رواية قطبين مختلفين الجزء الخامس 5 بقلم روان محمد زقزوق قطبين مختلفينرواية قطبين مختلفين الحلقة الخامسة ” كنت متابعها بعيني و هي بتطلع العمارة لحد ما طيفها اختفى و ابتسمت ابتسامة صغيرة بس حاولت افهم مالي و ايه التحول اللي حصل دا أول مره اتكلم معاها عادي و قطع تفكيري رسالة من صاحبي المجهول هو احنا اتعرفنا سوشيال عادي ” : عامل ايه يا أخويا مبقتش تسأل يعني _معلش والله مشغول الفترة دي : ليه عندك ايه
_عندي امتحان و كمان أمي جت: امك جت عندكوا مش كنتوا نقلتوا من الإسكندرية جاية ليه تاني! _بتقول انها حامل و كدا بصراحه مش عارف اعمل ايه مشوش : قدي نفسك وقت و متفكرش كتير و ايه تاني دا بس _لا ياعم دا فيه بنت قابلتها في ميكروباص و اول حاجه اتخانقنا : و ايه كمان
_بصراحه مش عارف هي معايا في نفس الكلية و ساعدتها في جزء مش فاهماه لخصته و رسمتها فجأة بدون ادراك مش فاهم مالي دا هي حته بتتخانق مع دبان وشها و فجأة كدا بدل ما اسكت ومعبرهاش بدأت اتكلم و أسألها لو كويسة هموت و اضرب نفسي: ايه يابني دا كله _دا اللي حصل بقا : انت مش عارف دا معناه ايه يلا _لأ معناه ايه : انت عمرك ما حبيت _لا مجربتش : يا أهبل دا حب! انت وقعت يا برنس و محدش سمى عليك
” عمل ايموجي بيضحك وأنا كنت مصدوم بحبها؟!! ازاي؟ بس! أنا مش فاهم حاجه” بعدم فهم: مش فاهم حاجه فهمني _يا جدع قول كدا انك متعرفش انا اول مره اشوف حد محبش قبل كدا بضيق: بطل برود و قول _بص يا سيدي انت وقعت من الدور العاشر ليه معرفش الحقيقة دا اللي اسمه حب : قووول!! _بص ياعم انك تساعدها و لدرجة أنك ترسمها و بقت في عقلك على طول يبقى كدا وقعت من الدور العشرين مش العاشر كمان يا عم
“عمل برضوا نفس الايموجي اللي بيضحك و أنا هطق منه كنت بكلمه و أنا مروح بعدين دخلت البيت و خلصت كلام معاه و بدأت فعلاً أفكر في كلامه و لقيتني بضحك تلقائي ينهاري عليا! و فجأة صورتها بقت في مخيلتي و قعدت انطق اسمها كتير بتمعن و نمت ” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم”)) [حسناء] “كنت واقفة مع آيات بس شايفه ياسين بيبصلي من تحت لتحت باين اوي بعدين روحتله ” _فيه حاجه! : ايه؟!!
“وشه كان باين عليه الصدمة من رده فعلي” بضيق _بقولك في حاجه بتبصلي كتير!! ببرود: لا مفيش شوفي نفسك رايحه فين _أنا؟!! اشوف نفسي رايحه فين؟! : اه _تصدق من حق البونبوناية متطمرش فيك هات البونبوني حالاً : و هجيبهالك منين يا مجنونة انت! سيبيني في حالي مش انتي اللي قولتي محبش ادي حد حاجه و مياخدهاش _فجأة اقتنعت أنها متطمرش فيك هاتها حتى لو هتعمل ايه “طلع فلوس من جيبه بضيق” _خدي خمسين جنية جيبي البونبوني اللي عايزاه
: لأ أنا عايزة البونبوني _الله يخليكي سيبيني اغور ” اتدخلت بسرعة آيات و هي بتشدني بفرحة و الابتسامة من الودن للودن حرفيا” _مالك يا بت في ايه ؟ بحماس: في رحلة! _لفين؟ : مش هتصدقي انا عمري ما رحت هناك لو هعمل ايه هروح غصب _فين انجزي : للفيوم و وادي الريان واو _واو بجد أنا هتحايل على امي احم يارب توافق : طيب أنا هروح دلوقتي عايزة حاجه؟ _لا شكرا باي : باي
” كنت بفكر هقنع أمي ازاي اروح الرحلة انا نفسي اروح بجد و أشوف الشلالات و المناظر اللي هناك بتبقى تحفه و سبحان الله بجد و في وسط تفكيري قعد ياسين” بضيق : على الله يطمر فيكي خدي اهو كيس بونبوني و على فكرا مكنتش ببص عليكي من حلاوتك يعني برقت بعيني و قولت بصدمه _لا والله! ببرود : اممم _يعني أنا مش حلوة قصدك مش واخدة منك حاجه غور : خلاص بهزر والله شكلك حلو المهم _ايه : عايز أسألك سؤال مهم بضيق _خلصني
ضيق عينه و هو بيسأل: احم مين عمر _و انت مالك الله! بعصبية خفيفة : ما تخلصي! _احم لازمتها ايه العصبية يعني دا ابن خالي عادي يعني زي اخويا بارتياح : كويس _نعم! : بقول يعني كويس انكم قرايب علشان شكله ابن ناس باستظراف _طبعاً هيكون ابن ناس هيكون يعني ابن جيران بضيق: لا إله إلا الله _أنا رايحه اركب بقا : استني أنا جاي أنا كمان “ركبنا و بعدين سألني” : انتي هتروحي الرحلة؟
_بتسأل ليه محسسني ان أنا لو روحت هتروح و لو مروحتش مش هتروح “بصلي كتير مفهمتش بعدين قولت” _أنا هحاول اروح هتحايل عليهم : تمام ” بطلنا كلام طول الطريق بعدها كان بيسرق نظرات بس بلاحظ و ببص الناحية التانية على اني مشوفتش و وصلني للعمارة و كمل طريقه عادي بس أنا كنت مبسوطة نوعاً ما” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _يا ماما بالله عليكي دي رحلة متتعوضش هيكون معايا آيات حتى • مش هينفع _ليه أنا مش صغيرة على فكره
• خلاص يا تاخدي يوسف أو عمر هاا _ولا دا ولا دا أنا هروح لوحدي مش عايزة احس اني متراقبة و خليني افرح شوية و افك عن نفسي أنا من زمان اوي مروحتش رحلة بانغلاب و زهق • خلاص روحي بس لما اتصل عليكي تردي علطول فاهمه _حاضر ” و دخلت كلمت حسناء و فرحت اوي و نيمت” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
” عدى أيام لحد ما يوم الرحلة جه مكنتش مصدقة و فرحانه اوي كنت لابسة فستان اسود و عليه كوتش أبيض و فردت شعري و حطيت توكة كيوت عليه و ركبت الباص و ياسين عينه عليا و قعدت جنب الشباك و آيات جت تقعد قعد بسرعة” : احم ازيك بضيق _ايه دا؟! : ايه؟ _آيات هتقعد هنا! : تقعد جنب صاحبي عادي نبدل بعدين وجهه كلامه لآيات : ولا ايه عادي ولا لأ “هي بصتله بضيق بعدين زهقت و قعدت جنب صاحبه” معاذ : ايه دا فين ياسين و هي بتبص على ياسين بضيق
~ قعد مكاني _اممم ~ انت هترغي كتير أنا مبحبش الكلام و مبحبش اقعد جنب ولاد أصلاً بذهول : نعم! ~ زي ما سمعت! متتكلمش معايا و الزق كدا في الشباك و أنا هحط شنطتي هنا! _احم تمام تمام ……….. : انتي بتصوري ايه _الطريق! مش شايف!! : لا شايف بس لازمتها ايه _الله يخليك خد السكاتة بتاعتك و متزهقناش: سكاتة؟!! _اه السكاتة اللي هي الاير بودز و متكلمش كتير معايا : بس مش ملاحظة حاجه _ايه؟ : عاملين ماتشي بضحك _تصدق صح ماتشي ماتشي
سكتنا و كنا بناكل بونبوني طول الطريق و الباص كله مشغل اغاني و بيرغي لحد ما وصلنا لوادي الريان الشلالات كان شكلها تحفه فنية يعني سبحان الله بجد و قعدت أصور كتير اوي اوي و وصلنا للبحيرة ركبنا مركب و كنت برغي كتير مع آيات كعادتي و ياسين مع أصحابه و كان في كثبان رملية طلعنا عليها كانت جنب البحيرة المنظر كان تحفه
و بعدين طلعنا جبل مدورة الصراحه كان متعب اوي بس المنظر لوحده ينسي الواحد كل حاجه و كان ياسين كل ما اروح حته يروح معايا لحد ما الليل ليل علينا و الباص على حظنا و خرب ياسين : تشربي شاي؟ _ياريت بس هتعمله ازاي مفيش براد ولا كوبايات “ولع نار و حط البراد عليه و دقايق و الشاي اتعمل و اداهولي” _ازاي؟ : زي الناس لقيت ناس طيبين بيبيعوا الحاجات دي و اخدتها _اممم : بس كان باين عليكي انك مبسوطة يعني النهارده
_مبسوطة بس انا هطير من الفرحة أنا عمري ما هنسى اليوم دا بتردد شوية : طيب أنا عايز اقولك حاجه _قول خلصني! : أنا بحبك “حسيت كإن كل حاجه سكتت حواليا و كإن الناس اللي بتتكلم و الدوشة دي مش موجودة! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _و توتة توتة خلصت الحدوته حلوة ولا ملتوته ~ حلوة بس هي كدا يا ماما كانت بتحبه _اممم مع الوقت اكتشفت دا ~ و عرفت حكايته مع أمه طيب هو البطل صلح علاقته بأمه
: صلحها بس مش اوي لانها جرحته برضوا ~ طيب يا بابا هو دا اسمه حب من اول نظرة بصلي ياسين كتير ليا ضحكت ضحكة و هي بتقول : انت ايه عرفك بحب من أول نظرة دا يا مريومة انتي لسه صغيرة ~ بسمة بنت انكل معاذ قالتلي على حكاية سندريلا طنط آيات حكيتلها و هي جات و حكيتلي ياسين و هو بيبص لحسناء نظرة طويلة بضحك : لأ يا قلب بابا دا حب من اول ميكروباص ــــــــــــــــــــــ تمت الحمدلله 🫶
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!