حجم الخط:
18
والحمد لله أصبحت حياتي أفضل بكثير، وحتى زوجي كان شابًا متخلقًا متدينًا، عاشرني بالمعروف وبما يرضي الله. وأصبحت أزور إخوتي كل حين، وكان حمايا الغالي رحمة الله عليه يأخذنا دائمًا للتنزه والاستجمام بسيارته، وكان يصر على أبي ليسمح له باصطحاب أختي الصغيرة معنا، فتحسنت حياتي وحال أختي أيضًا، والحمد لله ألف مرة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!