الفصل 7 | من 29 فصل

رواية قصة سجدة الفصل السابع 7 - بقلم lehcen Tetouani

المشاهدات
57
كلمة
412
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بعد شهر من زواجي، انتهت إجازتي وكان عليّ العودة لعملي. كنت أذهب للمستشفى، ولكن بعد أن أستيقظ فجراً لأجهز الطعام لعائلة زوجي قبل ذهابي. وعندما أعود، أجدهم قد أكلوا وتركوا لي تشطيب المطبخ. مع أنني كنت آكل في المستشفى لأنهم يصرفون لنا وجبات. ولولا ذلك، لكنت بقيت جائعة طوال اليوم.

فكما تعودت من حماتي، لم تكن تترك لي شيئاً من الطعام الذي أطبخه. وبالرغم من تعبي في العمل طوال اليوم، كنت أنظف المطبخ بعد عودتي من المستشفى قبل أن أذهب لشقتي لأستريح قليلاً.

ولكن الراحة لم تكن في قاموس هذه العائلة. فقد كان زوجي يرهقني بالمزيد من الطلبات حتى المساء. لأنه كان يستضيف أصدقاءه كل يوم تقريباً ويجلس معهم في غرفة الضيوف حتى وقت متأخر من الليل. بينما أنا أعدّ لهم ما يطلبونه من مشروبات ساخنة أو باردة معظم الليل.

وعندما أخبرته أن استضافة أصحابه كل يوم لوقت متأخر يرهقني، اتهمني بالبخل والكسل. ولكن مع تكرر عتابي له، بدأ يتركني بمجرد وصولي للمنزل ويسهر مع أصحابه على القهوة لوقت متأخر، ثم يأتي ليوقظني من النوم من أجل حقوقه الزوجية وينام بعدها. بينما أحاول أنا النوم مرة أخرى فلا أستطيع.

وقتها شعرت بالوحدة الحقيقية، نفس الوحدة التي كنت أشعر بها في بيت أبي بعد زواج أختي. بالرغم من وجود زوجة أبي وأبنائها وقتها، ولكن الفرق الوحيد أنني كنت أشعر بنفس الوحدة وأنا مع زوجي. بالرغم أنه ينام بجواري على نفس الفراش. وأحسست أنني انتقلت من جح.يم إلى جح.يم، ومن وحدة إلى وحدة. وكل الوعود الوردية التي كان يقولها لي هاني قبل الزواج تبخرت. واكتشفت أنه أناني لا يهتم إلا برغباته فقط. ولم يهتم لي يوماً من زواجي منه.

وفي النهاية، كنت أطرد تلك الأفكار وأذكر الله حتى يغلبني النوم. لأستيقظ بعد ساعتين على الأكثر لأبدأ يومي الجديد وأجهز له ولأسرته الطعام قبل ذهابي للعمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...