الفصل 7 | من 8 فصل

رواية قصة هاشم الفصل السابع 7 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
23
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

غادر هاشم وأسرته منزل عمه، وتركهم في دهشة وحزن وحسرة وندم. أما شيماء، فكانت تبكي بحرقة، تخاطب هاشم الذي خرج ولم يلقِ لها بالاً، كأنه لم يسمعها، قائلة: "ألا تحبني يا هاشم؟ أنا آسفة يا هاشم. رجاءً سامحني، فأنا لن أستطيع العيش بدونك." ولكن هاشم لم يهتم بها كثيراً، وغادر برفقة شقيقته ووالدته، التي صدمها ما قاله هاشم لعمه عن ابنة التاجر أسامة.

عندما كان هاشم يسير برفقة والدته وشقيقته في طريق العودة إلى منزل التاجر أسامة، تحدثت مع ابنها وطلبت منه أن لا يتسرع في قراره في أمر زواجه. وطلبت منه أن يسامح عمه وأسرته وشيماء، قائلة: "هاشم يا ابني، نحن بشر لسنا معصومين من الغلط. لذا يا ابني، انسى الماضي وسامح عمك وأسرته، ولا تظلم شيماء بقرارك المتسرع هذا، وتظلم نفسك. فقلبي يخبرني بأنك لا تزال تحبها، لذا لا تكابر على نفسك." فقال هاشم:

"يا أمي، أنا لست غاضباً من عمي ولا من أسرته، ولا أريد أن أعاقب أحداً. أما عن حبي لشيماء، فقد انتهى ذلك الحب منذ أن عيرتني بعملي ورفضتني. في ذلك اليوم قررت أن أقتل ذلك الحب في قلبي، ولقد تخطيت الأمر." قالت والدته: "ولكن يا ابني، شيماء لا تزال تحبك و... قاطعها هاشم قائلاً: "أي حب يا أمي؟

شيماء لم تحبني قط، لا من قبل ولا اليوم. من قبل رفضتني بكامل إرادتها، واليوم هي لم تحبني، وإنما تحب أموالي وثروتي. وأن كل أسرة عمي لا يهتمون لأجل شيء سوى المال. وأن الشخص الذي يركض خلف المال لا يتغير أبداً مهما حدث. ثم إني تقدمت لخطبة كوثر، ابنة عمي أسامة، وهي وافقت ووالدها أيضاً وافق." فقالت والدته في دهشة: "ماذا؟ متى حدث ذلك؟ ولماذا لم تخبرني؟ قال هاشم:

"كنت أريد أن أفاجئك بالأمر. من أول يوم وصلت فيه ورأيت كوثر، أعجبت بها وتقدمت لها أولاً، فوافقت. وقالت لي: أخبر والدي، إذا وافق أنا موافقة. عندما تحدثت مع عمي أسامة عن الأمر، وافق على الفور. وكنت أريد أن أخبرك، ولكن موضوع عمي قد شغلني قليلاً." قالت والدته: "هذا يعني أنك لم تكن تكذب على عمك بالأمر؟ قال هاشم: "لا، لم أكن أكذب." قالت والدته:

"والله يا ابني لا أعلم ماذا أقول لك. ولكن كوثر فتاة طيبة وجميلة، ووالدها رجل بمعنى الكلمة. لذا أنا موافقة على الأمر." فوصل هاشم إلى منزل التاجر أسامة، وجلسوا جميعاً في ذلك المساء لاتمام الخطوبة. وبعدها قاموا بتحديد موعد الزواج، على أن يكون في الأسبوع المقبل.

لذا قرر هاشم أن يعود لوحده إلى المدينة، تاركاً والدته وشقيقته في القرية مع زوجة التاجر أسامة، ليقوما بإعداد وترتيبات الزواج، على أن يعود بعد أن يقوم هو أيضاً ببعض الترتيبات هناك. غادر هاشم القرية في طريقه إلى المدينة. وبدأت الترتيبات في منزل التاجر أسامة للزواج.

أما عم هاشم، فكان يشعر بالحسرة والندم، وزوجته أيضاً كادت أن تموت من الغيرة والندم على ما فعلته. وبدأت شيماء تلوم والدتها على ضياع هاشم منها، وعلى زواجه من كوثر، ابنة التاجر أسامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...