تحميل رواية «قسوة جاسر» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
م في الصباح الباكر كان هناك مطارده بين الشرطة و مجموعة من المجرمين وقامت الشرطة بالقبض علي جميعهم ولكن واحدا منهم استطاع الهروب ولكن الضابط المسؤل عن حملة القبض لم يتركه يهرب بهذه السهوله وقام بمطاردة في وسط الشوارع لأحد الاماكن السكنيه الشعبيه وكان الضابط علي وشك الأمساك به لكن هذا المجرم وجد فتاه تخرج من منزلها قام بأمساكها ووقف خلفها وهو يضع سلاحه في منتصف رأسها ونظر لضابط وتحدث بقوة " سبني يا باشا أمشي واروح لحالي وانا اسيبها تعيش نظر له الضابط وأبتسم بسخريه وهو يحدثه بحده و قوة " دا علي أسا...
رواية قسوة جاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ابراهيم
م
نظرت اليها ميار بصدمه وذهول وتحدثت بعدم تصديق
" لدرجادي يا سلمى انتي طلعتي حقيره!!
ابتسمت لها سلمى وتحدثت بسخريه
" من بعض ما عندك يا صديقتي العزيزه هو انتي فاكره ان واحده بحقارتك و قذرتك هتلاقي حد يحبها ، انتي مفيش حد بيحبك يا ميار كل الناس بتكرهك حتى خطيبك الا كنت بتتباهي بيه ، سابك وعمره ما هيبصلك وانتي دلوقتي بقيتي في الشارع وملكيش اي حد ، لانك عمرك ما وقفتي جنب حد عشان حد يعبرك ويقف جنبك ، كنتي فاكره انك هتفضلي العمر كله ميار هانم الا بتذل وتقهر وتعاير الناس بظروفهم وشوفي سبحان الله المعز المذل انتي بقيتي ايه دلوقتي ، براا بيتي ومش عايزه اشوف وشك تاني برااااا
خرجت ميار من عند سلمى وهي لا تصدق بانها في لحظه خسرت كل شئ واصبحت الان وحيده وتخلى الجميع عنها
_____________________________
ذهب أسر الي والدت حياه وحكى لها ما فعلته حياه معه واخبرها انه يحب حياه ولا يريد تركها لانها الان اصبحت خطيبته ولا يحق لها وجودها بجانب جاسر
وافقته والدت حياه علي كلامه لانها مازالت تعتقد بأن جاسر خدع ابنتها والان ابنتها اصبحت خطيبة أسر و وافقت عليه بعند وأصرار وعليها تحمل اختيارها ، ووعدته انها سوف تذهب الي المستشفي وتحضر ابنتها لان خطيبها علي حق ومن حقه ان لا تذهب خطيبته لراجل اخر
ذهبت والدت حياه الي المستشفي وصدمت عندما رأت حالة ابنتها وتاكدت ان ابنتها لم يتعلق قلبها بجاسر فقط بل تتعلق روحها معه ايضا
حاول الجميع مع حياه وطلبوا منها ان تذهب الي منزلها ولكنها رفضت بشدة وقضت وقتها في المستشفي بين الصلاة والدعاء له والبكاء امام غرفة العنايه
_______________________
وبعد 3 أيام
خرج الطبيب وبلغهم بأن جاسر بدء يرجع لوعيه
فرح الجميع من هذا الخبر الرائع
ولكن فرحة حياه كانت احساس وشعور مختلف فهي تشعر بان روحها عادت اليها واصبحت قادره علي التنفس والعيش في هذه الحياه
طلبت من الطبيب الدخول لجاسر
لكنه رفض واكد عليها انه سوف ينقل لغرفه عاديه ووقتها يستطيعون الأطمئنان عليه ولكن بدون حديث معه او تعرضه لأي اجهاد
وقفت حياه تعد اللحظات والثواني حتى ترى حبيبها وترى عينيها الذي اشتاقت اليها كثيرا
دخل الطبيب اليه بعد نقله لغرفه عاديه
واخبره بأن هناك الكثيرون يريدون الأطمئنان عليه ومن بينهم والده و ابنة عمه وفتاه محجبه لم تكفى عن البكاء والدعاء له
ابتسم جاسر وهو يعلم بأن هذه الفتاه ما هي الا حياه حبيبته واغلي شئ بحياته
نظر جاسر للطبيب بعمق وتحدث بهدوء
" لو سمحت البنت المحجبه دي انا مش عايزها تدخل عندي ، ممكن
نظر له الطبيب بستغراب ولكنه هز رأسه بتأكيد علي تنفيذ طلبه
خرج الطبيب ليخبرهم بطلب جاسر
وقف الجميع وهم ينظرون الي الطبيب بصدمه ، وهم لا يصدقون بأن جاسر يرفض مقابلة حياه ، ولكن حياه الوحيده هي من ابتسمت وهزت رأسها لطبيب بتأكيد علي عدم دخولها اليه كما يريد
نظر والد جاسر اليها وهي تبتسم ولم يفهم شئ ، ولا يعلم ماذا يقصد ابنه برفض مقابلة حبيبته ولا يعلم لماذا تبتسم حبيبة ابنه عندما علمت برفضه لمقابلتها
ولكن والد جاسر اسرع في الدخول الي ابنه وخلفه ندى وهيثم صديق جاسر
وقفت حياه خارج غرفة جاسر وهي تنظر امامها بأبتسامه
نظرت اليها صديقتها إيناس وسألتها بستغراب
" هو انتوا مجانين هو يرفض يقابلك وانتي مبسوطه انه رفض يقابلك ، طب افهمها ازاي دي
ابتسمت لها حياه وتحدثت بهدوء
" جاسر عايز يعاقبني علي بعدي عنه وخطوبتي من واحد غيره ، انا اكتر واحده في الدنيا عارفه هو اد ايه نفسه يشوفني وعارفه اني وحشاه زي ما هو واحشني واكتر بس هو دا جاسر لما بيزعل بيكون قاسي حتى علي نفسه
كان الجميع يقف حول جاسر ليطمئنوا عليه ولكنه كان بعالم اخر وعينيه علي باب الغرفه ينتظر دخولها عليه ويتمنى ان تتحدا أمره وتدخل اليه لأنه مشتاق اليها كثيرا
لاحظ والده شروده وعينيه المعلقه علي الباب وتحدث اليها بمشاكسه
" ولما انت هتموت عليها كدا ، رفضت انها تدخل تطمن عليك ليه
نظر له جاسر بستغراب ولكنه وجد ندى تخبره بأن والده اصبح يعلم كل شئ عن حياه
وحكت له ما فعلته حياه من وقت معرفتها بأصابته حتى هذه اللحظه
نظر لها جاسر بابتسامه وهو يفكر في حبيبته وخوفها وقلقها عليه
ثم طلب منهم تركه لراحه وانه يشعر بالتعب ويريد النوم
خرجوا جميعا من عنده واغلقوا الباب بهدوء
اقتربت منهم حياه واخبروها انه بخير وسوف ينام الان
______________________
اتتظرت حياه لبضع دقائق ثم دخلت اليه بهدوء وتعتقد انه نائم حقا كما اخبرهم
دخلت حياه واغلقت الباب خلفها بهدوء
واقتربت منه وهي تبتسم له بحب ، واصبحت امامه مباشرة ، وضعت يدها علي شعره بحنيه وهي تنظر اليه بشوق كبير ، ثم اقتربت من جبينه وقبلته برقه وهي تنظر له بكل حب و اشتياق
كان جاسر يعلم انها سوف تدخل اليه عندما يخبروها انه نائم وكان في انتظارها وكان يشعر بالاشتياق الكبير اليها
وضعت حياه يدها فوق يده وهي ترفعها برقه الي شفاتيها وتقبل يده بحب كبير
كان جاسر يشعر برقتها وحنانها ويتمنى لو يضمها الي حضنه لكنه مازال غاضب منها ومن تركها له وارتباطها بغيره
نظرت اليه حياه بأبتسامه وتحدثت بهدوء وهي تعتقد انه نائم
" جاسر انت ماتعرفش انا بحبك اد ايه انتي اغلي واجمل حاجه في حياتي ، انا عمري ما كنت ولا هكون لغيرك ، انا حياتك انت ، وملكك انت ، عشان خاطري سامحني يا جاسر
فتح جاسر عينيه ونظر اليها بحب
ثم ابتسم لها بسعاده ونظر الي يدها التي مازالت ملتهبه وتحدث بحده
" غريبه يعني سايبه خطيبك وجايه هنا تعملي ايه
نظرت له وهي ترفع حاجبها اليه و ردت عليه بمشاكسه
" بعمل الواجب طبعا
نظر لها وتحدث بمكر
" وايه هو الواجب دا
ردت عليه ببساطه وهي تهز له كتفيها بدلال
" اصل انا عارفه ان انت يا حرام مش هتخف الا لو شوفتني ، وبصراحه صعبت عليا وقولت اجي عشان تخف
ابتسم لها بسخريه و رد عليها بمشاكسه
" والله كتر خيرك ، بس مش خايفه لخطيبك يزعل منك لما يعرف ان انتي معايا هنا
نظرت اليه وتحدثت بتحدي
" لا متقلقش انا خطيبي هيفرح جدا لما يعرف ان انا معاك
نظر لها جاسر بستغراب وعدم فهم
ولكنها ابتسمت له وهي تغمز له وتحدثت بجديه
" عشان انت خطيبي ، حتى شوف
ثم رفعت يديها امامه وهي تريه الالتهابات الموجوده بيدها وهي تحدثه بمرح
" انت خطبتني يوم ما حطيت دا علي ايدي وانا رفضت اعالج ايدي لحد ما انت تخف وتقوم بالسلامه وتجبلي دبلة خطوبتنا وتلبسيهالي بنفسك
ابتسم لها بسخريه وهو يتحدث اليها بمكر
" ومين قالك ان انا عايز اخطبك ولا عايز اتجوزك اصلا مش انتي عارفه ان انا كنت بضحك عليكي من الاول
اقتربت منه وضغطت علي جرحه بهدوء
تألم جاسر ونظر اليها بغيظ
ابتسمت له وتحدثت اليه بصدق
" حبيبي انا خلاص بقيت ليك ومستحيل اكون لغيرك
ابتسم لها بسعاده وشارو لها ان تقرب منه
اقتربت منه حياه بهدوء
ضمها جاسر اليه رغم انه يشعر بالالم من جرحه ولكنها هي اصبحت الدواء له ولقلبه
شعرت حياه وهي داخل حضنه انها ملكت العالم كله وغمضت عينيها وهي تستمتع بالامان الذي افتقدته منذ بعدها عنه
فتح الباب فجأه ودخل والده
شعرت حياه بالخجل وابتعدت عن جاسر بسرعه
ابتسم جاسر علي خجلها وتحدث اليها بمشاكسه
" اومال عم الجرئ الا كان هنا راح فين
خبطته حياه علي جرحه بخفه وهي تنظر الي والده بخجل
تألم جاسر وهو يضع يده علي جرحه ويضحك بشده علي خجلها
تحدثت حياه بطريقه غير مفهومه وبكلمات سريعه غير واضحه ثم خرجت من الغرفه وتركته هو و والده
ابتسم له والده بسعاده وتحدث اليه بمكر
" كل دا ومش عايز تشوفها
ابتسم له جاسر وهو ينظر اليه بسعاده وتحدث الي والده بمرح
" اعمل ايه كانت وحشاني أوي ، وبعدين انا بنفذ كلام الدكتور عشان اخف بسرعه
ابتسم له والده وتحدث اليه بمرح هو ايضا
" تمام يبقى انا كمان لازم انفذ كلام الدكتور واخطبهالك من والدتها بسرعه ، عشان تخف اسرع
ابتسم له جاسر وتحدث بسعاده
" اه والله ياريت وتبقى عملت فيا جميل لو اتفقتم علي ميعاد الفرح يكون في اسرع وقت
ابتسم له والده بسعاده وهو يوعده بانه سوف يتفق مع والدت حياه علي كل شئ وفي اسرع وقت
بقلمي/ملك إبراهيم
وجدت سلمي عمها الكبير وهو يجلس بمنزلهم و بجانبه شاب ويظهر عليه انه ابنه و يكبرها بحاولي 15 عام
اقتربت سلمى من والدها وهي تسأله
عرفها عمها بالجالس بجانبه وهو ابن عمها
و نظر اليها والي ملابسها العاريه بغضب ثم تحدث الي اخيه الجالس بجانبه
" قولت ايه يا خويا موافق نلم بنتك بالجوازه دي
نظر له والد سلمى ثم نظر الي ابنته ووضع وجهه بالارض وتحدث الي اخيه الكبير
" موافق يا خويا وانا مش هلاقي لبنتي احسن من ابنك
نظرت لهم سلمى بعدم فهم وتحدثت الي والدها بغضب
" موافق علي ايه يا بابا انتوا بتقولوا ايه
وقف عمها وقام بضربها امام والدها وهو يتحدث اليها بغضب
" انتي بترفعي صوتك واحنا قاعدين ، بت قليلة الربايه صحيح ، مش كفايه بتعرفي بلطجيه وبتروحي اماكن مشبوها
نظرت اليه سلمى بصدمه ونظرت الي والدها وهي تبكي وسمعت عمها وهو يحدث ابنه
" بص يا ذكريه يا بني دي بنت عمك ، يعني شرفنا وعرضنا والبت زي ما انت شايف شكلها مدلعه والله اعلم عايشه حياتها ازاي وعمك فيه الا مكفيه واحنا واجب علينا نلم لحمنا
نظر اليه ابنه بسعاده وهو يفهم ماذا يقصد والده
تحدث والد سلمى بموافقه
و ردت سلمى بعتراض
و رد عليها عمها بقوة و اخبرها بقسوة انها سوف تتزوج من ابنه الان
اتصدمت سلمى ورفضت ولكنها وجدت عمها يخبرها بان الزواج من ابنه سوف يحدث غصبا عنها وسوف تذهب معهم الي الصعيد حيث بلد والدها ، واخبرها ان هذا هو عقابها علي ما وصل اليه بانها تذهب الي اماكن مشبوها وتمشي في طريق غير صحيح وعليه الحفاظ علي شرف عائلته كونه الكبير وعليها الزواج من ابن عمها غصبا عنها
وتحدث والد سلمى الي ابنته وطلب منها الموافقه من اجل والدها والمحافظه علي شرفه
وافقت سلمى وهي تعلم بأن من فعل بها هذا هي ميار ، لانها الوحيده التي تعلم بلد اهل سلمى ، ومن المؤكد انها اخبرت عم سلمى بما كانت تفعله
وبعد ساعتين اتى المأذون وتم كتب الكتاب واخذها عمها معهم لذهاب بها الي الصعيد وطلب من والدها ان يأتي خلفهم في اي وقت يريده
كانت سلمى في حالة صدمه لا تشعر بأي شئ ، وبعد وقت طويل وجدت نفسها داخل غرفه وتبكي علي ما حدث معها ولا تصدق انها تزوجت بهذه الطريقه
كان عمها يقف بالخارج ويتحدث الي ابنه بثقه
" البت دي قويه ومدلعه ولازم توريها الويل وتكسر مناخيرها من اول ليله فاهم يا ذكريه
نظر له ابنه بثقه واتجه الي غرفته
وسريعا وجدته سلمي من يدخل عليها الغرفه بطريقه همجيه
وتهجم عليها بعنف وبطريقه حيوانيه وجعل منها زوجته بطريقه جعلت منها جسد بلا روح ، غير قادرة علي الحركه من مكانها من شدة عنفه معها ، كان يتعامل معها وكأنه يغتصبها ، وفي هذه اللحظه تذكرت سلمي ما ارادت فعله بحياه ، وظلت تبكي وتحاول ابعده عنها ولكنه كان اقوي منها ، ولم يبعد عنها قبل ان يجعلها زوجته رسميا
_________________________
بعد اسبوعين
كان أسر يجلس في احد الأماكن ويشرب بقوة ونظر الي الكأس الذي بيده وقام بكسره وهو يتوعد بكسر حياه كما كسرته
وسوس له شيطانه بأن يخطف حياه ويأخذ منها مايريد بدون زواج
وبدء يخطط كيف يخطفها والي اين يأخذها
_________________________
ذهبت ميار الي منزل شاب تعرفت عليه من فتره قصيره وطلبت منه مساعدتها
كان الشاب يتسطح علي الفراش وهو يدعي التعب وطلب منها احضار بعض العصير من مطبخه لضيافتها لانه غير قادر علي الحركه
ذهبت ميار الي المطبخ وجأت بالعصير و شربت منه وتتحدث معه بابتسامه
وبعد لحظات شعرت بثقل في رأسها وسقطت فاقده للوعي
ابتسم الشاب بمكر وقام بوضعها علي الفراش ، وقام باغتصابها ، وهو يصور كل ما حدث معها حتى يعرضه علي اصدقائه وهو يتباهى بما فعله
وبعد ساعتين فتحت ميار عينيها وجدت نفسها بدون ملابس وهو ينظر اليها بابتسامه ويطلب منها بكل برود ان تأتي اليه مره اخرى اذا ارادت
صرخت ميار بجنون وهي لا تصدق ما فعله بها وبكل هذه السهوله ، وتعلم بأنها اذا تحدثت او فعلت اي شئ سوف تكون الفضيحه من نصيبها هي لأنها هي من جأت اليه بنفسها والي شقته
وقفت وقامت بارتداء ملابسها وذهبت وهي تبكي علي مستقبلها الذي ضاع في لحظه وتذكرت حياه وعلمت بان هذا كان انتقام الله منها بان يذوقها ما كانت تريده لحياه
________________________
وقف أسر امام المستشفي الموجود بها جاسر وهو يعلم بان حياه بالداخل
كانت حياه تخرج من المستشفي هي وندى ابنة عم جاسر ، لتقوم ندى بتوصيل حياه بسيارتها بأمر من جاسر
ذهب أسر بسيارته خلفهم وانتظر حتى وصلت ندى الي مكان لا يوجد به الكثير من السيارات وقام بغلق الطريق علي سيارتها
اوقفت ندى السياره بصراخ ، خرج أسر سريعا وذهب الي سيارت ندى وفتح الباب واخرج حياه بعنف وقام بضربها بقوة علي رأسها ، وحاول حملها لذهاب الي سيارته ولكنه وجد من يلكمه في وجهه بقوة ويمنعه من ان يأخذها
رواية قسوة جاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ابراهيم
م
ذهب أسر بسيارته خلفهم وانتظر حتى وصلت ندى الي مكان لا يوجد به الكثير من السيارات وقام بغلق الطريق علي سيارتها
اوقفت ندى السياره بصراخ ، خرج أسر سريعا وذهب الي سيارت ندى وفتح الباب واخرج حياه بعنف وقام بضربها بقوة علي رأسها ، وحاول حملها لذهاب الي سيارته ولكنه وجد من يلكمه في وجهه بقوة ويمنعه من ان يأخذها
واخذ حياه وادخلها للسيارة مره اخرى وهي غائبه عن الوعي
واتجه الي أسر وسدد له بعض اللكمات بقوة وعنف
نظر أسر الي من يسدد له اللكمات وجده رجلا لا يعرفه واصبح لا يشعر بنفسه الا وهو ملقى علي الأرض
ذهب حارس حياه ليطمئن عليها بعد ان انتهى من ضرب أسر
وجد ندى تحاول افاقتها بخوف ورعب
وعندما فشلت طلب منها الحارس ان تأخذها وترجع بها الي المستشفي مرة اخرى وسوف يذهب خلفهم بسيارته
وافقت ندى علي كلامه وانطلقت بسيارتها وهي تعود للمستشفي مرة اخرى
اتصل الحارس ب جاسر واخبره بما حدث
خرج جاسر من غرفته سريعا لينتظر قدوم ندى و حياه
خرج خلفه هيثم صديقه وهو لا يعلم ماذا يحدث ولماذا يذهب جاسر بهذه الطريقه
خرج جاسر امام المستشفى وهو ينتظر مجيئهم بقلق ، وبعض دقائق قليله وجد سيارت ابنة عمه تأتي من بعيد وتوقفت امامه
فتح جاسر باب السياره ووجد حياه غائبه عن الوعي وندى تجلس وهي تبكي بخوف
تحدث جاسر الي صديقه هيثم وطلب منه مساعدة ندى ابنة عمه
واقترب جاسر من حياه واخرج يده من الحامل الذي يحمل يده ويمنعه من الحركة من اجل سلامة جرحه
وقام بحمل حياه رغم تألمه من الجرح الذي بجانب قلبه لكن هذا الألم لا شئ بالنسبه لألم قلبه وقلقه علي حبيبته
ودخل بها الي المستشفي سريعا
وادخلها الي غرفة الكشف وهو يقف ينظر اليها بقلق كبير
اقترب منه الطبيب وطلب منه الخروج حتى يتم الكشف عليها ولكن جاسر رفض الخروج وتركها
ونظر الي الطبيب ووجده يطلب من الممرضه فك حجاب حياه حتى يبحث عن وجود جرح برأسها ام لا
منعه جاسر بصوت غاضب وطلب منه افاقت حياه والخروج من الغرفه وسوف يتأكد جاسر بنفسه بان هناك جرح برأسها ام لا
نظر اليه الطبيب بستغراب ولكنه نفذ اوامره واعطى حياه حقنه لترجعها الي الوعي مره اخرى
_____________________
اخذ هيثم ندى الي كافتريا المستشفى وطلب لها العصير حتى تهداء
وجلس امامها وهو ينظر اليها بحزن وحاول ان يسألها بهدوء ماذا حدث
نظرت له ندي بخوف وحكت له ما حدث معهم بصوت باكي حزين
نظر لها هيثم بعمق وهو يريد قتل ذاك الغبي الذي ارعب حبيبته الذي يعشقها ولم يظهر اليها مشاعره حتي الان
_______________________
خرج الطبيب من الغرفه هو والممرضه التي معه واقترب جاسر من حبيبته وهي ترجع للوعي
فتحت حياه عينيها ببطئ وسريعا وضعت يدها علي رأسها بألم
اقترب جاسر منها وهو يضع يده علي رأسها ويتحدث بصوت حنون
" حبيبتي حمدلله علي السلامه
نظرت له حياه ثم ابتسمت بسعاده من وجوده بجانبها
ابتسم لها جاسر وسألها باهتمام
" حبيبتي انتي كويسه
هزت له حياه رأسها بابتسامه وهي تسترجع نفس هذا المشهد في السابق عندما انقذها جاسر أول مرة عندما اخطتفت وعندما فتحت عينيها ووجدته امامها ، وتتذكر كم الرعب والخوف الذي شعرت به وقتها من مجرد رؤيته امامها
ولكن هذه المرة عندما فتحت عينيها ووجدته شعرت بالأمان والأطمئنان وظلت تفكر هل من الممكن ان تتغير المشاعر بهذه الطريقه ويصبح من كانت تخف منه هو مصدر أمانها
ابتسم لها جاسر وهو يسألها عن شروده وهل هي تشعر بشئ
ابتسمت له حياه و ردت عليه بصوت ضعيف
" انا بخير الحمد لله يا حبيبي ماتقلقش ، بس انا مستغربه انا جيت هنا ازاي
ابتسم لها جاسر وتحدث اليها بهدوء
" مش مهم ازاي المهم ان انتي دلوقتي معايا وفي أمان
ابتسمت حياه وتحدثت بصدق
"انت وعدتني قبل كدا انك طول ما انت عايش هكون في أمان وهتحميني ، ربنا يخليك ليا
ابتسم لها جاسر وسألها باهتمام هل تشعر بوجود جرح في رأسها
هزت حياه رأسها ب لا
ابتسم لها جاسر وهو يشكر الله
نظرت حياه اليه بحب ولكنها صرخت ووقفت سريعا من علي فراش المستشفى عندما وجدت دماء تظهر علي ملابس جاسر مكان جرحه
شعر جاسر بالقلق ونظر اليها بعدم فهم
اقترب حياه ووضعت يدها علي قلبه وهي تبكي من نزيف قلبه هذا
ابتسم لها جاسر واخذ يدها يقبلها وطمئنها انه بخير
لم تصمت حياه عن البكاء وطلبت منه ان يذهب معها الي غرفته حتى يأتي الطبيب ويرى جرحه
وافقها جاسر وذهب معها الي غرفته
ودخل اليه الطبيب وانتظرت حياه بالخارج
ذهبت اليها ندى و معها هيثم واقتربوا من حياه وهي تبكي وسألتها ندى بقلق
" حياه الحمدلله ان انتي كويسه بس انتي بتبكي ليه هو ايه الا حصل
نظرت اليها حياه وتحدثت ببكاء
" جرح جاسر بينذف والدكتور معاه جوا
ابتسم هيثم و رد عليها بهدوء
" ما تقلقيش هو اكيد من الحركه وكمان لانه شالك ولسه جرحه جديد فا اكيد حصل كدا
نظرت اليه حياه بحزن وسريعا خرج الطبيب واخبرهم ان ما حدث هو بسبب حركه قويه قام بها جاسر
دخلت حياه الي غرفته وخلفها ندى وهيثم
وجدته يجلس علي الفراش بعد ان وضع يده بداخل حامل اليد مرة اخرى
ابتسم لهم جاسر وحاول ان يطمئنها
نظرت له حياه بغضب ولامت عليه لما فعله وتعرض جرحه للنزيف
نظر جاسر امامه بابتسامه وهو يسمع كلامها الغاضب ويستمع اليها بصمت
انتهت حياه من كلامها ونظرت اليه بغيظ واكملت كلامها بسخريه
" بس طبعا انا بقول الكلام دا لمين وانا عارفه ومتأكده ان حضرتك مش بتنفذ غير الا في دماغك وبس ومش مهم اى حاجه بعد كدا حتى مش مهم انت كمان عند نفسك
نظر اليها جاسر وتحدث اليها بمرح
" حبيبتي اهدى خدي نفس عميق وغمضي عنيكي وهتحسي بشعور حلو اوي صدقيني
ردت عليه حياه بغيظ
" ماشي يا جاسر انا عارفه اصلا انك مش هتهتم بكلامي ولا بقلقي عليك ، انا ماشيه
ثم ذهبت من امامه بغضب
ابتسم جاسر وطلب من هيثم توصيلها هي و ندى والرجوع اليه مرة اخرى
وافقه هيثم واخذ ندى وذهب خلف حياه ليقوم بتوصيلهم
وبعد خروجهم اخذ جاسر هاتفه وكلم الحارس المسؤل عن حماية حياه وبلغه بأن صديقه سوف يوصل حياه الي منزلها وطلب منه عدم الذهابه خلفهم لانه يعلم بان هيثم قادر علي حمايتها هي وابنة عمه
وطلب منه جاسر شئ اخرى وطلب منه سرعة التنفيذ
قام هيثم بتوصيل حياه اولا الي منزلها ثم قام بتوصيل ندى
ابتسمت له ندى وشكرته برقه واتجهت الي منزلها
وقف هيثم حتى تأكد انها دخلت منزلها بأمان ثم انطلق بسيارته ليعود الي جاسر مرة أخرى
بقلمي/ ملك إبراهيم
بعد حوالي 5 ساعات وجد جاسر هاتفه يرن برقم الحارس ويخبره انه احضر أسر الي المكان الذي اخبره به جاسر
وقف جاسر واخبر هيثم بان الحارس نفذ ما قاله له
وقف هيثم وذهب معه الي خارج المستشفي ، واتجه الي سيارته وركب جاسر بجانبه وذهبوا الي مكانا ما ، قبل ذهابهم الي المكان الموجود به أسر
فتح أسر عينيه وجد نفسه مربط ولا يستطيع الحركه
حاول ان يتذكر ما حدث معه وكيف جاء الي هنا
ولكنه لا يتذكر غير انه ذهب لشقة صديق له بعد ان ضربه الرجل الذي انقذ حياه منه ومنعه من اخذها
فتح له صديقه وهو لا يصدق الحاله التي اصبح عليها أسر وقام بمساعدته وادخله وجلس معه
وسأله من فعل به هذا
اخبره أسر ما فعله وما حدث معه
نظر له صديقه بغضب وطلب منه ان ينسى حياه ويرجع لحياته السابقه
رفض أسر وهو يرى بأن حصوله علي حياه اصبح تحدي وعليه الفوز به
وبعد ساعتين وجد من يرن عليهم جرس الباب فتح صديق أسر ووجد من يرش مخدر في وجهه
سقت صديق أسر فورا علي الارض
ودخل الحارس ووجد أسر متسطح علي الاريكه اقترب منه الحارس بسرعه وقام برش المخدر في وجهه هو ايضا وقام بحمله واخذه معه بعد ان اغلق باب الشقه خلفه
واخذه وذهب الي سيارته سريعا وانطلق بها الي المكان الذي اخبره به جاسر
وها هو الان يجلس مربط ولا يعلم ماذا يحدث حوله
بعد قليل دخل اليه جاسر وتحدث اليه بسخريه
" اهلا أسر بيه ، بقى ينفع الا انت عملته دا ياراجل ، لا راجل ايه بقى ، هو في راجل يحاول يخطف بنت غصب عنها
نظر له أسر وتحدث اليه بغضب
" كنت عارف ان انت الا جبتني هنا ، وبعدين ماتقول الكلام دا لنفسك لما خطفت خطيبتي مني
ابتسم له جاسر وتحدث بسخريه وبها كثيرا من الغضب
" انت صدقت انها كانت خطيبتك ، حياه عمرها ماكانت ولا هتكون غير ليا أنا
انهى جاسر حديثه ونظر خلفه الي والد أسر الذي دخل المكان بهدوء وهو لا يعلم لماذا جاء به جاسر الي هذا المكان وطلب منه الانتظار بالخارج قليلا
دخل والد أسر وشعر بالصدمه الكبيره من حالة ابنه واقترب من جاسر وسأله ماذا يحدث
اخبره جاسر بمحاولت خطف ابنه ل حياه واخبره ان حياه الان اصبحت خطيبته بعد ان تركت أبنه وعليه حمايتها بكل قوته
ذهب والد أسر الي ابنه وصفعه بقوة وغضب وهو يتحدث اليه
" هو انت ايه غبي مش هي سابتك خلاص وقفلنا الموضع
رد أسر علي والده بغضب
" مش بمزاجها تسبني انا بحبها ومش هتكون غير ليا
شعر جاسر بالغضب الشديد عندما اعلن أسر حبه ل حياه هكذا امامه وذهب الي أسر وقام بلكمه بيد واحده ولكنها كانت قويه جد واوقعت أسر علي الارض بقوة
وتحدث اليه جاسر بغضب وقسوة
" أول وأخر مرة تتكلم وتقول الكلام دا حياه هتبقى مراتي ولمصلحتك تبعد عنها لاني اقدر بسهوله دلوقتي اعمل فيك محضر بخطفها واضيع مستقبلك
نظر له والد أسر وتحدث اليه برجاء
" ارجوك يا جاسر باشا انا هتصرف ، وهسفره برا البلد خالص ، ومش هرجعه مصر ابدا الا لما يرجع لعقله ، ارجوك بلاش تضيع مستقبله دا ابني الوحيد
نظر له جاسر بجمود واخبره انه سوف يعطيه فرصه واحده فقط واذا لم يستخدمها لصالحه سوف يتعامل معه هو بطريقته
وافقه والد أسر وذهب سريعا الي ابنه وقام بفكه واخذه معه الي الخارج سريعا حتي ينفذ اتفاقه مع جاسر ويبعد ابنه عن مصر بأسرع وقت
خرج خلفهم جاسر وذهب الي هيثم والحارس وهم يقفون بالخارج في انتظاره كما طلب منهم
شكر جاسر الحارس كثيرا واخبره انه لم ينقذ حياه فقط بل انقذ حياته هو ايضا
فرح الحارس من تقدير جاسر له وذهب الجميع من هذا المكان
____________________
بعد حوالي ثلاثة اشهر
وفي احدى الفنادق الكبيره
وقفت حياه بتوتر وهي ترتدي فستان زفاف رائع وفي انتظار جاسر ليأتي اليها ويأخذها
دخلت ندى وطلبت من اصدقاء حياه الخروج جميعا وترك حياه بمفردها بعض الوقت
خرج الجميع وخرجت ندى خلفهم واغلقت الباب خلفها
وقفت حياه تنظر لخروجهم وهي تشعر بالتوتر الكبير ولكنها وجدت من يتحدث خلفها بمرح
" مبروك
نظرت حياه خلفها وجدت جاسر يقف امامها بكامل وسامته وهو يبتسم لها بعشق
اقتربت منه حياه بفستانها وهي تحدثه بخجل
" انت دخلت هنا ازاي
ابتسم لها جاسر واقترب منها
ورجعت هي للخلف بتوتر
اقترب منها اكتر وتحدث اليها بثقه
" ما انا قولتلك قبل كدا انا اقدر ادخل اى مكان وفي اى وقت
ثم امسك يدها وقبلها بحنان
نظرت اليه حياه بتوتر ورعب عندما وجدته يخرج شئ من ملابسه
ابتسم لها جاسر وهو يخرج امامها علبه صغيره بها خاتم الزواج
نظرت حياه للخاتم بفرحه كبيره وهي لا تصدق جماله ورقته
اخرج جاسر الخاتم وقام بوضعه برقه داخل اصبعها ورفع يدها اليه وقبلها بحب وتحدث اليها بصدق
" انا كان لازم اعوضك عن قسوتي معاكي واوعدك انك مش هتشوفي مني غير كل حب وحنان
فرحت كثيرا وهي ترفع يدها وتنظر الي الخاتم وجماله وتنظر الي حبيبها ورقته
ابتعد جاسر عنها وذهب الي الشرفه مرة اخرى وهو يتحدث اليها بمرح
" اجهزي بقى عشان عريسك هيجي ياخدك دلوقتي
ثم قفذ من الشرفه بخفه مثل ما اتى
وقفت حياه تنظر للشرفه بأبتسامه وتنظر ليدها بسعاده
وبعد لحظات سمعت صوت دق علي الباب
وعندما فتحت وجدت جاسر يقف امامها وهو ينظر اليها بسعاده ويغمز اليها بمشاكسه
نظرت له حياه بصدمه ثم نظرت خلفها الي الشرفه وهي لا تصدق ، فهو كان معها بالغرفه من لحظات والان يقف امامها
ابتسم لها جاسر ومد يده له
وضعت حياه يدها بداخل يده وذهبت معه لعقد قرانهم
وبعد دقائق قليله وقف الجميع يهنئ العروسين ويتمنون لهم الزواج السعيد
قبل جاسر زوجته من جبينها وهو ينظر اليها بعشق
نظرت اليه حياه وهي لا تصدق ما حدث معها منذ معرفتها بجاسر ، وكيف تبدلت نظرت عينيه من القسوة إلي العشق
واصبح جاسر عاشق اليها بجنون
وتحولت قصتها معه من " قسوة جاسر" الي " عشقه ❤ وحبه 🥰 وحنانه⚘