الفصل 14 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
19
كلمة
3,562
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

السلام عليكم 💞💞💞

البارت ال١٢ من #قناع_القوة

بدايته حتكون خاطرة لوصف بطلة البارت شهد
بقلمي و ان شاءالله هي الي حتكون مدخل للاحداث و متضيعون .... لان الاحداث  بعيدة عن البارتات السابقة

اقروا بتمعن من فضلكم وردات 🌺🌺🌺و انتظر تعليقاتكم و ارائكم و لا تنسون التصويت 😘😘

تجلس بين نسوة لا تعرفهن .. بلا واعية تنظر الى سوادهن المتشحات به ....
عيناها جمدت .. ذكرياتها تمحورت حول اداة استفهام واحدة ... كيف؟؟؟؟
كيف السبيل لتصديقها ...؟
كيف ستخرج من مأزقها ..؟
هل يكفيها ان تدمع و تلطم وجنتيها؟؟؟
ام سترحل بارادتها الى من تركها؟؟؟
ايكفيها الموت ..؟؟؟
سيكون فقط  تعذيباً لذويها ...
جالت بعينيها لوالدته كانت ثكلى بحق و اكثر من هذا ... تأن و تهذي بأسمه ... تارةً تشق جيبها ... و اخرى تلطم خدها ...
لن تفلح فكرتها بان تصدقها فهي امه و اكثر انسانة ستشهد باستقامتهِ....
ادارت نظرها لزوجات اخوتها  ....
كُنّ يتربصنّ سقوطها حتى يقيمنّ الحد عليها ... و يحكمنّ عليها بالسجن المؤبد خلف قضبان براثين اخوتها ...
لا لن يفلح معهن ايضاً ..
الى اين ..؟ من سيفهم معاناتي ... من سيصدق قصتي..؟؟؟
ارجعت نظرها لام خطيبها الثكلى .. و عزمت ان يفلح مقصدها...
فهي الطوق الوحيد للنجاة من غرقٍ محتوم ببحر الاتهام بالزنى... فولدها كان حلالها ... ليس كما سيظن من يكرهها ...
بعد مدة .... و بعد حين....
كانت تلك الفراشة مكسورة الاجنحة ... تأن من الم الاتهامات.... تتوجع من القيل و القال...
خابت مساعيها ... و لم تحقق ما رجت ...
فسقطت بين نيران من لم يترحمن بها ...
فضاعت و اضاعت اغلى ما تملك ... خسرت ما كان يتوجها انثى  و تاهت و اصبحت بلا عنوان............

البارت ١٢
قناع القوة

في بيت حميد المأمون ... احد تجار البضائع الصينية ... الي كثروا بالاونة الاخيرة لما تدر هالتجارة من ربح عالي ...

كانت الاجواء حزينة ... و البيت مليان بالناس المعزيين ...
كانت شهد جالسة بين النساء ... مليانه حزن و خوف ... تبچي دم مو بس دمع ...

تنظر للحواليها و الرعب مزق روحها ... شلون تحضر عزة كان من الممكن يكون هذا اليوم عرسها او احد الايام الجاية...

شلون تكون ارملة و هي بعدها ما تزوجته ... معقولة امين راااح ... معقولة امين مات .... بعد متشوفه .... ها هي انتهى ... امين جان حب حياتها ... فارس احلامها الي انكلبت كابوس اظلم من اول البارحة من جابوا خبر الحادثة الي ادت الى وفاته ... زين و السر الي بيناتهم .... و الحالة الي دتعيشها كن قبل يومين ... شلون رح تكدر

تسليب سيارته رانج روڤر ع الطريق السريع و قتله بدم بارد ... حتى متعلقاته  الشخصية سارقيها ... حلقته و زنجيل و مدالية فضة اول حرفين من اسمها ... و محفظته و ساعته....

هو ما كان عنده اعداء ... و ما كان ولد طايش ... كان الي يشوفه يكول عنه شاب مستقيم ... هاديء و رزن و كل الي عاشروه من اصدقاء و اقرباء يكولون عنه شاب مؤدب ... و يشهدوله بالسمعة الحسنة..

حتى شهد خطيبته ... حبته لهالشي... حبها اله كان مصدره اخلاقه و لسانه الحلو وياها ..

عمر حبهم ثلاث سنوات ... بالبداية جان نظرات .. و ابتسامات من بعيد .. الى ان تاكد من مشاعره فتقدم و صارحها بمكنوناته...

بالبداية ما اعترفتله حتى تتاكد .. و بعد مدة تاكدت ... من مشاعرها لهالانسان المميز ...
ظلوا ٣ سنوات يختبرون مشاعرهم ... و يختبرون اندماجهم ... و ما خاب ظنهم ... همه لازم يكونون تحت سقف واحد و على سنة الله و رسوله...

امين صارح اهله بحبه لشهد و اكدلهم رغبته بالزواج منها ... و اهله كانوا مرحبين بالفكرة لان شهد بت ناس معروفين و على مستوى ... شهد بنت المرحوم جلال ناجي حداد اكبر صائغ ببغداد .... اله صيته بين الناس ... و صاحب املاك كثيرة... منو ميتشرف ان يكون نسابتهم ... ناس على مستوى و ابوهم كان صائغ و ملاّك و هي الوحيدة لاهلها ... من غير جمالها و حسنها الي شايلته....

شهد بنية بت ال٢٢ سنة ... رفيعة و طويلة و صاحبة عيون عسلية شعرها اشگر و بي خصل شكارها افتح ... بيضا و احياناً الناس يكولون عليها مغرورة .... يمكن لان تربت بيت بس هي بنية ... وحيدتهم ... و ابوها دللها ... اي يجوز.....  لان جلال حداد ما كان يملك غير شهد بنية ... هي النفس اليصعد و الينزل ...

هي مأخوذ عنها فكرة شتريد يتنفذلهه و ايضاً هذا صح .... شهد ما طلبت شي الا و اجاها بلمح البصر ... هي من القلة من بنات جيلها تسوق من عمر الاعدادية ... نجحت من الثالث للرابع و ابوها اشترالها سيارة و كل سنة يبدلها الها باحدث...

هي كل سنة بالصيف تروح لهواية دول... و رغم بهالوقت هذا و بهالاوضاع القلة يطلعون للخارج للونسة... بس جلال حداد ميخلي بنته بنفسها شي تريده و ميجيبه ...

حتى خطيبها امين من اجوي اهله يخطبوها ابوها ما وافق بي لان مستوى اهله ادنى من مستواهم ... و ظلت هي تتوسل بي ... لحد ما كدرت تقنعه انه يجي يكعد عد اهلهة ...

و كدرت تقنع امين هم و بحجة بابا هدالي شقة من بيتنه ... و تكون معزولة ياله اقتنع و رضى ... والا خطيبها ما كان مقتنع بهالفكرة ...

اخوتها ال ٢ عادل و محمد ... كانوا رافضين الفكرة كلها ان تتزوج اختهم من هالشخص .... لان زوجاتهم الي همه خوات كانوا رايدين شهد لاحد اخوانهم ....

اخذت نفس عميق و زفرته بحرارة .... احنت راسها و وسدته بايدها من جانب جبينها .... غمضت عينها و رجع شريط ذكرياتها المظلم ليوم اللقاء بامين بمكان كانت تجهل السبب لمجيئها معه هنا ... و خاصة بهالتوقيت المتاخر ...

قبلها اتصل بيها امين و كان على غير عادته الهادئة ... عصبي و متنرفز .. حتى عباراته كانت كالشرار على مسامعها ..

امين..: الو .. شهد .. انت وين..؟
شهد ..: هلو حبيبي شلونك...
امين..: جاوبيني انت وين..؟
شهد ..: اني بيتنه شبيك امي اشو معصب .. صاير شي..؟

امين ..: ماكو شي .. اسمعيني ... اليوم اجي عليج و حتى نطلع .. رتبي نفسج ...

شهد ..: مو اليوم بيت عمي يجون يمنه .. خطار

امين ..: باعي دا اكلج ترة الي ماخذته زلمة و كلمته متصير اثنين ...
شهد ..: شبيك امين شكلت اني ...
امين و قاطعها بعصبية ..: كوليلي اي وبس ....شاطلب منج تكولين اي و صار ماكو غيرهن ....

شهد و باستغراب ...: بس مو من عوايدك هالكلام ... خوفتني منك صراحةً

امين ..: شهد اذا تحبيني لا تجادلين ... و الاكولج عليه كولي اي ... ما اله داعي تطوليها...

غلقت التليفون منه و راحت تتحضر .... هي بطبيعتها انيقة و و تحب كشخة ... تزيينت و لبست احلى ما عدها .... فستان اسود حد الركبة ... و حذاء كعب عالي .... الفستان كان ملاف حول جسدها و ظاهر كل انحناءاته ... خصرها .. و اسفل ظهرها المليان .... ساقها الابيض ... اسدلت شعرها الناعم و الطويل و اكتفت بتسريحه و وضع ماسكة فضية على شكل فراشة .... تعطرت بعطر يعشقه امين و حطت مكياج خفيف لان ميحب المكياج و نزلت من الدرج على مرآى زوجات اخوتها المسمومات ...

هدى زوجة عادل الكبير ...و رؤى زوجة محمد الوسطاني ....
همه خوات يصيرون بنات خالتها.... شكد حاولوا تخريب خطوبتها حتى تاخذ اخوهم الصغير ... لكنه تزوج من تمت خطبتها .... و خابت مساعيهم ... حلمهم يتوسعون بالسيطرة ع العائلة عائلة جلال حداد المرحوم الي توفى قبل سنة تقريباً .... اثر سكتة دماغية ... حتى تكون التركة كلها الهم بدون منازع....

هدى ..: هاي وين رايحة ...؟

شهد ...: طالعة وية امين ..

رؤى ..: باعي الوقت ... شعجب ....مو متأخرين ع الطلعة...؟

شهد ..: ليش شنو دخلكم .. اني كايلة لامي رح ض
اطلع ...

رؤى ..: لا مو علمود شي ... اني علمودج .. اكول منو بقة مفتح ...

شهد و اصطنعت الابتسامة..: الله يسلم مودج عيوني ام محسن ... روحي نامي على كولتج. تاخر الوقت.....

اخذت حقيبتها اليدوية و مشت من يمهم .... توجهت للباب و لحظات و صار امين ببابهم.. بسيارته الرانج روفر السودا...

امين كان جماله عادي لكن طويل و عنده عضلات و هذا الي زاده تمييز .... و وسامة...

فتحت الباب و بابتسامة لعوب متعودتها سلمت ...  و انحنت قبّلت خدّه....

رد امين السلام بفتور...

و ضغط ع الفرامل و طلع بالسيارة سريع ....
بروده بالسلام و فتور لهفته بشوفتها ... كان احد خيوط شكها ،.. معقولة متعارك وية اهله...؟ لا لا ... تكلمت بقلبها ...

لا ما معقولة .. كعدت تربط خيط بخيط ... قبل اسبوع... زميلتها هبة بالدوام ....تصير صديقة عز الدين صديق امين  المقرّب سولفتلها ع شغلة ما اقتنعت بيها بوقتها ....
انه عز  الدين و اصدقائه چانوا يخططون يسون حفلة لامين وداع العزوبية .... و المكان لا مطعم و لا نادي.... المكان بيت .... و يقدم خدمات ....

بوقتها ما صدكتها و تركت الموضوع لان تعرف امين ما عنده هالسوالف....

شهد .... شهد .....

صوت اخت امين طلعتها من ذكرياتها و رجعتها للواقع المر ...

شهد و من بين دموعها ..: ها علياء...
علياء ...: امي رادتج ...

رفعت نظرها و اتلاقت انظارها بأم امين ....
نظرات الاولى كانت نظرات متألمة و موجوعة و مليانة دمع الفقد ....
اما شهد فبالتها بنظرات مرتعبة .... و ممزوجة وية الحزن.... نظرات رجاء حتى تحتويها... رجاء حتى تلملم شظايا روحها المنكسرة ...

شهد جان عدها ام امين الامل الوحيد ... هي تعرف ماكو امل بهاي حالتها ... مهما يكون  امل ضعيف ... احسن من الخيبات و اليأس...

اشرت ام امين بايدها لشهد ... و راحت الها شهد مكسورة على غير عادتها ... ملامحمها انمسح منها كل الغرور و الكبرياء الي جان متسيّد بيها.... صارت محنية و شاحبة .... الي يشوفها يكول فاقدة اعز ما عدها ... حزينة عروسة و توفى خطيبها قبل عرسهم بكم يوم و راح و اخذ كل الفرح وياه ...

لكن جواها كانت تصرخ بصرخات بكماء عنوانها مو بس حزن و قهر...  لان   فقدت امين خطيبها و عريسها ... عناوينها اعمق و اكبر ... عنوانها فقد الشرف ... فقد النفيس الي جان يميزها كأنثى طاهرة ...
تمشي و تتعثر بخطواتها ... وصلت لام امين الي كانت غارقة بدموعها و بشرة وجهها مصبوغة احمر اثر اللطم ... حضنت شهد الي رمت نفسها داخل ذراعها و طلقت العنان لصرخاتها ...
صارت تبچي بحرگة ... و جملة وحدة كانت ترددها ...( ليش امين ؟؟؟؟؟؟ ليش امين ؟؟؟)

ام امين وياها تبجي و تنعي ... و اختلطت دموعهم سوة ... لكن ما اختلط حزنهم ... ام امين حزنها ع ولدها و رحيله من الحياة بوقت مفروض تزفه مو تدفنه...
و شهد حزنها ع روحها الممزقة .... الي ما تعرف مصيرها وين رح يصير ...... محد رح يصدك بيها .... مهما قالت و مهما فعلت..............

انتهى العزة ... و رجع كلشي لمكانه ... الا قلبين بعده ما سكن أنينهما  ... قلب ام امين و فاجعة فقدها لابنها ...
و قلب شهد و فاجعتها باثنين خطيبها و قضية شرفها....

ورة يومين شهد كاعدة بغرفتها ..... بين ذكرياتها المبعثرة....
دمعتها ما نشفت ابدد....
تتوسد على ما تبقى من قوة ...
تمتمت بقلبها ( يمكن لو ما سامعة كلام امي و ما تاركة الي رادني و بقوة تشبث بيه ... جان اني هسة حالي احسن...)

تنهدت بحرارة و غمضت عينها حيييييل تتوسل بالقدر يغير مساره... تتوسل بالواقع يطلع حلم... تتوسل بالزمن يرجع بيها كم ليلة ...
بالتحديد لهذيج الليلة السودا.... و ما طلعت وية امين و ما سمعت كلامه...

و رجعت لذكرياتها و بالضبط من چانوا بالسيارة متجهين للمجهول... للا مكان ....

شهد .... : امين وين رايحين ..؟

امين ما كلف نفسه يباوعلها ...
يسوق و عينه بالفراغ جامدة ... كان مو على بعضه ... متغيير ... مو نفسه امين الحنون ... الرومانسي ... الي كان يتقصد يصنع مناسبة حتى يهديلها وردة او عطر ... او اي شي يصنع منه ذكرى حلوة بينهم...
توقف بيهم السيارة و اطفأها .. دارت بعينها على المكان ... كان فارغ من المارة و اظلم ... بي سكاريب تعود لهياكل سيارات قديمة و مولدات مهملة و اكوام نفايات منتشرة على جانبي السيارة ...

شهد و بابتسامة باهتة ..: امين وين احنه ..؟

امين مد ايده و بحركات غريبة حطها على ساقها المكشوف ... : شهد ... انت زوجتي و حلالي ... و انت الوحيدة الي تكدر تساعدني ...

شهد و بأستغراب..: اساعدك؟؟؟؟ بشنو؟؟؟؟
امين بيك شي اشو تصرفاتك ما عاجبتني... ؟؟

امين و صار مرتبك اكثر ..: انزلي هسة و بعدين نسولف ....
فتح الباب و نزل بخطوات سريعة اتجه لباب شهد و فتحه ...
هي ظلت باهتة و خايفة من هالانسان الجديد... هذا مو امين التعرفه... شنو الغيره... حتى ملامحه تغيرت و صار عبالك خايف او مرعوب ... لا لا ... انسان ثاني ....

عاندت شهد و ما قبلت تنزل ... تمسكت بحقيبتها اليدوية ... و كأنما تستمد منها الامان الي حالياً ضيعته ... رغم هي وية الانسان الي مفروض يكون مصدر امانها ....

مد ايده و جرها من معصمها حيييل و نزلها عنوة.... و صار يمشي سريع و يجرها وراه و هي كابتة صوتها و بصوت مختنق تتوسل يحاجيها ...

وكف امام عمارة .. و اندار عليها .. باوعلها بنظرات ما فهمت مغزاها ... و ما فهمت عنوانها ... تفحص ملامحها الخايفة ... و حط راحة ايده على خدهة و مسح بابهامه دمعة فرّت من بين رموشها الكثيفة .. اقترب اكثر و صارت بنظراتها تعاتبه... غمضت عينها حيييل و كلتله ..: امين اني خايفة .... احنه وييين ...
فتحت عينها و جان تلكاه مدمع و عينه تسولف وجع نابت بين ضلوعه....

انصدمت و حضنت وجناته بايدها ... كلتله شبيك امين .. لا تخوفني ....

امين ..: اذا طلبت منج شغلة ... تلبيها ...

شهد و من بين دموعها ..: عيوني الك .... بس گول

امين ..: اني تعبان ..... و راحتي بيدج ...

شهد و بصوت باكي..: شبيك حبيبي ...

حضنها حييل و همس الها باذنها ... اريدج تكونين الي اليوم ... اريد تحسسيني برجولتي ... انت مرتي على سنة الله و رسوله ....

انتفضت شهد و حست بكهرباء تسري بجسدها .. قشعرت لكلامه ... و انصدمت ... ابتعدت عنه ... :
وكالتله ..: امين ... انت مو من هالنوع ... شنو السواك هيج ...

بكلامه هذا شعلت فتييل الغضب بداخله ... خلته يزمجر بصوت ارعبها ..: ليش منو كال لحضرتج الماخذته مابي خير ..؟ اني مو رجال تظنيني ..؟

ارتجفت اطرافها و صارت تتلعثم بمخارج حروفها..: لا لا مو قصدي ... حبيبي .. قصدي طلبك مو بوقته ... ما بقة شي لزواجنه و ان شاءالله اكون كلي الك .....و بالحلال التام

امين و مخنوق و بحالة مضطربة و بصوت عكس قبل شوية..: انت حلالي ... و اني حلالج ... ميمنع نكون سوة هسة ... اني محتاج ... ليش اروح للحرام و الطريق المو زين....

شهد و دتتمعن بكلامه..: اوك ميخالف ... ننفرد و نكون سوة بس مو للذروة امين ...

امين..: شهد ماكو هيج حجي ....

تقربلها و بدة بحركات مضطربة يلامس شفافها و كل انحاء جسدها و مفاتنها ...

امين و بصوت ناعم..: تقبلين اسلك درب الحرام..؟
شهد انت مرتي ...

شهد ما تجاوبت وية حركاته لكن غريزة الانثى تحركت عدها و خافت من كلامه الي كان تهديد الها صريح بان يسلك درب الحرام المتوفر بكثرة اله و متاح بلا مجهود ...

ابتلعت ريقها ...  و بصوت متحشرج ..: امين زين شلون ... اني ما رح ابقى باكر ...

امين ..: شبيج شهد اعيد الحجيته.. اني وانت زوجين على سنة الله و رسوله... قابل رح اعوفج ... اني اموت عليج ... و نزل باس رقبتها ... و حاوط خصرها .. بس حالته غريبة ارتجافة ايده و تصببه للعرق المتواصل كان مو طبيعي ....

امين و بنفس حالته المضطربة..: ها ... هسة اوك؟؟
شهد .. و نزلت دمعة جانت كلش ثقيلة و انعكس  ضوء القمر عليها... ؛ اوك...

طلع شريط حبوب من جيبه..: و نطاها حباية ... صغيرة ...

امين..: اخذي هاي الحباية حتى لا تتوجعين...

شهد ..: هاي شنو ... لا لا ما اكدر اخذ ...

امين ..: اني جبت الي و الج ... حتى اثنينه لا نتوجع

شهد و باستغراب،..: ليش انت هم تتوجع..؟

امين ..: الوقت داهمنه .. لا تلحين بالاسئلة اخذي حبايتج و تعاي نروح نكمل بعضنه ... و نصير روحين بجسد..................

بعد ساعتين ......

كانت شهد ممدة على اريكة مهترئة و بجانبها اكياس و اغراض مهملة ... و مقابيلها ع اريكة مشابهة ممدد امين ... و فاقد للوعي شهد ايضاً كانت فاقدة للوعي بس بدت تتململ على صوت تليفونها الي يرن من قبل دقائق ..

فتحت عينها ببطيء  و عقدت حاجبها للالم الي دتحس بي... متعرف مين الالم ... راسها .. لو بطنها ... لو .......... انتفضت من نومتها و حست اكو شي ... حار دينزل منها ... مدت ايدها لاعلى فخذها و تحسسته باصابعها شي حار و لزج .... رفعته لعينها و المفاجئة .... انصدمت للون الدم ... شهقت بصرخة و باعلى صوتها صاحت ... ااامييييييين ....

رفعت راسها و كامت من مكانها ركضت على امين .... ضربته على صدره حيييل ... اميييين ... امييين ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...