اقتربنا من النهاية ... و هناك بين خيوط نهايتنا نجد نفحات عطر بداية جديدة ... ستجدونها بين افق ما كتبت هنا في هذا الجزء .... تحديداً عند شخصيتين هما من وضعت صورتهما غلافاً هنا ... ورود و كرم .... هما ضيفان لجزء اليوم و ان شاءالله سيكونان بداية لقصة ساخطها بالمستقبل ... ان شاءالله
اتمنى يعجبكم البارت مو قصير ... ٤٦٨٧ كلمة تقريباً ... مليان مفاجئات ...
بارت ٤٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
حسناء كانت ترجف ... و قلبها يوجعها ... من الخوف و من الم نظراته الي استقرت باعماق قلبها... و بصوت مصدوم ..: هاي شنو ايدك ..؟ شبيها ملفوفة ؟؟؟؟
اتقرب منها و يجر انفاسه و ينفثها بحرارة... : عوفيج من ايدي .. يا الشريفة ... مو علية تضحكين و تمثلين الخوف... يا القطة المغمضة...
هيج مو بعينج رجلج تروحين تدورين وراه... ولج جان استحيتي ... ما خفتي و لا حسبتي حسابي رح اعرف ... ما كفاج دلالي ...؟؟؟؟ ما كفاج حبي... بشنو قصرت ... بشنووووووو ؟؟؟؟؟
صرخ و شال الفازة الي ع الميز الي بصفها و كسرها ....
حسناء و دموعها ملت وجهها ... :شاهين شنو هالحجي ... شنو الي صار... ع شنو هالكلام .. ليش شفتني سويت شي غلط....؟؟
شاهين و صار يعربد بصوت خلاها ترجف و عينها بدت تظلم..: ولج تسأليني الي؟؟؟؟؟
و صار يكسر الغراض الي ع الميز .... و وية كل غرض يعد... شنو الي صار .... كولي شنو الي ما صار ....
شصارر؟؟؟؟؟ كم كذبة اعدلج خانم .... كم حقيقة وصلتني ...؟؟؟ اعدلج لو انت تعدين ..... لا .؟؟؟؟ انت ممنوع تحجين ... و لا اسمع منج نفس.. انت تسمعيني للاخير و وجهج بعد لعبت نفسي منه ... ما اريد اشوفج ....
نبدي بيش؟؟؟؟؟؟
(و كسر حافظة اقلامه) و هي ترجف و تباوعله....
نبدي باختج ... الجبيرة الي انهزمت و متدرون عنها ؟؟؟؟ و طلعت مغتصبة ؟؟؟؟
فتحت عينها ع اخرها و هي تهز راسها .. و بصوت مرتجف،.: لا مو هيج ؟؟؟ و الله مو هيج
شال التيبل لامب الي يمه و شمره ..: لا هيج .... هيج خانم ... لو بسالفة اخوج الحرامي.... البايك و الناهب من الي يشتغل عنده!؟؟؟؟؟؟
هزت راسها اكثر و هي منهارة من الرجيف و البجي ..: والله اسمعني و الله مو هيج .... بس اسمع مني اختي ما انهزمت ... والله ما سوتها.... اختي ........
قاطعها و كلها بصوت لاهث و عينه محتقنه باحمرار و ايده الملفوفة صارت تذب دم و تلونت بالاحمر ...
هي تباوع لايده و لوجهه ..
لو نحجي بالكذبة الي حكتيها انت و نورس.....
انت بنت اخو نورس
صار يحرك بايده بحركات تمثيلية..: و نورس تصير عمتج ... و شاهين النايم ميدري الماي يدهدر من جوا .....
و بصوت اقوى من عبارته السابقة صار يصرخ ..: لج اني ....؟؟؟؟ اني تلعب علية وحدة زعطوطة مثلج...كل هذا ظامته علية....؟؟؟؟؟ شتنتظرين ...؟؟؟ شوكت تكوليلي بهالمآسي كلها ....؟؟ شوكت تنطقين و تحجين ...؟؟؟
لا و هنوب حضرتج اليوم متواعدة ..... ماشاءالله
عاطت و كالت ..: لا والله ... اوكف لا تتهمني
اني مو كتلك رايحة للطبيب ....
هنا استفزت كل خلايا جسده الوحشية النايمة ..:شنوووو ؟؟؟ بعدج تكذبين .... بعدج تلعبين باعصابي يالزعطوطة.....
تقدم منها و شال ايدها بحركات عنيفة..: لج بعيني هاي شفتج مديتي ايدج و صافحتي ... صافحتي بهاي ايدج .... و صعدتي وياه بالسيارة نوعها ***** موديل ****** لونها سودا .... تردين بعد اكلج شنو لابس هو ....
صار وجهه قريب من وجهها و گلها بانفاس حركت وجهها و قلبها ..: ميشرفني تكونين ام لابنائي بالمستقبل و انت هذا ماضي اهلج و هذا حاضرج ........
عصرت بيدها ورقة التحليل من سمعته ردد هالعبارة الي خلت دموعها تتزاحم بالنزول و قلبها ينفض بالوجع ..و كأنما رادت تخفيها ...
هو ظل يباوعلها بنظرات قاسية و بارده و هد ايدها حيل و طلع من المكتب و هو يخطو ع كوم الزجاج الي كسره قبل شوية....
حسناء انهد حيلها و وكعت ع القنفة الجلدية و صارت تبجي بصوت عالي ... و روحها تتمزق بداخلها ...
كانت تحاور نفسها الي ما خلت افكارها من طور المراهقة و ما نضجت رغم وجودها بين ايد الحوت ... الي مفروض تكون هي اكثر الناس معرفةً بي ..( غلطتي حسناء... طيشج ما توقف ... غلطتي اول مرة من تصرفتي تصرفج الارعن و دخلتي بحياة هالانسان الي ما يرحم ... و هسة غلطتي من ما جريتي فهمه و حياته و اطباعه.... اكليها ... بصريح العبارة گالج بعد ميريدج... بعد متصلحين تكونين زوجة و ام ... )
وكفت ع حيلها و صارت تباوع ع ايدها الي بيها الورقة ... ورقة ثبوت وقوع مصيبة اكبر من كل هالمصايب ... طفل بلا اب ... شلووون رح تكدر تكون اب و ام بنفس الوقت ... هاي اذا خلاها شاهين تشوفه للطفل ...
التفتت يمنة و بعدين يسرة و كلامه و صراخه لساه صداه براسه ... وعبارته ( ميشرفني تكونين ام لابنائي بالمستقبل و انت هذا ماضي اهلج و هذا حاضرج ........ ) مالها غير تفسير واحد ....
وصارت تردد الجواب بصوت عالي من بين دموعها..: بعد ميريدني... يعني طردني....ها هي حسناء ... ما عاد يحبج مثل الاول... و لا حتى تفيد ابررله... اني اعرفه ما رح يصدك بشي... بس شلون شافني وية رزاق....؟؟ما ادري ...
طلعت من المكتب الي انملت ارضيته بالزجاج ... كانت تمشي و متوسدة ع اخر ما تبقى من جدار الكبرياء الي بداخلها ...
طلعت بخطى مرتجفة و دموع ملأت وجهها...
و احاسيس ثايرة بالخوف و الرعب ... و قررت تطلع من البيت الي انطردت منه و صاحبه ما كلف نفسه و سمعلها.... ما اهتم بتبريراتها ... و دفاعها عن نفسها...
صارت بالطرمة و شافت سيارته ماكو بالكراج.. يعني طلع ما موجود...
لملمت نفسها و وكفت باب البيت ،.. و اتهامته بشرفها و لعائلتها كلها مثل السجاجين بجسدها اندارت للبيت و انعصر گلبها ... مدتكدر تصدك شاهين الي غرگها بحب و رومانسية و عشق و هيام ينقلب وضعه و يصير وحش و يطلب منها البعد و يستعار تكون زوجته و ام لاولاده...
رجلها مدتسعفها تطلع من البيت ..
تطلع من حياته .... بس كرامتها و كبرياءها نطوها دفعة و هي كلماته ترن بعقلها .... مشت عن البيت و ابتعدت و بحالة يرثى لها صارت تخطو اسرع ... متريد شي يثنيها و يرجعها ... الدنية اظلمت بعينها ... و روحها صارت تترنح .... تحس نفسها رح تغيب عن الوعي ...
مغصات بمعدتها ... و لعبان نفس و دوخة ... لزمت راسها .. و باوعت صارت ع الشارع العام .... وكفت تباوع يمنة و يسرة .... الوقت متاخر ... منو الي رح يفوت منا و بهالليل...
داخت و صارت تشوف كلشي كدامها مغوش ... و هوت رجليها و وكعت بالگع بين الرصيف و الشارع............
..................،،،،،،،،،،،،،،...............،،،،،،،،،.........
هناك بعيداً ... و بعيد عن كل الموجودين بروايتنه ...
هناك قلب عاشق ... ثائر ... عاندت مهرته ... و جحمت عن تقبل عشقهِ... حاول مراراً ان يروضها ... فأبت متمسكةً بقانونها ... تعشق حريتها ... لا ترضى بقيدٍ يقيدها و ان كان هذا القيد ... قيد عاشق كمن يعشقها و يعشق خطاها ...
عيني جتي بعينه و هو ملتهي يرگص وية اصدقائه ...
يردد كلمات الاغنية و عينه ما وكعت من علية... حسيته يتقصد... اني عصبت مرة اباوعله و مرة ادير عيني لغير مكان ...
القاعة شكبرها بس حسيتها ضغطت علية ... شعوري و احاسيسي جواية نيران ... ردت اصرخ وية كل نظرة انظرله و امنعه من هالنظرات الصفيقة ...
ردت اطلع ... وكفت من مكاني و شلت جنطتي و اترخصت من خواتي و كتلهم اني راجعة للبيت منو تجي وياية؟؟؟؟
-وين هستوها الحفلة بدت ... وين رايحة البيت و قافلي حيدر ميرجع لليل منو يمج يبقى ...
جاوبت ميعاد اختي الجبيرة...: والله عاد ابقى بالبيت و لا هالمهزلة ... ليش مكتولي كرم هنا .... جان ما جيت و لا عتبت هالعرس ...
-ترة العرس مو عرسه هو هم معزوم شدعواج ... ترة انتو مو اول الناس الي ما اتفقتوا و فسختوا ... هو ماشية حياته و انت هم ماشية حياتج و بعد مدة تعلنين خطوبتج من ياسر و فضت راحت ...
هذه سمر اختي الصغيرة معتقداتها و افكارها دائماً هيج ... تفكر بسطحية و ما هامتها الدنية ... اصلاً ياسر متفقة وياه موظف وياية بالدوام كتله يجي يخطبني بس شكلياً حتى يوصل لكرم الخبر و احرگ گلبه .... و لو ادري جان جبته لهنا للعرس .... حتى يشوف بعينه اني ما انكسرت من فسخنه....
-هسة انتو رح تبقون ... رتبوا حالكم اني رح ارجع ...
-روحي نخابر وليد يجينه ...
بكيفكم عيني اني رايحة ....
باوعتله من بعيد بنظرات نارية و درت وجهي وفتت ....
رغم فستاني الضيق الي مديسمحلي بالمشي بس خطيت بسرعة حتى اضيع مكاني ....
طلعت لبارك السيارات و طلعت مفتاح سيارتي من الجنطة ... جان الجو بارد و الهوا صار عالي ... شعري مسرحته و نازل ع طوله لحد نهاية ظهري ... لاعبه الهوا و لفني ....
حسيت بحركة وراية ... انداريت ... ما لكيت احد ... المفتاح معاند وياية ...
خفت للحظات .. لان ظلما و الاضواء خافتة ... و صوت الهوا العالي يحرك باشياء بالكع ... صدك خلتني اخاف ...
وكعت الجنطة من ايدي ... نزلت اخذها و حسيت اكو احد واكف وراية درت عيني لكيت حذاء رجل اسود ...
اتيبست ... وكفت بالگوة و جان اشوف هذا كرم ...
ردت احضنه من هالكد جنت خايفة ليكون احد يتعرضلي ... و لكيته هو ...
غمضت عيني و ابتلعت ريقي و عبالك هد حيلي الخوف و الخرعة ... و هو لاحظ هالشي لزمتي من ايدي و گلي ..: ورود شبيج ...
باوعت لايده و رجعلي وعي ... ؛: وخر ايدك كرم و ارجع مين ما اجيت ...
كرم و بعصبية ... : وين دتطلعين وحدج و بهالليل ... و هاللبس و المكياج ... ما فكرتي رح تتعرضين لحرشة ... الطريق منا لبيتكم طويل ... ما كلتي رح اشبع نظرات قذرة من ناس همج و تسمعين اشكال الكلمات ...
قاطعته بصوت شبه صراخ ..: هااااا ماشاءالله غيور حضرتك ... انت اخر واحد ممكن يوجهلي نصائح ... اخر واحد ممكن اخذ بكلامه ...
احتدت نظراته و صار يباوعلي بغضبه المعهود.. و تقربلي و صار وجهه جداً قريب بحيث انفاسه لفحت وجهي ..: باوعي لج ... لا عبالج اني عاجبني هذا وضعج و ما اكدر اعدلج ... و الله و الي خلقج و نزلج بلاء لگلبي ... لا امشيج عدل و هذا غرورج اني اعرف شلون امحي ... احجي عدل وياية ... و خلي بالج ... ترة عمي كالي ورود الك شوكت ما ترتاح نفسيتها ...
ابتسم باستهزاء..: يعني انت بعدج الي ... يعني انت لبوة ثايرة و اني اروضج ...
اتقرب اكثر منها و صارت شفافه ع سطح خدها ... و قلبها يعلن اسرع مارثون بالنبض ... و الي بان من على بشرة رقبتها الملساء....
مد ايده و بحركة استفزازية هي تكرهها مد اصبعه و طخ بداية انفها...
و بهمس گال ..: مهما يعلى يجي يوم و اني اكسره .....
دفعته من صدره حييل و وخرته عنها ... و بغضب وهي صاكة ع اسنانها ... هذا بحلمك ... متدنالي و شوف عينك ... اني هالاسبوع الجاي مشيتي ع موظف وياية محترم و خريج ... مو متخلف و مريض بالمعتقدات و العادات البالية.... ابن العم لازم لبنت العم .... يا اخي فكني ... اني ما ارهملك ... ما اوالمك ...
شال ايده و هي خافت عبالها رح يضربها او ياذيها ... بس عكس ما كانت تظن ... سحب خصلة من شعرها كانت ملاصقة لشفافها بحركة حانية و دافية ... العصبية ما خلاها تنتبه ان شعرها صارت بي كهرباء و يتطاير من شرارات الغضب بداخلها ...
عينها ظلت متعلگة بعينه الي بيها مزيج من الغضب و الغيرة و الحنان ..و بنبرة قاسية ...: ورود ... لا تظلين تستفزين المخبل الجواية ... تعرفين كلش زين اذا اعصب يمكن هاي سيارتج اسويها قوطية بيدي... والله و الاسمه الله ان سمعت بيج ناطية حجاية لهذا خراع الخضرة الوياج و جاي لبيت عمي يطلبج والله لا احرك البيت ع روسكم ..
صرت اضحك بطريقة جنونية ع كلامه ...: هههههههههههاي مو كتلك متخلف .... و عقلك اصغر من العدساية.....
سكت ضحكاتها و خلاها تنرعب بضربة قوية ع البنيد مال السيارة ... و حصرها بين جسمه و وراها السيارة ... و ايده صارت مثل القضبان محاوطتها ... هي مخترعة و حاضنه الجنطة و دمعتها مچلبة برمشها بالگوة مانعة نفسها من البجي... : خلاص .... انتهى الموضوع ... ما اسمع و لا حجاية .... باجر جاي لعمي ... و نفسيتج طبها طوب ... ان رضيتي او ما رضيتي هذا الموجود ... و اي حجاية علية رح تعرفين شنو مقابيلها ... لذلك ضبي لسانج و احجي عدل ...
ورود ..: وخر كرم خليني اصعد بالسيارة ...
-انطيني المفتاح و لا حجاية اسمع ....
ورود ..: ما انطيك ...
-لا تنطيني ما اوخر من مكاني و بعد شوية الحفلة تخلص و الناس تجي تاخذ سياراتها ... و بهذاك الوكت كل الي جنتي تحبين نسوي بخطوبتنه هسة اسوي ... و كدام العالم ... و تعرفين بية بلمسة وحدة اخرسج و اخليج خاتم باصبعي.... و اكثر من هذا هم اسوي ... مستعد كلشي اسوي و لا اخليج تنامين بحضن غيري ...
ورود و الخوف هز گلبها و متريد تفضح نفسها و تذكرت كل ايام خطوبتها وياه ... ايام جانت احلى ايام عمرها ... هي كلش زين تدرك ان كرم يعشقها و مغرم بكل تفاصيلها ... بس عقليته الرجولية و الغيرة الي يملكها متوالم فكرها المتحرر لذلك انفصلوا بتدخل الاهل ... شالت المفتاح و بحركة معصبة ..: هاك ... هذا المفتاح ...
اخذ المفتاح و فتحلها الباب و صعدت كعدت بالمقعد الي بجانب السائق و هو افتر و ابتسامات النصر و احاسيس العشق القديم الي ما غفى بيوم رجع يزهو ع ملامحه ...................
صح وود صعد بالسيارة و كعدت بصفه و هو يسوق ... بس قسراً مو برضاتها ...
كانت متزينة بمكياج فوك عينها سموكي برز من حدة عينها و حاجبها المرفوع خلقةً ... و حمرتها نارية بلون النار الي اشتعلت بقلب كرم ...
اما فستانها ... كرم صار يباوع صفح الها و يلعن الساعة الي ابوه رغمه يفسخ و صارت ع حل شعرها ....
... ما طولت خطوبتهم غير اسبوع واحد بس... و هي اصرت تفسخ و راحت لعمها تطلب منه مثل ما قيدها بقيود كرم الهمجية مثل ما تسميها ... يحررها منه ...
و عمها كان صاف وياها ... لان يعرف ابنه و جنونه ...
هي طول الطريق و عينها ع الجامة ... بس حست بنظراته الي دتاكل بيها اكل و حست بالطاقة الي ديبثها من نيران و اعصاب ...
مد ايده وفتح المسجل يريد يشغل نفسه و يمنعها من التهور ... اول ما فتحه طلعت اغنية حاتم (يا اغلى اصدقائي و يا احلى البنات ... تبقين انت وحدج دون المعجبات ... تبقين الاميرة الاولى و الاخيرة ... دمعة من دموعج ما تسوة الحياة..)
ورود فزت و عبالك مسوية مكسورة عضت ع شفافهاو باوعتله بنظرة قاسية ...
هو ابتسم ابتسامة جانبية و صار يسوق بسرعة خطفت انفاسها ... استشعر بالغيظ الي كاظمته و هو فرحان لان لساها تسمع الاغنية الي الهم بيها ذكرى بيوم خطوبتهم ... رغم هي متحب حاتم العراقي بس انجبرت تركص عليها...
لزمت باب السيارة و صارت تصيح ....: شبيك كرم .... رح تكلبنه.... عليمن هالسرعه؟؟؟
كرم و باستهزاء..: مو دكولين ما احبه لحاتم و اضوج منه هذا ماضي يلعب النفس و اوي و ايع .... شو اول ما فتحت المسجل لكيت اغنيته....
باوعلها بطرف عينه بنظرات لعوب..: هااا و شعجب هالاغنية ؟؟؟؟؟؟
صارت ترمش اكثر من مرة و ابتلعت ريقها الي حست بي مر ..: انت شعليك .... سوق و لا تحط نفسك بكلشي...
كرم و بعده ع نبرة الاستهزاء ..: حاضر مولاتي.....
وصار يردد الاغنية ...(صبراً ع الليالي .. صبراً ع الجراح .. و الليل شما يطول يمحيه الصباح....)
و علا صوته اكثر من وصل للعبارة(صبرا يالحبيبة ع الدنية الغريبة يا مقسى الليالي ... صارن ذكريات......)
هي زاد غيظها من صار يغني و يعلي صوته ع كلمة يالحبيبة.....
اندارت عليه و طلقت العنان لكل غضبها بوجهه...: ادري انت متحس... مدتشوفني ما طايقتك .... نزلني هنا .... وكف السيارة كرم ترة مصختها....
كرم و بلا مبالاة و عينه ع الشارع ..:( تبقين الاميرة ... الاولى و الاخيرة .... )
ورود و تضرب ع الدشبول .. دا اكلك نزلني...حتى السيارة ما اريدها اشبع بيها .....
كرم ..: لو بيدي و امير المؤمنين لا احركها و اعقجها بايدي ... هي هاي و اللبس و الطلعات .. فسدتج و عمي ع شنو ساكت ما ادري ....
و ع عفلة اخذ بريك قوي و وكف و ورود عاطت اثر الضربة الي انضرب راسها بيها بالدشبول.....
ورود..: ااااااه .... يا ربي ،... راسي
كرم ... و حضن راسها بايده...: ها گليبي شبيج ... شو راويني ....
ورود و وخرت ايده..: هدني ...
كرم ..: هديتج ... هديتج طبج طوب ... (غير من نبرته ) اكلج اكو شي كدامي جان مدد... خليج بمكانج ... انزل اشوف شنو
فتح باب السيارة و هي هم نزلت ..
كرم ..: مو كتلج صعدي... شنزلج ....
ورود خافت من شافت جسد ممدد بالكع .. و ظلت لازمة راسها بايد و باب السيارة بالايد الثانية.... و واكفه تباوع لكرم ...
كرم ..: خطية ...ما اعرف شنو الي جابها هنا ...
ورود ..: يمعود ... كرم تعال اصعد .. ليكون احد كاتلها و توكع براسنه...
كرم ..: لا ماكو دم ....
دنك عليها و بهدوء تلمس نبضها....
و بصوت عالي..: ورود البنية عايشة تعاي وياية نشيلها...
ورود ..: معلية اني ... تعرف هاي بيها مشاكل و محاكم ... شلي بدوخة الراس...
كرم وكف و صار يتقدم الها ..: ادري انسانية ما عندج،.؟؟؟ البنية تقهر .... نذبها بالمستشفى و معلينه بعد...
ورود .. : اوك انت شيلها اني ما اكدر فستاني ضيك...
رمقها بنظرات حست بحرارة شراراتها .. و بصوت كله خشونة..: من طاح حظه الي سواهن و الي يبيعهن ...
سكت ثواني و اندار ...
ورود كمل .... شبقيت ..انت
كرم و بصياح ..: و التشتريهن و تلبسهن .... هااا ارتاحيتي... تعاي وياية دنشيل البنية و نوديها لاقرب مستشفى ...
ورود جتي تمشي بخطوات متذمرة .. شالت هي من رجلها و هو من ايدها.. و حطوها ليورة ...
و طلع يسوق ع السريع ... للمستشفى ...
وصلوا لاقرب مستشفى ع طريقهم و رادت تنزل ورود وياه و هو صار عصبي..: اكعدي هنا هسة اجي احطها بكرسي و اوديها للطوارىء و اجي ....
ورود و تريدني ابقى هنا و بهالظلام .... دشوف السنطة ....
هو فكر بيها مو مال يعوفها و هي بهالمنظر هذا ..
كرم ..: هاج هاي سترتي ... لبسيها ... و شيلي كفشتج ما ناقصين فضايح....
ورود ...: حارة ما اريد سترتك ... و ما عندي قراصة مجنت اعرف حضرتك رح تجي وياية و تنزعج من شعري...
كرم ... : باعي لج ... مو وكت التنعوص مالتج .. هاج السترة و هذا لاستيك....( فتح محفظته و طلع لاستيك من الفلوس) و شيلي كشتج خلي نخلص و تخلص هالليلة ع خير ...
سوت كل الي راده و تمشي وراه بخجل من اللبس الي لابسته .... و هو صار يركض صوب الطوارىء....
دخل و لگه الدكتور الخفر..: دكتور .. هذه الحالة لگيناها بالشارع... و منعرف شنو بيها.... استلمها الدكتور و صار يچيكها.........
....................،،،،،،،،،،.................،،،،،،،،،..........
فوت السيارة بالكراج و ظل كاعد بمكانه مكدر ينزل... راد اعصابه تهدا و الغضب يزول ... و بعدين ينزل... يريد يكعد يحجي وياها بالعقل ...منو هذا الي جانت وياه.... يجوز هو غلطان و يطلع مو الي باله..رح يظلمها بهالحالة و يظلم قلبه... صح هي نكرت انها كانت مع واحد .. بس يجوز من خوفها ... و انرعبت من شافتني بهالحالة ...، و سالفة اهلها هذا شي رح اطوي ... الي صار صار ... امنعها من الاختلاط بيهم و احافظ عليها وياية و بس....
اتنهد و مسح وجهه بيده و خاصة عينه الي صار بياضها احمر... و نزل بخطوات هادئة و سد الباب وراه و دخل للبيت ....
اتلگته ام قصي و تمثل دور الحيرة...
شاهين..:ام قصي الي سمعتي و شفتي اليوم اتمنى ما يطلع من عتبة باب بيتي... و لا ينخرط لامي... فهمتيني ...
ام قصي..: لا. اكيد استاذ... و اصلاً باجي فريدة كالت ما ارجع لبغداد هسة ...
شاهين و باستهزاء ..: تردين تقنعيني ماكو اتصال بينج و بين امي ...
ام قصي و بتلعثم..: طبعاً .. لا ... استاذ ... اني اهم شي عملي يكون عند حسن ظنك و بس...
شاهين ..: هذا الموضوع سدي لان تعبان و رايد ارتاح ....
ام قصي و رادت تثأر لنفسها من كلام شاهين الي جانت تحسه يهين كرامتها ..: استاذ حسناء ماكو ... طلعت ورة ما طلعت انتَ...
شاهين انصدم ... و كل الغضب رجع تجمع بين عيونه ... : شلوووون وين راحت ... ؟؟؟؟
ام قصي..: ما ادري ما لحكت عليها طلعت تركض.....
شاهين و تخصر و صار يفر براسه و صار عصبي ... : شلون خليتيها تطلع و هي بحالتها هذه.... فهميني لعد انت هنا شسوين ....
طلع ع السريع و راح للحارس الي بالباب ... : ابو ساهر ...
-نعم .. استاذ...
-شفت زوجتي من طلعت قبل شوية؟؟؟
-اي استاذ و البنية جانت تبجي و تدهك ...شفتها مشت لراس الشارع ما اخذت تكسي ... و بين ما دخلت و طلعت لكيتها ماكو
-اي ما جان دكيت علية او تصرفت فد تصرف عيمنعها ...
-والله استاذ رحت لام قصي و كتلها ... و هي منعتني من ان اتصل بيك... و كالتلي حضرتك تدري ...
-لا يا حقيرة ....
دخل و بدون اي مقدمات ر ام قصي من ايدها و طلع بيها للشارع و شمرها ...
شاهين و باعصاب..: لهنا و انتهى دورج ... ما ناقص خباثتج ... وجهج ما اشوفه ...
شمرلها فلوس من جيبه... ؛: و هذه صدقة عن بيتي و عائلتي ... وجهج ما اشوفه و من يمج بس طردتج ... جنت ناوي اتصرف غير تصرف...
بس نورس الله يرحمها وكفت بعيني
ام قصي و تبجي..: استاذ والله ما سويت شي... شنو الي سويتي و هيج تصرف وياية...؟
شاهين ..: اني جنت عاجلاً او اجلاً اطردج من حياتي ... صرتي قيد و امي مقيدتني بيج ... كلشي الي يصير رحتي نقلتي و عندي دلائل ع هذا كلامي... مرتين لگفتج تسنطين ع حسناء من تخابر... و هاي الاخيرة هسة مرتيطلعت من البيت و بحالة مزرية من البجي و حضرتج تمنعي يدك علية و يخبرني... شنو نواياج .. خباثتج عمت عليج ... برا و بعد ما اريدج تجين للمنطقة كلها و الله لا افضحج... و تعرفين شاهين شنو ممكن يسوي.... براااا و الله لو حسيت بيج بعدها علاقتج بامي ... صدكيني رح اراويج شاهين الي ما خفتي منه و ما حسبتي حسابه...
اخذت الفلوس و مشت من كدامه تتعثر و تبجي ... هذه جان مأجلها شوية بس اختارت ان زمان الثورة عليها ... ما احترمت النعمة الي جانت بيها....
و اندار ع الحارس و گله انت الك عندي حساب بس مو هسة ... ادخل على انتظار تدك ع بنت اختي حتى تجي يم حسن و قفل البيت ....
و صعد سيارته و طلع من الكراج و من منطقته يدور وين يلكاها ....
اتوجه اول شي لمنطقة بيت اهلها ... و نزل يم بيتهم القديم... دك الباب... و ظل ينتظر ... ماكو امل احد يكون موجود... البيت اظلم ...
وكف يم السيارة و انسند عليها... جان شعوره .. مثل طفل ضيع حاجة عزيزة.. گلبه ينفض بالنبضات الغريبة ... و عينه محاطة بغيم اسود ... اختنك وحس روحه صعب يتنفس...
طلع تليفونه و دگ عليها .. دك هواية و ماكو رد...
مرة ثانية حاول ... هم ما حصل جواب ...
ضرب ع السيارة و لزم راسه حس بي رح ينفجر ...
مرة ثانية طلب رقم و هالمرة ام حسناء... و انتظر الجواب و ثواني الانتظار خنكته ...
اجاه صوت ام رضاء التعبان ..: الو
شاهين ..: شلونج ام رضاء... اشو انتو مو بالبيت ... اني واكف يم البيت و دكيت محد اكو ...
قاطعته ام رضاء..: والله ابو حسن شلنه منه النه زمان ....
شاهين ..: زين هسة انتو وين ... شلتوا وين مستقرين بيامنطقة ...دا اجي اخذ حسناء...
ام رضاء و تعجب..: ليش حسناء وين ...؟؟؟
شاهين..: يمكم غير ...
ام رضاء..: لا والله ابو حسن لا تخوفني اني بالمستشفى لان بنتي الثانية طرحت و يمها اني ... و حسناء ما شايفتها الي مدة ... بنتي وين ابو حسن؟؟؟؟؟
انقطع التليفون و صار يحاول مرة ثانية يدك و ما كدر يحصلها .... صار يلعن و يشتم الشبكة الي اختفت ع غفلة ...
ام رضاء..؛ خالة هذال .. تعال دكلي من موبايلك ... شو تليفوني طبك المكالمة يمكن شبكة ما عندي ع غفلة .. .. و هذا نسيبي خابر يسال ع مرته ماهي و اني تعبت ... والله هم بناتي رح يطيحني ... كل وحده همها لون ...
رزاق و عرف تقصد حسناء .. عقد حاجبه و هو يدري بيها كالت رح ترجع للبيت بعد ما نطته الاوراق صح ما خلته يوصلها للبيت بس صعدت بتكسي و راحت من المغرب... مكدر يحجي شي بس ظل قلق و كال .:: خالة انطيني الرقم ادملج من تليفوني و احجي وياه...
نطته ام رضاء الرقم و هو دك و انتظر الرد ... طول بالاجابة و عاده مرة ثانية..... ورة ثواني شاله شاهين ....: الووو
رزاق..: الو السلام عليكم...
وخر السماعة و باوع لام رضاء... و بصوت ناصي... خالة هو شسمه زوجها؟؟؟؟
ام رضاء..: ابو حسن خالة اسمه
رزاق ..: شلونك ابو حسن ..
شاهين ..: الحمدلله منو وياية ....
الصوت وقف الزمن عند رزاق و رجعه لسنين ... بس كان شاك انه تشابه اصوات ...
كمل رزاق بصوت حازم..: ابو حسن خوية هاي خالتي تريدك .... اااا نسيت اقدملك نفسي اني عديلك ....
اخذت التليفون ع السريع منه ام رضاء و كطعت كلامهم ....
ام رضاء..: شنو الصار ... ليش اختفت بنتي .. وين راحت... صاير شي بينكم ...و الله خوفتني ....
شاهين ..: مو مال تليفون لازم اشوفج و تكوليلي وين من الممكن الكاها ... كوليلي انتو بيا مستشفى؟؟؟؟
سدت ام رضاء التليفون بعد ما كالتله اسم المستشفى الي همه بيها .... وصارت تبجي... اجة رزاق يمها و سالها ... خالة اريد اسالج ... نسيبكم هذا زوج بنتج شو مشفته بالمشاية..؟؟؟
ام رضاء..: والله يا خالة انت هم ابني ... و هذا شوية زوجها ما نحتك بي... ظروف زواجه ببنتي جانت غريبة ... ان شاءالله رضاء تسولفلك ...
رزاق..: هو منين ..؟؟؟ من بغداد ؟؟؟
ام رضاء..: اي ... من بغداد و هو معروف... مهندس چبير ... و عنده دكتوراه ...
رزاق توجس قربه من اليقين ... و عقد حاجبه مهتم ... خاله شنو اسمه ...
و بعدها ما مجاوبه ... و اجة شاهين من بعيد يمشي بخطوات وحش ثاير .....
وكفت ام رضاء و صارت بوجهه رزاق الكاعد ع كرسي قريب من غرفة اسراء ... تستقبل شاهين ... رزاق ها هي وصل للحقيقة ... شاهين هو عديلة ... شك ما جان يريده يكون يقين ... هو و شاهين الهم سنين متزاعلين ... و غطرسة شاهين هي السبب ...
تقرب شاهين و كال ..: ها ام رضاء ما دكت عليكم ...بشريني...
ام رضاء ..: لا والله يمة و رجلي مدتحملني من التفكير ...وين ممكن تكون ... ؟؟؟ شلون طلعت من البيت شنو الصاير
شاهين و ديحجي بحزم و رزاق كاعد يسمع ..: صراحة ام رضاء ما اعرف شاكولج ... صار خلاف اليوم بينه ....
ام رضاء..: ع شنووو ... مقصرة بشي... شفتها تكسر كلمتك .. حتى جية النه ما تجي ..
شاهين ..: اني ما مانعها...بس من توصل للكذب و اشوفها بعيني و متعترف وين جانت اليوم و وية منو.... هاي ما خلتني اسكت.......
وكف رزاق و بوكفته صدم شاهين الي طول وكفته ...قلقه على حسناء ما خلى ينتبه عليه .. هذا مين ظهر ... هذا .........
شاهين و بصدمة ..: هذال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذال ..: اي اني هذال .... عديلك .... زوج رضاء اخت زوجتك... و اني الي جنت وية زوجتك اليوم ....
شاهين فك حلكه و عينه مديستوعب الصدمات...: و لزم راسه من كثر الصدمة.... انت!!!!!!!؟؟؟؟
شنو المناسبة؟؟؟؟
رزاق ..: هذا موضوع يطول شرحه ... بس صدگ انت ظلمتها.....
جدحت عينه نار ... و تقرب منه ... انت منو نصبك تحدد منو الظالم و منو المظلوم ،.
هذال ..: زوجتك يا استاذ شاهين ... جانت دتحاول ترجع اخوها المطارد بسورية ،. و تنقذه من ايد واحد مجرم ...
شاهين ..ساكت و عينه ع هذال باهتمام تابع كلامه..
كمل هذال و بحزم و ام رضاء و شاهين صافنين عليه ..: واليوم اخوها دزلها اوراق مهمة و رح اساعده حتى يرجع ... من مدة و هو يتخابر وياها يريد احد يساعده حتى يرجع لبغداد ... و اليوم جانت اول خطوة حتى نساعده...
ام رضاء..: سودة علية بنتي .... سودة بوجهي.... وين راحت و ين صارت .... ليش ابو حسن .. ليش ... بنتي بين ايدك و تخاف منك لتعصب حتى تخاف تسولفلك علينه تكول لان اني فقيرة و اهلي ناس ع كدهم ...
شاهين و بنبرة نادمة..: والله ام رضاء كلشي ما اريد هسة ... بس اريد اوصللها ...
عينه انملت دمع .. بس رافض يطلق سراحهن ...
گلبه نار ... مشاعره و احاسيسه بصراع داخله مع صوت عقله الي خلاه يعثر هالمرة ....
اتقدم من ام رضاء و بعصبية كال..: مو حقي ...؟ كومة حجي وصلني... ابنج سارق و منهزم ... بنتج مهزومة و مغتصبيها....
لحظات و كلامه خلة رزاق ينقض عليه و بلا رحمة حصره بالحايط ... و رزاق عينه تنفث نار .. : شاهين والله و الي اسمه الله اذا اسمع هالحجاية منك مرة ثانية امحيك من ع وجه الارض...
ام رضاء صارت تفاكك بينهم لان شاهين رغم ضعف قوته الي انهدت من كل الي صار بس حاول يدافع عن نفسه ...
ام رضاء..: صلوا ع النبي يمة ... هذال يمة ابو حسن فاهم غلط... اتركه ابني و كلشي يتوضحله،.
رزاق تركه و رجع ليورة يصبر نفسه و حجاية رضاء ترن باذنه .... (انت ما عدت وحدك هذال انت مسؤول علية لا تنسى هالشي)
استغفر ربه و صار يمسح بلحيته...
اندار على شاهين الي خارت قواه و صار هزيل ... اتقدم منه و صار يعيط و اصبعه بوجهه.. : انت ما غيرت هذا اسلوب العنتكة و الاتهامات ع الناس البريئة ... ما تغيير وضعك.... كافي يويل الدنية شنو باقي بيها ... اكو بني ادم صاحي يدز احد يسال ع مرته بعد زواجهم باشهر ... استحي ... انت ماخذ درّة و بنت ناس اجاويد .... بس مع الاسف ما صنتها ....
وكع شاهين بالكع و عينه فقدت النور ... حس بنفسه هذه نهايته ... و صوت امها تبجي خلت قوته الضئيلة تتلاشى و تصبح رماد....
غمض عينه و سرح بكل ذكريات الماضي...
شلون جانت وردة مفتحة بين ايده... شلون جانت شمسه و قمره .... غطت كل النقص الي جان بي و زالت كل الندوب القديمة بسحرها ...
قاطع ذكرياته و حسراته رنة تليفونه ...
فتحه و بنبرات واهنة..: الو ... نعم اني هو ...
وكف ع حيله و فتح عينه و كأنما التليفون نطاه قوة ... و كمل ..: ويين ؟؟؟ هسة جاي ...
ام رضاء و رزاق انتبهوا لوكفته و صوته الي انملا امل ...
سد التليفون و كال...: لكيتها ... لكيت روحي ...
ام رضاء .. ؛ خالة هذال روح وياه اني ابقة هنا ... يم اسراء ...
و طلعوا رزاق و شاهين ع السريع ... شاهين حركاته كلها امل و حماس......
ورود ...: ها مو صار الوكت نعوفها ... ترة نعست ... و ابوية شاكله من افوت ..؟
كرم ..: اصلاً عمي خابرته ...و حجيتله الصار ..و كلي خوش...
ورود..: شنو خوش؟؟؟؟
كرم ..: يعني خوش ....بلهجتنه العراقية يعني اوك بلهجة الستايل ....
و صار يستهزء....
دارت وجهها و صارت تحرك برجلها الي حاطتها ع رجلها الثانية و بتوتر ..
كرم ..: كعدي عدل.... احنه بمكان عام ...
ورود ..: اووووووف يا ربي ... هاي نزلتها بعد ....
كرم .: و كذلتج هاي شيليها ...
فتحت عينها و باوعت عليه بتساؤل..: كرم ترة المخليني ساكتة ع اوامرك هاي هو وجودنه بمكان عام ....لذلك لا تستفزني...
كرم ..: هذا لطف من صاحبة الجلالة و ما تجاوب ....
بهالاثناء جتي الممرضة و كالت البنية صحت تكدرون تشوفوها ...
وكفت ورود و دخلت و كرم كلها سويلي طريق ..
وهي هزت بايدها متحب طريقته القديمة بالحياة ... تعتبره هذا كله طور قديم
دخلت و شافت حسناء الي مددة و بتعب ...
وصلت يمها ..: حمدلله ع سلامتج ...
حسناء..: اني وين .. و انت منو
ورود و غطت راس حسناء... : اني ورود
تقدم كرم ..:حمدلله ع سلامتج .... اتصلنه ع زوجج و جاي بالطريق ..
حسناء كعدت ع حيلها و رجع وعيها و هي تذكر تهايمه و الحجي ... صارت تعيط ..: لاااااا ما اريده ... لاااا ليش خابرتوا.....
ورود اتقربت منها و تسكتها ... : اهدأي ... اهدأي على كيفج يمعودة ...
صاحت ع كرم بخوف ..: كرم صيح احد ...
طلع كرم من الغرفة و انصدم بشاهين ...
شاهين شاف حسناء ع السرير بس ورود ممبينة .. جر كرم من ياخته و گله ...: لك شسوي يم مرتي ...
طلعت ورود ع العياط و خايفة ...
كرم ..: نزل ايدك و احجي عدل .. هاي بدل ما تتشكرني اني و مرتي لكينه زوجتك مطروحة بالگع ... الله اليعلم شمسويلها الي مدتقبل نخابرك ... يا اخي مرة حامل و عايفها بهالوقت ليش... ما عندك غيرة ..
رزاق تدخل و فك ايد شاهين من كرم ...
و شاهين دخل طاير ع حسناء... وهو مدمع و كأنه ميت و رجعتله الروح ... حسناء ..... صدك الي سمعته ...؟؟؟ انت حامل ...
حسناء و بصراخ ..: اطلع برة ما اريد اشوفك ...
دخل رزاق بعد ما اعتذر من كرم و ورود الي راحوا بعد لحظات ...
رزاق..: شاهين ... شاهين اطلع
شاهين جان واكف يم راسها يتوسل تغفرله ... يتوسل. !!!! .... اي الحوت يتوسل ... و بيمن بطفلة لم تبلغ الثامنة عشر .... و الدافع هو العشق ... هو الخوف من الفقدان ... هو الحب لتلك التي اسرت القلب و لم ترأف.............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!