#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابداً
بارت ٤٢
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي....
طول هالفترة و طه يتصل بية و حاير لان البايكين منه لگاه بسورية .... و رايد منه اوراق مهمة كلش تخصه... و هو گلي عليها و اني كلشي ما اعرف ... فقررت اتصل بزوج رضاء...هو يعرف كلشي عن بوگة طه .... و الراس الجبير الي علموده باگوا...
اخذت موبايلي و فتت للصالة ... شفت ام قصي ترتب بالبوفية ... طلبت منها تطلع ... و هي رمقتني بنظرات غريبة ...هذه المرة لوما حرام اكطع رزقها جان كتله لشاهين يبطلها ... صايرة كلش مزعجة ...
ما اعرف ليش كارهتني ... و ما حابة فكرة زواجي من شاهين ...
عبالك اني الي كتلت عمتي...و اخذت رجلها منها... يا ربي ... شلون بية
حسناء..: ام قصي ... ممكن تعوفين البيدج و ترحين تكملين الغدا ... لان شاهين ع جية ...
ام قصي و بنظرات غريبة..: اي ان شاءالله ...
طلعت و تاكدت مشت متوجهة للمطبخ و اني سديت الباب و دكيت ع طه ..
حسناء..: ها طه وينك .. ليش مخابرتني...؟؟؟
طه..: يمعودة ... هذا دز علية واحد من الجوة ايده ... و ركض وراية و من حارة لحارة و شارع لشارع و تيهته... باعي اني ما اكدر ابقي هالاواراق يمي لازم ادزها الكم....
حسناء..: شنو بيهن ...؟؟؟
طه ..: والله ما ادري .... المهم شي يريده هالخايس
حسناء..: شلون رح تدزهم
طه..: اروح لفد مكتب و ادزها سكنر لمكتب يمكم ... و انت ضميها يمج ..
حسناء..: لا رح انطيها لزوج رضاء ...
طه ..: و لو هذا اني اموت منه ... الحرامي ... ما اعرف شلون امي امنت و نطت رضاء لواحد عصابجي و ماضي احنه كلنه نعرفه...
حسناء..: لا تحجي ع الولد ... هسة شلونك عاد انت ...الولد صاحب غيرة و حافظ ع اختك ... و لو ما عو جان رضاء هسة دافنيها و نبجي عليها ... تعال شوف شلون مدللها ... المهم لا تشيل غيبة الناس و خلينه بموضوعنه... شوكت تدز الاوراق ...
طه .. : اليوم العصر ...
حسناء ..: اوك .. اني اخابرك ورة الستة ..
سديت التليفون و صعدت لغرفتي افكر ... شنو الحجة الي اكدر اطلع بيها ...
و بعد تفكير طويل ... فكرت بالحجة ... اكول رايحة اودي حسوني للدكتور ... لان شاهين ترخصت منه ابدي اراجع لحسوني...
بس قبلها لازم اخابر رجل رضاء... و افهمه الشغلة ...
دكيت ع رضاء ... و دك هواية و وين شالته .. صوتها ما عجبني ...
حسناء..: الو ... رضاء شلونج حبيبتي .. شلونه شهر العسل ... ان شاءالله مرتاحة .. سولفيلي رجلج شلونه وياج
رضاء..: ولج ... يا شهر عسل ... يا صخام
و صارت تبجي .... اني ظل بالي... صرخت و كتلها ولج امي بيها شي...
رضاء..: لا امي ما بيها شي...
حسناء..: لعد رجلج ،؟؟؟؟ احجي وكعتي گلبي شكوووو...
رضاء..: اسراء ولج المكرودة
قاطعتها حسناء و بصراخ ..: شبيهااااا؟؟؟؟؟ اختي صارلها شي؟؟؟
رضاء..: ولج غيث مات هناك بمصر اختنه شحالها ...و جابها صديق رجلها ما ادري منو ... رجلي راحلهم للمستشفى ببغداد هسة هي ... نزيف صايرة مدا افتهم ليش ...
حسناء و بصدمة ..: غيث ؟؟؟؟؟ لج شلون ؟؟؟... شلون مات يا ربي ... سودة علية اسو ...يا الله ما شافت راحة .... طلع بيها هناك و هي جانت خايفة من هالطلعة.... رضاء ظل بالي شلون
رضاء..: لعد اني شاكول ... طريق اربيل كله ارجف ... و من جيت لكيت امي شحالها ... اخذها رزاق و راح ...نزلوا بغداد..
حسناء..: لو بيدي و الله اروح .... و اشوفها..
رضاء و بنبرة تعجب..: لعد ليش متروحين .... روحي فدوة امي وحدها و اسراء مندري شنو حالها.... اني رزاق ما خلاني انزل وياهم ... مقبل ....
حسناء..: رضاء اني هم ما اكدر ... رح اخابرهم ... و اشوفهم شلونهم
رضاء..: ليش متروحين رجلج قابل يمنعج من شوفة اهلج؟؟؟؟
حسناء..: لا ميمانع .. بس اني ما اريد ... اوصله شي عن اهلي...
رضاء ..: ليش حسناء؟ ... تستعارين؟؟
حسناء..: لا والله ما استعار ... بس رضاء رجلي احسه عنده حس تعالي و يحسب حساب للمستويات ... ما اريده يعيرني فد يوم باهلي...
رضاء..: حسناء... هذوله اهلج لازم يتقبلهم كما همه... و ثانياً انت رايحة لمصيبة اختج يا مستويات يا طبقات ...
حسناء..: رضاء الا اكولج اني لحد الان ما مسولفتله عليج و على طه....
رضاء..: ليش..؟؟؟ اني اجيبلج العار ؟؟؟ اني سالفتي صارت غصباً علينه ... هاي انت اختي هيج لعد الغريب شلون ...
حسناء..: رضاء اترجاج .. لا تاخذين ع نفسج و تزعلين... اني البية كافيني ... عبالج مرتاحة اني لهالشي...هذا اخوج ما ادري شنو سالفته و لازم اتصل برجلج يساعدني ...
رضاء..: شبي ؟؟؟؟
حسناء..: الرجال الي باكوا علموده الي خطفج واحتجزج لكاه لطه هناك ... و ديلحوه من مكان لمكان علمود اوراق... دزيلي رقم رجلج ماطول هو هنا يساعدني...
رضاء ..: يا ربي من مصيبة لمصيبة ... يا الله فك ضيقتنه و حل ازمتنه يا الهي...
حسناء ..: دزيلي الرقم منها اخابر اسأل على اسراء و منها اتفق وياه علمود طه ..
رضاء..: اي اي هسة ...
حسناء..
سديت التليفون ... و هنوب گلبي انعصر لحال اسراء.. حبيبتي شلون فاجعة يا ربي شلون حظ ... هاي اختي ولا ارتاحت...
دخلت للحمام و غسلت وجهي و عدلت ملابسي و شعري و نزلت ... هذا وقت رجعت شاهين ... اكيد هسة هو جوة...
نزلت و شفت ام قصي ..
ام قصي و بنبرة غريبة..: ترة استاذ شاهين اجة .. احضر الغدا ؟؟؟
حسناء سكتت ثواني و باوعتلها بنظرات مخنزرة..: اي حضري ...
راحت تحضر الغدا و اني بديت ازهگ من هاي ام قصي..اخاف فد يوم اتهور و اني اطردها ....
ظليت ادور ع شاهين شو ماكو ... رحت لمكتبه ... ما لكيته .. و لا بالصالات كلها .... معقولة ؟؟؟؟ بقى مكان واحد ما دورت بي.... (غرفة حسوني)
معقوله هناك....؟
اخذتني رجلية و عقلي ممصدك.... شاهين ما شفته بغرفة ابنه بعد وفاة نورس ابد....
حتى بهذيج الليلةالي شافها بالحلم حجيت وياه و فهمته لازم يرجع يبني علاقة جديدة ويهالطفل ... لازم يحسسه بالحنية .... شفته تقبل الكلام بس ما طبق الا كم مرة شفته يمسح ع راسه و الطفل خايف...
المهم .. وصلت لغرفة حسوني و دخلت بهدوء .... لكيت شاهين كاعد ع السرير الي جان حسوني نايم وغافي عليه و هو سارح بملامحه و يلعب بشعره.....
جدا ارتاحيت لهالمنظر .... حسيت بفرحة عمتي و ارتسمت بعقلي ابتساماتها و حسيتها راضية بحيث هالاحساس اثلج قلبي...
ابتسمت رغم الي بالي من هم و اخبار محزنة مزدحمة ....
و تقدمت منه و احتضنته من ظهره و قبّلت عنقه...: حبيبي الله يقويك .... شلونك ...
ظل ع گعدته و ما اندار الي... بس گلي..: هلة حياتي ... يالة حاضر الغدا....
حسناء و استشعرت ببروده القاتل..: اي حاضر ... تحب احضرلك الحمام لو تتغدا اول..
شاهين ..: لا اتغدا و بعدين اغسل لان عندي طلعة ....
حسناء..: هاااا.. وين؟؟؟
شاهين و وكف من مكانه... عاقد حاجبة و ايده بجيوبه و بنبرة باردة ..: من شوكت حضرتج تحاسبيني وين اطلع ..... ؟
حسناء... انمسحت ابتسامتها و ارتجفت شفافها و قشعر بدنها لتعامله القاسي..: لا مو قصدي اني اسفة .... بس لان عندي روحة لعيادة دكتور لحسن .... فكلت اترخص منك ....
شاهين و اتقصد يباوع لملامحها و يدرس ردة فعلها لعبارته ..: اوك روحي بس لا تتاخرين .... خلي السايق يوديج ....
حسناء..: هاااا ... لا ميحتاج ... اني اروح ...
شاهين باوعلها بنظرات خلتها ترجف ....و راساً غيرت رايها ..: اوك خلي يوصلني ....
شاهين طلع من الغرفة و بطلعته حسناء تغيرت الوانها ... متعرف شنو سالفته .... ليش صارت مشاعره الحارة ع غفلة مثل الصقيع ... ما جان هيج قبل...شنو الغيره ...
قررت تكمل من سالفة طه اليوم و ترجع تشوفه شبي... معقولة سمعها تحجي وية طه ... و ضايج لان ما مسولفتله.... تمتمت بقلبها(حتى لو يستعار مني رح احجي كلشي و اخلص منه نايم هالسر بگلبي ... و ان شفته يعيرني اكله لعد شلون تزوجتني غير تسال علية ... حتى تعرف اوالمك لو لا....)
طلعت من غرفة حسن و بيدها موبايلها دزت رسالة ع رقم رزاق..( السلام عليكم اني حسناء اخت رضاء... اعتذر بهيج ظرف رح تتعرف علية... بس محتاجة مساعدتك بخصوص طه ... رجاءا لا تجيب لامي طاري اني اتصلت بيك... انتظر منك تليفون ع هالرقم ....)
دخلت للصالة و لكيته كاعد ينتظر يجيبون الغدا...
بس مو على بعضه... احسه مهموم ... و ضايج عيونه مابيها ذاك الصفاء الي جان يميزها و هو يباوعلي... ما بيها لمعة العشق الي غركان بي الي...
ما ادري يا ربي شلون ...؟ خاف حاس بشي ...؟؟
كعدت بالكرسي اليمه... و عيني عليه ... رجعني هذا منظره و هيئته الغاضبة و نظراته الغامضة لوكت ما جيت اشتغل يمهم ... انقبضت روحي و اختنگت من الخوف...
بدة ياكل و عينه ساعة علية و بيها كم من كلام غامض و ساعة ع الاكل...
و اني مكدرت احط لكمة وحدة بحلكي... خايفة ... من الوضع الي حيكون ... ع الجايات ... ليش دا احس شاهين العاشق فقدته ... ليش دا احس انتهى حبه ...
بهالاثناء دگ موبايلي ... برسالة.... جنت كلش مهتمة لهالرسالة .. لان ادري مين ...
هو ظل ياكل بس عينه ما رحمتني من النظرات الي اكلتني اكل ...
اتلعثمت و كتله ... اشوف صديقتي شتريد .... اروح اخابر و اجي...
اكتفى بهز راسه و بقة ياكل و بلا مبالاة ....
وكفت و كعت من ماعوني الخاشوكة ... لان جسمي كله رجف ...
ع السريع شلتها و ما باوعت عليه ... صعدت اركض... فتحت الرسالة و قريت المكتوب جان من رجل رضاء( اهلا. حسناء... اني حالياً بالمستشفى يمكن سمعتي الي صار ... خابري اذا محتاجة شي ... )
دكيت عليه و بلا تردد ... دگ و راسا شاله..
حسناء..: الو السلام عليكم
رزاق...: و عليكم السلام اهلاً ... شلونج خيتي...
حسناء..: بخير .. اسراء شلونها بشرني...
رزاق..: والله حالياً بالعمليات ... ان شاءالله شوية و تطلع ... قدر الله و ما شاء فعل ... الحمدلله ع كل حال
حسناء..: الحمدلله ... الله عليك وضعها ميخوف ... يعني هي زينة ...
رزاق...: الحمدلله بخير ...
حسناء..: عفية الله يخليك اريد اشوفك اذا تكدر فد شوية ... حتى افهمك ع شغلة ...
رزاق..: يا شغلة؟؟؟
حسناء..: طه اتصل بية و عنده اوراق ... لازم يتلفها ... ديهدده الي جنت تشتغل عنده...
رزاق و بصوت حازم ...: هذا الموضوع مو مال تليفون ... ساعة و اجيج .. انت بيتكم وين ... ؟
حسناء..: لا لا مو يم البيت ... اشوفك بمنطقة **** يم عمارة*******
رزاق ..: اوك انتظرج هناك ..
نزلت لكيت شاهين ماكو ... ع السفرة... رحت للمكتب و لكيته يخابر ... بس جان يهمس ... حسيت اكو شي.. اشرلي اطلع .. و هنا صدك صدمني ... ظليت واكفة و اباوعله و نظراته القاسية جردتني من كل قوتي و صلابتي... انرعبت من مجرد نظرة ..
قررت احجيله و بهاللحظة ...بس خلي يكمل مكالمته ... طلعت برة و انتجيت ع الحايط... و گلبي يدك سريع ...
كمل و طلع من المكتب ... و بخطوات لا مبالية راد يتجه للدرج...
حسناء..: شاهين ... رايدتك بموضوع....
شاهين..: اوك خليها من ارجع عندي شغلة مهمة...
حسناء..: يعني اهم مني؟؟؟
شاهين و اندار عليها .. دمعت عينها من شافته يباوعلها بنظرات ممزوجة بالحنان المعهود و القسوة القديمة...
شاهين و مسح بايده ع صفحة وجهها..: حبيبتي... اروح و اجي و يصير خير ... ادعيلي ما ينهد حيلي...
حسناء..: ليش اكو شي ... صاير شي لا سامح الله ...
شاهين ..و اتنهد بحرارة ..: لا ... شغلة ضمن عملي... مضوجتني و اريد اذبحها ع قبلة تعبت تفكيري....
حسناء كمل عبارته و اني اعترتني الام بمعدتي ... و بردت اطرافي.. شو حاسة بدوخة... معقولة هذا الرعب هيج سوة بية ...؟؟؟
راح طلع من يمي بعد ما گلي السايق موجود ينتظرج و هو طلع بسيارته السبورت... حتى ما غسل مثل ما جان ناوي... اكيد اكو شي ....
خلي اروح ابدل ... و اشوف الرزنامة شنو تاخرت علية .؟؟؟
بعد ساعة،،،،،،
امنت ع حسوني يم ام قصي و اتفقت وية السايق ينزلني يم عيادة الدكتور .. الي رح ابدي اراجع يمه علمود حسن.... طبعاً ما جبته وياية ... لان الدكتور يفضل بمثل حالة حسن ان يلتقي بولي امره و يسمع مني لوحدي و ع المرة الثانية تبدي زيارات حسوني ...
نزلت يم العيادة و كتلة للسايق ساعتين و تعال لان اكو كم محل اريد افتر اشوف شغلات الي...
ما ابدة اي جواب بس هز براسه.. صعدت ع الطبيب و اخذت موعد من السكرتيرة ... و كتلها اليوم مشغولة اجي اشوف الطبيب غير مرة ...
وافقت نطتني كارت للمراجعة الجاية... و طلعت من العيادة دكيت ع رجل رضاء.... اكدتله اني بنفس المكان ...
بمكان ليس ببعيد عن حسناء الي واكفة تنتظر و تباوع لساعتها كل شوية ... كاعد داخل سيارته و من ورة نظاراتها الشمسية يراقبها و جواه مية شعلة و شعلة ... نيران مدتنخمد ... يريد يمشي و يكذب ظنونه ... بس شي بداخله مصّر يعرف اميرته شنو الدتسوي من وراه .... يريد يختم كذبها بكذبه اكبر ... بس شاهين و بعدين ...؟؟؟؟
بداخله متفق ممكن يغفر الها الكذبات الي تخص اهلها ... حتى الكذبة الي تخص نورس و علاقتها بيها .... لكن الكذبه الاظلم بيهم و الاكثر قوة و الي شاك هو بيها ... ميكدر يغفر ... ميكدر يسامح ... رح يتحول الى وحش ضاري اذا صدق ظنه ...
كل عضلات جسمه متشنجة .. حتى ايده كوّرها و كمن قابض ع جمرة ...
بهالاثناء وكفت سيارة موديل حديث ... و نزل منها شاب .... شاهين حس روحه اختنك و الهوا بدة ينگطع عنه ....
الولد ما مبينه ملامحه بس ظهره و طوله بينوا .... صعدت و صعد هو هم و راحوا ...
قرر يمشي وراهم و يتبعهم .... و يشوف زوجته المصون تالية الخيانة شنو... رغم احواله الي تخربطت ...مشى وراهم هو ويسوق ... حفظ لوحة ارقام السيارة و اللون و كل تفاصيلها ... و بدت ثورات غضبه تتقد ...
هذا شاهين الفتاح... منو ممكن يكذب عليه و يخونه... لا كدر يسويها صغير و لا كبير ... منو تجي تخونه حسناء...؟؟؟ الي سمّاها بنت گلبه ... الي يعتبرها عافيته ... و هوا ريته ... الي شاف بيها كل النساء....
ميعرف شلون تاهت من سيارتهم ... لان دخل بازدحام ترفك لايت و هو مكدر يمشي و همه مشوا قبله.....
ضرب ع الاستيرن مرة و اثنين و ثلاثة و اربعة الى ان ايده طلع منها دم .... ما بيده شي ... اختفى اثرهم ...
ظل واكف بسيارته و الهورنات عجت وراه و هو يفكر شلون ينهي هالمهزلة.... .........
.................................،،،،،،،،،......................
كاعد ع احد مقاعد المستشفى الي بيها اسراء ...
اليوم ياله سوولها العملية ... و اجهضهوها ... البارحة مكدروا لان الطفل جان بي نبض ... و نطوها ادوية حتى توقف النزيف ... ما توقف و اليوم بعد السونار عرفوا الطفل ها هي توقف نبضه ... و ما ممكن ياخرون الكرتاش يوم بعد ....
هو البارحة من اجة للمستشفى ... سال عليها و عرف من خلال الممرضات .. انه اسراء جابوها خالها و ابنه و انهزموا... لان عرفوا حالتها خطرة....
ظل هو حاير شيسوي ... ساعة يوكف يم الباب و ساعة يكعد ع الكراسي الي بصفها ... تعب ... هالبنية شغلتها جبيرة ... ليش هيج اهل زوجها سووا وياها ...
و بعد ساعات من الانتظارو تقريباً بالسبعة الصبح جتي ممرضة و وياها مرة جبيرة ..
-خالة هاي الغرفة.....
وكف لحيله و شافها مرة تبجي و تنحب... كلها خاله انت ام اسراء...
ام وضاء بلا ما يطلع صوتها ..هزت راسها و بعدها تبجي...
ثواني و اجة شخص و بهرولة من بعيد ...
حيدر ..اتعجب .. هالشخص مو غريب ... تقرب اكثر ،. و وضحت الملامح و حتى الصوت من نطق اسمه ..: حيدر!!!!!
حيدر و بنبرة متفاجئة ..: هذال،،؟؟؟؟
اتقرب منه و حضنه حييل و بوسه ...
رزاق وصار يباوع ع حيدر و ع ام رضاء...: شنو عندك هنا؟؟؟ عندك احد...
ام رضاء..: خالة هذال اريد افوت اشوف بنيتي ... شلون يقبلون
حيدر و بنبرة استفهامية ..: شتصير منك اسراء؟؟؟؟
رزاق..: اخت زوجتي ... انت مين تعرفها...؟؟؟
حيدر..: اني الي جبتها من مصر ... صديق زوجها الله يرحمهم اثنينهم يصير اخوية.....
رزاق ..: الله يرحمهم ... شنو سالفة زوجها معرفت ... شلون اتوفى ..؟؟؟
و گعدوا الاصدقاء ع صفحة و ام رضاء دخلت لبنتها المسجاية ... بلا حراك تنتظر تجي الاطباء حتى يفوتوها للعمليات...
حيدر سولف لرزاق كل الي الصار .. شلون جاب اسراء و جوي لبيت عيالها و شلون تعرضت للكتل و الضرب من حماها و عمتها ... و اخر شي خالها و ابنه جوي شمروها هنا و راحوا ...
مسح رزاق وجهه بايده و الغضب بدة يشعل نيرانه بداخله....
و حيدر متفاجىء بملامح رزاق الغاضبة ...الي ما صادفته قبل من كانوا سوة ... بس فهم شغلة .. انه صديقه كبر و اكو اشياء كبرت وياه و تغيرت .....
ترخص حيدر بوقتها و راد يطلع .. بس قبلها اتفق وياه رزاق حتى يجي العصر و يرحون لشيخ عشيرة غيث و يشتكون ع اهله و بالذات اخوه سعدون و الي سواه وية اسراء...
هو قادر يروح لبيتهم و يفلشه ع روسوهم بس تول شي احترم وفاة ابنهم و ثاني شغلة هو نطه وعد لوردته ميتصرف تصرفات نابعة من غضبه ... تعرفه من يريد شي يسوي و يهجم بيوت اذا راد ... بس لازم يسيطر ع غضبه لذلك اخذت منه وعد .. ان يسكن غضبه ساعة الساعة و بحكمة يتصرف....
و هاي راح لبيت خاله الفارغ جزء مأجريه و جزء خاليه من يجون من السفر ينزلون بيو اخذ بنت اخوه وياه .... استحى يعوفها ع ام رضاء الي كانت ملتهية ببنتها و مخضوضة عليها.... جابها هنا و حاير شلون رح ينزعها الحفاظة ... لان متوسخة ... و هي ثولته بالبجي .... اخذ شاور و تغدا و كعد ينظف فطومة و حضرلها ممة و هو رغم ما يملك دراية بهالامور ... بس شيسوي ...
و اجة للمستشفى الي ما جانت تبعد الكثير عن بيت خاله.... دخل و اتفاجىء برزاق ماكو .. بس الحمدلله اسراء مسوية العملية و مكملتها...
كعد ع المقعد الي بجانب الغرفة و بيده فطومة الغافية بهدوء... و ام رضاء اترخصت منه تروح للمصلى تصلي...
فرش الملحف الصغير ع الكرسي الي يمه و حط فطومة عليها بعد ما سمّه ... (امور يعرفها عن امه )
وكف و تقدم من الباب الي جان ما مسدود و سمع اسراء جوة تون .... لزم حافة الباب و تردد يريد يدخل بس ... يعرف ميصير ...
مع ذلك عاندته رجله وفات...
جانت نايمة و تصبصب عرق و تون و وجهه شاحب حد الابيضاض.... و تهذي بكلمات ممفهومة ...
لاحظ جسدها الهزيل صار يرجف و يختض... و شفافها هم.... منظرها نطاه طاقة يلتهم المستشفى كلها جري حتى يلگه ممرضة ... ما خلى مكان ما راحله ... و ما لگة بالاخير شاف غرفة مكتوب عليها استراحة الممرضين...
دك الباب و انتظر ... ما انفتحت ... دك مرة ثانية و فتحها و فات ... لكة ممرضة تشرب كاعدة جكاير و تاكل...
حيدر و بنبرة لاهثة..: بلة زحمة ...تعالي وياية المريضة صارت ترجف و تتعرق ... اعتقد حرارتها مرتفعة...
الممرضة بتذمر ..: وكت استراحتي ... بعد ربع ساعة و يخلص و ابدي افتر ع الغرف.. سوولهة كمادات بين ما يجي سراها ...
حيدر و باعصاب..: ننتظر سراها شنو؟؟؟ البنية دتموت ننتظرج تكملين زحيرج و بعدين تجين ...
الممرضة و عصبت..: شوف عيني العندي حجيته ... ياله اطلع و سد الباب وراك...
حيدر و صار يضرب ع الميز بايده..: والله ما اطلع الا وانت وياية تروحين تشوفين شغلج ... و الا اروح اشتكي عليج للادارة
للحظات خافت الممرضة و طفت جكارتها و ذبت الخاشوكة و كامت وياه و هي تدردم ..: امري لالله ... خلي اكوم اشوف ست الحسن ... مسعدة والله
الطريق كله تمشي و تدردم وصلت للغرفة و كالتله شوف .. والله اذا طلعت ما بيها شي حضر نفسك اتعوضني....
حيدر و صار عصبي..: شلون بالله تردين تعويض فهميني .. مو انت ملاك الرحمة عود الله يچرم...
ع صوته جتي ام رضاء تركض و رزاق الي هستوه وصل ....
و انفتحت الباب اليمهم و طلع منها طبيب و معاونه و ممرضة...
الطبيب ..: اهدا اخي ... شنو الصاير
الممرضة ..: مريضة هنا بهاي الغرفة ... يريدني اجي اشوفها كلسا رايح راد .... زهكني .... و جمالة يتعدى علية ...
حيدر و الشياطين صارت تنط من بين عينه ..: اني جيتج مرة وحدة و لكيتج تاكلين بعد شوكت غيرها ...؟؟؟ ليش تكذبين .... شنو هنا ماكو واحد جبير نشكيله خذا تعاملكم الزفت
رزاق .: اهدا حيدر .. يمعود... على كيفك
الممرضة ...: اي هذا اقارب المريضة وهو اله الحق يحجي انت منو ... و شنو صفتك
صار حيدر عصبي و صلت اعصابه ذروتها و بصوت عالي صار يصرخ ..: اني زوجها .... هااا تكدرين توكفين بوجهي و تكوليلي لا .....
صفنوا الكل عليه و من ضمنهم ام رضاء و رزاق .. الي فاجئهم بهذا كلامه ........
...........................,,,,,,,,................................
طلع ظاهر من السجن و عرف منو الي دفع الدين عليه .. و صار شايل هم بكبر راسه لان شهد الها الفضل بحريته رغم هو الي قيدها بقيد الخيانةمن قبل و خانها ..
هذا الي تتذكره منه .. اهانة و ضرب و سوء ظن بيها و هجران رغم العيش بمكان واحد ... و اخرها لزمته متلبس و جرمه الخيانة .... و هذا كله ... راحت ساعدته و صارت السبب بشم الهوا النظيف الي خنگها هو و ما كدرت تشمه ....
اول يوم الطلع ... جان متأمل يروح لبيت اهلها و يرجعها ... و رح يطوي صفحة سودا من حياتها هو بايده لونها بهاللون و يفتح ثانية جديدة يلونها بالوان التفائل و المحبة و الوان الامل الي انزرع جواه من عرف رح يصير اب.....
وصل لبيت عمه و ما قبل اخو شهد يدخله ... ظلوا بالطرمة يتحاجون و شهد من فوك تباوع و تبجي... لان صار الوضع بينهم متوتر اكثر ... و علا صوت اخوها وهو يكله ... : اختي تحلم تشوف اظفرها .... و ابنك من يجي بينه المحاكم عود الله كريم
ظاهر دفعه من اكتافه و دخل للبيت يصرخ ... : انتو متردوني اشوفها ... انتو الي مانعيها ... اني اريد مرتي وادري بيها تريدني...
جرّه عادل من ياخته و صار يعيط..: لك ترة سكتنالك هواية ... امشي اطلع منا احسنلك ترة والله لعظيم ابلغ فوج منطقتنه و يجون يسحلوك يا ساقط....
ظاهر ..و صار يلهث من التعب و احتدام المشاعر خوف و اشتياق و لهفة لفراشته الضيعه من ايده..: اني مو ساقط اجرب .... جيبولي مرتي هسة و الا اني اروح اشتكي و اكلهم مينطوني مرتي......
عادل و بصراخ ..: حس حيوان مرتك متريدك ... السويته بيها مو شوية .... خلي عندك احساس و باجر دزلها ورقة طلاكها ...
ظاهر و تقدم منه و هو ينطي لكمة ع عيونه ..: مو هو بكيفك ... اطلكها .... هاك هذا البوكس و اصحى ع زمانك ...
علت الصرخات و صارت ام عادل تلطم ع وجهها ..: يمة ابني .... حسبي الله بيك يا ظاهر يا ابن انتصار .. حسبي الله و نعم الوكيل من تزوجت بنتي و احنه ما مرتاحين ...
نزلت شهد ع صوت الصراخ و منظر الدم افزعها ... گلبها رجف خافت ع الاثنين اخوها و ظاهر ....
عاطت بصوت عالي من شافت عادل لازم ظاهر و يريد ييدفعه ع الحايط الوراه ....
وكف عادل و الكل باوعوا الها واكفه ع الدرج و تبجي للامور الي وصلت لهنا....
ظاهر باوعلها بعين مدمعة ..: شهد ... انهي هالمهزلة و تعاي وياية ... يا عمري محد يكدر يحرمج مني و لا يحرمني منج ...
مد ايده الي بيها دم اثر الضربات الي صارت ...وبصوت كله امل..: تعاي حبيبتي ...امشي وياية نروح لبيتنه ... غرفتنه ظلمة بلياج ... ما كادر اشم الهوا لان انت مو بيها ... سامحيني و تركي كلشي وراج و اوعدج ظاهر الاولي رجع و رايدج و بلهفة ... حتى ننتظر ابنه يجي و احنه ايد بايد ... لا تخلينه نفترق من ورة وحدة شيطانه ....
عادل ..: كافي لغوة فارغة ...
ظاهر ما دار بال لكلامه و لا حتى التفت اله ... عينه كلها امل انه شهد تنزل و تروح وياه...
بس شهد جان عدها راي ثاني .. راي بعيد عن قلبها ... راي من منطق عقلها... و كرامتها و كبرياءها ... لان صورة ظاهر و بذاك اليوم مدتروح من باله.... لذلك صاحت بصوت كله الم ..: ظاهر طلكني ..... و اختفت بلحظات رجعت لغرفتها .... انكسر ظاهر و ظل يباوع لجسدها و هي تختفي...
و دمعته بالكوة ساجنها... ميريد يطلق سراحها ... لان حتكون تعبيرا ع اليأس الي بداخله ... و الامل لساته ينبض برغم ضعف قوته بداخله.....
طلع بهذاك اليوم من بيت اهلها وروحه بداخله كابتة صرخات القهر و الندم ....
الندم الي صار ياكله اكل... .......... و الفقدان لعطر الحب ....
...............................................................
الكذب ... يبرح المرء اذية .. يفقد الذين حوله ثقتهم به ... ينهال على حياته بالصعاب...
يرديه بلا احباب ... بلا خلانٍ تسانده ...
بالطرمة يروح و يجي ... ينتظرها ... ما كادر يتنفس ... ما كادر يباوع بعينه ... الظلام محاوطه ... و القساوة ملت صدره و سيطرت ع كل جسده ....
هي وصلت لباب البيت و نزلت من التكسي و الفرحة ملت عيونها ... بيدها خبر ... رح يفرح شاهين اكيد .. و يرجعه لحنانه و رومانسيته الي افتقدتها بهاليومين ...
اكيد رح يفرح بهالخبر ... الحمدلله ربي ع نعمته ...
فتحت الباب و صار هو گبالها ... بهيئته الي رعبتها ...
لابس هدومه كاملة الي شافته بيهن بس من غير السترة و القميص شايل ردانه و فاتح ازراره الى حد نهاية صدره ...
شعره تشعث من التفكير ... عينه محتقنه و زرقتها اختفت ...
انمسحت الابتسامة من ع ثغرها و هي تشوفه يتقدم منها و يجرها من ذراعها .. و يمشي بيها ع السريع و دخل جوة و هي تقاوم جرة ايدة وكالي اذتها ....
حسناء و بنبرة متفاجئة،.: شبيك شاهين؟؟؟؟؟ شكوووووو
ما حجة و لا گال دخلوا للمكتب و شمرها ع القنفة و سد الباب و ضرب ع الميز بايده و صرخت هي ...: شكو فهمني ...
شاهين و بنبرة قاسية و نظرات اقسى ...: وين چنتي حرم شاهين المصون ؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!