بارت ١٩
قناع القوة
-رزاق ثق بالله اذا ما جبتلي هالجريدية انت تتاذة ...
رزاق..: حجي اني ما عندي علم وين راحوا ... خلي انتظر فد ساعه لخ بلكي يجون ...
-انت متأكد منهم ... مالي ايدك منهم...
رزاق..: بهاء ترباتي .... شلون ما متأكد... والله العظيم حجي كل مرة هو ويانه ... سالفة الغزالية و الدورة جان ويانه... و صديقه الي جابه وياه هم اعرفه مو مال هيجي شي...
-باوع عندك منا لساعة ١١ اذا ما بينوا يعني تعرف شأسوي ... انت الي رح تشيل الليلة كلها عنهم...
رزاق..: حجي اني شعلية .. ليش اكلها اني... مع ذلك همه يمك خلال ساعه....
- ما ادري انت عليك لو مو عليك ... اني ما اعرفهم اني اعرف رزاق الجابهم ... و اكيد رزاق واثق بيهم.... و سمعت ع اساس همه كرايبك...
-رزاق..: لا حجي مو كرايبي .. اني مجرد الولد اعرفهم من زمان....
- ها هي ... منا لساعة ماكو و مكدرت تجيبهم .. اعرف وين اروح ... كرايبك اندلهم كلهم ... و انت بعد بكيفك
- رزاق..: حجي تهددني...
_اهددك و عشرة مثلك .. متخوفني هاي عضلاتك و جسمك الضخم .. و ماضييك الوسخ...
-رزاق..: يصير خير ... اوعدك اجيبهم من جوة الگاع ،. و بعد ساعه همه يمك ... قبل متدك ال ١١
سد التليفون و بحركة عصبية رمى الگلاص اليمه ع المراية و تناثرت اجزاءها ...
ركضت ام مجيد عليه ..: يمة رزاق شبيك .... تأذيت ... شكو شصاير...
رزاق و بحركة عصبية اخذ سترته و طلع و ما جاوبها...
ركب سيارته ... و طلع بيها ع السريع ... عينه تجدح نارر ... اخذ التليفون و طلب رقم ع السريع...
رزاق:الو مهند ... وينك اثول ...
مهند..: ها ستادي موجود ... بالخان ....
رزاق..: بهاء و هذا الخنيثة الوياه وينهم... بعد ما ظهروا ... ليش تاخروا .. مو كلت جاييك ...
مهند..: ما شفتهم .. انت مو كلت الي يكمل ع السريع يروح للخان .. اني و صفاء كملنه و جينه و ننتظرك ع حجايتك كلت الاجتماع ب ٩ بالخان
رزاق و بصياح ..: لك حيوان وينه بهاء الطايح الحظ
مهند ..: و الله ستادي ما ادري بعد مشفتهم ... بلكي يجون بعد شوية
رزاق ..: ولك البوگة خلصانة الها ساعتين و نصف و حضرته ما شرّف ... لو ما اعرفه وياك ينام بالخيسة جان ما خابرتك ...
مهند..: وين يروح هسة يجي...
رزاق..: اكل قنادر يا ساقط ...طلعلياه من جوة الگع ترة والله احرك الخان و البي على روسكم ... اني جاي هسة اريد اشوفه گبالي افتهمت...
طبك التليفون و صار يسوق بجنون ... يريد يوصل للخان و اذا ما لكاهم يحرگه عليهم...
عمره ما خان الحجي ...صارله ست سنوات وياه ما فد يوم رفضله طلب ... مخلص و وفي ... دوووم هو ايده اليمنه ... من قبل السقوط من جان يشتغل بالقچغ و لحد الان بشغلته هاي ...
رزاق شخص غامض... ما مفهوم للحواليه ... ما عنده تاريخ ... محد يعرف منو هو و ابن منو ... اهله وين .... عنده ارتباطات لو لا...
اضافةً لمنظره و هيئته الخارجية ... الغامضة و الي تخلي المقابل يهابه ... اسمه الحركي ايضاً مخلي رعب بقلوب الي يشتغلون عنده ...
ت
مهند و بهاء و بعد وياهم اثنين ولد يشتغلون عنده لصالح حجي برهان ابو سمير ... الاسم بي ذكرى ... قاسية و باردة (رزاق واير) الكل تعرفه هنا بهالاسم ...
دووم هالذكرى بباله ... و تبعاتها مأثرة بي ... عايشة وياه كل ليلة ... الليل بطوله يمر ع الناس غير ما يمر عليه ...
نزل رزاق من السيارة و عينه تجدح نار ... شياطين تقفز منها ... رغم عينه الملونه و ملامح وجهه الي متوحي للشر ابد بس انقلب وحش...
ضرب باب السيارة بقوة و نزل يمشي بخطوات سريعة .... المنطقة سنطة و مابيها طير البشر ..
عموماً كل مناطق بغداد بهالوقت مينمشي بيها .. لكن هالمنطقة كلش ترعب بهالوقت ... لان الي ساكنيها مو عوائل و اهالي عاديين ... الساكنيها كلهم لصوص و مجرمين ... قتلة و تجار مخدرات ... حتى ما بيها بيوت بيها عمارات قديمة ... ظلمة و حياطينها سودا ... اي حياة ما بيها....
دخل للخان و اعصابه عبارة عن بركان و نيران الجحيم... يا يوم جهال يضحكون عليه... يا يوم احد كسر كلمته...
تلكاه رجل خمسيني كهل ... ميمت للمكان بصلة،.. ملابسه رثة و وجهه حفر الزمن عليه اخاديد القهر و التعب...
رزاق..: ابو ثائر .... بهاء اجة...؟
ابو ثائر ..: والله يا عمي ما اعرف قبل شوية اجيت...
رزاق ..: يصير خير يا مهند
ابو ثائر ..: ابني ... رزاق .. شبيك شو غادي نار ... مهند شبي وياك ... ترة هذاك اليوم لزمته و رزلته مثل مكتلك و وعدني بعد ميشرب ....
رزاق و هو ماشي يتجه للاعلى ..: سم ان شاءالله و عساه لا استعدل ...
ابو ثائر ..: رزاق ... امانة الله ابني على كيفك ...
.ظل يباوعه وهو يصعد الدرج الاظلم .. و يدعيله بسره بالخير ...
(يا رب اهدي و هدّي هالولد عاين له بالخير ... نور طريقه و بعده عن الشر..)
وصل للغرفة و فتح بابها الخشبي المتكون من نصفين ....مخلوع احد نصفيها و عليها كتابات اشكال الوان ...فتحها بقوة بحيث سقط احد نصفيها محدث هرجة و الي بداخل الغرفة اصفرت وجوههم و عينهم اختفت منها الحياة ...
اتوجه لمهند الي جان واكف بكل خوف بعد ما جان كاعد و كدامه ميز قصير الاطراف و عليه مشروب و مكسرات و سلطة ...
سحبه من ياقته و قرب وجهه منه ... صار يصر ع اسنانه و خانگ مهند من ياقته.... اسمع لك قندرة ... اذا ما طلع بهاء منا لنص ساعه ... احسب روحك ميت ...
مهند و بخوف ..: والله ستادي ...ما ادري ... كال نجي هنا بس ما اعرف ليش ما اجة
ازاح ايده من ياقته و دفعه ع الحايط استشاطت اكثر و بحركة عنيفة برجله قلب الطاولة الصغيرة الي تحت و تكسر ما عليها ... صوتها ارعب الواكفين و قطع انفاسهم ...
رزاق و عينه يطلع منها نار ... : شتعرف عن هذاك الجريدي الي وية بهاء...
مهند و بتلعثم..: ستادي ما اعرفه ... والله ما اعرفه
رزاق و بصوت مزمجر...: طايح الحظ ما ارجع بكلمتي ... اموتك والله ....
طلع واير من جيب قمصلته و ضرب بي الكاع ... طلع صوت مخيف... اتقرب اكثر من مهند ... و حط الواير على رقبته بحركة وحدة... و جره منه و ضيقه هواية ... بحيث مهند ازرق وجهها و عروقه بانت .....
رزاق..: احجي مهند و الا ... هاي اخر لحظاتك و ستر امي......
مهند حرك بايده يستسلم و عينه جحظت و لسانه تهدل من فمه....
رخه الواير رزاق و شاله و صار يضرب بالحايط ... الي مستند عليه مهند ... الي صار مرة يشهق الهوا بالگوة و مرة يسعل مخنوك ....
رزاق دار وجهه ع الباقين و هو مبتسم ابتسامة خبيثة و جانبية..: شوفوا ولكم چلاب ... هذا مصير الي يتستر ع خاين .... بهاء خاين و الجريدي الوياه هم و مهند يتستر عليهم ... انتو بس فكروا بهذا الشي و شوفوا رزاق واير شيسوي .....(و ضرب ع الحايط حييل بالواير )
مهند و ديحجي بشق الانفس .... يحجي و يسعل ...: ستادي اعرف المنطقة الي ساكن بيها الولد الي اجة وية بهاء.....
رزاق ..: امشي انزل گبالي خلي اشوف هالنعال وين بيتهم... والله اذا ما لكيته والله الا اخلي تتشاهد على روحك ....
مشى رزاق ورة مهند الي مطأطأ راسه و شابك ايده ... و نيران بعروگه تلهب.....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ليلاً ... الساعة التاسعة و النصف
حسناء..
رجعت لبيتنه بعد ما كنت بيت شاهين تعبت هلكت.. اليوم حسن تعبني... رغم هو كلش تغير و بدة يستجيب .. بس اني منهكة .... اثر الي صار بالمستشفى ... اثر المشاعر الجديدة الي اعترتني... خوف ... رعب ... احساس بالندم.... و هذا الشي الي مدا افهمه شنو .. من اتواجه وية شاهين ... من عيني تلاقي عينه... شي بداخلي يرتجف... شي يسيطر على گلبي .. احس نبضي يتسارع و اختنك .... ما اعرف شنو هل هو خوف... لو شعور بالامان..؟؟؟احساس مختلط ماخذ روحي و فكري ...
جان اليوم بيت شاهين صعب ... لان ام حسن تخربطت و نقلناها للمستشفى ...
ردت افتح موضوع وية شاهين ع سالفة انسحابي بس خفت ليكون ام حسن حاجيتله لان هي كشفتني و معرفت شلون كشفتني و يا كذبة كشفت ... كشفت الكذبة الاولى ... الي هي عمري و اني مجرد طالبة ... لو كشفت قرابتي منها ...
ظليت متلخبطة طووول اليوم ... بس حسن جان كلش متفاعل وياية .... دخلت لكيته يبجي و يصرخ ... بس تقربت منه خفف حدة بكاءه ... و ظل يباوعلي بعين مليانه دمع ...
نزعت النظارة الي البسها دائماً للتوميه .... سكت شوية ... و اخر شي نزعت الشال... وكف من مكانه و يمسح بدموعه بطرف تي شيرته... صدك قهرني .. بس مدا اعرف شلون هيجي صار متعلق بية ... كعدت ع السرير ... و رسمت ابتسامة خفيفة ع وجهي ... فتحت ايدي و كتله حسن تعال يمي... تقرب هو و ما عاند مثل اول مرة شفته....
طلعت مكعبات الوان من العلاكة .... و اربع حافظات ... جبت اشياء متوفرة عندي بالبيت .... لان ما كدرت اشتري.. شاهين لساه ما نطاني فلوس... و اني اريد اكوله ع سلفة ينطيني و من يجي وقت الراتب ارجعها اله ... لان ابوية عنده عملية هالاسبوع الجاي ... و العملية تداخل جراحي لقلبه ... هم خطرة و هم مكلفة .. امي عدها محابس اثنين واحد لبسته لاسراء و الثاني باعته حتى تسد المدرس الي يدرس عنده طه ... لان هو ثالث و حاطيله استاذ للانكليزي و استاذ للرياضيات ... بقة ابو الرياضيات يطلبهة ٢٠٠ وهم حايرة امي خطية مين تجيب...
ابن شاهين تجاوب وياية بهالتمرين و هو توزيع المكعبات حسب الوانها للمكان الصحيح ...
بالبداية تلكأ لكن ماشاءالله كل المكعبات قسمها و كافأته بحامض حلوة و كيّف عليها و ابتسم ... و هاي تقريباً ثاني مرة اشوف ابتسامته ...
صراحة خلاني افرح و اصفگله قوي ... و حضنته .... و بسته من خده ... حبيبي الطفل محتاج حنان ... و محتاج عطف ... احد يمسح ع راسه و يحسسه هو انسان ... اكو احد يهتم بي و يحبه.. بهالفترة هاي و لا مرة شفت ابوه اجة طل عليه او حتى سال عليه...
ظلينه نأدي هالتمرين اكثر من مرة و شفته تسلى بي .... التمرين الثاني كان خاص للنطق ... لان هو ما سمعت منه بس حرفين ...(ما) و مو قصده عناد مثل ما احنه ماخذين فكرة ع هالحرفين .. لا هو كان يأشر ع شعري و وجهي و يصيح (ما) .....
طلعت ملعقة و اول بديت ع نفسي ... هو متفاجأ .. من شاف الملعقة ظل يباوع عليّ شنو رح اسوي...
هذا التمرين شرحتلياه جيرانه ابنها اصم تودي لمعهد نطق ... لازم احط الملعقة على بُعد من فمه و هو يطلع لسانه حتى يطخها من الامام و من الجوانب... حتى يتقوى اللسان ...
كررت التمرين علية و هو بس يباوعلي... و سويته اله و باليداية مكدر لن تجاوب...
وراها طلعت اوراق و الوان و كعد هو يلون و يرسم... ملأ اول ورقة بالرسمة المعتادة دائرة و بيها نقاط بمنتصفها و من فوقها خطوط عمودية...
يرسم و يكول (ما) .... صراحة مدا افهم ... ممفهوم ... شنو يقصد...
المهم ... سوينه ٣ تمارين و الوقت خلص لازم اتحضر حتى اطلع ... الجو جان كلش بارد ... و اظلمت بسرعه ... اني الم بالغراض و حسن يبجي يرد بعد نسوي تمارين و نلعب...
انثولت ما اعرف شسوي ... كملت الغراض و كعدت اسولف وياه ... بس بلهجة نزلت بيها لعقله...( حسوني ... لازم اروح لبيتنه و انت نام و باجر الصبح اجي يمك زييين ...؟)
ظل صافن بوجهي و سكت ... حط راسه بحضني و اني گلبي انكسر عليه... بس بنفس الوقت صرت افور لان الوقت مر و لازم ارجع امي شرح تسوي بيه...
ظليت اربت ع ظهره بحركة منتظمة... و هو استسلم و نام ... زين شلون اكوم هو كاعد ع ركبه بالكع و راسه بحضني... و اذا اشيل راسه يفز و ما اريده يكعد اريد اطلع...
يا ربي شلون ... حتى ما اكدر اشيله ...ثكيل... و اني انحبست بهاي كعدته...
باوعت يمنة و يسرة و استائيت لان ماكو حل ...
بهالاثناء انفتحت الباب و دخل شاهين... يااااااي شلون ... ادور ع حجابي ... وين صار لو ادور ع قراصتي ... لان حسن شال القراصة من شعري ...
ما اعرف حسيت روحي غديت كتلة من نار ... شعري مهدود و لابسة تي شيرت نص ردن اسود لان جو غرفة حسن دافي مردت ابقى بالسترة ...
شاهين....
كل تفكيري و فكري يم نورس ... الدكتور اكد علية لازم تسوي العملية ... و هي معاندة متقبل تسويها ... بعد ما اكدر ااجل الدكتور نبهني ع دمها الي دينقص ... و العملية بهالحالة رح تزيد خطورتها ... اتنهدت و باوعت ع ساعتي شفت الساعه تعدت الخمسة و نص و هذا الوقت مفروض حسناء ينتهي دوامها... سالت ام قصي ... كالت لا ما طلعت... بعدها... رادت هي تروح الها لغرفة حسن... بس اني وكفتها كتلها لا... روحي شوفي شغلج انت ... اني اروح...
ما اعرف ليش رفضت تروح هي... قرار مو من عقلي ... قرار متسرع و طايش... اني بعمري ما اتصرفت هالتصرفات ... لا من كنت اصغر و لا من نضجت... ليش بالذات هسة... و لانسانة ما اعرفها... شايفها مرات قليلة... ليش گلبي رغم الهوسة الي اني هسة بيها من مرض زوجتي و ابني و حالته ... يدور شوفتها ... ليش عيني من اشوفها تظل تتعمق بالنظر لملامحها...
ما ادري شنو هالاحساس... اعتقد هذا طيش الاربعين.... شاهين ارجع لصوابك ... و ارجع لشخصيتك الي يهابها الصغير و الجبير....و لا تخلي قلبك الي عاهدك من قبل ...نبضه يكون للحياة و بس ...يخلف بوعده ... انت اكبر من تشدك نظرات بنية ما تعرفها.... او تغريك ملامح البراءة ... بوجهها .. و لا تنسى انت الي بحالتك هاي مو من حقه يلتهي عن زوجته بهالخرابيط ...
صلبت عودي و عدلت من قامتي ... بعد الحديث الطويل وية ذاتي ... اني مو من النوع الي ارضخ بسرعه ... و هذا ما تدور حوله حياتي ... القوة و الصلابة ....
توجهت لغرفة حسن و بداخلي رهان من عقلي لقلبي... انه اني صلب و ما يوم قلبي يقودني او يخليني انحني او ارضخ لاحد... اني شاهين ... اني الي اكسر ما انكسر ...
ختمت حديثي مع نفسي و فتحت باب غرفة حسن و دخلت للغرفة...
جانت كاعدة و بحضنها غافي ابني ... مستلذ بنومته بحجرها الدافي... تمسح بشعره بايدها و شعرها منسدل ع طول ظهرها...
ما كانت متقصدة ... كلشي كان عفوي ... حتى ابتسامتها الي تسارع الها نبضي وهي تباوع لملامحه ...
ارتبكت و صارت حمرا ... رغم الخجل الي بثته عيونها لكن شفتها معصبة لان دخلت بلا استأذان ...
حسناء...: شلون تدخل بلا ما تدگ الباب....
شاهين و بتلعثم و شتت نظراته... : ما ادري انت هنا ....
رجع لرباطة جأشه الخداعه و بحدية ..: انت ليش بعدج هنا...؟
شاهين...
بهالفترة هذه و هي معصبة ... اني استلذيت بهذه ردة فعلها... صارت انسانة ثانية ... صارت خليط من نار بركان ثائر و عاصفة عاتية... تمنيت اكون قريب اكثر ... حتى استمتع اكثر بهالمشهد النادر.. عينها تبث شرارات عسلية و بشرتها اكتست بحمرة تاهت علية شأفسرها حمرة خجل لو اعصاب....
و زادت بهالمشاعر المختلطة من سمعت سؤالي الي استفزها .....
حسناء و باعصاب ..: اولاً مفروض تهتز رجولتك من شفتني كاعدةبلا حجاب و تطلع ... ثانياً هاي فوك متتشكر مني لان اخذت من وقتي و نطيته لابنك و راحته.....
صارت تتنفس سريع و عينها لمعت بيها دمعة الكبرياء المغالي...
حسيت بنغزة بصدري ... من شفت دمعتها و تذكرت يوم المصعد من شفتها تبچي و بحرگة ....ساعتها خربطت كياني كله .
عقدت ايدي حول صدري و درت وجهي ع الشباك حتى لا اباوع لملامحها و اخليها تخجل اكثر ... او تحتد مشاعرها اكثر ... و لو لكيت بهالحال هذا لمسة لطيفة استلطفها شعور بداخلي... وجهتلها كلامي و ببرود عكس ما كان يخالجني...
-ليش لهسة كاعدة اني درت وجهي و انت تكدرين تطلعين ...
حسناء و بحدة ..: صدك تحجي لو تشاقة ...؟؟؟؟؟
شاهين..: طبعاً احجي بكل جدية ... ست حسناء مدنلعب.. تكدرين تروحين الله وياج...
حسناء..: و شلون بالله اروح و اني بهالوضع...
شاهين ..: اي وضع ... ؟؟؟
حسناء..: ما اكدر اكوم ... حسن نايم ع رجلي و ما اكدر اشيله ...
شاهين ... : اوك هسة اجي اشيله ...
حسناء سكتت بس ضاجت من جوابه مرادته هو يجي لان لازم يدنك و يشيل ابنه و بهالحركة رح يكون كلش قريب منها ...نطقت بالگوة و بصوت مزعوج... قبل متجي انطيني حجابي ... ع الكرسي اليمك و اترجاك ظل هيج داير وجهك ....
اتقرب منها و نطاها الحجاب بس وجه ع الجهة الثانية مثل ما طلبت منه .... انتظرها تلبس الحجاب و تحكمه و تظم كل شعرها المبعثر و كالت ... :اتاخرت كلش اتمنى تسرع هم ياله الكة سيارة .....
اندار و حنى جذعه ... و صار يطبطب ع كتفه ... حسن ...حسن ...
حسناء.....
كلش ما عنده ذوق هالشاهين هذا .....
لبست حجابي زين لان خفت منه نظراته مو مطمنة ... شنو هالرجال هذا مرتك بالمستشفى نايمة بين الحيا و الموت و انت هنا تتلصص بنظراتك ....
دنگ و صار يگعد بحسن .. اني ما ردت يكعده ... لان من يشوفني اطلع رح يبجي .. هو الحمام بالكوة خلاني
شاهين ......
وجهها وملامح الكبرياء الي اعتلته كلش قريب من وجهي ....نفسها المتأجج قريب مني جداً...
صعب ما ارفع عيني و اباوع الها ...
مع ذلك ذكرت نفسي بالرهان ... و اتغاظيت عن هالخايط من المغريات لدواخلي...
ظليت اربت ع ظهر حسن ... و اصيح باسمه حتى يكعد ....
بس هي و بحركة سريعه حطت اصبعها ع شفايفي بدافع تسكتني .... وكالت لي ..: اششششششش
طبعاً كانت بحالة اقل ما يقال عنها عفوية ... عيونها العسلية مفتوحة ع اخرها... شفافها مكورة و لونها الطبيعي اخاذ ... ملامحها اخذتني بعيد ... بعيد ... مو هنا ... دفو اصبعها ع شفافي ذوب الجليد الي كان بداخلي ... مكدرت احيد نظري عن هالمنظر ... مكدرت اسكت گلبي الي صرخاته كانت عالية ...
حسناء..
بدون ما انتبه و بحركة غير مدروسة ... شلت ايدي و حتى اسكته ... بس ايدي طخت بشفافه ... كانت باردة ... و حسيت بارتجافه من لمستها...
لا ارادياً خالجني نفس الشعور الصبح من صديت بي... حسيت شي بداخلي يرف ... او حركة ازيز النار ... او ثلج و يتكسر على جوانب قلبي.. ما اعرف شعور مختلط خوف ..... رعب ... لا لا مو رعب و لا خوف ... عينه مليانه سوالف ... سوالف امان ... احتواء...
لثواني ظلينه متعليقين بعيون بعض ...؟لا هو الي زاح نظره و لا اني ... و هاي الرجفة بعدها بمعدتي...
صحانه من غفلتنه هذه صوت ام قصي ...
ام قصي..: استاذ شاهين ... اكو احد برة رايدك... يكول انت داز عليه ...
شاهين و بتلعثم لكن بصوت اقرب للهمس حتى لا يصحي حسن مثل ما طلبت منه حسناء... : اوك ... هسة جاي روحي اهتمي بي بين ما انيم حسن...
شال حسن بهدوء وسط انظار حسناء المتعجبة و ام قصي المذهولة ... الي ظلت واكفة توزع بنظراتها مرة ع شاهين و مرة ع حسناء...
حسناء.....
انتهى يومي بيت شاهين ... رجعت لبيتنه ... و اني بالي افكار هواية ... شعور حلو و شعور ارتعاب ... وصلت للبيت جان ابوية كاعد بس وجهه اصفر .. رحت سالت ماما كالت شوية تعب و باجر من الصبح اروح اخذه لمستشفى القلبية .. لازم يقدمون موعد العملية هواية بعد اسبوع لان حالته تعبانة... كتلها اجي وياج؟ مقبلت خايفة ع دوامي ...
المهم سوينه عشة و تعشينه بس طه ماكو ... دك التليفون ب ٨ و نص .. طلع طه كلي حسناء ... انطيني امي ع السريع ..
حسناء..: شبيك طه ... شو تنهد ... انت وين ؟؟؟صارت ب ٨ و نص
طه..: حسناء بسرعه انطيني امي..
حسناء..: اي اوك بس شكلك مسوي مصيبة يا اغبر ...
طه ..: غبية رح ينسد الخط...انطيني امي
رركضت اصيح امي شكله هذا اخوية مسوي فاينة...
ام رضاء..: ها يمة طه ... وينك ليهسة ابوك كام يحجي...
طه..: يمة ... اني وصلت لكربلاء دا ازور وية صدكاني...
ام رضاء و ضربت ع صدرها و بشهقة ..: يا كربلا ابن الزفرة ...ولك وين انت وشلون رحت ..؟؟؟
طه ..: ما اكدر اطول يمة ياله مع السلامة يجوز منجي باجر ...
ام رضاء ملحكت يسمعها..: عزة بعينك طه شاكول لابوك المسكين ....
حسناء..: هذا كله من دلالج ... شفتي هسة هي مال زيارات بهالزلك...
ام رضاء..: انت اسكتي ام لسانين ... والله رح تهجمين بيتي بلسانج ..
حسناء..: اني ؟؟؟؟ لو ابنج السكط ... ياله شحتكوليلة لابوية ... و جماله مريض...
ام رضاء..: رح اكوله بايت بيت خالج صباح ...
حسناء..: تستريله اي عادي ... مثل كل مرة ... يسوي المكسورة و انت ضميها ..
ام رضاء..: وخري من يمي ليكون هسة اموتج...
حسناء..: رايحة عيني رايحة...
عادي امي هيج دائماً ....
تغطيله و مدللته و مطلعه عينه....
دخلت للغرفة و لكيت رضاء كاعدة ... كعدت يمها و كتلها ولج رضاء اشو مشتاقتلج ... عبالك صارلي هواية مشايفتج...
رضاء..: والله يا ست حسنة انت مدنشوفج ... لاهية وية ناس منعرفهم و منعرف شنو همه .. و يا خوفي تنكشفين و يأذوج .. و تدخلينه بمتاهات احنه في غنى عنها
حسناء..: ما اخفي عليج رضاء.. اني رايدة انسحب... بس ام حسن مخلتني...
رضاء..: يعني شلون مخلتج ... شعليج بيها روحي لزوجها هو العينج...
حسناء..: مخلتني...... هددتني ...
رضاء و بشهقة ...: شلون هددتج يا عوبة...
حسناء و بصوت منخفض ..: اسكتي يمعودة لتسمع امي... ظاهر عرفت شي عن حقيقتي.... اما عرفت عمري و اني طالبة مو اخصائية ... او عرفت اني اقربلهم... هددتني دكول لزوجها اذا فكرت ابطل ...
رضاء...: هاي تاليتها.... مو كتلج ... اني عرفت والله ممستراحة لهالخرابيط و التصرفات الرعنه الي حضرتج بديتي بيها و بلا تفكير دخلتي بيها....
يا ربي شلوووون هسة ..
حسناء..: يمعودة صوتج مو امي غادية نار ع طه و اني اعرفها رح طلع قهرها بيه ...
ما ادري شلون ... رح اظل وياهم هالفترة و اني عود فد يومين احجي وية ظاهر يلكالي صرفة...
رضاء..: اوووووف منج حسناء... طه شبي ... شبيها امي غادية نار عليه
حسناء..: شمدريني خابر مثل الي مسويله مكسورة يحجي و ينهد ... كال لامي هو بكربلا وية اصدقائه...
رضاء...: ما ادري هم منو اشيل ... همج هذا و شكبره ... لو هم طه هذا المدلل ... الله اليعلم شيدسوي من ورة ظهرنه ... لو هم اسراء الي خابرت و شحالها بس تبجي ... مردت گلبي ...
حسناء..: ليش تبجي يمعودة ما صارلها ليلتين متزوجة بس لا الحظ سواها و طلع غيث مو خوش ادمي ... و الله لو سوالها شي ... والله لا اكلبه ع البطانة هذا ابن ماما ..
رضاء..: عوفي يمعودة ... اكلج هاي مرت خالي صباح ردت فتحت الموضوع وية امي على ابنها حسام ... ولج اني شنو اخذ حسام... امي دتضغط علية ... والله حرت ... حسام لا شغلة و لا عملة و ابو بنات ... اني بنفسي حاجية وية صاحبته مرة .... بحجة هو مريض و اني اخته ...
حسناء..: والله هاي امي عدها سوالف ... صدك سوالف عجايز... هسة هي مستعجلة تريد تزوجنه شنو... احنه عشرة قابل....
و انت ليش تضعفين ... ظلي ع رايج القديم مو مناسب الج و لان ما عنده شهادة.... و هذا السبب كفيل الكل توكف وياج ... شناقصج ... ؟؟ خريجة و حلوة و مؤدبة و من الشغل للبيت و من البيت للشغل ... محد شايفج و ما عندج علاقات و زايدة ناكصة... ترتبطين بواحد اجرب و ملعب و ابو بنات ليييش عيني على اي اساس... هذا تاخذه وحده ملعبة و صاحبة علاقات حتى تتمرمر و تاكل تبن ... مو انت ....
رضاء...: امي اليوم كالت خالج ورة عملية ابوج يجي يحجي بيج ... و اني انعگد لساني ... اريد احجي و ارفض مطلعت الحجاية ... بس على حجايتج باجر الزم امي و احجي وياها .... خلي تكلهم رضاء مموافقة و شيريد يصير خلي يصير...
حسناء..: عفية باختي الحلوة ... كومي وياية نلم الهدوم البرة من شوكت امي كالت لميهن ... لان يمكن رح تمطر ...
رضاء ..: اوك ... كومي
حسناء..
جان الوكت تقريباً ب ١٠ ونص او اكثر ... باردة و مغيمة .. طلعنه للطرمة و احنه نضحك ع حسام و منو تلوكله من بنات صفي .. و اصنف ع كل وحدة اذا اخذت حسام شدكوله..
ضحكاتنه كانت صافية ... و رغم برد الشتا دافية....
من قلوبنه المتعرف الاذية رغم الفقر و الهموم المتراكمة علينه....
انگطع صوت ضحكاتنه و تبدل بشهقات خوف و رعب .. من المنظر الي هز ابداننا ... التصقنه ببعضنه و حسينه بارتجافة بعض.... اوصالي مكامت تحملني...
٤ رياجيل ملثمين و بيدهم سلاح ضربوا الباب برجلهم و فاتوا ... وجهوا السلاح صوبنه .. و اني و رضاء حتى عيطة مكدرنه نعيط ... الخوف سيطر ع كل خلية بينه...
اثنين منهم توجهوا علينه ... جرونه من شعرنه ... هنا كمت اعيط اني ... اباوع لرضاء وجهها صار ابيض من الخوف و شفافها زركة....
اني بگلبي خوفة ع ابوية لان دخلونه جوة ..امي شافتنه و عاطت اتوجهلها واحد ضخم و حط المسدس براسها كلها وبصوت خشن ..: صوتج ما اسمعه .... و اذا سمعت همسة رح افرغ هالمسدس براسج.....
ع هالاصوات ابوية كام من فراشه و اجانه من الخوف ابوية وجهه ازرك .. تلكاه واحد و جره من ايده و حطه بالكع ... وكع ابوية ... اني ركضت على ابوية .... لان منظرنه هد كل حيلي .... ابوية وجهه وجه اموات.... النفس بالكوة يجره....
جرني من شعري الي جان لازمني... و مخلاني اروح له
الضخم الي يم امي ... كال و بصوت خشن و مرعب..: ابنج الجريدي وين ..... طه وين...؟
امي بس تبجي... و بين دموعها جاوبت ..: ليش ... انتو منو و شلون تعرفون ابني...؟؟؟
جاوبها ...و بعياط...: كوليلي ابنج الشفية وين؟؟؟؟
امي تتوسل بي ...: الله يخليك والله ابني الوحيد ع ٣ بنات ... ممسوي شي.... مربيته تربية بنات والله ...... الله يهليك لا تريعني بي... الله يخليك
هو عباله بالبيت ... اشر لواحد ثاني ان يدور بالبيت...
و احنه البجي و الخوف ماخذنه و ابوية تحت رحمة هذا الملعون ... يتنفس بصعوبة... اباوعله و افرفح... لو بيدي انطيه رياتي حتى يتنفس بيهن...
اني بكلبي كلت ها هي موتنه هنا ... خلاص انتهت الحياة... مر شريط ذاكرتي كله كدام عيني....
اباوع على رضاء دموع تصب من عينها و لامة نفسها مرعوبة.... و عينها ترجف تباوع علية و على امي ...
رجع هذا من الغرف و كال ماكو ... ما هو ... الخنيثة ماكو ... اتقدم لامي و شال ايده ديضربها و ... جان يعيط بي الضخم ....
نزل ايده و راح عليه شاوره ... احنه عيونه عليهم مدندري شرح يسوون ... شنو بيناتهم ديحجون منعرف...
شال الثاني تليفون الي راد يضرب امي ... و اتصل برقم ... سمعناه يكول ... ماهو ... و اعتقد انهزم وية هذاك الحيوان ... شنسوي..؟؟؟؟؟
سكت لحظات و بهاللحظات حسيت مر عمري كله ... حسيت رح يكون الجواب صفيهم.... و ها هي .... ع ايد ذولة نموت....
سد التليفون بعد ما كال صار الي تريده يجرالك......
اني زاد ارتجافي و خوفي.... ما اعرف شنو نياتهم ...؟ عصابة و ميخافون الله .... شنو رح يسوون ...؟؟
راح للضخم و هم شاوره ...
الضخم رده ..: دباوع بهالحالة...؟؟؟ لا لا ميفيد ....
عانده و صارت بيناتهم مناطحة نظرات ... مبينين هذولة ممتفقين ياربي نوّر عقلي بفكرة استغل هالثغرة حتى اخلص نفسي و عائلتي منهم ....
بهالاثناء الضخم كله ..: كافي لك ما اله داعي ....
ظلينه نوزع نظراتنه بيناتهم .. طال الوقت ... بينه و بين انفسنه ردنه ميماطلون حتى نخلص من هالرعب ...
متوقعت السالفة كانت ع هالشي..... كام الثاني الي عاند الضخم و جر ابوية من قميصه ... و كال ناخذ ابوه رهينة و من يرجع دكوليلة جيب الامانة الحجي رح يعلك ابوك بتيل و يحركه اذا مجبتها ...
احنه كمنه نعيط ... و امي تتوسل ...
رضاء بعد ما تحملت صارت تلطم ع وجهها و تبجي بصوت عالي و تتوسل... الله يخليك ... اخذني اني و لا ابوية .. عفية عوف ابوية مريض... والله ابوية مريض....
الضخم صار بس يباوع و بغضب... و احنه دنتمزق ... ابوية انهد حيله و اغمى عليه....
ركضت امي وكعت بصفه تبجي و تلطم ...
صوب الضخم المسدس ع الثاني الوياه...: هسة نطلع ... كافي تعاند...
الثاني..: ها .... اشوفك جبنت ... تدري الحجي رح يعاقبنه كلنه اذا رجعنه و ايدنه فارغة... و اني ما مستعد اكل عقاب من ورة انسانيتك الي ظهرت ع غفلة باش ....(و كال كلمته الاخيرة باستهزاء...)
جر ابوية هذا الثاني و بكل حقارة ... ديشوفه مغمى عليه... و راد يطلع بي ... يسحل بي سحل بالكع...
منظره خلانه نشهك و نعيط اكثر... : لا عفية ...لا ابونه ...
رضاء اندفعت و وكعت ع رجل هذا الثاني و صارت تبوس برجله و تتوسل... : عوف ابوية و اخذني اني... الله يخليك ... الله يخليك لا تاخذه ابوية بي قلب...
و هو هم ترك ابوية بس ما عافنه... و لا استخطى ابوية الي منعرف مات لو غاب عن الوعي...
جر رضاء من شعرها ... و حط المسدس بخاصرتها... كال مثل ما تطلبين يالاميرة ... و سحل بيها و اني و امي نكمز ... و نعيط...
اجة الضخم عليه و حصره بالحايط و وكعت رضاء بالكع ... خنكة و كال ..: ساقط احنه شمتفقين ... نسوان ماكو ،...
دفعه و دك تليفونه ... شاله الثاني و هو بالكوة ياخذ النفس...
ما حجة شي راساً نطاهياه .... للضخم
الضخم بيده التليفون و بس ينهد و يباوع للثاني و الثاني يتمضحك....
وضعنه صار بيدهم ... مثل الطوبة ناس تدفع اروحنه للسما و ناس تجرها للارض...
وهذا الوضع مؤذي و موجع اكثر من الموت ....
الضخم سد التليفون و شمره ع الثاني...
و الثاني جر رضاء و طلع بيها برة ... اني من حلاة روحي كمت اكمز و اعيط ... شلت بيدي كلاص و شمرته بوجه الي واكف يمي...
انكسر و شظاياً صارت بوجهه و ايده لان حطها مصد ع وجهه ... هو ما سكت نطاني راشدي وكعني بالكع و بعد ما حسيييييت .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!