"رح تلدغ جوزيف حيه"
بلون احمر قاتم ويشبه الدم
مريم فتحت عيونها من وره الخوف شلون الكتاب جان مابيه ولا حرف وبعدين كتب اسم جوزيف تجاهلت الموضع وحست نفسها تهلوس
بعد نص ساعه يروح جوزيف حتى يجيب حطب للشوي
غفران : شباب صوت شخص ديصرخخ
سيف : هذا جوزيفف
ضياء : امشو نشوف
يروحون ويشوفون جوزيف طايح ع الكاع وديصرخ من الالم
سيف : شبيكك
جوزيف : لدغتني حيه
سيف : اصبر خل اشوف الجرح
تنصدم مريم من الي صار وتتوقعها صدفه
سيف : لتخاف مو سامه
ضياء : تكدر تمشي لو لا؟
جوزيف : لا
يستند على سيف وضياء ويرجعوه للخيمه
غفران : مريم بيج شي؟
مريم : ها لا مابيه
غفران : متاكده؟
مريم : اي
ضياء : مريم جيبي الكتاب
مريم : هاك
ينامون البنات بخيمتهم والشباب بخيمتهم
يكعدون ساعه 3 الفجر اثر صوت مو معروف مال شنو
يشوفون ضياء كاعد وبيده الكتاب وعيونه صايره بيضه
غفران : عزا ضياءء شبيك
جوزيف : هذا يمكن بي صرع سيف شوفه
سيف : هو اكيد نوبه صرع بس لازم تحاليل
جوزيف : اي من نرجع عود
يصحى ضياء وهوه ميدري شصار
ضياء : راسي راسيي حموت
سيف : هاك بندول
جوزيف : ضياء لازم تنام وترتاح
ياخذ ضياء للخيمه وينام
مريم : اني حروح انام
غفران : اني منعسانه
سيف : انيهم تعاي نكعد يم النار لان الجو بارد
يكعدون ويبدون يحجون ويتاملون السما الصافيه
سيف : باعي جبت شغله النا
غفران : شنو
يطلع قلاده بيها صورتهم
غفران : عزا سيف تجنن
سيف : تلبسيها هسه؟
غفران : اي لبسني
يرفع شعرها حتى يلبسها القلاده
ويشوف رقم 44 ورا اذنها
سيف : مسويه وشم؟
غفران : لاا
سيف : لعد شنو هالرقم
غفران : عزا يارقققم
سيف : عوفي هاي اكيد سوالف مريم وضياء
غفران : سيف اني خايفه
سيف : من شنو
غفران : احس حيصير شي موزين
سيف:لا ان شاء الله ماكو شي لا تفكرين هجي
غفران:ان شاء الله.. زين تعال البسك القلاده
سيف:يلا
واني جاي البس سيف القلاده لاحظت وره اذنه رقم بس مكدرت اقراه وتجاهلت الموضوع كلت يمكن يتهيئلي.. رجعنا كل واحد لخيمته وجنا نايمين طبيعي إلى أن
جوزيف:سيفف جيب قطعه قماش بسرعه لا يعض لسانه
سيف:اخذ
يحط جوزيف قطعه قماش بحلك ضياء لان رجعت هاي الحاله مره ثانيه وجانو يعتقدون هذه صرع
مريم:جوزيف عوفه
جوزيف:ليش
مريم:هو جاي يطلب منك تعوفه
جوزيف:هو اصلا مادري شنو جاي يخربط
تروح مريم يم ضياء وتوخر قطعه القماش من حلكه وتضل تهمسله بأشياء ما مسموعه وغير مفهومه فجأه ضياء رجع طبيعي
غفران:هايي اشلون
مريم:هذه مو صرع
سيف:لعد هاي شنو
مريم:مادري بس اني متأكده هذه مو صرع
جوزيف:شنو همستي باذنه
مريم:ما همست
غفران:جنتي تكولين أشياء غريبه
مريم...
حاولت اتذكر شنو جنت اكول بس ما كدرت ولا اصلا فهمت الي جنت اكوله بس اكو شي دفعني اهمس بإذن ضياء بدون وعي.. ضياء ضل نايم وما كعد
مريم:لازم نرجع وخلو الكتاب يمي
جوزيف:ليش يمج
مريم:اريد اتأكد من شي
سيف:اني هم اكول خل نرجع الوضوع صار خطير
مريم
بعد هاي الحادثه رجعت للخيمه وشفت صفحه بالكتاب مكتوب بيها
"الدكتور ياسر علي رح يموت يوم الأحد" الدكتور ياسر جان يدرس غفران رجعنا يوم السبت
يوم الأحد الصبح..
توكف طلاب قسم الصيدله ومنهم غفران كدام قبر الدكتور ياسر تقديراً لتعبه وجهوده بالتدريس
مريم
جنا احنه الخمسه بالسكن كاعدين والوضع طبيعي
مريم:دريت رح يموت
ضياء:وشلون دريتي
غفران:يمكن حدس قوي
مريم:لا مو حدس
طلعت الكتاب وفتحت الصفحه الي جان مكتوب بيها هاي الحادثه وشافوها
سيف:لا مستحيللل
غفران:اصلا الكتاب جان فارغ
ضياء:يعني مو أنتِ كتبتي هل الشي
مريم:لاا مو انيي وترى اني هم مصدومه مثلكم انكتب هذه الشي واحنه جنا بالمخيم وحته قبل لا يلدغ الثعبان جوزيف جنت ادري بس ما حجيت لان ما صدكت بالبدايه واذا ما تصدكون خلو الكتاب عند واحد منكم
جوزيف: خلو الكتاب يمي
مريم:اخذ
ورح ينكتب الليه شي رح يصير لواحد منا او من الي نعرفهم
3:33A.M
جوزيف :
الكل نايم بس اني ماكدرت انام من التفكير بالاشياء الي دتصير قررت اروح استكشف الكتاب واشوف منو الضحيه الثالثه
فتحت الكتاب وبدا ينكتب بالصفحه بـ لون احمر يشبه الدم استغربت شلون جانت الصفحه فارغه وبدت تكتب
انكتب بـ بدايه الصفحه اسم "غُفران" ورح تسوي حادث وتموت
حسيت راسي صدع وصار صوت صفير وصوت همسات غريبه عفت الكتاب ورجعته بمكانه وطول الليل واني افكر شلون امنع غفران تطلع
" ثاني يـوم "
الكل مجتمعين بالسكن مال مريم وجوزيف
سيف : جوزيف ماعرفت منو الضحيه الثالثه؟
مو داحجي وياك شبيك سارح
جوزيف : ها لا ماعرفت
غفران : اني حطلع لان عندي شغل مهم
جوزيف : يعني لازم تطلعينن؟؟
غفران : اي يلا باي
طلعت وراها وبيدي الكتاب حتى اشوفها
جوزيف : غفران اوكفي
غفران : نعم
جوزيف : لتروحين لان حتسوين حادث
غفران : جوزيف شدتحجي
جوزيف : انتي الضحيه
غفران : انتو ليش دتصدكون بهالخرافات
غفران ماتؤمن بهالاشياء وصعب نقنعها
فتحت الكتاب حتى اشوفها الصفحه بس لكيت الكتابه ماكو والصفحه فارغه
غفران : يمكن حرارتك مرتفعه ودتهلوس
بهلاثناء جتي سياره سريعه ناحيه غفران
سحبتها من ايدها لان عرفت الي انكتب بالكتاب ديتحقق
جوزيف : غفران رجعي للسكن ولتطلعين
غفران : انتو الاربعه حتخبلوني
مريم طول الليل تهلوس وتحجي حجي مامفهوم
وانت تكلي حتموتين وضياء مدري شبي
عافتني ورجعت للسكن وهي معصبه ماهتميت لان
جان همي الوحيد اعرف شلون اختفت الكتابه الي بالصفحه
مريم : شور رجعتي؟
ماردت وراحت لغرفتها
ضياء : جوزيف شسالفه؟
بدا يحجيلهم كل الي صار بس لاحظ انو مريم وضياء ماجانو مصدومين وكانو همه يعرفون كلشي
ضياء : سيف انت الضحيه الرابعه
سيف : ليش احسك تعرف كلشي متعلق بهالكتاب؟؟
مريم : جوزيف انطيني الكتاب
جوزيف : هاج
بس لزمت الكتاب بدا خشمها ينزف
وايدها ترجف
جوزيف : مريم شبيجج
مريم : مابيه شي
جوزيف:شوفيي خشمجج
"مريم تصيح بعصبيه "
مريم:كتلك مابيههه شيييي
يسكت جوزيف "
المشكلة مو بأن خشمها ينزف او ايدها ترجف المشكلة دمها من يطيح على الكتاب يتبخر! صار موضوع هذا الكتاب خطير ومخيف صار يسبب رعب الهم وكل يوم تصير الهم أحداث تصدم إلى أن...
" بعد مرور اسبوعين "
ياخذ سيف الكتاب ومكتوب بيه بخطه الأحمر القاتم
" رح تموت ام سيف يوم الأحد الساعه 10:00 ص بسبب جلطه"
هنا سيف حس انو قلبه وقف لعدة دقايق حس اوكسجين الغرفه بدأ يقل بدون ما يحس كامت عينه تدمع وصار عصبي لدرجه يريد يتلف الكتاب بكل قوه عنده بس الكتاب حتى خدش واحد مصار بيه سمعو أصدقائه صوت الهوسه الي صارت وراحو لغرفته يشوفون شنو سبب الصوت
ضياء:شبيكك سيف شصايرر
سيف بصوت عالي"انيي ما اتحمل بعد هل التفاهات
ضياء:ليشش شنو انكتب بالكتاب
ياخذ ضياء الكتاب ويشوف المكتوب بس ميكدر يسوي شي ولا يكدر يعيش سيف بوهم لان يدري رح تموت امه
يكعد ضياء يم سيف ويحضنه ويطبطب عليه عسى وعل يخفف عنه الصدمه
يجي يوم الأحد
يكعد سيف من النوم مفزوع ومخترع ويريد يطمن على امه ياخذ التلفون بسرعه ويتصل بس.. ماترد
ينقبض كلب سيف ويبدي التوتر ياكله شويه شويه إلى أن.. توكف عقارب الساعه على الساعه عشره يصير سيف يبلع رقيه بكل صعوبه وكان هذه آخر يوم بحياته بين كل هل التوتر يجيله اتصال يقطع حبل أفكاره السوداويه اتصال من خاله علي
علي:الو
سيف:اميي بيهاا شيي؟؟
علي:سيف حبيبي اهدء
سيف:خالي لا تخبلني اميييي بيها شيي؟؟
علي:البقيه بحياتك...
يعوف سيف الخط مفتوح من الصدمه وميعرف شنو يكول لو شنو يسوي ويضل صوت خاله علي على الخط يصيح باسمه.. يعم الصمت لمدة دقايق إلى أن ينهي صوت نحيب وصراخ سيف هذه الصمت
تجي غفران مخترعه من الصوت "
غفران:سيفف شبيككك
سيف:اميي
غفران:شبيهاا شصايرر
يحضن سيف غفران ويبجي"
بكل نبرة حزينه
سيف:امي ماتت غفران امي
غفران تمسح على راسه وتكول:الله يرحمها ويرزقك الصبر
سيف:ايي صبرر بعد اميي مكدر اعيشش اريد اشوفها لآخر مرهه
يكوم سيف"
غفران:وين رايح
سيف:ارجع لعراق
غفران:ما رحح يخلوكك متكدررر
سيف:غفرانن جاي تفهيمن اميي راحت واني مو يمهااا
غفران:ادرييي والله حقك بس ما رح يخلوك
يطيح سيف وينهار بالبجي ويقوم عزاء امه بالعراق وهو بعد ما مصدك مع انو مر شهرين على وفاتها وهو حالته جاي تسوء وضايع وما يحس بالي يصير حواليه
بهل الاثناء تصير تراود ضياء ومريم كوابيس ويحلمون بـ أهلهم المتوفين هوايي
ساعه 3:00 الفجر
تكعد مريم مخترعه وتتنفس قوي
غفران:شبيج مريم
مريم:ماكو حلمت بكابوس
غفران تنطي لمريم ماي"
غفران:سمي ورجعي نامي ان شاء الله ماكو شي
مريم:ان شاء الله
تحاول مريم ترجع تنام بس ما تكدر تذكر الكوابيس الي تحلم بيها وتخاف وتحسها مو طبيعيه من يجي ابوها الميت ويصير يكول الها بالحلم" سوي اي شي يريده قربان "تحاول تعرف قربان منو شنو علاقه ابوها بيه ويضل يجيلها بالاحلام ويطلب منها هل الطلب كل مره ويحذرها ويصر عليها تطيع أوامر قربان....
للحكايه بقيه ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!