الفصل 26 | من 57 فصل

رواية قصة زياد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Iehcen Tetouani

المشاهدات
19
كلمة
1,285
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يجتمع وحيد بالموظفين في شركة وحيد. "ماذا يحدث؟ لقد كانت الشركة تربح قبل استلامي لها، فلماذا نخسر كل هذه الأموال الآن؟ أخبروني ما السبب." قال المدير: "سيدي، لقد انخفضت أسهمنا في البورصة بعد وفاة مالكها السيد صبري، وفضيحة القبض على شريكك السيد عباس بسبب الممنوعات."

قال وحيد: "موضوع عباس رددت عليه في وسائل الإعلام، وقد كان دعاية جديدة للشركة وظهورها على الواجهة كترند. أما عن تولي منصب مدير الشركة بعد وفاة صبري، فهذا طبيعي فأنا المالك الجديد. فما الذي اختلف بين وجود صبري ووجودي؟ قال المدير: "قبل حصولك على الشركة كان هناك تعاقدات مع شركات كبرى، وكلها ألغت التعاقد بعد استيلائك، أقصد شراءك على الشركة."

قال وحيد: "إذا، حاولوا تقديم عروض مغرية لهذه الشركات وقدموا لهم تنازلات وتعاقدوا على إعلانات ترويجية. افعلوا أي شيء لتعود الشركة كما كانت، فأنا لا أريد أن أخسرها، وأنتم أيضاً لا تريدون خسارة وظائفكم لأنكم ستصبحون في الشارع، أليس كذلك؟ قال المدير: "حسناً سيدي، سنفعل ما بوسعنا. فكما قلت، لن نستطيع خسارة وظائفنا، فليس لدينا مصدر دخل ننفق منه على أسرنا سواها."

قال وحيد: "بدأت تفهم الآن. وجميعكم عليكم التعاون معاً، ولو استطعتم جعل الشركة تقف على قدميها مرةً أخرى سأزيد رواتبكم وأجعل لكم نسبة في الأرباح، مارأيكم؟ قال الموظفون: "هذا جيد جداً سيد وحيد، وسنفعل كل ما يلزم بالتأكيد." قال وحيد: "هيا انصرفوا الآن." غادر الموظفون المكتب، بينما يحدث وحيد نفسه: "أعتقد الآن أنهم سيعملون بجد. فيجب أن أظل في القمة ولن أقبل أن أنزل للقاع مرةً أخرى."

في المساء، يذهب وحيد للنادي ويجلس على كرسي بجوار حمام السباحة وهو يقول لنفسه: "الآن أشعر أنني رجل ثري حقاً. ففي الماضي ماكنت أستطيع دخول نادٍ كهذا حتى وأنا بطل، والآن أجلس على كرسي فيه والجميع بما فيهم مدير النادي يسعى لخدمتي لأني تبرعت ببعض المال. فعلاً هذه الحياة مظاهر ومال." بعد قليل، تأتي سالي وتتمشى أمام المسبح، وفجأة تنزلق قدما وتوشك أن تسقط في المسبح، ولكن وحيد يمسك بذراعها بسرعة فترتمي على صدره ولا تسقط.

تبتعد سالي قليلاً: "شكراً لك أيها القوي، فلولاك لكنت الآن في حوض السباحة." قال وحيد: "لا شكر على واجب، آنستي، وخصوصاً أنني أحب خدمة الجميلات أمثالك." تجلس سالي على كرسي قريب من وحيد: "لا أدري، ولكن شكلك ليس غريباً، فهل تقابلنا سابقاً؟ قال: "أنا وحيد عباس، صاحب شركة السيارات الحديثة، وكذلك بطل العالم في المصارعة الحرة." قالت سالي: "واوو، إذا أعتقد أنني رأيتك في إحدى المجلات."

قال: "هذا جائز، فأنا أشن حملة دعائية لشركتي هذه الفترة، وطبيعي أن ترى وجهي في الإعلانات." قالت سالي: "أختي أيضاً تمتلك شركة من الشركات الكبرى للسيارات، وأظنك سمعت بها، أنها شركة السيارات الكهربائية." قال وحيد: "طبعاً، فهي واحدة من الشركات المنافسة لشركتي. وعلى كل عموم، تشرفت بمعرفتك، ومن يدري ربما نتعاون لاحقاً." بعد فترة، ترى سالي ماجد زوج سماح أختها، فتنظر لوحيد: "بالإذن منك، فلدي موعد."

ثم تنصرف وتتوجه نحو ماجد الذي يمسكها من يدها ويتوجه نحو سيارته. قالت سالي: "غريب أنك حضرت اليوم، المفترض أنه عيد زواجك، فقد استأذنت أختي لتحتفلا سوياً." قال ماجد: "لقد ذهبنا أنا وأختك لإحدى الفنادق الكبرى، وأحضرت لها طعاماً فاخراً، ثم وضعت لها منوماً، وعندما شعرت بالنعاس حملتها ووضعتها على سريرها. وقلت أستغل الفرصة حتى نقضي بعض الوقت معاً." قالت سالي: "ولو استفاقت سماح ولم تجدك بجوارها، ماذا ستقول لها؟

قال ماجد: "لا تقلقي، فالمخدر قوي ولن تستفيق منه سريعاً. ولو استفاقت ستتصل بالهاتف بالتأكيد وستجد الهاتف مغلقاً." قالت سالي: "وبماذا ستبرر غلقك للهاتف؟ قال: "أبداً، سأقول لها أنها نامت فشعرت بالملل وخرجت أتدرب على السباحة قليلاً، وقد أعطيت المدرب مالاً ليخبرها أنني هناك، فلا تقلقي. ويكفي حديثاً عنها، فذلك يزعجني." قالت: "كما تحب حياتي، هل سنذهب لشقتك الخاصة ككل مرة؟

قال: "طبعاً، فسماح لا تعلم بوجودها، ولن تعرف أنني هناك." قالت سالي: "أنت داهية فعلاً." قال ماجد: "الطيور على أشكالها تقع، حبيبتي، فأنت مثلي تماماً، لذا أرتاح إليكِ. هيا بنا لعش الحب خاصتنا، وبعدها سأعود للفندق وأتمدد بجوار سماح، وكأن شيئاً لم يكن، ولن تعلم أنني تركتها أساساً." يضحك الاثنان. في اليوم التالي، أمام عمارة زياد في الموعد. يصطحب عم فتحي سالي بسيارة الشركة لشقة زياد. "تفضلي سيدة سالي."

قالت سالي: "أليس لديهم مصعد؟ قال فتحي: "لا سيدتي، المصعد معطل، فهذه العمارة قديمة جداً، لذا سنصعد على السلم." قالت سالي: "أوف، يبدو أن الجواب يظهر من عنوانه. هيا بنا." وبعد أن يصلا لشقة زياد. قال فتحي: "هذه هي الشقة." قالت سالي: "أين الجرس لأدق عليه؟ قال فتحي: "لا داعي، فلدي مفتاح الشقة لأن الأستاذ زياد لديه كسر في ساقه ولن يستطيع فتح الباب لنا، وزوجته في المشفى." ثم يفتح الباب ويدخلا، ويطرق فتحي على غرفة زياد:

"تفضل عم فتحي." قال فتحي: "معي ضيفة، إنها الأستاذة سالي من شركة السيارات الكهربائية." يعتدل زياد: "تفضلي مدام سالي، كنت أنتظرك." قالت سالي لنفسها: "هذا الشاب وسيم جداً، وأعتقد أننا سنتفق." ثم تجلس على كرسي بالقرب منه. قال فتحي: "سأترككم وأذهب لإحضار مدام لبنى من المشفى." قال زياد: "حسناً، تفضل." ثم يقول لنفسه: "أتمنى ألا تنزعج لبنى حين ترى الآنسة سالي تجلس بجواري هكذا، فهي متبرجة جداً وتظهر أكثر مما تخفي."

قالت سالي: "لقد أحضرت العقد، تفضل اطلع عليه ثم وقعه." يمسك زياد بالأوراق ويقرأها وهو يبتسم: "هذا عقد مميز جداً ولا يمكن رفضه أبداً، حتى أنني أرى أن الشروط منصفة لي أكثر من مالك الشركة نفسها." قالت سالي: "نحن ننصف عملاءنا، لذلك شركتنا في القمة دائماً." يوقع زياد العقد ثم يعطيه لسالي: "شكراً لك." قالت سالي: "لا شكر على واجب." ثم تقف لتنصرف، ولكن كعب حذائها ينكسر فتسقط على زياد، ثم تدخل لبنى الغرفة فترى المنظر وتقول:

"من أنت وما الذي يحدث هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...