تحميل رواية «قصص رومانسيه» PDF
بقلم الحساب مغلق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
القصه_للكاتبه_سلمى_الخصاونة ميرا كل يوم بالليل بتحضن مخدتها وبتهمسلها باحلامها .. بتنام ودمعتها على خدها .. بتحبس صوت دموعها .. وبتتهند من قلب موجوع .. ميرا بنت عمرها ١٧سنه ماتت امها وهي عمرها ٥سنين .. عاشت بعد هيك حياه كلها وجع وعذاب .. حياه كلها الم ودموع .. ماتت امها بسبب هداك المرض الي صابها فجاه وهي حامل .. ماتت هي والجنين .. وتركت ميرا تتخبط بهالدنيا لوحدها .. بعد وفاة امها الكل بدأ رحلة البحث عن زوجه جديده لابوها.. هالموضوع ما اخذ وقت طويل يا دوب شهرين وكان ابو ميرا متزوج .. وجاب ام بديله...
رواية قصص رومانسيه الفصل الأول 1 - بقلم الحساب مغلق
القصه_للكاتبه_سلمى_الخصاونة
ميرا كل يوم بالليل بتحضن مخدتها وبتهمسلها باحلامها ..
بتنام ودمعتها على خدها ..
بتحبس صوت دموعها ..
وبتتهند من قلب موجوع ..
ميرا بنت عمرها ١٧سنه ماتت امها وهي عمرها ٥سنين .. عاشت بعد هيك حياه كلها وجع وعذاب ..
حياه كلها الم ودموع ..
ماتت امها بسبب هداك المرض الي صابها فجاه وهي حامل .. ماتت هي والجنين .. وتركت ميرا تتخبط بهالدنيا لوحدها ..
بعد وفاة امها الكل بدأ رحلة البحث عن زوجه جديده لابوها..
هالموضوع ما اخذ وقت طويل يا دوب شهرين وكان ابو ميرا متزوج ..
وجاب ام بديله لميرا
ميرا كانت صغيره ومو فاهمه شي بس تحكي بدي ماما وين ماما
ما بتعرف انه امها راحت بلا رجعه
ما بتعرف انها رحلت الرحله الابديه
وانها بدات مرحلة معاناه جديده وحياه مريره ..
تزوج ابوها من وداد .. وداد كانت تتوقع انه فاتها قطار الزواج عمرها ٣٠سنه قليلة الجمال ..حادة الملامح
عصبيه ..مزاجيه
اجت عالبيت متل العسكري الي بستعد لاعطاء الاوامر ..
ميرا الطفله الجاهله بدات برحلة العذاب
..
بتذكر ميرا هداك اليوم الي تزوج ابوها فيه ..
اجت ستها اخدتها ..
ست ميرا : تعالي حبيبتي راح تقعدي عندي اسبوع ..
ميرا : لا ما بدي ..
ستها : ليش ما بدك ..ما بتحبني..؟؟
ميرا : بحبك بس ما بدي اترك البيت ..
ستها : ليش ؟؟
ميرا : بخاف ماما تيجي وما اكون هون ..
غصت ستها واخدت لحظة صمت طويله
و صاروا عيونها مثل الجمر ..
كملت ميرا : كان في بيبي صغير ببطن ماما .. هدا اخوي
بستنى فيه بجوز ماما راحت جيبه
بدي استناها زمان ما شفتها ..
ستها ضمتها : حبيبتي تعالي عندي عالبيت .. في ماما جديده بابا راح يجيبها عالبيت ..
بعدت ميرا عنها وصرخت : لا مافي ماما جديده .. بدي ماما
ستها : حبيبتي ماما راحت مشوار بس ترجع بتيجي .. وهلا الماما الجديده بضل عندكم ..
ميرا : بس هاي مو ماما ..
ستها : طيب مو ماما ..يلا قومي نحضر شنتتك و اواعيكي عشان تقعدي عندي انا وجدو راح ننبسط معك ..
جهزت ستها اغراضها واخدتها وراحت وفعلا قعدت ميرا شهر ببيت ستها ..
ستها كان نفسها تخليها عندها وتربيها لانها من ريحة بنتها ..
وراح تعوضها عن فقدانها ..
لكن ابو ميرا رفض وبشده .. واخذ ميرا الطفله البريئه ورجع عالبيت ..
وداد : اهلا ميرا نور البيت ..
ميرا : انتي ماما الجديده ..
وداد : اه انا ..
ميرا : بس ماما بدها ترجع !!
وداد بتطلع على محمود مستغربه ..
محمود : اه حبيبتي بترجع .. يلا ادخلي غرفتك مع ماما وداد غيري عشان نتغدا ..
ميرا : يلا
راحت ميرا مع وداد ..
وداد كانت بدات بمعركتها ضد ميرا
شلحتها البلوزه بعصبيه ورمتها عالارض ..
طلعت بيجاما ولبستها اياها وشدتها من ايدها بعنف واخدتها ع السفره ..
ميرا كانت مو فاهمه شو الي بصير بس كانت عارفه انه في انسانه غريبه ومو حنونه دخلت حياتهم ..
انسانه بتعاملها بقسوه ..
قعدوايتغدوا وانشغلت وداد بحالها ونسيت الطفله ..
ميرا : بابا طعميني مو عارفه اكل ..
محمود :تعالي جنبي حبيبتي ..
كملت ميرا غدا وطلب ابوها منها تروح تغسل ..
محمود : لي ما اكلتي البنت ؟
وداد : بنتك مو صغيره ..خليها تتعلم ..
محمود : خمس سنين عمرها هاي طفله .
وداد : بس لسانها اكبر من سنها ..
محمود : هاي طفله مابتعرف شو بتحكي ..
بدك تهتمي فيها وتعوضيها حنان الام ..
وداد : حاضر ..حاضر ..
وداد حست انه هالطفله عدوتها و كرهتها من اول لحظة..
كانت تعاملها معامله سيئه ..
قدام محمود حنونه وطيبه
وبس يطلع ع شغله ترجع لطبعها الشرس ..
بدأت تعلمها ترتيب وتنظيف البيت وبس اعترض محمود حكت له لا تدخل ..هاي بنت والبنات بكبروا بسرعه ..
بكرا بتتزوج ولازم تكون متعلمه كل شي ..بلاش الناس يحكو علينا ..
محمود بسكت و بقتنع بكلامها وبما انه قدامه الوضع منيح خلص وداد بدها مصلحة ميرا ..
رحلة عذابها بدات بالتدرج ..اول شي بدات وداد تعلمها تنظيف البيت كانت عطله صبفيه ..
بس يطلع محمود عالشغل تصحي ميرا وتجبرها تشتغل شغل البيت وهي تعمل قهوتها وتقعد تحكي تلفون وتضحك ..
واحيانا ترجع تنام ..
وبداوم المدارس تخليها تشتغل بعد ما ترجع من المدرسه ..
مرت الايام وكبرت ميرا على هالحال ..
صار عندها اختين واخ ..
بس كانو غير عنها
كانو عايشين بدلال امهم وحبها
وميرا كانت تعاني العذاب وفقد الحنان ..
كبرت ميرا وهلأ عمرها ١٧ شاطره بالمدرسه ..
محبوبه من الكل ..
ميرا بنت حلوه ربنا اعطاها جمال الوجه والقلب ..
من وعمرها ١٣ والعرسان بيجوا يخطبوها لكن ابوها برفض وبشده رغم اصرار وداد والحاحها الا انها بهالموضوع ما اثرت ع محمود ..
وهلأ هي بالتوجيهي قدمت الاختبارات وبتستنى بالنتائج ..
قدمت الاختبارات وهي بتشتغل شغل البيت ..
لكن هي شاطره وواثقه بحالها ..
نامت هالليله وهي تستنى النتائج بكرا الصبح راح يطلعو
اعصابها مشدوده
كل ما تحط راسها عالمخده تقوم تتمشى بغرفتها مره توقف عالشباك
مره تقعد عالكرسي
مره تطلع عالبلكونه
متوتره كتير وخايفه ..
ضلت صاحيه ما نامت ..
راحت تعمل قهوه لابوها ..
لحقتها وداد عالمطبخ ..
وداد: شو مبارح ما نمتي ..
ميرا : ماعرفت انام يا خالتي طول الليل خايفه ..
وداد: من شو بدك تخافي ..
ميرا : خايفه ما اجيب المعدل الي بدي اياه ..
وداد : يعني مو خايفه من الرسوب ..
ميرا : لا لا بنجح
وداد : املي انك ما تنجحي ..
ميرا : الله يسامحك يا خالتي ..
وداد : الله لا يسامحك ..
ميرا : لي ما بتحبني ..
وداد : وليش بدي احبك ..
ميرا : لاني انسانه ..
وداد : انسانه عكرت صفو حياتي ..
ميرا : ولامره ضرتك .. ولا مره حكيت لبابا عنك ..
وداد : ليتك حكيتي عشان اضربك وافش غلي فيكي ..
ليتك اعترضتي عشي عشان احكي لابوكي ..
رغم صغرك بس قويه ..
ميرا : لا يخالتي انا مو قويه انامكسوره ..
وهم بحكوا سمعوا صوت زغاريد من عند الجيران ..
طلعت ميرا بسرعه .. النتائج طلعوا
خافت .. بكيت .. حطت ايدها ع قلبها ..
دخلت غرفتها فتحت النت
ما عم يرضى يفتح معها
متوتره .. ايديها برجفوا
اجت اختها سناء وهي بتحب ميرا كتير حكتلها اقعدي لا تتوتري انا بشوفلك علاماتك..
قعدت ميرا وهي تفرفك بايدها وتشبك باصابعها
ابوها واقف جنبها بمسح ع شعرها بحنيه واخوها سيف قاعد جنبها وبحكي لها راح تنجحي ..لا تخافي
وداد و بنتها سوسن واقفين ومو عاجبهم .. سوسن نسخه عن امها وما بتحب ميرا ..
سناء عم تحاول والموقع معلق ما بفتح
صوت الزغاريد بعلى
صوت الطخ بالحاره اكثر
ميرا صارت تبكي
سناء بتفتح بالموقع واخيرا فتح معها
ميرا حطت ايدها ع عيونها
سناء كتبت رقم الجلوس
طلعوا العلامات
سناء : ماشاءالله ماشاءالله واوووو ميرا مبروك ..
سيف : شو كم احكي ...
ميرا : كم معدلي..
ابو ميرا : بشري يا سناء ..
سناء : ٩٧ ... ٩٧
يعمري مبروك تستاهلي
قامت ميرا من مكانها صارت تنط مثل البنت الصغيره
حضنت ابوها
ضمت سيف
من غير ما تحس حضنت ودادوسوسن وبوستهم
سناء بترقص لاختها
سيف بصفر
ابوها ببكي
ميرا اليوم احلى يوم بحياتها
فرحتها قد الكون
ميرا : بابا هذا النجاح بهدي الك انت شديت ع ايدي وشجعتني ..
ابوها : طول عمرك مميزه .. يلا استعدي لدراسة الطب يا احلى دكتوره..
ميرا : حاضر يعمري
وداد وسوسن نار الغيره اكلتهم ..
وداد : شو بدها بالدراسه تتزوج احسن ..
ابو ميرا : بس تكمل جامعه بتتزوج .. ميرا امانه ولازم اوفي فيها عاكنل وجه..
سناء : احلى اخت واحلى دكتوره ..
سيف : بابا خلينا نطلع نطخ لميرا ..
ايوها : بتستاهل والله يلا ..
سناء وسبف ما قصروا مع ميرا رقصو وغنوا وحسسوها بالفرحه ..
وداد بتشتغل من تحت لتحت
سوسن غيرتها قاتله وواضحه
خاصه انها كمان كم سنه توجيهي وهي مو شاطره بالمدرسه ..
..............................................
فرحت ميرا قد الكون .. خاصه بعد ما سجلت بالجامعه طب ..بتعد الايام عشان تروح اداوم بالجامعه ..
خلال هالفتره وداد استغلت ميرا ابشع استغلال ما خلت شغله بالبيت ما اشتغلتها ..
سناء بتساعد ميرا بكل شي ..
لكن وداد ما بعجبها بتحاول تبعد سناء عنها ..
مرت الايام .. وميرا مبسوطه لانه اليوم الي بروح بقرب موعد دراستها ..
وفعلا اجا اليوم الي استنته
اول يوم دوام بالجامعه ..
واخيرا احلى يوم بعد طول انتظار اجا ..
جهزت ميرا حالها لهذا اليوم
واستعدت من كل شي ..
نامت والفرحه بقلبها كبيره ..
من هلأ راح تبدأ ميرا مرحله جديده
راح تحط رجليها عاول الطريق ..
وتبدأ بعد هالصبر الي صبرته بتحقيق احلامها ..
وفعلا من هون بدأ التغير للافضل بحياتها ..
بدأت بالدراسه وهي كلها حماس ..
وخلال هالفتره طلب محمود من وداد تخف ع ميرا من الشغل ..
وفهمها انها ميرا هلأ مو بنت عاديه
البنت عندها دراسه و لازم تجتاز هالمرحله بتميز ..
طبعا هالكلام ما عجب وداد وسوسن الي وافقوا ع مضض ..
سناء وعدت ابوها تتكفل بشغل البيت وتوقف جنب ميرا وضل معها عطول ..
ميرا مو هاممها شي .. مستعده تعمل اي شي بس عشان تكمل دراسه ..
كانت تحضر محاضراتها وتسمع بتركيز ..
ترجع عالبيت تساعد سناء وتدخل غرفتها تدرس ..
ما في مجال لشي غير هيكا ..
استمرت اول سنه على هالحال وما خلي الموضوع من تدخلات وداد ومقالب سوسن ..
وهاي السنه الثالثه لها بالجامعه ..
اليوم اول يوم دوام وهي كالعاده اول حدا بصل المحاضره ..
كانت قاعده بتستنى دكتور الماده قاعده عالمقعد و فاتحه الدفتر وبترسم ..
من غير ما تحس عحالها وسمت صورة ام و بنت ..
في صوت حدا حكى لها .. صباح الخير ..
ميرا : صباح النور ..
وقامت وقفت ..
ريان : مش بدري عالمحاضره ؟!
ميرا : انا بحب اكون بدري ..
ريان : بس باقي اكثر من ربع ساعه ..
ميرا : انا هيك متعوده ..
ريان : لو تمشيتي برا بتستمتعي اكثر ..
ميرا وهي بتتافف : كل حدا بعمل الي بريحه ..
ريان : اه وبترسمي حلو ..
ميرا سكرت الدفتر .. وما عرفت ترد
ريان : اي سنه انتي ..
ميرا : مو ملاحظ انك بتسال كثير ..
ريان : سؤالي عادي ..
ميرا : سنه ثانيه هلا اسمحلي بدي اروح..
ريان : لا خليكي انا بروح ..
ميرا : اوك ..
ريان : شو اسمك ..
ميرا : يووووو ..
ريان : سؤال عادي ..
ميرا : عنجد زودتها ..
ريان : شكلك عصبيه ..
ميرا مسكت كتبهاوطلعت بعصبيه
وريان وقف عباب المحاضره وهو يتابعها ..
بعد ربع ساعه رجعت عالمحاضره .. دخلت وقعدت ..
شوي اجوا الطلاب بس ضايل الدكتور يجي ..
اجا دكتور الماده ودخل ..
سلم .. هالصوت سامعته ميرا
رفعت راسها وطلعت عليه .. مش معقول
بدأ يعرف عن نفسه :
انا الدكتور ريان دكتور الماده الجديد بتشرف فيكم
وان شاءالله بننبسط مع بعض
وبتسفيدوا معي ..
ميرا خجلت وحست بخدودها صاروا نار وحست بحمرتهم زادت ..
ارتبكت وحاولت تخفي ارتباكها..
بدأ ريان ينادي ع اسماء الطلاب وصل عند اسم ميرا .. نادى ميرا محمود
سمعته ميرا وما قدرت تحكي انا
رجع ريان حكى ميرا محمود
ميرا محمود
شو غياب من اول بوم
هون استجمعت قواها ميرا وحكت بصوت خجول انا .. انا
لف بكل جسمه ريان
لف بكل حواسه
ماسك ورقة الاسماء بايديه
وصار مقابلها وكانه انعدمو كل البشر
وانصهر كل العالم
التقت عيونهم مع بعض يمكن ثواني
لكن هالثواني كان فيهم الف حكايه ..
انتبه ريان عحاله وكمل الاسماء
لكن من هون من هاي اللحظه قلبه دق اول دقه ..
وميرا حست انه في لمعه بعيونها
ومشاعر غريبه سيطرت عليها ..
من هون بدات ميرا تعيش احلى احساس لكن بصمت ..
خلصت المحاضره وطلع ريان عطول من المحاضره ..
وميرا كملت باقي محاضراتها
بهداك اليوم كثير خطرلها ريان بس كانت تحكي بمكن من الموقف الي صار ولانها خجلت ..
روحت عالبيت وهي حاسه حالها طايره وعايشه شي حلو ..
عايشه الحب بصدقه
عايشه مشاعر حلوه
مر شهرين وهي على هالحال ..
ريان كان يهتم فيها غير باقي الطلبه
بس ما حاول يحكي معها
وهادا خلاها تحاول تحد من مشاعرها
ما بدها تتعلق بحلم
ما بدها تعيش حب ممكن يكون مستحيل
كان كثير في اسئله نفسها تروح عمكتبه تساله لكن كانت تخجل
كثير مرات وصلت لعند باب مكتبه وتراجعت ..
اذا دخلت عنده بفضحوعا عيونها ..
ميرا بدات تحس انها بتحبه حب كبير
خلص مافي مجال انها تكذب عحالها
هي فعلا بتحبه
بس كيف ممكن تعرف اذا هو بحبها
شو ممكن تعمل
هي بتحس بنظراته وبتحس باهتمامه
وهاي الفصل قرب يخلص
وما راح تشوفه
قررت تحتفظ بحبه جوا قلبها وتسكت
وما تحرج حالها ..
درست لاختبار الفاينل وراحت قدمت الاختبار وخلال هاليوم ريان كان مختلف ..
حست بنظراته اكثر ..
خلصت الاختبار .. سلمت الورقه وبدها تطلع ..
حكى لها ريان : اذا بتقدري مري علي عالمكتب كمان نص ساعه ..
هزت براسها وطلعت
وافكارها تروح وتيجي
شو بدو منها ..
استنت هالنص ساعه كانها استنت الدهر كله ..
كل شوي تطلع بالساعه ..
معقول النص ساعه طويله هيك
عمرها ما انتبهت
حتى ايام ما كانت وداد دايقها ما كان الوقت طويل هيك ..
واخيرا خلصت النص ساعه وقبل ما تخلص بخمس دقايق كانت باب مكتبه
كان مكتبه مفتوح وهو قاعد ..
شافها ..
دقت عالباب ..
ميرا : مرحبا ..
ريان : اهلااا اهلااا ..
ميرا( بكركبه ) : خير دكتور ..
ريان : تفضلي اقعدي ..
ميرا قعدت وكانت ماسكه كتبها وحاضنتهم ..
ريان : انتي بنت شاطره ..وعلامتك مميزه ..
فتحت عينها ميرا .. وبقلبها حكت هدا نادني عشان يحكيلي هيك !!
ميرا : شكرا دكتور ..
ريان : من زمان حابب احكي معك لكن فضلت ع نهاية الفصل افضل ..
ميرا : ايوااا
ريان : لي حاسك متوتره ..
ميرا : اناا .. لا لا بالعكس
ريان : طيب حطي كتبك عالطاوله ..
انتبهت لحالها انها حاضنه كتبها .. ابتسمت ابتسامه خجوله وحطتهم عالطاوله ..
ريان : ميرا ..
ميرا : نعم ..
ريان : انا بدون مقدمات بحبك ..
بحبك من اول مره شفتك فيها ..
ميرا حست قلبها بدو يوقف
حست بانفاسها بتتصاعد
في شهيق وزفير متواصل عندها
ريان : من هديك اللحظة قلبي تعلق فيك
وعشتي جوا قلبي ..
ميرا ساكته .. بتسمع وكل حواسها بتغني له ..
ريان : معك عرفت معنى الحب وعرفت شو هو الحب
سالت عنك طول هالفتره وعرفت كل شي عنك وبشرفني اخطبك ..
ميرا قلبها طار من الفرحه عيونها بجاوب وبسمتها بتشرح حالها ..
ريان : اه شو رايك ؟
ميرا : انا اناا
ريان : شو ؟؟
ميرا : انا بتشرف فيك ..
ريان : خوفتني .. اذا انا راح ابعث اهلي عشان الرباط بينا يكون رسمي
انا بحبك وبخاف عليكي ..
ميرا : اوك زي ما بدك ..
ريان : بس بدي رقم ابوكى عشان احكي نحدد موعد ..
كتبت ميرا الرقم واعطته اياه .. استاذنت وطلعت وهي طايره عن الارض طيران ..
روحت عالبيت وهي كلها حياه .. حست انه بعد العذاب الي عاشته الفرح بستناها ..
دخلت غرفتها غيرت اواعيها ..
نادتها وداد : ميرا ولك ميرا ..
ميرا : نعم بخالتي نعم ..
وداد : وينك تعالي كملي عني الطبخه هلأ بيجي ابوكي ..
ميرا : يلا يلا من عيوني ..
وداد : خلصني بلا عيوني و راسي ..
ميرا : انتي ارتاحي وانا بعمل كل شي ..خلص اليوم كان اخر اختبار ..
وداد بتمتم ..الله يريحني منك ..
طلعت ميرا ودخلت المطبخ كملت جلي وطبخ وهي فكرها شارد بريان .. وقلبها دقاته مليون ..
عيونها كلها فرحه ..
وهي سارحه سمعت صوت ابوها اجا ..
ابو ميرا : وداد جهزوا البيت اليوم ..
وداد : خير من جاي عنا..
ابو ميرا : ميرا تعالي ..
ميرا : نعم بابا ..
ابوها قرب منها وباسها ع جبينها : كبرتي يا دكتوره واليوم في واحد محترم من عيله كبيره جاي بخطبك ..
ميرا خجلت وما ردت ..
وداد : شو ؟؟ مين ..
ابو ميرا : في دكتور حكى معي اليوم واخذ موعد عشان يجوا يخطبوا ميرا ..
وداد : ليش ميرا ؟؟ ما هي ما بدها تتزوج هلأ ..
في سوسن وسناء..
ميرا فتحت عينها واطلعت ع ابوها بخوف ورجاء ..
ابو ميرا : مالك يا وداد هي خضره للبيع الرجال حكى ميرا بالاسم .. شو بتخبصي انتي ..
يلا يلاحهزوا الغدا ..
وداد حست بغيره من ميرا .. وتمنت هالعربس لبناتها ..
كملوا الغدا .. و قامت ميرا وسناء نظفوا البيت كامل ..
وداد وسوسن قاعدات برا والحقد والغيره واضحه عليهن ..
مر الوقت بسرعه ..
سناء : يلا حبيبتي ميرا ادخلي جهزي حالك ..
ميرا : يلا بس اكمل هالشغله ..
سناء : اتركي من ايدك انتي عروس .. انا بكمل ..
ميرا : يعمري يا احلى اخت .. كملي وتعالي ساعدني باختيار شو البس ..
سناء : اوك .. انتي غسلي وانا بكون كملت وبجي ..
راحت ميرا ولحقتها سناء ساعدتها باختيار اللبس ..
لبست وكانت مثل الورده ..
رن جرس البيت ..
فتح ابوها .. كان ريان واهله ..
دخلوا وحكوا بمواضيع كتيره ..
دخلت ميرا ضيفت العصير ..
اهله كثير حبوها ..
وريان كان طاير فيها ..
خطبوها .. ابوها طلب كم يوم وبرد عليهم ..
بعد ما روحوا نادى ميرا ..
ابو ميرا : اه حبيبتي ميرا انا ما بعطي جواب الا برايك .. الي بدك اياه ..
ميرا خجلانه : متل ما بدك بابا ..
ابو ميرا : انا كنت بفضل تكملي دراسه بالاول .. لكن هالشب محترم ومؤدب ..
ع كل حال بدي اسال عنهم
ميرا : اه بابا اسال ..
ابو ميرا : بدي اسمع رايك بدون خجل ..
ميرا :نزلت عيونها بالارض ..
بابا ازا انت موافق انا موافقه ..
ابو ميرا : بصير خير بسال وبعدين بنرد جواب ..
ميرا : ان شاءالله بابا ..
نامت ميرا والفرح مسيطر عليها نامت وهي مبسوطه وحاسه الدنيا بدات تضحكلها والحياه تفتح ايديها لها ..
تاني يوم ابوها حكى مع كثير ناس وسال عن ريان واهله ..
الكل مدح بريان واهله ..
ارتاح ابو ميرا من الي سمعه عن ريان وقرر يعطي جواب بالقبول ..
رجع عالبيت ونادى ميرا ..
ابو ميرا : ميرا حبيبتي انا سالت والجماعه كويسين الكل شكر فيهم و باخلاقهم بكرا بعطيهم جواب ..
وداد : يعني بهالسرعه ..اسال اكثر ..
سوسن : مو عاساس ميرا مابدها تتزوج هلأ ..
سناء : بس هذا مناسب لميرا .. وميرا بدها ..
ابو ميرا : انا بهمني راي ميرا .. وميرا وافقت ..والباقي ماله علاقه ..
ميرا : الله يخليلي اياك يا بابا..
سوسن ووداد بحاله صعبه الوضع مريب وشكلهم بخططوا لشي ..
سوسن هاي السنه توجيهي بس مو مهتمه و هي ورا خطط امها ..
وطول يومها جاكر ب ميرا ..
ثاني يوم حكى ابو ميرا مع اهل ريان واعطاهم الجواب ..
تمت الخطبه وكتبوا الكتاب ..ميرا كانت احلى ورده ..
ريان حاسس حاله ملك العالم
سناء مبسوطه لاختها
لكن وداد وسوسن الغيره واضحه عليهم
عطول بخططوا
ونظرات الحسد كانت واضحه عليهم ..
ما توقعت ميرا انه ممكن يكونو ضدها للهدرجه ..
لكن خطة وداد كانت شيطانيه ما بتخطر عبال حد ..
بعد الخطبه صار ريان يزور ميرا .. بكل زياره كانت سوسن تكون كانها هي العروس ..لابسه احلى لبس ..ومكياج ودلع ..
وداد : ريان ممكن اطلب منك طلب ..
ريان : تفضلي بخالتي اطلبي ..
وداد : سوسن مو شاطره بالانجليزي وانت ماشاءالله شاطر بتقدر تساعدها شوي ..
ميرا : انا بدرسها ..
وداد : لا حبيبتي ما بدنا نعطلك عن دراستك ..
ريان : ولا يهمك بدرسها ..
وداد : طيب انا وميرا بنجهز الغدا .. وانت ساعدها شوي .. بتعرف توجيهي وبدو دراسه ..
ريان : اوك خليها تيجي وجيب الكتب ..
وداد : سوسن .. سوسن تعالي خلي ريان يدرسك ..
اجت سوسن كانت لابسه فستان قصير وفارده شعرها بس دخلت ريحة العطر كانت قويه ..
سحبت وداد ميرا وطلعوا من الغرفه ..
وسكرت الباب وراها بحركة خبيثه ..
ميرا ما خطرلها اي شي
وما فكرت بالموضوع
راحت مع وداد ع المطبخ جهز السلطه بكل براءه ...
بدأ ريان يدرس سوسن بنيه سليمه ..
قعد ع الكنبه وحط الطاوله فتح الكتاب صار يقرأ ويشرح ..
سوسن قاعده مقابله وحاطه ايدها عخدها و بتسبل بعينها ..
هو بشرح وبعيد وبزيد وهي عحالها ..
كمل وسالها فهمتي ..
حكت له اه فهمت الدرس ممتع ..
راحت سوسن عند امها وقعدوا يحكوا بصوت مو مسموع ..
جهزت ميرا السفره وكان اجا ابوها من الشغل ..
نادت ريان وتغدوا ..
واستمر الوضع على هالحال كل اسبوع لازم سوسن تخلي ريان يشرحلها..
وداد تاخذ ميرا كل مره بحجه مختلفه وميرا قلبها طيب ..
ومستحيل تشك باختها ..
لكن اليوم سوسن كانت غير كل مره
بس قعد يشرحلها ريان وهو بكتب عالدفتر تعمدت تحط ايدها فوق ايدو و بدات تحرك اصابعها ع ايده ..
ريان سحب ايدو بسرعه .. وعمل انه الموقف عادي ..
تطنيش ريان لسوسن استفزها تعبت معه و هو مطنش ..
بدها تجذبه لها باي شكل ..
سوسن : ريان انت شب بجنن ..
ريان : انتي الاموره ..
سوسن : عنجد ..
ريان : اه طبعا عن جد انتي متل اختي الصغيره ..
سوسن : لا تحكي اختي ..
ريان : سوسن شوبدك ؟؟
قربت سوسن منه اكثر وهو قاعد مكانه .. قربت منه وحطت ايدها ع ايدو
سوسن: انا بحبك !!
ريان : سوسن اعقلي ..
سوسن : ما بعقل وانا معك
قربت سوسن اكثر
وبهاي اللحظة ميرا فتحت الباب حامله صنية العصير ..
وقعت الصنيه من ايديها
لا مش معقول
سوسن وريان
سوسن بحضن ريان
صرخت بصوت عالي
اجت وداد وسناء .. سناء بس شافتهم حطت ايدها عثمها ..
وداد تنفست وكانها انتصرت
ريان قام و راح عند ميرا ..
ميرا لا تفهمي غلط ..
مسكها من ايدها وحكى لها ميرا ميرا اوعي يروح فكرك لبعيد ..
ميرا بتبكي .. خلته يحكي وراحت ع غرفتها ..
وداد : كان حكيت من اول بدك سوسن ..
ريان : سوسن احكي الي صار ..
سوسن : شو احكي كل شي واضح ..
ريان : يا جماعه والله ما بقلبي غير ميرا وما بحب غير هي ..
وداد : خلينا نلفلف الموضوع ..
ريان : شو تلفلفي .. بنتك فرضت حالها علي ..
غير ميرا ما بتزوج ..
ميرا واقفه ورا باب غرفتها بتبكي و بتسمع ..
محتاره تصدق الي بتسمعه والا تكذب الي شافوه عيونها ..
ريان خلاهم وراح ينادي ع ميرا ..
ميرا ما قدرت تردعليه ..
ريان : ميرا مشان الله اسمعيني .. والله الي بالك ما صار ..
وهم بهالوضع والكركبه اجا ابو ميرا وسيف من برا ..
شافوا الوضع متكركب ..
ابو ميرا : شو في ؟؟
وداد : لا لا مافي شي ..
ابو ميرا : ريان مالها ميرا ؟؟
سناء شو في
فتحت ميرا الباب وطلعت تبكي حضنت ابوها وهي بتبكي بقوه ..
ابو ميرا : شو في ؟؟
سوسن بكل وقاحه : بابا ريان بدو اياني ووو
ابو ميرا : ولك اخرسي شو هالحكي ..
وداد : شو تخرس كلنا شفنا ريان شو كان يعمل ..
انهارات ميرا اكتر وزاد بكاها: بابا ما بدي اتزوج خلص ..
ريان : والله يا عمي هالحكي ماصار ..
ابو ميرا قعد عاول كرسي وحس بغصه قويه ..
وداد : بنلفلف الموضوع وبتزوج ريان سوسن وخلص ..
ريان : لا تظلموني انا مو هيك .. قلبي مافي غير ميرا
ومستحيل اخونها
ميرا حبيبية عمري وقلبي
ميرا صدقني
قام سيف وقف : بابا ريان ما عمل شي
وداد : انت ما كنت هون ..
سيف : ماما انا سمعتك انتي وسوسن وبعرف شو خططتوا ما توقعت تنفذوا بهالسرعه ..
سكتت احترام الك ولاختي ..
بس انه ضروا ريان وميرا لا
ميرا اختي وطيبه حرام نظلمها ..
قعد ريان عالارض واخذ نفس طويل
سوسن هربت ع غرفتها
وداد واقفه وهي خايفه
سناء بتهدي بابوها وميرا ..
ابو ميرا : حمدالله الي انكشفت الامور
وربنا وقف معك يا بنتي ..
وداد بضلي بهذا البيت عشان اولادك
وسوسن حسابي معها عسير ..
قوم يا ابني يا ريان اخذ خطيبتك واطلعوا اقعدوا برا ..
ورتبوا اموركم للزواج ..
مسك ريان ايد ميرا و طلعوا برا ..
قعدوا نشفوا دموع بعض
تاسفوا لبعض .. زرعوا حب جديد وتعاهدوا عهد جديد ..عهد الحب الاقوى والثقه الي كلها حب
لملم ريان ميرا وحضنها بحب الكون مسك ايدها وشد عليهم بقوة ..
ريان : ميرا اوعي تشكي في .. انتي حب الكون عنك ما بتخلى .. وغيرك ما بتمنى ..
ميرا : سامحني لكن الموقف كان صعب ما تحملت اشوفك هيك .. طول عمري بحالي ويوم قلبي حب كنت اول من دخله ..
حبي الك مابشبه اي حب انت اب واخ وام وصديق انت حياتي ودنيتي ..
ريان : بوعدك عنك مابتخلى ..
ميرا : بحبك ..
خلص هاليوم الي كان صعب ..اليوم الي كشف نوايا مخبيه ..
روح ريان .. ميرا كانت حاسه بغصه من اختها الي تصرفت هيك ..
وخايفه من وداد الي ولا مره رحمتها
ومنحرجه من ابوها ..
وداد كانت بغرفتها وهي نار قلبها بزيد وما تعلمت من الي صار ..
لازم تنتقم من ميرا ..
لازم ضل قويه .. وترجع تكسب جوزها ولانها مكاره وخبيثه بدات تشتغل بلئم اكثر ..
طلعت من غرفتها وراحت عالصاله كان ابو وميرا وميرا قاعدين هناك ..
قربت وداد من جوزها وقعدت تحت رجليه وحكت له ..
وداد: حبيبي محمود سامحني انا اسفه ..
ابو ميرا : لا تحكي معي الي عملته فضيحه ..
وداد : الشيطان شاطر .. ميرا بنتي وبتمنى لها كل الخير ..
ابو ميرا : لا تبرري انتي غلطتي غلط كبير ..
وداد : حبيبتي ميرا سامحوني .. انا بمرتبة امك ..
انتي بنتي وحبيبتي وبتمنى لك السعاده ..
ميرا : قومي يخالتي قومي انا ما بزعل منك ..
بابا خلص عشاني
ابو ميرا : انا انحرجت قدام ريان .. تصرفكم مخزي ..
وداد : خلص يعمري حقك علي .. ميرا حبيبتي احنا بنحبك ..
ميرا : بابا خلص غلطه صغيره ما بتمحي الكون ..
يلا انا رايحه اعمللكم قهوه وانتو تصالحوا ..
ابو ميرا : عشانك يا ميرا .. وانتي يا وداد اوعي انتي او بنتك يتكرر هالتصرف ..
وسوسن ما بدي اشوفها والا بقضي عليها ..
وداد : امرك ..امرك .. بس خلص سماح ..
راحت ميرا عملت قهوه ..
وداد ابتسمت ابتسامة مكر وخداع ..
وداد : انا بدي اروح انادي سوسن تعتذر منك ..
ابو ميرا : ما بدي اشوف وجهها منيح ما ذبحتها ع عملتها ..
وداد : معلش سامحها وسمعها كلمتين حلوين ..لا تخليها تغار من ميرا وتحط حطتها ..
ابو ميرا : طيب ناديها هالغضيبه ..
راحت وداد ع غرفة سوسن كانت سوسن قاعده والحقد بتقطر منها
و سناء بتدرس ..
وداد : سناء روحي ساعدي ميرا بالمطبخ ..
سناء : حاضر ماما ..
وداد : قومي بوسي ع ايد ابوكي واطلبي السماح ..
سوسن : ما بدي مابدي ..
وداد : قومي اسمعي مني ..
سوسن : ما بدي اسمع شوفي لوين وصلت ..
وداد : ولك في خطه جديده .. بس اسمعي مني ..
سوسن : عنجد ماما .. ريان راح يكون الي ..
وداد : الك طبعا .. في خطه اذكى من خطتنا الاولى ..
سوسن : شو هي احكيلي ..
قربت وداد منها : اسكتي ولا نفس بعدين بس ما يكون حد بالبيت .. ما بدنا ننفضح مثل المره الماضيه ..
اهم شي اكسبي ميرا وتغيري ..
سوسن : طيب .. مثل ما بدك ..
طلعت وداد و وراها سوسن حاطه عينيها بالارض ..
قربت من ابوها باست ايدو واعتذرت منه ..
بس اجت ميرا حضنتها واعتذرت ..
سوسن : انا اسفه يا اختي مو قصدي بس انا صغيره وجاهله ..
ابو ميرا : يعني ضروري نغلط عشان نتعلم ..
ميرا : خلص بابا حصل خير ..احنا عيله وبيت واحد ..
سناء : حمدالله الي هدي الوضع كنت ع اعصابي ..
ابو ميرا : سوسن شدي حالك بدي معدل عالي ..
يلا كل وحد عدروسه ..
كل واحد دخل غرفته ..
نزل الليل الي عتمته مثل قلب وداد
ونامت ميرا وهي مبسوطه مو عارفه انه في افعى بتستعد للسعها ..
ثاني يوم كل واحد راح ع دوامه ..
وداد لبست وطلعت عالسوق وراحت عالصيدليه ..
وداد : صباح الخير ..
الصيدلي : اهلا صباح النور ..
وداد : عندي بسه مريضه وهالبسه تربت عنا والمرض الي عندها معدي .. وعاز علي ارميها بالشارع ..
بدي دوا يريحها
الصيدلي : دوا شو ؟؟
وداد : دوا يموت البسه !؟
الصيدلي : ما بقدر اساعدك .
وداد : بترجاك ساعدني والله هالبسه بتحزن ..
كل ما ارميها بترجع واولادي متعلقين فيها ..
الصيدلي : اسف يا مدام طلبك مش عندي .. هون صيدليه للبشر ..
طلعت وداد من عنده وهي تفكر وين تروح .. تفكيرها اللئبم ساعدها كالعاده ..
راحت ع محل مبيدات حشريه
وطلبت منه سم للحشرات وفعلا اشترت السم ورجعت عالبيت بسرعه ..
دخلت المطبخ وبدات تحضر بالغدا ..
وكالعاده ميرا بترجع اخر واحده بحكم محاضراتها ..
خلت غدا ميرا ع جنب وحطت من السم رشه صغيره .. بدها تموتها عالبطئ .
وخلت علبة السم بحافظة السكر وخبتها ورا القهوه ..
ميرا بالجامعه كانت كلها حياه ونشاط ..
كملت محاضراتها وراحت عند ريان عشان يروحو مع بعض ..
ريان : ميرا احنا لازم نتزوج بسرعه ..
ميرا : مو اتفقنا بعد التخرج ..
ريان : ميرا ما بقدر اجي ازورك مثل اول ..
ميرا : لي بس احنا تصالحنا ورجعنا احسن من اول ..
ريان : لا يا ميرا انتي الطيبه .. اوعي تثقي ب وداد ..
ميرا : لا تخوفني ..
ريان : حبيبتي ما بدي اخوفك بس ودادوسوسن فعلا بخوفوا ..
والي عملوا ما استوعبته .. بدك تنتبهي لحالك ..
ميرا : بش هم تغيروا !!
ريان : ميرا انا اكبر منك و مر علي كثير ناس وبقدر احكم عالناس ..
اهم شي نعجل بموضوع الزواج .. انا خايف عليكي ..
ميرا : والله ما بعرف خليتني اخاف ..
ريان : خليكي حذره ..خلال هالفتره ..
واذا بتوافقي بنتزوج ع نهاية الفصل هذا يعني تقريبا كمان شهرين ..
ميرا : كثير بدري كمان شهرين ..
ريان : انا بحبك وبدي اياكي تكوني معي باسرع وقت ..
بدي اضل اطلع بعيونك
واعيش معك الحب يعمري
خجلت ميرا ونزلت راسها بالارض .. نزلو شعراتها ع عينيها ..
قرب منها ريان ورفع شعرها عن عينيها
ومسح بايدو ع وجهها وحكى لها : الله لا بحرمني من هالوجه ..
وصلها ريان ورفض يدخل .. كان الوقت متاخر ومو حابب هالفتره يشوف وداد ..
وطلب منها تفكر بموضوع الزواج ..
دخلت ميرا البيت وافكارها متشتته من كلام ريان ..
دخلت تغير اواعيها واسترجعت بذاكرانها حياتها مع وداد
ذكرت كيف وداد طول هالسنين بتعاملها
دائما كانت لئبمه معها
كانت تحرمها من كل شي
ما كانت بدها اياها تدرس
ولا مره حبتها
معقول تغيرت مره واحده
كلام ريان صح لازم انتبه منها ولازم اتزوج واطلع من عندها ..
طلعت من غرفتها وراحت قعدت بالصاله مع ابوها ..
ابو ميرا : ليه ما دخل ريان ..
ميرا : مشغول والوقت متاخر ..
ابو ميرا : تغديتي ..
وداد : ما تغدت هلأ بجيبلها تتغدا ..
ميرا : لاخالتي انا مو جوعانه ..
وداد : كيف مو جوعانه .. هلا بسخنلك خليكي انتي فاعده مع ابوكى..
راحت ودادتسخن الاكل وكانت حطت رشة سم صغيره ..
بالصاله ميرا فتحت مع ابوها موضوع الزواج ..
ميرا : بابا ريان بدو نتزوج خلال شهرين ..
ابو ميرا : اه بصير اذا انتي بدك ما في مانع ..
ميرا : انا متردده ..
ابو ميرا قرب منها : انت عيوني بس الزواج افضل وهمسلها انا خايف عليكي من وداد ..
ميرا : بس يا بابا
هون وصلت وداد حامله صنيه الاكل ..
حطتها عالسفره
وداد : يلا حبيبتي تعالي تغدي ..
ميرا : يسلمو خالتي يلا جايه ..
قامت ميرا تتغدا وكانت فعلا شبعانه بس ما حبت تحكي لخالتها ..
قعدت عالسفره ومسكت المعلقه وقعدت تفكر بكلام ريان وابوها
قلبها بدا يخاف
وحاسه وداد فعلا متغيره بشكل كبير ..
اكلت اول لقمه .. رن تلفونها .. كان ريان .. خلت الاكل ودخلت ع غرفتها تحكي معه ..
وداد ما عجبها
قامت حملت الاكل ودخلتلها اياه عالغرفه ..
ميرا ضلت تحكي مع ريان وما اكلت بعد ما كملت كلام مع ريان .. طلعت صنية الاكل رجعتها عالمطبخ وعشان ما تزعل وداد كبت الاكل بكيس ..
و جلت الصحون وحطتهم ..
دخلت وداد شافتها بتجلي بالصحون عرفت انها اكلت الغدا ..ضحكت ضحكتها الشريره وطلعت ..
هالمره نفذت ميرا منها .. لكن لسه الايام طوال ..
قررت ميرا توافق عالزواج وثاني يوم حكت لريان انه خلص بتزوجو خلال شهرين ..
ليلتها اجا ريان سهر عندهم واتفق هو وابوها ع امور الزواج ..
ودادتفاجئت وما عجبها ..
سوسن حقدت اكثر .. ريان انتبه لنظراتهم .. ولاحظ حقدهم ..
وداد بدات تفكر بسرعه ما بنفع هدا السم هلا اذا بتحطه بجرعات كبيره راح تموت ميرا وراح تنكشف وداد ..
لاذم تفكر بخطه ثانيه
لازم تتحرك بشكل اسرع ..
قامت سوسن دخلت غرفتها لحقتها وداد ..
وداد : مالك قمتي هيك ..
سوسن : انا بحبه راح اموت اذا بتزوجها ..
وداد : بعيد الشر عنك هالغضيه تموت عنك ..
سوسن : ماما شو اعمل ..
وداد : خليني افكر ..
سوسن : ما ضل وقت ..
وداد : عارفه عارفه .. بفكر ..
سوسن : ماما مو قادره اشوف ريان جنبها ..
وداد : هاي البنت غصه بحياتي طول العمر ..
سوسن : قلبي موجوع من حبه ..
وداد : للصبح بتكون طلعت معي خطه ..
سوسن : يا ماما بسرعه بسرعه ..
رجعت وداد قعدت معهم جسم بس فكرها كان مشغول شو تعمل ..
هالزواج ما لازم يتم ..
ريان لازم لسوسن .. وداد ما بتخلي قلب بنتها موجوع ..
وفجاه لمعت فكره شيطانيه براسها ..
ولازم تنفذها ..
قررت تطعن بشرف ميرا
قررت تشكك ريان بميرا
وتخلي ريان هو يتركها ..
نامت وداد وهي تفكر بخطتها وترتب بافكارها ..
ثاني يوم قامت الصبح وحكت مع اختها واختها كانت شريره مثلها ..
حكت لها كل شي واختها شجعتها
وكان الي بدو ينفذ ابن اختها
بدئوا بنسج خيوط خطتهم اللعينه
نسيوا انه ميرا انسانه ومن حقها تعيش
اعطوا نفسهم الحق بس بالحياه ..
اتفقوا ع المكان والزمان والتنفيذ
كان الجو بداية الشتا .. وكان الليل ينزل بسرعه ..
خلال هالفتره بدات ميرا جهز للزواج
كانت تطلع الصبح ترجع المسا
احيانا تروح معها سناء
واحيانا تطلع من الجامعه
مر تقريبا شهر وكان خلص هذا هو يوم تنفيذ الخطه ..
كانت ميرا بالسوق لحالها
العروس كانت تجهز لزواجها وكانت مبسوطه
وبهذا اليوم حجزت فستان العرس
كان فستان حلو كثير
وسعادتها قد الدنيا
تاخرت بالسوق .. رنت عليها وداد
وداد : وينك تاخرتي ..
ميرا : لسه بالسوق هلا بدي اروح ..
وداد : تاخرتي اليوم و نزل الليل ..
ميرا : يلا جايه ..
وداد بصوت مسموع لابوا ميرا : عيب تتاخري اكثر الدنيا ليل ..
ميرا : تاخرت بالجامعه ..
وداد بصوت اعلى : ارجعي بسرعه لحالك برا ..
ميرا : حاضر خالتي ..
طلعت ميرا من المحل و روحت بتاكسي .. قبل ما تصل بيتهم ب عشر دقايق لازم تنزل وتمشي مشي لانو السياره صعب تدخل ..
نزلت ميرا وهي حامله الاكياس بايد وبايدها الثانيه كتبها ..
كان الجو برد
وعتمه كثير
وهدوء مريب
مشيت بخطوات سريعه
فجاه من غير مقدمات طلع واحد قدامها لابس ع وجهها ..
وقف مقابلها
ميرا خافت ..وهو قرب منها .. حاولت تهرب منه .. ما فدرت
ميرا : مين انت ..شو بدك مني
ما رد عليها قرب منها اكثر
ميرا بتبعد وهو بقرب ..
ظلت تبعد لوصلت لزوايه وهو قرب اكثر منها .. ميرا حست انها ضاعت .. بدات تصرخ ..
قرب منها وحط ايدو ع ثمها
شالت ايدو وصرخت بصوت اعلى
لكن بهاللحظة اختفى كل البشر
وكانه الكون تلاشى
صرخت اكثر .. وقعوا الاكياس من ايدها
وكتبها صاروا ع الارض
قرب منها و مسك اواعيها شالهم عنها وهي بتصرخ
وهو بشد باواعيها وهي بتعاني وبتصرخ
انعدمت الرحمه والانسانيه
ميرا بلحظة تحولت من السعاده للتعاسه
بتصرخ ودموعها دم
والجزء الفوق من جسمها بدون ملابس
واخيرا حدسمع صوتها
واخيرا حد اجى من بعيد
بس شافو المجرم هرب
وميرا قعدت تلملم بحالها
وتستر بحالها
كانت جارتهم وبنتها
ميرا حبيبتي مالك شو في
لا حول ولا قوه الا بالله
مين عمل فيكي هيك
قومي قومي
ميرا كانت بحاله هستيريه
بكى مستمر وكل جسمها برجف
اخدت جارتهم جاكيتها ولبستها اياه
واخدت كتبها واغراضها ومسكتها من ايدها .. واخدتها عبيتهم ..
وصلت عبيت اهل ميرا
رنت الجرس .. فتحت وداد.. الي كانت تستنى ومحضره ردةالفعل ..
شافت وداد ميرا
صرخت وداد باعلى صوتها ميرا ميرا
يا فضحيتنا
شو هدا .. شو عامله
وقعدت تصرخ باعلى صوتها
قام ابو ميرا شاف ميرا بهالوضع جن جنونه ..
طلعت سناء شافت اختها انهارات
ميرا وقعت من بين ايدين الجاره عالارض
ركض ابوها وحملها و قلبه بنزف دم عليها
و وداد ع صراخ وحكي طالع نازل
دخلوا ميرا غرفتها وقعدوا يصحوا فيها لكن ما صحيت ..
وكانت تتنفس بصعوبه
عطول اخدوها عالمشفى
دخلوها وعملولها فحوصات كامله .. ميرا تعرضت لتحرش وهالشي عمللها انهيار ..
اعطوها ابرة مهدئ..
ابوها سال الجاره شو الي صار حكت له الي شافته ..
وداد عشان تنجح خطتها حكت مع ريان ..
اجا ريان وبس شاف وضع ميرا انهار
قعد وحط ايده ع راسه
وما عرف شو يعمل ..
وداد كل شوي بتضرب كف ع كف وبتحكي انفضحنا .. انفضحنا بالحاره ..
الدكتور طلب من الكل يروح لانها راح تنام لبكرا ..
الكل روح وضلت ميرا نايمه بالمشفى بدون ام تحضنها
وبدون اخت تساعدها
وحيده بين جدران الالم والظلم سيطر عكل شي ..
ثاني يوم من الصبح راح ريان عندها
كانت لسه نايمه ..
دخل عالدكتور وسال عن وضعها وشو صاير معها ..
شرحله الدكتور الي صار وفهمه انها كانت بحالة دفاع عن النفس ..
والبنت شريفه ..
و وضحله الدكتور انه اي ردة فعل سلبيه هالفتره بتاثر عليها ..
ريان نزلت دمعه من خده عوضع ميرا ..
راح عندها قعد جنبها .. مسك ايدها وقربها من انفاسه ..
صحيت ميرا خايفه
صحيت تبكي
صرخت لكن بس شافت وجه ريان سكتت
ريان هو الامان الوحيد بحياتها ..
بدها تحكي لكن ريان حط ايدو عثمها وحكى لها مو وقته تحسني وبنحكي بعدين ..
اجوا اهلها وبس شافها ابوها صحيت فرح كتير ..
الدكتور : لازم نحكي مع الشرطه ..
ابو ميرا : ليش ..
الدكتور : البنت تعرضت لعملية تحرش ولازم الشرطه يحققوا ..
ابو ميرا بطلع ع ريان وريان بطلع ع ميرا وميرا بتستنجد بعينها بابوها ..
ابو ميرا : والله يا دكتور ما بعرف هذا خطيبها وهو بقرر ..
ريان : اذا ممكن خليني مع ميرا اسمع منها واذا هي بدها تطلب الشرطه انا ما بعارض ..
طلع الكل من الغرفه وضل ريان مع ميرا ..
حكى معها بهدوء و سمع منها الي صار ..
قلبه وجعه عليها ..
كانت تحكي وتبكي
وكل كلمه بغصه
دموعها نار متل الجمر
وقلبها برجف
ونبضها مره بعلى ومره بوقف
كانت خايفه وتحرك بايدها
تأشر بحركات كلها خوف
مسك ايدها ريان وضمهم بين ايديه حضنهم بحب الكون ..
رن جرس عشان النيرس تيجي ..بس اجت طلب يعطوا ميرا ابرة مهدئ..
اخدت الابره و خلال خمس دقايق نامت ..
طلع وكان ابوها و وداد برا..
ريان : عمي احنا ما بدنا نقدم شكوى الي صار خلص صار .. بدنا نطوي هالصفحه ..
ابو ميرا : والله بصير شغلات غريبه .. تعبت وتعب قلبي من وجع هالبنت ..
ريان : توكل عالله يا عمي ..
رن تلفون ابو ميرا راح يحكي بمكان هادي ..
استغلت وداد الفرصه..
وداد : هالبنت غريبه يا ريان ..
ريان : مين قصدك ..
وداد : ميرا !!
ريان : لي ؟مالها
وداد : يومهاتاخرت كثير وبصراحه بس حكيت معها كان في صوت ..!!
ريان : صوت شو؟؟فهمني
وداد : صوت شب!!
ريان : شوبتحكي انتي ..
وداد : خلص انسى ..
ريان : شو انسى ؟؟
وداد : اذا ابوها بعرف بذبحها وانا ما بدي اضرها ..عندي بنات ..
ريان : انتي بتحكي جد ؟
وداد :ريان انا مالي غرض اكذب ..وبصراحه اكثر شفتها من الشباك واقفه مع واحد ..
ريان : لا تحكي هيك .. ميرا اشرف من الشرف ..
وداد : مين الي كان معها ؟ وليش تاخرت
يعني اذا هي دكتوره ما بتغلط !!
ريان : حرام عليكي تظلميها ..
وداد : ما بظلمها انا بحكي الي شفته ..
ريان : يخالتي مشان الله لا تحكي هيك ..
وداد : انت حر .. لاتصدق
ريان : احلفي يمين بالله ..
وداد : اه بحلف لاني صادقه ..
وحلفت وداد يمين كاذب
حلفت ضد ميرا
حلفت ونسيت انه ربنا كبير
ريان حس حاله بدو يتفجر
حس الدنيا ضاقت فيه .. ما عرف شو يعمل ..
استأذن وروح
وداد تقريبا نجحت خططها .. وميرا انظلمت ..
مر اسبوع وريان ما زار ميرا .. طلعت من المشفى ..
رنت عليه تحجج بالاختبارات وانه مشغول .. وطلب منها يتاجل عرسهم شوي حتى تهدا نفسيتها ..
وافقت ميرا لكن كانت حاسه انه ريان تغير ..
وداد مبسوطه وسوسن بكل مناسبه بترن ع ريان بحجة تساله شغله ..
وصلت فيها تمر عليه عالجامعه ..
كانت ممثله بكل شي ..
لكن هو ما استجاب لمحاولاتها ..
مر تقريبا شهر ..ميرا ضعفت اكتر وتعبت ..
اجلت الفصل وما قدمت اختبارات
اعتزلت غرفتها ..
بيوم الصبح كانت قاعده ودادوسوسن..
سوسن : ماما شو رايك اعملك قهوه ونشوف شو بدنا نعمل بالغبيه الي جوا ..
وداد : انتي تعمليلي قهوه .. كم الك ما عملتي ..
سوسن : يلا ماما بدك ؟؟ بدي اعملي نسكافيه ..
وداد : اه روحي اعملي ..
راحت سوسن عملت قهوه اخدت الحافظه الي فيهاالسم فكرته سكر وحطت منه نص معلقه وغلت القهوه واخدتها لامها ..
قعدت تشرب نسكافيه و وداد تشرب القهوه ..
اكلت شوكلا وشربت قهوه ..
وداد : مو حاطه سكر ..
سوسن : لا حطيت ..
وداد : شكلها ساده ..طعمها غريب
سوسن :يمكن لانك بتاكلي شوكلا .. اشربيها لحالها ..
وداد رجعت شربت ..
طعمها غريب
سوسن : مالك ماما يعني بدي اسمك ..هههههه
بس حكت هيك سوسن ذكرت وداد السم
وداد :انتي من وين حطيتي سكر ؟؟؟
سوسن : من المرتبان الي ورا علبة القهوه !!!
وداد : شووووو
ولك شووو
اخ اه يا ويلي
سوسن : شوووو
وداد : راح اموت
ركضت عالمطبخ تشرب حليب
حاولت تستفرغ ما نفع مر دقايق اغمى عليها ..
طلعت ميرا عالصوت ..
شو في شوفي
حكوا مع الاسعاف ونقلوها ع المشفى ..
راحت ميرا معها وحكت مع ابوها ..
دخلوها العمليات وعطول غسيل معده ..
السم نسبته عاليه بجسمها ..
ممكن تعيش وممكن لاء
طلعت من العمليات ودخلوها العنايه المركزه ..
وداد بين الحياه والموت مره بتفتح ومره بتغمض ..
استرجعت ظلمهالميرا ..
قدرت تحكي وتطلب يحكوا مع ريان
الكل استغرب شو بدها بريان
اجا ريان ..
وداد طلبت ريان وميرا وابو ميرا ..
دخلوا عندها الغرفه
كانت تحكي بصعوبه
كل حرف ياخد وقت منها
بصعوبه لجمعت الكلمات
وحكت لريان وميرا كلشي عملته
ريان واقف مصدوم
ميرا دموعها جوابها
ابو ميرا ما تمالك حاله و طلع برا ..
كملت حكي وداد
ميرا انا ظلمتك من وعمرك خمس سنين وطمعت فيكي
كنت بدي كل شي الك لسوسن
جبت السم الك وربنا رحمك
السم الي جبته الك انا اخدته
انا قتلت نفسي
سامحوني سامحوني
وداد بتحكي بصعوبه
جهاز القلب بطئ
تنفسها شبه وقف
الاجهزه صمتت .. وداد راحت
وداد ماتت
ماتت بشر اعمالها
ميرا بكيت دمعة حزن ع وداد ودمعة فرح لانو ربنا انصفها ..
ابو ميرا استغرب كيف هالانسانه كانت عايشه معه ..
تفرغ لصلاته و حياته ..
ميرا وريان تزوجوا وبنوا عيله من الحب والحنان ..
سوسن صار معها انفصام شخصيه
سناء وسيف نجحوا بحياتهم لانهم كلهم خير ..
مات الشر وانتصر الخير
مهما الظلم بطاول لكن الخير اطول
ومهما الشر بستمر بس حبله قصير ..
الظلم برجع لصاحبه
والطيب ما بنظلم
فقط نستعين بربنا ونوكله بامورنا وهو بحسن التدبير ..
رواية قصص رومانسيه الفصل الثاني 2 - بقلم الحساب مغلق
بداية القصه
..
احـمد طالب متخرج من الاعداديه ..ينتظر التقديم على كليه
اثناء عطلة الصيـف ...
كان طالع حتى يروح لعرس صديقه ياسر
والتقي ببقية اصدقاءه ودخلو قاعة العرس وشائت الاقدار
وشاف شهد كانت كاعده مباشره كدامه
واحمد مثل ميكولون من اول نظره حب البنيه او انعجب بيها
لكن شهد انتبهت لاحمد ونظراته
لكن ما اهتمت ولا نظرتله
لكن احمد ما يأس
مما جعل صديقه ابراهيم
يجي وويكوله لا تنظر لهذي البنت تعذب نفسك ..هاي ما تجي لدرب العشكـ
ضحك احمد وكاله ..يعني ثكيله ومؤدبه
ابراهيم كال هو وين اكو مؤدبه بهل وكت لكن هاي البنت الي تشوفها
بنت منطقة ياسر وهو كال عنهـا ما يعجبها العجب
أحمد :عجيب امرنا البنت الثكيله والعاقله نكول عنها ما يعجبها العجب
ممكن البنت تربيتها واخلاقها تمنعها عن التعارف او الحب ..
ابراهيم :ههههه احمد انته عايش بزمن قديم كل البنات هسه
اهم شيء بنظرهن الحب او التعارف حتى لو كان
مسيرة الحب فاشله
احمد: لا لا ابراهيم صغرت بنظري يعني انته عندك أخت ..هيج منظورك الـ اختـك ؟
لو بس بنات الناس هيج تكول عنهن
...ابراهيم سكت وقت ثم كاله لاحمد :ممكن البنت ما تحب هل امور صحيح كلامك
احمد راد ينتهي العرس وقلبه بدأ يدك سريع وحس بخوف
انه مراح يشوف شهد
(عجيب امر والشعور الي يحس بيه ممكن يكون حب )
احمد يريد يلفت انتباه شهد ..لكن ما عرف اشلون
انتهــى العرس الكل ودعوا العروسين واثناء وداع احمد لياسر صديقه
..كانت شهد تودع صديقتها زوجة ياسر .نور
واحمد بارك لنور
وطلعت شهد وانظار احمد اتجاه شهد
مشى سريع وطلع من القاعه بأتجاه شهد ..
...
احمد : أنسـه ممكن لحظه ..
شهد : تفضل بس ليش انسه مو اختي !!
احمد : ثكيله على لساني هلكلمه ما كدرت الفظها
شهـد : غريب هل أمر والغريب اكثر وكفتكـ وياي ومناداتك اليه رغم عدم معرفتك بيـه محسبت شنو موقفي
كدام الناس ؟
احمد : والله ما اعرف شكولج حسيت نفسي حموت من شفتج تطلعين
قلبي بدأ يدك سريع واتوترت وردت اموت حسيت اندار بيه الوكت
من طلعتي
شهـد :كلامك بيه عشكـ واني ما احب هل درب سامعته
سامتعه هلكلام هواي وما يمشي عندي !!
روح بعيد ارجوك بعد ولا تقترب
احمـد : اشوف عندج هَم من العشكـ وانتي مبين ما عندج تجارب ليش
ليش تحكمين عليه وعلى العشك بدون متعرفينا ..!!
شهـد : ممكن اكون غلطانه بس اكو الاف القصص الفاشله خلتني احكم
احمد :عوفي المضى وامشي وياي والله ما افكر بشيء مو زين تجاهج
شهـد :شنو اسمـك ؟
احمد : اسمي احمد
شهد: احمد روح حكمتنا التقاليد والعرفان وما اكدر اخون مبادئي وتربيتي على مودك او علمود الحب
احمد :ممكن على الاقل بس وسيله اتواصل بيها وياج حتى لو بس حروف ما رايد اسمع حتى صوتج
حتى لا تفكريين بيه بطريقه سيئه ...
شهد : أحمد بس كافـي نطيتك هواي مجـال روح عوفنـي تعبت اكلمـك
احمـد :سلامتج انسـه
اني كنت ناوي اروح مرايد يجيسج اي تعب
واكيد ما ارضى تجيج حجايه بسببي
...
وعاف شهد وراح ..
وظل احمد يفكر بشهــد ويسهر ليله
وبعد مرور ليالي طويله واحمد همه زاد
.....................................
....
احمد اتصل على ياســر
وسئله عن شهد تكلم وياه عن كل الشوقـ الي بقلبه لشهد وشلون يفكر بيها
لكن ما يعرف شنو اخر هلشعور الي بداخله هل هوه حب ام مجرد اعجـاب
ياسر: احمد كسرت قلبي والله حساعدك بس بشرط تكون نيتك زينه ويه البنيه مو تطلع دتكذب !!
احمـد : من زمان تعرفني ياسر ؟ شوكت لعبت ببنيه او سويت هيج شيء
تتوقع هلشيء مني ..
ياسر : لا بس اني حريص لان تعرف البنيه بنت منطقتي و كلش مقربه من زوجتي
حكلم زوجتـي عن هذا الموضوع عسى شهد تكلمك
احمد : ياسر دنيتي دارت بيه وقلبـي خلص ما اظن حـعيش اكثر اذا مكلمت شهد خايف
خايف لا اسوي شيء مو زين علمود اكلمهـا
ياسر : احمد شبيك ؟ بســك كافي هيج تحبها ممعقوله شبسرعه ؟ لا تحاول تحاجيها احمد
لان البنت عدها اهل ويجوز يصير شيء مو زين بسببك !!
احمـد : احبـها !! ولله ما اعرف مكاعد افهم شيء ...ما اسوي شيء يضرها ..
ياسر : حروح اكلــم زوجتي باي
احمد : الله وياك
...
بعد مرور ايام احمد سمع صوت الهاتف يرن ..
الوو منو؟
شهد :غريب اتصالي ومو على الموعد فكرلك بأسم من الي تعرفهن
وناديني بيه
احمد : لا لا ضنيتي بيه السوء اعرف بنات لكن مو مثل تفكيرج
اني هم عندي خوات..
شهد: ضنيت سوء ..ممكن هلشيء .. انته احرجتني كدام
صديقتي شلون هيج كايــل لصديقك عيب عليك حيصير عليه حجـي بسببك
احمـد :تعبتيني وتعب قلبي والشوق دمرني
واحس الدقيقه من يوم رحت وعفتج صارت سنه
شهد:احمد بسك كافي خايفه
خايفه اتعلق بكلامك اكثر واوكع بلعشكـ وبلنهايه ينكسر قلبي وتوكع سمعتي وتروح محط الرجلين
احمـد :كلشيء يصير بلدنيا بس للتوقعين ممكن اسوي شيء يجيبلج حجايه صدكيني
شهـد :ما اعرف شكولك
احمـد :حثبت كلامي الج حتى لو هلشيء حيأذيني
شهـد :شلون !! حتثبتلي
احمـد :بعد ما تسمعين صوتي ولا اجيب طاريج كدام احد واخلي الحسره بس الي
هوه منو تهمه حسرة غيره
..سد الخط احمد وكعد منصدم من الي سواه
ما فهم الي ديصير وياه ..وشلون يتخذ قرار صعب مثل هذا
لكن من بدأ يفكر بشهد ..تغير
لان كل شيء بعيون احمـد صار شهد وسمعتها وحياة امنه بعيده عن المشاكل
...
شهـد بدت تفكر بأحمد وبكلامه وهامت بيه وبغرامه
وبدت تتصل واحمد ما يرد
وضنونها بدت تكبر وكل يوم تجدد
ما عرفت شنو الحل !!
..
مرت الايــام
واجه وقت دوام الكليـه
واحمد اول يوم اله بلكليه
كان منفرد وكاعد على صفحه مبين عليه التعب والهيام
....لعبت الصدفه دورهــا !!
شهد بنفس كلية احمـد
ومرت شهد وشافت احمد كاعد
وحست بشعور احمد لمن شافها اول مره وشلون حبها
وما بين الخجل والحب وكفت شهد ومتعرف شتسوي
واحمـد انتبه لشهـد ووانصدم
ومن شهد شافت احمد منصدم اتقدمت اله
وكالتله :من كل قلبك عفتني شبيك شو مرتبك ؟
احمـد : تعب قلبي ولكن ما مليت من حبي الج عفتج صحيح لكن ما فكرت انساج
شبيه مرتبك ..ما اعرف هيبة حضورج هزتني يمكن !!
شهـد :هواي حلوات اكو ليش بيهن ما اتعلقت ..ما ظلت هيبه من يوم الرحت
حسيت نفسي ضايعه من فراك شخص ما اعرفه ...
احمـد :ما هم قلبي الجمـال تعلقت بيج من شفتج
احس عندي كلام هواي وياج بس كله من شفتج نسيته
شهـد : مبين عليك الهوى
احمـد :صرتيلي صفنه وصرتيلي جكاره تورثني وتشرب عمري
افكر بيج واغازل بيج ويه نفسـي
شهـد : ضايج مني لان حبيتني !!
احمد : ما ضجت وهسه ها تأكدتي احبج ..بس فات الوكت
شهـد : صحيح فات ميرجع لكـن كل ايامي الفاتت انتظر اتصالك انتظر خبر منك
...من فراكك تأكدت
تأكدت انك تحبني بس ارجوك احس هذا عقاب الي مو تأكيد كافي
كافي فراك
احمـد :شعلت اشموع عمري الج ..وما رايد اتعبج بهذا الدرب
احبج صحيح لكن من حبي الج لازم ما اقترب ,,,
شهــد :احمـد مبين صاير عندك خلك فراك
احمـد :ما تطفى بحياتي الج نار الاشوق ..لكن عوفيني
عوفيني دربي صعب
شهـد : ضروفك اتحملها واداوي اني الجروح ..مالي خلك هجرك
.....
احمـد بدأ يمشي وشهـد صاحت
ما خاف ما خااف لو عرفو احبك يا ابن الناس
تعال الصبر خلـص شنو ما بعد تشتاك
احمد انصدم من الي سوته شهد ورجع وكال لااا شهد لااا
تسوين هيج ..اني من ردت اروح علمودج
صدكيني وعلمود سمعتج لان انتي كنتي تريدين هيج
...
اشتاكلج بلــ لحظه الف مره لا تهزج الضنون
شهد : احمد تعذبنا هواي كافـي خلنا نمشي مسيرة العشاكـ
_____________________________
احمد بعد عناد طويل ويه شهد رفض ان تستمر على هذا النهـج
لان خايف عليها وعلى سمعتها
وشهـد من سمعت كلام احمـد رجعت لعقلها
وفكرت وبلحظات ابتعدت عن احمد
رغم حبهـا الى احمد لكن حست بتأنيب ضمير لان خانت تقالديدها وعاداتها ودينها
وسوت شيء كانت تنصح صديقاتها بعدم عمله وهو الحب
...توصلت شهد لحل يرضي كل شيء بداخلها
.. عادتها وتقاليدها ويرضي ضميرها وقلبها
ما تتواصل ويه احمد وجهاً لوجه لو حتى تعرف بصدق مشاعره واحساسه وان لا تبادر من الاقتراب من عنده
مره ثانيه
رجعت شهد للبيت
وتمر ايام الكليه وهي تشوف احمد وهو يشوفهـا ولكن لا يقتربون من بعض ويتصرفون
مثل الغربه
....
وتنتهي السنه الاولى
احمد تعـب وحس نفسه حيموت اذا ميسمع صوت شهـد
خلص الصبر عنده وكضى عمره بسبب التفكير
حط ايده على الهاتف وبدأ يتصل على شهـد
..بهذيج اللحظات شهد كانت هايمه بلتفكير بأحمد ومن اتصل ردت امهـا
واحمد سد سماعة التلفون سريع ..
وامهـا ضلت مستغربه وكالت لمريم اخت شهـد الكبيره على الاتصال الغريب الوردهم
وشهـد شكـت بلموضوع لكن ما تأكدت
وبعد مرور يومين تكرر الامر مما زاد الاستغراب عند ام شهد
وبعد مرور ايام اتصلت شهـد على احمد ومن رد
..................................................
احمـد : الو
شهـد : ........
احمـد : الوو منوو ؟
شهـد : ما اعرف شكولك
احمـد : هاي وينج !! صار شكد مفتقد سماع صوتج صحيح اتفقنا نتفارك بس مو هيج
ترى قلبـي ما يحتمل صدمات
شهـد : همت بيك احمد ما اعرف شحجي افكر بكل شيء تعلمته وافكر بيك
تعبت والهم زاد عليه
احمد : رغم بعدنا ورغم قلة لقائنا ورغم كلشيء حبينا بعضنا وهمنا بلعشـكـ
تتخيليين هذا شيء عادي ؟ انتي من نصيبي شهد وما تصيرين لغيري !!
شهـد : مدامك تحبني هلكـد شلون تحملت ..ردت اموت اني
ورغم الوعود القطعتها لنفسي ..خنت نفسي وخنت كل شيء بداخلي واتصلت عليك
احمد : لا ظنج دوم يخطأ !! اني اتصلت لكن
شهـد : لكن شنو
احمد : صوت غريب جاوبني وسديت السماعه
شهـد :انته هذا الاتصلت
احمد : اي اني الكنت الاتصل ..ضنيتي حكدر على فراكج ؟
تهزني كل لحظه ذكرياتج كلها وتخليني افكر بلموت
بعدج صعب ..ما كنت اظن العشكـ هيج صعب ضنيته كله افراح وحب
شهـد : لا يهواي لا تخاف تعبنا صحيح لكن
لكن بلنهايه نحصد ثمرة هلصبر لقاء
احمـد : شوكت ما ظن القلب يحمل اكثر هموم
تغربت بكل مكان لان انتي ماكو بجانبي
شهـد : احمد انته الكنت تنصحني بلبعد ليش هلكد ضعفان !! يمكن قصدك تريد فراكـ
احمـد :يبنت الناس ما اكدر على الفراكـ ..تفاركنا وتطشرت اني ودموعي
وما بقى بقلبي بس الحنين
شهـد :الاحظ كلامنا غريب اني مو من طبيعتي احجي هيج
احمـد :هذا العشـكـ يغير كل تفاصيل الانسان مهما تكون صغيره
شهـد : ......
احمـد : ........
بعد مرور وقت
احمـد: السكوت حلو من اسمع صوت انفاسج
شهـد: الاحلى احساس وجوديـي بجانبك ..يا يوم تجمعنا الليالي عندي هواي سوالف وياك
احمـد : مو بعيد الوقت لازم ننتظر هذا حكم القدر
شهـد : اسلمك عمري وحياتي واني مطمئنه
احمـد : ما اريد ازود همج واجرح احساسج بلـ انتظار
شهـد : من كل عقلك تكول هلكلام ..انته هم تحملت الفراكـ
اني مو مهمه انته اهم شيء
اذا طال الفراكـ انته الصبر ..
احمـد : لا تكولين هلكلام ..شنو روحي كدامج كل شيء املكـه يروح فدوه لنظرة عيونج
شهـد : تهت بغرامك وما اعرف اخر هل احساس
دليني على درب بيه اسلم
احمـد : اصيرلج نظر ..بس نحتاج شويه صبر
شهـد : تريدني وياك ؟ احسبني حد الموت
احمـد : احس نفسي اعرفج من زمان واعرف كل تفاصيلج رغم قلة وصغر وقت
شوفتنا لبعضنا
شهـد :هواي اشياء منعرف نفسرها بمشاعرنا بعدنا جديدين على العشكـ
احمـد : كل هذا وجديديين ..خايف من الجاي
شهـد : لا تخاف .. تعرف رغم الاشياء الحزينه الي صارت بينه بس من كلمتك فرح الدنيا كله اجاني
بس اضحكـ مدري شبيه
احمـد : مثلج الفرح بداخلي مينوصف
...................
اجتي مريم اخت شهـد
وبسرعه شهد غلقت سماعة الهاتف وصعدت لغرفتهـا
اجتي مريم .. شهد وينج ؟
شهـد : ها مريم اني بلغرفه
مريم : المن كنتي تكلمين بلتليفون ؟
شهـد : هاا ما كنت اكلم احد ردت ادك على بيت صديقتي بلكليه بس نسيت نمرة تليفونهم
مريم : منو هذا احمد ؟ لا تكذبين سمعت كل الكلام
شهـد : لا تكولين لاحد عليج الله مريم اسكتي
مريم : لا تخافين ما احجي اذا كلتيلي بس اذا محجيتيلي اكول لامي
وبدت شهد تحجي قصتها ويه احمـد بحذافيرها
,,,,,,,,,,,,,
مريم :اذا يحبج ليش ميتقدملج ؟
شهد : من ابويه يسئلع عن شغله شراح يكله ؟؟ بعدني ادرس !!
ابويه مراح يوافق
مريم :بس انتي تفتهمين وتعرفين كلامج وياه غلط حتى لو كان صادق
شهـد كالت بنبرة حزن : مريم يعني انتي ما تعرفين الحب والي يسويه بينا
مريم : شهد ميصير تلتقين بأحمد لا تنسين كلام الناس ميرحم
وعوفيه لحد متتخرجون ويجي يطلب ايدج
شهد: تريديني اصبر سنين طويله بدون ما اكلمه مريم ...ما ضل بعد بلعمر عوفيني
التعب ملئ قلبي من بعد احمد
كضاني العمر لا تحجين هيج دمرني كلامج
مريم : كلامج يخوف شهد اشبيج هيج ضايعه !! بعدج بأول العمر ما كضه شيء
شهد انتبهي لنفسج شوفي شصاير بحالج
الي بلبيت دينتبهون عليـج كنتي انتي الي معيشه البيت بأبتسامه
حتى ابويه مستغرب من بعدج وكعدتج وحدج
شهـد : اندار بيه الوكت مريم وشلون اعوف الوحده واني اشوف بيها احمد
مريم : خليج على هذا تصرفج وحتخسرينا وتخسرين احمـد
شهـد : ليش ؟
مريم : اذا انتبهو الي بلبيت ممكن حيعرفون بمسئلة احمد ويجوز يبطلونج من الكليه !! وهمين
يأذون احمـد
شهد : اذا حبنا اني واحمد شيء غلط شلون اخونا مصطفى يحب بنت مثل ما احمد يحبني ..
مريم : اخوج اذا كلتيله هيج حيموتج تسمعيني ..يعني تتوقعين حيشوف نفسه مثل احمـد اذا عرف
...مو مثل ظنج من يعرف حيتوقع ان احمد كاذب وديلعب عليج
شهد : ليش يعني مراح يثق بأحمد مثل ما اني اثق بيه
يعني لو حبيبته بمكاني .. اووف
مريم : طريقتج واسلوبج متغيرات وصايره اطباعج هجوميه يعني
لا تتسرعين !! وين عقلج فكري قبل ما تصرفين
................
دخل مصطفى اخ شهد ومريم للغرفه
__________________________________
مصطفى :ها ملتمات الحلوات شنو اشو وجهج اصفر شهد اكو شيء ؟
مريم: لا ما بيها شيء بس مريضه
شهـد :ها لا ما بيه شي بس شويه تعبانه
مصطفى :زين شهد لان اريد احاجيج بموضوع بس هسه نزلي على امـي اتريدج وخلي مريم اريدها
شهـد :حاضر حنزل اشوفهـا
..............
وصار الما خطر على بال احـد
ام شهد:بنتي عندي موضوع اريد احاجيج بيه بس ابقي وياي لنهاية الموضوع
ولا تستعجلين
شهـد :سولفي يمــه
ام شهـد :بنتي انتي ما شاء الله كبـرتي وصرتي تفتهمين وعاقله وما شاء الله عليج بلكليه
بس بنتي الى متى حنصبر اكثر البنت اخرتها تزوج
شهـد :اي بس كليتي مهمه ومن اكمل كليه يله حفكر بهـل موضوع
ام شهد :بنتـي اكو من تقدملج وموافق ان تكملين
...
وشهـد وجها بدأ ينطي الوان ومنصدمه ودموعها ملت عيونهـا
ام شهـد : شبيج بنتي شو سكتـي
شهـد : ما ازوج ليش ما تفهموني اريد اكمل ما ازوج
ام شهد :الكليه مو سبب علمود ما تزوجين ياما بنات ازوجن وكملن دراسه
هذا عنادج ميفيدج اصيح اخوج وابوج يكسرون راسج
شهـد :زين مو اني الصغيره يمـه !!شلون تبيعوني بسرعه شنو هيج حملـي عليكم صار ثكيل
ام شهـد :صدك انتي متعرفين تحجين ومتعرفين مصلحتج وين
بس لااا مو صوجج صوج الكبر راسج واخذ رأيج
حتزوجين ورجلج فوك راسج
شهـد :ضلمتوني ومالي بس الله اشكيله الحال علمتوني
علمتوني ما اتكلم واخذ حقي ومن بعتوني تريدوني اسكت
...
بدت دموع شهد وصوتها يعلى واجتي مريم
ومن شافت حالت شهـد انقهرت وبدت تتكلم
مريم :يمه شكو شصاير
ام شهـد :اختج نريد نزوجـها
ومتقبل عيني علمود الكليه ..يكمن نست آخرها تكعد بلبيت
شهد:يمه زين ليش متعونها براحتها وبعدين يجوز يجيها نصيب احسن وهي صغيره
ام شهـد :احنا حنزوج شهد مو لغريب ابن عمهـا ياسين ..شاريها اشو عنده بيت وسياره وراتبه زين
ومعيش اهله احسن عيشه ومو زين حضها كعد وراح تزوج واحد براسه خير
مريم :شهد يحضي شبيج متوافقين ؟هوه اكو احسن من ياسين
مثقف ومرتب و100 بنت تتمناه
...........
وراحت ام شهد وبقت مريم وشهـد
ومريم تكول لشهد :بسج عاد وين حتوصلين ويه هذا شفتي هاي اخرة الحب
وشهد تبجي
.....
دخل مصطفى
مصطفى : هاي شكو شنو هلبجي
مريم:يعني علساس انته متعرف
مصطفى:اي اعرف ..بس شكو ياسين شناقصه حتى معجبـج
شهـد :ما اتزوج ...ما اريد شنو غصب
مصطفى :هههههههه حتزوجين
حتزوجين وما ادوخ نفسي
شهـد : ما ادعي بس اكول شيء واحد ..الله لا يوفق كلمن يظلمني وياخذ حقي منه
والله يسوي بحبيبتك الي سواه بيه
..مصطفى انصدم من كلام شهد وكأن الكلام شلع قلبه من مكانه
وبنفس الوقت تعصب ومكدر يفهم الي صار
ومريم تباوع على شهد وخافت لا احمد يسوي شي لشهد ووكفت كدامها
_____
مصطفى :تدعين عليه شهد ؟لا انتي شغلتج مو خاليه .....يمــه !!
ام شهد :ها مصطفى اشبيك ؟
مصطفى كال الـ أمه على الصار وطلع من الغرفه
ام شهد :انتي تحبين احد عندج علاقه بأحد لان وضعج مو طبيعي احجيلي ؟
مريم :المن تحب يمه بس البنيه تريد تكمل دراستها
ام شهد :اعرف هاي النظره
اختج المن تحب احجي ..مريم مدامنا بعدنـا مادخلين بلموضوع
مريم:ما اعرف اكلج تريد تكمل دراسـه هاي شهد تتوقعين هل امور
ام شهد :لا خليها هيه تجاوبني
شهد :م اريد ازوج وخلـص كافي عوفوني
......................
وبعد محاولات عديده كانت ام شهد حتخلي شهد تبطل من الكليه
ولهذا شهد وافقت على الزواج من ياسين بشرط ان يتم الامـر
بعد التخرج
ولكن هل امر ما كفـى لا ام شهد ولا ياسين
لذا سوه خطوبه في اثناء العطله
.................................................. .................................................. ............
كل هاي الاحداث واحمـد بعيد عن شهـد وعرف من ياسـر شهد انخطبت و
بليوم يلوم نفسه الف مره ويفكر ان حياته انتهت وشهد راحت من ايده
وبليوم الاول من السنه الثانيه بلكليه
بطريق الى الكليه بلشارع شهد تمشي واجه احمد وراهـا
احمـد :ضاع العمر من يوم صرتي بأسم غيري ما اعرف محتار انه بدنيتي
شهـد :شجابرك على هذا القهـر عوفنـي وشوفلك بنت الحلال انتهى موضوعي
احمد :صرتي ويه غيري ومثل ما ارضى هلشيء لنفسي محرضى الج
حعوفج يبنت الناس لكـن لا تعتبرين حبنه شيء حزين لا بلعكـس اصلا احلى تجربه بحياتي
صحيح راح اضـل كل عمري احترك بس شسوي نصيبي هوه اخذ فرحتي
شهـد :لا احمد لاتظـن افكر بيك على انك تجربه حزينه لا انـت احلى حلم متحقق بحياتي
خانتنه الليالي وما جمعتنه صحيح لكـن جمعت قلوبنـا
العمر بعده صغيـر ومو اول المحبين تعصف بينه السوالف وتاخذنه بعيد
وما خلتنه نعترف رغم شوق السنين
احمـد : تذكرين اول نظره جمعتني بغرامج وشلون روحي هامت بيج
جمعت كل حروفي وصحت بيها عليج واحتاريت شكلج وصديتني
وسميتي كلامي صلافة عيـن
شهـد : اي يبن النـاس من شفتكـ حبيتكـ صحيح واحتاجيت هوايه رجاحة ديـن
احمـد :اتعثرت بلشوق وما عرفت اكمل الطريق
شهـد :ضليت بسكوتي وانتظر كلمة احبج لكنك عفتني ومشيت وخليتني وحيده
احمد :بجيت هواي وكتمت كل الكلام الي بصدري هوايه اخاف
شهـد :شبيك تخاف؟
احمد :خفت اكول كلمة محبه وما انطيها حقها
شهد :ردت اكلك احبك بس المستحه كتلني
احمد :اعرف بيج واحساسج يوصلني من دون كلام
افهمج من نظرة العين
شهـد :بسك غزل اخذتنا السوالف بعيد خانتني المشاعر وخلتني ارجع لذيج الايام
احمد :لاتخافين خليج شويه اكثر ملحكين على الوداع والحزن ودموع سنين
شهـد :ما راح انسـاك
احمـد :لازم تنسيني
شهد :شلون
احمد :جربي تذكرين شي مو زين يخصني جربي تكرهيني
شهد :ما شفت منك شي مو زين لا ارجوك كافي ماريدك تتغير وما تبقى
احمد ذاك .لاتجرح احساسي وتزعلني بهذا الكلام
احمد :ما اكدر على زعلج ..بس حظي وياج ما كاعد
شهد :شحيت دموع بغيابكـ لا تظن هل امر سهـل النهـار لبس اسود من يوم
عرفت انك محتصير الـي
احمـد :اريد هذا يومنا يطول رغم اني اكره الوداع الطويل
شهد :لا تزعل يجوز فديوم نلتقي ونرجع احباب
احمد :بعدني وحبقى نفسي ذاك الجنت يهواج مهما مرتنا ضروف
...
...
وبقى شوق احمد لشهد وكلامهم الما يخلص والحب حتى
2003 وليلة سقوط بغداد وكانت هذه الفتره
السنه الثانيه لشهد واحمد
______
في هذه الاحداث سافرت شهد وعائلتهـا مع عائلة ياسين الى خارج العراق لسوء الاوضاع
وشهـد تركت دراستهـا وبعد مرور مده تزوجت ياسين
امـا احمـد استمر بلدراسه واتخـرج رغم الاوضاع الامنيه ولكن مثل بقية العراقييـن
تعايـش مع الامر هو وعائلته
وما بقى اي تواصل بين شهد واحمـد
______________
بعد سفر شهد مع ياسين وعائلتهـا
كان احمد بلعراق متعايش مع الاوضاع الامنيه حتى عام 2007
واقد امسى العراق ومن سكنه على الاوضاع الامنيه غير الامنه وقد اصبح الامر طبيعياً
في تلك الاونه
____________
واحمد كان يحدث والدته .. وهي تكوله ازوج ابني انته كبرت وما شاء الله تخرجت وصرت مهندس كل البنات يتمنن نظره منك
بس أشر واني اجيبلك التريدها
احمد : لا يمه مشى بيه العمر بعد ما رايد زواج
ام احمد :يمه شنو مشه بيك انته بعدك صغير ليش هيج تعذبني يمه مو الحزن مبين بعيونك بسك
تنتظرها عافتك وراحت لغير واحد حضل هيج لطول عمرك تروح تباوع على بيتهم
و بيضة اليوم أحسن من دجاجة باجر الى متى تنتظر
؟
احمد :لا يمه مو برضاتها راحت لا تحجين عليها كانت تحبني ..والحزن متعلمين عليه مو شيء جديد
ومن اروح اشوف بيتهم يجوز تكون رجعت
ام احمد :انته كلتها يمه كانت يعني هسه نستك مرت هواي سنين ..لشوكت تضل مشغول بلتفكير بيها
..البنيه مزوجه ميصير تريد تهجم بيتهـا انسى ابني
..
احمد بدأ يفكر ينسى شهد رغم انه ميكدر
وكل شيء بداخله بدأ يأذيه
وشهد كانت مع ياسين ساكنه في السويد ومر على زواجها مع ياسين
سنتين وكانت الامور طبيعيه بينها وبين ياسين
لان مو ذنب ياسين ان اهلها حكمو عليها بلزواج من عنده
وياسين كان انسان مثقف وشهد عاشت وياه مو بسعاده بس براحه وهي بعيده عن اهلها
الى سنة 2007 ورجعت عائلة شهد الى العراق .لان ما كان عدهم مصدر للرزق
وبعـد رجعتهم بمده احمـد كان ديباوع على البيت مال شهد
ولاحظ انهم رجعو الى بيتهم والفرح ما كان اله حدود بداخله
ظن انه حيشوف شهد
وتمر الايام واحمد يباوع وماكو شهد
لحد ما يوم طلعت مريم اخت شهد واحمد راح سريع صاح عليها
شهد ..
مريم : عفوا منو انته !
احمـد :اسف ما ادري عبالي بنت ثانيه
مريم :الى متى تبطلون هاي المعاكسات متستحي
احمـد :اختي ما معاكسج عبالي بنت اهنا بيتهم اسمها شهد ...
احمد انصدم لان هوه كال اسم شهد كدام البنيه
.....
مريم :هذا بيتنه وشهد اختي انته منو ؟
احمد : ها اني زميل شهد كنت بلكليه
مريم :شنو اسمك انته
احمد :اختي اسمي احمد ...
مريم باوعت بوجه احمد وانصدمت لان بعد كل هاي السنين ورجع احمد يسئل عن شهد
بهذيج اللحظه فكرت بشهد واحمد شكد يحبهـا وداخلها حسدت شهد لان هم تزوجت من ياسين الغنـي
وهم احمد يحبهـا
ومريم ما متزوجه رغم انها اكبر من شهد بسنتين
اما احمد بدأ يفكر ويتذكر انه اخت شهد تعرف بقصة حبهم
.........
مريم :انته احمد اني مريم اخت شهد
احمد :اهلا بيج اختي ... شهد وين تعبت واني ادور عليها
مريم : شهد متزوجه عوفها احمد ولا تسئـل بعد عليها وهي اصلا نستك من زمان وعايشه بسعاده
ويه زوجهــا انته هم انساها
احمـد : شبيها شصار ما تدري بقلبي اشلون مشتعل نار ضاعت ليالينا وضاعت شهد
ونست كل شي بس يالله حسبي الله على الزمن الي جمعنا وفرقنا
الله يسعدها ..زين كدرت تنسى ..واني لحد الان متعذب بحبها
مريم :اليحب ما ينسى وانته صدكـ كنت تحبها
احمد انصدم من كلام مريم لان تكول شهد نسته وشكـ بلـ امر لكن تأكد انها نسته لان مسئلت عليه ابد
وشلون تسئل عنه وهي متزوجه ..عرف ان شهد بعد مترجع اله
وضلـ يباوع لمريم وشلون تتكلم على انه شهـد ما كانت تحبه
وتتلاعب بيه
مريم :اشبيكـ ساكت بســك لا تنوح انته هواي كبرت امشي طريقك ولا ترجع للماضي
احمـد :روحي وعوفيني بحزن قلبي يا عمر هذا شبابي كله راح ويه حب شهد
والنهايه انكتبت انه ما ننجمع ابد
مريم : ليش تضل بحزن الي ينسـاك انساه وكمل مشوارك
هذا الفراكـ لعب براسك وخلاك كبير
لكن اذا حبيت ترجع لصباك
احمد :يا حب بعد تعب قلبي وما اظن يحمل حتى العيشه
اشو كمت اشوف ايامي معدوده ومدري شصار بيه .....
مريم :هذا يسمونه كسران الخواطر والقلب هذا مده ويروح
اذا تريد تنسى مثل ما حبيت لازم تكره
احمـد :بس ماكو حب حقيقي يتحول الى كُره
مريم :حب حقيقي من الطرفين ؟
احمـد : ما اعرف الصدكـ كمت اشكـ لان ممعقوله اختج نستني بهـل سرعه
مريم : يعني لو حتى محبتك بس شي اكيد هي هم تأثرت بس بلنهايه هيه مزوجه وميصير تفكر بشخص غير رجلهـا
وهو انسان غني ومثقف يعني اثنينهن عنده ومعيشها احسن عيشه وهواي
يحبـها..... اتمناله السعاده
احمد :ادعيله تعيش بسعاده ويه غيري شي صعب اتمنى لشي كنت احسه ملكي
ان يكون بسعاده يم غيري بس يالله هي ضاعت من ايدي بعد ميفيد
الاسف ..
مريم : اذا البشر نسوكـ احمد الله مينساك
.....
بدأ كلام مريم واحمدومريم بدت تسحب بأحمد من جهة شهد الى جهتها ..كانت مريم
تعرف تفاصيل احمد وكلشي عنه بسبب كلام شهد الكثير عنه
... رغم ان شهد اختها
لكن صارت انانيه لان شهد امتلكت كلشي وهي ما امتلكت شي
....وبعد حديث طويل لاحمد ومريم
واحمد بدأ كلبه يدك لمريم من كلامهـا ولاحظ انها تعرف بلحب وتحجي
عن الوفى والتضحيه
... مريم استغلت انكسار احمد من شهد وطيبت خاطر احمد بكلامها
وهو كان مشتت الافكار ومعرف شيسوي
واتحول حب شهـد عند احمد الى حقد
...
احمد : شوكت ترجع شهد ؟
مريم :شهد كالت بعد ما ارجع للعراق لان العراق انهدم وراح وبعد ميصير بيه امان
والسويد احلى بهواي وياسين هم شغله اهناك
احمد : حتى على بلدهـا هيج كامت تحجي بدال ما تدعي الاوضاع تتحسن
شهد كالتلي لا تتغير وبلنهايه اني بقيت مثل ما اني
وشهد هيه التغيريت او اني كنت مخدوع بيــها...
يعني شهد حتسكن اهناك ومترجع لو حتى تحسن الوضع
مريم :اي مترجع بعد للعراق .
احمد :زين وانتو حترجعون لو تبقون بلعراق ؟
مريم : لا حنبقى بلعراق منرجع ..اعذرني حروح لان تأخرت ومو حلوه وكفتي وياك هلكد بلشارع النوبه
يشوفنه احد ويوصل الكلام لامي
احمد :تعذرييني اخذني الكلام ونسيت
تفضلي الله وياج
...
وراحت مريم واحمد رجع للبيت وامه اجتي
ام احمد :ها يمه احمد وين جنت يم بيت شهد مو ..الى متى ابني متمل متتعب ترى حتموتني
العالم ديحجون عليه يكولون ليش متزوجين ابنج والجيران يشمتن بيه
احمد : يمه واني شعليه بجيرانه.... هاي حتى ازوج بنيه منهم مو
ام احمد : هوو علينه ..عوف الجيران وين جنت
احمد :يم بيت شهد
ام احمد :اي وكلعاده مموجودين الى متى متمل
احمد : لا راجعين لبيتهم
ام احمد :صدك يمه اي وشصار
______________________
وحجى احمد الأمه على الي صار وامه كالت
ام احمد : زين يمه هاي مريم مزوجه لو لا
احمد : والله يمه ما ادري بس مدامها ساكنه ويه اهلها ممزوجه ليش ؟
ام احمد :ازوجها الك يمه هيه شهد ونستك وعلى كولة ابو المثل
الترك داره قل مقداره
احمد :لا يمه هاي اختها اشلون ازوجها ومنو يكول حترضى بيه
ام احمد : يمه اختها من زوجوهـا الـ ابن خالتها
علمود الغنى وما كان الامر بيدها
يعني هاي همين الشور مو شورها الامر والنهي بيد ابوها
وانته زلمه معدل و100 بنت تتمناك
وعلى كولة ابو المثل إذا كثر مالي كل الناس خلاني
احمد :والله يمه ما اعرف شكولج يعني معقوله اتزوجهـا واعيش عمري وياها
واختها كانت حبيبتي !
ام احمد : ابني ناس تاكل دجاج وناس تتلكى العجاج يعني
هيه اخذت الغنى وعافتك بحسرتك ونستك واختها حسب كلامك بنيه حلوه ومتتخير عن اختها
واحسن من اختها همين ..
واشو هيه مراح ترجع للعراق وين حتشوفها ؟
احمد : عوفيني يمه افكر بلموضوع
-----------------------
وبعد تفكير طويل لاحمد وكلام امه المستمر وافق وراح خطب مريم من اهلـها
وبلتأكيد وافقو
وبعد التقدم لمريم ... راحت مريم وشافت احمد
مريم : غصبوني اهلي عليك ليش تقدمتلي حتى تقهر شهد بس مو
ما تحبني بس انته هيج دمرت مستقبلي حتى تنتقم
احمد :لا تضنين اني افكر بشهد اني نسيتهـا ورايدج يبنت الحلال زوجه
اليه.. جنت محتار بدنيتي وهسه النوبه صرت وياج هم محتار
لا تصيرين مثل اختج ما ترضى بحبي ومن ترضى تروح لغيري
مريم :محتاجه اثق بيك ! بس الضاهر ما عندك صبر على الفراكـ وعلى الانتظار
احمد : لا اكدر اصبر
مريم :ممحتاج تصبر حنطيك قلبي وثقتي وكلشي املكه احمد
لان البراءه مبينه بعيونك .. بس عاد كون ما تطلعني غلطانه
______________________
واكتمل الكلام بين مريم واحمد بلحب والغزل
واحمد بدأ ينسى شهد من صدكـ
اما شهد الي تحب احمد هم كانت تنساه وتتعلق بياسين الي
كان موفر كل شي
..واخيراً خابر مصطفى اخته شهد وكاللها مريم انخطبت
وعرفت شهد انه اسم خطيب مريم اسمه احمد
وشهد فرحت لاختهـا ..لكن معرفت انه خطيب اختـها هوه نفسه حبيبـها
•••••••••••••••
اقترب موعد زواج احمد ومريم وكان خطيبين بقمه السعاده واحمد بدت مشاعره تستقر بحب مريم وماكو اي اثر لشهد فقط ذكريات ماتت
وبيوم مريم جانت معزومه ابيت احمد وام مريم جانت لوحدها وتحاجي شهد
شهد: يمه شلونها مريم ويه خطيبها وشلونه...هو يحبها يخاف عليها ؟
الام: اي يمه شايلها بصلوات والله انطاها خوش زوج بعد صبر تعرفين اختج تاخرت بزواج وفرصها قلت
شهد: هاي فضل دعواتج النا يمه تمنيت اكون موجوده وحضر خطوبتها وساعدكم بتحضيرات الزواج
الام : ميخالف ولايهمج اني هم صورت الخطوبه علمودج هسه ادزلك الفيديو وعرس ان شاء الله تلحكين تجين وتحضرين
دزت الام الفيديو وشهد شافته وشافت احمد كاعد بصف مريم ومصدكت الي دشوفه بعينها وبقت تعيد بمقطع حتى تتاكد وبصدمه سالت امها
شهد: يمه هذا منو الي بصف مريم
الام :هذا احمد خطيبها
هنا شهد انهت مكالمه بسرعه وبدت تبجي لان جرح جان مو سهل عليها بدت تفكر بالي صار وشلون احمد وصل لمريم وخافت على اختها اذا كانت متعرف ويكون احمد مستغلها حتى ينتقم او حتى يوصل الها فقررت تحاجي اختها وتفهم منها
بعد ساعات رجعت مريم وكعدت سولف لامها اشصار بعزومه ابيت احمد وامها بدورها حجتلها شلون خابرت شهد ومفاجاه ان شهد حترجع لعراق لان قرب موعد ولادتها وتريد تولد يم امها وصدمه الاكبر من عرفت امها دزتلها فيديو الخطوبه
مريم صارت بحيره بأمرها وحست اجه يوم الي جانت خايفه منه وراحت خابرت احمد
مريم :الو احمد
احمد :الو مريم وياج
مريم :احمد الحكلي شحسوي
احمد :على كيفج مريم شصار شكو ؟
مريم : احمـد شهد حترجع للعراق لان حتولد اهنا وهمين يمكن عرفت انت حبيبها نفسك الخطبتني
احمد : شلون عرفت ؟
مريم :امي نطتها فيديو الخطوبه
احمد :اي بس ممكن معرفتني واذا اجتي لا تخافين شتكدر تسويلنه اني احبج الج
مريم : بس اني مرايده اخسر اختي اريدك تسوي نفسك متعرف ان شهد اختي واني هم ما اعرف انته احمد حبيبها حتى لا اخسر شهد
احمد :زين هذا خوش اتفاق ..لكن تأكدي لو حتى منجح هذا الامر شهد متكدر تسويلنه شي اني احبج وانتي تحبيني ..اهدئي
مريم : احمد اذا صار الامر وتفاركنه اني احبــك
احمد :لاتحجين هيج ميصير شي واني احبج واسوي المستحيل علمودج
مريم :احس نفسي ضعت ما بينك وبين اختي ما اعرف شسوي
ما كان لازم احبك احمد
احمد :يعني اني شي خطأ مريم ..ليش هيج بديتي تحجين مريم اني احبج ومو من حق شهد تلومج صدكيني هيه عافتني وراحت لغيري يعني مالها حق تحجي عليج انتي حره تحبين الي تريدينه واني الي تقدمتلج انتي ما بادرتي بشي يعني ما غلطانه انتي اني ردتج تصيرين زوجتي وحلالي
مريم :تطمئني بكلامك لكن ..ما اريد اخلي الصوج بيك ..اني هم كنت طرف بلموضوع اني همين بسرعه حبيتك ومحسبت موقف اختي من هذا الحب
احمد :مريم كافي ارجوج ...لا تبتعدين عني بعد ما صرنا قريبين وايام معدوده ونزوج
________
انتهت محادثة مريم واحمد بحزن وقلق من مريم وبعد لحظات
شهد اتصلت بمريم وجتي اللحظه الي ماتمنتها مريم واول مشافت اتصال من شهد نست كل كلام لتفقت عليه هي واحمد
شهد : مريم منين تعرفين خطيبج ؟ شلون تعرفتي عليه ؟
مريم : ما اعرفه هوه تقدملي امه لكتني اله
شهد : يعني متعرفين هذا منو ؟
مريم : شبيج شهد اكو شي ؟ منو قصدج هوه غير احمد خطيبي !
شهد : هذا احمد الكان يحبني واحبه مريم معقوله ما تعرفينه
مريم : ما كنت اعرف صدك تحجين ...
شهد : هذا ممكن يكون مستغلج مريم
مريم : وليش مستغلني ليش متكولين يحبني هوه ما مخليني محتاجه شيء وهواي يحبني
شهـد : لا تنخدعين مريم بعدين تتندمين
مريم : بشنو يخدعني وبعدين اذا هذا حبيبج القديم ..ليش تحجين عليه مو هوه نفسه التكولين عنه خوش ولد وتمدحين بيه شو هسه صار مو زين شنو لان يحبني ؟
شهد : لا مو قصدي مريم اني ما حجيت عليه بسممكن يكون دينتقم مني بزواجه منج او ديريد يوصلني
مريم :كلشي متعلق بيج يعني ابد متفكرين بيه يعني ليش ما تكولين
يحبني
شهد : يعني طلعتيني اني الغلطانه وانتي الي رحتي واخذتي احمد الي جان يحبني
مريم : ما اخذته هوه الخطبني واكلج يحبني ليش متصدكين
شهد :يتممها على خير اختي مبارك عليج ان شاء الله كلامج صدك
مريم :يعني انتي مضايجه لان يحبني
شهد :اني مزوجه وحيجيني طفل ونسيت احمد وما افكر بيه واحب ياسين زوجي
مريم : تدرين شهد اني هم احب احمد وما اكدر اعيش بدونه
احساسه كله الي وما مخليني افتقده كل الوقت وياي
شهد : الله يسعدج ويجعل ايامج كلها افراح
انتهت محادثة مريم وشهد على خيـر وتمنيات شهد لمريم بزواج سعيد لكـن...
شهد متنام ليل وتبقه تفكر شلون حتصرف وشسوي واستمرت بهذا حال لحد ماصار وقت سفرها والرجوع للعراق
رجعت شهد وهي مقنعه نفسها ان احمد ماضي وهي حشوفه مثل اخوها لان هذا حيكون زوج اختها وملازم تكسر قلب اختها وتخليها بهيج موقف خصوصا هي حست بختها وشلون تحب احمد مثل ماهي حبته
وصلت شهد وجان لقاء حزين بعد كل هذا فراق شافت اهلها وحست براحه ونست كل توترها
بيوم الزفه احمد جان متوتر من لقاء وشلون حيشوف شهد وشنو الي حيصير
••••••••••••••••••••
وصلت الزفه وكل متوتر... مريم محتاره
ودشوف اختها بعينها القلق والحزن وبقت عدها فكره مجنونه
انها تلغي الزواج خاطر متكسر بقلب اختها
دخل احمد ويه الزفه وعينه بالكاع مرفعها خايف ليشوف شهد.....
مريم دموعها ملت وجهـا
وشهد ختلت وره امها وعينها على احمد
شلون ديتقدم لاختها حست بلحظتها ان موقف اخف من ماهي توقعته
وان كل شي بالقسمه والله انطاها زوج يحبها
وماقصر وياها وجايها طفل حياخذ كل حبها واهتمامها واختها تستاهل احمد
لان يحبها وخوش ولد وحتأمن عليها وياه.........
_______________________________
احمد ديشوف حزن ودموع مريم وفهم السبب مسح دموعها وكللها
احمد : مريم بسج كافي تهمين تراها دموعج غاليه واني احبج وما اعوفج لاي سبب
مريم : احمد مدامنه بعدنه بداية الطريق ما اريد اكذب عليك وتكون علاقتنه مبنيه على كذبه
احمد : شنو الكذبه مريم شقصدج
مريم :اني خنت كل ثقتك بيه .. ما استحق حبك
احمد :مريم شبيج شدتحجين ..شبيج شصار
مريم :قلبي صاير عليك مثل نار ...اني حجيت على اختي بكلام كدامك
بس حتى تحبني جنت انانيه ..حسدتها بكلشي لان انته حبيتها وردتك بس
الي اني اسفه واتفهمك اذا عفتني ..اختي جانت تحبك ببراءه واني حبيتك بكيــد
احمد : مريم انتي اعترفتي بخطائج وكبرتي بعيني ...واختج مزوجه وصارت لغيري ..بسنا هموم ومعاتب ..خلينا نفرح بزواجنا وعوفينا من المضى
مريم : مالك كل ذنب ليش تعشك وتحب ..وحده باعت اختهـا
احمد :ما اريدج تحجين على نفسج هيج كافي ...وشجابرج على القهر اني مسامحج بس
مريم : شلون اعوف المضى وهو كلساع يدك بابي ويذكرني بأفعالي
احمد : ما ترجع السنين امشي وياي ولا تخافين انتي تغيرتي
يحتاج وكت وتطيب الاجراح هسه تنسين
مريم :هذا مكتوب احمد عوفني وخليني اتعاقب ..بحبك تعذبني اكثر
احمد : ما اعوفج ..مو تواعدنا بلصبر مو تواعدنا ما نعوف بعض ..لا تخونين الميثاق القطعناه
مريم :لا ارجوك بعدني اني ذيج مهما تغيرت الايام ما اخون حبك
وابقى وياك
احمد : عرفتج ما تجرحين احساسي وتبقين وياي بس اذا ناويه الفراك
احسبيني ميت وانتي صرتي دفان
مريم :ما اكدر على بعدك شلون تريدني افكر بفراككـ انته الهوى وانته شمعة دربي
احمد : عذبنا الوكت بسنا هموم ..خلينا ..خلينا نفرح بهذا اليوم حطي ايدج بأيدي وخلينا نمشي لقدرنا
______________________________________________
اقتربت شهد من اختها واحمد وباركتلهم
شهد : الف مبروك
احمد : الله يبارك بيج ...اختـي
شهد: متوقعت اسمعها منك فديوم ..بس احسها صدك هسه مناسبه
انته هسه نفذت وعدك لاختي وبهذا صرت انته صدك اخويه وتستحق اسم الاخ
مريم : عفيه شخلك عدكم لسه ما ضاك مو عيونكم تلمع من تتكلمون والدموع تريد تنزل ...ادري تحبون بعض بس علمودي ساكتين
شهد : مرن ايام العمر ويمكن تناسينا كدام الناس لكن .. صدكي والله هوه مجرد... اخ وبشوفتكم سويه ردت اليه الروح وحبي لاحمد تحول حب اخوي لا اكثر وكل شعور حسيته اختفى من شفتكم سويه
احمد : تغربت شهد واني تعذبت ..والصبر تفرهد مني
واجيت ادور عنها وشفتج ..قلبي دك الج ..وبعدها ما دك لاحد
شلون تريديني افكر بغيرج ..شهد اختي وبس وانتهى البينه من زمان
مريم : ترى الضنون تهزني ..اعذرني ارجوك ..خلص عمري علمودك
وخايفه من الفراك
احمد : مو قصدي الفراك ... قصدي الج اشتاك يبنت الناس عطشان
القلب لسوالف محبتج .... لتضيعيني بمتاهات الصبر تعذبت هواي
لا تخليني اهم اكثر
........................................
كان كلام احمد وشهد انهم اخوه وبس ..ممكن يكون كلامهم مو حقيقي ونابع من القلب ..لكن كان الصح ..شهد تعذبت من كلام احمد وشلون تغزل بأختها كدامها واحمد انجرح قلبه من كال كلمة اختي لشهد ..
لكن احمد كان يحب مريم ايضاً وحبها يزيد بقلبه وشهد تحب ياسين
وشافو كل شيء بلقسمه والنصيب
______________
احمد يلزم ايد مريم ويطلع ويه الزفه
وباله يبدي حياه جديده بحب مريم
وشهد وصلتهم وجانت اكثر وحده فرحانه والهلاهل ماليه الفرح
____________
انتهى الامر بزواج سعيد
..شهد انجبت طفله ورجعت الى السويد
..مصطفى حبيبته انخطبت لغيره
ومن عرف عاف كلشي وسافر
وتنتهي القصه بنهايه سعيده للبعض وتعيسه للبعض
رواية قصص رومانسيه الفصل الثالث 3 - بقلم الحساب مغلق
تارا: ماما وينج؟
أمي: ها ماما شنو؟
تارا: نجحتتتت الثانية!
أمي: حياتي ألف مبروك!
تارا: وين هديتي؟
أمي: يا هدية؟
تارا: شنووو؟ مو كتلي راح أسويلج دولمة؟
أمي: ها أي صحيح، اذكرت.
علي: أريد دولمة.
تارا: لا هاي دولمة بس الي.
علي: بمناسبة شنو؟
تارا: بمناسبة نجاحي.
علي: هههه وإني أقول شمالها من الصبح خابصتنا، زين إني أخوج مالي عضة؟
تارا: لا تترجاني ولا وحدة أنطيك.
علي: گبر.
تارا: ميخالف بس ما أنطيك.
علي: ميخالف أمي هسة سويلي وحدة أحلى من مالتج.
أمي: خلاص لا تتعاركون، إني أسويلك وحدة.
تارا: سمعت، يله ولي من وجهي.
علي: خررب إني الج. (وطلع بره)
تارا: لا أوقف حباب هههه دروح.
تارا: (ذهبت لغرفتي وأشعلت التلفاز وبدأت أشاهده وأكل دولمة، ثم نظفت ودرست.)
وفي اليوم الثاني في المدرسة:
تارا: صباح الخير.
ريم: أهلًا، كيف حالك؟
تارا: بخير، لعد وين نور؟
ريم: بعدها ما جاية.
تارا: تعالي نطلع بره.
ريم: أوكي.
تارا: (خرجنا نتمشى.)
ريم: همم، شنو أنطوج هدية؟
تارا: دولمة حب حياتي.
ريم: هههه مخبلة أنتي.
تارا: تدرين بيا أعشق دولمة.
تارا: يله بدأ الاصطفاف لا نترزل.
ريم: هو أحنا يومية نترزل.
تارا: أي والله صدگ.
(دخلنا للصف وانتهى الاصطفاف.)
ريم: شفتي المديرة شلابسة هههه؟
تارا: تحسب نفسها صغيرة ههههه.
ريم: هش، اجت المدرسة.
(أكملت يومي على خير.)
تارا: (كنت أعود إلى المنزل لوحدي ولكن معي نور وريم ونقضي الوقت كله ضحك، وأحسست بشخص يلاحقنا.)
تارا: بنات.
نور وريم: ها؟
تارا: أحس بواحد ديلحگنا.
ريم: ههههههه لا تتوهمين، هو يا هو يلحگنا أحنا جگمات.
تارا: والله شبيجن؟
نور: تتوهمين أنتي.
تارا: يمكن.
ريم: بنات إني أروح هاي وصلت للبيت.
نور: وإني هم.
تارا: لعد أرجع بحدي خررب.
تارا: (بدأت أسير وحدي وحسيت شخص يلاحقني، وصلت إلى المحل الذي بقرب منزلنا وأشتري منه، وكان البائع شخص كبير بالسن.)
تارا: سلام عليكم.
الرجل: وعليكم السلام تفضلي.
تارا: عمو أريد أرز وآيس كريم وعصير.
الرجل: حاضر.
(وأنا أشتري منه أتى فتى بعمر العشرين على ما أعتقد، ولكن أنا لم أهتم له.)
الشاب: سلام.
الرجل: أهلًا عيسى وعليكم السلام تفضل أبني.
عيسى: مثل كل مرة عمو.
الرجل: أوكي.
عيسى: أنتي بأي مرحلة؟ (التفت إلي.)
تارا: (أنا توترت لأن هاي أول مرة أتحدث مع فتيان.) أني ليش؟
عيسى: بس مجرد سؤال.
تارا: آخر مرحلة من المتوسطة.
عيسى: همم. (وهو يبتسم.)
تارا: يله عمو تأخرت على البيت.
عيسى: لعد وين بيتكم؟
تارا: وأنت شعليك؟ يله عمو باي.
الرجل: مع السلامة.
عيسى: هاي يومية تجي تشتري منك؟
الرجل: أي ليش؟
عيسى: لا مجرد سؤال لأن أخوها يكون صديقي.
تارا: (كنت متوترة جدًا وأسير بسرعة قوية ودخلت المنزل وارتخت.)
أمي: هلا بيج.
تارا: هلا بيج ماما، إني أروح أرتاح شوي تعبانة.
أمي: أوكي.
تارا: (ذهبت لغرفتي وبدأت أفكر.. من هذا الفتى ولماذا يسأل؟ هل يكون هو نفسه من كان يلاحقنا؟ هففف طردت هذه الأفكار من رأسي، وبدأت أحل واجباتي، ثم صعدت إلى السطح لأدرس هناك.)
تارا: هذا شجابه هنا وشلون عرف بيتنه؟ (كان ينظر لي ربما رآني، وركضت للأسفل بسرعة بقرب أمي.)
علي: هلو شلونج ولج؟
تارا: بخير. (أبعدت التوتر عني حتى لا يشك بي.)
علي: تارا.
تارا: ها؟
علي: نطلع اليوم؟
تارا: لا حبي عندي امتحان والله.
علي: هففف شنو أهل امتحانات؟
تارا: شنو شايفنتي إني مثلك؟ غير أريد أطلع معدل.
علي: أحم أحم شوفي هالمعدل.
تارا: أي شبي؟ ضاغطك مو؟
علي: ههههه حياتي أدري بيج ما تطلعين بس ردت أجرب هههه، يله إني طالع جاوو.
تارا: جاوات هههه. رحت أدرس وتصلت ريم، گلت هاي شتريد.
ريم: ألو.
تارا: ألوات.
ريم: شلونج ولج؟
تارا: بخير وأنتي؟
ريم: بخير، هسة عوفي هذن أگلج.
تارا: ها شتريدين؟
ريم: أخوج هنا؟
تارا: لا هستوني طلع، گلالي تطلعين وياي گلتله لا، ونوب گلالي جيبي وياج ريم گلتله لا عدنا امتحان.
ريم: يا حمارة صدگ ليش ما گتيلي إني أروح أنتي أبقي.
تارا: ههههه غير مرة، أي شتريدين من أخوية؟
ريم: أسأل عليه.
تارا: تسأل عليج العافية، ريم إذا ما عندج شي تحجين أريد أدرس فدوة كولي شنو تريدين بسرعة.
ريم: يمه شمالج أريد أسولف وياج والله مليت من الدراسة.
تارا: أي كلحنا ملينا شنسوي بعد هذا قدرنا.
ريم: قدرنا وقدركم هههههه.
تارا: ولج ريم يله باي، أنتي ثاري ما عندج لا شغلة ولا عمل أروح أدرس أحسن.
ريم: لاااااااااا، أوقفي بس أريد أگلج شغلة.
تارا: هففف كولي.
ريم: درسي عدل لا تخلين واحد يلهيج أوك باي.
تارا: ولج خبلة هو أنتي جاي تلهين وتگليلي لا تخلين واحد يلهيج، إني الج باجر.
(يا خبلة سدت الخط إني الج.)
تارا: (ترى هذا مو موبايلي، إني ما عندي موبايل هذا مالت ماما، إني أهلي ميخلون عندي موبايل لأن يدمر لبينة الموبايل كلش.)
اليوم الثاني:
تارا: صباح الخير بنات.
البنات: صباح النور.
تارا: أقول جكمات ما شفتن ريم وين؟
نور: بعدها ما جاية.
تارا: أي لا تجي أحسنلها.
نور: شنو صاير؟ شنو سوت هالمرة؟
تارا: ولج هاي خبلة البارحة البطرانة تراسلني وإني جاي أدرس وطيرت مني نص وقتي ونوب تگلي لا تخلين واحد يلهيج عن دراستج وسدت الخط.
نور: الله يهديها هاي المسودنة.
تارا: هاي اجت.
ريم: صبااااااح الخير.
تارا: گبر طرشتي أذاني.
تعالي ولج اليوم أموتج شلون هيج تسوين بيا.
ريم: والله الرصيد خلص.
تارا: هذا مو عذر.
ريم: والله شبيج؟ وإني ضجت من الرياضيات ومليت حفظته كلش على گلبي وگلت خلي أدردش وياج شوي.
تارا: أنتي إذا خلصتي وغيرج منو يگول ما مخلص؟
ريم: أي أتصل بيه وإذا مشغول أسده.
تارا: كله من وراج هذا فصل المعادلة ما حفظته عدل، هسة شلون؟
ريم: لا تخافين تعالي إني أعلمج.
نور: ههههه هاي تاليتها ريم تعلمج.
تارا: لا ما أريد أخاف أنسى كلشي، خلي معلوماتج الج.
ريم: ولج المعادلات حفظتهن حفظ حتى وإني أمشي أغني بيهن والله صرت معادلة من وراهن.
تارا: أش، اجت المدرسة.
كملنا امتحان وطلعنا.
ريم: ولج هاي منين جايبة هاي الأسئلة هاي الكحبة؟
تارا: لا تگولين كحبة ولج شبيهن؟ مو تگولين حفظتهن حفظ؟
ريم: وين أدري منين جايبة هذن؟ هاي الله ياخذها وإني درست وتعبت ونوب كلشي ما تجيب هففف.
تارا: هههه يله تجي النتيجة ونشوف.
خلص اليوم على خير.
رجعنا للبيت وجنا دنمشي، هم شفت هذا عيسى مدري شسمه، إني ما أريد صديقاتي يشوفنه مو ننفضح.
تارا: بنات يله استعجلوا شوي تمشن على بيض مكسر.
ريم: شنو وراج ها؟
تارا: لا كلشي ما وراي بس تعبانة واليوم خميس وأريد أرتاح.
ريم: أگلج بعدين گولي لأخوج خلي نطلع.
نور: ولج ريم هاي سوالفج بطليها مال جهال والله.
ريم: أنتي غايرة مني مو لأن عندي هيج حبيب؟
نور: ههههه هو هسة يعرفج؟ وين صيارة حب من طرف واحد ما يفيد هههه.
ريم: لا بعدين بمرور الوقت رح يدرك إني أحبه.
تارا: خلاص حجي طايح حظ وتافه بالشارع كافي ولجن عيب تتناگرن بالشارع چنچن شرايج.
ريم: آه سكتنا.
نور: هههه.
تارا: يله باي أروح وصلت للبيت.
البنات: باي.
تارا: (بقيت أمشي وحدي وشفت هذا اللي اسمه عيسى يلحگني، ظليت أمشي حيل، أهووو هذا شيريد اليوم أگول لأخوي علي ترى مليت منه هففف.)
واشتريت من المحل بسرعة ورجعت للبيت.
وصلت هلوووو منو موجود؟ شنو محد؟
أمي: هلا حبي هلا بيج.
تارا: هلاوات، لعد وين أخوي وأبوي؟
أمي: أخوج بالمدرسة وأبوج بالشغل.
تارا: هااا ماما جوعانة كلش شنو مسوية غده؟
أمي: أنتي حزري.
تارا: همممم دجاج.
أمي: لا شنو يومية دجاج؟
تارا: الله أشم ريحة بامية مسوية بامية.
أمي: هههه أي على مودج سويت البامية.
تارا: الله شگد أبحة، خلي أبدل وأسبح على ما يجون الشباب يله جاوو.
تارا: رحت بدلت وسبحت طلعت أخبل، طبعًا إني ما أهتم بالمكياج وهاي شغلات أكرهن أحسها أشياء كيماوية على وجهي هههه.
علي: هلا بيك اجيت.
علي: أخخخخخ شنو هاي أتكسرت تكسر، خرب يوم المدرسة ولا أبو خيرها.
تارا: هههه ليش شنو صار وياك؟
علي: ما تشوفين حالتي؟ اليوم خميس اليوم ألعب لعب.
تارا: أي نيالك.
علي: إذا تردين نطلع سوة.
تارا: لا ما أريد شنو طالعة ويا ولد؟
علي: ها شبيهم الولد؟ وبعدين إني أخوج.
تارا: لا اليوم يجون الشلة مالتي أريد أبقى هنا.
علي: ياهن هذن صديقاتج الخبلات؟
تارا: أي هههه يله تعال خلي نتغدى.
علي: يله بس أبدل.
تارا: (نزلت جوه يم أمي.)
تارا: لعد وبابا؟
أمي: أبوج يتأخر اليوم يجي بالليل.
تارا: أوك لعد خلي نصب.
تسريع الأحداث.
أمي: تارا.
تارا: ها؟
أمي: حبي روحي لدكان هذا اللي يمنا وجيبيلي عشة لأن أبوج على جية وأخوج طلع قبل لا يجيب عشة ويمكن يتأخر.
تارا: أوك بس أبدل وأجي.
تارا: (طلعت وحدي للمحل جان شوي بعيد، جنت خايفة شوي لأن الشارع بس شباب وبس يغازلون وإني خايفة أمشي وأقرأ المعوذات.)
وصلت للمحل واشتريت وإني راجعة للبيت.
شفت عيسى... أهوووو الله يمضي طريق على خير.
عيسى: هلو.
تارا: شنو تريد؟
عيسى: على كيفج بابا، هسة إني شگلت؟
تارا: أسمع إني لا أعرفك ولا تعرفني، شنو لازگ بيا؟ لعد روح منا لا ألم عليك المنطقة كلها.
عيسى: هههه خوفتيني لا بربج، يله لميها وخلي نشوف منو رح ينفذ منها.
تارا: (إني گلبي ظل يدگ وما أعرف شنو أسوي أركض أخاف يلحگني، أصرخ أخاف يشرد وعبالهم الناس إني مسودنة.) تارا هسة گولي شتريد؟
عيسى: شعدج طالعة بنص الليل؟ أمج ما خافت عليج وحدة مثلج وبجمالج طالعة نص الليل؟
تارا: وأنت شعليك؟ لا أنت أبويا وأخويا، وخر يله خلي أروح لا ننفضح وخر.
عيسى: مو بكيفج أوخر، شباب.
تارا: (عزة هذا شيريد؟ لمن يصيح؟ طلعوا شباب من وراي ولزموني وخنگوني.)
وإني أصرخ بس لازميني من حلگي.
عيسى: أخذوها للمقر.
تارا: (سحبوني للسيارة وحطولي مخدر ونمت علي....... 😪😪😪😪😪😪😪)
گعدت بس جنت شوي دايخة.
تارا: أخخخخ إني وين؟ شنو هذا المكان؟ وين أمي ماما؟
عيسى: هاا گعدتي؟ أبرك الساعات، لا تصرخين هنا محد يسمعج، لا تعبين نفسج.
تارا: حيوان أنت شتسوي بيا؟ جبتني هنا.
عيسى: أتسلى بيج.
تارا: والله لو يدري أخوي وربي جان موتك هنا.
عيسى: ههههه أخوج لو يخاف عليج مجان طلعج وحدج بنص الليل.
تارا: لك عوفني إيدي عورتني.
تارا: (عضيته من إيده وشردت.)
عيسى: أخخ يا كلبة لزموها، أنتي مو مال احترام ربطوها شباب.
تارا: أخخخخخ لك عوفوني بس أريد أعرف شتريدون وخروا.
ربطوني وعيسى اقترب مني شوي شوي.
تارا: شنو تريد بس فهمني آهئ آهي.
عيسى: ههههه لج شبيج تبجين؟ شنو أنتي جاهلة؟ لا تخافين ما رح أأذيج بس أريد ألعب وياج شوي.
تارا: أسمع إني هاي سوالف كلها ما أعرفها وما أريد أعرفها وما أفيدك، رجعني للبيت أحسن.
عيسى: أهووو اسكتي بلا وخليني أبدي بشغلي.
تارا: (اقترب مني وقبلني حيل.)
تارا: أخخخ وخري زمال حيوان شنو ما تستحي؟ ما عندك شرف؟
لزمني حيل وبدأ يغتصبني وإني أصرخ ونمت علي....................
في الصباح.
تارا: (گعدت الصبح لگيت نفسي بلا ملابس بس محد يمي، بدلت بسرعة وطلعت.)
عيسى: صباحو.
تارا: (من شفته ركضت للغرفة وسديت الباب وگعدت أبجي.)
عيسى: افتحي الباب ما رح أسويلج شي.
تارا: (بقيت مصدومة لأن ما أعرف شسوي بس أبجي.)
عيسى: (كسرت الباب ودخلت عليها وگيتها تبجي وتنوح بس ما تحجي أي شي.)
عيسى: أگلج إني آسف ما توقعتج هيج ضعيفة وما تعرفين بهيج شغلات، لا تخافين رح أرجعج لهلج بس لا تحجين أي شي الهم وشنو سوينا.
أهووو أحجي شبيج مو شلعتي گلبي.
تارا: (إني أبجي وأباوعله بحقد.)
عيسى: تردين ترحين لبيتكم؟
تارا: (هزيتله بنعم.)
عيسى: أوكي مسحي دموعج هاي مال جهال ورتبي نفسج ونزلي يمي.
إني بره أنتظرج.
تارا: (هو بس طلع بسرعة غسلت وكملت ونزلت يمه بس جنت حيل خايفة.)
وصلني لهلي بس نزلني من بعيد ولوحلي وراح، وإني ركضت للبيت بسرعة ودگيت الباب.
سمعت ماما تصيح وأبوي مخبوص، فتحلي الباب أخوي.
علي: هاي هي اجت، وين جنتي ها؟ لج گلبنا الدنيا عليج.
تارا: (إني ما أدري شجاني ما أگدر أحجي.)
أخوي شاف ملابسي مشگگة شوي وعرف شنو صار بيا.
علي: أيا ساقطة هاي شمسوية بروحج؟ لج هاي شنو؟
بابا: تارا بنتي وين جنتي؟
أحجي شبيج؟
تارا: (بس بس أبجي وشفت أمي تباوعلي وتبجي چنها وحدة مصدومة، دخلوني جوه وحاولوا يحجوني بس ماكو فايدة.)
تارا: إني آسفة إني بعت شرفي.
علي: شنوووووو؟
بابا: لج حيوانة هذا شرف شلون تبيعي؟ لج اليوم ما تبقين بالبيت.
علي: إني الج اصبري شوي.
تارا: أمي تصرخ وأبوي لازمها وأخوي جاب علي صوندة وشبعني كتل.
وجوا العالم سمعت صياح أمي وناس دروا شنو صار بيا لأن بابا جان يصيح علي ويگلي يا سافلة يا ساقطة هذا شرف شلون تبيعي، ردت أموت إله شوي، من حسن حظي اجا عمي ووقفهم ولزمني وأخذني للبيت.
عمي: هاي البنية بحمايتي ومحد يدنى يمها أوكي.
بابا: إني تبريت منها بعد.
تارا: طلعت ويا عمي وظليت أباوع على أمي شلون تبجي علي وأخوي يباوعلي بحقد وأبوي بدأ يموتني. وصلت لبيت عمي دخلت كلهم يباوعولي ابن عمي عبود.
وأخته سرى وعمتي متفاجئين.
عمتي: هلو حبي هاي شنو شبيج شصاير بيج؟
عمي: سرى بابا أخذيها للغرفة مالت أخوج الفارغة ورتبيها إلها.
تارا: أخذتني سرى فوگ للغرفة.
سرى: ادخلي هاي غرفتج حبي سولفيلي شنو صاير وياج، أحجي يمكن أنصحج بشي.
تارا: (باوعتلها بحقد وگلتلها.) عوفيني بحدي حتى لو حجيتلج ما رح يفيد نصحج شي لأن فات الأوان، حبابا طلعي لا أطلع ضيمي بيج هسة وسدي وراج الباب.
سرى: أوك على راحتج يله باي.
بابا: ها بابا شنو ما حجت شي؟
سرى: كلشي ما گالت بس حاجيتها رادت تفترسني والله بعد أصعد يمها أبد، والله تردون أنتو روحوا.
عمتي: الله يعينها الصار بيها مو شوية، خلوها على راحتها، أسبوع أسبوعين وترجع طبيعتها.
عيسى: (بقيت بس أفكر بيها لأن كسرت خاطري.)
حيدر: شنو شبيك أبو العوس؟ من ذاك اليوم لهذا اليوم ما عاجبني، شنو بعدك تفكر بذيج البنية؟
عيسى: حيدر إني ظلمتها للبنية ترى لأن هي صغيرة وما تعرف شي، إني مو من عادتي أجبر بنية على فعل هذا الشي بس ما توقعتها هيج يصير بيها، تذكر شكم بنية تجينا أشوفهنا يردن نسوي وياهن ويطلعن متونسات، بس هاي بقيت أفكر بيها مو چني ظلمتها وحطمت مستقبلها.
حيدر: شنو شبيك لك؟ هسة أسبوع أسبوعين وتنسى شبيك؟
عيسى: ما أظن، البنية طلعت منا مصدومة وأخاف ما ترجع لطبيعتها وسمعت أهلها علگوها بالپنكة خطية ما تستاهل والله.
حيدر: صوجك أنت من شفتها ما تريد ليش جبرتها؟
عيسى: ما أدري شنو خلاني أسوي هذا الشي وجنت مشتهي وگلت خلي أتسلى بيها باجر تنسى.
حيدر: لك أنسى الموضوع هسة أنت رح تتبهذل لو هي كافي يمعود، خلي نطلع نتونس شوي ونجيبلنا بنية اليوم.
عيسى: وداعتك ما أگدر أنساها وبس أفكر بيها، ضميري أنبني كل ما أفكر بيها.
خلاص آنسة سالفة البنات، بعد أي بنية لا أجيب. أوك.
حيدر: أوك، بس عندي فكرة تخليك ترتاح وضميرك ما يوجعك بعد.
عيسى: شنو هي؟ احكي ولك.
حيدر: أخاف تصيح علي.
عيسى: أهووو، ولك حويدر، أنت بس قل لي شنو الفكرة وبعدين أفكر أقتله لو لا.
حيدر: أزوجها أحسن.
عيسى: ها، صدق والله، بس أخاف أهلها ما يقبلون.
حيدر: لك شنو ما يقبلون؟ أنت قل لهم: أنا راح أحافظ على شرف بنتكم وأزوجها، وخلي الناس تسكت بعد من حكيها عليكم.
عيسى: أي صح، أزوجها وربي أعيشها أحلى عيشة، بس أخاف أهلي ما يقبلون.
حيدر: دُولي، شنو ما يقبلون؟ حتى لو ما قبلت أنت راح تستر شرفها وتزوجها.
عيسى: أوك، هاي رهمناها. أخوها شلون؟
حيدر: شَبِي؟
عيسى: ولك أخوها عصبي مو، أخاف بس يشوفني يقتلني.
حيدر: أنت احكي ويا أبوها بالأول وقول لهم: أنا راح أزوج بنتكم وأستر عليها وأعيشها أحلى عيشة.
عيسى: أوك، خلي يمر فد أسبوع ونوب نروح أنا وياك.
حيدر: لا اعفيني أنا، روح أنت.
عيسى: ما تدخل وياي بس تجي وياي حماية أخاف يصير شيء.
حيدر: هههههه، أوك.
عيسى: حويدر حبي شكرًا لك والله ريحتني.
حيدر: ولو ضلع، هذا واجبي، بس اليوم سهرة على حسابك.
عيسى: تدلل وأحلى سهرة، يلا امشي.
تارا: بقيت تقريبًا كم يوم لا أطلع ولا شيء، وبس قاعدة بالغرفة وضوا ما أطفي أبد.
وسرى تدخل علي مرات بس من بعيد تحكي وياي، يمكن تخاف.
مرت أسبوع وأنا على هاي الحال، أخوي مرات يجي يقتلني بس عمي يمنعه، وإذا عمي مو هنا عمتي أو سرى. حالتي تحسنت شوي بس ما أطلع من الغرفة أبد، بس مرات أسولف ويا سرى. مرة جتي سرى بخبر كلش صدمني.
سرى: تارا تارا.
تارا: ها شنو؟
سرى: ما تتوقعين شنو سمعت هسة من بابا.
تارا: شنو احكي؟
سرى: هذا الولد اللي اغتصبج البارحة خطبج من أهلج.
تارا: شششنوووو؟ لج شنو هاي؟ ومنو وافق من أهلي؟
سرى: كلهم.
تارا: لعد أخوي شنو ما قتله؟
سرى: لا، سمعت يقول أجا و قال لأهلج هو راح يحمي شرفج ويزوجج ويستر عليج من حكي ناس، وأهلج وافقوا و قال راح يعيشج أحلى عيشة.
تارا: لج شلون شلون راح أعيش ويا واحد دمر حياتي؟ وربي ما أستحمل.
سرى: تارا هذا شيء أحسن لج والله، يعني الولد أجا اعتذر وراد يكفف أذنوبه وخطبج لأن سيرتج صارت على كل من يسوا وما يسوا.
تارا: ما ادري، وشوكت يخطبوني؟
سرى: يمكن اليوم لو باكر ما ادري.
تارا: وربي إلا أراوي نجوم الظهر.
تارا: بقيت مصدومة، شلون راح أعيش ويا شخص دمرني؟ وأنا أخاف منه، شلون راح أواجهه؟ الله يعيني.
مرت أيام واليوم هو خطوبتي من عدوي.
شلون راح أواجه؟ سوينا الخطوبة بيت عمي، أبوي ما أجا ولا أمي ولا أخوي، محد أجا من أفراد عائلتي.
يعني بس أنا بالحفلة وبيت عمي وقرايبهم وكم واحد. هاي الخطوبة هيج لو العرس شلون؟ نضل نصفن بس أنا وياه هههههه.
لا أجو ناس قليلين بس.
كل بنت تفرح بيوم زواجها بس أنا لا، يعني زواج غصب عني، واحد دمر حياتي ومحد جاي من عائلتي، شلون خطوبة هاي؟
سرى: أهووووو، لج هسة شلون تقضينها بجي؟ قومي غسلي نفسج وتعاي وراي، خطيبج راح يوصل. يلا.
تارا: ولج ما أقدر والله خايفة ومستحية وماريد أطلع أبد. سرى.
سرى: ها حبي.
تارا: محد أجا من أهلي لحد الآن صح؟
سرى: لا محد. يلا اضحكي، هسة زعل ما يفيد بعد. قومي، يعني إذا بجيتي شنو يرجع كلشي؟ يلا قومي.
تارا: أوك راح أصبر، شأسوي.
غسلت ونزلت جوة. أخذتني عمتي وقعدتني، ورا شوي أجا العلة، يعني.
خطيبي قعد يمي.
عيسى: هلو.
تارا: هلواات.
عيسى: آسف على اللي سويته وياج وربي ما كان قصدي أأذيج.
تارا: هذا الحكي مو وكته هسة.
عيسى: أوكي عمري تدللين.
تارا: أنا كلش خجلت، هاي أول مرة واحد يغازلني هههههه.
تارا: سد حلقك.
عيسى: ألف مبروك.
تارا: على ضيمي تبارك لي؟
عيسى: والله إلا أعيشج أحلى عيشة.
تارا: شكرًا، ما أريد.
سرى: يلا أنا أروح. لبسنا الخواتم ونوب ضلينا وحدنا.
عيسى: هاج هذا موبايل وبي رقمي ورقم أمج وأبوج وأخوج، وحطي بي بس رقم بنات، ما أريد بي رقم ولد، أوك.
تارا: ههههه ومنو قال لك أنا راح أستخدمه؟
عيسى: أخاف أتصل بيج أو أي شيء.
تارا: شكرًا ما أريد اتصالاتك.
عيسى: تارا اسمعيني.
تارا: شنو؟
عيسى: شوفي حقج هيج تتصرفين وياي لأن اللي صار وياج مو شوي، بس أنا خطبتج وردت أعيشج أحلى عيشة والله محد عايشها.
تارا: أنت إذا تدري بي ضار علي ليش هيج سويت بيه؟
عيسى: وربي عبالي مثل كل بنية تفرح بهيج شيء، بس أنا وربي من شفتج هيج كلش ذليت روحي ولليل ما أنام، وقلت خلي أخطبج حتى تبقين يمي وهيج أرتاح.
تارا: شكرًا ما تقصر، رايد شيء بعد؟
عيسى: لا، يلا باي، حقج شنو تسوين بيه أستاهل والله، يلا باي. وإذا أي شيء تريدينه بس اتصلي بيه، وإذا محتاجة شيء بي أو تردين تشترين خابريني أوكي حبي، يلا باي.
تارا: باي، ولا تقول لي حبي وما أدري شنو، أخجل.
عيسى: ههههههه أوك.
صعدت فوق وشمرت الموبايل وبس أبجي.
سرى: ولج جاي تبجين؟ أهووو.
تارا: لعد شأسوي على ضيمي؟ شنو تريديني أفرح؟
سرى: تارا، شاب يخبل وكل بنية تتمناه، بعد شبيج؟ والولد قال لج راح يعيشج أحلى عيشة.
تارا: ما تسكتين بلا؟ أنا ما يهمني هذا كله.
هو فرقني عن أهلي، يعني شنو بنية تنخطب وأهلها ماكو ولا أمها؟ شنو هاي هم عيشة؟ أنا ما أريده، أريد أعيش ويا أهلي. لج أنا بعدني بعمر صغير، شنو تريديني أتزوج وأدبر أمور البيت؟ لج بسببه فقدت أهلي وصديقاتي وبطلني من المدرسة وحطم حلمي ودراستي. الله ياخذه.
سرى: حقج، كلشي قلتِ حقج والله، حياتي هذا قدرج ولازم ترضين بي. الله يفرجها عليج، يلا باي.
إذا شفتي نفسج زينة تعاي نطلع شوي أنا وياج.
تارا: شكرًا، أحاول.
الجزء الثالث
قعدت الصبح وكنت كلش مالي خلق.
رن الجهاز.
تارا: صملة، شيريد ما راح أرد.
سرى: صباحووووووو. (شفتها شمرت الجهاز) هاي ليش؟ شنو منو مضوجج من الصبح؟
تارا: دوخني، كل ساع يدق، شيريد ما أدري! فوق ما صخم عيشتي ونوب جاي يدق.
سرى: (رحت شلت الجهاز) أنا راح أرد وأشوفه شيريد.
تارا: لا عوفيه يدق بحدة.
سرى: تارا حبي يمكن عنده شي مهم.
تارا: خابري برة، ما أريد أسمع صوته.
سرى: (طلعت برة ودقيت عليه)
ألوووو.
عيسى: هلو حياتي ليش ما تردين؟
سرى: لا أنا مو تارا.
عيسى: لعد منو؟ تارا وين؟
سرى: أنا بنت عمها، تارا بغرفتها قاعدة وما تقبل تحكي وياك.
عيسى: بس ليش أنت رديتِ؟
سرى: هي كل ما تتصل أنت تخاف وتشمر الجهاز، قلت لها راح أتصل بي وأشوفه شيريد.
عيسى: أنا اتصلت بس ردت أطمئن عليها وإذا تريد نطلع.
سرى: لا تحاول وياها تطلع، أنا من البارحة لليوم أتوسل بيها ما تقبل.
عيسى: حبابة خليها تطلع شوي وأنا أحاول أجي يمكم.
سرى: أوكي تدلل.
عيسى: مشكورة خيتي، يلا باي.
سرى: ها لحظة.
عيسى: ها؟
سرى: صديقات تارا ما تعرفهن؟
عيسى: بلا أعرفهن ودايمن أشوفهن من يحلن.
سرى: إذا تريد تارا ترجع لطبيعتها خلي تشوف صديقاتها.
عيسى: بس شلون راح أخليها تشوفهن؟
سرى: باكر من تشوفهن انطيهن هذا الرقم مال تارا وخليهن يتصلن بي.
عيسى: أوكي شكرًا.
سرى: عفوًا، يلا باي.
عيسى: بايات.
سرى: (غلقت الخط بس من حجيت ويا قلبي بس يدق، ليش حجيت ويا؟ عايزة ضيم علي هههه)
تارا: سرى.
سرى: ها حبي.
تارا: وين جهازي؟
سرى: هذا.
تارا: خو هذا بعد ما تصل.
سرى: ها لا.
تارا: أريد أشوف أمي.
سرى: البارحة من راحت أمي تقول كل ما أجيب طاريج أمج تغير الموضوع.
تارا: هففففف، بلوة والله بسببي والله.
سرى: أهووو، ردينا للبجي، هو شنو اللي بسبج؟
تارا: أنا خليته يلمسني وأنا هيج سويت بروحي، لازم أمنعه بس أنا غبية غبية.
سرى: هففف تارا حبيبتي هذا شي فات بعد ما يفيد البجي والله.
تارا: لعد شأسوي؟ والله مليت من حالي ونوب صار خطيبي، يا الله شلون راح أقابله؟ أهئ 😭😭😭😭
سرى: هففف تارا حبي، قومي بدلي وامشي خلي نطلع شوي للمجمع، امشي.
تارا: ما أريد، مالي خلق.
سرى: أي هسة ما لكِ خلق بس من نطلع يصير لكِ خلق، قومي يلا أنتظرج جوة.
تارا: (بدلت ونزلت يم سرى، أخذنا أخوها عبود للمجمع ورجع)
عبود: من تخلصون اتصلوا بيه أوكي.
سرى: أوكي. يلا تارا، اليوم نفر المجمع كله.
تارا: ههه، شل قضية؟
سرى: شحلاتها الابتسامة بحلقج، هسة لو يومية هيج.
تارا: أنا ابتسامتي سرقها مني شخص، وبعد بالقوة تطلع مني.
سرى: هسة عوفينا لا تبجين، امشي هههه.
تارا: ههه أوكي. (رحنا نفتر بالمجمع وكان كلش حلو وشوي غيرت جو واشترينا ملابس هواي، صعدنا فوق ناكل موطة)
سرى: هااا اتونستي؟
تارا: أي والله، هاي أول مرة بحياتي هيج أتونّس من بعد صديقاتي. كنا دايمن نجي هنا نفتر بكل عطلة، حتى مرات نجي بس نفتر وهنه يجن على الولد ههههه.
سرى: صديقاتج شنو أسمهن؟
تارا: نور وريم، بس ريم كلش مخبلة لو شايفتها، هسة الله أعلم وينهّن والله مشتاقة لهن.
سرى: نروح لهن؟
تارا: شنو مخبلة؟ ما ندل بيتهن وهسة الله أعلم وينهّن.
سرى: تعالي.
تارا: وين؟
سرى: لحقيني. (شلنا الغراض وخليناهن بالأمانات ودخلنا بمطعم وما صدقت من شفت)
آه معقولة نور وريم؟
ريم: واااي حبيبتي.
نور: تارا حبي شلونج شخبارك؟
ريم: لحظة اصبري هسة كلشي تسولفينه.
تارا: (بقيت مصدومة شوي) بنات حبيباتي والله مشتاقة لكن. (وحضنتهن حضن ما صاير هههه)
نور: أخ خنقتيني.
تارا: هاي جابجن هنا؟
نور: شخص جابنا وقال لنا كلشي عنج وشنو صار بيناتكم.
تارا: منو؟ أنت سرى؟
سرى: لا 😌.
ريم: هذا الولد الصاك، يمة فديته هههه.
تارا: منو ولج؟
نور: (أشرت عليه وكان واقف بطرمة شوي بعيد عنا، سلم وطلع)
تارا: عيسى مستحيل. (وأنا باوعت له مصدومة وهو ضحك وراح)
ريم: أي هو، وانطانا رقمج بس احنا ما اتصلنا بيج، خليناها مفاجئة. اتصلنا بسرور و قلنا لها نطلعج.
تارا: واووو شكرًا بنات، والله اليوم كلش فرحتني، كان أحلى يوم بحياتي والله.
سرى: مو احنا لازم نشكرنا، لازم نشكرين خطيبج.
تارا: هااا اااي إن شاء الله.
ريم: لج لو شوفي والله طاقة روحه عليج، ومن شافج تضحكين هو طار من الفرح والله.
تارا: أي المهم بنات، شنو حالكم بالدراسة؟
نور: والله على الله بس مكانج فارغ والله.
ريم: صدق والله، ظلينا مفهيات بصف وبس نسولف بيج، وهذا أحمد كل ساعة يجي يسأل عنج.
تارا: هههههه هذا مخبل، سلمي لي عليه، عباله أنا أحبه ههههه. درى أنا انخطبت؟
ريم: لا باكر أقول له.
نور: لا خطية تجرحي.
ريم: لازم يعرف أنو حبيبة قلبه انخطبت مو إله، حتى يشوف له وحدة ثانية.
تارا: ريم بعدج على سوالفج ولج ههههه، والله مشتاقة لج موووووووووت.
سرى: أي هسة هيج نقضيها بنات، حبايبي أخوي اتصل ولازم نطلع نشوف لنا يوم ونطلع للمدينة ونتونس للصبح.
نور: أي ان شاء الله، يلا باي حبي.
ريم: باي راح أشتاق لج.
تارا: باي. (حضنا بعض ورحنا ودعتهن وكان عيسى ما رايح واقف يم الباب مال خروج)
تارا: لج هذا بعده هنا.
نور: ما أدري أنا أروح أجا أخوي.
تارا: لج أنتظري وأنا.
نور: هذا خطيبج تعالي وياه.
تارا: لج أنتظري. (راحت وصعدت بسيارة ومشت بسرعة وأنا لحقته بس ما لحقت وأجا عيسى)
عيسى: معقولة ترحين وأنا موجود؟
تارا: ما أريد أصعد وياك، يلا اتصل بيها وخليها تجي.
عيسى: مستحيل، تعالي وياي. (وسحبني للسيارة)
تارا: أخ لك عورتني. (دخلني بسيارة وسد الباب)
صعدت وياه بسيارة، سكوت محد يحكي.
عيسى: أي شلون المفاجأة؟
تارا: اسمع، أنا مو عبالك مثل كل بنية تفرح، راح أسود عيشتك مثل ما سودت عيشتي.
عيسى: (جرحني كلامها كلش، ليش ولج 😢😢😢😢) حقج كلشي تقولين، بس أنا خطيبج وهذا واقع لازم تتقبلين بي، يعني احنا نظل طول العمر هيج مثل الأعداء؟ هيج أنتِ تتعذبين وأنا أتعذب والله.
تارا: (بقيت ساكتة ما أعرف شأرد عليه)
عيسى: شوفي كلامي محق لأن سكتي.
تارا: أنت دمرت حياتي، شلون بعد تريدني أعيش وياك؟ لو أنتحر لو ما أدري شأسوي.
عيسى: أنجبي شنو تنتحرين؟ هيج راح تموتيني، أنا خطبتج لأن ضميري موتني وحسيت روحي عذبتني وأنت بعدج صغيرة ففكرت أخطبج وأسعدج، أنت وحدة ملموسة يا هو يأخذج بلا قولي لي؟ لو ما جاي أنا منو يأخذج بلا؟ وسيرتج على كل لسان صارت، حتى لو خذوج محد راح يعيشج مثل ما أنا أعيشج والله.
تارا: (كلامه جرحني كلش وبديت أبجي)
عيسى: هففف لا تبجين والله ترى أبجي وياج، أنا مو قصدي أهينج بكلامي والله بس من قهري ومعاملتج وياي هيج سويت والله.
تارا: لا أنت تحب تذلني مو؟ (وأنا أبجي وأحكي هيج)
عيسى: تعالي نزلني خلي نتفاهم يلا.
تارا: (نزلنا بالكورنيش ومكان كلش حلو ومحد بي)
عيسى: تعالي لا تبجين منا العالم.
تارا: اسكت، جرحتني ونوب تقول لي لا تبجين.
عيسى: (يمة شحلاتها وهي تبجي، بعد ما تحملت بجيها حضنتها حيل) خلاص حبي لا تبجين والله شلعتي قلبي راح أبجي وياج.
تارا: (أنا ما أعرف شأسوي لأن هو لازمني حيل، أريد أوخر ما أقدر بس حضنه دافي خلاني أنسى كل وجعي وسكتت من البجي 😊😊 ههههه) شكرًا. (قلتها بلا مبالاة)
عيسى: حياتي هذا واجبي، يلا نرجع للبيت وبعد ما أريد أي بجي.
تارا: أوكي. (رجعت للبيت كانت سرى منتظرتني بالغرفة)
سرى: ها بشري شنو صار؟
شنو كنتِ تبجين؟ أهووو شنو قال لج هذا؟
تارا: لا بس حكينا شوي. (سولفت لها كلشي)
سرى: واووو وأنت شبقتِ؟
تارا: شهل الحكي ولج؟ لا هو حضني بس أنا ظلمته صح؟
سرى: كلش.
تارا: يلا قومي أريد أنام.
سرى: والملابس يمتى نقدرهن؟
تارا: باكر والله تعبانة كلش.
سرى: هههههه يلا تصبحين على خير.
تارا: وأنت هم باي. (ما جاني نوم أبد، قلت أتصل على ريم ونور، شفت رسالة منه)
عيسى: حبي قاعدة لو نايمة؟ إذا قاعدة راسليني وإذا نايمة نوم العوافي 😙😙😙😙
تارا: (أنا خجلت وبنفس الوقت خفت، قفلت الجهاز ونمت وتذكرت أمي) وو اهئ 😭😭😭😭 يعني ظليت أبجي وأقول بنفسي... شلون راح أسامحه وهو دمر عيشتي ويا أهلي؟ معقولة هسة إذا اتزوجنا أقدر أشوف أهلي؟ الله ياخذه شلون مساع أنا هيج سويت بي ونوب حضنته؟ الله ياخذه. أوقفي أوقفي معقولة حب......ي.......
لاااااا مستحيل، لا لا، أنا مو هيك، أنا قوية.
بقيت أهلوِس ونمت.
فزيت من حلمي مرتعبة.
يمة هذا شلون ما يفكني هذا الحلم! شلون عيشة هاي يا الله ربي أنا شنو سويت حتى هيك تسوي بية؟
دايماً أتحلم بالشي اللي صار بيني وبين عيسى.
بقيت كاعدة بس شلون نمت ما أدري، يلا المهم رديت نمت.
كعدت الصبح وسمعت هوسة بالبيت وضحك.
تارا: شنو صاير؟
نزلت على كيف وشوّفلكم عيسى بالبيت كاعد بالهول يم عبود، لأن عمتي مو هنا وعمي سافروا للعمرة، وسرى ما أدري وين.
صعدت بسرعة.
تارا: هذا جابَه؟
سرى: صباحو، شفتي منو عدنا؟
تارا: المكبور الله يكبره، شيريد جاي من الصبح؟ لو مصدّق لأن البارحة كتله شكراً، شنو أول مرة يسمع بيها؟
سرى: شنو شبيج؟ وإياه البارحة دكولين أنتي ظلمتي.
تارا: لا هو ظلمني، الله ياخذه.
سرى: هسة عوفينا، هو جاي ياخذج.
تارا: أنا؟
سرى: لا أنا، لعد منو؟
تارا: لج يمعودة، أنا من أشوف رسايله أتخبل مو نوب أطلع وياه.
سرى: لعد البارحة شلون طلعتي وياه؟
تارا: البارحة بعض الناس عافوني بس ما حاسبتهم.
سرى: هسة روحي يله، هو منتظرج بالغرفة الاستقبال.
تارا: ما أروح، كولوله نايمة.
سرى: تارا هو جاي ياخذج، شلون نكله نايمة مو عيب؟
تارا: لج ما أريد.
سرى: هفففف أروح أكل لأخوي بلَه وأشوف تاليتها وياج.
عيسى: لا تروحين، هاي أنا أجيت.
تارا: (هذا جابه، والله ما يستحي) انزل جوة عيب تصعد هنا.
سرى: هههخ يله باي أترككم براحتكم.
تارا: لج سرى تعالي.
عيسى: هاي شلابسة؟ هههعععع من أزوجج ما أريد هيك لبس مال جهال.
تارا: احترم ملابسي، هذني أموت عليهن وما أحب ألبس غير شي، يله انزل أريد أبدل.
عيسى: (سديت الباب واقتربت منها).
تارا: (هذا جاي يسوي؟) هاي افتح الباب، يله بسرعة.
عيسى: ههههه أنتي خطيبتي وبكيفي.
تارا: (هو يدنى وأنا أرجع ليورة، تذكرت شنو صار ويانا) وخّرررر!
صرخت وبقيت أبجي.
عيسى: آسف بس بقيت أحضنج، ما أسويلج شي لا تخافين.
تارا: اطلع بره ما أريد أشوفك.
ظليت أبجي وأصرخ، اجت سرى وعبود وبقيت أشمر عليه المخاد، ههههه هن بس مخدتين. هو طلع بره وطلع وراه عبود وسرى بقت تهدّي بية.
عيسى: أنا آسف، يله باي.
عبود: لا تتأسف خويه، لازم أنا أتأسف.
عيسى: لا من حقها هيك تسوي، يله باي أشوفك بخير.
عبود: باي.
تارا: حيوان خبيث يريد يلمسني، ما كفاه اللي سواه بيه.
سرى: هسة اهدي حبي، اهدي كلشي ما صار.
تارا: هذا بعد ما يدخل هنا أبداً ما أريد أشوفه... أريد أشوف أمي.
وأنا أريد أبجي.
والله اشتاقيتلهم، شنو هاي؟
سرى: هفففف الله كريم، أنتي كوني قوية وانسَي كلشي، لأن هو خطيبج ومن حقه كلشي يسوي بيج، وإذا زوجتوا تكدرين ترحين لهلج وتشوفيهم، بس لازم تصيرَين قوية شوي، اوكي؟
تارا: اوكي، خليني بروحي شوي فدوة.
سرى: اوكي بس لا تتهورين.
تارا: لا.
راسلت ريم ونور دخلنا بكروب.
تارا: هلو بنات، منو موجودة؟
ريم: محد.
تارا: ههههه شلون محد بخير؟
ريم: اي بخير ويسلم عليج ههههه، ها شرايدة؟
تارا: ولج يعني ما يصير أحجي وياجن؟
ريم: لا عادي تعاي بأي وقت.
تارا: طاقة روحي ولعبانة نفسي.
ريم: ليش؟
تارا: أجة عيسى مساع ورادني نطلع.
سولفتلها كلشي.
ريم: حرام عليج هيك تسوين بيه، والله هو يحبج ما تتصورين شكد فرح من شافج تضحكين، ردت عافيته والله.
تارا: بس أنا أخاف من يقترب يمي.
ريم: خلج قوية وحاولي دايماً تطلعين وياه.
تارا: ما أكدر والله.
ريم: لا حاولي.
تارا: اوكي.
ريم: باعي.
تارا: ها؟
ريم: عمى هل العيون طلعن علي ضميهن.
تارا: ههههع أنتي كتيلي باعي وأنا باوعت.
ريم: هههه هسة المهم سمعيني.
تارا: ها؟
ريم: هففف اوكي رح أتجاهلج، هسة أنتي من تحجين وياي ما أحسج وحدة هيك بيها، أحسج تارا القديمة ما متغيرة.
تارا: أنا من أشوفجن أنسى كلشي والله.
ريم: خلج هيك حتى ويّه حبيبج.
تارا: ولج ريم!
ريم: شنو غلطت؟ كلت حبيبج هذا الصاك يمه شحلاته، أنتي ما تتعافين والله، ولج هسة البنات من يشوفنكم سوة والله يحسدنّج عليه.
تارا: اي مبينة وأنتي أول وحدة.
ريم: تارا حبي.
تارا: ها حبي؟
ريم: تاراااا!
تارا: ها؟ شبيج فوك ما أكلج حبي؟
ريم: عفية أريدج ترجعين تارا اللي أعرفها ما تهزها شي، حتى ويّه غيري صيري قوية.
تارا: إن شاء الله باجر ترجعلكم تاراااا ووووو. يله ارتاحيتي؟
ريم: تارا شبيج أنا ما جاي أشاقه والله.
تارا: وأنا هم.
ريم: عفية حاولي تنسين كلشي وتكونين قوية.
تارا: إن شاء الله يله باي أروح أنام.
ريم: باي، اوكفي بعد وقت.
تارا: أدري بس تعبانة، أنتي عبالج أنا بالليل أنام؟ لا أضل بس أبجي وربي واشتاك لأمي.
ريم: إن شاء الله ترجعون لبعض.
تارا: إن شاء الله يله باي.
ريم: تصبحين على صبح باااي.
تارا: باي.
#صغيرة_على_زواج
الجزء الرابع
مر أسبوع على هاي حالتي، ما أحجي ويّه أحد وبس بالغرفة، ومرات أحجي ويّه ريم ونور وسرى.
تارا: (نزلت جوة رحت أسبح، لكيت بس عبود كاعد بالهول) هلو.
عبود: هلواات، محتاجة شي؟
تارا: لا سلامتك، بس وين سرى؟
عبود: بغرفتها يمكن نايمة.
تارا: ها لعد أروح أسبح، خو محد يريد يسبح؟
عبود: لا دخلي بس انتبهي على نفسج.
تارا: اوكي شكراً.
عبود: ولو.
تارا: (دخلت للحمام، ترست البانيو ماي ونزلت سبحت...) تشششششششش هذا صوت الدوش والماي، عيب عليكم تدخلون وياي حتى بالحمام.
خلصت، نزلت من البانيو وزلكت.
عبود: (جنت كاعد وسمعت صوتها صرخت، ركضتلها) تارا اسمعيني افتحي الباب.
سرى: (سمعت صريخ ونزلت بسرعة) شنو صاير؟
عبود: هاي تارا بالحمام يمكن وكعت، لحظة رح أكسر الباب وأنتي دخلي.
رفست الباب حيل وخرت.
سرى: اه عزة، هاي شنو؟
لكيتها واقعة من البانيو ومغمى عليها وراسها كله دم.
لك عبود بسرعة اتصل بالإسعاف.
عبود: اوكي.
سرى: (أنا بدلتلها ورحنا للمستشفى وخابرت خطيبها يجي).
عيسى: ها بشّروا شنو شبيهة؟
عبود: لا تخاف ما بيها شي، بس شوي راسها مشكوك، ادعي كون ما تفقد ذاكرتها.
عيسى: إن شاء الله.
عيسى: (وراه شوي طلع الدكتور).
ها بشّر دكتور؟
دكتور: حالتها صارت زينة، بس شوي صار خلل براسها.
عيسى: خو ما فقدت الذاكرة؟
دكتور: لا بس أسبوع يلا تعودلها ذاكرتها، لا تضغطون عليها.
عيسى: شكراً دكتور.
دكتور: أنت أخوها؟
عيسى: ها؟
عبود: لا خطيبها.
دكتور: ها آسف، تعال وياي خلي أنطيك العلاج.
سرى: خل ندخللها.
عبود: روحي أنتي.
سرى: (دخلت يمها بس جانت نايمة) تارا سمعيني حبي.
تارا: (سمعت صوت سرى وفتحت عيوني شوي شوي).
سرى: اه فتحتي حبي.
صحت لعبود ولعيسى.
تارا: أنتوا منو؟ وين أمي لعد؟
سرى: (بقينا كلنا مصدومين وعيسى أكثر واحد حسيتَه رح يبجي).
سرى: تارا أنا بنت عمج سرى وهذا عبود أخوي وهذا خطيبج عيسى.
تارا: أنا مخطوبة؟
عيسى: اي أنتي مخطوبة.
تارا: لعد أمي وين؟ أخوي؟ أبوي؟ وينهم؟
كلتها وأنا أصرخ.
سرى: اهدي اهدي شوي، هم مو هنا هسة مسافرين، لو ما نكدر نكللهم فإشي يصير بيهم شي بالطريق.
تارا: اوكي.
أنت اسمك عيسى مو؟
عيسى: اي.
سرى: (أشرت على عبود وطلعنا).
تارا: سولفلي شلون التقينا أنا وياك.
عيسى: (ما أعرف شكللها، إذا كلتلها رح تضغط على نفسها وهيك ما ترجعلها ذاكرتها) هممم بطريق التقينا بس هي سالفة طويلة، إن شاء الله من تطلعين أكلج.
تارا: بس أنا ما أذكر شي، حتى ما أذكر أهلي.
عيسى: إن شاء الله بعد أسبوع وترجع ذاكرتج، لا تضغطين على نفسج بس ارتاحي وإن شاء الله ترجعلج ذاكرتج.
تارا: هههههه اي إن شاء الله.
عيسى: (الله شحلاتها من تضحك، إن شاء الله تبقى هيك من ترجعلها ذاكرتها).
أنا رح أبقى يمج وأخلي ولد عمج يروحون، هسة أجي اوكي؟
تارا: اوكي.
عيسى: (طلعت وكلت لسرى وأخوها يروحون وأنا بقيت يمها، رجعت للغرفة).
تارا: يمه خوفتني.
عيسى: هههه.
تارا: أنت رح تبقى تسهر علي؟
عيسى: اي للصبح.
تارا: شلون أنا أنام وأنت تبقى كاعد؟ لا تخاف إذا صار شي أكعدك.
عيسى: هههه اوكي، يله تصبحين على خير.
تارا: وأنت بخير.
عيسى: (بقيت كاعد لحد ما نامت، كلش بريئة شحلاتها، لو هيك تبقى وياي حتى لو ترجعلها ذاكرتها بس أتمنى ما ترجعلها، لأن تصرفاتها واي تختلف، هففف الله يصبرني عليها).
خلي أنام.
في الصباح.
تارا: (كعدت سمعت صوت بره ومحد جان بالغرفة بس عيسى نايم).
هههه بعده نايم.
دخلوا علي اثنين بنات وياهن بنت عمي.
تارا: هلوو.
ريم: حبيبتي شلونج شخبارج؟
تارا: أنتي منو؟ سرى هذول أنا أعرفهم؟
ريم: شنو شبيج؟ أنا ريم وهاي نور شنو نسيتينا؟
تارا: آسفة بس ذاكرتي مخربطة شوي.
سرى: ريم على كيفج وياها.
ريم: اي آسفة... اي تارا حبي شلونج هسة؟
تارا: بخير، أريد أرجع للبيت مالنا.
عيسى: اليوم يخرجوج.
تارا: هاا وأهلي ما أجوا؟
سرى: لا بعدهم.
تارا: لعد شلون رح أبقى وحدي بالبيت؟
سرى: هاا لاا تجين يمنا تعيشين.
تارا: لعد هم ليش راحوا وخلوني؟
سرى: ما أدري، من يجون سأليهم، أنا أروح أحضّر البيت اوكي باي بنات.
الجميع: باي.
نور: تارا أنتي تذكرين شنو صار بيج؟
تارا: لا بس كعدت لكيت روحي بالمستشفى ويكلولي هذا خطيبي.
نور: هاا اي صح هذا خطيبج.
عيسى: أنا أطلع بره شوي.
ريم: اي ولج بعد شنو تذكرين عن نفسج؟
تارا: كلشي ما أذكر وهم ما يقبلون يحجولي، يكولون تأثر على ذاكرتي.
ريم: هااا وخطيبج؟
تارا: شبيه؟
ريم: شلون معاملتج وياه؟
تارا: عادية ليش؟
ريم: يعني مو مثل قبل؟
تارا: لعد أنا شلون جنت أعامله قبل؟
ريم: هاا لا ماكو شي.
نور: لا حبي عوفج منها هاي مخبلة جان تشاقى.
نور: (سحبت ريم وشاورتها) لج لزمي لسانج شوي، البنية بيا حال.
ريم: اوكي آسفة.
تارا: شنو تتنافسن؟
ريم: لا ماكو شي، يله حبي احنا نروح.
تارا: بعد وقت.
ريم: لا ورانا دوام ودراسة.
تارا: اوكي.
عيسى: (دخلت عليها وكلتلها) تارا يله حضّري روحج رح تطلعين.
تارا: اوكي بس وين أروح؟
عيسى: لبيت عمج.
تارا: ها اوكي، وين سرى خلي تجي؟
عيسى: ليش؟
تارا: منو يقومني؟
عيسى: أنا لعد لمن جاي؟ يله تعالي.
تارا: بس.
عيسى: بلا بس.
تارا: (هو اقترب مني وأنا حسيت بشي غريب وتذكرت شي وخفت) وخّر ما أريد أنا أقوم.
عيسى: ليش؟
تارا: وخّر لا تلمسني أنا أقوم ما بيه شي.
عيسى: اوكي. (شنو رجعتلها ذاكرتها؟ معقولة؟ لااا).
تارا: (طلعت من المستشفى ورحت لبيت عمي، دخلت للغرفة) الله هاي الغرفة كلش حلوة.
سرى: أنتي جنتي بيها.
تارا: شنو؟
سرى: ها لا هيك ماكو شي.
تارا: هاي ملابسي هنا لعد منو جابهن؟
سرى: أنا جبتهن على ما يجون أهلج.
تارا: وشوكت يجون؟
سرى: ما أدري.
تارا: هذا عيسى راح؟
سرى: اي راح وكال من تصير أحسن خلي تتصل بيه.
تارا: أكلج سرى صار شي بيني وبينه؟
سرى: ها لا أنتي من ترجع ذاكرتج رح تعرفين، ما أريد أضغط عليج.
تارا: هففف بس هو من اقترب مني خفت وحسيت بشي.
سرى: والله ما أدري.
تارا: هففف راسي كام يعورني اخ.
سرى: ارتاحي حبي كلشي لا تفكرين أبداً بس نامي وارتاحي.
تارا: اوكي.
مر أسبوع وأنا على هاي الحال، أطلع وأمشي وكلشي ما يهمني، ومرات أتصل بعيسى ونسولف سوة وأضحك وأسولف، بس اليوم يختلف اتغيرت كلش أول ما كعدت.
تارا: سرى سرى.
سرى: ها شنو؟
تارا: أنا عايشة هنا مو؟ أهلي ما يريدوني؟ وخطيبي السبب بكلشي صار بيه مو؟ ليش جذبتوا علي ها ليش؟
سرى: اهدي اهدي شوي، احنا جذبنا عليج حتى ما تضغطين على نفسج وتتذكرين ونوب يصير بيج صداع وبعد ما تتذكرين.
تارا: أهئ أهئ ليش ما كلتولي ليش؟
سرى: تارا احنا كلش فرحنا من جانت ذاكرتج مفقودة، ردت عافيتج ورجعتي تضحكين وتسولفين، بس من رجعت رديتي هيك، والله حرام عليج شنو هيك رح تكضين نفسج بس ضيم؟ أنتي هيك حياتج رح تبقى يعني تريدين هيك تكضيها بس ضيم؟
تارا: (بقيت ساكتة ما أعرف شكول) واتصل على عيسى.
تارا: هذا شيريد؟
سرى: ردي عليه بس بدون صياح وصراخ مثل كل مرة، والله ما تتصورين شكد جان فرحان وياج، هو أتمنى تبقين هيك.
تارا: (بقيت أباوع عليها وكلتلها) اوكي هسة طلعي أريد أتصل.
سرى: اوكي.
تارا: ألو.
عيسى: ألوات حبي شلونج؟
تارا: لا تكول حبي، أنا عرفت كلشي وأنتوا جنتوا تجذبون علي.
عيسى: اهدي بلا صياح، أنا مليت من هاي الحال ترى أكلج أنتي من جانت ذاكرتج مفقودة تذكرين شنو صار وياج؟
تارا: اي أذكر كلشي، وأنت خدعتني وأنا الغبية، كلها وياك أطلع وأدخل وأضحك وما أدري حياتي تدمرت بسببك.
عيسى: أهووو ردينا يعني، شوفي هيك ما يفيد، رح أجي أخذج نحجي شوي، حضّري روحج جاي.
تارا: (بعدني ما مكملة حجيي سد الجهاز) هسة شلون؟ هففف.
بدلت ونزلت أنتظره... استغربوا مني عمتي وسرى وعبود.
سرى: ها وين؟
تارا: أريد أطلع.
سرى: وحدج؟
تارا: لا ويّه عيسى.
سرى: هاااا.
استغربت أول مرة تطلع وياه بإرادتها.
تارا: هذا أجة يله باي ما أتأخر.
عيسى: هلو.
تارا: هلوات. (يمه شماله معصّب هيك؟)
عيسى: يله صعدي.
تارا: اوكي. (صعدت وكضينا طريق هدوووء ومحد يحجي، أنا خايفة وهو يباوع هيك، يخنزل علي كَساع).
عيسى: تفضلي نزلي.
تارا: ها وصلنا؟
عيسى: شتشوفين؟
تارا: هاا هههه اي.
نزلت واووو تخبل، خذاني للمدينة دخلنا وأخذنا طولة وكعدنا.
عيسى: اي سولفي.
تارا: شسولف؟ أنت اللي جايبني مو أنا.
عيسى: اي أنا جايبج تسولفين، أجينا هنا نتونس وانسَي كلشي بيناتنا وحسّي روحج ما تعرفيني مجرد صديق اوكي، وخلي نستمتع.
تارا: هاا اااوكي.
سحبني من أيدي وأنا أرجف وخايفة، صعدنا بدولاب وأنا أصرخ وهو يضحك علي.
تارا: شبيك تضحك؟
عيسى: أضحك عليج حتى جهال ما تصرخ هههههه.
تارا: اي أنا مو جاهلة، يله خلي ننزل.
عيسى: تدللين.
تارا: (نزلنا ونوب سحبني صعدنا بسفينة) ولك ما ما أصعد، هو دولاب كوة صعدت نوب هاي ما.
عيسى: هو ما يخوّف عيب، باعي العالم كلها تباوع علينا مو عيب؟
تارا: هففف اوكي بس على كيف كله.
عيسى: هههه اوكي.
تارا: (كلاله يفرها حيل وأنا بس أصرخ وألعن بعيسى) لك حيوان أنا شكتلك؟ رح نطيح يمه اخخخ ما، خلي ننزل.
وهيج وجهي.
عيسى: لزمي بيه حيل وما تطيحين.
(أخذت أيدها ولزمتها وشبكتها وهي تصرخ وأنا أضحك، بس حضنها دافي وصغيرة كلش وناعمة، ضجت عليها لأن هي طفلة بعدها وأنا دمرتها، بس رح أحاول أسعدها لو غصبن عليها).
يله زعطوطة نزلي.
تارا: لا تكول زعطوطة بعد ما أصعد بأي شي.
عيسى: هههه اي خاف تموتين، كافي خلي نروح نكعد.
تارا: أريد أرجع صار دينه لليل ما أريد أتأخر.
عيسى: هسة نرجع...
تعالي خلي ناكل شي.
#صغيرة_على_زواج
الجزء الخامس
تارا: اي كلش جوعانة.
عيسى: كعدي هنا هسة أجي أجيب عشا وأجي.
تارا: اوكي.
هو راح وراه شوي اجت بنية كعدت يمي شوي جبيرة مبين عمرها 20.
البنت: عادي أكعد شوي؟
تارا: تفضلي.
البنت: اسمي سهى.
تارا: وأنا اسمي تارا.
سهى: حلو اي، من مساع أراقبكم وأنتوا تلعبون من صعدتوا بالدولاب والسفينة وأنتي تصرخين.
تارا: هههع شكلنا يضحك صح؟
سهى: هههه كلش، هذا مبين أخوج كلش يحبج.
تارا: أخوي؟ (باستغراب).
سهى: اي أخوج هذا مو؟
تارا: لا هذا خطيبي.
سهى: خطيبج؟ (مستغربة).
تارا: اي ليش شنو ما مبين علينا؟
سهى: لا مو أنتي صغيرة كلش عليه، شلون أهلج خطبوا الج؟ مبين عليج صغيرة كلش.
تارا: (انجرحت كلش ما أعرف شكللها) بس جنت مجبورة.
سهى: تردين صراحة؟
تارا: كولي.
سهى: بس بدون زعل.
تارا: اي.
سهى: أهلج شنو ما يريدون؟ زوجوج وأنتي عمرج هيك ما فكروا بيج وهو جبير عليج شوي.
تارا: سالفة طويلة بس هذا قدري شسوي.
سهى: الله يعينج، يله باي أنا أترخص وآسفة على الإزعاج.
تارا: بايات مرخوصة والي الشرف.
عيسى: (أجيت ما لكيتها) عزة هاي وين راحت؟
بقيت أدور عليها، سألت وحدة.
عيسى: اعذريني أختي.
سهى: ها اتفضل.
عيسى: ما شفتي بنية صغيرة شوي عمرها هيك 16 لابسة سماوي؟
سهى: قصدك تارا؟
عيسى: اي وين تعرفيها؟
سهى: جنت كاعدة يمها نسولف.
عيسى: ما هي أجيت ما لكيتها.
سهى: بعد ما أدري.
عيسى: شكراً الج.
سهى: عفواً.
عيسى: هاي شلون بلوة هاي وين راحت؟
كلبت عليها المدينة ما لكيتها، خلي أتصل بحيدر.
عيسى: ألو حيدر أنت وين؟
حيدر: هلواات كلبي أنا بالمنطقة ليش؟
عيسى: هاي المخبلة تارا ما أدري وين راحت.
حيدر: اه ما دورت عليها؟
عيسى: كلبت عليها المدينة ماكو، أنت حط ولد يم بيتهم وواحد يم بيت عمها خاف تجي.
حيدر: وليش ما تخابر بيت عمها؟
عيسى: لا لا هسة يكولون وين وداها، لا ما أريد.
حيدر: اوكي تآمر بشي؟
عيسى: سلامتك كلبي بس أنت هم دور منا منا، أنا رح أبقى بالمدينة خاف تجي.
حيدر: اوكي يله باي.
عيسى: باي.
غلقت الجهاز ورجعت كعدت أفكر.. هففف شلون خليتها تروح هيك، أنا غبي أنا حمار، بس منو زعلها؟ جانت تضحك وشحلاتها، هففف بس لا لااا مستحيل ما أريد تصير بيها مرة ثانية، كون يلكاها حيدر، يا رب كون ما يصير شي بيها، والله إذا صار بيها ما أسامح نفسي... هاي جابها أعرفها تعرفني.
سهى: سلام.
عيسى: هلا اتفضلي أختي رايدة شي؟
سهى: شنو ما لكيت أختك؟
عيسى: هاي مو أختي هاي حبيبتي. (بنبرة حادة).
سهى: بس زغيرة حرام، شلون رح تتحمل؟
عيسى: (أستغفر الله، أنا بيا حال وهاي جاية تتمرجح علي) أختي وأنتي شعليج؟ اتعرفيها؟
سهى: لا بس مساع جنت كاعدة يمها وجنا نسولف عن حياتها.
عيسى: شوكت؟
سهى: قبل لا تضيع...
الله يعينه، والله خطية، شنو أهلها ما يردونها؟ من هسة يتزوجوها؟
عيسى: خلاص، هاي مو مال احترام. اسمعي تولين، منا لباجر أوصلك للسما. أنا بيا حال وأنتِ جايتني "حرام وحرام"، وأنتِ شعليكِ؟ هم هاي حياتنا. يلا ولي منا لا ألم عليكِ خلق الله كلها، روحي.
سهى: مو صوجك، صوجي أنا أجي.
عيسى: أي طبعًا صوجك، أنا شعليه؟ ههههه، والله حلوة هاي.
تارا: يا ربي أنا شجابني هنا؟ ليش طلعت؟ وهسة ما أدري يا هو اللي يلحقني، ما أريد تنعاد عليَّ لا هذاك الولد. خلي أروح أوقف يمه، أخليه يساعدني.
(اقتربت يمه، كان يم سوبر ماركت)
عفوًا.
حيدر: تفضلي... تارا؟
تارا: وين تعرفني أنتَ؟
حيدر: أنا صديق عيسى خطيبك.
تارا: صدق؟
(وما تتصورون شقد فرحت)
حيدر: ألو قلب.
عيسى: ها، لقيتها؟
حيدر: لا.
عيسى: لعد شعدك متصل؟
حيدر: تارا يمي.
عيسى: جذاب، جايك. وين أنتَ؟
حيدر: اهدأ، هاي أنا جايك.
عيسى: لا، أنا جاي. وين أنتَ؟
حيدر: بهيج مكان، تعال.
عيسى: جايك.
حيدر: هههههه، لو شايفته، كأنه مخبل والله.
تارا: راح نبقى هنا؟
حيدر: لا، نروح ننتظره بمكان، امشي.
تارا: شكرًا.
حيدر: ولو.
حيدر: تدرين؟
تارا: شنو؟
حيدر: أنتِ غيرتي عيسى هواي.
تارا: شلون؟
حيدر: هوَ ما كان هيج أبد، كان واحد ما ينحكى وياه، وبس يشرب، وكل ساع ويا بنية، بس شافكِ اتغير كلش، صار واحد آدمي هههههه.
تارا: صدق؟ بس أنا غيرته وهو دمرني.
حيدر: هوَ مدمر أكثر منكِ. أول ما وداكِ لهلك، وهوَ بس يفكر بكِ، والليل ما ينامه، وبس يتحلم بكِ، ما عرف شيسوي. أنا قلت له يخطبك، وهوَ مصدق شالني وضل يفتر بيَّ ههههه.
بس أنتِ كوني قوية وياه، هوَ كل يوم يجي يشكي لي حاله ويقول هوَ من خطبكِ دمركِ بزيادة، لأن بقيتي على حالكِ، لا تضحكين ولا شيء، وبس زعلان. والله أتعجب من أشوفه يضحك، هوَ سعادته سعادتكِ أنا أعرفه.
تارا: (تأثرت بكلامه كلش، معقولة أنا جنت ظالمته هيج؟)
حيدر: اشش، هذا أجه. لا تبكين هسة يقتلني، يقول لي: بجيت الحب مالتي هههه.
تارا: هههههه أي صح.
عيسى: حياتي وين جنتي؟ ليش هيج تخليني أضوج؟
(ركضت عليها وحضنتها حيل)
حيدر: أحم أحم، أنا هنا.
عيسى: وإذا أنتَ هنا؟ حبيبتي وبكيفي.
تارا: (شكلهم حلوين وهمَ يتعاركون، ارتاحيت كلش من حضني لأن جنت كلش خايفة)
خلي نرجع للبيت.
عيسى: يلا، شكرًا قلب.
حيدر: ولو حبي، هذا واجبي.
عيسى: يلا روح منا، خليني ويا الحب.
تارا: ههههه.
عيسى: يمه فديت هل ضحكة، يلا باي ولك.
حيدر: باااي العوسي، أشوفك باجر.
عيسى: باي، أوكي.
تارا: راح نرجع للبيت؟
عيسى: لا، نروح لبيتي.
تارا: شنو؟ لا مستحيل، أرجع للبيت.
عيسى: لا، ما أريد يشوفوكِ هيج بهاي الحال، باجر نرجع. لا تخافين، ما أاذيكِ ولا ألمسكِ، لا تخافين.
تارا: أوكي.
(بقيت خايفة كلش، راح أروح يم أهله وأشوفهم)
عيسى: وصلنا.
تارا: هذا بيتكم؟
عيسى: لا، هذا بيتي وبس إلي، راح نعيش بي.
تارا: تعيش وحدك؟
عيسى: أي، تفضلي تعالي ارتاحي وسبحي وبدلي.
تارا: أوكي.
(البيت كان شوي جبير يعني يسعنا بس كلش حلووو. دخلت سبحت وهوَ جاب لي ملابس من عنده، أنطاني قميص طلع على بدلة وبرمودة طلعت عليَّ بنطرون، بس هنَ صغار عليَّ يمكن لأن قدي)
عيسى: ههههههههه، هاي شنو طالعة؟
تارا: لا تضحك.
عيسى: تعالي اقعدي.
تارا: أريد أنام.
عيسى: مدام أنا وأنتِ وحدنا، خلي أسولف لكِ.
تارا: أوكي.
(قعدت قباله)
بس يمه شحلاتهةةة 😍😍😍، هس هس خلي نسمع شيريد يقول، اششششش..
عيسى: أنا عايش وحدي مثل ما دتشوفين. انعزلت عن أهلي لأن جاي أدرس.
تارا: وهسة أنتَ جاي تدرس؟
عيسى: لا، هاي سنة تركتها، قلت سنة جاية أكمل. وصلت مرحلة ثانية يعني بعد سنتين وأتخرج، بس ما أدري شجاني وتركت هاي السنة. صرت واحد صايع وبس أشرب وأطلع ويا أصدقائي وأجيب بنات، بس مو هنا بذاك المكان، بس 3 بنات جبت وأنتِ الرابعة.
صرت ما أتحمل واحد، صرت واحد ثاني، وأصدقائي منعوني من هاي السالفة بس رفضت، تركت أصدقائي علمودها.
من اجيتي أنتِ غيرتي حياتي، رجعت لطبيعتي، صحيتيني، بس أنا دمرتكِ. أدري هذا الشيء خلاني الليل ما أنامه بس أفكر بكِ، ومن خطبتكِ قلت راح تتحسنين وبس أطلعكِ وبس نتونس، أشوف زادت حالتكِ من ذاك اليوم لهذا اليوم وأنا مخنوق، بس أنتِ خبلتيني، لا تقبلين تنسين الماضي ولا تقبلين أحكي وياكِ.
تارا: أنا أخاف من تقترب مني، أتذكر كل شيء.
عيسى: بس لازم تتعودين، احنا راح نعيش سوا وحدة، يعني هيج محد يمنا. لازم تقوين نفسكِ شوي، لازم تنسين الماضي وتصيرين أقوى.
تارا: أوكي أحاول، بس..
عيسى: بس شنو؟
تارا: أنا آسفة.
عيسى: على شنو؟
تارا: ما كنت أتوقع هاي حياتكِ تدمرت صح.
عيسى: كلش، بس الماضي راح وما ينعاد. صيري قوية مثلي، الماضي راح ما ينعاد أبد، ما يفيد البكي، البكي ما يعيد شيء أبد. أهم شيء المستقبل هسة.
تارا: أوكي، يلا أروح أنام...
أنتَ وين تنام؟
عيسى: هنا، أنتِ نامي بغرفتي.
تارا: بس ما تضايق هنا؟
عيسى: لا، أنتِ ما تقبلين أنام يمكِ.
تارا: هههههه، أوكي باي.
عيسى: باي.
تارا: (صعدت فوق وبديت أفكر بكلامه)
هفف، خلي أنام....... بس كلامه صح، أنا شنو أبقى هيج؟ من باجر أحاول أغير نفسي وأشوف حياتي وأشوف منو الأحسن هيج أو من راح أتغير، الله كريم....... بخخخخخخخخخخخخخخخ عود جاي أشخر 😑😪😪😪😪
أنا نايمة، ما أريد صوت، اطلعوا بهدوء حتى تصويت ما أريد أخاف أفز 😑😑 أو تعليق بعد أقعد كلشش هههههههه انهبلت 😑😑😑 يلا اطلعوا بسرعة قبل لا أقعد 😑😑
تارا: (قعدت الصبح ونزلت جوة)
عزة!
عيسى: هههه، آسف، قلت أروح أسبح مدام بعدكِ ما قعدتي.
تارا: أي هههه، يلا روح البس ملابس.
عيسى: بس أنتِ لازم تتعودين عليَّ هيج.
تارا: شنو؟
(بس وأنا مغمضة عيوني)
عيسى: أي لازم تتعودين هيج. يلا مو مهم، خلي ناكل وأوصلكِ للبيت.
تارا: أوكي.
(وخرت إيدي من عيني ورحت للمطبخ)
أنا ما أعرف أطبخ، هسة خلي أسوي جاي همم بس ما أعرف.
عيسى: (بدلت ونزلت لقيتها تدردم وحدها)
شبيكِ؟
تارا: يمه قمزتني، لا ما بيه شيء بس هممم، ما أعرف أسوي جاي.
عيسى: صدق؟ هههههههههههههههه
لج أنا أسوي، أنتِ اقعدي، وأكو جبن بالثلاجة وهاي هيَ، روحي ارتاحي هههه.
تارا: أوكي.
تارا: (كملنا فطور وداني لبيت عمي)
عيسى: تارا.
تارا: ها.
عيسى: أريدكِ تكونين قوية مثل ما قلت لكِ، أوكي؟
تارا: أوكي، يلا باي.
عيسى: باي، من ترتاحين راسليني أوكي.
تارا: ها أشوف.
(نزلت من السيارة ولوحت له 🙋 ودخلت، كان عمي ما موجود وعبود هم، بس عمتي وسرى. دخلت سلمت وصعدت فوق)
تارا: ها.
سرى: شلونكِ؟
تارا: بخير.
سرى: البارحة وين نمتي؟
تارا: بيت عيسى.
سرى: صدق؟ زين ليش ما جابكِ بالليل؟
تارا: هاا اممم مو دخلت شوي وكان بيته قريب.
سرى: وهوَ وين نام؟ يمكِ؟
تارا: مستحيل، نام بالصالة وأنا بالغرفة، بس ما نمت، كل ساع أفز لأن أخاف.
سرى: بس لازم تتعودين، بعد شهر وتتزوجون.
تارا: شنو أتعود؟ صعب. ومنو قال لكِ بعد شهر؟
سرى: ما أدري بس سمعت من بابا.
تارا: ها حبي، أريد أنام ممكن؟
سرى: أي حبي، نامي نوم العوافي، يلا باي.
تارا: باي.
سرى: (طلعت من الغرفة وبديت أحكي ويا روحي.. هاي شبيكِ سرى؟ أنتِ شلكِ شغل بي؟ وين نام وين راح؟ هوَ مخطوب هسة ونوب لبنت عمكِ، أنسي خلاص، هففف الله يصبرني 😑😑)
تارا: (قعدت الساعة عشرة بالليل وشفت موبايلي وجايتني 5 مكالمات 😑😑 أويلي حتى العبادي مو هيج 😑😑 جنت خجلانة وما دقيت، هوَ نوب راسلني)
عيسى: هلو ☺
تارا: هلواات 😑
عيسى: هههههه هاي شبيكِ؟ شنو هذا الوجه؟
تارا: ها لا هيج.
عيسى: وجعا، شبيكِ؟ ها ما ها؟
تارا: هههههه، أي شنو رايد؟
عيسى: اه 😠، شنو رايد؟ ولج خطيبكِ ويسأل عليكِ.
تارا: بس أنا ما أقدر أحكي وياك.
عيسى: ليش 😑؟ شنو احنا شقلنا البارحة 😡😡؟
تارا: ههههه، أدري بس لازم أتعود.
عيسى: أي شلون تتعودين؟ غير لازم يومية نتراسل.
تارا: أوكي 😊
عيسى: تارا 😊
تارا: ها 😑
عيسى: أحبكِ ❤💋💋
تارا: (أنا من شفتها تخربطت شوي وخفت)
عيب لك، شنو هاي 😡😡؟ هسة كنا نحكي خوش حكي.
عيسى: هاي شبيكِ عمري؟ أنا غير خطيبكِ وشنو أقول لكِ عادي.... اسمعيني.
تارا: ها 👂
عيسى: هههه مبينة مخبلة.
تارا: أي جنت 😒 بس مو قدامك.
عيسى: شوفي، أنا شنو أقول لكِ لازم تتعودين عليَّ أوكي؟ أي شيء أحبكِ، أموت عليكِ، عمري، حبيبتي، أي شيء لازم تتعودين عليها.
تارا: هسة شنو أسمع لو أشوف 😑؟
عيسى: شف يا الله، أنا وين أحكي ويها وين ملتهية؟ لج شفتي شنو قلت لكِ؟
تارا: أحاول، أنا ما متعودة على هيج شيء بس راح أتعود، لأن كبرت مو؟ وصار عندي خطيب 😑😑😢😢😢😢😣
عيسى: ليش تبكين 😡؟
تارا: لا ما أبكي بس زعلت شوي 😢
عيسى: يمه لا تزعلين بعد قلبي، كلشي ولا زعلكِ.
تارا: هههههه، يلا أروح يم عمتي.
عيسى: رايحة يمهم 😕؟ أنتِ هم تنزلين يمهم؟
تارا: لا بس اليوم قلت خلي أنزل، أنتَ مو قلت لي لازم تتعودين.
عيسى: معقولة 😕 بيوم وليلة اتغيرتي 😕؟
تارا: يلا خلاص، أروح يم عمتي لا تلزق 😡، باي.
عيسى: أوكي باي، من تخلصين راسليني.
تارا: أوكي أشوف 😑😑
تارا: (أتعجبت من كلامي وياه، معقولة هاي أنا تارا هيج أحكي وياه؟... بس من أحكي وياه أرتاح وأنسى نفسي، معقولة أحبه؟ لااااااا.
بس ليش ما أحبه؟ هوَ خطيبي... يا الله والله ابتليت، الله يصبرني، لازم أتعود عليَّ، هففف..
تارا: (نزلت يم عمتي وسرى)
هلوو مساء الخير.
سرى: (استغربت منها، أول مرة تنزل وتسلم)
هلواات، منوّر البيت.
تارا:
عمتي: أهلا بكِ حبيبتي، أتغيرتي هواي، أول مرة تجين يمنا.
تارا: هههههه والله يا عمة بعد لازم أواجه واقعي.
(آه معقولة أنا تارا هيج أحكي 😑😑 ما أصدق بس أنتم صدقوا ههه 😂)
تارا: (بقيت قاعدة يمهن ونسولف، وأجه عمي وعبود واستغربوا من شافونا، عبالك أول مرة يشوفوني. هسة ابتليت من أتغيرت 😑😑)
عبود: منورة الصالة اليوم.
تارا: ههههه، بوجودك عبود.
عبود: هههه يلا مدام رجعتي لطبيعتكِ، خلي نلعب شوي مثل قبل ههه.
عمتي: ولك، البنية تعبانة وهسة 12، خلي تروح تنام، باجر العبوا.
عبود: هففف، يلا باي أروح للغرفة.
تارا: هههههه، وأنا هم أروح، يلا باي.
(صعدت فوق لغرفتي وسمعت صوت الجهاز يون لأن خليته صامت 😑😑)
هففف يا الله شنو ما مصدق هذا خرب.
رديت على الاتصال: ألوووو.
عيسى: الوات، شبيكِ معصبة؟
تارا: لا ما معصبة بس ساعة 12 وأريد أنام.
عيسى: تنامين 😕؟ هسة قعدتي ولج.
تارا: أي نعست من سمعت صوتك ههههه.
عيسى: أوكي جكمة، باجر أجي آخذكِ نفتر أوكي.
تارا: وين 😱؟
عيسى: سر، يلا باي.
تارا: (سده بوجهي)
أنا لك، سده بوجهي أشوف..
اليوم تاااالي، 😍😍
تارا: (اجت سرى قعدتني)
سرى: تارا قومي يلا هسة ساعة 10، قومي.
تارا: هففف، ليش خليني نايمة.
سرى: قومي اتفطري يلا.
تارا: أي جاية بس خلي أبدل.
سرى: أوكي، دقيقة وأصعد لكِ أوكي.
تارا: أي.
(وأنا نص نايمة... رديت نمت ودق الجهاز مالتي مخليته اهتزاز)
هففف يا الله.
(رديت على المكالمة)
ألووو (وأنا نعسانة).
عيسى: الوات، هاي شبيكِ صوتكِ؟
تارا: لا ما بي شيء بس نعسانة.
عيسى: أهووو، قومي أنا بالطريق يلا خمس دقايق وأكون يمكِ.
تارا: شنوووو؟
(قفزت من الفراش)
بعدني لا سابحة ولا متريكة ولا شيء..
عيسى: ما أدري، سويهن هسة بسرعة، يلا باي.
تارا: هفففف هذا من يمتى قاعد؟ خلي أقوم أبدل أحسن..
(نزلت أنا وكفشتي وكلها قاعدة، سلمت ودخلت سبحت)
سرى: ما تتريقين؟
تارا: ها لا، راح أسبح ونوب آكل.
سرى: أوكي.
(تششششششششش. جاي أسبح 💧💧💧. عيب طلعوا مو جاي أسبح 😡😡)
تارا: (بدلت وطلعت وسمعت صوته بغرفة الضيوف.)
عزة، هذا شوكت أجه؟
(صحت سرى)
سرى.
سرى: ها.
تارا: منو هنا؟
سرى: عيسى.
تارا: شوكت أجه؟
سرى: هسة.
تارا: هسة منو هنا؟
سرى: محد.
تارا: خلي محد يطلع أريد أروح للغرفة.
سرى: هههههه، هسة أقول له يلا أطلعي.
تارا: ههههههه، يلا وخري خلي أشرد..
(صعدت فوق لغرفتي بسرعة وفتحت الكنتور وبديت أباوع ومحتارة شألبس)
همم، شنو ألبس؟ خلي ألبس هذا.
(قدرته بالمراية)
لا مو حلو... زين بلا هذا.
(اختاريت بنطرون مثل البرمودة وبدي أبيض وبي بنية وحذاء..
نزلت.
عيسى: هلو.
تارا: هلوات.
عيسى: ولج هاي شنو؟
تارا: شنو؟
عيسى: حذاء ههههه.
تارا: إي حذاء، يله امشي ترى والله أبطل.
عيسى: امشي عمي، كلشي ولا تبطلين.
يله باي أترخص.
عبود: باي، الله وياكم.
تارا: باي.
الجميع: مع السلامة.
تارا: (لزمني من إيدي ورحنا بسيارة.) وين راح أروح؟
عيسى: للشط.
تارا: شنوو؟
عيسى: شنو شنو؟ نروح للشط، لعد وين تريدين نروح؟
تارا: لا بس.
عيسى: لا بس ولا شي، يله اتوكلنا.
تارا: أوكي.
وصلنا.
عيسى: نزلي حبي، وصلنا.
تارا: واووو شگد حلو.
عيسى: والله خجلتيني، هسة يگولون جايب بتّه مو مرته.
تارا: لازم تتعود هههههههه.
عيسى: ثگلي شوي گدام الناس.
تارا: أوكي عيسى.
عيسى: ها؟
تارا: اني خايفة.
عيسى: ههههههه ومن شنو تخافين؟
تارا: البحر، بس ما ننزل.
عيسى: لا بس نسبح بالمسبح اني وياج.
تارا: لااااااا، مستحيل... ما أسبح لو تموت. جوعانة.
عيسى: تعالي ناكل شي.
تارا: (دخلنا بمطعم يم الشط، كلش حلو وأكلنا وكملنا.)
عيسى: نركب بالبلم؟
تارا: يمه، شنو نركب؟ تريد روح انتَ.
عيسى: لا ما أروح وأعوفج، نروح اثنينه.
تارا: ما.
عيسى: شبيج؟ ما يخوّف، جربي والله تندمين.
تارا: لا، من أصعد راح أندم. ما.
عيسى: عفية والله ما يخوّف، اني يمج صيري قوية شبيج.
تارا: (جذب علي بشوي حجي وصعدت وخايفة وبس لازمة بي والماي جان قريب منه من مشى بديت أصرخ وشابكته ومغمضة عيوني.)
عيسى: هههههههه لج كافي فضحتينه مو عيب.
تارا: ما أريد أنزل، يله نزلني.
عيسى: أذبج بالشط ها؟
تارا: ماااااااا يمهههه، يله خلي ننزل ما عفية.
عيسى: راح أخلي نرجع بس شنو أريد تنطيني؟
تارا: إي إي إي شي. (قلتها لا إرادي من الخوف.)
عيسى: رجعنا، هاي راح تبجي.
تارا: شنو أبجي؟ اني مو جاهلة.
عيسى: لا جاهلة، بس جهال يصرخون ويبجون.
تارا: مو جاهلة بس خفت، يله نزلني.
عيسى: هههههه بسرعة وصلنا حتى ما حمى مكانه ههههه.
تارا: شنو راح نبقى هنا؟
عيسى: إي، من نخلص ونسة أصيحه ياخذنا.
تارا: بس المكان بعيد. (نزلنا بالجهة الثانية من الشط والمكان شوي يخوّف مثل الغابة.)
عيسى: يله تعالي خلي نكعد.
تارا: ما أكعد أخاف يطلعلي شي.
عيسى: هههههههه گعدي بحضني تعالي.
تارا: مو عيب منا ناس؟
عيسى: وين الناس؟ هو بس شجر. (سحبها وگعدها بحضني.)
تارا: أخخخخخ عيسى وخر ما أريد، عيب شنو هاي. (دفعت بي حيل.)
عيسى: أخخ وجهي، شبيج أكلتيني أكل، ابقي بحضني أحسن هيج نبقى.
تارا: (بقيت گاعدة بس خايفة حيل وگلبي يدگ 1000000%.)
عيسى: تارا.
تارا: ها؟
عيسى: خلي نفتر شوي، گومي ها.
تارا: إي. (طفرت من المكان بسرعة، هو اني ما أريد أفتر بس رايد أگوم.)
عيسى: هههههه يله امشي بس لا تضيعيني.
تارا: أبد. (لزمت بإيده وبقينا نمشي هواي ونوب رجعنا لأن صار جو يخوّف. غيّم.) خلي نرجع.
عيسى: أوكي يمكن راح تمطر.
تارا: إي يله بسرعة قبل لا تمطر لأن ما نگدر نعبر الشط.
عيسى: هههههه لج أوكفي شبيج جرين بيه جر، أوكفي. (لزمها ووقفها على الشجرة.)
غمضي عيونج.
تارا: ليش؟ (لازمني على الشجرة حيل.)
عيسى: مفاجأة قبل لا نرجع، يله.
تارا: (اني غمضت عيوني بس جنت حيل خايفة منه يسوي شي.)
عيسى: (اقتربت منها أكثر وقبلتها حيل.)
تارا: (اني من حسيت قرب أنفاسه يمي خفت وتذكرت الحادث وبعته مني وشردت.)
عيسى: لحظة تارا، أوكفي لا تطيحين ترى اكو هنا حياية دير بالج.
تارا: (اني بقيت أركض وأبجي بس من سمعت الحياية وقفت.) شنو تريد؟ رجعني يله وبعد لا تجي للبيت أبد يله.
عيسى: لحظة اهدي.
تارا: ما أهدأ، انتَ گتلي مفاجأة واني صدگتك الغبية هيج تسوي بيه، حقير.
عيسى: (نفذ صبري منها.) إي هيج أسوي، خطيبتي وبكيفي إي شي أسوي وانتي ما عليج... بس انتي ما يفيد وياج الحجي لأن زعطوطة، شگلج ما يفيد وياج والله تعبتيني حيل شوكت تحسين بيه ما أدري... أستغفر الله...
خلي أخابره يجي حتى نرجع.
تارا: (بقيت منزلة وجهي للگاع وأبجي بصمت لأن كلامه جرحني ما أدري منو الغلطان اني لو هو.)
عيسى: لا تبجين خلاص، اني آسف بس انتي عصبتيني وخليتيني أطلع من طوري وهيج أگول آسف خلاص، هسة راح يجي الولد ويشوفج تبجين مو عيب...
هذا أجه سلام.
الشاب: وعليكم السلام، هاي ليش تبجي؟
عيسى: هههههه خافت من المكان واني خوفتها وگتلها اكو حياية هههه وصدگت.
الشاب: هههههه يله تعالوا صعدوا لأن راح تمطر يله.
عيسى: أوكي ايدج.
تارا: أوكي. (صعدنا وبقيت طول الطريق ساكتة وصافنة على الماي.)
عيسى: ايدج.
تارا: أوكي أخخخخ.
عيسى: شبيج؟
تارا: رجلي التوت.
عيسى: تعالي أشيلج.
تارا: لاااا اني امشي. (حاولت أمشي بس ما گدرت.) هففف أوكي. (حملني بإيده ووصلني للسيارة لأن جانت قريبة.)
عيسى: اسمعي.
تارا: ها؟
عيسى: ما أريد أي زعل، من توصلين أو تبجين من تدخلين الغرفة، طبي مبتسمة وبقي مبتسمة ونسي كلشي لأن ما أريد يگولون كل ما أخذها اجت تبجي أوكي.
تارا: أوكي.
عيسى: يله اضحكي من هسة.
تارا: أوكي هههههههه. (بس من القهر.)
عيسى: أستغفر الله يله اصعدي.
تارا: يله باي.
عيسى: باي.
تارا: (راح وهو زعلان حتى سيارة مشاها حيل، دخلت جوه وسلمت وصعدت فوگ باوعت على الجهاز مالتي وطلعت.)
تارا: سرى.
سرى: ها؟
تارا: ههههههه ضوجة مو؟
سرى: كلشششش.
تارا: خلي نطلع بره نلعب.
سرى: شنو نلعب؟ أحنا مو جهال.
تارا: ما يخالف مو بس جهال يلعبون.
يلة.
سرى: ههههه اي صح يلة.
تارا: (طلعنة برا بالطارمة نلعب، ونوب مطرت حيل وحنة جوه المطر نلعب مثل الجهال، واجة عبود. وكملت السبحة ولعبنة بالماي).
عيسى: رجعت للبيت واتصلت بحيدر يجي.
حيدر: هلو.
عيسى: هلوات، تعال أريدك كلش تعبان.
حيدر: جايك بالطريق.
عيسى: أوكي. (انتظرته على ما يجي، كعدت أشرب.. وأفكر هاي مو حالة يالله، اني أريد أعيش حياتي حلوة مثل الناس، هفففف. وصل حيدر.)
حيدر: أستغفر الله، أنت شقلت.
عيسى: شقلت؟ قلتلك تعال. (وأني أحم، يعني جاي أشرب فهموها).
حيدر: جيب هذا جيب، أنت مو قلت بس أنخطب أعوفه.
عيسى: آاااايييي جيب، هدت حيلي هاي تارا.
حيدر: شبيهة؟ عوفه وحاجيني. (أخذته منه وكسرته).
عيسى: ليش؟
حيدر: أحسن، يلة أحجي.
عيسى: اني راح آخذ قراري.
حيدر: شنوة؟
عيسى: لو تمشي وياي عدل لو أتركها.
حيدر: صدق جاي تحجي؟
عيسى: أي، لعد جاي أجذب عليك؟
حيدر: ليش؟ شنو صار هالمرة؟
عيسى: (سردتله القصة كلها) وهذا اللي صار.
حيدر: هي بعدها صغيرة يرادلها وقت.
عيسى: لك علمتها لمن مليت، هاي صعب عليها شوي.. هففففف.
حيدر: الله يصبرك، إن شاء الله تنحل.
عيسى: وأني صيحت عليها يمكن زعلت مني.
حيدر: لا شنو زعلت؟ هسة راسلها بلة وشوف.
عيسى: لا خليها هسة تفكر شوي، أروح أنام بلكت ألقالي حل، أنت إذا تريد تروح روح وإذا تريد ابقى.
حيدر: لا راح أبقى يمك، أنت واحد مخبل كلشي تسوي بروحك.
عيسى: هههههه أوكي يلة باي.
حيدر: (انتظرته يروح ينام واتصلت على تارا).
تارا: (اتبللنة اتبلل من المطر وعمتي تصيح علينة وما قبلت ندخل جوه هههه).
سرى: هسة شلون؟
عبود: هههههه خلينا هنا على ما ننشف، هسة شمس تنشفنة.
تارا: ههههه أي خلي ننشر روحنا.
عمتي: تارا موبايلج دك.
تارا: منو؟
عمتي: خطيبج هاج.
تارا: هففف من رخصتكم. (رحت ورا البيت أخابر) ألو.
حيدر: ألوات، آسف على الإزعاج.
تارا: منو وياي؟
حيدر: اني حيدر، صديق عيسى.
تارا: ها اتفضل حيدر.
حيدر: أنتي وعيسى متكامشين؟
تارا: ها هوه وين؟
حيدر: نايم تعبان حيل وجان يشرب ويهلوس.
تارا: هاا لا متتكامشين بس هيج، هوه شنو كالك؟
حيدر: كلشي ما كالي بس كالي اتكامشت ويا تارا وبس، ما قبل يحجي ليش حبيت أستفسر منج.
تارا: ها أوكي، كلشي ما صار بس شوي أمور يعني خاصة.
حيدر: أوكي آسف على السؤال.
تارا: لا ولا يهمك، أنت بس حبيت تتطمن على صديقك.
حيدر: أي مو خوفني كلش تعبان خطية، تكدرين تجين؟
تارا: لا ما أكدر آسفة لأن أستحي شوي.
حيدر: أوكي بس أكلك كوني قوية وياه أوكي.
تارا: شنو يعني؟
حيدر: لا هيج، يلة باي راح يكعد.
تارا: بايات. (شنو صاير؟ هفف يحجيلي بالألغاز).
خلي أرجع.
مرت أيام...
تارا: (مر يومين وعيسى ما متصل بيه أبد أو يخابر، وأني ما أتصل لأن أخاف.............
جنت كاعدة بغرفتي ولازمة الجهاز ودك الباب) منو؟
عبود: اني ممكن أدخل؟
تارا: أي أدخل.
عبود: هلوو، شبيج مو على بعضج؟
تارا: لا ماكو شي بس هيج تعبانة.
عبود: جذابة، عيونج تكول جذب.
تارا: هممممم.
عبود: شبي عيسى؟
تارا: شمدارك هوه؟
عبود: أنتي مو على بعضج وهو ما جاي يدك مو؟
تارا: أي هففففف.
عبود: شنو صاير بيناتكم؟
تارا: أمور خاصة ما أكدر أقولها.
عبود: طيب أي شي حتى أساعدج.
تارا: اني غبية ما أفهم شي، أريد واحد ينصحني شنو أسوي شنو ما أسوي.
عبود: متعاركين شي؟
تارا: لا.
عبود: لعد؟
تارا: اني شخصيتي وياه اتغيرت مثل ما تشوف، بس شي واحد ما اتغير...........
هوه من يقترب مني أشرد منه وأتذكر الماضي.
عبود: أهوووو خليج قوية واهزمي نفسج.
واجهي مخاوفج بقوة، اني أدري بيج قوية مو ضعيفة، لا تضعفج هذني الأشياء.
تارا: ما أكدر والله، دايماً أحاول أغير نفسي بس ماكو فايدة، يطلع الماضي بوجهي.
عبود: وعيسى وين هسة؟
تارا: ما أدري، صارله يومين ماكو.
عبود: وأنتي ما اتصلتي بي أبد؟
تارا: لا أبد.
عبود: لاااا ما يصير هيج، هوه هسة حسباله أنتي زعلانة، اتصلي بي وحاجي باعي.
تارا: ها.
عبود: اتأسفي منه وكليله على يوم تطلعون تحضرون ملابس العرس وهاي وتشوفون شغلات للبيت، أنتي نبهي بهيج شي وشوفي شكد راح يفرح لأن راح يحس أنتي تريدي مو ماخذ غصب.
تارا: أحاول، شكرًا الك عبود ما أنسى معروفك هذا.
عبود: ولو تدلل بت العم، يلة أروح وأنتي اتصلي بي وكليلي شيصير باي. (😉 غمَزلي).
تارا: ههههه أوكي. (دكيت عليه أول مرة ما رد، دكيت مرة ثانية هم ما رد، دكيت أربع مرات ونوب رد... 😠😠😠).
عيسى: ألو. (وتعبان).
تارا: ألوات، شلونك عيسى؟
عيسى: شتشوفين أنتي؟
تارا: اني آسفة والله مو قصدي هيج أسوي بس عقلي يتحكم بيه، آسفة.
عيسى: خلاص لا تتأسفين، اني مسامحج بس ليش اليوم يالا دكيتي؟ شنو ذكرتيني؟
تارا: لا كل يوم أذكرك وما تروح من بالي بس جنت خايفة أدك ونوب قلت خلي أدك لأن ظل بالي عليك.
عيسى: هههههه أنتي تخافين علي ودكين أول مرة، شنو متغيرة هواي؟
تارا: عيسى شبيك وياي تحجي بثكل؟ فوك ما جاي أراسلك وسامحك.
عيسى: لا حبي والله ما بيه شي بس تعبان حييل، وأنتي متعبتني وما دكيتي، قلت خلي هي بلة تحبني ونوب ما دكيتي شمرت نقال.
تارا: آسفة والله آسفة، اني غبية وغمة وعوبة وكلشي.
عيسى: خلاص خلاص حشاك حبي لا تكولين هيج، خلاص والله سامحتج وكلشي نسيت.
تارا: صدق؟
عيسى: والله والله.
تارا: هههههههه أكلك.
عيسى: ها.
تارا: همممم أريد باجر نطلع.
عيسى: صدق والله؟
تارا: أي نروح نفتر ونشوف بدلة للعرس.
عيسى: أوكفي أوكفي لا تلطميني، أنتي هيج تحجين صدق؟ أنتي لا مو تارا.
تارا: لا اني تارا بس لازم تتعود على شكلي الجديد ههههههه.
عيسى: حبي والله جاي هسة آخذ بدلي يلة.
تارا: شنو هسة؟ ولك بعدني ما محضرة شي.
عيسى: باي جاي.
تارا: هههههه والله مسودن. هذا همممم صدق فرح وابتسم ونسى كلشي، معقولة اني جنت مضوجته؟ اه خلي أكون قوية، يا رب ساعدني... (بدلت وانتظرته).
عيسى: هلو.
تارا: هلواات.
عيسى: جاهزة؟
تارا: أي يلة.
عيسى: يلة.
تارا: (شفت الفرحة بعيونه، معقولة بكلام بسيط هيج سوه؟ اني جنت ظالمته).
عيسى: وصلنا، راح أشتريلج بدلة اتموووووت.
تارا: ههههه أريدها على ذوقك.
عيسى: تدللين من عيوني حبي بس.
تارا: شنو؟
عيسى: ما أريدج تكوليلي عيسى، كوليلي حبي.
تارا: ههههه هممم حبي عيسى.
عيسى: يمه شحلاتها من حلكج تارا.
تدرين شكد فرحتيني؟ والله اني ما توقعتج هيج تكولين، اني قلت ما تقبل نزوج، هي الخطوبة وطالعة روحها شلون زواج.
تارا: ههههه لا اتغيرت، اني مو تارا اللي جنت تعرفها بس تحجي وياك وشي.
عيسى: حبي من البداية وهيج صيري، بس شنو غيرج؟ معقولة من شفتيني ضجت هيج سويتي؟
تارا: لا بس فكرت وقلت اني شنو راح أبقى هيج؟ يعني ما أخلي خطيبي يقترب مني؟ هوه راح يظل وياي طول العمر لازم أتعود على هل شي، ومثل ما تشوفني😊.
عيسى: بعد عمري أنتي ما تتوقعين شكد فرحتيني والله.
تارا: دوم إن شاء الله حبي عيسى.
عيسى: بعد لا تكولين عيسى، كولي حبيبي.
تارا: ههههه حبيبي بعد. شتريد؟
عيسى: هاي بعد شتريد شيليها.
تارا: أوكي حبيبي.
عيسى: يلة أمشي نكدر البدلة.
تارا: (دخلنا كل المحلات وكدرت البدلات كلهن طوال علي وعريضات ههههه، بس شفتلي وحدة اتخبل بيضة وبيهة أحمر اتموت لبستها طلعت أخبل) ها شنو رأيك؟
عيسى: اتخبل عليج والله كلش حلوة.
تارا: أنت الأحلى، هسة اني كدرت بقيت أنت.
عيسى: اني سهلة بسرعة ألقالي بس أنتي مصيبة😂😂.
تارا: مصيبة ها؟ هسة مو لقينا بعد شنو؟
عيسى: ههههه لا تعصبين حبيبتي، يلة خلي نروح ناكلنا شي أحسن.
تارا: أوكي. (رحنا لمطعم وأكلنا ونوب رجعنا للبيت) شكرًا على اليوم.
عيسى: ولو حياتي.
تارا: ههههه أوكي يلة باي.
عيسى: باي.
(دخلت للبيت سلمت وصعدت اجت سرى).
سرى: ها ولج بلة خلي أشوف بدلتج.
تارا: هاي بس بالقوة لقيناها هههه حلوة صح؟
سرى: واووو اتخبل والله كلش حلوة.
تارا: تستاهلينها.
سرى: تسلمين، أي وين الكعب؟
تارا: هذا جبته أحمر.
سرى: واوو ايخبل، بدي باجر العرس حتى أشوفج بيهن.
تارا: ههههه ما بقى شي بس أسبوع الخميس الجاي.
سرى: أي صح، ما خايفة؟
تارا: راح أوكع من الخوف هههه.
سرى: خليج قوية ولا تخافين ونسي كلشي أوكي، عيسى اليوم فرحان بيهن.
تارا: لو شايفته ما مصدق لأن اني قلتله نروح نشتري، كَمَز من مكانه وجاني ههه.
سرى: طبعًا ما يصدق أنتي تكوليله، الله يوفقكم حبي، يلة أخليج براحتج باي.
تارا: باي. بعد مرور أسبوع..
تارا: يمه اليوم عرسي والله خايفة.
سرى: هههه اهدي ولج شبيج، اني لو منج أموت فرح والله.
تارا: هههه اتصل بيه شيريد؟
عيسى: ألو حياتي.
تارا: هلو حبيبي شنو اكو شي؟
عيسى: لا حبي بس حبيت أطمن عليج.
يلة أروح أزين باااي هههه حضري روحج.
تارا: ا هههه يلا باي. (غلقت الجهاز).
سرى: شيريد؟
تارا: حب يطمن علي، يلة خلي نروح للصالون.
سرى: يلة أي صح.
تارا: شنو؟
سرى: ها لا ماكو شي مفاجأة امشي.
(رحنا للصالون وتجهزنا وجينا، سوينا العرس بقاعة كلش جبيرة وجان المكان كلشش حلو وجبير وهواي ناس، وأني بعدني بالغرفة واكفة يم المراية وأدعي.)
سرى: ولج يلة.
تارا: خلي يجي هذا شبيه وين؟
سرى: ههه هسة يجي.
عيسى: شباب حلوو.
حيدر: ولك طالع صاك خرب يومك، شلون راح تنام اليوم هههه.
عيسى: أسكت.
أحمد: اتخبلل والله لو اني مرتك جان شبكتك وما خليتك تطلع هههه.
عيسى: كبر، شلون حجي مو مال واحد يسألكم، يلة ولكم اتأخرنا.
حيدر: أي اتأخر على الحب ملحك، عمي ملحك......
عيسى: لك كافي يلة امشوا.
حيدر: هههه راح يموتني خبصني انجب ما انجب هههه يلة امشي نوب لا أنكتل.
تارا: هفف الله وين صار هذا؟
سرى: اجة يلة اني أنزل يم الناس.
عيسى: هلو.
سرى: هلواات شطالع اليوم.
عيسى: هههه كله عليها، وهسة فنها إذا كالت هيج هههه يلة أروح يمكن آخرتها لا تغير رأيها.
سرى: أوكي الله يوفقك.
عيسى: تسلمي.
سرى: (يمه شحلاته طالع اليوم، أتمنيته الي هذا اليوم .......هففف ونوب المن لبت عمي خرب.
الله يصبرني اليوم).
عيسى: هاي شطالعة ولج اتخبلين.
تارا: أنت اللي تخبل مو اني والله.
عيسى: بعد عمري والله أنتي أحلى مني، يلة حبي خلي ننزل.
تارا: يلة بس الزم بيدي ترى خايفة.
عيسى: أوكي.
(نزلنا يم الناس وكعدنا بمقاعدنا وناس كلها تباوع بغيرة وخاصة البنات عبالك متزوجة تامر حسني😂..ً. أتممنا العرس).
عيسى: مبروك حبي.
تارا: الله يبارك بيك.
عيسى: خو ما خايفة؟
تارا: ولك راح أموت.
عيسى: ولج أنتي هسة هنا إذا بالغرفة شتسوين؟
تارا: شنو يا غرفة؟ ولك كلمن بمكان.
عيسى: ها بدينا.
تارا: أس، الناس كاعد تباوع.
..........
سرى: تارا باعي.
تارا: واوو نور ريم حبيباتي. (كمت ركضت عليهن مثل المخبلة) شلونجن؟
نور: حياتي بخير ألف مبروك.
ريم: أي وأخيرًا هيج صيري هههه أشاقة، ألف مبروك.
تارا: هههه ما تتوبين من عمايلج بس والله خايفة.
ريم: ها من شنو خايفة؟ شنوة طنطل؟
تارا: هههههه إن شاء الله خير.... بنات يلا أروح.
ريم: الله وياج ههه.
عيسى: يلة شباب أحنا نستأذن.
حيدر: ولو العوسي أخذ راحتك هههه.
عيسى: انجب كافي.....😡.
حيدر: معصب الحلو هههههه.
عيسى: اني الك باجر، يلة حبي امشي على عناد المضغوطين...
حيدر: أحح أح اني مضغوط، تعالوا طلعوني هههههه يلة باي ضلع خلي أروح لا أنكتل..... امشي احمد...
عيسى: فوتي حبي.
تارا: همممم وين راح تنام؟
عيسى: برا يم السيارة مالتي، ها شتكولين؟.. لعد وين أنام غير يمج؟
تارا: يمي..... هههه آسفة شوي اتخربطت.
عيسى: لا تخافين اليوم ما راح أسويلج شي، خلي نتعود شوي ننام يم بعض وبعدين نبلش ما ورانا شي ههههع.
تارا: كبر..... بس المكان بيناتنا بعيد كلش.
عيسى: أهووو لعد شلون راح نتعود؟
تارا: ما أدري.
عيسى: دتعالي مو بكيفج هوه، وراح تنامين بالبدلة بعد...........😑😑😑.
رواية قصص رومانسيه الفصل الرابع 4 - بقلم الحساب مغلق
نبدي القصه
مرحبا بنات
اسمي جنان عمري 24سنة حبديلكم قصتي من جنت صغيرة الئ يومنا هذا
عائلتي متكونة من بابا وماما واخواني 3 واختي من بابا لان بابا جان مزوج قبل ماما عن حب بت عمته وجابتله طفله سمتها رؤئ وماتت بعد سنة من الولاده وورة 3سنوات بابا ازوج ماما بس جان ميحبها لان هو جان ايروح البيتهم عمرة 13سنة وماما اجتي للدنيا يعني اكبر منها وجان يلعبها بالكاروك
بابا جان صديق خوالي ومجان يتوقع حتكون ماما زوجتخ بيوم من الايام لان جان يلعبها طفله
... .
بابا ازوج ماما جان عمرها 16سنة خلصت ثالث متوسط وخطبوها اهل بابا وبابا جان رافظ زواجهم بس همه جبرو وكالوله لازم تزوج وحدة تربي بنتك محتاجه ام وغصبو واتزوج ماما لدرجه بابا ماخذ ماما اله بعد شهرين من الزواج ماما احتضنتة وحبته وحبت بنته رؤئ بس جانو اهل بابا قاسين ع الكناين وميرحمون وشغل 24ساعه
الكنه تكعد تشتغل بيتهم متصعد ل12الضهر ماما ربت رؤئ بحب بحنيه بس رؤئ كانت وكحه وتخبث اكثر من مرة انكتلت ماما من ورة رؤئ وجانت عمتي خبيثه الوسطانيه اسمها سماهر
اعرفكم بعماتي 4
1سميعه2سهير3سماهر4اسماء
بس سماهر اوكح وحده بيهن وجانن سماهر واسماء عدهن علاقات بالولد ويحبن بحيث ازوجن عن حب بعد علاقات قوية عمتي سماهر ادخن ومتخاف احد
ماما صارت حامل وهي حامل تشتغل وتشيل ثكل وميرحمنها عماتي وتكرب كراب مصاير تعبت بحياتها كولش ماما عدت الاشهر وبطنها تكبر والشغل ميخلص اجتي اقارب بيت جدي جانت حنينه ع ماما تحبها لكتها دتطلك وتغسل ملابس جانن الملابس بلايد قبل بسنة التسعينات
كالتلها كومي خاله ليش تشتغلين ومبين عليج اعراض ولاده كالتلها خاله ميقبلون اله اخلص شغلي ومحد تساعدني جنت بيت جدي الثانيه تخاف من عماتي
كالتلها كومي ويايه خاله ماما راحت وياها والحجيه اتعاركت ويه بيبي كالتلها ولكم ماتخافون الله ولكم ارحموها اشويه بيبتي كالتلها اشبيج خية شكو كالتلها البنت دتطلك وانتن تباعن تلفزيون وتعلفن سم بطنجن ليش حرام اتقو الله جانو بيت جدو يحترمون هذي المرة كولش
كالتلها بيبي لا يخيه احنه منقبل بس هنه ميتشاعدن بالشغل المهم اخذو ماما جابت ولد الولد خلو بالخدج
..................... ..
عشرة ايام
ماما مشايفه الطفل تسئل يكولولها زين
بس محتاج عناية طبيب
اتكوللهم خل اشوف شكلة... ..
ميقبلون لهناك وماما ضلت تعيط
اريد ابني اريد ارضعه بلاخير
كالولها الطفل من جبتي ثاني يوم مات
واحنه خفنه نكولج ماكوللكم ماما شنو صار بيها
حسب كلامها انهارت كولش وضلت تبجي وحسبت ع بيت جدي لان مرحموهن بالشغل ورة فترة ست شهور ماما طلعت حامل مطول
حملها 6شهور
وطرحت من الشغل
حشه القارئ مال زمايل
عيال. 12نفر بركبتها واختي رؤئ وكحة
... ..
ماما ماقصرت ويه عيالها
ولا ويه بابا
ولا ويه رؤئ
وجان جدو يموت ع ماما
ايكوللها ابوج جان صديقي الف رحمه عليه
من خلفج تربيه
طبعا ماما مربربه :*
بهذاك الوقت المربربه
وصاحبة ورك
تمشي اكثر من اليابسه ههههه
......
ماما حبلت باخويةالكبير
سامر وجابته عمليه وكالعادة
طول فترة الحمل ماما مركدت
وتعبت تعب مصاير
هلكت جابت اخويه عمليه يومين
اجتي لكت ملابس ومواعين
جوة السنگ كالتلها عمتي سماهر
يلا بلشي شغل البيت واكف ينتضرج
ماما محجت ونضفت
ومخلت شي وهي جايبه صارلها
يومين هنا جانت سماهر عدها
علاقه بواحد حبته ناوين ع زواج
بس بابا يعرفهم ناس صوتهم طالع
ورفض عاد سماهر كالت الماما باعي
ولج كولي الزوجج يوافق لا اخلي دمة بطولة
واخليج تترملين
ماما خافت وقنعت بابا
منا منا اقتنع كالتله لتوكف بطريقها
البنيه مكانها بيت زوجها
طبعا ماما انكرهت بسبب بابا لان صار يحبها ويموت عليها وصارت كلمتها عد بابا مسموعه لان محسسته هي طفله وازوجت حسسته هي واعيه وكبيرة
ازوجت سماهر...
ماما عبالها تخلص من شرها
وترتاح
وشويه يخف عنها الحمل
لان عمتي •اللّـہ̣̥ مايجرعها
بس انت كنت اضن وخاب ضني
صارت سماهر وزوجها يجون لعيال ماما
ياكلون ويشربون ولازم ينامون
بغرفه من غرف عمامي
ولازم طبعا الكول تطلع من الغرفه
ويضطرون ينامون بلاستقبال
الئ ان تروح سماهر وزوجها
عيشه كسيفه ماما اتحملت كولشي
وصبرت ع كولشي م̷ـــِْن ضلم وعيشه
بسس الحمدلله ابويه جان يحبها وميزعلها
ويعرف بخواته شنو وشلون وكحات ومينجرعن
......
عمتي
سماهر حبلت
عبالك بس هيه حامل وهم بقت متحس بلبقيه
وصارت ام ومتغير طبعها
حته م̷ـــِْن شافت عذاب لحباله ولجيابه
بس •اللّـہ̣̥ ماينسه عبده
عمتي جابت سماهر ولد.
وراها
هم ورجعت حبلت
وماما هم حبلت
ومرة عمي الوسطاني هم وياهن حبلت
فرق اشهر عمتي سماهر جابت ولد
وماما جابت اني (جنان)
ومرة عمي جابت ولد.
ماما صارت تشتغل ويه بابا حته تسوي عيشه
لان احنه بعد صرنه عائله
ولازم مصرف اكثر م̷ـــِْن قبل
طبعا عماتي بعدين اسولفلجن عليهن
وع سواياتهم بينه دمرنة دمار
المهم نرجع الكلامنه
عماتي معافن بابا وماما بحالهم
اشيشتغلون اهلي يخربن شغلهم
عبالك مواخوهن
مايتمنن اله الخير
عبالهن يشتغل لامي غير النه كلنه
ومن صارو يبيعون طحين ياخذن كواني
ويخسرن البضاعه
بيبي جانت من يجن تحملهن
نرجع ع بيبي
......... .
بيبي من اهل جناينها يجيبون
اكل فواكة تاخذهن وتنطيهن قليل مثلا اذا اهل جنتها يجيبون تفاح صندوك
تاخوذ الصندوك وتنطيهن كول وحده نص تفاحه الها ولعائلتها حيل جانت
تطغي عليهن
بناتها طالعات عليها
..
مرة سنتين
ماما جابت اخوية اصغر مني
بسنتين تقريبا سمته سامح
...
وهم بقت نفس العيشه ويه بيت جدي
وعمتي هم زوجت ومتوب م̷ـــِْن سوالفها
بقن يحاربن عماتي
عبالك ماخذين رجولتهن
.
وبسنة الالفين
ماما جابت اخوية اخر العنقود سامي
ونسوان عمامي وحده جابت بنت
ووحده جابت ولد
والخ هم ولد والخ هم ولد نسوان عمامي 3جابن ولد ويه ماما ووحده جابت بنت
عشنه ومحسينه بالدنيا
شجابتلنه كولش تعبت ماما لهنا
بس قاومت الخاطرنة
وتحملت وضلت ويه بابا
ومكسرتله كلمة
بابا اخر شي استقر بشغل نجارة
واخواني من عمر 5سنوات
صارو بالعطله يشتغلون ويه بابا
ووقت الدراسه يدرسون
اختي رؤئ ثالث متوسط طلعته دفرات ههههه واخواني واني شاطرين
اني من دخلت للمدرسه اول يوم كان صعب عليه وماما مكدرت تجي ويايه مثل البنات شفت امهاتهن موحودات وياهن اني مجتي ويايه بس بت عمي جانت بالسادس ابتدائي ويايه نفس المدرسه فاني صرت ابجي واخاف من المعلمة جانت لازمة عودة خشنة وتخوف
فاني خفت وصرت ابجي المعلمة رادت تهديني بس ضليت ابجي كالتلي عدج اقارب بالمدرسه كوتلها بت عمي كالت صيحيها
اني طلعت صحتها ورجعت وياها للصف باب الصف وخفت ادخل المدرسه اتكولي باعي حبيبتي العودة شمرتها ماضربج والله بس دخلي ضليت اعيط واخاف
بت عمي كالت هاي معلمتي ومتخوف والله ومتضرب شوفي العودة شمرتها بعيد
اني هنا امنت بس ابد بلابتدائية منضربت وكوله اطلع اولئ ماما جانت ويايه وتقريني وصلت للرابع ابتدائي صارت حرب الامريكان وصارت نجاح فالتو وصلت للخامس ابتدائي صار الخطف وكعت بمادة المديرة كالت تعاي سجلي اسمج مخلاني بابا كال عيدي سنة وعدت سنة وصارت مشاكل ابيت جدي وبابا طلع من البيت رحنه بيت صديقه جان هيكل كعدنه بي وبابا وماما ايضلون كاعدين بليل يحرسونة رؤئ بطلت من الدراسه مقبلت تكمل وماما جانت معلمتها ع شغل البيت وصارت اختنه التحبنه وتشتغل بالبيت وتساعد ماما بتربايتنه ومقصرت بس جانت رؤئ عصبيه بابا كال بعد مترجعين للمدرسه لان صارت بعيدة وبطلني اني اقهرت لان احب المدرسه اجوي بيت عمي صارو يحجون ع بابا كلوله لتبطلها خطيه شنو ذنبها بابا مو متشدد بالدراسه بالعكس يحب البنت الدارسه وجان ايكولي صيري دكتورة بس الضروف حكمت علينه ايبطلني
لمهم بابا رجعني للدراسة صف خامس لان عدته صرت كسلانه هنا لان الضروف والمستوئ المعيشي كولشي متوفرلي طلعت ب4دروس مكملت رجعنه المنطقه بيت جدي لان اتوزع الورث وكولها طلعت فاشتركو بابا وعمي ياخذون البيت وينطون الورث
استقرينة ورتبنه البيت وعليناه لان جان من تطفح المجاري البيت يغرق
فبابا رتبه هو وعمي واستقرينة والحمدلله واني رجعت للمدرسه لان جانت كبال بيتنه المدرسة نجحت من رجعت للخامس بس شاطرة نار ماتن علينه المعلمات نجحت من الخامس ونجحت من السادس وجبت معدل 79 فرحت رحت للمتوسطه جانت المتوسطة شويه بعيده دخلت وتعرفت ع بنات جدد وصديقاتي ويايه نجحن طبعا نسيت اكوللكم جانت عندي صديقه روحي وعمري بس افترقنه اسمها هيفاء وابد مصار عندي حظ بالصديقات اتعرف عليهن منا تصير ضروف ونبتعد عن بعض وماشوفهن بعد ابد المهم نجحت من الاول متوسط درجاتي مو شاجرة بس نجاح ستينات وسبعينات وثمانينات جبت اعفاء بدرسين فقط بلاول متوسط الحمدلله مقبولة وبالثاني متوسط مجبت اعفائ بس كوله اول دور انجح وصلت للثالث متوسط هنا بدت حياتي الصعبه كولش اول دخولي للاول متوسط نسيت اكول اسفه هواي انسه ههههههه نسيت اكول اختي ازوجت بوقتها من رحت للثالث هي مزوجه قبل 4سنوات وصار عدها ولد سمته حمودي فديته مو كولش حلو بس اني جنت احب البنات ماخب الولد ولهذا ملعبته هواي بس من تجي اختي عصبيه من زوجها اتذب حركتها بيه واني مااقبل تضرب فاخذه احنه ممنوع نطلع بالشارع لا كبيرات فاخلي ع سياج يباوع ع ناس فرحان فديت روحه وكلبه اني من دخلت ثالث متوسط اجه عمامي كولهم علينه وصارت وجبه ع الغده وتونسنه وبوقتها اجه ابني عمي اسمه. جمال جنت ماحبه لان جلن سمين وخبيث ويايه ووكح مرة وكعني من الدرج جان كولش وكح نار بس من شفته اتخبلت شفته انسان ضعيف وحلو ومرتب جان راجع من المدرسه هو بصف سادس متوسط واني ثالث متوسط هو شافني شعري طويل وحليانه وحنطاويه بيضه وجسمي وسط وحلو يجذب النضر وبوقتها جنت حاطه كحله فقط بس طالعه حلووة كولش محسيت بي يباوع عليه بس. هو مات بس يباوع اجه دياخوذ مفتاح من امة لان امة قافله البيت وجاين عدنة جانت صدفه خير من الف ميعاد ورة اسبوع عزمونة عزيمة وعمي كاله جيب جنان وياك مو متجيبها لان متعودين من اهلي يطلعون مياخذوني وياهم بس همه يرحون فبابا كاله ميخالف اخذوني اني جنت ماحب اروحلهم لان ماعدهم بنات بس ولد 4 فاني اروح البيت عمي الاصغر من بابا عنده 3بنات واحبهن
هناك بالعزيمة وجان عمتي دنشيل صطمواهين انصب غده كالتلي تعالي عندج حبيب كوتلها شنو كالت سؤال عندج حبيب كوتلها لا والله معندي وحته اذا عندي قابل اكولج كالت لا بس انريد نخطبج الجمال اني عبالي تشاقه كوتلها لا عمه ضحكت كوتلها شسوي بالزواج خل انجح واتخرج عندي امتحانات وبكلوريا هاي السنه سكتت بس اباوع بلاوجوه ابن عمي اخو جمال يضحك اشبيك كال لا هيج اباوع ع عمي اسمعه ايكول الزوجته ها شكالتلج كالتله اتكول ماريد زواج اريد اكمل دراسه عافها وكعدنه ناكول وجان اتكول عمتي اوووف هاي المواعين شيغسلهن كوتلها لتخافين احب المطبخ امي هسه اخلصهن الج كالت اووف لو عندي هسه كنة جان اكلت البيت اكل واني انام وارتاح دذبلي بسمار بس اني مفتهمت شنو قصدها المهم خلصنه جان الاكل باجا فكالولي اوكلي كوتلهم لا ماحبها اتخبل منها خلصنه غده شلنه المواعين دنغسل بيهن اجاني عمي كال تعاي جنان كوتله عيوني عمو اامر كال اريد اخطبج الابني جمال شتكولين اني نصدمت وكولها تباوع عليه ماما وزوجة عمي وزوجاة عمامي البقيه ثنينهن وماما انصدمت واني خجلت كولش كوتله بابا اخواني موافقين كال اي معليج بيهم انتي شنو ردج اني مدري خوف مدري مستحه كوتله ابكيفكم وصارت الهلاهل وطبعا جمال ع اعصابه اضاهر كلوله بالبدايه مقبلت فضل ينتضر ردي والخطبه وقرايت الفاتحه صارت بيتهم ماما صاحتني ع صفحه كالت بنتي مقتنعه كوتلها والله ماما مامقتنعه اشلون اني كولت اي ووافقت وصرت ابجي بهاي الاثناء اجتي ام جمال كالت اشبيج ماما كالتلها من الفرحه خلتها تبجي وراحت ام جمال ماما كالتلي بتي هاهيه قسمتج هلي شتسوين
... .
واخواني ضلو يكفرون شنو ينطيج لان ابن اخو ومن هلكلام المهم سكتو ومن دريت ماكمل دراسه اتخبلت وضليت ابجي ومقبلو يكولولهم البنت رافضته عاد كوتلهم باعو اذا متكولولهم ترا من يجي عمي اني افتح الموضوع وياه وشيصير خل يصير ماما خافت وراحت كالت البابا البنت راح تخزينة حالفه اتكول العمها متريد ابنك كاللها صيحيها اليه صاحوني وبابا كلي شوفي بنتي هاي سنة الحياة ومصيرج تزوجين وايجوز ايكون الج سند وهو ابن عمج مو غريب واهله زينين وحيخلونج بعيونهم ضل يحجي ساعتين واني قافله بلاخير وافق وسلمت امري لربي صار نيشان جمال مات عليه وناس اتخبلو مشايفين بمكياج واني ضعيفه حلووة جسمي جان وزني59 وصاحبة خلفيه وافخاذ صراحة المهم صار نيشان وبت عمتي جانت تحب جمال مركصت كولها ركصصت اله هي اتخبلت وماتت عليه عماتي ضاجن ومرادلي الفرحه اليه رادني جمال البنت اختهنصار نيشان وركصنه وصار احلا نيشان بعشبرتنه واني اركص وجمال يكرصني اكعدي ولج ويلمسني من زندي بدون محد يدري فرحنه كولش اختي جانت حامل ببنتها ورة اسبوع اجه جمال ديشوفني ولكة اختي تبجي كال اشبيها كوتله مادري محبيت اكوله اسرار بيتناسكت هو واختي تبجي وتعيط وتكول طلكني عمود الساقطات طلع زوجها عنده بنات ويكتل بيها عمودهن لان من تعرف بعلاقته بيهن تخابرهن وترزلهن وهنه يكولله ويكتلها بلاخير طلكها وسحلها من شعرها وهي حامل سبع شهور واجتي زعلانه خابر بابا كاله بنتك طلكتها وتعال اخذها راح بابا جابها وذبو تهمه عود اختي عدها علاقه ويه حماها لان جانت ترتاحله وتشكيله من اخوه وهو يهديها ويكوللها اتحملي صارت شغله بيت اعيالها وابو زوجها صديق بابا فبابا مكدر يتحمل راحلهم وهمه شافو بابا معافهم كالوله انريد نرجع رؤئ ورجعت اني بالمدرسه كولش زينه ودخلت بكلوريا ونجحت وجمال دخل بكلوريا وطلع ب8مواد ورسب اتزوجنه بعد نجاحي بسبوعين
....................
اتزوجت عشت ويه زوجي بداية
زواج حلوة وجنت ماحبه
خلاني اتعلق بي بحيث صارت من ايكولي
خل نروح لهلج اكوله لا حبيبي
ماريد اريد اضل يمك
من حبه اليه صار يشسورلي لان شعري مو كولش سرح صراحة فصار يشسورلي
ويخليلي مكياج اشويه ونلعب لعب
حسؤلفلكم ع ليلة دخلتي جانت ليله تخوف اني كاعده يم ناس بيوم العرس اجتني زوجة خال جمال كالتلي خمن خايفه كوتلها طبعا اخاف كالت لتخافين هاج هاي هيل اكلي منهن من يدخل كوتلها ماشي طبعا زواجي بعمر ال17سنة بس اهلي مخلوني اختلط بناس هواي لهذا شيكولولي ناس اسوي وهي حجت ويايه المهم اختي كالت يلا نزفج. كوتلها لا حبابه خليني هنا خايفه ماريد اصعد الغرفتي كالتلي جبتلج حب منوم لتخافين تنامين ومتحسين بشي كوتلها لعد اوك ورحت وياها زفوني بيبية جمال ام امة كالت وين خلونة نشوفها اني كيفت كولت لختي اي يلا خليني كاعده يم بيبي كولهم ضحكو عليه درو خوفانه اختي كالت امشي فضحتينه صعدت كوتلها ولج وين المنوم كالت من يزفون العريس انطي الج زفو العريس كوتله بغمزة وين المنوم كالت جذبت عليج حته تصعدين اني هنا فقدت من الخوف شسوي طلعت اختي تضحك عليه دخلت عمتي ام البنيه لتحب جمال بدلتلنه الحلقات واني جلبت بيها عمه حبابه ابقي ضلت تضحك كالت ولج ليش ابقه كوتلها والله خايفه ممتوقعه اصير بهيج موقف كالت يلا متحسين جكة ابرة ههههه ضليت اصرخ ع الخفيف واكوللها حبابه لتعوفيني ومجلبه بيها عاد جمال جلب بيه لزمني وكاللها طلعي يووومة احس كلبي وكف وروحي طلعتجه حضني وباسني وكلي لتخافين صرتي حلالي ومصدكت نزوج اني وانتي وابويه جان معارض يكول خاف تصير بيناتكم مشاكل واخسر اخويه من وراك واني ضليت اتوسل بامي حته تقنعه بالمناسيه عمي شتكوله عمتي يقبل حته اذا يروح يوكف للباب ايكوللها تعالي ويايه واذا يروح للدكتور ياخوذها مثل ضله هههه جمال حب يهديني بس اني خايفه كولش وماسمعه وكلي تعاي حبيبتي كوتله شكو كال لتحافين ماسويلج شي تعاي اوكفي كدام المراية وكفت وكلي باعي بالمراية باوعت وحضني وضل يبوس بيه كلي باعي علينه بالمرايه شدنسوي حته بعد متخافين اني يبوس بيه. بس ماحس بالوسة لان خايفه كولش سحبني نزعني البدله وصرت ارجف طبعا بيوم العرس نحسدت من الجمال اجنن. مكياج بنفسجي وحمرة وردي ع بنفسجي بدله بيضه والبحنه بدله ماروني طوخ تجننالمهم نزعني البدله وخفت منه طبعا هو نزع كول ملابسه ضل بس بالداخليات حته عود هو ممتوتر ورادني اشيل توتري اني ضليت ع خوفي وصلنه للستريج جنت لابسه ستريج جوة البدله حته تنرفع البدله وميطلع مني شي لهنا كوتله لان اني انزع الباقيات اندار كلي ماشي
... .
ماغصبج اندار ونزعت حضني وفكلي تسريحه والماشات وكلي كول ماشه افتحها انطيج بوسة من ركبتج اني هنا بديت اخدر بس بخوف ضل يطلع ماشه وياخوذ بوسه من ركبتي راد يتقربلي اني خفت رجعت اعيط وكوتله وخر عني هو لبس ملابسه الداخليه التحتانيه بعد محاولات اكثر من 8مرات واني اعيط ويعوفني صاح امه كللها متقبل اخلص شغلتي اشلون شسويلها كالتله حبيبي عندك الليل بطوله مو اله هسه جابتلنه العشه هو اتعشه وصاحني كوتله ماريد ماشتهي ضل يلحك كوتله انجيني زنود ست وحده وماريد بعد لتجبرني نطاني ودزلي بوسه بالهوا اني خجلت خلص عشه وراح غسل ايده ورجعلي كلي نبلش كوتله والله خايفه كلي لتخافين مني حبيبتي اني ع كيفي ومااذيج جان جايب عصارة صغيرة دهن طلعها وعمل االازم ومن راد يتقربلي صرت اعيط وادفعه هو متحمل كلي ولج اذا متقبلين اخلص هسه اخابر اهلج اكوللهم مو بنيه ومتخليني اسوي وياها اني خفت لان كلي ايذبحوج خليته بس حسيت روحي مدري شصار بيه صرت اعيط هواي حط فانيلته بحلكي ونزلت العلامة اني مجنت اعرف عبالي سوة بيه شي كوتله ولك نزل مني دم وضليت اعيط كلييي حبيبتي مبروك هاي العلامه لازم تنزل وباسني وحضني كلي بعد ماتقربلج خليج ترتاحين كلي تعاي نامي بحضني جنت استحي اتقرب منه وحضني اووف ارتاحيت من حضنه وورة خمس ايام بديت احبه كولش ويتقربلي ويهديني وصار يتقربلي اكثر من مرة بليوم يعني لو اكوللكم 25مرة باليوم تكولون تكذب والله ماكذب ويمكن اكثر من حبة اليه واني خبلته بلبس والمكياج كولها كالت جنان الفيرة تطلع هيج مخبله الرجال جنت مالبس بناطير هو لبسني بس كلي حبيبتي جسمج يغري ولازم تلبسين عبايه اني موافقت بس جابني بالسياسه ولبسني عباية راس وصارن اقارباتي يضحكن عليه بس اجاوبهن منطوله ايحبني كولشي ايريد اسويلة وانطي روحي يوم ع يوم بديت احب جمال وصرت اعشقه ولو ينفع اعبده استغفر الله صار روحي وعمري امه جانت عصبيه كولش بحيث مرة شافتني دابوسه كالتلي هاي شغلات مو هنا عدكم غرفه وروحو بيها اني فشلت كدام جمال وهو ضل ساكت ومغلس مع العلم هو لح عليه يلا بسته بس فشلوني ضليت ساكته ودمعه بطرف عيني صرت اشتغل وميعجبهم واريد اطبخ ايكولولي طبخ اهلج مو طيب اتعلمي منه يلا طبخون. صرت اتعب ممنضمين يكعدون ب12ريوكهم ب4غداهم ب9عشاهم ماكو راحه موتوني ومن انام يرزلون شنو مكاعده مسويه ريوك صراحه عيالي جانو مو خبيثين بس يردون شغل وهمه كسلانين ضليت ماعندي اطفال بالبدايه زوجي كال اريد اكمل اخويه ازوج ورايه بشهر صار عنده بنات ثنين واني ماكو شي ضليت انقهر الورايه والكدامي صارتلهم خلفه واني لا هو كلي اريد اعيد السادس ضل يقرة سنتين وراها نجح راح قدم ع جامعه الامام الكاضم قانون كيفنه بعد ماتبهذلت من ورة دراسته للعلم زوجي ميشتغل عيشتنه بيت عمي يشترولي وممقصرين ويانه عمتي ترزلني ع اي شي متنصحني بتفاهم لا جانت تنصحني بعياط واني من واحد يعيط بوجهي كولشي ماافتهم صارت تعاملني مثل بتها بس تعصب تنسه نفسها طبعا عمتس وكحه ولسان وحته شقاها فشار ويه ولدها ومتعلمين منها هذا الشيماكتلكم اني بعد زواجي بشهر وشويه مرة عمي الصغير اتصير اخت ام زوجي فجابت بنت وهي عدها بنات ثنين ولان عمتي ماعدها بنات نطتها البنيه واني داريتها سميناها ايوتة حبيتها كولش وهي حبتني الطفله ربيتها وداريتها وماخليتها تبجي ابد متت عليها مدبدبه وشعرها سرح وحلو اسود وناعم حسبتها بنتي لان مصار عندي اطفال كبرت ايوته وكول متكبر احبها وتحبني ورة سنتين ونص ازوج حمايه وبيومها ردت افرش فرشة حمايه عمتي عاطت كالتلي لا لتفرشيها كوتلها ليش كالت هاا لا بس لتفرشيها اني عرفت السالفه لان ماعندي اطفال مخلتني افرش الفرشة لان العروسه تصير بت اختها وانقهرت ضليت ابجي ساعه كامله بيوم الحنة تخاصمنه اني وزوجي واني ضايجه من هاي شالفه كوتله شفت اليوم امك ومرة عمي االلخ شسوو بيه كال شسوو سولفتله كوتله لان ماعندي اطفال خافت لا بت اختها متحبل هيج بمعتقداتهم هو انقهر عليه كالل الله لينطيهن ليش هيج يفكرن هسه اروح اتعارك وياهم كوتله الخاطري لا سكت كال بس اله اندمهن ع هذا الكلام اشلون هيج يسون وياج وباسني وتصالحنه جان يغار عليه من الهوا وثاني يوم العرس صار العرس وركصنه ويباوع عليه ويغمزلي من بعيد طبعا جانت عمتي سماهر تجي زعلانه متعديلها سنة اذا مجتي زعلانة اخر شي عمي كاللها ابقي يمي ونطلكج اتخبلت متصرفلها تتطلك جان اتخابر صاحبتها وكلتلها تعالي وجيبي الشغل طلعت عمتي تشتغل بلسحورة اجتي صاحبتها وبحجة دتشوفها البيت ورشن بغرفة عمي شي خلن عمي يسكوت ورجعها بدون كلام
......
عمتي مقهورة عليه كالت اشوكت تحبلين انتي فاتتج كوتلها لا عمه مفاتتني كالت لا والله فاتتجاني حاسبتلج منا منا حسبنه طلعت صارلها شهر وشويه فايتتني جبروني احلل دم كوتلهم ماريد لان كول ماروح احلل يطلع وهمي واصير ابجي هلمرة كوتلهم لا ماروح جبروني رحت كمت ابجي كولت الزوجي احلل وارجع ماريد اسمع شي عن تحليل لان ادري مو حامل حللت والدكتورة كالت وره ساعه تعالو تطلع تحاليل الدكتورة شافتني مقهورة كولش وابجي انقهرت عمودي واني رجعت من القهر غسلت مواعين المطبخ لان جانت سبعه حمايه بوقتها غسلتهن وغسلت المطبخ كوله والبيت رجعت نصفنه ومرة حمايه تباوع عليه كوتلها لتتعجبين اني من اضوج اكوم انضف بدون وعي ورة اشويه راح زوجي ع تحليل مدرتله بال ادري مو حامل ومعندي عوارض حمل مجرد دورة اتاخرت شي عادي المزوجات يمرن بهيج شغلات راح زوجي ورجع اني بالمطبخ دانضف جان يجي فرحان ويصيح حامل وصدوك والله يوومة طلعت جنان حامل مثل مكلتيي وعمتي تهلهل وتعيط واني خفت اكول شنو هلعياط واطله والكاهم يبجون لا مايقارب 3سنوات ماعندي اطفال وهو ابنهم الكبير والله كلولي وصرت ابجي وعمتي تبجي ويباركولي طلعت حامل واخيرا واني مو مستوعبه الصار بس مخليت الحمل ياثر عليه صرت اشتغل هواي واشيل ثقل وخليتها ع الله وزوجة حمايه ورة اسبوعين جتها اعراض حمل راحت ويايه للدكتورة طلعت حامل تدرون ليش لان من بعد ارادة وب العالمين اني من فرشت من الفرشه مالتها جنت حامل وبهاي معتقدات الحامل وتفرش فرشه عريس تحبل العروس بسرعه وعمتي اذكرت الموقف وفشلت وتندمتالمهم اني وزوجة حمايه صرنه خوات وبيت عمي مفرقو بيناتنه ابد وحبونه سوة ويشترولنه سوة نفس اللبس بس الالوان مختلفه اني احب الاحمر وزوجة حمايه تحب البنفسجي فيجيبولنه ع النحبه صار موعد ولادتي اتعذبت من ال9بليل لل5الفجر صاح الله واكبر طلع ابني من بطني سمين ومنشنش اروحله فدووة بهاي الاثنائ زوجي قانون يداوم سنة اولئ ونهاية السنة مالته اني جبت جنت دائما اسمعه يكول الصديقه بتليفون اريد طفل بس ماريد اقهر زوجتي لان هي تنقهر بس مخلصتها ويه اختي تربيها ومعتبرتها بنتي وممقصرة وياها ايوتة حبيبتي رحتلها فدوة وصديقه ايكوله والله تلحك اني عندي 3شعوطة موتيني تلحك ع خبالهم ايكوله صارلي 3سنوات ماعندي طفل اشوكت اخلف المهم جبت ابني ورجعتبيوم الرجعت زوجي اجه ب1خلص دوام بس معبالك فرحان بابنه اللي جان ينتضرة عبالك عنده غيرة سكتت اتحمدلي سلامة اني نمت ساعتين وكعدت سبحت من الجيبوبه جبت طبيعي الحمدلله كمت من اول يوم افتر مكعدت ومنمت ابد بس افتر واكعود بيت عمي عمتي مخلتني اشتغل بس اني ورة خمس ايام متحملت كمت اشتغل وطول مدة الخمس ايام انام جوة زوجي ميخليني انام فوك بغرفتي ايكولي اخاف عليج وضلي هنا وامي تساعدج باببنه جنت اقتنع بكلامة من كد ثقتي بي وحبي اله وعمي جان ايكولي هسه يطلع مصادق عليج واني اكوله معليك عمو اني وزوجي مشاكلنه بيناتنه ماريد احد يدخل وواثقه منة ميحب عليه اني حبه الوحيد وجبتله ولد ميخوني ورة شهر جابت مرة حمايه بنت حلووة ضل زوجي يتغير يوم بعد يوم واني ساكته عبالي من الزوام وشغل وتعب صار يشتغل بمحل ابو فتحه اله اسواق ومتعوب سودة عليه عمر ابني شهر اتعارك زوجي وي ابو وطلع زعلان من البيت 4ايام روحي طارت وياه احبه كولش جنت اروح لهلي يوم وارجع ماطول كول شهر يوم. من حبي اله ومن رجع سويت روحي زعلانه منه وادلع عليه كوتله روح ماحبك ليش عفتني ضل يتعذر ومشتاقلج كولش واحبج ياعمري ويبووس ووووووووو صارت ليله من العمر طلعنه اشتياقنه كوله بيها رجعت حياتنه عادي صار عمر ابني سنة وزوجي بده يتغير للاسؤ تجاهي صار يهملني مع العلم ممقصرة وياه مكياج عبالك عروس معبالك صار 4سنوات مزوجين ولبس كشخه بالبيت تراكسودات ودشاديش قصيرة وضيقه صح محجبه بس بالبيت العب لعب وماستحي من حمويني البقيه
..
...
ابني 24ساعه نضيف وسمين ومدبدب ويجنن حنطاوي محبوب اروحله فدووة زوجي صار عمري ابني سنة ونص حيل حيل اتغير وبدو اهله يحسون ميحبني وصارت مشاكل ممتوقعه يجي يوم تصير من كد حبنه سوة ومنا ومنا مشت الحياة سنه كامله صار عمر ابني سنتين وكول مابي يحله بعد ربعد ويسمن ويصير مثل الدب صارت مشامل والكفه ويه بنات بالفيس ويعتذر ويكولي ماعيدها واسكوت ونصالح وررة شهر لكفته ويه وحده ثانيه اكوله مو وعدتني ايكول ي سامحيني ورة هم شهر لكفته وهنا بده يضربني ويكولي لتلعبين بجهاز بعد واني ماجوز الكفه ويه بنات شحجيلجن عليهن حته نازعات ملابسهن ويصورن جسمهن وهو ايكوللهن هذا حلو مالج وهذا يجنن وانتي كذا وكلام مينحجي صرت اموت مية مرة سكتت ثمن شهور وبعد حجيت وانكتلت بس مجنت اعرف ذني لا شيء بالنسبه للراح يجي بعدين طلعن ذني ارحم من الاجاني وراهن بعد الكتل الشفته منهن صرت اكول ياللهي لو ضاله ع ذني الساقطات حشه القارئاتغير زوجي كولش وهملني بشكل ع كد حاجته بليل وملابسه وبعد ماشوفه صرت اباوع ع زوجي من شباك اشوف زوجي يجي ب1من الجامعه ويوكف بالباب ورة ساعه او ساعتين يلا يدخل للبيت اباوعله من شباك يخابر تعبت شسؤي مليت بس احبه اضل اتحمل هو اليه ولا يمكن يصير الغيري ماخليهن ياخذنه بس لازم اجيبه بلسياسه لان الرجال عنده الممنوع مرغوب اجه من دوام كالعاده ساعتين بالب يخابر طب للبيت نزعته جواريبه وفركت رجله كوتله جمولي حبيبي كال ها شكو كوتله حبيبي ممكن سؤال كال كولي فضيها اريد انام كوتله بس ابداعت ابننه تجاوب حلفتك بعد كال شكو احجي كوتله انت تحب وحده غيري هو صفن كال بيج شي كوتله حلفتك اعتبرني صديقتك مو زوجتك كال صراحه اي اني هنا نقهرت ونمرد كلبي بس مبينتله شي كوتله منو هاي كال من البصرة كوتله اشلون تعرفت عليها كال بالفيس وبنيه شبه منفصله وعدها 3اطفال وتحبني واحبها وماعوفها كوتله واني كال جنان شاهد الله ماقصر بيناتجن بس خل ازوجها وحضني كال اموت بلياها اني من حبي اله كوتله ماشي ربي يسعدك بس طلكني واني سعادتي من سعادتك وشتريد يجرالك كال لا ماطلكج احبج واحبها كوتله لا متكدر تعدل بيناتنه كال اكدر لتعوفيني اني من هاي اللحضه فقدت الاكل اسبوع مماكله شي ع كد المي صرت كد النمله من القهر ووجهي نوميه صفرة راحت جنان اللي جانت متهتم للدنيا وكلام الناس اجتي جنان اللي بيها هم متحمله جبال شسظي ياربي ماريد اضل وياه شسؤي ورة اسبوع هو صار يحجي وياها كدامي ويشاقه وينام ويايه اذا تتصل عليه بليل يكطع نومة بيناتنه ويلبس دشداشه ويصعد بالسطح يحجي وياها صار يعشقها كولش اني اتخبلت ضليت ساكته كوتله اريد احجي وياها كال ليش كوتله اريد اتعرف ع حبيبة زوجي اني نطقتها ودموعي هشرة عشرة بس هو جان خالي من الاحساس كال بس لتجرحيها بكلمة كوتله اوك دك عليه كللها زوجتي اتريد تتعرف عليج هو راح يسبح كوتلها اشلون اتعرفتي عليه كالت بالغيس شخصيته جلوة جذبني دخلتله خاص وتعرفنه وكوتله احبك وماكدر بلياك واني حاليا علئ وشك طلاق بس مراح اخوذ زوجج منج لان انتي مبينه تحبي وتردين سعادتة اني بجيت كوتلها اموت عليه ديري بالج عليه وديري بالج ع ابني وزوجة حمايه صديقتي ديري بالج ععليها ترا ماقبل تاذيها وابجي كالت شنو هلعلاقه الحلوة بيناتجن كوتلها اختي وصديقتي واحبها وهمومنا سوة لتاذيها كالت لتخافين ماذي احد اني اصلا حنتحر احسلي ماريد ارجع الزوجي وابويه جابرني عليه وماريد ازوج زوجج احس بيج تحبي وهو اجه كالتله حبيبي جمال اني ماكدر اكمل وياك واحنه لازم نترك بعض وسدت تليفون صارت تبجي وهو اجاني راد يكتلني كال شكايله الحبيبتي كوتله مكايله شي كال لا كايلتلها دتكولي حوفك ومقهور ويحجي اله شؤيه يبجي كلي هسه تكوليلها لتعوفي ورجعيله وكوليلها اني حطلك منه وانتي اخذي اني صرت ابجي كوتله ماعوفك الها احبك افهم احبك كال ماريدج بعد روحي كوليلها حنطلك واذا مرجعتلي اعتبري نفسج جنازه اني خوفني خابرتها كوتلها هيج وهيج كالتلي لا اني حنتحر واعوفه خل شيسؤي خل يسوي كوتلها/
... .
ورة 4ايام زوجي كال راح اطلع كوتله ترا اني ادري انت دتروحلها كام يبلع بريگه كال المن اروح كوتله حبيبتك دتروحلها وتنام وياها كال لا ونكر اني سكتت بس كوتله يلا الشريفه متنراد والساقطات تموتون عليهن لو اني اصيح حبيبي وينام ويايه شتسؤي بلا اشو هذا سواني ذبيحه كتل كتل اله ردت اموت وهلمرة خنكني كال حبيبتي خط احمر داكولج بت النعال حبيبتي اشرف منج ومن امج ومن اهلي حبيبتي تاج ع راسج وراس الخلفج واعوفج انتي واهلي وماعوفها افتهمتي المهم هلمرة دمي بجولي صارطلع وعمي كشف طلعته ووكفله حضر رشاشه وكفله بالباب من اجه زوجي ب6الصبح اجه جمال عمي اتلكاه كله اطلع من بيتي يانجس دنست شرفي ليشوفك شيكول ابن ابو جمال ساقط منحط الله ياخذك متبري منك ماريدك وطرده من الباب اني باوعت من الشباك ع زوجي اخر مرة شفته بيها باوع ع ابوه وضل ساكت وراح واخذ روحي وياه بس مهتميت وشمتت بيه واخذت راحتي بالفيس اسولف واشاقه نسيت نفسي كوة نسيت روحي جمال طلعته من ذاكرتي اشويه اسبوع وماعرف اخبار جمال شنو اخابر ميجاوب ورة 10ايام خابرني كلي شتريدين ماحبج ولي عني كوتله خل نتسه الفات وارجع الخاطر ابنك كال مضلي احترام واله اندم ابويه ع هاي الطردة اشلون يطردني من وراج يادايحه ياساقطه ضل يفشر عليه وصرت ابجي ليش هيج يصير بيه ياربي اوووف وابجي مر اسبوعين ماعرف اخبار جمال خابرتة جاوب كلي ها يابلوة ها ياطركاعه شتردين كوتله ارجع كافي كال ماحبج كوتله لعد شنو حابسني طلكني اني عبالي ميقبل يطلك جان يكول سمعي جنان اني ماحبج وماريدج وروحي ازوجي غيري وخلصيني وانتي طالق طالق طالق انصدمت لا هذا مو جمال اللي جان يباوع عليه ويكول الف الحمدلله صرتي الي ومصرتي الغيري مو جمال نفسه اللي مينام اله يحضني واذا زعلانه يراضيني مو جمال هذا واحد ماعرفه اوووووف ياربي مماذيه احد ليش هلشي يصير بيه للعلم اكتب وابجي
جمال انت شدتكول لا لتكولها حباب كال لا واعيدها بعد وعادها 3مرات اني ضليت ساكته شكول شحجي اوووف ياربي. كولت الاهله انوب حبسوني ابيتهم كالو ميجوز هيج طلاق ممسموح لازم شهورطد ومخلوني اروح لهلي شهرين ونص مشايفه اهلي وبلاخير دزوني يومين وقبل لاروح كلولي ابداعت ابنج لتكولين لهلح بسواه جمال بيج اكيد نزوة وتعدي حلفتلهم ماكول شي رحت يومين ورجعوني الهم طبعا بيت عيالي ضليت مستمرة الحياة شغل من الصبح لليل عبالك بعده زوجي يمي مكالو زوجها مو يمها نعذرها خطيه متحمله بدون زوجها هاي الفترة ابددد ولا ابالهمابهاي الفترة صرت عصبيه واضرب ابني وااذي كولش بالكتل افقد من اضربة ومادري بنفسي واذي مرة من المرات نمت حسيت السرير صار يتحرك بيه باوعت ملكيت احد رجعت نمت هم السرير عبالك واحد ديصعد ينام ع سرير باوعت مرة ثانيه ملكيت احد اتخبلت بس رجعت العب لتليفون ومهتميت نمت كعدت لكيت ايدي بيها حنه ضليت مصدومة منين اجتي الحنه بايدي نزلت ع عمتي كوتلها عمه شنو هاي الحنه كالت مادري كوتلها عمه هذا الجني خلاها اليه صارو يضحكون عليه بالمناسبه اني صرت شكول يطلع صح واي حلم احلم بي يتحقق نفسه خابرت ماما كوتلها ماما الجني خلالي حنه البارحه واليوم يعرس عليه ضحكت كالت دنجبي عابتلج ضلينه نضحك نسينه سالفه اني صرت اكره زوجي واتمنه ميرجع صرت عدوانيه واتعارك ويه حمويني وخصوصا ردت اطلع من بيت عمي مخلوني حبسوني عدهم فصرت خبيثه واتعارك حتخ يودوني لهلي وهم ماكو فايدة بلاخير تهبو مني بيت عمي دزوني شهر لهلي هذا الحجي وجمال مرجع بعده للبيت رحت لهلي شهر مكيفه وماريد ارجع بعد بس ورة شهر بابا كلي يلا خل نرجعج كوتله بابا ماريد وضليت ابجي واعيط بالمناسبه طول الشهر الرحت بي لهلي اني مبطلت مكياج ويوميه اسبح واخلي مكياج وبابا يقلد عليه ايكولي جنج جني روحي مسحي واني اتخبل واحد يقلد ع شكلي كولشي ولا جمالي ينهان اني اتعارك واعيط ع بابا واروح اخلي مكياج طوخرجعني بابا كعدت عمتي كالتلي انتي من تكتلين ابنج ورة شويه تحضني وتصيرين تبجي عليه مو كوتلها اي اضربه وفقد ومن ارجع الوعي مالتي ابجي واحضنه كالت احنه من رحتي لهلج شفنه سيد وكال جمال ومرتة بيناتهم عمل وانتي بيج جني عاشق وهو صدوك خلالج حنه بيدج بليل لان هذا النوع من الجان من يحب وحده يخليلها حنه ويحس صارت ملكة وانتي سؤيتي مشاكل هو جان ينحشج علينة وتضربين ابنج هو يخليج تضربي
ومن يعوفج تصحين وتبجين عليه وابنج يشوفه ويصير يخاف ويبجي وميقبل يروح للغرفه وياج وزوجج وحده مسؤيتله عمل حته يطلكج وتاخذه طلعت حبيبته كاتله زوجها وزوجي صارله 6شهور يمها وتوكل بي سحورة عمتي صارت تجيب علاج للبيت شموع ومي ومدري شنو صارو يعالجون اول خطوة جنت احب النوم جابولي علاج الجني يحب نوم ومن اكعود يرجع ينومني ومن صرت اسبح بلعلاج صرت مانام وبس اشتغل رجعتلي حيويتي بس اكول حسبي الله ونعم الوكيل ع السوت سحر بيني وبين جمال لان جان يعشقني بجنون وصار يضربني لان مسحور وميدري بنفسه يضربنه هاي الكلبه حبيبته هي خربته عليه لان جانت تريد تسؤي علاقه وياه ويزوجها وهو مقابل وكايللها احب ابني وزوجتي وهي هيج سوتله سحر حته تاخذة لان رفضهاني اخذت العلاج واتعالجت والحمدلله صرت احن الزوجي وزوجي صرنه نحركله علاج ورة ست شهور رجع للبيت مشتاقلي نام يمي ليله من العمر اشو هذا من الفجر نزل كالب خلقته عليه وصار ينام بلاستقبال مينام يمي 4شهور ينام جوة ويعوفني عمتي كالت السيد يكول هاي جددتله السحر وهيج رجع عافج اتحملي اني هم كولت الخاجر الله وابني والخاطركم اتحمل ضلينه نعالج ونحطله بلاكل علاج رجع يحبني صعدلي ملهوف بليلتها هم اخذ القاسمة الله مني وسهرنة وسؤالف ضحك وكلي مشتاقلج جنونتي احبج وسؤالف واني سامحتة ونسيت السواه بيه والكتل الشفته كوتله المهم رجعتلي بلسلامة وعفتها كال ختولي هذي ساقطه متسوة اضفرج ثاني يوم نزلنه فرحانين وهذا انكلب عليه وشبعني كتل موتني كضا بيه توبه مرعدني خلاني وصله مشككة طلعت راجعخ مجددتله السحر ورجع ينام بس مو بلاستقبال صار ينام بالغرفه ويايه بس بالكاع وايكولي شوفي ولج اني مانام وياج مابيه حيل وماريدج فاريدج يوميه تسبحين الصبح ومتكولين لهلي اني ماتقربلج وتبينيلهم اني ممقصر وياج من هاي ناحيه وصار ينطيني باليوم الف اجيب حفاضات الابني وحلويات
ورجع يكتل بيه ومن يجي ينام حته ميشوفني ويكعد الصبح ب6يطلع ويجي يلكاني نايمه يعوفني وينام بلكاع مرة كوتله ماتحمل هيج وضع كال ولي شسؤيلج ولي الاهلج ماحبجوضلينه احنه نعالج بلسحر وهذيج تسؤيله سحر واثاري من الشغل الضهر يروح ياكول يمها وتنجي سحر بلاكل وهذا ايكون كولش قوي وضل ينام بلكاع 5شهور ووراها صادفت روحه لهلي رحت اني جنت ماخذه رقم حبيبته من تليفونه ورحت لهلي خابرتها سمعت صوتي وسدته رجعت اتصلت طلعلي رجال كال نعم كوتله اريد احجي ويه صاحب الرقم كال منو انتي كوتله معليك انطيني صاحبة الرقم كال شتردين منها كوتله باوع راح اكلك شي كال كولي كتله صاحبة الرقم مصادقه زوجي ومخربته عليه خل تعوفه وسديته بوجه عبالي كشفتها كدام اهلها اشو ماحس اله نفس اليوم بليل خابرني عمي وكال ليش جنان اتخابرين ولد مو عيب ورزلني كوتله عمي فهمني شكو كال هذا واحد ناشر رقمج بالشوارع ويكول وحده ساقطه تعاكس بيه واني اتخبلت كتله عمي هيج وهيج سالفه والله جذابين كال هذا زوجج ديكول هيج كتله زوجي ديشوه سمعتي واني مو من هنوع ماصدك كال باجر اكول الابوج عليج اني ضليت خايفه ومن خوفي لزمت بابا وحجيتله الصار كوله وبابا كال يصير خير ثاني يوم طلعو بابا وعمي سوة وعمي حجاله كولشي وبابا لان اني شرحتله الصار فكدر يدافع عني بس من رجع شاب نار وضل يصيح عليه ويتعارك ويايه وانتي متجوزين ليش من سمعتي ولد ماسديتي الخط ليش حجيتي ويه الولدكتله بابا جنت ناويه افضحها يم اهلها اشمدريني هذا منو طلعلي وهيج شوه سمعتي المهم عدت ع خير وبابا كايللهم جيبو جناسي وطلكوها اني كلت كالعادة اروح زعلانه وارجع اشو ورة اسبوع اني نايمة برمضان اندك الباب ب7الصبح طلعت ماما لان محد بالبيت بابا بفاتحه اقاربتنه مرة عمي ماتت وراحلهم عمي الصغير زوجته ماتت المهم اندك الباب طلعت ماما ورا اشويه اجتي صاحتني جنان جنان ماما اكعدي كوتلها ماما صايمه خليني نايمة كالت كومي واحد ايريدج بالباب اني فزيت شنو واحد ايريدج مو عيب كالت واحد ايكول اني محضر شرطي ايكول جبت ورقه طلاق جنان واريدها توقع اني هنا ضليت باهته وساكتة مبينت شي الماما بس كلبي اتكطع مية مرة لان فكني السحر وردت ارجعله بس هو جان السحر اقوة منة رحت للشرطي كوتله نهم كال انتي جنان كوتله اي كال هاذا بلاغ من جمال لازم تحضرين بعد عشرة ايام للمحكمه لان طلقج غيابي عند سيد وبشهود اني اريد اوقع وابصم ماكدر ارجف مردت اطلق مردت نهايتي هيج وحده ساقطه تاخوذ زوجي مني اووف يازمن بعد الحب والعشق هيج يصير بيه ليش ياربي احبه ماكدر انساه وقعت ورجعت حضنت ابني وبجيت اجتي ماما كالت لتبجيين كوتلها لا مابجي اخذوني للفاتحه ومن كد القهر ابجي والطم عباله ناس ع مرة عمي ابجي بس اني ابجي ع حضي ع طلاقي ع زوجي ع ابني ع الصارلي ابجي يادنيا ليش هيج حقيرة ويايه اتحملت كتل المطي ميتحمله وتالي يعوفني ربي رجعه اليه ماريد اعوفهالطم وابجي واعيط وخلصت الفاتحه رجعت للبيت منهارة بس اضحك كدامهم قوية كلبي. الخاطر ابني اجه موعد المحكمه رحنة اول يوم خفت رحت للباحثه كالت بعده مجاي ننتضر ماجه عاد بابا كاللها اخذي كلامها وخل نروح اخذت كلتمي ومن طلعنه هو اجه واخذت كلامة وطلع يدري بينه جايين لهذا ماجه اله طلعنه ورة اسبوع صارلي موعد ولازم يحضر امام القاضي وماجه و3مرة هم ماجه سقطت الدعوة ورجع قامها ومرتين وراها وماجه والقاضي كال تتعلق الئ ان يحضر طلع يصحه ويريد يطلك وهذيج تجدد السحر وتخلي يرجع
يجدد الدعوةالمحكمه حكمتلي نفقه اليه والابني واني لزمت عده وخلصت وهو مشفته ابد بعد وبابا قدملي خارجي سادس ونجحت نصف السنة وهسه داقرة النهاية السنه بابا ايريدني اكمل جامعه وحس يخطا من غصبني ع زواج من ابن اخوه ويريد يصحح الي سواه وابني يمي وادزه اله كول 3شهور يومين او 3 واستقرت حياتي بدون رجال ولحد الان اتمنه ارجع الزوجي وينفك السحر منه وينقلب السحر ع الساحر اتمنه تدعولي ارجعله لان احبه وابني يحن عليه وايكولي وديني البابا بس اني مابيدي شي يارب نرجع سوة وشكو واحد راد يفرقنه يوكع بشر اعماله بالمناسبه السحر اللي سوته حبيبة زوجي اله هو سحر قوي واقوة سحر بالعالم ويسمئ السفلي ويكون عبارة عن نكاح المرة من الدجال وحبيبة زوجي نايمة ويه ابو السحر والماده الطالعه منهم مسوين عليها سحر ومن شعرها وتراب ميت يعني مينفك اله زوجي يروح للسيد وزوجي ميقبل وهسه الساقطه صايرة ادز سحر للبيت ويه زوجي ومخربه وحاركة بيت عمي حرك وحته عمتي دتصير وياها مشاكل وتوصل للطلاك وترجع وزوجة حمايه هم لان تريد تجي للبيت متريد نسؤان بي اتريد البيت الها ادعو عليها يلي تقرون قصتي هاي قصتي خسرت زوجي ابسبب الميخافن الله الله ينتقم منهن ادعلي ارجع الزوجي الله يخليجن
... .
النهايه
رواية قصص رومانسيه الفصل الخامس 5 - بقلم الحساب مغلق
للكاتبه فردوس عبد اللطيف
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم قصتنا حقيقيه سمعتها من احد اصحاب القصه حدثت سنه 2007 ارجو من اصحاب القلوب الضعيفه عدم قراءتها لان بيها جريمه وتدمير عائله بسبب حسد العيشه لذلك انا بلغتكم للعلم
انا رواء كان عمرى 7 سنوات فى سنه 2007
تتكون عاءلتى من الاب طه والام رجاء
البنات 4 والاولاد 3
البنات الاولى سهى 15 سنه
الثانيه رند 13 سنه
الثالثه رغد 11 سنه
الرابعه انا رواء 7 سنه
امجد 18 سنه
مهند 6 سنه
ياسر 4 سنه
نحن عائله ميسورة ابى مقاول وحالتنا الماديه جيدة واخى امجد يعمل مع ابي بمشاريعه...كنا نبنى دار سكن بالحارثيه فخمه وفارهه لم اشعر فى يوم باننا انحرمنا من شيء كل حاجه متوفرة
انا البنت المدلله دلوعه ابي وامى كملنه بناء البيت وابوى وضع كل فلوسه بالبناء تحولنا وعزمنا الاقارب والاصدقاء كان الكل متفاجىء من جماليه بيتنا وفخامته
ابوى كان شاطر بعمله وعندة علاقات وحصل مقاوله بالمنطقه الخضراء مع الامريكان ووقع العقد
اجه فرحان رجاء باركيلي
مبروك شنو
وقعت عقد مقاوله ويه الامريكان بناء مجمع سكنى وترفيهى وان شاء الله نحصل منه هواى فلوس
بس مو خطر الشغل ويه الامريكان
خليهه على الله هى هاى الى راح تطفرنا للفوك
الله يبارك حتى نضمن مستقبل اولادنه
ان شاء الله
بدا ابوى الشغل وانفتحت بيدة وصار مايلحك بالفوس اشترى بيوت ومحلات ..
كان اقاربه من نفس عشيرته حالتهم الماديه ضعيفه
اجو للبيت عينى ابو امجد بلكى تشغل مقداد وياك
تدلل ابو مقداد خلى يجى باجر للموقع حتى لو ما محتاج اشغله..
اشكرك وربي يوفقك
داوم مقداد ويه ابوى
كلفه ببعض المشتريات
هذا بدا يشوف الخير والشغل بدا الحسد والحقد
بدا يخربط بالحسابات مد ايدة للسرقه
كشفه ابوى طردة وكله مو وجه نعمه انى اكدر ابلغ عليك عندك اختلاس ومبلغ مو قليل بس لخاطر ابوك راح اكتفى بطردك
مرت ايام ونسينا مقداد وابوى مستمر بشغله وعايشين حياتنه بسعادة اقترب رمضان كالت امى خلى نروح نشترى هدوم العيد لان برمضان راح ننشغل رحنا كلنه اشترينه لكل وحدة كوستم وفستان وملابس للبيت واحذيه احتارت شتشترى وابوى ميكول لا بس يمد ايدة بجيبه ويدفع واحنا نضحك ونكله عفيه بابا حلو صاير اليوم
هو يضحك عا اعرف سوالفكم دا تقشمرونى
انى اريد اخلص حتى بعد لا دكولون ودينه
كملنه ورجعنا للبيت
ورة يومين طلعت امى لكراج البيت واجتى تصيح طه طه الحكنة
خير ياستار شكو منو مات
لا لكيت هذا الظرف بالكراج مشمور بي طلقتين
يعنى لازم لازم نطلع
اجينه كلنه التمينه على امى وابوى
ابوى صار وجهه كركم ويرجف كال يالى كل واحد ياخذ اشياءة على السريع بعد ماكو رجعه للبيت التفت على امى شكو ذهب فلوس لميهن اوراق جناسي
ترى خلال 24 ساعه لازم نطلع والا يكتلونه
بقينا مثل المخابيل نركض ما نعرف شناهذ وشنخلى
لمينا الى نكدر ناخذة ماخف وزنه وما غلا ثمنه
ودعنا بيتنا ورحنه لبيت خالتى مثل اللاجءين مبهذلين وجوهنه صفر خايفين مرعوبين
ابوى صاح على امى كلهه رجاء تعالى
نعم
ترى الامريكان اذا يعرفون اجانى تهديد يلغون عقد العمل لازم الموضوع يبقى سر لانهم يخافون على نفسهم بلغونه كل واحد يتهدد لازم يبلغهم
بس انى راح اسكت
خوش
زين ترحون لعمان سوريا
لا عينى شودينى بالغربه شو كلهم متبهذلين
لعد راح ادور على بيت نكعد بي
بكيفك
اشترى بيت بالجهاد صحيح مو مثل ذاك بيتنا ولا منطقتنه بس المهم يحافظ علينه....
البيت الى كعدنه بي مو مثل هذاك البيت كل واحد عنده غرفته الخاصه وحمامه هنا لا حمام فوك وحمام جوة ابوى غير سيارته وسيارة اخوى حتى لا يعرفوهم منعنه من الطلعه والطبه ممنوع واحد من الولد يطلع لان بذاك الوكت هواى خطف
وينج رجاء
نعم عينى طه
حظرى نفسج فد شويه راح تجى همر نروح بيهه لبيتنا ناخذ اغراض الى نحتاجهه خلى البنات والولد يكتبولج شيحتاجون من هناك
بابا اهم شي لعابتى الجديدة
انت رواء نعرف لعابتج بدى اجيبهه تدللين بابا
واخوانى هم البلى وسيدياتهم والبنات كل وحدة سوت قاءمه
راحو ويه الهمر واخذو سيارة بيكب وجابو اغراضنه الى نحتاجهه بس امى جتى تبجى انقهرت على بيتنا ووظعنا بس نتحمل الوضع بلكى تفرج
والدى كان مستلم مقاوله تبليط احد الشوارع بالمنطقه الخضراء .. الظاهر نفس الى هددونه مخليله عبوة بالشارع الى جارى العمل بي الامريكان قبضو عليه هو واخوى اجانه صديقه وحجالهه لامى ظلت تبجى وماتعرف شتسوى خابرنه على كل الناس الى نعرفهم كالو تحقيق علمود العبوة الى مخلينهه بالشارع الى هو جاى يبلطه ذبوهه براسه واخوى المسكين
بقينا وحدنه خايفين ومانعرف نتصرف
بس لازم نعيش وننتظر رجعه ابونه.. اجه رمضان وابوى واخوى بالسجن حتى ماكو واهس بس امى كالتلى انت هالسنه لازم تصومين بعد صرتى 7سنوات واندعى لابوج واخوج بلكى يطلعون
تغيرت حياتنه برمضان صرنه نايمين بالنهار وسهرانين بالليل كمت انام يم ماما انى واخوى الصغير ياسر مرت كم يوم من رمضان وامى من نجى نتفطر تبجى اكلهه اشبيج دكول مكان ابوج واخوج خالى مدرى هسه شياكلون شيشربون الله يحميهم
يوم الثلاثاء كان صاحتنى ماما ...روحى للدكان جيبيلنه معجون طماطه او ماما خلى احد من خوانى يروح
مونايمين وعلما اكعدهم يصير الفطور
رحت كوة امشي على كيفى على اساس صايمه وتعبانه ولابسه حجاب فرحانه بي
يم ابو الاسواق فتح محل سيديات جديد جان واكفين ولد شباب وبحجون وياشرون على بيتنا كانهم يراقبونه بوكتهه من طلعت من البيت مشافونى بس ما ااعرف ليش خفت منهم حسيت بيهم يراقبون البيت رحت لابو الاسواق جبت المعجون ومريت على جوارينه اسولف ويه صديقتى بتهم من دارو وجهم ركض دخلت للبيت
كتلهه لامى كالت ما اعتقد هما هدفهم ابوج لان يشتغل ويه الامريكان احنا شمسوين يراقبونه وشعدنه هاى انت خايفه
بس انى اكثر من مرة اشوفهم مركزين على بيتنه
يوم الخميس قبل الفطور اندك الباب دكه قويه
امى كالت لا احد يطلع انى افتح كنا محظرين الفطور على الماءدة وكان قبل الاذان بنص ساعه
فتحت ماما الباب سمعت صوت طلق كاتم صوت وامى صرخت صوت واحد وسكتت.. باوعت شفتهم 3 اشخاص ملثمين قتلوهه لماما ودخلو عالبيت ركضت ختلت تحت السرير وارجف وما مصدكه الى صار اختى الكبيرة سهى ركضت استلموهه بطلقتين وكعت بالكاع رند نفس الشي طلقتين تكومت على الارض رغد حبيبتى ركضت تريد تنهزم كانت شعرها طويل جرها من شعرها وعاط بيهه وطلقتين وتكومت حجو بيناتهم كله اصعد دور اخوانى صافنين مهند 6 سنوات وياسر 4 سنه ميعرفون غير يبجون ويصرخون ليش ليش كفخوهم كل واحد راشدى وجتفوهم دورو بالبيت وصوتهم اسمعه لحد الان باذنى ما انسى طول حياتى
بذيج اللحظه حتى النفس توقف عندى العفو ما حسيت على نفسي مابين نمت او اريد انخيل ان هذة لعبه لو حلم عقلى بذيج اللحظه توقف عن التفكير كل همى لا يحسون بي بس تدرون لو باقيه وكاتلينى وياهم جان احسن الى وارحم من العذاب الى جاى اتعذبه كل يوم بس قدرى ان اشهد هكذا حدث ولاحب الناس لقلبي وانا مختفيه تحت السرير حتى لا يشوفونى صاح عليه يالى بعد ماكو احد خلى نروح..
طلعو من بيتنا سمعت صوت سيارتهم شخطت ومشت
اطلع لو ابقى شنو راح اشوف ..اخوانى اخذوهم وياهم كفخوهم راشديات وجرجروهم بقيت وحدى لازم اطلع اشوف امى خواتى...
طلعت رجلى ترجف ما اكدر امشي زحفت زحف رغد تون بيهه نفس بس نزيف رند وسهى مابيهم نفس ماما سمعتهه تون يعنى بعدهه عايشه.. شسوى وحدى ياربي انت ساعدنى
كمت ركضت بالشارع بلكى عافو اخوانى بلكى يرجعون الشارع فارغ محد بي والدنيا ظلمه والناس ببيوتهه من الساعه 2 الظهر كلهه خايفه باوعت على بيت جيرانه ماكو غيرهم ..دكيت الباب حيل صاح عمو منو
لسانى ثكل ما ينطق اريد احجى اكله انى مايطلع صوتى دكيت حيل هم منو الناس بذاك الوكت جانت تخاف تفتح الباب
شويه طلع صوتى انى انى
اجه عمو فتح الباب شافنى هدومى كلهه دم وشعرى مكفش وايدى بيهم دم
اخترع عمو اشبيج ...اهلج اشبيهم
لزمت ايده واخذته لبيتنه
عمو امى واختى بعدهن عايشات مو
اجت زوجته وشافو المجزرة غطو اخواتى سهى ورند
بس امى ورغد كانو بعدهم بيهم نفس ويونون
احتار الرجال مدرى خاف ما اعرف كلى عمو هسه مانكدر نطلع ونبلغ عمو بعدهم الله يخليك
عمو بس اطلع اخاف هم انكتل.. الله يخليك عمو
خطيه راح على الشرطه عود يبلغهم ورجع بسرعه
كال ما يقبلون يجون يخافون لا يكون كمين يكولون الصبح
يالى عمو تعالى ويانه للبيت نامى والصبح الله يحلهه
لا عمو لا ابقى بالبيت
بقو هو وزوجته يمى يكلولى نامى شنام اطول ليله بعمرى ماغمضت جفن ذيج الليله امى وخواتى ممددات وينزفون وما اكدر اسوى شي ابوى واخوى بالسجن واخوانى اخذوهم القتله خطفوهم اى مصيبه هذة هو واحد من البيت يتمرض لو يموت ينسبون الا انى اواجه هكذا قدر ولا معين وعمرى 7 سنه شسوى اروح يم ماما وما اكدر اسوى اروح يم رغد اسمعهه تون لحد الان صوتهه باذنى
طر نور الصبح وجيرانه جانو نايمين على القنفات صحه وكال راح اروح عليهم مرة ثانيه..طلع ورة ساعه اجوى الشرطه فحصوهم الظاهر امى ورغد من النزف هم ماتو اتصلو وشالوهم ودوهم للطب العدلى..من حققو الشرطه عرفو ابوى مسجون واخوى هماتين..كالو لجيرانه اتصلو باقاربهه
اجوى عماتى حظنونى وصرخو بجو لطمو وانا ساكته كتلهم امى ورغد بيهم نفس بعدهم عايشين
راحو دفنوهم وجابولى ملابس امى وخواتى بيهم الدم احتفظت بيهم لحد الان من اشتاقلهم اطلع الملابس واشمهم
بقيت بيت عمتى طلع ابوى واخوى ما ثبت عليهم شي
تفاجاء عاءلته زوجته و3 بنات ينكتلون بدم بارد وبدون ذنب كل ذنبهم انو هو اشتغل مع الامريكان
تعبت اعصابه تمرض بها الاثناء.. اتصلو بي المجرمين
الحمد لله على سلامتك زين طلعوك الامريكان
تفضل اخى شرايد
على كيفك يابه ما تريد ولدك
ترى يمنه مستضيفيهم عدنه
ومنو انتو
مو شغلك اذا تريدهم عايشين حضر لكل واحد 10فاتر
وفد اسبوع ونخابرك ماكو داعى احذرك
راح ابوى باع البيت وشكو عندة جمع مبلغ
رجعو خابرو
انطو التلفون لاخوى ياسر ابوى سمع صوته ظل يبجى وبعدين سمع صوت مهند بابا انطيهم شيريدون
ظل يبجى ويون
ها شفت ولدك يمنه ومحافظين عليهم انت هم حظر فلوسك
حاول يتفاوض وياهم واتفقو على 8 دفاتر كل ولد 2 دفتر..ورة يومين هم اتصلو
ها ابو امجد حظرت الفلوس
اى حاظرة
مثل ما تفقنه
نعم تدللون..
زين انتظر تلفون من شخص تروح تسلمه المبلغ
حاظر والولد يمته
من نستلم سلم وتستلم
ابوى حاطط الفلوس جوة ايدة حتى بس يخابرون يركض نفسيته كلش تعبت
خابرة واحد كله هسه تطلع من البيت وتتوجه للماءمون
تروح يم الزوراء وتدخل بالحديقه واحنا نعرفك
نجيك
صار
راح للزوراء واجاله شخص كله مهند وياسر بامان وين امانتنه
انطا الفلوس
كله يمته استلم
هذا شغلنه معليك احنا نتصل
ورة يوم اتصلو كلوله تروح بالدورة اكو بنايه مهجورة استلم ولدك
راح ابوى علما لكى البنايه جاى يركن سيارته
صار انفجار بنفس البنايه كانو محظرين كمين يكتلون ابوى واخوانى
ركض عالبنايه كلهم ولدى
اجوى الشرطه ماخلو يدخل الا اخوانى ماتو بالتفجير كان مقصود بس ابوى اله عيشه
التمت العالم على التفجير ولزمو ابوى يريد يدخل محد يخلى الشرطه والحرس يدفعون بي وهو يصرخ ولكم ولدى هنا ضل يصرخ لزمو ظربو وكع عالارض
ما مصدكين ولدة شجابهم
وهو مغمى عليه اخذو وياهم يردون يفتهمون من عندة شي حالته جانت تعبانه نقلو للمشفى لان نفسه ضاق واختنق الشرطه لكو جثث اخوانى مهند وياسر ماتو بتفجير البنايه
بقى امجد وين ينطى وجهه يروح لابوى لو يستلم جثث اخوانى ولو يجى على
ولد بعمر الشباب كان عندة هوايات وتطلعات وامال بانيهه لمستقبله تدمرت حياته وتحمل مسؤوليه عاءله تشتت والى انكتل واندفن بعد شيبقى بي راح على الشرطه وحجالهم القصه عافو الحراسه على ابوى بالمشفى وكلوله من يطلع خلى يمر علينه نكمل التحقيق
شويه بدة ابوى تتحسن وظعه طلعه الطبيب ورجع للبيت..
انى بوكتهه ما افتهم شنو معنى الموت ووين يروح الى يموت..هما من اسالهم يكلولى يم الله بس ما استوعب ان المات ما يرجع
كلما اشوف ابوى اساله يمته يجون ماما ورغد هو يظل يبجى بس انى ما ابجى اكله هما عايشين وشوف راح يرجعون واطلع دشاديشهم الى بيهه الدم واكله ريحتهم بهالهدوم انت ما تعرف ولا شفتهم انى شفتهم بيهم نفس جانو يتنفسون ويونون
بعد ما استلمو جثث اخوانى دفنوهم وكلولى لازم تجين تزورين امج واخواتج بالمكبرة
ما قبلت ما اروح امى ما ماتت بعدهه عايشه
ابوى بدت صحته تسوء كان يمى بيت عمتى بدا يهلوس صحيح هادىء بس يحجى هواى ويفرغ الى بكلبه الصدمه خلته كاعد بالبيت وتصرفاته موطبيعيه
بس امجد يشتغل ويه صديق ابوى ويتنقل بين بيوت عماتى واصدقاءة ويصرف علينا انى وابوى
رادونى ارجع للمدرسه
شارجع يامدرسه ما اكدر رفضت شسوى بالدراسه مو خواتى واخوانى جانو يقرون وشطار وينهم اريدهم
بدينا نصرف من شبقى فلوس ولو هما ما بقولنه شي كله صرف على صحه ابوى لان وضعه يخوف من يجى احد لبيت عمتى انهزم واروح للغرفه ما اتكلم ويه اى احد اخاف احجى كلمه بس اكعد بزاويه الغرفه واتذكر اشلون كنا عاءله سعيدة نلعب نضحك نسولف ويه خواتى مرات كنت اعاندهم من يطلبون منى فد خدمه .. هسه رجعو واخدمكم بعيونى بس رجعو مرات اغار من ياسر الصغير واخذ لعباته وينك ياسر تعال اخذ كلشي شتريد بس ارجع شيرجع الزمن ونرجع مثل اول
ابوى اكلته الملامه بقى يلوم بنفسه يكول جان المفروض من اجانى تهديد اخذهم واطلع يوميه يحجة هاى الحجايه لحد ما الكل حفظهه ...
ما اعرف اشلون احجيلكم على وضع ابو امجد ورواء..لو شكد ما احجى ماتستوعبون الالم الى بداخلهم مصايب اجتمعت بوكت واحد وكل هذا هما ما ماذين احد كل الى سوا اشتغل مع الامريكان
طفله بعمر 7 سنوات تشهد فاجعه مقتل ام 3 خوات امام عينيها وما تكدر حتى تصرخ اخوانهه ينخطفون وتندفع فديه وينقتلون شبقى بهذة الطفله لونها شاحب ماتحب تتكلم مع احد كلامهه قليل اكثر الاحداث اخذناها من ملف القضيه بس رواء كان كلامهه
كان الوضع بذيج السنه مابي استقرار هوايه سمعنه جراءم وحوادث خطف وضاعت ماينعرف حتى يحسبون الف حساب ماعرفو منو الى دمر هذه العاءله بس رب العالمين يمهل ولايهمل
بعد مرور سنه تقريبا سيطرت الحكومه على الوضع وبدا الاستقرار ببغداد اكثر وبدى القبض على المجرمين ..
تم القاء القبض على واحد من القتله الى نفذو جريمه قتل عاءله ابو امجد كان مرتكب جريمه اخرى وتم القبض عليه واثناء التحقيق اعترف بهذة الجريمه البشعه
وانفتح ملف القضيه
بدا التحقيق وياه كان هذا الشخص يقرب لمقداد الى اشتغل ويه ابو امجد وسرقه وبطله على اثر السرقه واثنينهم من نفس عشيرة ابو امجد من الاقارب بس الحسد والحقد مالى كلوبهم ونفذو جريمتهم بسبب حسد عيشه لا اكثر
اتصلو الشرطه بابو امجد للحضور للمركز
اسمك السيد طه
نعم عاءلتك وينهم
دمعت عيون ابو امجد شيحجى شيكول
منين يبدى ... بدا يحجيله
كله يعنى انت ما جنت موجود وقت الجريمه
نعم كنت معتقل بس بنتى شهدت الحادثه
طيب اكو شخص اسمه مراد تعرفه
نعم من عشيرتى وقرايب من بعيد
طيب هو اعترف بانه كان احد المشاركين بالجريمه
صفن ابو امجد
ماكدر يحجى
اى ابو امجد هو اعترف بس لازم تجيبلنه بنتك الصغيرة حتى تتعرف علي
بس هما كانو ملثمين زين والباقين الى وياه
اعترف عليهم بس مهزومين ماكدرنه نقبض عليهم وانت تعرفهم ومن عشيرتك
زين استاذ مادام اعترف ليش اجيب رواء وهى اعصابهه تعبانه وما تتكلم الا قليل
لازم هذا اجراء قانونى من تتعرف عليه تثبت الجريمه اكثر
رجع طه دايخ اشلون يفاتح رواء ويكلهه هى ماتقبل تطلع من باب البيت اشلون خل لمركز الشرطه وتتعرف على الى حرمهه من امهه وخواتهه واخوانهه
اول شي دخل للبيت مهموم جروحه انفتحت والم طعن القريب وبقى يفكر ليش هيجى سوى
اجتى اخته ها خوى اشبيك شرادو منك الشرطه
حجالهه وكلهه اشلون رواء يردوهه تشهد على المجرم
اخاف تنهار
خلى نحجى وياها ونشوف شدكول
حبيبتى رورو
نعم بابا
الشرطه دزو على وقابضين على واحد من المجرمين الى
كتلو امج وخوانج
وظل يبجى لحد ما سكت
رواء ساكته لاتحجى ولاتبجى
يردونج الشرطه تكدرين ترحين انت تعرفين شكلهم
بابا اروح واكدر اميزهم من بين 100
طيب بابا باجر نروح
كعدت رواء وابوهه يم الضابط
دخلو 20 شخص كلولهه يالى عمو تعرفين منو من ذولى ارتكب الجريمه
عمو كانو ملثمين بس صوته اعرفه
زين راح تخليهم ذولى يحجون جمله وحدة وانت ميزى الصوت وبعدهه نلبسه قناع وشوفى عيونه
حاضر عمو
جمله وحدة سمعتهه رواء اثناء تنفيذ الجريمه
جيبو الولد بسرعه
الثانى كال بعد ماكو احد دورتو فوك
هاى الجملتين كل الاشخاص الى عرضوهم عليهه نطقوهه وصلو رقم مسجون 15 كال الجمله طبعا رواء مغمضه عيونهه ومركزة ويه الصوت من نطق مراد كالت هو هو هو عمو والله هو نفس الصوت
ظلت ترجف اصفرت جابولهه ماى
بذيج اللحظه تذكرت رواء الحادثه بدقه اكثر ورجع عليه المنظر كانه فلم سينماءى
عمو ارتاحى شويه وفد دقيقه راح نخلى يلبس قناع حتى تعرفينه....
لبسو 5 اشخاص اقنعه وعرضوهم على رواء
من وصلت يمه رقم 3 وكفت خلت عينهه بعينه رجعت للوراء كعدت على الكرسي ساكته
ها عمو اشرت براسهه اى هذا
هنا طه كله بس اريد احجى ويا
ميخالف تفضل شعنك
مراد ليش سويتو بي هيج ليش عاءلتى مو انى كدامكم ليش ماقتلتونى ليش هذا انتقامكم منى وانى ما ماذيكم
بجى مراد وكله عمى احنا حالتنه ظعيفه ونشوفك تلعب بالفلوس لعب وانتمينه لمجموعه مجرمين نفذنه جريمتنه الاولى بيك كله حسد عيشه
بجى طه وكال ياريتنى كنت فقير ومحافظ على عاءلتى ياريتنى وياريتنى
بس الراح مايرجع
كله الضابط تكدر تداعيهم عشاءريا
لا لا اخاف على الباقين امجد ورواء لا اريد فصل عشاءرى ولا شي خلى القانون ياخذ مجراه وبعدين اكو 2 هاربين اخاف ينتقمون منى هو انى ما اذيتهم شسوو بي بعد افصلهم سلمتهم بيد الله
حكمت المحكمه باعدام مراد وتم تنفيذ الحكم
وبقى طه يتنقل بين بيوت خواته لان ما بقاله بيت ولا يكدر يشتغل بس عقله شويه تعب من المصايب المرت عليه بس هو انسان هادىء ما ياذى بس يتكلم كثير
امجد هم يتنقل مابين عماته واصدقاءة ويشتغل ويصرف على ابو واخته
رواء صار عمرهه 14 سنه بس لامدرسه ولا طلعه ولاتكلم احد منعزله بزاويه الغرفه وماتقبل تزور المقبرة ولحد الان ما زارت قبور احبابهه لانهه تنتظر رجعتهم حسب تفكيرهه لانهه ما مستوعبه الموت
النهايه
رواية قصص رومانسيه الفصل السادس 6 - بقلم الحساب مغلق
اني اسمي رحاب. احنا عائله فقيره امي وأبوي واحنا ٨ بنات اني الخامسة بيهم. ابي يشتغل حمال بالشورجه اني احجي بزمان قبل بالسبعينات. كان وضعه كلش صعب وكلشي عيب. عدنه اختي الجبيره سهيله والي بعدهي ابتهال ورباح رباب واني رحاب وبسعاد وامل وآخر وحده رحمه. سهيله كانت جبيره مالتنه بس هي شاطره وسباعيه وأساعد ابوي اسوي مكانيس. وامي كانت كلش فقيره ع الفطره. احنا كلش حلوات ابتهال ازوجت ابن جيرانه ورباح هم مزوجه والبقيات كنه اصغار اني عمري ١٣ بس كنت كلش حلوه وعيوني اكبار وملونه ورموشي وشعري سرح اسود. كنت أيه من الجمال. امي متعودة يوميه أتؤدي الغداء لأبوي. وينطيها القاسمه رب العالمين تسوك للعشه مرات ماكو
مرات امي تاخذ وحده من عدنه اشيل المكانيس الي أسويها سهيله وامي اتبيعن للتجار بالشورجه. احنا كاعده بعرصه قريبه ع الشورجه وحياتنه اليوميه. ماشيه فديوم رحت اشيل المكانيس ويه امي وامي ماخذه غده لأبوي. بعنه المكانيس واجينه ادور ع ابوي. كالو يم حجي عبد الرحمان رحنه. واشوفه يشيل كواني ومكسور ظهره. منظر دائما أنشوفه. اموت من القهر. وامي اتكول لو عدنه ولد مو هسه احنه اشويه حالتنه زينه امي سلمت ع الحجي. الحجي يطلع عمره بال٤٠ بس هو ابن عز وحلو لابس دشداشه بيضه وجراويه ع راسه الحجي امي كالت. ابو سهيله هذه غداك. أخذ الغده. واني مقهوره ع حال ابوي. الحجي ايباوع عليه كلي انتي شنو اسمج كتله رحاب. كال ماشالله. اسم ع مسمى مد ايده بجيبه طلع شي. كال تعالي رحاب. اني رحت انطاني شي اني أخذته الشي ومافتحت أيدي. امي كالت لا حجي. ابوي هم خزرني اني ولا اهتمت كلت خلي ابوي يظربني ضربه ورايحه. صامه أيدي. سلممنه الغداء لأبوي. ورجعنه فتحت أيدي واشوفه دينار. اني طرت الدينار اله قيمته يمكن ابوي اسبوع يالله يطلع الدينار. كتلها يمه هذه دينار امي فرحت. اسوكنا مسواك جبنه ربع للحم واهم شي جبنه تاطلي الي واخواتي. ورجعنه فرحانين اتلكنه اخواتي. عدنه عيد. كمنه نركص اني واخواتي وانكمززز
رجع أبويه العصر. وشاف عدنه لحم وخبز. هااا شعدجن اليوم. امي. يااا غير الحجي انطه للرحاب دينار. ابوي ليش اخذيته وعصب على امي كال شنو احنا انكدي. كالت والله ابو سهيله ماادري دينا ر لحد ماطرينه السوك يالله ابوي ظاج وما اكل ونام المسكين جفي احنا هم ضاج خلكنه من ورآه. واخواتي كل من وراج. انتي. اني شعليه. غير هو انطاني نمنه صبح الصبح ابوي اتريك خبز وجاي وكال لامي بعد لاجيبن بناتج وياج كالت تامر ابو سهيله وحدة تعالي من اجيبين زقنبوت. كالت اَي. راح ابوي. للشغل وامي تحجي علينا هسه لو ولد مجان هذه حالنا احنا بس أنباوع نبرطم ماعجبنه حجي امي لان بس تذمر اتريد ولد احنا شعلينه عايشين يوم نسترزق يوم لا. وهذه حالن
ا. لحد مارجع ابوي من الشغل وهو حسبه تاخذه وحسبه اجيبه. ويصفن امي انتبهت عليه هااا ابوسهيله شخيرك. كالها والله سالفه ان شالله خير. كال والله يأمره مااعرف خير شر مااعرف. كول شنهي. كالها حجي عبد الرحمان يريد رحاب يزوجها. كالت ياااااا يوم السعد. كالها. ياسعد. بابا هذه بكدي. امي ماصدكت واحنا فاتحين عيونه ونسمع سهيله امدنكه وأحس ادوعها سبقتها. ورباب اتكول هنيالج هسه يوميه ينطيج دينار واني. اَي راح اشبع موطه وببسي. الله. امي بدأت تلح ع أبويه اقبل اقبل حجي عاد وحده منها براسه خير ابوي بين المتردد وبين الي يوافق يكول لامي هاي طفله اتكله لا هسه تكبر واني العب. واركص وأخلي. اجواريب بصدري عود صدري جبير. مااعرف شنو الفلم
. المهم ابو اقتنع وانطه للحجي كلمه هو موافق. الحجي طارررر من الفرح. كاله ابو سهيله العصر اني امر عليكم رجع ابوي من وكت مو عواديه يا ابو سهيله شخيرك. الحجي اليوم يجي يحجي ويانه. اَي صلوات سهيله. هاااا يمه آخذي اختج وسبحيه وعديلها يمه بلكي ربج يلطف بحانه خطيه سهيله اخذتني للحمام وصم تايت وغسلت شعري. وسوتلي كصايب وفتحتهن وصارت الكفشه هالكبرها. وعد امي جعب حمره خلتلي ع شفايفي وع خدودي. صرت اخبل. بس نفس دشاشتي ماعندي غيرها. نظنه غرفتنه واصطرنه اجي الحجي أبويه استقبله وسلم علينه وحده وحده واني من سلم عليه عصر أيدي كلت يجوز انقهر ع الدينار حجي ويه ابوي كاله اني تعرف بيه بس امي وأبوي وهواي لعبت بحياتي بس كافي اريد استقر اريد التفت ع روحي. امي عجوز صارت وابويه همين وكلت هاي بنتك اربيها ع أيدي. واني شتريد حاضر. ابوي كاله حجي اني اشرف بيك قرى الفاتحه واتفقو يجون الخطابه الأسبوع الجاي. خله ايده بجيبه ومنا انباوع عليه وطلع فلوس انطا ها لامي كالي حضرو حالك للخطابه الي يجون
. سلم وطلع وامي فتحت الفلوس طلعن ٢٠٠ يبوووووووو رادت تنجلط امي كل اشويه تحلم بشي بس سوده عليه ابوي كاعد بالزويه وصافن ومهموم. وامي اتريد تشتري قطعه وتبنيها كالها ابوي افلوس ألَّبت خلينه لا يابه اشتريله بخمس دناير دشاديش من االنكه. كام ابوي عليه بالتوثيه جلبه بت الجلب. فرحانه اتبيعين بتج واحنا البنات مكابلين سهيله وهي اتنوح ليش تبجي مادري صبح الصبح ابوي ماراح للحماله يخاف يطب حرامي يبوك الفلوس وكل اشويه متمالخين ع الميتين راحت امي صرفت ١٠٠ دنانير وكل شويه فارشتهن. واني اخذت دينار وماتعرف الحساب. ماطول السالفه اخذتني اشترتلي دشاديش وقرصات وانعال. واسوكت للبيت كنّا رحنا السوك بس سهيله بقت كل اشويه واكل لامي جوعانه اسوي روحه ماتسمع تغلس انوب اني ام الراهي شنو يمه غير اني العروس. امي دهر صابج ام بطن كتلها معليه وديني للمطعم مال الكباب. واني ادك برجلي طببتنه اني واخواتي بالمطعم وجيب جيب جيب ودينار ونص وأخذناه لأبوي وسهيله كباب. رجعنه البيت
ابوي كال لامي وين الفلوس وهم أتعارك احنا. فرحانين بالأغراض عود امي شاطره مشتريتلي كعب اني البس ٣٦ ومشتريتلي ٤٠ وكل شويه وحده لبسته طق وطق وطق. كام أبويه وركعه بالكاع كسر الكعب ايّام مشت ومواقف مرت. اجي اليوم الموعود اجه الحجي وياه شايب وعجوز غير شكل السياره وكفت بالباب ونزلو ناس من رياجيل واني استقبلتهم جرتني سهيله من شعري ولج وين شهرتينه تكعدين اني لبسه وكأشخه. دخلو والمرأه هم كعدت ويه الزلم. بقو نص ساعه اسمع امي تهللهل شربو جاي وطلعو. طبعا احنا البنات كنّا محصورين بالمطبخ اجت العجوز اتكول وين العروسه. وجان تطفر قبلهن ورباب أصيح اني وامل أصيح اني سهيله كالت هلا خاله هاي العروس وجرتني حيل اني كلت للعجوز هاااا حجيه مو كتلج اني. ظحكت وكالت صلاوات ع النبي كمر كمر. راحت وراحو كلهم. مااعرف شنو السالفه. رحنه لامي كالت باجر يجون علينه اني وياج نشتري النيشان. شنو النيشان ماادري يجوز هاي أكله جديده. ظليت أفكر بانيشان ابوي خله الفلوس البقن بجيبه وكام يشتري جكاير ويشرب وامي اتريد أتفتح مشروع احلام الفقيره
صبح الصبح اجت علينه سياره بيها مريه متوسطه العمر الشعر اصفر والبسه حصر والبسه تنوره فوك الركبه. شخصيه بس بالافلام واحنا اصطرنه اني واخواتي شنو هاي المره. هاااا يمكن هاي النيشان بيني وبين نفسي وين رحاب
الحجي دزني اخذها اشتريلها نيشان
كالت ت راح اخذها والعصر أرجعها ابويه كال خلي سهيله اتروح ويه اختها. رحنه بالسياره اتخبل. وال اكعد يم الجامه وافتحه واطلع راسي واسوي بيباب الرايح والجاي ودتنه للمنصور بوكتها دخلتنه محلات أشكال والو ان احمر اخضر ادرك عيوني اتغوش من ألوان ويقيسن واتخلي لحد ماتعبت أشكال وألوان راحت اشترتلي اخذيه يمكن عشر أزواج وبعدين مكياج. الله مكياج وهم صندوك. وأخذتنه للمطعم غدتنه اني وسهيله. وأخلصت ودتنه للبيت عجيب غريب. بيت الخياطه اخذت قياسي وهذيج المراءه تحاجيها شنو اتريد. المهم رجعنه المغرب تعبانين ذبتنه المراه وكالت لامي الأربعاء اجي اخذها الصبح لصالون يمه شنو الصالون. يمه اندري اخاف سيولي عمليه. اختي لكيته عدنه رباح. كالت يسون بيه الشعر ويصير اصفر اني كبل ع وجي نمت حتى ماتعشيت وسهيله اسولف ع اليوم شلون كان. واخواتي كل اشويه جاره شعري اجه يوم الأربعاء جت عليه وهم اجت وياي سهيله. ودّوني حمام وسوليشيره واني اعيط. هلسوني هلس. ودتني للصلون سوت شعري مخطط اسود واصفر وحفيت اباوع ع روحي صرت أميره وسهيله هم صبغت شعرها. واني اكول لو جايبه اخواتي وياي خطيه المهم. طلعت شكل ثاني.
اخذته اشترتلي بدلات يخبلن حمره وبيضه مال عرس. رجعنه. تعبانين اهلي ماعرفوني كلتلهم أريدها ترتاح اليوم باجر اخذها لصالون حتى تجهز للعرس اجت الصبح عليه وأخذت حجيات هي اختارتهم كله ابيض ورحنه سهيله بقت اتعدل اخواتي. بس اجت وياي اختي ابتهال لان هي جيرانه رحنه ودخلنه. طلعوني لعابه باربي يمه. اخبل. وأختي همين وياي. رجعت العصر رجعنه واني الناس ملتهم اجت العروس واخواتي كاعدات جوه رجليه اشويه وجه الحجي ويه رجال لابس عمامه وزلم خلي ايده بيد ابوي كال انت وكيل العروس. عقدونه. يم الشيخ عمري ازغير ١٣. واني فرحانه الدنيا ماوسعتني. خلص العقد راح الشيخ وياه الرياجيل. اجه الحجي لازم أيد ورحنه بالسياره امي وسهيله يبجن واخواتي يردن يرحن وياي واني بس أتلفت حايره بالثوب شكبره لازم أيدي ويعصر بيها واكول اشبيه هذه رحنهر موسيقى وضوء. وجابو خروف ذبحو كبل اني اخترعت ذبيت روحي ع الحجي دخلني امخلين كرسي
كانت الجوء هوسه عقلي مايستوعب هاي العالم والضوء وأبو الموسيقى دم دم دم. راسي صار هالكبر. دخلت الهول. فد شي جبيرر اني كنت أشبه بالمستشفى وبيه درج مدور ع طرف البيت. دخنه امو قنفه ام نفرين كعدني وهو كعد وناس تشعر وأتهوس واطش جكليت واني كل ماتوكع جكليته بحضني اخمطه حتى أيدي. انترست وأفكر بااخواتي خطيه. راح الحجي خله حلكه يم أذني. كال لا تتحركين تكعدين اهنا اشرت برأسي كتله اَي من يطشون الجكليت يوكع يمي جبت اجه جكليت وأخلي بالجنطه صارررر ال عشه الناس كام تاكل واني ميته من اجوع. كلت شلون يارب. اريد اكل وهذه ابو دينار. كلي لاتتحركيين بس كل غفله اخلي جكليته بحلكلي
اني من اجيت من الصالون امي واخواتي المزوجات حجو وياي كاللولي الحجي راح بسويلج هيج وهيج .. فهموني بس شي ماخاش عقلي ولا اعرف شنو. وامي كالت اسمعي كلام الحجي شيكلج كولي اَي.
خلصت العالم. اجت نسوان صعدني ع الدرج. دخلوني غرفه. ووووااااووووو وسرير عليه نزلنه فررررر بيضه. شي ولا بالخيال الكنتور ع كد الغرفه وكله امرايات كعدني ع الجربايه ويظحكن. ويكولن صير مطيعه. اشويه دخل الحجي. ابو دينار. اسمع يصحون عريس وربعه يزفون. لو ماعيب اروح بنصهم اكمز. بس اني بطني تقرقو من الجوع اجي كعد يمي شال البركع وباسني من راسي. وكال ماشالله كمر. اول مره بحياتي اخجل واستحي دنكت شال راسي وباسني وفتح البركع. وكام يحجي اشلونه العرس عجبج غرفتج جبتج. فزيت كتله هاي الي. كال كله هذه الج. حتى اني الج. اني استحيت. كام فتح باب كان بالغرفه.
. طلع الحمام داخلي. وغسل ونزع القاط والبس دشداشه واني عيوني تتلمض اباوع عليه كلي حبيبتي انزعي وبدلي ورتاحي كتله ماعندي اهدوم بقن ابيتنه هو ظحك كال انطيني ايدج كومني فتح الكنتور يبوووو شنو أشكال والوان. اني كبل يممه هاي كلهم الي كال اَي طلع. كلبيه بيضه مطرزه بذهبي كال البسيه. اني مااعرف حتى افتح السحاب. هو نزعني واني اجر برحي واستحي نزعت البدله اني كله ابيض بأبيض. جرني كام يبوس بيه. واني اجر بروحي البست الدشاشه كلي روحي للحمام واشر الي بايده. رحت للحمام اباوع مو حمام شنو هاي حمام عجيب غريب فرغت روحي ارتاحيت جنت محصورة كلش مشطت شعري وكعدت ع الجربايه. كال. انتي جوعه كبل لايكمل كلت اَي ميته جوع ضحك. كال هسه يجبون العشه ونتعشى اهنا. اني كتله اريد مثل عشى العرس. كال لا مزين التمن. اني وصيت عشى خاص اندك الباب ام شعر الاصفر جابت صينيه ودخلتها علينه. اخذها وسد الباب
اكو بالجنه الثانيه قنفه ويمها طبله خله الصينين ع الاكل كال تعالي آكلي طفرت. اني ماصدكت شال الجرجف. خيرات رب العالمين دجاج شوي كباب كفته هذه الي اعرفه بعد. الي مااعرفه أشكال وألوان. كال تعالي آكلي. اني بعد كبل طفرت ع الصينيه . سويت اول لكمه جبيره ومدنكه. شلت اعيوني الحجي لكيته يباوع ويضحك اني فشلت. بطلت. وشلت أيدي. ليش كملي. كلت برأسي لا كال لا اكلي وكام يوكلني وهو يأكل. واني كيفت. اتعشنه اخذو الصينه. وجابنه جاي اني مااشرب بس هو شرب. خلص كام غسل ايده واني شفته هم غسلت فرشح اسنونه اني اباوع بالمريات. خليته كعد كمت غسلت اسنوني بفرشته وخليت من الريحه الي خله منها. دخل عليه الحمام. كال حبيبي. هاي فرشتي مايصير تستعملوها. هاي الوردي مالتج. وهذه العطر رجالي انتي هاي عطوراتج. اني بس اتلمض كتله اَي. خوش
. اخذني الميز. كال هاي عطورتج. وأريد هذه العطر أتخيّله من انام اني شفته. كتله اخلي منه هسه كال اَي خليت عطر. ورجعت كعدت ع الجربايه. هو منتجي ع راس الجربايه. كلي تعالي اهنا اكعدي أشر ع رجله كعدت ع رجله. كال رحاب راح احجيلج واريدج اسمعيني وماريد أعيد الحجي. اني كتله اَي. كال اني املك نص بغداد عندي عمارات وبساتيين وبيوت. واني الوحيد لامي وابويه عندي امي وأبوي اهم شي بالحياه وبعدهم صرتي انتي. استحيت منه وكمل كال تمشين مثل مااريد اخليج ملكه زمانج. ماريد احد يشوف خيالج البيت مااطلعين منه ولا تباتين بره بيتج. سرنه الي بالغرفه مايطلع أبد. واهم شي الامانه ماتنطين شي اذا ماني اعرف. واني اريد راحتي اهم شي تريحيني واني أحب المراءه الي تهتم بنفسه. واني اجي يوميه الظهر ع الغده اتغده وأنام ساعتين وارجع للمشاغلي اريدج متهيه الي وتعوفين كلشي وتجيني وباليل اريد مرتي مثل الأميره. هذه الحجي الي عندي
خوش كتله اَي حجي اني بحضني كام يبوس بيه. واني بعد ذبت بيده خلاني ع الجربايه ووووو كملنه وخلصنه كال كومي اسبحي كال لازم الواحد يسبح وره النومه وفهمني دخلت اصبح كلشي مااعرف منين ينفتح الحمام. صحت عمووو هو ضحك كال لاتكليلي عمو كليلي عبد الرحمان. كتله اَي. اجه فتح ادوش كال خلي نسبح سوه. سبحنه وخلصنه نمنه. فزيت اني ع صوت هلاهل. اباوع هو ماكو اندك الباب دخلت هاي ام شعر الاصفر. كتله خال الحجي وين كالت كال الحجي نزل اجوي خطار عليكم كومي خلي ابدلج ولاتكليلي خاله اني اسمي حميده اشتغل بالبيت مديره المنزل. ياااا خوش شغله كتله أشد تاخذين فلوس بالشهر. كالت ٥٠ دينار وأملي وشربي اهنا. ياااا كلت ولله زين. طلعتلي نفنوف يخبل. وسوت شعري تسريحه ولبستني ذهبي همه اشترو بالنيشان وكالتالي هيج احجي هيجي سوي كتله اَي. اني كله اَي ونزلتني كوه امشي بالحذاء استقبلوني بالهلاهل والصلوات الحجي اشوفه مبتسم وفرحان. صلوات يمه كمر هاي وين لكيت العابه. يكلهم صدتها. ويضحككون كعدت يم الحجي. يسولفون واني بس ارمش ماافتهم السالفه. شربو عصير.واني هم خمطت كلاص شربته كله قبل الريوك. بقى اشويه الناس وراحو. انطوني ظروف وعلب حمر وخضر. اني كلت شكرًا مثل ماعلمتني حميده.
طلعو الحجي كلي العابتي طالعه كمرررر دنكت وضحكت كالي اصعدي اتحضريلي. صعدت وأخذت الظروف والعب بس اريد اصعد وافتحهن. كبل صعدت فتح الظروف فلوسي ١٠٠ وصرف بيه ٢٠٠ وعلب بيه محبس ومحبس بيه شذر. كلش حلوه. صعد الحجي كال هاي شنو. ليش ماتهيه كتله شنو يعني صاح بصوت عليه مااحب أعيد الحجي افتهمتي كبل بجيت مااعرف والله استغفر الله ايش تبجين. خفت منك ليش. من صبحت عليه. حبيبتي من اكول روحي اتهيي تلبسين روب شي شفاف الي يعني متحضره زين اَي زين يالله بدلي خلي اشوف اني لميت الغراض الي ع الجربايه. ونزعت النفنوف وهو يتفرج بقيت بالاتك. كال تعالي اجيت يمه بده يبوووو...،...رحنه ع الجربايه بغير عالم خلصنه نومني بحظنه بس احس روحي طير وله جنحان غفيت كعدت من الجوع. رحت سبحت واجيت يمه كتله عبد الرحمان فز كال عيون عبد الرحمان كتله جوعانه كام يضحك كال خلي اكعد اسبح وأخليهم يجبون الاكل.سبح وخلص نزل وصعد جابو الريوك كيمر وعسل هو يوكني بايده. كل شويه عاظه اصبعه يضحك عليه. كال حبيبتي حضري روحج نتغده ويه الحجي والحجيه كتله منو بعد اكو حجي كال ابوي وامي. هااا زين نزل صعدت حميده كالت دخلي اسبحي خلي اسوي شعرج واختارتلي ملابس اني اباوع شنو اسوي اسوي. سبحت وطلعت البستني فستان وردي كلش حلوووو كالتلي من تنزلين بوس أيد الحجي والحجيه
. اَي نزلت كبل رحت بالهول شايب جبيره سلمت عليها بست ايده. وهو باس راس ورحت للحجيه هم بست ايده. كالت صلوات يمه هاي فرفوره. هو عبد الرحمان يظحك مكيف. كالت اريد اشوف جهال عبد الرحمان اريد البيت كله جهال. اَي أندريت ع عبد الرحمن يسويلي حركات ويغمزلي امي اخجل واضحك اتغدينه. وخلصنه عدهم تلفزيون الله شكد حلووو. فتحت حلكي وكعدت اجت العجوز كالت يمه هاي هديه عرسك اباوع صندوك خشب فتحته يمه كله ذهب كالت اني بعد مالبس هذه هديه مرت رحمان. كتله شكرًا مثل ماكلت حمديه الحجي ذب المخده عليه بالشقه أشر براسه كال روحي حضريلي افتهمت الفلم صعدت بدلت روب احمر شفاف خليت عطر وكعدت ع الجربايه. اجي رحمان دخل وسد الباب الله كمر مو مره يبووووو انوب احمر. استحيت بس اني احس روحي اتعلك بيه اجه نام واني هم نمت كعدنه المغرب أذكرت اهلي وامي وابويه. واخواتي سوده عليه كتله رحمان صدقه الله. اشلون اتكول اسمي روح رحمان وكلبه وعقله. كولي. اريد اشوف اهلي. كال بس هاي اَي كال هسه اخلي مزهر يروح يجيبهم اني كملزت عليه ع ضهره من الفرح كام شالني ع ضهر. واني اضحك
صدوك ساعه واجيت امي واخواتي وسهيله. دخلوواتعجبن انصدمن من الخير. باوستهم وسلمن ع الحجي والحجيه الكبار. سولهم عشه وفرحانه واخواتك كل شويه يسحلنيمن. شعري. عدكم تلفزيون اَي يخبل وبيه أفلام كارتون يااااا هنيالج خلينه نجي يوميه اهنا. اسال. رحمان. رحمان منو. غير الحجي نحجي بهمس امي كالت انورح عيب بعد شفناج. اني كلت لامي وسهيله عندي كومه فلوس. سهيله كالت عيب. فلوس رجلج. امي كبل فزيت وينهن كتلها. خلي اجيبهن. أذكرت كلام الحجي. صعدت لكيته يسولف ويه ابوه بغرفت امه وابوه. باوعت عليه شافني عرف عندي حاجه اريد احجيها اشرلي. روحي للغرفتج مثل مادخلت دخل. كلت رحمان اكدر انطي امي خمس دنانير. باسني. كال شوفي هاي فلوسج تردين تنطيهم انطيهم بس الذهب لاتنطين منه انطي الي تردين تنطيه وراح. اني لميت كل الفلوس وانطيتها تقريبا ٤٠٠ وياهن الجكليت الي لميته وانطيتهن لامي امي خمطتهن ولج هاي شنو الفلوس كلتها هاي يكولون الصبحيه مالتي
اشتور بيه تلفزيون لاتخلين ابويه يروح للشغل راحو اهلي وفرحت اني صعدت سبحت بدلت لبست نفنوف شفاف وفتحت شعري خليت عطر. وكعدت ع الجربايه اجه باوع لك شنو هالكمر ونمنه استمر حالنا باحلا ايّام وسعاده اتعلمت كل شي واسوي مثل مايريد كام يعرف شغله ومكابلني وكاعد وكل اسبوع حاجه ذهب واني هم دللت الحجي حتى ملابسه الداخليه اني لبسه يعني أتعود عليه مثل طفل وامه. فديوم داسبح ماحس ال أغنى عليه بالحمام صاح ماكو. الباب. مفتوح لكاني واكعه ع وجي شالني ويصيح رحاب صحيت تعبانه لبسوني ملابسي اجه الدكتور كال حامل. يمه والهلال. والدنيا انكلبت كال حميده اتعوفين كشي وتهتمين بيه أكله خاص اوك كالت صار كالها البيت اني اجيب وحده للبيت. يمه دلال. وعز.كمت اساعد اهلي
اهلي اشترو محل اصغير بالشورجه ابوي وأساعده. سهيله. رباب ازوجت ابن عمي يتم اجر ابويه بيت وكعدو. صار حالهم احسن اني مرات اطلب مت الحجي ينطيني مايبخل.دلآل وعز. صارت عندي الطلكه جابلي جده وهو يم راسي حاظني اكول اخ هو هم يصيح اخخ. جبت ولد. صح فرح بس بقى يم راسي وينشف راسي. الدنيا انكلبت سماه فاروق جنه كمر. يمه فز كلبي من شفته اجت امي وسهيله امي تبجي عليه وسهيله سبحت الولد. اني نمت جنت تعبانه. واني طفله احس واحد يبوس بيه فزيت كال كومي. آكلي حتى ترضعن فاروق وكلني بايده جابولي الطفل يمه يخبل. والحجي فرحان الحجي نام وياي ع الجربايه ماقبل احد يبقى امي راحت بقت بس سهيله نامت بغرفه ثانيه والحجي كمؤمني بحظنه ومن يكعد الطفل يفز يشيله وجيبه الي ثالث يوم سبحت. وكام صدري يدر جسيمي كبر صار مجسم احسن كبر جسمي سوه سبعه للولد. ذبح عجل وره ماراحت العالم جاب صندوك كال هاي هديتج فتحته تاج. يبووو هاي شنو
عساني ماانحرم منك ابو فاروق ولا منج ام فاروق دلال وعز كبرت صرت شابه وجسمي اتغير اثارت أطول وأحلا والخير يخير حبلت جبت ولد ثاني. نور الدين الحجي ابوه اتوفى. والحجيه سنه هم ماتت بقيت بس اني اني مااوصل باب البيت والأحد شايف خيالي ماطلع ولا بايته فد يوم خارج. من عرسا أبد مرات يأخذني لسينما وهم يغطيني بالعبايه وبد مااحجي شي بيني وبينه مثل ماوصلنا ويجي الضهر لو عندي كلشي عوف . كلشي. واتفرغله كبرت واتعلمت وافتهمت صار طفل. ثالث ولد. كل ولد هديه اشترالي بيت خلاها باسمي بالمنصور مرات يعجبني ذهب أكله حجي ن عاجبني هيج شي يدز عامله من ابو الذهب اجيب البوم واختار.اهلي مايبخل عليهم اهلي صارو بعز. اخواتي الاصغار دخل مدارس اشتور اهلي بيت جبير مرات. اشتاق. لامي و اخواتي يكول ممنوع تباتين بره البيت
واسمع الحجي يجون اخواتي بيتي بس لازم اروح انام يمه بس ماقصر. خلاني صدك ملكه بس اني هم مامقصره أعامله مثل الطفل وأكثر. استمر الحال ١٥ سنه كبرو ولدي واني كل مااكبر أصير أصير واتعلم وافتهم رغم اني بالبيت بس تعلمت هواي شغلات علمي الحجي أشكال وألوان حياتي كلش حلو واني كبرت صرتاجنن والحجي كل يوم يزيد حبه بيه صار مجنون بيه واني هم اعشقه لحد ماصارت الحرب الايرانيه العراقيه. الحجي جدجد جده إيراني.لحجي عراقي حتى ابوه بس هاي بعد ذنبهن اني عندي صندوك اخلي بيه ذهبي عندي نص صندوق ذهب حتى كرسي جابر لان اني شسوي بالفلوس فاجمع ذهب هو هم كل هدياه ذهب وبيوم مشوم
ودخلو علينا الأمن العراقي وحزبيه يمكن عشر سيارات دُفر الباب فتحو البيت وهجمو علينه باليل ظلمه صعدوه الحجي بسياره ودفرات وأخذ ولدي مني. واني اصرخ. هو كلي لفي روحج بالعبايه استري روحج. اني كتلهم الظابط اخذوني وياهم كال أمشي كذا كذا. كام يفشر. شال راْسه كاله الا تفشر عليه يتناقص كبل ظربوه بالرشاشه ع راسه وأخذوا ولدي الى مصير مجهول كلشي راح مني بين الليله وضحاها كالو هذه البيت وكل أملاكه ملك الحكومه كالولي هذه البيت تره مال الحكومه. باجر اتفرغيه. واني الطم كطعت شعري وين اروح وين امشي اجه مزهر خال اطلعي منا فدوه كتله أصيح اهلي.
صاح الهم اجت سهيله ورجل رباب وابن اختي ابتهال. وكابلوني بجي. اولادي رجعولي زوجي ياناس. خطيه هم يبجون. سهيله كالت هذه الحجي مايفيد كومينه. كالت خلي ناخذ كل شي ثمين خلي نمشي لايجون الحزبيه ويحركون البيت علينه. صعدت اخذت الذهب ومااعرف شنو بعد اخذتني. للبيت ثاني يوم اجو علينه الحزبيه اخذوني وسحل بيه. وبوكسات خلوني بالتوقيف والتعذيب أشكال والوان ويصلخوني وبالقمجي اعترفي اعترفي يغمه عليه ومن اصحى تعذيب بقيت ٣ اشهر بلحبس مااعرف أليل من النهار. طلعوني. وذبوني بالباب اسحل برجليه. وكعت ع الرصيف اجمعت عليه الناس. اني الي محد شايف خيالي ولا طولي هيج يصير بيه. مره ذبت عبايته وسترتني وأبو تكسي كال اختي تندلين بيتكم
اشرت اَي.كتله بحي الجهاد وداني لبيتنه كوه وصلت. طلعت امي وابويه واخواتي اخذوني شافوني شنو حالي ويجي ونوايح اني بحال رجلي واولادي عالجو اجروحي واني حياتي انكلبت سوده ظلمه. فكرت. اروح وراهم. وادور عليهم سالت. ماخليت اخد ماسالت عرفت ماخذيمهم ع الحدود وذابيهم لازم طريقه. البيت الي بالمنصور درت باسم سهيله. بعت الذهب جاب جاب خمسين الف ظمئت الفلوس عد سهيله ورحت لكركوك وطلعت لسليمانيه ومناك رحت قجق ع الحدود الايرانيه مااعرف شنو اسوي. والزموني وأخذوني تحقيق وحبس وأخذوا كل اغراضي بس اني فلوسي ٢٠٠٠ ظامتهم بكفه دشداشتي بقيت اسبوعين طلعوني جابو واحد يحجي عربي سولفلتلهم ادوررع رجلي ولدي. فارق ١٥ ونور الدين ١٢ وضرغام ١٠ يمه ولدي اطفال الظابط اتعاطف وياي كال اليوم راح أودي وياج جندي وادخلج ع الحدود دخلوني بين البيوت. رحت يارب شسوي بعمري بس لأجل عين الحجي والدي أفوت للموت.
شفت بيت كلت يارب انت ارحم بحالي اريد أتريدني للبيت بيه ناس رحمانين دكيت الباب طلع رجال كال اتفضلي اختي كتله اني خطار اليوم دخيله ابيتكم. هلا والله خيتي ام سلام. عدنه ضيفه من رب العالمين. دخلت اني تعبانه ومغبره وريحتي تذبح. جابولي مي اغسل وجي ويدي.ارتاحيت اشويه وصبت العشه مركه عدس وخبز. وقدمولي اباوع عدهم ٤ اطفال وبيت بسيط. ماسلوني أبد. اكلت وجابت جاي لفيت راسي ونمت. كعدت الفجر لكيت المراءه حاميه مي كالت اسبحي خيه وهذه دشداشه صيحيح مو كد الحال بس هاي الي عندي. كتله والله أنتم احسن ناس ودخلت سبحت لان صار اسبوعين مامخليه مي ع راسي ارتاحيت طلعت لكيت ريوك روبه وخبز وجاي خلصت. كتلهم اريد احجي قصتي. حجيتلهم واني ابجي والمره هم تبجي كلتلهم اني ادور عليهم لو اعرف ادور الحدود. شبر شبر. همه كالو ع الحدود ذبوهم كال اَي بس الحدود جبيره ومايبقوهم يأخذوهم يوزعوهم ع المدن كتله ادور بس دلونيال طريق
كال ماعوفج وياج اني ماقبلت كتله لأخويه جهالك ومرتك. مرته كالت لا خيه خليج هذه اخوج وسندج بقيت ٣ ايّام. وفكرت اطلع ادور. كتله ابو سلام. اريد سياره كال اَي أجار كالت لا اشتري انت تعرف أسوِّق كال اَي. كتله اشتري سياره. راح ورجع العصر وياي واحد. إيراني يحجي وياه السياره لأند كرووز وأبو سلام يترجم كال ام فارق يريدهن ب٢٥٠ دولار اني عندي فلوس بس مخليته بكفه الدشداشه جبت الدشادشه وطلعت كتله اشتريه خويه اتكول ع الله. اشتراها ه. قررنا الغبشه نطلع وندور ونسأل سلمت ع ام سلام وكتلها ايدعيلي من الكه ولدي ورجلي الحجي اجيك والله. طلعنه قبل الفجر. اتجهه الى قم لان بيه هواي ناس يبعد ع الحدود ساعات طوويله يسوق ويوكف انشوف علم وسيطرت هو يحجي وياهم إيراني مدري يشكلهم بس نعبر. وصلنه. لمشهد. واشوف قبه علي ابن موسى هاا. ياغريب الطوس هااا أجيتك غريبه وتايهه بديرت غرب اترجع رجلي وجهالي سالمين هااا ياغريب الطوس جاهك عد ربك. وصلنه كتله اجر انه فندق رحت اشتريت حجابات وملابس وعبايه والرجال ماقبل كال اروح للجامع انام بيه انتي أخذ راحتج دخلت سبحت وكملت. ونزلت أزور
وابجي وبدون شعور اعيط من كل گلبي. واصرخ وفقدت ملخ بشعري لازمتني النسوان وهدني. اكو كم وحده عراقيات. خاله استهدي بالرحمان ربج رحيم. كوّن فيكون وتلكيهم يمج كمت صليت وادعي صار أليل. لكيت ابو سلام كاعد ها خويه انتظرتج سالت وكالت أهل بغداد اموديهم للمخيم يبعد ٨ ساعات. سالت ع ابو فاروق محد عرفه كتله هسه انروح. طلعنه كبل واني احجي ويه غريب الطوس ياغريب اريد اجيب ولدي ورجلي واجيك محزمه وأذب حزامي يمك اخذت من يم الامام شال واتحزمت بيه وطلعنا وصلنا الفجر. بس بقينه بسياره الناس نايمه صار الصبح الناس كام تطلع نسال. واحد يذبنه ع واحد يذبنه ع واحد وصلنه المخيم بيه ناس أشكال وألوان نسوان وزلم واطفال. اجيت فدوه تعرفون. حجي عبد الرحمان لا مانعرف. هواي عبد الرحمان. يااارب رب. وابجي وأدور مثل المخبله.شفت الوضع مزري وخيم ومنظر يعصر الگلب يمه من العز والخير الهنا شنو الذنب مالتنه شنو سوينه.رجلي واولادي ومالنه وحلاله ياارب صاح ابو سلام ام فاروق اهنا همه يعرفوهم.
من سمعت رجليه انشلت ماتن مااكدر امشي خطيه اتلكونه ناس و ونسوان لزمني من اباطي ودني للخيمه واشوف ضرغام يلعب ويه الجهال واصيح ضرغام يمه التفت عليه وصفن وصاح امي واني غير رجليه ماتن مااكدر امشي اج ضرغام يركض ويصرخ واني اصرخ طلع فاروق وطلع نور يمه ولدي يمه اشم بيهم. وابجي وناس وياي تبجي دخلت ع الخيمه الحجي كاعد بزويه وتعبان ولحيته بيضه. يمه الحجي الي عمري ماشفت بيه شبيه وصحت حجي يابعد روحي وأذب روحي عليه هو باوع عليه وانصدم. اني دنكت ع رجليه أبوس بيهن رجليه الترفه الناعمة يمه اشبيه. صاح اخخخخخ رحاب اني بحلم لو علم كتله حجي علم اني خدامتك ما يفرقنه بس الموت كمنه تبجي لحد ماملينه الناس لتمو. ورحبو بينه وعرفت ابو سلام ع الحجي ابو سلام كال بعد حك العليه سويته اني اروح كتله خويه ارتاح وروح بقي يوم. هو والحجي واني بتت ويه مريه وبتها. راح ابو سلام وانطيته السياره هديه ع وكفته وياه. رجعت للحجي اشم بيه وهو هم حاظني ويبجي يكول عبالي اموت وماشوفج ولج جهالج قوي مني. كال راح الحلال كله رحاب. كتله لاحجي انت المال والحلال والدنيا وكلشي يمه انت وجهالي سالمين والله اكل احجار كتله عندي فلوس بالعراق. ادز عليهن. وانجيبهن
دزينه طارش لسهيله دزت الفلوس وباعت البيت واشتريته فندق اصغير يم الامام الرضا بمشهد. . ورحنه لابوسلام. جبناه يشتغل بالفندق وعائلته وياه. واشترينه بيت. ورحنه للحج. بس عمرنا ماحسينه ايران بلدنه انحس اغراب وروحنه بالعراق واولادي سافر للخارج يدرسون صارو وصلو. واني وحبيبي عشنه وأنموت ع شي اسمه العراق. وره السقوط رجعنه مرينه ع بيتنه شفناه من بعيد ورجعونه نص املاكنه بس الحجي كال ماريد اَي مال ماطول انتي عندي انت اكبر كنز عندي. ابوي اتوفى بس امي بقت هم عجوز سهيله الله وفقها صارت بس ماازوجت واخواتي درسن وصلن وصارت ٢ مدرسات وحده دكتوره اجيت ازياره لاهلي. ورجعنه صفينه كلشي بايران ورجعت لاروحي وحياتي.والعراق الي هو الهواء الي اتنفسه
مع تحياتي
الكاتبه نور
رواية قصص رومانسيه الفصل السابع 7 - بقلم الحساب مغلق
جانت لعبتي المفضلة أوكف بنص الصالة، وأغمض عيني، وأفتح إيديه الثنتين، وأظل أفتر أفتر ويفتر نفنوفي وياية وكصايبي تظل تطاير لحد ما أدوخ وأوكع بحضن أبوية.
أبوية راسًا يلزمني ويصيح: "احبيبة وكعتي".
ويكعد يفرك براسي، ومن أريد أكوم يلزمني ويكعد يدغدغ بيه وأني أظل بس أضحك.
كل مرة نفس السيناريو ينعاد، وأبوية جان يعرف أحب هالموقف وأبد ما يمل مني من ألعب لعبتي.
أبوية جبير أخوته وجان أغنى واحد بيهم، يشتغل بالتجارة وكلش كريم مو بس ويا أهله حتى ويا أهل أمي.
إحنا عائلة جبيرة، عندي ٦ إخوة و٣ أخوات.
الجبيرة نادية مواليد ٦١ متزوجة وزوجها استشهد بحرب إيران وبنتها نفس عمري سجى، ثنينا مواليد ٨٣ وكلش صديقات أني وسجى.
وهديل مواليد ٦٩ هم متزوجة وعندها ٥ أطفال، وأختي الثالثة مواليد ٨٠ بس ما جنا كلش قريبات.
وعندي ٦ إخوة، الجبير ٦٥ مواليده.
بهاي الفترة مجانو الولد متزوجين وجانت حرب إيران ودك قصف ع جنودنا.
عمامي جانو عايشين ويانا، ٣ همه وعوائلهم، بس واحد منهم راح مفقود منعرف عايش لو ميت، وابنه حاتم أتذكره جان بالرابع الابتدائي نفس عمر أخوية مهدي ثنينهم جانو مواليد ٧٨.
حياتي جانت مثل أي طفلة يكتلها الفضول، من يجي خطار أظل أتفحص الوجوه حتى أحفظهم وأروح أكعد بحضن أبوية.
كلش جنت متعلقة بأبوية وهو هم نفس الشي.
أمي من أضيعها أعرف مكانها بالمطبخ ٢٤ ساعة تطبخ، خطار رايح وخطار جاي.
ما أتذكر بيوم اجتمعنا كعائلة وحدنا، لازم اكو خطار.
خلصت الحرب وسمعنا انتصرنا وكلها فرحت، بس مرت عمي أم حاتم خانكتها العبرة ما تكدر تفرح مثل كل الناس.
ظليت أتفحص وجهها شفتها مبتسمة بس عيونها مدمعة.
أجه حاتم عليها وحضنها ومشاعرهم كلها لهفة وشوق لعمي أبو حاتم.
انتبهت ع أبوية عيونه مدمعة وهم مليانة شوق ولهفة، بس أبوية من النوع ما يظهر مشاعره بقوة مثله مثل أي أب عراقي.
ورا تقريبًا ٣ سنوات أو أربعة ما أتذكر بالضبط شكد، قرر أخوية الجبير محمد يتزوج، وأبوية اختارله نديمة بنت عمتي، مجانو ساكنين ببغداد كاعدين بغير محافظة، وأهلها بابة عرب عدهم كلشي عيب للبنية.
ما جنا نعرف نديمة زين، بس من اتزوجت محمد شفناها شلون وكحة وعرمة ولسانها طويل وتغار من الكل حتى مني، رغم جنت صغيرة صف ثاني ابتدائي ومو كلش ناضجة، بس جنت أشوف شلون تتصرف حتى مرت عمي أم حاتم ما خلصت منها، كل يوم مشكلة لحد ما ملت المرة وأخذت ابنها وراحت للبصرة عد أهلها.
بس حاتم ما طول كم شهر ورجعلنا، متعلم علينا ما قبل يبقى ببيت جده.
من راحت مرت عمي أم حاتم كامت تحير ويا منو تتعارك، لو الحايط يحجي جان هم تعاركت وياه.
جانت تشوفني ألبس بجاما وتصيح:
"عمت عينها للثقافة الي تخلينا نبدل لبسنا ونلبس بجامات."
ما جنت أهتم الها وألبسها دائمًا.
فد يوم واحد من ولد عمتي الثانية أجه ع أبوية وكله:
"وحدة كرايبهم تدرس بالجامعة المستنصرية وكاعدة بسكن طلابي، وماعاجبهم الوضع بنية تكعد بسكن الطالبات."
وأبوية ما قصر واستقبل البنية ببيتنا.
اجتي وفاء عدنا وكلش حبيتها، حبابة وخلوقة ومعاملتها كلش تختلف مو مثل نديمة.
مرة من المرات صدفت العطلة الصيفية، ووفاء رادت تروح لأهلها وتاخذني وياها أزور أهلها.
نديمة من سمعت تخبلت ومن كل عقلها وكفت تتعارك وياية:
"ما تروحين ويا وفاء."
أني هم ما قصرت وياها وخشيت بنص عينها وكلتلها:
"ليش منو أنتي وتحكميني؟ أني عندي أبوية هو الي يحكمني مو أنتي مدري منو حاسبة روحج."
"والله ما أخليج تروحين لو شميصير."
"دروحي."
ظلت تدردم عليا وأني ما أهتميت الها، أخذت موافقة أبوية ورحت ويا وفاء للبصرة.
أهلها جانو كاعدين بشقة وعندها أخت أكبر منها بعمر أختي أم سجى، ووحدة مواليد ٨٠ و٨٣ و٨٦ و٨٨ أعمارنا متقاربة وصرنا صديقات، وإخوانها حسام مواليد ٧٢ ورزاق ٧٤ وسلام ٧٦.
عائلتهم كلش بسيطة واريحية، وضحك وشقة بيناتهم عادي، مرة من المرات وحدة من البنات كعدت تركص كدام إخوتها وهمه يضحكون عادي.
جنت رابع أو خامس ابتدائي تقريبًا وصغيرة مو كلش ناضجة، بس حسام جان يلفت انتباهي كل ما أشوفه.
حسام جان طوله حلو وأسمراني ومسويله شوارب، جنت أحس بإشعاعات بداخلي من أشوفه بس مجنت أعرف شنو هذا الي ديصير بيه.
حسام جان نايب ضابط وكلش تعامله مختلف، مرات يتشاقة وياية يشيلني عمو باشي ويفتر بيه بالشقة مالتهم.
حبيت عائلة وفاء وعلاقتهم كلش بسيطة ومتواضعة، وأني هم أخذت ميانة وياهم بسرعة.
ورا فترة اكتشفت وفاء وأخوية الثاني صادق اكو بينهم علاقة حب صايرة.
أني كلش فرحت وأتمنيت صدك تصير قسمتهم.
بعد سنة بالضبط تحققت أمنيتي وتزوجت وفاء صادق، وبدت من ثاني يوم مشاكل بين نديمة ووفاء، وأني جنت دائمًا أوكف ويا وفاء وأدافع عنها.
مرت السنين مثل البرق ما حسينا عليها إلا وإحنا كبرنا وصرنا كبار، جانت مشاكل نديمة ما تخلص ويا وفاء، فجنت أنهزم منهم وأروح بيت أختي نادية يم سجى علمود نقرا سوا.
بيت أختي جانو بالمنطقة فرق عن بيتنا ربع ساعة مشي.
من جنا نطلع سوا الناس عبالهم خوات محد يصدك إحنا الخالة وبنت الأخت.
فد يوم أجتي مرت عمي أم حاتم وحجت وياية وكالت:
"والله أني أريد أخطب سجى لحاتم."
شنو من سمعت الحجي طرت من الفرح، سجى كلش أحبها وأتمنالها الخير.
مرت عمي أم حاتم تصير عمتها لسجى وتحبها ع محبة أخوها المستشهد الله يرحمه، حتى أختي الجبيرة نادية كلش تحبها وتعزها مو بس لأن هي طيبة، لأن هم من ريحة المرحوم أبو سجى.
حاتم جان بالجيش يلتحق، من أجه بإجازته أختي رشا الي ما متزوجة استقبلته:
"هاا حاتم مبروووووك."
"ع شنو؟"
"عمتي خطبتلك سجى بنت نادية."
"شنو هالحجي!!"
مرت الأيام وسالفة خطبة سجى سكتة مالها حس ولا خبر.
بيوم من الأيام جانو أهلي كلهم نايمين وأني كاعدة بالصالة أقرا وشفت حاتم أجه من برة شارب وسكران، وحتى مشي مديكدر يمشي.
شفته حيل تعبان وبدا يتقيء وما يكدر يمشي، كمت بسرعة لزمته من جتفه وانتجة عليا وصلته للمغسلة، غسلتله ونشفت وجهه وإيده ووصلته لغرفته، نزعتله البسطال وبدلتله الملابس وخليت راسه ع المخدة وغطيته، وراسًا هو نام.
نسيت أني هالموضوع وراح، ورا فترة أجتي عليا وفاء وسألتني:
"شهد شنو رأيج أخطبج لحسام؟"
حسيت دكات كًلبي بدت تدك سريع، معقولة حب طفولتي يصير حقيقة؟
بدون أي تردد وافقت، وسمعتنا أمي واتخبلت:
"أنتي من كل عقلج تاخذين هذا النايب ضابط؟ أمه الوكحة محد يكدر عليها، وفوك كل هذا فقير ويعيل خواته الباقيات، لو يبقى بس هو ما نقبل بيه."
شكد دكات كًلبي دكت من سمعت بإسمه، بكد الدكات حسيت بخيبة أمل أهلي مستحيل يقبلون بحسام.
حاتم من سمع انصدمت برد فعلة، شو هذا كام يصيح ويغلط:
"شهد مستحيل تصير لغيري."
ما أهتميت إله ولبسته، جان تفكيري كله بحسام.
ومن الصدف بيوم دك تلفون الأرضي وطلع حسام، وظلينا نسولف وسالفة تجر سالفة ونسينا نفسنا إحنا نحجي فوك الساعة ونص.
من دون أي مخطط أو تفكير كل يوم نكعد نتخابر ونسولف، بديت أتعلق بيه أكثر وأحبه أكثر وأكثر وهو نفس الشي.
أكثر شغلة جانت تشغل تفكيري شلون أهلي يوافقون.
مرت الأيام وعلاقتي بحسام تزيد أكثر وحبنا يكبر أكثر، وبيوم من الأيام أختي المتزوجة الثانية هديل أجتي عليا وكالت:
"أكولج شهد ترى أني حاتم دزني عليج."
"ليش خير؟"
"ترى هو يحبج كلش."
"يمعودة ترى حاتم حاله حال إخوتي ومتربين إحنا سوا."
"والله هو يكول بديت أحبها من يوم الي نزعتلي البسطال وكلت ماكو غير بنت عمي تكون حلالي."
"ترى هاي السالفة صار سنتين معقولة بعده يتذكرها؟"
"هو من يومها حبج."
"ما أكدر هديل، هو حاتم حاله حال إخوتي من أخاف عليهم مو أكثر."
حاولت شكد تقنعني بس ما كدرت، لأن الي بكًلبي وعقلي حسام.
حاتم ما فقد الأمل، جان يحاول يغير نظرتي كل فترة يجيب تذاكر مال مسرحيات لو يريد يوديني للزوراء أو أي مكان، بس مجنت أقبل بشي ما أريد أنطي أمل ولا أريد أخسر حسام.
كام يدزلي رسائل غرامية بيد أختي وهدايا، بس جنت أشكك الرسائل قبل ما أقراهم والهدايا أخليهم بغرفته.
جنت كلش أنقهر عليه من يحاول علمود يرضيني وأني ما أكدر أبادله الشعور، ما أشوفه غير أخ الي.
بهاي السنين جانت فترة حصار ووضع اقتصادي بالبلد ميساعد، فقرر صادق يسافر للأردن يكون نفسه، وبقت وفاء يمنا هي وبناتها الـ ٢.
بهاي الفترة جان حسام يجي يمنا يشوف أخته ويطمئن عنها بغياب أخوية، وأني هم أشوفه وأشبع من شوفته من بعيد.
ورجع هم طلبني، بس أمي كالعادة ترفض وتكلب الدنيا، وكل هذا وأبوية ما جان عنده علم، وجنت متأكدة أبوية هم يرفض إذا يعرف بسبب وضعه المادي.
حسام وردة مال الله وزين، بس مشكلته أمه وكحة وطماعة، لعبت طوبة بأهلي، سحب فلووس كومة يلا صار العرس حتى خواته كلش وكحات.
بعد فترة أخوية الثالث عاصم حب أحلام بنت خالتي وصار بينهم علاقة حب واتزوجو وراها.
أحلام كلش جنت أشوفها حبابة وتتقرب مني، وأني أمنت بيها وحجيتلها كل أسراري وعلاقتي بحسام.
جنت أثق بيها وأصدك هي ممكن تساعدني وتوكف وياية وويا حبنا.
الشي الي لفت انتباهي بأحلام علاقتها بحاتم وضحك وشقة بيناتهم، بس أني أبد ما فكرت بشي سيء.
بيوم من الأيام أجتي صديقتي جيرانة وكعدنا بالحديقة نسولف وسألتني:
"أكولج شخبار حسام وياج؟"
"يمة فدوه لكًلبه يخاف عليا من الهوا الطاير. شايفة طوله وسماره فدوه لعينه."
"ع كيفج يمعودة انكطع نفسج من توصفيه."
"غير أحبه ههههه."
وإحنا دنسولف وسمعت حاتم يصيحني:
"شهد تعاي انطيني بنطروني."
"أي هسه."
"فضيني بسرررعة."
"شبيك معصب مو كتلك هسه داروح أجيب؟"
شفت نار وشرارة تجدح من عيون حاتم، وما أشوف إلا يضربني راشدي، تخبلت بوقتها أول مرة أحد يضربني:
"أنت بأي حق تضربني؟ أبوية لو أخوية حتى تضربني، أنت كلك ع بعضك ابن عمي."
"شوفي شهد أني ساكتلج هواي ع أخظائج."
طرد صديقتي من البيت وأني اتخبلت أكثر، وظليت أصيح عليه وأغلط، ورجع ضربني راشدي ثاني، رفع إيده وقربها مني وظل يأشر ويصيح:
"ليكون ع بالج أني مغمض وما أعرف شي! ترى كلشي أعرف علاقتج بحسام، وأعرف من راد يلزم إيدج وأنتي وخرتي، وأعرف من طلعتي كلتي رايحة يم صديقتج عيد ميلادها وأنتي طلعتي وياه."
"لمعلوماتج أني ساكتلج بمزاجي."
"بس أنت مالك حق عليا حتى تحاسبني."
"لا الي حق وغصب عنج."
"حجي يفيدك."
"هاي شكو شنو هالصياح؟"
"تعاي يمة شوفي هذا حاتم ضربني."
"شوفي عمة بنتج مسوية مصيبة وعدها علاقة ويا حسام وبينهم تلفونات وطبات وطلعات."
"عزة بعينج شهد ولج شنو هالجرئة، شلون تنزلين راسنا هيج؟"
مكدرت أدافع عن نفسي وظلت أمي تغلط عليا وع حسام، ما أتحملت وصعدت بسرعة لغرفتي، ردت أخابر حسام بس حاتم شلع الفيشة مال التلفون، وظليت حايرة ما بين أمي الي تكره حسام وتحب حاتم ومنه عينها أقبل بيه ونتزوج، وما بين حسام الي هو كل حياتي ودنيتي.
بس الشي الي حيرني حاتم شلون عرف بعلاقتي ويا حسام وشمعرفه بهاي التفاصيل؟
ظليت أسأل روحي ألف مرة وعرفت ماكو غير أحلام هي الي حاجيتله، ردت أتعارك وياها بس خفت يكبر الموضوع أكثر فظليت ساكتة.
فوك الأسبوعين أني ما متصلة ع حسام وهو ميكدر يتواصل وياية، وما جان عنده حل غير يجي للبيت حتى يطمئن.
أجه للبيت سمعت صوته ونزلت أركض، شفته ماكو طلعت للكراج وسمعت صوت ضرب وعركة.
طلع حاتم مطلع حسام برة ومن طالع ضاربه وطالب منه يتركني وما يوصل بعد للبيت.
كرهت حاتم كلش وردته يطلع من حياتي بشكل نهائي، وما جان عندي حل غير أخوية الرابع أحجيله وهو يشوف حل:
"فدوه الكالي حل."
"خير شبيج؟"
"هذا حاتم لازكلي فد مرة وأني ما أريده، حتى ضربني راشدي مرتين."
"شنووو بأي حق يضرب وشوكت هالحجي؟"
"والله ذاك اليوم كلش ضوجني."
"ماشي أني هسه أحجي ويا أبوية ويشوفله حل."
"يابة ترى هذا حاتم لازك لشهد يريدها وهي متريده."
"إذا متريده هاي هي ينسد الموضوع."
فرحت من يمي وكلت وأخيرًا حخلص من حاتم، وأجتي أمي تركض ع أبوية:
"ليش أنت متعرف بنتك المدللة شنو من مصيبة مسوية؟"
"حرام عليج يمة شنو مسوية قابل أني، وحاتم لو يبقى بس هو ما أخذه."
ظلت أصواتنا تعلى أكثر، ونزل أخويا الجبير محمد ع الأصوات.
- هاي شكو؟ شنو هالاصوات؟
- أختك ست الحسن والدلال يريدها حاتم وهي متقبل بيه.
- وشنو يعني؟ وين المشكلة؟ ليش هو رجال حتى تقبل بيه؟ لا شغل ولا عمل جنّه طنطه. خلي يشتغل ويصير رجال وبعدين فكري تزوجيها إله.
- غير أنتَ ما تعرف مصيبتها.
- أي مصيبة؟
- حضرت جنابها تحجي ويا حسام بالتلفون.
- حسام أخو وفاء؟
- أي وفاء مرت أخوك.
- ها أم المشاكل.
- أي شفت مو داكولها مو مال ننطيهم مرة.
- المهم يمة سدي الموضوع، هذيج رشا زوجتيها لناس بابه عرب وسكتنا علمود أنتي ردتيهم. هاي هم تريدين تزوجيها لواحد لا شغل ولا عمله؟ سدوا الموضوع ما نريد لا هذا ولا هذا.
سدوا الموضوع وأبويا جان بس يراقب ما يحجي شي. ظل حاتم يقرا براس أمي ويكولها: "شهد مو بنية غلطت ويا حسام". أمي تخبلت بالزايد وظلت تحاربني، لا تخليني أوصل يم تلفون ولا تخليني اطلع بره ولا أحد يجي يمي. قطعت الأكل والشرب، جان تجي يمي سجى وتتوسل بيه بس ما جنت أقبل. ظلينا مشاكل أنا وأمي، وتحاول ويايا بس أقبل بحاتم بس جنت رافضة الفكرة نهائي. بيوم قاعدين وهم فتحت ويايا نفس الموضوع وسألتني إذا بعدني بنية أو لا، انجن جنوني بوقتها، هذا ديتهمني بشرفي وكتلها: "لو يبقى بس هو بالدنيا ما آخذه لو أعرف أحرك روحي ما أقبل بيه". ما تحملت أمي ووكعت أغمى عليها ونقلناها للمستشفى، قررت أنهزم وأخلص. لميت ملابسي ورحت بيت أختي أم سجى وكتلها:
- بعد ما أتحمل أكثر، راح أخابر حسام ونروح نعقد يم سيد ونخليهم أمام أمر الواقع.
- لا تتخبلين، أصبري خل نشوف شيصير بعدين.
راحت نادية تشوف أمي واجتي ركض وعيونها غركانة من الدموع حتى صوتها ما يطلع.
- نادية شبيج؟ احجي.
- الحكي شهد أمي بالانعاش ووضعها كلش خطر، تريد تشوفج آخر مرة.
ظليت أركض مثل المخبلة حتى نسيت ألبس شحاطة وصاحت عليا سجى، ما أعرف شلون لبستهم ورحنا أنا ونادية للمستشفى. وصلنا أول ما شفت أمي ممددة ووايرات متروسة الغرفة فقدت الأمل، كعدت ع الكاع وظليت أبوس بايد أمي:
- يمة فدوة أروحلج، صيري زينة ورجعي لنا للبيت.
- إذا تريديني أصير زينة وأرضى عليج، تقبلين بحاتم.
- اللي تريدي يصير بس طلعي منا.
تحسنت أمي نفس اليوم ونقلوها لغرفة عادية، وثاني يوم طلعوها انطتني فلوس أشتري بيها حلقة. طلعنا نفس اليوم أنا وسجى ونادية واشتريت الحلقة وبدلة المهر. وثاني يوم كل إخواني عرفوا واجى عليا أخويا الثالث وكلي:
- شهد أنتي مو كلتي حاتم لازكلي وما أريده؟
- أي كلت بس هو خوش ولد وإحنا نعرفه ويمكن بالعشرة أكدر أحبه.
- بكيفج بس فكري زين.
ما ردت أكوله إني قبلت بيه لخاطر أمي لا يصير بيها شي من ورايا، ولا كدرت أحجيله ع سوالف حاتم لا تصير مشاكل وأنا تعبت كلش. سوينا عقد سيد وثاني يوم الخطوبة، ورحت للصالون واجتي ويايا نادية وبدت الحلاقة تحفلي، هاي أول مرة أحف وأخلي مكياج هيج وتسريحة. كلش حلوة جنت طالعة خصوصًا من لبست البدلة، طلعت مثل الأميرات بس المشكلة جنت جسد بلا روح، كل اللي دأسويه علمود أرضي أمي. طلعنا لباب الصالون وشفت حسام واكف، جمدت بمكاني، ردت أموت بلحظتها، أتمنيت أركض إله وأحضنه وأكوله أخذني وياك لا تعوفني آه كم آه بداخلي صراخ وأنين بس حرف ما كدرت أنطق.
- ليش هيج شهد؟ ليش عفتيني؟ خطبتج مرتين ورفضوني أهلج. أمج ما تقبل إخوانج ما يقبلون حتى أبوك ما يقبل بيه. كوليلي شنو بيدي أسوي وما سويته؟ ليش عفتيني ليشش؟
- الله يخليك حسام روح لا أحد يشوفك وتصير لنا مشكلة، وإنسى شهد أختي هسه ع ذمة رجال ما يصير تحجي وياها.
رجعنا للبيت وظليت مثل التايهة، وشفت كل نسوان إخواني وأهلهم موجودين ومن ضمنهم وفاء وأخواتها وظلت تعاتب بيه وفاء:
- ليش هيج شهد؟ مو خطية حسام لا أكل ولا نوم، ليش عفتيه؟
- مو بيدي وفاء والله مو بيدي.
- لعد بيد منو؟ ترى أنتي اللي وافقتي.
- هاي هي بعد صار اللي صار وهاي قسمتي.
جنت أقنع نفسي وأكذب عليها كل اللي ديصيرلي حلم ووضع مؤقت، ما جنت أفكر شنو حيصيرلي بعد ما أكعد من الحلم. كعدت بالصالة وكل صديقاتي جانوا موجودات وسألوني إذا العريس حلو يهلهلون وإذا لا يسكتون. أول ما دخل حاتم وجوههن صارت صفر وبدوا يتهامسون:
- عزة بعينج شهد هذا وين جنتي ضامته؟ شكل وشخصية وجسم، ولج أنتي غير محظوظة بيه.
- تريدوه؟ أخذوا بالعافية عليكم.
جنت أتمنى صدك وحدة منهم تاخذ حاتم وأخلص بس ما صار اللي أريده. خلصت الخطبة والنيشان وكلها راحت وداريد أطلع من الصالة ولزمني حاتم من أيدي وجرني إله.
- هاي شتسوي؟ شبيك؟
- دأريد أشوفج زين بالمكياج ما كدرت أشوفج من الهوسة.
- دأريد أروح.
- وين؟
- البدلة ضوجتني.
- وترجعين؟ أنتظرج!
أشرتله براسي بموافقة ورحت ركض صعدت بدلت ومسحت مكياج وسبحت وكعدت بالغرفة، اجوا البنات أخوات حسام وخنقتني العبرة وظليت أشهك وأبجي وأكولهم: "والله مو إلي هاي الحلقة ما أحس هي إلي". الكل يباوع عليا بشفقة بس محد يكدر يخفف عني الألم اللي بداخلي.
بدأ العد التنازلي لجحيمي أقصد لزواجي بعد شهر من تحضيرات وتجهيزات وكلها بتكاليف من أهلي. أهلي يعتبرون حاتم يتيم ومسؤول منهم ودفعوا كلشي ع حسابهم حتى أبسط الأشياء. جهزوني جهاز كامل عروس وجهاز البيت حتى زوالي وأثاث وجدور اشتروا لي أهلي. مرت عمي أم حاتم ما جانت رايدتني ولا أهتمت هذا زواج ابنها الوحيد. كل الغراض دزوهم أهلي لبيت أم حاتم بالبصرة اشترته من زمان من ورث أبوها. هناك قررنا نسكن وبيت أختي هديل قريب هناك. عقد محكمة ما سوينا لأن جان عمري ١٦ وكالوا بعدين نكدر نسوي عقد من أكبر وأوصل ١٨ سنة. بدينا تحضيرات العرس لا مو عرس، جنت أحس روحي دأحضر لنفسي جنازة. حجزنا عرس بقاعة ببغداد واجى يوم المشؤوم. رحت للصالون واجوا أخواتي ويايا والكل فرحان بعرسي إلا أنا جسد بلا روح أمشي، جنت أتمنى يجي حسام وينقذني بس هذا حلم صعب يتحقق. رجعنا للبيت ننتظر الزفة وعيني ع الباب بلكت أحد يجي ويكولي انلغى العرس، ما خليت نذر ما نذرته بس صار أمر الواقع واجى حاتم وصوت الموزيقى والهلاهل أحسها نعي ولطم والبدلة البيضة هي كفن إلي. مشينا من الصالة ولزم أيدي حاتم وخلها ع أيده وظل لازمها حيل بس ما كدرت أسحبها كدام الناس. مشينا بالكراج وعيوني تتلفت يمين ويسار وعيوني مدمعة، معقولة هاي حقيقة راح أترك بيت أهلي وحبيبي حسام وأروح يم حاتم؟ مشي دقيقة صار عليا سنة، وصلنا لباب السيارة وكمت أتخيل السيارة كبر وحيدفنوني بيه. صعدت وسدوا الباب مو سدت باب سيارة لا سدوا عليا النفس. ما أعرف شلون تنفست وكدرت أعيش وأنا داخل الكبر. وصلنا للقاعة وكل الناس فرحانة خصوصًا أمي. بداخلي عتاب جبير لأمي بس بقيت العتاب واتحملت هاليوم ع أعصابي. طول الحفلة وأنا أغني ويا نفسي "تسأليني ليش أحبج" وأتذكر حسام جان يغنيها إلي ويكولي هاي الأغنية انكتبت مخصوص إلج. أخاف أبجي كدام كل هالناس ولا دأكدر أندار، انكسرت ركبتي من كثر ما دأيرتها بالجهة الثانية حتى ما أشوف حاتم. خلصت الحفلة وزفونا أصدقاء حاتم لبيت أختي أم سجى. أصدقاء حاتم جايبين عشة، كعدنا تعشينا ودخلت للحمام مسحت مكياجي وفتحت تسريحة شعري وغسلت وبدلت ملابسي. طلعت من الحمام رحت للغرفة لكيت حاتم ينتظرني وأنا طول الوقت أدعي ما الكاه بالبيت عساه ما اجى بس ما استجاب دعائي. عفته وكعدت بالجهة الثانية واجى يمي. حاول يتقرب ويبوسني وخرت عنه:
- حاتم الله يخليك تعبانة.
- شنو تعبانة؟ أنتي من كل عقلج؟ أنا ما مصدك لحد الآن أنتي مرتي، هسه صار شكد أحلم بهذا اليوم.
- فدوة والله تعبانة، عوفني اليوم.
- ماشي.
اجيت أنام تقرب مني راد يحضني وخرت عنه بسرعة:
- حاتم لا تحضني، ما أكدر أنام هيج من أحد يطخني بعد ما أكدر حتى ليلي أنامه.
ظليت أشهك بالبجي وهو انقهر عليا وعافني وراح. كل تفكيري جان أبقى بنية ما أخليه يتقربلي ويمل مني وأرجع لحبيبي حسام. ثاني يوم من الصبح هم حاول يتقرب وكذبت عليه كتله اجتي الشهرية. باليوم الرابع رحنا للبصرة يم أمه وهنا بدت الوجوه الحقيقية تبين. أم حاتم جنّه نشوفها المرأة الطيبة الحنينة طلعت خبيثة من جوه لجوه، ما أعرف شلون ما كشفناها من البداية. جانت تحشي براس حاتم: "حق أبوك عمك ماخذه وهمه متهنين بيه وإحنا ما محصلين شي منه". بدت معاناتي ويا أمه من أول يوم شغل العمة والچنة بدأ. بس هاي ما جانت مشكلتي، مشكلتي الأساسية حاتم ما أريده يتقرب مني. كل يوم أتحججله بشي، بالبداية هو طول خلك شوية ويايا واستمر حالنا هذا شهرين. بيوم كلي: "رايح لبغداد بشغلة"، وهو بالأصل رايح لأمي وحاجيلها كلشي واجتي أمي ركض عليا:
- لج أنتي تبقين ثولة؟ اللي بكد رجليج عدهم هسه جهال، ليش ما تريديه يتقرب منج؟ العالم أكلت راسي وكلها تسألني بنتج حبلت لو بعدها؟ أنتي شنو فلمج؟
- ماكو فلم ولا شي بس تلعب نفسي.
- لج هذا رجلج شنو تلعب نفسج؟
- مو بس تلعب أنقرف ما أتحمل.
- كومي بسرعة دنروح.
- وين؟
- لدكتورة.
- قابل شتسويلي الدكتورة؟
- أمشي بسرعة يلا.
رحنا لدكتورة وفحصتني وظلت تحجي ويايا وتقنعني:
- ماما لا تخافين، أنتي لعد ليش يسموها ونسة؟ المرأة تتونس، رخي نفسج وأبد لا تخافين.
ظلت بالنص ساعة هي تقنعني وراها كتبتلي شوية أدوية ومن ضمنها حبوب منوم بس ما فهمت غايتها شنو بالضبط. أخذت الأدوية واجيت أنام بس ما أكدر أنام، دأحس بكلشي بس جسمي خدر فد مرة ما أكدر أتحرك. اجى حاتم وأسمعه شيحجي بس حتى حجي ما أكدر أحجي، أتقرب مني أريد أقاومه جسمي ما يتحرك مثل الميت، كلشي ما أكدر أسوي غير دموعي. كرهت نفسي وحياتي صار زواجنا حقيقي وهو فاشل ١٠٠٪. ليش سمعت كلامهم وأخذت أدوية وصار اللي يريده حاتم. ظليت ألوم نفسي وأكره حاتم أكثر وأكثر وما أطيق حتى أسمع باسمه.
ورا فترة سمعت حسام خطب بنت خالته بعدما حرّجته وقدمتها إله بس البنية صغيرة حتى بعدها ما بالغة. خنقتني العبرة والدنيا افترت فر بيه، اللي جان أملي راح من أيدي. ما طول هواي واتزوج، انكسرت حيل بالخبر واتمنيت أنا العروس مو بنت خالته. أووف شحجي وشكول والمن ألوم؟ ألوم أمي لو ألوم نفسي لو ألوم حظي لو حاتم لو حسام؟ ظليت أسبوع وأنا حايرة وبيوم اجى حاتم كلي:
- شهد شنو رأيج أطلع للأردن أشوف شغل هناك؟
- أي الله وإيدك تبني مستقبلنا.
- بس فلوس ما عندي راح أبيع الغرفة.
- أي بيعيها.
يا الله شكد فرحت بالخبر راح أخلص منه، من سافر خلصت منه صدك وارتاحيت، بعده عني عيد. أمي من عرفت باع غرفتي اشترتلي وحدة ثانية. بدت تحس أمي بورطة هالزواج بس أبد ما تنطي بحاتم. ما طول حاتم هواي وخابرني راح يرجع. لا هلا ولا مرحبا بيه هم حيرجع. رجعته هاي ظهر وجهه أكثر وكل يوم عركة:
- أبوك الكلب حرامي ماخذ حقي وإخوانج الحمير نايمين بالعسل وبس أنا ماكلها وحقي ضايع عدهم.
- إذا عندك حق يمهم ليش ما تطالبهم؟ أنا شعليا؟
بدت معاناتي أكثر كل يوم يعيد نفس المحاضرة ومن أكوله أنتَ طالبهم يضربني. استمرينا ع هاي الحالة ٣ سنوات شابعة ظيم وإهانات وضرب، جنت أحسه اتزوجني حتى ينتقم مني لأن ضربه إلي مو عادي مال واحد شايل حقد وغل بگلبه. كل عيد ياخذ هو فلوس من أبويا ويكعد يتكشخ براسنا وأنا معتمدة ع أهلي. مرة رحنا عند أهلي وهناك تعارك ويايا:
- أحجي ويا أهلج بحقي اللي ماخذيه.
- مليون مرة كتلك إذا عندك حق روح أنتَ طالبه أنا مالي دخل بينكم.
ضربني راشدي وخنكني بايدي وحشرني بالحايط ويصيح:
- تحجين لو لا؟
أريد بس يوخر مني، نفسي انسد بصف الحايط باب، ظليت أدكدك بيه. اجوا إخواني وأبويا وكوة فكوني منه:
- شنو قصتك حاتم؟ ليش هيج شبيك؟
- اسأل أختك صار شهر ما تخليني أتقرب منها.
- والله كذاب يابة صار ٣ سنوات من يوم اللي تزوجته وهو زرف گلبي، أهلج ماخذين حقي وهالبيت نصه إلي.
- لا عمي كذابة لا تصدكها بس هي ما تريد تحجي الصدك.
- حاتم أنا ما راح أحجي شي بس الأوراق هي اللي تحجي وتثبت.
- لا عمي هاي كذابة أنا ما حجي شي.
كلش خجلت من أهلي هم عيب شغلة خاصة وهم كذب عيني عينك، سكتوا له أهلي وأنا هم سكتت ما بيدنا بعد شي نسويله.
ورا فترة اجاني يلح بشغلة الطفل، وأنا وحيد وأريد جهال. من سوينا الفحوصات والتحاليل، طلع كل شي ما بيه، بس هو عنده دوالي. سوى العملية ببغداد، بس هم ما صار عدنا طفل.
حاتم صارت كعدته كلها يم أهلي، ويجي يمنا للبصرة خميس ويروح السبت، مكظيها نوم براس أهلي. بدت العالم تحجي:
"شلون يعوف مرته وأمه وحدهن بالبصرة وهو كاعد ببغداد يتونس؟"
آخ، شكد جنت أفرح من يروح، عندي عيد. ويجي خميس وجمعة، عندي هاليومين سنتين، أكره حتى نفسي بيها، يتنحس ع كل شي.
"هذا أكل أريده، هذا ما أريده، هذا مالح، هذا فاهي، هذا جاي خفيف، هذا ثخين."
عدا سالفة الورث والإهانات ومسبة أهلي. عيشني بجحيم هو وأمه.
بهاي الفترة سمعت حسام طلع من بيت أهله، صايرة مشاكل بين مرته وأهله، وكعدوا بنفس منطقتنا. ومن الصدف جنت طالعة داروح يم أختي وشفته عين بعين. قلبي كام يدق سريع حيل، كل هالسنوات ما شفته. شفته لازم إيدها، وحامل مرته. اتقربوا مني.
"سلام عليكم."
اتبلعم لساني، وكوة طلعت:
"عليكم السلام."
مرته بوستني وسلمت طبيعي:
"شلونج، شخبارج؟ بشريني ما صار شي عندج؟"
"لا بعد."
"الله كريم حبيبتي."
الدنيا افترت فرّ بيه، حتى بيت أختي تيهت طريقي بيه، ما أعرف هالشارع شوداني إله. مرت الأيام وأخويا مهدي الي بعمر حاتم قرر يتزوج بنت خالتي هم بالبصرة كاعدين. وبيوم العرس أنا بنفسي أخذتها للصالون وجهزتها. وبالزفة جنت كاعدة يمهم ليورا، وشفت حاتم سحب أقسام وظل يرمي طلقات. نار شبت بقلبي، هذا شكد منافق! يمي يحجي عليهم ومطلعهم حرامية، ومنا كاعد يرمي ومسوي نفسه فرحان بعرس أخويا. جان ودي ألزمه وأخنقه، كافي نفاق، بس أوف ع حظي.
بيوم جارتنا اجتي عليا وكالتلي:
"شهد، والله إنتي ما تستاهلين هيج رجال."
"ليش؟"
"هذا حاتم ديخون بيج ويا سارة بنت جارتنا، ترى لزمناه لزم الإيد بالسطح بوضع مو أخلاقي، حتى مرت أخويا كالت شهد ما تستاهل هيج رجال."
بدت تطلع عيوبه كل يوم شكل، أكتشف خيانة شكل. أوه! خوب ببغداد شغله كله بالملاهي ويا نسوان مو زينات. ظليت أكتم وأتحمل وأصبر نفسي.
بعد شهرين تقريبًا اتمرضت وماكو أحد يمي، أمه أصلًا ما تطيقني، عليمن هالمذلة؟ رحت يم أهلي، وسألت ع حاتم، كالوا راح لسوريا. أنا ما اهتميت لغيابه، وبالصدفة دادور بالمجر، وانصدمت بجنسيته حاتم الجديدة ومتزوج، اسم الزوجة دنيا.
تخبلت من شفت جنسيته متزوج، فوق الضيم الي أنا عايشته وياه وخياناته، أنوب طلع متزوج. نزلت ركض ع أمي:
"يمة، هذا حاتم متزوج وحدة، شوفي جنسيته!"
"لا مو متزوج، هاي وحدة رادت تسافر لسوريا ولازم محرم، وبس يوصلها هناك يطلقها، يعني بس هيج عقد محكمة مسوي."
"وإنتي شمدريج؟"
"صديق مهدي حجالي، يعني لا تخافين."
"يعني يمة حتى الله ما يرضاها، شنو لا تخافين؟ مكافي هالسنين كلها تعبت من ورا."
شفت أمي ما بيها فائدة، رحت لأبويا وحجيتله كل شي من بداية زواجي، وخياناته وملاهي، لحد آخر شي سالفة الزواج.
"يابة، لهنا وكافي، خلاص أنا بعد ما أتحمله أكثر، أريد أتطلق."
أبويا وكف وياية وقررت أنفصل عنه، خلاص، عليمن هالقهر الي أنا عايشته؟ حاتم اختفى فترة طويلة ما نعرف عنه شي. ورا كم شهر خابرني وكلي:
"شهد، أنا بعد ما أكدر أجي للعراق، دكولي منع لأن عرفوا بسالفتي."
"شسويلك هسه يعني؟"
"شوفي، أنا هسه بلبنان، اكو باخرة توديني لإيطاليا، حروح هناك وبعدين أدز عليج وع أمي."
"إنت من كل عقلك أبقى وياك بعد المصايب الي مسويهم، كل يوم بحضن وحدة من الملهى، وتريد أنتظرك؟ شوف، إنت بطريق وأنا بطريق، خلينا نتطلق ونفضها."
"طلاق ما أطلق، تفتهمين لو لا؟"
"ما يهمني، أنا راح أطلب الطلاق بالمحكمة."
سدينا التلفون، وما جان عندي أي أمل منه يطلقني.
بعد فترة سمعت حسام صاير عنده بنية، ومرته صاير بيها سرطان ونايمة بالمستشفى، وما جان يقبل أحد يوصل يمها، وهو كاعد يداري بيها. ما طولت هواي خطية، أربع أشهر وماتت، وبقت بنته عند أهلها، ما يقبلون ينطوها، وظلوا محاكم بيناتهم. بـ 2003 صارت الحرب وسقط النظام، ورجع حاتم من جديد، بس رجعته لبناني صاير مو عراقي، لبسه ودزاينه لبناني. أول ما إجه للبيت أبويا اتعارك وياه وكله:
"بعد مالك مرة عدنا."
مي بارد نزل ع قلبي من أبويا رزله ذيج الرزالة الزينة. زعل حاتم وراح للبصرة، وما طول ورجع، حتى فلوس كروة ما جان عنده، أمي أنطته. ظليت ع ذمته خمس أشهر، احنا هيج، لا أنا أحجي وياه ولا هو يحجي وياية. إلى أن بيوم شفته كاعد بالحديقة، واجيت كعدت يمه وكتله:
"حاتم، ليش ما نتطلق؟ احنا ع شنو متزوجين؟ أنا تعبتك وإنت تعبتني، روح عيش حياتك، ألف وحدة تتمناك، أنا بعد ما أرهم إلك مرة."
ظل ساكت ما حجه شي. ورا فترة إجه حجه وياية:
"والله شهد، كل ما أروح للسيد أريد أطلقج، اكو شي يمنعني ما أكدر."
"دتوكل ع الله وروح طلق، لا تفكر بشي."
هم سكت وما حجه شي. بهاي الفترة عرفت هو متعرف ع بنية من المسيب وبينهم علاقة حب. كلت بلكي الله صدك ويطلقني. بعد أيام شفته الصبح رايح للكاظم، شكيت رايح ديطلقني. رحت ركض لأنعام مرت مهدي، علاقتي بيها كلش قوية وكلش حنينة، حتى من أحجي وياه توكف قريب خاف يعصب ويضربني، عكس أختها أحلام أم وجهين:
"أنعام، هذا يمكن راح يطلقني اليوم."
"وين الله وصدك، نذر عليا أذبح ذبيحة لوجه الله بس كون صدك ويطلق ونخلص منه."
"الله يسمع منج وأخلص. مراح أحجي لأحد، حنتظر الخبر."
"إي أحسن، خل نشوف شراح يسوي أحمد رمزي."
"هههه إي والله أحمد رمزي."
ظليت كاعدة ع نار انتظره يجي، وشفته إجه راسًا صعد نام وما كال أي شي. جنت متأملة وانكسر أملي. بنفس اليوم كنا كاعدين وقت ظهرية، وسمعنا صوت عالي بالشارع. طلعنا نشوف منو، وجانت الشرطة داخلة ع بيت جارتنا، بس بنات همه ومجتفيهم ديسألون ع أخوهم مطلوب. نزل حاتم ودخل بيناتهم يحجي شلون يتجتفون بنات. واستغفر الله من ذنبهم، جانوا يحجون هالبنات مو زينات، وحاتم جان مسوي علاقة ويا وحدة منهم. الشرطة راسًا أخذت حاتم وياهم، وأمي تخبلت، بسرعة:
"ركضي جيبي جنسية رجلج، خلي أخوج يروح يلحكهم يطلعه."
صعدت دادور ع الجنسية، وشفت أوراق الطلاق. لا مستحيل أصدك! معقولة طلقني؟ لا أكيد هذا حلم. رحت أركض ع أنعام وطكيتها بهلهولة وظليت أركص وأهز بورقة الطلاق مثل السبحة:
"طلقنييي طلقنييي!"
أنعام راسًا كمزت عليا وحضنتني وكعدنا نركص أنا وياها. وأصيح:
"أكرصيني خل أتأكد أنا بحلم لو علم؟ معقولة هاي حقيقة؟ والله حقيقة! بعد خمس سنوات عذاب وضيم وقهر وحرمان من أبسط الأمور، حتى بنت أختي سجى انحرمت منها من ورا ما جان يخليني أروح لها. ما فكرت بأحد، فكرت بنفسي وبس نفسي تحررت وفكيت كل القيود، وأخيرًا انتهى كابوس عمره خمس سنوات."
بعد ما شفت أوراق طلاقي وفرحت، حجيت ويا حاتم وكتله ما أريد أي حقوق، أنا المهم كل واحد يروح بطريقه. أهلي كلهم عرفوا وأمي تخبلت من عرفت تنازلت عن حقوقي، ظلت تنك:
"أخذي حقوقج لا تتنازلين."
بس ما جان يهمني شي غير حريتي. بعد فترة حاتم خطب وحدة وراد يسويلها حفلة، وإجه راد مني فلوس الحفلة، كتله:
"ماعندي، إنت دبر نفسك."
إخواني ما جان عاجبهم وجود حاتم بالبيت، وكل يوم نفس المحاضرة يعيدون:
"لبسي الحجاب وما يصير تطلعين كدامه."
ورا شهر حاتم عقد بالمحكمة، وبقى عدنا بالبيت، ولا كأنما صاير شي. مشت الأيام بسرعة، ورا شهر ونص من طلاقي بالضبط خابرتني وفاء ع الأرضي، جان بعده موجود:
"شهد، عندي شغلة وياج."
"إي كولي أمري."
"حسام يريد يحجي وياج."
ظليت ساكتة بس دكات قلبي تزيد أكثر وأكثر:
"ألو شهد شلونج؟"
"الحمد لله، إنت شلونك؟"
"عندي مشاكل ويا أهل المرحومة علمود بنتي، ما يقبلون ينطوها إلي."
"الله يسهلك."
"ما أعرف شنو صار، بس عبالك أحد حجه وياية وكلي شهد محتاجتك، ومن سألت عنج وع أخبارج، كالوا مشاكل ويا زوجها وأكو احتمال تتطلق."
"صحيح هذا الي صار."
ظلينا نسولف عن حياتنا وأخبارنا بشكل رسميات، كل يوم نتخابر من الـ 9 للـ 12 الظهر. ورا أسبوع تقريبًا اجتي جارتنا وعرفت بيه اتطلقت واستغربت:
"ليش هو شوكت تزوجت حتى تلحك تطلق؟ ذاك اليوم جانت تلعب بالشارع."
وسألت عن السبب، وأمي كالتلها:
"علمود الخلفة وحاتم نسبته صفر."
واجتي أمي عليا:
"يمة، شنو رايج بابن أم غسان؟ هي لمحتلي ع أبنها."
"يمة دخيل الله، ما أريد وسدي الموضوع."
ظلينا أنا وحسام نسولف عادي كل يوم، وبيوم فاتحني بموضوع:
"شهد، أنا ما ناسيج لحد الآن، وما أريد أخسرج مرة ثانية، أريدج تكونين إلي."
كلامه أنطاني أمل بالحياة، وحسيت الحياة راح تضحكلي مرة ثانية. رجعنا لأيام المراهقة والحب والغرام، والوعد، بس هالمرة وعد نضوج، ما نتخلى عن بعض لو توكف جبال كدامنا لازم نتجاوزها. ظل يحسب كل يوم شكد باقيلي وتنتهي العدة، حتى الدقائق يحسبها حساب. قبل ما تنتهي العدة اجتي خالتي وابنها وبنتها بكدي مواليد 83. اجوي ديطلبوني، وأخذتني أمي للمطبخ وحجت وياية:
"يمة، علي خوش ولد وشاريج وعنده شغل وشهادة، شتريدين بعد أكثر؟"
"يمة، لا تخشين بخطيتي مرة ثانية، كسرتيني مرة لا تكسريني مرة لخ."
"يا يمة، أريد مصلحتج."
"اختاريتي إنتي مرة وشفتي النتيجة، وهسه عوفيني أنا أختار."
"شتختارين؟ لمن؟"
"حسام."
"هم حسام مرة لخ؟"
"يمة، لا توكفين بطريقي هالمرة، أنا حختار حياتي، ودينتظر تخلص العدة ترى ما عندي أي استعداد أدخل بتجربة فاشلة مرة ثانية."
"وحسام هو التجربة الناجحة؟ مو شفنا أمه وخواته شنو؟"
"أمه وأخواته يختلفون عنه، هو غير شكل."
ظلينا بنقاش طويل، بقيت أنا عند قراري، وأمي ظلت ما مقتنعة بأهل حسام. بنفس اليوم الي خلصت بيه العدة، جانوا الكل طالع وبس أنا وأنعام بالبيت، واندك الباب. فتحت الباب واتفاجئت شفت حسام وأمه، ظليت جامدة بمكاني.
فتحت الباب وشفت حسام وأمه بالباب، جمدت بمكاني، ما كنت متوقعة جيتهم بسرعة. نزع مناظره الشمسية وابتسملي وكلي:
"ها شهد، تفوتينا لو نرجع للبصرة؟"
ابتسمت ابتسامة ممزوجة بخجل وفرح وشوق ولهفة، ودكات قلبي بدت تزيد بسرعة، حسيت راد يطلع قلبي من مكانه من كثر سرعة دكاته. دخلتهم للبيت وقدمتلهم أنعام العصير، وكعدت مثل المراهقة كل شوية أتحجج بشي أقدم لهم. اجتي أمي وكتلها:
"يمة، حسام جاي يخطب ونعقد سيد، الله يخليج لا توكفين بطريقي."
"من يجي أبوج يصير خير."
"فدوة ولا تخلين إخواني يسوون مشاكل."
سكتت أمي وجانت كوة جارعة الموقف، وظليت أنا مستمرة حالة تراهق، كل شوية أدخل أتحجج علمود أشوفه وأسرح بنظراته. إجه أبويا وصار عنده علم بالموضوع:
"شوف أبني حسام، احنا شفنا شلون داريت المرحومة مرتك وما خليتها بحاجة أحد. أنا ما عندي مشكلة أنطيك بنتي وبالي مطمئن عليها يمك، بس أنا دانطي مرة إلك مو لأهلك ولا لأخواتك ولا لأبوك، فإذا توعدني وتكول إي فيصير خير وتروح ترتب أمورك وتجي تعقد."
جنت واكفة ورا الباب أنا وأنعام وكاعدين نسمع الحجي مثل الحرامية. من سمعت كلام أبويا راد يغمى عليا من الفرحة، ما كاعد أصدك، معقولة أبويا وافق؟ معقولة أنا وحسام حنتزوج؟ سمعت أخويا محمد ديحجي وراد يسويله مشكلة، وأمي غيرت الموضوع وسكتته.
اتفقوا على كل شيء، بس حسام ما كان مقتنع يروح أسبوعين ويرجع. طلع حسام للحديقة وطلعت وراه، وقعدنا نحكي.
قال حسام: "شهد، حاولي تقنعين أهلج نعقد قبل ما أروح."
قلت له: "هو احنا انتظرنا كل هالسنين، ما ننتظر أسبوع أو أسبوعين؟"
قال: "من كل عقلك انتِ؟ أروح أسبوع أسبوعين؟ ما أروح منا إلا وأنتِ مرتي، والله ما عندي استعداد أخسرك مرة ثانية."
قلت له: "ليش تخسرني؟ أبوية مو أنطاك كلمة؟"
قال: "والله أخاف تروحين مني، ما أريد أنتظر، روحي قنعي أهلج."
رحت حجيت ويا أبوية وما اقتنع، ورجعت على حسام وقنعته.
قال: "شوفي، موافق بس بشرط."
قلت له: "شنو هو؟"
قال: "أحضنك وأبوسك، وأحلفك على القرآن ما تصيرِين لغيري."
قلت له: "صاروا 3 شروط مو شرط واحد ههههه."
ضحك حسام: "ههههه."
وافقت على شروطه، وتقرب مني وحضني، ووخرت بسرعة خفت أحد يشوفنا. باوعت على عيونه مدمعة، واتقرب مني كلش. حسيت نفسه سريع وبديت أتنفس من عطر أنفاسه، ودقات قلبي من كثر سرعتها حسيت راد يغمى عليًا. طرت بعالم ثاني بعيد عن الواقع، وتوقعت راح يبوسني من شفتي، رفع راسه وباسني من راسي. خجلت ودنكت وهو ضحك.
قال حسام: "لا ترى ما أسويها هاي إلا ورا ما نعقد السيد."
ما أدري شلون عرف هيج فكرت، وظل طول الأسبوع يذكرني ويضحك وأني أموت بخجلي. من خلص الأسبوع خابرني وكال لي: "شهودة، حضري نفسج، الاثنين نجي نعقد سيد ومحكمة، والخميس الزفة."
قلت له: "هذا الاثنين قصدك؟"
قال: "أي طبعًا."
قلت له: "بس أني كل شيء ما محضرة ولا مشترية نيشان ولا مجهزة لشيء."
قال: "مو مشكلة، نشتري كله منا من البصرة."
قلت له: "بس أهلي ما راح يقبلون."
قال: "أقنعيهم، الخميس لازم الزفة."
كان شغله ما عنده، وفلوس النيشان هم ما عنده، اضطر ياخذ دين علمود يشتري لي النيشان. وغرفة النوم أخذ أخشاب مال غرفة أخوه متعين بالشمال وما محتاج غرفته. ما حجيت شيء لأهلي حتى ما يوقفون بطريقنا. وأني عندي فلوس واشتريت كم حاجة من بغداد، ورحت للصالون وسويت خصل أحمر وغيرت قصة شعري. بهاي الفترة حاتم كان متزوج له شهر، وسجى بنت أختي حبيبتي هم اتزوجت واحد. أتذكر قبل ما تصير مشكلة حاتم ويطلبني كنا رايحين للطبيب سجى مريضة، وهناك لحقونا اثنين ولد وواحد منهم أنطى لسجى الرقم، وبعد علاقة حب بينهم خمس سنوات اتزوجوا نفس الفترة اللي اتزوج بيها حاتم. يوم الاثنين رحنا للمحكمة وعقدنا وصرت مرته قانونيًا، وراد نسوي زفة وعرس وأني ما قبلت، ما ردت يكلف نفسه شيء، وهم كان شهر الـ 12 والطائفية كلش مشتعلة والوضع مخيف. قبل ما نروح للبصرة أمي وزعت كيك للجيران مناسبة خطبتي، وودعت بيت أهلي بس وداعي فرحة ما مصدقة نفسي. رحت للبصرة وعقدنا سيد وبقيت بيت أختي ليوم الحنة. وأبو حسام كان مسوي له مولد، وأمه وأخواته وحتى وفاء مرت أخوية ما كانوا راضيين لأن استعجلنا بالعرس. هو ما اهتم لهم واستمرّينا نكمل كل شيء. بيوم العرس إجه أخذني من بيت أختي ووداني للصالون. أم الصالون تعرف بيت حسام وكالت لي: "ما تقولين لي وين لقاكِ حسام؟"
قلت لها: "ليش؟"
قالت: "ما شاء الله شكد حلوة، أحلى الجناين كلهم."
ضحكت: "هههه تسلمين."
سوت لي تسريحة ورفعت شعري لفوق ونزلت خصل منه بالأطراف ولفته بالفير وخلت لي مكياج هادئ يناسب شكلي، ولبست البدلة كانت مقسمة من فوق ومن جوا كلش منفوشة وبيها نقش ورد مزركشة، حسيت روحي عروس من صدق، كلش كنت فرحانة بنفسي كأنما أول مرة ألبس بدلة عرس. إجه حسام ياخذني من الصالون أول ما شافني.
قال: "لج شنو هالجمال؟ هاي صدق يعني مرتي أنتِ؟ والله اليوم ألعب جولة."
قلت له: "هههه لا أحد يسمعك اش."
قال: "خلي يسمعون، مرتي وحلالي أنتِ."
فتح لي باب السيارة وصعدت، رحنا لبيت أخوية صادق، انتقلوا للبصرة بعد ما سقط النظام واستقروا بالبصرة. بقيت قاعدة أنتظر الزفة تجي وكلش كنت متحمسة وفرحانة، عكس عرسي الأول، كانوا موديني إعدام ودفن بالقبر، وكضيتها طول العرس دك ولطم ونوح، بس كنت أرجف رجف ما أعرف من البرد لو الخوف لو من الانتظار. سمعت صوت الموسيقى اجت وقلبي كام يدق أسرع ويا كل دقة. الموسيقى قمت أتخيلها موسيقى كلاسيكية ودخول أميري حسام واستقبال كل الشعب له. الدنيا ما دتسعني من الفرحة، حسام حبيبي إجه ياخذني وقدام كل أهلي والناس بدون خوف أو رعب. صعدنا للزفة وردت أركض بالسيارة من الفرحة، بس حسام لزمني من إيدي وشاورني: "عيب من ابن خالي ديسوق السيارة." كوة لزمت نفسي وانتظرت نوصل لبيت حسام. أول ما وصلنا للبيت سمعنا صوت عيطة وصياح ولطم، نزل حسام يركض يشوف شنو اللي صار.
نزل حسام يركض يشوف شنو اللي صار، وأني كل توقعاتي ابن أخوه انضرب سيارة وصار بيه شيء. بعدين شفت خالته أم زوجته الأولى جاية تتعارك، شلون يتزوج من بعد بنتي. ظلت تتعارك وتفشر وتغلط، وأمه وأخواته ما قصرن وياها، وحسام هم ديتعارك وياها، وأني نزلت من السيارة وصافنة ومشيت وصلت يم الباب أني وبدلتي وقدام الناس قاعدة أنتظر تخلص العركة. وحدة من البنات أخذتني ودخلتني للبيت. كلش مختلف هالبيت عن شقتهم القديمة، ما أندل شيء بالمكان وظليت واقفة يم باب الكليدور. أخواته قالوا: "تعالي كعدي اتعشي." وراها قالوا: "لا روحي صعدي للغرفة." وأني صافنة ويا بدلتي ما أعرف أكعد لو أصعد وهذني كل شوية برأيي. بعدين عافوني وراحوا ناموا والبيت هوسة كلش كان، وحسام مدري وين صار. إجه حسام وكال لي: "يلا حبيبي امشي نصعد."
قلت له: "والعركة؟"
قال: "مالنا دخل امشي."
دخلنا للغرفة، على قد بساطتها حسيتها قصر عندي. لزمني حسام من إيدي وظل يتغزل بعيوني وبجمالي.
قال: "والله لحد الآن ما أصدق أنتِ هسه مرتي وحلالي. قبل من كنت أفكر بيكِ أقول أني وين وهي وين، كنت يائس كلش من أفكر بموضوعنا يصير ظلام ماكو أي أمل، لهذا استعجلت بالزواج واضطريت أداين علمود لا تروحين من إيدي."
قلت له: "كان حلم بالنسبة لي تكون حلالي، لو قبل سنة قالوا راح تتزوجين حسام ما أصدق، لأن هذا حلم."
قال: "الحلم صار حقيقة واتحققت أمنيتنا المستحيلة."
قلت له: "ما أريد شيء من الدنيا غير ربي يحفظك لي وما يحرمني منك."
قال: "ويحفظك لي يا أعز من روحي."
شالني وظل يفتر بي بالغرفة، ولأن الغرفة صغيرة وببدلتي طشرت الأغراض الموجودة على الميز. وقفت وظليت أضحك من كل قلبي، وهو على ضحكتي يضحك. تقرب مني وهمس بإذني: "أحبك." حضنته وهمست بإذنه: "أموت عليك." راح يتوضأ وصلى ركعتين وظل كل شوية يرفع إيده للسما ويشكر الله ويصيح: "ألف شكر لك يا رب، ألف الحمد لله على نعمتك."
كانت ليلة ما تنسي أبد، ما كنت خايفة ولا مترددة، بعكس زواجي الأول كان دخولي للغرفة جنازة لي. حسام حتى لمسته لإيدي بيها حب وحنية، وكلش كنت سعيدة ما أقدر أوصف السعادة اللي كنت بيها بيومها. بقينا سهرانين للخمسة الصبح ونعست ونمت، ورا ساعة فزيت لقيته قاعد ويتفرج عليّ.
قلت له: "هاي شنو قاعد أنت، ليش ما نايم؟"
قال: "أريد أشبع من شوفتك."
قلت له: "ما شبعت؟"
قال: "لا والله بعد لحد الآن ما أصدق صرتي مرتي."
قلت له: "على الأقل نام شوية."
قال: "مو مشكلة نامي حبيبي."
من ثاني يوم العرس بديت أكتشف شغلات عند أهله، وكل مرة أسايسهم لخاطر حسام. أمه كلش بخيلة حتى التمن كوة تطبخه تحسبه حساب وهمه عائلة جبيرة ما شاء الله. كانت أيام تمر عليّ أنام جوعانة والنهار كله ما أقدر أشبع، أكلهم كلش قليل، فأضطر من أروح عند أختي هديل أشبع بطني شوية. تغيرت معاملة أهله وياي حتى أخواته شكد كانوا يحبوني صاروا يدورون الزلة وياي. بعد شهرين من زواجي ما صار عندي طفل وبدا حجي يطلع: "شهد عاقر ما تخلف." وعدا شغل البيت والكراب، وأكثر وحدة شدت وياي هي وفاء مرت أخوية، كانت تجي تحرض أم حسام وتكب العيطة وراها. كنت كلها أبلعها وأسايسهم وأبد ما أسوي مشاكل، ما أريد أحد يتشمت بي ولا أريد أزيد هم لحسام. ورا 3 أشهر من زواجي رحت لبغداد أزور أهلي، وأمي أول ما شافتني ظلت تلطم على وجهها: "لج هاي شصاير بيكِ؟ شنو هالضعف؟ شمسوين بيكِ؟"
قلت لها: "على كيفك يمة ما صاير شيء بيكِ."
قالت: "لعد ليش هيج ضعفانة؟"
قلت لها: "مو أستحي أكل يمهم."
قالت: "احكي الصدق، حسام لو أهله؟"
قلت لها: "يمة والله مرتاحة ويا حسام، حتى أهله زينين بس قلت لك أستحي أكل يمهم."
بقيت أسبوع يم أهلي، ما خليت شيء أمي ما جابته لي، وأني اشتريت كومة شغلات فراش ولحف وزوالي وملابس حتى ثريات أخذت، وهدايا لأم حسام وأخواته بلكت يغزر وياهم وأخلص من مشاكلهم. كانوا حاكميني حكم ما صاير، تنظيف طبخ حتى خبز خلوني أخبز وأني ما أعرف هالسوالف، كنت مدّللة يم أهلي، وإذا شافوني مبدلة ومتمكيجة لازم يطلعوا لي حجة شغل، أبد ما كانوا يعوفوني بحالي. كل هالظيم الشفته من عيالي وأبد ما كنت أشكي لأحد حتى حسام حبيبي ما كنت أحكي له شيء علمود لا ينغث. ورا أربع أشهر إجه أخو حسام اللي أنطانا غرفته وكان محتاجها، واضطرينا نبقى بلا غرفة قاعدين على القاع وملابسي كنت خالتهم بالكراتين. أهله يوم يقولون: "أخذي كنتور أبو بابين." ويوم يقولون: "أخذي بوفية لمي ملابسكِ بيها." وكل يوم يطلعون اقتراح شكل. حسام كان يضوج ويتمنى يحسن وضعه ويعوضني، بس كنت أسانده وأقول له: "هاي الكراتين عندي تسوى الدنيا وما بيها، ما دام وياكِ ما يهمني أبقى طول عمري على الحصيرة." ظلينا أكثر من خمس أشهر على هاي الحالة وأهلي ما كنت أحكي لهم أي شيء. بيوم حسام لقى شغل بالنجارة وشوية قدر يوقف على رجليه وبدا شوية يتحسن وضعه. كنت قاعدة بالليل على القاع وضايجة، وإجه سألني: "شبيكِ حبيبي ليش ضايجة؟"
قلت له: "والله مشتاقة لأهلي."
قال: "خلاص باكر أوديكِ."
قلت له: "وأنت شلون ذاك المرة من رحت أسبوع شصار بحالك؟"
قال: "مو مشكلة حبيبي أطلع ملابسكِ وأشم ريحتكِ وأنام."
قلت له: "لا خليها."
قال: "اش، باكر أوديكِ، حضري نفسج."
ثاني يوم من الصبح طلعنا، وبالطريق فتحت له قلبي وحجيت له: "أني أعرف قصرت هواي وياكِ، بس أوعدكِ إذا ما أسوي لكِ غرفة نجارة الكل تحكي بيها ما يطلع اسمي حسام."
قلت له: "لا ما حجيت لكِ حتى تسوي لي أني بس."
قال: "اش، خلاص أسوي لكِ غرفة يعني أسوي لكِ."
بقيت عند أهلي كم يوم ورجعت للبصرة بنفس اليوم العصر. حسام جاب غرفة النوم تخبل كلها حفر ومزخرفة، ظليت جامدة بمكاني من الفرحة. قعد هو يشد بيها وأني أرتب بالملابس، وصعدوا حمواتي التموا علينا وتخبلوا عليها، خصوصًا وفاء من شافته راحت خابرت أخوية وقالت له: "أريد نفس غرفتهم." وهو قال لها: "الله كريم." وهي تخبلت بالزايد. عيالي اتعجبوا من الغرفة وظلوا بس يسألون منين جاب فلوسها وهيج غرف غالية. ثاني يوم جاب سبلت وثلاجة، وعمتي قامت تدق وتلطم: "منيله وهالقد يشتري أغراض؟" طلع حبيبي مشتري كل الأغراض بالأقساط وما قبل يحكي شيء لأهله.
مرت أشهر طويلة وأني كل شهر على أمل يصير عندي طفل، وكل شهر تخيب آمالي أكثر. وبيوم سمعت خبر حاتم مرته حامل، انصدمت من الخبر، معقولة حاتم يصير عنده طفل وهو نسبته صفر؟ شلون صار هالطفل؟ سبحان الله القادر على كل شيء. بديت أراجع وكل الدكتورات نفس الحكاية: "ما بيكِ شيء." وبيوم وحدة من اللي راجعت عندهم قالت: "خلي زوجكِ يسوي تحاليل."
قلت لها: "بس دكتورة زوجي عنده بنية، ما عنده مشكلة."
قالت: "ميخالف لازم يسوي تحليل."
سوى تحليل حسام وطلع نسبته ضعيفة. رحمتك يا ربي، ارزقنا طفل حتى لو واحد. ظلينا نعاني من مسألة الطفل وعيالي يعيرون بي وبدوا يصيحوا لي: "أم غايب." كلامهم يجرحني حيل، وما كان بيدنا شيء نسوي. وحدة من العركات اللي صارت ويا خالتي وحمواتي تجاوزوا عليّ وقاموا وضربوني وملخوا شعري، ولو ما مرت حماي تجي تفكني منهم فالله أعلم شصار بحالي بوقتها. طلعت زعلانة لبيت أختي، وإجه حسام ركض وراي: "شهد والله لو بيدي أبني لكِ قصر مو بس أطلعكِ ببيت وحدكِ، بس إمكانية ما عندي أدفع إيجار، هاي الفلوس اللي أطلعها يا دوب دتكفينا مصرف." كان يعرف أهله ما ينجرعون بس ما بيده شيء يسوي لهم. ظليت عند أختي 3 أيام ورجعت لعيالي، فوق غلطهم وإهانتهم اعتذرت منهم لخاطر حسام. صدف كان رمضان بليلة العيد، قلت لخالتي أم حسام: "حروح للصالون." وقالت: "روحي."
تعرفون عيد الله، وكل نسوان المنطقة تجي تحف وازدحام هوسة، لحد ما اجتي خالتي للصالون وبدت تصيح وتغلط:
- انتي ما تستحين؟ ما عندج بيت؟ ما عندج أحد يلزمج؟ صارلج ٣ ساعات شعندج؟
- ع كيفج يا أم حسام، عيد الله والمحل ازدحام مثل ما تشوفين، وبعد ما واصللها السرة.
ظلت تغلط عليا، ردت أروح، كلش حرجتني، بس أم الصالون ما خلتني:
- عليمن دكعدي؟ هسه أسويلج، بس والله انتي فقيرة، زين منج ما حجيتي شي بعد كل الحجي الي كالته.
ظليت ع أعصابي وحيل انقهرت من الفشلة كدام أم الصالون ونسوان المنطقة. رجعت للبيت وصعدت للغرفة وظليت أبجي وعيوني ورمن من البجي. اجتي مرت حماية وحجيتلها الي صار، فرغت الي بكلبي ونزلت أسوي فطور.
أجه حسام وسألني:
- شبيج؟
- ما بيه شي، سلامتك.
- لعد ليش جنتي تبجين؟
- ما جنت أبجي.
- شهد عيونج مورمة، شنو ما جنت أبجي؟ احجي منو وياج؟
- مو كتلك محد، شبيك؟
عافني وصعد، ومرت حماية حاجيتله كلشي، ونزل عيونه نار وشرارة. اتعارك ويا أهله، وأمه وكفت بنص الصالة:
- هاي العاقر تحرضك علينا، وأنت حضرتك ما غزر بيك الترباية، جاي تذب سمومك علينا. بيكم خير خلفوا طفل، بس هو مو صوجكم، صوجي اني ملفية هيج وحدة عاقر ببيتي. يلاااا برررة، أخذ هالعاقر واطلعوا برررررة.
طلعنا بالبيت واحنا صيام والعالم ملتهية تحضر فطور، واحنا بالشارع واحد صافن ع الثاني وين نروح بهالمغربية وليلة عيد. رحنا لبيت اختي فطرنا عدها وبتنا يمها، وثاني يوم من الصبح رحنا لأهلي وبقينا عدهم.
بقينا فترة العيد ببيت أهلي، وحسام كلي يروح للبصرة يرتب أموره ويصالح أهله علمود يجي ياخذني، ما يكدر يأجر وضعه ما يسمح اله. سمعت بحاتم صار عنده ولد ووضعهم مستقر بالبصرة يم أمه.
ورا العيد بأسبوع أجه حسام جايب بشارة وياه:
- عندي بشارة.
- خير شنو صار؟
- زوج أختي الي بالإمارات.
- أي شبيه؟
- جاي للبصرة ويريد يسوي مشروع مال ألمنيوم، وفوق المعمل اكو شقتين، وكال الزم المشروع ويايه وأنطيك وحدة من الشقق وهو يدفع إيجارها.
- كول والله، يعني راح نستقر وحدنا؟
- أي والله، بين ما تكمل شقة ننتقل.
من فرحتي حضنته وظليت أبجي، وأخيرًا راح أستقر ببيت وحدي. طول فترة البناء اني أشتاق لحسام، ما أتحمل فراكه. أروح لبيت أختي للبصرة علمود قريبة منه، وهو يجي هناك. صدف يوم عيد زواجنا وجنت ببيت أهلي وأجه يمي احتفلنا بغرفتي.
وبيوم جنت رايحة للكاظم اني وانعام مرت أخوية، وهو بالبصرة وخابرني:
- حبيبي انتي وين؟
- بالكاظم أزور.
- زيارة مقبولة إن شاء الله.
خلصنا زيارة وطلعنا بره، وسمعنا واحد يلحكنا ويصچم بيه، بس صوته مو غريب عليا. آخر شي كلي أحبج، انداريت شفته حبيبي حسام:
- عزة هاي شجابك؟ مو جنت بالبصرة هسه خابرتني؟
- مو اشتاقيتلج واجيت طيارة هههه.
- هههه اني هم مشتاقتلك حبيبي.
جان ودي أحضنه بالشارع بس استحيت من العالم. لزمني من ايدي وافترينا بالسوق ورجعنا لأهلي متأخرين. ظلينا ع هاي الحالة ٦ أشهر ما بين بيت أهلي وبيت أختي، لحد ما خلصت الشقة واحنا طالعة روحنا.
أهلي ساعدوني بالأثاث، وانتقلت لشقتي وأخيرًا استقريت ويا حبيبي حسام. أكل براحتي، ألبس براحتي، أطبخ بكيفي، أنام وأكعد بالوقت الي أريده. كلشي جان حلو بس ناقصنا طفل يملي علينا حياتنا. كل ما أسمع وحدة متزوجة ورايه وصاير عدها حمل تخنكني العبرة، ليش ما يصير عندي؟ همه ليش العالم يصيحولي ناقصة؟ ليش ما أفرح مثلي مثل أي زوجة تفرح بخبر حملها؟
أكبر ألم ممكن تحمله الزوجة من تنتظر خبر حملها وينكسر أملها. من تشوف وحدة حامل وتباوع عليك بشفقة. من وحدة عدها جهال وتعرف ما عندك تظل تسمعك كل يوم "ها ما صار عندك؟" من وحدة تحمل وتخفي حملها عني تخاف لا أحسدها. من وحدة تخلف وتخاف أشوف طفلها لا أصيبه بعين. اني إنسانة مثلي مثلكم بس الفرق الله ما رزقني مثل رزقكم. ألم وحسرة وكلام جارح ومعاناة كله بسبب شي الله يحكم بيه مو اني. شكد أحجي وشكد أكول ما تكفيها السطور. هاي اني ما بيه شي وهلكد أعاني وأتألم من الناس، الله أعلم بمعاناة المرأة الي عدها سبب وما تكدر تخلف. ألم اشتياق لطفل ما مخلوق، محد يفهمه غير الي مروا بحالتي. أشتاق لريحة طفل وأتعذب كل يوم والله ما كتبلي هالرزق.
بيوم حسيت ألم فضيع ببطني، دخلت للحمام شفت جوزي نازل عندي، وأكيد هاي الشهرية لأن هذا موعدها. أول ما أجه حسام حضنته وظليت أبجي كتله:
- أريد طفل، كلشي ما أريد غير طفل يملي علينا حياتنا.
ما حجه شي بس حسيته مكسور مثلي وأكثر ومابيده شي يسوي. كت لحسام أريد أروح للصالون أغير شوية عسى وإن تتغير نفسيتي. ثاني يوم الصبح وداني وطولت هواي عدها لأن سويت كص وتقصير وصبغ، وسألتني أم الصالون إذا بيه شي ومو ع بعضي ووجهي أصفر.
- ولج شهد أخاف انتي حامل؟
- لا يمعودة، البارحة نزلت عندي، يا حمل هذا؟
ظليت ٣ أيام أنتظر وماكو ما نزلت. آخر شي كتله لحسام:
- حسام وديني للمختبر.
- يا مختبر وليش؟
- بس عندي تحليل أريد أسوي.
- مال شنو؟
- لا تسألني الله يخليك بس وديني وبس.
- ماشي بس أريد أفتهم.
- بعدين أفهمك.
- فهميني يا عيني لا تخليني بالي.
- صار ٣ أيام أنتظر الشهرية وما نزلت.
رحنا ووصلنا للمختبر وسويت التحليل وكعدت أنتظر النتيجة. أبو المختبر كل شوية يطلع ورقة وعليها أسماء ويصيح اسم اسم. اني كاعدة ع أعصابي وخالة جنطتي بحضني ولازمتها بقوة، لا مو لازمتها، عاصرتها عصر. جسمي كله يرجف، رجليه وحدها تهتز وحلكي يطكطك رغم الجو جان ربيع مو باردة. ظليت أدعي وأنذر، ما خليت نذر ما نذرته، حتى مريم العذراء عليها السلام طلبت نذر بوقتها. راح حسام واجه صاحني:
- شهد أبو المختبر صديقي.
- أي؟
- انتي حامل!
- لا مو كتلك.
- خليت التحليل باسمي حتى ما تنقهرين وهسه صاحني.
- والنتيجة؟
- حامل.
- لا مستحيل شنو حامل؟
- والله شبيج مكتوب حامل.
- شلون يعني ما أصدك؟
- امشي نروح لأبو مختبر صديقي وسألي بنفسج.
- فدوة أخوية، متأكد من هالتحليل؟
- أكيد أختي انتي حامل، ألف مبروك.
معقولة اني حامل؟ ما أستوعب. ربي فدوة دخيل اسمك حققت أمنيتي ما ترد أحد بس يطلب منك. الفرحة ما تسعنا. خابرت أختي وبشرتها، وهي خابرت أمي تبشرها. أمي أول ما سمعت الخبر خابرتني:
- والله ما أصدك انتي حامل إلا أشوف بطنج تكبر.
جان حملي صعب كلش وكضيتها طول فترة حملي اني ببيت أهلي. ورا كم شهر عرفت بيه بنية وطرنا من الفرح اني وحسام:
- راح أسميها ع اسمج.
- لا شنو ع اسمي؟
- حتى أصيحلها شهد الصغيرونة.
- لا شهد وحدة كافية هههه.
- أمي رادت اسم عذراء، واني هم طلبتها من مريم العذراء عليها السلام.
- خلاص حبي بكيفج، بس كلش جنت حاب اسم شهد الصغيرونة.
اتفقنا ع اسم عذراء، واجه شهري وحددوا موعد عمليتي، وجان وقتها طائفية ومنع تجول ببغداد. قبل عمليتي بيومين بليل جنت نايمة ساعة وحدة شفت مي نزل مني، ما عرفت شنو هذا وسألت حسام:
- حسام هذا شنو؟
- أخاف مي الراس هذا، راح أنزل ع أمج أصيحها.
بديت أصرخ وأعيط، صار عندي طلوكة ألم وولادة. نزلوني جوة، ويا كل عيطة حسام يلزم ايدي ويبجي ويصيح بيه "ولا بيج". ما نكدر نروح للمستشفى من ورا حظر التجول وظليت أطلق بالبيت ولميت أهل البيت عليا. ما بيدهم شي يسوولي غير الانتظار. ظليت لل٤ أطلق والألم ذبحني ذبح. انفتح حظر التجوال وبسرعة صعدوني للسيارة واجتي أمي وانعام مرت أخوية وأخوية وهناك استقبلوني وقرروا يجيبوني طبيعي، واني ما أقبل إلا عملية. ظليت معاندة ما أجيب طبيعي لحد ما وافقوا ع العملية. حضروني ولبسوني ملابس خضرة وفد كاب غطوا شعري بيه. حسام بس شافني انهار بمكانه وكعد يودعني ومن كل عقله اني رايحة أموت بعد ما أرجع. واني كل طلكه أطلقها ألزم ايده وأعضها مو بحال أودعه، الألم موتني موت. انعام ظلت تسكت بحسام واني نقلوني بالسدية لغرفة العمليات. انطوني بنج خدرت وراح ألمي وما حسيت ع نفسي. وولدت بنتي حبيبة كلبي عذراء. أول ما فتحت عيني لكيت حسام يمي، بس شافني فتحت عيني ظل يبوس بايدي وأمي تصيح من يمها:
- هسه دصبر، خلي المرأة تجر نفس شوية.
ظليت بس أفر بعيوني والحجاية كوة أجرها:
- هاي الممرضات بنات الشارع جيبني عملية مو؟
- حبيبي شهودة شوفي شجبتيلنا، عذورة ثمرة حبنا، شوفيها شلونها تخبل نسخة منج.
نورت عذراء دنيتي ودنيا أبوها والفرحة ما تسعنا. بعد أسبوع من ولادتي كسب حسام القضية مال بنته وأخذها من أهل أمها. بقاها عند أهله بين ما أتحسن وأرجع للبصرة. بيوم الي رجعت للبصرة اجتي أمي ويايه تساعدني شوية وجابوها لبنته، جان عمرها سنتين ونص أو ثلاثة وكلش مدللينا من كثر الدلال ما معلميها شلون تستعمل تواليت وحفاظات بعدها تستخدمها. من جابوها عيالي بدأوا يبسمرون:
- دخلي عيني لا تستحين ترى هذا بيت أبوج مو بيت الغربة.
ما اهتميت لكلامهم وخليت الله بين عيوني وبنته بنتي حالها من حال عذورة. ورا أربع أشهر حملت بالطفل الثاني وصار عندي حسين حبيبي. صاروا ٣ أطفال والشقة صار إيجارها علينا بعد ما خلص المشروع ومصاريف البيت ما نلحك بين إيجار و٣ أطفال:
- حبيبي حسام ليش ما نشتري كاع ونبنيها ع كيفنا وناخذ قريب من بيت أختي هديل، مناسبة أسعار.
- ما عندي مشكلة حبيبي، بس منين أجيب فلوسها؟
- زين أنت مو عندك كاع قديمة منطيها الك الدولة قبل؟
- يمعودة ما تجيب ذاك السعر.
- ميخالف بيعها، ومني شوية ومن أهلي وندبرها.
والله وبعنا كاعه وجابت سعر رخيص وبعت ذهبي ومن أهلي أخذت وهو أخذ دين وأخذنا كاع ١٠٠ متر يم بيت أختي، والحمد لله دفعنا كل الديون. الله وفقنا وبنينا طابق واحد وانتقلنا لبيتنا وخلصنا من الإيجار وهمه. مرت السنين بسرعة وبنت حسام بالمدرسة صارت، وجنت أعاملها أحسن معاملة وما أفرق عنها عن جهالي، بس جانت بيبيتها تروحلها للمدرسة وتحرضها علينا وتحجي يم المعلمات علينا:
- هاي البنية المسكينة يتيمة وفوق القهر يم مرت أبوها والله أعلم بحالها.
البنية بدت تكرهنا أكثر يوم بعد يوم لحد ما كتله لحسام:
- حبيبي أنت دتشوفها هي ما تريدنا وما مرتاحة، خليها تعيش يم بيبيتها هناك هي ترتاح أكثر.
ما قبل أول شي وبعدين اقتنع ووداها يم بيبيتها. الحمد لله الله وفق حسام وفتحله محل وبدأ الرزق ينفتحلنا وحبلت بالطفل الثالث وجبت ولد سميته حسن. بنينا طابق ثاني وأثثنا بيتنا من جديد أحسن أثاث وأخذنا سيارة وصار حسام هو أبو العزايم ولمة أهله ببيتنا صارت. حبلت بالطفلة الرابعة وجبت ريهام والحمد لله جهالنا أحسن أكل ياكلون وأحسن لبس وبأحسن مدارس أهلية. ألف حمد وشكر ع رزق رب العالمين، زوج يخاف الله وأطفال ٢ ولد و٢ بنات وبيت طابقين ومحل وسيارة كلها ما حصلناها بسهولة، كله بتعب وشقا. عشنا أيام سودة وصعبة، جان ظهري يتكسر من نوم الكاع من أكعد وأشوف ملابسي بالكراتين، أصفن وأكول هم يجي يوم أعيش ببيت ملكي؟ سبحان الرزاق رزقني صح مو بيوم ولا يومين بسنين طويلة، بس بالأخير ما خاب أملي وأنطاني كل الي تمنيته.
حبيت أحجيلكم قصتي وتعرفون المعاناة الي عشتها من بداية حياتي، وأنصح كل أم ما تضغط ع بنتها بالزواج من شخص ما تبادله مشاعر وبالنهاية تكسرها مثل ما انكسرت بزواجي الأول. نصيحتي لكل بنية لا تبيعين سرج لأحد واختاري الشخص المناسب وأوكفي وياه ع الحلوة والمرة واتحملي واصبري ولا بد من يجي يوم ورب العالمين يرزقكم من أوسع أبوابه. بالنهاية أحب أشكر كل من تابع قصتي رغم هواي منكم داخ بدايتها بكثرة شخصياتها، حبيت أذكر قصتي حتى تكون عبرة لباقي البنات.
رواية قصص رومانسيه الفصل الثامن 8 - بقلم الحساب مغلق
اسمي نور عمري 16 حاليا
عايشة وية امي واخواتي
والدي متوفي عددنة 6 نفرات بلبيت
هلو بنات طبعا اليوم حبيت احجيلكم قصتي.
قبل كم سنة اتزوجت بت خالتي ورحنة بسبعتهة عزمونة وهمة ناس غربة فحماها البت خالتي شاف بت خالتي الثانية وهية زغيرة بلخامس ابتدائي بس جان ضخمة ومحجبة وهوة هم ازغير وضل يكول أريد اخطبهة ههههه ويضحكون عليه فكامت بت خالتي دايما تكول عليه ونضحك . فاتت سنوات فد مرة ابيت خالتي كاعدين كتلهن خل نعرف الفيس مالتة اني اذكرتة للولد وبت خالتي النعجب بيهة كبرت وموجودة والولد صار عمرة 19 فراسلتة اني وسلمت عليه بلفيس ماعرف شنو عرفتة بنفسي واحنة وبنت خالتي وخواتي كاعدين ونضحك راسلتة اني كم يوم. وضليت فترة اني احجي ويا ونيتي أريد اجمعهم سوة. فحسابي طار. ورة شهر تقريبا. سويت فيس ومابالي شي دزيتلة رسالة جان هوة يكلي شعجب رجعتي راسلتيني ضلينة علحالة فترة نحجي هيج ك أصدقاء ونضحك ونسولف. ويدز سلام البت خالتي. واني ارجع اردلة السلام منهة. واني هم جنت زغيرة شوية. بس بت خالتي مجانت مهتمتلة. لأن جانت تريد صديق اخوهة. يوم عن يوم اني ويا نسولف ونشاقة ونضحك. وهوة اول ولد اراسلة. ابد محاجية وية ولد. فكمت أحس شي تجاهة كمت اضوج من ميراسلني. وبهاي الفترة هوة هم مثلي يحس يعني بدون ماواحد يكول الواحد. وكام يسوي اني كمت أحب وحدة وماكدر اصارحهة لأن هية خاف تطلع متحبني. وهوة مشايفني. حتة بلصور جان مشايفني. ويوم من الأيام احنة ونتراسل فجأة كال اليوم لازم نحجي كلشي كتلة شنحجي كال اليوم كلشي نحجي بصراحة اني وانتي كتلة ماشي وبدون ماحس كبل كتلة ياسر اني احبك كال اني هم من صدمتي كتلة كول والله جان يكول ههههه والله شبيج كتلة انت مشايفني كال وذا شلون ميكون شكلج احبج. واني مصدومة ماعرف شكول اول مرة يصير هيج شي وياي وجان عمري 14.
كتلة ياسر راح انام هسة كال ماشي نور نامي. اعذروني الاسامي مو حقيقية ماكدر اكولهن. فسد النت وراح وإني من فرحتي ماكدر انام ماعرف شسوي بفراشي واضحك كوة نمت. وصار ثاني يوم ويوم عن يوم نسولف ونضحك ونشاقة فمرة أريد اكلة حبيبي ماعرف شون. فجان اكو لقاء ع كلمة كومة اذا شايفي فكتلة اكلك كال كولي كتلة هلو حبيبي شونك مشتاقتلك كومة شنو يعني كومة هوة يعرفهة ضحك هههههه هلو حبيبتي كومة يعني الأمن والأمان والاستقرار وضحكنة ومن ذاك اليوم بدينة نسولف بحبي وحياتي. وجانت بداية فكال أريد اشوفج وهوة لأن كرايب اقتنعت بلصورة بس كابرت كدامة وكال من حقي اشوفج قابل نبقة هيج فورة كم يوم دزيتلة صورتي تخبل كال تموتين وهوة طبعة ميجامل. فتفقنة اني ويا. قرب عيد نوروز. وكال خل نشاوف. ف اهلي قررو نروح لجزيرة. فتفقت ويا وجا يوم نوروز وتحضرت وكشخت وطلعنة وصلنة بغداد للعلم اني من ديالى. خابرتة كال وصلنة طبعا جانت اول مرة اخابرة هههه ف شفتة من بعيد هوة يستحي وإني استحي ضل يفتر الجزيرة كلهة وراية ومكدرت أسلم عليه لأن تعرفون أهل وياي. فضاج واني حيل ضجت. والعصر رجعنة متت قهر وهوة ضاج دزلي رسالة من رحعت لأن يكول عمري مالاحك بنية وخليتيني اركض وراج. وممهتمة وكال رجاءا انسيني هواي انذليت ماكدر أكمل وياج....
،
،
راسلتة كتلة شبيك والله مو بيدي كال ليش سويتي هيج وهيج كتلة اعذرني والله كومة مقهورة عليك. حقك بس ماكدرت والله. كال ماشي نور ماشي. يوم يومين تلاثة نسينة الموضوع وكام يكول ليش هيج تخجلين وماباوعتي علية كتلة انت هم تستحي طبعا هوة حيل يستحي. اتطورت علاقتنة شوية بشهر شهرين تلاثة كمت أحبة شوية شوية وهوة كام يكلي العجبني بيج كلامج وطبعج وعقلج عبالك بنية عمرهة جبير عقلج شكبرة هههه وضحكت لأن اني اذكة منة كتلة لتخجلني. بعدين اجة عيد الحب ولتقينة بمول وجابلي دب جبير يجنن. طبعا كلت الأمي اشتريتة اني بس خفت لمن نطلع من المول يكلولي ليش مدفعتي الحساب بس عبرت ههههه طلعت من المول صعدنة سيارة. ومشينة بقة ورانة واكف باوع علية وضحك يمة كلما اتذكر ضحكتة اموت. رجعت للبيت بدلت راسلتة كال طالعة تخبلين هوة جان ضايج لأن الحلاق معزل ومي ماعدهم جان حتة يسبح ضليت اضحك عليه ههههه وبس هوة جان كلش نضيف يومية يسبح كلما احجي ويا يكلي راح اسبح . يوم عن يوم جانت دايما تصير مشاكل بسبب الغيرة. اني كلش أغار حيل. فتصير مشاكل. واجة عيد ميلادة. بس ناسية شجبتلة. مرت سنة علة علاقتنة أيام حلوة وأيام مشاكل وزعل اتطورت علاقتنة كمت اموت عليه وهوة هم كام يحبني. درن خواتة بية وتعرفت عليهن وكلش حبني وصارن صديقاتي هنة مزوجات بس ازغار بس بلبداية جانت وحدة ممزوجة بعدين اتزوجت
،
،
اختة انخطبت الابن عمهة هوة جان صديق ياسر كلش علاقتة قوية. ويعرفني اهلة ماعدنة علاقة قوية كلش فحفلة المهر والحنة مال اختة مكدرنة نروح ....وضجت كلش مرة لخ كالي أريد اشوفج كتلة اشون ماكدر. هوة ضاج. بس خطية ابد مافد يوم طلب مني شي غلط وخوش ولد .بحيث جان ينصحني من الغلط ويخاف علية أكثر من ماما ومنعني من صديقاتي ثنين من خلال سوالفي يمة عليهن كال ذني موخوش وعفتهن. وتعاركنة بوكتهة جنة من نتعارك ورة ساعتين خلال حجينة نتراضة لأن من نتزاعل منعوف بعض ونروح نبقة نحجي اي واوك وهلو ههههههه عبالك زعاطيط. واراضي لو يراضيني كامت تصير مخابرات ابيناتنة وكتلكم كال أريد اشوفج. ف طلعت حجة الدرس وأريد اشوفة. المدرس عمة. ف ابن عمة كال الابو أخت صاحبي تريد تقرة يمك خطية كال عادي. ورحت عليه قرآني فيزياء. اجة ياسر بلبيت ماشفتى. وطلعت من الدرس جانت بت عمي وياي ب الخامس ابتدائي. وكف بصفي بشارع شوية باوع علية ورجعت للبيت هم كلش انقهرت. لاحضو كل لقاء يصير سم جنت حيل انقهر اني حساسة حيل أفكر هواي وبساع ابجي. وهم نسينة الموضوع حيل اتعلقت بي مو شون مجان كمت كومة اغازلة واحسة ابني. وربي. اتفقنة ع لزواج وإني كتلة أعيش وية أهلك هوة كال لا وحدنة. وكال البنية انتي تسميهة والولد أني. كتلة ماشي عمري. جنت حيل أحبة من يفتح موضوع المستقبل لأن نبقة نتخايل وكال الله بنتي تطلع تشبهج اني حلوة بيضة وعيوني شكر ومناقصني شي لكة بية كل المواصفات الرادهن. وجان يكول بلعرس مطبين للغرفة آلة اني اشيلج واصعدج ههههههه وإني اخجل ابقة اضحك. بس كام يكلي اذا بعد تخجلين مني ازعل. تصوروا كمت أحبة حب يمكن محد حاب مثلي لأن كبرت ويا وعيت ويا. علمني اصير قوية اووف😔وعلمني هواي طرق زينة وجان يتخبل اذا مااصلي
،
،
والله يشهد كمت اموت عليه علاقتنة اتطورت كمت ماستحي منة وكلشي اسولفلة هوة عصبي حيل بس غيرتة مو مثلي مو كلش يغار . جنت دايما اعاتبة اكلة متغازلني هواي يكلي ولاتشبعين غزل ههههههه اني هواي اغازلة وهوة يغازلني بس مو مثلي ف أحس بنقص. جنة نحجي الضهر والمغرب ساعة وبليل ساعتين مرات ساعة لأن ينومني من وكت وذا أريد اتاخر ويا بلوقت نتعارك. يموتني مرة خابرتة عندي خدمة ساعة ونص كتلة ب2 ونص واسدة تخبل كال ماكو تنامين من وكت وكتلة بس اليوم وتعاركنة وكال اذا اصيح بعد اسدة ومارد سدي وماسديتة وتعاندنة. وسدة ويومين ميرد شوفني عذاب هواي تاذيت لأن اموت اذا مااحجي ويا بس رغم عذابة اكوم أحبة اكثر واكثر ويوم عن يوم اتعلق بي وكالي بس تخلصين ثالث اخطبج. ف ورة يومين راسلني وتراضينة وكتلة لسوي هيج بعد. علاقتنة جانت هووواي بيهة مشاكل ويوم عن يوم كام يمل من المشاكل من ورة غيرتي. ويوم من الأيام ردت اختبرة. بتهة البت خالتي راسلتة وضلت تحجي ويا فترة وخاني ورغم دريت اني عود. وكالي حضرتهة وضل يراسلهة وسامحتة لأن أول غلطة. ونسينة السالفة. طلعت سالفة لخ كتلة لتعلق بكروبات للبنات هوة يحب يتفاعل ويحب الفيس فكال نور والله لوخمسين بنية اني ماعندي غيرج. وبلكروب بس تعليقات .كتلة ماكو وضل فترة ميتفاعل وإني واثقة بي يوم من الأيام دخلت بكروب لكيتة ادمن بي وأشكال منشورات وتعليقات وية البنات كلبي راد يوكف ماعرف شكول ومتت بجي كلت ليش جذب عليى ليش. دزيتلة رسايل لليل وفتح....فيس
،
كال شكو هاي شبيج كتلة ليش جذبت علية ليش شسويتلك اني كال هذا الكروب صار اسبوع من دخلت بي ولحو علية جماعتي اصير ادمن بي كال ممسوي شي غلط. وردت اكلج بس ادري بيج مراح ترضين يعني شسوي اني تدرين بية أحب اتفاعل. قابل جاهل اني. هوة عصبي وعنودي وكلمتة وحدة بس جان يحترمني حتة لو زغيرة. وهم سامحتة بس كتلة متبقة ادمن. كال مآشي نزل من الادمنية الصراحة كلش اضوج من الفيس هواي مشاكل بي يضوج. واشك بي وجنت ماخلي يسهر. اضوج. هواي أشك اني رغم أني شكد أثق بي راحت أيام جتي أيام كام يتغير ونقهرت عاتبتة ورجع. مثل قبل حيييل اتعلقت بي كمت اموت ولا اشوفة بعيد عني. ومرة التقينة بيت اختة واخذتلة هدية تيشيرت وسولفنة بوكتهة يم اختى امي وأختي جوة جانن. واحنة فوك. ورجعت البيتنة. فرحانة اول مرة هيج نشاوف. ضلينة أسبوع انسولف بلقاء. وبراحتنة. هوة جان ناسي هديتي مجايبهة ههههه كتلة عادي. ورغم الأيام تمشي وعلاقتنة تمشي بس مشاكل هواي. اهلة وكرايبي كلهة درت انحب بعضنا. وعادي الكل. كيفو بس اكو الاغلبية كرايبة ميحبوني يكرهني وكرايبي بيهن ميردنة البعض. ورة ماصارلنة سنة كتلة اخطبني قابل نبقة هيج وصار حجي وكال بعد سنتين أكون نفسي انتضريني وكتلة ماشي انتضرك العمر كلة. بس كرايبي ضلو يلحون خل يخطبج وإني ماعرف يومية اكلة وهوة كام يضوج. ومرة اتفقنا نلتقي بوكتهة جان يشتغل ابغداد ف أخذ يوم إجازة. وجا لديالى. بوكتهة رحنة علة بت خالتي انشوفهة وهوة جا كعد كدامي أريد اهلهل من الفرحة هلكد مشتاقتلة هههههه. بس اخو بصفة مكدرت اباوع بقينة ساعة ورجعنة اهلة كيفو علية وكالو ناخذهة الياسر وإني كيفت. وهوة هم فرح اهلة حبوني. لأن بعرس بت خالتي برابع ابتدائي جنت هههههه. فمشايفيني من كبرت. يوم من الأيام بنية علقتلة رحتلة خاص كتلة مني هاي كال هذا أخوية مسوي فيس للبنات. وراسلت البنية ومادري شلون صدكت. ورة فترة البنية خليت صورتة شخصية البنية راسلتني كالت هذا حبيبي وإني اكللهة هذا حبيبي وتعاركت وياها. وجتي وحدة لخ علية اتكلي هذا حبيب صديقتي منو انتي. ماعرف شصار بية متت بجي اهلي تخبلو. وهوة يكلي هاي حبيبت أخوية وتريد تخرب وتخبلت. وتعاركنة وجان يعوفني. ومتت قهر وثاني يوم تراسلنة. ورجعلي. وهم سامحتة لو تدرون شكد سامحتة وشون جنت أحبة ماصدكون. حيل تعلقت بي أكثر من الاول كمت أخاف أحد ياخذة مني هواي شبعت بجي من ورا وكبرت قبل عمري. كمت أحس نفسي جبيرة ومالة من الدنيا
تعلقت بي أكثر من الاول بهوواي. كمت أحسة روحي والله قرب عيد ميلاد ابن اخو. وجانت مرت اخو صديقتي. ف عزمتني وكوة قنعت ماما ورحنة اني وإمي وخواتي ثنين. . كشخت ورحت وركصنة بس بلبداية مشفتة جان ديبدل. ف بعدين نزل وشفتة أحس نفسي أريد اوكع من طولي ماعرف شكول إحساس غريب مسلمت عليه. ضلينة نضرات. فرحت للغرفة دناخذ صورة اني واختة. فجا وكف يم الباب وكال واللع حلوة وضحكنة. چا دخل هوة وابن عمة جان يكول الأخت ياسر عوفيهم وحدهم وإني استحيت بقينة وحدنة همزين واكف بعيد علية جتي أمة جان يطلع وإني هم طلعت وركصت. فصار المغرب واباوعلة من بعيد. كاعدة علتخم وهوة بلباب ونباوع ع بعض ماريد أذكر اوف إحساس يموت رجعت للبيت المغرب كلش ضجت لأن حتى مسلمت عليه. وراسلتة هوة ضاج كال موفوك متكولين أهم شي شفتك انوب زعلانة وتحجين وإني شنو بيدي بيتنة كلة عالم لأن حفلة. ورة يوم كرايبة كالو علية احلة وحدة طالعة. واني كيفت لأن شوية مغرورة هههههه. وهوة هم تباهة بية كيف .نوب ورة فترة طويلة صار عرس ابن عمي وأمة جتي. وشافتني جنت اركص ورة العرس راسلني ياسر كالي شبيهة امي كتلة خير كال متخبلة عليج وكالت راح اخذلك نور طرت من الفرح كلت راح نزوج الله. ويتحقق حلمي. بس هوة جان ميريد يزوج هسة لأن خلص دراسة وممتعين وكال اني غير أريد شي اعتمد عليه حاولت الكالة تعين ومصارت وحاولت الكالة شغلة بيهة راتب زين وهم مرهمت وحيل تعبت كمت أخاف يعوفني وكتلة اخطبني وهوة عاند كال والله ماكدر هسة.
وكام حيل يضوج من سالفة الخطوبة كام يتغير علية كمت يومية اعاتبة ليش متغير. وكامت تزيد المشاكل من ورة الغيرة اني حيل أغار ماتحمل شي. كام اذا اعاتبة ميتحمل وبساع نتعارك آخر شي كمت اعوفة واروح في سبيل لتكبر المشكلة واخاف يعوفني دايما جنت أخاف يعوفني والله. آخر فترة أمة كامت تريدلة غير بنات هم وكلش نقهرت أمة من نوع التشوفهة حلوة تكول اخذهة آلة يعني متثبت علة شي. هاي الايام تمشي وإني كمت أحبة اكثر كومة اغازلة وادللة واخاف عليه من الهوة الطاير. من يتمرض اكعد أصلي وادعي يطيب جنت اقرة قرءان وأهدي ثواب الآية آلة. صار بية خفقان بسببة لأن چنت من تصير سالفة يبقى كلبي يدك . وارجف ثبتت عندي هاي الحالة. وآخر فترة كمت هواي ابجي لأن اتغير . وجتي فترة تقريبا شهر كمت مااعرفة مستحيل هوة. كمت اكعد اموت بجي. لأن هيج صار وأسئلة يكلي لا ممتغير اكلة فدوة احجيلي السبب يكول ممتغير كمت أحسة ميعرفني كمت ادلل بي اكول خاف مقصرة اذا يريد ينام عمري غسل وبدل ملابسك. وتغطة زين لتبرد وتتمرض. ومرة تمرض متت قهر عليه أصلي وأدعي.
وجان يتغير ياسر وكمت مااعرفة جنت أحس حبنة ماكو منة جان يحبني حيل وحيل يهتم المشاعري. وحبنة قوي رغم المشاكل. جان يموت علية قبل كم سنة جان ماكو مجاني فمن ماعندي نت يبقى يدزلي رصيد حتة اشترك واراسلة. كلما أذكر هالايام أبقى ابجي. وتغير حيل حيل كام اذا ازعل ميهتملي . وعادي اذا ميحجي وياي ياربي ياسر شبي. وفد يوم تعاركنة. الضهر. كتلة ترة اعوفك وأول مرة اكلة هلكلمة وهوة كال خل اطلع هسة. كتلة اوك وطلع وبعد مارجع ادزلة رسايل ميرد. يوم يومين ماكو اختة راسلتني كالت ترة عافج. تخبلت تحجي صدك هاي اني جنت هواي أفكر من النوع اليبني مستقبل أشكال حلمت ويا ماكدر اوصف حبي واحلامي آلة. انتو حسو. ابجي اعيط اصيح كومة راسلتة ميرد عشر أيام ماكو متت ومرة راسلني وكالي ماكو قسمة وإني ماكدر ازوج وشوفي حياتج ماكدر ازوجج كتلة ياسر صدك تحجي تخبلت بقيت اكتبلة جرايد وهوة. ضل معاند يعني ب3 ايام أو بسبوع ياسر تغير كليا مو شون مجان. ياربي ليش كتلة انتضرك طول العمر والله وكال ماكدر اربطج وياي كتلة ميخالف. ابقة مازوج والله وإني أخلص دراسة واروح قسم اتعين بي حتة لو اهلي اني مستواي بلمدرسة زين واكون مستقبلي وياك. والله لتعوفني اموت وكال ماكو لازم نتعاوف احسن. ومارجعلي. وضليت ادزلة رسايل وهوة يقراهن خواتة والكل يكللي عوفي ميفيدج ميريدج. بس اني مصدكت كلت لازم اكو سبب هوة يكلي لا ماكو سبب بس هية ماكو قسمة ابيناتنة
ا
ضليت اركض ورا حتة اعرف السبب وماعرف شسوي صديقاتي كالولي سئلي شيخ أحد. سئلت كالولي. مسويلة سحر وحدة كرايبة. واني تأكدت لأن هنة ميحبني هواي. وبسبوع واحد تغير ونسة السنوات العشناها سوة. ياربي شسوي وسئلت أكثر من واحد وأخذت خيرة هواي. كلهة نفس الحجي. وحجيت وية هواي بلفيس. بيهن كاللي نفكلة السحر ويرجعلج وإني زغيرة وماعرف بهسوالف شافني مقهورة. وضحكن علية. واخذن فلوس مني. واني مادري اسكت من قهري. اخو حاول يرجعنة وحاجا. ومارضة وبغداد حضرتلة مفاجئة بلكت نرجع. وجنت متفقة وية اخو يجيبة البغداد. وجابة بس اني وأهلي وأقاربي متفقين انروح. لمتنزه برأس السنة. بس وحضرتلة مفاجءة كلش حلوة وحجزت بمطعم وكلت نروح ومناك نأخذ البنات وروح اشوفة. بس اهلي بطلو ورحت وية اقاربي. وبس شفتة من المتنزه. كلمتين ورحت. ونوب بنص العالم كمت ابجي اخو شافني حيل نقهر علية. وأقاربي تخبلو عبالهم بية شي كبل رجعو لديالى رجعنة ومتت قهر بس ياسر راسلني. وضلينة مثل الأصدقاء. نحجي بس هم رجع. ميراسلني. ويومية داحلم بي راجعلي وهاملة نفسي وحياتي وبالي يمة. وماكدر اعوفة لأن اكول هوة مو بيدة هلشي من صار كلة من ورة المياخفن لله. والقرءان أمنيتي يرجع ونزوج وداموت الف موتة. عليه. وشكرا لكل واحد تابع القصة وحس بية.
تمت
رواية قصص رومانسيه الفصل التاسع 9 - بقلم الحساب مغلق
ريم، عمري 22 سنة، طالبة مرحلة رابعة آداب. وبعد أسبوعين لتخرجي ودنحضر لحفلة تخرجنا ومحتارة شنو ألبس، أني وزني 100 وطولي 165.
من أني وصغيرة هيج جسمي، مليانة ومدبدبة، لكن من كبرت زادت عندي السمنة وبعد ما أسيطر على وزني، بالرغم شكلي كلش حلو، بيضة وعيوني كبار صفر ورسومي ناعمة، بس للأسف جان جمالي ضايع من وزني. تعبت من الانتقادات ووين ما أروح يسمعوني حجي عن وزني، بس ما جانت عندي إرادة وما حاولت أتبع حمية أو ألتزم بريجيم.
جنت مو كلش اجتماعية ولا أحب أطلع كلش حتى ما تزعجني كثرة الانتقادات. جاية حفلة تخرجي وما أعرف شنو راح ألبس، جانت شغلة الملابس بالحفلات تعقدني والقياسات الخاصة مو حلوة وموديلاتها عبالك مال عجائز.
اجوي بنات خالتي مرة العصر عليه، كعدنة بالحديقة وطلعنة حلويات وعصير وفواكه، وجانوا يحجون على مجمع مفتح جديد بالشارع التجاري بالسيدية، يعني مو كلش بعيد علينا، ويتبسبسن على صاحب المجمع.
ريم: شبيجن ما تأكلن وكافي بسبسة وأحجن بصوت عالي.
سالي: وج فزكانة أحنة بحال أكل هسة.
ريم: خيركم عدكم مصيبة والله، وضحكنة.
سالي: ريوم مو كلتي ما اشتريتي لحد هسة ملابس لحفلة التخرج مالتكم؟
ريم: أي والله بعد، ويمكن حتى ما أحضرها.
سالي: ليش ولج ما تحضريها؟ هو الواحد كم مرة يتخرج بهل عمر؟
ريم: والله تعقدت من جسمي وكالعادة ما لكيت لحد هسة ملابس تناسبني.
سالي: وج أني وسرى توي دنجي بموضوعج، احجيلها سرى على مجمع الوسيم فديت وسامته.
سرى: يولي يموت يكطع، شأحجيلج يا ريم.
ريم: ولجن منو اليكطع، المجمع لو صاحبه؟ مو خبلتوني!
كاموا يضحكون وكالولي الاثنين يهبلون.
سالي: كومي بدلي خلي نروحله.
ريم: مالي خلك، هسة يطلع ما يجيب أحجام خاصة وأتفشل لحالي.
بسرعة كاطعوني اثنينهم: ولج يجيب والله أحجام خاصة وعامة وكلشي وكلاشي، بس كومي فضينا خلي نشوف شعنده ما عنده.
ريم: يلا لعد انتظروني أبدل وأجيكم.
وفعلاً بدلت وطلعنا وطول الطريق وهنه يحجن على وسيم صاحب المجمع وعن جماله حتى صار عندي فضول أشوفه.
جانت سرى وسالي متعددات العلاقات، عادي يعني يحجون مع اليعجبهم ويصارحون ويصادقون وفري ومثل ما يكولون عايشات حياتهن طول بعرض.
ضلينا نضحك ونشاقة، طبينة للمجمع، واااااووو فد شي راقي ويخبل، الديكور الا بالشدة، حتى العمال البي مرتبين وكشخة.
كالولي هذاك وسيم الي ورة المكتب.
باوعت، سبحان الله تبارك الخلاق فيما خلق، والله راد يغمى عليه وظلينا بس مسطورين على الولد وندندس بعضنا.
شنو من طول وبياض وعيون احتار أي لون أوصفها، السكسوكة عشق.
المهم ظلينا نكلب لحالنا ونعرف ماكو قياسي، عجبني تونر وكلت مستحيل اكو منه على قياسي.
سألنا العامل الموجود وكال ما أعتقد اكو قياس خاص، همس وسيم: أكو من هاي القطعة حجم خاص.
باوعلنا وسيم بطرف عينه وأني راد يغمى عليه.
وكال: لا عيني ماكو بمحلنا أحجام خاصة، الي كدامنا يجيب أحجام خاصة.
ريم: متت قهر وطبيت بملابسي من الخجل.
كنالهم شكراً وطلعنا، ظليت الطريق كله مقهورة على نفسي وأعرف ماكو الي ملابس حلوة.
والبنات جانوا يحجون على وسيم ولبسه وجماله، باوعت كلت هنيالهن شبالهن خالي.
كتلهم: أصلاً شكله عادي وبلا ذوق ولا أسلوب وشايل خشمه.
طلعت قهري بوسيم وظليت أحجي عليه.
رجعت للبيت ومن القهر تعشيت 3 مرات.
وسيم: 26 سنة، خريج إدارة واقتصاد، ولأن ظروف البلد وأزمة الوظائف الحكومية فضلت أعتمد على نفسي وأفتح مجمع ألبسة نسائية والحمد لله شغلي ناجح وماشي.
من جنت بالكلية وأني محبوب ومرغوب للبنات، جانوا أصدقائي يحسدوني على شكلي بالرغم أحس نفسي عادي، احتمال شكلي لعب دور بنجاح شغلي ما أعرف، حالي حال أي شاب أحجي مع بنات وأصادق وكذا، وبحكم أيضاً أنه عندي مجمع ألبسة نسائية خلاني شعبية أكثر، بس لحد هسة ما شفت ولا لكيت الي تعبي عيني، وجان ذوقي صعب شوي.
ريم: جنت تنبل أكل ونوم ونت، ما الي هدف بالحياة وعايشة بس أكل وأشرب وأنام وأتصفح نت.
كمت من أداوم بالجامعة البنات بس يسولفن بوسيم وبالمجمع مالته، أطب للفيس الكاهن مشاركات منشورات البيج مالته، كبر حتى كبر، شبيجن خبلتونه بي.
ومرة بالليل وفجأة من قهري انفجرت بالبجي، من قهري على جسمي ولأن قربت حفلتنه وماكو ملابس اليه.
وجان الكه البيج مالته بوجهي، وأدخل على البيج مالته الي منزل بي بضاعته وأنزل بي وبضاعته تعليقات على أنها تعبانة وما بيها شي راقي وأسعاره خيالية، وأكو هواية محلات نفس القطع الي عنده يبيعوها بنص السعر، وعلى أنه تعاملهم تعبان مع الزبون وما يحترموه، وطبعاً جان أغلب كلامي مبالغ بي.
كمت أعلق وتنحذف تعليقاتي من البيج، حسيت بردت كلبي.
دخل لي خاص وكلي: أختي شنو مشكلتج ويانا وليش هيج تهجمتي على البيج مالتنه والمجمع؟
ريم: شكد فشلت بوكتها وما عرفت شنو أرد.
كلي: أحنه معروفين ومعروف اسمنا بالسوق والكل تشهد برقي ملابسنا ومن مناشئ عالمية وماركة مسجلة، وبالنسبة للأسعار فطبيعي إذا ماركة تكون غالية، وبالنسبة للتعامل فإذا أحد من العمال زعجج جان المفروض تتكلمين وتوصلين رأيج بصورة أرقى وما تتصرفين هالتصرف.
ريم: متت قهر من الفشلة، رزالة تسوة عمري.
غلقت الفيس بدون ما أرد له وحطيت راسي ونمت.
ثاني يوم بالكلية الحمد لله الظاهر ولا وحدة لحكت تشوف تعليقاتي لأن جان يمسحها أول بأول، بس ظليت مقهورة.
تغدينا بالنادي ومن رجعت هم تغديت، بعدين فتحت الفيس وضغطت موافقة على رسائله ورجع يدزلي: يا ريت تردين شنو مشكلتج مع مجمعنا.
ريم: أرد وميتة من الفشلة: أني أعتذر كلش على الي صار، قبل فترة زرتكم وجان تصرفكم وأسلوبكم مع الزبونات ما حلو، وهذا الشي زعجني وعلقت هيج، بس مو قصدي أكطع رزقكم، أكرر اعتذاري.
وسيم: شلون يعني أسلوبنا ما حلو؟ شنو الي صار ممكن أعرف؟
ريم: ما أحب أحجي بالموضوع واعتذرت منك.
وسيم: أني دألح عليج لأن ما أريد الموقف يتكرر مع غيرج وسمعة المجمع تتأثر، يا ريت تحجيلي منو من العمال الي زعجج وجان أسلوبه مو حلو وياج.
ريم: شلون ثقة بالنفس على أساس متأكد وواثق من نفسه أسلوبه لبق، شكد مغرور لعد.
جاوبت: ما أعرف العمال الي عدكم حتى أكلك، عموماً حصل خير وحتى تعليقاتي انمسحت وما أعتقد أحد قرأها أو أطلع عليها.
وسيم: أكيد حصل خير، وإن شاء الله الي صار وياج ما يتكرر، واليوم اجتنا بضاعة جديدة، يا ريت تشرفينا والج هدية خاصة من المجمع، عطل وضرر اعتبريها هههه.
ريم: شوف القهر، عباله جسمي لبيس وبضاعته تجيني، أوف يا القهر.
كتله: أوك إن شاء الله بهل يومين أزوركم بس كون أشوف أسلوب لبق.
وسيم: إن شاء الله وحياج الله.
ريم: أشكرك، باي.
ريم: وصح، ورة يومين مرينا أني وأمي عليه، كلت لعل وعسى جايب فد شي جديد.
وظلينا نفتر أني وأمي وما لكيت شي على كدي.
وسيم: أتفضلوا خالة، شنو طلبكم؟
أم ريم: وليدي أي شي بس يجي على قياس بنتي، والله رجلينا سافت وأحنة نروح ونجي للسواق.
ريم: خرب بحظي، أمي شافته صاك، باعت بنتها، شبيج يا ربي فضحتيني. أحجي بكلبي ومن الفشلة عفتها ورجعت ليورة خليت نفسي أتفرج على البضاعة.
وسيم: الله يعينج خالة، بس والله تعذروني، قياسات خاصة قليل أجيب والله وقليل الطلب عليها.
ريم: طلعنا والطريق كله أكرك على أمي.
أم ريم: شبيج يوم؟ أني شكلت قابل، هو ما يشوف جسمج مبين أحجام خاصة ويكول ما عنده.
ريم: خلي يطير هذا يتفيك، هو الشعب العراقي كله يلبس أحجام خاصة وهو يكول قليل الطلب عليها، شكد مكروه.
أم ريم: والله لا مكروه ولا شي، صلوات على النبي وجه لو كيمر والله ينحط بوسط القلب.
ريم: عزة وج يوم، حتى أنتي طلعتي زاحوفة، وين أبويه ويسمعج كيمر وكاهي وعالكتها علينا.
أم ريم: هسة دعوفينا من هالحجي وين نروح بعد، والله رجلينا راحت.
ريم: نرجع للبيت، خنبحظي ما أريد حتى ملابس، والله حتى الحفلة خرب واهسي بيها وما أريد أحضرها.
رجعنا ومن قهري ما بطلت أكل.
وسيم: الي صار ويايه مع هاي الزبونة خلاني أعيد النظر بتعاملنا مع الزبائن، لأن المعاملة الحلوة تلعب دور، وهي لأن نزلت هيج تعليقات وكلام عني جان يهمني أغير رأيها وترجع تنزل أشياء عنا إيجابية وتنقل الصورة الحلوة عنا وعن المجمع.
صارت 4 أيام وما اجتي للمجمع، رجعت دخلت لها.
وسيم: هلو، شلونج عيني؟
ريم: ها هذا شذكره بيه، أهلاً الحمد لله.
وسيم: شو ما شرفتينا للمحل حتى تشوفين البضاعة الجديدة؟
ريم: ومنو كلك ما اجيت؟ اجيتكم وما عجبني شي.
وسيم: صدك شوكت جيتي؟
ريم: أممممم، شأكوله من يومين؟ كلت البارحة يمكن.
وسيم: وليش ما عجبج شي شعجب؟
ريم: أمممم ما أعرف، بس بضاعتكم مو ستايلي.
وبكلبي أضحك على التفيك مالتي.
وسيم: أكدر أعرف ستايلج شنو؟ الصراحة صار عندي فضول.
ريم: يعني أحب الأشياء الغريبة شوي، ذوقي صعب.
وأعشق اللون الأسود.
وسيم: اللون الأسود أنيق سيد الألوان، بس سبحان الله ما أحب ألبسه، كل لبسي فواتح.
ريم: ما أعرف ليش كمنة حجاية تجر الثانية وظلينا ندردش.
وسيم: أتمنى تشرفينا بالأيام الجاية.
صدك ما كلتيلي شنو اسمج وشنو تدرسين؟
ريم: أدرس آداب واسمي تقريباً مقارب لاسمك، يجمعنا الـ "يم" وضحكت.
وسيم: شلون ما فهمت؟ دوختيني.
ريم: أحزرها، يلا أني أترخص وتصبح على خير.
وسيم: وأنتي من أهل الخير.
بصراحة دوختني، كمت أفكر شنو الـ "يم" الي يجمعنا وشنو اسمها.
ريم: ثاني يوم بنفس الوكت بالليل دخل لي وسيم وكتب: شلونج ريم؟
ريم: ضحكت. لكطها. كتله: أهلاً الحمد لله.
وسيم: يعني صدك اسمج ريم؟
ريم: أي، زين عرفت.
وسيم: دوختيني من البارحة وأني أفكر، عموماً عاشت الأسامي، حلو اسمج.
ريم: أشكرك كلك ذوق.
وبكلبي أكول هو شنو الي بيك مو حلو.
وسيم: ممكن أطلب منج طلب؟
ريم: أتفضل.
وسيم: ممكن نكون أصدقاء؟
ريم: ضحكت وكلت بكلبي أني بالنسبة الك شلة أصدقاء مو صديقة خخخ.
فرحت وبكلبي كلت لو يعرفون سرى وسالي جان اتخبلوا.
كتله: أتشرف بيك.
وسيم: راح أرسلج طلب صداقة من حسابي الخاص وأراسلج منه، لأن البيج بي العمال وراح أحذف محادثتنه.
ريم: أوك براحتك.
وفعلاً أرسل لي من حسابه الخاص طلب صداقة، كمت أتصفح بي وأشوف صوره تكطع، خنبحظي شنو هالجمال.
دز لي سمايل وكلي: نورتي صفحتي.
ريم: خرب، أني لو أنت الي إذا شافوك بصفحتي راح يصير قتلي عمل شعبي.
جاوبت: أشكرك.
وسيم: ظلينا ندردش وحجتلي أنه عدها حفلة تخرج بعد أسبوع وجانت تريد الملابس للحفلة، ظليت أسألها شنو الي ببالها بس حسب كلامها جان ذوقها كلش صعب.
وسيم: صار عندي فضول أتعرف عليها وأعرف شلون شكلها وستايلها.
ريم: سألني وسيم عن شكلي.
ريم: استغربت سؤاله، كتله: عادي ستايلي كأي بنت بعمري.
وبالنسبة لرسومي ناعمة وبيضة وعيوني صفر.
وسيم: شدددد هاي صاكة والله.
زين، شكد وزنِج وطولِج؟
ريم: عزة العازج ريم، غير إذا أگُله وزني ينطيني بلوك هههه.
ريم: طولي 170 ووزني 65، وأنا أضحك على نفسي.
وسيم: أوووووه، مليكانة طلعتي، تدرين صار عندي فضول أشوفِج.
ريم: لا عيني، لا أشوفك ولا تشوفني، أنا مو من هالنوع من البنات، وإذا وافقت أنا أتكلم معاك فهذا صح غلط مني.
وسيم: أعصابِج عيني، أنا ما طلبت أطلع وياج أو ألتقي بيج، بس مجرد گلتلِج على المواصفات اللي گلتيهن صار عندي فضول ألتقي بيج، يعني يا ريت تشرّفينه للمحل بس بشرط تگوليلي بيوم اللي تجين بيه.
ريم: وليش حتى أگولك؟
وسيم: لأن تطلبيني هدية وأنطيتِج كلمة.
ريم: أممم، لا شكرًا، كلك ذوق أعتبرها وصلت.
وسيم: هاي قفلت، والفضول صار يقرأ ألف عندي.
ريم: مرت الأيام ووسيم دائمًا يدخلي وندردش.
وسيم: جنت كلش أرتاح من أدردش معاها، بالرغم عندي كومة بنات بس ما أعرف ليش هي بالذات هيج ارتاحتلها.
ريم: كلش ارتاحيت لوسيم، وجنت كلش أحب أحاجيه وأنسى الدنيا كلها، ونسيت وضعي من أحاجيه، حتى الحفلة صارت وحضرتها عادي وما كنت مقهورة على نفسي ووزني مثل قبل.
ومرة رحنا نتسوق أنا وأمي وگلتلها: يوم، خلّي نطب لمجمع الوسيم نشوف شكو ماكو.
دخلنا وعيوني تدورله، لگته گاعد ورا مكتبه ومندمج على الحاسبة ويكتب، أباوعله وأبتسم، فديت الگعدة والسمائي اللي راح ياخذ منك قطعة، شبعت بيه شوف وهو ما منتبه ولا يباوع لزبائن ومخلي كوب قهوة يمه ويشرب، كون أنا الكوب وتلمسني بإيدك.
وبيومها كالعادة دخل لي وقمنا ندردش، گلي: شلونِج بالامتحانات، شدّي حيلِج.
ريم: الحمد لله، الله كريم.
وسيم: إي بعد، سولفي شكو ماكو.
ريم: ماكو شي جديد، أنت شكو ماكو؟
وسيم: لا جديد، نفس الروتين كل يوم بس تعب وملل.
ريم: وسيم، إي تعب، كل يومك تگضيه ورا المكتب وبإيدك القهوة.
وسيم: منو گالِج هالحچي؟ أنا نادرًا أشرب قهوة، بس إذا چانت أعصابي تعبانة أو مشدودة أشربها، بس أنتي جنتي اليوم بالمجمع وشفتيني مو؟
ريم: إي هههههه.
وسيم: خرب! شمرت الجهاز من الضوجة، هاي شوكت إجَت وما شفتها، متت قهر، ظليت أعصر بمخيلتي منو اليوم إجاني؟
المشكلة كومة بنات يجوني ولأن ما أبيع وما أتعامل معاهم قليل، فبصعوبة أتذكر.
ريم: عزة! شو بعد ما يكتب، يمكن عرفني، انتظري البلوك يا ريم.
وسيم: ورا شوي كتبت: ريم، أطلب منِج طلب.
ريم: يمه، هسة يگولي: اشطحي من خلقتي.
همست: اتفضل.
وسيم: دزّيلي بصمة صوت أتأكد إنج بنت.
ريم: ليش؟!
وسيم: من حقي أتأكد مع منو أتكلم، يجوز تطلعين ولد شمندليني، الدنيا صايرة تخوف وأشكال دنشوف، هسة تطلعين واحد من أصدقائي وأحرگهم حرگ.
ريم: گلت بكلبي: يمعود والله بنية ومو بس بنية، مجموعة بنات لا تخاف هههه، ظليت مترددة هاي شلون ورطة.
لگيت نفسي أدزله بصمة صوت بدون ما أحس بروحي، وجان صوتي ناعم وحلو يذوب الصخر، يعني الصوت عكس الشكل تمامًا.
وسيم: دزتلي: هلو وسيم، هاي دزيتلك بصمة صوت حتى تتأكد أنا بنت، بس رجاءًا هذا أول وآخر طلب تطلبه مني ولا تحرجني بعد، وفعلاً تشرفت بمعرفتك.
وسيم: يمه الصوت يمه، اشتعلوا عمامي، خرب هاي غير صاكة، خليت سماعة حتى يكون الصوت أوضح، وكل شوي أعيده وأسمعها، صدقة لهل الصوت، كله أنوثة، ولو من قبل أگول الصاكة يصير صوتها مو حلو بس الظاهر راح أغيّر نظريتي.
ريم: لطش وسيم، غير لطشه عليّ، ونظل نسولف للفجر على الفيس.
وسيم: تركت كل البنات اللي أعرفهن، وصارت ريم شغلي الشاغل، جان عندي صديق بالآداب، انطيته اسمها ومواصفاتها، گتله: اسألي اكو بنت بهل المواصفات، گلي: أوكي أرجعلك خبر.
ريم: مرت الأيام وإجَت امتحاناتي، وصارت علاقتنا كلش قوية أنا ووسيم، وطلب مني إنه نتواصل وأنطي رقمي حتى يطمن عليّ من أطلع من الامتحان، وفعلاً بدأ يتصل بالبداية من أطلع من الامتحان وأطمنه زينة بالامتحان ونسده.
حبيته كلش، عشقته لحد الجنون، وصار مجرد ما يذكرون اسمه أو اسم المجمع مالته قلبي يدق.
اعتزلت صديقاتي وأقاربنا وبنات خالتي، دائمًا يگولولي: شنو قصتِج مختفية؟ أگوللهم: مالي خِلق وملتهية بالدراسة.
جان وسيم يحچيلي كلشي وأنا هم أحچيله كلشي، ارتحنا لبعضنا كلش.
وسيم: حبيتها كلش وجنت أگول بنفسي: بكل عقلي أحب بنت ما شايفها ولا أعرفها؟!
طلبت منها أكثر من مرة صورة وما وافقت.
وسيم: زين، مو دتجين للمجمع؟ شنو اللي يكلفِج إذا انطيتيني خبر؟ ترى ما آكلِج، وضحكت.
ريم: تاكلني لو طب ساكت إذا شفتني.
گتله: الله كريم، إن شاء الله إذا صارتلي جية لمجمعكم إلا أنطيك خبر.
وسيم: وعد؟
ريم: وعد.
قمت أخفف أكل بس وزني ثابت ما ينزل، لأول مرة بحياتي أحاول أخفف.
ومرة إجوا بيت خالتي عليّ وگاعدين نسولف، گالولي: سرى وسالي، وينِج يولي مختفية؟ شنو قصتِج؟
ريم: لأن امتحانات انشغلت شوي.
سالي: وعلى الفيس أشوفِج متصلة وأدزلِج وما تردين.
سرى: هاي عاشگة صدگيني.
ريم: إي وليش ما أعشگ؟ إنتن أحسن مني قابل؟ وقمت شلت الفواكه.
سرى: ولِج صدگ هاي عاشگة.
سالي: يمعودة صدگتي ريم، منو يگلبها؟ چنه دبة غاز، تفيك البنات مو عليّ.
ريم: رجعت عليهن وجانوا يتبسبسون، من جيت سكتن.
خالتي چانت تسولف على إيهاب ابنها، يعني أخو سالي، وگالت: رايح سفرة مع أصدقائه للزوراء، اتذكرت إنه هم وسيم گلي راح يطلع سفرة للزوراء يتغدون ويرجعون.
سالي: ولِچن سويت الهم دولمة وأنا أدعي لوسيم ياكلهن بألف عافية، يمه فديت الحلو.
ريم: همست بقهر: ليش وسيم وياهم بالسفرة؟
سرى: إي ولِچ، صديق إيهاب الروح بالروح، والبارحة نسوي بالدولمة وننصِب على وسيم.
سالي: تروحن للمجمع؟ هسة نمتّع عيونّا بطلته البهية.
ريم: گلت: لا ما أروح، شعدنا؟ گعدن وسكتن.
سالي: بكيفِج، إذا ما إلِج واهس نروح أنا وسرى وحدنا.
ريم: حسيت الغيرة قامت تاكل بيّ، گتلهن: انتظرن حتى أبدّل وأروح وياكم.
ورحنا وجانوا الطريق كله يسولفن بيه، دمرتني الغيرة، طبّينا للمجمع وجان لابس وسيم قميص أصفر فاتح وبنطلون جينز جوزي، وشگد طالع أنيق يخبل، بالرغم أضوج من الألوان الفاتحة، جان ازدحام عدهم وهو مع العمال هم واگف يبيع، لطشن سالي وسرى عليه وبدوا يشاقوه ويعاملوه على الأسعار وهو يبتسم ويگوللهن: خوات إيهاب بعد ما أگدر أناقشكم، أنا صرت على صفحة وما رفعت عيني عليه، جنت أگول: لو بس تعرف بيّ أنا ريم يا وسيم، صارت عيني بعينه بس جان ولا مهتم، اشتروا البنات وطلعنا، ضجت كلش من تصرفاتهم وكلامهم عنه، رجعت للبيت وبچيت، ما أعرف ليش حسيت نفسي اتعلقت بيه وحبيته صدگ، بيومها خوش دست بالأكل وطلعت القضا والمضا بالأكل.
وسيم: بيومها دخلتلها وجانت موجودة بس ما ترد، اتصلت بيها هم ما ردت.
ريم: دزيتله: مختنقة وضاِيجَة وسيم، ما أريد أحچي مع أحد، باچر نحچي.
وسيم: دزيتلها: لا فدوة ارفعي، أريد أعرف شنو اللي مضوجِج، إذا إلي معزّة بقلبِج و خاطر ارفعي.
ريم: رفعتُه وهمست: نعم وسيم.
وسيم: نعم الله عليِج، شبيِج ريومة؟ أول مرة أسمع هيج صوتِج ضايجة، شنو السبب؟ منو اللي مضوجِج؟ أحچيلي.
ريم: ماكو شي وسيم، مالي خِلق أحچي.
وسيم: أوكي، راح أتركِج ترتاحين وما راح أنام، أنتظرِج تتصلين بيّ وتحچيلي شنو اللي مضوجِج.
ريم: أوكي باي، وسديته وقمت أبچي إلى أن ورمت عيوني.
وسيم: شگد ضجت بيومها على ضوجتها، متعود على ضحكتها وروحها المرحة، لو بس أعرف شنو اللي صاير وياها.
ريم: ورا ما سديته مع وسيم، بدأ ينزل بالبيج مالته صور وخواطر دعاء إليّ ونزل:
اللهم إني أعوذ بك من قهر يؤلمه، ومن هم يحزنه، ومن فكر يقلقه، وشخصًا يحمل خبثًا له، اللهم إن كان هموم الدنيا ضائقة في صدره فاقضها له وأزلها عنه واجعل أيامه فرحًا وسعادة، اللهم اجعل الدنيا آخر همه والآخرة أكبر همه، اللهم اجعله غني عن حاجة عبادك.
وبدأوا يعلّقوله: آمين يا رب، بس منو هذا اللي تدعيله؟ واللي يگوله: وضعك ما يطمن أبو سوم، واللي يگوله: خطيرة وملعوبة، واللي يگوله: اكو "إِنَّ" بالموضوع، والبنات هم علّقوا، واللي انضغطوا وخلّن بس لايكات، ومن ضمنهن صديقاتي وبنات خالتي.
ابتسمت وكأنه فعلاً رب العالمين استجاب دعائه، اتصلت بيه بـ 12 بالليل ومن أول دگة رفع.
ريم: همست: شلونك وسيم؟ بس لا جنت نايم.
وسيم: لا والله أبد، وين يجيني نوم وإنتِ ضايجة؟
ريم: ابتسمت وگتله: شفت منشوراتك بصفحتك وبالبيج، هاي لمن؟
وسيم: همست: يعني ما تعرفين لمن؟ لوحدة غالية عليّ ضاجت وضوجتني وياها.
ريم: أممم، يجوز تطلع أنت المضوجها.
وسيم: معقولة! شلون بالله؟ يا ريت تسولفيلي.
ريم: سمعت من البنات صديقاتي عن تعاملك بالمحل وياهن وأسلوبك.
وسيم: إي؟
ريم: ما أعرف ليش ضجت.
وسيم: ليش، شنو بيه أسلوبي؟ مو إنتِ جاية لمجمعي وشايفة أسلوبي!
ريم: وسيم، أنت دتحچي مع بنات غيري؟
وسيم: جنت أحچي مع بنات قبلِج، بس من تعرفت عليِج بعد ما أگلبهن، ما أعرف ليش، وهسة الله شاهد دخلولي اثنين ديسألوني عن منشوراتي وليش ضايج وما رديتلهن.
ريم: شگد فرحت وارتاحيت من حچى هيج.
وسيم: بس لحد هسة ما عرفت إنتِ ليش ضجتي من حچيهن؟
ريم: ظليت ساكتة ما أعرف شنو أرد.
وسيم: ريم، مو صار لازم نشوف بعض؟
ريم: لا مو وكتها.
وسيم: ليش تتهربين مني وما تريدين أشوفِج؟
ريم: صدگني بالوقت المناسب راح تشوفيني.
ريم: بس أريدِك توعدني ما طول الثقة موجودة بينا نحافظ عليها ونكون صريحين مع بعض.
وسيم: أوعدِج، بس والله أنا صريح وياج وصادق.
ريم: وسيم، لا تنطي مجال لزبوناتِج.
وسيم: إذا تگوليلي شنو سبب طلبِج أوعدِج حتى المجمع بعد ما أگعد بيه.
ريم: لا شلون ما تگعد بيه؟ هذا باب رزقك، بس خلّي تعاملك شوي جدي مع البنات.
وسيم: أدري يا عيني، غير أعرف سبب الطلب، إحچي والابتسامة تارسة وجهي.
ريم: گلت بخنقة: لأن أغار عليك وسيم وووو...
وسيم: إي گوليها وشنو؟
ريم: وأحبك فوگ ما تتصور واتعلقت بيك كلش، وبچيت.
وسيم: جنت مدد وگعدت، فز گلبي بحچيها، گتلها: ليش تبچين؟ اكو أجمل من هالإحساس وهالكلمة؟ تصدگين إذا أگولِج شعور متبادل، بس بالله إنتِ شايفَتني ومعقولة تحبيني بس أنا وضعي أبدًا مو طبيعي، اكو واحد يحب وحدة ما شايفها؟
ريم: حقك، بس إن شاء الله قريبًا أخليك تشوفني.
وسيم: شوكت قريبًا؟ والله خلص صبري ريم، إذا تخافين وما واثقة مني لا تدزّيلي صور ولا شي، بس أريد أشوفِج ولو من بعيد.
ريم: وسيم الله يخليك، مو وعدتَك قريبًا تشوفني، لا تلح عليّ الله يخليك.
وسيم: سكتت وتقبلت الموضوع بس ظلت حسرة بگلبي أشوفها، ثاني يوم اتصلت بصديقي وگلي: ماكو هيج مواصفات واسمها ريم، جيبلي الاسم كامل أقلها الواحد يعرف شلون يدورها وما يحتار.
قمت أدخل لصفحتها وأتابع منشوراتها وصديقاتها، چانت ما ضايفة ولد أبد.
حاولت أراسلها من غير حسابات ما ترد وتسوي حظر، أتصل بيها من خطي الثاني ما ترفع، زاد تعلقي بيها رغم الغموض اللي معيشتني بيه.
ريم: عشقته لحد الجنون، وصرنا طول النهار نحچي بالتلفون أو نتراسل، جنت شنو أطلب منه ينفذلي، عشت أجمل أيام.
وسيم: جنت مرة بالمحل وصورتلها تنورة قصيرة تطلع شبر ونص لونها حليبي على المليكانة ودزيتلها الصورة.
ريم: هاي شنو حبيبي؟
وسيم: يعجبِج هيج شي؟ من أشوفها تجين ببالي أتمنى أشوفها عليِج.
ريم: أممم، إي حلوة بس ما ألبس هيج أنا.
وسيم: إي ولِچ شحدِج تلبسيها، واحد يشوفِج بيها، أريدِج تلبسيها إليّ بس، هاي تصير فوگ الركبة وإنتِ طويلة يعني زرورِج تطلع.
ريم: جنت آكل معكرونة وسوالف وسيم بهضتني وسدت نفسي.
وسيم: شنو دتاكلين؟ حبيبتي كل ما أحاچيِج ألكاچ تاكلين فد شي.
ريم: دآكل معكرونة ما تغديت، ومن أحاچيك تنفتح شهيتي (وهو أنا هاي ثالث وجبة آكلها من الظهر).
وسيم: عافيات گلبي، بس ديري بالج تسمنين، ترى أتخبل من السمينات.
ريم: اختنگت وغصيت وظليت أكح، حسيت المعكرونة راح تطلع من عيوني.
وسيم: اسم الله حبيبتي شربي مي.
غير الحجي اللي قلته ماينبلع لو أشرب نهر دجلة كله، قلت:
"لا حبي ماكو شي، شربت مي."
وسيم:
"عوفي المعكرونة كافي، لا تروح التنورة متجيج. هاي آخر قطعة وراح أخليها الج."
ريم:
"بس هاي مو قياسي."
وسيم:
"لا حبي، قياسج حسب وزنج، قياس 40 فت عليج."
ريم بنترة:
"لا حبي، مو قياسي وداعتك."
وسيم:
"اممم فهمت عليج حبيبي، ولا يهمج. (اشتعلوا أهلك وسيم، هاي شكد صاكة لعد، أكيد عندها الأنوثة طاغية وأكو بروزات وتضاريس بالموضوع. أوف أدفع نص عمري وأشوف ريومة، لو بس ترحمين حالي)."
ريم:
"وبعدين أني ما أحب هيج ألوان فاتحة، أحب الغوامق وعشقي الأسود. صدك وسيم ليش ما تلبس غوامق؟ الأسود ونيلي يطلع عليك فد شي."
وسيم:
"ما مجرّب ألبس غوامق، بس مع هذا لعيونج راح أغير حتى لبسي. وبيوم اللي تجين للمجمع انطيني خبر وكوليلي شنو تحبيني ألبس ودللي."
ريم:
"فديت اللي يلبسلي كل شي، بس الأصفر لا تلبسه بعد."
وسيم:
"يا ربي لا تخبليني ريم، قمت أخاف منج. ترى الأصفر إجاني هدية وما لبسته إلا مرة وحدة قبل أيام."
ريم بضحك:
"أي وبالصدفة مريت وشفتك لابسه."
وسيم:
ضجت كلش وأعصابي تعبت، بس ما قدرت أزعلها وأرجع أحجي بالموضوع. بس صار حجيها يخوفني، ليش دتجي وتشوفني وما تخليني أشوفها؟
ريم:
قمت أخفف أكل ونويت أسوي رجيم قاسي، قمت أدخل جروبات وصار عندي إصرار قوي. وكنت كلما أجوع أتذكر وسيم وحبي إله وأتوقف عن الأكل، بس كان نزولي بطيء ما أعرف شنو السبب. قمت ألعب رياضة وأشرب ما يعادل 12 كوب مي باليوم، 4 منها أعصر بيها ليمون وأشربها قبل الوجبات وعلى الريق، وآكل خبز شعير وعشا ما أتعشى فقط فواكه. وكلما أحس بجوع أشرب مي. أول أسبوع نزلت 3 كيلو بس وصار وزني 97. وأمشي باليوم ساعة أو ساعتين، ومرات من أحجي مع وسيم أقضيها مشي بالحديقة روحة جية والهتفون بأذني.
وسيم:
"بيج شي ريوم؟"
ريم متنهدة:
"لا ما بيه شي."
وسيم:
"ليش تتنهتين هيج؟"
ريم:
"هااا لا، هاي لأن صعدت ونزلت الدرج بسرعة."
وسيم:
"ديري بالج يا قلبي لا توكعين، ليش تستعجلين؟"
ريم:
"لا حبي، متعودة من زمان هيج أصعد وأنزل هيج."
ريم:
إجوا بنات خالاتي سرى وسالي واستغربوا من عرفوا بيه مسوية رجيم. كالولي:
"شنو اللي نفضج وخلاج تنتبهين لروحج وتسوين رجيم؟"
وكانوا يستهزئون. قلت لهم:
"إلى متى يبقى هذا وزني وشكلي أكبر من عمري؟ كان لازم من زمان أصحى على روحي."
سالي:
ظليت صافنة بحجي وإصرار ريم وحسيت اكو "أَنَّ" بالموضوع، بس كانت سرية وما تحجي.
ريم طلعت نتائجنا ونجحت وتخرجت، شكد فرحت وفرحوا أهلي ووسيم.
ماما:
كانت واعدتني بسوار ذهب اسمي. بس كنت أتمنى أسوي اسم وسيم ويبقى بإيدي، ولأن ما أقدر أسوي باسمه سويته قلبين وبنصها (يم) بس الحرفين اللي تجمعنا. ومن خلصت لبستها، أخذت لإيدي صورة ودزيتها لوسيم.
وسيم:
"فديت الإيد الدبدوبة، يخبل يا عمري. وراح ياخذ من إيدج قطعة، والقلادة مني الج بس اسمج كامل إن شاء الله."
ريم:
"لا حبيبي ما أريد إلا سلامتك، يكفيني وجودك بحياتي."
ريم:
كانت أمي وكل أقاربنا ينصبون على السوار مالتي، يقولولي:
"شنو ناسي الراء الصايغ لو شنو الفلم؟"
وكنت أضحك وما أرد لهم.
ريم:
ومرة كنا طالعين وشفت وسيم من جامخانة المحل، قام قلبي يدق. قالت أمي:
"تطبين للمجمع لو لا؟"
ترددت أطب أو لا، بس كنت مشتاقة له أريد أشوفه. طبيت واشترينا ملابس لأختي المتزوجة. كانت تجي عيني بعينه ويدنق ما يباوع على بنات. كنت أتأمله من يحجي يدنق يضحك، أي حركة يسويها، وأقول:
"شنو ردة فعله إذا عرفني أني ريم الواكفة كدامه؟"
طلعنا وأحس قلبي عفته يمه.
وسيم:
إجتني بضاعة تخبل، وبيها بناطيل جينز وبرمودات وأشياء تخبل. كنت كلما أشوف شي تجي بالي ريم. هسة لو بس أعرف وين ساكنة هم ما يخالف، أدزلهيا حتى بدون ما أشوفها. خليتلها تراك برمودة موديله يخبل، ولأن أسود قلت أكيد راح يعجبها. صورته ودزيته إلها.
ريم:
وصلتني الصورة، بس هالمرة قلت ما أفشله، بلكي من بعد عمر طويل أقدر ألبسها.
خابر وسيم وكلي:
"حلوة حبيبي."
ريم:
"تخبل يا عمري، عاش ذوقك."
وسيم:
"لا تكوليلي مو قياسج لأن L."
ريم:
"لا حبي قياسي، بس خليها عندك هسة."
وبقلبي أقول:
"لو تدري ببجامتي بطانية إلك."
كانت هيج مواقف عفوية من وسيم تزيد إصراري وأزيد بالرجيم، وكان كل فترة يفتح وياي الموضوع وإنه يريد يشوفني.
عدت أسبوعين وأني ملتزمة كلش، بس ما نقصت غير 5 كيلوات. وصار وزني 95.
ومرة من المرات كنت أغسل مواعين العشا، ومن صعدت لغرفتي وفتحت فيس، لقيت صديقاتي منزلين الصور الجماعية مال تخرجنا ومسويلي إشارة، وطالعة عند وسيم ومعلق ومخلي لايك.
ريم:
سويت إزالة إشارة بسرعة، وطلبت من وسيم يحذف تعليقه وحذفه.
وسيم:
كانوا كومة بنات، ولأن صورة جماعية ما مبينين كلش، خزنت الصورة وحاولت أكبر بيها وأركز بيهن، ما قدرت أميزها أي هي بيهن حسب المواصفات اللي عندي.
سرى:
اتصلت بسالي:
"وج سالي إذا أحجيلج ما تصدقيني والله."
سالي:
"شبيج شكو؟ خوفتيني."
سرى:
"وج قبل ساعة نزل منشور صورة جماعية لدفعة ريم ومسويتلها إشارة."
سالي:
"أي وشنو يعني؟"
سرى:
"وج احزري منو علق على المنشور وباركلها بالتخرج وكاللها عقبال التعيين يا غالية؟"
سالي بضحك:
"منو اللي معلقلها هيج؟ أي أعمى قلب هذا؟"
سرى:
"وج وسيم أبو الكماليات، صديق إيهاب."
سالي جلست على حيلها:
"لا بربج؟"
سرى:
"وج والمصيبة ورا شوي انحذف تعليقه، بس أخذتله صورة. والنوب رحت تبعت صفحاتهم، ناس تضغط إعجابات لناس، وتعليقاتهم لبعض أغلبها ألغاز ما مفهومة."
سالي:
"وج والله سطرتيني، شجاب وسيم على ريم؟ أشك هدومي. صح حظ القبايح بالسما لايح وحظ الملايح بالأرض طايح. أشوفها متفطنة بروحها وتسوي رجيم."
سرى:
"والعوبة صار فترة مقاطعتنا وما حكتلنا شي."
سالي:
"هينة، يصير خير ريومة الدبة."
ريم:
كنت عايشة بحلم وردي، أنام وأقعد على صوته. وكان حنون وما فد يوم زعلني ولا فد يوم تعاركنا، وكل شي أطلبه منه يكلي:
"دللي."
بس كان يلح إنه يشوفني، وكلش متلهف لشوفتي، ويحتار بأي طريقة يصيدني بيها.
وسيم:
"ما ضجتي من كعدة البيت؟"
ريم:
"أي والله، بس شأسوي ماكو تعيينات ولا وظائف."
وسيم:
"شنو رأيك تدخلين وياي شريكة؟"
ريم بضحك:
"وشلون بالله؟"
وسيم:
"أريد أفتح قسم ألبسة داخلية، وأريد شريك وياي. مني رأس المال وبس تستلميه أنتي، وشكد ما يعجبج تكون نسبتج."
ريم ضحكت:
"هههههههه."
وسيم:
"ليش تضحكين ولج؟"
ريم:
"ما تعرف تصيد."
وسيم:
"ريم بصراحة تعبت والصبر مل مني، فالله يخليج ارسيني على بر. صارلنا 3 أشهر مع بعض، وأتصور مشاعرنا تجاه بعض صارت واضحة، بس ما أعرف شنو اللي يمنعج ما تخليني أشوفج."
ريم:
"وسيم، وهي شنو 3 أشهر؟ اكو ناس يظلون يحبون بعضهم سنين."
وسيم:
"بس يشوفون بعض مو يحبون بعضهم على العمياني. هذا الشي بدأ يزعجني بصراحة، خبلتيني. كان بالي مرتاح ويفوتون ويطلعون بنات لمجمعي ما أدير بال، هسة الوحدة من طبلي إلى ما تطلع وأني أباوعلها وأفكر معقولة هاي ريم، وأتفحصها وأقارن. تعبت مو حالة هاي."
ريم:
كان لأول مرة هيج يحاجيني وسيم. سدينا التليفون وبكيت إلى أن نمت.
وسيم:
ظليت قاعد أتصفح نت ودخلت على بنات كنت أحاجيهن قبل، وحكيت شوي وياهم، بس حسيت بعد ما إلي قابلية أحاجي أي بنت غيرها. شسوت بيه هاي البنية؟ والله خربطت سماي وقلبت كياني.
ريم:
ثاني يوم ما دزلي مسج صباح الخير مثل كل يوم. وزنت طلع وزني 91، أتأملت خير، قلت:
"لو بس أوصل 80 عاد."
وتندمت لأن جذبت عليه، عاد لو بس قايلة 70 أو 75، لا قلت 65 ميليكانة ما شاء الله.
إجوا بيت خالتي وإجت وياهم سرى لأن هي وسالي ما يتفاركون. بس هالمرة كانت سوالفهم مختلفة، نوب يقولون وسيم زاحوف، واللي تقول يدزلي وما أردله، واللي تقول من زمان يدزلي وما أعبره، أبو بنات.
سالي:
"حتى إيهاب يحجيلي عنه سوالف تشيب الراس."
ريم:
"من إيمتى قلبتوا عليه مو جنتوا طايرات بي؟"
سالي:
"لا قلبنا ولا شي، صح حلو وصاك بس خلقة بلا أخلاق."
ريم:
"امممم."
صفنت بسوالفهن:
"شغير حالهن ذني مو طبيعيات؟"
بيومها ظليت أراقب الحالة للفايبر والواتساب والفيس حتى أشوف شوكت يدخل، وكل ربع ساعة أرمش بوسيم والغيرة دمرتني، بس كان ما عنده شي وأني متأكدة منه.
وسيم:
اتصلت بيها وأحجي من ورا خشمي:
"ليش ترمشين عليه ومتتصلين؟"
ريم:
"أريد أشوف فارغ."
وسيم:
"لا مليان، مو تكسي لقيتيني."
ريم بضحك:
"أنت تكسي مالتي بس أني أركبك."
ظل ساكت هو، أني خليت إيدي على حلقي:
"عزة بعينج ريم، شو صرتي بيئة صخام بوجهج."
وسيم:
سدت الخط بوجهي، شكد ضحكت عليها. يا ربي هالبنية شكد فطيرة وشكد أحبها. دزيتلها:
"ما سمعتي شي، غلسي وارجعي دقي، ترى مشتاقلج والله."
ريم:
"ما ما أدق إلا الليل، عود من ترجع للبيت."
وأقول بقلبي:
"بلكي ينسى، شكد عيب بعد ما إلي عين أحاجيه."
بالليل ويصير انفجار بالشارع التجاري هزنا هز، قلبي وجعني على وسيم، قمت أتصل بي وما يرفع. قمت أبكي وفقدت، أردت أدز أخوية الصغير لراس الشارع بس يفهم شصاير، بس أمي ما قبلت تخليه يطلع.
ورا ساعة دزلي مسج وسيم وكلي:
"حبي لا تخافين ولا يظل بالج، العامل اللي عندي شوي تأذى وأخذناه للمستشفى."
قلت له:
"سمسومة، فدوة لعينك من ترجع لازم تخابرني، أريد أطمن عليك."
ظليت ما مرتاحة وقلبي يلوب، ما رجع إلا 11 بالليل، وخابرني رفعته أبكي.
وسيم:
"ليش تبجين حبي؟ ما صارلي شي ترى."
ريم:
"أحلف ما صارلك شي؟"
وسيم:
"بس شوي إيدي انجرحت بالجام وخيطوها كم نفذة."
ريم:
"أوف والله قلبي حسني."
وسيم:
هالكد ما شفت خوفها ولهفتها وبجيها اللي ما بطل، قلت:
"هالبنية راح تخبلني، تحبني كل هالقد حب. شنو اللي يمنعها وما تخليني أشوفها؟ والله حيرتي حيرة وياها."
ريم بيومها كان تعبان وما طولنا بالحجي ونام من وقت.
ثاني يوم سمعت أمي تحجي مع خالتي وتقوللها:
"لا روحوا أنتو، إحنا شعرفنا بيهم."
ريم:
"شبيها خالة سعاد يوم؟"
أمي:
"ما بيها شي، بس تكلي تروحون لبيت أم وسيم هذا أبو الكماليات، لأن صديق إيهاب. يريدون يروحون يتحمدون سلامته. قلتلها لا والله روحوا أنتو شعرفنا بيهم."
ريم:
كمزت:
"ليش يوم ليش قلتيلها ما نروح؟ ما نعرفهم نتعرف عليهم."
أم ريم:
"يااا من إيمتى وجاي تطلعين وتحبين الزيارات؟"
ريم:
"من اليوم وهسة تتصلين بخالتي وتقوليلهم يمرولنا نروح."
أم ريم:
"عندي شغل كومة اليوم، ما إلي خلق أطلع."
ريم:
"لج ليش يوم؟ والله كل شغلج مقضي، أني أشتغله كله بس خلي نروح نتعرف عليهم الله عليج."
خابرتهم أمي وقالتلهم:
"نروح عود مرولنا."
سالي:
من خابرت خالتي وغيرت رأيها فهمت هاي فلم ريم اللي لعبت على عقل خالتي وخلتها تغير رأيها. قلتلها:
"يوم أني هم أريد أروح وياكم."
مرينا لبيت خالتي، بس شو كانت ريم عادية وما لابسة نفس كل مرة، ماكو شي جديد. اتقصدت ألح عليهم نمر للمجمع، وكانوا ينظفون بي ويخلون جام بمكان اللي تكسر. بس شو من دخلنا ما اهتم وسيم لخالتي ولريم، بالعكس سلم علينا أني وأمي أكثر. وتقصدت ألح وياه بالسلام وبالشقة وكان كل شي طبيعي.
ريم:
من شفت إيده ملفوفة ان عصر قلبي، فدوة بيه ولا بيك. ما قدرت أركز كلش بي لأن سالي كانت مركزة عليه. طلعنا ورحنا على أهله.
سالي:
تأكدت ريم ووسيم إذا بينهم علاقة صدك فهو ما يعرفها ولا شايف شكلها، والدليل ما اهتملها ولوجودها.
ريم:
رحنا لبيت أهله، وكنت بكل ركن وبكل زاوية بيتهم أصفن وأقول هنا يكعد من هنا يمشي. شكد كنت أتمنى أطب لغرفته. طول الكعدة وخالتي تمدح بسالي، وأم وسيم فقيرة تبين وداخت بسوالف خالتي وما شالت عينها عن سالي وبدت تلمح وتسأل شنو مخلصة وممخطوبة وكذا. وأني وأمي حالنا حال تخم القنفات، قاعدات وساكتات، لا أحد معبرنا ولا شايلنا من كاعنا.
ريم:
خنقتني العبرة، وطول الكعدة كنت ما مرتاحة. كانت كل الكعدة والأنظار على سالي، هي صح سمرة بس رسومها حلوة، وعلى الرغم أكبر مني بـ 3 سنين بس تبين أصغر مني لأن سمني مكبرني. كنت أباوعلها وأقول:
"فعلاً سالي تناسب وسيم أكثر مني."
ما صدقت على الله نطلع، حسيت روحي راح تطلع وأني يمهم.
من طلعنا كانوا خالتي وسالي فرحانين. تفارقنا على نص الطريق وظلت الدمعة على طرف عيني.
أم ريم:
"امم مبين أم وسيم تلمح على سالي لابنها، صلوات والله خوش نصيب وسالي تستاهل."
باوعت لرمرومة مدنقة وما حكت ولا كلمة، حسيت بيها تحسست لأن تبقى بنية حالها حال البنات وتتمنى تنخطب وتتزوج. قلت:
"إن شاء الله هم أنتي ريومة تنفتح قسمتج والله يرزقج بقسمة نفس هالقسمة."
ريم:
باوعت لأمي ودمعتي نزلت بعد ما أسيطر عليها:
"أوووف يمة، لو تعرفين اللي بقلب بنتج شنو. يا ريت أقدر أفتح قلبي لكل الدنيا وأقول حبيته وحبني، ومن حقي أحب وأنحب."
أم ريم:
"خلي نروح نجيب صمون للعشا."
ريم:
كان المجمع كدامي، قلتلها:
"ماما راح أمر أجيب شغلة وأجي بسرعة."
أشرتلي بدون ما تحجي بمعنى ماشي.
ريم تقدمت للمجمع وأني أريد أنفجر، قلت:
"راح أكوله أني ريم، واللي يصير يصير. تعبت من اللف والدوران، هاي أني وهاي وضعيتي اللي يريد يحبني يتقبلني مثل ما أني."
ما أدري من وين اجتني الجرأة، ودموعي ما أدري ليش ما تقبل تتوقف. دخلت وبشعري مغطية وجهي، أداري دموعي عن الناس. باوعت لمكتبه ماكو، دورته بالمجمع ماكو. اتصلت بي. باوعت للجامخانة على الشارع العام وهمست:
"هلو وسيم."
وسيم:
"هلا والله ريومة، شلونج؟"
ريم بخنقة:
"الحمد لله. شنو أنت مو بالمجمع؟"
وسيم:
"لا، طلعت حتى أحاسب الشركة اللي رممت المجمع. شبيج حبيبي صوتج ما عاجبني؟"
ريم:
"أني بالمجمع، وكنت حابة أشوفك وأطمن عليك وأحجي وياك."
وسيم:
"شلون؟!"
الله عليكِ لا تتحركين، جاييك تارك كل شيء وجاي، ومسافة الطريق وأكون يمّك.
وسيم:
ركبت السيارة وصرت أسوق، الازدحامات دمّرتني، وكل شوي أضرب الستيرن بأيدي المجروحة. شنو هالحظ اللي عندي؟ وكل شوي أباوع للساعة، حسيت قلبي يدق. وأخيرًا راح أشوفها. كنت أفكر من تصير عيوني بعيونها شنو راح أقول لها؟ يمكن حتى ما يطلع مني كلام. شقد كنت أنتظر هاللحظة، يا رب بس تكون تنتظرني. صرت أطلع بين الأفرع من ازدحامات الشوارع الرئيسية.
ريم:
حسّيته فرح وتحمّس، اختنقت وبكيت بحرقة. نزعت سواري وخليته بدون محد يحس يم الحاسبة مالته وطلعت. شفت أمي دتنتظر ومستغربة، "شبيچ ريم؟ شنو قصتك اليوم؟!"
ريم:
همست: "ماكو شيء، يلا نرجع للبيت."
وصلت البيت ودزيت مسج لوسيم، "اعذرني ما قدرت أنتظر، حبيت أشوفك وأطمن عليك، بس خليت لك أمانة يم الحاسبة مالتك، من توصل وتشوفها خابرني."
وسيم:
قبل لا أوصل المجمع اجاني مسج بس ما فتحته. كنت أرتب بنفسي وخليت عطر ونزلت مستعجل. طبيت أباوع على البنات الموجودات بالمجمع وأبتسم وأقول: "أي وحدة منهم يا ترى ريم؟" قعدت وراء المكتب وصارت عيني على سوار ذهب يم الحاسبة. أخذته بأيدي وفتحت جهازي شفت المسج. صحت بلا ما أحس: "لاااااااااااا خرب بحظي!" وانتبهوا الناس عليّ، انحرجت ودنقت. يا ربّي شنو هالحظ؟
ريم:
اتصل بيّ وسيم، صوته مختنق وناصي. همست: "الحمد لله على سلامتك. تركت سواري يمك، أريد تلبسه بأيدك المجروحة، وكل ما تباوع له تذكرني."
وسيم:
"ليش ما انتظرتِ ريم؟ يعني ما تعرفين شقد صار منتظر هاللحظة؟ يعني على الأقل لو منطيتني خبر كان ما طلعت من المجمع اليوم."
ريم:
"آسفة، حقك عليّ."
وسيم:
"وبعدين، منو قال لك أني أقبل آخذ هذا السوار؟ غالي عليكِ وهدية من والدتك، شلون تفرطين به؟"
ريم:
"بقدر غلاته بس ما يغلى عليك، وما لقيت أغلى منه على قلبي وأهديك إياه."
وسيم:
"ما أعرف شأقول لك، بس انقهرت كلش لأن ما شفتك."
ريم:
"وداعتك ما تسوى الضوجة ولا أستحق زعلك."
وسيم:
"ليش ولچ لا تقولين هيچ؟ أموت بيكِ والله. ردت أسوي حادث من سرعتي، قلبي كان راح يطلع مني، بس سبحان الله ما قدّر لي أفرح."
ريم:
حكيته خلاني أحس بتأنيب الضمير وبكيت. ظل يهدي بيّ وسيم ويريد يعرف شنو سبب البكي مالتي، بس ما قدرت أحكي ولا أعرف شنو أقول.
وسيم:
"فدوة لا تبكين. والله ما كان قصدي أزعلك، وإذا على كلامي فأعتذر إذا غثيتك، بس كنت كلش أحب أشوفك فوق ما تتصورين."
ريم:
همست: "وسيم، شنو اللي ممكن يفرقنا؟"
وسيم:
استغربت من سؤالها، قلت لها: "من جانبي بس الكذب والخيانة، مستحيل أغفر بهذين الاثنين."
ريم:
غمضت ودموعي ما بطلت.
وسيم:
"ممكن أعرف شنو مناسبة هالسؤال ريم؟"
ريم:
"لأن إحنا دَنعذب بنفسنا، وما أتصور علاقتنا ممكن تنجح وتكمل."
وسيم:
"ليش ريم تحجين هالحكي؟ إثنينه نحب بعض وصادقين بمشاعرنا."
ريم:
"ما أعرف، إحساس لا أكثر."
وسيم:
"الله عليكِ لا تعيدين هالحكي بعد، والله تضوجيني."
ريم:
"أوكي حبيبي، شلون صارت أيدك؟"
وسيم:
"أحسن حبيبتي، بس علاجها يمك."
ريم:
"شلون؟ يا ريت."
وسيم:
"وچ، إذا تلمسيها تطيب والله، خو إذا تبوسيها!"
ريم:
ضحكت: "لا تكمل، شو طالعة عينك على هالحادث؟"
وسيم:
"لو بس شايفكِ راح تظل حسرة بقلبي."
ريم:
شقد كان متحمس لشوفتي، صرت أخاف من هاللقاء، وحتى إذا ضعفت وشقد مو أني حلوة، أحسه متخيلني فد شيء فوق المعقول، بس مع هذا ما تركت الريجيم وكان إصراري قوي.
وسيم:
احتفظت بالسوار وكنت ناوي أول ما ألتقي بها أرجعه لها وألبسه لها.
من رجعت للبيت وإحنا دنتعشى أمي سألتني: "شنو رأيك بسالي أخت إيهاب؟ نخطبها لك؟"
وسيم:
ههههههه هههههه "كل عقلك يوم؟ شجاكِ على هاي الحكاية؟"
أمي:
"ليش حبيبي؟ شبيها؟ خوش بنية وسباعية وخريجة وحلوة."
وسيم:
"شنو اللي حلاها؟ الله شاهد إيهاب ولابس حجاب، وبعدين لسانها لسان دلالة ومو حلوة ما تعجبني."
أمي:
"خلي نشوف شنو ذوقك وشلون جمال اللي راح تاخذها."
وسيم:
بستها، "اللي راح آخذها تكطع ما تخلي عقل." وضحكت وقمت للغرفة مالتي حتى أحاجي ريومة.
ريم:
قمت ألعب رياضة حتى ما يصير لي ترهلات لأن بدأت أضعف. ظليت أسبوعين بس بشكل، التزمت وصلت 87، بس كان هذا إنجاز بالنسبة لي، أني قدرت أضعف 13 كيلو وأنزل للثمانينات، حسيت بفرق بالملابس.
وسيم:
من بعد الحادث اللي صار وموقف ريم والسوار، قررت أشكل كاميرات لأن صار عندي هوس من تفكيري أنها تكون يمي وتشوفني وما أعرفها، وندمت أني ما مخليها من زمان. شكّلتها بس ما قلت لها أني خليت كاميرات.
ريم:
كان وسيم بنظرة أني ملكة جمال. حاولت أكثر من مرة أوصل له فكرة أني بنت عادية، وأن أنطيتك مواصفات ممكن تكون بنظرك حلوة، لكن كتركيبة كلها على بعضها احتمال أكون عادية بالنسبة لك وما أعجبك. ودائمًا كنت أقول له، "دَأسمن قعدة البيت لأن بس أكل ونوم" حتى ما ينصدم إذا صارحته.
وبحكم هو مثل ما نقول شايف وعايف ومارة عليه أشكال البنات، كان ذوقه صعب ومو أي بنت تستهويه. مرة كنا دَنتكلم مع بعض وكان دَيتابع فيلم لمي عز الدين وقال لي، "هي وضعيفة شحالها مو حتى مسوية حالها سمينة؟"
ريم:
"منو مي عز الدين؟ مو حلوة؟" 😮😮
وسيم:
"إي، خابصيني بيها أصدقائي وأشوفها عادي كلش ودمها بارد وما تنحب."
ريم:
صخام الصخمج ريم، إذا مي عز الدين بنظره مو حلوة، أنتي اللي راح تعجبيه! كنت كل ما أحاول أفتح له قلبي وأقول له الحقيقة ما أقدر، أحس شيء يمنعني وخفت لا أخسره، ولو كنت أحسه كلش يحبني وتعلق بيّ من صدق وما راح يتركني مهما صار.
كنت كل ما أشتاق له آخذ لي فرة وأمر له وأشبع به شوف. صار يلبس ألوان غامقة وطلبت منه يسمن شوي، وصرت بمرور الوقت أحسه سمنان وصار يخبل.
سالي:
بعد ما تتصل ولا تحاجينا ريم، لا أني ولا سرى. وكل ما نتصل بها نلقاها جاري انتظار أو مشغول.
مرة من المرات كنا قاعدين نتعلل وأمي قالت لإيهاب: "شعجب ما خطب لحد هسة وسيم؟ أمه كانت تلمح تريد تخطب له." وحسيتهم يلمحون على سالي.
إيهاب:
"يمة والله ما ياخذ بنتچ الجكمة والدنيا دنيا، وبعدين هو مكبل عنده حبيبة ترى."
سالي:
"منو قال لك عنده حبيبة؟ لحالك تسولف؟"
إيهاب:
"عمي عنده حبيبة ومسوي سوار ذهب باسمها ولابسه."
سالي:
"شنو اسمها حبيبته؟"
إيهاب:
"وآني شعرفني أقعد أسأله شنو اسم حبيبتك؟"
سالي:
رحت بيومها عليه للمجمع وانتبهت عليه لابس نفس سوار ريم. تأكدت من علاقتهم. من رجعت بيومها بالليل دزيت له على الفيس وما قبل المراسلة ولا رد لي.
وبس كتبت أني من طرف ريم وأريد أحكي وياك بموضوع. بسرعة وافق على المراسلة ورد لي.
وسيم:
من قالت "من طرف ريم" صار عندي فضول. دخلت على صفحتها، صديق مشترك ريم. وافقت ورديت: "هلو منو حضرتك؟ ومن وين تعرفين بعلاقتنا أني وريم؟"
سالي:
"آني بنت خالتها لريم، آني سالي أخت إيهاب وسيم، وعرفت بالصدفة بعلاقتكم ببعض."
وسيم:
"شلون!! شلون!!!! ريم تصير بنت خالة إيهاب يعني؟؟"
سالي:
"إي، معقولة ما تعرف يعني؟ وأكثر من مرة نجي آني وياها للمجمع عليك."
وسيم:
"ما أتذكر مع منو كنتوا تجوني، آني يجوني أشكال باليوم."
وظليت أعصر بذاكرتي أتذكر كانت تجي وحدة ضخمة وتلبس سواد بسواد من تطلع، بس مستحيل تكون هي. قلت لها: "وشنو اللي يثبت كلامك صحيح؟"
سالي:
"آني ما مضطرة أجذب عليك. الصراحة ما أعرف شنو نوع العلاقة اللي بينكم، بس أنت ابن حلال وخلوق كلش، ومع أنه هي بنت خالتي بس عيب التصرف اللي تصرفته معك، وأنت ما تستاهل هيچ تلعب عليك."
وسيم:
"شنو قصدك تلعب عليّ؟"
سالي:
"يعني أكيد كذبت عليك وأكيد ما تعرف منو هي ولا حكت لك عن نفسها ولا شفت شكلها."
وسيم:
"ما دَأفهم عليكِ."
سالي:
"آني راح أجيبها باچر وأجيك، وهي أصلاً متعودة تجيك ومستغلة أنه أنت ما تعرف شيء عنها ومستغفلتك. ومن تشوفها راح تعرف كل شيء."
وسيم:
"أوكي، بس إذا ثبت العكس راح أتصرف غير تصرف وياكِ."
*****
ريم:
كنت مقررة بس يصير وزني 80 أحكي له كل شيء وأخليه يشوفني، بس المصيبة كان نزولي بطيء.
وسيم:
ما صدقت حكي سالي بس قلت خلي أشوف لوين تريد توصل.
اتصلت بيّ ريم. كنت أسمعها وهي دَتحكي. قلت: "معقولة كل هالطيبة والبراءة وهالصوت الملائكي أطلع مخدوع بيكِ بالأخير؟"
قلت لها: "ريم، آني كلش حبيتكِ وشقد مريت بتجارب وشقد حكيت مع بنات، بس اللي شفته ولقيته بيكِ ما شفته بغيركِ، أتمنى أكمل وياكِ عمري كله وما يبعدنا شيء."
ريم:
همست: "يا ريت وسيم، السعادة اللي أحسها وياكِ ما توصف."
وسيم:
همست: "ريم، أنتي ما مضامة عليّ شيء؟"
ريم:
شفتَه شقد كان متأثر وما مرتاح، ما ردت أزودها عليه. همست: "لا حبي، ما مضامة عنك شيء." كان ضايج بيومها ونام من وقت. ظليت أتقلب بالليل وما جاني نوم وأني أفكر إذا خسرت وسيم راح أتدمر، هو أول حب بحياتي وأعشقه بجنون، ما أقدر أعيش بدونه.
ثاني يوم اجت سالي تغدت يمنا وقالت العصر تريد تروح للمجمع. قلت لها: "شنو تريدين تشترين؟" قالت: "ولا شيء، بس أشوف وسام وأشبع به شوف." وتضحك. 😅
ريم:
حسيت أريد أخنقها، يا ربي حبيبي لا تحجين عنه هيچ، هذا سمسومتي مالتي وحدي. ظليت أباوع لها. 😒
غسلت وبدلت وخلت المكياج وآخر أناقة. قالت لي: "قومي ولچ روحي وياي خلي نتمشى."
ريم:
"لا حبي، ما لي خلق أطلع اليوم."
سالي:
"هاي شلون أقنعها الدبة دَتقوم تطلع وياي؟" 🤔🤔🤔
سالي:
"يمعودة، دخلي نطلع نتمشى هم أنتي زين لك المشي رياضة ونمر للمجمعات ونروح ناكل موطة."
ريم:
"يلا أروح، ليش ما أروح؟ خليني أغير جو." وبقلبي أقول: "خليني أمتع عيوني بشوفة الحب سمسومة." 😍
بسرعة قمت أبدل، لبست أي شيء قدامي، وكان بطبيعتي ما أخلي مكياج بس كحل بسيط لأن وجهي أبيض كلش وصافي ونادرًا ما أخلي مكياج.
وسيم:
بيومها ما حكت وياي ريم وقالت: "عندنا خطار على الغدة."
كنت قاعد على أعصابي وأروح وأجي بالمجمع وأرجع للكاميرات وأشكل بيها.
دزيت لها مسج قلت لها: "حبي، مشتاق لك اليوم ما حكينا."
ريم:
ما قدرت أحاجي وسالي يمي. دزيت له: "حبي، أني طالعة من أرجع أحاجيك."
وسيم:
قلبي بدأ يدق وصارت خطواتي ثقيلة. ما تحملت ما اجاني صبر أنتظر جوة المجمع. طلعت وقفت برة المجمع وفعلاً شفت من بعيد سالي جاية باتجاهي ومعاها البنت.
سالي:
كنا نمشي وصار قدامنا المجمع. قلت لها: "شوفي الحليوة وين واكف." وابتسمت وأباوع لريم.
ريم:
فديت هالطلة وابتسمت. كان لابس نيلي وبنطلون جينز سمائي. قلبي كالعادة كل ما أشوفه يدق. سلمت عليه سالي وكان يسلم عليها ويَباوع لي.
سالي:
من تقربنا صار وجه وسيم ما يتفسر وهو مصدوم بها وهي ولا يَمها ولا مفتهمة.
وسيم:
من تقربوا عليّ كنت أباوع على البنت اللي مع سالي، كانت سمينة وضخمة ولابسة سواد بسواد ومدنقة. عبرت من يمي وكأنه ما تعرفني أو بينا علاقة. طبّوا جوة وأني ما دَأفتهم شنو هالقصة؟ شنو فيلم هندي؟! غمضت وتنهدت ودخلت وراهم وأني من العصبية راح أنفجر.
سالي:
دخل وسيم وكان راح ينفجر، وراح قعد وراء مكتبه وتكتّف وبدأ يخزرنا من بعيد.
ريم:
كان واضح على وسيم مزعوج. كنت أباوع له بالبوكة، قلت: "هاي ضايج احتمال لأن ما حكينا اليوم، وهو من الأصل من البارحة نام من وقت وأيده كانت زاعجته وبلشت تكرص به، فيمكن من هالشي مزعوج."
وسيم:
قعدت وأني صافن بيها وبوضعي. شقد استسخفت نفسي! كل هالفترة مستغفلتني وتضحك عليّ وتلعب بعواطفي، وشلون معيشَتني بحلم وردي وأني مصدق بيها. شقد طلعت ساذج وعلى نياتي لعد!
قلت: "خلي أقطع الشك باليقين." اتصلت بيها وهي واقفة قدامي.
سالي:
كان تلفون ريم يدق ووسيم هم شايل جهازه. حسيت راح تعلك. بعدت نفسي عنها، قلت لها: "راح أروح أشوف الكيلوت هذاك."
ريم:
شفت وسيم دَيتصل وسالي صارت بعيدة عني، وكان ناس بالمجمع. سحبت نفسي بلا ما أحد ينتبه وطلعت برة المجمع وفتحته لأن حسيتَه ضايج وما اجا من قلبي ما أرد عليه.
وسيم:
دَأنتظر وفجأة انفتح الخط: "هلا حبيبي شلونك؟" هو صوتها وكلامها، هاي ريم!!!!
وقفت على حيلي من الناس أريد أشوفها وين صارت وكلي أمل تطلع مو هي.
والصدمة أخذت نص عمري.
سالي:
وسيم جان فاتح الخط ووجهه بعد ما يتفسّر، كام ينطي ألوان جان يدور عليها بين الناس. أشرتله على ريم بره، وتقدم وهو ديحجي معاها.
ريم: شبيك يا عمري، أحسك ضايج، شنو بيك سمسومة؟
وسيم: ضايج لأن ما حاجيتيني اليوم، شنو اللي شاغلج عني؟
ريم: من أرجع بالليل أگلك وين جنت.
وسيم: ليش مو هسة؟
وتقدمت على الجام خانة مالت المجمع، جانت منطيتني ظهرها. أووف، تمنيت ميت ولا صاير بهل موقف. تقربت عليها وجريت جهازها.
ريم: باوعتله وشهكت.
وسيم جر جهازي وكلي: ممصدگ اللي دأشوفه، ولج شنو هاللعبة هاي؟
بعصبية ووجهه ميتفسّر.
وسيم: گمت أقلب بالجهاز، رسائلي، صوري اللي أدزها إلها. باوعتلها، كل هالفترة مستغفلتني وتتلاعبين بيه وبمشاعري، شكلتي لروحج ولج؟
ريم: من لِبكتي وخوفي گلت: عن شنو تحجي؟ أني ما أعرفك ولا أعرف عن شنو تحجي. ودموعي تنزل بعد ما أعرف شنو أگول.
وسيم: وج كافي جذب، أنتي الجذب بدمج!!! ليش لعبتي هاللعبة وياي؟ وبشنو أذيتج أني حتى أستاهل هذا كله؟
ريم: وسيم أني...
وسيم: ...
لج، أنتي من اليوم تحذفين كل شيء يخصني، ووجهك بعد ما أريد أشوفه. مع الأسف عليكِ وعلى تربيتك. شلعت السوار من إيدي وطلكته بوجهها، وأنطيتها جهازها ودخلت.
ريم: ظليت مسطورة واقفة ودموعي تنزل شلال. أجت سالي تركض عليّ وكالت:
"شكو ريم؟ شبيج؟"
ريم: قمت أشهق بالبجي. شالت سالي السوار من الكاع، ومشينا وأنا أشهق بالبجي.
سالي: قامت تبكي ريم بحركة وأنا أطبطب عليها، ومخنوقة بضحكتي. وأقول بكلبي:
"بنت الأوادم، حبلج واحد مجعجع مثلج، تروحين على وسيم؟ لا، خفتي ربج، جان راح ينشل الولد من الصدمة، وتظل أمه بحسرته."
وصلتها للبيت ورجعت لبيتنا.
وسيم: جسمي قام ينفض، وحسيت نفسي سخنت وعرقت. جان راسي راح ينفجر. صدمتني صدمة عمري.
ريم: رجعت للبيت وحبست نفسي بغرفتي، وبكيت إلى أن ردت أختنق. قمت أدز له رسائل:
"وسيم، والله ما جذبت عليك، ومشاعري تجاهك صادقة. وبالنسبة لوزني، فهاي الجذبة الوحيدة اللي جذبتها عليك بدون قصد، وقبل حتى ما تصير علاقتنا. جنت متصورة حبيتني صدق بغض النظر عن شكلي ووزني، ما كنت متصورة أنت هالقد متأثر بالمليكانات اللي حوليك. ومع هذا أنا آسفة وأعتذر منك، ومن صدق حبيتك وغيرت كل شيء بيّ، وخليتني أحب حالي وكل شيء حواليه."
جانت تصل الرسائل بلا رد.
وسيم: كسرت خطي وغلقت صفحتي، وكل شيء يذكرني بيها. وبيومها اختنقت وتمرضت ونمت من المغرب.
ريم: ما نمت أبد طول الليل، ألوب وأبكي وأنحرق كلبي حرق، وعبالك ميت لي ميت. أروح لحسابه يطلع لي مغلق، أدق عليه مغلق. جنت راح أجن عليه. تغيرت حياتي ودمرت نفسيتي. كرهت حالي وكرهت جسمي وكرهت الأكل. قمت كل ما أشوف الأكل أتذكر أنه بسبب الأكل وجسمي خسرت حب عمري.
وسيم: تحطمت في هالفترة وقمت أكره ذيك المنطقة والمجمع كله، بعد ما أحب أروح له. وصرت انعزالي.
صار عندي تهيج بالقولون العصبي وعانيت فترة منه. صار فراغ بحياتي مو طبيعي، وبعد ما عندي ثقة بجنس مخلوق أبد، لا بنت ولا ولد، وخاصة بالمواقع والنت العالم الافتراضي. ظليت شهر على هال حال، بعدين تركت المجمع بي العمال وقمت كل فترة أمر له، وفتحت بغير منطقة بوتيك ألبسة رجالية. قمت ما أريد أشوف بنية ولا أتعامل معهن، بس ما نسيت ريم وكل شيء جان يذكرني بيها، وحبها انزرع بقلبي.
ريم: تحطمت بفترتها ودمعتي ما نشفت. ردت بس شيء يوصلني له. رحت مرتين للمجمع وأسأل عنه، يقولوا لي:
"بعد ما يجي."
بعد لا ليلي ليل ولا نهاري نهار. تعودت عليه وتعلقت بي، وصار هو النفس اللي يجري بيّ. قمت ما آكل أبد وصار عندي ضعف عام، وقمت أدوخ وأوكع لحالي.
عدت الأيام وانكسرت بداخلي، وظل وسيم غُصة عمري وتندمت على جذبتي. جان المفروض من البداية ما أجذب عليه ولا أحطم نفسي وأحطمه وياي. ما جان يروح من بالي اللحظة اللي جان يقلب بجهازي ومشمئز ومصدوم. وبعدين سمعت من سالي أنه خطب وراح يتزوج.
سرى: من بعد ما حجت لي سالي شسوت بريم ووسيم، ضجت منها وخفت كلش. قلت:
"إذا بنت خالتنا هيج سوت بيها وعملت، مو غريبة عليها تأذيني وكل أسراري يمها."
قمت أخفف وياها وابتعدت عنها، وتأثرت على ريم والصار وياها لأن جانت طيبة وفطيرة وما فد يوم آذتنا بأي شيء. حاولت من أمر للمجمع أسأل عن وسيم، لعل وعسى أقدر أصلح شيء بينهم، بس من يومها بعد ما شفناه.
انخطبت وتزوجت وصار قليل احتكاكي ببنات خالتي والتهيت بحياتي.
وظلت سالي بعلاقاتها المتعددة، وانخطبت وتزوجت وواحد جانت على علاقة بي نشر صورها ومحادثاتها وياه وصارت مشكلة جبيرة وطلقت.
ريم: رجعت لحياتي وللروتين القاتل، أكل ونت ونوم. ومرة جنت أقلب بالفيس ولكيت كروب اسمه "ريجيمك صح مع فاتن"، دكتورة مصرية تنزل برنامج تخسيس بسيط وصحي. دخلت له وكلّي عزم وإرادة أنه أغير نفسي مو بس لوسيم، لأن وسيم صفحة وانطوت بحياتي، بس كان هو السبب بأني أصحى لنفسي، لوضعي، لشكلي، ولأني ضيعت أجمل سنين عمري اللي هو عمر الورود بالسمنة، وحرمت نفسي من هواية أشياء. يكفي ضيعت حب عمري بسبب إهمالي وقلة اهتمامي لنفسي. قررت أنه أنسى التجربة المرة اللي مريت بيها، بالرغم وسيم ما غاب عن بالي لحظة، وجنت دائمًا أحن له رغم كل اللي صار بينا.
ظليت مواظبة بهذا الكروب، وفعلاً بظرف 15 أسبوع ضعفت 20 كيلو، جان وزني من بلشت 84 وصرت 64 كيلو. تغيرت شخصيتي، صرت أقوى وأنضج وأصلب من قبل. تغير لبسي وستايلي، وجنت وين ما أروح ما يعرفوني ويتخبلون على جمالي وأناقتي. قاموا يتقدموا لي أفضل الناس، لأن من ضعفت صاروا يشبهوني بديانا كرزون، لأني بيضة وعيوني صفر. وبمرة حضرت حفلة لصديقتي وشافوني جماعة وأجوي تقدموا لي، طلع العريس ابن مسؤول جبير. صح جان شكله مو كلش حلو وضخم وسمين وأكبر مني بـ 12 سنة، بس أهلي قنعوني وكالوا لي:
"أنتي مو صغيرة وهذا نصيب زين، ومن هالحجي."
ظليت مترددة بس وافقت بالأخير. تمت الخطبة، وبيومها أتذكر رجعت للبيت ونمت على جربايتي وطكيت من البجي، ما أنسى وسيم وبعدني أحبه.
اسم خطيبي معتز، جان جدي وشكله أكبر مني بس شخصية وحالته كلش زينة. سوى لي حفلة خطوبة ملكية.
وطلعت عبالك أميرة والكل حكى بحفلتي، بس جنت كل ما أباوع له أتذكر وسيم وأقول:
"إيش صار لو جان بمكانك؟"
استسلمت للأمر الواقع وقلت:
"لازم أشيل وسيم من بالي وأخضع للواقع. صرت على ذمة شخص ثاني ولازم أحافظ على زوجي وبيتي مستقبلًا."
سالي: وإحنا بالحفلة وج سرى:
"باعي حظ ريومة العوبة، ما توقع إلا وهي واقفة. أخذت ابن مسؤول وطاير بيها طير، ما يعرف بمكسراتها وتاريخها الأسود. آخ لو بس عندي دليل عليها."
سرى: وج عيني، إيش لكِ على البنية؟ ما يكفيها اللي جاها من تحت راسك؟ دباوعي لنفسك ولحياتك، واتركي البنية تشوف حياتها.
وقمت عنها.
ريم: عيني معتز بحكم معارفه بوزارة من وزارات الدولة، وكلش حبيت وظيفتي وحسيت بنفسي حققت كل اللي طمحت له. وأخيرًا لكيت نفسي وذاتي.
بس جنت ما راغبة لمعتز، وشكد حاولت أتقبله ما قدرت. جان هو بعالم وأنا بعالم ثاني. من بعد قصتي مع وسيم غابت ضحكتي وخفة دمي، ومن بعد ما انخطبت لمعتز صرت جدية وزاد الطين بلة.
كنا قليل نتواصل ونحكي بالتلفون، ويظل هو مسافر ومشغول. جان وجوده وعدمه سوى عندي.
ومن جان يجي لي بالخطوبة أحاول أتهرب منه، وإذا اتقرب مني أو باسني أحس أحاسيس مو حلوة باشمئزاز على لعبان نفس على ضوجة.
جان مو رومانسي، هو إنسان عملي. حسيت عبالك عندي مشكلة وشكيت بنفسي احتمال عندي برود. حجيت لأختي الأكبر مني وكالت:
"هاي لأن أول مرة تجربيها هيج حسيتي. بمرور الأيام من تتعودين عليه وعلى لمساته وبوساته تقومين ترغبين له."
جان تعاملي معاه مختلف تمامًا عن تعاملي مع وسيم سابقًا.
مع وسيم جنت أحس نفسي طفلته المدللة، ومن يدلعني ويغازلني جنت أحس نفسي فراشة بالسماء، وعشت وياه عبالك مراهقة. بس مع معتز جنت أحس العكس تمامًا، وجنت أقول أكيد السبب بتعاملي هيج معاه بسبب التجربة الفاشلة اللي سابقًا.
مرة من المرات رجع معتز من السفر، وجان بوكتها مسافر لبنان. وعزمني على مطعم نتعشى، وفعلاً كشخت وطلعنا تعشينا. ومن طلعنا قمنا نفرفر بالمولات والمجمعات، قال لي:
"ريم، أريد أشتري ملابس، ملابسي دتضيق، تروحين وياي؟"
ريم: أي عادي. جنت ما أهتم للبسه ولشكله مثل ما جنت أدقق بملابس وسيم. جان كرش معتز فضيع، وبين فترة وفترة يغير ملابسه كلها لأن تضيق عليه.
طبينا على واحد من المجمعات اللي كلش راقية، وجانت الصاعقة وإذا بوسيم صاحب المجمع. تسمرت بمكاني وصارت خطواتي ثقيلة وجامدة. نسيت نفسي ونسيت معتز اللي يحكي وياي، وأنا بغير عالم وعيني تباوع له حتى رمش ما رمشت. بعد جمدت وعيوني عليه. أويلي، نفسك ما تغيرت حتى بعدك تلبس ألوان فاتحة. أووووف، رجعتني لسنتين وراء. بعد روحي شكد مشتاقة لك. أحس هسة قمت أتنفس وردت لي روحي.
وسيم: أتفضلوا عيني، شنو طلبكم؟
وأباوع للبنية اللي ما رفعت عينها عني وشكلها مصدومة من تباوع لي.
وين شايف هالوجه ما أعرف.
معتز: ريممممم.
ريم: همست بارتباك:
"نعم."
معتز: وين شاردة؟ دأسألك شنو رأيك؟
وسيم: جمدت بقاعي. أي ريم هي والله، الشكل والصوت، بس شنو هال تغيير هذا. جانت لابسة تنورة جلد سودة قصيرة وبوت كعب طويل إلى الركبة وقميص أبيض وسترة قصيرة سودة، بس جسمها فعلاً مليكانة. الشعر، المكياج، ظليت أباوع لها وما قدرت أشيل عيني عنها. إيش رجعك وشنو هالصدفة اللي جمعتنا؟ دخيل الله ما صدقت أشيلك من بالي.
ريم: حسيته عرفني وبعد ما يقدر يداري نظراته، وأكلني بعيونه وأنا مختنقة دمعتي وكفت بطرف عيني.
وسيم: شنو من جمال ربي، شنو من حسن ونزاكة. جان اللي وياها نشاز يمها وعبالك أبوها. قلت:
"حسافة شلون ضيعنا حبنا، وحسافة وحدة مثلج تتزوج هذا."
ريم: دمرني بنظراته. شنو من صدفة هاي.
جان مشغل أغنية سيف الأمير "هذا اللي يحبكم".
ريم: جانت الكلمات مع موقفنا، ما أعرف أثرت بينا وعبالك تحكي اللي بقلوبنا. جنت كل ما أرفع عيني ألقاه يباوع لي.
نزلت دمعتي بلا ما أحس.
ومعتز ملتهي يختار بالملابس وأنا واقفة وراه، ولا مهتمة وبغير عالم.
باوع لي:
"أي ألوان القمصان أختار؟"
ريم: براحتك، اللي يعجبك.
وسيم: مدنق وأباوع لها، ما دخلت باختياراته. نطاني القمصان وجنت أخليها بالعلاليك وخليت كارت المحل وياها.
معتز: شبيها عيونك ريم؟
ريم: ما أعرف شنو دخل بعيني، ودنقت. تقرب مني معتز وباوع بعيوني. بعدت عنه ودنقت. باوعت لوسيم، نطانا ظهره.
انتبهت لإيده، ما جان لابس حلقة.
وسيم: حسيت روحي شاطت من تقرب لها، واختنقت من الموقف من شفته تقرب منها ولمسها. دنقت واندريت وقمت أشغل نفسي بأي شيء. دفع الحساب وطلعوا، وحسيت روحي أخذتها وياها بطلعتها.
شكد ضجت بيومها، ورجعت لي ذكريات من سنتين وياها. وبيومها ما نمت الليل وما راحت من بالي.
ريم: ظليت مختنقة إلى أن رجعت للبيت وطكيت من البجي. يا ربي شنو هالصدفة؟ ريتني لا شفته ولا التقيت بي. أحبه ما أقدر أنساه.
ريم: بيومها ظليت الليل كله قاعدة وأفكر بي. اختلطت علي المشاعر والذكريات تزاحمت ببالي. حسيت قلبي رجع ينبض من جديد وبعد ما يروح من بالي وتفكيري.
بكيت، أحبه وما أقدر أنساه. شلون أطلعه من بالي؟
بيومها ما نمت إلى الفجر. صليت الفجر ودعيت ربي أنه يشيله من بالي، ويقدر لي الخير وين ما جان، لأن صار بالنسبة لي من المستحيلات، وهو له حياته الخاصة وأنا راح تصير لي حياتي الخاصة، ولازم أنتبه لحياتي وأتقبل وضعي الجديد.
ثاني يوم ما داومت لأن ما قعدت للظهر من النوم.
وسيم: ظليت أدكلب بيومها وما راحت من بالي نظراتها وعيونها اللي جانت تلمع.
ليش هيج حطمتيني وجذبتي عليّ واستغفلتيني؟ حبي لك جان يفوق الوصف، ومتأكد لو بفترتها صارحتيني ما كنت راح أتخلى عنك، بس تتلاعبين بي وكأني لعبة بايدك ومستغفلتني، وتروحين وتجين وتشبعين بي شوف، وأنا أتحسر على نظرة منك. أووووف ريم، دمرتيني وفطرتي قلبي، وتالي راح تكملين حياتك وعايفتني بذكرياتك اللي ما تروح من بالي ولا أقدر أنساك وأشوف حياتي مثلك.
نمت بدون ما أحس على نفسي.
جان ثاني يوم عندي معاملة بدائرة من دوائر الدولة، وجنت أأجل بيها كل يوم، لأن أكثر شيء يزعجني مراجعة دوائر الدولة كلها.
قعدت من الصبح ورحت وبالكوة وصلت الدائرة من ازدحامات الطرق والجسور.
ومن وصلت افتريت الدائرة كلها وشبه خلصت، توقف على توقيع موظف واحد.
الموظف: الموظفة ما جايّة اليوم، على باجر.
وسيم: عيني، ماكو أحد يمشي المراجعين بمكانها؟ ما أقدر أجي باجر هم. هو هالتوقيع دمشوها لي.
الموظف: لا، اللي تجي هاي الموظفة، كل واحد واختصاصه. وبعدين لازم تودي أضبارتك لتدقيق بعد ما تكمل التواقيع وتستلم وصل بيها.
وسيم: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ثاني يوم هم رحت من الصبح وانتظرت أنا وهواية مراجعين تشرف حضرة جنابها لهالموظفة وتوقع على المعاملة. تأخرت إلى العاشرة.
ريم:
الطرق والجسور وتفتيش بعض السيطرات، مرات تعرقل وصولنا لدواماتنا ونتأخر.
وسيم: اجت وحدة لابسة بنطلون أسود وقميص زيتوني ولابسة نظارات شمسية سودة، فتحت الغرفة وطبت.
ولد يمي كال: هاي شكد صاكة لعد تسوى الانتظار من الصبح.
وسيم: جنت زهقان وكاره نفسي والدنيا، وحتى ما باوعت بوجهها.
أخذوا الفايلات منا وكالوا على تسلسل الأسماء يكون دخولكم.
وسيم: يا حبيبي إحنا وأذان العصر ديجي، حرف الواو.
ريم: بدأت أمشي بالمعاملات، بعدين صارت معاملة وسيم بوجهي وصورته، خليت إيدي على راسي، يا ربي شنو هالصدف، شجابه لدائرتي.
صحت على اللي يوكف على غرفتي: لا تخلي بعد أحد يطب، واطلب لي جاي لو سمحت، جان راسي راح ينفجر.
وسيم: ظليت أكثر من ساعتين برة، ودخلوا اللي بنفس حرفي ودخلت حتى حرف الياء، وأنا بعدني أنتظر وحلفت راح أترك كلشي وأطلع.
ريم: جان كل ما تجي معاملته أشمرها للأخير وأتهرب منها، يا ربي شنو هالمصيبة.
عصب وسيم وبدأ يصرخ، دخل عليَّ بعصبية.
وسيم: دخلت وأنا أعصاب وجنت راح أنفجر، شفت ريم كاعدة كبالي، صرت جمرة بمي وسكتت، ارتخت أعصابي وكلت بكلبي: لج شجابج هنا!
أنتِ قدري اللي لاحقني مثل ظلي، لو الصدفة دتعيد نفسها حتى تحطم بقايا جسد بلا روح بلياچ.
ريم: باوعت عليه ودنكت، كتله: ما له داعي تصرخ.
شمرت على المكتب معاملته وكلت: ناقصة وما تكمل اليوم لأن راح يخلص الدوام.
وسيم: ظليت صافن عليها بدون ما أحجي ولا كلمة، أخذت المعاملة وطلعت ضايق وأكز بسنوني من العصبية اللي جنت بيها.
ريم: من طلع خليت إيدي على وجهي وبجيت، شنو اللي ديصير وياي؟ وليش بدأ يلاحقني وسيم؟ وتالي من هالموضوع؟
وسيم: ركبت سيارتي وطلعت، طول الطريق صافن بحالي، عيونها دمرتني وعذبت حالي، بس مو هي ريم اللي جنت أعرفها، وين البراءة البيچ؟ كانت جدية وشخصية حادة، سبحان الله، صح الإنسان متقلب بتقلبات الحياة، واللي تعاشره اليوم ما تعرف طباعه باچر.
ريم: توقعت راح يرجع حتى يكمل معاملته، وبكد ما جنت خايفة إنه ألتقي بي من جديد، بكد ما جان شي بداخلي يتمنى شوفته. رجعت أفكر بي وكمت أحتار شنو ألبس من أروح للدوام عبالك مراهقة.
وسيم: عفت المعاملة وكلت بعد ما أراجع بيها، ما طول طلعت ريم بنفس ذيچ الدائرة.
ريم: بيومها إجه معتز، جنت دائماً من يجي معتز أطلب من أمي تظل كاعدة يمنا، ما أحب نختلي مع بعض وأختنك إذا أظل وياه بوحدنا، وإذا كامت أمي شوي أظل على أعصابي ومعتز عيونه ونظراته غرائزية، وحتى كلماته مرات تزعجني.
جنت أكول: لج ريم أصحي لنفسچ، هسة دتتهربين منه زين بعدين شلون راح تتهربين من واجباتچ تجاهه إذا صرتي زوجته وبغرفة وحدة وينقفل عليكم باب واحد؟ جان مجرد هيچ تفكير يزعجني.
بيومها أمي كامت وتقرب مني معتز وباسني وضربني على خدي راشدي، كلي: كزكزت على خدودچ.
زعجني بيومها واستغربت لتصرفه المفاجئ.
سالي رجعت تزوجت للمرة الثانية وسافرت لغير محافظة.
جان يلمح معتز إنه بعد العيد نتزوج، هالخبر صعقني وكمت أشيل هم شلون أرتبط بي وأنا ما متقبلته ولا أحبه.
وسيم: ورا أيام ما حسيت إلا وأنا ماخذ المعاملة ورايح للدائرة، بس بقيت بسيارتي إلى أن شفتها نزلت من الخط مالتها، كاعد بالسيارة وأباوع لها وعيوني تراقب خطواتها، لبسها، أناقتها، ثقتها بنفسها، تمشي بخطوات واثقة وجريئة.
من تقربت لسيارتي نزلت كدامها.
ريم: صار كدامي، كلبي بدأ يدك، مشيت كدامه ورفعت نظارتي على شعري، أسمع خطوات وراي للمراجعين وأكول: يا ترى هو أي خطوة بيهم ومن أي جهة؟
دخلت لغرفتي وانتظرت بشوق شوفته، بس شو ما إجه على الأقل حتى أفهمه شنو النقص بمعاملته.
وسيم: سألت وكالوا لي ما بيها أي نقص معاملتچ، كلت: هاي ريم دتشتغلني وتكبر راس عليَّ.
انتظرت يخلصون المراجعين اللي يمها.
ريم: دخل لي بـ 12 ونص و ما جان اكو مراجعين وشبه راح يخلص دوامنا.
وسيم: سلمت وكتلها: معاملتي ما بيها أي نقص فقط توقيعچ.
ريم: همست: شو أشوف.
كلبتها وكتله: تفضل اكعد.
وسيم: كعدت وأباوع لها بشوق.
ريم: نظراته لبكتني، كتله: أي صح كاملة معاملتچ، آسفة مخربطة طلعت.
وسيم: همست: من شوكت توظفتي هنا؟
ريم: من انخطبت. همست بدون ما أباوع له.
وسيم: آها، يعني اللي إجيتي وياه خطيبچ مو زوجچ.
ريم: باوعت له: أي فدوة لكلبه خطيبي وقريباً راح يكون زوجي.
وسيم: خزرتها وكلت: أي الله يهنيكم.
ريم: أشكرك ويهنيك.
وسيم: هو من بعد اللي صار وياي عرفت طعم الهنا.
ريم: نصيت وكتله: أنت تسرعت كلش وما حاولت تخليني أبرر حتى موقفي، عموماً هسة الحجي بعد ما يفيد بهذا الموضوع.
وسيم: ريم أنا اللي وصلني والموقف اللي جنت بي ما أنحسد عليه، ومن شفتچ الصدمة اللي جنت بيها فوق المعقول، حسيت انضحك عليَّ ولأن مشاعري جانت صادقة وياچ تأذيت حتى صحياً أثر عليَّ هالشي.
ريم: ما عرفت شنو أرد.
وسيم: عموماً كلشي بالحياة قسمة ونصيب والله يسعدچ.
ريم: بصوت ناصي كلت: أشكرك.
نطيتها المعاملة وأشرت له على الغرفة الكدامي وكتله: هناك الشباب راح يدققوها.
حسيت كلشي انتهى وصار ماضي بحياتي وبعد ما أشوفه نهائياً.
خابرني معتز وكلي عازمچ على الغدا مر لي للدائرة، ظليت طول الطريق ساكتة ومهمومة، وفزيت على ضربة معتز على رجلي، باوعت عليه كتله: أوي عفية خوفتني.
معتز: وين صافنة رويمة؟ ليش باردة؟ أنا أحب البنية الحركة واللي تظل تدلع وتضحك وتركص، ترى بزعان وما أحب المغثة، أموت بالفرفشة يا قشطة.
ريم: جان يحجي مرات كلمات بيئة كلش، ظليت كاعدة وساكتة وما حجيت كلشي. تغدينا وراح للحمام، جهازه دك، باوعت مكتوب: نونة اللبنانية. استغربت، فتحت جهازه لأن جنت أعرف الباسورد وشفت مسجات وحجي تعبان كلش بجهازه. رحت للصور وشفت مصايب معتز مع بنات عاري ومع أجنبيات الظاهر و ديسوله مساج، لعبت نفسي وشمرت الجهاز.
إجه وباوعت له باشمئزاز: كبر، عبر على كرشك هسة يطلع هذا كله صخام بوجهك وكل أمراض الدنيا بيك.
رجعت للبيت وجنت بس أريد أخلص منه، حجيت لأهلي وكلهم عارضوني على إنه أي رجال عنده سوالف مخربطة وورا الزواج يستعدل، ولأن حالته المادية زينة طبيعي يونس ويكيف نفسه.
ظليت بنار وكتلني التفكير، خفت على نفسي وعلى الحياة اللي تنتظرني.
سافر معتز وتأخر، بعدين إجت والدته وكالت: متهمي بقضية اختلاس ومطلوب حالياً ويريدوني أسافر له حتى نتزوج بره لأنه بعد ما يكدر يرجع للعراق بعد.
حسيتها فرصة حتى أتخلص منه ومن هالقيّد اللي ربطني بي. من رفضت ما طول أيام وطلقني غيابياً، أهلي ضاجوا عليَّ بس أنا ولا جنت مهتمة.
ورا فترة خطب إيهاب وعزمونا على حفلة زواجه، رحت للحفلة ورجعت شفت وسيم وجان طالع يخبل وعبالك هو العريس جان.
يباوع لي وما رفع عينه عني.
وسيم: توقعت راح أرجع أشوفها، جانت طالعة تخبل كالعادة بس ما تحركت، بقت على هدوئها وكعدتها، تمنيت بس أرجع أحاجيها. انتبهت لخطيبها ما موجود، لمحتها طلعت لحكتها.
ريم: جانت الصالة حارة كلش ورحت للغرف الموجودة حتى أرتب مكياجي، دخلت وجانت بنت موجودة، بدأت أرتب مكياجي وطلعت البنت، ورا شوي دخل وسيم، باوعت من المرايا وشهكت، باوعت له.
وسيم: شفتچ كمتي وحبيت بس أحاجيچ، أريد أعرف بيچ شي؟ شو مو طبيعية طول الحفلة ما ضحكتي ولا حسيتچ مرتاحة.
ريم: الله يخليك اطلع، هاي غرفة تغيير الملابس، واحتمال هسة يدخلون لها البنات.
وسيم: أوك ولا يهمچ، وقفلت الباب.
ريم: عزة لا! تقدمت حتى أفتحه، جرني من خصري.
باوعت له وحاولت أنزل إيده: شنو هالتصرف وسيم؟ نزل إيدك.
وسيم: ريم أنتِ بعدچ تحبيني، ليش دتكابرين وما تحبين هذا خطيبچ؟ شلون راح تتزوجي؟ ليش دتدمّرين حياتچ؟
ريم: ما كدرت أكوله فسخت، كلت: ومنو كلك ما أحبه؟ أنت انتهيت من زمان بالنسبة ليَّ.
وسيم: جريتها أكثر إليَّ وصارت قريبة مني، حاولت تنزل عيونها وتداريها عني.
بستها من شفتها بوسة قوية، كامت تتسارع أنفاسها واستسلمت.
ريم: جان راح يوكف كلبي، صرت بغير دنيا وبغير عالم وحسيت إحساس ما حاسّته بعمري.
وسيم: ابتعدت عنها وهمست: بعدچ تحبيني؟
ريم مغمضة وبلا ما أحس بروحي همست: مو بس أحبك أموت بيك.
ابتسمت وبعدتها عني وأخذت كلينس وطلعت أمسح بشفتي وأكول: والله ما راح أتركچ يا ريم تضيعين مني مرة ثانية.
ريم: من طلع كمت أبجي، عزة بعيني هاي شسويت؟ شكد كرهت نفسي بيومها وحسيت بتأنيب الضمير.
وسيم: شكد فرحت بيومها وكمت أفكر شلون أكدر أوصل لها بعد وأخليها تفسخ خطبتها، ما جنت أعرف هي فسخت خطوبتها إلا من إيهاب بالصدفة.
ريم: إجاني ثاني يوم للدائرة، من شفته شلت هم، كلت: ما راح أخلص منه أبد.
وسيم: من دخلت ريم ضاجت.
ريم أنا لازم أحاجيچ.
ريم: اللي ديصير غلط بغلط وسيم، أنا مخطوبة وعلى ذمة رجال ثاني وحرام اللي ديصير.
وسيم: ريم ليش ما دكولين فسختي؟
ريم: ظليت أباوع له مصدومة.
وسيم: أنا عرفت أنتِ فسختي، وهالمرة ما أضيعچ مني أبد.
ريم: لا وسيم اللي صار بينا ما أكدر أنساه.
وسيم: اثنينه غلطنا ولازم نسامح ونصفح وننسى، اثنينه ما نكدر نعيش بلا بعض، ريم انطي لعلاقتنا فرصة.
ريم: أباوع له ومدري أسمع لكلبي لو لعقلي.
وسيم: طلعت عيني ريم بصدها وما جنت أيأس.
ريم: ما جان يمل وسيم مني، فهمته إنه هاي حياة طويلة وإذا جان متمسك بيَّ لجمالي فالجمال شي وقتي ومو دائم، وبمرور الوقت وتقدم العمر راح تتغير أشكالنا، تبقى بس قلوبنا ومشاعرنا ثابتة ما تغيرها السنين، إضافة إلى إنه ممكن نتعرض لأي حادث وأقدار الدنيا ما تنحزر، فمو مستعدة أرجع أخوض نفس التجربة وتتخلى عني بنص الطريق.
وسيم: تعبت وأنا أفهمها إنه الحب اللي بداخلي لها يفوق الوصف، واللي صار بالسابق نتيجة صدمتي بيها لأن ضمت عليَّ والموقف اللي انحطيت بي مو سهل، جانت عنيدة تعبتني.
وأخيراً قررت أتقدّم لها بدون ما أنطيها خبر، أخذت أهلي ورحت.
ريم: من إجه وتقدّم لي تفاجأت وفرحت كلش بوقتها، لأن حلم عمري وحب حياتي، ما كدرت ما أوافق، أهلي هم فرحوا لأنه ما ينرفض شخص مثل وسيم، وبعدين لأن جنت فاسخة جديد هم ما جنت راح أخلص من حجي الناس.
خطبنا والدنيا ما وسعتنا من الفرح، وعدني إنه ما راح يتخلى عني أبداً، جنت وياه أحس أنا بغير عالم، رجعت ضحكتي ورجعت خفة دمي ورجعت سوالفنا وعشقنا والسهر للصبح على التليفون، يمه جنت أحس نفسي ميتة وعشت.
رجعت انفتحت شهيتي للأكل بس ظليت محافظة ومو كلش زاد وزني.
وسيم: شدا تاكلين دبدوبتي؟ شو كل ما أحاجيچ تاكلين.
ريم: حبي ما متعيشة ومن أحاجيك تنتفح شهيتي.
وسيم: شنو أنا ترياكتين خوما ترياكتين؟
ريم: ههههههه مو دكولي أحبچ وأحب روحچ وحتى إذا جنتي دبدوبة أموت بيچ.
وسيم: أي حبيبي طبعاً أموت بيچ، بس ذكرتيني بالمعكرونة الله يذكرها بالخير.
ريم: هههههههه غير خنكتني بيومها وأنت دكلي هسة تسمنين وما تجيچ التنورة.
وسيم: غير فقير وعلى نياتي أكول لها التنورة اللي على المليكانة تلبسچ.
ريم: وسيم يرادلك غسيل مخ حتى تنسى الماضي.
وسيم: مو أخاف أنساچ ولچ هههههه.
ريم: جان بيوم اللي يجيني بيها عبالك عيد عندي، وأكول لأمي إذا المحچ تعبرين من يمنا أقلبها عليچ، أريد أستفرد بالحب الصاك.
وفعلاً من يزورني نطلع عبالك طالعين من معركة ومعلمين من كل مكان.
ريم: جنت كل ما أجيب سيرة سالي يتخبل منها وسيم، بس ما جنت أعرف شنو السبب، زوجها جان عصبي وشكاك وتعبها كلش وجان حتى على أهلها ما يخليها تجي.
ظلت خطوبتنا شهرين.
وحددنا موعد لزواجنا، خططنا لكلشي وعرسنا يخبل صار، ما أنسى من دخلنا للقاعة، كل واحد بينا من جهة وتلاقينا بوسط الصالة ورقصنا على أغنية إليسا "حالة حب".
جان وسيم عركان ومتوتر وكل شوي أمسح وجهه وأحضنه، أحس نفسي حاضنة الكون وأردد كلمات إليسا.
وسيم: ريوم شنو الجو حار لو أنا حرارتي فول؟
ريم: همست بأذنه: لا الجو يخبل بس أنت متوتر، لا تخاف حبي ترى أنا ما آكل صاكين.
وسيم: هههههع، دخلي نطّب الغرفة ونشوف منو اللي يطك سن بسن.
يمة.
وسيم: بستها من راسها فدوة للدبدوبة الخايفة.
وتزوجنا أنا ووسيم وعشنا أجمل أيام وما كنت أمل منه، وأموت بكل شيء فيه.
وسيم: فديت هالخديدات، وأعضها منها.
ريم: آوي توجع وسيم.
وسيم: يلا بعد ما أعيدها، بس أكرصج وأرجع أكرصها.
ريم: آآآخ صار خدي أحمر.
وسيم: أوووف البطة مالتي، أجزجز عليك.
ريم: حضنته، يمة سمسومتي يجزجز ومعتز يجزجز.
شقد كنت أحبه وأعشق لمساته وحضناته، وأحب ريحته وأعشق كل شيء فيه.
عرفت بعدين أنه من حبي له ما قدرت أرغب لغيره.
وأنا طبيعية كل برود ما بي، كان وسيم يضوج من سيرة معتز ويسميه أبو ثرب.
وسيم: فديت قلبها لدبدوبتي، كانت تنسى نفسها وتظل تأكل حلويات، ووراء 5 أشهر حملت ومع الحمل بدأ يزيد وزنها، كنت ما أحب ترجع تسمن، بس بنفس الوقت ما كنت أريد أحسسها أنه يزعجني سمنها، بس من تنسى نفسها وتكعد تأكل أظل أبوعلها وعلى أعصابي.
ريم: ولدت بنوتة عيونها ملونة جنها أبوها الصاك، بس رجع وزني يزيد تدريجياً وصرت 80.
وسيم: سميناها البنوتة رنيم حتى الاسم يظل يجمعنا، كان كل وقت ريم لها، قمت أغار وأضوج، وبعز الأوقات الحميمية تبكي رنيم وتتركني ريم.
ريم: كان مرات يقفل وسيم عليّ وما يخليني أقوم على رنيم إذا بكت، كنت أضحك عليه يغار كل عقله من رنيم، حاولت استوعبه بذيك الفترة وقدر الإمكان أوفق بين الاثنين، من كبرت رنومة انعكست الآية، قامت حضرتها تغار على أبوها وما تحبني أنام يمه، وكأنها هي وبس حبيبة أبوها، ما تعرف أني حبه الأول.
ويضحك وسيم عليّ من أغار ويقول لي: جربتي شلون الغيرة توجع حتى وإن كانت بنتك، حتى تحسين بيّ من كنت أضوج من اهتمامك الزايد بيها.
تجرعنا هالحياة بحلوها وبمرها، كنت أغار على وسيم، بقى صاك وحلو، وكل ما تمر علينا السنين يزيد جمال وأناقة، والبنات عيونهم عليه وين ما أروح.
بس بقى الصاك يحبني وما يبوع على غيري، وأنا واقفت له على الدعسة ومراقبة الوضع.
انتهت قصتنا وما انتهى مشواري معكم.
انتظروني بقصة جديدة وحكاية أكثر متعة وتشويق.
نصيحة اهتمي بنفسك واعتني بصحتك وحافظي على وزنك، ولا تخجلين من وضعك وشكلك، اللي ما يحبك مثل ما أنتي ما يستحق وجودك بحياته.
حبي حالك ولا تتغيرين لخاطر أي شخص، وإنما لنفسك ولصحتك، دائماً الوزن الزائد يخليك تبينين أكبر من عمرك، وحتى وإن كنتي حلوة يضيع حتى جمال وجهك.
ومع هذا تظل الدبدوبة عشق لكن بالمعقول.
حذاري من العلاقات اللي عبر المواقع الاجتماعية، فالبعض يرتدي أقنعة ويزور كل الحقائق ويظهر عكس الواقع تماماً.
دائماً خلي ببالك حبل الكذب قصير، واللي يكذب يخسر نفسه قبل لا يخسر ثقة اللي حوليه.
واللي حصل بالقصة هو شيء خاص ونادر، ومو كل الشباب مثل وسيم ولا كل البنات بطيبة وبراءة ريم.
وطبعاً مو كل النهايات سعيدة، ولو كانت القصة حقيقية راح تأخذ غير مجرى، لكن شفتكم حبيتوهم ومثل ما عودتكم دائماً تكون النهايات سعيدة حتى أنطيكم أمل بالحياة وأخليكم تنبضون بالتفاؤل والسعادة والإيمان بأنه القادم دائماً أجمل بإذن الله.
لا تنسوني من خالص الدعاء.
أحبكم في الله.
للكاتبة ميار الشمري.
رواية قصص رومانسيه الفصل العاشر 10 - بقلم الحساب مغلق
اني بنيه ولدت من الخطيئة وعشت في وسط الفساد والعاهرات اجلكم الله
سنة ٨٩انولدت
بنيه في بيت للكاوليات امها جانت مطربه وراقصه مشهوره صوت وشهره وجمال تغني للنخبه الخاصه مو اي واحد السياسين والحزببن والتجار عايشه على المجون والاثم تتنقل من فراش لفراش كل فتره ويه شخص والتجار الي يريد ينطي لتاجر او مسؤول هديه حتى تمشي شغلته او ضابط يترقى لمنصب بس يودي جميله لذاك الشخص ليله وحده كافي جميله امي سمرى عيون كبار سود طول جسم مثل الجام جميله عائلتها مو من الكاوليه لكن حبت واحد من القريه وانهزمت وياه وهذا الواحد سوا إرادته وياها واجى غيره وغيره إلى أن وصلت للهي بيه ظلت امي على هذا الحال لحد ما تعرفت على تاجر عراقي عايش بالاردن بس يجي للعراق شافها بحفله عجبته الكاوليه من يروحن ويه واحد يأخذنا احتياطاتهن خاف يحملن امي تعمدت بذيچ الليله متسوي اي شي احتياط رادت شي تذكار واني چنت التذكار التاجر ميعرف أن امي صارت حامل وحتى لو عرف مستحيل يعترف
اكو ضابط كبير نقلها لبيت بمنطقه محترمه بغداد وياها الجوگه مالتها وفاضل واني هذا شغلته الضابط على الإعدامات كل خميس الفجر يروح يعدم بشر فحتى ينسى يجي عدنا للبيت سهر ونسوان وسكر للصبح عنده بهذا البيت خدامه اسمها علاهن مره محروگ وجهه كامل وزوجها ذابها فتشتغل عد هذا الرجال وانطاها خدامه لامي مچنت اشوفها مشوهة بگد مااشوف امي هي القبيحه والمشوهه علاهن تولت تربيتي علمتي شنو الله والنار والحرام والعيب افتهمت امي شغلتها خطا ولازم مااصير مثلها وگامت تصيحلي زينب والكل نسى اسم غنوه وصار يصيحلي زنوبه
ويانا بالبيت ابنيه اسمها كوثر عمرها ١٢سنه امها ميته وجابنها الكاوليات من عمرها عشر سنين وبدن يدربنها على الرگص والحيل وكلشي بس البنيه چانت ضعيفه حيل ومريضه شربنها دكسن ونفخت البنيه بعمر ١٢صارت گمر الكل
يريد يكون اول واحد بس هي لا رادت تحافظ على نفسها وبس تغني بس بهيچ جو منو الي تگدر تحافظ على نفسها اتذكر ذيچ اليله چان عمري ١١سنه لبسن كوثر ومكياج وحفظنها اغنيه والبنيه فرحانه راح تصير مطربه وتشتهر رجعن الساعه خمسه الفجر كوثر مو وياهن كلهن سكرانات ميدرن شكو ريحتهن كريهه مكياج سايل الهدوم مگطعه سالتهن وين كوثر محد تجاوب سالت امي وين كوثر
ما جاوبت راحت لامها گعدت الصبح رحت للمدرسه ورجعت سالتهن وين كوثر گعدن يبچن شكو فهموني كوثر مغنيه وراگصه بس مگدرت تنطي نفسها واحد من الضباط مطلع مسدسه وضاربها طلقه وماتت وماخذين الجثه ميعرفن وين
.
.
.
.
.
:
تعقدت من هاي الحياة واني اشوف امي عايشه بنص الزلم والنسوان الفاجره ماعندي صديقات وتعرفون ليش اني بت كاوليه من تقبل تصير صديقتي اشوف النسوان بالشارع لبسها مستور شعرها طبيعي ليش اني امي دوم مصلخه ومكيجه وشعرها كل يوم لون وذني البنات يجن تالي الليل ويگعدن العصر ليش بس علاهن تصلي وتصوم والباقي لا بيوم من الايام
صار. عمري 14 سالت امي
ماما فاضل ابوي
ليش تسألين.
ماما فاضل يراويني صور موزينه واشوف بالفيديو افلام هو يجيبها
فاضل مو ابوچ وهاي شغلته فاضل يعلمچ
شنو يعلمني اني مااريد اصير مثلچ
زنوبه هذا كارنه عيشتنا شوفي الناس تتحسر على الخبزه النظيفه وانتي تاكلين موز وتفاح ملابس خدم وضباط بتلفون واحد اشيله على اي مسؤول اسوي الي اريده ولچ العز حلو شوفي هاي الزلم والرتب والحمايات تالي الليل تنزل على الرجلين تبوس وانتي اخذتي مني الجسم الفاير والعيون واحلى مني همين لان ابوچ چان حلو عجبني وچانت ليله متنسي وشوفي شلون انتاج يخبل
ماما منو ابوي خليني اروح عنده
ابوچ بطل يجي للعراق لان حصار وعلى فگر ابوج ميعرفچ اسمعي كلامي وتعلمي رگص وغنى لچ وداعة عيوني لتسبين العالم سبايه واحتمال حتى للخليج ياخذوچ
ويجوز المصر هيچي ولچ زنوبه وتشتغلين بفلم مصري صدوگ يگعد حظنا
هاي طموحات امي وحچيها؟؟؟ الامهات تحلم بناتها تصير دكتوره مهندسه او حتى تتزوج وتنستر واني تحلم اطلع فلم مصري لله في خلقه شؤون
گمت مااطيق فاضل والشغلات الي يسويها رحت على علاهن
خاله علاهن انتي مو گلتي الي تسويه امي حرام
اي حرام بنتي ليش
لعد ليش باقيه عدها تخدمين امي وفاضل يريدون يسوني مثل كوثر
زينب اني چنت اخدم عد هذا الضابط من زمان وحترگ وجهي رجلي ذبني بس هذا الضابط خلاني عنده بعدين جاب امچ اخدمها وين اروح بهذا الوجه
خاله خلي ننهزم اني وياچ نروح الريف ونعيش حتى لو نگدي ولا نبقى هنا انتي گلتي امي تروح للنار واني مااريد اروح للنار
اقتنعت علاهن بالفكره وبدينا نخطط فاضل چان مراقبني وين مااروح
الخميس حفله عدهم والنسوان كلها متحضره..... بغداد دخلت انذار امريكا تهدد تضرب العراق والضباط كلها بالإنذار
الخميس قررنا ننهزم لان حفله والكل مشغول وسكران كل مره يجوون بحدود العشره باليل هسه صارت ١١ولا ضابط اجى ظلينا ننتظر انملى البيت زلم وكلهم يريدون ينسوون الحرب على الابواب ويمكن مناصبهم ورگابهم تطير طلعنا من باب المطبخ وصلنا الحديقه شايلين اهدومنه بعلاگه سوده فاضل چان يرحب بالضيوف الجايين لمحنا بين الأشجار لكفنا و دخلنا جوا قفل الباب عليه وطرد علاهن بعد ماشفتها من خلصت الحفله امي عرفت وكتلتني وصدرت أوامرها يستعجلون حتى ادخل لعالمهم
.
.
.
وصلنا ٢٠٠٣بل تحديد راح تصير الحرب
اجى دوري لازم اصير كاوليه مثل امي صاحب امي الضابط رادني هديه لضابط اكبر منه واتصل بامي حتى اتحضر فاضل الي گلي هذا الخبر
شوفي غنوه حضري نفسج الاثنين رايحين حفله
ياحفله انتم مو گلتوا صوتي مو حلو
هم منو گالچ غني ارگصي وبس جميله تغني الي هي امي
شوف اني لاارگص ولااغني مو كافي بطلتوني من المدرسه عندك البيت مليان بنات اخذ اي وحده
كال يريدوچ انتي وشوفي ترى هذولي الناس ماعدهم لعب ايدهم وحبل المشنقه وحرامات هاي الرگبه تروح
امي تدري راح تاخذوني
طبعا تدري امچ جابتچ لهذا اليوم ذولي اسيادنا وحامينا فلوس سيارات ولو يريدون عيونه لازم نگول حاضر حطي عقلچ براسچ ترى انتي وامچ تروحن ورى السده تندلينها السده لولا
اني عمري ١٤سنه صح دربني على الرگص والسفاله وقلة الادب بس جواي طفله تصرخ تريد الخلاص من هاي القذاره حلمي بيت بابه مسدود واكل طابخته ام لابسه ملابس مستوره واب يجي تعبان من الشغل يحضني ويگولي بابا .
رحت على ماما احچي وياها
ماما حرام عليچ والله مااگدر اسوي الي تريديه حرام واخاف
ولچ زنوبه منين تعرفين الحرام اني امچ اريدلچ الخير تدرين اذا هذا الضابط عجبتيه شلون راح تتغير حياتچ ذهب وفلوس سيارات واحتمال يقدم اسمچ القياده وتتكرمين من فوگ ويكولون عنچ وطنيه ومخلصه للوطن ماما شوفي الدكتور يريد ابنه دكتور الضابط يريد ابنه ضابط وانتي امچ كاوليه لازم تطلعين كاوليه لعد اني من اكبر من يشيلني غيرچ كتله متخافين عليه اموت مثل كوثر ؟
والله اذا صرتي غبيه مثلها راح تموتين مثلها اهم شي من دخلين لاتبينين انتي خايفة والعلچ بحلگج ودللي عليه بلكي قطعة أرض بالبلديات سياره اخر موديل !!!!!!!
ههههههه بالمدرسه قرينا عن الشيطان انتي شيطان انتي مو امي ياريت تموتين بيد واحد من ذولي الضباط واخلص منچ
زاد تهديد امريكا للعراق والناس كلها خايفة انلغت حفلات امي والضباط كلها بوحداتها اجى لامي اتصال من الضباط يريدون ينفهون عن نفسهم راحت امي وبنات اثنين واني دزوا سياره ورحنا لسجن همه بيه ظليت الطريق كله ابچي فاضل ضربني وگالي شوفي
الاسلحه والجيش يدفنوج وانتي عايشه اعتبري نفسج معرسه اليوم ولاتخافين كلهم سكارى مايندلون دربهم
حچيت ويه امي
ماما الله يخليچ خلي انزل ومعليچ بيه بعد لاتشوفيني ولا اشوفچ
ولچ بت جميله انتي طالعه بواجب وطني تدرين اذا انتصرنا بالحرب الجايه على امريكا يسولونا تمثال لان احنا راح نرفع معنويات الجيش
وضلن الكاوليات يضحكن عليه ..
.. وصلنا لسجن بيه الجماعه مثل ميگولن ماكو رگص ولا غنى يريدون غير شي نسوان وبس اجى واحد باوعلنه وزع كل وحده على جهة
اني الوحيده لجنت جديده الباقيات كلهن يعرفهن وسأل امي
هاي جديده.
امي الشفيه
وداعتك بالباكيت.
وديها لاحمد ابو مريض وكلش ضايج
ودخلوني بغرفة واحد اسمه احمد ماتذكر شنو رتبته الغرفه مال الخفر بيها سرير ومكتب
الغرفه چانت فارغه بعد عشر دقايق اجى الي يسموه احمد باوعلي وگال.
بس جيت اتاكد خو ما الجماعه اخذوا الحلوات وخلولي وحده گشره
اتقرب عليه وخلى ايديه اثنينهن على وجهي نزلت عيني مباوعت گلبي يدگ وعيوني مااشوف شنو گدامي ودي ابچي بس اخاف
شسمچ
غنوه
الله حتى اسمچ موسيقى وچماله خجلانه شگد عمرچ
١٤سنه
گولي غيرها يمعوده هذا جسم ١٤سنه
والله ١٤
يگولون انتي بت جميله بس انتي احلى لچ اني بعرسي مشفت مثلچ يله شوفي شغلچ غنوه
وگفت بنص الغرفة وبچيت تمنيت اموت اختفي اي شي يصير يخلصني بس ماصار من شافني ابچي ظل يصيح
لچ اني ناقص كافي هاي السوالف بطليها ترى فاضل قبض الفلوس وبعد فلس واحد زياده ماانطي
عمو الله يخليك والله اني مو كاوليه ولااعرف شسوي هنا
بت الكلب ياعمو مو گاوليه شنو
وضربني على وجهي ضربه من قوتها انسدت اذاني بعدها ماحچيت ولا حچايه ولا اگلكم قاومت لان مجرد وجودي بذاك المكان يرعب الانسان ويخليه مستعد يتخلى حتى عن روحه في سبيل يطلع ورأسه فوگ جسمه عرف اني مو مثل الباقيات بس خو ما يعوفني ويصير حچايه گدام جماعته والكاوليات جبرني على كل الي ريده وهنا مدا احچي عن علاقة رجل ومره عاديه لا رجال متعود على التعذيب ويه طفله اهلها سمحوله يستبيح عرضها اخر اليل ماتحملت ظليت انزف واتقي عليه خبر الي واگفين بالباب جابوا امي لبستني وهي تدردم عليه
حسابي وياچ بعدين جميله
العفو سيدي هاي شويه عنوديه وبعدها زغيره باچر ادزلك وحده تسوا راسها
لادزين خلي نشوف الحرب والانذار يخلص واني اجي اخذها الغنوه مو غيرها فهميها وعلميها ونگلعي منا انتي وياها
صعدنا بسيارة امي ماخلتني اروح لدكتورة التهت ترزلني وتهين بيه متدري النار الي جواي ولا عبالك بتها راح شرفها علمود شكم دينار
الي فقدته اليوم غالي وميتعوض ياريت انولدت ماعندي ام ياريت انولدت مشوهه وبقيت شريفه اه شكد عزيزه كلمه الشرف رجعنا للبيت چانت بارده غطوني وانطني حبوب مسكنه وحده منهن تعرف تضرب ابر ضربتني ابره حتى توگف النزيف صار لازم انهزم من امي سمعت هذا الكلب گاى لامي يريدني ورا الحرب تمرضت ونزيف والم وگلبي محروك رحت للدكتورة امي گالتلها متزوجه الدكتورة گامت تغلط على الي مسوي هيج عبالها صدوگ عرس الدنيا تفتر بيه كل شويه ومن اغمض عيني احس ثگل على صدري واتصور ذاك الرجال بعده وياي اظل اصرخ وادعي يارب تصير الحرب ويموت وتموت امي وفاضل اشوفهم محروگين بالدنيا قبل الاخره
وبدت الحرب انگطع الطرق والكهرباء مستشفيات تعبانه الكاوليات انهزمن ظلينا اني وجميله وفاضل اني من ذاك اليوم ماگتلها ماما صار اسمها جميله بقيت مريضه حتى الاكل كرهته مااگدر اروح للحمام واحس بيه شي مو طبيعي احتارت جميله بيه حاولت توصل لجماعتها بس كلمن صار بجهه وبغداد تحولت ثكنه عسكريه ظليت يزداد عليه الالم والخوف باليل نايمه بالفراش ماگدر اتحرك ادعي ليل ونهار الله ياخذ حقي ومرت عليه ايام أيست حتى من رحمة الله مشت الايام وصار السقوط بدت العالم تنهزم جيش ماكو دخلوا الامريكان صحبان امي تبخروا حسيت بالحريه بعد ماكو ضباط وزلم تگلب جميله هذا العز الي چانت تريده بنيه مغتصبه ومريضه وكاوليه خايفه من الجاي
بدوا الامريكان يدورون على المطلوبين من المسؤولين الكبار اهل المنطقه كلها تعرف شغلة امي والناس الي يجون يمها فخبروا علينا جوي الامريكان علينا يريدون يسالون امي عن كم شخص يمكن يكونون عدها بس جميله متخاف وعرفت تحرك الامور لصالحها الجيش وياهم مترجم عربي حچت ويانا
مدام شوفي هاي الصور تعرفيهم احد منهم تندلين هسه وين
لاعيني مااعرفهم ولا اجوا عليه بس عيني مدام اجيتوا خلي اگللكم الصار اني چنت مسجونه لان معارضه وهاي بنتي اغتصبوها بالسجن گدام عيني اني فنانه وهاي هويتي وجبروني اغنيلهم لو يذبحوني اني وبنتي تعاي شوفيها عمرها١٤سنه ومريضه مااعرف وين اوديها
شنو اسمچ بيبي
غنوه
شنو بيج صحيح مثل متگول ماما
اي صحيح اغتصبوني وعذبوا امي
راحت حچت وياهم وگالت
ميخالف يشوفج دكتور
لادكتور لا دكتوره ميخالف
ماعدنه دكتوره هنا امچ وياچ واني نوگف اخاف صار عندچ مرض شي لازم تتعالجين وجهچ اصفر وترجفين ها يجي الدكتور
خلي يجي
حاول الدكتور أن يفحصني ظليت اصرخ وعيط ولزمت أيده وضربته تراجع الدكتور وحجى ويه المترجمه
مدام الدكتور يگول عدها انهيار عصبي وميگدر يفحصها خلي تجي ويانا لازم مسكنات وتحاليل وانتي وياها
ظلوا يكتبون تقارير ورحنا للمستشفى هناك عرفوا أن جدار الرحم عندي ممزق والتهاب خطير ممكن يتحول لسرطان وظلوا يكتبون بالاوراق مااعرف شنو جتي بنيه من منظمه انسانيه وظلت تحچي وياي عن الاغتصاب وگالت
ليش متقدمين لجوء لامريكا انتي من ضحايا الحكم ماافتهمت شنو لجوء فهمتني وقنعت امي واني ردت اترك العراق اولا لان مريضه واخاف يتطور المرض وخفت الناس لاتعتبرنا چنه ويه الحكم وتنتقم وحتى انسى الي صار الي وبلكي جميله تبطل كارها
شوفي جميله اذا
تريدين تروحين وياي فاضل متاخذيه وتنسين كارچ النگس وهذا شعرچ تسويله حل
فاضل لازم يروح ويانا ماعدنه رجال هناك ولاتخافين بامريكا ماكو كاوليه محد يعرفنا بس خلي نفلت لان الوضع مو تمام
ها لعد وين جماعتچ وراح يكرموچ ويسوولچ نصب ليوم القيامه مااسامحچ وتظلين شايله ذنبي ليوم القيامه
اني المفروض ابلغ على امي وفاضل الامريكان وماخليهم وياي بملف اللجوء بس امي بهاي الفتره غيرت تصرفاتها وسوت روحها تايبه وتحچبت وتقربت مني كام واول مره احس تخاف من مصيرها وهي تسمع الجرائم الي تصير بغداد والقتل وخاصة للمثل جميله وحچت وياي وقنعتني أن هي تغيرت وتريد توب وتعيش عيشه نظيفه
غنوه ماما شلون صرتي والبنيه من المنظمه شگالت
لاتگولين غنوه اسمي زينب حتى بالملف كتبته لاتخافين الملف مالتنا قوي طفله مغتصبه من مسؤول وامها فنانه مشهوره معارضه وراح يحصلون لجوء حتى تعالج من الوساخه الي ذبيتني بيها انتي وفاضل
زينب حبيبتي الفات مات واني هم مثلچ مالگيت الي يوجهني ويرحمني وضعت بهاي الدروب
انتي لگيت ام واب وبيت وربوچ بس انتي جبتي العار لروحچ وانهزمتي ويه واحد مو عبالچ مادري ترى الكاوليات حجنلي كلشي انتي اختاريتي هذا الطريق
ماما هسه اني تبت وعد ماارجع لهذا الطريق وراح نسافر ونعيش هناك وتعالجي وانسي الصار وحتى مدرسه ارجعي وصيري دكتوره مهندسه
لعد والفلم المصري متريديني امثل بيه
ماما انسي كافي وگوليلي الذهب والفلوس الي عندي شلون اخذها وياي يقبلون لو لا اسالي صاحبتچ ام المنظمه هذا تعب العمر خو مااعوفه وحنا رايحين بغربه
وفاضل راح تاخذيه وياچ
ماما اسمه رجال ويانا شنعرف بامريكا شيصير
فهميه ماله علاقه بيه زين حتى حچي ليحچي وياي وانتي اذا طلع حچيچ جذب والله لابلغ عنچ وعنه
ابد ماله علاقه بيچ واني هسه تشوفين ام ثانيه جميله ماتت
خلي نشوف وراح اسال عن فلوسج
سالت المنظمه گالت متگدرين تاخذين وياچ الا مبلغ بسيط وذهب بس الاستخدام الشخصي لان انتم لاجئيين والمنظمه تتكفل بيكم السكن والعيشه
وخبرت امي چانت عدها صديقه تثق بيها كاوليه مثلها امنت الذهب والفلوس عدها ورى يومين حصلونا الموافقه الامنيه وستعدينا للسفر دخلنا لامريكا ولايه كاليفورنيا ساعه ١١ظهر يوم اربعاء شهر السادس الولايه حاره والمطار ذكرني بالمناظر الي چنت اشوفها بيت الكاوليات ماشاءالله شعب كله كاوليه تريد وحده مستوره حتى العجايز لحمهن مترهل محروگ من الشمس ولابسه شورت
اني بالعراق تعالجت بس الملف مالتي اغتصاب فقرروا علاج نفسي والدوله تكفلت بالعلاج وانطونا شقه وخلو جميله المعينه الصحيه إليه يعني تاخذ راتب مقابل تعتني بيه كل يوم ياخذوني محاضرات عن الاغتصاب وشلون لازم اتعامل وي حياتي وانسى ومااكره نفسي وجسمي ويشجعوني اعبر عن غضبي باي شي بس بدون عنف الشقه الي نطوناها زغيره غرفتين نوم
جميله انطيني مفتاح غرفتي اريد اقفلها عليه اني ماامن برجلچ هذا
زينب ترى انتي بالاوراق بنتي فگولي بابا احسنلچ
احسنلك انت ماتندگ وياي ترى بالمحاضرات علموني حقوقي واگدر اخبر عليك انت سبب الاغتصاب ولاتنسي اني عاشرت الكاوليات وعلمني الصلافه تدور الدنيا وتفتر وماانسى ثاري صدگني اذا منتقمت منك عاتبني ابد لاتأمن اذا هذاك الضابط سوا بيه سوايته السوده وراح فأنت موجود اقسم بشرفي الي ضاع الا ادفعك الثمن غال
#######
ومرت الايام دخلت مدارس وتولدت عندي رغبه عدوانيه وعنف داخلي اتجاه كل البشر مااريد تكون عندي صديقه مااريد احد من الطلاب يدخل وياي بنقاش دائما بالمدرسه اتعارك وياخذوني على الاوفس وبقيت مداومه على محاضرات العلاج النفسي وصارت المعالجه صديقتي واحچي وياها كلشي طلبت منها تعلمني عن قانون امريكا البنيه اسمها ليزا اني لغتي مو قويه بس اگدر افهمها وافتهم عليه
مس ليزا اني هسه عمريى١٥اگدر اسكن لوحدي
لا متگدرين الا ١٧سنه واذا اكو عنف منزلي تبلغين ونشوفلچ عائله تاخذچ او تعيشين بملجي
والعائله الي تاخذني شنو يعني عرب امريكان
انتي وحظج يمكن عرب يمكن امريكان ليش انتي في شخص عنيف بالعائله
لا بس عندي مشاكل وين زوج امي مااحبه
اذا ماعنده خطر عليچ لاتبلغين وخاصه اذا بس تكرهيه مماذيچ وانتظري سنتين واطلعي عن عائلتچ
اني شيصبرني سنتين وهذا فاضل گبال عيني لا وحصل لجوء من وراي وراتب ويشتغل كاش بدون متدري بيه الدوله لان ممنوع تشتغل اذا عندك راتب بس معظم العرب يسووها ومحد مبلغ عنهم خلي اني اصير اول وحده يوم راجعه من البيت لگيت امي تبچي وتصرخ اجى انتقام رب العالمين سريع وقوي ويشفي واحد من الجروح
ها جميله شبيچ اليوم الكفشه منفوشه وصوتچ طالع
ولچ الحگيلي ها الكاوليه ربيعه خمطت الفلوس والذهب وانهزمت للشمال ولچ تعبي راح وسهري وضيمي باگته هاي الحقيره
حيل عساچ بابو زايد مال الحرام للحرام فرطتي بنفسچ وشرف بنتچ وشكد بنات راحن ونحرفن علمود تلمين هذا الذهب والفلوس وكفت وحده انتي ربيتيها وعلمتيها على السفاله اللهم لاشماته
ولچ بت الكلب تشمتين بيه ولك فاضل متگوم تگطعها هاي الكلبه
واجى فاضل يريد يضربني
انت متستحين متخجلين فلوسنا راحت وانتي تگولين حيل صدگ كاوليه
تربيتك يالصگط اتمنى تضربني حتى ارويك شيصير لك والله ظامتلك ضمه اويلي
لا خوفتيني بحچيچ اني الي ظاملچ ظمه مصايره امچ راح ترجع الغنى بمحل عربي رواح يرجع العز والفلوس واني اطردج طردت الچلاب
جميله صدوگ هذا الحچي راح ترجعين كاوليه وتالي اليل سكرانه
بس اغني محل محترم وحفله وحده بالاسبوع
اليوم تغنين وباچر تنامين وترجع صحبانچ للبيت ويشوفون وتريدين تعيدين نفس الشي الدوله تنطيچ مساعدات وهذا هم ياخذ مساعدات ويشتغل ليش ترجعين لو متگدرين تعيشين الا وسخه
مفاد الحچي ويه امي والحفله مال جميله باقيلها اسبوع لازم اتصرف بسرعه ثاني يوم رحت على ليزا طلبت توصلني لدائرة الضمان الاجتماعي وبلغت عن فاضل يشتغل وياخذ مساعدات ونطيتهم المكان والوقت الي يشتغل بيه راحوا لگوه موجود وبزي العمل اخذوا وقرروا عليه محكمه بلغت امي فاضل ميطب للبيت بعد واذا رجع ابلغ عليها هي هم لان تاخذ راتب وتريد تشتغل فنانه مثل متگول واجى فاضل باليل مخليته يدخل البيت وظل ويه جماعه ينتظر موعد المحاكمه وحكموا عليه سنه ويرجع فلوس الدوله اقساط وهموا تساهلوا وياه لان ميعرف بالقانون وخلصت من فاضل بس جميله رجعت تغني وذبت الحجاب اتحملها سنتين وهي هم كبرت بعد محد بحالها
.
رجعت تغني وذبت الحجاب اتحملها سنتين وهي هم كبرت بعد محد بحالها
الايام تمر بسرعه فاضل طلع امي عافت الغنى لان الزمن تقدم والاغاني تغيرت صار عمري ١٨ عندي صديقات اقرب وحده امنه بنيه سعوديه ورقيه عراقيه واخوان ولد محمد وسيف اسلوبي ويه كل الناس چان هجومي فذولي الولد كانوا يحموني من ردة فعل الناس من يشوفون اسلوبي مثلا من احد من الشباب يحاول يتقرب لو يتعرف عليه حالات تصير بالاعداديه ارد عليه امك واختك يدورن تعارف مو اني لمحمد وسيف منعوني احچي بهالاسلوب وهم من يمهم يصدون اي ولد يحاول خلصت الاعداديه وتخرجت بس ماقدمت كليه لان طلبوا مني اوراق شغل وضريبه للاب واني ماعندي اب بعد ماشلت اسم فاضل من اسمي فقررت اشتغل سنه وراها اقدم كليه ماتركت شقة جميله لان كبرت بس علاقتي بيها محدوده وفاضل مارجع للبيت ورا ماطلع
اشتغلت بفندق كبير اني وبنات نظف الغرف المشرف علينا عربي مو عراقي اول مشفته تذكرت فاضل نفس الحقاره اسمه ابو غايب وقسم يسموه حجي من اول يوم شافني بدا يتغزل وشو هالوش الحلو ويسلموا الديات چنت ابتسم بوجه بس ودي ارگعه بالي برجلي الحلو بشغلتنا الزبائن من يطلعون يتركون اشياء حلوه اني والبنات نكيف عليها الي يترك شامبو صابون مكياج اشياء حلوه
هنا بدا شي حلو بحياتي صديقات واطلع وياهم نشتري وناكل بالمطعم وشي ثاني هم صار سيارتي كانت قديمه وتعبانه واني مااعرف بالسيارات فدلوني على ولد عراقي عنده ورشه ورحت عليه اخذت سيارتي من سلمت
زينب : مرحبا اسال على ولد اسمه حسين
حسين : تفضلي اني حسين
زينب : سيارتي مادري شبيها يگولون دسكات مااعرف شنو شوفها الي
حسين : هي هاي سياره بربچ بس تدللين اشوفها
زينب : يمتى تخلصها لان اني عندي شغل مااگدر بدونها
حسين :اي غير اشوفها وتنطيني رقمچ واخابر واگلچ انتي شنو اسمچ
زينب : شعليك باسمي ورقمي
حسين : ادري من اخابر شگول اسمچ شنو
زينب : وليش داتخابر
حسين : حتى تاخذين سيارتچ تريدين اني اوصلها لبيتكم ماعندي مانع
زينب : اگلك انت ليش لوگي شنو رقمي واسمي وبيتنا شبيك من الصبح
حسين : انتي مو دازيچ عليه غير اعرف منو انتي اسمچ
زينب: زينب
حسين :سلام الله على زينب
زينب : هو شنو اغاني راب
حسين : تحبين الراب اني هم احبها تعاي الاوفس اگعدي واني اشوف السياره شبيها مو ماتبقين واگفه بين العمال
رحت گعدت بالاوفس وشفته مشغول بسيارتي وخلى الولد يشغلون اغاني راب ورى ساعة اجى
حسين : سيارتچ قديمه بس غيرت الدسكات ودهن نصيحه غيريها اني اعرف ناس يجيبون سيارات زينه ورخيصه
تحاسبت وياه مقبل ياخذ فلوس بالگوه ومن ردت اطلع گال
حسين : الرقم زنوبه
زينب : يارقم شتسوي بيه
حسين : غير اطمئن على السياره
زينب : لا اطمئن اني ماانطي رقمي لابوي اعرفك تعرفني
حسين : شلون مااعرفچ مو عراقيه صدوگ انتي منين من العراق
زينب : وشنو الفرق
حسين : عمي ماكو فرق بس اريد اعرف
زينب : من بغداد
حسين : اني من المحموديه يله الرقم
انطيته الرقم وطلعت
مرات ناس من تشوفهم تحس شي يدغدغ بروحك ويرسم الابتسامه على وجهك رحت على شغلي واني احس هذا الاحساس اني صديت اكثر من ولد بالاعداديه بس يمكن الحب من يجي منگدر نگول لا شفت ابوغايب تكأبت
ماحجي بس لاتاخرت
ابو غايب : لك يسعدلي هالعيون اتاخري شوفيها يعني
زينب : مشكور ابو غايب
ابو غايب هاي طريقته ويه كل البنات لكن اني چان يزودها شويه خلصت شغلي رجعت للبيت الدنيا ليل جميله وجيرانا گاعدات بالبلكونه وتغني خاله شكو
زينب : جميله الساعه عشره باليل الجيران يخابرون علينا السلطات ، لو تصلين لله ركعتين مو احسن دخلتها وسديت البلكون دگ تلفوني الرقم غريب
زينب : الو
حسين : هلو زنوبه
زينب : انت منو
حسين : شنو منو لعد كم واحد عنده رقمچ ويخابرچ
زينب : اتذكرتك انت اللوگي ابو الراب
حسين : اي اني حسين شنو اخبارچ
زينب : جوعانه وتعبانه واريد انام
حسين : انتي گاعد بمضيف وعندچ فصل لو متعاركه شبيچ هجمتي
زينب : اني هيچي مااعرف اتنعوص مثل البنات واگلك اخباري چنت ضايجه ومن سمعت صوتك ارتاحيت مو هيج تريدني اكلك .
حسين : طبعا اي وحده تسمع صوتي ترتاح
زينب : صخام لعد هن چم وحده
حسين : لا قصدي اخواتي وامي
زينب : شرايد هسه
حسين : نسولف
زينب : عن شنو نسولف
حسين : عن الاخبار عن الحياة الطبيعه عنچ منو انتي اريد اعرفچ
زينب : قصدك تتعرف عليه وتواعدني وتضمني لقائمة الاسماء الي عندك
حسين : ترى هاي مو حاله لو تحچين لو تسدين التلفون
وسديت التلفون وقفلته همين
چان يعجبني احچي وياه لكن عندي شعور هذا الشي راح يتطور ويمكن مااگدر اصيطر على مشاعري خلينا ناخذ الأمور شويه شويه الصبح فتحت التلفون دگ حسين جاوبت
حسين : صباح الخير بس لامتعاركه اليوم
زينب : صباح النور لابعدني ممتعاركه
حسين : اريد اسال عن السياره شلونها
زينب : السياره لو صاحبتها
حسين : اخاف اگول تسدين التلفون
زينب : لا گول
حسين : شلونچ زنوبه
زينب : الحمد لله شرايد
حسين : گتلچ شرايد البارحه
زينب : تتعرف مو اني هسه عندي شغل ساعة ١٢عندي استراحه وساعه اربعه ارجع للشغل ابقى لليل خابرني ١٢
حسين : زنوبه شغلچ متعب ليش هيچ محتاجه فلوس اني حاظر
زينب : شوف بطل هاي السوالف وامشي وياي عدل اذا تريد تتعرف اخذ منك فلوس شنو
حسين : والله قصدي اساعد انتي عراقيه مني وعليه والله مأتاخر بس ليش هيچ تشتغلين
زينب : داجمع فلوس دراسه حتى اكمل كليه سنه الجايه
حسين : وين تشتغلين
زينب : بفندق كومفتبل أن
حسين : شغله متعبه ومو حلوه اجي عليچ ب١٢ونتفاهم
وفعلا اجى تعارفنا اني وحسين هم طالع من العراق بعد السقوط عائلته بالعراق عايش ويه ولد بشقه ودايكون نفسه وحچيت عني بس مو كلشي مگلت قصتي گتله اني زينب وامي وياي ورجلها فاضل طلع من عدنه لان تخارب ويه امي وبس وظلينا نلتقي يوميه وعرفت هو عنده قبل علاقات وقبل ليطلع من العراق خاطب وفاسخ
خليت علاقتي بيه محدوده ومحد يعرف بس صديقتي امنه وحتى شقتنا مخليته يندلها بهاي الفتره زادت مضايقات ابو غايب الي ورادني زوجه بعقد لان هو متزوج مقبلت لحد يوم بالفندق دخل عليه لغرفة انظف وعرض عليه ٢٠٠٠دولار مقابل ليله وحده خفت منه ردت بس اطلع من الغرفه بدون فضيحه گتله افكر صدگني طلعت من الغرفه بالاستقبال مال الفندق بلغتهم بطلت وطلعت حسين متعود يوميه ياخذني ١٢ملگاني گتله بطلت گال احسن شغله مو لايقه وتجيب سمعه مو زينه
لعد لو يعرف شغلة امي شيگول الله اليستر
دخلت كليه ادرس برمجه كمبيوتر لان اختصاص سريع سنتين ورخيص تطورت علاقتي ويه حسين مرت علينا سنتين سوا حچالي كل شي بحياته وكل يوم نشوف بعض الي حبيته بيه أن هو غيور عراقي ميتحمل احد يباوع عليه اني بعمري مشفت رجال غيور من فاضل والحثاله الي چانوا يجون عند جميله
حسين رادني زوجه بس اني چنت ااجل الموضوع بحجة دراسه وخلي نعرف نفسنا أكثر وكل ميفتح موضوع اهلي لان هو لحد الان ميعرف عني اي شي يعرف اسمي وعايشه ويه امي ودخلت الامريكا لاجئه وياها وزوجها چنت اتهرب من التفاصيل الثانيه ودائما يصير خلاف بينا على هذا الموضوع يعني شگله اني بت حرام وامي كاوليه ورجلها سمسار للكاولية ......وصحبان امي اغتصبوني مااريد أفقده اريد اخليه شئ ثمين بحياتي لحد مااقترب موعد تخرجي صار هذا الموقف چنت بالكليه وياي ولد انطاني استماره حتى اشتغل بكفتريا الكليه واگفين نسولف شفت سياره حسين هو دائما يجي يوصلني سلمت عليه ودخلت السياره مارد السلام
حسين : منو هذا الواگفه وياه
زينب : ولد جابلي شغل
حسين : شنو الشغل بالله
زينب : بالكفتريا مال الكليه
حسين : استغفر الله يعني وين الشغله العوجه تروحين عليها
زينب : حسين اني كل مااريد اشتغل تگول مو خوش شغله شتريدني وزيره يشغلوني
حسين : زينب تعرفين طبعي ما اتحمل گتلچ تخرجي ونتزوج ماريد مرتي تشتغل بالمطعم والكفتريا والفندق
اشتغلي بمدرسه بنگ وليش تشتغلين اصلا مراح اخليچ تحتاجين شي مااگدر اشوف مرتي تطلع من الصبح وتتامر عليها الناس وترجع تعبانه گولي متخلف اي عمي اني متخلف اريد ربة بيت وتگعد بالبيت وتخلف جهال واذا يوم قصرت اشتغلي
زينب : اني هم اريد اتزوج وهم اريد اگعد بالبيت واربي جهال بس الحياة هنا مكلفه وهواي نتحتاج اشياء
حسين : الي تحتاجيه اني موجود وحسبيه من مهرچ ولاتگولين كرامتي وهاي الفيكات كافي زينب خلي نرسى على بر دليني على رجل امچ وخلي نسوي خطوبه الخميس وامتحني وبعدها نتزوج
زينب : اريد اگلك شي اني بحياتي اثنين حبيتهم من كل گلبي وعمري ماحبيت غيرهم الله وانت ويمكن الايام بيوم من الايام تفرقنا بس تذكر اني احبك
ظليت ابچي وگف السياره وسألني
حسين : ليش الايام تفرقنا انتي مريضه اهلچ منطيچ لغيري
لا مريضه ولا اكو غيرك
حسين : زينب شنو هالغموض اريد افتهم تدرين بيه احبچ واريدچ بيت واشتريت شغل عندي شنو المشكله مو حتى الشكوك گامت تلعب براسي من تتاخرين يله تجاوبين التلفون افكر غير تفكير الله يخليچ گولي ليش تاخرين زواجنا يعني حلوه تطلعين وياي ونفتر بدون ارتباط
زينب : جيب الحلقه واني البسها
زينب : شنو امريكان احنا ناهبچ اني اگلچ اني عراقي وابقى عراقي ما اصير امريكي اذا مااخذچ من بيت اهلچ شگول لجهالنا باچر خطبتها بالسياره لو بالمطعم
زينب : تعبانه حسين كافي خليني اخلص الامتحانات
حسين : شوفي اليوم جمعه الاحد تخابريني اجي اشوف اهلچ ونتفق لو كل واحد بطريق
وصلت للبيت ظليت افتر بالشقه شنو الحل الرجال رايدني واني اموت عليه بس منو اهلي والي صار راح يتحمله حسين يرضى ام جهاله اغتصبوها بحفلة كاوليه ويصدگ اغتصاب جميله شافتني وعرفت اكو شي سالتني
جميلة : رجال مو
زينب : اي رجال بس مو مثل ألرياجيل الي تعرفيهم غيره وشرف ورايدني بالحلال بس انتي تعرفين الي صار شگول عليچ
جميلة: بسيطه عمليه زغيره ترجعچ مثل ماچنتي هاي الممثلات يسوونها وحتى المتزوجات صارت مثل عمليات التجميل
زينب : تبقين وسخه طول عمرچ وتفكيرچ اوسخ
حسين : بكيفچ ظلي تحسري عليه طول عمرچ
دخلت غرفتي كلام جميله ظل بالي لا بس مستحيل اسوي هذا الشي حرام وبعدين الملف مالتي للجوء يگول اغتصاب وهذا راح يصير رجلي يدفني اذا عرف
اتصلت بحسين طلبت منه اشوفه وتواعدنا على مكان
،تواعدنا بمكان على البحر لان ماريد الناس تسمع واعرف طبع حسين عصبي واصلا وصل خايف ويعرف الي راح اگوله شي يخوف .ماخليت ايه قرانيه حافظتها ماقريتها گعدنا على الرمل هو چان وياه عصير وكيك وبديت احچي وكل شيء بيه خايف
زينب : حسين تتذكر من سألتني عن سبب اللجوء وگتله ماادري چنت زغيره
حسين : اي اتذكر ليش
زينب : السبب منظمه لحقوق المغتصبات حصلت الي ولامي لجوء
حسين : لاتگولين انتي المغتصبه
زينب : اي اني حسين
منو الي اغتصبچ رجل امچ ادفنه والله
زينب : حسين الحچي طويل لاتنفعل الله يخليك وتحمل للنهايه
اني امي فنانه تسوي حفلات اسمها جميله تعرف بيها
سامع بيها
جانت بحفله للضباط واغتصبني واحد منهم عمري چان ١٤سنه
باوعت على حسين خلى اديه على رأسه ودنگ
حسين : وانتي شجنتي تسووين بالحفله ترگصين تغنين
زينب : بلا تجريح الله يخليك
حسين : منو الي جرح الثاني اني الي صارلي سنتين وياچ واخطط لمستقبل سوا لو انتي الي جايه تگولين امي كاوليه وانتي مغتصبه شوداچ يم الضباط
زينب : الملف مالي موجود عند صديقتي ليزا عرفتك عليها واتصلت بيها حتى تخليك تقرا تگدر منه تعرف كلشي
حسين : وچماله عدها ملف اغتصاب وتفاصيل ليش مگلتي من البدايه لو خططتي اتعلق بيج وبعدين تفرضين عليه واقع مر
زينب : حسين اني ولايوم گتلك تزوجني وبدينا سوا بدون تخطيط وحبينا بعض اني احبك وانت تحبني لاتخلي هذا الأمر يفرقنا نترك الولايه ونبدي من جديد فكر لاترد هسه انت عصبي ومچنت متوقع هذا الشي بس الله يخليك لاتكرهني
حسين : لچ هسه اني مليون فكره براسي واخاف افتح حلگي تطلع حچايه تاذيچ طول العمر ابوچ هم من الكاوليه
زينب : لا مااعرفه امي تگول تاجر
حسين : شنو متعرفيه اسمچ بالجنسيه اسم الاب شنو
زينب : فارغ ماكو اسم
حسين : لچ زينب يعني انتي بت حرام
زينب : ماادري
حسين : ماشاء الله شنو هالعائله هاي گومي الله يخليچ كافي بعد روحي عني
راح حسين وظليت گاعده متوقعه كل الي گاله ظليت هناك ابچي اني الي مثلي المفروض متحب ومتفكر بالزواج مو شغلة اغتصاب وبس اني لااب وامي ماضيها اسود
بقيت على امل حسين يتصل خلصت امتحاناتي وعرفت من ليزا جاي عليها وقاري الملف ورايح على فاضل وماادري ليش فاضل تخلى عن حقارته اول مره بحياته وحاچي الحقيقه بعد شهرين اتصل حسين الفجر بيه سلم وگال
حسين : مااگدر انام مو بس اليوم من هذاك اليوم گوليلي شسوي والمن احاسب ليش مگلتي من البدايه
زينب : ماعندي جواب الك انت قرر
حسين : زينب اذا اني اقرر راح اذيچ واذي نفسي
زينب : عادي متعوده على الاذيه
حسين : اذا اخذتچ اعرف نفسي راح اطلع روحچ يوميه تحقيق وليش والشك يكتلني
زينب : لا تقرر هسه ليش مستعجل على الزواج اعتبر نفسك عرفتني من يوم الگعدنا على البحر وقرر
حسين : مااتحمل اعرف نفسي ومااگدر اعوفچ بس مو هذا الماضي الي اريدها لزوجتي وام جهالي تتذكرين اول معرفتچ كم مره سالتچ عرفتي قبلي وانتي تجاوبين لا وحتى حلفتي
زينب : ماگذبت ماعرفت غيرك وحتى ماردت اصير مثل امي وردت انهزم منها وفاضل حچالك كل شي
حسين : والله محتار شوفيلي حل الله يخليچ مااگدر اتحمل حقيقتچ ومااگدر اعوفچ
زينب : شوف حسين خلي نبتعد عن بعض شويه واخذ وقتك وفكر سنه سنتين ونطيني قرارك بعدين اني منتظرتك ومها يكون صدگني اتقبله انت شنو ذنبك تتحمل خطا غيرك
اتفقنا ياخذ وقت خلال هاي الفتره اتصلت بيه ليزا رادتني وياها بالمنظمه مترجمه واحچي عن حالتي للاچئين الجدد ونروح للمدارس محاضرات نوعي البنات عن معنى الاغتصاب وكيف البنات لازم تبلغ عن هاي الحالات ومتخفيها والتهيت بالعمل
مرت سنه مرات حسين يخابر وندخل نفس النقاش عرفت هو ميگدر يتجاوز حقيقتي واصلي ابتعدت عنه بس ربنا من ينسد باب يفتح غيره الف باب
المنظمه طلبتني اشتغل بفرع ثاني بولايه ثانيه وبمنصب اعلى ومع ضحايا الحروب من الأطفال والبنات انتقلت لولايه ثانيه والتقيت بحالات بنات مغتصبات بسوريا والعراق والصومال ساعدت بنات يتجاوزن الأزمات وينسن الماضي ويبدن من جديد انطيت محاضرات عن الامل وصلت فكره ان الاغتصاب معناه نخلي ادينا على خدنا ونگعد لازم نوصل صوتنا ومنخجل من الي صار النا نگول احنا ضحايا وماننتظر رجال يعيدلنا الامل فتحت بيتي للأيتام والاطفال الي يعانون من العنف الأسري استضيفهم فتره الى ان يلگون عائله تتبناهم اصدقائي حوال العالم يراسلوني واشوف ثمره جهدي وياهم التقيت بروؤساء عرب وأجانب ورياضيين وناس مشاهير لغرض جمع التبرعات سافرت على العراق لمخيمات النازحين والتقيت بنات يزيديات وساعدتهم باللجوء وبنات سوريات واطفال وايتام كل يوم عندي حاله وكل يوم احاول افتح باب الامل لانسان
الي راح يقرا قصتي راح يسال ليش مسويت الي گالته امي عمليه وليش اعترفت بكل شي لحسين اولا ردت حياة نظيفه مبنيه على الصدق ثانيا اني سبب لجوئي الاغتصاب ومن دخلت لامريكا وثقوا الحاله بالصور وفترة من الفترات بحياتي چنت تعالج نفسيا عندهم واستلم مساعدات منهم وحبل الجذب قصير اكيد بيوم من الايام يعرف ثالثا اني بدون اب ماكو رجال عربي يغفر هذا الشي واذا اخذني باول عركه راح يعيرني ومو بس حسين بعده اجتي ناس تقدمت وانهزمت لنفس السبب
اني عمري هسه ٢٨سنه اعيش لوحدي بيت احاول اتملكه حتى اگدر اتبنى طفل حسين تزوج بنيه من العراق يسال عليه مرات واني اعتبره اخ لان السعاده ممكن نصنعها انفسنا ومننتظر احد يكون هو سبب هاي السعاده صح اني مثل كل بنت احلم اتزوج ويصير عندي طفل بس مو معناها اوگف حياتي ومنو يدري يمكن يجي هذا اليوم والگه شخص يتقبل حقيقتي
جميله وفاضل عايشين سوا اتصل بيها من باب بر الوالدين والحمد لله على كل حال