الفصل 5 | من 8 فصل

رواية قُـربَاْن الفصل الخامس 5 - بقلم xM8_ria

المشاهدات
17
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قُـربَاْن
بارت "٥"

جوزيف : كافي عاد
غفران : اني حرجع للسكن
مريم : اصبرري نرجع سوا
ضياء : شباب
كلهم : ها
ضياء : شرايكم نحضر جن
غفران : شهالافكارر صراحه بديت اخاف منك
مريم : ضياء انت تخبلت؟
ضياء : يمعودين اشاقه
سيف : امشو نرجع احسن شي
جوزيف : ضياء وين حتنام؟
ضياء : ارجع للفندق
جوزيف : لاتعال يمنا الوقت متاخر
سيف : اي صدك

يروحون كل ثنين لسكنهم وضياء وي جوزيف وسيف

" بعد اسبوع "
اخر يوم امتحانات نصف السنه وكل واحد ملتهي بـ دراسته وتخصصه عدا ضياء الي جان دوم يحفزهم وينطيهم طاقه ايجابيه

ضياء : مابقى بس ١٠ دقايق للامتحان لتخافون واني متاكد كلكم ناجحين

يروحون للامتحان وبعد ساعتين يطلعون وهمه فرحانين لان الاسئله سهله

ضياء : ها بشروني
غفران : الاسئلهه تجنننن
مريم : اي حيل سهله
جوزيف : اكو مطعم مفتح جديد امشو نروحله
سيف : يلا

غفران : المكان كيتت صورونييي
مريم : اني اصورج
جوزيف : جعت عوفو الصور

يطلبون اكل واثناء ما همه دياكلون تجي بنيه ناحيتهم

روز : مريم؟
مريم : روززززز
روز : اييي
مريم : شجابج هنا
روز : اشتغل هنا
غفران : احمم هاي منو؟
مريم : صديقتي من الطفوله
جوزيف :اصدقاء الطفوله كلهم طلعو فجئا
سيف : لحضه روز اتذكر جنت اعرفج
روز : انت منو
مريم : لجج هذاا سيفف و هذا ضياء هم
روز : تذكرتتتهمم عزا
جنت اني وسيف دوم سوا وضياء ومريم سوا
يضلون يحجون عن ذكرياتهم وطفولتهم وغفران وجوزيف مبينه عليهم الغيره

غفران : حطلع برا اختنكت
جوزيف : اني هم

روز : معقوله سببتلكم ازعاج؟
مريم : لا لا
روز : ماعرفتوني على هذوله
سيف : غفران وجوزيف
مريم : حروح اشوفهم

مريم:هاي ليش طلعتو
جوزيف:كلكم اصدقاء وجاي تحجون طلعنا
غفران:احسنا غريبين
مريم:شهل الحجي بلا مصاخه تعالو جوه خل نكعد
جوزيف:ما اريد
مريم:لعد اني هم ما ادخل
جوزيف:دخلي حاره
مريم:ادخل انت اول
جوزيف:اهوو
مريم:يلا غفران انتي هم دخلي

*يدخلون وتتعرف روز على جوزيف وغفران أكثر*

ضياء:احنا لازم نروح تأخرنا
مريم:اي كلش تعبت من الامتحان
روز:بهل السرعه
سيف:ما نكدر نبقى أكثر بس تكدرين تجين النا بـ سكن الجامعه
ضياء:اي صدك تعاي
روز:تمام انطوني ارقامكم اكدر اتواصل وياكم

ينطوها الأرقام وتضل روز تروح وتجي عليهم وتتقرب منهم ومن غفران خاصتا بشكل غريب ومو طبيعي وكأنها تحاول تفرق بين القروب وغفران تبدي تخاف منها لان تصرفاتها مو طبيعيه بس البقيه مو ملاحظين جانت روز كاعده ويه مريم وغفران

روز:غفران انتِ كلش حلوه
غفران:شكرا حبيبتي

روز تتلمس غفران بشكل غريب بس مريم ما تلاحظ

غفران:احتاج اروح حمام
روز:براحتج

وتضل روز على هل الوضع الى اخر السنه تقرر الجامعه تسوي حفله تكريم لـ طلاب الأوائل الي خلصو السنه وهم محافظين على مستواهم وطبعا جانو الاربعه من ضمنهم

مريم:شكد تحطين مكياج
غفران:هسه انتِ ليش مقهوره
مريم:مو مقهوره اخرتينا رح تخلص الحفله
غفران:هاي روز رح تجي
مريم:ما ادري ما كلتلي
غفران:شهل الجمال لج
مريم:أنتِ طالعه أجمل

يرحون غفران ومريم لحفله وتكون غفران لابسه فستانها الأحمر القامت طويل الاكمام ضيق الخصر ويه عطرها الي يترس المكان ومريم بشعرها القصير الأسود وفستانها الأسود الي يشبه لون الليل الطويل يدخلون للحفله ويلكون أصدقائهم ويسلمون عليهم

ضياء:لك هاي شنو مريم تعال خل اقره عليج لا يحسدوج
مريم:تره استحيت
ضياء:هاي من يمته
سيف:غفران حلو عليج الاحمر
غفران تبتسم ابتسامه خفيفه:شكرا

جوزيف بينه وبين نفسه
_والأسود عليها ما اكدر اوصفه

مريم:ضياء هاي اغنيتنا المفضله امشيي بسرعه نركص عليها
ضياء:الله رجعت الذكريات

تسحب مريم ضياء من ايده وتبدي بكل حماس تركص وتذكر أيامهم وإيام هل الاغنيه تركص مثل اول مره من سمعتها

سيف:كأنهم اخوان مو اصدقاء
غفران:احب علاقتهم
جوزيف:وع

بهالاثناء تجي روز وتروح راسا حتى تحضن غُفران
تتوتر وتحاول تبعدها بس متكدر
جوزيف : حيصير رقصه للثنائيات
سيف : اييي احلى فقره
ضياء : هاسيف
سيف : انجب

تبدي الاغنيه ويروح جوزيف حتى يرقص وي مريم
وسيف وي غفران تحاول روز تمنع سيف انو يرقص وي غفران بس ماتكدر فـ تستسلم للوضع

بين ما اجسامهم تتمايل وي الحان الاغنيه

جوزيف : مريم
مريم : نعم
جوزيف : اني.. اني احبج

تخجل مـريم وتحمر خدودها

" امـا الثُنائي الثاني "

سيف : عيونـج تخليني اروح بعالم ثاني
"تبتسم بخجل"

روز : شكاللها وهيج ابتسمت؟؟؟
ضياء : شمعرفنيي بس اكيد ديتغزل بيها
روز : وهو بأي حق يتغزل بيها
ضياء : وانتي شكو

تعوف مريم جوزيف وتركض تسحب غفران

مريم:امشي نطلع
غفران:هاي ليش شبيج؟
مريم:مادري رح اطلع
غفران : شبيج؟
مريم : مادري احس بخنقه
غفران : امشي نروح للحديقه
مريم:جوزيف كلي احبج
غفران : عععععععززا بس ليش ضجتي
مريم:غفران احنهه اصدقاء صدمنييي وشايفه شكد نتعارك اني ما اريد بعد احجي وياه

غفران : بس مريم خطيه تكسرين خاطره وبعدين هو من زمان مبين يحبج ويخاف عليج من اتفه شي

مريم:شسوي

بينما جاي تحجي تجي روز وتكول لغفران

روز:هاي ليش عفتي الحفله وطلعتي
غفران:مريم شويه اختنقت

تسحب روز غفران من ايدها

روز:لتعوفيني بعد.. تعاي اريد اوريج شي

تأخذها لمكان بعيد وتتقرب لغفران كلش

روز:غفران انتي متدرين شكد تأذيني
غفران:ليش شسويت
روز:من تلزمين ايد سيف لو مريم تذبحني الغيره
غفران:بس هذول أصدقائي
روز:غفران اني احبج تعرفين شنو احبج
غفران:هاي شبيج وخريي

تلزمها روز من ايدها

روز:غفران ما تصورين شكد احبج واحب كلشي بيج
غفران:وخريي اني مو هاي سوالفي مشيها على غيري
روز:شبيج ما تفتهمين اني احبججج

تاخذ غفران  تراب من الكاع وتذب بعيون روز وتركض للحديقه

غفران:مريم امشي نرجع بسرعه
مريم توافق بدون تردد لان هيه اصلا رادت ترجع

يرجعون للسكن وكل وحده مصدومه من الي صار

مريم:غفران بيج شي؟
غفران:اي هاي روز اعترفت الي انو هيه تحبني ومعرف شنو
مريم:لا مستحيللللللل
غفران:لج اني ملاحظتها بس انتم ما تلاحظون
مريم : وهسه شنو رح نسوي؟
غفران : مادري مادريي

" بالحفله "

سيف : وين راحو غفران ومريم
جوزيف : ماعرفف يمكن رجعو للسكن

تجي روز ناحية سيف وهيه تبجي

روز : انت سبب كلشي
سيف : شدتحجين
روز : بسببك هيه متحبني و متريدني
سيف : هيه منو انتِ شبيج
روز : حيواننن يعني مالكيت غيرها؟
كومه بنات اكو بالجامعه الا هيه؟
ضياء : روز شبيجج
روز : وخرو عنيي
جوزيف : امشو نرجع بسرعه لان الوضع هنا موطبيعي
سيف : لحضه بس فهمينيي شصاير

روز : دوم جنت لمن احنا صغار تاخذ كلشي حلو وهسه تريد تاخذها مني بس مارح اخليك تاخذها حتى لو على جثتي
ضياء : روز عن شنو دتحجين
روز : يريد ياخذ غُفـراني مني
جوزيف : وتفك ترا غفران صديقتنا كلنا
روز : انتو تعتبروها صديقه بس اني لا
ضياء : مستححيييييل انتِ تخبلتيي؟؟
روز : اي اي من شفتها مابقى عندي عقل وتخبلت

يطلعون وهمه مصدومين ويرجعون للسكن

ضياء : شحتسوي هسه؟
سيف : مادري
جوزيف : ترا مبين يعني انتو ماملاحظين لمساتها الغريبه
سيف : اخر شي ممكن اتوقعه
ضياء : اني اكول لو تحجي وي غفران احسن
جوزيف : شباب
_هـا
جوزيف : كلت لـ مريم اني احبها وعافتني وراحت
سيف : اليوم يوم الاعترافات
ضياء : اكيد هسه هيه مصدومه بس معليك خليها عليه
سيف : وسالفه هاي روز شلون نحلها؟
ضياء : اني اكول لو تكلوللهم حتى يجون يمنا ونحجي
جوزيف : انت اتصل

يتصل ضياء على مريم على مود يجون عدهم.. تدخل مريم وغفران ويكعدون

ضياء:انتم مدام عطله عوفو كل هل السوالف روز حلها بسيط وثاني أشياء هم بسيطه.. اني عندي اقتراح الكم
الكل:شنو
ضياء:شرايكم نروح نخيم
سيف:فكره حلوه والله
غفران:اييي من زمان اريد اجرب
جوزيف:حبيت
مريم:تره مو وقته
ضياء:لعد يمته تردين بلا
مريم:اني مابيه حيل اروح
غفران:يلا لتصيرين بايخه كل طلعه هجي
مريم:تعبانه رح ارجع سكن تصبحون على خير

تطلع مريم وتعوفهم ترجع لسكن تنام

غفران:هاي ضايجه بعدها
ضياء:هيه هاي مو مال واحد يحبها
جوزيف:كله بسببي
غفران:لتلوم نفسك هيه رح تتعود على الوضع ومعليكم بيها باجر اكعدها وتروح

*الصباح الثاني

غفران ومريم يكعدون

غفران:شبيج كاعده كومي حضري
مريم:ما اريد
غفران:يلا بلا هل السوالف كومي
مريم:ما اريد اروح ما تفتهمين
غفران:ليش
مريم:يعني ليش جوزيف هناك
غفران:وانتِ شعليج منه امشي وياي رح تضلين وحدج بالسكن يمكن نطول
مريم:غفران لتلحين
غفران:لا الح ويلا كومي

تنجبر مريم وتكوم تحضر وتطلع هيه وغفران يروحن لسكن الولد على مود يطلعون سوه يستأجرون سياره ويأخذ الطريق تقريبا ساعتين يوصلون ساعه 10 بالضبط لمكان التخييم

ضياء:الأوكسجين هنا غير
سيف:منظر الشجر يخبل
ضياء:لا تكثرون حجي وخل ننصب الخيمه

يبدون الولد يحضرون المكان والبنات كاعدين يحضرون الاكل لحد ما صار المغرب

ضياء:امشو نتمشى

يمشون ويه ضياء ويشوفون البحر والغابه والحيوانات الي بيها تعثر مريم بشي جبير لدرجه تطيح على وجها

ضياء:ثوللل
غفران:بدال ما تكول ثول ساعدها تكوم
جوزيف يركض يمد ايده لمريم بس هيه ترفض وتساعدها غفران تكوم

سيف:هذه كتاب
جوزيف:شكله غريب

جان شكل الكتاب تالف وقديم وصفحاته بيضه والغلاف عليه احجار مختلفه الاحجام وكل حجر منحوت عليه رمز

مريم:اشو خل اشوفه

من تلزمه مريم يصير عدها صداع مو طبيعي كلش قوي لدرجه تذب الكتاب وتضل تسمع صوت صفير باذنها

غفران:بيج شي
مريم:مادري بس راسي احس احد ضربني ضربه قويه بيه
جوزيف:لا تذبون الكتاب خل ناخذه ويانه

يرحون وبيدهم الكتاب ويرجعون لمكانهم

ضياء:افكر شنو نسوي باجر

مريم جان عدها فضول بموضوع الكتاب وتضل تصفح بيه لحد ما تلكه صفحه مكتوب بيها....

للحكايه بقيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...