يقف بلال جانبا ويتصل بالهاتف بأحد ضباط القسم الذي يعمل فيه. "ألو عبد الحميد، أريدك أن تبحث في الحاسوب المركزي وتعرف كل شيء عن شخص يدعي طارق فوزي مدكور. وأخبرني بأدق التفاصيل عنه حتى لون غرفة نومه، وبسرعة. أنا أنتظرك. اتصل بي فور معرفتك بأي معلومات عنه." ثم يذهب ويجلس مع جيجي على الطاولة ويتحدث معها، بينما يراقب ماهي وطارق. بعد عشر دقائق، يرن الهاتف. بلال فينظر لجومانة. "بالأذن منك." ثم يذهب لمكتب والده ويغلق الباب.
"ألو، هل وجدت شيئًا عن طارق؟ "لقد أرسلت لك ملفه بالكامل، ستجده على الرسائل وبه كل المعلومات عن طارق." "بلال: أعطني الملخص حتى أطلع على الملف لاحقًا." "لقد أرسلت لك ملفه بالكامل، ستجده على الرسائل وبه كل المعلومات عن طارق." "لقد أرسلت لك ملفه بالكامل، ستجده على الرسائل وبه كل المعلومات عن طارق." "بلال: أعطني الملخص حتى أطلع على الملف لاحقًا."
"إنه من عائلة كبيرة وغنية ويعمل محاسبًا في أحد البنوك وهو نظيف من ناحية عمله." "ولكن؟ "بالنسبة لحياته الشخصية، فقد قدمت فتاة دعوى تحر.ش ضده ولكنه دفع مبالغ مالية كبيرة وتصالح معها فسحبت الدعوى. بالإضافة أن له علاقات نسائية متعددة، فهو يذهب ليلاً للبارات ويشرب ويقضي الليل هناك أحيانًا." "شكرًا عبد الحميد." "هكذا إذًا سيد طارق، كنت أعرف أن حدسي لا يخطئ. ومنذ رأيته لأول وهلة لا أرتاح له."
ثم يذهب ويجلس مع جيجي. ثم ينظر فيجد ماهي تصطحب طارق لحديقة الفيلا. "ماذا تفعلين بنفسك يا ماهي؟ أرجوك، يكفي هذا." قبلها بدقائق، قال طارق: "ما رأيك يا ماهي لو تمشينا قليلاً بالحديقة؟ فأنا لا أحب جو الحفلات الصاخب هذا." تنظر ماهي نحو بلال وهو يجلس بجوار جومانة ويهمس لها بشيء في أذنها. "حسناً، هيا بنا. حتى أنا لا أتحمل وجودي هنا." ثم تخرج معه وتتمشى بجانب المسبح. "ما رأيك بي يا ماهي؟ "من أي ناحية؟
"من كل النواحي، شكلي عملي، مستواي الاجتماعي. هل تعتقدين أنني مناسب للتقدم لفتاة جميلة مثلك؟ فأنت تعجبينني وأود أن تكوني شريكة حياتي، فما رأيك؟ "طارق: أنت شخصية ممتازة من جميع النواحي، ولكني لا أفكر في الارتباط حالياً." "أنت تخرجت منذ عامين وقد وصلت للسن المناسب للزواج، فماذا تنتظرين؟ "تقصد أنني لو رفضتك سأبقى عزباء وسيفوتني قطار الزواج، أليس كذلك؟
"لم أقصد هذا طبعاً، ولكن أرى سنك مناسب للزواج ولا يوجد ما يمنع زواجك. وأعتقد أننا خلقنا لبعضنا، فأنا في وظيفة محترمة وعائلة كبيرة ووسيم كما ترين، فلماذا لا تقبلين بي ونتزوج؟ تبتسم ماهي وتقول: "ونسيت شيئًا مهما وهو أنك مغرور قليلاً." "لست مغروراً بل واثق من نفسي ومكانتي الاجتماعية، هذا ما في الأمر." تنظر ماهي فتجد بلال يخرج من باب المنزل ويتجه نحوهما. "حسناً، سأفكر في عرض الزواج هذا وأرد عليك."
يمر بلال بجانبهم ويتعمد دفع طارق في حمام السباحة فيسقط في الماء، ولكنه يجذب ماهي معه في اللحظة الأخيرة لتسقط هي الأخرى في المسبح. "ماذا أفعل الآن؟ لقد كنت أريد إسقاط الشاب وليس ماهي، ولكن هذا اللئيم أمسك بها وأسقطها معه." ثم ينظر فيجد طارق يتجه نحو ماهي. "تباً، إنه يسبح نحوها ويقترب منها. لا، لن أترك هذا الو.غد يلمسها." ثم ينادي على ماهي. "لا تخافي يا ماهي، سأنقذك حالاً." ثم يقول لنفسه:
"كيف ستنقذها أيها الأحمق وأنت لا تعرف السباحة؟ لا يهم، سأحاول. فمن المؤكد أن المسبح غير عميق." ثم يخلع جاكت البدلة والحذاء ويقفز للمسبح. "هذا الأحمق لا يعرف أنني حاصلة على الميدالية الذهبية في السباحة." يقفز بلال ولكنه يغوص للأسف. "أوووه، ما هذا؟ إنه يغوص لقاع المسبح. يبدو أنه لا يعرف السباحة." ثم تتجه نحوه وتنتشله من قاع الحمام. "جيد أنني أمسكت بكِ يا مام."
"أنا من أنقذتك يا حبيبي وليس أنت. ومادمت لا تعرف السباحة فلماذا قفزت للمسبح؟ "أنت تعرفين الإجابة، كي أنقذك بالتأكيد. وأنا مستعد لأن ألقي نفسي خلفك في بركان مشتعل وليس في المياه وحسب." "واضح، فأنت كدت أن تغرق في شبر مياه هذا. وإليك المفاجأة عزيزي بابو، أنا سباحة ماهرة وحاصلة على ميداليات ذهبية وفضية." "لم أقصد أن أنقذك من الماء، ولكن كنت أريد إنقاذك من هذا." ثم يشير برأسه نحو طارق الذي يخرج من الحمام.
"ومن قال لك أنني أريد مساعدتك؟ فأنا أستطيع حماية نفسي جيداً. وفي المرة القادمة لا تلقي بنفسك في الماء مادمت لا تجيد السباحة." "سأفعلها مراراً وتكراراً لو تطلب الأمر لكي أنقذك من هذا الشخص، فأنا لا أرتاح له." "أنت لا ترتاح له لأنه يأخذني منك، ولكنه شاب ممتاز من وجهة نظري." "الحقيقة، بحثت خلفه ووجدت كوارث غير أخلاقية." "كلنا بنا عيوب وسوف أصلح عيوبه عندما نتزوج."
"أنت تقولين ذلك كي أغار عليك صحيح، ولكنك تعرفين وأنا أعرف أننا لن نكون لبعضنا أبداً والسبب معروف. وأنا أحب أن أراكِ سعيدة من كل قلبي، ولكن مع شخص يقدرك ويحترمك، فأنا... "أكمل، أنت تحبني ولكننا أخوة أشقاء للأسف. فهيا تعلق في رقبتي جيداً لنخرج من المسبح." ثم تتجه به نحو سلم المسبح كي يصعد للخارج، ثم تصعد هي خلفه. وبعد أن يخرج بلال من المسبح، يمسك بيدها ليشدها فترتمي ماهي عليه وتضمه وتهمس في أذنه:
"ولكنني لست مقتنعة بأنك أخي ولا زلت أحبك." "أنت لا تريدين أن تقتنعي بذلك، ولكنها الحقيقة. فنحن الآن أخوة بحسب شهادة الميلاد، لذا يجب أن نبتعد عن بعضنا البعض، وإلا سأضطر لترك الفيلا بل البلد كلها كي تنسيني." ثم يلبس جاكته وحذائه ويدخل للمنزل، بينما تتبعه ماهي. "انتظري يا ماهي، كيف سأدخل للحفل وأنا مبتل هكذا؟
"لا تهتم، سأطلب من الخادم أن يحضر لك ملابس من ثياب بلال، أقصد آدم، فأنتما متقاربان في الجسم. فهيا بنا ندخل القاعة فالجو بارد هنا." "لابد أن أفعل وأمري لله." ثم يدخلان للحفل. ترى ماجدة ابنتها وهي مبتلة. "ماذا حدث؟ لماذا أنت مبتلة هكذا؟ "سقطنا في المسبح." "حسناً، اذهبي وغيري ملابسك." ماهي تنظر فتجد بلال يقف مع جيجي. "حسناً بلال، تريد ترك البيت حتى تبتعد عني، ولكني سأضطرك للبقاء." "فيما سرحت؟
هيا لتغيري ثيابك حتى لا تمرضي." "لا يا أمي، هناك شيء سأفعله أولاً." ثم تتجه نحو طارق الذي يقف مع الخادم ويطلب منه أحضار منشفة حتى تحضر له ماهي الملابس التي وعدته بها. "لو سمحت طارق، هل نتكلم على انفراد قليلاً؟ "بالطبع، تفضلي. ماذا تريدين؟ "لقد طلبت يدي للزواج منذ قليل وأنا موافقة، وعليك أن تعلن خطبتنا الآن حالاً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!