الفصل 36 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
17
كلمة
4,912
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بارت ٣١
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

اشرقت شمس الصباح  و تخللت قماش الستائر لتداعب وجنتي تلك الاميرة الصغيرة ... حتى بدت منزعجة تتململ بنومتها ...

اسراء ....
صحيت ع بچي فطومة .. فزيت من نومتي و شلتها ...  و اخذتها بحضني و رحت اسويلها ممة ... غيث جان نايم بالگع... و اني و فطومة ع السرير ...

كعدت ارضعها و اني ابجي ... ما اعرف ليش بجيتها بيها ونة يتيم ... دعيت لامها بالرحمة و الله يسكنها جنانه ....

ورة شوية كعد غيث ع رنة تليفونه ... شاله و النوم بعده بعينه..: الو ... هااا علي شلونك ... اي اني بالبيت .... اي

شفت غيث كام ع السريع من الفراش و توجه للشباك...و بعده يحجي بالتليفون ..: وين انتَ ..؟؟ اي اي جاييك هلا بيك ...

سد التليفون و باوعلي..: اسراء ترة ابو فاطمة جاي هسة ... اروح افتحله الباب ...

اسراء ..: اي عيني روح اني رح انظف فطومة و انزل ..

غيث .... : اوك اني انزل افوته و رح ادخله للخطار ... اسراء عود مو تنسين من تفوتين لبسي عباية مو تنزلين بالحجاب بس .. اعرفج انت حريصة ع هالشي بس لازم اذكرج ...

اسراء..: ان شاءالله

غيث ..
نزلت الدوج ع السريع و اني و انزل البس التي شيرت ....
ع السريع غسلت وجهي و سمعت الجرس دك ...

طلعت فتحت الباب و لگيت علي گبالي... وضعيته تبچي الكافر ... محني الظهر ... و لحيته الي نبتت ع ذقنه و وجناته .. عيونه الذابلة ... هدومه المتربنه ...

كتله علاوي ليش هيج خوية خوفتني عليك صوتك ما عجبني و هاي ليش هيج حالك ...

علي ..: غيث اريد اشوف فاطمة ..
غيث ..: اي اي تفضل ادخل ... هسة المرة تجيبها ...

دخلنه لغرفة الخطار ... و كعدته و رحت جبتله ماي ...

غيث ..: يا خوية شصاير بحالك ... على كيفك علاوي وية نفسك ترة انت رح يصير بيك شي اذا تبقى هيج ... ادعيلها و اترحملها يا خوية ...

علي..: غيث ما مصدك ... بشربة ماي تروح .. قبل يوم جنه دنخطط وين نحط كاروك فطومة و شنو نسوي غدا ثاني يوم و نضحك و نسولف ... و شلون هاي اخر ايام ما بيها ازعاجات ... ولك خوية كسرت ظهري ...

بهالاثناء اندكت الباب و دخلت اسراء...
-السلام عليكم ...

غيث..
رغم صعوبة الموقف ... بس من دخلت اسراء و متلفلفة عبايتها و البراءة منورة وجهها اني عيني ما عافتها ... ظلت محاوطتها و صوت بداخلي  يگولي هاااا ... هاي الي استنكفت تباوعلها .. هاي الي هانت عليك و احتقرتها و ذليتها ... سمعتها كلام ما يليق بيها ... انت ما تستاهلها ...

صدك اني ما استحقها... اثبتت هي بنت اوادم ،.. و اتحملت ثقل دمي و تفاهتي...

علي..: عليكم السلام خوية ...

فطومة صارت تبجي ... و علي ع بچيتها صار يبچي ... اسراء نطتني ياها و اني حطيتها بحضنه ... صار يشمشم بيها و يدهك بجي ... موقفه صعب... الله يساعده...

اسراء...
گطّع گلبي ابو فاطمة ... يا ربي صبره و نسي ... يبوس بفطومة و يبجي... بجاني ...

طلعت من يمهم و رحت للمطبخ ...
كعدت ع الكرويته و صرت ابجي ... و ادعي لصديق غيث بالصبر و لبنته ... شلون يا ربي الله يساعده ع هالمصيبة...

سمعت صوت ام غيث جتي...

شلت راسي و صبحت عليها هي جانت كاعدة قبلنه بس تبقى بالغرفة تصلي قضاء ما في الذمة و تقرا قران و وكت الضحى العالي تطلع تبدي تطبخ و اني و رواء مرت سعدون نبلش بالبيت وحدة البيت و وحدة المطبخ ... و نبدل الجدول ثاني يوم ...

ام سعدون ..: شبيج تبجين صاير شي ... بينج و بين غيث اكو شي ... اني سمعت البارحة دبچات بغرفتكم ... كلت يجوز صاير شي بينهم ... مردت اتدخل ... كلت مرة و رجال بيناتهم ...

اسراء و مصدومة ...: لا خالة ... ماكو شي بيني و بين غيث... اصلاً البارحة ملتهين بفطومة ... بجت هواية بالليل و متنه  علما سكتناها ...

ام سعدون ..: يووووو اسكتي مندري مين جتنه هالمصيبة و حطت ع روسنه ... اتصدعت البارحة ... زهگت اخر شي كلت يا ربي ماعنده هالولد اصدقاء غير ابني يذب بزره عليه ...

اسراء...: لا ليش خالة خطية يتيمة...و الله لو تشوفين ابوها يكسر الگلب هسة اجة ديشوفها...

ام سعدون..: بس القهر علية... عاب حظج يا سعدية...
ما جابلي الله واحد فايز باليانصيب و يعزمنه ع سفرة ع شي... جابلي واحد مرته ميتة و وياه هالصلبوخة الفاكة حلكها و تعوي...

اسراء..: خالة والله هذا الدنسوي بي اجر و ثواب و همه اصدقاء لازم يوكف لصديقه..

ام سعدون قاطعتها و باستهزاء...: كومي عيني ام اجر ... كومي. نزعي عباتج و ياله ابدي بالشغل ... اليوم اريدج تمسحيلي البوفيه .. نزلي الفرفوري البيهة كله و نظفي بمي و قاصر و مسحي اخشابها و الجام و بعدين نشفي الفرفوري و رجعي سفطي بس شوفي اريده مثل تسفيطته لا تغيرين اماكنه..

اسراء..: صار خالة ... بس الولد كاعد يم غيث و هذا وكت ريوك اسويلهم شي ... ع الاقل جاي و اطلعلهم كليجة...

ام سعدون ..: لا كليجة و لا ريوك ... اني مخدرة جاي .. تعاي احمي و صبيلهم ... اني ما فاتحتها مضيف .. هذا هسة يتعود يومية جاي و غدوه و عشوه و ريكوه...

اسراء ومتعجبة ع اسلوبها..: صار خالة على راحتج...

اسراء...
حميت الجاي و صبيته و وديت الصينية لغيث ...
نطتيه اياها و هو نطاني فطومة ... جانت تبجي...
شافتني ام غيث... و بعصبية كالتلي..: هااااي شنو ... ما رح نعرف نشوف دربنه وية هالصلبوخة ... يمعودة انطيها لابوها ... و روحي شوفي شغلج ... شنو هالدلال رح تظلين شايلتها و هي تتبچبچ...

اسراء...: خالة نصي صوتج ... خاف يسمعج الولد ... لا ما رح اظل  شايلتها ... بس اروح ارضعها و اجي اكيد تريد تنام ...

ام سعدون ..: اي ياله عيني ... مبين لا هواية رح يتنظف بيتج سعدية ... هنوب علية بزورت العالم ...روحي عيني روحي نيمي و حفظي و شطفي ... شعلية اني هنا خراعة خضرة

اسراء..
و الله صدمتني ام سعدون ...ليش هيج حجت ع صديق غيث خطية هو واكع بشدة لعد عليمن ينتچي غير عنده صديق وفي... و معتبره اخوه ... اني حجالي غيث عليه .. هو ما عنده احد من عائلته امه متوفية و ابوه هم ... و هو و اخته وحيدين اهله ... اخته متزوجة بالبصرة و كاعدة عند عيال ... و زوجته يتيمة الاب و امها من هي صغيرة تزوجت و بغير محافظة بيت عمها ربوها ... ناس فقرة ع كد حالهم ...اتعرف عليها بعرس احد اقاربه يصيرون اقارب مرت عمها لزوجته و هنا ببغداد ... حبها و جانوا على علاقة سنتين بس علاقة عادية يتشاوفون بالختلات كل شكم شهر ... لان هو متعين هنا ببغداد بس من يروح لاخته بالشهر مرة يشوفها .... بنفس المنطقة كاعدين ....

قطعت افكاري صوت ام غيث و هي تصيح ع بتها نور .. جانت صديقة حسناء بالمتوسطة و الابتدائية .... كومي عيني نويرة كومي اشتغلي لامج ... ماكو احد هنا يعين ... كلمن مصلحته ... هنوب عليه بزورت العالم ...

طبعاً الحجي بقصدي .. بس اني ما جاوبت ... خفت تكبر السالفة...
اني و اصعد الدرج شفت غيث طلع من غرفة الخطار .. و هو اعصاب...: شكو يمعودين ... شصاير ليش هالعياط... الولد جوة و الصوت كله يمنه...

ام سعدون صارت تدردم و راحت للمطبخ .. و غيث باوعلي و كلي شكو ... كتله لا ما صار شي ..

راح دخل و اني كملت طريقي للغرفة دا اصعد الدرج و شفت رواء...

رواء..: هاي شكو اسراء

اسراء..: هااا ... ماكو شي

رواء..: يمعودة صوت عمتي واصل لسابع جار ..

اسراء ...
ما جاوبتها دخلت للغرفة علكت العباية و سويت ممة و كعدت انيم فطومة ... امسح باصبعي ع خدودها الي انملن دموع ... حبيبتي متدري شنو رح يواجهها بالمستقبل و هي بلا ام ...
صعد غيث و فتح الباب ... ظل واكف يباوع علية...
اني خفت من نظراته ... رغم جان هادىءو مو عصبي بس ما اعرف احساس غريب ..

تقدم مني و كلي بصوت هادىء ..: اسراء... شبيها امي...؟؟

اسراء..: لا هيج ... ماكو شي ... چانت سولف وياية...

غيث..: هااا ... بس ؟؟

اسراء..: اي ...

غيث..: لا تضوجين لو شفتي امي تعصب بسرعة ... ترة هي هيج ويانه كلنه...

اسراء..: لا والله ما اضوج خالة مثل امي ... عادي...

غيث..: فدوة لعينج حبيبتي...

نزل لراسي و باسه ..

غيرت موضوع و كتله ..: غيث ... الزم فطومة و من تكمل طبب على ظهرها حتى تنام ...

غيث..: نامت هي حطيها ع السرير و تعاي رايدج...

اسراء..
نيمت فاطمة و غطيتها و وكفت ... اباوعله ملامحه تغيرت ... الابتسامة زينت وجهه و نظراته خلتني استحي و ادنگ ...

غيث..
تقدمت منها و عجبني هالخجل الي حاوط وجناتها ...
صرت قريب منها كلش و حبستها بين ذراعي ... اتقربت من وجهها و كتلها ...: افييييييييش يا ريحة الحنية البيج .... شوكت تحنين علية ... ما ظل صبر بية .... انت ردتي وقت و ما اكدر يطول هالوقت ....

اسراء و بخجل ...: غيث لازم انزل عندي شغل...

غيث..: لا تتهربين ... باوعيلي

و بايده رفع راسها و كلها حطي عينج بعيني ... و كوليلي استاهل بعد عقاب.... مكافي ... حني علية ...

اسراء اندارت كل جسدها و صار ظهرها على غيث بس هو ما تركها ظل مطوقها بذراعه .... و نزل حط راسه برگبتها و غمض عينه و يهمسلها ...

_سامحيني...... حبيبتي... گلبي محتاج اروي من حبج ..
محتاج اتنفسج .. اعلنج جزء مني لا يتجزء ... خلينه هسة ننسى الدنية

اسراء..: لا ... غيث هسة لا ... خليها بعدين غير وقت ...

غيث ..: ما اكدر اصبر بعد ...

اسراء..: اوعدك اليوم ان شاءالله

دار جسدها بحركة سريعه و صارت تتنفس سريع ... قرب وجهه من وجهها و باسها من عيونها و نزل ع خدها بلمسات الشفافه ... و اقتربت شفافة اكثر من شفافها ... و قبلها قبلة عميقة .......

....................................................................

شاهين ...
واكف  اكمل لبسي و اباوع ع صورتها المنعكسة بالمراية ... نومتها ضحكتني ... نايمة بصورة طفولية و عفوية ... ع بطنها و قسم من خصلات شعرها مغطية وجهها ... و رجلها مفتوحات و حاضنة مخدة ... شلت العطر حتى ارش منه و من حطيته طلع صوت ... انتبهت الها بدت تململ بنومتها ... و فتحت ايدها تتمصر و مدت رجلها و انكلبت ع ظهرها بس بگلبتها رادت توكع من السرير ... ركضت اني و تلگيتها بين ايدي باوعت ع وجهها بعدها مغمضة عينها و ايدها فتحتها اكثر طخت بچتفي ... فجأة فتحت عينها و جان تفتحها ع اوسعها و تشهگ بصوت عالي و بسرعة طفرت ع السرير و وكفت بطولها تباوع علية و ع الغرفة ... مندهشة عبالك فاقدة الذاكرة ....

حسناء..: اني وين..؟؟

شاهين و بصدمة ..: نعم؟؟؟؟؟ يعني شنو انت وين ،،؟؟

حسناء صارت تفرك بعينها و كأنما تذكرت ... نزلت من السرير و هو يباوعلها دخلت للحمام تمشي و منزلة راسها ....

حسناء.....
غير خرعني ... عبالي باكني و جابني لبيته... بعدين تذكرت البارحة الي صار ... اني نومي ثكيل و افزفز هواية و كل فزة تاخذ روحي اخذ...


طلعت من الحمام و بيدي الخاولي امسح بوجهي ... هو جان كاعد ع السرير بيده صندوك خشبي و بي اوراق مندمج بي ... اخذت نفس اممممم عطره يجنن ...

استحيت من باوعت ع نفسي صح ظفيرة مسوية شعري بس الكناكير الامامية كلها واكفه تستشعر وياية الوضع ...
كعدت ع الطابورية اليم الميزتواليت و بديت افل الظفيرة و اباوع ع وجهي المصوفر ...

فليته كل شعري و صرت امشطه و اتذكر رضاء من جانت تكلي ام كفشة و ام قرون الاستشعار ع شعري تقلد....

اختنكت بالعبرة بس جواية اكول لا حسناء لا تبجين ...مهما يكون لا تخلي يتكشف ع ضعفج... مسحت دمعة نزلت من عيني ... بس بقت الدموع الباقية متجمعة بباب عيني ... صرت امشط و بگلبي حرارة و احس نار تجويني...

كملت و شلت عيني بالمراية لكيته يباوعلي .... وكف و توجهلي .. جنت بعدني ماظافرة شعري...

ظلت عيني تراقبه حد ما وصل يمي ...وكف وراية و صار يمسد لشعري ... و فاجأني من اخذ خصلة و استنشقها ...
عضيت ع شفتي السفلى من الخجل ...

اخذ المشط و صار يمشطلي ... و عينه ذايبة بشعري...
ما اعرف ليش حسيته مو الي ... بنظرة لعينه الذايبة احساس اخذني و خنگ فرحتي ... حسيت هذا كله زائل ...
العبرة الي جنت خانكتها جتني مرة ثانية و هالمرة هي خنكتني و حسيت بالغربة نزلت راسي و نزل شعري محاوطني ع الجوانب ... مسحت دمعتي ... ع السريع و ملحكت صارن يتوالن وحدة ورة الثانية...

اجة ليمي و نزل ع مستواية و هو يسألني بنبرة هادئة و قلقة..: حسناء.... ليش تبجين ...؟؟؟ باوعيلي...

مكدرت اشيل راسي و اباوعله ... حطيت ايديناتني ع وجهي و طلعت كل الدموع ... الي جانت مكبوتة كومة ذكريات حاوطتني و احساسي الجديد هزني...

جر ايدي و بطريقة حنينة ... بس مكدرت يشوف دموعي و اقرب مكان اظم بي وجهي هو صدره ... ذبيت راسي بصدره و صرت ابجي ... هو حضني حييل و صار يمسد لشعري... و كلي ..: اششششش ...

اذني بالضبط ع ناحية قلبه... من بين بكائي ... حسيت بنبضاته الثايرة ... نبضه صوت عالي ... حسيت بخطاب طويل من نبضه لاذني... بالاضافة الى احساس الامان ... عطره الي دوخني... و نساني نفسي ... سكتت ثواني و شلت راسي اباوع لملامحه الي جانت مو قاسية و هادئة عينه صافية و زرقتها مثل البحر بالايام الصيفية ...

وجهه قريب كلش لوجهي ... و شفافه لامست شفافي ... و ببطىء اخذ يتنفس نفسي و ييداعب بأنفه انفي..
اني انفصمت عن العالم الخارجي ... اي احساس بالحوالية ماكو ... هو حاضني بايده الاثنين و اني ذايبة بحضنه .. عطره خدّر منظومة الاحساس بداخلي... رفع ايده و بابهامه مسح دموعي و رغم شفافه جدا قريبه من شفافي ...كلي..: ما عاش الي ينزل دموعج و اني موجود...
ردت يغمى عليه من الاحساس الي اعتراني ... احساس طيرني ...خلاني مو حسناء .. مو اني ام لسان الي جنت اكره غرور و تعجرف هالانسان الي بحضنه اني...

ثواني و ما حسيت الا طبع قُبلة خفيفة ع شفافي ...و نزل ع رگبتي و طبع قبلة ثانية ... و رجع راسي لصدره ... و كلي بنبره حنينة ..: كوني مثل ما اعرفج ... قوية و الي يمزيج نضوجج قبل اوانه ...

حسيت الوضع رح يتطور اذا ما وخرت من يمه... لان اني تغيرت احوالي و هو هم ...
سحبت نفسي من حضنه مرغمة ... لان مردت افقد لذة الاحساس الي استذوقته قبل شوية ... احساس الامان الي فاقدته ... و احساس الاعجاب الي نبت بداخلي... اي ما انكر اني شاهين اله بصمة عاطفة بقلبي ... بس بعدني مميزه شنو هي ...

وكفت من مكاني و درت وجهي ... استحيت منه ... الي صار جرئة مني ... و علاقتنه بعدها ...جديدة ... و اني موليته ظهري كتله ..: اعتذر ... دمعتي مدتنشف ... لان تذكرت والدي ... جان يمشطلي و يحب شعري هواية ...

حسيته وكف و كلي..: الله يرحمه ... مسحي دموعج لانها غالية ... و لبسي و رتبي نفسج و نزلي حتى نتريك ... و اخذي احتياطج خاف ابن اختي يجي... ما اريد احد يشوف الي اني استلذ بشوفته ... هذا الي وحدي... و اني اناني ...

اني ابتسمت بداخلي ... كلامه ريحني... حسسني اني مهمة بالنسبة اله...ثواني و سمعت الباب انطبكت ... يعني طلع ...

اني تنهدت فرح مو حزن هالمرة ... و رحت لكنتوري اطلع ملابس البس حتى انزل ... و بگلبي دعيت الله يكمل فرحتي بشوفة رضاء... اليوم موعد تسليم المبلغ للعصابة... الله يفرحنه برجعتها...

ع ميز الطعام و الريوك حضرته ام قصي  ... فريدة جداً ممتعضة و ما عاجبها الوضع..

شاهين جالس و اساريره منفرجة حتى هذه اول مرة منشرح قلبه و ابتسامته عريضة... و شهيته مفتوحة رغم كاعدين ينتظرون حسناء تنزل... بس هو اخذ كم لگمة قبل ما تجي...

حسناء...

اني و انزل الدرج البعيد عن الصالة ... اجة لاذني صوت امه تعيط و تضرب بالعوجية ع الكع...بس كلامها مو بالعربي... شنو هاي... هاي يا لهجة ... حتى مو كردي ...

هو هم يطرن وياها ... بس هو يحجي ببرود و هي منفعلة ... صاروا يتراددون ... اخر شي سمعته هو يكله ..: امي البنية اول يوم الها عدنه و طريقة زواجنه سريعة بعدها لا عرفت قوانين و لا انظمة ... تتعلم ... هذا كله اعلمها الها ...

و عرفت ... الحجي علية ... بس هو من حجة هالعبارة هي سكتت ... دخلت للصالة و اني حسيت داخلة لامتحان صعب... بطني تلويني و ايدي باردة ...
هي صارت بوجهي

حسناء..: صباح الخير ...

فريدة و بامتعاظ و نبرة حادة ..: صباح النور

عيون شاهين ما وكعت من عليها ... نظراته حاوطتها مثل ما حاوطتها ذراعه قبل شوية ... يتفحص معانيها و يحفظها ... گلبه ينبض بسرعة و هو ييلقي نظراته عليها...
وصلت حسناء يم فريدة و بحركة فاجئت بيها الاثنين الام .. و ابنها...؟نصت ع راس فريدة و باستها و جرت ايدها هم بهدوء و باستها...

فريدة صافنه ع حركاتها و ما حجت شي بداخلها فرحت بهالتصرف... اما ابنها ... فنظراته تبدلت من تملكية الى نظرات اعجاب و حب لهالحسناء... هذا شي ما نبهة عليه ... بيضت وجهه كدام امه الي جانت مكرهة لهالزواج ... ما حبت ابنها الوحيد يتزوج هيج زيجة من عاملة جتي باجر حتى تساعد ابنه المريض... هي ما عرفت بالسر الي اكتشفه شاهين ... و لا عرفت ظروف زواجهم ... هي درت بيوم العقد يعني البارحة ... انه ابنها رايد هذه البنية .. و لان ظروفه متسمح للعرس و الهوسة و التطوالة حب يعقد عليها و يجيبها و ميطولها لان مرته مريضة و مقبل ع سفر. و عملية... ما اقتنعت بكل هذا... لكن هي مقتنعة انه ابنها اذا راد شي يسوي لو اكبر قوة تواجهه ... مثل زواجه من نورس .. هم وكف بوجهة و اصر ياخذها ... رغم ماكان يحبها لكن اشفق عليها و على حالها يعد ما  ايست من ان تلكة اهلها .... بعد جيتها من ايران .. و هو اصلاً عاقد عليها من دخلت للعراق فظل العقد ما فسخة و بموافقة ابوه تزوجها و عاملها معاملة ترضي الله لكن امه ما حبت هالشي...

رجعت الذاكرة بفريدة لذاك الوكت ... من ابنها رغمها ع زواجه من نورس... بس اكو فرق ... اكو هواية فروقات مو فرق واحد .... ابنها اكو شي بعينه يميزه عن قبل ... افترست نظراته لحسناء و شافت لمعتها و لاحظت ارتباكه من دخلت ... استاءت لرد فعله هذا ... لان هالشي اكدلها مدى اهميتها بگلبه ...

ما عجبها هالشي ... نظراتها القاسية و الباردة مثل السهام لقلب حسناء...

حسناء....
حاولت اكون طبيعية ... سلمت و بست راس امه و ايدها ... رغم السنعته اذني قبل شوية ... بس خليته كله ورة ظهري و تذكرت كلام امي من وصتني ع بعض النقاط بالتعامل وية العيال ... عبالها امي ام شاهين مثل ام سعدون تكدر اسراء بحجايتين تقشمرها او تنظف البوفية او الحديقة رح ترضى عنها.. هذه لو صالحت الكوريتين و رجعتهم كوريا وحدة مترضى عني...
بس رغم هذا اني عملت بأصلي ... حتى ابيض وجه اهلي الي صار بيهم هالموقف الي اني بطيشي وكعتهم بي... بتهم تزوج و اربعين ابوها ما طلعت و اختها مصيرها ممعروف ... و من شخص يكبرها ١٨ سنة اذا مو اكثر ... و ضرة ....شنو هالمطب الي وكعتهم بي ...

المهم ... كعدت ع كرسي قريب من شاهين ... و بديت احط بماعونه من كل اكله شوية ... و صبيتله چاي و حطيتله شكر بعد ما سألته الكمية ...

نظراته و ابتسامته الجانبية الجذابة اربكتني ما اعرف شلون ما چبيت الجاي ع امه ...

جنت لابسة ثوب هو جايبة لونه مشمشي و بي نونه بيجي و فوكاه چاكيت بيجي ... غصباً عني ذبيت الاسود امي قنعتني انه اني عروس و ميصلح ع بيتنه يعني بيت اهلي و لا بيت شاهين ...

و شال حطيته ع راسي بس ما مدنبسته ... هيج مفتوح .. مكدرت اكل ... الام و ابنها نظراتهم ذبحتني... لفتني بطاقة سلبية ... رغم شاهين نظراته مو مثل نظرات امه ... اثنينهن كانت نظرات قاتلة بس كل وحدة نوع ... و ما تحملت ردت اكوم بس شاهين لزم ايدي و خلاها بحضنه ... و هو و رافع كوب الچاي ... اندار علية و همس ... : جنت متأكد هاللون  رح يبرز انوثتج ... نظرتي متخيب ...

اني ذبت بكلامه وجهه قريب مني جداً و نسمات انفاسه اختلطن وية عطره و دخلن لرئاتي يدغدغن مشاعري...
عصر ايدي و صار يمسد لبشرتها بأبهامه ...

مكدرت اسيطر ... دنكت عليه و كتله ..: هد ايدي الله يخليك ...

هو ظل مبتسم و مباوعلي و لا هد ايدي...

امه انتبهت الي احجي وياه ... ما تركت الموضوع حجت وياه بنفس اللهجة كدامي .. بس مبين علية .. لان تباوعلي و تحجي

ردها بفتور ..: امي انت عندج ضغط هذه الامور مو مهمة انتبهي لصحتج ...

ما اعتقد شايفة قبل مثل وجههة بعد هالرد ... يا ربي فرحني ... حسيت بنفسي عندي سند و ظهر ... حسيت بالامان هم ايدي بايده و هم وكفلي و دافعلي و سكت. هالعجوز و ردها عني...

هي انتفضت من مكانها و كامت تدردم بينها و بين نفسها بهاللهجة ...

اني فارت اعصابي.. بس سيطرت ع نفسي...كتله بعد ما طلعت ..: هذه لهجة كردية لو شنو ...؟

شاهين ..: لا تركماني ... امي تركمانية ،.. و كلش تحب لهجتها... انت لا تاخذين ع نفسج من امي تحجي وياية بهاللهجة ... هي صح صارمة ببعض الاوقات بس اليمشي عدل وياها تعامله طبيعي ... بس الي يحيد عن الطبيعي رح تكون قاسية شوية بتعاملها ...

شال ايدي و قبّلها ... و جان يكلي ..: انت لحد هسة ما عليج عيبة ... بالعكس مؤدبة و حلو تعاملتي وياها ... اريدج دووم هيج ... اعتبريها امج ... وانت ما ملزمة تطيعين احد بالبيت غيري... اني و بس ... لكن الاحترام واجب و الاحترام غير الطاعة

مثل مشفتي كل يوم الصبح نلتم ع وجبة الريوگ و الغدا هم و العشا... امي عدها هالطقوس مهمة ... و اني هم...

شال ايده و باوع بساعته... يعني كل يوم اوكت من هالوكت لازم نلتم ع الريوك...

شوفي ... اني رجل عملي ... و يمكن لاحظتي هالشي ... احب كلشي منظم ... و مرتب و الوقت بالنسبة الي مهم كلش... من الاشياء الي لازم تعرفيها ...

ما احب احد يلتزمني ... يعني ام قصي و انتظار ما احب يتدخلون بمتعلقاتي... غسل ملابسي و كويهن ... ترتيب كنتوري ... تنظيم اغراضي... هذا كله احب زوجتي هي الي تقوم بي... لان واجبها هذا

وجان يرفع اصبعه و يطخ خشمي بحركة خفيفة و كمل بنبرة حنينة  ..: كباقي واجباتها الزوجية ...

اني غديت طماطة كيلو بربع ... وجهي وجر نار ... ايدي بردت رغم هو حابسها بين ايده ...

كمل و هو مبتسم ابتسامة تشع جمال..: ياله هسة رح اطلع اگظي كم شغلة عندي ... و ارجع الظهر ان شاءالله ... محتاجة شي... ؟؟

اريد اطلع صوتي ... ماكو .. راح انحشر ببلعومي ... دوخني والله و نساني شلون انطق ...

كتله و بصوت بالكوة طلع..: لا سلامتك ...

شاهين ... : الله يسلمج .... و هسة اني رايح

وكف شاهين و مشى و بعده لازم ايدي... وصل للمطبخ و نزل شاورني .. بصوت هامس قشعر بدني ... رغم بساطة العبارة ...: ما رح ارجع للبيت ع الغدا لان مشغول انت و والدتي رح تتغدون ...

حضريلي الجنطة لا تنسين ...

هد ايدي و طبع قبلة خفيفة ع خدي و لبس مناظره الشمسية و طلع .....

ظليت اباوع لظهره و هو يمشي ... رغم هالشخص جان فلم رعب الي ... بليلة انگلبت الاية.... و نبت شي جديد بداخلي و نساني كلشي.... بس خلاني مثل المخدرة امشي و اتذكر لمساته و همساته و كلماته و بوسته..... الي نستني حتى اسمي ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...