الفصل 38 | من 53 فصل

رواية قنــــاع القـــــوة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
9,370
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

البارت جاهز اله ايام بس بسبب الحظر للنت تاخرت بنشره و هذه مشكلة عمومية و مو بيدي
الله يحفظكم و يبعد عنا و عنكم الشر و يحفظ العراق و ينصره...❤️

بارت ٣٣
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي

جو الصالة هادىء ... اظلم و ضوة المدفئة الخافت هو الوحيد ... الي منورها ... اغاني هادئة و بصوت ناصي ...
شاهين نايم و فاتح ايده و حسناء محتضنه صدره العاري... و هو يمسد لشعرها ...

شاهين و بهمس...: حسناء ... انت من هالدقيقة صرتي زوجتي ... قولاً و فعلاً .. حلالي...

عدل جذعه و استند ع مرفق ايده و حسناء بعدها ع ذراعه ... و قرب وجهه الها... و بصوته الحاني كال..: شاهين دگ گلبه مرة وحدة بس... و ما اعتقد رح تتكرر ..

داعب انفها بأنفه و هو يلاعب خصلات شعرها ... و مبتسم باحلى ابتسامه ... : حتظلين ساكتة ..؟؟؟
عيونج بيها كلام .. و ممفهوم الي...

نزل اصبعه ع شفافها و صار يمسدهم ...: خلي هالثغر العسل يسمعني كلام تستلذ اله مسامعي....
مثل ما استلذيت بطعهم ...

حسناء خجلت و ابتسمت و احتضنته حيييل و دفنت وجهها بصدره ...

وهو نزل لاذنها و همسلها..: اعتبر هذه ردة فعل ايجابية للي صار بينه قبل شوية..؟؟؟

حسناء اعتصرته بحضنتها حييل و هو ابتسم ابتسامة جانبية منتصرة ... و ازاحها بحنان عن صدره و گلها..: تعرفين ... ما يوم كنت ضعيف مثل هسة...

حسناء..: انت متزوج قبل و اكيد هذه الاحاسيس مارّة عليك ...

شاهين و مرت بباله زيجاته الاثنين مو بس نورس الي تعرفها حسناء ..: لا ... صح اني هذه مو اول مرة اتزوج ... لكن الشعور و الاحساس متفردة بي هذه المرة.. احاسيسي الثايرة ... رغباتي الجامحة... عنفواني ... كله غير ... او بالاحرى ما شفته الا هسة وياج ...

شال كفها وقبله و هو يباوع لعيونها المتعجبة لحركاته ... بسرّها تتسائل ... هل هذا هو نفسه الحوت ... نفسه شاهين المتعجرف... كل هالشاعرية و الرومانسية...

اتنهد شاهين و بحرارة و هو يمسد باطراف انامله ع صفحة وجهها و هي مثل القطة الوديعة غمضت عينها لان مستلذة بكل حركة هو يقوم بيها ... تكلم و هو عينه سارحة بجمالها..: تعرفين ..؟؟؟ انت ساحرة....

حسناء..و بصدمة فتحت عينها ..: اني..؟؟؟؟

شاهين ..: اي انت ..

حسناء.. و بكل عفوية و براءة ..: لا عفية ... احنه من آمن بهالشغلات... و لا نجيب سيرتها ...

ومن شافها مدتسكت نزل ع شفافها و قبّلها و ارغمها ع السكوت ... و طوّل بقبلته ...

ورة ثواني و فكها من حصار شفافه و ابتعد عنها و هو مبتسم ...: انتِ فهمتيني غلط... اكولج انت سحرتيني ... سرقتي قلبي و نبضاته و بعثرتيها... سرقتي احاسيسي... سرقتي فكري ... و رغباتي ... و لحظاتي و ساعاتي...
انت بالفعل سحرتيني ... لان انت سرقتي كل هذا مني و بحضوري...

حسناء..: انت تعرف اني مجنت رايدة اتزوجك...

شاهين و امتعظ و بين ع ملامحه...: لييش ... ما ردتي...؟

حسناء... و صارت تداعب وجه شاهين و تحجي...: لعدة اسباب ... اولها... لان زوجتك الي طلبت مني ... مو انت الي ردتني ...
ثاني شي ... لان انت متزوج ... و اني طبعي ما احب احد يشاركني بشي تابع الي فكيف حيكون زوجي ...

شاهين..: يعني افهم منج انت ما عاجبج زواجي منج ...؟

حسناء..: لا لا ... مو لشخصك ... لحياتك جنت ممقتنعه... اني ما اكدر اتخايل ... وحدة ثانية تشاركني بكل هالاشياء الي سويتهة ... بوستك و لمساتك ... و حتى كلامك ...

شاهين و هو منتبه لشفافها من تتكلم ... : يعني افهم منج انت غيورة...

حسناء و بوجه عبوس..: كلششششش مثل ام البزازين ... تنفخ ع البني ادم لو تقدم من جهالها ...

شاهين ..: و تغارين علية،؟؟؟؟

حسناء و صار وجهها احمر ... و تلعثمت..: امممم لا قصدت يعني ع العموم...

شاهين و هو يضحك..: لا تنسحبين ... اعترفي ...

حسناء..: لا .. شبيك و ين راح بالك... اني قصدت غير شي...

لفت نفسها بالشرشف و دتكوم جان يجرها من ايدها وحضنها وهو يكول ... بعدها ما اكتملت ليلة عرسنه.............
.............. ....... ............. .......... .........

و بينما هو غارقٌ بلذةٍ كان يحلم مراراً بها ... يداعب انثاه .. التي ذابت بين يديهِ .... اخذته النشوة هناك بعيداً ... بعيداً عن الوعود التي قطعها قبل قليل ... بعيداً عن روحه ... بعيداً عن كل شيء.. لكنه قريباً من الصدمة ... قريباً جداً من الشعور بالخذلان ... و ها هو يُصعق و ينتفض ...

ابتعد ظاهر عن شهد الي دترجف من شافته انتفض ...
كان موقفها لا يُحسد عليها كلشي بداخلها يقرع اجراس الانذار ... كل خلية بداخلها تنبض خوف....
عرفت هو عرف الحقيقة من وحده ... تغيرت الوانه و تبدل احساسه ... من احساس وردي بين احضانها .. الى براكين ثائرة سوداء ...
شافته واكف و مصدوم رغم انفاسه المتسارعة ... بس ظل باهت و عينه عليها و مية سؤال براسه ...
هي بداخلها اقصى حالات الرعب ....تريد تقطع هالمسافة الصغيرة الي بينهم و تروح تحجي كلشي... و اكو صوت ثاني يمنعها من هالشي و يجمدها بمكانها....
ظلت حايرة بين الشعورين و الصوتين .... و هي ترجف و تباوعله .. لبس بنطرونه و دخل للحمام ....
طلع ورة ثواني و عينه حمرا مليان دموع .... بس مكابر تنزل وحدة منهم ... وجهه شاحب و بشرة صدره حمرا واضح دمه يغلي ... و اعصابه مفورة...

كعد ع الكرسي المقابيل السرير و احنى جذعه منسند ع ركبه بمرفق ايديه و حبس راسه بقضبان كفوفه ...

بداخله صراع .... بين الاي و بين اللا ... بين الحقيقة و السراب... بين الوهم و الواقع....

بس هو يعرف .... بهذه الحالة لازم اكو دليل عذرية ... و شهد ما لگة صعوبة و لا لكة الدليل .....

راسه ازدحم بالافكار المتأججة و قلبه يعلن الخذلان ...

شهد حسمت امرها رغم الرعب الي بداخلها و راحت ليمه و هي تجر بأذيال خيبتها ... و بايد باردة مرتعشة حطتها ع كتفه العاري ... ظاهر ... انطيني مجال احجي....

رفع راسه و هو محتقن بالالم و حابس الدموع ....

و بأنفعال و انفاس لاهثة ...: ليش هيج...؟؟؟ ليش ضحكتي علية..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صار يعيط اكثر ..: اني؟؟؟ اني تضحكين علية،؟؟؟؟ اني الي قدمتلج حب ... و عشكتج اكثر من روحي... اني الي ظليت بلا روح من عفتيني ... و من رجعتي لحياتي ... لونتها بالتفائل ... بالحب ...

شهد و بحالة هستيرية من الخوف و الرجيف ..: ظاهر ... اسمعني الله يخليك ... لا تظلمني...

ظاهر و باعصاب اكثر من قبل ..: اظلمج؟؟؟؟؟؟

و انقض عليها يجرها من شعرها و هو يكشف عنها الغطا و ضربها ع صفحة وجهها ... مرة و اثنين و ثلاثة .... دون ان تحاول الدفاع عن نفسها...

يضربها و يكولها ... : اظلمج و انت ظلمتيني ... ضحكتي علية ... اي... حقج كلتي هذا يحبني القشمر ... العب بكيفي و هو يتحملها .. يسكت ... ما خفتي من الله من شفتيني كلش واكع بحبج و اريدلج الرضا حتى ترضين .. ما كلتي حرام

و شمرها من ايده و صار يلبس هدومه.. و هي كعدت بالزاوية تلملم اخر ذرات الكرامة و لفت نفسها بالشرشف و ركضن وراه ... اسمعني .. ظاهر اني ما سويت شي حرام الله يخليك الي صار هو .....
قطع كلامها و جان يشيل ايده و ضربها بقوة ع وجهها خلاها توكع و اذنها انسدت و عينها اظلمت ....

ظاهر و هو يباوعلها بنظرات مشمئزة..: ما اسمع منج و لا كلمة .... صوتج يقززني .... اباوعلج و نفسي لعبانة منج .... انت اكبر كذبة بحياتي ... انت اكبر نجاسة و حطت علية....

رادت تكوم و تنتفض و تنفي كلامه ... بس قواها خارت و تحطمت هم من الم الضرب و هم من الم الضمير و الكرامة المهدرة ...... ظلت تبجي و هي تشوفه يطلع من الغرفة و صفق الباب وراه .......

............... ......... .............. ................. ........

الجو غائم و بارد ... الطريق للمستشفى طويل ... و اني نعسانه ... سندت راسي ع مسند الكرسي مال السيارة و اباوع ع جمال الطريق... شاهين فاتح راديو و مطلع فيروز... ما انكر اني بين ايده اذوب و انسى نفسي ... بس هم جوة بداخل نفسي تاخذني الحيرة ... لابعد مرسى ... افكر .. بليلة وحدة شاهين نطاني مكانة امراءة عايشة وياه الف ليلة و يجوز اكثر...
مشاعره الدافية ... احاسيسه و عنفوانه ... كلها لفتني و خلتني بين اضلاعه اعيش ليلة كاملة ... من اجمل ليالي عمري... غفيت بحضنه و اني استمع لكلماته الغزلية .. حتى شعر لقى على مسامعي... قبلاته و انفاسه .. لمساته و نظراته ... كلها جانت دلائل ع مشاعر دفينة الي...

ما كدرت ما اصدگه ... رغم الخوف من المجهول وياه... خلاني طايعة لرغباته و اني الي ممتنه ...

انداريت عليه لگيته مركز بالسياقة ... بس وجهه صافي و عينه زرقتها مثل زرقة البحر الهادىء ...

فززني صوته رغم مديباوعلي..: حسناء.... رح اروح للمستشفى .. تجين وياية لو اوديج للشقة ... بس خلي بالج اطول بالمستشفى ... لان اليوم عملية ام حسن...

حسناء..: اوك اجي وياك ما عندي شي..

شاهين ..: كلت خاف تردين تنامين . لان انت اكتشفتج كلش تحبين النوم .... رغم هذا الشي ميصرفلي .. بس اذا شي يريحج اوك اتحمله ...

ابتسم و غمزلي .... و بعدها شال ايدي و عينه ع الطريق و شمها و فتحها و قبّل باطن كفي... و حطه ع خده .....

وصلنه للمستشفى و كالعادة رغم النظافة البيها و كل تفاصيلها الايجابية الي متشبه مستشفيات العراق ... بس تبقى اسمها مستشفى ... الها رهبة عجيبة بقلبي...

من نزلنه شاهين يمشي و اني بصفه ... ايده طخت بأيدي و شبك اصابيعه وية اصابيعي و صرنه نمشي سوة ما عاف ايدي...

وصل لغرفة الطبيب الي مسؤول ع زوجته و دخل و اني كعدت وياهم ... ظلوا يسولفون باللغة الانكليزية ... اكو حجي فهمته و اكو لا ... بس بالاخير ما اعرف شحجه و خله شاهين مصدوم ...وكف من كعدته و صار يضرب ع الميز و وجهه احمر ... و يصفق بايده و يمسح بوجهه ارتبك و صار اعصاب... و الدكتور يهدأ بي... اني هم خفت ... وكفت وياه ... و طلعنه من الغرفة ...

انهار و صار احمر و عينه اظلمت و عظلات وجهه متشنجة كعد ع اقرب كرسي منزل راسه بالگع... جيت عليه و تقربت بهدوء لان ما اعرف ردة فعله...
و ببطىء قربت كفي و حطيته ع كتفه ...

حسناء ..: شكو ...؟ صاير شي .... على ام حسن..؟؟؟

شاهين و بصوت مخنوق ..: المتبرع مريض ... اليوم طايح الحظ صبّح مريض ... الاثول مسلمة فلوس كومة و مصاريف هواية شغلات علية و مع ذلك كلت ميخالف بس المهم رح يرجعلي ام حسن للحياة ..

صار يفرك بايده .... وكمل..: الدكتور اكدلي منكدر نسوي العملية اليوم ... لان هذا الحيوان مريض ... لازم ننتظر شفاءه التام .. و بالكفة الثانية العملية ميصير تتاخر ... لان نورس حالتها جداً تعبانة .. و اني. عقلي رح يوكف .... التاخير مو بصالحنه ... شسوي .... فئة دمها جداً نحسة .... متستقبل الا من فئتها و هذا دفعت كوم فلوس ياله لكيته.... هسة الفلوس طززز بيها الا مرتي شلون اشوفها هيج قريبة من الموت و اني كاعد مكتوف الايد...

حسناء...
انزعجت من اهتمامه بالموضوع .... و الغضب باين عليه كلياً من بشرته الي انصبغت احمر الى توتر حركات ايده ... و حتى عينه ... لونها اظلم ... و وجهه اتشنج اكثر ...
ما حبيت گلبه يميل لجهة ثانية و يحيد عن مشاعر البارحة حتى لو لمرته ... غرت و غيرتي مثل شعلة نار بداخلي.. حسيت نفسي كبرة نار و اچوي...
بس دفنت هالاحساس بداخلي ... و ما بينت على جوارحي...

شاهين وكف من مكانه و كلي ..: حسناء اني نسيت ... اروح اشوف نورس... لازم اوكف وياها بهالشدة ... اكيد عرفت و نفسيتها تعبانة... تجين وياية

مد ايده الي و عيونه الحادة رادت تذبحني من الخوف ... هو مو متقصد يخوفني او يهددني... بس من غضبه ع الموقف تحول انسان ثاني ... راح الهدوء و المشاعر الي جانت مرسومة بلطافة ع وجهه و رجع ع الانسان الي شفته اول مرة ....

رغم ترددي لكن حطيت ايدي بايده و مشيت وياه .... و صلنه للغرفة و وكفنه بالباب ... گلي ..: كوني طبيعية ... و لا تبينين انه اني و انت البارحة كنا قريبين من بعض ... احتفظي بي رجاءاً ... المريض نص علاجه الحالة النفسية.....

اني ضجت و عقدت حاجبي...

شاهين..: ها ... اشوف ضجتي ....

حسناء و درت وجهي..: لا ما ضجت ...

شاهين و بحدية ..: حسناء... صح البارحة الي جان بيناتنه شي حلو و نقلة مهمة بحياتنه اثنينه ... بس هذا ما يخليج متسمعين كلامي... و تعانديني ... طيعيني حتى لا تتأذين... لان اكره ما علية.. العناد . اتفقنه ..؟؟و شغلة ثانية و مهمة ...الي صار بالمدرسة ترة متدري بي ... هي تعرفج انت حسناء الاولية متدري بلي صار ... هذا متجيبين سيرته نهائي ....

حسناء ...
ما جاوبت بس ظليت اباوعله عينه بيها خليط من حزن و عتاب و الم ... من جاب سيرة الموضوع القديم ... موضوع كشف كذبتي... اني بداخلي اختنكت .. بس نزلت عيني ...

قطع هالصمت صوته و هو يغير معالم وجهه ..: ياله ندخل ...

دخلنه و هو راسم الابتسامة ع وجهه ... :صباح الخير

ام حسن جانت نايمة بس عيونها الذابلة مفتوحة خفيف و دموعها ع وجناتها....

هو راح گعد بصفها ع السرير ... و اني ظليت واكفة اباوع المشهد الدرامي كدامي و جواية اغلي..... عيني صارت تبث شرار من شفته نزل ع راسها و باسها و مسح دموعها بايده.... كل هذه اللمسات الي البارحة جانت ....

نورس..: شاهين مدا اكدر بعد ... احس الدنية رافضة وجودي بيها... تعبت و اني متشبثة بيها ... خليني ارتاح ...

شاهين ..: اششش بلا هالكلام .. وعدني الدكتور يلگيلنه حل بديل ... و احنه منتظرين

نورس ..: تعبت ... ما اريد حلول ... رجعني لابني ... اشوفه اخر ايامي و اشبع منه ...

شاهين .. نورس ... سدي هذا الموضوع و كافي احباط... ان شاءالله اكو حل...

حسناء....
دا اسمع كلامه وياها... ما اعرف ليش خفت... اني هم اختنكت ... ردت اطلع ... و هي صاحتني...

نورس..: حسناء...

حسناء..: نعم

نورس..: تعالي يمي... شاهين ممكن تعوفنه شوية...

حسناء..
خفت ابقة وحدي يمها ... رغم هي مريضة و لا حول و لا قوة .. بس احسها قوتها بنظراتها ...

تقدمت من السرير و عيني على شاهين و هو. طمني بعيونه ... رمشلي و هز راسه بالموافقة...

طلع و بيقينة وحدنه...

نورس..: كعدي ليش واكفة...

حسناء..
كعدت ع الكرسي الي بصف السرير ..

نورس..:تعرفين الانسان شنو اعز شي عنده،؟؟؟

اني بهتت و ظليت صافنه بوجهها ....

نورس و الالم بعينها و هي تتوالى صور عائلتها ببالها..: اعز شي هو بيته و عائلته و اولاده...
انتِ بعدج ما ملكتيها كلها ... بس من يصير عندج اطفال رح تتذكرين هاي كعدتنه.... سكتت ثواني لان تعبت و تعرق جبينها جان دليل تعبها و ضعفها ... و رجفة شفافها الذابلة .. و كل حركاتها جانت واهنة و تعبانة ...

كملت و بنفس الوتيرة و هالمرة عينها لمعت بحزن و تنهدت بحسرة ...: رغم اني احب زوجي حد لا يوصف ... و هو يبادلني هالشعور ... و الحمدلله مستقرين بعلاقتنه ... بس دخلتج بحياتي زوجة لزوجي و بموافقتي... و هذا الشي صح صعب علية ... بس ما عندي غيره حل انقذ عائلتي...توقفت شوية و هي مغمضة اثر التعب ... و ثواني و كملت...و موجهة كلامها لحسناء..: حسناء...ترة اني كلشي اعرف.. انتِ دخلتي لبيتي بصفتج اخصائية توحد و هذا الشي اكتشفته كذبة و طلعتي طالبة اعدادية ... يعني عمرج ميتجاوز ال ١٧ سنة...
و الشي الثاني الي عرفته ... انت ............

وسكتت .... خلتني ابهت و افتح عيني على اوسعها...شنو اني؟؟؟ عرفت يعني اني بنت اخوها .... ؟؟؟؟؟؟؟
ثواني ساد الصمت بيناتنه.... و كملت ...: حسناء .. اني عمتج اخت ابوج...

صاعقة و نزلت على راسي... انصدمت.... هي تعرف اني بنت اخوها ..؟؟؟ شهگت شهگة خفيفة و هي انتبهت ... كملت كلامها و كالت...: يعني انت تريدين تنقنعيني ... انت مجنتي تعرفين ..؟

حسناء
مكدرت احجي ظليت ساكتة و دماغي مديجمع ... اريد احسبها زين اذا جاوبتها اي ... يعني ما اعرف بهالشي.... رح يبين كذب ... لان اهلي ما ماطلوا بزواجي من شاهين و لا سألوا عليه و لا حتى طلبوا منه عرس و اشهار و كذا...
و اذا كتلها لا اعرف ... ... شنو ردها حيكون؟؟؟؟؟

قطعت افكاري
نورس و تعبت اكثر و صارت تمسح قطرات التعرف ع جبينها ...: المهم... شوفي... ان عرفتي او ما عرفتي... الموضوع خطورته متوكف ع هالنقطة...
مثل مدتشوفين الحياة مدتتقبل وجودي بعد بيها...
و اني متصالحه وياها بهالنقطة... عمري خلاص... بعد مابي تمديد بالوقت.... و مثل مشفتي ابني شنو وضعه...
يحتاج رعاية و من ايد اثق بيها مو ياهو الجان... شوفي بقة هو بالعراق و رغم بنت عمته يمه و باجي فريدة ... بس اعرف ابني ميرتاح على ايدهم... لذلك جنتي انت الخيار الصائب الوحيد... رغم اخطائج و دخولج لبيتي بالصورة المريبة ... لكني استسلمت لهالحل...

حسناء....
انتابتني مشاعر هواية من سمعت هالكلام منها... حسيت بضعفها رغم هي دتكابر و تريد تحافظ على قوتها ...

كملت و هي بدة التعب يبين عليها...
انتِ حتكونين سبب شفاء حسن... عرفت ابني حبج و تآلف وياج ... لان بيناتنه اكو شبه و ان كان بسيط بس هو بذكائه ميزه...

تنهدت و غمضت عينها متألمة...

شكد جنت اتمنى ابوج يغير رأيه ... و يحتضني اني اخته الي عاشت سنين عمرها كلها غربة ... و الم ...
(الالم بداخلها صار اكبر هم الم مرضها و هم الم الماضي)
كملت و بوهن
بس الله يسلمه ... جرحني و طردني من بيته و حياته و هددني و كلي بعد لا تعتبين بيتي... رغم اني جنت فاتحتله ايدي و ومقبلت ورث امي وحدي اخذه...

حسناء و دمعت من سمعت سيرة ابوها .: الله يرحمه جان سراني كلش

نورس. و بصدمة ..: ناظم مااات؟؟؟؟؟

حسناء و بدموع ..: اي صارله شهر تقريباً ...

نورس و تبجي ..: الله يرحمك يا اخوية شكد حاولت اتقرب الك بس بعدتني هواية و زرعت بداخلي جرح ما اكدر انساه .... حملني ذنب اني ما الي بي دخل ....

امي غلطت و اني شبت ذنبها طول عمري.... اي الله يرحمج يا امي انت رحتي ارتاحت جوة التراب ... و اني حملت ذنبج....

حسناء..: شنو هذا الذنب الي شتتكم و خلة ابوية ينمسح گلبه من امه و اخته ... رغم هو حنين و ممأذي احد......

نورس و الالم سيطر عليها سكتت ثواني مغمضة عينها و فتحتها و بانفاس متقطعة ...: الموضوع ما احب اتذكره .... و لا اذكره... لان أذاني طول سنين عمري..... كرهت امي و كرهت اهل ابوية كلهم ... و كرهت حتى نفسي .... سنين اصارع وية نفسي... حتى انسى ... حتى الملم نفسي الي تبعثرت... لا ام و لا اب و لا اخوية... كلهم خسرتهم بسبب ذنب ما اقترفته ... بس شلت اثمه ع اكتافي و ظليت محنية الظهر طول عمري.... ما شفت راحة و لا تهنيت .... تربيت بيت خالي تحت رحمة مرت الخال رغم بيبيتي موجودة ام امي... بس ما حبتني طول عمرها و هي اول وحدة جانت تعيرني بذنب امي..... و كبرت و درست رغم هواي منغصات بالحياة ... توفت بيبي و بعد ما اكدر اعيش بيت خالي تحت عنوان بت الزانية ....

حسناء..: شنوووووووووو؟؟؟؟؟

نورس من بين دموعها..: خليني اكمل لان احس جبال الاثم الي على صدري بدت تتهشم... فكرت بعدها اجي للعراق و ادور ابوية و اخوية و اعيش وياهم ...
خوالي عدهم صديق تاجر عراقي ثقة اتفقوا وياه هو يدخلني للعراق من عمان بعد ميسلموني هناك اله و اتلف جنسيتي الايرانية و ادخل اني كزوجة اله ...

هذا التاجر كان ابو شاهين ... و شاهين هو الي كان زوجي المزيف ... و عقدنه عقد اصولي بعمان....
و دخلنه العراق و بيدي عنوان بيتنه القديم... دورنه و دورنه و ما لكينه ... ايام و شهور ... اني بيت شاهين امه ما حبتني و لا هظمت فكرة وجودي...
الى ان اجة بيوم شاهين و گلي بعد ما نكدر ندور لان اكو ناس يعرفوهم كايليله شالوا لغير محافظة ...
انتهت امالي و احلامي... انتهت كل الحياة بعيني... انهاريت ... شكد حاولت اقنع روحي انه استسلم و اعيش الحياة الي القدر رسمها الي ... بس مكدرت...
انزويت بغرفة بيت شاهين ... و فكرة اني صرت بلا اهل و ناس اكلت روحي...
ابو شاهين انسان طيب و رجال صاحب نخوة ... اقترح ع شاهين ميفسخ عقد الزواج ... و نتزوج علناً ... شاهين رحب بالفكرة ... جنت احس يكن الي مشاعر بقلبه ... من نظراته و كلامه ... بس اني مكدرت اوافق... جنت حاسة رح يكون زواجي هذا تحصيل حاصل ... و فرض انفرض ع شاهين ...

سكتت نورس و دارت وجهها للباب رغم الالم و الاحساس الرهيب بقرب الموت الي حاسته ... اشرت عيونها لمكان شاهين خارج الغرفة و دمعت عينها و بتنهيدة حارة ...: بس شاهين ما حسسني الا بالحب ... ما حسسني بغير الدفو ... دفو العائلة ...... الي يفتقر اله كل وجداني.....

و اتدهدرت دموعها وحدة ورة الثانية .... جانت تكذب ... بجت لان ما كدرت تبوح لحسناء بالخيبة الي عاشتها وياه.... شكد جانت تتمنى يبادلها نفس الاحساس ... شكد احتاجت الاهتمام بس ما لكت غير الاهمال ... شكد جانت محتاجة الحب و الحنان ... بس ما لكت غير افعال بسيطة يسويها من باب الواجب ...
بينما قارنت كل سنينها وياه مع لحظات تواجده بالقرب من حسناء ... ما لكت غير كفة حسناء هي الاثقل ... هو جداً متغيير
قطع الصمت الي بينهم دخول شاهين و الدكتور ...

تقدم الدكتور من السرير و حسناء وقفت من جلستها و طلعت برا ... حست روحها بدوامة... كل هالمعلومات و فك الالغاز حست احساس الخيبة ... احساس الانكسار و الالم الي جانت عمتها طايفة بي...

احساس غريب تبدل مكان احساس الغيرة الي جان مسيطر عليها ... شعور الانتماء لهذه المرأة المسجاة ... الي تنتظر لحظتها ... لحظة مفارقتها للحياة الي ظلمتها ...
ظلت تصارع خوفها ... و التفكير بالاقدام للخطوة الجاية .. .. ظلت ع كعدتها و حايرة بداخلها بين نارين ... نار الرحم الي تحثها ع مد ايد المساعدة للمرأة الي عاشت بلا رحم ... و بين نار الطيش و الغيرة الي تلسعها حتى لا تساعد و لا ترحم...

هذا الصراع فصمها عن عالمها الخارجي... ما انتبهت اله واكف بصفها ... هو الاخر بداخله نيران الفقد تلهب ... احساسه باقتراب الخسارة يسحل اعلى نسبه...
اتهد بحرارة و هو واكف بعيون جامدة...

شاهين و بنبرة الم ..: شكد تأذت نورس... شكد تعذبت ... رحلتها بالبحث عن اهلها ... و رحلتها وية المرض ... و بينهم رحلة الامومة وية ابننا المريض...
صبرها رح ينتهي بالرحيل... و مفارقة الحياة ...

حسناء تنبهت لكلامه و نبرة الالم و احساس الندم المبطن ...: و شنو الحل ... رح تعوفها تروح ..رح تستسلم،..

شاهين و بنفس جموده..: تعبان حسناء.. مرهق من التفكير ... اني صارلي سنين هاي وضعيتي ... نورس ومرضها ... ابني و مرضه ... عملي الي جاذبلي الاعداء
ما اعرف وين الراحة و السكينة ... جنت اتمنى اني الي اكون ع قيد الرحيل و ارحل من هالحياة الي قدمتلي الشقاء...

حسناء و انتفضت بغضب..: هاي انت القوي... صاحب الارادة هيج تحجي... لعد هي الضعيفة شلون تفكر ... و شكد مرعوبة بداخلها...
اكيد اكو حل ... احنه بدولة اوربية ...اكيد عدهم تكنلوجيا حديثة و تطور بالعلم... شلون تسكت ... دور الحل...

باوعلها بنظرات اعجاب و بابتسامة باهتة ..: هو هذا الي شفته بيج و عشگته ... نسيت العمر و نسيت المركز و نسيت حالي و كل سنيني ... و قررت انسند عليه ... اني محتاج قوة ... خارت قواي ... تعبت ...الي بداخلج من ثورات يكملني

حسناء و بعصبية ..: انت تكول هيج ... دتعجبني والله
... مرتك دتموت يا بني ادم ... عوفك من هالضعف... فهمني هذا المتبرع وينه ...

شاهين و تنهد..: كتلج مريض و بعد ما مسموح اله يتبرع ... منا لفترة .... و نورس حالتها ما تتحمل التاخير ... لذلك هو كارت و احترك..

حسناء..: شنو احترك .. زين ... انت مسوي تحاليل ... مطابق لو لا ... ؟؟

شاهين ..: زمرة دمها كلش نحسة ... ما نتطابق اني و وياها ...

حسناء و بحماس ..: شنو زمرتها ...

شاهين ..: o-

حسناء و ابتسامة النصر ع شفافها ..: اني هم نفس فئة دمي ... اكيد ما طول نتطابق بالزمرة .. يعني اكدر اتبرع...

شاهين ..: اوكفي اوكفي ... شنو ... هي تايهة ... منو كلج اني موافق..

حسناء..: و ليش متوافق ... هو كبدي اني ... و اني الي اوافق او لا ...

شاهين و بعصبية ..: حسناء ..... بلا عناد ... شيلي الفكرة من بالج..

حسناء و تقربت منه و هذه اول مرة تستخدم كيدها النسائي وياه و شالت ايدها و حطتها ع خده ..: شاهين .. ام حسن محتاجة وكفتنه ... انت مو كلت محتاجتك هي ... هسة هي كلش محتاجتك و موافقتك هذه رح تنتشلها من الموت و ترجعها للحياة ..

لزم كف ايدها الي على خده و شمه و هو مغمض و قبّله و اتنهد ..: ما اكدر اقدمج اضحية لزوجتي ... رغم ام حسن محتاجةمساعدتج بس ما اتخيل انت يصير بيج شي ... انت قلبج تعبان يا نور عيني

حسناء..: اي حتى لو ... اسأل الاطباء و اشرح الهم حالتي ... اكيد رح ياخذون اشعات و تحاليل و فحص للقلب .. و شوف مدى الخطورة و بعدها قرر ... فكر الوقت مو بصالحنه ... هسة روح اسأل ...

سكتوا ثواني و ظل يباوع لعينها الملهوفة ع الجواب..و قطعت سكوته كلمتها..: هااااا شكلت ...؟؟؟

شاهين و غمض عينه ..: هسة اروح اسال ............
........................ ....................... ...............
-صباح بشر شو رجعتوا و بنتي مو وياكم

-والله يا سناء شأكلج .... ما ادري ... اوهمونه ... اخذوا الفلوس و شخطوا بالسيارة ...

-يبوووووووووو يبوووووو علية يمة ... بتي راحت .... بنتي كتلوها ...

-يمة على كيفج لتتخربطين ...

-ولج شأتخربط طبني مرض ع هالمصيبة ... ولج يمة رضوة ... راحت بتي ... راحت يمة راحت

اسراء و صارت تبجي بقهر ..: لا يمة لا تكوليها والله هسة يجيبوها ... يمة اختي حبيبتي .....

-انبلغ الشرطة ،.؟؟؟گولولي شنسوي. ما ابقة كاعدة مچتفة.... شلون بية يمة البنية راحت

-يا شرطة يمعودة منو اليدري و منو اليعرف .. تايهة الله وكيلج ....

اسراء....
فقدنه بذيج الليلة ما نمنة و كأن تجددت المصايب علينه و عبالك عدنه عزا .... رضاء ما ترجع بعد و
راحت من ايدنه .... كلنه نفس الاحساس بس نكذب ع بعض... نكول رح تدخلنه و يجيبوها ...
بس ماكو خبر .... ماكو اي شي يثبت صحة كلامنه .. رضاء .... حبيبتي خلاص ... انتهى املنه برجعتج ... بس گلبي عنده احساس اخر .... اختي احس بيها موجودة ... ليش هالاحساس يا ربي ... ما اريد اتعلق بوهم الهي ....
صبرني ع هالمحنه .. و صبر امي الي رح تص للجنون ..........
........................... ........................................
_
-يمة هذال ... ابني اگعد صبحك الله بالخير ... يمة الساعة رح تعدي العشرة... و انت لساك نايم ... كوم اوليدي ... دا اشوفك شلون صبحت... بعد روحي ...

-صباح الخير يمة ...

-فدوة لطولك و لصوتك ... صباحك نور و سرور ... و ربي يبعثلك عروس جمالها جمال الحور ... و يبعد عنك كل من راد بيك الشرور...

-يمة هاي كلها الي... بس صراحة اني محظوظ ... اكعد الصبح و افتح عيني على قطعة من جنة الله و صوتها العذب يوصّل امنياتي للسما بدون ما اطلب منها فاهمتني من عيني... فديتج يمة...

-يمة ... اذا الك ما ادعي لعد المن ادعي... انت الروح و الرية بعد امك ... گوم روح غسل حتى نشوف الضمادة ... بلكي رضاء تبدلها ... لان هي كالت تعرف تبدلها هذا المضمد صاير يتعاجز يجي...

هذال و حس گلبه اختلفت نغمات نبضه من سمع اسم رضاء..:والله يمة هالبنية قاهرتني و كاسرة خاطري.... شلون رح تعرف ابوها مات ....

-يمة ما طولها هي بغربة و بعيدة عن اهلها ... ميجوز تعرف هسة ... تبقى على عماها احسن من تعرف و تصير بنار ... صعبة يمة خلي الموضوع سر بيني و بينك و لا تجيبه لوجهها ...

-اي يمة ان شاءالله ...

مشى رزاق و فتح الباب حتى يطلع ... و تفاجىءبنادرة واكفة ورة الباب ... هي هم مصدومة و عينها فاتحتها ع اوسعها...

صارت تتلعثم ... : هذال ... حمدلله ع السلامة ... شلون صرت ..

رزاق ..: الحمدلله ... شو واكفة هنا؟؟

نادرة و صارت تتلكأ و تدور براسها..: لا ... جنت رايدة اسأل خالة ع شغلة...

رزاق و ما صدكها ..: دخلي ... بس والله غير ... خرعتيني... اكول شعدها واكفة هالوكفة....

نادرة و سوت نفسها مسمعته و دخلت بخطوات سريعة للغرفة ..: خالة ... اليوم شنسوي غدا ... ؟؟؟

ام هذال..: نادرة يمة ليش مستعجلة ريكي حماج و الجهال و فكي ريكج انت هم ... و نزلي للسوگ و شوفي شتريدين تسوين... سوي...

نادرة ..: خالة رح اسوي دولمة ... هذال يحبها...

ام هذال ..: خوش لعد ... ياله يمة تحركي و ابدي بالريوك هذال كايم من وكعة و محتاج لگمة زينة يرم گلبه بيها ...

نادرة و منفرجة اساريرها ..: اي عمة يدلل هسة اروح

رضاء...

اسمع هوسة جوة مثل كل يوم بس اضافةً الها اسمع صوت هذال هو و يغني و الجهال تصفگ...

ابتسمت و اني اسمعه يغني ..شدة يا ورد .. شدة من هي الورد شدة.. و يسطر اسماءجهال اخوه... و همه يصيحون عمو اني اني ... و يدك ع الميز و يغني...

لبست شالي و قررت انزل ... بس ما ادري ليش متجبجبة انزل ... مو خوف ... بس مستحية لان رزاق بالبيت و وجه الصبح اليوم من شكرني خجلت من نظراته ...
باوعت شكلي بالمراية و حاولت اغطي اثار الضربة القديمة الي ذكرتها محفورة بعقلي و يومية بحلمي اشوف هذاك اليوم المشؤوم...

و اني و ع الدرج انزل صوتهم صار قريب و من نزلت و صرت قريبة منهم ... شافني ابن اخوه الصغير ... و جان يگله عمو ... لرضاء هسة لرضاء و يأشر علية ...
كلهم انداروا علية... كلهم باوعوني بنظرات استحيت منها ... بس هو نظراته جانت غير شكل ... نظرات ثاقبة و وياها ابتسامة اول مرة اشوفها ... زينت ملامح وجهه ...
هو ظل يباوعلي و اني كلش استحيت لان علت اصواتهم كلهم يأيدون الي كال لرضاء...

هو ضحك و كال..: لا .. ياله كافي روحوا لعبوا بالطرمة ...
همه ظلوا واكفين و صاروا همه يغنون ..من شافوا عمهم سكت...: شدة يا ورد شدة .. منهية الورد .. شدة .. رضاء الورد.. شدة ..
و كملوا الاغنية و اني ذبت من الخجل... مكدرت ابقى ... درت وجهي و استداريت دخلت بغرفة ام رزاق ...بس لمحت نظراته العميقة الي و ابتسامته ... كلش خجلت من هالموقف.....

-ها خالة كعدتي ...؟ صباحج خير .. يمة شلونها نومتج ..؟

-الحمدلله خالة ... صباح النور

-تريكتي حبيبتي ..؟؟

-لا خالة ما اشتهي..؟

-ليش يمة .. الريوك منصوب ... اكليلج لگمة ... خالة انتِ ضعيفة كلش... هاي شلون لو تزوجتي ... ترة الرجال يحب الملتوتة ... و الي بيها لحمة...

رضاء...
فوگ ما اني فشلانه .. ام رزاق خجلتني اكثر من جابت طاري الزواج...
بالكوة بلعت ريگي و دنكت راسي..

ام رزاق صارت تضحك و تكول .. :يا ...البنية غدت طماطة ... خالة اني اتشاقة وياج حبيبتي ..

بهالاثناء سمعت رزاق صاح ..: يا الله

يعني يريد يدخل للغرفة...اني عدلت من كعدتي و هو فات ..

رزاق..: يمة رح اروح للمضمد ...

ام رزاق..: ها ... مو اليوم ميفتح جمعة ابني...

رزاق..: هاااا ... لعد شلون ..؟؟؟

ام رزاق..: خالة رضاء .. انت مو كلتي تعرفين تنظفين الضمادة .. و تبدليها .. بعد خالتج كومي تريكي و تعاي نظفيها...

رضاء..: اي خالة بعيني ... ما اريد اتريك لان ما احب الريوك بطبعي .. هسة ما عندي شي...

رزاق و مبتسم..: يعني انت متاكدة تعرفين ... متموتيني ... خاف متعرفين و اموت ... و امي منو الها ..؟؟؟

ضحك من شافها انحرجت و امه تكوله..: لا يمة ... عين النبي عليها ماشاءالله مبينة سبعة ...

رضاء..:لا خالة .. اذا ميأمن بكيفه ...

رزاق....
يمكن جان الشقة ثكيل ... يا اثول يا رزاق ... تجي تشاقي البنية هالشقة الخشن و تضحك عليها.... و هي الي دارتك من وكعت...
اني ما جان قصدي احرجها بس ما اعرف شجاني ... احس عندي شي بداخلي يدفعني اباوعلها و اتعمق بتفاصيلها و احجي وياها ... اريدها تنتبه لهالشعور..

رضاء ..
شلت رداني و شديت الشال زين حتى لا يعيقني... و هو متمدد ع السرير .. و اني كلش قريبة اله بكعدتي...
اتغاظيت عن نظراته و حاولت اركز بجرحه ..

رزاق..
لمساتها و هي تنظف الجرح ... و تركيزها بي... خلتني اسافر لغير مكان .. ارحل عن كل ما يحاوطني من الم و ظلام ...ردت اكمز من مكاني و اكلها شسويتي بية... ليش خليتيني اختلف .. خليتيني اتغير ... و انظر بعين گلبي الي دفنته جوة تراب آثامي.. رجعتي ينبض ... انت سحرتيني...
ظليت هايم و اريد اتوازن و ما ابين هالشي مكدرت لان جانت كلش قريبة عليه و لمساتها الدافية ع صدري وجعتلي گلبي ... وجع شوگ لقربها ... شوگ ان المسها و اوصفلها الي بداخلي...
كملت و اني بعدني ع حالتي...

رضاء...
و الحمدلله كملته و اني مسيطرة على نفسي و ما باوعت بعينه ... لملمت الغراض و كتله بالعافية ..

رزاق و بصوت حاني..: الله يعافيج تعبتج،.

رضاء..: لا ماكو تعب ...

طلعت من الغرفة اركض بحجة اودي الغراض و اغسل ايدي ...
سمعت الجهال راحوا يتوسلون بي يطلعهم ..

عمو الله يخليك ودينه للحديقة ... و صاروا يعيطون ...

رزاق..: نادرة جري جهالج من يمي ترة ذوله مصخوها.. الصبح گلبوني قرقوز و ركصتهم و هسة يريدون يطلعون بعد ..؟

نادرة ..: ممصدكين عمهم كاعد وياهم ... متكيف فرحانين بيك ... ليش منسويها صدك و ناخذ جدر الدولمة و نروح للحديقة الي تودينه الها كل مرة..

رزاق..: لايمعودة .. دوخة والله ..

ام رزاق..: يمة هذال دخذهم و روح هم تغير جو هم همه يلعبون بهالشميسة الحلوة .. و نادرة رح تكمل الدولمة و اكلوا هناك و يلعبون و فد ساعتين و رجعوا..

رزاق..: ياله ميخالف امري لالله... تحضروا

الاصوات علت بالفرحة و التهليل .. الي راح يغسل و الي يبدل ... و الي طلع يشتري يحضر تمتوعة للسفرة .. و الي جاب الطوبة و حضرها ... اجواء حلوة صدك فرحة الطفل حلوة..

بعد ساعة تقريباً اني جنت كاعدة يم خالة ام رزاق.. و هي دتصلي...

دخل رزاق بعد ما كال .: يا الله

رزاق ..: يمة شنو متجين ويانه..؟

ام رزاق وهي اكملت الركعة الاخيرة ..:لايمة شيجيبني انت حتى سيارة ما عندك ..و اني طلعت السفرات ما احبها لان احير بكعدتي ... روح انت اخذ البزر و روح شوفهم خطية شكد فرحانين ..

رزاق ..: يمة لعد بس اني وياهم اروح .. تردين تضحكين علية امة محمد ....

نادرة و جتي ع السريع..: لا شبيك اني و انت و همه .. مو وحدك وية هالزعط

ام رزاق ..: لعد رضاء بقت عليها ... اخذوها وياكم ..

رضاء..: لا خالة ما اكدر خلي يروحون همه

ام رزاق ... لا خالة روحي الجو طيب و شوية فكي عن نفسج..

رضاء..: اني ابقة يمج خالة خاف تحتاجين شي...

رزاق...: فضوها منو التجي و منو التبقة...

ام رزاق ..: يمة هذال ... اخذ الجهال و رضاء..

نادرة ..: اي ياله خلي تجي ويانه ... ميخالف

ام رزاق..: لا نادرة انت ابقي ... هنا يمي خاف احد يجي ماحود..

نادرة و بامتعاظ ..: منو يجينه خالة...و احنه قبل العصر نجي...

رزاق..: لا نادرة ابقي لان امي وحدها خاف تحتاج شي شياتين منو يمها...

رضاء..
مجنت حابة اروح و جمالة نادرة ما رادوها تروح ويانه ... ضاجت و صارت تتنفخ و تباوعلي بنظرات غاضبة... بس ام رزاق اصرّت اروح وياهم ...

الحديقة مجنت متصورتها قريبة .... بحيث بس خمس دقايق بالتكسي ...
نزلنه و فرشنه الفراش و همه بدوا يطلعون العابهم و يلعبون ... الحديقة مساحتها مو كبيرة بحيث كدامنه الجهال ميروحون بعيد...

كعدت احضر بالسفرة ،.. و رزاق يساعدني.. ردت اصب الدولمة بالصينية دورت الحمالات مالكيتها ... و جازفت شلت الجدر بوصلة الي جانت بيها الجدرية .. بس احترك اصبعي و شهكت ....

شلت اصبعي باوعتله صار احمر ... رزاق بسرعة اندار علية و كلي .. هاااا شبيج رضاء...

صرت ابجي و اصبعي موتني ... يحركني و انفخ عليه مثل الجهال...

شفت بعين رزاق القلق ... و الخوف ... قدم جذعه مني و جر اصبعي حتى يشوفه ...

رزاق...: رضاء ... لا تبجين ... يا عيني

صار ينفخ عليه و هو يكول..: لو كايلتلي اني اشيله...

و اني بعدني ابجي ... و كأنما هذا الحدث البسيط و الالم الصغير كان الحجارة الصغيرة الي انرمت ع زجاج آلامي و فجرتها... فجرت كل دموعي ... صرت ابجي و بونه ...

رزاق...
ما اعرف شأسويلها ... صارت دموعها تجري ع السريع ... تذكرت اول يوم شفتها ... جانت بحالة زلزلت كل كياني ... و ما زالت مزلزلة كياني و گلبي و حتى تفكيري... بس اني الحمدلله مطمئن هسة عليها...

اخذت اصبعها وصرت انفخ عليه ... صح المكان احمر و يمكن الجلد رح يرتفع و يلم ماي بس ميستدعي هالبجي... و الدموع ...

رزاق..: رضاء ..ما معقولة هذه الچوية البسيطة تبچيج هالكثر ...

رضاء و من بين دموعها ... اريد اخابر اهلي... اريد اسمع صوت امي و خواتي ..تعبت رزاق ... يومية الليل كله ما انامه ... محتاجه اهلي ...

رزاق..: مو كتلج همه بخير.... بعد شكو هالبجي يا عيني ... و داعتج همه مابيهم الا الخير ... مسحي دموعج و حاولي هالكم يوم تعوفين هالموضوع بين ما ادبر شغلة اوكعه بيها و اخلصج من مخالبه ...
رضاء ... انتِ تهميني ... مو مجرد انسانه ساعدتها...

رضاء و قاطعته...: خابرلي ع اختي .. خلي احجي وياها ... او امي..

رزاق..: من نرجع ،، اوعدج ... هسة و انت بهالحالة مترهم ... ياله يا عيني مسحي دموعج.. و جعنه ترة .. يعني شنو صوچ هالاطفال احباب الرحمن جايين يتونسون و ياكلون و نكلبها مآسي عليهم...

رضاء و صارت تمسح دموعها و بابتسامة حلوة ..: اي صدك خطية ... خلي اصب الجدر..

رزاق ..: لا خليني اني اشيله ... معليج انتِ لا تروحين تنچوين مرة ثانية ...

رضاء ..: مو ماكو حمالة ...شلون تشيله..؟

رزاق و عينه التمعت بحنية ..: لا تخافين علية... اني اشيله المهم انت لا تنچوين وخري ... يا اسم الله ...
تعالوا ياله ... ولكم لو تلحكون لو لا رح اخلص الصينية ...

علت الضحكات بينهم و صاروا ياكلون بنهم ... و عيونهم ع الدولمة الا رزاق ... ياكل و قلبه مليان حسرة عينه ما انزاحت من على رضاء و دموعها الي بللن وجناتها...

كملوا الغدا و راحوا يلعبون و ظلت رضاء كاعدة تلم بالاغراض و رزاق عينه سارحه بعيد عن كلشي حواليه ... سارح شلون يقاضي برهان ع السواه بهالقطعة البريئة...

بالبيت...
و بعد ما رجعوا ... رونق بنت اخو رزاق ركضت على امها ... للغرفة و سدت الباب ...

-ها رونق .. جيتوا...
شلونها طلعتكم...،؟

-زينة .. تونسنه...

-روحي غسلي ايدج و وجهج و تعاي لبسي هدومج ..

-هاااا ... اي..

-شبيج شو دا احسج ظامه حجي...

-ها... لا ماما ... ما بية شي

-لعد ليش هيج صافنه ... عندج شي كولي

-ماما ... عمو هذال .. شتصير منه رضاء... ؟

-شنو شتصير ..؟ متصير منه ... اخت صديقه ...

-يعني ماما .. يصير يلزم ايدها ...

-لا ولج مينلج هالحجي... انت شفتيهم؟؟؟؟

-ها..اي اني شفته هي جانت تبجي و هو لزم ايدها....

-لا يالمنحطة ... جاية تكوش ع الاكو و الماكو .... عقل خالتي و اكلته... و هسة عقل هالولد ... اني الج يا حية ام راسين...

-رونق ماما انت تحبين عمو مو ،؟؟؟

-اي ماما كلش احبه...

-لعد باعي .... الي اكلج عليه سوي ... تسوي و بدون مدكولين لاي احد احنه اتفقنه ... زين،؟؟؟؟
احنه نريد نخلص عمو هذال من هالمصيبة هاي رضاء وراها مصايب و رح يتاذة عمو من وراها ... زين؟؟؟

-اي ماما ... اني اصلاً ما احبها ...

-سمعيني زين و اريدج بذكاءج تتصرفين ... عرفتي؟؟؟؟


رضاء...
صرت الهي نفسي و ابعدها عن رزاق... لان دا احسه صاير يباوعلي بنظرات تخليني اخجل ... ما اريد اصدك هذا الظن الي بداخلي ... بس هو يمكن يتوددلي ... اني ما اريده يحس هالاحساس و اني بيا حال ... كل همي اكذب هالظن الي بداخلي ...
اخذت الوصلة الي چنه كاعدين عليها و باكيت التايد و صعد للسطح .. بعد ما استاذنت من ام رزاق .... جانت كاعدة وياه بالغرفة ... كالتلي يمة عوفيها .. كتلها لا خالة اني اريد اشتغل اضوج اكعد...

صعدت للسطح جان الجو طيب و الشمس تريد تغورب.... وكفت جريت نفس و ذبيته ... بديت اغسل بي بعد ما جبت الصوندة و كعدت افرك...
شوية و شفت ظل ع الدرج ... مديت راسي اخترعت لكيت رونق بنت اخو رزاق..

- عمة اساعدج ....

-لا حبيبتي روحي لا تتبليلين ... كملت هسة انزل..

-زين اكعد اباوع عليج؟؟

رضاء و بابتسامة ...: اي كعدي ... تعلمي حتى من تكبرين تساعدين ماما .. لان خطية كل البيت عليها .. انت بنية حبابة ... و تسمعين الكلام...

-انت عندج خوات؟؟؟

-اي عندي... ٢

-عندج ام

-اي عندي ام

-واب؟؟؟؟

-اي الحمدلله عندي

-هو مريض ؟؟؟

-اي سودة علية ....

رونق و صارت تتلكأ... : اكلج اني سمعت عمو هذال يكلها لبيبي .. شلون اكول لرضاء ابوها مات ...

رضاء ..و صارت ترمش اكثر من مرة و ضربت ع صدرها ... شنو هالحجي رونق ...

رونق..: اي و بيبي كالت لا لا تكوللها خطية لان هي مو يم اهلها ...

رضاء...
بثواني حسيت السطح يفتر بية و گلبي انعصر ... عيوني ظلمت ... معقولة اني ليش متنبهت ... اكيد حجيها صدك ... اني عفت ابوية ......... و جان ...

و توالت علية صور الوگعة الوگعها ابوية... و شهكت بعلو صوتي و لزمت راسي من الوجع ... ما ادري الزم صدري الي طبكن رئاتي وحدة ع اللخ... ما حسيت بروحي ... كعدت بالكع اعيط و اضرب ع وجهي ... و اصيح يااابة ... يا بوية ...... عياط ما اتذكر فد يوم معيطته

ام رزاق..: يمة هذال .. هاي شنو الصوت ... دتسمع ... شنو هالعياط..

رزاق..: اي يمة دا اسمع

رزاق..
صوت العياط ديجي من فوك ... كتلها يمة هذا العياط فوك .. اروح اصعد..
اني اعرف منو فوك .. بس روحي رادت تكذب الي اعرفه ... لان عياطها شوغ روحي تذكرت ذاك اليوم من جانت تعيطت .. لا رزاق .. بلكي مو هي ....
اني و دا اصعد الدرج شفت رونق نازلة من درج السطح ... كتلها ولج شكو ... منو فوك ...؟؟؟ ما جاوبتني بس جانت مخروعة ... نزلت ع السريع .. باقي الدرج سويته خطوتين و عبرته ... الصوت بعده بس اقل حدة ... فكيت باب السطح و المصيبة ....لكيت رضاء كاعدة بالگع و منهارة .. تعيط و تضرب بنفسها ... شعرها منثور ... و جهها من اللطم احمر.. تقدمت ع السريع و صرت كدامها ... : شبيج رضاء... ؟؟
لزمتها من اكتافها و اباوع لوجهها ضايعة منه الحياة عيونها غرگانه بالدمع ... ما جاوبت ... تنوح و تبجي بحالة هستيرية ...

تخبلت ...روحي جواية رادت تطلع مني و تعانقها و تسكن المها...

شلت ايدي من كتفها و لزمت وجهها بيدي و سالتها بصوت عالي ... احجي رضاء ... لا تخوفيني عليج .. ولج رح اجن ... شنو الي خلاج بهالوضع...

و ثواني و عينها ركزت بوجهي و خخفت العياط و مبين شهكاتها صارت تگول ..: شبية.......؟؟؟؟؟؟؟
وكفت من مكانها و اني وكفت محاوطها حاس بيها رح توگع لان دترجف ...

كملت و بصوت اعلى ...: تسأل شبية...؟؟؟؟؟ ضام علية موتة ابوية...
انت الي قتلته .... انت الي زرفت گلبي... انت الي من وراك راد يضيع شرفي ....

تقدمت منها و حطيت ايدي على حلگها..: اششششش فدوة اهدي ... على كيفج ... رح تموتين اوكفي انطيني مجال اشرحلج...

دفعتني و وخرت ايدي..: تشرحلي .. شتشرحلي ... يا حقير ..
وصارت تضرب ع صدري بقبضة ايدها .. و تعيط..: يا حقير ... يا سافل ... انت قاتل ... ابويك راح بسببك .. انت السبب .. انت السببب

و من بين عياطها و صوتها الي وصل حد البحة و دموعها الي گطعن گلبي ... اي اني استاهل تعيط علية و تضربني و تغلط علية ... استحق كل هذا .. بس اني خايف عليها انهارت ... و ما حاسة بشي...

شفت عينها كامت تكلب و ايدها ارتخت و بعد ما سيطرت ع نفسها وكعت ... بس تلكيتها اني ... بين ايدي صارت ... حضنتها حييل و شلتها و نزلت بيها جوة اركض بروح طير فگد عشه ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...