رواية قصة فتاة قبيحة بقلم | كاملة
32 مشاهدة
5 فصل
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان اسمها تدرس معي في مرحلة دراسية واحدة في .. تجلس قربي صدفة، و نتبادل التحية أحياناً. لكن.. بيني وبينها فرق أرض وسماء. فأنا كنت وسيماً.. من عائلة عريقة وغنية، وهي.. لم يكن في ملامحها شيء أنثوي. أو شيء جذاب. لكنها خجولة جداً، ذات صوت هادئ عند الكلام. كنت أسير مع صديقي في أروقة الجامعة وأتحدث معه عن الكلية ومحاضراتها و.. تحدثنا عن الجميلات هنا والغنيات.. المعجبات، وحتى اللواتي لا نعرف عنهن شيئاً مهماً. ومر اسمها في سياق الكلام. قال صديقي: وأزل؟ فأجبته ساخراً: هذه القبيحة؟ فقال: نعم مسكينة جداً.. فقلت له بثقة عمياء: ستقضي العمر وحيدة.. فما من رجل يتحمل امرأة بهكذا وجه! قال: لا تعلم يا.. ربما تتزوج. فأجبته: إن تزوجها أحد، فسيكون مشفقاً عليها لا أكثر! وضحكنا.. وما أكملنا تلك القهقهة المتعجرفة حتى رأيتها أمامي. شعرت بشعور مختلط، من قلق إلى إحراج.. إلى خجل من نفسي. وتساءلت... ( هل سمعت كلامي عن الشفقة والقبح؟ )...