بارت ٢٥
هلا و غلا بالبارت و متابعين البارت 😍😍😍😍😍
انتظر المتابعات االعزيزات و من كل الفئات
فئة شاهين البزازين علايم وسن
فئة رزاق واير.هذا لزينب اخاف اجيب طارية
فئة ظاهر هذا لوسن تابع
و فئة غيث الي ماله احد غير اسراء الخايبة متحملته
هلموا كلكم و تعالوا 😍🌹🌹🌹نقرا
بارت ٢٥
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
ظاهر ..: بيبي رح اروح اخذ شهد لابو المفروشات... عادي اجيبها هنا للبيت ...
بيبي زهرة..: اي يمة ... صدقة لطولك ... هلا بيها جيبها ليش لا ... لازم تتعود عليك و ع اهلك...
ظاهر ..: رح اترخص قبلها من عادل و نطلع ... هي متدري ... بس كلت اسويها مفاجئة اخذها نختار قماش للبردة و اجيبهة هنا...
بيبي زهرة ...: اي يمة ما بيها شي... انتو هسة عاقدين عقدين ... هي حلالك ... تعتبرون زوج و زوجة... روح يمة الله يفتحها بوجهك و يسعدك و يتمم زواجك ع خير ... و يرزقك بالذرية الصالحة
ظاهر ..: اي واالله بيبي كثري من دعائج علما الله يهدي عادل و نحدد الزفة .. لان مصّر بعد شهرين ... و اني ما اريدها تطول...
بيبي زهرة ..: دخلي يولي هالبوخة هذا .... ما كادر ع هدى يكدر علينه .. البنت بنتنه و انت رجلها .. و ها هي شوكت متريد اني و ابوك نروح نحدد و اذا فتح حلكه هالبوخة اكوم ارزله كدام مرته ... و اصغره بعينها اكثر ..
ظاهر و هو يضحك ..: على كيفج حجية همه اهلها و من حقهم .. ناخذهم بالعقل .. بس شهرين هواية ...
قاطعته بيبي زهرة و هي بقلبها خوفة..: يمة ان شاءالله تم ع خير و سلام ابني اريد الله ينور عقلك بالازيد ... و تاخذ الامور وية زوجتك بالهداوة و العقل ... ربي يكملك بعقلك يا ظاهر يا ابن انتصار و جمال ....
ظاهر ......
صعدت بالسيارة و توجهت لبيت عمي جلال ... هذه المواقف جنت احلم بيها... اخطب شهد و اروح اسويلها مفاجئة نطلع ... نتمشى بمكان... نحضر الاغراض لعشنه الصغير،.... اخذ رأيها بلون قاطي... تاخذ رأي بلون بدلتها و بكل تفاصيلي و ادقها و كل تفاصيلها و ادقها...
گلبي جان يطرب باحلى النبضات... نبضات بحروف اسمها الانيق...
وصلت لبيت عمي و طفيت السيارة و ظليت كاعد ثواني اجمع افكاري .. لان عادل كلش متنحس من زواجنه...
دك تليفوني بهالاثناء... و جان استاذ شاهين... اتفاجئت لان استاذ شاهين ميتصل بية الا بوقت الدوام ...
شاهين ..: الو ... ظاهر ... شلونك
ظاهر ..: اهلاً استاذ... انت شلونك ... طمني اكو شي استجد ع المناقصة مال مصرف الامين...
شاهين..: لا لا ... مكالمتي هاي متخص الشغل...
ردت اسألك كم سؤال ...
ظاهر ..: تفضل استاذ...
شاهين..: حسناء بت خالتك .. احد رايدها .. اكو احد بحياتها ... ؟؟؟
ظاهر و بنبرة متفاجئة...: ااا احم ... اي حسناء بنت خالتي... بس ليش تسأل،،؟؟؟؟
شاهين..: اني رايد اطلب ايدها ... رايد بنت خالتك ع سُنة الله و رسوله....
ظاهر و بصدمة..: شنووووووو ... شلون يعني... ؟؟؟
شاهين ..: شنو شلون ... اتزوجها ع سُنة الله ورسوله... لو عندك مانع ... ؟؟؟
ظاهر..: لا ... استاذ ... ما عندي بس البنية من يكول حابة فكرة الزواج هسة...؟
شاهين ..: هي موافقة و كلشي خلصان حتى ام حسن موافقة بس بقت موافقتكم انتو اهلها...
ظاهر ...: والله ما اعرف شأكولك و الشغلة مجنت محسبلها حساب ... و خاصةً منك انت ... حضرتك متزوج و عندك عائلة ...
قاطعه شاهين..: الله محلل اربعة مو فد عائق هذا... و بعدين اني سألتها لحسناء و هي موافقة ع كل ظروفي... و ما اعتقد اني انسان بية عيب ... بنت خالتك حتكون احدى ممتلكات شاهين و تعرفني شلون حريص ع ممتلكاتي ...
ظاهر ..: اني بالنسبة الي ابد ما اشوف بيك عيب و حشاك من العيب .. بس استاذ .... ما اعرف شأكولك فاجئتني صراحة ... ع العموم اني رح احجي وية اهلي و احجي وياها و ان شاءالله يصير خير...
شاهين ..: اوك ..في امان الله
ظاهر ..: في امان الله
ظاهر..
سديت التليفون ... و عقلي يودي و يجيب... شلون صارت هيج.... شلون يتزوجها... زين هي داخلة بكذبة شكبرها... هي لا اخصائية و لا عمرها هذا الحقيقي و لا هي بت خالتي... شلوووون..؟؟؟
لازم الكي حل و ابعدها و اخليها ترفض... كلنه نروح بداهية اذا تم الزواج.... و اني اول المتضررين ...
رأساً تذكرت الديون الي علية ... استلفتها من شاهين ... علمود البناء الي بنينا بالبيت و علمود عملية ابوية ....مبلغ جبير ... هذا اذا حس بية و بلعبتي اول شي يسوي يطردني و يداعي بفلوسه...
لا ظاهر ... لازم تشوفلك حل ... و تنهي هالمهزلة ... الي رح تودي بحياتك ...و الحواليك اول المتضررين.... معقولة حسناء لعبت لعبة قذرة و طمعت بشاهين و كدرت تصيده ... لا هاي البنية كلش مو راحة ... شلون كدرت تفر عقل شاهين الحوت و تخلي يطلبها للزواج و هو عازف عن كل شي يخص النسوان....
ما ادري ... الي تصرف ثاني وية هالحسناء الرعنة هاي...... استخطيتها و كدرت تحصل تعاطفي بكم قناع لبسته .. مظلومة و مريضة و فقيرة ... مع الاسف كدرت تضحك علية ...
نزلت من السيارة و هالمشكلة نستني فرحتي بشوفة حبيبتي ...
دخلت للبيت بعد ما فتحتلي الباب الخدامة ... و كعدت بالصالة و هي راحت تصيح عادل ...
ما انكر اني متوتر ... و قلق ... هذه اول مرة اني و شهد رح نطلع و وحدنه ... يا ربي اشكرك ع نعمتك ... حلمي و حققته تم عليه هالنعمة ...
ورة ساعة بعد ما طلبت الاذن من اخوها و الي بالكوة وافق ... نزلت هي....
شهد....
خبرتني الخدامة اجة ظاهر ، وهو كاعد جوة ... يا ربي لا تصعبها علية... ظاهر انسان صادق و مخلص ما اريد اتعلق بي و لا اريده يتعلق بية ..
ما اريده يحبني... و بعدين ينصدم بية ... ما يلكة الي جان يريده ،،.
توترت و گلبي صار يدك الف دكة بالدقيقة .. اروح و اجي بالغرفة .. و اباوع ع روحي بالمراية ... و تحجي وية نفسي.. انت مو جنتي رايدته يرجع يحبج... مو تمنيتي لو ما رافضة و يصير الج..
صرت افرك بيدي من القلق و الخوف... هاي اول مرة يجي لبيتنه و يريد يشوفني اني... كل مرة يجي ياخذ بيبي زهرة و حتى ميكعد ....
لا ارادياً تقدمت من المراية و مشطت شعري.. و حطيت قراصة شلته نص شيلة و الباقي هديته ..
باوعت ع الحلقة الي لبستنياها هذاك اليوم بالعقد و مسدت الها بطرف اصابعي ... وصرت احاجيها .. معقولة رح ابقى ع ذمته بعد الي رح يكتشفه،.. شلون رح اتصرف وياه... واني كلي خوف... شلون اكدر اباوعله و اني بية الذنب طايف ع ملامحي...
فتحت باب الغرفة و كتمت بچية سببها الخوف و الترجي بالله سبحانه و تعالى ما يضيعني و لا يتركني...
گلبي دكاته تنسمع و التوتر صار مبين بحركاتي...
نزلت الدرج و اتسنط اريد اسمع صوته ... المسافة بين الصالة و بين الدرج بعيدة مينسمع...
تنهدت و جريت نفس حاولت امسح التوتر من ملامحي و من حركاتي عدلت من شعري و مشيت متوجهة للصالة...
دخلت و سلمت وكف هو و ابتسم ابتسامة عذبة و كال اهلاً ... شلونج شهد ...
ما رديت بس اكتفيت بهزة راسي .. عيونه ما عافتني بسلام... ظل يباوع و نظراته كلها تسولف ... اني استحيت نزلت راسي....
اخوية كال : شهد .. ظاهر اجة حتى تطلعون لمحلات المفروشات ... اني تفاجأت... فتحت حلكي ردت احجي. واعترض بس ظاهر كال..: و لازم هسة نروح قبل الليل...
اخوية كال..: اي كومي اتحضري حتى تطلعون و ترجعها قبل الليل ظاهر ...
ظاهر ..: اااي ان شاءالله
كمت من مكاني و رحت حتى البس ... لان ها هي اثنينهم متفقين ما اكدر اعترض و هاي اول مرة يجي لبيتنه و ما ردت يصير توتر بينه و بين اخوية لان اصلاً همه ممتوالمين ... و اخوية جان رافض فكرة زواجنه ...
فتعقلت و سكتت و رحت البس ..
صعدت للغرفة و اختاريت لبس و لبست ... ملابسي اكثرها قصيرة لان ممحجبة ..
تنورة سودا وية الركبة و قميص اسود و منقط بابيض و مكياج خفيف و اخذت جنطتي و نزلت ..
شعري نفسه مغيرت بي ...
احاسيسي و مشاعري سيطر عليها الخوف ..مو خوف عادي مثل اي بنية مخطوبة ... تخاف ميعجبه شي بيها او بلبسها ... تخاف تحجي بطريقة متعجبه ... او خاف ما طالعه حلوة...
لا كل هذا الخوف ماكو عندي ما حاسه بي... الي جواية خوف من نوع ثاني... خوف من ان تُكتشف نفسي العارية ...اخاف من ان يكتشف زيفي من الداخل ...
نزلت و دخلت للصالة باطراف متراجفة ... و وكفت كدامه كتله جاهزة ...
ظاهر ..
دخلت من باب الصالة و كفت قريب مني و كالت جاهزة.... رفعت عيني عليها ... نفس تفاصيلها القديمة ... نفسها فراشتي ... زائرة حلمي و يقظتي...بس ليش اكو حزن بين ملامحها... ليش اكو توتر ... معقولة لان اول مرة نكون وحدنه..؟؟؟ هي اكدتلي محد ضاغط عليها بقرار اقترانها بية..
اوعزت هالشي خجل بنات يجوز ... حياء... لان ممتعلمة علية ... رح انطيها وكت و مجال تتعود علية و تحبني مثل ما گلبي يعشقها...
اخذتها و طلعنه ... فتحتلها باب السيارة و كعدت ... اني شفت كم شغلة بلبسها ما حبيت تكون بهالصورة و احنه برة البيت لاني اغار من النسمة اذا فاتت من يمها و الملابس المحتشمة تكون اهيب للبنية ... بمرور الوقت رح اعلمها ع هالشي ... بس بطريقة ما اجرح مشاعرها بيهة لانها متعلمة ع هالاسلوب باللبس...
طلعت بالسيارة و توجهنه لابو ستائر اعرفه امي دائماً تشتري منه...
نزلنه و دنكت عليها احنه و دندخل ردت اكولها فد شي ع الالوان ... و هي راساً رفعت نظرها .. وصار وجهها قريب مني ... نظراتها ثقبت قلبي... بهالثواني حفظت كلشي لمحته ... لون عينها عن قرب... شامتها الي على خدها ... رموشها الي هفت اكثر من مرة مستحة و توتر ... وحتى عطرها الي كان هاديء و دخل لرياتي بدون استأذان...
گلبي زادت دكاته ... و توترت ... بعدت عنها حتى افسحلها المجال حتى تدخل لان شكلها توترت اكثر مني و خاف تعثر من تدخل...
اليوم كان من الايام المهمة بارشيف حياتي... كانت فراشتي وياية. و بنظرات المستحة زينت ملامحها العفوية...
كملنه شغلنه و صعدنه بالسيارة ...
شهد..: تاخرنه لازم ترجعني ... خاف عادل يحجي
ظاهر ..: اني اوديج بايدي و اذا يحجي خلي يحجي علية معليج انتِ... بس قبلها رح اخذج لبيتنه بيبي زهرة وصتني رادت تشوفج...
شهد ..: حبيبتي والله مشتاقتلها...
ظاهر ..: رح تشبعين منها ...
شهد و بصوت منخفض ..: اي ان شاءالله
ظاهر ..: شهد ..
شهد ..: نعم
ظاهر ..: انعم الله عليج بكل خير ... شنو رايج نقدم عرسنه و بدل ما تصير الخطوبة شهرين نسويها شهر
شهد و بتلعثم ..: لا ليييش....
ظاهر ..: صراحة و ما اخفي عليج ... ما بية صبر بعد شهرين ...
شهد و دكات گلبها طبول و رجفت كل خلية بجسدها خوف و توتر مكدرت تجاوب .. غيرت نظرها ع الشباك و صارت الدنية بعينها ظلما ....
انتبه ظاهر لتنفسها السريع و حركات ايدها بطرف قميصها ...
غير الموضوع حتى يطلعها من جو التوتر هذا....
ظاهر ..: اتذكر من جنتي اصغر جنتي تسمعين لكاظم .... بعده القيصر بالقمة عندج لو حل مكانه احد..؟؟؟ طبعاً اقصد بالصوت ...
شهد ..: اي هو بعدني اسمعله...
ظاهر ..: شنو رايج نسمع سوه..
شهد ..: بكيفك...
ظاهر شغل المسجل و ع اغنية لكاظم ...
و ع نغمات الاغنية الهادئة كملته الطريق .. و وصلنه لبيت اهلي...
نزلت و هي بعدها كاعدة السيارة .. رحت توجهت لباب السيارة فتحته و كتلها ياله نزلي وصلنه..
شهد..: اي ...
ظاهر و بابتسامة ..: المستحة لايك لعيونج بس شهودة هذا بيت عمج و بيت زوجج و رح يصير بيتج بالمستقبل ... يعني ماله داعي للمستحة و الخجل ...
ظاهر ..
شعورها بالخجل شدني ... و دفعني اسندها و اشجعها حتى تتعود ع الوضع الجديد...
حاوطت كتفها بايدي و مشينه ندخل للبيت ... حسيت بالانتماء و انه هذه المرأة هي الي ... هي مني ... و اني منها... من فرحتي نسيت كلشي حتى اسمي ... نسيته ... ملكتني هالجزء من الثواني ..
دخلت للبيت و فرحتي فرحة ولي عهد توّجوا ملك ...
امي و بيبي زهرة و مودة تلكونه و بيبي ع بساطتها هلهلت و تصفق فرحانه...
اتحررت من ايدي و راحت تسلم عليهم...
اني رغم ما اريد اضغط عليها ... بس عيني ما عافتها بسلام ... جانت الها نصيب بالتهام كل تفاصيلها... كعدتها ... حجايتها ... بسمتها... حتى دورة وجهها من تلتاف...
شهد.....
ما اعرف شأكول و شأتصرف... ظاهر انسان ميستحقني ... هذا الي دا احسه ... ضميري يأنبني.... بصوته العالي جواية ينهش بروحي ...
كل تصرفاته تدل ع عمق الصورة الي شايفني بيها ... و ع حجم التفاني و الاخلاص الي بدة يركز بي ركائز علاقتنه...
دخلنه للبيت و تلكونه اهله ... رحت اسلم عليهم بيبي زهرة و عمة انتصار و مودة ... كالعادة بيبي زهرة عدها مواقف محرجة ... صفكت و هلهلت من شافتنه ... بهالثانية باوعتله جان فرحان فرحة ... ما شايفتها قبل بعين انسان ثاني...
بحيث خنگتني العبرة ... هذا الولد شنو رح يكون موقفه مني... يا رب لا تعذبني... لازم مثل ما كال نقصّر بمدة زواجنه... خلي اتلقى عقابي ع ايده حتى وان كان وخيم ... استحق هالشي... استحق العقاب و ع ايد ظاهر...
كعدت يم بيبي زهرة و بيبي فاجئتني جرتني و شاورتني ... بعد ما راحت عمة انتصار و مودة للمطبخ حتى يضيفونه ...
-بيبي ... شنو هاللبس شهودة ... ظاهر ما يحب هيج لبس... ما گلج...؟؟؟ ليش لابسة هيج..؟؟
شهد و عينها صارت تدور عليه... و كأنما تريد تشوف ردة فعله صح ما يعجبه هيج لبس...؟؟؟: لا بيبي ما حجة...
-ترة هو يتخبل من القصير و الگطم ... و يعصب لو شاف مودة لبسته.. ديري بالج شهد... بيبي ظاهر ترة نعمة من الله و لازم تحافظين ع هالنعمة... انت بأمس الحاجة اله بيبي كسبي و عرفي طبعه و لا تضوجي... و مثل ما كتلج و علمتج كلشي لا تحجين بالسالفة القديمة... عوفيها اني احجي بيها قريب زفتكم...
-لا لا بيبي مو انت تحجين ... اني احجي ... رح اواجهه اني بس مو هسة...
-الله كريم .. الله يهدي و يكمله بعقله... اوليدي و اني اعرفه عاقل ... ما رح يغلط وياج اذا كلتيله...
-الله كريم بيبي هو انسان جداً خلوق .. و حباب و متفاني...
-اي حبيبتي شهودة مو اكلج نعمة ... فدوة لعينة ظاهر و من كال ظاهر ربي يحرسه و يحميه و يرزقكم الذرية الصالحة بيبي...
اكلج يمة ليش هالسواد لابسته ... انت عروس.. لبسي احمر اخضر ... شنو هالاسود .. ليكون بعدج تحنين للمات و حزينة عليه هالمرة اني الي احاسبج ... و اكل بگلبج ...
شهد قاطعت بيبي زهرة..: لا والله بيبي اجة بيدي و لبسته مجنت محسبه حساب..
-شنو اجة بيدي .. شنو هالخريط.. انت هاي اول طلعة وية خطيبج ابن عمج الرايدج و الصاينج ... تلبسين شلون ما جان ... مفروض تتانقين باحدى الهدوم و تتعطرين اله اكو غيره يستحق ان تتانقين و تتعطرين و تكونين باحلى الصور... هذا ظاهر الي كتل نفسه عليج ...
شهد ...
علا صوت ضميري اكثر بعد كلام بيبي ... صار كبالي من ردت اشوف ملامح وجهه و احفظ فرحته ... فرحته احد عقابات الزمن الي...
ظاهر.....
دخلت للهول جنت ناوي اصيحها ... كانت كاعدة بصف بيبي زهرة و مندمجة ...كلتلها شهد ... باوعت علية .. كتلها تعاي رايدج .. اجتني بخطوات بطيئة و كأنما خايفة ... و المستحة طفى فوق رموشها...
جريتها من كفها و شعور غريب دغدغ جدران قلبي... اول مرة الامس كفها... رغم اني من جنت وياها بعمر اصغر جنه نلعب سوة و اكيد ايادينا متلامسة ببعض لكن هسة شعور اعتراني لطيف مردت يخلص الدرج ... ردته يطول الطريق لغرفتي ... بطول سنوات عمري المتبقية ... و تبقى كفها بوسط كفي محتضنه و تبقى قريبة مني...
كتلها شوفي هذه غرفتي... اشرتلها بالايد الحرة ... و ايدي الاخرى بعدها ماسكة اناملها الناعمة...
-انت ما جايتنه من ضفنه بناء للبيت ... بيتنه جان اصغر اذا تذكرين ... و ابوية الله يحفظه كال خلي نوسع بالبيت حتى نستفاد منه اذا تزوج ظاهر ... ابتسمت الها و كتلها يعني يقصد ان يحضرلنه عشنه .. هي نزلت راسها و خجلت .. دخلنه للغرفة و اني مصّر ما اهد ايدها ... عايش بحلم وردي ...
كتلها اني اختاريت هالغرفة ... ردتها اكبر غرفة فوگ... و حرصت ان تكون بيها اكثر من ضلع للشبابيك ... شوفي هذا الضلع بي اربع شبابيك و هذاك بي٢ و باب بالكونة ...
تعاي اراويج الحمام .. شوفي ... الحمام ما عايزة شي بس رح اضيفله كم لمسة ان شاءالله ...
لان متروك و يرادله وبي شوية نواقص...
هديت ايدها لان دا افصل الغرفة ... هنا بهذا الركن نحط السرير .. و هنا ميز التواليت .. و هذا الضلع لان اطول ضلع للكنتور .. شدكولين ..؟؟؟
انتبهت الها ساكتة و سارحة ...
شهد شعرها الي يميزها من جانت صغيرة ظفايرها طويلة و شگرا و بيها خصل مذهبة....
لمعت عينها و سرحانها شدوني الها ... تقربت منها و شلت ايدي بكل هدوء و فتحت القراصة و خليت شعرها ينثر ... و حاوطت وجهها خصل شعرها الطويل ... انتبهت الي و فزت ... لا ارادياً حاوطت وجناتها بكفوفي و تقربت اكثر منها... حسيت برجفة شفايفها ... طمعت اتذوق عسل هالشفايف... لكن الخوف الي بعينها شتت احاسيسي بدلت فكرتي و قررت اتأنى حتى لا تفكر اني غرائزي مسيطرة علية قبّلت جبهتها و طولت بقبلتي ... غمضت عيني و دخلت اصابعي بشعرها ... كانت مثل السعفة ترجف بين ايدي ... حسيت بكل احساسها ... وصلتني مشاعرها المرتعبة .. حبيت اطمنها... زحت ثغري من على جبهتها و ضميتها لصدري... كانت احاسيسي خليط من غريزتي كرجل بين ايدي المرأة الي عشقتها بصباي و الي انغرمت بيها بالشباب ... و احساس الخوف عليها ... ليش هيج خايفة بين ايدي... ليش مرعوبة مني...
حسيت بدگات گلبها السريعة الثائرة من تلامس جسدي بجسدها ...
ما اكتفيت من هالحضن.... الدقايق ردتها تطول و تصير ساعات ... بس خفت عليها ليكون استغربت من فعلتي هذه و ضوجتها ... لان اول مرة نتشاوف صعبة ع البنية ان تندمج بسرعة بهيج مواقف و خصوصاً هي من النوع التستحي .. هذا الي اكتشفته هسة...
لكن لازم اعودها ما افاجأها بهالمواقف و بعدين تستصعبها و تحسه فرض عليها.. اريدها تعلن الرغبة هي هم.. و تضج بالاحتياج لحناني و للمساتي...
ازحتها عن صدري و هي ابتعدت رأساً .. و ع السريع طلعت من الغرفة و نزلت جوة ...
اني ابتسامتي الواسعة زينت وجهي الي اليوم ياله انتشى بالسعادةو بينت الفرحة بعيوني...
..............................................................
ام قصي..: ام حسن لا تعصبين .. مو زين عليج..
نورس و بتعب : شلون ما اعصب .. و اني ابني رح ينفوه ... رح يقضون عليه
ام قصي..: ام حسن انت كومي بالسلامة و انشاءالله يخرب اتفاقهم..
نورس،.: روحي رجعي للبيت لحد يحس بيج ... و ديري بالج على حسناء ... رح تجي تفوت للبيت بصورة دائمة..
ام قصي..: يعني شلون..؟
نورس..: يعني رح تزوج شاهين ..
ام قصي..: شلون..؟؟؟ شلون رضيتي... ؟؟؟ اني جنت حاسة اكو شي بينهم... استاذ شاهين دائماً ينظرلها نظرات ما تعجبني... ام حسن تحبين اساعدج بشي حتى نبطل هالزواج...
نورس..: لا ام قصي... الزواج اني دبرته... و بالكوة قنعت شاهين ضغطت عليه بالعملية... اعرف بروحي اني ها هي رايحة... لازم يستراح بالي قبل ما اروح... ع ابني حبيبي ...
ام قصي..: شلون يعني ...؟؟؟
نورس..: ضغطت ع الاثنين ... حتى استخدمت التهديد وية حسناء.. ردتها بس توافق ...
روحي ام قصي ... ما اريد اشوف بعينج الشفقة تركيني اصارع وحدي .. اريدج توكفين لحسناء و تسنديها .... مثل ما جنتي مساندتني ... ام قصي... ترة حسناء خوش بنية و حسوني تآلف وياها ... اريدج تساعديها ان تسعد زوجي و ابني ... و ديري بالج عليها من فريدة ام شاهين و مكايدها..
طلعت ام قصي و خلت وراها انسانه تتعذب ... من الخسارات الي دتخسرهو وحدة تلو الاخرى... خسارة صحتها .. بيتها ... زوجها ..ابنها... و حتى عمرها....
غمضت عينها و بدت تنهمر دموعها... تتساقط كالخيبات الي سقطت ع قلبها و روحها............
................................................................
شاهين.....
افكار مثل الامواج تتلاطم براسي... للصبح مكدرت انام ...افكر شنو الي رح يصير و رح اسوي... زوجتي ع فراش الموت تتطلب مني اتزوج... ومنو .. الي گلبي حاير بيها... الي نبتت نبضة بگلبي..
شلون رح اكدر ااوافق بين زواجي من بنية اخذت مشاعري كلها و بين زوجتي ام ابني المطروحة بالفراش... شلون رح اكدر انكر الاحاسيس الي بداخلي ... الي انولدت لحسناء...
اندك الباب ع غفلة ...
شاهين ...:تفضل
دخل ظاهر ... : استاذ ... الشيخ خليل اجة و يريد يشوفك...
شاهين ..: اوك دخله ..
دخل الشيخ خليل ... و تقدم من شاهين يسلم عليه بحفاوة... وگف شاهين من مكانه و سلم عليه ...
شاهين .: تفضل شيخنا ... شلونك شلون احوالك ...
الشيخ..: الحمدلله بخير ابني انت احوالك و احوال رعيتك ... ان شاءالله بخير ... مريضك شلون صار .. الله شاهد ما اكف عن الدعاء الك و لاهل بيتك...
شاهين ..: الحمدلله ع كل حال.. رحم الله والديك شيخنا اني بمرحلة دا اعيش متخبط ... احوالي كلش تعبانة ... احس جبال متركزة ع اكتافي... صدك محتاج الدعاء..
الشيخ..: وسع صدرك و اذكر الله يا ابني... هذا امتحان .. و الله سبحانه و تعالى اذا احبَّ عبداً ابتلاه... هذا من حب الله فيك ... اصبر ... و ربك ما رح يتخلى عنك ... كل صبرك الك اجر عليه و اكيد وراه فرج....
شاهين ..: الحمدلله ع كل حال... بشرني ... شلونه البناء الي بالجامع وين وصل ...
الشيخ ..: والله يا ابني بارك الله بيك ع السويته و الله يكثر من امثالك ...... و ان شاءالله يكون بميزان حسناتك... البناء كمل .. و رح اعتبره صدقة جارية لامواتك ... الله ينطيك ع كد نيتك...
شاهين ..: الحمدلله فرحتني انه اكتمل... شيخنا ايد العطاء ما رح توكف لهنا ... شتحتاج كول... و بالنسبة لعوائل الايتام رح اخصص مبالغ شهرية و ادزها الك انت توزعها بدون ذكر اسمي... حتى يكون اجرها مضاعف ..
الشيخ ..: مو غريبة عليك انت صاحب وكفات حلوة و التفاتك هذه ان شاءالله تؤجر عليها .... و بالمناسبة ... انت مرة بهذاك الشته تذكر جيتك مرة و طلبت منك مبلغ لبناء قاعة بثانوية للبنات بمنطقتي ...
شاهين ..: اااي يمكن اتذكر هيج شي...
الشيخ ..: كملت القاعه و الطالبات مستفادين منها بتقديم ندوات و محاضرات و حب المدير و الكادر التدريسي ان يشكروك... و اذا تكدر باجر تجي للمدرسة بالاصطفاف الصباحي محضريلك كلمة شكر رايدين يشكروك ع طريقتهم ... و اني جيت ابلغك بالحضور كلش متمنين جيتك ...
شاهين ..: ان شاءالله يصيرلي مجال و اجي...
كام الشيخ و توجه للباب بعد ما سلم ع شاهين و ودعه.....
اما شاهين .. ارتاح جزء بداخله من سمع الشيخ و هو يدعيله و ينقله دعوات الناس الي مستفادة من تبرعاته..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!