وأشرف قال لشوق: خدي عبدالله يا شوق علشان في كارثة. أميرة مش موجودة في البيت. شوق قالت: هتكون راحت فين يعني؟ أشرف رجع شقته وجاب منة وقال لشوق: خلي بالك منة وعبدالله، وأنا هروح عند حماتي أشوف أميرة، بس إزاي تخرج دي لسه والدة؟ شوق قالت في سرها: يا رب ما ترجعش، عَدَ السم اللي بيخرج من لسانها. وبصت لمنة وعبدالله وقالت: ده أنا لسه معملتش حاجة وإنتم بقيتوا معايا...
أشرف نزل يجري زي المجنون يشوف أميرة راحت فين، لأنها تعبانة ووالدة ومش بتخرج غير بإذن منه. نزل وراح ع بيت حماته وسأل عن أميرة وملقهاش، وهو راجع ومعاه أخو أميرة الكبير واسمه محسن علشان يدوروا على أميرة. محسن: أميرة إيه هي يا أشرف؟ أشرف جري وقال: أميرة إيه ده إنتي قاعدة في الشارع ليه؟ محسن: مالك يا بنتي مترديش ع جوزك إنتي تعبانة؟ أميرة: هههههههه لا مش تعبانة، أنا في بيتي إيهو إنتم اللي في إيه، أنا قاعدة ع السرير إيهو.
وأميرة ماسكة في إيدها طوبة وبتقله: عبدالله إيهو خد، امسك ابنك. أشرف: محسن، أختك شكلها مش طبيعي. محسن: ما هي لسه والدة، إنت مزعلها في حاجة؟ أشرف: لا خالص والله. أشرف خد أميرة من إيدها وراح بيها على البيت وكان معاه محسن، وأول ما دخل شاف عبدالله ومنة قاعدين مع شوق. شوق: أميرة كنتي فين يا حبيبتي؟ أميرة: أنا إيهو قدامك. أميرة مسكت عبدالله من إيد شوق وراحت تحدفاه عالكنبة. أشرف وشوق قالوا: إيه ده؟
أشرف: لا إنتي في إيه بالظبط؟ شوق: تعالي يا أميرة أغسلي وشك. محسن: خلي مراتك تستريح وخد منة معاك وسيب عبدالله مع شوق. أشرف: هسيب الاتنين معاها؟ شوق: خد مراتك وروح شقتك، وعبدالله ومنة معايا. أميرة دخلت شقتها وكانت حاسة بنفسها وقالت: أنا عاوزة ولادي مش هسيبهم. أشرف: تعالي. وأشرف خد أميرة ودخل شقته، وشوق اطمأنت ع حماتها إنها نامت وقالت: تنامي ما تقوميش، إنتي والعقربة أميرة بنت أختك، حسبي الله فيكم، خسرانة إني أقعد معاكي.
وقالت لمنة: تعالي يا حبيبتي. وشالت عبدالله وخدتهم ع شقتها ودخلت شقتها وقعدت وقالت: بس عبدالله لازم يرضع، مش عارفة أعمل إيه. قالت: فكرة. واتصلت بفاطمة وطلبت منها ببرونة وأحسن لبن للرضاعة علشان تعود عبدالله عليه، وقالت لفاطمة إنها مستحرمة عبدالله يرضع من أميرة علشان حبوب الهلوسة. وفعلا فاطمة مكدبتش خبر وجت لشوق ومعاها الببرونة واللبن وقالت لها الطريقة إزاي، وكمان لازم تعقم الببرونة كويس.
شوق: معلش هتعبك، أنا عمري ما خلفت ولا حتى رضعت عيل. فاطمة: يا بت عبدالله هيعوضك، ومنة كمان. شوق: صدقيني أنا مش وحشة، أنا بس اللي سلفتها بتوجعها لمجرد إنها مبتخلفش، مع إنه بتاع ربنا، محدش لي في نفسه حاجة. فاطمة: بكرة تغور وترتاحي منها. فاطمة: المهم اسكتي الشيخة دي غريبة وكلامها أغرب. شوق: فاطمة بعدين، عبدالله حبيبي جعان، بعدين هكلمك ونرغي. فاطمة: ربنا يفرحك يا حبيبتي، تصبحي ع خير.
فاطمة مشيت وشوق حضرت اللبن لعبدالله، وكمان نزلت جابت بامبرز من أشرف واطمأنت على أميرة. وأشرف قالها: هي قاعدة عالسرير ومش عاوزة تنام. شوق: أنا طالعة؟ منة وعبدالله لوحدهم، وكانت ملهوفة عليهم أوي. أشرف قال لشوق: تسلمي ع زوقك. شوق: دول ولادي. وخدت بعضها وطلعت ع شقتها. وشوق طلعت شقتها وقالت: أول مرة أحس الإحساس ده، الأمومة 💖 يااه إحساس جميل 💞. ودخلت أوضة نومها ونيمت جمبها عبدالله وخدت منة في حضنها وكانت فرحانة أوي،
وفون شوق رن وقالت: ده أحمد جوزي. وردت عليه. شوق: حبيبي. أحمد: شوق وحشتيني، صوتك بيضحك خير يا حبيبتي. شوق: منة وعبدالله معايا ونايمين جمبي وأنا مبسوطة أوي أوي. أحمد: ربنا يبسطك يا حبيبتي، وإن شاء الله ربنا هيعوضنا ببنت شبهك وقمر زيك. شوق: أنا مبخلفش وبظلمك معايا، وكذا مرة قولتلك طلقني واتجوز وخلف، دي أبسط حقوقك. أحمد فتح فيديو كول ع شوق.
شوق فتحت الكاميرا وقالت: وحشتني، نفسى ألمسك، إنت سر سعادتي في الدنيا دي، كفاية إنك مستحملني. أحمد: إنتي روحي، في حد يسيب روحه 💞، أما الخلفة دي بتاعة ربنا، وأنا مش هطلقك، وولاد أخويا هما ولادنا برضه. شوق قالت في سرها: ولاد أخوك هيكونوا ولادنا بجد من غير العقربة أميرة. أحمد: أنا فرحان بيكي أوي يا حبيبتي إنك فرحانة، ربنا يخليكي ليه. شوق: حبيبي ربنا يخليك ليه.
وأحمد قفل مع شوق، وشوق نامت في سابع نومة، وأول مرة تنام مرتاحة البال، بس قامت ع نفس الحلم وقامت مفزوعة ع خبط أميرة ع بابها... وقامت فتحت. أميرة دخلت شقة شوق زي المجنونة وقالت: فين ولادي؟ شوق: نايمين متخافيش يا أميرة، في إيه يا حبيبتي؟ أميرة: حبيبتك بقولك عاوزة ولادي. ومسكت أميرة من إيدها وخدتها أوضة النوم وقالت لها: تعالي منة وعبدالله عالسرير إيهو، اطمنتي يا ستي، اقعدي واتغطي يلا، أنا هدخل أعمل فطار ليه وليكي.
أميرة: ماشي. وشوق دخلت المطبخ وعملت فطار، وبعدها جابت شاي وحطت حبوب الهلوسة في الشاي. وابتدت مع نفسها تزود الجرعة وقلبت الشاي كويس، ودخلت ع أميرة الأوضة وفطروا مع بعض، وأميرة شربت الشاي. وخدت ولادها ونزلت، وحالت أميرة ساءت أكتر من الأول وابتدت تهلوس بكلام محصلش، وكمان وقفت في البلكونة تعاكس الجيران وبقت تصرفاتها مش مفهومة، وحماتها وأشرف مستغربين لحال أميرة اللي اتغير.
ومع مرور الوقت عبدالله ومنة خدوا ع شوق وبيناموا معاها. وعدى شهر ونص وشوق بتحط حبوب الهلوسة لأميرة، وأميرة حالتها ساءت بزيادة وبقت تكلم شباب وعيال في الشارع وتخبط في الكلام في كل حتة وتهلوس والحالة ساءت. وجيه اليوم الموعود اللي حماتها قالت لأشرف: أميرة لا تؤتمن ع ولادك، خليهم مع شوق، بصراحة شوق شايلة عبدالله ومنة. شوق قالت في سرها: أخيراااا، عقبالك لما تغوري ولا ربنا ياخدك ونرتاح.
شوق مسكت فونها واتصلت بفاطمة علشان تكلمها، وفعلا كلمتها وقالت لها: خلاص منة وعبدالله في حضني، بس ناقص أميرة تغور من البيت. فاطمة: هقولك تعملي إيه. وفاطمة قالت لشوق هتتصرف إزاي علشان أميرة تخرج من البيت. وشوق مكدبتش خبر وقالت لأميرة: تعالي اقعدي في البلكونة. وأدتها عصير، وحال أميرة كانت وحشة أوي. شوق خرجت تجري ع أشرف وقالت: شوق: أشرف أشرف الحق، احنا خلاص اتفضحنا في المنطقة. أشرف: في إيه؟ شوق: تعالي شوف.
الحماة: في إيه؟ ودخلوا كلهم البلكونة، لاقوا أميرة واقفة بقميص النوم والشارع كله بيتفرج عليها وعلى جسمها. وأشرف مش حاسس إنها مش في وعيها، اتعامل كاراجل بيغير ع رجولته. الحماة: خدها غورها ع بيت أمها. أشرف: أنا هطلقها وارتاح من قرفها. الحماة: يلا في ستين داهية، أنا هكلم أختي، أنا زهقت من عمايلها. أشرف خد أميرة وراح
بيها ع بيت أمها وقالهم: دي ست أخلاقها مش كويسة وكمان اتجننت واتفضحنا في المنطقة، ورمى عليها يمين طلاق وساب أميرة ومشي. محسن: أشرف أشرف تعالي بس. أشرف: أختك عندك ولا تصلح أم لولادي وأنا طلقتها. وأشرف مشي ع بيته. شوق: عملت إيه، أوعي تكون طلقتها. أشرف: طلقتها بالتلاتة، دي مش هتنفعني، يلا في ستين داهية. شوق قالت في سرها: الحمد لله خلصت منك ع خير. شوق: بقولك أنا هاخد منة وعبدالله وهطلع أنام، وكمان أحمد هيكلمني.
أشرف: سلميلي عليه. فون شوق رن، راحت شوق قالت: دي فاطمة خير. فاطمة: الو يا شوق. شوق: مالك؟ فاطمة: البيه سي فايز صاحب الصيدلية ضربني وأنا في الشارع ومش عارفة أروح فين. شوق: طيب تعالي، وإن شاء الله تتحل، تعالي اقعدي معايا، ما خلاص بقى حماتي بقت زي العجينة في إيدي، وأشرف ده علشان عياله بقى تحت رجلي مبيقولش تلت التلاتة كام. فاطمة: أنا جاية.
وفعلا فاطمة راحت ع بيت شوق وشوق قابلتها، وفاطمة حكت لها اللي حصل بينها وبين فايز، لأن المشكلة بينهم بقت كبيرة جدا. شوق قامت حضرت أكل وأكلت هي وفاطمة، ونيمت منة وعبدالله، وفاطمة نامت جمب شوق. وشوق راحت في النوووووم وحلمت نفس الحلم، بس المرة دي قامت من النوووووم وقالت: فاطمة... وقامت من النوم مفزوعة وقالت: فاطمة فاطمة. وبصت جمبها عالسرير بس ملقتش فاطمة.
قالت: هي أكيد في الحمام، لما أقوم أشوفها، دي كانت تعبانة ومضايقة من أخوها. وقامت من عالسرير وخرجت وملقتش فاطمة في الشقة. قالت: هي راحت فين، معقول تكون مشيت؟ أنا قلقانة أوي!؟ وخصوصا بعد الكابوس المنيل ده، أنا لازم أكلم ست الشيخة ضروري. وقالت: بس الوقت متأخر، دي الساعة عدت بعد الفجر، إن شاء الله ع الساعة ١١ الصبح هكلمها. وقالت: أومال فاطمة راحت فين؟ ومسكت فونها ورنت على فاطمة، وسمعت رنة تليفون
فاطمة في أوضتها وقالت: معنى كده إنها موجودة هنا، أومال راحت فين؟ قالت: يمكن نزلت تجيب حاجة. راحت تفتح الباب سمعت فاطمة بتقول وهي متغاظة: إنت هتتجوزني إمتى يا سي أشرف؟ شوق: .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!