الفصل 25 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
19
كلمة
5,951
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بارت ٢١
سلام قلبوشاتي ❤️❤️❤️
اريد تعليقات محفزة البارت بي احداث اكشن و رعب و اثارة و  و غموض و شاهين ابو عيون جريئة😍😍😍

البارت ٢١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا

مر اسبوع ع تواجدي هنا.... مكان ما اعرف وين ... اعتقد هذا غرفة من بيت...
الغرفة فارغة.. بس بيها فراش و بطانية و مخدة ... تنفتح الباب مرتين باليوم تدخل اعتقد مرة تحط صينية بيها اكل ... و تطعمني ... لان ايدي مربطة ... و اذا احتاجيت حمام تاخذني وياها ... ما سمعت صوتها ايد بس من لزمة ايدها حسيتها مرة مو رجال...

اول يومين جنت اتوسل بيها،..تحل اسري ... ما اسمع منها جواب ابجي و اصرخ ... ماكو ...

اعتقد هذا مغرب ... لان صارلي زمان من كاعدة ... ايدي كلش توجعني و الظلام المحاوطني مرعب ... ما اعرف اني وين هذولة ليش اخذوني ... منو همه ؟؟؟؟ و شنو ربطهم بطه....؟؟؟

بيوم الاخذوني من اهلي جانت اقسى ليلة ... اني بسيارة وية ٣ رياجيل واحد منهم جان يسوق هو هذا الاخذني و جرني بدل ابوية ... و الثاني ضخم طويل ... و واحد ثالث كاعد بصفي... حط العصابة على عيني و اوثق ايدي...

جنت بس ابجي ... و اربد اعرف ابوية شصفة بي الدهر... عفته واكع سودة علية... لا ايد و لا رجل..

لساني ما وكف دعاء ... رغم الوجع الي بداخلي و الالم بس ما وكفت دعاء و قراءة قرآن سور الي حافظتها...

حسيت الباب اكو احد ديفتح بمفتاحها ... بس هذا مو وكت الي تجي بي هاي المرة...

انفتحت الباب و صوت صريرها ارعبني... حسيت بانفاس الواكف .. و حسيت بخطواته الخشنة... كمت ارجف من الخوف...

خطوات ثانية وياه و هالمرة هاي الخطوات اني حافظتها ... تقربلي جسد و نفسه الحار و القذر لفح وجهي .... ريحته كريهة... ضحك ضحكة مقرفة ... خلاني اعيط و ادور براسي ع صوته ... حاوطني و صار يضحك من كل جهة....

دموعي و دعائي سلاحي... الهج باسم الرحمن ما تركته ... (يا ربّ مسني الضر و انت ارحم الرحمين...) صرت اكررها و بصوت عالي ... و احاول افك ايدي...

توقفت ضحكات هذا الملعون ... حسيته هالمرة كلش قريب علية ... لمساته لوجهي جانت كفيلة تخرج من داخلي صرخة رعب... صرخة اني ما سامعتها من حنجرتي قبل...

و صرت اتوسل بي ... الله يخليك عوفني... الله يخليك هدني.... والله ما سوينه شي... اهلي ناس فقرة ...

سمعت صوته اخيراً ... صوت رجل خمسيني... الجكارة كانت حافرة اخاديد حنجرته ... كلي...: فقرة موووووووو؟؟؟؟

كتله انت منو ،،؟؟و شتريد من عدنه... ؟؟

كال..: انتو غلطتوا وياية غلط كلش جبير.... و هالغلط يكلف ارواح...

اني صرت ابجي بصوت عالي..: والله ما عدنه اذية على احد... منعرف احد بالمنطقة ....

هو..: انجبي...... و سمعيني عدل....
اخوج لعب وياية ... و اللعبة الي لعبها كلفته حياة اهله كلهم ... و اولهم اخته المصون...

ارتفع من جلسته مقابيلي و كال ...: حضريها الليلة.........

اني تخبلت كمت اتحرك برجلي و ايدي اريد اوصل للمرة و اتوسل بيها الله يخليج لا تخليهم يكتلوني... الله يخلي كل عزيز عندج... ابوية مريض و امي هم ... والله يموتون وراية ...

اندفرت على خاصرتي و سمعته كالي ..: بسسسسس كافي ساقطة... انتو لو شرفاء مو اخوج يبوكني....

اتخبلت حسيت خايط و نهد عليه ... منو هذا و اخوية ليش بايكة ؟؟؟و شوكت ؟؟؟؟اصلاً طه رجل دجاجة ميحل ....

خطى خطوات خارج الغرفة و اعرفت بي طلع.... و انسدت الباب...

بس حسيت اكو احد وياية بالغرفة ... من بين دموعي صرت انادي..: اكو احد ... ؟؟؟ عفية انتِ.. موجودة مووو ؟؟؟ يا بنية بس سمعيني ... والله تكسبين اجر اذا خلصتيني و طلعتيني... الله يخليج تسمعيني ...؟ موجودة،،،؟؟؟؟

سمعت خطواتها تقربت .... و نزلت صارت قريبة علية ... كالتلي وهاي اول مرة اسمع صوتها..: رح افتح ايدج ... اي حركة عابثة رح اكوله للحجي و عقابج وخيم.....

لكنتها مال وحدة مثقفة... هزيت براسي اي.... فتحت ايدي الي صارلها اسبوع ... موتتني حرگة بيها و حسيت بيها طلعت دم البارحة...

اول شي سويته مديت ايدي ع العصابة و شلتها بطيء ... بس عيني بعدها مغمضة اتعلمت ع هالوضع صارلها اسبوع مغمضة ...

شوية شوية فتحتها و الضوة اذاني حطيت ايدي عليها و كمت افركها على كيفي ... رديت سديتها و بديت افتحها بطيء..... الله يساعد الكفيف شلون عايش...
حمدت الله ع نعمة البصر و طلبت منه بسري يتمم نعمه عليه بفك اسري من هذوله الناس.....

صارت المرة كدامي ...

مرة اربعينية ناعمة و وجهها مبين عليه التعب بس صاحبة عيون كبيرة ... و جسم ضعيف...

كتلها الله يخليج طلعيني منا ...
كالتلي اني شكلت قبل شوية .... تركي عنج هالتوسل و سمعيني....

الحجي راد احضرج... تعرفين يعني شنو ..؟؟؟ يعني رادج،.. يعني ميزج و عجبتي...

صيري عاقلة و رح احضرج حتى تكونين وياه....

كلامها هذا خلاني اريد اتقيء... بس كلمة تحضرني ... هاي شكبرها... 

كمت اكح و نفسي تقززت... كالتلي... شنو هااااي.... شبيج فوكاها....

كتلها شنو فوكاها.... ما اخلي يلزم شعره مني.... حرام عليكم... والله حرام .... خافوا الله ...

كالت..: اشششششش لا تخليني اتصرف غير تصرف ...
امشي ويايه للحمام و بعدها رح اوديج بغرفة الحجي ... و هناك افهمج المهمات...

اني وكفت و ابتعدت عنها و رجعت ليورة ع الحايط... والله اذا سويتي هالشي انتحر ... اكتل نفسي و ما اخلي يلزمني....

كلتلي و بنبرة تحذير ..:  سوي الي يريده برضاتج.. و الا يراويج نجوم الظهر... اني العلية حذرتج ... و اوامره لازم تتنفذ ... و هسة امشي و بهدوء وياية للحمام لا تخليني ارجع اوثقج و اشد عينج....

صرت ابجي و الطم ع خدودي .. يا رب انت اعلم بالخوف الجواية .. يا رب خلصني..... يا مخلص خلصني...

اخذتني الرجفة و لوية ببطني طلعتني من الغرفة مشينه بممر طويل .. بيت بناءه حديث و ديوكراته عجيبة و صالات كومة بي....

ورة ساعة بعد ما كملت حمام ... و طلعتني بهالمهجومة ... غرفة جبيرة سرير جبير و ديكورات بس بالمسلسلات اشوفها...

باوعت ع الساعة جانت ب ٨ كتلها الله عليج انت اكيد عندج اهل و خوات... ترضيها يصير بخواتج لو احد افراد اهلج هيج...

باوعتلي بس مجاوبتني...

كالتلي باعي الحجي انسان عادي مثلنه ... بس جواه طفل... انت كأمرأة تكدرين بأسلوبج تكوليله يهدج ... بس قبلها تزيني و لبسي.. و احجي وياه.... اني دا اسهلج موقف... و صدكي ما رح يتقربلج اذا ظليتي تتوسلين و بهدوء تحجين وياه ...

هزيت براسي... و اني صدكتها...
طلعتلي فستان قصير ... و تعلاكته بالرگبة لونه اسود... و الصدر دانتيل.. و وياه حذاء كعب...

اني انصدمت.. كتلها البس هذا..؟؟؟؟؟؟؟
كالت اي بلااعتراض شاتفقنه....؟؟

كتلها والله اني محجبة و اصلي شنو هاللبس..؟؟؟ شلون البسه...
كالتلي انت تدريمىن صارلج اسبوع بلا حجاب شو هسة تدينتي...؟؟

دنكت راسي و ايدي ع كلبي المرعوب...

اخذت الفستان و اني بس اريد اشوف الحجي و مثل ما علمتني بلكي يعطف علية ...

لبست و هي مكيجتني و اني امسح بالحمرا ... كعدت ورة ما كملتني ع السرير ... و حطيت الغطا ع رجلي... فطرياً البنية المستورة متحب العري...

طلعت من يمي و اني كمت ابجي... كتلها متاكدة اذا اتوسل بي و اني هادئة ميسويلي شي... يحل سبيلي...

كالتلي ...اي

طلعت و عافتني...

و اني ابجي و ادعي ... يا رب ... يا رب ... اني عصيتك بلبسي هذا و رح يشوفني رجل غريب... بس يا الهي سامحني.. بلكي اطلع ... منا..

ظليت ابجي و ادهك....

ما اسمع ع غفلة ... انفتحت الباب...
درت وجهي سريع عليها ... و اشوف شخص كبير بالعمر يمشي ع عوجية خشب بس منسند ميعرج...

و نظراته الحقيرة اكلت مني ... بس شنو هاي...دخل شخص ثاني وياه شاب و معضل ... و بيده وشم.... عيونه نفسها عيون الي جرني من بيت اهلي...

ايدي و رجلي سعفة ... اني كمت ابجي و همه واحد يباوع للثاني بنظرات يسولفون بيها و كأنما يتفقون ع شي....

كتله حجي الله يخليك و يخلي عائلتك ...خليني اروح لاهلي.... فك سراحي و اخوية اذا ماخذ شي منك والله اخلي يرجعه ... اني سويت مثل ما المرة كالتلي... بهدوء اتوسل بي... بس ع كعدتي و الغطة ع رجلي... صح ايدي و صدري مكشوف بس فوكاها شال شيفون ... متمسكة بي هو اخر شي انسند عليه... ما عندي غيره...

ثواني ظلوا ساكتين و يباوعولي... و جان يضحكون اثنينهم ضحكة صافقة... هزت كل خلية بية... رعبتني... اتقرب مني و شال العوجية و مشاها ع الشال و شاله من يم ايدي... : لج اخوج مثل ما حرك گلبي ... اليوم رح احرك گلبج ... و مثل ما اخذ مني شي غالي ... رح اخذ الغالي العندج....

انتفضت برجفة رعب ... كتله الله يخليك لا ... لا تسويها... لا تكتلني...

كلي لا ... ما اكتلج و تموتين سريع.... اموتج بطيء..... باوع ع الواكف و ضحك...

ضحكوا اثنينهم ... كلي شريفة موووو ... ؟ و يأشر ع الغطا...

كعد ع كرسي مقابيل السرير... و اشر للواكف ...

هذاك سد الباب ... و خطى خطواته متوجه علية...
هنا حالي صار يبجي العدو... عيوني حسيتها ظلمت ... صوت ضحكاته كامت متفرزنها اذني عميقة و بعيدة.... اهز براسي و ابواع عليهم و اصيح لا .... لاااااااا ... لااا جلبت بالغطا .... و رفعته ع صدري.... اجة هذا الحقير ... و جره من ايدي.... حيل و اني رفعت ايدي و حطيتها ع حلكي... كتله لا عفية الله يخليك... الحجي يضحك و هذا صار ينزع بهدومه..... ركضت ع الباب و ردت اطلع لكيتها مقفول...
اجاني و اتقدملي و صار بس بملابسه الداخلية.... طلع من مجر الكوميدي... فد شي يشبه السوط...
يحركه بايده و يضحك ...
بالبداية ضربني بالخفيف ع رجلي...  و اني اركض ... وصلت يم الحجي و جان اكو ع الميز مزهرية .. فكرت اكسر المزهرية و اهدد هذا بالحجي احط كزيزة ع ركبته... بس هو لحكني و صار يضربني اكثر و الحجي يضحك ... و اني اعيط و اصيح لا ... لا،،...

الحجي جرني من شعري و اني جلبت بالميز و  وكعت و وكعت المزهرية و تناثرت شظاياها... شلت بايدي ثلمة جبيرة... رغم هي جرحتني و دمي صار يجري بس ما حسيت ... قربت الكزيزة من وجه الحجي و كتله لهذاك اذا تتقرب هسه اذبحه ... الحجي سوه اشارة الاستسلام ... اني انهد و كأنما وحش يركض وراية الرعب اكلني اكل... 

اشرله يوكف .... كلي .. بابا اهدي ... شتريدين اسويلج تردين تطلعين اوك نطلعج بس اهدي....

باوعتله و غفلت ع الشاب دا اريد اجاوبه ... و جان يجي الشاب و يجرني من شعري ... و بجراي جريت خد الحجي بالكزيزة...

كام يعيط... و هذا الشاب موتني كتل بالسوط... يشيله حيييل و يذبه عليه ... كعدت بزاوية و نطيته ظهري و عكفت و ايدي ع اذني ... و هو يضرب ... و الحجي يكله بعد ... لا ترحمها...

شالني من مكاني و شمرني ع السرير... و شال السوط و ضربني ... و اني ما كمت احس بالوجع...
الحجي يشجعه بكلمات نابية عليه ... و فشار....

نصه عليه و راد ينزعني ملابسي... بس اني محاوطه ذراعي بخصري... و حييل لازكة رجلي وحدة باللخ رغم التعب و الالم بس طاقتي ما اريدها تنفذ... لان رح يجردوني من كلشي ... نيتهم سوء...

ما حسيته الا نطاني راشدي سوالي خلل بالتوازن ... عيني تكلبت ... حسيت روحي رح يغمى علية... بس اني مقاومة و مجلبة باخر شعراية بالحياة... ما اريد اغيب عن الوعي ... الالم انزرع بكل خلية بجسمي... و مدا احس..بشي

كتله و رب العزة تموتني و لا انطيك الي تريده.....

بهالاثناء ... انطفت الكهرباء.... و صارت الغرفة ظلمة .. كفي ما اميزه ... ارتعابي زاد... لان هذا الحقير بده يدور ع شي يضوي بي.. اني حسيته شوية ابتعد عني... الغرفة بيها شباك عريض ع عرضها و ينتهي بباب .. غير باب الغرفةالرئيسي...
كمزت من السرير و الظلام سقط و شوية ضوة من الشباك كان هو دليلي.. ركض وراية هذا الحقير و اني فلتت من ايده رغم الظلام بس الله نطاني القوة... صرت اجر بالبردات و اتلمس الباب وينه... و لكيته و لكيت اليدة.. و بيني و بين نفسي فرحت لان هذا خلاصي...
فتحتها و جان الحجي يكوم يصيح و هذا الشاب يتعثر ... و طلعت منهم...

صرت اركض سريع  ... المكان حديقة و بنهايتها كراج ... عثرت و كمت لاحظت  الشاب طلع من باب الغرفة و لابس بنطرونه ... و يركض....

مكدرت اقاوم اكو طرمة خلفية ممر و دخلت بي... المكان مرعب .. اظلم ... و بي هواية غراض...

واكفة و حيلي بالگوة شايلني... و اعصابي تحطمت ... احس دوار لازمني من ساعة الي دخلوا عليه هذولة الانجاس ... عيني ترجف تدور بر الامان... انفاسي صارت متسارعة و تحولت لشهقات بكاء... حطيت ايدي ع حلكي اكتم صوتي ... و ما احس الا ايد فوك ايدي و جسم ضخم وراية حاوطني و نفسه بأذني .... اششششششش لا تصرخين....
صرت ادفر بي برجلي و ايدي و بحركات عشوائية... حسيت هاي نهايتي...شالني و ساد حلگي بكفه...... و اني ابحث بين ايده
...............   ..........................   .....................

حسناء ....

حيااااة!!!!!
ههه كلمة معناها فقدته.... لذة الاحساس بالمعنى غاب عن مجموعة احاسيسي....
و تركز احساس واحد بداله ... هو الالم .... الوجع... شي يوجعني بداخلي و ما اكدر اصيح .. ااخ...
فجوة كبيرة بداخلي مليانه جمر ... تحرق بية و ما اكدر اصيح اااخ...
دا احترق بلهيب الفقد ... و الغياب... و الحاجة لسند ...
ابوية راح و اخذ وياه الحياة... اخذ وياه كل ما جنت املك من احاسيس ايجابية.... تركني ابحث بعيني عن ظهر يسندني حتى ارجع اختي... حتى اوكف ع حيلي...

انهد حيلي و ما بي امل ينهض... الايد الي جنت غافية براحة عليها راحت ... الحضن الدافي الي جنت احتمي بي راااح... و ما بقى غير بس ركن اظلم بغرفتي بارد الوذ اله بالليالي الحالكة ... حتى ابجي منسنده ع برودة حيطانه و هشاشتها....

مر ع وفاة الغالي اسبوع ....

الفاتحة كلها ما حسيت بالناس الي جتي و عزتنه... جنت الحاضرة الغائبة ... جسد بلا روح... جسد بارد اثقلته الهموم ... مليان طعنات ... اولها وفاة اعز انسان و بعدها غياب اختي و مصيرها المجهول ... و اخرها اخوية و فعلته السودا الي دفعنه ثمنها غالي ...

قريت  الشفقة بعيون الناس... حسيت بالذلة و المهانة،.... الي اسمعها دكول "خطية همه بليشي جانوا عايشين متلظظين هنوب هسة و راح ابوهم ... "
و الي اسمعها دكول" مندري اختهم الجبيرة وين؟ سمعنه انهزمت وية واحد ..."
و تردها الثانية" لا ... سمعنة بايكيها عصابة و مغتصبيها و يكولون ابوها ع اثرها مات"

خلتني اكوم اصرخ بوجهها و اطردها من البيت... طلعت كل حرگة گلبي بيهن..... هلى شنو لامين هالناس الحثالة اشو ابوية و راح من گردنه ... معقولة الناس حزينة و جاية تواسي ... جايات شكليات و تسقيط واجب..

انهاريت ... ما بقيت وحدة كاعدة كلهم طردتهم الحجت و الماحجت .....
بالگوة هدئوني  عياطي  عليهن وصل للزلم البرة... صدك ناس فارغة... ناس كل الي يكدروله هو يلوكون باعراض الناس....

بعدها محد اجانه غير ام سعدون مرت عم اسراء و مرت سعدون و خالتي ولاء و مرت خالي صباح ...

اني اسبوع كامل مرحت لبيت شاهين ... و ظاهر ديضغط عليه ارجع لان الوضع هناك متأزم شاهين كلش صاير عصبي ع تغيبي و هو ميدري عندي اهل ....اني  ع اساس بنت خالة ظاهر الي ما عدها اهل و عايشة بيت ظاهر....
بعد الضغوطات قررت اروح احجي وياه و افهمه اني ما اكدر اكمل... تعبت نفسية ما عندي اكمل اللعبة..
و لازم بعد ادورلي شغلة بيها خير علمود اشيل البيت بدل ابوية (الله يرحمه)..... اي بابا ... صرت من اذكرك اترحملك ... و اني الي جنت ابد ما اجيب فكرة موتك ع بالي ... لان جنت متمسكة بيك سند ... و ظهر ... هسة صفيت بلاية سند .. هشة .. و محنية الظهر....

بدلت هدوم مو سودا ... حتى لا ابين هويتي... مثل كل مرة الي اتنكر بيها... بس شلون اخفي هالحزن ... الي بوجهي .. هالدمع المتجمع بعيني... عدلت حجابي اخر شي ع المراية و اخذت الموبايل الي كل املي رح يتصلون بينه ... ما ردت احط ع بالي اختي راحت ... و بعد ما ترجع...

طه بعد ما بين و لا اتصل .. غير مرة وحدة جنه بالمستشفى ... قبل وفاة ابوية و كتله ع الي صار برضاء.... وهم تعاركت وياه و ردته يكولي شمسوي سكت و ما حجة شي... و ثواني و انسد التليفون... بعد ما اتصل ... شكد حاولت ارجع اطلب الرقم .. ماكو كله مغلق...

ما عندي المقدرة الي تخليني اوكف كدام امي و اعاتبها... و اكلها صوجج و هاي ترباتج لطه الغلط.... لان حالتها متستحمل ... مريضة و مصدومة ... من الغزا لليوم السكر غير مستقر و هي بلا اكل ...

طلعت من الغرفة و شفت بوجهي خالتي ولاء... كالتلي وين حسناء...
كتلها عندي شغلة ساعة و ارجع...

ولاء..: اشو هدومج ...... مو ...

حسناء عرفت قصدها عود ليش ما لابسة اسود..
كتلها خالة هذا موضوع بعدين اشرحلجياه... ديري بالج ع امي و احجي وية  اسراء  خلي ترجع لعيالها ... ميصير باقية صارلها اسبوع و عايفة بيتها... و لو رجلها ما عافنه الله ينطي بس ميخالف اني و امي هنا و لازم نتعود ع هالوضع...

ولاء..: الله كريم ... انت لا تتاخرين روحي و رجعي ع السريع...

حسناء ...
طلعت من بيتنه الي صاير اظلم و كئيب ... الغصة بقلبي ... لابسة الوان ... اني هم مفجوعة بفقدان و رحيل و هم مفجوعه بمصيبة و ابتلاء ... يا رب بحق كل من عنده حق يمك ... نجي اختي ...

ادعي بقلبي و اني عندي ايمان قوي اختي ترجعلنه ...
الطريق كله سارحة بالفراغ... بوضعنه الجديد ... بحالنه الي ميسر عدو و لا صديق... و شلون رح ابرر  لشاهين انسحابي ....

وصلت للبيت و جان ادخل جوة كعدت بالمطبخ ... بعد ما دخلتني ام قصي...

ام قصي..: شبيج حسناء شو وجهج شاحب ...

حسناء..: ما بية شي ..بس شوية ارق عندي هالايام

ام قصي ..: حسن هالايام الي انت ماكو ... شسوة بينه ... يبجي و يصرخ و حتى كسر جامة غرفته...

حسناء..: ياااا ... و هسة شلونه ...

ام قصي ..: و الله استاذ شاهين و والدته وياه ... ظلوا هاليومين و مع ذلك ما فاد..

حسناء....
من كلام ام قصي قست شنو شاهين صاير... اكيد رح يطلع كله اعصابه بهالاسبوع الفات بية...
طلبت اشوفه و كلتلي موجود فوك بغرفته هسة ينزل....

كعدت جوة بمكتبه انتظره يجي... و اني حسمت امري اليوم اعتذر عن التكملة وية ابنهم.... ورح انهي هاللعبة السخيفة...

حسيت بوخزة بقلبي... و تنفسي صار ثكيل... اخذت نفس عميق و زفرته... من تصير عندي هاي الحالة يعني لازم اخذ دواية ... واني مماخذته صارلي يومين لان مدا اكل... وهو يحتاج اكل ...

انتصبت بكعدتي ع قدر استطاعتي... لان تعبانة ... و مالي قوة و هالالم فوك تعبي... بس لازم ما اضعف و اكون قوية.....
هاي وصية ابوية الله يرحمه....

بهالاثناء دخل شاهين للمكتب.....

شاهين.......

خبرتني ام قصي بوجود حسناء ... بالمكتب...
واني صرت اغلي اكثر ... شنو هاللامبالاة العدها... جاية اكيد رح تقدم اعذار واهية...
بدلت ملابسي و نزلت....

وصلت لباب المكتب  و حسيت نبضي تسارع اكثر ... اعتراني شعور غريب... اول مرة احس بي... شاهين اثبت ... شنو هالتناقض بتصرفك... انت قبل شوية جنت متحامل عليها و مقرر ان تعطيها درس باحترام العمل و المواقيت ... شنو هالحالة الي اعترتني فجأة و كأني ظمآن و ورة هذا الباب المي اليرويني... و كأني غرگان و ورة هالباب طوق نجاتي...

لزمت صدري و بالضبط ناحيته اليسرى ... اهدأ الي بداخله من نبضات تسارعت...

دخلت و اني متمسك بكل ذرة قوة تترنح ع حبال نبضات قلبي المتأججة....
قررت اكون حدي بتصرفي حتى لا يبين ضعف مشاعري هذا و ينعكس ع وجهي ....

شاهين و بعد ما جلس ع الكرسي الي ورة المكتب و بحركات غاضبة..: ليش حضرتج دائماً متمسكة بهاي مواقفج اللا مبالاة ... انت مو مقدرة المكان الي دشتغلين بي و لا مقدرة انت عند منو تشتغلين ....

حسناء...
اني دا اقاوم الوجع الي استجد عندي اثر اهمال الدوا الخاص بقلبي... و اجة شاهين المريض بداء العظمة و التعالي.. يعيط و يصيح و يباوعلي بأمتعاظ ... هذا دواه ما اسكت ..

كمت رغم الوجع وكفت ع حيلي.. و باوعتله بنفس النظرة ... وكتله..: يا اخي انت تظل متشبع بهالاحساس العالي بنفسك و بس ... تظل اناني و تعيرني اشتغل عندك ... منو انت؟ و ليش هالعظمة.... ابشرك استاذذذذ (و شددت ع كلمتي الاخيرة...بس تنفسي زادت وتيرته ... و قلبي صار يدگ مثل الطبول...)
كملت و بنبرة حادة..: ترة ما باقية تحت هيلمانك هذا .. و اسمحلي اكلك انت انسان مريض... همك نفسك وبس...

شاهين.......

طول ما هي تحجي و تعيط .. اني ابحر بعيونها ... هالمرة وخزة استقرت بقلبي من هالكد عينها مليانه حزن ... و دموووع... وجهها شاحب .... رجفة بشفافها الذابلة كل هذا خلاني حتى ما فرزنت شكالت ....

حسيت بكل خلية بجسمي تريد تتقرب منها و تمسح ع صفحة وجهها المهموم ... حسيت برغبة اكعد اسمع الها و تكلي شنو الهم الي مغيرها هيج... ما جانت هيج ... ذبلانة و عيونها تصرخ وجع ... مجانت لهالدرجة شاحبة و لا دمعتها كانت واضحة هيج.....

ابتلعت ريقي بصعوبة و اني اسمع تهدج تنفسها و اشوف و بوضوح رجفة شفافها ....

غمضت عينها رغم رجفة اجفانها ... و صرّت ع اسنانها و تكول ... رجاءاً ... رجاءاً .... انطيني اتعابي للايام الي اشتغلتها هنا و فك سراحي ...

فاجأني اصرارها...و اتخاذها لقرار اني ما محسبله حساب....

كتلها و حتى اراوغ وياها... : مرفوض طلبج لان اصلاً احنه متفقين ما اسلمج راتب الا يبدي حسن يتحسن...و ابني بعده ما استجاب الج....

اجاني ردها القوي و هالمرة بمرارة...: لا ... استاذ لهنا و كافي ... اني شنو مضيعة وقتي وية ناس ممثمنة جهودي.... انت شلون اب تعال فهمني..... ابنك ع شفا حفرة من ان تفقده .... شلون متفكر بي و هوسك هذا مسيطر عليك و كل همك ان تجمع مال و سيطرة و تكبر هالجبروت .... مكلت فد يوم اتابع حالة ابني وين وصل.... ؟؟؟
مكلت اني مسؤول عن شفاءه قبل اي متخصص او دكتور ... انت شنووووو فهمني...؟؟؟ مدريت و لو عن طريق الصدفة ابنك سوا هواية انجازات و الفضل لالله اكيد و باهتمامي ... مدريت ابنك كام يبتسم ... يضحك و يقهقه هم .... احجي و مقهورة ع الطفل

حسناء....

كمت انهد و زاد خفقاني ... حسيت روحي رح تطلع من الاختناق ... كمت اجر النفس بصعوبة ... اضلاعي طبكن ع قلبي و رئاتي ....
لزمت صدري و نزلت راسي ادعي تروح هاي الحالة ... و لا اصغّر من نفسي كدام هالانسان الخالي من الانسانية.....

رجعت خطوتين ورة و كعدت ع القنفة ... و اني منزله راسي ... حسيت بخطواته السريعه و صار كدامي...

نزل لمستوى كعدتي و شفت بعينه نظرته الغريبة... الي مؤخراً بديت  المحها ... الا اليوم من دخل ... ما لكيت غير بس الغطرسة و التكبر ....

ما كدرت احجي وياه بس عيني الي تباوعله و بمرارة ...

سمعته يكلي...: انت زينة..؟ شبيج حسناء....

اسمي گاله بنبرة اني من بين المي و حالتي حسيتها غير شكل .... ما اعرف ليش...

مد ايده حتى يلزم ايدي... و اني اشرتله بايدي الثانية .. ان يتوقف.. ما عايزة شفقته و عطفه...

بعالاثناء اندكت الباب و دخلت ام قصي ...
وكف ع حيله و كلها ام قصي جيبي مي لست حسناء....

ام قصي..: حاضر استاذ..... بس استاذ... وصلني تلفون من المستشفى من يم ام حسن ...

شاهين  و بتوتر..: كملي .... شكو .... ما بية بعد حيل للصدمات .... احجي

ام قصي و هي تنقل نظرها و بتعجب لشاهين مرة و لحسناء اخرى و تتسائل بسرها اي صدمات ثانية يقصد..؟؟..: ام حسن دازة على حسناء تريد تشوفها ضروري ... ضروري....

شاهين ...: معرفتي لييش... و شمعنة حسناء...

تغيرت ملامح ام قصي و بتلعثم ....: والله استاذ ..... ما .... اعرف

شاهين ..: اوك روحي هسة جيبي مي .....

اختفت ام قصي من المكتب ... و شاهين صار يفتح بالبردات و الشبابيك حتى يدخل الهوا......

رجع لحسناء الي بعدها ع حالها ... تتنفس بصعوبة و دمعتها حابستها بالگوة ... تريد تطلع من هالبيت و تصير بشارع بيتهم حرة مثل قبل .... متوجهة للبيت و هي حاملة ع اكتافها حقيبة المدرسة هو هذا جان اكبر همومها و اثقلها ... و بسمتها ع شفافها مستقرة و اسلوبها المرح هو الي يميزها عن اخواتها...  رادت تنمحي هالايام العاشتها  هنا و ترجع شهرين ليورة .... جانت عائلتها كاملة ما بيها نقص ... ابوها موجود رغم تعبه ... اختها موجودة و ضحكاتها ترن بالبيت .... اخوها موجود و ممتصرف هالتصرف الارعن.....

شاهين و نزل لمستوى كعدت حسناء و بنبرة عطف..: بيج شي حسناء...؟؟؟ اجيبلج دوا شي...؟ اوديج مستشفى ..؟؟؟

رفعت راسها و عينها مليانه دموع بس مقاومة و ملامحها صارت شرسة،،...: كلشي ما اريد منك .... بس حل عني ... ما اريد ابقى هنا ...

شاهين...: اني ما عندي مانع بس اهدأي... انت عندج مرض مزمن ... ليش هالحالة تجيج هواية .... ؟

حسناء و بنفس صعب...: استاذ ارجوك انطيني اتعابي و خليني اروح .....

شاهين ..: اولاً مثل ما سمعتي ام قصي شكالت ... ام حسن رايدتج بالمستشفى... ثانياً ... من سابع المستحيلات اخليج تطلعين و انت بهالحالة ... اهدأي و ارتاحي شوية و بعدين نتفاهم ...

حسناء..
اطرافي ترجف و گلبي ينغزني هاي ما عدا شعور التوتر لقربه مني ... ما اعرف هالكائن شنو ... يا ربي ليش يزيد الطين بلة......

بعد دقائق ...

حسناء وكفت ... لكن متكأة ع اخر خيط لقوتها ... استاذ اني رح اروح اذا بالك اتعابي رح تزيد ثروتك فأني ما اريدها ...

شاهين و بغضب...: وين رايحة و انت بهالحالة...؟
اني اوصلج بعد ما نروح ع المستشفى ...

حسناء و بتعب  ...: ما عندي شي بالمستشفى ام حسن من اليوم بعد ما عندي وياها اتصال ...

تذكرت حسناء اخر مرة من نورس هددتها ...بس شلون ترجع للبيت و مماخذة اتعابها... فلوس جانت متأملة ع الاقل تشيل دوة امها او اي شي تكدر تتجاوز بي هاي المحنة....

و بتردد جاوبته..: اوك اجي وياك للمستشفى بس بشرط... تنطيني اتعابي و بما يرضي الله ... و حتى لو ام حسن رادتني ابقى ما ابقى ...

شاهين و بنظرة مترددة ..: اوك اني موافق... بس قبلها شربي مي  و نطلع لان انت تعبانة...

و بهالاثناء دخلت ام قصي و بيدها صينية وكلاص ليمون... ابتسم شاهين مؤيد لهالالتفاتة ... لان حسناء تحتاج ان تهدأ و تسترجع قوتها...

شربت حسناء الليمون و هي تحس نفسها مسجونه بين قضبان نظرات شاهين .... متأملها  و عينه زرقتها صفت و صار لونها مثل لون البحر ... ملامحه لانت ... و هو يراقبها شلون تتعامل وية الكلاص بايد مرتجفة ... جان گلبه ينبض تعطشاً للقرب منها ... ينبض متمنياً ان يلمسها... و تبادره مثل ما  تحمل الليمون هسة...

هو ميّز شعوره ... شعوره و احساسه مو بطيش... هو شعور وردي ... نابع من اصدق منطقة بقلبه ... يثق باحاسيس هذه المنطقة بالذات ... رغم هو ما فد يوم نبع منها احساس قبل هذا ... حتى وية زوجته ...

زوجته .... زوجته !!!!!

طلع من الشرود و هو يتذكر لازم يروح لزوجته الراقدة بالمستشفى ... و هو هنا كاعد يستمتع بدغدغة شعور جديد ...

أنبّه ضميره و رجع لحالته الاعتيادية... اخذ مفتاح السيارة من ع الطاولة و هو كال لكن بنبرة غير عن المعتاد ... هااا نروح هسة.....؟؟؟؟؟؟

....................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...