البارت ١٨
قناع القوة
المكان .... مستشفى *****
الوقت.... الظهيرة
حسناء.......
وصلنه للمستشفى و استلموا ام حسن الاطباء .... ظليت كاعدة ع الكرسي القريب من باب الطوارىء ... و بيدي الغراض ... و استاذ شاهين واكف متوتر بصف الباب ساعة يمشي ذهاب و اياب و ساعه يوكف يمسح براسه و بعدين يرد يمشي بالممر ...
قلق و مرتبك ... عيونه بيها كمية الم كبيرة....
باين هو يحبها و خايف عليها ...
مكدرت اواسي او احجي اي حجاية ... لان صاير كتلة من نار ... و اعصابه بقتلها شعراية و تنفجر ... لاحظته من خلال تعامله وية الكادر بالمستشفى ...
ظليت گاعدة بمكاني و اراقب الاجواء ...
اني هم ضجت ... كاعدة هنا شنووو اسوي...
انتبهت ع طبيب طلع من ردهة الطوارىء و استاذ شاهين ركض اله بسرعه ...
وكفت من مكاني حتى اسمع شنووو رح يكوله ... الفضول فول عندي ... و بنفس الوقت قهرتني ام حسن ...
الدكتور..: استاذ ... ترة زوجتك بالگوة تلاحكنالها ... وضعها جداً حرج...
شاهين ..: شلونهة هسة ....؟؟؟
الدكتور ..: مؤشراتها الحيوية جداً ضعيفة ... هذا بالاضافة الى الدم ... تحتاج دم هسة ضروري ... هي فئة دمها -AB تروح هسة لغرفة مصرف الدم ... بالطابق الرابع ... و تشوف اذا اكو دم جيبلها بطلين ... و اذا ماكو شوفلنه متبرع ...
شاهين ..: دمها ميتطابق وية دمي ... شلون دكتور اذا ما لكيت ...
الدكتور ..: شوف اي احد يتبرعلك ...
شاهين ... : زين هسة اروح اشوف و اجي ... حتى لو ما لكيته اخلقه خلق و اجيبه ... بس طمني دكتور نورس ما تضيع من ايدي ...؟؟؟؟
الدكتور ..: خلي ايمانك بالله قوي ... و هذه المسأله بيد الله ... احنه الي علينه نسوي و الباقي بيده
شفته ركض يصعد الدرج بخطواته العريضه ...
ما اعرف شلون جتني الجرأة و فتحت باب الغرفة مديت راسي و ع السريع سديتها ...
لان ممرضة فاتت من يمي....
ورة ثواني و اني واكفة بنفس المكان فاتوا عائلة و عياطهم صم اذني ... اليبو و اللطم ... جايبين ابنهم يمكن ميت بانفجار ... الوضع رعبني ... و خلاني ارجف ... حسيت روحي رح يغمى علية من الخوف...
و بين ما صارت الهوسة ... فتحت الباب و دخلت يم ام حسن ما جانت وحدها بالردهة ... الردهة بيها مرضى هواية لكن كلهم نايمين و سنطة ...
كعدت بصفها ع السرير ... جانت نايمة بس ملامحها تخوف من الضعف ... صفرا و ذابلة ....
نفسها بالكوة يصعد... و ينزل
انقهرت عليها حيييل... خطية ... اني مرة سمعت من امي وهي تسولف وية ابوية و اعتقد تقصدها كالت نورس اختك ... يعني معقولة هاي المرة عمتي.... ليش ابوية ما رادنه نعرفها...؟ ليش ميريدنه نعرف امه شنو بيها ...
ما ادري اني لازم احسم امري و ابتعد عن هالسالفة كلها ... شاهين عنده ام لا صارت و لا استوت .... مجنت متخيلة هيج رح الاقي صعوبات
دخلت للردهة الي نايمة بيها ام حسن حتى ابتعد عن العياط و الهوسة البرة..
مكان يرعب اكثر من البرة ... صوت الاجهزة و الناس النايمة ع الاسرة فاقدة الموت حواليهم يفتر ... حسيت برجفة باطرافي و رهبة مخيفة ...
صدمتني من فتحت عينها و اشرتلي بايدها اجي يمها..... بالبداية رجلي عاندت امشي...
بس هي ظلت تأشرلي بايدها ....
حضنت الغطا و الاغراض و مشيت ببطيء توجهت لسريرها ... اول مرة امر بهالموقف... اختنكت و الهوا صار بالگوة اجره و اتنفسه... اكره المستشفيات و الاطباء .... احس بيهم ريحة الموت...
ابتلعت ريقي بصعوبة و وصلت ليمها و وكفت يم نهاية السرير بالتحديد .. مكدرت اتقرب اكثر .... وخرت كمامة الاكسجين من وجهها و بحركة بطيئة و تعبانة اشرتلي اتقرب... اتقربت و كلما اخطو خطوة اتعب اكثر ... ردت اعرف شتريد ...
حركت شفافها الذابلة بصعوبة و عينها مليانة الم ....
نورس...: حسناء ... ارجوج .... حسن بركبتج ... لا تعوفي و لا تخلين شاهين ينفذ ............
وجهها صار ميتفسر ...
مكدرت اوعدها بشي لان اصلاً اني اتورطت .... ما اريد اطمس اكثر بالغلط ... يكفي الي صار و اتاكدت اني غلطت لازم استعجل بخروجي من حياتهم....
حسناء..: اعتذر ام حسن بس اليوم ان شاءالله اخر يوم الي وياكم لان جتني شغلة بمعهد دوامه طويل....
نورس ..: لا حسناء..... اترجاج ...اني اخلي شاهين يزيد راتبج و يعوضج ...
حسناء..: لا اعتذر نطيت كلمة لمدير المعهد ... و ..... باجر اباشر
حسناء...
اشو تغيرت ملامحها و صارت غاضبة ... جرتني من كفي رغم برودة ايدها و وهنها لكن حسيت بالغضب الي اعتراها ...
نورس و بنفس متقطع ...: ترة اني اعرف بكلشي ...
حسناء......
حسيت بگلبي يريد يوگف ... و اختنكت ... سحبت ايدي منها و همست بخوف ... شتعرفين..؟
نورس و بغضب رغم الضعف..: اعرف بكذبتج ... و انت تعرفين شأقصد ...بس ترة انت غافلة متعرفين هاي كذبتج وين رح توديج ...
حسناء....
ما حسيت ع نفسي الا و ايدي ترجف و لساني انعگد ... بعد مدا اكدر اتنفس حسيت الدنية اظلمت بعيني ... وكعتي يا حسناء ... هو هذا اليوم الي مجنت محسبتله حساب ....
صارت الدنية ظلمة بعيني روحي هوت من جسمي ... ما اعرف شنو صار بية .... معقولة ..... دكول لرجلها..... يا ربِّ انقذني من هالمصيبة....
هذا انسان قاسي ...
نورس بوهن..: هااا اشوفج سكتي...؟
نفذي الاريده و صدكي مالي اذية عليج ... اني ام و كلشي مرايدة من هالدنية غير شفاء ابني و يكون سوي ...
حسناء ...
انربط لساني ...ما اعرف شأكول الخوف اكلني اكل ... سكتت و اومأت راسي...
بهالاثناء ... اجة استاذ شاهين وياه ممرضة حاملة كيسين دم ... دخل للردهة و هو مخبوص... اتفاجأ بنورس صاحية... لزمها من ايدها ...
شاهين..: ليش هيج خوفتيني عليج...
نورس ..: لا تخاف.... تعود ع غيابي ترة اني ممطولة ...
شاهين ..: عوفيج من هالحجي ... انت ان شاءالله رح تتحسنين و تصيرين احسن من قبل...
نورس و بدموع و نحيب ..: كلشي ما اريد منك بس طلب واحد ... حسن لا تدزة برة .... حسن امانة برگبتك... حسناء هي الي رح تكون المفتاح لشفاءه ... ارجوك ارجوك
شاهين ..: سديلي هالموضوع حالياً ما اريد اعصب ...لان المكان مو مناسب....
نورس..: شاهين اني ابني هو ضوة عيوني .....
قاطعها و بحزم ..: نوووورس ... احنه بمكان عام و انت حالتج متسمحلج تتوسعين بالكلام... الي تردي يجرالج بس لا تفتحين مواضيع قديمة...
حسناء...
هذا طبيعي؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش هيج يحجي وياها وهي على فراش الموت... ما فكر هالاسلوب يأذيها...؟ يا ربي شكد قاسي... المظاهر صدك لو كالوا تخدع ... من برة ينشاف و تنحسد مرته رأساً ... بس هو مينجرع بالحقيقة....
طلعت برة بعد ما ستأذنت ... و ظليت كاعدة ع الكرسي برة... بس خايفة و مرعوبة... خاف ام حسن تكول لرجلها عني ... يا رب ... انقذني... زين هي شعرفت عني... و شلون ...؟ معقولة ظاهر حجالها... ؟ لا ميسويها.... منو لعد ...
ظليت متوترة و قلقانة ... طلع استاذ شاهين ... و اجة ليمي... اني گلبي راد يوگف ... اباوعله بعين خايفة ... بهالدقيقة كلشي انمحى من ذاكرتي ... هيبته و قلافته و قربه مني و خاصةً هو واكف و اني كاعدة خلاني انسى كلشي و الرعب دب بكل خلية بجسمي ... بس لا كالتله ع الشي الي تعرفه و اروح بيها....
لا ارادياً ابتلعت ريقي بصعوبة ... و شتتت نظري لبعيد ... حتى عيوني لا تصد لعيونه...
عينه بيها شي غريب ... ما اعرف ليش اتوه من اباوع لعينه... احس اكو لمعة بيها تلامس شي بية .....حسيت المكان صار ضيق ..
شاهين ...
حسيت شي بداخلي رف من عيني صارت بعين حسناء ... رغم بالي مليان افكار توديني و تجيبني ...و حالي و وضعي حالياً مشتت ... بس من اباوع لملامحها يعتريني احساس بالراحة ... احساس ما حاسه قبل ...
شاهين و بحدية مصطنعة ..: ماله داعي بقائج ... امشي ارجعج للبيت ...
حسناء...و بتلعثم ..: اوك اني هم عندي مجموعة تمارين لحسن لازم نسويها اليوم ...
شاهين و بعدم مبالاة..: اني طالع رجعي الغراض و لحكيني لان مستعجل اروح اجيب ام قصي يمها و اجي
حسناءتمتمت بقلبها..: لحكيني!!!!!! شنو هالكلمة البايخة مثل وجهك ... لحكيني... تهيييي بهييي اشتغل عند حضرته....
دخلت الاغراض الي جانت غطا و بعض الملابس بحقيبة صغيرة و حطيتهم يم سرير ام حسن ... و القيت نظرة عليها ... جسدها النحيل و بشرتها الصفرا ... كانت علامات لشخص يحتضر مو مرض عادي .... مفهمت شنو مرضها بالضبط ... بس رغم ما كانت قبيحة اليوم وياية لكن انقهرت عليها ...
طلعت من عدها و رحت ع السريع اركض حتى الحك بشاهين ..
صعدت بالسيارة و الرهبة لساها عندي ... بحيث كاعدة ع اعصابي ... حاسة كاعدة ع دبابيس ...
هو يسوق و بحركات عنيفة يحرك الاستيرن .. و عيونه تجدح شرار... هذا غلطت بتصنيفه .. جنت حاسة بي وسيم و جنتل ... لااا بي رهبة ترعب ...و مينحب ...
درت وجهي اله و دا اباوع ملامحه المعقچة.. و كاشة نفسي .. و اظاهر بين ع وجهي...
ظل يباوعلي بتساؤل ... اني درت وجهي للناحية الثانية ...
شاهين و يتحشى يباوع لعينها...: صدك ست حسناء... ما سالتج اني....
هنا من حجة هالجملة حسيت صدك هاي دقايقي الاخيرة اني دا اعيشها.... صوته خشن و يحجي عبالك من خشمة اعتقد وجهي صار اصفر... بس حاولت استعدل و اكعد بثبات و ما ابين خوفي منه ..
حسناء... احم تفضل ...
شاهين ..: شسمه المعهد الي تشتغلين بي...
انشل لساني و مدا اكدر انطق حرف... تفكيري توقف .. اريد اتذكر الاسم الي قريته بالنت ماكو ... طار من بالي ... رجع نظره عليه و هالمرة عاكد حواجبه اكثر ... باوعلي و نفس النظرة الي هذاك اليوم جانت بينه ...
ابتلعت ريقي و حسيت الدنيا احترت رغم الجو شتا..
ردت اجاوب و جان يقطع نظراتنه التايهة ... صوت رنين هاتفه..
درت وجهي للشباك و اني اخذ نفس عميق و اطرحه .... ردت اتخلص من التوتر الي لازمني ...نظراته تحجي ... عيونه احسه بيها قوة جاذبية تجذب نظري اله ...
سمعته يحجي بالتليفون بالانكليزي وية دكتور ظاهر لان سمعت كلمة (hospital ) يعني مستشفى...
ظليت اتسنط اريد افتهم شنو مرض مرته ... معرفت .. لان انكليزيته كلش قوية و اني يا دوب ممخلصة اعدادي...
حسناء...بعد ما غلق شاهين التليفون..: ممكن اسأل ..سؤال ؟
شاهين ...: تفضلي
حسناء..: اااا ... ام حسن شنو مرضها بالضبط...
شاهين..: تشمع بالكبد .... و مأثر على هاي وظائف بجسمها...
حسناء..: ماكو امل للشفاء...؟
طول بالسكوت ... و عينه حمرا صارت ... اتنهد و باوعلي بنظرات مليانه الم ... و ندم ...
لكيت من بين هالمشاعر كلام مغبر و قديم الي خلى ملامحه تلين و شكله يتغير .... بس ما نطق اكتفى بالنفي بحركة براسه ... و اسند راسه ع ايده الموضوعة ع الشباك... و اندفع بالسيارة باقصى سرعة ........................
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شالت التليفون الارضي و مشت بي لغرفة الخطار ،. دخلت و سدت الباب وراها .. كان الوقت عصر
رضاء...: الو ....
اسراء..: هلاو رضاء... شلونج
رضاء..: هلو حبيبتي انت شلونج ... صحتج شلونها
اسراء و العبرة خانكتها..: الحمدلله
رضاء..: شبيج اسراء اشو صوتج معجبني..
اسراء..: انطيني امي محتاجة احجي وياها..
رضاء..: كولي شبيج ...
اسراء و بعد مكدرت تحافظ ع رباطة جأشها .. نزلت دموعها ع خدها و صوت اختنق،..: رضاء كلش مشتاقتلكم..
رضاء..: ليش تبجين حبيبتي .. معقولة بهالسرعه اشتاقيتي النه هي ليلة صارلج من تزوجتي...
اسراء..: رضاء ما اعرف شبية ... مخنوكة و احس البيت ميلمني رغم والله اهل غيث حبابين
رضاء..: صلي على محمد حبيبتي ... هاي لان ممتعلمة تباتين برا ... گولي يا الله ترة البنية من تزوج يكون زوجها هو اهلها و دنيتها كلها...
صيري قوية ... و حبي و حبي حياته و اندمجي بيها حياتي... ادري بيج قنوعه ...
اسراء..: الحمدلله ع كل حال ...
رضاء..: اسو حبي ... ترة الزواج صعب بالبداية من رأي صح ممجربة بس هو حياة ثانية مجبورة تجربيها ... و مجبورة تتماشين بيها و تندمجين... فحبيها هالحياة و اندمجي بيها بقناعتج ... حتى تمشي وياج و متصيرلج عثرات بيها...
اسراء..: الله كريم ... اترخص ما اكدر اطول غيث صعد فوك اروح اصعد خاف يريدني.... عفية ما اوصيج لا دكولين لامي اني خابرت و دا ابجي...
رضاء..: اي حبيبتي روحي الله وياج... اوك ما رح اكولها بس اوعديني متبجين ...و لا تقهرين نفسج
اسراء..: ان شاءالله مع السلامة...
مسحت دموعي ... و سديت التليفون و صعدت للغرفة ... نفسيتي كلش تعبانة ... من البارحة لليوم حاسة مرت علية سنة مو ليلة...
حاسة بضيق و ما اكدر احجي لاحد ... المكان و الوجوه ... و حتى اني ... مدا اعرف نفسي...
غيث...... البارحة جان عصبي ... و اليوم ضاج من خواته ... عباله جنت احجيلهم ... ظن بية السوء من اول يوم ... اذاني من تصرف هالتصرف ...
جرني من ايدي حييل و عيط عليه .... لساه طبع اصابيعه احمر ع ايدي ...
فتحت الباب و دخلت بهدوء عبالي غيث نايم مردت اطلع صوت....
اتفاجأت من لگيته واكف كبال المراية و ديلبس قميصه ... و ملتهي يدگم بالدگم...
صارت عيني بعينه باوعلي من خلال انعكاس صورتي بالمراية...
بس بنظرة جانت كفيلة تهزني... و تجرحني.... وكأنما لساه يعاقبني ع فعلة اني ممسويتها و حلفت الله و القرآن و ما صدكني.... صوته كان عالي بحيث امه قبل شوية سالتني...ع الي صار... بس اني نكرت كتلها ماكو شي ... صح مصدكتني بس ما لحت علية ... رأساً طلعت من يمها ...
اسراء..: رح تبقة ضايج....
غيث...و بلا مبالاة ...: اني رح اطلع و بالليل اجي...
اسراء..: مو زحمة ترجع بالليل...
غيث و بنبرة استهزاء..: ليش بلا زحمة...؟ خاف عبالج اكعد كبالج و ما اطلع ... اعذريني ما سويها لا شهر عسل و لا خريط من باجر اروح لابن خالتي عنده شغلة و مناك اطلع اشتغل بالتكسي...
اسراء..: ترة مو هذا القصدته ... على كيفك اكيد انت حر بس يعني....
قاطعها بحدة ..: قصدتي او لا .... هياتج مبينة رح تبدين وين رايح و مين جاي ... و من هالسوالف الي شبعان منها من ورة رواء مرت سعدون ...
غيث.....
مبينة رح تلعب ع الحبلين و تبقة تمثل البراءة كدامي... زين سويت بيها اول خطوة لازم اراويها اني منو حتى لا تستضعفني.... كافي اسكت .. ياما سكتت و شتلكيت غير الاذية ...
اني مو طبعي الاذية .. بس اجبرتني ااذيها... حذرتها قبل ما نجي اي شي خصوصي مينحجي لاي احد..
جيت ولكيت خواتي و مرت سعدون يتمضحكن وياها ،.. ما استحت و كالت ميصير اطلع شي يخص زوجي... لا و تنكر .... و تحلف كذب.... هاي من بدايتها هيج ..
مشى غيث من مكانه و تقربلها و صارت كبالة ....
غيث و بنبرة حدية..: طبعاً اني حذرتج .. و كتلج لا تخالفيني .. بس انت ما سمعتي الكلام... و عذه النتيجة شوفي (رفع ايدها لمستوى عينها..)
اسراء تباوع لايدها مرة و مرة ع ملامح غيث الغاضبة ... و متكدر تحجي بس ساكتة و عينها مجمعة دموع حابسته وراء قضبان الحياء و الخجل... خجلت تدافع عن نفسها... استحت تبرر و تنفي ظنونه الي ظن بيها سوء...
مكدرت تحجي ...
غيث تأكد من فعلتها .... لان ما بررت و لا دافعت عن نفسها(هذا ما ظنه هو) ..
نزل ايدها بحركة غاضبة ... و عقد حاجبه اكثر .. لا تنتظريني ع العشا ... رح اتعشا برة ... و عود ما وصيج هاي هم احجي بيها و تمسكني لخواتي و امي....
رمى هالعبارة و طلع و سد الباب ورا.... و اسراء انهارت و وكعت بالكع ع ركبها طالقة العنان لدموعها الحبيسة .... و تبكي بحرقة و بدون صوت........
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
غيث ...: هلا ابو فاطمة شلونك
علي..: هلا بعريسنه... شلونك احوالك ...اكعد اكعد ... الكهوة منورة
غيث ..:بنورك ابو فطوم الحمدلله انت شلونك الاهل..؟ بشر فطومة بعدلها شكد و تطل علينه
علي..: والله هالفطيم هاي جنها رح تعبنه ... من هسة امها تعبانة بالحمل و مأذيتها...
عوفني من فطوم .. احجيلي انت ليش طالع باول يوم زواج ... هيجي اشتاقيت للعزوبية...
غيث و بتنهيدة..: اي علاوي العزوبية الها طعم خاص ... حر نفسك ممتقييد ... تنام تكعد .. تطلع .. تطب.. حتى متشيل اثام هواية ...
علي و بنبرة استغراب..: على كيفك ابو الشباب... هو صارلك يوم متزوج ... هاي شنو منك غيوثي اصلاً انت فاهم الزواج غلط.....
قاطعه غيث بتساؤل ..: غلط؟؟؟؟؟؟
علي..: اي غلط... لك بابا الزواج مشاركة .. و ود ... و احد يشيل همك.. واحد يدقق بتفاصيلك الزغيرة قبل الكبيرة... واحد ينام و صورتك بس انت مطبوعة بين رموشه .. واحد يزعل ع زعلك ... و يفرح لفرحك،.. و بعدين يالفيلسوف شنو هي الآثام الي تشيلها بعد الزواج؟؟؟؟
غيث..: عوفني من هالموضوع روميو ...
اني جيت انفه عن خاطري هنا مو تكدرني...
علي..: غيث حبيبي ... لا تعقد الامور ... انت عريس جديد و بعدك ... مفروض هسة انت مطلك الدنية كلها و لازك بغرفتك... متطلع منها ... مكابل الحب ... تاكل حب و تشرب حب و تغفى بحب... افتحلي گلبك اكو شي .... لا سامح الله اهلك وياك ... لو غيرهم..؟؟
غيث و تنهد بحرارة ..: و الله يا علي صرت ما اعرف منو العلية و منو الوياية
علي..: غيث .. استهدي بالرحمن و صلي انت و زوجتك صلاة ركعتين و ادعو دعاء خالص بالسعادة و الرزق بالذرية ... و الله يسعدكم...
غيث... ؛ الله كريم
سولفلي اخبار نقلتك للبصرة ...
علي..: والله يا خوية ما ادري ليش بيها بت ... مع العلم اهل ام فاطمة هناك ما قصروا ... خالها بمجلس بلدي لاحد المناطق و خوانها موظفين بمجلس المحافظة سعوا الي هواي و ما فاد...
يمكن مو نصيبي انقل هناك ...
غيث..: يمكن .... الله يسهلك ...
علي.: الله يسلمك... اني اترخص ابو الشباب ام فطوم ع ابواب ولاده هالايام مو مال اتركها بهالليل وحدها .. و انت هم ارجع لبيتك و لصوابك و لا يوسوسلك الشيطان اتوضا و صلي ركعتين و ادعي دعاء ربي يرزقك السعادة و ان شاءالله تكون دومك بخير ..
غيث..: بعد وكت جان رحنه نتعشى و بعدين نرجع...
علي..: انت شنو سالفتك ... من جنت عزابي ما تعشيت برة ... و لا جنت تتاخر ع البيت ... كوم الله وياك روح تعشى وية اهلك و لا تظل هيج
غيث..: اوك انت اليوم ما صافيلي .. بالك مو يمي..
علي ..: حبيبي غيوث اني مو مشغول عنك بس اني مسؤول ع بيت و زوجتي محتاجتني وانت هم مسؤول ع بيت و مرة ميصير تبقة بالشارع لهالوكت ... اني اترخص و انت هم كوم اوصلك ...
غيث..:لا روح اني ارجع ... الله وياك
علي..: ياله ع راحتك في امان الله ...
غيث ..: في امان الله
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ايا فراشةً بين صفحات عقلي تحلق ...
ايا بسمةً من فوق شفاهي نُفيت...
ايا روحاً انشطرت مني و غادرت..
كيف لي نسيانك ...
كيف لي ان اواكب مأساتكِ ....
كيف لي ان اقف صامتاً...
لا استطيع منع كرامتي ان تكتفي بالسكوت...
فبالماضي ثارت و يدك كتمت انفاسها حتى الموت...
لا جدوى من السكوت و دمي يجري في عروقي كبركانٍ ثائر...
ان جننتُ فأنتِ جنوني
وان غادرتُ الحياة فانتِ الموت...
واليكِ شيعتُ شبابي و احلامي .........
سارح باجواء الحديقة بس باله مو يم الورد الي بيها ... ذكرياته و صوت قلبه تخالطوا و صاغوله درب ماشي بي رغم صوت الكرامة عالي و نبرته حدية لكن كدر يعانده و يمشي بكل شغف بطرقاته...
دمه متأجج و روحه منعصرة... شلون قرروا ولد عمه هالقرار ... شلون رح يسلمون اختهم لهالمريض... معقولة ماكو احاسيس ... ما خافوا ليكون مصيرها مثل سابقتها ... هذا نجم ابن خالتهم و اخو نسوانهم الناس كلها تعرفه بي حالة نفسية و كتل زوجته ورة ٦ اشهر من زواجهم ...
نكروا هو واهله و كالوا انتحرت ...
(لازم اشوف حل )كالها ظاهر بصوت قلبه المنجرح...
اسند ايده ع رجله و حبس راسه بين ايده و نظراته تايهة ... و عقله مشتت ... يريد يعاند كرامته المجروحة و يقرر قرار الخلاص لشهد...
سمع من مودة كل الي شافته و تخيله و كأنه كان هو بالغرفة ... يتلمس دموعها ..يسمع صوت انينها... يرفع راسها و يدسه بصدره و يلولي لآهاتها....
لو بيده هسة يروح و يخطفها ... و يسكت الكل ... و يمنع اخوتها من تعذيبها بهالشكل...
بس ميريد يتخطى الكبار ... اهله و اهلها ... لازم يدرس خطوته حنى لا يفشل و لا يأذيها بأي شكل من الاشكال...
_ها يمة شو كاعد هنا ما نمت ... الجو بارد فوت جوة
رفع راسه ظاهر ... و تعدل بگعدته ... : هلا بيبي ... شطلعج بهالساعه شعجب منايمة...
بيبي زهرة..: يمة ما كدرت انام و دا اشوفك بالك مشغول و مو على بعضك...
ظاهر..: لا ... حجية ما بية شي... صار عندي ارق ... و كلت اطلع هنا اشم هوا..
بيبي زهرةو تمسح ع راسه ... : اللهم صلِّ على محمد و ال محمد ... اللهم اني حصنتُ ظاهر ابن فاطمة و عقله و قلبه و جميع اعضاءه يا رب بحصنكَ العظيم المنيع العتيد ... فاحمه من كل عينٍ لامة و من كل شيطانٍ و هامة و ارزقه من رزقك الحلال و قرب له ما يدعولاجلهِ يا مجيب يا قريب ..... اللهم صل على محمد و ال محمد ...
باسته من راسه و هو گام بس ايدها و باس راسها .... : ينطيج عافية بيبي ارتاحيت ... الله يطول بعمرج و لا يحرمني منج ...
بيبي زهرة..: و لا يحرمني منك وليدي ... تعال اكعد و احجيلي ... شنو المضيك خلك ...
ظاهر و بتنهيدة حارة ..: اليوم مودة جانت بيت عمي جلال.... و جتي سولفتلي ع شهد ... جايهة ابن خالتها فليحة ... خاطبها و هلها راضيين ...
سكت شوية و جهه احتقن و صار دمه يغلي بعروگه و جان ينتفض بعصبية و حرگة...: بيبي لنجم .... ينطوها لنجم .... لييييش ..؟ الماخافوا الله ... لا عادل و لا محمد و لا مرت عمي جلال عدهم ذرة انسانية و خوف من الله ميدرون شنو نجم....
بيبي زهرة..و بنبرة انتصار و غبطة..: ابني استهدي بالرحمن ... و تعال ارجع اكعد احاجيك...
وليدي ... اني هم مثلك مانعت و حجيت و شطت ... بس انت تعرف امها و تعرف علاقتها بيت اختها ... نجم رغم الي سواه ... خواته مأثرات ع رياجيلهم و مقنعاتهم هو مابي شي ... وراهل نجم كلش عاجبهم ياخذون شهد اله حتى يكتمل نصاب الجشع و يسحبون كل ورث عمك الهم الولد اخذوا البنات و البنية اخذها اخوهن... شبيك يا بيبي فكرة مفبركة ...
ظاهر...: بس بيبي نجم مو صاحي... نجم مجرم ... و فوكها جبير كلش جبير ...
بيبي زهرة و بنبرة تحايل..: شنسوي بيبي ما النه سلطة عليهم ... شكد ما نمنع ما يقنعون ...
ظاهر ..: لا ... مية طريقة و طريقة نكدر نوكف هالمهزلة....
بيبي زهرة و تلمست الجواب اخيراً منه...: گول مثل شنو ....؟؟
ظاهر ..: اروح انهي عليها و اتزوجها ع سنة الله و رسوله.....
ت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!