بارت ٢٢
سلام وردات ❤️❤️
البارت جاهز و ان شاءالله يعجبكم و تفاعلوا حتى تسولي واهس انزللكم بارت مفاجع😆
انتظر تعليقاتكم و ردود افعالكم ع الاحداث💋💋
بارت ٢٢
قناع القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
غيث ...: خالة ولو اني مستحي منج بس خلصت اجازتي ... بالگوة عميد الكلية نطاني اجازة اسبوع ... و اني رح اترخص و هاي اسراء باقية يمج خاف تحتاجيها....
ام رضاء...: لا يمة اخذها ... اخذها وياك خالتهم يمي و حسناء هم....
غيث ..: لا خالة خاف تحتاجيها ... ما امنعها ... اني و اذا هي حبت تجي ها هي اوك اخذها وياية ...
اسراء...
مكلف نفسه و يسالني الي ... يروح يسال امي...
مع ذلك اني ما اريد احجي وياه... خلينه هيج هو يم امه و اني يم امي ما اروح ...
ام رضاء..: روح يمه اخذها لمرتك و روح و من احتاها ادز عليها انتو مو بعيدين ...
غيث ..: صار خالة ....
بهالاثناء دخلت حسناء و وجهها ميتفسر ... وضعها مربك ... ملامحها باهتة ... تمشي بلا وعي ... اتجهت للغرفة و لفتت نظر غيث الي جان بالمطبخ ينتظر اسراء ...
باوعلها بنظرات مستغربة ممزوجة بغضب...اولاً الساعة متأخرة هاي وين جانت ... ثانياً اشو لبسها الوان ... مو ابوها ميت قبل ايام ... شنو هالتصرفات ....
بهاي الايام الفاتت ... اتنبه لشخصية حسناء ... الي ما جان ابد ضمن توقعاته هي رح تكون بهالصفاقة و الانفلات... (من وجهة نظره)
ما ينسى شلون طردت الناس بيوم العزا... و طلعن يتهامسن بكلامهن عليها و شلون وصفوها بالجريئة و المنفلتة....نسوان بكبر امها و الي جانوا مالين البيت يطلعون فد طلعة من وراها....
وها هي اليوم لابسة و كاشخة و راجعة بهالوقت هذا و وحدها ... و بهالظرف هذا ... شنو هاي ...
فاتت و تعدته وهو يرمقها نظرات استفهامية ع حالها... عينها مفتوحة و نظرها بالفراغ ... متصلبة وتمشي... و كأنما مصدومة....
اختفت عن انظاره ... و صار يدور ع اسراء حتى ياخذها وياه...
دز الجهال يصيحوها... جتي اسراء ... و هالمرة الواكفه كدامه مناقضة بكل ما تملك عن الي فاتت جوة ...
جتي اسراء طامسة بالاسود عيونها محمرة و الدمع ع خدودها لان جانت تغسل هدوم و شافت ملابس رضاء وية و الوجبة ... منكسرة و عينها بالگع ...
اسراء و بصوت مخنوق..: نعم غيث... ردتني...
غيث و نظراته انترست شفقة و حنية..: اي ... ردتج ... تجين وياية لاهلي لو تبقين ؟؟؟؟... ما اضغط عليج اذا رايدة تبقين ابقي... بس اشوفج تعبانة و لازم ترتاحين ...
مكدرت تحافظ ع رباطة جأشها ... و نزلن دموعها يتسابقن ياهو الي تلمع اكثر ... ياهو الي تحمل الحزن اكثر ..
مد ايده و بتردد بالبداية و شوية شوية حطت ع خدودها الناعمة و صار يمسح بدموعها ....
مد ايده الثانية و احتضن وجناتها ... و هي ابتعدت عنه ... و حافظت ع كرامتها... مسحت دموعها بالشال ... و كالتله ... لا عوفني هنا ... ما اكدر اعوف امي... امي كلش مريضة ...
استغرب لردة فعلها... ليش هيجي سوت وياه... معقولة لان حزينة ... زين ليش مخلته يواسيها ...
تركها و رجع لبيتهم .... و هو الطريق كله يفكر ... هو غلط،،،؟؟؟؟ اي غلط بتقديراته ... حب بنية من بعيد و تخايلها كاملة ... تخايلها قوية و رزنة ... بس اشو ما شابهت احلامه ... لگاها منافية للفتاة الي رسمها... منافية للحسناء الي بباله ...
غلط..؟؟؟ اي غلط... من ركن اسراء و هي عروسته ... من ابتعد عنها و هي كأنثى ما تكتمل الا بي... كسرها و خلاها مجروحة الانوثة ... بقلبها غصة ... و صاروا تحت مسمى زواج لكن مو اي زواج ... زواج قيد التنفيذ ...
........................................................
و لا كلمة.... اشششش ..
-انت منو ... ؟؟؟ ليش شاد عيني ...
عفية الله يخليك لا تأذيني.... رجعني لاهلي ...
عفية اتوسل بيك رجعني لاهلي...
ليش متجاوبني والله امي شتريد تنطيك صح ما عدنه بس والله نداين و ننطيك
...كلماتة الي تتردد بكل دقيقة وهي تتوسل بي ومتلكة اي جواب منه
عيونة الي اتلطخت بالكحل والحمرة الي لطخت خدودهة وهي متعرف ليش هيج صار بية
-اسكتي لا افرغ المسدس براسج...
واخيرا جاوبهة بعد ماتعب من صراهة الي اذت مسامعهة
ساق السيارة بطريقة جنونية و عينه ع المراية يتأكد ماكو احد متعقبهم... عقله مديشيلها... منظر البنية و عياطها ... و نية برهان و خسائته مديعقلها... معقولة برهان هيجي يسوي... صح هو اغلب الاحيان يشوفه يشرب و يتردد للملاهي... بس متوقع يكون بهالدرجة من الامراض النفسية و التفكير المنحط الحيواني....
هو مكدر يعوفها ... صوت عياطها اخرج الانسان الي بداخله و سوة السواه....
لقى نظره عليها بالمراية ... منظرها حزّ بنفسه...
مكسورة و مشدودة عينها و ايدها و لابسة لبس فاضح ... ايدها كلها دم ... و ترجف مثل السعفة ...
لو يدري برهان يقتله خلاص و ميرمشله عين..
طرأت لباله فكره... ان ياخذها لشقته حالياً بين ما تطلع الشمس...
باوعلها بخزرة وهي ع حالها بعدها تبجي و تنحب...
رضاء...
حسيت وكفت السيارة... و فتح الباب و نزل ... لفحني هوا بارد ... ثواني و انفتحت الباب اليمي ...استشعرت بجسد اتقربلي... اني فزيت و سحبت نفسي... ثواني و انسحبت بأيد خشنة ...
نزلني و گلي ... رح انزعج العصابة و احل وثاق ايدج ... بس اذا شفتج تسوين شي ... رح تتندمين....
هزيت راسي موافقة... حسيت روحي جمدت بجسمي... الهوا بارد و الخوف اكلني... شنو مصيري ... انهزمت من ايد هذوله و هسة وكعت بايد هذا ما اعرف شنو هو و منو... حطلي وصلة ع عيني من جنت بهذاك البيت ... معرفت الغاية منها ... يمكن ما رادني اعرف احنه وين لو ما رادني اندل المكان الموديني اله ... لو رح يسولي شي ...؟؟؟ ما عرفت ... فتح عيني و باوعتله رجل ضخم طويل ...لابس اسود كل ملابسه... ظليت ابجي و اباوعله.... من الخوف ... ارجف ... مسدت لايدي الي حزتها الوصلها الشدها بيها...
و شفته نزع سترته و حطها ع چتافي ... حسيت بالاهانة ... من شفته لبسني السترة ... كلي ياله امشي ... مكدرت امشي خطوة رجلي تربطت ... حسيت ببرودة بجسمي ... و وجع مينوصف ... هاي بالاضافة الى الم الكرامة و الاهانة و الرعب من هالشخص الي معرفت نيته شنو ... ظليت واكفة ثواني و جسمي يرجف و عيني بالگع...
هو يباوع علية و كلي ..: رح تظلين واكفة ..؟؟؟
مجاوبته ثواني .... و عاد السؤال علية...
كتله و بخوف ..: منو يضمنلي متسوي بية السواه هذاك ...؟
رزاق ..: الماضي علمني هواية شغلات ... منها الثقة ... ما اثق باي احد... و مشيت ع هالدرس و فهمته زين و تلافيت هواي اغلاط ... و عشت حياتي بعيد عن المشاكل صح اني عايش عيشتين الاولى بالخفاء و بهاي شخصيتي و الثانية بالنور و بغير شخصية و حتى بغير اسم ... بس الدرس تعلمته و طبقته ع الشقين من حياتي...
برهان اشتغلت وياه اول مطلعت من السجن و جنت مهيأ اشتغل بهالنوع من الاشغال... التجارة و العمل الغير قانوني بس طبعاً مو الي .. بالنسبة الي هو تنفيس طاقة و تفريغ شحنات و الابتعاد عن ذكريات و ماضي صنعوا مني انسان ثاني ... حطموا من نفسي... خلوني البس غير شخص اكون غير ذات و غير كيان...
وصلت لمستوى اسوي شغلات غير قانونية لشخص اتعهدتله بالماضي ان اكون وياه ... بس قبل ميبدي بهالشغلات الوسخة ... جان مفهمني اني رح اكون ايده اليمنه لاسترجاع حقوقه.. او شغلة تمسه لان هو ميحتاج ينتظر القانون يرجعه اله ... يرجعه هو... بس من عرفت و اليوم بالذات بعملته الدنيئة و خسائته ... قررت اكون ضده بهالشغلة و اسير طاقتي الي جان مستفاد منها بانقاذ روح من بين ايده،، و ما رح اكون ذاك العبد الطايع دووم و بكل خطواته... بس بدون ميدري ...
قررت اهزم نفسي الي بداخلي و اخلص البنية من ايده و من نياته القذرة...
هالانسانة من البداية اهلها كلش انعصر گلبي عليهم من دخلنالهم ... ابنهم تورط وية برهان ...
و ميسكت عليه ... و اني هم تورطت وياه...
جبتها لهنا لشقتي مؤقت و الصبح اوديها لاهلها ...و انهي تعذيبها ...هي مالها علاقة بالي صار ...
شفتها متقبل تمشي اكيد خايفة و متكدر تثق بية حقها لان الشافته مو قليل.. كتلها ... : لا تخافين اني وياج ... و ما اخليج ترجعين لهذاك المكان لو ع نهاية حياتي...
و الي سواه اخوج انت بريئة منه بنظري ... و حتى اهلج
رضاء...
رغم رعبي منه ... بس ما عندي خيار ثاني... هو الابيض و الاسود بهاي حالتي حالياً ما عندي امل غير كلامه...
مد ايده و كلي ثقي رح ارجعج لاهلج و ما اخلي احد يمس شعره منج...
اظطريت احط ايدي بايد هالشخص ... الي ما اعرفه و ما اعرف مين ... و شنو هو و شنو نياته البداخله... لزم ايدي و مشينه
دخلنه للعمارة و الريبة و الشك جواية مثل السجاجين و تطعن باحشائي...
صعدنه الدرج طابقين و صلنه لباب و
فتحها و دخلنه ... فتح الاضوية هم ... كلي..: باعي... جبتج هنا لان الدنية ليل و ما اكدر اوديج لمكان ثاني... الي اريده منج ... تكعدين راحة ... و متسوين اي حركة متعجبني و اني اوعدج ... باجر اوديج لاهلج....
من بين دموعي .. : اي ان شاءالله .... يعني حتوديني لاهلي..؟؟ مو دتكذب علية...؟؟
كلي..: لا .... وعدتج و ما اخلف وعدي ... بس لازم انت هم توعديني ... متسوين اي حركة مريبة....
رضاء من بين دموعها ..: اوعدك ما اسوي شي ... بس الله يخليك لا تخلف وعدك ... اهلي هسة اكيد غادين نار ... اريد ارجعلهم خاف ابوية صارله شي...
ما حصلت منه جواب .. بس رمقها بنظرة لعيونها المليانة الم و دموع...
ظل واكف بمكانه يتمعن بجسدها .... بس مو شهوةً ... مو رغبة .. يتمعن استعطاف... شفقة... جسمها مليان آثار ضرب .. و بعض هالاثار بيها دم ... و بعضها ارتفعت عن سطح الجلد.... عرف هالحثالة برهان شسوة بعد ما ضغط ع الخدامة ام نادية ... وشتله بكل شي.... لان هو جان جاي للحجي صدفة و سمع صراخ رضاء... ما تحمل .... عرف البنية دتتعذب ... عرف دتستنجد لان صوت السوط زرف اذنه و ضميره صار كمن يتقلب ع الجمر...
صح هو بداخله يكره صنف النساء... و حالف ميتقربلهن ... بس هذه القطعة النادرة غيررر ...
هذه عبثت بانسانيته و خلته يصرخ داخله كله ليستجيب لانقاذها...
كانت الخطة الي باله ان يطفي كهرباء البيت كلها... بعدها يتوجه و بالخفية الى الغرفة الي ديصدر منها الصوت..و ياخذها و يطلع يهزمها .... بس هي استغلت طفية الكهرباء و انهزمت ... و بالصدفة لگاها و انتشلها من براثن الشر ... صح رزاق يشتغل وية برهان واله سنين ... بس ما جان يعرف بخسائته و دنائته.... انه توصل المواصيل بي يعري البنية و يدخل عليها واحد ... و هو يتفرج ...؟؟ ما جان ابد يتوقع هيج...
سألها بنبرة مستغربة و غاضبة و بصوت منخفض..: شلون رضيتي يلبسوج هاللبس ...
رضاء و حست بالاهانة نزلت راسها وجاوبت ..: قشمرتني ... وحدة جتي و كالتلي اذا لبستي و تزينتي رح يجي الحجي و باسلوب هادىء احجي وياه حتى يطلعج ...
هو و بعصبية بانت ع وجهه و كل تفاصيله ...:و صدكتي،؟؟؟؟
رضاء و بين دموعها ..: اي ... لان ما عندي خيار ثاني ... هددتني اشوف غير شي .... ترديني اكول لا...
سكت و ما كدر بعد يجاوبها ... لان هو اله يد و جبيرة بهالشي....
دار وجهه و شتت نظره من عليها... دموعها و ملامحها المليانه قهر ... آثار الضرب حتى ع وجهها ..
نطق و من غير ميباوع عليها..: دخلي غسلي و ارتاحي و الصبح اوعدج اوديج لاهلج ..
اندارت دتمشي و سترته مستقره ع اكتافها ... و ضايع جسمها بيها لصغر حجمها .... و كبر حجم السترة...
التفتت عليه و كالت بصوت مليان حزن .. : انت جنت وياهم من جيت مو ..؟
كملت اسئلتها ..: ليش سويتوا هيج ....؟
شردتوا من عدنه...؟؟
والله احنه ناس بسطاء... و ما عدنه اذية ....
الله اليعلم اهلي شنو حالهم ...
ردها بخفوت و بصوته الاجش..: هسة مو وكته هالحجي انت لازم ترتاحين دخلي و ارتاحي و اوعدج باجر اوديج لاهلج و اني مسؤول ع سلامتج لحد ما ترجعين الهم....
قبضت ع السترة بايديها و هي تبجي و دموعها انهار بس بلا صوت ... : ان شاءالله ... بس اكلك شغلة وحدة ... لا تخلف وعدك الله يخليك اعتبرني اختك ... و الله يوفقك بكل خطوة تخطيها ...
نزل راسه و الالم اعتصر قلبه ... متدري هي الي ذكرتها ما الها مكانة بقلبه... بس هو شافها انسانة محتاجة مساعدة ... على باب الموت ... رجولته ما سمحتله يتركها...
رزاق ..: انت دخلي للغرفة ... غسلي و نامي و الصبح يصير خير...
رضاء....
مدا اكدر اصدك هذا الشخص ما رح يتعرضلي ... شلون وياية بنفس المكان ... منو يكول هو مثلهم ...
گلبي انخمط و دموعي زادن ...كتله شلون انام و انت ....
قاطعني و كلي..: فهمتج ... هاج هذا مفتاح الغرفة نامي و غسلي و لا تظلين تفكرين ... احسبي نفسج باجر من الصبح انت يم اهلج ...
باعي .. يمج كنتور ... شتحتاجين اخذي ملابس ..
طول ما هو يحجي مكدرت اباوعله ... اني ما انكر هو نقذني و طلعني مناك بس هم هو جان وياهم... منهم و بيهم...
هزيت براسي و مسحت دموعي ... كتله ... هاي نخوتك ربك يوكفلك بيها بساعة عسر ... الدنية دين و سلف ....
و انداريت و اتوجهت للغرفة بخطوات ثكيلة مليانه الم و وجع......
رزاق ...
حجايتها الاخيرة ترن ظلت باذني الى ان دخلت للغرفة و اختفى عن نظري جسدها المشوه اثر التعذيب ... لا يا ساقط يا برهان ... هيجي تسوي ... يا منحط يا عاق...
النار جواية تغلي مثل البركان... لو بيدي هسة اروح و اشرب من دمه الجبان...
كعدت ع القنفة و افكر ... هاي شلون سمحتلي نفسي اخلي هذاك العار ميثم يجر هالبنية من اهلها... احنه اتفقنه نرجع الفلوس من الولد ...
رزاق مو انت الي ترضى ينلعب باعراض العالم ...
لازم ترجعها لبيتهم و هذا الحجي تحجي وياه بخصوص هالولد و الفلوس اني اتعهدله ارجعها اله ...
انتچيت ع القنفه و رجعت راسي ليورة ... غمضت عيني و صور البنية مچلبة ببالي ... لبسها و وجهها و ايدها المليانه دم ... جسمها اللونه ازرك و دموعها الي يزلزلن الصخر ...
فتحت عيني ع السريع من ونتها وصلت لاذني ... عدلت كعدتي و ركزت بسمعي... اي ... هاي دتون و ونه بنحيب...
وصلت يم الباب ... و قربت اذني... تبجي و تصيح ااخ .... ضربت بقبضة ايدي ع الحايط ... و ردت اروح على هاي ناري الي بگلبي و احط طلقة براس برهان...
بهالاثناء اندكت الباب ....
اني محد يجيني ... منو بهالساعه يدك باب شقتي... ومحد يعرف سكني بس برهان...
دكيت باب الغرفة و ع السريع حجيت وياها ... كتلها ختلي باي مكان و لا تطلعين صوت ...
زاد صوت بجيها و كالت ... اجوي..؟؟؟؟ عفية لا تفتح الهم ... رح انهزم من الشباك ...
كتلها ولج مخبلة دا اكلج ختلي بالكنتور .. و اني ما اخليهم يتقربون لهالغرفة....
رحت ع السريع دا افتح الباب لان زاد الدك و صار بصوت اعلى ... فتحت الباب و صار بوجهي برهان و ميثم .... برهان صفحة وجهه مضمدة ...
كتله ..: حجي برهان؟؟؟
برهان ..: اي ... اشو انصدمت ..؟؟
رزاق..: لا مو منصدم بس شعجب... ؟؟؟
برهان ..: بيهة شي لو جيت شفت رزاق واير ... الي هو ايدي اليمنة (كالها باستخفاف)
رزاق ..: لا طبعاً حجي البيت بيتك .. تفضل ...
ميثم يباوع لرزاق بنظرات تهجمية ... يريد ياكله بنظراته ... و رزاق بين الكلمة و الاخرى يباوعله بنظرات اقوى ... ميثم يعتبر رزاق غريمه ..(عظمة زردوم) ميحبه رغم الحجي كايل لميثم رزاق شيكولك تكول اي...
دخل برهان و يباوع يمنة و يسرة ... و بيده العوجية ... يباوع ع الغراض و المكان ... يريدله صيده حتى يقطع شكه باليقين
رزاق ..: حمدلله ع السلامة ... حجي هاي شنو بوجهك...
برهان و قاطعه ..: وين جنت قبل ساعتين؟؟
رزاق حس اكو شي و بكل برود جاوب..: هنا ... بالشقة..
برهان و بحدية..: لا ... واحد من الولد شافك بيتي.... دخلت و سيارتك هم شافوها ....
رزاق..: عمي ... ليش اكذب... اني لو جاي جان كتلك .. اصلاً اني اليوم جان عندي خطار بالشقة ... تعرف منو ...
برهان ..: كاوليات العالم كله بزعن منك ... ما اصدكك،..
رزاق و بضحكة ..: لا عمي هالمرة كلت اعيد ايام الشباب... و من البارحة لليوم...
برهان و بتكبر و استهزاء ..: وينها لعد شو ما طلعت تضيفنه...؟
رزاق..: تعرف بالنسوان يتدللن ...
برهان ..: رزاق هاي دروبك مو علية ... صحيح انت داهية و تغلب ابليس لو لعبت وياه... بس مو وياية ... اني برهان الصياد ... اني علمت الافتراس ... مو يعني تعض الايد العلمتك..
طلع الي اريده و هسة...
و دك ع العوچية و ركز ع كلمة (هسة)
رزاق و اظهر عكس دواخله التغلي..: حجي شنو ظام عليك... لا سامح الله..
برهان..: اخذت حاجة الي ... و هذا رح يسببلك مشاكل..
رزاق...: ما عندي شي الك و تعرفني ما امد ايدي ع حاجة متخصني...
برهان و تقدم يتكأ ع العوجية و صار بصف الغرفة الي بيها رضاء..: افتح هاي الغرفة .....
رزاق..: حجي ... كتلك نسوان و يدللن ... زعلتها قبل شوية و تدلل علية رافضة تفتح ...
برهان وصار يدك بالعوچية ع الباب و يضحك ..: ديري بالج ع رزاق... هذا اله زماان ما كسر صيامه... و انت صرتِ الوجبة الدسمة الي رح يدهن زردومه بيها... بس احذرج اذا ضوجتي ... يطلعلج الوحش الضاري جواه ... لان ترباة ايدي و اكيد اخذ هالخصلة مني ...... مووووو؟؟؟؟
و اندار ع رزاق الي بده يتوتر و عضلاته تشنجت كلها ... كلام برهان استفزه و عرف شيقصد .... و نيته كشرة .... يريد يحافظ ع رباطة جأشه حتى لا يخرب انقاذ البنية ...
برهان ..: رزاق ... عجبني اشوف ذوقك ... دز عليها نسلم عليها ....
رزاق و الغضب باين من عيونه و نبرة صوته..: حجي تعرفني بهالامور .. هذه اعتبرها خصوصيات ....
برهان ..: خصوصياات؟؟؟؟؟؟ هههههههه اوك انت معاند ... تفتح و تعرفنه ع الحلوة .... خليني اني افتح ....
وصل للباب و رضاء بداخل الغرفه من الخوف صارت ترجف و كاتمة صرخات الرعب بايدها....
تقدم رزاق و فتح ايده اثنين ع الباب ... برهان زاد شكه بفعلة رزاق هذه ...
و صاروا يتقابلون بالنظرات .... و ثواني و قطع نظراتهم رنين تليفون برهان ...
برهان ..: الو ... ها ... شنووووووو؟؟؟ ليش انتو وينكم يا عارية....؟؟؟ المن انطي رواتب لعد ،.. شنو موقعكم من الاعراب ساقطين ... روح هسة جاي...
اندار حتى يطلع ع السريع ...
اجاه صوت رزاق ...:خير حجي ...شنو الصاير .... ؟؟
برهان ..: هو اني من شفتكم شفت خير ... الله ياخذكم ... معمل الغزالية احترك ...
رزاق و بصدمة مصطنعة ..: يحتاج اجي وياك ...؟
برهان و بنظرات حارقة..: لا ... ميحتاج ...
ميثم ..: حجي رح ادز ع الولد الي بالخان خاف نحتاجهم...
برهان ..: اي كول لعباس و جماعته هم يجون
ميثم باوع ع برهان و رزاق ..: حجي مو عباس .....
برهان قاطعه ..: انجب و نفذ ....
طلعوا ع السريع ... و رزاق افتهم شغلة ... برهان موكل قسم من رجاله يراقبون رزاق ... هذا الي افترسه من عين ميثم ... من باوع عليه و ع برهان ...
و هذه الشغلة جتي اله فرصة يطلع رضاء من شقته و يوديها لمكان آمن ...
راح ع السريع ع الشباك يباوع جوة اكو احد يراقبه او اي شي مريب ... ما لگه سنطة ...
راح ع باب الغرفة و صار يدكها ع السريع و بصوت تدريجي علا...
يدك و يصيح ..: فتحي الباب... فتحي راحوا ....
ما اجاله جواب ...بدة يقلق... دك مرة ثانية وماكو ...
راح بعيد و اجة ضرب الباب بكل قوته ... و جان تنكسر ... انفتحت الباب و دخل يدور عليها ماكو ...
فتح الكنتور ماكو ... دار وجهه و جان يلگيها مكورة داخل سترته بالكع من الجهة الثانية من السرير...
ركض عليها ...جرها و جانت مغمى عليها... ضرب ع وجهها خفيف ماكو ...
بس بيها نفس ...
رزاق...
هاي شسويت اني.... البنية رح تروح من ايدي... خلي اطلع بيها قبل ما تفض شغلة برهان و يرجع علية...
سحبت الشرشف بقوتي و لفيتها بي لان رجلها طالعه... و شلتها بين ايدي و طلعت ع السريع نزلت درج العمارة و منها للسيارة فتحتها و خليتها ليورة ... شغلت السيارة و طلعت ... عين ع الطريق و عين ع المراية اباوع وراية خاف احد متعقبني...
صح الطريق جان امن و برهان ملتهي بمصيبته... بس للاحتياط اخذت تليفوني و دكيت ع رقم ...
رزاق..: الو ليالي...
ليالي ..: هلة بنظر العين ...
رزاق..: ليالي بلا تمقلج .. رايدج بشغلة انسانية ...
ليالي و بغنج ..: هاي شبيك كبد ... شو احسك مستعجل ... تريدني اجيك هسة؟؟؟
رزاق ..: ولج افتهميني و لا تلبگين... هسة و بهالدقيقة تلبسين لبسج المعتاد .. و ترحين لشقتي حطيتلج المفتاح جوة السندانه الي بالباب.. فتحي و كعدي جوة اريدج تزيين و تفتحين شعرج و كأنما عندج زبون ...
و اذا اجة احد كولي رزاق راح يجيب عشة...
ليالي ..: فديتك .. هذا بس تمثيل ... لو نكدر نطبقه ع ارض الواقع..؟؟؟
رزاق و عينه بين المراية وبين الشارع..: ولج ليالي مو وكتج و وكت سوالفج روحي و اني ساعة و شوية و اجي ...
سد التليفون و كمل طريقه و هو يسوق بصورة جنونية متجه للمكان الي عمره ما خالطه وية مكان عمله و لا مستخدم شخصيته او اسمه بين طياته.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!