الفصل 42 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
21
كلمة
7,251
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

اعتذر ع التأخير بسبب تدهور بصحة احد افراد عائلتي ... كتبت البارت و التزمت بتنزيله رغم ظروفي السيئة ....
اشكركم صديقاتي

بارت ٣٧
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

اسراء...
عدت الاسابيع بالظيم علية ... لا اني المرتاحة بزواجي ... من ورة ام غيث ... و لا اني الي هادي لي بال من ورة فكرة غيث الي مصر ينفذها ... الي هي طلعتنه لتركيا ...
والله حرت ... امي دكلي صبري بلكي يغير رايه ... و هنوب الاوضاع بالنازل .... و الي مكبر الفكرة بباله وفاة صديقه ابو فاطمة .... الخايب رايح و عاف فطومة .... والله بيوم الي اجانه خبر مصوب .... كلنه بالبيت نتباجة حتى عمتي ام غيث.... شكد ما هي مرة صعبة بس انكسر گلبها عليه ....

غيث ما عافه بفترة نومته بالمستشفى ... خطية جان متصوب بمكان قريب من كليته ... اثناء نزوله للواجب.. ظل يومين بالمستشفى و بعدين سلمها (الله يرحمه ) .... ما انسى بيوم اجاني غيث و كلي علي مات....
اختضيت و بجيت بجي لان الولد خطية شاب و توها مرته متوفيه يا سبحان الله ... هنوب هالطفلة هاي اليتيمة الاب و الام .... تكسر الخاطر ...

اهل امها ماكو بس عم لامها و بالبصرة و خابره غيث حتى يكله علي مات ... ما كلف نفسه و سأله الطفلة شلون وين حتروح؟؟؟؟

لو اخت علي العايشة بالصويرة ... جتي هي و ابنها للمستشفى بجت شوية و راحت و لا سألت ع الطفلة...

بقينة صافنين ع هالموقف ... الطفلة صبحت بلا اهل ... غير عمها من جدها الي بلندن .... اتذكر اجة قبل شهر تقريباً وية علي لبيتنه..

جان الدنية مغرب من جوي .. دخلهم غيث لغرفة الخطار ... و اني رتبت فطومة و طبيت انطيتها لغيث ....
عمها دمعت من شفت لهفته و دمعته ع الطفلة .....
صدك بجاني و من كل عقلي دموعي نزلن ....

تقرب مني  و اخذ فطومة من ايدي ....  اخذها من ايدي و عين غيث وجت نار رغم اني لابسه عبايه وكل شي مامبين مني..
بس هو هذا غيث اوفه شئ موبيده..مع ذلك اخو علي الرجل كان ملتهي بفطومة ودموعة مكدر يحبسهن (الله يرحمك علي)
خطيه شكد جان فرحان بجية اخوه اكثر من مرة طلعوا علي وغيث وحيدر ومرة اخذوني وياهم حته اهتم بفطومة ورحنه زرنه الكاظم..
هناك سمعت حوار بينهم ان حيدر رح يرجع للندن ويشتغل بقضية لم شمل الاخوه وبنته فطومة..

صدك انعصر كلبي ..يعني بعد مااشوف فطومة ولا تملي عليه لحظات الوحدة علي جان فرحان بهذا الشئ وبينت الفرحه بعيونه آتشكر مني هوايه كدام غيث الي مرتبك من هذا الموقف .... ما حب  اكون بحديث مع احد غيره من الرياجيل شسويله غيور كلش..
اني هذه الصفه احبها واكرهها..احبها لان تحسسني بكبر مكانتي بقلبه بس بنفس الوقت هذا يخليني اضوج من نفسي لان احس انه اذا حجيت ويه احد ونظرلي هالنظرات وكأنما اني سويت شي غلط بحقه وحرام ..

المهم ، هو ميتغير وهذا طبعه اني مجاريته بطبعه لان هو زوجي وكل ماآملك..

بعد فترة الفاتحه الي سواها غيث لعلي بالجامع الورانة والي حجالي غيث عليها ووصفها بالفاتحه اليتيمه لان محد اجه غير ربعه بالوحدة .... وجيرانه الي وكفوا لخاطر غيث ..... وابن اخته بس بالدفنه واول يوم وهو هم ولد صغير عمره ماطاخ العشرين...

اجاني غيث بعد الفاتحه وكلي رح اسجل فاطمه باسمي...
كتله علواه وتصير بتنه ..كيفت وفرحت بس سؤال خطر ببالي...

اسراء:- زين غيث وحيدر اخو علي هو آولى من عدنه ماعرف بآخو ميت؟

غيث:- لا...  خابرته ع وفاة  علاوي  ... وبوقته تخبل ولج اسراء يبجي مثل المرة ..... بس سألني على فطومة وكتله هايه وصية علي .... اني اربيها واحولها بآسمي..

انقهر وعيط وصيح واني بهداوة اخذت الموقف وفهمته كتله هاي وصيه ميت ... ميصير اخلف عنها..وصار يكذبني الى ان سكته وكتله ابن اختك جان حاظر بهالموقف خابره وسأله..

بعد هذا الاتصال  انقطعت الاتصالات بينهم..
صراحه اني فرحت من غيث رح ينفذ وصيه علي (الله يرحمه)لان فطومة ويانه رح تعيش بكرامه وراحه سواء اني الي معتبرتها بنتي وابجي على بجيها او سواء غيث الي يحن عليها ويشوف علي بيها ...

طرق على الباب.. بطريقه لطيفه اسراء متعودة على هذا الايقاع..وتعرف منو وراء الباب اخرجها هذا الايقاع بالطرق من ذكرياتها فتحت الباب وهي مبتسمة ..: هلاو حبيبي اظاهر فرحان ومبين من دكه الباب..

غيث:- اي والله حبيبتي
(قبلها من راسها) وكال..اسو الله سهل عليّه سالفه الجوازات وكملت جوازي وجوازج وبقت فطومة بس استلم شهادة الجنسيه مالتها وهاهي اضيفها بجوازي

ونطلع يعني بظرفيه اسبوعين ان شاء الله...
تغيرت ملامح اسراء وصارت حزينه.. شبسرعه غيث الفكرة جانت بعقلك وعلى غفله صارت على ارض الواقع ...
(نزلت دمعه من عينها) وبصوت حزين: غيث اشو قلبي مامرتاح لهالفكرة رحم الله والديك اترك عنك الطلعه وانت مابقه شي وتتخرج وابن خالتك سلمان مواعدك بشغله..وانت الحمد لله هايه التكسي عندك وحالتته مستورة.

تقرب غيث منها ومسح دموعها: حبيبتي اسو لاتبجين بس انت هم اعذريني ترة حالتي ويه اهلي مو تمام وكدامج امي شلون صايرة ويايه..
وكدامج الوضع الامني هم حسرة عليه اطلع بالتكسي عود اريد اخذلي كروة، لو كروتين وارجع ارجف من الخرعه لو كدامي تصير مفخخه لو تسليب سيارة لو..لو..

غيث ..: اسراء حبيبتي اريد ارتاح وأمن عليكم..

.................................................................

الحزن باين عليه ... بملابسه الي علن من خلالها الحداد و هيئته البعيدة كل البعد عن اسلوبه المعتاد بالملابس و الاناقة ... حتى لحيته كان حريص تكون ستايل و ع المودة..... هسة و بعد خبر وفاة اخوه ... تغير جداً ... رغم همه صارلهم سنين بعاد و بينهم بس المكالمات و بين فترة و فترة ... بس حيدر كلش حنين ... و الغربة متعبته ... الوحدة صعبة بالبداية كانت عليه ... بس فترة و عرف شلون يلوي ذراع الغربة و ما تلوي ذراعه... عن طريق ارتدائه قناع القوة ... وهم الحواليه انه بخير و ان الغربة ما كادرتله ... ماشي باموره و بحياته .... راد يثبت للكل هو كدر يتخطى العقبات الي وكفت بدرب احلامه بذاك الوكت ...

راد  يوصل خبر للي  عبالهم حيدر ينكسر و طلع برة ينهزم من الي صار ....  ان حيدر قوي و صار اقوى من قبل و مو هو الي ينذل بهيج موقف ....

كان همه بهاي الفترة يبرهن للكل هو مو نفسه حيدر

خطى خطواته للي جانت ساكنه روحه .... و روحها غادت هالحياة ... اتوجه لقبرها .... و كعد بصفه كان المكان هادىء و زقزقة العصافير كاسره صخب. الهدوء.... قبور منتشره حوله و خضار واسع و اشجار هذه قبور الاجانب تمتاز بوجودها باماكن مو عادية...

جلس و حط ع القبر باقة زهور  الليلك ... الي تحبهم ليلي .... خطيبته صاحبة الثمانية و عشرين سنة ... شابة انكليزية من ام عراقية مسيحية ... مولودة بلندن .... تعرفت ع حيدر اول ما وصل للندن و راد يتعلم لغة كانت هي بنت المدرسة الي التزمت بدرس اللغة للصف الي انتمه اله حيدر ... تجي لوالدتها بعد اتمامها المدرسة ...

ام ليلي كانت تقدم خدمات كثيرة لحيدر ... حست بي ابن بلدها و محتاجها .... وهو جدا ارتاحلها لان بيها ريحة بلده و اول ما طلع جان مرغماً ...

المهم كانت اول سنتين من وصوله صعبة جداً ... و مكدر يتفاعل وية الناس بسهولة... اخذ وقت ياله كدر يتاقلم...

ليلي كانت البنية المرحة و صاحبة الابتسامة الخلابة ... الي اعتبرت حيدر صديق الها و اخذت على عاتقها ان تحسن من مزاجه و ان تنطي انطباع جيد ع البعد و ان الحياة ما تنتهي....

ام ليلي اكثر من مرة تعزم حيدر عدهم بالبيت و هو يرحب بالفكرة لانها صارت كل ابناء بلده و اقاربه ... و بنتها صارت كالبلسم لجروح الوحدة....

مرت الاربع سنوات من وصل لندن و كدر يجبر هواية كسور بداخله بمساعدة ليلي و امها .... تخطى عقبة الاحساس بالغربة ... هو اصلاً من كان بالعراق والدته متوفية و ابوه كذلك ... بس اخوه علي من ابوه و كان مشغول بالدراسة و اخته سوسن الي متزوجة من ابن عم ابوهم رجل اكبر منها بكثير ظالم و مستبد و متزوج اكثر من وحدة.... المهم ما اله احد ... بس اصدقائه كانوا سادين عنه خلة الاهل ... لان هو يعتبرهم  اخوانه الي ما ولدتهم امه... و عندهم مواقف كثيرة مع بعض ...

بعد الاربع سنوات بدت ليلي تكبر و تحلى ... صارت شابة حلوة ... اي شي يخص العراقيين ماكو بملامحها ... هي انكليزية بحتة... بس تملك طيبة امها و بلد امها ... بيها الامان الي موجود بين دجلة و الفرات ... بيها عبق الجوري الي بحدايق اهلنه الطيبين ... بيها نسمات من نيسان ... اتوحد بيها... و صارت هي الحبيبة و الصديقة و الام و كل العلاقات هي ....

مسح دمعة فرت من عيونه ... و بنبرة مختنقة ..: ليلي ... شفتي ... الدنية شلون تمشي وياية بالعوج .... حتى الاخ الوحيد عندي اخذته... جنت فرحان رح يجي ... و يعيش وياية.... يمسح عني غبار الغربة الي ملاني...

راح و راحت كل فرحتي وياه.... راح و اخذ كل حيلي ... رجعت انكسرت ... مثل ما كسرني موتج .... و فقدانج .... انكسرت مرة ثانية .... غيابج هم اخذ كل الالوان و كل الحياة ... و بعدها اقنعت نفسي اعيش حتى لو بالظلام....

بس موت علاوي كسر كل الي كدرت اصلحه بعدج .... رجعت مخنوك و عايش ع الهامش.... مابية طاقة احجي و امشي....

مسح ع شاهد القبر ... و تحديداً كلمات اسمها (Lili samson) و دموعه بعدها تنزل بوفرة ... اتذكر يوم الحادث و المأساة ... الحادث كان صعب جداً يتخطى عقباته ... لان قبل الحادث بيومين كانوا من اسعد السعداء ... خطبها من ابوها و امها .... و سووا حفلة صغيرة ضمت اصدقائهم ... كدر يحصل هالجورية مثل ما يوصفها ...

الليل كله وره الحفلة محتضن كفها و يتمعن بعيونها ... مكدر يروح ... امها كانت تحب تشاقة وياه هواية ،. بوقتها كالتله رح تظل صافن بوجه بنتي ...

(كوم روح نام و باجر تعال ... ما نبدلها هي نفسها رح نطلعها الك )..... ضحك و ضحكت ليلي الي جانت تقريباً تفهم اللهجة بس متكدر تحجيها باتقان ...

ورة يومين كانت متوجهة هي و صديقاتها لسفرة علمية تخص بحث ديسووا ... المكان خارج المدينه ... استقلوا سيارة وحدة من البنات و راحوا ... الطريق كله هو يسولف وياها ... و كان ما راضي ع الروحة لو لا الحت هي و اصرت .... و بمنتصف الطريق و هو بعده ع التليفون .... كل الحادث وصله ... شحطة السيارة و تكسير الجام و صراخ البنات و حتى السكون بعد هذا الصخب الي مزق روحه  ...... كله وصل لاذنه ... كله حطم روحه... حيدر بهذاك اليوم خسر كل العلاقات ... خسر كل ناسه ... خسر كل احلامه و اماله.... فقد ليلي و بمقابيلها خسر الحياة ...

ما كدر  يتخطى هالجرح ... رغم ام ليلي و ابوها ساندوه... و احتووه ... بس مكدر ينتشل روحه من وديان الخيبات ... وديان الاحتياج.... و تازمت حالته ... سنة هو بلا شغل و لا عمل ... ملازم شقته و فراشه ... ام ليلي جانت توديله الاكل و تجي تنظفله و تساعدهه بهواية امور ...

الى ان وكفت فد يوم بوجهه و كامت تصرخ.... ( حيدر انت مو الوحيد الي فقدت ليلي ... ليلي بنتي ... ليلي قطعة من قلبي.... اخذها الرب ... هي بجنان الرب.... ما نكدر نكول لا ... ما نكدر نوكف ضد ارادته ).... غيرت نبرتها و صارت نبرة عطوفة لان شافته يبجي .... ( يا امي الحياة ما توكف .... اني حزينة ... و جداً حزينة ... بس ليلي رح تحزن من تشوفني اني ابجي و انوح ..... بنتي شابة و ماتت ما اريدها تحزن مني ... و لا منك .... )

حيدر ما اقتنع بكلامها ... لان معتقداته متشبه معتقداته بخصوص الموت .... بس كدر يقتنع بشغلة وحدة بس.... و يآمن بيها ... هي الصبر .... كلش كبرت المرة بعينه ... و اعتبرها مثال اله ... مصيبتها كأم اكبر و اعمق من مصيبته ... مع ذلك هي صابرة ... و قانعه بهالقدر .... و متماشية وياه...

بوقتها عزم يطلع من الي هو بي و يفكر بالمستقبل ... الي رح يبني بعيد عن النساء و بعيد عن الاقتران و الزواج.... لان طبقاً للحادثة  الي  تعرضلها بالعراق ... ادت للعقم ... و هي هاي سبب طلعته و هجرته و قراره بعدم الرجعة .....

دك تليفونه و طلعه من بين طيات ذكرياته المرة ....

حيدر و بصوت مختنق بعبراته  ..: الو ... هلة خوية هلة شاهين....

شاهين ..: ادري يومية مبدل تليفونك ... هذا رقمك وصلني ع الايميل ....

حيدر ..: ضاع جهازي و بدلته و اكثر الارقام ضاعت .... بس كم واحد كدرت ارجعهم عن طريق ايميلاتهم ...

شاهين ..: شنو هالصوت شبيك حيدر ...

حيدر ..: شاهين الله ليش معاند وياية و مدياخذني... ليش ديمدني بالعمر و ديخليني اتعذب ... اخذ الاحبهم كلهم و خلاني اعاني.....

قاطعه شاهين بنبرة غضب..: حيدر ليش هالكفر و القنوط يا اخي... انت انسان مؤمن ... و ربك ما قسملك الحياة وياها ... الحياة ما انتهت

حيدر ..: شاهين اخوية علاوي اتوفى .... مو بس حبيبتي راحت و عافتني .... راح اخوية و كسر ظهري ....

شاهين ..: الى رحمة الله .... انا لله و انا اليه راجعون ... حيدر يحتاج اجي... انت بس گول ... تلگاني بظرفية نهار يمك ...

اتنهد حيدر بحرارة ..: لا ابو حسن ... كفو والله خوية تسلم ... اخوية اله شهر من مات ... بس اني روحي مكسور  مدا اكدر اجبر الي بداخلي... تعبت ...

شاهين..: اذكر الله حيدر .... انت قوي ... جنت اعتقد رغم الصلابة الجواية بس اشوفك انت اقوى مني .... لان الي مريت بي مو قليل ... و كملته بالغربة .... انت اقوانا ثلاثتنه ....

اتنهد حيدر و ابتسم بسخرية ...: قوي ..؟؟؟ اني جنت اوهم الكل اني قوي .... حتى لا اوكع و تكثر سجاجيني....

شاهين ...: اخوية ... انت حلك تتزوج .... ليش ما تتزوج و تعوف عنك هالسلبيات هاي..

حيدر ..: بالعكس ... رح انكسر اكثر شاهين .... عوفك مني ... شلونك انتَ زوجتك شلون صارت؟؟؟

شاهين ..: بخير الحمدلله ... الي جنت فاقده و ادوره من سنين ... لكيته بيها .... رجعت الحياة لشاهين ... كسر الجلمود الي جان مسيطر علية...

حيدر و بتنهيدة ...: الله يسعدكم ....

شاهين ..: صدك حيدر ... هذال وينه ... شصار عليه .... ؟؟؟ هذا الساقط راح سواله زعلة من اللاشيء و هنوب اختفى .... صارلي ايام اتذكر ايامنه و شلون جنه سوا ....

حيدر ..: ما عندي خبر عليه .... بس اكيد لاهي بهالدنية .... اذا هي الدنية بهالقساوة ... شتتوقع تخلي هذال و غير هذال و ما تلعب بي طوبة ... الله يطمنه عليه ....

شاهين ..: انت صاير كتلة سلبية ... يا ريت لو تتعالج يا ويل بس لا فد يوم يكولولي حيدر انتحر ... لو دفن نفسه هو عايش... اصحى حيدر انت گدها ... گد خرابيط الدنية ... اقسى على ذاتك الكهل و رجعه لحيويته ... كافيك تشاؤم و سلبية ....

حيدر ..: الله كريم .... لا تشيل همي .... حشاك تدبغت ... اني مينصلح حالي الا في حالة وحدة .... اتخلص من گلبي .... و ذكرياتي ...

شاهين ...: تنسى حيدر .. تنسى ... بس انت كون وية نفسك مو عليها ... لان حرام الي دتسوي بروحك ... النفس هم الها حق عليك... ياله اني اترخص .. في امان الله... و ما وصيك شتحتاج اني حاضر ...

حيدر ..: في امان الله ريتك دايم خوية......

سد التليفون و تاه بين كلام شاهين و بين ذكرياته و ظل يصارع بقوته يريد يرسى على بر ويه هالدنية الي مدترحمه،.........

.............   ................        ...................   ............

صار اكثر من ساعتين طالع ... وين راح ..... يا ربي ....
ادري تظلين هيج .. علايم بيبي زهرة غمة .. دخابري ... قابل رح يطلعلج من التليفون ......

اخابر ؟؟؟ لا .... ما اخابر .... اووووووووف يا ربي ليش مدا احس روحي مرتاحة وياه رغم گلبي متلمس الامان بوجوده .... حتى لو عايشين بهالطريقة البائسة......

شالت التليفون بنفاذ صبر ... و طلبت رقم ظاهر و حطته ع اذنها ... و بلحظة غيرت رأيها و بارباك سدته و عضت ع شفتها ....

انتظرت مدة و عينها ع الموبايل .... خايفة ليدك و يصير عصبي و يطلع الانسان العصبي الي بداخله ... هي اكثر شخص تعرف هالانسان،.... حمدت الله بسرها عد وقت و ما اتصل ....

رادت تلهي نفسها و تتطلع من هالجو ... جو الانتظار بلهفةلشخص ما معبرها.....   كعدت ع المراية تتمكيج .... و تنمي الهواية الي تعشقها و فاتحة اغنية لعمرو ذياب تدندن و تتمكيج..... و تتمنى لو ظاهر يفوت هسة عليها و يركصون سوة ع انغام هالاغنية الهادئة الرومانسية،.....

اما هناك ... ذلك الشخص في مكان بعيد بالمسافات عن شهد و قريب من قلبها ... جالس بحيرة من امره ..

-ترة انت مطوخها هواية خوية ظاهر ...

ظاهر و بامتعاظ..: يعني شلون نديم ... مطوخها ... ترديني ابلعها و اسكت ... ترديني اكون صدك الحمار الي حملوا عليه و سكت و مشى ...

نديم ..: حيلك حيلك ... اوكف خوية ... ترة الي صار لزوجتك ضمن شرع الله و القانون ... و ثاني شي .... تاكدت انت من خلال الطب انها مو بارادتها .... كافي تازم الحالة و تأزم بعلاقتكم ....

ظاهر يباوع عليه بنظرات يتوسله يكمل هذا اسلوب الردع للي بداخله ... يريد احد يردع دواخله الي متعالية بسبب الكبرياء...

اكمل نديم و بنفس النبرة ..: شنو نهاية الي بينكم برأيك ... الامور شلون رح تكون نهايتها ... حاط ببالك ... ان البنية يجي يوم و تنفجر من افعالك .... يجي يوم و بعد تنفر منك و تطلب المنك الانفصال .... ساعتها اسألك و عن تجربة ... رح تكدر تعيش بلا نفسها ... و بلا صورتها ... و بلا متكون وياك .. جاوبني و لا تغلس ... و اذا كان جوابك اي تكدر .... فأكولك خوية ظاهر انفصلوا من هسة ارحم ما تتعلق بيك البنية ... و ارحم ما تكبر الامور ...
و اني هذا الي منافي احساسي ... ادري بيك ترديها و متعلق بيها و متكدر بلياها ... بس كبريائك الماخذه لسابع سما ... صدك يجي يوم و يحطك لقاع الارض اذا تبقى بهالشكل .....

تنهد ظاهر و كال ..: شلون انسى ... شلون افهم گلبي هي الي وحدي و ما تدنالها احد ....

نديم ..: هاي شنو منك ؟؟؟ باله شلون شنو يا ساتر راحت خانتك؟؟؟ البنية جانت مخطوبة و كاطعه مهرين ... و حضرتك جنت لا شيء بالنسبة الها .... و صار الي صار من ورة خطيبها السفيه ... انت شنو تحكم عليها و هذا گلبك ابو المثاليات ما توكله تبن ...... الحب مو هالشكل ينقاس  ظاهر ... مثاليات افلام الابيض و الاسود مو معيار بالحب الي بزمنه هسة ... مثاليات الخيال الي احنه نحلم بيها لازم نفصلها عن ارض الواقع خوية .... حبيبي و عضيدي .... لازم تصفن بالي دتسوي و لا تعاقب نفسك و تعاقب هالبنية ....

ظاهر ..: انت متدري شنو جان حبها بالنسبة الي و شكبره؟ تالي هيج تجازيني...؟؟

نديم .. : حبيبي ابو الحب .... انت حاجيلي قبل ان مرة اعترفتلها ... و جانت طالبة اعدادية ... صغيرة و امها تقود دفة حياتها .... و هي هالبنية لامها ... استجد وراها شي .. اكتمل حبك و هي بادلتك الشعور ؟؟؟؟ لو بقى نفسه و ظليت دافنه بقلبك و تشوفه بسطور الاشعار و قصص الف ليلة و ليلة ؟؟؟؟؟

ظاهر ..: لا هي بس هالمرة الي اعترفتلها ....

نديم ..: ظاهر حبيبي .... البنية صارلها شهر وياك و اكثر و ما تذمرت من معاملتك الها... غيرها وحدة وما معترفه بحبك مثل ما تكول ..... تطلع و تطلب الانفصال و لا هالذلة ... و لتكول ما عدها غير حل بقاءها وياك....  لا تكدر تطلگ و تشوف دربها ... بس هي متفهمه موقفك الي محسسها بغلطها .... و تنتظر ترجع لظاهر المتزن كافي ترنح ع حبال الكبرياء .... احنه مو بزمن رشدي اباظا و فاتن حمامة .... احنه بزمن الوحوش ... حتى المرة ممكن تنقلب وحش و بلحظات ... من تكون بموقف زوجتك و تروح تلعب من ورة زوجها لان هي بس بالاسم متزوجة ... هم تحتاج اهتمام و حنان .... هذا حق من حقوقها يا اخوية ....

ظاهر ...: بس انطيني دقيقة اشوف منو اتصل ...

هو يدري هي لان شافها المكالمة الفائتة منها و ما لحك يشيله جان يسولف وية صديقه المقرب الي متكشف على اموره كلها...... و حب يفضفضله و همه كاعدين بكهوة ع ضفاف دجلة ....

اخذ الموبايل و راح ليغاد ...طلب رقمها و انتظرها تجاوب ... كان قلبه يخفق و صداه اذاه ... مع كل رنه ...

شهد سمعت التليفون و راحت عليه ... شافت اسمه و كلبها صار ينبض سريع...

تشيله لو لا .... ارتبكت و حسمت امرها خلال ثواني و شالته....

شهد و بنبرة خوف..: الوو

ظاهر ..: الووو ها شهد .... داگة علية

شهد و بتردد..: هااا ... اي ... دكيت اني عليك

ظاهر ...: محتاجة شي .....

شهد..: امممم .. لا سلامتك ... بس ظل بالي يمك ... و كلت اشوفك شو ما رجعت ... و شفتك متغديت ... فكلت اسألك شسويلك عشا ..... مشتهي شي؟؟؟

ظاهر ..: لا تعشي انت لا تنتظريني ... رح اتعشى وية نديم ....

شهد سكتت و بس النفس المخنوق بالعبرة وصل لمسامع ظاهر ....

ظاهر ..: الو .. شهد وياية ... دتسمعيني؟؟؟

شهد ..: اي اوك

ظاهر ..: ياله تردين شي ..... ؟؟؟ اجيبلج كرزات ادري بيج تحبيها ....

رجعت الابتسامة تضوي ثغرها و حمرت وجناتها و كأنه نظم قصيدة حب باسمها....

شهد و بخجل ..: لا كلشي ما اريد سلامتك ...

ظاهر ..: الله يسلمج ... اني فد ساعة و ارجع ... لا يظل بالج ....

شهد ..: اوك حبيبي لا تطول .......

شهد اختضت للكلمة الي طلعت منها بشكل عفوي و ظاهر غمض عينه و گلبه زاد نبضه .... و راد يبادلها الكلمة بس اصرار كبريائه اخرس صوت الحب النابع من قلبه .....

ظاهر و بنبرة متأسفة ..: اوك مع السلامة ...

شهد ..: مع السلامة ....

طبكوا التليفون اثنينهم .......و اثنينهم  قلوبهم عد بعض .... قلوبهم مشتاقه لحب بعض.... هي مشتاقة لكلمات الحب الصادقة و لمساته الي تفيق انوثتها من مخدعها .... و هو مشتاق لاحضانها و لوكفتها بين ايده .....

شهد.....
اهتمامه بالشي الي اني احبه ... زيد حماسي للقائه هاليوم بحركات غير عن كل يوم ...

كملت زينتي و لبست بجامة و نزلت كملت وية مودة العشة و تعشينه و حضرتله كيكة و شي بارد .... حتى نكعد نسهر بالليل اليوم خميس....

و اني و بيبي و مودة و عمة انتصار كعدنه بالهول بيبي تسولفلنه ع اخبار العائلة و مودة دتحضر مسلسل تركي و عمتي متفاعلة وية بيبي و اني الوحيدة الي الانتظار كتلني... كلسا اشيل عيني اباوع الساعه... و ادعي يجي تعبت من الانتظار ....

مرت الساعتين و ال ٣ و قربنه من ال ١١ و ظاهر ماكو ....

عمي طلع من غرقته و من بين النوم الي بعيونه  ...: انتصار ... ظاهر ما اجة؟؟؟؟

انتصار ..: صدك ظاهر اشو ماكو

بيبي زهرة..: اي يمة شهودة ... وين رجلج يمه...؟؟؟

شهد..: خابرته قبل مدة و كلي ساعه و ارجع .... و هاي صارله ٣ ساعات ماكو ...

ابو ظاهر..: دكي عمي عليه هسة و انطينياه ليش هالتاخير برة البيت و الوضع مو زين...

شهد دكت عليه و الكل تترقب يشيله.... دك هواية و ماكو ..... عادت الطلب مرة ثانية ... و هالمرة الخوفة بقلب الكل ....

اجاها الرد اخيراً بس مو صوت ظاهر....

شهد و بصوت مرتجف ..: الوو....

-الووو... اختي لا تخافين اني صديق ظاهر ... و ظاهر حالياً بالطوارىء

قاطعته شهد و بصراخ ..: شنوووووو؟؟؟؟ شبي ؟؟؟

-اختي مابي شي الحمدلله عدت سلامات ... هسة بس يخيطون الجرح و يجيكم ...

الكل صار وجوهم  اصفر ... و الكل تسال شكو ؟؟؟ شبي .. ظاهر ...

انقطع الاتصال و شهد صارت تبجي ... بصوت عالي و تلطم وجهها ....

بيبي زهرة و ام ظاهر فد صوت ..: شبي ظاهر ولج احجي

شهد ..: هذا صديقه طلعلي يكول بالطوارىء

................     ..........      ................  .....................

هاليوم قررت اكعد اني قبل شاهين .... لان اليوم جمعة و الجمعة يحب يكون بي طقوس خاصة ... ريوگنه كاهي و كيمر و امرار يضحكني يريد تشريب باگله و يكعد ياكل بيده و يبتعد عن شاهين الي اعرفه ... بس يبقى احلى شي بحياتي....

نزلت للمطبخ بعد ما غسلت و لميت كفشتي الي ما ادري شيحب منها شاهين و يكعد جمالة يتغزل بيها....

بالبداية عانيت من انتظار و ام قصي رغم ام حسن وصت ام قصي تتعامل وياية باحسان و تحترم وجودي .... بس مكادره تستوعب اني صرت ام البيت ....

بعد ما رحت للمطبخ و حضرت الريوك وية ام قصي ... رحت لغرفة حسن ... حسن الحمدلله متحسن ... و صاير يتآلف ويانه و يحبني لدرجة يسمع كلمتي الوحيدة بين الكل ....

فتحت الباب و دخلت للغرفة ... فتحت البردات و هو فتح عينه و صاح ماما .... اي حسن صاير يكلي ماما و ما مانعته بالعكس فرحانه لهالشي.... بس شاهين اشوفه ما متفاعل وية التغير الي طرأ لحسن بهالاسابيع....

كومته و دخلته للحمام خليته يغسل بنفسه  و اني سبق معلمته يغسل اسنانه ...  و علمته يمشط ... و وجهه ماشاءالله متفح .. و صاير مو هو هذاك حسن المريض.... اعتقد مرضه جان علاجه  القرب و الاهتمام و العناية .... مو مرض عضوي محتاج مواد كيميائة حتى يزول .... من احتضنته و بدينه اني وياه تنفاعل بدروس و تمرينات ... حسيتها بدة يعبر حالة التمارض و بدة يصير انسان سوي ... هو مو مريض هو عقله الباطن يخليه يتمارض ... لجلب الانتباه ... قريت شوية عنه هذا اضطراب بالسلوك .....

المهم ... طلعتله هدوم و كتله حبيبي انت البس... و صار يلبس هو ...و اني اساعده ...
بالاخير صفگت و كتله الله طلعت تخبل امشي نكعد بابا ....

شفته ما تفاعل و انمسحت ابتسامته ... بطريقة كلامه البطيئة ..: بابا م ما يحب حس حسن

حسناء...: لا منو كال ... الي جابلك الخبر كذاب ... بابا الي گلي رتبي حسن و جيبي يمي مشتاقله كوووووومة

وفتحت ايدها تعبيراً لكلمة كومة

كملت حسناء و بنبرة تتصنع الخباثة ..: شنو رايك نروح نكعده ...؟؟؟

حسن هز راسه بالموافقة و طلعوا سوة حسناء تمثل التلصص و الاختباء و حسن مجاريها لنهاية الطريق لغرفة شاهين.... فتحت الباب و صارت تمثل بيدها اكو مسدس .. و علمت حسن يسوي مثلها ....

فتحت الباب بهدوء و دخلت و حسن بقة برا ... اشرتله بايدها يجي هو خايف يفوت.... سحبته من ايده ...

حست بارتعاشة بايده ،. و تعرق براحة ايده.... و صار خايف ....

و بدون ما تحجي حتى لا تخرب المفاجئة ... سحبته من ايده.... و دخل بالگوة الطفل تغيرت ملامحه من دخل الغرفة ... صار يتعرق و يريد يصرخ ... و فعلاً بس اتقرب من السرير ... صار يصرخ و يصيح ما ..... ما.....

انتبهتله حسناء و جتي لعنده و صارت تطمنه ... و شاهين انتفض من الفراش و صرخ ..: شكوووووو ؟؟؟؟؟

انتبه لحسن ديعيط...

وصار وجهه ممتعظ ..: حسناء شكو فهميني ....؟؟؟

حسناء و هدت ايد حسن و صارت تحجي لشاهين ...

بهالاثناء حسن طلع يركض من غرفة ابوه و خلف وراه نظرات مشدوهة.....

شاهين ..: ادري حسناء ... متكولين نايم ... شطببه هنا؟؟؟

حسناء..: و ليش صاير عصبي ....  ؟؟ الي فاتوا مرتك و ابنك ...

شاهين..:  اني متعود ع الهدوء و حسن صياحه ينرفزني ...

حسناء..: هذا ابنك شاهين ... لازم تتقرب منه ... و تحاول تفهمه ... و تتحمل عياطه و خوفه و كل تخبطاته ... حتى يطلع من الي هو بي...

شاهين ..: كوليلي شسويتيلي ريوك ... جوعان ...

حسناء ..: هذا الهامك ... منظر ابنك من طلع و هو يبجي و يصرخ ما كلت شبي؟؟؟؟؟

شاهين ..: هذا ابني و تعلمتله .... مو اول مرة ....

حسناء و تقربتله..: شاهين ... حسن يعرف اني مو امه بس يصيحلي ماما ... تعرف ليش.... لان راعيته هواية ... و اهتم بي... و علاقتنه حلوة ... و انت تتعامل هيج وياه ما محسسة بحبك ... شلون رح يحبك ... ليش تخلي ينفر منك و يخاف...

شاهين ..: حسن محتاج معاينة طبية ... ابني مريض .. بي توحد ... و هذا الشي هو الي يخليه يتصرف هالتصرفات و انت حبج مو لان مهتمة بي ... لان اكو شبه بينج و بين نورس كبير .... فلذلك تآلف وياج .... وكع بحبج مثل ما اني وكعت ...

تقرب منها و جرها من ايدها .... هسة اني شنو ذنبي تخربين علية حلمي الي جنت بي وياج ...

حسناء و بوجه عبوس ..: اني زعلانه منك ...

شاهين..: اميرتي زعلانه ليش....

قرب وجهه من وجهها وصار يستنشق انفاسها اليعشقها ... و بشفافه يتلمس وجناتها... و كل مسامات وجهها...

شاهين و بحالته الي دائماً تعتريه من تكون اميرته بيده حالة التوهان ..: ترة اغار من حسن ..

حسناء و بدلع..: كتلك زعلانه ... لان انت حسن عاملته هيج لعد اني باجر عكبه هم تمل مني و تعاملني اسوء...

شاهين ..: الله يشيل شاهين اذا سوة هيج ... الله ياخذه اذا اذاج ...

حسناء ..: اسم الله .. ياخذ عدوينه ...

ماكدر يسيطر ع عاطفته الي اجتاحت كل جسده ... اخذ يقبلها و يلتهم شفافها بنهم .... و نسى نفسه وياها .....

بعد ساعات........

كانت صالة البيت تضم عدد من موظفين شركة شاهين ... و رجل الاستثمار الي رح يبرم عقد وياه بشان مشروع جديد .... بسبب تغيبه البارحة عن الشركة و التهى بالحب و الرومانسيات ... تاجل الاجتماع و صار اليوم و بيته ...

الكل يبدي رأي او يسجل ملاحظة او مشغول باوراقه ...
الا واحدة منهم ... كانت كمن جالس ع نار ... تتلفت يمين و يسار .... مركزة بالصالة و ما تحويه ... و الغيرة جواها مفولة.... تحمس بنفسها ... و تريد تشوف هذه الي اخذها شاهين الحوت و علنها زوجة للكل من غير ما يخبي و يتستر ع الموضوع .... مثل ما سوة وياها ....

اخفاها و خلاها بركن الظل ... ما نطاها الي جانت تتمنى ... كان احد من طرف سكينة ... اقسى من حجر الجلمود... ما يعيرها الاهتمام ... تزوجها بس لان كان محتاج متنفس لشهوته ... لا اكثر ... بعد كل علاقة بينهم و الي تنحسب ع اصابع اليد الوحدة .... كانت تحس بالاهانة ... بالذل ... لان شاهين ببساطة مو من النوع التكدرله مرة ...

تزوجها بعقد مؤقت ... و كان العقد محدد بوقت و مهر ... و هي هسة خلص وقت عقدها الي منتهي صارله ... اربع شهور ...و مستلمة فلوس المهر الي موقع عليه ....

و ما الها حجة بي ... و مو من حقها تداعي بي....
بس الغيرة دتاكل بيها من جوة ... و لازم ع اقل تقدير ... تشوف الي اختارها و وقع بشباكها ... اول مرة تجي لبيته ... بحكم منصبها الجديد ... بعد ما انرفض ظاهر ... صارت هي بمكانه بأمر من شاهين ... لان هي الموظفة الوحيدة الي عدها معلومات عن عمل ظاهر و شغلها مرتب ...

باوعت لشاهين و بنظرات مؤدبة و بحركة بايدها ..: استاذ ممكن حمام ...

شاهين و بلا مبالاة و ما باوعلها..: اوك من تطلعين منا ع ايدج اليمنه...

طلعت سمارة ... و عقدت حاجبها و صكت ع اسنانها ... لازم اشوفج يالعوبة ... شلون صايرة

باوعت وراها تتاكد ماكو احد ... و مشت ع اطراف اصابعها و طلعت گبل ... و طلعت من ممر المؤدي للصالة و توجهت للمكان الي متعرف وين بس المهم تريد تشوفها و تروي فضولها  ...

تقدمت اكثر و صارت كدام الباب مال المطبخ الداخلية .. كانت حسناء واكفة بفستان ربيعي ربع ردن و قصير ... و شعرها مسترحته و نازل ع ظهرها ... و تضحك وية حسن ...

انصدمت سمارة بالشبه الكبير بين الي دتشوفها و بين نورس زوجة شاهين المرحومة ... خاصة وهي موليتها ظهرها ... لو ما سمعت بوفاتها قبل شهر جان كالت هاي نورس حقيقةً.....

تقدمت و حسمت امرها ان تنغزها بحجاية....

تقدمت سمارة بخطوات و صارت قريبة من الباب ... و بحركة قاصدة تطلع صوت حتى تنتبه الها ..: بلة زحمة ممكن گلاص مي

حسناء التفتت ع السريع  و مستغربة..: منو حضرتج..؟؟؟ مين جيتي ؟؟؟

جان سؤالها بي نوع من الاهانة رغم هي ما متقصدة هالشي ....

سمارة و بضحكة صافقة..: ههههههههاي... اظاهر صارلج مدة بالمطبخ تغسلين و تنظفين و مادريتي بخطار زوجج...

حسناء تلمست الخباثة و اللؤم بكلامها فردتها بقوة  ..: لا ليش اعرف كلش زين بس ما نبهني زوجي ان خطاره رح  يفترون بالبيت

سمارة و حضرت نفسها لرد اقوى..: امممم مبروك الزواج ...

حسناء..: شكرا يوم الج ...

سمارة ..: استاذ شاهين يستاهل ... بس شنو هذا شعرج لو باروكه..؟؟؟

حسناء و انصدمت لسؤالها ..: لا شعري عزيزتي مو عدكم شغل ... اكيد غيابج ع الاجتماع رح ياخر مصلحة العمل ...

سمارة ..: لا تخافين ينتظرني استاذ شاهين ... ميسوي شي اذا مو اني موجودة

حسناء و باستهزاء...: هااااااا هيجي ... ظاهر علاقتكم مو بس عمل

سمارة و بضحكة عالية ..: لا مو هسة .... قبل ...

حسناء و احترگت كل دواخلها و لهبت من عينها..: شنو تقصدين ...؟؟

سمارة و بطريقة دلع ..: لا هيج شوية ماضي .... و راح

واشرت بايدها ......

حسناء و فاض الكيل و صارت تصرخ ... ..: ترة انت زودتيها شتريدين بالضبط....؟؟

سمارة و باستهزاء ..: سألي زوووججج ولو انت صغيرة بعدج ع هالمسائل هههههههههاي
كملت و بنبرة باردة ..:  انت قاصرة؟؟؟؟

فزز الكل صوت شاهين الي جان واكف يستمع لبعض من المحاورة النارية و الي خبرته بهذا اللقاء ام قصي الواكفة بصفه و هي تختض  ..: سمارة !!!!!!!!!!

سمارة صارت ترجف ... و بنبرة مستكينه ..: استاذ شاهين ؟؟؟

شاهين ..: رجعي لمكان العمل و حسابج بعدين ...

سمارة طلعت من المطبخ بتخبطات ...

حسناء كانت نظراتها نارية تجدح بكل قوة صوبت قلبه قبل كلشي بجسده...

شاهين ..: ام قصي اخذي حسن و تركينه بوحدنه ... ركضت ام قصي اخذت حسن و طلعت من المطبخ ....

و حسناء بخطوات غاضبة رادت تطلع هي هم من المطبخ بس وكفة شاهين جانت تسد عليها الطريق للعبور ... فلزم ايدها و منعها من ان تخطو اي خطوة ..

قربها منها و هي بصوت مخنوگ بالعبرة ..: عوفني ترة افضحك كدام الموظفين ... والله

شاهين و صاك ع سنونه ..: اسمعي مني قبل ما تسيئين الظن ...

حسناء..:  هدني شاهين و ما اريد اسمع منك حرف ....

هدت ايده بقوة و صارت تركض تنجه للدرج ... بس شاف وجهها باخر لحظة من نزلت منها دمعة الخذلان ...

ظل يباوعلها تركض و شعرها يهفهف وراها و الغضب متملك خطواتها و حركاتها و حتى انفاسها ....

لهبت بقلبه نيران ... شلون اميرته تبجي من وراه و علموده .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...