الفصل 21 | من 58 فصل

رواية قصة مرام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Lehcen Tetouni

المشاهدات
19
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وضع سراج يديه فوق وجهه ثم قال لمرام: "دعيني أفكر في الأمر لدقائق." قالت له مرام: "لا وقت للتفكير، وأريد أن أسمع قرارك النهائي الآن. إما أن تمسك يدي ونذهب للمأذون، أو يذهب كل منا لحال سبيله. هيا أخبرني قرارك الآن." قال: "حسنا، أنا موافق. ولكن لدي شرط أنا أيضًا، وهو ألا تخبري أي شخص بهذا الاتفاق، وإلا ساعتها ستندمين." قالت:

"اطمئن، أنا كتومة جدًا. والآن هيا بنا للمأذون حيث نوقع العقدين، عقد الزواج وعقد الشراكة. وبعدها سنذهب لفيلتك، وطبعًا ستقيم لي حفل تعارف بالمجتمع الراقي في أقرب وقت ممكن." قال: "أرجوك ألغي موضوع الحفل، لأنه سيؤذي نفسية نجلاء زوجتي، وأنا لا أريد أن أجرحها أو أحرجها أمام أصدقاء العائلة." قالت: "لا تقلق، سأجعل نجلاء بنفسها تطلب منك إقامة الحفل. ما رأيك؟ قال: "ما تقولينه مستحيل ولن يحدث." قالت: "دع الأمر لي وسترى بنفسك."

قال: "حسنا، هيا بنا. ولكن عندي رجاء، لا يجب أن ننام هذه الليلة في الفيلا حتى لا تغار نجلاء." قالت: "نجلاء نجلاء. اطمئن فأنت لن تلمسني أبدًا، فهذا زواج عمل فقط." قال: "ولماذا اشترطت الزواج بي إذا؟ قالت: "لأحفظ أموالي، لا تنس أن المبلغ كبير." قال: "حسنا، هيا بنا." ثم يذهب الاثنان للمأذون حيث يعقد القران، ثم يوقعان على عقد الشراكة الذي وضعه المحامي الذي اختارته مرام. وبعد انتهاء كل شيء، ركبا السيارة وعادا إلى الفيلا.

قال: "تفضلي." دخلت مرام متوجهة نحو غرفة الاستقبال. قال لها سراج: "هذه غرفة الضيوف، ستنامين هنا." قالت: "حسنا. وبما أنني لست ضيفة، سأبقى فيها مؤقتًا حتى تجهز لي غرفة خاصة في الأعلى. وأريد الغرفة البحرية التي بجوار غرفتك أنت ونجلاء." قال: "ومن أين عرفت غرفتي وأنت تدخلين الفيلا لأول مرة ولم تصعدي للطابق الثاني؟ قالت: "العصفورة أخبرتني." ثم تنظر مرام نحو السلم فتجد نجلاء مقبلة، فترتمي في أحضان سراج وتقبله. قالت نجلاء:

"ما الذي يحدث هنا؟ قال سراج وهو مصدوم ومرتبك: "أنا... قالت نجلاء: "أنت ماذا؟ هل هذه هي العروس القبيحة التي أخبرتني عنها؟ قالت مرام: "لقد قال ذلك حتى لا تغارين عزيزتي." ثم تميل نحو نجلاء: "أريدك على انفراد قليلاً." ثم تمسكها من يدها وتتجه بها إلى زاوية في المكان. بينما يقف سراج مكانه لا يزال مصدومًا مما فعلته مرام، وهو يقول لنفسه: "ماذا حدث؟ لماذا تأثرت هكذا؟ لا يجب أن أتقرب من مرام فأنا لا أضمن نفسي."

قالت مرام لنجلاء: "عزيزتي، لو أردت الاحتفاظ بزوجك، سأبعده عني ولن يلمسني، ولكن بشرط واحد." قالت نجلاء: "وما هو؟ قالت مرام: "ستقيمين لي حفل استقبال في الفيلا وتعرفيني على الضيوف بنفسك. ها ما رأيك؟ زوجك مقابل حفل صغير. وإلا سأضطر لجعله يغرم بي ويتركك، فأنا لا أقاوم عزيزتي." قالت نجلاء: "ما تقولينه مستحيل؟ قالت مرام: "سأخيرك مرة أخرى، زوجك أو الحفل." قالت نجلاء: "لن أفعل ذلك أبدًا." قالت مرام:

"إذا، حظًا موفقًا. سأذهب لقضاء شهر العسل مع زوجك." ثم تشير لها بأطراف أصابعها وتتجه نحو سراج. ثم تقترب من سراج وتلف ذراعيها حول رقبته وتهمس له: "زوجتك ستأتي لتعرض علي أن تقيم لي حفلاً جميلاً هنا وتحت إشرافها." قال سراج: "مستحيل." اقترب منه مرام كأنها تحاول تقبيله: "هيا عد معي، واحد. اثنين. ثلاثة. أربعة. خمسة." تأتي نجلاء مسرعة نحوها وقالت: "حسنا، سأقيم لك حفلاً مميزًا في حديقة الفيلا." أفلت مرام يديها التي وضعتها حول

رقبة سراج ثم تشير لنجلاء: "وأنا سأكتفي بالحفل. خذي زوجك واذهبي قبل أن أغير رأيي، فأنا أجده وسيماً ويروق لي." تمسك نجلاء بيد سراج: "لو سمحت، أريدك في موضوع مهم." وتصعد السلم بسرعة، بينما يبتسم سراج وهو يصعد السلم وينظر لمرام بإعجاب. اتجهت مرام لغرفتها المؤقتة وأخرجت ثوب نوم من حقيبتها ومشطت شعرها، ثم اتجهت لغرفة نجلاء وتطرق الباب.

كان سراج وهو ممدد على السرير ونجلاء تجلس أمام المرآة لتضع بعض المساحيق حتى تظهر بشكل أفضل، فقد تملكتها الغيرة من مرام. سمع سراج طرق الباب قال: "من المؤكد أنها الخادمة، أدخل." فدخلت مرام وهي تلبس ثيابًا خفيفة وتفرد شعرها الناعم، وعندما يراها سراج لا تنزل عينيه عنها. قالت لها نجلاء: "ماذا تريدين؟ لقد وافقت على طلبك." قالت مرام: "لقد غيرت رأيي وأريد زوجي." فتظهر علامات الضيق على نجلاء. قالت مرام: "لماذا تضايقت عزيزتي؟

لقد كنت أمزح معك فقط. لقد جئت أخبرك أن لوني المفضل هو الأحمر حتى تحضري لي ورودًا حمراء في الحفل. ولا تنسي الحلوى، يجب أن يكون على شكل قلب وأنا أفضل كيك الشوكولاتة. حسنا، هذا يكفي. ولو تذكرت شيئًا آخر سآتي وأخبرك. آه بالمناسبة عزيزتي نجلاء، المساحيق الكثيرة مضرة بالبشرة، أنصحك بالتقليل منها." بالإذن منك. ثم تنظر لسراج وتلقي له قبلة في الهواء. يبتسم ثم تخرج مرام وتغلق الباب. ضربت نجلاء الباب بزجاجة:

"أتمنى لو أجد قلة لأكسرها خلفك أيتها الوقحة." ثم تنظر لزوجها الممدد على السرير: "لماذا كنت تنظر إليها وتبتسم؟ يبدو أنك معجب بها." قال سراج: "نعم، أقصد أن شخصيتها قوية وستفيدنا في الشركة." قالت نجلاء لنفسها: "الفتاة جميلة جدًا، وحتى بعد كل المساحيق التي وضعتها تبدو أجمل مني وبدون مساحيق. وسراج ينظر إليها بإعجاب. ياليتني لم أوافق على هذا العرض الغبي. كيف أوافق أن يتزوج زوجي وأقف لأتفرج، فالفتاة ستسرقه مني." قال سراج:

"تعالي حبيبتي إلى جواري. لما سكت فجأة؟ قالت: "لا أبدًا، ولكني لا أرتاح لهذه المرأة." قال: "لا تخافي، فهي تبدو لطيفة، أقصد أنها تركتنا وشأننا." قالت: "لو نظرت لها سأقتلك." قال: "لا تخافي، فأنت الأولى والأخيرة في حياتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...