تحميل رواية «قسوة جاسر» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
م في الصباح الباكر كان هناك مطارده بين الشرطة و مجموعة من المجرمين وقامت الشرطة بالقبض علي جميعهم ولكن واحدا منهم استطاع الهروب ولكن الضابط المسؤل عن حملة القبض لم يتركه يهرب بهذه السهوله وقام بمطاردة في وسط الشوارع لأحد الاماكن السكنيه الشعبيه وكان الضابط علي وشك الأمساك به لكن هذا المجرم وجد فتاه تخرج من منزلها قام بأمساكها ووقف خلفها وهو يضع سلاحه في منتصف رأسها ونظر لضابط وتحدث بقوة " سبني يا باشا أمشي واروح لحالي وانا اسيبها تعيش نظر له الضابط وأبتسم بسخريه وهو يحدثه بحده و قوة " دا علي أسا...
رواية قسوة جاسر الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
م
في الصباح الباكر كان هناك مطارده بين الشرطة و مجموعة من المجرمين وقامت الشرطة بالقبض علي جميعهم ولكن واحدا منهم استطاع الهروب ولكن الضابط المسؤل عن حملة القبض لم يتركه يهرب بهذه السهوله وقام بمطاردة في وسط الشوارع لأحد الاماكن السكنيه الشعبيه
وكان الضابط علي وشك الأمساك به لكن هذا المجرم وجد فتاه تخرج من منزلها قام بأمساكها ووقف خلفها وهو يضع سلاحه في منتصف رأسها ونظر لضابط وتحدث بقوة
" سبني يا باشا أمشي واروح لحالي وانا اسيبها تعيش
نظر له الضابط وأبتسم بسخريه وهو يحدثه بحده و قوة
" دا علي أساس انها مراتي ياروح أمك وهخاف عليها دا انا اقتلك واقتلها دلوقتي حالا
نظرت له الفتاه بصدمه ورعب وهي تراه يرفع سلاحه ويوجه اليها ولكن خوفها لن يكون اقل من خوف هذا المجرم الذي تأكد بأن الضابط لا يمزح وهو فعلا سوف يطلق النار عليه هو ومن يحتمي خلفها
استغل الضابط قلقه وخوفه وقام بأطلاق النار علي يده التي كان يمسك بها الفتاه
نظرت الفتاه اليه بصدمه بعد ان رأت هذه الرصاصه وهي تخرج من سلاحه بثقة وبدون اهتمام
وجدت يد هذا المجرم ترخي عنها ببطئ
وجاء من الخلف بعد رجال الشرطه وامسكوا بهذا المجرم وذهبوا به سريعا ووقف هذا الضابط ينظر اليها لبعض اللحظات ولكنه ذهب سريعا من امامها بكل برود ولا كأنه فعل شئ
حاولت الفتاه الوقوف علي قدميها ولكنها كانت في طريقها الي فقدان الوعي
دخلت منزلها مرة اخرى ببطئ وهي تدق الباب بتعب
فتحت لها والدتها السيدة كريمه وصرخت بكل صوتها عندما وجدتت ابنتها تفقد الوعي امامها
___________________
دخل مدرية الأمن بثقة وغرور وهو يرتدي نظارته الشمسية التي اعطت له هيبة فوق هيبتها كان في طريقة الي مكتبه وهو يستقبل التهاني من جميع افراد الشرطة
كان الجميع يهنئه علي نجاحه الدائم في القبض علي المجرمين فهو معروف دائما انه اذا خرج في حملة قبض علي مجرمين ومسجلين يرجع بهم جميعا ولا يستطيع اي احد الهروب منه
كيف يستطيع أحد الهروب منه وهو
جاسر الشافعي
أهم واقوى رجال الشرطه والذي يعرف بذكائه وقوته وقسوته
ولا يعرف قلبه لتعاطف مكان فهو دائما ينفذ القانون ولا يعترف بكلمة روح القانون
حصل علي ترقيات سريعه وفي فترات قصيره منذ انضمامه للشرطة لنجاحه الدائم في كل مهمه يكلف بها
دخل مكتبه وهو يجلس بثقة وبعد لحظات قليلة دخل ضابط صديق له يدعى هيثم وتحدث اليه وهو يهنئه مثل الأخرين
" الف مبروك يا وحش الدخلية دايما رافع راسنا
ابتسم له جاسر و رد عليه بثقة
" يا بني دي اقل حاجه عندي
أبتسم هيثم وهو يهز رأسه وتحدث بتأكيد
" طبعا طول عمرك وحش من أيام الكلية المهم قبل ما نسى عصام بيه عايزك في مكتبه
نظر له جاسر بستغراب وتحدث بتسأل
" عايزني ليه
هز هيثم كتفيه بعدم معرفه وهو يتحدث
" معرفش هو سأل عنك ولما عرف ان انت خرجت في حملة للقبض علي مسجلين طلب انك تروحله مكتبه اول ما ترجع
وقف جاسر من مكانه وهو يذهب الي العميد لمعرفة ماذا يريد منه
بعد لحظات قليله دخل جاسر مكتب العميد بعد القاء التحية وجلس أمامه بأحترام بعد ان اذن له
ابتسم له العميد وتحدث بثقة
" مبروك يا سيادة الرائد دايما بتتفوق علي نفسك
ابتسم له جاسر وتحدث بثقة
" تلاميذك يا فندم وكلنا بنتعلم من حضرتك
ابتسم العميد برضا وهو يتحدث بثقة
" انت فعلا دايما متفوق يا جاسر ودا الا شجعني اكلفك بالقضية الجديده
نظر له جاسر بحماس وهو ينتظر تكملت باقي حديثه
العميد : القضية تجارة مخدرات وتجارة اعضاء
نظر له جاسر بحماس كبير وهو يسمع باقي التفاصيل
العميد : الملف دا فيه معلومات عن ناس متورطه في القضيه دي والمطلوب منك القبض عليهم وعلي كل الافراد الا تبعهم في حالة تلبس وفي اسرع وقت ممكن
اخذ جاسر الملف وهو يقف من مكانه وتحدث بأحترام
" تمام يا فندم انا هاخد الملف وهبدء شغل في القضيه حالا
ابتسم له العميد وهو يهز رأسه بثقة وسمح له بالانصراف
اخذ جاسر الملف ودخل الي مكتبه وجلس عليه وطلب فنجان قهوة حتي يستطيع التركيز
وفتح الملف وجد ما جعله يقف من مكانه بصدمه
___________________
دخلت السيدة كريمة الي ابنتها النائمه علي الفراش بخوف بعد ان فاقت من اغمائها
وضعت بجانب الفراش طبقاً من شوربة الخضار الدافئه و وضعت يدها علي جبين ابنتها
بكت الفتاة وارتمت في حضن والدتها وهي تتحدث بخوف
" كان هيقتلني يا ماما رفع السلاح وضرب الرصاص قدام عنيا انا شوفت الرصاصه وهي بتعدي من جنبي وجت في ايد المجرم الا كان ماسكني
نظرت والدتها بحزن وهي ترتب علي ظهرها وتحدثت بحنان
" معلش يا حياه ياحبيبتي دا ظابط يا بنتي ودا شغله واكيد هو عارف هو بيعمل ايه
ابتعد عنها حياة وهي تنظر الي والدتها وتحدثت بغضب
" لا يا ماما بس دا مايسمحلوش انه يرعبني ويخوفني كدا ، شغله دا يعمله مع المجرمين مش معايا انا
ابتسمت لها والدتها بحب وهي تتحدث اليها بتعقل
" يا قلب ماما وهو كان هيعمل ايه مش المجرم دا هو الا مسكك واتحامى فيكي ودا ظابط واكيد عارف ان الا هو عمله دا هو التصرف الصح
اعترضت حياة علي كلام والدتها وتحدثت مرة اخرى وهي تشعر بالغضب الكبير اتجاه هذا الظابط القاسي من وجهة نظرها
" يا ماما بقولك عينه كانت في عيني وهو بيقوله دا انا اقتلك انت وهي
ابتسمت والدتها وضمتها اليها مرة اخرى وتحدثت بحنان
" خلاص يا حياة الا حصل حصل والحمد لله يا حبيبتي انها جت علي اد كدا المهم تنسي الموضوع دا خالص وتركزي في كليتك وبس وحاولي تذاكري النهارده وتستفادي من اليوم الا ضاع عليكي ومقدرتيش تروحي كليتك بعد الا حصل
هزت حياة رأسها بموافقتها علي كلام والدتها وهي تحاول ابعاد تفكيرها وغضبها عن هذا الظابط القاسي كما لقبته
و ردت علي والدتها بأبتسامه
" حاضر يا ماما انا هذاكر وانام شويه عشان اقدر اروح الشغل بليل
نظرت لها والدتها وتحدثت بحزن
" يا حبيبتي بلاش شغل النهاردة انتي تعبانه
ردت عليها حياه بأبتسامه
" الحمدلله يا ماما انا بقيت كويسه ماتقلقيش وبعدين انا ماينفعش اغيب ولو يوم واحد ، حضرتك عارفه ان صاحب المطعم مش بيرحم وبيخصم اليوم بيومين
نظرت لها والدتها بحزن علي تحملها كل هذه المسؤليه وهي في سن صغير وكانت تتمنى لو لم تكن مريضه لكانت عملت هي وشالت الحمل عن ابنتها ولكنها تعلم بأن لن يوافق احد علي اعطائها عمل وهي بمرضها هذا ولا تستطيع تأديت اي عمل
ابتسمت حياه لوالدتها وهي تعلم بما تفكر لذا اقتربت منها وقبلتها وتحدثت بحب وهي تدخل حضن والدتها
" ربنا يخليكي ليا يا ماما انتي اجمل واغلى حاجه في حياتي
ابتسمت والدتها وضمتها اليها بقوة وهي تدعي الله ان يحفظها ويحميها من أى مكروه
_____________________
اتجه جاسر سريعا الي مكتب العميد مرة اخرى
ووجده في انتظاره وهو يبتسم
نظر له جاسر بعدم فهم وهو يسأله بهدوء
" يعني ايه !! يعني حضرتك كنت عارف الا في الملف وعارف اني هرجع لحضرتك تاني
هز العميد رأسه بثقة وهو يطلب منه الجلوس
جلس جاسر أمامه وهو لا يصدق ما يحدث الان ونظر الي العميد بتركيز شديد وهو يستمع الي حديثه
تحدث العميد بتأكيد
" ايوا يا جاسر انا كنت عارف انك هترجع تاني بعد ماتقراء ملف التحريات وتعرف ان حماك والد خطبتك هو اول المتورطين في القضية دي
فتح جاسر عينه بصدمه وهو غير قادر علي التصديق لانه دائما يعلم بأن والد خطيبته رجلاً صالح ودائما يعمل الخير وله الكثير من دور الرعاية بالأيتام والأهم انه شريك والده في كل شئ وبداء يفكر هل والده ايضا متورط معه في هذه القضيه
لذا نظر الي العميد وتحدث بقلق
" حضرتك اكيد عارف ان صفوت منصور مش بس حمايه دا بيكون شريك والدي في كل شئ يعني افهم من كدا ان والدي من المتورطين في القضيه دي
نظر له العميد بأبتسامه وهو يهز رأسه ب لا وتحدث بثقة وتأكيد
" لا يا سيادة الرائد والدك راجل محترم وبعيد تماما عن كل الجرايم دي ومايعرفش عنها اي حاجه واحترامه دا كان سبب ان صفوت منصور يشاركه عشان يستغل سمعة والدك الطيبه لصالحه
نظر جاسر امامه بشرود وهو يحاول التفكير في كل هذا الكلام
نظر العميد اليه وهو يعلم بالحرب الدائره في تفكيره الان
لذا تحدث العميد مرة أخرى
" بص يا جاسر انا اخترتك انت بالتحديد في القضيه دي لأني عارف ومتأكد ان انت معندكش حد فوق القانون وانك هتعمل كل الا تقدر عليه عشان توصل للحقيقة ومتأكد انك هتوصل لكل المجرمين دول في أسرع وقت وكل مجرم منهم لازم يتعاقب العقاب الا يستحقه
رد عليه جاسر بثقة و تأكيد
" طبعا يا فندم وانا هبداء من دلوقتي وان شاءالله هيتم القبض عليهم في أسرع وقت
ابتسم له العميد بثقة وهو يشجعه
" بالتوفيق يابطل
ابتسم جاسر ووقف من مكانه والقى عليه التحيه بأحترام وذهب الي مكتبه
___________________
وصل الي مكتبه وجلس وهو ينظر الي الملف مرة اخرى ويطلع علي اول أسم من أسماء المتورطين في هذه القضية وهو أسم حماه رجل الأعمال صفوت منصور
ولكنه اراد التأكد من شئ اولاً وهو ان يعرف هل خطيبته تعلم بأعمال والدها الأجراميه ام لا
لذا نظر أمامه بتفكير وتركيز شديد وبعد لحظات فتح هاتفه وقام بالأتصال عليها
نظرت خطيبته للهاتف بسعاده وهي تجلس بين زملائها بالجامعه ووقفت لتتحدث معه بعيدا عنهم
ردت عليه بحماس كبير فهي غير متعوده علي ان يتصل بها فهي دائما من تحاول الوصول اليه والاتصال به
لذا ردت عليه وتحدثت بسرعه
" حبيبي عامل ايه اول مرة انت الا تتصل بيا اكيد وحشتك صح
حاول جاسر ان يرد عليها بطريقته العاديه حتى لا تشعر بشئ
" طبعا ياحبيبتي وحشتيني وعايز أشوفك
شعرت ميار بالسعاده الكبيره عندما نطق جاسر هذا الكلام التي كانت دائما تتمنى ان تسمعه منه منذ خطوبتهم واستمعت باقي كلامه بسعاده اكبر
" ايه يا حبيبتي ساكته ليه هو انتي مش فاضيه نتكلم دلوقتي انا ممكن اقفل وابقى اكلمك تاني
ردت عليه ميار بسرعه
" لا لا تقفل ايه انا اصلا في الجامعه والمحاضرات خلصت من بدري انا كنت قاعده شوية مع اصحابي
رد عليه جاسر بهدوء
" طب انا عايز اشوفك ايه رأيك اعزمك علي العشا النهارده
ردت عليه ميار بحماس
" موافقة طبعااا
تحدث جاسر وهو ينهي معها المكالمة
" تمام يا حبيبتي يبقى هعدي عليكي النهارده في البيت اخدك نتعشى في المكان الا تختاريه
ردت عليه ميار بسعاده
" أوكي
ابتسم جاسر وانهى المكالمة
وقفت ميار بذهول وهي تنظر الي الهاتف ولا تصدق بأن جاسر اصبح رقيقا معها كما تمنت ولكنها تشعر بالسعاده الكبيره وهذا اهم شئ بالنسبة لها
توجهت ميار الي اصدقائها مرة أخرى
وذهبت لتجلس بجوارهم
تحدثت احدى اصدقائها بتسأل
" هي الا أسمها حياه دي ماجتش الجامعه النهارده
ردت عليها صديقه اخري تدعى سلمى وهي الصديقة المفضلة ل ميار
" اه شكلها ماجتش النهارده
غريبه يعني دي عمرها ما فوتت محاضره
نظرت لهم ميار وتحدثت بغرور وتكبر
" هي مين دي الا انتوا عاملينها شخصيه مهمه ومهتمين اوي اذا جت او ماجتش دي مجرد واحده بيئة وعايز تقارن نفسها بأسيادها
نظروا لها بأبتسامه وردت عليها احد البنات بمكر
" بس ماتنسيش انها نجمة الجامعه
نظرت لها ميار وتحدثت بغضب
" مين دي الا نجمة الجامعه دي واحده انا مرضاش اشغلها عندي خدامه
نظرت لها صديقتها سلمي وتحدثت بطريقه حاولت بها ان تجن ميار اكتر
" بس بصراحه يا ميرو البنت دايما متفوقه وعلي طول تطلع الاولي علي الجامعه وكل الدكاترة بيحبوها وبيقولوا انها لها مستقبل عظيم
اكملت احد الفتيات كلام سلمى وهي تتحدث بغيرة من حياه
" دا غير أسر الجوهري الا هيموت عليها وهي دايما تصده
نظرت لهم ميار بغضب وغيظ وهي تشعر بنار الحقد تأكل في قلبها كلما سمعت أسم حياه ونجاحه وتفوقها الدائم وحب الجميع لها
لذا تحدثت اليهم بغضب وهي تقف من مكانها تستعد للذهاب
" انا ماشيه وافضلوا انتوا بقى اتكلموا علي حياه هانم وانجازاتها سلام
نظروا لها وهي تذهب من أمامهم بغضب وبعد ان تأكدوا من ذهابها نظروا الي بعضهم وضحكوا بقوة علي اغاظتها
___________________
في المساء ذهبت إيناس صديقة حياه بالجامعه وصديقة طفولتها الي منزل حياه حتى تطمئن عليها ويذهبوا معا الي العمل
فتحت والدت حياه ل إيناس وهي تدخل وتتحدث بمرحها الدائم
" مساء الفل يا كركر فين البت حياه اوع تكون لسه نايمه
ابتسمت والدت حياه علي هذا الأسم الذي دائما تناديها به صديقة ابنتها والتي تعتبرها ابنتها الثانيه وتحدثت اليها بأبتسامه
" لا صاحيه وبتجهز جوه اهه ادخليلها
قبلتها ايناس من وجنتها وهي تقول بمرح
" أشطااا هدخلها
وندت بصوت مرتفع علي حياه وهي ذاهبه الي غرفتها
" انتي يا ست حياه يالا هربتي من الجامعه النهارده انتي فين
نظرت لها حياه وهي تدخل اليها الغرفه بكل هذه الضوضاء الذي فعلتها منذ دخولها المنزل وتحدثت اليها حياه بغضب مصتنع
" هو انتي ايه يابنتي دايما كدا عامله ازعاج لكل الناس الا حواليكي
ابتسمت لها إيناس وهي تغمز لها بعينيها وتحدثت بطريقه مضحكه وكأنها شاب يعاكس حياه
" ايه ياقمر انت الجمال دا كله هو القمر بيطلع بالليل ولا ايه
نظرت لها حياه وتحدثت بغيظ
" دا علي أساس ان القمر بيطلع الضهر مالقمر بيطلع بالليل ياغبيه وبعدين دي معاكسه دا انتي كرهتيني في نفسي
ابتسمت لها إيناس وهي تحاول ان تقول لها اي كلام
" ما انا قولت اجود من عندي انا بسمعهم يقولوا هو القمر بيطلع الصبح ولا ايه قولت انا اغير واقول بيطلع بالليل ولا ايه
نظرت لها حياه وتحدثت بغضب
" طب بس اسكتي صدعتيني من اول مادخلتي ، وكفايه عليا الا انا شوفته النهارده
نظرت لها إيناس وهي تسألها بجديه
" شوفتي ايه هو ايه اصلا الا حصلك وليه ما جتيش الجامعه النهارده
نظرت لها حياه بحزن وحكت لها ما حدث معها في الصباح
نظرت لها إيناس بصدمه وضمتها سريعا وهي تشكر الله علي انقاذ حيات صديقتها
ثم ابعدتها عنها وهي تبحث في جسدها عن شئ لتطمئن عليها
نظرت لها حياه بستغراب وتحدثت وهي تبعد يدها عنها
" في ايه يابنتي انتي بدوري فيا علي ايه
تحدثت إيناس بجديه
" بدور ليكون في رصاصه جت فيكي ولا حاجه
نظرت لها حياه بغضب وتحدثت اليها بغيظ وهي تبعد يدها عنها
" انتي بجد مش معقوله يعني يا ذكيه هكون مصابه برصاصه من الصبح ومش حاسه ولا جرالي حاجه ومستنياكي تيجي بعد كل دا تكتشفيها
هزت إيناس رأسه وهي تتحدث بجديه
" يمكن من الصدمه ماتحسيش
تعرفي ان اي حد بيتصاب وهو مصدوم ما بيحسش بحاجه
نظرت لها حياه وتحدثت بستخفاف وهي تتقدم امامها للخروج من الغرفه
" خفه اوي يعني انا هكون مصدومه لدرجة اني ماحسش برصاصه وهي بتدخل في جسمي وخليني ماحستش فين الدم ، فين ان انا لسه عايشه قدامك لحد دلوقتي وانتي هتشليني بكلامك
نظرت لهم والدت حياه وهي تبتسم علي جنون ابنتها من افعال و كلام ايناس القادر علي جنون اي احد وتحدثت اليهم بأبتسامه
" مع السلامه يا بنات وخدو بالكم من نفسكم
ودعوها الفتاتين وذهبوا الي العمل
ووقفت السيدة كريمه وهي تدعي لهم الله ان يحفظهم اينما كانوا
_____________________
ذهب جاسر الي منزل صفوت منصور والد خطيبته حتى يصطحبها لتناول العشاء بالخارج
جائه صفوت منصور مرحبا به
نظر له جاسر بأبتسامه وكأنه لأول مرة يراه
سأله صفوت عن اخباره بالعمل
رد عليه جاسر بتحفظ شديد
وبعد لحظات اتت اليهم ميار وهي في كامل اناقتها ونظرت ل جاسر بأبتسامه
وقف جاسر في استقبالها بأبتسامه هو الاخر
نظر اليهم والدها بسعاده ووقف وهو يتحدث اليهم قبل ان يذهب الي غرفة مكتبه
" يلا يا ولاد مش عايز اعطلكم واتمنلكم سهره سعيده
شكرته ميار وهي تنظر الي جاسر وتمسك يده ابتسم لها جاسر واخذها وذهب بها الي خارج المنزل وفتح لها باب سيارته واغلقه بعد جلوسها واتجه هو الي مكان القياده بجوارها وهو يسألها بهدوء عن المكان الذي تريد الذهاب اليه
نظرت ميار امامها بشرود وهي تتذكر المكالمة التي اتت اليها منذ قليل من صديقتها سلمى والذي اخبرتها انها علمت بأن حياه تعمل نادله في احدى المطاعم المشهوره واخبرتها بأسم المطعم وكان هذا الأسم الذي اخبرته ميار لجاسر انها تريد العشاء في هذا المطعم
رواية قسوة جاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
م
ميار وهي تنظر الي جاسر وتمسك يده ابتسم لها جاسر واخذها وذهب بها الي خارج المنزل وفتح لها باب سيارته واغلقه بعد جلوسها واتجه هو الي مكان القياده بجوارها وهو يسألها بهدوء عن المكان الذي تريد الذهاب اليه
نظرت ميار امامها بشرود وهي تتذكر المكالمة التي اتت اليها منذ قليل من صديقتها سلمى والذي اخبرتها انها علمت بأن حياه تعمل نادله في احدى المطاعم المشهوره واخبرتها بأسم المطعم وكان هذا الأسم الذي اخبرته ميار لجاسر انها تريد العشاء في هذا المطعم
ابتسم لها وانطلق بسيارته
وهي تجلس بجواره تفكر كيف تهين حياه وتغيظها وهي تدخل المطعم مع خطيبها الوسيم ظابط الشرطه الذي تتمناه كل الفتيات
_____________________
بعد ذهاب حياه و ايناس الي عملهم وارتدوا الزى الخاص بالعمل خرجوا الي المطعم لتلبيت طلبات الزبائن ، اصحاب السلطه والنفوذ وذو المستوى المادي والاجتماعي المرتفع
دخلت ميار وهي تتهادى في خطواتها بدلال وهي تضع يدها بداخل يد خطيبها وتبحث بعينيها في كل مكان عن حياه حتى تتمكن من اغاظتها
جلست هي وجاسر في ركن هادئ بالمطعم اختاره جاسر
ذهبت إيناس اليهم لمعرفة ماذا يريدون ونظرت الي ميار بصدمه عندما رأتها لأنها تعرفها جيدا وتعرف انها تكره حياه ودائما تفعل معها المشاكل ونظرت الي الجالس بجوارها وشعرت بالرعب من هيبته الواضحه
نظرت لها ميار بسخريه وهي تراها تخفض وجهها وتسألهم بكل احترام ماذا يريدون
كان جاسر في عالم اخر لا يشعر بما يحدث حوله من مكر ميار وهي تنظر الي النادله الواقفه أمامه فكان كل تركيزه كيف يعرف منها هل هي تعلم بأعمال والدها الغير شريعه ام لا
تحدثت اليه ميار بدلع وهي تنظر الي إيناس الواقفه امامها بمكر
" ايه رأيك يا حبيبي تحب نطلب ايه
نظر لها جاسر بأبتسامه وهو يحاول ان يجاريها بالكلام حتى يحصل منها علي كل المعلومات الذي يحتاجها
لذا تحدث اليها بأبتسامه
" الا تختاريه يا حبيبتي انا موافق عليها
نظرت ميار له بسعاده ثم حولت نظرها للواقفه امامها ونظرت لها بمكر وتحدثت بطريقه بها الكثير من التكبر
" بصي ياااا اسمك ايه انتي
نظرت لها إيناس وهي تحاول كتم غيظها وتحدثت بأحترام
" أسمي إيناس يا فندم تحت أمرك اتفضلي حضرتك تطلبي ايه
ابتسمت ميار بسعاده وهي ترى انها هكذا تذلها وقالت لها بكل كبرياء عن طلباتها
سجلت إيناس طلباتها وذهبت من أمامها بحترام وهي تسب وتلعن فيها بداخلها هي والجالس بجانبها
دخلت إيناس تبلغ الطلبات ووجدت حياه في طريقها للخروج لتلبي طلبات بعد الزبائن وقفت إيناس سريعا امامها وهي تمنعها عن الخروج وتحدثت بسرعه
" أنتي رايحه فين
نظرت لها حياه وهي تقف امامها هكذا وتحدثت اليها بستغراب
" في ايه يا مجنونه انتي هكون رايحه فين يعني!!! طلعه اوصل الطلبات دي للناس الا برا
نظرت لها إيناس بتوتر وهي تحاول ان تبحث عن سبب تمنع به حياه عن الخروج من المطبخ حتى لا تراها ميار وتحاول اهانتها واذلالها امام الناس بالخارج
لذا تحدثت بطريقه مش مفهومه
" لا ما ماينفعش تخرجي بره اصل اصل
نظرت لها حياه بستغراب وتحدثت بعدم فهم
" اصل ايه ماتتكلمي
نظرت لها إيناس ثم وضعت يدها علي جبينها بطريقة دراميه وتحدثت بسرعه
" اصل انتي شكلك تعبانه و وشك اصفر وانا خايفه عليكي لتقعي ولا حاجه انتي خليكي هنا وانا هشتغل مكانك النهارده
نظرت لها حياه بعدم فهم ثم وجدتها تقف وتحدث باقى البنات العاملين معهم وهي تشرح لهم تعب حياه
" يا بنات حياه تعبانه النهارده وطبعا كلكم عارفين انها لو غابت يوم هيتخصم بيومين وطبعا ماينفعش تغيب يبقى نعمل ايه نسيبها ترتاح شويه واحنا نسد مكانها ايه رأيكم
تحمس الجميع وهم يقولون لها بأنهم سوف يغطون مكانها وعليها بالراحه
نظرت لها إيناس بأبتسامه وهي تشكر الله بأن حياه لن تخرج ولن تتعرض الي اي اهانه
في الخارج
كان يحاول جاسر الحديث مع ميار بمواضيع مختلفه حتي يستطيع التقرب بالحديث الي ما يريده
وبعد لحظات جاء اليهم الطعام
نظرت ميار حولها بفضول وهي لا ترى حياه وفكرت بأنها يمكن لم تأتي الي العمل كما لم تأتي الي الجامعه في الصباح
ونظرت الي جاسر بأبتسامه وبدءو في تناول الطعام
وبعد وقت ليس بقليل وبعد محاولات كثيره من جاسر حاول بها ان يعرف منها اذا كانت تعلم بعمل والدها ام لا
ولكنه لم يجد منها غير الحديث عن السفر والخروج والوان الشعر الذي تريد تغير شعرها اليها واماكن السهر الذي اعجبتها والذي لم تعجبها
نظر لها جاسر بستغراب وهو يرى امامه فتاه تافها في كل شئ
ويسأل نفسه لماذا وافق علي هذه الخطبه فهو يعترف انه وافق والده بأن يخطب ابنة شريكه حتى يتخلص من زن الجميع عليه وهم يتحدثون دائما لماذا يأجل فكرة الزواج وزن والده الدائم بأنه يريد حفيد له ، والان ينظر لها جاسر وهو لا يصدق بأن هذه التافه يمكنها ان تكون أم لأبنائه
وقفت ميار وقالت له انها ذاهبه الي الحمام
نظر اليها بأبتسامه هادئه وقال لها سريعا انه يريد اجراء مكالمه مهمه لأحد اصدقائه من هاتفها ورفع امامها هاتفه وهو يقول انه نفذ من الشحن
ابتسمت له ميار وقامت بفتح هاتفها واعطته له وذهبت الي الحمام
اخذ جاسر الهاتف وقام بفتح هاتفه وارسال برنامج لتسجيل المكالمات وقام بتوصيله بهاتفه وقام بأخفاء البرنامج داخل هاتفها بطريقة محترفه ووضع الهاتف سريعا امامه عندما رأها تأتي من بعيد
اقتربت منه ميار بأبتسامه وهي تسأله برقه هل انهى مكالمته رد عليه بأبتسامه بنعم ووقف وطلب منها ان عليهم الذهاب
نظرت له ميار وتحدثت برقه
" لا يا جاسر عشان خاطر خلينا شويه كمان
ابتسم لها جاسر وتحدث بهدوء
" معلش يا حبيبتي احنا لازم نمشي لأن عندي شغل بدري ولازم اكون مركز
وانتي كمان عندك جامعه الصبح
نظرت له ميار بأحباط وهي تمشي امامه للخروج
وقفت إيناس من بعيد وهي تنظر لهم وهما في طريقهم الي الخروج وظلت واقفه حتى تأكدت من ذهابهم وتنفست براحه كبيره وشكرت الله علي مساعدتها في حماية صديقتها من الاهانه من تلك الشيطانه الصغيره
ودخلت الي المطبخ مرة اخرى وتحدثت الي حياه بأبتسامه وهي تسألها لماذا تجلس هكذا
نظرت لها حياه وتحدثت بجنون
" انتي عايزه تجننيني مش انتي الا قولت ان وشي اصفر ومحتاجه ارتاح
نظرت لها إيناس وتحدثت بأبتسامه
" يا شيخه انتي بتاخدي علي كلامي دا انتي زي الفل اهوه
نظرت لها حياه وتحدثت اليها بغضب
" تعرفي يا إيناس انتي اكتر انسانه مجنونه انا شوفتها في حياتي
ردت عليها إيناس بثقه وفخر
" طبعا ياروحي دا الطبيعي بتاعي
نظرت لها حياه بأحباط وذهبت لتكمل عملها
______________________
في صباح اليوم التالي
خرجت حياه من منزلها وجدت إيناس تقابلها
نظرت لها حياه بستغراب وسألتها بأهتمام
" حبيبتي صباح الخير في ايه
نظرت لها إيناس بأبتسامه وتحدثت بمرح
" صباح الفل يا قلبي انا جيت عشان نروح الكليه مع بعض عشان ماتخفيش
نظرت لها حياه بأبتسامه وهي تعلق علي كلامها
" وهخاف من إيه بقى ان شاءالله
تحدثت إيناس بثقه
" من الظابط طبعا الا ضرب عليكي نار😃
انا أستأذنت من اختي مش هتوصلني للجامعه النهارده وهتروح هي علي شغلها علي طول وقولتلها ان هعدي عليكي ونروح مع بعض عشان انتي تعبانه
نظرت لها حياه بسعاده وحب وذهبوا في طريقهم الي الجامعه
وبعد ان وصلوا امام الجامعه
وجدت حياه سيارة تقف امامها مرة واحدة وينزل منها شخصا تعلمه جيدا
وهو أسر الجوهري
زميلها بالجامعه ابن احد رجال الاعمال المعروفين
شاب ضائع ومستهتر يقضي وقته في اضاعت اموال ابيه في السهر والعلاقات النسائيه المحرمه
يطارد حياه دائما رغم صدها القوى له لكنه لا يرجع عن تصميمه ويريدها بأي طريقه
وقف أسر أمام حياه وهو ينظر لها بأبتسامه
نظرت له بغضب وهي تحدثه بصوت مرتفع بعض الشئ
" هو انت ايه مابتزهقش ابعد عن طريقي احسن لك
نظر لها بأبتسامه وهو يحدثها بطريقة دراميه
" الكلام دا تقوليه لقلبي الا مش قادر ينسى حبك رغم قسوتك عليه
ابتسمت له بسخريه وهي تحيه علي هذا الشعر التافه الذي يقوله
وتحدثت اليه بغضب وهي تتخطاه وتذهب من أمامه
" انا مش كدا والا في تفكيرك دا مش هيحصل
وذهبت من أمامه هي وصديقتها وتركته ينظر في طيفها ويحدث نفسه بشرود
" ماشي يا حياه بس انتي لو مابقتيش ليا مش هتبقي لغيري
تحدثت إيناس بغيظ من أسر وهي ذاهبه بجوار حياه
" انا مش عارفه كل واحد معاه قرشين وعربيه اخر موديل مفكر انه ممكن يشتري بنات الناس بفلوسه ، بصراحه مش عارفه الا زى دول معانا في الجامعه هنا بيعملوا ايه ليه مابيرحوش جامعات خاصه ويريحونا
نظرت لها حياه وتحدثت بسخريه
" ويروحوا جامعات خاصه ليه ويسبونا في حالنا دول بيجوا الجامعه مخصوص عشان يقرفونا
ابتسمت لها إيناس وهي تتحدث اليها بمرح
" طب بقولك ايه ماتيجي معايا الكافتيريا اعزمك علي عصير فرش يروق دمك وكدا كدا لسه بدري علي المحاضره بتاعنا
نظرت لها حياه بأبتسامه وتحدثت بمشاكسه
" اه انتي الا هتعزميني زي كل مرة انتي تطلبي وانا احاسب
عدلت ايناس ملابسها وتحدثت بفخر
" ياقلبي احنا لازم نقسم كل حاجه علي بعض يعني انا اطلب وانتي تدفعي
نظرت لها حياه بابتسامه وهي تذهب معها الي الكافتيريا
_________بقلمي/ملك إبراهيم___________
جلس جاسر في مكتبه وهو يكلف احد المخبرين بتتبع ميار ونقل له كل تحركاتها
وبداء بالعمل في جميع الاتجاهات حتي يتمكن من الامساك بجميع الخيوط حتي يوقع هؤلاء المجرمين في شر اعمالهم
_____________________
ذهبت سلمى الي صديقاتها الجالسين في الكافتيريا بالجامعه وهي تحدثهم بحماس
" يابنات يابنات شوفتوا خناقة حياه مع أسر ، بتاع النهاردة
نظروا لها الفتيات بحماس وتحدثت ميار بملل
" هي الجامعه خلاص مابقاش فيها غير البرنسس حياه
نظرت لها احدى الفتيات وهي تغمز لها وتحدثت بسخريه
" مالك يا ميرو مش طايقه البنت ليه ولا تكوني زعلانه عشان أسر سابك وبيجري وراها
نظرت لها ميار بغيظ وتحدثت بثقه وغرور
" أسر مين دا الا سابني علي فكره انا الا سبته واتخطبت ل جاسر وطبعا مفيش اي وجه مقارنه بينه وبين جاسر
ردت عليها سلمى بتأكيد
" فعلا يا ميرو جاسر دا يابختك بيه كل البنات بتحسدك عليه انا مش قادرة اوصفلك شكلهم يوم الخطوبه لما شافوه دا حتي روني كانت عايزه تخطفه منك ههههه
نظرت لها ميار بثقه وتحدثت بغرور
" مفيش واحده تملى عين جاسر غيري جاسر دا بتاعي وبس
تحدثت سلمى وهي تغمز لها
" الحقي شوفي مين داخله علينا
التفتت ميار وجدت حياه تدخل الي الكافتيريا هي وصديقتها
غمزت ميار للبنات الجالسين معها وهي تتحدث بتسليه
" ايه رأيكم نتسلى عليهم شويه بدل الملل دا
وافقوها البنات بحماس
ابتسمت لهم وطلبت ان يفتحوا الكاميرات بهواتفهم ويصورون ما سوف تفعله ميار مع حياه والاهانه التي سوف تهينها لحياه
تحمس الجميع وقاموا بفتح الكاميرات
وقفت ميار من مكانها وذهبت الي مكان حياه وإيناس
وتحدثت بتكبر
" انتوا قاعدين في الكافتيريا بتعملوا ايه المفروض تقفوا تخدموا علينا
ثم وجهت كلامها الي حياه
" انتي يا اسمك ايه انتي روحي هاتيلي حاجه اشربها مش انتي شغاله خدامه في مطعم برضه
نظرت لها حياه بغضب وتحدثت بصوت منزعج
" اتفضلي روحي مكان ماكنتي قاعده احنا هنا كلنا طلبه زي بعد ولو عايزه حاجه تروحي تجبيها لنفسك
ابتسمت لها ميار بسخريه وتحدثت بأهانه
" اه سوري ماكنتش اعرف انك تركتي شغل الخدمه في المطاعم وبقيتي بتخدمي الا زي أسر في الا يطلبوه منك
وقفت حياه بغضب وصفعتها بقوة لدرجة انها وقعت علي الارض من قوة الصفعه
نظر الجميع اليهم بصدمه
اقتربت منها حياه وهي واقعه علي الارض وتحدثت امامها بصوت حاد مرتفع
" انتي واشكالك لو مابعدتوش عن طريقي هتشوفوا مني وش اتمنى ماتشوفهوش
وقامت حياه بتخطيها وهي واقعه علي الارض وتضع يدها علي خدها الملتهب من قوة الصفعه
وقف اصدقائها وهم يصورونها وسريعا شير الجميع الفيديو بشماته في ماحدث ل ميار المغروره من وجهة نظرهم الذي يخفوها
واصبحت الاهانه من نصيب ميار علي يد حياه
___________________
ذهبت ميار بغضب الي سيارتها وهي تضع يدها علي وجهها
ذهبت سلمى خلفها سريعا وركبت السيارة بجوارها حتى تحاول تهدأتها
قادة ميار السيارة بجنون وهي تسب وتلعن في حياه وتريد قتلها
نظرت سلمى الي هاتفها بصدمه وهي ترى الفيديو اصبح مشير بطريقه كبيره وعليه الكثير من اللايك والكومنتات
وضعت الهاتف امام ميار وهي تحدثها بصدمه
" ميرو الحقي الفيديو الا حياه ضربتك فيه معمله شير في كل مكان وعليه نسبة لايك وكومنتات رهيبه
اوقفت ميار سيارتها فجأه وهي تأخذ الهاتف من يدها وترى الفيديو
ثم القت الهاتف وتحدثت بصراخ
" الأغبيه قولتلهم يصوروني وانا الا بهنها مش يصوروها وهي بتهني وتضربني وكمان يعملوا شير
ثم نظرت امامها وتحدثت بغضب اعمى عينيها
" انا هقتلها
ردت عليها تلك الشيطانه الجالسه بجانبها بمكر
" وقتلك ليها مش هيفيدك بحاجه انا عندي ليكي حل احلى وكمان هيبرد نارك
نظرت لها ميار بأنتباه وتركيز شديد
غمزت لها سلمى وتحدثت بمكر
" احنا نتفق مع ناس يخطفوها ويصوروها اي صور انتي تحبيها ونشير الصور وانتي كدا تاخدي حقك لما هي تتفضح
نظرت لها ميار بأعجاب شديد للفكره ولكنها اضافت بعض التغيرات بحقد اعمى قلبها وتحدثت ب شر
" احنا هنخليهم يصوروها بس مش صور عاديه هيصوروها فيديو
نظرت لها سلمى بعدم فهم وسألتها ماذا تقصد
غمزت لها ميار وابتسمت بشر واكملت حديثها
" فيديو ليهم وهما بيغتصبوها
رواية قسوة جاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
م
غمزت لها سلمى وتحدثت بمكر
" احنا نتفق مع ناس يخطفوها ويصوروها اي صور انتي تحبيها ونشير الصور وانتي كدا تاخدي حقك لما هي تتفضح
نظرت لها ميار بأعجاب شديد للفكره ولكنها اضافت بعض التغيرات بحقد اعمى قلبها وتحدثت ب شر
" احنا هنخليهم يصوروها بس مش صور عاديه هيصوروها فيديو
ثم غمزت لها وابتسمت بشر واكملت حديثها
" فيديو ليهم وهما بيغتصبوها
نظرت لها سلمى وهي تشجع الفكره بحماس
ابتسمت ميار ب شر وهي تتخيل ما سوف تفعله في حياه
ولكنها تذكرت شئ مهم ونظرت الي سلمى بتسأل
" بس في مشكلة يا سلمى من الا هينفذ الموضوع دا انا معرفش حد
ابتسمت لها تلك الشيطانه وهي تتحدث بثقة
" بس انا بقى اعرف
نظرت لها ميار بصدمه وهي لا تتوقع بأن صديقتها تعلم حقا احد يستطيع تنفيذ هذا الامر
ابتسمت لها سلمى وتحدثت
" اطلعي بالعربيه وانا هقولك هنروح فين ومين الا هيساعدنا في الموضوع دا
نظرت لها ميار بسعاده وانطلقت سريعا بالسيارة
____________________
وقفت حياه وبجانبها إيناس التي تتحدث بسعاده علي ما فعلته حياه ب ميار
تحدثت إيناس بحماس كبير
" بجد الا انتي عملتيه فيها دا هيفضل مسمع في الجامعه لسنين قدام
نظرت لها حياه بحزن وتحدثت ببعض الندم
" بس انا زعلانه اوي يا إيناس من الا انا عملته فيها بس هي الا استفزتني وقالت كلام مايصحش بنت تقوله
ردت عليها إيناس بعصبيه
" لا بقى هي تستاهل الا انتي عملتيه فيها واكتر كمان دي واحده مغروره وعمرها مافكرت في مشاعر حد عشان احنا نفكر في مشاعرها
حركت حياه رأسها بأسف ونظرت الي كل من حولها وهم يشاورون عليها ويتحدثون بسعاده علي ما فعلته في تلك المغروره التى يكرهها الجميع
تحدثت حياه الي إيناس بحزن
" شوفتي بيبصولي ازاي انا دلوقتي بقيت حديث الجامعه بعد ما كان مفيش حد يعرفني وكنت في حالي
نظرت إيناس حولها بسعاده وتحدثت بمرح
" بالعكس انتي بقيتي بطلة الجامعه دا انتي اديتي للبنت قلم طارت قدامك علي الأرض يعني مش بعيد تلاقيهم جاين دلوقتي يتصوروا معاكي ومع ايد البطل
هههههه
نظرت لها حياه بغيظ علي مزحها وضحكها كلما تذكرت الموقف
وتحدثت اليها بغضب
" انا مش عايزه حد يتصور معايا انا عايزاهم يسبوني في حالي ، الجامعه هنا مكان للتعليم مش لل هما بيعملوه دا خالص احنا هنا بنتعلم ازاي نبني مستقبل وازاى ننجح فيه لكن مش هنا عشان نحارب بعض ونحقد علي بعض
نظرت اليها إيناس بجديه وهي تأكد علي كلامها
ذهبت حياه وهي تتحدث بحزن
" بقولك ايه اقفلي علي الموضوع دا وتعالي نحضر المحاضره احسن ، هو دا الا هيفدنا
__________________
ذهبت ميار مع سلمى الي احدى الاماكن المشبوها وكانت تنظر ميار حولها بعدم تصديق بوجود هذه الأماكن فعلا ولكن صدمتها الكبيره هي كيف لصديقتها ان تعرف مثل هذه الأماكن
وقفت سلمى امام احد البيوت وسألت عن شخصا ما وعلمت انه بالداخل
تقدمت للدخول ولكن ميار وقفت وهي تشعر بالرعب من هذا المكان
وقفت سلمى وتحدثت اليها
" ايه واقفه عندك ليه ماتدخلي
نظرت لها ميار وتحدثت بخوف
" لا يا سلمى ادخلي انتي انا خايفه والمكان شكله مرعب اوي
نظرت اليها سلمى وتحدثت بغضب
" هو احنا هنبات هنا احنا هنتفق ونمشي علي طول يلا بقى عشان مانتأخرش
دخلت ميار معها ووجدت بداخل هذا المنزل يوجد بعض الرجال الذين يتعاطون المخدرات شعرت بالخوف الشديد من المنظر
تقدمت سلمى اليهم وهي تسأل عن شخصا ما من بينهم
رد عليها هذا الشخص وهو ينظر لها بتقيم
تحدثت اليه سلمي وهي تدعي القوة
" مساء الخير يا معلم احنا جاين لك في مصلحه
ابتسم لها ووقف من مكانه وهو يتقدمهم الي احدى الغرف وطلب منها ان يتبعوه
اخذت يد ميار ودخلوا خلفه
جلس امامهم وطلب منهم الجلوس وهو يتحدث بطريقته
" لا مؤخذه يعني يا هوانم المكان مش قد المقام بس دا مكان الاجتماعات المهمه بتاعي
نظرت له سلمى وتحدثت بثقة
" بصراحه يا معلم احنا جاين لك علي السمعه وفي مصلحه حلوه لو تمت زي ما احنا عايزين عنينا ليك وهتاخد الا انت عايزه
نظر لها هذا المجرم بابتسامه وتحدث بجديه
" مدام فيها مصلحه حلوه يبقى هتم زي ما انتوا عايزين و زياده بس ايه هي المصلحه دي
نظرت سلمي الي ميار حتى تتحدث هزت ميار رأسها ب لا وطلبت منها هي ان تتحدث
نظرت سلمى الي هذا المجرم وتحدثت
" في بنت مزعله الهانم واحنا عايزين نعلم عليها
ابتسم لها المجرم وهو يأيد كلامها
" يبقى نعلملكم عليها بس حبين تعلموا عليها بإيه بالظبط
نظرت سلمى الي ميار بقلق وتحدثت
" بصراحه يا معلم احنا عايزين نصورلها فيديو ورجالتك بيغتصبوها
فتح عينيه بعدم تصدق وهو لا يصدق بأن فتيات بعمرهم يفكرون في مثل هذا الانتقام الشيطاني وتحدث اليهم بثقة
" الا انتوا عايزينه هيتم بس نتفق علي الاتعاب الاول
نظرت سلمى الي ميار وتحدثت بثقه
" الا انت عايزه هتاخده مش هنختلف في فلوس المهم عايزين التنفيذ النهارده
نظر لها وتحدث بأعتراض
" بس ماينفعش النهارده احنا لسه محتاجين نجمع عنها معلومات يعني بتروح فين بتيجي منين عشان نعرف الوقت الصح الا نعرف نخطفها فيه
واخيرا تحدثت ميار بسرعه
" انا اعرف المكان الا هي بتشتغل فيه باليل وممكن تخطفوها بسهوله وهي مروحه
ابتسم وتحدث اليها
" اخيرا يا هانم سمعنا صوتك دا انا فكرتك خرسه بس تمام انتي كدا سهلتيها علينا فاضل بس صورة ليها عشان نعرفها ومانخطفش حد غلط
نظرت ميار ل سلمى بحيرة لأنهم لا يملكون لها صورة
فتحت سلمى هاتفها تبحث بداخل صفحة حياه الشخصية ولا تجد لها اي صورة
نظرت ل ميار بتفكير وتذكرت امر الفيديو
تحدثت سلمى بحماس
" احنا معناش صورة لها بس معانا فيديو وهي ظهره فيه بوضوح
نظرت لها ميار بأعتراض لا تريد ان يرى احد هذا الفيديو الذي تهينها فيه حياه
ولكن سلمى تجاهلت اعتراضها وفتحت الفيديو سريعا ووضعته امام هذا المجرم
الذي ابتسم كثيرا عندما رأى حياه وهي تصفعها بقلم قوى جدا
نظر ل ميار بأبتسامه وتحدث بمزح
" لا يا هانم بصراحه تستاهل الا انتي عايزه تعمليه فيها دا البت ادتك قلم ولا بميت راجل ههههه
نظرت له ميار بغضب
وتحدثت سلمى سريعا
" ما تخلينا في موضعنا احسن
هز رأسه بموافقه وطلب منها ان ترسل له هذا الفيديو حتى يعرف رجاله هذه البنت
وتم الاتفاق بينهم وكتبت له ميار شيك بالمبلغ الذي طلبه وذهبوا علي وعد منه ان يرسل لها الفيديو المطلوب هذه الليله
__________________
في المساء
خرجت حياه من غرفتها وهي مستعده للذهاب الي العمل
وجدت والدتها تنظر لها بقلق
اقتربت منها حياه وهي تسألها بأهتمام
" مالك يا ماما شكلك قلقانه من حاجه
نظرت لها والدتها وهي تضع يدها علي وجهها وتحدثت بقلب الام
" حبيبتي ماتروحيش الشغل النهارده انا حسه ان قلبي مش مطمن
نظرت لها حياه بأبتسامه وهي تقبل يدها وتحدثت بإيمان يملاء قلبها
" يا ماما ماتقلقيش عليا انا معايا ربنا ومش قاعدي في البيت هو الا هيحميني ربنا سبحانه وتعالي قادر يحميني
ابتسمت لها والدتها وتحدث بتأكيد
" طبعا يا حبيبتي احنا ملناش غير ربنا وقادر يحفظك من اي مكروه ، روحي يا حبيبتي شغلك ، وان شاءالله ربنا معاكي ، استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
ابتسمت لها حياه وهي تقبل يدها وذهبت الي عملها
____________________
كان جاسر يجلس علي مكتبه ووجد المخبر المكلف بمراقبة ميار يتصل به
رد عليه جاسر
" ايه يا توفيق ايه الاخبار
توفيق : انا روحت الجامعه عند الهانم زي ما حضرتك طلبت مني ولقيتها خارجه بعربيتها مع واحده صاحبتها وفضلت وراهم لحد المكان الا راحوا فيه
رد عليه جاسر بملل
" وبعدين يا توفيق قول المهم
توفيق : يا باشا ما هو دا المهم الهانم راحت مع صاحبتها مكان مشبوه ودخلوا عند واحد مسجل عندنا وقعدوا عنده نص ساعه
اعتدل جاسر في جلسته وهو يسأله باهتمام
" ومين المسجل دا يا توفيق سألت عنه
توفيق : طبعا يا باشا دا واحد أسمه صبري الشمام
بيشتغل في كل حاجه
خطف سرقه مخدرات متنوع يعني لا مؤاخذه
نظر جاسر امامه بشرود وتحدث اليه مرة اخرى
" وبعدين يا توفيق راحت فين تاني
توفيق : لا يا باشا هي وصلت صحبتها وروحت هي كمان
رد عليه جاسر بتأكيد
" تمام يا توفيق عينك ماتنزلش من عليها وتعرفني كل حاجه اول بأول
توفيق : تمام يا باشا تحت امرك
اغلق جاسر الهاتف وهو يفكر لماذا تذهب ميار الي مثل هذه الاماكن وما علاقتها بمثل هؤلاء
قام بفتح هاتفه ليسمع مكالمتها الاخيره الذي توصل لهاتفه تلقائيا بفضل البرنامج الذي نقله علي هاتفها
فتح جاسر اخر مكالمه وكانت بين ميار وسلمى منذ قليل
"المكالمه"
سلمى : ميار ايه الاخبار الراجل كلمك ولا حاجه
ميار : لا لسه ما كلمنيش بصراحه انا قلقانه ومتوتره اوي لا ميعرفش ينفذ الا احنا طلبناه منه
سلمى : ماتقلقيش الراجل دا مشهور جدا والا هيعمله دا اقل حاجه بيعملها دا في ناس بتطلب منه انه يقتل مش يصور بنت ورجالته بيغتصبوها
وقف جاسر من مكانه بصدمه وهو لا يصدق ما سمعه وحمل الهاتف بيده بتركيز وهو يسمع باقى المكالمه
ميار : بس انا قلقانه اوي وفي نفس الوقت متحمسه للحظه الا هيبعتلي فيها الفيديو وساعتها هعمله شير وافضحها في الدنيا كلها
لم ينتظر جاسر اكمال باقي المكالمه واخذ هاتفه وذهب سريعا الي سيارته وانطلق بها بسرعه جنونيه وقام بالاتصال علي المخبر المكلف بمراقبت ميار وسأله عن عنوان هذا الرجل الذي ذهبت اليه
قال له المخبر العنوان بالتفصيل
اغلق جاسر الهاتف وهو يزيد من سرعته ويشعر ان الوقت ينطلق اسرع منه فهو عليه انقاذ هذه الفتاه الذي لا يعرفها ولا يعرف لماذا تريد خطيبته الانتقام منها بهذه الطريقة البشعه
وصل امام العنوان الذي قاله له المخبر ووقف امام المنزل ودفع الباب بقدمه بقوة
ودخل ليجد مجموعه من الرجال الذين يتعاطون المخدرات
اخرج جاسر سلاحه وهو يوجهه اليهم وتحدث بصوت قوى ارعب قلوبهم
"مين فيكوا صبري الشمام
شاور الجميع عليه وهم يرفعون ايديهم للأعلى في وضع الاستسلام
شاور له جاسر بسلاحه ان يتقدم إليه
ذهب اليه صبري وهو يرفع يديه للأعلى ووقف امامه برعشه وحاول التحدث بخوف
" والله ياباشا ماعملت حاجه
قام جاسر بلكمه بقوة اسقته علي الأرض ووقف أمامه وهو يصوب سلاحه علي وجهه وتحدث بغضب وقوة ارعبت قلوب الجميع
" البنات الا جولك النهارده عشان تخطف صاحبتهم عملت ايه في موضوعهم
نظر له صبري برعب وحاول الأنكار ولكنه وجد جاسر يركله بقدمه بقوة وهو ينتظر منه الرد
تألم كثيرا ونطق بسرعه من قوة الألم
" ايوا يا باشا انا بعت الرجاله تنفذ
في هذه اللحظه جن جنون جاسر وقام بمسكه من ملابسه واوقفه من علي الأرض بسرعه حتى اصبح امامه وتحدث امام وجهه بغضب كبير
" اتصل عليهم حالا يوقفوا اى حاجه ومايقربوش من البنت
نظر له صبري برعب واخرج هاتفه واتصل علي احدى الرجال ولكنه وجد هاتفه مغلق
حاول الاتصال علي احد اخر ولكنه وجده مغلق ايضا
نظر لجاسر وتحدث برعب
" تلفوناتهم مقفوله يا باشا هما بيقفلوها وقت اي عمليه
نظر له جاسر بغضب وتحدث بقوة
" هما هيخدو البنت فين
نظر له صبري وهو يضع يده امام وجهه كحماية خوفا من ان يلكمه مرة اخرى وتحدث برعب واخبره بالمكان بالتفصيل واخبره بنوع العربيه الذي يستخدموها
دفعه جاسر الي الارض مرة اخرى وذهب من امامه بسرعه واتجه الي سيارته وقادها بسرعه جنونيه وهو لا يفكر غير في شئ واحد وهو انقاذ هذه الفتاه
______________________
خرجت حياه من عملها هي و إيناس وهم يتحدثون ولكن فجأه وفي لحظة واحده وجدت من يأتي من الخلف ويضع منديل به مخدر علي وجهها وشخصا اخر قام بضرب إيناس بقوة علي رأسها وفي لحظه كانوا حملو حياه داخل السياره وانطلقوا به سريعا قبل ان يمسك بهم أحد
وقعت إيناس علي الأرض فاقده للوعي والتفت الحشود حولها منهم من اتصل بالشرطه ومنهم من اتصل بالاسعاف ومنهم من اقترب ليرى اصابتها ومنهم من وقف ينظر لها بحزن وقلة حيله ومنهم من فتحوا هواتفهم ليصورا ما حدث حتى يتسابقون في نشره وتكون اكبر إنجازاتهم هي حصولهم علي الكثير من الايك والكومنتات
اخذ المجرمين حياه بعد ما اصبحت فاقدة للوعي ولا تشعر بأى شئ من حولها وذهبوا بها في طريقهم الي المكان الذي سوف يفعلون به جريمتهم
_____________________
جلست والدت حياه بالمنزل وهي تشعر بالوجع والخوف يزداد في قلبها ولا تعرف سببه
اتجهت الي ربها حتى تطلب منه ان يريح قلبها وقامت بالصلاة وهي تدعي في سجودها ان يحفظ الله ابنتها ويحفظ البنات اجمعين كانت تدعي من قلبها وهي بين يدي الله ان يحفظ ابنتها ويمنع الله عنها اى اذى
____________________
كان جاسر يقود سيارته بجنون ولا يرى اي شى امامه
وصل المجرمين الي المكان الذي سوف يفعلونه به جريمتهم
وقبل نزولهم من السياره
نظر المجرم الجالس بجانب حياه اليها وهي فاقدة الوعي بشهوة وقام بفك حجابها ونظر الي شعرها وابتسم وهو يحدث زملائه
" احنا شكلنا هنتبسط النهارده يارجاله الصراحه البت جامده وتستاهل
ابتسم الاثنين الأخرين وهم ينزلون من السيارة ويطلبون منه ان يحملها ويدخل بها معهم
وقبل ان يحملها وجدو من يدخل عليهم بسيارته بقوة وهو ينزل من السيارة حتى قبل وقوفها ورفع سلاحه في وجوههم وتحدث بقوة وغضب
" البنت فين
رفعوا ايديهم للأعلى وقام احدهم بسحب سلاح خاص به من داخل ملابسه ورفعه في وجه جاسر هو ايضا
ابتسم جاسر ب شر وقام بخفض سلاحه ووضعه في جانبه وتحدث بسخريه
"تصدق انت صح انا اصلا مش محتاج سلاح
وقام جاسر سريعا و بخطوات ذكيه و مدروسه جدا بالكمه واسقاط سلاحه بحركة واحده منه وقام بلكم الاثنين الاخرين بقوة وظل يسدد لهم اللكامات السريعه ، وبعض لحظات اسقتهم الثلاثة حوله ينزفون
نظر لهم بغضب واتجه سريعا الي السياره وجد الفتاه وواضح انها فاقدة للوعي
قام بحملها واخذها الي سيارته ووضعها في مقدمة السياره بهدوء وقام بوضع حزام الامان عليها
وذهب الي مكان القياده وقاد سيارته حتى يخرج من هذا المكان ويستطيع افاقتها في مكانا اخر
ظل ينظر اليها طول الطريق وهو لا يتذكرها ابدا ويعتقد بانه اول مرة يراها
وظل يفكر بما فعلته هذه البنت في خطيبته حتي تنتقم منها بهذه الطريقة البشعة
لفت نظره كشك صغير علي الطريق اوقف السيارة ونزل اليه واشترى منه بعض الماء والعصائر واتجه الي السيارة مرة اخرى وابتعد عن هذا الكشك بمسافة معقوله ونظر الي الفتاه وقام بفتح زجاجة المياه وبدء بوضع بعض النقاط علي وجهها نظر اليها بعمق وهي تتحرك وفي بداية رجوعها للوعي
شعرت حياه بوجع قوي في رأسها و شعرت بأن عينيها لا تستجيب لها وهي تحاول فتحها وضعت يدها علي رأسها بألم وحاولت فتح عينيها بهدوء
نظر لها بترقب شديد وهو ينتظر رد فعلها عندما ترجع للوعي
وبعد لحظات فتحت حياه عينيها ونظرت امامها وجدته ينظر اليها بعينيه القاسيه التي تتذكرها جيدا
صرخت حياه بقوة وهي تبتعد عنه برعب
رواية قسوة جاسر الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
م
لفت نظره كشك صغير علي الطريق اوقف السيارة ونزل اليه واشترى منه بعض الماء والعصائر واتجه الي السيارة مرة اخرى وابتعد عن هذا الكشك بمسافة معقوله ونظر الي الفتاه وقام بفتح زجاجة المياه وبدء بوضع بعض النقاط علي وجهها ونظر اليها بعمق وهي تتحرك وفي بداية رجوعها للوعي
شعرت حياه بوجع قوي في رأسها و شعرت بأن عينيها لا تستجيب لها وهي تحاول فتحها وضعت يدها علي رأسها بألم وحاولت فتح عينيها بهدوء
نظر لها بترقب شديد وهو ينتظر رد فعلها عندما ترجع للوعي
وبعد لحظات فتحت حياه عينيها ونظرت امامها وجدته ينظر اليها بعينيه القاسيه التي تتذكرها جيدا
صرخت حياه بقوة وهي تبتعد عنه برعب
نظر لها جاسر بستغراب وهو يتحدث اليها بهدوء
" ماتقلقيش انا ظابط وانا الا انقذتك من الا كانوا خطفينك
نظرت الي عينيه برعب اكتر وتذكرت يوم اطلق الرصاص علي المجرم والرصاصه وهي تقترب منها وتتخطاها بسرعه وتذهب الي من كان يقف خلفها
شعر جاسر بالذهول من خوفها منه الي هذه الدرجه حتى بعد ان اخبرها انه ظابط
مد يده لها بزجاجة الماء اخذته منه بيد ترتعش
نظر الي خوفها الكبير وفهم هذا علي انه تأثير الصدمه بعد اختطافها بهذه الطريقه
وحاول ان يسألها بذكاء هل تعلم من فعل فيها هذا ام لا لذا تحدث اليها بهدوء
" انتي تعرفي من الا كانوا خطفينك دول او ليكي اعداء مثلا يكون حد منهم هو الا اتفق علي خطفك
هزت رأسها ب لا وهي ما زالت تنظر له برعب
نظر الي خوفها بأحباط وقام بالتحدث مرة أخرى
" طب انتي اسمك ايه
نظرت له بخوف وتحدثت بصوت ضعيف جداا
" حياه
نظر لها وهو لا يسمع صوتها واقترب منها اكتر حتي يسمع صوتها بوضوح وسألها ماذا قالت
تحدثت حياه بصوت واضح اكتر
" حياه أسمي حياه
رجع برأسه للخلف وهو ينظر لها بعمق ويردد أسمها بأعجاب
" حياه أسمك حلو أوي يا حياه
ابتسمت له برعشه وتحدثت بصوت منخفض مرة اخرى
" لو سمحت ممكن توصلني لأي مكان قريب اقدر اروح منه
نظر لها بعمق وتحدث بتأكيد
" انا هوصلك بنفسي للبيت بس قوليلي العنوان بتاعك ايه
نظرت له بستغراب لأنها تعتقد بأنه يعلم اين تسكن عندما اطلق النار عليها امام منزلها وحاولت التحدث وكان صوتها منخفض جدا من الخوف واخبرته بالعنوان ولم تجد منه اي رد فعل يقول انه يتذكرها او يتذكر اي شئ من هذا اليوم
قاد جاسر سيارته بهدوء وهو ينظر اليها بطرف عينيه
نظرت اليه حياه بتوتر ووضعت يدها لتظبط حجابها
لكنها سريعا صرخت بكل صوتها
اوقف جاسر السيارة سريعا وهو ينظر له بستغراب وصدمه من صريخها
وجدها تضع يدها علي شعرها وتصرخ وتبكي وهو لا يفهم لماذا
سألها بغضب لماذا تصرخ هكذا
ردت عليه حياه بغضب وصوت مرتفع وتحولت الي فتاه اخرى
" الحجاب بتاعي الحجاب بتاعي فين
نظر جاسر الي شعرها بستغراب وهو لا يفهم ماذا تقصد وحاول ان يفهم منها وسألها بهدوء
" حجاب ايه انتي قصدك يعني ان انتي محجبه
هزت له حياه رأسها وهي تبكي
نظر لها جاسر وهو لا يعلم ماذا يفعل وحاول التحدث اليها بهدوء
" طب ممكن تهدي هو اكيد اتخلع وهما بيخطفوكي لان لما انقذتك منهم ما كنش حد فيهم لسه قرب منك وانا الحمدلله لحقتك في اخر لحظه
نظرت له حياه وسألته بستغراب
" لحقتني من ايه بالظبط هما كانوا عايزين يعملوا فيا ايه
نظر لها جاسر بصدمه وهو لا يعرف كيف يبلغها بما كانوا يريدون فعله بها ولكنه قرر عدم اخبارها حتى لا تشعر بالخوف اكتر وتحدث بهدوء
" اكيد يعني ما كنوش هيعملوا فيكي حاجه انا بتكلم عموما يعني اني لحقتك قبل اي حاجه
وضعت حياه يديها الاثنين علي وجهها وهي تبكي بحزن
شعر جاسر بقلبه لأول مرة في حياته يتألم علي بكاء احد نظر لها بحزن وتحدث بثقه وتأكيد
" ما تزعليش وصدقيني انا هجبلك حقك من الا خطفوكي واى حد اتسبب في اذيتك
نظرت له حياه وهي ما زالت تبكي
نظر الي عينيها الامعه بالدموع وشعر باحساس غريب يخترق قلبه
ابعد نظره عنها سريعا ونظر امامه وقاد السياره وبعد قليل اوقف السياره مرة أخرى واستأذن منها انه عليه النزول لأحضار شئ مهم وسوف يرجعها للمنزل مباشرة
هزت له حياه رأسها بموافقه
نظر لها ونزل من السيارة بسرعه واغلقها عليها من الخارج
وبعد لحظات قليله رجع اليها مرة اخرى وهو يمد يده لها بكيس صغير
نظرت حياه الي يده بستغراب ثم نظرت اليه بتسأل
ابتسم لها وهو يضع الكيس بيدها
فتحته حياه ونظرت بداخله ثم ابتسمت بسعاده وهي تخرج منه حجاب جديد
اخرجته سريعا ووضعته علي شعرها ونظرت له بأمتنان وتحدثت بشكر
" شكرا لحضرتك انا بجد مش عارفه كنت هروح كدا ازاي
نظر لها بأعجاب شديد بتدينها وفرحتها الكبيره الذي رأها في عينيها وسعادتها بتغطية شعرها
فهو لأول مرة في حياته يقابل مثل هذا النوع من الفتيات
نظر لها بستمتاع شديد وهو يراها تحكم الحجاب جيدا علي شعرها وهي تتأكد بأنها اخفت شعرها بالكامل ولا يظهر منه شئ
انتظرها حتى انتهت وانطلق بها الي عنوانها واوصلها حتى امام المنزل
شكرته حياه ونزلت من السيارة واتجهت الي منزلها سريعا
ظل واقفا بالسيارة لبعض الدقائق حتى تأكد انها دخلت الي المنزل بأمان
ثم أشغل سيارته وذهب في طريقه الي منزله
_________________________
عندما وصلت حياه امام شقتها وجدت الباب مفتوح وتجلس والدتها بالداخل وهي تبكي وتجلس بجانبها إيناس الواضعه لفه طبيه حول رأسها وهي تبكي ايضا وتقف شرين شقيقة إيناس وهي تتحدث بغضب علي ما حدث لشقيقتها وبحزن علي خطف حياه وهي التي تعتبرها مثل شقيقتها ايناس
دخلت اليهم حياه وارتمت سريعا في حضن والدتها الذي ضمتها بسرعه وهي تشكر الله علي رجوع ابنتها
ابتسمت شرين بسعاده علي رجوع حياه
ووقفت إيناس بتعب وهي تريد ضم حياه اليها هي الاخرى حتى تطمئن ان صديقتها بخير
نظرت حياه الي جرح ايناس بحزن وضمتها بحب وهي تسألها بقلق
" حبيبتي انتي كويسه هما ضربوكي جامد كدا
ابتسمت لها ايناس وهي تمزح معها حتى تخرجهم من هذه الحاله الحزينه
" كويس انهم ضربوني علي دماغي يمكن اعقل شوية هههه
ابتسمت لها حياه وهي تضمها مرة اخرى
تحدثت شرين الي حياه بتسأل
" بس انتي رجعتي ازاي يا حياه معقول الا خطفوكي سابوكي تاني بسهوله كدا
هزت حياه رأسها ب لا وتذكرت هذا الظابط واااااا لحظه لحظه تذكرت شئ مهم انها الي الان لا تعرف من هو ولا تعرف أسمه حتى
نظرت اليها شرين شقيقة إيناس وهي تراها شارده ولم ترد علي سؤالها لذا سألتها شرين مرة اخرى
" حيااااه انا بكلمك هما سابوكي ازاى
ردت عليها حياه بهدوء
" لا هما مش سابوني بمزاجهم في ظابط انقذني منهم
رفعت والدت حياه يدها الي السماء وهي تشكر الله علي حفظ ابنتها وارجاعها لها أمنه
ردت عليها شرين بفضول واهتمام
" طب انقذك منهم ازاي وازاى قدر يوصلك بالسرعه دي
هزت حياه كتفيها بعدم معرفه وتحدثت ببساطه
" انا مش عارفه ايه الا حصل اصلا انا اخر حاجه افتكرتها وانا و إيناس خارجين من المطعم وحد حط حاجه علي وشي
وبعدين فوقت ولقيت قدامي الظابط الا كان ضرب عليا نار قبل كدا قدام البيت وقالي انه انقذني منهم ووصلني هنا لحد البيت
تحدثت اليها إيناس بحماس
" وأسمه ايه الظابط دا
هزت حياه رأسها بهدوء وهي تخبرهم انها لا تعلم عنه اى شئ حتى أسمه لا تعلمه
قامت والدتها بضمها اليه مرة اخرى وهي تشكر الله من قلبها انه تقبل دعائها ورجع اليها ابنتها سالمه
_____________________
ذهب جاسر الي منزله وجد والده في انتظاره واخبره انه يريد التحدث معه في موضوع هام وضروري
وافق جاسر علي الفور وذهب مع والده الي غرفة مكتبه
تحدث والده مباشرة وبدون اي مقدمات
" جاسر يا ابني انا اتفقت مع عمك صفوت علي تحديد الفرح وكتب الكتاب اول ما ميار تخلص امتحانات الترم دا
نظر له جاسر بصدمه وحاول ان يحافظ علي هدوئه وتحدث بغضب قليلا
" يا بابا بعد اذنك انا مش صغير عشان حضرتك تتفق علي جوازي من غير ما تسألني
وطبعا حضرتك عارف ان موضوع الخطوبه دا من الأول حضرتك الا دبستني فيه وانا كملت فيه احتراما لكلمة حضرتك وقولت ممكن تكون هي نصيبي ووافقت بالخطوبه واكتشفت مع الوقت ان ميار دي ماتنفعنيش نهائى دي بنت عايشه حياتها خروج ولعب ودلع وعمرها ما هتصلح تكون زوجه لراجل زيى
نظر له والده وتحدث بغضب
" يعني انت عايزني اخسر صديق عمري عشان بنته عايشه حياتها شويه وفيها ايه يعني ما كل البنات كدا دلوقتي
نظر له جاسر بشرود وهو يتذكر حياه و رد عليه بتأكيد
" لا يا بابا مش كل البنات كدا في بنات نوع تاني خالص
نظر له والده بستغراب وسأله بمكر
" نوع تاني زي مين يعني
نظر له جاسر و حاول ان يتهرب من السؤال ووقف من أمامه وتحدث بهدوء
" بعد اذنك انا لازم ادخل انام دلوقتي لاني بجد مرهق جدا وعندي قضيه مهمه شغال عليها ولازم اكون مركز
ابتسم له والده بهدوء وسمح له بالمغادرة
____________________
اخذت والدت حياه ابنتها في حضنها لتنام معها وسهرت طول اليل تدعي وتشكر الله علي حماية ابنتها وحفظها
قضت ميار الليل وهي تمسك هاتفها في انتظار وصول الفيديو وحاولت الأتصال بهذا الرجل الذي اتفقت معه ولكنه لم يرد عليها وهذا ما شعرها بالقلق
قضي جاسر ليلته وهو يفكر في حياه وينطق اسمها بتلذذ شديد ويتذكر عيونها اللامعه بالدموع وابتسامتها الهادئه الرائعه عندما اتى اليها بالحجاب وكيف كانت سعادتها عندما ارتدته واخفت شعرها عن العيون
ظل يفكر فيها حتى دخل في نوما عميق
___________________
في الصباح استيقظت حياه وهي تستعد للذهاب الي الجامعه
وقفت امامها والدتها بخوف واعتراض تمنعها من الخروج من المنزل
نظرت لها حياه وتحدثت بأبتسامه
" يا ماما بعد اذنك انا عندي محاضره مهمه جدا النهارده ولازم احضر وماتقلقيش انا ربنا معايا
نظرت لها والدتها بقلة حيله وهي تدعي لها وتعلم ان الله يحفظها دائما وابدا
خرجت حياه وذهبت الي منزل إيناس لتطمئن عليها قبل الذهاب الي الجامعه
وبعد ان اطمئنت عليها ذهبت حياه الي الجامعه
وقفت ميار بصدمه وهي تنظر الي سلمى بغضب بعد ان رأت حياه
وسحبت سلمي من يدها بقوة ووقفت معها بعيدا ما وتحدثت اليها بصوت منخفض غاضب
" يعني حياه جت الجامعه النهارده ومفيش اي حاجه حصلت والراجل النصاب الا انتي اخدتيني عنده مش بيرد عليا
ردت عليها سلمى بعدم فهم
" معرفش يا ميرو يمكن غلطوا واخدوا واحده تانيه
نظرت لها ميار وتحدثت بغضب وانفعال
" انتي هتجننيني دا انا قايله له مكان شغلها بالظبط وانتي ورتيه صورتها في الفيديو وكانت واضحه جدا
هزت سلمى كتفها بعدم معرفه وطلبت منها ان يذهبوا اليه مرة اخرى
ردت عليها ميار بعصبيه
" انا مش هروح للمكان دا تاني وانا غلطانه اني مشيت وراكي من الاول
ونظرت لها بغضب وتركتها وذهبت من امامها
___________________
جلس جاسر علي مكتبه وهو ينظر للملف الموضوع امامه بتركيز بعد ان طلب من احد رجاله المسؤلين عن جمع التحريات ان يحضر له بأسرع وقت كل المعلومات عن فتاه أسمها حياه واعطى له عنوانها حتى يساعده في الاسراع من جمع المعلومات
وها هو الان ينظر الي الملف الموضوع امامه بتركيز شديد وهو يقراء كل شئ بالتفصيل عنها
وبعد ان قرأه وتأكد من الشئ الذي شغله طول الليل ابتسم برضا واغلق الملف ووقف من مكانه وخرج من مكتبه وذهب
__________________
بعد انتهاء المحاضرات خرجت حياه من الجامعه وهي تمشي علي الطريق وجدت من يقف بسيارته امامها
نظرت له بملل وحدثته بغضب
" هو انت ايه مفيش وراك غيري قولتلك مليون مره ابعد عن طريقي
نظر لها أسر وتحدث بعشق
" حياه انتي ليه بتعاملين كدا ممكن تديني فرصه وصدقيني انا هتغير علشانك
ردت عليه بقوة وغضب
" انت لو عايز تتغير يبقى عشان نفسك مش عشاني وياريت تسبني في حالي انا مش زيكم وياريت تفهم دا كويس وارجوك ابعد عن طريقي عشان الا انت بتعمله دا بيعرضني ان اسمع كلام مش كويس في حقي ارجوك ابعد عني
نظر لها أسر بحزن وتكلم بصدق من قلبه
" حياه انا بحبك صدقيني
نظر لها أسر بحب ولكنه وجد من يقف امامها ويمنع عنه رؤياتها وهو يقف امامه بقامته الطويله و عضلات جسده القوية
نظر له أسر بستغراب
وابتسم له جاسر وتحدث اليه بقوة
" دي اخر مرة تتعرض ليها في اى طريق عشان هي مش ليك ومش هتكون فاهمني
وقام جاسر بلف جسده اليها ونظر لها بقوة وقام بمسك يدها واخذها معه الي سيارته وفتح لها باب السيارة وادخلها واغلق الباب واتجه الي مكان القياده ونظر بتحذير ل أسر لأخر مرة قبل ان يركب سيارته وينطلق بها
نظر لهم أسر بعدم فهم فهو يعلم جيدا انه جاسر الشافعي ظابط الشرطه وخطيب ميار وبدء يسأل نفسه ما علاقة خطيب ميار ب حياه ولكنه نظر الي وقوفه واتجه الي سيارته وانطلق بها هو الاخر
داخل سيارت جاسر نظرت له حياه بغضب وسألته بحده
" هو ايه الا حضرتك عملته دا
نظر لها بطرف عينيه وهو يرد بسخريه
" عملت ايه انقذتك من واحد كان بيتعرض لك وحذرته يبعد عنك عملت انا ايه بقى غلط
نظرت له وتحدثت بستغراب
" وحضرتك عرفت منين انه بيتعرض لي هو حضرتك بتراقبني
نظر لها بعمق وتحدث بصوته القوى
" قصدك بحميكي والمفروض تشكري ربنا اني دايما بوصل في الوقت المناسب
نظرت له حياه وهي تحدثه بغضب من قسوته وطريقة كلامه القوية
" هو حضرتك ما بتعرفش تتكلم بهدوء شويه انا مش مجرمه عندك علي فكره عشان تعاملني بالطريقه دي
اوقف جاسر سيارته مرة واحده حتى كادت ان تصدم رأس حياه
ونظر لها وتحدث بقوة وغضب
" مش عايز أسمع منك كلمة حضرتك دي تاني أنا أسمي جاسر فاهمه جاااسر
نظرت له حياه وهي تهز رأسها بخوف
نظر لها جاسر بحيره من نظرت الرعب الذي يراها في عينيها وهي تنظر له ولا يعلم لماذا هي تخاف منه هكذا تعصب كثيرا من هذه النظره وتحدث اليها بغضب وصوت مرتفع
" نفسي اعرف انتي خايفه مني ليه وليه بشوف نظرت الرعب دي في عنيكي
وضعت حياه يدها علي اذنها من قوة صوته وغضبه وردت عليه بغضب وصوت مرتفع هي الاخرى
" عشان انت كنت هتقتلني
رواية قسوة جاسر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم
م
نظر لها جاسر بحيره من نظرت الرعب الذي يراها في عينيها وهي تنظر له ولا يعلم لماذا هي تخاف منه هكذا تعصب كثيرا من هذه النظره وتحدث اليها بغضب وصوت مرتفع
" نفسي اعرف انتي خايفه مني ليه وليه بشوف نظرت الرعب دي في عينك
وضعت حياه يدها علي اذنها من قوة صوته وغضبه وردت عليه بغضب وصوت مرتفع هي الاخرى
" عشان انت كنت هتقتلني
نظر لها جاسر بصدمه وسألها بعدم فهم
" يعني ايه انا كنت هقتلك
نظرت له بتحدي وتحدثت اليه بحده
" طبعا حضرتك ناسي لان اكيد متعود علي الا انت عملته دا ، انا يا حضرت الظابط البنت الا كان في مجرم حضرتك كنت بتجري وراه عشان تمسكه وانا كنت خارجه من البيت و المجرم دا مسكني ورفع سلاحه في دماغي وهددك انه هيقتلني بس طبعا حضرتك ماهتمتش وقولتله يقتلني عادي وكمان ضربت عليه نار وهو واقف ورايا عارف يعني ايه
ثم نظرت له بغضب اكتر وهي تشاور بيدها كيف نظرت الي الرصاصه وهي تخطيها وتذهب الي يد هذا المجرم وتحدثت بصراخ في وجهه المصدوم
" عارف يعني ايه والرصاصه عدت من قدام عيني كدا تعرف ساعتها بقى الرعب الا انا حسيت بيه ، لا وكمان حضرتك ولا كأنك عملت حاجه ومشيت ومفكرتش حتى تطمن عليا
نظر لها بصدمه ثم تحولت الي ابتسامه ثم تحول الي ضحك من قلبه حقيقي
نظرت له بغضب واندهشت لماذا يضحك هذا القاسي الان
شعرت بالغيظ من ضحكه عليها وحاولت النزول من السيارة
وقفها بيده وهو يحاول التوقف عن الضحك وتحدث وهو مازال يضحك
" استني رايحه فين مش تفهمي الاول انا عملت كدا ليه
نظرت له وتحدثت بغضب
" انا مش عايزه افهم حاجه وبعد اذنك سبني امشى
نظر لها جاسر وهو يهز رأسه بموافقه وتحدث بصوت لا يقبل اعتراض
" تمام انتي هتمشي وانا هوصلك لحد البيت و هسيبك تمشي المره دي قبل ما نكمل كلامنا
بس لازم واكيد نتقابل عشان افهمك انا ليه عملت كدا
ثم نظر امامه وهو لا يعطيها اي فرصه للرد عليه وانطلق بسيارته في اتجاه منزلها
وبعد بعض الوقت وصل امام منزلها نظرت له حياه بغضب وخرجت من السيارة وهي تغلق الباب بقوة
نظر لها جاسر وهو يضغط علي شفتيه السفلى بغضب ويبتسم عليها مره اخرى
وانتظر حتى تأكد انها دخلت المنزل بأمان ثم قاد سيارته وذهب الي عمله مرة اخرى
____________________
دخلت حياه منزلها وهي تبتسم
نظرت لها والدتها وتحدثت بسعاده عندما رأتها تبتسم هكذا
" حبيبتي ربنا دايما يفرح قلبك شكلك مبسوطه النهارده
شعرت حياه بنفسها وتوترت كثيرا و ردت علي والدتها بأبتسامه هادئه
" اصل افتكرت ايناس كنت عندها الصبح قبل ما اروح الجامعه وكانت لسه تعبانه من الجرح الا في دماغها وحضرتك عارفه بقى يا ماما إيناس وجنانها
نظرت لها والدتها بابتسامه ووقفت لتجهز لها الطعام وقفتها حياه وقالت لها بأنها تريد الراحه وسوف تتناول الطعام عندما تستيقظ
دخلت حياه غرفتها وهي تتذكر جاسر وابتسمت مرة اخرى وهي تتذكر ضحكته الرائعه
وتذكرت كيف شعرت بالامان والحماية في وجوده عندما وقف امامها وتحدث الي أسر بقوة وتحذير بان لا يقترب منها مرة اخرى
كانت تقف خلفه وهي تشعر بالسعاده من وجود احد يستطيع حمايتها والوقوف امام كل من يتعرض لها
ولكنها تشعر بالخوف منه وتفكر هل يوجد من يحميها منه هو شخصياً
ولكنها تركت كل تفكيرها وذهبت الي الفراش بعد ان قامت بتغير ملابسها وسقطت في نوما عميق
_____________________
وصل جاسر الي عمله بحماس ودخل الي مكتبه وطلب جميع من يتعاونون معه في القضية التي متورط فيها حماه وبعض الشخصيات العامه في المجتمع والذين يخفون حقيقتهم البشعه وراء افعال الخير
تجمع كل فريقه وبداء جاسر في تقسيم الادوار بينهم وطلب جمع بعض التحريات اللازمه في القضيه ومراقبة جميع المشتبه بهم و قضوا اليوم في مناقشات وتبادل في الخطط والافكار وهم يبحثون في ادق التفاصيل من التحريات التي حصلوا عليها حتى الان
____________________
استيقظت حياه من نومها وجلست علي الفراش وهي تعلم بان عليها ان تستعد الان للذهاب الي عملها ولكنها تشعر بالخوف الشديد ولكن ليس امامها غير انها تذهب الي العمل لأحتياجهم الشديد للمال
وقفت من مكانها وذهبت للوضوء وقامت بأداء فرض الصلاة وسجدت لله وهي تدعي وتطلب من الله سبحانه وتعالى ان يكون معها دائما ويحفظها ويحميها
وبعد انتهائها من الصلاة شعرت بالكثير من الراحه والاطمئنان وذهبت لرتداء ملابسها والذهاب الي العمل بحماس
رفضت والدتها ان تذهب الي هذا العمل مرة اخرى ولكن حياه طمنتها بإيمانها بالله وطلبت منها الدعاء لها وتسليم امرها الي الله تعالي
_____________________
نظر جاسر الي ساعته ونظر الي من معه ووجد انهم يبدوا عليهم الارهاق الشديد لذا تحدث اليهم وطلب منهم ان يذهبوا للراحه وياتون في الصباح الباكر حتى يكملون ما يفعلوه
سعد الجميع وذهبوا بسرعه من مكتبه
ابتسم جاسر وقام بأخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وذهب هو ايضا الي مكانا ما
_____________________
ذهبت حياه الي ايناس واطمئنت عليها واخبرتها ايناس بأنها غير قادرة علي الذهاب معها للعمل وطلبت منها عمل اجازه لها وتسجيل جميع المحاضرات وارسالها لها حتى تشفى إيناس من جرحها وترجع مره اخرى معها الي الجامعه والعمل
ذهبت حياه في طريقها الي العمل بعد ان قامت بإيقاف احد سيارات الأجرة وذهبت بها وهي تشعر بالخوف كلما اقترب السيارة من مكان عملها
وبعد وقت قليل وجدت السائق يخبرها انهم امام المكان الذي اخبرته عنه
نظرت حياه بخوف من زجاج السيارة ولكنها اسرعت في النزول بعد ان اعطت السائق اجرته
والتفت تنظر الي المطعم بخوف
ولكنها نظرت بصدمه عندما رأته يقف وهو يستند علي سيارته امام المطعم وينظر لها بأبتسامه
لن تنكر حياه انها شعرت بالكثير من الأمان عندما رأته امامها ولكنها لفت وجهها مرة اخرى الي الطريق وهي لا تصدق بانه يقف حقا في انتظارها
ابتسم جاسر وهو يراها تلتفت بجسدها الي الاتجاه الاخرى وهي تبعد عينيها عنه
تحرك من امام سيارته وذهب اليها ووقف خلفها وهو يبتسم ويتحدث اليها بصوتاً هادئ
" ايه بتفكر تروحي تاني تمام يلا اوصلك
التفت له حياه وهي تنظر له بغضب وتحدثت امامه بعصبيه
" انت جاي ورايا هنا كمان !!!
علي فكره بقى انت شكلك فعلا بتراقبني
ابتسم لها وهو ينظر لها بعمق وتحدث بهدوء وابتسامه
" وانتي زعلانه انك بتشوفيني في كل مكان تروحيه
نظرت له حياه وتحدثت بقوة وتحدي
" اه ولو سمحت مش عايزه اشوفك تاني
ابتسم لها بثقه وهو يهز رأسه بموافق
وقام بالتحرك من امامها ووقف جانبا وهو يشير لها بيده ان تدخل الي عملها
نظرت له بتحدي وذهبت من امامه بعصبيه واتجهت الي عملها
وقف ينظر لها بأبتسامه وقام بأخراج هاتفه وتحدث الي صديق له صاحب شركة للحراسات الخاصه وطلب منه ان يختار واحدا من رجاله الذي يثق بهم ويرسله اليه الي هذا العنوان سريعا
وانتظر جاسر امام عملها حتي جاء اليه احد رجال الحراسه جلس معه جاسر بداخل سيارته وشرح له انها خطيبته وهو يريد حمايتها في عدم وجوده وطلب منه حمايتها من بعيد بدون ان تشعر وابلاغه بأى مشكلة تتعرض لها
وجلس معه بالسيارة يتبادلون الحديث بعد ان تحرك بالسيارة الي مكانا بعيدا عن المطعم قليلا حتى لا تراه حياه
وبعد وقت شاور له جاسر عليها وهي تخرج من المطعم ووجدها تنظر الي المكان الذي كان يركن به سيارته عندما اتت وفهم انها كانت تبحث عنه
خرج الحارس من سيارت جاسر وذهب الي سيارته الخاصه حتى يذهب خلفها ويقوم بحمايتها من بعيد كما طلب منه جاسر
بعد ان تأكد جاسر من الأطمئنان عليها تحرك بسيارته وذهب الي منزله
_________________
في الصباح ذهبت حياه الي الجامعه وهي تبحث خلفها وبجانبها وتنتظر ان تجده يقف امامها او يمشي بجانبها
ذهب جاسر الي عمله وكان علي اتصال بالحارس الذي عينه لها ويطمنه عليها علي فترات من الوقت
_______________
ذهب صفوت منصور والد ميار الي احد الاماكن الذي يجتمع فيها بجميع شركائه في تجارة المخدرات وتجارة الاعضاء
وبدء بالكلام بقوة وهو يوجه كلامه للجميع
" انا جمعتكم النهارده لأننا داخلين علي عمليه كبيره جدا ولازم نستعد لها بكل قوتنا لأننا هندخل البلد اكبر كمية مخدرات دخلت في التاريخ
نظر له الجميع بحماس وهم يبتسمون ويأكدون علي ثقتهم به
ابتسم لهم بثقه وهو يخبر كل فرد فيهم بحصته وقال لهم بأن هذه الشحنه سوف تصل عن قريب وعلي الجميع الأستعداد لها
واخبرهم ان عليهم العمل بكثافه اكتر في عمليات خطف الأطفال وخصوصا اطفال الشوارع الذين يعيشون ويموتون بدون ان يشعر بهم احد
وبيعهم والحصول علي اعضائهم للتجارة وكسب الاموال من بيع اجسادهم البريئه
تحمس الجميع وهم يفكرون في زيادة اموالهم ولم يفكرون في عقاب الله سبحانه وتعالي علي جرائمهم البشعه في حق عباده
انهى صفوت الاجتماع وتفرق كلا منهم بطريقه منظمه كما تجمعوا
ولكن كان يوجد من بينهم من يسجل الحديث الدائر بينهم بدون ان يشعر به احد
ونظر امامه بسخريه وهو يتعهد علي اخراب كل ما يخططون له كما خربت حياته بموت ابنه عندما تعاطي كميه كبيره من المخدرات الذي يتاجر بها والده
وعندما شعر بحرقة قلبه علي موت ابنه قرر ان يتوب الي الله بأن يسلمهم جميعا الي العداله وهو من تواصل مع رجال الشرطه واعطاهم جميع المعلومات الذي تأكد تورط الجميع وهو الان علي اتصال بهم ليخبرهم بكل التطورات
____________________
انتهت حياه من محاضراتها بدون تركيز ولم يفارق جاسر تفكيرها لحظه واحده
وذهبت في طريقها الي المنزل بأحباط عندما لم تجده حولها
شعرت بفقدانها شعور الامان الذي كانت تشعر به وهي تعلم انه حولها في كل وقت وكل مكان
ذهبت الي المنزل بحزن نظرت لها والدتها وتحدثت بستغراب
" سبحان الله هو انتي يا بنتي بحالات يوم تيجي مبسوطه وبتضحكي ويوم حزينه كدا
ابتسمت لها حياه وتحدثت بهدوء
" معلش يا ماما اصل اليوم النهارده كان متعب اوي بعد اذنك هدخل ارتاح
نظرت لها والدتها بستغراب من حالتها ودعت لها الله ان يريح بالها
___________________
ذهب جاسر الي مكتب العميد بعد ان استدعاه
وجلس امامه بعد ان القى عليه التحيه بحترام
تحدث اليه العميد بحماس
" احنا جتلنا معلومات مهمه وقوية جدا
نظر له جاسر بحماس وهو يراه يمد يده بشئ صغير
اخذه جاسر وهو ينظر له بتسأل
اخبره العميد ان هذا تسجيل صوتي لاجتماع مهم حدث اليوم بين صفوت منصور وجميع شركائه
ابتسم له جاسر واخذ التسجيل حتي يستمع اليه ويخرج منه كل المعلومات الذي يحتاجها
وذهب الي مكتبه بحماس كبير بعد ان وجد فريقه قد وصلوا هم ايضا الي معلومات مهمه بمعرفتهم لمواقع المخازن الكبيره الذي يضع بها صفوت منصور الاطفال المخطوفين ويخزن بها المخدرات قبل توزيعها علي التجار
سمع جاسر التسجيل الصوتي بتركيز شديد وهو يضيف امامه في ورقه كل كلمة سوفه تفيده في قضيته
___________________
بعد أسبوعين
جلست ميار مع والدها تشكي له من اهمال جاسر لها بعد ان كان تحسن معها وبدء الاهتمام بها
نظر لها والدها وتحدث بأبتسامه
" حبيبت بابي انتي لازم تعرفي ان خطيبك ظابط شرطه يعني وقته ملك البلد مش ملكه هو
نظرت له ميار وتحدثت بعند
" وهو مش محتاج شغله دا يا بابي ويقدر يسيبه ويشتغل مع باباه وحضرتك احسن
نظر لها والدها بتوتر وتحدث بسرعه
" لا شغل ايه الا يسيبه ويشتغل معانا لا طبعا ماينفعش واوعي تتكلمي معاه في الموضوع دا هو ناجح جدا في شغله والاحسن انه بعيد عن شغلنا
نظرت له ميار بستغراب وعدم فهم ولكنها لا تهتم غير بنفسها لذا تحدثت الي والدها برجاء
" اوكي يا بابي بس اتكلم معاه وحدد ميعاد الفرح بقى انا زهقت من الخطوبه دي وعايزه تغير
ابتسم لها والدها وسألها بمزح
" عايزه تغير ايه بالظبط اوعي تكوني زهقتي من جاسر وعايزه تغيره
ابتسمت له ميار وهي ترد عليه بتأكيد
" لاااا يا بابي اغيره ايه دا انا لازم اتجوزه عشان اغيظ كل صحباتي حضرتك متعرفش هما هيتجنون عليه اد ايه
ابتسم والدها وهو ينهى معها الحديث
" حاضر يا عيون بابي انا هكلم جاسر ونحدد ميعاد الفرح في اقرب وقت زي ما انتي عايزه في حاجه تاني
ابتسمت له ميار بسعاده وقبلته من وجنتيه
قبل ان تذهب الي غرفتها حتي تعمل شير لخبر زواجها القريب
______________________
في الصباح في الجامعه
نظرت إيناس الي حياه وهي تراها حزينه تحدثت اليها ايناس بأهتمام
" حياه انتي ليه حزينه ومتغيره فيكي حاجه مش طبيعيه بقالك فتره
نظرت لها حياه وتحدثت بحزن يملاء صوتها
" مش عارفه يا إيناس انا شكلي بحب
فتحت إيناس عينيها بصدمه وهي لا تصدق بأن حياه تتحدث عن الحب وسألتها بحماس
" انتي بتتكلمي بجد ، انتي بتحبي ، طب مين ، قولي بسرعه ، حد انا اعرفه ، مين بجد قولي يلا ساكته ليه
نظرت لها حياه بابتسامه علي جنونها وتحدثت اليها بهدوء
" انتي مدياني فرصه اقول حاجه ما تسكتي عشان انا اتكلم
هزت لها ايناس رأسها وهي تضع يدها علي فهمها تغلقه حتي تستمع ل حياه
نظرت لها حياه بأبتسامه وتحدثت بخجل وهي تحكي لها عن الظابط الذي انقذها وقالت لها مافعله مع أسر ووجوده امام عملها وكلامها معه وهي تطلب منه ان يبعد عنها
وتنفيذه لما طلبته منه وبعده عنها ولكنها تشعر بالندم الان وتشعر انها تريد رؤيته ولكن لا تعلم ماذا تفعل
نظرت لها إيناس بسعاده وتحدثت اليها بلوم
" انتي فعلا غبيه يا حياه دا واضح جدا انه بيحبك وشكلك جرحتيه بكلامك عشان كدا بعد
هزت حياه رأسها بنعم
ابتسمت لها إيناس وتحدثت
" طب والا يخليكي تشوفيه
نظرت لها حياه وسألتها بعدم فهم
" هشوفه ازاي
تحدثت إيناس بمزح
انتي دلوقتي تخبطيني باي حاجه ، وانا امسك فيكي ، ونطلع علي القسم ، وممكن يكون هو ظابط هناك ، وتشوفيه ، ايه رأيك
نظرت لها حياه وتحدثت بغيظ
" وافرضي بقى ان هو مش ظابط في القسم الا احنا هنروحه هنعمل ايه
تحدثت إيناس ببساطه
" عادي هنتنازل احنا الاتنين و نبوس بعض قدام الظابط وانا اقولك خلاص ماتزعليش وانتي تقوليلي خلاص متزعليش ونتصالح قدامه يسبنا نروح ولا كأن حصل حاجه
نظرت لها حياه بغيظ وهي علي وشك الجنون من افكار صديقتها
ابتسمت لها إيناس بثقة ثم اكملت حديثها وهي تتذكر شئ
" ااه نسيت حاجه
ردت عليها حياه بسخريه
" وايه الحاجه دي بقى ان شاءالله
تحدثت إيناس بجديه
" يعني لو طلع ظابط في القسم الا احنا هنروحه وطلع متغاظ ومضايق منك وحب ينتقم بقى وياخد حقه ، واحنا روحناله بنفسنا ، مش ممكن يعلقنا عنده في القسم
نظرت لها حياه باحباط وذهبت من امامها قبل ان تجننها اكتر بأفكاره
ذهبت إيناس خلفها وهي تنادي عليها وتقول لها بأنها سوف تفكر في شئ أخر
_____________________
جلس جاسر علي مكتبه وهو يفكر ب حياه ويسأل نفسه هل هي ايضا تفكر به كما يفكر بها ثم جائت اليه فكرة ماكره
نظر الي هاتفه الموضوع امامه وقام بفتحه والبحث في قائمة الأسماء واخذ بعض اللحظات يفكر ماذا يقول لها وهو ينظر الي أسمها المسجل امامه وفكر في شئ ما
ثم ابتسم بسعاده وهو يضغط علي ذر الاتصال وينتظر ردها
رواية قسوة جاسر الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم
م
جلس جاسر علي مكتبه وهو يفكر ب حياه ويسأل نفسه هل هي ايضا تفكر به كما يفكر بها ثم جائت اليه فكرة ماكره
نظر الي هاتفه الموضوع امامه وقام بفتحه والبحث في قائمة الأسماء واخذ بعض اللحظات يفكر ماذا يقول لها وهو ينظر الي أسمها المسجل امامه وفكر في شئ ما
ثم ابتسم بسعاده وهو يضغط علي ذر الاتصال وينتظر ردها
ابتسم وتحدث بمرح عندما ردت عليه
" حبيبت قلبي الا دايما معايا وعمرها ماتتأخر عني ابدا في اي طلب اطلبه منها
ردت عليه بمشاكسه وهي تعلم انه يريد منها شئ
" خير يا سيادة الرائد ايه الا فكر حضرتك ببنت عمك الا مش بتسأل عنها ، وشكلك كدا واقع ومحتاج مساعده
ابتسم جاسر وهو يرد عليها بمرح
" حبيبتي يا ندي انا مقدرش استغنى عنك ودايما محتاج منك مساعده
ابتسمت ندى وتحدثت بصدق
" وانا عنيا ليكي يا جاسر
رد عليها بأمتنان
" طول عمرك جدعه عشان كدا انا عزمك علي العشا النهارده في مطعم هيعجبك جدا
نظرت ندى امامها بستغراب ثم نظرت للهاتف لتتأكد بأن جاسر هو من يتحدث و ردت عليه بأبتسامه
" جاسر حبيبي انت كويس قول ماتقلقش انا بنت عمك واكيد هساعدك
ابتسم جاسر وتحدث اليها بجديه
" هعدي عليكي النهارده الساعه 9 تكوني لابسه اشيك واجمل فستان عندك ومتتأخريش سلام
نظرت ندى للهاتف مرة اخرى وهي لا تفهم شئ ولكن عليها فعل ما طلبه منها لانها لم تعتبر جاسر ابن عمها فقط بل تعتبره شقيقها وهو اقرب الأشخاص اليها
________________________
في المساء داخل المطعم التي تعمل به حياه
دخل جاسر وهو بكامل وسامته ودخلت بجانبه ندى أبنة عمه وهي ترتدي فستان رائع خاطف للقلوب والانظار
ولكن انظار جاسر كانت تبحث عن واحده فقط ولم يراها حتى الان
جلس هو و ابنة عمه في نفس الركن الذي جلس به مع ميار سابقا وبداء يبحث عنها بعينه داخل المكان
نظرت له ندى وتحدثت بستغراب
" انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان جاسر ابن عمي بيحب زي الناس العاديه
ابتسم لها جاسر و رد عليها بتأكيد
" بس حياه مش عاديه ، دي حاجه تانيه خااالص
ثم ابتسم فجأه عندما رأها وهي تتقدم اليهم لمعرفة ماذا يريدون
نظرت له ندى بستغراب
ولكنها بعد لحظات فهمت لماذا توقف عن الكلام عندما وجدت فتاه تقف امامهم وهي تسألهم بصوت فيه بعض الحده ماذا يريدون
علمت ندى بأن هذه هي حياه من نظرات جاسر اليها وبدأت في تنفيذ خطت جاسر الذي اخبرها بها في السيارة وهم في طريقهم الي هذا المكان
ثم تحدثت وهي تضع يدها فوق يد جاسر بدلع
" ايه رأيك يا حبيبي نطلب ايه
نظرت حياه بصدمه وغضب الي يد ندى وهي تمسك يد جاسر
كان جاسر يتابع كل حركه او رد فعل تظهر علي حياه عشان يتأكد هي بتفكر فيه وبتحبه ولا لا
ابتسم جاسر الي ندى وهو يضع يده الاخرى فوق يدها ويرد عليها برقة لم تراها ندى ولا حياه منه من قبل
" الا تختاريه يا حبيبتي انا كلي ملكك
نظرت له حياه بصدمه وغضب وقامت بألقاء المنيو الذي كان بيدها بقوة امامهم وذهبت دون ان اتسمع او ترى المزيد
ضحك جاسر بسعاده عندما ذهبت حياه بهذه الطريقه
نظرت له ندى وتحدثت اليه بلوم وعتاب
" علي فكره يا جاسر انت زوتدها أوي والبنت شكلها بتحبك بجد
ابتسم جاسر بسعاده كبيره لأنه حقا تأكد انها تحبه ، بعد مراقبته لكل حركات جسدها وانفعالها ، بحكم خبرته في عمله
رد جاسر عليها بسعاده
" فعلا الحمدلله انها طلعت بتحبني انتي متعرفيش انا كنت جاى وقلقان اد ايه
نظرت له ندى وتحدثت بستغراب
" لدراجادي يا جاسر
ابتسم جاسر وتحدث بسعاده
" واكتر يا ندى انتي مش متخيله حبي ليها اد ايه
نظرت له ابنة عمه بسعاده ثم تحدثت
" هي فعلا جميله وتتحب بس متنساش ان انت خاطب والا انت بتعمله دا خيانه لخطيبتك
نظر لها وتحدث بسخريه
" خطيبتي ايه يا ندى انتي عارفه كويس ان ميار دي ماتنفعنيش
ردت عليه ندى بجديه
" بس انت وافقت عليها من الاول
تحدث جاسر بصدق
" انا وافقت عليها عشان ارتاح من زن الكل عليا ، اني لازم اتجوز ، انا ماكنتش بفكر غير في شغلي وبس وجوازي منها دا كان هيكون تكمله لوضعي الأجتماعي مش اكتر
ردت عليه ندى مرة اخرى بجديه
" بس دا غلط ، ودلوقتي اكيد ميار اتعلقت بيك وحرام تعمل فيها كدا
ابتسم بشرود وتحدث ببساطه
" ماتقلقيش الايام الا جايه ان شاءالله هيكون فيها مفاجأت كتير
____________________
دخلت حياه المطبخ الخاص بالمطعم وهي تشعر بغضب شديد وكانت إيناس في طريقها لتلبيت طلبات لبعض الزبائن نظرت ل حياه بستغراب وسألتها ما بها ردت عليها حياه بان لا يوجد شئ وانها تشعر ببعض الارهاق
خرجت إيناس وهي تضع العشاء امام احدى الزبائن ولكنه رأت ما صدمها
رأت خطيب ميار الذي لا تعرف أسمه او هويته لا تعلم عنه شئ غير انه خطيب هذه المغروره التي جاء معها في احدى الايام حتى يهينوا ويذلوا صديقتها
وهي الان تراه يجلس مع فتاه اخرى في نفس المكان الذي كان يجلس فيه مع خطيبته ويبتسم للفتاه وواضح انه على علاقة بها
ابتسمت إيناس وهي تفكر كيف تغيظ ميار مثلما تغيظها دائما هي وصديقتها وتتخيل وجهها عندما تخبرها إيناس ان خطيبها العزيز يخونها مع فتاه اخرى
ودخلت إيناس سريعا الي المطبخ حتى لا يراها
كانت حياه بداخل المطبخ وكانت طلبت من احدى زميلاتها ان تذهب اليهم وتعرف ماذا يريدون واعتذرت منها بانها تشعر ببعض الارهاق ، ذهبت الفتاه الاخرى الي جاسر و ندى
ابتسم جاسر عندما ارسلت اليهم حياه فتاه غيرها وسأل أبنة عمه بمرح أمام الفتاه
" ايه ياحبيبتي تحبي تتعشي ايه
نظرت ندى للفتاه وابتسمت و ردت عليه بمرح هي الاخرى
" ههههه ودي كمان ، على فكره انا جعانه بجد وعايزه اتعشى
ابتسم لها جاسر وطلب منها ان تطلب له و لها
اخذت الفتاه طلباتهم بعد ان قالتها لها ندى بأحترام وذهبت الي المطبخ
سألتها حياه باهتمام ماذا طلبوا للعشاء
اخبرتها الفتاه انهم طلبوا عشاء خفيف ومعه نوعا من الشربه الساخنه
ابتسمت حياه بمكر وتحدثت اليها بجديه
" خلاص انا بقيت كويسه روحي انتي كملي شغلك وانا هطلعلهم الطلب
هزت الفتاه رأسها وذهبت لتكمل ما كانت تفعله
وقفت حياه بحماس وهي تنتظر طلبهم حتي تخرج به وتقدموا اليهم بنفسها
دخلت إيناس المطبخ وهي تدعي التعب حتى لا تخرج من المطبخ مرة اخرى خوفا من ان يراها خطيب ميار ويعلم انها رأته وهو يخون خطيبته ، لان إيناس تعتقد انه كان متفق مع ميار اثناء حضورهم الي المطعم علي اغاظتهم واهانتهم عندما منعت ايناس حياه من الخروج من المطبخ حتى لا يتسلون عليها هي الاخرى
نظر جاسر الي حياه بستغراب وهي تتقدم اليهم بالعشاء وعلي وجهها ابتسامه مرحه ، نظرت ندى اليها ايضا بستغراب وعدم فهم
كان جاسر يركز معها بشده بستغراب لما تفعله وهي تضع العشاء امامهم وكان يريد ان يعرف لماذا تبتسم هكذا ولكنه بعد لحظات قليله جدا فهم لماذا تبتسم عندما رأى ابنة عمه وهي تقف من مكانها بصراخ بعد ان اوقعت حياه عليها الشربه الساخنه وهي تدعي ان هذا حدث بدون قصد منها
وقف جاسر سريعا ليطمئن علي ابنة عمه
صرخت ندى في وجهه وتحدثت بقوة
" الله يخربيتك يا جاسر انت و حبيبتك
ثم وجهة نظرها الي حياه وتحدثت اليها بصراخ
" الحمام فيييين
شاورت اليها حياه بيدها علي مكان الحمام
ذهبت ندى اليه سريعا وتركتهم يقفون امام بعضهما
اقترب جاسر من حياه وسألها بصوت قوي وحاد
" انتي عملتي كدا بقصد ؟
نظرت له حياه بتحدي وامتنعت عن الرد
امسك جاسر يد حياه وضغط عليها بقوة وتحدث بحده وغضب
" ردي عليا انتي عملتي كدا بقصد
نظرت له حياه بخوف وهي تحاول شد يدها من يده ولكنه ضغط علي يدها اكتر
تحدثت حياه بألم من قوة ضغطه علي يدها
" اه بقصد
ابتسم لها جاسر وارخى قبضة يده عن يدها وتحدث اليها بسعاده ومرح
" فداكي يا حبيبتي ولا يهمك المهم انتي متزعليش
نظرت له حياه بصدمه ثم تحولت لغضب وسحبت يدها من يده بعنف وتركته وذهبت
ابتسم جاسر بسعاده بعد ان اخبرته انها فعلت هذا بقصد منها وهذا اكد له انها حقا تحبه ونظر لها وهي تذهب من أمامه بعشق ، ثم تذكر ابنة عمه وذهب ليطمئن عليها
وقف جاسر امام الحمام ووجد ندى تخرج وهي تجفف ملابسها ببعض المناديل
اقترب منها جاسر وسألتها باهتمام
" ندى انتي كويسه
نظرت له وتحدثت بغيظ
" الحمدلله الشربه ماكنتش سخنه اوي
ابتسم لها جاسر وتحدث باعتذار
" معلش يا ندي انا بهدلتك معايا النهارده
ابتسمت له ندى وتحدثت
" المهم ان قلبك اطمن وطلعت مش بس بتحبك دي بتعشقك دا انا خايفه تطلع دلوقتي بسكينه وتقتلني هههه عشان كدا انا عايزه اروح بسرعه اتفضل روحني
ابتسم لها جاسر بسعاده واستاذن منها ان يذهب ليحاسب ويخرجون مباشرة
____________________
في صباح اليوم التالي
كانت حياه في طريقها الي الجامعه بمفردها
وجدت سيارة تقترب منها وتمشي بجانبها
نظرت لتجده جاسر يطلب منها الصعود الي السياره
نظرت له بتحدي وتركته واكملت طريقها
اوقف جاسر السيارة ونزل منها وامسك حياه من يدها وذهب بها الي سيارته وسط اعتراضها وقام بفتح الباب لها واغلقه بعد ان ادخلها وذهب الي مكانه وقاد السيارة بسرعه
نظرت له حياه بغضب وتحدثت بصوت مرتفع
" انت عايز مني ايه مش انا قولتلك ملكش دعوه بيا
لم يرد عليها جاسر وظل ينظر الي الطريق بصمت
تحدثت حياه بعصبيه وهي تحاول فتح باب السيارة وهي تهدده
" نزلني احسن لك هصوت وهقول خاطفني
ابتسم لها بسخريه وتحدث بطريقة هادئه استفزتها
" برحتك يا حبيبتي وماتقلقيش محدش هيسمعك العربيه عازله للصوت
نظرت له بغيظ وتحدثت
" طب انا عندي محاضرات مهمه ولازم احضرها
ابتسم لها وتحدث بثقة
" ماتقلقيش احنا هنروح لمكان قريب من الجامعه نتكلم وهوصلك للجامعه تاني ومفيش محاضرات هتفوتك
نظرت له حياه بغيظ وصمت
بعد قليل وقف جاسر بسيارته امام احد الكافيهات وطلب منها النزول
وقفت حياه وهي تنظر الي الكافيه بتوتر
ابتسم لها جاسر وتحدث بهدوء
" ماتقلقيش مني يا حياه انا عمري ما اذيكي
شعرت حياه بصدقه ودخلت معه بهدوء
وبعد جلوسهم بقليل
تحدث جاسر بدون مقدمات وهو ينظر لها بعمق
" حياه أنا بحبك
نظرت له حياه بصدمه وشعرت بتوتر شديد واحمر وجهها وهي تشعر بدقات قلبها تدق بسرعه كبيره وبصوت يسمعه الجميع
كان جاسر يرقب رد فعلها بتركيز شديد وبسهوله كان يعلم بماذا تشعر وتفكر الان
لذا اكمل كلامه بهدوء حتي يطمئنها
" حياه انا بحبك بجد صدقيني وهعمل كل الا اقدر عليه عشان اسعدك بس انتي اديني فرصه
نظرت له بتوتر وهي لا تعلم ماذا تقول له
ولكنه كان يعلم ماذا تريد ان تقول وتحدث هو مرة اخرى
" انا عارف طبعا ان انتي مش من البنات الا ممكن يربطها اى علاقه مع شاب غير علاقة ارتباط رسمي وهو دا الا انا عايزه انا عايز اجي اتقدملك رسمي بس انا عندي قضية مهمه شغال عليها دلوقتي واوعدك اول ما انتهي من القضيه دي هاجي اطلبك من والدتك علي طول
نظرت له حياه بابتسامه هادئه وهي غير قادرة علي الرد عليه بسبب توترها الواضح
نظر له بحب وسألها عن رأيها
تحدثت حياه بصوت منخفض وقالت له انها لا تعلم ماذا تقول له وانها لاول مره في حياتها تتعرض لهذا الموقف
ابتسم جاسر كثيرا وقال لها بثقه
" وهتكون اخر مره بإذن الله لاني مش هسمح لأى راجل غيري يقرب منك ولا هتكوني لحد غيري
ابتسمت حياه بسعاده وهي تنظر الي الارض بخجل
شعر جاسر بقلبه ينبض بقوة عندما رأى ابتسامتها الداله علي موافقتها
وتحدث اليها مره اخرى
" طب في حاجه كمان لازم اشرحهالك عشان نبدء مع بعض من جديد ومن غير خوف
نظرت له حياه بتسأل
اكمل جاسر كلامه بهدوء
" انا طبعا كنت هتجنن عشان اعرف ليه نظرت الخوف الا كنت دايما بشوفها في عنيكي وانتي بتبصيلي ولما انتي قولتيلي السبب مدتنيش فرصه اشرحلك ليه انا عملت كدا وانا لازم افهمك دلوقتي لاني مش عايز اشوف نظره في عنيكي ليا غير نظرت الحب وبس
نظرت له حياه وتحدثت بهدوء
" بصراحه في اليوم دا انت رعبتني لما وجهت السلاح عليا وضربت نار والرصاصه عدت قدام عيني
ابتسم جاسر وبدء في شرح لها لماذا فعل هكذا
" بصي يا حبيبتي انا بصفتي ظابط شرطه واجب عليا حماية الجميع بالطريقه الا انا شايفها مناسبه للموقف وانا في الموقف دا كان لازم اتصرف كدا وابين للمجرم دا ان انا مش مهتم بالضحيه الا بيتحامه فيها والا هي كانت انتي ، انا لو كنت خوفت قدامه كان هيأذيكي بجد لكن انا اتكلمت معاه بقوة وبعدم اهتمام عشان يفقد تركيزه من الخوف واخترت اللحظه المناسبه وضربت نار علي ايده الا كان ماسكك بيها
نظرت له حياه وتحدثت بغيظ
" وافرض بقى كانت الرصاصه جت فيا ، دا كان قريب مني جدا
ابتسم جاسر وتحدث بثقه
" يا حبيبتي انا عمري ماتخرج رصاصه من سلاحي غير وانا عارف هي رايحه فين بالظبط
نظرت له حياه بابتسامه وتحدثت بتوتر
" خلاص حصل خير وانا اصلا نسيت الموضوع دا ، بس ممكن اعرف مين الا كانت معاك في المطعم أمبارح
ابتسم لها جاسر وتحدث بسعاده
" الا كانت معايا في المطعم امبارح دي ندى بنت عمي وتقدري تقولي اختي وانا كنت جايبها معايا قاصد ان انتي تشوفيها معايا عشان اعرف رد فعلك هيكون ايه
شعرت حياه بالخجل الشديد لما فعلته بأبنة عمه
ابتسم جاسر بحب وتحدث اليها مرة اخرى بسعاده
" يبقى كدا اتفقنا نبدء مع بعض من جديد وان شاءالله في اقرب وقت نكون مع بعض علي طول وهعوضك عن كل لحظة خوف عشتيها واوعدك اني هكون دايما امانك وحمايتك
ابتسمت له حياه بخجل وقالت له بأن عليها الذهاب الي الجامعه
ابتسم لها جاسر ووقف معها وذهبوا حتى يوصلها امام الجامعه
___________________
بعد قليل وقف جاسر بسيارته امام الجامعه وخرجت حياه وهي تبتسم له وذهبت لداخل الجامعه وانطلق جاسر بعد ان تأكد من دخولها
وقف أسر من بعيد وهو يتابع هذا المشهد وحدث نفسه بتأكيد
" بقى كدا دا الموضوع شكله بجد بس انا لازم اتصرف عشان حياه دي بتاعتي انا
___________________
دخلت حياه وجدت إيناس تخرج من المحاضره وهي تحدثها بغضب لماذا تأخرت ارادت حياه ان تحكي لها ما حدث بسعاده وطلبت منها ان يذهبوا الي الكافتيريا وسوف تحكي لها
ذهبوا الي الكافتيريا وجلسوا وقبل ان تتحدث حياه وجدوا ميار تذهب اليهم وتتحدث بغرور حتى تغيظهم
ميار : هاااي
نظروا لها بستغراب و ردو عليها
نظرت لهم ميار وتحدثت بتكبر
" مش تقولولي مبروك انا فرحي هيبقى قريب
نظرت لها حياه وتحدثت بهدوء
" مبروك
نظرت لها ميار بسخريه وتحدثت الي إيناس بتكبر
" وانتي مش هتقوليلي مبروك
ابتسمت لها إيناس وتحدثت بمكر
" كان نفسي اقولك مبروك بس بصراحه لما عرفت ان خطيبك علي علاقة بواحده تانيه وشكله بيحبها بصراحه انتي صعبتي عليا
رواية قسوة جاسر الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم
م
نظرت له ميار بغضب كبير وتحدثت بجنون
واحدة مين دي اللي خطيبي علي علاقة بيها انتي شكلك اتجننتي
ابتسمت لها ايناس وتحدثت بسخرية مرة اخري
والله انتي تقدري تتأكدي بنفسك زي مانا اتأكدت لما شوفته معاها بعينيا
نظرت لها ميار بصدمة وعدم تصديق وذهبت من امامها بجنون
نظرت حياة الي ايناس تسألها عن صحة ما قالته لميار أكدت لها ايناس انها تقول لها الحقيقة وانها رأته بعينيها وهو مع فتاة اخري
خرجت ميار بسيارتها بغضب وهي تريد الذهاب الي جاسر وتسأله بنفسها
ولكنها وجدت من يقف امامها ويمنعها من الذهاب
صرخت ميار وهي بداخل سيارتها حتي يبتعد عن طريقها
ذهب آسر اليها وفتح الباب وقال لها انه يريد التحدث معها بشأن خطيبها نظرت له ميار بصدمة وسألته ماذا يريد ان يقول
ركب آسر بجوارها وطلب منها الذهاب الي مكانا اخر حتي يستطيعون الحديث بهدوء
وبعد دقائق قليلة كان آسر يجلس مع ميار في احد الكافيهات
نظرت له ميار وسألته بغضب
موضوع ايه اللي يخص خطيبي وانت عايزني فيه
نظر لها بعمق وتحدث بمكر
الباشا خطيبك علي علاقة بحياة وعايشين مع بعض احلي قصة حب
نظرت له ميار بصدمة وعدم تصديق ثم صرخت بصوت مرتفع حتي لفتت انتباه كل من في المكان
حاول آسر تهدئتها وتحدث اليها بصوت غاضب
انتي اتجننتي هتفضحينااقعدي واسمعي وانا عندي الحل
نظرت له بعصبية كبيرة وهي تتحدث بغضب
يعني عشان كده صاحبتها الغبية كانت بتتكلم بثقة وهي بتقولي انه علي علاقة بواحدة تانية وطبعا مرضتش تقول ان الواحدة التانية دي بتكون حياة
تحدث لها آسر بهدوء
بس انا عندي فكرة نبعدهم عن بعض وتنتقمي منهم هما الاتنين وكمان تتجوزي جاسر وفرحكم يبقي في معاده
نظرت له ميار بإهتمام وبدا اسر في شرح خطته
ابتسمت له ميار بعد ان شرح لها خطته الذكية بالنسبة لها وقرروا التنفيذ غدا
ذهب جاسر الي عمله بسعادة وقام بتشجيع كل فريقه وطلب من الجميع العمل بنشاط علي هذه القضية حتي يتم القبض علي كل المتورطين باسرع وقت
وبدء بالتركيز في التحريات الحديثة الذي وصلت اليه وهو يشعر بحماس كبير في انهاء هذه القضية
في المساء بعد انتهاء عمل حياة وايناس وهم في طريقهم للذهاب الي المنزل
وجدت حياة جاسر وهو يقف يستند علي سيارته امام المطعم في انتظارها
نظرت له بابتسامة وتحدثت لايناس بسعادة
ايناس جاسر واقف هناك هروح اكلمه وارجعلك نروح مع بعض
تحمست ايناس كثيرا وهي تسألها اين هو تريد ان تراه
شاورت لها حياة اتجاهه وهي تذهب سريعا اليه
نظرت ايناس بعدم تصديق وهي تري حياة ذاهبة الي خطيب ميار وتتحدث اليه رفض عقلها التصديق ان من تتحدث عنه حياة وتقول انها تحبه وهو يحبها هو خطيب ميار
وقف جاسر بسعادة وهو يري حياة تقترب منه بابتسامة
اقتربت منه حياة وهي تلقي عليه السلام
رد عليها جاسر السلام بابتسامة
سألته حياة باهتمام
انت واقف هنا من بدري
ابتسم لها جاسر وتحدث برقة
وحشتيني
ابتسمت بخجل ونظرت لايناس الواقفة تنظر لهم من بعيد ثم نظرت اليه مرة اخري وهي تشعر بشدة الحرارة المنبعثة من وجنتيها من تأثير كلمته عليها
ابتسم جاسر بسعادة علي خجلها وهو يشاور لها علي وجنتيها ويسألها بمشاكسة
ايه انتي بقيتي زي الفراولة كده ليه كل ده عشان قولتلك وحشتيني
نظرت له حياة وهي تدعي الغضب منه وتحدثت له بتحدي وهي تضع يدها علي وجنتيها
علي فكرة انا عادية جدا ولازم امشي عشان ايناس مستنياني
اوقفها جاسر وهو يقول لها انه سوف يوصلهم بسيارته
حاولت حياة الرفض ولكنه قال لها انه لن يسمح لها بان تذهب بسيارة اجرة وسوف يوصلهم ويذهب مباشرة
نظرت له حياة وهي لا تعلم ماذا تفعل ونظرت الي ايناس وشاورت لها بيدها لتأتي اليهم
ذهبت ايناس اليهم بفضول
قامت حياة بتعريفهم علي بعض
رحب بها جاسر كثيرا
ابتسمت له ايناس بمجاملة وهي تشعر بانه لا يتذكرها وتعتقد انه يريد الايقاع بصديقتها للانتقام منها من اجل خطيبته
اصر عليهم جاسر بان يوصلهم
وافقت ايناس حتي لا تظهر له اي شئ وتستطيع اخبار صديقتها بعد ذهابه بما تعرفه عنه وتخبرها انه خطيب ميار
قام جاسر بتوصيل ايناس اولا ثم قام بتوصيل حياة وظل واقفا حتي دخلت الي منزلها ثم انطلق بسيارته الي مكان عمله مرة اخري حتي يتابع ما توصلت اليه التحريات الجديدة في قضيته
في الصباح
بعد ان ذهبت حياة الي الجامعة ذهبت ميار الي منزل حياة فتحت لها والدة حياة بابتسامة
تحدثت اليها ميار باحترام وهي تدعي الحزن
حضرتك مامت حياة
نظرت لها والدة حياة وتحدثت بابتسامة
اه يا حبيبتي انتي مين
نظرت لها ميار وتحدثت بحزن
للأسف انا زميلة حياة في الجامعة
نظرت لها والدة حياة باستغراب وسألتها بعدم فهم
وللأسف ليه يا حبيبتي
تحدثت ميار وهي تدعي الحزن
تسمحيلي ادخل وانا هحكي لحضرتك كل حاجة
سمحت والدة حياة لها بالدخول وجلست امامها تسألها بقلق
ايه الحكاية يا حبيبتي قلقتيني
نظرت لها ميار وتحدثت بمكر وهي تدعي الحزن
بصراحة يا طنط انا كان في بيني وبين حياة بنت حضرتك خلاف في الجامعة وحصل بينا مشكلة وحياة مدت اديها عليا وضربتني بالقلم
نظرت لها والدة حياة بصدمة وتحدثت بعدم تصديق
مش ممكن حياة بنتي تعمل كده ولو فعلا عملت كده يبقي انتي اكيد عملتي حاجة تستاهل انها تعمل كده
نظرت ميار للارض وهي تدعي الحزن ثم تحدثت بصوت حاولت تظهر منه الندم
فعلا يا طنط انا زعلتها بس المشكلة مش فيا انا ، المشكلة في خطيبي لما عرف اللي حياة عملته معايا
نظرت لها والدة حياة باستغراب وسألتها بقلق
قصدك ايه
نظرت لها ميار وهي تتحدث بمكر
يعني يا طنط هو لما عرف اللي هي عملته معايا وانها اهنتني قدام الجامعة كلها اقسم انه لازم يجيبلي حقي منها وبصراحة يعني هو بقاله فترة كده بيلف حواليها وقدر يقنعها انه بيحبها عشان يضحك عليها ويهينها زي ماهي هنتني
نظرت لها والدة حياة بصدمة وتحدثت بغضب
يضحك عليها ويهينها ازاي ، وازاي وامتي اصلا دخل حيات بنتي وليه ينتقم منها بالطريقة القذرة دي وانتي قولتي انك انتي اللي كنتي غلطانة
تحدثت ميار بهدوء
اصل يا طنط حضرتك متعرفيش جاسر بيحبني اد ايه ومقدرش يستحمل ان حياة تهني ، وانا كنت فاكرة ان حياة مش هتديله فرصة انه يدخل حياتها ويضحك عليها وده اللي خلاني سكت ، بس لما لقيت حياة فعلا صدقته وبقت كل يوم تخرج معاه انا بصراحة قلقت عليها وقولت لازم اجي اعرف حضرتك عشان تقدري تبعديها لاني حاولت مع خطيبي وهو مصمم لازم يجبلي حقي منها بصفته خطيبي وقريب جدا هيبقي جوزي
نظرت لها والدة حياة وتحدثت بغضب
تعرفي رغم كل الحقارة اللي انتي عملتيها انتي وخطيبك في حق بنتي بس العيب مش عليكم العيب علي بناي اللي سمحت لكم تضحكو عليها انتي وخطيبك اللي مش عارفة اقول عليه ايه لان اللي هو عمله ده ملوش علاقة بالرجولة
تحدثت ميار بمكر وهي تقف للذهاب
عموما يا طنط انا جيت ابلغ حضرتك عشان اريح ضميري عن اذن حضرتك
ذهبت ميار وتركت والدة حياة تجلس بحزن وغضب وهي تفكر لماذا لم تخبرها ابنتها عن كل ما يحدث معها وتفكر كيف تبعد ابنتها عن هذا الشيطان من وجهة نظرها
داخل الجامعة جلست ايناس بتوتر وهي لا تعلم كيف تخبر حياة بأمر جاسر وحاولت ان تخبرها بهدوء
وقبل ان تتحدث بأي شئ وجدت اسر يقترب منهم ويجلس امامهم
نظرت له حياة وتحدثت بغضب
عايز ايه يا اسر اتفضل قوم مينفعش تقعد معانا كده
نظر لها اسر وتحدث بسخرية
يعني انا الحق عليا اني جاي انصحك باللعبة اللي بتتلعب عليكي
نظرت له ايناس باهتمام ونظرت له حياة وتحدثت بعدم اهتمام
انا مش عايزة اعرف حاجة واتفضل بعد اذنك
قاطعتها ايناس وهي تسأله بفضول وتشعر انه سوف يتحدث عن شئ يخص خطيب ميار
نظرت حياة ل ايناس باستغراب
ونظر لها اسر بابتسامة وتحدث بثقة وهو يوجه كلامه لحياة
الظاهر صديقتك عارفة انا عايز انبهك لايه
نظرت له ايناس وتحدثت بحدة
ممكن تتكلم علي طول وتقولنا اللي عندك
هز اسر رأسه بنعم وبدء في الحديث وهو ينظر لحياة
بصراحة حياة كل مرة كانت بتصدني فيها انا كنت بتشد ليها اكتر عشان كده استغربت انها وقعت في لعبة ميار وخطيبها بالسهولة دي
نظرت له حياة بعدم فهم ونظرت له ايناس بصدمة بعد ان اكد شكوكها عندما علمت ان حبيب حياة هو نفسه خطيب ميار
سألته حياة بعدم فهم
وانا مالي ومال خطيب ميار
ردت عليها ايناس بحزن
ماهو جاسر بيكون هو خطيب ميار
نظرت لها حياة بصدمة كبيرة وشعرت بانسحاب الهواء من حولها وسألتها بعدم تصديق
انتي بتقولي ايه جاسر خطيب ميار ازاي وازاي انتي متعرفنيش حاجة زي كده لما انتي عارفة
نظرت لها ايناس بحزن وتحدثت بصدق
انا مكنتش اعرف ولسه عارفة امبارح لما شوفته وكنت لسه هقولك دلوقتي حالا
نظرت حياة امامها والدموع تنزل من عينيها بصمت وهي لا تصدق
انتهز اسر الفرصة وتحدث بمكر
انا لما لقيته وقف قدامي وخدك معاه عربيته انا استغربت وفضلت ادور في الموضوع لحد ما عرفت انه اتفق مع ميار انه يقرب منك ويضحك عليكي عشان ينتقم منك علي ضربك واهانتك لخطيبته
اكدت ايناس علي كلام اسر وهي تتحدث
وكان جه معاها المطعم قبل كده لما انا منعتك تخرجي من المطبخ عشان مكنتش عايزاهم يهينوكي قدام الناس ومكنتش اعرف ان القذارة توصل بيهم انه يقربلك بالطريقة دي
شعرت حياة بسواد يأتي اليها من بعيد وبدأت الاصوات تختفي من حولها والهواء اصبح معدوم ولا تستطيع التنفس وفي لحظة وجدوها تقع في اغماء امامهم
صدم اسر من اغمائها بهذه الطريقة
وصرخت ايناس باسمها وهي تحاول افاقتها
نظر اسر الي ايناس واخبرهم ان عليهم اخذها الي المستشفي
هزت له رأسها بتأكيد
قام اسر بحملها وذهب بها سريعا الي سيارته
ذهبت ايناس خلفه بسرعة وركبت بالخلف وهي تأخذ حياة بجانبها وتضمها اليها بخوف
ركب اسر سيارته وانطلق بها بسرعة الي اقرب مستشفي
رأي الحارس الذي عينه جاسر لحماية حياة اسر وهو يحمل حياة ويدخلها سيارته وينطلق بها
ذهب خلفه الحارس هو الاخر
كان جاسر في مكتبه وعلم بانف في مجموعة كبيرة من الاطفال تم حبسهم في احدي المخازن الخاصة ب صفوت منصور وهؤلاء الاطفال تم خطفهم من محافظات مختلفة وسوف يتم بيعهم والتجارة بأعضائهم
وقف جاسر بغضب وهو يتحدث مع فريقه الذي يعمل معه في هذه القضية وبدا كلا منهما في اعطاء رأيه وبدء جاسر في رسم خطة لمهاجمة هذا المخزن وانقاذ هؤلاء الاطفال
واثناء حديثه سمع صوت هاتف يرن
تعصب جاسر كثيرا وتحدث بغضب
لو سمحتم الكل يقفل تليفونه لاني عايز تركيز ومش عايز اي مقاطعة وانا هقفل تليفوني اولكم
ثم اخذ جاسر هاتفه وقام باغلاقه امامهم
واخرج الجميع هواتفهم وقاموا باغلاقها
وعاد جاسر مرة اخري وهو يشرح لهم عن خطته
وصل اسر الي المستشفي وقام بحمل حياة مرة اخري وذهب بها للداخل وايناس خلفه
استقبل احد الاطباء واخذ منه حياة الي غرفة الكشف
وقف الحارس بسيارته امام المستشفى وقرر ان يخبر جاسر ما حدث
وحاول الاتصال به ولكنه وجد هاتفه مغلقا
بعد قليل خرج الطبيب من غرفة الكشف
وقف امامه اسر وايناس يسألوه عن حياة بقلق
طمنهم الطبيب وقال لهم انها تعرضت لضغط عصبي قوي وهي الان نائمة بفضل الحقنة المهدئة الذي اعطاها لها الطبيب
وتركهم الطبيب بعد ان اخبرهم انها يمكنها الذهاب بعد ان تفيق
اتجه اسر للدخول لها حتي يطمئن عليها ولكن ايناس منعته وتحدثت بغضب
انت رايح فين
رد عليها اسر باستغراب
هدخل اطمن علي حياة
ردت عليه ايناس بغضب
مينفعش طبعا دي نايمة وانت ميصحش تدخل عليها وهي نايمة
وقف اسر ينظر لها وتحدث بعدم فهم
يعني ايه مش فاهم
ردت عليه ايناس ببساطة
يعني مينفعش تدخل علي بنت وهي نايمة وانتو مفيش بينكم اي علاقة او قرابة حتي لو هي تعبانة وانت داخل تطمن عليها
نظر لها اسر بغضب ثم تركها وذهب الي خارج المستشفى
وقفت ايناس بحيرة وهي تفكر ماذا تفعل هل تخبر والدة حياة ام لا ثم توصلت لحل وهو ان تخبر شقيقتها شيرين بان تذهب الي والدة حياة وتحضرها معها الي المستشفي
ذهب اسر الي شركة والده ودخل الي مكتبه بسرعة
نظر له والده باستغراب من حالته وسأله باهتمام
اسر مالك في ايه
جلس امامه اسر وتحدث بجدية وبدون اي مقدمات
بابا انا بحب بنت وعايز اتجوزها
رواية قسوة جاسر الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ابراهيم
م
ذهب أسر الي شركة والده ودخل الى مكتبه بسرعه
نظر له والده بستغراب من حالته وسأله باهتمام
" أسر مالك في ايه
جلس امامه أسر وتحدث بجديه و بدون اى مقدمات
" بابا انا بحب بنت وعايز اتجوزها
نظر له والده بستغراب ووقف من مكانه واتجه ليجلس امامه وتحدث بجديه
" غريبه يعني ليه فجأه كدا جه في بالك موضوع الجواز
نظر له أسر وتحدث بصدق
" عشان اتأكدت اني بحب بجد
ابتسم له والده وتحدث بسخريه
" ما انت علي طول كنت بتحب بجد وبعد يومين بتزهق وبتروح تحب تاني
هز أسر رأسه وتحدث بتأكيد
" يا بابا المره دي بقولك انا بحب بجد صدقني ومستعد انفذ اي طلب حضرتك تطلبه مني عشان تصدق اني بحب البنت دي وعايز اتجوزها
نظر له والده بستغراب وهو يشعر بانه يتحدث بصدق لذا حاول ان يختبره حتى يتأكد وتحدث اليه بجديه
" انت لو عايز تأكدلي انك بتحب المرة دي فعلا بجد يبقى لازم تنفذ كل الا هطلبه منك
رد عليه أسر سريعا وبحماس
" انا مستعد لأي حاجه بس حضرتك توافق وتيجي تخطبلي البنت الا انا بحبها
ابتسم له والده وتحدث بتأكيد
" تمام يبقى تبداء معايا شغل من بكره هنا في الشركة وتسيبك بقى من السهر وكل الا انت كنت بتعمله دا وتبداء من جديد عشان اطمن واجي معاك اخطب لك واتكلم مع الناس بثقه
ابتسم أسر بسعاده وتحدث بحماس
" انا معاك في الشركه من النهارده بس ارجوك يا بابا لازم تيجي تخطبهالي في اسرع وقت انا خايف تضيع مني
نظر له والده بعدم تصديق وتحدث بذهول
" لدرجادي بتحبها
رد عليه أسر بتأكيد
" واكتر يا بابا دي بنت محترمه جداا وكانت دايما تصدني ودي اكتر حاجه حبتها ، هي صحيح مستواها الاجتماعي متوسط بس صدقني دي بنت هايله وهتكون الزوجه المخلصه ليا وعايز اخطبها بسرعه قبل ما حد تاني يسبقني
ابتسم له والده وتحمس لرؤية هذه الفتاه كثيرا وتحدث اليه بصدق
" خلاص يا أسر حدد معاها ميعاد وخليها تبلغ اهلها وانا جاهز اروح اخطبهالك في اي وقت تحدده
ابتسم أسر بسعاده ووقف يشكر والده وخرج من مكتبه بحماس كبير
_______________________
وصلت والدت حياه الي المستشفي مع شرين شقيقة إيناس ودخلت الي غرفة ابنتها بقلق كبير وهي تبكي
اقتربت منها إيناس وطمنتها علي حياه واخبرتها انها نائمه بمفعول المهدئ الذي اعطاه اليها الطبيب
وبعد دقائق من جلوس والدت حياه وهي تبكي بحزن علي ابنتها
شعرت بحياه وهي ترجع للوعى نظرت لها والدتها بقلق وتحدثت اليها بسرعه تريد الأطمئنان عليها
" حياه مالك يا قلب امك ايه الا جرالك
تحدثت حياه وهي غير واعيه لما تقوله
" ضحك عليا ، خاني ، انا بكرهه ، انا بكرهك يا جاسر ، انا بكرهك
وقفت إيناس وهي تبكي لما تعاني منه صديقتها
وبكت والدت حياه بحزن علي ابنتها بعد ان تأكدت الان بان سبب تعب ابنتها هو انها علمت بالحقيقه وبما فعله معها هذا الندل من اجل خطيبته
وضعت والدت حياه يدها علي شعر ابنتها وتحدثت اليها بحزن
" معلش يا حبيبتي ربنا ينتقم منهم بحق حرقت قلبك دي وان شاءالله ربنا هيجبلك حقك منهم
فتحت حياه عينيها ونزلت الدموع منها بصمت
مسحت والدتها دموعها بيدها وقبلت جبينها وتحدثت اليها بحب
" حياه انا مليش غيرك يا بنتي في الدنيا دي ، عشان خاطري بلاش توجعي قلبي عليكي
ارتمت حياه في حضن والدتها وهي تبكي بقهره
نظرت لهم إيناس وبكت هي الاخرى علي قهر وحرقت قلب صديقتها
وبعد ان افرغت حياه وجعها و صدمتها بداخل حضن والدتها ابتعدت عن والدتها ببطئ وطلبت منها ان يعودوا الي المنزل
وافقتها والدتها و اصطحبتها الي الحمام حتى تغسل وجهها وترتدي حجابها وبعد ان انتهت ذهبوا جميعا
____________________
في المساء في مكتب جاسر
كان يشعر بالتعب والارهاق الشديد لانه لم يذهب الي منزله ولم ينام ولا يرتاح منذو يومين وقرر الذاهب الي المنزل حتى يقوم بتغير ملابسه ويذهب لرؤية حياه ويقوم بتوصيلها بعد انتهاء عملها ثم يرجع الي منزله مرة اخرى وينام حتى الصباح
و بعد وصوله منزله ذهب الي غرفته و نظر في ساعة يده ، وجد ان باقى علي موعد انتهاء عمل حياه اكثر من 3 ساعات وقرر ان ينام ساعتين قبل ان يذهب اليها لانه كان مرهق بشده وقام بألقاء جسده علي الفراش وهو بملابسه الذي اتى بها من الخارج وسريعا ذهب في نوما عميق
_____________________
ذهبت حياه الي منزلها مع والدتها وساعدتها والدتها في تغير ملابسها والنوم براحه علي الفراش
ادعت حياه النوم السريع امام والدتها حتى تطمئن عليها وعندما تأكدت والدتها انها ذهبت في نوما عميق خرجت من الغرفه بهدوء وذهبت الي غرفتها
فتحت حياه عينيها بعد خروج والدتها وسمحت لدموعها بالنزول مرة اخرى وهي تتذكر ما فعله معها جاسر وبداء تفكيرها يأخذها لأشياء غير صحيحه
مثل تعرضها للخطف بدأت تفكر انها كانت خطه محكمه من جاسر حتى يظهر نفسه بطل امامها ، وساعدها في هذا التفكير انها لم ترى اي شئ غير انها اخطتفت وعندما استيقظت وجدت نفسها معه في سيارته
شعرت بقلبها يبكي ايضا مثل عينيها ولكنها قررت ان تكون اقوى حتى لا يرى ضعفها وسوف تقف علي قدميها حتى تعلن خسارته في خداعها وتريه انها اقوى وهو لم يكن اي شئ بالنسبة لها
مسحت دموعها وظهر الجمود علي ملامحها وهي تفكر كيف تنتقم منه
__________________________
في صباح اليوم التالي
ذهبت إيناس لتطمئن علي حياه قبل ان تذهب الي الجامعه ولكنها وجدت حياه ترتدي ملابس الخروج الخاصه بالجامعه وتخرج من غرفتها وهي في كامل اناقتها وتبتسم لها
نظرت لها والدتها و إيناس الواقفه امامه بعدم تصديق
اتجهت اليهم حياه وهي تبتسم وتتحدث امامهم بقوة
" صباح الخير في ايه مالكم بتبصولي كدا ليه
ردت عليها والدتها بهدوء
" حبيبتي انتي كويسه
ردت عليها حياه بأبتسامه
" الحمدلله يا ماما انا كويسه والا كان عندي دا كان شوية برد والحمدلله خفيت منه ورجعت حياه الطبيعيه تاني
ثم وجهت نظرها الي إيناس الواقفه تنظر لها بعدم تصديق وتحدثت اليها بابتسامه
" انا جاهزه يا إيناس نروح الجامعه لو انتي جاهزه يلا بينا
هزت لها إيناس رأسها بعدم تصديق
ونظرت لها والدتها بابتسامه ودعت الله ان يحميها ويحفظها ويبعد عنها كل من يفكر في اذيتها
________________________
استيقظ جاسر من نومه وهو يشعر بصداع شديد ، نظر حوله وجد وضوء الشمس يملاء الغرفه وعلم انه ظل نائما كل هذا الوقت اخذ هاتفه الموضوع بجانب الفراش بأهمال ونظر اليه وجده مغلقاً ، تذكر بأنه لم يفتحه منذو اغلاقه بالأمس ، وقام بفتحه سريعا وهو يرى كم المكالمات الذي جأته وهو مغلق ولفت انتباهه مكالمات كثيره من الحارس الذي يقوم بحماية حياه
شعر جاسر بالقلق عليها وقام بالاتصال به فورا
رد عليه الحارس سريعا واخبره انه يحاول الاتصال به من الامس وهاتفه مغلق
اعتذر منه جاسر وساله بقلق لماذا كان يتصل به
اخبره الحارس بما حدث مع حياه بالامس وذهابها الي المستشفي علي يد أسر
وقف جاسر من الفراش بسرعه وهو يشعر بقلبه يتمزق من الخوف عليها
ولكن الحارس اكمل كلامه وهو يخبره بانها ذهبت الي منزلها بالامس مع والدتها وصديقتها وانها الان في الجامعه ويبدو عليها الصحه الجيده
تنفس جاسر بهدوء ولكنه تذكر قول الحارس وهو يقول له بأن أسر قام بحملها وذهب بها الي المستشفي
وسأل الحارس مرة اخرى عن صحة هذا الحديث
اكد له الحارس واخبره انه يعرف أسر الجوهري جيدا لانه عمل مع والده كحارس شخصي لفتره واكد له انه هو من كان يحمل حياه
اغلق جاسر الهاتف بغضب وهو يسب ويلعن في هذا الغبي أسر وتأكل الغيره قلبه وهو يفكر كيف له ان يلمس حبيبته ويحملها بيده هكذا وشعر بالذنب الكبير بأهماله لها بالامس فهو من كان عليه ان يكون بجانبها ولكنه الان عليه الذهاب سريعا الي الجامعه ليطمئن عليها
_______________________
جلست حياه بجانب إيناس وهي تحاول ان تظهر قوتها
كانت إيناس تعلم جيدا بأن حياه تظهر عكس ما بداخلها
ذهب اليهم أسر وهو يشعر بالسعاده الكبيره وهو يرى حياه تجلس بصحه جيده
جلس امامها وهو يتحدث بسعاده
" حياه حمدلله علي السلامه انتي ماتعرفيش انا فرحت اد ايه لما شوفتك بخير
ابتسمت له حياه بهدوء ثم شكرته علي وقوفه بجانبها وبأخبارها حقيقة جاسر وميار وما كانوا يريدون فعله بها
ابتسم لها أسر بسعاده وحدثها بصدق
" حياه انتي ماتعرفيش انتي بالنسبه ليا ايه ، ومتعرفيش انا مستعد اعمل ايه عشانك ، صدقيني يا حياه انا بحبك بجد ومش عايزك تسليه زي ما انتي فاكره
شعرت إيناس بالاحراج من وجودها بينهم ووقفت واستاذنت منهم بانه سوف تذهب الي المكتبة
نظرت له حياه وكأنها تسمع صوت جاسر عندما اخبرها بحبه وابتسمت بغضب و ردت عليه بسخريه
" انا بقيت بكره الكلمة دي وعمري ما هصدق اى حد يقولها انا مش عايزه احب حد ولا حد يحبني
نظر لها أسر وتحدث بتأكيد
" صدقيني يا حياه انا بحبك حقيقي وكلمت والدي وهو موافق ومستعد اجي اخطبك النهارده قبل بكره بس انتي توافقي
نظرت حياه امامها بشرود ووجدت جاسر يأتي من بعيد وهو ينظر اليهم
وجهة حياه نظرها الي أسر سريعا وقالت له انها موافقه علي خطوبتهم
شعر أسر بسعاده كبيره وامسك يدها برقه ليعبر لها عن سعادته
ابتسمت له حياه وهي ترى جاسر اقترب منهم
وقف جاسر امامهم بصدمه وعدم تصديق وهو يرى أسر يمسك يد حياه وهي تبتسم له بسعاده
تحدث جاسر بصوت قوى وغاضب
" شيل ايدك عنها
نظر له أسر بخوف من قوة صوته وغضبه الواضح
ولكن حياه نظرت له بقوة و ردت عليه بسخريه وتحدي
" يشيل ايده ليه يا حضرت الظابط هي الدخليه دلوقتي بتمنع ان الواحد يمسك ايد خطبته
نظر لها جاسر بستنكار وتحدث بعدم فهم وهو يردد كلمتها
" خطيبته
هزت حياه رأسها بالايجاب وهي تبتسم له بغضب ومكر
نظر جاسر اليها للحظات بدون اى كلام ووجد من تأتي من الخلف وتضع يدها عليه وتحدثه بمرح
ميار : حبيبي انت جيت امتى ومقولتليش ليه ان انت جاي تشوفني
ظل جاسر ينظر الي حياه ولم يرد علي ميار او ينظر اليها ونطق جمله واحده الي حياه قالها بقوة غاضبه قبل ان يذهب
" هتندمي يا حياه صدقيني
ثم ابعد يد ميار عنه وتركهم وذهب بغضب
نظرت له حياه وهي تشعر بقلبها يتألم بقوه
ونظرت له ميار بغضب من تجاهله لها
ونظر أسر بسعادة انتصار عليه عندما اعلنت حياه ان أسر خطيبها
ذهب جاسر الي سيارته وانطلق بها بسرعه وجنون وهو يتوعد لحياه باقوى العذاب الذي سوف تراه علي يده بعد خيانتها له رغم انه اخبرها بحبه لها ، ويشعر الان بالندم لانه اعترف لها بحبه واظهر لها ضعفه والان عليه اظهار لها قسوته وانتقامه
وقفت حياه بعد ذهاب جاسر وذهبت بدون اي كلام
وقف أسر ينظر لها بابتسامه ونظر الي ميار الواقفه امامه غاضبه من تجاهل جاسر لها واهتمامه بحياه الي هذه الدرجه
اقترب أسر من ميار وحدثها بثقه
" ايه رأيك في خطتي ، وتمت زي ما احنا عايزين بالظبط
نظرت له ميار وتحدثت بغضب
" قصدك زي ما انت عايز ، حياه خلاص هتبقى معاك لكن انا جاسر مش حاسس بيا اصلا
ابتسم لها أسر و رد عليها بثقه
" لا جاسر دا بتاعك انتي دلوقتي والمفروض انتي تقربي منه وتنسيه حياه زي ما انا هقرب من حياه وانسيها جاسر
ردت عليه ميار بتأكيد
" عندك حق وانا متأكده ان حياه هي الا لعبت في دماغ جاسر وحولت تاخده مني بس في الاخر جاسر مش هيكون غير ليا
ابتسم لها أسر بسخريه وهو يهز رأسه بتأكيد علي كلامها
_______________________
ذهبت حياه الي منزلها واخبرت والدتها بطلب أسر لها بالزواج واخبرتها بموافقتها
ردت عليها والدتها وقالت لها بأن موافقتها هذه لم تكن عن اقتناع لانها تعلم بانها موافقه علي الجواز من أسر من اجل ان تثبت لجاسر انها تستطيع العيش بدونه
رفضت حياه الاستماع الي والدتها واخبرتها بموافقتها باقتناع
استسلمت والدتها لقرارها ودعت لها ان يكون أسر خير الزوج الصالح لها
_______________________
بعد أسبوع وتحديدا يوم خطوبة حياه وأسر
كانت والدت حياه تستعد لأقامة حفلة خطوبة ابنتها في شقتهم الصغيره بعد الاتفاق مع والد أسر علي جعلها حفلة خطبه عائليه كما ارادت حياه
كان جاسر يجتمع بجميع من عمل معه في القضيه وهم يتفقون علي خطت الهجوم الذي وضعها جاسر وسوف ينفذوها غدا بعد ان تأكد ان المخدرات سوف تأتي ويتم وضعها في نفس المخزن المهجور الذي يملكه صفوت منصور وهو نفس المخزن الذي وضعوا به الاطفال المخطوفين وعلم بأن نفس العربات التي سوف تتدخل المخزن معبئه بالمخدرات سوف تخرج من المخزن وهي معبئه بالاطفال ، ليتم بيعهم واخذ منهم اعضائهم بدون رحمه
اتفق جاسر مع فريقه علي كل شئ وطلب من الجميع الاستعداد غدا بكل قوة وحماس
_____________________
في المساء
داخل غرفة حياه بعد ان تزينت للخطبه جلست بغرفتها بحزن وهي لا تصدق انها سوف ترتدي في يدها خاتم زواج ولشخص اخر غير جاسر
جاسر الذي لم تراه منذ اخر مره رأته فيها في الجامعه عندما اخبرته بخطبتها من أسر
وها هي الان تجلس في انتظار انتحارها من اجل ان تثبت لجاسر انها قوية وقادره علي العيش بدونه
نظرت لها إيناس وهي تعلم انها الان في حرب داخليه بين قلبها الذي عشق جاسر وعقلها الذي اختار أسر
دخلت والدتها وهي تنظر بسعاده الي ابنتها وجمالها خاطف الانفاس وطلبت من إيناس مرافقتها الي المطبخ لتساعدها في تجهيز بعد المشروبات قبل ان يأتي العريس وعائلته
خرجت إيناس مع والدت حياه واغلقوا عليها الباب وتركوها شارده فيما تفعله الان
كانت حياه تنظر ليدها ولا تصدق انها بعد قليل سوف تكون مرتبطه ب أسر ولكنها سمعت صوت يأتي من خلفها جعلها تنظر له بصدمه
......: مبروك
رواية قسوة جاسر الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ابراهيم
م
خرجت إيناس مع والدت حياه واغلقوا عليها الباب وتركوها شارده فيما تفعله الان
كانت حياه تنظر ليدها ولا تصدق بانها بعد قليل سوف تكون مرتبطه ب أسر ولكنها سمعت صوت يأتي من خلفها جعلها تنظر له بصدمه
جاسر : مبروك
وقفت حياه وهي تنظر اليه بصدمه و رددت أسمه بعدم تصديق
اقترب منها وهو ينظر اليها بغضب
ابتعدت حياه للخلف بخطوات هادئه وهي تساله بتوتر
" جاسر انت دخلت هنا ازاي
ابتسم لها بسخريه وتحدث بثقه
" انا اقدر ادخل اي مكان وفي اى وقت
نظرت له بغضب وتحدثت وهي تدعي القوة
" طب اتفضل اخرج زي ما دخلت لان خطوبتي النهارده وخطيبي زمانه علي وصول
نظر لها بغضب وهو يقترب منها حتى اصبح لا يفصل بينهم شئ ، وقام بمسك يدها وضمها خلف ظهرها وهو ينظر لوجهها بقسوة
خافت حياه كثيرا وحاولت ان تفك يدها من يده ولكنه كان يقبض علي يدها بقوة
تحدثت اليه حياه وهي تحاول ابعاد وجهها عنه
" لو سمحت ماينفعش كدا سيب ايدي وابعد عني
ابتسم لها بمكر وقام بمسك كفين يديها بيد واحده وهو مازال يمسكها من خلف ظهرها و قام بأخراج زجاجه صغيره من ملابسه بيده الاخرى ونظر لها بقسوة وقام بسكب محتويات الزجاجه فوق يديها بسرعه
صرخت حياه بألم ، ابتلع صرختها وهو يضع شفاتيه علي شفاتيها وهو يحكم قبضة يده عليها بقوة ، حاولت حياه التحرك من بين يده ولكنه كان اقوى منها بكثير ، وظل يقبلها بقسوة وهي تتألم بين يديه وبعد دقيقتين ابتعد عنها وفك قبضة يده عن يدها ورجع خطوتين للخلف ومازال ينظر اليها بغضب
رفعت حياه يدها امامها وهي تنظر لها بصدمه عندما رأت اصابع يدها منتفخه وملتهبه بطريقه كبيره ولكنها لا تشعر بأي شئ حتى الالم اصبح مش موجود
نظرت اليه بصدمه وغضب لما فعله
ووجدته يخرج شئ اخر ويرفعه بيده امام عينيها وهو يتحدث بسخريه
" الكريم دا استعمليه الصبح وبليل وفي خلال عشر ايام الالتهاب الا في ايدك دا هيروح
نظرت له بغضب وتحدثت اليه بعصبيه
" انت فاكر نفسك مين عشان تعمل فيا كدا
القى الكريم الذي كان بيده علي فراشها باهمال وتحدث اليها بغضب وهو في طريقه الي شرفة غرفتها ليخرج منها كما اتى منذ قليل
" الا انا عملته في ايدك دا ، دا اقل حاجه انا ممكن اعملها وابقى وريني بقى هتلبسي دبلة راجل غيري ازاي
وقام بالخروج من الشرفه وهو يقفذ منها بخبره وخفه كبيره
وقفت حياه وهي تنظر ليدها والالتهاب الشديد الذي تعرضت له والاكيد انها لا تستطيع ان تضع اي شئ في اصابعها بسبب مافعله جاسر
دخلت اليها إيناس لتخبرها بان أسر و عائلته قد أتوا بالخارج
نظرت اليها حياه وهي ترفع يدها امامها تريها ل إيناس
شهقة إيناس بصدمه عندما وجدت يد حياه ملتهبه الي هذه الدرجه وتحدثت بخوف
" حبيبتي ايه الا عمل في ايدك كدا
نظرت اليها حياه وهي لا تعلم ماذا تخبرها ولكنها والاكيد لن تخبرها بان جاسر هو من اتى الي غرفتها وهو من فعل هذا بيدها
نظرت اليها ايناس وتحدثت بتسأل
" ايه يا حبيبتي ساكته ليه هو ايه الا حصل انا قبل ما اخرج انتي كنتي كويسه ايه الا عمل في ايدك كدا
دخلت والدت حياه وهي تنظر لهم بستغراب علي تأخرهم وعدم خروجهم الي الان ل مقابلة العريس وعائلته وتحدثت بتسأل
" ايه يا بنات واقفين ليه كدا
شاورت لها إيناس علي يد حياه
نظرت الي يد ابنتها بشهقه كبيره هي الاخرى
وقامت بمسك يد ابنتها بسرعه وهي تنظر لها بصدمه وتسألها كيف حدث لها ذالك
هزت حياه رأسه وتحدثت بتوتر
" مش عارفه يا ماما انا حسيت بحكه جامد اوي في ايدي وبعدين لقيتها عملت كدا
نظرت لها والدتها وهي تتحدث بقلق
" يا ساتر يا رب دي شكلها حساسيه ، بس مش يمكن يا بنتي دي اشاره من ربنا عشان منكملش الخطوبه دي
ردت حياه علي والدتها بتحدي تقصد به جاسر
" لا طبعا يا ماما دي مجرد حاجه بسيطه وهتروح مع الوقت
نظرت لها والدتها وتحدثت بقلق
" طب والعمل دلوقتي انتي كدا مش هتعرفي تلبسي شبكه وهنقول ل خطيبك و عيلته الا برا دول ايه
نظرت لهم إيناس بتفكير ثم تحدثت
" احنا نقول ان وقع علي اديها مايه سخنه وهناجل الشبكه لحد ما اديها تخف
نظرت لها والدتها بقلق وخرجت وتركتهم بالغرفه
نظرت إيناس الي حياه مرة اخرى وهي تتحدث بستغراب
" ايه دا يا حياه هي شفايفك مالها
نظرت لها حياه بتوتر وهي تتذكر جاسر وهو يقبلها بقوة وسألتها بقلق
" مالها شفايفي فيها ايه
هزت إيناس كتفيها وتحدثت بستغراب
" مش عرفه حساها منتفخه شويه والروج الا كنتي حطاه مش موجود
توتر حياه وهي ترد عليها ببساطه
" هتلاقيها من الحساسيه الا جاتلي فجأه دي المهم تعالي اظبطيلي الميكب تاني لان مش هعرف من ايدي وخليه خفيف اوي
هزت لها ايناس رأسها بالايجاب وفعلت ما قالته حياه وبعد ان انتهت خرجت معها ل أسر و عائلته
كانت والدت حياه قد شرحت ل أسر وعائلته عن اصابة حياه وشعر الجميع بالقلق عليها
ووقف أسر يستقبلها بقلق عندما رأها اتيه مع ايناس وتحدث اليها باهتمام
" حياه الف سلامه عليكي مش تاخدي بالك
تحدث والده بسعاده وهو يرى ابنها مهتم وقلق علي خطيبته لهذه الدرجه
" خلاص يا أسر الحمدلله انها جت علي قد كدا وانتي يا بنتي الف سلامه عليكي
هزت له حياه رأسها بهدوء وابتسامه
اعتذرت لهم والدت حياه عن عدم ارتداء حياه الشبكه بسبب اصابتها
قدر الجميع الموقف وتم تأجيل الشبكه ليوم اخر تكون يد حياه تعافت
وقضوا السهره يتحدثون في مواضيع مختلفه لا تخلى من مزح إيناس وضحك الجميع من قلوبهم ، الا حياه التي كانت تجلس معهم بجسدها لكن قلبها وروحها ذهبوا مع هذا القاسي ورفضوا الرجوع اليها مرة أخرى
______________________
ذهب جاسر الي عمله مرة اخرى بعد ما فعله بحياه وجلس علي مكتبه وهو يتذكر قبلته لها ويعلم انه كان قاسي معها بشده ولكنه لا يتحمل ان تضع في يدها شئ يربطها باحد غيره ولا يستطيع تخيلها لراجل اخر ، يشعر بنيران الغيره تأكل قلبه وهو يتخيل كيف تجلس معه الان وهل قام بمسك يدها حتى يداويها لها ، ظلت هذه الأسئله تأتي بتفكيره حتى شعر بنار بداخله قادرة علي حرق الجميع
______________________
بعد ذهاب الجميع من منزل حياه
استأذنت من والدتها ودخلت غرفتها حتى ترتاح وبعد دخولها الغرفه وجدت رائحة برفان جاسر وهي تملاء الغرفه وعلمت بأن الغرفه احتفظت بعطره عندما اتى اليها لم تشعر حياه بنفسها وهي تغمض عينيها وتستنشق رائحة عطره وكأنها إكسير الحياه بالنسبه لها
وذهبت الي الفراش ووجدت الكريم الذي القاه علي فراشها اخذته وهي تنظر له بحب وفتحته وبدأت في وضعه علي يدها بخفه وهي تشعر بسعاده داخليه لما فعله ، وغضبه الشديد من ان تضع في يدها خاتم خطبه ل احد غيره
ولكنها سريعا تذكرت ما فعله بها وخيانته لها من اجل خطيبته وشعرت بالغضب يمتلك من قلبها مرة اخرى وقررت ان لا تفكر به ولم تفكر غير بنفسها فقط
_____________________
اليوم التالي
ذهب جاسر ومعه قوة كبيره من رجال الشرطه في طريقهم الي المكان المتطرف الذي يوجد به مخزن صفوت منصور
وبعد وصولهم بداء الجميع في الانتشار حسب خطت جاسر بطريقه منظمه و محترفه حتى لا يشعر بهم احد ووقف الجميع في اماكنهم في انتظار أشارة جاسر بعد ان يتأكد من وصول السياره المعبئه بالمخدرات بعد ان تأكد ان جميع شركاء صفوت منصور ومن بينهم صفوت منصور شخصيا موجودين بالداخل في استقبال هذه الشحنه الكبيره والتاريخيه بالنسبه لهم
وقف جاسر بستعداد عندما رائ سيارة شحن كبيره تقترب من المخزن وانتظر حتى تأكد من دخولها وبداء يعطي اوامر بالتحرك حسب الخطه الموضوعه
واقترب جاسر اولا وهو لا يريد استعمال اي سلاح حتى لا يصاب احد من الاطفال الموجودين بالداخل
كان المخزن محاط ب 4 رجال يحملون اسلاحتهم وهم في وضع الاستعداد
اقترب جاسر بهدوء من احدهم وقام بوضع يده بقوة حول رقبته وهو يكتم صوته باليد الاخرى وقام بسحبه للخلف حتى لا يلاحظ باقى زملائه وبعد ان ابتعد جاسر عنهم قليلا وهو يسحبه معه بقوة قام بضربه بقوة على رأسه في مكان يعرفه جيدا ويعلم بان مجرد الضرب عليه بقوة سوف يدخل في اغماء سريع
وذهب احد زملاء جاسر من الجانب الاخر وفعل نفس الشئ باحد الرجال الواقفون لحراسة المنزل
وسريعا قاموا بالقبض علي الاثنين الاخرين وتسليمهم بهدوء الي زملائهم
وقف جاسر علي طرف الباب وهو ينظر بهدوء علي ما يحدث بالداخل ووجد رجال صفوت منصور وهم يقومون بأفراغ السيارة من المخدرات ووضعها امامه هو وشركائه
انتظر جاسر قليلا حتى انتهوا وقاموا بوضع الاطفال داخل صندوق السياره
وقام سائق السيارة بالخروج بها حتى يذهب لنفس المكان الذي اتى منه بالمخدرات ، لتسليم الاطفال الي من اشتروهم من صفوت منصور
ابتعد جاسر عن باب المخزن بسرعه قبل خروج السيارة واعطى اوامره للقوة التي معه ويقفون علي الطريق وكانت مهمتهم القبض علي سائق السياره وحماية الاطفال
اعطاهم جاسر التعليمات بالتعامل السريع مع سائق السيارة واخذ منه الاطفال بدون استخدام سلاح وابعادهم عن هذا المكان بسرعه حتى لا يتعرضون لاى اذي او خوف من صوت تبادل الطلقات الناريه الذي من المأكد انها سوف تحدث بعد قليل عندما يتم الهجوم علي هؤلاء المجرمين وهم في حالة تلبس
تجمع فريق منظم من رجال الشرطه كانوا يقفون في منتصف الطريق في انتظار السياره عندما اخبرهم جاسر انها في طريقها اليهم
استعد الجميع وقاموا بأغلاق الطريق علي السائق الذي شعر برعب عندما رائ كل هذا العدد الضخم من رجال الشرطه وهم يحاوطون به من جميع الاتجاهات
كان يجلس بجوار السائق احد المجرمين من رجال صفوت منصور والذي اخرج سلاحه سريعا وهو يطلب من السائق ان ينطلق ويتخطي رجال الشرطه مهما كانت النتيجه ، ولكنه سريعا وجد من يقفون حولهم وهم يوجهون اسلحتهم عليهم
تحدث اليهم الظابط هيثم صديق جاسر وقائد هذا الفريق بصوت قوى مرتفع
" نزل السلاح الا في ايدك دا وانزل انت وهو
نظر هذا المجرم حوله وهو يرى العدد المحاط بهم كبير جدا وصعب التعامل معهم لذا استسلم هو والسائق وقام بترك سلاحه ورفع يده للاعلى في وضع الاستسلام
تم القبض عليهم واخذهم الي سيارة الشرطه
واتجه هيثم الظابط المسؤل عن تخليص الاطفال ، بالذهاب الي باب السياره وقام بفتحه وهو ينظر بحزن لهؤلاء الاطفال المساكين ، وهذه الطفولة البريئة التي تسرقها مافيا الاتجار بالبشر فيبيعونهم للأثرياء في العالم المحرومين من الانجاب، او استخدامهم كقطع غيار بشرية لمن يدفع أكثر في جريمة شيطانية تبشر بزوال العالم ، ما لم يفيق على خطورة جرائمه ويحاربها كما يحارب الارهاب
وقف هيثم وهو ينظر للأطفال الذين ينظرون له بخوف ورعب كبير وقرر ان يتحدث معهم بطريقه بسيطه حتى يشعروا بالامان
" حبايبي ما تخفوش انا ظابط وانا واصدقائى انقذناكم من الا كانوا خاطفينكم
نظروا له الاطفال بسعاده كبيره ، فرح كثيرا لسعادتهم هذه وقام باخراجهم من هذه السيارة بمساعدة فريقه وادخلوهم سيارات الشرطه وانطلق بهم مجموعه من القوة الي مدرية الامن
وذهبت المجموعه الاخرى بقيادة الظابط هيثم الي اصدقائهم حتى يلقوا القبض علي هؤلاء المجرمين وهم في حالت تلبس بجريمتهم الاخرى وهي تجارة المخدرات ، اى التجارة بعقول البشر
________________________
وقف جاسر بستعداد عندما اخبره هيثم انه تم القبض علي السائق ومن معه وتم اخذ الاطفال بسيارات الشرطه الي مدرية الامن
اعطى جاسر اوامره لمجموعته بالتحرك حسب الخطه الموضوعه
اتجه هو ومجموعته لدخول المخزن ، واتجهت باقي القوة لاحاطت المخزن من جميع الاتجاهات حتى لا يستطيع احد الهروب
دخل جاسر في المقدمه وهو يشهر سلاحه اتجاه كل من في المخزن ويقف خلفه مجموعه كبيره من رجال الشرطه وهم في وضع الاستعداد
نظر له صفوت منصور بصدمه وهو لا يصدق بان جاسر خطيب ابنته و ابن شريكه يراه في هذا الموقف ويقوم برفع السلاح عليه
تحدث جاسر بقوة و حسم
" احنا محوطين المخزن من كل الاتجاهات يعني من المستحيل حد هيعرف يخرج من هنا حي الا لو استسلم ياريت توفروا علي نفسكم اي مجهود وتستسلموا بهدوء
نظر الجميع الي صفوت منصور ينتظرون امره
نظر له صفوت منصور وتحدث اليه بتأكيد
" سبنا نخرج من هنا يا جاسر واوعدك اننا هنسيبلكم البلد خالص ونسافر اي بلد تانيه
ابتسم له جاسر بسخريه وتحدث بغضب
" طب وحق البلد ايه مش لازم تتحسبوا علي كل الا عملتوه في حق البلد دا انت حتى طول عمرك صاحب خير وبتدي لكل واحد حقه
نظر له صفوت بغضب وتحدث بقوة
" يعني ايه
ابتسم جاسر وهو يطلق رصاصه بجانب صفوت منصور بحترفيه شديده
تأكد الجميع من جديته وهم يرونه يطلق الرصاصه بقوة وثقه
شاور صفوت لرجاله بأن يتعاملوا معهم وسريعا تبادلوا معهم اطلاق النار واحتمى جاسر وفريقه في اماكن متفرقه في المخزن وهم يتبادلون الطلقات مع رجال صفوت بحترفيه وقوة وبعد لحظات نجحوا في اسقاط الكثير من رجال صفوت منصور واخرج الباقي وهم يرفعون ايديهم للاعلى بستسلام
نظر جاسر حوله لم بجد صفوت
ترك زملائه يتعاملون مع من في المخزن وهم يلقون القبض علي الاحياء منهم وخرج هو سريعا يبحث عن صفوت
وجده يجري من بعيد
ذهب جاسر خلفه بسرعه حتى يمسك به
ورفع سلاحه وهو يطلب منه التوقف
وقف صفوت والتف الي جاسر وهو يتحدث معه بخوف
" جاسر انا حماك وصديق والدك و الا انت بتعمله دا غلط
نظر له جاسر بغضب وتحدث بصوت قوى جدا
" والا انت بتعمله دا ايه ، انت بتخطف اطفال وتغيب عقول الشباب وكل دا ليه عشان الفلوس!! ، طب انت مش محتاج فلوس وكنت تقدر تكسب فلوس بطرق شرعيه كتير واكيد ربنا كان هيكرمك
ابتسم له صفوت وتحدث بسخريه
" ما انت لو كنت اتولدت واتربيت وسط الفقر زيي ما كانش دا هيبقى كلامك
رد عليه جاسر بقوة
" انا كلامي واحد وعمره ما يتغير مهما كانت ظروفي ، سلم نفسك احسن لك
رفع صفوت سلاحه امام جاسر هو الاخر وتحدث بسخريه
" انا اديتك فرصه يا جاسر وانت مستغلتهاش
وقام بأطلاق رصاصه من سلاحه اتجاه جاسر
وفي نفس التوقيت اطلق جاسر رصاصه في منتصف رأس صفوت
سقط صفوت مكانه سريعا فاقد الحياه بعد اصابته برصاصه في منتصف رأسه
وقف جاسر وهو ينظر الي وقوع صفوت امامه ووضع يده بجانب قلبه ونظر ليده ليجدها غارقه بدمائه وسقط هو الاخر علي الارض
رواية قسوة جاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ابراهيم
م
رفع صفوت سلاحه امام جاسر هو الاخر وتحدث بسخريه
" انا اديتك فرصه يا جاسر وانت مستغلتهاش
وقام بأطلاق رصاصه من سلاحه اتجاه جاسر
وفي نفس التوقيت اطلق جاسر رصاصه في منتصف رأسه
سقط صفوت مكانه سريعا فاقد الحياه بعد اصابته برصاصه في منتصف رأسه
وقف جاسر وهو ينظر الي وقوع صفوت امامه ووضع يده بجانب قلبه ونظر ليده ليجدها غارقه بدمائه وسقط هو الاخر علي الارض
اقترب منه زملائه بسرعه واخذوه الي المستشفي هو وكل المصابين من رجال الشرطه
___________________
صباح اليوم التالي
فتحت والدت حياه الباب وجدت أسر يقف امامها بابتسامه ويسال عن حياه
خرجت حياه من غرفتها وهي تنظر اليه وتحدثت بستغراب
" أسر في ايه ، ايه الا جابك دلوقتي
ابتسم لها أسر وتحدث وهو يدعي الحزن
" في ايه يا حياه انا مش انا خطيبك
نظرت له حياه وتحدثت بحده
" اه يا أسر خطيبي بس برضه ماقولتليش جاي بدري ليه كدا
رد عليها أسر ببساطه
" جاي عشان اخدك نروح الجامعه مع بعض انتي دلوقتي خطيبتي وكل يوم هاجي اخدك و اجيبك من الجامعه
نظرت حياه لوالدتها
ونظرت لها والدتها بعدم التدخل بينهم
هزت حياه راسها بستسلام وذهبت معه الي الجامعه
___________________
وقفت إيناس مع زميلاتها في الجامعه وهم يتحدثون عن والد ميار تاجر المخدرات و موته علي يد الشرطه اثناء القبض عليه هو ومن معه بالإمس
وفتح الجميع هواتفهم وهم يقرأون بيان وزارة الدخليه ، والذي ذكر فيه القبض علي رجال اعمال متورطون في قضية خطف الأطفال و تجارة المخدرات ، بل قد تُعد الأكبر في تاريخ مصر ، وتم القبض عليهم جميعا و اصابة البعض منهم ، وموت البعض منهم علي يد رجال الشرطه اثناء محاولتهم للهروب
وذكر في البيان اصابة بعض رجال الشرطه ومن بينهم ، الرائد جاسر الشافعي
نظرت إيناس الي هاتفها بصدمه وهي لا تصدق بإن جاسر اصاب وهو يقبض علي والد ميار وحدثت نفسها بعدم الفهم
" يعني ايه يعني جاسر قبض علي والد ميار يعني جاسر كان عارف ان والد ميار تاجر مخدرات وكان خاطب ميار عشان يقبض علي باباها هو ايه الا بيحصل مش فاهمه حاجه بس حياه لازم تعرف
نظرت إيناس امامها وجدت حياه تقترب منها وبجانبها أسر
نظرت حياه الي إيناس وسألتها باهتمام
" إيناس مالك في ايه
نظرت إيناس اليها وهي لا تعلم كيف تخبرها باصابة جاسر ونظرت الي أسر الواقف أمامها ثم تحدثت الي حياه بهدوء
" حياه كنت عايزه أسألك علي حاجه ممكن تيجي معايا دقيقه
نظر لهم أسر وتحدث بهدوء الي حياه
" طب انا عندي محاضره دلوقتي عن اذنكم
ذهب أسر من أمامهم ونظرت حياه الي إيناس وتحدثت بشك
" إيناس قولي في إيه علي طول
نظرت لها إيناس وتحدثت بتوتر
" حياه انتي شوفتي الاخبار النهارده او شوفتي بيان وزارة الدخليه الا نزل النهارده الصبح
نظرت لها حياه بستغراب وهي لا تفهم ماذا تريد ان تقول
اكملت إيناس حديثها وهي تنظر الي حياه بقلق
" والد ميار طلع تاجر مخدرات ومات علي ايد الشرطه امبارح
نظرت اليها حياه و تحدثت بستغراب
" والد ميار تاجر مخدرات ومات امبارح!!
هزت إيناس رأسها واكملت كلامها بحزن
" المشكلة ان في مصابين من رجال الشرطه اتصابوا اثناء القبض علي تجار المخدرات دول
نظرت لها حياه بترقب وبدء قلبها يشعر بشئ من الخوف والرعب
اكملت إيناس كلامها بتوتر
" وجاسر
نظرت لها حياه بقلق وتحدثت برعب
" وجاسر إيه كملي يا إيناس عشان خاطري عايزه تقولي ايه عن جاسر
ردت عليها إيناس بتوتر
" جاسر أسمه من ضمن المصابين
نظرت لها حياه بصدمه وهي لا تستطيع التنفس و وضعت يدها علي قلبها وهي تشعر بأنه سوف يقف الان
ثم ذهبت سريعا وهي تجري بجنون
نظرت اليها إيناس بصدمه وذهبت خلفها سريعا
وقف أسر أمام حياه يقطع عليها الطريق
نظرت له حياه وتحدثت بصراخ
" ابعد عني يا أسر دلوقتي
نظر لها أسر بغضب وتحدث بصوت مرتفع هو ايضا
" رايحه فين يا حياه رايحالوا صح ، بس انا مش هسمحلك تروحيله انتي دلوقتي خطيبتي ومفيش اى حاجه بتربطك بيه عشان تروحيله
نظرت له حياه وتحدثت اليه بغضب وهي تصرخ في وجهه
" انت الا مفيش علاقه تربطني بيك ، جاسر دا حبيبي فاهم يعني ايه حبيبي
أمسك أسر ذراعها بقوة وهو يحدثها بغضب كبير
" مش عايز أسمعك بتنطقي أسمه دا تاني ، جاسر هيموت ومش هيعيش ، انتي ملكي أنا وبس
صفعته حياه بقوة وهي ترد عليه بغضب
" جاسر هيعيش وعمره ما هيسبني اكون لحد غيره ، انا عمري ما كنت لك ولا هكون لحد غير جاسر انا ملكه هو بس ، ودي الحقيقه الا لازم تفهمها
ثم ذهبت سريعا وتركته يضع يده مكان صفعتها بصدمه والجميع ينظر اليه بسخريه و استهزاء
______________________
وقف والد جاسر وبجانبه ندى ابنة عم جاسر وبعض اصدقاء جاسر من رجال الشرطه ومن بينهم هيثم صديق جاسر
وقف الجميع أمام غرفة العنايه المركزه بقلق وهم ينتظرون الطبيب ان يطمئنهم عن حالة جاسر بعد خروجه من غرفة العمليات ودخوله غرفة العنايه المركزه بعد اجراء عمليه صعبه وهي اخراج رصاصه من مكان قريبا جدا من القلب
خرج اليهم الطبيب وشرح لهم الحاله بهدوء وبطريقه مبسطه واخبرهم بأن حالته الان في وضع خطر وطلب منهم الدعاء له بأن يتجاوز هذه المرحله بسلام
وقف الجميع بحزن وهم يدعون له
وصلت حياه الي مستشفي الشرطه وهي لا ترى امامها من الخوف و الرعب علي حبيبها
ذهبت إيناس معها وهي تشعر بالحزن علي حالة صديقتها
نظرت حياه الي الواقفون بحزن امام العنايه المركزه
واقتربت منهم بخطوات ثقيله وقلب ينزف و عيون باكيه بحرقه
نظرت ندى الي حالتها واقتربت منها سريعا وهي تحدثها بلهفه وبكاء هي الاخر
" حياه الحمدلله ان انتي جيت ، جاسر حالته صعبه أوي يا حياه
نظرت اليها حياه بصدمه وهي تصرخ بصوت عالي مرتفع تنادي علي حبيبها
" جااااااااااااااااااااسر
وجريت حياه سريعا تريد دخول غرفة العنايه ولكن الجميع وقف يمنعها
وجريت عليها إيناس و ندى وهم يحاولوا السيطره عليها واخذها بعيدا عن غرفة العنايه
دفعتهم حياه وهي تجلس علي الأرض تبكي بقهره وتتحدث الي حبيبها بندم وبصوت مرتفع جمع كل من في المستشفي حولهم
" جااااسر حبيبي أرجوك ارجعلي ، جاسر انا مقدرش اعيش من غيرك ، أنا أسفه يا حبيبي ، أرجوك سامحني ، انا موافقه علي أى عقاب منك يا جاسر ، بس وحياتي عندك بلاش تعاقبني بكدا ، جاااااااسر عشان خاطري قوم يا حبيبي ، جااااااااااسر
ظلت تنادي عليه بصوت مرتفع وبجنون
وقف الجميع ينظر اليها بصدمه وحزن علي حالتها
اقترب منها احد الأطباء وطلب من إيناس و ندى مساعدته هم وبعض الممرضات وقام بأعطائها حقنه مهدئه
شعرت حياه ببروده تملك جسدها و غيوم تأخذها لبعييد واغلقت عينيها وفقدت السيطره علي جسدها بفعل المهدء الذي اعطاه لها الطبيب
حملوها الممرضات واخذوها لغرفة بالمستشفي وذهب خلفهم إيناس و ندي ووالد جاسر
ووقف باقي اصدقاء جاسر وهم لا يفهمون شئ ، فهم يعلمون بأن جاسر كان يخطب ابنة صفوت منصور ، وكانوا يتسألون من هذه الفتاه المحجبه الذي وصلت لهذه الحاله الهستيريه والواضح انها تربطها علاقه قوية بجاسر ووقفوا وهم يدعون الله له بان يتم شفائه علي خير
ذهب والد جاسر واطمئن علي حياه وهو لا يعرف من هذه الفتاه ولكنه بعد ان رأى حالتها منذ قليل ، علم بأنها والأكيد يربطها علاقه قوية بأبنه ونظر الي ندى ابنة اخيه وطلب منها ان تاتي معه للخارج للحديث معها
ذهبت ندى خلف عمها واستمعت له وهو يتحدث بجديه
" ندى مين البنت دي وايه الا بينها وبين جاسر
نظرت له ندى بحزن وتحدثت بتوتر
" دي حياه وبتكون حبيبة جاسر
نظر لها عمها بصدمه وهو يسألها بذهول
" حبيبة جاسر ازاي و امتى وازاى انا معرفش حاجه زي كدا
نظرت له ندى وتحدثت بصدق
" حضرتك يا عمو ما تعرفش حياه بتكون ايه لجاسر ، حياه تقريبا اغلي حاجه في حياته ، دي غيرت جاسر جدا ، حضرتك ماتعرفش السعاده الا كانت بتظهر علي جاسر مع مجرد ذكر أسم حياه قدامه
نظر لها عمها بحزن وتحدث بندم
" بقى انا كنت مقصر في حق أبني لدرجادي!!! جاسر اتحرم من ولدته وهو صغير وانا كنت أب قاسي عليه وعمري ما قربت منه ولا اهتميت بمشاعره ، بس هو يقوم بالسلامه وانا ان شاءالله هعوضه عن كل دا
نظرت له ندى و ردت علي عمها بتأكيد
" ان شاء الله يا عمو بس صدقني حياه الوحيده الا قادرة تدخل السعاده لقلب جاسر عشان كدا انا بطلب من حضرتك تحاول تجمعهم ببعض في اقرب وقت اول ما جاسر يقوم بالسلامه
ابتسم لها عمها وهو يرد عليها بسعاده
" أن شاءالله دا اكيد ، انا اهم حاجه عندي هي سعادت ابني ، بس هو يقوم بالسلامه يارب
نظرت له ندى بابتسامه وهو تدعي من قلبها بان يتم الله شفاء جاسر ويجمعه بحبيبته قريبا
بقلمي/ملك إبراهيم
بعد 3 ساعات فتحت حياه عينيها بهدوء وجدت إيناس تجلس بجانبها بحزن
نظرت اليها إيناس وسألتها باهتمام
" حياه حبيبتي انتي كويس
تحدثت حياه بصوت ضعيف
" انا فين
ردت عليها إيناس بحزن
" انتي في المستشفى حبيبتي
اعتدلت حياه وجلست علي الفراش وهي تنظر حولها وسريعا تذكرت كل ما حدث ، ووقفت من علي الفراش سريعا وهي تحدث ايناس بلهفه
" جاسر انا لازم اروح اشوفه
وقفتها إيناس وهي تتحدث اليها بحزن
" حبيبتي جاسر هيبقى كويس صدقيني ندى كانت هنا من شويه وقالت ان الدكتور طمنهم عليه
نظرت لها حياه ببكاء وتحدثت برجاء
" أرجوكي يا إيناس انا لازم أشوفه انا قلبي هيقف من الخوف عليه
هزت لها إيناس رأسها وتحدثت اليها بهدوء
" حاضر يا حياه بس لازم تكوني هاديه وتدعيله من قلبك
هزت حياه رأسها وذهبت سريعا من الغرفه لتذهب اليه
ذهب بعض اصدقاء جاسر ووقف البعض الأخر بجوار والد جاسر ووقفت ندى تدعي له بحزن
اقتربت منهم حياه وسألت ندى بلهفه
" ندى طمنيني جاسر عامل ايه
ردت عليها ندى بتأكيد
" ماتقلقيش يا حياه ان شاءالله هيبقى كويس بس ادعيله
اقترب والد جاسر من حياه وهو يسألها باهتمام
" عامله ايه دلوقتي يا حياه
نظرت له حياه بستغراب وهي ترى الشبه الكبير بينه وبين حبيبها
تحدثت اليها ندى بهدوء
" حياه دا عمو والد جاسر
أبتسمت له حياه بتوتر وتحدثت اليه برجاء
" أرجوك خليهم يدخلوني عند جاسر ارجوك
نظر لها والد جاسر بابتسامه وذهب الي الطبيب وطلب منه دخول حياه الي جاسر ، رفض الطبيب نهائيا ولكن والد جاسر اخبره انها حبيبة ابنه ودخولها له الان سوف يسعد ابنه حتى وهو لا يشعر بشئ من حوله
وافق الطبيب علي دخولها وطلب من احدى الممرضات تجهيزها لدخول غرفة العنايه
_______________________
دخلت حياه بهدوء وهي تنظر ل جاسر وهو نائم علي فراش المستشفي عاري الصدر والكثير من الأجهزه متصله بجسده وتسمع صوت دقات قلبه من خلال الأجهزه
اقتربت منه وهي تضع يدها بهدوء ورعشه علي وجهه النائم بهدوء وتنظر له بشتياق وتبكي بصمت
ثم اقتربت من جرحه القريب من قلبه وقبلته برقه ، ونزلت دموعها الدافئه علي صدره العاري
وتحدثت اليه بهدوء
" جاسر حبيبي عشان خاطري قوم بقى ، انا خايفه أوي ومحتجاك جانبي ، جاسر انت اغلي حاجه عندي ومقدرش اعيش من غيرك ، جاسر أرجوك قوم ، طب قوم واعمل فيا الا انت عايزه عاقبني برحتك يا حبيبي انا موافقه
وظلت تتحدث اليه وتبكي حتى جائت اليها احدى الممرضات واخذتها بعيدا عنه لخارج غرفة العنايه
اقتربت إيناس من حياه وهي تضمها اليها وبكت حياه بداخل حضن صديقتها بقهر ووجع علي حالة حبيبها
نظر اليها الجميع بحزن علي حالتها
وتحدثت اليها إيناس بهدوء
" حياه احنا لازم نمشي عشان مامتك اتصلت كتير وقلقانه عليكي
اقتربت منها ندى وتحدثت اليها هي ايضا بتأكيد علي كلام إيناس
" ايوا يا حياه انتي لازم تروحي وترتاحي شويه وان شاءالله أول ما جاسر يفوق انا هبلغك
نظرت لهم حياه و ردت عليهم برفض
" انا مش هسيب جاسر لحظه واحده ، جاسر محتجني جنبه ، وبينادي عليا انا حسه بيه
نظر اليها بقلة حيله وهم يرون اصرارها
نظرت اليهم حياه بحزن وذهبت من امامهم ، ذهبت الي الله لتصلي وتدعي ل حبيبها وتطلب من الله ان يشفيه ويرجعه اليها ، وتعلم ان الله قريب يجيب دعوة الداعي
_____________________
ذهبت ميار لمنزل صديقتها سلمى وهي تبكي وتحكي لها ما حدث معها واخبرتها بانها اصبحت بمفردها في هذه الحياه بعد وفاة والدها واصبحت الان في الشارع بعد التحفظ علي جميع املاك و اموال والدها الذي حصل عليهم من تجارة المخدرات و خطف الأطفال ولم تستطيع الوصول الي والدتها التي تركتها لوالدها من سنين بعيده وسافرت لبلد اخرى لا تعلم عنها ميار شئ
نظرت لها سلمي وتحدثت اليها بمكر
" طب وانتي هتعملي ايه دلوقتي يا ميرو وهتروحي فين ، انتي طبعا عارفه ان انتي مش هينفع تفضلي عندي هنا لان بابا مش هيوافق بنت تاجر مخدرات تقعد في بيته حتى هو منعني اتكلم معاكي او اختلط بيكي وانا قبلتك بس بحكم الصداقه الا بينا
نظرت له ميار بغضب ووقفت وهي تتحدث اليها بحده
" بقى باباكي مش عايز بنت تاجر مخدرات في بيته وبالنسبه ل بنته الا تعرف مجرمين وبتتعامل معاهم وكأنها واحده منهم دا ايه ، تعرفي يا سلمى انتي احقر انسانه انا شوفتها في حياتي
ردت عليها سلمى ببرود
" وانتي واحده مغروره ومابتحبيش الا نفسك وبس ، وانا كنت بساعدك علي اذيت حياه عشان اوديكي في ستين داهيه وكنت ناويه ابلغ عنك بعد الا كان هيحصل لحياه بس حظك ان حياه ربنا انقذها وانقذك انتي كمان
نظرت اليها ميار بصدمه وذهول وتحدثت بعدم تصديق
" لدرجادي يا سلمى انتي طلعتي حقيره!!
ابتسمت لها سلمى وتحدثت بسخريه
" من بعض ما عندك يا صديقتي العزيزه هو انتي فاكره ان واحده بحقارتك و قذرتك هتلاقي حد يحبها ، انتي مفيش حد بيحبك يا ميار كل الناس بتكرهك حتى خطيبك الا كنت بتتباهي بيه ، سابك وعمره ما هيبصلك وانتي دلوقتي بقيتي في الشارع وملكيش اي حد ، لانك عمرك ما وقفتي جنب حد عشان حد يعبرك ويقف جنبك ، كنتي فاكره انك هتفضلي العمر كله ميار هانم الا بتذل وتقهر وتعاير الناس بظروفهم وشوفي سبحان الله المعز المذل انتي بقيتي ايه دلوقتي ، براا بيتي ومش عايزه اشوف وشك تاني براااااا