الفصل 35 | من 58 فصل

رواية قصة بلال الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
20
كلمة
1,756
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ينظر عاصم للقرط الذي في أذن ماهي ويتذكر أنه أحضره هدية لزوجته بتول قبل اختفائها. يقول لها: "من أين أحضرت هذا القرط يا ماهي؟ قالت ماهي: "لهذه الدرجة يهمكم أمره؟ حسناً، سأخبرك. لقد أهداه لي بلال." قال عاصم: "تقصدين بلال الذي يعمل معنا في القضية الأخيرة؟ قالت ماهي بعصبية: "نعم، أنه بلال نفسه الذي تبنيته دون أن تخبرنا. وعلى فكرة، هذا لا يجوز. فأنا ابنتك الوحيدة والتبني محرم أصلاً. ونحن نريد أن... يقاطعها عاصم:

"يالله يا الله! لقد كان ابني معي طوال الوقت ولم أكن أعلم. تعرفين ماهي؟ بلال هو شقيقك بالفعل وليس بالتبني. بلال هو آدم ابني الذي فقدته وهو صغير عندما أخذته أمه وهربت." قالت ماجدة: "من آدم هذا الذي تتحدثون عنه؟ وما علاقة بالقرط؟ قال عاصم: "سأخبرك لاحقاً. والآن، سأذهب لبلال بسرعة. فهو يحدد لي موقعه ويجب أن ألحق به بسرعة." قالت ماهي وهي مصدومة: "ماذا تقول يا أبي؟ أنا لا أفهم." قال عاصم لماجدة:

"أخبريها بكل شيء. أما أنا، فعليّ أن أكون بجوار ابني." ثم يلبس بدلة العمل بسرعة، بينما ماجدة تساعده في لبسها. قالت ماهي: "لقد أخبرتني بموضوع آدم يا أمي، ولكن ما علاقته ببلال؟ قالت ماجدة: "الذي أعطى لك القرط هو ابن عاصم من صلبه، من زوجته الثانية بتول. مما يعني أن بلال هو آدم نفسه." تبتلع ماهي ريقها: "لا لا لا، يمكن أن يكون بلال أخي. هذا مستحيل." وبينما يلبس عاصم حذائه، تقترب الأم من ماهي وتهمس في أذنها:

"لقد أخبرتك أنني من وضعت القرط في يد الفتى قبل أن أتركه أمام الملجأ. لذلك أنا متأكدة أنه هو." يضع عاصم المسدس في جيبه ثم ينظر لماهي: "سأذهب الآن في مهمة طارئة. وأرجوك حبيبتي، اهتمي بأمك لو حدث لي شيء." قالت ماهي: "انتظر يا أبي، أين تذهب؟ قال عاصم: "لأنقذ ابني من المه.ربين." قالت: "انتظرني، سأذهب معك." يقف ويشير لها بإصبعه السبابة: "لن تذهبي لأي مكان وستظلين مع أمك، مفهوم؟ ثم يغادر الغرفة مسرعاً.

بينما يتصل بالقسم ويطلب المساعدة ويعطي الضابط سعد العنوان الذي سيذهب إليه. تسمع ماهي العنوان الذي ذكره عاصم، فتجري نحو غرفتها وتأخذ مفاتيح السيارة ومسدسها وتضعه في جيبها. وتجري على السلم. قالت ماجدة: "انتظري ماهي، أين تذهبين يا مجنونة؟ ألم يخبرك والدك بأن تظلي معي؟ قالت ماهي وهي تجري نحو السلم: "لا وقت للشرح يا أمي، ولن أدع أبي بمفرده."

ثم تنزل فتجد والدها قد خرج بالسيارة وانطلق نحو الشارع بسرعة كبيرة. فتركب ماهي سيارتها وتتبعه. قبل بضع دقائق في المكان المتفق عليه بين بلال والزعيم. قال الزعيم: "قبل أن ندخل يابلال، علينا التخلص من أ.سلحتنا وتركها في الخارج، فأنا لا أثق بأحد إلا نفسي." قال بلال: "وهذا رأي أيضاً. حسناً، يوجد بلاعة هنا أمام المخزن. سنلقي المسدسات فيها." ثم يخرج كلا منهم مسدسه ويلقيه في البلاعة. قال بلال: "هيا لندخل المخزن." قال الزعيم:

"لا عزيزي، فأنا لا أثق بك. أخلع البدلة أولاً." قال بلال: "بالطبع لن أفعل، فلماذا أخلع ملابسي؟ قال الزعيم: "حسناً، لا داعي لخلعه، ولكن عليك أن تخرج السلا.ح الذي تخبئه خلف ظهرك، فقد أخبرني شاكر قبل مو.ته أنك دائماً تخبئ واحداً خلف ظهرك، فتخلص منه قبل أن نتكلم." يعض بلال على شفته من الغيظ: "حسناً يا زعيم." ثم يقول لنفسه:

"يجب أن تضبط متلبساً وأعرف من هم شركائك الذين يساعدونك في القسم، لذا طلبت من أبي أن يحضر قوة من القسم لنعرف من منهم الخا.ئن." ثم ينزع المسدس من ظهره. وقبل أن يلقيه في البلاعة، ينظر للزعيم قائلاً: "ولكني لا أثق بك أيضاً، ومضطر لتفتيشك." قال الزعيم: "ليس لدي مانع أبداً، تفضل." وبينما يفتشه بلال، يقول الزعيم لنفسه:

"أنا لست ساذجا مثلك كي أخبئ المسدس في ملابسي عزيزي بلال، فأنا صاحب المكان وأضع المسدسات وقنا.بل الدخان والغا.ز في أكثر من مكان هنا، وأنا الوحيد الذي يعرف مكانها تحسباً لموقف كهذا." "هل انتهيت من التفتيش يا صغيري؟ أنا نظيف كما ترى، فهيا ألقي بهذا المسدس ولنبدأ العمل. سلمني البضاعة وأسلمك نصيبك من المال حلالاً طيباً." وعندما يدخلان للمقر ليتفقدا البضاعة والمال.

يفتح بلال صندوقاً من صناديق القما.مة الموضوعة في المخزن ويرمي بعض الأكياس السوداء على الأرض ويقول للزعيم: "هذه هي البضاعة، انظر بنفسك." ثم يفتح صندوقاً آخر: "وهذا نصف المال." يضحك الزعيم: "أنت ذكي فعلاً، فلا يخطر ببال أحد أنك وضعت البضاعة مع القمامة." ثم يتجه الزعيم لمكان بجانب المخزن ويضع يده داخل ماسورة مرمية على الأرض بين عدد كبير من مواسير الصر.ف الملقاة بجانب الحائط. يخرج شيئاً منها وهو يقول لأدم:

"بصراحة بلال، أجدك خسارة في المو.ت، ولكن ما باليد حيلة." يشهر المسدس في وجه بلال: "شكراً يافتى على تعاونك معي، ولكنك لن تأخذ شيئاً على الإطلاق، لا النصف ولا حتى العشر، بل أنا من سيأخذ رو.حك الآن. فلا أحد يرى وجهي ويظل على قيد الحياة." "هيا أمامي." ثم يخرج قيداً من الذي تستخدمه الشرطة ويضعه في يد بلال بسرعة ويقول له:

"لن أطلق الر.صاص عليك الآن، فمثلك لا يجب أن يمو.ت مو.تة سهلة، وسوف تمو.ت غرقاً في بلاعة الصر.ف الصحي ومعك مسد.ساتك." قال بلال: "أنا لست لقمة سائغة، ولقد سجلت كل الحديث الذي دار بيننا الآن وصورتك أيضاً، ولقد أرسلت الصور بالفعل لقسم الشرطة وقد كشفت للجميع يامعلم." قال الزعيم:

"تسجيلتك بلها واشرب مائها مع ماء الصر.ف الذي ستشربه بعد قليل، فأنا ياصغيري درست القانون وأعرف أن التسجيلات الصوتية لا تثبت الجر.يمة لأنه يمكن تز.يفها، لذا لا يعتد بها القانون. أما عن الصورة التي إلتقطها لي، فهي لشخص ميت منذ أربع وعشرين عاماً في نظر القانون ولن تفيدك في شيء." وهنا يدخل عاصم من الخلف وهو يشهر سلا.حه نحو رأس الزعيم:

"سلم نفسك يا هذا وألق المسد.س على الأرض قبل أن أ.فجر رأسك، فلا مهرب لديك وقد استدعيت رجال الشرطة وخلال دقائق سيحاصرون المكان كله." كان الزعيم ولا يزال يوجه المسدس نحو رأس بلال ويمسكه من يديه المقيدة من الخلف ثم يقول لعاصم: "هكذا إذاً. لقد أتفق الفتى مع غريمي المفضل. طأ طأ طأً، لم أتوقع هذا منك يا عزيزي الصغير، ولكني أشهد بأنك لعبت معي بمهارة. أحسنت يافتى، ولكني لاعب أشد مهارة منكما أنتما الاثنين."

ثم يستدير بوجهه نحو عاصم: "أراهن عاصم، ويقف مذهولا من هول الصدمة." "لا مستحيل! أنت عامل المقهى الذي تعمل عندي في القسم؟ قال الزعيم: "أنت دائماً قصير النظر ياعاصم، وتنظر تحت قدميك. أرجع بالزمن للخلف قليلاً حتى تراني بوضوح، فأنا أبعد من ذلك بكثير." ثم يزيل الطاقية والكمامة ويمسك ذقنه بقبضة يده ليخفيها حتى يراه عاصم بدونها: "هل عرفتني الآن يا صديقي العزيز وزوج حبيبتي المفضلة؟ قال عاصم:

"لا يمكن أن يحدث هذا. مدحت صديقي القديم، كيف ذلك؟ المفترض أنك مت. لقد طاردتك بنفسي ورأيتك بعيني وأنت تقع في المياه بسيارتك وغرقت تماماً في النهر وأنت لا تجيد السباحة، فكيف نجوت؟ قال مدحت: "أتريد أن تعرف كيف نجوت؟ لن أدعك في حيرة، وخصوصاً أنك ستمو.ت أنت وهذا الفتى قريباً جداً."

"الحقيقة أنني خططت لوقوعي في النهر منذ بداية المطاردة، لذلك اتصلت بأحد الغواصين الذين يعملون معي في التهر.يب ويعيش بالقرب من النهر. فجهز لي أنبوب تنفس وانتظرني تحت الماء." "عندما سقطت بالسيارة، أخرجني ووضع لي الأنبوب وسبحنا تحت الماء حتى وصلنا، خرجنا لعشة على الشاطئ دون أن يشاهدنا أحد. وعندما وصل غطاسينك ليبحثوا عني، كنت أنا في طريقي لمدينة أخرى." ثم يضحك بصوت مرتفع:

"والآن، أنت من ستمو.ت لأني سأتخلص منك أنت وهذا الفتى للأبد." قال عاصم: "لن تلمس أحد منا لأني سأطلق النا.ر عليك." قال مدحت: "عزيزي، قبل أن تطلق النا.ر، سأكون قد فجر.ت رأس الفتى. فلو أنك تهتم لأمره، لا تطلق الر.صا.ص وألق بسلا.حك بعيداً." قال عاصم: "حسناً، سألقي السلاح على الأرض، ولكن لا تأذيه." يلقي عاصم السلاح على الأرض وفجأة يدخل الضابط سعد وهو يشهر سلاحه قائلاً: "ارفع يديك عالياً." قال عاصم لمدحت:

"ألم تسمع كلام الشرطي، هيا سلم نفسك أيها الحق.ير." قال الضابط سعد: "أنا لا أقصد السيد مدحت، بل أقصدك أنت سيد عاصم. فارفع يديك في صمت حتى نرى بماذا سيأمر الزعي.م."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...