الفصل 23 | من 58 فصل

رواية قصة بلال الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
19
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وفجأة يفتح باب المخزن بقوة ويظهر بلال ويطلق النار على رؤوس ثلاثة منهم فيخرون صرعى على الأرض في الحال. ثم يوجه بلال سلاحه نحو عطية الذي يجري نحو مسدسه الذي وضعه على منضدة في إحدى جوانب الغرفة. ولكن بلال يطلق عليه النار فيقطع إصبعه قبل أن يمسك بالمسدس. ثم يجري هو ويأخذ المسدس من فوق الطاولة ويصوب المسدسين نحو رأس عطية وهو يقول بعصبية: "تقول أنني جبان وعديم الشرف، حسناً، سنرى من هو الجبان وعديم الشرف أيها الوغد."

ثم يقترب بلال نحوه: "انظر إليّ يا عطية، سأفرغ المسدسين من الرصاص وسأضعهما في هذا الجانب من الغرفة وسوف نتصارع بالأيدي ومن يصل للمسدس أولاً عليه وضع الرصاص فيه وقتل الآخر، والفائز سيحصل على الفتاة والبضاعة وكذلك المال الذي بعنا به نصف الممنوعات، مارأيك؟ قال عطية: "ستندم أنك لم تقتلني عندما أتيحت لك الفرصة لأني سأحصل على كل شيء وأفجر رأسك الصغير هذا." قالت ماهي: "أرجوك بلال لا تفعل ذلك لو سمحت وتعال فك قيدي على الأقل."

يصرخ بلال: "لا تتدخلي يا ماهي، فهذا بيني وبينه والفائز هو من سيفك وثاقك، ولكن ثقي بأنني أنا من سيفعل ذلك." قالت ماهي في نفسها: "كيف سأتحرك وقد ربطوا يداي من الخلف ومزقوا ثيابي وأصبحت شبه عارية، أرجوك يا رب أنقذني من هذه الورطة." يضع بلال المسدسين في زاوية المخزن الواسع بعد أن فرغهما من الرصاص الذي يضعه في زاوية الغرفة الأخرى. ويجري نحو عطية بأقصى سرعته ويضربه في الحائط ثم يسدد له اللكمات بسرعة.

ولكن عطية يضربه في بطنه بقوة بقدمه فيقع بلال على الأرض. بينما يحاول عطية أن يجري نحو المسدس، ولكن بلال يقف بسرعة ويجري خلفه ويمسكه من قدمه ويسقطه أرضاً. فيحاول عطية مد يده ليمسك بالمسدس، ولكن بلال يجره من قدميه بعيداً ولا يسمح له بإلتقاطه. ثم يحمله ويطرحه أرضاً بكل قوته ويركله بقدميه عدة مرات. ثم يجري نحو المسدس ويضع فيه الرصاص. بينما يجري عطية نحو المسدس الآخر، ولكن بلال يصوب نحو قدم عطية.

فيحاول عطية أن يتحرك نحو الرصاص الملقي على الأرض كي يضعه في مسدسه، لكن بلال يصوب نحو قدمه الأخرى فيسقط عطية أرضاً. قال عطية: "أيها الوغد، لقد أخذناك من الشارع، أويناك عندنا وجعلناك شريكاً لنا وأعطيناك المال، فكيف تنقلب ضدنا؟ قال بلال: "لأني ضدكم منذ البداية أيها الحقير." قال عطية: "ماذا تقصد؟ قال بلال: "ستعرف في الآخرة أيها الوغد الجبان، ولكن لاحقاً لأنني سأقتلك الآن، سلم على رفاقك الثلاثة في جهنم."

ثم يطلق عليه النار قائلاً: "وداعاً أيها الحقير، ولا تنس أن توصل سلامي لأصدقائك الأنذال الذين يجلسون الآن برفقة أبو لهب." ثم يلقي بالمسدس على الأرض. ثم يتنفس نفساً عميقاً: "ها قد فرغت منكم." ثم يتجه نحو ماهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...