الفصل 2 | من 5 فصل

رواية قصة فتاة قبيحة الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
271
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قصة فتاة قبيحة الجزء الثاني 2

قصة فتاة قبيحة الفصل الثاني 2

لأول مرة أشعر بخجل من نفسي.. على تصرف وقح كهذا..

استأذنت من و ذهبت مقتربا&; من و ألقيت عليها السلام!

: مرحبا&; كيف حالك&;&;!

فأجابت باقتضاب: الحمدلله..

شعرت بقطرات عرقي تهطل من جبيني&; و بحرارة لا تناسب جو ذاك!

لأول مرة أشعر بعدم قدرتي على البدء بموضوع!

قلت لها : &; هل تحبين شرب كوب قهوة معي&;

فقالت : اعتذر فأنا مشغولة قليلا&;..

و ما إن همت بالرحيل حتى ناديتها بصوت مرتفع قليلا&; : ازل!!!

أعتذر على ما بدر مني&; كان مزاحا ثقيل!

لمحت&; لمعة&; دمع بعينيها... وعلى طرف شفتيها ابتسامة باردة !

فقالت : لا عليك أيها !!

و غادرت بهدوء......

مرت أيام و أسابيع&; و شهور طويلة و نحن ندرس&; كنا على أعتاب

ـــن

كل تلك الضجة و الانشغالات لم تنس&;ني موقفي ذاك مع

حاولت التودد لها و الاقتراب منها&; لكن عبثا كانت محاولاتي!

كانت ببساطة&; تتجاوزني !! و لا تقيم لي أي اعتبار!

بغض النظر عن موقفي ذاك&; موضوع التجاهل جارحا&; بالنسبة لي&; فأنا لم اعتد ابدا على أن تتجاهلني فتاة!

كلهن يسعين لارضائي&; كلهن يتمنين لو أنني فقط ألتفت!!!

إلا تلك التي قلت عنها ذات يوم !!

و

و تخرجنا... و تركنا الجامعة و ممراتها&; طرقها&; و حجارتها التي كادت أن تحفظ اسامينا !

و شائت الاقدار أن يكون تعييني في ذات المستشفى مع... !!

لم تتغير معي&; و لم تلتفت يوما&;&; فبقت عالقة بصدري كـــ(ذنب)

وتمنيت لو أنها تلتفت فقط كـــ(مغفرة) !

و بسبب موقعي على الخريطة... كان إلزاما علي&; أن أغادر للخدمة العسكرية الطبية!!

فهممت بتحضير اغراضي لخدمة لا أعلم مدتها..

وقبل رحيلي&; قررت الحديث مع ازل!!

فناديتها في إحدى المستشفى

وقلـــت لها : (...)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...