الفصل 31 | من 58 فصل

رواية قصة مرام الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Lehcen Tetouni

المشاهدات
20
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في المدينة الساحلية تتلقى سارة ابنة مرام اتصالاً وهي تجلس في مطعم الفندق تتناول الإفطار. ترد سارة على الهاتف قائلة: "أهلاً بكِ يا مريم." قالت لها مريم: "تعالي للشاطئ قليلاً، فأنا أنتظرك في نفس المكان الذي التقينا فيه، فهناك مفاجأة في انتظارك." قالت سارة: "حسناً، سأتناول الإفطار وألحق بكِ." بعد قليل تكون سارة في المكان الذي اتفقتا عليه هي ومريم، حيث تجدهما هي وباهر أخوها يجلسان على الشاطئ. قالت لها مريم:

"أهلاً سارة، تعالي أنا وباهر أخي سنخرج في رحلة غطس ونريدك معنا." قالت سارة: "ولكني لا أفهم شيئاً عن الغطس." قالت مريم: "لا تقلقي، فباهر غطّاس ماهر وسيكون معنا." قال باهر: "لا تقلقي آنسة سارة، ستكونين بأمان معنا." قالت سارة: "حسناً، سأخبر مشرف المجموعة أنني سأذهب معكم وألحق بكم فوراً." قال باهر: "نحن في انتظارك." بعد قليل في مركب الغطس، قال باهر:

"ها قد لبس الجميع ثياب الغطس، سأنزل معكِ أنتِ ومي آنسة سارة، وسيكون المدرب معنا في هذه الجولة. وبعد أن يوصلنا للمكان المطلوب، سيصعد ليجلب مجموعة أخرى. ولكننا سنظل معاً نحن الثلاثة نمسك ببعضنا البعض." قالت سارة: "حسناً." قال المدرب: "هيا بنا إذا."

ثم يغوص الأربعة تحت مياه البحر الأحمر ويشاهدون الشعب المرجانية والأسماك الملونة ويلمسونها. حتى بدأ منسوب الأكسجين ينخفض في الأسطوانات. فيمسك باهر بيد سارة ومريم ويصعد بهما لسطح البحر، ثم يرفع مي للقارب، وبعدها يرفع سارة، ثم يلحق بهما على سطح المركب. خلعت سارة قناع الغطس وقالت: "واو، فعلاً رحلة ممتعة. أشكركِ مريم على هذه الدعوة المبهرة." قالت مريم:

"الحقيقة الدعوة من باهر أخي، لأنه صاحب الفكرة وهو من طلب مني أن نصحبكِ معنا." قالت سارة بخجل: "شكراً باهر." قال باهر: "لا شكر على واجب، ومادامت الفكرة أعجبتكِ، فغداً سنذهب للتخييم، ما رأيكِ في الذهاب معنا؟ وما رأيكِ أيضاً سارة؟ هل ستقبلين لو عزمتكِ على الغداء معنا؟ قالت سارة: "سأفكر وأرد عليكم وأسأل أمي أيضاً." قالت مرام: "هل يعني ذلك أنك سامحتني؟ يضمها سراج:

"نعم، وأنا آسف لأنني فعلت ما فعلته معكِ، ولكن ذلك كله لأنني أحبك بجنون، وفكرة وجود شخص غيري في حياتكِ تضايقني." قالت مرام في نفسها: "آه ياربي، ماذا أفعل الآن؟ هل أخبره بحكايتي مع محسن وتهديده لي بالفيديوهات، أم أسكت وأعطي المال لمحسن وينتهي الأمر؟ فلو علم سراج بقصتنا ورأى تلك التسجيلات مع أخيه، قد يستشيط غضباً مرة أخرى ويخرجني من حياته للأبد." في الفيلا، بدأت مرام تلف وتدور في الغرفة وتقول: "ماذا أفعل؟

هل أوافق أم أرفض؟ ولو وافقت سيظل يبتزني طوال الوقت، ولو رفضت سيخبر سراج بقصتي معه." يدخل سراج الغرفة وقال: "ماذا تفعلين حياتي؟ جرت مرام نحوه وتضمه وقالت: "هناك شيء أريد أن أخبرك به حبيبي." قال سراج: "ماهو؟ تكلمي." قالت مرام: "لقد أخبرتك أنني تزوجت مرتين، وزوجي الثاني يبتزني لأخذ المال، ماذا أفعل؟ قال سراج: "أخبريني من هو وسأدخله السجن فوراً." مرام: "إنه محسن أخوك." قال سراج: "ماذا تقولين؟ أنت تمزحين بالتأكيد."

قالت مرام: "أنا أقول الحقيقة، محسن يبتزني، إما أن أعطيه المال أو أن يخبرك بعلاقتنا المشؤومة أثناء زواجي من إسلام زوجي الأول والتي دمرت حياتي." قال سراج بغضب: "لقد تصورت كل شيء إلا هذا، لقد كنت على علاقة بأخي وتخفين عني؟ لن أقبل بهذا الخطأ أبداً. لقد كنت تتكلمين مع أخي طوال الوقت على أنكِ لا تعرفينه، هل كنتِ تسخرين مني؟ أنتِ خدعتني، أنتِ طالق مرام." ثم يضرب الأباجورة بيده فتسقط على الأرض.

وهنا تستفيق مرام من حلم اليقظة على صوت شيء يصطدم بالأرض. قال سراج: "آسف حبيبتي، لقد اصطدمت يدي بالكأس وسقطت، سأرسل الخادمة كي تجمعها وأشتري لكِ أخرى جديدة." تجري مرام نحوه وتعانقه: "أرجوك سراج لا تتركني، أنا أحبك." قال سراج: "لقد أخبرتك أنني سامحتك ولن أتركك أبداً مهما حدث، لأنني أحبك." ثم يقبلها. وفجأة يفتح باب الغرفة وتدخل نجلاء عليهما وترى ذلك المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...