الفصل 3 | من 53 فصل

رواية قصص رومانسيه الفصل الثالث 3 - بقلم الحساب مغلق

المشاهدات
30
كلمة
15,382
وقت القراءة
77 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تارا: ماما وينج؟ أمي: ها ماما شنو؟ تارا: نجحتتتت الثانية! أمي: حياتي ألف مبروك! تارا: وين هديتي؟ أمي: يا هدية؟ تارا: شنووو؟ مو كتلي راح أسويلج دولمة؟ أمي: ها أي صحيح، اذكرت. علي: أريد دولمة. تارا: لا هاي دولمة بس الي. علي: بمناسبة شنو؟ تارا: بمناسبة نجاحي. علي: هههه وإني أقول شمالها من الصبح خابصتنا، زين إني أخوج مالي عضة؟ تارا: لا تترجاني ولا وحدة أنطيك. علي: گبر. تارا: ميخالف بس ما أنطيك.

علي: ميخالف أمي هسة سويلي وحدة أحلى من مالتج. أمي: خلاص لا تتعاركون، إني أسويلك وحدة. تارا: سمعت، يله ولي من وجهي. علي: خررب إني الج. (وطلع بره) تارا: لا أوقف حباب هههه دروح. تارا: (ذهبت لغرفتي وأشعلت التلفاز وبدأت أشاهده وأكل دولمة، ثم نظفت ودرست.) وفي اليوم الثاني في المدرسة: تارا: صباح الخير. ريم: أهلًا، كيف حالك؟ تارا: بخير، لعد وين نور؟ ريم: بعدها ما جاية. تارا: تعالي نطلع بره. ريم: أوكي. تارا: (خرجنا نتمشى.)

ريم: همم، شنو أنطوج هدية؟ تارا: دولمة حب حياتي. ريم: هههه مخبلة أنتي. تارا: تدرين بيا أعشق دولمة. تارا: يله بدأ الاصطفاف لا نترزل. ريم: هو أحنا يومية نترزل. تارا: أي والله صدگ. (دخلنا للصف وانتهى الاصطفاف.) ريم: شفتي المديرة شلابسة هههه؟ تارا: تحسب نفسها صغيرة ههههه. ريم: هش، اجت المدرسة. (أكملت يومي على خير.) تارا: (كنت أعود إلى المنزل لوحدي ولكن معي نور وريم ونقضي الوقت كله ضحك، وأحسست بشخص يلاحقنا.) تارا: بنات.

نور وريم: ها؟ تارا: أحس بواحد ديلحگنا. ريم: ههههههه لا تتوهمين، هو يا هو يلحگنا أحنا جگمات. تارا: والله شبيجن؟ نور: تتوهمين أنتي. تارا: يمكن. ريم: بنات إني أروح هاي وصلت للبيت. نور: وإني هم. تارا: لعد أرجع بحدي خررب. تارا: (بدأت أسير وحدي وحسيت شخص يلاحقني، وصلت إلى المحل الذي بقرب منزلنا وأشتري منه، وكان البائع شخص كبير بالسن.) تارا: سلام عليكم. الرجل: وعليكم السلام تفضلي. تارا: عمو أريد أرز وآيس كريم وعصير.

الرجل: حاضر. (وأنا أشتري منه أتى فتى بعمر العشرين على ما أعتقد، ولكن أنا لم أهتم له.) الشاب: سلام. الرجل: أهلًا عيسى وعليكم السلام تفضل أبني. عيسى: مثل كل مرة عمو. الرجل: أوكي. عيسى: أنتي بأي مرحلة؟ (التفت إلي.) تارا: (أنا توترت لأن هاي أول مرة أتحدث مع فتيان.) أني ليش؟ عيسى: بس مجرد سؤال. تارا: آخر مرحلة من المتوسطة. عيسى: همم. (وهو يبتسم.) تارا: يله عمو تأخرت على البيت. عيسى: لعد وين بيتكم؟ تارا: وأنت شعليك؟

يله عمو باي. الرجل: مع السلامة. عيسى: هاي يومية تجي تشتري منك؟ الرجل: أي ليش؟ عيسى: لا مجرد سؤال لأن أخوها يكون صديقي. تارا: (كنت متوترة جدًا وأسير بسرعة قوية ودخلت المنزل وارتخت.) أمي: هلا بيج. تارا: هلا بيج ماما، إني أروح أرتاح شوي تعبانة. أمي: أوكي. تارا: (ذهبت لغرفتي وبدأت أفكر.. من هذا الفتى ولماذا يسأل؟ هل يكون هو نفسه من كان يلاحقنا؟

هففف طردت هذه الأفكار من رأسي، وبدأت أحل واجباتي، ثم صعدت إلى السطح لأدرس هناك.) تارا: هذا شجابه هنا وشلون عرف بيتنه؟ (كان ينظر لي ربما رآني، وركضت للأسفل بسرعة بقرب أمي.) علي: هلو شلونج ولج؟ تارا: بخير. (أبعدت التوتر عني حتى لا يشك بي.) علي: تارا. تارا: ها؟ علي: نطلع اليوم؟ تارا: لا حبي عندي امتحان والله. علي: هففف شنو أهل امتحانات؟ تارا: شنو شايفنتي إني مثلك؟ غير أريد أطلع معدل. علي: أحم أحم شوفي هالمعدل.

تارا: أي شبي؟ ضاغطك مو؟ علي: ههههه حياتي أدري بيج ما تطلعين بس ردت أجرب هههه، يله إني طالع جاوو. تارا: جاوات هههه. رحت أدرس وتصلت ريم، گلت هاي شتريد. ريم: ألو. تارا: ألوات. ريم: شلونج ولج؟ تارا: بخير وأنتي؟ ريم: بخير، هسة عوفي هذن أگلج. تارا: ها شتريدين؟ ريم: أخوج هنا؟ تارا: لا هستوني طلع، گلالي تطلعين وياي گلتله لا، ونوب گلالي جيبي وياج ريم گلتله لا عدنا امتحان. ريم: يا حمارة صدگ ليش ما گتيلي إني أروح أنتي أبقي.

تارا: ههههه غير مرة، أي شتريدين من أخوية؟ ريم: أسأل عليه. تارا: تسأل عليج العافية، ريم إذا ما عندج شي تحجين أريد أدرس فدوة كولي شنو تريدين بسرعة. ريم: يمه شمالج أريد أسولف وياج والله مليت من الدراسة. تارا: أي كلحنا ملينا شنسوي بعد هذا قدرنا. ريم: قدرنا وقدركم هههههه. تارا: ولج ريم يله باي، أنتي ثاري ما عندج لا شغلة ولا عمل أروح أدرس أحسن. ريم: لاااااااااا، أوقفي بس أريد أگلج شغلة. تارا: هففف كولي.

ريم: درسي عدل لا تخلين واحد يلهيج أوك باي. تارا: ولج خبلة هو أنتي جاي تلهين وتگليلي لا تخلين واحد يلهيج، إني الج باجر. (يا خبلة سدت الخط إني الج.) تارا: (ترى هذا مو موبايلي، إني ما عندي موبايل هذا مالت ماما، إني أهلي ميخلون عندي موبايل لأن يدمر لبينة الموبايل كلش.) اليوم الثاني: تارا: صباح الخير بنات. البنات: صباح النور. تارا: أقول جكمات ما شفتن ريم وين؟ نور: بعدها ما جاية. تارا: أي لا تجي أحسنلها. نور: شنو صاير؟

شنو سوت هالمرة؟ تارا: ولج هاي خبلة البارحة البطرانة تراسلني وإني جاي أدرس وطيرت مني نص وقتي ونوب تگلي لا تخلين واحد يلهيج عن دراستج وسدت الخط. نور: الله يهديها هاي المسودنة. تارا: هاي اجت. ريم: صبااااااح الخير. تارا: گبر طرشتي أذاني. تعالي ولج اليوم أموتج شلون هيج تسوين بيا. ريم: والله الرصيد خلص. تارا: هذا مو عذر. ريم: والله شبيج؟ وإني ضجت من الرياضيات ومليت حفظته كلش على گلبي وگلت خلي أدردش وياج شوي.

تارا: أنتي إذا خلصتي وغيرج منو يگول ما مخلص؟ ريم: أي أتصل بيه وإذا مشغول أسده. تارا: كله من وراج هذا فصل المعادلة ما حفظته عدل، هسة شلون؟ ريم: لا تخافين تعالي إني أعلمج. نور: ههههه هاي تاليتها ريم تعلمج. تارا: لا ما أريد أخاف أنسى كلشي، خلي معلوماتج الج. ريم: ولج المعادلات حفظتهن حفظ حتى وإني أمشي أغني بيهن والله صرت معادلة من وراهن. تارا: أش، اجت المدرسة. كملنا امتحان وطلعنا.

ريم: ولج هاي منين جايبة هاي الأسئلة هاي الكحبة؟ تارا: لا تگولين كحبة ولج شبيهن؟ مو تگولين حفظتهن حفظ؟ ريم: وين أدري منين جايبة هذن؟ هاي الله ياخذها وإني درست وتعبت ونوب كلشي ما تجيب هففف. تارا: هههه يله تجي النتيجة ونشوف. خلص اليوم على خير. رجعنا للبيت وجنا دنمشي، هم شفت هذا عيسى مدري شسمه، إني ما أريد صديقاتي يشوفنه مو ننفضح. تارا: بنات يله استعجلوا شوي تمشن على بيض مكسر. ريم: شنو وراج ها؟

تارا: لا كلشي ما وراي بس تعبانة واليوم خميس وأريد أرتاح. ريم: أگلج بعدين گولي لأخوج خلي نطلع. نور: ولج ريم هاي سوالفج بطليها مال جهال والله. ريم: أنتي غايرة مني مو لأن عندي هيج حبيب؟ نور: ههههه هو هسة يعرفج؟ وين صيارة حب من طرف واحد ما يفيد هههه. ريم: لا بعدين بمرور الوقت رح يدرك إني أحبه. تارا: خلاص حجي طايح حظ وتافه بالشارع كافي ولجن عيب تتناگرن بالشارع چنچن شرايج. ريم: آه سكتنا. نور: هههه.

تارا: يله باي أروح وصلت للبيت. البنات: باي. تارا: (بقيت أمشي وحدي وشفت هذا اللي اسمه عيسى يلحگني، ظليت أمشي حيل، أهووو هذا شيريد اليوم أگول لأخوي علي ترى مليت منه هففف.) واشتريت من المحل بسرعة ورجعت للبيت. وصلت هلوووو منو موجود؟ شنو محد؟ أمي: هلا حبي هلا بيج. تارا: هلاوات، لعد وين أخوي وأبوي؟ أمي: أخوج بالمدرسة وأبوج بالشغل. تارا: هااا ماما جوعانة كلش شنو مسوية غده؟ أمي: أنتي حزري. تارا: همممم دجاج.

أمي: لا شنو يومية دجاج؟ تارا: الله أشم ريحة بامية مسوية بامية. أمي: هههه أي على مودج سويت البامية. تارا: الله شگد أبحة، خلي أبدل وأسبح على ما يجون الشباب يله جاوو. تارا: رحت بدلت وسبحت طلعت أخبل، طبعًا إني ما أهتم بالمكياج وهاي شغلات أكرهن أحسها أشياء كيماوية على وجهي هههه. علي: هلا بيك اجيت. علي: أخخخخخ شنو هاي أتكسرت تكسر، خرب يوم المدرسة ولا أبو خيرها. تارا: هههه ليش شنو صار وياك؟ علي: ما تشوفين حالتي؟

اليوم خميس اليوم ألعب لعب. تارا: أي نيالك. علي: إذا تردين نطلع سوة. تارا: لا ما أريد شنو طالعة ويا ولد؟ علي: ها شبيهم الولد؟ وبعدين إني أخوج. تارا: لا اليوم يجون الشلة مالتي أريد أبقى هنا. علي: ياهن هذن صديقاتج الخبلات؟ تارا: أي هههه يله تعال خلي نتغدى. علي: يله بس أبدل. تارا: (نزلت جوه يم أمي.) تارا: لعد وبابا؟ أمي: أبوج يتأخر اليوم يجي بالليل. تارا: أوك لعد خلي نصب. تسريع الأحداث. أمي: تارا. تارا: ها؟

أمي: حبي روحي لدكان هذا اللي يمنا وجيبيلي عشة لأن أبوج على جية وأخوج طلع قبل لا يجيب عشة ويمكن يتأخر. تارا: أوك بس أبدل وأجي. تارا: (طلعت وحدي للمحل جان شوي بعيد، جنت خايفة شوي لأن الشارع بس شباب وبس يغازلون وإني خايفة أمشي وأقرأ المعوذات.) وصلت للمحل واشتريت وإني راجعة للبيت. شفت عيسى... أهوووو الله يمضي طريق على خير. عيسى: هلو. تارا: شنو تريد؟ عيسى: على كيفج بابا، هسة إني شگلت؟

تارا: أسمع إني لا أعرفك ولا تعرفني، شنو لازگ بيا؟ لعد روح منا لا ألم عليك المنطقة كلها. عيسى: هههه خوفتيني لا بربج، يله لميها وخلي نشوف منو رح ينفذ منها. تارا: (إني گلبي ظل يدگ وما أعرف شنو أسوي أركض أخاف يلحگني، أصرخ أخاف يشرد وعبالهم الناس إني مسودنة.) تارا هسة گولي شتريد؟ عيسى: شعدج طالعة بنص الليل؟ أمج ما خافت عليج وحدة مثلج وبجمالج طالعة نص الليل؟ تارا: وأنت شعليك؟

لا أنت أبويا وأخويا، وخر يله خلي أروح لا ننفضح وخر. عيسى: مو بكيفج أوخر، شباب. تارا: (عزة هذا شيريد؟ لمن يصيح؟ طلعوا شباب من وراي ولزموني وخنگوني.) وإني أصرخ بس لازميني من حلگي. عيسى: أخذوها للمقر. تارا: (سحبوني للسيارة وحطولي مخدر ونمت علي....... 😪😪😪😪😪😪😪) گعدت بس جنت شوي دايخة. تارا: أخخخخ إني وين؟ شنو هذا المكان؟ وين أمي ماما؟ عيسى: هاا گعدتي؟ أبرك الساعات، لا تصرخين هنا محد يسمعج، لا تعبين نفسج.

تارا: حيوان أنت شتسوي بيا؟ جبتني هنا. عيسى: أتسلى بيج. تارا: والله لو يدري أخوي وربي جان موتك هنا. عيسى: ههههه أخوج لو يخاف عليج مجان طلعج وحدج بنص الليل. تارا: لك عوفني إيدي عورتني. تارا: (عضيته من إيده وشردت.) عيسى: أخخ يا كلبة لزموها، أنتي مو مال احترام ربطوها شباب. تارا: أخخخخخ لك عوفوني بس أريد أعرف شتريدون وخروا. ربطوني وعيسى اقترب مني شوي شوي. تارا: شنو تريد بس فهمني آهئ آهي. عيسى: ههههه لج شبيج تبجين؟

شنو أنتي جاهلة؟ لا تخافين ما رح أأذيج بس أريد ألعب وياج شوي. تارا: أسمع إني هاي سوالف كلها ما أعرفها وما أريد أعرفها وما أفيدك، رجعني للبيت أحسن. عيسى: أهووو اسكتي بلا وخليني أبدي بشغلي. تارا: (اقترب مني وقبلني حيل.) تارا: أخخخ وخري زمال حيوان شنو ما تستحي؟ ما عندك شرف؟ لزمني حيل وبدأ يغتصبني وإني أصرخ ونمت علي.................... في الصباح. تارا: (گعدت الصبح لگيت نفسي بلا ملابس بس محد يمي، بدلت بسرعة وطلعت.)

عيسى: صباحو. تارا: (من شفته ركضت للغرفة وسديت الباب وگعدت أبجي.) عيسى: افتحي الباب ما رح أسويلج شي. تارا: (بقيت مصدومة لأن ما أعرف شسوي بس أبجي.) عيسى: (كسرت الباب ودخلت عليها وگيتها تبجي وتنوح بس ما تحجي أي شي.) عيسى: أگلج إني آسف ما توقعتج هيج ضعيفة وما تعرفين بهيج شغلات، لا تخافين رح أرجعج لهلج بس لا تحجين أي شي الهم وشنو سوينا. أهووو أحجي شبيج مو شلعتي گلبي. تارا: (إني أبجي وأباوعله بحقد.)

عيسى: تردين ترحين لبيتكم؟ تارا: (هزيتله بنعم.) عيسى: أوكي مسحي دموعج هاي مال جهال ورتبي نفسج ونزلي يمي. إني بره أنتظرج. تارا: (هو بس طلع بسرعة غسلت وكملت ونزلت يمه بس جنت حيل خايفة.) وصلني لهلي بس نزلني من بعيد ولوحلي وراح، وإني ركضت للبيت بسرعة ودگيت الباب. سمعت ماما تصيح وأبوي مخبوص، فتحلي الباب أخوي. علي: هاي هي اجت، وين جنتي ها؟ لج گلبنا الدنيا عليج. تارا: (إني ما أدري شجاني ما أگدر أحجي.)

أخوي شاف ملابسي مشگگة شوي وعرف شنو صار بيا. علي: أيا ساقطة هاي شمسوية بروحج؟ لج هاي شنو؟ بابا: تارا بنتي وين جنتي؟ أحجي شبيج؟ تارا: (بس بس أبجي وشفت أمي تباوعلي وتبجي چنها وحدة مصدومة، دخلوني جوه وحاولوا يحجوني بس ماكو فايدة.) تارا: إني آسفة إني بعت شرفي. علي: شنوووووو؟ بابا: لج حيوانة هذا شرف شلون تبيعي؟ لج اليوم ما تبقين بالبيت. علي: إني الج اصبري شوي. تارا: أمي تصرخ وأبوي لازمها وأخوي جاب علي صوندة وشبعني كتل.

وجوا العالم سمعت صياح أمي وناس دروا شنو صار بيا لأن بابا جان يصيح علي ويگلي يا سافلة يا ساقطة هذا شرف شلون تبيعي، ردت أموت إله شوي، من حسن حظي اجا عمي ووقفهم ولزمني وأخذني للبيت. عمي: هاي البنية بحمايتي ومحد يدنى يمها أوكي. بابا: إني تبريت منها بعد. تارا: طلعت ويا عمي وظليت أباوع على أمي شلون تبجي علي وأخوي يباوعلي بحقد وأبوي بدأ يموتني. وصلت لبيت عمي دخلت كلهم يباوعولي ابن عمي عبود. وأخته سرى وعمتي متفاجئين.

عمتي: هلو حبي هاي شنو شبيج شصاير بيج؟ عمي: سرى بابا أخذيها للغرفة مالت أخوج الفارغة ورتبيها إلها. تارا: أخذتني سرى فوگ للغرفة. سرى: ادخلي هاي غرفتج حبي سولفيلي شنو صاير وياج، أحجي يمكن أنصحج بشي. تارا: (باوعتلها بحقد وگلتلها.) عوفيني بحدي حتى لو حجيتلج ما رح يفيد نصحج شي لأن فات الأوان، حبابا طلعي لا أطلع ضيمي بيج هسة وسدي وراج الباب. سرى: أوك على راحتج يله باي. بابا: ها بابا شنو ما حجت شي؟

سرى: كلشي ما گالت بس حاجيتها رادت تفترسني والله بعد أصعد يمها أبد، والله تردون أنتو روحوا. عمتي: الله يعينها الصار بيها مو شوية، خلوها على راحتها، أسبوع أسبوعين وترجع طبيعتها. عيسى: (بقيت بس أفكر بيها لأن كسرت خاطري.) حيدر: شنو شبيك أبو العوس؟ من ذاك اليوم لهذا اليوم ما عاجبني، شنو بعدك تفكر بذيج البنية؟

عيسى: حيدر إني ظلمتها للبنية ترى لأن هي صغيرة وما تعرف شي، إني مو من عادتي أجبر بنية على فعل هذا الشي بس ما توقعتها هيج يصير بيها، تذكر شكم بنية تجينا أشوفهنا يردن نسوي وياهن ويطلعن متونسات، بس هاي بقيت أفكر بيها مو چني ظلمتها وحطمت مستقبلها. حيدر: شنو شبيك لك؟ هسة أسبوع أسبوعين وتنسى شبيك؟ عيسى: ما أظن، البنية طلعت منا مصدومة وأخاف ما ترجع لطبيعتها وسمعت أهلها علگوها بالپنكة خطية ما تستاهل والله.

حيدر: صوجك أنت من شفتها ما تريد ليش جبرتها؟ عيسى: ما أدري شنو خلاني أسوي هذا الشي وجنت مشتهي وگلت خلي أتسلى بيها باجر تنسى. حيدر: لك أنسى الموضوع هسة أنت رح تتبهذل لو هي كافي يمعود، خلي نطلع نتونس شوي ونجيبلنا بنية اليوم. عيسى: وداعتك ما أگدر أنساها وبس أفكر بيها، ضميري أنبني كل ما أفكر بيها. خلاص آنسة سالفة البنات، بعد أي بنية لا أجيب. أوك. حيدر: أوك، بس عندي فكرة تخليك ترتاح وضميرك ما يوجعك بعد. عيسى: شنو هي؟

احكي ولك. حيدر: أخاف تصيح علي. عيسى: أهووو، ولك حويدر، أنت بس قل لي شنو الفكرة وبعدين أفكر أقتله لو لا. حيدر: أزوجها أحسن. عيسى: ها، صدق والله، بس أخاف أهلها ما يقبلون. حيدر: لك شنو ما يقبلون؟ أنت قل لهم: أنا راح أحافظ على شرف بنتكم وأزوجها، وخلي الناس تسكت بعد من حكيها عليكم. عيسى: أي صح، أزوجها وربي أعيشها أحلى عيشة، بس أخاف أهلي ما يقبلون. حيدر: دُولي، شنو ما يقبلون؟ حتى لو ما قبلت أنت راح تستر شرفها وتزوجها.

عيسى: أوك، هاي رهمناها. أخوها شلون؟ حيدر: شَبِي؟ عيسى: ولك أخوها عصبي مو، أخاف بس يشوفني يقتلني. حيدر: أنت احكي ويا أبوها بالأول وقول لهم: أنا راح أزوج بنتكم وأستر عليها وأعيشها أحلى عيشة. عيسى: أوك، خلي يمر فد أسبوع ونوب نروح أنا وياك. حيدر: لا اعفيني أنا، روح أنت. عيسى: ما تدخل وياي بس تجي وياي حماية أخاف يصير شيء. حيدر: هههههه، أوك. عيسى: حويدر حبي شكرًا لك والله ريحتني.

حيدر: ولو ضلع، هذا واجبي، بس اليوم سهرة على حسابك. عيسى: تدلل وأحلى سهرة، يلا امشي. تارا: بقيت تقريبًا كم يوم لا أطلع ولا شيء، وبس قاعدة بالغرفة وضوا ما أطفي أبد. وسرى تدخل علي مرات بس من بعيد تحكي وياي، يمكن تخاف. مرت أسبوع وأنا على هاي الحال، أخوي مرات يجي يقتلني بس عمي يمنعه، وإذا عمي مو هنا عمتي أو سرى. حالتي تحسنت شوي بس ما أطلع من الغرفة أبد، بس مرات أسولف ويا سرى. مرة جتي سرى بخبر كلش صدمني. سرى: تارا تارا.

تارا: ها شنو؟ سرى: ما تتوقعين شنو سمعت هسة من بابا. تارا: شنو احكي؟ سرى: هذا الولد اللي اغتصبج البارحة خطبج من أهلج. تارا: شششنوووو؟ لج شنو هاي؟ ومنو وافق من أهلي؟ سرى: كلهم. تارا: لعد أخوي شنو ما قتله؟ سرى: لا، سمعت يقول أجا و قال لأهلج هو راح يحمي شرفج ويزوجج ويستر عليج من حكي ناس، وأهلج وافقوا و قال راح يعيشج أحلى عيشة. تارا: لج شلون شلون راح أعيش ويا واحد دمر حياتي؟ وربي ما أستحمل.

سرى: تارا هذا شيء أحسن لج والله، يعني الولد أجا اعتذر وراد يكفف أذنوبه وخطبج لأن سيرتج صارت على كل من يسوا وما يسوا. تارا: ما ادري، وشوكت يخطبوني؟ سرى: يمكن اليوم لو باكر ما ادري. تارا: وربي إلا أراوي نجوم الظهر. تارا: بقيت مصدومة، شلون راح أعيش ويا شخص دمرني؟ وأنا أخاف منه، شلون راح أواجهه؟ الله يعيني. مرت أيام واليوم هو خطوبتي من عدوي. شلون راح أواجه؟

سوينا الخطوبة بيت عمي، أبوي ما أجا ولا أمي ولا أخوي، محد أجا من أفراد عائلتي. يعني بس أنا بالحفلة وبيت عمي وقرايبهم وكم واحد. هاي الخطوبة هيج لو العرس شلون؟ نضل نصفن بس أنا وياه هههههه. لا أجو ناس قليلين بس. كل بنت تفرح بيوم زواجها بس أنا لا، يعني زواج غصب عني، واحد دمر حياتي ومحد جاي من عائلتي، شلون خطوبة هاي؟ سرى: أهووووو، لج هسة شلون تقضينها بجي؟ قومي غسلي نفسج وتعاي وراي، خطيبج راح يوصل. يلا.

تارا: ولج ما أقدر والله خايفة ومستحية وماريد أطلع أبد. سرى. سرى: ها حبي. تارا: محد أجا من أهلي لحد الآن صح؟ سرى: لا محد. يلا اضحكي، هسة زعل ما يفيد بعد. قومي، يعني إذا بجيتي شنو يرجع كلشي؟ يلا قومي. تارا: أوك راح أصبر، شأسوي. غسلت ونزلت جوة. أخذتني عمتي وقعدتني، ورا شوي أجا العلة، يعني. خطيبي قعد يمي. عيسى: هلو. تارا: هلواات. عيسى: آسف على اللي سويته وياج وربي ما كان قصدي أأذيج. تارا: هذا الحكي مو وكته هسة.

عيسى: أوكي عمري تدللين. تارا: أنا كلش خجلت، هاي أول مرة واحد يغازلني هههههه. تارا: سد حلقك. عيسى: ألف مبروك. تارا: على ضيمي تبارك لي؟ عيسى: والله إلا أعيشج أحلى عيشة. تارا: شكرًا، ما أريد. سرى: يلا أنا أروح. لبسنا الخواتم ونوب ضلينا وحدنا. عيسى: هاج هذا موبايل وبي رقمي ورقم أمج وأبوج وأخوج، وحطي بي بس رقم بنات، ما أريد بي رقم ولد، أوك. تارا: ههههه ومنو قال لك أنا راح أستخدمه؟ عيسى: أخاف أتصل بيج أو أي شيء.

تارا: شكرًا ما أريد اتصالاتك. عيسى: تارا اسمعيني. تارا: شنو؟ عيسى: شوفي حقج هيج تتصرفين وياي لأن اللي صار وياج مو شوي، بس أنا خطبتج وردت أعيشج أحلى عيشة والله محد عايشها. تارا: أنت إذا تدري بي ضار علي ليش هيج سويت بيه؟ عيسى: وربي عبالي مثل كل بنية تفرح بهيج شيء، بس أنا وربي من شفتج هيج كلش ذليت روحي ولليل ما أنام، وقلت خلي أخطبج حتى تبقين يمي وهيج أرتاح. تارا: شكرًا ما تقصر، رايد شيء بعد؟

عيسى: لا، يلا باي، حقج شنو تسوين بيه أستاهل والله، يلا باي. وإذا أي شيء تريدينه بس اتصلي بيه، وإذا محتاجة شيء بي أو تردين تشترين خابريني أوكي حبي، يلا باي. تارا: باي، ولا تقول لي حبي وما أدري شنو، أخجل. عيسى: ههههههه أوك. صعدت فوق وشمرت الموبايل وبس أبجي. سرى: ولج جاي تبجين؟ أهووو. تارا: لعد شأسوي على ضيمي؟ شنو تريديني أفرح؟ سرى: تارا، شاب يخبل وكل بنية تتمناه، بعد شبيج؟ والولد قال لج راح يعيشج أحلى عيشة.

تارا: ما تسكتين بلا؟ أنا ما يهمني هذا كله. هو فرقني عن أهلي، يعني شنو بنية تنخطب وأهلها ماكو ولا أمها؟ شنو هاي هم عيشة؟ أنا ما أريده، أريد أعيش ويا أهلي. لج أنا بعدني بعمر صغير، شنو تريديني أتزوج وأدبر أمور البيت؟ لج بسببه فقدت أهلي وصديقاتي وبطلني من المدرسة وحطم حلمي ودراستي. الله ياخذه. سرى: حقج، كلشي قلتِ حقج والله، حياتي هذا قدرج ولازم ترضين بي. الله يفرجها عليج، يلا باي.

إذا شفتي نفسج زينة تعاي نطلع شوي أنا وياج. تارا: شكرًا، أحاول. الجزء الثالث قعدت الصبح وكنت كلش مالي خلق. رن الجهاز. تارا: صملة، شيريد ما راح أرد. سرى: صباحووووووو. (شفتها شمرت الجهاز) هاي ليش؟ شنو منو مضوجج من الصبح؟ تارا: دوخني، كل ساع يدق، شيريد ما أدري! فوق ما صخم عيشتي ونوب جاي يدق. سرى: (رحت شلت الجهاز) أنا راح أرد وأشوفه شيريد. تارا: لا عوفيه يدق بحدة. سرى: تارا حبي يمكن عنده شي مهم.

تارا: خابري برة، ما أريد أسمع صوته. سرى: (طلعت برة ودقيت عليه) ألوووو. عيسى: هلو حياتي ليش ما تردين؟ سرى: لا أنا مو تارا. عيسى: لعد منو؟ تارا وين؟ سرى: أنا بنت عمها، تارا بغرفتها قاعدة وما تقبل تحكي وياك. عيسى: بس ليش أنت رديتِ؟ سرى: هي كل ما تتصل أنت تخاف وتشمر الجهاز، قلت لها راح أتصل بي وأشوفه شيريد. عيسى: أنا اتصلت بس ردت أطمئن عليها وإذا تريد نطلع.

سرى: لا تحاول وياها تطلع، أنا من البارحة لليوم أتوسل بيها ما تقبل. عيسى: حبابة خليها تطلع شوي وأنا أحاول أجي يمكم. سرى: أوكي تدلل. عيسى: مشكورة خيتي، يلا باي. سرى: ها لحظة. عيسى: ها؟ سرى: صديقات تارا ما تعرفهن؟ عيسى: بلا أعرفهن ودايمن أشوفهن من يحلن. سرى: إذا تريد تارا ترجع لطبيعتها خلي تشوف صديقاتها. عيسى: بس شلون راح أخليها تشوفهن؟ سرى: باكر من تشوفهن انطيهن هذا الرقم مال تارا وخليهن يتصلن بي. عيسى: أوكي شكرًا.

سرى: عفوًا، يلا باي. عيسى: بايات. سرى: (غلقت الخط بس من حجيت ويا قلبي بس يدق، ليش حجيت ويا؟ عايزة ضيم علي هههه) تارا: سرى. سرى: ها حبي. تارا: وين جهازي؟ سرى: هذا. تارا: خو هذا بعد ما تصل. سرى: ها لا. تارا: أريد أشوف أمي. سرى: البارحة من راحت أمي تقول كل ما أجيب طاريج أمج تغير الموضوع. تارا: هففففف، بلوة والله بسببي والله. سرى: أهووو، ردينا للبجي، هو شنو اللي بسبج؟

تارا: أنا خليته يلمسني وأنا هيج سويت بروحي، لازم أمنعه بس أنا غبية غبية. سرى: هففف تارا حبيبتي هذا شي فات بعد ما يفيد البجي والله. تارا: لعد شأسوي؟ والله مليت من حالي ونوب صار خطيبي، يا الله شلون راح أقابله؟ أهئ 😭😭😭😭 سرى: هففف تارا حبي، قومي بدلي وامشي خلي نطلع شوي للمجمع، امشي. تارا: ما أريد، مالي خلق. سرى: أي هسة ما لكِ خلق بس من نطلع يصير لكِ خلق، قومي يلا أنتظرج جوة. تارا:

(بدلت ونزلت يم سرى، أخذنا أخوها عبود للمجمع ورجع) عبود: من تخلصون اتصلوا بيه أوكي. سرى: أوكي. يلا تارا، اليوم نفر المجمع كله. تارا: ههه، شل قضية؟ سرى: شحلاتها الابتسامة بحلقج، هسة لو يومية هيج. تارا: أنا ابتسامتي سرقها مني شخص، وبعد بالقوة تطلع مني. سرى: هسة عوفينا لا تبجين، امشي هههه. تارا: ههه أوكي. (رحنا نفتر بالمجمع وكان كلش حلو وشوي غيرت جو واشترينا ملابس هواي، صعدنا فوق ناكل موطة) سرى: هااا اتونستي؟

تارا: أي والله، هاي أول مرة بحياتي هيج أتونّس من بعد صديقاتي. كنا دايمن نجي هنا نفتر بكل عطلة، حتى مرات نجي بس نفتر وهنه يجن على الولد ههههه. سرى: صديقاتج شنو أسمهن؟ تارا: نور وريم، بس ريم كلش مخبلة لو شايفتها، هسة الله أعلم وينهّن والله مشتاقة لهن. سرى: نروح لهن؟ تارا: شنو مخبلة؟ ما ندل بيتهن وهسة الله أعلم وينهّن. سرى: تعالي. تارا: وين؟ سرى: لحقيني. (شلنا الغراض وخليناهن بالأمانات ودخلنا بمطعم وما صدقت من شفت)

آه معقولة نور وريم؟ ريم: واااي حبيبتي. نور: تارا حبي شلونج شخبارك؟ ريم: لحظة اصبري هسة كلشي تسولفينه. تارا: (بقيت مصدومة شوي) بنات حبيباتي والله مشتاقة لكن. (وحضنتهن حضن ما صاير هههه) نور: أخ خنقتيني. تارا: هاي جابجن هنا؟ نور: شخص جابنا وقال لنا كلشي عنج وشنو صار بيناتكم. تارا: منو؟ أنت سرى؟ سرى: لا 😌. ريم: هذا الولد الصاك، يمة فديته هههه. تارا: منو ولج؟ نور: (أشرت عليه وكان واقف بطرمة شوي بعيد عنا، سلم وطلع)

تارا: عيسى مستحيل. (وأنا باوعت له مصدومة وهو ضحك وراح) ريم: أي هو، وانطانا رقمج بس احنا ما اتصلنا بيج، خليناها مفاجئة. اتصلنا بسرور و قلنا لها نطلعج. تارا: واووو شكرًا بنات، والله اليوم كلش فرحتني، كان أحلى يوم بحياتي والله. سرى: مو احنا لازم نشكرنا، لازم نشكرين خطيبج. تارا: هااا اااي إن شاء الله. ريم: لج لو شوفي والله طاقة روحه عليج، ومن شافج تضحكين هو طار من الفرح والله. تارا: أي المهم بنات، شنو حالكم بالدراسة؟

نور: والله على الله بس مكانج فارغ والله. ريم: صدق والله، ظلينا مفهيات بصف وبس نسولف بيج، وهذا أحمد كل ساعة يجي يسأل عنج. تارا: هههههه هذا مخبل، سلمي لي عليه، عباله أنا أحبه ههههه. درى أنا انخطبت؟ ريم: لا باكر أقول له. نور: لا خطية تجرحي. ريم: لازم يعرف أنو حبيبة قلبه انخطبت مو إله، حتى يشوف له وحدة ثانية. تارا: ريم بعدج على سوالفج ولج ههههه، والله مشتاقة لج موووووووووت.

سرى: أي هسة هيج نقضيها بنات، حبايبي أخوي اتصل ولازم نطلع نشوف لنا يوم ونطلع للمدينة ونتونس للصبح. نور: أي ان شاء الله، يلا باي حبي. ريم: باي راح أشتاق لج. تارا: باي. (حضنا بعض ورحنا ودعتهن وكان عيسى ما رايح واقف يم الباب مال خروج) تارا: لج هذا بعده هنا. نور: ما أدري أنا أروح أجا أخوي. تارا: لج أنتظري وأنا. نور: هذا خطيبج تعالي وياه. تارا: لج أنتظري. (راحت وصعدت بسيارة ومشت بسرعة وأنا لحقته بس ما لحقت وأجا عيسى)

عيسى: معقولة ترحين وأنا موجود؟ تارا: ما أريد أصعد وياك، يلا اتصل بيها وخليها تجي. عيسى: مستحيل، تعالي وياي. (وسحبني للسيارة) تارا: أخ لك عورتني. (دخلني بسيارة وسد الباب) صعدت وياه بسيارة، سكوت محد يحكي. عيسى: أي شلون المفاجأة؟ تارا: اسمع، أنا مو عبالك مثل كل بنية تفرح، راح أسود عيشتك مثل ما سودت عيشتي. عيسى: (جرحني كلامها كلش، ليش ولج 😢😢😢😢)

حقج كلشي تقولين، بس أنا خطيبج وهذا واقع لازم تتقبلين بي، يعني احنا نظل طول العمر هيج مثل الأعداء؟ هيج أنتِ تتعذبين وأنا أتعذب والله. تارا: (بقيت ساكتة ما أعرف شأرد عليه) عيسى: شوفي كلامي محق لأن سكتي. تارا: أنت دمرت حياتي، شلون بعد تريدني أعيش وياك؟ لو أنتحر لو ما أدري شأسوي. عيسى: أنجبي شنو تنتحرين؟

هيج راح تموتيني، أنا خطبتج لأن ضميري موتني وحسيت روحي عذبتني وأنت بعدج صغيرة ففكرت أخطبج وأسعدج، أنت وحدة ملموسة يا هو يأخذج بلا قولي لي؟ لو ما جاي أنا منو يأخذج بلا؟ وسيرتج على كل لسان صارت، حتى لو خذوج محد راح يعيشج مثل ما أنا أعيشج والله. تارا: (كلامه جرحني كلش وبديت أبجي) عيسى: هففف لا تبجين والله ترى أبجي وياج، أنا مو قصدي أهينج بكلامي والله بس من قهري ومعاملتج وياي هيج سويت والله. تارا: لا أنت تحب تذلني مو؟

(وأنا أبجي وأحكي هيج) عيسى: تعالي نزلني خلي نتفاهم يلا. تارا: (نزلنا بالكورنيش ومكان كلش حلو ومحد بي) عيسى: تعالي لا تبجين منا العالم. تارا: اسكت، جرحتني ونوب تقول لي لا تبجين. عيسى: (يمة شحلاتها وهي تبجي، بعد ما تحملت بجيها حضنتها حيل) خلاص حبي لا تبجين والله شلعتي قلبي راح أبجي وياج. تارا: (أنا ما أعرف شأسوي لأن هو لازمني حيل، أريد أوخر ما أقدر بس حضنه دافي خلاني أنسى كل وجعي وسكتت من البجي 😊😊 ههههه) شكرًا.

(قلتها بلا مبالاة) عيسى: حياتي هذا واجبي، يلا نرجع للبيت وبعد ما أريد أي بجي. تارا: أوكي. (رجعت للبيت كانت سرى منتظرتني بالغرفة) سرى: ها بشري شنو صار؟ شنو كنتِ تبجين؟ أهووو شنو قال لج هذا؟ تارا: لا بس حكينا شوي. (سولفت لها كلشي) سرى: واووو وأنت شبقتِ؟ تارا: شهل الحكي ولج؟ لا هو حضني بس أنا ظلمته صح؟ سرى: كلش. تارا: يلا قومي أريد أنام. سرى: والملابس يمتى نقدرهن؟ تارا: باكر والله تعبانة كلش.

سرى: هههههه يلا تصبحين على خير. تارا: وأنت هم باي. (ما جاني نوم أبد، قلت أتصل على ريم ونور، شفت رسالة منه) عيسى: حبي قاعدة لو نايمة؟ إذا قاعدة راسليني وإذا نايمة نوم العوافي 😙😙😙😙 تارا: (أنا خجلت وبنفس الوقت خفت، قفلت الجهاز ونمت وتذكرت أمي) وو اهئ 😭😭😭😭 يعني ظليت أبجي وأقول بنفسي... شلون راح أسامحه وهو دمر عيشتي ويا أهلي؟ معقولة هسة إذا اتزوجنا أقدر أشوف أهلي؟ الله ياخذه شلون مساع أنا هيج سويت بي ونوب حضنته؟

الله ياخذه. أوقفي أوقفي معقولة حب...... ي....... لاااااا مستحيل، لا لا، أنا مو هيك، أنا قوية. بقيت أهلوِس ونمت. فزيت من حلمي مرتعبة. يمة هذا شلون ما يفكني هذا الحلم! شلون عيشة هاي يا الله ربي أنا شنو سويت حتى هيك تسوي بية؟ دايماً أتحلم بالشي اللي صار بيني وبين عيسى. بقيت كاعدة بس شلون نمت ما أدري، يلا المهم رديت نمت. كعدت الصبح وسمعت هوسة بالبيت وضحك. تارا: شنو صاير؟

نزلت على كيف وشوّفلكم عيسى بالبيت كاعد بالهول يم عبود، لأن عمتي مو هنا وعمي سافروا للعمرة، وسرى ما أدري وين. صعدت بسرعة. تارا: هذا جابَه؟ سرى: صباحو، شفتي منو عدنا؟ تارا: المكبور الله يكبره، شيريد جاي من الصبح؟ لو مصدّق لأن البارحة كتله شكراً، شنو أول مرة يسمع بيها؟ سرى: شنو شبيج؟ وإياه البارحة دكولين أنتي ظلمتي. تارا: لا هو ظلمني، الله ياخذه. سرى: هسة عوفينا، هو جاي ياخذج. تارا: أنا؟ سرى: لا أنا، لعد منو؟

تارا: لج يمعودة، أنا من أشوف رسايله أتخبل مو نوب أطلع وياه. سرى: لعد البارحة شلون طلعتي وياه؟ تارا: البارحة بعض الناس عافوني بس ما حاسبتهم. سرى: هسة روحي يله، هو منتظرج بالغرفة الاستقبال. تارا: ما أروح، كولوله نايمة. سرى: تارا هو جاي ياخذج، شلون نكله نايمة مو عيب؟ تارا: لج ما أريد. سرى: هفففف أروح أكل لأخوي بلَه وأشوف تاليتها وياج. عيسى: لا تروحين، هاي أنا أجيت. تارا: (هذا جابه، والله ما يستحي) انزل جوة عيب تصعد هنا.

سرى: هههخ يله باي أترككم براحتكم. تارا: لج سرى تعالي. عيسى: هاي شلابسة؟ هههعععع من أزوجج ما أريد هيك لبس مال جهال. تارا: احترم ملابسي، هذني أموت عليهن وما أحب ألبس غير شي، يله انزل أريد أبدل. عيسى: (سديت الباب واقتربت منها) تارا: (هذا جاي يسوي؟ هاي افتح الباب، يله بسرعة. عيسى: ههههه أنتي خطيبتي وبكيفي. تارا: (هو يدنى وأنا أرجع ليورة، تذكرت شنو صار ويانا) وخّرررر! صرخت وبقيت أبجي.

عيسى: آسف بس بقيت أحضنج، ما أسويلج شي لا تخافين. تارا: اطلع بره ما أريد أشوفك. ظليت أبجي وأصرخ، اجت سرى وعبود وبقيت أشمر عليه المخاد، ههههه هن بس مخدتين. هو طلع بره وطلع وراه عبود وسرى بقت تهدّي بية. عيسى: أنا آسف، يله باي. عبود: لا تتأسف خويه، لازم أنا أتأسف. عيسى: لا من حقها هيك تسوي، يله باي أشوفك بخير. عبود: باي. تارا: حيوان خبيث يريد يلمسني، ما كفاه اللي سواه بيه. سرى: هسة اهدي حبي، اهدي كلشي ما صار.

تارا: هذا بعد ما يدخل هنا أبداً ما أريد أشوفه... أريد أشوف أمي. وأنا أريد أبجي. والله اشتاقيتلهم، شنو هاي؟ سرى: هفففف الله كريم، أنتي كوني قوية وانسَي كلشي، لأن هو خطيبج ومن حقه كلشي يسوي بيج، وإذا زوجتوا تكدرين ترحين لهلج وتشوفيهم، بس لازم تصيرَين قوية شوي، اوكي؟ تارا: اوكي، خليني بروحي شوي فدوة. سرى: اوكي بس لا تتهورين. تارا: لا. راسلت ريم ونور دخلنا بكروب. تارا: هلو بنات، منو موجودة؟ ريم: محد.

تارا: ههههه شلون محد بخير؟ ريم: اي بخير ويسلم عليج ههههه، ها شرايدة؟ تارا: ولج يعني ما يصير أحجي وياجن؟ ريم: لا عادي تعاي بأي وقت. تارا: طاقة روحي ولعبانة نفسي. ريم: ليش؟ تارا: أجة عيسى مساع ورادني نطلع. سولفتلها كلشي. ريم: حرام عليج هيك تسوين بيه، والله هو يحبج ما تتصورين شكد فرح من شافج تضحكين، ردت عافيته والله. تارا: بس أنا أخاف من يقترب يمي. ريم: خلج قوية وحاولي دايماً تطلعين وياه. تارا: ما أكدر والله.

ريم: لا حاولي. تارا: اوكي. ريم: باعي. تارا: ها؟ ريم: عمى هل العيون طلعن علي ضميهن. تارا: ههههع أنتي كتيلي باعي وأنا باوعت. ريم: هههه هسة المهم سمعيني. تارا: ها؟ ريم: هففف اوكي رح أتجاهلج، هسة أنتي من تحجين وياي ما أحسج وحدة هيك بيها، أحسج تارا القديمة ما متغيرة. تارا: أنا من أشوفجن أنسى كلشي والله. ريم: خلج هيك حتى ويّه حبيبج. تارا: ولج ريم! ريم: شنو غلطت؟

كلت حبيبج هذا الصاك يمه شحلاته، أنتي ما تتعافين والله، ولج هسة البنات من يشوفنكم سوة والله يحسدنّج عليه. تارا: اي مبينة وأنتي أول وحدة. ريم: تارا حبي. تارا: ها حبي؟ ريم: تاراااا! تارا: ها؟ شبيج فوك ما أكلج حبي؟ ريم: عفية أريدج ترجعين تارا اللي أعرفها ما تهزها شي، حتى ويّه غيري صيري قوية. تارا: إن شاء الله باجر ترجعلكم تاراااا ووووو. يله ارتاحيتي؟ ريم: تارا شبيج أنا ما جاي أشاقه والله. تارا: وأنا هم.

ريم: عفية حاولي تنسين كلشي وتكونين قوية. تارا: إن شاء الله يله باي أروح أنام. ريم: باي، اوكفي بعد وقت. تارا: أدري بس تعبانة، أنتي عبالج أنا بالليل أنام؟ لا أضل بس أبجي وربي واشتاك لأمي. ريم: إن شاء الله ترجعون لبعض. تارا: إن شاء الله يله باي. ريم: تصبحين على صبح باااي. تارا: باي. #صغيرة _على _زواج الجزء الرابع مر أسبوع على هاي حالتي، ما أحجي ويّه أحد وبس بالغرفة، ومرات أحجي ويّه ريم ونور وسرى. تارا:

(نزلت جوة رحت أسبح، لكيت بس عبود كاعد بالهول) هلو. عبود: هلواات، محتاجة شي؟ تارا: لا سلامتك، بس وين سرى؟ عبود: بغرفتها يمكن نايمة. تارا: ها لعد أروح أسبح، خو محد يريد يسبح؟ عبود: لا دخلي بس انتبهي على نفسج. تارا: اوكي شكراً. عبود: ولو. تارا: (دخلت للحمام، ترست البانيو ماي ونزلت سبحت... تشششششششش هذا صوت الدوش والماي، عيب عليكم تدخلون وياي حتى بالحمام. خلصت، نزلت من البانيو وزلكت. عبود:

(جنت كاعد وسمعت صوتها صرخت، ركضتلها) تارا اسمعيني افتحي الباب. سرى: (سمعت صريخ ونزلت بسرعة) شنو صاير؟ عبود: هاي تارا بالحمام يمكن وكعت، لحظة رح أكسر الباب وأنتي دخلي. رفست الباب حيل وخرت. سرى: اه عزة، هاي شنو؟ لكيتها واقعة من البانيو ومغمى عليها وراسها كله دم. لك عبود بسرعة اتصل بالإسعاف. عبود: اوكي. سرى: (أنا بدلتلها ورحنا للمستشفى وخابرت خطيبها يجي) عيسى: ها بشّروا شنو شبيهة؟

عبود: لا تخاف ما بيها شي، بس شوي راسها مشكوك، ادعي كون ما تفقد ذاكرتها. عيسى: إن شاء الله. عيسى: (وراه شوي طلع الدكتور) ها بشّر دكتور؟ دكتور: حالتها صارت زينة، بس شوي صار خلل براسها. عيسى: خو ما فقدت الذاكرة؟ دكتور: لا بس أسبوع يلا تعودلها ذاكرتها، لا تضغطون عليها. عيسى: شكراً دكتور. دكتور: أنت أخوها؟ عيسى: ها؟ عبود: لا خطيبها. دكتور: ها آسف، تعال وياي خلي أنطيك العلاج. سرى: خل ندخللها. عبود: روحي أنتي. سرى:

(دخلت يمها بس جانت نايمة) تارا سمعيني حبي. تارا: (سمعت صوت سرى وفتحت عيوني شوي شوي) سرى: اه فتحتي حبي. صحت لعبود ولعيسى. تارا: أنتوا منو؟ وين أمي لعد؟ سرى: (بقينا كلنا مصدومين وعيسى أكثر واحد حسيتَه رح يبجي) سرى: تارا أنا بنت عمج سرى وهذا عبود أخوي وهذا خطيبج عيسى. تارا: أنا مخطوبة؟ عيسى: اي أنتي مخطوبة. تارا: لعد أمي وين؟ أخوي؟ أبوي؟ وينهم؟ كلتها وأنا أصرخ.

سرى: اهدي اهدي شوي، هم مو هنا هسة مسافرين، لو ما نكدر نكللهم فإشي يصير بيهم شي بالطريق. تارا: اوكي. أنت اسمك عيسى مو؟ عيسى: اي. سرى: (أشرت على عبود وطلعنا) تارا: سولفلي شلون التقينا أنا وياك. عيسى: (ما أعرف شكللها، إذا كلتلها رح تضغط على نفسها وهيك ما ترجعلها ذاكرتها) هممم بطريق التقينا بس هي سالفة طويلة، إن شاء الله من تطلعين أكلج. تارا: بس أنا ما أذكر شي، حتى ما أذكر أهلي.

عيسى: إن شاء الله بعد أسبوع وترجع ذاكرتج، لا تضغطين على نفسج بس ارتاحي وإن شاء الله ترجعلج ذاكرتج. تارا: هههههه اي إن شاء الله. عيسى: (الله شحلاتها من تضحك، إن شاء الله تبقى هيك من ترجعلها ذاكرتها) أنا رح أبقى يمج وأخلي ولد عمج يروحون، هسة أجي اوكي؟ تارا: اوكي. عيسى: (طلعت وكلت لسرى وأخوها يروحون وأنا بقيت يمها، رجعت للغرفة) تارا: يمه خوفتني. عيسى: هههه. تارا: أنت رح تبقى تسهر علي؟ عيسى: اي للصبح.

تارا: شلون أنا أنام وأنت تبقى كاعد؟ لا تخاف إذا صار شي أكعدك. عيسى: هههه اوكي، يله تصبحين على خير. تارا: وأنت بخير. عيسى: (بقيت كاعد لحد ما نامت، كلش بريئة شحلاتها، لو هيك تبقى وياي حتى لو ترجعلها ذاكرتها بس أتمنى ما ترجعلها، لأن تصرفاتها واي تختلف، هففف الله يصبرني عليها) خلي أنام. في الصباح. تارا: (كعدت سمعت صوت بره ومحد جان بالغرفة بس عيسى نايم) هههه بعده نايم. دخلوا علي اثنين بنات وياهن بنت عمي. تارا: هلوو.

ريم: حبيبتي شلونج شخبارج؟ تارا: أنتي منو؟ سرى هذول أنا أعرفهم؟ ريم: شنو شبيج؟ أنا ريم وهاي نور شنو نسيتينا؟ تارا: آسفة بس ذاكرتي مخربطة شوي. سرى: ريم على كيفج وياها. ريم: اي آسفة... اي تارا حبي شلونج هسة؟ تارا: بخير، أريد أرجع للبيت مالنا. عيسى: اليوم يخرجوج. تارا: هاا وأهلي ما أجوا؟ سرى: لا بعدهم. تارا: لعد شلون رح أبقى وحدي بالبيت؟ سرى: هاا لاا تجين يمنا تعيشين. تارا: لعد هم ليش راحوا وخلوني؟

سرى: ما أدري، من يجون سأليهم، أنا أروح أحضّر البيت اوكي باي بنات. الجميع: باي. نور: تارا أنتي تذكرين شنو صار بيج؟ تارا: لا بس كعدت لكيت روحي بالمستشفى ويكلولي هذا خطيبي. نور: هاا اي صح هذا خطيبج. عيسى: أنا أطلع بره شوي. ريم: اي ولج بعد شنو تذكرين عن نفسج؟ تارا: كلشي ما أذكر وهم ما يقبلون يحجولي، يكولون تأثر على ذاكرتي. ريم: هااا وخطيبج؟ تارا: شبيه؟ ريم: شلون معاملتج وياه؟ تارا: عادية ليش؟ ريم: يعني مو مثل قبل؟

تارا: لعد أنا شلون جنت أعامله قبل؟ ريم: هاا لا ماكو شي. نور: لا حبي عوفج منها هاي مخبلة جان تشاقى. نور: (سحبت ريم وشاورتها) لج لزمي لسانج شوي، البنية بيا حال. ريم: اوكي آسفة. تارا: شنو تتنافسن؟ ريم: لا ماكو شي، يله حبي احنا نروح. تارا: بعد وقت. ريم: لا ورانا دوام ودراسة. تارا: اوكي. عيسى: (دخلت عليها وكلتلها) تارا يله حضّري روحج رح تطلعين. تارا: اوكي بس وين أروح؟ عيسى: لبيت عمج. تارا: ها اوكي، وين سرى خلي تجي؟

عيسى: ليش؟ تارا: منو يقومني؟ عيسى: أنا لعد لمن جاي؟ يله تعالي. تارا: بس. عيسى: بلا بس. تارا: (هو اقترب مني وأنا حسيت بشي غريب وتذكرت شي وخفت) وخّر ما أريد أنا أقوم. عيسى: ليش؟ تارا: وخّر لا تلمسني أنا أقوم ما بيه شي. عيسى: اوكي. (شنو رجعتلها ذاكرتها؟ معقولة؟ لااا) تارا: (طلعت من المستشفى ورحت لبيت عمي، دخلت للغرفة) الله هاي الغرفة كلش حلوة. سرى: أنتي جنتي بيها. تارا: شنو؟ سرى: ها لا هيك ماكو شي.

تارا: هاي ملابسي هنا لعد منو جابهن؟ سرى: أنا جبتهن على ما يجون أهلج. تارا: وشوكت يجون؟ سرى: ما أدري. تارا: هذا عيسى راح؟ سرى: اي راح وكال من تصير أحسن خلي تتصل بيه. تارا: أكلج سرى صار شي بيني وبينه؟ سرى: ها لا أنتي من ترجع ذاكرتج رح تعرفين، ما أريد أضغط عليج. تارا: هففف بس هو من اقترب مني خفت وحسيت بشي. سرى: والله ما أدري. تارا: هففف راسي كام يعورني اخ. سرى: ارتاحي حبي كلشي لا تفكرين أبداً بس نامي وارتاحي.

تارا: اوكي. مر أسبوع وأنا على هاي الحال، أطلع وأمشي وكلشي ما يهمني، ومرات أتصل بعيسى ونسولف سوة وأضحك وأسولف، بس اليوم يختلف اتغيرت كلش أول ما كعدت. تارا: سرى سرى. سرى: ها شنو؟ تارا: أنا عايشة هنا مو؟ أهلي ما يريدوني؟ وخطيبي السبب بكلشي صار بيه مو؟ ليش جذبتوا علي ها ليش؟ سرى: اهدي اهدي شوي، احنا جذبنا عليج حتى ما تضغطين على نفسج وتتذكرين ونوب يصير بيج صداع وبعد ما تتذكرين. تارا: أهئ أهئ ليش ما كلتولي ليش؟

سرى: تارا احنا كلش فرحنا من جانت ذاكرتج مفقودة، ردت عافيتج ورجعتي تضحكين وتسولفين، بس من رجعت رديتي هيك، والله حرام عليج شنو هيك رح تكضين نفسج بس ضيم؟ أنتي هيك حياتج رح تبقى يعني تريدين هيك تكضيها بس ضيم؟ تارا: (بقيت ساكتة ما أعرف شكول) واتصل على عيسى. تارا: هذا شيريد؟ سرى: ردي عليه بس بدون صياح وصراخ مثل كل مرة، والله ما تتصورين شكد جان فرحان وياج، هو أتمنى تبقين هيك. تارا: (بقيت أباوع عليها وكلتلها)

اوكي هسة طلعي أريد أتصل. سرى: اوكي. تارا: ألو. عيسى: ألوات حبي شلونج؟ تارا: لا تكول حبي، أنا عرفت كلشي وأنتوا جنتوا تجذبون علي. عيسى: اهدي بلا صياح، أنا مليت من هاي الحال ترى أكلج أنتي من جانت ذاكرتج مفقودة تذكرين شنو صار وياج؟ تارا: اي أذكر كلشي، وأنت خدعتني وأنا الغبية، كلها وياك أطلع وأدخل وأضحك وما أدري حياتي تدمرت بسببك. عيسى: أهووو ردينا يعني، شوفي هيك ما يفيد، رح أجي أخذج نحجي شوي، حضّري روحج جاي. تارا:

(بعدني ما مكملة حجيي سد الجهاز) هسة شلون؟ هففف. بدلت ونزلت أنتظره... استغربوا مني عمتي وسرى وعبود. سرى: ها وين؟ تارا: أريد أطلع. سرى: وحدج؟ تارا: لا ويّه عيسى. سرى: هاااا. استغربت أول مرة تطلع وياه بإرادتها. تارا: هذا أجة يله باي ما أتأخر. عيسى: هلو. تارا: هلوات. (يمه شماله معصّب هيك؟ عيسى: يله صعدي. تارا: اوكي. (صعدت وكضينا طريق هدوووء ومحد يحجي، أنا خايفة وهو يباوع هيك، يخنزل علي كَساع) عيسى: تفضلي نزلي.

تارا: ها وصلنا؟ عيسى: شتشوفين؟ تارا: هاا هههه اي. نزلت واووو تخبل، خذاني للمدينة دخلنا وأخذنا طولة وكعدنا. عيسى: اي سولفي. تارا: شسولف؟ أنت اللي جايبني مو أنا. عيسى: اي أنا جايبج تسولفين، أجينا هنا نتونس وانسَي كلشي بيناتنا وحسّي روحج ما تعرفيني مجرد صديق اوكي، وخلي نستمتع. تارا: هاا اااوكي. سحبني من أيدي وأنا أرجف وخايفة، صعدنا بدولاب وأنا أصرخ وهو يضحك علي. تارا: شبيك تضحك؟ عيسى: أضحك عليج حتى جهال ما تصرخ هههههه.

تارا: اي أنا مو جاهلة، يله خلي ننزل. عيسى: تدللين. تارا: (نزلنا ونوب سحبني صعدنا بسفينة) ولك ما ما أصعد، هو دولاب كوة صعدت نوب هاي ما. عيسى: هو ما يخوّف عيب، باعي العالم كلها تباوع علينا مو عيب؟ تارا: هففف اوكي بس على كيف كله. عيسى: هههه اوكي. تارا: (كلاله يفرها حيل وأنا بس أصرخ وألعن بعيسى) لك حيوان أنا شكتلك؟ رح نطيح يمه اخخخ ما، خلي ننزل. وهيج وجهي. عيسى: لزمي بيه حيل وما تطيحين.

(أخذت أيدها ولزمتها وشبكتها وهي تصرخ وأنا أضحك، بس حضنها دافي وصغيرة كلش وناعمة، ضجت عليها لأن هي طفلة بعدها وأنا دمرتها، بس رح أحاول أسعدها لو غصبن عليها) يله زعطوطة نزلي. تارا: لا تكول زعطوطة بعد ما أصعد بأي شي. عيسى: هههه اي خاف تموتين، كافي خلي نروح نكعد. تارا: أريد أرجع صار دينه لليل ما أريد أتأخر. عيسى: هسة نرجع... تعالي خلي ناكل شي. #صغيرة _على _زواج الجزء الخامس تارا: اي كلش جوعانة.

عيسى: كعدي هنا هسة أجي أجيب عشا وأجي. تارا: اوكي. هو راح وراه شوي اجت بنية كعدت يمي شوي جبيرة مبين عمرها 20. البنت: عادي أكعد شوي؟ تارا: تفضلي. البنت: اسمي سهى. تارا: وأنا اسمي تارا. سهى: حلو اي، من مساع أراقبكم وأنتوا تلعبون من صعدتوا بالدولاب والسفينة وأنتي تصرخين. تارا: هههع شكلنا يضحك صح؟ سهى: هههه كلش، هذا مبين أخوج كلش يحبج. تارا: أخوي؟ (باستغراب) سهى: اي أخوج هذا مو؟ تارا: لا هذا خطيبي. سهى: خطيبج؟ (مستغربة)

تارا: اي ليش شنو ما مبين علينا؟ سهى: لا مو أنتي صغيرة كلش عليه، شلون أهلج خطبوا الج؟ مبين عليج صغيرة كلش. تارا: (انجرحت كلش ما أعرف شكللها) بس جنت مجبورة. سهى: تردين صراحة؟ تارا: كولي. سهى: بس بدون زعل. تارا: اي. سهى: أهلج شنو ما يريدون؟ زوجوج وأنتي عمرج هيك ما فكروا بيج وهو جبير عليج شوي. تارا: سالفة طويلة بس هذا قدري شسوي. سهى: الله يعينج، يله باي أنا أترخص وآسفة على الإزعاج. تارا: بايات مرخوصة والي الشرف. عيسى:

(أجيت ما لكيتها) عزة هاي وين راحت؟ بقيت أدور عليها، سألت وحدة. عيسى: اعذريني أختي. سهى: ها اتفضل. عيسى: ما شفتي بنية صغيرة شوي عمرها هيك 16 لابسة سماوي؟ سهى: قصدك تارا؟ عيسى: اي وين تعرفيها؟ سهى: جنت كاعدة يمها نسولف. عيسى: ما هي أجيت ما لكيتها. سهى: بعد ما أدري. عيسى: شكراً الج. سهى: عفواً. عيسى: هاي شلون بلوة هاي وين راحت؟ كلبت عليها المدينة ما لكيتها، خلي أتصل بحيدر. عيسى: ألو حيدر أنت وين؟

حيدر: هلواات كلبي أنا بالمنطقة ليش؟ عيسى: هاي المخبلة تارا ما أدري وين راحت. حيدر: اه ما دورت عليها؟ عيسى: كلبت عليها المدينة ماكو، أنت حط ولد يم بيتهم وواحد يم بيت عمها خاف تجي. حيدر: وليش ما تخابر بيت عمها؟ عيسى: لا لا هسة يكولون وين وداها، لا ما أريد. حيدر: اوكي تآمر بشي؟ عيسى: سلامتك كلبي بس أنت هم دور منا منا، أنا رح أبقى بالمدينة خاف تجي. حيدر: اوكي يله باي. عيسى: باي.

غلقت الجهاز ورجعت كعدت أفكر.. هففف شلون خليتها تروح هيك، أنا غبي أنا حمار، بس منو زعلها؟ جانت تضحك وشحلاتها، هففف بس لا لااا مستحيل ما أريد تصير بيها مرة ثانية، كون يلكاها حيدر، يا رب كون ما يصير شي بيها، والله إذا صار بيها ما أسامح نفسي... هاي جابها أعرفها تعرفني. سهى: سلام. عيسى: هلا اتفضلي أختي رايدة شي؟ سهى: شنو ما لكيت أختك؟ عيسى: هاي مو أختي هاي حبيبتي. (بنبرة حادة) سهى: بس زغيرة حرام، شلون رح تتحمل؟ عيسى:

(أستغفر الله، أنا بيا حال وهاي جاية تتمرجح علي) أختي وأنتي شعليج؟ اتعرفيها؟ سهى: لا بس مساع جنت كاعدة يمها وجنا نسولف عن حياتها. عيسى: شوكت؟ سهى: قبل لا تضيع... الله يعينه، والله خطية، شنو أهلها ما يردونها؟ من هسة يتزوجوها؟ عيسى: خلاص، هاي مو مال احترام. اسمعي تولين، منا لباجر أوصلك للسما. أنا بيا حال وأنتِ جايتني "حرام وحرام"، وأنتِ شعليكِ؟ هم هاي حياتنا. يلا ولي منا لا ألم عليكِ خلق الله كلها، روحي.

سهى: مو صوجك، صوجي أنا أجي. عيسى: أي طبعًا صوجك، أنا شعليه؟ ههههه، والله حلوة هاي. تارا: يا ربي أنا شجابني هنا؟ ليش طلعت؟ وهسة ما أدري يا هو اللي يلحقني، ما أريد تنعاد عليَّ لا هذاك الولد. خلي أروح أوقف يمه، أخليه يساعدني. (اقتربت يمه، كان يم سوبر ماركت) عفوًا. حيدر: تفضلي... تارا؟ تارا: وين تعرفني أنتَ؟ حيدر: أنا صديق عيسى خطيبك. تارا: صدق؟ (وما تتصورون شقد فرحت) حيدر: ألو قلب. عيسى: ها، لقيتها؟ حيدر: لا.

عيسى: لعد شعدك متصل؟ حيدر: تارا يمي. عيسى: جذاب، جايك. وين أنتَ؟ حيدر: اهدأ، هاي أنا جايك. عيسى: لا، أنا جاي. وين أنتَ؟ حيدر: بهيج مكان، تعال. عيسى: جايك. حيدر: هههههه، لو شايفته، كأنه مخبل والله. تارا: راح نبقى هنا؟ حيدر: لا، نروح ننتظره بمكان، امشي. تارا: شكرًا. حيدر: ولو. حيدر: تدرين؟ تارا: شنو؟ حيدر: أنتِ غيرتي عيسى هواي. تارا: شلون؟

حيدر: هوَ ما كان هيج أبد، كان واحد ما ينحكى وياه، وبس يشرب، وكل ساع ويا بنية، بس شافكِ اتغير كلش، صار واحد آدمي هههههه. تارا: صدق؟ بس أنا غيرته وهو دمرني. حيدر: هوَ مدمر أكثر منكِ. أول ما وداكِ لهلك، وهوَ بس يفكر بكِ، والليل ما ينامه، وبس يتحلم بكِ، ما عرف شيسوي. أنا قلت له يخطبك، وهوَ مصدق شالني وضل يفتر بيَّ ههههه.

بس أنتِ كوني قوية وياه، هوَ كل يوم يجي يشكي لي حاله ويقول هوَ من خطبكِ دمركِ بزيادة، لأن بقيتي على حالكِ، لا تضحكين ولا شيء، وبس زعلان. والله أتعجب من أشوفه يضحك، هوَ سعادته سعادتكِ أنا أعرفه. تارا: (تأثرت بكلامه كلش، معقولة أنا جنت ظالمته هيج؟ حيدر: اشش، هذا أجه. لا تبكين هسة يقتلني، يقول لي: بجيت الحب مالتي هههه. تارا: هههههه أي صح. عيسى: حياتي وين جنتي؟ ليش هيج تخليني أضوج؟ (ركضت عليها وحضنتها حيل)

حيدر: أحم أحم، أنا هنا. عيسى: وإذا أنتَ هنا؟ حبيبتي وبكيفي. تارا: (شكلهم حلوين وهمَ يتعاركون، ارتاحيت كلش من حضني لأن جنت كلش خايفة) خلي نرجع للبيت. عيسى: يلا، شكرًا قلب. حيدر: ولو حبي، هذا واجبي. عيسى: يلا روح منا، خليني ويا الحب. تارا: ههههه. عيسى: يمه فديت هل ضحكة، يلا باي ولك. حيدر: باااي العوسي، أشوفك باجر. عيسى: باي، أوكي. تارا: راح نرجع للبيت؟ عيسى: لا، نروح لبيتي. تارا: شنو؟ لا مستحيل، أرجع للبيت.

عيسى: لا، ما أريد يشوفوكِ هيج بهاي الحال، باجر نرجع. لا تخافين، ما أاذيكِ ولا ألمسكِ، لا تخافين. تارا: أوكي. (بقيت خايفة كلش، راح أروح يم أهله وأشوفهم) عيسى: وصلنا. تارا: هذا بيتكم؟ عيسى: لا، هذا بيتي وبس إلي، راح نعيش بي. تارا: تعيش وحدك؟ عيسى: أي، تفضلي تعالي ارتاحي وسبحي وبدلي. تارا: أوكي.

(البيت كان شوي جبير يعني يسعنا بس كلش حلووو. دخلت سبحت وهوَ جاب لي ملابس من عنده، أنطاني قميص طلع على بدلة وبرمودة طلعت عليَّ بنطرون، بس هنَ صغار عليَّ يمكن لأن قدي) عيسى: ههههههههه، هاي شنو طالعة؟ تارا: لا تضحك. عيسى: تعالي اقعدي. تارا: أريد أنام. عيسى: مدام أنا وأنتِ وحدنا، خلي أسولف لكِ. تارا: أوكي. (قعدت قباله) بس يمه شحلاتهةةة 😍😍😍، هس هس خلي نسمع شيريد يقول، اششششش..

عيسى: أنا عايش وحدي مثل ما دتشوفين. انعزلت عن أهلي لأن جاي أدرس. تارا: وهسة أنتَ جاي تدرس؟ عيسى: لا، هاي سنة تركتها، قلت سنة جاية أكمل. وصلت مرحلة ثانية يعني بعد سنتين وأتخرج، بس ما أدري شجاني وتركت هاي السنة. صرت واحد صايع وبس أشرب وأطلع ويا أصدقائي وأجيب بنات، بس مو هنا بذاك المكان، بس 3 بنات جبت وأنتِ الرابعة. صرت ما أتحمل واحد، صرت واحد ثاني، وأصدقائي منعوني من هاي السالفة بس رفضت، تركت أصدقائي علمودها.

من اجيتي أنتِ غيرتي حياتي، رجعت لطبيعتي، صحيتيني، بس أنا دمرتكِ. أدري هذا الشيء خلاني الليل ما أنامه بس أفكر بكِ، ومن خطبتكِ قلت راح تتحسنين وبس أطلعكِ وبس نتونس، أشوف زادت حالتكِ من ذاك اليوم لهذا اليوم وأنا مخنوق، بس أنتِ خبلتيني، لا تقبلين تنسين الماضي ولا تقبلين أحكي وياكِ. تارا: أنا أخاف من تقترب مني، أتذكر كل شيء.

عيسى: بس لازم تتعودين، احنا راح نعيش سوا وحدة، يعني هيج محد يمنا. لازم تقوين نفسكِ شوي، لازم تنسين الماضي وتصيرين أقوى. تارا: أوكي أحاول، بس.. عيسى: بس شنو؟ تارا: أنا آسفة. عيسى: على شنو؟ تارا: ما كنت أتوقع هاي حياتكِ تدمرت صح. عيسى: كلش، بس الماضي راح وما ينعاد. صيري قوية مثلي، الماضي راح ما ينعاد أبد، ما يفيد البكي، البكي ما يعيد شيء أبد. أهم شيء المستقبل هسة. تارا: أوكي، يلا أروح أنام... أنتَ وين تنام؟

عيسى: هنا، أنتِ نامي بغرفتي. تارا: بس ما تضايق هنا؟ عيسى: لا، أنتِ ما تقبلين أنام يمكِ. تارا: هههههه، أوكي باي. عيسى: باي. تارا: (صعدت فوق وبديت أفكر بكلامه) هفف، خلي أنام....... بس كلامه صح، أنا شنو أبقى هيج؟ من باجر أحاول أغير نفسي وأشوف حياتي وأشوف منو الأحسن هيج أو من راح أتغير، الله كريم....... بخخخخخخخخخخخخخخخ عود جاي أشخر 😑😪😪😪😪

أنا نايمة، ما أريد صوت، اطلعوا بهدوء حتى تصويت ما أريد أخاف أفز 😑😑 أو تعليق بعد أقعد كلشش هههههههه انهبلت 😑😑😑 يلا اطلعوا بسرعة قبل لا أقعد 😑😑 تارا: (قعدت الصبح ونزلت جوة) عزة! عيسى: هههه، آسف، قلت أروح أسبح مدام بعدكِ ما قعدتي. تارا: أي هههه، يلا روح البس ملابس. عيسى: بس أنتِ لازم تتعودين عليَّ هيج. تارا: شنو؟ (بس وأنا مغمضة عيوني) عيسى: أي لازم تتعودين هيج. يلا مو مهم، خلي ناكل وأوصلكِ للبيت. تارا: أوكي.

(وخرت إيدي من عيني ورحت للمطبخ) أنا ما أعرف أطبخ، هسة خلي أسوي جاي همم بس ما أعرف. عيسى: (بدلت ونزلت لقيتها تدردم وحدها) شبيكِ؟ تارا: يمه قمزتني، لا ما بيه شيء بس هممم، ما أعرف أسوي جاي. عيسى: صدق؟ هههههههههههههههه لج أنا أسوي، أنتِ اقعدي، وأكو جبن بالثلاجة وهاي هيَ، روحي ارتاحي هههه. تارا: أوكي. تارا: (كملنا فطور وداني لبيت عمي) عيسى: تارا. تارا: ها. عيسى: أريدكِ تكونين قوية مثل ما قلت لكِ، أوكي؟

تارا: أوكي، يلا باي. عيسى: باي، من ترتاحين راسليني أوكي. تارا: ها أشوف. (نزلت من السيارة ولوحت له 🙋 ودخلت، كان عمي ما موجود وعبود هم، بس عمتي وسرى. دخلت سلمت وصعدت فوق) تارا: ها. سرى: شلونكِ؟ تارا: بخير. سرى: البارحة وين نمتي؟ تارا: بيت عيسى. سرى: صدق؟ زين ليش ما جابكِ بالليل؟ تارا: هاا اممم مو دخلت شوي وكان بيته قريب. سرى: وهوَ وين نام؟ يمكِ؟ تارا: مستحيل، نام بالصالة وأنا بالغرفة، بس ما نمت، كل ساع أفز لأن أخاف.

سرى: بس لازم تتعودين، بعد شهر وتتزوجون. تارا: شنو أتعود؟ صعب. ومنو قال لكِ بعد شهر؟ سرى: ما أدري بس سمعت من بابا. تارا: ها حبي، أريد أنام ممكن؟ سرى: أي حبي، نامي نوم العوافي، يلا باي. تارا: باي. سرى: (طلعت من الغرفة وبديت أحكي ويا روحي.. هاي شبيكِ سرى؟ أنتِ شلكِ شغل بي؟ وين نام وين راح؟ هوَ مخطوب هسة ونوب لبنت عمكِ، أنسي خلاص، هففف الله يصبرني 😑😑) تارا:

(قعدت الساعة عشرة بالليل وشفت موبايلي وجايتني 5 مكالمات 😑😑 أويلي حتى العبادي مو هيج 😑😑 جنت خجلانة وما دقيت، هوَ نوب راسلني) عيسى: هلو ☺ تارا: هلواات 😑 عيسى: هههههه هاي شبيكِ؟ شنو هذا الوجه؟ تارا: ها لا هيج. عيسى: وجعا، شبيكِ؟ ها ما ها؟ تارا: هههههه، أي شنو رايد؟ عيسى: اه 😠، شنو رايد؟ ولج خطيبكِ ويسأل عليكِ. تارا: بس أنا ما أقدر أحكي وياك. عيسى: ليش 😑؟ شنو احنا شقلنا البارحة 😡😡؟ تارا: ههههه، أدري بس لازم أتعود.

عيسى: أي شلون تتعودين؟ غير لازم يومية نتراسل. تارا: أوكي 😊 عيسى: تارا 😊 تارا: ها 😑 عيسى: أحبكِ ❤💋💋 تارا: (أنا من شفتها تخربطت شوي وخفت) عيب لك، شنو هاي 😡😡؟ هسة كنا نحكي خوش حكي. عيسى: هاي شبيكِ عمري؟ أنا غير خطيبكِ وشنو أقول لكِ عادي.... اسمعيني. تارا: ها 👂 عيسى: هههه مبينة مخبلة. تارا: أي جنت 😒 بس مو قدامك. عيسى: شوفي، أنا شنو أقول لكِ لازم تتعودين عليَّ أوكي؟

أي شيء أحبكِ، أموت عليكِ، عمري، حبيبتي، أي شيء لازم تتعودين عليها. تارا: هسة شنو أسمع لو أشوف 😑؟ عيسى: شف يا الله، أنا وين أحكي ويها وين ملتهية؟ لج شفتي شنو قلت لكِ؟ تارا: أحاول، أنا ما متعودة على هيج شيء بس راح أتعود، لأن كبرت مو؟ وصار عندي خطيب 😑😑😢😢😢😢😣 عيسى: ليش تبكين 😡؟ تارا: لا ما أبكي بس زعلت شوي 😢 عيسى: يمه لا تزعلين بعد قلبي، كلشي ولا زعلكِ. تارا: هههههه، يلا أروح يم عمتي. عيسى: رايحة يمهم 😕؟

أنتِ هم تنزلين يمهم؟ تارا: لا بس اليوم قلت خلي أنزل، أنتَ مو قلت لي لازم تتعودين. عيسى: معقولة 😕 بيوم وليلة اتغيرتي 😕؟ تارا: يلا خلاص، أروح يم عمتي لا تلزق 😡، باي. عيسى: أوكي باي، من تخلصين راسليني. تارا: أوكي أشوف 😑😑 تارا: (أتعجبت من كلامي وياه، معقولة هاي أنا تارا هيج أحكي وياه؟ ... بس من أحكي وياه أرتاح وأنسى نفسي، معقولة أحبه؟ لااااااا. بس ليش ما أحبه؟ هوَ خطيبي...

يا الله والله ابتليت، الله يصبرني، لازم أتعود عليَّ، هففف.. تارا: (نزلت يم عمتي وسرى) هلوو مساء الخير. سرى: (استغربت منها، أول مرة تنزل وتسلم) هلواات، منوّر البيت. تارا: عمتي: أهلا بكِ حبيبتي، أتغيرتي هواي، أول مرة تجين يمنا. تارا: هههههه والله يا عمة بعد لازم أواجه واقعي. (آه معقولة أنا تارا هيج أحكي 😑😑 ما أصدق بس أنتم صدقوا ههه 😂) تارا:

(بقيت قاعدة يمهن ونسولف، وأجه عمي وعبود واستغربوا من شافونا، عبالك أول مرة يشوفوني. هسة ابتليت من أتغيرت 😑😑) عبود: منورة الصالة اليوم. تارا: ههههه، بوجودك عبود. عبود: هههه يلا مدام رجعتي لطبيعتكِ، خلي نلعب شوي مثل قبل ههه. عمتي: ولك، البنية تعبانة وهسة 12، خلي تروح تنام، باجر العبوا. عبود: هففف، يلا باي أروح للغرفة. تارا: هههههه، وأنا هم أروح، يلا باي. (صعدت فوق لغرفتي وسمعت صوت الجهاز يون لأن خليته صامت 😑😑)

هففف يا الله شنو ما مصدق هذا خرب. رديت على الاتصال: ألوووو. عيسى: الوات، شبيكِ معصبة؟ تارا: لا ما معصبة بس ساعة 12 وأريد أنام. عيسى: تنامين 😕؟ هسة قعدتي ولج. تارا: أي نعست من سمعت صوتك ههههه. عيسى: أوكي جكمة، باجر أجي آخذكِ نفتر أوكي. تارا: وين 😱؟ عيسى: سر، يلا باي. تارا: (سده بوجهي) أنا لك، سده بوجهي أشوف.. اليوم تاااالي، 😍😍 تارا: (اجت سرى قعدتني) سرى: تارا قومي يلا هسة ساعة 10، قومي. تارا: هففف، ليش خليني نايمة.

سرى: قومي اتفطري يلا. تارا: أي جاية بس خلي أبدل. سرى: أوكي، دقيقة وأصعد لكِ أوكي. تارا: أي. (وأنا نص نايمة... رديت نمت ودق الجهاز مالتي مخليته اهتزاز) هففف يا الله. (رديت على المكالمة) ألووو (وأنا نعسانة) عيسى: الوات، هاي شبيكِ صوتكِ؟ تارا: لا ما بي شيء بس نعسانة. عيسى: أهووو، قومي أنا بالطريق يلا خمس دقايق وأكون يمكِ. تارا: شنوووو؟ (قفزت من الفراش) بعدني لا سابحة ولا متريكة ولا شيء..

عيسى: ما أدري، سويهن هسة بسرعة، يلا باي. تارا: هفففف هذا من يمتى قاعد؟ خلي أقوم أبدل أحسن.. (نزلت أنا وكفشتي وكلها قاعدة، سلمت ودخلت سبحت) سرى: ما تتريقين؟ تارا: ها لا، راح أسبح ونوب آكل. سرى: أوكي. (تششششششششش. جاي أسبح 💧💧💧. عيب طلعوا مو جاي أسبح 😡😡) تارا: (بدلت وطلعت وسمعت صوته بغرفة الضيوف.) عزة، هذا شوكت أجه؟ (صحت سرى) سرى. سرى: ها. تارا: منو هنا؟ سرى: عيسى. تارا: شوكت أجه؟ سرى: هسة. تارا: هسة منو هنا؟ سرى: محد.

تارا: خلي محد يطلع أريد أروح للغرفة. سرى: هههههه، هسة أقول له يلا أطلعي. تارا: ههههههه، يلا وخري خلي أشرد.. (صعدت فوق لغرفتي بسرعة وفتحت الكنتور وبديت أباوع ومحتارة شألبس) همم، شنو ألبس؟ خلي ألبس هذا. (قدرته بالمراية) لا مو حلو... زين بلا هذا. (اختاريت بنطرون مثل البرمودة وبدي أبيض وبي بنية وحذاء.. نزلت. عيسى: هلو. تارا: هلوات. عيسى: ولج هاي شنو؟ تارا: شنو؟ عيسى: حذاء ههههه. تارا: إي حذاء، يله امشي ترى والله أبطل.

عيسى: امشي عمي، كلشي ولا تبطلين. يله باي أترخص. عبود: باي، الله وياكم. تارا: باي. الجميع: مع السلامة. تارا: (لزمني من إيدي ورحنا بسيارة.) وين راح أروح؟ عيسى: للشط. تارا: شنوو؟ عيسى: شنو شنو؟ نروح للشط، لعد وين تريدين نروح؟ تارا: لا بس. عيسى: لا بس ولا شي، يله اتوكلنا. تارا: أوكي. وصلنا. عيسى: نزلي حبي، وصلنا. تارا: واووو شگد حلو. عيسى: والله خجلتيني، هسة يگولون جايب بتّه مو مرته. تارا: لازم تتعود هههههههه.

عيسى: ثگلي شوي گدام الناس. تارا: أوكي عيسى. عيسى: ها؟ تارا: اني خايفة. عيسى: ههههههه ومن شنو تخافين؟ تارا: البحر، بس ما ننزل. عيسى: لا بس نسبح بالمسبح اني وياج. تارا: لااااااا، مستحيل... ما أسبح لو تموت. جوعانة. عيسى: تعالي ناكل شي. تارا: (دخلنا بمطعم يم الشط، كلش حلو وأكلنا وكملنا.) عيسى: نركب بالبلم؟ تارا: يمه، شنو نركب؟ تريد روح انتَ. عيسى: لا ما أروح وأعوفج، نروح اثنينه. تارا: ما. عيسى: شبيج؟

ما يخوّف، جربي والله تندمين. تارا: لا، من أصعد راح أندم. ما. عيسى: عفية والله ما يخوّف، اني يمج صيري قوية شبيج. تارا: (جذب علي بشوي حجي وصعدت وخايفة وبس لازمة بي والماي جان قريب منه من مشى بديت أصرخ وشابكته ومغمضة عيوني.) عيسى: هههههههه لج كافي فضحتينه مو عيب. تارا: ما أريد أنزل، يله نزلني. عيسى: أذبج بالشط ها؟ تارا: ماااااااا يمهههه، يله خلي ننزل ما عفية. عيسى: راح أخلي نرجع بس شنو أريد تنطيني؟ تارا: إي إي إي شي.

(قلتها لا إرادي من الخوف.) عيسى: رجعنا، هاي راح تبجي. تارا: شنو أبجي؟ اني مو جاهلة. عيسى: لا جاهلة، بس جهال يصرخون ويبجون. تارا: مو جاهلة بس خفت، يله نزلني. عيسى: هههههه بسرعة وصلنا حتى ما حمى مكانه ههههه. تارا: شنو راح نبقى هنا؟ عيسى: إي، من نخلص ونسة أصيحه ياخذنا. تارا: بس المكان بعيد. (نزلنا بالجهة الثانية من الشط والمكان شوي يخوّف مثل الغابة.) عيسى: يله تعالي خلي نكعد. تارا: ما أكعد أخاف يطلعلي شي.

عيسى: هههههههه گعدي بحضني تعالي. تارا: مو عيب منا ناس؟ عيسى: وين الناس؟ هو بس شجر. (سحبها وگعدها بحضني.) تارا: أخخخخخ عيسى وخر ما أريد، عيب شنو هاي. (دفعت بي حيل.) عيسى: أخخ وجهي، شبيج أكلتيني أكل، ابقي بحضني أحسن هيج نبقى. تارا: (بقيت گاعدة بس خايفة حيل وگلبي يدگ 1000000%.) عيسى: تارا. تارا: ها؟ عيسى: خلي نفتر شوي، گومي ها. تارا: إي. (طفرت من المكان بسرعة، هو اني ما أريد أفتر بس رايد أگوم.)

عيسى: هههههه يله امشي بس لا تضيعيني. تارا: أبد. (لزمت بإيده وبقينا نمشي هواي ونوب رجعنا لأن صار جو يخوّف. غيّم.) خلي نرجع. عيسى: أوكي يمكن راح تمطر. تارا: إي يله بسرعة قبل لا تمطر لأن ما نگدر نعبر الشط. عيسى: هههههه لج أوكفي شبيج جرين بيه جر، أوكفي. (لزمها ووقفها على الشجرة.) غمضي عيونج. تارا: ليش؟ (لازمني على الشجرة حيل.) عيسى: مفاجأة قبل لا نرجع، يله. تارا: (اني غمضت عيوني بس جنت حيل خايفة منه يسوي شي.) عيسى:

(اقتربت منها أكثر وقبلتها حيل.) تارا: (اني من حسيت قرب أنفاسه يمي خفت وتذكرت الحادث وبعته مني وشردت.) عيسى: لحظة تارا، أوكفي لا تطيحين ترى اكو هنا حياية دير بالج. تارا: (اني بقيت أركض وأبجي بس من سمعت الحياية وقفت.) شنو تريد؟ رجعني يله وبعد لا تجي للبيت أبد يله. عيسى: لحظة اهدي. تارا: ما أهدأ، انتَ گتلي مفاجأة واني صدگتك الغبية هيج تسوي بيه، حقير. عيسى: (نفذ صبري منها.)

إي هيج أسوي، خطيبتي وبكيفي إي شي أسوي وانتي ما عليج... بس انتي ما يفيد وياج الحجي لأن زعطوطة، شگلج ما يفيد وياج والله تعبتيني حيل شوكت تحسين بيه ما أدري... أستغفر الله... خلي أخابره يجي حتى نرجع. تارا: (بقيت منزلة وجهي للگاع وأبجي بصمت لأن كلامه جرحني ما أدري منو الغلطان اني لو هو.) عيسى: لا تبجين خلاص، اني آسف بس انتي عصبتيني وخليتيني أطلع من طوري وهيج أگول آسف خلاص، هسة راح يجي الولد ويشوفج تبجين مو عيب...

هذا أجه سلام. الشاب: وعليكم السلام، هاي ليش تبجي؟ عيسى: هههههه خافت من المكان واني خوفتها وگتلها اكو حياية هههه وصدگت. الشاب: هههههه يله تعالوا صعدوا لأن راح تمطر يله. عيسى: أوكي ايدج. تارا: أوكي. (صعدنا وبقيت طول الطريق ساكتة وصافنة على الماي.) عيسى: ايدج. تارا: أوكي أخخخخ. عيسى: شبيج؟ تارا: رجلي التوت. عيسى: تعالي أشيلج. تارا: لاااا اني امشي. (حاولت أمشي بس ما گدرت.) هففف أوكي.

(حملني بإيده ووصلني للسيارة لأن جانت قريبة.) عيسى: اسمعي. تارا: ها؟ عيسى: ما أريد أي زعل، من توصلين أو تبجين من تدخلين الغرفة، طبي مبتسمة وبقي مبتسمة ونسي كلشي لأن ما أريد يگولون كل ما أخذها اجت تبجي أوكي. تارا: أوكي. عيسى: يله اضحكي من هسة. تارا: أوكي هههههههه. (بس من القهر.) عيسى: أستغفر الله يله اصعدي. تارا: يله باي. عيسى: باي. تارا:

(راح وهو زعلان حتى سيارة مشاها حيل، دخلت جوه وسلمت وصعدت فوگ باوعت على الجهاز مالتي وطلعت.) تارا: سرى. سرى: ها؟ تارا: ههههههه ضوجة مو؟ سرى: كلشششش. تارا: خلي نطلع بره نلعب. سرى: شنو نلعب؟ أحنا مو جهال. تارا: ما يخالف مو بس جهال يلعبون. يلة. سرى: ههههه اي صح يلة. تارا: (طلعنة برا بالطارمة نلعب، ونوب مطرت حيل وحنة جوه المطر نلعب مثل الجهال، واجة عبود. وكملت السبحة ولعبنة بالماي) عيسى: رجعت للبيت واتصلت بحيدر يجي.

حيدر: هلو. عيسى: هلوات، تعال أريدك كلش تعبان. حيدر: جايك بالطريق. عيسى: أوكي. (انتظرته على ما يجي، كعدت أشرب.. وأفكر هاي مو حالة يالله، اني أريد أعيش حياتي حلوة مثل الناس، هفففف. وصل حيدر.) حيدر: أستغفر الله، أنت شقلت. عيسى: شقلت؟ قلتلك تعال. (وأني أحم، يعني جاي أشرب فهموها) حيدر: جيب هذا جيب، أنت مو قلت بس أنخطب أعوفه. عيسى: آاااايييي جيب، هدت حيلي هاي تارا. حيدر: شبيهة؟ عوفه وحاجيني. (أخذته منه وكسرته) عيسى: ليش؟

حيدر: أحسن، يلة أحجي. عيسى: اني راح آخذ قراري. حيدر: شنوة؟ عيسى: لو تمشي وياي عدل لو أتركها. حيدر: صدق جاي تحجي؟ عيسى: أي، لعد جاي أجذب عليك؟ حيدر: ليش؟ شنو صار هالمرة؟ عيسى: (سردتله القصة كلها) وهذا اللي صار. حيدر: هي بعدها صغيرة يرادلها وقت. عيسى: لك علمتها لمن مليت، هاي صعب عليها شوي.. هففففف. حيدر: الله يصبرك، إن شاء الله تنحل. عيسى: وأني صيحت عليها يمكن زعلت مني. حيدر: لا شنو زعلت؟ هسة راسلها بلة وشوف.

عيسى: لا خليها هسة تفكر شوي، أروح أنام بلكت ألقالي حل، أنت إذا تريد تروح روح وإذا تريد ابقى. حيدر: لا راح أبقى يمك، أنت واحد مخبل كلشي تسوي بروحك. عيسى: هههههه أوكي يلة باي. حيدر: (انتظرته يروح ينام واتصلت على تارا) تارا: (اتبللنة اتبلل من المطر وعمتي تصيح علينة وما قبلت ندخل جوه هههه) سرى: هسة شلون؟ عبود: هههههه خلينا هنا على ما ننشف، هسة شمس تنشفنة. تارا: ههههه أي خلي ننشر روحنا. عمتي: تارا موبايلج دك. تارا: منو؟

عمتي: خطيبج هاج. تارا: هففف من رخصتكم. (رحت ورا البيت أخابر) ألو. حيدر: ألوات، آسف على الإزعاج. تارا: منو وياي؟ حيدر: اني حيدر، صديق عيسى. تارا: ها اتفضل حيدر. حيدر: أنتي وعيسى متكامشين؟ تارا: ها هوه وين؟ حيدر: نايم تعبان حيل وجان يشرب ويهلوس. تارا: هاا لا متتكامشين بس هيج، هوه شنو كالك؟ حيدر: كلشي ما كالي بس كالي اتكامشت ويا تارا وبس، ما قبل يحجي ليش حبيت أستفسر منج. تارا: ها أوكي، كلشي ما صار بس شوي أمور يعني خاصة.

حيدر: أوكي آسف على السؤال. تارا: لا ولا يهمك، أنت بس حبيت تتطمن على صديقك. حيدر: أي مو خوفني كلش تعبان خطية، تكدرين تجين؟ تارا: لا ما أكدر آسفة لأن أستحي شوي. حيدر: أوكي بس أكلك كوني قوية وياه أوكي. تارا: شنو يعني؟ حيدر: لا هيج، يلة باي راح يكعد. تارا: بايات. (شنو صاير؟ هفف يحجيلي بالألغاز) خلي أرجع. مرت أيام... تارا: (مر يومين وعيسى ما متصل بيه أبد أو يخابر، وأني ما أتصل لأن أخاف.............

جنت كاعدة بغرفتي ولازمة الجهاز ودك الباب) منو؟ عبود: اني ممكن أدخل؟ تارا: أي أدخل. عبود: هلوو، شبيج مو على بعضج؟ تارا: لا ماكو شي بس هيج تعبانة. عبود: جذابة، عيونج تكول جذب. تارا: هممممم. عبود: شبي عيسى؟ تارا: شمدارك هوه؟ عبود: أنتي مو على بعضج وهو ما جاي يدك مو؟ تارا: أي هففففف. عبود: شنو صاير بيناتكم؟ تارا: أمور خاصة ما أكدر أقولها. عبود: طيب أي شي حتى أساعدج.

تارا: اني غبية ما أفهم شي، أريد واحد ينصحني شنو أسوي شنو ما أسوي. عبود: متعاركين شي؟ تارا: لا. عبود: لعد؟ تارا: اني شخصيتي وياه اتغيرت مثل ما تشوف، بس شي واحد ما اتغير........... هوه من يقترب مني أشرد منه وأتذكر الماضي. عبود: أهوووو خليج قوية واهزمي نفسج. واجهي مخاوفج بقوة، اني أدري بيج قوية مو ضعيفة، لا تضعفج هذني الأشياء. تارا: ما أكدر والله، دايماً أحاول أغير نفسي بس ماكو فايدة، يطلع الماضي بوجهي.

عبود: وعيسى وين هسة؟ تارا: ما أدري، صارله يومين ماكو. عبود: وأنتي ما اتصلتي بي أبد؟ تارا: لا أبد. عبود: لاااا ما يصير هيج، هوه هسة حسباله أنتي زعلانة، اتصلي بي وحاجي باعي. تارا: ها. عبود: اتأسفي منه وكليله على يوم تطلعون تحضرون ملابس العرس وهاي وتشوفون شغلات للبيت، أنتي نبهي بهيج شي وشوفي شكد راح يفرح لأن راح يحس أنتي تريدي مو ماخذ غصب. تارا: أحاول، شكرًا الك عبود ما أنسى معروفك هذا.

عبود: ولو تدلل بت العم، يلة أروح وأنتي اتصلي بي وكليلي شيصير باي. (😉 غمَزلي) تارا: ههههه أوكي. (دكيت عليه أول مرة ما رد، دكيت مرة ثانية هم ما رد، دكيت أربع مرات ونوب رد... 😠😠😠) عيسى: ألو. (وتعبان) تارا: ألوات، شلونك عيسى؟ عيسى: شتشوفين أنتي؟ تارا: اني آسفة والله مو قصدي هيج أسوي بس عقلي يتحكم بيه، آسفة. عيسى: خلاص لا تتأسفين، اني مسامحج بس ليش اليوم يالا دكيتي؟ شنو ذكرتيني؟

تارا: لا كل يوم أذكرك وما تروح من بالي بس جنت خايفة أدك ونوب قلت خلي أدك لأن ظل بالي عليك. عيسى: هههههه أنتي تخافين علي ودكين أول مرة، شنو متغيرة هواي؟ تارا: عيسى شبيك وياي تحجي بثكل؟ فوك ما جاي أراسلك وسامحك. عيسى: لا حبي والله ما بيه شي بس تعبان حييل، وأنتي متعبتني وما دكيتي، قلت خلي هي بلة تحبني ونوب ما دكيتي شمرت نقال. تارا: آسفة والله آسفة، اني غبية وغمة وعوبة وكلشي.

عيسى: خلاص خلاص حشاك حبي لا تكولين هيج، خلاص والله سامحتج وكلشي نسيت. تارا: صدق؟ عيسى: والله والله. تارا: هههههههه أكلك. عيسى: ها. تارا: همممم أريد باجر نطلع. عيسى: صدق والله؟ تارا: أي نروح نفتر ونشوف بدلة للعرس. عيسى: أوكفي أوكفي لا تلطميني، أنتي هيج تحجين صدق؟ أنتي لا مو تارا. تارا: لا اني تارا بس لازم تتعود على شكلي الجديد ههههههه. عيسى: حبي والله جاي هسة آخذ بدلي يلة. تارا: شنو هسة؟ ولك بعدني ما محضرة شي.

عيسى: باي جاي. تارا: هههههه والله مسودن. هذا همممم صدق فرح وابتسم ونسى كلشي، معقولة اني جنت مضوجته؟ اه خلي أكون قوية، يا رب ساعدني... (بدلت وانتظرته) عيسى: هلو. تارا: هلواات. عيسى: جاهزة؟ تارا: أي يلة. عيسى: يلة. تارا: (شفت الفرحة بعيونه، معقولة بكلام بسيط هيج سوه؟ اني جنت ظالمته) عيسى: وصلنا، راح أشتريلج بدلة اتموووووت. تارا: ههههه أريدها على ذوقك. عيسى: تدللين من عيوني حبي بس. تارا: شنو؟

عيسى: ما أريدج تكوليلي عيسى، كوليلي حبي. تارا: ههههه هممم حبي عيسى. عيسى: يمه شحلاتها من حلكج تارا. تدرين شكد فرحتيني؟ والله اني ما توقعتج هيج تكولين، اني قلت ما تقبل نزوج، هي الخطوبة وطالعة روحها شلون زواج. تارا: ههههه لا اتغيرت، اني مو تارا اللي جنت تعرفها بس تحجي وياك وشي. عيسى: حبي من البداية وهيج صيري، بس شنو غيرج؟ معقولة من شفتيني ضجت هيج سويتي؟ تارا: لا بس فكرت وقلت اني شنو راح أبقى هيج؟

يعني ما أخلي خطيبي يقترب مني؟ هوه راح يظل وياي طول العمر لازم أتعود على هل شي، ومثل ما تشوفني😊. عيسى: بعد عمري أنتي ما تتوقعين شكد فرحتيني والله. تارا: دوم إن شاء الله حبي عيسى. عيسى: بعد لا تكولين عيسى، كولي حبيبي. تارا: ههههه حبيبي بعد. شتريد؟ عيسى: هاي بعد شتريد شيليها. تارا: أوكي حبيبي. عيسى: يلة أمشي نكدر البدلة. تارا:

(دخلنا كل المحلات وكدرت البدلات كلهن طوال علي وعريضات ههههه، بس شفتلي وحدة اتخبل بيضة وبيهة أحمر اتموت لبستها طلعت أخبل) ها شنو رأيك؟ عيسى: اتخبل عليج والله كلش حلوة. تارا: أنت الأحلى، هسة اني كدرت بقيت أنت. عيسى: اني سهلة بسرعة ألقالي بس أنتي مصيبة😂😂. تارا: مصيبة ها؟ هسة مو لقينا بعد شنو؟ عيسى: ههههه لا تعصبين حبيبتي، يلة خلي نروح ناكلنا شي أحسن. تارا: أوكي. (رحنا لمطعم وأكلنا ونوب رجعنا للبيت) شكرًا على اليوم.

عيسى: ولو حياتي. تارا: ههههه أوكي يلة باي. عيسى: باي. (دخلت للبيت سلمت وصعدت اجت سرى) سرى: ها ولج بلة خلي أشوف بدلتج. تارا: هاي بس بالقوة لقيناها هههه حلوة صح؟ سرى: واووو اتخبل والله كلش حلوة. تارا: تستاهلينها. سرى: تسلمين، أي وين الكعب؟ تارا: هذا جبته أحمر. سرى: واوو ايخبل، بدي باجر العرس حتى أشوفج بيهن. تارا: ههههه ما بقى شي بس أسبوع الخميس الجاي. سرى: أي صح، ما خايفة؟ تارا: راح أوكع من الخوف هههه.

سرى: خليج قوية ولا تخافين ونسي كلشي أوكي، عيسى اليوم فرحان بيهن. تارا: لو شايفته ما مصدق لأن اني قلتله نروح نشتري، كَمَز من مكانه وجاني ههه. سرى: طبعًا ما يصدق أنتي تكوليله، الله يوفقكم حبي، يلة أخليج براحتج باي. تارا: باي. بعد مرور أسبوع.. تارا: يمه اليوم عرسي والله خايفة. سرى: هههه اهدي ولج شبيج، اني لو منج أموت فرح والله. تارا: هههه اتصل بيه شيريد؟ عيسى: ألو حياتي. تارا: هلو حبيبي شنو اكو شي؟

عيسى: لا حبي بس حبيت أطمن عليج. يلة أروح أزين باااي هههه حضري روحج. تارا: ا هههه يلا باي. (غلقت الجهاز) سرى: شيريد؟ تارا: حب يطمن علي، يلة خلي نروح للصالون. سرى: يلة أي صح. تارا: شنو؟ سرى: ها لا ماكو شي مفاجأة امشي. (رحنا للصالون وتجهزنا وجينا، سوينا العرس بقاعة كلش جبيرة وجان المكان كلشش حلو وجبير وهواي ناس، وأني بعدني بالغرفة واكفة يم المراية وأدعي.) سرى: ولج يلة. تارا: خلي يجي هذا شبيه وين؟ سرى: ههه هسة يجي.

عيسى: شباب حلوو. حيدر: ولك طالع صاك خرب يومك، شلون راح تنام اليوم هههه. عيسى: أسكت. أحمد: اتخبلل والله لو اني مرتك جان شبكتك وما خليتك تطلع هههه. عيسى: كبر، شلون حجي مو مال واحد يسألكم، يلة ولكم اتأخرنا. حيدر: أي اتأخر على الحب ملحك، عمي ملحك...... عيسى: لك كافي يلة امشوا. حيدر: هههه راح يموتني خبصني انجب ما انجب هههه يلة امشي نوب لا أنكتل. تارا: هفف الله وين صار هذا؟ سرى: اجة يلة اني أنزل يم الناس. عيسى: هلو.

سرى: هلواات شطالع اليوم. عيسى: هههه كله عليها، وهسة فنها إذا كالت هيج هههه يلة أروح يمكن آخرتها لا تغير رأيها. سرى: أوكي الله يوفقك. عيسى: تسلمي. سرى: (يمه شحلاته طالع اليوم، أتمنيته الي هذا اليوم ....... هففف ونوب المن لبت عمي خرب. الله يصبرني اليوم) عيسى: هاي شطالعة ولج اتخبلين. تارا: أنت اللي تخبل مو اني والله. عيسى: بعد عمري والله أنتي أحلى مني، يلة حبي خلي ننزل. تارا: يلة بس الزم بيدي ترى خايفة. عيسى: أوكي.

(نزلنا يم الناس وكعدنا بمقاعدنا وناس كلها تباوع بغيرة وخاصة البنات عبالك متزوجة تامر حسني😂..ً. أتممنا العرس) عيسى: مبروك حبي. تارا: الله يبارك بيك. عيسى: خو ما خايفة؟ تارا: ولك راح أموت. عيسى: ولج أنتي هسة هنا إذا بالغرفة شتسوين؟ تارا: شنو يا غرفة؟ ولك كلمن بمكان. عيسى: ها بدينا. تارا: أس، الناس كاعد تباوع. .......... سرى: تارا باعي. تارا: واوو نور ريم حبيباتي. (كمت ركضت عليهن مثل المخبلة) شلونجن؟

نور: حياتي بخير ألف مبروك. ريم: أي وأخيرًا هيج صيري هههه أشاقة، ألف مبروك. تارا: هههه ما تتوبين من عمايلج بس والله خايفة. ريم: ها من شنو خايفة؟ شنوة طنطل؟ تارا: هههههه إن شاء الله خير.... بنات يلا أروح. ريم: الله وياج ههه. عيسى: يلة شباب أحنا نستأذن. حيدر: ولو العوسي أخذ راحتك هههه. عيسى: انجب كافي..... حيدر: معصب الحلو هههههه. عيسى: اني الك باجر، يلة حبي امشي على عناد المضغوطين...

حيدر: أحح أح اني مضغوط، تعالوا طلعوني هههههه يلة باي ضلع خلي أروح لا أنكتل..... امشي احمد... عيسى: فوتي حبي. تارا: همممم وين راح تنام؟ عيسى: برا يم السيارة مالتي، ها شتكولين؟ .. لعد وين أنام غير يمج؟ تارا: يمي..... هههه آسفة شوي اتخربطت. عيسى: لا تخافين اليوم ما راح أسويلج شي، خلي نتعود شوي ننام يم بعض وبعدين نبلش ما ورانا شي ههههع. تارا: كبر..... بس المكان بيناتنا بعيد كلش. عيسى: أهووو لعد شلون راح نتعود؟

تارا: ما أدري. عيسى: دتعالي مو بكيفج هوه، وراح تنامين بالبدلة بعد........... 😑😑😑.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...