الفصل 3 | من 58 فصل

رواية قصة بلال الفصل الثالث 3 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
28
كلمة
1,076
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

الباص قالت حسناء للسائق: لماذا تأخرت؟ ماهي هكذا المفترض أن المسافة عشر دقائق ذهابًا ومثلها في العودة، وقد مضى نصف ساعة ولم ترجع بعد. السائق: ليتصل أحد منكم بها ليستعجلها، فقد تأخرنا كثيرًا على المعسكر. حسناء: سأتصل أنا، فلدي رقم هاتفها. ها هو الهاتف يرن. غريب، لقد انتهى الاتصال دون أن ترد، مع أن الهاتف يدق. سعاد: أعطني الرقم ولنحاول سويًا. ثم تنظر لمروة: أنا أيضًا يعطيني جرسًا ولا أحد يرد. حسناء:

هذا أمر مقلق. لو سمحت عم ربيع، عد بنا لمحطة البنزين لنرى ماذا حدث معها؟ السائق ربيع: ما هذه الرحلة الغريبة، كل هذا يحدث وما زلنا في أولها. يبدو أن الجواب يظهر من عنوانه، ولن تكون رحلة جيدة. ثم يدور ويعود بالباص للخلف. وفي منتصف الطريق تنظر حسناء من الشباك: انتظر عم ربيع، أليست هذه سيارة الشاب الذي ذهبت معه ماهي؟ السائق: نعم، لقد شاهدتها وكنت سأقف لأنها هي بالفعل، ولكن أبوابها مفتوحة على مصراعيها. سأنزل وأرى ماذا حدث.

بينما ينزل عم ربيع ومعه بعض الشباب لتفقد السيارة المركونة على جانب الطريق، ترن مروة على هاتف ماهي: لعلها ترد عليها هذه المرة. بينما يتفقد السائق السيارة وينظر بداخلها، ثم يعود نحو الباص مع الشباب وهو يمسك بالهاتف الذي وجده داخل السيارة وهو يرن. حسناء: تاخذه منه، هذا هاتف ماهي! وأنا من يتصل بها؟ ماذا يعني هذا؟ السائق:

السيارة مفتوحة وحتى المفتاح لا يزال بها. ووجدت هاتف صديقتك ملقى على الكرسي، وهذا ليس له إلا تفسير واحد، وهو أن صديقتك اختطفت. حسناء: يال الهول! ماذا سنفعل الآن؟ السائق:

للأسف، ماهي هي المشرفة على الرحلة ولن نستطيع أن نكمل من دونها. وكونها اختفت بهذه الطريقة، فهذا شيء يدعو للقلق، وربما يكون استنتاجي صحيح. هيا اتصلي بوالدها من خلال هاتفها الذي بحوزتك، كي يرسل قوات من الشرطة ليأتوا للبحث عنها. أما نحن، سنعود، فلن أكمل الرحلة بهذا الشكل، فالوضع أصبح مريب. هيا فليصعد الجميع للباص، سنعود أدراجنا. بينما ركبت، تتصل حسناء على والد ماهي: ألو عمي عاصم. عاصم: نعم؟ من يتحدث معي؟

أليس هذا هاتف ماهي؟ حسناء: أنا حسناء صديقتها. آسفة أنني سأقول هذا الكلام، ولكن ماهي مفقودة. عاصم: كيف حدث هذا؟ تكلم. حسناء: ونحن في طريقنا للمعسكر، وجدنا شابًا مريضًا، وأصرت ماهي على توصيله للمكان الذي يريده. ولكننا وجدنا سيارة الشاب ولم نجد ماهي أو الشاب داخلها. عاصم: ولماذا لم يذهب معها أحد منكم؟ حسناء: هي رفضت يا عمي، وأنت تعرف أنها عنيدة. عاصم:

حسنًا، حددي لي الموقع الذي وجدتم فيه السيارة، والموديل واللون، وسأرسل فرقة إلى هناك بسرعة للبحث عنها. حسناء: حاضر يا عمي. ثم تغلق الهاتف وتحدد موقع الباص وترسله لعاصم. عاصم: أتمنى ألا يكون ما في عقلي صحيحًا. ثم يتصل بالقسم: ألو، أنا عاصم. أخرجوا فرقة للبحث عن ماهي وعن سيارة بيضاء ماركة كذا في الموقع الذي سأرسله إليكم، وكثفوا البحث جيدًا في المنطقة المحيطة. الضابط:

حسنًا سيدي، سنفعل جهدنا. ولكن هذه المنطقة صحراوية وليس بها أضواء ولا حتى خريطة للمنطقة، لذا سيكون البحث صعبًا. عاصم: اكتب طلبًا وأخرج طائرة استطلاع لتتفقد المنطقة. الضابط: سأبذل قصارى جهدي سيدي. ثم يغلق الهاتف. بينما يجلس عاصم على الأريكة وهو يضع كلتا يديه على وجهه: يا ترى ماذا يحدث معك الآن يا ابنتي؟ تدخل ماجدة زوجة عاصم وتنظر نحوه قائلة: غريب أنك لا تزال مستيقظًا حتى الآن، هذا ليس من عادتك. عاصم:

حمدلله على سلامتك يا مدام. أخيرًا تذكرت أن لك بيتًا. ماجدة: لقد حسّنت مزاجي بالخارج، ولا أحب أن أعكره بالحديث معك. بالاذن منك. عاصم: ألن تسأليني على الأقل لماذا أنا مستيقظ حتى الآن؟ ماجدة: لا يهمني، عن إذنك. ثم تهم بالانصراف. عاصم: ابنتك الوحيدة مخطوفة. ماجدة: هل تمزح معي؟ عاصم: وهل هذا شيء يمكن المزاح فيه؟ ماجدة: كيف تختطف ابنتي وأنت رئيس قسم الشرطة وعلى درجة وزير! هيا أخرج قواتك وأحضر لي ابنتي بسرعة. عاصم:

وهل سأنتظر حتى آخذ الأوامر منك لأنقذ ابنتي الوحيدة؟ لقد خرجت القوات وطائرة استطلاع للبحث عنها في كل مكان. تبكي ماجدة وتقول: ابنتي! يا ترى ماذا يحدث معك الآن؟ في منطقة وسط الصحراء، داخل عشة صغيرة، تستفيق ماهي لتجد نفسها مربوطة في كرسي. ماهي: ما هذا؟ أين أنا؟ ولماذا أنا مربوطة في هذا المكان؟

أتذكر آخر شيء أنني كنت أقود سيارة ذلك الشاب الذي لا أعرف اسمه، ثم أخبرني أنه يشعر بالغثيان، فتوقفت على جانب الطريق بالسيارة كي يفرغ معدته في الصحراء. ماذا حدث يا ترى وكيف تم اختطافنا؟ لا تفكري كثيرًا ماهي، هيا حاولي التخلص من هذا القيد. أنا احتفظ بشفرة صغيرة داخل حذائي. سأخلع الحذاء وأحاول أن أمسكها بيدي المقيدة وأقطع اللصق المقيد به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...