الفصل 3 | من 58 فصل

رواية قصة مرام الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouni

المشاهدات
16
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

....... بعد أن أنهت الداية عملها اتصلت بمحسن مرة أخرى. رد على الهاتف هذه المرة فأخبرته بما فعلت حتى يأتي ويأخذني لبيته ولكنه تحجج لي بأنه لم يستلم الشقة التي استأجرها لنا بعد وأن شقته القديمة تركها لزوجته وأولاده. وأخبرني أنه يجب أن أعود لبيت أبي قبل أن يكتشفوا غيابي. ولكن أهلي كانوا قد استيقظوا بالفعل وبحثوا عني في كل مكان. عندما عدت سألتني أمي: "أين كنت؟

فأخبرتها أنني أسقطت الجنين فأمسكتني من شعري ورمتني أرضاً ولكن أبي أمسك بي وأوقفها ثم سار نحو باب الشقة ودفعني خارج منزله بكل قوته وطلب مني ألا أعود لبيته مرة أخرى طالما هو على قيد الحياة وإلا سيقتلني وقال أنه تبرأ مني للأبد فاستندت على السلم ونزلت بصعوبة. فقد خرجت من عملية إجهاض للتو ووصلت لأسفل العمارة بصعوبة وجلست على الرصيف ثم اتصلت بمحسن مرة أخرى كي يحضر أسفل العمارة ويأخذني. وبالفعل حضر بسرعة وأمسك بيدي وقال:

"تعالي معي لقد استأجرت لك شقة كي نعيش فيها معاً يا مرام." قالت: "ولكن يجب أن تعقد عليّ أولاً فلقد أجهضت الجنين وهكذا لن يكون لي عدة وأنا لا أريد أن نعيش معاً في الحرام." قال: "إذاً تعالي لأقرب مأذون فأنا لن أصبر عليك بعدك أكثر من هذا." وبالفعل ذهبنا للمأذون وتزوجني دون مهر أو مؤخر أو أي شيء يحفظ حقوقي واصطحبني للشقة ثم تركني لأرتاح بعد ما عانيت منه ألم الإجهاض وكان يأتي للاطمئنان عليّ.

بعد أن تعافيت من الإجهاض قضى معي أسبوعاً واحداً كان هو الأجمل في حياتي كلها أغرقني فيه بالحب والحنان وأسمعني أجمل الكلمات. بعد انقضاء الأسبوع قال محسن لي: "مرام آسف ولكني لن أستطيع المبيت عندك بعد الآن." قالت: "لماذا حبيبي هل لديك عمل مسائي؟ قال: "لا ولكني سأبيت في بيتي مع أولادي وزوجتي." قلت: "ولكنك أخبرتني أنك طلقتها هل كنت تخدعني؟ قال:

"لا طلقتها فعلاً ولكني أرجعتها لذمتي بعد أسبوع لأنني لا أستطيع ترك أولادي ولو علمت بزواجي سيشتعل الخلاف بيننا أكثر من المرة الماضية وأنا لا أريد تشريد أبنائي." لذا حبيبتي... ثم احتضنها وقبلها في خدها: "يجب أن يظل زواجنا سراً." دفعته بعيداً عنها وقالت:

"أنت خدعتني لقد أخبرتني أنك هجرت زوجتك وتركت كل شيء من أجلي ولكنك كذبت عليّ أما أنا فقد تخليت عن كل شيء من أجل أن أكون معك هجرت زوجي وأولادي حتى أنني تخلصت من حملي لأجلك حتى أهالي رموني في الشارع وتبرؤوا مني كل هذا بسببك ثم تأتي الآن وتقول لي بمنتهى البساطة: أنك ستعود لزوجتك ولأولادك لن أسمح لك أبداً." قال: "من أنتِ حتى تسمحي أو لا تسمحي؟ قالت:

"هكذا إذاً بعد أن ورطتني تقول لي هذا الكلام ولكني لن أسكت وسأتصل بزوجتك وأخبرها بكل شيء بيننا وإن لم تصدق كلامي عبر الهاتف سأذهب إليها بنفسي وأخبرها بعلاقتنا ولا يهمني إن بقيت معك أو لا فيجب أن تدفع الثمن الذي دفعته أنا." دفعها محسن لتسقط على الأرض وقال:

"لن تتصلي بأحد إطلاقاً لا زوجتي ولا غيرها ولن تستطيعي الخروج من الشقة من الأساس لأني أغلقت كل الشبابيك بالمسامير وسأغلق باب الشقة من الخارج بالقفل وستبقين هنا في انتظاري حتى أعود لك في الوقت الذي أريده أنا وستظلين حبيسة هنا دون هاتف فأنا لا أثق بك فقد استخدمته لخيانة زوجك قبل ذلك وكنت تكلميني بثياب النوم يا حلوة ولن أدعك تكررين ذلك طالما أنتِ في عصمتي." ثم أخذ هاتفها بالقوة. قالت: "أعطني هاتفي." قال:

"لن أعطيك شيئاً." ثم دفعها فاصطدم رأسها بالجدار بينما خرج هو وأغلق الباب من الخارج. بعد خروجه وضعت مرام يديها على رأسها فوجدتها ملوثة بالدماء ثم نظرت في المرآة لتجد الدم يسيل على جبينها وهنا لم تعرف ماذا تفعل أو فعلت بالفعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...