تحميل رواية «لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها» PDF
بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسابي بالإستقرام r_55shog
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الاول 1 - بقلم شُروق
بسم الله الرحمن الرحيم وبهِ نَستعين .
المقدمه :
' ألف ليله وليله روت فيها شهرزاد للملك شهريار قصص وجمًّا من الروايات عن أجمل فتيات الأرض وعن إعجاز الكون وعن الحروب القديمه وأبرز حكايات الحُب لكن لياليهم الألف أفتقدت أجمل روايه وأكبر حُب وأصعب حرب ، الروايه التي لم يسمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها '
-
إهداء : الى المستمتعين بالقراءه دون تصيّد الأخطاء وقمع إختلاف الأراء ، من يرون الروايات مُتعه وليست ذريعه ، من يؤمنون بأن الخطأ جزءاً من الحياه .
-
الشخصيات
عبدالمحسن عبدالله - ٦٥
هيله جمال - ٥٧
رياض - ٣٠
عسّاف - ٢٧
دلع - ٢٦
نجود - ٢٤
رنا - ٢١
تركي فواز - ٦٢
حنان جمال - ٥٥
يوسف - ٢٣
البندري - ٢٢
أريام - ٢١
طليقة تركي الثانيه سمر - ٤٥
توليب - ٢٢
-
( التنزيل بيكون متأخر بالواتباد بسبب استمراري بالكتابه يومياً في الاستقرام ، لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثاني 2 - بقلم شُروق
السعوديه - يُنبع ' وهج الشموس '
دخلت الشمس في غرفتها تعكس نورها على زجاج غرفتها مابين المرايه والدولاب والسرير وحتى على شمعدانات الشموع اللي أنطفت نتيجة ذوبان الشمع على الرف بجانبها
صحت من نومها لأن شباكها متحرر من الستاير وتبغض أي قطعة قماش تحجب عنها نور الشمس وشروقها
لفت تناظر الشمس من شباكها الكبير اللي يطل على الحوش بباب زجاجي شفاف تشوف من خلفه شتلات الورد اللي تزرعها على أطراف باب شباكها المطل على الحوش
وقفت ولبست السليبر برجلها وفتحت الباب وناظرت الورد وعقدت حاجبينها:ليش ما تطول تعيش ؟
انحنت تشوف الورد اللي تثنّى من الجفاف رغم انها تسقيه ولفت على صوت أمها تناديها بإسمها:توليب
طلت ومشت لها سمر:صحيتي من سريرك للحوش ؟ وش تسوين عندك ؟
توليب لفت للورد:ما اعرف ليش يموت بسرعه أفكر أغير المشتل اللي اخذ منهم شتلات
سمر:خلي عنك الورد هذا بس بيعدم يدينك تعالي الصاله ابيك
وقفت واخذت نفس:اخذ شاور واجيك
سمر:بتطولين دام فيها شاور
توليب ابتسمت:لا وعد
هزت راسها وخرجت سمر من الغرفه وقفلت باب شباكها توليب ومشت للحمام
أمتع أوقاتها فتحت الرفوف تطلع منها العلب وتختار منهم ريحة سكرب وزيت ولوشن لاستحمامها
وبدت تعبي البانيو وتنثر فيه الصابون المعطر وفتحت العلبه الصغيره تنثر قطع الورد بالبانيو وابتسمت
تحب ريحة الورد وتحب جسمها يكون معطّر بالورد ما يكفي يكون إسمها ورد ودها تعيش إسمها
غادرت الشاور بعد ما انتهت ولبست روبها وخرجت للغرفه تشوف ترطيب جسمها وريحته ولمعته وجلست على التسريحه واخذت من تولات المسك والورد تحطها على اماكن النبض
وفتحت الروب تلبس ملابسها وتنشف شعرها وتركته براحه بعد ما مشطته ومشت تخرج من الغرفه
طلعت للصاله عند سمر اللي تتابع مسلسل وتشرب قهوه:وشو الموضوع ؟
لفت سمر:اصبري اكمل المسلسل
جلست توليب تناطر المسلسل التركي ولفت لأمها وابتسمت بتعب من وضعها واخذت جوالها
دورت مشتل قريب من بيتها لكن مالقت غير اللي تتعامل معهم ودورت ولقت مشتل بإسم - مشتل لُطف -
نزلت تشوف صور المشتل ورفعت حاجبينها بإعجاب من مساحته وتنوع الزرع داخله
ونقلت رقمهم وارسلت لهم طلبها وردوا مباشره
توليب:أبي شتلات ورد منوعه للزراعه
المشتل:كم شتله ؟
توليب:٤ بس يكون من ضمنها توليب أبيض أو زهري
المشتل:نجهزها لك بإسم مين ؟
توليب: T T
المشتل:تمام حضرتك
قفلت توليب ولفت لسمر اللي خفضت الصوت:شفتي عدنان اللي يشتغل معي بالدوام ؟
تنهدت توليب:اعترف لك بحبه ؟
ابتسمت سمر:لا مو لهالدرجه بس المره الاخيره جاب لي قهوه
توليب:المناسبه ؟
سمر رفعت كتفها:ما ادري سألته قال عشان التركيز
رفعت حاجبها توليب وضحكت سمر:شاف أم سنقل صغيره بالعمر أكيد أعجبه
توليب:ماما انتي باقي تبغين ترتبطين بعد كل المحاولات ؟
سمر:لا تحطميني توته يعني كل محاولاتي كانت تعارف بس أبي اتزوج وأستقر والاقي رجل يقدرني
توليب سكتت تناظر سمر وابتسمت سمر:ويعيشني حياه حلوه تناسب عمري ويعوضني عن تجربتي مع أبوك الله لا يعيدها من تجربه
توليب:اذا بتفضفين لي عن تجربتك مع ابوي بمشي افضل
سمر:اي اهربي ما ترضين على ابوك اللي ما يسأل عليك الا من عيد لعيد وعايش مع عياله الثانين ومخليك
وقفت توليب وتجاهلت سمر ودخلت الغرفه واتصلت تحط اسبيكر وتلبس عبايتها
ردت عليها غايه:الو
توليب طلعت شعرها وحطت الطرحه على رقبتها:برا البيت ؟
غايه:بسم الله توليب قبل شوي اشرقت الشمس مين بيطلع اصلاً
توليب:انا طالعه
غايه:لا انا صراحه باقي ما قمت من سريري حتى مسترخيه
توليب:قومي نفطر مع بعض
غايه:اوف توليب المشكله ما اقدر اقول لصاحبتي لا
ابتسمت توليب تاخذ شنطتها:كلميني اذا طلعتي
غايه:تمام حياتي
قفلت غايه واخذت جوالها توليب وطلعت من البيت وركبت سيارتها
حركت تاخذ لها من الطريق عصير رمان طبيعي بارد وشغلت الموقع بجوالها ومشت بالطريق بسيارتها مشغله اغاني أنغام الهاديه مثل حياتها وجوّها
ناظرت المشتل من بعيد ومشت توقف عنده وناظرت بوابة المشتل ومكانه
قفلت سيارتها وفصخت الحزام واخذت عصيرها وشنطتها ونزلت
دخلت المشتل تناظر الزرع بكل مكان وريحة التربه الرطبه والورد تفوح من المكان
ابتسمت من مساحة المشتل وتقدمت تناظر الورد حوالينها وانحنت بفضول تشوف أنواع الورد المختلفه وتحاول تتعرف عليها
ووقفت تمشي بين التربه ولفت ووقفت محلها من شافت أقدام شخص طايح بين الورد على بطنه وجمد وجهها وركضت له بسرعه
حطت اغراضها بالارض تنحني له ورفعت وجهه:لو سمحت
رفعت راسها:احد يساعدني في شخص طايح هنا
لفت جسمه تحط راسه على ركبتها وتناظر وجهه ورفعت اصابعها تبعد التراب عن وجهه وتهز راسه بربكه
قاست نبضه تحس بنبضاته ولفت ترفع صوتها:احد يساعدني ، مافي احد هنا ؟
ناظرت الرجل الكبير بالعمر اللي خرج وركض لهم وناظر عسّاف بالارض:عسّاف
لفت توليب عليه:عسّاف تسمعني ؟
العم لطفي انحنى يشيل عسّاف ويجلسه:ما تخافيش بتلائيه هبوط بالسكر مش أول مره يطيح
ناظرته توليب بقلق ولفت لعصيرها وقربت من عسّاف تحطه بفمه وتحاول تعصره عشان يشربه
رفع عيونه العم لطفي يناظر توليب:أصل الباش مهندس ما يفطرش خالص وعنده سكر
توليب ناظرت العم لطفي:مشكله طيب لو ينخفض وهو يسوق
العم لطفي:حصحيه دي الوقت وانتي بتخاصميه
لفت توليب تشرب عسّاف العصير وناظرته يفوق ولف العم لطفي:حقيب قهاز السكر من قوا
وقف العم لطفي ورفعت ذراعها توليب خلف عسّاف تسنده وناظرته من قريب تشربه العصير
ورفع كفه عسّاف يبعده بإنزعاج وكح من شرق وابتعدت عنه بربكه وفتح عيونه عسّاف بتعب وناظرها تدور فيه الدنيا يشوفها بكثره وتعدد ودوران ورجع يغمض عيونه يحاول يجلس
ومشى العم لطفي بالجهاز وبيده عصير وفتح العصير:اشرب ياباش مهندس
شرب عسّاف وناظرهم يفوق شوي شوي وقاس السكر العم لطفي وناظرتهم توليب
العم لطفي:كويس بيرتفع دي الوئت
وقفت توليب تحضن شنطتها ورفع عيونه عسّاف يناظرها وهو عاقد حجاجه ونطق العم لطفي:لا مؤخزه يابنتي
توليب:لا مو مشكله بس انا طلبت شتلات وجيت أخذها
العم لطفي لف لعسّاف:صحصح ياباش مهندس خلينا نخلص شغلنا
نزلت عيونها توليب تناظر عسّاف اللي منزل راسه يحاول يفوق ويستوعب طيحته
ومشت خلف العم لطفي والتفتت بقلق وناظرت عسّاف اللي رفع راسه وعيونه عليها يناظرها من بعيد
ولفت تدخل داخل وناظرت المكتب والغرفه المريحه ووقفت تشوف العم لطفي يفتش في الفواتير
توليب:تواصلت واتس اب قبل شوي معاكم
العم لطفي:أيوه بإسم مين ؟
دخل عسّاف وبيده عصيرها الفارغ وجهاز السكر ووقف يناظرهم
توليب:دبل تي
رفع عيونه العم لطفي:مش فاهم !
توليب بلعت ريقها وتقدمت تشوف الفاتوره اللي بيده:هذي أنا ، دبل تي حرف التي مرتين
العم لطفي ضحك:أيوه دبل تي يعني حرف التي مرتين ازاي مافهمتش
لفت توليب تناظر عسّاف اللي جلس بعيد عنهم يناظرهم ولفت للعم لطفي اللي نطق:اخترت لك اربع شتلات من أفضل أفضل الورد اللي بيعيش بس لا مؤاخزه أصل التوليب صعب يعيش
توليب عقدت حاجبينها:كيف أهتم فيه لوقت طويل ؟
العم لطفي ناظر عسّاف وناظرها:تعالي وبعرّفك أنا
مشت مع العم لطفي اللي يمشي بتعب ومشت معاه لين دخلوا بين الورد والزرع وانحنى العم لطفي ورفع راسه لها:أصل التربه السرّ
سكتت توليب تناطر العم لطفي وكمل العم لطفي:التربه الرمليه الطينيه دي أفضل حاقه للزراعه ، ما تاخديش أي تربه لأن التربه هنا مالحه بسبب البحر والميّه المالحه بتئتل البزور بسرعه
ابتسمت توليب لانه يشرح لها وهزت راسها:وفين الاقي التربه ؟
العم لطفي لف يناظر مكانهم ورجع ناظرها:أنا طلعتك من عند الباش مهندس عشان أعطيك أنا من تربة المشتل
ارتبكت توليب بإحراج:لا ماله داعي أنا أدورها بمكان وأشتريها
وقف العم لطفي:دي ما بتنباع دي سرّ المشتل
توليب ابتسمت للعم لطفي وغمز لها ومشى ومشت خلفه ودخلت معاه داخل
وحط لها الورد بأحواض وناظرهم عسّاف ووقف العم لطفي:عايزه تحاسبي عليهم ؟
هزت راسها توليب تطلع بوكها:مع حساب التربه
لف العم لطفي على عسّاف وحك جبينه:لا مش محسوبه خليها علينا
توليب ابتسمت:اذا مافيها إزعاج بدفعها أنا
العم لطفي:اللي تشوفيه
مدت الفلوس للعم لطفي وانحنت تاخذ الشتلات ومشى العم لطفي:خليني اساعدك
اخذ عنها ومشت معه توليب وخرجت وفتحت باب سيارتها بالخلف وحطها العم لطفي وابتعد وابتسم لها:متشكره ساعدتي الباش مهندس
توليب ابتسمت:لا ماسويت شي شكراً إنت ياعمو
العم لطفي ضحك:أيوه ناديني العم لطفي
هزت راسها توليب وركبت سيارتها وانحنت تقفل حزامها وشغلت السياره واشتغل صوت أنغام ولفت من دق الشباك ولفت تناظر عسّاف شايل عصيرها وواقف عند شباكها
وفتحت الزجاج وناظرته بدون تتكلم
ورفع العصير عسّاف:شكراً
كانت الكلمه الوحيده اللي قالها وهزت راسها توليب بدون رد وقفلت شباكها وحركت سيارتها مبتعده عن المشتل
رفعت عيونها تشوف الورد بالخلف رابطه عليهم الحزام وكملت طريقها
'
دخل عسّاف وجلس عند العم لطفي اللي حط عنده طعميه ومخلل وخبز:افطر افطر عشان محدش من الزباين يعيد تقربة البت دبل تي
جلس عسّاف وناظره:ما حسيت لو عرفت اني بطيح ما كان طـ
قاطعه العم لطفي:ماكنتش طحت اكيد ، ايه ده الزكاء ياعمي
ضحك عسّاف من مصخرة العم لطفي عليه وبدأ يفطر وناظره العم لطفي:بس ايه يعني دبل تي ؟ مش فاهم خالص انت فهمت حاقه ؟
هز راسه بالنفي عسّاف وكمل العم لطفي:البت ماشاء الله ورده من ورد المشتل والله ، صوتها ناعم أوي ما ينسمعش
مارد عسّاف يفطر وكمل العم لطفي:أنا بقد مشفتش بت بدي الرئه والنعومه
ضحك عسّاف:انت شايف العالم كله ياعم لطفي اتركنا من كلامك
العم لطفي:بس البت خافت عليك أوي هاه !
ضحك عسّاف وهو ياكل ويناظر العم لطفي
وكمل العم لطفي:بقد إرتحت للبت ما تيقي تخطبها ياعسّاف
عسّاف:بس كذا ؟ الان أخطبها متى تبي الزواج بس ؟
العم لطفي:انت بتتمصخر ؟ ده قزاتي وانا بدور لك عروسه غير بت خالتك دي اللي عايزينك تاخدها
عسّاف:امي بس تبغاني اخذها انا ما ودي اخذها
العم لطفي:انا ما شفتهاش بت خالتك دي بس مش عاقبتني فكرة بت خالتك واسمها ، هوه صحيح اسمها ايه بت خالتك ؟
عسّاف:البندري
العم لطفي:بقد مش طايئ الاسم ، مالها الدبل تي ؟
عسّاف:بس انت خلاص مسكت دبل تي ودبل تي ؟
العم لطفي:ماعرفتش اسمها اعمل ايه
عسّاف:طيب ياعمي انت كمل شغلك وانا اتركني اروح اخلص شغلي
وقف عسّاف وناظره العم لطفي:اتصل على دبل تي مادام الرئم عندنا
عسّاف:كلمها انت قولها اللي شربتيه عصيرك يبي يخطبك
ضحك عسّاف يتمصخر على العم لطفي ومشى يخرج تاركه
طلع من المشتل وطلع من جيبه مفتاحه وركب سيارته واخذ نفس يرتاح ثواني وحرك سيارته
لف على جواله اللي يهز واخذه يرد:هلا
حنان:شلونك عسّاف ؟
حرك سيارته:حمدلله بخير خالتي انتي كيف حالك ؟
حنان ناظرت البندري اللي جالسه:بخير كلنا حمدلله عاد قبل شوي البندري قاعده عندي وتسولف واحنا نفطر وجيت ببالي
هز راسه عسّاف وابتسم يفهم تلميح خالته المستمر:عسى خير !
حنان:خير خير بس قلت اسأل عليك اشتقنا لك من زمان ما سيّرت علينا
عسّاف:كل جيّاتي عشان عمي تركي يحتاجني بشغله والحين عمي تركي بطل يحتاجني
ضحكت حنان:لا لا ما بطل كلنا نحتاجك اصلاً
ابتسم عسّاف:سيّروا على امي والبنات تسلونهم
حنان:ودي والله بس هيله نومها معفوس ما تقعد الا بعد الظهر مستحيل تعدله
ضحك عسّاف من أمه وجدول نومها:العصريه زينه
حنان:بنروح لهيله أمك بس بشرط تكون موجود بشوفك واخذ علومك
عسّاف:ان شاء الله بس ما اوعدك ياخالتي وقتي ضيق واشغالي كثيره
حنان:انا مدري وش هالشغل اللي ما يخلص بس ماشاء الله عليك بس ليتك تاخذ معك يوسف وتعلمه شوي
عسّاف:يوسف عنده أبوه تركي ماشاء الله عليه خير من يعلمه
حنان هزت راسها:ايه يالله ما أطول عليك
عسّاف:مع السلامه
قفلت منه وناظرت البندري:ياحلو هالولد بس
ابتسمت البندري:سأل عني ؟
حنان:لا عسّاف ثقيل ما يلمّح حتى بس اعرفه اعرفه مبين من صوته مشتاق
ضحكت البندري بتوتر ولفت لأريام اختها:لا ترفعين احلامها امي يمكن مو شايفها ترا
حنان:اسكتي انتي تحطمين الواحد ، ولد خالتها وعاش طول عمره عندنا ومعنا ليه ما يحب البندري ؟ الا يعشقها بس مدري شفيه ما يخطب ويسمع من أمه
البندري:أمي تراه يشتغل كثير خالتي هيله تقول ما يرجع الا متأخر ويقوم بدري مع الصلاه ، يمكن ما يحسه الوقت المناسب
حنان:اي الزواج استقرار ، يالله وش ورانا ننتظر عسّاف عبدالمحسن يخطب بنتي القمر
ابتسمت البندري ولفت من دخل تركي ومعه يوسف:سلام عليكم
حنان:هلا
جلس تركي واخذ نفس بتعب:مافي شي ناكله ؟
حنان:توك فاطر امداك تجوع !
لف تركي لأريام:أريام وأنا أبوك عطيني شي خفيف اكله
وقفت أريام ومشت للمطبخ ولف تركي لحنان:هاه ست حنان اليوم الطقس مستقر ماعندك خطط جديده والا نكد جديد
يوسف ضحك:ابوي حتى وامي ساكته تدور للنكد ليه ؟
حنان:تشوفه ؟ وبعدين يقول انا ابدأ أحارشه
تركي:ياكلمه ردي مكانك خلاص مانقصد
حنان ناطرت تركي تخزه واكل تركي وجلست بجانبه أريام
يوسف:ابوي كنت بسألك عن توليب اختي
لفت حنان ورفعت حاجبها:عسى خير يوسف مع هالصبح ؟ وش جاب طاريها ؟
تركي لف لحنان:وش عليك منه انتي ؟ كيفه يبي يسأل عن اخته ، بتمنعينه ؟
حنان جلست بإعتدال:اي بمنعه وش نبي فيها تدخل حياتنا ؟ خلها تقعد عند امها
تركي حط الصحن:اقول اعقلي ولا تفتحين صفحات انطوت ، ريحينا
يوسف:امي البنت مالها ذنب ترا ليه معصبه عليها ؟ وانا قلت ابي اطمن عليها اختي بعمر البندري وما نعرف عنها شي وما نشوفها الا بين سنين وسنين
حنان:ومانبي نشوفها العمر كله لا هي ولا امها
تركي:مابقي الا انتي تقطعين بنتي عني ، اقول ثمني كلامك واحترمي نفسك ، البنت طلقت امها وانفصلنا ايه بس البنت من دمي
حنان ناظرته بحده:طلع لك العقل الحين يا ابو عقل ؟ ليه ما قرر عقلك بيومها ما تتزوج عليّ وحده حيّه مثل سمر ؟ ولا تجيب بنت بكبر البندري !
تنهدت البندري تناظر ابوها وامها وعقد حاجبينه تركي:لان محد بيمنعني اتزوج وان بغيت اتزوج عشر تزوجت تفهمين ؟ وانا ماطلقت عشانك طلقت لاننا ما ناسبنا بعض وانتي رضيتي تقعدين ببيتك وجبتي هالبنات بعد
سكتت حنان تناظره بحده وكمل تركي:قفلي هالسيره ما بقعد كل مره افتحها معك واقولك ان توليب بنتي
لف ليوسف:وان مت هذي وصيتي توليب بنتي لها من ورثي نفس مالكم انتم نصيب واللي يبخس حقها ماني راضي عليه
وقف تاركهم ولفت أريام على حنان:انتي فتحتي الموضوع
حنان لفت عليها:انكتمي انتي
سكتت أريام من دقتها البندري وتنهد يوسف ووقف تاركهم
'
تفطر وتناظر غايه اللي تسألها:وش قالك يوم فاق ؟
توليب:قالي شكراً وش بيقول يعني
ابتسمت غايه:حياتي الولد حسافه طاح بهالتراب
توليب:وشو ولد اقولك رجال كبير
غايه:مدري يوم قلتي لي طايح بالارض حزنت عليه احسه ولد صغير حزين وجيتي انقذتيه بين هالورد
توليب ضحكت:مو بس امي متأثره من المسلسلات التركيه
غايه:عاد منجد كيف هالرجال على قولتك ؟
توليب:مدري انا من التوتر اخذت الورد وخرجت
غايه ابتسمت:خل نروح نشوف المشتل مره ثانيه
توليب:غايه ما توفرين ؟ اي رجال بحياتي يطلع لازم تكشفين عليه وتحللين حياته ترا ما خطبني !
غايه:وانتظره يخطبك يعني ؟ نحلله الحين نشوف وش يطلع ومن ولده ووش يشتغل
توليب:غايه منجد فاضيه
ابتسمت غايه تناظر الورده اللي بشعر توليب المرفوع:والورده هذي من مشتله ؟
ابتسمت توليب تشرب من عصيرها وتهز راسها
غايه:محليتك
تنهدت توليب:خلينا من هالسالفه امي تحوم على رجال بالدوام
غايه:والله امك اللي ما توفر
توليب:انا مشكلتي اخاف ينلعب عليها زي كل مره ، هي مقتنعه انها بتتزوج بعد هذا العمر بس غايه كل اللي تعرفهم ما يبون منها غير فلوس والا لعب
غايه:امك لو تخطت علاقتها مع ابوك وزوجة ابوك كان الحين عايشه حياتها بس تبي تنتقم منهم وتتزوج
توليب:مو راضيه تقتنع
غايه:خليها بكره تطفش وتتركه والا هو يتركها
سكتت توليب وهي تاكل ونطقت غايه:صح وش سويتي بمشروعك ؟ سددتي ديونك ؟
توليب:لا تذكريني
غايه:طيعيني توليب منجد اقولك اطلبي ابوك يساعدك مافيها شي تراه ابوك
توليب رفعت عيونها:مستحيل غايه خلاص عاد كل مره تقولين ابوي وابوي ، كل ذي السنين ما يعرف حتى انا كم عمري واروح اطلبه فلوس ؟
غايه:تراه ابوك ويحول لك كل شهر مصروف لك يعني ماهو قاطعك بس اللهم ظروفك مع امك صارت صعبه تشوفينه ويشوفك
توليب:ماراح اخذ منه شي انا أدبر عمري بدور لي شغل واسدد
غايه:شغل ؟ وش بتشتغلين بشهادتك ادب فرنسي ؟ تترجمين اغاني وافلام ؟
توليب:خلاص غايه وش هالتحطيم من الصبح
غايه:اساعدك ياغبيه الحل انك تكلمينه وتطلبينه فلوس
توليب:لا وخلاص قفلي الموضوع
تأففت غايه ووقفت توليب:برجع البيت انا
ناظرتها غايه ومشت توليب تخرج ركبت سيارتها وحركت تمشي بهدوء بالشوارع ، شوارع يُنبع البهيّه
مستحيل تفتح الباب بينها وبين ابوها بهذا الطلب وكأنها تبيه عشان الفلوس وحاجتها الماديّه فقط
وقفت عند البيت ونزلت واخذت شتلات الورد من الخلف ودخلت الحوش
مشت لباب غرفتها المطل على الحوش وفصخت عبايتها وحطتها على شنطتها وانحنت تحفر مكان الشتلات وتفرغه وتحط فيه التربه اللي اخذتها من المشتل
رفعت كفوفها تشيل شعرها من على وجهها عن التراب وحطت شتلات التوليب وغطتها بالتربه الرطبه وابتسمت:ياويلك تموتين
رجعت تزرع بإستمتاع على نور الشمس ومشت تغسل يدها وتدخل البيت
دخلت غرفتها وفتحت باب شباكها وناظرت الزرع وابتسمت:حلوات
حطت شنطتها وربطت شعرها وجلست على السرير
'
دخل البيت وتثاوب بتعب وتقدم يدخل الصاله وناظر خواته جالسين مع أمه:هاه متجمعين اليوم !
لفت هيله وابتسمت:هلا عسّاف
تقدم وباس راسها وجلس:شعندكم مو طالعين ؟
دلع:خالتي والبنات جايين
لف عسّاف:ماشاء الله الصبح كلمت خالتي امداها تكلمكم
هيله:خلها تجي نسولف ونحش شوي والبنات يقعدون مع بعضهم
عسّاف سكت ووقفت نجود بجوالها:وصلوا بفتح الباب
وقف عسّاف ومسكت كفه هيله:اقعد شوي
عسّاف:اعرف وش تبين عشان كذا بطلع غرفتي
هيله:اقعد عشان خاطري شوي
تنهد عسّاف وجلس ودخلت حنان وخلفها البندري وأريام متحجبات وابتسمت حنان:عسّاف عندنا
ارتبكت البندري من وقف:حيّ الله خالتي ماقصرتي لبيتي الجيّه
ضحكت حنان تسلم عليه ومسكت كفه تناظره اطول منها:اسم الله عليك كل مالك تحلو
ابتسم عسّاف:خذوا راحتكم ، امي رياض بالبيت ؟
هيله:لا ماهو موجود
هز راسه عسّاف ومشى يخرج من عندهم وابتسمت دلع تناظر البندري اللي واقفه:حياتي احنا هنا
ضحكت نجود تناظر البندري اللي فكت حجابها:احتريت
جلست أريام ووقفت دلع:لا لا تعالوا غرفتي احسن
هيله:اي انحاشوا عشان ما نسمع السواليف
ضحكت البندري ووقفت مع البنات ودخلت غرفة دلع
مشت تجلس نجود وجلست بجانبها رنا:شفتوا وجه البندري يوم دخلت وعسّاف اخوي موجود ؟
ضحكت البندري بإحراج ولفت دلع:الحب يا اختي وش يفهمك بس
البندري:الحين تستلموني يعني ؟
أريام:بتكونين حديث القعده
البندري:كان جلسنا مع امي وخالتي تحت اجل
أريام:امي بتعلم خالتي سالفة هوشتها مع ابوي الصبح ومالي خلق اسمعها مره ثانيه
دلع:ليش تهاوشوا ؟
البندري:عشان بنته وزوجته هذيك
نجود:خالتي كل مره تفتح السالفه واضح ما تخطت
أريام:محد تخطى ، يوسف اخوي وده يقرب العلاقه بيننا وبين توليب
رنا:شتبون فيها ؟ مدري انا سالفة بنات الأب من وحده غير أمي ما حبيتها
البندري:حتى انا مو حابه نفتح باب لها تدخل حياتنا يمكن زي امها
أريام:يمكن قلتيها انتي حتى ما تعرفين اطباعها حتى العيد مانروح مع ابوي نشوفها
دلع:الحين منجد ما تعرفون شكلها ؟
البندري هزت راسها بالنفي:اذكر شفتها بالمتوسطه بس وحتى صدفه
نجود:حياتي احس مالها ذنب يعني باللي صار ، المفروض ابوكم يحتويها ويزورها كثير
رنا:ليش يزورها ؟ خلاص طلق أمها شيبي فيهم
أريام:بنته اللي يزورها مو طليقته
البندري:يوه خلاص قفلوا الموضوع بالله
دلع:جوالي نسيته بالصاله رنا جيبيه تكفين
رنا:ياشيخه ! قومي انتي
البندري:انا اجيبه خليكم
وقفت تطلع من الغرفه وناظرتها أريام وهي خارجه
مشت البندري بخفّه وتوتر رايحه لغرفة عسّاف ووقفت عند الباب وبلعت ريقها وفتحته بهدوء وناظرت الظلام اللي استقبلها وعرفت انه نايم
طلت براسها تناظره نايم على السرير ووقفت ثواني وشهقت بخوف من اللي سحبتها من ذراعها
سحبتها بقوه وقفلت الباب وناظرتها:صاحيه ؟
بلعت ريقها البندري:خوفتيني
أريام:شتبين جايه غرفته ؟ البندري اعقلي هذي مو حركاتك !
البندري:خوفتيني طيب
أريام:لو مو مسويه شي غلط ما كان خفتي ، ليه جيتي غرفته ؟ جاوبيني
بللت شفايفها بتوتر ولفت من سمعته يقفل الباب بالمفتاح ولفت أريام تناظر الباب وفهمت ان عسّاف قفل الباب عند دخولهم لأنه عرف بدخول البندري
لفت أريام تناظر البندري اللي جامد وجهها تراقب الباب ومسكت ذراعها بقوه أريام:خليه ياخذ هالفكره عنك ويقفل بيبانه
لفت البندري تناظر أريام وهزت راسها أريام ومشت تاركتها
لفت تناظر الباب البندري وفركت يدينها ببعض بتوتر من ردة فعل عسّاف
'
تاكل بهدوء قدام امها ورفعت عيونها سمر:اقول توليب
رفعت عيونها وكملت سمر:من وين الورد اللي زرعتيه عند غرفتك ؟
توليب:اخذته من مشتل جديد
سمر ابتسمت:عجب عدنان قالي اسألك عن مكانه
رفعت راسها توليب وعقدت حاجبينها:وعدنان وين شافه ؟
سمر:اوه ماقلت لك انا ! اليوم رجعت مع عدنان لان السواق تعبان ماقدر يرجعني للبيت
توليب:وليش ما كلمتيني انا اجيك ؟
سمر:شافني عدنان وحلف يوصلني البيت
توليب:امي ! انا افهم حركاتك هذي
سمر:طيب وش تبين ؟ بتحاسبيني ؟
توليب:لا ماراح احاسبك بس راح احذرك للمره الالف من طريقتك هذي
سمر:بتعطيني اسم المشتل والا لا ؟
سكتت توليب تناظر سمر وكملت سمر تاكل:دخل الحوش يوصلني للبيت وشاف الورد وعجبه
توليب:للحوش وصلك ؟
هزت راسها سمر:بتعبك لو تجيبين شتله بعطيها له بالدوام يحطها عند مكتبه
توليب:هو يروح ياخذ له شجره لو يبي
سمر:توليب تكفين عاونيني شوي الاقي نصيبي بهالدنيا تبغيني اعيش وحيده يعني ؟
توليب:مو بهالطريقه تعيشين ، اذا ماجاك لا تدورينه
سمر:ما بيجيني شي لين عندي لازم اسعى عشان يجيني اللي ابيه
سكتت توليب واخذت نفس سمر:تجيبينها لي بكره ؟
هزت راسها توليب وسكتت تناظر سمر اللي تاكل مبتسمه
دق جوال توليب واخذته تناظر الرقم الغريب وردت:هلا
ابتسم وهو يمشي بالحوش وحك شعره:توليب ؟
توليب عقدت حاجبينه:اي
رفعت عيونها سمر وهي تاكل وجلس:شلونك ؟
توليب:مين معي ؟
يوسف:يوسف
عقدت حجاجها بغرابه:مين يوسف ؟
رفعت راسها سمر تناظر توليب ورجعت ظهرها للخلف بهدوء تتوقف عن الاكل
يوسف عض شفته:أخوك
سكتت توليب تناظر امها وكمل يوسف:اعذريني دقيت بهذا الوقت بس لاني اخذت رقمك من ابوي وترددت اتصل عليك خفت ما تتقبلين اتصالي رغم اني اتصلت عشان اطمن عليك وشـ
ابتسمت بهدوء توليب:اهلين يوسف كيف حالك ؟
ابتسم يوسف:الحمدلله انتي كيف حالك؟
توليب وقفت:الحمدلله بخير
يوسف:كيف الدنيا معاك ؟ ادري مقصر معك بس تعرفين الظروف بيننا كيف
توليب:لا عادي عارفه كل شي
ابتسم يوسف:دقيت عشان تسجلين رقمي عندك متى ما احتجتي شي انا موجود ، اخوك
رفعت حاجبينها بغرابه توليب من كلمة اخوك وشعورها وهزت راسها:ماقصرت يوسف شكراً لإتصالك
يوسف:ماسويت شي
قفلت وناظرت سمر اللي رفعت حاجب:يوسف من ؟ لا يكون ولد العقربه !
توليب:ولد ابوي ، اخوي
ضحكت سمر وشربت من كاستها:اخوك اجل
توليب:دق يطمن علي فيه الخير
سمر:كم عمرك توليب ؟ الحين يدق ؟
توليب:والله انا افهم تأخيره اصلاً وبالعكس مبسوطه بإتصاله
سمر:لا تقربين منهم احسن لك ما يجي منهم غير عوار الراس
توليب ماردت عليها ومشت تتركها ودخلت الغرفه
'
خرج من غرفته متوضي ومشى بيلحق الصلاه بالمسجد ونزل وخرج وناظر سيارة خالته والبنات اللي بيركبون ولفت حنان وابتسمت:صح النوم
تقدم عسّاف وناظر البندري اللي تناظره وناظر حنان:سهرتم هنا ؟
حنان:اي والله اخذنا الوقت للفجر
عسّاف هز راسه:بلحق الصلاه دربكم خَضر
مشى من عندهم ولفت البندري تناظره يفتح سيارته ويركب وركبت حنان:هذي سياره جديده ؟
أريام:اي
حنان:ماشاء الله هالولد الفلوس تحبه مدري وش يسوي بعمره
أريام:زي مو شايفه وش يسوي ، رايح يصلي
صدت البندري تراقبه يحرك سيارته ولف عسّاف يناظر سيارتهم ومشى لطريقه
وقف عند المسجد ونزل من سيارته ودخل وناظر الصف الأول على وشك يكتمل ووقف معهم وابتسم لأنه لحق الصف
رفع كفينه يكبر من أقام الإمام وصلّى ، سلم بعد انتهائه ولف يناظر المسجد بهدوء وهمس:يالله التوفيق من عندك
اخذ نفس وقام وخرج من المسجد ركب سيارته وشغلها وحرك
لف يناظر شروق الشمس كان خروجه بعد الصلاه مباشره قبل الضجيج ووقت الازدحام وهذا أكثر وقت يحبه
وقف عند المشتل ونزل ودخل ناظر عم لطفي يفتح رشاشات المويه وابتسم له:صباح الخير ياباش مهندس
ابتسم عسّاف وحط مفتاحه بجيبه:صباح النور على اهل الخير ، في فطور والا اطيح بين الورد ؟
ضحك العم لطفي:لا ازاي اكيد في ، مش عايزينك تطيح ما نلائيش دبل تي تنقزك
ضحك عسّاف ودخل وجلس على الكرسي ودخل العم لطفي للمطبخ الصغير وطلع جواله عسّاف يرد على رسايله وحط الشاهي العم لطفي وجلس:الشاي سخن ، بسم الله
حط جواله بحضنه وبدأ ياكل مع العم لطفي
العم لطفي وهو ياكل:بئولك ياباشا امتى حتتقوز ؟
عسّاف:يالله صباح خير من هالفجر ، امي ما صبحت علي كذا ياعم لطفي
العم لطفي:عايز افرح فيك بئى اي ده ياعمي مش عايزنا نفرح ؟
عسّاف:افرح افرح ياعمي انت بس اللي افرح بس لا تفرح فيني
العم لطفي:خد بالك تتقوز بت خالتك دي ده انا مش راضي
عسّاف شرب من الشاهي:لا مشروع مستحيل يصير
العم لطفي:الحمدلله دي الوئت بئى عايزين ندور على دبل تي ، هاه عاقباك ؟
ضحك عسّاف:دبل تي هذي اشغلتك انت ودك فيها ؟ اخطبها لك ؟
العم لطفي:انا ؟ انت عارف كم عمري ؟ لا دي البت زي الورده عايزه واحد يبئى شبهك كده راقل اسم الله عليه حلو وحنيّن ورقل أعمال يشتغل بكل حاقه
عسّاف هز راسه وهو مبتسم وياكل ورفع راسه العم لطفي يناظر باب المشتل من مكانهم:دبل تي بحد زاتها
لف عسّاف ونزل لقمته من ناظرها داخله ولف العم لطفي يضرب ذراع عسّاف:ايوه ياعمي اليوم يومك
لف عسّاف يشرب الشاهي ويناظر توليب اللي تناظر الزرع ووقف يحط الشاهي ومشى يخرج وابتسم العم لطفي من مكانه يناظره
ناظرت الورد توليب بتمعن تختار شتله مناسبه لمكان صغير بالمكتب تناسب عدنان
انحنت عند التوليب وابتسمت ترفع شعرها خلف اذنها وتناظره ورفعت اصابعها تلمس اوراقه
ولفت من نطق من خلفها:توليب
ناظرته بجمود وخوف من اسمها اللي نطقه وناظرها عسّاف ودخل يده بجيبه وتقدم لها وناظر الورد:توليب اسم هالورد
لفت تناظر الورد تفهم انه يقصد وجودها عند التوليب وبلعت ريقها ووقفت بربكه تناظر الورد وهزت راسها:اعرفه
ناظرها عسّاف ينتبه لصوتها الدافي الناعم المهموس اللي قريب للهمس وعقد حاجبينه:تبينه ؟
لفت تناظر التوليب بتوتر وهزت راسها بالنفي:ابي شي يعيش
عسّاف سكت ثواني يناظرها تناظره وهز راسه عسّاف ولف للورد:كل الورد يعيش
لف يناظرها:بس بالاهتمام
سكتت تناظره توليب وانحنى عسّاف يلمس التوليب:حتى ورد المواسم اللي يعيش بفتره قصيره ، يعيش عمر طويل اذا اهتميتي فيه
مسكت كفوفها ببعض تناظره عند الورد ولف عليها:يعني على حسب اهتمامك بعطيك الورد اللي تبينه
هزت راسها بالنفي:مو لي
هز راسه ووقف:فهمت ، هديه يعني ؟
هزت راسها بالايجاب ولف عسّاف يناظر الورد:الجوري يناسب الهدايا ، يعيش ودلالته تناسب الودّ
لف عليها يناظرها:بس التوليب أغلى وأشوفه يستاهل شخص يستاهله
سكتت تناظره ولف عسّاف للعم لطفي اللي واقف من بعيد يناظرهم:تعال ياعم لطفي
مشى لهم وابتسمت له توليب من نطق:صباح الخير على احلى دبل تي
ضحكت توليب بخفه وابتعدت خطوات بخجل
ولف العم لطفي يناظر عسّاف اللي نطق:نبي هديه جوري حلوه
العم لطفي:احلى جوري لأحلى دبل تي
ابتسمت توليب ولف العم لطفي عليها:لا مؤاخزه بس اش معنى دبل تي ؟ من امبارح مش فاهم خالص
توليب سكتت ثواني وناظرت العم لطفي:اول حرف من اسمي واسم ابوي
رفع حاجبينه بذهول العم لطفي:الله اي المعنى القميل ده !
ابتسمت توليب ومشى بيروح العم لطفي ولف عليها:لا مؤاخزه
ضحك عسّاف يناظره وابتسمت توليب وكمل العم لطفي:اسمك ايه ؟
رفع عيونه عسّاف يناظر توليب اللي مبتسمه وهمست:توليب
تلاشت ابتسامة عسّاف بذهول من اسمها اللي ما توقعه ابد ولف العم لطفي بصدمه على عسّاف:البت ورده ياباش مهندس
رفعت عيونها توليب على عسّاف اللي يناظرها ولف العم لطفي:والله انا ئلت دي فيها حته من الورد اللطيف طلعتي انتي زيهم ورده ؟
ابتسمت توليب بخجل تصد بعيونها للمشتل وابتسم العم لطفي:عايزاني اندهلك بتوليب والا دبل تي ؟
ضحكت بخفوت توليب:اللي عايزه
ضحك العم لطفي من قلدته باللهجه:الله ده انتي خفيفة دم والله ، حدلعك النهارده بالورد
مشى العم لطفي يدخل ولفت توليب تناظر عسّاف اللي واقف وصدت للورد تمشي حوالينه وتناظره
وخرج العم لطفي يرفع صوته:تعالي يادبل تي حنضيفك تعالي
مشت توليب بهدوء ودخلت داخل وابتسمت تشوف العم لطفي يصب لها شاهي:عسّاف دايم بيئول حياك الله وانا بئولك النهارده حياك الله
ابتسمت توليب تحضن الشاهي بكفوفها الثنتين ودخل عسّاف ومشى يجلس
العم لطفي طلع احواض الورد:بتشتغلي ايه يادبل تي ؟
اخذت نفس توليب تناظر العم لطفي:حالياً ولاشي
لف العم لطفي:وليه ؟
توليب:تعطل شغلي واضطريت اوقف
العم لطفي:ليه لا سمح الله ؟ حصل حاقه يعني ؟
توليب رفعت كتفها وابتسمت تخفي السبب اللي تستحي تقوله وهو الديون
وناظرها عسّاف وهز راسه العم لطفي:والله ما فهمتش بس شغلتك ايه ؟
توليب:كان عندي موقع الكتروني
العم لطفي التفت عليها بكامل جسمه:انتي بتتكلمي ئليل يابت ، احكي لي اسمعك
ابتسمت توليب بتوتر:كنت ابيع منتجات عنايه سكرب وبودي لوشن واشياء كذا
العم لطفي:الله دي حاقه قميله اوي ، وليه وئفتي ؟ كنت حكون زبونك
توليب ناظرت الشاهي ورجعت ناظرت العم لطفي:يحتاج فلوس
رجع ظهره للخلف عسّاف يناظرها ويلمس طرف شاربه ونطق العم لطفي يحط التربه بالحوض الصغير:كل حاقه بفلوس ، طب ما تأخدي من أبوك والا أمك
توليب هزت راسها بالنفي ولف العم لطفي:انا مش فاهم عليكي بس حاسس انك بتخبي حاقه
توليب لفت تناظر عسّاف اللي جالس وفهم عسّاف ربكتها بوجوده ولف العم لطفي يناظر عسّاف ووقف عسّاف ومشى يخرج من عندهم ونزلت عيونها توليب للشاهي
العم لطفي همس:انتي كنتي مكسوفه عشان الباش مهندس ؟
ابتسمت توليب بربكه وعضت شفتها:ما أتكلم كثير مع أغراب
العم لطفي:انا مش غريب احكي لي اسمعك
تنهدت توليب وناظرت العم لطفي:والله ياعمو لطفي قفلته عشان الديون ، فتحته بعقود على اساس اسدد بالربح بس الربح ما غطى شي واضطريت اوقف شغلي لين اسدد ديوني
العم لطفي التفت عليها وعقد حجاجه بحنيّه:يانهار أبيض ما بتطلبيش من أهلك يساعدوك ليه ؟
توليب:لأن أنا فتحته بنفسي وانا بقفله بنفسي
العم لطفي:ايوه اعتدمي على نفسك بس دي ديون وانتي صغيره اوي على الديون
توليب ابتسمت:بتنحل ان شاء الله
العم لطفي:ابئي طمنيني
هزت راسها توليب ووقفت تحط الشاهي وتاخذ الشتله وتقدم منها العم لطفي وهمس:بس حطي ببالك الواد عسّاف ده سُكر محلي محطوط على كريمه
ابتسمت توليب وكمل العم لطفي:يعني بأي وئت تعالي عندي وما تئليش من وقوده
هزت راسها توليب وابتسم العم لطفي:والله ارتحت لك يابت يادبل تي
ضحكت توليب:شكراً عمو لطفي
العم لطفي:دي خليها هديه مني انا
ابتسمت توليب:بس لازم ارد الهديه
العم لطفي:مش مشكله ابئي رديها بوئت تاني
هزت راسها توليب ومشت تخرج وناظرت عسّاف اللي يكلم بعيد عنهم ومشت تخرج
ابتسم العم لطفي وخرج يجري بثقل من عمره الكبير:عسّاف
لف عسّاف يأشر له ينتظر وهو يكلم ووقف عنده العم لطفي:ائفله عايزاك
لف عسّاف وعقد حجاجه وهو يكلم واشر له ينتظر
وتأفف العم لطفي وهز راسه عسّاف:تمام بعد الظهر أشوف
قفل جواله وناظر العم لطفي:خير
العم لطفي:والله كل خير البت دبل تي انا عرفت ليه وئفت شغلها
عسّاف:هي ما تكلمت بوجودي لانها ماتبيني اعرف تجي تعلمني انت ليش ؟
العم لطفي:عشان تساعدها
عسّاف عقد حجاجه ونطق العم لطفي:البت عليها ديون عايزه تسددها وبتشتغل شغل كويس بس مافيش حد يدعمها وده واضح ، بئول ايه ما تيقي تساعدها وتخش معاها شراكه النص بالنص يعني
عسّاف:انت متى امداك تخطط وتحل ؟
العم لطفي:دماغي شغال اربعه وعشرين ساعه
عسّاف:وقررت اساعدها وانا ما اعرف شغلها ولا اعرفها عشانها عجبتك
العم لطفي عقد حجاجه بحده:ما تعرفهاش ازاي ؟ دي اسمها توليب وعندها منتقات بتبيعها عايز تعرف ايه تاني
ضحك عسّاف:لا يكفي
العم لطفي:عشان خاطري كلمها وشوف شغلها دي البت غلبانه وسكر والله سكر محلي محطوط على كريمه وبتناديني عمو
ابتسم عسّاف للعم لطفي:طيب ياكريمه انت بخلص شغلي ونتكلم معاك انت بعدين
العم لطفي:حتساعدها ؟
مشى عسّاف بخرج واشر له بيده وضحك يخرج
'
وقفت عند شغل أمها واخذت الشتله ونزلت من سيارتها ومشت تدخل الشركه ودخلت تناظر المكاتب وبيدها الورد وتقدمت تناظر صديقة أمها وابتسمت:هاي كيفك ؟
ابتسمت لها ووقفت:اهلين توليب اهلين نورتينا
توليب:شكراً ، بس ادور على ماما شفتيها؟
هزت راسها:بالمكتب هذا
مشت توليب ووقفت عند المكتب الزجاجي وناظرت امها جالسه على المكتب وقدامها رجال معطي توليب ظهره
وقفت ثواني تراقب ابتسامة امها وملامحها المفبركه اللي ترسمها وعقدت حاجبينها توليب بإنزعاج من وضع امها
ومشت تدخل ورفعت عيونها سمر:توليب ؟
لف عدنان وناظر توليب ووقف
ابتسمت سمر ووقفت ومشت لتوليب وسلمت عليها ولفت لعدنان:توليب
ابتسم عدنان وتقدم:ماشاء الله اللي يشوفكم يقول خوات
ضحكت سمر ولفت تناظرها توليب وتقدم عدنان:كيفك توليب ؟
هزت راسها بدون رد ولفت تتجاهل عدنان:جبت لك اللي طلبتيه
اخذت الشتله سمر وابتسمت:شكراً توته تعبتك
توليب هزت راسها بالنفي ولفت تناظر عدنان ومشت تخرج
تنهدت تمشي بخطوات سريعه وتخرج من المكان
ركبت سيارتها وعقدت حجاجها تتذكر عدنان وتلطف امها بجانبه
لفت لجوالها اللي يدق وناظرت اسم يوسف وسكنت ثواني تناظره وردت:الو
يوسف ابتسم وهو يسوق:صباح الخير متأخر شوي
ابتسمت توليب تشغل سيارتها:يمدي
ضحك يوسف:ان شاء الله مافطرتي لان ودي احد يشاركني فطوري
عقدت حاجبينها توليب وسكتت ثواني:افطرت والله من بدري
يوسف:طيب حلو لان وقت قهوه الحين ، تشربين؟
ابتسمت توليب بغرابه:اوكيه عادي
توليب:بختار كوفي وبرسل لك موقعه
توليب:تمام
قفلت من يوسف وناظرت طريقها وهي تسوق ودقايق وصلتها رساله من يوسف ومشت دربها للموقع
ووقفت عند الكوفي ونزلت
مشت بتوتر تدخل الكوفي هي نست شكله وما تذكره كثير وتعدي بهم سنين ما يتقابلون
بس دخلت الكوفي وناظرت الطاوله اللي فيها شخص واحد فقط ، وحيد لحاله على جواله
ووقفت محلها تراقبه من بعيد ورفع عيونه يوسف وناظر وقوفها ونظراتها ووقف وابتسم
مشت له بخطوات هاديه وابتسم من اقتربت:توليب ؟
هزت راسها تمسك بكفوفها شنطتها وتقدم لها وحضنها بهدوء:شلونك ؟
ابتعد عنها وابتسمت له:حمدلله
يوسف:حيّاك
جلست وجلس يوسف وناظرها وهو بشوش الوجه:تغيرتي مره عن اخر مره شفتك فيها
ضحكت بخفوت توليب وحطت شنطتها بجانبها:اخر مره شفتني كنت بالمتوسطه
ابتسم يوسف:صوتك كذا دايم والا مستحيه مني ؟
توليب ابتسمت:لا صوتي كذا
يوسف:طيب بتطلبين شي ؟
توليب اخذت نفس:عصير يكفي
يوسف هز راسه ولف يطلب له قهوه ولها عصير والتفت:عصير ايش ؟
توليب:رمان اذا في
لف يوسف بعد ما طلب وابتسم:تخرجتي من الجامعه ظنتي
هزت راسها توليب:لي سته شهور متخرجه
يوسف:اي نفس البندري اختي
ابتسمت توليب من قال اختي وكمل يوسف يضحك:اختنا يعني ، كان ودي يجون معي بس مشغولين
هزت راسها تسايره في تصريفته وكمل يوسف:وش كان تخصصك ؟
توليب:أدب فرنسي
يوسف:وش خططك بعد التخرج ؟
سكتت توليب تناظر العصير اللي انحط قدامها ورفعت كتفها وسكتت
يوسف:بدري يمديك تتوظفين بس ارتاحي شوي
ابتسمت له توليب تشرب من عصيرها وشرب قهوه يوسف ورجع ظهره لورا:اول ماقلت لابوي باخذ رقمك قالي اسلم عليك
هزت راسها بهدوء توليب وكمل يوسف:والمره الجايه نطلع كلنا مع البندري وأريام بعد
رفعت عيونها توليب تبتسم له وناظرها يوسف ثواني:ما تتكلمين كثير توليب ليه ؟
توليب ضحكت بخفوت:مو بس معاك يوسف انا كذا
يوسف ابتسم:وصوتك ناعم ورقيق استحي اتكلم معك
ضحكت توليب من شخصية يوسف وكلامه معها وابتسمت له:لا تستحي مني ، شكراً مره لانك كلمتني
يوسف:ابد انا موجود من الان وان احتجتي شي كلميني ، تبين شي حالياً ناقصك شي ؟
هزت راسها بالنفي توليب تتجاهل فكرة انها تبلغه بالديون اللي عليها
وبلل شفايفه يوسف:اعرف انك ما تطلبين من ابوي شي بس اذا ممكن يضايقك انك تطلبينه وتبين شي ؟ كلميني اخذ منه انا واعطيك بدون ما يدري
عقدت حجاجها وهزت راسها بالنفي:لا لا صدقني انا بخير
هز راسه يوسف وابتسم:حمدلله
'
تمشي مع دلع ورنا وأريام ونجود بالسوق ويشترون سوا
تدخل المحلات وتناظر الملابس ولفت لدلع:مين بيرجعنا ؟
دلع ناظرت الملابس:اكيد السواق
البندري:دلع عادي اطلب طلب
لفت دلع:شفيك ؟
البندري:كلمي عسّاف يرجعنا قولي اي شي له ، قولي السواق نايم تعطلت السياره اي شي
ضحكت دلع:مو صاحيه البندري اثقلي حياتي ، عيب هذا وانا اخته
البندري:بليز دلع انتي كبيره وبيسمع منك عسّاف
دلع ابتسمت:عشان اجمع طيور الحب بس
ابتسمت البندري بتوتر واخذت جوالها دلع ومشت بالسوق تتفرج:عسّاف
رد عليها وهو يسوق:هلا
دلع:وينك ؟
عسّاف:مشغول ليه ؟
دلع:بغيتك تجي تاخذني مع البنات في السوق
عقد حاجبينه عسّاف:ليه ؟
دلع:السواق مشغول مع امي وخالتي حنان
عسّاف:طيب كلمي رياض
دلع:رياض كلمته قال مشغول ، هيا عسّاف ملينا ننتظر احد يجينا
عسّاف:من معكم ؟
دلع لفت للبندري وابتسمت:بنات خالتي حنان
سكت عسّاف وهو يسوق وعقدت حجاجها دلع من سكوته:بتجي ؟
عسّاف:طيب
قفل من دلع وغير اتجاه طريقه وتنهد بضيق من الوضع ووقف عند السوق ينتظرهم وخرجوا
ناظر خواته مع بنات خالته وصد بعيونه وركبت دلع يمينه وركبوا بالخلف
رنا:تخيل عسّاف اول مره اركب سيارتك هذي !
عسّاف ابتسم:تباركت اليوم اجل
ضحكت رنا:يازينك قبل شوي كلمت رياض يسأل عنك يقول ليش ما يرد
عسّاف ناظر جواله واتصال رياض اخوه:كنت اسوق وش بغى ؟
لفت دلع تناظر الطريق وكملت رنا:ما ادري سأل قال وينكم قلت ننتظر عسّاف يجينا قال ليش ما كلمتوني وانا فاضي
لف عسّاف على دلع اللي ناظرته بسرعه ورجع ناظر الطريق
نجود:عسّاف تمر فينا ناخذ قهوه ؟
عسّاف:اذا وصلنا بنات خالتي
رفعت عيونها البندري تراقب عسّاف يسوق ولفت عليها أريام تناظرها وصدت
بلعت ريقها دلع ووقف عسّاف عند بيت خالته ونزل عيونه لجواله يفتحه وناظرته البندري ثواني ونزلت خلف أريام
لف عسّاف اول ما قفلوا الباب وناظر دلع:ليش تكذبين ؟
لفوا رنا ونجود على عسّاف وبلعت ريقها دلع:بقولك بس لا تعصب
سكت عسّاف ونطقت دلع:البندري قالت تبي تشوفك وكلمتك
عسّاف:ومتى بتطلعون سوالف البندري من مخي انتم ؟ انا قلت امي كبيره بالعمر ولها خيالاتها واحلامها فيني وفي بنت اختها ، بس انتم وش تبون توصلون له ؟
دلع:عسّاف شدعوه البنت ماسوت شي بس تبي تشوفك وادري بخاطرك انت بـ
عسّاف:متى بعمري قلت ابي البندري والا ابي اشوفها ؟
رنا ناظرته وناظرت عصبيته:يعني وشو ماتبيها ؟
سكت عسّاف يتنفس وغمض عيونه ولف لدلع:اخر مره تسوين هالحركات تفهمين ؟
هزت راسها دلع تسكت وحرك السياره عسّاف وهو يستغفر
'
ركبت غايه بجانب توليب وناظرتها غايه:غريبه جيتي تاخذيني العاده تروحين بيتكم وترسلين لي اجيك
ابتسمت توليب:عندي سواليف ما تحملت
ابتسمت غايه بحماس:امانه ، قولي بسرعه اسمعك
توليب حركت:لا نوصل البيت واسوي لك الذ عصير من يديني الثنتين ونجلس عند زروعاتي الحلوات نسولف
غايه:يالله حركاتك ياتوليب ماعمرك قلتي سالفه بدون تجهيزات
ضحكت توليب تسوق ووقفت عند البيت ونزلت معاها غايه
فتحت باب البيت توليب ودخلوا
غايه:خاله سمر موجوده ؟
توليب:مداومه ماترجع الحين
غايه اخذت نفس تدخل غرفة توليب:اعشق ريحة غرفتك تعرفين ؟ دايم احس ريحتك فيها
ابتسمت توليب وفصخت عبايتها:اجلسي عند الشباك جايه
جلست غايه عند الكراسي اللي عند الشباك وفتحت الشباك تشوف الزرع اللي زارعته توليب
ودخلت المطبخ توليب وربطت شعرها وخرجت الفواكه من الثلاجه
غسلتها تقطعها وتحطها بالخلاط وصبت بكاستين ومشت لغايه وقفلت الباب برجلها:سلمك الله اليوم طلعت افطر مع شخص تتوقعين مين
جلست توليب وناظرتها غايه تاخذ العصير:فطرتي مع شخص غيري ؟ اكيد امك ماتعرفين احد اكثر منا
ضحكت توليب تشرب من عصيرها:يوسف
شهقت غايه:مين هذا ؟ خطيب جديد ؟
توليب:اخوي يوسف غايه شفيك ؟
عقدت حجاجها غايه:اخوك يوسف ؟ شخباري هذا من وين طلع
رفعت كتفها توليب ولفت تناظر الزرع:ما اعرف بس كلمني عشان يشوفني
غايه:اي وش طلع يبي ؟
توليب ابتسمت:يطمن علي تخيلي
غايه:عشتوا ، يطمن عليك الحين ؟
توليب:صراحه غايه كان مره حبوب وبشوش وضحك معاي وسولف معاي وكان وده يكونون موجودين خواته بس اتوقع رافضين الفكره
غايه:من زينهم عاد بنات العقربه
توليب:لا تصيرين نفس امي تفتحين لي دفاتر مقفله ، حكيتك عشان تعرفين ان يوسف يكلمني ويتواصل معاي
غايه:طيب ابوك ما جاك معاه ؟
هزت راسها بالنفي توليب وهي تشرب عصير ورفعت حاجبها غايه:حسافه كان طلبتيه فلوس
توليب:حتى لو كان موجود ما بطلبه
غايه:اوف يالعناد مين يسدد ديونك يعني ؟
توليب ناظرت غايه:هذا الموضوع الثاني اللي بكلمك فيه
غايه:وش صار ؟
توليب ناظرت الورد:تعرفين اللي اخذت من عندهم شتلات الورد ؟
غايه هزت راسها وابتسمت تناظر الورد:العم لطفي
غايه:اي شفيه تكلمي
توليب لفت عليها:سولفت معاه عن شغلي كان منصت لكلامي وجرب يعطيني حلول
غايه:اكيد قالك خذي من ابوك
هزت راسها توليب:بس افكر اشتغل بالمشتل معاه
غايه؛نعم ؟ تخرجتي ادب فرنسي وتشتغلين بمشتل ؟ صاحيه انتي توليب ؟ تعدمين يدك وبشرتك من التراب هذا اللي بتزرعينه
توليب؛مافي مكان ثاني برتاح واشتغل فيه
غايه:وكم سنه بتقعدين تحفرين في هالورد عشان تسددين ؟
توليب سكتت تناظر الورد والزرع وتنهدت غايه:توليب افهم شتاتك وضياعك بس هذا مو حل ، اكيد في حل افضل
توليب ماردت عليها ساكته بهدءو وتفكر
وشربت من عصيرها غايه:اطلبي يوسف دامه مهتم
لفت توليب تناظر غايه اللي تشرب عصيرها وتناظرها
سكتت توليب تفكر بتردد وحضنت كاسة العصير بيدينها الثنتين
'
نزل من سيارته عسّاف وناظر رياض نازل من سيارته:هلا ابو عبدالمحسن
ابتسم رياض:وينك انت ؟
نزلوا البنات من السياره وناظرهم رياض:مشوار عائلي بس انا ماني موجود ؟ وش هالخيانه
دخلت دلع البيت وناظرتهم نجود:مو مشوار عائلي كانوا معنا بنات خالتي حنان
هز راسه رياض وناظر عسّاف اللي ناظر دلع وابتسمت رنا تشرب من قهوتها:انت لك نصيب بالليل تطلعنا نسهر
رياض:تعرفين ان عسّاف ما يسهر بعد ٩
ضحكت رنا تهز راسها وابتسم عسّاف:النوم زين نامي
رنا:النوم ملل بس محد بيقتنع
رفع حاجبه رياض وضحك ودخلت نجود مع رنا ولف عسّاف لرياض:وش بغيت اتصلت ؟
رياض:ابوي عطاني اسم لواحد شرّاي قلت اسألك لانك تعرف رجال سوق العمل
عسّاف ابتسم:زين انك تسولف بعيد عن اي احد
رياض ضحك:ماتبيهم يعرفون انك رجل أعمال ياولد عبدالمحسن ؟ ترا مابقي احد ماعرف انت بس اللي ماتعرف
ضحك عسّاف يعض شفته:رجل أعمال كبيره ترا
رياض:والله رجل أعمال تعرف بالعقار وتعرف بالاسهم وتعرف بالشراكه وش باقي ماجربت ؟ باقي تبيع سيارات
ابتسم عسّاف وسكت ورفع حاجبه رياض:احلف انك دخلت سوق السيارات ؟
عسّاف ضحك وصد:اخلص علمني منهو اللي بيشتري
رياض:من يقدر عليك انت ؟
عسّاف:خلصني رياض بدخل انام
رياض:عدنان خالد
رفع حاجبه عسّاف:ما اعرفه
رياض:غريب المهم يبي يشتري بيت من عند عمي تركي وقالي اسأل عنه وشوف قلت اسألك
عسّاف:وليه ابوي يسأل دامه شرّاي ماهو مستاجر ؟ يبيعه لو على يهودي وش يهمه
رياض:مدري عن ابوي يقول عشان الجيره ومدري وش
عسّاف:ابوي حريص زياده على اللزوم
رياض دق جواله واخذه ومشى عسّاف:انا داخل
مشى عسّاف يدخل البيت وناظره رياض لين دخل ورد على جواله وابتسم:هلا
نجمه:فاضي ؟
رياض فتح سيارته:افضى لك
دخل وقفل الباب واخذ نفس:اتصلت عليك من الصبح مارديتي
نجمه:اي كنت نايمه
رياض:امس الليل كله نايمه توقعت تصحين بدري
نجمه:مافهمت رياض بتحاسبني على يومي ؟
عقد حجاجه رياض:احاسبك ليه ؟ انا اسولف بس
نجمه هزت راسها:طيب بس دقيت عشان تطمن علي مافطرت ولا شي
رياض ناظر الساعه تشير لـ ٧ المغرب ورفع حاجبه:طيب انتظر اتصالك
قفلت نجمه وناظر الجوال رياض وتنهد ونزل وقفل سيارته ودخل البيت
-
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثالث 3 - بقلم شُروق
خرج عسّاف من الحمام وهو ينشف شعره واخذ جواله اللي يدق وناظر الاسم ورد:الو ياكريمه
العم لطفي:ماقانيش نوم
عسّاف هز راسه وجلس:وليه ياعم لطفي بس ؟ اسمع لك ام كلثوم تنام وترتاح وتطمن
العم لطفي:لأ اللي فيني ما تئدرش عليه ام كلثوم
عسّاف:قول ياعمي قول
العم لطفي:عايزك تكلم البت الغلبانه دبل تي وتساعدها
عسّاف غمض عيونه بتعب ونعاس:اي بنت ؟
العم لطفي:توليب انت نسيت والا ايه ؟
عسّاف:نعسان ياعم لطفي اترك كل شي للصبح نتكلمه مع فنجان شاهي من يديك
العم لطفي:مش عايز انام لحد ما تئولي تساعدها والا هاه ، اسيب ينبع واهرب لمصر خلاص
عسّاف:لا الا مصر ياعمي خلاص الصبح اشوف موضوعها
العم لطفي:تساعدها ؟
عسّاف:اساعدها ولا يهمك بس نام واطمن
العم لطفي:دي الوئت ائدر انام
عسّاف ضحك وقفل جواله بتعب وانسدح على سريره الكبير وبلحاف سميك وعدة مخدات وغمض عيونه ينام على طول من طول يومه من الصبح لـ ٨ العشاء ، وقت منتظم وجدول مرتب بعيد عن السهر ، جسد صحي وبال صافي وراحه داخليه بأول صفوف المصلين مبتعد عن سفاسف الدنيا ومشاكلها ومنشغل في صحته وصلاته وشغله
فتح الباب رياض وناظر عسّاف نايم وخرج ومشى لاهله بالصاله:نام
هيله:توقعت والله ما يبطي عن تسع
عبدالمحسن:متى اقابله يعني ؟ لو بغيت منه شي ارفع له برقيه عشان نشوفه ؟
هيله:الولد يصحى من قبل اذان الصبح انت اللي نومك مخربط
عبدالمحسن ناظر رياض:طيب وش قال لك ؟ ما يعرف هذا عدنان ؟
رياض هز راسه بالنفي:لا والله بس ابوي شتبي فيه دامه شرّاي خله يشتري من عمي مو لازم تطلع له برنت كامل
عبدالمحسن:بشوفه انا بعدين
رياض:طيب دامكم موجودين انت وامي ابي افتح معكم موضوع
هيله:اللهم اجعله خير
ابتسم رياض:خير خير ان شاء الله
عبدالمحسن:وش عندك ؟
رياض:ابي اتزوج
ابتسمت هيله ورفعت حاجبها بذهول وكمل رياض:واخترت البنت وعاجبتني وابي تخطبونها لي
عبدالمحسن:من بنته ؟
رياض اخذ نفس:البنت مو من ينبع البنت من المدينه
عبدالمحسن عقد حجاجه:وش عرفك فيها ؟
رياض:عرفتها وعرفتني وابيها
هيله:نطق مشوار للمدينه واحنا ما نعرفهم ؟
رياض:انا اعرفها امي ويكفي اني اعرفها
هيله:وش اصلها وش فصلها وكيف اهلها وكيف عيشتهم ؟
عبدالمحسن:عطني اسم ابو البنت اشوف العلم وبعدين نقرر
هز راسه رياض ووقف وخرج من عندهم ودخل غرفته وابتسم يدق عليها
ردت:اهلين رياض
رياض ابتسم:في خبر حلو تبين تسمعينه ؟
نجمه هزت راسها:اكيد
رياض مسك جبينه بتوتر وبدون تصديق:فاتحت امي وابوي بموضوع الخطبه واني ابيك
سكتت نجمه بصدمه وكمل رياض:وتجرأت اخيراً اتكلم معهم
نجمه:رياض انت وش سويت ؟
رياض:وش سويت ؟ فاتحت اهلي بالخطبه مابي يطول موضوعنا اكثر يكفي سنتين من عمري معك
نجمه:بس انا قلت لك مو مستعده للزواج بهذا الوقت
رياض عقد حجاجه:وش تنتظرين ؟ تراني كبرت ومستقر من سنين بس كنت انتظرك والحين الوقت المناسب ليه لا ؟
نجمه:يناسبك انت انا ما يناسبني
رياض:وشو يعني الحين ما تبين ؟
نجمه تنهدت بتعب:رياض انا متوتره حالياً واعصابي تالفه عطني وقت ارتاح واكلمك متى ماقدرت اكلمك
سكت رياض وقفلت جوالها نجمه وناظر اسمها رياض وتنهد بتعب
'
يفطر ويسمع العم لطفي اللي سرد له القصه مليون مره بمحاوله انه يقتنع ويساعد توليب
رفع عيونه عسّاف:انت وكلتك محامي البنت وانا مدري ؟
العم لطفي:ده تسخير من ربنا عشان نساعدها ، انت ليه مش عايز تساعد وتشتغل زي ما تشتغل مع كتير ، ده انت تعرف السعوديه كلها
عسّاف:انا اشتغل مع ناس معروفه وادخل شراكه بدون خوف مع محامي يوثق كل عقد وورقه ، تبي تطيحني مع وحده جات شرت ورد من عندنا ليه ؟
العم لطفي:لانها غلبانه
عسّاف:وانا مجبور اساعد كل الغلبانين ؟
العم لطفي:طيب كلمها انت شوف شغلانتها وبعدها ازا مش عايز حبطل اتكلم
عسّاف ناظر العم لطفي:اخذ زيقاره برا واصفي ذهني واشوف
وقف عسّاف وخرج برا يشرب من فنجان الشاهي اللي بيده ومشى بالمشتل وهو يدخن وساهي يفكر
ناظر خطواته بشرود ذهن ومسح دقنه باصابعه يغرق بتفكيره ورمى الزيقاره ودعسها وطلع جواله
ناظر رقم الواتس اب اللي كلمتهم عليه للمشتل وفكر دقايق وهو يطالع في الرقم وطلع جواله الثاني ينقل الرقم ويتصل عليها
لفت تسمع جوالها يدق ولفت للورد اللي تسقيه وحطت الدلو ونفضت يدها ومشت تدخل غرفتها
اخذت الجوال وناظرت الرقم الغريب وتأففت:اوف لا تكونون الديّانه تكفون
تنهدت وردت بتوتر:اهلاً
عسّاف سكت ثواني من سمع نبرة صوتها الناعمه الهاديه ونطق:انتي توليب ؟
بلعت ريقها من سمعت خشونة صوت الرجل اللي يكلمها:اي انا ، انتوا شركة التصدير ؟
عسّاف ناظر الورد بالمشتل وهز راسه:لا
توليب جلست على السرير:شركة التصميم ؟
عسّاف:لا
توليب:اذا شركة التسويق راح تجيكم دفعه من الدين بالوقت اللي حددناه سوا
سكت عسّاف يسمعها وكملت توليب:بس بالوقت اللي حددناه
عسّاف:أنا عسّاف
سكتت وعقدت حجاجها وكمل عسّاف ما يترك لها مجال للتفكير:صاحب المشتل اللي تشترين منه ورد ، اللي يشتغل فيه العم لطفي
هزت راسها بحيره:اوكيه !
عسّاف:دقيت عليك لان العم لطفي طلب مني اساعدك بموضوع الديون
غمضت عيونها توليب بإحراج وكمل عسّاف:اذا عندك وقت بعد الظهر برسل لك موقع مكتب ونتكلم فيه
توليب همست:مو محتاجه مساعده
عسّاف رفع حاجبه يناظر العم لطفي اللي تقدم له:مو محتاجه مساعده ؟
بقق عيونه العم لطفي وركض له:ازاي ؟ لا دي محتاقه مساعده
سكتت توليب تسمع العم لطفي ونطق عسّاف:انا مستعد اشوف موضوعك واخذ من وقتي عشانك ، بس اذا ودك انتي
بلعت ريقها توليب تفكر وطال سكوتها وهز راسه عسّاف:يصير اذا ودك تجيني على الموعد ، سلام عليكم
قفل عسّاف وناظره العم لطفي:هاه !
عسّاف:ماتبي البنت ليه تنشبني معها ؟
العم لطفي:هيه ئالت كده عشانها بتستحي ياحرام
عسّاف:انا ماعندي وقت ياعم لطفي عطيتها موعد جات كان بها ماجات الله معها ما بترجاها اساعدها
العم لطفي:لا لا ان شاء الله تيقي انا عارف
هز راسه عسّاف:طيب سلام عليكم
مشى تارك العم لطفي وخرج من المشتل يركب سيارته
'
قفلت توليب تناظر جوالها ولفت تناظر الفراغ ، هي تتقبل اي احد غريب يساعدها بس ابوها لا
وقفت ومسكت خصرها بيدينها:طيب توليب وش بتسوين ؟
عضت شفايفها تفكر ولفت تفتح دولابها وتغير ملابسها وطلعت عبايتها ولبست واخذت شنطتها وخرجت وهي تشوف الساعه ١١:٣٠ ص
ركبت سيارتها وشغلتها تربط حزامها وهي بكل ما تعنيه الكلمه تهوجس ، شاردة ذهن ما يستحضر عقلها غير الفرصه اللي تقدمت لها
حركت سيارتها تتبع الموقع ووصلت تناظر المبنى متعدد الطوابق ووقفت بالمواقف ونزلت تدخل
تقدمت للسكيورتي اللي عند المصاعد:ابي مكتب عسّاف
السكيورتي:عسّاف عبدالمحسن ؟
سكتت تجهل اسمه كامل وكمل السكيورتي:ماعنده مكتب هنا بس مكتب رياض اخوه
عقدت حجاجها بعدم فهم:يعني وين اقدر اشوفه ؟
السكيورتي:هو موجود بمكتب رياض بالدور السابع
هزت راسها ومشت تركب المصعد وطلعت تشوف عداد الارقام وخرجت تناظر المكاتب ومشت بهدوء تناظر الموظفين والمكاتب الزجاجيه اللي بالمبنى
وتقدمت للموظفه:مكتب رياض
اشرت لها الموظفه ولفت توليب تشوف نظرها للمكتب وتشوف عسّاف جالس ويتكلم مع رياض
تقدمت تناظرهم ورفعت ساعتها تشوف الوقت وماقدرت تدخل لانها سبقت وقت موعدهم
وظلت واقفه وماسكه شنطتها وتناظر المبنى
رفع عيونه عسّاف يناظرها وسكت ينتظر جيّتها لكنها واقفه تنتبه لساعتها ورفع ساعته يشوف الساعه ١١:٥٠
لف رياض:ياعسّاف بطبع لك العقد وخذه انت وبخلي نسخه عندي ، بس خلاص حطيت لك الشروط
لف عسّاف عليه وهز راسه ووقف:دقايق وأجيك
مشى ولفت توليب بإنتباه من شافته يخرج من المكتب ووقفت بإعتدال ومشى عسّاف لها:ليش واقفه ؟
توليب ناظرت رياض اللي بالمكتب يناظرهم ورجعت ناظرت عسّاف:موعدنا ١٢
عسّاف سكت وهز راسه:حيّاك الله
مشى ومشت خلفه تدخل المكتب ورفع عيونه رياض يناظر توليب ومشت بتوتر وجلس عسّاف
وناظرها رياض:هلا تفضلي حيّاك
جلست تشوف اسم رياض على المكتب ويسبقه اسم المحامي تعريف لوظيفته
عسّاف:وشو المنتج اللي تبيعينه ؟
توليب فتحت شنطتها وطلعت الايباد تفتحه وناظروها رياض وعسّاف ومدت الايباد لعسّاف واخذه
ناظر مشروعها وترخيص العمل والسجل التجاري ورفع عيونه:ليه طحتي بالديون ؟
توليب:كنت بسدد بالأرباح
هز راسه عسّاف ورجع ظهره للخلف رياض:وما وصلتك أرباح ؟
توليب ناظرت رياض:مو بالعدد الكافي
عسّاف ناظر مشروعها ونطق رياض:ولمين الديون ؟
توليب:لثلاث شركات
رفع حاجبينه رياض ونطق عسّاف:تسويق وتصدير وتصميم
لفت له من تذكرها وحط الايباد على المكتب وحك جبينه بتفكير:طيب انتي ودك تسددينها والا تكملين بشغلك ؟
ناظرته توليب تجهل اجابتها ونطق رياض:اذا تبين تتسدد بيختلف العرض والشروط والاتفاق
توليب لفت لرياض:واذا بكمل بشغلي ؟
رياض:بتشتغلون شراكه انتي وعسّاف
لفت لعسّاف اللي هز راسه:وانا ودي تكملين اسهل وعشان تطلعين فلوس
توليب:يعني تسدد الديون وانا اسددك ؟
رياض:شي زي كذا
توليب ناظرتهم بحيره ورفعت كتفها بعدم معرفه
ورجع ظهره للخلف عسّاف:دام شغلك نظامي ومشيتي تمام كملي
توليب:ماراح يتغير شي
عسّاف:لو ما شاركتك أنا ماكان تغير شي بس انا موجود الان
سكتت توليب تناظره وكمل عسّاف:وبيمشي المشروع بتسويق وأمور نظاميه أسهل
توليب:المقابل ؟
رياض ناظر الورق:المقابل ياطويلة العمر شراكه ٧٠٪ لعسّاف و ٣٠٪ لك
سكتت توليب وكمل رياض:ولو تبين تبيعين نصيبك بعد الشراكه تقدرين
توليب ناظرتهم وهز راسه عسّاف:الشغل نظامي بيطبع لك ورق رياض وخذيه لمحامي تعرفينه وبيشرح لك كل البنود والشروط واقريه وخذي وقتك بالتفكير ، اذا ودك توكلنا على الله ماودك قفلنا الموضوع هنا
مد الاوراق رياض لتوليب واخذته تناظره ونطق رياض:الله يوفقك
وقفت بربكه ومشت بالورق وشنطتها بيدها وخرجت بدون تنطق شي ومشت تطلع من المكان وتركب سيارتها
ناظرت الورق بحيره وجهل لكل شي قالوه وكتبوه وخافت ، خافت تجرب شي وتطيح بمصيبه او كارثه
جلست بسيارتها فتره وهي بالباركنق تفكر وتناظر الأوراق ، كاتبين شروط وبنود وبتوقيع وتحت إشراف شركة محاماه رياض عبدالمحسن
'
خرج من مكتب رياض ونزل من المبنى ومشى لسيارته واخذ جواله يقفل الاتصال ورفع عيونه من شاف سيارتها من بعيد رغم انه يجهل سيارتها الا انه لمحها داخلها تقرأ الاوراق
وقف محله ودخل جواله بجيبه يناظرها تقرأ ورفع ساعة ذراعه ، هي من وقت خروجها مرت نص ساعه وهي لا زالت بنفس المكان
تقدم بهدوء لسيارتها يفهم حيرتها ووقف عند شباكها ولفت وتغيرت ملامحها بذهول من تواجده وفتحت الشباك بعد ثواني من وقوفه ولفت تخفض صوت أنغام اللي كان يشدو بسيارتها
وناظرها عسّاف:وش يخوفك ؟
سكتت تناظر عسّاف تستغرب سؤاله واحساسه بشعورها ورفعت يدها تمسك الدركسون بتوتر وكمل عسّاف:هذا مكتب اخوي صحيح وهذا شغلي صحيح وانتي تجهليني وتجهلينه ، بس ما بقولك ثقي فيني لان اعرف ان الثقه ما بتجي بكلام بس بقولك لا تتركين الفرصه
ظلت تناظره توليب وكمل عسّاف:ولولا خاطر العم لطفي ما تعنيت بس قلت عشانه
لفت تناظر الأوراق توليب بدون تتكلم وحط كفه على باب سيارتها:موترك موقف غلط
لفت عليه ومشى عنها عسّاف وتوجه لسيارته
رفعت نظرها للمرايه تشوف انعكاسه وحطت الاوراق يمينها وقفلت شباكها وحركت سيارتها
دقت على غايه وهي تناظر طريقها وردت غايه:قولي توته
توليب:فاضيه غايه ؟
غايه:قولي قولي
توليب:المكان اللي انتي فيه قولي لي واجيك على طول ضروري
غايه عقدت حجاجها:فيك شي ؟ صار شي ؟
توليب:مافيني شي بس اي صار شي وغريب مره ابغاك تشرحينه
غايه:تمام تعالي لي البيت
توليب:اوكيه
قفلت جوالها توليب وتوجهت لبيت غايه ووقفت ونزلت
ابتسمت من استقبلتها ام غايه:هلا بتوليب وينك ما نشوفك ؟
توليب هزت كتفها:مقصره اعرف
ام غايه:المهم شوفتك لا تقطعين
هزت راسها توليب ومشت لغرفة غايه ودخلت
لفت غايه:بسرعه قولي بدون مقدمه
اخذت نفس توليب تجلس وحطت الورق:هذا اللي بيصير ، كلمني عسّاف
عقدت حجاجها غايه:عسّاف مين بعد لا يكون اخوك مع يوسف اللي طلع فجأه
توليب:صاحب المشتل اللي اخذت منهم ورد
سكتت غايه تحاول تتذكر وكملت توليب:اللي معاه سكر وعطيته عصيري
غايه:اها اي اي تذكرت ، شفيه طيب ؟
توليب:كلمني لان العم لطفي اللي بالمشتل قاله عن ديوني وقال بيساعدني
ابتسمت غايه بصدمه وكملت توليب:ناداني مكتب اخوه محامي وعنده شركة محاماه وعطوني اوراق مافهمت منها ولاشي
غايه غطت فمها وهي مبتسمه:توليب يحبك
توليب غمضت عيونها بإستفزاز من غايه وضحكت غايه:بيساعدك مافرط فيك ! تكفين خلينا نشوفه بحلل شخصيته
توليب:غايه الموضوع ما ينمزح فيه
غايه اخذت الاوراق:طيب بيساعدك كيف ؟
توليب:بياخذ حصه من مشروعي وحصته كبيره غايه وبيسدد كل الديون ونرجع نبدأ بالمشروع
غايه رفعت حاجبينها بذهول تقرأ البنود:وسيتم الإهتمام بالمشروع من ناحية التسويق المكثف
رفعت عيونها غايه:يالله كويس يفكني من تسويق التيك توك
توليب:بس انا ما وافقت باقي
غايه:وليش ؟
توليب رفعت كتفها بقلق:يعني ماراح يجيني ربح غايه راح يسدد وياخذ من الأرباح سداده ، وانا ؟ ومشروعي اللي احبه ؟
غايه:توليب بس بيسدد عنك ديون هذا اهم شي
توليب سكتت تناظر غايه ومسكت كفها غايه:وماراح يضيع مشروعك ولا راح تخسرينه بتشتغلين معاه لين تقدرين تشترين شراكته ويصير المشروع كامل لك
توليب مسكت راسها تصد وتفكر وناظرت الاوراق غايه:بس مافهمت هذا عسّاف وش شغله ؟
توليب:ولا انا عرفت بس صاحب المشتل
غايه:اكيد المشتل ما يدرّ ذهب مع الورد
توليب:ما اعرف شغله وسيارته اصدار جديد وماكان يهمه فلوس احس
غايه شهقت:توليب لا يكون يتاجر بشي حرام !
توليب:لا تخوفيني
غايه:لا لازم نراقبه واكشف عليه من نظرتي الثاقبه واحلل كل شي
توليب:نراقبه كيف ؟
غايه:بكره الصبح نلحقه نشوف تحركاته ونفهم كل شي انا واياك
توليب سكتت وهزت كتوفها غايه:انا سوبر هيرو ماراح اخليك تضيعين
ابتسمت توليب لغايه وضحكت غايه لها
'
دخلت البندري غرفة دلع ولفت دلع:وين قهوتي ؟
ابتسمت البندري تمد لها القهوه وجلست دلع تاخذها من يدين البندري
وفصخت عبايتها البندري تجلس:اي وش الاخبار ؟
دلع:نجود ورنا حاضرين مع امي عرس
البندري:ليش مارحتي ؟
دلع:مالي خلق اسئلة الناس
ضحكت البندري وناظرتها دلع من لفت عليها:عسّاف بالبيت ؟
دلع هزت راسها بالنفي:بس هذا وقته لازم ينام بدري
لفت البندري تناظر قهوتها ونطقت بتردد دلع:البندري صراحه صار شي وبقوله لك
لفت البندري تناظر دلع وبلعت ريقها دلع:شفتي يوم رجعنا مع عسّاف من السوق ؟
هزت راسها البندري ورفعت كتفها دلع:عرف انك انتي طلبتي
لفت بذهول البندري:ليش تعلمينه دلع ؟
دلع:كان باين اني اكذب ما قدرت اقول غير كذا
البندري توترت تناظر دلع وكملت دلع:وتوقعت ردة فعله عادي بس مره عصب عليّ
البندري:ليش ؟
دلع:مافهمت بس ما تقبل اللي صار
سكتت البندري وصدت وبلعت ريقها
دلع:تعرفين اني واضحه معاك دايم ومابي اخبي عليك شي واجاملك ، بس اظن ان عسّاف تغيرت خططه
لفت البندري تفهم دلع وكملت دلع:او كان معصب وقتها او زعلان منك مافهمت منه شي بس عسّاف عصب من طاريك
شدت على قبضة يدها البندري وهي تسمع دلع وارتبكت ووقفت تمشي للشباك من سمعت صوت سياره
طلت مع الشباك وناظرت سيارة عسّاف وناظرته ينزل من السياره ويدخل البيت
لفت لدلع تحاول ما تبكي من خوفها ووقفت دلع:لا يأثر عليك تكفين بس لا تتأملين دايم البندري مابي يصير شي ويعورك
البندري:وش يعورني دلع ؟ من يوم ولدت بالدنيا وبوجهي عسّاف وكل من شافنا قال انه نصيبي حتى لو ما تكلم بس كان يسكت ، امي وامك خوات وابوي وابوك اصحاب وش اللي يعورني ؟ علميني وش اللي بيعورني ؟
دلع همست:عسّاف نفسه
سكتت البندري وكملت دلع:تأكدي من مشاعره قبل يفوت الآوان
رجفت كفوف البندري تناظر دلع وتنهدت دلع تراقبها
-
وقفت بسيارتها غايه من فجر الله وهي لابسه نظارتها الشمسيه:هذا المشتل ؟
هزت راسها توليب اللي جنبها
غايه:هذي سيارته ؟
توليب:اي
غايه هزت راسها بإعجاب:سيارته شيك الصراحه
انتظروا قدام المشتل وفزت غايه من خرج ونطقت توليب:هذا هو
شهقت غايه وابتسمت ولفت لتوليب:ذوقك حلو يابنت
توليب:بخطبه انا ؟ غايه ركزي شوي فوكس
غايه شغلت سيارتها من ركب سيارته وحركت خلفه ومشوا الطريق كله لين وقف عند مبنى عظم وفيه عمال يشتغلون وعنده لوحه كبيره بإسم عسّاف عبدالمحسن
نزل عسّاف يدخل العماره ونطقت غايه:وش هالعماره ؟
توليب:يشتغل بعقار يعني ؟
غايه:اقعدي لا يشوفك بنزل اسأل عامل واجيك
هزت راسها توليب:بدون فضايح غايه تكفين
نزلت غايه ومشت تدخل وناظرت العامل اللي يشتغل:صديق تعال شوي
مشى لها وناظرت حوالينها:هذا حق مين ؟
عامل:في مكتوب برا
غايه:اي قريت هذا عسّاف شنو شغله ؟
العامل:ما يعرف بس هذا يسوي عماره كذا بعدين بيع
هزت راسها غايه:كم عماره يسوي انت ؟
العامل:يمكن ٥
غايه لفت تناظر العماره:ماشاء الله
مشت تخرج مبتسمه وجايبه العلم كله لتوليب وجمدت محلها من شافت عسّاف عند شباك توليب
بلعت ريقها توليب وفتحت الشباك وناظرها عسّاف:عسى خير ؟
توليب سكتت تصد عنه ولفت تناظر غايه اللي ركبت:اخوي بغيت اسأل العماره للبيع ؟
سكت عسّاف يناظر توليب اللي صاده وناظر غايه:لا والله
غايه:موفقين
قفلت الشباك غايه وابتعد عسّاف يناظر سيارتها الورديه اللي لمحها من لحظة خروجه من اللون المميز
ومشت غايه ولفت توليب:قلت لك بيبان
غايه:مافهم خلاص انتي لا تشكين اهم شي عرفنا شغله
توليب:وشو يبيع عماير ؟
هزت راسها غايه:يشتري اراضي يعمّر ويبيعها بعدين العامل يقول هذي خامس عماره يسوونها له
رفعت حاجبينها توليب تفكر ولفت غايه:خلاص كلميه وقولي انك وافقتي ووقعي
توليب لفت لغايه:غايه بياخذ ثلاث ارباع مشروعي مابقدر اسوي شي فيه
غايه:الا تقدرين بجي معاك للمحامي هذا اخوه ونتفاهم على شروطنا
توليب تنهدت تلف للطريق ونزلت عيونها من دق جوالها وردت:هلا
سمر ابتسمت تقفل باب البيت:وينك ؟
توليب:مع غايه
سمر:تعالي في سالفه بقولها لك
توليب:تمام راجعه انا اساساً
قفلت ولفت عليها غايه:مواضيع جديده من خالتي سمر ؟
توليب:قصة مسلسل تركي جديد
ضحكت غايه ووقفت عند بيت توليب ونزلت توليب ودخلت البيت
حطت شنطتها وناظرت سمر اللي جالسه ومبتسمه وهزت راسها:وشو الموضوع ؟
سمر:اجلسي
جلست توليب وحطت ذراعها تحت راسها تناظر سمر وابتسمت سمر:اليوم تكلمت مع عدنان
سكتت توليب تسمع سمر وكملت سمر:وقالي بكل وضوح يبغى يخطبني
لانت ملامح توليب تناظر سمر وضحكت سمر:ويبي يجلس معاك وتتعرفين عليه
جلست بإعتدال توليب:يخطبك ؟
هزت راسها سمر وجمد وجه توليب تناظر سمر بصدمه وابتسمت سمر:قلت لك هالمره لقيت اللي يقدرني ويصونني
سكتت توليب تناظر امها بذهول ولفت سمر لجوالها من جاتها رساله وصدت توليب بجمود وهي ساكته
ووقفت تاخذ شنطتها وتدخل الغرفه وتقفل الباب
انصدمت من التغير اللي صار بحياتها ومن دخول شخص جديد ما تعرفه ومن مجازفة سمر انها تتزوج بهذا العمر
جلست على السرير توليب ومسكت راسها ولفت لجوالها من جاتها رساله واخذتها تقرأ رسالة غايه:ارسلي لعسّاف بنروح سوا توقعين
قفلت جوالها تتراكم عليها كل مخاوفها وتشتت وتتعب من اختلاف روتينها وتدهور الوضع المستقر
مشت تفصخ عبايتها وتجلس قدام باب شباكها وتحضن رجلينها وتناظر الورد قدامها وياخذها تفكيرها
اخذت جوالها وناظرت اسم عسّاف وبلعت ريقها تكتب له:بكره الساعه ٩ نتقابل نوقع العقد
طلع جواله يناظر اسمها على شاشة جواله وأول رساله منها وقرأ موافقتها وظل يناظر الرساله ثواني وقفل جواله وطلع سيقارته يولعها ويناظر العمال اللي يتكلمون معه ويناقشونه
'
صحت من بدري وتجهزت ولبست عبايتها ماتبي تلتقي بأمها من بدري
اخذت شنطتها وجوالها وخرجت من باب شباكها للحوش وخرجت من البيت
ناظرتها سمر من شباك الصاله وتكتفت
قفلت الباب خلفها ومشت لسيارتها ركبت وسحبت حزامها وحركت
وردت على جوالها:هلا غايه
غايه:وينك ؟ حركتي ؟
توليب:طلعت من البيت
غايه:تمام بفطر واجيك
هزت راسها توليب وقفلت جوالها تسوق سيارتها بهدوء وهي تفكر ووقفت عند مكتب رياض تنتظر غايه
رفعت عيونها تشوف سيارة عسّاف من وقف ونزل من سيارته وهو يكلم ودخل
نزلت عيونها لجوالها تشوف رسالة يوسف:صباح الخير توليب صاحيه ؟
تنهدت ترد عليه:صباح النور
قفلت جوالها من وقفت بجانبها غايه ونزلت من السياره
نزلت توليب ومشت لها غايه:شفيك ؟
توليب:ولاشي شايله هم بس
غايه:لا تشيلين هم ما بخليك توقعين لين اضمن حقك
هزت راسها توليب ومشوا يدخلون
انكتم نفسها بخوف وتوتر وهي تمشي لمكتب رياض وتشوف عسّاف جالس داخل المكتب ويتكلم مع رياض
بلعت ريقها ولفت عليها غايه:ندخل ؟
رفعت كفها لكف غايه وهزت راسها ومشت غايه ودقت الباب ولفوا يناظرونهم ورفع عيونه عسّاف لتوليب اللي تناظره ودخلوا ونطقت غايه:سلام عليكم
رياض:ياهلا وعليكم السلام
جلست توليب وجلست بجانبها غايه:جينا بنشوف البنود ونقراها قبل توقع توليب
هز راسه رياض:محاميه انتي ؟
غايه ابتسمت:محامية دم لتوليب
ابتسم بسخريه رياض يهز راسه ويناظر الاوراق
مد الاوراق ووقفت غايه تاخذها وسحبها رياض ورفعت حاجبها غايه
ونطق رياض وهو يناظر غايه:دامك مو محاميه استريحي ، الاخت توليب تاخذ الورق
سحبت الورق بقوه غايه وابتسمت:انا وتوليب واحد
ناظرها رياض وجلست غايه وهي تقرأ الورق ورفعت عيونها لتوليب:وش شروطك توليب ؟
توليب اخذت نفس:شرطي اللي كنت بقوله مذكور وهو ان كل شي يتصدق بورق
هز راسه عسّاف وناظرتها غايه:ماتبين شي ثاني ؟
توليب ناظرت غايه ولفت لعسّاف:بتغير اسم البراند ؟
هز راسه بالنفي عسّاف وهو يناظر توتر توليب أمامه
توليب:يبقى دبل تي ؟
عسّاف:يبقى دبل تي
رياض:دام اتفقنا بنضيف الشرط ونجيب الورق من جديد عشان توقعون
هز راسه عسّاف ووقف رياض وخرج ورفعت عيونها غايه لعسّاف اللي تقدم وهو يناظر توليب:في عيّنه مو تالفه نقدر نشوفها ؟
توليب:في تقريباً ٣٠ بكج
عسّاف:وينها ؟
توليب:بالمستودع اللي اتعامل معاهم
عسّاف عقد حجاجه:تعرفين مكانه ؟
هزت راسها توليب ونطق عسّاف:تمام نصير نشوفه
غايه:بتشتغل تسويق للمنتج ؟
عسّاف:بتعامل مع شركة دعم وتسويق هي بتعرض أفكار جيده للبراند
هزت راسها غايه وهي تناظر عسّاف ودخل رياض بالورق وحطه قدام عسّاف:وقع ابو الزّين
ابتسم عسّاف ووقع ومد الورق والقلم لتوليب
وبلعت ريقها توليب واخذت القلم من يدين عسّاف ولفت لرياض تناظره
غايه:وقعي توليب
هزت راسها ووقعت واخذ الورقه رياض:بعطيها السكرتير يسجل الاسماء والهويات وجايكم
سمعت اتصال جوالها ووقف عسّاف:عطيني عنوان المستودع اشوفه
توليب وقفت تقفل جوالها:انا بجي بعد
هز راسه عسّاف ومشى يخرج وخرجوا توليب وغايه خلفه
وهمست لها غايه:بتفتكين من الديون واخيراً
دق جوال توليب من جديد ووقفت خلف عسّاف عند المصعد وردت:هلا يوسف
رفع عيونه من انفتح المصعد ودخل ودخلوا معاه
ولفت غايه تناظر عسّاف بتمعن
توليب:كان عندي شغل
رفع عيونه عسّاف يناظر عداد المصعد التنازلي
توليب:عطني نص ساعه يوسف وبعدين اشوفك
غايه لفت لتوليب وابتسمت توليب:تمام
قفلت جوالها توليب وناظرت عسّاف اللي خرج من المصعد
غايه:وش يبي يوسف ؟
توليب اشرت لها ببعدين ومشت تركب سيارتها ومشت لها غايه:توليب علميني وش يصير معاك
هزت راسها توليب تشغل سيارتها وتحرك ومشى خلفها عسّاف بسيارته
واخذ جواله من دق وابتسم يرد:هلا يوسف
يوسف ضحك:هاه ولد الخاله اخيراً رديت علينا
عسّاف:انت لو تدق قبل انام كان لقيتني
يوسف:متى تسهر ونتقابل ؟
عسّاف:مامن سهر البال صافي ويبي النوم المريح
يوسف:طيب وين رايح الحين ؟ عندي نص ساعه فاضي فيها خل نتقابل
عسّاف:والله مشغول بعدها ادق عليك واشوف
يوسف:كلمني ونشوف
هز راسه عسّاف:ان شاء الله
قفل جواله عسّاف يشوف سيارة توليب من وقفت عند المستودع ولف للمستودع وهمس:مالقيتي الا هذا !
نزل من سيارته وعقد حجاجه ومشى لتوليب:تعرفينهم ؟
توليب:لا
عسّاف مشى معها ونطق:ما يعجبوني
توليب لفت عليه ودخل عسّاف:عمر
لف عليه عمر وتقدم:ماشاء الله اليوم عسّاف عندنا
عسّاف:ما اتفقنا انا واياك بس ما بتخلص مني
ضحك عمر وهز راسه:بوش نخدمك ؟
عسّاف:في بضاعه تخزنت عندك ابيها
عمر:بضاعة وش ؟
تقدم عسّاف:دبل تي ؟ تقرأ بضايعك ؟
عمر سكت لانه يجهل البضاعه ولف يناظر العمال وتقدمت توليب:قبل شهر كانت هنا
عمر:بنطلعها بنطلعها يا اختي
عسّاف سحب كرسي وجلس:اي انا ابيك تطلعها يا عمر لانك ما تعجبني
مشى عمر وخرج دخانه عسّاف يدخن وناظرته توليب يولع سيقارته وابتعدت عنه بإنزعاج من ريحة الدخان وتكتفت تنتظر العمال
وتشوف البضايع اللي بالمستودع وطال الوقت فيهم وانتهى من زيقارته عسّاف من وقت
ووقف يفهم سبب تأخير عمر ورفع صوته بالمستودع يزرع صدى داخله:ياعمر
لفت توليب تناظره وخرج عمر:البضاعه في بس تالفه
عقدت حجاجها توليب بذهول وهز راسه عسّاف:انا وش قلت لك ؟ قبل ما نشتغل واحط يدي بيدك قلت تعرف بضايعك وين تحطها ؟ تحرص عليها ؟
عمر:هذا ماهو خطئي
عسّاف عقد حجاجه:خطأ من اجل ؟ وينها البضاعه ورني
مشى عمر ومشت خلفه توليب ودخلوا يناظرون الكراتين اللي فوق بعضها وشهقت توليب تشوف منتجاتها ذايبه بالكرتون وانحنت تشوف اهمالهم
وناظرها عسّاف تفتح الكرتون وتمسك منتجاتها بيدينها وعاقده حجاجها ولف بحده على عمر:بتعوضني بقيمتها وانت تعرفني من قبل ياعمر اقسم بالله اقفل هالمستودع كله واهده فوق راسك
تأفف عمر ونطق عسّاف:تفهم ؟
هز راسه عمر وتقدم عسّاف لتوليب وانحنى يجلس يشوف الكراتين ولف عليها:خلاص اتركيها
ناظرت السكرب الذايب والزيت اللي تسرب بالكرتون ولفت لعسّاف بقهر تناظره وهز راسه عسّاف:بيعوضك بخشم الريال
تنهدت بتعب ومشت تخرج من المستودع وخرج خلفها:توليب
لفت من ناداها بإسمها ووقفت وتقدم لها:معد بتتعاملين مع هالمستودع انا اعرف مستودع افضل
ناظرته توليب بدون رد هي تعيش دوامه كبيره من التغيرات بحياتها ووجود شخص يملي عليها اختياراتها صعب تتقبله
ناظرها ساكته تناظره ونطق يكسر الصمت:ماعندك عيّنه غيرها نشوفها ؟
توليب هزت راسها:تمام
مشت تفتح باب سيارتها وعقد حجاجه:تمام وش ؟
توليب ناظرته قبل تقفل بابها:بجيب لك عيّنه
سكت عسّاف وقفلت باب سيارتها توليب وحركت واخذت نفس بضيق وردت على اتصال يوسف:هلا يوسف
يوسف:طولتي اذا مشغوله اشوفك بوقت ثاني عادي
توليب بللت شفايفها ماهي مستعده لأي حديث تخوضه
يوسف:بس بغيتك تجربين معي كوفي جديد
توليب:اسفه يوسف بوقت ثاني ان شاء الله رايحه البيت انا
يوسف:شريتها توليب بمرك اعطيك تشربينها
سكتت من اصراره ووقفت عند البيت:تمام انتظرك
يوسف:بس ارسلي لي الموقع
هزت راسها وقفلت جوالها ترسل الموقع وجلست بالسياره وهي تفكر
وناظرت اسم غايه بجوالها واخذته ترد:هلا غايه
غايه:شصار معاك ؟
توليب تأففت:كل اللي بقى عندهم اتلفوه واهملوه كل اللي كنت مخبيته
غايه عقدت حجاجها:كيف يعني اتلفوه ؟ انتي مو دافعه لهم فلوس استئجار ؟
توليب:دافعه بس كل شي تالف غايه ، السكرب والبدي لوشن والاويل كل المجموعه تالفه
غايه:يالله توليب !
سكتت توليب تشوف سيارة يوسف ونطقت:اذا نزلت البيت كلمتك
غايه:طيب ضروري توليب
هزت راسها:تمام
قفلت جوالها وناظرت يوسف اللي نزل ونزلت من السياره وابتسمت ، قفلت سيارتها ومشت ليوسف
تقدم يسلم عليها:شلونك توليب ؟
ابتسمت تهز راسها:حمدلله انت كيفك ؟
مد القهوه:ان شاء الله تعجبك انا جازت لي وعجبني الكوفي يبي لنا مره نروحه سوا
ابتسمت تاخذ القهوه تخجل تقوله انها ما تشرب قهوه وهزت راسها:ماقصرت يوسف شكراً
يوسف ابتسم:لا شدعوه عادي كنت فاضي ووحيد
لفت توليب من وقفت سياره عندهم وتلاشت ابتسامتها تناظر عدنان
نزل من السياره وبلعت ريقها توليب وابتسم يناظرهم ومشى:سلام عليكم
يوسف ناظره:وعليكم السلام
لف عدنان لتوليب:كيف الحال توليب ؟
توليب هزت راسها بربكه من وجود يوسف وناظرهم يوسف بإستغراب ونطق عدنان:بلغت امك بحضوري هذا الوقت عندك خبر ؟
لفت توليب تناظر يوسف اللي واقف ورجعت ناظرت عدنان:امي تنتظرك
ابتسم عدنان ومشى يدخل البيت وعقد حجاجه يوسف وناظر توليب:من ذا ؟ ليه داخل بيتكم ؟
سكتت توليب بربكه تناظر البيت ووجوده ببيتهم بالمكان اللي تعودت تكون مرتاحه فيه
ونطق يوسف:توليب اكلمك انا
لفت تناظر يوسف واخذت نفس:خطيب أمي
جمد وجه يوسف بصدمه وناظرت ملامحه توليب وبلعت ريقها:مشكور على القهوه ، استأذن
مشت تدخل البيت وعقد حجاجه يوسف يناظر سيارة عدنان ومشى يركب سيارته
ومشى للبيت ووقف من وصل ونزل يدخل البيت وناظر ابوه يشرب شاهي وامه موجوده وخواته
وتقدم:سلام
رفع عيونه تركي:وعليكم السلام
حنان:من وين جاي ؟
جلس يوسف وناظر ابوه:من عند توليب
لفوا البندري وأريام يناظرونه ورفعت حاجبها حنان
تركي:كيف حالها ؟
يوسف هز راسه:بخير بس كنت عند البيت حقهم وجاهم رجال ماعرفته
عقد حاجبينه تركي ونطقت حنان:رجال من ؟ خالها ؟
يوسف هز راسه بالنفي:لا
تركي:اجل من ؟
يوسف:تقول خطيب امها
شهقت حنان بصدمه وعقد حجاجه تركي بذهول وعضت شفتها البندري تناظرهم
جلس بإعتدال تركي:كيف يعني خطيب أمها ؟
يوسف:والله ابوي هذا اللي قالته يوم سألتها ودخل بيتهم وسلم على توليب يعني يعرفها
تركي:وشو يعرفها ما يعرفها ؟ وشو تعيش بنتي مع واحد غريب
حنان:مصيبه سمر هذي ما توفر ؟ من وين لقت لها رجال ؟
تركي:وش يطلع ذا الرجال ؟
يوسف:ماعرفته بس شكله نظيف وسيارته جديده
سكت تركي يناظر يوسف بذهول وكمل يوسف:بس ما ظنتي راضيه توليب
أريام:حرام أحسها بتتشتت كيف تعيش مع رجال غريب ؟
تركي:يخسى ما تعيش معه وتخسى سمر معها
حنان لفت عليه:وش عليك منهم ؟
تركي:بنتي حنان بنتي ، لا تفتحين الموضوع من جد وجديد ، ترضين البندري بهالعمر تعيش مع رجال ما تعرفه ؟
حنان:والله البندري بنتي عايشه مع اهلها حمدلله
تركي رفع صوته:وتوليب لا
لف ليوسف يناظره بحده:انا اشوف الموضوع
حنان:وش بتسوي ؟
تركي:اذا كان الموضوع صدق بنتي بتسكن معي ماني مخليها تسكن مع رجال غريب عشان جنان امها
يوسف:ابوي بتكلمها ؟
تركي:انت لا تدخل انا احلها واشوفها
هز راسه يوسف ووقف تركي بعصبيه يترك المكان وعضت شفتها البندري:كنت اسمع ان سمر هذي عليها ملاحظات بس انصدمت يوم بتتزوج بهذا العمر
ناظرتها حنان بحده ونطقت أريام:ليش احس الموضوع عادي وانتوا مكبرينه ؟ ترا زوج أمها مو غريب
يوسف:لا ياشيخه ؟ الا غريب ونص بعد
البندري:ومنجد ابوي ناوي يجيبها معنا البيت ؟
حنان:اذا قبرتوني
يوسف لف على حنان بذهول ونطقت البندري:اسم الله عليك أمي وش هالكلام
حنان وقفت:ولا يمكن تسكن معي بنت العقربه ولا يمكن
مشت تتركهم وتنهد يوسف يناظر خواته ورفعت حاجبينها أريام تناظر وضع اهلها الغريب
'
دخلت توليب تناظر عدنان اللي جالس بالصاله وسمر لابسه عبايتها وجالسه
وابتسم عدنان يناظر توليب:تعالي توليب بسولف معك
مشت وجلست بالصاله وناظرتهم
سمر ناظرت توليب وابتسمت تلف لعدنان
عدنان:جيت اتكلم معك قبل اتكلم مع خالك واخطب امك وودي علاقتنا تصير احسن وتعرفيني اكثر
سكتت توليب تناظرهم بربكه وضغطت على يدينها الثنتين
عدنان:وانا ناوي اسكن هنا معاكم لان هذي رغبة سمر وبعدها بفتره بدور بيت نستقر فيه بالنهايه هذا بيت ابوك ونصيبك
ماردت عليه توليب ولفت سمر تناظرها ونطق عدنان:توليب !
ناظرتهم ثواني ووقفت تخرج من عندهم ولف عدنان على سمر يناظرها وبلعت ريقها سمر
دخلت غرفتها توليب وفصخت عبايتها ترميها على السرير ومسكت راسها تغمض عيونها
ولفت من دخلت سمر وقفلت الباب بقوه وناظرتها توليب وهي ساكته
تقدمت سمر لها:فسري لي تصرفات الأطفال اللي قبل شوي
توليب ماردت عليها وهي تناظرها ونطقت سمر بحده:ليش تسوين كذا ؟
توليب:لاني مو متقبله
سمر عقدت حجاجها:ومين انتي عشان تتقبلين ؟
سكتت توليب ونطقت سمر:مين انتي توليب تجين تقررين عني والا تتقبلين شي لي ؟ هذي حياتي انا ارسمها بيدي وماراح اتعب عمري كله اربّي فيك واصرف عليك واشتغل عليك عشان اذا جاني الوقت المناسب اللي اعيش فيه حياتي تجين تقولين ما تقبلت
توليب:انا مين ؟ انا اللي عشت معاك سنينك كلها تملين عليها غدر ابوها وانتقام زوجة ابوها واني غلطه ولو ماجيت ما ربطك بتركي شي صح ؟
سكتت سمر تناظرها ونطقت توليب:الحين انا مين وما يهمك قبولي للموضوع ؟ بتجيبين رجال غريب ينام معانا بنفس البيت وتبغيني اتقبل ؟
سمر:اي لازم تتقبلين لاني مهمشه من والدك العزيز اللي تدافعين عنه دايم ، والدك اللي رماك عندي من صغرك ولا شفتي منه غير فلوس بس يحولها عشان يسد تأنيب ضميره وعايش مع عياله الثانين بكل مشاعره وجوارحه وانتي هنا تحاربين قرارات امك الصحيحه
سكتت توليب تناظرها ونطقت سمر:ما عشت هذا العمر كله عشان توقف قدام قراري بنتي ، الا حياتي ياتوليب الا حياتي نهاية عمري بتتزوجين انتي وانا بقعد لوحدي ، لوحدي
مشت سمر تخرج وجلست توليب وبكت بقهر داخل صدرها ومسكت قلبها وهي تبكي بدون صوت
ناظرت رقم غايه بجوالها وتجاهلته تبكي تسمع رنينه المزعج المتكرر
واخذته بعيون تمليها الدموع تحجب رؤيتها وردت وهي تبكي:غايه تكفين مو وقته اللي فيني مكفيني
سمعت السكوت ومسحت دموعها:اذا تقدرين تعالي لي
بلعت ريقها تمسح دموعها وعقدت حجاجها:غايه !
حك شاربه بهدوء:لا
لانت ملامحها بصدمه وناظرت الجوال تقرأ اسمه وغمضت عيونها بقوه ووقفت واخذت نفس ترد:اسفه
سكت عسّاف يسمع رجفة صوتها الناعم المهموس:محتاجه شي ؟
كان يعني بسؤاله لانه سمع صوتها واحتياجها وما يهون على قلبه يسكت ويتجاهل
هزت راسها بالنفي:لا
عسّاف وقف عند البيت وناظر بيت أهله ونطق:أكلمك الصبح
بلعت ريقها تجلس:وش بغيت ؟
عسّاف:شي ينفع يتأجل صدقيني
سكتت توليب تشد على قبضة يدها بإحراج وتعب وقفل سيارته عسّاف:سلام
قفل منها وناظر جواله ونزل من سيارته ودخل البيت
ناظر امه وخواته:سلام عليكم
نجود:اخونا المحبوب الوسطاني نفسي
ابتسم عسّاف:سهرانين اشوف
ضحكت رنا:اي سهر عسّاف ؟ الساعه ٩ العشاء
هيله:انت سهرت ليه تأخرت ؟
عسّاف تثاوب:شغل
ناظر دلع اللي على جوالها وناظرهم:تصبحون على خير
مشى يدخل ونطقت هيله:بس كذا سلام عليكم وتصبحون على خير
رنا:ياليت ياخذ اجازه عسّاف نقعد سوا ونتجمع
نجود:قاعد يشتغل عشان يجيب سياره احسن من سيارته الحاليه
ابتسمت هيله:الله يوفقه لو يتزوج تزين اموره وتشوفونه بس ماهو راضي
لفت دلع:صح امي بسألك انتي تكلمين عسّاف على البندري ؟
هيله:كل فجر ومساء
دلع:وش يقول ؟
هيله:ماهو وقته
سكتت دلع ولفت نجود:مدري وش ينتظر ؟
ضحكت رنا:يمكن ينتظر وحده ثانيه
هيله عقدت حجاجها:تكلمي زين
ناظرتهم دلع وصدت من جديد على جوالها
-
صحت من نومها بتعب ولفت تناظر الشمس دخلت غرفتها إثر الشروق وجلست بتعب واخذت جوالها تقرأ رسالة عسّاف وعقدت حجاجها تشوف وقتها قبل دقيقه بالضبط محتواها:اذا امداك مرّي المشتل نتكلم
قفلت جوالها واخذت نفس وقامت تدخل الحمام
فتحت درج الحمام تشوف منتجاتها اللي تستخدمها واللي بقت من اللي تعبت عليه واشتغلته
حطت المجموعه على الرف بتاخذها معها لعسّاف بس شكل المجموعه شهّاها تاخذ شاور
وقفلت باب الحمام تملي البانيو مويه ورشت ملح استحمام وصابون وبدت تتروش وتاخذ من مجموعتها سكرب وزيت ولوشن
خرجت بالروب وجلست تسوي شعرها وتعدله
لفت المَكر واخذت جوالها اللي يدق وردت:هلا غايه
غايه:انتي وينك سحبتي علي ؟ من امس ادق عليك
توليب:نمت
غايه:قلت لك طمنيني
توليب:طيب بس الحين طالعه ومستعجله اذا خلصت كلمتك
غايه:ياويلك تسحبين علي بستناك
توليب:اوكيه
قفلت تحط ميك اب وتفتح شعرها وتلبس وتاخذ عبايتها وتلبسها
اخذت شنطتها وخرجت من غرفتها للحوش ومشت تخرج من البيت
ركبت سيارتها تحرك للمشتل ووقفت خلف سيارة عسّاف ولفت للمشتل ونزلت
دخلت المشتل ومشت وابتسمت تشوف العم لطفي اللي جالس عند الورد ويقطع أغضانه بتنظيم:صباح الخير
لف عليها العم لطفي بإستغراب ومن شافها ابتسم:الله الله اللي قاب الئمر على وش الصبح النهارده ؟
ابتسمت توليب له بحيا ووقف العم لطفي وبيده غصون من الورد قاطعها من جذورها:ساعديني وامسكيهم
اخذتها من بين يدينه تحضن الورد وابتسم العم لطفي وهو ماسك بيده مقص الزراعه:والله مافيش فرء كلكم ورد
ضحكت توليب وهي حاضنه الورد وناظرت الورد من جلس العم لطفي يكمل شغله:عسّاف بيفطر حيقي دي الوئت
توليب:عسّاف قالي انك أصريت عليه يساعدني
العم لطفي:ماحصلش
ابتسمت توليب ووقف العم لطفي:يساعدك في ايه ! اصل انا زاكرتي مش بتشتغل السنين الاخيره
ضحكت توليب لانه يخفي عليها حاجتها وضعفها وابتسم العم لطفي من ضحكت:انتي صوتك حلو اوي في حد بيئولك كده ؟
هزت راسها بالنفي وهي مبتسمه والورد بحضنها وكمل العم لطفي:صوتك مختلف ما سمعتش زيه في حياتي ، مهموس وناعم ومخارق حروفك فزيعه
ابتسمت توليب ولفت لعسّاف من خرج وناظرهم وتلاشت ابتسامتها تشوفه
وناظرها عسّاف وهي حاضنه الورد ومبتسمه للعم لطفي ومن لفت له تغيرت ملامحها
ارتبكت لوجوده ولف العم لطفي لعسّاف:انت ملاحزتش وقود دبل تي خالص صح ؟ اصلها بتشبه الورد اللي في حضنها
تقدم لهم عسّاف وابتسم يناظر توليب ولفت توليب للعم لطفي:احطها فين ؟
العم لطفي:هاتيهم
مدت له الورد واخذه ونثرت عن يدينها التراب ولفت لعسّاف اللي واقف:جبت مجموعه
عسّاف عقد حجاجه:من وين ؟
مدت الكيس اللي بيدها:عندي بالبيت
اخذه من يدها ومشت تدخل توليب ودخل خلفها يناظر المجموعه حطها على الطاوله وناظرها العم لطفي:دي بتاعتك ؟
هزت راسها توليب وتقدم العم لطفي واخذ اللوشن واخذ السكرب عسّاف وفتحه يناظر قوامه وقربه يشمه
حط العم لطفي اللوشن على يده:ايه الريحه الحلوه دي ؟ دي بتشبه ريحة المشتل
ابتسمت توليب وهز راسه عسّاف:جيده وين تسوينهم ؟
توليب:في شركه بالدوحه يصدرونها لي
عسّاف:اوله الدوحه ؟
هزت راسها توليب:اخترت الروائح هناك وكل شي
عسّاف حك جبينه يناظر المجموعه:طيب نكلمهم من جديد ونتفق معهم اتفاق جديد بعقد جديد
ماردت توليب وطلع جواله عسّاف:عطيني رقمهم
خرجت جوالها تدور الرقم ومدت جوالها له
واخذه ينقل الرقم ورفع عيونه من دق جوالها بإسم ابوي
ولفت توليب من دق جوالها وناظرها عسّاف:ابوك
تغيرت ملامحها بذهول وبلعت ريقها من تذكرت يوسف
ومدت يدها تاخذ جوالها ومشت تخرج من عندهم وردت:هلا
تركي:شلونك توليب ؟
اخذت نفس بتوتر تهز راسها هي غابت عن مسامعها صوته من سنين طويله كانت تسمعه يعايدها كل عيد فقط:بخير حمدلله انت شلونك ؟
كان زمن طويل ما دق عليها وسمع صوتها ونطق تركي:الحمدلله ، دقيت اسأل اذا فاضيه بعد العصر تمريني بشوفك واتكلم معك
رفعت يدها على جبينها بربكه من تخمينها للموضوع وهزت راسها تعض شفتها
تركي:وبرسل لك العنوان برساله
توليب:طيب
ناظرها عسّاف من بعيد وهو يشم السكرب ولف العم لطفي:مالها تغير وشها
عسّاف رفع حاجبينه بتعجب ولف العم لطفي وهمس:شكلهم مش متفاهمين والا ازاي ابوها موقود وما بيسددش ديونها
عسّاف رفع عيونه لتوليب اللي تكلم وماسكه جبينها بتوتر ونزل عيونه للمجموعه من قفلت ودخلت
العم لطفي:مالك حصل حاقه ؟
توليب هزت راسها بالنفي وناظرت عسّاف:اخذته ؟
عسّاف ناظر جواله:اخر رقمين
توليب ناظرت الرقم:صفرين
هز راسه عسّاف يدق وجلس ولفت توليب تناظر المشتل وهي ساهيه
ونطق عسّاف اللي اتصل مباشره:سلام عليكم ، مرحبا فيك انا عندي منتجات استوردها من عندكم بالدوحه بس من فتره انقطع الطلب وابي استرجع الطلب من جديد
عقد حجاجه عسّاف:دبل تي
لف العم لطفي يناظر توليب اللي صاده عنهم تناظر المشتل ولف لعسّاف من نطق:بس ما تغير شي هو نفس اللي نطلبه من فتره ، ما ينفع يعني ؟ لازم اجي ؟
لفت توليب تناظر عسّاف وهز راسه عسّاف:تمام اشوف وقتي ، سلام عليكم
قفل جواله وناظر توليب:يقول تغير المدير من فتره وتغيرت كل الطلبات والعملاء ، بروح انا الدوحه واشوفهم
توليب:كيف تغير كل شي ؟ يعرفوني وانا اتواصل معاهم وزرتهم واخترت كل شي
عسّاف:والله هذا اللي قاله تغير كل شي ويبي لي روحه من جديد
غمضت عيونها بتعب توليب وجلست وناظرها العم لطفي:مش مستاهله ياتوليب حيروح عسّاف وحيحل كل حاقه ما تئلئيش
توليب رفعت عيونها لعسّاف:متى تروح ؟
عسّاف اخذ نفس:مدري اشوف وقتي وابلغك
هزت راسها توليب وناظر المجموعه عسّاف:واتركيها هذي معاي احتاجها
وقفت توليب وهزت راسها ومشى عسّاف يخرج برا ويولع سيقاره وناظرته توليب ولفت للعم لطفي اللي نطق:هو باباك ئلك حاقه ؟
توليب اخذت نفس:لا بس من فتره طويله ما سمعت صوته
ناظر المشتل قدامه عسّاف يسمعهم خلفه وشغل سيقارته ونطق العم لطفي:ليه هو بعيد ؟
توليب رفعت كتفها وابتسمت:بعيد مره
العم لطفي:بيشتغل فين ؟
توليب اخذت نفس ونزلت عيونها:في ينبع بس بعيد في بيت ثاني
لف عسّاف يناظرها وسكت العم لطفي واخذت نفس توليب تشم ريحة الدخان اللي انتشرت بالمشتل وناظرت عسّاف اللي يناظرها:تدخن هنا ؟
عقد حجاجه ومشت تتقدم له وناظرها:ليه لا ؟
توليب ناظرت الورد والزرع حوالينهم:ما اعتقد الورد يحب الدخان
هز راسه العم لطفي:صح عليك وحتى الصحه ما بتحبش الدخان خصوصاً كده مريض السكر
تجاهله عسّاف يسمعه يلمح له بكلامه ولفت توليب لعسّاف:اذا حددت موعد بلغني عشان اعطيك موقعهم بالدوحه
هز راسه عسّاف ونزل سيقارته يطفيها برجله ومشت تخرج توليب وناظرها عسّاف ولف للعم لطفي:بلاش نصايحك
العم لطفي:النصايح ببلاش ما تخفش
عسّاف اخذ نفس وطلع جواله:متى نلاقي وقت للدوحه الحين ؟
العم لطفي:بئولك سمعت البت بتئول ايه على بابتها
هز راسه عسّاف ونطق العم لطفي:طب والله صعبت عليه
عسّاف ناظره:انت صعبت عليك ديونها وكلمتني اسددها والحين صعبت عليك بأبوها تبغاني اتبناها ؟
ضحك العم لطفي:طب انت عسل والله
ضحك عسّاف يدق ومشى يدخل يجلس وناظر المجموعه قدامه
'
وقفت عند المكان ولفت تناظر الحديقه اللي مقابله للبحر وبلعت ريقها
لفت للأمام تهدي نفسها وتمنع ربكتها تبان عليها
اخذت شنطتها وفتحت باب سيارتها ونزلت
كانت تمشي بخطوات متردده لكن المسافه كانت قريبه بصرياً لعيونها تشوف ابوها قاعد معطيها ظهره يناظر البحر
بس كل شي داخلها يشعر بالبُعد بالمدى وبالصدى وبالهجر
توقفت عند تركي وناظرته ولف عليها تركي يناظرها
ووقف وشدت على يدها اللي ماسكه شنطتها تناظر تركي ، الشخص اللي كان المفروض تعتاد ملامحه وتأمن جواره لكنها تناظره بغرابه بإختلاف شكله وحاله بسبب الهجران والسنين الفايته
رفع كفه تركي:شلونك ؟
مدت كفها تحضن كفه وتحس بدفاها وامتلت دموعها بعيونها من اللقاء المهيب وهزت راسها
وجلس تركي وجلست بجانبه واخذت نفس تناظر البحر
تركي سكت ثواني يناظر البحر:الربيع بدأ والجو يزين بينبع
ماردت عليه توليب تناظر البحر والجو الهادي ولف عليها تركي:يوسف قالي انك تقابلينه
هزت راسها له بدون تلتفت وكمل تركي:امك وش ناويه عليه ؟
تنهدت تسمع مقدمة الحديث اللي خافت منه ولفت على تركي وناظرته وهي ساكته
وكمل تركي:تبي تتزوج ؟
هزت راسها وابتسم تركي:عاشت تلوم كل رجل بالدنيا واحنا متزوجين ويوم تطلقت مني راحت تدور على رجّال جديد
صدت توليب بإنزعاج من حرب امها وابوها
ونطق تركي:من يكون ؟
توليب لفت عليه تنتظر بس يسألها عن حياتها دراستها وضعها مشاعرها بس كان مصرّ يفتح باب الحرب مع سمر حتى بعد سنين هجر
تركي:تعرفينه ؟
توليب:يشتغل معها بالدوام
تركي عقد حجاجه:شسمه ؟
توليب:عدنان
تركي:عدنان وش ؟
توليب:عدنان خالد
سكت تركي من تذكر إسمه ما يعرف هو نفس اللي بيشتري منه عماره أو تشابه أسماء وهز راسه ولفت توليب للبحر ولف لها تركي:ومتى بتتزوج ؟
توليب رفعت كتفها بجهل وهز راسه تركي:اذا استجد شي بالموضوع علميني
لفت تناظره توليب من وقف بيروح عنها وينهي حواره بدون يسألها عن حياتها أبد وناظرها:عشان تتركين بيت امك وتجين بيت ابوك
جمدت ملامحها بصدمه وذهول تناظره ووقفت بصدمه وهز راسه تركي:ما بتعيشين مع رجال غريب بتعيشين مع ابوك واخوك وخواتك
سكتت تناظره بذهول بوجه جامد ونطق تركي:وتكونين قريبه مني حتى لو متأخر من عمري
مشى تاركها ولفت توليب تناظره رايح وظلت تناظره بصدمه وخوف
خوف انها تدخل بحرب بين امها وابوها لحضانتها وهي بهذا العمر ، تخاف تتغير حياتها وتعيش دينا جديده عليها بناس ما تعرفهم ببيت ما ترعرعت فيه ، تخاف التغيير
حطت يدينها على الكرسي تشد عليه وتناظر أمامها وبلعت ريقها بخوف وغمضت عيونها ، خبت كل إحتياجها ونقص حياتها وكتمت بداخلها كل اللي ودها تعيشه بس تحس ان كل شي يفوق طاقتها من كتمانها
طفولتها أثرت عليها بشكل كبير وكابرت وكبرت تحارب في ظل الإحتياج وتكذب وتمثل سنين طويله ، بس اكتشفت انها بكل مره تلتقي بأبوها تندمر تزعزع ثقتها وتفقد شغفها ويغمرها خوف ما تنجو منه الا بصعوبه
وقفت من دق جوالها وردت وهي تمشي رايحه لسيارتها:هلا
عسّاف:بسافر بعد بكره وبحجز بعد شوي بس بلغيني وين مكانهم وانا اتصرف
وقفت ثواني ولفت تناظر مكانها مع ابوها وهي ساكته ونطق عسّاف:توليب !
هزت راسها:أسمعك كمل كلامك
عسّاف:ارسلي لي المكان
توليب لفت لسيارتها وفتحتها:بحجز واجي معاك
سكت عسّاف بإستغراب وركبت توليب:أي وقت حجزك ؟
عسّاف:ما يحتاج انا ادبر الأمور
ربطت حزامها:لا انا ودي اروح
هز راسه عسّاف:طيب بشوف موعد وأبلغك
قفل منها وفتح اللابتوب ودور حجز لقطر ، الدوحه ، شخصين
ارسل التذكره عليها مباشرةً وفتحت جوالها تشوف التذكره ودخلت تحجز لنفسها تذكره بنفس الوقت
اخذت نفس من دخلت غايه غرفتها:اخيراً !
صدت توليب للورد تناظره من شباكها وتقدمت غايه تفصخ عبايتها:وش صاير معاك توليب ؟ كنتي برا ؟
هزت راسها توليب وصدت عن غايه وهمست غايه:فيك شي ؟
بكت توليب وناظرتها بخوف غايه وتقدمت لها تحضنها:وشفيك ؟ علميني
مسكت ذراعينها توليب وهي جالسه وتبكي
وجلست غايه قدامها ومسكت كفوفها:علميني وش صاير ؟
توليب مسحت دموعها:امي بتتزوج
سكتت غايه بصدمه تناظرها وكملت توليب:ودخل عدنان بيتنا عشان يتكلم معي ويقنعني بفكرة زواجهم ، وبيسكن هنا بعد الزواج وبتتغير حياتي كلها
غايه:منجدك توليب ؟
توليب رفعت كتفها:يوسف شاف عدنان وبلغ ابوي واليوم قابلني ابوي
ناظرتها غايه بصدمه من الأحداث وكملت توليب:وقالي اذا تزوجت امي بياخذني منها لبيته
بكت توليب بخوف:بترجع حروب زمان من جديد
عضت شفتها غايه وشدت على كفوف توليب:تكلمتي مع امك ؟
هزت راسها توليب:ما تشوف رايي شي وما يهمها قراري
غايه:تكفين توليب لا تبكين وتحرقين قلبي
ناظرتها توليب بخوف:خايفه غايه اخاف من الجاي
غايه:لا تخافين محد يقدر يجبرك على شي ما تبينه حتى ابوك اللي عرفك الحين ، ولا احد يقدر يعورك حتى امك انا معاك ولو توصل مرحله نسكن انا واياك بشقه مع بعض بس ما اخليك تعانين
بكت توليب تناظر غايه وحضنتها غايه:بس لا تبكين
تنهدت توليب تحضن غايه بقوه وابتعدت عنها ومسحت عيونها:بعد بكره مسافره
غايه عقدت حجاجها:عشان ايش ؟
توليب:مع عسّاف
ابتسمت غايه بصدمه ونطقت توليب:بنروح الدوحه عشان دبل تي
غايه:والله ماقصر عسّاف اختار الوقت المناسب تهجين
توليب:ما اتوقع اطول يمكن ليله بس
توليب اخذت نفس تكمل:تتوقعين ينحل مشروعي ويتيسر ؟
غايه:دام عسّاف هذا واقف على المشروع صدقيني بينجح ، الرجال باين عليه شاطر بالشغل وللحين يتكلم معك بالشغل وبس لان هذي نيته
توليب صدت للورد تناظره ونطقت غايه:بتقولين لامك ؟
توليب:لا بتقولين لها انتي اني بروح معاك
غايه:ليش ما تقولين الصدق ؟
توليب:مو وقته تعرف اني رجعت لمشروعي
غايه:طيب بقولها انا بس علميني بالوقت اللي بتسافرينه عشان اختفي
توليب ناظرت التذكره:نص الليل رحلتنا
غايه:امانه توليب انبسطي وانشغلي بشغلك ولا تفكرين بأي شي انا واثقه انها بتنحل
هزت راسها توليب وقفلت جوالها وصدت لشباكها
'
قفل لابتوبه وخرج من الغرفه ونزل ووقف محله من خرجت البندري مع دلع من المطبخ وصد بعيونه يرجع يطلع بسرعه للغرفه
وجمدت محلها البندري تناظره يصد ويهرب لأنها بدون عبايه ولفت دلع عليها:ماكنت ادري عسّاف بالبيت ، ادخلي الصاله بشوفه
مشت دلع وابتسمت البندري وبلعت ريقها بربكه
طلعت دلع ودخلت الغرفه ولف عسّاف:متى جات خالتي مادريت
دلع:قبل شوي بس انت ما شفناك
عسّاف:دخلت مالقيت احد
دلع:وش بغيت ؟
عسّاف:بغيت امي بس خلاص ارسل لها رساله تقراها
دلع:وش عندك ؟
عسّاف:مسافر الدوحه
دلع:شغل ؟
هز راسه عسّاف:بس ما بطول
دلع:تمام عادي انا اقول لامي لا تشيل هم
هز راسه عسّاف وناظرته ثواني دلع:شفت البندري ؟
هز راسه بالنفي وصد يفتح لحافه وكملت دلع:جايين لان خالتي حنان محتاسه مع عمي تركي
عسّاف انسدح وناظرها بنعاس:ليه ؟
مشت دلع وجلس على السرير:مشاكل خالتي حنان مع طليقة عمي تركي ما تخلص
عسّاف:الله يعينهم مالنا شغل
دلع:بخاطري أفهم سبب جنون عمي تركي عشان طليقته
عسّاف:دلع هذي السواليف سولفيها مع نجود ورنا انا زين اسمعك ما غفيت للحين
ضحكت دلع:اوكيه اطردني بس جامل شوي
ابتسم عسّاف ومشت دلع تخرج وتقدم عسّاف بيطفي ابجورته وناظر كيس دبل تي قريب منه
جلس بإعتدال وسحب الكيس وطلع من داخله المنتجات وفتح الكريم يشمه وغمض عيونه من ريحته الزكيه ، ريحة ورد صريح وكأنه انتزع من عصارة مشتل
ناظر العبوات مستعمله وجزء منها مخلص دلاله على استعمال توليب لها
ظل يناظر المنتجات يذكرها شايله الورد بيدينها تبتسم بوجه خجول ما تقدر تخفيه وحذر منه ما تقدر تهرب منه ، تتبدل ملامحها كل ماشافته وكل موقف معها كان أغرب من اللي قبله
وقف واخذ نفس يطلع شنطته من الدولاب ويحط ملابسه ومنتجات دبل تي ويقفل الشنطه ويرجع ينسدح بسريره
'
حطت ملابسها بالشنطه ولفت من دخلت امها وصدت تطلع ملابسها من الدولاب
ناظرتها سمر وتكتفت:وش يعني غايه تقولي انكم بتسافرون ؟
توليب رفعت كتفها ولفت للميك اب تاخذه وجلست سمر جنب شنطتها تناظر اغراضها:ما استأذنتي
توليب:ماراح ترفضين
سمر:بس يحق لي تستأذنين مني لاني ماني رجل كنبه هنا بالبيت
توليب وقفت وناظرتها:طيب تسمحين لي اروح والا ارجع ملابسي كلها ؟
سكتت سمر تناظرها وناظرت سكوتها توليب ورجعت تحط اغراضها
وقفت سمر بتخرج ونطقت توليب:كلمني ابوي
لفت سمر بذهول وعقدت حجاجها وناظرتها توليب:وصله خبر عن عدنان
سمر تقدمت بصدمه:من قاله ؟
توليب:يوسف شافه عند بيتنا
سمر:ويوسف شدخله ؟ ووين شافه ؟
توليب:صدقيني هذي التفاصيل ماتهمك اللي يهمك وش قال ابوي
سمر تقدمت لها:وش قال لك ؟
توليب اخذت نفس ووقفت قدام امها تداري عبرتها:قالي بياخذني من عندك لو تزوجتي
جمد وجه سمر تناظر توليب وكملت توليب:يعني بتعيشين حرب حضانة بنتك بس وهي كبيره
سمر ناظرتها بصدمه:وش تقولين انتي ؟ وين تروحين عنده واي ابو اللي تتكلمين معه ؟ ومن بيسمح له اصلاً ياخذك ؟
توليب ناظرت سمر اللي ازدادت غضب:وهو شدخله فيك ؟ وش يبي فيك الحين ؟ يبي يدمرني يعني ويخرب فرحتي وحياتي اللي برسمها ؟ وش يبي تركي وش يبي ؟ ما كفاه اللي سواه فيني من سنين بيرجع يحاربني من جديد ؟
سكتت توليب ونطقت سمر:وش قلتي له ؟
توليب:من متى يهمك قراري ؟
ناظرتها سمر بذهول ورفعت كتفها توليب:انا غلطة وصل بينك وبين تركي طليقك ، كل واحد منكم يحارب الاخر فيني انا ، طيب احد جرب يسألني عن حياتي ؟ واستقراري اللي ما جربته ؟
سمر:انتي ماراح تطلعين من بيتي ومن وصايتي حتى لو تزاعلنا انا واياك مليون مره
تقدمت سمر منها:انتي بنتي انا
توليب تجمعت دموعها بعيونها ونطقت سمر:اكسر يده لو ياخذك مني
توليب سكتت ومشت سمر تخرج بغضب وجلست توليب بتعب ومسكت راسها تستعد للحرب اللي بتندلع وهي ضحيتها
قفلت شنطتها تمسح دموعها اللي انهمرت بدون جهد منها رغماً عن تماسكها
وقرت رسالة غايه اللي كتبت لها:انا بوصلك للمطار
قفلت جوالها واخذت عبايتها تلبسها وخرجت بدون وداع لأمها
وناظرت غايه اللي واقفه عند البيت وحطت شنطتها بالخلف ومشت تركب بجانب غايه
حركت غايه ولفت توليب تناظر الشوارع الخاليه بسبب الوقت المتأخر
وقفت عند المطار غايه ونزلوا سوا ومشت توليب وغايه تجر شنطتها ودخلت معها لين شافت وقوف عسّاف اللي شافها من بعيد
ناظرته غايه ولفت توليب لغايه وابتسمت غايه لها:روحي اثبتي مشروعك وارجعي
ابتسمت لها توليب وحضنتها ومشت توليب لعسّاف اللي واقف ينتظرها
وقفت بجانبه وناظرها عسّاف بتعب ينهش من حيله النعاس وهمس:استعجلت يوم حجزت هالوقت
سكتت توليب تمشي معه ودخلوا البوابه وجلسوا
جلس بتعب عسّاف ومسك راسه ولف يناظر المطار
وقفت معاه من نادوا رحلتهم ومشوا يركبون الطياره وجلست بكرسيها بجانبه
بلعت ريقها من كتمانها لحزنها وعبرتها وغمضت عيونها من أقلعت الطياره وبكت بدون صوت
ولف عسّاف يغمض عيونه عشان ينام تعويض عن نومه اللي ما قضاه بوقته المعتاد
لف وجهه وفتح عيونه وناظرها وعقد حجاجه واعتدل بجلوسه وتقدم لها وهمس:توليب
فتحت عيونها ومسحت دموعها واخذت منديل وهزت راسها بالنفي
عسّاف:وشفيك ؟
هزت راسها بالنفي بتكرار تمتنع عن الكلام وسكت عسّاف يناظرها مافهم اللي تشعر به بس ماقدر يغفى ابد
ظل بجانبها صاحي وساكت طوال الرحله لحد ما هبطت الطياره بالدوحه
نزلت بعد ما استجمعت نفسها ومشت معه على اذان الفجر بالدوحه
يمشي بجانبها لين خرجوا من المطار وتقدموا للسياره اللي تنتظرهم
وركب بالخلف وركبت بجانبه ، فتحت شباكها تسمع صوت اول نور للفجر ولف عسّاف يناظرها ورجع يصد لشباكه
وقف عند الفندق ونزلوا وتقدم للسواق يتكلم معه ودخلت توليب ووقفت:ابغى حجز غرفه
دخل خلفها عسّاف وتقدم:في حجز لا تحجزين
ناظرته توليب من نطق:حجز بإسم عسّاف عبدالمحسن
هز راسه الموظف وناظرته توليب:ماله داعي انا احجز لي
عسّاف مارد عليها ياخذ كرت الغرف ولف لها عشان يمشون ومشت معه وطلعوا لغرفهم ومد لها الكرت:افطري فوق عندهم قبل تنامين
هزت راسها ومشت تدخل الغرفه ودخل عسّاف ومسك راسه بتعب من نعاسه اللي وصل لحدّ الأربع وعشرين ساعه
بس بيغلبه السكر لو نام بدون يفطر ويعرف انه لازم ياكل قبل ينام
غير ملابسه واخذ جواله وخرج يطلع فوق ، مشى يناظر الفطور بالفندق ورفع عيونه وناظر توليب جالسه لوحدها تاكل
ولف ياخذ له فطور ومشى لها ولفت عليه وناظرته يسحب كرسي قدامها ويجلس
بلعت ريقها وناطرت صحن الفواكه اللي تاكله وناظر صحنها وناظرها:ليه ما تفطرين زين ؟
توليب:اكل فواكه قبل انام
بدأ ياكل عسّاف وناظرها ورجع يناظر اكله:تخافين من الطيران ؟
ناظرته ورفع عيونه يناظرها وهزت راسها بالنفي
عسّاف:ليه كنتي تبكين ؟
نزلت عيونها لصحن الفواكه تنقي من بين الفواكه حبيبات الرمان:مشاكل أسريه
هز راسه عسّاف يناظر الرمان اللي تفصله عن الفواكه عشان تاكله ورجع ياكل وناظرته توليب:قد مره احترت بين امك وابوك ؟
سكت عسّاف وهز راسه بالنفي وابتسمت توليب تناظر صحنها:انا احترت
عسّاف اخذ نفس ورجع ظهره للخلف:ابوك ما يدري عن ديونك صح ؟
هزت راسها بالنفي وكمل عسّاف:ليه ؟
توليب:لاني ما اكلمه سنين طويله ماقدرت اطلبه فلوس
سكت عسّاف يناظرها وكملت توليب:والوضع كل ماله يصير اسوأ
رفعت عيونها توليب لعسّاف:امي بتتزوج وبتدخل بحياتنا رجال ما اعرفه وابوي وصله خبر ويبي ياخذني بيته
رفعت كتفها توليب وهي تناظر عسّاف:يعني حياتي بتصير رأساً على عقب
عسّاف ابتسم:يمكن الحياه تكون احلى وهي مقلوبه على راسها
ابتسمت من ابتسامته وروحه الحلوه بالرد وكمل عسّاف:او يمكن ماود العمر يخلص وانتي بعيده عن ابوك وصار الوقت تعرفين ابوك من قريب
توليب سكتت وكمل عسّاف:اللي جات معك المطار اختك ؟
هزت راسها بالنفي:ماعندي خوات من امي
عسّاف:ولا اخوان ؟
توليب:لا
عسّاف هز راسه وتقدم:الحياه متقلبه مره تاخذ بك يمين مره تاخذ بك شمال ، بس بكل جهه تاخذين درس
توليب:ما احب التغيير واخاف من الغموض والاسئله
عسّاف:كل ما داهمك سؤال دوري اجابته لا تقعدين بدوامة اسئله وغموض
رجع ياكل عسّاف:والتغيير حلو يعرفك على ناس جدد
ابتسم وناظرها:زيي انا يعني
ابتسمت توليب تناظره وصدت تناظر المطعم ونطق عسّاف:زرتي الدوحه من قبل لوحدك ؟
لفت توليب وهزت راسها بالنفي:معاي غايه
عسّاف سكت وناظرته توليب:شغلك بالعقار بس ؟
عسّاف ابتسم من سؤالها وعضت شفتها بإحراج:اذا ماتبي تجاوب عادي
عسّاف:لا عادي بس ما احب اسولف عن شغلي
توليب:ليه ؟
عسّاف:اللي تبينه يضبط لا تتكلمين عنه خليه سرّ
سكتت توليب ونطق عسّاف:اشتغل بعقار وسيارات وعندي اسهم شراكه بكذا شركه ، يعني اشتغل بكل شي اشتري مره وابيع عشر مرات
هزت راسها توليب بإعجاب ورفع راسه وهو ياكل:ابوك وش يشتغل ؟
توليب:ما اعرف
ناظرها عسّاف وعقد حجاجه يتذكر:تركي وش ؟ يعني وش لقبه
جات بتنطق بلقبها بس لفت لجوالها من دق وناظرته ووقفت ومشت بعيد عنه
رفع عيونه عسّاف يناظرها من بعيد وهو ياكل وناظر صحنها قدامه ورجع ياكل بهدوء
لفت توليب تناظره وصدت:وصلنا ايوا
غايه:وحليتوا موضوع دبل تي ؟
توليب:لا باقي موعدنا معاهم عشره بحاول انام تعبانه
غايه:لا يفوتكم ، انتوا حاجزين بس اليوم ؟
توليب:اي
غايه:تمام انتبهي على نفسك
هزت راسها توليب:وانتي كمان
قفلت جوالها ولفت لعسّاف:برجع الغرفه
هز راسه عسّاف ومشت تاركته ووقف يمشي لغرفته
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الرابع 4 - بقلم شُروق
فزّ من صوت المنبه ولف يناظر الساعه ١٠ وما نام الا ثلاث ساعات فقط
جلس بتعب ومسك راسه ووقف بسرعه يلحق موعدهم
دخل الحمام ولبس وخرج وناظر توليب اللي خرجت مستعجله وناظرته:توقعت ماصحيت
هز راسه يطمنها:بنلحق ، مشينا
خرجوا سوا وركبت السياره معاه ووصلوا الموقع ونزلوا
دخلوا بين المحلات والعمال ولبست نظارتها الشمسيه تمشي معاه
ودخلوا بالسوق اللي يعجّ بدكاكين ومستودعات وعمّال وجنسيات مختلفه وتقدم عسّاف يدخل المكان:سلام عليكم
التفت الموظف:اهلاً وسهلاً
عسّاف صافحه:احنا جايين عشان دبل تي
الموظف:بس اذا ممكن نشوف المنتج
لف عسّاف على توليب من استوعب نسيانه وعضت شفتها توليب وهمس:نسيته
توليب لفت:عندي صور بالجوال
الموظف:انا عادي عندي بس عشان افضل تعرف نوعية المنتجات بالضبط
توليب:نختار من جديد
الموظف:طيب ثواني اجيب العينات اللي عندنا
مشى مبتعد ولف عسّاف ومسك جيوبه وطلع جواله:اكلم السواق يجيبه ؟
توليب:يدخل غرفتك عادي ؟
عسّاف:بنطول
سكتت توليب وخرج الموظف وحطت شنطتها بجانبها توليب وحط جواله عسّاف على الطاوله
وتقدموا له وعرض عليهم العينات وبدوا يجربونها ويشمونها وتقدم الموظف يحط العينه على كف عسّاف وشم ريحتها ولف لتوليب يمد كفه وتقدمت تشم ظاهر كفّه ولف الموظف:اتوقع نفس اللي اخترتوه
عسّاف لف عليها وهو يشم كفه:نفسه ؟
توليب هزت راسها بالنفي:بشوف هذا طيب
تقدم الموظف بيحط على كف توليب ومدت كفها توليب واخذ العينه عسّاف من يدين الموظف بهدوء ومسح ظاهر كف توليب وقرب من العينه يشمها وهو يناظر توليب وشمت العينه توليب ولمستها تشوف قوامها
الموظف:الريحه اي نوع ؟
نطقت تزامن مع نطقه:توليب
هز راسه الموظف ولف عسّاف لتوليب وابتسم وهو يشمّ كفه وصد ووقف الموظف:ممكن تجون تشوفون العبوه هذي ؟
وقفوا تاركين اغراضهم وعطاهم المنتجات ولفت توليب وناظرت اللي دخل ومدّ يده وخطف شنطتها وجوال عسّاف وركض ونطقت بصدمه:عسّاف
لف وجمد وجهه وركض خلفه ومشت تخرج توليب بسرعه
ركض عسّاف وسط المحلات يلحق اللي يركض قدامه بأغراضهم
ركضت خلفهم توليب برعب ودخل الحرامي بين الحواري وضاع عن عيون عسّاف
وقف عسّاف يتنفس ومسك ركبه وصرخ:راح الكلب
وقفت خلفه توليب بصدمه وناظرته:راح بشنطتي ؟
عسّاف:وجوالي بعد
مسك راسه وناظر توليب:وقته وقته
توليب:شنطتي عسّاف شنطتي فيها جوالي انا بعد
عسّاف لف وتأفف وتقدم يدور شرطي بالمكان ومشت توليب خلفه ومسكت راسها بقلق
وصل شرطي وتكلم معه عسّاف عن الوضع وجلست بتعب توليب من طال الموضوع
ونزلت راسها بقلق وهز راسه عسّاف:انا احتاج الاغراض لو سمحت دبرنا
الشرطي:بنمشط المنطقه ان شاء الله ونلاقيهم انت بحمايتنا حالياً اخوي
هز راسه عسّاف:ماقصرتوا
جلس عسّاف بجانب توليب على عتبة السوق والدكاكين واخذ نفس:كل شي بالجوال
توليب ناظرته:بنطول كذا طيب ؟
عسّاف:لا ما ظنتي
لف عليها:ماخلصنا شغلنا بعد
توليب:اي شغل واضحه البدايه
وقف عسّاف:تعالي نتفاهم مع الرجال ونخلص اللي جينا عشانه
توليب:عسّاف انسرقنا وشو اللي بنكمله
عسّاف:قومي
ناطرته ثواني وتأففت ومشت معه ورجعوا يدخلون المكان وجلست توليب تناظر عسّاف اللي كمل يتكلم مع راعي المكان ويتفاهم معه
حك جبينه من طلب عربون ولف لتوليب اللي غطت عيونها بتعب ولف عسّاف:ماعندي الحين بس انتوا اشتغلوا واول وصولي للسعوديه احول لك
الموظف:لا والله ما نقبل ، سياسة المكان
عسّاف لف لتوليب ومشى لها:كنت بدفع بجوالي ، بنرجع الفندق وبكلم رياض يجي ويدبرنا
توليب:عسّاف !
ناظرها تناظره بخوف وقلق وتوتر وهز راسه:مابنعيش هنا اكيد بس قومي احلها
قامت معاه تمشي وهي متكتفه وعاقده حجاجها ومشى معها عسّاف ولفت عليه:الحين تدوخ وماعندنا فلوس نشتري لك شي حالي
ابتسم لانها تذكره وسط كل هذي المعمعه:وليه اهم شي سكري وهبوطه ؟
توليب:لان لو صار لك شي ما بقدر اساعدك هنا
عسّاف:حاجز بالفندق اكل بنفس السعر ما بنموت جوع
ركبت السياره توليب وركب بجانبها عسّاف:ما اذكر رقم رياض اصلاً
لفت تناظره توليب وعقد حجاجه:اطلع رقم شغله من قوقل بس مدري موجود والا لا
توليب:تكفى لا يطول الموضوع
هز راسه عسّاف ووقفوا عند الفندق ونزلت توليب:عسّاف
لف عليها ووقف وتقدمت له:كرت الغرفه بالشنطه
عسّاف هز راسه:ناخذ غيره تعالي
مشت معاه وتقدم يتكلم معهم يعطونه كرت للغرفه واخذته توليب ورفع كفوفه عسّاف يناظر خمولها وعرف انه بداية هبوط السكر
مشى معها يحس بطنين اذنه والرؤيه اللي بدت تنعدم ووقف محله ولفت عليه توليب تناظره
ومسكت كفه بقوه من مال واستند عليها وناظرته بخوف:عسّاف
عسّاف ضغط على كفها يسمعها لكنه على وشك يفقد وعيه وصفّر وجهه وانعدمت الرؤيه
طاح يجلس بالممر بثقل وجلست بجانبه بقلق وشدت على كفه بقوه:دقيقه واجيك
فلتت كفه وركضت بالممر ومشت تنزل تحت وناظرت اللوبي اللي مقدم فواكه واخذت موزه ورجعت تركض لعسّاف
ولف عسّاف يناظرها بنظر مغبش وانحنت له تفتح الموزه:قلت راح ينخفض
اخذ الموزه بيد راجفه وناظرت وجهه اصفر وبدأ ياكل الموزه ويمضغها بهدوء بدون قوه بسبب ضعف حيله
ولفت توليب لرجلينه تفردها عشان يستريح ويمشي الدم بعروقه ولفت عليه بقلق
اكل الموزه ورفع نظره عليها قاعده عنده وابتسم ناظرته يبتسم ويرجع ياكل من الموزه وهمست:ما تخاف ؟
عسّاف هز راسه بالنفي وهو ياكل الموزه ورفع عيونه عليها ورجع راسه على الخلف يناظرها
كانت الدنيا تدور فيه لكن رؤيتها قدامه واضحه وكأنها تعاند حيله وضعفه ، الى الان يشعر بقوة كفها بكفه لكنها الحين ماسكه كفوفها الثنتين ببعضها وهاجره كفه
انتهى من الموزه وجلست توليب بتعب تناظره ونطق عسّاف:ماعمري طحت كذا الا عند العم لطفي
ناظرته توليب وجهه اصفر ويناظرها وهمست:وعندي
ابتسم عسّاف ورفع كفه يأشر عليها:وانتي
توليب سكتت تناظره واخذ نفس ووقف:خلاص روحي غرفتك بدخل انا غرفتي واطلب شي اكله
توليب:اكيد ؟
هز راسه لها ومشى لغرفته وناظرته يحاول يطلع الكرت من جيبه ومشت له ودخلت يدها بجيبه تطلع الكرت ولف عليها يناظرها ومدت كفها تفتح له الباب وناظرته وناظرها ثواني ودخل ولف يناظرها واقفه وتكى براسه على الباب ولفت تمشي وتفتح غرفتها ودخلت وناظرته وقفلت الباب
اخذت نفس بتعب ومشت للغرفه واخذت التلفون ودقت على الفندق:احتاج اسوي سيرش عن رقم بقوقل اذا سمحتوا ، مكتب محاماه رياض عبدالمحسن بينبع ، تمام انتظر
قفلت التلفون وانتظرت دقايق ودق الباب ومشت تفتحه وناظرت العامل اللي قدم لها ايباد:في واي فاي بالفندق
مشت واخذته من يده وهي تبحث عن مكتب رياض عبدالمحسن للمحاماه واخذت القلم تكتب بالورقه الرقم ولفت عليه:شكراً
قفلت الباب ومشت للتلفون تتصل وثواني ردت موظفه:مكتب رياض عبدالمحسن كيف اخدمك ؟
توليب:ابغى اكلم رياض لو سمحتي
الموظفه:بلغيني بكل معلوماتك واحنا نتواصل مع استاذ رياض
توليب:بلغي استاذك رياض ان توليب تركي وعسّاف اخوه بالدوحه يحتاجون يكلمونه حالاً
الموظفه:ثواني خليك على الخط
انتظرت توليب دقايق طويله شعرت فيها انها تهمشت منهم وفقدت الامل وفزت من نطق رياض:هلا
توليب:رياض انا توليب
رياض عقد حجاجه يرجع ظهره لورا:هلا وش صار ؟
توليب:في شخص سرق شنطتي وجوال عسّاف وتعسرت امورنا كامله اذا تقدر تدبر امورنا
عقد حجاجه يعدل جلسته:وعسّاف وين ؟
توليب:عسّاف بغرفته انخفض السكر عليه وراح يرتاح
رياض:بكلمه طيب علميني وش الوضع
توليب:هو كان بيكلمك بس تعب وقلت انا اكلمك
رياض مسك جبينه:طيب عطيني دقايق وبدق عليك
هزت راسها توليب وقفلت ومشت لشباك غرفتها تناظر الدوحه وجلست تنتطر اتصال رياض ودق التلفون ومشت ترد:هلا
رياض:لقيت رحله بعد ساعه بلحق عليها واجيكم اشوف اموركم ، بلغتوا الشرطه ؟
توليب:عسّاف بلغهم
رياض:طيب بلغي عسّاف اني جاي
هزت راسها توليب براحه:تمام
قفلت التلفون وغمضت عيونها تحاول ترتاح ووقفت ومشت تخرج من غرفتها ومشت لغرفة عسّاف تدق الباب
فتح الباب وناظرها ولانت ملامحه من نطقت:كلمت رياض اخوك
عقد حجاجه:كلمتيه كيف ؟
توليب:دورت رقم المكتب واتصلت عليه بالتلفون وقال بيجي الدوحه ولقي حجز بعد ساعه
سكت عسّاف يناظرها بذهول ونطقت توليب:اكلت شي ؟
ناظرها عسّاف وهو ساكت يتأمل حالها واسئلتها ونطقت توليب:عسّاف ؟
هز راسه:اكلت
توليب:طيب بس جيت ابلغك انا
مشت رايحه لغرفتها وعقد حجاجه عسّاف يناظرها وقفل الباب عسّاف وناظر الغرفه
جلس على السرير يستوعبها وناظر كفه اليمين اللي عليه آثار كفها وما يعرف هي آثار السهر والتعب اللي يشعر بها والا المصايب اللي يعيشها بس كل شي صابه منها غريب
'
وصل رياض ودخل الفندق وناظر عسّاف اللي قاعد تحت ينتظره وتقدم له:عسّاف
لف عسّاف ووقف ياخذ نفس براحه:الحمدلله
حضنه رياض وابتعد:وش العلم؟
عسّاف:انزرفنا وابتلشت
رياض:وليه ما كلمتني ؟
عسّاف:بلغت وقعدت مع الشرطه بس ياخي انا دافع للفندق ليله بس والحين وقت الخروج ، سدد انت
هز راسه رياض ومشى ولف لعسّاف:وتوليب ؟
عسّاف:بغرفتها
رياض:يالله اهم شي سلمتوا الحين بروح انا اشوف البلاغ وانتم خلصوا شغلكم لا ترجعون بدون تخلصون
عسّاف:طيب بروح بس شوف بالله اغراضنا
هز راسه رياض:طيب
مشى عسّاف يدخل وطلع لغرفهم ووقف عند غرفة توليب ودق الباب
فتحت الباب وناظرته:صار شي ؟
عسّاف:رياض تحت بنروح نخلص شغلنا وندفع عربون
تنهدت براحه ومشت تقفل غرفتها وخرجت معاه
مشى عسّاف معها وناظرهم رياض ومشت توليب له وبلعت ريقها بإحراج وضحك رياض:ما عرف يدير اموره ؟
ابتسم عسّاف وابتسمت بتوتر توليب تتورد ملامحها من الخجل والارتباك ونطق رياض:روحوا خلصوا اموركم انا احل كل شي
عسّاف ضرب كتف رياض ومشى يخرج
ركبت بجانبه توليب ولف عليها عسّاف وطلع من جيبه حلاوه ومدها لها وناظرتها بإستغراب ولفت عليه:وش هذا ؟
عسّاف:حلاوه عشان لو دخت عليك
ابتسمت توليب تاخذها من يده بدون ترد
ابتسم عسّاف يناظرها:ما قلت لك احياناً الدنيا عجيبه وهي مقلوبه
توليب ناظرت الطريق وابتسمت ناظرها عسّاف تناظر الطريق ولف لقدام بهدوء
نزلوا عند المحل ومشت تقطع الطريق بين المحلات ولفت عليه توليب تناظره بتوتر ومشى يدخل المحل ودخلت خلفه
تقدم عسّاف:جاي ادفع العربون بس ابي نوقع عشان يكون بيننا اتفاق يوم للتوصيل للسعوديه
هز راسه الموظف يطلع من درجه الايصال واخذه يكتب البيانات:الاسم ؟
لفت توليب تناظر عسّاف ونطق عسّاف:دبل تي
ابتسمت ولف عسّاف من لمح ابتسامتها وابتسم
صدت توليب من قدم له الايصال وخرجوا واخذ نفس عسّاف:خلصنا حمدلله
مد الايصال لتوليب:خليه معك
هزت راسها واخذته ومشت تقرأ دبل تي وابتسمت تركب بجانب عسّاف
حرك السواق ولف عسّاف:بأول وصولنا نخلص مع شركة الدعم والتسويق ، بنطلق الموقع الالكتروني الجديد ونصور المنتجات بأول وصولها وان شاء الله ربي يوفقنا
لفت توليب تناظر الايصال وابتسمت بعدم تصديق حلمها بين يدينها وعسّاف يدعم مشروعها وبينجح
ناظرها عسّاف تناظر الايصال مبتسمه وانتبه لملامحها وابتسامتها ، كل شي ينبع منها هادي رقيق من صوتها لملامحها لتصرفاتها ، تفوح رقه مثل الورد بالضبط
صد عسّاف لقدام ينهي تفكير عقله ووقفوا عند الفندق ونزلوا
دخل عسّاف وناظرها:اشوف رياض واكلمك
توليب:اجهز شنطتي ؟
عسّاف هز راسه ومشت توليب لغرفتها
دخلت وقفلت الباب وابتسمت تناظر الايصال وانسدحت بتعب ولفت تشوف الدوحه من شباكها
'
دخل رياض الفندق وناظره عسّاف:بشر
رياض:طارت الطيور بارزاقها
عسّاف تأفف:ياخي مو عشان جوالي عشان اغراضها
ابتسم رياض:اي ما تقصر
عسّاف رفع حاجبه وضحك رياض:وش هالفعاليات وش هالافلام مع شريكة دبل تي
عسّاف:تشوف ؟ بعمري ما انعطب شغلي زي هالمره
رياض:ومع بنت تخيل ! يقلع ام الفشله
عسّاف:مافي أمل ؟
رياض:كلمتهم واذا حصل ولقوا اغراضكم بيكلموني
عسّاف تنهد ونطق رياض:عاد صار الحين متى حجزت عوده ؟
عسّاف:الصبح
رياض هز راسه ومشى بيروح عسّاف ولف لرياض وابتسم:اقولك شي ؟
رياض ابتسم يهز راسه وهمس عسّاف:حلوه البنت
ضحك رياض بخفوت وابتسم عسّاف:والله
رياض:لا تسمعك هيله وهي حاطه عينها على البندري بنت تركي
عسّاف:شكلي بسبق خطط امي واخطب لنفسي انا
رياض:والله ، اخطب هنا بالدوحه وتزوج وانا شاهد لا تشيل هم والبنت هنا بتنجبر عليك وش تسوي
ضحك عسّاف من سخرية رياض ومشى يتركه وركب المصعد يناظر العداد وابتسم
مشى لغرفته بعد خروجه وناظر غرفة توليب أمامه
وقف ثواني يناظرها ودخل غرفته وقفل الباب
هي تشدّه بدون جهد وتعب وهو يحب كل هذي الرقه ، وده يستكشفها أكثر يفهمها ويعرّيها من الغموض ويعرف كل حياتها ، يشعر بالإهتمام لها
لف يناظر المجموعه اللي عنده واخذها يناظرها ، اذا كانت كل هالريحه بعلبه صغيره كيف لو صارت على جسم
سرح بتفكيره كثير واخذ نفس يحط المجموعه بجانبه وانسدح على سريره ينام ويرتاح بعد السهر اللي سهره
'
خرجت غايه تحاول تتصل على توليب وركبت سيارتها
ومشت متجهه للسوق تاخذ احتياجها
نزلت ودخلت تتسوق ومشت تحاسب ولفت تناظر حوالينها وجمد وجهها من شافت سمر انتبهت لها وصدت غايه وبلعت ريقها واخذت الكيس وخرجت بسرعه
لحقتها سمر تمشي:غايه ، بنت غايه
مشت بسرعه تخرج ووصلت عند سيارتها تفتحها ووقفت عندها سمر:شفتك ليش تهربين ؟
لفت غايه وناظرت سمر وبلعت ريقها
سمر:انتي مو مسافره مع توليب ؟
غايه:الا
سمر:توليب وين ؟
سكتت غايه ثواني ونطقت:عندي بالبيت
عقدت حجاجها سمر:عندك وش تسوي ؟
ماقدرت تنطق غايه وعضت شفتها تصد وتقدمت سمر بعصبيه:غايه انطقي وين توليب ؟
غايه:سافرت الدوحه عندها شغل
سمر:شغل بالدوحه ؟ شغل وش ؟ وليه لحالها ؟
غايه:مو لحالها معاها اللي يشتغلون معها
سمر:يشتغلون وش غايه وش الشغل اللي تشتغله توليب ؟ لا تجننيني
غايه:بترجع تفتح مشروعها
سمر زاد استغرابها:من وين لها فلوس ؟
غايه بلعت ريقها:في شخص عرض عليها شراكه ووافقت
سمر:شخص ؟ انا ليه ماعندي خبر
تأففت غايه:خاله تكفين لا تعصبين كل شي صار بسرعه وهي كانت بتقولك تعرفين توليب ما تخبي شي عليك بس يعني تداخلت الامور ببعضها وابوها كلمها وتشابكت الامور
سمر:الحين توليب مسافره مع واحد لوحدها ؟ وين قاعدين وين قاعدين ؟ هالبنت بتجيب مصيبه وحرب مع ابوها لكن خليها ترجع بس
تنهدت غايه ومشت سمر وتأففت غايه تركب سيارتها حاولت تتصل على توليب:ردي توليب اوف
'
ركبت الطياره وخلفها رياض وعسّاف داخلين وجلست بمقعدها ولف عسّاف لرياض اللي مقعده بعيد عنهم وابتسم رياض يناظر حال عسّاف وابتسم له عسّاف من بعيد وجلس بجانبها عسّاف
لفت تناظر شباكها ولف عليها عسّاف:الاقلاع يسبب لك هواجيس لا تبكين مره ثانيه
ابتسمت توليب وناظرته وهزت راسها بالنفي
رجع ظهره على ورا عسّاف يناظرها وصدت توليب تناظر الشباك ورفعت شعرها خلف إذنها بهدوء وناظر كفها عسّاف وين ما حطت كفها لاحظه ، أصابعها الطويله ويدها الصافيه ورجع ناظرها وده يسولف معها وتنحنح يتكلم:أول رحله سافرتها كنت لحالي
ناظرته توليب وابتسم عسّاف:وبدون علم اهلي ، سافرت عشان اشتري سياره وابيعها أغلى بالسعوديه
ابتسمت توليب وناظرها عسّاف:من بعدها ماعاد اعلم اهلي عن اي شي
توليب:تحسه أفضل ؟
عسّاف اخذ نفس:أفضل من اهلي انا لاني اعرفهم
توليب:بس اخوك رياض يعرف
عسّاف:مو كل شي عن شغلي
توليب:ولا عندك شخص قريب تعلمه ؟
عسّاف هز راسه بالنفي
توليب:ماعندك خوات ؟
عسّاف:ثلاث
ابتسمت توليب بحنيّه لطاري الخوات وناظر عيونها من لمعت واختلفت نظراتها وابتسم عسّاف كانت دايم تعطي بملامحها ردة فعل مختلفه وغريبه وتجذبه اذا عبرت بملامحها بنظراتها بميلان شفايفها وابتسم:ليه هالنظرات ؟
توليب صدت:كان ودي بخوات
عسّاف:من ابوك ماعندك خوات ؟
توليب:الا بس ماشفتهم الا مرتين بحياتي
عسّاف:لو تعرفين خواتي بيجوزون لك
ابتسمت توليب تناظر الطياره وناظرها عسّاف تصد بنظرها وده تسولف وده تشرح له عن حياتها بس كانت قليلة كلام
لفت عليه تسأله:والورد ؟
ابتسم من سألته تفتح حوار وتنهد يناظرها:وشفيه الورد ؟
توليب:عندك مشتل ورد يعرفونه اهلك ؟
هز راسه بالنفي ورفعت حاجبينها:معقوله ؟
عسّاف:فتحته عشان العم لطفي يشتغل فيه ويسكن فيه
ابتسمت توليب من تذكرت العم لطفي وكمل عسّاف:بس ما ظنيت بيطلع من المشتل مشروع ثاني
لفت عليه من كان يقصدها وابتسمت:أحب الورد
عسّاف:بكل أنواعه ؟
توليب ابتسمت:التوليب أكثر
ضحك عسّاف بخفوت يناظرها وصدت توليب للشباك واخذ نفس عسّاف يدور موضوع يفتحه والتفت عليها وعض شفته:من سمّاك ؟
لفت عليه توليب:أمي
عسّاف:متى انفصلوا ؟ وانتي بأي عمر ؟
توليب:يوم
سكت عسّاف ونطقت توليب:علاقتها ماكانت زينه مع ابوي ابداً لانها كانت زوجه ثانيه ورغم انه كان يحاول يصلح حياته مع زوجته الاولى وامي بس ماقدر ، تخيّر بيني وبين اخوي
عسّاف هز راسه من فهم انه اختار اخوها:تلومين من بالقصه ؟
ناظرته توليب وبلعت ريقها وسكتت تفكر ونطق عسّاف:أبوك ؟
هزت راسها توليب وهز راسه عسّاف لها:عشان كذا لو صار ورحتي لأبوك تعيشين بتعرفينه ويمكن تفهمينه وتحبينه أكثر
توليب:أحبه بس ما أعرفه
اخذ نفس عسّاف:جربي تعرفينه
سكتت توليب ونطق عسّاف:جربي عيشي معاه شوفي صبحه وليله شوفي ظلمه وعدله شوفي قسوته وعطفه
توليب بللت شفايفها تصد:زوجته ما تبيني
عسّاف:زوجته ما بتقدر تفرقك عن ابوك يمكن قدرت تفرقه عن امك بس ما بتقدر تفرقه عن بنته
اخذت نفس توليب وناظرت شباكها وناظرها عسّاف ساهيه تفكر:يمكن ما يوصلك بالشكل الصح بس
لفت عليه تناظره وناظرها عسّاف:ان احتجتي شي انا موجود
ناظرته لثواني طويله تستشعر كلامه ، تلمس حنيّه ما جربتها من قبل
بلعت ريقها تناظر عسّاف وصدت بربكه ورفعت يدها على طرف شعرها بتوتر
ناظر يدها واصابعها اللي تلفلف شعرها ورجع ناظرها وصد عنها
هبطت الطياره ونزلوا ومشت تجر شنطتها وتقدم رياض:جيت بسيارتك ؟
عسّاف:اي توكل انت ماقصرت رياض
ابتسم رياض وخرجوا ولف عسّاف لتوليب:ما كلمتي احد يجيبك اكيد
توليب:ارجع مع تاكسي مو مشكله
عسّاف تقدم لها واخذ شنطتها:انا اوصلك
ناظرته توليب من مشى يجرّ شنطتها ومشت خلفه وفتح سيارته وركبت يمينه
ارتبكت بتوتر من ركب بجانبها وحرك سيارته يحرك
عسّاف:بأي حيّ ؟
لفت عليه توليب:حيّ الصبح
ابتسم عسّاف يحرك ونطق:بعيد عنك المشتل كيف عرفتيه ؟
توليب:بحثت عنه ولقيته
ناظرها عسّاف ورجع ناظر الطريق ودخل الحيّ وبدت توصف له لين وقف عند البيت ولفت عليه:شكراً
عسّاف:اعتبريه رد جميل
ابتسمت له توليب ومدت له الحلاوه وضحك عسّاف واخذها من يدها ونزلت من السياره ونزل عسّاف ينزل شنطتها ولفت توليب من فتحت الباب سمر وخرجت لهم
لف عسّاف يناظر سمر وتقدمت سمر لهم وناظرت عسّاف وتوليب:هذي غايه اللي بتسافرين معاها ؟
لف عسّاف يناظر توليب اللي سكتت وعقدت حاجبينها سمر:بنتي تكذب علي وتقول بسافر مع صديقتي بس هي مسافره مع واحد غريب عشان تشتغل معاه
ناظرهم عسّاف وبلعت ريقها توليب وتقدمت لها سمر:من متى تخبين علي ؟ من متى علاقتنا كذا ياتوليب ؟ من يوم كلمك ابوك ؟ عشمك تسكنين عنده ؟ والا عشان اخوك اللي فجأه تذكرك
رفعت عيونها توليب على عسّاف بإحراج ورجعت ناظرت امها وهمست:خلينا ندخل
سمر:لا خلينا هنا احسن عشان ابي اسمعك تنهين شغلك هذا مع الشخص الغريب
لف عسّاف واخذ نفس:ياخاله اسـ
لفت سمر:انكتم لا تدخل بيني وبين بنتي
لفت لتوليب:ماتبيني اتزوج واحد غريب بس انتي مسافره مع واحد غريب ! ، ونعم ياتوليب بنت تركي ونعم خلي ابوك يتكلم عن تربيتي لك خلي العقربه تتشمت فينا
توليب رفعت يدينها ترجف من غضب امها:سافرت شغل افهميني
سمر:ومعد في شغل وش بتسوين ؟ بتشتغلين غصب ؟
لفت سمر لعسّاف:اللي لك واللي عليك قوله واعطيك اياه غيره مانبي شغل
عسّاف:خالتي انا عسّاف عبدالمحسن وشريك لبنتك بشغل هي تحبه وتبيه
سمر:وش دراك عن اللي تحبه بنتي ؟ محد يعرف بنتي كثري حتى ابوها مايعرف شي عنها
لفت سمر على توليب:تحسبين بتلاقين يدين تحضنك ادفى من يديني ؟
تجمعت دموع توليب بعيونها ونطقت سمر تصرخ:انطقي ، تحسبين ابوك بيعطيك اكثر من اللي عطيتك اياه ؟ ، تخرجين عن إذني لانك ضامنه تلقين احد ثاني يضمك ؟ الا ابوك تركي اخر شخص بالدنيا ممكن يفتح لك اياديه
شدت على يدها توليب تناظر سمر ولفت سمر على عسّاف:توكل مابي اشوفك مع بنتي
لف عسّاف لتوليب اللي تناظره ومشت سمر تدخل البيت
بلعت ريقها توليب واخذت شنطتها تصد بنطراتها ومشت تعطي ظهرها لعسّاف ونطق عسّاف:توليب
لفت عليه تناظره وهز راسه:ما بيتوقف شي حليها مع امك
سكتت تناظره ومشت تدخل البيت وتنهد عسّاف وركب سيارته وعض شفته بقهر من الموقف كان عاجز يتكلم ويبرر من انفعال سمر وتوتر توليب
'
دخلت توليب تسمع امها تستكمل كل كلامها:ابوك رماك عليّ انا ربيتك كبرتك رعيتك انا اللي عيشتك احسن عيشه ، بالنهايه سافري لا تعلميني واكذبي علي ولا تقولين لي ، ليه ؟
ناظرتها توليب ونطقت سمر:علميني متى قصرت عليك ؟ متى عيشتك في ذل ومذله ؟ شفتي مني احسن حياه واحن أم طول عمري اوقف بصفك وامسح اغلاطك والحين يوم انا قررت اشوف حياتي لمره وحده بس رميتي بوجودي عرض الحايط ، متو صرنا كذا توليب ؟
نزلت دموع توليب تناظر سمر ونطقت سمر بحرقه:كل هذا عشان اخترت اسوي مره وحده شي لحياتي ؟ لنفسي ؟
توليب بكت تجلس على الكنب:افهميني تكفين
سمر:لا تبكين عندي لا تبكين مابي اشوف دموعك ، رحتي من وراي وش افهم ؟ وش افهم منك ؟ توقفين بطريق زواجي بس انتي مسافره مع شخص غريب عادي
توليب بكت وهي تناظر الارض وكملت سمر:اجحدي كل شي الا تعبي عليك ، ربيتك وحدي عشت معك وحدي محد مد يده يساعدني ورغم ان تطلقت وعشت اسوأ عيشه مع ابوك وكرهت العقربه اللي خربت حياتي الا اني ربيتك ورده نفس الورود اللي تزرعينها بعرفتك
بكت توليب تمسح دموعها:بس ما تفشليني وتحرجيني عند احد غريب
ناظرتها سمر بخوف وجنون وصرخت:ماراح ياخذك تركي ولا راح تبعدين عني واصير ولاشي بحياتك ، بترجعين بنتي قبل اللي تعلمني بكل شي وتشاركني كل شي واهم شي عندها امها وبس ، انسي تركي انسيه
وكملت سمر:مابي اشوفك ادخلي غرفتك
رفعت عيونها توليب وهي تبكي:امي
سمر رفعت صوتها:ادخلي
بلعت ريقها توليب ووقفت ومشت لغرفتها ودخلت تبكي بعلو صوتها وانسدحت على السرير تبكي
كانت سمر جالسه بالصاله ماسكه راسها بتعب ولفت من دق الباب ومشت وفتحته وعقدت حجاجها:شتبي ؟
عسّاف:بتكلم معك وانا اشرح لك كل شي
سمر:مين انت تشرح لي ؟ مين انت ؟ بنتي ماشرحت لي انت بتشرح ؟ شغل وما شغل مافي ، توكل لو سمحت
عسّاف:بنتك توليب كان عليها ديون
سكتت سمر بصدمه وكمل عسّاف:ماقدرت تطلبك ولا تطلب ابوها وعرضت عليها شراكه وسددت عنها الديون وبنشتغل سوا
سمر:ديون وش ؟
عسّاف:بنتك ضايعه ضايعه ، هي بين نارك وبين نار ابوها شكت لي وتكلمت عنك معي
سكتت سمر تناظره ونطق عسّاف:بنتك بتضيع لا تحاربينها بسبب ماضيك وعلاقتك مع ابوها ، هذا ابوها محد بيحرمها منه
سمر:والله توليب طلعت تشتكي لاغراب
عسّاف تنهد بتعب:خالتي لا تصعبين حياتها اكثر
سمر عقدت حجاجها:اصعبها اكثر ؟ عمرها ٢٢ سنه ما بيجي غريب بعد كل هالسنين ويقول صعبتي حياتها
سكت عسّاف يناظر سمر ونطقت سمر:اترك البنت واترك شغلها وكل شي دفعته بسدده أنا
عسّاف:بس انـ
قاطعته من رفعت سبابتها:لو سمحت
سكت عسّاف وبلع ريقه ولف يناظر التوليب المزروع والورد المتنوع اللي بالحوش عند شباك طويل ورجع ناظر سمر وخرج
ركب سيارته وقفل بابه بقل حيله وتأفف حرك سيارته راجع للبيت
وقف عند البيت وناظر سيارة رياض ونزل يدخل البيت
ناظرته هيله وابتسمت:حمدلله على سلامة الغايبين
تقدم لها وسلم على راسها:شلونك ؟
هيله:الحمدلله انت وين هالغيبه ؟
لف عسّاف يناظر رياض اللي الواضح ما قال شي وجلس:شغل
ابتسمت هيله:خواتك طالعين مع بنات خالتك تروح ترجع خواتك ؟
رياض:امي جاي من السفر وش يرجع خواتي ؟
هيله:اسم الله عليه عسّاف بالصبح تشتغل طاقته وبالليل تطفي
عسّاف اخذ نفس:امي والله تعبان يرجعون مع يوسف
ناظر رياض ووقف:بدخل اريح ساعه
مشى يتركهم ودخل الغرفه وناظر الجوال الجديد اللي على سرير واخذ الورقه اللي عليها:دين
ابتسم لانه يعرف انه من رياض وناظر الجوال الجديد يجهل حال توليب اللي تركها بحال ما يسرّ
غمض عيونه بتعب وعقد حاجبينه يبي يحل الموضوع يبي يكمل شغله معها وما ينقطع شغفها بس امها حازمه برايها
تأفف ولف يناظر شباكه يذكر شباكها اللي مزروع حوالينه توليب وورد يعرف انه شباكها يعرف انها تحب تزرعه
'
منسدحه تناظر الشمس من شباكها وسمعت صوت غايه برا وجلست وفتحت الباب غايه:اكيد ما بتحرميني اشوفها ياخاله
دخلت سمر وناظرت غايه بحده:الا بحرمك اي وحده تخرب بنتي عليّ احرمها من بنتي
غايه:ما خربت بنتك ، توليب كبيره وهي اللي تقرر بنفسها ماعادها الصغيره
سمر:كل تصرفاتها تقنعني انها صغيره ولا نضجت للحين ولا بتستوعب حياتها
ناظرتهم توليب ولفت غايه على توليب ورجعت ناظرت سمر:سوي معروف وخليني اتكلم معاها
لفت سمر تناظر توليب اللي تناظرهم وخرجت تاركتهم
وقفلت الباب غايه ومشت لتوليب وحضنتها بكت توليب وهي حاضنتها ومسحت على ظهرها غايه:ليش ما تردين علي ؟
توليب:جوالي انسرق
ابتعدت غايه بصدمه وناظرتها:انسرق وين ؟
توليب:بالدوحه
غايه:صار لك شي طيب ؟
هزت راسها بالنفي توليب:بس امي تكلمت مع عسّاف وقالت له مافي شغل
غايه:عسّاف شاف امك ؟
هزت راسها توليب:قابلتنا عند باب البيت وتهاوشنا قدامه
بكت توليب وتنهدت غايه:هي معصبه الحين بس مستحيل يتوقف شي بتكملين وتسوين المشروع
توليب:حطتني بموقف مو حلو قدامه ، قالت لي اخس الكلام غايه ماني قادره انسى
غايه:وبتجلسين ايام بغرفتك عشان كلمتين قالتها وهي معصبه ؟
توليب تنهدت تمسح دموعها وناظرتها غايه:قومي اسقي زروعاتك الحلوه وخلينا نطلع نشتري لك جوال
توليب:كل ارقامي ضاعت
غايه:اهم رقم عندك رقمي وبكتبه اول رقم
ابتسمت توليب لغايه:باقي ابوي ويوسف وعسّاف
غايه:تبين نمر عسّاف المشتل ؟
توليب:يمكن مو موجود
غايه:نجرب
توليب تنهدت بتعب وهمست غايه:امك ما بيوصلها خبر
بلعت ريقها توليب وقامت تلبس واخذت نفس غايه تناظرها بضيق
لفت توليب:يالله
خرجوا سوا وناظرتها سمر:وين طالعه ؟
توليب:بشتري لي جوال جديد
سمر:ليه ماعلمتيني عن الديون ؟
سكتت توليب ولفت غايه تناظر توليب:والله ما علمتها
سمر:لا مو انتي اللي قلتي صديق السفره قالي
توليب عقدت حجاجها:وين شفتيه ؟
سمر:دق باب البيت قبل يروح ، ليه ما علمتيني ؟
توليب اخذت نفس وصدت ونطقت غايه:لان خالتي انتي عندك التزامات وبيت مسؤوله عنه ووظيفه ما بتقدرين تسددينها
سمر:انتي انكتمي غايه انكتمي كله من تحت راسك
عضت شفتها غايه تسكت ولفت سمر على توليب:ماكان سددتها انا كان رحت لابوك يسددها غصب
توليب هزت راسها:عشان كذا ما قلت لك
سمر:ابوك وغصب عنه يصرف عليك وان ماصرف جريته للمحكمه يدفع غصب
توليب:بالوقت اللي يناسبك تذكريني انه ابوي وبالوقت اللي ما يناسبك تقولين ما يعرفك
سمر:توليب ما بينقفل هذا الموضوع لو تموتين بنقعد ونحلها غصب عنك
هزت راسها توليب:بعد ما اشتري لي جوال
مشت تخرج توليب وخرجت خلفها غايه واخذت نفس توليب تركب في سيارة غايه
حركت غايه ولفت على توليب اللي ساكته:عسّاف متى تكلم مع امك ؟
رفعت كتفها بعدم معرفه ولفت غايه للطريق:فيه الخير صراحه يحس الموضوع يخصه بس شغله اكيد مايبي يخسره
ماردت عليها توليب ووقفوا عند المحل ولفت توليب على غايه:انزلي انتي غايه واشتري لي
مدت بطاقتها توليب وهزت راسها غايه ونزلت تاركتها بالسياره
حطت راسها على الشباك توليب تنتظر غايه وخرجت غايه بالجوال وركبت:على البركه حياتي
اخذته تفتحه وتفكه وتشغله ولفت عليها غايه:نروح المشتل ؟
هزت راسها توليب وحركت غايه مشت لموقع المشتل ووقفت وناظرت المواقف فارغه وتنهدت توليب:مو موجود
غايه:انزلي ننتظره يمكن يجي
نزلت توليب ومشت تدخل المشتل ولف العم لطفي عليهم وناظر توليب:توليب !
مشت توليب وابتسم العم لطفي:والله فيكي خير قيتي تسلمي بعد السفر مش زي الباش مهندس
توليب ابتسمت له:ما جاك عسّاف ؟
العم لطفي:لا ما بيقيش دي الوئت هوه الصبح بس بشوفه
لفت توليب على غايه ومشت تجلس توليب وناظرها العم لطفي:حصل ايه ؟ مالك وشك كده ليه ؟
غايه:طيب تقدر تكلمه يجي ؟
العم لطفي:والله ما بيردش عليه
توليب:غير جواله اكيد
العم لطفي:ويغيره ليه ؟
غايه:انسرقوا توليب وعسّاف في الدوحه
شهق العم لطفي ومشى يجلس قدام توليب:يانهار أبيض ، ايه اللي حصل ؟
توليب:انسرقت شنطتي وجوال عسّاف بس كنت بتكلم مع عسّاف لو شفته قوله اني جيت
هز راسه العم لطفي:حاضر
وقفت توليب ورفعت عيونها من انفتح باب المشتل ودخل عسّاف ولانت ملامحها بذهول
وابتسمت غايه من شافته ولفت على توليب تناظرها
العم لطفي:عسّاف ! ايه اللي قابك دي الوئت ؟
مشى عسّاف وعقد حجاجه ووقف قدام توليب:ليه جيتي ؟
توليب شدت على جوالها وسكتت ونزل عيونه عسّاف لجوالها الجديد ورجع ناظرها:تكلمتي مع امك ؟
هزت راسها بالنفي وسكت عسّاف وناظر غايه ورجع ناظرها ومد كفه ياخذ جوالها وناظرتهم غايه
وفتحه يسجل رقمه الجديد وهو هادي وناظره العم لطفي:توليب بتئول انسرئتوا في الدوحه ؟ ايه اللي حصل ؟
عسّاف اخذ نفس:لا موضوع بسيط لا تشيل همه
مد الجوال لتوليب واخذته تناظر اسمه اللي سجله ورفعت عيونها عليه:معليش على اللي حصل
عسّاف:وش اللي حصل ؟
بلعت ريقها توليب ونطقت غايه:خالتي سمر تقول انك كلمتها لوحدكم ، صح ؟
هز راسه عسّاف ولف لتوليب:قلت لها المشكله عشان تعرف ان في شغل بيننا ، ليه ما تكلمتي معها ؟
توليب رفعت كتفها:ماراح تفهمني
عسّاف هز راسه:طيب انا بحل كل شي بس اهم شي ترضين امك ، اذا احتجت شي برسل لك وانا اكمل كل الشغل وحدي
ابتسمت غايه تناظرهم وناظرته توليب ولف عسّاف على العم لطفي يناظره ولف العم لطفي بتوتر على غايه:انتي ما شفتيش المشتل خالص تعالي افرقك
مشت غايه وهي تناظر توليب وعسّاف ومشى العم لطفي مع غايه في المشتل
اخذت نفس توليب وناظرت عسّاف:لو حصل وامي سددت لك بلغني
هز راسه بالنفي عسّاف:ما بتسدد وهذا مشروعك انتي بتكملينه وتخلصينه وامك بترضى مع الوقت بس هي الظاهر مشكلتها مع ابوك وأتوقع من خوفها ماهي مركزه بأب شي تقوله
رفعت عيونها توليب بضيق ونطق عسّاف يكمل:بس طمنيها انك بنتها وما بتخرجين عن شورها عشان احد
توليب تنهدت وصدت تناظر المشتل وهي ساكته وناظرها عسّاف ثواني:واذا تبيني اتدخل مابقولك لا
توليب ناظرته:يكفي اللي سمعته من امي
عسّاف سكت ولفت عليه توليب:شكراً
عسّاف ابتسم لها يناظرها ورفعت شعرها خلف اذنها وخرجت ولفت لغايه اللي تناظر العم لطفي:فوتنا المناقشه المهمه اللي داخل
العم لطفي:ده انتي لزئه اوي خليهم براحتهم
غايه ابتسمت:انت ناوي على مشروع غير الورد ياعمو ؟
العم لطفي لف على توليب اللي تقدمت لهم:هيه من دي اللي معاكي ؟ مش شبهك خالص
غايه:صديقة العمر وما يمشي عليه شي ياعمو انتبه
ابتسمت توليب وناظرت العم لطفي:انا رايحه
العم لطفي:ما تعّدي شويه
غايه:يامشاكس ياعمو
العم لطفي:انتي مش لازم بس توليب حتعد
ابتسمت توليب:ما اقدر اطول ياعم لطفي
العم لطفي مشى لها:تعالي تعالي كباية شاي رايئه
مشت خلفه توليب وابتسمت غايه تناظر عسّاف اللي يناظرهم من بعيد
دخلت توليب ولف عسّاف للعم لطفي:انت محد يقدر عليك ؟
العم لطفي:مش عايز تعئد مش آيل لك ائعد
ضحك عسّاف ولفت غايه تناظره ولف عليهم من جلسوا وشغل الراديو العم لطفي:تسمعوا ام كلثوم ؟
غايه:نسمع مش بس في مصر بتسمعوا
العم لطفي:ما تروحي بيتكم
ضحكت توليب لان العم لطفي ما حب غايه وابتسم عسّاف يناظرهم
طبخ الشاهي العم لطفي يتمايل بيده على مقدمة الاغنيه ورفع عيونه عسّاف لتوليب:ارسلي لي عشان اسجله
كان يقصد رقمها ورفع جواله عشان تفهمه وهزت راسها ولفت غايه تناظرهم وابتسمت
دخلت تناظر إسمه اللي كتبه وارتبكت وارسلت نقطه ووصلته الرساله عسّاف وسجل رقمها
حط الشاهي قدامهم العم لطفي وتقدم عسّاف ياخذ كاسة شاهي وجلس العم لطفي:بتعرفوا قصة ألف ليله وليله ؟ دي بتتغنى كتير
غايه:لا
العم لطفي:ولا انا
ضحكوا وضحكت توليب من خفة دم العم لطفي وابتسمت ولف العم لطفي لتوليب:ضحكتك حلوه شبهك
عضت شفتها توليب تتورد ملامحها وهز راسه العم لطفي:عايزه تعرفي ؟
هزت راسها وشرب من كاسته ونطق:دي قصة الملك شهريار ملك زمانه كان متقوز وحده وخانته فحصل في ئلبه ألم وشك بكل النساء ، فئام وأتلها
عقدت حجاجها توليب وناظرها عسّاف بإنتباه لتعبيرات وجهها واندماجها وملامحها اللي ترسمها وكمل العم لطفي:فصار بيتقوز كل ليله وحده والصبح بينحرها
غايه:وين قاعدين ؟ شفيه هذا ؟
العم لطفي:وانتي مالك هو أتل مامتك ؟
ضحكت توليب ولف العم لطفي لتوليب:سمعت بالقصه دي شهرزاد كانت وحده قميله كده شبهك
ابتسمت توليب وابتسم عسّاف وناظرته غايه تشوف نظرات عيونه لتوليب وابتسمت وصدت
العم لطفي:فعرضت تتقوز الملك شهريار وتقوزوا وبأول ليله حكت الملك شهريار قصه من قصص غرايب الدنيا وعقايب الدنيا بس خلص الليل وما خلصتش القصه فئال شهريار وماله نسهر ليله تانيه كمان ونسمع القصه وبعدين نئتلها
لف عسّاف للعم لطفي وكمل العم لطفي:والليله التانيه حكت له البائي من القصه ومعاها قصه تانيه قديده بس مش كلها ، وئعدوا كده كل ليله شهرزاد بتحكي نص القصه ونصها الليله التانيه مع نص قصه تانيه لحد ما اخدوا الف ليله وليله
ابتسمت توليب وابتسم العم لطفي:وحبها عشان قصصها
غايه:جلست الف ليله عشان يحبها ؟ وشو دمها من صبر ؟
العم لطفي:انتي بتحشري نفسك ليه ؟ دي الحكايه لعسّاف وتوليب
غايه ضحكت:شهريار وشهرزاد على غفله ؟
لفت توليب تناظر غايه ولفت تناظر عسّاف اللي ابتسم ونطق العم لطفي:لا القصه عشان توليب من عقايب الدنيا اللي ما حكتش فيها شهرزاد ابداً
ابتسمت توليب وهز راسه عسّاف يناظر كاسته:لا سمعها شهريار ولا حكت شهرزاد عنها
رفعت حاجبينها غايه وناظرته بربكه توليب وابتسم عسّاف يناظر توليب وصفق العم لطفي:ايوه كده
بللت شفايفها بربكه من طالت نظرات عسّاف لها ولفت لغايه:نمشي ؟
غايه ابتسمت لها تناظر ملامح وجهها:ليش الجو رايق والقصص حلوه
توليب:قومي غايه خلاص
العم لطفي:المره القايه تعالي لوحدك ياتوليب
توليب ضحكت ووقفت وناظرت عسّاف اللي جالس ومشت تخرج مع غايه
ركبت غايه ولفت لتوليب:هاه ياشهرزاد
ابتسمت توليب لغايه:افهم تلميحاتك كلها بس ما ابي اسمعك
ضحكت غايه:مو مشكله لا تسمعيني بس ترا كل شرارة نظره لمحتها وما مشت علي
ماردت توليب ولفت تناظر الطريق وابتسمت ولفت عليها غايه تسوق:في اهتمام متبادل وش السالفه ياشهرزاد ؟
توليب لفت عليها وضحكت:بيننا شغل
هزت راسه غايه:حتى انتي تضحكين على نفسك
عضت شفتها توليب تصد وابتسمت غايه:عاجبك ؟
رفعت كتفها توليب وهي تناظر الطريق:احسه شخص مو عادي ، هادي كلامه قليل وطبيعي وعفوي ما احسه يتصنع شخصيه ووقف معاي كثير ، مو عادي
غايه اخذت نفس:ايه وانتي ما تحبين العاديه اصلاً
سكتت توليب تناظر الطريق وابتسمت غايه:بس هاه ترا العم لطفي هذا هو الجندي المجهول
ضحكت توليب وهمست غايه:شهريار وشهرزاد
ابتسمت توليب تناظر الطريق وناظرت جوالها بهدوء ، شافت إسمه كتبه - AA - دبل نفس ماهي دبل تي ، يمكن فهمته انه صار يشابهها ولكنها تحس بإختلاف غريب ، تذكر نظرات عسّاف تذكر ابتسامته اللي ماتغيب عنه من يشوفها وتطالعه ، إهتمامه وسؤاله وحتى جيّته الغير متوقعه للمشتل تحس بشرارات الإعجاب وشعور الربكه والتعرق والتوتر وهي بجانبه ، تذكر سفرتهم العجيبه اللي ما كانت عاديه ابد وتذكر وقوفه قدام امها عشانها
'
شرب من الشاهي وهو مبتسم عسّاف يذكرها ويذكر نظراتها ولف للعم لطفي اللي يغني:تعرف ؟
لف عليه العم لطفي وابتسم عسّاف:ابي اخطبها
جمد وجه العم لطفي وضحك عسّاف:شفيك ؟ هذا وانت كاتمني بهالطاري
العم لطفي:عايز تخطب مين ؟
عسّاف:توليب
ابتسم العم لطفي بصدمه:بتتكلم بقد ؟
هز راسه عسّاف:بقد ياعمي انبسط
ضحك العم لطفي:بدي السرعه منتش هين
ضحك عسّاف وهز راسه يشرب من الشاهي:بس ابي اعرف ابوها من واشوف حياتها زين
العم لطفي ابتسم:انا ئولت انها تنحب ، البت هاديه وصوتها حلو اوي وناعمه ومؤدبه دي شبه الورد ياعسّاف وبتوئلي عمو
ابتسم عسّاف يتذكرها وكمل العم لطفي:بس ازاي حتفاتح اهلك بالموضوع ؟ مش همه عايزين بنت خالتك
عسّاف اخذ نفس:ابوي يمكن يقتنع بس امي صعبه
العم لطفي:الله انت اللي بتتقوز مش همه وبعدين عرفهم على توليب وحيحبوها انا عارف
ابتسم عسّاف ولف للعم لطفي:افكر اكلم خواتي يشوفونها يمكن تسولف معهم اكثر مني وما تستحي
ابتسم العم لطفي:ده انت متحمس ، بقد عسّاف مشفتش شخص زيك دي عقبتك وخطبتها على طول ايوه هو كده الراقل
ضحك عسّاف وعض شفته يصد وهز راسه العم لطفي:انا كنت عارف انكوا حتحبوا بعض والله بعرف
ابتسم عسّاف وناظر العم لطفي:تحسها مستلطفتني ؟
العم لطفي:مستلطفتك ايه دي البت بتعشئك
ضحك عسّاف ورفع حاجبينه وابتسم العم لطفي:انا شايف البت مايله لك سدئني
ابتسم عسّاف يناظر الشاهي وطلع جواله من دق ورد على رياض:هلا أبو فزّاع
ضحك رياض لأنه يقصد إنه راعي الفزعه:بعيد والا قريب ؟
عسّاف:على حسب
رياض:ابوي يبيك بالبيت
عسّاف:طيب جاي
قفل جواله وقام يشرب اخر كاسته وحطها:شكراً على الشاي
ابتسم العم لطفي:وماله ياعمي
ابتسم عسّاف وخرج وركب سيارته وحرك
وقف عند البيت ونزل من سيارته ودخل وناظر اهله وابتسم:على خير ان شاء الله
عبدالمحسن:زين شفناك
تقدم وسلم على راسه:سلام عليكم
هيله:وعليكم السلام
جلس بجانب رياض وناظر خواته:اي وش العلم ؟
عبدالمحسن:عمك تركي كلمني عزمنا عنده في البيت بنتغدا ونتعشى عنده
عسّاف:أي يوم ؟
عبدالمحسن:بكره
سكت عسّاف يفكر ونطق رياض:مناسب مناسب
عسّاف اخذ نفس وهز راسه:ان شاء الله
عبدالمحسن:اخوك ماقالك عن اللي بيخطبها ؟
لف عسّاف على رياض بذهول ونطقت نجود:قرارات صادمه
عسّاف:لا ما قالي
رياض:بخطب وحده من المدينه
عسّاف لف على ابوه:وانت شرايك ؟
عبدالمحسن:سألت عنهم زينين وقبايل محترمه ومعروفين
ابتسم رياض وهز راسه عسّاف:ونروح المدينه نخطب ؟
عبدالمحسن:المفروض اذا عطانا رقم ابوها
رياض هز راسه:بعطيك وتكلمه
ابتسمت هيله:عقبال عسّاف ان شاء الله وماهم بعيدين حمدلله
سكت عسّاف وحك شاربه من تذكر توليب
وناظرته دلع ساكت وطلع جواله عسّاف يناظر رقم توليب والنقطه الوحيده بالمحادثه وده يرسل لها ويكلمها وده ترسل اي شي عشان يسمع صوتها
قفل جواله ووقف:انا بدخل ارتاح تصبحون على خير
تنهدت هيله:الله يعين متى تقعد معنا وتسهر
مشى عسّاف يدخل غرفته وقفل الباب ومشى ينسدح وناظر رقم توليب على جواله واخذ نفس وجلس وبلل شفايفه يتصل عليها يجهل السبب بس وده يتصل ولا بيقدر ينام قبل يتصل عليها
كانت عند الورد تناظره وجالسه عنده على كرسيها وبحضنها كاسة عصير ولفت لجوالها اللي يدق وعقدت حاجبينها ووقفت ومشت تاخذه ولانت ملامحها من قرت اسمه ومشت للكرسي وابتسمت ترد بدون صوت
سكت من ردت عليه وانتظرها تتكلم لكنها ساكته
ابتسم يسمع الهدوء ونطق:توليب !
ابتسمت من نطق بإسمها:توليب
اتسع مبسمه من ردها وعض شفته يغمض عيونه يفتح نقاش:كلمتي أمك ؟
توليب:لا أنتظر العشاء ونتكلم
عسّاف:اقنعيها بمشروعك
توليب اخذت نفس وهزت راسها:ان شاء الله
عسّاف حك حاجبه من سكتوا وابتسمت توليب تسمع الهدوء بينهم ولفت تناظر الورد:التوليب عاش نفس ماقلت لي
ابتسم لانها فتحت موضوع وهز راسه يوقف:انتبهت له
عقدت حجاجها:وين ؟
عسّاف:عند شباك طويل من بيتكم
ابتسمت تلف تناظر الورد وباب الحوش:انتبهت ؟
عسّاف هز راسه:الطريق لشباكك مشتل ورد
ابتسمت توليب وناظرت كاسة عصيرها وابتسم عسّاف:متى ما أهتميتي بالورد عاش وتحمل الهبوب وهدّ الجبال
توليب ابتسمت تناظر التوليب المزروع ونطق عسّاف:بس انتبهي عليه من الطيور
سكتت توليب وهي مبتسمه وجلس عسّاف على سريره بهدوء:اذا كلمتي امك علميني وش تقول واذا ودك اتدخل من جديد انا جاهز
ابتسمت توليب:أكيد
ابتسم عسّاف وسكتوا بضع ثواني ولفت توليب تناظر شباكها:كنت تعرف حكاية العم لطفي اللي حكاها لنا ؟
عسّاف هز راسه:لأنه دايم يقولها لي
ضحكت بخفوت وابتسم من ضحكت ونطق:شهرزاد سحرت شهريار بسبب قصصها عن عجايب الدنيا وحكايات قصص الحب وأجمل بنات العالم
ابتسمت توليب وابتسم عسّاف:بس يمكن فاتتها قصه ما حكتها
عضت شفتها توليب وهي مبتسمه وكمل عسّاف وهو مبتسم:وماشافت أجمل بنات العالم بهالزمان بتحتاج ألف ليله وليله ثانيه عشان تحكي عنها
لفت توليب بخجل وتوتر تفهمه تناظر الورد وهي مبتسمه وابتسم عسّاف:غيرت حياته شهرزاد وعرفت تسحره وتجذبه وتغير أفكاره وقراراته
توليب سكتت وكمل عسّاف:هذا إذا قالوا وش يتغير اذا حبيت
لفت توليب من دخلت سمر وبلعت ريقها توليب:هلا أمي
سكت من سمعها وناظرتها سمر:ما بتتعشين ؟
هزت راسها توليب:جايه
خرجت سمر وقفلت الباب خلفها ووقفت توليب:بقفل أنا
عسّاف هز راسه:زين
ابتسمت وقفلت جوالها وناظر جواله عسّاف وابتسم
حط جواله جنب راسه وانسدح يطفي النور وهو مبتسم
'
خرجت من الغرفه ومشت للطاوله تناظر سمر اللي تاكل وجلست معاها
اخذت نفس تاكل بهدوء وبعد ما انتهت لفت لسمر اللي ساكته وتناظر الاكل:امي عادي نتكلم ؟
رفعت عيونها سمر:لازم نتكلم ياتوليب لازم
بلعت ريقها توليب:اسفه لاني خبيت عليك
سمر:تعرفين وش فكرت من يوم رجعتي ؟ قلت انا متى صرت بعيده لهالدرجه عنك وما انتبهت ! متى صرتي تخبين علي ؟
نزلت عيونها توليب تخفي عبرتها وكملت سمر:متى ماعاد صرنا صديقات وأم وبنت وكل الي بحياتنا مو حقيقه الحقيقه إحنا سوا ، سرّك سرّي وحزنك حزني وفرحتك فرحتي وتشاركيني كل شي واشاركك كل شي ، متى ماعاد صرنا
رفعت عيونها توليب:ما كنت ابي تبدأ حرب بينك وبين ابوي من جديد ماكنت بقدر أتحمل أسمع حساب وملامه
سمر:وتضطرين تدخلين بحياتك أغراب يساعدونك ؟ تتركين امك وتروحين لواحد غريب يسددها لك ؟
توليب:ماطلبته هو عرض عليّ يشتغل ويطور مشروعي ويشتغل عليه معي
سمر:انا ما همني هذا اللي سافرتي معه ، انا تهمني علاقتي فيك
توليب:كنت خايفه افهميني خفت ، خفت ادخل في مشاكل معك ومع ابوي واسمع عتاب من ابوي واسمع حساب منك له
سمر:هذي أنا أمك وهذاك أبوك مابتقدرين تتخلصين منا ولا من مشاكلنا وحربنا ، زواجنا كان فاشل ومافيه شي واحد كويس اذكره مستحيل تخليني اتحمل ابوك عشان نفسيتك وعشانك مستحيل توليب خلاص استوعبي انتي كبرتي وهذي حقيقة امك وابوك ، ابوك يحاربني وهاجرك وانا اكرهه ونافره منه
تجمعت دموع توليب بعيونها تناظر سمر وكملت سمر:اللي تسوينه يتوقف واللي تعرفينه تتركينه واي شي يصير انا لازم اعرفه قبل غايه حتى
سكتت توليب تناظر سمر وكملت سمر:وبلغيني كم ديونك اسددها أنا
وقفت سمر تاركه توليب وبكت توليب بدون صوت تناظر الطاوله
نزلت عيونها لكفوفها تناظر دموع عيونها اللي تطيح على يدينها
وقامت من مكانها ومشت تدخل غرفتها وقفلت الباب بضيقه وانسدحت على السرير بتعب تحضن نفسها
'
قام من النوم على صوت الاذان وقام للحمام وغسل وتوضأ وخرج اخذ جواله ولا لقي رساله منها او اتصال
سهى ثواني يفكر واخذ مفتاحه ومشى يخرج من البيت
ركب سيارته ومشى للمسجد ووقف ونزل
جلس بأول صفوف المسجد وفتح جواله يناظر رقمها ولف من حس بكف شخص على كتفه وناظر ابوه وقفل جواله
جلس بجانبه عبدالمحسن:سبقتني
هز راسه عسّاف وهو يحس بهبوط السكر ولف عبدالمحسن:لا تنسى غدانا مع عمك وخالتك
هز راسه عسّاف:ان شاء الله
وقفوا من اقامت الصلاه وصلوا وخلصوا وخرج عسّاف يركب سيارته وفتح درجه ياخذ منه الحلاوه وابتسم يفتحها ويتذكر توليب واخذها ياكلها وناظر قدامه وابتسم بإتساع لانها اول ماخطر على باله بعد صلاته
حرك سيارته ووقف عند المشتل وطلع جواله بيرسل لها لكنه متردد
تأفف من مشاعره ونزل يدخل المشتل يشم ريحة فطور العم لطفي ودخل:صباح الخير
لف العم لطفي:صباح النور ياباشا
جلس عسّاف وتقدم العم لطفي بالخبز وجلس قدامه:اخبار شهريار زمانه ايه !
عسّاف هز راسه:متردد اكلمها
العم لطفي:وليه ؟
عسّاف:ما اعرف ودي اتكلم معها بس هي عندها مشاكل مع امها ومابي اكلمها بوقت مو مناسب
العم لطفي:بوئت شروء الشمس الوئت أفضل وئت
ناظره عسّاف بتردد وشغل الراديو العم لطفي يسمع صباح أم كلثوم واستند بظهره عسّاف يناظر الشمس اللي بان انعكاسها على الورد بالمشتل
رفع عيونه العم لطفي يغني مع أم كلثوم ويراقب عسّاف الساهي
اخذ نفس عسّاف ولف يفطر وهو ساكت
وقف العم لطفي بعد ما شبع ودخل ياخذ مقص الزرع وخرج للورد ولف عسّاف يناظر باب المشتل على أمل انها تجي بهذا الوقت
ورفع ساعة ذراعه يناظر الوقت ورجع يناظر الباب
تنهد ووقف يخرج ويطلع من جيبه دخانه ويطلع سيقارته من جيبه ، مشى بين الورد وهو يشعل السيقاره ويسمع اغاني أم كلثوم اللي مشغلها العم لطفي بعلو الصوت بالمشتل
- وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي -
ناظر الورد اللي أمامه وهو يدخن ولف من سمع صوتها الناعم المهموس خلفه:قلت لك ما يحبه
ناظرها بذهول وناظرت سيقارته توليب ورجعت ناظرته:تدخن عند الورد كيف يعيش ؟
ابتسم عسّاف واتسع ثغره من شافها وشال السيقاره من بين ثغره وناظرها:جيتي !
توليب ناظرت ذهوله بجيتها:المفروض ما أجي ؟
عسّاف رمى سيقارته يطفيها:المفروض تجين
ناظرته توليب ولفت تناظر العم لطفي من بعيد ومشت له وابتسم عسّاف وعض شفته ومشى خلفها
ابتسمت توليب:صباح الخير
لف العم لطفي وابتسم:الله دي الشمس بنفسها زارتنا
ابتسمت توليب:مره ورد ومره توليب ومره دبل تي ومره شمس !
العم لطفي ابتسم وهز راسه:الشخص اللي تحبيه بتناديه بمسميات كتيره
ابتسم عسّاف:باقي شهرزاد
ضحك العم لطفي وابتسمت توليب لعسّاف:أساميك الكتيره زي ماتقول أنغام
لفت للعم لطفي اللي نطق:بس اعترفي قيتي عشاني والا عشان شهريار زمانه !
رفعت اصبعها على طرف شعرها تلفه بتوتر وهزت راسها بالنفي بدون رد
وناظر اصابعها عسّاف وناظرها:تعالي ندخل
ناظرته ومشت معاه لداخل وجلس عسّاف وجلست قدامه ولفت تناظر المشتل
عسّاف:تكلمتي مع امك ؟
لفت عليه توليب وتنهدت وناظرته
عسّاف هز راسه:معناته الامور باقي معقده
توليب:علاقتي تأثرت كثير مع امي من يوم عرفت انها بتتزوج
عسّاف:ليه ؟
نزلت عيونها توليب تفكر:خفت
رفعت عيونها على عسّاف:ويوم عرفت ان ابوي يبيني اسكن معاه خفت أكثر
عسّاف تقدم وناظرها:وش يخوفك ؟
توليب رفعت كتفها:اخاف اشوف امي مع شخص ثاني واخاف افقد اهتمامها واخاف اشوف ابوي مع عياله وعلاقتهم فيه ، اخاف ! اخاف أكبر
سكت عسّاف وجمعت يدينها ببعضها توليب:ماودي يتغير شي بحياتي
عسّاف:بس ما بتعيشين وانتي بنفس المكان
سكتت توليب تناظره ونطق عسّاف:لازم تجربين كل شي وتعيشين مع ابوك وتتقبلين حياة امك الجديده وتتقربين من اخوانك ، لازم تعيشين
اخذت نفس توليب:انا ماني قادره الى الان اروح لابوي عشان اخذ رقمه ، خايفه
عسّاف:تبين اجي معك ؟
سكتت تناظره ولانت ملامحها تناظر جديّته وطلبه وكأنه يخصه الموضوع وسكت عسّاف يناظر نظراتها وهمس:اذا ودك
بلعت ريقها وهزت راسها بالنفي:يمكن ما اروح اليوم
هز راسه عسّاف ورجع ظهره لورا:وانا اليوم معزوم بمكان ما احب اروحه تعرفين ؟
ناظرته توليب وكمل عسّاف:بس لازم اروحه ما اقدر اقول ما احب ما ابي ، مجبور اروحه واقعد معهم
توليب همست:وين بتروح ؟
عسّاف اخذ نفس:خالتي اخت امي هي الشخص الوحيد اللي يقرب لنا ساكن بينبع هنا ، ابوي يعتبر زوج خالتي اخوه وصاحبه وقراب من بعضهم
توليب:وليش ما تحب تروح ؟
عسّاف تنهد:ما ارتاح بالقعده
توليب:لا تروح
عسّاف ناظرها وكملت توليب:محد بيجبرك
عسّاف:عشان امي وابوي بس
ناظرته توليب ولفت من دخل العم لطفي:ما دام الئعده رايئه حعمل شاي واقي احكي لكم قصة شهريار وشهرزاد
ابتسم عسّاف:لا خلنا من الشاي وشهريار وشهرزاد
توليب ابتسمت:انا مو مطوله بروح
العم لطفي:الله امال قيتي عشان ايه ؟
لفت توليب لعسّاف اللي ناظرها ورجعت ناظرت العم لطفي:عندي شغل بخلصه
العم لطفي:طب بصي أخدت الورده دي وأطفتها عشانك
ابتسمت توليب واقترب منها العم لطفي:حطيها في شعرك
رفعت عيونها توليب على عسّاف اللي مبتسم يناظرها وتوردت ملامحها والتفتت للعم لطفي:شكراً
هز راسه العم لطفي:وماله !
وقفت توليب ووقف عسّاف وخرجوا سوا وارتبكت تشوف خطاويهم سوا ونزل انظاره عسّاف لخطواتهم هو وده يمشي معها درب طويل وهي جنبه
وقف ولف عليها:توليب
وقفت وناظرته ونطق عسّاف:لو حصل شي جديد بلغيني
سكتت توليب تنتبه لتكرار طلبه واهتمامه بها وهزت راسها ومشت لسيارتها تركب وناظرها عسّاف ودق جواله واخذه يقرأ اسم امه ورد:هلا
هيله:عسّاف إحنا بنطلع ١١ لبيت خالتك لا تطول علينا
عسّاف ناظر ساعته:ان شاء الله بس لا تنتظروني متى ما خلصت شغلي جيت
هيله:نبي نقعد سوا مابي تتعذر لنا
عسّاف:ابشري
قفل جواله ومشى يركب سيارته وحرك لشغله
-
( لا تنسون النجمه 🌟 ، التشبيهات على حسابي بالاستقرام )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الخامس 5 - بقلم شُروق
جلست بالكوفي تنتظر غايه وناظرت الناس بالمكان ودخلت غايه ومشت لها وجلست:تأخرت ؟
هزت راسها بالنفي توليب وناظرتها غايه:ايوا وش هذا الوجه من الصبح ؟ وش صاير ؟
اخذت نفس توليب:امي مو موافقه على شغلي
غايه:شفيها خالتي وقفت على هذا الموضوع !
توليب:لانها اخذت موقف مني يوم قلت لها ما ابيها تتزوج
غايه:وهذا رايك وقرارك ليش تزعل بالنهايه بتسوي اللي براسها وبتتزوج خلاص على الاقل تخليك تشتغلين على شي تحبينه
توليب غمضت عيونها بتعب وابتسمت غايه:وشهريار زمانه !
ناظرتها توليب وغمزت لها غايه:ما شفتيه اليوم ؟
ابتسمت توليب وضحكت غايه:اعرف كيف اخلي وجهك يورد ياوردتي انتي
توليب ناظرت اصابعها تلعب بخواتمها:الا وكلمني امس بالليل
شهقت غايه:احلفي ! وش قال ؟
توليب رفعت كتفها:تخيلي ولاشي ، دق وتكلم وانتهت المكالمه ماعرفت ليش اتصل
غايه:وش قال طيب ؟ علميني بسرعه بالتفاصيل
توليب؛اخترع له سواليف وهذا باين
ضحكت غايه:مشاكس شهريار هذا
ابتسمت توليب:قالي اذا ودك اتدخل واكلم امك علميني
غايه:جنتل
توليب:واليوم الصبح رحت المشتل ولقيته
غايه:اها لقيتيه يعني على اساس مو رايحه عشان تصيدينه هناك ؟
ضحكت توليب وصدت بعيونها تناظر المكان وضحكت غايه:علميني طيب وش قال ؟ من يوم شفت الورده هذي اللي فوق اذنك عرفت انك رحتي المشتل
توليب لفت عليها:سألني عن امي وعلمته ورجع مره ثانيه يقولي اذا حصل شي جديد بلغيني
غايه:وش فيه مهتم مره ؟
رفعت كتفها توليب وابتسمت غايه:بس حبيته مهتم وباين عليه
توليب تكت بذراعها تناظر غايه:تصدقين ودي اعرف حياته وامه وابوه وخواته واعرف اذا حب من قبل او لا ودي اشوف حياته
ضحكت غايه:هوب هوب حبه حبه حياتي وش اندفاع البدايات هذا ؟
ابتسمت توليب:قالي اليوم انه بيروح عند خالته متجمعين
غايه:وما قالك صحيني الساعه ٧ ؟
ضحكت توليب:غايه !
غايه:بس احب البدايات هذي تعجبني استمروا تسلوني شوي
توليب تنهدت وصدت تناظر الكوفي وتذكر عسّاف
غايه:وابوك ما بتروحين له ؟
لفت توليب وتلاشت ابتسامتها:ماودي
غايه:تبغيني اجي معاك ؟
توليب:لا فشله
غايه:طيب ما بتروحين ؟ لازم تبلغينه انك غيرتي جوالك وحتى يوسف اخوك
تنهدت توليب:افكر اروح اليوم بس متردده
غايه:لا تخافين توليب عادي روحي وبلغيه انك غيرتي رقمك وخلاص الموضوع مو صعب
سكتت توليب بقلق وصدت عن غايه وقامت بعد وقت طويل:بروح واكلمك بعدها
وقفت غايه ومسكت كفوف توليب:عادي توليب اللي بيصير واعتبريه مشوار خفيف وبترجعين بعدين بيتكم تكفين مابي تتغير نفسيتك
هزت راسها توليب وابتسمت ومشت تخرج وركبت سيارتها
غمضت عيونها واخذت نفس تهدي نفسها ومشت لبيت أبوها البيت اللي ما تجرأت تروحه رغم انها تعرف عنوانه
وقفت عنده تناظره وترددت تنزل وكان ودها مليون مره ترجع بمشوارها لكنها استعدت وكان لازم تنزل وفعلاً نزلت بعد وقت طويل ومشت تدخل البيت
دقت الباب بإنتظار اللي بيفتح لها وشدت على يدها ولفت بتروح من طال انتظارها وكأنها نفدت لكن انفتح الباب ولفت تناظر اللي واقفه
بلعت ريقها من شافت علامات الغرابه بوجهها وتقدمت توليب تناظر البندري اللي واقفه تحاول تعرفها
همست توليب:بشوف ابوي
لانت ملامح البندري تستوعب ان هذي توليب اختها رديفة عمرها وسكنت ملامح توليب تناظر للشخص الغريب أمامه والقريب من دمها ، أختها
مشت البندري تدخل وناظرتها امها:عسّاف اللي وصل ؟
هزت راسها بالنفي ورفعت كتفها:توليب
جمد وجه حنان ولفت هيله على حنان وناظروا بعضهم البنات ووقفت حنان:من توليب ؟
بلعت ريقها البندري:اختي
مشت حنان وكانت على وشك تخرج لكن سمعهم يوسف وتقدم:توليب برا ؟
لفت حنان عليه:وش تبي جاي ؟
يوسف:سمعت الباب احسبه عسّاف
حنان:ارجع المجلس
يوسف:سمعت البندري تقول توليب عند الباب
حنان:ادخل يوسف ولا يوصل خبر لابوك
يوسف عقد حجاجه:منجدك امي ؟ بتطلعين تطردينها يعني ؟
حنان:مالك شغل يوسف لا تخليني ارفع صوتي
يوسف تخطى امه ومشى يخرج ولفت توليب وناظرت يوسف اللي ابتسم:هلا توليب
ابتسمت بهدوء وتقدم يسلم عليها ورفعت عيونها توليب تناظر حنان اللي خرجت والبندري وبلعت ريقها تناظر نظرات حنان اللي ما نستها أبداً
وصدت ليوسف تخفي ربكتها:بغيت ابلغ ابوي اني غيرت رقمي وجوالي عشان اذا اتصل علي
يوسف:انا اتصلت عليك كثير وما رديتي علي زين قلتي لي
طلع جواله يوسف:بسجله الحين وبنادي ابوي
توليب:لا لا مو لازم بلغه انت
يوسف:جيتي هالمشوار كله وتروحين بدون ما تشوفين ابوي ؟
سكتت توليب تناظر يوسف وتحس بثقل روحها وهي تحس بنظرات حنان والبندري لها
ومدت جوالها عشان يسجل رقمه يوسف ولف على البندري:نادي ابوي
حنان:مشغول
يوسف هز راسه:اي بس اذا عرف ان توليب برا بيفضى ويطلع
ناظرته بحده حنان ومشت تدخل ولحقتها البندري ولف يوسف وابتسم:خالتي وبناتها عندنا تعالي ادخلي سلمي
توليب:لا تكفى يوسف دام اخذت رقمي بلغ ابوي انت انا بروح مستعجله
يوسف:توليب انتظريه بيجيك وتشوفينه
هزت راسها بالنفي تحس نفسها بتبكي من توترها وخوفها وتنهد يوسف ومشى يخرج معها
'
يناظر رقم امه وتكرار اتصالها ويناظر طريقه وهمس:لا تستعجلين يا امي اعرف نيتك والله
تنهد يدخل حارة بيت خالته ووقف واخذ جواله يرد على امه:هلا
هيله:وينك ؟
عسّاف:عند البيت داخل تطمني
هيله:زين
قفل من امه وناظر رسايل جواله ورفع عيونه من خرج يوسف من الباب وفتح بابه عسّاف بينزل وجمد وجهه من شافها خارجه من البيت
لفت توليب على يوسف وناظرته:شكراً
يوسف:تعالي مره ثانيه توليب ماشفتي أريام اختي
هزت راسها توليب وبلعت ريقها وتقدم يوسف يحضنها وناظرهم بصدمه عسّاف وهو ماسك بابه ، ماقدر يحرك طرف فيه من ذهوله
كيف ممكن تصير الصدفه هذي ؟ كيف ممكن تخرج من بيت خالته ؟ يتخيل اي شخص يخرج من بيت خالته ويصادفه الا توليب
عقد حاجبينه يحاول يستوعب وجودها مع يوسف ويفسر اللي شافه بس توليب مشت لسيارتها تركبها وتغادر المكان
نزل عيونه وهمس:هذي هواجيس والا وشو ياعسّاف ؟
تسارعت انفاسه بصدمه ونزل من سيارته ولف يوسف يناظره من بعيد:ارحب
قفل سيارته وبلع ريقه ومشى ليوسف وابتسم يوسف:ابطيت ياخي
عسّاف وقف قدامه وهمس:من هذي ؟
عقد حجاجه يوسف:من تقصد ؟
عسّاف رفع ذراعه يأشر على الشارع:اللي خرجت قبل شوي
يوسف:ايه ، اختي توليب من طليقة ابوي
لانت ملامح عسّاف يناظر يوسف بذهول وحس بالصدمه ونطق يوسف:جات تبي رقم جوال ابوي لانها غيرت رقمها
رفع عيونه عسّاف يسمع حواره مع توليب وكمل يوسف:كانت امي بتخرج عليها بس زين سمعتهم وطلعت لها بالنهايه هي مسكينه مالها ذنب واختنا بعد
عسّاف سكت يناظر يوسف وتنهد يوسف:ودي اتقرب منها اكثر وتصير قريبه للبندري وأريام
مسك جبينه بقوه عسّاف من سمع اسم البندري واستوعب علاقة توليب بالندري
ناظره يوسف وعقد حجاجه:شفيك ؟ تعبان ؟
عسّاف همس:اقسم بالله الدنيا تدور فيني
يوسف:سكرك منخفض ؟ اجيب لك شي تشربه ؟
غمض عيونه عسّاف ولف ليوسف وهز راسه بالنفي:لا لا بس تعذر لي من ابوك برجع البيت انا
يوسف:ادخل وريح داخل البيت بيتك عسّاف ما انت غريب
كان بيتكلم بس خرجت هيله وناظرته:عسّاف شفيك ما دخلت ؟
ناظرها عسّاف وناظر يوسف ومشى يدخل البيت
ناظرته هيله:وشفيك ؟ وجهك اصفر !
يوسف:انخفض السكر شكله بجيب له شي يشربه
مسكت ذراعه هيله:اسم الله عليك تعال تعال ادخل
لفوا البنات من دخلت هيله وماسكه ذراع عسّاف وناظرتهم دلع:شفيك عسّاف ؟
هيله:انخفض السكر شكله عطينا شي يشربه بسرعه
قامت دلع بسرعه وقامت نجود تمسك عسّاف ونطق:مافيني شي خلاص
ناظرته البندري بقلق ومشت دلع ومدت العصير لعسّاف ورفع عيونه عسّاف وناظر البندري اللي واقفه وظل يناظرها
ولفت حنان على البندري ورجعت ناظرت عسّاف
لفت هيله تناظر نظرات عسّاف وبلعت ريقها البندري بربكه من نظراته لها
ولفت أريام على البندري ورجعت ناظرت عسّاف اللي اخذ كاسة العصير وشال ذراعينه من نجود وهيله:مافيني شي بدخل لابوي
مشى وبيده العصير وخرج من عندهم وابتسمت هيله:يهذري الولد
ضحكت حنان ولفت للبندري اللي ارتبكت تعدل حجابها وابتسمت رنا وناظرت نجود اللي ضحكت
'
جالس ويناظر الفراغ وبيده كاسة العصير ونطق تركي:والله هالسكر بيتعبك ياعسّاف الله يعينك
عبدالمحسن:اشرب عصيرك
رفع العصير يشرب منه ودخل يوسف:ابوي
لف تركي وناظرهم عسّاف وتقدم يوسف:توليب كانت عند الباب
عقد حجاجه تركي ووقف وناظرهم عسّاف ونطق تركي:شبغت ؟
يوسف:تقول غيرت رقمها وجوالها وتبي تقولك عشان لو اتصلت عليها
تركي:وينها راحت ؟
هز راسه يوسف:مارضت تدخل
تركي:اخذت رقمها ؟
يوسف طلع جواله:اي معي
جلس تركي يطلع جواله:هاته
يوسف:قولها ترجع وتجي تدخل
عبدالمحسن:منهي ياتركي ؟
تركي:بنتي بنتي ياعبدالمحسن
بلع ريقه عسّاف وحس بأنفاسه تتسارع من ذهوله للحين ومسك ياقته يتنفس ورفع عيونه من دق تركي عليها
طال الصمت ولاردت عليه وعقد حاجبينه:ماترد
يوسف:يمكن تسوق
تركي:ليه ما علمتني كان طلعت لها
يوسف:مارضت
حط عصيره عسّاف ووقف وخرج من عندهم
فتح اول ازرار من ثوبه واخذ نفس يغمض عيونه وهمس:توليب تركي ، توليب تركي تركي ياعسّاف تركي
عقد حجاجه وفتح عيونه يناظر الحوش بضيق وكأنه يتنفس من ثقب إبره
دخل يده بجيبه يسمع رنين جواله واخذه يقرأ اسم توليب وغمض عيونه وهمس:تكفين
مسك راسه وصد يناظر البيت خلفه ورجع يناظر اسمها وانتظر ثواني لين انتهى الاتصال ورجع يدخله بجيبه ولف من خرج له يوسف:عسّاف
ناظره واشر له يوسف:تعال
هز راسه عسّاف ومشى يدخل المجلس
'
بكت وهي تسوق بضيق ومن حالها من شافت البندري اختها ولا عرفوا بعضهم ، وبكت أكثر من حست بالغربه وسط أخوانها ومن شعرت بالتوتر من مقابلة أبوها
وقفت عند البيت وناظرت اتصال عسّاف اللي مارد عليها
كانت بتشرح له اللي حصل لانها حست انه مهتم بس مارد عليها وخابت هقواتها
نزلت من سيارتها ودخلت البيت ومشت لباب غرفتها الخارجي تدخل وانسدحت على السرير تتذكر البندري ونظرات حنان وخروج يوسف لها ، تذكر مشاعرها الصعبه ووحدتها بالموقف
غمضت عيونها من فتحت الباب سمر وناظرتها:ليش ما مريتي من عندي ؟
توليب همست وهي منسدحه:تعبانه
سمر تكتفت:بكره اهل عدنان بيجون
لفت توليب تناظرها وكملت سمر:وبكلم خالك يجي
توليب همست:يخطبونك ؟
هزت راسها سمر:قلت لك عشان تجهزين وتفضين
توليب:أمي شقاعده تسوين تكفين
سمر تقدمت لها:وش قاعده اسوي ؟ انتي جاوبي ؟ فقدت عقلي عشان بتزوج ! خلاص تقبلي توليب
سكتت توليب تناظر سمر وكملت سمر:اجهزي عشان بكره غصب بتكونين موجوده
رفعت صوتها توليب بخوف:بياخذني منك ابوي لو سمع
سمر:ياخذك ليه ؟ عمرك ٧ سنوات ياخذك ؟ مو انتي تقررين ؟ والا قراراتك ما تطلع الا عليّ
تأففت توليب بضياع وصدت بعيونها وهزت راسها سمر:ما يهمني ابوك ابداً المهم تمشي خطبتي على سلام
مشت تخرج سمر وغمضت عيونها بتعب توليب واخذت جوالها اللي يدق وناظرت رقم ابوها وتنهدت من استمراره بالإتصال عليه واخذت نفس وردت:هلا
تركي ابتعد من ردت:وينك ماتردين ؟
التفت عسّاف يناظر تركي
بلعت ريقها توليب:ما سمعته
تركي:ليه جيتي البيت وما انتظرتي اجيك ؟
توليب:كنت مستعجله كلمت يوسف
تركي:طيب دامك فاضيه مرّي عليّ البيت
صد عسّاف وبلع ريقه يسمع تركي
توليب:مره ثانيه ان شاء الله
تركي:كان دخلتي وشفتي خواتك
توليب غمضت عيونها وسكتت وهز راسه تركي:سألت عن عدنان هذا
فتحت عيونها توليب تسمعه وكمل تركي:صار شي جديد ؟ خطب امك ؟
توليب هزت راسها بالنفي:لا
تركي:اذا عرفتي انه بيخطبها كلميني الوضع ماراح يتم وانتي عندها
توليب:بس مابي اترك امي
عقد حجاجه تركي:وانا ماني تاركك عند رجال غريب
توليب:هذا بيتي وهذي امي ماراح اخليها
تركي:توليب !
ناظره عسّاف من حسّ بعصبيته ولمسها ولف عبدالمحسن يناظر تركي
تركي:ماهو على كيفك انا ادرى بمصلحتك ان صملت امك تتزوج انتي ما انتي قاعده عندها بتجين بيت ابوك
صد عسّاف بتوتر وحك شاربه يناظر الفراغ
توليب سكتت تسمع غضبه بالجوال وكمل تركي:خلي امك ترجع لمراهقتها بعيد عنك
ماردت عليه وهز راسه تركي:بشوفك بوقت ثاني ونتكلم
توليب ماردت عليه وشدت على لحافها بضيق
قفل منها ولف وهو معصب وناظره يوسف:وش صاير ؟
تركي:ياخي هالمَره ماهي طبيعيه
عبدالمحسن:بتتزوج صدق ؟
تركي:الظاهر وتبي تخرب بنتي وتسكنها مع رجال غريب
ناظرهم رياض ولف لعسّاف اللي يناظرهم
عبدالمحسن:وش بتسوي ؟
تركي:بتجي تسكن عندي غصب عنهم الثنتين
وقف عسّاف ومشى يبتعد عنهم وطلع دخانه من جيبه ووقف رياض ومشى ووقف عنده وهمس:وشفيك انت ؟
شغل سيقارته عسّاف ولف لرياض:تعرف عن من يتكلمون ؟
رياض هز راسه وكمل عسّاف:عن توليب نفسها اللي تشتغل معي
سكت رياض بصدمه وكمل عسّاف:كيف ماعرفت اسمها يوم جات عندك ؟
رياض:شدراني عسّاف اخذت اسم ابوها بس وما سألت عن جدها ولا لقبها كل البيانات تسجلت عند الموظفين
عسّاف مسك راسه وناظر حاله رياض:وليه طيب كل هالتوتر ؟ عادي بينكم شغل
عسّاف:تطلع اخت يوسف والبندري تعرف ؟
رياض:اي اعرف وش الغلط ؟
عسّاف صد عنه وتقدم له رياض:عسّاف ما امداك تحبها ريحنا
ناظره عسّاف وسكت وهز راسه رياض:ما بتحبها بالفتره القصيره هذي ولا بتحبها بعد ماعرفت هي بنت من
صد عنه عسّاف يدخن وهمس رياض:طلعها من مخك
مشى يتركه وسكت عسّاف يناظر الفراغ وهو يدخن
جلس رياض واخذ جواله يرسل على نجمه ولكنها ماترد عليه
ناظر الرسايل المهمله وعدم ردها وضاق صدره من الوضع اللي بينهم ، هو صامل يبيها لكنها من تالي صارت تصده وتهجره وكأنها تلعب به
'
خرجت سمر الصاله تبخرها وتولع شموع الطاولات وسمعت رنين الجرس ومشت تفتح الباب وابتسمت من شافت اخوها حمد وتقدم وابتسم:هلا بالعروس
ضحكت سمر وسلمت عليه:شلونك ؟
حمد:الحمدلله بخير
دخل وناظر البيت:وين توليب ؟
سمر:ظنتي تجهز ، حياك المجلس لين يوصلون
مشى حمد يدخل المجلس ومشت سمر لغرفة توليب ودقت الباب وناظرتها جالسه بروبها على السرير:ماجهزتي ؟
ناظرتها توليب بهدوء وهزت راسها سمر:اخلصي خالك بالمجلس سلمي عليه قبل يجون
ماردت عليها توليب وخرجت سمر واخذت نفس توليب بتعب ومشت تجلس قدام المرايه بدون حيل وقوه تجهز وتحط ميك اب وتسوي شعرها
لبست فستان أسود قصير يشرح حالتها ماسك على كل جسمها ومن عند خصرها ينساب براحه ، ومشت تخرج من غرفتها وناظرت سمر اللي تجهز بالطاولات ولفت عليها سمر وناظرتها وهمست:أسود !
توليب:بسلم على خالي وينه ؟
سكتت سمر ومشت توليب ودخلت المجلس وابتسم حمد ووقف:هلا هلا توليب ماشاء الله كبرتي
مشت تسلم عليه بمجامله لانه فعلاً ما هو موجود بحياتها وحياة امها لكنه جاء اليوم عشان يكون في رجل
ابتسم حمد:عقبالك
هزت راسها توليب وهمست:بوجودك
مشت تخرج تاركته ولفت من دق الجرس وناظرت سمر اللي ارتبكت وعدلت شكلها وابتسمت وفتحت الباب
ناظرت اللي دخلوا يسلمون على سمر وحده بعمر كبير يبيّن إنها أخت عدنان وثانيه أصغر
مشوا لتوليب وسلموا عليها ومشوا يجلسون وابتسمت سمر تناظر توليب بحذر وجلست توليب
سمر:نورتونا
هزت راسها:ماشاء الله بنتك صح ؟
سمر:اي توليب
عبير:أنا اخت عدنان الكبيره وهذي بنتي
ابتسمت سمر:ياهلا كيف حالكم ؟
عبير:الحمدلله انتي كيفك وكيف توليب ؟
هزت راسها توليب من لفت عليها سمر ورجعت ناظرتهم سمر:الحمدلله
لفت توليب من دق جوالها وناظرت اسم غايه ووقفت تخرج وردت:هلا
غايه:وش صار ؟
توليب:قاعدين بالصاله
غايه:وصلوا ؟
توليب:اي
غايه:طيب كلمك عسّاف ؟
توليب:من امس ما دق
غايه:غريب توقعته بيدق كل يوم
سكتت توليب بحيره وضيق ونطقت غايه:تجربين ترسلين له طيب ؟
توليب:مستحيل ، بس بكره بتجي دفعة دبل تي من الدوحه اكيد يتصل عليّ عشان نروح المستودع
غايه:اذا دق علميني وش يقول
هزت راسها توليب:ان شاء الله
قفلت وناظرت جوالها واسم عسّاف وتنهدت ترجع تجلس معهم
'
كان بيطلع لشغله لكن أكله الفضول وماقدر ينام ليله أمس بعد رجوعه من بيت تركي
نزل عند خواته وأمه وجلس ولفت هيله عليه:انت ما طلعت عسّاف ؟ توقعتك خرجت
حك شاربه وهز راسه بالنفي:شوي واطلع
دلع:اليوم الشمس من وين طالعه
اخذ نفس عسّاف ببال مشغول وعقد حجاجه ولف لامه:اقول امي امس سمعت عمي تركي يتكلم عن بنته وما بنته
هيله كشرت:اي بنت سمر العقربه
لف من نطقت نجود:تخيل جات وطلعت لها البندري ولا قالت لها كلمه ! حتى كيف حالك ماقالت ، قالت ابي ابوي وبس
رنا:شكلها تبي تتقرب من ابوهم عشان فلوس ومافلوس
هيله:واضحه تبي تضبط نفسها مع ابوها لان امها سحبت عليها وبتتزوج
ناظرهم عسّاف بذهول من أحكامهم على توليب ونطقت دلع:بس كان نفسي اشوفها واشوف شكلها البندري تقول انها كانت متوتره وهي تتكلم مع يوسف
هيله:ماهي متوتره هذي عقرب نفس امها بس تلقينها خافت من يوم شافت حنان
نجود:تتوقعون تسكن معهم صدق ؟
هيله:خل تجرب تجي بتهد البيت فوق راسهم حنان
دلع:ليش تهد البيت خالتي حنان ! ترا بيت ابوها
هيله:ابوها مادرت عنه سنينها كلها قاعده مع امها ومسوين حزب ضدنا انا وحنان الحين تذكرت ابوها
ضغط على كفه عسّاف يناظرهم وناظرته دلع:غريب تسأل عسّاف قال شي عمي تركي يعني ؟
حك جبينه وهز راسه بالنفي:لا
هيله:تركي يبي تجي وتسكن معهم غصب بس حنان بتوقف ببلعومه ادري فيها
عسّاف ناظر هيله من كملت:ومسميتها توليب بعد ، هذي شوكه وصبار ماهي توليب
وقف بضيق من كلامهم وخرج من عندهم وركب سيارته وقفل بابه بقوه وتأفف
ناظر الطريق ولف لجواله يناظر رسالة المستودع واخذه يرسل لهم:بكره الساعه ٩ الصبح بتوصلكم الشحنه استلموها
قفل جواله يتجاهل مواجهته لتوليب لانه غير مستعد لين يستوعب العلاقه الغريبه اللي فجأه اكتشفها
حرك سيارته متوجهه للمشتل رغم إنه ماهو وقت زيارته للمشتل لكنه غاب الصبح عشان لا يلتقي بتوليب ابد
وقف عند المشتل ولف يناظر توليب خارجه ورفعت عيونها من شافت سيارة عسّاف ومشى يحرك يبتعد وعقدت حجاجها تناظره رايح
هي متأكده انه كان بيوقف وشافها وحرك رايح
ظلت تناظر الشارع خالي وكل مافيها اسئله بدون أجوبه هي جات تسأل عليه وقال العم لطفي انه مازاره اليوم ليه ما يبي يلتقي فيها ويكلمها
مشت لسيارتها وركبت وبلعت ريقها تستوعب انه يلعب فيها وشدت على أسنانها بقهر من حست بالأمان بجانبه وخذلها
حركت سيارتها بضيق تناظر الطريق ووقفت عند البيت نزلت وناظرت باب البيت مفتوح وعقدت حجاجها ومشت تدخل وانصدمت تسمع صوت امها وابوها ودخلت تناظرهم بصدمه ولف تركي بعصبيه:بتجين معي
لفت سمر بحده عليه ترفع صوتها:تجي وين ؟ تموت ما اخذتها عندك تفهم ! ، بنتي ما تخرج من بيتي
تقدمت توليب بصدمه تناظرهم ولف تركي على سمر بغضب:مو تبين تتزوجين ؟ تزوجي وروحي معه لاخر الدنيا ما يهمني بس بنتي بتعيش عندي
سمر:بنتي ما تخرج من بيتي ، ليش الحين عرفت بنتك وجاي تبيها تسكن عندك ؟ عشاني بتزوج ! تبي اي شي يعكر مزاجي ويخرب فرحتي ؟ هذي وشهي يا ابو توليب غيره والا قهر عشان لقيت رجال شاريني
تركي عقد حجاجه يناظرها بعصبيه:غيرة وش ماعلي فيك لو تتزوجين يهودي ما هميتيني ولا جيت ادور عليك جيت عشان بنتي ما تقعد عند رجال غريب
سمر:ماهو غريب هذا عمها وبيصير بمقام ابوها
ناظرها بحده تركي ورفع سبابته يحذرها:يخسي ما يصير ابوها وانا حيّ
ناظرتهم بضياع توليب ونطقت سمر:اللي جاي عشانه ما بتاخذه ، اطلع برا البيت
لف تركي على توليب:لمي اللي تبينه وتعالي معي ما بتقعدين هنا
لفت سمر عليها:ما بتروحين مكان ياتوليب
تركي:بتجين معي ياتوليب وتسكنين عندي
سمر:هذا بيتك لين اموت ما بتطلعين منه
ناظرتهم يتهاوشون أمامها ويتحاربون بعلو صوتهم يحطونها في حيره وضياع وتشتت كبير ما شعرت فيه من قبل
بلعت ريقها تراقبهم بكفوف راجفه تسمع اصواتهم وتشوف نظراتهم الحاده لبعضهم
لف تركي لتوليب:للمره المليون اقولك خذي اغراضك وتعالي معي
لفت سمر عليه تصرخ:ما بتروح معك مكان بنتي تقعد عندي
بكت توليب وهي تناظرهم ونطقت سمر تحذره:اذلف برا ماعندك بنت اصلاً
تركي:بتحرميني من بنتي ؟ هذي بنتي لو تاخذينها اخر الدنيا وما بتقدرين تحرميني منها ولا بتعيشينها مع رجال غريب وانا حيّ
سمر:واذا ماجات معك وش بتسوي ؟
لف تركي على توليب يناظرها تبكي ونطق:بتجي معي وهي تعرف وش الاحسن لها
لفت سمر تناظر توليب اللي تناظرهم وتبكي وسكت تركي يناظرها وناظرتهم توليب ومشت تتركهم ودخلت الغرفه
قفلت الباب تبكي بعلو صوتها تسمع اصواتهم من جديد ومشت لسريرها تبكي وترفع صوتها عشان ما تسمع صوت غضبهم ماتبي تتكلم وتصرخ وتلوم ماتبي بيوم تخرج عن صمتها وتقول كلام المفروض ما يسمعونهه منها
نطقت سمر تناظر تركي:ما بتغصب بنتي بهذا العمر
تركي:لا اغصبها وبتجي معي وانتي تبين تتزوجين تزوجي محد بيردك في ستين داهيه
سمر:جرب ياتركي تاخذ بنتي مني جرب والله لاقلب الدنيا فوق راسك
مشى تركي يخرج من البيت وصفقت الباب خلفه بقوه سمر وهي معصبه ومشت تدخل لتوليب حاولت تفتح الباب لكنه مقفل ونطقت:توليب افتحي
ماردت وهي تبكي ودقت الباب بتكرار سمر:افتحي ياماما بتكلم معك افتحي
غمضت عيونها توليب تغطي اذنها وتنهدت سمر ومشت للصاله
دق جوالها واخذته تقرأ اسم عدنان وردت:هلا عدنان
عدنان ناظر البيت بغرابه:سمر اليوم جيت عشان استلم مفتاح البيت الجديد بس قالي راعيه انه بطل
عقدت حجاجها سمر:مافهمت ليه تقولي هذا الكلام ؟
عدنان:لاني سألته عن السبب قال بسبب سمر
استغربت سمر ونطقت:كيف يعرفني ؟
عدنان:تركي طليقك
سكتت سمر ومسكت راسها من تركي ونطق عدنان:راعي مشاكل ما تكلمت معه وبدور بيت ثاني
عضت شفايفها سمر تتذكر تركي وهجومه بالبيت وكمل عدنان:متأكده ما بيضرك بشي ؟
سمر:ما بيقدر يسوي شي مابيني وبينه شي
عدنان هز راسه:طيب
قفلت سمر وتأففت تمسك راسها بقوه
'
حنان رفعت كتفها وهي تكلم:طلع مدري وين راح
هيله:تهقين تجي بنته ؟
حنان:هيله انا مو قادره انام من يوم عرفت انهم رجعوا لحياتي من جديد راسي بينفجر
هيله:مابيجيبها غصب ببيتك
حنان:تدرين بوشو افكر ؟
سكتت هيله ونطقت حنان بحذر:تبي تتزوج وتطلق عشان تقدر ترجع لتركي
هيله جمد وجهها:تستهبلين حنان ! مو لهالدرجه وش جاك انتي ؟ تراه ما يبيها ولاهي تبيه وما وصلوا للطلاق الا بعد ما كرهناهم ببعضهم ماتذكرين ؟
حنان:هيله انا مو مطمنه
هيله:اذكري الله محد بيقدر يسوي شي بعد هالعمر هي بتتزوج وتذلف وتركي بيمل ويترك بنته نفس ماتركها هالسنين
لفت حنان من دخل تركي معصب وهمست:بعدين اكلمك هيله
قفلت وناظرت تركي من جلس وهو معصب وهمست:وشفيك ؟
رفع عيونه عليها يناظرها بحده:تبين تكملينها ؟ كمليها بعد زودي الناقص وطلعوني من طوري اليوم
حنان:من نحنا ؟
تركي:كنت عند سمر ابي بنتي تجي معي
جمد وجه حنان تناظره ونطق تركي:تحسب اني بترك بنتي عندها لكن والله لتجي عندي بنتي وما اكون انا تركي
بلعت ريقها حنان وهمست:عند سمر ؟
هز راسه تركي وناظر حنان:تبي تتزوج سألت اخوها امس وقال انهم خطبوها ، صامله تبي تتزوج
حنان:وانت ليه محروق ؟ خلها تتزوج شتبي فيها ؟
ناظرها تركي بحده:تستهبلين انتي معي ، انا جبت طاريها ؟ انا قلت ابي بنتي ما قلت ابي سمر
ناظرته حنان بجمود ووقف تركي بعصبيه وخرج من عندها وبلعت ريقها حنان
دخلت البندري وناظرت امها:شفيه ابوي ؟
رفعت عيونها حنان على البندري:يبون ياخذون ابوك منا
عقدت حجاجها البندري وجلست بجانبها:مين ؟
حنان:العقربه سمر انا ادري والله ادري تبي تنتقم مني وتاخذ تركي وتستغل هالشي ببنتها
البندري ناظرت امها باستغراب:امي ابوي ما يفكر في طليقته ابد
حنان مسكت راسها:محد قاعد يفهمني محد راضي يقتنع انا اعرفها اعرف سمر والله اعرفها
سكتت البندري تناظر امها ووقفت حنان تخرج من الصاله
'
وقف سيارته عند المستودع وناظر ساعته ولف يدور سيارتها بالمكان بس مالقاها
نزل من سيارته ودخل المستودع وناظر الشاحنه اللي تنزل في الكراتين
التفت يناظر سيارة توليب من وقفت وبلع ريقه يناظرها
رفعت عيونها توليب تناظره وهي بسيارتها وظلت ثواني تناظره
ولفت تاخذ شنطتها ونزلت من سيارتها
مشت تتجاهله بنظراتها ودخلت المستودع
ناظرها عسّاف من دخلت ، مرت فتره ماشافها وماقدر يشيل عينه عنها يراقبها يتأكد انها هي نفسها اللي سرقت من باله مكان ، هي نفسها اللي صَمل ورغب انه يخطبها ويختار قبل احد يختار له
كانت اختياره والشخص الغامض اللي ياكله فضوله يكتشفه ويعرفه اليوم يشوفها بكل وضوح يعرف هي من تكون وماضيها كيف كان
كانت تشعر بنظراتها وهي واقفه بعيد عنه بس تجاهلته تناظر الكراتين وهم ينزلونها
شد على قبضة يده يلمس زعلها من صدودها وبلع ريقه ومشى يخطي لها خطوات ووقف بجانبها وناظرها
كان يشوف وجهها اللي صاده فيه عنه وده بس تتكلم ويسمع صوتها اللي ما ينسى نعومته وتميزه
لكنه ما تجرأ ينطق ولف من تكلم العامل:خلاص كذا نفس العدد تبغى تشيك على الكراتين ؟
تقدمت توليب تفتح كرتون وتطلع المنتجات وناظرتها وفتحتها تقربها من خشمها تشمها
تقدم عسّاف ووقف بجانبها يناظرها جالسه واخذت باصبعها عينه تجرب قوامها على يدها واخذت الكرتون بيدينها تاخذه معها
ونطق عسّاف:نفس ماتبين ؟
تجاهلته تناظر العامل:يعطيك العافيه
مشت تاركته وناظرها عسّاف ومشى خلفها وهمس:توليب
ماردت عليه وفتحت سيارتها تحط الكرتون بجانبها ومسك الباب عسّاف ونطق:توليب
لفت عليه وناظرته بدون ترد ووقف لوهله عسّاف من ناظرته بعيونها تتفجر منها عتاب واسئله
رغم انهم ما خاضوا وعود وكانت بدايات ومشاعر مجهوله لكنه يشعر انها تزعل
بلع ريقه يناظر عيونها وتكلم بهدوء:كنت مشغول
توليب:ما سألت
سكت يناظرها وركبت سيارتها وشد على الباب من جربت تقفله وناظرته
ارتبك ما يعرف كيف يتصرف هو ماوده تزعل ماوده ينفهم غلط ماوده يفقد الودّ اللي كان بينهم بس ما يقدر يتكلم ويشرح أسبابه هو ما زال في صدمته وهمس:كلمتي ابوك ؟
عقدت حجاجها بغرابه من اسئلته ولا كأنه سوا شي واختفى وهرب منها وهمست:انت صاحي ؟
بلع ريقه عسّاف وقفل بابها ومشى من قدام تناظره لين فتح بابها اللي جنبها وركب وناظرته ولف عليها:حركي
توليب:انزل من سيارتي
عسّاف:ماني نازل حركي
ناظرته توليب وهمست:مافيني طاقه احاول انزل واتركني لحالي وروح شوف شغلك بعيد عني
سكت يسمع همس صوتها وترجيها وصد عنها يناظر قدامه وبلعت ريقها توليب من حست انها بتبكي من ضغطها ولفت وشغلت سيارتها وحركت
لف عليها عسّاف يناظرها تسوق وهي ساكته
اخذ نفس يحس بزعلها وهي جنبه ولا وده يخسرها ولف عليها ونطق:انتي بنت تركي فواز
لفت عليه تناظره ومافهمته هو يسأل او يذكرها او وش غايته
بلع ريقه عسّاف ونطق:وأنا ولد عبدالمحسن عبدالله
ناظرته بإستغراب تهدي سرعتها ولف عسّاف للطريق:وقفي هنا يمين
وقفت على جنب ولفت عليه:ما فهمت شي
عسّاف:أخوك يوسف
سكتت توليب وعقدت حجاجها وكمل عسّاف:يصير ولد خالتي
لانت ملامح توليب بدون استيعاب وكمل عسّاف:زوجة أبوك هي خالتي أخت أمي
جمد وجه توليب تناظره وكمل عسّاف:وشفتك ببيت عمي تركي مع يوسف
ناظرته بعدم تصديق وكمل عسّاف:انتي بنت سمر ، عدوة امي وخالتي
سكت يناظر صدمتها بوجهها وعقدت حجاجها بصدمه وهمست:هيله ؟
سكت عسّاف من نطقت بإسم امه دليل انها تعرف حجم العداوه بينهم ولفت توليب للطريق تناظره بصدمه ، تذكر كلام سمر عن حنان وهيله وعن الحرب اللي اشعلوها بسبب زواجها بأبوبها
نطق عسّاف يناظرها:أبوك يبيك عنده
لفت تناظره توليب من تجمعت دموعها بعيونها وكمل عسّاف:هم ما يعرفونك بس أنا اعرفك ، وأبوك ما يعرف مشاعرك تجاهه أنا أعرفها
توليب سكتت تناظره وكمل عسّاف:ما كان ودي تكونين بنته أبد ولا كنت ادري انك بنته
ماردت تناظره وصدت عنه بمحاوله فاشله تخفي دموعها تذكر ابوها وغضبه وهمس عسّاف:وانا ما اعرف شي عن الحرب اللي بين امك وامي وخالتي حنان بس انا عرفتك توليب
لفت عليه وهمست:انزل
سكت يناظرها ونزلت عيونها تكرر طلبها:انزل
ناظرها عسّاف وبلع ريقه وفتح الباب ونزل وحركت توليب مباشره وبكت بتعب وهي تسوق
رفعت صوتها تبكي بضغط نفسي وتثاقل كبير من الهموم على قلبها
وقفت عند بيت غايه ونزلت وهي تبكي ودقت الباب تنتظر غايه وفتحت الباب غايه وناظرتها بخوف وهمست:توليب !
مشت تحضنها توليب وهي تبكي وحضنتها بصدمه غايه:وشفيك ؟ وش صاير ؟
ماردت توليب وهي تبكي ومسحت على ظهرها غايه:تعالي غرفتي تعالي
مشت معاها توليب ودخلوا وجلست توليب وناظرتها غايه:وشفيك ؟ وش صار ؟ علميني لا تخوفيني
توليب ناظرت غايه:طلع ولد خالتهم طلع يعرفهم
عقدت حجاجها غايه:منهو ؟
توليب:عسّاف
غايه:وشفيه ؟
مسحت دموعها توليب وناظرت غايه:ولد خالة يوسف والبنات طلعت زوجة ابوي خالته
جمد وجه غايه بصدمه وكملت توليب:يقول لابوي عمي ، امه اذت امي كثير ياغايه
عضت شفتها بصدمه غايه تناظر توليب وبكت توليب بتعب:وش قاعد يصير معي ؟ ليه فجأه حياتي انقلبت فوق تحت ورجعوا يدخلون بحياتي وحياة امي !
غايه:كان يعرفك من قبل ؟ عشان كذا ساعدك ؟
هزت راسها بالنفي توليب:ما كان يعرفني هو يوم عرفني هرب مني شافني بعيونه قدام المشتل وهرب وتركني
سكتت غايه بصدمه ولفت توليب على غايه وهي تبكي:كانت آمالي فيه كبيره
تقدمت غايه ومسحت على ظهرها:كلمك طيب ؟
توليب هزت راسها وهمست غايه:بتقولين لي ؟
سكتت توليب وهي تبكي وتنهدت غايه تحضنها من جديد
'
رجع للمستودع ومشى يدخل وناظر كراتين دبل تي ومشى يفتح كرتون واخذ من داخله الكريم وناظر لوقو اسمها واسم تركي مختصر بدبل تي
ظل يناظره واخذه بجيبه ومشى يخرج وركب سيارته
تنهد يرجع راسه للخلف
ناظر جواله اللي يدق واخذه يرد:هلا يوسف
يوسف:وينك ؟
عسّاف اخذ نفس:ليه ؟
يوسف:طفشان وقاعد أفرّ بالسياره تعال نطلع
عسّاف سكت يتذكر توليب وهز راسه:برسل لك موقعي
قفل من يوسف وارسل مكانه ولف للمستودع يناظره ورفع راسه من وقف يوسف قدامه ونزل عسّاف وقفل سيارته وركب بجانب يوسف وابتسم يوسف:يالله حيّه
ابتسم له عسّاف وربط حزامه وضحك يوسف:ماني مسرع وانت معي
عسّاف:سواقتك ما تعجبني ان ما سلمت انت المهم اسلم انا
ضحك يوسف يحرك سيارته ولف لعسّاف:وش جابك هنا ؟
عسّاف:شغل
يوسف لف للطريق والتفت عليه عسّاف:وش صار مع اختك ؟
عقد حجاجه يوسف وناظره:اي اخت ؟
عسّاف همس:توليب
يوسف هز راسه:مدري جربت اكلمها ماردت علي والبندري تقول ان ابوي راح لهم ببيتهم عشان تجي توليب معه ورجع معصب لان شكلها رفضت
سكت عسّاف يذكر توليب ونظراتها والعصف اللي تحس فيه وشد على يده واخذ جواله يوسف يرد من دق:هلا ابوي
تركي:وينك ؟
يوسف:مع عسّاف برا
تركي:وصل عسّاف وتعال بشوف توليب وابيك تقنعها معي
يوسف عقد حجاجها:تشوفها وين ؟
لف عسّاف عليه ونطق تركي:ناديتها للبحر بنتكلم عنده
يوسف:طيب جايك
قفل ولف لعسّاف:بروح لابوي عسّاف بنزلك عند سيارتك
عسّاف عقد حجاجها:ليه وش عنده ؟
يوسف:بيقابل توليب ويبيني اقنعها
عسّاف:طيب استعجل روح له انا بقعد بالسياره ماعليك
يوسف هز راسه وحرك لموقع ابوه وناظر الطريق عسّاف لين وقف يوسف ونزل
ناظر تركي اللي لف يشوفه بالسياره وسأل يوسف عنه وهذا واضح من حوارهم
يوسف:كنت قريب قلت اجي وعسّاف بيقعد بالسياره ماهو نازل
جلس تركي وجلس بجانبه يوسف ولف عسّاف من وقفت سيارة توليب خلفه ونزلت من السياره غايه عقد حجاجه
ومشت غايه لهم وناظرها تركي من وقفت:سلام عليكم
ناظرها بإستغراب يوسف ووقف تركي يناظرها ومافهم شي
واخذت نفس غايه:انا صديقة توليب وتوليب عندي بالبيت تعبانه ولا تقدر تتحمل شي زياده وجيت عشان ابلغك تتفهم حالتها ونفسيتها
تركي:محد يتدخل بيني وبين بنتي احنا نتفاهم مع بعضنا
نزل عسّاف من أكله الفضول وتقدم لهم ونطقت غايه:والله اذا شفت توليب منهاره وتعبانه من الضغط اللي مسببه لها ومن الضغط اللي يجيها من امها بتكلم وبساعدها ما بخليها تدمر
تركي:ليه تدمر انا ابوها وابيها تسكن عندي وش الغلط ؟
غايه:عفواً بس ذكرني متى اخر مره شفت توليب ! اي أب ؟
عض شفته يوسف يناظرهم ونطق تركي بحده:انا ماني مجبور اتكلم معك لا اعرفك ولا تعرفينا ، خلي توليب تجيني وبتكلم معها
غايه:قلت لك توليب تعبانه ومنهاره يكفي خلاص الضغط اللي تضغطها فيه ، هي من يوم عرفت ان امها بتتزوج وهي في خوف وضغط وجيت انت كملت الناقص
تركي:دام ماتبي امها تتزوج ليه ما تمنع امها ؟
غايه:لان هذي رغبة خالتي سمر
تركي:طبعاً ماتهمها البنت ولا راي البنت
غايه:اذا بتدخل بحرب مع طليقتك لا تدخل توليب بهذي الحرب وتتهاوشون عندها وتعاندون بعضكم قدامها ، اتركها هي تقرر حياتها بنفسها هي مي صغيره تجبرها تسكن عندك
تركي مارد ولفت غايه تناظر عسّاف اللي واقف ورجعت ناظرتهم:ابعدوا عنها
مشت تاركتهم ولف تركي على يوسف بحده ومشى عسّاف خلف غايه وهمس:غايه
لفت عليه وناظرته ووقف قدامها عسّاف:وشفيها توليب ؟
تكتفت غايه تناظره:وش تتوقع ؟
عسّاف:وينها ؟
غايه:عندي بالبيت حتى ماتبي تشوف امها
عسّاف سكت ومشت بتركب غايه ونطق عسّاف:بكلمها خليها ترد عليّ
غايه:خلاص عسّاف ترا مو ناقصتك انت بعد خلوا البنت بحالها
سكت عسّاف وركبت غايه السياره تحرك ولف عسّاف يناظر تركي اللي يتهاوش مع يوسف ومشى لهم
تركي:جايبه لي وحده تتكلم عنها مع ابوها ؟
يوسف:ابوي يمكن منجد تعبانه البنت ضغطتم عليها كلكم
تركي:انا ما ضغطت امها اللي تبي غصب تتزوج بذا العمر
لف تركي على عسّاف يناظره ومشى يتركهم واخذ نفس عسّاف وتقدم يوسف:مشينا
مشى عسّاف وركب بجانب يوسف واخذ جواله يوسف يحاول يتصل على توليب لكن ماردت عليه
وهمس يوسف:بتخوفني عليها هالبنت
مارد عليه عسّاف وبعد ثواني نطق:نزلني عند سيارتي يوسف وشوف ابوك خليته وهو معصب
يوسف تنهد وهز راسه ووقف عند سيارة عسّاف ونزل عسّاف ومشى يتركه يوسف
ركب سيارته عسّاف واخذ جواله يتصل على توليب
'
ناظرت اسم عسّاف وعقدت حجاجها ودخلت غايه وفصخت عبايتها:كسرت روسهم هذولا اللي زعلوك
ناظرتها توليب:شسويتي ؟
جلست غايه:ولاشي تكلمت معه وقلت توليب طفشت حلوها بين بعضكم والا باخذ توته عندي تسكن ومعد تشوفونها
توليب همست:عسّاف كلمني
غايه ابتسمت:لانه كان موجود ياحياتي واقف مع ولد خالته وجاني قالي وين توليب
سكتت توليب واخذت نفس غايه:ايه وماقصرت خليته يقلق اكثر نشوف وش نيته هالعسّاف شهريار زمانه
رجع اتصل على توليب ولفت عليها غايه:ردي خليني اسمع وش يبي
توليب:لا غايه لا ما ابغى اسمع اي احد خلاص تعبت
غايه:شدخله عسّاف ؟ ترا ماكان يدري وبينكم شغل حياتي يمكن بيبلغك بمستجدات الشعل
توليب:مابي اشتغل معاه خلاص خليه ياخذ المشروع له
غايه:يالله بس تكلمي زين لا تخليني اعصب عليك انا بعد ، ردي عليه خل نشوف وش عنده
صدت توليب وسحبت الجوال غايه ترد وناظرته بصدمه توليب وابتسمت غايه من نطق:توليب
بلعت ريقها توليب واخذت الجوال وقربت غايه منها
اخذ نفس يسمعها ساكته ونطق:بشوفك ونتكلم
لفت غايه وابتسمت ونطقت توليب:نتكلم عن وشو ؟
عسّاف:بنتكلم توليب علميني وينك وبجيك
توليب:مافي شي نتكلم عنه والشغل كمله انت مابي اشتغل انا
عسّاف:مابنتكلم عن الشغل باللعنه بالشغل بنتكلم عنك
ابتسمت غايه وناظرتها توليب وهزت راسها غايه لها ونطقت توليب:ليش نتكلم ؟
عسّاف:لاني كنت مع ابوك وشفت صديقتك جات تتكلم عنك وانك تعبانه من المشاكل وابي اشوفك
توليب همست:ليه ؟
عسّاف شغل سيارته:تسألين كثير
سكتت توليب ونطق عسّاف:وين بيت صديقتك ؟
عضت شفتها غايه وهي مبتسمه وناظرتها توليب بحيره
'
ناظر العنوان اللي ارسلته عليه ووقف عند البيت ودق عليها
ناظرت رقمه ولفت لغايه:وصل
غايه:تعالي نشوف وش عنده
توليب:وش عنده غايه يعني وش عنده ؟ ليش تخلينه يجي هنا ؟
غايه:تحطينها براسي على اساس انا جبرتك مو على اساس انتي ودك يجي
توليب:ما اعرفه عشان يجيني
غايه:طيب حياتي ياثقيله انتي خلينا نطلع نشوف وش عنده ،واحمدوا ربكم اهلي مسافرين
مشت توليب ولبست عبايتها ومشت تخرج وتخبت غايه ورا الباب وطلعت توليب وناظرت عسّاف اللي واقف عند سيارته ولف عليها يناظرها
وقفت عند الباب ومشى لها:باخذك المشتل
عقدت حجاجها توليب:ليش تاخذني ؟
عسّاف ناظر ظل غايه خلف الباب وناظرها:عشان نتكلم
توليب:مابروح مكان تبي تتكلم تكلم هنا
عسّاف اخذ نفس وصد ثواني ورجع ناظرها:العم لطفي كلمني ويبي يتكلم معك ويشوفك
سكتت ثواني توليب:يعني جاي عشان العم لطفي ؟
سكت ما يعرف وش يرد عليها وبلعت ريقها توليب:مابروح مكان
عسّاف:لا تردينه هو طلب يشوفك وتكلمي معه انتي ترتاحين له وتحبين تتكلمين معه
توليب:لو يبيني كان اتصل عليّ
عسّاف:ما يعرف رقمك الجديد
سكتت توليب تناظر عسّاف وهز راسه عسّاف:يالله ؟
تنهدت ولفت وناظرت غايه:جيبي مفتاح سيارتي
غايه همست:لا تروحون بسمع وش يقول
توليب:غايه بسرعه
مشت غايه تدخل ولفت توليب لعسّاف من نطق:وإقطفي لك توليب لين ترضين
ناظرته توليب وخرجت غايه بالمفتاح:اجي معاك ؟
هزت راسها بالنفي توليب ومشت وركب سيارته عسّاف ومشى خلف سيارة توليب للمشتل
مشت طريقها كله وهي تراقب وجود عسّاف بسيارته خلفها ، كل طريقها ماغفل عنها او ابتعد كان خلفها بالضبط لين وقفت عند المشتل
وقف سيارته ونزل ومشى لها وناظرته توليب ومشت تدخل المشتل
دخلت تناظر العم لطفي اللي شايل ورد وداخل والتفت من دخلوا وابتسمت له ومشت:لو ما قلت بتشوفني ماكان جيت
العم لطفي عقد حجاجه:وانا أولت إمتى !
لفت توليب على عسّاف اللي ناظر العم لطفي ورجع ناظرها:ادخلي
ناظرته تشعر بكذبته بطلب انها تكون هنا موجوده وتعذّر بالعم لطفي عشان تجي معه للمشتل
ناظرها وهو ساكت من فهمت انه كذب عليها ودخلت وناظرت الورد المنثور بالمكان ودخل العم لطفي:كنت بشتغل على طلبية محل الورد بتعرفهم ياعسّاف
هز راسه عسّاف وجلس:الله يقويك
ابتسم العم لطفي وناظر توليب:مالك فيك حاقه ؟
اخذت نفس توليب ولفت على عسّاف اللي جالس وجلست وهز راسه العم لطفي:انا مشغول مشغول قداً
مشى يخرج وتركهم لوحدهم ولفت توليب تناظر الورد واخذت ورده بيدها تناظرها ونطق عسّاف:ليه رافضه أبوك ؟
رفعت عيونها توليب وهمست:غريب ! مع إن خالتك أكيد ما تبيني
عسّاف تنهد:انسي صلة القرابه انا اتكلم معك لأني عسّاف مو لأني ولد هيله
توليب:هذي الحقيقه
سكت عسّاف وناظرته توليب ونزلت عيونها للورده اللي بيدها ونطق عسّاف بعد وقت:ليه ما تبين تسكنين عنده ؟
اخذت نفس بتعب توليب وحطت الورده بينهم ونطقت:لانه ما يبيني عشان وده فيني ، هو يبي يحارب امي وينكد عليها بس
سكت عسّاف وناظرته بحرقه توليب:هو ما يهتم لرايي واللي ودي فيه هو المهم عنده امي وحربه معها ، ما يبيها تتزوج وتعيش وتتخلى عنه
صدت عن عسّاف بضيق ورجعت تناظره:صح ان علاقتي مع امي بالفتره الاخيره ماهي زينه بس مستحيل اسمح له ينكد على امي فيني انا ، اذا بيحارب امي لوحده يحاربها بس مستحيل احاربها معه
عسّاف همس:حتى لو فعلاً ابوك سوى كل هذا عشان امك ، جربي روحي له يمكن تتحسن علاقتكم وعلاقتك مع اخواتك ويوسف ، ليه لا ؟
توليب قربت منه وهي جالسه:لانه ٢٢ سنه مافكر يطلبني اجيه بيته ، او حتى اخرج معه مشوار او مع عياله ، هو مافكر فيني حتى الحين هو يبي يقهر امي ويخرب فرحتها بزواجها بس
سكت عسّاف يناظرها وحست انها بتبكي توليب وصدت عنه تناظر الورد ورجعت تاخذ الورده بحضنها تناظرها وقرب منها عسّاف:تسمعين مني طيب ؟
رفعت عيونها تناظره وناظر عيونها وهمس:ابوك له نيّه يحارب امك بزواجها ووصل لزوج امك ويمكن يفركش كل شي
ناظرته توليب وكمل عسّاف:روحي مع ابوك لين تتزوج امك وبعدها ارجعي لها اذا ودك ما بيقدر يسوي شي
هزت راسها بالنفي بتكرار:ما اخليها
عسّاف:قولي لها اشرحي لها انك بتزورينها طول الوقت بس بتسكنين ببيت ابوك وبعد ما تتزوج بترجعين عندها ما بيتحاربون من جديد ، لان امك استقلت وتزوجت وصار في رجال بحياتها ولان ابوك سوا اللي براسه واخذك عنده
سكتت تناظره وهز راسه عسّاف:لا تصعبينها وانتي بيدك تحلينها
ماردت عليه تناظره ينحني براسه عشان يشوفها ويتكلم معها بهدوء وتعجبت كيف كسر حدود جمعتهم وجلس قدامها الان وشرح لها كيف تحل حياتها رغم انه مو موجود فيها ، ليه يبذل كل هذا الجهد عشان يشوفها يكلمها ويساعدها ، كانت تشعر باليأس بالتشتت تسري مع تيار الحيره والضياع لين طاحت وسط بستان الورد اللي هي فيه حالياً وأمامها شخص يلمس بكلامه خوفها
اخذت نفس وهي تناظره بدون رد وتتعجب من نظراته لها الهاديه ورفع عيونه من دخل العم لطفي بضجيج صوته:ما تئوم تساعدني ياعسّاف
ابتسم عسّاف ووقف:لو ماجيت ماكان لقيت احد يساعدني
العم لطفي:الحمدلله انك فكرت تقيني وتقيب معاك وردة المشتل الأروع
ابتسمت توليب لانه يعنيها ولفت عليه ووقفت
العم لطفي:تساعديني وتقصي ورد التوليب ؟
لف عسّاف وهو مبتسم يناظر توليب اللي مسحت كفوفها بعبايتها بتوتر ومد لها المقص عسّاف وناظرته واخذته
ومشى عسّاف وخرج للمشتل يمشي وخرجت خلفه توليب وتقدم العم لطفي قبلهم:دي مش قاهزه تعالوا هنا
مشوا خلفه بين الورد وجلس عسّاف من أشر له العم لطفي:ماتاخد سيقاره عشان تركز
ابتسم عسّاف ولف لتوليب يناظرها:ما ادخن عند الورد
ناظرته توليب من ابتسم لها واخذ المقص منها واربتكت ما تعرف مقصده هل فعلاً نفس ما فهمت ، يقصدها هي بالورد او يقصد كلامها عن الورد
ابتسم العم لطفي:بتعرف شهريار ليه حب شهرزاد ؟
ضحك عسّاف اللي يقص جذور الورد ولف العم لطفي على توليب:بيئولوا ان شهرزاد بتحب الورد وبتخليه يئصص معاها الورد
ابتسمت توليب للعم لطفي ونطق عسّاف:غن لنا صوتك عن مليون سيقاره
ضحك العم لطفي من سخرية عسّاف:لا هشغل صوت أم كلتوم
مشى يبتعد ثواني عنهم وشغل الاغنيه بصوت عالي ورجع لهم
ابتسمت توليب تناظر عسّاف اللي يشتغل ومبتسم
وغنّى العم لطفي مع أم كلثوم:اللي شفته قبل ما تشوفك عنيّه ، عمري ضايع يحسبوه ازاي عليّا !
لف عسّاف وناول توليب الورد وكأنه يقدمه لها ونطق العم لطفي يغني ويناظرهم:إنت عُمري
ناظرته توليب وانحنت تحضن الورد وتاخذه من بين يدينه ووقفت وهي شايله الورد
ووقف عسّاف وناظر العم لطفي:قصرت ؟
ابتسم العم لطفي:متشكرين
ضحك عسّاف ونفض يده ومشت توليب وهي حاضنه الورد وتشمه راجعه لداخل المشتل وخلفها عسّاف يناظرها
دخلت تحط الورد مع بقية الورود ودخل العم لطفي:طب والله ما تخرقيش من غير ورد حلو من اللي ئطفهم عسّاف
ابتسمت توليب بإحراج تمسك طرف شعرها وناظرها عسّاف وهو مبتسم ومد لها العم لطفي ورد ونطق:كنت بئول لعساف واحنا ماشين حعطيك أوركيد بس ئال بتحب التوليب
رفعت عيونها توليب عليه وناظرت التوليب الابيض اللي بيدها وابتسمت للعم لطفي:شكراً
العم لطفي:الله صوتك قميل أوي ما تيقي نسقل صوتها بالراديو نسمعها مع اغاني ام كلتوم
ضحكت توليب وابتسم عسّاف ولف العم لطفي لها وابتسم:ما طوليش علينا
هزت راسها:ان شاء الله
مشت تخرج وغمز العم لطفي لعسّاف اللي ضحك ومشى خلف توليب
خرجت ووقفت عند سيارتها وناظرته من وقف عندها وسكتت تنتظره يتكلم
ناظرها بدون ما يتكلم وتوترت من سكوتهم ونظراتهم وفتحت سيارتها ونطق عسّاف:اهتمي فيه
ناظرته من اشر على الورد وهزت راسها وركبت سيارتها ووقف عسّاف يناظرها لين حركت وابتسم
ظل واقف محله يذكر نظراتها له وصوتها واحتضانها للورد كانت دهشة العين البصيره وامتزاج الحقيقه بالخيال تشعّ بالمبسم العذب وتذوّب الشمس بمبسمها وتفز الزهور بجيتها
'
حركت تناظر الورد اللي بجانبها وابتسمت جاته شايله همومها وخرجت من عنده خاطرها مسرور ومرتاح وشايله ورد ، هي ماتفهم وش مشاعر البدايات ولا اعترف لها بمشاعره لكنها تحس بينها وبينه شرارة الحب الاولى ورغبة اللقاء واعذار الصدف
وقفت عند البيت وهي تناظر التوليب الابيض واخذت نفس ونزلت ووقفت قدام بيت غايه ودقت الباب
وخرجت غايه وفتحت لها الباب وشهقت من شافت الورد وابتسمت توليب تدخل
قفلت الباب غايه وناظرتها بصدمه:عطاك ورد ؟
توليب:مو هو العم لطفي
دخلت توليب ودخلت خلفها غايه:اعرفها اعذار العم لطفي هذي ، بسرعه قولي لي ليش عطاك ورد
توليب جلست وناظرتها:غايه والله العم لطفي عطاني بس هو قاله يختار توليب لاني احبه
ضحكت توليب من نظرات غايه وتقدمت لها غايه وهي مبتسمه:هو قال انك تحبينه ؟ وما قال للحين انه يحبك ؟
عضت شفتها توليب بذهول:مستحيل
غايه:طالت بدايات الحب هذي ماعندي صبر متى يعترف لك ؟
توليب:اخذني المشتل عشان يقولي اروح لابوي واسكن عنده
غايه:وليه ؟
توليب:قال انه بيكون افضل وعشان امي تتزوج بدون مشاكل وان ابوي وصل لعدنان ويمكن يحاول يفركش سالفة الزواج
غايه:ابوك وش هالصمله ؟ اللي يشوفه يقول للحين يحب امك
رفعت كتفها توليب:بس لازم اتكلم مع امي
غايه:وبتسكنين عند زوجة ابوك ؟ خالة عسّاف ؟ وش هالفوضى
اخذت نفس توليب بخوف:ما اعرف
غايه ابتسمت:بس حبوب هذا عسّاف ترا ، شوفي ترا انا مرتاحه له مره وعاجبني وهو يلاحقك كذا عشان يرضيك ويتعذر بالعم لطفي
ابتسمت توليب تناظر غايه:بس ترا ولد هيله
غايه:ومين هيله هذي ؟ ياحياتي مو شايف خالته شي واقف معك يساعدك تتوقعين بيفرق هو ولد مين ؟
سكتت توليب تناظر الورد وابتسمت غايه:شهريار زمانه مو هيّن ناوي شهرزاد
ابتسمت توليب بهدوء وهي تناظر الورد وضحكت غايه تناظرها
ولفت من دق جوالها واخذته ترد:هلا امي
سمر:وينك ؟
توليب اخذت نفس:غايه اهلها مسافرين وجلست عندها
سمر:بدون تكلميني ياتوليب صح ؟
غمضت عيونها بتعب توليب ونطقت سمر:اتركي غايه ببيتهم وارجعي البيت الان
سكتت توليب من قفلت امها وناظرتها غايه:شفيها ؟
توليب:تبغاني ارجع البيت
غايه سكتت ووقفت توليب وتنهدت بتعب ولبست عبايتها:متى أستقر وارتاح انا ؟
ناظرتها غايه بضيق واخذت الورد توليب وجوالها ومشت تحضن غايه
ابتسمت غايه وهي حاضنتها:كلميني بأي وقت
هزت راسها توليب ومشت تخرج وخرجت من البيت ركبت سيارتها وحطت الورد بجانبها ومشت دربها كله لين بيتهم
وقفت ونزلت تدخل والورد بيدها ودخلت وناظرت سمر جالسه بالصاله ومشت لها
ناظرت الورد سمر ورجعت ناظرتها:كنتي بتنامين برا البيت بدون ما تقولين لي ؟
توليب:لا كنت برسل لك
سمر:ترسلين ؟
تنهدت توليب ومشت وجلست جنب سمر وناظرتها بضيق:امي
صدت عنها سمر وكملت توليب:اسفه لاني ازعلك الفتره الاخيره كثير بس انا متشتته وضايعه وخايفه
لفت عليها سمر تناظرها وكملت توليب:احاول الاقي راحتي واستقراري بس عاجزه
سمر:راحتك تدورينها عند غايه ؟
تقدمت توليب ومسكت كفوف سمر وهي تناظرها:لو اتكلم معك الحين تسمعيني وتفهميني ؟
سكتت سمر ونطقت توليب:وما تزعلين مني ابد
سمر:متى ما فهمتك انا ؟ متى ما سمعتك ؟
توليب:عرفت ان ابوي لقي لعدنان درب
سكتت سمر تناظر توليب وكملت توليب:واعرف ان ابوي بيجري ورا موضوع عدنان لين يخربه
سمر:مابيقدر يسوي شي
توليب:اذا رحت عنده
عقدت حجاجها سمر بذهول وكملت توليب:خليني اروح عنده لين تتزوجين
سمر:انتي تجننتي توليب ؟ صاحيه ؟
توليب:امي عشانك والله عشانك ما ابي يخرب فرحتك وقرارك رغم ان حتى انا ماودي ، بس دامك مبسوطه بوقف معاك واساعدك
سمر:وتروحين تسكنين عند حنان وعيالها ؟ تخلين امك وتسكنين مع تركي ؟
توليب مسكت كفوف سمر بقوه:انتي امي محد بياخذ محلك وبجيك كل يوم وبقعد معاك واساعدك بكل شي وبروح معك وين ماتبين بس ابي ابوي يطخ ويخليك في حالك ، يمكن لو شافني عنده بيخليك تتزوجين
سمر:من هو تركي اللي يخليني بحالي من هو ؟ هذا طليقي وانفصلت عنه من سنين ولا هو وصي عليّ
تنهدت توليب بتعب ووقفت سمر:تحسبين حنان بتستقبلك بالاحضان ؟ هذي عقربه هذي مارحمتني تحسبينها بترحمك ؟
توليب:انا عند ابوي ماني عندها
سمر:مستحيل تتحملينها محد يصبر عليها غير تركي
توليب:بس لنا هدف من هذا كله ، بجلس فتره قصيره وما بقابل حنان ابد اصحى اطلع من البيت وارجع انام لين ما تتزوجين عدنان بعدها محد يقدر يسوي شي ولا بيجبرني اقعد عنده
سكتت سمر تناظرها ووقفت توليب قدامها:امي فكري فيها نقدر نكتم هذي النار مره وحده واحنا الكسبانين
سمر همست:اخاف عليك منهم
ابتسمت توليب وحضنت كفوف سمر بقوه تطمنها:انا بنتك محد يقدر يسوي لي شي
تنهدت سمر وصدت تفكر وناظرتها توليب بتعب ولفت سمر وناظرتها:من قالك على هذي الفكره ؟ غايه الداهيه ؟
ابتسمت توليب من تذكرت عسّاف ورفعت سبابتها سمر:اعرف غايه اعرفها داهيه هالبنت
جلست سمر وناظرت توليب:كلمتي ابوك طيب ؟
هزت راسها بالنفي:كنت انتظر اتكلم معك
صدت سمر تفكر وجلست توليب:امي ؟
سمر ناظرتها ثواني وهزت راسها:كلميه بس لا تسمحين لاحد يتدخل بحياتنا من جديد حتى ابوك
هزت راسها توليب واخذت شنطتها والورد ومشت تدخل الغرفه
جلست على السرير تدور رقم ابوها واخذت نفس ودقت عليه ولف تركي من شاف اسم توليب وناظرته حنان اللي تتعشى
رد تركي:هلا
توليب بلعت ريقها:شلونك ابوي ؟
تركي:ليه مارديتي علي ؟
توليب:كنت تعبانه شوي
تركي:وترسلين صديقتك لي ؟
لفوا البنات يناظرونه ونطقت توليب:ابوي انا دقيت عشان ابلغك اني موافقه اجي اعيش معاك
سكت تركي واخذت نفس توليب بتوتر تشد على عبايتها:وامي تتزوج
تركي هز راسه:زين انك فكرتي
ناظرته حنان ولف يوسف يناظر ابوه واخذ نفس تركي وناظر عياله:اذا جاهزه اجيك بكره وامرك بأغراضك تجين معي للبيت
نزلت ملعقتها حنان تناظر تركي بصدمه ولفوا البندري وأريام على بعضهم
وقفل تركي وناظرهم واخذ نفس:توليب اختكم بتجي تسكن معنا
حنان:تجي وين ؟
تركي:بيتي
حنان:بيتك ؟ هذا بيتي وبيت عيالي هذي مهي بنتي تسكن معي
تركي:حنان لانفتح هالطاري كل مره ونتهاوش اللي براسك ما بيصير ، بنتي بتجي وتسكن عندي وبين اخوانها
ناظرتهم حنان بصدمه وكمل تركي يناظر يوسف والبندري وأريام:ولحد يقول شي فوق كلمتي
وقفت حنان بعصبيه تترك الاكل وتنهد يوسف بضيق ولفت البندري:ابوي !
تركي:امك ترضى بكيفها هذا اللي بيصير
سكتت البندري ولفت لأريام ورجعت تاكل
'
جلس عسّاف معهم على أمل يسمع طاريها اثناء وجوده ، اسمها بلحظه خطّافيه او حتى قرارها لكنهم كانوا يسولفون عن كل شي الا هي
هيله:لا اذكرهم هم نفسهم اللي خطبوا دلع ورديناهم
هز راسه عبدالمحسن:اي هم يقولون تزوج الولد
ضحكت دلع:الله يهني سعيد بسعيده
ضحكت نجود ورفعت عيونها هيله على عسّاف اللي ساكت:انت ان قعدت معنا قعدت ساكت ؟
رياض لف عليه وناظره والتفت عسّاف على عبدالمحسن:عرفت اللي بغى يشتري من عمي تركي العماره ، عدنان خالد
عبدالمحسن هز راسه:حتى انا عرفته
عسّاف:رديتوه ؟
عبدالمحسن:يوم عرفت انه بيخطب طليقة تركي كلمته ورده
عسّاف:ليه يرده ؟ هو شرّاي ويبي العماره
عبدالمحسن:كيف ليه يرده ؟ هذا بياخذ طليقة عمك
عسّاف:طليقته يعني ماعادها له ليه يردّه ؟
هيله:سمر مسويه نفسها بعمر الزهور تبي تتزوج بهالعمر واسمه عدنان بعد
ناظرها عسّاف وهزت راسها دلع:البندري كلمتني تقول توليب بتسكن عندهم
رفع عيونه عسّاف عليها من جابت طاري توليب وشهقت هيله:اسألك بالله ؟ ليه ما علمتيني ؟
دلع:توقعتك تعرفين او كلمتك خالتي حنان
هيله اخذت جوالها:لا والله ما كلمتني تلقينها الحين مشتعله فيها النيران
عبدالمحسن:مدري وشفيها اختك عاد ، اكيد بيجيب بنته عنده وين يوديها
ابتسمت رنا:وناسه تكفون خل نزورهم بشوفها توليب هذي حديث العالم
لف رياض على عسّاف اللي يناظرهم ودقت هيله على حنان لكن ماردت عليها:البندري ماقالت متى بتجيهم بنت العقربه ؟
دلع:تقول سمعت ابوها يقول باخذك بكره
هيله:بكره الصبح بروح لحنان من بدري ماني مخليتها
نجود:امي شتبين تروحين لهم ؟ بيقعدون عائله مع بعض
هيله:تخسى بنت العقربه تدخل بعائلة اختي والله لاطفشها بحياتها تحسب بتسكن مجاناً ؟
ناظرها عسّاف ولانت ملامحه وكملت هيله:بخليها ترجع لامها غصب
عبدالمحسن:لا تدخلين فيهم
هيله:اختي وحياتها وبتدخل غصب وان قدر ينطق بحرف تركي خل ينطق
عبدالمحسن:طلعينا من الفشايل ياهيله الله يرحم والديك
هيله:احنا أهل ، تركي بحسبة اخوك وحنان اختي وعسّاف بياخذ البندري ان شاء الله يعني ما بيننا فشايل
ناظرهم عسّاف:ما ابيها
لف عبدالمحسن وناظروه وسكتوا يناظرونه بصدمه ونطقت هيله:لحظه ما سمعت انت وش قلت ؟
اخذ نفس عسّاف:ما ابي البندري
حك شاربه رياض يصد عنهم ولفوا البنات على امهم اللي نطقت:وشو ماتبي البندري ؟ ياحبيبي هذا مافيه لعب عيال البنت من وانتم بزران لك بكيفك ماهو بكيفك ماخذها ماخذها
ناظره عبدالمحسن وتكلم بهدوء:وش غير رايك ؟
عسّاف:انا ما كان هذا رايي اصلاً ولا عمري قلت اني ابيها
هيله:انا قلت وهذا اللي بيصير لا تلخبط مخي الحين بسواليفك ياعسّاف اعقل وتوكل نام لان عقلك ضرب
ناظرهم عسّاف ووقف تاركهم ومشى بهدوء لغرفته
جلس على السرير وغمض عيونه بتعب يشعر بحجم الجاي وصعوبته
هو معترف بإن وده فيها وتعجبه بس ماهو قادر يفكر وش الجاي من هذا كله
لف لجواله ياخذه ويناظر رقمها لكنه ماقدر يتصل عليها ابد
قفل جواله وانسدح على ظهره وناظر السقف
'
ناظرت شنطتها قدامها وهي ماسكه شعرها وجبينها ومتوتره
لفت من دخلت سمر وناظرتها وتنهدت توليب ووقفت
بلعت ريقها سمر:ما بتتغيرين علي لو بعدتي عني
ميلت شفايفها توليب ترفض تبكي وهمست:انتي امي
حضنتها توليب وغمضت عيونها سمر تمسح على ظهرها:لو ما ارتحتي تعالي ماراح اخليك تجلسين عندهم عشاني
ابتعدت توليب عنها:تزوجي عشان ارجع عندك
ضحكت سمر وابتسمت توليب واخذت جوالها اللي يدق وناظرت اسم غايه وردت
خرجت سمر من دق الجرس ومشت وفتحت الباب وناظرت تركي وسكت ثواني تركي من ناظرها امامه وهمس:نادي توليب
تجاهلته تتركه عند الباب ومشت تدخل وهزت راسها توليب؛تمام غايه بكلمك بس خليني اقفل الحين
سمر تكتفت؛ابوك برا
قفلت توليب واخذت شنطتها وسحبتها معها وخرجت ناظرت تركي واقف وبلعت ريقها بتوتر ولفت تناظر سمر ما تبي تبكي ابد
هي من سنين مافارقت امها ابد ولا تركتها ولكن اليوم انجبرت تتركها وتروح مكان تخاف منه
سمر ناظرتها بضيق وخرجت توليب واخذ شنطتها تركي ومشى يحطها بسيارته
بلعت ريقها وهمست:بجي بسيارتي
تركي:خليها يوسف يجيبها بعدين تعالي معي
ناظرته يركب ولفت تشوف سمر اللي واقفه عند الباب وتماسكت ما تبكي وركبت بجانب تركي
قفلت الباب بربكه وناظرت الطريق من حرك وهو هادي ورجعت بهذي اللحظه طفله وتمنت انها تعيش طفولتها وهو بجانبها ، لفت تناظره يسوق هادي وساهي أمنيتها الوحيده انها تعيش معجزه ويكون موجود بماضيها كله
كان كل ما يقترب من البيت كل ما تحس بالغربه تاكل من صدرها والخوف ياكل امانها وطمأنينتها
وقف عند البيت وغمضت عيونها من قفل السياره ونزل وفتحت الباب ونزلت تاخذ نفس
لفت تناظر البيت ونزل الشنطه تركي من الخلف ومشى يفتح الباب ودخلت خلفه
وقف يوسف يناظرهم ووقف معه عسّاف من ناظرها داخله
لفت توليب ومن ناظرت عسّاف موجود ارتخت كل اعصابها ولانت ملامحها براحه وكأنها لقت الوجهه الآمنه بالمكان الغريب عنها
ناظرت عسّاف اللي انتبه لنظراتها وتقدم يوسف لها وابتسم:هلا والله
حضنها ولف تركي عليهم:خلها تدخل
رفع عيونه تركي على عسّاف:امك داخل ؟
لفت توليب من كلم عسّاف ونطق عسّاف يهز راسه:اي مع خواتي
هز راسه تركي ومشى يدخل ودخل يوسف مع توليب والتفتت توليب تناظر عسّاف اللي مشى خلفهم ودخلت
بلعت ريقها تناظرهم جالسين من دخلت وتوسطت الصاله وابتسم تركي يناظر توليب:بنتي توليب
سكتوا يناظرونها ويناظرون وقوفها قدامهم
وقف عسّاف خلفهم يناظرهم خواته وامه وخالته وخوات توليب ويوسف
لف تركي على البندري وأريام:قوموا سلموا على توليب
وقفت البندري ومشت تصافح توليب اللي مدت كفها تناظر البندري بغرابه
ناظرهم عسّاف وهو متكتف ومشت أريام تسلم على توليب ولف تركي على البنات:وهذولا بنات هيله ، دلع ونجود ورنا وبحسبة بناتي عاشوا معنا سنينهم كلها
ابتسمت دلع وناظرت توليب:كيفك توليب ؟
هزت راسها بدون ترد ولف تركي على حنان وهيله:وهذي خالتك حنان
لفت توليب تناظر حنان وهيله اللي يناظرونها بنظرات تفهمها وتعرف ان مافيها قبول ابد
ظلت تناظر حنان اللي تراقبها وصدت توليب ونطق تركي:والغرفه اللي قريبه من المطبخ غرفتك
هزت راسها توليب ولفت تناظر عسّاف ومشت من جنبه تدخل
وقفت عند باب غرفتها من سمعت حنان تتكلم:جايه تاخذ شي ماهو لها
لف تركي عليها وكملت حنان:جايه تاخذ فلوسنا وبيتنا وابو عيالي بتاخذ كل شي ماهو لها
احتدت ملامح تركي ووقف بإعتدال عسّاف من حس ان الوضع بيشتد
ونطق تركي:هذي ماهي خدامه تجي تاخذ وتسرق هذي بنتي وهذا بيت ابوها مثل ما لعيالك نصيب هي لها نصيب
لفت هيله تناظر حنان اللي وقفت:ماهي جايه تسوي فينا خير وتذكر كلامي ياتركي هالبنت جايه بعد ماتربت على يد العقربه سمر وبتاخذ كل شي ماهو لها
تنهد يوسف يصد وكملت حنان:اعرف نيتها هالعقربه الصغيره
التفت عسّاف من رجعت تدخل عليهم توليب عندهم ولف تركي وسكتت حنان تناظرها ولفوا عليها
وناظرتهم توليب بهدوء ورفعت مفتاحها وناظرت يوسف:متى ماقدرت يوسف ابغاك تجيب سيارتي
لف تركي على حنان ولفوا البنات على بعضهم وناظرتهم توليب وهز راسه يوسف ياخذ مفتاحها:ابشري
ناظرت حنان ثواني ومشت ترجع تدخل وعضت شفتها البندري من شافت نظرات تركي لحنان
واخذ نفس عسّاف ولف ليوسف:اذا تبي انا اوصلك
مشى تركي يتعداهم ويدخل غرفته
هز راسه يوسف ومشوا يخرجون ونطقت دلع:اكيد سمعت
البندري لفت تناظرهم ونطقت حنان:خليها تسمع انا ابيها تسمع
هيله:وما تكلمت شكلها خايفه تتكلم
حنان:بتخاف وبتخاف كثير بعد
سكتوا البنات وهمست رنا:باين طيبه ترا
لفت نجود عليها وبققت عيونها عشان تسكت وسكتت رنا
'
لف يوسف عليه:تظن سمعت امي ؟
هز راسه عسّاف وهو يسوق وتنهد يوسف:امي بتأذيها ادري فيها ما بتتحملها
عسّاف ناظر الطريق بهدوء:اهم شي خلك مع اختك لا توقف مع امك وهي تظلمها
يوسف:ادري توليب مالها ذنب بس ما اتخيل وش بيصير بالايام الجايه
عسّاف:ابوك ما بيسمح لشي يصير
وقف عند بيت توليب وناظر سيارتها ونطق يوسف:بس بس هذا البيت
ابتسم عسّاف لانه يعرف البيت لو من مليون خطوه يعرفه
نزل يوسف يركب بسيارة توليب وحرك عسّاف واخذ جواله يدق عليها
ناظرت الغرفه تتجول فيها ولفت من دق جوالها:ما تصبرين ياغايه
اخذته وناظرت اسم عسّاف وسكنت ثواني وجلست ترد عليه
ناظر طريقه عسّاف:كيف الحياه وهي على راسها مقلوبه ؟
ابتسمت توليب ثواني وهمست:ماتبشر بالخير
ابتسم عسّاف وهز راسه:دبل تي نسيتيه ؟
عقدت حاجبينها وكمل عسّاف:سوينا الموقع الالكتروني شكله وتصميمه وكلموني عشان تجين وتشوفينه بكره ، معي
اكمل اخر جملته بـ معي رغبه في تواجده معها وسكتت توليب لانه ما وقف شي رغم كل الفوضى اللي صارت لهم هو ما زال يشتغل
عسّاف:وبنصور المنتجات عشان نرفق الصور بالموقع
ماردت عليه ووقف سيارته عسّاف:معي ؟
هزت راسها:معاك
ابتسم لانها جاوبته بالشكل اللي ياخذ عقله رغم انها تجاوبه بعاديّه بس يستشعر كل كلامها بإختلاف
اخذت نفس ولفت تناظر الغرفه:تمام الصباح اكلمك
هز راسه عسّاف وسكت وسكتت تسمع الهدوء بينهم فقط
ولف من خرج رياض من البيت ونطق عسّاف:سلام
قفل جواله ونزل وناظر رياض
رياض:ارحب ابو الزّين
تقدم له عسّاف:وين رايح ؟
رياض:عندي شغل
عسّاف هز راسه ومشى بيدخل البيت ولف رياض:عسّاف
لف عليه عسّاف وتقدم له رياض:ليه اخذت امي والبنات لعند خالتي حنان ؟
عقد حجاجه عسّاف:وش الغريب ؟
رياض:عشان توليب ؟
سكت عسّاف وهمس رياض:تراها بنت سمر وانت تفهم صعوبة الموضوع اذا عرفت من امها
عسّاف:ما يهمني احد اذا بغيت البنت باخذها
رياض تقدم له ومسك ذراعه:عسّاف انت لو تفاتح امي بالموضوع بس بتقلب الدنيا فوق تحت
عسّاف:وتنقلب مو يمكن الدنيا احسن وهي مقلوبه ؟
رياض:لا تلعب بالنار البندري اختها
عسّاف سكت وهز راسه رياض:والبندري تبيك والكل يدري ، ابتعد عن دروبها احسن لك ولنا كلنا
مارد عسّاف ومشى رياض لسيارته ودخل عسّاف البيت وعقد حجاجه بضيق
دخل غرفته وقفل الباب وانسدح على ظهره رفع كفه على صدره يناظر السقف
هو بحيره من أمره ، شمعنى هي ؟ ليه يوم طاح في لواهيب الحب كانت هي
ليه يوم صار يسهر ولا نوم تذوقه عيونه كان بسببها هي ؟
ليه سنين عمره انحكم عليه ان البندري نهاية مشواره بس ماقدر يشوفها بعيونه نفس ما يشوف توليب بعيونه
غمض عيونه من تذكرها هي حتى يوم جاته ، جاته بأضعف حال له وبين الورد
ما عمره شاف للمشتل لزوم بحياته الا يوم دخلته توليب والتقى فيها بوسطه
'
قامت من فراشها وناظرت الغرفه الغريبه اللي نامت فيها بصعوبه وتنهدت
حتى الشمس ما تشرق من إتجاه شباكها كل شي يجعلها تكره الغرفه
جلست وناظرت جوالها والساعه هي ما طلعت من امس من غرفتها وحتى ما اكلت معهم وقاومت تنام وسمعت شخص فتح عليها الباب وتوقعته ابوها لكن مثلت انها غافيه
وقفت ومشت للحمام وطلعت من شنطتها اغراض استحمامها ودبل تي الجديده
ابتسمت من تذكرت عسّاف ولمست الكرتون بإمتنان وشغلت المويه الدافيه وتروشت بمنتجاتها وخرجت ترطب جسمها وتغير ملابسها وتاخذ عبايتها وهمست:لو ما اكلت بموت جوع
لبست عبايتها واخذت جوالها وابتسمت تدخل على رقم عسّاف وكتبت له:صباح الخير ، بمرّ العم لطفي
ارسلتها على أمل يجي وتشوفه بالمشتل قبل يروحون شغلهم ولكنه قراها وجاوبها بإجابه ما توقعتها:كل الورد بإنتظارك
ابتسمت ورفعت عيونها تناظر الفراغ وهي مبتسمه واخذت عبايتها وهي مبتسمه وخرجت
طلعت للصاله ومن ناظرتهم رفعوا عيونهم عليها تلاشت ابتسامتها
بلعت ريقها ورفع كفه تركي يناديها:تعالي افطري
لفت تناظر حنان ونظراتها لها:ما اشتهي بالعافيه
تركي:ما تعشيتي امس ليه ؟ جيتك وكنتي نايمه
توليب هزت راسها:كنت تعبانه
ناظرت البندري وأريام اللي ياكلون ويناظرونها وابتسمت ليوسف ومشت تخرج من البيت
حنان رجعت تاكل:تحسب ساكنه بفندق تنام وتخرج
تركي:اصبحي اقول
ناظرت تركي بحده ورجعت تاكل
ركبت سيارتها توليب وحركت للمشتل وقفت خلف سيارة عسّاف اللي واقفه وابتسمت
فتحت مرايتها تناظر شكلها ونزلت من السياره ودخلت المشتل تسمع صوت أم كلثوم بالمشتل وابتسمت
تقدمت تدخل تشم ريحة الخبز الطازج وغمضت عيونها برغبه بالأكل ودخلت وناظرت عسّاف اللي جالس وابتسمت ورفعت عيونها للعم لطفي اللي خرج بالشاهي:صباح التوليب الحلو
ابتسمت توليب:صباح النور
رفع عيونه يناظرها عسّاف وهو مبتسم ونطق العم لطفي:تعالي افطري كنا بنستناك
توليب ناظرت عسّاف وجلست:قالك اني جايه ؟
العم لطفي:وأصرّ نستناك بالفطور رغم انه مهدد من السكر
ضحك عسّاف وهز راسه:ما تأخرت
ابتسمت توليب:أنقذك زي كل مره لا تشيل همّ
ابتسم عسّاف لها وناظرهم العم لطفي وهو مبتسم:وماله !
مد لها خبز عسّاف واخذته من يده وصب العم لطفي شاهي يوزعه لهم وبدوا ياكلون وتبدلت الأغنيه لصوت أم كلثوم ورفع كفوفه العم لطفي بطرب
مدت يدها تاكل من الجبن اللي ماذاقت مثله ابد يمكن لان الفطور حنون ومع أشخاص تودّهم
ابتسم العم لطفي:اسمعي ام كلتوم بتئول ايه
ابتسمت توليب وهي تاكل ونطقت أم كلثوم:ياسلام عالدنيا وحلاوتها في عين العشاق
رفعت عيونها على عسّاف اللي يناظرها ومبتسم ونزلت عيونها تاكل
وابتسم العم لطفي يغني:وأنا خدني الحب لقيتني بحب
كان أدفى فطور ذاقته بحياتها والإبتسامه ما غابت عن مبسمها وريحة الورد بالمشتل كله
وطلع جواله اللي يدق عسّاف ورفعت عيونها توليب وناظر الاسم ووقف وخرج من عندهم
ولفت تراقبه بعيونها توليب ولفت من همس لها العم لطفي:هو كلمك بحاقه ؟
توليب عقدت حجاجها:حاقه زي ايش ؟
العم لطفي ناظر عسّاف اللي مبتعد عنهم ويكلم وناظر توليب وابتسم:عايز يخطبك
تلاشت ابتسامة توليب بذهول وجمد وجهها ولفت بسرعه من ناداها عسّاف بإسمها:توليب
بلعت ريقها تناظره واقف واشر لها:مشينا
لفت للعم لطفي اللي ابتسم يشرب من كاسة الشاي وصاد عنهم واخذت شنطتها بتوتر ومشت تخرج
ناظرها عسّاف:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظر عسّاف ومشى قبلها يخرج وخرجت تركب سيارتها وغمضت عيونها تستوعب اللي قاله العم لطفي وارتبكت تشتعل من خجلها وربكتها ومشت خلف سيارة عسّاف وهي تفكر بصدمه وذهول شغلت راديو سيارتها وابتسمت بضياع وبصدمه الى الان ما استوعبت هل العم لطفي يرسم طريق لنواياه والا هذي حقيقه ورغبه تكلم بها عسّاف للعم لطفي
وقفت خلف عسّاف من توقف ولفت تاخذ شنطتها واغراضها ونزل عسّاف ومشى لها وتقدم وناظر الراديو اللي يشتغل بصوت أنغام وقفلت سيارتها ولفت عليه تفتح الباب وتنزل معاه
-
( لا تنسون النجمه 🌟)
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل السادس 6 - بقلم شُروق
مشى معها ودخلوا وناظرت المكاتب المتوزعه والموظفين اللي يعملون ولفت من ابتسم عسّاف يسلم على اللي تقدم له:ياهلا بأستاذ عسّاف
عسّاف:هلا فيك كيف الحال ؟
هز راسه:الحمدلله نشتغل
عسّاف هز راسه:الله يقويكم جينا نشوف اللي طلبته منك
مشى قبلهم:حياك
مشت خلف عسّاف ودخلت مكتب على طاوله طويله وابتسم لهم الموظف:دقايق بس ارتاحوا
خرح وتركهم ومشت توليب تجلس على كرسي من الكراسي وناظرت عسّاف اللي واقف وينتظرهم وارتبكت تتورد ملامحها من كلام العم لطفي
ونزلت عيونها وابتسمت لثواني ولف عليها عسّاف وناظر ابتسامتها وتقدم يستند على الكرسي اللي أمامه:مبسوطه ؟
رفعت عيونها من سألها لأنها مبتسمه وابتسم لها ولف من دخلت موظفه ومعاها ايباد:بعرض شكل الموقع الالكتروني واختاروا الشكل اللي يناسبكم
هز راسه عسّاف وسحب الكرسي يجلس ودخل الموظف يناظرهم وعرضوا صور الموقع الالكتروني بأشكال وألوان مختلفه وابتسمت توليب من قرت اسم البراند - دبل تي -
ولف عسّاف عليها ينتظرها تختار وناظرتها الموظفه:انا اشوف الالوان هذي افضل للموقع وللمنتجات
الموظف:وانا اشوفه مناسب جداً
لف عسّاف على توليب اللي ناظرته وهز راسه لها عشان تختار ولفت للعرض اللي امامهم:بالنسبه لي عجبني الشكل الثاني
عسّاف وقف:انتهت وجهات النظر
ضحك الموظف وابتسمت توليب وناظر العرض عسّاف:نختار اللي اختارته توليب واللي تشوفه مناسب
هزت راسها الموظفه ونطق الموظف:طيب بس استاذ عسّاف اذا تقدر تجي معنا عشان تصوير المنتجات
عسّاف:نجي نجي
وقفت توليب من انتظرها عسّاف وخرجوا سوا ودخلوا مكان التصوير وناظرت الكاميرات توليب ووقفت تشوف المودل اللي تمسك المنتجات ويصورونها وهمست لعسّاف:ليش لازم ايادي ؟
عسّاف تكتف وقرب منها وهمس:تبين يصورون المنتجات بس ؟
توليب ناظرته:ماتشوفه احسن ؟
عسّاف هز راسه ووقف بإعتدال:بنجرب نصورها بدون المودل اذا ممكن
ابتعدت المودل وتقدم المصور يصورها وجلست توليب تناظر الصور وتختار منها وعسّاف واقف بجانبها متكتف يشوف اختياراتها
عسّاف:طيب متى تخلص الصور ؟
الموظف:نقدر نخلصها اليوم ان شاء الله ونرفقها بالموقع الالكتروني ونفعل الموقع
رفع حاجبينه بذهول عسّاف:حلو
الموظف:بس نحتاج ساعتين ويكون كل شي جاهز
هز راسه عسّاف ولف لتوليب:شوي ونرجع لهم
هزت راسها وخرجت قبله ورفع صوته يستوقفها:توليب
وقفت وناظرته وتقدم لها ووقف:وين بتروحين ؟
توليب رفعت كتفها:ما اعرف بنتظرهم
عسّاف:في مطعم قريب بتاكلين ؟
سكتت تناظره وابتسم لها عسّاف وهزت راسها ومشى عسّاف على رجوله ومشت بجانبه
حط كفوفه بجيوبه يمشي معها ونزلت عيونها لخطواتهم توليب ودخل المطعم عسّاف ودخلت خلفه توليب وناظرت المطعم وابتسم موظف الاستقبال:اهلاً اهلاً
ابتسم عسّاف:كيف الأوضاع ؟
الموظف:كله تمام
لف عسّاف لتوليب:تجلسين ؟
هزت راسها ومشت تجلس وجلس عسّاف وتقدم الموظف بعصيرات:ضيافه من المحل اهلاً وسهلاً
ابتسمت توليب ورفعت حاجبينها بإعجاب وناظرت عسّاف:ذوق المطعم
ناظرها عسّاف وهو مبتسم وشربت من العصير وناظرت الديكور:بس شكله جديد
عسّاف:اي خلص قبل اسبوعين
توليب:جيته قبل كذا ؟
هز راسه عسّاف وخرج الشيف وتقدم لهم وابتسم:اهلاً وسهلاً نورتونا
عسّاف ابتسم:اهلاً أمجد كيف الحال ؟
أمجد:الحمدلله ازاي عمي لطفي ؟ مش شايفه من فتره مع الشغل القديد
ابتسم عسّاف:يسأل عنك لا تطول عليه
أمجد ضحك:حاضر ، عايزين ايه على الغدا ؟
لف عسّاف على توليب اللي نطقت:اي شي عادي
عسّاف:اللي تحب تسويه جيبه لنا نذوقه
أمجد:من عنيّه
مشى يدخل أمجد ولفت توليب عليه:يعرف عم لطفي ؟
عسّاف:ولد اخوه
توليب شربت من العصير بدهشه:وليه يسلم عليك ؟
عسّاف ابتسم لها:مطعمي
سكتت بصدمه وضحك عسّاف يرجع ظهره للخلف وابتسمت توليب بصدمه:مطعمك ؟
عسّاف شرب من عصيره:شريته من المالك وغيرت كل شي وفتحته من جديد ووظفت ولد اخو العم لطفي هنا وبنشوف الشغل كيف يصير
سكتت تناظره توليب بذهول وابتسمت له:ليش عادي كذا تقوله ولا كأنه إنجاز ؟
عسّاف:وش الإنجاز اي رجال بالدنيا يقدر يفتح مطعم
نزلت عيونها توليب لكاستها وابتسمت ورفعت عيونها تراقبه يناظر المطعم
والتفت عليها:كيف الوضع ببيتكم ؟
توليب حركت عصيرها وهي تناظره:ما جلست معاهم
عسّاف:ليه ؟
توليب:ماعندي طاقه اسمع كلام جديد
عسّاف:كلمتي امك ؟
توليب هزت راسها بالنفي:بشوفها بعد ما نخلص شغل
ابتسمت بعد ثواني:اعرف انها ما تسقي زروعاتي بسقيهم انا
ابتسم عسّاف لها وكملت توليب:صحيت اليوم وحسيت بالغربه بدون الورد اللي بشباك غرفتي
سكت عسّاف يناظرها وكملت توليب:دايم اسقيه الصبح واشوفه من شباكي اول ما افتح عيوني
ابتسم عسّاف ورفعت كتفها توليب:اخاف تذبل ورودي وانا بعيده
عسّاف:اعرف مشتل ما تذبل وروده متى ما بغيتي ورد كلميني
ضحكت بخفوت وابتسم لها عسّاف:تحسينها صدفه ؟
رفعت عيونها بإستغراب وكمل عسّاف:يعني طيحتي بالمشتل وجيّتك والقرابه اللي بيننا والشغل اللي نشتغله سوا
سكتت توليب وناظرها عسّاف:ما اؤمن بالصدف ، لأني اشعر ان كل شي يصير له حكمه
توليب همست:وش الحكمه ؟
عسّاف ناظرها ثواني ونطق:نسمع قصة شهريار وشهرزاد من العم لطفي
ضحكت وعض شفته عسّاف لانها تضحك بدون تصنع وضحكتها الحقيقيه اللي سمعها لأول مره بعفويه
ابتسمت تكتم ضحكتها لانها تخجل ورفعت عيونها عليه:تستاهل اجل
هز راسه عسّاف لها وابتسم وناظر الاكل اللي انحط بينهم
ولف للموظف:بغيتك ثواني
وقف وناظرته توليب وابتعد عسّاف يتكلم مع الموظف
ولفت توليب اللي يدق بإسم غايه وجلس عسّاف وصورت لغايه الاكل وارسلته
ابتسمت من كتبت بإستفهام متعدد:اللي قدامك لابس ثوب عسّاف
ماردت عليها وابتسمت من حركات غايه ونطق عسّاف:ان شاء الله يبيضونها
بدت تاكل معه وهي تسمع رنين جوالها من غايه وناظرها عسّاف وهو ياكل ومبتسم:أمك لو عرفت اني ولد هيله ظنتي مو بس بتسدد ديونك ظنتي بتاخذ عمري
تنهدت توليب من تذكرت امها وناظرها عسّاف:ليه هالتنهيده ؟
ناظرته توليب وهي تاكل:ما احسك متوتر من الوضع ومن راي امك لو عرفت انك تشتغل معي وسددت ديوني
عسّاف:عشان كذا اهلي ما يعرفون شي عن شغلي
توليب سكتت تتخيل وضعها لو عرفت امها عسّاف مين يطلع
انتهوا من الاكل وقامت توليب وابتسمت لأمجد اللي طلع لهم:ألف صحه وهنا
توليب:شكراً يعطيك العافيه
أمجد:ان شاء الله عقبك الاكل ؟
ابتسم عسّاف يناظر توليب اللي هزت راسها:كل شي لذيذ
عسّاف:هذا الاطراء ينكتب على الجدران يا أمجد
أمجد:اكيد دي ضيفتك ويهمنا رأيها
ابتسمت توليب لان عسّاف يقدرها في كل مكان كانت معه ، يسمح لها تتكلم قبله وياخذ برايها ويقدّره
خرجوا يرجعون للمكتب وجلست تنتظرهم ودخل عسّاف مع الموظف اللي حط اللابتوب على الطاوله وتقدمت توليب تناظره
وابتسم الموظف:بنفتح الموقع الالكتروني الان
ابتسمت توليب لعسّاف وطلعت جوالها تصور وطلع لهم الموقع بالمنتجات باللوقو بإختيارها وقفلت جوالها تناظر الموقع بعدم تصديق ، هي كافحت عشان تشتغل بشي تحبه ويشبهها وعسّاف ساعدها بكل سهوله ويسر وكأنه جاها عشان يعطيها مشروعها بدون تعب
رفعت عيونها لعسّاف اللي متكتف ويناظرها وابتسمت له تناظره بإمتنان بشعور راضي وسعيد وفهمها من نظراتها له وهز راسه لها
الموظف:الف مبروك والله يوفقك استاذ عسّاف واحنا بخدمتك بأي وقت
صافحه عسّاف:ماقصرت ياحبيبي
الموظف:هذا الرابط واول ما تدخل عليه بيطلع لك الموقع الالكتروني وبتلاقيه في قوقل تلقائي بس تكتب دبل تي
هز راسه عسّاف:مشكور
مشى يخرج الموظف وضحكت توليب بعدم تصديق وابتسم من ضحكتها عسّاف:على البركه دبل تي
ايتسمت له توليب ومشى يخرج عسّاف وخرجت خلفه توليب
ناظر سيارتها عسّاف ولف المطعم يناظر الموظف اللي أشر له ووقف عند السياره ولف لتوليب:سيارتك مبنشره
تلاشت ابتسامتها وناظرت الكفر الخلفي:اوف
تقدمت تناظره وناظرها:عندك بداله ؟
هزت راسها بالنفي:لا بس بكلم غايه تجيني
عسّاف:خليها انا اوديك
ناظرته بربكه:لا عادي بنتظر غايه تجيني
عسّاف:ماله داعي انا موجود ، تعالي
مشى ما يترك لها مجال للرفض وفتح سيارته وارتبكت تشتد عروقها بالإنقباض من توترها وبلعت ريقها تفتح الباب يمينه وتركب
ناظرت سيارته وجلودها المريحه ولفت عليه يقفل حزامه وهمست:كان انتظرت غايه
عض شفته يحذرها وانتبهت لحركته الغريبه وصدت وحرك سيارته وابتسمت من حركاته معها وناظرت الطريق
كانت تسمع صوت نبضات قلبها من الهدوء لين رحمها وشغل الراديو وسكتت بإنتظار تسمع ذوقه الموسيقي وكأنه يهمها ذوقه بالموسيقى ، بتعرف شخصيته من الأغاني لأن فعلاً الأغاني تأخذ من شخصية الإنسان
ناظر جواله وهو يناظر الطريق وشغل اغنيه وناظرت الطريق وعقدت حجاجها ، هي تعرف هذي المقدمه الموسيقيه المذهله ومألوفه عليها
وابتسم عسّاف يناظر طريقه ويسمع الاغنيه اللي لأول مره يسمعها
وابتسمت من تذكرتها وهمست:ياريتك فاهمني
ابتسم من سمعها تهمس واتسع ثغرها بسعاده لأنه يسمع أنغام وشدت على كفوفها تسمع أنغام تغني بنشوة الحب:لو أختار مابين نفسي ومابينك حعترف ، بإن إنت أغلى وأولى وأولاً ، بحبك سنين في السرّ ومحدش عرف وأنا أدفع سنين تانيين وأحبك في العلن
وكأنها فعلاً تشعر بنفس هذا الشعور والإحساس ولدت وهي تعرف عسّاف وتطمن معه وتأمنه وتألفه ويمكن تحبه
لفت عليه تناظره يسوق وتسمع الصولو المفضل لاغنية انغام ، كانت مشاعرها واضحه تجاهه وتجاه حنيته وعفويته معها
اخذت نفس تلف للطريق وهي مبتسمه ووقف عند البيت عسّاف وخفض الصوت ولف عليها:بشوف أمجد اذا في قريب بنشر يودي سيارتك وانا اجيبها لك
توليب:لا انا اكلم غايه ونروح نشوفها
عسّاف عض شفته يحذرها وابتسمت تناظر ثغره اللي تفهم من حركته تحذير لها ورجعت ناظرته بربكه لانه كرر هذي الحركه لها وجذبتها من غرابتها
ومد كفه لها وناظرته ولانت ملامحها وهمس:مفتاحك
رفعت عيونها عليه وحست انها بدت تفهم كل شي عكس اللي يحصل من توترها وظنت انه ماد كفه لكفها
فتحت شنطتها وعطته المفتاح وهمست:شكراً
هز راسه لها وفتحت الباب تنزل من السياره وابتسمت من عطته ظهرها وغمضت عيونها بقوه
وابتسم عسّاف يراقب دخولها للبيت وحرك سيارته وابتسم:مين هذي أنغام اللي خلتك تضحكين لي ؟ الحين احفظ كل أغانيها من ولادة فنّها لين الحديث
'
دخلت البيت توليب وابتسمت من شافت سمر تتابع مسلسلها وحضنتها من الخلف وفزت سمر:بسم الله
توليب:والله اليوم اللي بدونك خسارة حياه
لفت عليها سمر وناظرتها:كنت انتظرك تدقين تسألين عليّ بس شكلي ماخطرت بالبالي
ابتسمت توليب وجلست جنبها:البال كله لك اصلاً بس قلت اجيك اشوفك
سمر:زين علميني وش صار ووش ماصار ، قالت لك شي العقربه ؟
توليب:ماصار شي اصلاً ما طلعت لها ولا تقابلنا
سمر:تاكلين طيب ؟
توليب:اكلت برا ما اكلت معهم
تنهدت سمر:تجوعين نفسك عشانهم ؟
توليب:امي لو جعت وابي اكل باكل لا تشيلين هم ، انتي قولي لي وش صار من جديد ؟
سمر:كلمني عدنان وقالي ادور وقت يناسبني عشان كتب الكتاب
توليب:يعني رسمي الموضوع ؟
سمر:شرايك ؟
تنهدت توليب وتكت بيدها:تحسين فعلاً عدنان شخص كويس ؟
سمر:على الاقل ما يعاملني زي ابوك
توليب:لا تطلبين الاقل اذا ما بيعيشك شهرزاد زمانك لا تاخذينه
سمر عقدت حجاجها:شهرزاد ؟ من متى تعرفين قصص شهرزاد هذي ؟
ابتسمت توليب:تعرفينها ؟
سمر:اي اعرفها ، علميني متى اختار وقت مناسب ؟
توليب:اذا لقيتي شي حلو تلبسينه
سمر:كنت انتظرك عشان نروح سوا
توليب:تمام نروح سوا عادي فاضيه لك لين وقت نومي
سمر قفلت التلفزيون:بلبس عبايتي
توليب:بس سيارتي منبشره مو معاي
عقدت حاجبينها سمر:ليه ؟
توليب:بنشر الكفر
سمر:ومن جابك ؟
سكتت توليب ثواني ونطقت:غايه
سمر:اجل دقي على غايه تجي تاخذنا انا واياك
توليب اخذت جوالها ترسل لغايه:اذا فاضيه مريني ببيت امي بنطلع السوق
ردت غايه:تستهبلين بعد كل هذا الوقت انتظرك بنطلع مع امك ؟
ضحكت توليب:بتدور لها فستان
غايه:نسيت انها عروسة الربيع ، تمام انتظروني
قفلت جوالها وابتسمت تذكر عسّاف وخرجت سمر وناظرتها ساهيه ومبتسمه وهمست:عسى خير !
لفت توليب عليها تناظرها تلبس عبايتها:ولاشي غايه شوي وجايه
انتظروا دقايق ووصلت غايه لهم وخرجوا وركبت بالخلف توليب ولفت غايه تأشر لها وابتسمت توليب وركبت بجانبها سمر:شلونك غايه ؟
غايه:هلا خالتي نورتي السياره هلا عروستنا
ناظرتها سمر بنص عين:المشكله ادري ان مصايب توليب من وراك بس أحبك ما أقدر
ضحكت غايه ولفت سمر عليها:شسويتي بسيارة توليب ؟
تقدمت توليب لهم ونطقت غايه:شفيها ؟
توليب:سيارتي وبنشر الكفر
بققت عيونها توليب لغايه وهزت راسها غايه:اي اي بنشر السياره ، بكره يصلحونها ان شاء الله
سمر:وين بنشرت عليك ؟
توليب:عند مطعم
سكتت سمر وناظرتها غايه بإستغراب وغمزت لها توليب
سمر:ما بنخلص الا نص الليل على كذا
غايه:معاك ياعروس لين يوم الزواج ولا يهمك
لفت سمر على توليب:الاخت وراها بيت ابوها يمكن ما يبيها تتأخر
توليب:اذا دق بقوله اني معاك ما بيقول شي
سكتت سمر تناظر الطريق واخذت نفس توليب
'
جلست على الفطور وناظرت تركي اللي نطق:شفتي توليب ؟
هزت راسها بالنفي أريام وتنهد تركي
وجلست حنان:رجعت متأخر شفتها ، قلت لك ماخده البيت فندق
دخلت البندري ونطق تركي:نادي اختك تجي تفطر
لفت حنان وناظرت تركي بحده وجلست البندري ولفت على أريام بإستغراب ونطق تركي:توليب
البندري:يمكن نايمه
تركي:صحيها
جلس يوسف وابتسم:صباح الخير
حنان:اي خير
لف تركي على حنان اللي صدت تاكل
ومشت البندري لغرفة توليب ودقت الباب ودخلت ولفت توليب اللي تمسح يدينها بكريم وسكتت تناظر البندري بإستغراب
البندري:ابوي يقول تعالي افطري
هزت راسها توليب وخرجت البندري واخذت نفس توليب ومشت تخرج خلف البندري
رفعت عيونها حنان تناظر توليب وتقدمت توليب:صباح الخير
تركي:هلا هلا توليب تعالي اقعدي افطري
سحبت الكرسي بجانب يوسف وابتسمت له وجلست
يوسف:قولي انك تحبين البيض المسلوق نفسي عشان اكسر لك وحده
ابتسمت تهز راسها:اوكيه
كسر لها البيضه يوسف وناظرته حنان وهمست:عندها يد
رفعت عيونها توليب وسكتوا ولف تركي على حنان
اخذت نفس توليب واخذت البيضه من يدين يوسف تكمل تكسيرها
يوسف:اذا ماعندك شي خل نطلع سوا
لفت توليب من انتبهت انه يكلمها وهزت راسها:يصير
يوسف:البندري تجين ؟
البندري:على حسب وين تودينا
يوسف:لا تعترضين تجين والا لا ؟
البندري ناظرت توليب:اوكيه
يوسف:أريام مو لازم
ضحكت أريام:بجي غصب عنك
ابتسم يوسف لأريام وناظرتهم توليب وابتسمت بهدوء وغرابه من الوضع بينهم
دخلت الخدامه ونطقت:مدام في برا عامل يقول في طلبيه
تركي لف لحنان:لمن ؟
حنان:يمكن طقم المواعين اللي طلبته ، خليه يدخله الحوش
البندري:امداهم ! ماشاء الله توصيلهم سريع
حنان:والله حتى انا ما توقعت اذكر ابطوا على هيله
يوسف وقف:بشوفهم واجي
خرج يوسف واكلت توليب بهدوء تحس بنظرات حنان لها
ولفت من دخل يوسف:امي ماهي مواعين
لف تركي وعقدت حاجبينها حنان:اجل وشو ؟
يوسف:مدري بس شتلات ورد كثيره وتربه
لانت ملامح توليب بذهول ووقف تركي يخرج ومشت خلفه حنان
ووقفت توليب وخرجت وابتسمت من شافت الورد اللي بالحوش وشتلات التوليب المنوعه
ظلت تراقب اغصان الورد المتعدده بذهول ببالها شخص واحد ، شخص واحد بيقدم لها ورود المشتل
ودخل يوسف للحوش:ابوي العامل يقول لتوليب
لفت حنان وعقد حجاجه تركي:انتي طلبتيهم ؟
هزت راسها بالنفي ترفع شعرها بربكه:يمكن هديه
رفعت حاجبها حنان وابتسمت توليب لتركي:ينفع ازرعهم بالحوش صح ؟
هز راسه تركي ورفع كفه على كتفها:ينفع يا ابوي ينفع سوي اللي تبينه
لفت توليب ونزلت للورد وابتسمت بوسع ثغرها وانحنت لشتلات الورد ووقف عندها يوسف:مِن مَن ؟
توليب:غايه اكيد
يوسف:هي هذيك اللي جات تهاوشنا انا وابوي
ضحكت توليب وهزت راسها ومشى يوسف يدخل ولفت توليب لجوالها من وصلتها رساله وابتسمت تقرأ اسم عسّاف
ارتبكت وزادت نبضات قلبها من مشاعرها تجاهه وفتحت رسالته تقراها:باقي تحبين تسقين الورد كل صبح ؟
ابتسمت لانه جاب لها كل هالورد عشان قالت له عن غربتها بدون روتينها اليومي مع الورد
عضت شفتها بعدم تصديق لكل اللي قاعد يسويه لها عسّاف بدون مقابل بدون تلميح بدون تعب ، قاعد يقدم لها أفضل شي تحبه ويشبهها ، ورد
وقفت وردت عليه بصوره للورد المتوزع بالحوش وابتسمت تكتب تحت الصوره:باقي أحب الورد
ابتسم يقرأ رسالتها وصورة الورد اللي حوالين اقدامها
ورفعت راسها توليب وتلاشت ابتسامتها من وقوف حنان مع البندري وأريام عند الباب ويناظرونها
اخذت نفس توليب وصدت عنهم ترسل لغايه الصوره وابتسمت تكتب لها:قلت له احب اسقي الورد كل صبح
ارسلت علامات تعجب متعدده غايه توصف ذهولها:عسّاف جابها ؟
ضحكت توليب ترسل لها:للبيت
غايه:مستحيل ولد هذيك العائله
ابتسمت توليب وناظرت الورد وانحنت تشم الورد ، قاعده تعيش أميرة زمانها بسبب دلال عسّاف لها ومشاعره اللي يظهرها بدون إعتراف وتبان عليه بكل أفعاله
تنهدت من مشاعرها اللي كل يوم تزيد وتختلف اتجاه عسّاف وهمست:شقاعد تسوي فيني !
لفت من وصلتها رساله منه من جديد وفتحتها تقراها:قلتي أخاف تذبل ورودي وأنا بعيده ، بس أنا أقول لا ما ذبل ورد الغرام بأراضيك ولا جف غصن يرتوي من وصالك
سكنت ملامحها من كلامه وكيف يغني بمنتصف الرساله ورجع ينهي كلامه:ما يذبل شي تلمسه يدينك
ابتسمت بسكون تتأمل رسالته ورفعت كفها على صدرها تلمس قلبها وتحس بنبضاتها اللي تزداد من علاقتهم اللي كل مالها توترها وتربكها ، يصارحها كثير ويقدرها ويفهم احتياجها ويراعي ظروفها ويحفظ كل تفاصيلها ، حتى الكلام العفوي اللي تقوله يرتكز في داخله وما يمرّ عادي
'
ابتسم عسّاف وهو يناظر جواله ينتظر منها رد وجواب لكنها قرتها وما زالت بالمحادثه ، رجع يفتح صورة الورد وابتسم من جديد
قدرت تسرقه من وقته من شغله من نومه حتى من جلوسه وسط اهله ، يتذكرها حوالينه وكلامها وصوتها ، صوتها اللي يشبه تناغم قيتار أو فَن كوبليه ما تغنّى أبد
تنهد وهو يناظر صورة الورد ولف رياض من سمع تنهيدته
ورفع عيونه رياض على أبوه اللي يسأل عسّاف:ماعندك شغل ؟
لكن عسّاف ساهي بجواله ، لفوا عليه يناظرونه ورفع عيونه من حسّ بنظراتهم وقفل جواله:هلا !
عبدالمحسن:وين رحت ؟
عسّاف حط جواله بجيبه:معكم
عبدالمحسن:ماعندك شغل ؟
عسّاف:الا طالع قلت افطر واخرج
هيله:الله يوفقك انتبه لسكرك
هز راسه عسّاف ومشى يخرج ووقفت دلع تلحقه:عسّاف
لف عليها وناظرته بخوف:لا تعصب عليّ بس والله مو مقصوده
عسّاف عقد حجاجه:وش السالفه ؟
دلع مدت له بوك وناظره ونطقت دلع:البندري نسته معي وتبيه الحين اذا تقدر تمرّ فيه
سكت عسّاف واخذ البوك ونطقت دلع:والله ماهي خطه عشان تروح واذا ما بتروح بقول لرياض يروح
هز راسه عسّاف:انا اوديه
رفعت حاجبينها بذهول:للبندري !
عسّاف هز راسه بالنفي:لبيت خالتي ماهو للبندري
سكتت دلع ومشى يخرج عسّاف
ركب سيارته وحط البوك بجانبه وحرك سيارته يدعي انها تكون موجوده ويشوفها بالبيت
وقف عند بيت خالته ونزل واخذ البوك ومشى للباب ودق الجرس
خرجت توليب وهي تكلم وناظرت الورد اللي زرعته بالحوش:بطلع الحين ، أستناك
لفت من طلعت الخدامه تمشي للباب عشان تفتحه
ونطقت غايه:ما شكرتي عسّاف ؟والا بتروحين له تشكرينه ؟ نروح سوا ؟
لانت ملامح توليب من شافته عند الباب وابتسم من شافها عند الورد
ابتسمت بدون ترد على غايه تناظره وتقدم عسّاف وارتبكت تشوفه جاي لها وهمست:جاي
غايه عقدت حاجبينها:جاي وين ؟
اخذت نفس توليب من وقف قدامها عسّاف:زرعتيه
نزلت جوالها تقفله وعيونها بعيونه وهزت راسها:انت جبته لغير هالغايه ؟
هز راسه بالإيجاب يناظرها ، كانت غايته يسرق قلبها باللي تحبه وغايته يتقرب لها وتودّه ، غايته يخطف قلبها نفس ما خطفت باله من شروق الشمس على جبين الصبح لحتى قلق مضجعه وسهر عينه
ميلت راسها تناظر نظراته وتنتظر اجابته ورفع عيونه عسّاف من نطقت حنان تخرج:عسّاف !
لفت توليب وناظرتهم وارتبكت وابتعد عسّاف يناظر البندري اللي خرجت خلف حنان
وناظرت توليب حنان وتقدمت ووقفت قدام عسّاف:عسى خير ؟
عسّاف مد البوك وناظرته توليب واخذته حنان:اي حق البندري ، قبل شوي دلع كلمت البندري انك جايبه
عسّاف:على طريقي
ابتسمت حنان له:ماقصرت ياحبيبي تعال افطر اذا مافطرت
ناظرتهم توليب ومشت تخرج من البيت ولف عسّاف يناظرها من خرجت ورجع ناظر حنان اللي تناظره وهز راسه بالنفي وابتسم:فطرت ، تسلمين
لفت حنان للبندري ومدت لها البوك ونطقت البندري:مشكور عسّاف تعبتك معاي بس نسيته بـ
هز راسه يقاطعها وهو يرجع بخطواتها:العفو ، استأذن أنا
مشى يخرج وناظرته حنان من طلع وهمست:البندري
تقدمت لها البندري ولفت عليها حنان:العقربه الصغيره تعرف ان عسّاف بيخطبك ؟
البندري رفعت كتفها:ما ادري
لفت حنان تناظر الورد وهزت راسها:خليها تعرف
مشت تاركه البندري اللي فتحت بوكها اللي حاطه فيه صورتها لكن خمنت انه ما فتح البوك ورفعت عيونها بضيق تراقب الباب اللي خرج منه عسّاف
'
مشت بتركب مع غايه وخرج عسّاف وتقدم:توليب
ابتسمت تناظر غايه اللي تراقبهم ولفت عليه وهي ماسكه الباب قبل تفتحه
عطت غايه ظهرها وهي تناظره ووقف عندها عسّاف:ما سألتي عن موترك
توليب:رايحه اشوفها
عسّاف هز راسه وناظر غايه اللي تناظرهم ورجع ناظرها:غيروا الكفر أمجد سواها
توليب:تمام بشوفه
عسّاف:معي ؟
سكتت توليب تناظره وابتسم عسّاف يترقب ملامح وجهها برغبته بوجودها معه وميلت راسها بإستغراب وهي تناظر نظرات عيونه لها واتسع مبسمه يضحك بخفه:لاني بروح لأمجد
ابتسمت تحب حيّله بالكلام ومراوغته عشان بس يشوف ردة فعلها وهزت راسها:اوكيه
فتحت الباب وهي معطيه الباب ظهرها وتناظر عسّاف وابتعد عسّاف مسافه قصيره ولفت تركب وناظرته غايه وركبت توليب وقفلت الباب ولفت تناظره من الشباك وابتسمت
وناظرتها غايه:بالله ؟
توليب لفت عليها بإحراج:سوقي بعدين نتكلم
حركت غايه وابتسم عسّاف يحط يدينه بجيوبه ومشى لسيارته يركب
ولفت غايه تناظر سيارته اللي خلفهم:احلفي ؟ ناديتيه يجي ؟
توليب:لا طريقنا واحد
ابتسمت غايه وهزت راسها:وش كان يقولك عند السياره حاولت اسمعكم بس صوتك انتي ما ينسمع وانتي جنبي بس المصيبه هو صار يسولف معك بنفس درجة الصوت
ابتسمت توليب وناظرتها:ولاشي قال بيروح لسيارتي
غايه:شكرتيه على مشتل الورد اللي جابه لبيتكم ؟
نزلت عيونها توليب وهي مبتسمه:لا
لفت على غايه:أشكره لو طلبته بس انا ما طلبته هو وده يجيب لي ورد
غايه:اووه
ضحكت توليب وناظرتها غايه:بالله توته علميني وصارحيني ، عاجبك ؟
ناظرت الطريق توليب وهي مبتسمه وناظرت سيارته بالمرايه وضحكت تلف لغايه
غايه:اوكيه واضح عاجبك وباين ، طيب تحبينه ؟
سكنت ملامح توليب وهي تفكر ورفعت كتفها:ما ادري
غايه ناظرت الطريق:بس تبين الصراحه ونظرتي الصحيحه ؟ انا اشوفه يحبك وعاجبته
ابتسمت توليب تناظر سيارته ولفت عليها غايه:بس المشكله ان امه اخت زوجة ابوك وما اتوقع امك بيعجبها الوضع
لانت ملامح توليب وكملت غايه:خصوصاً امك ما تقبلته وهو يشتغل معك كيف بتتقبله وهو ولد هيله
تنهدت توليب ولفت غايه:قالت متى بيكون عقد القران ؟
توليب هزت راسها:الجمعه
غايه:يالله الله يهني سعيد بسعيده
اشرت لها توليب توقف عند المطعم وناظرت سيارتها:هنا
وقفت غايه ونطقت:ما قصر شهريار
ابتسمت توليب ونزلت تشوف سيارة عسّاف اللي خلفهم ومشت لسيارتها
نزلت غايه ومشت لتوليب:بتروحين لامك ؟
توليب طلعت مفتاحها:اي
تقدم لهم عسّاف وتكتفت غايه تناظره وابتسمت توليب:بدخل أشكر أمجد
هز راسه عسّاف ومشت توليب للمطعم ولف عسّاف على غايه اللي تناظره وحك شاربه يصد
غايه:بصراحه يعني
لف عليها عسّاف ونطقت غايه:شتبي من توليب ؟
سكت عسّاف وكملت غايه:ما اتوقع امك بتوافق ولا ام توليب بتوافق ليش مصرّ ؟
حط يدينه بجيوبه عسّاف:ما يوافقون على وشو ؟
رفعت حاجبها غايه تناظره:ما هي نيتك ؟
عسّاف:ان بغيت توليب بالحلال محد بيقدر يقول لا
ابتسمت غايه من فهمها وهزت راسها:بالحلال ؟
هز راسه عسّاف:بس المهم توليب تبيني
غايه:الصراحه توليب بنت تقديرها الذاتي مرتفع ما ترضى بأي شي وتحب الدلال والعطاء والأفعال مع الأقوال
سكت عسّاف يناظر غايه وكملت غايه:اساعدك يعني
عسّاف هز راسه:وماتشرب قهوه وتحب الورد وتسمع أنغام وتحب الرمان وتزرع ورد ودارسه أدب فرنسي وماعندها أصحاب غيرك
رفعت حاجبينها غايه بذهول:بالاستخبارات ؟
هز راسه بالنفي عسّاف ولف يناظر توليب اللي خرجت وجايتهم وابتسم:لا ، بس أحب
رفعت حاجبينها غايه بذهول تفهم صفة الحُب اللي صرح فيها بإنه يحب توليب بذاتها ، ما يحب الاستكشاف زي ما صرّح عسّاف
تقدمت لهم توليب تناظر ذهول غايه اللي تناظر عسّاف:بوشو تتكلمون ؟
عسّاف اشر على المطعم:قلت لها انه مطعمي
ضحكت توليب من ردة فعل غايه وهز راسه عسّاف لتوليب:تعرفين انك لا بغيتي شي انا موجود ؟
ناظرته توليب بربكه وهي مبتسمه تنتبه لإهتمامه ونظراته وابتسامته وهزت راسها بالإيجاب وكمل عسّاف يناظر سيارتها:وموترك زان
لفت تناظر غايه اللي واقفه تناظرهم ولف عسّاف عليها:سلام
مشى عنها واخذت نفس بعمق تلف تشوفه رايح ومعطيها ظهره ، لابس ثوبه وماشي عنها لسيارته
وشهقت غايه ولفت عليها توليب:بسم الله
غايه:اقرصيني سوي اي شي استوعب
توليب:شدعوه كل ذا عشان عنده مطعم ؟
غايه ناظرت توليب بصدمه ومسكت كفوفها:توليب لو تسمعين وش قال ما تصدقين
توليب عقدت حاجبينها:وش قال ؟
غايه:قال بيخطبك
جمد وجه توليب تناظر غايه وهمست:تكذبين
غايه:اقسم بالله قالي ، وقالي بعد كل شي تحبينه يعرفه وسألته قال أحبها
لفت توليب بعدم تصديق تناظر مكان سيارة عسّاف وهزتها غايه:وقال يبيك بالحلال بعد
توليب:خلاص غايه مو وقت مزح
غايه:اقولك قالي بعظمة لسانه اعترف لي
ناظرتها توليب وابتسمت غايه:يقولي مو مهم اهلي واهلها المهم توليب تبيني ، توليب ! الرجال هيمان
ارتبكت توليب من صدمتها ورجفت مشاعرها وبلعت ريقها وضحكت غايه:مو هين شهريار
ناظرت صدمة توليب ونظراتها وصرخت تهزها:بتصيرين عروس
ضربتها بربكه توليب:لا تقولين شي زياده
غايه:العم لطفي قالك يبي يخطبك وما صدقتيه والحين قالي بعد وما بتصدقينه ؟ انتظريه يصارحك
ابتسمت توليب ترمش بعيونها بذهول ، حست بثقل جوفها من مشاعرها تجاه عسّاف ، فجأه زاد شعورها وتقدمت له مليون خطوه بعد ما كانت خطواتها حَذره ، يشوفها بنيّة زواج يشوفها بنيّة شهرزاد ، يبيها وهذا يكفي يخليها تغرم فيه
-
نزل عسّاف من سيارته ودخل العماره يناظر العمال اللي يشتغلون واخذ نفس بتعب:ما بنخلص ؟
مشى للعامل اللي تقدم له:اهلاً ابو عبدالمحسن
عسّاف:انا قلت ما بشوفك اليوم
ضحك العامل:في شغل باقي
تنهد عسّاف وهز راسه ولف العامل من جديد:صحيح في ناس جو يتفرجون بالعماره
هز راسه عسّاف:خل يتفرجون
العامل:بتبيعها زي باقي العماير ؟
عسّاف ابتسم للعامل:ليتك تشتغل نفس ما تسولف
ضحك العامل ورجع يشتغل ومشى عسّاف ونزل يخرج من العماره
وناظر الحيّ اللي هو فيه والبيوت الفخمه الكبيره اللي غالباً تنباع بعد تعميرها
طلع دخانه من جيبه ياخذ سيقاره وناظر السياره اللي وقفت عند العماره تناظرها ونفث دخانه من نزل رجّال يجهله وناظره:لك ؟
كان يأشر على العماره وهز راسه بالنفي عسّاف ولف بنظره من نزلت وحده من السياره ولانت ملامح عسّاف من عرفها
عقدت حجاجها سمر تناظر عسّاف وهز راسه عدنان:تعرف صاحبها ؟
مارد عليه عسّاف وهو يناظر سمر اللي تناظره وتقدم لها ورمى سيقارته من عرفها
سمر عقدت حاجها:انت اللي مع توليب بنتي ؟
عسّاف هز راسه ووقف قدامها:وصلتي
سمر:شوف الصدف قبل كم يوم ادور عليك عشان اسدد دين توليب وجابتنا الصدف هنا
ناظرت العماره ورجعت ناظرته:ماهي لك ؟
عسّاف:توليب ماعليها ديون عند احد
تقدم عدنان لهم يسمع حوارهم واخذت نفس سمر:لا نتعب مع بعض توليب ما بتشتغل ولا بيقعد لها فلوس عند احد
عسّاف:يمكن ما فهمتك توليب بس اللي بيننا ماهي ديون بيننا شراكه وعقد وشغل ، وشغل توليب بدأ ادعي لها بالتوفيق
تكتفت سمر تناظر عسّاف:ليه صامل وساطي تشتغل معها وانا رافضه ؟
عسّاف ناظر عدنان ورجع ناظرها:مبروك مقدماً
رفعت حاجبها سمر:عندك خبر ؟ توليب تقول اسرارنا للغرباء ؟
عسّاف:ماسمعت من توليب
كان يدري انه بيزيد غضب سمر لو تكلم وقالها من يكون بس كان لازم يصير لانه يبي توليب وما بياخذها وسمر ماعندها علم يبي يخطبها وقريب بدون ما يتأخر
عسّاف:عرفت من عمي تركي
سكنت ملامح سمر وعقد حجاجه عدنان يناظرهم وهمست سمر:عمك ؟
عسّاف:انا عسّاف بن عبدالمحسن عبدالله سمعتي فيه ؟
سكتت سمر تناظره بإستغراب وكمل بهدوء عسّاف:يمكن تعرفين لو قلت لك ان امي هيله
جمد وجه سمر تناظر عسّاف واخذ نفس عسّاف من شاف ملامحها ونطق:وما كنت ادري ان توليب بنتك قبل نشتغل
تعيرت ملامحها مباشره:من اللي ارسلك على بنتي ؟
سكت عسّاف وتقدمت بغضب سمر لعسّاف:من اللي ارسلك تقهر بنتي نقس ما قهرتوني ؟ انطق ، امك تبي تخرب حياتي من جديد ؟ تبي ترسلك تحرق قلب بنتي عشان ينتصرون ؟ شتبي مني مو خليت لها زوج اختها وخليت اختها ؟ ليه تبي تدخل بحياتي ؟
عسّاف:امي ماعندها علم عن شغلي مع توليب
سمر:اسكت مابي اسمع تبريراتك ، تعلمني بهيله وحنان ؟ تعلمني فيهم مافي قلوبهم رحمه انا اكثر وحده تعرف هيله وحنان
عدنان:سمر وش السالفه ؟
سمر ناظرت عسّاف بحده:لو اشوفك مع بنتي اقتلك ، تعرف حجم فعلتي ؟
ناظرها عسّاف وهمست سمر:اقتلك
مشت عنه واخذ نفس عسّاف وركبت السياره سمر وركب عدنان يحرك
'
ابتسمت غايه:ايه ياغايه الله كريم يمكن يطلع لك شهريار زمانك انتي بعد
توليب:بس غايه بس خلاص من يوم ركبتي معاي وانتي نفس الكلام تعيدينه ، لو ادري رفضت تجين معي
غايه:مستحيل يمكن اموت وانا ساكته بسيارتي ، ابي اعرف وش احساسك وش شعورك ، متى بيكلمك عسّاف متى بيعترف لك ؟ بتسوين نفسك غبيه والا بتعلمينه اني علمتك ؟ طيب امانه توليب مثلي انك ماتعرفين بعرف كيف يعترف لك
ابتسمت توليب وهي تسوق من كلام غايه وحماسها
غايه:اتخيله يعترف لك بالمشتل وسط الورد ويعطيك الفين ورده ويقولك شهريار زمانه ، شهرزاد انتي غيرتي حياتي للافضل
ضحكت توليب بعدم تصديق من تصرفات غايه:ارحميني اسكتي
ضحكت غايه ودق جوال توليب وشهقت غايه:بموت شهريار داق ؟
اخذت جوالها توليب وارتبكت وهي تسوق من شافت اسمه وبلعت ريقها وعضت شفتها غايه:عسّاف ؟
اخذت نفس توليب تحط جوالها بحضنها وصرخت غايه:بتردين ياكلبه ، مابتسوين حركات الاسرار تفهمين
ضحكت توليب:مو صاحيه طيب !
غايه:ردي عليه ابي اعرف وش يبي
توليب:شغل غايه شغل بنزلك عند سيارتك خلاص
غايه؛ما راح انزل لين اعرف
تنهدت توليب ووقفت عند سيارة غايه ورجع يكرر اتصاله عسّاف وابتسمت غايه:مايصبر مايصبر
ابتسمت توليب واخذت نفس وردت بدون صوت تسمع صوت نبضاتها فقط
وعقد حجاجه عسّاف من سكوتها:توليب !
رجفت يدينها تشد على عبايتها من ناداها بصوته وهمست:هلا
عسّاف مسك جبينه:ما اعرف كيف بقولك بس امك وصلها خبر اني ولد هيله
لانت ملامح توليب وكمل عسّاف:واظن انها بتتكلم معك او بالأصح بتتهاوش
عقدت حجاجها توليب بذهول ونطق عسّاف:بتحلينها ؟
مسكت راسها توليب:كيف عرفت ؟
ناظرتها غايه بإستغراب ونطق عسّاف:تقابلنا صدفه وعلمتها انا
توليب:ليش تعلمها ليش تقول ؟
عسّاف:لان لازم تعرفني ويمكن مني بيكون احسن لها
توليب غمضت عيونها تاخذ نفس ونطق عسّاف:حليها ولو ما انحلت بتدخل انا
توليب همست:ليش لازم تعرفك ؟
عسّاف سكت ثواني ولف يناظر العمال خلفه ورجع ناظر أمامه ونطق:عشان الجاي
سكتت توليب من فهمت مقصده وبلعت ريقها وهز راسه عسّاف:علميني وش يصير معك
اخذت نفس تهز راسها وقفلت جوالها وناظرتها غايه:شسالفه ؟
توليب:امي عرفت ان عسّاف ولد هيله
غايه:كيف عرفت ؟
توليب:عسّاف قالها
ابتسمت غايه تعض شفتها:شهريار المشاكس ، لا يكون خطبك منها بعد
توليب:اوف غايه انا وين وانتي وين ، انزلي اروح لامي
غايه:لا والله ما اخليك بروح معاك اشوف وش قال لامك
توليب:غايه امي بتذبحني منجدك ! انتي تعرفين هيله وحنان وش سووا بحياة امي ؟
غايه:هيله ماهو عسّاف عسّاف طيوب وحبوب
تنهدت توليب من غايه وحركت سيارته ونطقت غايه:بتنحل بتنحل
هزت راسها بالنفي توليب:ما ظنتي
'
لفت سمر على عدنان:ماهي مشكله بنتكلم انا وتوليب بس
عدنان:ولو اني مافهمت شي بس طيب
ابتسمت له سمر بهدوء ونزلت من السياره تدخل البيت
جلست على الكنبه ومسكت راسها تنتظر توليب ولفت من دخلت توليب ومعها غايه
وقفت سمر ومسكت خصرها:غايه اطلعي
غايه ناظرتها بصدمه:شدعوه خالتي تطرديني
سمر ناظرت توليب:تعرفين من اللي تشتغلين معه ؟
توليب مشت لها بعدوء وهزت راسها
رفعت حاجبها سمر:تعرفينه ؟ تعرفين انه ولد هيله ؟
توليب:اعرف وعرفت متأخر
سمر ناظرتها بذهول:وما شقيتي اتفاقكم بوجهه ؟
رفعت صوتها سمر:ما تفلتي بوجهه ؟
ناظرتهم غايه بقلق وعقدت حجاجها توليب:امي شدخله هو ؟
سمر صرخت:ولدها
بلعت ريقها توليب من غضب سمر وانفعالها وكملت سمر تضرب الطاوله:قاعدين يلعبون عليك وانتي غبيه ما تفهمين شي من كل هذا
سكتت توليب وناظرتها سمر:يضحكون عليك يبون يحرقون قلبي مني جديد ، يبون يلعبون فيك بولدهم
توليب همست:امي عسّاف مسـ
صرخت سمر ترفضها تتكلم:انكتمي
سكتت توليب وبلعت ريقها غايه وكملت سمر:تحسبين ما اعرف هيله وحنان ؟ ما اعرف وش يسوون بالعالم ؟ يوقفون الدنيا كلها على اصبع واحد ، اذا بتحاسبين احد على يُتمك اللي تيتمتيه من ابوك حاسبيهم هم ، لانهم حرقوا حياتي مع ابوك وروني مساوي حياتي كلها ، ما تتخيلين بشاعة اللي سووه فيني
سكنت ملامح توليب تناظر سمر وكملت سمر:والحين يبون يدخلون بحياتك انتي بعد
همست توليب:امي انا فاهمه مشاعرك كلها بس ابي تفهمين ان عسّاف ما كان يعرفني والله ما يعرفني ولا اعرفه ، انا صادفته بالمشتل وما طلبني اشتغل العم الكبير اللي هناك طلبه يشتغل معي وسـ
سمر مسكت راسها تجلس:اسكتي عشان لا اهدم هالبيت
سكتت توليب ولفت تناظر غايه وتكلمت بهدوء سمر:طيب باخذ بكلامك واقول صدفه ويامساوئ الصدف
لفت على توليب بحده:بتهجين ان شفتي طريقه ، وبتروحين شرق لو لقيتيه غرب ومافي شغل ياتوليب تفهميني ؟ هذي اخر مره اقولك مافي شغل توليب
وقفت سمر وناظرتها:ونقول صدفه نفس ما تقولين ليه يستمر يشتغل معك وانتي بنتي ويعرف عداوتي مع امه ؟ ليه ليه توليب ليه ؟
توليب ناظرتها بربكه ورفعت كتفها:لانه شغل
ضربت كفوفها ببعضها سمر بقل حيله وكملت توليب:امي ترا اهله ما يدرون عن شغله وامه ما تدري اني اشتغل معه
لفت سمر وصرخت بوجهها:شدراك ؟
سكتت توليب بخوف من غضب سمر وكملت سمر بصوت عالي:عرفتيه في كم يوم ؟ صرتي تصدقينه وتكذبيني ؟
بلعت ريقها توليب وعضت شفتها غايه تناطر توليب اللي على وشك تنهار
وكملت سمر ترفع صوتها:ما كفاه انه لقاك يبي يلعب عليك بعد ، اعرفهم اقولك اعرفهم
ضربت صدرها سمر تأشر على قلبها:يوجعونك من هنا ، اعرفهم
بلعت ريقها توليب تذكر عسّاف وكل مشاعرهم سوا وكملت سمر:يبون يلعبون فيك يبون يحرقونك ويحرقوني بك ، استوعبي واكبري واحذري
سكتت توليب من طاحت دموعها وهي تناظر سمر وبلعت ريقها غايه ووقفت:تعوذي من الشيطان ياخاله واهدي وما بيصير الا كل خير
جلست سمر ومسكت راسها تغمض عيونها ومشت توليب تدخل غرفتها ومشت خلفها غايه وقفلت الباب
وتقدمت لتوليب:اهدي اهدي
ناظرتها توليب وهي ترجف وبكت:مين اصدق غايه ؟ مين ؟
غايه تأففت من صعوبة الوضع وحضنتها:اهدي اول
مشت توليب تحضن غايه تسمع رنين جوالها وناظرت اسم عسّاف غايه واخذت جوال توليب تقفله ورجعت تحضنها
'
ناظر جواله اللي تعب من محاولات الاتصال وجوابه الرفض
تنهد يحس انه تسرّع يحس انه جازف بس في داخله شي يرفض الانتظار ، وده يعرف الكل ويحاول يقنعهم ويختصر الكثير من الوقت ويقدر ياخذها
نزل من سيارته وهو مثقل من التعب ومن التفكير ودخل البيت
سمع اصوات البنات وتنحنح ونطقت هيله:تعال تعال
دخل عسّاف وناظر خالته حنان والبنات:سلام
حنان ابتسمت:وعليكم السلام زين شفناك عسّاف
رفع كفه على رقبته:بدخل أنام
هيله:لا تعال ابيك اقعد
تنهد عسّاف بتعب:امي تعبان
هيله اشرت له يقعد بجانبها ورفعت عيونها البندري تناظره وبلعت ريقها بربكه من جلس
حنان ابتسمت:اليوم جبت بوك البندري لو ما طلعت كنت عطيته العقربه الصغيره وما شفناك
سكت عسّاف يناظر حنان من نادت توليب بالعقربه وضحكت هيله تحط كفها على ظهر عسّاف:حياوي عسّاف
حك شاربه عسّاف ونطقت نجود:فيك شي عسّاف ؟ ليه متوتر كذا ؟
رفع عيونه عسّاف واخذ نفس:لو مخليني انام احسن
وقف عسّاف ونطقت هيله:شوفوا بس !
حنان:خليه خليه تعبان
مشى يدخل غرفته وقفل الباب واخذ جواله وجلس وارسل لتوليب:توليب
كان يناديها يبي يطمن بس يبي يعرف حجم اللي سواه والخطوه الكبيره اللي خطاها لكنها ماترد عليه
ناظرت رسالته من برا وتنهدت تناظر غايه اللي جالسه قدامها:طيب تكلمي معاي ، مو معقول لنا اكثر من ثلاث ساعات جالسين كذا
توليب:ارجعي البيت طيب خليني لحالي
غايه رفعت سبابتها:ولا يمكن
توليب تنهدت وناظرت الورد اللي قدام شباكها ووقفت تفتح باب الشباك وتخرج للحوش
غمضت عيونها من الحيره اللي عايشتها يخطر بباله عسّاف وقدرة الحب الكبيره اللي تسكنه وتذكر مشاعر إعجابها فيه ، بس بنفس الوقت عسّاف يكون شخص من العجز انها ترتبط فيه ، هي تثق فيه تعرف انه أنقى من كل الأفعال اللي تسويها أمه وكل الشرّ اللي عيشته لأمها ، مستحيل تصدق ان عسّاف شخص سيئ مستحيل
لفت من نطقت غايه:توليب ابوك يتصل
رجعت ودخلت الغرفه واخذت جوالها وجلست وردت:هلا
تركي:وينك ياتوليب ؟
توليب:عند امي
تركي:ابطيتي
توليب:بنام عندها
تركي عقد حجاجه:ليه ؟
توليب رفعت كتفها:لاني ابي اقعد معاها
تركي:وما بغيتي تعطيني خبر ؟
رفعت عيونها حنان عليه تناظره
توليب اخذت نفس:الا اكيد
تركي:ومتى ترجعين ؟
توليب:بجلس لين الجمعه
تركي:ليه ؟
غمضت عيونها متضايقه من اسئلة ابوها والضغط النفسي اللي تحسه وبلعت ريقها:لان كتب كتابها الجمعه
سكت تركي وهز راسه:طيب
قفلت جوالها بعد كلمته وتأففت:ماودي ارجع هناك
غايه:لا ترجعين اذا تزوجت خالتي اقعدي هنا محد بياخذك غصب
توليب:ياليت بهذي السهوله
غايه:وما بتردين على شهريار ؟
توليب تأففت تجلس والحيره تاكل من جوفها وتقدمت لها غايه:تبين نصيحتي ؟
توليب ناظرت غايه وابتسمت غايه:والله الولد طيوب بس خالتي خايفه عليك مستحيل يكون بسوء أمه
سكتت توليب تناظر غايه وغمزت لها غايه:بكره تلاقينه شاري لك المشتل كله للبيت عشان بس ترضين
نزلت عيونها توليب على جوالها ووقفت غايه:وعشان ما تقولين غايه ناشبه لي انا برجع البيت اهلي ماهم مسافرين زي اول بيهاوشوني لو تأخرت
توليب هزت راسها وتقدمت غايه وباست خدها ومشت تخرج من الغرفه
ناظرت جوالها توليب تناظر الوقت المتأخر من الليل ١١:٣٠ كان ودها تتصل بس تخاف يكون نايم وما تعرف ليه جاها شعور انه ينتظرها رغم ان اخر اتصال كان من ثلاث ساعات
اخذت نفس تدق رنّة تردد وخوف وقفلت جوالها مباشره
'
كان حاط يدينه خلف راسه ومنسدح يقاوم نومه على أمل تتصل عليه لإنه بإنتظارها ومتأكد بتدق عليه
لكن نومه غلبه وغفى والنور مفتوح وبدون ما يتغطى ومن شدة نعاسه انقلب على بطنه بسبب عمق نومه وكتم الجوال بالمخده
لكنه فتح عيونه من سمع رنين خافت وقصير وعقد حجاجه يتلفت يناظر محله ووضعه
ودور جواله بين مخداته واخذ جواله ولانت ملامحه من شاف مكالمتها من دقيقتين
هو متأكد سمع صوت الرنين القصير بس بسبب نومه كان يشعر انه يتوهم
جلس واخذ جواله يدق ورفع شعره المبعثر
بلعت ريقها من شافته يتصل وارتبكت تناظر اسمه وقفلت باب الشباك ومشت لسريرها تجلس وترد
سكتت تنتظر صوته ونطق بصوت النُعاس الخشن:توليب
عقدت حجاجها بذهول وهمست:نايم ؟
عسّاف حط المخدات خلف ظهره يقاوم نومه وهز راسه بالنفي:لا
كان مصرّ يكذب رغم انها متأكده من صوته انه نايم وكمل يخفي الزيف بكلامه:كنت أنتظرك
توليب سكتت ورفع كفه على جبينه من صداعه ونعاسه:وش صار معك ؟
توليب رفعت كتفها:ما أفهم شي
سكت من جوابها وتنهدت توليب تسكت وهز راسه عسّاف:تقدرين تنامين ؟
عقدت حجاجها من سؤاله وكمل عسّاف:والا عدم فهمك بيسهرك ؟
فهمت انه يبي يأجل الكلام معها للصبح وهزت راسها تجاوب:أقدر أنام
عسّاف:وأنا الصبح أنتظرك بالمشتل
سكتت ورجع راسه للخلف عسّاف وغمض عيونه يقاوم النوم:تجين صح ؟
سكنت ملامحها تسمع هدوء صوته النعسان وهزت راسها:انت نايم عسّاف
مارد عليها وابتسمت من صوت الهدوء وهمست:تصبح على خير
قفلت جوالها واخذت نفس تنسدح بفراشها
سرحت تفكر في عسّاف اللي يحاولها وواضح فيه ، مستحيل تصدق الشك فيه وفي صدق نيته وفي الصدفه اللي جمعتهم بأول مره بالمشتل
لفت لجوالها تناظر اسمه بجوالها هي قاعده تنجذب له ويسرقها له بكل مره تشوفه يتصل او مقبل عليها تسمع دبيب نبضات قلبها من لهفتها
غمضت عيونها تذكر من يكون ومن أمه ومن خواته كل ما تذكر العائله والبيت اللي عاشت فيه فتره قصيره تحس بالضيق ، ما تصدق ان عسّاف جزء من هذي العائله
'
اخذ نفس من فتح عيونه وعرف انه غفى حتى قبل يعرف جوابها على سؤاله - بتجين ؟ -
وشاف الساعه وعرف انه تأخر على الصف الأول بصلاة الفجر وقام بسرعه وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت
فتح سيارته وركب يحرك للمسجد جاهل اللي في الشباك تناظره ، سهرانه في التفكير فيه وفي حيرتها بأمرهم
يوم تحسه يبيها بنظراته ويوم تحسه يتجاهلها ورغم كل الصدف اللي تصير لهم فجأه ما كانت تحسه يستغلها ويتكلم معها
يمكن تصدق وصف خالتها بإنه حياوي ويخجل لكنها ما تشوف عسّاف كذا بالعكس تحسه ما يستحي من وجودهم او من الكلام معهم
تنهدت من حبها اللي شغف قلبها ، كان يركض بخطواته وتدري انه بيلحق الصلاه مستحيل تتمنى شخص غيره او تحلم تكون لغيره ، هي من ولدت على الدنيا وهي تحبه وتبيه وكل اللي حوالينها يأيدون حبها له وكأنه شي واجب عليها
لفت من خرجت دلع لابسه لبس دوامها والسكرب الأزرق ولبست فوقه البالطو الابيض:اوصلك ؟
ابتسمت البندري:سهرتك وبتداومين وانا بنام
ضحكت دلع:عادي اهم شي سولفنا سوا بدون ازعاج البنات
هزت راسها البندري ولبست عبايتها ونطقت دلع:لو جلست لين ٨ بنام عشان كذا بطلع من البيت حالاً
ضحكت البندري وخرجوا
ركبت البندري بجانب دلع اللي شغلت سيارتها وحركت
وقفت عند بيت خالتها وابتسمت للبندري اللي نزلت من السياره ودخلت البيت
حركت مباشره دلع واخذت لها قهوه على طريقها ووقفت عند العياده الفارغه واخذت قهوتها ونزلت
مشت للمصعد وطلعت لعيادتها ومشت تشوف الخلو من البشر
افتزت وصرخت من اندفعت من شخص أمامها وانكبت قهوتها عليهم
رفعت عيونها بذهول وناظرها كذلك بنفس النظره وهمست:من وين طلعت ؟
ناظر ثوبه وتأفف:يالله ناقصني صبح زي هالصبح
ناظرته دلع بذهول:شجابك هنا ؟
لف عليها:ساكن هنا ، وش جابني لعيادة الاسنان ؟ اقدم على كلية الضباط ؟
عقدت حجاجها من فكاهته بوقت ما يسمح لوجودها وناظرها:عدمتي ثوبي وراي دوام
دلع:يا استاذ انت كبيت قهوتي وعدمت اللابكوت وجاي قبل حتى نفتح العياده
هز راسه:اي لان ضرسي ما نومني وجاي اخلع ابوه
ناظرته دلع واخذت نفس:استريح لين يبدأ الدوام
التفت من فتحت الباب:دامك موجوده اخلعيه
ناظرته بذهول:يا استاذ انتظر لين يجون الموظفين
تقدم لها:انتي مو دكتوره ؟
هزت راسها دلع:انا دكتوره بس انتظر الممرضين وموظفين الاستقبال عشان بياناتك
رفع كفوفه يهز راسه:ما تحتاجين بياناتي صدقيني فلوس بدفعها بس اخلعيه
تنهدت من جنونه:لا حول ولا قوة الا بالله ، يا استاذ استريح ما ينفع كذا يكفي كبيت قهوتي ما تهنيت فيها
ناظرها بذهول:تلوميني يعني ؟ انتي تمشين ما تشوفين قدامك
دلع:اكيد لاني ادري محد بالعياده حتى عصافير ربي ماقامت
اشر على الشبابيك الطويله الزجاجيه:هذي شمس ربي مانبي عصافير عشان نعرف انه صبح وبعدين انا مداوم ثمان خلصيني الحين
دلع:انتظر قلت
ناظرها ودخلت تقفل الباب خلفها وتأففت تستغفر ومسحت اللابكوت وجلست وفتحت جهازها ودخلت الممرضه:صباح الخير
ابتسمت لها دلع:صباح النور
الممرضه:في مريض برا ينتظر
دلع:اي خليه لين يجون موظفات الاستقبال ويسجل بياناته ويدخل
ما انتهت من جملتها الا ودخل:جات الممرضه اخلعيه
ناظرته بجنون ووقفت:اخوي انت صاحي ؟
تقدم لها:اقولك ماني نايم ماني نايم اخلعيه الله ياخذه اخلعيه لو تبون كليتي ارهنها عندكم خذوها بس اخلعيه
سكتت تناظر توجّعه وضحكت الممرضه تناظر دلع وتنهدت دلع:استريح
مشى ينسدح على السرير وهزت راسها بأسف ورفعت الكمام على وجهها ولبست قلفز ومشت على الكرسي وجلست
تكلمت مع الممرضه تطلبها ادوات وهزت راسها الممرضه:بجيبها من غرفة الادوات
هزت راسها دلع ولفت للجهاز وناظرته:افتح فمك
فتح فمه وناظرت ضرسه الملتهب وكشرت من شدة الالتهاب وناظرها يهز راسه:تلوميني ؟
دلع:ملتهب هذا ما اقدر اخلعه
ناظرها بجنون:يرحم ابوك سوي اي شي اخلعيه ما ابيه
دلع:يا استاذ ما ينفع راح يضرك هذا الشي
هز راسه بالنفي بتكرار:مستحيل يصبح صبح جديد وهو بحلقي شيليه ما ابيه
دلع:بوصف لك مضاد خذه لمدة ثلاث ايام وتعال والضرس راح يخف
مسك راسه بجنون وتنهدت دلع:يا استاذ
لف عليها ونطق:دبريني تكفين
دلع:تعال بعد ما يخف الألم واخلعه ان شاء الله
جلس وتنهد ومشت دلع لمكتبها وفتحت جهازها تكتب ولفت عليه:شوف لو الموظفه موجوده برا حط بياناتك عشان ارسل لك المضاد
مشى يخرج وثواني جاها الملف بإسم ضيدان بن سلطان وارسلت الوصفه للموظفه
'
دخل المشتل عسّاف ووقف لوهله يناظر مكان طيحته بسبب السكر ويذكر أول ما وعت ذاكرته وابصرت عيونه وشافها وذاق عصير الرمان اللي كان بيدها ، يذكر بعثرة مشاعرها وتوترها والتفاتتها بربكه بشعرها الاسود الفاحم يرادف دُجنة الليل ، ما غفل يشوفها وما غفلت أحاسيسه عن برودة يدها من مسكت كفه توعيه ، رغم إنهم ببداية فصل الربيع الفصل الأهدأ والأروع الا انه كان يومها منفعل برياحه القويه تنثر عليه ريحة الورد حوالينه ، الى الان وده يعرف هل الريحه كانت منها والا من توسطه بالمشتل وسط الورد
ما يعرف ليش كان يشعر إنها ريحتها لانه ما شمّ هالريحه من قبل رغم وجوده الدائم والمتكرر بالمشتل
التفت بإنتباه من نطق العم لطفي:بتفكر في ايه على وش الصبح ؟
تقدم عسّاف له بهدوء:صباح الخير
العم لطفي:ما بعتئدش انه خير من وشك
جلس عسّاف وناظره:قلت لتوليب تجي
العم لطفي:حلو وليه وشك كده ؟
عسّاف:ما جاوبتني
العم لطفي:أنا عارفها حتيقي
سكت عسّاف على أمل قول العم لطفي ولف يناظر باب المشتل وتكتف وهو يناظره
خرج العم لطفي للمشتل يشتغل وعسّاف لا زال داخله مصدّق جيّتها
اخذ نفس يناظر جواله الفارغ والساعه اللي تمرّ عليه بوقت طويل
رفع راسه من سمع العم لطفي يحيي:اهلاً اهلاً
ابتسم من شافها هي داخله وبيدها كيس وتمشي لناحية العم لطفي
وقفت عنده وابتسمت:كيفك ياعمو ؟
العم لطفي وقف ينفض يدينه:بخير بعد ما شفتك انتي ازايك ؟
ابتسمت تهز راسها:تذكرتك قبل اجي وقلت بجيب لك معاي دبل تي
ضحك العم لطفي وضحكت بخفوت توليب تمد الكيس:يدك ماراح تصير خشنه من بعد دبل تي
العم لطفي:دي اقوى دعايه وتسويق شفتها
ابتسمت توليب واخذ الكيسه العم لطفي:متشكرين ومش شاكك بالحاقه اللي حستعملها
توليب ابتسمت تمسك طرف شعرها:تستعملها بالهناء
لفت تناظر عسّاف اللي واقف عند الباب يناظرهم ومشت له بهدوء
نزل عيونه عسّاف لخطواتها وهي جايته وتمنى لو كل عمره ينقضي وهي جايته بإتجاهه لقربه ويزداد بكل خطوه قربها له ، كانت مكوّمه أسود شعرها على جهه وحده وماسكه طرفه بربكه يعرفها وتعود يشوفها منها ووقفت أمامه تناظره
وهمس يناظرها:جيتي
هزت راسها له ودخلت توقف بجانبه:ماكان لازم اجي ؟
عسّاف:المفروض تجين ، غفيت قبل اعرف جوابك
ابتسمت توليب ومشت تدخل وجلست وجلس أمامها عسّاف وناظرها وهز راسه ينتظرها تتكلم لكنها لفت للمشتل:في ورود جديده انزرعت
لف عسّاف للمشتل يناظر الورد:موسم
لفت عليه توليب وناظرته:موسم ورد ؟
عسّاف هز راسه لها:موسم ربيع ، تحبينه ؟
ناظرت عيونه من بعد سؤاله اللي طرحه وهزت راسها تنزل عيونها لثواني ليدها:ولدت فيه
ابتسم عسّاف ما يستغرب ولادتها بفصل يشبهها ورفعت عيونها عليه وابتسمت:أحبه اي
عسّاف:قريت مره بكتاب يقولون إن فصل الربيع فصل الحب وإن العواطف فيه تضطرم إضطرام وتأنس النفوس بالنفوس وتقترب القلوب من القلوب
ناظرته توليب ورجع ظهره عسّاف:لا تقولين كلام كتب
ابتسمت من خوفه من السخريه وهزت راسها تطمنه بتصديقها وناظرها ثواني صامته بدون كلام وصوت
وارتبكت ترجع تمسك طرف خصل شعرها وتصد بعيونها ونطق عسّاف:ما عجبها الخبر امك ؟
هزت راسها بالنفي بدون ما تناظره ونطق عسّاف:متوقع
لفت عليه توليب وناظرته:ولا عجبتها إنت
عض شفته يحذرها ويكرر الحركه المميزه اللي منتبهه لها وارتبكت لانه يعصف بشعورها من يسويها وتستظرفها منه وابتسمت
عسّاف:ادري بها بتحبني مع الوقت بس علميني تحب الورد نفسك ارضيها فيه والا ورقه غير رابحه ؟
ابتسمت توليب تهز راسها بالنفي وتنهد عسّاف بتوقع وهمس:نسيت انها ما تسقي زروعاتك
ضحكت بخفوت توليب ولف عليها عسّاف:شفت زوج أمك معها
سكتت توليب وناظرها عسّاف:كانوا يدورون بيت
نزلت عيونها بخفوت توليب وكمل عسّاف:باين طيب ماهو اقشر
توليب رفعت كتفها بعدم معرفه:يمكن البدايه بس
عسّاف:يرعبك دخول شخص جديد بحياتك ؟
توليب ناظرته ثواني:اذا كان قريب من أحد أحبه ، اي
نزلت عيونها بسكون:أخاف على أمي من تجربه ثانيه فاشله بالنهايه هي ما تخطت ابوي الى الان وهذا واضح
سكت عسّاف ورفعت عيونها توليب:بكره بيكتبون كتابهم
ابتسم عسّاف لثواني:معزوم ؟
ضحكت بخفوت:بترحب فيك اكيد
ضحك عسّاف من ابتسامتها ورفعت عيونها ثواني توليب:بتطول سالفة اقناعها بشغلي معك
عسّاف هز راسه:ماعندي مشكله بالي طويل ، اصبر
ابتسمت توليب تناظر مداراته لها وابتسم لها عسّاف كان ينتظر تثرثر عليه وتحكي له كثير الحكي وتروي له جمّ من القصص لكنها تخجل وتوجز بالكلام معه
حست بالتوتر من سكوته وخافت انه يصارحها بمشاعر وهي مرتبكه هالقد ففضلت الهرب ووقفت وناظرها
توليب:بكون مع امي طول اليوم اساعدها
هز راسه عسّاف ووقف معها:اكيد
مشت من جانبه تغادر المشتل وابتسمت للعم لطفي اللي يستمع لأم كلثوم ويشتغل بالزراعه ومشت تخرج من المشتل
'
خرج من البيت يمشي بالحوش ويناظر ورد توليب اللي زرعته وكأنها تثبت له انها موجوده حتى بالبيت اللي ماعاشت فيه وأنحرمت منه ، هي موجوده
كان يشعر بتقصيره وصوت ضميره اللي ما رحمه وسكت كان يحس بنيران جوفه من ماضيه مع سمر ومن المشاكل اللي كانت تحصل بينهم ، الى الان يشوف حقد سمر ويسمع صراخها عليه حتى بعد كل هذي السنه من الهجران هو ما نسى
افتعلوا حرب بينه وبين سمر عشان تزوج بإختياره ، كانت حنان واقفه بالمرصاد أمامه وماسكته من اليد اللي توجعه ، يوسف ولده
تخيّر بين حنان وسمر أو بالأحرى بين يوسف وتوليب وأختار يوسف الكفه الأكبر ، وتمدد بعدها وجعه وخوفه ونفوره من حنان يعرف بظلمها لسمر واتفاقها مع هيله اختها لكنه ما قدر يختار ويمكن بعد عمره هذا يحس انه تسرّع وغلط لكن ما بيقدر يفرط بالبندري وأريام مع يوسف ، وبكل مره تخسر كفة توليب وتكون الأضعف
رفع عيونه من دخل يوسف وابتسم:حيّ الله ابو يوسف ما اشوفك نمت !
ابتسم له تركي:ننتظرك ياولي العهد وينك ؟
يوسف:ابد تماشي اقضي وقت
تركي:قدمت على الوظيفه اللي ارسلتها لك ؟
يوسف:اي والله ارسلت لهم بياناتي وبنتظر
هز راسه تركي ورفع كفه على كتف يوسف وابتسم:الله يوفقك
يوسف ابتسم:تبي اشاركك الهواجيس واقعد والا انقلع عنك ؟
ضحك تركي واشر له يدخل وضحك يوسف:انقلع يعني تبشر ، تصبح على خير
تركي هز راسه:وانت من اهله
مشى يدخل يوسف البيت واخذ نفس تركي والتفت ورفع راسه يناظر حنان اللي واقفه بالشباك تناظره
واخذ نفس ومشى يدخل البيت
'
خرجت الصاله بس مالقت سمر كعادتها بالصاله عند مسلسلاتها اللي تكررها بدون ملل ومشت لغرفتها وفتحت الباب بسكينه وناظرتها من طرف الباب تصلي
وقفت لوهله توليب تناظرها تصلي صلاه بجوف الليل ماهي فرض ، تشرح لتوليب خوفها من الخطوه القادمه بحياتها ، رغم ان توليب دائماً كانت تحس ان امها متسرعه ومجازفه بس بعد ما شافتها ترفع كفوفها وتدعي وهي تناظر السقف والترجي بملامحها عرفت انها ظنت عكس اللي تشوفه وتشعر به
حطت راسها على الباب توليب تتأمل سمر وتنهدت سمر تغمض عيونها وتهمس:يارب فوضتك أموري كلها أنت أعلم بمستقبلي وجهلي فيه ، يارب إرضي هذا القلب تعب من جفافه ، يارب عوضني خيراً مما عندك وإرضني به
لمحت توليب ولفت تناظرها متكيه براسها تناظرها ونزلت كفوفها ومشت لها توليب وجلست قدامها واسندت ظهرها على السرير وهمست:ليش ما تكلميني ؟
سكتت سمر وناظرتها توليب:تحكين لي عن خوفك وقلقك
نزلت عيونها سمر وتقدمت لها توليب ومسكت كفوفها وناظرتها سمر بضيق ونطقت توليب:حتى أنا أخاف عليك ، أخاف عليك تزعلين أكثر وتتعبين أكثر نفس ما زعلتي وتعبتي مع ابوي
تنهدت سمر تصد بعيونها ونزلت دموع توليب تناظر سمر خوف عليها:بس أبيك تعرفين انك اليوم مو لوحدك ولا ضايعه وتايهه ، اليوم أنا موجوده معك وأسندك وأحرق مين يزعلك
ناظرتها سمر وابتسمت بخفوت وكملت توليب:صدقيني بكون أشرس شخص بالدنيا بوجهه لو زعلك او ضايقك
سمر شدت على كفوف توليب:محد يقدر يزعلني تطمني
سكتت توليب لان سمر تداريها وتخفي عليها مشاعرها وتقدمت توليب تحط راسها بحضن سمر على جلال الصلاه ورفعت كفوفها سمر تمسح على راسه توليب:وأنا مابي شي يعورك
سكتت توليب تمسح دموعها وهي بحضن سمر وكملت سمر:داري نفسك وقلبك لحد يعورك توليب لا يعوروني فيك
بلعت ريقها توليب بربكه وخوف وحيره ومسحت على شعرها سمر:ما تصير الا قليل بس وش شعورك وانتي تزفين امك عروس ؟
ابتسمت توليب من مداراة أمها لها وجلست تعتدل بجلوسها:اهم شي تكونين مبسوطه
ابتسمت سمر تقوم من السجاده تفصخ جلالها:خلاص تأخر الوقت بنام لي كم ساعه وانتي نامي بعد
هزت راسها توليب تناظر سمر اللي مشت لسريرها وخرجت توليب من الغرفه تاركتها
-
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل السابع 7 - بقلم شُروق
دخلت غايه غرفة توليب وابتسمت تغمض عيونها:أعشق ريحة غرفتك وريحتك
ابتسمت توليب اللي تحط ميك اب:تأخرتي
غايه:كنت مع أهلي بمشوار بس كويس لحقتك ابيك تحطين لي ميك اب من يدينك الحلوه
توليب:غايه مافي وقت اجهزي عشان نروح ناخذ امي من الصالون ونروح الشاليه
غايه:طيب ليش مارحنا مع خالتي الصالون مو احسن ؟
توليب:لا مابي تو ماتش بسوي نفسي احلى من يدين الف ميك اب ارتست
ضحكت غايه:طيب امانه سوي لي احب كيف تسوين عيونك محد يعرف يسوي عيون حلوه كذا غيرك
ناظرتها بنص عين توليب وضحكت:اوكيه
فصخت عبايتها غايه وجلست على السرير:ما كلمتي شهريار ؟
توليب هزت راسها بالنفي وهي تحط ميك اب ورفعت حاجبينها غايه:ولا هو اتصل !
توليب:يعرف ان اليوم زواج امي
ابتسمت غايه:حبيت التفاهم بينكم ما يتصل لانك مشغوله ولانه عنده خبر
لفت توليب:تعالي احط لك ميك اب
سحبت الكرسي غايه وجلست قدام توليب وتنهدت توليب وهي تحط لها ميك اب:شايله هم اني برجع الليل بيت ابوي مو قادره اتحمل فوق الضيقه بروح هناك
غايه:جربي تقولين له تنامين عندي
توليب:فشله اهلك موجودين لا اروح بيت ابوي احسن
غايه ضربت كفها وناظرتها توليب بحده
غايه:تستهبلين ! اهلي ماعندهم مانع
توليب:انا عندي مانع
غايه:اعرفك بتبكين بعد ما تخرج امك مع عدنان لذلك تعالي عندي عشان احبس دموعك
ابتسمت توليب تهز راسها بالنفي:ماراح ابكي لاني مو بزر صغيره
غايه سكتت لانها تحط لها ميك اب وخلصت توليب بعد فتره من الزمن وقامت تفتح شعرها وتعدله وتلبس
طلعت فستانها غايه من الكيس الطويل:حاسه اني انا العروس على هالفستان
توليب ابتسمت:تحبين المبالغه
غايه رفعت كتفها وهي تناظر الفستان:ليش لا ؟ نكشخ
مشت توليب وفصخت روبها تلبس الفستان وتناظر شكلها بمراية غرفة ملابسها وابتسمت من انسدل فستانها على جسمها بلون الربيع ، بألوان الربيع مزيّن كم من أكمامها بورده كبيره بنفس لون الفستان وذراعها الأخرى عاريه وفتحة بطن صغيره ينساب من بعدها اللون على جسمها بتماسك بفتحة رجل في طرف الفستان الى فخذها
خرجت لغايه وابتسمت:شرايك ؟
لفت غايه وفتحت فمها:خيااال توليب خيال
ابتسمت توليب وتقدمت لها غايه تناظرها:كيف جسمك يلمع كذا ومترطب ؟ لا تقولين دبل تي
ضحكت توليب تجلس وتاخذ كعبها:دبل تي
غايه عقدت حجاجها:حسافه ما استعملتها قبل اجي
توليب:اعطيك كريم دبل تي بس البسي وتعالي
مشت غايه عنها ولبست كعبها توليب ووقفت تعدل فستانها وتاخذ عطورها تتعطر
مسحت جوف كفوفها بالمسك والورد وطيّبت عنقها بالعود الكشميري اللي يناسب موسم الربيع ، ونثرت رشات العطر على جسمها بالتونكا وزهور التوليب
وخرجت غايه تعدل فستانها وابتسمت توليب:كأنك انتي العروس
ضحكت غايه ولفت لها عشان تقفل فستانها ووقفت توليب تقفله واخدت نفس غايه تناظر شكلها بالمرايه بفستان قصير فوق الركبه مناسب بإرتياح بدون ضيق وأكمام طويله بألوان متعدده هاديه
تقدمت غايه تاخذ من كريم دبل تي وتمسح أقدامها فيه وهمست:ريحتك توليب ما تقاوم
ابتسمت توليب واخذت عبايتها:يالله عشان ناخذ امي من الصالون ونروح الشاليه
لبست كعبها غايه واخذت شنطتها ومشت تخرج مع توليب اللي رفعت طرحتها على شعرها وركبت السياره ونطقت:اسوق بكعب ؟ تشهدي
ضحكت غايه تركب:قدها بنت العروس وصلينا بسلام
ابتسمت توليب وشغلت سيارتها وحركت
وقفت عند الصالون وشغلت الراديو غايه ونزلت توليب ومشت تفتح الباب وطلعت سمر وضحكت من سمعت الاغاني اللي شغلتها غايه وطلعت يدينها من الشباك تصفق
ابتسمت توليب تناظر نظرات عيون سمر ومسكت يدها توليب:قمر اسم الله عليك
ابتسمت سمر ومشت وفتحت الباب تركب بالخلف ومشت توليب تركب ولفت غايه على سمر:عروسة هالسنه بدون شك وإحتمالات
سمر:تقهريني بس أحبك والله
ضحكت غايه وساقت توليب بهدوء وهي مبتسمه تسمع اغاني غايه وتشوفها تصورهم وهي داخلها قلب ما يهدأ ويسكن من رعبها وخوفها على الحياه الجايه
وقفت عند الشاليه توليب ونزلت غايه ونزلت سمر ودخلوا وسحبت الشنطه توليب:خايفه على اظافري
غايه:الصراحه الرجال بهالمواقف يخدمون
دخلوا الشاليه وابتسمت سمر من شافت التجهيزات اوت دور والجو كان خيالي والورد متوزع على الكوشه والممر والطاولات
لفت سمر على توليب وابتسمت:اثبات انك بنتي التوليب ؟
ضحكت توليب تناظر التوليب المتوزع بالمكان كان المكان يشبهه توليب فعلاً ولأنها هي اشرفت على المكان واختارت كل شي
دخلت سمر وعلقت فستانها غايه:خالتي تلبسين الحين والا اذا وصلوا الضيوف ؟
سمر جلست تناظر اظافرها:لا بلبس الحين عدنان يبينا نتصور
سكتت توليب تصد بهدوء ونطقت سمر:فصخي عبايتك توليب
توليب هزت راسها بالنفي:مو ساتر فستاني
ضحكت غايه:ترا بيصير زوج امك !
سكتت غايه من لفت عليها توليب تناظرها وتقدمت لسمر:بساعدك بالفستان
غايه:صراحه خالتي خطوه حلوه انك لبستي فستان ابيض بدون طرحه احسه مناسب مع المكان شكلك راقي
ابتسمت سمر من مجاملة غايه:مالبست طرحه عشان عمري ماهو عشان المكان
عقدت حجاجها توليب وناظرت سمر:لو اعرف ان هذا السبب لبستك غصب
ضحكت سمر وفتحت الفستان توليب بمساعدة غايه يلبسون سمر الفستان
ودق جوال سمر ولفت على توليب:ردي اذا عدنان واطلعي له يدخل وشوفي المصوره
اخذت الجوال توليب تناظر اسم عدنان واخذت نفس وخرجت ترد:هلا
عدنان:سمر ؟
توليب:توليب
عدنان:سمر ما جهزت ؟ انا وصلت
توليب:جاهزه ثواني افتح لك
قفلت ومشت بكعبها وعبايتها وفتحت الباب وابتسم عدنان:ماشاء الله
ابتسمت بخفوت توليب تناظره لابس بشت رمادي وصابغ لحيته وشاربه وارتبكت تأشر له:ارتاح
عدنان:مستعجل اشوف عروستي
سكتت توليب من دخل واخذت نفس تهدي نفسها ومشت تدخل ونطقت سمر:وصل ؟
هزت راسها توليب ونطقت غايه:خالتي عادي انزل صورة توقيعك اللي العصر ؟
سمر:عادي نزليهم
لفت غايه تناظر جوالها وتكتفت توليب لين جهزت سمر ودخلت المصوره:جاهزه ياعروسه ؟
هزت راسها سمر وخرجوا معها ووقفت سمر تخرج لعدنان اللي ابتسم لها من اقبلت عليه
وقفت توليب تناظرهم يتصورون سوا ومسكت كفوفها ببعضها تناظرهم ، ماتفهم شعورها هو خوف وقلق على حياة أمها والا خوف وقلق على حياتها هي ، تعرف ان الوضع بيختلف تماماً وزي ماقال لها عسّاف بتنقلب حياتها رأساً على عَقب
ابتسمت من اشرت لها سمر تناديها ولفت غايه:روحي تصوري معاهم
لفت المصوره:ليش لابسه عبايتك ؟
ناظرته توليب ما تحس بالألفه أمامه وتشعر بإنه واجب عليها تحتشم وهمست لها غايه:لا توترين أمك توليب
هزت راسها توليب ومشت لسمر اللي ناظرتها تفصخ عبايتها وتمسك طرف فستانها لا تبان رجولها واخذتها غايه وابتعد عنهم
وبلعت ريقها توليب توقف بجانب أمها وتصد عن عدنان اللي حاول يتودد لها ويرفع ذراعه عليها لكنها ابتعدت عنه توقف بجانب امها
وابتسم عدنان يمسك ذراع سمر وابتسمت توليب للمصوره ولفت توليب تبوس خد سمر اللي حضنت كفها
'
وقفت تطلب لها قهوه درايف ثرو وناظرت اللمبه اللي ولعت في عداد السياره وتأففت:اوف هذي وش يعني ؟
لفت أريام عليها:وشو
البندري:مدري ولعت لمبه مافهمت
اخذت طلبها وحركت سيارتها تحس بصعوبة سيرها
ونطقت اريام:السياره ثقيله ما تحسين ، وقفي على جنب
وقفت على جنب البندري تصور ليوسف اخوها ومارد عليها وتنهدت تدق على أمها وردت حنان عليها وهي ماسكه قهوتها:هلا البندري
البندري:امي وين يوسف ؟
حنان:ماعندي غير خالتك هيله ، شتبين فيه
البندري:ما اعرف سيارتي فجأه احسها ثقيله ابيه يجي ويشوفها
حنان:دقي عليه
لفت هيله عليها وعقدت حجاجها
البندري:ما يرد برجع البيت بس خايفه
حنان ناظرت هيله:اصبري اشوف احد من عيال خالتك
البندري:لا فشله بكلم دلع تجيني
حنان:دلع بدوامها ، اسكتي
بعدت جوالها حنان ونطقت لهيله:البندري سيارتها تعطلت بالطريق
ابتسمت هيله تهز راسها وتاخذ جوالها
ورجعت حنان تكلم:اصبري شوي ويجيك واحد من عيال خالتك
تنهدت البندري وقفلت حنان وناظرت هيله اللي تتكلم:وينك فيه ؟
مسك جبينه عسّاف:مشغول
هيله:اي ابيك بشغله كم دقيقه
عسّاف:تامرين
هيله:بنت خالتك البندري متعطله سيارتها بهالليل وتبي من يعاونها
غمض عيونه عسّاف من حركات امه وكملت هيله:كلمها ترسل لك موقعها وشوف سيارتها معك
عسّاف:امي عندي شغل بخلصه واجي البيت على طول انام
هيله:اي جيب البندري وأريام لبيت خالتك وتعال ابيك
تنهد عسّاف وهز راسه:طيب
ابتسمت هيله:الله يرضى عليك
قفل عسّاف ولف على صاحب مكتب العقار ونطق:تمام اذا جاك مشتري بلغني
هز راسه صاحب العقار
وخرج عسّاف برا وركب سيارته واخذ نفس وارسل للبندري:ارسلي موقعك
ارتبكت البندري من وصلتها رساله من عسّاف وهمست:أريام
لفت أريام عليها:شفيك ؟
البندري:عسّاف يبي الموقع
أريام:امي استغلت اطرف سالفه عشان تجمعكم
ابتسمت البندري بربكه وارسلت الموقع ولفت لأريام:بموت مو حاطه ميك اب
أريام ماردت عليها ولفت لجوالها وفتحت المرايه البندري تعدل حجابها وناظرت سيارة عسّاف اللي دقت فلشر ووقفت خلفهم ورجفت من نزل ومسكت قلبها تناظره جاي
مشى عسّاف ووقف عند شباكها وفتحت الشباك وصد للشارع وعقد حجاجه:اركبي موتري
ناظرته البندري بربكه:سيارتي تشتغل بس فيها لمبه مولعه
لف عليها عسّاف وناظر السياره وفتح الباب وهمس:انزلي موتري
بلعت ريقها تشوفه واقف عند الباب ونزلت أريام ونزلت البندري وابتعد عنهم عسّاف ومشوا لسيارته
ودخل عسّاف السياره تارك الباب مفتوح وناظر سيارة البندري وطفاها ياخذ المفتاح ونزل
ركبت البندري بالخلف مع أريام وبلعت ريقها وهمست:جاي
أريام ماردت تناظر عسّاف اللي ركب وحط مفتاحها بجانبه وقفل الباب
نطقت البندري:شفيها السياره ؟
عسّاف:بكلم يوسف ياخذها
البندري:يوسف ما يرد عليّ
عسّاف:يرد عليّ انا
سكتت البندري ثواني من حرك عسّاف وهو هادي وهمست:مشكور عسّاف تعبتك معاي
ناظر جواله بحضنه:لا عادي
البندري:خالتي عندنا بالبيت وتقول تبيك تنزل
هز راسه يسوق:عندي علم
لفت أريام على البندري عشان تسكت وتجاهلتها أريام تكمل:بتخلي المفتاح معاك ؟
عسّاف:اي بعطيه يوسف
وقف عند بيتهم واخذ جواله يتصل على يوسف ونزلوا البنات ونزل يقفل سيارته وعقد حجاجه من رد يوسف:هلا ولد الخاله
عسّاف:وينك ماترد على اهلك ؟
لفت البندري تناظره معصب ووقفت محلها
يوسف:ما انتبهت ليه؟
عسّاف:اختك تعطلت بالطريق
يوسف:البندري سواقتها ابو كلب ياخي
عسّاف:تعال بيتنا اعطيك مفتاحها خذها صلحها
يوسف:طيب
قفل عسّاف وناظر البندري اللي واقفه وتقدم يدخل الحوش وناظر ابوه اللي قاعد مع تركي وتقدم:سلام عليكم
ابتسم تركي:هلا عسّاف
انحنى يسلم على راس تركي:شلونك ؟
تركي:الحمدلله انت وينك غاط ؟
ابتسم عسّاف وجلس قدامه ودخلت البندري البيت
عسّاف:ابد نترزق الله
عبدالمحسن:غريبه مارحت تنام
عسّاف:امي قالت تبيني
عبدالمحسن هز راسه وناظر ساعته تركي ثواني ونطق عبدالمحسن:ثقلنا عليك ياتركي ؟
فزّ تركي بذهول:لا والله وش هالكلام بس بغيت عشان توليب ترجع ، ابطت
بلع ريقه عسّاف من طاريها وناظر تركي بإهتمام
عبدالمحسن:الليله زواج امها ؟
هز راسه تركي وسكت وناظرهم عسّاف وجمع كفوفه ببعضها يناظرها بسكون
واخذ جواله تركي وناظره عسّاف من رفعه يكلم كان يترقب يسمع طاريها لانه ماشافها اليوم ولا تكلم معها
ونطق تركي بإسمها يفزّ كل ما بداخل عسّاف من لهفته
تركي:وينك فيه ؟
بلعت ريقها توليب تبتعد:باقي بالشاليه
تركي:ابطيتوا !
هزت راسها تمسك جبينها بتوتر:يتعشون
تركي:تعالي البيت
غمضت عيونها بتعب هي ودها تنسحب من الكل وتقعد لوحدها وتبكي من مشاعرها اللي تحس فيها
ونطق تركي يسمع صمتها:توليب !
هزت راسها:ان شاء الله
قفلت جوالها وغمضت عيونها ورفعت كفوفها تهف على نفسها من ضيقة جوفها وإختناقها ومسحت مدمع عيونها وخرجت
وناظرتها غايه ومشت لها:وينك ؟
توليب:ابوي يتصل ينتظرني
غايه:ليش ما قلتي له ترجعين معي ؟
توليب:مافيني حيل اتكلم غايه برجع انام تعبانه
ناظرتها غايه وهمست:امك طالعه بتودعينها ؟
هزت راسها توليب ومشت تناظر سمر اللي لابسه عبايتها خارجه لسيارة عدنان
اخذت اغراضها توليب ولبست عبايتها ومشت خلف سمر وركبت سمر السيارة بجانب عدنان وابتسمت لتوليب وابتسمت لها توليب تخفي مشاعر ملامحها بإبتسامه بارده
ومشت سيارة عدنان وانقبض قلب توليب تناظرهم مبتعدين وشدت على فستانها وعبايتها ولفت لغايه:ترجعين معي ؟
غايه:لا اهلي بيمروني
هزت راسها توليب ومشت لسيارتها وفتحتها تشغلها وحركت ومن ابتعدت واختلت بنفسها بكت وهمست:ليش تبكين
منعت نفسها تقاوم وناظرت إحمرار وجهها وخشمها وتنفست تقاوم دموعها لحد ما تختلي بغرفتها
وقفت عند بيت ابوها ونزلت وجهها تمسح جوف عيونها ورفعتها تناظر سيارة عسّاف موازيه للبيت وارتبكت تناظر بيتهم
رجفت كفوفها ورفعت طرحتها تحطها على شعرها تخفي زينتها واخذت شنطتها وفتحت الباب ونزلت بكعبها ومشت لباب البيت واخذت نفس تدق الجرس وفتح بثواني يوسف وابتسم:ارحبي
التفت عسّاف بكل وجهه للباب من سمع يوسف وابتسمت توليب له بهدوء ومشت تدخل وناظرت ابوها وعسّاف وابو عسّاف جالسين وبلعت ريقها تناظر نظرات عسّاف لها
سكن داخله من شافها متزيّنه على غير عادتها بأظافر وخواتم والكثير من الأساور اللي اول ما لمح لمح يدينها اللي ماسكه فيها طرحتها وعبايتها عشان لا تبان زينتها ابد ورفع عيونه على وجهها اللي يبان عليه غمار الحزن العميق الجامد ، رفع عيونه على عيونها اللي تناظره ولقي كل أحزان وآلام العالم بنظراتها من خلف أهدابها اللي ما يكشفها أحد لكنه حسّها
وقف تركي من ناظرها وتقدم لها ورفعت عيونها على تركي تشد على عبايتها ونطق تركي:ابطيتي
هزت راسها بدون ما تتكلم يخيّل لها انها لو فتحت ثغرها بينسدل من عيونها سيل حزنها اللي تخفيه
تركي سكت من صدت بعيونها ورجعت ترمق بعيونها بثواني لعسّاف اللي جالس ويناظرها بلهفه ما يبي يرمش وتفوته بهذي الثواني
مشت من جانب تركي تدخل بيدين ترجف والتفت عسّاف يناظر أمامه يعيد شكلها براسه ويتخيل حجم حزنها ووحدتها اللي بتعيشها الليله ، رفع كفه على عنقه من شعر إنه بيختنق لو ماشافها او تكلم معها ولف لتركي:بغيت ادخل لأمي
تركي:ادخل وانا ابوك البيت بيتك
وقف عسّاف بجمود يمشي ويسابق خطوته للدخول على أمل تكون موجوده بينهم رغم انه مستبعد شعوره وفعلاً دخل وتنحنح ونطقت هيله:تعال عسّاف
تقدم يدخل وناظر البنات ورجع ناظر امه على وشك انه يسأل عنها من لهفته لكنه همس:بغيت المطبخ
حنان:تدله ياعسّاف خذ راحتك
مشى يبتعد عنهم وناظر المطبخ اللي أمامه وغرفة توليب اللي بجانب المطبخ الغرفه الوحيده اللي بهذا الجزء من البيت ، تماسك وقاوم دقايق طويله لكنه ماقدر
'
دخلت توليب تسمع اصواتهم ولفوا يسكتون من دخلت وناظرت نظراتهم وسكوتهم وترقبهم لها وهمست:سلام
ردوا بهمس مشابه لصوتها وناظرتهم ثواني ومشت تدخل غرفتها وقفلت الباب واستندت عليه ومسكت قلبها من حست انه بيخرج من محله ويغادر جوف صدرها
فصخت عبايتها تختنق منها ورمتها على السرير ومسكت عنقها ورفعت عيونها ماتبي تستلم وتبكي
غمضت عيونها تنزل دموعها بدون قوه منها وجلست على السرير تبكي بدون صوت تناظر الفراغ ، مسكت بيدينها لحافها تشد عليه وهي جالسه وتنفست تحاول تتخلص من كل هذي المشاعر والغربه بهذي الغرفه وفتحت عيونها والتفتت من انفتح باب غرفتها بقوه وجمد وجهها من دخول عسّاف المستبعد من بالها ووقفت بذهول تناظره
وناظرها عسّاف ما يوعى من جنونه اللي وصلّه لغرفة توليب بوجود الجميع بالبيت وتقدم يدخل وعينه مارمشت عنها ابد وقفل الباب خلف ظهره وهو موازيها بجسمه وعقله وقلبه وبؤبؤ بصره اللي توسع من لهفته عليها
ناظرته ما تستوعب قدومه لها وكيف تخطى الجميع وقدر يوصلها ويدخل غرفتها المكان المحظور عليه والمستحيل وانقبض جوف صدرها بصدمه تناظره وتقدم لها عسّاف يعرف انه جنّ بخطوته وعرف ان اللي وصله لها الان ماهو هذيان ولا جنون ولا ثماله وحرارة حمّى ولا وسواس وخيال اللي وصله لها رغم كل الحذر هو الحُب
رفعت عيونها لعيونه من تقدم أمامها ولا فهمت من قدومه شي غير نظراته اللي ما رمشت ابد همست بخوف وذهول من تواجده:كيف ؟
كان سؤالها يوصف ذهولها اللي استوعبه عسّاف ولكنه بدل نظراته لزينتها كان بإمكانها تغوي أعمى بجمالها أمامه وتغوي ناسك خاشع وتغوي عالم وتوقفه على قدم وحده ، كانت تحبس الأنفاس من جوفه ، تسبب له كارثه كونيه ما أخذ الحيطه لها ، كان مستوعب حجم خصرها اللي مرسوم يشرح له لعنة عباياتها الفضفاضه الستّاره اللي تخفي عنه كل هذا العود الريّان الناعم ، تنساب من بشرتها نعومه ولمعه وكأنها جوهره ولدت ببريق ما ينطفي وتتفجر من عروقها ريحة ورد ترادف إسمها ، ناظر لمعة عيونها من دموعها ، دمع عينها اللي من قوّ شعوره وده يتوضاه
كان وده يجي بدون سبب واضح لكنه من وقف قدامها الان اصبح سببه الواضح هو الحُب ، الحُب فقط
ترتبك ما تفهمه ولا تعرف كيف بتتخلص من خجلها وتوترها أمامه من نظراته وطيشه بتواجده معها بنفس الغرفه وهمست توعيه:عسّاف !
سمع صوتها مثل آلة قيتاره يستوعب نعومة صوتها المميزه وهز راسه بالنفي بعدم تصديق لحاله وجمالها وبلعت ريقها وصدت بنظرها تقطع نظراته والتقط انفاسه من رجع يستوعب وبلع ريقه يتنفس وهمس:اسف
رفع كفه يشرح أسفه وعطاها ظهره يغادر الغرفه ويقفل الباب خلفه ويبتعد بسرعه ويخرج من المكان
خرجت دلع من المطبخ بعد ما دورت على عسّاف وناظرت سرعته بالخروج ولانت ملامحها توقف محلها وتلف لناحية المكان الآخر اللي بجانب المطبخ وناظرت باب غرفة توليب وجمد وجهها بصدمه
'
خرج من بينهم يتجاهل صوت أمه يمثل عدم سماعه وتقدم لابوه يطلع من جيبه مفتاحه:أبوي برجع البيت
تركي:ليه توّ الناس
تصدد بعيونه عن تركي:تعبان وعندي شغل الصبح
عبدالمحسن:دربك سالم
مشى يتركهم وخرج من البيت وركب سيارته وقفل الباب وغمض عيونه ثواني يستوعب والتفت يناظر البيت وهمس:وش سويت
ماهو مستوعب للان اللي حصل وتسرعه والوقت اللي انقضى بصمت وهدوء بينهم ووقوفها أمامه بزينتها ما غفل عن أدنى تفاصيلها ويعي حتى صَبغ أظافر أقدامها اللي انتبه له ، كيف يغفل عن ريّ جسمها ولون الربيع والخضَار اللي ترتديه
مسك صدره ورجع ظهره للخلف يحاول يخرج من مفعولها داخله وشغل سيارته وهو ساهي ما تغيب عن باله وذاكرته وساق سيارته وهو ساند راسه على كفه اللي سانده على الباب ويناظر الطريق ووقف عند باب بيتهم ونزل من سيارته ودخل البيت الخالي يرتاح ويكشف ستار كتمانه ويتنهد تنهيده كبيره ودخل غرفته وجلس على سريره وجمع كفوفه بقل حيله وهمس:ياتكونين لي يا أنا ميت
كان قدّ كلمته برغبته اللي وضحت عليه بشكل أكبر وتأكد شعوره الليله بإنه يرغب فيها ويبيها ويحبها
غمض عيونه وانسدح على السرير يفتح ذراعينه يكرر نفس المشهد بذاكرته وكأنه يخاف ينساه او يتلاشى من ذاكرته ، يعرف ان باسه قوي لكنه الليله أمامها تهاوى وكل ما أمامه من ناس تساوى ، كان يشعر إنه يعرفها قبل الصِبى والصغر وقبل حتى خلق النبي آدم ، وكأنه ولد يحبها ويتهلف لها ، سكَن صدره ذهول منها وكأنها معجزه مثل إسمها ، كان وده تكون أقرب ويوصلها أكثر كان وده يشعر بنعومة يدينها بأصابعها الطويله او حتى ملمس خدينها الناعمه ، يبي يامس كتفها وذراعها وحتى عنقها اشتهى ملمس جلدها الناعم الكرتوي وكأنه مرايا من ترطيبها ، متأكد انها تشابه الورد بنعومته بس ما يعقل قلبه الا بعد ما يحقق رغبته بلمسها
'
غمضت عيونها تلمس قلبها وتنصت لنبضه المتسارع وفتحت عيونها تستوعب دخوله اللي مافهمته ولا عرفت سببه ، لكنها شافت في عيونه جنون العاشقين وغرام وذهول أربكها وأربك واسط صدرها
غادر بدون ما يتكلم غير بكلمه واحده ما احتاجت تسمعها ابد - اسف - لكنها من سمعتها منه تذكرت أنغام بقولها « أصدق ثلاث حروف في الحب اسِف ومِنك الأسف يمحي جميع الخطايا » كانت تتمنى تتخلص من ضيقتها الليله وتحققت رغبتها بالشكل اللي ما توقعته ما تخيلت تتبدل ضيقتها بمشاعر طَغت على قلبها بشكل دامس وشديد ، رهبة شعور الحُب اللي تشعر فيها والانغماس بأفكار متعدده ملكها عسّاف
غمضت عيونها من جديد تنزل طقمها من عنقها وتفصخ أخراصها ووقفت تمشي للمرايه تناظر شكلها وجلست أمامها ، بدت تمسح مكياجها بسرحان ومشت للحمام تفتح المويه تستعد انها تاخذ شاور مليان هواجيس وافكار ما توعى منها الا بعد زمن طويل
'
بدأ ياكل فطوره ورفع عيونه من نطقت البندري تستأذنه:ابوي بنروح انا وأريام عند بنات خالتي
تركي:وش الجديد ؟ كل يوم هم عندكم وانتم عندهم
حنان:مالنا غير بعض
ناظرها تركي ونزل عيونه ياكل ورفع راسه بعد ثواني:خذوا توليب معكم
حنان:شتبي تجي ؟ مهم بنات خالتها
تركي ناظر البندري يتخطى كلام حنان:وأصري تجي معكم وتسولف معكم
لفت البندري على حنان اللي تناظر تركي بحده ودخلت توليب وناظرتهم:سلام
تركي:وعليكم السلام هلا توليب تعالي افطري
جلست توليب ولف تركي عليها:خواتك بيروحون بيت خالتهم روحي انتي بعد دامه ويكند وسولفي معهم
رفعت عيونها توليب على حنان اللي ترمقها بنظرات وابتسمت لتركي:بروح لامي
تركي رجع ياكل:امك عروس ماهي فاضيه لك
سكتت توليب ولانت ملامحها ورجع ناظرها تركي:روحي معهم
ناظرته توليب يأمرها بدون شورها ولفت تناظر البندري وأريام وكمل تركي:انتظروا يوسف يوديكم
البندري:اروح بسيارتي ابوي يوسف نايم
تركي:روحوا
اخذت نفس توليب تفطر وقام تركي يتركهم ورفعت عيونها توليب على حنان اللي تناظرها ورجعت صدت بعيونها عنها
واخذت كاستها حنان تناظر توليب ورجعت ظهرها لورا:ما عزمتنا امك غريبه
رفعت عيونها توليب ولفوا عليها البنات وكملت حنان:مع ان بيننا عيش وملح
ماردت عليها توليب تتجاهلها وتاكل ورفعت حاجبها حنان:من وين لقت لها واحد بهالعمر ؟
ماردت توليب عليها وابتسمت حنان وهمست:تخفي شي بالزواج ؟
رفعت عيونها توليب من فهمت رمي الكلام من حنان وإتهامها لأمها وعقدت حاجبينها توليب:تتكلمين عن أمي ؟
لفت البندري تناظر امها وبلعت ريقها تهمس:امي !
حنان ناظرت توليب بذهول من تكلمت:عندك لسان ؟ انا كنت انتظر يطلع لسانك قلت استحاله بنت العقربه سمر ومسـ
خبطت الطاوله ووقفت:تكلمي زين عن امي اذا جيتي تتكلمين عنها واطفي نارك اللي من زمان بكرسيك هذا الحين لان ما بيحصل طيب لو تشعلينها من جديد
ناظرتها حنان وغادرت توليب الصاله ولفت اريام على حنان اللي احتدت نظراتها
وهمست البندري:انتي بديتي
حنان لفت للبندري بعصبيه:بتدافعين عنها وانتي ماتعرفين من تكون ؟ هذي عقربه داخله حياتكم وانتم مغفلين ، انا بس اعرف سمر وتربيتها انا ، جايه تاخذ كل شي منكم كل شي حتى عسّاف اللي متعشمه فيه عادي تاخذه وانتي مو حاسه
رفعت حاجبها بذهول البندري وابتسمت اريام من اتهامات امها ووقفت حنان تتركهم ولفت البندري على اريام:امي بتضيع عقلها من الضغط النفسي ، شدخل عسّاف بتوليب بالله ؟
اريام:تسأليني انا ؟
سكتت البندري تهز راسها بجنون من كلام امها ورجعت تاكل
ووقفت اريام:بطلع اغير واجهز
مشت تاركه البندري وقامت بعدها البندري ومرت من عند غرفة توليب واخذت نفس بتوتر ودقت الباب
لفت توليب بعصبيه تناظر الباب ودخلت البندري وصدت توليب عنها ونطقت البندري:اجهزي عشان نطلع
توليب:ما بروح معاكم
سكتت ثواني البندري:ابوي قال
توليب لفت على البندري تناظرها وهزت راسها:سمعته
ماردت عليها البندري وخرجت وجلست توليب وهمست:مجانين كلهم مو معقول
دقايق ودق الباب وغمضت عيونها تهمس:يارب رحمتك
لفت ودخل تركي وعقد حجاجه ودخلت خلفه البندري تناظر توليب
تركي:ليه ما بتروحين ؟
توليب ناظرته وهي جالسه:لاني ما ابي اروح ، هم بيروحون لبنات خالتهم انا شدخلني اروح ؟
تركي:مابتقعدين بالبيت لوحدك
توليب:ما بقعد بروح لامي
تركي تقدم بحده:انا كم مره اعيد كلامي ؟ كم مره ؟ قلت لك امك مو فاضيه لك وما بتروحين لها
رفعت عيونها تناظر تركي المعصب وكمل تركي بإصرار:البسي وروحي مع خواتك
ناظرته بدون رد ومشى يخرج تركي ولفت توليب تناظر البندري اللي واقفه وخرجت بعد ثواني
وغمضت عيونها توليب تهدي نفسها وأعصابها:عديها ياتوليب عديها
اخذت نفس طويل ووقفت تفتح دولابها وطلعت منه فستان وردي قصير لحدود ركبتها ورفعت شعرها كله تجمعه ولبست عبايتها ودق الباب واخذت شنطتها بعصبيه وفتحته بقوه وناظرت البندري:جهزت
ناظرتها البندري وهزت راسها ومشت ومشت خلفها توليب ولفت حنان تناظر توليب من خرجت
وخرجوا سوا ومشت توليب لسيارتها ولفت اريام:ابوي يقول روحوا سوا
لفت توليب تناظر اريام وهمست:ابوك يقول كل شي
مشت تترك سيارتها وركبت بالخلف بجانب اريام وركبت بالامام حنان وحركت البندري
غمضت عيونها توليب تهدي نفسها ونطقت حنان:ما تعرفين للحجاب ؟
رفعت عيونها توليب من فهمت انها تقصدها لان بناتها محجبات وهي لا وهزت راسها بالنفي توليب:انتظرك تعلميني عنه
ابتسمت حنان:اكيد اجل من بيعلمك ؟
توليب:انشغلي بحياتك عني ما يخصك حجابي وشكلي
تأففت البندري وهي تسوق:خلاص امي شصاير اليوم معاكم ؟
رفعت عيونها توليب على البندري وصدت حنان بحده عن البندري ووقفت البندري عند البيت ولفت توليب تناظر سيارة عسّاف وبلعت ريقها بربكه من وجوده بالبيت ونزلوا من السياره وظلت محلها ودها تنسحب وتهرب ، ما تعرف ليش سايرت ابوها وما وقفت بوجهه وخرجت من البيت تاركته ، سكتت وسمعت كلمته والحين بتتحمل الغربه وسطهم
دقت شباكها اريام ولفت تناظرها ونزلت معهم ، تقدموا يدخلون البيت وتوليب خلفهم
دخلت حنان وابتسمت من شافت رياض جالس بالصاله مع هيله وخواته وعسّاف واقف وبيده مفتاح سيارته:ماشاء الله محظوظين لقيناكم كلكم
ابتسم رياض:ارحبي خالتي
مسك مفتاحه عسّاف بكفوفه الثنتين مقرر الهروب من وسطهم لكن دخلت خلف البندري ولانت ملامحه من رفعت عيونها عليه
ارتبكت تناظر ذهوله وتسمع سكوتهم من دخلت ولف رياض وناظر توليب ولف على عسّاف ووقف يترك القعده
وابتسمت البندري تشعر بنظرات عسّاف لناحيتها ودخلت تسلم عليهم ووقفت دلع تناظر عسّاف وتوليب
ولفت توليب عليهم تناظرهم بغربه وتحس إن هذا مو مكانها ولا تألفهم ابد وودها تنسحب وتغادر لين ما نطقت نجود:تعالي توليب حيّاك
لفت هيله تناظر توليب ووقفت رنا:بنجلس فوق احسن
طلعت البندري من جانب عسّاف اللي ما التفت لها وطلعت اريام خلفها ومشت دلع تناظر عسّاف وطلعت خلفهم وبلعت ريقها توليب تمشي بعدهم وتطلع ولف عسّاف يناظرها ونطقت حنان:عسّاف طالع ؟
لف عسّاف وناظره رياض ونطق:هونت
رفع حاجبه رياض وابتسمت حنان ولفت لهيله اللي رفعت حاجبها:قلت عندك شغل !
عسّاف هز راسه ومشى يطلع مع الدرج لغرفته ومشى يسمع اصواتهم بالصاله العُليا وفتح غرفته يدخل ويقفل الباب
'
جلست توليب ووقفت رنا:فصخي عبايتك محد يدخل هنا من اخواني
اريام ابتسمت:غريب عليها الوضع
ناظرتها توليب ووقفت تفصخ عبايتها وجلست دلع وهي تناظر توليب وجلست توليب تاخذ نفس بهدوء
وابتسمت نجود:ما صارت فرصه نتكلم ونسولف معاك كويس جيتي
البندري:ابوي غصبها ماكانت ناويه
لفت توليب على البندري اللي ضحكت:ابوي كذا عصبي وينقهر اذا احد قاله لا
سكتت توليب ولفت نجود على دلع:رياض باقي بالبيت ؟
رفعت كتفها دلع ومشت نجود تنزل تحت
ولفت دلع بإتجاه توليب:اي توليب كيفك وكيف زواج امك ؟
توليب هزت راسها:الحمدلله
كان جوابها مختصر يبين عدم راحتها وسطهم وابتسمت دلع لها:خذي راحتك بيننا لا تخجلين
توليب ابتسمت لها بهدوء:مرتاحه لا تشيلين هم
طلعت نجود وتأففت:خرج رياض بس عسّاف بالبيت شكلي بكلمه يجيب لنا قهوه
سكنت ملامح توليب من طاري اسمه ولفت البندري وابتسمت نجود بضحكه:تقول امي بطل يوم جيتوا وجلس بالبيت
رفعت عيونها دلع على توليب اللي ساكته وابتسمت البندري وجلست نجود:كان طالع متخيلين ! مفتاحه بيده بس الله العالم ليش بطل
ضحكت البندري وابتسمت اريام تهمس:كلبه
لفت نجود على توليب:اي توليب تخرجتي صح ؟
هزت راسها توليب ورفعت ذراعها تسند راسها وتناظرهم
نجود:وش تخصصك ؟
لفت اريام عليها ونطقت توليب:ادب فرنسي
رفعت حاجبينها اريام وهمست:اول مره اعرف
رنا ضحكت:اكيد ما تعرفين انتوا قريب عرفتوا بعض
لفت دلع على رنا تناظرها بحده تثمن كلامها ورفعت كتفها رنا:كذبت ؟
صدت دلع تناظر توليب:وكيف وضعك بعد التخرج ؟ لقيتي لك وظيفه او شغل تتسلين فيه ؟
كانت على وش تنطق بمشروعها دبل تي بس تذكرت ان عسّاف شريكها وماعندهم علم وسكتت وناظروها من سكتت وهزت راسها بالنفي:لا
نجود:عندك صديقات تخرجين معهم ؟
اريام:اكيد عندها وش هالاسئله بنات
ضحكت نجود:محتوى جديد لقعدتنا
دلع ابتسمت ووقفت:اشغلتوا البنت ، تعالي توليب المطبخ معاي ساعديني
اخذت نفس توليب ووقفت مع دلع ولفت رنا على نجود:امانه نجود اسأليها رجلها ويدينها ليش كذا تلمع ماشاء الله !
ضحكت البندري بصوت عالي بصدمه من تعليق رنا ولفت نجود تضحك:منجد بنات لاحظتوا ؟ ماسحه جسمها بشي خيالي الاضاءه عاكسه برجلها كأنها مرايا
اريام:اتوقع اويل
لفت البندري:تعرفين اسمه ؟
هزت راسها بالنفي اريام ونطقت رنا:وريحتها ورد مره
لفت نجود بذهول:صح ؟ شميت ماشاء الله البنت ورده منجد
رنا ضحكت:ولابسه وردي وش هالانوثه !
أريام:صوتها اصلاً ناعم مره ما ينسمع من الانوثه اذكر يوسف جاني اول ماسكنت معانا يقول اريام صرت استحي اتهاوش معك ومع البندري توليب رقيقه
نجود:انا استحيت اكمل اسولف معاها من صوتها
البندري:شدعوه !
رنا:والله من زمان ما شفت بنت هالقد ناعمه
نجود ابتسمت:ما تنلام امها تسميها توليب ، لايق عليها
'
دخلت المطبخ توليب تناظره وابتسمت دلع تفتح الثلاجه:ماعليك من خواتي يحبون يسولفون بسرعه ويمونون
توليب ابتسمت بهدوء:لا عادي
طلعت التشيز كيك دلع تقطعه ومدت لها الصحون تساعدها توليب وابتسمت دلع وهي تقطع:اقول توليب
ناظرتها توليب ووقفت بإعتدال دلع تناظر توليب:تعرفين اخوي عسّاف من قبل ؟
لانت ملامح توليب تناظر دلع اللي تنتظر اجابتها وسكتت ثواني طويله وناظرت نظرات دلع الغريبه:ليه هالسؤال ؟
ابتسمت دلع:عادي خطر ببالي
ناظرتها توليب وصدت للتشيز كيك:لا
دلع:غريب !
رجعت تقطع التشيز كيك وناظرتها توليب:ليش غريب ؟
دلع:يعني عسّاف اخوي يشتغل بكذا شغل ويفتح كذا مشروع قلت يمكن صادفتيه بحياتك من قبل ، لانه معروف ورجل أعمال تعرفين ؟
ناظرتها توليب وبللت شفايفها تهز راسها:لا ، ماشاء الله
دلع قطعت التشيز:اي بدأ بعمر صغير يشتغل بكذا شغله صح ما يعلمنا بس ابوي يعرف كل شي عنه ويسمع كلام الناس عنه ، توقعت تعرفينه غريبه
ابتسمت توليب من إصرار دلع الغريب:المفروض اعرفه ؟
ضحكت دلع تاخذ الصحون:يمكن !
مشت تترك توليب وهمست توليب:وش هالغرابه
خرجت خلف دلع تحط معها صحون التشيز وجلست توليب ودخلت رنا:عسّاف يقول اذا بغيتوا شي اطلبوا
لفت نجود بذهول:نطلب وهو موجود ؟ يروح هو طيب
جلست دلع وابتسمت رنا:واضح ما يبغى يخرج ليش أصرّ ؟
ضحكت نجود تناظر البندري اللي مبتسمه
وتقدمت رنا تصب قهوه لتوليب اللي بيدها صحن التشيز ونطقت توليب:لا شكراً ما اشرب قهوه
لفوا عليها بصدمه وناظرتها اريام:والله ؟
هزت راسها توليب ولفت البندري:ليش ؟
ابتسمت توليب:ما احبها
البندري:توقعت تعورك ببطنك او شي ، غريب مين ما يحب القهوه ؟
توليب ناظرتهم مذهولين من اي شي تقوله ونطقت بهدوء:اليوم كل شي غريب
رفعت عيونها دلع عليها واكلت توليب من التشيز وناظرتها نجود وابتسمت:توليب عادي اسألك سؤال ؟
رفعت عيونها توليب لنجود وضحكت رنا بإحراج ونطقت البندري:تموتين لو ما سألتي
نجود:ماشاء الله جسمك مرتوي ومترطب ويلمع وش مستخدمه ؟ غششينا نصير نفسك
ابتسمت توليب من طاري دبل تي وضحكت البندري تلف على توليب اللي مبتسمه وناظرت التشيز توليب:براند جديد مستخدمته
نجود:والله ؟ ماشاء الله خيالي كيف عرفتيه ؟
ناظرتهم توليب وابتسمت من تذكرت شغلها مع عسّاف:صدفه
نجود:اذا مافي ضرر عليك عطيني اسمه
ضحكت توليب ونطقت:دبل تي
أريام طلعت جوالها تبحث عنه وناظرتها نجود:بطلب لي ان شاء الله مجموعه ، عندي مجموعات كثيره بس ما احس انها تعطي هالترطيب كله ماشاء الله
أريام رفعت حاجبها تناظر الموقع:الأسعار حلوه بعد ، اطلب لك البندري ؟ اعتني شوي قبل تنخطبين
ضحكوا وعضت شفتها البندري تضرب كتف اريام وهزت راسها دلع:اطلبي لي انا بعد
أريام:كلكم تبون ؟
ابتسمت توليب تحس بإنشراح وتسمع الإطراء على حلم حياتها ومشروعها اللي ساعدها فيه عسّاف وكان ودها ، ودها لو عسّاف يعرف ان دبل تي بدأ ينطلب وأول طلبات كانت خواته
لفت أريام بذهول على توليب:المكونات فيها ورد وتوليب !
هزت راسها توليب ونطقت رنا:عشان كذا ريحتك ورد ماشاء الله
ابتسمت توليب وضحكت نجود:لو ما اعرفك قلت البراند براندك
ابتسمت توليب لنجود وناظرت دلع اللي تناظرها بهدوء وصدت بعيونها
حطت قطعة تشيز دلع بصحن ولفت لرنا:وديها لعسّاف هو جالس تحت مع امي وخالتي
وقفت البندري:انا اوديها
رفعت عيونها توليب بغرابه من قامت البندري واخذت الصحن ومشت تنزل تحت وضحكت اريام:مجنونه
سكنت ملامح توليب تحاول تفهم وضع البندري وروحتها لعسّاف بس لفت لجوالها اللي دق وردت:هلا
ناظروها البنات وهزت راسها توليب:تمام بخرج الحين
قفلت وابتسمت:انبسطت معاكم
نجود:وين رايحه ؟
توليب وقفت تاخذ عبايتها:صاحبتي عند الباب عندنا شغل بنخلصه سوا
اريام:ابوي عنده خبر ؟
توليب لبست عبايتها:مو لازم يكون عنده خبر
سكتت اريام وابتسمت لهم توليب واخذت شنطتها ومشت تنزل وناظرت الصاله من تحت وجلوس عسّاف والبندري اللي مقابله جالسه
لفوا من نزلت وسكتت هيله اللي كانت تتكلم وناظرها عسّاف وناظرتهم ثواني توليب وخرجت من دون تتكلم ولفت هيله بجنون:مرت ما تقول كلمه ؟
حنان:لو سمعتي طول لسانها عليّ بس
وقف عسّاف ومسك جيبه:انا استأذن
رفعت عيونها هيله:وين رايح عسّاف ؟
عسّاف مشى وتكلم وهو خارج:مشغول
تركهم يغادر ولفت البندري تناظره وابتسمت حنان:يرتبك يرتبك
ابتسمت البندري ثواني ومشت تطلع للبنات
'
فتح الباب وناظر توليب اللي تنتظر سيارة غايه ولفت توليب عليه من خرج ووقفت غايه عندهم
بلعت ريقها توليب بربكه من همس يقترب منها:توليب
لفت عليه تصد بعيونها وانظارها وفتحت الشباك غايه تناظرهم ولف عسّاف يناظر غايه اللي تراقبهم ورجع ناظر توليب وسكت
ناظرته توليب ساكت ومافهمت من سكوته شي ، تركته تركب السياره مع غايه وتنهد عسّاف يناظرها
وحركت غايه مبتعده ولفت عليها:هذا بيت اهل عسّاف ؟
توليب هزت راسها ونطقت غايه:وتكلمتوا ؟
توليب:مو فاهمه شي غايه اقسم بالله مو قادره اتأقلم بحياتي ابد
غايه:وش صاير ؟
لفت توليب عليها بجسمها كله:ابوي اليوم عصب علي وجبرني اروح مع بناته وزوجته عند اهل عسّاف ، واليوم طلع لسان زوجة ابوي وتكلمت عن امي بكل بجاحه
سكتت غايه تسمعها وكملت توليب:وعسّاف ساكت ، ساكت غايه ما يقول شي ماني فاهمته ولا اعرف شي من سكوته
غايه لفت عليها:يمكن عشان اليوم اهله موجودين
بلعت ريقها توليب تتذكر ليلة امس ورفعت عيونها على غايه اللي تبدل نظراتها بينها وبين الطريق وهمست غايه:في شي في شي اعرف نظراتك ، قولي بسرعه الان
نزلت عيونها لاظافرها وهمست:امس دخل عليّ غرفتي بدون محد يدري وينتبه
بققت عيونها غايه تناظرها وكملت توليب:شافني بفستاني كنت ابكي ودخل ظل وقت طويل غايه بس ساكت ، واقف قدامي وساكت
عضت شفتها غايه وابتسمت وكملت توليب:ما تكلم معاي رغم اني سألته ما قال غير اسف ، بس اسف مستوعبه ؟ واليوم كان ساكت وما ارسل لي اي شي
غايه هزت راسها:خليه خليه انا اعرف ليه ساكت
توليب:يوترني سكوته غايه ماني فاهمته
غايه:الرجال بدأ بمراحل الحب ما يقدر يعترف لك الحين الا اذا استوعب مشاعره ، خليه بيجي يعترف لك
سكتت توليب بربكه تذكر نظراته وابتسمت غايه:بس طيحتيه ياتوليب ، يدخل عليك بالغرفه بين اهلك واهله ؟ هذي ثمالة الحب يسمونها ، مو هين شهريار
تكتفت توليب تناظر الطريق وهي ساكته تجهل مشاعرها ومشاعر عسّاف وكل اللي صار لها بوقت قصير
ونطقت غايه:لا تسرحين قولي وين اوديك ؟ امك اكيد مو فاضيه لك
توليب:مو فاضيه لك مو فاضيه لك الكل متفق يقولي هالكلام اليوم ؟
ناظرتها غايه بذهول:مو قصدي توليب
تنهدت توليب ونطقت:وديني المستودع بشوف طلبيات دبل تي
هزت راسها غايه ولفت تسوق واخذت نفس توليب ووقفت غايه عند وصولهم ونزلت توليب ومشت تدخل المستودع وتقدمت تسمع صوت العمال ووقفت تناظر عسّاف اللي يتكلم معهم ولانت ملامحها ولف عسّاف وناظرها ، هو مصرّ يطلع لها رغم انها تهرب منه وتهرب من التفكير في حالهم
ارتبكت ترفع اصابعها على جبينها وتناظر كراتين دبل تي اللي عند عسّاف ومشى عسّاف لها وناظرته من وقف قدامها:جيت اشوف
عسّاف عقد حجاجه:كيف عرفتي ان في طلبيات بتخرج ؟
رفعت عيونها توليب:خواتك اللي طالبين
سكت عسّاف بذهول ولف ياخذ اوراق الطلبات وناظر اسم اريام اللي طالبه خمس مجموعات ولف لتوليب وناظرها بإستغراب:كيف عرفوه ؟
توليب:سألوني
عقد حجاجه عسّاف:عن ايش ؟
توليب سكتت بإحراج ما تعرف كيف توضح له الموقف وناظرته بربكه:عن ريحتي
سكت عسّاف يناظرها يذكر ريحة الورد اللي شمها بلحظة سقوطه وسط الورد وكان يشك بمصدرها ويذكر نعومة ولمعة توليب اللي وقف قدامها ليلة أمس وكأن جلدها مصنوع من زجاج ومرايا
وتوترت من نظراته ومن سكوته اللي بكل مره يسكت ويوترها وهمست تصد بعيونها:تسكت كثير
هز راسه عسّاف وهمس:اخاف اتكلم
لفت عليه توليب تناظره:تخاف ؟
عسّاف هز راسه:وأنا اللي كنت من قبل ما أهاب شي
سكتت توليب تناظره وكمل عسّاف:اليوم خايف أتكلم تخيلي !
بلعت ريقها تناظر نظرات عيونه واخذ نفس عسّاف وعدل وقوفه يوازيها:وحتى انتي كلامك قليل وتسكتين كثير
ناظرته توليب وهزت راسها ولف عسّاف يناظر سيارة غايه اللي خارج المستودع ورجع ناظرها:بس معها غير
نطقت توليب بعفويه:ثرثاره مع اللي أحبهم
ناظر عيونها وكان أطرف رد علق بثغره وخرج من قلبه مباشره وهمس:حبيني
جمد وجهها تناظره ورجفت كفوفها يتثاقل شعورها من صراحته وطلبه وناظرها عسّاف وبلع ريقه يستوعب اللي خرج من ثغره وناظرت عيونه توليب وارتبكت تخرج من المستودع مباشره وغمض عيونه عسّاف ثواني ولف يناظرها تركب بجانب غايه
'
ناظرت سيارة عسّاف اللي غادرت خلف سيارة توليب ولفت على البنات اللي ياكلون وجلست وناظرت البندري:عسّاف قالك شي ؟
هزت راسها بالنفي:عطيته تشيز وقال ما يبي ياكل عشان السكر وبعدها خرج
دلع هزت راسها:وتوليب خرجت ؟
البندري:خرجت بدون تقول كلمه لخالتي وخالتي الحين مشتعله نار تقول شلون تدخل البيت وتخرج منه بدون ما تتكلم معي
أريام:أحس هيّن اللي تسويه توليب في امي وخالتي بالنهايه ترا هم السبب بكل شي عاشته توليب
لفت بذهول البندري عليها:لا تسمعك امي
نجود:حقيقه كلامها ، امي وخالتي حفروا برجلينهم واياديهم لين عمي تركي طلق سمر وبالنهايه توليب عاشت وحدها مع امها
البندري:بس ما نقدر نلوم امي وامك
نجود رفعت حاجبها:ولا نقدر ننكر اللي سووه
دلع:مشاكل قديمه تفتحونها الحين ليش ؟
أريام:لانهم يحطون الملامه على توليب ويبونها تسكت ، اليوم امي قالت كلام ما ينقال عن ام توليب
نجود:المشكله خالتي حنان عادي تخسر عمي تركي بسبب اللي تسويه بتوليب
البندري:ما يعرف لو عرف بتصير كارثه بالبيت
رنا:عاد تصدقون احسه يحب سمر ام توليب
ناظرتهم بذهول البندري:اليوم وش جايكم ؟ شفيكم تتكلمون كذا ؟
دلع هزت راسها:لو يحبها ما انفصل عنها
رنا:هم خلوا فيها حب امي وخالتي ! دخلوا بحياتهم غصب
البندري:بس ما تنلام امي ابوي تزوج عليها وهم مالهم كم سنه متزوجين !
نجود:بعد ما تنلام صدق بس المفروض بعد ماصار فيها طفل يوقفون اللي يسوونه بس هم الى ولادة توليب سببوا مشاكل واتهموا ام توليب بشرفها وقالوا توليب ماهي بنته ، هذا كلام ينقال !
البندري:أمي خيرت ابوي بتوليب وبيوسف وكانت حامل فيني زياده صعبتها عليه
دلع تنهدت:واختار يوسف اكيد
هزت راسها البندري ولفت نجود:الموضوع يقهرني خلونا نغيره
نزلت عيونها دلع لجوالها تفكر في عسّاف اللي وقف دقايق مع توليب بدون ما يتكلمون وغادر خلفها
'
نزلت من سيارة غايه وناظرت سمر وعدنان اللي داخلين البيت ولفت سمر وابتسمت لتوليب وتقدمت لها توليب وحضنتها وغمضت عيونها:ردت روحي
ابتسمت سمر:زين مريتيني
عدنان:لا توقفون على الباب
ابتعدت توليب ولفت لغايه اللي أشرت لها وحركت ومشت مع سمر تدخل البيت
وابتسمت توليب تجلس بحضن الصاله اللي عاشت فيها سنين وناظرت سمر براحه:أحبك مره
ابتسمت سمر وجلست بجانبها:هذي نتيجة الشوق ؟
مسكت كفوفها توليب وناظرتها:لو ألف الدنيا حضن حضن ماراح الاقي احلى من حضنك
ابتسمت لها سمر ومسحت على وجهها:وش سويتي عندهم ؟
اخذت نفس توليب ولفت تناظر عدنان اللي جالس ورجعت ناظرت سمر:ولاشي نمت وصحيت
سمر:ما تكلمت الاخت حنان بشي ؟
توليب:حتى لو تكلمت صدقيني ماراح اقصر
ضحكت سمر وهزت راسها:متأكده اصلاً ، بنتي
ابتسمت توليب وناظرتها سمر:وليه جايه مع غايه ؟
توليب:كنت ببيت هيله وهي جات اخذتني
تلاشت ابتسامة حنان وهمست:هيله !
هزت راسها توليب تناظر ملامحها:ابوي قال اروح معهم عندها بس ما طولت وخرجت
سمر:ماقالت لك شي ؟
هزت راسها بالنفي توليب وتقدمت منها سمر:توليب علميني ، قالت لك شي ؟
توليب:ليش تحذريني من هيله اكثر من حنان مو فاهمه !
سمر:لان كل شي من راسها هي ، حنان ما تهش ذبابه
سكتت توليب بربكه وتقدمت سمر لها:والا قاعده تلعب فينا بولدها ؟
لفت توليب بتوتر من عدنان اللي يناظرهم ورجعت ناظرت سمر اللي تكلمت:توليب ، انا هالولد ماني مرتاحه له بيجي من راسه مشاكل قلت لك اقطعي الشغله كامله معه
توليب:ليه بكل مره تدخلين عسّاف بالموضوع ؟
سمر ناظرتها بحده:لانه ولدها وتبي تلعب عليك فيه تبي توجعك من يدك هذي
مسكت ذراع توليب بقوه تناظرها بحده:لا ياخذك بمجرى السيل توليب ، تسمعيني ؟ احذري من هيله مره ومن ولدها مليون مره
سكتت توليب تناظرها وهزت راسها سمر:تراهم عائله وحده وعايشين مع بعضهم سنين ، انتي غريبه بينهم
ناظرتها توليب بخفوت وكملت سمر:انتبهي توليب
سكنت ملامح توليب ولفت من نطق عدنان:سمر خلينا نطلب شي ناكله وتاكل معنا توليب
ناظرته توليب وابتسمت بخفوت وهزت راسها بالنفي:لا انا باخذ لي اغراض من غرفتي ، بالعافيه
وقفت ومشت تدخل الغرفه تحت نظرات سمر ولف عدنان:ليه تشدين على البنت ؟ جاتك بوجه وخرجت بوجه
سمر:ماراح تفهم عدنان ، توليب ما تفهم الا بهالاسلوب
لفت لعدنان واشرت على قلبها:وقلبي دليلي ما اتكلم من راسي
سكت عدنان وغمضت عيونها بهدوء سمر
'
دخل عسّاف البيت وناظر خالته حنان والبنات طالعين وعبدالمحسن جالس مع هيله
لفت حنان من دخل وابتسمت:هلا عسّاف هلا
ابتسم لها ودخل مفتاحه بجيبه وناظره عبدالمحسن:زين جيت البندري طلبتني وما بردها
لف عسّاف على البندري اللي واقفه ومبتسمه وناظر عبدالمحسن من كمل:نبي تدور لنا مكان نسهر فيه ونشوي ونشم هواء ربي بهالجو الحلو ، انت أخبر من رياض
حنان:اي بالله عسّاف اختنقنا من البيوت نبي نطلع طلعه زينه
هز راسه عسّاف:ان شاء الله
عبدالمحسن:دور واحجز وبلغني
البندري:شكراً عمي ماخليتها بخاطري
ابتسم عبدالمحسن:اهم شي تستانسون
نجود:وناسه اي بالله عسّاف دور لنا مكان حلو
هز راسه لهم عسّاف ولفت حنان:يالله اجل احنا نستأذن
مشت تخرج وخلفها البندري وأريام وجلس عسّاف واخذ نفس وجلست دلع وناظرته:جاي من الشغل ؟
هز راسه عسّاف ولف لابوه:رياض وش سوا مع اللي يبي يخطبها ؟
عبدالمحسن:قلت له يعطيني رقم ابوها بس للحين رياض ما تصرف
هيله:عطه وقت يمكن يتراجع واحسن بعد وش له ياخذ من المدينه مكان بعيد وناس مانعرفهم
عسّاف:اذا يبيها وتبيه وش المشكله ؟
هيله:ناخذ من ناس نعرفهم احسن وبنت تعجبني واهلها يعجبوني
عسّاف:مو مهم هي من تكون المهم هو يبيها
ناظره عبدالمحسن:صاحي انت عسّاف ؟ وشو مو مهم اهلها الا مهم ولو ما ناسبونا يبطي رياض ياخذها
عسّاف:هو بيعيش معها وهو اللي يتحمل حياته ، رجال كبير يقرر اللي يبيه ومن يتزوج
ناظرته دلع من انفعل ورفعت حاجبها هيله:وانت شعليك فيه تشيشه ؟
عسّاف:لان لو جيت انا بخطب مابي تعيدون نفس الموّال
هيله:احنا نعرف من بنخطب لك ما يحتاج نسأل
عسّاف:بس انا ما ابي البندري
لف عبدالمحسن على عسّاف وناظرته هيله بجمود لانه يكررها كثير هالفتره وهمست هيله:لا تجنني عسّاف
عسّاف:مو اول مره اقولكم ، انا ما ابيها
نجود:ليش طيب ؟ انت كنت موافق من زمان
عسّاف:ما وافقت انتم خططتم لكل شي وقررتم
عبدالمحسن:عسّاف بلا جنون ابوها يعرف انك تبيها وبيننا وعد وننتظرك تستقر وتقول ابي ونخطب ، وش اللي رجع بكلامك ؟
همست دلع:يمكن لقي احسن
لف عسّاف على دلع ولفت هيله بعصبيه عليها:ما يلاقي احسن من بنت اختي لو يلف الدنيا مرتين ، والبندري وحده من بناتي وتعرفك وتعرفها
عسّاف بلع ريقه وجمع كفوفه ببعضها وناظرهم:اي لقيت احسن
سكتوا يناظرونه بذهول وعقد حجاجه عبدالمحسن وكمل عسّاف:وابيها مابي غيرها
سكتت دلع تناظره وتأكدت من شكوكها ولفت على نجود ورنا اللي يناظرونه بصدمه
ونطقت هيله:وشو ؟
عسّاف ناظر ابوه وامه:في وحده أبيها
عبدالمحسن تقدم وناظر عسّاف:عسّاف ! عطينا عمك وعد
ناظرهم عسّاف بعصبيه:انا ما عطيت ، انا صاحب الراي ما عطيته وعد ولا عمري قلت اني ابي البندري انتم دخلتونا بهالشي انتم طلعوا انفسكم ، غير البنت اللي ابيها ماني ماخذ وبلغوا عمي اذا وصلهم خطاب لا يرفضون وينتظروني
قام من عندهم وناظره عبدالمحسن بجنون ولف على هيله اللي ماسكه راسها:يارب حلم يارب
عضت شفتها نجود تناظرهم ولفت لدلع اللي ساكته
دخل غرفته عسّاف وقفل الباب ومشى يفصخ ملابسه ويدخل الحمام فتح المويه ولف يناظر كريم دبل تي اللي على الرفّ واخذه وفتحه يشم ريحته ، يتذكر ان خواته طلبوا من جلست بينهم ووسطهم
تنهد يقفل الكريم ويتروش ويخرج ينشف شعره ، وده اهله يفهمونه قبل يبلغهم ان مبتغاه توليب لان رفضه للبندري مشكله غير مشكلة انها توليب
'
دخلت البيت واخذت نفس من شافتهم جالسين ورفع راسه يوسف وابتسم:هلا هلا
ابتسمت له توليب وتقدمت تناظر ابوها وحنان والبنات:سلام
تركي هز راسه:ابطيتي
ناظرته بهدوء توليب وهزت راسها وجلس بإعتدال تركي:بكره بنطلع جميع مع عبدالمحسن وعياله
توليب رفعت كتفها:طيب !
تركي:جميع
توليب:لا انا ما بروح
تركي:ليه ؟
توليب:بشوف امي ، اطلعوا انتوا
تركي:تشوفين امك بعدين ، بكره بنطلع سوا
توليب ناظرته ثواني:بتجبرني نفس اليوم ؟
رفعت عيونها حنان على توليب تناظرها بذهول ونطق تركي يهز راسه:اذا ما سمعتي كلمتي ، اي
توليب اشرت على البنات:هم رايحين مع عيال خالتهم انا ليش اروح ؟
تركي:لاني انا بكون معهم وابيك تجلسين معنا كلنا ، ما جبتك عندي بالبيت عشان تنامين وتطلعين بس
سكتت توليب تناظره ولف يوسف:ابوي وده تروحين معنا وتنبسطين
ناظرته توليب ومشت تتركهم تدخل الغرفه ونطقت حنان:ايه تربيتها
تركي:ريحينا
حنان:حتى ما قالت ابشر ابوي وحاضر وسمّ !
تركي:انا وبنتي نتصافى سوا انتي اطلعي منها
ناظرته حنان بحده وصدت عنه
دخلت توليب وقفلت الباب وغمضت عيونها بتعب من وضعها بمكان غريب عليها ومشت تاخذ جوالها كانت تدور على رقم امها ، تبي تقولها تجي تاخذها وتنشب حرب بينهم بس المهم ترجع لحضنها وللبيت اللي عاشت فيه كل عمرها
لكن لقت رساله من امها وفتحتها توليب تقراها:توليب قررنا نسافر انا وعدنان تركيا وحجزنا بكره بالليل ان شاء الله قبل تخلص اجازة دوام عدنان ، خليني اشوفك قبل اسافر
بكت توليب بخوف من حست ان امها بتتركها وترسم درب بدونها
قفلت جوالها وحضنت رجلينها تبكي وانسدحت على يسارها وهي تبكي لوحدها ، سكنت ملامحها بعد تعب وغفت بدون تحس ما تصحى الا على صوت جوالها
قامت وتلفتت تناظر الشمس مع الستاره الغامقه اللي دلت على شروق الشمس وطلوع الفجر وتضايقت من وجود الستاره اللي حاجبه نور الشمس وهمست:انتي باقي ماقطعتك ؟
تأففت واخذت جوالها ترد:هلا
غايه:نايمه ؟
توليب:زين صحيتيني قبل الاوامر تجيني
غايه:كنت انتظرك ترسلين يالله نخرج نفطر سوا
توليب:مع الاسف اليوم طالعه مع العائله السعيده
غايه:وين ؟
توليب اخذت نفس:عند خالتهم
غايه ابتسمت:عند عسّاف يعني !
توليب سكتت من تذكرته ونطقت غايه:اي ياحياتي روحي واشبعي منه والله يهني شهريار بشهرزاد
توليب:بقوم اخذ شاور
غايه:تمام حياتي باي
قفلت توليب واخذت نفس وقامت للحمام وفتحت المويه بالبانيو تمليه وناظرت وجهها بالمرايه ورفعت شعرها وطلعت منتجات دبل تي توزعها على الرف ونزعت ملابسها تاخذ شاور
انتهت تمسح جسمها بالكريم والاويل وتخرج بروبها تجلس عند تسريحتها ومسحت يدينها ووجهها ولفت من دق الباب ودخلت البندري:عبالي نايمه قلت اصحيك
توليب:صاحيه
البندري:تمام احنا بنجهز ونطلع بنفطر برا مع خالتي بالمزرعه
هزت راسها توليب وابتسمت لها بهدوء البندري وخرجت وصدت توليب لتسريحتها ونشفت شعرها وبدت تحط ميك اب ولبست اساورها وخواتمها ومشت للدولاب تلبس بنطلون وسيع أبيض وبلوزه عارية الاكتاف ساتان أبيض واخذت عبايتها تلبسها واخذت شنطتها وخرجت وناظرتهم جاهزين ولف تركي يناظرها وابتسم برضى لها وصدت عنه توليب
حنان:يالله أريام خلصينا
توليب:انا بروح بسيارتي
تركي:ليه نروح سوا ؟
توليب:بسيارتي احسن
ناظرتها حنان وهز راسه تركي ومشت توليب تخرج وهمست:غريبه الموافقه
مشت لسيارتها تركب وناظرتهم يركبون سوا بسيارة تركي وحرك وحركت خلفه توليب لوحدها
وقفت بالطريق تاخذ لها عصير رمان ولفت لجوالها تناظر اسم ابوها وردت:هلا
تركي:وينك ما انتي وراي ؟
توليب:وقفت اخذ لي عصير لاحقتكم
تركي:بتضيعين الدرب ليه ما مشيتي وراي ؟ وقته العصير ؟
سكتت توليب تسمع تعامله الجاف معها واخذت العصير وحركت سيارتها:وراك
قفلت جوالها بإنزعاج ومشت تعدي طريقها وتشوف سيارة تركي بالأمام وتقدمت لين صارت خلفه
'
مشى يدخن ويتجول بالمزرعه ووقف عند الورد المزروع بالمكان وناظر التوليب الأبيض ووقف عنده يدخن وتقدم رياض له يناظره ووقف بجانبه:صاير تحب التوليب
لف عسّاف لرياض يفهم تلميحه ورمى زيقارته يطفيها ولف لرياض:قول قول لا تقعد بخاطرك
رياض:امي شكت لي منك تقول انك ماتبي البندري تبي غيرها
صد عسّاف ياخذ نفس وكمل رياض:وخلني اخمن من اللي تبيها ، توليب
لف عسّاف عليه:وش الغلط ؟
رياض:تضحك على نفسك عسّاف ؟ تعرف حجم اللي بتسويه لو فتحت فمك وقلت ابيها ؟ تعرف من هي ؟ اخت البندري ومن وحده بينها وبين امي حروب وتقول وين الغلط ؟
عسّاف:انا ماني مجبور اكتم مشاعري عشان مشاكل وعشان مشاعر البندري ، مشاعري اهم رياض وانت تعرف وش تسوي بك المشاعر هي اللي بتخليك تطق مشوار للمدينه عشان وحده تبيها
رياض:موضوعي غير موضوعك صحصح عسّاف تحسبها هينه الحين وهي براسك بس لو طلعت للعلن بتصير مصايب بتدمر علاقة البندري باختها وعلاقة امي بخالتي وابوي بعمي بتسوي كارثه عسّاف كارثه
عسّاف صد عنه يعض شفته ونطق رياض:دام الموضوع بأوله اقطعه عسّاف ، عشان لا تعور احد
لف عسّاف على رياض ومشى رياض يتركه وتنهد عسّاف ولف يناظر التوليب المزروع
والتفت يسمع اصواتهم وترحيب هيله وتقدم لهم يشوف تركي اللي دخل مبتسم وبشوش يحضن عبدالمحسن اللي يستقبله ويناظر حنان اللي تسلم على هيله والبنات
دخلت البندري تضحك وتحضن البنات وأريام خلفها ووقف يحط يدينه بجيوبه من دخلت توليب خلفهم ، تنهد تنهيده طويله من مشاعره والتفتت توليب تلمح وقوفه البعيد عنهم وبلعت ريقها تناظر نظراته ولمعة عيونه وتنهيدته والتفتت للبنات اللي سلموا عليها
تركي ابتسم:تعالي توليب
لفت عليه وتقدمت له وناظرت عبدالمحسن اللي واقف مبتسم وتقدم عسّاف لهم يوقف بجانب رياض ونطق تركي:هذا عمك عبدالمحسن عم خواتك وعمك
سكتت توليب تناظر عبدالمحسن وابتسم لها عبدالمحسن:اعتبريني ابوك لو تبين وانا عمك
ابتسمت له بهدوء بدون تظهر ثنايا اسنانها وكمل عبدالمحسن:وهذا ولدي رياض
لفت توليب تناظر رياض اللي يعرفها وتعرفه وابتسمت بخفوت من وضعهم وسطهم وكمل عبدالمحسن:محامي قد الدنيا ان بغيت شي هو يساعدك
رياض هز راسه لتوليب:نساعدها نساعدها
ولف عبدالمحسن على عسّاف وابتسم:وهذا عسّاف
ناظرته توليب تناظر سكوته وهدوئه ونظراته ، هي تعرفه وكيف ما تعرفه ! هو يشغل تفكيرها وقلبها ومشاعرها وتعيش معه أحداث غريبه كثيره
عبدالمحسن:اعتبريهم اخوانك
نزل راسه عسّاف وبلع ريقها ولف تركي على توليب:انبسطي اليوم
ناظرته توليب ومشت للبنات اللي جالسين يسوون الطاوله ويوزعون عليها الفطور
وتقدموا عبدالمحسن وتركي يجلسون ونطق رياض:وين يوسف ؟
تركي:اهخ من يوسف اهخ مواصل ما نام زين قلت اخليه ينام ومتى ما قام جانا
هزت راسها هيله:الله يصلحه هالولد
حنان:اي والله اشغلني بهالسياره وبهالسرعه والله اني اخاف عليه
عبدالمحسن:هاوشه ياتركي هاوشه هو صدق يسرع
تركي:وانا ساكت ؟ بس ما يسمع مني
جلس عسّاف بجانب ابوه وجلس بجانبه رياض وابتسمت نجود:توليب اشوف معاك عصيرك سبقتينا وافطرتي ؟
ابتسمت توليب ترفع عصيرها تناظره وناظر عصير الرمان عسّاف اللي يعرف طعمه ويعرف وش قد تحبه توليب وضحكت رنا:انا لو اشرب عصير اول ما اصحى بصير بخير بس ما اقدر بدون قهوه
أريام:مسويه راعية كيف وراسك ما يسوى ريال
ضحكت البندري تفطر ولفت حنان تصب شاهي لرياض وعسّاف
وابتسم تركي:من وين عرفت هالمزرعه ياعسّاف ؟ بيّن جديده
حنان:اي والله وهالزرع النظيف
ابتسم عسّاف:راعيها صاحبي
رفعت عيونها توليب تناظره وفهمت ان المزرعه له وابتسمت تذكر كلامه وغموضه عن اهله بشغله
ونطق عبدالمحسن:اجل نعطيه حقه
عسّاف رفع ذراعه على ظهر ابوه:خلها عليّ ابوي المهم جمعتكم
حنان ابتسمت لعسّاف:هذا كله عشان البندري طلبت
رفعت عيونها بأحراج البندري وضحك عبدالمحسن:البندري طلبتني ومارديتها
لفت هيله على عسّاف تناظره صاد بعيونه وصدت تفطر واخذت نفس توليب تلف وتناظر المزرعه وابتسمت من ناظرت الورد بمسافه بعيده عنهم وقامت بعصيرها ومشت للورد والتفت تركي يناظرها:جات على هواها المزرعه
رجع ظهره للخلف عسّاف يناظرها رايحه للتوليب ولفت دلع على عسّاف تناظره ورجعت تاكل
وقفت عند الورد توليب وابتسمت تناظره ونزلت عيونها للسيقاره اللي بين الورد وعرفت انها لعسّاف
ولف عسّاف يطلع جواله من جيبه ياخذه وارسل لها:اذا تبين مثله نلاقي لك
ناظرت اشعار جوالها اللي بيدها وقرت اسم عسّاف ولفت عليهم من بعيد تناظره يناظرها وردت عليه:دخنت عند الورد
قرأ رسالتها وابتسم ولفت حنان تناظره ورفعت راسها لتوليب اللي واقفه بعيد على جوالها ولانت ملامح حنان من تخيلت اللي جاها براسها ولفت تشوف عسّاف على جواله وتوليب انشغلت تقفله وبلعت ريقها تشيل افكارها من راسها
ارسل لها عسّاف يناظر وقوفها:اخر سيقاره وجات بدون وعي
اخذت جوالها تقرأ رسالته وابتسمت تكتب له:تكذب كثير
ابتسم عسّاف:غير هالكذبه ؟
لفت تناظره من بعيد وكتبت له:مزرعة صاحبك ؟
ضحك عسّاف ولفوا عليه ورفع عيونه يدخل جواله بجيبه وابتسمت البندري تناظره
وناظرته هيله بحده يشرب من الشاهي مبتسم ورجعت توليب لهم وبيدها وردة توليب بيضاء وابتسمت نجود:توليب وتوليب ؟
ابتسمت توليب تشم التوليب وجلست ولف تركي:زارعه مثله بالبيت
هزت راسها توليب وناظرت التوليب بيدها وابتسم عبدالمحسن:والله انا زيك وانا عمك احب الزرع بس ليت الاقي احد يعتني فيه كل ما زرعته مات مع اني اسقيه
ابتسمت توليب:عشان التربه مالحه ماتخليه يعيش كثير
رفع عيونه عسّاف عليها وناظرته توليب ونطقت بهدوء:كذا يقولون
ابتسم عسّاف يناظرها ونزلت عيونها توليب ولف عسّاف:ابوي اغيرها لك لو تبي اجيب تربه زينه ونزرع من جديد
عبدالمحسن:اي والله دور لنا واخلي امك تسقيه كل شوي يمكن تنشغل فيه
ضحكوا وناظرته هيله وابتسمت والتفت عليه رياض:وش نزرع لك طال عمرك
ابتسم عبدالمحسن يناظر الزرع:نعناع وحبق تفيدنا وحلوه ريحتها ، احب النعناع والله
تركي:ما يجوز لي زراعته شينه انا احب الأشار يبطي وبالصيف ما يموت ولا يحب المويه الكثيره
لف عسّاف على توليب اللي تستمع له ولف عليهم:وحلو التوليب
لفت حنان على عسّاف ورفعت عيونها بربكه وسكتوا ثواني ورفعت عيونها توليب تناظره ولف عسّاف يأشر على الورد من بعيد:يجمّل المكان
نجود:ايييي خيالي حتى انا احبه
لفت حنان تناظر توليب اللي تناظر وردتها بيدها وشعرها على اكتافها ومثل الورده بينهم ولفت لعسّاف وانزرع داخلها الرعب من شكوكها ولفت دلع على عسّاف تناظره وهي ساكته
لف رياض على عسّاف يناظره وتجاهله عسّاف يشرب من الشاهي
ولفت حنان تناظر توليب:وأجمل الورد الورد المحتشم
رفعت عيونها توليب على حنان وناظرها تركي وكملت حنان تبتسم:البنات المحتشمات وردات
ابتسمت لها هيله:عز الله صدقتي
رفع عيونه عسّاف على توليب اللي صدت بعيونها وكملت هيله:البنات يظنون ان الحشمه تشيّن والحجاب يظلم لكن الصراحه ! يازين المحجبات
رفعوا عيونهم على توليب لانها المقصوده بالجلسه وابتسمت هيله تلف على بناتها والبندري وأريام:الله يثبتكم دايم
لفت توليب تناظر هيله اللي ناظرتها وصدت واخذت نفس تتجاهل
حنان ابتسمت:حمدلله ربي وفقنا بتربيتنا وانا اختك
هيله:اي والله
رفعت عيونها هيله على عسّاف وابتسمت:ومُنى عيني تصير البندري ببيتنا عروس
رفعت راسها توليب وناظرت البندري وعقدت حجاجها وناظرت رياض كل اللي فهمته ان رياض يبي البندري رغم انه ما انفتح هالموضوع من قبل قدامها ولفت من تكلمت حنان وهي مبتسمه وتناظر توليب:ننتظر تزين أوضاع عسّاف ونفرح فيهم
جمد وجه عسّاف وسكتوا خواته يناظرونه ورفع راسه عبدالمحسن على عسّاف بتوتر ولف عسّاف بعيونه على اللي بآخر الطاوله تناظره
لانت ملامح توليب تناظره ، ما طاحت عينها الا عليه هو تعيد اللي سمعته وتتذكر صدقه وايمانها به وتحذير امها عنه تعيد كل شي عاشته وتشوفه بس بصورة استغلال ولعب وهَزل ، كل شي شافته منه صادق اليوم اخذته كف على وجهها من اللي سمعته
لفت تشوف ابتسامة البندري وابتسامة تركي وهدوئهم وكأن الموضوع عادي ومسموع من قبل ، تكرر ببالها كلام امها وتحذيرها الدايم منه ومن اهله ومن امه ومن وجودها وسطهم وانها في غربه مهما صار هي بينهم غريبه ويشوفونها عدوه وزايده بكل مكان تنوواجد فيه
هي فعلاً نفس ما قالت لها امها ، يلعبون فيها وبيعورونها ، ناظرت عسّاف اللي ساكت ورجعت ناظرت البندري المبتسمه تفطر وعرفت انها تعورت لكن تعورت بدري وقبل تطيح أكثر ، عرفت ان كل ظنون أمها صحيحه وإن عسّاف لعب فيها وبمشاعرها وماهو الا ولد هيله والدم عمره ما يصير ماء ومستحيل يختارها بعد قرابتهم الصعبه
نزلت عيونها تبلع ريقها وتتماسك وتناظر وردة التوليب اللي بيدها وشدت عليها تقبض عليها بقوه وتقطّع أوراقها ووقفت واخذت جوالها ومشت تدخل داخل
لفت حنان تناظرها ونطق تركي:وين رايحه توليب ؟
أريام:يمكن الحمام
تركي:روحي معها يمكن ما تدل
وقفت دلع:انا اشوفها
مشت خلف توليب ولف رياض على عسّاف اللي لا زال وجهه جامد وملامحه بارده وصد عنه
'
دخلت توليب تجهل اماكن الغرف والحمامات ولكنها وقفت عند المطبخ وتمسكت بيدينها بالرخام تستوعب اللي سمعته وتحسه ورفعت يدها على صدرها تهدي من شعورها وهمست:لا تبكين لا تبكين
بلعت ريقها ولفت من وقفت بجانبها دلع وناظرتها توليب وهمست لها دلع:ليش قلتي لي لا ؟
غمضت عيونها توليب تصد بتعب وناظرتها دلع:سألتك وقلتي لا ، عشان ما أبلغ البندري ؟
لفت توليب عليها:مين انتي ومين البندري ومين عسّاف ؟ طلعوني من جهنم الحمراء اللي انتم ساكنين فيها ، طلعوني من حياتكم
تقدمت لها دلع وناظرتها بحده:تبين تحرقين البندري ؟ تاخذين عسّاف منها ؟ أمك مرسلتك علينا ؟
دفعتها توليب بغضب:انا ما اخذ شي ماهو لي هذا اخوك عندك زوجوه اللي تبون لو يهوديه ما يهمني تفهمين ؟ باللعنه فيكم كلكم
مشت توليب وخرجت بعصبيه وتقدمت لهم واخذت شنطتها وناظروها ومشت ونطق تركي:توليب
غمضت عيونها ثواني تتمساك امامهم ولفت عليهم وناظرتهم وعقد حجاجه تركي:وين رايحه ؟
توليب:لأمي
رفع حاجبه تركي يناظرها:وتتركين المكان ؟
توليب هزت راسها واشر لها تركي تجي وصدّ تركي يكمل فطوره ويعطيها ظهره:ما بتروحين تعالي اقعدي
رفع عيونه عسّاف عليها ورفعت عيونها توليب تناظره بحده ولفت تناظر دلع اللي واقفه تناظرها وناظرت البندري وهيله وحنان ورجعت تناظر تركي:ما استأذن منك
صد عبدالمحسن يعض شفته وعقد حجاجه تركي ووقف وتقدم لها:تعالي اقعدي توليب ان رحتي ما بيصير خير
رفعت عيونها توليب لتركي تسمع أوامره وتشوف وضعها بالمكان اللي تحس فيه بالغربه وهزت راسها وتقدمت منه بتحدي:لا يصير
مشت تتركه وتفتح القاب وتغادر المكان وشهقت هيله وناظرتهم بذهول ونزل عيونه عسّاف يشد على قبضة يده ووقف عبدالمحسن:تعال تركي تعال وتعوذ من الشيطان وخلها تروح لأمها
لفت رنا وهمست:يمكن زعلت من كلام امي عن الحجاب
حنان:وتزعل يمكن ربي يهديها وتتحجب
رفع كفه عسّاف يمسح على شاربه من غضبه ووقف ونطق:امي تعالي ابيك
رفعت عيونها هيله تناظره وناظرها عسّاف:تعالي تعالي
مشى يدخل ووقفت هيله تدخل خلفه ولف عليها وناظرها بحده:وش اللي قلتيه ؟
هيله:قلت اللي بيصير اعقل عسّاف اعقل ولا تجنني
عسّاف:انتي تحسبين ماكنت اقدر ارد واقول لا ما بيصير وما ابي البندري ؟
لفت هيله من دخلت دلع تناظرهم ولفت على عسّاف:لا ماتقدر تقول لانك بتخرب كل شي ، علاقتي مع خالتك وابوك مع عمك وكل هالجمعه الطيبه
عسّاف:اذا بفرق كل هذولا عشاني انا بسويها امي ، انا ماراح ابيع راحتي وقلبي واللي ابيها عشان خالتي حنان ترضى
هيله تقدمت ومسكت ذراعه وناظرته بعصبيه:اقفل على الموضوع هذا وادفنه هنا بيننا ولا يرجع ينفتح مره ثانيه ياعسّاف
ناظرها عسّاف ومشت تخرج هيله وغمض عيونه عسّاف يشتعل نار ويذكر نظرات توليب وبلع ريقه ولف ناظر دلع وصد وتقدمت دلع له وهمست:توليب صح ؟
لف عليها بسرعه يناظرها وسكت وهزت راسها دلع:شفتك خارج من غرفتها
سكت عسّاف يناظرها بذهول وكملت دلع:تبي تاخذ وحده باعت اختها؟
عسّاف:توليب ما تدري عن شي واليوم انصدمت وعرفت من امي
دلع ناظرته بجنون:منجدك عسّاف ؟ منجدك تبي توليب ؟ امي بتفقد عقلها وهي ماتعرف من تبي
عسّاف:ما يهمني شي دلع ، ماني متزوج على هواها واعيش تعيس طول حياتي
دلع:عسّاف تكفى دام الموضوع جديد انساها هي بتروح قريب لامها وبتنتهي كل هاللقاءات
عسّاف:جديد ؟ اعرف توليب قبل تعرف اهلها وتسكن معهم واللي جمعني فيها قبل القرابه صدف
ناظرته دلع وكمل عسّاف:وابيها دلع ونفس ماقلتها قدامك الحين بقولها قدام اهلي
غمضت عيونها بتعب دلع وكمل عسّاف:توليب ما كانت تعرف انا ولد من ولا تعرف ان البندري تبيني والحين انا بخرج من بينكم عشان ما اخسرها
دلع:عسّاف تكفى تكفى بتدمر كل شي لو احد يعرف غيري
عسّاف هز راسه:ما يهمني
مشى يتركها وخرج وناظره عبدالمحسن:عسّاف
لف عسّاف عليهم وناظرته هيله بحده ونطق عبدالمحسن:على وين ؟
عسّاف:طلع لي شغل بخلصه
نزل عيونه رياض يتنهد بتعب ونطق تركي:الغداء عسّاف
عسّاف هز راسه:بالعافيه
مشى يخرج من البيت ولفت حنان تناظر هيله ورجعت ناظرت البندري
-
وقفت عند بيت غايه وفتحت الباب غايه تناظرها ونزلت من السياره توليب ومشت لغايه بسرعه وهي ترجف وحضنتها وعقدت حجاجها غايه بخوف:شفيك توليب خوفتني عليك لي ساعه انتظرك عند الباب شصاير
ماردت عليها وبعدت غايه عنها وناظرتها:تعالي تعالي ندخل وعلميني تعالي
مشت معها توليب ودخلت غرفتها غايه وقفلت الباب وجلست قدام توليب:شفيك توليب علميني
رفعت عيونها توليب تناظر غايه ورفعت كتفها:كله كذب غايه
سكتت غايه تناظرها وكملت توليب:كل شي عشته وصدقته طلع كذب ، كل كلام امي عنهم صح
غايه:شصار ؟ تكلمتي مع احد ؟
توليب ناظرت غايه بجمود:عسّاف
سكتت غايه تنتظرها تكمل ونطقت توليب تحس بالوجع داخلها:خاطب اختي البندري
شهقت غايه وغطت فمها بصدمه وانقبض قلب توليب من مشاعرها وخذلانها ورفعت كفها على قلبها من حست انه بيخرج من مكانه وهمست:انا كذّبت امي قلت هو غير عنهم بس طلع يستغلني ، يبون يعوروني
غايه ناظرتها بذهول:كيف عرفتي ؟
توليب:قالوا قدامي ومحد تفاجأ وكأن الموضوع قديم اصلاً
غايه:خاطب اختك البندري ؟ وليش ما قال لك ؟
توليب:يقولي ايش ، يبي يلعب عليّ يبي يحرق قلبي عشان امه تنتصر من جديد على امي ، يبي يعورني
غايه:مستحيل توليب هو ما يعرفك من قبل عشان الحين يلعب عليك
توليب ناظرتها تنفعل:عرفني ويوم عرفني رسم كل هالدرب عشان يوجعني وبالنهايه يتزوج اختي انا
ناظرتها غايه وهزت راسها بعدم تصديق توليب:انا كذبت امي
غايه مسحت على ظهرها:اهدي خلاص لا تعورين قلبي
رفعت عيونها توليب تناظر غايه وهمست:حبيته غايه
عضت شفتها غايه وكملت توليب:آمنت بإنه غير عن أهله ، آمنت بالمكان اللي موجود فيه وما ذقت الغربه الا وانا بعيده عنه
تنهدت غايه وكملت توليب:بس هو راسم دربه كله مع أختي ، تعرفين وش يعني اختي ؟ يعني يبي يطعني من هنا
اشرت على صدرها بيد راجفه وهزت راسها بالنفي:وامي بتروح وتخليني
لفت تناظر غايه:احس حياتي كل مالها تصير اسوأ
تنهدت غايه وتقدمت تحضنها:انا موجوده معاك ماراح تكونين لوحدك
بكت توليب بحضنها تذكر ابوها وتهديده لها وتذكر كلامهم عنها وهي وسطهم وتذكر عسّاف اللي فجأه فتحت عيونها وشافته بينهم يشبههم وولدهم ولا تعرفه
'
وقف عند بيت أمها مالقي سيارتها وناظر ساعته وكيف مشى فيه الوقت وهو ينتظرها تجي بيت أمها لكن وقفت عند البيت سياره ما يعرفها ونزل منها رجّال بعمره ومشى يدق الباب وانفتح يدخل وعقد حجاجه وهمس:من ذا بعد
تنهد يسند ظهره للخلف واخذ جواله يناظره هو ما يتجرأ يدق لانه يعرف انها ما بترد عليه ولا وده يتكلم معها بدون ما يوقف قدامها ويشرح لها كل شي لانه لمس منها الزعل وشاف نظرات الخيبه لكنه أخذ كل ما بيده يسويه ووقف عند باب بيت أمها ورفع عيونه على المرايه من شاف سيارتها وارتبك يجلس بإعتدال ونزلت توليب من سيارتها ودخلت البيت ودخلت الصاله وعقدت حجاجها من الشخص الغريب اللي جالس مع عدنان وسمر ولفت سمر من شافتها:توته
تقدمت توليب وناظرت الغريب ولف عدنان عليها:ولدي خالد
سكتت توليب تناظر وجوده ببيتها ، هي ما تقبلت عدنان كيف بتتقبل فكرة دخول أشخاص زياده بحياتها ونطقت سمر من شافت حالها:توليب فيك شي ؟
لفت توليب عليها وهمست:بتسافرين ؟
سمر:اي خالد جانا ياخذنا للمطار
سكتت توليب تناظرها ووقفت سمر وناظرتها:انتي فيك شي ؟
كانت تقدر تقولها اي وتعبانه ومخذوله واحس بالوحده ولا تروحين لكن وجود عدنان وخالد أربكها وخلاها تهز راسها بالنفي وابتسمت سمر تمسك كفها:أنا اصلاً ما بطول عنك
هزت راسها توليب ووقف عدنان:نمشي للمطار ؟
وقف خالد:بدري ابوي
عدنان:لا لا مو بدري احسن
سمر لفت لتوليب:تعالي اودعك هناك
توليب هزت راسها وابتسم عدنان:تعالي بسيارتنا وحده تقضون الطريق مع بعض
توليب:لا بروح بسيارتي عشان ارجع
رفع ذراعه عدنان على خالد:خالد يرجعك
هزت راسها بالنفي ولفت سمر:توليب أمي تعالي معنا أنا ابيك معنا
ناظرتها توليب واخذت نفس ومشوا يخرجون وركبت توليب بالخلف بجانب سمر وحركوا
وعقد حجاجه عسّاف يمشي خلفهم يناظر دربهم وفهم بمنتصفه انهم متجهين للمطار وانقبض قلبه بخوف انها ممكن تسافر
وقفوا عند المطار ونزلوا ووقف عسّاف يشوف خالد ينزل الشنط ولفت سمر على توليب وحضنتها وغمضت عيونها توليب تتماسك ما تبكي وشدت على حضن أمها والتفت عدنان يحضن خالد اللي نطق:طمني وقت توصل
هز راسه عدنان:البنت في أمانتك
هز راسه خالد ولف لتوليب اللي حاضنه سمر وابتعدت سمر عنها وابتسمت تمسك وجهها:انتبهي لنفسك وكلميني بالوقت اللي تبينه
هزت راسها توليب وتقدم عدنان وحضن توليب اللي بلعت ريقها بدون ترفع أذرعها دليل غرابة حضنه وابتعد عدنان وابتسم:خالد ولدي موجود ان احتجتي شي كلميه ما بيقصر
هزت راسها توليب ومشوا يبتعدون عنهم ورفع كفه خالد ودخلوا المطار ولف لتوليب وابتسم:أول مره تتركين أمك ؟
لفت عليه توليب تناظره وماردت عليه هي ما كان ينقصها الا شخص غريب ترجع معه طريقها كله وتقدم خالد:حيّاك اركبي
بلعت ريقها تفتح باب السياره بالأمام وتركب تزيد فضول اللي خلفهم يراقبهم وياكله الجنون وحرك خلفهم
التفت خالد عليها يناظرها هاديه:أبوي منفصل عن امي من وانا بالابتدائي
لفت عليه توليب تناظره وكمل خالد:يعني مجرب حياتك
ابتسم يناظر طريقه:بس تعودت خلاص اعيش بدون امي
ماردت عليه تصد للأمام وناظرها خالد:كيف علاقتك مع ابوك ؟
نزلت عيونها ليدينها تناظرها بضيق وتحس لو تكلمت بتبكي وتنفجر تعلن حزنها وخوفها وزعلها
خالد ناظرها بتمعن وهمس:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي تناظر الطريق:وصلني للبيت
خالد:اذا تبين تاخذين قهوه من الطـ
لفت عليه تقطع كلامه:لا
ناظرها خالد وهز راسه والتفت للطريق يكمله وهو ساكت ووقف عند البيت ونزلت ونزل خلفها يترك بابه مفتوح:توليب
لفت عليه وتقدم لها يطلع جواله:هاتي رقمك وبعطيك رنه اذا احتجتي شي كلميني
توليب:ما يحتاج
خالد:ابوي وصاني عليك ماني مخليك
ناظرته توليب واخذت جواله تسجل رقمها وجن جنون عسّاف ينزل من سيارته ويتوجه لهم ويرفع صوته:توليب
لفت بذهول تناظر عسّاف اللي متجه لهم ولف خالد عليهم يناظرها بإستغراب ووقف بينهم ولف يعطي توليب ظهره وناظر خالد:من إنت ؟
عقد حجاجه خالد:انت اللي من ؟
بلعت ريقها توليب تناظر ظهر عسّاف وابتعدت عنه توقف بينهم ولف عسّاف عليها:من ذا ؟
توليب ناظرته؛ليش تسأل ؟
اخذ نفس عسّاف يهدي نفسه:من ذا توليب ؟
توليب:ما يخصك
لف خالد على عسّاف من فهم ضيق توليب من ردها ونطق:انت اللي من ؟ وشتبي منها ؟
لف عسّاف:انت اسكت عشان لا يطلع جنوني عليك
خالد تقدم له يناظره بحده:طلعه نشوفه اشد من جنوني والا لا
توليب:خلاص خالد شكراً تقدر تروح ورقمي عندك
لف عسّاف على توليب:ليه رقمك عنده ؟
لفت توليب على عسّاف:شدخلك ؟ علمني شدخلك ؟ ليش جاي لهنا ومن سمح لك تحقق مع احد معي ؟
خالد مسك ذراع عسّاف:انت بتتعب البنت يعني ؟ قالت مالك شغل توكل
دفعه عسّاف بقوه:وخر يدك لا اعلقها على كتفك
ناظره خالد بعصبيه وتقدم له يضربه وشهقت توليب تناظر عسّاف اللي تألم ونزل راسه وثواني هجم على خالد وتضاربوا وتقدمت توليب:خلاص عسّاف وخر عنه ، عسّاف لا تضربه
لف عسّاف يناظرها بجنون تطلبه يبتعد عنه وما ينضرب ، ما خافت عليه كثر خوفها على خالد لا يتأذى
ناظرت نظرات عسّاف اللي يناظرها بذهول ونطق خالد:توكل اذلف
توليب تقدمت لخالد:خالد خلاص شكراً روح
خالد:ماني رايح وذا المجنون عندك
لف عسّاف عليه:زين تدري اني مجنون
توليب رفعت صوتها:خلاص خلاص خلاص
صد عسّاف بحده عنهم ونطق خالد:ابوي وصاني عليك
توليب:تكفى روح
لف عسّاف عليها بحده:لا تقولين له تكفى
تجاهلته توليب تناظر خالد بترجي واخذ نفس خالد ومشى لسيارته بعصبيه يركب ولفت توليب على عسّاف تناظره يناظرها ونزلت عيونها لشفايفه اللي بدت تتلون بالأحمر ورجعت ناظرته:ليش جاي ؟
عسّاف همس:من يكون ؟
توليب ماردت عليه تناظره وتقدم لها عسّاف:لا تجننيني اكثر وتسكتين
توليب همست:ما يخصك
مشت عنه ورفع صوته:عشان البندري ؟
لفت عليه تناظره وتقدم لها من جديد:عشان اللي سمعتيه ؟
توليب:عشان ما أعرفك
عسّاف هز راسه:تعرفيني
هزت راسها بالنفي ورجع يكرر تأكيده:تعرفيني أكثر منهم
توليب ماردت وغمض عيونه:لا تسكتين بوحي لي علميني
توليب:أنا ما أعرفك واللي بيني وبينك شغل بس وبينتهي قريب غيره لا تدخل بحياتي
عسّاف ناظرها بذهول ورفع صوته من جنونه:راكبه مع شخص غريب ينزلك عند بيت امك وتعطينه رقمك ويمد يده عليّ ؟
توليب همست:ما تفرق عندي حتى لو تظن فيني ظن سيئ
عسّاف تقدم لها:انا ما اخدشك بالشك تفهمين ؟ شفته وصّل امك وزوجها للمطار اعرف انك أنقى من ورد إسمك ما ظنيت فيك شين
توليب:والمفروض فهمت من يكون دامك مراقبنا
عسّاف بلل شفايفها يتذوق دمّها:ماعرفته
توليب:مو مهم
مشت بتدخل البيت ومسك ذراعها ولفت عليه تناظره وناظرت كفه اللي شاد على ذراعها وناظرها عسّاف:باللعنه فيه وفي الدنيا وفي اللي تظنينه فيني ، انا جاي من أقصاي لحد بابك عشان تعرفين ان كل اللي سمعتيه غلط
توليب دفعته عنها تناظره بحده:ما يهموني ولا تهمني ومابي اعرف شي أصح من اللي سمعته ، ومن انت ومين البندري ومين اهلك بالله عليك ! ، انا ما يهمني شي غير نفسي وحياتي بس
عسّاف رجع يتقدم لها:وأهمّك أنا
توليب:لا
هز راسه بالنفي:تكذبين
توليب:خلك على ظنونك وأنا على ظنوني
مشت تفتح باب البيت وتنهد عسّاف يمشي خلفها:توليب
لفت عليه ومسكت الباب تناظره ووقف على عتبة الباب يناظرها:لازم نتكلم
توليب سكتت وكمل يهز راسه:ابي اتكلم معك
ناظرها ساكته ولف يناظر شباك غرفتها وبابه الزجاجي والورد اللي زارعته من مشتله ورجع ناظرها وبلعت ريقها توليب تناظر نظراته وقفلت الباب بوجهه وغمض عيونه من انقفل الباب بوجهه واخذت نفس تناظر الباب وشدت عليه بضيق ومشت تدخل غرفتها من باب شباكها وجلست على الكرسي وضمت يدينها ببعضها تناظر باب الشارع قدام عيونها
تشوف ظل عسّاف لا زال واقف عند الباب ورفع كفه عسّاف يمسك الباب وتنهد بضيق ، تقدم يحط جبينه على الباب وهمس:أنا مازلت أنا يا شهرزاد أغزل الآمال من ثوب الحداد ، ما بيهدني صدّك والله لأرجع ابتديك
اخذ نفس ومشى يبتعد عن الباب وركب سيارته وقفل الباب وحرك سيارته
-
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثامن 8 - بقلم شُروق
لفت حنان تناظر البندري اللي مندمجه بالسواليف مع البنات ولفت على رياض اللي يتكلم مع عمه وابوه وسهت تذكر عسّاف اللي غادر خلف توليب وحست بالرعب من تفكيرها وشكّها ، ليش لا ؟ يمكن سمر تبي تنتقم منها وتاخذ منها كل شي عن طريق بنتها وارسلتها وسطهم عشان تاخذ عسّاف وتركي منها ومن البندري
لفت على البندري ووقفت:البندري تعالي ابيك
رفعت راسها هيله تناظر حنان ووقفت البندري:دقايق بنات
مشت مع حنان ودخلوا ووقفت حنان ولفت على البندري وناظرتها البندري:وش صاير ؟
حنان:توليب جايه تاخذ عسّاف منك
عقدت حجاجها البندري تناظر حنان وهمست:مافهمت
حنان:اكثر وضوح من كلامي ؟ توليب بنت العقربه بتاخذ عسّاف منك
البندري هزت راسها بالنفي:مستحيل شدخل توليب بعسّاف ؟ امي انتي تحسين توليب بتخرب حياتنا بس ترا لا ما هميناها
حنان:اصحي ياخبله اصحي اقولك عسّاف يطالع فيها طول الجلسه وخرج بعد ما خرجت هي
البندري:امي مستحيل
حنان:اقعدي قولي مستحيل وخلي المويه تمشي من تحت رجلينك وانتي مو حاسه ، صحصحي وخلي عسّاف يخطبك قبل تلعب عليه توليب وتاخذه منك
البندري:انا بروح واقوله تعال اخطبني عسّاف ؟ شفيك امي ؟
لفت حنان من دخلت هيله على جملة البندري وتقدمت لهم ولفت البندري وبلعت ريقها وناظرتهم هيله:شفيكم ؟
حنان اخذت نفس:ما ارتحت للبنت
هيله:وش دخل عسّاف بالموضوع ؟
البندري:ولاشي
حنان:الا في شي ، عسّاف ولدك بتزيغ عينه لبنت العقربه
سكتت هيله تناظرهم وكملت حنان:والواضح توليب جايه بشرّها من امها تبي تخرب حياتنا وعادي تدخل بحياة ولدك عسّاف عشان تاخذه من البندري
هيله:مستحيل عسّاف يشوفها
حنان:وعشان لا يشوفها كلميه يخطب هيله
البندري:امي خلاص !
حنان:مافيها احراج كلنا ندري انه بيخطبك الحين او بعدين وهذي خالتك ماهي غريبه
خرجت البندري من عندهم ولفت هيله تناظر البندري وتذكر كلام عسّاف ولفت لحنان وناظرتها حنان ساكته ونطقت:ليش ساكته ؟
هيله:ليه ظنيتي في توليب وعسّاف ؟
حنان:إحساس وشكوك بس ادري عسّاف ما بيلتفت لها
هيله سكتت وناظرتها حنان بحذر:ما يلتفت صح هيله ؟
بلعت ريقها هيله واخذت نفس:اتكلم معه واشوف
حنان:البنت قاعده وسطنا مثل الورد المفتح وعيالك كبار هيله ورجال انتبهي منها تدخل بيتك انتي بعد تاخذ رياض او عسّاف
عقدت حجاجها تنفي كلامها:لا لا رياض يبي نخطب له قريب
حنان:وعسّاف ؟
سكتت هيله وهزت راسها حنان:لو صار اللي ببالي ياهيله بتصير كارثه صدقيني
مشت من عند هيله ومسكت راسها هيله وتأففت
'
وقف عند البيت وناظر الباب ورفع ساعته يشوف الوقت المتأخر ٩:٣٠ ونزل من سيارته ، مشى ودق الباب ينتظر رد توليب اللي رفعت راسها تسمع الباب وخرجت من غرفتها وعقدت حجاجها وفتحت الباب وناظرت تركي أمامها وبلعت ريقها وتقدم تركي وقفل الباب خلفه وناظرها وهو ساكت
رفعت عيونها تناظر نظراته ونطق تركي:تردين عليّ بينهم كذا ؟
توليب صدت بعيونها عنه وكمل تركي:تقلين أدبك عليّ قدامهم ؟ تكسرين بكلمتي ياتوليب ؟
لفت عليه توليب وعقدت حجاجها:كسرت كلمتك ؟ اي كلمه ؟ انت تقول اوامر وبس اللي اسمعه اجلسي ونامي وتعالي وارجعي وروحي ما سمعت غيرها ، اي كلمه ؟ انت تسرد عليّ اوامر بس
سكت تركي وتقدمت له توليب تنفجر أمامه:من يوم دخلت بيتك قلت شي غير اجلسي وقومي ونامي وتعالي ؟ علمني وجاوبني سألت عن وضعي ونفسيتي واختلاف حياتي ؟ سألتني وش احب وش ابي ووش رايي ؟ عرفت عني شي واحد جلست معي مره قلت وش ودك ؟ وش اعطيك ؟ وش تحتاجين ؟
ناظرها تركي وصفقت يدينها ببعض توليب:ولاشي
سكتت ثواني تناظره بضيق وهزت راسها:ياليتك ما دخلت حياتي
عقد حجاجه تركي يسمعها وكملت توليب:كنت أودّك وأحترمك قبل أعرفك من قريب ، كنت ادافع عنك بكل مره تتكلم عليك امي وكنت أرسم لك أعذار ماضيك
تركي اخذ نفس يناظرها وكملت توليب:تدخلني بحياتك مع عيالك وزوجتك اللي ما تبيني وتقربني من عيال خالتهم وتغير حياتي وتبي تنفيني من حياة امي وتغير كل حياتي وتعيشني حياه جديده من جديد فجأه
رفعت يدينها على صدرها:انا تعبت من المجامله والصبر انا حياتي جحيم معك وماني مبسوطه ابد ، ولا احسك ابوي ابد ولا اشوفك بعيوني ابوي ابد ما عيشتني شي من ابوتك ولا اخذت منها شي ، اعتبرني طفله اضحك علي بكلمتين عيد تربيتك لعيالك وربني انا خذني مشوار معك جيب لي هديه بدون مناسبه اربت على كتفي وبوسني ، ما عطيتني شي
عقد حجاجه تركي وهمس:كل ذا بقلبك ؟
توليب تجمعت دموعها بعيونها:أنا تمنيت الاقيك أب تعوضني عن السنين اللي تركتني فيها ، تمنيت الاقي حضنك بكثره ودلال بإفراط بس ماشفت شي ، شفت اوامر وبس
سكتت تناظر تركي اللي يناظرها بذهول وصدت عنه من حست انها بتبكي ومختنقه ونطق تركي:تعالي معي لا تنامين لوحدك
لفت عليه بصدمه تشوفه يأمرها من جديد وهز راسه تركي:ما بتركك هنا لوحدك
توليب همست:شدراك اني لوحدي ؟ سألتني ؟
تركي:أعرف توليب أعرف كل شي
توليب هزت راسها بالنفي:ماراح اطلع من البيت
تركي:اجل افتحي لي غرفه انام هنا معك
توليب ناظرته وسكتت ومشى تركي لغرفة توليب يناظر الزرع اللي عند الشباك واخذت نفس توليب ومشت خلفه
دخل مفتاحه بجيبه يناظر الورد وسكتت بجانبه ولف تركي عليها يناظر سكوتها واخذ نفس:غلطت توليب غلطت وخليتك سنين أدري ، بس اعتبرتك وحده من عيالي البندري وأريام ويوسف وعاملتك نفس ما أعاملهم
توليب عقدت حجاجه:هم تعودوك انا ما اعرفك
سكت بضيق من جملتها وكملت توليب:هم شافوا حنانك ضعفك قسوتك شدّتك بس انا ماشفتها ابد
تركي سكت ومشت توليب تدخل الغرفه تنهي الحديث ودخل خلفها تركي يناظر غرفتها والكتب اللي بالرفوف والنعومه بالاثاث وألوانه والورد اللي بالفازات منتشره بالغرفه وريحة الغرفه الزكيه ولفت عليه توليب:اذا تبي تنام بفرش لك بالمجلس
تركي ناظرها تصد بعيونها وهز راسه:وين ؟
مشت تخرج من غرفتها وخرج معها تركي يناظر البيت والتفت يشوف تصميم البيت اللي يشبهه سمر ، كانت تحب قماش الخيش بالكنب ويذكرها تحبه وكان فعلاً الكنب بالمكان من القماش الخيش واللون اللي تحبه ، بيج
لفت عليه توليب تناظره:بجيب لك فراش وجايه
تركته يناظر البيت ومشى تركي للصور اللي بالأرفف ووقف يشوف صورة توليب وهي صغيره وصور سمر وتوليب خارج السعوديه وصور تخرج توليب من الجامعه ، كانت ذكرياتهم كثيره بالصور بس بدونه
دخلت توليب وناظرته واقف عند الصور وحطت الفرش ولف عليها تركي
وبلعت ريقها بهدوء:تصبح على خير
مشت تخرج وتتركه وجلس تركي يناظر الصور أمام عينه ورجع ظهره للخلف ، كان ممكن يعيش بين هذي الصور والذكريات وفي هذا البيت بس تغيرت حياته وأنفصل يعيش مع عائله ثانيه تارك توليب وسمر لحالهم ، ترك المشاكل وشرى راحة باله وكمل حياته بعيد عن توليب وسمر
نزل راسه يذكر كلام توليب ونظراتها له ومسك واسه بيدينه ماوده بعد كل هذا العمر يكتشف انه اختار غلط وتسرع وظلم وهجر ماوده بعد ما فات الكثير يستوعب
'
خرج من البيت يدق عليها ماترد وناظر طريقه رايح لدوامه قبل الزحمه وقبل ما ينعجّ الشارع بدوامات الناس بالصبح
حط جواله على اذنه من ردت ونطق:وينك انتي نجمه ؟ ادق عليك ماتردين وتقرين رسايلي وماتردين
نجمه:اش بغيت رياض ؟ مو فاضيه مشغوله
عقد حجاجه رياض:مشغوله بوشو ؟ كلمتك ابي رقم ابوك بنجي نخطب معلق الموضوع واهلي يناظروني ، نجمه وش هالبرود ؟
نجمه:مو برود بس قلت لك ما افكر بموضوع الزواج حالياً
رياض:من يوم عرفتك وانا مبين لك نيتي بالزواج ليه ما تقبلتيه الحين يوم صار الصدق ؟
نجمه اخذت نفس:رياض انا اشوف اننا ما نناسب بعضنا
ناظر الطريق رياض يرجع يعيد كلامها وهمس:ما نناسب بعض ؟
نجمه:ما احسني مرتاحه للزواج منك وما احسك بتفهمني وبتعطيني حياتي اللي اتمناها
لانت ملامحه بذهول يسمعها وكملت نجمه:الله يوفقك بس انا مابي اتزوج ولا تكلمني من جديد وتحرجني معك
سكت بصدمه يسمعها تنهي علاقه طويله ومشوار كان بينتهي بالإنتصار ونزل جواله يناظره من قطعت الخط ورفع راسه من صوت البريك وضغط بريك وصدمت سيارته اللي أمامه بقوه وخرج بوجهه الايرباق وسمع صوت البواري خلفه وغمض عيونه بألم من الزجاج الجانبي اللي تناثر بحضنه وعلى وجهه
وقفت سيارتها خلف الحادث اللي صار قدام عيونها وصرخت من شافت تداخل السيارتين ببعضها ووقفت سيارتها ونزلت بخوف تركض:في احد بالسياره ؟
تقدمت لسيارة رياض وناظرت الايرباق المنفجر ورفعت صوتها:تسمعني ؟ اطلب لك سيارة اسعاف ؟
رفع راسه:لا لا
توترت من سمعت صوته وتقدمت تناظره بخوف والتفت رياض عليها:افتحي الباب من عندك
ناظرت جروح وجهه والزجاج بحضنه:لا تتحرك لا يصير لك شي
رياض رفع صوته:افتحي الباب
تجمعوا الناس ورجفت يدها تفتح له الباب وتناثر الزجاج على الارض وطلع رجله وفتح حزامه اللي حماه بعد الله ورفع عيونه على غايه اللي واقفه وتكلم وتوصف موقعهم ولفت غايه تناظره يناظرها وتقدمت له ترفع كفها:تشوفني ؟ صار لك شي ؟
رياض:ماجاني شي
غايه ناظرته ثواني وعقدت حجاجها:اعرفك
رفع راسه رياض يناظرها وهزت راسها غايه:اخو عسّاف
نزل راسه من جديد يتجاهلها ورفع اصابعه يلمس جروحه وتقدمت تشوفه يلمس جروحه:لا تلمسها بيجي الاسعاف الحين
رياض لف للسياره اللي امامه وواقف عندها واحد ولفت غايه تناظر صاحبة السياره:ماصار له شي
وقف رياض وناظر سيارته من الامام انعدمت وصد يتذكر نجمه وناظرته غايه بغرابه من وضعه وهمست:لا تتحرك لين يجي الاسعاف
لف عليها بحده:خلاص اشغلتيني لا تتحرك ولا تتحرك ما يخصك خليني بحالي
ناظرته بصدمه غايه ورجعت خطوه لورا وكمل رياض:اتركيني وروحي لا توقفين الشارع
بلعت ريقها من نظراته وحدتها ومشت تتركه ورجعت لسيارتها ركبت وقفلت الباب تناظره واقف وهمست:الشرهه علي انا اللي وقفت اساعدك
حركت سيارتها تتركه بالشارع ومشت لبيت توليب ووقفت عنده واخذت شنطتها من يمينها ونزلت ، دقت الباب وخرجت توليب وبيدها عصيرها وفتحته:قبل العصافير جايه ؟
غايه:قبل الاشباح اللي بطريقي
قفلت الباب توليب:شصار ؟
غايه مشت تدخل غرفة توليب وتفصخ عبايتها:تخيلي قابلت بطريقي قدام عيوني توليب حادث وانا جايه
عقدت حجاجها توليب بخوف وكملت غايه:ووقفت اكيد بوقف واساعدهم وتخيلي مين صاحب السياره ؟
توليب جلست تناظرها بإستغراب:احد نعرفه ؟
غايه:أخو عسّاف
جمد وجه توليب:صار له شي ؟
غايه:لا نفس القرد بس سيارته انعدمت كان لابس حزامه اتوقع لو مو لابسه ما سلم
توليب:اوف
غايه:توليب ساعدته وكلمت إسعاف بس تخيلي عصب علي وقال اذلفي عني
توليب:ليش ؟
غايه:مجنون لانه الشرهه عليّ وقفت له
صدت توليب وهي تفكر وناظرتها غايه:لقيت عذر تكلمين شهريار الحين
توليب لفت عليها:مستحيل اكلمه خلاص انتهى اسم عسّاف لا تجيبين طاريه
غايه:ما كلمك ؟
توليب:كان أمس عند باب البيت وما عطيته مجال يتكلم مابي يكذب من جديد
غايه:يمكن ما يكذب توليب اسمعي منه
توليب:اسمع اكثر من انه خاطب اختي البندري ؟ غايه خاطب اختي تعرفين وش يعني ؟
غايه:ماش مو داخله راسي سالفته مع البندري
توليب:صدقي واستوعبي انا غلطت يوم ماصدقت كلام امي
غايه:وغريبه قاعده هنا ابوك ما تكلم معك ؟
توليب:ابوي بالمجلس نايم
ناظرتها بصدمه غايه:احلفي !
توليب هزت راسها وكملت غايه:امك بتهد فيك لو تعرف انك دخلتيه البيت
توليب:ابوي غايه ابوي اكيد ما بطرده من البيت وامي مو لازم تدري
غايه:ليش نام هنا ؟
توليب نزلت عيونها لعصيرها:يمكن حسّ بالشفقه عليّ لاني كلمته وانا بعزّ انهياري وبينت ضعفي وحاجتي له
تنهدت غايه وصدت توليب تناظر الحوش ولفت بعد ثواني توقف:بشوفه وبحط فطور
غايه:اجل بطلع انا سولفوا سوا وتكلموا
توليب:مافي شي نتكلم فيه
غايه:ولو اتركيني اروح افضل
وقفت غايه واخذت نفس توليب ومشت تخرج غايه من باب شباكها ومشت توليب تطلع من الغرفه وتدخل الصاله تناظرها خاليه ومشت للمطبخ تطلع فطور وتحمي قطع توست وتسوي بيض ورفعت راسها من دخل تركي ونزلت عيونها ترتب الصحون وتقدم لها:تصحين بدري
هزت راسها وجلست وناظرته:نمت زين ؟
تقدم تركي يجلس معها يناظر فطورها وسكت ورفعت عيونها توليب تتأمل وجوده الغريب بالبيت ويفطر معها لوحدهم والتفت تركي عليها يناظرها:بترجعين معي ؟
نزلت عيونها تاخذ توست وتمده له:لا
تركي:ما بخليك لوحدك هنا ولا بقعد معك هنا وماهو بيتي
توليب:وليه لازم تكون معي ؟
تركي سكت يناظرها وبدت تاكل توليب:اعتبرها نفس سنينك القديمه
تركي:الحين انتي بدون أمك وماني مخليك بدوني بعد
توليب ناظرته وكمل تركي:ولا ودي أخليك أبد
اخذت نفس توليب وسكتت وبدأ ياكل تركي اللي دق جواله وطلعه من جيبه ياخذه ويقرأ اسم حنان ورد:هلا
حنان:تركي وينك انت ؟ من امس مارجعت والحين ما جيت ؟ وينك ؟
تركي:مع توليب
رفعت عيونها توليب تناظر تركي اللي هز راسه:أجليها لبعدين كل اسئلتك بعدين
قفل جواله تركي وناظرته توليب ماهو مرتاح وسعيد مع حنان وهذا واضح عليه ومستحيل ما تلمحه فيه لكن مستحيل تلومه على إختياره او تسأل عن أسبابه
'
دخل عسّاف المشتل وناظره بضيق بشوق بلهفه ، دار بعيونه بالمكان بين الورد والزرع الأخضر وريحة الندى وبلل التربه ودخل يدينه بجيوبه يذكرها بكل الأماكن بكل الصور بكل الزوايا ، مشى يدخل ويناظر العم لطفي اللي منشغل بالجذوع اللي يقطعها والتفت العم لطفي من حس بحركته وناظره:الله هو انت قيت ؟
جلس عسّاف وفتح ياقة ثوبه ووقف العم لطفي يناظره:مالك ؟ حصل حاقه ؟
عسّاف تنهد ومشى العم لطفي يسحب الكرسي ويقعد قدامه:ماله وشك كده من على وش ربنا ؟
عسّاف:صار اللي تجاهلت أفكر فيه ولا كان ودي يصير كذا
العم لطفي عقد حجاجه وتقدم عسّاف له وتغيرت ملامحه تتلون بالضيق:أمي قالت قدام توليب اني خاطب اختها البندري
العم لطفي عض شفته وكمل عسّاف:وهي اقتنعت وصدقت ولا سمعت مني
العم لطفي:وأمك بتتكلم كده ليه ؟ هيه بتلمح لتوليب والا ايه ؟
عقد حجاجه عسّاف:شدخل ؟
العم لطفي:يمكن امك شافت حاقه ما انتبهتش انت عليها وعشان كده صرحّت وتكلمت عند توليب
سكت عسّاف يفكر بكلامه وكمل العم لطفي:بس ده حاقه مش طيبه ابداً ، هتعمل ايه ؟ ازاي حتقنعها ؟
عسّاف؛لازم اتكلم معها بس ما بتفتح لي باب ولا ابي ارسل لها
العم لطفي:بص
رفع راسه عسّاف وهز راسه العم لطفي:حكلمها تيقيني هنا وانه في مشكله وعايزها تحلها وما بقبش سيرتك
عسّاف:وأكذب عليها من جديد ؟
العم لطفي:انت ما كدبتش انت خبيت عليها وبس وانت فعلاً مش خاطب ولا حاقه
تنهد عسّاف وهز راسه العم لطفي:اسمع مني وأناديها تكلمها هنا
عسّاف نزل راسه يفكر ووقف العم لطفي:مش حستنى ردك حكلمها
اخذ جواله العم لطفي يدور رقم توليب وهو عاقد حجاجه يحاول يقرأ من ضعف بصره وكلم يناظر المشتل أمامه ينتظر رد توليب اللي وقفت من قرت اسم العم لطفي وخرجت من عند ابوها وردت:الو
ابتسم العم لطفي:دبل تي ازايك ؟
توليب لفت تناظر ابوها بالمطبخ وهزت راسها:بخير ، فيك شي ياعمو ؟
العم لطفي لف لعسّاف:بصراحه اه في حاقه حصلت بالمشتل ومشكله كبيره اوي ومش عايز عسّاف يعرف عايزك تيقي تشوفي
عقدت حجاجها توليب:وش اللي حصل ؟
العم لطفي:تعالي وحئولك بس تعالي دي الوئت مش عايز عسّاف يعرف
سكتت توليب تفكر ثواني وهزت راسها:بس ممكن اطول عليك ياعمو
العم لطفي:وماله حستناك
توليب:تمام
قفلت منه ولف للعم لطفي:قيّه بس حتطول
عسّاف اخذ نفس:وش اقولها لو تجي ؟
العم لطفي:الله ! وأنا حئولك اللي تحسه ؟
عسّاف سكت ورجع ظهره للخلف ولف يناظر المشتل ينتظرها تجي
'
رفعت راسها عن جهازها تشوف إسم المراجع بشاشتها ولفت من دق الباب ودخل وعرفته وابتسم ضيدان:أقدر أدخل يادكتور
هزت راسها تصد بعيونها ومشى ضيدان يجلس على الكرسي وتقدمت دلع تجلس على الكرسي ولفت له:أخلعه ؟
ضحك ضيدان:توقعت ما نسيتيني
دلع:وتوقعت ما تطول وتخلعه
ضيدان:يوم اخذت المضاد هجد الألم بس ما زال الضرس مضايقني صعب توصله فرشاة الأسنان وابي سـ
قاطعته من شغلت الفلاش بوجهه وغمض عيونه ولبست قلفز ونطقت:افتح
فتح فمه وناظرت ضرسه وفتح عيونه ضيدان يناظرها
ولفت دلع للادوات:لازم جراحه
ضيدان:اللي تشوفينه سويه
دلع اخذت بيدها ادواتها تكشف على ضرسه من جديد ورفعت عيونها تشوف نظرات ضيدان ورجعت صدت ولفت تنادي الممرضه والتفت عليها وفصخت القلفز من دخلت الممرضه:ارسلي الملف لدكتور نبيل يسوي له جراحه لضرسه
جلس وناظرها:مو انتي اللي بتخلعينه ؟
دلع لفت عليه:لا لازم جرّاح
خرجت الممرضه وحك جبينه ضيدان:جرّاح يعني الوضع يألم ؟
دلع:تطمن مو بألم وجعه اللي خلاك تجي من الصبح
ابتسم ضيدان ووقفت دلع وجمدت محلها من ناظرت الفار اللي قدامها ولف ضيدان وابتسم:يعني اروح لدكتور نبيل الحين ؟
ماردت عليه وعينها على الفار بمحله وهمست:اذبحه تكفى
لف ضيدان وناظر الفار بذهول وكملت دلع:اذبحه قبل يطلع للمراجعين ونخسر شغلنا
ضيدان تقدم:أبو سلطان
دلع نشف ريقها بخوف ورعب من وجود الفار ومن سمعة العياده لو احد يشوفه موجود رغم انها حريصه على النظافه وأمينه بشغلها لكن يبدو إنه دخل من الخارج
رجفت بخوف ونطقت:اذبحه تكفى اذبحه لا يطلع
ضيدان:طيب طيب
تقدم وتحرك الفار وغطت فمها دلع ما تصرخ وطلعت على الكرسي وتقدم ضيدان للفار يحاول يذبحه بشوزه ولف لدلع يناظرها واقفه على الكرسي:سدي الباب سديه سديه
مشت بخوف تغطي الباب من الاسفل وصرخت برعب من تحرك الفار بسرعه وسحبها ضيدان خلفه:اسكتي اسكتي
اخذ من الادوات اللي موجوده قدامه يضرب الفار بالزاويه وغطت فمها ماتبي تبكي برعب وضرب ضيدان الفار لين مات واخذ نفس ولف عليها يناظر دموعها ورفع كفينه يهديها بحذر:قضت خلاص
ماردت عليه وهي تناظر الفار وتقدم ضيدان:جاك من برا ماهو من العياده ادري
دلع همست:بخسر شغلي بخسره
ضيدان:محد بيدري انا باخذه وارميه اهدي انتي
دلع:كيف دخل العياده ؟ انا أعقم كل شوي وكل يوم كيف كيف ؟
ضيدان:بيّن ماهو من عندك بس اهدي انتي
تلفتت بخوف وقلق ومشى ضيدان ياخذ الفار بالكيس والتفت لها ورفع سبابته على ثغره بمعنى اسكتي وهزت راسها له والتفت يفتح الباب ودخلت الممرضه ولفت دلع تناظر ضيدان اللي هز راسه لها وخرج من عندها وبلعت ريقها دلع تجلس وهي تتنفس بسرعه وخوف وهمست للمرضه:نادي العامل ينظف من جديد
'
وقفت عند المشتل ورفعت عيونها تناظر سيارة عسّاف موقفها بعيد عشان ماتدري بوجوده رغم إنها كانت تعرف بإنها بتلتقي فيه وإن العم لطفي يتعذر عشان جيتها وهي تبي هاللقاء تبي تنهي كل شي ولا تسمح للي صار بيومها أمس يصير من جديد
سحبت حزامها عنها تحرر نفسها منه وقفلت السياره ونزلت واخذت نفس ومشت تدخل المشتل وتقدمت تناظر المشتل وتدور بعيونها على العم لطفي وعسّاف
ولف العم لطفي من دخلت:قَت
فزّ عسّاف ووقف وناظرها ومشى يخرج لها ووقف محله يناظرها جايته ، هو أجله كله بجيتها دايم له وكيف يوقف محله عشان تطول المسافه بجيتها له ويشوف مشهدها وهي قادمه له مشهد سينمائي يسحر قلبه ويذهل عقله وياخذ من صدره نفس طويل
تقدمت توليب بهدوء ووقفت قدامه تناظره بهدوء وناظر عيونها عسّاف ونظراتها له اللي أوجعت داخله ، تشوفه بعاديّه مو نفس ماكانت تشوفه قبل وجهها هادي يفتقد البشاشه اللي تعود عليها
نزل من العتبه لين وقف أمامها وهمست:كنت أعرف
عسّاف:تعرفين وجيتي
توليب:جيت عشان أنا ودي ينتهي كل شي هنا
عسّاف:كل شي ؟
تسائل عن كل شي يبي تشرح المشاعر اللي صارت بينهم وشرارة الحب اللي حسوا بوجودها لكن ردها أوجعه ونطقت:شغلنا
اخذ نفس عسّاف:شغلنا ماله علاقه باللي حصل
توليب:أنا ببيع نصيبي بدبل تي اذا تبيه خذه اذا ما بتاخذه بدور شرّاي
عقد حجاجه بذهول يناظرها وكملت توليب:مابي نشتغل سوا
عسّاف:هذا مشروعك انتي وتعبك انتي كيف تبيعينه ؟
توليب:ما أبيه
عسّاف:وليه اللي سمعتيه خلاك تتركين شغلك ودبل تي واللي سعيتي عشانه ؟
توليب:لان عرفت انك تكذب ومابي اشتغل مع شخص كذّاب
عسّاف هز راسه بعدم تصديق:أكذب ؟
توليب هزت راسها:تكذب على أهلك بشغلك وتخبي عليهم كل شي يخصك والحين كذبت عليّ ، كيف ظنيت انك ما بتكذب ؟
عسّاف رفع صوته بإنفعال وقهر:انا ما كذبت على أهلي ولا كذبت عليك ، أنا خبيت في فرق اني اكذب وفي فرق اني خبيت
توليب همست:وخبيت خطوبتك ؟
تغير وجهها من استوعبت صراحتها وبينت اهتمامها بالموضوع رغم انها وعدت نفسها ما تجيب طاري ولا تبين اهتمامه وضيقها
عسّاف تقدم لها وهز راسه يناظر تغير ملامحها وهمس:اي ابي تجرّين الكلام لين نوصل لهنا ، نوصل هنا
توليب همست تصد بعيونها تكمل:ما يهمني
عسّاف:انتي تكذبين الحين ، يهمك وبتتركين الشغل لانك سمعتي شي ماكنتي تبين تسمعينه
توليب:مايهمني تخطب من ولا تهمني علاقتك بالبندري انا عرفتك عشان شغل والحين ابي اتركه
عسّاف:اي ليه تبين تتركينه ؟
توليب:عشان أمي
ابتسم عسّاف بعدم تصديق وأستفزها بإبتسامته ورجعت خطوه لورا:ما بسمح لك تكذب عليّ اكثر
عسّاف:بس انا ما كذبت عليك ، اللي سمعتيه ماهو صحيح
ضحكت بعدم تصديق بخفوت تناظره:ولد هيله
سكت عسّاف يفهمها ويعرف انها ربطت اللي صار بأمه وسكنت براسها فكرة الانتقام والأحزاب وهز راسه بالنفي:ولد هيله بس أنا عسّاف ، وماني خاطب ولا لي نيّه
توليب:تشرح ليه ؟
عسّاف:لانه يهمك وزعلّك
توليب:انت ماتعني لي شي عشان يهمني ويأثر فيني
عسّاف أنفعل يقترب منها وعقد حجاجه:ليه تغيرتي وصكيتي بابك عني والحين جايه تبين تتركين مشروعك اللي حلمتي فيه عمر ليه ؟ لانه يهمك
توليب سكتت تناظره وكمل عسّاف:هقوتك فيني ما تخيب وظنك فيني ما بكسره ، أدري بك وأحس بك وأدري إن اللي بيننا ماهو شغل وأعرف الأعذار اللي تكررت عشان نتكلم ونتقابل سوا وأعرف إن الورد شاهد والربيع شاهد
بلعت ريقها تناظره ماتبي تضعف وتصدّق لكنه استرسل يكمل:يهمني تصدقيني وأبي أتعب عشان تصدقين وينزاح كل زيف عني بصدرك
تقدم لها يناظرها وهمس:أنا ماني خاطبها ولا خاطب غيرها ولاني على ظن أمك فيني ولاني على خوفك مني ، أنا نفس اللي شلتيه بيدينك أول مره تلتقين بي وشربتّيه رمّانك ، أنا عسّاف اللي قبل يعرفك وتعرفين من يكون ، لا قبالك عادي ولا ضياعك من يديني عادي
اختنقت وهي ساكته وكاتمه أنفاسها وتسمعه بربكه وحيره بأمرها وكمل عسّاف:أدكّ الأرض دكّ وترضين وتصدقين
همست تقاطعه:ليش ؟
سكت عسّاف وهزت راسها بتكرار:ليش ؟
عسّاف:مابي أقول السبب وإنتي تعاتبين بتسمعينه وإنتي راضيه
سكتت توليب بتوتر تناظره ورمشت تصد بعيونها عنه وناظرها عسّاف ساكته تتصدد عنه:ماهي ببالي ولا بقلبي
لفت عليه توليب وتقدمت له بتحدي ما تخضع أبد:لو تزرع قدام بيتي مية ورده ماراح أصدقك
سكت عسّاف يسمع توترها بنبرة صوتها وفهم حرب داخلها وحيرتها ومشت تتركه بالمشتل وتخرج وركبت سيارتها وتنفست تناظر رجفة يدينها وربكة حالها ، تشوف بعيونه صدق ويوترها وداخلها يقول صادق بس تخاف وصدمتها بكلامهم أمامها وكأنه موضوع مطروح عدة مرات يوترّها ، ليه يقول لا رغم ان البندري ماكانت عليها الدهشه بالعكس كان الحيا ياكل من ملامحها
شغلت سيارتها تسوق وهي ساهيه وأقتنعت بفكرة عدم التصديق أبد وتحاول تزيح كل المشاعر اللي حستها له عشان نفسها قبل يكون عشان البندري
'
مشغل أغاني أجنبيه تشرح الجنون اللي يشعر به في عقله وهو ماشي بسرعه جنونيه بالشارع ومتسمتع بالسرعه وماسك الدركسون بيد وحده تشرح إنه معتاد على السرعه بالشوارع ، يتخطى السيارات من جنب وجنب وماشي وكأنه في سباق يغني ويهز راسه ولا يحس بالخوف والرعب من كثرة السيارات بالشارع وما يسمع البواري والتحذير من السيارات من صوت الأغاني ولف بصدمه من شطف وتعدّى سيارة توليب اللي يعرفها وضحك يهدي سرعته ويوازي سرعتها ويفتح شباكه وناظرته توليب برعب وخوف لانه تخطاها وأرعبها وهي ساهيه وكان بيسبب لها حادث من خوفها وضحك يأشر لها ولفت تناظر طريقها بحذر ودخلوا الحيّ وهو قبلها ووقفت عند بيت أبوها وفتح بابه يوسف وضحك
ناطرته برعب توليب تسمع نبضات قلبها بخوف وتقدم لها وفتحت الشباك وهمست:ليش مسرع كذا ؟
يوسف:مو مسرع
توليب ناظرته بذهول:كنت بتسبب حادث شكبره بالشارع تقول مو مسرع ؟
يوسف:عادي بس مو متعوده
ابتسم يفتح لها الباب واخذت نفس تمسك قلبها وضحك يوسف:يبي لي اخذك معي يوم عشان تتعودين
توليب:بعد اليوم مستحيل اركب معك
ضحك يوسف ومسك ذراعها ينزلها ونزلت معه ومشى يدخل البيت ويفك الباب بالمفتاح وذراعه بذراع توليب ولف تركي وابتسم من شاف أذرعهم ببعض وسهَى ثواني يناظر يوسف بجانب توليب اللي تخيّر بيوم بينهم
وابتسم يوسف:الله حيّ أهل البيت
رفعت عيونها حنان على توليب تناظرها وابتسم تركي:ارحبوا
تقدم يوسف يجلس:وين البنات ؟
تركي:خرجوا مع بعضهم لو لحقتي ياتوليب بدري كان رحتي معهم
توليب اخذت نفس وهمست:مره ثانيه
رفع راسه يوسف بالعكس يناظر توليب واقفه خلفه:الغنوجه هذي اكتشفت انها خوافه
ابتسمت توليب:مو لصالحك اتكلم
رجع يوسف يناظر ابوه أمامه:والله ابوي ماتعرف تسوق مريت من جنبها كانت بتدخل بصبّه
عقد حجاجه تركي وهمس:اسم الله عليها
لفت حنان على تركي ورفعت حاجبها ولحقت توليب على نظرتها وفهمت جنون حنان على تركي وابتسمت لتركي:بدخل الغرفه أنا
وقفت حنان ومشت خلف توليب اللي تقدمت لغرفتها ودخلت توليب ولفت تناظر حنان اللي دخلت تقفل الباب خلفها وعقدت حجاجها توليب من تقدمت لها:ليش تركي ينام ببيت أمك ؟
توليب هزت راسها:تبين تتهاوشين وأنا ماراح أرد عليك
حنان:لا بتردين
توليب لفت عليها:روحي اسألي تركي اللي تتكلمين عنه
حنان:تركي أجل ؟ انا قلت رباتك ناقصه وش أرتجي منها سراقة الرجال اخذت متزوج هالمره بعد ؟
تقدمت توليب لها بحده:اخر مره أحذرك بلساني ، لا تتكلمين عن أمي أحسن لك
حنان:بتضربيني يعني ؟
توليب هزت راسها وكملت حنان:امك يوم وقفت بوجهي خسرت ترا
توليب ابتسمت وهمست:أمي ماهي أنا ، جربيني اذا ودك نشوف من ينتصر
حنان سكتت تناظر توليب بحده وكملت توليب:لا يلمسك شرّي ابعدي واسلمي ، مابي اطلع جنوني عليك
حنان:بتحطين راسي براسك ادري وبتاخذين تركي واللي يعجبك من اللي عندنا بتاخذينه بس تبطين يابنت سمر
عقدت حجاجها توليب تناظر جنونها وهمست حنان:تنوين على عيال هيله وتبينهم ؟ تحلمين فيهم
ضحكت توليب تصد وتفصخ عبايتها وتقدمت حنان:رياض ماهو لك وعسّاف للبندري ومستحيل تاخذينه وتركي بيموت وهو في بيتي ومعي
لفت توليب عليها:حطيهم في جيبك كلهم بس اطلعي من غرفتي
حنان هزت راسها بوعيد ومشت تخرج ولفت توليب تذكر كلامها عن عسّاف والبندري ورجعت تعيد كلام عسّاف براسها وهمست:كلكم مجانين
'
دخل عسّاف البيت وناظر أمه اللي صدت بزعل عنه واخذ نفس:سلام عليكم
التفت رياض عليه وعقد حجاجه عسّاف:وشفيه وجهك ؟
رياض:حادث بسيط
عبدالمحسن:ماهو بسيط سيارته راحت
تقدم عسّاف بصدمه:اسألك بالله
نجود:انت متخيل من الصبح بالمستشفى وجانا عادي يقول ؟
عسّاف مسك وجه رياض:وش جاك ؟
رياض:ماجاني شي كنت رابط حزامي
ناظر جروح وجهه عسّاف بخوف:الله سلمك
رياض:الحمدلله
عبدالمحسن:اي والله في الحديد ولا فيه
عسّاف لف وناظر هيله وجلس على ذراع الكنبه:وأمي شفيها اليوم ؟
رنا:زعلانه عليك
عسّاف ناظرهم ورجع ناظر هيله وعبدالمحسن ووقف:أنا بدخل أنام
لفت هيله عليه من تجاهلها ومشى عسّاف ووقفت دلع تلحقه ودخل الغرفه ودخلت خلفه دلع:بتكلم معك
اخذ نفس والتفت عليها يفتح ساعة يده:بتحذريني ؟
دلع قفلت الباب وناظرته:أمي ضغطها مرتفع من يوم سحبت علينا بالمزرعه انت متخيل عشانك بس قلت ما أبي البندري ! وش بيصير عسّاف لو جبت طاري توليب
عسّاف التفت على دلع:بيصير وأقول أبيها والكل بيدري بس مو الحين لين ترضى توليب
دلع تقدمت له بذهول:عسّاف !
عسّاف لف عليها:تجنن عسّاف عشان عجبته وحده يبيها ؟ هذا هو رياض عندكم يبي يخطب من راسه وهواه
دلع:بتخطب توليب انت تعرف من توليب ؟ بين أمها وأمي حرب أمي بسنين خربت بيتها وسوت مشاكل كبيره مع خالتي حنان لين دمروا بيتها
عسّاف:واي عشان أمي ماقصرت معها زمان ربي كتب أبيها وبجيبها عندها قدام عيونها
دلع:بتحاسب أمي عسّاف ؟
عسّاف عقد حجاجه:دلع انتي تتكلمين عن اللي سوته أمي وتستغربين اني استنكره ؟
دلع:تكفى عسّاف لا تفتح لنا أبواب شرّ وجحيم اقطع الموضوع من الحين ودام توليب انصدمت يومها وانسحبت انسحب انت بعد مستحيل تصيرون لبعض مستحيل
عسّاف ناظرها بإستغراب:وش دراك عنها ؟
دلع:كلمتها وقالت انها ماتعرف انك تبي البندري
عسّاف:رحتي تحاربينها انتي بعد تظنين انها خانت اختها وغدرت بها وتبيني ؟
دلع:توقعت انها تبي ترجع تحارب وتنتقم لامها من جديد
عسّاف هز راسه:وهي تظن اني العب عليها وبفتح باب الانتقام من جديد ، ان صار شي وانفتح باب شرّ اعرفي اني انا فتحته توليب مالها علاقه
تنهدت دلع وجلست وناظرت عسّاف بتعب ومشى عسّاف يفتح دولابه ونطقت بهدوء دلع:ليش هي ؟
سكت عسّاف يناظر ملابسه يتذكر توليب والتفت على دلع:صابتني
سكتت دلع وكمل عسّاف:ولا يجون كل بنات آدم بظفرها
دلع تنهدت بضيق على عسّاف وخوف من اللي ممكن يصير وكمل عسّاف:وماني متهني لين توليب تصير لي وما بندم على إختياري مهما يصير
دلع:يمكن توقف مع امها عسّاف وترفضك عشان أمها لان أمها مستحيل تقبل فيك لبنتها الوحيده
عسّاف:اذا شفت من توليب الرضى بس ماعليّ بغيرها أبد
دلع:الله يستر عسّاف الله يستر
وقفت تخرج من عنده والقلق يسكن صدرها وناظرها عسّاف تخرج ولف لدولابه وهو ساهي ولف لجواله من جاته رساله وتقدم لها ياخذها ويقرأ:بدينا
اخذ نفس براحه وقفل جواله ومشى ياخذ ملابسه ويدخل الحمام
'
قامت من سريرها تمشي بروبها الحرير وتقدمت للحمام وفتحت المويه بالبانيو وخرجت ترفع شعرها كله واخذت جوالها تناظر الرساله من عسّاف بوقت صلاة الفجر دليل إنه قام بهذا الزمن وعقدت حجاجها تجلس وقرت رسالته:إذا ما زرعت في قلبك زهور وشعُور صدقيني ما أزرع تحت أقدامك شوك
زادت حيرتها وإستغرابها في رسالته وفي وقتها المبكر ولا عرفت توصف شعورها وهي الى الان تذكر كلام حنان عنها وكيف توصف مكانك عسّاف بينهم وكأنه منهم
رفعت كتفها توليب تهز راسها هو فعلاً منهم وواحد بينهم لكنه يحاول الى الان رغم انها تأكدت إنه خاطب البندري بدون علمها وكذّب عليها بصدق مشاعره تجاهها لكن في شعور داخلها يتبعه ويصدقه ويشهد له وتخاف من هذا الشعور جداً
وقفت من تذكرت المويه ومشت للحمام وقفلت المويه وعلقت روبها تتروش وتفتح منتجات دبل تي ، سكرب ولوشن وزيت ، قفلت المويه تلبس روبها وتنشف شعرها وتقدمت للمرايه تغسل وجهها بالغسول وتناظر شكلها وهي سهيانه تفكر ومسحت وجهها ترطبه وخرجت تجلس بالغرفه واخذت من كريم دبل تي تمسح جسمها تنتشر ريحتها بالغرفه بكل وضوح ، الورد والنعومه والرقه والنظافه
لبست ملابسها ونشفت شعرها ورفعته كامل عن وجهها وعنقها وخرجت لهم ناظرتهم يقومون من على الفطور ولف تركي:صباح الخير
ابتسمت بهدوء تناظرهم قايمين ونطق تركي:تعالي ما فاتك شي هذا جنبته لك تلحقين عليه
ناظرت البيض والجبن والخبز اللي على جنب ورفعت عيونها لتركي وابتسمت له بإمتنان وابتسم لها يمشي يجلس بالصاله وجلست على الطاوله وتجاهلت حنان اللي واثقه انها تنتظرها تناظرها عشان تصوّب لها نظرات حده وحقد وغضب
يوسف تقدم لتوليب ولفت من ناظرته يحاول يشمّها وضحكت أريام:منها منها
يوسف:ريحتك حلوه
ابتسمت توليب وناظرهم يوسف:والله ورد
توليب بدت تاكل وهي مبتسمه ولف تركي:شفت العمال اللي برا أمس يحفرون ؟
يوسف:لا بس البندري قالت لي يوم جات لقتهم
تركي:كان سألت وش عندهم يحفرون بيعدمون السيارات بالغبار والتراب
يوسف:اكيد مسالك كهرباء
وقفت توليب وناظرت تركي:انا طالعه
هز راسه تركي لها بدون يسألها ومشت توليب تدخل الغرفه وطلعت عبايتها تلبسها واخذت شنطتها تلبسها على كتفها وشالت جوالها بيدها ومشت وهي ترجع تقرأ رسالة عسّاف وخرجت من عندهم وعيونها على جوالها
خرجت للحوش وناظرت الورد اللي زرعته وميلت شفايفها بضيق:محد يسقيك ؟
تنهدت تمشي وتاخذ الدلو الصغير وتعبيه مويه ومشت تسقيه وتقدمت حنان مع الشباك وناظرت توليب عند وردها تسقيه
وقفت توليب تنفض يدينها وحطت الدلو ومشت للباب الخارجي وفتحته ووقفت محلها بصدمه وذهول من شافت يمين البيت وشماله توليب أبيض مزروع ، جمدت ملامحها وتغير وجهها بصدمه هي متأكده ان عتبات البيت كانت حجر ماهي تربه حتى كيف انزرعت توليب فجأه اليوم ؟ ، ارتبكت مشاعرها من تذكرت عسّاف أول ماخطر ببالها والشخص الوحيد اللي ممكن يزرع لها توليب لانها وقفت قدامه تغلب مشاعرها بإنه لو زرع مية ورده عند بيتها ماصدقته ! ، رغم انها قالت ماراح تصدق بس مع ذلك زرع لها ورد ومو أي ورد زرعها هي ، توليب
ظلت وقت طويل تشوف التوليب بالتربه الرطبه تتأكد ان الزراعه جديده ويمكن قبل كم ساعه دفنوا التوليب ، اخذت جوالها اللي بيدها وصورت الورد من يمينها وشمالها وارسلته لغايه وقفلت الباب خلفها ومشت للورد ، لمسته بأصابعها بحيره تشعر بنبضات قلبها وصدق إحساسها وبين عقلها اللي يحاربها بـ لا
جلست على طرف العتبه تناظر الورد وتتأمله ولفت لجوالها من الاستفهامات المتعدده اللي وصلتها من غايه
رفعت جوالها تسجل فويس:أمس قلت لعسّاف لو زرعت قدام بيتي مية ورده ماراح أصدقك ، زرعها غايه زرعها اليوم
ارسلت الفويس وعقدت حجاجها من تعب جوفها من التفكير ومشت لسيارتها تفتحها وركبت تشغلها واخذت جوالها تسمع فويس غايه:مريني مستحيل أصبر
قفلت جوالها ولفت تناظر الورد ولفت للطريق وحركت تغادر الحيّ ومشت دربها كله لين وقفت عند بيت غايه وارسلت لها وانتظرتها وهي تناظر الفراغ ولفت من ركبت غايه بجانبها:عديتها توليب ١٠٠ تخيلي ! طلع منجد زرعها ١٠٠ ؟
رجعت راسها للخلف توليب وهمست:ما بننتهي ؟
غايه:اي تنتهون انتوا للحين ما بديتوا ، الرجّال هذا شهريار هالزمن
سكتت توليب وتقدمت لها غايه:تقولين لي ولد هيله ؟ هذا استحاله يكون من بطنها اصلاً متمسك فيك توليب يبيك وباين ما وقفه شي رغم انك قلتي مو مصدقه زرعها بعد ؟ وش حركات الحبايب الحلوه هذي ؟ تكفين اطلبيه من جديد بشوف وش ممكن يسوي لك عشان ترضين
توليب تأففت لأن غايه تفكر بسطحيه وصدت عنها تناظر الطريق ومسكت ذراعها غايه:تكفين توليب اطلبيه من جديد خلينا نتأكد
توليب:ماراح اطلبه شي ولاراح افتح له مجال ولا برسل له شي ، انا ما اخذ رجّال مو لي
غايه:اسمعيه طيب قلت لك واثقه انه ماهو خاطب وهيله هذي بس تبي تقول كذا قدامك يمكن قال لامه عنك عشان كذا تغيضك ؟
عقدت حجاجها توليب وناظرت غايه:مستحيل قال لامه
صدت للأمام تتذكر دلع والحوار اللي دار بينهم وهمست:بس يمكن دلع
غايه:دلع من ؟
توليب لفت عليها:اخته تعرف
غايه:تشوفين ان كلامي دايم صح ؟ واثقه ان عسّاف ما يدري عن امه ولا عن اختيارها ، باذل جهد عشانك افتحي قلبك
توليب هزت راسها بالنفي وهمست غايه:تخافين صح ؟
توليب رجعت راسها بضيق وناظرت غايه:تخيلي يوم حلمت أنحب وأرتبط ما تخيلت إنه بيكون من البيئه اللي تعبت امي وسلبت مني أبوي ؟ ربي كتب من وسطهم عسّاف التقي فيه ؟
غايه ابتسمت:حب عِصامي ؟
سكتت توليب بحيره ولفت لسيارتها تحرك وتمشي وناظرتها غايه وابتسمت وفتحت جوالها تناظر الورد من جديد بذهول
'
ركب سيارته وفتح جواله ما يلاقي منها رد ابد والتفت من فتح الباب بجانبه رياض وركب وقفل الباب وناظر أمامه وهو ساكت وناظره عسّاف:عسى خير يالعود ؟
رياض:عود وأكبر منك عمر وهموم
عسّاف هز راسه:دام جينا للهموم صبحنا مطول ، ينبع كلها ما بتوسعنا
شغل سيارته عسّاف وحرك سيارته واخذ نفس رياض وبدأ يتكلم بعد ما مشوا وابتعدوا:اللي كنت بخطبها
سكت عسّاف يسمعه وهو يناظر الطريق وكمل رياض:ما تبيني
لف عسّاف عليه يناظر صدوده وسكت رياض وقت طويل والتفت عسّاف:ليه ؟
رياض رفع كتفه بعدم رد وتنهد عسّاف:تهاوشتم ؟
رياض:لمحت لي كثير انها ماتبي تتزوج بس ما ظنيت انها ما بتتزوجني انا بالذات ماهي فكرة الزواج
عسّاف:هذا السبب ؟
هز راسه رياض:ياخي كنت ناوي أمسك درب للمدينه عشانها والله كنت صامل والله كنت صامل ياعسّاف
عسّاف مد كفه لذراع رياض يشد عليه:دامك ما غلطت عليها وهذا سببها بألف سلامه معها ، ما تستاهلك
رياض:سنتين عسّاف سنتين أقوم وأصحى ما أشوف غير نجمه
عسّاف لف للطريق يفهم شعور رياض لكن وضعه مختلف ، توليب كانت تودّه بس عرفت عنه شي المفروض ما تصدقه وهذا سبب صدودها
لف لجواله اللي يدق واخذه يرد:هلا
لف عليه رياض يسمعه يتكلم بشغل وهز راسه عسّاف:طيب
قفل جواله ولف لرياض:بمرّ عندي شغله
رياض:نزلني بأي مكان
عسّاف:والله ما تنزل من الموتر بتجي معي ما انت رايح مكان
رياض:عسّاف والله مالي خلق أختلط بأحد
عسّاف:انتظرني بالموتر
رياض سكت ووقف عسّاف عند المبنى ونزل تارك السياره مفتوحه ومشى يدخل وتقدم للموظف اللي سلم عليه ودخل معه المكتب
الموظف:رسمنا خطة الإعلان واخترنا المؤثرين بالسوشال ميديا
هز راسه عسّاف:وتأخرتوا
الموظف:نبي جودة الإعلان والتسويق تكون أفضل
عسّاف:طيب نشوف وش يصير الله يوفق
الموظف قدم له الاوراق:بس وقع وارسل ايصال المبلغ استاذ عسّاف وبإذن الله بنسرّك
عسّاف هز راسه واخذ الاوراق يقراها واخذ القلم يوقع
الموظف:شريكتك بنكلمها توقع عشان نبدأ
عسّاف رفع عيونه من جاب طاري توليب:لا تنتظرون التوقيع ابدوا
هز راسه الموظف ووقف عسّاف وخرج من عنده واخذ جواله يدق عليها وينتظر ردها جاه ردها الصامت وسكت ينتظر منها تبتدي بالكلام ويسمع صوتها ، يحب صوتها وتعجبه اذا تكلمت رغم ان كلامها قليل بس صوتها ما يشبه اي صوت وكأنه يعاند كل ذبذات الاصوات الدافيه
اخذ نفس طويل يسمعها ساكته ويدري برفضها له وإنسحابها عنه وهمس:ميّة ورده ! حقّك لو تكبّرتي
سكنت ملامحها تسمع صوته ما كان ودها ترد على اتصاله لكنها ردت وهي هاديه تبي تعرف سبب إتصاله ولا قدرت ترد على أول كلامه
واخذ نفس عسّاف والتفت يناظر الموظفين:دبل تي يحتاجك بتوقيع
توليب:انا قلت ببيعه
عسّاف:ما بتبيعينه وبتجين الحين توقعين نكمل شغلنا
توليب:هذا أمر ؟
عسّاف:بطواعيه
توليب رفعت حاجبها من تسلطه وهمست:ما راح أجي محل إنت فيه
قفلت منه وغمض عيونه عسّاف بتعب وغضب وناظر جواله يحطه بجيبه ويطلع من المكان ومشى لسيارته وركب بجانب رياض وناظره رياض:شفيك ؟
عسّاف:أمي بتدمر حياتي بهالصمله
رياض:إنت للحين على الآمال ؟
عسّاف لف على رياض:ماهو أمل هو وحده أبيها وبتصير لي
رياض:اخت البندري ؟
عسّاف حرك سيارته بدون ما يرد على رياض يستفزه الموضوع ووقوف الكل قدامه ووقف عند البيت ولف عليه رياض:ما بتنزل ؟
عسّاف هز راسه بالنفي وفتح الباب ونزل رياض وحرك مباشره عسّاف ماشي لبيت خالته يبي يشوف توليب ويتكلم معها في أخطر مكان ممكن يتكلم فيه لكن ما بيقدر يناديها من جديد لمكان بترفض وبتقفل الباب بوجهه
وقف عند بيت تركي ومالقي سيارة توليب ونزل ومشى للبيت ودق الجرس ولف يمينه ويساره يناظر التوليب المزروع وفتح يوسف وابتسم:ارحب النسيب
سكنت ملامح عسّاف من يوسف وتقدم له يسلم عليه وابتسم يوسف:غريبه جاي لوحدك ، وين خالتي ؟
عسّاف:ما عديت عليهم والا كان جات
يوسف:امش حيّاك
تقدم عسّاف ودخل الحوش:بقعد هنا
يوسف:ادخل ياشيخ
عسّاف:لا والله جاي أسيّر شوي واروح
يوسف:بنادي امي وجايك
مشى يوسف ودخل البيت وتقدم لحنان:أمي عسّاف برا
لفت البندري بسرعه وعقدت حجاجها حنان:لوحده ؟
يوسف:اي أريام جيبي قهوه برا بنقعد
مشى يخرج يوسف ووقفت أريام للمطبخ ولفت حنان للبندري من ناظرت ابتسامتها:بنت
لفت البندري ووقفت حنان ومشت تجلس بجانبها:انتبهي من صولات وجولات عسّاف هنا عند العقربه الصغيره
عقدت حجاجها البندري:شدخل توليب الحين ؟
حنان:صحصحي وفتحي عيونك لا تسحب البساط الاحمدي من تحتك وانتي ما انتي حاسه ، قومي فزّي له اترسي عينه
سكتت البندري تناظر امها ووقفت حنان ومشت تخرج وابتسمت:ياهلا بعسّاف
ابتسم بهدوء عسّاف ووقف وسلم على حنان:كيف الحال ؟
حنان جلست وناظرته:نسأل عنك
عسّاف:وعمي تركي وينه ؟
حنان:طالع يخلص اشغاله اللي ما تخلص
عسّاف ابتسم يعدل جلسته:الله يعينه
يوسف:يبي لنا جدول قريب سوا وش رايك ؟ سفره ؟
عسّاف ضحك بخفوت:والله يا يوسف جيتني بالوقت اللي مكركب كل شي في حياتي
حنان:ليه وش عندك ؟
ناظرها عسّاف بهدوء:أشغال
لفت من خرجت البندري متحجبه لابسه عبايتها وبيدها القهوه ولفت لعسّاف اللي ما ناظر فيها حتى
حطت القهوه البندري ورفعت عيونها لعسّاف:شلونك عسّاف؟
التفت عليها بإنتباه من سمع صوتها وهز راسه:الحمدلله
البندري:شلون البنات ؟
عسّاف:امس هم عندك
ضحك يوسف وابتسمت البندري بربكه:صح
وتقدم يوسف يصب فنجان لعسّاف واخذه من يده يشرب ، التفتوا من انفتح الباب ودخلت توليب ولفت عليهم ووقفت محلها من ناظرت عسّاف جالس وبيده فنجان القهوه وجالس مع حنان والبندري ويوسف
وبلعت ريقها تناظر عسّاف وتقدمت بتعدّي وناداها يوسف:تعالي توليب
لفت عليهم وشدت على مفتاحها بيدها:خذوا راحتكم بدخل انا
رفعت عيونها حنان تناظر البندري اللي تراقبهم ووقف عسّاف يحط فنجانه:أبيك تعالي
رفعت راسها البندري وجمد وجهها وتغيرت ملامح حنان تناظر وقوف عسّاف وناظرته توليب بهدوء يطلبها الجيّه قدامهم وناظرت وجه البندري وحنان اللي تغيرت وما مشت خطوه لهم تركت عسّاف يمشي لها مترات ويوقف قدامها
سكتت تناظره تنتظر كلامه اللي بيقوله قدامهم ما تكذب لو تقول ان مشاعرها تثاقلت وتوترت من اقترب منها وجاها رغم وقوفها ورفضها الجيّه واقترب يتخطى وجودهم بالمكان ويوقف أمامها وزاد توترها من سكوته ووقفت حنان بقلق وتقدمت لهم:وش بغيت عسّاف ؟
مارد عسّاف على حنان وعينه على توليب:عمي تركي
لفت عليه حنان بإستغراب تناظره وكمل عسّاف:وصاني أصلّح موترك
سكتت توليب بدون رد وتقدمت حنان:وليه انت ليه مو يوسف ؟
لف عسّاف على حنان:وش المشكله لو كنت أنا ؟
حنان هزت راسها:مشكله
سكت عسّاف يشوف قلق عيون خالته ولف يضحك يوسف:يدري ان ما مني خير
حنان:يصلحها يوسف والا تصلحها هي
لفت توليب تشوف قلق وربكة حنان ومحاولتها بإن عسّاف يرجع مكان جلوسه بينهم وعند البندري ولفت على عسّاف:هي برا
لف عسّاف ومدت له المفتاح واخذه عسّاف وهو يناظرها ووقفت البندري ومشت لهم:عسّاف
لفت توليب تناظر البندري واخذ نفس عسّاف يشوف نظرات توليب ولف للبندري وابتسمت بهدوء:شكلهم بدوا يشجرون ينبع اليوم لقينا قدام البيت عمال يزرعون بدون محد يقولهم
يوسف:الغريب بيتنا بس من بدّ البيوت
البندري هزت راسها:اي بس يمكن عشان بيتنا كان صَبّة سمنت وحسوا انها تشوه المنطقه ؟
عسّاف هز راسه:شي زين
ناظرتهم توليب وابتسمت حنان:اي والله ياحلو الورد
ابتسم عسّاف:ومن بين كل الورد توليب
لف على توليب يناظرها:غريب !
لفت البندري تناظرهم واختفت ابتسامتها ولف عسّاف ليوسف:بشوف الموتر
يوسف:جاي معك
مشى يوسف مع عسّاف اللي خرج ولفت توليب وناظرت نظرات البندري وعرفت ان الحرب بتبدي من هاليوم
مشت تاركتهم وخرجت خلف عسّاف ويوسف وتقدمت ليوسف اللي راكب السياره وعسّاف واقف عنده:تغير زيت
يوسف:اذا على زيت انا اخذها
لف عسّاف على توليب وناظرها واقفه وابتسم يوسف:تكفين توليب باخذ فرّه بسيارتك وراجع
ابتسم عسّاف:روّح
قفل الباب على يوسف اللي ضحك يشغل السياره وحرك ولف عسّاف على توليب:لازم أجيك ما تجيني حتى لو بيننا مترين
توليب ناظرته:بيننا مشوار طويل ماهي مترين
عسّاف:أبي أتكلم معك وما ينفع هنا
توليب:ما ينفع نتكلم أبد
عسّاف:ما يخلص الكلام عند مية ورده
توليب لفت تناظر الورد وهمست:توليب ، غريب ؟
لفت عليه من جديد تناظر نظرات عسّاف وهز راسه بالنفي:ما نوقف هنا ، ربيعي ذَبل يموت وجذوعه يبّاس سقاياه عندك برضاك
توليب سكتت وكمل عسّاف:بيني وبينك ماهو مشوار طويل بيني وبينك ظن تظنينه بي وتهابينه وبكسره ، من جذره بكسره أبي تتعشمين فيني وتدرين إني قد الهقوه وما تصدقين عني شي ما سمعتيه مني
توليب:أصدق عيوني
عسّاف:الجيه كلها عشانك والظاهر بيّن وانكشف حتى للي داخل
توليب رفعت عيونها لعيونه وهمس عسّاف:بنتكلم اذا دقيت عليك ردي
سكتت بدون ما تجاوبه بأي رد ومشى عسّاف يتركها ويركب سيارته ولفت تناظر الورد اللي عند باب البيت ولفت تناظره بسيارته يناظرها ومشت تدخل البيت ، قفلت الباب ورفعت عيونها للبندري اللي واقفه عند مدخل البيت تراقبها وشافت نظرات منها ماشافتها من قبل وتقدمت توليب ودخلت البيت وعدت من يمينها والبندري تناظرها
اخذت نفس البندري تكتم قهرها ومخاوفها وناظرت التوليب اللي بالحوش زرعته توليب بنفسها ومشت له وقطعته من جذوره بقوه تبعثر تربة الزرع وتنثرها ، قطعتها بيدينها بكل قوتها من قهرها ومن شافت نظرات عسّاف لتوليب وانه جاهم عشان توليب بالأصل ومن كلام امها اللي بكل مره تعيد وتزيد ان توليب جايه عشان تاخذ كل شي من اياديهم
'
طلع من الحمام وناظر امه اللي قاعده بغرفته وتقدم:وش صاير ؟
هيله:امش اقعد بتكلم معك
اخذ نفس ورمى منشفته ومشى وجلس قدامها وتكى بيدينه على ركبته وحطت رجل على رجل هيله تناظره:ليه تحوم حوالين توليب ؟
سكت عسّاف مارد وكملت هيله:ليه تتعنى لها ؟
عسّاف:خالتي كلمتك ؟
هيله:عسّاف لا تنسى اننا متكلمين نبي البندري والكل يدري لا تلعب بالنار
عسّاف:انا قلت لك مابي البندري
تقدمت هيله بعصبيه:عشان من ؟ علمني من اللي تبيها اجل ؟
ناظرها عسّاف بحيره ما يعرف اذا يقول لها الحين والا اذا تحسن الوضع بينه وبين توليب ، اذا هي تظن بتوليب وجات لين عنده عشان تمنعه كيف لو عرفت انها فعلاً توليب
ناظرته ساكت هيله وتوترت:عسّاف
عسّاف وقف:بعدين تعرفينها بس قفلي موضوع البندري وقولي لاهلها اذا لها خطّاب الله يوفقها
وقفت هيله:ما انت ماخذ غير البندري ياعسّاف والا والله والله لأغضب عليك دنيا واخره
عسّاف لف عليها:أمي انتي تبين تشوفيني مبسوط بحياتي ؟ تبين اتزوج واستقر وارتاح ؟ لاني ان تزوجت البندري ماشفت خير ما ابيها افهموني ما ابيها هي نفس خواتي مستحيل اتقبلها زوجه لي
هيله:تقعد بدون زواج ولا تتزوج غيرها تفهم ؟
عسّاف:انا مستعجل الحين وطالع نتكلم بوقت ثاني
هيله:لا تتهرب من الموضوع
عسّاف اخذ جواله ومفتاحه يحطهم بجيب الشورت وهز راسه لأمه وخرج وتركها بالغرفه ، نزل مع الدرج مستعجل وخرج من البيت ولفت دلع عليه من خرج ونطقت نجود:غريبه عسّاف خارج الحين ، ما بينام ؟
رنا:هذا وقت نومته
دلع صدت عنهم وابتسمت نجود:يمكن لقي من يسهره
رنا:نفسي اعرف ليش غير رايه بالبندري ؟
دلع:ماعمره قال يبيها بس كان ساكت توقعته موافق
نجود:البندري لو تعرف بتندمر نفسيتها
تنهدت دلع تتذكر توليب وبلعت ريقها بخوف وسكتوا البنات
'
خرجت من غرفتها توليب وناظرتهم جالسين ولفت ليوسف:ابوي وينه ؟
يوسف:مارجع للحين
توليب:لو سأل عني قوله اني بـ
سكتت لوهله وعقدت حجاجها:يكلمني واقوله
هز راسه يوسف وابتسمت:شكراً على سيارتي
يوسف ابتسم:بالخدمه
ابتسمت ولفت تناظر وجه البندري ونظراتها وصدت تخرج من البيت ، وقفت محلها من شافت الورد اللي زرعته بالحوش بيدينها متقطع ومنثور وعقدت حجاجها ومشت له وجلست وعقدت حجاجها بضيق تلمس الاوراق المتقطعه ولفت من سمعت صوت البندري:قطعته انا
عقدت حجاجها توليب تناظر البندري ووقفت وتقدمت لها:ليش ؟
البندري تكتفت تناظر توليب:اعورك على الشي اللي تحبينه
رفعت حاجبينها توليب تناظر البندري وكملت البندري:امك سرقت ابوي بسنه من السنين وحاولت تخرب حياة امي وجربت تحمل عشان تعلقه فيها بس امي حملت بنفس الفتره
سكتت توليب تسمعها وكملت البندري:وقالت امي اختار البندري او توليب واختارني انا ويوسف اخوي ، قبل ما اعرفك كنت احزن عليك ما عشتي ماضي وذكريات مع ابوك بس اليوم اقول لك انك عقربه نفس امك
هزت راسها توليب بذهول تناظر البندري:درستك كويس امك
البندري:امي وامك تحاربوا بالماضي لا تخلينا نتحارب انا وانتي بالحاضر ، وخري عن عساف ولو ما حصل ووخرتي عنه راح ادمر حياتك بنخير ابوي من جديد وبنخليه يختارنا يعني بنلوي ذراعك ياعقربه
اخذت نفس توليب وصدت ثواني عنها ولفت من جديد عليها:ما عطيتك خبر مع الاسف وعشنا بعيدين عن بعض وما حصل ابلغك بس انا ولدت بعيب خلقي في ذراعي
عقدت حجاجها البندري وابتسمت لها توليب:ما ينلوي
سكتت البندري ومشت توليب عنها تخرج من البيت وركبت سيارتها تستوعب ان البندري ما كانت نفس ما تتخيل وتتوقع وتترقب
لفت تربط حزامها وحركت سيارتها رايحه لبيت أمها تبي تقعد لوحدها في غرفتها اللي تعودتها وترتاح فيها بين شمعدانات الشموع وسريرها الساتان المريح عند شباكها الواسع
وقفت عند بيت أمها وقفلت السياره ولفت لجوالها اللي يدق واخذته تقرأ اسم عسّاف وظلت ثواني تناظر إسمه وردت بدون تتكلم وجاها صوته:وينك ؟
ناظرت البيت توليب:ليه ؟
عسّاف:بجيك نتكلم
توليب فتحت باب سيارتها تنزل:ما ينفع
عسّاف ناظر الطريق وهو يسوق:ينفع ، وينك ؟
توليب:ما ينفع ، أنا ببيت أمي وحدي
قفل الخط وناظرت جوالها بإستغراب توليب مافهمت من طيب ولاشي ومشت تفتح باب البيت وتدخل وقفلته خلفها ومشت لغرفتتها وابتسمت تناظر الزرع عند شباكها ولمست اوراق الورد الطويله المتنوعه:وحشتكم توليب ؟ اللي تسقيكم وتهتم فيكم ؟
تنهدت بتعب وتقدمت لشباكها تفتحه وتدخل غرفتها وابتسمت تشوف غرفتها وفصخت عبايتها ومشت للشموع الطويله تشغلها وفتحت دولابها واخذت روبها وابتسمت تدخل للحمام تقرر تاخذ استرخاء بحمامها
عبت البانيو مويه وصابون وجلست داخله ترجع راسها للخلف وتغمض عيونها تفكر في حالها وفي الوضع الملخبط وإشتياقها لأمها وغيبتها الغير معتاده عنها ، لفت تسحب سكرب دبل تي وبدت تمسح جسمها فيه بكل خفه وخلصت الاستحمام بعد وقت وخرجت تشد روبها على جسمها وجلست على سريرها تمسح جسمها بكريم وزيت وترطب وجهها وتنشف شعرها
التفتت من سمعت صوت الباب يدق وعقدت حجاجها ولفت لجوالها اللي وصلتها رساله واخذته تقرأ سؤال تركي:وينك ؟
ظنت انه هو اللي جاها لهنا وردت عليه:ببيت أمي
تنهدت ومشت تلبس وتعلق روبها ومشت تخرج من شباكها ووقفت عند الباب:أبوي ؟
كانت على وشك تفتح الباب لكنها توقفت من جاها النفي بصوته:لا
وقفت بربكه ورجعت كفها تضمه بتوتر وعقدت حجاجها بذهول لجيّته ونطقت:ليش جيت ؟
عسّاف اخذ نفس واسند راسه على الباب:بنتكلم
توليب:محد بالبيت غيري
عسّاف:داري
توليب سكتت وكمل عسّاف:افتحي نتكلم
بلعت ريقها ومشت لغرفتها ودخلت تاخذ عبايتها ومشت تخرج وفتحت الباب ورفع راسه عسّاف وناظرها واقفه وماسكه الباب وميّل راسه على الباب يناظرها وهو ساكت
وتوترت من نظراته ووقوفه وشدت على الباب وهمست:جاي تسكت ؟
وقف عسّاف بإعتدال ودخل وناظرته توليب:قلت لك لوحدي ليش جيت ؟
عسّاف:لاني بتكلم معك لوحدك
رفع كفه يقفل الباب وفلتت يدها عن الباب بخوف من قفله وبلعت ريقها تناظره ونطق عسّاف:جيت لين هنا اليوم ونيتي تصدقين وترضين ، ما تعنيت لك أدري ولا أرضيتك على قد قدرك أدري بس صامل تصدقيني وأبيك تصدقيني
سكتت توليب تناظره وكمل عسّاف:البندري عمرها ماكانت إختياري ولا عمري قلت أبيها ، واللي سمعتيه من أمي هي نية أمي ماهي نيتي ، أنا سنين عمري اللي مضت كلها ماعمري أخترت الا بعد ماشفتك
رجفت تكتم أنفاسها وتسمع كلامه وكمل عسّاف:ولا سكن داخلي شعور تأكيد وصادق غير من عرفتك ، اللي سمعتيه من العم لطفي واللي سمعتيه من صديقتك غايه هي نيتي لين الحين
ارتبكت تناظر عيونه تعرف إنه يقصد خطبتها لكنه الى الان ما قالها لها بالصريح وسكت عسّاف ثواني يناظر ملامحها وكمل بهدوء:أنا طريقي لك مافيه غيرك إنتي ، لا أمك ولا أمي ولا خالتي ولا أبوك وأبوي ولا البندري
توليب همست:اول ما دخلت بيت أبوي قالت اني باخذ كل شي منهم وسمعتها إنت
سكت عسّاف وهزت راسها توليب:قالت اني باخذ شي ماهو لي ، لغيري نفس ما سوت أمي
عسّاف:أنا ماني لأحد
سكتت توليب وناظر عيونها عسّاف:للحين أنا ماني لأحد
تقدم بيكمل كلامه لكنه لف من دق الباب وجمد وجه توليب تسمع الباب وسكتوا يناظرون الباب لين نطق تركي:توليب
لفت برعب لعسّاف اللي ناظرها وهز راسه:افتحيه
رفعت كفوفها على صدره تدفعه بخوف وهمس عسّاف:ماني خايف ، افتحي له
دفعته من كتفه تمشي لغرفتها ومشى يدخل عسّاف غرفتها وقفلت عليه الشباك وتركته
لف عسّاف يناظرها تمشي للحوش ولف لغرفتها يناظرها وتقدم يشم ريحة دبل تي بالغرفه وناظر الشموع اللي حاطتها بكثره بغرفتها ومكتفيه بنورها بالغرفه وتقدم لسريرها الساتان الوردي وجلس ولمسه بكفوفه يناظر كل زاويه بغرفتها والتفت يشوف دولابها المطرّف وروبها اللي معلق على باب الدولاب ووقف ومشى للدولاب يناظر ملابسها ، كان يشعر بالفضول عن حياتها واهتماماتها وشكلها وأحب الوانها
ناظر فساتينها اللي تشرح اللي توقعه ، النعومه وألوان الربيع والورد المكرر على عدة ملابس ، الاقمشه الرقيقه والطول القصير وناظر أروابها الحرير بزاويه من الدولاب وبجايمها وأقمصة نومها والدانتيل وناظر تسريحتها وعطورها وكريم دبل تي اللي يعرفه ويعرف ريحته وفتح أدراجها يشوف مكياجها وأرواجها
'
فتحت الباب وناظرت تركي اللي واقف وعقد حجاجه:ليه لوحدك هنا ؟
توليب رفعت كتوفها بربكه:ولاشي
دخل تركي وبلعت ريقها تناظره وعقد حجاجه:صار شي ؟
توليب:لا بس غايه صاحبتي بتنام عندي هنا ما بنام لحالي
تركي:بتنامين ؟ ما كلمتيني توليب
توليب:الحين كلمتك
سكت تركي وهز راسه ماوده يرفض ماوده يغلط نفس أغلاطه معها قبل وتقدم لها ومسك وجهها:ان بغيتي شي كلميني وانتبهي لنفسك البيت فاضي
هزت راسها توليب تناظره واخذ نفس تركي وناظر غرفتها من بعيد وبلعت ريقها توليب ولف عليها:صديقتك عندك ؟
هزت راسها بالنفي:جايه
تركي:زين انتظرها لين تجيك
توليب:لا لا انا بقعد وارتب اغراضي وملابسي لا تشيل هم شوي وتجيني
تركي:كلمتك ؟
توليب:اي اي بالطريق
تركي:طيب
التفت على توليب ومشى يخرج من البيت وقفلت الباب خلفه واخذت نفس بتعب ومشت للغرفه ووقفت عند الشباك وناظرت عسّاف اللي واقف عند روبها واقترب يشمه وهو ماسكه بيده وارتبكت تتورد ملامحها بتوتر والتفت عسّاف يلمحها وابتعد عن الروب بهدوء يوقف بإعتدال وتقدمت له تصد بعيونها:راح ، روح
عسّاف:ماخلصنا كلامنا
توليب بربكه رفعت يدها على شعرها:خلاص فهمت اللي تبي تقوله وسمعته
عسّاف:وصدقتيني ؟
سكتت توليب تناظره وتقدم لها عسّاف:ماني خارج لين تصدقيني
جلس على الكرسي قدامها عند الشباك وتأففت من الضغط اللي تشعر فيه والخوف ومن المواجهه ومن كلام عسّاف
ورفع راسه عسّاف عليها واقفه وتكتفت توليب تناظره بربكه وفهمها عسّاف فهم إنه يضغط عليها وتتوه وتحتار وتخاف وهمس لها:كله عشان خاطرك لانه يستاهل أرضيه لو تزعل شعوب ، والا انا رضاي كلمه من أربع حروف تسدني
كان يلمّح لها كثير ويربك قلبها وعروقها تحتر ويكتم أنفاسها ، جلست على السرير أمامه تشاهده وحطت يدينها على السرير وهي تناظره وكمل عسّاف:كل شي واضح في عيوني في كلامي في صمولي بس انتي تخافينهم
هزت راسها توليب بالنفي:إنت للبندري
عسّاف:ماني لأحد ، ان كان البندري تبيني وتحبني فهذا ما يعني لي شي لاني ما أبادلها بشي ابد
توليب عقدت حجاجها تناظره وكمل عسّاف:أنا صدري ربيع جاف وانتي مواطيك منابت ورد ، تعرفين ان حاجته للورد حاجة الماء للضميان
بلعت ريقها توليب تناظره يسترسل بالكلام بدون تردد وبدون زيف وتمثيل وتوتر ، يتكلم من داخل جوفه لثغره ويملي عليها مشاعره اللي تصدقها وتشعر بها لكنها تخاف من عقوبة تصديقها
همست بصعوبه تنطقها وتشرح له اللي تشعره:صَعب
ابتسم عسّاف لها وهز راسه:ما عشقت الا الصعب بحياتي كلها
سكتت تناظره وتقدم عسّاف يناظرها:لا تحسسيني بنية بُعدك وممشاك ، طمنيني إنك معي
سكت ثواني تستشعر اخر جملته وأكمل بعدها:بشغلك
رمشت تصد بعيونها عنه وشدت على سريرها الساتان وبلعت ريقها وانتبه لها عسّاف ووقف والتفتت بربكه من وقف وناظرها عسّاف:تخافين ؟
سكتت تناظره ينتظر إجابتها وما تجرأت تجاوب لا بالإيماء ولا بالكلام وابتسم لها عسّاف:ازهليني
رجفت كفوفها تشد على سريرها تناظر نظراته ونيّته وجرئته وعدم خوفه ومشى عنها يطلع من الشباك ويخرج من البيت وغمضت عيونها تاخذ نفس طويل تستوعب الحوار اللي عصف فيها وزادها مشاعر وحجّم ما بداخلها
'
نزلت من الطياره يدها بيد عدنان ومشوا بالمطار يعلنون وصولهم وابتسمت سمر من شافت توليب تستقبلها وبيدها ورد ومشت لها:أمي انتي أمي
تقدمت توليب بسرعه تركض وحضنت سمر بقوه وغمضت عيونها:وحشتيني
سمر:وإنتي أكثر وإنتي ياعيوني
تنهدت توليب وهي بحضنها تشعر بإن روحها عادت والخوف زال من قلبها والمكان اللي بيحتضنها موجود
ابتعدت عنها وابتسمت سمر تمسك خدودها:وحشتيني وحشتيني
ابتسمت توليب:طولتي عليّ
لفت سمر على عدنان اللي واقف:كان لازم نغير جوّ
عدنان:ما بتسلمين ياتوليب ؟
ناظرته توليب هي تنسى أمره واهمل وجوده وتقدمت له وسلمت عليه ولفت لسمر تحضن ذراعها:بنام اليوم بحضنك وحشتيني
مشت سمر معها وخرج عدنان وناظر خالد اللي بإستقباله:ارحب ابو خالد
ابتسم عدنان وسلم عليه ووقفت سمر تناظر خالد وحاضنه ذراع توليب اللي بيدها الورد وابتسم خالد يلف على سمر وتوليب وناظر سمر:حمدلله على السلامه خالتي
سمر:الله يسلمك
خالد:هاه كيف الرحله ؟
عدنان:توفقنا فيها والله والجوّ حلو
سمر:اي نكررها ان شاء الله بوقت ثاني ، هاه توليب ؟
ابتسمت توليب تغمض عيونها بمعنى الموافقه ولف خالد:تجون معي ؟
سمر:انا بروح مع توليب
عدنان هز راسه:دربنا واحد
مشت سمر مع توليب وفتحت لها الباب وضحكت سمر تركب ومشت توليب تركب بجانبها وابتسمت:اقسم بالله احس ينبع كلها اليوم مبسوطه الصبح اليوم راضي علينا
سمر:سوقي وعلميني وش صاير
حركت توليب خلف سيارة خالد وناطرتها سمر:اي وش من جديد
توليب رفعت كتفها:ولاشي قضيت الوقت مره ببيتنا مره ببيت ابوي بدون ما أحتك بأحد
سمر:ادري انتي ما تحتكين بأحد بس أحد أحتك فيك ؟ علميني أحك خشمه بالتراب
ابتسمت توليب وهزت راسها بالنفي تطمنها ولفت سمر للطريق ووقفت توليب عند البيت ونزلوا وناطرت عدنان وخالد اللي عند الباب ونزلت عيونها من طلع عدنان مفتاح لباب البيت ورفعت عيونها تناظره واشتدت ضيقة صدرها بغرابه من وجود مفتاح بيتهم مع الشخص الغريب اللي ما تقبلته ابد
دخلوا ولف عدنان لخالد:كيف الوضع ؟
خالد حط يدينه على الكنب يناظر عدنان اللي جلس ولفت توليب تناظر يدين خالد على الكنبه ورفعت يدها لعنقها بإختناق من وجودهم وهز راسه خالد:الحمدلله
سمر جلست بجانب عدنان:ما نسيناكم من هدايا تركيا ، قول يا خالد انك تشرب قهوه تركيه مو نفس بنتي الدلوعه
لف خالد على توليب وابتسم:أشرب
صدت توليب عنه وابتسمت سمر:لك نصيب أجل لا تروح قبل اعطيك
خالد:ماقصرتي خالتي
عدنان:عاد النصيب الاكبر لتوليب كل مارحنا مكان تذكرناك سوا
سكتت توليب تناظره يجامل ويكذب بتذكره لها وهو ما يعرفها اصلاً ورفعت عيونها سمر تناظر نظرات توليب واخذت نفس توقف:توليب شكل بخاطرك تتكلمين معي ، تعالي نتركهم رجّال لرجّال
صدت توليب تمشي لغرفتها وفتحت الباب ودخلت سمر تقفل الباب خلفها وتقدمت:ليه هالنظرات ؟
لفت توليب ورفعت كتفها:يجامل كثير وانا ما احب المجاملات
سمر:انت ماتحبين شي ياتوليب ماتحبين شي
سكتت توليب تجلس وتكتفت سمر:بتتقبلين لاني مابي ارقع كل شوي نظراتك وسكوتك وعدم ردك ، تقبلي توليب اللي بالصاله هذا زوجي وبيسكن معنا هنا
توليب:واللي معاه ولده اللي حاط يدينه على الكنب وكأنه ببيته ، وبكره بيجي أخوه مدري أخته مدري مين يطلع زياده ويدخل بيتنا
سكتت سمر وناظرتها توليب:عيشتيني معك لوحدنا سنيني كلها والحين جايه مع رجّالين غرباء تقولين تقبلي ؟
سمر:اشوفك تقبلتي روحتك لابوك وتقبلتي اخوك واخواتك وولد هيله اللي مدري لوين بنوصل معه
توليب هزت راسها:تطمني اذا اشغلك موضوع عسّاف
سمر رفعت حاجبها:تركتي الشغل ؟
توليب:لا بس اللي يخوفك ما بيصير
رفعت عيونها توليب تناظر سمر وهمست:خاطب بنت خالته البندري ، أختي
سكتت سمر وكملت توليب:ما تنجمع أختين بقلب واحد تطمني
عقدت حجاجها سمر:البندري بنت حنان ؟
هزت راسها توليب وابتسمت تخفي ضيقتها:شفتي شلون ؟ الدنيا صارت على هواك من جديد
سمر:وليه تقولينها كذا ؟ كنتي تنتظرين شي يصير ؟
سكتت توليب ورفعت كتفها سمر:من البدايه طريقكم ما يجتمع لا بشغل ولا بغيره ، وعقبال الشغل هذا يتكنسل بعد
لفت سمر تفتح الباب وتخرج تترك توليب لوحدها ولفت توليب تناظر الكرسي اللي امام شباكها وتذكر جلوس عسّاف عليه ، كل ما كان قريب منها صدقته وشافت كل شي هيّن مقابل الحُب الكبير اللي تشعر فيه لكن اذا ابتعدت عنه تثاقل فيها شعور الخوف والحيره والمستحيل واللا يكون ، تذكر تشابه حوار حنان معها وحوار أمها معها وكلهم يرفضون الفكره اللي لا زالت مخاوف فقط وما أعلنت لا على ثغرها او على ثغر عسّاف اللي لا زال يتأخر بالإعتراف والمحاوله
وقفت تاخذ شنطتها وتخرج من غرفتها بضيق وخرجت تناظرهم جالسين ورفعت راسها سمر تناظرها ونطقت توليب:بنام عند ابوي اليوم
سكتت سمر والتفت خالد يناظرها ونطق عدنان:ليه نسهر اليوم سوا وبنوريك صور السـ
قاطعته توليب:مره ثانيه
نزلت عيونها سمر لقهوتها اللي بيدها ومشت توليب تخرج ووقف خالد وابتسم:استأذن انا
عدنان:الله معك وانا ابوك
مشى يخرج خالد وناظر توليب اللي بتركب سيارتها ورفع صوته:توليب
التفتت تناظره ووقفت وقفل الباب خلفه ومشى لها ووقف قدامها:أزعجك شي ؟
توليب عقدت حجاجها تناظره:ليه مهتم ؟
سكت من ردها اللي ماتوقعه وألجمه ومشت توليب تفتح باب سيارتها وتركب وتقدم خالد:لاني حاس فيك
لفت عليه تناظره وكمل خالد:ادري مو متقبله وجود ابوي بحياتك مع امك
توليب رفعت حاجبينها:كان واضح ؟ ما حسيته انتبه
خالد اخذ نفس وتقدم لها يوقف عند الباب المفتوح:توليب هذا إختيار أمك وأمك نوت تكمل حياتها مع رجّال يحبها ويصونها ليه ترفضين الفكره ؟
توليب ناظرته بإنفعال:لان اللي المفروض داخل بييتنا يجلس على أماكنا وبين زوايا بيتنا أبوي
سكت خالد من لمعت عيونها بوجع تشرح صعوبة حياتها وماضيها وطفولتها وهزت راسها له بتكرار:أبوي أنا ماهو أبوك
رفعت كفها تمسك الباب وصدت بعيونها عشان يبتعد ورجع بخطواته للخلف وقفلت الباب تشغل سيارتها وحركت ومن ابتعدت بكت بتعب لانها بين أبوها وأمها تبي حياه مستحيل تعيشها ، حياه نزعتها منها حنان وتركتها تعيش مخاوف وتمسك في طفوله حالمه بإستقرار وأم وأب ، بس هي عاشت بين أمها وأبوها اللي اختاروا حياه بعيده تماماً عنها وركبوا في نافله ما كانت موجوده فيها
لفت لجوالها اللي يتصل وقرت إسم يوسف وردت:هلا
يوسف ناظر حنان اللي واقفه قدامه ماسكه خصرها:شلونك توليب ؟
اخذت نفس توليب وهزت راسها:بخير مره بخير
يوسف:وينك ؟ بتجين البيت ؟
توليب:شبغيت ؟
يوسف ناظر حنان اللي تأشر له يتكلم:بشوفك واقعد معك
توليب:ابوي بالبيت ؟
يوسف:لا
توليب:تمام
قفل منها وناظر امه:صار اللي براسك
حنان:وش زينك يوم سمعت كلامي ليه تتعبني معك واترجاك ؟
يوسف:لاني ماني فاهم ليه تبينها تجي ؟
حنان:مشتاقه لها
رفع حاجبه يوسف وابتسمت حنان تاخذ جوالها وتمشي عنه وحطت الجوال على اذنها تكلم:صار ياهيله
هزت راسها هيله تناظر الفراغ:زين شوي ونجي
قفلت من حنان ولفت للبنات:البسوا بنروح لحنان
رفعت عيونها دلع:الحين ؟
هزت راسها هيله:ولا تتأخرون بنتظركم تحت
مشت تنزل واخذت جوالها تدور رقم عسّاف ومشت للشباك وهي تدق عليه ورد عسّاف:هلا أمي
هيله:وينك عسّاف ؟
عسّاف:مشغول
هيله:ما تنشغل عن أمك ، أبيك تعال
عسّاف عقد حجاجه:ليه ؟ صار شي ؟
هيله:بيصير تعال أبيك
سكت عسّاف بإستغراب وناظر جواله من قفلت وناظر طريقه واخذ نفس يعكس طريقه ويمشي لبيتهم
وقف عند البيت وناظر أمه والبنات عند الباب وعقد حجاجه من فتحت الباب هيله تركب بجانبه وركبوا البنات بالخلف وناظرهم وعقد حجاجه:وش العلم ؟
هيله:بغيناك تودينا لبيت خالتك
عسّاف:أنا ؟ وين السواق ؟
هيله:مات رحمة الله عليه بتودينا انت
سكت عسّاف يناظر هيله وتنهد يستغفر وحرك سيارته ولفت هيله عليه:بتنزل معنا
عسّاف:لا
هيله:ما أشاورك أقولك
عسّاف لف عليها:أمي انتي شفيك عليّ ؟ هذا كله عشان اخترت اللي ابيه ؟ ليه تبين تسوين اللي براسك ؟
هيله:لان اللي براسي أخير لك واللي براسك أشر لك
لف عسّاف على المرايه يناظر دلع تناظره وهزت له راسها بالنفي تبلغه انها ما بلغت امهم بشي ونزل عيونه للطريق ووقف عند البيت ولفت هيله:طفها وانزل
عسّاف:مشغول
هيله لفت عليه:ان مانزلت الحين ياعسّاف تبطي ما شفت وجهي
ناظرها بصدمه عسّاف وهمست نجود:امي ؟
نزلت تاركتهم وتقدمت دلع تشد على كتفه:خلاص انزل شوي وروح
تأفف عسّاف يغمض عيونه ويهدي نفسه ويقفل سيارته وينزل ومشى يدخل خلف خواته وابتسمت حنان:هلا عسّاف هلا
تقدم عسّاف وسلمت عليه حنان:تعال حيّاك
لفت هيله عليه من نطق:مستعجل والله
حنان:افا لا والله ماتجي لهنا ولا تدخل تعال كل لقمتين فطاير ترفع سكرك
رفع عيونه على هيله اللي تناظره وتقدم يدخل ولفت هيله على حنان تناظرها وجلسوا واخذ نفس عسّاف يجلس على نار وجمر وهز رجلينه من جلسوا البندري وأريام وصد بعيونه للأرض
ورفعت كفها حنان على كتف عسّاف:شخبار الشغل ؟
هز راسه بدون رد ولف من خرج يوسف وابتسم:ارحب عسّاف
وقف عسّاف براحه من وجود يوسف وسلم عليه يوسف:حسافه صاحبي برا والله والا كان قعدت
عسّاف همس:بالله ؟
يوسف هز راسه:بس اقعد اشوفك ان رجعت
عسّاف:لا ماني مطول مره ثانيه
ابتسم يوسف:يالله استأذن انا
مشى يخرج يوسف وجلس من جديد عسّاف ورفعت عيونها حنان على البندري اللي تناظرها واشرت لها بعيونها ولفت دلع بإنتباه من وقفت البندري تغادر المكان ولفت حنان على عسّاف:شوف كيف نسيت وراح عن بالي ، يوسف خرج ونسيت اقوله
لف عليها عسّاف وابتسمت حنان:باب غرفتي لا انقفل ما انفتح من داخل ، حلّه بالله عسّاف
عسّاف:شوفوا له عامل يفهم ماودي أخربه
حنان وقفت:شدعوه عسّاف ما تخرب شي تعال معي تعال
لف عسّاف على هيله اللي تناظره واخذ نفس ووقف ومشى خلف حنان وابتسمت حنان تمشي قبله ودخلت الغرفه ولفت لعسّاف:تعال ادخل
عسّاف مسك الباب:بشوفه من هنا
حنان:ماهي مشكله من برا المشكله كلها من هنا تعال ادخل ادخل لا تستحي
تقدم عسّاف ومسك الباب وخرجت حنان:بشوف لك مفك وأجيك
تركته وقفل الباب عسّاف يجربه وشدّه من جديد يحاول يفتحه ولا انفتح ، تنهد وانحنى يحاول فيه ويلف أوكرة الباب والمسامير ولف بسرعه من سمع شهقه وجمد وجهه من خروج البندري من الحمام بدون عبايتها وبكامل زينتها وغطت فمها بذهول وناظرها عسّاف بصدمه وصد للباب ووقف وهمس:العن ابوها حاله
البندري بقلق نطقت:ماكنت ادري والله كنت بالحمام
صد عسّاف ومسك الباب وهو ساكت وحاول يفتحه ويشدّه بقوه
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل التاسع 9 - بقلم شُروق
دخلت توليب البيت وناظرتهم جالسين وصدت تاخذ نفس بإنزعاج ومشت تناظر حنان اللي تشرب قهوه وابتسمت تناظرها:هاه توليب اليوم جايه البيت غريبه
توليب ماردت عليها وناظرت دلع ونجود ورنا وابتسمت لهم:كيفكم ؟
ابتسمت نجود:الحمدلله انتي كيفك ؟
لفت هيله تناظرها بتمعن من فوق لتحت
رنا:تعالي اجلسي توليب
توليب ميلت راسها:راسي مصدع شوي برتاح
حنان شربت من قهوتها:بيصدع أكثر
ناظرتها توليب وعقدت حجاجها:ليه ؟
لفت حنان وابتسمت:ماشفتي سيارة عسّاف برا ؟ هو اللي جاب أهله بس مدري وين يختفي هالولد ان دخل هالبيت
سكتت توليب تناظرها بعدم فهم وضحكت هيله تلف للبنات اللي يناظرونهم بغرابه:ولا البندري
بلعت ريقها توليب تناظرهم ولفت دلع بذهول على امها من لمّحت فكره ما بيتقبلها احد ولفت أريام بصدمه من عدم تثمينهم للكلام ، ولفت توليب تناظر حوالينها بقلق من حست بغرابة الموقف حوالينها ومن نظراتهم وبللت شفايفها بربكه ووقفت حنان:خل اشوفهم ان غابوا ابطوا
مشت حنان ولفت هيله تناظر توليب وشدت على شنطتها توليب تناظر مكان دخول حنان وتسمع صوت قلبها من رعبها ونظرات هيله لها اللي تشعر لها ، وبلعت ريقها تناظر خروج عسّاف وناظرها عسّاف ووقف لوهله والتفت لحنان اللي ضحكت تخرج وفهم حركات أمه وخالته ، عرف على وش نووا وخططوا لكن اللي بباله كيف شعروا ان توليب اللي تسكنه ويرفض غيرها
رفعت حاجبينها توليب تناظره وهزت راسها ولفت تناظر هيله وحنان اللي مبتسمين يناظرونها وناظرت البنات اللي جامده وجيههم مو فاهمين شي ، هي عرفت انها لو خرجت من البيت راح تتأكد شكوكهم وتبدأ حربهم عليها لكنها ابتسمت لهم:عن إذنكم
مشت من جنب عسّاف تدخل غرفتها ولف عسّاف عليها من دخلت تقفل الباب والتفت على أمه يناظرها تشرب قهوتها وتناظره بهدوء وهز راسه لها ومشى يخرج من البيت
لفت دلع بذهول وهمست:أمي !
لفت هيله واشرت لها تسكت ولفوا البنات على بعضهم ودخلت البندري وناظرتها حنان وابتسمت:نسيت انك كنتي بغرفتي دخل عسّاف يصلح الباب ونسيتك
لفت أريام بصدمه تناظر أمها وغطت فمها رنا بصدمه ووقفت دلع تخرج من عندهم
'
غمضت عيونها وهي بالغرفه تهدي نفسها ماتبكي ماتضعف ما تتأثر لانها من وهي عند أمها تحبس عبرتها ضيقتها والحين وصلت شافت حنان وهيله يعلنون لها الحرب اللي فهموا إنها بأقوى سلاح ، عسّاف
ماتعرف كيف فهموا وعرفوا بس منظر عسّاف يشككها دايم رغم انه أنذهل بخروجه وناظرها يداريها بالنظر بس ماتبي تصدقه كل ما تشوفه تقول صحيح واللي بينهم حقيقي ومصيره للبندري
هزت راسها تبعد الفكره عن راسها ، هي مستحيل تكون مع عسّاف بألفين محاوله هم مستحيل
لكنها تشعر وقلبها يتعبها من مشاعرها تجاهه ومن يقينها فيه اللي تحاربه بعقلها ومنطقها وعيونها اللي تشوف واذنها اللي تسمع ولفت على جوالها اللي يدق بإسمه وعقدت حجاجها بمحاولة بكاء محبوسه وغمضت عيونها تصد عن رنينه المتكرر اللي إستمر لوقت طويل ، مسحت دموعها تبكي بتعب من كل الضغط اللي تشعر به ولفت ترد:نعم نعم نعم
شد على الدركسون يكتم غضبه:اطلعي توليب من عندهم
توليب؛شدخلك ؟ وشدخلك علمني ، ليه تبي تتدخل غصب بحياتي ليه ؟ من إنت تأمرني ؟ شتبي مني شتبي ؟
رفع صوته عسّاف بغضب يصرخ:اطلعي قلت
توليب سكتت تسمع صرخته وقفلت جوالها بقهر من غضبه وبكت تصد عن جوالها ورجع يكرر الإتصال عسّاف بتكرار من جديد وغمضت عيونها بقوه ولفت تاخذه ترد:لا عاد تتصل مابي أسمع صوتك
عسّاف:يمين بالله واللي عطاني العقل وبينزعه مني الحين لأدخل أنا أطلعك وإبن أبوه اللي يوقف بوجهي
سكتت توليب ودموعها على خدها وصرخ عسّاف:اطلعي من عندهم اطلعي قلت اطلعي
قفلت جوالها من جديد تبكي بإستمرار ووقفت تمسك راسها وهي تبكي ومسحت دموعها ومشت للشباك تطل ما تقدر تشوف منه الشارع لانها بالجهه الاخرى من البيت وبكت بقهر تذكر ان غرفتها بالجهه الموازيه عن الشمس وأمامها بيت يحجب كل الرؤيه عنها ، اخذت جوالها بيد راجفه ومسحت دموعها بقوه ومشت تخرج من غرفتها وعدت من عندهم بسرعه تخرج ولفوا عليها يناظرونها وابتسمت حنان
مشت تخرج وناظرت عسّاف اللي بسيارته ومشت له ونزل عسّاف من سيارته وتقدمت تصرخ بوجهه:شتبي مني شتبي ؟
عسّاف:اركبي موتري
توليب:ماراح تأمرني ولا تجبرني ولا أبي أسمع منك شي ، اتركني بحالي
مشت بتروح لسيارتها ومسك ذراعها بقوه ولفت عليه تناظره وجمدت ملامحها من شدة يده على ذراعها وهمس عسّاف:اركبي موتري
ناظرته برعب تستوعب انه ماسك ذراعها قدام بيت أبوها وتشوف غضب عيونه وجنونه وصوت أنفاسه ومامشت خطوه له أبد استدعته يسحبها من ذراعها لسيارته وفتح الباب عسّاف وترك ذراعها:اركبي يميني
لفت عليه تناظر جنونه:ماراح أركب
عسّاف:اركبي اركبي توليب مابي ارفع صوتي اركبي
ناظرته وبلعت ريقها ترجف كفوفها وركبت وقفل الباب بقوه وغمضت عيونها بقوه وركب عسّاف يسارها وحرك سيارته بسرعه ما يخاف لو أحد شافهم ولا يهتم ، غضبه من أمه وخالته اللي أعلنوا الحرب على توليب خلاه ما يهتم ولا يخاف ولا يهاب شوف نظرهم
شدت على كفوفها بقوه تناظر الطريق اللي يمشيه عسّاف وما لفت عليه ابد ، وهو كذلك ما التفت عليها عاقد حجاجه يتذكر اللي حصل وخلوته مع البندري مجبر رغم انه ما توقع بيوم احد بيجبره وسوتها خالته وأمه وطالوا رغبته ، يذكر انه صدّ عن البندري ولا التفت عليها من جديد وكانت تتكلم تشرح له جهلها باللي حصل وتعتذر وتناديه بإسمه بس هو كان يشد الباب بقوه يبي يكسره ويخرج من عندها مُكره وجوده معها وما يتخيل بيوم يختلي معها ببيت ، تذكّر نظرات توليب له وابتسامات هيله وحنان اللي يشربون قهوه ويناظرونهم بإنتصار يقولون ويطولون ويعيدون اللي سووه بحياة سمر وأجبروها تنسحب من الحرب ويعلنون إنتصارهم بتركي اللي ترك توليب تعيش طفولة يتيمه بس بأب حيّ ، ماقدر يلتفت على توليب يناظرها يفكر في حجم المكان اللي طاحت فيه بسببه ، هو متأكد انهم بيحاربونها ويمكن ما تقوى ولا وده تجرب وتذوق شعور الأحّ والاهخ ، يعرفها ورده وما بتتحمل أي خدش بكلمه والا بغيرها ويخاف عليها تبقى بينهم يخاف عليها من أهله وطلعّها رغماً عنها لانه يخاف عليه تختلي فيهم وهو مو موجود واخذ نفس من ناظر طريق السفر الخالي اللي كان بيقطعه بدون يحسّ وهدأ سرعته يدق إشاره يمين ويوقف على جنب يسمع الشاحنات اللي ماشيه درب سفر تحميل ورجع ظهره على ورا من وقف وناظر الطريق واخذ نفس ونزل راسه يغمض عيونه ثواني يستريح من أفكاره وبلع ريقه يسمع الهدوء بينهم والتفت عليها يناظرها هاديه تناظر الطريق ونزل عيونه لأصابعها اللي تشتعل من الإحمرار نتيجة قبضتها ورفع عيونه عليها من جديد وهمس:اسألك بالله لا تكون البدايه حزن وعبرات وضيقه
لفت عليه توليب تناظره وسكت عسّاف يناظر نظرات عيونها المُتعبه وهو أتعبه سكوتها بكل مره وهز راسه بالنفي بتكرار يفهم معاني نظراتها:ما بدينا عشان ننتهي
عقدت حجاجها توليب تناظره بإستغراب وميلت راسها:ما أعرفك
سكت عسّاف بإستغراب وكمل توليب:أنا ما أعرفك ولا أعرف حياتك لا ماضيك ولا خطط مستقبلك ، أنا ما أعرفك
عسّاف:تعرفيني أكثر مما هم يعرفوني
هزت راسها بالنفي:ما أعرفك ولا أعرف أهلك ولا أعرف أبوي
سكتت ثواني وكملت:يتركني سنين ويجيني ليله ، أحبه يوم وأغضب عليه دَهر ألومه وأكرهه وأشتمه وأرجع له من جديد لأني ما أعرفه
سكت عسّاف يشوف لمعة عيونها ورجفة صوتها وكملت:ولا أعرف أمي ، اختارت طريق ما مشيته عشان حياتها وهي تعرف إني أخاف ، ما أعرفها
هزت راسها بالنفي:ولا أعرف البندري اللي غضبت بشكلٍ ما وقطعت ورودي من جذورها ، ولا أعرف سبب الغلّ اللي كَوى صدرها مني وهي ماتعرفني ، ولا اعرف وش عاشت معك عشان تحس بكل هذا الحُب لك ، ولا أعرف من يحبني من يبيني ومن يكرهني ومن يحاربني
رفعت كتوفها وهي تناظره:أنا ما أعرف شي كل اللي أعرفه إني شخص ضايع أفضفض لشخص مجهول
سكتت تسمع سكوت عسّاف وتناظر نظراته لها وهز راسه بالنفي:ما تمشين درب تجهلينه وإنتي معي ، أنا أعرفك وكلي مندفع لك يستريح اللي نَوى جهلك إنتي معي في عِلم وبلاغه ، أنا أبيك
سكتت توليب تناظره والتفت بكامل جسمه عسّاف لها:أنا لبّيك وأنا شاريك وأنا مستصعب وصالك بس أحب الصعب وأحب أقهر الشمّات ، تذرّي فيني وازهليني ماني واقف بعد اليوم عند خطوتي بتشوفيني أسعى لك سعي ، تعشمّي فيني أنا قد الهقوه
تسمع نبضات قلبها المتسارعه وتشعر بغلو مشاعرها له وتخاف من كلامه وهقوتها فيه ، تخاف أول الطريق لأنها تعرف اخره
عسّاف انحنى براسه بحنيّه دافيه لمستها توليب من صوته:أنا ما عمري مِلت وحنيت وحبيت من قبل أعرفك
شدت على كفوفها من استثناها يوضح لها انها كل اللي سبق
وأكمل عسّاف:الهوى طيشه عنيف وبغيت أقاومه لكني غادي ، افهمي وصلي خوفي وقهري مابي أعترف بشي بوقت ما يناسبني ولا يناسبك بس انتي تشوفينها وادري انك تشوفينها مثل ما شافوها أهلي
نزلت عيونها توليب لكفوفها تناظرها وحيده تشرح خوفها وضيقتها من قبضتها ونزل عيونه عسّاف ليدينها ، لأول مره يداهمه شعور برغبه قويه بإحتضان كفوف وكفوفها بالتحديد من أول ماشافها انتبه لنعومة يدينها دون ما يلمسها وتوقع رقتها ودفئها بدون يحضنها والان يشعر بإن روحه سابقت جسده تحضن كفوفها
بلعت ريقها توليب ورفعت عيونها من جديد عليه وهمست:مابي أخاف
رفع عيونه عسّاف عليها وسكت ثواني وهز راسه عسّاف:ما أعطي وعود كثيره بس إن عطيت وفيت
سكتت توليب تناظره وهمس عسّاف:وعد يمين عليّ ودين إنك ما تخافين وانتي معي
ناظرته ترجف كفوفها تخفي دموعها بالنظر لعيونه ماتبي تصدقه لكن كل داخلها يؤمن
اخذ نفس طويل عسّاف وهو يناظرها ولف للطريق يناظره:أمي وخالتي بيأذونك اصرفي النظر عنهم وابتعدي عنهم قد ما تقدرين
ماردت عليه توليب وهي تناظره يتكلم صاد عنها ورجع يتكلم:وتقربي من أمك لا يغلبك غريب
عقدت حجاجها تسمع نصيتحه وحرك السياره يرجع بطريقه للجهه المعاكسه ويرجع لشوارع ينبع
'
دخلت دلع وناظرت امها:ممكن افهم وش اللي صار ؟
هيله:علوم اكبر منك
دلع:امي ترا كبرنا احنا حركاتك هذي ما بنسمح لك تسوينها
لفت حنان بحده على دلع:ابلعي لسانك وتكلمي زين مع امك
دلع:خالتي لو سمحتي لا تدخلين انا اتكلم مع امي
هيله:انطمي انتي ولا تسكتين خالتك تفهمين ؟ واللي سويته واللي بسويه محد له حق يتكلم معي والا يطلع صوت
نجود:أمي ماني فاهمه ليش سويتي كذا كل ذا عشان عسّاف قال مايبي يتزوج ؟ ما يبي طيب ليش غصب ؟
لفت البندري عليهم تناظرهم وعقدت حجاجها حنان:مايبي ؟
بلعت ريقها هيله ولفت لحنان اللي التفتت عليها:اثاري في علم ما اعرفه ، يعني تكلم معك ؟
هيله:ما تكلم قال مايبي يتزوج الحين
دلع:قال ما يبي يتزوج البندري
لفت حنان تناظرهم وعضت شفتها أريام تناظر وقوف البندري اللي عند الشباك تناظرهم ولفت هيله على حنان:يخسي بيتزوج
نجود:ليش تبين تدخلين البندري طيب غصب عليه ؟ بيتغير قراره بحركاتك هذي ؟
هيله تقدمت ترفع صوتها بحده:انكتمي انتي وهي طالت وشمخت بتجون تحاسبوني انا يالفطافيط ؟
عقدت حجاجها دلع بإنزعاج تناظرها ورفعت عيونها على البندري اللي رجعت تلف على الشباك ومتكتفه شهدت على موقف عسّاف مع توليب وركوبها معه بسيارته واخذت نفس ومشت توقف عندهم ولفت هيله تناظرها وهمست:ما بيعصيني يالبندري بيجيك يخطبك غصب عليه
دلع رفعت صوتها:امي ؟
لفت هيله بغضب على دلع وهزت راسها البندري ونطقت بهدوء:بنتظره
رفعت عيونها أريام على أختها وهدوئها الغريب ومشت تتركهم تدخل ومشت تلحق البندري وناظرتهم حنان ولفت لدلع ونجود ورنا:عشان لا تتعورون انتم بعد ابتعدوا واسلموا احسن ، احنا أعلنا الحرب
رفعت حاجبها دلع:على توليب ؟
لفت هيله عليها وناظرتها بتعمن:تعرفين شي ما اعرفه ؟
دلع ناظرت هيله اللي تترقب منها اجابه وماردت عليها تمشي عند البندري وأريام ولفت نجود تناظر خروج دلع ووقفت تخرج معهم وخرجت رنا تتبعهم
ولفت حنان على هيله اللي رجعت ظهرها للخلف تستريح
دخلت دلع مندفعه تناظر أريام والبندري جالسين وتقدمت للبندري:قولي انك ما كنتي تعرفين اللي صار
سكتت البندري تناظرها ودخلوا نجود ورنا وعضت شفتها رنا تناظر دلع تكرر كلامها:تكلمي البندري كنتي تعرفين ان امي وخالتي بيدخلون عسّاف عليك بدون عبايه ؟
البندري همست:توليب بتاخذه مني
أريام لفت بجنون على البندري:صرتي نفس كلام امي ؟ توليب امس جايتنا بتاخذ عسّاف ولد خالتك انتي ؟
البندري لفت على أريام:خرجت بسيارته ، معاه
عقدت حجاجها نجود بذهول ومشت دلع تفتح ستارة شباك البندري وناظرت سيارة توليب واقفه وسيارة عسّاف مو موجوده وبلعت ريقها هي متأكده اصلاً باللي بينهم بس تمنت ما وصلوا لهالمرحله
كملت البندري تناظرهم بتحدي:بحرق قلبها
أريام:البندري اعقلي لا تصيرين نفس امي وخالتي
لفت البندري عليها:بعيد نفس اللي سوته امي وخالتي بأمها ، بس هالمره فيها هي
نجود:البندري لا تتكلمين كذا تخرعيني حتى لو توليب فعلاً تحوم حوالين اخوي عسّاف ، عزّي نفسك
رفعت حاجبينها البندري:بالله نجود ؟ أعزّ نفسي ؟
دلع لفت عليهم:خلاص كل مازدتوا تتكلمون خربتوا الوضع زياده
نجود لفت لدلع:يعني اللي سووه في عسّاف شي زين ؟ وشو يحبسونه غصب مع البندري وين قاعدين ؟ رجّال شكبره وله قراره وخلاص تقبلوا
البندري:اطلعي برا
لفت نجود تناظر البندري اللي تناظرها بحده ورفعت صوتها البندري:اطلعي
فزت رنا بخوف ولفت دلع وتنهدت بتعب وخرجت نجود من عندهم ولفت أريام على دلع ورنا وخرجوا يتركونهم
'
وقف عند بيت أمها ونزلت عيونها لكفوفها بهدوء والتفت عليها عسّاف ونطق بهدوء:انزلي عند امك
رفعت عيونها تناظر سيارة عدنان عند بيتهم والتفت عسّاف على مكان نظراتها وشاف سيارة عدنان وهز راسه:هذا بيتك ماهو بيتك وهي أنك قبل يعرفها ، لحد يحرمك منها ادخلي لها ولحضنها
اخذت نفس توليب وبلعت ريقها وثواني لفت عليه وناظرته بهدوء وسكت عسّاف يشوف نظراتها وهمست:ليش ؟
عسّاف ناظر عيونها بهدوء:اذا على كلامي عن أمك فهو عشان تلاقين لك الحضن اللي تعودتيه وتعرفين انه من حقك ومحد يقدر يحرمك منه
توليب هزت راسها بالنفي وفهمها يكمل:واذا على كلامي الأولي فبيننا كلام كثير ما قلناه وبنقوله بس ماهو الحين بعدين
توليب:تضمن لبعدين ؟
عسّاف:اذا ربي عطاني عُمر الجاي ببعدين كله معك
سكتت توليب تناظره وارتبكت تشد على كفوفها وناظرت عيونه ونظراته لها والتفتت تاخذ نفس وتفتح الباب وتنزل من السياره وناظرها عسّاف من نزلت ومشت تدخل البيت وانتظرها لين قفلت الباب وحرك واخذ جواله يدق على رياض وهو يسوق ورد عليه رياض وهو بمكتبه:هلا
عسّاف:وينك ؟
رياض:بمكتبي
عسّاف:أمي عفست الدنيا ناويه شرّ عليّ وعلى توليب
عقد حجاجه رياض واستند بظهره:ليه وش حصل ؟
عسّاف ناظر طريقه وهو يسوق:دخلت عليّ البندري غصب واقفلت علينا الباب ، البنت كانت بدون عباه يارياض هذي سواة امي الحين بذا العمر ؟
انصدم رياض وجلس بإعتدال بذهول:اسألك بالله ؟ عمي تركي كان موجود ؟
عسّاف:عمي تركي كان قص رقبة خالتي لو صارت عنده ، محد كان في حتى يوسف ما يعرف
رياض:لا حول ولا قوة الا بالله ، وش جاها امي وش هالتصرف ؟
عسّاف:تبي تجبرني عليها لكن ان كانها تبيها جنون فأنا بايع عقلي
رياض:قلت لك عسّاف قلت لك ان درت امي عن توليب بتبديها حرب
عسّاف عقد حجاجه:الحين الملامه عليّ وعلى قلبي اللي قرر ؟ ما أبي غيرها تقوم تدخل عليّ بنت خالتي بغرفه وحدنا ؟
رياض:امي غلطت بس انت تلعب بالنار بعد
عسّاف:انا رايح بيتنا وبتفاهم مع امي ابيك تكون موجود
رياض تنهد ومسك راسه:طيب اسبقني واجيك
قفل عسّاف وهو عاقد حجاجه وناظر طريقه واخذه من جديد من جاته رساله وقراها بعيون متردده بين الطريق والجوال يقرأ رسالة دلع:عسّاف وينك ؟
قفل جواله بدون رد يناظر طريق بيتهم ووقف بعد دقايق ووقف عند الباب ونزل ، قفل سيارته ودخل البيت وناظر البنات جالسين وتقدم لهم ووقفت دلع ونطق:وين أمي ؟
نجود:عند خالتي رجعنا لوحدنا
دلع:انت اخذت توليب معك ؟
سكتوا البنات يترقبون اعترافه وناظرهم عسّاف ثواني يشوف ترقب عيونهم وهز راسه:كانت معي
جمد وجه نجود بصدمه وغطت فمها رنا وتنهدت دلع وهمست:عسّاف شفت اللي حصل ؟ وش قلت لك انا من قبل عن توليب ؟
لفت نجود على دلع:كنتي تعرفين ؟
عسّاف:وانتم بتعرفون وامي بتعرف أنا أبي توليب واعرفها من قبل ما تدخل بيت ابوها والبندري ميت وماني ماخذها
دلع تقدمت بجنون تتكلم مع عسّاف:أختين ياعسّاف أختين بيحاربون بعض ، تعرف وش يعني أختين ؟
هز راسه عسّاف يناظر دلع:وأعرف ان الجمع بين أختين حرام ، أبي توليب مابي البندري
نجود سكتت تناظره ونطقت رنا:امي ماراح توفق لو تموت
عسّاف:وأموت ، لازم أتزوج على هواها ؟
دلع:عسّاف دامنا بالبرّ وابوي ماوصله خبر ولا عمي تركي امتنع
عسّاف:توصل دلع توصل انا ابيها توصل وان ما اخذتها بالطيب باخذها بالغصب تبونها كذا ؟
نجود:انا ماني ضدك عسّاف اختار اللي تبيها محد بيجبرك بس امي تعرفها وتعرف اللي سوتها في ام توليب ، كلنا نعرف انها سوت ظلم كبير بحق ام توليب تكلمت عنها بشرفها واستاجرت رجال يتهمونها بعرضها وصورتها بدون علمها ونشرتها تعرف كل ذا اللي سوته امي عشان خالتي حنان ماتبي طبينه ؟ تعرف وش ممكن تسوي بتوليب الحين ؟
سكت عسّاف من كلام نجود وهزت راسها دلع تهمس:لازم نرجع نتكلم عن مصايب امي عشان تفهم
عسّاف:ام توليب ماكان احد معها الحين انا مع توليب
رنا:عسّاف انت شفت اللي حصل اليوم ؟ وش تبي اكثر ؟ تقدر امي تلفق عليك كلام وعلى البندري وبيجبرك ابوي وعمي تركي تاخذها عشان السمعه والكلام
عسّاف تقدم لهم بعصبيه:محد يقدر يجبرني على شي ومحد يقدر يمسّ توليب بشي هذا قراري وامي ما بتعيش طول عمرها تطغى وتتجبر ومحد يوقف بوجهها ، ان وصلت اني اوقف انا بوجهها توصل
دلع عقدت حجاجها بخوف وقلق وناظرهم عسّاف ومشى يطلع لغرفته ومسكت راسها دلع تجلس ورفعت حاجبينها نجود ولفت رنا:ليش توليب ؟
نجود ناظرتها:ينلام ؟
دلع لفت على نجود ونطقت نجود:لو ما أخذها عسّاف حسافه عليه
دلع:أشوفك بايعه البندري !
نجود:أنا مع أخوي ومع أهلي بكل شي وبكل قرار واللي سوته البندري بحق نفسها رخيص
دلع:لا تزيدين النار حطب اسكتي
جلست دلع وسكتت نجود ولفت رنا:أمي بتجي ؟
رفعت كتفها دلع:ما ادري
'
دخلت البيت والتفتت سمر وعقدت حجاجها:توليب ؟
لف عدنان عليها وأستغرب تواجدها وتقدمت توليب بتعب لسمر اللي واقفه بذهول وقلق تناظرها وفلتت شنطتها توليب على الارض ورفعت يدينها تحضن سمر بهدوء وبكت على كتفها ورفعت يدينها بخوف سمر:شصاير ؟
ماردت عليها توليب وهي تبكي بدون صوت وابتعدت عنها سمر ومسكت وجهها:توليب علميني وش صاير ؟ من بكّاك ؟
توليب ناظرتها بتعب من الكتمان والتمثيل وهمست:بيحاربوني زيك
عقدت حجاجها سمر وجلست تسحب توليب تجلس أمامها:من هم ؟
توليب:هيله وحنان
سمر احتدت ملامحها:وش صار ؟ وش سووا لك ؟
اخذت نفس متقطع توليب ولفت سمر على عدنان:عدنان ممكن تخليني لوحدي معها ؟
هز راسه عدنان ووقف يخرج من عندهم ولفت سمر على توليب:علميني وش صار انطقي توليب وش سووا فيك ؟
توليب غمضت عيونها ثواني وشدت على كفوفها سمر:علميني
توليب رفعت عيونها على سمر:بيعوروني زي ماعوروك
سمر عقدت حجاجها:عشان أبوك ؟
توليب هزت راسها بالنفي ورفعت كفها على صدر أمها تلمس قلبها ولانت ملامح سمر تناظرها وهمست توليب:عشان عسّاف
غمضت عيونها سمر وصدت عنها تمسك راسها وبلعت ريقها توليب:ما يبونه يقرب مني يبونه للبندري ، بس امي انا ما اخذته ولا ركضت وراه والله ولا عرفت من يكون
لفت سمر وهزت راسها:مو قلت لك ابعدي عنه ؟
توليب:امي عسّاف يبيني اخذني من عندهم وجابني لهنا عشان ما ابقى عندهم
سمر رفعت صوتها:ما يبيك يبي بنت خالته ، انتي بنت عدوة أمه انتي بنتي أنا اللي أمه ظلمتني واتهمتني وعيشتني أبشع حياه وخلتني أنفصل وعيشتك يتيمه ، هذي أمه
توليب:أمي هو ما يبي البندري ما يبيها
سمر عقدت حجاجها:وانتي بتاخذين فضلة البندري ؟
توليب:عسّاف محشوم ماهو فضلة أحد عمره ما التفت للبندري ولا يبيها
سمر:شدراك ؟ علميني شدراك ؟ هو قالك صح ؟
بلعت ريقها توليب تناظر سمر وهزت راسها بالنفي سمر:ولا ممكن أصدق إنه صادق ويبيك ولا ممكن
توليب غمضت عيونها بتعب وكملت سمر:قاعدين يلعبون فيك بولدهم وبس عشان تتغاضين عن أبوك وما تتقربين منه ، هيله تعرف تلعب وتنصدمين من أي شي تسويه ولا تستبعدين المستحيل منها
توليب همست:كنت بخليه بس هو جاني
سمر رفعت حاجبها:ما عجبه إنك سحبتي عليه يبي هو يسحب عليك
سكتت توليب بضيق ونطقت سمر:ماراح أصدقه وانتي بتقعدين عندي وتركي اذا براسه شي خل يجي يتكلم
توليب:امي لا تقولين شي لابوي ولاشي تكفين
سمر:ليش ؟ مو لازم يعرف عشان يكسر روسهم ؟ هيله تلعب فيك بولدها هذا اخر شي بتسويه
توليب ماردت عليها تناظرها بعدم تصديق لان احساسها لعسّاف مختلف شافت منه القلق والخوف اليوم والغضب على اللي حصل ، وصدقته صدقت كل كلامه ونظراته مستحيل تصدق إنه يخدعها او يستغلها
ولفت سمر تناظر نظرات توليب وتفهم انها مو مقتنعه وهزت راسها:روحي غرفتك توليب
اخذت نفس توليب وانحنت تاخذ شنطتها ومشت الغرفه وقفلت الباب خلفها ، هي ابداً ما ركضت ورا عسّاف هو فعلاً مشى لها وكل ما ابتعدت عنه اقترب منها اكثر تخاف تقتنع بكلام امها تخاف تظلمه وهو تعب عشان تصدقه ، وصل لغرفتها وكلمها واليوم اخذها عنهم من قدام بيت أبوها وحذرها منهم مستحيل يكون كاذب بكل هذي المشاعر مستحيل تشوف الاندفاع اللي فيه وهم وزيف
طلعت جوالها اللي يرن من شنطتها وناظرت إسمه وتأففت بحيره وجلست على السرير وغمضت عيونها وردت بدون صوت
ومسك شاربه عسّاف يسمع الهدوء:توليب
بلعت ريقها تسمعه يناديها وهزت راسها بالنفي بخوف ومن اللي تخوضه مع عسّاف وانها ممكن تكون اخذته من البندري
جلس بإعتدال عسّاف على سريره يسمعها ساكته ونطق:بوشو تفكرين ؟
بلعت ريقها تهز راسها بالنفي بتكرار وهمست:ما ينفع
عقد حجاجه عسّاف يحاول يفهمها وكررت كلامها توليب بعجز:ما ينفع
عسّاف مسح عيونه واخذ نفس يهدي نفسه:انا قلت لك ما بننتهي قبل نبدأ
توليب وقفت ورفعت ذراعها تتكلم:كل احد تكلمت معه كانت ردة فعله نفس الشي ، نفس النكران اشوفه ليش انت تشوف شي هم ما يشوفونه ؟
عسّاف وقف وتكلم بإندفاع:مو يمكن لأني انا اللي اشعر وأحس وهذا قلبي وهذا قراري ؟ حتى لو هم ينكرونه انا ما اشوفه غلط ولا ذنب وانا ناوي أستمر وبتكلم مع أمي وعمي تركي وابوي
توليب جلست بتعب:البندري
عسّاف تأفف وجلس:البندري ما تعني لي شي لا رضاها ولا زعلها لاني ما عشمتها بشي
توليب سكتت تسمعه وكمل عسّاف:ان تقبلوا تقبلوا ان ما تقبلوا ماهو ضروري هذا قراري يمشي عليهم كلهم
عقدت حجاجها توليب:كيف يعني مو ضروري رضاهم ؟
عسّاف سكت ثواني يسمعها تحاول تنهي كل شي وهمس:انتي تبيني ؟
سكتت توليب ولانت ملامحها وارتبكت ينبض فيها كل عرق ولا عرفت تجاوبه ولا عرفت تكون قد شعورها لانها تحتار مابين تبيه ومابين قوة الرابطه اللي بينهم ، تخاف تقدم وتندم وتخاف تترك وتندم أكثر
رفع حاجبينه عسّاف من سكوتها والتفت من دق الباب ودخل وناظر رياض وهز راسه:شوي وجايك رياض
هز راسه رياض يناظره يتكلم:امي تحت
سكت عسّاف ومشى رياض يخرج والتفت عسّاف للفراغ:أمك تضغط عليك بس ادري ولو اني ما اخذت منك جواب بس بحاول أصلحها مع أمك بالأول
ماردت عليه توليب واخذ نفس عسّاف ووقف:بقفل أنا
غمضت عيونها تسمع نبرة صوته اللي تغيرت وقفل عسّاف وحط جواله على السرير ومشى ينزل ، رفع عيونه وهو ينزل وناظر رياض اللي جالس والبنات وامه اللي رفعت عيونها عليه
تقدم لهم ووقف واخذ نفس وناظر امه:عسى عندك تبرير على اللي صار
هيله:ابرر لمن ؟ لك انت ؟
عسّاف:أمي مدخلتني على بنت خالتي بدون حجاب بدون عباه وتقولين ما ببرر لك ؟ انتي تعرفين وش سويتي ؟ ترضينها على خواتي يوم انك حبستيني معها بغرفه لوحدنا ؟ وش نويتي يصير ؟ جاوبيني
رياض:أمي اللي صار شي ما ينسكت عنه وعمي تركي لو عرف بتصير مصيبه
هيله لفت عليه:مصيبة وش ؟ بيقطعني عن حنان ؟ يخسي لو يقدر كان قدر من زمان
عسّاف:انتي ليه متجبره وواثقه ان محد بيوقف بوجهك ؟
هيله رفعت صوتها:لان محد يقدر يوقف بوجهي لا انت ولا اخوك ولا خواتك
رفع حاجبه عسّاف:وان وصلت لابوي ؟
رفع عيونه رياض:عسّاف !
سكتت هيله تناظر عسّاف بذهول ووقف قدامه وناظرته:انا كنت شاكه والحين متأكده انت تكلم بنت العقربه ؟
عسّاف هز راسه ولانت ملامح هيله وعضت شفتها دلع وكمل عسّاف يناظر أمه:وأحبها
رفعت كفها هيله تصفقه كف وشهقوا البنات ووقف رياض وتقدم بينهم:أمي
هيله:تبي بنت العقربه سمر ؟ تبي بنت اللي هدمت بيت خالتك وتزوجت تركي ؟ تبيها ؟ اقسم بالله ياعسّاف اقسم بالله لو ما عقلت ورميت هالجنون اللي فيك لأحاربك معهم ولا أقول ولدي
عسّاف التفت يناظرها ولف رياض:أمي ما تنحل كذا عسّاف رجّال شكبره نتكلم ونحلها
هيله:لو انه رجّال اختار صح
عسّاف:هذا اختياري
لف رياض وتنهد:امي هو رجّال ويقرر اللي يناسبه ويبيه
هيله:قرر كل شي بحياته دراسته وسفراته وشغله اللي ماندري عنه الا بهذي ما يقرر بنفسه
عسّاف:يمين بالله ما اخذ البندري اقسم بالله ماتصير لي لا بالطيب ولا بالغصب انا رجّال ما انجبر على زواج تسمعين ؟
رياض رفع صوته:خلاص عسّاف اسكت
هيله:والله لاشوي قلبها العقربه سمر اقسم بالله لاوريها ببنتها
عسّاف:ان قربتيهم بتلقيني معهم قدامك
سكتت تناظر عسّاف ولف رياض:عسّاف اعقل
عسّاف:ماعاد في عقل اذا انا بهالعمر وبهالشارب محد ياخذ بكلمتي واختياري
هيله:ما انت ماخذها ياعسّاف
سكت عسّاف يناظرها ولف رياض عليه يناظره وهز راسه عسّاف يناظر امه ومشى يتركهم ويطلع غرفته ، دخل واخذ نفس يغمض عيونه يحس برؤيه ضبابيه وعطش ولف ياخذ الجهاز يحطه على ذراعه اللي فيها دائره مثقوبه يقيس منها سكره ، وناظر الرقم المرتفع وعرف ان سكره مرتفع
وقف وتقدم يفتح الثلاثجه وياخذ منها ابرة انسولين وكشف عن فخذه يغرز الابره ورجع الابره ومشى لسريره وانسدح بتعب
خطرت بباله هي لا راي امه ولا راي غيرها ، هي كذا مره لمحت له برغبتها بالتخلي قبل القِدم حتى ولكن رغم هذا ماصدق رغبتها وأكمل يمشي لها ، والان جاه شعور انها ممكن تكون فعلاً قادره على انها تبتعد عنه وما تبيه ، ماصارحته ولا سألها مباشره عن مشاعرها وكان بيقلب الدنيا قبل ما يصارحون بعضهم
'
فتحت عيونها من نور الشمس اللي اخترق راحة أهدابها وناظرت الشمس من شباكها وهي محلها مسترخيه ، تفكر في ليلتها أمس نامت بدون عشاء وبدون ما تقابل عدنان وسمر وحتى مكالمة ابوها اللي وصلتها ماردت عليها ، كانت تغرق في التفكير وفي سؤال عسّاف لها اللي كان ينتظر منها إجابه
وقفت تدخل الحمام وقفلت الباب تتحمم وتنتهي من طقوس استحمامها وتخرج بروبها للغرفه واخذت جوالها تشوف رسايل غايه وعقدت حجاجها لانها كررت الاتصال بس هي كانت بالحمام
دخلت الرسايل تقرأ رسايل غايه:شوفي دخلت على سناب مين ولقيت اعلانها دبل تي
جلست تناظر الاعلان من شخصيه مشهوره تعلن عن دبل تي ولانت ملامحها تسمع الاعلان وطريقة شرحها عن المنتجات ونسبة ترطيبها العالي وريحتها الواضحه
وارسلت بعدها غايه:عندك خبر عن الاعلان ؟
سكتت لانها تجهل ان عسّاف لا يزال يعمل على دبل تي ولا اهمله ودفع نسبة التسويق هذي بنفسه
رفعت كفها بتعب على صدرها تشعر بقلبها اللي بينتزع من مكانه بسبب مشاعرها له وخوفها وقلقها منه
وقفلت جوالها تناظر نفسها بالمرايه وتنهدت تهمس:انقذني مني ياعسّاف
غمضت عيونها وقامت تفتح دولابها وتلبس وتسوي شعرها ورفعت شعرها بالكامل بالمَكر الوردي وخرجت من الغرفه ولا لقت سمر وعدنان موجودين ومشت للمطبخ ، طلعت الخلاط ولفت للثلاجه تطلع منها رمان وقطعته تنثر حبوبه بالخلاط عليه وصبته بكاس ولفت من سمعت جوالها يدق:خلاص غايه
اخذته تناظر الرقم الغريب وعقدت حجاجها وردت:الو
:السلام عليكم
توليب:وعليكم السلام
:معك بوتيك شرفة الورد عندنا لك طلب توصيل ممكن تستلمينه ؟
عقدت حجاجها توليب وحطت العصير على الطاوله:توصيل ايش ؟
:ورد
سكتت ثواني توليب:لي أنا ؟
:انتي دبل تي ؟
سكتت من ناداها بدبل تي وعرفت انها من عسّاف وشعرت وبلعت ريقها بربكه وهزت راسها:اوكيه استلمه
:المندوب بالخارج
قفلت جوالها ومشت تفتح الباب وطلت براسها من تقدم المندوب بباقة ورد توليب وردي واخذته وقفلت الباب وناظرت الكرت اللي يتوسطه واخذته تقراه
' أنا من دون أفهمك أيامي ضياع و تِيه ، تعالي من نهايات المعاتب للطف ودنا نفرح '
سكنت ملامحها تعيد كلامه وشدت على الكرت بتوتر ومن غلو مشاعرها وربكتها من اندفاعه المتكرر ، تفهم مقصده بكل كلمه كتبها بإنه يبيها تزور مشتل لطف عشان يفهم انها تبيه بدون تجاوبه
وزادت حيرتها هي من يوم قرتها ركضت روحها للمشتل وسبقتها لكن جسدها ما زال شايل الورد يتأمل التوليب ومشت تدخل وهي ساهيه ولفت سمر بإنتباه:توليب !
رفعت عيونها تناظر عدنان وسمر اللي داخلين الصاله وسكتت وناظرت الورد سمر ورجعت ناظرتها:من مين ؟
توليب:غايه أمس زعلتني
سمر:غايه ؟ غايه ماعمرها زعلتك
توليب:حصل
سمر سكتت تناظرها ومشت توليب تدخل الغرفه وناظرت الورد وحطته على السرير ورجعت تقرأ الكرت من جديد ، هي بتمشي ورا صوت قلبها بس تخاف تضيع تخاف من التِيه ولكنها تصدقه رغم كل المخاوف تصدقه وتشعر بصدقه وهي ولا عمرها خابت ظنونها
مشت تخبي الكرت بتسريحتها وفتحت شعرها تفكه وتنثره على راحته ، اخذت عبايتها تلبسها وتطلع شعرها وهي ساهيه بالمعنى الحقيقي ساهيه ، تتراجع او تروح
ناظرت ساعة يدها وعرفت انها تأخرت اصلاً عن موعد جيّة عسّاف للمشتل وانه يغادر في هذا الوقت لشغله حطت شنطتها على كتفها وخرجت من الغرفه ولفت عليها سمر وتقدمت لها توليب وباست خدها:اذا بغيتي شي كلميني
هزت راسها سمر ومشت تخرج من البيت ، شغلت سيارتها وركبت واسترخت ثواني بالسياره تفكر وشغلت الاغاني بجوالها والبلاي ليست اللي متعودتها وحركت سيارتها تسمع إعتراف أنغام تغنيه على مسامعها وبإتقان لللهجه الخليجيه بنطق مختلف تماماً ونغم يشبه أنغام فقط : إيه أكابر يوم أقول قلبي معي ، إيه أكذب إيه أعاند وأدّعي قلت لك إني أنا قلبي معاي ، وإنت إحساسي وشوفي ومسمعي
سهت في كلمات الأغنيه وفي حبها لصوت أنغام اللي يتجدد كل يوم وتزيد دهشتها بكل مره تاخذها بصوتها لمنطقه بعيده بين عقلها وقلبها وكأنها شرحت حال توليب بطريقها للمشتل المحتار : بين عقل وبين قلب وبين روح ، والتفاصيل الصغيره والجروح ، إختياري صعب لكن مالي حلّ الا اني أعشقك صمتٍ وبوح
وقفت عند المشتل من انتهت الاغنيه ولا لقت سيارة عسّاف عند المشتل وعرفت انها تأخرت ووصله الجواب اللي ماتبي تقوله ويسمعه
غمضت عيونها تقفل سيارتها ونزلت من سيارتها وتقدمت تفتح باب المشتل وتدخل تسمع صوت أم كلثوم بالمشتل وتشوف العم لطفي اللي يزرع وحيد بزاويه من المشتل وتقدمت بهدوء بملامح توصف ضيقتها وحيرتها وميلت راسها تناظر العم لطفي اللي ما انتبه لوجودها وعقدت حجاجها من شمت ريحة الدخان واعتدلت بوقفتها بجمود والتفتت تناظر داخل المشتل يجلس ويدخن وعينه عليها وتغيرت ملامحها بصدمه وذهول تناظره كان شاهد على جيّتها ووقوفها وحيرتها ونظراتها لكنه ماتقدم لها
شال السيقاره من بين ثغره وعينه عليها بعد مازرعت داخله طمأنينه بجوابها وجيّتها وطفى السيقاره يخفي ابتسامته وراحة خاطره ووقف وارتبكت يشعر بذلك من نظراتها ، وخرج ووقف عند عتبة الغرفه يبيها هي تجيه وتقبل عليه لأنه يعشق جيتها له ويتمنى لو تكررها كل يوم وتجيه لكنها كانت واقفه محلها تلمس اطراف شعرها بتوتر ونزل خطوته يتقدم لها ويعيد مشهد جيته لها ورفضه للجيّه تنتظره هو يتقدم وفعلاً هذا اللي حصل ، وقف قدامها يناظر عيونها عليه كان وده تصدقه وتجيه وتعلن إنها تشعر به مثل ماهو يشعر بها رغم صعوبة الوضع حوالينهم كانت مشكلته الوحيده شعورها والان صدّق بوجود مشاعر داخلها وتأكد
التفت العم لطفي عليهم يناظرهم من بعيد وأبتسم يسمع صوت أم كلثوم ومشهد عسّاف وتوليب أمامه ، كانت توليب متوتره من الهدوء بينهم وتنتظر منه يتكلم رغم انها خافت من كلامه واحتارت بوشو ممكن يبدأ حديثه وابتسم عسّاف وعقدت حجاجها تناظر إبتسامته وبشاشة وجهه ، ابتسم لأنه يفهم انتظارها له ويعرف انه يمكن ما يكون في وقت مناسب يتكلم فيه غير هاللحظه وهو متأكد من شعوره وهو ضامن إنها أمامه تؤمن بشعورها تجاهه ، ابتسم يحب وجودها في قلبه وفي روحه وفي تفكيره وفي باله يحب شعور انها صعبه وبيحاول عشان يوصلها وواثق بصملته ومتأكد ، كانت تناظره بعيون كأنها نظرة العاشق للشي القديم بعيون يغشيها مظاليل وساع ، كان يشعر بالنسيم نسيم الربيع اللي يتكلمون عنه ويشرحونه عالمين المُناخ ، وجودها أمامه بهالصبح قرار انها تبيه وجواب لسؤال وجيه ، عشاه بعيونها السود وهو عيونه جياع ، ووصالها طموح ونجاح وهو راكض دروبه شجاع ، ما يظن تصبر اكثر كفوفه لكفوفها وده يمسك كفها يشعر بدفاه ويحضنه بين كفوفه حضن الأم لصغارها ،
وابتسم يتقدم خطوه لها ونطق بأربع حروف جات بباله واضحه صريحه تشرح شخصيته وجرئته وصراحته وصملته:أحبك
لانت ملامحها يتضاعف كتمانها لنفسها وانخفاض صدرها نتيجة انقباض نفسها وناظرته بوجه مذهول تتأمل ابتسامته وتسترجع كلمته وإعترافه
عسّاف:أنا قلبي تورقت غصونه من عرفتك مثل ما غصون هالمشتل فَتحت ، وأعرف إنك تشعّين خجل وتذوب الشمس وتميلين قلق وتفز الزهور وأعرف طينتك من تربة ورد ، وكأن الله خلقك تمشين بخطوه وريحانه
سكنت ملامحها تسمعه وتصدقه وتشوف بعيونه مشاعره وأكمل عسّاف:ورغبتي لك دبله ماهي طيش ورغبتي فيك حرب وإنتصار انسي الهزيمه ، ازهليني وازهلي حبي
ارتبكت تناظره تشعر بإن الارض تغلي من تحتها من حرارة جسدها وغليان قلبها وتسارع نبضاته وأكمل عسّاف:جيّتك هنا كانت تكفي تخليني أصمل أسعى لك سعي ، حتى لو ما تكلمتي أنا أنتظر منك أطرف علامه وأفهمك
تنفست من ضيقها واختناقها واشتعلت ملامحها توّرد من الخجل وابتسم عسّاف يناظرها ثواني:أبي أكلم أمك قبل أتكلم مع أي أحد
ماردت عليه ورفعت اصابعها على شعرها بربكه وصدت بعيونها تحاول تتخلص من التوتر وابتسم عسّاف يلاحق ملامحها وأنظارها ما ينتظر منها تتكلم كان يكفيه يشوف تورد ملامحها أمامه وحتى الصمت منها يكفيه
وهمس:توليب
لفت عليه ترفع عيونها عليه وناظرها يأكد لها شعوره:تزهليني ؟
سكتت بتردد ما تجاوبه وابتسم وتقدم العم لطفي لهم:ماله وشك يادبل تي
لفت توليب بربكه للعم لطفي تبتعد بخطاويها عن عسّاف وتتخلص من توترها وابتسم عسّاف لان العم لطفي يعرف إن عسّاف بيعترف لها لو جات ومن جات شافهم وشاف ربكة توليب وفهم
توليب رفعت كتفها ولاردت وابتسم العم لطفي:طب ما صبحتيش على عمو لطفي ليه ؟
توليب ابتسمت بخفوت بدون تبين ثنايا أسنانها:صباح الخير
لف العم لطفي على عسّاف اللي مبتسم ورجع ناظرها:هوه خير فعلاً النهارده
لفت توليب تناظر عسّاف اللي ناظرها وصدت عنه:استأذن
العم لطفي:مش عايزه تعّدي شويه ؟
توليب هزت راسها بالنفي وتركتهم تخرج من المشتل ولف العم لطفي على عسّاف اللي يناظرها مبتسم وضرب ذراعه بفرحه العم لطفي:اليوم الدنيا ادتنا شمسين ، شمس فوء وشمس بوشك
ضحك عسّاف وتقدم له العم لطفي يحضنه ونطق عسّاف بضحكه:انا ما تزوجت ياعم لطفي
العم لطفي ابتعد وابتسم:وماله انت خلصت نص المشوار
ابتسم عسّاف وضحك العم لطفي له
'
دخلت البيت ومشت تناظر عدنان وسمر بالصاله ولفت سمر وهي تصب قهوه:ما طولتي ؟ رحتي لابوك ؟
هزت راسها بالنفي توليب:كنت عند غايه
سمر:تبين قهوه تركيه معنا ؟
هزت راسها بالنفي ومشت تتركهم ودخلت الغرفه وناظرت بوكيه الورد اللي من عسّاف وغمضت عيونها تستند على الباب تتذكره وتقدمت بالغرفه وفصخت عبايتها تعلقها وحطت شنطتها وانسدحت على السرير غمضت عيونها ورفعت كفها على قلبها تشعر به ولفت تناظر البوكيه وهي ساهيه وتقدمت تمسك البوكيه وتلعب بأوراق التوليب ، ما تنسى نظراته وراحته بوقت إعترافه واسترساله بالكلام بدون تمثيل وجهد كان كل شي منه حقيقي وملموس ، شعرت فيه حست انه كان يغزل لها وسط جوفها وشاح دافي يحاوط قلبها بدفى
مصدقته وكل ما بداخلها تشعر بصدقه وتحس برجولته بوعوده وكلمته اللي كررها عليها - ازهليني - هقوتها فيه كبيره وتشعر بالثقه بحبه ورغبته
لفت من انفتح الباب وابتسمت غايه:ترااا
جلست بإعتدال متفاجئه وقفلت الباب غايه ودخلت:شفتك مختفيه وساكته قلت أداهمك
توليب:ليش ما كلمتيني قبل تجين
غايه:مفاجأه ، شفت المعاريس برا جالسين
توليب:قالت لك شي امي ؟
غايه:تقول وش جابك ماشبعتي من توليب ؟
توليب عضت شفتها:كذبت اني كنت معاك
غايه ابتسمت:عشان كذا قلت لها لا ما شبعت منها جايه اكمل اليوم معها
ابتسمت توليب وعقدت حجاجها بتمعن غايه:احس في شي صاير جديد
صدت توليب للورد تخفي ابتسامتها وتقدمت غايه تنحني:توته !
لفت عليها توليب وهزت راسها وشهقت غايه:وش صار ؟ انا ما اشوف وجهك كذا مورد الا اتأكد انه في شي
تنهدت توليب وبققت عيونها غايه:فيها تنهيده ؟ يعني شهريار زمانه
توليب:أعترف لي بحبه
سكتت غايه بصدمه وابتسمت توليب تذكر عسّاف أمام عيونها وناظرت عيون غايه:قالي أحبك بإختصار وبدون مقدمات وحسيتها
هزت راسها تلمس صدرها بيدها:حسيتها هنا غايه
غايه:انتظري بيجيني هبوط اصبري توليب لا تكملين
وقفت غايه ومسكت راسها وناظرت الورد:وهذا منه ؟
ابتسمت توليب تهز راسها وتقدمت بسرعه غايه تحضنها:اهخ توته
ضحكت توليب بإستغراب من حضنها وابتعدت غايه عنها من تأثرت وكأنها بتبكي:مو مصدقه إنك تنحبين
توليب ابتسمت:بتبكين ؟
غايه مسكت كفوفها بقوه:تعرفين إنك تستاهلين حب نفس عسّاف ؟ واثقه انه قد حبه لك وبيكون قد كلامه ووعده
توليب اخذت نفس وشدت على يدينها:خايفه غايه
غايه:المفروض ما تخافين
توليب ناظرت غايه بقلق:أخاف يتأثر من أهله او حتى أنا اتأثر
غايه:هم بيقولون كلام بس توليب ما بيكون أقوى من شعورك له ما بيغلبونك بكلمتين انتي عشتي مع عسّاف الشي الكثير والكبير وانا شفته توليب ونظرتي ماتخيب
سكتت توليب ثواني وابتسمت غايه لها تطمنها وهمست توليب:بيكلم أمي
غايه:وباقي تشكين فيه ؟ هذا شهريار زمانه
ابتسمت توليب بخجل ولفت لجوالها من وصلتها رساله وبلعت ريقها من شافت اسم عسّاف ورفعت عيونها لغايه اللي قربت لها وفتحت الرساله تقراها:أنا برا قولي لأمك بكلمها
غايه وقفت بجنون:هذا الانسان مختلف صدقيني وش هالجنون ؟
رجفت يدين توليب بخوف تعيد تقرا رسالته وهزتها غايه من كتوفها:روحي قولي لامك خلينا نسمع وش بيقول
توليب ناظرتها:غايه بتطرده صدقيني
غايه:لا بتسمعه بس روحي كلميها
بلعت ريقها توليب ووقفت ومشت بخوف وخرجت وناظرت سمر لوحدها وهمست:أمي
لفت سمر عليها بإنتباه وفركت يدينها ببعضها توليب تناظر سمر وسكتت ثواني ونطقت:عسّاف برا
عقدت حجاجها سمر واعتدلت بجلوسها:وين برا ؟
توليب:عند البيت يبي يكلمك
وقفت سمر وتقدمت لها بذهول:ليه ؟
توليب رفعت كتفها بقلق وسكتت سمر تناظرها وهزت راسها لتوليب ومشت توليب لغرفتها واخذت عبايتها ونطقت غايه:بنتظرك هنا
هزت راسها توليب ومشت تخرج ولا لقت سمر بالصاله وعرفت انها راحت تلبس عبايتها ومشت تخرج ومسكت باب البيت بربكه وغمضت عيونها ثواني تسمع نبضات قلبها وتشعر بخوفها وفتحت الباب ورفعت عيونها من ناظرته واقف على الباب
لانت ملامحها تناظره وابتسم عسّاف بدون يبين أسنانه بخفوت وهدوء عجيب ساحر ، ابتسم لانه كل ماشافها تجدد داخله إعجاب وحُب
بلعت ريقها تشد على ذراع الباب وتناظر وقوفه وتقدم يدخل وارتبكت من توسط الحوش والتفت على شباك غرفتها يناظر الزرع عنده ويذكر غرفتها اللي سحرته بريحتها وتفاصيلها ورجع التفت عليها وتكلم بهدوء:للحين غرفتك مشتل ورد ؟
ماردت عليه تناظر عيونه ونظراته لها والتفت عسّاف من طلت سمر مع الباب وبلل شفايفه وتقدم يدخل البيت وتوليب خلفه
دخل وناظر سمر:سلام عليكم
سكتت سمر تناظره بتمعن واخذ نفس عسّاف:جيت بتكلم معك ، اذا مسموح
لفت توليب تناظر سمر بقلق ومشت سمر تدخل الصاله:حيّاك
مشى عسّاف يدخل وتوليب خلفه وجلست سمر واشرت له يجلس ورفع شوي من ثوبه يجلس على الكنب وجلست أمامه توليب تناظره ولف عسّاف على سمر:اخر لقاء بيننا ماكان زين
سمر:ضامن هاللقاء يكون زين ؟
هز راسه عسّاف:بإذن الله
سمر:ليه جاي ؟
عسّاف لف لتوليب يناظرها:عشان توليب
سمر:شغل توليب بيتوقف حتى لو للحين معلق الموضوع
عسّاف عقد حجاجه يهز راسه بالنفي من ابتعدت عن نيته:لا ماهو عشان شغل توليب ، عشان توليب
سكتت سمر وشدت على كفوفها توليب تسمع عسّاف وتشوف جديته وصوته الرجولي وجلوسه المستريح
ولف عسّاف بإنتباه على سمر:يمكن نسبي ما بيعجبك وإني ولد هيله شي ما يجوز لك ، بس أنا بقولك هالكلام لانك ام توليب واعرف ان توليب تشوفك عالمها كله ورضاك رضا الدنيا عنها
سكنت ملامح توليب تتأمله وكمل عسّاف:اللي سوته أمي بالماضي صار وأنا صغير ولا كان عندي علم باللي يصير حواليني وهذا ما يعني ان اللي صار من أمي وخالتي ماهو غلط ، بس هذا ماضيكم بدوننا واليوم حاضركم معنا ودام أنا موجود اليوم ما بسمح يتكرر شي من اللي حصل بالماضي لا لك ولا لتوليب حتى لو كان من أهلي
سمر سكتت ثواني تناظره:تعتذر عن الماضي يعني ؟
هز راسه بالنفي عسّاف:أشرح عن حاضرنا
سمر هزت راسها بالنفي:حتى الحاضر ما بيتغير ياعسّاف لا بوجودك ولا بوجود توليب ، ماضي حربه قايمه لين اليوم
عسّاف:تنتهي الحرب وأنا بنهيها بنفسي
سمر:سنين وطفولة توليب كلها وظلم شبابي كله وش بتنهي ؟
عسّاف لف لتوليب يناظرها ساكته ورجع ناظر سمر:أنا نيتي توليب وأبيها نصيبي ونص ديني
لفت سمر على توليب تناظرها بوجه جامد واشتعلت ملامحها خجل وربكه توليب من نظرات سمر وعسّاف لها
ونطق عسّاف:وأبي رضاك إنتي قبل أي أحد ، واذا رضيتي بجيك أخطبها منك مع أهلي
سمر لفت عليه وضحكت بإستحاله:مستحيل
لفت توليب بخوف بعيونها ونطق عسّاف بجديّه:مستحيل منك انتي ؟
سمر:انا مستحيل اعطي بنتي لولد هيله ، انا ما ارمي بنتي بالمكان اللي تأذيت منه انا انكوي نار اذا غابت عني لابوها شلون لو عند هيله
عسّاف:ماهي عند هيله توليب عندي أنا تحت حمايتي وبذراي وبتكون زوجتي
ارتبكت توليب تسمع كلام عسّاف عنها وبلعت ريقها
سمر عقدت حجاجها:عسّاف انت تستوعب اللي تقوله ؟ تستوعب وش تبي تاخذ ؟ توليب بنتي ضحية ظلم أمك وخالتك
عسّاف:قلت لك بدفن الماضي انتي حاسبيني على الحاضر ان حصل اللي حصل بالماضي حاسبيني
سمر:وبنتطره يصير ؟
عسّاف اخذ نفس من اشتد الحوار بينهم وشاف غضب سمر واندفاعها:أنا قدها
سكتت سمر تناظره وهز راسه عسّاف:توصل واوقف بوجه امي وابوي وخالتي وابوها تركي ، توصل عشان أكسبها
سمر:مو انت لبنت خالتك ؟
هز راسه بالنفي عسّاف:نية امي ماهي نيتي ، أنا نيتي توليب
رجفت كفوفها توليب من الضغط اللي تشعر به ومن حديث عسّاف عنها وأمامها
وسكتت سمر تناظر جديّه عسّاف واندفاعه:أمك بتحاربك
عسّاف:ازهليني
سمر ناظرته بذهول:بتوقف بوجهها عشان توليب ؟
عسّاف:عشان رغبتي واختياري ، اي
سمر سكتت تتأمله وكمل عسّاف يحرك كفوفه براحه وإسترسال:عرفتها من قبل أعرف من تكون ونويتها لي قبل أعرف من تكون ويوم عرفت ماتغير شي
سمر لفت لتوليب اللي تناظرهم بوجه مشتعل ومشاعر تطفو عليه بوضوح ورجعت ناظرت عسّاف:عطني سبب واحد اقول اي رغم اني اعرف ان حنان وهيله بيحاربون من جديد ويمكن اقوى لانك ولد هيله وحنان ناويتك لبنتها ، عطني سبب عسّاف
عسّاف ناظر سمر ثواني ومسك طرف شماغه يعدله:أحبها
غمضت عيونها توليب ونزلت راسها وناظرته سمر من صدق شعوره وكمل عسّاف:وانتي حبيتي
سمر هزت راسها:وحاربوا حبي وخسرته
رفعت عيونها توليب تناظر سمر وحست انها بتبكي من كتمانها وهزت راسها سمر بتكرار:خسرته
عسّاف حك شاربه يناظر توليب:أنا ما بخسر
سكتت سمر تناظره ورفعت عيونها توليب على عسّاف اللي يناظرها ونطق عسّاف:وما بترك توليب تخسر
سمر رفعت راسها ثواني تتأمله ورفعت رجلها على رجلها الثانيه تفكر ثواني ولف عسّاف يناظر توليب ونظراتها له والتفت من نطقت سمر:حارب
سكتت سمر ولفت توليب على أمها وهزت راسها سمر:إهزم هيله وحنان هالمره
سكت عسّاف يناظرها ولف على توليب اللي تناظر أمها واخذت نفس سمر تعتدل بجلوسها:خلك شجاع ياعسّاف لا تصير نفس تركي
نزلت عيونها توليب وتنهدت وهز راسه عسّاف ووقف ومسك جيوبه بربكه وناظر توليب ولف لسمر اللي جالسه ورجع ناظر توليب ثواني طويله ينتبه لنظرات عيونها له ويفهمها وهز راسه لها يثبت لها صدقه وتمسكه وعصاميته للنهايه اللي يبيها
ومشى يخرج من البيت تاركهم وابتسمت سمر من خرج وهمست:الدنيا تدور
رفعت عيونها توليب عليها ولفت سمر:سنين مشت بي انتظر ربي ياخذ حقي واليوم اخذته ، ولد هيله ببيتي يبي يحارب أمه
تنهدت توليب بخوف وابتسمت لها سمر:مادريت إن بنتي بتاخذ حقي
توليب:أمي !
سمر اتسع ثغرها تناظر توليب:الولد هذا شجاع أنتظره يكسر جبروت أمه وياخذ حقي
توليب تنهدت بتعب ومشت تدخل غرفتها وابتسمت غايه من دخلت ومدت لها جوالها:شوفي شوفي صورته
لفت توليب بذهول وعقدت حجاجها وناظرت جوال غايه اللي مصوره عسّاف وهو يتكلم ورفعت الصوت غايه:وباين ، كان باين كل كلامه هذا الفيديو بيكون معروض بزواجكم
ناظرته توليب بمشاعر طاغيه وابتعدت تمشي تجلس على السرير ومسكتت قلبها وتنفست تنفس متقطع بتعب وتقدمت لها غايه تحس فيها:توته !
توليب هزت راسها بالنفي وناظرت غايه:بيصير شي كبير أمي كل نيتها ترجع الحرب من جديد عشان تنتصر
غايه:أمك فكرت كذا اي بس ترا ما بتفرط فيك هي شافت عسّاف وعجبها والصراحه توته حتى انا عجبني ، جاك لين هنا توليب عشان أمك وعشان تقتنع فيه
رفعت عيونها توليب تناظر غايه بحيره وضياع وابتسمت غايه:قدّها بيخطبك
نزلت عيونها توليب تشد على سريرها بتوتر من الجاي ومن عسّاف اللي يتكلم بدون خوف وتوتر وصريح بكل كلامه واسترساله ورفعت عيونها على غايه:طيب غايه سيارتي عند بيت أبوي تقدرين تاخذيني اخذها ؟ طلعت اليوم بسيارة امي
غايه:لا انا بجيبها بنفسي
توليب:تروحين لوحدك ؟
غايه هزت راسها:اي بطلب لي سياره وانا اجيبها ، اجلسي لا تروحين لبيت أبوك
ابتسمت غايه تشد على كفوف توليب بقوه ومشت تاخذ مفتاح سيارة توليب وتخرج من عندها
'
وقف رياض عند البيت وطلع جواله واتصل ينتظر الرد ونطق:اطلعي رنا
رنا:أمي تتكلم مع خالتي حنان بالغرفه دقايق ونطلع
قفل جواله رياض وناظر السياره اللي توقفت وعقد حجاجه يراقبها ونزلت غايه من الخلف ومشت السياره وتقدمت تفتح سيارة توليب وفتح بابه رياض ونزل وتقدم لسيارة توليب وناظر غايه اللي شغلت السياره ودق الشباك ولفت غايه عليه وناظرها واشر لها تفتح الشباك وفتحته غايه وعقدت حجاجها:نعم ؟
رياض:بغيت أعتذر عن يوم الحادث
غايه:أي يوم ؟
سكت رياض لانها فعلياً ناسيه وتناظره بإستغراب وعقد حجاجه:تسوين تصفيه لذاكرتك ؟
هزت راسها غايه:اي واللي ماله داعي ينطرد
رياض اخذ نفس:على العموم قلت لو تضايقتي بجي واعتذر بس زينه امورك تتخطين بسرعه
غايه:أسرع من الضوء
رياض رفع حاجبه بتعجب:لها طريقه والا سرّ وحظ ؟
غايه:تحتاج تتخطى يعني ؟
سكت رياض يناظرها ثواني وابتسمت غايه:تحتاج قلب زي قلبي
قفلت الشباك وهي تناظره وحركت السياره تبتعد عنه ولف رياض يناظرها من غابت عن عينه ونزل راسه ثواني هو للان غارق برفض نجمه وانسحابها من حياته واغلاقها لبابه بوجهه ، هو فعلاً ما تخطى ولا زال عالق في سنتين عطاء بدون أخذ سنتين ضاعت من عمره ، ضاع منه الأمان
رفع راسه من خرجت هيله مع رنا ومشى لسيارته يركب وركبت بجانبه هيله وركبت بالخلف رنا وحرك رياض وهو ساكت
هيله نطقت بهدوء:ما كلمك ؟
رياض:لا
هيله اخذت نفس ونطقت رنا:امي ليش ما قلتي لخالتي ؟ طول القعده وهي تقول توليب وتوليب ترا عسّاف يبيها بعد
هيله:تبين اخسر اختي ؟ بهجده هذا عسّاف وبيعقل وبيتزوج البندري مانبي ندخل بمشاكل وقطايع مع حنان
رياض:اهم شي حنان ترضى ؟ طيب عسّاف ماهو راضي
هيله:اوقفوا كلكم معه ، انت ما تشوفه غلطان بإختياره ؟
رياض:إختياره ويتحمل نتيجته ومسؤول هو عن قراره وشو بتزوجينه غصب بزر ؟
هيله:دامك بصفه انكتم اجل مابي اسمع منك شي زياده
سكت رياض وتنهدت رنا تتكتف:حتى البندري ماخرجت تشوفنا وتسلم علينا بس أريام اللي كانت موجوده
هيله:يحق لها حبيبة خالتها انخذلت من اخوك الرخمه
رياض:امي متى وعدها عسّاف عشان يخذلها ؟ هالمره زدتيها
هيله لفت بعصبيه عليه:انطم رياض انطم
ناظرها رياض بذهول ولف لطريقه وهو معصب وسكت
'
دخل عسّاف يسمع صوت العمال وتقدم يشوفهم يركبون الاضاءه ونطق:سلام عليكم
لف العامل اللي مرتفع على سلّم:وعليكم السلام
عسّاف ناظر الشغل:خلاص هذي اخر غرفه ؟
عز راسه العامل يركب الاضاءه ونزل وابتسم عسّاف يولع الاضاءه وصفق العامل:حمدلله
ضحك عسّاف:حمدلله
خرج يشوف بقية البيت والعمال ووقف ثواني قدام البيت الفارغ هو ينقصه أثاث فقط وأنتهى من بيته اللي اختاره بنفسه ويبيه له بعد زواجه وإستقراره وتقدم له عامل:مبروك أسّاف
عسّاف ابتسم يصافحه:باقي مدام سوي دعاء
ضحك العامل يميّل راسه له وطلع بوكه من جيبه عسّاف وعطى العامل حقه وأكثر منه وابتسم العامل:شكراً شكراً
ابتسم عسّاف يدخل بوكه بجيبه ومشى يخرج العامل وخرجوا بقية العمّال واخذ نفس عسّاف يدري ان الجاي بيتعبه وبيطول لكن يدعي ان كل شي يتيسر ويكون ماهو اسوأ من توقعه
طلع جواله من جاته رساله واخذه يقرأ رسالة دلع:تجي نتكلم ؟
سكت ثواني يناظر الرساله ومشى يقفل اللمبات والبيت ويرسل لها:جاي
قفلت جوالها دلع بعد رسالتها واخذت نفس ومشت بغرفتها تتجول بهدوء هي تشيل همّ عسّاف والضغط اللي بيجيه وتعرف وش ممكن تسوي أمها ، ما تهمها توليب قد ما يهمها عسّاف
انتظرت دقايق طويله بغرفتها ولفت من دق الباب ودخل وناظرها وتنهدت بضيق وتقدم يقفل الباب ومشى يجلس قدامها وسكت ينتظرها تتكلم
دلع:جيت بسرعه
عسّاف:ماكنت بعيد
تنهدت دلع وناظرتها:عسّاف الموضوع بيكون اسوأ من كذا
عسّاف هز راسه:وأنا جاهز للاسوأ
دلع:تكفى عسّاف اعرف انه اختيارك وشعورك بس تعرف انك بتدخل حرب بين خوات ؟
عسّاف سكت يناظر دلع وناطرته دلع بضيق:عسّاف انا ممكن أخسر البندري وأريام اذا بوقف معك ومع توليب ، وممكن توليب تخسر خواتها بسببك
عسّاف عقد حجاجه:متى كسبت خواتها أصلاً عشان تخسرهم ؟ دلع هم ما يعرفون بعض ولا عاشوا مع بعض
دلع:بس عندهم فرصه يكونون
عسّاف رفع حاجبينه:على حساب قلبي ؟ اخذ البندري وانا قلبي مع اختها ؟
عقدت حجاجه يكمل:تتوقعين ما بتدمر علاقتهم حتى لو رفضت توليب ؟
دلع سكتت بقلق تناظره ونطق عسّاف بهدوء:وأصلاً فات الأوان على تراجعي أنا عطيت توليب وعد وماني خاذله ، وتكلمت مع أمها اليوم
أنذهلت دلع تناظره:أمها ؟
هز راسه عسّاف:كنت ببيتهم وتكلمت مع أمها
دلع:استقبلتك ؟
عسّاف:هي أحسن من أمي بهالشي
عضت شفتها دلع بحيره وكمل عسّاف:اللي جاها من أمي يخليها تحذفني بنعال مو بس ما تستقبلني بس استقبلتني عشان توليب بس
دلع:قالت شي عن أمي ؟
رفع كتفه عسّاف:كانت اهدأ من أمي بهالموضوع وفكرت في توليب قبل تفكر في أي شي
دلع تنهدت:أمي راح تنهار لو عرفت
عسّاف اخذ نفس وجلس بإعتدال:متوقع
لف لدلع وناظرها:بتكلم مع أبوي بكره ان شاء الله وبعدها بتكلم مع عمي تركي واللي ما يدري يدري واللي ما بيرضى لا يرضى
عضت شفتها دلع ورفعت كفها على كتف عسّاف:بس واقفين معاك إحنا
ابتسم عسّاف:أدري ورياض بعد
هزت راسها دلع تطمنه ووقف عسّاف:دوري لك من الحين فستان لأخت العريس
ابتسمت دلع تشوفه يحلم ويتخيل ويتمنى وهزت راسها ومشى عسّاف يخرج من الغرفه ووقف من ناظر هيله طالعه مع الدرج ومن ناظرته صدت عنه بغضب وطلع رياض وناظره ومشى له عسّاف وتقدمت رنا:عسّاف !
لف عسّاف عليها ونطقت رنا:كلمت أمي ؟
عسّاف:ماودها تكلمني ، على راحتها
تنهدت رنا ومشت تتركهم ولف عسّاف على رياض:وش قالت ؟
رياض:وش تتوقع ؟
تنهد عسّاف وحك شاربه:إنت معي ؟
رياض:متى صرت ضدك أنا ؟
ابتسم عسّاف وهز راسه:بكلم أبوي بكره
رياض:بكون موجود
هز راسه عسّاف ومشى بيروح وناداه رياض والتفت عليه وعقد حجاجه رياض:جات صديقة توليب واخذت سيارتها من بيت ابوها ، عندك علم ؟
هز راسه عسّاف:عندي
سكت رياض ومشى عسّاف يدخل الغرفه وقفل الباب واخذ نفس وفتح ازرار ثوبه وفصخ ثوبه وتقدم يحطه بالسله ويدخل الحمام وفتح المويه الدافيه وفصخ ملابسه يتحمم وخرج وهو لابس روبه وجلس على السرير واخذ جهاز السكر يقيس سكره وعرف انه على وشك الهبوط ولو نام بيهبط وهو نايم
فتح درجه واخذ حلاوه منه وفتحها بهدوء ومضغها ولف لجواله ياخذه وناظر رقمها ثواني طويله واتصل وحطه على اذنه وهو يمضغ حلاوته
ولفت على جوالها تناظر إسمه ورجعت ناظرت سمر اللي جالسه عندها وناظرت اسم عسّاف ورجعت ناظرتها:كان باين يبيك
سكتت توليب بهدوء تلعب بطرف لحافها وكملت سمر:تعرفين لو أخذك عسّاف فعلاً وش ممكن يصير ؟
ابتسمت سمر تكمل:بشوف إنتصاري بالدنيا قبل الاخره باخذ حقي من هيله وحنان
توليب سكتت تناظرها وضحكت سمر:مادريت ان بنتي بتاخذ حقي اذا كبرت
توليب:بس انا ما باخذ حقك ، أنا بس حبيت الشخص اللي المفروض ما أحبه
سمر تقدمت ومسكت كفها:الا بتاخذين حقي وبتحبين الشخص الصح اللي طلع بطريقك واختارك وبيحارب عشانك
توليب همست:ماكنتي تبينه اول ماعرفتيه
سمر رفعت كتفها:كنت أشك فيه بس صملته اليوم ورجولته وكلامه قدامي عنك خلاني أقول هذا مستحيل يكون ولد هيله
سكتت توليب وابتسمت سمر لها:حاربي معه توليب وانتصروا عشاني أنا عشان أرتاح ، خذي حقي من عيون حنان ومن بنتها خذي عسّاف من أمه هيله عوريهم زي ماتعورت أنا
توليب:ما تخافين نخسر أنا وإياك ؟
هزت راسها بالنفي سمر وشدت على كف توليب:لان معنا عسّاف هالمره ، أبوك قبل خلانا وماكان معنا بس هالمره معنا اللي أرجل منه وأشجع منه
سكتت توليب وهمست سمر:تعشمت بعسّاف عساه ما يخيب هقوتي
نزلت عيونها توليب وابتسمت سمر توقف:بخليك أجل الحين وأطلع لعدنان اكيد انه على وصول
ماردت عليها توليب ومشت تخرج سمر واخذت نفس توليب ولفت تاخذ جوالها تناظر اتصال عسّاف وترددت بربكه ترجع تتصل عليه وانتظرت ثواني وهي تتأمل الاتصال الوحيد وفزّت برعب من رجع يتصل وكأنه يشعر بها
وغرقت بلحافها بتوتر تشد على جسمها وسط سريرها وردت بدون صوت تحط جوالها على اذنها وابتسم عسّاف من سمع الهدوء كانت دايم تسكت وتنتظره يناديها عشان ترد وهالمره سكت يبي يسمعها هي تناديه لكنها طولت بالسكوت وعقدت حجاجها بغرابه تنتظره يتكلم ونطقت بقلق:عسّاف !
ابتسم بوسع ثغره من سمع صوتها ، عذب شادي ساحر مهموس ، صوت ما سمع مثل نعومته أبد وتنهد يرد:عسّاف
بلعت ريقها من رد عليها وسكتت تتركه يتكلم ولف عسّاف لجهازه اللي على ذراعه يقيس السكر من جديد:عمي تركي ما كلمك ؟
هزت راسها بالنفي:لا
عسّاف ناظر رقم سُكره لا زال منخفض وفتح الدرج من جديد ياخذ منه حلاوه:وغايه جات اخذت سيارتك ليه ؟
عقدت حجاجها تسمعه يفتح ادراج ويقفلها وهمست:هي طلبت تروح
عسّاف فتح الحلاوه ياكلها وتكلم وهو يمضغها:يعني انتي ماخفتي تروحين ؟
سكتت تسمعه يمضغ وهمست:تاكل ؟
هز راسه عسّاف:حلاو
عقدت حجاجها بقلق:هبوط بالسكر ؟
عسّاف:الحين يرتفع
توليب:تاكل حلاوه ؟ ليش ما تعشيت ؟
عسّاف ابتسم ثواني من اسئلتها وهز راسه بالنفي:ماتعشيت
توليب لفت تناظر ساعتها:يمدي تاكل قبل تنام
عسّاف اخذ نفس:ما اشتهيه الحين يرتفع وأنام
توليب انحنت بلحافها بقلق:ما تنام
عسّاف ابتسم:عشان انتي طلبتيني ما أنام ؟
توليب بلعت ريقها بتوتر:عشان ما ينفع تنام
عسّاف:قولي عسّاف لا تنام ، آمريني وأقول تم
توليب سكتت بربكه وسكت عسّاف ينتظرها تتكلم واخذ نفس:تصبحين على خير
غمضت عيونها بقوه وهمست:لا تنام
ابتسم عسّاف بوسع ثغره وفتحت عيونها توليب تسمعه ساكت وهز راسه عسّاف:ما أنام
سكنت ملامح توليب تلمس فيه الحنيّه والمداراه لها وهمست:بصدقك
ضحك بخفوت لأنها تشك بصدقه:ازهليني
ابتسمت من كلمته اللي عرفت اختلافها ورفعت كفها تلمس قلبها من مشاعرها معه ومن صوته وضحكته وكل شي عاشته معه وقاعده تعيشه
ونطق عسّاف يوقف:بروح اتعشى
هزت راسها توليب وسكتت ونطق عسّاف يتذكر ونطق بهدوء:تحبين أنغام صح ؟
عقدت حجاجها توليب وهزت راسها:صح
عسّاف ابتسم ورفع كفه يحاول يتذكر:في لها أغنيه تقول قلبك وسكنته تعرفينها ؟
ابتسمت توليب بوسع ثغرها لانه يسألها عن أكثر جواب متأكده منه:قلبك ماعادش ملكك مادام عشقتك
ابتسم عسّاف يسكت ورجع يجلس على السرير بلهفه وحُب وهمس:قلبك ماعادش ملكك مادام سكنتك
غمضت عيونها توليب تتنهد لانها تسمع صوت أنغام بذاكرتها وبقلبها وعسّاف يزيدها حُب من التفاصيل اللي يتذكرها عشانه وكمل عسّاف بهدوء:من المستحيل إنك تبعد حبيب عنك ، حبيب لقى منك كل اللي يتمناه
عضت شفتها توليب وابتسمت وهز راسه عسّاف:جيده ذاكرتي للحين
توليب ابتسمت تفهمه:مبتدئ
ضحك عسّاف:سمعتها عندك بتكرار بسيارتك عرفت إنك تحبينها وقلتي للعم لطفي مره أغنية أساميك الكتيره ، انتي ما تلاحظين بس يبان إنك تحبينها
ابتسمت توليب تاخذ نفس طويل وسكتت وابتسم عسّاف يسمع تنهيدتها وسكوتها وهمس:تصبحين على خير
ابتسمت تهمس:وإنت من أهله
قفلت منه وابتسمت تحط جوالها على صدرها ولفت تقوم بسرعه واخذت الايباد تفتحه وتفتح صوت أنغام بالأغنيه اللي غناها لها:قلبك
كانت واقفه على رجلينها من اللهفه وتسمع كلمات الاغنيه وصوت الأنغام الشادي الصوت الساحر اللي يدخل مسامعها لمنفذ قلبها:قلبك بقى حته مني ارضى وطاوعني جواك سامعني ، وحدك وأنا لوحدي عمّال يعدّي وقتك ووقتي عايزاك عايزني طيب ليه نضيع عمرنا ؟
مشت بخفه لين سريرها وابتسمت من جديد على صوت أنغام وعلى ضوء شمعنادات شموعها ولفت تناظر الورد من شباكها تشعر بالعذوبه والجوّ الشاعري بصوت أنغام وبمشاعر عسّاف داخلها
'
جلس عدنان بجانب سمر اللي تشرب من قهوتها ومبتسمه تناظر التلفزيون وناظرها:توليب بالبيت ؟
هزت راسها تشرب من قهوتها ونطق عدنان:كنت مع خالد قابلني وتكلم معي
لفت عليه سمر:والله ؟ زين وتعشيت معه ؟
رجعت تصد عنه تناظر المسلسل التركي واخذ نفس عدنان:تعشيت وتكلم معي ، يبي يتزوج
ابتسمت سمر وعينها على المسلسل:شكله غار منك
عدنان ابتسم:لا بس شكله عجبته
سمر لفت عليه:في بنت براسه ؟
عدنان هز راسه وعقدت حجاجها سمر ولفت بجسمها والكوب بيدينها:من يبي ؟
عدنان:توليب
ناظرته بذهول وضحكت:توليب بنتي ؟
ابتسم عدنان يهز راسه وابتسمت سمر بصدمه:والله توليب الكل يبيها مو بس خالد
عدنان:عاد توقعت انه بيتكلم عنها بس انتظرته وشكله مافيه صبر تكلم معي وقال قيس النبض عند خالتي وعلمني
ابتسمت سمر تناظر عدنان وتتذكر إصرار عسّاف واخذت نفس:انا مالي شور توليب اللي تقرر ، بس الصراحه عدنان توليب الحين وضعها مع أبوها ملخبط مابي أستعجلها بالتفكير بس بقوله ان خالد لمّح
عدنان:تهقين توافق ؟
صدت سمر تناظر المسلسل ورفعت كتفها وابتسمت تشرب من قهوتها
ولفت من دق الجرس وعقد حجاجه عدنان ووقف ومشى يفتح الباب ووقف لوهله من شاف تركي واقف ، هو ما يعرفه ولا قابله وجهاً لوجه أبد حتى يوم طلب يشتري عماره منه كان بينهم وسيط لكنه يعرف صوره بغرفة توليب
وشد على أسنانه تركي يناظر عدنان وأشتعل داخل صدره لَهب وماقدر ينطق بكلمه هو كان وده يلكمه على وجهه بدون سبب فقط من غلّ صدره وداخل جوفه
وناظره عدنان وهمس:هلا
تركي سكت ثواني:أبي توليب
عدنان:مالك حاجه بهالبيت اصلاً غير توليب
لف تركي عليه يفهم كلامه وتقدم تركي له يناظره وهمس:تعرف تسولف
عدنان مارد ومشى يدخل البيت وغمض عيونه تركي يمسك أعصابه وبلع ريقه
دخل عدنان وهو مبتسم ولفت عليه سمر:من ؟
عدنان:أبو توليب
عقدت حجاجها سمر ووقفت:وش بغى ؟
عدنان:شفيك وقفتي ؟ بتطلعين له ؟
رفعت حاجبها سمر وضحكت بتعجب من سؤال عدنان:لا تقول غيره مو لايق عدنان
عدنان:ما يبيك قال يبي بنته
سمر:وبنته نايمه انا بطلع له
عدنان هز راسه بالنفي:يخيس برا ولا تطلعين له
عقدت حجاجها سمر من جنونه:وش جاك عدنان ؟ ظنتي تعرفني ومتفهم وتعرف ماضيي مع تركي
عدنان:عشان اعرفك واعرف ماضيك مابيك تطلعين له
سكتت سمر تناظر جديّته ومشت لغرفة توليب وناظرت توليب على جوالها:ابوك برا
جلست توليب بذهول:برا ؟
هزت راسها سمر تترك بابها مفتوح ومشت توليب تلبس روبها الطويل وتربطه وتخرج من غرفتها ومشت تعدي من عند عدنان اللي جالس وسمر اللي واقفه بالشباك وخرجت توليب وناظرت تركي:أبوي
رفع عيونه تركي عليها ومشت له وفتح ذراعه لها وحضنها وعقدت حجاجها بقلق تحضنه وسكت تركي يشعر بحرّ داخله وغَبنه وابتعدت عنه توليب:فيك شي ؟
تركي هز راسه بالنفي واخذ نفس:ريحتك ورد ياتوليب
ابتسمت توليب تناظره وابتسم ثواني تركي يناظرها:ماتردين عليّ وما جيتي البيت مريت عليك
توليب بلعت ريقها بإحراج:قلت أنام عند أمي
تركي سكت ورفع عيونه يناظر البيت وناظرته توليب بغرابه:فيك شي ؟
تركي ناظرها وهز راسه بالنفي:مرّي عليّ بكره بقعد معك
هزت راسها توليب بخوف من فكرة روحتها لبيت حنان ورفع كفه تركي على خدها بحنيّه يناظرها وابتسم:تصبحين على خير
هزت راسها له ومشى تركي يخرج من البيت وكل ما بداخله يسابق خطوته يدخل البيت اللي يبي يتعوده ويحس بالألفه داخله ، مشاعره ماتغيرت رغم هجران السنين والصمت الدفين اللي عاش بينهم الا انه يشعر بداخله إن سمر كانت بتكون موجوده معه للان لو ما صارت المشاكل والحرب بينها وبين حنان وهيله ، وكان بيكون مع توليب بنفس البيت لو ما تخيّر بينها وبين يوسف
ركب سيارته تحت نظرات توليب اللي تطل براسها تناظر وضعه وإختلافه وقفلت الباب ومشت تدخل البيت وقفلت الستاره سمر وناظرتها:وش يبي ؟
توليب اخذت نفس:يطمن عليّ بس ويبيني اروح له بكره
تكتفت سمر بهدوء تناظرها ومشت توليب تدخل غرفتها ولف عدنان على سمر اللي ناظرته ومشت تتركه وتدخل الغرفه تاركته وحده
'
قام على صوت المنبه وقفله وجلس ومسك راسه بتعب ووقف ومشى للحمام وسحب منشفته معه ، خرج من الحمام بعد وقت من الاستحمام والوضوء ولبس بنطلون وتيشيرت واخذ يتعطر وحط مفتاحه بجيبه الخلفي واخذ جواله بيده يناظره فارغ وهز راسه بأسف لانها ما ترسل له اذا هو ما ارسل لها ، كان وده يصحى يوم ويلاقي منها رساله أي نقطه اي سطر
اخذ نفس وخرج من غرفته ونزل مع هدوء البيت وخرج يمشي على رجوله للمسجد اخر الحيّ ، فضل انه يمشي على رجلينه لان الاذان بيبطي ويبي يغرق بأفكاره ، بأفكاره عنها هي الوحيده رفع راسه للسماء يشوف بدايات الفجر والظلام الدامس اللي يتبعه انشقاق السماء بنور الله وشمسه وشروقه
دخل المسجد يفصخ شوزه ويدخل وابتسم للمؤذن اللي جالس وينتظر وقت الأذان ومختلي بنفسه وهمس:سلام عليكم
أبتسم المؤذن:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، عساها خطاوي للجنه
ابتسم عسّاف وهمس:ومن يقول
وقف المؤذن وجلس عسّاف وحيد بالصف الأول وبدأ أذان الفجر بإعلان وجَهر:الله أكبر
كرر خلف المؤذن وانتهى الأذان وبدأ المسجد يتوافد عليه المصلين وينتهي الصفّ الأول ويكملون الصفوف الخلفيه وكبروا للصلاه وصلّى عسّاف وانتهى وخرج يلبس شوزه ومشى راجع للبيت ووقف ثواني عند سيارته ، يعرف إن أبوه يرجع ينام بعد ما يصلي وما بيلتقي فيه
فتح سيارته وركب يشغلها وحرك سيارته متوجه للمشتل ووقف عنده ونزل وهو يلعب بمفتاحه وخرج العم لطفي يسمع صوت مفاتحيه وابتسم:صباح الخير على أقدع واحد في ينبع
ابتسم عسّاف وتقدم له:قدع عشان دبل تي ؟
العم لطفي:قدع عشان دبل تي ، مش أي راقل يتكلم عن مشاعره واللي يتكلم ويعترف يبئى قدع
دخل عسّاف وجلس:والقدع يحتاج يرفع سكره ويفطر
العم لطفي اشر على عيونه:من عنيّه
ابتسم عسّاف ومشى العم لطفي للمطبخ وشغّل الراديو على صوت أم كلثوم وضحك عسّاف يسمعه يغني معها:ياحبيبي ياعابر الشوق ياحبيبي ، يانصيبي من ليالي الشوق ياحبيبي
اخذ نفس عسّاف يلف يناظر الورد بالمشتل يتمايل على ريح الجوّ ويسمع العم لطفي يغني مع أم كلثوم:عطر ايه ! ده العبير اللي في ايديك بيقول ايديك هيه العبير
ابتسم ونزل عيونه لمفتاحه ثواني وطلع جواله من جيبه ودخل محادثتها وكتب لها:صباح الخير ما على بالي بمطلع الفجر غيرك ، أشرقت شمس ربي ماودّ شمسي تشرق عليّ ؟
ارسلها وابتسم من مشاعره اللي تطفو على روحه وما يتردد يفصح عنها ولا وده يبخل ، بخل الحبيب مؤسف على قلب المحبوب ، الحبيب فقط الحبيب حلال له الدلال والمبالغه والغلوّ
وخرج العم لطفي يتمايل معاه صحون الفطور ويغني:يا دنيا حبي وحبي وحبي ، ده العمر هوه الحب وبس
ابتسم عسّاف له واخذ الصحون من العم لطفي وجلس العم لطفي ومدّ الخبز لعسّاف وبدأ ياكل عسّاف مع العم لطفي وصوت أم كلثوم يشدو بالمشتل
'
صحت من نومها وفتحت عيونها تناظر شباكها والشمس اللي منعكسه عليه واخذت نفس ترجع تغمض عيونها بكسل ولفت تبعد لحافها واخذت جوالها من يسارها وناظرت إسم عسّاف وابتسمت وفتحت رسالته تقراها وعضت شفتها من كلامه ومن الوقت اللي ارسل لها دليل انه مصلي الفجر
جلست بحيا تدفن جسدها بين مخداتها أكثر وناظرت رسالته ماتعرف كيف ترد عليه وابتسمت تكتب له:أشرقت
انتظرت ثواني وقراها وضحكت بإحراج وربكه وانسدحت على يمينها تتأمل وجوده بالمحادثه وارسل لها:عساها ماتغرب أبد
ابتسمت من ردّه وشاعرية كلامه دائماً معها وغمضت عيونها ما تصدق شعورها وهي تصبّح عليه ويبدأ يومها بكلامه معها
قفلت جوالها ومشت للحمام لابسه قميصها القصير الناعم المريح وفتحت موية حمامها وناظرت وجهها اللي يشتعل خجل وناظرت دبل تي على الأرفف وعقدت حجاجها لانها غفلت تتكلم مع عسّاف عن دبل تي
وبدأت تاخذ لها شاور بوقتها الطويل الأحب لها ، وكيف تدلل جسدها وترطبه بما يفوق نعومتها أضعاف
لبست روبها وخرج تجلس على التسريحه وفتحت أدراجها بتحط ميك اب ، رطبت وجهها بدئاً وبعدها بدت تحط ميك اب وتسوي شعرها ومشت للدولاب تدور لها ملابس هي بتروح لأبوها وبتلتقي فيه عند حنان ، طلعت ملابسها تلبس بنطلون أبيض واسع مع توب أبيض وطلعت من دولابها عبايتها دبل فيس بلونين ولبستها واخذت شنطتها وخرجت
( لا تنسون النجمه 🌟 )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل العاشر 10 - بقلم شُروق
ناظرت سمر وعدنان بالصاله يفطرون وتقدمت لهم وابتسمت سمر:وش هالعبايه الحلوه ؟
ابتسمت توليب:صباح الخير
سكت عدنان يفطر وابتسمت سمر:صباح النور
لفت توليب تناظر عدنان اللي متجاهلهم ياكل ولفت توليب لسمر وغمزت لها واشرت لها سمر ما تهتم وهزت راسها توليب:باخذ لي عصير وافطر عند ابويه
سمر وقفت:بوصلك
مشت توليب تخرج وخرجت سمر ووقفت بالحوش ولفت عليها توليب وابتسمت سمر ومسكت شعر توليب تعدله:غثي حنان شوي بعسّاف خليها تشتعل
تنهدت توليب وناظرتها سمر بزعل:تقولين ما ادخل يعني ؟ اوكيه ماراح اتدخل يجي لك فرصه تغثين اعداء امك وتقولين لا
توليب:مالي خلق فيها ولا في اختها
ابتسمت سمر:في لك خلق لعسّاف
ابتسمت توليب تناظر سمر وضحكت سمر:ايه اجل انتبهي لنفسك
توليب:وانتي كمان
مشت تخرج توليب وركبت سيارتها وحطت شنطتها بجانبها وشغلتها تفتح الراديو تصبّح على صوت أنغام ولفت من دق جوالها واخذته وابتسمت تناظر اسمه هو ما اكتفى يصبّح برساله ، اخذت نفس ورجعت ظهرها للخلف وردت بدون ما تتكلم
وابتسم بوسع ثغره وهو يسوق لانه وصله صوت أنغام:لا مو هذا الصوت اللي داق عشانه
ضحكت بخفوت تخفض صوت أنغام وابتسم يناظر طريقه وهو يكلم:بالسياره على وين ؟
توليب:تتغير خططك لو أقولك ؟
عسّاف:إذا ودك تتغير
توليب رفعت كتفها:بروح افطر عند ابوي
رفع حاجبينه عسّاف وحك شاربه يوقف بالإشاره:ومن ودك يكون موجود ؟
ابتسمت تفهم مقصده وحركت سيارتها وهي تكلمه:أبوي لأني رايحه عشانه
عسّاف ابتسم وهو يلعب بشاربه ومندمج يسمع صوتها:وبعد ؟
توليب:لازم زياده ؟
عسّاف حرك سيارته:لازم بس لو تطلبين
توليب ابتسمت تسكت بحيا وكمل عسّاف يسمع سكوتها:قولي ودي
ماقدرت تتكلم وتنطق من ربكتها وحياها وابتسم عسّاف يهز راسه:طيب ، تبين شي ؟
توليب:لا
قفل جواله وعضت شفتها تحط جوالها يمينها ورفعت صوت أنغام من جديد وهي مبتسمه وتفكر وهي تسوق ووقفت عند بيت أبوها واخذت نفس ونزلت وهمست:مابيصير شي مابيصير شي
تقدمت تدق الجرس وانتظرت ثواني وفتح تركي وابتسم:مارديتيني
ابتسمت له وتقدمت تحضنه واخذ نفس تركي وابتعدت عنه توليب وناظرته:فيك شي ؟
تركي:لا ، تعالي
قفل الباب وتقدمت توليب تدخل البيت والتفت تركي من سمع الباب ولفت توليب توقف عند باب البيت ومشى تركي يفتح باب الحوش وابتسم:هلا ابو الزّين
ابتسمت توليب من شافته داخل ويسلم على تركي واخذت نفس بربكه لانه جاها حتى وهي ساكته وما طلبته ، شدت على شنطتها تناظره يتكلم مع تركي مبتسم ورفع عيونه عليها يناظرها مبتسمه
ونطق تركي:تعال حيّاك
تقدم مع تركي وابتسمت توليب تصدّ ومشى تركي ودخل قبلهم ولفت توليب على عسّاف وهمست:ماقلت تعال
هز راسه عسّاف وهو مبتسم ودخلوا سوا ولفت حنان وناظرتهم وتغيرت ملامحها تشوف عسّاف وتوليب مع تركي داخلين ونطق تركي:عسّاف معي يابنات
رفع صوته ينبههم لانهم بالصاله جالسين وتقدمت حنان وناظرت توليب ورجعت ناظرت عسّاف ونطق عسّاف:شلونك خالتي ؟
حنان سكتت تناظرهم وتتنفس بسرعه بقلق وابتسمت لها توليب تتأمل حالها وخرجت البندري محجبه مبتسمه ولانت ملامحها من شافت وقوف توليب مع عسّاف وتركي وناظر ملامحهم عسّاف ولف تركي:تعال عسّاف حياك ، تعالي توليب
مشت توليب بجانب تركي تدخل الصاله ومشى يدخل عسّاف وهو حاط يدينه بجيوبه وجلس ولفت حنان على البندري اللي تناظرها ودخلت حنان وابتسمت:تفاجأت والله ياعسّاف غريبه الجيّه
عسّاف ابتسم ولف عليه تركي:البيت بيته يجي بأي وقت
عسّاف:ماتقصر ياعمي بس جيت عشان يوسف
ابتسمت توليب بهدوء تناظر الارض ونطقت حنان:حسافه عاد مواصل مانام الا قريب الفجر ما بيقوم لك بس زين جيت زين والله نفطر سوا
تركي:البندري كلمي أريام وجيبوا الفطور
رفعت عيونها توليب تناظر البندري ومشت تخرج البندري تاركتهم وجلست حنان وابتسمت:جاي من البيت ياعسّاف ؟
عسّاف:لا والله من شغلي
لفت حنان تناظر توليب:زين جيتي انتي بعد كنت بقولك اذا لك اغراض بالغرفه هنا فضيها استقدمت على خدامه وبحطها مكانك
لف عسّاف على توليب وعقد حجاجه تركي:وليه بغرفة توليب ؟
حنان:تعرف قريبه من المطبخ وبعيده عنا ، يعني تناسب غرفة الخدم
ابتسمت توليب تفهم تلميح حنان وصدت عنها وناظرت تركي:عادي ابوي اصلاً ما ظنتي بجي هنا مره ثانيه
عقد حجاجه تركي وابتسمت حنان ونطق تركي:ليه ؟
توليب:أمي وعدنان بيخرجون من البيت وبيسكنون ببيت ثاني وانت متى ما بغيت تجيني بالبيت تعال ما بيكون في احد موجود
سكت ثواني تركي ونطق:وين بيخرجون ؟
حنان:وش عليك منهم ياتركي ؟
تركي لف لحنان:ما بتخليني أسولف واتكلم زين ؟
سكتت حنان ودخلوا أريام والبندري بالفطور وابتسمت توليب من تقدمت لها أريام:من زمان عنك
سلمت عليها توليب بإمتنان من لطفها ومشت البندري تجلس على الطاوله ووقف تركي:تعال عسّاف حيّاك
عسّاف:أنا أفطرت ياعمي عليكم بالعافيه
تركي مسك كفه يسحبه معه:تعال تعال
ومشت توليب تجلس على الطاوله وجلس تركي وجلس عسّاف أمام توليب وناظرته توليب يناظرها وصدت بعيونها تناظر حنان والبندري اللي يراقبونها وصدت تفطر وابتسم تركي بعد ما أنتهى من فطوره:جاي
وقف يقوم من الطاوله ويدخل ولفت توليب تناظره وابتسمت حنان وناظرت عسّاف:دريت وش فيه
لف عسّاف عليها وكملت حنان:لقيت بجيبه فاتورة محل ذهب شكله شرى لي ويبي يجيبه
لفت أريام عليها:والله ؟
حنان:ما يعرف يخبي شي كشفته على طول
سكتت توليب تلعب بكاستها وتناظرها ولف عسّاف عليها يناظرها وناظرتهم البندري ودخل تركي وبيده علبة طقم وابتسمت حنان وضحكت أريام:اووه في هدايا
ابتسم عسّاف ولفت توليب من جلس تركي وحط الطقم يمينه وناظر توليب:اي أمس لقيته واشتهيت اشتريه
ابتسمت حنان تناظر تركي وابتسم تركي وناظر توليب اللي تناظر كاستها وساهيه:قلت يزهى على توليب
تلاشت ابتسامة حنان ولفت توليب بذهول تناظره وابتسم عسّاف بوسع ثغره وفتح الطقم تركي ومدّه لتوليب:عساه نفس ماتحبين
ناظرت الطقم توليب بذهول ورجعت ناظرت تركي:لي أنا ؟
ضحك تركي:لك إنتي
ابتسمت توليب بصدمه وعضت شفتها بحيا تتفجر ملامحها وتتورد من الخجل وهي تناظر تركي وابتسم تركي:عطيني يدك ألبسك إسورته
ضحكت توليب تمد كفها وطلع الإسوره تركي وناظرتهم حنان بصدمه وابتسمت أريام تناظر توليب اللي يبان على ملامحها الخجل ولفت البندري تشوف ابتسامة عسّاف ونظراته لتوليب
وناظرت الإسوره توليب وهمست:حلوه
تركي:لا تجامليني
لفت عليه بسرعه ونطقت:والله حلوه
وقفت وانحنت تحضن تركي:شكراً
ابتسم تركي يرفع ذراعه عليها ونزل عيونه عسّاف يبتسم هو يتذكر انها كانت خايفه من دخول ابوها بحياتها ومن المشاكل اللي ممكن تصير وكانت ترتبك اذا دق عليها ويعرف وقت تتكلم عنه كيف يأثر عليها والحين مبسوط أكثر منها لانه يشهد على علاقتها بتركي
اخذ نفس براحه ورفع عيونه عليها من ابتعدت وناظرت الاسواره ونطق تركي:والبسي العقد والحلق والخاتم بعدين
ابتسمت وجلست وهي تلمس الاسوراه ونطقت أريام:تتهنين فيها توليب
رفعت عيونها توليب وعيونها تلمع من شعورها:تسلمين
رفعت عيونها على عسّاف وابتسمت له وصدت بعيونها بربكه ترفع شعرها خلف اذنها واخذت نفس حنان وتقدمت:توقعتها لي
لف تركي عليها وناظرته توليب وهز راسه تركي:وطلعت ماهي لك
سكتت حنان تناظره ولفت على البندري اللي تناظر عسّاف ورجعت ناظرت عسّاف اللي يناظر توليب:تركي البندري عندها موعد أسنان وسيارتها مافيها بنزين
تركي عقد حجاجه:ليه ما عبيتيها ؟
لفت البندري على حنان بإستغراب ونطقت حنان:قلت لها بعدين يمديك والعياده بعيده مابي تنطفي عليها
تركي اخذ نفس وهز راسه:اخذك أنا
حنان:وش له توديها انت وعسّاف موجود ؟ انت مشغول خلها تروح مع عسّاف
سكت تركي ولفت توليب تناظر البندري ولف عسّاف على حنان اللي ناظرته وبلع ريقه بهدوء ونطق تركي:لا مانبي نتعبه
حنان:مامن تعب صح ياعسّاف ؟
رفعت عيونها توليب على عسّاف تناظره ولف عسّاف وناظر نظرات توليب له وتقدمت توليب بهدوء وهي تناظر عسّاف تنتظر وتشوف ردة فعله ولف عسّاف على حنان اللي تناظره وناظر البندري ولف لتركي:السموحه ياعمي بس بمرّ واحد معي ما يمديني
نزلت عيونها توليب وابتسمت بهدوء وناظرتها البندري واشتعلت نارها بصدرها
ونطق تركي:مسموح أنا اخذها ماعليك
وقفت البندري وناظرت توليب:توليب تعالي ابيك تساعديني
رفعت عيونها توليب عليها ولف عسّاف على البندري ورجع ناظر توليب ووقفت توليب ومشت مع البندري ودخلوا المطبخ وتكتفت البندري ولفت تناظر توليب ووقفت قدامها توليب بهدوء وهي ساكته
ونطقت البندري:طلعت أمي صادقه
توليب ماردت عليها وكملت البندري:انتي نسخة أمك عايشين عشان تسرقون رجّال ماهو لكم ، جاز لك عشانه لي ؟
توليب رفعت حاجبينها وكملت البندري بغضب:تظنين بتاخذينه مني نفس ما امك دارت ورا ابوي وتزوجته ؟ انتي مستحيل تكونين لعسّاف ولا ابوي ولا ابوه ولا احد بيرضى تتزوجون وبيكون من نصيبي واذا تزوجته ؟
ابتسمت البندري تكمل:تحرمين عليه يا اختي
توليب ابتسمت للبندري وهمست:انتبهي تطلعين انتي المحرمه
سكتت البندري تناظر توليب وابتسمت توليب تكمل:انا ما اخذ شي ماهو لي ، اذا يبيك بياخذك
مشت توليب بتخرج ومسكت ذراعها بقوه البندري:بحرق قلبك توليب صدقيني بتخسرين
توليب شالت يدها بهدوء وهزت راسها للبندري وخرجت تاركتها وناظرت عسّاف اللي وقف ونطق تركي:اقعد شوي
عسّاف:بوقت ثاني ان شاء الله
مشت واخذت العقد وابتسمت لتركي:اذا امي وعدنان نقلوا اغراضهم للبيت الجديد بكلمك
سكت تركي وهز راسه ووقف مع توليب:بس لا تقطعيني
هزت راسها توليب ومشى يخرج عسّاف وتقدمت البندري تناظرهم وخرجت توليب تتبع عسّاف
ومشى عسّاف بالحوش ولف على توليب يشوفها ماشيه خلفه وابتسم يخرج من البيت
وقف عند سيارته وخرجت توليب ولفت عليه وابتسمت ومشت لسيارتها ، ركبت وقفلت الباب وهي تناظر عسّاف واقف يناظرها وحركت سيارتها وتلاشت ابتسامتها تتذكر البندري وكلامها وغضبها واختلاف حالها من وصل الموضوع لعسّاف
'
دخلت البندري وناظرت حنان اللي جالسه لوحدها ورفعت عيونها حنان وبكت البندري وتقدمت لها تحضنها ، حضنتها حنان واخذت نفس:لا تبكين عمري ما بكيت على تركي
البندري بكت بشده بحضن امها:بتاخذه مني
حنان سكتت تناظر الفراغ وكملت البندري:بتحرق قلبي وتاخذه
حنان:نفس ماخسرت أمها بحربي بتخسر بنتها بحربك ، هالمره أنا معك
رفعت عيونها البندري وناظرت حنان ومسحت دموعها حنان بأصابعها:ما يغلبونا سمر وبنتها
بلعت ريقها البندري تناظر أمها واخذت نفس حنان ووقفت واخذت جوالها وابتعدت عن البندري ودقت على هيله تنتظر ردها
ولفت هيله على جوالها تاخذه ولفت من جديد تناظر عسّاف اللي واقف قدام عبدالمحسن:بتكلم معك بموضوع
عبدالمحسن عقد حجاجه ولف رياض على عسّاف ينتظره يتكلم وسكتوا البنات يناظرونهم ونطق عسّاف:بخطب بنت سمر
عقد حجاجه عبدالمحسن يناظر عسّاف ورفع عيونه عسّاف يناظر هيله اللي تناظره بجمود:قلت بنت سمر لأن أمي عيشتها مع أم فقط
لف من جديد على عبدالمحسن وكمل:بس كنت أقصد بنت عمي تركي من طليقته سمر
لف عبدالمحسن بصدمه على هيله اللي تناظر عسّاف بدون ماترمش من صدمتها من جديّته ووقوفه أمامهم وابتسمت نجود بهدوء تتأملهم وعضت شفتها دلع تراقب ملامح أمها
ونطق عبدالمحسن من جديد:بنت تركي ؟
هز راسه عسّاف بتأكيد:توليب ، أبيها
سكت عبدالمحسن يناظره ووقف بصدمه يناظر عسّاف وهمس:انت كنت تبي أختها !
عسّاف:ماحصل ولا عمري قلت اني ابيها سكت اي بكل مره ينفتح الموضوع بس ماقلت أبيها
عبدالمحسن نطق بذهول:تعرف وش اللي بيصير ؟
عسّاف اخذ نفس:أعرف ان أمي بتتعادى مع خالتي وتوليب بتخسر خواتها
لفت هيله على جوالها من تكرار إتصال حنان عليها ورجعت ناظرت عسّاف ووقفت هيله ولف عسّاف يناظرها من تقدمت له ووقفت قدامه وهمس عسّاف:بتضربيني من جديد ؟
سكتت هيله تناظره ووقف رياض واخذ نفس:أمي
هيله رفعت سبابتها بتحذير تناظر عسّاف:طول عمري وقفت شامخه ومحد انتصر عليّ ، ان قلت يصير يصير وان قلت ما يصير ما يصير ماراح يوقف بوجهي ولدي يشمّت أحد فيني
عسّاف هز راسه بأسف:مشكلتك تاخذين الدنيا شماته وحرب
عبدالمحسن:هيله اقعدي وخلينا نتكلم بعقل
عسّاف لف على ابوه وعقد حجاجه:اللي قلته جنون ؟
عبدالمحسن ناظره بحده:اي جنون وش يعني نرجع بكلامنا مع تركي ؟
عسّاف تقدم لابوه:كلامك انت انا ما قلت شي ولا عطيته كلمه انا الحين اتكلم واقول ابي توليب مابي البندري
هيله مسكت راسها:اسكت اسكت
عبدالمحسن:واذا ابوك عطى كلمه ترميها بحر ؟
رياض:ابوي محشوم بس عسّاف يقرر عن نفسه زواجه ويختار اللي يبيها وعمي تركي بيتقبل بالنهايه توليب بعد بنته
عبدالمحسن ناظر رياض بجنون:تبي يتحاربون خوات ؟ تبي خوات يتحاربون عشان رجّال ؟
عسّاف غمض عيونه ياخذ نفس ولفت هيله على عسّاف:يندفن كلامك هنا اليوم ولا يرجع ينفتح من جديد ، بنت سمر ما تدخل بيتي وانا حيّه لو تموت ياعسّاف
عسّاف هز راسه:توقعت عشان كذا بسكن ببيت لوحدي معها
لف عبدالمحسن على عسّاف يناظره وناظرته هيله بصدمه وكمل عسّاف:ارتاحي ما بتقابلينها ابد ولا بتتشمت فيك بس أنا ماني متزوج غيرها
لف على أبوه وكمل:واذا ماودك يا ابوي ترجع بكلامك قدام عمي تركي انا مستعد اتكلم معه وافاتحه بالموضوع بس أنا بتزوج والكل راضي
هيله:اقتلها بيدي ولا تتزوجها تفهم ؟
نجود ناظرت جنون أمها ونطقت:أمي ؟ وش تقتلينها ؟
هيله لفت عليها وصرخت:اسكتي انتي
دلع وقفت:أمي محد بيتشمت فيك ومحد بيرضى عليك منا حتى عسّاف ما بيرضى احد يتكلم عليك ، لو غلطتي مليون مره ما بنحاسبك ولا بيتجرأ احد يحاسبك بس عسّاف اختار ويبي ليه نرفض ؟
لفت هيله على دلع وناظرتها بعدم تصديق وهزت راسها نجود توافقها الرأي:تقبلي أمي ماراح ينجبر عسّاف على البندري وهو ما يبيها
سكتت هيله بصدمه تناظرهم واقفين بصفّ عسّاف أمامها عشان سمر وانعادت ذاكرتها بحربها مع سمر قبل ٢٢ سنه وكيف زرعت شرّ بيدينها وتحولت لشيطان ودمرت حياة سمر عشان حياة حنان
لفت تناظر عسّاف ما تتخيل ان سمر بترجع من جديد تحاربها لكن بسلاح يوجعها اكثر ومن ذراع تلويها لها ، من عسّاف ولدها ، سمر راجعه لحياتها من جديد تبي تحاربها راجعه ومعها بنتها ، تذكرت سمر اللي تذكرها بسنين طويله وبشبابها وصغر سنها وحبها لتركي ، اليوم تتخيل دخولها بحياتها من جديد وبشكل اقرب تبي تنتصر وتفتح ملفات قديمه
ناظرتهم والدنيا تدور فيها وطاحت على الأرض وجمد وجه عسّاف من ركضوا البنات بسرعه لها ومشى عبدالمحسن:هيله هيله
بلع ريقه رياض بخوف ولف على عسّاف اللي واقف وجامد محله يسمع صراخ خواته ولف عبدالمحسن:اهدوا اهدوا مافيها شي انخفض ضغطها بس ابعدوا عنها تتنفس
ناظروها بقلق وهزّها عبدالمحسن:هيله
مشى رياض يدخل المطبخ واخذ مويه وخرج لهم ومسح وجه أمه يناديها ولفت دلع على عسّاف تناطره واقف وناظرها عسّاف يفهم نظراتها وجلس على الكنبه ولف عبدالمحسن عليه:ليتنا نسلم بس
سكت عسّاف يناظرهم ولف عبدالمحسن على هيله اللي فتحت عيونها الدنيا تدور فيها ونطق رياض:أمي اشربي مويه هاك
مد لها يشربها مويه ونطقت رنا بخوف:نوديها المستشفى ؟
نطق رياض بالرفض يشوفها تفوق ولف على عسّاف واشر له ووقف عسّاف وخرج من البيت ومسك جبينه بتوتر وفتح سيارته وركب ومسك راسه بقوه
'
دخلت توليب البيت وناظرت سمر وعدنان ومشت لهم ولفت سمر:ما طولتي
توليب هزت راسها وجلست ونطق عدنان:زين جيتي توليب نستشيرك بالاثاث
تنهدت توليب تناظر الصور بجوال عدنان وابتسمت سمر تناظرها ولفت توليب على عدنان تختار معه ولفت على سمر وناظرتها مبتسمه وعقدت حجاجها:وش صاير ؟
سمر اخذت نفس وهي مبتسمه:عدنان قالي ان خالد ولده يبي يتزوج
توليب ابتسمت ولفت على عدنان:والله ؟
لف عدنان على سمر وابتسم ونطقت سمر تناظر ملامح توليب:وقاله يكلمني عشان يقيس النبض
عقدت حجاجها توليب وكملت سمر:يبي يخطبك
لانت ملامح توليب تناظر سمر وابتسم عدنان:فكري زين ياتوليب محنا مستعجلين
لفت توليب على عدنان بصدمه ورجعت ناظرت ابتسامة سمر واخذت شنطتها توليب ومشت تدخل الغرفه وقامت بسرعه سمر تلحقها ودخلت ولفت توليب عليها:وليش مبسوطه وانتي تعلميني ؟ عسّاف جاك وتكلم معك ليه توافقين على خالد ؟
سمر:مو ياغبيه انا عشان عسّاف كلمني قلت ابي خالد يخطبك ويوصل الخبر لعسّاف
عقدت حجاجها توليب تناظر سمر وابتسمت سمر:عشان يتلحلح ويشد على اهله ويخاف تروحين من يده
توليب:أمي اخرجي من السالفه هذي ، ليش بتحطين عسّاف بهالموقف ؟ وتضغطين عليه ؟ وليش تظلمين خالد وتعشمينه وانا بالنهايه برفضه
سمر سحبتها تجلسها:اسكتي وخفضي صوتك ، اسمعي مني انا ادرى باللي بيصير تبين عسّاف يقعد شهور عشان يرضي اهله ؟ ادق الحديد وهو حامي دامه جاني وكلمني خل يكلم اهله
تنهدت توليب بضياع وقلق وصدت عن سمر وابتسمت سمر:خل نشوفه يحارب عشانك وش المشكله ؟
توليب:مابي احارب احد انا ابي اعيش بسلام وبس
سمر:المفروض من يوم عرفتي انه ولد هيله ودعتي السلام
سكتت توليب تناظر سمر وهزت راسها سمر:هيله اللي دخلت علي سبع رجال وأنا حامل عشان تتهمني بشرفي ، حاوطتني بألف سور عشان أترك تركي وتماسكت عشانك وكنت شادّه كفّ تركي عشانك إنتي لكن يد تركي ارتخت
عقدت حجاجها توليب تسمع سمر وهزت راسها سمر تكمل:هيله اللي هددتني مليون مره وحتى بيتي جربت تحرقه ، تعرفين هيله وش سوت زياده ؟ تعرفين انها عيشتني ابشع حياتي
بلعت ريقها توليب بخوف تسمع كلام سمر وابتسمت سمر:والحين عسّاف بياخذ حقي منها ، إنتي وعسّاف تاخذونه
سكتت توليب بربكه تناظر سمر ووقفت سمر تتركها وتخرج ومسكت راسها توليب بقوه تعيد كلام أمها وترتعب من نفوذ هيله وجبروتها
لفت لجوالها من جاتها رساله واخذته تشوف الرقم الغريب وعقدت حجاجها تفتح الرساله وتقراها:تمشين دربك لجهنم ، احذري تسلمين
سكتت تناظر الرساله والرقم الغريب وظلت تناظرها ورفعت عيونها تشوف مكان سمر وكلامها وعرفت ان حرب هيله وحنان بدت بس كل خوفها بكفّ عسّاف ، كفّ عسّاف بتكون نفس كفّ تركي ؟ راخيه ؟
'
قام من سريره على صوت المنبه وجلس بسرعه يتذكر أمسه وتنفس بتعب ومسك راسه يتذكر رسالة دلع له تبلغه ان أمه استراحت بغرفتها ومافيها شي ، رجع وما قابل احد ودخل غرفته وانسدح بفراشه يفكر لين غلبه النعاس ونام
وقف ومشى للحمام وغسل وتوضأ وغير ملابسه ورمى بجامته على سلته واخذ عطره يتعطر وحط جواله بجيبه واخذ مفتاحه وخرج ، ركب سيارته ومالقي سيارة ابوه وعرف انه سبقه للمسجد
حرك سيارته لين المسجد ووقف عنده ونزل ودخل يفصخ شوزه ويدخل ويناظر عبدالمحسن اللي جالس ومتجه للقبله ينتظر الاذان والمسجد خالي ، وتقدم له عسّاف وجلس بجانبه يناظر المسجد واخذ نفس عبدالمحسن بهدوء والتفت عسّاف على أبوه وناظره:صبحك الله بالخير
هز راسه عبدالمحسن بدون رد ونطق عسّاف:حتى إنت بتعاقبني بالسكوت ؟
عبدالمحسن التفت على عسّاف وعقد حجاجه:للحين ما حسيت باللي صار ؟
عسّاف اخذ نفس والتفت بكامل جسمه على أبوه وناظره:أبوي طول عمري إنت تفهمني وتسمعني أكثر من أمي ، طول عمري إنت موجود تحاسبني على أغلاطي وتعلمني أخطائي وترشدني للصواب
سكت عبدالمحسن يناظره وهز راسه عسّاف:بس هالمره أنا متأكد من صوابي والله ماهي غلطه ولا ذنب
عبدالمحسن:أدري إن البنت مافيها عيب ، العيب في الحكايه ياعسّاف العيب انها اخت بنت خالتك وأمها وأمك قامت بينهم حروب ، أمها اشتكت على أمك بليله واتهمتها وحققوا الشرطه مع أمك وخرجت منها ، قامت حرب ياعسّاف حرب ما شعرتم بها إنتم ، تركي للحين ما تخطاها وتبي تعيد وتبديها من جديد ؟
عسّاف تنهد بضيق يناظر أبوه:مابي حرب ، أبيها هي
سكت عبدالمحسن يناظره ودخل المؤذن والقى عليهم السلام واخذ نفس عبدالمحسن يصد ويرد السلام وناظره عسّاف بضيق وصدّ يسمع الاذان ويردد معه والتفت عبدالمحسن بضيق على عسّاف ووقف من أقام الصلاه ودخلوا المصلين ورفع عيونه عسّاف يناظر السقف برجاء من ربه إن النهايه تسرّه
كبر وبدأ الصلاه وانتهى منها وسلّم وخرج خلف عبدالمحسن اللي طلع ولف عليه عبدالمحسن:نتكلم بوقت ثاني
سكت عسّاف ومشى عبدالمحسن راجع البيت وركب سيارته عسّاف وشغلها يحرك والتفت من جاته رساله واخذه وعقد حجاجه من شاف اسم توليب وفتح الرساله يقراها:بشوفك
اخذ نفس ورفع كفه على قلبه بتعب ودق عليها وناظر طريقه وهو يسوق
لفت على جوالها من دق واخذته وهي منسدحه بسريرها وردت بدون صوت
ونطق عسّاف:نادي عليّ أبي صوتك يداويني
عقدت حجاجها توليب بغرابه:فيك شي ؟
عسّاف هز راسه بالنفي:بشوفك
توليب:أرسلت لك
عسّاف:قريت ، تعالي المشتل بكون هناك
توليب سكتت ثواني وهمست:تمام
قفلت منه وعقدت حجاجها من صوته وحاله وقامت من سريرها ودخلت الحمام
'
شغل أغنية أم كلثوم يسوي فطوره وجلس على الطاوله يفطر والتفت من دخل عسّاف وابتسم:تأخرت خمنت انك مش قاي
تقدم عسّاف وجلس قدامه ورمى مفتاحه وناظره العم لطفي وعقد حجاجه:مالك ؟ في ايه ؟
تنهد عسّاف وهز راسه بتعب وناظر العم لطفي:أهلي ما يبون توليب
العم لطفي:ودي حاقه قديده ؟
عسّاف:اي ادري انهم ما بيتقبلون بس الوضع أصعب ، طلع أصعب بكثير
العم لطفي تنهد وتقدم له:حصل ايه ؟
عسّاف:أمي طاحت علينا وأبوي يلومني
رفع عيونه على العم لطفي:ليه مو قادر أتزوج بدون كل هذا التعب ؟ ليه يوم أخترت لأول مره كان إختياري غلط ؟
العم لطفي:إختيارك مش غلط ، توليب هيه أحسن وحده تتقوزها لكن ظروفكم هيه الغلط ، ماضي أمك وأمها غلط ، انتم مش غلط
عسّاف هز راسه للعم لطفي بتعب:هذا اللي احسه بس ليه محد يساعدني ؟ ليه محد يقولي ماضي ودفناه ؟
العم لطفي:بالبدايه كده بس بعدين بيحلها ربنا ماتشلش همّ
سكت عسّاف واخذ نفس والتفت يناظر المشتل وانفتح بابه ودخلت توليب ووقف عسّاف من شافها تدخل
ووقف عند عتبة المشتل وناظرها من بعيد ولفت عليه توليب وناظرته من بعيد وتقدمت تمشي بهدوء وتنهد عسّاف وتكّى براسه يناظرها مقبله عليه ، ياليت عمره ينقضي كله بجيّاتها ياليتها تمشي له كل هالخطاوي وتوصل له وتكون له حليلته وشريكة حياته
وقفت عنده توليب وناظرت نظراته وسكوته وهمست:عسّاف
نزل من العتبه عسّاف وتقدم لها وناظرها:من وين ما تقبلين عليّ انتي شمس
ابتسمت بهدوء وإطمئنان من تكلم ونطق عسّاف وهو يتأملها:وصعب الوصول للشمس
لانت ملامحها بقلق ونطقت:فيك شي وماتبي تقولي
عسّاف اخذ نفس وصد يناظر المشتل وناظر مكان ما طاح بأول مره التقوا وناظرته توليب بحذر:ماتبي تقول ؟
عسّاف لف عليها وناظرها:انتي قولي بالأول ليه تبين تشوفيني ؟
توليب ناظرت عيونه وقلقه:يكون وراها سبب لازم ؟
سكت عسّاف من فهم إنه حذر وسألها متوقع مصيبه خلف كلامها لكنه فاق على نفسه من استوعب انها طلبت تشوفه رغبه في انها تشوفه فقط
وهزت راسها توليب تشوف شتاته وضياع ذهنه:وراها سبب ووراك سبب انت بعد
عسّاف عقد حجاجه واخذت نفس توليب ونطقت:في أحد يهددني
لانت ملامح عسّاف بذهول وهزت راسها توليب:توقع انت من وليه
عسّاف تقدم لها بصدمه:يهددك كيف ؟
توليب:يهددني وبس عسّاف ، يهددني عشانك
عسّاف سكت بذهول مستحيل تكون أمه لأن أمه مصدومه وفي حاله ما تسمح لها تبدأ بحرب مع توليب ومد كفه عسّاف:عطيني جوالك
توليب:تدري أمي وش قالت لي أمس ؟
سكت عسّاف يناظرها وناظرت عيونه توليب:قالت إنها بزواجها من أبوي تماسكت ألف مرّه وتأذت مليون مره وصبرت تعرف متى استسلمت ؟ ووخرت ؟
سكت عسّاف وهمست توليب:بعد ما ارتخت كفّ أبوي عن كفّها
ميّل راسه عسّاف يناظرها يفهم تلميحها وكملت توليب تناظر عسّاف وتأكد عليه نيتها:وأنا بسوي نفس اللي سوته لو أرتخت كفك
عسّاف تقدم لها يطمنها ورفع أصبعه يأكد لها:عمرها ماترتخي كفّك حتى لو ما مسكتها للحين ، عمر كفّك مابيكون الأضعف ، كفّتك إنتي بس الأغلى
توليب همست تناظر عيونه:حتى لو كفّتك الثانيه أهلك ؟
سكت عسّاف يناظرها بحيره وضياع وعقدت حجاجها توليب تتأمل نظراته المشتته وعرفت انه عايش في قلق وحيره واخذت نفس وصدت تناظر العم لطفي اللي جالس داخل ويناظرهم ومشت له تدخل وابتسم العم لطفي:دبل تي ؟ صباح الخير
ابتسمت له بهدوء توليب:صباح النور ، كيف حالك ؟
العم لطفي:الحمدلله
دخل عسّاف وناظرها تجلس أمامه ونطق العم لطفي:بس الظاهر كده انتوا حالكم مش كويس
رفعت عيونها توليب على عسّاف وجلس عسّاف:لا مافي الا كل خير
التفت على توليب ونطق بهدوء:عطيني جوالك توليب
لفت عليه توليب تشوف هدوئه وتماسك الغضب اللي بعيونه ونبرة صوته اللي جاتها هاديه وهمست:ما يهمني عسّاف ، ما يهمني من كان اذا امك او خالتك او حتى البندري ما يهمني
سكت عسّاف يناظرها وناظرت عيونه توليب:تعرف إنت وش يهمني
ناظرهم العم لطفي وهز راسه عسّاف:والله ما تذوقين مُرّي
سكتت توليب تناظره كان ودها تشعر بكفه بهذي اللحظه بأكثر طمأنينه ودفى ونزلت عيونها لكفوفه تناظرها وناظر عيونها عسّاف وإتجاه نظرها ورجعت ناظرته توليب:ليش ماتبي تعلمني باللي حصل ؟
عسّاف هز راسه بالنفي وسكت وعقدت حجاجها توليب:ليش ؟
عسّاف:ماهو مهم
سكتت توليب تناظره ولفت من جديد على العم لطفي اللي ساكت وهزت راسها ووقفت تخرج تاركتهم واخذ نفس بتعب عسّاف ومسك راسه ، يحسّ انها تزعل وتتضايق ويحسّ انها تخاف وتقلق وحاطه ثقتها كلها فيه وتخاف تفقدها يحسّ انها تبي تطمن تبي كفّه وذراعه حواليها
همس العم لطفي:البت خايفه
رفع عيونه عسّاف على العم لطفي وهز راسه العم لطفي:ازاي حتتصلح أمورك ؟
عسّاف ميل شفايفه بعدم معرفه وتأفف ووقف ومشى وخرج وركب سيارته واخذ نفس واخذ جواله يدق عليها
لفت على جوالها وهي تسوق وصدت من شافت سيارة خالد عند البيت وعقدت حجاجها من نزل وناظرها توقف خلف سيارته
بللت شفايفها بهدوء واخذت جوالها وردت وهي تناظر خالد اللي ينتظرها
عسّاف:توليب وينك ؟
توليب:بالبيت
عسّاف:بجيك ونتكلم
توليب عقدت حجاجها:ما تكلمنا ؟
عسّاف ناظر طريقه وهو يسوق:ما ينتهي الكلام معك
سكتت توليب تناظر خالد أمامها وهزت راسها:اوكيه أنتظرك
قفلت من عسّاف ونزلت من سيارتها وابتسم خالد:كنت على وشك أدخل البيت قلت يمكن مطوله
توليب وقفت أمامه وناظرته وابتسم خالد:شلونك ؟
توليب هزت راسها وتقدمت وفتحت الباب بالمفتاح ودخل خلفها خالد ومشت تدخل البيت ولفت سمر ومن ناظرت خالد ابتسمت:اوه خالد هنا ؟
ابتسم خالد والتفت عدنان:هلا خالد
تقدم وسلم على ابوه وناظرتهم توليب ولفت سمر عليها:تعالي اقعدي معنا
توليب:بدخل اخذ شاور
سكتت سمر ومشت توليب تدخل الغرفه وفصخت عبايتها وجلست على السرير تفكر واخذت جوالها تقرأ الرساله المجهوله ومشت تفتح شباكها وتاخذ نفس وخرجت تسقي وردها وزرعها وهي ساهيه تماماً بأفكارها ومخاوفها ، قضت وقت طويل وهي عند الشباك وجلست على الكرسي أمامه لين دق جوالها وتوقعت إنه عسّاف لكنها استغربت من الرقم الغريب هي اليوم كل الارقام الغريبه تسلطت عليها وردت بدون صوت تتنظر الصوت يجيها
وعقدت حجاجها اول ما وصلها صوت بنت:توليب ؟
توليب:مين ؟
عضت شفايفها بربكه وهمست:دلع أخت عسّاف
سكتت توليب بذهول واخذت نفس دلع:اتمنى ما أكون داقه بوقت غلط
توليب:لا عادي
دلع:كنت بتكلم معك بموضوع عسّاف
توليب رفعت حاجبينها بتوقع وابتسمت تنتظر كلامها واخذت نفس دلع:أمس عسّاف فاتح أبوي وأمي بموضوعك وإنه يبي يتقدم لك
سكنت ملامح توليب تفهم سبب صمت عسّاف وغرابة وضعه وكملت دلع:بس الوضع كان مأساوي توليب ، أمي ابداً مو راضيه وانتي تتخيلين الوضع أساساً وأبوي يفكر في بعيد وفي علاقته بعمي تركي وعلاقة أمي بخالتي حنان وحتى علاقتك بأختك البندري
توليب نطقت بهدوء:علاقتي بالبندري من سنين منتهيه
دلع:بس ممكن تتحول لاسوأ ، أمي أمس مجرد طاري أمك وطاريك طاحت وارتفع ضغطها علينا وفعلاً توليب طاحت ماكان تمثيل او حتى تخويف لعسّاف هي في خوف وقلق بإن علاقتها بأمك ترجع من جديد وبسبب عسّاف
توليب سكتت تسمع دلع وكملت دلع:عارفه إنتي وعسّاف مالكم ذنب بس أنا تكلمت مع عسّاف وهو يعرف ومستعد يواجه أمي وأبوي ويقنعهم وأعرف عسّاف صامل ومستحيل يرجع بكلامه بس أنا
سكتت دلع بتردد خوف من كلامها وهزت راسها توليب تتوقعه:خايفه عليّ أنا
عضت شفتها دلع وكملت توليب:المفروض أخاف ؟
دلع:ماودي أتكلم عن أمي ابد بس يمكن تعرفين ماضيها مع أمك ومع خالتي حنان ، الماضي كان عشان عمي تركي بس الحاضر عشان عسّاف ، أمي مستحيل تفرط فيه وخالتي حنان راسمه أحلامها من سنين إن عسّاف ولدها الثاني وزوج البندري ، غير البندري اللي تحب من طرف واحد وحبها قوي لعسّاف وأنا أخاف من هذا كله
توليب لفت تناظر شباكها بهدوء وكملت دلع:إذا تقدرين تواجهين كل هذا عشان عسّاف أنا بكون معكم بعد ، بس اذا تحسين إنك أضعف من الجاي
تنهدت دلع تكمل:اتركوا من بدري ماودي يصير شي أكبر
توليب سكتت وهزت راسها دلع:اسفه لو أزعجتك بكلامي بس قلت لازم أتكلم معك ، مع السلامه
قفلت توليب جوالها تناظر رقم دلع ورفعت عيونها على ورد شباكها هي بتقدر وبتقوم على حيلها بس تخاف من عسّاف تخاف يتركها بمنتصف الطريق تخاف يتخيّر نفس ماتخيّر ابوها وتكون كفتها أضعف للمره الثانيه
جاتها رساله من عسّاف واخذت جوالها تقراها:انا برا
قفلت جوالها ومشت تاخذ عبايتها وتلبسها وهي ساهيه وخرجت من شباكها وشافت خالد اللي عند الباب واقف مع سمر ومبتسم ولفوا عليها وتقدمت لهم وابتسم خالد:استأذن انا
سمر:مع السلامه
فتح الباب خالد يخرج ووقفت توليب محلها تترقب الجاي ولفت سمر عليها:وين رايحه ؟
لفت عليها توليب وهمست:عسّاف برا
ابتسمت سمر بذهول وهزت راسها ورفعت وشاحها على راسها وطلت من الباب وناظرت عسّاف اللي شايل بيده ورد وواقف ويناظر خالد اللي واقف ويناظره
وخرجت توليب وناظرتهم وعقد حجاجه عسّاف يناظر خالد ونزل عيونه خالد للورد اللي بيد عسّاف ورجع لف يناظر توليب اللي خرجت وهمس:من هذا ؟
تقدم عسّاف بهدوء يتماسك ووقف قدامه:من أنا ؟
ناظرتهم توليب بقلق ولف خالد على عسّاف:ثاني مره نلتقي وأول مره ماكانت خير أبد
عسّاف همس:ولا ثاني مره بتكون خير
همست توليب:عسّاف
لف عليها يناظرها واخذت نفس ولفت لخالد:خالد تقدر تروح
صد عسّاف وعض شفته من نطقت إسمه ولف خالد يناظر عسّاف ورجع ناظر توليب ومشى يتركهم ويركب سيارته ولف عسّاف يناظره ورفعت عيونها توليب عليه تشوف غضبه ونظراته لخالد والتفت عليها عسّاف وهمس:من هذا ؟
توليب:ولد عدنان
رفع حاجبينه عسّاف بذهول:الحين صار عدنان وولد عدنان وجماعة عدنان كلهم ساكنين معكم بالبيت ؟
توليب ناظرت الورد اللي بيده وسكتت وصد عسّاف وشد على كفه واخذ نفس والتفت عليها:بتكلم معك
توليب لفت من خرجت سمر لابسه عبايتها:عسّاف ؟
رفع عيونه عسّاف وابتسمت سمر:تعال حيّاك ادخل
تقدم واخذ نفس يهدي أعصابه اللي تلفت ودخل الحوش ودخلت توليب تقفل الباب خلفها وابتسمت سمر:الله وش هالورد الحلو ؟
عسّاف ناظر سمر ونطق:ليه ولد عدنان يدخل البيت بأي وقت ؟
سمر ابتسمت ولفت على توليب:ماقلتي له ؟
توليب:أمي مو وقته
لف عسّاف على توليب ورجع ناظر سمر اللي نطقت:خالد ولد عدنان خطب توليب مني
لانت ملامح عسّاف وغمزت له سمر:توليب خطّابها كثار ما ينقفل باب أحد الا انفتح باب ثاني
لف عسّاف على توليب يناظرها وتنهدت توليب تشوف حاله وتقدمت:أمي اتركينا لوحدنا
سمر ناظرت عسّاف ولفت لتوليب وابتسمت:اي خذوا راحتكم عسّاف ماهو غريب
مشت تاركتهم ورمش بهدوء عسّاف وناظرته توليب يتماسك وعروق جبينه بارزه وصاد بعيونه وهمست:لمين الورد ؟
ناظرها عسّاف هاديه أمامه وهز راسه بالنفي ومشى بالحوش وهمس:ما بتحمل
ناظرته يمشي بالحوش يهدي نفسه ولف من شاف غرفتها ومشى لها ولحقته توليب ووقف عند شباكها عسّاف وحط الورد على الكرسي والتفت عليها وحك شاربه:لك إنتي
سكتت تشوفه وعض شفته عسّاف ثواني:تجيبين لي عصير اشربه ؟
تقدمت له بقلق وهمست:بتطيح ؟
هز راسه بالنفي واخذت نفس ومشت تدخل من غرفتها وتدخل للبيت ولف عسّاف يناظر غرفتها وحك شاربه يهدي نفسه أمامها ودخلت بالكاس واخذه من يدها يشربه وجلست توليب أمام الشباك بقلق تناظره وهمست:ليش جيت ؟
نزل كاسته وناظرها:المفروض ما أجي ؟
توليب:المفروض تجي ، دايم تجي
ابتسم عسّاف وهز راسه وناظر الورد:معي ورد ، دايم معي ورد ؟
ناظرت ابتسامته توليب وكيف يخفي غضبه ومشاكل أهله وبس أمامها يبتسم وهمست:تدري انك ماتعرف تمثل ؟
عسّاف هز راسه لها:أعرف
توليب اخذت نفس ولف عسّاف للحوش يشرب عصيره وعقد حجاجه ولف لها:ليه مو رمان ؟
رفعت كتفها بعدم إدراك وتقدم يحط الكاس على الطاوله:وعدنان داخل بعد ؟
هزت راسها توليب ورجع يوقف عند باب شباكها عسّاف ويحافظ على حدوده وهمست توليب:إنت زعلان
لف عليها عسّاف وناظر نظرات عيونها له وتأملها لحاله وسكت وكملت توليب:ليه تخفي عليّ ؟ وتمثل عليّ ؟ وتخبي عليّ ؟
عسّاف:أراضيك غصب حتى وخاطِري زعلان وأحايلك وأخفي عليك لا يخدشك خوف وظن وتِيه ، وإن قِلتي أنا الغلطان ؟ أنا الغلطان
توليب:ما برضى تمشي بطريق لوحدك ويكون هالطريق عشاني أنا
عسّاف رفع عيونه للزرع عند شباكها ولمسه بيده ونطق:أمي طاحت علينا يوم تكلمت عنك عندها ، وأبوي حاط عمي تركي قدام عيونه خوف من المشاكل لانه طالب البندري من سنين لي وخايف من علاقتك بأختك بسببي ورياض واقف بصفي رغم كل المشاكل اللي صارت وخواتي شبه انقطعت علاقتهم بخواتك وأمي تهرب من اتصالات خالتي حنان
ناظرته توليب صاد بعيونه يتكلم وهمست:وعسّاف ؟
لف عليها عسّاف وتقدم يحط راسه على طرف باب شباكها يناظرها جالسه أمامه تتأمله وهمس:عسّاف يبيك
سكنت ملامح توليب بربكه من مشاعرها تجاهه ومن نظراته لها وتلونت ملامحها يختصر لها جوابها لدلع ويشرح لها حجم الحب اللي ينتظر منها حرب تقوم عشان ينتصر
ابتسم عسّاف لها ونطق:أعشق الصعب
ابتسمت له توليب واخذت الورد من أمامها تناظره:أمي راضيه عليك
ضحك بخفوت عسّاف من طبع سمر وهز راسه:زين أحد راضي عليّ
رفعت عيونها توليب والورد بحضنها وناظرته ساند راسه على باب شباكها يناظرها وهمست:لا تخبي عليّ شي
هز راسه لها ووقف بإعتدال:أنا رايح وراجع
عقدت حجاجها ووقفت:راجع وين ؟
عسّاف لف عليها:راجع لك ، ماني رايح للأبد
ابتسمت تفهمه ومشى بيخرج ونطقت توليب:وش مناسبة الورد ؟
التفت عليها عسّاف وابتسم وهو ماسك باب البيت:إنتي المناسبه
ابتسمت له توليب وهي شايله الورد بحضنها ومشى يخرج عسّاف تاركها ونزلت عيونها للورد
'
فتحت الباب هيله وناظرت حنان ولانت ملامحها وابتسمت حنان:صايره تتغلين على اختك ؟
سكتت هيله وتقدمت حنان تدخل البيت واخذت نفس هيله تدخل وراها:كنت تعبانه
لفت حنان عليها وناظرتها:كنتي قلتي لنا نسوي الواجب
هيله صدت بعيونها وتقدمت لها حنان وهمست:ما تمشين ريحة رماد ؟
لفت هيله تناظرها ونطقت حنان:بنت سمر جات بتاخذ كل شي ، بتبدي بتركي
سكتت هيله وكملت حنان:وبعدها بتاخذ ولدك من بنتي وادري انك بالثنتين ماراح تتركيني وحدي
هيله اخذت نفس:صار شي جديد ؟
حنان:وننتظره يصير ؟ انا اسمع صوت الحرب من مكاني ياهيله واشوف عسّاف وتركي ماشين لطريق غير طريقنا
هيله:مابيصير شي تطمني
حنان رفعت حاجبينها:يعني تقولين يتهيأ لي ؟
تنهدت هيله بتعب:حنان بنتكلم لا صرت طيبه
حنان:لا ، بنتكلم الحين تسمعين ؟ هيله خذي ولدك وزوجك وبناتك وتعالوا اخطبوا البندري
لفت عليها بصدمه هيله وكملت حنان:قبل ما يصير شي تعالي اخطبي البندري
هيله:انتي صاحيه ؟ وش اجيبهم واجي اخطب بجرّهم وراي غصب يعني ؟
حنان:اقنعي عسّاف وتعالوا ادري ان خطبتم البندري رسمي بيهجدون سمر وبنتها اعرف هيله اعرف
هيله اخذت نفس:حنان الامور ما تتصلح كذا اتركيني ارتاح وافكر
حنان:قلت لك بتجين تخطبين البندري ، هيله الموضوع ما ابيه يتأجل اكثر بتجين وتخطبينها من تركي ومني تفهمين ؟
ناظرتها هيله وهزت راسها حنان بقلق وخوف سكن صدرها وهمست حنان:ما بتاخذ عسّاف من بنتي بنت العقربه
سكتت هيله تناظر حنان وكل داخلها خوف من كلام عسّاف ونيته ومشت تخرج حنان من البيت ومسكت راسها هيله ومشت تجلس ودخل عبدالمحسن البيت وعقد حجاجه:هذي اختك اللي طلعت ؟
هزت راسها هيله وقعد عبدالمحسن يرتاح:وش بغت ؟
رفعت عيونها هيله على عبدالمحسن:تكلمت مع عسّاف ؟
هز راسه بالنفي:ما امداني
هيله سكتت ثواني تناظر عبدالمحسن وهمست:بنروح نخطب البندري
ناظرها عبدالمحسن بذهول وكملت هيله:غصباً عليه
عبدالمحسن:انهبلتي انتي ؟ وش غصباً عليه رجّال شكبره ؟ تحسبين الامور بتضبط كذا ؟ اقلها يفشلنا عسّاف ويفضحنا
هيله:مايقدر اذا شافني معك بوجهه ما يقدر عبدالمحسن ما يقدر ، انا امه وانت ابوه ما بيثني كلمتنا لو قلناها لتركي
عبدالمحسن:انا مستحيل انطق بحرف وهو راكب راسه
هيله هزت راسها:يصير انا انطق بحروف مو بس حرف
عبدالمحسن ناظرها بذهول ووقفت هيله بغضب:وبركب راسي انا بعد
مشت تاركته واخذ نفس عبدالمحسن ووطلع جواله يدور رقم رياض واتصل عليه
'
دخل المحل عسّاف وهو حاط يدينه خلف ظهره يمشي بهدوء ويناظر حوالينه ولف الموظف عليه:تفضل كيف أقدر أخدمك ؟
لف عسّاف عليه وكمل الموظف:تبي شي معين ؟
عسّاف:أبي خالد
سكت الموظف بإستغراب وناظره عسّاف:صاحب المحل
هز راسه الموظف:اي عارف
عسّاف سحب الكرسي وجلس:اي دق عليه قوله في زبون يبي بضاعه كبيره وخله يجي
هز راسه الموظف ولف عسّاف يناظر محل الشوزات مِلك خالد وانتظر دقايق بالمحل لين دخل خالد والتفت ومن ناظر عسّاف تغيرت ملامحه
ووقف عسّاف واخذ نفس وتقدم له خالد يناظره بإستغراب ورفع عيونه عليه:عسى خير ؟
عسّاف:خير ان شاء الله ، أنا واحد متربي وعاقل وجيت أتكلم معك بعقل
خالد رفع حاجبينه وكمل عسّاف:عسى عندك عقل تفهمني ؟
خالد:على حسب
ابتسم عسّاف من تهكم خالد وهز راسه:المشروع اللي تبيه ما بيضبط معك
خالد:مشروع وشو ؟
عسّاف هز راسه:توليب
ضحك خالد وصد عن عسّاف وابتسم عسّاف:عسى دوم
لف خالد عليه وتلاشت ضحكته:شدخلك ؟
عسّاف:انتبه ، لا قليت أدبك بقل أدبي
خالد:من إنت ؟
عسّاف:تعرف بعد وقت قصير ان شاء الله ، بس خطبتك لتوليب تكنسلت وبيتهم لا يصير مرواحك كل شوي لانه بيت أبوها ماهو بيت أبوك
خالد ناظره بحده وكمل عسّاف:فلذلك وصل لابوك ان كان ودك تشوفه ياتشوفه برا بيت أبوها او يدور له بيت
خالد:هذا بيت زوجته وقاعد معها وانا ادخل البيت وقت ما أبي
ابتسم عسّاف:بزعل منك بديت ما تفهمني بعقل انتبه !
خالد:ماني بزر تكلمني بهالاسلوب ولا تحكمني عشان تأمرني
احتدت ملامح عسّاف بغضب من استفزاز خالد وتقدم له وهو يتنفس وهمس:اخر مره اقولك بيت أبوها ما تدخله وتوليب ماتقربها وخرجها من راسك
سكت خالد يناظره ومشى عسّاف يخرج من المحل وهو عاقد حجاجه وركب سيارته
اخذ جواله يرد عليه من عرف انه شغل وتناقش طول مشواره بشغل وانغمس بتفكيره وخططه وهز راسه:أجي عادي دبي بس أنا مابي الموضوع يطول ياعبدالله ، تمشي الأمور عقد وقضينا
سكت وهو يسوق يسمع كلام الطرف الثاني واخذ نفس:طيب بشوف وقتي واكلمك وقت احجز لدبي ونتقابل هناك
بعّد الجوال عن اذنه يشوف اتصال رياض ورجع يحطه على اذنه:خلاص ياعبدالله احجز واكلمك على خير
قفل منه ورد على رياض:هلا ابو فزّاغ
رياض:كلمت ابوي انت ؟
عسّاف:واضح كلمك انت ، وش يقول ؟
رياض:يبيك تهجد يقول امي مو ناويه خير مافهمت منه شي
عسّاف:الكل محسسني اني تجننت بالله وش فيه قراري ؟
رياض:رجّال وبتتحمل قرارك اذا قده بس انا اشوف حتى ابوي ضدك بس اقعد معه بدون أمي وشوف وش يقولك ، قبل شوي كلمني يشكي منك يبيني اتكلم معك
عسّاف:طيب بتكلم معه انا اصلاً
رياض:وأمي ؟
تنهد عسّاف وناظر طريقه:أمي بتصعبها عليّ ادري
رياض اخذ نفس:ان احتجت شي كلمني بس
عسّاف:ماتقصر
قفل من رياض ووقف عند البيت وفتح جواله يكمل شغله ورسايله وحك جبينه يفكر وناظر الساعه بتقرب على وقت صلاة العشاء ونزل من سيارته ومشى مشي على أقدامه للمسجد ، حجز تذكرته من جواله ودخل المسجد ودخل دورة المياه وتوضأ ومشى للمسجد وفصخ شوزه وجلس بالصف الأول ورجع كفينه بالخلف يتكي وهو رافع راسه وغمض عيونه بتعب وهمس:يارب سهلها لي وقربها لي ، يارب تزيدها داخلي وتجمعني بها يارب
فتح عيونه من سمع صوت دخول المؤذن اللي سلّم وتقدم يفتح المايك يأذن للعشاء
'
نزلت من السياره توليب وناظرت البيت وابتسمت سمر:شرايك ؟ وقريب من بيتنا
هزت راسها توليب وتقدم عدنان:والغرف كثيره تنقين فيها الغرفه اللي تبينها وتأثثينها بنفسك
سمر ابتسمت تمسك ذراع توليب:أعرف تبي تختار غرفه على الحوش تزرع فيها
ماردت توليب تناظر البيت وتقدم عدنان يدخل ودخلوا سمر وتوليب خلفه يناظرون البيت
وابتسمت سمر:ماشاء الله مساحته حلوه
تقدمت سمر تتناقش مع عدنان عن البيت ووقفت توليب بنصف البيت تناظره بغرابه ، أمها بتسكن هنا وأبوها ساكن بمكان وهي كل أحلامها وودها انها تسكن بالبيت اللي عاشت فيه مع أمها وأبوها بس تشوفه حلم بعيد وصعب يتحقق وآمالها تخيب بكل مره تشوف أبوها مع حنان وعياله وأمها مع عدنان منفصله وهي بالوسط ما تعرف وين وجهتها
رفعت عيونها من نطقت سمر:توليب
توليب:هلا
سمر:من اسأل أنا ، أقول اختار الغرفه بالدور اللي فوق وأخلي هالغرف صالات للضيوف ؟
رفعت كتفها توليب:ما اعرف اللي يريحك
سمر لفت على عدنان:احسن احسن يكون الدور كله فوق لنا وتحت للضيوف
عدنان:نمر نشوف شصار على المطبخ اذا خلصوه نركبه ؟
سمر هزت راسها ولفت لتوليب:تجين توليب ؟
هزت راسها بالنفي:لا كلمت غايه اساساً بتجي تاخذني
سمر:على راحتك
مشت تخرج مع عدنان وخرجت توليب ووقفت عند سيارتهم وانتظروا ثواني ووقفت غايه ومشت تركب بجانبها توليب وحركت غايه ولفت عليها:وش هالوجه عليك ؟
تنهدت توليب تناظر الطريق من شباكها ولاردت عليها وهزت راسها غايه:اعرف مداويك بتصل على عسّاف
لفت عليها بسرعه توليب:لا
غايه ابتسمت:خل يشوف حل في شهرزاد
توليب:غايه مو وقتك تكفين ماله شغل عسّاف
غايه:طيب ما بتعلميني وشفيك ؟
توليب اخذت نفس ورفعت كتفها:ما ابي اسكن مع امي وعدنان ببيتهم ، مابي اترك البيت
غايه سكتت وكملت توليب:ولا ابي اسكن مع ابوي وحنان ما ابي غايه
غايه:كل دعواتي يخطبك عسّاف بدري وتسكنين ببيته احسن
لفت توليب عليها وهمست:هذي مطوله
غايه:ليش مطوله ؟ هو ناوي وتكلم مع امك باقي أهله
توليب تأففت:هذي قصه ثانيه اصلاً
غايه:توليب أهله ما بيجبرونه على شي رجّال كبير هو يختار ويقرر بس الله يعينك يعني عمتك مابتكون طيبه معك بس مقدور عليها اذا عسّاف زوجك
سكتت توليب تلف تناظر الطريق حست انها مخنوقه من كل شي ومضغوطه بألف فكره وفكره ، بكلام دلع وكلام عسّاف وقرارات أمها ومسافة تركي اللي يحطها كل ماحست توليب انها قريبه منه ابتعد وذكرها انه ممكن يختفي ويتركها ، تفكر بحياتها الجايه كلها ومخاوفها
وتنهدت غايه تناظرها وتفهمها ووقفت على جنب ولفت عليها:توته
بكت توليب بدون صوت وتأففت غايه وتقدمت تحضنها وحضنتها توليب بضيق ونطقت غايه:شوفينا عند البحر نسمع صوته والجوّ رايق والربيع حلو ، تكلمي معاي لا تكتمين اي شي
ابتعدت توليب وهزت راسها بالنفي:أنا بنفسي مو قادره أفهم شي
سكتت غايه تناظرها وحطت شنطتها توليب وهمست:بنزل امشي شوي
هزت راسها غايه وفتحت الباب توليب واخذت نفس من أعماقها ومشت للبحر ومشت على الرصيف بهدوء
ولفت غايه من سمعت جوال توليب يدق واخذته وناظرت اسم عسّاف وهمست:دبل اي
ابتسمت وردت:شهريار ؟
عقد حجاجه عسّاف وجلس بإعتدال:من ؟
غايه:غايه غايه
عسّاف:وين توليب ؟
غايه اخذت نفس:والله توليب شوي متضايقه جبتها البحر تمشي ماتبي تتكلم مع احد
عسّاف شال لحافه وجلس:متضايقه من وشو ؟
غايه:كانت مع أمها وعدنان ببيتهم الجديد وأتوقع تأثرت ان خالتي سمر بتسكن ببيت ثاني
عسّاف غمض عيونه بتعب هو كان على وشك النوم ولابس بجامته وبسريره لكن ماهان عليه ومستحيل يهون ويهنى له نومه ووقف واخذ نفس:بجيك بس لا تدري
ابتسمت غايه ترفع حاجبينها بإعجاب من مبادرته:ابد عندي
قفل جواله عسّاف وتقدم لدولابه يغير ملابسه واخذ جواله ومفتاحه وخرج ونزل ولفت هيله تناظره بذهول وعقد حجاجه رياض:انت مانمت ؟
هز راسه بالنفي يمشي تاركهم وخرج ونطقت نجود:غريبه طالع ؟ العاده نايم
سكتت دلع ثواني بقلق ونطقت:يمكن مشغول
لفت هيله عليهم وسكتوا
'
جلست على الكرسي قدام البحر تناظره وهي هاديه تاخذها أفكارها من مكان لمكان ومن سؤال في سؤال وفي غموض لغموض ، تبداها بماضيها وأبوها وأمها وتنتهي بعسّاف وأهله
تحط البندري بعين الإعتبار وتحس وتترقب هجومها مع أمها بأي لحظه ، وتشعر بنفس الوقت بكلام دلع وتستشعره هي ممكن صح تتخطى كل هذا وتتزوج من عسّاف بس ما تعرف كيف بتكون حياتها معه ممكن يتكرر زواجها بنفس خُطى زواج أمها وأبوها ممكن تحمل وتعيش حياه عاشتها أمها وممكن تولد بنت تكرر نفس حياتها ، كانت الفكره هذي بحد ذاتها مرعبه جعلتها تبكي بدون صوت
رفعت كفها على صدرها من بكت واخذت نفس:اوف
ورفعت عيونها من سمعت صوته:اسم الله عليك
ناظرته يتقدم لها ويجلس وناظرها بذهول وهمس:ليه؟
ناظرته بذهول وعدم توقع ولفت على سيارة غايه اللي اشرت لها من بعيد وحركت سيارتها تبتعد ورجعت ناظرت عسّاف وعقد حجاجه عسّاف:ليه توليب ؟
تأففت تصد عنه ماتبي تبكي أبد وناظرت البحر وتقدم عسّاف وهمس:توليب
هزت راسها بالنفي ماتبي تتكلم واخذ نفس عسّاف واستند بظهره يناظر البحر هو كذلك ويسكت
وبلعت ريقها توليب مستحيل تشرح له مخاوفها والفكره اللي فكرت فيها والخوف اللي انزرع داخلها لوهله ومستحيل تلاقي منفذ تقوله عشان تتخلص من سؤال
ولفت عليه وناظرته والتفت براسه عسّاف وهو متكتف وناظرها ونطقت:عشان أمي
عسّاف سكت وناظرته تنتظر منه سؤال او ردة فعل لكنه كان ساكت وكأنه ينتظرها تقوله الصدق وارتبكت تخنقها عبرتها وكملت:وعشان أبوي
مارد عليها عسّاف وعضت شفتها تحس بدموعها وتناظره وهمست:وعشّانك
حست انها بتبكي وهي تناظره وتنهد عسّاف والتفت عليها وناظرها:عشاني ؟
صدت تمسح جوف عيونها وحط ذراعه على الكرسي عسّاف واستند براسه على كفه يناظرها:وشفيني ؟
رفعت كتفها تناظره وهز راسه عسّاف:قولي لي وش يبكيك مني وأخذ حقك مني أنا ، بوقف ضدي معك
توليب سكتت تناظره وكمل عسّاف:بصير الحاكم والقاضي والعادل ، قولي عسّاف بس
بلعت ريقها تسمع هدوئه ووضعيته وقعدته وكيف يتأملها هادي وهزت راسها بالنفي
عسّاف:قولي عسّاف
توليب نزلت عيونها:أقلق
تنهد عسّاف وجلس بإعتدال وتقدم لها وناظرها من رفعت عيونها:انتي وردة فؤادي ، تخافين ؟ بفرّط بجوف صدري وأعرضه للجفاف ؟ أنا تحمّلت الهبوب اللي بها النّسمة تهد جبال عشانك ، وضميت وأدري رَوى داخلي من سَقي أوراقك
لانت ملامحها تسمع نبرة صوته وكلامه وكمل عسّاف:توليب إن كان تخافين مني فهذا وعد ودين على شاربي
رفع اصابعه على طرف شاربه يمسكه وناظرها بثقه وتحدي وصمله:والله لألبسك خاتم وطرحه وفستان وأعيشك داخل بيتي وصدري رغم أنف الظروف ومن يكون
رجفت كفوفها تناظر لمعة عيونه وحدة صوته من كلامه وناظر عيونها عسّاف وهمس:وعد
نزل كفه عن شاربه وبلعت ريقها بربكه توليب تصد بعيونها تخفي ربكتها وخجلها وناظرها عسّاف يفهم ملامحها واصابعها اللي تلعب بطرف شعرها ونطق:تخجلين يعني فهمتي
رفعت عيونها عليه تناظره وابتسم عسّاف لها وصدت بعيونها تخفي ابتسامتها وكيف قدر ياخذها من أدنى خوفها وظلام أفكارها لدرب فجّر نهايته نور وشمس
واخذ نفس عسّاف:أنا رايح دبي بعد بكره
لفت عليه وعقدت حجاجها وكمل عسّاف:وراجع لك
همست:ليه ؟
عسّاف:عندي شغل
سكتت تناظره ونطقت بتردد:متى ترجع ؟
عسّاف رفع ذراعه على الكرسي وعض شفته يحذرها وارتبكت من حركته وابتسم عسّاف:قولي عسّاف لا تروح وما أروح
ناظرته بتوتر وهزت راسها بالنفي وابتسم عسّاف:اختبري قولة عشاني عندي ، قولي عشاني لا تروح
رفعت كتفها توليب تصد بربكه:بتروح لأنه شغل
عسّاف هز راسه:مدري متى رجعتي بس ماني مطول ان شاء الله
سكتت توليب تعض شفتها وهي صاده عنه وناظرها عسّاف وابتسم يبي يعيش كل المشاعر معها يبي تزعل ويرضيها يبي تبكي ويسعدها يبي يبعد وتشتاق له ، يبي يعيش الشوق لها ويشوف منها الشوق
همس:إشتاقي لي
لفت عليه ولانت ملامحها تناظر عيونه وابتسامته وارتبكت وعيونها بعيونه ولفت بسرعه من دقت بوري غايه من خلفهم توقف ولف عسّاف يناظر غايه اللي وقفت وأشرت لتوليب واخذت نفس توليب ووقفت:أنا رايحه
عسّاف وقف وناظرها:وراجعه
لفت عليه تناظره وهز راسه عسّاف لها:بترجعين
هزت راسها له بهدوء ومشت لسيارة غايه وفتحت الباب وركبت ولفت غايه تناظر عسّاف من بعيد وضحكت تحرك
'
رجع البيت وناظر خواته مع امه جالسين وتقدم لهم وناظرته نجود:بتنام الساعه ١١ معجزه
اخذ نفس عسّاف وناظر أمه:بسافر شغل دبي
لفت دلع على هيله اللي صاده عنه تناظر جوالها ونطقت دلع:أمي عسّاف يكلمك
هيله:سمعت
سكت عسّاف يشوف تجاهلها وهز راسه:محد سأل متى يعني محد يهمه
مشى بيروح ونطقت رنا:متى عسّاف ؟
ابتسم لها عسّاف واشر لها بأصبعه وابتسمت له ونطق:بعد بكره
دلع:بتطول ؟
عسّاف:ماحجزت عوده بس ما اتوقع اطول
نجود:هدايا سفر ينفع ؟
عسّاف ضحك وهز راسه:لسته تنرسل عليّ وازهلوني
ابتسمت نجود وناظرته دلع وتنهدت تشوف تجاهل امه ومشى عسّاف فوق وفتح غرفته ما يشوف طريقه من نومه ونعاسه وقفل الباب وتقدم ينسدح على بطنه بدون يتلحف وغمض عيونه تارك الاضاءه مفتوحه وأنغمس في نومه بسرعه دليل نعاسه وسهاده ، لكنه دخل بأحلامه ولأول مره يلتقي فيها بحلمه كانت تلبس فستان أبيض قصير وتسقي في مزرعه كبيره خضراء حافيه تمرر رجولها بين الورد بخفه ، وهو بعيد عنها كل ما مشى ما تقترب المسافه أبد ناداها بإسمها ولفت عليه توليب تناظره وابتسمت له وناظر خطواته اللي يمشيها ورجع ناظرها في نفس مسافتها البعيده عنه ووقف محله بتعب ونطق:في هالروضه والبستان خطاويي لك ما تقترب
ما سمع منها رد واقفه في البستان بدون ردة فعل منها ورفع كفوفه:تعالي انتي
التزمت الصمت تتأمله من بعيد ورفع عيونه عسّاف من لمس جبينه قطره من السماء وناظر الغيوم اللي تشكلت وأمطرت على بستانه بغزاره ونزل عيونه وناظر توليب أمامه مباشرةً ولانت ملامحه بعدم تصديق يناظرها أمامه قريبه منه تمطر عليهم روضة غرام وابتسم ورفع كفه بحذر على خدها يلمسه بعدم تصديق ومد كفه الاخر لكفها ونزل عيونه لكفها يشعر بنعومته ورفع كفه يلمس ذراعها لحد كتفها مستشعر نعومتها ولمعة جلدها وارتوائه
ولف يناظر عيونها وابتسامتها وفتح عيونه بسرعه من صوت المنبه واخذ نفس يتلفت في غرفته ويفهم انه كان يحلم وجلس بتعب ومسح عيونه والتفت يقفل المنبه وناظر لمبات غرفته مفتوحه ونومته بدون لحاف وتأفف ثواني بكسل ووقف يمشي للحمام وتوضأ وخرج يغير ملابسه واخذ ساعة يده يلبسها ، هي أول شي تطري على باله بأول صباحه واخر شي يطري على باله بنهاية يومه واليوم من حسن حظه زارته في منامه وابتسم من الحلم يتذكره ويتذكرها وخرج من غرفته متوجه لصلاة الفجر
'
جلست على تسريحتها تسوي شعرها وناظرت السلسال اللي برقبتها وسهت ثواني تناظره ومسكته بيدها تتذكر تركي وكيف انه مره وحده قدّرها وشافت الدنيا ساعتها ، لانها تعرف وش يعني تقدير الأب واهتمامه وسؤاله ووجوده لانها افتقدته سنينها كلها ويوم جاها بسلسال وطقم ! تخيلت انه عطاها الدنيا كامله
لبست الخاتم تناظره بين خواتمها باصابعها وابتسمت تلبس الأخراص بإذنها وتحط ميك اب ولفت من دخلت سمر عليها:عبالي نايمه
هزت راسها بالنفي وهي تحط ماسكارا وتقدمت سمر:في عمال بيجون ينقلون اغراض من هنا لبيت عدنان
رفعت عيونها توليب على انعكاس سمر وهمست:منجد بتروحين معاه ؟
رفعت كتفها سمر:بيته اكيد بروح معه
توليب لفت عليها وناظرتها:وبيتنا هذا ؟
سمر:هذا بيتك من أبوك تركه لك وعشانك وبإسمك ، مابقعد مع عدنان فيه عشان بأي لحظه يذلني ويلوي ذراعي
توليب سكتت وكملت سمر:ومو بعيده أنا ولا عمري بكون بعيده بتكونين معاي بأي بيت وبأي شارع وبأي ظروف
ماردت عليها توليب وابتسمت لها سمر وتقدمت لها تحضنها من الخلف:وبزوجك اللي تحبينه وبتسكنين في بيته وبتعيشين في حضنه
رفعت عيونها توليب تشوفها من المرايه وابتسمت لها سمر وباستها وحضنتها من الخلف واخذت نفس:أحلى شي بحياتي كلها ، انتي
ابتسمت لها توليب بهدوء ووقفت سمر ومشت تخرج من عندها ولفت توليب تناظر خروجها ، ماكان ودها من أمها غير شي واحد بس تقدمه لها شي واحد تبي تعيشه ، يكون تركي موجود
تعرف ان الظروف حكمت وصبر سمر نفذ والعواذل كثروا وتدخلوا وتجبروا بس تمنت لو كانوا اقوى وكان فوزهم هي ، فوزهم بنتهم وهم مع بعض
تنهدت من افكارها وقامت تاخذ عبايتها وتلبسها واخذت شنطتها تحط جوالها وحطتها على كتفها تلبسها ومشت تخرج وتقدمت تشوف عدنان اللي يفطر ولفت سمر:تعالي افطري
توليب:بفطر مع غايه ، بالعافيه
مشت تتركهم وتخرج وتقدمت لسيارتها تركب وشغلتها واخذت جوالها تحط اغانيها المفضله بصوت الأنغام وابتسمت تحرك سيارتها على صوت أغنية - أنا سانده عليك - تستشعر كل كلامها وتتشكل أمامها صورة عسّاف من بعد ليلة أمس وكيف جاها بدون ما تتخيل وجوده بلحظه : قبل ما أنده لك قصاد عيني بلاقيك
وكان فعلاً قدّ العشم والهقوه قبل تنادي عليه كان موجود في اي زمان واي مكان كان موجود وهي تستند عليه تمثيل لكلام انغام:أنا سانده عليك ، لو يوم الدنيا بتيقي عليه انا بتحامى فيك وفي عز البرد بلاقي دفايا في حضن عنيك
لفت لجوالها من جاها اتصال وشافت رقم العم لطفي وعقدت حجاجها تاخذه وترد:هلا
العم لطفي:صباح الخير على شمس الخير
ابتسمت توليب:صباح النور ياعمو كيف حالك ؟
العم لطفي ناظر عسّاف اللي داخل وابتسم:الحال بيسرّ لو فطرتي معانا النهارده
تقدم عسّاف ووقف باستغراب يناظره ونطقت توليب:بطلع مع غايه ياعمو بس اجيك بعد الفطور
العم لطفي:شهريار موقود ما ينفعش من غير شهرزاد
ابتسم عسّاف من عرف انها توليب ومشى يجلس
توليب اخذت نفس:بتزعل غايه
العم لطفي:وماله ؟ تزعل
توليب ابتسمت وهزت راسها:اوكيه بكلمها
العم لطفي:تمام هستناك
قفل منها ولف لعسّاف:صباح الخير ياباش مهندس
عسّاف:مصرّ اني باش مهندس ؟
العم لطفي سحب الكرسي وجلس:ناديت توليب تفطر معانا قبل تسافر بكره
عسّاف:سويت خير
العم لطفي غمز له:حندلعك
ضحك عسّاف ورجع ظهره وهو يخرج بكت دخانه:حلمت فيها أمس
العم لطفي ابتسم:الله ! هوه انت وصلت لهنا ؟
حط زيقارته بين شفايفه يشغلها:وصلت
العم لطفي:بيئولوا لو ما حلمتش في حبيبك بيبئى ما بتحبهوش
عسّاف ابتسم يدخن وكمل العم لطفي:مبروك عليك الحب ياعمي ده الحب مع وحده زي دبل تي يشبه القنه
عسّاف:ربي رازق توليب بواحد يمدحها ليل نهار
العم لطفي:ما بنلامش
هز راسه عسّاف:ما تنلام ياعمي ما تنلام
العم لطفي:بطل تدخن ما دام البت قايه
عسّاف هز راسه يكمل زيقارته ومشى العم لطفي يدخل وطلع جواله عسّاف من جيبه يشوف رسايله وزيقارته بيده يرتشف منها ويرجع يثبتها بين اصابعه جاهل اللي واقفه عند الباب تناظره يدخن وينشر ريحة الدخان بالمشتل رغم انها ترفض الفكره وان الورد ما يحبه ولا هي تحبه بس مع ذلك هو يدخن ومنغمس في رسايله ويكتب بجواله
رفع عيونه ثواني ورجع يرفعها بذهول من شافها واقفه ونزل زيقارته يطفيها:ليه واقفه ؟
صدت تناظر المشتل وهمست:انتظر تخلص دخان
عض شفته وبعّد الطفايه عنه ووقف ومشى لها:مايصير شي للورد
لفت عليه تناظره:كيف عرفت ؟
لف على المشتل يناظره:هذا هو عايش
توليب:بس زعلان
ابتسم عسّاف يفهمها ورفع حاجبينه:زعلان ؟
هزت راسها تصد بعيونها للمشتل وناظرها عسّاف:تشكون لبعض يعني ، انتوا يالورد ؟
لفت عليه ومن التفتت ضحك بخفوت وابتسمت:اي احنا يالورد
عسّاف ناظر المشتل:طيب بغيت ورد
لفت عليه توليب:كم وحده ؟
لف عليها عسّاف وابتسم يناظرها:وحده
توليب تكتفت تلف على المشتل:اي وحده ؟
عسّاف عض شفته يناظرها:اللي تكلمني
ارتبكت تلف عليه وتبلع ريقها من نظراته لها وصوته
ومشت من جانبه تدخل وخرج العم لطفي وابتسم:صباح الخير على الناس الحلوه شبهك
ابتسمت توليب:صباح النور
العم لطفي حط الشاهي ولف لها:صحبتك زعلت منك ؟ ان شاء الله تكون زعلت
ابتسمت توليب وهزت راسها بالنفي ومشى يرجع يدخل العم لطفي وجلس عسّاف قدامها وخرج العم لطفي بالخبز والصحون:عسّاف من على وش الصبح قاني بئول اتصل على توليب تيقي ده مانامش الليل بيحلم فيكي
رفع حاجبه عسّاف وضحك بعدم تصديق ولفت توليب بحيا من صوت ضحكته ونظراته للعم لطفي اللي باين يمزح ونزلت عيونها بتوتر وجلس العم لطفي وناظرها:هو انا كداب اه بس حلم فيكي والله دي الوئت بيحكيني
عسّاف:طيب عطنا مجال نتكلم احنا ونعلمها
العم لطفي:بحب اعطي الاخبار انا
ابتسمت توليب بهدوء تفطر وسكتوا يفطرون ورفعت عيونها على عسّاف:مكمل دبل تي ؟
هز راسه عسّاف وهو ياكل وشرب شاهي:مكمل مع شركة التوصيل هنا والشحن لخارج ينبع
توليب:ماتعلمني
عسّاف رفع كتفه:لو سألتي علمتك
سكتت توليب ثواني وبلل شفايفه عسّاف من انتهى من فطوره:كنت بستشيرك على طاري دبل تي
رفعت عيونها عليه وناظرها عسّاف:تحبين الشموع أدري بخاطرك تسوين شمعة دبل تي؟
ناظرته بذهول توليب وعدم فهم وعقدت حجاجها:كيف يعني ؟
عسّاف:يعني نسوي شموع بريحة مجموعة دبل تي ، نفس الشموع اللي تشغلينها بغرفتك
ابتسم العم لطفي:ده مخ قامد الصلاة على النبي انت بتفكر وانت نايم ؟
ابتسم عسّاف ولف لتوليب يناظرها تفكر ورفعت كتوفها تجهل الاجابه وهز راسه عسّاف:اعتبريه صار ، بتكلم انا واشوف واذا عرفت بقولك تختارين كل شي بنفسك
ابتسمت ثواني تناظره وابتسم من ابتسامتها:ليه ؟
توليب:عشانك تلاحظ
عسّاف:منتبه أي شي يعنيك منتبه له
سكتت توليب تناظره كيف يتأملها ومبتسم ونطق العم لطفي:الله على قمال الحب
رفعت اصابعها بإحراج تلعب بشعرها وتصد بعيونها وناظر اصابعها عسّاف ونطق:رحلتي بكره ان شاء الله الصباح
رفعت عيونها تناظره ولانت ملامحها وابتسم عسّاف ورفع كفه على كتف العم لطفي:تعالي للعم لطفي ترا يشتاق لي
العم لطفي:البت حتوحشها اكتر مني
لف عسّاف على توليب وعض شفته يكرر حركته اللي انتبهت لها وكيف يضيق عيونه يناظرها ويعض شفته وهو مبتسم ونطق:صادق ؟
سكتت بربكه تناظر العم لطفي ورجعت ناظرته:بجي ان شاء الله
ضحك العم لطفي لانها ماجاوبته ووقفت توليب تاخذ شنطتها وناظرها عسّاف:تعالي ودعيني
ابتسمت توليب تناظره:انت راجع
عسّاف:وما تودعيني ؟
هزت راسها بالنفي تخفي حياها بإبتسامتها ولفت للعم لطفي:انا رايحه
العم لطفي:مش حرد عليك لحد ما تودعيه بالمطار
ضحك عسّاف بعلو صوته يشد على كتوف العم لطفي وناظرته بذهول توليب وابتسمت:عمو !
العم لطفي:بحبك اه بس ما برضاش على عسّاف
عسّاف انحنى يبوس راسه وهزت راسها توليب تهدد العم لطفي وضحك العم لطفي ومشت تخرج تاركتهم ومشى عسّاف خلفها وهو يضحك:توليب
لفت عليه توقف تسمع ضحكته وابتسم عسّاف يطلع جواله من جيبه:انتظري هنا
ناظرته يفتح جواله ورفعه وتفاجأت لانه بيصورها وابتسم من ذهولها ونطق:ابتسمي
ابتسمت بعدم تصديق ونطق:لهزايم الشوق
ضحكت بحيا تتورد ملامحها من جديته وميلت راسها بحيا ترفع كتفها وتناظر جواله وابتسم يصورها بجواله وناظر الصوره ورجع ناظرها:بحتاجها وانا بعيد
عضت شفتها بذهول من حركته وعفويته وجرئته
ومشت تخرج من المشتل تركب سيارتها بتوتر ولفت من تقدم لها عسّاف وفتحت له الشباك تسمع ضحكته وهي مبتسمه ووقف عند شباكها:بتشتاقين لي ؟
توليب لفت تناظر الطريق:بجرب
هز راسه عسّاف:جربي قيسي غلاي
لفت عليه تناظره وابتسم عسّاف:بس انا بشتاق والله
توردت ملامحها تناظر عيونه وصدت بخجل وتقدم عسّاف يحط يدينه على الشباك:ارفعي الصوت اسمع
ابتسمت ترفع صوت الاغاني ولفت عليه من سمع صوت أنغام وهز راسه عسّاف من تخمينه ومشى لسيارته وابتسمت توليب تناظره وتنهدت تنهيده طويله وهي تناظره
'
جلست هيله بالصاله وهي حاطه رجل على رجل وتفكر منشغل بالها وساهيه ودخلت دلع راجعه من دوامها لابسه البالطو الابيض وتقدمت لامها:سلام
ماردت عليها هيله وناظرتها دلع:امي
لفت عليها هيله بانتباه ونطقت دلع:شفيك ؟
هيله ناظرت دلع ثواني وهزت راسها:ولاشي ، طولتي بدوامك
دلع تأففت تجلس تفصخ حجابها:اي بالويكند اجلس للمغرب اوفر تايم
هيله هزت راسها وتقدمت تناظر دلع:عسّاف ما تكلم معك ؟
دلع:لا
هيله:وما بتكلمينه تعقلينه ؟
دلع:امي اعقله ليش ؟ هذا اختياره ويبيها
هيله:ويترك البندري ؟ البندري بنت خالتك وصديقتك ترضين عليها ينكسر قلبها ؟ تراها بتقطعك لو وقفتي مع عسّاف
دلع ناظرت امها بذهول:البندري بنت خالتي وانا ما دعمت حبها لعسّاف ودايم احذرها ، واكيد اني بوقف مع عسّاف اخوي بكل قرار يتخذه
رفعت حاجبها هيله تناظرها وكملت دلع:وعسّاف ما غلط كل اللي سواه اختار بنفسه وحب بنفسه ليه نوقف بوجهه ؟
هيله هزت راسها:اي دافعي عنه
تنهدت دلع وكملت هيله:اذا البندري زعلت عليك لا تجيني تقولين ليه قطعتني
دلع:لا ماراح اجيك واكلمك تطمني والبندري لو قطعتني بسبب عسّاف فهي مجنونه
لفت هيله من سمعت صوت الباب وتقدم عسّاف يناظرهم وصدت هيله عنه تعطيه ظهرها وناظرها عسّاف والتفت لدلع:سلام
دلع:هلا ، جاي بدري
عسّاف:اي بنام بدري رحلتي الصباح
دلع ابتسمت له بهدوء ولف عسّاف لامه:ما بتقولين شي يا امي ؟
ماردت عليه هيله ولفت دلع على امها بتعب:امي تكفين
لفت عيله عليها بحده:لا تدخلين
هز راسه عسّاف لدلع ومشى يطلع غرفته وناظرته هيله تهز راسها بوعيد من تطنيشه واهماله ومشت دلع تطلع لغرفتها تاركتها
واخذت جوالها هيله وهي تناظر الدرج ودقت على حنان ، جاها صوت حنان بعد ثواني:هلا
هيله ابتسمت:شلونك حنان ؟
حنان هزت راسها:بخير
هيله:اسمعي مني بزينها انا بنفسي بس بالاول بلعب براس عبدالمحسن شوي ، عسّاف ما بيكون موجود بيسافر شغل
حنان عقدت حجاجها:وش بتسوين ؟
هيله:خليني اتكلم مع عبدالمحسن ان وصل وابلغك
حنان سكتت ثواين وهزت راسها:طيب
قفلت من هيله ورفعت عيونها للبندري اللي جالسه وابتسمنت:خالتك هيله بتزينها
لفت عليها البندري ورفعت عيونها اريام عليهم
البندري:وش بتسوي ؟
رفعت كتوفها حنان وهي مبتسمه:ما بتقصر زي دايم وتحل الاوضاع
اريام ناظرت البندري وتأففت من وضعها ونطقت حنان للبندري:عسّاف ماعو موجود مسافر
عقدت حجاجها البندري:مسافر وين ؟
حنان:ماقالت لي ولا سألت
سكتت البندري ونزلت عيونها لجوالها وابتسمت حنان تترقب خطوات هيله اللي دايم تكون موزونه ومحسوبه
'
قام من نومه نشيط قبل صلاة الفجر بساعه كامله يعلن كفايته من النوم واخذ شاور وخرج من الحمام يتفقد شنطته وأغراضه وخرج من غرفته وبيده شنطته وناظر سكون البيت دليل نومهم وهمس:استودعتكم الله
خرج من البيت وحط شنطته بالخلف وركب سيارته ووقف عند المسجد ونزل يدخل ويجلس فيه لحد وقت الاذان ، يعيش في هذيان وهواجيس وتمرّ عليه أفكار وأحلام ويحب سكون المسجد قبل صلاة الفجر وقبل صوت الصلاه وخشوع قلب المصلين بـ آمين ، يناجي ربه ولو بالسرّ ويفصح عن امنياته ويكشف مستور جوفه وداخله ويغلب ركود الليل وسهاد النوم
كبّر لصلاته خلف الإمام وبين المصلين وانتهى من صلاته ولف يناظر ابوه بالصفّ الثاني ووقف ومشى له وانحنى يسلّم على راسه:ابوي انا مسافر
رفع عيونه عبدالمحسن يناظره ويسترجع كلام هيله له وهز راسه:الله يحفظك
عسّاف:توصي شي ؟
عبدالمحسن هز راسه بالنفي واعتدل بوقفته عسّاف ومشى يخرج من المسجد ويركب سيارته وناظر ساعته ومشى بسيارته دربه للمشتل يودّع العم لطفي وفعلاً عند وقوفه نزل ودخل المشتل يسمع بداية يوم العم لطفي وابتسم يدخل:صباح الخير
لف العم لطفي:صباح النور انت مش مسافر ؟
هز راسه عسّاف:قلت لازم توديعك
ابتسم العم لطفي:بركة السفره بوشي وتوديعي
عسّاف:الله الله
العم لطفي:الله يسهلك ياباش مهندس وينولك كل خير ، توكل على الله
عسّاف اخذ نفس وهمس:ونعم بالله ، عاوز شي من دبي ؟
العم لطفي:ترقع علينا بشغلانه قديده
ابتسم عسّاف وهز راسه ومشى بيخرج ونطق العم لطفي:مش هتستنى توليب يمكن تقي ؟
عسّاف:اكلمها بالطريق
مشى يترك العم لطفي وركب سيارته واخذ جواله من جيبه يرسل لها ما يبي يصحيها:أشرقت شمسي ؟
-
( لاتنسون النجمه ⭐️ )