بارت٣٢
#قناع_القوة
ها قد حان الموعد 😇😇
انتظر ارائكم الجميلةحتى تفرحوني و افرحكم ع الجايات❤️❤️❤️
اتمنى يعجبكم ورود
بارت ٣٢
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
فتحت عيوني و جانت ثقيلة ... دنية ظلمة ... راسي ثكيل عبالك شارب .. فريت راسي و اني مقلص عيني اريد اتذكر اني وين ..؟ شنو هذا الثقل ع ايدي... حلگي يابس و الم بصدري و چتفي... ردت اشيل ايدي مكدرت ... شي ثگيل عليها ...
ثواني و تذكرت الي صار ... و تسائلت بسري...: الي شكد نايم ...
مديت ايدي الي كتفها متصوب و على كيفي اتلمست الشي الي ع ايدي الثانية و اتحسسته هذا راس ... و شعر ...
طبطبت عليه ردت اعرف منو ... و جان اسمع صوت ناصي..: رزاق...
جان صوت انتشلني من بين الامي... و خلاني اشعر باحساس غريب ... عرفت منو صاحبة هالصوت ... رضاء... صوتها خلاني استريح و اذب راسي ع المخدة و اني مطمئن .. ما اعرف ليش حسيت بهالاحساس... هي راحت شغلت اللايت و جتي يمي عيونها مليانه دمع تلمع ... رغم ظلام بس حسيتها غطت راسها كالتلي ...: رزاق حمدلله ع سلامتك يمعود والله خالة راد يصير بيها شي من هالكد فرفحت عليك ... اكعدها ؟؟؟
رزاق ...
جريتها من ايدها كتلها ..: لا لا ... تعاي امي من تكعد فازة بعد راسها يوجعها ...
رضاء..: محتاج شي ... اجيبلك مي ...
رزاق ..: اي عفية و اريد اروح للحمام ...
رضاء..: اي بعيني ... انطيني ايدك..
رزاق ...
حطيت ايدي بايدها و انسندت عليها و وكفت ... و مشت وياية لحد الحمام ... تضويلي الطريق ...
كملت من الحمام و طلعت ... كتلها اريد اطلع للطرمه ... اريد اشم هوا ...
رضاء..: اي بعيني .. تعال انسند علية ...
رزاق...
طلعنه برة و جابتلي كرسي و كعدت عليه ... المكان اظلم بس ما حسيت بخنكة الظلام ... حسيت بأرتياح رغم اكو نغزات الم .. هي واكفة و تباوع ع النجوم ...
و اني هم التهيت بلمعة النجوم الي برزن بالظلام...
كتلها ..: رضاء جوعان
رضاء..: اي بعيني تريد اسويلك كلاص حليب و لفة جبن ..؟ لو تريد باقي مال عشة معكرونة ... ؟؟
رزاق..: فدوة لعينج اي شي اسد بي جوعتي ... اني من اجوع اكوم اخربط...
رضاء و ابتسمت ..: حقك لان جنت نايم يوم و نص.. هسة احميلك المعكرونة و اسويلك كلاص عصير برتقال ..
رزاق..: اي والله عاشت ايدج ...
رزاق..
راحت رضاء دخلت للمطبخ و بيدها اللايت تسوي الاكل... كعدت اتذكر شلون جانت كاعدة فوك راسي انام و اكعد اشوفها يمي ... ما فاركتني ... تسويلي كمادات و تقرة ادعية ...
حسيت ربي بث بية العافية من جديد بتأثير لمساتها و دعائها... انسانة صافية و نقية ...
رضاء..: ها تاخرت عليك ،،؟
رزاق ..: لا والله ابد .. اي والله رحم الله والديج
رضاء و من سمعت حجايته اخذت حسرة و كالت بنبرة حزينة ..: و والديك...
رزاق انتبه لتغير نبرتها و الحسرة الحارة الي تحسرتها ....
راد يغير موضوع حتى لا يخليها ع وضعها هذا.. و بنبرة حنينة و ممتنة .: اشكرج رضاء ... وكفتي وياية وكفة متنسي .
رضاء..: رزاق انت اخوية ما سويت شي...
انعصر گلب رزاق لهالحجاية ...و ظل يباوعلها بنظرات جديدة .. نظرات اعجاب .. و رجاء...
رضاء..
دخلت جوة و كعدت بالغرفة ... يم خالة ام رزاق... علكت شمعة و كعدت افكر بأهلي... صح مو وكتها الح ع رزاق بس صدك تبعت من الانتظار ... ابقة اني هنا و اهلي ميدرون عني شي...
مسدت لايدي الي مليانه ندوب هذاك اليوم المشؤوم ... و لوما رزاق جان اني يجوز هسة ميتة...
ايدي و ظهري و صفحة وجهي ندوب رح تبقى تذكرني بذاك اليوم ...
كمت اكعد خالة ام رزاق على كيفي لان اذن اذان الفجر ...
رضاء..: خالة .. خالة .. اذن الفجر كومي صلي حبيبتي..
ام رزاق صارت تكوم و تناجي الله ..: اي يمة كايمة ... اللهم صل على محمد و ال محمد ... يا ربي يا فتاح افتح علينه من اوسع ابوابك ... بسم الله ... يا سامع الاصوات اسمع دعائي ... يا رب اني ام و طلبت منك طلبة ... تعافي و تشافي هذال ابن هدية .. و تبعد عنه ولد الحرام يا سميع الدعاء ... استجب دعائي ...
يا يمة وين ابني ...؟ رضاء خالة وينه هذال...؟؟
رضاء..: خالة اعذريني مكعدتج ... كعد و سندته راح برة بالطرمة كال مخنوك اريد اشم هوا و سويتله اكل يمكن كمل هسة ...
ام رزاق و بفرحة ..: يمة اوليدي صدك رضوة ... تعاي ابوسج ع هالبشارة ... يمة شمعة بيتي ... و شباچ گلبي ...
رضاء..: فدوة خالة تعاي اوديج عليه ... ربي يديم فرحتج...
طلعوا للطرمة و جان هذال كاعد و عينه بالسما يباوع ع النجوم و يتمنى امنية مثل ما جان صغير يتمنى بقلبه و يباوع ع النجمة جان هو و اخته ندى من ينامون بالسطح بالصيف قبل مينامون يتسابقون منو يشاور النجمة اول ... امنيته تتحقق اول .. و اذا لمعت و بثت بريق يتحقق ...
ام رزاق..: يمة هذال اوليدي ... تعال اشمك ... انت مابيك شي... شمعة بيتي و عموده... يا ضحكتي و دمعتي ... يمة اني نذرت اذا صرت زين و كمت بالسلامة ... ماكو طاري بغداد متجيبه ... متطلع منا ابد ...
رزاق ..: امي حبيبتي فدوة اروحلج ... هذه بركة دعائكم ...يمة گعدي ابراهيم خلي يجي وياية نروح نصلي صلاة الصبح بالجامع ...
ام رزاق .: اي يمة بعيني عين النبي تحرسك ... اوليدي ...
رزاق...
حسيت بشعور جديد ... اريد اتقرب لله... الي نجاني من وكعتي هاي... بفضله و بركة دعاء امي و رضاء... اني صحيت ... اول شي اسوي ابدي اصلي و ثاني خطوة اعوف برهان و قذارته ... بس قبلها لازم انسي رضاء ياله اعوفه ... ما اريده يأذيها ...
...............................................................................
رغم المناظر الخلابة الي مرينه منها ... بس بعدني دايخة و ما كادرة اشيل راسي .... فتحلي الشباك اليمي ... و صار يسوق و يباوعلي بالمراية ... لان نورس كاعدة يمه و اني ليورة ... من جينه لهنا كلشي محضريله ... اظاهر هاي مو اول مرة يجي ... يمكن يتردد هنا هواية ...
وصلنه للشقة ذبينه الغراض و نورس ويانه جانت تعبانه كلش ... ما عافها من صعدنا بالطيارةكاعد يمها و راسها ع چتفه و اني نار جواية ... رغم دا اشوفها مريضة و تحتاج عناية ... بس ما ادري ليش حسيت هذا الشخص الي ما اريد احد يشاركني بي...و وراها غير هدومه و كال رح نروح للمستشفى تجين ويانه لو تبقين هنا ...كتله لا بقيني هنا كلش دايخة و اريد انام ...
جانت هي كاعدة بالصالة و اني و وياه بالغرفة... مددت ع السرير بهدومي بس الشال نزعته ... اجة كعد بصفي و شال ايدي و قبلها ... كلي ارتاحي بين ما اروح للمستشفى و اجي ... لان وراها عندي مفاجئة الج ...
هزيت راسي و اكتفيت بهالرد.. وكف مسح بايده ع صفحة وجهي و غمزلي و طلع .... اني ذبت بهالغمزة... شعور حلو استوطن قلبي ..
كلشي بي يخليني ارفرف من جوة ... اريد اطير بس يتقربلي.. من نظراته للمساته لاحساسه حتى انفاسه....
ظليت متمددة و مبتسمة ... ثواني و سيطر النعاس علية و نمت........
شاهين ....
دخلت للشقة و اتوجهت للغرفة ... لكيت حسناء نايمة ... تقربت منها و مسدت لوجهها بايدي .. و اخذت كفها و قبلته ...
تململت بنومتها و فتحت عينها .. كتلها صباح الخير .... عقدت حاجبها و كالت..: صباح ..؟؟؟ ليش هسة ساعه بيش...
ضحكت ع حجايتها و كتلها لا امازحج هسة دنية مغرب ... كومي كافي نوم عدلي نفسج حتى نطلع...
حسناء..: تعبانة مابية حييل ...
شاهين ..: انت تحبين النوم هواية و هاي شغلة مو بصالحج لاني اكره النوم ...
حسناء..: انت هم تنام قابل متنام..
شاهين ..: اي بس مو بكثرة .. شوفيني من وصلنه لحد الان واكف ع رجلي ... و بالمستشفى جنت و هاي جيتي هسة و رح اخذج و اطلع..
حسناء..: ام حسن شلونها..؟
شاهين ..: الطبيب طمني عكب باجر عمليتها و المتبرع موجود و فحوصاته كاملة و تبشر بخير ... لذلك اني مطمئن و نفسيتي مرتاحة ..
ياله كومي بدلي و انتظرج بالصالة ..
حسناء..: ان شاءالله
حسناء.....
طلع شاهين و اني كمت من السرير مكسرة ... محتاجة حمام دافي ...
دخلت للحمام الي محضر كلشي بي ... و مي دافي غسلت و طلعت ... بس اكو شي ناقص ... شسوار ماكو ... شعري مبلل و الدنية باردة شلون رح اطلع ... ظليت ادور .. و ما لكيت ... جنت لابسة بجامة ردن لان رغم تدفئة الشقة بس اني ابرد بسرعة ...
طلعت للصالة حتى اسأل شاهين ع الشسوار .... لكيته ماكو ... رحت للمطبخ هم ماكو .. مديت راسي بالصالة اكو بالكونة مفتوحة الباب و واكف برة ... رحت عليه ...
من شافني طفة الجكارة و اندار ...: گلي هااا شو بعدج ..
حسناء..: دا ادور الشسوار ماكو اشو؟؟؟
شاهين ...
جنت سارح بلون السما الي بدة يتغير رغم الغيم بس الوان الغروب جانت مميزة ...
جتي حسناء ... تسألني ع الشسوار .... شعرها منثور و مبلل و جهها صافي ... عيونها بيها نظرات غير عن النظرات المتعود اشوفها بيها .. نظرات هادئة و بريئة...
متحملت ...اشوفها باجمل هيئة و اظل واكف ... و هي حلالي و قطعة من گلبي... تقدمت ببطىء عليها و عيني وحسيت روحي غرگان و ما خايف الموت ... هي البحر الي غرگني و خلي اموت بين ايدها...
هي جمدت و من وصلتها حسيت بنبضها وصلني صوته ... مثل ما نبضي هائج ...
اول مرة يدخل بصدري احساس الارتباك من شخص... عمري ما ارتبكت بحضرة احد لا كبير و لا صغير ... بس بحضرة هالجمال... ارتبكت و احس گلبي منتعش لهالارتباك .... تقربت منها و صرت ملاصق لجسدها الناعم ... و بايدي صرت العب بخصل شعرها الجذاب ....
شاهين و بصوت حاني و بحالة اول مرة تعتري ....حالة الضعف ..: انتِ بهالحالة رح تخربين المفاجئة و رح تجبريني انفذ المفاجئة هنا ...
حسناء و تنفسها صار سريع ..: ما رايدة شي بس علمود انشف شعري
شلت خصلاتها و قربتها من خشمي و صرت استنشقها ..... بعد رغبتي وصلت ذروتها ...رغبتي بتذوق عسل هالشفايف... حاوطت خصرها و قربتها علية و نزلت التهمت شفافها و هي بلا اي ردود .. واكفة مثل الجدار ....
ثواني و حسيت بخجلها لان صارت وجناتها دافية و حمرا ... انتبهت عليها و ردت اطمنها و اتدرج بالشغلة ما اصدمها ... لذلك حضنت راسها و نيمته ع صدري .... و گلبي جان ناقصة جناحات و يطير ...همستلها و هي بين ذراعي ... روحي لبسي لان رح اتهور و اخرب عليج المفاجئة ....
و عبالك جانت منتظرة اشارة مني حتى تنهزم .. و مثل الطفلة راحت تركض و شعرها يهفهف وراها ......
شلت ايدي و مسحت صدري جهة گلبي جان ثائر و باقصى درجات السعادة .... اول مرة يثور بهالحالة .. و السبب هالحب الجديد...........
................. ....................... ....................
حسناء....
وصلنه للمكان الي كلي مفاجئة ... صح الدنية ظلمة و ممبين شي بس مبين المكان حلو و نفس الي اشوفه بالتلفزيون ....
اكو حسرة جواية على اختي ... گلبي نار يمها .. كدرت اليرم اخابر اهلي و اسألهم ع رضاء ... نطوا الفلوس ... رجعوها .. لوما فلوس المهر الي دفعها شاهين ... جان ما كدرنه ندفع للعصابة ..
ايده حاضنه ايدي من دقيقة الي صعدنه بالسيارة و لحد ما هسة نزلنه ...كدام البيت صغير يشبه الكوخ ... و الي كدرت اشوفه بيوت هواية يمه تشبها نفس الدزاين ... مصطفات ع ضفاف نهر ... و الاشجار منتشرة ... هوا نقي رغم برودته ...
نزل الجنطة ... جانت جنطة زغيرة كلي حطي غراض ع كد ليلة وحدة ..
صعدنه درجات خشبية و فتح الباب الي معلك عليها ورد و دخلنه ... البيت دافي و حلو ... صح صغير بس لطيف مثل الهول اول ما طبينة و ع ايد اليسرة مطبخ صغير و درج ... بالهول جان اكو مدفئة شال ريمونت من ع الحايط و داس دكمة و اعتلكت نار بالمدفئة ... ضوة المكان و شفت الگع متروس وريقات ورد ملونه ... تقرب مني و حضني من خصري .. و كلي بصوت حاني و هامس ..: اليوم اني عريس و انت عروسي.. و هذه ليلة عرسنه... كلماته خلتني ارجف و اضيع ...
بدا ينزعني الشال ... و فتح قراصتي و نزل شعري و صار يلعب بخصلاتي و يقرالي شعر ... خلاني ارتعش و گلبي راد يطلع مني ... وجهه و تعابيره و سرحانه بعيوني و هو يقرا ذوبتني و داخلي مرتعب ...
..سأتوجك ملكة
علي عرش قلبي. .
واجعل من شراييني لجيدك عقدا
وسأغرق في عبير فاح
مﻸ الافاق عطرا ووجدا
وادفن رأسي في حنان صدرك
اقبل منك ثغرا وخدا
وستذوبين بين احضاني
كالشهد يقطر في الاحضان وردا
وسأصنع لاجلك الف قاموس
ومعجم ..لأعدَّ لك كلام الحب عدا
(منقول)
دخل ايده بشعري و صار يمسد لفروة راسي و يهمس لاذني ... : ما نبض گلبي بيوم هيج قوة ... و لا حسيت بهيج احساس... انتِ خربطتي كياني .... بعثرتي افكاري .... اااااه يا هالاحساس شكد لذيذ ... اريدج تسلميلي نفسج حتى اوصلج لهالاحساس و اعيشج بعالم ثاني .....
............. ........ ........ ............. ............ .............
البيت هوسة و مخبوص ... و بيبي زهرة ما فاركت السجادة ...
ظاهر ..: بيبي شو كاعدة تصلين و ناسيتني ... اليوم عرس حبيب گلبج .. عرسي بيبي شو كاعدة ...
بيبي زهرة..: حبيبي هاي صلاتي و دعائي للحفظ الك و لمريتك يمة ... اوليدي ظاهر تعال يمي اكعد ... اسولف وياك و اشبع منك ...
ظاهر .: بيبي اليسمعج رح اهاجر ... هي ليلة بالفندق و باجر الصبح اني يمج نتريك سوة ...
بيبي زهرة ..: و ان يكن ... اريد اسولف وياك ...
ظاهر ..: جيت يا احن بيبي بالدنية ... و هاي راسج ابوسه ...
بيبي زهرة ..: فدوة اروح لطولك ... يمة ظاهر ... شهد بنت عمك و هي مالها سند غيرك ... هالله هالله بيها ... ترة هي صغيرة بعدها ... و منك تتعلم ... اذا غلطت بالهداوة بيبي وياها ..انت اكبر منها و افهم منها... بيبي اني جدك اكبر مني ب ١٤ سنة ... اتربيت ع ايدة تزوجت و اني جنت العب لعابة ما عديت ١٣ و زوجوني اهلي... والله يا بيبي جان هو الابو و الزوج الي ... جان فارض شخصيته علية بس حنين .. و گلبه انعم من الدخنة... صار هو ابوية و هو اخوية و هو رجلي ... و اني شايلته ع راسي ... لان مداريني و يعرف الله بية ... فيا ابني انت متحتاج توصية ... انت عاقل و فاهم و فوك هذا تحب شهودة ... و تخاف عليها ... ادري بيك بس كلت اوصيك
ظاهر..: افه بيبي ... توصيني ع ماي عيوني ... توصيني ع روحي... شهد مو بس بنت عمي و صارت زوجتي... شهد حلم ... و تحقق ...شهد روحي الجنت متيهة كل هالسنين ... و هسة لگيتها ... شلون ما ادير بالي عليها ... هسة اطمئنيتي ... اكوم البس ..؟ لو عندج بعد توجيهات ثانية ..؟؟
بيبي زهرة انعصر گلبها من شافت الفرحة بعين ظاهر ... شلون اذا عرف .... رح يعدي الشغلة و گلبه يحن عليها و ما يأذيها ..؟؟؟ لو رح يثور ...؟؟؟ دعت ربها بگلبها الله يهدي سرهم ... و يحميهم و يسعدهم ... ما فارگت سجادة الصلاة و التسبيحات ... دعائها خالص لسعادة احفادها ...
مسحت دموعها .... و رسم الفرحة بعين ظاهر ما فاركت ذهنها ....
............ .......... ................ ............. ............
اما هناك ... في مكان ليس ببعيد...
فتاة ... تحمل وزرها ... بداخلها ضميرها لم يهجع ....
ما توقف هذيان فكرها ....
كيف ستقف بين يديهِ و هي تحمل عباً كبيراً ارهقها...
أسيغفر .... هل سينسى ... ايكفيها حبه ...و لهذه العقبةِ بهِ ستتخطى... او بنار كبريائهِ ستكوى و تتلظى ....
شهد....
ما اعرف كم مرة صار اروح اوگف كدام المراية و ابجي...
صارلي يومين ابجي و اتحسب على امين..
شلون رح اكدر افاتح ظاهر بالموضوع... رح اكدر اصوغ عبارة ذنبي ... رح اكدر اتلفظ بهمي... و هو كدامي مليان حب و عينه مليانه هيام بية...
اثبتلي حبه ... و ما نساني بهذه السنين الفاتت ... رح يرجع الزمن نفسه ... و اوكف كدامه و اخذله .. مثل ذيج الوكفة...
عندي احساس رح يسامحني... عندي شعور اني رح اغلب خوفي و اقنعه الي صار مو بايدي... اني جنت ضحية و امين ضحك علية....
مسحت دموعي ... و اندكت الباب ... دخلت رؤى ...مرت محمد اخوية ... رغم هي ما حابة فكرة زواجي من ظاهر ... و ما رايدة فرحتي ... لان جانت رايدتني لاخوها ... بس هي مقصرت وياية... جتي ساعدتني و ساعدت ام الصالون الجتي لبيتنه حتى تسويلي التسريحة ... و المكياج ... و هسة جتي تساعدني بلبس البدلة...
مكياجي خفيف ... و تسريحتي بسيطة ... لان كلشي حوالية يبث طاقة حزن ... مردت ابالغ بالفرحة ... امي و نسوان اخوتي كلش منمردات ع خالتي ... و اني الهم الشايلته يضاهي هم انه اطلع حلوة و جميلة اليوم...
رؤى ..: ياله شهد ... ترة عمج اتصل بعادل و گال همه بعد شوية يطلعون بالطريق و ما رح تجي الفرقة هنا تدك لان يخافون يطبون علمود وضع منطقتنه ... هاي شوية اريحلج .. لان الفرقة تربك...
شهد ..: رؤى عفية طلعيلي القرآن الي جابلياه بابا من العمرة ... و خليني افوت من جواه من اطلع...
رؤى ..: اي شهد .. لعد شلون خالتي محضرة القرآن و جوة كاعدة بالصالة...
شهد ..: رؤى الا هذا القرآن اريد الي جابة الي بابا من العمرة ... عبروني من جواه و انطينياه اشيله من اطلع ...
رؤى ..: اي اي ان شاءالله بس انت لا تظلين هيج مرتبكة و خايفة باعي حتى لشتج ترجف ... شنو هيج ظاهر متعودتي عليه و خايفة منه...؟
شهد..: لا ... هو شعليه خطية ...
رؤى ..: مو اگول لان هو اجة نهى عليج و اخذج رغم جان اخوية حاجي بيج ... ياله عيني مهلين ... تحتاجين شي بعد ..؟؟ رح اطلع القرآن و انزل... اروح احضر المبخرة و سلة الچكليت...
شهد..: لا ... روحي ما عندي شي ...
شهد ....
لبست البدلة و وكفت كدام المراية ... عيني دتشوف بالمراية وحدة گلبها اسود و جشعة و انتهازية .... بس والله ظاهر بدة شي جواية بأسمه ينبض بالحياة ... لا شهد انتِ عمرج ما حبيتي ... تزوجتي تشكاله ... حتى تموتين ذنبج براسه و تدفينه بمقبرة زواجكم ...
انت انسانه استغلالية .. استغليتي كل ذرة حب بداخل ظاهر و رح تخلي امام الامر الواقع ... مستغلة انه اغرم بيج و عشگج...
اي بس هو ابن عمي و ما عندي احد انسند عليه بهاي شدتي .. اني بشدة و هو اقرب شخص الي ... و ما معقولة يتركني وحدي اصارع ....
صرت ابجي و اشهنك ... يا رب ليش هالعذاب ... يا رب ساعدني ... يا رب انقذني تعبت ....
الي جواية مينوصف .. خليط من خوف و رعب من التفكير بلحظة الوكفة بين ايده و اكتشافه شهد الحقيقية الي وهمته و بين احساس الخيبة جنت اتمنى اعيش وياه حلم وردي كأي بنية مخطوبة و خطيبها معيشيها احساس صادق احساس حب نقي ...
...... .......... ...... ....... ....... ..........
(ظاهر رايد رايدته و عايف بنات ولايته ... عفية عليك شلون دبرتها احلى حمامة بالقفص صدتها..)
صح ... ظاهر رادني و عاف كل الدنية ... ظاهر رادني و بكل قوة ... ظاهر صبر و نالني... بس ما ادري حينول التعاسة لو السعادة ...
ايدة حاضنه ايدي ...و رغم اني كاعدة ع نار بس ايدي ثلج ...
يسوق و عينه ساعة ع الشارع و ساعة علية ... ابتسامته زادت وسامته ... تسريحة شعره ... و اناقة قاطه ... عطره و حتى كلامه جان حلو ...
ظاهر و رفع كف شهد يبوسه ..: حبيبتي وياية مدا اصدك ... هاي اولى لحظات سعادتنه سوة ...
كلامه خلاني انزل راسي و اندعي تدوم هالسعادة الي متمنيها و ميخيب ظنه ...
علگ مسجل السيارة ع اغنية اكيد محضرها مسبقاً....لكاظم الساهر... (ضمني على صدرك ... و ابعدني عن الناس... و شوف الغزل و الحب ... و النشوى و الاحساس... )
صار يردد بكلمات الاغنية بصوت ناصي و عينه تلمع ...
گلبي منعصر ... كل ما نقترب من الفندق ... اني روحي تختنك اكثر و نفسي بالگوة اشهكه...
دمعاتي تجري ... بس ما بينت اله .... وكفت السيارة و نزل و فتحلي الباب لزم ايدي.... و نزلوا من السيارة الثانية مرت عمو و عمو و مودة و امي بسيارة عادل هي جانت تسوق.. سلموا علينة و اني حضنت ماما و صرت ابجي و هي بجت ... كالتلي..: ماما شنو هالبجي ... ترك والله هاي دموعج عزيزات علية تردين هسة ارجعج وياية..و ظاهر نضربه بوري ...
ادري بكلامها كان شقة و تلطيف جو ... و كلهم ضحكوا الا اني زدت بالنحيب.... وخرتني من حضنها و جان دكول لظاهر...: ظاهر شهد امانة بربگبتك.... ترة هذه وحيدتي بيضت عيني علما شفتها... هالله هالله بيها .. و اتذكر ترة هي يتيمة اب و محتاجتك تكون سند الها ... زين عمة ... ؟؟
ظاهر ..: بعيني شهودة عمة و بگلبي و بكل نفس هي ....
لعد اني غرت ... ليش محد يوصي شهد علية ... ابجي و بذاك الوكت رح توصوها ...؟؟؟
ضحك الكل و هو علت ضحكاته .... غمزلي و عيونه ما شفتهم بهالفرح من قبل ... بوسونه الكل و احنه صعدنه ...
دخلت للفندق وياية عمة ام ظاهر و هدى مرت اخوية .... كعدت ع السرير مكدرت اتفاعل ابد ... جواية نار و حالي مظطرب ... الم بمعدتي ما ادري دوخة ... ما ادري غثيان... افرك بيدي و اتمنى ميطلعون ...
و شكد ما اتمنى ....رح تذهب اماني قلبي هباءاً ...
طلعوا و هو سد الباب وراهم ...
اجة تقدم الي و اخذ ايدي و وكفني ... باس ايدي... و فتحها و حطها ع گلبه ...
ظاهر..: شوفي ... شلون يدك بأسمج .... اذا اكلج ما حلت بعيني بنية من مراهقتي لحد اليوم تصدكين... ؟؟
اذا اكلج ما دك گلبي بغير اسمج تصدكين،،؟؟؟
تقدم مني و اني بعدني دموعي تجري و اطرافي ترجف... حط ايده ع خدي و مسح دموعي...
ظاهر و بحنية..: اني عاذرج هذا خوفج و دموعج ... مثل اي بنية بهيج ليلة .. بس صدكيني لو كلتيلي اجل الشغلة شهر ااجلها ... ما عندي مانع ... انت بس لا تخافين ... متعرفين دموعج هذه شسوي بية ..
تمزق نياط قلبي و تشل تفكيري.... شي انت ما مستعدة اله ما اطلبه منج ابد .... الى ان تكونين مستعدة و راغبة اله لان هو توافق و انسجام .... وهالشغلة بقناعتي هي مو شهوة بكد ما هي حب و رغبات نابعة من القلب...
قبّل جبيني و لزم ايدي الاثنين قبلها كلي تمام فهمتج ... انت مرتبكة و خايفة ... ما رح اسويلج شي والله اني اهم شي عندي احنه سووه ... انت زوجتي حلالي ... هذا الشي يجي بوقته من تكونين مستعدة اني رح انتظر قناعتج ...
ياله هسة روحي بدلي هدومج ... حتى نتعشى ...
شهد ..
هزيت راسي و دخلت للحمام ... افكر ...اكله اني ... شلون ابدي ... يا رب ساعدني... الى متى رح يخليني هيج .. لازم يجي الوكت الي رح يتقربلي ،. لان هذا زواج لعد لعب...
بدلت ملابسي و لبست ملابس نوم امي محضرتها الي بالجنطة... ثوب طويل و بي فتحات جانبية .. و الصدر دانتيل ومكشوف الذراعين ... كان مبين كل تقاسيم جسمي ... استحيت اطلع ... بس شنو رح اظل بالحمام ..
فتح الباب على كيفي و طلعت ... تسريحتي جانت بسيطة قليل من شعري مرفوع و الباقي نازل ع ظهري
جان كاعد يگلب بالتلفزيون بس مغير هدومه لابس هدوم مريحة...
من حس بية طلعت و كف و گلي شهودة ... اخذي راحتج و لا تجبجبين مني... يا عيني انتِ صرت زوجتي... عادي اذا لبستي مكشوف او خفيف ...
و جان يتقدم مني و حضني و باسني من رگبتي و همسلي بأذني ... او حتى بلا ملابس... تعودي ع هالشي روحي انتِ....
كمّل بنفس الطريقة و جانت همساتها قريبة من اذني كلش ... تأثرت بيها و بلمساته لظهري... ذوبني و ذوبتني كلماته ... ... ابيحي لي ما احلّه الله ... و دعيني اذوب بين يدكِ و اذوبكِ... دعيني اتمعّن بجمالك ... ارضي رغبةً بداخلي جامحةً تبحث عن انثى واحدة ... هي انتِ...
اخمدي ناراً اتقدت بين الاضلعِ... منذ سنينٍ و سنين....
سكت عن الكلام بس انفاسه جانت لاهثة و سريعة ... دافية و تحسست لذة بيها ... التهم شفافي و باحلى قبلة نساني حتى اسمي .... اخذني ع السرير و هو مستمر بهالسحر ... سحرني كلامه و همسه ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!