الفصل 30 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
20
كلمة
3,768
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بارت ٢٦
#قناع_القوة

احم احم
زينب الموسوي
حياتي هذا بارت هدية لحضرتج ممتنة منج اني يا وردة ..... ع روحج الحلوة و رحابة صدرج و عرضج لقصتي و اصرارج ع نشرها ... و رايج الي يشجعني بكل بارت بيها  ...
ربي يوفقج بكل خطوة و يعطيج صحة و عافية يا غالية😘😘

بارت ٢٦
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

دخل غيث ساعة ثمانية الصبح ... و وجهه مليان حزن .. يباوع ع الي بايده و دمعته متعلگة برموشه ... ما سكتت بس تبجي .. و كأنما تعرف هي فقدت الحضن الي مفروض تنام بي ...

هبّ كل من بالبيت ع صوت هالطفلة الي يقطع القلب...

صاروا محاوطي و مستغربين .. ركضت اسراء ع الصوت و نزلت الدرج حاطة ايدها ع حلگها تكتم شهقة صدمة ... تعرف منو هالطفلة ...

سعدون ..: شنو هاي غيث..؟؟ مين هالطفلة ..

ام سعدون ..: يمة غيث مين هالطفلة ..

غيث..: يمة هاي بت صديقي ... امها توفت ع الولادة ..

الكل اانصدم لكلام غيث... و صراخ الطفلة قطع قلوبهم..
ركضت اسراء عليه و اخذتها من ايده  ... صارت تفتر بيها و تطبطب ع ظهرها ... الطفلة شيئاً فشيئاً خفت صوتها و نامت...

غيث كاعد القنفة و حابسته دمعة ... و الوياه كذلك كلهم يراقبوان خطوات اسراء...

اسراء و نزلت دمعتها ..: نامت ... حبيبتي... شلون وجه حلو..غيث هسة رح تكعد فد شوية و تدور حليب .. لازم تجيبلها ممة و حليب رقم  واحد مال حديثي الولادة و جيس حفاظات ...

غيث كام من مكانه و تقدم من اسراء...: رايح هسة ديري بالج عليها...

اسراء ..: اي ان شاءالله و صارت تبوسها من راسها...

ورة فترة قصيرة .. اجة غيث و بيدة الاغراض الي كالتله عليها اسراء... صعد لغرفته و انطاها الها

اخذتها و راحت تفور الممة حتى اتعقمها و الطفلة صارت تبجي...

صعدت مرة ثانية  ع السريع شافت غيث شايلها ...

اسراء..: مو هيجي غيث ... لا تروح توكع ... عظمها طري... على كيفك جيبها ... بسم الله الرحمن الرحيم... تعاي حبيبتي تعاي قلبي لا عيني لا لا
غيث .. افتحلي الممة بس دير بالك ع القبغ...

غيث و بحركات باردة اخذ القبغ و حطه ع الكومدي...

اسراء تباوع للطفلة هي و ترضع و مبتسمة و دموعها تلمع ...

مسدت بايدها ع خدها و صارت تبجي بصوت..: حبيبتي من تكبر شنو احساسها و هي ما شافت امها ... ما رضعت من صدرها ... ما شافتها تداريها من تتمرض... ما شافت دمعة فرحتها من تمشي ... و تتحرك ... المن رح تكولين ماما ...

غيث تأثر بكلماتها و وكف من مكانه و راح كعد مقابيلها ع ركبه  ...
غيث جواه مشاعر تسحق بضميره... براءة اسراء و شفافية دواخلها.. خلته يتندم ع موقفه السلبي وياها ... الي لحد الان ما لزم خصلة من شعرها ... لحد الان ما حررها من عذريتها ... بسبب طيش مراهقة و نزوة شاب باهش...

مد ايده و مسح دمعتها ... و ظل يباوع لعينها و ملامح وجهها العطوفة...

بينه و بين نفسه حمدالله ع نعمته ...

غيث..: اسراء نيميها و اريد احجي وياج ...

اسراء ..: اي بس لا تطلع صوت ...

غيث هز راسه و وكف سرحان بتفاصيلها و بحركاتها...
اليوم الصبح جان بالمستشفى و شاف معاناة صديقه ... من فقد مرته و شلون جان بوضع يفتت الصخر.. يبجي و ينحب ... مثل النسوان ... منهار ... حتى ما شاف بنته ... فطومة ... الي جان يسولف بيها و بالتحضيرات الي دتحضرها زوجته المرحومة....
حس بصديقه من شاف دمعة اسراء الي ذرفتها ع طفلة متعرفها... وصله احساس صديقه الي جان يعاني من الشوق من بدايات اللحظة الاولى للفراق... يعاني من فقدان الحبيبة ...
الزوجة الي روحها ملامسة روحه تلقائياً...

شعور جديد رغم ماكو بينهم اي علاقة حميمية... جتي اسراء .. و بعيون مدمعة .. : ها غيث...ردتني ..؟

غيث جرها من ايدها و قبّل باطن كفها ... و طول بالقبلة.. غمض عينه و فتحها ... مبتسم رغم الحزن الي بعينه... ظل يتأمل ملامحها ... الهادئة .. و هي مستحية منزلة عينها ... و حضنه بين ايديه و بدا يسترسل بالكلام الي حضره من البارحة....

-اني ما اعرف شأكولج ... اني جنت امر بحالة بهذيج الايام خربطت مزاجي... كلش ... و اهملتج و اهملت نفسي... و اهملت علاقتنه... و اني اعترف اني غلطت ... بحقج و بحق علاقتنه الوليدة حديثاً... اريد نرجع من جديد ...نخطو اول خطوة سوة... و تكونين عروسي وكأنما اليوم يوم زفتنه... حتى نعوض الفاتنه

اسراء..: صراحة ... جنت حابة نبدي مرحلة زواجنه بمواقف احلى من الي شفته... ما رح اكدرك و احجيلك احاسيسي بهذيج الايام و شلون معاملتك اثرت بنفسيتي... بس صدك ما جنت متمنية هيج ... و مع ذلك انطيني فرصة اتخطى الحزن و اتأقلم وية مشاعري الجديدة... و ان شاءالله يصير خير

غيث..: اخذي وقتج كله ...
قبّل ايدها و وكف ودنك ع راسها و قبّله ... اني رح انتظرج ... و اعتبر انتظاري ثمن اغلاطي الي بديتها بأول مشوارنه ...

.............................................................

-كالعادة مثل اي يوم صباحي ممل بمدرستنه .. و اكيد ست آلاء رح تاخذ اول درس تمتحنه كيمياء..
و وراها الدرس الثاني تجي ست كوثر تنطينه اوراق امتحان الرياضيات و التگصيب يبين ع اصوله...

-سكتي حسناء اني كلشي مقارية من الكيمياء .. البارحة ظاهر و خطيبته يمنه و التهيت سوي عشة و قدمي فاكهة و جيبي حلويات و بحيث صعدت لغرفتي نمت چفي...

-والله يا مودة اذا اكلج فتحت كتاب اكذب عليج .. حتى الكتاب ما ادري وينه ... والله المرار الشفته بالاسابيع الفاتت ما شافهة بني ادم.. صدك بالخير خطبة اخوج ان شاءالله يوم الالج ...

-الله يساعدج حبيبتي... اي والله خطبناله بت عمي ...

-الله يمهلهم ... ها هي الحمدلله .. بس الله كون يساعدني ع الجاي..

-شكو ..؟ اكو شي جديد

-لا لا ماكو شي ... تعاي نشوف شكو هالهوسة..

حسناء...
كدامنه هوسة شكبرها طالبات يلغن بصوت عالي و صياح محاوطين مدرسة الرياضة الي ممبين حتى راسها ... خمدت الهوسة بصفارتها و جان دكول بسسسسس لا انتِ و لا هي ... شوفولي حسناء ناظم وين،؟

باوعتلي مودة مستغربة و اني باوعتلها... باستغراب اكثر ... كالتلي انت تريدج المدرسة ... بهالاثناء دك الجرس و صاحوا اصطفاف ...

المدرسة لمحتني و صاحتني..: حسناء... حسناء... تعاي ماما...

حسناء ركضت عليها ..: نعم ست ..
-عدنه زائر بعد شوية رح يجي  ...و الطالبة الي  مفروض تقرا الكلمة و الشكر بحقه غائبة الحلوة و ما ناطيتنه خبر ... و الزائر كلش مهم متبرع بفلوس القاعه كلها و هسة اريد انت تتجهزين و تقرين الكلمة ...

بهالاثناء و بعدني ممجاوبة صاحت المديرة بالميكرفون السلام عليكم ... يسعدنا  اليوم و يشرفنا  ان نستقبل يد العطاء لنقدم شكرنا للاستاذ الدكتور شاهين مفيد الفتاح ...

كلشي بعد الاسم ما سمعت ... كل خلية بجسمي تنبض نبض سريع ... الهوا حسيته ماكو ... نظري طفه ... صارت الدنية ظلما ... انداريت يمنه يسرا ... اريد اشوفه بعيني ...و اصدك الي سمعته ...

ما ادري شنو الي صار .. الدنية دارت بية و حسيت اضلاعي طبگن على گلبي و رئاتي اريد نفس... اريد هوا ... الاصوات عميقة توصلني .. رجلي ثكلت ... ما حسيت الا واني بالكع و عيني تتكلب... صوت مدا اسمع بعيد بس صوته اجاني ...

-ابتعدوا عنها ... تحتاج هوا...

من تقرب و شافني حسيته صورة و وكفت... جمد ... عضلات وجهه تشنجت ...
فتحت عيني بالقدر الي كدرت عليه و كان هذا كافي المح الصدمة الممتزجة بالغضب و الظلام الي حاوطوا عينه ...

رغم قواي راحت و ضعف بكل جسمي بس كدرت المح  لمعة الخيبة الي لمعت بعينه....

وراها ذبيت كل ثكلي و ما حسيت بشي.........

شاهين...
ما شفت البنية الوكعت ... بس اسمع اسمها يتناقلوا المدرسات ... الاسم صح مترابط وية ذهني دوووم لكن مو لهالدرجة الصدفة تلعب دور .. الي خلاني افوت وسط الجمع المحاوطها هو اسمها.. تعاطفت وياها واني ماشايفها... بس اسمها اله وقع خاص ع قلبي...

زحت البنات وصحت ابتعدوا تحتاج هوا...

بس من انزاحوا البنات و فتحوا طريق لعيني حتى تشوف... انصدمت .. ما جنت متوقع هالطريق الي سلكته عيني رح يوكف ع ملامحها ... ع رسمة الحزن الي مخطوطة بهالات عينها ...

هي ... اي هي ... وگعتي و عثرتي... صرخة دواخلي.. انفاسي المتهدجة بكل ليلة .. سبب ارقي و سبب تفكيري... شغلي الشاغل ...

حسيت روحي بس اني وهي بهالمكان ... حسيت بفاس حاد يقطع نياط قلبي بهاللحظة ..
الي صحاني من غيبوبة الخيبات صوت وحدة تكول ...

-ولكم عيني البنية ازرگت... ترة حتموت ... هي بيها فتحة بالقلب .. لازم ننقلها للمستشفى ...

رنت هالعبارت باذني و تذكرت كل اللحظات الي جانت تعبانة بيها و تتماسك رغم الالم ... و نسيت الخيبة الي حوطتني و عطر الخداع الي يفوح من هالموقف ..... و بلحظة تفكير من قلبي مو من عقلي .. شلتها و اني مثل الوحش اعبر بيها كل المسافات الي تبعدنه عن سيارتي..
ما فكرت بشي غير بس الفقد ....

ما ممكن تموت ... و تعوفني... لازم تنطيني مبرر لافعالها... لازم تنطيني دافع اسامحها... انسالها الخدعة الي خدعتني و خدعت گلبي بيها...

ما لاحظت ميل السرعة شكد ... اسوق و عيني قسمت نظرها ع اثنين الطريق و جسدها المسجى ورة مقعدي... بصدري نار لو لهبت خارج اضلاعي يمكن تحرك كل هالناس ...

وصلت لاقرب مستشفى اني ما حسيت بالگاعدة يمها احد المدرسات جتي ويانه...

نزلتها وهي بين ذراعي جثة بلا حراك... ازرقاق وجهها بدا يزيد ... تلكونه ممرضات و حطوها ع سدية و ابتعدوا بيها للطوارىء...

اخر شي كدرت المحه منها و احفظ تفاصيله هو خصلة من شعرها الثائر بلون نيران گلبي واكعة من السدية ...

ما اعرف شأسوي ... صرت بلا وعي امشي اروح و اجي .. قريب من باب الطواريء ... انتظر خبر ... انتظر شي يسكن الوجع الي بداخلي...

اكثر من ربع ساعة  و طلعلي دكتور ... كان شكله ميبشر بخير ... حفظت وجوه الدكاترة من عندها خبر موجع ...

-استاذ الحالة الجبتها تقربلك..؟

-اي.... لا ... لا

-اي لو لا

-لا اني جنت بالمدرسة و هي طالبة و وكعت ع غفلة و جبتها

-اهلها لازم احد منهم موجود...

تقربت المدرسة و هي مصدومة .. ها دكتور ... شبيها حسناء..؟؟

-انت شتقربيلها؟؟

-مدرستها

شاهين و بغضب..: احجي شنو بيها لا اكسر المستشفى كلها ع راسك

-شنو هالاسلوب انت بمكان اله احترامه شنو تكسر ..

شاهين و بعد ميكدر يسيطر ع دواخله المحترقة الي بدا لهيبها يلسع الحواليه ...جره من ياخته و عيونه رادت تلتهمه.. : احجي لا والي خلقك باشارة مني هسة اخلي المستشفى و الي بيها رماد...

-استاذ ... هدني .. ماله داعي هالتبجح ..

بهالاثناء طلعت سستر من ردهة الطوارىء..:
دكتور .. دكتور... المريضة الحك دكتور .............
............................................................
فتحت عيوني بثقل ... ذاكرتي مدتسعفني اتذكر الي صار ... اني وين. شنو الي صار .. اسمع اصوات بس ممفهومة ... دا احس الي زمااان نايمة ...  .. الم بصدري... و نفسي ثقيل .. درت بعيني .. حسيت بشي ينغز ايدي شلت ااباوع لكفي لكيت كانوله معلكة بيها...

جتني خالتي ولاء ع السريع تركض...

ولاء..: ها حسناء خالة حبيبتي حمدلله ع السلامة...

حسناء..
خلال الثانيتين الاولى تذكرت الي صار ... و بتذكري .. فتحت عيني ع اخرها من الصدمة .. حرارة طلعت من اذني و خفقان بقلبي لزمني...
كتلها منو جابني لهنا..؟؟؟

ولاء..: نعمة من الله گعدتي راحت گلوبنه عليج .. امج شحالها من سمعت تخربطت و السكر صعد عدها ... حبيبتي ليش مماخذة دواج ... ؟؟

حسناء..: خالة منو جابني لهنا..؟؟؟ مدرساتي ..؟؟؟؟ لو منو..؟؟؟

ولاء..: ما ادري و الله احنه اجانه تليفون الظهر كالوا حسناء وكعت بالمدرسة ... و ما ادري شصار بينه لحظتها ... خوفتينه حبيبتي...

حسناء..: عفية خالة منو اكو بالمستشفى غيرج..؟؟؟

ولاء..: ماكو  احد ... بس اني و خالج صباح راح يصيح الدكتور لان خبرونه من تفيقين نصيحهم...

حسناء..: يعني ماكو غيركم..؟؟

ولاء..: لا والله ماكو بس انت منو تقصدين ..؟؟؟

حسناء...: لا هيج ... عبالي اكو احد وياكم...

ولاء..: حبيبتي انت عوفي كلشي و خلي بالج يم صحتج كلش هملتيها ...

حسناء...
خالتي متدري الي صار مبين من كلامها... اني شلون اعرف شصار ... شاهين عرف وضعي و انكشفت ... و طلعت كذبتي..
شلون رح ادبرها ... شلون رح ابرر ...
ضاقت الدنية بية ... و ما اعرف القادم شيحمل وياه مفاجآت ...

حسيت نفسي مخنوگة و مديوسعني المكان ... حسيت الظلام الي مقبل ع حياتي... تذكرت عبارت مرت شاهين من هددتني بزوجها .. كل حرف جان ضربة مطرقة ع راسي....

خلال ثواني دخل خالي صباح و الدكتور وياه ..
اجة فحصني و راد مني التزم بالعلاج ... و أنبني لان تاركة العلاج .. شأكوله .. انتهى العلاج و مكدرت امي تشتريلي  لان مصاريف الفاتحة. و قبلها وكعت ابوية و قبلها زواج اسراء و تحضيراته ...

أثرت علينه هالظروف .. الي مثل الدوامة دارت بينه... خلال اسابيع صارت النه كومة احداث شغلتنه عن حياتنه ...

طلعت من المستشفى بنفس اليوم بس وياية كومة ادوية و ممنوعات ... ممنوع ابذل جهد .. ممنوع الانفعال و التوتر ... ممنوع التفكير ... و كتبولي على استراحة من الدوام...

رجعت للبيت و امي تلگتني ... خطية حالتها حالة علية... فوك ظيمها ... هذا مرضي هنوب... و الصعقة ع راسها نزلت ... لازم اسوي العملية ...
و النوائب التمت منا طه و البوگة الي حطها براسنه و ع اثرها اختفاء اختي و المبلغ الي ساومونه بي .. ومنا عمليتي ... وهنوب هالكذبة الي انكشفت... جم ضربة ع الراس بس اكثرهم وجع فقدان ابوية... بحيث من دخلت للبيت حسيته رح يطلع يتلكاني ... و يضمني لصدره و يمسح ع راسي ... ابوية گطع بيه ... خلة حياتي بلياه ظلمة ... باردة .. و موحشة....

مكدرت كلشي احجي لامي .... لان البيهة كافيها... بس راهنت ع الوقت ... و ظليت بغرفتي گاعدة و ما طلعت... يومين انحبست ع كد الاكل خالتي ولاء تصيحني حتى اكل ... و اكلي كلش قليل من التفكير .. استمريت ع العلاج شوية احسن ... و الاجازة بعدلها يومين تخلص... و ما اريد اروح اداوم ... ع المواقف الي دتصيرلي دا افكر اكعد هالسنة... و ااجلها...

دك التليفون و باوعتله ضوت الشاشة بأسم ظاهر.. گلبي وجعني و الخوف تملكني ...خايفة اشيلة.. ليكون عرف الي صار ... اكيد رح تكون ردة فعله نار و شرار... يا ربي شلون ... اشيله لو لا ...

خليته يدك الى ان خلصت الرنة.... اندعيت بگلبي ميعاود الرنين ... ما عندي اي تبرير لظاهر ... رح يتأذه بسببي ...

ثواني و رجع يدك ... و نفس المتصل ... ظاهر ..
مكدرت اتركه يدك لان الخيبات كثرن و الصدمات زادن...
قررت اشيله و استاهل الي رح يصيرلي...

حسناء و بصوت خفيض..: الو
ظاهر ..: الو ... حسناء ... انت وين ..؟

حسناء..: ها ظاهر .. اني بيتنه مكدرت اروح لبيت شاهين لان متخربطة..

ظاهر و بنبرة ممتعظة  ..: ادري كالت مودة ،. بس الي ما اعرفه ... هو ليش شاهين طالبنه اني و وياج نروح للمكتب عنده هسة.. اني ماخذ اجازة اليوم و البارحة ..

حسناء و بأرباك..: هااا .. ما اكدر اطلع من البيت .. مريضة

ظاهر ... : مو اني الي رايدج حسناء.. شاهين داز علينه ... و الموضوع مو هيّن ... لان ما گلي الي دزلي خبر بيد موظف ...

حسناء و الرعب صار يجري بعروگها..: روح انت ... ظاهر ما ممسموح الي اطلع من البيت ... گلبي تعبان..

ظاهر..: اني دا احذرج حسناء... لازم تنهين الشغلة و تنسحبين .. ترة شاهين اذا حس بينه نروح بيها...

حسناء..: اني هم فكرت ... ان شاءالله ها هي رح ابطل منهم ... لان ممنوع علية جهد..

ظاهر..: و شغلة الزواج ...؟ شلون رح تفضيها ؟؟

حسناء و بأرباك...: هاااا .. شلون عرفت..؟؟

ظاهر..: شلون عرفت..؟؟؟؟ حسناء انت هذا همج؟؟؟ مفكرتي شلون تزوجين واحد بضعف عمرج..؟؟؟ مفكرتي هذا الواحد داخله حياته بكذبة شكبرها ... ؟؟ او بالاحرى مجموعةكذبات و خداع ...

حسناء..: انت دتلوم بية ... و كأنما اني الي ذابة نفسي عليه ... ظاهر ترة انت دتتهمني و ما اسمحلك تتهمني..

ظاهر ..: قبل لا تنزعجين و تصيرين عصبية .. كعدي عيدي حساباتج لو شاهين ظل يلح ع الطلب و رايدج مين يخطبج ...؟ من ابوية و امي ..؟؟؟ يعني رح تكبرين الكذبة و يدخل ابوية و امي بالسالفة و رح تكبر اكثر ... ؟؟؟؟ 

حسناء..: الي صار مو بيدي ... ضغطت علية مرته ... و مكدرت ارفض...هددتني

ظاهر ..: و ليش مرفضتي ،؟و بيش هددتج... ؟؟؟

صار عصبي اكثر و صار يعيط...: ليكون هي تعرف شي عنج... تعرف حقيقتج...؟؟؟؟

حسناء ساكتة و مطلع منها رد....
ظاهر و بصوت عالي..: ليش ساكته ...احجي.. خليني افتهم...

حسناء..: اي و ساومتني اتزوج رجلها حتى متكله ع حقيقتي..

ظاهر ..: الله يقويني ع الجاي ... انت تعرفين بشنو وكعتيني... انت تدرين شنو الي رح الاگي من شخص جنت ايده اليمنه .. جنت اصعد و ما انزل عنده .. ناطيني ثقة لابنه لو جبير مينطيهيا... لييييش ..؟ ليش هيجي سويتي..؟؟؟ بس اكلج شغلة وحدة ... حسبي الله و نعم الوكيل .. ذنبي و ذنب عائلتي برگبتج لو شاهين درى ...

سد التليفون بوجهي ... و سرحت بالظلام الي حلّ علية ... و ظاهر الي قدملي مساعدة و جميل شكبره ..تالي اسوي بي هالسواية هاي... صدك هنا صرت زغيرة بعين نفسي .. و كرهت نفسي...

لازم اواجه شاهين و امنع الي رح يصير لظاهر من خراب بيته...

كمت و بخطوات متثاقلة لبست ملابسي و اخذت اذن من امي و رحت لمكتب شاهين...

............................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...