بارت ٢٣
بارت مفاجع
علقوا بمكنوناتكم لا تكبتون بداخلكم 😂😂
خلي اشوف ارائكم
انتظر تعليقاتكم الي تشجعني😘😘
بارت ٢٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
يمة نادرة شوفي الجدر گلب... اذا شفتي گالب و نشف ميه زيدي شوية و نصي حركته...
-اي عمة هسة....
-يمة عوگي لهذال شوية من راس الجدر بلكت يمر ... لان صارله زمان ما اجه ...
-اي والله صار هواية ما مر ... هسة عمة اطلعله ع صفحة ... اوديج تتوضين.... ؟
-لا هسة تجي رونق توديني ... هاي بتج ديري بالج ترة دتختلط بت موسى و هذا موسى هدد .. ميربي جهاله خال الشارع يربيهم..
-اي عمة صار ... هسة امنعها من الروحة الهم...
-اجة خالو .. جدة اجة خالو ... اجة عمو ... اجة عمو ...
-ها .. ابن الحلال بذكره اجة هذال يمة نادرة فتحي الباب... اجة وليدي ....
-اي عمة اي ..
-نزلت و اني راسي بعده يفتر ... اباوع عليه و اباوع ع البيت ... ابلعت ريكي بصعوبة ... جسمي بعده يون ... هو نزل يقفل السيارة و نزع مناظره الشمسية و باوعلي بعينه و رمش برمشه يطمني.... اني الخوف مسيطر علية و فاقدة غيره من الاحاسيس.. صحيت بعد ما اغمى علية بشقته وجنت نايمة بالسيارة ... لكيت نفسي ملفوفة بشرشف و بعدني لابسة سترته ....
تأوهت من الوجع اكو اماكن بظهري احسها اتحفرت من الضرب... حسيت بالجلد مشيول و تذب جراحة ... فزيت و كعدت ع حيلي اتذكر الي صار قبل ما انهزم من بيت هذاك الحقير ... شلون جان يضربني و يحاول يأذيني ... و راد ينتهك شرفي... صرخت و صرت ابجي و اعيط..
معرفت اني وين ... هاي سيارة ... دار وجهه عليه و صار يهدأ بية...
اهدأي... يمعودة لا تصيحين .. بينه و بين السيطرة كم متر ... اهدأي انت بأمان ... ماكو عليج شر ...
صرت ابجي بس بدون عياط... هو كلي لا تخافين .. اني وعدتج و وعد الحر دين ... ما اخليهم يمسون شعره منج ... لذلك افتحي اذنج زين و سمعيني... لاهلج ما اكدر هسة ارجعج ... لان برهان ديدور عليج ... انت شاكة وجهه و معاندته ... و بهالحالة صارت المسالة اكبر ... مو بس بوكة و رهينة ... ميتعلق الامر باخوج بس... انت برهان رايدج الج ...
هو يحجي و اني ارجف... رعب اكلني اكل... كتله يعني رح ياذي اهلي ... فدوة ساعدني... شلون ... اهلي ما عدهم احد .. ابوية رجال جبير ... و امي مرة مريضة ..
جاوبني و بهدوء..: اسمعيني... و لا تظلين تقاطعيني... ميكدر يسوي شي... لان هو رايد فلوسه و هو هسة ملتهي بحريق المعمل ... واني انتهزتها فرصة و رح اهزمج منه...
رضاء..: ويين توديني..؟ الله يخليك ... وين اروح ...
رزاق..: لمكان ميندله ... و بنفس الوكت امان الج...
رضاء..: و اهلي..؟؟؟؟ شلون
رزاق ..: انطيني صبر اني احلهة ...
رضاء و تبجي بشهقة..: شلون ... ش رح يسوون باهلي... و اني وين موديني...
رزاق..: رح اوديج لمكان محد يعرف بي ... سر و هذا احد اسراري... بس قبلها لازم نعبر هاي السيطرة ... و المكان بغير محافظة ... فاريدج تهدأين و تمسحين دموعج و تلبسين هالگلابية و الشيلة .. و تكعدين هنا يمي ليكدام ... ما اريد ندخل بمتاهة جديدة...
رضاء....
الخوف ثولني ... مدا اعرف شأسوي و شأجاوب ... ما ادري هو صحيح كلامه و اصدكه ... ما ادري يضحك عليه و رح يوديني لجهنم ....
ليش ديساعدني اذا هو مديكذب... شلون اتاكد ... زين يا ربي اهلي شلون...؟؟؟؟
-زين خليني اخابر اهلي اطمئن عليهم... اظل هيج اني ما ادري عنهم و لا همه...
رزاق..: بابا افتهميني ... اخوج لاعب وية واحد عگربة سامة... برهان و ما ادراك ما برهان ... مو بس فلوس و منصب ... و عنده زلم مستعدين يحركون انفسهم علموده....
رضاء و هي تتمعن بكلامه..: لعد انت مو من زلمه ... يعني انت دتكذب علية هسة وين موديني ... احجي الصدك انت تريد تنطيني اله مووو ... ليش مو حرام ما عندك خوات ...
رزاق ضرب ع الاستيرن حييييل و صيح ...: كااااااافي... شنو انتِ...!؟؟؟ مدتفرزنين لهسة ...؟ بابا اني طلعتج من بيت برهان و جبتج لشقتي و اتحملت الخطورة .. و اجة برهان و شك بية بعد ما كنت يشك بنفسه و ميشك بية و هم خاطرت ... و رح اوديج للمكان الي حالف ما اكشفه لاي احد من بغداد ... على موتي و ما رضيت ... بس رح اساعدج و اختلج ... و بعدج خايفة و تشكين بية اوديج لهذاك النذل...
رضاء...
شوية تطمنت من غلط عليه.. رغم اكو شي جواية يرغمني اصدكة ... مع ذلك دا اعناد هالشي لان مرعوبة من الي صارلي لان مو شوية ...
رزاق.. : ياله لا تاخرينه لبسي هاي الكلابية اني رح انزل اورث جكارة ... بين ما تكملين ارجع و بهذا الوقت السيطرة رح تنفتح حتى نعبر ...
رضاء...
مسحت دموعي و سلمت امري لالله ... هو وحده اعلم بحالي... هو مرشدي و دليلي... يا رب توكلت عليك و ما عندي غيرك سند... يا رب لا تخليني بيد الجلاب ينهشون بلحمي... يا رب اخذ امانتك و لا ارجع بيد ذاك الحقير...
لبست الكلبية و الشال ... و شديته زين ... كعدت انتظره طلعت الشمس و المكان صار بي سيارات ... ما اعرف احنه بيا منطقة... بس هي حدود بين بغداد و ما ادري يا محافظة ... شفته شمر كطف الجكارة و داسه برجله و توجه للسيارة ... طبعاً هو شكله من بعيد ضخامته و طوله تخوف... و لابس اسود جمالة ... بس من يقترب لا ... ملامحه مو شر ابددد... و شكله هاديء... شجابه لهالشغلة... يا رب اني بحمايتك ... يا رب حنن گلب هالولد علية و لا تخليه يأذيني....
وهاي وصلنه بعد طريق كلش طويل ... ما اعرف مقبل يكلي احنه وين ... بس هي بشمال بغداد .. لو تكريت لو كركوك...
نزلت من السيارة و سديت الباب و ظليت واكفة اباوعله و اباوع للبيت الي طلع منه جوكة جهال.. بنات و ولد صغار و اعمار ابتدائية ... و يصيحون عمو و خالو... نزل من السيارة و قفلها و تلكاهم... و صار يبوس بيهم...
اني دا اباوع المنظر حلو و دافي... بعيد عن جو الشوارع و الاسلحة الي جنت بي البارحة... دخلهم و اشرلي براسه افوت... لزمت حجابي و دخلت متوترة ... اكيد هذوله اهله...
دخلت للبيت كان بيت عادي .. الكراج مو جبير .. و بي حديقة حلوة ... مزروعة ... دخل هو من الباب و هسة انتبهت على طوله دنگ راسه و فات ...
الجهال بين رجله ... الي ينزعه حذاءه و الي ينزعه جواريبه يتسابقون و هو يضحك ... و كل هذا و هو واكف... بعده ما فات جوة مد ايده بجيبه و طلع فلوس نطاهم و همه يبوسوه و خلال ثواني كلهم طلعوا...
و بهالاثناء سمعت صوت بنية جاهلة .. اكبر من هذولة الجهال صح ناعمة بس مبينة عمرها ١٠ او ١١ هلو عمو ...
وباوعتلي بنظرة مستغربة ...
كلها هلا بالشاطرة .. هلا رونق شلونها جدة ...
هنا عمو تعال ... و باوعتلي... هزته من ردانه و نزل الها و شاورته و تباوع علية...
ضحك هو و مسح ع راسها و طلع فلوس و نطاها...كلها روحي الحكي جهال عمتج و اخوانج لياخذون بالدين ....
راحت و جتي وراها شابة سلمت عليه ... هلا توة نوّر البيت ... شلونك ... شخبارك ... و مدت راسها علية و مستغربة ... اشرتله .. منو هذه ...
اني بيدي الحجاب و اعدله ع الضربة الي بوجهي .. وصاني ما احجي كلشي... و ع اساس اني اخت صديقه .. صديقه بتركيا و اني جيت يمهم بين ميخلص جوازي و معاملاتي و اروح اله...
غمزلها و كلها بعدين عود ضيفيها لان تعبانة ... وين الحجية اريد اشوفها... مشتاقلها ... وينج يا ست الحبايب ...
و صار يغني ... يا ست الحبايب يا حبيبة ... يا اغلى من روحي و دمي ...
و يلحن و يمشي متجه لغرفة و اني ظليت واكفة ... البنية تباوعلي بنظرات من جوة ليفوك و بالعكس... انحرجت من نظراتها ...
صاح عليها كلها ام سليمان تعاي جيبها و تعاي يم امي.. ما حجت شي بس مدت ايدها باتجاه الغرفة ...
مشيت و هي هم مشت وصلنه للغرفه و شفت مرة جبيرة لابسة نظارة ... ضخمة كاعدة ع رحلة مال صلاة .. لابسة فوطة بيضة و دشداشة قديفة نيلي.. بحنجها دكات و بايدها .. يبوس براسها و ايدها... و هي هم تبوس بي و تبجي...
كلها افييييييش ريحتج يمة ... مشتاقلج ... و مشتاق لريحة الحنية...
كلتله و تمسح بدموعها يمة طولت يا هذال غيبتك هالمرة ...
اني استغربت .. هذال منو..؟؟ هو مو اسمه رزاق..؟؟
كلها يمة مشاغل شسوي... وكف لحيله و كلها يمة هاي رضاء اخت صديقي .. امنها عندي وجبتها هنا اخوها راح لتركيا و هي رح تلحكه بس يكمل جوازها و معاملاتهة ...
ف رح تبقى يمكم كم يوم بين متكمل كل معاملاتها...
هو باوعلي بنظرة افتهمت يعني اجاريه ... اني سلمت عليها ..
-شلونج خالة ...
فتحت ايديها و كالت هلة ... هلة يمة تعاي حبيبة ابوسج ... و حضنتني و بوستني ... صدك حضنها دافي و كله حنية ... شكد ارتاحيت من حضنتني و بوستني ... بستها اني هم ... شكد اخلاقها حلوة متعرفني و هيج غمرتني بحنانها ...
هو مبتسم و يباوع لامه بفخر ... و هي تكولي يمة انت ما طول من ريحة هذال انت ع راسي احطج ... مو بس بيتي ... عين غطا و عين فراش ... و حسبيني اميمتج ... اني هم امج يا روحي...
يمة هذال البنية اكيد جوعانة و انت هم ... طب اغسل و بدل هدومك و تعال اتغدة .. يمة نادرة طلعي الخبز من المجمدة و شيفي فلفل و بصل وية البامية يحبه هذال ..
و ثردي كاستين و صبي التمن و المرك و سوي سفرة .. و دزي رونق تجيب دجاجة شوي من ابو طه عيوني يمة ... جايين من طريق معدتهم خاوية ....
-يمة بنيتي،، محتاجة حمام؟
رضاء ...
هالمرة شكد حبابة و حبيتها... شكد حسيت بالامان من شفتها... و عيون ابنها اتغيرت و ملامحه صارت اكثر مسالمة من دخلنه للبيت ... و اكثر حسيت بانسانيته من تعامل امه وياه...
جاوبتها كتلها اي والله خالة علواه...
-يمة هذال اشرلها ع الحمام خطية اكيد تريد تغسل...
-اي يمة ...
تعاي كومي ... دتشوفين هذيج البردة وراها ... اكو بابين ... الحمام و المرافق... و هسة ادزلج رونق بت اخوية خاف تحتاجين هدوم...
طلعت من الغرفة و توجهت للحمام و ثواني و جتني البنية و صارت تدليني ع البوريات...
رزاق...
نفسيتي مرتاحة و ضميري هم مرتاح ... نقذت البنية و بعدتها عن ايد برهان النذل ... العار...
صح كسرت حلفاني و دخلتها لبيتي ... دخلتها للمكان الي محد يعرف عنه شي ... من عالمي الاخر .. بس هذه ارادة الله ... و هي ما رح تطول كلها كم يوم و ارجعها لاهلها...
فززني صوت امي ...
-يمة هذال ... اني ما اقتنعت بهاي القصة ... سولفلي.. البنية شنو سالفتها... عينها تحجي و تسولف ... شابعه ظيم المظلومة...
-اي يمة ما اخفي عليج وراها سالفة ... و سالفتها جبيرة... البنية متاذية و اهلها ناس فقرة ... صاحب الشغل الي اشتغل عنده يطلبهم فلوس... و راد الفلوس و ماعدهم...،فرادها هي ... و اني فزعتلها و جبتها هنا... يمة ما اوصيج عينج عليها... ترة شبعت قهر... و لا تحسسيها انت تدرين .. بهاي السالفة...
-يا يمة .. الله اكبر ... الله ع الظالم... ليش يأذي الناس... ادلل يمة احطها بعيوني... و الله يقدرك على فعل الخير وليدي ... شهم من يوم يومك ... فدوة اروح لطولك الحلو ...
-يمة فدوة اروحلج ... و يطول بعمرج ... اني لازم ارجع اليوم... و ما اوصيج ... ديري بالج عليها ... عرفت من جماعة ابوها مات ... يعني يتيمة ... و متدري ابوها مات ..
-يا يمة ... هذال گلبي وجعني عليها... ما تدري ابوها مات ... لو درت شسوي... يمة شوف اهلها شمحتاجين لا تعوفهم ... يصيبك اجر.. وليدي ...
-لا توصين حريص يمة...الله كريم هسة كوليلي البامية شلونها..؟؟؟
-يمة انزع هدماتك و صلي دنتغدا...
-اوك صاعد فوك ابدل و اصلي و اجي الكة السفرة ممدودة فدوة نادرةاستعجلي...
صاحت نادرة من المطبخ..: اي عيوني هذال كلشي جاهز ... فرشنه السفرة بس انت اجهز و ننگل المواعين...
رضاء....
ع الغدة ملتمين امه و هو و هاي البنية طلعت مرت اخو ... و الجهال ... يسولفلهم ع بطولاته من جان بالمدرسة ..
مكدرت اكل رغم اكلهم طيب و نظيف بس احس نفسي تعبانة ... محتاجة انام و استراح ... هاي الي بظهري دتاذيني ... كمت من السفرة و كلت سفرة دايمة ،،.. خالة عاشت ايدكم...
-وين بعد اميمتج شاكلتي ... نادرة يمة حطيلها لحمة رجعي كعدي متكومين الا تكملين..
-لا خالة والله شبعت ... ما اكدر بعد...
هو يباوعلي بعينه الغامضة ... و ياشرلي اكعد...
مكدرت اعاند اكثر لان مو حلوة همه كاعدين و اني اكوم و ديتوسلون ارجع... رجعت كعدت ... و امه شالت لحمة و نطتها اله كالت يمة حطها بماعونها خلي تاكل وجهة اصفر مال الطريق...
حط اللحمة بماعوني و كلي سمعي كلام الحجية ... و اكلي...
اكلت هالاكدر عليه مجاملةً ... و خلص هو و كام يغسل ... و اني شلت وجبة مواعين و رحت بيهم للمطبخ ...
وكفت ع السنك دا اغسل بالمواعين اجتي چنتهم ...
⁃ خليهااني اغسلها روحي ارتاحي..
-لا لا اني وياج ... اساعدج
دخل هو و جان يصيحني...
-رضاء... ذبي الي بايدج وتعاي رايدج ...
شلون يعرف اسمي ... و هو ما سالني عليه و لا مرة....
مشيت وراه و طبينه للهول ... كعد ع القنفة و طلع جكارة يورث... وكلي كعدي رح تظلين واكفة...؟
كعدت مقابيله و نزلت عيني بالگاع... هو گعد ساند ايده ع رجله و قدم جذعه للامام...
-رضاء... مثل مشفتي ..هذا بيت اهلي و هذوله اهلي... جبتج هنا للامان .. محد من بغداد اي واحد اعرفه هناك ... ميدري اني هذوله اهلي و هذا بيتهم... اخذي راحتج بالبيت امي مرة جبيرة گلبها ابيض و تحب الكل... و مرت اخوية خوش بنية... و ما رح تتضايقين لان ماعدنه زلم بالبيت .. غيري اني و رح ارجع لبغداد...
رضاء...
من كال رح يرجع لبغداد رفعت عيني ع السريع و باوعتله... هو سكت ثواني .. و باوعلي انتبه لنظرات الاستنجاد .. فبادر بكلامه و بنبره هادئه و مطمنة ...: لا تخافين... كم يوم و ارجع،. وانت هنا بين ناس طيبين حبوج و ما رح ياذوج ... بس لازم ارجع حتى لا حد ينتبه ع غيابي ... و رجع سكت ثواني .... و باوعلي... بنظرات حسيتها جواب لاستنجادي... نظرات طمنتني و حسيتني بالامان...
-اطلب منك طلب...
-طلبي ..
-اهلي.... طمنهم علية ... و طمني عليهم... ابوية وكع و ما ادري شلونه...
كمت ابجي و دموعي يتبارن عبالك بسباق... ورهو صار احمر و انفعل... اتنهد و كلي ... ما اله داعي تبجين .. ما اريد اشوفج ضعيفة و تبجين ... ان شاءالله كلشي ينحل و ترجعين لاهلج و اني ما راح اعوفج الى ان اوصلج الهم بخير و سلام ... و اطمئن برهان ما يتدنة منكم بعد....
-الله يخليك لا تنسى تطمني على ابوية ... گلبي مثل النار عليه...
رزاق...
گلبي وجعني عليها ... تبجي و تتوسل اطمنها ع ابوها ... المسكينة متدري ابوها جوة التراب صارله ... انقهرت عليها و كمت احسب ذنب ابوها برگبتي... لازم اساعدهم حتى اكفّر ع الذنب الي اقترفته.. ولو شيفيد ...بس هالاكدر عليه...
وكفت ع حيلي و رسمت ابتسامة رغماً عني... اطمنها و ابرد گلبها... كومي مسحي دموعج و التهي وية الجهال رح ينسوج كل همومج .. عدنه مواهب و هوايات تفر عقلج...
شوفي...
تعاي رونق...
-نعم عمو ...
-راويلها لرضاء رسوماتج ...
رونق بالرابع ابتدائي... الاولى دائماً هم شاطرة و هم رسامة ... روحي عمو جيبي الرسومات و راويها لرضاء..
تعال ابراهيم ...
-نعم خالو
راويها لرضاء فنون الكاراتيه العلمتك عليها.. ياله تعال گابلني...
رضاء...
راد يطلعني من جو البجي و الدموع ... صاح جهال اخو يكللهم يراووني مهارتهم .. ماشاءالله همه موهوبين كل واحد بشغلة...
ضحك الولد تقريبا عمره ١٢ سنة طويل مثل خاله و عنده شبه منه ...
وكف كدامه و صاروا يتلاوون و اني اضحك لان رزاق مثل ع اساس انضرب و وكع بالكع....
اجة طفل عمره خمس سنوات ...
شايل سيارة و كلي هاي مالتي تلعبين وياية...
اني ضحكت و مسحت دموعي الي نزلن على خدي قبل شوية... و هو يباوعلي و بنظرات عينه يطمني...
مرت الساعات و هو ماكو طلع يجيب حاجات ناقصة لبيتهم... اني بعدني كاعدة يم امه بالغرفة ... امه من اهل الله كلش طيبة و حبابة ... كعدت تسولفلي شلون تزوجت ابو رزاق و شكد عدها ولد ... و اظاهر عدها بنية لان واحد من الجهال يصيح لرزاق خالو... بس البنية وين...؟؟ معرفت و اني متحفظة عن كلشي اخاف احجي شي نبهني كلشي ما اكول...
تعبت صار المغرب الم جسمي زاد ... و نطوني حباية مسكن بس ما فادت... امهم انقهرت علية كالتلي خالة ليش ما تصعدين فوك بغرفة هذال تنامين ... هذال رح يطلع لبغداد... و ما عدنه بعد احد يجينه... كومي خالة ارتاحي...
اني فرحت ... اريد امدد تعبت...
صاحت بت ابنها و صعدتني فوك... فتحتلي بابا الغرفة ... و فتحتلي الضوة... من دخلت الغرفة جانت مرتبة و نظيفة...مشيت ببطيء و عيني ع تفاصيل الغرفة... متشبه شخصيته... الغرفة بيها صور سيارات معلكة و صورته بزي مال كلية... واكف وية مجموعة ولد...
طلعت البنية و عافتني... رجعت باوعت ع الصورة الي معلكة فوك السرير ... مجموعة من الشباب ... و هو يتوسطهم... جان بينهم نجم يسطع بضحكته العفوية... و تسريحة شعره البسيطة ... هواي اشياء بي. هسة ما موجودة بهالصورة... اول شي ضحكته العفوية... و نظرات عينه ... هسة عيونه بيها غموض...
اووووي رضاء .. بيش دققين ... مددي انت مو تعبانة (حجيت وية روحي؛ )
مددت ع الفراش و اتغطيت ... نزعت الشال و غمضت عيني.... افكر بالي جاي و الي رااااح ....
رزاق....
كملت مسواك و اني و ابراهيم جبناه و رجعنه للبيت... جانت الساعه تقريباً ب ٨ باليل ...
دخلت و تلكوني الجهال اخذوا العلاليك... رحت لغرفة امي... لكيت امي دتصلي...
سلمت و كالتلي ها يمة .. ينطيك عافية ... اتعشى ياله تطلع... عيني تدور بالمكان ... ردت اشوفها وين ... ظل بالي يمها ... خاف متاقلمت وية اهلي... خاف تعبانة و تستحي دكول...
امي فهمت حركاتي ...
-يمة صدك ... لا تصعد لگبتك ترة البنت صعدت لهناك ترتاح ... هوسة الجهال هنا رادت تنام على روحها ... و كتلها تصعد...
-هااا ... اي زين سويتي ... لعد يمة ما اوصيج بعد ... عينج عليها ... و لا تخليها تطلع ابد....
و اني صاعد انطيها شغلة...
-يا يمة وين..؟؟؟ ميصير تصعد يمة ميجوز البنت خاف متحلله و نازعه شيلتها... ميصير ابني
-يمة ... صدك جذب اني مو ما افتهم بالاصول... رح ادك الباب و انطيهيا من ورة الباب ...
-ياله روح و حتى تنزل تتعشى ... ماكو طلعة بدون ما تكل شي...
دا اصعد الدرج و شفت نادرة مرت اخوية....
نادرة...: هذال ... ها وين ..؟ ترة البنية فوك ...
رزاق..: اي ادري امي كالتلي... عندي شغلة انطيهياه و ارجع ... شسويتي عشة ..؟
نادرة ..: اذا تريد اني انطيهياه ... تعال اكعد كملت العشة...
رزاق..: شبيكم لخاطر الله رح اكلها قابل انت دكولين وين رايح ...البنية فوك ... امي نفس الحالة... شكو ما عندي احساس ما خاف الله...
نادرة..: لا شبيك والله مو قصدي... اني بس كلت خاف متدري...
عفتها وصعدت فوك و ادردم ...: يعرفوني اضوج من الملحة و العناد... يجن و يعاندن ...
وصلت للغرفة لكيت الباب مفتوح منه شوية و الضوة هم... لا ارادياً رجلي مشت و تخطت الباب و دخلت ... شفتها نايمة ملامحها تعبانة ... و اثر الضرب ع وجهها احمر و بي خطوط بنفسجي... جنت اتمنى لو برهان بيدي ... والله لا اعذبه و ما اموته ... اخلي يتوسل و ما اموته ... اضوكه الموت و اعوفه مذلول حي نص ميت...
ضميت قبضة ايدي و تزاحمت الافكار براسي .. منظرها و منظر اثار الضرب ..انطاني دافع احطم برهان و عشيرته....
تقدمت من السرير ... و ايدي قبلي ... مترددة تريد تلمس هالوجه الناعم... و تلمس المه ... جنت اتمنى لو بيدي شي سحري ... يمحي كل هالاثر ... حتى لا تباوعله و تتذكر خيباتها ... تتذكر جانب رزاق الاسود... اني الي نصيب بالمها... مكدرت اخلي ايدي عاى وجهها ايدي الي الها جانب جبير بتحطيمها و تحطيم عائلتها....
رجعت ايدي و عصرتها حيل ... و توعدت اخذ حقها من برهان ... الخسيس....
حطيت موبايل يم راسها ع الكومدي و طلعت مردت اكعدها خطية نايمة براحة....
نزلت اتعشيت و وصيت امي ع البنية و ودعتهم و طلعت ... توجهت لبغداد و افكر شلون اخلص البنية من برهان ...طبعا. السيارة الجيت بيها استلفتها من صديق ..و سيارتي بقيتها مركونة بباب العمارة للتمويه على جماعة برهان الي حطهم مراقبين علية...
ساعات و الطريق هلكني... وصلت لبيت صاحبي و ذبيت السيارة و توجهت لشقتي... لازم افوت و محد يحس بية ... عندي مكان من ورة العمارة دائماً افوت منه اذا بالنهار لان ما احب اصادف احد بطريقي... بهذا عالمي ... عالم رزاق واير ... ما احب الاختلاط، و ما احب الناس... اكره شخصي الي اني عليه.. اجواء برهان و العيشة العايشها امقتها...لذلك احب السواد بلبسي اعتبر نفسي ظل تايه ما عنده شخص يقترن بي...
دخلت للعمارة و صعدت لشقتي... عندي اشارة اعرف بيها الباب مفتوح ... يعني تاكدت ليلي لبت النداء و جتي... هذه هم صادفتها هواية ذئاب و خلصتها منهم ... مسكينة الزمن خلاها تتلون بالوان المرتزقة و الفاسدين و المنحطين و تعيش وياهم و تكون وحدة منهم...
فتحت الباب و دخلت ... الساعة تقريباً ستة و نص الصبح ...
طلعت من الثلاجة اكل و كعدت فتحت تلفزيون ... ع القنفة و مديت رجلي ع الميز الصغير المقابيلي و دا اكل.. الطريق تعبني و جعت... رغم لذة الباميا الي امي مسويتها ع الغدا لساها جوة لساني... و مشبعت من شوفتهم ...
ظليت اگلب بالقنوات كلشي ماكو ... غير الاخبار الي تسوي عسر هظم ...سديته و تذكرت اليوم بطوله ... شلون جان ... جان يوم وردي بالنسبة لايام عمري الباهتة و الظلمة...
رضاء خلت ضميري تهدأ صرخاته ... و كأنما كانت مورفين اله ... هدأ و ارتاح ... سنين و هو ينهش بروحي من جوة... ظلام البرة سيطر ع دواخلي و اصبحت انسان اسود من جوة ... لكن موقف هالبنية عبالك شمعة ضوت هالظلام ... نقطة ماي و سقطت ع قواحل ذاتي ...
رجعت راسي ليورة و اتذكرت معاناتها ... رغم معاناتها و الم جسدها ... من الضرب الي تعرضتله بس لمحتها تضحك و عيونها رغم الحزن ابتسمت ... اي شفت عيونها بيها هدوء و ابتسامة ... علمتني درس... علمتني ان الظلام الي بداخلي لازم اضوي بيدي ... مهما متعرض لظلم او الم...
اخذت التليفون و لا ارادياً طلبت الرقم الجديد الي اشتريته الها البارحة و حطيته بموبايل يم راسها ...
رن ... ورة مدة انفتح الخط... سنطة بس نفس اسمع...
رزاق..: الو
رضاء...: الو .. منو
رزاق..: اني رزاق... اكيد نايمة ...
رضاء..: اي نايمة ... هذا مين الجهاز
رزاق..: البارحة جبته و صعدته رونق الج ... وصيتها تحطه يم راسج ...
رضاء..: و شأسوي بي...
رزاق..: هذا حتى خاف تحتاجين شي دكي عليه ...
رضاء و صارت تبجي ..: رزاق .. اني ما محتاجة غير بس شوفة اهلي ...
رزاق و ارتبك من سمعها تبجي..: لا تبجين الله يخليج ... اهلج اليوم من افرغ و اذا محد لاحكني اروح اشوفهم ... و اطمنج عليهم ...
رضاء ..: طمنهم علية الله يخليك ...
رزاق و بنبرة اهتمام ..: اوك اوك ... مسحي دموعج ... و احجيلي ظهرج بعده يوجعج ...؟؟؟
رضاء و باستغراب...: شمدريك ظهري يوجعني...
رزاق و اتنهد بحرارة معرف شيكلها ... قابل يكلها شاف كل ندوبها من جانت وياه بالسيارة فاقدة الوعي ... و ندوب ظهرها جان منظرها قاسي خلته يورث نص باكيت جكاير بذاك الوقت ....
رزاق ..: المهم .. نزلي لامي كاعدة هسة .. و كوليلها خلي تحطلج من المرهم البارحة الجبته حطيته يمها ... لا تستهانين بالالم ..
رضاء و بمستحة و صوت باكي ..: ان شاءالله
رزاق..: ياله و هسة اروح و اذا احتاجيتي شي دكي ع هذا الرقم ... في امان الله
رزاق...
سديت التليفون و بگلبي وجت نار ... و كعدت افكر شلون هذا برهان اخلي ينسى رضاء.. هذا ما رح يهدها ... هم اخوها و بوكته وهم وجهه الي جرحته و خلتله ندبة شكبرها .. مينساها ابد كل ميباوع للمراية يتذكرها و يزيد حقده عليها... و بهالحالة ما رح يعوفها ابد..
بهالاثناء و اني و دا افكر ... انفتحت باب الغرفة و طلعت ليالي... تقدمت بخطواتها و تضحك ضحكتها المعهودة و بصوت جلجل الشقة...
تقدمت مني و بحركات ماجنة تكشف عن ساقها و صدرها ...
ليالي..: زوقي حبيبي شلونك..
رزاق و ببرود..: زين .. اشكرج لان جيتي هذا جميلج ما رح انسى
ليالي..: هاي وينك ... ليش بذات ما تجي ما تمر ...مدكول ليالي حبيبة گلبك مشتاقتلك ....
رزاق..: كومة شغل براسي ..
ليالي و تقدمت اكثر و كعدت بحضن رزاق ..: ههههههههههاي يعني صرنه منعجب .... اكو غيرنه ع الساحة.. ؟؟ يالة كوم .... اكيد تعبان ...
صارت تفرك لصدره ...
-جواية نار ..رد الجميل و كوم طفيلي ناري ....
رزاق و صار يزيحيها بحركات قاسية..: انتِ تعرفيني كلش زين اني بعيد كل البعد عن هالاجواء ... و ما احب القذارة .... و لا تخليني اسمعج كلام ميعجبج .. و لا تنسين ياما و ياما رزاق مساعدج و مقدملج جمايل ضعف هذا الي سويتي اليوم...
وكف لحيله و هي من حركتها صارت تطك بعلچها بصوت عالي.. طلعت جكاير و ورثتها.. جان دكوله...
-يا ويل ترة انت مربوط ... شو منو مسويتلك ربط ... اكيد وحدة ساحرتلك و مسويتلك ربط .. لعد اني ليلو على سن و رمح بهاي تكتيكاتي ما خليتك تنهز ولو شوية ...
باوعلها راد يردها و هو هذا رزاق من ينفتح لسانه بعد شيخلصه المقابل ... بس قاطعه الجرس...
اندك مرة و مرتين و صار يندك ع السريع....
باوعلها و كلها لا تتحركين من مكانج اوكفي... راح ع السريع يباوع بالعين السحرية و جان يلگة ميثم و ولد اثنين وياه ...
اشرلها تكعد ع القنفة ... كعدت و هي تباوعله باستغراب ... فتح الباب و دخل ميثم ...
و بحركات عنتكة صار يباوع للداخل و يكول..:
-هاي بعدك نايم بالعسل و احنه نلم انقاض...؟؟؟
رزاق..: انقاضيش... شكو شصاير ....
ميثم ..: معمل الغزالية احترك ... و كلشي مطلع منه سالم ...
رزاق و اخفى الفرحة الي رجف الها قلبه..: معرفتوا شنو سبب الحريق..
ميثم و بأستهزاء..: لا والله باش ننتظرك تجي تسوي مسح لموقع الحادث...
رزاق و اسبل اجفانه يستلهم الصبر لان يريد يضرب هالكائن ضربة تفر راسه..: اوك ... المطلوب مني شنو ..؟.
ميثم و يباوع لليالي بنظرات صفيقة..: وزع الحلاوة و تعال الحجي رايدك .... لو مناوي تطلع من العسل...
رزاق و دفعه برة ..: افتهمت ياله هوينه .... ساعة و اني يم الحجي ...
ميثم و بضحكة مستهترة ..: خوفتني بهاي عضلاتك ... ترة نجمك بدة ضواه ينطفي يم الحجي .. لا عبالك بعدك رزاق واير مثل قبل.... الباش
رزاق..: اخذ مكاني و اشبع بي ياله بابا اطلع ...
سد الباب بصوت عالي و ميثم يدردم برة ... و هو بدأت شرارات الثورة بداخله تجدح ... يريد ينسلخ من هالعالم ... و يعيش بعالم نظيف ... خالي من السرقات و التملق لاشخاص حثالة مثل برهان ....... و بدا يفكر للتخطيط ..................
..............................................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!