تحميل رواية «لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها» PDF
بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسابي بالإستقرام r_55shog
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شُروق
نزلت عيونها لجوالها تقرأ رسالته من برا وابتسمت ترفع عيونها على سيارته اللي واقفه عند المشتل وبعدها حرّك ومشت خلفه بدون ترد عليه وابتسمت تلحقه دربه لين المطار ياكلها الخجل ومتردده بخطوتها لكنها ودها تودعه فعلاً
وقفت بالمواقف تشوفه ينزل شنطته ويجرّها معه لداخل المطار واخذت بيدها شنطتها والكيس اللي معها ومشت خلفه ببعد ثمانية أمتار وقرب قلبين بجوف واحد
وشافته ماشي بيدخل صالة المغادرين واخذت نفس تتقدم له وتشوف بطئ خطواته ووقفت خلفه من وقف يتفقد أغراضه وبلعت ريقها ونطقت:تروح بدون تودعني ؟
لف من سمع صوتها وتوقع انه يتهيأ له لكن من شاف وقوفها لانت ملامحه بذهول وابتسمت بربكه تناظر ردة فعله والتفت بكامل جسمه يستوعب وجودها بالمطار وتقدم لها وابتسم بوسع ثغره:جيتي ؟
ناظرت نظرات عيونه لها وهمست:المفروض ما اجي ؟
ابتسم بعدم تصديق وهز راسه:المفروض تجين ، دايم تجين
نزلت عيونها بخجل يشعل ملامحها ورجعت ناظرته تمد له الكيس:شريت لك حلاوه حاليه عشان ما بتلاقي منقذ هناك
ابتسم ياخذ الكيس ويناظر الحلاوه ورجع ناظرها وتنهد من جوف صدره بعدم تصديق انها حقيقه وجاته وانها فعلاً تودّه وعاش معها أيام يبيها عُمره كله وما لقي من كركبة كلامه وبعثرة أبجديته الا إنه يطلبها طلب يمكّنه من الراحه والطمأنينه:توليب
سكتت تناظره وهي مبتسمه وتتأمل نظراته وبعثرته أمامها ونطق يكمل:تتزوجيني ؟
لانت ملامحها يشتعل داخلها وترتبك عروقها من طلبه الصريح والغير متوقع
ورمش عسّاف يتأملها:قولي انك بتكونين معي وما بتهجريني أبد الدهر وبلقاك في مستقبلي
ارتبكت ما تعرف كيف تتخلص من وجودها أمام إنفراط المشاعر اللي يغمرها فيها وهي تخجل
وتقدم عسّاف لها يترك شنطته وبيده كيس حلاوتها وناظرها:عرفت إني لو أكمل عمري الجاي بدونك بيكون تيه وهلاك ، شاركيني حياتي لأن والله يعزّ عليّ هالجيّه ولا بقدر اخذك معي ، على الأقل المره الجايه تجين معي
ماردت عليه ترتبك من كثير كلامه ومشاعره وبلعت ريقها تتعرق كفوفها هي كان يكفيها تودعه لكنه زادها فوق مشاعرها شعور أكثر ، بتخرج من عنده شايله فوق قلبها كمّ هائل من حلو الكلام وشَهده وغَدق من الشاعريه
ابتسم عسّاف يشوف ملامح خجلها وهز راسه بالنفي بعدم تصديق وتماسكت تصد بعيونها عنه تهمس:جيت أودعك
هز راسه يأكد لها نيتها وناظرها:وجيتي تأكدين شعوري
لفت عليه تناظره وكمل عسّاف:وداع بدون أحضان خساير ، وداعي مرّ
توترت تشد على شنطتها تناظره وتسمع رغبته في حضنها ورفع ذراعه عسّاف يأشر على داخل المطار:بغادر هناك ، بس قلبي هنا
ناظرت عيونه وابتسم عسّاف:واصلي في صلتك لي لا تقطعيني ، اعيش معك حلو الوصال وحلو الموادع وابي اجرب حلو الاستقبال
هزت راسها تنهي شعور الربكه اللي تشعر به وناظرته من جديد بعيونها:تبي شي ؟
هز راسه لها وسكتت تناظره يكمل وابتسم عسّاف:إنتي
لمعت عيونها من نظراته لها وكانت تقاوم رغبة داخلها بإنها تحضنه ، هي صحيح تخجل من كثر الكلام وبخيلة تعبير لكنها تعرف ان الأحضان دليل آخر على سطور واقوال لكن كل شي يرفض
انتبه عسّاف انه يعصف بها ونطق:انتبهي على نفسك وما بغيب ان شاء الله ، وبيننا اتصال
هزت راسها له وابتسم لها اخر حوارهم وابتسمت له من فائض شعوره ومشت تعطيه ظهرها وتبتعد وتغمض عيونها بقوه تشد على شنطتها من مشاعرها وخرجت من المطار تاركته وركبت السياره واخذت نفس تهفّ على نفسها بكفوفها من تعرقه وحرارة مشاعرها وابتسمت تتذكر كلامه وغمضت عيونها بشده تعض شفتها
'
لبس شماغه عبدالمحسن يناظر هيله اللي تلبس عبايتها:وما بتاخذين معك البنات ؟
هيله:لا بيخربون عليّ كل شي خلنا نروح انا وانت
عبدالمحسن اخذ نفس:بتقومين علينا عسّاف
هيله لفت عليه:ويقوم وشو بنخاف منه ؟ احنا اهله وادرى بمصلحته انت تشوفه صاحي ؟
سكت عبدالمحسن ومشت هيله تاخذ شنطتها:خل نطلع لا نتأخر مواعدين تركي
مشى عبدالمحسن يخرج ومشت هيله خلفه ونزلوا ودخل رياض البيت وناظرهم وعقد حجاجه:على وين ؟
هيله:مشوار
سكت رياض يناظر ابوه مشخّص وعقد حجاجه:لوحدكم ؟
عبدالمحسن:تعشوا انت والبنات بنتعشى برا
مشى عبدالمحسن يخرج وخرجت بعده هيله وعقد حجاجه رياض بإستغراب
ومشى يدخل البيت يدور خواته وطلع فوق وناظر دلع بالصاله لوحدها على جوالها وهمس:شفتي امي وابوي ؟
دلع:لا
رياض:طلعوا قبل شوي لوحدهم غريب الوضع ما قالوا وين رايحين
عقدت حجاجها دلع:يمكن يتعشون مع بعض
رياض:وليه يخبون ؟
دلع سكتت بإستغراب ونزلت عيونها لجوالها تشوف رسالتها للبندري اللي قرتها ولا ردت عليها
ناظرت الرساله البندري ورفعت عيونها لخالتها هيله وعبدالمحسن اللي جالسين ويشربون قهوه
وابتسمت حنان لهم:غريبه هالزياره كأنها رسميه شوي
ابتسم تركي يناظر حال عبدالمحسن:اي والله غريبه
لفت هيله على عبدالمحسن تبتسم له واخذ نفس عبدالمحسن بقلق وناظرهم:اي والله لأن جيتنا هذي غير ولها نيّه ومُبتغى
لفت حنان على البندري تناظرها وابتسمت لها وارتبكت البندري تشد على جوالها بيدها تناظرهم
تركي:عسى خير يا ابو رياض
عبدالمحسن:عسّاف ولدي مسافر عمل هالفتره وتكلمنا معه نخطب له واعتذر عن الجيّه وقال اننا نغني عنه
ابتسم تركي ولفت حنان بفرحه على البندري اللي متوتره وعقدت حجاجها أريام تناظرهم ونطق عبدالمحسن يكمل:ومثل ما بغينا من صغرهم صار الوقت المناسب وعسّاف مستعد يتزوج ، إحنا ودنا بقربكم ياتركي وما بنلاقي أحسن من البندري لولدي عسّاف
استراحت البندري من كلامهم ومن انها انخطبت رسمي لعسّاف وانتصرت فعلاً وتغلبت على توليب ونيتها
لفت حنان للبندري ومسكت كفها بقوه بفرحه ولفت لهيله اللي هزت راسها تشرب من قهوتها وتناظرها تطمنها بإنها موجوده وما بيصير شي غير رغبتها هي
تركي ابتسم:وش اقول ياعبدالمحسن انت تعرف ان عسّاف ورياض عيالي وما بلاقي احسن من عسّاف والبندري بنتكم وربت بينكم
عبدالمحسن هز راسه:بس هذي خطبه رسميه وقدام الناس وصيت البندري ، هي بتكون نصيب وحلال عسّاف واللي ما سمع يسمع
ابتسمت البندري تناظرهم وهز راسه تركي:الله يوفقهم ويكتب لهم اللي فيه الخير ولو اني بغيت عسّاف يكون موجود
هيله:تعرفه حياوي وما يخرج عن شورنا قلت نخطب قال اخطبوا
عبدالمحسن:واذا رجع من السفر نحدد يوم ونكتب كتابهم
تركي:على خير يارب وما يحتاج نسأل البندري ، نعرف رايها
لفوا على البندري اللي ابتسمت بخجل تناظرهم وابتسمت لها هيله:البندري بنتي بنتي ورابع بناتي
ابتسمت لها البندري بإمتنان ولفت حنان براحه تناظرهم
'
جلس على الكرسي يناظر اللي جالس على المكتب يتكلم بجواله واخذ الورق عسّاف يدققه بعيونه ويندمج بشغله والتفت من انتهى عبدالله من المكالمه:هاه عسّاف وش رايك ؟
عسّاف:الحين انت طالبني طلب اجي لدبي كان خلصنا امورنا في السعوديه ليه الشقى ؟
عبدالله ابتسم:اسعى اسعى لا تقعد كسول تبي كل شي بينبع
عسّاف:وليته يستاهل عاد
ضحك عبدالله:بتذلني يعني عشانه شغلي ؟
ابتسم عسّاف يناظر الاوراق ولف عليه:طيب دامني معك ابيك انا بخدمه
عبدالله:على خشمي
عسّاف:عليه الشحم ، عندي مشروع شريك فيه اسم دبل تي ابي اوسعه
عبدالله عقد حجاجه:بوشو ؟
عسّاف:اذا تعرف احد يفيدني بشموع جوده ورائحه مضمونه
عبدالله سكت ثواني يفكر:اشوف لك عادي
عسّاف:ياليت وقريب عشان لو بدبي اخلصه مره وحده
عبدالله:لا لا بشوف لك بالسعوديه يالكسول
ابتسم عسّاف ووقف:طيب لا خلص الملف كلمني امرّك
عبدالله هز راسه ومشى يخرج عسّاف وطلع جواله من جيبه يدور على اسمها ودق عليها ورفع عيونه يخرج لسيارته وابتسم من ردت وحط جواله على اذنه:توليب
ابتسمت تدخل غرفتها وتقفل الباب تسمع صوته:توليب
ركب سيارته يشغلها:١٢ ساعه ما خلتك تشتاقين ؟
عضت شفتها تجلس على سريرها ورفعت كتفها تخجل وما تعرف تتكلم وابتسم عسّاف من سكوتها ونطق:بفتح الكاميرا تشوفين دبي معي
كان وده تشوفه هو ويشوفها هي بعد وعذره تشوف دبي وناظرت جوالها من فتح الكاميرا وتنهدت بحب من شافته أمامها يثبت جواله قدامه ويسوق سيارته وعضت شفتها تتأمله وابتسم عسّاف يسوق ويناظر الشارع:ما بتسألين متى راجع ؟
ناظرته توليب بجوالها:متى راجع ؟
لف عسّاف يناظر جواله من سمع صوتها وابتسم وسع ثغره:متى ما قلتي تعال
غمضت عيونها بشده وكيف يدمرّها عاطفياً وهي ما تقوى ووقف بالاشاره عسّاف ولف لجواله:اعرف وش ورا هذا الصمت افتحي الكاميرا اشوف تخميني
هزت راسها بالنفي ترجع شعرها خلف اذنها:لا
عسّاف:مشتاق اشوفك
توليب:عندك صورتي
عسّاف:طمعان
ابتسمت توليب ووقفت تناظر شكلها بالمرايه وتسمعه يتكلم ومشت تجلس على سريرها وترجع ظهرها على مخداتها:ما يكفي تسمعني ؟
عسّاف حرك سيارته يناظر الطريق يرفض الفكره:لا ما يكفي
ابتسمت بتردد تحاول تهدي ربكتها وابتسم عسّاف يسمع الهدوء وهو يناظر الطريق ويبدل نظره على الجوال وعلى طريقه وهي منتبهه وتشوف انتظاره ونظراته وتشجعت تفتح الكاميرا وهي تشتعل من خجلها
وناظرها عسّاف ولانت ملامحه ورجع يناظر الطريق ووقف على اليمين والتفت لجواله يناظرها وابتسم يسند راسه على كفه يناظرها وهو ساكت ومبتسم
وارتبكت تناظر نظراته وصدت بوجهها وضحك بخفوت عسّاف يدمّرها خجل لانها تعشق صوته الرجولي وضحكته الهاديه وهز راسه عسّاف يبدأ بحوار عشان يتغلب على خجلها:تعرفين تكلمت مع واحد اليوم عشان شموع دبل تي
ناظرته بإهتمام وكمل عسّاف وهو يناظرها:وبلاقي مكان يتكفل بصناعة الشموع بجوده زينه وبنروح نشوفها سوا وان شاء الله نلاقي قريب منا
توليب:كنت جَدّي يعني ؟
عسّاف:متى كنت لعّاب انا ؟
ابتسمت توليب ورفعت كتفها:بس توقعت بيطول الموضوع او بتكون فكره بس
عسّاف:لا ، كل شي معي فكره وحقيقه
ابتسمت له توليب تناظره وحرك سيارته عسّاف يناظر الطريق وهي معه على الخط وناظرها وهو يسوق وابتسمت ياكلها الفضول وتبي تختبر غلاها بقلبه:بتقولي وشو شغلك والا تخبي عليّ ؟
ابتسم يضحك بهدوء يفهمها ويفهم انه كان يقولها من قبل كل شي وناظر طريقه:انتي وش ودك ؟
توليب:تعلمني
هز راسه عسّاف ووقف عند الفندق ورجع ظهره للخلف وناظرها:رايح شريك مع زميل لي اعرفه سعودي ويشتغل وعلاقاته جيّده ، يبيني شراكه معه في تجاره الكترونيه
سكتت توليب تسمعه وكمل عسّاف:والربح جيّد يعني انا بدعمه برأس مال وهو بيشتغل ويردّه مع مكسب أعلى
توليب:تضمنه ؟
عسّاف هز راسه:كل شي موثق رياض مدقق كل الاوراق واشتغلت مع عبدالله من قبل
سكتت توليب بهدوء وفتح بابه عسّاف ينزل والجوال بيده وتأملت المكان توليب وعسّاف اللي مشى يدخل الفندق والتفت من نادته موظفه:استاذ عسّاف
عقدت حجاجها توليب تسمعها وتوقف عسّاف عندها وتقدمت له:حابين ناخذ تقييمك لخدمة الفندق
عسّاف:انا ما انتهت اقامتي بالفندق حتى اقيمه بعد ما تنتهي اقامتي اقيّمه
ضحكت الموظفه وزادت غرابة توليب من صوت ضحكتها المزيف ونزل عيونه عسّاف لجواله ينتبه لوجودها ونطقت الموظفه:صحيح اسفين على الازعاج
مشى يتركها وناظر ملامح توليب وتقدم يفتح المصعد وابتسم:ليه سكتي ؟
توليب:يعني كذا دايم ؟
عقد حجاجه وناظرها ودخل المصعد:كذا شلون يعني ؟
توليب ميلت شفايفها تسكت وتقدم عسّاف لغرفته يفتحها ويدخل:قولي توليب قولي
جلس على السرير وناظرها متردده تتكلم وهمست:ما اعرف
عسّاف:ليه تسكتين ؟
توليب:اخاف اقول شي ما يعجبني او ما يعجبك
عسّاف:انا كل شي يعجبني منك حتى السكوت حتى الخجل
ابتسمت توليب تناظره وصدت بعيونها ثواني للغرفه:يعني دايم حوالينك كذا ؟
ابتسم لانه فهمها واخذ نفس:فهمت ، لا مو دايم حواليني كذا دايم حواليني شغل
توليب ناظرته:والحين ؟
عسّاف:الحين موظفه تسوي شغلها
توليب:يضحك شغلها مره ؟
ضحك عسّاف وعض شفته يناظرها وارتبكت توليب لانه يعض شفته يراقبها وارتبكت اكثر لانها تكلمت بعفويه لانه مو موجود أمامها ونست انه بجواله يشوفها
عسّاف:بعتبرها غيره ، وابيك تحاسبيني وتمنعيني
توليب سكتت وكمل عسّاف:غاري عليّ قولي تعال
ماردت عليه تناظره وابتسم عسّاف يتأمل سكوتها:أنا ارفض كل البيوت وأطيح عند بابك ، بس ناديني تعال
ابتسمت تتمنع من خجلها انها تطلبه يجي وفعلاً يجيها وصدت بعيونها عن جوالها وسكت عسّاف ينتظرها ولا تكلمت ابد واخذ نفس:طيب
ناظرته من ابتعد عن جواله يفتح لحافه ورجع ناظرها:تبين شي ؟
سكتت تناظره وشدت على لحافها بيدها تتأمله وهمست:تعال
ابتسم عسّاف بوسع ثغره رغم انها همست فيها بهمس لكنه عرف من نطقت بصوتها المهموس انها تناديه وسكت مو مصدق مسمعه وهو يتأملها وناظرته توليب تنتظر ردة فعله وهز راسه عسّاف:أجيك
ابتسمت بخجل وهزت راسها:تصبح على خير
عسّاف:وانتي من اهله
قفلت جوالها وابتسم عسّاف يناظر جواله وضحك ثواني وحط جواله يمينه
'
جلس رياض على الطاوله يفطر معهم ورفعت عيونها نجود وهي تاكل:عسّاف متى جاي ؟
رفع عيونه رياض يناظر اهله:والله مدري ما تكلم معي ، كلم احد منكم ؟
هزت راسها بالنفي دلع وناظرت امها اللي مبتسمه تفطر واخذ نفس عبدالمحسن:بغيت اتكلم معكم كلكم بدون عسّاف
سكت رياض ولانت ملامحه بإستغراب ولفوا البنات على عبدالمحسن وناظرهم عبدالمحسن:انا خطبت البندري لعسّاف امس
جمد وجه دلع وعقد حجاجه رياض بصدمه وكمل عبدالمحسن:غصب عليه وافضل له
رياض:وشو افضل له ؟ وشو افضل له ابوي ؟ انت ما اخترت مدرسة عسّاف انت اخترت زوجته ، تعرف وش الفرق ؟ عسّاف رجّال هو يخطب اللي يبي وهو يقرر من يبي ليه تقرر عنه وتخطب بغيابه ؟
دلع لفت على هيله:امي ؟ ليش تسوون كذا ؟
هيله:لان هذا الصح وبيشكرنا عليه بوقت متأخر
رياض:لا عاد وش السالفه ؟
وقف رياض يناظرهم بصدمه:ابوي انا توقعتك أفهم من هالامور وشو تخطب له بدون علمه وبدون وجوده
عقد حجاجه عبدالمحسن بحده:تكلم زين لا الوي فمك الحين
نجود:من ورا خالتي حنان اللي صار صح ؟
هيله لفت عليه:من وراي انا ، عندك شي ست نجود ؟ بتحاسبيني ؟
دلع:امي اكيد بنتكلم ونحاسبكم ، مستحيل نرضى على اللي صار مستحيل ارضى على عسّاف
ناظرتهم رنا وسكتت مصدومه من الوضع وكمل رياض:يعني تحسبون ان رجع عسّاف وعرف بيمشي مع شوركم ؟ بيقول اي خلاص خطبوا وصار اللي صار ؟
ضرب كفوفه ببعضها رياض:يفركش كل شي
دلع:ياليت ما تسرعتوا لان الوضع بيصير اصعب الحين
لف عبدالمحسن على هيله يناظرها واكلت هيله تسمع كلامهم وناظرها رياض بجنون:امي اتكلم انا وش اللي سويتيه ؟
هيله رفعت عيونها على رياض:سويت الصح وعسّاف ما بيقلب الدنيا لاني بقلب دنيته لو رفض
ناظرها رياض بصدمه ولفت هيله على البنات:اشوفكم جحدتم بنت خالتكم ماتدرون انها تبي عسّاف يعني ؟
دلع:تبيه بس هو ما يبيها وعشانها بنت خالتي ما ابي تعيش مع واحد ما يبيها ، امي انتي بتدمرين زواجهم حتى لو صار
هيله:يحبها مع الوقت
نجود ضحكت بسخريه:حتى هذي بتجبرينه عليها ؟
رنا ناظرت رياض اللي واقف:لو غصبتوا عسّاف على شي انا ماراح احضر زواجه
ضحكت هيله تلف تناظر عبدالمحسن اللي يناظرهم:اسمع وش تقول ، مانبيك تحضرين يارنا افطري واسكتي
دلع اخذت نفس تهدي عصبيتها ومسكت راسها تقوم وتتركهم وخرج رياض من البيت تاركهم ولفت نجود تناظر ابوها:ماتوقعتك تطيع أمي
هيله:اسكتي نجود اسكتي واذلفي
وقفت نجود ووقف معها رنا وتركوهم وحدهم ولف عبدالمحسن على هيله اللي تفطر وهمس:تسرعنا
هيله رفعت عيونها:انا ما تسرعت هذا اللي كان المفروض اسويه من زمان
عبدالمحسن هز راسه بتعب وصد عنها
'
دخلت المشتل وابتسمت تشوف العم لطفي داخل الورد يقطفه ويجمعه ورجعت يدينها بالخلف تمشي له:صباح الخير على الناس الرايقه
لف العم لطفي بذهول:الله ! دبل تي ؟
ابتسمت له توليب ووقف العم لطفي وناظرها:مش مصدق ! تيقي للمشتل وعسّاف مش موقود
توليب:مو يمكن عشان جيت عشانك إنت
العم لطفي:يامحظوظ يالطفي
ابتسمت توليب:بس جيت متأخر عن الفطور تعذرني صح ؟
العم لطفي:وماله ! اصل الصبح بدأ دي الوئت
توليب:عرفت من وين تعلم حلو الكلام عسّاف
العم لطفي ضحك:لا عسّاف مش محتاق يتعلم مني حاقه ، هوه كده كلامه حلو قداً وروحه حلوه ووقوده حلو
ابتسمت توليب من تذكرت عسّاف وكمل العم لطفي:تعرفت عليه بالقطار انتي عارفه ؟ ركب قنبي في مصر
سكتت توليب ياكلها الفضول لمعرفة تعارفهم على بعض وكمل العم لطفي:وشكيت له الوضع الصعب في مصر وان مافيش شغل بيمشي وولادي صعبانين عليه
مد كفه العم لطفي:ومسكني من دراعي ده وقال تعال معي واعطيك شغل وبيت وفلوس
ابتسمت توليب وكمل العم لطفي:وحقز لي وكفلني واشتغلت معاه هنا بالمشتل
توليب:عندك أولاد ؟
ابتسم العم لطفي:اه ، عندي زينه ومحمد
توليب عضت شفتها بذهول:ماكنت اعرف
العم لطفي ضحك:ان شاء الله تشوفيهم وتعرفيهم
توليب رفعت كتفها:ليش لا ، ان شاء الله
العم لطفي:تعالي تعالي ساعديني في أخواتك
ضحكت لانه يقصد الورد ومشت له وعطاها المقص وقصت الورد المتفتح تجمعه حوالينها وابتسمت تناظر الورد:تيجي نتصور ياعم لطفي ؟
العم لطفي:لعسّاف ؟
ابتسمت توليب تهز راسها وضحك العم لطفي وطلعت جوالها من شنطتها توليب ورفعت جوالها تصور العم لطفي والورد ووجودها بجانب الورد وبحضنها ورد وحوالينها ورد وعضت شفتها تدخل على اسمه وترسلها له وتكتب:الورد ما ذبل بدونك ، شايف ؟
ارسلتها تكابر شوقها لانها تشوفه موجود حوالينها والمشتل بدونه يوّن شوق ولهفه وهي يغلبها شوقها لكنها تحب تكابر أمامه
سمعت صوت رنين جوالها وابتسمت بخجل وضحك العم لطفي:اه ياشهريار
لفت تناظر اسمه وتوترت ترد عليه بدون صوت ومدت يدها للورد بربكه تلمسه باصابعها
وابتسم عسّاف يقفل شنطته:ايوا ياوردة حياتي ! ما ذبل ورد المشتل بدوني ؟
غمضت عيونها من ندائه لها وغمرها حب بدلاله لها وهي تعشق كل هذا الدلال وضحك عسّاف يسحب شنطته ويخرج من غرفته:مو قلتي تعال ؟
توليب:قلت
عسّاف:يعني اشتقت لك
توليب رفعت كتفها:لا الكلمتين ما تعني بعضها
عسّاف:طيب قولي انك اشتقتي لي وان كل الورد بدوني جفاف وان ما يروي ضماك غير وجودي
ابتسمت توليب لانها فعلاً مشتاقه بكل معاني الشوق ومرادفه ورفعت عيونها للعم لطفي اللي مبتسم وهمست تنزل عيونها للورد:وحشتني
وقف عسّاف ثواني محله يتنهد ورفع كفه الثانيه على صدره ما توقع انها بتجي منها بالروعه والرقه هذي ، ما توقع ان وقع الشوق منها له بيدمر قلبه وابتسم عسّاف من طال سكوتهم:وأنا ودي أطوي المسافه وأجيك
ابتسمت توليب تسكت ولف عسّاف ياخذ شنطته ويخرج من الفندق:تبين شي ؟
توليب هزت راسها بالنفي:سلامتك
عسّاف:الله يسلمك
قفلت جوالها وضحك العم لطفي:دي الوئت عسّاف حيقي طاير
ضحكت توليب ورفع عيونه العم لطفي:ضحكتك حلوه اوي
توليب:بس مانسيت انك واقف بصف عسّاف دايم
العم لطفي:عسّاف يستاهل والله ده أغلى حاقه بالغربه
توليب سكنت ملامحها ثواني من لمست الجديّه بكلامه ورفع عيونه العم لطفي:أفضاله كتيره عليه ده ابني وأهلي بغربتي ، ما تركنيش يوم واحد دايم يقيني وبعرف انه ممشي شغل المشتل ومحلات الورد اللي بتقي بتقي من توصيته معرفش ازاي بس متأكد انه عسّاف عشان يمشي الشغل
ابتسمت توليب وناظرها العم لطفي:بحبه قداً
اتسع مبسم توليب وهمست:حتى أنا
نزلت عيونها الورد من جديد تساعده وتقطف معه وهي ببالها فقط عسّاف
'
دخل المطار وهو يجرّ شنطته معه ولابس بلوفر من البرد داخل الطياره وكاب فوق راسه وعليه كاب البلوفر وطلع جواله يشوف مكالمات رياض وتجاهلها يطلع ويحط شنطته بالسياره بالخلف ويركب سيارته وابتسم يشغلها وحرك سيارته بينبع وفتح شباكه يطلع ذراعه بشوف لينبع رغم انه ما ابطى بعيد عنها لكنه يشتاق يشتاق للمدينه اللي عاش فيها وحبها وفيها من ريحة حبايبه
ناظر غروب الشمس ووقف عند محل ورد ونزل يدخل وابتسم:سلام عليكم
لف عليه الموظف:وعليكم السلام
عسّاف:بغيت بوكيه ورد توليب
هز راسه:في لونين أبيض ووردي
عسّاف:وردي بس ابيه كبير اذا سمحت
الموظف:هو غالي اصلاً عطني ميزانيتك واسوي عليها
عسّاف:لا تشيل هم الميزانيه تقدر تعطيني كل اللي عندك ؟
ابتسم الموظف بذهول وابتسم له عسّاف يطلع بوكه ويحط البطاقه وهز راسه الموظف:عشر دقايق اجهزه لك
دفع المبلغ ببطاقته ودخل الموظف يعدل البوكيه وطلع من المحل عسّاف واخذ دخانه من جيبه يحط سيقاره بين ثغره واخذ جواله يدور رقمها وابتسم يتصل عليها وشغل سيقارته
سمعت جوالها اللي يدق ولفت للطريق ووقفت عند بيتها ولفت تشوف اسم عسّاف وابتسمت ترد وتحرر حزام الامان عنها:جيّتك تطول كذا ؟
ابتسم عسّاف وهو يدخن:لو بيدي جيت أبكر بس المسافه ملعونه
توليب نزلت من سيارتها واخذت شنطتها وفتحت الباب بمفتاحها ونطق عسّاف:وينك ؟
توليب:داخله البيت
عسّاف:اي بيت ؟
ضحكت ثواني توليب من وضعها وتقدمت لغرفتها:بيتي أنا وأمي عند شباكي
لفت تشوف شباكها وابتسم عسّاف:امك وزوجها بالبيت؟
توليب:لا تركتهم في بيتهم عندهم عمال
لف عسّاف يشوف الموظف اللي شال له البوكيه ومشى يفتح له باب السياره وحطه:يعني لوحدك ؟
ابتسم الموظف ومشى عسّاف يركب سيارته وردت عليه توليب تفصخ عبايتها:الواضح
عسّاف قفل سيارته وعقدت حجاجها تسمع حوالينه:انت وينك ؟
عسّاف:برا
سكتت وابتسم عسّاف يحرك:وكيف ينبع ؟ مابكت عليّ ؟
رفعت حاجبينها توليب:مغرور هاه !
ضحك عسّاف وهو يسوق سيارته:تسقين ورداتك اللي عند شباكك ؟
لفت توليب على شباكها:اي
عسّاف:ماودك بورد جديد تحطينه في غرفتك بفازه ؟
توليب ابتسمت:بتجيب لي مشتل يعني ؟
عسّاف:اذا ودك اجيب
سكتت توليب ولفت تناظر الورد بالشباك ودخل الحيّ عسّاف:طيب ارسلت لك شغله مع مندوب اطلعي خذيها
عقدت حجاجها:شغلة ايش ؟
عسّاف:اذا خرجتي تعرفينها
توليب:الحين ؟
عسّاف:دقايق وارسل لك تاخذينها
ابتسمت بإستغراب وهمست:اوكيه
قفل منها ووقف عند بيتها وابتسم يناظره ونزل من سيارته ومشى لشنطة سيارته وفتحها وفتح شنطة السفر ياخذ منها كيس هديتها وهو مبتسم ومشى لباب سيارته الثاني وشال الورد على كتفه وبيده كيس هديتها ومشى للباب وحط جبينه على الباب ما يقدر يتصل عليها وضحك ودق الجرس بجبينه ولفت توليب من سمعت الباب وناظرت جوالها فارغ ولبست عبايتها ومشت من شباكها تخرج للحوش ووقفت عند الباب:مين ؟
ابتسم عسّاف من سمع صوتها الناعم وغمض عيونه بشوق:عاشق ملهوف
لانت ملامحها بصدمه من سمعت صوته وفكت الباب بعدم تصديق وناظرته امامها ورفع راسه عسّاف من فتحت الباب وابتسم يناظرها مذهوله
ورفعت عيونها للورد اللي شايله وكيس الهديه اللي بيده ورجعت ناظرته بعدم تصديق وهمست:حلم
عسّاف تقدم يدخل الحوش:لا ، تخيلي
ميّلت راسها تناظره بصدمه وضحكت تعض شفتها واتسع مبسمه يناظرها ، مشتاق لها وكل ما يغيب ويرجع يشوفها أحلى
همس يناظرها:مو قلتي تعال ؟ جيت
رمشت تتورد ملامحها من وجوده وشكله وكابه ولبسه اللي ماتعودته وعضت شفتها تخفي ربكتها وحط الورد بالارض عسّاف ووقف واخذ نفس من وسع رئته يناظرها:الا ياراحة المُنهك ، أنا عندك بيتي الحين أشرقت شمسي حتى في سواد هالك الليل
ناظرته توليب ما تستوعبه ولا تقدر تستوعب كل هذا الحب اللي يقدمه كل هذا الورد كل هذا التعبير والصراحه والافصاح
ابتسم عسّاف ومد لها الكيس وشعرت بالتعرق من احراجها ورفعت شعرها:ماطلبت !
عسّاف:يجيك بدون ما تطلبين ، غنايم السفر وسدّ الشوق
ناظرت عيونه ونظراته ودها تختصر كل الارتباك اللي تشعر به وتحضنه تجتاحها رغبه كبيره لحضنه خصوصاً اذا انبثق عليها كل هذا الحب والدلال
ومدت كفها تاخذ الكيس وتقدم عسّاف لها ورفع ذراعه على الباب يقفله وهمس:لقاء بدون أحضان خساير
ارتبكت تناظره لانه ناوي فعلاً يحضنها ورافع ذراعه على الباب ، اشتعلت خجل ودها ترفع ذراعينها حول رقبته حالاً لكنها تذوب محلها من نظراته وصوته وملامح وجهه الغارقه فيها
وطلع جواله عسّاف يسمعه يرن وناظر اسم رياض ورجع ناظرها:ما يروي الشوق هالربع ساعه بس أحكام القدر
نزلت عيونها للورد توليب بتوتر وابتسم عسّاف ومسك الباب يناظرها:لا وصلت البيت واسترحت بنتفاهم على كل شي
رفعت عيونها عليه تستغرب كلامه وكمل عسّاف وهو ماسك الباب:على كل هذا الخجل المُهلك
ابتسمت له وابتسم يخرج من البيت وغمضت عيونها بقوه بعدم تصديق وعضت شفتها ونزلت عيونها للورد اللي عندها وناظرت الكيس وانحنت تشيل الورد بثقل ومشت لغرفتها وحطته على سريرها وكتمت صرختها من مشاعرها وحضنت الورد كله تحط براسها عليه وابتسمت تاخذ جوالها بيد راجفه واتصلت على غايه وردت عليها:هلا توته
توليب:بموت غايه بموت مو قادره
فزت غايه:بسم الله شصاير ؟
توليب:عسّاف
غايه:شفيه ؟
توليب:رجع
غايه:بسم الله خوفتيني اقسم بالله طيب رجع اكيد بيرجع
توليب همست بحيا:جاني
غايه ابتسمت:امداه ؟
توليب:انا اول مكان يجيه بعد السفر انا متأكده واضح من شكله جاي من المطار لهنا
غايه:اوه هذا شهريار مافي زيه
توليب:جاب لي ورد
شهقت غايه وكملت توليب:وهديه
جلست غايه؛افتحي لي كاميرا بشوف امانه
ابتسمت توليب وفتحت لها الكاميرا وحطت جوالها أمامها ووقفت بجانب الورد ومسكت كفوفها ببعضها بعدم تصديق وناظرتها بذهول غايه:توليب ؟
هزت راسها توليب واخذت الكيس تجلس امام الكاميرا ونطقت غايه:توليب انتي الى الان ما قلتي له أحبك ؟
ابتسمت توليب تفتح الهديه وعضت شفتها تفتح البوكس وتناظر الاسواره وقربتها تشوفها غايه وشهقت غايه:ذوقي
توليب ابتسمت تناظر الاسواره كان ذوق فعلاً ولبستها على ذراعها ونطقت غايه:ما قالك شي طيب مع كل هذي الهدايا ؟
رفعت عيونها توليب:قال قال هو ما يقول اصلاً ؟ دايم يقول
غايه ابتسمت:ايه الله كريم
توليب ابتسمت واخذت نفس:أحبه غايه يمكن عسّاف أحلى شي بحياتي والشي اللي ماتوقعت يصير لي بحياتي يحبني حب ما حلمت اجربه من قبل يحبني حب غير غير
ضحكت غايه تسمعها تعبر:طيب نشفتي الولد قولي له هذا الكلام لا تقولينه لي
توردت ملامح توليب ما تتخيل تصارح عسّاف بمشاعرها ابد وعضت شفتها ولفت تناظر الورد
'
وقف عند البيت ونزل من سيارته واخذ شنطته ودخل وفتح الباب وتقدم وابتسم من ناظرهم متجمعين بالصاله ورياض متقدم يتكلم وكأنه بحوار لكنه سكت مباشرة بعد دخوله
مسك راسه رياض من شاف ابتسامة عسّاف وجيته وعضت شفتها رنا تصد عنهم والتفت عبدالمحسن لهيله اللي ابتسمت تصب لها شاهي
وسكت ثواني عسّاف يستغرب سكوتهم ووضعهم:مافي حمدلله على السلامه ؟
لفت دلع تناظر امها ورجعت ناظرت عسّاف وعقد حجاجه وناظر رياض اللي صاد:وش صاير ؟
عبدالمحسن التفت عليه:ما ابطيت
عسّاف:المفروض ابطي ؟
رفع راسه رياض وناظره:ليه مارديت عليّ دامك بالسعوديه ؟
عسّاف ترك شنطته وتقدم لهم:وش صاير احد يتكلم ، دلع نجود وش العلم ؟
لفت نجود على دلع يسكتون ورفعت عيونها هيله عليه:امك رضت عليك هذا العلم
لف عسّاف على هيله وابتسمت له هيله:واعرف انك تبي رضاي
عسّاف سكت ثواني بغرابه وناظر ابوه اللي صاد ورجع ناظر امه:اي يهمني رضاك بس في شي غيره ، احد يتكلم وش صاير ؟
عبدالمحسن:امك خطبت لك البندري
جمد وجه عسّاف ورفع عيونه رياض يناظره ولفوا البنات يناظرونه وابتسمت هيله تشرب من الشاهي والتفت عسّاف على ابوه وهمس:مافهمت
هيله:مافي شي صعب تفهمه ، امس انا وابوك رحنا وخطبنا لك البندري رسمي من ابوها ومن خالتك والخطبه انتشر صيتها
صد رياض ومسك راسه يتنهد وعقد حجاجه عسّاف:خطبتم لي انا ؟ بدون وجودي ؟ وبدون رضاي ؟
عبدالمحسن:هذا الاحسن ياعسّاف
ناظرهم عسّاف بجنون:هذا الاحسن اذا كنت بعمر ١٥ سنه ، هذا الاحسن اذا بتختارون لي مدرسه تروحون بدوني ، بس هذا زواج واختيار وانا قلت من قبل ما ابيها ليه تعاندون ؟ ليه غصب تبوني اخذها ؟ يا ناس ما ابيها ولا اشوفها
هيله رفعت حاجبها تناظره وكمل عسّاف يمسك راسه بجنون:لا تهتمون لي باللعنه اهتموا بالبنت اللي ما اشوفها بعيوني ابد ، ما بحبها ولا بهتم فيها ولا برعاها ليه تظلمونها ؟ ليه تخطبونها وانا ما ابيها
عبدالمحسن:لانك محول على اختها وبتدخلنا بمشاكل مع خالتك وعمك تركي وبيتحاربون اختين بين بعضهم
رفع صوته عسّاف:باللعنه ، باللعنه بالكل انا ما انجبر على حياه ماودي فيها عشان احد ، انا اللي بعيش معها وانا اللي بتزوجها ليه انجبر عليها ؟
هيله:عسّاف انت اخذت مني طاقه وصبر للحين وسكت عنك وحليتها وقلت ما يخالف طيش ولعبت براسه بنت ابليس بس لحد هنا وخلاص ، خطبنا والوضع صار رسمي والناس كلها تدري ونبي نحدد موعد عقد النكاح
ضرب الطاوله اللي قدامه عسّاف والتفت عبدالمحسن عليه وناظرها عسّاف:ماراح اخذها واللي سويتيه انتي وابوي بدون علمي بيكون بوجيهكم وانا اروح وافركش كل شي من صبح ربي
عبدالمحسن وقف وناظره:اعقل اعقل ياخي وافهم
عسّاف رفع كفوفه بإستسلام يناظرهم بعصبيه:انا عاقل انا الوحيد العاقل اللي جاكم يتكلم معكم وقال اختياره ورغبته انتم اللي اخذتوا كل شي طيش
ناظر ابوه بصدمه:ابوي منجدك طعت امي ؟ منجدك رحت تخطب لي وانا ما ودي ؟ انت ماتشوفني رجال قدامك ؟ ما سحبت يدك مني من سنين وخليتني اكدّ واشتغل بنفسي بدون تصرف عليّ ؟
مسك شاربه بقوه:ماتشوف شاربي خاط وجهي ؟
سكت عبدالمحسن ولف عسّاف على امه:هذا العلم وجاكم زواج من البندري ماراح يصير والله ما انجبر على وحده ما ابيها وانا عسّاف
ناظرهم كلهم ومشى يتركهم يدخل وصفق الباب بقوه وعضت شفتها دلع تناظرهم ولف عبدالمحسن على هيله بعصبيه:هذا انا طعتك شوفي وش صار ، بيفضحنا اقسم بالله بيفضحنا
هيله:ليه ما تكلمت معه ؟ ليه ما قلت لو ما اخذتها لا انت ولدي ولا اعرفك
وقف رياض يناظر امه:امي خلاص يرحم اهلك خلاص وش قاعده تسوين ؟
هيله لفت عليه:انكتم انت وسد فمك
رياض:ما احنا ساكتين لا انا ولا خواتي ولا عسّاف ، خلاص اللي تسوينه محد طايعك فيه ودخلتي بنت اختك بذي المواضيع ليه ؟ بكره سيرتها على كل لسان خطبوا البندري وتزوج اختها من ابوها
هيله:انكتم قلت والله ما ياخذ بنت العقربه سمر والله ما ياخذها لو يموت
عضت شفتها نجود تناظرهم وجنّ جنون هيله من طاري توليب وسمر ولفت لعبدالمحسن:اذا بتحاسبني مع عيالك اطلع منها ، انا اتصرف
عبدالمحسن رفع صوته:رجل طاوله انا عندك تتصرفين بدون علمي ؟ اعقلي ياهيله طعتك وسوينا شي غلط وهذا عقابنا بيفركش كل شي ولدك وبيطيح وجهي عند تركي
هيله:يطيح وجهك انت انا كلمتي ما تثنى ، بياخذ البندري يعني ياخذها
مشت تاركتهم وناظرها رياض بصدمه وذهول من اصرارها ولف على ابوه:ابوي
عبدالمحسن:اسكتوا وكل واحد يذلف غرفته خلوني لوحدي راسي بينفجر منكم
لف رياض للبنات ووقفوا يتركون الصاله ويطلعون ومشت نجود خلف رياض:رياض كلم عسّاف
رياض هز راسه يمشي ومشت خلفه دلع:بكلمه انا بعد
رنا:لا تضغطون عليه اكيد معصب
نجود:بشوفه انا بعد
تقدم رياض ودق الباب ودخل وناظر عسّاف اللي واقف بالغرفه وناظرهم واقفين عند الباب وصد يهدي نفسه
تقدم رياض يشوف احمرار ملامحه وعروق جبينه وعنقه من عصبيته وسكوته ودخلوا البنات وقفلت الباب رنا خلفها
رياض:ابوي ماهو طايع امي
عسّاف مارد عليه وهو صاد ونطقت دلع:محد طايع امي عسّاف واحنا مادرينا والله راحوا بدون ما يتكلمون
رياض:ابوي ماهو عاجبه الوضع اخرج معه للصلاه وتكلم معه بدون امي وبيفهمك
نجود:عسّاف ترا موضوع البندري بسيط ويمكن يتكنسل كل شي ويتقبلون بس موضوع توليب مصيبه امي ماراح تسمح
لف عسّاف عليها:وانا ما بنتظر احد يسمح رجّال شكبري ياخي احد يشوفني رجّال ، وشو يخطبون ويختارون بدوني ؟
رياض:ترا صدق كلام نجود سالفة توليب هي اللي مخليه امي نار وشرار ، لو تأجل الموضوع وتقول ما ابي البندري ولا غيرها يمكن تطخ
عسّاف لف على رياض بإصرار:انا ماني منتظر ، بأي لحظه تروح من يديني وانا ابيها وواعدها ومستعد وجاهز ليه انتظر امي ترضى ؟
رنا:عسّاف لازم امي ترضى شلون تتزوج بدون رضاها ؟
عسّاف لف عليها:مو اذا كانت طبيعيه والواحد يتفاهم معها ارضيها
لف على رياض يناظره:امك مرسله على توليب تهددها من رقم غريب وانت تعرف ماضي امك مع طليقة عمي تركي ، تعرف وش صار من مصايب وشرطه وبلاوي
عضت شفتها دلع بقلق وناظره رياض بذهول وكمل عسّاف:وماني تارك البنت باخذها غصب اذا ماكان برضى احد ، واذا تزوجتها محد بيقرب من رمش عينها
سكتوا واخذ شنطته عسّاف:وماني قاعد لهم بالبيت
شهقت رنا وتقدم رياض:لا تطلع من البيت اذا طلعت كبرت السالفه
عسّاف:هي كبيره اصلاً كبيره رياض كبيره
رياض:بس لو طلعت ماهو لصالحك خلاص اقعد ونتفاهم ونحلها اقعد
عسّاف:انا ماني ورع رياض ماني ورع يعاملوني كذا
دلع:عسّاف تكفى لا تطلع والله بتصير سالفه
صد عسّاف واخذ شنطته رياض يبعدها عنه وتنهدت نجود من الوضع ومشت تخرج وخرجت خلفها رنا
ولف عسّاف على دلع ورياض:خلاص ماني رايح بس خلوني
هز راسه رياض ومشى يطلع ولفت دلع على عسّاف وهمست:بتقول لتوليب ؟
لف عليها عسّاف وسكت يتذكرها واخذ نفس بتعب ونطق بعد وقت:اي
هزت راسها دلع ومشت تتركه وخرجت من الغرفه
'
قامت من نومها وناظرت الشمس من شباكها ولفت للورد اللي بجانبها وابتسمت تناظره واخذت نفس بحب ولفت تاخذ جواله وفعلاً لقت رساله من عسّاف بس ارسلها بوقت متأخر من الليل ، عقدت حجاجها تقراها:بشوفك كلميني متى ما صحيتي
ابتسمت تعض شفتها وقفلت جوالها بدون ترد عليه ومشت للحمام وخرجت من صوت جوالها واخذته تشوف رقم ابوها وردت:الو
تركي:صحيتك ؟
توليب:لا لا صاحيه
تركي:مرّيني افطري معنا
توليب سكتت ثواني تفكر:اوكيه
قفلت منه ومشت للحمام واخذت شاور ولبست روبها وخرجت تمسح جسمها بالكريم وشغلت اغاني بجوالها بصوت أنغام تغني وبدت تحط ميك اب ونشفت شعرها ولفت من دخلت سمر والتفتت عليها:صباح الخير
سمر:صباح النور، سمعت الاغاني عرفت انك قعدتي
توليب لفت للمرايه:طولتوا امس برا نمت ماشفتك ، شسويتوا بالبيت ؟
سمر:تعالي شوفيه معنا
توليب:بروح لابوي يبيني افطر معه
رفعت حاجبها سمر:صار يناديك
توليب وقفت تطلع لها ملابس واخذت نفس سمر:طيب وبعدها كلميني نشوف البيت
توليب:تمام
خرجت سمر ولبست توليب وفكت شعرها ولبست حلق واسوارة عسّاف وابتسمت تناظرها واخذت عبايتها ولبستها وخرجت بيدها شنطتها وجوالها ومفتاحها
وناظرت عدنان يفطر مع سمر وابتسمت له ومشت تخرج تاركتهم وركبت سيارتها تشغلها وربطت حزامها وهي تكتب لعسّاف:بفطر واكلمك
قفلت جوالها تشغل الاغاني بسيارتها وابتسمت تتمايل مع صوت أنغام وتسوق ووقفت تاخذ لها عصير رمان وفتحته تشرب منه وتسوق لطريق بيت ابوها ووقفت عند البيت واخذت عصيرها وشنطتها ونزلت
دخلت البيت وابتسمت تشوفهم جالسين برا ورفعت عيونها حنان تبتسم ورفعت عيونها البندري بإنتصار تناظر توليب ولف تركي يناظرها:هلا زين ما طولتي كنا بإنتظارك
ناظرتهم بغرابه من اشكالهم وابتساماتهم:ماشاء الله الكل رايق اليوم !
يوسف ضحك:حتى انتي وجهك منور
ابتسمت له توليب وجلست وناظرت البندري وحنان ونظرات أريام لها وعقدت حجاجها وهي مبتسمه تصد عنهم بإستغراب منهم
وبدوا يفطرون ونطقت أريام:الجو كل ماله يصير احلى بيبنع
تركي هز راسه وهو ياكل:الربيع
يوسف:يبي لنا نطلع مره مع عمي عبدالمحسن وعياله البحر طلعه حلوه
تركي:ان شاء الله ومع الاخبار الحلوه هذي لزوم
رفع عيونه تركي على البندري وابتسمت له وناظرتهم توليب ولا اكلها الفضول وتسائلت ابد لان تشوف كل شي يصير بينهم ما يعنيها ولا تبي يعنيها
انتهت من فطورها ورجعت ظهرها تشرب من عصيرها بهدوء ولف تركي عليها:البنات بيطلعون يدورون لهم فساتين روحي معهم
عقدت حجاجها توليب وناظرت البنات ورجعت ناظرت تركي:فساتين لوشو
ابتسمت حنان وتقدمت:ماعرفتي ؟
سكتت توليب بإستغراب وناظرتها حنان:عسّاف خطب البندري قبل أمس
لانت ملامح توليب بصدمه تناظر حنان وابتسم تركي:وبنحدد كتب الكتاب قريب قلت يدورون لهم فساتين وروحي معهم
لفت توليب تناظر البندري اللي تناظرها وجمد وجه توليب تشوف ابتسامتها ونظراتها لها اللي كلها إنتصار وبلعت ريقها توليب بعدم تصديق وتماسكت أمامهم وابتسمت البندري تراقب ملامحها:مافي مبروك؟
رفعت عيونها توليب للبندري تذكر كلامها لها وحربهم مع بعضهم وتذكر كلام عسّاف وسفرته ، كل شي اكل عقلها ما خلاها تستوعب شي ولا نطقت بشي تناظر البندري
وضحك يوسف:وشفيك ؟
لفت عليهم تناظرهم وبلعت ريقها وهمست:مبروك
ناظرت تركي:بروح مع امي وعدنان نشوف بيتهم الجديد ما يمديني اروح مكان
تركي سكت من طاري سمر وعدنان ووقفت توليب تاخذ شنطتها تاركه عصيرها ومشت تخرج من البيت وابتسمت البندري ولفت بحنان اللي ضحكت لها
'
ركبت سيارتها وظلت دقايق طويله ساكته وتفكر وبلعت ريقها تركب الاحداث براسها ، هي امس كانت مع عسّاف هي امس شافته عندها قبل يروح لاي احد واليوم تعرف انه خطب البندري
لفت لجوالها تناظر رسالته وتقراها:بالمشتل انا
رفعت عيونها للطريق وشغلت سيارتها بيد راجفه تتذكر نظرات حنان والبندري وساقت وقلبها ينبض بشده ويدينها ترجف برعب من اللي سمعته واللي ممكن يصير
هي كل خوفها ان عسّاف بيوقف امامها ويستسلم ويقول اختيار اهلي وهذا نصيبنا ، هي رعبها لو انتركت وانتصرت حنان وهيله من جديد عليها بعد ما عيشوها ماضي قاسي بيذوقونها مستقبل أقسى
بتستوعب كلام امها وتحذيرها وانهم بيلوون ذراعها وبيعورونها من قلبها ، وهو أشد وجعاً
وقفت عند المشتل بعد طول تفكير ولا قدرت تنزل من سيارتها ما تشيلها رجولها ، ماتبي تسمع منه الاعذار ماتبي تشوف نهاية طريقها معه ماتبي تخسر ماتبي تخسره
نزلت دموعها بخوف ورفعت اصابعها تسمح جوف عيونها واخذت نفس تمسك قلبها وتهدي نفسها ، هي حتى لو خسرته ماتبي تبين امامه ضعفها وخسارتها ابد
فتحت الباب ونزلت ومشت تدخل المشتل ورفعت عيونها تشوف المشتل بعيونها وتناظر الورد وتقدمت بخطوات متردده حيرانه لين وصلت ولف العم لطفي من شافها وسكت عكس عادته مارحب فيها وناظرته توليب تفهم الموقف ولفت بعيونها تشوف عسّاف اللي وقف وناظرها وبلعت ريقها من شافت وجهه وملامحه
وتلاشي الابتسامات اللي ما تعودته من وجيههم
مشى العم لطفي يخرج من جانبها يتركهم ولفت تناظره توليب يبتعد عنهم والتفتت على عسّاف وناظرته ووقف أمامها عسّاف يشوف ملامحها وعيونها وفهم انها عرفت بطريقة ما واخذ نفس يصد بعيونه
وعقدت حجاجها من وخرّ عيونه عنها وتعورت تشوفه صاد عنها والتفت عليها عسّاف وهمس:ماعندي علم
ماردت عليه تشوفه وكمل عسّاف يراقب عيونها:وصار بدون علمي وبدون شوري وقراري ، المفروض هذا عرفتيه وما صدقتي اللي سمعتيه
سكتت تسمع كلامه وتبريره ونزل عيونه عسّاف ثواني ورجع ناظرها:راحت امي مع ابوي وخطبوا رسمي واستغلوا غيابي ، ماكان لي علم
هزت راسها بتعب من مقدمة الحوار وهمست:قولي شي ما اعرفه
سكت يناظرها لانها مصدقه كل اللي قاله وكانت تشهد انه غايب ويكلمها وجاها بعد سفره ومصدقه اللي ممكن تسويه هيله عشان تبعدها عنه وتجمعت دموعها بعيونها تناظره
وناظر وضعها وخوفها بعيونها وهمس:أبيك
نزلت دموعها مباشرة من نطق بكلامه واستسلمت لضعفها وخوفها وكمل عسّاف:ومستحيل أكمل حياتي بدونك ، يابك يابلاها
صدت بعيونها عنه امسح دموعها بتماسك ماتبي تبكي وتنهد عسّاف:المفروض هذا الكلام تعرفينه بعد
رجعت تناظره بخوف وكمل عسّاف:وتعرفين اني قد كلمتي وما بيصير الا اللي قلته واللي ابيه واللي وعدته
رمشت تسمع همسه وتشوف نظراته وقُبح الموقف اللي يشرحه لها وحطوه فيه أمامها
عسّاف:ماني مخليك وبحلّ اللي حصل
توليب ميلت شفايفها بحيره وهمست:كيف تنحل ؟ رايحين ياخذون فساتين
عقد حجاجه عسّاف وكملت توليب تشرح عبرتها بصوتها:كيف تنحل ؟
عسّاف تنهد:بحلها ازهليني
رفعت عيونها على عيونه من نطق بإزهليني لانها تثق لا عطاها وعد وسكنت ملامحها تشوفه معها ولا زال معها ويعطي وعود انه يظل معها رغم انها دخلت المشتل تنتظر منه انسحاب وفراق بس كان معها
عسّاف ناظر عيونها وسكوتها وهمس:أبوك خلاك بس أنا ماني مخليك
شدت على كفها من جاب طاري ابوها وخوفها الاساسي وانه يتكرر عليها من جديد وصدت عنه بعيونها
وقرب منها خطوات بسيطه يشرح ودّه وحلمه ورغبته وصوت جوفه ، يبي يحضنها في هذي اللحظه لكن الدنيا ماهي على ودّه
همس يناظر المسافه بينهم:توليب
رفعت عيونها عليه تذكر كلام حنان عنها بأول دخولها للبيت وانها بتاخذ شي ماهو لها وتذكر نظرات البندري لها واصرارها وحبها لعسّاف وعقدت حجاجها تشوف نفسها من مكان اخر وانها فعلاً اخذت عسّاف من البندري وهمست تناظره:باخذك منها
سكت عسّاف وكملت توليب:كل الناس بيقولون سرقته من اختها نفس ما امها سرقت ابوهم من سـ
قاطعها عسّاف من تغيرت ملامحه بذهول:وش تقولين ؟ انتي ما اخذتيني من احد انتي اخذتيني من نفسي
سكتت توليب تناظره ترغب بالبكاء من مشاعرها وكمل عسّاف:انا ماني ملك أحد ، انتي جيتي لي واخذتيني مني لك
ناظرت عيونه توليب تصدقه تحبه تبيه:أصدقك
سكت يناظر عيونها ولمعة عيونها واخذ نفس يهدي رغبته:وتصدقين ان كل مافيني يبي حضنك ، رديني
تغيرت ملامحها تشوفه وغمض عيونه عسّاف يكتم مشاعره وفتح عيونه يناظر عيونها وهمس:لو يموت الحب وتصير القلوب قبور أنا مهما منحتك من كلام ما بيشرح إحساسي غير حضنك
بلعت ريقها ترتبك من كلامه ومن انه يتمنى نفس ماهي تمنى وترتبك اكثر لانه صارحها بودّه وكمل عسّاف بشرح لها شعوره:لو تضميني بيدينك وأموت ماعلى حياتي حسوفه
عقدت حجاجها بخوف من طاري الموت وناظر عيونها عسّاف:عسى ، بس ياعسى ربي يعطي بني آدم صابر ومتحمل
ورفع حاجبينه عسّاف يكمل:يعطيه إنتي
سكتت لان كل الكلام يخلص بعد ما يغمرها بشعوره ويعبر بكل مافي صدره أمامها يوصف شجاعة الحبيب اللي يوصف بدون يخجل بدون يزيّف بدون يبخل
وناظر عيونها عسّاف يشوف منها الرضا والمشاعر ورفع ذراعه على المشتل وعينه بعيونها:اقطفي ورد لين ترضين
ناظرت عيونه تتغير ملامحها وبدلت نظرها على المشتل تشوفه وتشوف الورد وابتسم العم لطفي من بعيد يرفع الورد بيده وعرفت انه كان يفهم حوارهم
ومشت تترك عسّاف وتدخل بين الورد للعم لطفي وناظرته بزعل:ماقلت لي شي
العم لطفي:ماكنتش عايز اتكلم ئبل ما يتكلم عسّاف
سكتت توليب تناظره وعطاها الورد العم لطفي وشالته بحضنها ولفت تناظر عسّاف واقف بعيد عنهم
'
دخلت البندري المحل وشايله أكياسها ولفت لأريام:شوفي هذا خيالي وبيطلع حلو عليّ
أريام:لين الحين شفنا سبع قطع حلوه عليك اختاري واحد وخلينا نرجع
البندري:محتاره ابي يكون شي حلو
أريام:فرحتك بتحليك أصلاً
ابتسمت البندري ولفت عليها:والله ؟ باين علي ؟
اريام:امسكي قلبك بيطلع من مكانه
ضحكت البندري ومشت تدخل وتشتري القطعه وتخرج مع أريام وناظرتها أريام:طيب عسّاف خطب ليش البنات مختفين وقاطعين ؟
البندري:ما ابيهم يساعدوني بشي كانوا واقفين بصف توليب
اريام:وقفوا بصف اخوهم شدخلهم بتوليب
البندري:اللي هو مستحيل ارجع معهم نفس قبل بعد اللي حصل
أريام مشت معها وركبت السياره البندري وشغلتها ولفت عليها أريام:بتعزمين توليب ؟
سكتت البندري تفكر وهي تناظر الطريق وحركت تسوق بدون ترد ولفت اريام تناظر الطريق:اكيد ابوي يناديها والمفروض تجي لانها اختنا
البندري:كانت بتاخذ عسّاف مني
أريام:قالت لك اعترفت لك ؟ كلها خرابيط امي
البندري:شفتي وجهها يوم امي قالت لها انه خطبني ؟
أريام رفعت كتوفها بلا مبالاه ولفت للطريق البندري وابتسمت:مو مصدقه ابد اللي حصل أحب امي وخالتي وقفوا معي وما خلوني
سكتت أريام ووقفت البندري عند بيتهم ولفت تفتح الباب الخلفي تطلع الاكياس مع أريام ووقف عسّاف عند البيت وناظرهم ولفت البندري من شافت سيارته توقف خلف سيارتها وارتبكت تناظره يناظرها من محله
نزل عيونه عسّاف للاكياس يتذكر كلام توليب بإنها تدور فستان وبلع ريقه ما يبي يحس بتأنيب الضمير وهو ماله يدّ باللي حصل وكل شي يحصل بيحصل من أمه
لفت اريام على البندري:امشي ندخل
مشت البندري بتوتر تدخل البيت ودخلت خلفها أريام وظل بسيارته عسّاف
دخلت البندري ولف تركي وناظرهم:شارين السوق ؟
البندري ناظرته بربكه:ابوي عسّاف برا
عقد حجاجه تركي والتفت يوسف:برا وين ؟
حنان:وش يبي ؟ غريبه
يوسف ضحك:هذا ما يسهر لين تسع وش جابه
تركي وقف ولفت البندري تراقبه من خرج وخرج خلفه يوسف
وفتح الباب تركي وطلّ وناظر عسّاف بسيارته ورفع راسه عسّاف من خرج تركي وبلع ريقه من موقفه وخرج يوسف وضحك يأشر له يدخل
فتح بابه عسّاف ونزل من سيارته ومشى بهدوء لين وقف قدام تركي وناظره ما يعرف وش اللي بيحصل بس متأكد انه لازم يتكلم ولا يصبر اكثر
سكت تركي يناظر شكله وعقد حجاجه يوسف:وش فيك ؟
عسّاف:بغيت اتكلم معك بموضوع مهم
ناظره تركي وهز راسه:حيّاك
مشى عسّاف ودخل البيت وتقدم الحوش يجلس على الجلسه ومشى يوسف وناظره:صاير شي ؟
جلس تركي ورفع عيونه عسّاف على تركي وسكت ثواني يستجمع نفسه ونزل عيونه لكفوفه يجمعهم ببعضهم وتقدم تركي بإستغراب:عسّاف وش عندك ؟
رفع عيونه عسّاف وتكلم بهدوء:عرفت ان أمي وأبوي جوك بغيابي وخطبوا البندري
سكت تركي يخمن حديثه واخذ نفس عسّاف يكمل:بدون رضاي
عقد حجاجه يوسف وجلس يناظر عسّاف ناظرهم عسّاف وبلع ريقه:عمي تركي أنا أبي بنتك
مافهم تركي حواره ولا تردده الواضح عليه وظل ساكت لحد ما ينتهي عسّاف من كلامه
وناظرهم عسّاف ونطق:أبي بنتك توليب ماهي البندري
جمد وجه تركي يناظر عسّاف ولف يوسف بصدمه على ابوه وارتبك عسّاف من ردة فعلهم وكمل:وما يرضيني اللي حصل بالبندري ولا فيك ولا بكلام الناس بس امي تصرفت فوق اختياري لانها ماتبي توليب
يوسف لف عليه بصدمه:تستهبل ؟
عسّاف ناظر تركي يبرر موقفه:والله ماني راضيها على البندري وهي بمقام وحده من خواتي بس هذا زواج ياعمي ومابي اظلمها وبقلبي وحده غيرها ، أنا أبي توليب وأمها تدري وماعندها مانع
عقد حجاجه تركي بصدمه وتقدم وهمس:أمها ؟
هز راسه عسّاف:تعرفني وتكلمت معها قبل اجيك وطلبتها بنتها وهي ماعندها مانع وكنت بجيك بوقت افضل وتفهم اختياري بدون ما يوصل الموضوع للناس وتدخل بيننا البندري بس امي تصرفت بدون علمي
سكت تركي مصدوم يناظر عسّاف ولف يوسف على ابوه يناظره ساكت
كل اللي يفكر فيه تركي بهاللحظه بنته البندري ومشاعرها والناس اللي سمعوا الخبر وان السبب ورا كل شي عكسي هي توليب بنت سمر ، وبترجع الحروب من جديد بسبب عسّاف وبيدخل الشرّ بين اختين ما صدق يعرفون بعض ويتقربون لبعض ، ناظر عسّاف بعدم تصديق للوضع
وبلع ريقه عسّاف من سكوت تركي المستمر ونظراته له
'
حطت الورد في مزهريه وهي ساهيه تماماً وضجيج عقلها اعلى من هدوء المكان وحطت المزهريه على الرفّ ولفت بإنتباه من نطقت سمر:بنت مين انادي ؟
توليب اخذت نفس:ما انتبهت
سمر:ليه ماجيتي تشوفين البيت ؟
توليب:مره ثانيه
سكتت سمر تناظرها ودخلت الغرفه وقفلت الباب وتقدمت لها:وش صاير ؟
توليب رفعت كتفها بعدم إدراك للي يحصل وهمست:ما اعرف
سمر:صار شي ؟
توليب بلعت ريقها تستعيد ذاكرتها وناظرت سمر:هيله راحت بغياب عسّاف وخطبت له البندري علن
رفعت حاجبينها سمر بذهول وكملت توليب:وقالت حنان بوجهي وهي تضحك وبيشترون فساتين لكتب الكتاب
سمر هزت راسها تضحك بسخريه من اطباع هيله اللي ماتغيرت وجلست على السرير وتكتفت:مايهم هذا كله عسّاف وينه ؟
توليب لفت تناظر الورد:ماهو راضي عن شي
سمر:حتى تركي ماكان راضي عن شي بس تركني
سكتت توليب تناظرها واخذت نفس سمر بقلق:بيوقف قدام اهله يعني عشانك ؟
صدت توليب بحيره ورفعت عيونها سمر:بيطيع أمه بالنهايه ؟ بيقول لا ويكنسل كل شي ؟ وش قال ؟
توليب همست:ازهليني
ابتسمت سمر تهز راسها بترقب للي بيحصل ولفت توليب واخذت جوالها من جاتها رساله
ونطقت سمر:كفّة أمه أغلى ياتوليب بيطيعها
عقدت حجاجها توليب وهي تقرأ الرساله ووقفت سمر تناظرها:وش صار ؟
رفعت عيونها توليب بربكه ولفت الجوال على سمر تقرأ مضمون رسالته:طالع من عند أبوك تفركش كل شي وقلت اني أبيك
جمد وجه سمر بذهول واخذت الجوال تعيد تقرأ الرساله وابتسمت بإعجاب من اصرار عسّاف وسطاوته وناظرت توليب اللي مذهوله وابتسمت:قال ازهليني بس ؟
ضحكت سمر وتقدمت لتوليب تغطي فمها بصدمه:ساطي على أمه عشانك ؟ الولد مجنون فيك
بلعت ريقها توليب بقلق وهمست:قال لابوي
سمر:ويقول في النهايه بيخطبك انتي مني ومن عدنان
توليب هزت راسها بالنفي بخوف:بيقولون اخذت خطيب اختها ، انتشر الخبر امي
سمر مسكت كتوفها بقوه:توته خليك قويه لا يهزك كلام الناس وماعليك لا بالبندري ولا بحنان ولا بأبوك ، انا بس اللي اطلعك عروس من تحت جناحي
سكتت توليب تناظر سمر وابتسمت سمر لها وهمست:دام هذي علومه بنتظر هيله تجي بيتي بنفسها تخطبك ، أموت وأشوف خضوعها ببيتي
ضحكت سمر بعدم تصديق:حبيته هذا عسّاف حبيته
ماردت عليها توليب ومشت سمر تتركها وتخرج من الغرفه وعضت شفتها توليب ومشت تجلس قدام شباكها وجوالها بيدها ، نزلت عيونها لاسوارة يدها هزية عسّاف لها ، قطعه ناعمه نفس ما يتخيلها عسّاف ويوصفها لمست الاسواره بحيره وهي ساهيه
، ناظرت رقم عسّاف بتردد وفكرت بكل الوضع حالاً بالبيتين عند ابوها والبندري وعند عسّاف واهله وما تجرأت تتصل عليه
'
مشى عسّاف بخطوات هاديه يراقبها بعيونه داخل البيت وبراسه فقط وجه تركي وسكوته بعد حديثه معه وكيف غادر البيت عسّاف ولا اخذ من تركي لا حق ولا باطل كان تركي صامت تماماً ويوسف مذهول ساكت مع ابوه ويفهم صعوبة الوضع وكيف بيشرح للبندري بنته اللي حصل وكيف حنان بتتقبل ان نيته توليب بنت سمر
رفع عيونه من توسط الصاله وناظر نظرات أمه وخواته ولف رياض عليه بذهول وهمس عبدالمحسن:وش سويت ؟
حط مفتاحه على الكنبه بهدوء وجلس وهو يفصخ شماغه ويحطه بحضنه وهمس:اللي المفروض اسويه
ناظرته هيله بصدمه وابتسمت نجود تناظر عزم عسّاف بعدم تصديق وعقد حجاجه عبدالمحسن:وش قال لك تركي ؟
عسّاف:ولاشي
عبدالمحسن:ليه تتصرف من ورا علمي ؟ ليه ؟
عسّاف تكلم بهدوء:حتى انتم تصرفتم بدون علمي
سكت عبدالمحسن يناظر عسّاف بصدمه واخذ نفس عسّاف ورجع ظهره وناظرهم:طال الموضوع وخرج عن السيطره والكل صار عنده علم وانا مابي يصير علك بحلوق الناس ، بخطب توليب
مسكت قلبها هيله وطاحت على الكنبه ولفوا البنات بسرعه لها وعقد حجاجه عسّاف يناظرها وتأفف عبدالمحسن:ياهيله ياهيله
وقف رياض وتوجه لها يناظرها ونطق عبدالمحسن يكمل:قومي
رفعتها دلع وفتحت عيونها هيله تشرح وضعها وتمثيلها للموقف وعقد حجاجه رياض:امي ؟ تلعبين علينا ؟
هيله:ضغطي انخفض انا تعبانه بيجلطني والله بموت مجلوطه
رنا:اسم الله عليك امي احنا بننجلط من حركاتك هذي
عسّاف:كل هذا عشان ما تلتقين في سمر ؟ مادرت عنك متزوجه وساكنه ببيت لوحدها ماهي ببيت عمي تركي واللي بغيتيه صار وانفصلت عنه
هيله:ماتفهم انت ماتفهم شي بتجلطني اقسم بالله بموت مجلوطه عبدالمحسن قول شي تكفى
عبدالمحسن:وش اقول ؟ رجال شكبره عزّم ويبي وش اسوي ؟ انا مابي تركي يزعل مني وهذا المهم
رياض:ما بيزعل ، عسّاف نسيبه من الجهه الثانيه ماقصر
دلع:الناس عسّاف
ناظرها عسّاف يفهم انه قصدها على كلامهم وكيف كنسل الخطبه واخذ اختها من ابوها وهز راسه بعدم مبالاه:ما يهموني ، يتكلمون شهر وينشغلون
نجود ناظرت عسّاف بإعجاب:عسّاف ! أول مره أشوفك كذا
ناظرها عسّاف وابتسمت له نجود ولف لامه عسّاف:بتجين تخطبين لي ؟
هيله صرخت تتقدم له:لو تموت ما دخلت بيتها اخطب بنتها لو يخلصون كل بنات الدنيا
تنهد عسّاف يناظرها ولف لابوه اللي جالس وعاقد حجاجه ووقف عسّاف يطلع جواله من جيبه يسمع صراخ امه خلفه وفتح جواله يدور رقمها ويتصل ودخل عرفته يعزل صوت امه وابتسم من ردت بدون تنطق بشي:ما رديتي عليّ
توليب سكتت وعقدت حجاجها ورمى مفتاحه عسّاف على السرير:وين وصلتي ؟
همست له:معاك
ابتسم عسّاف من كلمتها اللي تاخذ له عقله:وأنا معاك دايم معاك
توليب هزت راسها بالنفي وناظرت اسواراتها وهمست:لوهله حسيت ان يدك تركت يدي
عسّاف عقد حجاجه يبتسم:انتي جربتي حضن كفي ؟
غمضت عيونها من سخريته اللي تعكس حيرتها وقلقها وحتى صوتها القلقان ورفعت شعرها بجديّه تتكلم معه:عسّاف !
وغمض عيونه عسّاف وأبتسم وده ما يسمع مناداه لإسمه بباقي عمره غير من صوتها ، صوتها يناديه ويمتّع مسمعه بصوتها ونطق:نهبتي قلب عسّاف
سكتت توليب تتفاجأ من سعة صدر عسّاف وراحته ولانت ملامحها ودها تكون مثله وترمي كل الظنون والشتايم والعواذل خلف ظهرها وما تشوف بعيونها غيره وغير حبه بس تخاف الزمان
عسّاف:أنتظرك تهديني أغنية حته ناقصه تشرقين على قلبي بعزّ الليل والظلمه
ابتسمت لانه يطرّي لها أنغام ويبين لها انه يسمع ويسمع لدرجة الدهشه لها وتذكر كلمات الأغنيه ورقتها " أنا مش حبيبتك إحساسي أكبر ، الحب حاقه واللي حاساه حاقه تانيه ، أنا حته منك تتعب بتعب تفرح بفرح "
نزلت عيونها ثواني وهمست:كل ما نقرب
عقد حجاجه لانه ما يعرفها ونطق:أغنيه ؟
ابتسمت لانه يبين جهله وطلع جواله الثاني وبحث عن اسمها وعض شفته:سقطت سهواً من حفظي اليومي
رفعت اصابعها على طرف شعرها وشغلها عسّاف يسمع الاغنيه:كل ما نقرب لبعض كل ما يزيد الاشتياق كل ما نحب اللقاء كل ما نخاف من الفراق
عقد حجاجه عسّاف ونطق بهدوء:تخافين حُبي ؟
بلعت ريقها توليب تسكت وتنهدت يسمعها عسّاف ويعي لتنهيدتها اللي تشرح وضعها والتيه اللي تعيشه وهمس عسّاف:ماعاد تكفيك ازهليني ؟ تبين أفعل ؟
توليب:ما أخافك أخاف الزمان ، مو مضمون
عسّاف:اي اعرف بس المضمون دبله بإصبعك وبلبسها لك ازهليني
ابتسمت توليب بخفه تتورد ملامحها من صراحته وحك شاربه عسّاف يسهى ثواني من الوضع واخذ نفس:اذا احد كلمك او ابوك جاك علميني
بلعت ريقها بقلق:ان شاء الله
وقفلت جوالها وناظر الفراغ عسّاف يفكر وحط جواله يمينه وانسدح يحط ذراعينه خلف راسه يناظر السقف ولف من اشتغلت اغنيه مباشرةً بعد أغنية أنغام وعقد حجاجه من صوت أنغام الناعم اللي يبين ان الاغنيه قديمه من ماضيها وريعان شبابها وتأمل بصوتها تغني في الركن البعيد الهادي
ماكانت تنلام توليب بتمسكها في فن أنغام لأن اللي يغرق فيها يغرق ويندهش بكل مره من كل أغنيه ويندمج بإبداع أحبال صوتيه ترسم بمخيلة الآدمي مشهد صامت ونزل عيونه يشوف رياض اللي دخل الغرفه وناظره منسدح ومشغل اغنيه ورفع كفه يهزها بتعجب وابتسم عسّاف يصد للسقف وقفل الباب رياض:تغني ؟ منجدك ؟
عسّاف:مابي اقاطعها عشان اسمعك
رياض:مسموح ، ننتظر الاغنيه تخلص
سكت عسّاف ورفع حاجبه رياض ومشى وقفل الجوال وتنهد عسّاف وناظره:شتبي ؟
رياض:انا حبيت بعد بس والله ما سويت نفسك ، وش هذا التهميش للي حاصل قاعد وتغني وساهي في السقف
ابتسم عسّاف:ببساطه ما حبيت وحده نفس توليب
صد رياض يضحك من وضع عسّاف ورجع ناظره:البدايات هذي ؟
عسّاف:أقصى النهايات ترقبني بشتري دبله واستشيرك فيها هالايام
رياض:بهذا الوضع ؟ وشو بتتعامل مع ساحر يحلّها ؟
جلس عسّاف وابتسم:بحلّها بين ايادي ربي هو يحلّها
رياض:امي ما بتخطي خطوه وابوي بيطيعها ولين الحين ماندري عمي تركي وش بيسوي والبندري اللي بتهدّ الدنيا فوق راسك وراس توليب وخالتي حنان اللي اشم ريحة رمادها ، بس انت قاعد تغني تخيل !
عسّاف:صدري وسيع
سكت رياض يناظره واخذ نفس عسّاف ورجع انسدح وصد عنه رياض وهز راسه بأسف ومشى يوقف ويخرج تاركه
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شُروق
لفت حنان تناظر تركي:وش يعني ما يبي ؟ يستهبل هذا ؟ تركي قول شي تكلم
يوسف:انا مصدوم بعد ماعمره قال وتكلم والحين يوم انتشر خبر الخطبه يكنسل ؟
حنان ناظرت تركي بجنون تشوفه ساكت:تركي انطق قول شي بتخلي البندري كذا ينكسر خاطرها ؟
رفع عيونه تركي على البندري اللي ساكته وتناظرهم بجمود
واخذ نفس يوسف:ما توقعتها من عسّاف
حنان:كله من بنت العقربه كله من بنتك اللي لعبت براسه واخذته من اختها تشوف وش سوت ؟ تشوف وش حصل يوم دخلتها بيتنا ؟
يوسف:امي شدخل توليب بالموضوع ؟ اذا بتلومين احد لومي عسّاف اللي يلعب لعب عيال
حنان:مو اساس البلاء كله توليب وش غير رايه عسّاف ؟ سرقته من اختها سرقته
أريام:امي خلاص خلاص لك ساعتين نفس الطاري ابوي ساكت انتي بعد اسكتي وخلينا نهدأ
لفت حنان على أريام واشرت بعيونها اريام على البندري اللي ساكته
ونطق تركي بهدوء:البندري
ماردت عليه وهي ساكته ولفوا عليها يناظرونها وناظرها تركي وهمس:اللي صار نصيب ومالك نصيب فيه وخيره تفهمين ؟
رفعت عيونها البندري وناظر جوف عيونها تركي يحترق من تماسك دموعها وعقدت حجاجها حنان:خيره ؟ البنت تحبه سنين عمرها وتقول خيره ؟
تركي عقد حجاجه:تحبه بس ما يبيها ، وبنتي عزيزة قدر اللي ما يبيها لا تبيه ولا انا ابيه
حنان:بتخليه ياخذ توليب ؟
سكت تركي لان هذا موضوع ثاني ولين الحين ما فكر فيه من صدمته وذهوله ولفوا من نطقت البندري:تكفى ابوي
نزلت دموع البندري وهمست:تكفى ابوي لا تخليه يتزوجها تكفى احسني محروقه
مسكت قلبها تبكي ومشت حنان لها تحضنها ووقف تركي بعصبيه:البندري فوقي واعقلي تفهمين ؟ ولا تبكين عليه دمعه من عينك ماربيتك عشان تبكين ورا واحد ما يبيك ، ان كان هو ما يبيك ابوك عندك ويخطبونك عشره غيره ما ينقصك شي
بكت البندري تناظره:سرقته هي اخذته هي دارت عليه نفس ما امها سرقتك من امي
رفع عيونه تركي على حنان يناظرها لان هذا كلام امها وأملته عليها وصدقته وهذا الواضح
تركي:هذا تعليمك لبنتك ؟
حنان:هي اللي تكلمت انا ماقلت شي وهذا الصدق مو هي سرقتك وتزوجتك؟ بنتها بعد بتسرق رجّال ماهو لها
تركي رفع صوته:والله ان عرفت ان موضوع عساف انفتح بالبيت لاهده فوق روسكم لا تبكين عليه تفهمين ؟ ما تبكين على رجّال وابوك حيّ ، عزّي نفسك ما يقصرك شي
ماردت البندري وهي تبكي ومشى تركي يتركهم وهو معصب وقامت حنان تترك البندري وتلحقه ودخلت وراه:بتزوجه لتوليب ؟ بتعطيه بنتك والبندري تموت من قهرها ؟
مارد عليها تركي وهو صاد وتقدمت حنان:تحرق قلب بنتك نفس ما حرقت قلبي ؟
لف تركي عليها وعقد حجاجه بعصبيه:حرقت قلبك ؟ متى حرقته حتى يوم تزوجت سمر راضيتك بفلوس وبيت وخدامه وذهب ورضيتي وجيتي بيتك وحملتي في البندري متى انحرق قلبك ؟
حنان:ماكنت تسمع ونين صدري وانا نايمه وحدي ولا تمسك بلل مخدتي من دموعي
تركي تقدم وناظرها بحده:اللي كان يبكي هي سمر انتي حرقتي وفتنتي وزرعتي وحصدتي هي اللي تأذت وانحرق قلبها من اللي سويتيه انتي وهيله ، تبين نفتح الماضي ؟ افتحه لك صفحه صفحه
لانت ملامح حنان تناظره وهمست:بقلبك لين الحين ؟
تركي:ريحينا ، وعقلي البندري لا تبكي ورا رجال ما يبيها
تقدمت حنان ودفعته من ذراعه:انطق وقول لين الحين تهوجس فيها
لف عليها تركي وهز راسه:ندمان اني طعتك وسكت على الظلم اللي شفته لو ما خيرتيني بيوسف ما كان طعتك
سكتت حنان بصدمه تناظره وجمد وجهها من مصارحته وغضبه وانفجاره واخذ مفتاحه تركي وخرج من البيت تاركها
ركب سيارته وحرك وهو عاقد حجاجه بتعب من تفكيره والفوضى اللي رجع يخوضها من جديد ، انفصل عقله ببيتين وبنتين
هو يشعر بتقصير الماضي لتوليب وسمر ويخوض حرب من صوت ضميره وكيف فرّط بطفله ورغم حبه اللي كان يشعر فيه لسمر وما ذاقه مع حنان فرّط فيه ايضاً ولا قدر يخسر يوسف والبندري
هز راسه بعدم تصديق للوضع اللي اشعله عسّاف مستحيل تتحسن علاقة البندري بتوليب ابد وتماماً توليب خسرت اخوانها
هو الان يخوض حربه مع نفسه وزواج سمر اللي عد حيله واشغل باله ماعاد يقدر يشوف توليب والبندري هو يشوف سمر اللي قدرت تعيش بعده وتتزوج رغم انه عاش على ذكرياته معها وتوقعها هي تعيش على اخلاصها له لكنه انذهل من حياتها اللي كملتها بدونه ومع شخص غيره
وقف سيارته وجلس لوحده وصوت عقله اعلى من هدوء سيارته وظل لوقت طويل ما شعر فيه لين دق جواله وناظر اسم يوسف واخذه وتنهد:هلا
عض شفته يوسف بربكه:ابوي البندري طاحت علينا
جمد وجه تركي وفزّ من مكانه يحرك سيارته
'
خرجت توليب وشافت الكراتين عند باب البيت والبيت شبه فاضي وتغاضت ما تفكر بموضوع نقل أمها ودخلت على سؤال عدنان:تركي ؟
ناظرته سمر وعقدت حجاجها:شفيك تصبح وتمسي على طاري تركي ؟ ماقلت تركي قلت البيت هذا بيقعد لتوليب
عدنان:بيت تركي ماهو بيت توليب
سمر:وتوليب بنت من ؟
عدنان:بنتك انتي هو ما ربّاها عشان يكون ابوها
عقدت حجاجها توليب تناظره وهمست:أبوي
لفت سمر وتنهدت لان توليب فعلاً ما ترضى على أبوها وسكت عدنان ما يبي يخوض حوار مع توليب وهمس:الله يصلح الحال
وقف تاركهم وناظرته توليب ولفت لسمر:وش يقول هذا ؟ ليش يتكلم كذا عن ابوي ؟ ليش تسمحين له ؟
سمر:لا تتحسسين توليب سمعتيني تكلمت وبعدين هو ما قال الا اللي شافه
توليب:لو ما طلع كان تكلمت معاه زين ما ارضى احد يتكلم عن ابوي قدامي
سمر رفعت حاجبها:نشوف ابوك عاد وش يسوي بطاري عسّاف
تنهدت توليب وجلست وسحبت صحن الفواكه تاخذ لها تفاحه تاكلها بأسنانها وناظرتها سمر:ما بتاخذين معك شي من هنا لبيتنا ؟
توليب:ما افكر اجي معكم
سمر:اجل وين بتقعدين ؟
توليب ناظرتها:هنا مو هذا بيتي من ابوي؟
سمر:تقعدين هنا مع من ؟
توليب:لوحدي بس ما اروح ببيت عدنان
سمر:ماهو بيت عدنان بيت أمك
توليب هزت راسها:بيت أمي اللي متزوجه عدنان ، ترا بيصير ساطي وانا ماودي أزعلك وارد عليه
سمر:لا تردين انتي انا ما برضى بعد وبتفاهم معه بس سالفة تقعدين لوحدك هنا لا ، تجين معي وين ما اروح
توليب:ماراح اروح عنده قلت وماراح اخلي البيت هذا واطلع منه
لفت سمر من سمعت صوت الباب وناظرت توليب وتنهدت توقف وتمشي للباب
فتحت الباب ولانت ملامحها تناظر اللي واقفه قدامها
ولمت يدينها ببعضها هيله تناظر سمر اللي ركضت فيهم السنين وما التقوا من قبل ونطقت هيله:ما تغيرتي
سكتت سمر تناظرها وعقدت حجاجها توليب وحطت التفاحه وقامت ووقفت ورا أمها وناظرت هيله بصدمه من تواجدها
وناظرتها هيله بحده ورجعت ناظرت سمر:ما بنتظر منك تدخليني بيتك
سمر:بجيحه لو تتوقعيني ادخلك بيتي
هيله ابتسمت:قصدك بيت تركي
سمر ناظرته بحده:بيت بنتي وبيتي
هيله:اي اللي هو ، مو هذا موضوعي واظن تفهمين ليه جايه وما بستغرب لو طلعتي تعرفين باللي حصل
ابتسمت سمر وتقدمت تتكتف:افا ! معقوله ما اعرف ان عسّاف يبي بنتي وشاريها بالحلال ؟
احتدت ملامح هيله تناظر ابتسامة سمر وهمست:تخسى ما تصير حلاله
سمر اخذت نفس وهي مبتسمه:اي خل نشوف وش يحصل ياهيله
هيله ناظرت توليب واشرت عليها:هذي بنتك ان ما كفتني شرّها بتشوف شرّي
ناظرتها سمر بحده وكملت هيله تناظر سمر:وانتي تعرفين شرّي زين
سمر:بس إنتي ما تعرفين شرّي أنا ، اقربي من بنتي شبر ياهيله وشوفيني احرق دنيتك باللي فيها
ناظرتها هيله بحده وكملت سمر:وبنتي ما رمت نفسها على أحد هذي هي تفطر تحت عيني ، ولدك اللي يشوف وشوفه صحيح ويختار الثمين بس من يقدّر ؟
هيله ضحكت:ثمين ؟ وش انتظر من بنت تربت بدون رجّال ؟
سمر ابتسمت:والله اذا الرجال فيهم خير ويربون زين كان ربّاك ابوك
تلاشت ابتسامة هيله تناظره سمر ونطقت هيله:حشمّي عمرك
سمر:ارمي نعالك بالشارع والحقيه
سكتت هيله تناظرها وابتسمت سمر لانها تعني بجملتها بإنها مثل الكلاب بترمي نعالها برا البيت وتمشي خلفها وندمت بهذي اللحظه هيله انها تسرعت وراحت لبيت سمر وعطتها الجرئه تطردها وتذلها ببيتها وهزت راسها هيله ورفعت عيونها على توليب اللي واقفه وناظرتها بنظرات شعرت توليب بنارها ورصاصها وما تخفي على نفسها انها خافت ولمست من نظرات هيله وعيد وتهديد وقفلت الباب سمر بوجه هيله ولفت على توليب وبلعت ريقها توليب برعب من اللي حصل وناظرتها سمر:شفتيها ؟ هذي اللي ابيك تاخذين ثاري منها
ماردت توليب وتقدمت لها سمر:لوى ذراعها ولدها وجات لين بيتي لان الوضع خرج من سيطرتها ، هدّيها توليب هدّيها وخذي ولدها وردي حقي مني
توليب صدت بعيونها بقلق وهزت راسها بالنفي:أمي هددتني بالصريح
سمر عقدت حجاجها ورفعت صوتها:وتهدد واعلى ما بخيلها تركبه ان ما وقفت لها بالماضي بوقف لها اليوم وانتي معي ، بتردين حقي منها على كل يوم حرقته بحياتي ، دخلت رجال ببيتي وحرقت حوش بيتي وتكلمت بشرفي وشككت تركي فيني وقذفتني وصارت سيرتي على كل لسان وحاول تجهضك من بين رحمي
ناظرتها توليب بذهول لان سمر ما تتكلم بصراحه عن الماضي والمشاكل كانت بين مشكله ومشكله تبلغها بموقف وعقدت حجاجها من طاري الاجهاض وهمست:اي اجهاض ؟
سمر رفعت كتفها وتكتفت:سقتني شاهي فيه حبوب اجهاض وقدام عيون تركي كشفتها قبل اشربه واعترفت وما سوى شي غير انه طلعني من البيت عشان نكسر الشرّ ، شفتي ابوك وش عطاك ؟ حتى قبل تجين ما كلّف نفسه يحميك منهم
سكتت توليب تناظرها وتألمت سمر من الطاري ومن وجود هيله من جديد بحياتها ونطقت:توليب هدّوا حياتي ، هدّيهم
ناظرت عيون أمها ووجعها بكلامها وبلعت ريقها تناظرها ونطقت بقلق:ليه كل هذا ؟ معقوله عشانك تزوجتي ابوي ؟ كأنك سرقتي ملايين منهم
سمر:لاني كنت اصغر واحلى خافوا مني وحاربوني
عقدت حجاجها توليب:وش هالتخلف
سمر:تشوفين الجنون وحب الجبروت والسيطره ؟ بس اعرف بنتي بتتزوج عسّاف عبدالمحسن
سكتت توليب وابتسمت سمر تدخل واخذت نفس بتعب توليب
'
دخل عسّاف ونزل نظارته الشمسيه يناظر المصنع ولف للي يتكلم معه:هذا افضل مصنع بيوفر لك الشموع بجوده جيده
عسّاف:طيب بشوف عينه ومين عملائكم
تقدم مع الموظف اللي يشرح له سياسة المصنع والادوات والشركات المتعاونه معهم واندمج بشغله وهز راسه يطلع جواله:طيب ارد لك خبر قريب
مشى يخرج من المصنع وهو يناظر جواله وركب سيارته ودق عليها ينتظرها ترد
لفت توليب على جوالها تناظر اسم عسّاف وهي حاضنه رجلينها ورجعت صدت وهي ساهيه بجيّة هيله وكلام سمر وماضي طفولتها بدون تركي اللي كان بسبب هيله وحنان ، ما زالت هيله تهدد وتتجبر وتبي تنتصر من جديد عليهم لكن كل ما بداخل توليب يحترق
رغم انها ما شافت تصرفات هيله مع امها لكن بعد ماشافت نظراتها اليوم لها عرفت ان هيله قويه وتحتمي بمليون ذراع قوي وبتاخذ منها عسّاف نفس ما اخذت من ماضيها تركي أبوها
لفت لجوالها تاخذه ورجعت تكرر الاتصال على عسّاف واخذ جواله وهو يسوق وخرج ذراعه ينثر سيقارته ورجع يرتشف منها ورد:توليب
توليب اخذت نفس وجلست بإعتدال:توليب
عسّاف:نايمه ؟
توليب:لا صاحيه من بدري
عسّاف ارتشف اخر ما تبقى من الزيقاره ورماها يقفل شباكه:طيب انا لقيت مصنع جيّد هنا في ينبع عشان دبل تي
عقدت حجاجها توليب لان كل ما اخذتها دنيتها رجعّها عسّاف لمشروعها من جديد دليل انه ما يغفل عن شغله:دبل تي ؟
عسّاف ناظر الطريق:اي مو قلت نسوي شموع ؟
توليب ابتسمت:صح
عسّاف:متى ما تبين بنروح نختار الريحه ونسوي عينه وحده ونجرب جودتها ونختار حجمها لونها وشكلها وإسمها واللي تبينه
توليب سكتت ثواني تفكر بعسّاف وتتذكر نظرات هيله وتعيد كلام سمر وسهت تماماً بالمكالمه
وعقد حجاجه عسّاف:توليب معي ؟
اخذت نفس توليب بهدوء:معاك ، اوكيه نروح بكره ان شاء الله
عسّاف:وشفيك ؟ بك شي ؟
توليب ناظرت كفها بحيره هي ماودها تصير مشكله بينه وبين أمه بس تبيه يكون بصفّها عسّاف دايم وهمست:أمك الصباح كانت عندنا
عقد حجاجه عسّاف وهدأ من سرعته:وين ؟
توليب:ببيتنا
عسّاف ناظر مراياته ووقف على اليمين ونطق:وش صار ؟
توليب:تحذرني انا وامي
غمض عيونه عسّاف بتعب وكملت توليب:هددتني قول ونظرات ، ما ودها فيني ولاهي راضيه عني وامي عصبت منها وطردتها واتوقع الوضع سيئ
تنهد عسّاف ومسح عيونه:وش قالت ؟
توليب نزلت عيونها وهمست:تخسى ماتصير حلاله
رفع راسه عسّاف ونطق:تعرفين انه كلام وأمي بتتكلم وأدري بها بس اللي بيصير انك حلالي وعلى وعدي
سكتت توليب تسمع كلامه وكمل عسّاف:بشوف الوضع
توليب:وأتوقع أبوي الان مع البندري وممكن يظن اني فعلاً اخذتك من البندري عناد وتحدي وخراب قلوب
عسّاف عقد حجاجه:وش هالكلام ؟
توليب:ليه سمع منك وما كلمني للحين ؟
عسّاف سكت بحيره وهزت راسها توليب وهمست:محد راضي غير أمي
ابتسم عسّاف لوهله:والعم لطفي ، بنسوي زواجنا بالمشتل توليب بحضور أمك وغايه والعم لطفي بيشيل الليله
ابتسمت توليب بخجل من نطق بزواجنا بكل صراحه وانه يداعبها ويمازحها في وسط وضع مكركب
عسّاف حرك سيارته:اذا صار شي جديد كلميني وبلغيني
توليب:اوكيه
قفل منها وتلاشت ابتسامته وهمس:لا حول ولا قوة الا بالله من أمي بس
مشى طريقه لبيتهم ووقف عند وصوله ونزل ودخل البيت قابل رنا شايله كوب قهوه ونازله:وين أمي ؟
عقدت حجاجها رنا ومشى عسّاف ما ينتظرها ودخل وناظر هيله ورفعت عيونها هيله عليه ودخلت رنا
عسّاف عقد حجاجه وحط يدينه على الكنب:وش تبين امي ؟
سكتت هيله تناظره وكمل عسّاف:وش تبين يصير يعني ؟ تبين اخضع واقول خلاص تم اختاري انتي حياتي وارسميها انتي وعيشيها انتي ماهو لازم احب واتقبل واعيش لا المهم انتي امشي على ممشاك وهواك ؟
لفت رنا تناظر أمها اللي ساكته وكمل عسّاف:تبين يصير كذا يعني ؟ ماراح يصير
رفعت رجلها على رجلها الأخرى هيله وهي تناظره
ورفع حاجبينه عسّاف:بتزوج اللي أبيها وأحبها لا تحاولين وتنذلين عند بيت سمر وتخلينها تطردك
تغيرت ملامح هيله للغضب وكمل عسّاف:خلي يبقى لك قدر وهيبه عندها
لفت رنا على أمها ورجعت ناظرت عسّاف اللي نطق:أبيها وباخذها
هيله:تعداني بالأول
سكت عسّاف يشوف إصرار أمه ومشى يتركها ويطلع غرفته وعضت شفتها رنا ولفت تطلع فوق وماسكه كوبها بحذر ودخلت غرفة دلع ولفت دلع:دقي الباب
رنا:نشرة أخبار ونقل علوم الموضوع مستعجل
دلع:وش عندك ؟
رنا:امي راحت عند سمر تخيلي
عقدت حجاجها دلع بذهول وتقدمت لرنا وكملت رنا:عسّاف جاي معصب اتوقع توليب علمته لانه يقول لامي خليتها تطردك من بيتها
عضت شفتها دلع وابتسمت رنا:وعسّاف صامل يبي توليب وردة حياته
دلع:بعدي بشوف عسّاف
مشت دلع تخرج من غرفتها ومشت لغرفة عسّاف ودقت الباب ودخلت ولف عسّاف عليها ودخلت:منجد امي راحت لسمر ؟
عسّاف هز راسه ومشت دلع له:وش صار طيب ؟ وش سوت ؟
عسّاف:تهدد
تنهدت دلع بتعب:يالله عسّاف قلت لك الموضوع ما بيكون سهل أمي بتسوي مشاكل
عسّاف:ما بنتظرها تسوي مشاكل بخطب لوحدي ماهي لازمتني موافقة احد
دلع:بتروح لوحدك يعني ؟
عسّاف رفع راسه بغضب:شايفه الوضع انتي كل واحد راكب راسه وبتزيد المشاكل اكثر ليه انتظر ؟
سكتت دلع تناظره وصد عنها عسّاف ومشت تخرج دلع وتتركه
'
دخلت البيت ويدها بيد أريام ويوسف ولفت حنان على تركي اللي خلفهم وصدت عنه
وجلست البندري على الكنبه بتعب وناظرها تركي وتنهد من حالها اللي ما يقبله أبد
ومسحت على شعرها حنان:ماعليه ياحبيبتي ماعليه الله يجيب حقك من السرّاقه سـ
لف تركي بحده ورفع صوته:خلاص
لف يوسف على ابوه وسكتت حنان تناظر تركي وكمل تركي:خلاص اسكتي اسكتي ضيعتي بنتك بأحلامك انتي واختك خلاص ، بنتي عزيزة نفس ومتربيه تحت جناحي ماهي محتاجه رجّال يلتفت لها
لف على البندري بعصبيه:فوقي البندري اتركينا من هالضعف
لف يوسف يناظر البندري اللي تناظر تركي وناظرها تركي بحده ونطقت البندري:لو خطبها منك بتوافق ؟
صد تركي واخذ نفس يهدي نفسه ولفت حنان تناظر تركي:يمكن يسويها يوقف بصفها وهي دارت دارت واخذته منك
تركي مارد عليهم وهو صاد ولف يوسف:امي مره وحده قولي شي زين والا اسكتي
حنان:سكتني انت بعد يايوسف سكتني !
يوسف:ما تشوفين حالها ؟ بدال ما تفوقينها يعني
أريام:بتفوق بالنهايه تعرف انه مافي نصيب ولا اخر رجال الدنيا
لفت البندري على اريام تناظرها بذهول:واقفه معاها ؟
أريام:ما وقفت مع أحد أتكلم بمنطق هذا حالك بالله وراضيه عنه ؟ طايحه وميته تعب وهموم عشان واحد ما يبيك حتى لو اختار غير توليب او توليب المفروض ما يفرق معك ولا يهزك شعره
لف تركي يناظر أريام ووقفت البندري وناظرتهم كلهم:اذا عرفت ان في احد وقف معها صدقوني راح اهجره
لف تركي عليها يشوفها تناظره ومشت البندري تدخل غرفتها وتنهدت حنان تجلس ومشى تركي وخرج من البيت
وركب سيارته واسند راسه على ذراعه يناظر طريقه وهو ساهي ، فكّر يدق على توليب قبل يروح لهم لكنه متردد ويمكن يرجع بخطواته ولا يروح لهم ولا يعرف كيف بيتصرف بهذا الوضع ولا هو فاهمه
هدأ من سرعته من دخل الحيّ وناظر شاحنه كبيره عند البيت تنقل عفش ووقف محله من بعيد يناظر الشاحنه والعمّال
وخرج عدنان يتكلم مع العامل وخرجت خلفه سمر ومشت لسيارة عدنان تركب وسكنت ملامح تركي يراقبهم ويراقب عدنان اللي ركب بجانب سمر وحرك قبل الشاحنه اللي اتبعتهم ومشى خلفهم تركي
وراقب الطريق لين وصولهم للبيت وناظره تركي ورجع راسه للخلف يشوفهم من بعيد ويراقبهم
لف عدنان وهو ماشي ومدّ ذراعه لسمر وتقدمت له تمسك كفه وتدخل البيت معه ويفتح الباب للعمال
وناظر الأثاث تركي وكل كنبه وكرتون نزلت قدام عيونه ، كان المفروض أثاث مأمنه ومرقده ومسكنه وراحته وزوايا بيته ، لكنه من نصيب رجل آخر من تفريط تركي بذاته وقلة تدبيره
'
ظلت توليب لوحدها بالبيت تشوفه شبه فارغ وجلست بالصاله بهدوء بإناره شبه معدومه ، وسط ضوضاء داخلي وخوف وذكريات وطفل داخلها يتشبث بالمكان هذا
تطمئن هنا داخل حضن هذي الصاله لكن مو لوحدها مع وجود سمر بحياتها لكنها الحين وحدها
تكت براسها على ذراعها تناظر البيت وساهيه ، ما تعرف اذا بيكون لها نصيب بمستقبلها بالوحده وتخسر اللي تحاول تكسبه وما تعرف اذا تركي بيكون له وجود بموضوعها مع عسّاف خير كان أو شرّ لكنها مستاءه وحدها بالبيت ولا ودها تتركه ، رفعت راسها من سمعت صوت الباب وقامت من محلها لابسه بجامتها الحرير تتوقع الموجود وفتحت الباب وابتسمت من شافت غايه شايله أكل ومغطيه وجهها فيه وضحكت توليب:توقعت تعرفين ؟
ابتسمت غايه وتقدمت تدخل:قلبك دليلك
حطت الأكل غايه:ليش كذا ظلام ؟ يكفي نوري يعني ؟
تقدمت توليب واخذت الولاعه وشغلت الشموع بالصاله ورجعت ظهرها غايه تناظرها:وجه المكتئبه هذا اعرفه
جلست بجانبها توليب ولفت عليها:فوضى كل شي فوضى
غايه سكتت وكملت توليب:أبوي ما كلمني ولا جاني ولا سأل او جاوب وأمي تخوض بتحسين علاقتها بعدنان اللي احسها مو مستقره أبد ولا بتستمر لوقت طويل
ولفت توليب تراقب الشمعدان اللي على الطاوله:وعسّاف ما اعرف وش يخوض وحده بس خايفه بيوم ينفجر مستسلم تارك كل شي حتى كفّي
غايه:ما رد عليك بعد ما قلتي له عن امه ؟
هزت راسها بالنفي تناظر الساعه بجوالها:ينام بدري ماراح يجلس لين الحين
غايه اخذت نفس:وأبوك وش تتوقعين يفكر ؟
توليب:يتركني من جديد لاني دخلت عليهم مشاكل ودمرت نفسية بنته وبيساندها وبيخليها تقوم على حيلها كل ماتعورت
ميلت شفايفها توليب بحزن:كالعاده يختارهم
سكتت غايه تناظرها وحست ان توليب بتبكي لانها سكتت تصد بعيونها ووقفت غايه:ياسلام اخيراً تحقق حلمي وبنعيش ببيت انا وانتي لحالنا
رفعت عيونها توليب:قلتي لاهلك بتنامين هنا ؟
غايه:والوالد سلمان الله يطول بعمره قال روحي يوم واحد مع الاسف
توليب:وانا ماراح اجلس هنا الا يوم بروح عند امي
غايه:طيب وبهذا اليوم السعيد افكر نسوي لنا يوم رايق
تقدمت غايه تفتح التلفزيون وتاخذ الريموت:على صوت حبيبتك أنغام ناكل ونفضفض لبعض ونرقص شوي وناكل وتعصرين لي بيدينك الناعمه عصير فواكه
ابتسمت لها توليب وتقدمت غايه ببجامتها تجلس بجانب توليب واخذت جوالها يتصورون سوا وابتسمت توليب تسمع صوت أنغام بالبيت ولفت تفتح الأكل وحطته بحضنها تاكل واخذت السلطه غايه تاكل منها وتفتح الفرايز تاكله وتسولف مع توليب وتضحك
ابتسمت توليب لها تاكل معها ونطقت غايه وهي تاكل:الحين توليب لو تزوجتي ما بتتغيرين عليّ ؟
توليب:المفروض تستبعدين هذا الموضوع بهذا الوضع
غايه:يعني لو زان الوضع وخطبك فعلاً عسّاف وتزوجتوا
سكتت توليب من تخيلت الموضوع وسهولته من قول غايه وسهت ثواني تتخيل حياتها لو فعلاً يحصل وارتبكت تتورد ملامحها وبلعت ريقها تناظر غايه وضحكت غايه بصدمه من منظرها:شفيك وش هالوجه ؟ كل ذا عشان جبت طاري زواج وعسّاف ؟
كشرت توليب من ضحكتها:وترتيني بس تخيلت
غايه ابتسمت:تدرين حلم حياتي تتزوجون ما بتلاقين أنسب من شهريار زمانه ولا ودي تفرطين فيه
توليب:أخاف يفرط هو
غايه:اوف توليب بعد كل هذا تشكين انه بيفرط ؟
توليب:ماشفتي نظرات أمه خلتني اتأكد انها ما بتخليني بحالي واترقب مصيبه تطيحها فوق راسي
غايه:تخسى بس ، اسمها هيله وبتسبب مشاكل ؟ هذي هيلة الرز اللي تنشب في حلقك لين تتفلينها
توليب ضحكت ولفت لجوالها من جاتها رساله وتلاشت ابتسامتها تشوف اسمه وناظرت الساعه ١١:٥٥ وقت تعرف انه مستحيل يكون ساهره عسّاف
فتحت الرساله بدهشه تقراها:أسافر بالتفكير عندك وأنا محلي محلي
ابتسمت لوهله ورفعت حاجبينها غايه تشوف ملامحها:سهران شكله
رفعت عيونها توليب وهزت راسها:مو بالعاده
غايه:عرفتي عوايده يعني ؟
ابتسمت توليب وجلست بإعتدال ودقت عليه
ناظر رسالته عسّاف وهو منسدح ورفع عيونه من دقت عليه واتسع مبسمه بذهول لأنها دقت عليه وماهي بعادتها تدق هي وتسابقه بالإتصال ورد عليها وأبتسم يسكت نفس ما تسكت هي بأول إتصالهم
وسكتت توليب ثواني تسمع الهدوء ونطقت:عسّاف
ابتسم وخرجت منه ضحكه هاديه قصيره:نهبتي قلب عسّاف
ابتسمت توليب وعضت شفتها تصد بعيونها عن غايه:ليش صاحي هذا الوقت ؟
عسّاف ناظر فراغ غرفته:كنت عند رياض وتكلمنا ولا حسيت بالوقت
توليب هزت راسها:موضوع شغل ؟
عسّاف:اي ، انتي اشغلتيني
توليب ابتسمت:أشغلتك ؟
عسّاف:منجدك ؟ أنا شغلي الدايم من صبح ربي لين مرقدي إنتي
توليب سكتت ثواني:وكيف الوضع عندك ؟
عسّاف فهم انها تقصد أمه:فوضوي لين سمعت صوتك
ابتسمت بخفوت توليب ونطق عسّاف:متى تبين نشوف دبل تي بكره ؟
توليب:الصباح
عسّاف:بعد فطور من يدين العم لطفي ؟
ضحكت توليب بخفه:اوكيه
عسّاف غمض عيونه بتعب:حتى سكري انتظم بعد صوتك
توليب نطقت بقلق:تعشيت ؟
عسّاف لف يناظر الساعه:اي اموري زينه
توليب اخذت نفس:طيب بخليك تنام
عسّاف ابتسم وهو مغمض عيونه:لا تخليني
سكتت توليب تتورد ملامحها بربكه من صوته اللي تحول للباس النعاس ورفعت عيونها على غايه اللي مبتسمه وصدت:تصبح على خير
قفلت منه واخذت نفس غايه:ياحلو البدايات
ضحكت توليب وهزت راسها بأسف من غايه
غايه:وش يقول ؟
توليب:بنروح نشوف مصنع يسوي لنا شموع دبل تي
ابتسمت بذهول غايه:الله ! توليب راح يكبر مشروعك
ابتسمت توليب وهزت راسها:يشتغل عسّاف فيه اكثر مني
غايه:تصدقين ثاني مره اشوف اعلان دبل تي بسناب عند مشهوره برضو
توليب ابتسمت بفرحه وكملت غايه:يارب يكون اقوى مشروع فيك يالسعوديه ، ليش السعوديه في الوطن العربي كله
ضحكت توليب وحطت راسها على كتف غايه
'
قام من الصف الأول بعد ما سلّم من صلاة الفجر وخرج من بين المصلين للسياره وشغلها وحرك سيارته ومشى للمشتل ووقف عنده وقفل سيارته ونزل وجواله بيده ودخل على العم لطفي:صباح الخير
العم لطفي التفت عليه:حياك الله
ضحك عسّاف من تقليد العم لطفي للهجته:البقى ، تستقبل ضيوف يفطرون معك ؟
العم لطفي:في غيرك ؟
عسّاف هز راسه وابتسم العم لطفي:زوجتك دبل تي ؟
اتسع مبسم عسّاف مر نطق بزوجته ورفع كفوفه عسّاف:الا يارب من فمك لباب السماء
ضحك العم لطفي وجلس:كلمها نشوف هيه فين
اخذ جواله عسّاف يدور اسمها واتصل عليها ينتظر ردها
خرجت من الحمام تشوف غايه نايمه بسريرها وجلست على التسريحه تحط ميك اب وتسوي شعرها واخذت كريم دبل تي تسمح جسمها وذراعينها فيه ولفت بسرعه من دق جوالها وردت بسرعه بهمس:الو
عقد حجاجه عسّاف:نايمه ؟
توليب:لا غايه نايمه
عسّاف:عندك ؟
توليب:اي
عسّاف سكت ثواني:جنبك ؟
توليب لفت تفتح دولابها وهمست:جنبي
عض شفته عسّاف من انزرع داخله حسد لغايه ووجودها بجانب توليب بمنامها وسريرها وبحضن غرفتها اللي ما شمّ نفس ريحتها وعاش جوّ نفس جوّ غرفتها الشاعري بشباكها الطويل وشمعداناتها الطويله وورود شباكها ونعومة مفرش سريرها
وعقدت حجاجها توليب من سكوته:عسّاف
عسّاف اخذ نفس يخرج من دائرة خياله:معك ، طيب ننتظرك ؟
توليب:اي اي طالعه الان
عسّاف:طيب
قفلت جوالها ودورت لها عبايه راقيه تناسب روحتها لشغل ولبست عبايتها الرسميه السوداء ترفع أكمامها شوي وتلبس اسوارة عسّاف وساعتها وخواتمها
واخذت شنطتها بيدها وخرجت من الغرفه ومشت تطلع من البيت وتركب سيارتها وتحرك للمشتل ووقفت خلف سيارة عسّاف فور وصولها وفتحت مرايتها تناظر شكلها وتعدل شعرها المنسدل ونزلت وقفلت سيارتها ودخلت المشتل
وابتسمت تسمع صدى صوت أم كلثوم بالمشتل تطرب مسامعها:في نور محيّاك الغَني يسرّني أشدث لك الألحان
وتقدمت تدخل لهم ورفع عيونه عسّاف عليها وابتسمت له ولف العم لطفي:اهلاً اهلاً
وقف العم لطفي يأشر عليها تسمع بقية اغنية ام كلثوم:وينولك ما تشتهي ولا ينتهي حسنك
ابتسمت من لف يأشر على عسّاف وابتسم عسّاف يتأمل وقوفها
لفت توليب على العم لطفي وابتسمت:كيفك ياعمو ؟
العم لطفي:انتي كل ما تغيبي تحلوّي ؟
ضحكت توليب ولفت على عسّاف اللي يناظرها مبتسم بلمعة عيون واضحه لها وبدون يرمش ثانيه
تقدمت تسحب كرسي وتجلس
العم لطفي:عارفه عسّاف قاب ايه بسفرته الاخيره ؟
ضحك عسّاف يعض شفته يحذره يتكلم وناظرت ثغره توليب تنتبه لعادة تحذيره وعضة شفايفه وتنهدت تخفي ربكتها
وضحك العم لطفي:والله عايز ائول ، بصي ياتوليب
ابتسم عسّاف ولف على توليب اللي ناظرت العم لطفي يدخل داخل وخرج وهو شايل بدله وعقدت حجاجها وهي مبتسمه
ورفعها العم لطفي:بدله اغلى من بدل عبدالحليم بحفلاته كلها
توليب:عليك بالعافيه
العم لطفي:عارفه قابها ليه ؟
ضحك عسّاف:ياعم لطفي !
ضحك العم لطفي ولفت توليب تناظر عسّاف وابتسمت من ضحكهم لبعض ورجعت ناظرت العم لطفي اللي نطق:عايزني البسها في قوازكم
توردت ملامح توليب مباشرة بوضوح لعسّاف وللعم لطفي وبلعت ريقها تناظر البدله بدون ترد ورفعت اصابعها على خصل شعرها تلفها بتوتر وابتسم عسّاف يناظرها تخجل
ورجع البدله العم لطفي لداخل وصدت بعيونها توليب عن عسّاف ورفع عيونه عسّاف من دخلت بنت المشتل
ولفت توليب بإنتباه تناظرها وناظرتهم البنت ونطقت:سلام عليكم
هز راسه عسّاف وخرج العم لطفي وناظرها بذهول:اهلاً وسهلاً
لفت على العم لطفي:مريت وشفت المشتل مفتوح ، فاتحين فعلاً ؟
لفت على عسّاف وتوليب وابتسمت:لان مو أشكال عمّال
عقدت حجاجها توليب تناظر البنت ونطق العم لطفي:انا بشتغل هنا ، تفضلي ازاي اخدمك
لفت البنت على توليب وناظرتها:انتي زبونه ؟
عقد حجاجه عسّاف من البنت وناظر توليب اللي ناظرت شكلها ورجعت ناظرتها:لا
ميلت شفايفها تناظر توليب بغرابه ورجعت ناظرت العم لطفي:ومين صاحب المشتل ؟ انت ؟
لف العم لطفي على عسّاف اللي نطق:كيف نخدمك ؟ تبين ورد العم ما بيقصر معك بيوريك المشتل
لفت توليب على عسّاف تناظره وابتسمت البنت لعسّاف:انت صاحب المكان يعني ؟ عسّاف مو ؟
لفت توليب على البنت من نطقت اسم عسّاف ووقف عسّاف وتقدم:وصلتي
بلعت ريقها توليب تراقب وقوف عسّاف أمامها واخذت نفس البنت تناظر عسّاف لثواني طويله ولفت على توليب:تفطرين مع أغراب دايم ؟
عقدت حجاجها توليب واحتدت ملامح عسّاف:من انتي ؟
لفت على عسّاف:زبونه
عسّاف:زبونه لمن ؟ لانك ماتبين شي من هنا
رفعت كتفها:استغربت الوضع عندكم بس ، يعني بنت وسط عامل وصاحب مكان وتفطر معهم من فجر ربي
غيرت ملامحها لاشمئزاز تناظر توليب ونطقت:ما يصير
وقفت توليب تناظرها وجات بتتكلم لين نطق عسّاف:اطلعي برا
لفت على عسّاف وابتسمت:كذا تستقبل زباينك ؟
عسّاف:اطلعي برا
تكتفت توليب تناظرها ومشت تخرج البنت من عندهم ولف العم لطفي بذهول:هيه من دي ؟
لف عسّاف على توليب اللي تناظره ورفعت حاجبينها توليب:أمك مراقبه الوضع ما فاتها شي
تنهد عسّاف لانه فهم نفس الشي وان البنت مرسوله من امه تراقبهم وجلست توليب تذكر كلام البنت عنها وعن وجودها مع اثنين رجال تفطر فعلاً
وبلعت ريقها تحك جبينها وجلس عسّاف قدامها:ماعليك منها تبي تغثك بس
همست توليب:وغثتني
ناظرها عسّاف من استوعب شكلها وزعلها وتقدم العم لطفي:وهيه مالها تفطري والا ان شاء الله تتعشي وتباتي هنا ؟
توليب رفعت عيونها على العم لطفي:أمه يهمها
عسّاف تأفف:أمي تدور اي عذروب
توليب لفت عليه:ولقت ، وش اسوي انا مو قاعده افطر صدق ؟
عسّاف:معي ومع واحد كبر أبوك وين الغلط ؟
سكتت توليب تناظر عسّاف ما تبي تغثه بشي وجلس العم لطفي:ما بلاش تعكر مزاقنا عايزين نفطر ونروء
توليب وقفت:بالعافيه
رفعت عيونها لعسّاف:اذا خلصت فطور ارسل لي الموقع
مشت تخرج ووقف عسّاف ومشى خلفها وخرجت مفتاح سيارتها توليب وتقدم عسّاف وسحبه من يدها ولفت عليه بذهول وناظرها عسّاف:عشان أمي تشوفك راكبه معي بعد
توليب تنهدت بتعب:عسّاف هات مفتاحي
عسّاف تقدم قبلها لسيارته وناظرته توليب من فتح سيارته وركب ولفت تناظر السياره اللي واقفه بالمواقف من بعيد وعرفت ان هيله مرسله احد يراقبهم فعلاً ويغثها ويفتن بينهم وهزت راسها تبي تغثها هي بعد ومشت تفتح باب سيارة عسّاف وتركب يمينه وابتسم عسّاف من ركبت وسحب حزامه يربطه وحرك سيارته ورفع عيونه للمرايه يشوف السياره حركت خلفهم ولف على توليب:تبين احلى ساندوتش تونه فيك ياينبع ؟
لفت عليه توليب وابتسمت:مع عصير ؟
ابتسم لها عسّاف:رمان نفس ما تحبين
صدت بخجل لانه يتذكر وناظرت الطريق وفتح الراديو عسّاف:ابيك تسمعين صدفتي بأغنيه بتعجبك
سكتت توليب تشوفه يختار الاغنيه من جواله ويراقب الجوال والطريق وشغلها وابتسمت من عرفتها
ووقف عسّاف عند المطعم وفتح حزامه:دقايق وجايك
نزل من سيارته وناظرته يدخل المحل ومسكت قلبها من تنفست بحب من وجودها بجانبه بسيارته بمشوار بسيط تتخيله حلال ، حلال وصبح وهي زوجته وشهرزاد حياته وبيفطرون سوا بعد ماكانوا سوا ببيتهم وهي بحضن سيارته الان
لمست جلد سيارته تسمع صوت أنغام تغني في الركن البعيد الهادي:التلج داب داب داب في كاس الليمون بقاله ساعات وفتح لي باب لهمس العيون وضحك البنات والشمس غابت واحنا في عزّ النهار واللهفه دابت من حرارة الانتظار
ورفعت عيونها تشوف عسّاف خارج وبيده عصيرين وكيس الساندوتشات وماشي لها وميلت راسها تتأمله وفتح بابه وركب وحطها بينهم وابتسمت
وربط حزامه وحرك واخذ عصير من جنبه يغرز فيه المصاص وظنت انه بياخذه لذاته بس مدّه لها وابتسمت لانه ابسط التفاصيل منتبه لها ويفتح لها بنفسه العصير
واخذته من يده وناظرته يسوق بإنتباه والتفت من سمع الاغنيه:فهمتي القصه ؟
هزت راسها توليب تسمع أنغام تغني بقية الحكايه:استنى تاني والا ايه ؟ استنى تاني استنى ليه ؟ لا برضو اسأل احسن ده يزعل وانا زعله ما ادرش عليه ، طلبته وعاتبته قلي اهلاً ياحياتي
ابتسمت توليب وضحك عسّاف من كملت أنغام تغني:وفي وسط موجة غضب رمى لي نجمه وطوق وبكل رقه وأدب وبشوق مابعده شوق ، قال لي النهارده ايه قلت النهارده السبت من خجلي تهت ودبت مالقتش عندي رد معادنا كان الاحد في الركن البعيد الهادي
ضحك عسّاف يلف على توليب المبتسمه وخفض الصوت وناظر طريقه:كانوا متواعدين الاحد وجات المكان السبت
ضحكت بخفوت توليب تناطر الطريق والتفت عسّاف عليها:لهفة العشاق
نزلت عيونها لعصيرها ووقف عسّاف عند المصنع والتفت للكيس يطلع منه الساندوتشات واخذ واحد يفتحه ويعريه عن كيسته ومدّه لها وابتسمت تنتبه لحركاته معها واهتمامه واخذت الساندوتش
واخذ الساندوتش الاخر يفتحه وياكل وبدت تاكل معه وفتح عصيره يناظر المصنع من بعيد وهو ياكل
وابتسمت وهي تاكل بخجل من وجودها معه بالسياره ياكلون سوا وناظرها عسّاف ينتبه لخجلها وابتسم يراقبها صاده بعيونها تاكل وشرب عصيره وانتهى من اكله وناظرها لا زالت تاكل واخذ منديل والتفت عنها عشان تاخذ راحتها بالاكل وناظر من الخلف للسياره اللي وراهم وعرف ان امه بيجيها علم عن شغله مع توليب ولف على توليب اللي انتهت ومسحت ثغرها وفتحت المرايه أمامها تشوف فمها وابتسم بدون يبيّن ثنايا أسنانه يراقبها
وكانت بتعدل روجها لكنها تخجل وهو يسارها ومنتبه لها ولفت عليه:ننزل ؟
هز راسه عسّاف ونزل وناظرته من نزل وطلعت روجها تعدله بسرعه وحطته بشنطتها ونزلت معاه ومشت للمصنع تدخله
'
عقدت حجاجها وهي تسمع اللي تكلمها بجوالها تبين لها كل اللي حصل:وبعد ما خرجوا من المشتل ركبت معه بسيارته وقف عند مطعم ساندوتش تونه واخذ منه اكل وعصيرات وبعدها وقفوا عند مصنع ما عرفته والحين انتظرهم يخرجون
هيله:ركبت معه ؟ بسيارته ؟
هزت راسها:اي وتركت سيارتها عند المشتل
احتدت ملامح هيله بغضب من الوضع بينهم هي لا زالت توليب تمشي مع عسّاف وتصبح وتمسي معه ولا أرعبها شي
وقفلت جوالها هيله ومشت تخرج من غرفتها وناظرها رياض من قابلها وهو خارج من غرفته:صباح الخير امي
تخطته تنزل:صباح الزفت
وعقد حجاجه رياض ومشى خلفها:وش فيك ؟
هيله لفت على رياض ووقف بمنتصف الدرج وناظرها رياض:في ذا الصبح وش صاير ؟
هيله:أخوك
تنهد رياض بملل وكملت هيله:ماخذ بنت العقربه معه بسيارته يفطرها ساندوتش تونه ويمشيها ، تعرف ان عنده مشتل ورد ؟ وكان معها قاعد ؟
رفع حاجبينه رياض بذهول من روقان عسّاف وابتسم:عسّاف ؟
هيله:في غيره مجنني ؟ وحنان ماترد عليّ لها أيام ورغم اني هددت هالبنت الا انها صامله ماتبي توخر عنه
رياض ابتسم يدخل يدينه بجيوبه وكملت هيله:أخوك طايح عندها ما يبي يصحصح هالدايخ
ضحك رياض ومشت هيله تنزل وتدخل الصاله ونطق رياض:انا رايح شغلي
هيله ماردت عليه وجلست بالصاله تفتح جوالها
'
خرجت من المصنع وبيدها عينة شمعه بتجربها وناظرتها وفتحت الباب تركب ولفت تناظر عسّاف اللي ماسك مفتاحه ويتكلم مع العامل ومشى لها يركب وقفل الباب وناظرها:وش رايك ؟
توليب ناظرته:كويسين وفهم عليّ على طول وحلوه جودة الشغل عندهم
عسّاف هز راسه يسحب حزامه:وملتزمين بالوقت لا جيدين والله باين
سكتت توليب وحرك سيارته وهو يناظر الطريق ودق جواله ولفت توليب تناظر الإسم بدون إنتباه من عسّاف واخذ جواله عسّاف يرد:هلا ابو فزّاع طحنا بمصيبه جديده ؟
ناظر طريقه رياض وهو يسوق:انت براس المصيبه بس ما تحس قاعد تاكل ساندوتش تونه مع المحروسه
ضحك عسّاف ولفت توليب تناظره من ضحك وتأملت ملامحه وهو مندمج بالكلام مع رياض وابتسمت ما تملّ
عسّاف:وصلك العلم ؟ انتشرت الأخبار ؟
رياض:ما عرفت إنت إنها أمي
عسّاف:الا ما غفلت
رياض:وبتستمر بالوضع ذا ؟
عسّاف:لا تعرف الجاي جهز لك ثوب جديد
رياض ضحك من عسّاف:وينك انت الحين بنتكلم
عسّاف لف يناظر توليب اللي تتأمله ورجع ناظر الطريق:معي توليب
ارتبكت تصد بعيونها وتخجل منه ومن صوته وضحكته وعفويته ونظراته وراحته معها
رياض:ادري انها معك وين بتحطها طيب بجيك
عسّاف:ما علمتك عن المشتل حقي بعد ؟
رياض:ماعرفت مكانه
عسّاف:برسل لك الموقع
رياض:طيب
قفل عسّاف منه وناظر توليب اللي فتحت جوالها ورجع صد للطريق
وناظرت توليب رسايل غايه اللي تسأل عنها وعن مكانها وردت عليها تجاوبها وتقفل جوالها وناظرت الطريق تفرك يدينها بهدوء ووقف عسّاف عند المشتل والتفت عليها وابتسم وناظرته بتوتر لانه ساكت وصدت بعيونه تبتسم ورفعت شعرها خلف اذنها وعض شفته عسّاف يراقبها وهو مبتسم:انتظريني لا تمشين بدخل للعم لطفي وجايك
هزت راسها ونزلت من سيارته ومشت توقف عند سيارتها ولف عسّاف من وقفت سيارة غايه وناظرتها توليب ومشى يدخل عسّاف وتقدمت غايه:نعم وعدتيني نفطر سوا ؟
توليب:وجيتي لهنا بس عشان تهاوشيني ؟
لفوا من وقفت سياره عندهم وناظرت توليب رياض ولفت لغايه:ماتعرفين وش صار اصلاً
غايه ناظرتها بذهول:عرض عليك الزواج ؟ وريني خاتمك
ضحكت توليب من عبط غايه وصدت من نزل رياض ومشى لهم وناظرته توليب بهدوء ونطق رياض:وين عسّاف
توليب:داخل
رفع عيونه رياض من خرج عسّاف وهو شايل ورد وابتسمت توليب بصدمه تتورد ملامحها وصدت عنهم وابتسمت غايه تناظر عسّاف وهو شايل بحضنه ورد التوليب وضحك رياض:بالله عليك ؟
ابتسم عسّاف:ماجيت الا الحين ؟
تقدم عسّاف لهم وعضت شفتها توليب بربكه من وجودها بين رياض وغايه وعسّاف وبيده الورد ومشت لسيارتها وفتحت الباب ومشى خلفها عسّاف وتكتفت غايه تناظرهم وهي مبتسمه والتفت رياض يناظر عسّاف اللي واقف عند شباك توليب ورجع ناظر غايه:تدعمينها ؟
غايه:بكل جوارحي
رياض:بذا الوضع ؟ ينخاف عليها
غايه:ينخاف عليها لو كانت لحالها بس أنا معاها وعسّاف يحبها هذا كافي
رياض لف يناظرهم:الحب مو كل شي ، أمي اقوى منهم
لفت عليه غايه بعصبيه:ياحبيبي أمك مردها تجي تخطب توليب وتشوف
لف رياض وضحك بذهول من نطقت بياحبيبي بعصبيه ولا انتبهت حتى وصدت غايه تناظرهم وتكمل:بيتزوجون اعرف
مارد رياض وهو كاتم ضحكته ومبتسم ولف يناظر عسّاف
'
شدت على الدركسون بربكه تشعر بنظرات عسّاف لها وهو واقف عند الشباك وابتسم عسّاف:زعلناك الصبح
لفت توليب تناظر غايه ورياض:مو إنت
عسّاف:زماني زعلك هذا بحد ذاته يخصني
لفت عليه تناظره توليب وكمل عسّاف:دامك بزماني المفروض ما يزعلك شي ، بس دايم اقولك اقطفي ورد لين ترضين هذي المره انا قطفته
ابتسمت توليب تناظره وتوردت ملامحها تناظر الورد ومده لها عسّاف بحضنها ورفعت كفوفها تمسك الورد بربكه وهي تناظره وجمد وجهه من شعرت بكفه ورفع عيونه عسّاف عليها من حسّ بكفها على كفه ولانت ملامحها وكانت بتشيلها بس مسكها عسّاف وهو يناظرها وبلعت ريقها توليب بتوتر وصدت بعيونها عن عيونه وشال يده عسّاف يتدارك رغبته وابتعد عن شباكها من حطت الورد بحضنها
ومشى عنها رايح لرياض وتقدمت غايه لسيارتها تركب وحركت توليب تبتعد عنهم ولحقتها غايه
وناظره رياض يناظر سيارتها:سيارة اللي تراقبكم موجوده
هز راسه عسّاف:اعرف
رياض:وشو تعاند امي يعني ؟ ما بتزين معك يا ابو الزين
عسّاف التفت عليه:انا ما انتظر امي تزينها انا انتظر عمي تركي يتكلم مع توليب ويقولها اني ابيها بس هو للحين ورا خالتي حنان ، وش يعني ؟ بيوقف مع البندري ويترك خطبتي بتوليب ماهي بنته هذي بعد ؟
رياض:يوم تخير بينها وبين يوسف اختار يوسف والحين واضح تخير بين البندري وتوليب وتعرف من بيختار
عقد حجاجه عسّاف بقهر:ياخي ماتبي منه شي يزوجها ويروح لخالتي حنان
رياض تنهد يصد ويناظر المشتل وابتسم:وتبيع ورد يا ابو الزين ؟
لف عسّاف يناظر المشتل وتقدم رياض يدخل وهو مبتسم:بسم الله ماشاء الله الله يبارك
دخل خلفه عسّاف وناظرهم العم لطفي اللي يزرع ورفع كفه رياض:سلام عليكم
العم لطفي:وعليكم السلام اهلاً وسهلاً
عسّاف ابتسم ورفع كفه على كتف رياض:أخوي الكبير
وقف العم لطفي بدهشه:الله الله ، اهلاً وسهلاً نورت المكان كله
ابتسم رياض وصافح العم لطفي:كيف الحال ؟
العم لطفي:الحمدلله ، وحمدلله صارت دي الصدقه وشفناك
عسّاف:تسمع عنه وما تشوفه هذا هو اخوي رياض
العم لطفي:ماشاء الله تبارك الله ده مش شبهك خالص
رياض:اي انا احلى
ضحك عسّاف وضحك العم لطفي:تفضل نضيفك شاي
تقدم رياض يدخل مع عسّاف لداخل المشتل
'
دخلت توليب الحيّ الجديد بتروح لبيت أمها مع عدنان وهدت سرعتها ثواني تشوف السياره اللي واقفه قريب من البيت وعقدت حجاجها تخمن انها لأبوها واقتربت لين شافته فعلاً هو ولف تركي من شاف سيارة توليب توقف بجانبه وتنهد من انصاد منها وقفلت سيارتها توليب ونزلت ومشت ونزل تركي من سيارته وناظرها ووقفت قدامه توليب وعقدت حجاجها:خايف تكلمني ؟
تركي صد بعيونه ورجع ناظر توليب:كيف عسّاف غير رايه ؟ كان يبي البندري
رفعت حجاجها توليب بذهول من سؤاله الاول وشكوكه:كيف ؟ في بالك طريقه وصفوها لك ولبسوني اياها ؟
تركي:محد قال شي انا اسأل كيف عسّاف خطرتي بباله وخطبك ؟ ليه كنسل خطبته من البندري فجأه
عقدت حجاجها توليب:قالوا لك اخذته من اختها عشان تنتقم لامها ولانها تربية امها اصلاً بتاخذ واحد ماهو لها
تركي غمض عيونه بتعب:توليب
توليب ناظرته وهزت راسها بالنفي تتأمل حاله:بتسألني عن ليه عسّاف غير رايه ؟ مو المفروض تسألني اذا انا موافقه عليه او لا لانك ابوي مو ابو البندري لوحدها
سكت تركي يناظرها وكملت توليب:وتجي تدخل البيت تسمع رايي عن عسّاف وموافقتي او رفضي ما تجي تحاسبني ليه غير رايه وكسر قلب بنتك البندري
بلع ريقه تركي يناظرها وتجمعت دموعها توليب تناظره وهمست:من يوم دخلت حياتي وقررت أكون قريبه منك وأنا ما حاسبتك على ماضيي وعلى طفولتي وعلى كل يوم عشته وكأني يتيمه
نزل عيونه تركي وكملت توليب وهي تناظره:ما حاسبتك على الماضي لاني كنت متعشمه بالجاي ، راهنت بإنك ما بتعيد اللي حصل وتحطني بكفه وعيالك الثانين بكفه ثانيه ، راهنت وتعشمت ان محد بيتجرأ يخيرك بيني وبين اخواني
تركي رفع راسه:محد خيرني
توليب تكلمت بإنفعال:المشكله ان محد خيرك الحين ، المشكله انك انت اخترت مع من توقف
وهزت راسها توليب:وبتقرر توقف مع البندري وتساندها وتعوضها وبنفس الوقت تترك واجبك تجاهي وتطنش موضوع خطبتي
صرخت توليب تخفي حزنها:خطبني منك وماجيت لي ولا كنت بتجي ، خطبني منك وتجاهلته
صدت توليب من نزلت دموعها:البيت هذا المفروض بيتنا معك ، ماهو مع غيرك
رجعت ناظرت تركي وهي تبكي:بس تعرف ان لو بيخطبني احد ابيه يخطبني من عدنان لان انا بالنسبه لي ماعندي أب وهو الرجّال اللي بحياتي بخرج من تحت جناحه
عقد حجاجه تركي يناظرها وكملت توليب:محتاجتك الحين البندري ومحد بيطلعها من همومها الا وجود ابوها واسألني انا
ضربت صدرها باصبعها تأشر على نفسها وبلعت ريقها تناظره ومشت بتروح ومسك ذراعها تركي:انا ماقلت اني تارك ومتخلي
لفت عليه توليب تناظره وكمل تركي:ولا بقول ، انا ابي تشرحين لي اللي صار
توليب:انا ماعندي جواب المفروض تسأل عسّاف
سكت تركي وناظرته توليب وفلتت ذراعها ومشت لسيارتها تركب وتقدم لبيت أمها توقف عنده وناظرها تركي من بعيد تنزل وبيدها ورد وتدخل البيت
ودخلت وقفلت الباب خلفها ومسحت دموعها تكتم حاجته بالبكاء ومشت تدخل ورفعت صوتها:أمي
خرجت لها سمر وناظرتها وابتسمت:تبارك البيت وتباركت روحي وحياتي
ابتسمت توليب وتقدمت لها تحضنها وغمضت عيونها سمر:حياتي بدونك ما تسوى
ابتعدت توليب وناظرتها وابتسمت:جبت توليب تحطينه بفازه بالصاله
سمر اخذته وابتسمت:بحطه بس ما بتشوفين غرفتك ؟
مشت توليب وناظرت عدنان اللي قاعد بالصاله على جواله ودخلت وابتسمت من الغرفه اللي امها حاطتها لها قريب من الحوش
سمر:الشباك ماله باب بس قلت لعدنان نكسره قريب بس نستقر ونفتحه لك
لفت توليب تناظر امها اللي تفهم كل تفاصيلها وحاجتها واهتمامها وابتسمت لها سمر تناظرها وميلت شفايفها توليب تناظرها:محد يحبني قدك
سمر:ولا تلاقين حتى عسّاف
ابتسمت توليب لها ونطقت سمر:حاطه اكل على الفرن بشوفه واجيك
خرجت تاركتها وتنهدت توليب تجلس على السرير ومسكت راسها تذكر كلامها مع تركي وبكت بدون صوت ، كانت تتمنى يجيها كأب يسأل عن رايها عن عسّاف ويحسسها انه ابوها ومعها ويدعم قرارها وبتخرج من تحت جناحه بس جاها يسأل ليه عسّاف تخلى عن البندري بنته اللي عاشت معه طفولتها ومراهقتها وشبابها ، وبيرجع يحضن البندري ويحتويها ويعوضها وما بيتركها تنهمّ ابد
دخلت من جديد سمر وهي مبتسمه وشايله صينية كوكيز وتلاشت ابتسامتها من شافت توليب تبكي ومن ناظرتها توليب ميلت شفايفها تبكي وحطت الصينيه على الطاوله سمر وتقدمت لها:وش فيك ؟
ناظرت كفوفها توليب بحيره وجلست جنبها سمر:توليب
لفت عليها توليب:أبوي لقيته عند باب البيت
عقدت حجاجها سمر:اي بيت ؟
توليب:هذا
سكتت سمر تناظرها وكملت توليب:كان واقف قبل البيت ببيتين ويراقبه من بعيد ، متردد يجيني متردد يكلمني ويتهرّب مني
صدت سمر ثواني ورجعت ناظرت توليب:كلمتيه ؟
توليب هزت راسها:سألني اول شي عن ليه عسّاف ترك البندري
لفت توليب وبكت من جديد:سألني عن البندري وعسّاف ما سأل عن توليب ، كل مره يعيدها يعورني
رفعت كفها سمر على ظهر توليب ولفت عليها توليب:ما قالي ان عسّاف خطبني منه ووش رايي عنه سألني خايف على مشاعر البندري
تنهدت سمر وكملت توليب:أمي مابغيت منه يعوضني عن سنيني كلها بغيته بس يعوضني عن الحاضر ، بس يزفني
عقدت حجاجها سمر بضيق ووقفت توليب ماقدرت من اختناقها ومسكت عنقها وناظرت الفراغ تتصدد بعيونها:ماودي يتخيّر هالمره بيني وبين البندري ويختارها ، ماودي يختار من جديد احد غيري
سكتت سمر تناظرها وبكت توليب تعض شفتها
ووقفت سمر وتقدمت لها:ما يهمنا رايه ولا جيته ولا وجوده ، نفس ما عشتي بدونه بتكملين بدونه اذا تهمه البندري خل يقعد للبندري انتي بنتي انا ، وانا أزفك من تحت جناحي وأختار لك أفضل عريس وأزوجك زواج تاريخي يحكي عنه كل اهل ينبع ولا يقصرك شي ، انا البسك فستانك وطرحتك وأزفك
ناظرتها توليب وهي تبكي وكملت سمر:اذا يبيك عسّاف خل يجي يخطبك مني أنا
بلعت ريقها توليب تناظر سمر وتقدمت سمر تحضن وجه توليب:سويت لك كوكيز تاكلينه معي
ابتسمت لها توليب بين دموعها ومسحت دموعها سمر وحضنتها من جديد
'
سحبت الورقه تكتب على مكتبها وهي مندمجه بأفكارها ورفعت عيونها من دخلت مرأه مسنه للغرفه وابتسمت:هلا ياخاله
رفعت عيونها من دخل خلفها ضيدان وتلاشت ابتسامتها وابتسم هو:السلام عليكم
وقفت وفتحت نقابها المرأه المسنه:والسلام عليكم
ابتسمت دلع لها:وعليكم السلام عسى ماشر ياخاله
ابتسمت لها:أنا ام ضيدان
رفعت عيونها دلع لضيدان ورجعت ناظرتها:اهلاً وسهلاً كيف اساعدك ؟
ضيدان:أمي مسويه تركيبه وبدت توجعها
هزت راسها دلع:حياك استريحي ياخاله
مشى ضيدان يجلس مقابل المكتب واشر لامه تجلس على كرسي العياده وجلست أمه ولبست قلفز دلع وجلست على الكرسي وتقدمت لها:اشوف ياخاله
فتحت فمها تكشف عن أسنانها وعقدت حجاجها دلع:هذا ؟
هزت راسها ام ضيدان وهزت راسها دلع:اي باين ، طيب ياخاله سنك هذا يحتاج تغيير لان اللي ركبه لك ركبه على شغل وأساس مو متقن وعفّن يحتاج اسوي لك تركيبه جديده
ام ضيدان لفت على ضيدان:طلعت صادقه
ضحك ضيدان ووقف ومشى لهم:اي خليها تسوي لك وش المشكله
ام ضيدان لفت لدلع تناظرها:الحين ؟
دلع:لا اسوي لك موعد ثاني
ام ضيدان هزت راسها وابتسمت لها دلع من خلف الكمام وقامت تمشي لمكتبها وتجلس:بعطيك موعد قريب ياخاله
وقفت ام ضيدان ومسك ذراعها ضيدان ونزلت الكمام دلع تكتب الكمبيوتر وابتسم ضيدان وتقدمت تجلس ام ضيدان:اقول يادكتوره
لفت عليها دلع بإبتسامه:تفضلي
ام ضيدان:من أي ناس انتي
لفت دلع للكمبيوتر:ناس طيبين
ام ضيدان:ومتزوجه ؟
لفت دلع عليها وناظرت ضيدان ورجعت ناظرتها:حجزت لك الموعد تلاقين الورقه عند الاستقبال
ام ضيدان:ان شاء الله بس علميني متزوجه انتي ؟
ضحكت دلع من إصرارها وهزت راسها بالنفي وابتسمت ام ضيدان:كل هالزين وللحين ؟ ابشري بالعوض
عقدت حجاجها دلع وهي تضحك من ام ضيدان واسلوبها
وتقدم ضيدان يمسك ذراع امه:هيا يمه
وقفت ام ضيدان بصعوبه ومشت مع ضيدان تخرج وابتسم ضيدان من خرجوا:ليه ما خطبتيها ؟
ام ضيدان:منهي بنته هالزينه ؟
ضيدان:ينقال عنها دلع عبدالمحسن
ام ضيدان:دلع ؟ وانت ضيدان ؟ صاحي انت ؟ خلنا نغير اسمك لبدر قبل نخطب لا تهوّن
ضيدان عقد حجاجه:ليه تهون وش زينه اسمي ازين من بدر
ام ضيدان:البنت حلوه لايقه عليك
ضيدان:الا يارب
فتح لامه باب السياره وركبت ورفع عبايتها يدخلها ويقفل الباب ومشى لمكانه يركب
'
قامت توليب من نومها وناظرت الغرفه وتنهدت تشوف الشمس من الشباك ، مشتاقه لغرفتها ببيتها اللي تعودته بس ماتقدر تررك أمها
لفت لجوالها تشوف رسالة عسّاف:متى ما صحيتي اشرقي عليّ
ابتسمت من رسالته وغمضت عيونها ثواني ورجعت تفتحها ودورت رقمه واتصلت عليه
عضت شفتها تنتظره يرد وشدت لحافها على جسمها من رد وهو مبتسم يسوق:أشرقت شمسي ، صباح الخير
ابتسمت ترد:صباح النور
رجع راسه عسّاف وهو يسوق وتنهد من صوتها:صوتك دواي ياتوليب تعرفين ؟
سكتت تسمعه وهي مبتسمه وناظر طريقه عسّاف:بغيت عنوان بيت أمك وزوجها بوجبها وأبارك لها
عقدت حجاجها توليب وجلست بذهول:تبارك لها ؟
عسّاف:اي نعدل العلاقه معها
توليب ضحكت بعدم تصديق وابتسم عسّاف يسمع ضحكتها:صامل توليب ارسليه
توليب:اوكيه بس مو مسؤوله عن اي كلمه تجيك
عسّاف:لا ماعليك
توليب قفلت جوالها وضحكت من عسّاف وارسلت له العنوان وقامت من سريرها ودخلت الحمام
طلعت وهي لابسه روبها وشافت سمر اللي تفتح لها الكراتين وابتسمت:تدورين لك شغل ؟
فتحت الكرتون تطلع منه اغراض توليب:لو مافتحتها انا محد فتحها
توليب ناظرتها من المرايه واخذت كريم دبل تي تمسح كفوفها:طيب بيجيك ضيوف يوجبون تستقبلينهم ؟
لفت سمر عليها وعقدت حجاجها:من الضيوف ؟
توليب:واحد المفروض تحبينه
زاد فضول سمر وتوجهت لها ونطقت توليب:عسّاف
رفعت حاجبينها بذهول سمر:ولد هيله ؟ بيوجبني انا ؟
توليب:قال يبي يبارك لك بالبيت الجديد
سمر:هذا ماهو ولد هيله استحاله لا يكون سارقته
ابتسمت توليب ترطب وجهها وهزت راسها سمر:اي طيب بقول لعدنان بس بسوي قهوه وعلميني اذا بيجي
توليب:اوكيه
مشت تخرج سمر ومشطت حواجبها توليب وهي مبتسمه وبدت تحط ميك اب وتسوي شعرها وناظرت الوقت اللي مشى وعسّاف ما ارسل لها شي
ومشت تخرج من الغرفه وتقدمت تشوف عدنان جالس ولابس ثوبه:سلام
عدنان:وعليكم السلام
توليب:وين امي ؟
عدنان:بالمطبخ
مشت توليب ودخلت المطبخ تشم ريحة البُن والهيل والزعفران وكيك حارّ وضحكت:اقسم بالله تحبينه
سمر رفعت عيونها عليها وهي تصب القهوه:ماهو عشانه عشاني انا وعدنان
ابتسمت توليب وتقدمت تاخذ لها موزه وقشرتها تناظر سمر اللي ترتب فناجين القهوه وتقطع الكيكه واكلت من الموزه تراقبها
ورفعت عيونها سمر عليها:وينه هو تأخر ؟
توليب:مو القهوه لك ولعدنان ؟
سمر شالت الصينيه:اي لنا
مشت تخرج من عندها وضحكت توليب وهي تاكل الموزه وناظرت جوالها ترسله:أمي تنتظرك
رد عليها بعد ثواني:أنا برا
مشت تخرج توليب وناظرت سمر:أمي وصل
لفت عليها سمر ووقف عدنان ومشى يخرج ومشت توليب لغرفتها ولبست عبايتها بربكه وناظرت شكلها بالمرايه ومشت تخرج وناظرت سمر اللي لابسه عبايتها وحجابها وواقف خلف عدنان
وتقدمت تشوف عسّاف اللي يدف كرتون كبير وعقدت حجاجها ورجع يطلع ودخل بكرتون أصغر وبوكيه ورد وابتسم:سلام عليكم
ابتسمت توليب تناظره وتقدم عدنان:وعليكم السلام
سلم عليه عسّاف:كيف الحال ؟ منزل مبارك ان شاء الله
عدنان:ماقصرت
لف عسّاف على سمر اللي تناظره وابتسم لها ومد لها البوكيه:صبحك الله بالخير خالتي كيف الحال ؟
ناظرت الورد سمر ورجعت ناظرته:هذا لي ؟
عسّاف رفع عيونه يناظر توليب اللي واقفه بعيد:محد يستاهل الورد غيرك
ناظرت نظراته سمر لتوليب ونطق عدنان:حياك
مشى يدخل عسّاف والتفت على سمر:هذا شي بسيط مني للبيت الجديد ان شاء الله يعجبك
سمر ناظرت الكراتين:وش جايب ؟
عسّاف:مواعين
عضت شفتها توليب تمنع صوت ضحكتها وابتسم عدنان:ماقصرت
سمر:مواعين ؟
عسّاف:بس والله مدري يعجبك ذوقي او لا
عدنان:حياك حياك
مشى عسّاف وجلس بالصاله وتقدمت سمر بالورد تناظر توليب اللي متورده ملامحها ومدت لها الورد ومشت سمر وجلست:عدنان كان بيقلطك بالمجلس بس قلت عسّاف ماهو غريب
ابتسم عسّاف:لا ابد ماني غريب انا ولدكم
سكتت سمر ولف على عدنان يناظره ورجع ناظر سمر:يعني مابي اكبركم بس اعتبروني ولدكم
سمر:كبرتني
عسّاف:السموحه اعتبريني اخوك
عدنان:ياعسّاف
لف عليه عسّاف يناظره ونطق عدنان:كيف وضعك وشغلك ؟
عسّاف:الحمدلله كل شي ماشي
سكتوا وكان وده يلف على توليب اللي واقفه خلفهم تراقبهم ورفع عيونه على سمر اللي تشرب من فنجانها وعينها عليه ورجع بهدوء يصد بعيونه
ونطقت سمر:تعالي توليب
التفت عسّاف يناظرها ومشت لهم توليب وجلست وبيدها الورد وابتسمت تناظر عسّاف
وابتسم عسّاف يناظرها وتنهد يشوفها تحضن الورد بيدينها ووجهها متورد من خجلها وتنحنح عدنان والتفت عسّاف عليه:ماشاء الله توفقت بالحيّ جديد ونطيف
عدنان:اي الحمدلله تعبت ادور بس استقرينا خلاص
عسّاف بدل نظره بين عدنان وسمر:وأنا خلصت بيتي قريب من هالحيّ
سمر:ما بعته ؟
عسّاف:لا أبيه بيتي ان شاء الله
هزت راسها سمر:مع زوجتك ؟
ابتسم عسّاف:مع بنتك ان شاء الله
سكتوا ولفت توليب تناظر سمر وبلعت ريقها تحترق من خجلها ونطق عدنان:كلمت أبوها ؟
عسّاف:اي كلمته بس للحين ما كلمني ولا كلم توليب
سمر:كلم توليب
لف عسّاف عليها وناظر توليب ورجع ناظر سمر:متى ؟
سمر:أمس
سكت عسّاف ينتظر سمر تكمل وحطت فنجانها سمر واخذت نفس:تركي ما هانت عليه بنته وما تهمه توليب ترفض والا تقبل ماهو واقف معها بخطبه ولا بزواج
عقد حجاجه عسّاف ولف يناظر توليب وكملت سمر:اذا بتخطب من رجّال اخطب من عدنان زوج امها وبحسبة أبوها
ناظرتهم توليب وحطت الورد بجانبها ووقفت تتركهم وناظرها عسّاف لين غابت عن عيونه ورجع ناظر سمر:مستحيل عمي تركي يتجاهل توليب
سمر:ليه ما تجاهلها عمرها كله ؟
عسّاف:بس انا كلمته وطلبته وقلت ابي توليب وطلبتها منك
عدنان:تركي مشاكله كثيره ياعسّاف تخطاه اذا تبي امورك تمشي ودامك تبيها وهي تبيك ليه تنتظره ؟
ناظرهم عسّاف بحيره ونطقت سمر:وأمك بتجي تخطب ؟
بلع ريقه عسّاف ورفع حاجبينه:ما تكلمت معها للحين
سمر:ما بتجي هيله
عسّاف:حشى ان جيت بخطب بجي مع أهلي كلهم ، توليب ماهي قليله اجيها لوحدي
ناظرته سمر وابتسمت بخفوت ووقف عسّاف:استأذن انا ، منزل مبارك مره ثانيه
وقف عدنان:ماقصرت
عسّاف لف لسمر:اي شي تبونه انا حاضر
هزت راسها سمر له ومشى عسّاف يخرج من البيت
ووقف عند سيارته وطلع جواله والتفت يناظر البيت وهو يدق عليها
ردت على جوالها وابتسمت واخذ نفس عسّاف:توليب اطلعي بكلمك
تلاشت ابتسامتها وجلست:ليش ؟
عسّاف:بتكلم معك
سكتت توليب وقفلت جوالها واخذت عبايتها ولبستها ومشت تخرج وناظرت سمر اللي تفتح في المواعين وناظرها عدنان
توليب:دقايق وجايه
سمر هزت راسها ومشت تخرج توليب من البيت وناظرت عسّاف واقف ووقفت عند الباب وتقدم لها عسّاف:ليه ما قلتي لي انك شفتي ابوك وتكلمتي معه ؟
توليب رفعت كتفها بهدوء:ما يهمني الموضوع عشان اقوله
عقد حجاجه عسّاف:ما يهمك راي ابوك ؟ ووجوده معك ؟ وخطبتي لك منه ؟
توليب صدت بعيونها تناظر الشارع واخذت نفس وكمل عسّاف:وش قال لك ؟
توليب لفت على عسّاف:ما قال بس اختار نفس ما اختار من سنين ، اختار كل شي الا انا وانا مابي احاول ويختار أريام المره الثالثه
سكت عسّاف يناظر ملامح وجهها وعيونها اللي تتصدد بها عنه وهمس عسّاف:ماتبين أبوك ؟
كانت على وشك تبكي وشدت على ذراع الباب وناظرت عسّاف:ماهو ابوي
سكت عسّاف وسكتت توليب من حست بدموعها بعيونها وصدت عنه ماتبي تبكي
وسكت عسّاف من شاف دموعها ونطق:ماهو مأثر ، قريب أجي لبيت أمك وأخطب ومعي أبوي وأمي وأخواني
لفت عليه توليب تناظره كان ودها تحضنه بس تحضنه بدون كثرة كلام ولا تكلف أفعال لكنها ظلت تناظره ومشت تدخل البيت وتنهد عسّاف ومشى لسيارته
'
جلس تركي ولف من دخلت أريام:ماتبي تاكل
حنان:لا حول ولا قوة الا بالله البنت على هالحال
تركي:قوم يوسف يمكن تسمع منك
وقف يوسف يدخل للبندري وناظرها منسدحه وتقدم:ما بتاكلين ؟
ماردت عليه البندري وجلس يوسف:البندري بتسوي ذا كله عشان واحد ما يبيك ؟ ليه وش ناقصك تتمسكين فيه وتحزنين عليه ؟
البندري:ماحزنت عليه ولا ادور عليه انا انطعنت من وحده المفروض تكون اختي جات واخذته رغم انها تعرف انه يبيني
يوسف:توليب مالها شغل هذا راي عسّاف
البندري تقدمت له بإنفعال:لا تقول اسمها اكرهها واكره اسمها وياليتها ما دخلت بيتنا
يوسف:طيب قومي كلي ابوي يستناك بعد
البندري:ما ابي شي خلوني لحالي
تنهد يوسف ومشى يخرج من عندها وناظر تركي وهز راسه بالنفي وتنهد تركي بضيق
جلس يوسف وبدأ ياكل ودق جوال تركي وطلعه من جيبه وناظر اسم عسّاف وسكنت ملامحه ووقف يتركهم وناظرته حنان من ابتعد
رد تركي:هلا
عسّاف:عمي ماعليك أمر أنا برا وابي اتكلم معك
تركي:الحين ؟
عسّاف:ماتركت لي مجال
سكت تركي يتوقع حديثه وهز راسه:جايك
قفل ولف لهم:تعشوا شوي وجاي
تركهم ومشى يخرج من البيت ووقفت حنان وفتحت الشباك وناظرت سيارة عسّاف
خرج تركي ونزل من سيارته عسّاف وناظر تركي ومشى له ووقفوا عند الباب وناظره تركي وهو ساكت
ووقف قدامه عسّاف ونطق:جيت خطبتها منك إنت
سكت تركي وكمل عسّاف:جيت لك لأنك أبوها ومحد يتعداك ولا بتخرج من بيتها عروس الا من تحت جناحك إنت ، جيتك لاني قلت ماضيها بدونك بس حاضرها معك
عقد حجاجه عسّاف يناظر تركي:عمي ، طلبتني اخطبها من زوج أمها لانه الرجّال اللي بحياتها
صد بعيونه تركي عنه وكمل عسّاف:اسألك بالله ترضاها تشوف رجّال غيرك ؟
تركي التفت عليه:بنتي البندري تعبت علينا مرتين وماتبي تسمع طاري لتوليب ظنك اللي سويته بين خوات زين ؟
عسّاف رفع كفوفه على صدره:يا عمي أنا حبيت ، أنا أخترت ولقلبي دلّيت ولا وعدت البندري بشي ولا عشمتها بشي أمي وأمها رسموا لها حكايه معي
سكت تركي يناظره واخذ نفس عسّاف وتقدم له:اسألك بالله لا تكون توليب هينه عندك ، اسألك بالله لا تخيّر هالمره بعد وتختار غيرها
تركي:أنا ما تخيرت بينهم ولا قلت لتوليب ماني معك بس انت حطيتني بين نارين بين بنتين ، انت دمرت علاقة الخوات ببعضهم
عسّاف عقد حجاجه بضيق يناظر تركي وكمل تركي:دخلت توليب بيتي وقلت بتصير هي واخواتها قراب وبتصير قريبه مني انا بعد لكن انت جيت دمرت كل شي ، حتى علاقة خالتك مع امك بتنتهي
عسّاف سكت يناظر تركي بحرقه وكمل تركي:اخترت غلط
عسّاف:توليب عمرها ماكانت غلطتي بحياتي ولا بحياتك انت اللي تخليت عنها عشان تمشي ورا راي خالتي
سكت تركي من تكلم عسّاف يحاسبه وكمل عسّاف:تخيّرك وحده بين بنتك وولدك ليه ؟ ليه ماتقدر تختار الاثنين ؟ ليه حطيت يوسف بكفه وتوليب بكفه ؟ ليه ماهم بكفه وحده والدنيا كلها بكفه وحده ، ليه عمي يوم وقفت عند لسانك كلمة لا ما قلتها ؟ عشان وشو ؟ عشان ما تخسر خالتي حنان ؟
تصدد براسه تركي من هالطاري وكمل عسّاف:عيالك هذولا محد ياخذهم منك ولا يمكن أي قوه تزيح اسمك من ظهر اساميهم ، بس نقول ماضي ياعمي وزله واخترت الحين وش عذرك ؟
تركي التفت عليه:البندري بتنهار نفسياً لو تتم هالخطبه
عسّاف هز راسه:اجل خذ العلم من رجّال لرجّال انا ماخذ توليب وبتكون زوجتي ويحرمون عليّ كل بنات آدم وحواء ، وان ما اخذتها منك باخذها من أمها اللي شقت عليها ولأعوضها عن كل ليله كانت تبي تتسند عليك وما لقتك
رفع اصابعه عسّاف على شاربه يمسكه:وعد ونذر عليّ اني ماخذها بك والا بدونك وما يكون هالشارب على رجّال
سكت تركي ومشى عسّاف يتركه ويركب سيارته وقفل بابه عسّاف بقوه من غضبه وحرك سيارته تارك تركي عند الباب
شد تركي على يد الباب ، الموضوع بقلبه ماهو توليب وبس الموضوع سمر وأحلام وآمال وحب شاب معه ما مات ، ما يبي يكون موجود مع شخص اخذ سمر وعايش مع سمر وحلاله سمر ، مايبي يرجع لبيته ويشوف اختياره وسوء تدبيره ولا وده يتحاربون البندري وتوليب ، براسه مليون فكره وفكره وضميره له النصيب الأعلى بالصوت اللي يشغل راسه
دخل وناظر حنان اللي واقفه عند باب البيت وقفل باب الحوش ومشى لها ونطقت حنان:وش يبي ؟ ما يستحي ويخجل جاي لين بيتك وهو مسوي ببنتك كذا ؟
تركي ناظر حنان وتجاهلها يعدي من جنبها ودخلت خلفه حنان وعقدت حجاجها:عسى خير تركي ؟
لف عليها تركي وكملت حنان:تتخطاني ولا كأن لي صوت
تركي:وش بتسوين ؟
سكتت حنان وهي عاقده حجاجها وكمل تركي:بتخيريني بين البندري وتوليب ؟ وتهدديني ان اخترت غيرهم ماني شايفهم ؟ بتعيدين سنين مضت ؟
حنان ناظرته تلين ملامحها من كلامه وكمل تركي:بهذا العمر بترجعين تخيرين وتهددين وتحاربين توليب وسمر ومعهم هالمره عسّاف ؟ وان راحت هيله تخطب لعسّاف بتحاربينها بعد ؟
حنان تقدمت له وناظرته:صرت تتكلم عن الماضي كثير عسى خير تركي ؟
تركي ناظرها بحده:لاني طفشت منك ومن عداوتك ومن تربيتك ، بدال ما تكونين عند بنتك الحين تصحينها من الوهم اللي هي فيه قاعده تزيدين النار حطب وتحرضينها على اختها
حنان:مو هذا الصدق ؟ مو اختها هذي اللي اخذت منها عسّاف ؟
تركي:عسّاف ماهو شنطه تاخذها توليب ، عسّاف رجال واختار اللي يبي والله يوفقه بس بنتي ماتقعد تبكي وراه
حنان:يعني توليب ما سرقته نفس ما سمر سرقتك ؟
سكت تركي يناظرها ومشى يتركها من حسّ بغضبه ومن طاري سمر اللي يشعل داخله رماد نايم
'
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شُروق
دخل عسّاف البيت وتقدم لهم ولف عبدالمحسن اللي واقف:صرنا ننام قبلك ياعسّاف وش صار بالدنيا ؟
عسّاف ناظر رياض وخواته وأمه:لا تنام بغيت اتكلم معكم
رفع عيونه رياض يترقب موضوعه واخذ نفس عسّاف وناظر امه:أنا خطبت توليب من عمي تركي ولا رد علي ولا يبي
ابتسمت هيله تناظر عسّاف وتنهد عبدالمحسن:تركي ما ينلام
عسّاف:وبتخطى عمي تركي دامه واقف مع البندري
سكت عبدالمحسن ولف عليه وكمل عسّاف:بنروح كلنا نخطب توليب من زوج أمها
ابتسمت نجود من صملة عسّاف رغم كل اللي يصير ووقفت هيله:انت صاحي ؟ انت انهبلت ؟ وش سوت لك هالعقربه ؟ بأي سحر سحرتك ؟
عسّاف:سحر حلال وراضي فيه ، تجين معي تخطبين الساحره ؟
ضحكت دلع ولفت للبنات اللي يضحكون ولفت هيله عليهم تناظرهم:لا انتم وضعكم كارثي ، تضحكون على اختيار اخوكم ؟
رياض:أمي خلاص خليه يختار ويتحمل نتيجة اختياره وش عليك فيه ؟ ولاهي جايتك البنت ولا بتسكن عندك
هيله:أنا هيله يقولون عني راحت خطبت لولدها بنت طليقة زوج اختها ؟
عبدالمحسن:يا خال ابوي حك ظهري
ابتسم رياض من طنازة ابوه ولف عسّاف لابوه ورفع ذراعه على كتوف ابوه:ابوي انت ما انت مخليني ادري بك بتجي معي ما بتخليني وحدي اخطب
عبدالمحسن:بتكلم مع تركي بالاول مابي اروح بدون ما يدري واتعداه
عسّاف:هو اختار وكلمته مرتين ماعطاني ، واليوم زوج خالتي سمر قالي حياك انت واهلك
هيله ناظرته بذهول:خالتك من ؟ من قلت لي ؟ تخلخلت ضروسها ان شاء الله هذي مي خالتك ولا عمرها تكون خالتك
تنهد عسّاف يصد ونطق رياض:أمي خلاص عدنا الموضوع وطفشنا منه
هيله:ولا يمكن ادخل بيت العقربه ولا يمكن ، طردتني يوم جيتها وتبيني اروح اخطب بنتها ؟
عبدالمحسن:رحتي تهددين وش رحتي تسوين عشان تستقبلك ؟
عسّاف:ماني راضي عليك الذله يا أمي ولا برضى لو احد تطاول عليك والله لاوقف بوجيههم كلهم
هيله:لو تهمك أمك ما رحت تاخذ بنت عدوتها اللي سرقت زوج خالتك منه
عسّاف:وما قصرتي انتي وخالتي اخذتوه وطلقتوها ومشى الحال
هيله جلست ورفعت كفها:مستحيل اروح معك
تنهدت دلع بملل:أمي خلاص تكفين
هيله:انتي جحدتي بنت خالتك مره وحده ؟
دلع:أمي نصيب خلاص ربي ما كتب وبتزعل يومين وبعدها يجيها نصيبها هي بعد ، البندري قمر والف واحد يبيها
نجود:والحين بعد ما كنسل خطبتها عسّاف بتلقين الناس عند بابهم خطّاب ما يبون تروح عليهم
هيله:لا بالله وروحوا جيبوا الصبارّه هذيك تسكن عندي
عسّاف:ماهي ساكنه عندك
هيله:عشان الناس يقولون ولد هيله تزوج بدون رضاها وسكن بعيد عنها
عبدالمحسن:وش علينا من الناس ؟ انا بكلم تركي واتعذّر منه وان مشى الحال رحنا خطبنا للولد
ابتسم عسّاف لابوه ونطقت هيله:ولا يمكن اروح اخطب
عبدالمحسن:لا تروحين احسن مانبي مشاكل
رنا:اقسم بالله مو مصدقه طول عمري انتظر البندري تسكن معنا فجأه تصير توليب عروسة عسّاف
رياض:نصيب
رنا ابتسمت لعسّاف:بس صبرت صبرت واخذت وحده ورده صراحه
ابتسم لها عسّاف وناظر اهله اللي مبسوطين له وحابين توليب واختياره
'
دخل تركي المسجد وبدأت الصلاه وكبّر يصلي وانتهى من صلاة العصر والتفت يشوف عبدالمحسن باخر الصف وصد عنه ووقف عبدالمحسن ومشى يتخطى المصلين اللي يغادرون المسجد وجلس بجانب تركي وشعر فيه تركي ولا التفت له
واخذ نفس عبدالمحسن:تقبل الله
تركي هز راسه بدون رد ورفع كفه عبدالمحسد على ركبة تركي:عديتك اخوي والله ومثل ما حريمنا خوات قلت انت اخوي وعيالك عيالي ولا برضى عليهم اللي ما ارضاه على عيالي واللي حصل غلط واعترف به واعتذر عنه
لف عليه تركي يناظره وكمل عبدالمحسن:وما خطأ عسّاف ولدي لانه من قبل وهو يقول ما يبي لكن ظنيت انه فتره وبيمشي على راينا انا وامه لكنه عزّم وهذا هو جاك وخطب بنتك منك وماراح بعيد هو شاري نسبك انت ان كانت البندري او توليب
تركي:تعرف وش يعني يكنسل خطبته من البندري ويخطب توليب ؟ تعرف الناس وش بيقولون ؟ بيقولون اخذت نصيب اختها وهي اختها من ابوها وتبي تنتقم منهم وبيرسمون براسهم كلام ما حصل
عبدالمحسن:وانت شايل هم الناس ياتركي ؟ ما يهمك راي بنتك ونصيبها ؟ هذا نصيب وخيره وربي صرف عن البندري شي ماهو مناسبها ، يمكن لو جبرنا عسّاف اكثر اخذ البنت ولا عزّها وقدرها
تركي صد عنه يناظر مقدمة المسجد وهو ساكت وكمل عبدالمحسن:والبندري انا بنفسي بتكلم منها واستسمح منها
تركي:حنان عادي تقاطع اختها لو حصل
عبدالمحسن:هيله وحنان ما يحاربون بعض ولا يعيشون بدون بعض يزعلون شهر شهرين وبعدها يرجعون
تركي التفت عليه وعقد حجاجه:هيله موافقه يعني ؟ مو كل السبايب منها اصلاً
نزل عيونه عبدالمحسن وهز راسه بأسف:لا والله
تركي هز راسه بالنفي بتعب وصد بعيونه وهمس:عسّاف بيرجع يكويني من جديد
رفع عيونه عبدالمحسن وكمل تركي:ماعندي أعذار لتوليب ولا لسمر
عبدالمحسن:سمر وش لها لزوم ؟ تزوجت وماتعنيك من ذا كله
تركي لف على عبدالمحسن:هذا اللي يكويني
سكت عبدالمحسن ولانت ملامحه وبلع ريقه تركي ورفع كفه يحك جبينه:اخترت غلط واستسلمت وتخيّرت مع ان كان بيدي الاختيار والحين ندمان
عبدالمحسن:وش ندمان ياتركي تعوذ من الشيطان ، مشت الدنيا بك وعندك زوجتك وعيالك ثلاث لا تفتح بيبان للشيطان صار اللي صار وتوليب تعذّر لك بس تبيك معها بليله يخطبها فيها رجّال وياخذها منك انت أبوها
تركي سكت وكمل عبدالمحسن:ولا ودي اخطب بنتك من لحمك ودمك وظهرها إسمك من واحد ما نعرفه ولا يعرفنا
تركي هز راسه بالنفي:ماني داخل بيته
عبدالمحسن:لا تدخل بيته نجيك لبيتك وبيت بنتك توليب ونخطب
تركي:ما بترضى
عبدالمحسن:انت قلت وجاك الرفض ؟ جرب تكلم وما بنخطي خطوه الا برضاك ووجودك
تركي هز راسه بالنفي يرفض افكاره:لا
تنهد عبدالمحسن:ياتركي البنت بنتك ماهي بنته
تركي التفت عليه:في نار تحرقني تكويني ياعبدالمحسن ماهي خطبه وبس هي ذكريات وماضي وضمير ينشل من روحي
عبدالمحسن سكت ووقف تركي:لا تنتظرني ، اخطبها من زوج أمها وهو يعطيكم
وقف عبدالمحسن وناظر تركي بضيق ومشى يخرج تركي ويترك عبدالمحسن مكانه
'
دخل عسّاف المشتل وابتسم يشوف العم لطفي اللي يعزّل يبي ينام ورفع صوته:يابياع الورد ما نلاقي عندك مزهريه ؟
لف العم لطفي بذهول يسمع صوت عسّاف:ايه ده هو انت قاي بالليل ليه ؟ حصل حاقه ؟
عسّاف ابتسم وتقدم له:حصل وزين انه حصل
العم لطفي:اللهم اقعله خير ، مالك ؟
عسّاف اتسع ثغره بشاشه:بنروح نخطب توليب وابيك تجي معي
اتسع بؤبؤ عيونه من فرحته ومسك كتوفه عسّاف بفرحه:تحلف بالله ؟ بتهزر ؟
عسّاف ضحك:والله بخطبها
العم لطفي ضحك بعدم تصديق وحضن عسّاف بقوه:الف مبروك الف مبروك
ضحك عسّاف من فرط فرحته وعض شفته وابتعد عن العم لطفي:تلبس البدله وتجي معي نخطب ؟ وانت بنفسك تحدد موعد كتب الكتاب
العم لطفي تلفت بربكه وعدم تصديق:والله مش مصدء الحمدلله يارب ربي عطاك اللي انت عايزه وسهل لك كل حاقه ، الف مبروك بقد ياعسّاف الف مبروك عليك ورده من عند ربنا
ابتسم عسّاف ورفع ذراعه فوق كتوف العم لطفي ومشى معه يدخل:بجي مع توليب كل يوم نفطر عندك من بيتنا لمشتلك
العم لطفي:اي ده المشتل كله تحت أمرك
جلس عسّاف واخذ نفس وجلس قدام العم لطفي:ازاي اهلك وافئوا ؟
عسّاف:ابوي معي واخواني معي امي للحين مو راضيه
العم لطفي:اه بالنهايه عايزه بت اختها
عسّاف تنهد وتقدم يسند كوعه على ركبته:وابو توليب ما يبي
العم لطفي:الله ! وحتخطبها ازاي ؟
عسّاف:من زوج أمها
العم لطفي:ياحبيبتي ياتوليب من زمان ما كنتش علاقتها في ابوها كويسه
عسّاف:لا ابوها يبي ولا امي تبي بس باخذها ان شاء الله
العم لطفي ابتسم:ايوه كده الراقل
عسّاف:بس دعواتك الله يتمم على خير ماعندي طاقه تصير مشاكل اكثر صبرت لين زهقت ابي بس البسها دبله وبعدها محد بيقدر يسوي شي
ابتسم العم لطفي:ان شاء الله الله كريم
تنهد عسّاف ووقف:اجل بخليك تنام جيت ابشرك
العم لطفي:والله احلى بشاره
ابتسم عسّاف ورفع كفه على كتفه:تصبح على خير
العم لطفي:وإنت بخير وعريس ياااارب
ضحك عسّاف لانه رفع صوته يختم امنيته ورجائه ومشى عسّاف يخرج من المشتل وركب سيارته وطلع جواله يشوف مكالمة ابوه ورياض وحرك سيارته ودق على رياض ينتظره يرد
رد عليه رياض:وينك ؟
عسّاف:رايح البيت
رياض:انا بالبيت ابوي يستناك ابطيت
عسّاف ناظر الساعه بسيارته ١٠:٤٥ وهز راسه:جاي
قفل جواله ومشى دربه كله لين وصل للبيت ونزل يدخل البيت
وتقدم لهم جالسين ونطق:سلام عليكم
رفع راسه عبدالمحسن:وعليكم السلام
جلس عسّاف وناظر مكان امه خالي ورجع ناظر ابوه:بغيتني ؟
عبدالمحسن:اي تكلمت مع تركي العصر
عسّاف:وش قال ؟
عبدالمحسن هز راسه بالنفي وصد عسّاف بقهر ورجع ناظر ابوه:بيسحب على بنته حتى وهي بهالعمر ؟ عمي تركي محد لامه على الماضي واختياره بس الحين وش عذره ؟
عبدالمحسن:كلمته ونصحته بس ماله نيه والظاهر البندري ماهي راضيه بعد
عسّاف ناظره بجنون:راي البندري يخليني اخطب توليب من رجّال غيره ؟ ابوي ماله اعذار لا تلمّعه
رياض:يمكن خالتي حنان كالعاده تدخلت وتكلمت
دلع:لا ترا فعلاً البندري تعبانه وكلمتني أريام وقالت تتعب عليهم ويودونها المستشفى
عقد حجاجه رياض بإستنكار:عشان عسّاف ؟
نجود:عشان من بياخذ عسّاف ، لان الناس بيقولون اخذ اختها وكنسل خطبتها
عسّاف:انا ما خطبت امي وابوي تصرفوا واعلنوا للناس وانا تعداني العيب ما تصرفت بشي ولا تجي مني الزله ، من قبل تتكلمون قلت مابي البندري وبعدها قلت ابي توليب امي وابوي هم اللي نشروا الخبر
عبدالمحسن:امك خططت
عسّاف لف عليه:وانت طعتها
عبدالمحسن:غلطت المفروض ما اطيع امك بشي ما تجيب الا المشاكل هذي هي صاكه بابها ماهي راضيه عن احد
عسّاف تنهد بضيق ونطق عبدالمحسن:عسّاف
رفع عيونه عسّاف على ابوه وتقدم عبدالمحسن بجديّه يتكلم بنبره توضح جديّة سؤاله:انت تبيها أكيد ؟
عسّاف لانت ملامحه يستغرب سؤال ابوه رغم ان كل هواه وحبه مفضوح ورفع كفوفه عسّاف على صدره:ماتشوفها بعيوني ؟
ابتسمت نجود من جواب عسّاف وابتسمت دلع تلتفت لرياض اللي صد يعض شفته من صراحة عسّاف
عبدالمحسن:ترا خالتك بتقاطعك ويمكن تركي معها بعد ، ويوسف ما بيرضى على اخته اللي حصل
عسّاف:أنا لو أكسب من حياتي هذي كلها توليب بس ، كفتني حياتي وأكثر
ضحكت رنا:عسّاف ! وش هالحب ؟
تنهد عبدالمحسن يناظر عسّاف وصملته وهز راسه:عطني رقم زوج امها نحدد موعد ونروح نخطب وهناك نحدد موعد لكتب الكتاب
ابتسم عسّاف ووقف بلهفه وسلم على راس ابوه:ماقصرت ابوي قلت ماراح تخليني
عبدالمحسن:الله يتمم على خير ويستر عليك
لف عسّاف لاخوانه وابتسم ما تشيله أرضه من سعة خاطره وبشاشة صدره ومشى يطلع الدرج ثلاث خطوات يسابق لهفته ودخل غرفته وقفل الباب وطلع جواله من جيبه ودور رقمها وجلس على السرير يسمع صوت نبضات قلبه واقتراب حلمه مابقي شي يلمس هالحلم ويكون حقيقه ، نصيب وحقيقه وقدر
دق عليها ينتظرها ترد ومع كل صوت إنتظار من جواله تزيد نبضات قلبه وابتسم من سمع الهدوء دليل انها ردت وغمض عيونه:جايك
عقدت حجاجها توليب ولفت لشباكها:وين ؟
عسّاف:جايك لإسمك وحياتك ونصف ديني وزرعك وتوليبك
زادت غرابتها من كلام عسّاف ماتفهم منه شي وهمست:عسّاف
عسّاف:ان سألوا عن عقل عسّاف قولي نهبته
ابتسمت تزيد عقدة حجاجها:فيك شي ؟
عسّاف:بجيك بجي أخطبك
تلاشت ابتسامتها ولانت ملامحها يتعرق جبينها بتوتر من كلامه وهمست:كيف ؟
عسّاف:كانت فكره وبعدها صارت حلم وبعدها صارت جهد وقلتها لك لين اصملت وبتصير واقع ، انا وابوي واخواني بنجي نخطبك من زوج أمك
فتحت فمها تغطيه بكفها بصدمه وجلست بإعتدال بربكه تسكت وكمل عسّاف:ما ظنيت بتتيسر بس صارت ، أبوي بيكلم عدنان وبيحدد وقت ونجي
ابتسمت بعدم تصديق ترفع شعرها ماتقدر تجاوبه بشي من خجلها وربكتها
وابتسم عسّاف يسمع سكوتها:كلي تلهف اشوف حقيقة خجلك قدام عيوني
عضت شفتها ماتقدر تتماسك من خجلها ومسكت قلبها تسمع صوت نبضاته وبلعت ريقها وغمض عيونه عسّاف ورجع بجسمه على سريره ينسدح على ظهره وفرد ذراعه واخذ نفس:قد الهقوه ؟ قد كلمة ازهليني ؟
ابتسمت لانها تذكر كم مره وعدها وعشّمها ونذر على حياته انها بتكون حقيقه وماقدرت ترد بشي من صدمتها
عسّاف:الا يارب تسهل اللي بقي بعدها برجع أنام بدري لان ماوراي أفكار
ضحكت بخفه من طموحه بالنوم دليل تعبه من السهر وابتسم عسّاف يكمل من سمع ضحكتها:والا ببتلي بعدها باللي تسهرني لوجه الصبح ؟
سكتت تعض شفتها وتنزل عيونها للحافها ترسم بأصابعها عليه واخذ نفس عسّاف:تبين شي قبل أنام ، غير دبله ؟
ابتسمت توليب وغمضت عيونها بقوه من مشاعرها وكلامه اللي يعصف بمشاعرها وهمست:تصبح على خير
ابتسم عسّاف يتخيل حجم خجلها الان وتوريد ملامحها اللي يبان عليها وقفل جواله وهو مبتسم ورفع عيونه للسقف وهو مبتسم وماسك صدره
'
خرجت من غرفتها بعد ما حاولت تنام من فرط سرورها وتوترها ولا قدرت وغفت كم ساعه وكل غفوتها أحلام متلخبطه تشرح كركبة مشاعرها وفوضوية أفكارها ، تقدمت تسمع عدنان اللي يكلم وناظرت سمر اللي مبتسمه ولفت عليها واشرت لها
وتقدمت توليب وجلست وعقدت حجاجها تسمع عدنان
عدنان:حياكم الله
سكنت ملامحها تخمن صاحب الاتصال وناظرت ابتسامة عدنان ونظراته لها وقفل عدنان وابتسمت سمر:عبدالمحسن ؟
لف عدنان عليها:تعرفينهم !
قالها كإستنكار وهزت راسها سمر:أبو عسّاف
رجفت كفوف توليب بتوتر:وش يقول ؟
عدنان التفت على توليب:بيجون بكره ان شاء الله يخطبون
ابتسمت توليب بصدمه وعضت شفتها وضمت كفوفها ببعضها سمر:ولا يمكن أصدق
لفت توليب على سمر ووقفت سمر تمشي لتوليب وحضنت وجهها بيدينها:بنتي ونونة قلبي الصغيره بتصير عروسه
توردت ملامح توليب بعدم تصديق وضحكت من كلام امها
ووقف عدنان وتقدم لها:توليب
لفت توليب عليه تناظره ووقف عدنان قدامها:اعرف اني تمنيتك لولدي خالد ولكن مالكم نصيب بس انا بحسبة ابوك وبوقف معك ويخرجك من بيتي عروس للي تبينه
لفت سمر تبتسم تناظر توليب وبلعت ريقها توليب تناظر عدنان هي تمنت ابوها بمكانه وتسمع منه كل هالدعم
وكمل عدنان:اذا ابوك ما كان ابو لك انا موجود
حزّ بخاطرها من طاري تركي وهزت راسها تبتسم
ووقفت سمر بحماس:البيت لازم يتزين بالورد كل البيت بيكون ورد وحتى بمجلس الرجال بحط فازات الورد وشموع ، بنتي بتصير عروس
ابتسمت توليب تعض شفتها وتشوف سمر اللي تتحرك بالبيت توصف فرحتها ومشاعرها
لفت سمر من استوعبت:عندك شي تلبسينه ؟ لا لازم نشتري
توليب ضحكت:أمي !
سمر:لازم شي جديد حتى اذا ماهو كتب كتاب وخطبه بس ، لازم تلبسين شي جديد
توليب:أمي
سمر:ابي هيله لو جات تشوف وش حصدت من حياتي وصبري عندي أحلى بنت بالعالم ورده من ورود الدنيا
غطت وجهها توليب من كلام أمها تضحك:أمي
لفت سمر على توليب وهي مبتسمه:اسكتي
لفت توليب تناظر عدنان اللي يناظر سمر ومبتسم ووقفت:بكلم غايه
سمر:كلميها كلميها وبنروح نشوف فستان حلو
دخلت توليب وقفلت الباب تستند بظهرها وابتسمت ما تصدق كل السرعه اللي تعيشها وكيف عسّاف عطاها وعد ووفى فيه وبيجي ، يجي لين بيتها عشان يطلبها تدخل حياته وتكمل نص دينه وتسقي ربيعه
اخذت نفس تخفي ربكتها ومشت لجوالها واتصلت على غايه وانتظرت ثواني رد غايه
وردت غايه وهي تشرب قهوتها:ايوا توته
توليب:بيجي عسّاف يخطبني
شرقت غايه من قهوتها وفزت من مكانها تكح وضحكت توليب تسمعها وشربت مويه غايه وجلست بصدمه:ما سمعت
توليب:شرقتي وانتي ماسمعتي ؟ اجل لو سمعتي !
غايه:لا تجننيني توليب اللي قلتيه صح ؟
توليب:تخيلي صح ، بكره جاي يخطبني من عدنان وأمي
وقفت غايه تشهق وتضحك:ياويلي توته ما اصدق امانه منجدك ؟ احس الدنيا مو شايلتني
توليب:وش تقولين عني ؟ ما احس دمي يمشي احسه يركض بكل جسمي
ضحكت غايه وجلست وعضت شفتها بعدم تصديق:توته ببكي ما اصدق
توليب ضحكت:وامي تنتظرك تجين
غايه:انا جايه طياره وانا عندك
ابتسمت توليب وقفلت جوالها وناظرت تسريحتها وكريم دبل تي اللي موجود عليها بين عطوراتها واخذت نفس تذكر عسّاف وبدايته معها وشغلهم مع بعضهم وكيف اخذها من حياتها لمشتل ورد عاشت فيه ما شافت منه لا زعل ولا خذلان ولا هجران كيف لو صارت على ذمته وإسمها يعانق إسمه
غمضت عيونها ترفع يدها على قلبها ولفت من سمعت صوت الأغاني بالصاله وفتحت الباب سمر وضحكت توليب لانها تسمع أغنيه بصوت عالي
سمر ابتسمت لها ودخلت ومسكت كفوف توليب تقومها وترقص سمر وهي تغني وضحكت توليب تتورد ملامحها وصوت ضحكتها المتكرر واضح وسمر تغني معها وحضنتها سمر وهي تتمايل معها ما تصدق ان بنتها بتكون عروس وبتاخذ ولد هيله
'
دخل عسّاف الغرفه وناظر امه قاعده على السرير ودخل وقفل الباب ومشى لها بهدوء وصدت عنه هيله بدون رد وتقدم وجلس على رجلينه قدامها وحط كفوفه على ركبتها وناظرها:والله ما تهونين عند ولدك ولا ودي أزعلك
لفت عليه هيله تناظره:زعلتني وخلصت
عسّاف:أمي أنا ولدك واكيد تبين راحتي وسعادتي وانا ما اشوف هالدنيا الا مع اختياري
هيله:لو اخذت البندري كان عرفت ان اختياري انسب لك
عسّاف:خلصنا من البندري الله يرزقها ويعوضها ، أنا بخطب توليب بكره وأبيك تجين معي
هيله:ولا يمكن ادخل بيتها
عسّاف:معي وعشاني ومحد بيقلل من قدرك والله يا أمي ما برضى عليك بس ابيك معي تكفين
هيله ناظرته وعقدت حجاجها:اختي حنان مقاطعتني قبل ما تخطب وتبيني اروح معك اخطب ؟ انا خسرت اختي بسبب اللي سويته
تنهد عسّاف يحاول يمتص غضبه:أراضي خالتي وأصلح ما بينكم وأطيب خاطرك وخاطرها بس تعالي معي ، ترضين ولدك يروح يخطب ويكمل نص دينه بدونك ؟ انا حياتي ناقصه بدون مباركتك
هيله:خلها تنقص تحمل نتيجة اختيارك
سكت عسّاف يناظر امه ورفعت حاجبينها تناظر سكوته:يكفيك ابوك يسدّ عني روح معه
تنهد عسّاف ووقف وناظر امه اخر مره وخرج يتركها وقفل الغرفه وراه وتقدم للبنات اللي واقفين ينتظرونه وهز راسه بالنفي
وتأففت نجود:امي تبي تخلينا نروح لوحدنا يعني ؟
دلع:وش قالت لك ؟
عسّاف:نفس كلامها
رنا:فشله فشله نروح بدونها
دلع:خلاص شنسوي طيب ؟ نجلس مع امي احنا بعد ؟
نجود:لا تكفون بروح بشوف توليب
رنا:خالتي حنان بتقاطعنا الى يوم القيامه اذا رحنا
عسّاف:خالتي حان ما تترك امي اسبوع ، بيتراضون
دلع ناظرت عسّاف:طيب انت تحتاج شي عسّاف ؟
عسّاف:دعواتكم
ابتسمت نجود ومسكت ذراعه:مبروك عريسنا الحبيب
ابتسم عسّاف لهم وابتسمت دلع تناظره:تتوقع تتيسر ؟
عسّاف:لازم تتيسر على صبري ذا
نجود:لا تشيل هم انا واثقه بتتزوجون بس مع شوية مشاكل
دلع:شوية المشاكل هذي اللي خايفين منها
رنا:لا تتشائمون ان شاء الله سهالات اهم شي كتب الكتاب وبعدها لين الزواج موضوع ثاني
عسّاف اشر على رنا:صح عليك اهم شي تصير حلالي ولو شانت الظروف بعدها ما نسوي زواج واخذها بيتي واريح راسي
نجود:بس وش هالصمله عسّاف ؟ صار بخاطري يخطبني واحد نفس حبك وصملتك
عسّاف:مخلصين كنت انا شهريار الاخير
رفعت حاجبها نجود بذهول وابتسمت دلع:شهريار ؟ تقرأ لك توليب قصص ؟
عسّاف ابتسم:لا توليب شهرزاد بالقصه
ابتسمت نجود وضحك عسّاف:والحين استأذن خلوني اروح غرفتي
مشى عسّاف لغرفته ودخل وهو مبتسم وقفل بابه واخذ جواله وهو يمشي لسريره ودور رقمها يتصل عليها
لفت توليب تشوف جوالها اللي يهتز على درجها ورجعت ناظرت امها وغايه اللي أمامها يتهاوشون
سمر:أنا أمها وقراري يمشي تلبس الابيض يعني الابيض
غايه:خالتي تبان اجابتها لو لبست الابيض ، خليها تلبس الازرق تعطيهم غموض انها ممكن ما توافق
سمر:تستهبلين غايه ؟ تراهم يعرفون بعض ويحبون بعض من قبل الكل يدري انها بتوافق
غايه:عندها فرصه تلبس الابيض بزواجها تلبسه الحين ليش ؟
سمر:لان ليش لا
ابتسمت توليب من شافت اسمّ عسّاف ورفعت عيونها تشوف غايه وسمر لا زالوا يتهاوشون وكل وحده بيدها فستان ومشت تبتعد عنهم وتوقف عند الشباك وردت عليه بصوت مهموس:مو وقت نومك ؟
ابتسم عسّاف:أي نوم ؟ اسألك بالله كيف أنام ؟
ابتسمت توليب ونزلت عيونها تناظر الورد بالشباك:ليش ؟ عندك مناسبه مهمه بكره ؟
ضحك عسّاف بخفوت ورجع ذراعه خلف راسه يسمع مراوغتها:عندي تبين تعرفينها ؟
ابتسمت توليب تسكت بخجل ونطق عسّاف:بخطبك
بلعت ريقها بربكه من ضاع كلامها من توترها:وأمك بتكون موجوده ؟
عسّاف:مع الاسف لا بس يمكن تطيعني على اخر دقيقه وربي يهديها
توليب هزت راسها وكمل عسّاف:بس خواتي معي ورياض وابوي والعم لطفي
ابتسمت بذهول:عمو لطفي ؟ بيجي معاك ؟
ضحك عسّاف:يجي يجي كيف ما يجي اهم من يجي
ضحكت بخفوت توليب:ببدلته ؟
عسّاف:بدلة عبدالحليم اللي عجبته
توليب تنهدت بربكه وعض شفته عسّاف من سمع تنهيدتها وعرف انها تخجل الان وصابه الجنون لان وده يشوفها ما يملّ من شوفة خجلها:تعرفين شي ؟
توليب:ايش
عسّاف:بكلم زوج امك واستأذنه عشان اشوفك
لانت ملامحها بذهول وهمست:كيف تشوفني ؟
عسّاف:شوفه شرعيه
انصدمت ولفت تشوف غايه وسمر اللي لا زالوا يتشاورون ورجعت صدت للشباك:مافهمت
عسّاف:قلت لك عشان يكون عندك خبر
رفعت كتفها بربكه تخونها ابجديتها:تعرفني
ابتسم عسّاف:اعرفك للحين اعرفك وشفت منك ما صابني بالجنون ، فستان الربيع ودموع الوحده وجسد زجاجي تغار منه المرايا ، للحين أذكرك
بلعت ريقها لانه يتذكر وقت دخوله عليها بعد زواج أمها ورفعت اصابعها على شعرها بتوتر
وابتسم عسّاف:ويصير أطلب طلب ؟
سكتت توليب تسمعه ونطق عسّاف بطلبه:تلبسين لون الورد
ابتسمت توليب ونزلت عيونها لاطراف شعرها تخجل وتتوتر
عسّاف:ماني نايم أعرفني بس بخليك إنتي تريحين ، توصين شي غير دبله ؟
ابتسمت توليب ما تستوعب حجم توترها وفرحتها وهزت راسها بالنفي:تصبح على خير
عسّاف:هذي متأكد منها
ابتسمت وقفلت جوالها ورفعت راسها تناظر الشباك وهي مبتسمه ولفت عليهم ومشت للدولاب وطلعت منه فستانها:عشان ترتاحون بلبس هذا
لفوا عليها يسكتون وابتسمت توليب تعلق فستانها
'
خرج من صلاة المغرب ولف من نطق عبدالمحسن:استعجل عسّاف
التفت عليه عسّاف:ابشر
مشى عسّاف لسيارته وتقدم رياض يركب بجانبه وابتسم رياض:كنت بتكمل تصلي رابع ركعه ؟ عقلك سبقنا لبيت الورد ؟
ضحك عسّاف لانه اخطأ بالصلاه وسهى وحرك سيارته لبيتهم:والله متوتر الله يتمم بس
وقف عند البيت ونزل من سيارته ونزل رياض ومشى يدخل البيت
لف للبنات اللي لابسين عباياتهم وينتظرون ونطقت نجود:اخيراً ؟ وين ابوي مع مين بنروح ؟
عسّاف:بلبس واجيكم
رنا:عسّاف مقروشنا من الظهر تجهزوا بالنهايه انت باقي ما جهزت ؟
رياض:ما بيطي ، انا بشوف امي واحاول فيها وجاي
هز راسه عسّاف وطلعوا سوا ومشى عسّاف لغرفته وقفل الباب وناظر الثوب اللي معلق ولبس ملابسه البيضاء الداخليه ما قبل الثوب ولبس ثوبه ووقف قدام المرايه يقفل ازرار ثوبه وباله ساهي ، وقت اللقاء قرّب وحان دقات قلبه تنتظر حلم العمر اللي انتظره من زمان
واخذ طاقيته يلبسها على شعره ورفع شماغه الأحمر على راسه وانحنى بدقنه يثبته ويلبس عقاله وابتسم من خطرت بباله توليب اللي اليوم ما كلمته ابد من انشغالها وهو ماوده يوترها ومن صبح الله كان مشغول
عدل شماغه يرفع جهة اليمين على كتفه اليسار ويسحب من عطوره يتعطر بعطر تونكا نفس ما يحبه واخذ الباتشولي المميز اللي بين عطوره للمناسبات السعيده وتعطر وفتح باطن كفه يمسح العود يتطيب واخذ مفتاحه وجواله يحطهم بجيبه ومشى يخرج وناظر رياض اللي بإنتظاره وهز راسه يترقب ردة فعل امه
رياض:مقفله الباب دقيته ماردت عليه
تنهد عسّاف يسمع صوت ابوه بالاسفل:اعجلوا
نزل رياض وخلفه عسّاف وابتسمت دلع ترفع جوالها تصورهم نازلين بأبيض ثيابهم ورفع شماغه رياض فوق راسه وهو مبتسم
عبدالمحسن:مشينا لا نبطي
عسّاف:ابوي روحوا مع رياض انا بمرّ اخذ لي شغله
نجود:ورد ؟
عسّاف:هو بسيارتي
رنا:والجوكلت معانا مو ناقص شي
عسّاف:وش هالبثاره ؟ لا اسبقوني
عبدالمحسن:وين رايح ؟
عسّاف اخذ نفس:بمرّ عمي تركي ويوسف
رياض:وش تبي بالمشاكل ؟ خلنا نروح ونسلم
عسّاف:بكلم يوسف يمكن يجي معي
عبدالمحسن:ماهو مخلي امه وابوه واخته ورايح معك
عسّاف:بجرب
تنهد عبدالمحسن:لا تبطي
هز راسه عسّاف ومشوا يخرجون ورفع ذراعه رياض على كتف عسّاف:خلنا نسلم
هز راسه عسّاف ومشى لسيارته وفتح بابه يركب وحرك سيارته يشوف مفترق الطريق بينه وبين سيارة رياض ووقف عند بيت خالته واخذ نفس ونزل من سيارته ووقف قدام الباب واخذ نفس ودق الجرس وبلل شفايفه ينتظر الرد
وثواني فتح الباب يوسف وتغيرت ملامحه وعقد حجاجه يناظر عسّاف مرسّم وسكت يناظره
واخذ نفس عسّاف وتقدم:شلونك يوسف ؟
يوسف:شتبي ؟
رفع عيونه عسّاف من تقدم له تركي ووقف خلف يوسق ولف عسّاف على يوسف:رايح اخطب اختك
سكت يوسف ولف على ابوه وسكت تركي يناظر عسّاف وكمل عسّاف:ماهو عشاني ولا عشان ابوي ولا عشانك ولد خالتي ، هالمره عشان اختك
لف يوسف عليه وكمل عسّاف:ماودك تنخطب من غريب وانت موجود
تركي همس:امك راحت معكم ؟
هز راسه عسّاف بالنفي:ابوي يسدّ
صد يوسف عنهم وتنهد عسّاف:عمي انا متأخر على الجماعه وجاي لك انت لان ابي اخذها من تحت جناحك من قبولك ورضاك انت من ذراع اخوها يوسف مابي اخذها من زوج ابوها
لف يوسف يناظر ابوه ونطق تركي بهدوء:تكلمت مع ابوك بخصوص الموضوع وانتهينا
عسّاف:بس انا عسّاف جاي اطلبك تكون موجود ببيت بنتك انت ونطلبها منك انت
لف تركي على يوسف يناظرها وناظرهم عسّاف بتأمل وهز راسه بالنفي تركي وتنهد عسّاف وخابت ظنونه
'
مبتسمه تناظر شكلها والورد اللي يحتضنها بجسمها كله من فستانها اللي يوصف إسمها ورفعت عيونها على وجهها اللي يشتعل خجل بدون مساحيق التجميل ، عيونها تلمع بدون رقائق لاصقه مزيفه ، هي تنبض بريحة الورد بدون عطور مصنّعه ، هي ورده ربّانيه بجسد زجاجي لامع ، فرحتها تطغى على شكلها وتحس بشعور انها ممكن تطير بأي لحظه قبل ما عيونها تلتقي بعيونه
لفت بربكه من فتحت الباب غايه:وصلوا
ارتبكت تعض شفتها ولفت لغايه:تمام شكلي ؟
غايه:السؤال رقم مليون ؟
توليب بلعت ريقها بتوتر ومشت لغايه وابتسمت غايه تحتضن ذراعها وخرجوا وناظرت سمر اللي واقفه أمام خوات عسّاف وبيدها مبخره ولفوا عليها البنات وارتجفت كفوفها بربكه وابتسمت بدون تظهر ثنايا اسنانها وابتسمت لها نجود:كيفك توليب ؟
تقدمت لهم توليب وسلمت عليهم وناظرتهم سمر بنات هيله اللي ماتعرفهم ابد بس تعرف أمهم اكثر من معرفتهم لامهم
رنا ابتسمت تسلم على توليب:اليوم زايده حلاوه
ابتسمت لها توليب بخجل وتقدمت لدلع وابتسمت لها دلع تسلم عليها ولفت دلع على سمر:السموحه أمي تعبانه وجينا احنا عنها
سمر رفعت حاجبينها وابتسمت ونطقت غايه:تفضلوا حياكم
مشوا يدخلون ولفت سمر على توليب:ماتبي تجي الحيّه تخطبك
مشت توليب تدخل وابتسمت وتقدمت غايه تاخذ عباياتهم ونطقت دلع:سبقنا عسّاف هو شوي وجاي
تلاشت ابتسامة توليب بقلق ولفت سمر عليهم:جاي من وين ؟
دلع:قال عنده شغله بيخلصها ويجي
لفت توليب تناظر غايه بقلق وابتسمت غايه تتدارك الموقف:انا بصب قهوه
جلست سمر وجلست بجانبها توليب ولفت توليب تناظر جوالها وانرسمت على ملامحها القلق وفركت يدينها ببعضها
لين نطقت نجود:ماشاء الله توليب كل شي فيك يلمع ، استخدمنا اللي قلتي عليه بس ماصرنا نفسك
ابتسمت توليب ونطقت غايه:السرّ بالداخل انا اكتشفته ، توليب جسمها مرتوي من الداخل وماتشرب غير عصيرات فريش
صدت توليب تناظر مكان مجلس الرجال والمقلط بقلق
وناظرتها دلع تشعر بها واخذت جوالها ترسل لعسّاف
رنا ضحكت من تعليقات غايه:انتي تقربين لتوليب ؟
سمر:صديقة توليب من عمر
ابتسمت غايه:وصديقة خالتي سمر كمان
ابتسمت لها سمر وناظرت توليب واخذت نفس سمر تحط كفها على كف توليب:جربتوا منتجات دبل تي ؟
نجود:اي سألناها مره وقالت تستخدمهم وجديد البراند وعرفته صدفه
لفت سمر على توليب اللي ناظرتها ورجعت ناظرتهم:وكيف لقيتوه ؟
دلع:انا عني انصدمت من جودته ، مره حلوه وترطيبه عالي والريحه ساحره نفس ريحة توليب
ابتسمت سمر:دبل تي ، هذا براند بنتي توليب
انصدموا يناظرون توليب ولفت سمر على توليب اللي ناظرتها بذهول ونطقت دلع بصدمه:والله ؟
غايه ابتسمت تهز راسها:وشريكها عسّاف بالمشروع
شرقت بقهوتها رنا وناظرتهم بصدمه وابتسمت سمر:مخبي الموضوع ؟ يمكن عشان امكم بس اي عسّاف يشتغل مع توليب
سكتت دلع تناظرهم بصدمه وابتسمت نجود تضحك:امي لو سمعت هذا الكلام بتفرح مره
ابتسمت سمر تسمع سخرية نجود
'
ابتسم عدنان:الله يعيننا ونشوفهم في احسن المناصب
عبدالمحسن ابتسم يناظر خالد اللي يصب له قهوه:الله يخليه لك
جلس خالد ولف لابوه وعقد حجاجه بيسأله عن عسّاف وتنحنح رياض:عسّاف اخوي جاي ورانا وقلنا نسبقه
عدنان:اي على خير ان شاء الله
شرب من قهوته عدنان ولف من دخل عسّاف وابتسم:سلام عليكم
لانت ملامح عدنان يناظر تركي اللي بجانب عسّاف ودخل بعدهم يوسف وناظرهم رياض بذهول وابتسم عبدالمحسن يناظر تركي ووقف:يالله حيّ ابو العروس
جمد وجه عدنان يناظر وجود تركي هو كان وده يستغل اهمال تركي ويكون لتوليب أب وزوج لسمر ويسحب من تحت تركي البساط
لف تركي يناظر عدنان اللي ما وقف ابد وعينه بعين تركي ووقف رياض وابتسم:ارحب
تقدم عسّاف ووقف عدنان له وسلم عليه عسّاف وناظر خالد اللي خلفه وابتعد عن عدنان:كيف الحال ؟
هز راسه عدنان وتقدم عسّاف يسلم على خالد وناظره خالد بهدوء ومشى عسّاف يوقف بجانب ابوه وتقدم تركي ومدّ كفه لعدنان وناظره عبد المحسن بتوتر وناظر كفه عدنان وصافحه وناظره:السموحه ما عزمناك بس وصلنا رفضك
هز كفه تركي يشد عليها بقوه:بيت بنتي ما يلزمني عزيمه
رفع حاجبه عدنان لانه ببيته هو وسكت وتقدم تركي وسلم على خالد وتقدم لعبدالمحسن اللي حضنه:ماقصرت ياتركي
هز راسه تركي وسلم على راسه رياض وجلسوا وتقدم يوسف يسلم عليهم وجلس يمين تركي
وابتسم عسّاف براحه يناظرهم وجلس ووقف عدنان يخرج من عندهم ويدخل لداخل البيت تحت انظار تركي له
وقف عند باب المقلط عدنان ينادي بصوته:يا سمر
لفت توليب بخوف وسكتوا ووقفت سمر ومشت له ووقفت توليب تتبعها بكعبها تسرع بخطواتها
ووقفت سمر عند عدنان:هلا
تقدمت توليب توقف بجانب سمر ونطق عدنان:زيدي الفناجين جانا ضيوف
عقدت حجاجها سمر:من ؟
عدنان:طليقك وولده
انصدمت توليب وهمست:وعسّاف ؟
هز راسه عدنان ولف لسمر اللي مذهوله ومشت سمر للمطبخ وبلعت ريقها توليب ومشت ترجع تجلس ونطقت غايه:صاير شي ؟
توليب اخذت نفس تستوعب وناظرت البنات:ابوي ويوسف موجودين
عضت شفتها نجود تلف على على البنات ولانت ملامح دلع بصدمه ورفعت كتفها رنا:هذا اللي المفروض يصير
سكتت توليب تصد بعيونها ماتعرف كيف رضي تركي يجي مع عسّاف وكيف اقنعه عسّاف يجي معه
'
شرب من قهوته عسّاف يسمع ابوه يتكلم ويبدأ بسواليف تحت نظرات تركي وعدنان لبعضهم وابتسم من دخل العم لطفي:سلام عليكو
وقف عسّاف وضحك:حياك الله
عقد حجاجه تركي يناظر صاحب البدله اللي وسطهم وتقدم له عسّاف وصافح العم لطفي يوقف بجانبه:صاحبي العم لطفي
وقف عدنان وناظره:حياك الله تفضل
ابتسم العم لطفي ومد له صحن الجوكلت:معلش اصل انا متعود كده على مواعيد مصر وقاي متأخر
ابتسم عسّاف يناظر ربكة العم لطفي ووقف رياض:حياك الله ارحب
وقف عبدالمحسن وتقدم عسّاف:الوالد
العم لطفي:اهلاً وسهلاً ابو عسّاف ازي حضرتك ؟ ما حصلش وئت وشفتك لكن فرصه سعيده دي الوئت
عبدالمحسن صافحه:الله يحييك كيف الحال ؟
العم لطفي:متشكرين من فضل ربنا ثم ابنك عسّاف انا بخير
ضحك عسّاف يقاطعه:ارتاح حياك
تقدم العم لطفي وناظر تركي ويوسف ولف لعسّاف وهمس:ده ابو دبل تي ؟
ابتسم عسّاف يهز راسه ولف العم لطفي:اللهم صل عل محمد ، انت والد العروسه ؟
ابتسم تركي يوقف وصافحه:حياك الله
العم لطفي:الله يحييك الف مبروك عئبال اللي عندك
سكت تركي ثواني يستوعب معرفته بوضعه وعقد حجاجه وتدارك الموقف العم لطفي:بنتك توليب بتقيني بالمشتل وتاخد من عندي ورد ، البت متربيه ولطيفه ومؤدبه الله يحرسها
ابتسم له تركي بهدوء يهز راسه ووقف يوسف وابتسم:كيف الحال
ابتسم العم لطفي:الحمدلله ازيك ؟
يوسف:الحمدلله
مشى العم لطفي وجلس بجانب عسّاف وابتسم عسّاف لوجوده
ولف عبدالمحسن عليه:تشتغل بالسعوديه من فتره ؟
العم لطفي:اللهم صل على محمد دي السنه التالته في ينبع
عبدالمحسن:ماشاء الله ماشاء الله عساك مرتاح
العم لطفي:الحمدلله عسّاف مش مقصر بحاقه
ابتسم له عسّاف ولف عبدالمحسن لعسّاف وابتسم له والتفت عبدالمحسن وتنحنح:استسمح الجميع بالكلام ، نحنا جينا لبيت محترم ونسب مشرف نبي بنت تركي توليب لولدي عسّاف
ابتسم عسّاف يناظرهم ونطق عدنان:تخطبها من من ؟
سكت عبدالمحسن يناظر عدنان ونطق تركي:من أبوها
ابتسم عدنان يناظر تركي:ونعم ، ببيتي
اعتدل بجلوسه تركي وتنحنح رياض:بيت عامر ان شاء الله والبنت وراها رجال وبنخطبها من رجال ونعم فيهم ، ان كان ابوها او زوج أمها او اخوها الكل فيه الخير
اخذ نفس عسّاف يناظرهم ونطق عبدالمحسن:ما منك قصور يا ابو خالد البنت بنتك وتحت عينك بس الأب موجود
سكت عدنان وناظر تركي بحده ولف تركي على عبدالمحسن:عسّاف فيه الخير والبركه وانت ياعبدالمحسن صاحبي وبحسبة اخوي بس الشور شور توليب
العم لطفي:دي موافئه
ضحك عسّاف من عض شفته العم لطفي يسكت وهز راسه عدنان:الراي راي توليب
لف عسّاف على ابوه وانتبه عبدالمحسن يتذكر:والولد يبي يشوفها بشرع الله شوفه شرعيه
يوسف ناظر عسّاف:يعرفها
ناظره عسّاف ووقف عدنان:خذوا راحتكم
مشى تاركهم وناظروا خالد اللي جالس أمامهم واخذ نفس خالد ووقف يخرج خارج المجلس للحوش ولف تركي بحده:بيته ؟
عبدالمحسن:تركي اذكر الله خلاص الرجّال صادق هذا بيته
تركي:ماخذ بنتي عنده يعني بيتها هي بعد
رياض:عمي قضت وانتهينا عسّاف بيشوفها الحين ونتوكل
يوسف:ابوي تكفى مانبي مشاكل يكفي المشاكل اللي بنرجع لها
عبدالمحسن:وشلون امك ؟
يوسف:بعد اللي سمعته ما اظن بخير
تنهد عبدالمحسن وصد واخذ نفس عسّاف يهدي نفسه
'
كانت غايه تسولف وتسأل البنات وسمر ساهيه وساكته وتوليب تشعر بقلق امها وهي ساكن جوفها القلق بعد ولا تعرف كيف بتعدي هالليله
لفت من نطق عدنان بإسمها هي ماهو بإسم سمر ولفت سمر عليها ووقفت توليب ومشت ووقفت قدام عدنان ومشت سمر توقف خلفها
عدنان:يبي يشوفك
ارتبكت تمسك اصابعها وبلعت ريقها وهزت راسها سمر:دخله المقلط هي تجيه
عدنان ناظر سمر ومشى يدخل ولفت توليب على سمر:امي قلبي بيخرج من مكانه
ابتسمت سمر ومسكت كفوفها:تعرفينه توليب ليه تخافين ؟
همست توليب:لاني اعرفه
سمر:ما بيصير الا كل خير
لفت توليب من خرج عدنان وفتح لها الباب عشان تدخل وسمعت من خلفها ركض غايه لهم وهي لابسه عبايتها:لا يفوتني
مشى عدنان يدخل قبل توليب ومسكت فستانها توليب تتوتر وتناظر فراغ المقلط على حد نظرها لين دخلت مع كامل الباب وناظرته واقف ومعه ورد
وقفت محلها تناظر عيونه وملامحه اللي لانت وتلاشت ابتسامته يستوعبها أمامه بمجلس بيت أهلها تحت شرع الله
رمشت تناظره واقف تشوفه لأول مره ولا كأنها تعودته ، تشوفه أمامها بثوبه وشماغه فارس أحلامها شاري رضاها شهريار زمانها محارب تعاستها وشايل إسمها ، توليب
تخيلت هاللحظه وحلمت فيها وما توقعتها لكنه صارت وبرهبة شعور ما توقعته ابد ، كان يناظرها كعادته لها مذهول مسحور مغروم كانت تربكها نظراته دائماً وكيف انه كريم بنظراته لها ولا يبخل بالنظر ولا يسرقه هو يشبع عيونه بدون ما يرمشها
تمنّى لو كل الجماد حيّ يشهد على وقوفها الساحر أمامه بعد ما استوعب انها أمامه تلبس ورد وواقف عند الباب عدنان عرف انه فاز وانتصر ، ياما انتظرها فوق حدّ الانتظار طاير مع شوقه مافي مجال يصبر بعد
كان وده هي تمشي له وتسحره نفس ما يحب يوقف ويتركها هي تجيه لكنه يدري بربكتها ويحس برجفة رجلينها وتقدم لها هو بهدوء وهو حاضن الورد
ونزلت عيونها بتوتر تخجل وتتورد ملامحها وشاده على اصابعها تخفي رجفتها وابتسم عسّاف من لاحظ خجلها وورد خدها وانسدال شعرها على ظهرها وهمس:ورد
رفعت عيونها من تكلم وناظرت عيونه تختنق محلها من ابتسامته ووجوده قدامها معه اهله ومعه وعوده ومعه ورد وابتسمت له واتسع ثغره من شاف ابتسامتها ومدت كفوفها اللي ترجف وشالت الورد بيدينها وناظرته من جديد وهي مبتسمه ، وبلع ريقه عسّاف يناظرها كان وده لوهله تلمس يدينه يدينها لكنها كانت سريعه تاخذ الورد
ونطق عدنان:قهويه فنجان
لفت توليب على عدنان اللي ترك الباب مفتوح ومشى يخرج ولفت على عسّاف تتلون بلون الورد
وابتسم عسّاف ما يرمش ما يزيح نظره مشهد خجلها يهلكه يقمع تحمل صبره ، بهاللحظه يقاوم يقاوم رغبه ماعمره كشف عنها ونيته لها نيّه ما لمّح بها أبد لكنه يقاومها ، ناظرت نظراته وهدوئه وارتبكت لانها اول مره تحس انه مختلف معها ماتعرف وش يدور بباله لكن تشعر بإنه دايخ بس هالمره مو من السكر
همس:قهويني
مشت تتقدم للقهوه اللي على الطاوله وجلس عسّاف وناظرها تتحرك بشعرها وفستانها وصبت فنجان وانحنت وحطته قدامه وجلست وسكنت ملامح عسّاف لانها تفوح ورد كل ما تحركت بشكل ملحوظ وغرق ماوده ينجو وناظرها:مدّيه
لفت عليه توليب تبي تقطع محاولته لإرباكها وهمست:ناديت ابوي ويوسف ؟
عسّاف رفع ذراعه خلفها فوق الكنبه يلتفت عليها وبلعت ريقها من التفاتته لها واخذ الفنجان وناظرها:شوفتك اليوم أمنيتي من زمن ، شوفتك دايم شمس ونور ، شوفتك المشهد اللي ما تمل العين تكراره ، كل شي كان يستحق المجازفه والتعب لأجل هالشوفه
ناظرته توليب وابتسمت لانها ما نجحت تشغله عن خجلها ونزل عيونه عسّاف لشعرها ونحرها اللي يلمع بوضوح ونزل اصابعه من فوق الكنب ولمس نحرها وبلعت ريقها تجمد ملامحها من حست في اصابعه يشتتها يذوّبها ما تخمنه ولا تتوقعه كان يقاومها من زمان واليوم بدأ يوترها ويكشف عن نواياه
ابتسم عسّاف وهمس:عينك بها حُلو الجمل وأدفى مواعيد الحنان ليه تسكتين ؟
صدت براسها تخفي خجلها ونزل عيونه عسّاف يناظر نحرها وصفاء وضياء ولمعه زجاجيه نديّه وهو يلمس نحرها بخفه ورجع ناظرها:يقولون نترك توليب توافق ، ما انتي موافقه ؟
ابتسمت تنزل عيونها للورد اللي بحضنها ولاردت عليه وعض شفته عسّاف يناظرها:قولي اي شي
رفعت عيونها عليه وناظرت عيونه وترددت بالكلام بشكل ملحوظ لعسّاف اللي ينتظر منها كلام ورجفت تاخذ نفس بتوتر وهمست:أصدّق إزهليني منك
ابتسم عسّاف يتأملها لانها تجاوبه عن سؤاله صدقتي ازهليني مني ، ماكان يشعر داخله الا برغبه في سرقة دقايق من عقارب الساعه الظالمه وسماح الزمن لحضن كفها أو حضنها
لكنها قاطعته توقف وبحضنها الورد وعقد حجاجه بإنزعاج:وين رايحه ؟
ابتسمت تناظره وهمست:ماراح تخرج قبل ما أخرج أنا
عسّاف هز راسه:اي لان محد بيخرج
ضحكت بخفوت تشوف محاولته ومشت تخرج بعد ما اخذت الورد وتنهد عسّاف من وسع رئته بعد خروجها يعيد صوت ضحكتها ومنظر خجلها وغمض عيونه ثواني وتقدم يخرج من المقلط وناظر لعدنان اللي كان بإنتظاره ودخلوا المجلس وابتسم رياض يناظر ملامح اخوه ووقف العم لطفي:نقرأ الفاتحه ياقماعه
ضحك عسّاف وتقدم له:هذي عندكم بس
جلس العم لطفي:وماله المهم دي الوئت خطيبتك
ابتسم عسّاف وجلس ورفع عيونه لتركي ويوسف يناظرهم وابتسم لرياض اللي يناظره وصد لخالد وعدنان
'
خرجت وهي شايله الورد ومن شافت سمر وغايه ينتظرونها عضت شفتها بربكه
وضحكت غايه:توته صايره طماطم
ابتسمت سمر تناظرها وتناظر الورد:من كان معه داخل ؟
توليب مدت كفها اللي يرجف تناظرهم وضحكت غايه:اسم الله عليك
ضحكت سمر ونطقت توليب:ما احس برجليني اوف توترت
غايه؛حياتي منجدك ؟ ترا عسّاف
سمر:من كان معه ؟
توليب؛لوحده بس
سكتت سمر واخذت نفس توليب ومشت تدخل وهي شايله الورد ولفوا البنات وضحكت نجود من شافت وجه توليب وابتسمت دلع:كويس تذكر الورد
ابتسمت توليب تعض شفتها وحطت الورد على الطاوله ومشت تجلس وضحكت رنا:زيدوا التكييف ياجماعه
ضحكت غايه تجلس بجانب توليب واخذت نفس توليب وهي مبتسمه
وطلعت جوالها دلع:رياض اكيد بنمشي
دخلت سمر وناظرت دلع اللي تكلم:تمام خارجين
وقفت توليب وابتسمت دلع ووقفت:نبارك من الحين يصير ؟
تكتفت سمر تناظر البنات وضحكت توليب:ما اعرف
نجود:انا اقول نبارك عسّاف بيحدد اقرب موعد كتب كتاب بعد الشوفه اليوم
ابتسمت توليب بتوتر ووقفت رنا:مبروك توليب
هزت راسها توليب وهي مبتسمه ولبسوا عباياتهم ومشوا يخرجون ومشت توليب معهم تودعهم ووقفت غايه بجانب سمر ونطقت سمر:مرسله بناتها يخطبون تحسبها بارتي مراهقات
غايه:لا تغثين توته خالتي خليها مبسوطه البنت
سمر:اي زين ادخلي الغرفه خل اشوف عدنان
هزت راسها غايه ومشت لغرفة توليب ودخلت توليب وابتسمت لسمر واخذت الورد وجوالها ومشت تدخل الغرفه
ولفت سمر وهي متكتفه وناظرت عدنان اللي دخل وتقدم لها:من ناداه ؟
سمر:تسألني انا لان المفترض اعرف اخباره ؟
عدنان:اقسم بالله ساكت عنه عشان بنتك بس والا ما يقعد ببيتي
سمر:وش سوى لك عدنان ؟ قال شي ؟
عدنان:بتدافعين عنه ؟
سمر تأففت تصد:بدينا بغيرتك اللي مالها داعي
عدنان:غيره ؟ يعني دخان بدون نار ؟
سمر لفت عليه:وش تقصد ؟ تقصد انا ناديت تركي يجي عشان بنته والا تركي اللي جاي لهنا اصلاً عشاني ؟ هذي افكارك المريضه ؟
عدنان:هذا الصدق جاي عشانك انتي ماهو عشان بنته ما وقف بوجه بنته وقال ماني جاي ؟ ليه الحين يجي
سمر رفعت صوتها:لاني ما ادري عنه ياعدنان خلاص فكني منك
مشت تتركه وهي معصبه وناظرها عدنان وجلس بعصبيه ياخذ نفس ويفصخ شماغه
'
عسّاف ضحك يسمع اسئلة خواته ولف عليهم:الحين ليه ما رحتوا مع ابوي ورياض ؟ نشبتوا لي ؟
نجود:تكفى عسّاف تكلم اوصف شعورك يعني وإنبهارك يوم شفتها
ابتسم عسّاف وهو يسوق:عز الله أنبهرت
دلع:على اساس ما جربت تشوفها من قبل
لفت رنا بصدمه:متى ؟
عسّاف:دلع انتي ما تسكتين ؟
ضحكت دلع:خلاص صارت خطيبتك واذا عرفوا
نجود:خير في سالفه بينكم وما تقولون ؟
دلع:عسّاف شاف توليب مره ببيتهم
رنا:اوكيه ؟
دلع:وشو اوكيه شافها بدون عبايتها وكانت لابسه فستان زواج أمها
لف عسّاف:لا تقولين السالفه لاحد تسوين لنا مشاكل الحين
نجود ناظرت عسّاف:مشاغب والله ومحد داري
رنا:ولا ندري عن دبل تي بعد
عقد حجاجه عسّاف ولفت دلع عليه:منجد عسّاف ليش ما قلت انك تشتغل مع توليب على دبل تي ؟
عسّاف لف عليها:من قال لكم ؟
دلع:أم توليب
اخذ نفس عسّاف:وهذا بعد لا تجيبون طاريه عند احد
نجود:بس شغل قوي ياعسّاف اهنيك ، اول ما شفنا تأثيره على توليب طلبنا على طول
رنا ضحكت:ولا صرنا نفس توليب
ابتسم عسّاف وناظر طريقه هو وده يسهى ويتذكرها وينزوي بمساحه لوحده عشان ياخذ راحته بخياله ويسرح فيها بس خواته ما تركوا له مجال
وقف عند البيت واخذت نفس دلع:امي بتستجوبنا
نجود:انا بهرب
نزلوا وتركوا عسّاف بالسياره وفصخ حزامه يقفل السياره ورجع ظهره للخلف ثواني يستوعب مشواره اليوم ، الليله اللي تقدم خطوه لتوليب كانت بعيده وصعبه بس سواها وقدر وشافها بوسط مجلس أهلها ، لابسه ما يشابه حياته معها فستان كله ورد وربيع ومبسم شافي وعلاجي ، سلهمت له بعيونها ما حسب كم ثانيه لكن توقفت عقارب حياته طول نظراته لها ، كيف قدرت تشرق على ليله بظلامه بعزّ أدهمه ، لمس الشمس من يوم أقبلت عليه وأشرقت دنياه ، من لحظة دخولها شعر بالفتوه بالشباب بعمر الزهور بأجمل أوقاته وكل ما كان ماضي ضاع عليه سُدى فقط سُدى
لف من دق شباكه وابتسم يشوف رياض وضحك وفتح الباب ونزل:خير ؟
رياض:طولت تهوجس بتقعد للصبح ؟
عسّاف ابتسم لرياض:أنا أصبحت أصلاً
رياض:موفق
ضحك عسّاف ومشى يدخل البيت وما لقي امه بإنتظاره وطلع لغرفته ودخل وشال شماغه بكفه يحطه بين عقاله ورماه على سريره وجلس على السرير وطلع جواله من جيبه وابتسم من فتح الصور على صورتها اللي صورها بالمشتل سبق سفرته ، ناظر ابتسامتها له بالصوره واختارها يحطها خلفية جواله لانها خلاص صارت ملكه وكل الدنيا تعرف بخطبته ما يفصله عن حلاله غير توقيع
دخل على رقمها يرسل لها:كنت أحلم عبث ، إنتي أحلى حلم أناله
ابتسمت بخلوتها بنفسها تعيد مشهد الخطبه اليوم وجيّة عسّاف لها لبيتها بين أهلها شاري وناوي ومتعنّي ، لفت لجوالها تسمع إشعار الرساله وابتسمت قبل تعرف انه عسّاف تخمن انه هو وفعلاً كان هو وقرت رسالته واتسع مبسمها ورجعت ظهرها للخلف على الكرسي وكتبت له:صدقت ازهليني منك
ضحك بخفوت عسّاف يقرأ رسالتها وناظر الكيبورد بملل يدق عليها مباشره لان ما بيكون حواره معها مشرق الا بصوتها
ناظرت رقمه وصدت ثواني بغرفتها وردت عليه بدون صوت تخجل وترتبك
وابتسم عسّاف:قلتها لك مره وحده والليله بعيدها
سكتت توليب تسمعه وغمض عيونه عسّاف يرسم صورتها بمخيلته:أحبك
رفعت كفها على قلبها مباشره توليب وتبتسم هي تستشعرها وكأنه صابها مباشره بنبض قلبها وبلعت ريقها لانه تخجل ترد تخجل تعترف تخجل تعبّر
عسّاف:قريت شي يشبهك الليله قريته ولو تصوّر بصوره بتكونين انتي ، تشرق الشمس مرثيّه لكل السهر
وانتي أول درايشها و تلويحها ، لك حياةٍ قديمه في خدود الزهر ولك من الناس دهشتها وتسبيحها
سكت ثواني يهمس:سبحان ربي
ماقدرت ترد على سرده لمشاعره وشعوره لكنها كانت تغرق بين أحمر وجناتها من حياها وابتسمت تسمعه
عسّاف:بشوفك الصبح بالمشتل
ايتسمت توليب تهمس:ليش ؟
عسّاف ابتسم من سمع صوتها ونطق:ابي أشوفك هذا السبب
سكتت توليب تعض شفتها ما تتخيل كيف بتلتقي فيه بعد الليله لكن افكارها تكركبت مباشره من تذكرت ابوها ووجوده ونطقت:كيف ابوي جاء معك ؟
عسّاف اخذ نفس:كلمته
توليب:عشان كذا جيت بعدهم ؟
عسّاف:كلمت يوسف معه وجو معي
توليب:ليش ؟ انا كان يكفيني أحاول مره
عسّاف:لاني ادري عمي تركي وده يجي وما انتي هينه عنده
توليب هزت راسها:هينه ومره لدرجة راح بدون ما يطلب يشوفني
سكت عسّاف من استوعب ملاحظتها وعقد حجاجه بضيق لان تركي فعلاً خرج معصب من عدنان متناسي توليب
توليب سمعت سكوته وبلعت ريقها:محد يقدر يوريني ابوي بصوره غير عن عيوني
تنهد عسّاف:ولو انه يقصر بس ادري بك تحبينه
توليب رفعت كتفها ثواني تفكر:يمكن أبطل
عسّاف عقد حجاجه بقلق:توليب الوضع ببيته متوتر واشعر به من وجه يوسف اليوم ويمكن يضايقونك قريب امي او خالتي او اي احد ، ومابي اخاف عليك ولا ابي يتأثر شي داخلك ولا تتغير ثقتك عن كلامي وصملتي ودبلتي وخاتم يديك
ابتسمت توليب بإمتنان لكلام عسّاف ووجوده وهمست:ازهلني
لانت ملامح عسّاف من ردها وابتسم بوسع ثغره لين ضحك ضحكة خفوت سمعتها توليب ونزل عيونه عسّاف يناظر بياض ثوبه ونطق:أدري بك
توليب:وراك صلاة فجر تقومها وما تنام بعد نفسي
عسّاف:ما قلتي لي متى بتجين المشتل ؟
توليب اخذت نفس:ما اعرف عسّاف بس اول ما اقوم من نومي اكلمك
هز راسه عسّاف:طيب تصبحين على خير
ابتسمت توليب:وإنت من اهله
قفلت جوالها ورفعت عيونها للفراغ لثواني تتذكر تركي وانها فعلاً بتواجههم الان بكثره عشان يفركشون الخطبه قبل كتب الكتاب
'
سكتت تناظر الفراغ من شباكها وتسمع أمها خلفها تتكلم
حنان:راح بدون هيله ومعه بنات خالتك اللي مافيهم خير ، خطبوها
ماردت عليها البندري وكملت حنان:وابوك ويوسف راحوا مع عسّاف ، هذا ابوك اللي ما شرى خاطرك وحتى يوسف رايح لخطبة عسّاف على وحده ينقال عنها اخته لكن ماهي اخته
أريام:أمي وليش تقولين هذا الكلام الحين للبندري ؟ ما تحتاج تسمعه وما بيزيدها ولا ينقصها شي يخطب مين يخطب ويتزوج مين يتزوج مايهمنا شي
حنان:لا يهمنا يهمنا اذا الطاري في ابوك وبنت العقربه يهمنا ، اخذوا عسّاف والحين بياخذون تركي بعد ؟
أريام:ابوي ما بياخذونه هو ماهو زجاجة عطر !
حنان:اسكتي أريام اسكتي
لفت البندري عليهم وناظرت حنان وهمست بجمود:احس في نار تاكل مني ما بتنطفي
لفت أريام برعب على البندري وشكلها وكلامها ووقفت حنان بضيق وتقدمت للبندري:اسم الله عليك يا أمي
لفت حنان على أريام:اطلعي شوف ابوك بتكلم مع اختك
أريام:امي لا تملين عليها افكار خلاص يكفي
حنان:اطلعي أريام
ناظرتهم أريام ومشت تخرج بعصبيه تقفل الباب خلفها ولفت حنان على البندري ومسكت كفوفها تمشي معها وتجلسها قدامها ورفعت كفها حنان على وجه البندري:وش ياخذ حقك منها ؟ وش يطفي نارك ؟
ناظرتها البندري بنظرات جامده بدون رد وكملت حنان تناظر عيون البندري بتحدي:قولي اللي ياخذ حقك والله لاجيبه لك
سكتت حنان تنتظر اجابة البندري اللي اخذت وقت طويل تتأمل امها وبعد مده من الزمن همست:تموت
لانت ملامح حنان من استبعدت هذا الجواب لان كانت افكارها تفرق بينها وبين عسّاف او تخرب فرحتها او تفضحها قدام الناس بس البندري تمنت شي اكبر من هذا كله
وهمست البندري:تشرق الشمس عليها حيّه وتغرب وهي ميته
سكتت حنان ثواني تفكر وصدت عن البندري هي لو ماردها تكلم هيله ابد ولفت تناظر البندري من جديد وهزت راسها:اعتبريه حصل
وقفت حنان تاخذ جوالها وخرجت البندري لوحدها ونزلت دموع البندري بجمود وهي تناظر الفراغ ، غارقه في اكتئاب هي دخلت له برجلينها وغرقت فيه وكلام امها زاد نارها حطب وخلاها تنعمي تماماً من القهر ، شافت نفسها اقل من توليب وتوليب جات اخذت منها كل شي كان قدام عينها وسلبت منها حقيقة أحلامها اللي رسمتها سنينها كلها ، تشعر بالعمى نتيجة حقدها وكلام أمها وتأثيره عليها
خرجت حنان وتنهدت بضيق ولفت من دخل يوسف بوقت متأخر من الليل وشاف ظلمة البيت
ونطقت حنان:باركت للنسيب ؟
فزّ يوسف يلف عليها:بسم الله ليه بالظلام ؟
حنان:أبطيت
يوسف تقدم:خرجت مع العيال
حنان:وكيف خطوبة العقربه ؟
اخذ نفس يوسف:مافيها شي زود، انا تعبان بدخل انام
تركها جالسه وحده ودخل لغرفته وفصخ تيشيرته ومشى بيدخل الحمام وعقد حجاجه من صوت الموسيقى اللي يسمعه برنين خافت وهز راسه يظن انه يتوهم ودخل الحمام وغسل يغير ملابسه وخرج ينشف وجهه وسكن ثواني يسمع من جديد صوت الموسيقى الخافت ورفع عيونه لشباكه المفتوح وتقدم يزيح الستاره وناظر الغرفه اللي توازي شباكه بطابق لتحت مفتوح شباكها وأنوارها وتقدم يخرج راسه يسمع من الغرفه صوت الموسيقى ورفع حاجبينه يسمع دق العود ولف للشارع يشوف السياره اللي واقفه عند البيت دليل وجود سكّان بالبيت اللي امامه ، رغم انه من فتره طويله ما كان فيه احد ساكن بالبيت
اختفى صوت العود وقفل شباكه يوسف وستارته ومشى لسريره ينام
'
وقفت عند المشتل تشوف الشمس أمامها هي ما نامت الا كم ساعه وكانت ساعتها كلها تكرار للي عاشته مع شوية أحلام يقظه وحاولت تتماسك وتنزل المشتل عادي زي ما تعودت تلتقي فيه بس ماقدرت كل شي فيها يرجف ومرتبك وتذكر وجوده امس أمامها وخطبته لها وحلم حياتها اللي تحقق وصار لها
عضت شفتها تقفل سيارتها وتنزل ومشت للمشتل ووقفت عند الباب بتردد وغمضت عيونها بقوه تصد وتاخذ نفس ورجعت ترتاح ثواني ومشت تدخل المشتل وتقدمت ترتبك وتشد على شنطتها وتمشي بخفوت وهدوء وابتسامتها على وجهها تترقب تشوف بعيونها عسّاف اللي عصف بمشاعرها واقتربت تسمع اغنية يادبلة الخطوبه وعقدت حجاجها بإبتسامه تستغرب اللي تسمعه
لكن استقبلها العم لطفي وغمضت عيونها من نثر عليها الورد:الف مبروك الخطوبه يا احلى عروسه شفتها في ينبع
ضحكت توليب تصد بوجهها عن الورد اللي ينثره العم لطفي وابتسم عسّاف اللي داخل يناظرها من مكانه ويسمع صوت ضحكتها
رفعت عيونها توليب على العم لطفي بحيا ونطق العم لطفي:انتي بتخقلي ؟ الورد في خدك
غطت فمها من خجلها والتفت العم اطفي لعسّاف:خقوله وحلوه انت محظوظ فعلاً
وقف عسّاف ورفعت عيونها توليب من شافته وابتسمت بتوتر تشوفه يناظرها ونطق الغم لطفي:كنت عايز ابارك لك ليلة الخطوبه بس ما أدرتش ئدام باباك واخوك
لفت عليه بذهول:كنت موجود ؟
العم لطفي:اه وكنت لابس البدله
ابتسمت توليب له تحس بنظرات عسّاف لها وودها تختفي عن عيونه من ربكتها
العم لطفي:تعالي بصي عملت لك انتي وعسّاف ايه
تقدمت توليب وناظرت الكيكه الكبيره اللي على الطاوله وعضت شفتها ما تصدق حجم فرحتها ببساطة العم لطفي وفرحته الحقيقيه
ولف عسّاف عليها من تقدمت تشوف الكيكه ونطق العم لطفي:وخمني نكهتها ايه ؟
لفت بذهول وناظرت عسّاف تترقب صدق تخمينها وهمست:رمان ؟
ابتسم لها عسّاف وضحكت توليب ترجع ناظر الكيكه وتقدم العم لطفي:خدي السكينه ، تعال ياباش مهندس
تقدم عسّاف لها يوقف بجانبها واخذ العم لطفي جواله يرفعه:حصور
ارتبكت توليب وهي ماسكه السكين وبلعت ريقها تتهرب من نظرات عسّاف وسكوته وهمست:ماقلت شي
عسّاف ناظرها بجانبه:المفروض اقول ؟
لفت عليه تناظره وسكنت ملامحها من شافت نظرات عيونه لها ونطق العم لطفي:اطعوا الكيكه
لفت توليب تقطع الكيكه ورفع كفه عسّاف يمسك السكينه وجزء من كفها وارتبكت تقطعها وتبعد يدها تفركها بتوتر
واخذ الشوكه عسّاف:طلبها العم لطفي بس انا جبتها
لفت عليه من تقدم بالشوكه يبيها تذوق من يده واستحت تتورد ملامحها وتقدمت تاكلها من يده وضحك بخفوت عسّاف من حياها معه ومشى العم لطفي يرجع جواله واخذ قطعه عسّاف واكلها بنفس الشوكه وهو يناظر توليب وصدت توليب تمثل عدم الادراك لكنها تعرف تلميح عسّاف بتصرفه وبلعت ريقها تصد وخرج العم لطفي:حددتوا كتب الكتاب ؟
هز راسه بالنفي عسّاف وهو ياكل:قلنا نستشيرك
ابتسمت توليب تجلس وتاكل قطعتها وناظره العم لطفي:بقد ؟ طب القمعه القايه مناسبه
عسّاف:بكره مناسب
رفعت عيونها توليب بذهول على عسّاف اللي ضحك يقيس حياها وهز راسه بالنفي لها يطمنها
جلس العم لطفي قدام توليب:شفت باباك واخوك ، كان باين ناس طيبين بس ابوك كان مش مرتاح ومعصب من حاقه ما فهمتش
لف عسّاف يناظر توليب وهو ياكل ورفعت كتفها توليب:ماشفته
العم لطفي:ما شافكيش ؟
هزت راسها بالنفي توليب وهي تاكل وصاده بعيونها ولف العم لطفي لعسّاف يناظره ورجع ناظرها:اول ما تتفئوا على موعد كتب الكتاب قولولي عايز انادي مراتي وعيالي
عسّاف رفع حاجبينه وابتسم:والله ؟ ناويها جيّه ؟
ضحك العم لطفي:بهزر ما عندناش للتزاكر بروح لهم انا اسهل ياعمي
سكتت توليب تناظر العم لطفي من تغيرت ملامحه ورفعت عيونها لعسّاف اللي رجع ياكل وهمست:مو خلاص ؟
لف عسّاف عليها ما يفهم وكملت توليب وعينها على الكيكه اللي ياكل منها:حاليه
العم لطفي:بقد خلاص ياباشا انت ادمنت والا ايه ؟
بعد الكيكه عن عسّاف واكل البقايا من شوكته عسّاف ونطق:بتعود على الحالي
توليب ناظرته بإستغراب:ليش ؟ سكرك تغير ؟
هز راسه عسّاف وهو واقف يناظرها جالسه:لا بس بعيش مع الحالي بكثره ، طول العمر
ضحك العم لطفي يفهمه وابتسمت توليب بدون تظهر ثنايا اسنانها وصدت بعيونها وابتسم عسّاف يناظرها تصد ولفت لجوالها اللي يدق توليب واخذته تقرأ اسم امها وردت:الو
عقدت حجاجها سمر:وينك توليب ؟
توليب:خرجت بدري
سمر:بدري لدرجة قبل اقوم من نومي وقلقت ماشفتك بغرفتك
توليب:اسفه بس ترا انتي طولتي بالنومه
سمر:وانتي باين ما نمتي
ابتسمت توليب وضحكت سمر ثواني:من الفرحه ؟
توليب رفعت عيونها تشوف عسّاف اللي يراقبها:ما اعرف
سمر:عسّاف معك ؟
ابتسمت توليب تخجل:يعني
ابتسمت سمر:يعني شلون تجي ؟
توليب:ماما ؟
ضحكت سمر تهز راسها:طيب بس لا تتأخرين بتغدا معاك
توليب:ليش ؟ يعني عدنان مو في ؟
سمر سكتت ثواني من تذكرت عدنان:ابي اسولف معاك
توليب:تمام اجيك
سمر ابتسمت:بتعوديني يعني تسكنين بعيد عني ببيت زوجك ؟ واناديك كل يوم لغداي ؟ ماراح اتعود باخذك منه بعد اسبوع
دخل يدينه بجيوبه عسّاف يناظر ملامحها وهي تتكلم
توليب ضحكت تنزل عيونها:انا ما اخليك
سمر:ياويلك اصلاً تخليني ، انتي روحي
ابتسمت توليب:أحبك
سكنت ملامح عسّاف من سمعها تنطق أحبك لامها واختلف حاله وتبدل ، ليه ما سمعها منها من قبل ؟ ليه ما طلبها وحنّ وزنّ تقولها وتطرب مسامعه ويتهنى بكلمه رقيقه بصوت رقيق ، ليه ماهي منبه استيقاظه وتهويدة نومه ؟ ليه ماهي صبحه ومساه دايه ودواه ؟
قفلت توليب ورفعت عيونها لعسّاف اللي يناظرها ولفت للعم لطفي:انا برجع عشان امي تبيني
العم لطفي:استني ححط في صحن صغير لمامتك
ابتسمت توليب ووقفت تاخذ شنطتها ودخل العم لطفي ولفت توليب على عسّاف وهمست:تجيبهم عسّاف ؟
ناظرها عسّاف وهو ساهي وعقد حجاجه وتقدمت توليب له:أهل العم لطفي ، تجيبهم ؟ احسه مشتاق لهم
سكت عسّاف وهو يناظرها وناظرته توليب بغرابه وهمست:عسّاف
هز راسه لها ولفت من تقدم العم لطفي بكيكه صغيره بعلبه وابتسمت:شكراً عمو لطفي كلك ذوق وانبسطت والكيكه حلوه
العم لطفي ابتسم:تردوها بكيكة الفرح ان شاء الله
ابتسمت توليب ومشت تخرج ولف العم لطفي لعسّاف:هو انت موقود والا السكر عمل عمايله
عسّاف لف للعم لطفي:لا ، أحبك اللي عملت عمايلها
ضحكت العم لطفي ومشى عسّاف يخرج من المشتل وخرج ورفع صوته:توليب
وقفت عند باب المشتل بالشارع ولفت عليه والكيكه بيدها وتقدم لها عسّاف وناظرته وهي هاديه تنتظره يتكلم
ونطق عسّاف:تحبيني ؟
جمدت ملامحها بذهول واستغراب وابتسم عسّاف يناظرها ويستوعب جرئته وجنونه وتقدم لها يوقف أمامها وهمس:تحبيني بس ماقلتيها لي للحين
ارتبكت وبلعت ريقها تناظره وسكتت وعض شفته عسّاف يحذرها وهو مبتسم وزادها ربكه من حركته اللي تستلطفها وناظرت ثغره ورجعت ناظرته ، شعرت لوهله انها بعزّ الصيف بنسيم الربيع من ربكتها وضغط عسّاف عليها
عسّاف ابتسم وناظر ملامحها اللي اشتعلت من خجلها وهمس:وخد الورد من خدك !
انقبض نبضها يتسارع ويتوتر من كلام عسّاف أمامها بهاللحظه وارتبكت تنزل عيونها لتحت تمسك طرف شعرها تلفه بأصابعها ما تقدر ترد عليه
عسّاف:قلتيها لأمك ليه ما تقولينها لي
رفعت راسها تناظر عيونه وابتسمت بوجه خجول وهزت راسها بالنفي ترفص تتكلم من استحالة خضوع حياها تعترف له حالاً
ابتسم عسّاف:بنتظرها
ابتسمت تناظر نظرات عيونه لها وهزت راسها ومشت عنه وعضت شفتها تشد على الكيكه بيدها ومشت بتقطع طريقها لسيارتها ولفت عليه تناظره لا زال واقف مبتسم ما شال عينه عنها رغم انها ابتعدت عنه مسافة أمتار وهو على رصيف الشارع وهي بمنتصفه بتروح لسيارتها بالشارع الاخر الا انها لفت عليه تناظره وهمست بين شفايفها تناظر وقوفه البعيد:أحبك
اتسع مبسم عسّاف من قرأ شفايفها ونزل عن الرصيف بيتجه لها لكنها صدت عنه تعطيه ظهرها تمشي لسيارتها وعند وصولها للشارع الاخر طارت من بين يدينها الكيكه من السياره اللي صدمتها وطاحت أمام السياره بمنتصف الشارع وجمد وجه عسّاف يوقف محله يستوعب صوت الفرامل المرتفع واللي حصل أمام عينه ، يشوف توليب اللي طايحه بالشارع بلمحة بصره صارت بالارض ولا قدر يحرك ضلع يمشي لها وسكن مسمعه وكأنه بهاللحظه أصبح أصم ما يسمع غير نبض قلبه المتسارع ويشوف السايق اللي نزل من سيارته ومسك راسه ومشوا بسرعه الناس القلّه اللي كانوا حاضرين المشهد
وركض فجأه لتوليب برعب وناظرها طايحه بالارض وانحنى لها يرفع راسها وتقدم له رجل يبعده:لا تحركها لا يصيبها شي
تجاهله عسّاف يرفع جسد توليب عن الارض وهمس:توليب ، توليب تسمعيني ؟
رفع كفه عن شعرها يناظر وجهها اللي يتصبب منه دم وتسارعت انفاسه وكأنه ينازع روحه ونطق:توليب ردي علي توليب
رفع راسه يناظر اللي حوالينه وصرخ:اسعاف احد يتصل على الاسعاف
نزل عيونه على توليب يستوعب وصرخ:توليب ردي علي ، توليب
خرج العم لطفي من المشتل من صوت البريك واصوات الناس وجمد محله من شاف عسّاف بمنتصف الشارع وبحضنه توليب
احترق جفن عيونه من انحباس دموعه اللي متجمعه بمحاجره وهزها من كتوفها يبي يوعيها يبي ترد عليه تفتح عينها
'
دخل عدنان المطبخ وناظر سمر اللي تطبخ ولفت سمر تشعر به وهي تقطع البصل ورجعت صدت عنه تفتح عيونها بصعوبه من البصل ورفعت كوعها تمسح دموعها:ماحسبت حسابك ، اطبخ لي ولتوليب ما ابي اشوفك
تقدم عدنان:سمر لازم نتكلم امس كنت معصب ويمكن تكلمت بكلام ماله داعي بس هذا ما يعني اني غلطان
سمر رفعت راسها عليه:ما غلطت ؟ انا الغلطانه يعني ؟ غلطانه عشاني مطلقه وعندي بنت تبي ابوها وبنلام منك بكل مره يجي ابوها لها ، هذا الغلط عدنان ؟
عدنان:ماني متحمل اللي يحصل افهميني سمر ما اتقبل وجوده بحياتنا انا وانتي ، رجّال كان معك عايش ما ابي اشوفه ابد
سمر:شرحت لك كل شي قبل ما نتزوج ورضيت ، وش تغير الحين ؟
عدنان تقدم لها:لاني اشوفه ماهو عايف ، انا رجّال اعرف هذا ماهو عايف وراعي مشاكل وحاطك براسه
سمر:تكلم معي بإحترام تركي متزوج وانا متزوجه لا تستمر بهالافكار عشان ما نخسر بعض
ابتعدت عن عدنان وتقدمت تاخذ بيدها الكاسه وتعثرت تطيح من يدها وشهقت بخوف من تناثر الزجاج على الارض وانقبض قلبها سمر ورفعت يدها على صدرها
ولف عدنان عليها وعقد حجاجه:صار لك شي ؟
ماردت عليه وهي ماسكه قلبها وابتعدت عن الزجاج واخذت جوالها بيدها ودقت على توليب ورفعت كفها على جبينها بخوف وانحنى عدنان يلم الزجاج عن الارض وعقدت حجاجها سمر تسمع اللارد وزاد ضيق جوفها وارسلت على توليب:كلميني توليب
وصلها صح واحد وهمست:اعوذ بالله
عدنان التفت:وش حصل ؟
سمر هزت راسها بالنفي:ما ادري قلقت على توليب ماترد علي
عدنان:شوي وتجي
سكتت سمر تحط جوالها وانحنت تلم الزجاج وهي صاده عن عدنان
'
مشى وهو ماسك راسه ما يقدر يستوعب اللي حصل ، يدور أمام الغرفه ويدينه فوق راسه بخوف وقلق ورعب ورفع عيونه العم لطفي بخوف:ما تئول لامها وابوها
عسّاف وقف محله وشد شعر راسه ونطق:اهخ يارب
العم لطفي:مش حيحصل حاقه المسعف بالاسعاف ئال مافيش حاقه بتخوف ، بس لازم تكلم اهلها
عسّاف لف على العم لطفي:أنا أهلها
سكت العم لطفي وصد يستغفر بأصابعه ولف عسّاف يناظر الغرفه وطلع جواله من جيبه من دق جواله وخرجه من جيبه يشوف الرقم الغريب ومارد يرجعه بجيبه وتقدم للغرفه واسند راسه على الباب يحاول يهدأ ويكون أقوى بس كل ماغمض عيونه تذكر سقوطها قدام عيونه وينقبض قلبه ، رفع كفه على صدره يشعر ان روحه بتخرج من مكانها ، الا هي ما يبي يختبر صبره بها الا هي ما يصيبها شي قدام عيونه
ابتعد من انفتح الباب وعقد حجاجه يناظر الدكتور ووقف العم لطفي يتقدم لهم
الدكتور:حمدلله وضعها بخير بس تعاني من كسر بذراعها اليمين وكسر بالحوض ، وبتدخل العمليه بكره ان شاء الله لان الدكتور مو موجود
عسّاف:وش يعني بكره تسوي العمليه ؟ تقعد اليوم كله تتألم ؟
الدكتور:لا هي الان تحت المسكنات ما بتشعر بشي ان شاء الله
عسّاف صد يكتم غضبه ويستغفر ورجع لف عليه:ابي تحويل لمستشفى خاص الان
الدكتور:صدقني الموضوع بسيط ما يحتاج خروجها ابد
عسّاف:انا ابي اطلعها لمستشفى خاص
سكت الدكتور ثواني وهز راسه:طيب تفضل معي
مشى عسّاف مع الدكتور يسمع تكرار رنين جواله ومتجاهله ، وقف عند الاسعاف اللي ينتظر خروج توليب عشان تنقل لمستشفى خاص ومسك ذراعه العم لطفي يقويه وميل راسه بتعب عسّاف من خرجت على سرير الاسعاف وتقدموا يدفعونها وناظر وجهها وخدوشه وكدماته شعر بهاللحظه ان كل ما بداخله يوجعه ولا يقوى اكثر يشوفها
قفلوا باب الاسعاف أمام عينه واشتغل صوت الاسعاف يضج بالمكان ولف عليه العم لطفي:عسّاف
لف عسّاف ومشى لسيارته يفتحها وركب العم لطفي بجانبه وحرك عسّاف خلف الاسعاف ولف عليهم العم لطفي وناظره عاقد حجاجه ووجهه أسود من كتمانه:مش عايز تكلم أهلها ؟ الشمس غربت هيخافوا عليها
عض شفته عسّاف يشد على الدركسون من رجفة كفوفه ولا رد يناظر الاسعاف امامه
وقفوا عند مستشفى خاص ووقف عسّاف ينزل ومشى مع سريرها يناظرها ما شال عينه عنها وناظر كفها الاخر ومد كفه لها يمسكه بكفينه ويمشي مع مشيهم ، كان حلمه يمسك كفها بيوم وسابق نفسه عشان تصير حلاله وما يترك كفها لكن اليوم كفها بين كفوفه بدون ما تشعر به ، فلت يدينه من دخلوا الغرفه والتفت للممرضه:ممكن تشوف الاوراق ؟
هز راسه عسّاف بتعب وجلس العم لطفي أمام الغرفه وتقدم عسّاف يملي البيانات وطلع جواله من جيبه يشوف اسم رياض وتجاهله يشوف تحت اسمه رقم غريب يكرر الاتصال
'
رجف فكّها تناظره بحده:بنتي وينها ؟
تركي:سمعتيه وش قال قدامك ؟ سمعتيه ؟ قال كلم عسّاف وعسّاف ما يرد
سمر:واذا ما يرد ؟ واذا مايرد ؟ ابي بنتي الحين الحين ابي بنتي والا والله لاحرق هالدنيا عليكم
رياض:خالتي هي دامها مع عسّاف لا تشيلين هم ان شاء الله مافي الا كل خير
سمر:مع عسّاف من فجر ربي لين المغرب وما اقلق ؟ انتم تشوفوني مجنونه ؟
مسك ذراعها عدنان:خلاص سمر
لفت عليه سمر تصرخ:خلاص خلاص اي وين توليب
تركي:اهدي وخلينا نهدأ احنا ونتصرف
سمر:والله ياتركي لو زوجتك واختها لهم يد بالموضوع والله والله ما يردني عن ذبحهم شي
تركي:هذي بنتي محد يقدر يسوي فيها شي
سمر:خلها تجي هنا قدامي توقف قدامي هي واختها ، خلهم يجون يحلفون لي انهم ما يعرفون وين توليب
رياض:خالتي مانبي مشاكل الله يرحم والديك وتعوذي من الشيطان
سمر ناظرت رياض بحده:ليش يوم دخلت عليهم وقلت ان توليب ماترد ولا عسّاف يرد ماخافت على ولدها ؟ ليه جاوبني ؟ ليه ماهي واقفه الحين قدامي تبكي تبي خبر عن ولدها ، لانها تعرف شي ماتبي تقوله
عدنان:سمر ماله داعي قعدتنا هنا خلينا نرجع بيتنا وان شاء الله يجينا خبر قريب
لفت سمر على عدنان تناظره بجنون:ماني رايحه مكان تبي تروح انت روح
سكت عدنان يناظرها ولفت سمر على تركي ورفعت سبابتها:لو بنتي مارجعت لحضني قبل ماتشرق شمس بكره بجي اخذ روحك انت وزوجتك واختها
تنهد تركي ولف لرياض:ارجع دق عليه ارجع
تنهد رياض ورجع اتصل على عسّاف ينتظر رده وفزّ ينطق:عسّاف
لفت سمر بسرعه عليه وناظره تركي بقلق ونطقت سمر:وين توليب ؟
رياض:عسّاف تسمعني ؟
مسك راسه عسّاف وهو جالس:اي
رياض:وينك فيه ؟
عسّاف رفع راسه يناظر غرفة العمليات وعقد حجاجه بضيقه يخفي حزنه وهمس:بالمستشفى
جمد وجه رياض يناظر سمر وتقدم تركي بخوف:وش صاير ؟
رياض:ليه ؟
عسّاف مسك راسه بقوه يحس بوجع بداخله كيف يقدر ينطق وسكت وبلع ريقه بقلق رياض من نظرات سمر وتركي وبخوف همس:عسّاف
عسّاف:توليب
لانت ملامح رياض بخوف يسمع صوت عسّاف وناظر سمر وتركي وهمس:شفيها ؟
رفعت كفها سمر تستند من حست انها بتدوخ ومسك كفها بقوه عدنان يبعد تركي عنها
تركي رفع صوته بخوف:انطق رياض انطق
رياض:عسّاف وشفيها ؟
عسّاف:صار لها حادث
غمض عيونه رياض ولف لتركي وبلع ريقه:توليب صار لها حادث
بكت سمر تجلس بالارض ومسكها عدنان بقوه:اذكري الله سمر
تركي عقد حجاجه:وش صار عليها ؟ وش جاها ؟
رياض صد عنه:عسّاف كيف وضعها ؟ وينك فيه ؟
عسّاف لف يناظر المستشفى:بخير ان شاء الله بيسوون لها عمليه الحين
رياض:طيب بنجيك
عسّاف هز راسه وقفل جواله رياض:بخير مافيها شي حمدلله
سمر لفت لعدنان:بروح لها
تركي مشى يخرج ومشى معه رياض يخرجون وخرجت سمر مع عدنان
وناظرتهم حنان مع الشباك وهمست:خرجوا
لفت عليها هيله:وش صار ؟
دلع:امي اسألي رياض وش صاير ؟
هيله اخذت جوالها وتأففت من الوضع تتصل على رياض
ولفت نجود على البندري اللي جالسه معهم وساكته تستغرب سكوتها ولفت من تكلمت هيله:وش صار رياض ؟ وين اخوك ؟
لفت حنان تناظر هيله وعقدت حجاجها هيله:وهو معها ؟
تقدمت بخوف رنا تسمعها وهزت راسها هيله:طيب
قفلت جوالها:صار لها حادث
جمد وجه دلع:وش صار عليها ؟
هيله:ماجاها شي كايد
لفت حنان على البندري تناظرها ووقفت رنا تجلس بجانب هيله:وعسّاف بخير ؟
هيله:ماكان معها بخير حمدلله
اخذت نفس دلع بضيق ومسكت راسها ولفت نجود على أريام اللي تناظر امها والبندري ورجعت ناظرت البندري:ليه الموضوع عادي عندكم ؟
لفت هيله على نجود ونطقت حنان تتكتف:لانه ما يخصنا ، جات هدت فينا البيت تحسبنا ميتين على بنتها
هيله ناظرت حنان وصدت حنان عنهم ولفت نجود على امها:امي
ناظرتها هيله بهدوء ونطقت نجود:لكم يد بالموضوع ؟
لفت حنان بسرعه وجمد وجه دلع تلف عليها وعقدت حجاجها هيله:صاحيه انتي ؟ وش دخلنا فيها احنا ؟
بلعت ريقها أريام تناظر امها بشك ووقفت تتركهم ورفعت كتفها نجود:ما استبعد
هيله:ابلعي لسانك ما بذبح بنت على اخر عمري
دلع لفت على البندري اللي تناظرهم ووقفت:انا برجع البيت
رنا وقفت معها وناظرتهم نجود:وانا بروح لتوليب
هيله عقدت حجاجها:تروحين ليه ؟
نجود:اطمن على خطيبة اخوي
لفت دلع تناظر ملامح البندري وناظرتهم نجود تخرج من عندهم ومشوا خلفها دلع ورنا ونطقت رنا:منجد بتروحين لتوليب ؟
نجود لفت عليها:ليش لا ؟ البنت صار عليها حادث ماندري عن وضعها وعسّاف لحاله
دلع تنهدت بضيق:بجي انا
رنا:وماراح تخلوني اكيد
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شُروق
تكتف عسّاف أمام غرفة العمليات ينتظر منهم خبر وغمض عيونه بتعب والتفت من خرج الدكتور وابتسم لعسّاف:الحمدلله على السلامه عمليتها كانت سهله الحوض ما تأذى كثير ولا أثر على أعضائها ابد بس تحتاج فتره قصيره ترتاح فيها عشان تقدر تمشي
عسّاف هز راسه:مافي شي غيره يعورها ؟
الدكتور:لا الحمدلله كل شي بخير بتطلع الان لغرفة الافاقه وتقدر تشوفها
سكت عسّاف ومشى الدكتور وجلس عسّاف يغمض عيونه وتقدم له العم لطفي بكيس الاكل وناظره:مالك ؟ حصل حاقه ؟
عسّاف رفع راسه:الحمدلله خلصوا العمليه بينقلونها غرفه
العم لطفي ابتسم وجلس:الحمدلله والشكر يارب
عسّاف رجع ظهره للخلف:الحمدلله
العم لطفي:قبت لك اكل تاكله عشان السكر
عسّاف رفع كفه اللي يرجف:والله لحقت عليّ
ابتسم العم لطفي واخذ الاكل عسّاف ياكل بدون شهيه فقط عشان السكر
وانتهى من الاكل ولف للممرضه اللي وقفت عنده:نقلناها لغرفة ٢٩٠ بغرف الافاقه
وقف عسّاف وهز راسه:لوحدها ؟
الممرضه:زي ما طلبت حضرتك
وقف العم لطفي ومشت الممرضه ولف عسّاف:بروح اشوفها
العم لطفي:وانا حرقع لوحدي وحطمن عليها الصبح
عسّاف هز راسه وتقدم له العم لطفي:متأكد حتكون بخير ؟
عسّاف:ماعليك روح انت انا بخير
هز راسه العم لطفي ومشى يتركه ومشى عسّاف يدخل مبنى الغرف ويدور بعيونه على غرفتها ولف يشوف رقم غرفتها ومشى يفتح الباب بهدوء ويتقدم يدخل يشوف طرف سريرها لين تقدم اكثر يشوفها بسريرها
عقد حجاجه يناظر ملامح وجهها اللي متأذيه وحط راسه على الجدار يتأمل حالها ويدها اليمين اللي متجبّره وقفل الباب ومشى لها ووقف عندها يناظرها نايمه
ناظر كفها اليمين اللي مزروع فيه ابره وناظر مناكير اصابعها اللي ما اختلف لونها ومد كفه يلمس اصابعها باصابعه بخفه ورفع عيونه على وجهها وهمس:لو فقدتك فقدت روحي
رفع كفه على وجهها يلمس جروحها بخفه بأصابعه والتورم اللي تحت عينها وجروح جبينها وانحنى بجسمه لها يناظرها من قريب ، لطالما كان وده يتأملها نايمه من هذا القرب ويشوف ملامحها ساكنه أمام عيونه ويبوسها خلسه بدون ماتشعر ، لكنه الان يناظرها من قريب يتأمل جروحها نايمه بسرير أبيض ، اللون اللي تمنّى تلبسه فستان
رفع كفه على شعرها يلمسه بأصابعه رغم انها خضعت لعمليه ووقت طويل تحت أجهزه وريحة أدويه وعقاقير الا انها لا زالت تفوح ورد يشمه منها ، نزل كفه على وجهها يتحسسه بأصابعه وتقدم بوجهه يميل راسه لخدها وقبّله بخفه ، غمض عيونه وعقد حجاجه من شعوره وكرر تقبيله لها بأسفل خدها على فكّها وابتعد عنها لمسافه قريبه يناظرها وهمس:واعدك بصبح مشرق وورد مزهر ببيتي وبيتك ، لا تغيبين عن عيني لين تحققينه
رجع يكرر تقبيل خدها بخفه يغرق بمشاعره ورغبته وخوفه وقلقه محد يرده ولا هي حتى تعيه وتشعر به ولف من انفتح الباب ووقف بإعتدال يشهد دخول سمر المستعجل وناظرت توليب وبكت بخوف وتقدمت لها بخوف:توليب
لف عسّاف على تركي اللي دخل وناظرها وعقد حجاجه وناظر عسّاف:وش صار لها ؟
عسّاف ناظر سمر:صدمتها سياره وهي ماشيه بالطريق
غطت فمها سمر تبكي وتناظر عسّاف ولف عسّاف على تركي:يدها اليمين فيها كسر والحوض بعد والحمدلله الحين هي بخير وكل شي بخير
مسكت كفها سمر تناظره وناظرت ملامحها:كيف صدمتها سياره ؟
عسّاف رفع كفه يتكرر المشهد عليه:ماكانت منتبهه كانت تقطع شارع
تركي جلس بتعب وناظر سمر اللي تبكي:الحمدلله ماجاها شي اذكري الله
ماردت عليه سمر وحطت راسها على السرير تبكي وهي ماسكه كف توليب ومشى يخرج عسّاف وناظر رياض بالخارج مع عدنان وتقدم رياض له وعقد حجاجه:وش صار ؟
عسّاف اخذ نفس:جيب لي عصير اشربه
ناظره رياض من اختلف لون وجهه وجلس عسّاف من حسّ الدنيا تدور فيه ومشى رياض يتركه ورجع راسه للخلف عسّاف يغمض عيونه
'
رفع عيونه تركي على سمر اللي تناظر توليب وهي تبكي وهمس:مافيها الا العافيه لا تبكين
رفعت عيونها سمر عليه تناظره بحده من بين دموعها:مابي اسمع صوتك
سكت تركي يناظرها وصدت عنه سمر وبلع ريقه تركي يخرج من الغرفه ورفع عيونه لعدنان يناظره واقف ولف لعسّاف اللي جالس وبيده عصير:وش صار بالضبط ؟
اخذ نفس عسّاف بتعب ورفع عيونه لتركي:كانت قاطعه الشارع ولا انتبهت للسياره
تركي:كنت موجود ؟
هز راسه عسّاف بضيق ما يهجره خياله من التذكر
تركي:طيب وش ينقصهم المستشفى ؟
عسّاف:ولاشي
تركي:مستشفى خاص وما ينقصهم شي ؟
لف رياض على عسّاف ووقف عسّاف وناظر تركي:اي
تركي سكت ثواني:ليه تدفع انت ؟
عسّاف:اكيد ما بنتكلم عن الفلوس ووضع توليب كذا
سكت تركي يناظر عسّاف ونطق رياض:طيب اللي صدمها وينه ؟
عسّاف:ما ادري تركته مع الشرطه ولا سألت عنه
رياض:طيب انا بشوف وضعه
عسّاف هز راسه ومشى يدخل الغرفه ولف تركي على عدنان يناظره ومشى يدخل الغرفه خلف عسّاف
وتقدم عسّاف يشوف انزعاج توليب ولفت سمر على عسّاف:فتحت عيونها ورجعت غمضتها يمكن في شي يعورها ناد لها دكتور
لف عسّاف ورفع كفه تركي:انا بشوف خلك
ناظره عسّاف يخرج وتقدم لتوليب ونطق:توليب تسمعيني ؟
ما استجابت ابد لسؤاله ورفعت عيونها سمر بتعب:ليه ما اقدر اطمن عليها ؟
عسّاف:خالتي وضعها الحمدلله بخير بس خليها ترتاح
جلست سمر بتعب ومسكت راسها ولف عسّاف يناظر توليب ودق جوال سمر واخذته ترد ولف عسّاف من دق الباب ومشى يخرج وناظر خواته بذهول وهمس:وش جابكم ؟
دلع:كيف توليب ؟ جينا نشوفها ؟
نجود:قابلنا رياض وعلمنا كيف صار الحادث ، صار عليها شي ؟
اخذ نفس عسّاف:امي تدري ؟
رنا:انت ماعرفت ام توليب راحت بيت عمي تركي وهدت البيت عليهم قبل تعرف عن توليب شي
ناظرها عسّاف وكملت نجود:ابوي ما يدري عن شي بس عمي تركي كان موجود
عسّاف:وش صار ؟
دلع:حرب بين امي وخالتي وام توليب ، تهاوشوا لين تدخل عمي تركي
تأفف عسّاف بتعب وهمست دلع:نقدر نشوف توليب ؟
عسّاف:امها عندها ووضعها ماهو زين ماودي تلقاكم
نجود:طيب كيف توليب ؟
عسّاف:للحين ماقامت بس ان شاء الله بخير
رنا:عطها خبر اننا مرينا
هز راسه عسّاف ورفعت كفها دلع على ذراع عسّاف:طمنا عليها
هز راسه ومشوا يتركونه ولف عسّاف يدخل الغرفه ودخل يوقف ويناظر توليب والتفت من دخل تركي ومعه دكتور وممرضه
وابتعد عسّاف خطوه من دخلوا يشوفون وضع توليب ولف الدكتور:وضعها مستقر هي فقط تتألم وبتصحى ان شاء الله
تركي:مافي شي أثر عليها غير الكسور ؟
الدكتور:لا حمدلله ما تأذت كثير شي بسيط وبتطيب بس ممكن تحتاج مراعاه نفسيه بسبب الحادث
لفت سمر على توليب تناظرها وهز راسه تركي ومشى يخرج الدكتور ولف عسّاف على توليب
ولف تركي على عسّاف:ارجع بيتكم عسّاف وريّح
عسّاف اخذ نفس:لا صحت وتطمنت عليها
سمر:انا بقعد مع بنتي اللي يبي يروح يروح
لف تركي عليها:وبنتي بعد وبقعد معها
سمر لفت عليه ورفعت حاجبها:بنتك اليوم ؟ قبل سنين ماكانت ؟
عسّاف تنهد:خالتي لا تقوم على مشاكل كلنا هنا عشانها
سمر:انت ارجع بيتكم لامك وشوف لو طلع من وراها شي سببه الحادث
عسّاف عقد حجاجه:امي شدخلها ؟
سمر:اسأل عمك يعرفها
تركي:سمر لا تخلطين الامور ببعضها ، ولا تدخلين هيله وحنان بالموضوع
سمر وقفت وناظرته:ما ادخلهم ؟ انا معد استبعد شي منهم وبنتي واللي صار لها لهم يد بالموضوع وانا بعرف
عسّاف:امي مستحيل تأذي توليب
سمر:غريب مع انها أذت أم توليب
سكت عسّاف يناظر سمر ولفت سمر من دخلت غايه وناظرت توليب وغطت فمها بذهول ورفعت عيونها على سمر اللي ناظرتها بضيق وتقدمت غايه تحضنها بقوه وبكت غايه بخوف
ومسحت على ظهرها سمر وهي حاضنتها ولف عسّاف على تركي يناظره ومشى يخرج من الغرفه
'
صحت تشعر بإحتراق جفنها من الاضاءه اللي تتسلط عليها ومن حرارة جسمها اللي يشتعل من الألم والوجع وكأن عظامها هشه حاولت تتحرك لكنها تتألم وتوّن من وجعها وإختناق نفسها ، تسمع نداء بعيد وصدى يناديها وتميزه تعرف انه صوت أمها لكنها ماتقدر تجاوب ، ودها تحرك أطرافه وتتحرر من اللي تشعر به من ألم وفتحت عيونها من حست بالاكسجين على وجهها وناظرت الممرضه اللي تعدل لها الاكسجين ولفت بأبصارها لسمر اللي واقف عندها وخلفها غايه تناظرها ورجعت غمضت عيونها بتعب تشعر بيدها اليسار فقط وحركت أصابعها اللي تلمس كف سمر وناظرتها سمر تمسح على شعرها:توليب ياماما تسمعيني ؟ في شي يعورك ؟
لفت بعيونها توليب للجهه الاخرى تشوف تركي واقف ومتقدم لها يترقب منها جواب او شعور ورجعت ناظرت سمر تهز راسها بألم وتقدم تركي:وش يوجعك ؟ كلميني توليب
لفت توليب عليه ومن ألمها وتعبها وإستيعاب الحادث اللي عاشته بكت بخوف بدون صوت وعضت شفتها غايه تناظرها ورفع كفه تركي يمسح دموع توليب وناظر كف سمر اللي تمسح عيون توليب كذلك بجانب كفه ورفع عيونه على سمر يناظرها تناظر توليب بخوف
لف تركي وبعّد الاكسجين عنها مسافه:انتي بخير جاوبيني توليب
توليب همست بصوت مبحوح مخنوق:كل شي يعورني
سمر تنهدت بضيق ورجع الاكسجين تركي:بخليهم يعطونك مسكن ترتاحين ولا تشدين على نفسك
ماردت توليب ومسحت دموعها سمر ومشى يخرج تركي وجلست غايه عند رجل توليب:توته ! اقسم بالله خفت عليك
ناظرتها توليب بتعب ونطقت سمر:وأنا فقدت عقلي يوم غبتي عني ماكان عندي خبر واتصلت على عسّاف ما يرد ، مت من خوفي مت وحييت
ناظرتها توليب تسمعها ولفت بعيونها من جابت طاري عسّاف ولا لقته بينهم
ناظرت ذراعها اليمين مجبسه ورجعت ناظرت سمر وبعدت الاكسجين:يدي !
سمر مسحت على شعرها:يدك والحوض عندك سووا له عمليه لازم ترتاحين عشان تطيبين أسرع
سكتت توليب تناظر سمر ودخل تركي ومعه الممرضه وشبكت لها المغذي تحط داخل وريدها مسكن وتقدم تركي لها:الحين تصيرين أحسن
ماردت عليه توليب ولفت سمر على غايه:غايه ارجعي بيتكم وطمني اهلك من امس مانمتي
غايه:لا عادي بجلس معاك وبطمن على توليب
سمر:روحي يا أمي روحي ارتاحي
سكتت غايه تناظر سمر ووقفت وناظرت توليب:تبغين اجيب لك شي معي ؟ عصير رمان ؟ او يمكن شهريار
ابتسمت توليب بتعب لغايه اللي تلمح وسط تركي وسمر ومشت غايه وهي مبتسمه وخرجت من عندهم طلعت جوالها تتصل وخرجت تركب سيارتها ونطقت من رد:عسّاف
عسّاف عقد حجاجه:هلا
غايه:كنت عند توليب صحت وتكلمت مع خالتي وابوها
رمى منشفته من على رقبته عسّاف وتنهد:يالله حمدلله
غايه:ما بتروح تشوفها ؟ محتاجتك اكيد
عسّاف:الا بروح
غايه:تمام
قفل عسّاف ولبس ثوبه وقفل ازرار ثوبه وناظر وجهه بالمرايه هو رجع الليل ولا قدر ينام ولا قابل أمه تسأله عن حال توليب او عن حاله وحط جواله وبوكه بجيبه ومشى يخرج من غرفته ونزل تحت وناظر امه تفطر وحدها ورفعت عيونها هيله عليه ورجعت تاكل
وتقدم عسّاف لها:ما تسألين عني ؟
هيله شربت شاهي ورفعت عيونها عليه ترفع حاجبها
وناظرها عسّاف:ما دقيتي عليّ حتى
هيله:مو انت مسوي حادث
هز راسه عسّاف:مو أنا بس توليب سوت وتوليب خطيبتي وأخاف عليها وأقلق وانتي تعرفين
هيله:ومافيها شي ولا انت فيك شي هذا انت قدامي
عقد حجاجه عسّاف وتقدم لها يجلس:أمي لين متى ؟ مو خلاص ؟ ماتعبتي ؟ ما عرفتي ان الموضوع أبسط ؟
هيله:لا مو أبسط تاخذ بكلمتي وترميها رمي النعال وتختار اللي تبي رغم عدم رضاي
تنهد عسّاف وكملت هيله:ماعرفت وش سوت امس ام خطيبتك على قولتك ؟
نزل راسه عسّاف بتعب ونطقت هيله:جايه بيت حنان وبوجودي تتهمني اني مسويه شي ببنتها هذا وهي البدايه بس شلون لو تزوجتم
عسّاف رفع عيونه على أمه وهمس:يعني انتي مالك علاقه باللي صار لها ؟
ناظرته بذهول هيله ورجعت لورا تناظره بصدمه:تشك في أمك ؟
عسّاف:ما أشك اسأل وابي اطمن واقدر ارد بلا امي ما تسويها
هيله:المفروض ترد بدون ما تسألني انا لانك تعرف امك
عسّاف:لاني اعرفك سألتك
هيله هزت راسها بالنفي:كل مالك تبعدني عنك اكثر بتصرفاتك هذي
صدت عنه هيله وتنهد عسّاف ولف من دخل عبدالمحسن وناظر عسّاف:وينك انت ماترد ؟ اقلقتني ورياض ما عطاني علم
وقف عسّاف وسلم على كف عبدالمحسن وناظره:كنت بالمستشفى مع توليب
عبدالمحسن:كيف صارت ؟ وش جاها ؟
عسّاف:كل خير ان شاء الله بروح الحين اشوفها واشوف عمي تركي
عبدالمحسن:تهقى ازورها ؟
عسّاف:لازم تزورها ابوي ، توليب خطيبتي
هيله رفعت عيونها تناظره بحده وهز راسه عبدالمحسن:اي لازم بس ماودي الحين لين تصير احسن والا تطلع لبيتها
عسّاف اخذ نفس:انا ابطيت اجل استأذن
خرج من البيت عسّاف تاركهم وركب سيارته واخذ جواله اللي يدق ورد:هلا
العم لطفي:هاه عسّاف ازاي توليب ؟
عسّاف:بخير كلمتني غايه قبل شوي تقول صحت وتكلمت معهم
العم لطفي:انت مكنتش عندها ؟
عسّاف:لا تركتهم بالليل امها وابوها ورجعت البيت والحين رايح لها
العم لطفي:ما تيقي تاخدني معاك
عسّاف:جايك انا اصلاً نبي ورد
ابتسم العم لطفي:تستاهل دبل تي حستناك
قفل عسّاف جواله يناظر طريقه
'
خرجت سمر من الغرفه وناظرت عدنان جاي ومعه أكياس وتقدم لها ووقف وناظرته سمر بتعب:مشكور عدنان
عدنان:وكأني شخص غريب يعني ؟
ناظرته سمر تفهمه وغمضت عيونها تاخذ نفس:تعرف انه مو وقت نتكلم ابد
عدنان هز راسه:اي عشان كذا حسبت حساب ابو توليب عشان تفطرون سوا عائله بدون دخيل
سمر ناظرته:عدنان !
عدنان رفع حاجبينه ينتظر منها كلام لكن ماردت عليه ومد لها الاكياس واخذتها سمر من يدينه وهز راسه عدنان ومشى يخرج
اخذت نفس بتعب سمر ودخلت الغرفه وناظرت تركي اللي يتكلم مع توليب وحطت الاكياس ولف تركي عليها وناظرها:من جابه ؟
سمر ناظرت تركي وصدت بعيونها وناظرت توليب:ودك تاكلين توليب ؟
هزت راسها بالنفي بتعب ولف تركي:لازم تاكلين عشان يستصح جسمك وتطيبين أسرع
ناظرته توليب وهمست بقلق:لا تروح
سكت تركي يناظرها ولفت سمر على تركي تناظره وصدت عنهم تتنهد
وابتسم تركي يمسك كف توليب:ما بروح
توليب عقدت حجاجها بتعب تتذكر كل شي:صوت البريك أسمعه ايـ
تقدم لها تركي يقاطعها:خلاص انقضت والحمدلله على سلامتك وتصير ليه تبين تتذكرينه ؟
توليب هزت راسها:ما اقدر انساه
تركي:تقدرين اخوك يوسف اكثر واحد صار عليه حوادث ويقوم منها ماشاء الله ويرجع يسوق بطيش حتى
توليب سكتت تناظر تركي وكمل تركي:وانتي بتقومين على حيلك وترجعين نفس قبل مافي شي يخوفك
لفت سمر على توليب وتكتفت تناظر تركي وكفه اللي بكف توليب وحاجة توليب الواضحه عليها لتركي
ودق الباب ولف تركي ووقف وفتح الباب ومن ناظر عسّاف رفع حاجبينه بذهول:ابو الزين
لفت توليب بلهفه من عرفته وبلعت ريقها ولفت لسمر:أمي
لفت عليها سمر ونطقت توليب:وجهي تعبان ؟
سمر ابتسمت تناظر توليب:قبل شوي كنتي تعبانه الحين يهمك شكلك قدام عسّاف ؟
توليب لفت من دخل عسّاف وناظرت الورد اللي شايله بيده ولانت ملامحها تناظره ، هي تشتاق له بوعيها ولاوعيها تشتاق له وجيّته دايم لها تكفيها وتزيدها رضا لانه شايل ورد توليب
ناظرها عسّاف وتنهد بتعب لانها ولله الحمد أمامه بخير وتناظره بنفس العيون اللي تعود يناظرها ولا يملّ
تركي ناظره وناظر توليب ورجع ناظر عسّاف:محد من اهلك معك ؟
ما لف عسّاف عن توليب ابد وظل يناظرها وهو يجاوب:لا يزورونها بوقت ثاني
حط الورد عند رجلينها ودخل يدينه بجيوب ثوبه:كيف صرتي ؟
سكتت تناظر وضعه وسكونه وهزت راسها تستغربه
ولف عسّاف على سمر:معي العم لطفي يبي يطمن عليها
عقدت حجاجها سمر:من ذا ؟
عسّاف:توليب تعرفه
لفت سمر على توليب وناظرتهم توليب وهز راسه تركي:انا اشوفه
مشى يخرج تركي وثواني دخل ومعه العم لطفي اللي شايل ورد وابتسمت توليب من شافته مسوي لها بوكيه منوّع ملوّن بألوان الربيع وتقدم لها:ازاي الورده ؟
ناظرته سمر وهزت راسها توليب:حمدلله
العم لطفي:هو صوتك صار أوطى والا ايه ؟
تركي:هي تعبانه شوي بس
العم لطفي:لا تعبانه ولا حاقه ماشاء الله زي الفل والا ايه ؟
هزت راسها توليب ولفت تناظر عسّاف اللي ساكت ويناظرهم وتنحنح العم لطفي:طب انا قيت اسلم والشرّ ما يقيكو
تركي:ماقصرت
ابتسم العم لطفي يحط الورد على الطاوله ويخرج من عندهم
وسكتوا يناظرون بعضهم وتوليب تناظر عسّاف ونطق تركي:عسّاف تعال شوي نتكلم
مشى تركي يخرج ولف عسّاف لتوليب وهمس:جايك
سكتت تشوف خروج ولفت على سمر:وين كان ؟
سمر:هنا طول الوقت بس راح قبل تصحين
توليب:صار شي ؟
سمر:لا بس يمكن خاف عليك
سكتت توليب ورفعت يدها على وجهها:أحسه متورم
لفت سمر تناظر خدوش وجروح وجه توليب والورم البنفسجي اللي تحت عينها اليمين وابتسمت:يالله كويس شافك على حقيقك قبل تتزوجون
توليب عقدت حجاجها:شكلي مو حلو ؟
سمر:قمر بس متورم شوي
ضحكت سمر من كشرت توليب بتعب
'
خرج عسّاف ووقف مع تركي ولف عليه تركي:وش صار مع اللي صدمها ؟
عسّاف:رياض راح وشافه موقف بالتوقيف ينتظرون تنازل
تركي اخذ نفس وهز راسه:ماله داعي ، نتنازل
لف عسّاف وعقد حجاجه بذهول:ليه ؟
تركي:لانه يصير وما انتبه ولا توليب انتبهت وحمدلله طيبه ليه يتحاسب
عسّاف ناظره بإنفعال:لانه حمار ومايستخدم عيونه زين ويمكن يعرف لعيونه ان تعاقب
تركي:حتى توليب ما انتبهت
عسّاف عقد حجاجه:انت ماخفت عليها ؟ انا أبالغ ؟
تركي:خفت عليها بنتي عسّاف محد بيخاف عليها كثري بس انا افكر بعقل ما افكر بعاطفه
عسّاف:وانا افكر بعقل واذا في احد بيتنازل فهو توليب ، ادخل الحين واسألها بنفسها
تركي:سمعت الدكتور وش قال عن نفسيتها وتوليب متدمره نفسيتها من الحادث ليه افتح الموضوع معها ؟
عسّاف:لانك مابتروح تتنازل بدون علمها
تركي:اخرج منها عسّاف انا وبنتي نتصافى
عسّاف هز راسه وهمس:هذا قبل ما اخطبها منك
سكت تركي يناظر عسّاف ودق جوال عسّاف ومشى مبتعد عن تركي واخذ نفس يهدي اعصابه وناظر الرقم الغريب ورد:هلا
لفت تناظر خلفها وقفلت الباب ونطقت:عسّاف
عقد حجاجه:من ؟
بلعت ريقها بخوف وهمست:أريام
سكت عسّاف بإستغراب ولف يناظر مكان تركي فارغ دليل دخوله ورجع صد:وش صاير ؟
أريام جلست على السرير بخوف وبيد راجفه:في شي لازم تعرفه
عسّاف:شي زي وش ؟
أريام:سمعت أمي والبندري قبل كم يوم يتكلمون عن توليب والبندري طلبت امي تساعدها عشان يتخبصون من توليب بأي شكل
عقد حجاجه عسّاف يسمعها ولفت أريام بخوف تناظر باب غرفتها ونطقت:عسّاف ، أنا أتوقع إن اللي صار لتوليب من ورا أمي
لانت ملامح عسّاف بجمود ولف يناظر مكان تركي ويعيد كلامه اللي تكلموه سوا وقفل جواله ووقف محله يستوعب اللي سمعه واللي حصل وترك المستشفى يخرج وركب سيارته ودق وهو يشغل سيارته وحرك يسمع رد رياض عليه
عسّاف:الكلب اللي عندك لا يطلع منها رياض
رياض عقد حجاجه:وش صار ؟
عسّاف:ابن الكلب صادمها قاصد
رياض:وش تقول انت ؟
عسّاف:تعرف تدخل عنده وتخليه يعترف والا اجيب محامي ثاني ؟
سكت رياض يسمع جنون عسّاف ورفع صوته عسّاف:تعرف تطلع من فمه ان خالتي اللي وراه ؟
عقد حجاجه رياض بذهول وهمس:وش تقول انت ؟
عسّاف:أريام كلمتني ، خالتي بتعيد نفس اللي سوته وأمي معها وتركي معها
رياض:عسّاف لا تصيبني بالجنون مو فاهم ولاشي
هز راسه عسّاف وهو يسوق:ولا أنا فاهم شي اتركني افهمه
قفل جواله عسّاف وهو يسوق بسرعه ووقف عند بيتهم واخذ نفس يستوعب وهمس:تكفين ابي اصدقك
نزل من سيارته ودخل البيت وتقدم يناظر هيله جالسه مع البنات ولفت عليه تناظره وعقدت حجاجها دلع:عسّاف راجع بدري
نجود:رحت تزور توليب ؟
مارد عليهم عسّاف وعقدت حجاجها هيله من نظراته وهز راسه عسّاف:قلتي مالك يد بالموضوع
لفوا البنات على هيله ونطقت هيله:انت تجننت عسّاف ؟
عسّاف رفع صوته:اي صرت مجنون صرت مجنون ، توصل فيكم تذبحونها ؟ تبون تذبحونها ؟ انتم من ؟
لفت دلع بصدمه تناظر عسّاف ووقفت هيله:تكلم زين عسّاف يملون راسك وتجي تتهم امك
عسّاف:ابشرك ما يدرون عن شي ولا ودي يعرفون ، خالتي حنان والبندري هم اللي جايبين واحد يصدمها كم لهم يخططون وكيف صار انا ما ادري عنه ، اللي ابي اعرفه انتي لك يد بالموضوع والا لا
وقفت نجود بصدمه:من قالك ؟
هيله عقدت حجاجها تناظر عسّاف وناظرها عسّاف ينتظر جوابها ولفت دلع تناظرهم
وهزت راسها بالنفي هيله وبلع ريقه عسّاف براحه ونطقت هيله:وحنان ما تسويها
عسّاف:بنتها تقول كلام غير
دلع:مين ؟
عسّاف:أريام
شهقت رنا بصدمه ومسكت راسها دلع وناظر امه عسّاف:توصل تقتلها ؟
هيله سكتت هي تجهل فعلاً اللي سوته حنان وتخاف ان حنان فعلاً سوت شي بدون ما تعطيها خبر
عسّاف:عمي تركي كان يسكت على كل شي بس انا ماني ساكت توصل وتنسجن خالتي
لفت نجود بصدمه:عسّاف !
عسّاف ناظر امه ومشى يخرج ولفت هيله لجوالها بقلق وهي تتصل على حنان ولفت دلع بجنون:خالتي وش سوت ؟
رنا:بديت اخاف
مشت هيله تتركهم ولفت نجود عليهم بصدمه تناظرهم
'
لفت توليب تناظر ورد عسّاف اللي على طرف سريرها وغيابه اللي ما توقعته وتسمع الهدوء بين سمر وتركي اللي جالسين عندها وتحس بالألم والتعب النفسي قبل كل ألم جسدي
تنهدت تسمع صوت أذان المغرب ولفت سمر عليها بتعب:بصلي وأجيك توليب
ماردت عليها توليب ووقفت سمر تخرج ووقف تركي يتبعها ونطق:سمر
وقفت سمر تناظره وقفل الباب تركي وتقدم لها:ابي نتكلم
سمر:بيننا كلام ؟
تركي:بيننا توليب
سمر:اي وتوليب داخل ماهي عندي هنا
تنهد تركي ومشى:تعالي سمر
ناظرته تتبعه يبتعدون عن الممر وتقدمت الممرضه تدخل غرفة توليب وابتسمت:لازم تمشين وانا هنا اساعدك من العلاج الطبيعي
توليب عقدت حجاجها بتعب:ما ابي
الممرضه:عشان تقومين أسرع وجرحك يلتأم لازم تمشين
توليب تأففت بخوف وتقدمت لها الممرضه:ماخذه مسكن ماراح تتألمين كثير
توليب:بنتظر امي وابوي
الممرضه:انا معاك
سكتت توليب وتقدمت لها الممرضه ترفع لها سريرها شبه تجلس توليب وتألمت توليب من شعرت بجلوسها وتعبها وتقدمت الممرضه تمسك رجل توليب تحركها ورفعت صوتها توليب توّن وتمسكت بكفها بالممرضه وغمضت عيونها بتعب
'
وقفت سمر تصد بعيونها والتفت عليها تركي وناظرها:البنت تعبانه نفسيتها وما بتطيب كذا
سمر ناظرته وعقدت حجاجها:والله تركي ؟ تفهم نفسية بنتك ؟ اي نسيت انك عرفتها قبل كم شهر
تركي:وش قاعده تسوين ؟
سمر:قاعده اقول الصدق لا تتصرف تركي وكأن توليب أهم أولوياتك وأنا ما أفهم شي ولا أراعي نفسيتها لاني راعيت تعكير مزاجها بأول سن طلع لها وراعيت تقلب مزاجها بمراهقتها بالمتوسطه وراعيت نضوجها وتمردها بالجامعه ، انت اللي ماعشت هذا كله
تركي:تهقين بكيفي ؟ انا قررت ؟
سمر:لا مو انت ، زوجتك خيرتك وقالت اختار يوسف والا بنتك اللي ماشفتها اصلاً الا يوم ولادتها واخترت يوسف رغم انك بوقتها رجّال وما يتخيّر
بلع ريقه تركي يناظر سمر وناظرته سمر بسخريه:ما بحاسبك على رجولتك معي بعد لانك كنت فعلاً افضل رجّال بحياتي
تركي:كل شي فاق قدرتي
سمر:صح حنان وهيله غلبوك وغلبوا كلامك ووعودك لي يوم لقيتني بنت نفس الورده بعمر العشرين تشتغل معك وراضيه تكون زوجه ثانيه وهي ما ينقصها شي لانها غبيه
تركي:كنت وقتها ابيك فعلاً واخترتك فعلاً وعشت معك فتره مستقرين ليه تنكرين ؟
سمر:لان سيئاتك غلبت حسناتك ماعاد صرت اشوف منك بياض
تركي:انحديت
سمر عقدت حجاجها:كم مره جيتك متأذيه منهم ياتركي ؟ كم مره دخلت الشرطه ابي اشتكي عليهم ومنعتني ماتبي يوسف يعيش وامه مسجونه بسبب اللي تسويه لي ، كم مره اشتكيت من الظلم اللي عشته ومن الاهانه وكم مره لبسوني كلام عن شرفي ؟ تذكر يوم جيتك ابكي لان في احد صورني ببيتي وعلى راحتي وهددني فيها ؟
سكت تركي يناظرها وكملت سمر:وش سويت وقتها ؟
تركي:جريته الشرطه
سمر:اي وقالك انه مرسول من اخت زوجتك ؟
تركي بلع ريقه يناظر سمر وهزت راسها سمر:اي ماتغير شي فيك للحين تسكت اذا خجلت من نفسك
تركي:خليتك لانهم ما بيخلونك
ضحكت سمر من كلامه وصدت تحبس عبرتها ورجعت ناظرته:هذا سببك اللي تقوله لي بعد اكثر من عشرين سنه ؟ والله تركي !
تركي:هذا الصدق لو استمرينا كان ابتلوك بشي اكبر
سمر ناظرته بذهول:وتقوم تتركني وتستمر مع وحده مجرمه وتجيب منها ثلاث عيال بعد ؟ والله فاجئتني بذكائك
تركي:سمر أنا كنت جاهل وقتها واستمريت عشان يوسف ما يضيع وعشان البندري اللي كانت حامل فيها
سمر:اي صح نسيت انك بهذي الاحداث كلها كنت قاعد تحاول تجيبي بيبي من وحده مجرمه حاولت تجهض بنتك بكذا طريقه بشعه
سكت تركي وناظرته سمر وهمست:وبعد الطلاق حاولت تجيب بيبي ثالث من وحده مجرمه
نزل عيونه تركي ياخذ نفس وعضت شفتها سمر تناظره:مالك أعذار ابد ، توليب رسمت لك اكثر من سبعين عذر وما صدقت واحد منهم وادري هي بعد ماتصدق بس تبيك وتحتاجك
رفع عيونه تركي عليها وكملت سمر:رغم ان عندها رجّال بالبيت شاري امها ماشافته أب
تركي:لا تجيبين طاريه
سمر:زوجي وانا حلاله
سكت تركي يناظر سمر ورفعت حاجبينها سمر تنتظر منه كلام لكنه سكت
وهزت راسها:مابي أشوفك موجود هنا
تركي ناظرها بذهول وكملت سمر:بنتي تطيب وهي معي ما تحتاجك
تركي:لا تصيرين أنانيه وتفكرين بنفسك ، توليب تبيني وقالت قدامك انها تبيني
سمر:اي قالت وسمعت بس انا ما ابيك تكون معها لانها ما تستاهل تكون أب جنبها
تركي:الحين تحاسبيني على حياتنا بتوليب ؟ وش ذنبها ؟
سمر تقدمت منه بحده:قلت وش ذنبها يوم طلقتني بالثلاث وانا نفاس وهي بحضني ؟ قلت تركي ؟
سكت تركي من ناظر دموع سمر بعيونها نتيجة عدم تخطيها لكل اللي حصل وكملت سمر بحرقه:قلت بكل مره تحول لي كم ريال على حسابي عشان اللي وش ذنبها تشتري لها حليب ؟ قلت وش ذنبها يوم حطيت بناتك بحضنك ويوسف تحت جناحك وهي ببيتها تفقدك ؟
سكت تركي يناظرها ورفعت سبابتها سمر تناظره بحده:ولا يمكن اسامح واغفر حتى لو سامحتك هي
تركي:طيب غلطت غلطت اي وانا حمار وانا ندمان وانا غلطان ولنا اخترت غلط عطيني فرصه الحين ، عطيني فرصه دامني حيّ
سمر:انت مت من زمان ما احنا بحاجتك الحين
تركي:هي بحاجتي
رفعت صوتها سمر:ماتبيك
سكت تركي يناظرها وعقدت حجاجها بعصبيه سمر:عطتك فرصه وماجيت خطوبتها الا بالغصب مع عسّاف ، عطتك فرصه واخترت من جديد عيالك عليها ، الحين انا ما بسمح لها تعطيك فرصه
سكت تركي وهمست سمر:روح
صدت بعيونها عنه وناظرها تركي وشد على اسنانه يناظرها ورفعت عيونها من جديد سمر تناظر نظراته ومشى تركي ولف ووقف محله يناظر توليب واقفه وتقدمت سمر وناظرتها وتنهدت تعض شفتها
وناظرتهم توليب وهي متمسكه بالعكاز بيد والممرضه خلفها تسندها
ناظرها تركي وبكت بتعب توليب بدون صوت وتقدمت سمر لها ونطقت توليب:ما ابي
وقفت محلها سمر وبكت بألم توليب ولفت للممرضه:برجع
ناظرتهم الممرضه وتقدمت سمر:توليب
توليب:ما ابي ما ابي خلاص اتركيني وحدي
سكتت سمر تناظر توليب ولف تركي على سمر يناظرها وعقدت حجاجها سمر تناظر توليب اللي تمشي مع الممرضه ولفت على تركي بحده
دخلت الغرفه توليب وجلست وهي تبكي وناظرتها الممرضه:لا تبكين وتتضايقين هذا يأثر على صحتك
توليب ماردت ومسكت خصرها بوجع:يوجعني هنا
الممرضه:حمدلله هذا دليل انه بيتعافى
ناظرتها توليب وهي تبكي ودخلت سمر عليهم ومسكت قلبها توليب وهي تبكي:وهنا يوجعني
لفت الممرضه على سمر وتقدمت سمر وحضنت توليب اللي تبكي وبكت بشده توليب وهي بحضنها وخرجت الممرضه تاركتهم
ومسحت على ظهرها سمر وهي مخنوقه ماتبي تبكي ابد وتسمع بكاء توليب بحضنها ، بكاء ما سمعته من توليب الا بعمر الطفوله وكأنها بهذا الحوار اللي سمعته رجعت الطفله اللي ضحية زواج فاشل
'
دق الباب عسّاف ينتظر جواب وفتح الباب يوسف وناظره وعقد حجاجه:عسّاف !
ناظره عسّاف وعقد حجاجه:قاعد هنا واختك بالمستشفى طالعه من حادث ؟
يوسف سكت بذهول وهمس:كنت رايح
عسّاف:ناد أمك
رفع حاجبه يوسف:أمك !
ناظره عسّاف بحده ومشى يوسف يدخل البيت وتقدم عسّاف بالحوش ولف يناظر الزرع اللي كانت زارعته توليب كيف متقطع ومهجور ورفع عيونه من خرجت حنان وناظرت عسّاف وتقدمت له بإستغراب:وش تبي ؟
عسّاف:أنا وش ابي ؟ والا انتي وش تبين ؟
تقدم لهم يوسف يناظرهم بإستغراب وسكتت حنان
وناظرها عسّاف:ولا مره تغيرت نظرتي لك رغم ماضيك واللي سويتيه في أم توليب وقلت ماضي وعدّى بس الحين كل شي تغير من كررتي اللي تسوينه بتوليب
تكتفت حنان تناظر عسّاف وكمل عسّاف:ومستحيل ارجع اناديك خالتي وانتي كنتي بتذبحينها ببرودة دم
لف يوسف:هيه وش قاعد تقول انت
عسّاف:تحسبين بمشيها عشانك اخت امي ؟ تحسبين بعديها تعيدين نفس اللي عاشته ام توليب ؟
حنان:اها كذا اللي صار يعني اتهموني وانت جاي تحاسب خالتك ؟ ما يكفّي عشمت بنتي وطلعت رخمه
عسّاف:يعني مو انتي اللي دبرتي احد يعترض طريق توليب ؟
يوسف:عسّاف حشّم عمرك
لف عسّاف على يوسف:انت خلك في حالك
لف على حنان اللي رفعت حاجبها:لا مو انا ، أمر الله
عسّاف:بس اللي صدمها ما يقول نفس الكلام
لانت ملامح حنان تناظره ورفع حاجبينه عسّاف يناظرها ساكته وهز راسه:ما بعديها
مشى بيخرج ودخل تركي البيت ومن ناظر عسّاف عقد حجاجه ووقف قدامه عسّاف
تركي:وش تسوي هنا ؟
عسّاف:جاي احذركم تدبرون محامي يطلعكم من المصيبه اللي بحطكم فيها
يوسف:عسّاف تكلم زين
تركي عقد حجاجه:وش السالفه ؟
بلعت ريقها حنان تناظرهم بحده وناظره عسّاف:بتعيّش توليب نفس اللي عاشته أمها بس انا ماني ساكت لاحد
ناظره تركي بإستغراب ومشى يخرج عسّاف تاركهم ولف تركي عليهم:وش السالفه ؟
يوسف:عسّاف انهبل جاي يقول ان امي اللي مدبره واحد يصدم توليب
لف تركي على حنان يناظرها وناظرته حنان بجمود وهي متكتفه وتقدم لها تركي بهدوء يناظرها ووقف قدامها وهمس:صحيح ؟
يوسف:ابوي حتى انت ؟
مارد عليه تركي يناظر حنان وناظرته حنان وهمست:ماعندي لك جواب ولا تبرير
تركي:تعرفين لو عرفت ان لك يد بالموضوع وش بيصير ؟
حنان ناظرته بحده ومشت تدخل البيت تاركته واقف ولف يوسف على ابوه:ابوي امي ما تسوي شي مجنون كذا
لف تركي على يوسف يناظره منفعل ومشى يدخل البيت تركي وتقدم يشوف حنان اللي جالسه والبندري وأريام معها ووقف قدامهم وناظر البندري:تعرفين شي ما اعرفه ؟
رفعت عيونها البندري على ابوها ولفت حنان على البندري وبلعت ريقها البندري وهمست:زي ايش ؟
تركي اخذ نفس يصد ويتماسك ورجع ناظرها:زي حادث توليب
لفت أريام بخوف تناظر البندري وضحكت بخوف البندري:شدخلني فيها ؟
تركي:طيب ، لو عرفت شي كان المفروض اعرفه الحين بيصير شي ما يعجبكم
ناظرته حنان وناظرهم تركي ومشى يدخل غرفته ولفت البندري تناظر امها وصدت بعيونها حنان عنهم
'
جالسه وعينها على توليب اللي غفت بسريرها وعليها آثار تعبها النفسي والجسدي وصدت سمر تمسح دموعها اللي تنزل منها بعشوائيه نتيجة كتمانها ، رفعت عيونها للسقف هي بخوف وقلق وحيره وحياه تعيشها بدون شغف فقط تعيش
اختارت تكمل حياتها مع شخص قبل فيها ببداية زواجهم والان يحاسبها على ماضيها من جديد ، الماضي اللي ماقدرت تخرج منه ابد وحتى تتخطاه ، ماضي عاشته وهي بسن صغير يشابه سن توليب الان حب وشغف واندفاع وجرئه ولهفه نتيجتها ظلم وهجران وخذلان وانفصال وطفله
ضمت يدينها الثنتين بتعب تتأمل توليب واخذت نفس توقف وخرجت من الغرفه ولفت من شافت عسّاف جاي ووقفت محلها وتقدم لها عسّاف يناظر وجهها وهمس:صاير شي ؟
صدت بتعب سمر ولفت على عسّاف:تخدمني وتظل مع توليب الليله بس ؟
عسّاف:أنا مع توليب عمري كله
ناظرته سمر وهزت راسها:نفسيتها تعبانه وانا تعبانه يمكن وانت جنبها تكون احسن
عسّاف عقد حجاجه يناظر سمر:ليه تعبانه ؟
سمر:يمكن عشان الحادث اللي صار لها وسـ
عسّاف قاطعها:انتي خالتي ليه تعبانه ؟
ناظرته سمر وسكتت من حست بالغصه وناظرها عسّاف تتجمع دموعها بعيونها وصدت سمر تمسح جفونها ولفت عليه:تكلمت مع تركي وسمعتنا توليب
سكت عسّاف يناظرها وكملت سمر:تسوي خير لو ظليت معها
عسّاف:ان احتجتي شي انا موجود حتى لو ودك تتكلمين
سمر ناظرت عسّاف وبكت بتعب من محاولة كتمانها وجلست على الارض واخذ نفس عسّاف وحط الاكياس اللي بيده بالارض وجلس بجانب سمر وناظرها
مسحت دموعها سمر بتعب:مو قادره اخرج ولا قادره انجح ولا قادره ارتاح كل مره اقول بتزين ارجع اطيح من جديد ولا ودي اطيح مع توليب
سكت عسّاف يناظرها ولفت سمر عليه:ما تشافيت ابد وكل ما اشوف توليب وحاجتها لابوها انقهر ينولد داخل نار لانه ما يستاهلها ولا يستحق يكون أبوها ، تركها بحضني سنين طويله ما ابيه يجي الحين يحتضنها ولا كأنه دمر حياتي وحياتها
عسّاف همس:قاعد يحاول يصحح شي قديم وعنده فرصه وتوليب متقبله ومسامحه وتغفر ، ليه ما انتي راضيه ؟
سمر:لاني طلعته من حياتي ولا ابيه يرجع لها من جديد
عسّاف:بس هو ماهو بحياتك انتي متزوجه وهو متزوج
سكتت سمر تناظره وناظرها عسّاف بهدوء يفهمها وصدت سمر ونطقت:بيننا توليب
عسّاف:وتوليب تبيه
نزلت راسها سمر بتعب وناظرها عسّاف:اذا ماكان زوج جيد عطيه فرصه يمكن يكون أب جيد
لفت عليه تناظره سمر ونطق بهدوء عسّاف:تبين اوصلك ؟
هزت راسها بالنفي سمر ووقفت ووقف عسّاف ورفعت كفها على ذراعه تشد عليها:خلك معها اجيها الصبح وانا احسن
هز راسه عسّاف ومشت سمر تتركه وناظرها عسّاف لين غابت عنه واخذ الاكياس ومشى يدخل الغرفه وناظر توليب اللي نايمه براحه وحط الاكياس بهدوء على الطاوله وتقدم لها وجلس وتقدم يسند يدينه على ركبته ويناظرها نايمه ، عليها آثار الحادث بوجهها وملامحها واخذ نفس بهدوء هو ما تخطى قربه منها بغفله منها ولا حتى نعومة ملامحها وقت قبّلها ولا ريحة الورد اللي تتغلف بها ويعترف بخاطره ان وده يلامس ثغرها لو خلسه لكنه يتردد بين لا تتسرع وبين الدنيا تفوت والوقت سرّاق واستغل اللحظه
ناظر ثغرها وملامح وجهها وتقدم لها من قريب يشعر براحة أنفاسها وارتخت ملامحه من تعبه وجهده وسهره واستنزاف راحته هي أمام لحظه تسترجع قواه وروحه وجريان دمّه ، اقترب يلامس أنفها بأنفه وناظر جفون عينها وعروق جفنها من قريب وانسرقت لحظته من فتحت عيونها تناظره بخوف ترتبك وتحبس أنفاسها
ابتعد مسافه قصيره يناظرها تناظره ولا توتر ولا ارتبك لانه رغبته هذا القرب ولو طال عليه وانحرم منه الان وبلعت ريقها توليب لانها شعرت بدخوله من لحظة ما جلس على الكرسي وعرفت من ريحته وجوده وتنايمت لان تزعل عليه لكنها أنصدمت من قربه ومن شعرت بأنها تسمع صوت أنفاسه وممكن لو ما فتحت عينها كان تغافلها بموقف ما تخيلته
وناظر عيونها عسّاف وهمس:آمنتي صدري الخايف
سكتت توليب تناظره وابتعد عنها عسّاف يسند دقنه على ذراع سريرها وهو عينه عليها:ما كفتني حياتي اللي عشتها معك ، أبي حياه ثانيه أعيشها معك
ناظرت عيونه تعاتبه على غيابه وسكوته رغم كل اللي عاشته وناظرها عسّاف تتأمله ساكته وهمس:خفت عليك
توليب همست:ماجيت
عسّاف اخذ نفس:كنت مشغول
توليب:أهم مني ؟
سكت عسّاف يناظرها ما يقدر يقول ان شغله اللي انشغل فيها هو عشانها ولأجل حقها وهز راسه بالنفي لها
وصدت عنه براسها تناظر السقف وناظرها عسّاف من صدت ونطق:طيب معي رضاوتك ماتبينها ؟
ماردت عليه توليب ووقف عسّاف واخذ نفس وتوجه للاكياس وناظرته توليب من طلع من داخلها كرتون صغير رمان وناظرها وابتسم بخفوت بدون يظهر ثنايا اسنانه وسكين صغيره لتقطيع الفواكه وتقدم لها وانحنى ورفعت عيونها يجمد وجهها من اقترب منها تجهل نيته وبلعت ريقها من رفع السرير وصدت بعيونها عن عيونه وصارت شبه جالسه ورجع عسّاف ياخذ الرمان والسكين وجلس عند رجلينها واخذ رمان يقطعها:أول ليل أسهره بدونك كنت عند غرفة العمليات وهذا ثاني ليله أسهره ، معك
لف عليها يناظرها عسّاف:بتعوّد السهر اذا بسهره معك
ماردت عليه توليب تناظره ورجع يقطع لها الرمان ومدّ لها من تناثرت حبوبه وناظرت الرمان ورجعت ناظرته وابتسم عسّاف:ادري يدك اليمين ماتخدمك ، أشوف بس ابيك تطلبيني
ماردت عليه وعدل جلسته عسّاف واخذه بيده وتقدم لها عشان تاكله وناظرته توليب وابتسم عسّاف يناظرها واكلت من يده واتسع ثغره من ابتسامته وناظرها:الحمدلله على سلامتك
سكتت توليب وهي تاكل وتناظره وكمل عسّاف:ماكانت اخر أحبك من شفاهك بسمعها
ارتبكت تصد بعيونها للرمان اللي بحضنه وابتسم عسّاف يناظرها صاده واكل من بقية الرمان ورفعت عيونها توليب عليه وهمست:وين راحت امي ؟
عسّاف رجع ظهره للخلف يستند بكوعه على السرير وهو ياكل رمان:عرضت عليها عرض تروح تنام بالبيت وتتركني هنا عندك وأشتري لها بن تركي أصلي ووافقت
ضحكت بخفوت توليب وابتسم عسّاف يناظر ضحكتها وسكنت روحه من قلقها وقت شاف ضحكتها قدامه ورمى حبيبات الرمان فوق يلتقطها بلسانه وضحكت من حركاته وتكراره لرمي الرمان متتابع يحاول يلقطه بفمه ولف عليها وهو ياكل الرمان:افتحي فمك
توليب عقدت حجاجها بتعب:مافيني
عسّاف:ازهليني
سكتت توليب تناظر عسّاف من نطق بكلمته وابتسمت وابتسم عسّاف ياخذ حبة رمانه وفتحت فمها توليب ورماها من محله لفمها ودخلت بفمها وضحك وضحكت توليب بذهول وتألمت من ضحكتها تعقد حجاجها وابتسم عسّاف:الضحك دواك لا تتألمين منه
ناظرته توليب بوجع:توجعني عمليتي
عسّاف:لانها بتطيب
رفع حبة رمانه بأصبعه وضحكت تكشر بتعب:خلاص عسّاف
عسّاف:افتحي فمك قدّها
صدت بتعب ماتبي تضحك وتتألم وابتسم عسّاف ياكل من الرمان ولفت عليه توليب تناظره مبتسم وابتسمت تتأمله ، كان جالس براحته على سريرها عند رجلينها وبيده شي تحبه هي وياكله عشانها هي ، جاها وهي بأقسى لحظاتها وأتعس أوقاتها وزرع حوالينها مشتل ورد ونشر بينهم موسم الربيع اللي تحبه وصوت ضحكه وابتسامه ونظره
سكت عسّاف يناظرها بهدوء تتأمله بعيونها بدون ما تنطق بشي وعض شفته يحذرها:لو تطولين تطالعيني كذا بخرج أدور شيخ يملك علينا
توترت من عضة شفايفه وكلامه وابتسم عسّاف يناظرها:اكتشفتي اني قليل أدب ؟
توردت ملامحها تتفجّر إحمرار من نظراته ومن كان مقصده قربه منها ورفع يده على راسه يستند يناظرها:ماهي أول مره اسألي ملامحك
لانت ملامحها بصدمه تناظره وابتسم عسّاف يناظر ملامحها ورجع ياكل رمان وعينه عليها وصدت بعيونها بربكه عنه ولف يحط الرمان على الطاوله وينسدح بظهره على السرير بالعرض مبتعد عن رجلينها وغمض عيونه بتعب وناظرته توليب مرهق وهمست:روح البيت ، نام
لف براسه عليها بتعب وناظرها:مافيني نوم
سكتت توليب تناظر جفن عيونه اللي يحترق من نعاسه ولانت جفونه بعد ثواني وابتسمت بخفوت توليب لين ماغمض عيونه بتعب وتنهدت لانه نايم عند رجلينها بظهره وراسه وباقي جسمه على الارض وهمست:عسّاف
مارد عليها من غفى تماماً من تعبه وناظرته وهو نايم وظلت تتأمله
'
دخلت سمر البيت وتقدمت تدخل الغرفه بهدوء لكنها لقت عدنان صاحي ورفع عيونه عليها وعقد حجاجه من وجودها
وحطت شنطتها بتعب وهمست:ليش مو نايم ؟
عدنان سكت يناظرها وناظرته سمر ثواني وصدت عنه:جايه تعبانه كل اللي ادوره راحتي بس
عدنان:تناوب ابوها ينام عندها عشان ترتاحين ؟
جلست على السرير سمر وناظرته:تبي نتهاوش يعني ؟
عدنان جلس وناظرها:ما تلاحظين الوضع اللي نحنا فيه ، انا اخر من تهتمين فيه ولا لي وجود بحياتك مع بنتك ابد وتركي يتمادى بوجوده معك وانتي معطيته كل القبول ؟
عقدت حجاجها سمر تناظره بذهول:تركي طليقي عدنان وانا زوجتك انت وش قاعد تقول ؟
عدنان:ماني شايف غير تركي بحياتك اول ما فقدتي بنتك ركضتي ولا طالعتي وراك ورحتي بيته ولا سألتي عني
سمر:رحت اهد فيه وفي زوجته مارحت له
عدنان:وانا وشو عندك ؟ رجل كرسي ؟ ما كنا نقدر ندورها انا وانتي ؟ لازم تركي يتدخل ؟
سمر وقفت تناظره:أبوها
عدنان سكت ثواني يناظرها وهز راسه:مو قلتي تركها وتخلى عنها ؟ الحين ابوها
سمر غمضت عيونها بتعب:لوين بيوصل كلامك ؟
ناظرها عدنان وهو ساكت وفتحت عيونها سمر تناظره:وين بنوصل ؟
عدنان وقف واخذ نفس وناظرها:حالياً ولا لمكان
سكتت سمر تناظره واخذ جواله وخرج من عندها تاركها وجلست بتعب سمر ومسكت راسها وغمضت عيونها وانسدحت بتعب تبي تنام للصبح
'
فتحت الباب سمر ومعها اغراض وناظرت عسّاف بذهول اللي نايم بعشوائيه وناظرت توليب اللي نايمه وتقدمت سمر تشوف حال عسّاف وتقدمت له ونطقت:عسّاف
لف وعقد حجاجه وتألم من ظهره وناظر سمر ولف على توليب يناظرها نايمه وجلس بتعب ومسك راسه بقوه وناظرته سمر:ليه تنام كذا ؟ في كنبه هنا
عسّاف رفع راسه واخذ نفس ووقف ورفع كفه على شعره:بصلي وجاي
مشى يخرج من الغرفه ولفت سمر على توليب وطلعت الفطور تحطه على الطاوله ودخل عسّاف بعد دقايق يرجع أكمامه ولف على توليب اللي نايمه
سمر:تعال افطر
عسّاف مشى وجلس قدام سمر واخذت صامولي تفتحه وتحشيه لَبنه ومدته لعسّاف واخذه عسّاف وناظرها:جيتي بدري نمتي زين ؟
سمر هزت راسها تصد بعيونها:جبت فطور لتوليب احسن من فطور المستشفى وعصير تشربه وتصحصح
عسّاف اكل وناظرها:رمان ؟
لفت عليه سمر:لا برتقال ، تبي ؟
عسّاف هز راسه:اي ، بس ماتحبه
سمر صبت له عصير وابتسمت:اعرف جبته غصب عشان تشربه
اخذ العصير عسّاف يشربه وناظرته سمر:ماقالت لك شي ؟
عسّاف هز راسه بالنفي وكملت سمر:ما سألتك عن تركي ؟
عسّاف:ما تكلمت معي نفسيتها تعبانه بيّن
تنهدت سمر وناظرت الفطور ورجعت ناظرت توليب اللي نايمه
ناظرها عسّاف وهو ياكل:غريبه ما شفنا عدنان
رفعت عيونها سمر تناظر عسّاف ورفعت كتفها:مشغول يمكن
سكت عسّاف يشوف حال سمر وتعبها الواضح ولفت سمر من نادتها توليب ووقفت سمر واعتدل بجلوسه عسّاف يناظرها
وتقدمت لها سمر وناظرتها:وشفيك ؟
توليب رفعت يدها على جنبها:يعورني من هنا صحيت منه
سمر لفت لعسّاف اللي وقف:جاي الحين
خرج تاركهم ورفعت كفها سمر على شعر توليب اللي رجعت تغمض عيونها بتعب ودخل عسّاف معه ممرضه وتقدم لتوليب وفتحت عيونها توليب تناظر الممرضه اللي تدور وريد عشان تزرع فيها إبره
رفعت عيونها توليب على سمر اللي واقفه:ابوي ماراح يجي ؟
سكتت سمر تناظرها ورفع عيونها عسّاف على سمر اللي صدت تجاوب:لا
عقدت حجاجها بضيق توليب وخرجت الممرضه ولفت توليب على عسّاف اللي يناظرها وصدت بعيونها
عسّاف:انا رايح عندي شغل بخلصه وجايك ، تبين شي ؟
هزت راسها بالنفي توليب ولفت سمر عليها تناظرها صاده ومشى يخرج عسّاف تاركهم
توليب:تبينه يتركني مره ثانيه ؟
لفت سمر عليها وكملت توليب:حتى يوم صار يبيني ماتبينه يبيني ؟
سمر تكتفت وناظرت توليب:ظنك يبيك فعلاً ؟ تركي ما يتغير حتى يوم كبر ما تغير ومستحيل يبديك على حياته مع حنان وعيالها
سكتت توليب تناظر سمر وكملت سمر:لو تعورت ببيته البندري او أريام بيركض لهم ركض ، ليه ما تشوفيني انا ؟ ليه تبين تركي موجود ؟
توليب:لانك أمي بس وأحتاج أبوي
سكتت سمر وتجمعت دموع توليب بعيونها:أنا مسامحته متقبله اغلاطه ، ابيه جنبي انا راضيه اكون ثاني اهتماماته بس يكون موجود
تنهدت سمر تصد ونزلت دموع توليب تناظر سمر:أبي أبوي
لفت سمر عليها تناظرها تبكي واخذت نفس سمر بتعب وجلست وناظرت توليب:اذا هو يبيك بيجيك ماراح اناديه
توليب:بس انتي قلتي له ما يجي
سمر:اي واذا يبيك بيجيك رغم كلامي له
سكتت توليب ووقفت سمر تحط الفطور وهمست:والحين افطري
رفعت عيونها توليب من انفتح الباب ولفت سمر ودخل تركي ولانت ملامح توليب تناظره وتنهدت سمر تناظره وابتسم تركي بهدوء وتقدم لتوليب:كيف صرتي ؟
بكت وهي تناظره جايها وناظرتها سمر تشعر بتعبها النفسي وبكاها اللي ما تتحكم به
وجلس تركي عندها وناظرها وهي تبكي:ليه تبكين ؟ في شي يوجعك ؟
توليب ناظرته وهي تبكي وهمست:خفت ماتجي
تقدم تركي يحضنها وبكت وهي بحضنه ولفت سمر تسمع صوت بكاها وتكتفت سمر تتوجه للشباك توقف عنده
وسكت تركي يسمعها تبكي بحضنه ولف يناظر سمر اللي معطيته ظهرها
'
وقف عسّاف قدام رياض وعقد حجاجه:وش صار ؟
رياض:محققين معه يقول بدون قصد وكان غافل وماسك جواله
سكت عسّاف ونطق رياض:عسّاف يمكن خالتي فعلاً مالها صله
لف عسّاف عليه:أريام كلمتني بتكذب يعني ؟
رياض:يمكن سمعت منهم كلام بس ماهو تخطيط اللي حصل
عسّاف:تعرف وش سووا من قبل امي وخالتي بأم توليب ؟ تعرف رياض وكلنا نعرف وصلت للشرطه بينهم اتهامات وفضايح وصور
رياض:اي بس انت تتكلم عن عشرين سنه واكثر ، ماراح ينعاد شي وامي مستحيل تطيع خالتي بشي
عسّاف:انا مصدق أمي بس خالتي لا اشوف بعيونها حقدها وغضبها واعرف ان البندري تسويها بعد
رياض:لا تستعجل
هز راسه عسّاف وفتح باب سيارته وركب عسّاف وحرك سيارته وتوجه للبيت ، ناظر ساعة يده ٥ العصر هو من الصبح من بعد مغادرته من عند توليب كمل شغله اللي واقف عليه ولف يناظر شمعة دبل تي اللي يمينه على الكرسي استلمها تجربه وابتسم بهدوء يبي يوديها لتوليب ولكنه بيمر البيت ويغير ملابسه وياخذ شاور
وقف عند البيت ونزل يدخل وناظر امه وخواته وابوه وتقدم:سلام عليكم
عبدالمحسن:وعليكم السلام ، كيف حالها توليب ؟
عسّاف هز راسه:الحمدلله أحسن
دلع:نقدر نزورها ؟
عسّاف:اي عادي بس باخذ شاور واغير ملابسي واجيكم
نجود وقفت:بقوم اجهز
عسّاف:امي ما بتجين ؟
هيله ناظرته وهي ساكته وهز راسه عسّاف:فهمت
عبدالمحسن:انا بجي
عسّاف هز راسه لابوه ومشى عسّاف يطلع لغرفته ورفع كفه يناظر رجفتها وتنهد بتعب من السكر ووضعه اللي تلخبط ونومه القليل وتعبه وجهده
جلس على السرير وكشف عن سكره يشوفه منخفض وفتح درجه يدور داخله حلاو ومالقي
اخذ نفس يفتح ياقته وناظر الدنيا قدام عيونه تدور فيه وطنين اذنه كل ماله يزيد وغمض عيونه يستسلم لدوخته
وفتحت الباب نجود:انا جهـ
سكتت تناظر عسّاف منسدح على السرير بعشوائيه وعقدت حجاجها بصدمه لانه نام ولا توقعت وخرجت تقفل الباب ونزلت:ابوي عسّاف نام
عبدالمحسن عقد حجاجه:شلون نام ؟
رفعت عيونها هيله ورفعت كتفها نجود:لقيته نايم وفاتح الانوار شكله نام من التعب وماهو حاس
دلع همست:ياحياتي
رنا:وشو بنكسل الزياره ؟
عبدالمحسن وقف:لا بنروح انا اوديكم
مشوا يتحجبون يخرجون مع عبدالمحسن ورفعت عيونها هيله على غرفة عسّاف من بعيد ووقفت ومشت تفتح غرفة عسّاف وناظرته وتقدمت وناظرت جهاز السكر على الرفّ وهمست:كان باين
رفعت رقبة عسّاف:عسّاف
تأكدت انه فاقد الوعي ومشت تخرج ودخلت المطبخ تاخذ له عصير ورجعت تدخل غرفته وجلست على السرير وفتحت العصير ورفعت جسد عسّاف على فخوذها تشربه عصير ورفعت كفها على شعره
ناظرته تعبان وجهه أصفر بحضنها نفس ما شالته سنين طويله بسبب هبوط السكر من صغره لحد الليله ، كانت تتعشم به تحبه وتشوفه أوفى عيالها لها وحبه لتوليب بنت سمر أذّاها أرعبها ، فكرة ان الدنيا دارت عليها وعسّاف اللي اخذ حق سمر منها كارثيه بالنسبه لها ، من ولدها تنلوي ذراعها
فتح عيونه عسّاف يناظر امه وناظرته هيله وهي هاديه واستوعب عسّاف وجوده والعصير اللي شربه كامل ورفع كفه على راسه وهمست هيله:كان لازم اشوفك معهم ضدي ؟
مارد عليها عسّاف وهو مغمض عيونه بتعب وكملت هيله:بتاخذ ولدي مني
فتح عيونه عسّاف وعقد حجاجه يناظر امه ووقفت هيله تشعر بالنار اللي تحرقها ومسكت صدرها تناظر عسّاف اللي منسدح وهمست:برسل اكل مع الخدامه ، قوم على حيلك
فتح عيونه عسّاف يناظرها ومشت تخرج تاركته وناظر الباب عسّاف يحس بتنميل رجلينه من أثر الهبوط لكنه واعي وسمع امه وشاف حالها ووجودها عنده
'
متكتفه تناظر توليب اللي كفها بكف تركي المبتسم يسمع كلامها وحكاويها وصدت عنهم لانهم من الصبح على حالهم ولا تركها تركي ابد
توليب ابتسمت:كان ودي ادخل انقليزي بس امي قالت ان الفرنسي احلى ويصير عندي ثلاث لغات
لف تركي على سمر اللي متجاهلتهم ورجع ناظرها:ماصارت اربعه مع التركيه اللي تحبها امك ؟
لفت سمر عليه تناظره ولفت توليب على سمر وناظرها تركي وصدت سمر ورجع ظهره تركي:ما اشوف عدنان ليه ماهو موجود ؟
سمر:جاي عشان توليب والا عشان عدنان ؟
بلعت ريقها توليب تخاف يتهاوشون أمامها وهي ما تتحمل
تركي:عشانكم
ناظرته سمر وكمل تركي:اساعدك لو تبين تنامين او تروحين بيتك ، وعشان توليب تبيني
سمر لفت على توليب:فيك الخير ، دايم فيك الخير
تركي نطق بهدوء:وانتي فيك الخير ووفيّه وأصيله وقويه
ناظرته سمر وسكتت توليب تناظر ابوها وكمل تركي:وقفتي معي وساندتيني بسنين مضت وكبّرتي بنت مثل الورده وحدك واجتهدتي تحملتي واشتغلتي وربيتي وتعبتي ، فيك الخير
سكتت سمر تناظر تركي وكمل تركي:ماني جاحد وماني ناسي
وقفت سمر وناظرت توليب:اذا احتجتي شي ناديني انا برا
نزل عيونه تركي يسكت وناظرتها توليب من خرجت وناظرت تركي ولف عليها تركي وابتسم:تبين انام عندك انا اليوم ؟
سكتت توليب تناظره وناظرها تركي ساكته وعقد حجاجه:وش فيك ؟
توليب همست:ما كان عندك فرصه تقول هذا الكلام بوقت من قبل ؟
تركي:متأخر انا دايم على كل شي
توليب سكتت وكمل تركي:امك حلال رجّال غيري
تنهدت توليب بتعب وابتسم تركي لها بهدوء ولف من اندق الباب ودخلوا دلع ونجود ورنا ووقف تركي:هلا هلا يالله حيّهم
ابتسمت دلع:كيفك عمي تركي ؟ الحمدلله على السلام توليب
ابتسمت لهم توليب وتقدمت نجود وعقدت حجاجها:ياحياتي توليب ماتشوفين شرّ
توليب:الشرّ ما يجيك
رنا:بنقلد عسّاف وجبنا معانا ورد توليب
ضحكت بخفوت توليب ولف تركي:مع عسّاف جايين ؟
رنا:لا مع ابوي هو برا
مشى تركي يخرج وتقدمت تجلس دلع:من عرفنا خفنا والله عليك حمدلله ماصار لك شي كايد
توليب:الحمدلله
ناظرتهم وهمست:وين عسّاف ؟
نجود:ياحياتي عسّاف شكله تعب مره
عقدت حجاجها توليب وكملت نجود:قال بيجيبنا عندك بس يوم دخلت عليه لقيته نايم بثوبه
لانت ملامح توليب تذكر نومته عندها ونطقت رنا:اتوقع ما ينام
دلع:انتي كيف تحسين توليب الحين ؟ ان شاء الله احسن ؟
توليب هزت راسها:احسن حمدلله
نجود:واللي صدمك الاعمى ان شاء الله بياخذ جزاه
توليب:مابي افكر بالموضوع ماتخطيت للحين اللي صار
جلست رنا على السرير:حمدلله منجد انها عدت على خير
نجود ضحكت:بس تشوفين نحاسة حظ عسّاف ؟ بعد خطبتكم يصير كل هذا ويتأجل موعد كتب الكتاب ؟
سكتت توليب تناظرها ولفت دلع:تعرفين تسولفين
نجود ابتسمت:ميته والبس فستاني اللي شاريته قريب ، قومي على حيلك توليب نبي مناسبه
ابتسمت بخفوت توليب تصد عنها هي بجهه اخرى من كل هذي المواضيع وتحس بالمعمعه والفوضى
ورفعت عيونها من دخلت غايه وناظرتهم وفتحت فمها تتفاجأ بوجودهم:في احد سبقني ؟
ابتسمت دلع توقف وحطت الاغراض غايه وتقدمت تسلم عليهم ولفت لتوليب:توته اي مس يو
ابتسمت لها توليب وتقدمت لها غايه تبوس خدها:تحسبين صاحبتك تأخرت مشغوله عنك ؟ طبعاً لا ، جبت معاي ايبادك وشريت لك شبسات وجوكلت تنبسطين عليهم
نجود:شبسات ايش ؟ نبيها تقوم على حيلها
غايه:بتقوم بتقوم اعرف توته
توليب ناظرت غايه:لقيتي ابوي برا ؟
غايه:اي واقف مع ابو عسّاف ، ابوهم
لفت للبنات تأشر عليهم وكملت توليب:وامي ؟
غايه:لا ماشفتها
سكتت توليب وفتحت شنطتها دلع من دق جوالها وابتسمت ترد:فزيت من نومك ؟
لفت توليب تستوعب انه عسّاف وابتسمت نجود تلف على دلع
عسّاف اخذ نفس وهو يسوق:سبقتوني ؟
دلع:اي جينا مع ابوي
عسّاف:وابوي للحين موجود ؟
دلع:مع عمي تركي
عسّاف هز راسه:طيب جاي انا
ابتسمت دلع:ماراح انصدم
قفلت منه وناظرت توليب:عسّاف جاي
رنا:بسم الله مو كان نايم ؟
غايه ابتسمت:تراهنون بيجيب معاه ورد ؟
نجود لفت لغايه تأشر على الورد اللي على الطاوله:جاب لها ورد شفت البوكيه
غايه:حياتي انتوا ماتعرفون اخوكم ، انا شفته
توليب لفت لغايه:غايه روحي دوري امي
غايه ضحكت:تستحين اتكلم عنه يعني ؟
توليب ضحكت بتعب تصد عنهم ولفت غايه تناظر البنات:اخوكم عنده مشتل ورد اتوقع من يوم عرف توليب الى الان مزرعة ورد كامله قطفها لها
نجود:عسّاف ! عنده مشتل ؟
لفت توليب تناظرهم وهزت راسها غايه:وازيدك تنصدمين اكثر ؟ عند بيت ابو توليب
لفت توليب بذهول تضحك:غايه بس اسكتي
غايه ضحكت تكمل:هو اللي زارع باب البيت مية ورده عشان توليب
لفت دلع بصدمه تضحك تناظر توليب وابتسمت رنا:اللي تحكوني عنه اكيد مو اخوي ، وش هالرومانسيه ؟ ماكان باين
نجود ناظرت توليب:يعني كان بينكم شي كبير ؟
توليب اخذت نفس:بديتوا تضايقوني
غايه ضحكت:بدينا نخجلك مشكلتك تتورد ملامحك خجل مكشوفه
توليب لفت عليها وابتسمت:اسكتي غايه خلاص
رفعت كتفها غايه ورجعت ظهرها الخلف:حاضر
'
تركي تنهد:الوضع ملخبط
عبدالمحسن:المهم انها قامت بالسلامه يارجّال
تركي هز راسه:ما تكلمت مع عسّاف ؟ كلمني يحوم حوالين موضوع اللي صدم توليب
عبدالمحسن عقد حجاجه:وليه مضايقك الموضوع ؟
تركي سكت ثواني يناظر عبدالمحسن وهمس:ما تحس ان ممكن يخرج من الموضوع هذا حنان وهيله ؟
لانت ملامح عبدالمحسن يستبعد الفكره وكمل تركي يناظره:مابي انصدم انهم ممكن يضرون بنتي
عبدالمحسن تقدم له وهمس من جنونه:مستحيل ، تركي وش تقول انت ؟
تركي:ليه ماتذكر وش صار مع سمر من قبل ؟ ما شهدت على الظلم ؟ وهددت هيله بالطلاق وهجرتها ورديتها كله عشان اللي سووه ؟
عبدالمحسن:بس هذا من سنين تركي ، كلنا كنا صغار لا انت تصرفت صح ولا انا ولا حتى حنان وهيله
تركي:وش نتيجة هذا كله ؟ أحوم ورا ظل طارف بعيد ماهو لي ؟ عبدالمحسن انا السبب الوحيد اللي يخليني اترك توليب كل مره هو اني ما تشافيت من سمر
سكت عبدالمحسن وكمل تركي:أبيها عبدالمحسن والله ان عيشتها مع رجّال غيري تحرقني ، واني عشت بندامه بس ماني مخيّر كل شي انحكم عليّ
عبدالمحسن:انت تفتح مواضيع ما ينفع تنفتح ، تركي قفّل الموضوع ذا
تركي:وموضوع الحادث ؟
عبدالمحسن رفع عيونه وسكت وعقد حجاجه تركي ولف يناظر سمر ولانت ملامحها يناظرها تناظرهم
تقدمت لتركي وناظرته وهمست:من اللي نوى يقتل بنتي ؟
بلع ريقه تركي يناظرها وصد عبدالمحسن بتوتر وناظر عسّاف اللي جاي وشايل بيده ورد وعصير وتقدم لهم وعقد حجاجه
ونطقت سمر تناظر تركي بحده:جاوبني تركي من اللي نوى يذبح بنتي ؟ سمعت كل شي
عسّاف ناظرهم بصدمه وهمس:وش السالفه ؟
لفت سمر عليه:امك تبي تذبح بنتي ؟ استاجرت واحد يقتلها ويذبحها ؟
جمد وجه عسّاف ولف لابوه:تعرف شي ما اعرفه ؟
عبدالمحسن:ياجماعه اذكروا الله فهمتم غلط ، محد له علاقه بالحادث بس تركي تشائم شوي
لفت سمر تناظر تركي اللي يناظرها:تعرف شي ؟
بلع ريقه عسّاف يناظر وضعهم ويعرف انه ما بيحصل خير ويرجع يتدمر كل شي فوق راسه ، تنهد يناظر سكوت تركي ونظرات سمر الحاده لعيونه
خرجوا البنات ولف عسّاف عليهم وابتسمت نجود تناظر عسّاف شايل ورد:اووه من مشتلك ؟
سكتت من لاحظت ملامحهم وعقدت حجاجها دلع:صاير شي ؟
سمر رفعت صوتها:اي صاير
تركي اخذ نفس وهمس:سمر
تقدم عبدالمحسن للبنات:امشوا
لفت دلع تناظرهم ومشى عبدالمحسن معهم واخذ نفس عسّاف وناظر سمر:خالتي انا ورا الموضوع وماسك الرجّال من رقبته ماني مفرط بتوليب
سمر لفت لعسّاف تناظره بجنون:سمعته عسّاف سمعته ، شاك بزوجته انها تبي تذبح بنته وللحين عايش معها ؟ ما قتلها ؟
عسّاف ناظر تركي ولفت سمر على تركي:كل مالك تثبت لي انك اسوأ
تركي:انا ماعرفت شي انا شكّيت بس
ناظرته بصدمه سمر:ومخليها بحياتك كذا عادي ؟
تركي همس:اطلقها ؟
ناظرهم عسّاف بتوتر:خالتي تكفين اهدي نتكلم زين
تركي تجاهل عسّاف يناظر سمر:علميني اطلقها ؟ هذا اللي بيبرد بكبدك ويخليك تشوفين تركي زين ؟
سمر:ولا عمرك تكون زين ولا فيك خير وجبان ، لا تاخذ حقي بس خذ حق بنتك
تركي تقدم لها بإنفعال:انتي حطيتيني بينكم ؟ سمحتي لي اتدخل وتكون بنتي ؟ انا اليوم عرفت وش درست بجامعتها تقولين لي بنتي ؟
سمر ناظرته بذهول:بتلومني على هجرك لبنتك ؟ تصرف جديد هذا ترمي اغلاطك عليّ اهم شي تكون ضحيه ، صحصح تركي انت مليان عيوب واغلاط
سكت عسّاف يناظرهم بربكه وترقب ينتظر الدنيا تنقلب فوق راسه
تركي ناظر سمر:لو طلع من هالموضوع تدبير ماني مخليه يضيع
سمر هزت راسها:سمعتها منك كثير ، بيّاع كلام ووعود
تركي:حتى كلامي اللي سمعتيه ما صدقتيه ؟
تكتفت سمر تفهم تلميحه وناظرته:لا ، لانك أناني لدرجة احلويت بعينك بعد ماصرت عند رجّال غيرك
لانت ملامح عسّاف يستوعب حديثهم وناظرهم
تركي سكت وكملت سمر:سنين الله ما دريت لا عني ولا عن توليب الحين جاي تبيني اصدق ؟
تركي:الحين فرصتي
سمر رفعت سبابتها تهدده:حتى لو انتهى زواجي عمري بحياتي كلها ما افكر ارجع لك
ناظرته بحده ومشت تخرج من المستشفى ولف تركي يناظر عسّاف اللي يناظره بصدمه ومشى تركي من جنبه يخرج هو كذلك
ناظره عسّاف يستوعب اللي قالوه امامه وغمض عيونه يتحسس للحرب اللي بتقوم وبيتلخبط الوضع وهو الى الان ما عقد على توليب
لف للغرفه ودق الباب ولفت غايه ودخل عسّاف وابتسمت غايه تشوف الورد وعصير الرمان اللي بيده وارتبكت توليب تناظره وتشوف الورد بيده
لفت غايه تناظر توليب وهي كاتمه ضحكتها ووقفت تاخذ شنطتها:شوي وجايتك بكلم امي
هزت راسها توليب ومشت تخرج غايه تاركتهم ورفعت عيونها توليب تناظره ساكت وكأن باله ماهو معه ولا حتى ابتسم
حط العصير على الطاوله والورد وهو ساهي وعقدت حجاجها توليب تتأمل سكوته ونظراته بالفراغ وهمست:بالك مو معي
رفع عيونه عسّاف يناظرها وبلع ريقه وتقدم لها:معك
توليب سكتت تناظره ووقف عندها عسّاف:كيف صرتي ؟
توليب ماردت عليه تناظره وتنهد عسّاف وجلس على الكرسي وسحبه لعند سريرها وصدت عنه توليب
عسّاف:توليب قابلت ابوي وابوك عند الباب بس عشان كذا دخلت ساهي
لفت عليه توليب:وعشان كذا نمت وتأخرت وتعذّرت ؟
عسّاف سكت وهزت راسها توليب:عسّاف انت تكذب عليّ
عسّاف تنهد:انا ما اكذب
توليب:تخبّي
سكت عسّاف يصد بعيونه وناظرته توليب من سكت:ليه تخبي عليّ ؟ صاير شي وماتبي تقول لي
عسّاف غمض عيونه بتعب:توليب ابيك تقومين بالسلامه ، ماهو وقته
توليب رفعت حاجبينها:ما يحق لي اعاتب بعد ؟
ناظرها عسّاف بصدمه يستوعب ان الوضع بينهم مشتحن وتقدم لها بظهره يناظر عيونها وزعلها الواضح:توليب !
توليب:تجي معك ورد بس ، عقلك ماهو معك
عسّاف:اوعدك ان خرجتي من المستشفى تكلمت وشرحت لك كل شي
توليب تجمعت دموعها بعيونها:امي تخرج من عندي بوجه وتدخل بوجه ثاني وابوي يجيني ساعتين ويغيب باقي اليوم وانت تجي ساهي مع وردتين ، انتوا تضحكون عليّ ؟ وش قاعد يصير ؟ ليه ما احس احد موجود معي ؟
عسّاف سكت يناظرها وصدت عنه توليب ماتبي تبكي:ما ابي اشوفك
عسّاف عض شفته وهمست توليب:اطلع برا
ناظرها وفهم انها تعبانه نفسياً واختلط عليها كل شي وسمع جواله اللي يرن ولفت عليه توليب من طلع جواله
قرأ اسم ابوه ورفع عيونه على توليب ورد:هلا
ناظرته يناظرها وهو يكلم وهز راسه وقفل جواله وتنهد:انا رايح وراجع
سكتت تناظره بخيبة أمل ووقف عسّاف:والله راجع
صدت بعيونها عنه واخذ نفس عسّاف وخرج من الغرفه ووقفت غايه ولف عليها:خلك معها الليله ، محد موجود
غايه:خالتي كانت هنا
عسّاف:اي وراحت انتي خلك مع توليب
هزت راسها غايه ومشى عسّاف وهو يدق على رياض وخرج من المستشفى ، فتح سيارته وركب:هلا رياض
رياض:هلا
عسّاف:ابوي كملني يبيني اجيه قالك شي ؟
رياض رفع عيونه على ابوه اللي قدامه:انا عنده تعال البيت
عسّاف اخذ نفس وقفل جواله وحرك سيارته
'
دخلت غايه وهي مبتسمه:انا توقعت تنسوني برا
بكت توليب بدون صوت وتقدمت لها غايه بخوف:وشفيك ؟
توليب تأففت من غصتها وجلست قدامها غايه:توته شفيك ؟
توليب بكت وناظرت غايه:احسهم يخبون علي شي ، محد معي
غايه:مين ؟
توليب:امي وابوي وعسّاف
غايه مسكت كفها:لا توته مستحيل بس اكيد انشغلوا وانا اصلاً قلت لخالتي اني بجلس عندك واصريت عليها ترجع البيت وابوك يوم عرف استحى ورجع
توليب ناظرتها:وعسّاف ؟
غايه:عسّاف جاب لك ورد
توليب تنهدت:ورد ، ورد ، ورد ، انا ابيه هو يكون موجود يجيني ساعتين وعقله ساهي انا حاسه غايه حاسه انه يخبي عليّ شي ، يغيب طول الوقت واذا جاني كان نعسان ليه ؟
غايه:لا تبكين وعد انا بكره اراقبه واعرف لك كل شي
غمضت عيونها توليب وتقدمت لها غايه:خلاص تكفين خل ننبسط مع بعض اليوم
توليب:ابي اطلع من هنا خلاص احسني بسجن
غايه:ان شاء الله بس لا تقعدين تبكين كل شوي ونفسيتك تأثر عليك
توليب تنهدت تحبس عبرتها بصدرها وابتسمت لها غايه تشد على كفها:جاب لك عصير رمان
رفعت عيونها توليب تشوف العصير على الطاوله وصدت عن غايه
مستحيل تصدق ان مافي شي يحصل حوالينها والكل يتهرب يبلغها بشي ، تشوف بعيون تركي وامها وعسّاف خصوصاً وتتمنى لو تغادر المستشفى وتعرف كل شي يصير من حوالينها
'
هيله:لا مستحيل حنان تسوي شي وماعندي علم به
عقد حجاجه عسّاف:المفروض كان عندك خبر ؟
عبدالمحسن:عسّاف اسكت
عسّاف اخذ نفس:ابوي انا مصدق امي بس خالتي حنان هي ورا الموضوع
عبدالمحسن:وليه متأكد ؟
سكت عسّاف ثواني وهمس:أريام علمتني
جمد وجه هيله تناظر عسّاف وعقد حجاجه عبدالمحسن بصدمه
وتقدم رياض:بس ترا للحين الرجّال ما قال غير انه ما انتبه لتوليب
عبدالمحسن وقف بصدمه:حنان اللي دبرت هالحادث ؟
عسّاف:أريام تقول سمعتهم خالتي والبندري
مسكت راسها هيله مستحيل تكون حنان خططت على شي بدون علمها ، معقوله تخلت عنها بعد خطبة عسّاف لتوليب
وقفت هيله:لازم اشوف حنان
عسّاف ناظر امه:قبل تنسجن ؟
عبدالمحسن لف على عسّاف:وش سجنه عسّاف ؟
عسّاف ناظر ابوه:اكيد ما تبيني اكون زيك بسنين قبل واسكت عن جبروت قدام عيني ، اللي كانت بتموت بسبب خالتي هي بتصير زوجتي
هيله:رياض قم ودني
عبدالمحسن:وين تبين تروحين ؟
هيله:بروح لاختي مستحيل اصدق احد يتكلم عن اختي
عسّاف:امي بنتها بنتها اللي تكلمت
هيله:حتى لو ، رياض
وقف رياض ولف لعسّاف:امي معها حق خالتي ما بتقول شي غير لامي خل نجرب تسألها
هيله:تستجوبها قصدك ؟ انتي بتحقق معها وعسّاف يبي يسجنها ، انتم صاحين؟
عسّاف وقف:لا خالتي اللي مو صاحيه وبتتحاسب على اللي سوته
هيله:اسجني معها اذا ودك
عبدالمحسن:خلاص خلاص
مشت هيله تطلع لغرفتها تلبس عبايتها ولف عسّاف يناظر رياض اللي واقف ومشى يخرج يركب سيارته
ولف عبدالمحسن لرياض:لا تسوي شي
هز راسه رياض ونزلت هيله ومشى رياض معها وركب سيارته وناظرهم عسّاف من سيارته ومشى يتبعهم
وقف رياض عند بيت خالته ووقف خلفه عسّاف ونزل ولف عليه رياض يناظره:عسّاف مانبي مشاكل
دخلت هيله البيت ودخل عسّاف يتجاهل رياض ودخل رياض خلفه
ووقف عسّاف من ناظرهم بالحوش وسمر موجوده وجمد وجه وتقدمت هيله تناظرهم بصدمه ولفت البندري تناظر عسّاف وبلعت ريقها بخوف أريام من وجود عسّاف
لفت سمر على هيله:جات الراس الكبير
تركي:سمر اتركينا نتكلم
سمر:ماراح اتكلم اليوم تكلمت كثير بسنين مضت ، انا اليوم بجرّها للسجن بيديني تخيس
حنان:تتهميني ببيتي ؟ من اللي بيسجن الثاني ؟
سمر:تبين تقتلين بنتي وبسكت لك ؟ هذاك أول يوم كنت متعشمه بحمار واقف جنبك الحين ومخليك على ذمته
يوسف:حشمّي عمرك
سمر:انت اسكت لو فيك خير كان زرت اختك بس وش اتوقع منك وامك مجرمه
عض شفته رياض يناظر تركي وناظرهم عسّاف يترقب
حنان:انا ماخططت على بنتك ولا تهمني
تقدم عسّاف وهمس:أريام تقول غير هالكلام
جمد وجه أريام تناظر عسّاف ولف عسّاف عليها ولفت حنان وعقدت حجاجها ولفت البندري على أريام بصدمه
تركي عقد حجاجه:وش قاعد يقول ؟
عسّاف:أريام كلمتني وسمعتكم تخططون
جمد وجه سمر برعب تناظرهم بعدم استيعاب وبلعت ريقها أريام تناظر امها وتركي
هيله:حنان تكلمي قولي شي
حنان لفت على هيله بذهول:وش اقول ؟ اقول بنتي وقفت ضدي ؟ اتهمتني
أريام بربكه نطقت:امي سمعتكم
حنان:كنت اداري اختك ياحماره ، اداريها ياللي مافيك خير
سمر:برميك بالسجن مع بناتك تخيسون
اخذت جوالها سمر وتقدم عسّاف:خالتي اصبري
حنان لفت على عسّاف من توقعته يناديها وعقدت حجاجها تشوفه عند سمر:خالتك ؟
لف عسّاف على حنان وناظرها:اخر مره اسألك بعدها بيتدخل شرطي بالموضوع
ناظرته حنان بصدمه وتقدم لها عسّاف:خططتي حادث توليب ؟
لف تركي على حنان ينتظر جوابها وسكتت هيله بخوف تنتظر رد حنان وبلعت ريقها أريام تناظرهم
حنان:لا
سمر:كذّابه
هيله:بس اسكتي انتي قلنا لك لا
سمر:بصدقك ياهيله بصدقك ؟
هيله:اي صدقي لان كل شي سويناه اعترفنا فيه ولا خفنا وان قلنا لا يعني لا
تركي:لا تخبين الموضوع حنان انطقي
حنان لفت لتركي بذهول:ماصدقتني ؟
تركي:لك يدّ بالموضوع ؟
حنان ناظرت تركي بأسف:قلت لا
سكت عسّاف يناظرها ومشت تتركهم حنان تدخل ولحقتها البندري ولفت سمر:تحسبوني بسكت
اخذت جوالها ولف عليها عسّاف:خالتي خلاص بنحلها بدون مشاكل
سمر:هذي تكذب تكذب مستحيل اصدقها
هيله:خلاص عاد سكتنا لك روحي ارمي اتهاماتك على ناس غيرنا
سمر ناظرتها:اذا كان في غيرك مجرم اصلاً
عسّاف لف على امه:امي خلاص تكفين
هيله:جايه بيت اختي تتهمها وتبيني اسكت ؟
سمر:مو بس انا حتى بنتها تتهمها
هيله لفت لأريام اللي شدت كفوفها ببعضها
تركي ناظر أريام:وش سمعتي ؟
لفوا عليها وعقدت حجاجها بخوف:امي مستحيل تطالع بوجهي
تركي:انطقي أريام
بلعت ريقها أريام:البندري قالت لامي ان ما بيشفي غليلها غير موت توليب
تنهد عسّاف يصد ويبلل شفايفه وكملت أريام:وامي قالت بيصير وبعدها دقت على خالتي هيله
هيله:وماجابت طاري
سمر:اسكتي انتي لا تغطين عليها
هيله:سمر لا تخليني اطردك الحين
سمر:تخسين
تركي:خلاص سمر
لفت سمر عليه وناظرها تركي:هذي هي عندك تكلمت وقالت مالها علاقه
سمر:وقالت انها تبي بنتي تموت
تركي:هذي البندري واحنا كلنا نداري في نفسيتها وهذا كلام بتقوله بس ما يعني بنسمعه
سمر سكتت تناظر تركي واخذ نفس عسّاف ولف لسمر:تعالي معي خالتي
لفت سمر تناظر عسّاف ولفت لهيله اللي واقفه:الشي الوحيد الزين اللي سويتيه بحياتك انك جبتيه
تكتفت هيله تناظر عسّاف:ما اظن
لف عسّاف على هيله وصدت عنه بحده ومشى عسّاف يخرج مع سمر وركبت معه وحرك سيارته عسّاف
ولف رياض عليهم يناظرهم وهز راسه من الوضع:وش هالفوضى
لف تركي على رياض واخذ نفس رياض ومشى يخرج تاركهم ودخلت هيله عند حنان ولف تركي على أريام اللي واقفه:ليه ما تجين تكلميني قبل كل هالفضايح ؟
يوسف:لانها حماره تروح تكلم عسّاف عن امي ؟ تعرفين ان امي مستحيل تسويها
أريام:انت ما سمعتهم يوسف كانوا منجد يخططون على توليب
تركي:تعالي لي كلميني انا ماني ابوكم بالبيت هذا ؟
سكتت أريام بتوتر تناظرهم ومشى يوسف يدخل البيت
'
لفت على عسّاف اللي يسوق:ماصدقتها صح ؟
عسّاف:الرجّال ما قال شي وهي قالت لا
سمر:هذي تكذب اعرفها عسّاف اعرف وش ممكن تسوي
عسّاف:وانا اعرفها واعرف اللي سوته بس الحين الوضع صار فيه توليب وانا ، وما ظنتي لانها تدري اني بوقف بوجهها نفس الحين
سمر:لو طلعت هي بتسجنها؟
عسّاف ناظر سمر ولف للطريق وتنهد بتعب وهمس:توليب نفسيتها تعبانه اليوم طردتي
عقدت حجاجها سمر:ليه ؟
عسّاف:لان محد موجود وتقول اننا نخبي عليها شي
سمر صدت للامام ولف عسّاف على سمر:وظنتي لو سمعت كلام ابوها بيختلف كل شي
سمر:لا تفتح الموضوع واللي سمعته انساه ، توليب ما بتعرف شي وتركي أناني مابيتغير شي
عسّاف:تعرفين ان توليب تصدق ابوها وتسامحه لو عرفت نيته بتوقف بوجهك عشان تسمحين له يرجع لك
سمر:عسّاف صحصح انا متزوجه
عسّاف:وينه ؟
ناظرته سمر وسكتت وصدت لقدام وناظرها عسّاف ورفع حاجبينه يلف لطريقه وهمست سمر:ودني لتوليب
عسّاف هز راسه:رايح ، بس معنا أعذارنا ؟
لفت عليه سمر تناظره وناظرها عسّاف ولاردت عليهم سمر
لف لطريقه ووقف عند المستشفى ونزلت سمر وقفل سيارته ومشى معها ، دخلوا ومشوا وناظرتهم غايه اللي تمشي امامهم ومعها قهوتها وعقدت حجاجها توقف عند غرفة توليب
وتقدمت سمر:كيف توليب ؟
وقف عسّاف عندها وناظرتهم غايه:نايمه
مشى عسّاف للغرفه يدخل ولفت سمر لغايه:قالت شي ؟
تنهدت غايه:كل شي
اخذت نفس سمر ولفت تشوف الغرفه ودخول عسّاف
دخل وناظرها نايمه ومشى بهدوء وجلس على الكرسي وناظر كفّها ورفع كفينه لها يمسك كفّها بين حضن كفوفه ولف لها من فتحت عيونها وناظرته وعقدت حجاجها ماتعرف اذا هي هلوسة المضادات والا حلم بسباتها بس عسّاف أمامها وماسك كفّها
ناظر نظراتها عسّاف واسند فكّه على ذراع السرير وهمس:ما انتي هينه عندي ، ماتهونين
استوعبت انه حقيقي وانه جاها وسحبت كفها من بين كفوفه وناظر كفها عسّاف ورجع ناظرها:ما تنام عيني وانتي غضبانه
صدت عنه توليب واخذ نفس عسّاف:توليب أنا معك ، حتى بالوقت اللي اغيبه وحدي أنا معك
ماردت عليه تسمع كلامه فقط وتناظر ذراعها المجبّره
عسّاف:وبتخرجين من هنا وأنا معك وبتصيرين معي
توليب لفت عليه وهمست:الحقيقه هي اللي ابيها
ابتسم عسّاف من تكلمت وهمس:أنا بموت بسبّة أحبال صوتيه شاديه
سكتت توليب تناظره ولفت من دخلت سمر والتفت عليها عسّاف ودخلت غايه معها
ووقفت سمر وتكتفت تناظر توليب:اذا زعلانه علينا عشان غيابنا فهو ترا عشانك
غايه همست:خالتي لا تقولين شي
لانت ملامح عسّاف من شعر ان سمر بتتكلم وعقدت حجاجها توليب وناظرتها سمر:شاكين ان حنان هي اللي دبرت احد يصدمك
مسك راسه عسّاف وجمد وجه توليب تناظر سمر وتأففت غايه
-
( لا تنسون النجمه ⭐️)
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شُروق
رفع راسه عسّاف يناظر توليب ولفت بصدمه توليب على عسّاف وتنهد يثبت كلام سمر
ورفعت عيونها توليب على سمر وهزت راسها سمر:بس باخذ حقك منهم ، تركي ما اخذ حقي بس انا باخذ حقك
عسّاف لف على سمر:بس خالتي قالت مالها صله بالموضوع والرجّال قال انه ما انتبه
سمر:تبغاني اصدق خالتك الحين ؟ بعد ماجربت تحرق بيتي ؟ عسّاف اذا بتدافع عنها اطلع برا
غايه لفت على سمر وعقد حجاجه عسّاف يناظر سمر وهمست توليب:أمي
سمر:هذا اللي بيصير بشتكي عليها وعند الشرطه نعرف اذا تقول الصدق فعلاً او لا
عسّاف اخذ نفس ووقف وناظرته توليب وهمست:عسّاف
عقد حجاجه بتعب عسّاف:اجيك بوقت ثاني
سمر:ما يحتاج انا بخرج
لف عسّاف عليها واخذت شنطتها سمر وناظرتهم:لحد يجرب يوقفني عن اللي بسويه
ناظرتها غايه ومشت تخرج سمر ورفعت عيونها توليب على عسّاف اللي واقف والتفت عليها وهمست:مدين انك تشرح لي
ناظرتهم غايه وتنحنت:توته
لفت عليها توليب وتقدمت لها غايه:برجع البيت اذا احتجتي شي كلميني بأي وقت جوالي مفتوح
هزت راسها توليب ورفعت عيونها غايه على عسّاف ومشت تاخذ اغراضها وتخرج
ورفعت عيونها توليب على عسّاف وجلس عسّاف وناظرها وعقدت حجاجها توليب بصدمه وتجمعت دموعها بعيونها وهمست:كيف ؟
عسّاف اخذ نفس:انا تكلمت مع خالتي وهي تنفي هالكلام والرجّال ينفي الكلام بعد ويقول انه ماهو قاصد وعن الخطأ وتحقق معه وصادروا جواله ورقم خالتي ماهو موجود عنده ، انا شكّيت وسألت واخذت جوابي وكنت مابي امك تعرف شي بس عرفت بشكل ما وهذي هي بتنوي حرب
ناظرته توليب وهي ساكته وناظر عيونه عسّاف ونطق بهدوء:قلت لك ما أنشغل بشي غيرك
صدت توليب تخفي دموعها وهمست:كل شي ثقيل أتحمله الان
تقدم عسّاف لها:ما يخففه وجودي ؟
لفت عليه توليب وناظرته ترمش بتعب وهمس عسّاف:كل ما طال الموضوع كل ما تعبنا أكثر ، بتخرجين من هنا ونكتب كتابنا وقتها محد بيسوي شي
توليب:أنا ماراح أتزوج وبيدي جبيره عشان ما يأذيني احد وأخفي خدوش وجهي بميك اب
عسّاف اخذ نفس:توليب
توليب:ولا يمكن ، يبون يحاربوني ؟ خل يحاربوني يبون يذبحوني خل يذبحوني انا بطلت اسكت
ناظرها عسّاف تتكلم بحده وهزت راسها توليب:قاصده الحادث ومدبرته او حتى لا ، انا بخرج من هنا وماخذه كل شي المفروض اخذه
سكت عسّاف وهمست توليب:وأولهم أبوي
ناظر عيونها وكملت توليب:وبتزوج بالوقت اللي انا ابي اتزوج فيه مو مجبوره عليه
تنهد عسّاف من عنادها ورجع ظهره للخلف وغمض عيونه بتعب وناظرته توليب وهمست:كنت نايم
فتح عيونه يناظرها وكملت توليب:خواتك قالوا انك نمت بدون تحس
ابتسم عسّاف وهو ساند راسه على الجدار:كان مغمى علي مو نايم
لانت ملامح توليب بذهول وضحك بخفوت عسّاف:مو بس انتي وضعك فوضوي ، أنا اسوأ
بلعت ريقها توليب تستوعب حجم التعب اللي يشعر له عسّاف ولا يتكلم ولا يشكي ورغم هذا كان يجيبها بورد ورمّان ويداريها ويخفي عليها وينام خلسه
واخذ نفس عسّاف وجلس بإعتدال:شغلي لازم ارجع له ومابي ارجع لشي لين تطلعين من هنا ماودك تقومين على حيلك ؟ تزوريني بالمشتل واسرق من وقتي اجيك عند شباكك ؟
ناظرت عيونه توليب تسكت وابتسم عسّاف:ابي اخلص اللي وقفت عنده بشغلي ابي ارجع انام تسع العشاء ياتوليب
ابتسمت لانه باين عليه عذابه بلخبطة كل شي وهمست:الله يعطيك مرادك
ابتسم عسّاف بهدوء:إنتي مرادي
سكتت تناظر ابتسامته واخذ نفس ووقف يمشي للكنبه:اليوم بنام معتدل بمكان زين
همست توليب:اخاف اظن انك نايم وانت لا
ضحك عسّاف يجلس على الكنبه:ماكل ورافع سكري
سكتت تشوفه ينسدح ويرفع ذراعه على عيونه بتعب واخذت نفس تتأمله هي ودها تحضنه حالاً ولا ينام بعيد عنها بمكان غير مريح عشانها وعشان يكون معها
دخلت الممرضه وناظرت عسّاف وتقدمت لتوليب وابتسمت:بقيس ضغطك
هزت راسها توليب ومدت ذراعها وناظرت عسّاف اللي غافي ولفت الممرضه عليها:أخوك والا زوجك ؟
ناظرتها توليب ثواني وهمست:خطيبي
الممرضه ابتسمت:عقبال الزواج ان شاء الله
ابتسمت توليب وعضت شفتها تناظر عسّاف ومشت الممرضه تخرج تاركتها وانسدحت توليب تغمض عيونها بتعب وابتسم عسّاف اللي مغطي عيونه يسمع ردّها على الممرضه
'
دخلت سمر البيت ووقفت من شافت عدنان اللي على وشك الخروج وبيده شنطة سفر وناظرت الشنطه ورجعت ناظرته
وهز راسه عدنان:زين ما استدعى اني اكتب لك رساله
سمر ابتسمت بهدوء:وشو بتهجرني يعني ؟
عدنان:لا بس احتاج ابتعد وهذا بيتك مابي اقولك ارجعي لبيت تركي وانتي على ذمتي
سمر سكتت تناظر عدنان بغرابه كيف وافقت انها تدخل بحياه معه بدون ما تختبر قوة عزمه لها
عدنان:حاولت اني اعدلها من جهتي بس انتي ماكنت موجوده تعدلينها معي ، علاقتنا صعبه واخذت من طاقتي كثير احتاج ارتاح فتره بعيد عنك
سمر همست:ما يحتاج فتره اذا تبي العمر كله
سكت عدنان وناظرته سمر:ظنك بتمسك بشخص ما ياخذ مشاكلي ومشاكل بنتي بأولويه ؟
عدنان:انا ما تمسكت ؟ والا انتي اللي اعتبرتيني مهمش وطلعتيني بنفسك ؟ والحين قاعده مع تركي تعيدون بناء نفسية بنتكم مع بعض
هزت راسها سمر:هذا اللي دمرك ، غيرتك من شخص مستحيل يكون بعيني عزيز
عدنان:وهو وش يشوفك ؟
سمر:مايهم
عدنان:انا رجّال سمر ، انا اعرف هو وش يشوفك ووش يبي ووش يحاول وادري انه بيدخل بيننا يوم من الايام
سمر:يدخل وش بيصير ؟ ننفصل ؟
عدنان:افهميني انا تواجده حوالينك ما يرضيني
سمر سكتت بتعب تناظر عدنان وهز راسه عدنان:ماكان ودي اقترح هالفكره الان لين اقتنع فيها بس بقولها لك الحين
ماردت سمر وهي تناظره ونطق عدنان:ابي ننتقل لجِده انا وانتي واذا بنتك بتجي معك تجي واذا تبي ابوها تروح له ، انا ماعاد ابيه يكون قريب منا
عقدت حجاجها سمر:انت منجدك ؟ بترك ينبع واشتت بنتي عشان انت تغار من تركي ؟
عدنان:تافه بنظرك لهالدرجه ؟
سمر هزت راسها بأسف تتأمله:مستحيل
صد عدنان ثواني ولف على سمر وهمس:أجل ننفصل أفضل
سمر ابتسمت لان ماكان ينقصها الا هذا الوضع ولفت عليه:كويس عندك فرصه تجلس ببيتك اجل لانه ماعاد هو بيتي
مشت تتركه تخرج من البيت ووقفت بتماسك عند باب البيت واخذت جوالها تطلب لها سياره وانتظرتها لين وصلت وركبت رايحه لبيت توليب من نصيب تركي ومن وصلت عنده وناظرته من شباكها بكت بدون صوت وبإختناق وفتحت الباب ومشت للبيت وطلعت مفتاحه من شنطتها بيد راجفه وفتحته تدخل وبكت بعلو صوتها وهي تقفل الباب وتوقف بالحوش تناظر بيتها مع تركي وحياتها اللي حاولت اصلاحها بعد ما دمرها تركي وماقدرت وخسرت الليله محاوله اخرى للنجاه
هي في أفضل عمرها لكنها تدمرت تحاول تعيشها ، أن صغيره تشيل بقلبها حطام ماضي محروم عليها التخطي بنهاية كل فرصه تعيش وحيده
جلست على عتبه باب البيت بالحوش وبكت وهي ماسكه راسها
'
نزلت من سيارتها وهي حاضنه الاغراض اللي بيدها وقفلت الباب برجلها ومشت تدخل المستشفى وتقدمت رايحه لغرفة توليب ووقفت محلها من شافت اللي واقف عند الغرفه وواقفه عنده وحده غريبه وعقدت حجاجها تراقبهم من مترات مسموعه
عقد حجاجه رياض من وجودها بينبع وقدامه وهمس:وش جابك ؟
ارتبكت تدور اعذارها وهمست:اشتقت لك رياض
سكت رياض يستوعب وجودها ونطقت نجمه:كلمت رنا اختك وهي قالت لي انك هنا ، رياض انا جيت لينبع عشان اشتقت لك
رياض رفع حاجبينه:اشتقتي لي ؟
عضت شفتها غايه تراقبهم وهز راسه رياض:بعد وشو ؟ بعد وشو تجين ينبع ؟ انا نويت تجين ينبع زوجتي حلالي ومن نصيبي ، انا قربت انساك تأخرتي
نجمه ناظرته بخوف:رياض غلطت وتسرعت بس انا وقتها ماكنت مستعده للزواج وانت تصرّ عليّ وتضغط علي وجربت اتصل عليك بس انت مبلكني من كل مكان
رياض:تقومين تتركيني ؟ يوم قررت اجيك واخطبك تتركيني ؟ عشان نيتي واضحه معك ما استاهل ؟ نجمه انتهينا وش جايه تدورين
نجمه:عليك ، أدور عليك
رياض ناظرها وهو ساكت وكملت نجمه:مستحيل انسى الصدفه اللي جمعتنا هنا بينبع وأول الكلام بيننا ومستحيل انسى جياتك للمدينه عشاني ، رياض ماهنت علي
رياض:هنت ، يوم جفيتي وهجرتي هنت عليك ، بس انا ماني ندمان ابد كنتي مرحله بحياتي وتخطيتها
ناظرته نجمه بصدمه وهمست:لقيت غيري ؟
رياض هز راسه:اي
بلعت ريقها نجمه تناظره وتقدمت غايه لهم تناظرهم ولفت نجمه تناظر غايه واشرت عليها:هذي ؟
لف رياض وناظر غايه اللي عقدت حجاجها ووقفت وهمست:نعم !
نجمه ناظرت رياض:هذي رياض اللي نستك نجمه ؟
لفت غايه على رياض اللي ناظرها ولف لنجمه:اي
ناظرته غايه بذهول وتقدم رياض يناظر كوبين القهوه اللي بيدين غايه بين اغراضها واخذ كوب:اسبريسو زي ما احب ؟
شرب من القهوه تحت نظرات استغراب غايه وناظرتهم نجمه ولفت لرياض:ظنيت ان اللي بيننا اكبر
رياض هز راسه وهو يشرب من القهوه:وانا بعد ظنيت
غايه ناظرت نجمه اللي تناظرها بتمعن وهمست غايه:مضيعه شي ؟
لف رياض على غايه:لا هي بتروح اصلاً
ناظرته نجمه ومشت تتركهم ولفت غايه على رياض:انت اللي مضيع اجل
صد رياض يشرب من القهوه وناظرته بحده غايه:ما كانت لك
رياض لف عليها:صارت لي
غايه:لا تدخلني مره ثانيه بمواضيعك حل مشاكلك مع نجمه وكوكب والمجموعه الشمسيه كلها لوحدك
ضحك رياض بخفه ومشت غايه بتفتح باب الغرفه ولف عليها رياض:نادي عسّاف واذا لقيتيه نايم قوميه
لفت غايه عليه:اكنس الممر هذا لك بعد ؟
رياض:لا محشومه
صدت عنه بحده تدخل الغرفه وتأففت تحط الاغراض وناظرت عسّاف اللي نايم على الكنبه ولفت لتوليب اللي نايمه وتقدمت لعسّاف:شهريار
فتح عيونه عسّاف وعقد حجاجه وتكتفت غايه:عزرائيل برا يبيك
جلس عسّاف وضيق عيونه بعدم استيعاب ونطقت غايه:اخوك اخوك برا يبيك
مسك راسه عسّاف بتعب ولف يناظر توليب اللي نايمه ووقف ومشى بتعب وخرج ولف عليه رياض:يالله صباح خير
عسّاف:بصلي واجيك
رياض:انتظرك
مشى عسّاف يدور دورة المياه ووقف محله رياض ونزل عيونه لقهوته يفكر هو تسرّع بقراره او كانت تحتاج فرصه منه وفعلاً ندمت وعرفت قدره ، لكن بداخله صوت يقوله انه هان وعنده كرامه وفعلاً تخطى بالفتره اللي تركته فيها وحاول ينساها
لف على عسّاف اللي تقدم له:وش فيك تهوجس ؟
رياض:مافيني شي جيت بقولك ان الموضوع طال بتتنازلون والا يخرج الرجال
اخذ نفس عسّاف:مدري
رياض:كلم توليب اليوم دام خالتي مالها علاقه خلوا الرجال يخرج والامور طيبه
عسّاف رفع عيونه من ناظر تركي جاي ولف رياض وتقدم لهم تركي:وش فيكم ؟
رياض:جاي لعسّاف عشان موضوع الرجال اللي تاركين موضوعه
تركي ناظر عسّاف وهز راسه:اي اجي معك نتنازل ان شاء الله
عسّاف عقد حجاجه:بدون ما تسأل توليب ؟
تركي هز راسه وناظرهم رياض:طيب عمي امرك انا بس عندي شغل الحين
تركي:لا روح روح انا اعرف اروح لوحدي خلاص
مشى رياض تاركهم ورفع عيونه تركي على عسّاف:قول قول ودك تقول
عسّاف:خالتي سمر بتشتكي على خالتي حنان
تركي صد بعيونه ورفع حاجبينه عسّاف:الظاهر بتفتح حرب جديده
تركي لف على عسّاف:انا اتكلم معها
عسّاف سكت ثواني:كنت صادق بكلامك ؟
ناظره تركي:متى كذبت انا ؟
عسّاف:يوم طلقتها بالثلاث
نزل عيونه تركي ونطق عسّاف:مالي حق اتدخل بحياتك بس خالتي سمر اشتكت لي وهي تعبانه هالفتره ، علاقتها بزوجها متأثره بسببك والواضح ماتبي تخسره
سكت تركي يناظر عسّاف وتكلم بهدوء عسّاف:لا تدمر زواجها وزواجك انت لان لو تخالطت الامور محد بيكسب
مارد تركي يناظر عسّاف ومشى عسّاف يخرج من المستشفى تارك تركي محله واخذ نفس تركي ونزل راسه يغمض عيونه ومشى يدق الباب ويدخل ولفت غايه وابتسمت وتقدم تركي وابتسم يناظرها وناظر توليب اللي عاقده حجاجها ومن شافته لانت ملامحها وهمست:ابوي
غايه:كويس احد وصل عشان يقنعها تفطر وما تكشّر
تركي تقدم لها ورفعت ذراعها توليب له وانحنى لها تركي يحضنها وغمضت عيونها براحه توليب لوجوده وابتعد عنها؛ليه ماتبين تفطرين ؟
توليب ناظرته تمسك كفه اللي اهملها عشان يجلس لكنها استبقته تمسك كفه:احس بألم اليوم
تركي:طيب يجي يشوفك الدكتور بس افطري
غايه توترت من وجودها واخذت شنطتها:اوكيه انا بروح توته تبغين شي ؟
هزت راسها بالنفي توليب ومشت تخرج غايه ولف تركي عليها:نمتي زين ؟
هزت راسها وجلس تركي:امك وين ؟
توليب:راحت امس بالليل
تركي:من نام عندك ؟
توليب؛عسّاف
هز راسه تركي:عسّاف مستشعر المسؤوليه من بدري
توليب ناظرت تركي:عسّاف الشخص الوحيد اللي ما خلّاني
لف عليها تركي يناظرها وكملت توليب:اذا في احد بيتكلم عن وجود عسّاف المستمر معي ونومه عندي لازم يعرف انه خطيبي
تركي:اعرف وما مانعت
توليب:بس استنكرت
تركي اخذ نفس:لا طلعتي ان شاء الله وصار زوجك محد بيستنكر
ناظرته توليب وهمست:وش رايك باللي حصل ؟
عقد حجاجه تركي:وش اللي حصل ؟
توليب:امي تقول حنان دبرت الحادث
لانت ملامح تركي وهز راسه بالنفي:امك مضغوطه وخايفه بس هذا كل الموضوع
توليب:متأكد والا تدافع عنها ؟
تركي:متأكد توليب متأكد ولا تحاولين تساعدين أمك تسبب مشاكل من جديد
توليب:اي شي تسويه امي انا معها
سكت تركي يناظرها ولف من دخلت سمر ووقفت من ناظرته وصدت بعيونها واخذت نفس:كيفك توليب ؟
توليب:اتألم
سمر حطت الاغراض على الطاوله:جبت لك فطور من يدي وعصرت لك بالبيت عصير رمان
تقدمت لها وحطت يدها على جبين توليب:عمك عدنان يسلم عليك واذا امداه بيجيك الليل
صد بعيونه تركي وهزت راسها توليب وجلست سمر:مين نام عندك ؟ غايه ؟
تركي:عسّاف
ناظرته سمر وعقدت حجاجها:وشفيها طيب ؟ ليه تقولها كذا ؟ خطيبها
تركي:ماهو زوجها
سمر:عجيب مع انه رَبى قدامك وتعرفه اكثر من بنتك وبعدين هو نام عندها وهي تعبانه بالمستشفى
تركي ناظر توليب اللي تناظره:احنا موجودين
سمر:وعسّاف موجود وما اخاف على توليب وهو موجود عندها ، وبعدين غريبه صرت تستنكر هالتصرفات ؟ ما كنت تمشيني بسيارتك بدون زواج ؟
ابتسمت توليب تناظر سمر وهمست:كان يسوي كذا ؟
تركي:هذاك زمان وكنت مكلم ابوك واخذك من دوامك لبيتكم
لفت توليب تناظر تركي وهي مبتسمه:توصلها البيت ؟
سمر تكتفت تناظر تركي:اجل لا تستنكر تصرفات بنتك وخطيبها الحين لانهم أعقل منك
تركي عقد حجاجه:انتي كنتي تتصلين علي وتتعذرين ان سواقك متأخر
ابتسمت توليب تناظرهم وعضت شفتها
وصدت سمر عنه:قفل الموضوع يجيب لي غثيان
سكت تركي يصد عنهم وضحكت بخفوت توليب ولفوا عليها وناظرتهم:ما احد يحكيني الا الاشياء السيئه
لفت سمر على تركي تناظره ورجعت صدت وابتسم تركي:امك تنكر وتجحد
سمر لفت عليه بحده:اي اجحد لان السيئات تغلب الحسنات
توليب همست:امي العكس
سمر:لا تدخلين
ابتسمت توليب تناظرهم وناظر سمر تركي ونطق:قفلتي موضوع حنان ؟
سمر:لا
تركي اخذ نفس:سمر انا سمعت الموضوع ومتأكد منه ليه المشاكل وبالنهايه تطلع صادقه ؟
سمر:عند الشرطه نعرف اذا صادقه
تركي:انا ادري وش تبين تقتنعين زود ؟
سمر:الخوف كله منك لانك تلمّع تصرفاتها وتغفر لها زلاتها وتوقف معها وتختارها اذا خيرتك
سكت تركي يناظرها وصدت سمر توقف:انا رايحه
مشت تخرج تاركتهم وتنهدت توليب بتعب واخذ جواله تركي ووقف:جايك
مشى يتركها ويخرج وجلست توليب وهي تناظر كفوفها ودخل الدكتور وناظرها:مشيتي اليوم يا توليب ؟
توليب:لا
الدكتور:طيب تجيك بعد شوي الممرضه وامشي معها
توليب:أحس بألم
الدكتور:هذا شي كويس يعني بتتعافين ان شاء الله وانا تكلمت مع زوجك واقنعته انك تقدرين تخرجين من المستشفى بس هو أصرّ تجلسين ليله زياده عشان يطمن عليك
ناظرته بهدوء توليب وهمست:زوجي !
دخل تركي وناظر الدكتور وابتسم يصافحه:كيف الوضع يادكتور ؟
الدكتور:لا حمدلله ممتاز وان شاء الله بكره تقدر تخرج للبيت ترتاح
ابتسم تركي وهز راسه:الحمدلله
لف على توليب اللي رجعت راسها للخلف براحه وخرج الدكتور وتقدم تركي:الحمدلله
توليب:ابوي عادي اطلب طلب؟
ناظرها تركي وعقد حجاجه:اطلبي
توليب:ابي ارجع بيتنا ، بيتي مع امي وانت وابيك تكون موجود معي اكيد امي بتكون ببيت عدنان
سكت تركي ثواني وهز راسه:ان شاء الله بس اطلعي انتي بالسلامه
ابتسمت توليب تناظره وجلس على الكرسي تركي
'
وقفت أريام خلف يوسف اللي يناظرها وناظرت حنان اللي همست:اذلفي
أريام عقدت حجاجها بضيق:أمي تكفين افهميني حاولت اسوي شي زين
حنان:تقومين تفترين على أمك ؟ توقفين ضدي أريام ؟
تقدمت لها أريام:أمي خفت عليكم وعلى توليب وعلينا كلنا ، انا سمعتك تتكلمين مع البندري
حنان:اي لاني كنت ابيها تطخ وتصحصح من الوهم اللي هي فيه
أريام:وتدارينها كذا ؟ أمي البندري ماراح تستوعب الا اذا انتي تكلمتي معها وشرحتي لها الوضع
يوسف تقدم وجلس:انا شرحت وأريام شرحت بس هي بتسمع منك انتي ، حياه مع عسّاف مستحيل تصير وحتى لو انغصب عليها هي ما بتعيش مبسوطه ما يبيها الادمي خلاص خل تفوق
حنان:محد يحس باختكم ، انا احس فيها بس
أريام:وصار وخليتي ابوي يستمر معاك ، البندري ماراح تقدر تسوي اللي سويتيه لان الموضوع فيه اختي توليب
حنان:لا تقولين اختي تخسى ولا اسمع ان في احد راح يزورها العقربه الصغيره هذي
رفعت عيونها حنان من دخل البيت تركي ولفت أريام تناظره وتقدم لهم تركي ولف ليوسف:مارحت تزور اختك ؟
حنان:وعليكم السلام ، كفرّتنا ؟
لف تركي على حنان:تبين تتهاوشين ؟
وقف يوسف واخذ نفس:ابوي كنت رايح
تكتفت حنان تناظره وهز راسه تركي:ما يحتاج تزورها بكره بتطلع للبيت
أريام:بتخرج من المستشفى ؟
هز راسه تركي وناظر حنان:وانا بقعد معاها بالبيت
عقدت حجاجها حنان ووقفت:اي بيت ؟
تركي:بيتي وبيت توليب
حنان:بيت سمر تقصد
تركي:لا
حنان ناظرته بذهول:بتروح تسكن معهم ؟
تركي:مع توليب
حنان:يعني معهم تركي لا تجنني ، سمر بتخلي بنتها لوحدها ؟
تركي:اي اذا انا موجود ما بتكون موجوده بتكون ببيت زوجها
حنان:ماراح تروح مكان تركي
تركي:واذا رحت ؟
سكتت حنان تناظره ونطق تركي:بتخيرين هالمره بين توليب وأريام ؟
لفت أريام على يوسف اللي يناظرهم بحذر
ونطق بهدوء تركي:معد تقدرين تخيريني بين عيالي
مشى تاركها وناظرته حنان بجمود تستوعبه ولفت أريام على أمها وهمست:أمي
ناظرتهم حنان وهزت راسها بعدم تصديق ومشت تدخل الغرفه خلف تركي
ولف تركي عليها:اطلعي مابي نتهاوش
حنان:بنتهاوش اذا بعرف انك بتروح تسكن ببيت العقربه ، بترجع لها ؟
تركي ناظرها ورفع صوته:ارجع لها وين انتي غبيه ؟ المَره متزوجه اصحي وبطلي جنونك
حنان:متزوجه تتطلق صح ؟
تركي ناظر حنان وتقدم لها:صح انتبهي لانك انتي بعد متزوجه
رفعت حاجبينها حنان:وشو بتطلقني ؟
تركي صد عنها يطلع له ملابس وتقدمت له حنان:انطق تركي انطق قول انت اصلاً تحوم لك فتره
تركي لف عليها:بذلف عنك عشان ارتاح وانتي ترتاحين بعد
حنان:عند سمر ؟
لف تركي يصرخ:عند بنتي
سكتت حنان تناظر غضبه تستوعب ان تركي ماعاد يقدر يتحملها نفس قبل ولا بتقدر تسيطر على الوضع من جديد
صد عنها تركي يفتح دولابه وبلعت ريقها تناظر شنطته على السرير
'
رجعت تجلس على السرير بعد مامشت خطوات مع الممرضه تعلن تشافيها وناظرت ذراعها اللي لا زالت مجبّره بتعب ورفعت راسها تشوف غرفتها فارغه ، والليل حالك والكل نايم ومستقر في مضجعه الا هي تشعر بالوحده ولا تقدر تطلب احد يجي ينام عندها ولفت من انفتح الباب ولانت ملامحها تشوفه وابتسم لها يناظرها:بحبك ، وحشتيني ، أنا اسف على التأخير ومليش بعدك يانور عيني
ابتسمت بذهول تناظره يغني لها ودخل تشوف الورد اللي بيده وتقدم لها:اضطريت اصحّي العم لطفي يقطف لي لاني تأخرت بالجيّه
ناظرته واقف وابتسمت تهمس:كيف عرفت اني لحالي ؟
عسّاف:ماعرفت الحين عرفت ، ليه لحالك ؟
رفعت كتفها تناظر الورد ومدّه لها عسّاف واخذته بحضنها وجلس عسّاف على الكنبه يناظرها ورفعت عيونها توليب:أبوي أزعجه انك نمت عندي
عسّاف رفع حاجبينه وكملت توليب:بس أمي ردت عليه وذكرته بحركاته أيام زمان معاها وروحاتهم مع بعض
ابتسم من ابتسمت توليب تشرح له وهمست:تعرف ابوي كان يوصل امي بيتها قبل يخطبها حتى ؟ كانوا يحبون بعض ولا مره احد قالي عن قصة حبهم كل اللي سمعتهم عن مشاكلهم
سكت عسّاف يناظرها من انغمست تشرح له وهي تناظر الورد:ياليت لحقت عليهم مع بعض لو شوي
ضيقت عيونها تكمل:بس شوي
ضحك بخفوت عسّاف من حركاتها وهي تتكلم:أقسم بالله متماسك
سكتت تناظره وكمل عسّاف وهو مبتسم:مابي أبوسك
جمد وجهها تناظره بذهول من كلامه وضحك عسّاف من ناظر ملامحها:فكرت بصوت عالي ؟ بديت أتورط ولا أقدر أخبي
توردت ملامحها تتعرق منه وصدت بعيونها وتقدم لها عسّاف:توليب صبرنا كثير والله كثير ومابي اصبر اكثر ، خلينا نخرج من هنا ونكتب كتابنا
ناظرته توليب وهمست بربكه:عسّاف
رفع كفوفه عسّاف يعلن استسلامه:عسّاف تعب والله وهو صابر ، نكتب كتابنا وبعدها متى ماودك نسوي الزواج نسويه باللي يرضيك بس لا اقعد كذا متكتف عنك
سكتت تبلع ريقها وهي تناظره وكمل عسّاف:الصبح بتخرجين من هنا ان شاء الله واحنا صبح الاثنين ، الاثنين الجاي ألبسك دبله ؟
حست بالجنون من كلامه وهمست تناظره بصدمه:عسّاف !
عسّاف:أسبوع مابي أنتظر جمعه وسبت ، نملك الاثنين عشان نصير إثنين ودبلتين
ابتسم عسّاف يناظر خجلها ونظراتها:مابي أكذب على دكتور إنك حلالي ومابي يستنكرون وجودي معك ، أبي حضن كفوفك وحضنك وصوتك أبي بأي وقت أشوفك وألقاك ومتى ما صعبت الأمور عندي أجيك ، أخذك ، اللي هو بس تكونين قدام الكل حلالي
تنهدت بتوتر توليب تناظره وتسمعه وكمل عسّاف:أغلى حياتي وأثمن إنتصاراتي مثل ذهب قارون ومُلك هارون الرشيد ، شواطي غُربتي ، مبتدأ ومنتهى دنياي ، ضحكة حياتي ، موطن أسراري ، سبايب فرحتي
تنهد عسّاف يقطع حديثه ويستكمله:زوجتي
ناظرت عيونه توليب ونظراته لها ولمعة سواده وابتسم عسّاف:بدون ما يجهز أحد وبدون ما يقرر أحد ، أسبوع واللي بيحضر يحضر
ابتسمت بصدمه تتأمله وهز راسه عسّاف:مجنون ؟ قالوها لي من أول
ابتسمت بحيا تناظره ورجع ظهره للخلف عسّاف وهو مبتسم:أسمح تبلغين غايه بس عشان تدور لك فستان
توليب همست:أمي وأبوي ؟
عسّاف:وأمي وأبوي بعد ، كلهم يدرون قبلها بيومين مابي يوصل خبر ويتكنسل شي
سكتت توليب بقلق تناظره وابتسم عسّاف يشوف نظراتها:خل نقلب الدنيا فوق راسها انا واياك ، ليه دايم هم يقلبونها فوق روسنا ؟
ابتسمت توليب تناظره وهمست:يمكن الدنيا احلى وهي مقلوبه
ضحك عسّاف يتقدم لها لانها تعيد كلامه الأولي لها ببداية تعارفهم وصدت بعيونها توليب للورد تسمع ضحكة عسّاف وارتبكت ولفت عليه تناظره وهي مبتسمه وهزت راسها وابتسم لها عسّاف
'
دخلت المستشفى وبيدها الفطور ووقفت من شافت خالد اللي ينتظرها وعقدت حجاجها ومشت له وانتبه لها خالد وتقدم لها:خالتي
ناظرته سمر بإستغراب:شجابك خالد ؟
خالد:أبوي بلغني متأخر عن توليب وقلت اجي اتحمد لك بالسلامه وماتشوف شر
سمر سكتت ثواني:وين شفت ابوك ؟
خالد:جانا عند امي
هزت راسها سمر تصد وكمل خالد:بتنفصلون ؟
لفت سمر عليه:هو قال كذا ؟
خالد:قال الوضع ملخبط ومحد مرتاح منكم هذا اللي فهمته
سمر:يفضفض كثير لامك شكله
خالد ضحك بخفوت:امي وابوي اقرب بعد ما تطلقوا صاروا صحبه اكثر
سمر هزت راسها:عشان كذا مالقي فيني اللي يبيه ، لقاه عند أمك
خالد:حتى لو صار طلاق بينكم اعتبريني ولدك بأي وقت ولو اني اكبر من اني اكون ولدك
ابتسمت سمر له وهزت راسها:مشكور على الزياره
خالد:تحمدي بالسلامه لتوليب
هزت راسها ومشى خالد يخرج ووقف من شاف تركي وناظره تركي ووقف محله:خالد صح ؟
ابتسم خالد وتقدم له وصافحه:صح كيف الحال ؟ الحمدلله على سلامة توليب
هز راسه تركي يناظره:ابوك داخل ؟
خالد:لا والله ابوي بالبيت
تركي:ماهو جاي ؟
خالد ابتسم:والله وده والمفروض بس اتوقع بيأجله حالياً
تركي وقف بإعتدال يناظره؛ليه ؟ عسى ماشر
خالد:علاقته مع خالتي ام توليب صعبه ويمكن توصل للطلاق ولا وده يجي عند توليب وهم بهذا الوضع
عقد حجاجه تركي وتقدم لخالد وهمس:طلاق ؟
خالد:محد صرّح منهم بس هذا واضح
سكت تركي بذهول يناظره وابتسم خالد:استأذن انا الحمدلله على سلامتها مره ثانيه
هز راسه تركي ولف يناظر خالد اللي خارج ومشى يدخل وناظر سمر اللي عند آلة القهوه تاخذ لها كوب وتقدم لها:ماعندهم قهوه تركيه
لفت عليه سمر ورجعت تصد:يالله صباح خير
تركي ناظر الاغراض اللي بيدها:وليه كل هذا ؟ عندهم فطور لتوليب
تقدم ياخذها وناظرته سمر تبعد كفها عنه بشكل ملحوظ واخذ الاكياس يناظرها تنفر منه وصدت عنه تمشي قبله بقهوتها ومشى خلفها تركي:اذا مانمتي عندها اجل من نام ؟
سمر:غايه
تقدمت تفتح غرفة توليب مع تركي ودخلت ووقفت محلها تناظرهم ودخل تركي ولف يناظرهم ووقف محله وتنهد وابتسمت سمر تشوف عسّاف اللي نايم على الكرسي بجانبها وتوليب نايمه بإتجاهه وكأنهم ناموا وهم يطالعون بعضهم
لفت سمر على تركي اللي ناظرها واشرت له يحط الاغراض وحطها تركي بقوه على الطاوله يتعمّد يسبب ضجيج وعقد حجاجه عسّاف ولف يناظرهم وجلس بإعتدال من شافهم واقفين وتنحنح ينزل راسه بتعب
وابتسمت سمر:لا تروح عسّاف حاسبتك بالفطور معنا
ناظر تركي ووقف وهز راسه ومشى يخرج من الغرفه وتقدمت سمر لتوليب:توليب ، توته
ابتسمت توليب وهي نايمه ولفت سمر على تركي اللي واقف ولفت سمر:بنت توليب
فتحت عيونها وهي مبتسمه وناظرت ابوها ولفت لسمر ولانت ملامحها وابتسمت سمر:كنتي متوقعه شخص ثاني يصحيك ؟
عقدت حجاجها تلف عليها وناظرها تركي:لو قلتي ان محد بينام عندك كان جيتك
توليب سكتت تناظره ولفت سمر:يمكن ماكانت تبيك ، تبي عسّاف
تركي:لا صار زوجها تبيه
سمر:لا تطلع قوانينك علينا
تركي:يعني جايز لك الوضع ؟
سمر:اكيد وحده بعمري الصغير فاهمه ومتقبله خياك بنتها واصلاً عسّاف خطيبها
رجعت راسها بتعب توليب تتأفف:لا تتهاوشون
تركي ناظرها:ما بنتهاوش افطري عشان نطلع للبيت
توليب ابتسمت:بتجلس معاي ؟
تركي هز راسه وابتسم:شنطتي بالسياره
لفت سمر بصدمه تناظر تركي:تقعد وين ؟
تركي:ببيتنا
لفت سمر على توليب بذهول على دخول عسّاف ونطقت:بتروحين عند حنان ؟
توليب:لا أمي بنروح بيتنا أنا وإنتي
همست تكمل:وأبوي
سكتت سمر تناظر توليب ونطق تركي:بيت توليب عشان تفهمين اكثر
سمر لفت على تركي:وليه تقعد مع توليب ؟ انا وين رحت ؟
توليب:امي انتي بتروحين بيت عدنان وما ابي اروح عنده قلت لابوي يجي معاي
تركي ناظر سمر اللي سكتت:وش فيك سكتي ؟ والا ما بتروحين عند عدنان ؟
ناظرهم عسّاف وبلعت ريقها سمر ولفت لتوليب:نتكلم بعدين
ناظرتها توليب ومشت سمر للفطور تفتحه ورفعت عيونها توليب على عسّاف اللي يناظرها وابتسمت بخفوت وحيا وابتسم لها يعرف ان حوارهم أمس لا زال مأثر عليها من لون ملامحها
مدت له سمر ساندوتش:هاك ترفع سكرك
مارد عليها وهو يناظر توليب ومبتسم ولفت سمر عليه ولف تركي يناظره وناظرهم وتلاشت ابتسامته واخذ الساندوتش
ناظره تركي بتمعّن وناظره عسّاف وفتح الساندوتش:ماعجبك شي فيني ؟
تركي:لا
عسّاف ناظره وبدأ ياكل:ليه ؟
تركي التفت عليه:مدري فجأه صرت أشوفك معهم اكثر من اهلك ، كأنك صرت ولدها
عسّاف ناظر سمر اللي لفت تحط ذراعها على خصرها ونطق:لا خالتي أصغر من ان يكون عندها ولد بعمري
ابتسمت سمر له تناظره وهمست:الله يرضى عليك
لف تركي على سمر ورجع ناظر عسّاف اللي كمّل:وماخليت اهلي انا بس موجود بعد مع توليب
تركي:انت خطبت بس
تنهدت توليب تسمع حوار تركي وهز راسه عسّاف يناظر تركي وهو ياكل:وبنملك قريب
سكت تركي يناظر عسّاف وكمل عسّاف:وش مخوفك انت ياعمي ؟ خالتي والبندري وامي يعني ؟ اعرف ادبر اموري واعرف اختار وما اتخيّر لا تشيل همّي
لفت سمر على تركي وناظرها تركي وصدت عنه تبتسم بسخريه وكمل عسّاف:رايح اشوف خروج توليب
تقدم يحط كيس الساندوتش وابتسمت له سمر ومشى يخرج ولف تركي على توليب اللي تناظره وسكت
'
مشت بسرعه تلحق عليهم وناظرتهم خارجين وتوليب ماسكه ذراع تركي:حمدلله لحقت
ابتسمت توليب لها:غايه !
غايه ابتسمت تكتم صرختها:اخيراً بتطلعين مو مصدقه
سمر:مو وقته غايه لاحقه على السواليف
ناظرت عسّاف اللي شايل باقات الورد خلفهم وابتسمت تمشي معهم وناظرت تركي غايه:ما حصل وعرفتني ياعمي بس انا البستي لتوليب صدقني هي ما تسوي شي بدون علمي انا انوي عنها حتى
ابتسمت توليب تضحك بخفه وهز راسه تركي وهو مبتسم:فيك الخير
غايه:توليب تعالي معي سيارتي
تركي:لا بتجي معي
سمر:انا بجي غايه
غايه:اوكيه
لفت على عسّاف اللي معه الاغراض والورد ومشت لسيارتها تركب وركبت سمر بجانبها وناظرت توليب اللي تركب مع تركي وحط الاغراض عسّاف بالخلف وتقدم لشباك توليب وناظرها محلها:انا بمرّ العم لطفي تبين شي ؟
هزت راسها بالنفي ورفع عيونه عسّاف على تركي اللي ركب بجانبها ومشى لسيارته ولف يناظر الشمعه بجانبه وتأفف لانه ناسيها وناظر سيارة تركي اللي حركت وبعدها غايه ومشى طريقه للمشتل ووقف عنده ولف يناظر مكان حادث توليب وظل لوهله يتأمله وانقبض قلبه برعب يعيد شعوره وقتها وشد على الدركسون وهمس:الحمدلله
نزل من سيارته واخذ نفس ومشى للمشتل ودخل وابتسم يسمع ام كلثوم كعادتها تغني وكأن المشتل أصبح مسرحها ، تقدم للعم لطفي اللي يشرب شاهي ورفع كفوفه عسّاف وابتسم:عمري ضايع يحسبوه ازاي علي ؟
ابتسم العم لطفي ووقف:الله الله ، ده انت زايرني النهارده
تقدم عسّاف يحضنه وهز راسه العم لطفي:وحضن كمان ؟ ايه اللي حصل ؟ هو انت تقوزت ؟
ضحك عسّاف وابتعد عنه:لا بس قريب ، قاعد لوحدك ؟
العم لطفي:هوه في حد غيرك اعرفه ؟
ابتسم عسّاف:طيب كم من عشره ودك يجلس معك على هالطاوله أم محمد ومحمد وزينه
ابتسم العم لطفي وجلس قدام عسّاف:عمري كله
ابتسم عسّاف بوسع ثغره:طيب عطني رقم محمد عشان ارسل عليه تذاكرهم
لانت ملامح العم لطفي وضحك عسّاف ومد كفه على ذراع العم لطفي:حجزت لهم يجون عشان يحضرون ملكتي ان شاء الله ، معك
العم لطفي ناظره بذهول:بقد ؟ احلف ياعسّاف
ضحك عسّاف:والله ليجون
العم لطفي وقف وتقدم لعسّاف يحضنه وضحك عسّاف يوقف وسلّم على راسه وشد على كفه العم لطفي وناظره:ما بخرقش من قزاك
عسّاف:اي جزاء ياعمي انا مبسوط وابي الكل مبسوط واذا ودك نعزم اهل مصر كلهم نعزمهم
العم لطفي ابتسم:وامتى فرحك ؟
عسّاف:لا بنكتب كتابنا بالاول بعدين الفرح ان شاء الله ، الاثنين الجاي
ضحك العم لطفي بعدم تصديق:طب والله ما حفرح لمحمد ابني نفس ما حفرح فيك انت ودبل تي
ابتسم عسّاف له:الله يديمها عليك
لف العم لطفي ياخذ جواله:هكلم محمد دي الوئت ابلغه
ناظره عسّاف يدور رقم محمد بيد راجفه وابتسم يتأمل فرحته ولهفته
'
لفت توليب على تركي اللي يسوق ونزلت عيونها لذراعها المجبّره ورجعت ناظرته وهمست:ابوي
لف عليها تركي وترددت توليب تتكلم وهز راسه تركي:قولي وش عندك
توليب:كنت خايف عليّ ؟
عقد حجاجه تركي:وش هالسؤال اكيد خفت عليك
توليب ناظرته بهدوء وكمل تركي:انتي بنتي توليب ويمكن ولا مره قلت لك واعترفت لك هالاعتراف بس ادري ما بتوصلينه لامك ابد
لفت عليه توليب بإستغراب واخذ نفس تركي يناظر طريقه:اخترت ابعد عنك لانك مرتبطه بسمر وانا من يوم طلقتها وجارت علينا الدنيا ماعشت ، خفت عليها وعليك من قربي والمشاكل اللي صارت الحين من يوم رجعتي لحياتي
سكتت توليب تناظره وكمل تركي والتفت عليها:ومابي اصدق ان مشاعري ما انتست ويمكن السبب هذا يكون ضدي ماهو معي واني تركتك عشان علاقتي بسمر وعشان مابي أظل أحبها وأذّيها
لفت عليه توليب بذهول:أبوي أمي ما كانت متأذيه من احد وهي معك ، هي أذيتها الوحيده يوم تركتها وأنا مستحيل أوقف ضدك وحتى لو زعلتني كثير أنا أحتاجك بحياتي
ناظرها تركي ومدت كفها توليب تمسك كفه وناظرته:واذا بعرف انك باقي تحب امي رغم كل شي وان حبك لها كان كبير بالماضي هذا اكثر شي بيخليني أسامحك ، كان خوفي الدايم انك تخليت عن امي وماعاد صرت تحبها
تركي:حنان كانت إختيار أهلي ، سمر كانت إختيار قلبي
لانت ملامح توليب تشوف حاله ولف تركي عليها وابتسم بخفوت:وهي بعد اختارتني بقلبها
توليب تنهدت بضيق تناظره وسكتت ثواني تصد وابتسمت:ما تنلام اكيد ابوي أمي صغيره وحلوه ، حلوه مره وحلم لرجال يتمنونها زوجه لهم
لف تركي يناظر الطريق ولفت توليب تناظر ملامحه تكمل:وما اتوقع عدنان يحس بنفس احساسك لها
لف تركي عليها وناظرته توليب وابتسمت:ولا هي تشوف عدنان زي ماكانت تشوفك
تركي سكت ثواني وناظر سيارة غايه خلفهم:يمكن امك ماتبي تعلمك الحين بس هي وعدنان بيتطلقون
ناظرته بصدمه توليب:كيف عرفت ؟
تركي:ولد عدنان قابلته وقالي
ابتسمت بعدم تصديق توليب واخفت ابتسامتها تصد وتناظر الطريق هي صار عندها فرصه تصلّح علاقتهم ببعضهم بنفسها ويتحقق حلمها ويرجعون لبعض وبتحارب عشان يرجعون لبعض
ابتسمت توليب تناظر بيتهم من وقف عنده تركي ونزل ورفعت عيونها للبيت اللي ربت فيه مع سمر وكان ينقصهم وجود تركي دايماً واليوم تركي معها ومع سمو بهذا البيت وبترجعه لحضنهم
فتح الباب تركي لها يساعدها ومسكها من ذراعها ونزلت توليب وناظرت سمر اللي متجهه لهم وعقدت حجاجها:امي ساعديني امشي
رفعت عيونها سمر على تركي اللي ناظرها وتقدمت لتوليب اللي تناظرها بتعب ولفت لغايه:غايه ساعدي توليب
ناظرتها توليب تصد تاخذ الاغراض وتنهدت بقهر من امها ومشت مع تركي وغايه للبيت ودخلوا الصاله وجلست توليب وابتسمت لتركي:بنشوف فيلم اليوم على ذوقي
تركي:توليب مدري اذا اقدر اقعد او لا
لفت غايه على تركي ورفع عيونه تركي على سمر اللي دخلت:ماتقدر تقعد لاني انا بقعد مع بنتي
لفت توليب على سمر بصدمه:أمي بيقعد ابوي معاي لاني احتاجه
سمر:انا ما بروح مكان انا هنا معك وهو متى ما يبي يجيك خل يجيك
توليب لفت على تركي ورجعت لفت على سمر:ماراح تطردينه من البيت بينام هنا معنا
ناظرتها سمر بذهول:توليب اقولك انا موجوده هنا شلون يقعد معنا ؟
توليب:هو بالمجلس ينام
تركي همس:توليب خلاص
لفت عليه توليب بحده:ماراح اخليك تروح وتخليني
تكتفت سمر وتقدمت لتوليب:وشو رجعتي بزر توليب ؟
توليب:لا بس قدرت اتكلم واقول اني احتاج ابوي بحياتي
سمر:اذا قعد ابوك انا ماني قاعده هنا
سكت تركي يناظر سمر وناظرتها توليب:وين بتروحين لان انتي وعدنان بتطلقون
لانت ملامح سمر ولف تركي بصدمه على توليب وشهقت غايه تناظر سمر وبلعت ريقها توليب تناظر سمر ومشت سمر تدخل تاركتهم
ولف تركي على توليب:توليب
توليب ناظرته وعقدت حجاجها بضيق:ابوي تكفى خلك معنا
ناظرها تركي وتنهد ومشى لمكان مادخلت سمر
ولفت غايه على توليب اللي تلونت ملامحها بالانتصار وابتسمت وناظرتها بذهول:بسم الله كنتي بتبكين
توليب ابتسمت:ابكي عشان امي وابوي بيرجعون لبعض ؟
غايه جلست بجانبها:توليب المفروض تساندين امك وش اللي قلتيه قدامنا ؟
توليب:ابوي يساندها
سكتت غايه وكملت توليب:باخذه انا من حنان وارجعه لامي
غايه:يعني بتاخذين عسّاف ومعه عرض ابوك ؟
ابتسمت توليب:باخذ عسّاف الاثنين الجاي
عقدت حجاجها غايه:وشو الاثنين ؟
توليب:ملكتنا انا وعسّاف
ناظرتها بذهول غايه وابتسمت توليب:محد يدري بس انا وهو والحين انتي بنبلغهم قبلها بيومين عشان محد يسوي مشاكل
شهقت غايه بصدمه ووقفت تضحك:احلفي ؟
توليب عضت شفتها بربكه ورجعت تجلس غايه:اخيراً توليب اوف لازم ادور فستان لي ولك ومكان للملكه والضيافه وكل شي كل شي لازم ارتبه
ابتسمت لها توليب وضحكت غايه بسعاده وحماس
'
لفت سمر من لحقها ووقفت عند غرفتها:عشان كذا المفروض ماتقعد معنا ، بتدخل غرفتي ؟
وقف تركي عندها وناظرها:لا هذي حدودك
سمر ناظرته وهي صامده واخذ نفس تركي:هو خسران
صدت عنه سمر وكمل تركي:نفس ما انا خسرتك
سمر لفت عليه:مابي اسمع مواساه منك ولا دنيتي واقفه عليك وعلى عدنان ، انا سمر لوحدي سمر
تركي سكت يناظرها وكملت سمر:وتوليب نفسيتها تعبانه من الحادث بس بتتقبل عدم نومك بالبيت لان وش لزمته تنام ؟
تركي:يعني عادي اكون موجود ؟ بس ما انام ؟
سمر سكتت بتعب واخذت نفس:ليه رجعت تركي ؟ وش تبي ؟ وش تحاول تسوي ؟
تركي:أرجع أبني جدار مهدود اكثر من عشرين سنه
سمر:الجدار تحللّ اختلط بتراب الارض ماعاد بيرجع جدار صامد نفس ماكان
تركي همس:اعرف مليّس جيد
سكتت سمر تشوف سخريته وهمست:اذلف عند بنتك
ابتسم تركي من طبعها وغضبها ومشت تدخل غرفتها تاركته ورجع تركي لتوليب اللي جالسه:وين صديقتك ؟
لفت توليب عليه:راحت عندها شغل
جلس تركي وناظرته توليب:تكلمت مع امي ؟ اقتنعت تجلس معنا ؟
تركي:اي بس فكرة النوم ماجازت لها
تنهدت توليب وتقدم لها تركي:وش لزوم النوم دامني موجود ؟ انام برا واجيك متى ما قمت
توليب:بترجع عند حنان وبتصير تتركني وتتعذر ماتشوفني
تركي:بنام بفندق ماني راجع لبيت حنان
سكتت ثواني وهمست:ليه ؟ بتطلقون انتوا بعد ؟
تركي:لا لا بس احتاج ابعد واريّح راسي
ابتسمت بخفوت توليب وناظرها تركي:بس امك زعلت منك ماودك تطيبين خاطرها ؟
توليب:ودي بس اخاف تعصب عليّ خلنا نكلمها انا وانت ؟
تركي:شدخلني انا روحي انتي كلميها تقوم تطردني مره وحده
توليب:لا امي تعزك وتقدرك مستحيل تطردك
تركي:هي تقول كذا ؟
توليب:دايم تقول كذا صح انك زعلتها كثير بس ترا ما ترضى عليك وكانت دايم تدافع عنك عند عدنان وغير عدنان
ابتسم تركي وابتسمت له توليب وهز راسه تركي لها:لا جات نتكلم معها
هزت راسها توليب تناظر تركي بترقب لحال ملامحه وباله اللي سهى لبعيد وابتسمت
وخرجت سمر وتكتف تناظر توليب وتركي ولفت توليب وميلت شفايفها بترقب لغضب أمها
سمر:بتدخلينه بمشاكلنا ؟
توليب ناظرت تركي:هو موجود بمشاكلنا من اليوم ، تقبلي
سمر:مشاكلك انتي انا لا تدخلينه فيها
تركي:طلاقك من عدنان ماهو مشكله
سمر ناظرته بإنفعال:ما تطلقنا
تركي:ولده ما يقول كذا
عقدت حجاجها سمر:وين قابلته ؟
تركي:بالمستشفى
سمر سكتت ثواني:طيب واذا تطلقنا ؟ شدخلك تركي
تركي:مالي دخل انا ماقلت شي ؟ توليب قالت
توليب تنهدت:أمي من زمان ما كان يناسبك كويس انفصلتوا
سمر عقدت حجاجها تناظر توليب ونزلت عيونها على كفها اللي بكف تركي ورجعت ناظرت توليب اللي صدت وهمست:كنت مخبيه عليك عشان لا تتأثر نفسيتك عشاني ، بس طلع عادي عندك
لفت توليب تلمس الزعل من سمر وناظرتها سمر ومشت تتركهم وتدخل المطبخ ولانت ملامح توليب تخاف من زعل سمر ومن ان علاقتها مع تركي تسبب فجوه وبعد مع سمر
لفت على تركي:بشوف امي
هز راسه تركي:اساعدك ؟
توليب:بقوم لحالي
تمسكت بالكنبه ووقفت ومشت بهدوء للمطبخ ودخلت وناظرت سمر اللي تشتغل ولفت سمر عليها من انتبهت ورجعت صدت وتقدمت توليب وهمست:أمي
بكت سمر بتعب بدون صوت وتأففت توليب وتقدمت لها تحضنها:اسفه
اخذت نفس سمر تتمالك نفسها:توقعتك بتوقفين معي
توليب:انا معاك
بعدت عنها وناظرتها:امي انا معاك بس انتي مركزه على خسارتك لعدنان مو شايفه حوالينك ووجود ابوي
ناظرتها بحده سمر:لا تقولين ابوي ، قلتي بقعد معه وهذا انا ساكته
توليب:أمي الماضي كان يوجع اعرف وما اقلل من اللي حسيتيه وحدك بس خلاص ماصار الوقت تدفنينه ؟ عطي ابوي فرصه
ابتعدت سمر عنها بنفور:تستهبلين توليب ؟ انتي بعقلك ؟ وش تبين توصلين له ؟
توليب همست:امي ترا ابوي من طرفه يحاول وقالي انه باقي متعلق بالماضي بس بالماضي الجميل اللي بينكم ، ليه ماتجربين ترجـ
قاطعتها سمر ترفع سبابتها:انكتمي ولا تنطقينها اذا هذي محاولاتك فمن الحين اقولك تعبك وفريه ، تركي ولا يمكن يرجع يدخل حياتي
سكتت توليب ومشت سمر تاركتها وتنهدت توليب بتعب
'
خرج من صلاة الظهر ولف من ناداه ابوه ووقف وتقدم له عبدالمحسن:كلمني امس العصر واحد ينقال عنه سلطان ضيدان سمعت عنه ؟
عقد حجاجه عسّاف:لا
عبدالمحسن:مافهمت من كلامه الا انه يبي يزورنا مع ولده ينقال عنه ضيدان
عسّاف:ليه ؟
عبدالمحسن:يمكن يخطبون
رفع حاجبينه عسّاف بذهول وكمل عبدالمحسن:قلت اعطيهم موعد الخميس ابيك تكون موجود ، كلمت رياض
عسّاف:اي عادي بس مع عوايلهم ؟
عبدالمحسن:اي يقول مع الاهل
عسّاف هز راسه:طيب ان شاء الله خير
عبدالمحسن:انت وين رايح ؟
عسّاف:بمرّ توليب
عبدالمحسن:ما حدتتم يوم ؟ ماهي سالفه روحاتك هذي ؟
عسّاف:سالفه سالفه وحتى عند عمي تركي بس الله يسهلها ، دعواتك
مشى تارك ابوه وركب سيارته وحرك وهو يناظر جواله فارغ وناظر الوقت ورجع ناظر طريقه ووقف عند البيت وناظره يرسل عليها:اذا شمسي أشرقت ماتبي تستقبلني ؟
ماردت عليه وتنهد ونزل من سيارته يقفلها ولف من وقفت خلفه سيارة تركي واخذ نفس عسّاف ووقف ينتظر تركي اللي ناظره ونزل تركي وتقدم له:عسى خير عسّاف
عسّاف مسك مفتاحه:خير جاي أشوف توليب
تركي:طيبه ياعسّاف طيبه ماعليها خلاف
عسّاف سكت ثواني وده يكتم كلامه اللي بصدره عن تركي واهماله لتوليب واهتمامه المتأخر له وهز راسه عسّاف يتمالك نفسه:حمدلله بس بشوفها
ناظره تركي ومشى للبيت ومشى خلفه عسّاف ياخذ نفس ودق الجرس وانتظر ولا انفتح الباب ورجع يدق الجرس وعقد حجاجه عسّاف وطلع جواله تركي:ليه محد يفتح ؟
طلعت راسها من الشباك سمر:ماني فاتحه
رفع راسه تركي ورجع خطوه يناظرها بذهول:وشو ما انتي فاتحه ؟
سمر:متى ماقامت توليب تفتح لك انا ماني فاتحه لك بابي
تنهد عسّاف يوقف يسمعهم وناظرها تركي:اي باب اللي ماتبني تفتحينه ؟ قصدك باب ثاني ؟ ليه هالكبر ؟
سمر:تخسى تركي طيب ؟
عض شفته عسّاف يصد عنهم ويتكتف وناظرها تركي:اخسى ؟ اخسى على وشو ؟
سمر:نيتك المعفنه اللي قلتها لتوليب تخسى تصير ، ان ماكنت زوجة احد مابي اكون زوجتك لو تصير اخر رجّال بالدنيا
تركي:الحين من جاب طاري الزواج ؟ صاحيه انتي ؟ انا هنا عشان توليب
سمر:لا تضحك عليّ وتروح تفضفض لبنتك عن حبي الابدي اللي لا زلت تحاول تنساه ، صابتك الغيره يوم تزوجت ؟ وش ظنيت يعني بقعد عزباء وانا حلوه وصغيره للحين
ابتسم عسّاف يسمع سمر وطفولية حوارها مع تركي
وهز راسه تركي:انتي للحين ما تغيرتي ؟ تراك ما انتي بزر العشرين
سمر:اي بس ما وصلت خمسين يالعجوز يالمهرول
ضحك عسّاف ولف تركي عليه وتلاشت ضحكة عسّاف ولف تركي عليها:افتحي الباب ماهو وقت مراهقتك
قفلت الشباك سمر تتجاهله وتأفف تركي وناظر عسّاف بنص عين:ما بيوصل الكلام هذا لاحد
عسّاف:اي كلام ؟ انا ماسمعت شي
صد عنه تركي واخذ نفس عسّاف وجلس على عتبة الباب واخذ جواله تركي يتصل على توليب وردت توليب بنعاس:هلا ابوي
تركي:توليب قومي افتحي لي الباب
عقدت حجاجها توليب ولفت على سمر اللي دخلت:امي افتحي لابوي
سمر:مو انتي تبينه يجي ؟ قومي انتي افتحي له
تركي:هذي صاحيه صاحيه امك ؟ مطلعينك امس من المستشفى مو وقت عنادها
تنهدت توليب وفركت عيونها:لحظه ابوي
قفلت توليب وجلست بتعب وناظرت سمر:امي وش هالصبح تكفين ؟
سمر:ما احنا صبح صرنا الظهر
توليب ناظرت جوالها ورسالة عسّاف ورفعت راسها على سمر:عسّاف ما جاني ؟
سمر:هو مع تركي برا
تأففت توليب:اوف امي اوف تعاقبيني يعني ؟
جلست توليب بتعب ومشت للحمام وناظرت شعرها اللي ودها ترفعه لكن ذراعها اليمين تمنعها وانحنت تغسل وجهها ورفعت وجهها تنشفه ومشت للتسريحه تسحب منها ماسكرا تحاول تلون وجهها عن التعب وسحبت الروج تلون شفايفها ومسحت خدها بشوية بلاشر ومشت تاخذ عبايتها تلبسها وخرجت وناظرت سمر اللي جالسه بالصاله ولابسه جلال الصلاه وهزت راسها بأسف ومشت توليب للباب وفتحته ونزلت للحوش وفتحت باب البيت ولف عسّاف اللي جالس وناظرها وناظرته توليب ورفعت عيونها لتركي:ابوي
تركي:وش قايله لامك انتي ؟
توليب:ماقلت شي بس هي يمكن تأثرت من وجودك ودها تغثك شوي
تركي:ماقلتي لها اني ودي فيها يعني ؟
ابتسمت توليب تناظره:انت ودك فيها ؟
وقف عسّاف يناظرها ومشى يعدّي تركي ويدخل وناظرته توليب من دخل وابتسمت ولفت على عسّاف وناظرته وبلعت ريقها بربكه:طولت برا ؟
عسّاف:طولتي نايمه
توليب:اي الدواء جايب لي خمول بس كويس قدرت اوقف للحين
عسّاف:باقي تعبانه ؟
توليب هزت راسها بالنفي:احسن
عسّاف:ماودي ادخل وامك وابوك يتهاوشون بس جيت اقولك العم لطفي بيجون اهله بعد شوي
ناظرته بذهول توليب:والله ؟ حجزت لهم عسّاف ؟
ابتسم عسّاف:اي عشان يوجبوني
ابتسمت تناظره وعضت شفايفها بتوتر وهمست:تتوقع عادي اجي معاك ؟
عسّاف تقدم خطوه لها:انتي ودك ؟
اتسع مبسم ثغرها وهزت راسها:بس ابوي ماراح يعجبه
عسّاف رفع راسه على البيت:ابوك شوي مشغول ، بس جوالك ؟
توليب:مو مهم
ابتسم عسّاف ومشت تخرج توليب وقفل الباب عسّاف ومشى لسيارته وناظرها تركب بجانبه وابتسم وركب يسارها يشغل سيارته:حيّ الله توليب
ابتسمت له توليب وناظرها عسّاف وهو يسحب حزامه وحرك سيارته ولفت عليه توليب:لو قلت لي كان تجهزت عشان اقابلهم او اخذ معانا شي
عسّاف ابتسم وناظرها:ماتشمين ورد ؟
ناظرته ثواني ولفت بالخلف وناظرت الورد وابتسمت ولفت عليه تناظر ابتسامته ولفت تسمع ارتباك نبضها من وجودها معه وناظرت الطريق ولف عسّاف عليها:أنغام ؟
ابتسمت تنزل عيونها وهمست:أنغام
ناظرها عسّاف واخذ جواله يناظر طريقه ويرجع يختار أغنيه وشغلها يرفع الصوت ويناظر طريقه ولفت عليه توليب بذهول تسمع اختياره وتفهم تلميحه لانه يبيها تسمع أنغام تغني بتوصفني بتكسفني وتعرف الشطر اللي بيوصل له بعد ما تسمع حقيقة مشاعرها مسطّره من أنغام بصوت شادي عذب يطيّرها للسماء:بتوصفني بتكسفني تقول مالك ؟ ارد مافيش ورغم كسوفي صعب اقول ما توصفنيش ، تقول حسن القمر جنبي يضيع ونا بينا فرق كبير وخد الورد من خدي بقى بيغير
لف عليها عسّاف وابتسم يناظرها ولفت عليه تناظره لثانيه وتصد بربكه لقدام وناظر ملامحها الخجوله عسّاف يعيش أفضل وقت حالياً بعيد عن ضجيج الدنيا وعالم من المكابره من تركي وسمر وبعيد عن تنكيد أمه عليه واسم البندري اللي يلاحقه ، بعالم مع توليب وهي خجوله وبينهم ورد وعلى صوت أنغام ياخذهم لمكان بعيد بركن بعيد هادي ، بحب مابعده ولا قبله حب
وابتسم عسّاف يدلل حفظه للاغنيه وناظرها:حلمت
لفت توليب لان أنغام أكملت بعده:حلمت تشوفني بالطرحه ولون قلبي على الفستان بقد حموت من الفرحه طب احكي كمان ، عن الايام وعن بكره وعن كل اللي يحلم بيه
عضت شفتها توليب تصد عنه تناظر الطريق وتشعر بنظراته وتدعي ان ما يبان خجلها على وجهها وقلبها اللي يسارع نبضاته الطبيعيه
ووقف عند المطار عسّاف ولف عليها:تؤمنين بالله جايبك عشان تسمعينها معي ؟
ابتسمت توليب تناظره وصدت للمطار:العم لطفي سبقنا ؟
هز راسه ينتبه لخجلها وتهرّبها:نام بالمطار من اللهفه
ضحكت بخفوت وهمس عسّاف:خلك مكانك
نزل من مكانه وناظرته توليب جاي لها وابتسمت تناظره يفتح لها الباب وناظرها عسّاف تخجل وتتصدد بعيونها عنه وهذا مقتله وقفل الباب ومشى للباب الخلفي ياخذ الورد
ولفت توليب تناظر شعرها بإنعكاس السياره وهمست:شعري
عسّاف قفل الباب وناظرها:الليل على شعرك ينام
لفت عليه وضحكت بخفوت:حافظ الاغنيه مصدقتك
عسّاف ناظر شعرها:وش فيه شعرك ؟ حلو شعرك وانتي حلوه معي بس حلوه
ابتسمت توليب تناظره نزلت نظرها تناظر عرض صدره ودها تحضنه تحضنه بسرعه بدون تفكر لانه يموّتها خجل وحب وتقدم لها عسّاف:اتركيه على حاله
توليب:كنت برفعه بس عجزت لوحدي عندي يد وحده
عسّاف حط الورد على السياره وتقدم لها:وانا عندي يدين وقلب واحد لك
رفعت عيونها توليب عليه بتوتر وناظرها عسّاف:ارفعه لك ؟
نزلت عيونها توليب للربطه اللي بمعصم كفها اليسار وانتبه لها عسّاف ومدّ كفه لكفّها وارتبكت من سحب الربطه من معصمها وناظر شعرها ورفع كفوفه يحاوط راسها ويجمع شعرها بين يدينه وبلعت ريقها ينتبه لعنقها وبلع ريقها المستمر وهمس وهو يناظر شعرها:عسى ماتكون زلّه ، عسى نيتي لك تغني عن ملمسي لك الحين
رفعت عيونها توليب تناظره وناظر عيونها عسّاف:بعد الاثنين ما بيردعني عن ملمس شعرك شي
لانت ملامحها تناظره وربط شعرها عسّاف واخذ نفس يرجع خطوه لورا وابتسم:عجبك ؟
لفت تناظر شعرها بالسياره وضحكت بخفوت واخذ الورد عسّاف ولفت عليه تبتسم ومشت ومشى معها عسّاف ، ناظرها تمشي بجانبه يتمالك نفسه وبقوه عن قربه لها عن مسكة كفّها عن خصل شعرها بين اصابعه عن ريحتها عن جوف عنقها اللي ينبض بريحة ورد عن كل شي فيها
ابتسمت توليب تتقدم:عمو لطفي
لف العم لطفي وابتسم:الله دبل تي ؟ انتوا قيتي ؟
عسّاف:اي جايين نستقبل معك
ابتسم العم لطفي:والله مش مصدء اصل ما نمتش من امبارح
ابتسمت توليب وناظرها العم لطفي:انتي ازايك دي الوئت ؟
توليب:حمدلله
لف العم لطفي من نادته بنت من بعيد وناظر زينه اللي تضحك جايته مع محمد وامهم
وابتسمت توليب تشوف زينه اللي بقرابة عمرها تركض لحضن العم لطفي وناظرتهم بحنيّه تتأملهم
ولف العم لطفي على محمد اللي يبين اصغر من زينه تقدم له يحضن امه وابتسم عسّاف وتقدمت امهم وناظرها العم لطفي:صفصف
ضحكت تتقدم تحضنه وابتسم عسّاف اللي واقف بجانب توليب يناظرونهم
ولف العم لطفي:دولا عسّاف وتوليب اللي حكيتكم عنهم
ناظرتهم صفيه:عسّاف ابني ، ازيك ياحبيبي ؟ عامل ايه
لفت توليب على عسّاف اللي ابتسم:الحمدلله انتي كيف حالك كيف الرحله معاكم ؟ عسى ما تعبتوا ؟
صفيه:لاياحبيبي كتر خيرك وخير اهلك والله يوفئك ويفتحها عليك
عسّاف هز راسه وقدم لها الورد:اللهم امين والحمدلله على السلامه
لفت صفيه على توليب:ياختي الئمر ياختي ، ايه الحلاوه دي ؟
ضحكت توليب بخجل وتقدمت تحضنها صفيه:اسم الله عليك ئمر ئمر
العم لطفي:مش قلت لك البت ورده
ابتسمت توليب وناظرت زينه ومدت كفها لها:اهلين
زينه:ازيك ؟ الف مبروك مقدماً
توليب هزت راسها بخجل واقتربت من عسّاف من خجلها ودها تحضن ذراعه وناظرها عسّاف وهو مبتسم
العم لطفي:ده محمد
تقدم عسّاف وصافح محمد:كيف الحال يامحمد ؟
محمد:الحمدلله
صفيه:الولد تانيه صيدله اللهم بارك وكان بيختبر والله بس قولت مش حيفوتنا فرح عسّاف
ابتسم عسّاف:لا موفق ان شاء الله
العم لطفي:احنا وائفين ليه ؟ مانمشي
صفيه:استنى عايزه اكلم البت
لفت على توليب تناظرها:ده انتي صُغيره اوي على القوازه يابتي
زينه لفت عليها:ياماما البت بعمري
صفيه لفت عليها:وماله ؟
زينه:انتي بتدوري لي عريس كل يوم ياماما
ضحكت توليب ولفت صفيه:لا بس دي أصغر ياحياتي على الئمر ، خد بالك عليها ياعسّاف اصلها مكسوفه وحلوه
ابتسم عسّاف ولف على توليب يناظرها مبتسمه خجوله تناظرهم ومشى العم لطفي:وانا حستناكو ؟ تعال يامحمد عامل ايه احكي لي
مشوا يخرجون وابتسمت توليب بخجل تناظر عسّاف اللي خرج معها وركبت بجانبه وفتحت المرايه اللي قدامها تناظر ملامحها:اوف
لف عليها عسّاف وضحك بخفوت يحرك سيارته:كنتي متخبيه ورا ظهري
توليب لفت عليه:عسّاف ماقدرت احرجوني مره انا كنت ما اتحمل كلام العم لطفي بس الحين زوجته بعد تتكلم زيه
ابتسم عسّاف وناظرها توصف شعورها وهي تتلون بأحمر الورد:والله ان خجلك هلاكي
ناظرته توليب بتوتر وصدت تهمس:لا تزيده
ضحك عسّاف ولف للطريق وناظرته من انتصفوا الطريق:ما بنرجع البيت ؟
لف عليها:ليه ؟ ماتبين نروح عندهم ؟
توليب:اكيد ودهم يجلسون مع بعض ماله داعي ، واكيد ابوي ينتظر
عسّاف رفع كفه يحك شاربه:تتوقعين وش اسوأ شي يسويه ابوك لي ؟
ابتسمت توليب:ولاشي لاني انا بكلمه
لف عليها عسّاف:وبتقولين له عن الاثنين ؟
توليب:لا على اتفاقنا انا واياك
ابتسم عسّاف وهز راسه ووقف عند البيت ولفت عليه:تبي تنزل ؟
عسّاف:لا عندي شغل
هزت راسها وابتسمت له وابتسم لها ومشت تنزل ولفت عليه تناظره بسيارته يراقبها وابتسمت تمشي تدق الجرس وفتحت الباب سمر وناظرتها وابتسمت:ابوك يشتعل داخل
تنهدت توليب ومشت تدخل وناظرتها:انتي باقي بجلال الصلاه ؟
سمر:وش رايك ؟
تقدمت توليب ودخلت وناظرت غايه اللي واقفه والفساتين على الكنب وناظرتها بصدمه توليب ولف تركي:وش اللي صار ؟
توليب اخذت نفس بتوتر تناظر غايه اللي اشرت اها بالنفي ورجعت ناظرت تركي:رحت اشوف العم لطفي
تركي وقف:من عمك لطفي ؟
سمر:وش عليك انت ؟ راحت مع عسّاف تبي تتنفس شوي خلها
تركي:انا اتكلم معها
سمر:اكيد ما بتهاوشها لاني انا راضيه
توليب اخذت نفس:ابوي عادي رحت لعمو لطفي بيّاع الورد وجيت ما طولت حتى
تركي سكت يناظرها وتكتفت سمر:طيب وش سالفة البضاعه هذي اللي داخله فيها علينا غايه ؟
غايه ناظرت توليب اللي لفت عليها ورفعت كتوفها غايه:قلت لهم نجهز لعيد ميلادي
سمر:غايه عيد ميلادك بيناير
غايه:هجري خالتي
تركي لف على سمر:خليهم يلبسون اللي يبون وش عليك ؟
سمر:يلبسون فساتين كأنها لعروس
بلعت ريقها توليب وناظرت سمر:تعرفين غايه كيف تبالغ
غايه لمت الفساتين:السموحه عمي باخذها داخل غرفة توليب
هز راسه تركي ومشت غايه ومشت خلفها توليب ودخلت:تستهبلين غايه جايبتها قدامهم ؟
غايه:مستعجله ابي اشوف اللي يناسبك عشان ارجع الباقي
توليب ناظرت الفساتين:متى امداك ؟
غايه ابتسمت:وش رايك بسرعتي ؟
ابتسمت توليب:امي تقول فساتين عروس
ضحكت غايه:ماتدري انك العروس
ضحكت توليب وناظرت الفساتين تختار منهم واشرت غايه:هذا تخيلته عليك ونفس ما تحبين
ناظرت الفستان توليب وعضت شفتها بخجل ولفت على غايه:تعرفيني
غايه:اعرف عروسة قلبي انا
ضحكت توليب وناظرت يدها غايه:بس اكيد ما بتقعدين بيدك هذي
توليب:لا حمدلله الدكتور قال السبت يفكها
غايه:اي قبل الملكه بيومين مناسب
توليب ابتسمت وهمست:انا مو مصدقه انتي مصدقه ؟
غايه ضحكت:اكيد مصدقه منجدك توليب انا من يوم عرفتي عسّاف انتظر كتب كتابكم وجاهزه لاي دعم بهذي المناسبه
عضت شفتها توليب:احسني خايفه خايفه من امي وابوي وكيف بقولهم ومن اهل عسّاف ومن كل شي
غايه تقدمت لها وجلست بجانبها:توليب صارت مشاكل كثيره وتأجلت هاللحظه كثير لا تسمحين لاي شي يكنسلها اكثر لان لو صار شي انا اللي بزوجكم بنفسي
ضحكت توليب لغايه ولفت على جوالها من رسالة عسّاف ودخلت تناظر الصور اللي ارسلها وعقدت حجاجها تشوف المكان وقرت رسالته:مناسبنا ؟
غايه تقدمت تناظر وفتحت فمها بذهول:بيحجزه ؟
توليب رفعت كتفها:ما اعرف
ارسلت له ترد عليه:مافهمت
ناظر الرساله عسّاف ودق عليها ورفع عيونه يناظر الشاليه وردت توليب عليه ونطق عسّاف:للملكه
ابتسمت توليب بربكه وناظرت غايه اللي بجانبها:انت رحت تدور مكان ؟
عسّاف:اكيد ما بترك غايه تدور لنا
ضحكت بخفوت تعض شفتها وابتسم عسّاف من ضحكتها:هاه عجبك ؟ احجزه ؟
توليب:هو حلو عسّاف بس
سكتت ثواني ونطق عسّاف يكمل:بيتغير بس المهم اوت دور زي ماتبين
عقدت حجاجها توليب وهمست:انا قد قلت لك اني ابي اوت دور ؟
ابتسمت غايه ولفت توليب عليها من نطق عسّاف:جاتني مساعده خارجيه
ضحكت توليب وهزت راسها:اوكيه ، يناسبنا
ابتسم عسّاف وهز راسه وقفل جواله وناظر اللي واقف عنده:تمام ابيه الاثنين ان شاء الله
ابتسم يهز راسه:على بركة الله
'
لفت أريام على يوسف اللي يناظرها ورجعت ناظرت البندري اللي امامهم ساهيه في كوب القهوه
أريام:ممكن تركزين معانا لاننا طالعين ننبسط
رفعت عيونها البندري تناظرهم واخذ نفس يوسف:البندري اسمعي انا بتكلم معك بعيد عن امي وابوي واي تأثير ، بكلمك لاني اخوك وعلاقتي معك اكثر من اخوان وانتي تعرفين وش انتي وأريام بحياتي
سكتت البندري تناظره وكمل يوسف:خلاص صار الوقت تتخطين وتنسين وتعرفين ان اللي صار المفروض ما يضرك ولا يجرحك ، مايبي عسّاف لا يبي ماهو اخر رجال الدنيا ولا انتي محتاجه رجال اصلاً
أريام تقدمت تكمل بعد يوسف:امي وخالتي هم اللي عشموك ادري وحلمتي وحبيتي وتعلقتي واحنا معهم من الطفوله بس والله ما يسوى كل هذا الوقت
البندري ناظرتهم وهمست:ياليته اخذ وحده ثانيه
تنهدت أريام:ادري ان المشكله مو بعسّاف بس وبتوليب بس خلاص هي من زمان برا حياتنا والحين بتكون برا حياتنا ، مانبيها ولا نحتاجها احنا نكفي بعض
يوسف:والله مارحت ازورها عشانك انتي والا المفروض اروح
البندري:ليه المفروض تروح ؟
يوسف:انا ما اشوف الغلط من توليب عكسكم انتم انا اشوف عسّاف الغلطان وهو اللي سبب هالمشاكل
أريام:خلاص لا نهتم لهم تكفون يتزوجون يتطلقون بكيفهم
سكتت البندري تناظرهم وابتسم يوسف:اخذ فيكم شوط بسيارتي الحين اخليكم تنسون كل شي
أريام ضحكت:لا تكفى يوسف بلا جنون
ابتسمت البندري من طلع صوت تفحيط بصوته يمثل جنونه وضحكت أريام
'
خرج من غرفته رياض ونزل وهو يناظر جواله ورفع عيونه من دخل عسّاف وابتسم:موجود اليوم
عسّاف ابتسم:اي وزين لقيتك ابيك
رياض:مصيبه جديده ؟
عسّاف:خير خير بس البنات موجودين ؟
رياض:بالصاله
عسّاف:وامي وابوي ؟
رياض:ابوي برا امي بغرفتها
رقع ذراعه عسّاف على رياض:تعال
مشى رياض مع عسّاف وطلعوا ودخل عسّاف وناظر البنات وناظر الطاوله والقهوه والحلا وابتسم:احتفلتوا بدري
لفت رنا:مين قال حفله ؟ هذي طقوس دلع اليوميه
عسّاف:اجل احتفلوا
نجود:عيد ميلادك بعيد عسّاف
ابتسم عسّاف:ميلادي الجديد تعرفونه ؟
لف رياض على عسّاف بغرابه يناظره ورفعت عيونها دلع تناظره واتسع مبسم ثغره عسّاف:ملكتي يوم الاثنين
صرخوا ورفع كفه يحذرهم ولف رياض:كيف ؟
دلع ناظرته بصدمه:تستهبل عسّاف ؟
عسّاف:لا بس محد يدري غيري انا وتوليب قبلها بيومين بقول لامي وابوي
رياض:صاحي انت ؟ بتعزم اهلك ملكتك ؟
عسّاف ناظره:والله اذا اهلي بيسوون اي مشكله اي بعزمهم قبلها بيومين
نجود ابتسمت بصدمه:والله كنت بغششك تسوي كذا بس خفت من المشاكل
عسّاف:لا هذا الافضل ، طالت
دلع:اوف عسّاف والله بس بتسبب مشاكل الحين طيب امي شلون ؟
عسّاف اخذ نفس:امي والله صعبه بس بحلها ان شاء الله ، المهم قلت لكم عشان اللي تبي فستان احد يبي شماغ جديد يستعد
ضحك رياض:الله يخارجنا من زواجك ذا على خير
عسّاف ابتسم وجلست رنا بإعتدال:نحتفل ؟
ضحك عسّاف يهز راسه ووقفت رنا تصب لهم قهوه وتقطع له قطعه من الحلا وجلس بجانبه رياض:متى ندور دبلتين للاثنين ؟
ابتسم عسّاف:فاضي الحين ؟
دلع جلست:كلنا فاضين
عسّاف ناظرهم وهز راسه:انتظركم
وقفوا وصرخت رنا بحماس تركض ووقف رياض ومشى ووقف يمشي خلفه عسّاف وركب سيارته عسّاف وركب بجانبه رياض وناظره:يالله الله يتمم بس
هز راسه عسّاف يربط حزامه وناظر سيارة ابوه اللي وققت خلفه واخذ نفس رياض:الله يعين
خرجوا البنات ونزل عبدالمحسن وناظرهم وعقد حجاجه وفتح شباكه عسّاف وناظرهم عبدالمحسن:وين رايحين ؟
عسّاف:تماشي نغير جو
عبدالمحسن ناظر رياض اللي بجانب عسّاف:ماشاء الله وماعزمتونا ؟ مابقي الا انا وامك
رنا:اسفين ابوي بس طلعة اخوان نفضح اسرار بعض بدونكم
ضحكت دلع تركب وهز راسه عبدالمحسن:انتبهوا بس
عسّاف:لا تشيل هم
مشى عبدالمحسن وقفل شباكه عسّاف ولف للبنات:بدون تصوير
لفوا على رنا وابتسمت تهز راسها ولف عسّاف يحرك سيارته
وتقدمت نجود بجوالها:عندك خيارات معينه طلعتها بجوالي واذا ممكن لحد يتدخل منكم بالاختيار لان ماعندكم ذوق نفس البنات
رياض:انا جاي دعم معنوي فقط لا استشاره ولا ماده
ضحك عسّاف:مردوده هاه انتبه
ابتسمت رياض ولف عسّاف لطريقه ووقف ونزلوا وتقدم يدخل ودخلوا خلفه وهمس:سلام عليكم
لف الموظف يتوجه لهم:وعليكم السلام
تقدموا يشوفون الخيارات ورفع راسه عسّاف:بغيت دِبل
الموظف:هنا الخيارات المعروضه
نزل عيونه يناظرها ولفت نجود تهمس:ما اظن توليب قليله لهالدرجه
عسّاف لف عليها وتقدمت دلع تهمس:عسّاف ليش هنا ؟ خل نروح جده
ضحكت رنا وتقدم رياض لهم يسمعهم يتهامسون:اختاروا اخلصوا
دلع:مستحيل مافي شي حلو ، ومافي شي كثير متوفر في ينبع جرب جده ؟
رياض:صاحين انتم نمشي درب لجده عشان دبلتين ؟
لف عسّاف وعقد حجاجه:وش المشكله ؟ هين انا عندك ؟ ماني رجّال ؟
ضحكت نجود وناظره رياض:صاحي ؟ اسألك بالله بتروح جده عشان دبلة توليب ؟ بعد ماتتزوج وش بتسوي فيك ؟
عسّاف:تسرّيني حافي
ضحك رياض وابتسم عسّاف واخذ نفس:طيب نشوف جده انا اروح لوحدي
دلع:لا تكفى عسّاف بنجي معاك
عسّاف:وش اسوي بأمي وابوي وش اقول لهم ؟
دلع:ليله بس ننام ليله اخذ من دوامي اجازه يمديني
رنا:اي تكفى عسّاف نروح مع بعض كلنا
لف عسّاف على رياض اللي ناظره واخذ نفس عسّاف وابتسم:تم
ضحك رياض يخرج من المحل ومشوا يخرجون بعده
'
جالسه بجانب تركي تناظر التلفزيون ولفت عليه من سمعته يشم وضحكت:اشتقت لطبخ امي ؟
ابتسم تركي:كانت تسوي اكل لذيذ
توليب:الى الان
رفع عيونه تركي على سمر اللي خرجت بالصحون وابتسمت لتوليب:بالعافيه توته
لفت لتركي وكشرت:وانت سمّ لانك مخليني امشي ببيتي بجلال
تركي همس:ماهو لازم
لفت توليب عليه وعضت شفتها تكتم ضحكتها وحطت الصحون سمر ومشت للمطبخ ولف تركي على توليب:اساعدك ؟
وقفت توليب:لا صرت اقدر
ابتسم تركي ورفع ذراعه على كتوفها:الحمدلله كنت خايف تتأثرين
توليب جلست على الطاوله وخرجت سمر تحط الاكل
توليب:لا من يوم وانا صغيره بسرعه اطيب ، اسأل امي
جلست سمر وناظرت توليب وابتسمت:صح كنتي قويه من صغرك وتتحملين
لفت سمر على تركي:ما كانت تعلمني انها تعبانه لين اشوف خشمها يسيل من الزكام
ضحكت توليب:وكنتي تصوريني حتى وخشمي يسيل ، ابوي ذكرني اوريك بعدين بتضحك على شكلي
ابتسم تركي يهز راسه ومدت الصحن سمر لتوليب ومد كفه تركي ولفت سمر:لتوليب انت عندك يد
تركي:انتي دقيقه راضيه عليّ وباقي اليوم منفسه ؟
سمر عقدت حجاجها:لا تنتظر مني اغرف لك صحن ، تخسى تركي
تنهد تركي وابتسمت توليب تناظره واخذت الملعقه توليب بيدها اليسار وهمست:ما اعرف اكل باليسار
لف عليها تركي ينطق بذات الوقت مع سمر:أعطيك ؟
لفت سمر على تركي:والله ياحنون ؟ بتأكلها ؟
تركي:ليه بس انتي ؟ عادي لو تبي توليب اساعدها تبشر
توليب ابتسمت:لا راح اقدر اهم شي تاكلون بدون تتهاوشون
سمر:خليه يمسك لسانه وماعاد ياكل معنا يجيب اكله معه لاني ماراح اطبخ له
تركي اكل وناظرها:عاد اكلك حلو ما يتفوت
ناظرته سمر وابتسم تركي وابتسمت توليب وصدت سمر بحده تاكل ولف تركي على توليب اللي ضحكت
وسكتوا ياكلون ونطقت سمر وعينها بصحنها:غريبه للحين ما داهمتنا حنان
رفع عيونه تركي يناظرها وسكتت توليب تراقبهم
رفعت عيونها سمر عليه:مربطها ببيتها ؟ لان مستحيل اسلم
تركي اخذ نفس:ليه تجيبين طاريها ؟
سمر:زوجتك
تركي:ماجبت طاري زوجك انا
سمر:لاننا منفصلين ، انتم منفصلين ؟
رجعت ظهرها توليب تناظر تركي ورجع ياكل تركي:ما يهمك
سكتت سمر تراقبه وصدت تاكل وابتسمت توليب:شرايكم نشوف فيلم ، فيلم عجيب شفت قصته وامي تسوين لنا بان كيك ناكله وكوب شاهي لابوي لانه يحبه
سمر:انا تعبانه بنام بدري وابوك تأخر اصلاً
رفع عيونه تركي ووقفت سمر تمشي للمطبخ وتنهدت توليب ولفت على تركي اللي مسح فمه ووقف:تبين شي قبل اروح ؟
توليب ناظرته بضيق وهمست:تجلس
خرجت سمر وناظرت توليب ومسكت خصرها سمر تناظر تركي اللي لف عليها ورجع لف على توليب:ما ينفع
بلعت ريقها توليب ونزلت عيونها ورفع كفه على شعرها تركي ومشى يخرج من البيت ولفت توليب على سمر اللي شالت الاكل تدخل المطبخ
وتأففت بتعب توليب ومن الوضع اللي ماقدرت تساعد في تحسنه
'
ناظرتهم هيله:وشو ؟
رياض:بنروح جده
عبدالمحسن:انتم وش عندكم ؟ امس خارجين بالليل واليوم من صبح ربي تبون جده
دلع:ابوي من زمان انا واخواني نسافر مع بعض ومنها انت وامي ترتاحون شوي من وجودنا
هيله:لا ماني موافقه يانروح كلنا يانقعد كلنا
عسّاف:ماقلتي كذا بخطوبتي خليتيهم يروحون بدونك
هيله:انت بتصبح علي ياعسّاف بطاري العقربه ؟
نجود:ممكن نقعد على الموضوع ؟ نبي نروح جده
ناظرهم عبدالمحسن ثواني:روحوا
هيله لفت على عبدالمحسن بذهول وناظرها عبدالمحسن:خليهم يروحون
هيله:رايي طيب ؟
عبدالمحسن:سمعته بس خلاص خليهم يروحوم يتمشون هي ليله بس
رياض:امي نعوضك بروحه ثانيه ان شاء الله
هيله:تسلك لي ؟
ضحكت نجود وابتسم رياض:افا انا اسلك لك ؟
هيله ناظرت عسّاف:ماني مطمنه لروحتك هذي انت ما تزحف عن الصبّاره
عسّاف:عقربه وصبّاره وش باقي بعد ؟
هيله:حيّه تقرص وتعضّ
عسّاف اخذ نفس:تبين هديه من روحتنا ؟
سكتت هيله تناظره وابتسم عسّاف ووقف:اجل انا رايح اودع الورده
ضحكت نجود ولفت رنا على ابوها اللي رفع حاجبينه ومشى عسّاف يعطيهم ظهره وهو مبتسم
ولف رياض يناظره ورجع ناظر وجه امه وضحك:ولا همه
رنا:ولا انا ، بروح اسوي لي شنطه اجمع فيها اوتفت اعذروني
مشت تاركتهم ومرت من عند عسّاف اللي خارج وضحك لها عسّاف وخرج من البيت وطلع جواله من جيبه وركب سيارته واتصل عليها يقفل بابه ويربط حزامه
لفت بنعاس تاخذ جوالها ترد:الو
عقد حجاجه عسّاف يسمع نبرة صوتها وابتسم:نايمه ؟
فتحت عيونها بصعوبه تناظر السقف وهمست:الادويه تهدني في سريري نايمه
خفتت ملامح عسّاف يسمع نبره من صوتها ما جرب يسمعها من قبل بس كانت هالكه لمسمعه ونطق:خساره ما تهدك بحضني
فزت تستوعب كلامه وجلست تفوق من نعاسها وبلعت ريقها وسكتت
وشغل سيارته عسّاف:بجيك
توليب:وين ؟
عسّاف:مكان ما انتي
لفت توليب على سريرها تناظره من ارتعبت من كلامه وفهمها وكمل عسّاف:بيتكم ، بتكلم معك
عقدت حجاجها توليب تستوعب خيالها وين راح بها وهزت راسها بربكه:اوكيه
قفلت منه وناظرت حوالينها تستوعب كل شي ووقفت ومشت لمرايتها تناظر شكلها وهمست:وين وصلتي انتي ؟
هزت راسها تستبعد افكارها ومشت للحمام وشغلت المويه وخرجت تاخذ روبها وناظرت سمر اللي دخلت لابسه جلال الصلاه وابتسمت:ابوي موجود يعني
سمر تأففت وتقدمت لها:وش بتسوين ؟
توليب:بحاول اخذ شاور بيد وحده بس مشتاقه اشم ريحة دبل تي على جلدي
سمر ابتسمت:طيب وانا بستناك هنا اساعدك
ابتسمت لها توليب ومشت تدخل الحمام وظلت سمر بالغرفه هاربه من تركي ووجوده وتاركته وحده بالصاله
جلست لوقت كافي تخلص فيه شاور توليب وخرجت توليب:امي لفي المنشفه فوق راسي
تقدمت سمر تلم شعرها وجلست توليب واخذت الكريم تمسح جسمها ونشفت شعرها سمر وناظرتها بإستغراب:شفيك مربوكه ؟
توليب:عسّاف جاي
سمر:ماقلتي لي
توليب:الحين قلت لك ، امي نشفي شعري بسرعه بجففه
نشفت شعرها سمر واخذت تنشف شعرها وسحبت الماسكرا توليب تحط ميك اب خفيف يلمّع وجهها ومشت سمر لدولابها:وشو بتنحاشون مع بعض نفس امس ؟
توليب:ما اعرف ما قال لي شـ
سكتت توليب تتذكر كلامه ولفت عليها سمر:شفيك
اخذت نفس توليب:ما قال شي
طلعت لها ملابس سمر وناظرتها توليب:الباقي اقدر احله روحي لابوي
سمر:ماراح اخرج له
تنهدت توليب وجلست على السرير:امي
سمر:لا تتكلمين توليب لانك كل ما جبتي هالطاري زاد غضبي عليك
توليب همست:ما يستاهل فرصه ؟
سمر:ولا نص فرصه اسكتي عني من صبح الله لا اطلع حرتي فيك الحين
سكتت توليب تشوف سمر اللي تخرج غضبها ومشاعرها بوضوح وصدت توليب وهمست:اذا باقي في غضب يعني باقي يهمك ، هذا يكفيني
لفت عليها سمر تناظرها بحده ومشت تخرج تاركتها وابتسمت توليب
خرجت سمر وناظرت تركي اللي بالصاله ولف عليها تركي:وشو يعني بتنحاشين عني ؟
سمر:مو طايقتك
تركي:بس زين فتحتي الباب اليوم
ناظرته سمر بحده ولفت من دق الجرس ومشت له وخرجت وفتحت الباب وابتسمت:عسّاف
ابتسم عسّاف وتقدم:صباح الخير
اخذت نفس سمر:عسى الله يجمل حظ توليب دايماً ، اذا انت نصيبها فأنا كثفت الدعوات الحمدلله لين استجابت
ضحك عسّاف:راضيه علي اليوم
سمر:دام تركي موجود داخل انا غضبانه عليه وراضيه عليك
عسّاف:يعني عمي تركي موجود
سمر:وشو لا يكون ما بتشوف توليب عشانه ؟ ماعليك منه ما يقدر يقول شي
عسّاف:لا احسن اكلمها من شباكها
سمر:ايه على هواك
اخذ جواله عسّاف ولف على شباك توليب واتصل عليها
اخذت جوالها وردت:هلا عسّاف
عسّاف:تسمحين أمرّ من عند شباكك ؟
لفت على شباكها بخوف وبلعت ريقها:ثواني
عسّاف مشى:ما أظن
مشت لعبايتها تلبسها بسرعه ولفت تناظر وقوفه عند الشباك المقفول وابتسم بحسافه لانها تستر بعبايتها وقفل جواله ومشت له وفتحت الشباك:ليش من الشباك ؟
عسّاف ابتسمت:أشرقت شمسي
ابتسمت توليب تخجل ونزلت عيونها ثواني ولفت على باب غرفتها ورجعت ناظرته:خايف من ابوي ؟
عسّاف:المفروض تعرفين اني ما اخاف
توليب:ليش جيت هنا ؟
عسّاف:بغيت اعطيك خبر اني رايح مع خواتي ورياض جده
عقدت حجاجها ومسكت باب الشباك تناظره
وكمل عسّاف:بنروح ندور دبلتك
لانت ملامحها تناظره وابتسم عسّاف يناظر ملامحها هو يتعمد يكون معها شفاف واضح عشان بس يشوف ملامحها خجلها وربكتها لانها تحرك قلبه بشكل ساحر
ارتبكت تصد بعيونها ورجعت ناظرته ما تعرف كيف ترد هي الى الان ما استوعبت ان ملكتهم بعد كم يوم وبتكون حلاله وما تتخيل القرب اللي بيحصل يينهم لانها تعرف ان عسّاف ماراح يقاوم وبيستغل صلاحية عقد القران لأفعال كانت بخاطره وواضحه عليه
عض شفته يحذرها من سكوتها وناظرت ثغره ورجعت تصد هي في دمار داخلي يأثر عليها وهمست:اوكيه
عسّاف ضحك بخفوت:اوكيه اروح والا اوكيه وشو ؟
رفعت كتفها تشد على الشباك:اوكيه اوكيه
رفع كفه يحك شاربه يمنع ضحكته وصد بعيونه للحوش ورجع ناظرها:لا يصير شي بغيابي يكنسل الاثنين
اخذت نفس بقلق:ان شاء الله ، بتطول ؟ اقصد بتطولون ؟
ميل راسه على باب الشباك الثاني:اذا قلتي لي تعال
ابتسمت توليب تناظره وعقد حجاجه عسّاف:او وحشتيني نفس سفرتي القديمه ؟
نزلت عيونها تبتسم واخذ نفس عسّاف:لا ما بنطول ليله ونرجع ان شاء الله ، يوم الخميس في خطاب جايين لدلع
لفت عليه بذهول:والله ؟
هز راسه عسّاف ووقف بإعتدال:تبين شي اجيبه معي ؟ غير دبله ؟
ابتسمت تهز راسها بالنفي وابتسم عسّاف وهمس:الله يجيب الاثنين على خير
سكتت تناظر نظرات عيونه ومشى عسّاف وتقدمت تشوفه خارج مع البيت وابتسمت تقفل شباكها
ومشت تفصخ عبايتها وخرجت من الغرفه وتقدمت للصاله تناظر تركي اللي واقف عند شباك الصاله وسمر تضحك محلها
ولف تركي من شافها واخذت نفس توليب:جاي يتطمن علي
سكت تركي يتجاهل ضحكة سمر اللي تحاول تغيضه ومشى يجلس:انا مابي اجبرك ولا ابي اعصب عليك واختار عنك بس اتركي هالامور لين تملكون
سكتت توليب بربكه تناظره وشربت من قهوتها سمر تناظره
-
( لا تنسون النجمه ⭐️)
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل السادس عشر 16 - بقلم شُروق
جلست أريام قدامها:ما بتاكلين ؟
حنان:لا
أريام اخذت نفس ولفت ليوسف اللي دخل الغرفه وناظر امه اللي منسدحه وتقدم لها:امي
لفت عليه حنان تناظره وسكتت تتأمله هي قدرت تخلي تركي موجود معها بسبب يوسف كل هذي السنين بس ماقدرت تستمر للابد
تقدم يوسف وجلس:مدري وش الوضع بينك انتي وابوي بس كلمته وقال يحتاج فتره يبتعد ، يعني وده يرجع بس بعد ما يرتاح وحده
أريام:وبعدين ابوي تعب مع سالفة البندري وعسّاف وحادث توليب والوضع اللي صار اكثر تكركب مخه شوي
سكتوا يناظرون حنان وهمست:هو ببيت سمر
عقد حجاجها يوسف وناظرتها أريام:كيف بييت سمر ؟
حنان لفت عليها:مع توليب وسمر ، تركنا عشان يكون معهم
لف يوسف على أريام ورجع ناظر امه:امي ام توليب متزوجه وش يقعد معهم ابوي
حنان ناظرته:روح تأكد بنفسك
سكت يوسف واخذت نفس أريام ومشى يوسف يخرج ولفت البندري عليه:وين امي ؟
يوسف:كلي انتي البندري انا طالع مشوار
ماترك لها مجال تتكلم وخرج من البيت وركب سيارته
شغلها وهو يهوجس ورفع عيونه من وقفت سياره عند بيت جيرانه وناظر اللي نزلت من السياره من الخلف وانحنت ترجع تسحب العود معها
وعقد حجاجه يوسف يشوفها تشيل العود وتدخل البيت كانت مستتره بشكل ما يترك له مجاله يلمح منها شي
واخذ نفس يحرك سيارته من دخلت بيتهم وتوجه لبيت توليب ما يعرف ليه راح وليه جاه شعور ان ممكن ابوه يكون فعلاً معهم وتاركهم وممكن يخليهم نفس ماترك توليب سنين عشانهم
تقدم للبيت وناظر سيارة تركي من بعيد وعقد حجاجه بضيق وهمس:تكفى
وقف خلفها وناظر البيت والوقت المتأخر من الليل وقفل سيارته ونزل ومشى للباب ورفع يده يدق الجرس ورجع خطوه يتردد ، هو لقي سيارة ابوه تصديق لكلام امه بس كان وده يشوفه ويقابله
انفتح الباب وناظر سمر اللي استغربت وجوده واخذ نفس يوسف:بغيت ابوي
سكتت سمر تناظر صدود نظره عنها وهمست:حياك محد غريب
رفع عيونه يوسف لها وناظر البيت ومشى يدخل ومشت خلفه سمر
دخل يوسف وتقدم يشوف الفيلم اللي يشتغل على شاشة التلفزيون الكبيره وتركي يعطيه ظهره وبجانبه توليب تحت جناحه ووقف يوسف وتقدمت سمر وناظرته واقف:تركي
لف تركي ولفت توليب ولانت ملامح تركي يناظر يوسف وعقد حجاجه ووقف:فيكم شي ؟
يوسف ناظر توليب وناظر ذراعها وهمس:الحمدلله على السلامه
لف تركي على توليب وناظرته توليب بخيبه وهمست:متأخره
تقدم تركي:ليه جيت ؟ وش صاير ؟
يوسف:امي قالت انك هنا وجيت اصدقها
ناظرته سمر تترقب ملامح وجهه وتكتفت تنتظر ردة فعل تركي اللي ساكت
ووقفت توليب وتقدمت:وليه جاي هذا الوقت ؟ كأنك تبي تصيده عن زلّه ؟
يوسف ناظر توليب اللي واقفه بجانب تركي:لانه ببيت وحده متزوجه
توليب:اي وهي امي وهو ابوي ، مالي حق اعيش معهم الاثنين نفس ماعشت انت ؟
لف تركي على توليب وناظرتهم سمر وتقدم يوسف لها:ليه صرتي تتكلمين معي وكأننا ضد بعض؟
توليب:ليش احنا مو كذا ؟ ماجيت تسأل عني طول فترتي بالمستشفى وخطوبتي جيتها بالغصب مع عسّاف لانك تعدّ البندري اختك بس انا لا
سكت يوسف يناظرها وكملت توليب:ولان امك الحين تعيش شي عاشته امي سنين ، هجرها ابوي عشانك
لف تركي على سمر اللي صدت عنهم
وكملت توليب:والحين صار دوري ، احتاج ابوي
يوسف:المفروض انا واياك مانكون مسؤولين عن شي ابوي سواه بالماضي
كان ساكت تركي يناظر اختيار بالماضي ندم عليه الان
توليب:ابوي اختارك بالماضي اللي تتكلم عنه وتركني بالمقابل ، الحين وقت يختارني انا
لف يوسف على تركي يناظره ساكت:لازم تتخير ؟ ما ننفع بكفه وحده ؟
تركي اخذ نفس وهمس:ماهو وقته يوسف
يوسف:وشو بتعيد اللي سويته فيهم بس فينا ؟
سكت تركي يناظر يوسف وعقد حجاجه يوسف:بتترك امي وانا وخواتي ؟
سمر رفعت حاجبينها:ليه تقولها كذا وانت حزين ؟ انت عشت طفولتك مع ابوك وامك الحين كبرت على حاجتك لابوك
لف يوسف على سمر وابتسمت سمر:وبشرّ امك تراني تطلقت
لف تركي على سمر يناظرها بحده لانها تشعل نار يوسف
وتقدمت توليب ليوسف:على الاقل ابي صور معه وانا كبيره ، صور طفولتي كانت لوحدي
يوسف عقد حجاجه يناظر توليب:وليه تكلميني وكأني انا اللي سرقته منك ؟
توليب تجمعت دموعها بعيونها تناظره:لاني تخيرت معك
لف تركي ما يقدر يتحمل هذا الحوار ووقوف يوسف وتوليب امام بعض
وسكت يوسف يناظر توليب اللي تحاول ما تبكي ولف لسمر وهز راسه وهو صاد عن تركي:لا تقلق علينا انا رجّال البيت ، توليب بحاجتك
مشى يتركهم ويقفل الباب خلفه ولفت توليب بقلق على تركي تناظره ونزلت دموعها بخوف وهمست:ما بتتركني صح ؟
لف تركي يناظرها تبكي بدون صوت وكأنها طفلة الست سنين وتقدم لها يحضنها وناظرتهم سمر ماتوقعت بيوم تشوف هذا المشهد أمامها وتعيش وجود تركي معهم من جديد ما توقعت تشوف توليب بهذي الحاجه والتمسك والضعف قدام ابوها ، هي كبّرتها على انها ما تحتاجه وحاولت تسدّ مكانه وعطتها كل اللي تحلم فيه بس الحقيقه مستحيل احد الوالدين ياخذ مكانين ، الام تظل أم والأب لوحده أب
'
لفت عليهم رنا:طيب تكفون نمدد لان المطعم هذا ما اقاومه
لف رياض وهو ياكل:قلنا ليله لابوي وامي
نجود:وش المشكله ؟ نمدد يوم زياده
دلع:الصدق انبسطنا في جده ياخي حلوه ما ينمل منها
عسّاف:بيجيك خطاب الخميس نبي نلحق
سكتت دلع بذهول تناظر عسّاف ولف عسّاف يناظرهم مصدومين:وشو محد يدري غيري ؟
رياض:انا ادري
نجود:وشو وشو كيف يعني خطاب لدلع ليش محد قال لنا
دلع؛حبيبتي انا بكبري ما ادري خير محد يقول شي
رنا:انا نقالة علوم كيف فاتني الخبر ؟
دلع؛ابوي ما قال لي شي
رياض:ليه يقولك هم ناس بيجون يزورون عجبونا وافقنا عليهم ما عجبونا يتوكلون
نجود:طيب صاحبة الشان لازم تدري
عسّاف:والله لو ادري ما تدرون كان تكلمت
دلع رجعت ظهرها بصدمه تناظرهم:ومين طيب ؟ نعرفهم ؟
هز راسه بالنفي عسّاف ولف رياض:واحد ينقال عنه سلطان
نجود:اوه حلو الاسم ، سلطان ودلع
ضحك عسّاف وهو ياكل وكمل رياض:هذا ابوه ، ابوه اسمه سلطان
عقدت حجاجها دلع تناظرهم وتقدمت رنا:وهو شسمه ؟
لف رياض على عسّاف اللي يضحك وضحك يناظر دلع:ضيدان
جمد وجه دلع تتذكره وشهقت نجود:يمه لا تكفون ارفضوا ضيدان ودلع ؟ كارثه
ضحكت رنا؛غيروا اسم دلع اسهل
ضحك عسّاف وناظر دلع اللي جامد وجهها:شفيك كل ذا عشان اسم ؟
اخذت نفس بربكه وهزت راسها بالنفي
نجود:دلع اكيد ما بتتزوجين واحد اسمه ضيدان ، تزوجي ابوه اسمه احلى
رياض:يالله بس اسكتوا مالكم شغل هي تقرر لا تضغطون عليها
نجود؛نعم ؟ ترا انا تهمني الاسماء وساعدت عسّاف بزواجه لان اسم زوجته حلو بس
ابتسم عسّاف وصد عنهم رياض:اذا خلصتم سواليف واكل قوموا نرجع ننام ورانا رحله الصبح
رنا:ضيدان شبعتي ؟
ضحكت نجود وقامت دلع تتأفف منهم ومن مزحهم وقاموا ومشى عسّاف وطلع بوكه وتقدم له رياض:عيب ابو الزين عريس خلها علي
ضحك عسّاف ومشى رياض يحاسب وخرج عسّاف وركب السياره وركبوا بالخلف البنات
اخذ جواله يرسل عليها:نمتي ؟
انتظر ردها ولاردت واخذ نفس ولف لرياض اللي ركب وحرك سيارته:لموا اغراضكم عشان نقوم بدري للمطار ، قبل اغراضكم دبلتين الاثنين
ابتسمت نجود:احلى دبلة عروس شفتها بحياتي متحمسه اشوفها على اصابع عروستك الناعمه
ابتسم عسّاف وهو يسوق ووقف عند الفندق ينزلون وقعد بالسياره ودخلوا تاركينه وناظر رسالتها ترد بالنفي
واتصل عليها يقفل السياره وردت توليب تناظر شباكها:تنتظر تسمع مني الحقيقه ؟
عقد حجاجه عسّاف وابتسم لانها لاول مره تفتح حوارهم بالمكالمه واستغرب كلامها وهمس:وشو الحقيقه ؟
سكنت ملامح توليب بهدوء تهمس:وحشتني
لانت ملامح عسّاف يستوعبها وغمض عيونه ونطق بهدوء:تتعمدين تجيني بهالحجم وانا بعيد ؟
توليب:اضمن المسافه
عسّاف:تدرين بي ماني صبور ؟
توليب سكتت وابتسم عسّاف:انا رايح عشانك وراجع عشانك ، بكره الصباح بكون في ينبع بإذن الله
توليب:ومتى بتقول لاهلك ؟
عسّاف اخذ نفس بتعب من اللي بيصير:بعد ما يروحون خطاب دلع
سكتت توليب وكمل عسّاف:وانتي تكلمي مع امك وابوك الخميس مناسب يعرفون ومو مناسب يخربون
توليب رفعت راسها للسقف:الوضع مع ابوي وبيته الثاني مو بخير
عسّاف:صار شي ؟
توليب:لا ، بس ابوي معنا أنا وأمي هذا كل شي
هز راسه عسّاف تخطر بباله خالته حنان:ما بيصير الا كل خير
توليب:بخليك تنام
عسّاف ابتسم:لا تخليني
ابتسمت توليب بهدوء تفهمه:تصبح على خير
عسّاف تنهد يرجع راسه:وانتي من أهلي
سكتت تعيد اللي سمعته وعقدت حجاجها من قفل الخط وابتسمت تستوعب أهلي اللي جات منه ولفت على مخدتها وهي مبتسمه تنسدح
'
وقف مع اهله عند البيت ولف لامه:أمي تكفين بيضي الوجه
رفعت كفها على ذراع ضيدان:بتصير لك
ابتسم ضيدان ولف ابوه عليه:ساعد امك تنزل
قفل السياره ضيدان ونزل ومشى يساعد امه اللي طلعت عصاتها تستند عليها ولف سلطان من خرج عبدالمحسن ورياض معه
وابتسم عبدالمحسن:يالله حيهم
ابتسم سلطان:البقى الله يحييك
تقدم يسلم على عبدالمحسن ومشى عسّاف لهم وناظر ضيدان من دخل من جهة الرجال خلف ابوه ووقفوا رياض وعسّاف بجانب بعضهم يناظرون ضيدان بتمعن
وتقدم ضيدان وابتسم:السلام عليكم
تقدم رياض يصافحه:ياهلا ارحب
ضيدان:كيف الحال ؟
تقدم له عسّاف يسلم عليه:الحمدلله ، العلوم ؟
ضيدان:الحمدلله
رياض:حيّاك
مشى ضيدان يدخل ومعه عسّاف ورفع راسه رياض يناظر شباك غرفة دلع والفلاش اللي خرج منه وعرف انهم يصورون
لفت رنا تضحك:رياض انتبه
نجود:ياحياتي هذا اسمه ضيدان ؟ كتكوت مو لايق
دلع ارتبكت من شافته داخل البيت ولفت رنا:خلينا امي لحالها تعالوا
مشت رنا تخرج ولفت نجود لدلع:انتي بلعتي لسانك من امس ؟
لفت دلع بربكه وهمست:نجود اعرفه
عقدت حجاجها نجود وكملت دلع:كان مريض عندي بالعياده
ابتسمت بذهول نجود:اها في طبخه بالموضوع ، ولا عندي خبر ؟
دلع:ما توقعت جاني مع امه اخر مره وما توقعت
نجود:ايه ما صبر وجانا يخطب ، مو بس اسمه يعطي رجوله حتى أفعاله
مشت تتركها واخذت نفس تهدي نفسها دلع ومشت تنزل وناظرت الحرمه الكبيره اللي جالسه مع هيله ولفت عليها وابتسمت:اي بس هذي هي اللي جايين عشانها
توترت دلع وضحكت رنا ولفت عليها هيله بحده وسكتت رنا
تقدمت دلع لها وابتسمت بتوتر:شلونك ؟
ام ضيدان ابتسمت:الحمدلله طلعتي احلى بدون حجاب ماشاء الله تبارك الله ، الله يحفظهم لك
ابتسمت هيله تأشر لدلع تجلس جنبها ومشت دلع وهزت راسها هيله:اللهم امين ويخلي لك عيالك
ام ضيدان:واحد بس هو ضيدان الله يحفظه والا لو عندي زود كان اخذت هالبنتين زياده
رفعت حاجبينها نجود بذهول وضحكت رنا
وابتسمت هيله تمسك كف دلع:صبي لخالتك قهوه
وقفت دلع تصب لها قهوه تحت نظرات التمعن من ام ضيدان ونظرات هيله لام ضيدان
رجعت تجلس دلع وابتسمت هيله:وكيف حياتكم هنا بينبع ؟ مستقرين والا أرض وديار ؟
ام ضيدان:لا والله جينا عشان شغل ضيدان انقبل هنا بشركه يشتغل فيها
سكتت تحاول تتذكر ولفت على البنات:منهو تيشار ؟
هزت راسها نجود:اتش ار
ام ضيدان:اي ظنتي
لفت رنا على دلع بذهول تهز راسها
هيله:ماشاء الله وناوي يستقر هنا ؟
ام ضيدان:احد يلاقي هالمكان الزين ويتركه ؟ والله ماعفت ينبع حتى لو عافها ضيدان
ابتسمت هيله تناظرها وسكتوا يناظرون بعضهم
'
شرب من قهوته ضيدان يسمع سواليف ابوه مع عبدالمحسن اللي يضحك
عبدالمحسن:الله يطول بعمرك والله كأني اعرفك من سنين
ابتسم سلطان:ونعم يا ابو رياض وان شاء الله ان ربي كتب بنعرف بعض اكثر
لف رياض اللي ياكل تمر على ضيدان يناظره وشرب من قهوته عسّاف يشد على مسباحه بكفه الثاني ، هو شايل هم كيف بيفاتح اهله على ملكته اللي بعد اربع ايام
سلطان:وبغينا لولدنا وحده تخاف الله فيه وترعاه ويرعاها وبنت ناس وما بنلاقي شرواك وشروى طيبك يا ابو رياض
ابتسم ضيدان يناظر عبدالمحسن اللي هز راسه بهدوء:ماعليك زود واحنا نشتري رجال لكن الشور عند البنت والله يكتب اللي فيه الخير
اخذ نفس ضيدان بقلق ولف عليه سلطان:نمشي ؟
عبدالمحسن وقف:وين ؟ العشاء ؟
سلطان وقف ووقفوا كلهم ورفع كفه:مره ثانيه بإذن الله
عبدالمحسن:هذا وعد ؟
اشر على خشمه سلطان وابتسم عبدالمحسن:عليه الشحم ، حياكم الله
مشوا يخرجون وخرج معهم رياض ولف عسّاف على عبدالمحسن اللي ابتسم:ناس طيبين ماشاء الله
هز راسه عسّاف وناظره عبدالمحسن:وشفيك انت تهوجس ما قلت كلمه من يوم دخلوا ؟ ما عجبوك ؟
عسّاف اعتدل بجلسته:لا والله الولد باين زين وأجاويد هو وابوه
دخل رياض على سؤال عبدالمحسن:اجل وش عندك تتلوى بتقول شي
سكت ثواني عسّاف ولف على ابوه:ابوي انا كتب كتابي الاثنين
جلس رياض يراقب ردة فعل ابوه وسكت عبدالمحسن يستوعبه ونطق:تشاورني ؟
عسّاف هز راسه بالنفي:حجزت كل شي ، ملكتي الاثنين
عبدالمحسن:وجاي تعزمني مع المعازيم ؟
عسّاف تنهد:ابوي انا تعديتك لان مابي تصير مشاكل اكثر اعرف لو اتفقت معي عمي تركي ما بيتفق ولو امي رضت ام توليب ما بترضى وغير خالتي حنان اللي اتهمناها وما ظنتي بتسكت ، ابي اتزوج ابوي طالت والله طالت
عبدالمحسن عقد حجاجه:انت مهبول ؟ تروح تقرر من راسك ؟ وش راي تركي ؟
عسّاف:ما يدري
لف عبدالمحسن يرفع صوته:لا حول ولا قوة الا بالله
وقف ووقف معه عسّاف:ابوي تكفى
عبدالمحسن:بتاخذها غصب من ابوها ؟ الاصول تقول روح حدد مع البنت واسحب على ابوك وابوها ؟
عسّاف:ما خليتم لي خيار ، مجبور عشان اتزوج
عبدالمحسن ناظره:ادخل على امك الحين وشوف وش بيصير
مشى يتركه واخذ نفس عسّاف وشرب من قهوته رياض:قدها خش ياوحش
لف عسّاف يناظر رياض اللي حط فنجانه ووقف يدخل معه ودخل عسّاف عليهم وناظر ابتسامة هيله اللي تسولف مع عبدالمحسن
ووقف عسّاف ولفت هيله عليهم:هاه شرايكم بالولد ؟
رياض مشى يجلس:لا ماشاء الله طيبين
هيله:وامه طيبه بعد وماهي متكلفه ابد
سكتوا ورفعت عيونها هيله على عسّاف:وانت شفيك بلعت لسانك ؟
رفعت عيونها دلع تناظر عسّاف وسكتوا البنات واخذ نفس عسّاف وناظر امه وتكلم بعدوء:امي ملكتي يوم الاثنين
سكتت هيله وبلع ريقه عسّاف يناظرها ولفت هيله على رنا:سمعتيها من جابت طاري البيت ؟ تقول الولد عنده شقه وحده
لف عبدالمحسن على عسّاف ومشى عسّاف يجلس ورفع صوته:امي
لفت هيله عليه وناظرته:بتعيد اللي سويت نفسي ما سمعته ؟
عسّاف:امي ملكتي الاثنين بعد اربع ايام وابيك تكونين موجوده وابوي معي وكل اهلي معي ، انا طال موضوعي وتعبت احاول من كل جهه ولاهي قادره تتعدل معي
هيله عقد حجاجها:وما فكرت ان تعسير الموضوع دليل انه شرّ عليك
عسّاف همس:توليب ماهي شرّ عليّ
هيله:رجع يقولي توليب ، انت صاحي في عقلك شي ؟ ما انتهينا عسّاف ما فهمت ما استوعبت ما شفت اللي سوته في خالتك وكيف حرضتك علي وعلى خالتك ؟
عسّاف ناظرها بجنون:هي كانت بين الحياه والموت متى بتحرضني ؟ أريام اللي كلمتني
هيله:المفروض ما تصدقها ما تتهم خالتك ، خالتك مقفله بابها ما استقبلتني بسببك وعلاقتي فيها تدمرت
عسّاف:انا ماني المسؤول عن اي شي ، انا ابي اتزوج بس ابي اتزوج ليه احسه شي ما ينقدر عليه ؟
هيله ناظرته بحده:عيد من البدايه كل اللي حصل وتفهم ، لانك قلبت حياتنا كلنا دخلت بنت العقربه من جديد وخليت البندري تخسر بنات خالتها وانت خسرت يوسف وتركي بيترك حنان ، انت قلبت الدنيا علينا
عسّاف:كانت بتنقلب فيني والا بدوني ، توليب بنت تركي وكان المفروض تدخل حياته وعمي تركي يصحصح ويرجع لامها وخالتي حنان تستوعب جنونها
هيله رفعت حاجبينها:انت ودك تركي يترك خالتك ؟
عبدالمحسن:خلاص تركت لكم مجال تتكلمون ولا اتدخل بس خلاص ما بنجي مكان بهالحوار ، لا تخلطون مشاكل احد ثاني بحياتنا احنا بنتكلم عن عسّاف وبس
هيله لفت على عبدالمحسن:مشاكل حنان وتركي ما صارت تعنينا ؟
عبدالمحسن:بهالوضع ؟ اي ما يخصنا احد
سكت عسّاف ولفت هيله على عسّاف وميل رايه عسّاف بتعب:تكفين ابيك معي
هيله وقفت:حلم ابليس بالجنه
مشت هيله بتروح ولف عسّاف يرفع راسه:بتتم امي ، بتتم
لفت عليه هيله تناظره ومشت تاركته ولف عسّاف على ابوه ونطق:تكفى قول انك معي
عبدالمحسن:بعد ما اتكلم مع تركي
سكت عسّاف واخذ نفس ومشى يوقف ويدخل غرفته
'
ابتسمت تناظر تركي وسمر اللي يناظرون التلفزيون وكل واحد بطرف وتوترت تفرك يدينها لين دق الجرس ولفوا عليها من وقفت:اخيراً
تركي:لا تقولين عسّاف بهالليل
توليب:لا ، قهوتين لكم
عقدت حجاجها سمر تناظرها وابتسمت توليب:تركيه اكيد
مشت تفتح الباب وناظرت غايه اللي بيدها قهوتين وسحبتها توليب تهمس:خايفه خايفه
غايه:بس عاد يابنت انا جايه ادعمك لا تخافين ولا شي ادخلي تكلمي بكل وضوح وانا معك
فركت يدينها توليب ومشت تدخل وابتسمت غايه:سلام عليكم عائلتي الثانيه
سكتوا يناظرونها وهمست غايه:اذا وافقتم
سمر:وش عندنا بهالليل بعد ؟
غايه:كل خير جبت لعمي ولك قهوتين
تركي ناظرها وناظر توليب اللي واقفه تناظرهم:ليه ؟
غايه:مريت على البيت قلت بس لازم ادخل اسلم عليكم
سمر:انطقي غايه اعرف وش يجي من ورا راسك
غايه لفت لتوليب واخذت نفس توليب وابتسمت تضحك بربكه:ملكتي يوم الاثنين ، ترااه
سكتوا وتلاشت ضحكتها تسمع الهدوء ولفت غايه تهمس:كذا ؟
سمر:غايه في قطع كوكيز بالمطبخ خذي لك وانتي رايحه
سكتت غايه ولف تركي بكل جسمه على توليب وهمس:وش تقولين ؟
سمر:اكيد ما بتصدق كلام توليب ترا تحب تسوي مقالب
همست توليب بخوف:امي ملكتي الاثنين
ناظرتها سمر تحس بالجديّه ووقف تركي:لحظه وش يعني من قرر ؟
غايه ضحكت:العرسان
وقفت سمر بصدمه:توليب
توليب ناظرتهم برعب:امي والله خفنا من المشاكل بس وبعدين باقي في وقت اربع ايام تستوعبون
تركي:تستهبلين توليب ؟ انا رجل طاوله عندك ؟ مو جبتيني لين عندك هنا يومياً عشان تبين وجودي ؟ الحين تبين تعزميني وكأني غريب ؟
عضت شفتها غايه ومشت تسحب نفسها من عندهم وتخرج وبلعت ريقها توليب وهمست:خفت من المشاكل
تركي:انا المشاكل ؟
سمر:اسكت انت اسكت ، توليب
توليب ناظرتها ورجفت كفوفها وتقدمت سمر:ابوك وبعيد عنك سنين عادي تخبين عليه ، بس انا ؟
توليب:هذا انا اقولكم
سمر:وظيفه هي توليب ؟ عبايه تبين تشترينها ؟ زواجك
تركي:عسّاف لعب بعقلك قال خبي على ابوك ؟
توليب:عسّاف ماقال لاحد غيري اليوم بيقول لاهله زي ما انا اقولكم الحين
تركي عقد حجاجه بحده:قاعدين وين احنا ؟ وين قاعدين جاوبيني ، تخططون من راسكم وتعزمونا ؟ ما احنا اهل قدامكم ؟
سمر:توليب من متى تخبين علي ؟
ارتبكت توليب تحس بالاختناق من نظراتهم وكلامهم وبلعت ريقها تسكت
وكمل تركي:ما يعرف يجي عندي يقرر ويختار وانا اعطيه ؟ ماهو شايفني ابوك ؟
سمر لفت عليه:مسوي فيها ابو الحين انت ؟ وتلوم عسّاف ؟ تراه هو اللي جابك غصب لخطوبة بنتك اذا ماتذكر
لف تركي على سمر يناظرها:ادري مالي لزوم بحياتك انتي بس ماتوقعت مالي لزوم بحياة بنتي بعد
تجمعت دموعها بخوف وهمست:ابوي ؟
لف عليها تركي يناظرها وخرج من البيت ومشت بتحلقه ورفعت صوتها سمر:بتراضينه قبلي ؟
لفت توليب تناظر سمر اللي واقفه متكتفه ولفت على الباب تناظر خروج تركي ، هي احتارت بينهم من جديد ولاقدرت تجمعهم بقرارها وتشوف منهم الموافقه والدعم
بكت تناظر محل تركي ولفت على سمر وهمست:امي تكفين
ناظرتها سمر من بكت واخذت نفس وتقدمت لها وحضنتها توليب تبكي وهمست:امي
سمر سكتت تتنهد وتمسح على ظهر توليب
'
جلس عسّاف وهو يفكر في وضعه وفي ضيق الأمر عليه وعلى عُسر التقدم لخطوه لها ، لف على جواله وحاول يتصل عليها لكن ماردت عليه وهو من ليلة أمس يرسل لها ولا تجاوبه واستحاله تكون نايمه لظهر الجمعه وعرف ان في أمور تصير وهو بعيد عنها
ووقف ومشى للحمام وتوضأ يناظر ملامح السهر بعيونه وخرج من غرفته يخرج من البيت مباشره بدون ما يمرّ على أحد
تقدم يركب سيارته ويتوجه للمسجد ودخل يشوف المصلين اللي يستعدون لصلاة الجمعه وتقدم يجلس بينهم يسمع سكون دعواتهم وسورة الكهف تردد بهمس مسموع من بعضهم
رفع عيونه للسقف وغمض عيونه ياخذ نفس ما يخفى عن ربه همّه ونفاذ صبره وتعبه وأمنياته ، وهو بكامل يقينه يلجأ له بإن كل الأمور تعمل لصالحه وتتيسر كل خطاويه بالدنيا عشانها برضى أمه ووجودها وبرضى الجميع وبوجوده ، يعرف ان ينبغي لمعجزه تقع فوق راسه عشان أمه تطيعه وتروح معه لملكته من توليب بنت عدوتها وتزفه بنفسها لتوليب لكن يعرف ان ربي ما يُغلب ولا يعجز عنه شي
استمع للخطبه وصلّى الجمعه وغادر من المسجد وناظر جواله فارغ وهمس:أعرف وش صاير بدون أخمن
ركب سيارته واخذ نفس وحرك لبيت توليب ومن وصل له ما لقي سيارة تركي وعقد حجاجه ووقف عند البيت ونزل وقفل الباب وتقدم للبيت ودق الجرس وانتظر
فتحت الباب سمر وناظرته وتقدم عسّاف:شلونك خالتي ؟
سمر سكتت تناظره واخذ نفس عسّاف:ما تلوميني اكيد
سمر تنهدت:ادخل
عسّاف:عمي ماهو موجود صح ؟
هزت راسها بالنفي ومشى عسّاف يدخل البيت وتقدم للصاله يجلس وتقدمت سمر تعدل حجابها:توليب ماطلعت من غرفتها من امس الليل واعرف انها تمثل النوم الحين
عسّاف لف عليها:وش حصل ؟
سمر:المشكله تركي
سكت عسّاف وكملت سمر:توليب مأثر عليها تركي بشكل ملحوظ ماعمري شفتها تقاوم وتتمسك كثر ماشفتها أمس مع ابوها
اخذت نفس سمر وتكتفت:طفولتها ما تخلصت منها ، رجعت تعيشها مع وجود تركي وماتبي تخسره
عسّاف همس:وماهو راضي
سمر:مو بس كذا تقابلوا يوسف وتوليب هنا بالبيت عشان ابوهم
عقد حجاجه عسّاف يسمعها وكملت سمر:رموا قرار تركي على بعضهم كل واحد يبي ابوه وتركي كالعاده عاجز يعدل بينهم ويختارهم الاثنين ، بس على الاقل المره هذي اختار توليب
عسّاف صد بعيونه بتعب وكملت سمر:وامس قالت لنا عن الملكه وتركي ماجاز له تهميشه كالعاده يتركنا سنين ويجي يحاسبنا فجأه بس المشكله توليب تشوف معه الحق
لف عسّاف وعقد حجاجه:مع الحق يرفض نتزوج ؟
سمر رفعت كتفها:بهالفتره ؟ عادي تختاره على نفسها
سكت عسّاف ووقفت سمر:بقولها انك موجود
عسّاف:بتكلم معك قبل تنادينها
لفت سمر ورفع عيونه عسّاف وجلست سمر واخذ نفس عسّاف:عقدة عمي تركي وتوليب هي انتي
سمر عقدت حجاجها:انا ؟ صدقني ماحرمتها منه ولا قلت لها لا تنادينه رغم اني كارهه وجوده
عسّاف:انتي ما سويتي شي
سكتت سمر ولانت ملامحها تناظر عسّاف تفهمه وكمل عسّاف بهدوء:عمي تركي قبل يشوف توليب هو يشوفك انتي وما تواجد بهالبيت معكم الا عشانك انفصلتي عن عدنان ، ورفض يجي خطوبتنا لانك كنتي ببيت عدنان بينه وبين توليب نارك انتي
صدت بعيونها سمر وكمل عسّاف:توليب مستحيل تكسب ابوها لين يكسبك انتي
سمر لفت عليه:وانا مستحيل اختار تعاستي عشان توليب اللي بتتزوجك وبتروح تعيش معك
عسّاف:ماقلت لك هالكلام عشان تختارين ، قلته عشان تعرفين وش علّة عمي تركي وتوليب
همس يناظرها:عزاي اني صحيح بكلامي ، عمي تركي يحبك اكثر من حبه لبنته
سكتت سمر تناظر عسّاف وبلعت ريقها تصدق بكلامه واخذ نفس عسّاف يهمس:مو بس حياتي معقده حياة توليب اكثر
صدت سمر توقف وتتركه واخذ نفس عسّاف يصد يناظر الصاله
'
سمعت صوت الباب وغمضت عيونها تمثل النوم وتقدمت لها سمر وجلست على السرير:اعرف انك مو نايمه ما تعبتي وانتي تمثلين ؟ ولا جعتي؟
ماردت عليها توليب وكملت سمر:طيب عسّاف برا يبيك
فتحت عيونها توليب وناظرت سمر وجلست ووقفت سمر تخرج تاركتها
لفت توليب تناظر شباكها هي ماغفت الا وقت قصير وباقي وقتها كانت تبكي تدور طيف تركي بالمكان
لفت لجوالها تشوف محاولات عسّاف اللي جرب يتصل عليها ويرسل لها وانتهت فيه المحاوله يجيها البيت
وقفت تمشي تاخذ عبايتها تلبسها وتخرج يدها المجبّره ومشت تخرج من غرفتها وتقدمت للصاله وناظرت عسّاف اللي جالس وسمر جالسه معه ولف عليها عسّاف يناظرها وتقدمت له وجلست مقابله بالكنبه وناظرها عسّاف ساكته وهمس:ماشفتيني من رجعتي من جده
نزلت عيونها لكفوفها وناظرتها سمر تتأمل حالها واخذ نفس عسّاف يسمع الصمت منها ورجع ظهره:مو بس ابوك مو راضي حتى امي ، ومن بدايتنا ماكانت راضيه بس انا عند وعدي
رفعت عيونها توليب تناظره ودها تبكي بأي لحظه
وكمل عسّاف:ماراح نأجل شي بنتزوج وما بنخلي شي يعسّر علينا حتى لو امي وابوك
ماقدرت تقاوم انسحاب تركي من حياتها من جديد بسبب خطأ منها وبلعت ريقها تناظر عسّاف وهمست:اذا تقدر تخطي خطوه بدون أمك ، انا ما أقدر بدون أبوي
لانت ملامح عسّاف وعقدت حجاجها سمر من وضع توليب وتقدمت لها:تستهبلين توليب ؟ توقفين حياتك وتعسرين زواجك عشان تركي زعلان ليش ما استشرناه ؟
ناظرها عسّاف بذهول وهمس:امي مو هينه عندي ، ليه تظنين كذا ؟
ناظرته توليب وسكتت وكمل عسّاف:بس بديت نفسي وانتي وحياتنا وكلمتي لك على اي احد
بلعت ريقها توليب تفرك يدينها ببعض ورفع حاجبينه عسّاف:بس انتي ما بديتيني
توليب تقدمت تناظره وتجمعت دموعها بعيونها يتغير صوتها:مابي اتزوج وهو مو موجود
سكت عسّاف يناظرها وصدت توليب تمسح جوف عيونها وضربت كفوفها ببعضها سمر:ضاع عقلك ونسيتي من هو تركي عشانه ضحك لك يومين
لفت توليب تناظرها بحده:ابوي
سمر رفعت صوتها:رماك عليّ
سكتت توليب ورجفت كفوفها تناظر سمر وكملت سمر:وينه بأول يوم دراسه لك ؟ وينه بتخرجك من الجامعه ؟ وينه بأعياد ميلادك ؟ الحين بزواجك تبينه ؟
لفت توليب على عسّاف اللي يناظرها وشعرت بهاللحظه ان عسّاف عتبان عليها من نظراته وسكوته وتماسكه عن الكلام معها ونزل راسه عسّاف يبلل شفايفه ويكتم غيظه ورفع عيونها لها وهز راسه:يعني اكنسل كل شي ؟
لفت سمر على عسّاف وعقدت حجاجها ونزلت عيونها لكفوفها توليب تسكت ونزلت دموعها على خدودها من رمشت وعرف جوابه عسّاف ووقف ومشى يخرج من البيت وبكت توليب وناظرتها بحده سمر ومشت تاركتها وغطت وجهها توليب تبكي بعلو صوتها
'
فتح الباب تركي وناظر عسّاف اللي واقف:وش بغيت ؟
دخل عسّاف غرفته اللي بالفندق ولف عليه تركي وقفل الباب وتوسط الغرفه عسّاف ولف على تركي:احد قالك من قبل إنك أناني ؟
ناظره تركي:لو دريت انك تبي تجيني عشان تقولي هالكلام ماكان رديت عليك ولا عطيتك مكاني
عسّاف عقد حجاجه:انت مخلي عيالك كلهم يتحاربون بين بعضهم ويتكارهون وقاعد هنا ؟
تركي ناظره بحده:انا مكرههم ببعضهم ؟ مو انت اللي خطبت اختين مع بعضهم ؟
عسّاف ناظره بتعب:اصحى ياخي
تركي:رايح تخطط من راسك تبي تاخذ توليب وتعزمني على ملكتك معها ؟ ليه ماني ابوها انا ؟
عسّاف ناظره بعصبيه:من اللي جرّك من بيتك لين خطوبتها عشان ما ينكسر خاطرها ؟
سكت تركي وكمل عسّاف يرفع صوته بإنفعال:من اللي عشان ما يقابل عدنان سحب عليها ؟ الحين ابوها ؟
صد تركي عنه وكمل عسّاف:والا عشان تمسكت فيك وضمنت حاجتها لك قلت بنسحب
تركي ناظره:انت الحين شتبي ؟ تبي تتزوجها روح تزوجوا ماني جايكم
عسّاف:مامن زواج ابشرك
سكت تركي وهمس عسّاف:توليب كنسلت كل شي عشانك
لانت ملامح تركي وهز راسه عسّاف:مبروك ضمنت حب بنتك اللي هجرتها سنين ، بنتك تبيك ما تبي حياتها
سكت تركي يناظر عسّاف ومشى يتركه عسّاف وفتح الباب بعصبيه وخرج من عنده وضغط المصعد وهو يتنفس من غضبه وفتح زوار ثوبه ودخل المصعد واخذ نفس ورفع ذراعه يضرب باب المصعد بقهر وصرخ
لف يناظر انعكاس غضبه بالمرايه كل ماجرب يجيها تعسر كل شي بوجهه
خرج يتوجه لسيارته وركب وجلس ساهي يناظر الفراغ لأول مره يشعر انه يحارب وحيد بدون ذخيره ، كانت معه ويعرف انها تبيه بس الحين شكّ بقدره عندها بحجم الحب عندها لانه يوم قرر يبديها على رضى امه اختارت ابوها عليه وجاه مثل الكف على وجهه يصحيه
وحرك سيارته وهو ساكن وجامد ووقف عند بيتهم ونزل من سيارته ومشى يدخل بهدوء البيت وطلع ولف يناظر هيله اللي جالسه لوحدها بالصاله ورفعت عيونها عليه ومشى عسّاف بتعب لها وتقدم يجلس بجانبها وناظرته هيله تتأمل حاله
واخذ نفس عسّاف وهمس:ماني متزوج الا برضاك
سكتت هيله تناظره وتقدم عسّاف يحضنها ورفعت كفها هيله تمسح على ظهره هي تجهل وصوله لحضنها بهاللحظه بس تشعر بقدرها وحبه لها كانت تحتاج تشوف هذا الخضوع والذل من ولدها كانت تبي يتوسل لرضاها بهالحنيّه والتذلل ، ما كانت تبي تشوف منه تسلطه وتحديه وتخليه عنها كان يكفيها تشوفه هنا عندها بحضنها وهمست:الله يرضى عليك
'
فتحت الباب على بصيص أمل وفعلاً كان هو خلف الباب وناظرته بضيق تتأمله وهمست:ابوي
تقدم تركي واخذ نفس:بتكلم معك
هزت راسها بسرعه ومشت تدخل وناظرت سمر:ابوي
سكتت سمر تناظر توليب ووقفت تمشي داخل وخرجت توليب تناظر تركي وتقدم يدخل البيت وجلس بالصاله وناظر قهوة سمر اللي بزاوية طاوله يتصلعد منها دخانها دليل انها جديده
وناظر توليب اللي جلست بجانبه وبلعت ريقها توليب:اتصلت عليك
تركي:كنت ابي اجلس لوحدي
توليب رجفت كفوفها تناظره:بس انت قلت ما بتخليني
دخلت سمر وناظرت تركي ولفت توليب عليها وجلست سمر:وش جاي تسوي ؟
ناظرها تركي ولفت توليب عليه وهمست:ابوي انا اسفه
لف تركي على توليب:عسّاف يقول انك كنسلتي كل شي
سكتت من سمعت اسم عسّاف ونطقت سمر:عسّاف ترجّاك نفس الخطوبه ؟
تركي:ما ترجّاني بس قالي ان توليب كنسلت عشاني
توليب تقدمت له وتجمعت دموعها بمحاجر عيونها:عشانك اي ماكنت ابي اعيش يوم نفس هاليوم بدونك وبدون وجودك
ولف تركي على سمر:انتي اقتنعتي ؟
سمر تقدمت بحده تناظر تهميشه لتوليب:بنتك تكلمك طالع في عيونها وكلمها ، اتركني تركي
ناظرها تركي ونزلت راسها توليب تبكي من الضغط اللي تشعر به ووقفت سمر تناظر تركي بغضب:مره وحده اترك اي احد وشوف بنتك ليه تنتظر عسّاف يكلمك عشان تجيها ؟ ليه مارديت على مكالماتها ؟
تركي واقف وناظر سمر:ياخي انا عليل ، علتي ماهي واضحه
سمر تقدمت له من تحول نقاشهم لبعضهم:انكتم تركي والا اطلع
تركته تمشي تدخل ولف تركي على توليب اللي تبكي واخذ نفس هو بينه وبين توليب سمر ، ولا بيقدر يقرب من توليب وكل هذا البعد بينه وبين سمر
ناظرته توليب وهي تبكي ورفع ذراعه على راسها وتقدمت تحضنه وعض شفته يتمالك اعصابه يهدي من غضبه حزنه وضيقه وضميره
ابتعدت توليب تناظره:ابوي قولي اي شي
تركي ناظرها ورفع كفه يمسح دموعها:قولي لعسّاف لا يكنسل شي
لانت ملامحها تناظره وهز راسه تركي:الاثنين بكون موجود معك
ابتسمت بين دموعها ورجعت تحضنه وابتعدت عنه تبتسم ومشت تدخل غرفتها ولف تركي من خرجت سمر وناظرته وتقدمت له:عيب عليك
تركي ناظرها:ليه ما تفهميني ؟
سمر:فاهمتك تركي انا الوحيده اللي اعرف علتك وأنانيتك بس اتغاضى عشان تصلح علاقه اهم من صوت ضميرك
تركي وقف وتقدم لها:توليب بنتك انتي انا قربي منها يوريني بعدك عني
سمر ناظرته:توليب بنتي ؟ تنسى انها بنتك حتى بغيابها
تقدمت تهمس بحده:اذا بتعذب بنتي بقربك وبعدك وجنتك ونارك عشان تصلح شي بيني وبينك ؟ اذلف من حياتنا وانا اعيد أرمم جروح بنتي بنفسي ، لانها ماتهمك اكثر من نفسك
تركي:ليه تصديني ؟ ليه ما غفرتي لي ؟ انا موجود سمر الحين تارك بيتي وعيالي ومستعد ابني هالبيت معكم من جديد ، أبيك ليه ما تفهمينها ؟
سمر:يعني هذا اللي تسويه ؟ تهدّ بيت وترمم بيت ؟ عمرك ما عرفت تعدل وتحكّم يعني بيرضيني شتات يوسف وخواته عشان توليب تعيش معك كم ليله هنيه ؟ تركي انت ليه ما تناظر حوالينك ؟ بيتين قايمه على وجودك ما تقدر تعطيها حقها ؟ باللعنه فيني وفي حنان حربنا ما بتخلص ، عيالك !
سكت تركي يناظرها وكملت سمر:ماقدرت حتى تحببهم ببعضهم ؟ اصحى تركي اصحى
ناظرها تركي وتكلمت بهدوء سمر وبصراحه:أنا مستحيل أرجع لك لا تحاول معي ، حاول مع توليب
سكت تركي ومشت تاركته سمر ووقف بالصاله حاير في أمره يناظر البيت
'
جالس مع اهله يسمع تعليق ابوه على خطّاب دلع وملاحظاته اللي يقولها لهم بوجود هيله وناظر امه وهو ساهي يعيد كل اللي صار وعاشه ولف على جواله من سمعه يدق وناظر اسمها ووقف يبتعد عنهم ورد:هلا
سكتت تسمع صوته وبلعت ريقها بقلق وهمست:اسفه عسّاف
عسّاف طلع دخانه من جيبه يطلع زيقارته وهو مثبت جواله بكتفه:عشان وش ؟
توليب جلست قدام شباكها:اعرف انك زعلت اني كنسلت كل شي بس ابوي موجود الحين جاني كلمني وقالي اقولك لا تكنسل كل شي
شغل زيقارته وسمعت صوت الولّاعه وعقدت حجاجها من نطق:ابوك وافق بس امي للحين ما وافقت
سكتت تستوعب وهمست:كيف يعني ؟
عسّاف:انتي قلتي يهمك ابوك وامي ما تهمني ابد ، الحين بننتظرها توافق نفس ما وافق ابوك لانها تهمني
توليب وقفت تمسك جبينها:بس هي مستحيل توافق عسّاف
نفث زيقارته يرفع حاجبينه:ادعي يمكن ربي يستجيب منك
سكتت تسمع اسلوبه الجاف معها ورجفت كفوفها برعب من تغيره تستوعب اللي حصل بينها وبينه بسبب ابوها وبلعت ريقها
واخذ نفس عسّاف يناظر زيقارته بين اصابعه وهمس:يوم خليتهم كلهم خلف ظهري استوعبت لنك ما بتسوين نفس الشي وصلحت الوضع من بدري
جلست على السرير وهمست:بتكنسل ؟
سكت عسّاف ولف على اهله يناظرهم ورفعت عيونها هيله تناظره من بعيد وهز راسه عسّاف:لين ترضى امي
جمد وجه توليب تسمعه وصد عسّاف واخذ نفس:تصبحين على خير
قفل منها وناظر اسمها هي كوت صدره وكيف اختارت تركي المهمل الاناني وبدته رغم انه ماهو مهتم وبعيد
لف يرجع لاهله وطفى سيقارته بالطفّايه ووقف وناظرهم:تكنسلت الملكه
لفوا عليه بصدمه وعقد حجاجه رياض:ليه ؟
عبدالمحسن:وش صاير ؟
عسّاف ناظر هيله:عشان امي
سكتت هيله تناظره وتقدمت نجود بصدمه:عسّاف كيف تكنسل ؟
عسّاف:عشان امي قلت ، متى ما رضت امي نحدد يوم جديد
عقد حجاجه عبدالمحسن ولف على هيله:وش قايله له ؟
عسّاف:امي ما قالت شي هذا اللي كان المفروض يصير ، رضى امي واجب عليّ
لفت دلع تناظر هيله ورجعت ناظرت عسّاف وشكله وصوته وناظر خواته يهمس:اذا حجزتوا شي كنسلوه
رياض وقف:عسّاف
عسّاف:تصبحون على خير
مشى يتركهم ولف عبدالمحسن على هيله:ليه غير رايه ؟
هيله همست:انا امه
دلع:امي حرام عليك حاجز كل شي وفرحان
هيله سكتت ووقفت ومشت خلف عسّاف ولف رياض يناظرهم ومشى بيلحقهنم ونطق عبدالمحسن:خلهم كود الله يهديهم
لف يناظر هيله اللي دخلت غرفة عسّاف ولف عسّاف عليها ورجع صد يكشف عن ذراعه عشان يغرز ابرة السكر وتقدمت له هيله وجلست:يعني لو اخترت لك غيرها تطيعني ؟
لف عسّاف:غيرها ما ابي وبنتظرك توافقين وباخذها الحين والا بعدين
هيله:وهي بتنتظرك ؟
سكت عسّاف يناظر الفراغ وتقدمت هيله:عسّاف انا ما وافقت لاني ابي تعرف مع الوقت ان اختيارك غلط
عسّاف لف عليها:توليب ماهي غلط ابيها امي مهما يصير انا مايتغير قراري
سكتت هيله وصد عنها عسّاف وهمس:اكنسل نفس ما يتكنسل كل مره
هيله ناظرته:لا تكنسل
لف عسّاف عليها يناظرها بذهول وكملت هيله:اذا تبي رضاي لا تكنسل بس لا توقف مع احد ضدي ولا ترمي برضاي عرض الحايط
مسك كفها عسّاف يبوسه وناظرها:محد يقدر ياخذني عنك ، انا منك وانتي امي
هزت راسها هيله تناظره ووقفت ولف عسّاف يستوعب هدوء امه ورضاها وبلع ريقه يتذكر توليب ناظر جواله وده يرسل لها لكنه ما بيتسرع قدامه يومين يشوف محاولتها ووده يشوف منها محاوله
'
فتحت الباب غايه وناظرتها:توته ؟
اخذت نفس توليب:صحيتك ؟
غايه:لا تعالي تعالي
مشت توليب تدخل البيت ودخلت معها غايه ودخلوا غرفة غايه وجلست توليب وتقدمت لها غايه:وش صاير ؟
اخذت نفس توليب:ما افهم شي
غايه:ابوك باقي رافض ؟
توليب:موافق امس جاني كلمني
ابتسمت غايه:حمدلله توته شفتي كيف تسهلت يعني ما بيتكنسل شي
توليب بلعت ريقها:عسّاف كنسلها
جمد وجه غايه ولفت توليب عليها على وشك البكاء:زعلته غايه ضمنت وجوده وحبه ودعمه لي وركضت خلف رضى ابوي وانصدمت ان عسّاف عادي يتغير علي
غايه همست بقلق:وش صار ؟
توليب رفعت راسها تاخذ نفس ولفت عليها:غلطت ادري اني غلطت بس خايفه غايه اول مره يكلمني بهالبرود ويرفض خطوبتنا
غايه تنهدت وكملت توليب:خايفه أخسره
غايه:لا تلفقين كلام من راسك كلميه الحين وراضيه
توليب:ماراح يرد
غايه:جربتي ؟
توليب:لا بس زعلان مني غايه زعلان وواضح
غايه اخذت نفس وصدت ثواني تفكر ولفت عليها:امشي نروح للعم لطفي وهو يتصل عليه وكلميه بالمشتل
ناظرتها توليب بخوف ووقفت غايه:قومي يابنت انقذي حبك
بلعت ريقها توليب ونطقت غايه:بعطي امي خبر وجايتك
خرجت غايه تاركه توليب ووقفت توليب واخذت جوالها تدور رقم العم لطفي واتصلت عليه وجاها صوته:صباح الخير على احلى بت بينبع
ابتسمت توليب:صباح النور عمو ، اذا ما ازعجك وازعج خاله صفيه بمرّ عليك المشتل
العم لطفي:اي ده انتي بتاخدي مني استئزان ؟ تعالي الورد كله يستناك
هزت راسها توليب:تمام
قفلت ودخلت غايه تلبس عبايتها:بننقذ ملكتك ياتوته هذا واجبنا
ابتسمت لها توليب بإمتنان ومشوا يخرجون
ركبت بجانب غايه وحركت غايه ولفت عليها:توته هذي اول مره تصير بينكم وتزعلينه ، هذا وقتك انتي تتكلمين نفس ماكان يتكلم معك
توليب:أخاف يصدني غايه
غايه:يصد مين ؟ شهريار هذا يموت عليك بس يبي يقيس غلاه لا تتردين قولي كل اللي تحسينه وهو عسّاف بيفهمك اعرفه
توترت توليب تناظر الطريق ووقفت غايه عند المشتل ونزلوا ودخلت توليب وابتسمت تتقدم وتشوف الغم لطفي وعائلته جالسين بالمشتل يفطرون
ووقف العم لطفي:اهلاً ياعروسه اهلاً
ابتسمت بربكه تناظرهم:صباح الخير
صفيه:صباح النور يائمر انتي ؟ ازيك ؟
توليب هزت راسها:الحمدلله اسفه على الازعاج جيتكم من الصباح بدري
صفيه:الله ! ده المكان مكانك يابنتي
العم لطفي:حزعل منك ده احنا فطرنا مع بعض كتير
ابتسمت توليب وتقدمت غايه:انا غايه صاحبتها
العم لطفي:عارفينك
صفيه:ايه البنات الحلوين دول ماشاء الله
زينه:ياماما انتي بتحبي كل بنات الناس الا انا
صفيه:دي البت بتغار
ضحكت غايه وتقدمت لزينه:نورتوا ينبع
زينه:باصحابها
توليب لفت للعم لطفي تهمس:ياعمو بكلمك شوي
مشى العم لطفي معها يبتعدون عنهم ولفت توليب على العم لطفي:تقدر تكلم عسّاف وتناديه ؟ بدون ما تقوله اني موجوده
العم لطفي:هكلمه بس حصل ايه ؟
توليب صدت بتعب:زعلته شوي
العم لطفي ابتسم:عايزه تراضينه ؟
هزت راسها توليب وغمز لها العم لطفي يطلع جواله يدق على عسّاف
ورد عليه عسّاف:هلا
العم لطفي:الو عسّاف انت فينك ؟ تعال بسرعه عايزاك
عسّاف:وحده وحده ليه بسرعه كذا ؟
العم لطفي:مستعقل عايزك
عسّاف:وش صاير ؟
العم لطفي:مشتاء لك تعال
عسّاف تنهد يناظر طريقه:طيب جايك
قفل ورفع راسه يسوق سيارته وباله مع توليب اللي ما ارسلت له من بعد ليلة امس وطلع دخانه ياخذ سيقاره وهو ساهي وولعها بيدينه ورجع يناظر طريقه وهو يدخن كان ينتظر منها كلمه بس وندم ومحاوله
وقف عند المشتل وهو عاقد حجاجه وحط سيقارته بثغره ينزل ويقفل سيارته ودخل المشتل ووقف محله من شاف توليب
ارتبكت من دخل وكانت بإنتظاره وحدها وناظرت سيقارته اللي شاله من بين ثغره يناظرها بذهول
ونزلها بالارض يدعس عليها وتقدم لها يستوعب انها طلبت العم لطفي يكلمه
ورفع عيونه على باب المشتل الداخلي المقفول ورجع ناظرها وهمس:ليه تكلمين العم لطفي ؟
توليب ارتبكت تناظره:عرفت انك ماراح ترد علي
عسّاف:جربتي ؟
هزت راسها بالنفي توليب واخذ نفس عسّاف يسكت وبلعت ريقها توليب وناظرت عيونه وهمست؛اسفه ، لأن ما يهون عليّ زعلك ولا أبي أجرب بيوم أزعلك وما جربت اكلمك لاني ابي اشوفك وما ابيك تردني كنت خايفه ما توافق تشوفني
سكت عسّاف يناظر توترها ونزلت عيونها توليب ورجعت ناظرته بضيق:علاقتي في أبوي اخذتني من نفسي وماعاد قدرت اشوف غيره خفت يهجرني من جديد عسّاف انت تعرفني وتعرف اني تعبت عشان ابوي يكون موجود بحياتي
بلعت ريقها ماتبي تبكي وصدت بعيونها:ماني ضامنه وجوده كنت ضامنتك بس عرفت اني زعلّتك
رجعت ناظرته ماتبي تفقده ماتبي تخسره ماتبي يصير بينها وبينه جفاف لانها تعودت كرم سقاياه لها
توترت تحاول ما تتردد بكلامها وتسترسل لانه ساكت ما يعلق ورفعت عيونها عليه تناظر عيونه وتقدمت تمسك كفه تتمسك بحبها الوحيد وتطرد خوفها عن غيابه عنها وزعله وهمست:عسّاف
نزل عيونه عسّاف لكفها ورجع ناظرها يترقب يسمع كلامها وكثرة جملها لانه يبيها بس تتكلم معه ويفقد يسمع مشاعرها
واخذت نفس وهمست:أحبك
لانت ملامحه براحه يناظرها كان ينتظر يسمع هالكلمه وبتغنيه بتغنيه عن كل تعب وجهد وأذى عاشه
ناظرت ملامحه وكملت:وأبيك بحياتي كلها وما أبي أخسرك وإنت أحلى شي كسبته بحياتي ولا أتخير معه بأي شي غيره ، إنت وبس اعترف اخترت غلط بس انا ماخليتك كنت احتاج ابوي ووجوده ، وأبوي ما أهتم لمشاعري ابد رغم اني حاولت احسّن الوضع بيني وبينه
سكت يسمع كلامها وصوتها المهموس ويناظر نظرات عيونها له وبلعت ريقها لانه ساكت وتوترت؛قول اي شي
اخذ نفس عسّاف ورفع راسه ثواني للسماء ورجع ناظرها وابتسم يشد على كفها:عطيتيني ربيع ربي بكلمه
ناظرت ابتسامته براحه وتقدم لها عسّاف:أنا ما يكفيني غير تكونين ثرثاره معي ، لانك ثرثاره مع اللي تحبينهم وأبيك تحبيني بس تحبيني
ناظرته بهدوء وسكون ملامح وكمل عسّاف واتسع ثغره:ان شاء الله ما كنسلتي شي ليوم الاثنين
عقدت حجاجها:ليه ؟
عسّاف:لاني عند وعدي وأمي معي برضى الجميع ، الاثنين ودبلتين
ناظرته بذهول توليب وابتسم عسّاف يناظر ملامحها ونزل عيونه لثغرها ورجع ناظر عيونها من جديد:مابي أتردد عن مافي خاطري ، أبيك
ابتسمت بعدم تصديق وهمست:كيف وافقت ؟
عسّاف:معجزه
ضحكت بخفوت وابتسم عسّاف من ضحكت:أحبك أكثر
سكتت بخجل تناظره وعضت شفتها تصد بعيونها وناظرها عسّاف:تدخلين تعزمينهم ؟
ابتسمت تناظره وهزت راسها ومشت معه لداخل على كلام صفيه لغايه:حعلمك الرئص
غايه:ياليت خاله صفصف حلم حياتي اعرف رقص شرقي
زينه:أصل بابا خطب ماما بسبب رئصها
ضحكت غايه وناظرت العم لطفي:مشاكل ياعمو
العم لطفي:انتي بتقولي اسرارنا لدي ؟
زينه:انت مالك عليها يابابا دي صاحبتي من النهارده
ابتسمت توليب تناظر غايه اللي مسكت كف زينه:صارت صدقات بدوني ؟
العم لطفي:شايفه ؟
عسّاف:ما اعرف ليش جالسين كذا ولا كأن معزومين يوم الاثنين
لفت غايه على توليب:اهخ حمدلله يعني تصالحتوا
ابتسمت توليب ولف عسّاف يناظرها:ما زعلتني عشان تصالحني
العم لطفي:يعني على معادنا ياباش مهندس ؟
عسّاف غمز له ولفت توليب تناظره بترقب:وش ناوين ؟
عسّاف اشر للعم لطفي يسكت وغطى فمه العم لطفي ونطقت صفيه:عايزين يرتبوا المكان بالورد همه بيخبوا ليه مش فاهمه ؟
ضحكت توليب ولف العم لطفي:انت ما تسكتيش خالص ؟ كنا عايزينها مفاقأه
عسّاف ضحك:ماقصرتي خاله صفيه
ابتسمت توليب تناظرهم ووقفت غايه:طيب انا استأذن اخذ العروس لان ورانا مواعيد
لف عسّاف على توليب اللي تناظره وسحبتها غايه ومشت تخرج وابتسمت توليب ولفت تناظر عسّاف وخرجت مع غايه
وركبت غايه وركبت بجانبها توليب ولفت غايه:مساج وحمام مغربي وبدكير ومناكير
عقدت حجاجها توليب:متى لحقتي تحجزين صالون ؟
غايه حركت سيارتها:اذا علاقاتك متوسعه ما تحتاجين حجز تحتاجين الو
ضحكت توليب وابتسمت غايه واخذت نفس براحه:اخيراً توته اخيراً بعالمناسبه بنادي خوات عسّاف نحتاج طاقة أنوثه اليوم وبكره استعداداً للاثنين
لفت توليب تناظر الطريق براحه وبعدم تصديق كل الأمور تحسنت وهي تبعد عن حلم حياتها وتحقيقه يوم فقط
'
جلست دلع وناظرت المناكير تختار من بينهم لون ولفت لغايه اللي على الكرسي بجانبها:احط غامق ؟
غايه:اكيد لا بالربيع ؟ حطي احلى الوان الربيع
دلع ابتسمت تصد تختار ولفت غايه على توليب والعامله اللي تنتظر اختيار توليب:حبيبتي هذي عروس لا تاخذين برايها لانها حالياً خارج التغطيه
تنهدت توليب:غايه !
غايه:فرنش اومبري
هزت راسها العامله ولفت توليب على غايه وابتسمت لها ولفت على نجود اللي نطقت:عاد فعلاً وش شعورك توليب وانتي بتصيرين زوجة عسّاف ؟
تنهدت توليب وهي مبتسمه ما توصف شعورها وضحكت رنا:طول حياتنا نتخيل هذا اليوم بس مع البندري سبحان مبدل الاحوال
سكتوا ولفت نجود بحده على رنا ولفت رنا تناظرهم وتلاشت ضحكتها
وصدت توليب بهدوء ونطقت دلع:ما يعرفون ؟
لفت توليب على دلع وهزت راسها بالنفي
دلع:وما بتجربين تنادين أريام ويوسف ؟
توليب:لا
رفعت راسه غايه تقاطعهم:اهلين
رفعت راسها توليب وابتسمت بذهول من وقفت سمر قدامهم:وليش ما تقولون لي ؟ ما تشوفوني بعمركم ؟
ضحكت توليب وهمست:مامي
تقدمت سمر وحضنتها بقوه:حياتي كلها
ابتسمت توليب وابتعدت سمر:بدخل اخذ لي ساعه سبا اريّح اعصاب أم العروس
ابتسمت غايه:انتي اخت العروس لحد يضحك عليك
ناظرتها سمر وضحكت:أعشقك ياشقيه
ضحكت غايه ونطقت توليب تسبق مغادرة سمر:ابوي كلمك ؟
لفت سمر وناظرتها:ليه يكلمني ؟
لفت نجود على دلع تناظرها ورفعت كتفها توليب ومشت سمر تتركها وتدخل
ولفت نجود على توليب:أمك انفصلت ؟
توليب لفت عليها واخذت نفس:مو رسمي
لفت دلع تصد تفكر باللي خطر ببالهم كلهم دخلت سمر:يقولون انتظري غايه توسطتي بكل شي الا الوقت ؟
غايه:خالتي خمس دقايق وافضّي لك الصالون ولا يهمك
اشتغلت اغنيه بالصالون ولفت سمر تعقد حجاجها تخمن الاغنيه ولفت من دخلوا عاملات معهم ورد وكيك ولفت توليب بصدمه تشوفهم متجهين لها وضحكت بصدمه من لبسوها طرحه صغيره على شعرها
وتأثرت سمر تلم كفوفها ببعضها ورفعت جوالها نجود تصور ووقفت رنا تصور
ولفت توليب على غايه اللي غمزت لها وتجمعت دموعها بعيونها وهي تضحك ووقفت غايه تحضنها وتقدمت سمر:بعدي احضن بنتي الصغيره
ابتعذت غايه وتقدمت سمر تمسح دموع توليب اللي تضحك وحضنتها تغمض عيونها:عروسة حياتي ووردة أحلامي
عقدت حجاجها توليب تكتم بكاها وهي حاضنه سمو
ونطقت غايه:ليش دموع ؟ جايين ننبسط مع العروس
ابتعدت سمر تحضن وجه توليب وابتسمت توليب ولفت عليهم من رفعت العامله كاميرا فوريه واخذت الورد توليب تمسك طرحتها الصغيره وابتسمت وصورتها لوحدها ومدت لها الصوره وابتسمت توليب تاخذها
'
ابتسم عسّاف وهو يمشي:اختاري اللي تبينه ولا تشوفين سعره
سكتت تناظر المحلات ومحاولة عسّاف لرضاها ولف عسّاف:ام العريس لازم تنافس العروس
ناظرته هيله بضيق:ابي اسود
تنهد عسّاف ووقف وناظر امه:أمي تكفين افرحي لي
هيله:قلت وافقي ووافقت بس فرحتي محد يقدر يجبرني عليها
عسّاف:المفروض فرحتي تكفيك
هيله:خلاص عسّاف وافقت وطعتك لا تجبرني افرح بعد
سكت عسّاف وتنهد ولفت هيله تناظر اللي خرجوا من المحل ولف عسّاف ومن ناظرهم لانت ملامحه وصد بتعب
رجفت البندري من ناظرتهم وتقدمت حنان ورفعت حاجبينها:قلت هيله الحين تحارب حتى واحنا متقاطعين بس الظاهر تتمشين مع ولدك بالاسواق
صد عسّاف عنهم ما يبي يخوض شي يعكر مزاجه
هيله اخذت نفس:انتي تردين علي عشان تعرفين انا ويني وانتي وين ؟
حنان:بعد فعايل ولدك ما ابي اجاوب عليك
لف عسّاف على حنان ونطق:خالتي حصل اللي حصل وتخطى اللي يبي يتخطى وامي اختك بالنهايه لا يتدخل بينكم احد حتى لو هم عيالك
ناظرته البندري يتكلم مع حنان ومشت تتركهم ولفت أريام تناظرها ولفت على أمها اللي نطقت:تسوي بخالتك وبنتها هالفعايل ؟ تترك بنت خالتك وتتهم خالتك انها تبي تذبح وتبينا نتخطى ؟
عسَاف:كنت انتظر الوقت المناسب واعتذر لك
حنان:وما وصل هالوقت المناسب ولا ابيه يوصل
لفت حنان على هيله:تركي عند سمر ياهيله
سكتت هيله تناظر حنان وكملت حنان:وعيالي مطلعيني عشان ما يأثر عليّ هالموضوع
لف عسّاف على أمه بقلق وبلعت ريقها هيله تسكت ولف عسّاف:خالتي يوم الاثنين ملكتي ماودك تحضرين عشان أمي ؟
حنان ناظرته بحده:لا ماودي
مشت تتركهم ولحقتها أريام واخذ نفس عسّاف بضيق ولف على هيله وهمس:تكفين لا تغيرين رايك
هيله:سمر تطلقت ؟
بلع ريقه عسّاف وسكت ثواني:انفصلت
سكتت هيله وصدت عن عسّاف ومشت تدخل المحل ومشى خلفها عسّاف يناظرها تختار فساتين وعقد حجاجه من سكونها الغير معتاد ولفت عليه بفستان:شرايك ؟
ناظر لمعته وفخامته ولونه ورجع ناظرها:بطلتي عن الاسود ؟
هيله لفت على الموظفه:بغيته
مدته وناظرها عسّاف واخذ نفس ومشى يحاسب
'
عقدت حجاجها بإنزعاج تسمع غايه اللي تكلم عندها وهمست:مو يكفي سهرتيني امس ؟ خليني انام شوي
عقدت حجاجها غايه:حياتي انا ابي الميك اب ارتست اللي اخترتها وبكره موعدها ما ينفع تسلكون لي بوحده تجي محلها
تنهدت توليب اللي مغمضه عيونها تحاول تنام وضحكت غايه:راح أدمر سمعتكم
قفلت جوالها ولفت لتوليب:يستهبلون ؟ بيرسلون لي ميك اب ارتست تحل محل اللي طلبتها ؟ يحسبوني رايحه عرس عادي ؟
ماردت عليها توليب وناظرتها غايه:هذا شكل عروس بكره ملكتها ؟
سكتت غايه تنتظر منها تقوم ودق جوال توليب وفزت تقوم واخذته وناظرتها بذهول غايه وابتسمت توليب ورفعت شعرها ترد وهمست:عسّاف
ابتسم عسّاف وهو يسوق:نهبتي قلب عسّاف
تنهدت بتوتر وجلست وناظرت غايه اللي فاتحه فمها بذهول تتأمل ابتسامة توليب وخجلها
عسّاف:اخذت من صبحي خمس دقايق ابي شمسي تشرق عليّ شمس ربي ما تكفيني
نزلت عيونها توليب تلعب بلحافها:يعني نمت ؟
عسّاف:مابي أكذب واقول سهران بس اعتبري نومتي المريحه امس دليل راحتي
توليب ابتسمت وهمست:المفروض ما تكلمني اليوم
عسّاف:عشان الشوق ؟ صدقيني لهفتي ما تقتصر على حرماني من صوتك أنا ميت من اللهفه أنتظر بكره
صدت توليب تناظر شباكها وهي مبتسمه واخذ نفس عسّاف يناظر العم لطفي اللي ماسك شعره ومعصب يتكلم مع العمّال:بقفل الحين وأشوفك بكره بفستان ودبله
غمضت عيونها براحه وهمست:ان شاء الله
قفلت وهي مبتسمه ولفت على غايه وتلاشت ابتسامتها من وجه غايه
غايه:بالله ؟ لي ساعه اصحيك من نومتك وعسّاف وقفك على رجل وحده من رنّه
وقفت توليب تربط روبها وتلبس سلسير رجلها:قلتيها
تقدمت لها تمشي:عسّاف
دخلت الحمام ومشت خلفها غايه:طيب جامليني
توليب فتحت المويه:ما أقدر أجامل اكثر حبي طافح
غايه:خسارة الاحتفالات من امس اعرف بتسحبين عليّ وبيطير عقلك عسّاف
لفت توليب عليها:عقلي ؟ هو موجود اصلاً ؟
ضحكت توليب من ردة فعل غايه وقفلت الباب بوجهها وابتسمت تفصخ روبها وتلمس المويه تقيس حرارتها وسحبت دبل تي وارتفع الصابون من غطست داخله وابتسمت تلعب بالصابون بيدها وتترقب يومها بكره وحياتها اللي بتختلف بعد ما يصير بإصبعها دبله من عسّاف شهريار زمانها وأثقل أمنياتها وأوفى علاقاتها
لفت من دقت الباب سمر:ياعروس مو وقت اطول شاور اطلعي ورانا أمور نخلصها قبل بكره
غايه تكتفت:هي كانت نايمه اصلاً اللي خلاها تفزّ الو من عسّاف
رجعت سمر تكلم توليب:وعسّاف لا تكلمينه ولا تشوفينه لين بكره يشوفك
رفعت راسها توليب ترفع صوتها:ليش ؟
غايه ضحكت:كانت ناويه
سمر:ياويلك ياتوته اعرف انك شفتيه خلي لك طلّه بكره خليه يشتاق لك ينبهر
توليب نزلت عيونها تلعب بالصابون:ينبهر فيني كل دقيقه
سمر:اخلصي اطلعي
لفت سمر على غايه:كلمي وحده من خوات عسّاف تعطيك عنوان القاعه عشان برسل عمّال يسوون استقبال
غايه هزت راسها ومشت سمر تخرج واخذت جوالها غايه تتصل على دلع
وردت دلع وهي تناظر الطريق:هلا غايه
لف رياض عليها ورجع ناظر الطريق
غايه:كيف أوضاع اخت العريس ؟
دلع ضحكت:حوسه
غايه:عندنا دمار لا يحوشك
ابتسمت دلع وكملت غايه:خالتي سمر تحتاج عنوان القاعه
دلع لفت لرياض وعقدت حجاجها:ما اعرفها بس دقيقه ، رياض تعرف مكان قاعة بكره ؟
سكتت غايه من سمعت اسمه وهز راسه رياض:اي
دلع:خلاص رياض يعرف برسل لك الموقع واتس اب
غايه:انتظرك
قفلت دلع واخذ جواله رياض وهو يناظر طريقه وهمس:شايله الملكه يعني ؟
دلع:انا ماتعبت عسّاف اللي تعبان على كل شي
رياض:لا اقصد غايه هذي
لفت دلع عليه:اي صاحبة توليب وتوليب ماعندها خوات اكيد بتشيل كل شي
رياض لف على دلع:كيفها غايه هذي ؟
ناظرته دلع بإستغراب:شلون كيفها ؟
رياض:يعني شخصيتها شكلها سوالفها
ابتسمت دلع:والله رياض ؟
رياض:اسولف معك لا تفهميني صح
ضحكت دلع:اذا بنسولف عن غايه ما بسكت لين تستقر الفكره الحايره براسك
رياض:ماهي افكار بس صار بيننا كم موقف
دلع:غايه عسل وشخصيتها حلوه وجريئه عكس توليب بالضبط واتوقع هي ممشيه حياة توليب لان توليب خجوله
سكت رياض ولفت دلع عليه:وحلوه وشعرها حلو وذوقها بالملابس عجيب
ابتسم رياض وناظرها:وش علي بملابسها
دلع:البنت من الاخر ذوق
رياض وقف ولف لها:خلصي بسرعه انتظرك هنا
هزت راسها ونزلت ولف رياض يناظر الفراغ ثواني وهو ساهي
'
دخلت البيت بتعب:أمي مشيتيني لين عشره الليل حرام عليك المفروض انام
ابتسمت سمر وفتحت الانوار وجمد وجه توليب تناظر الصاله والبوالين البيضا والشموع والكيكه وصورة توليب وهي صغيره واسمها وورد التوليب المتوزع بكل مكان وابتسمت غايه تخرج بسرعه وتشغل الاغاني ولفت توليب لسمر وعقدت حجاجها بتبكي وحضنت سمر وابتسمت سمر تحضنها:عروسة حياتي نونتي الصغيره
بكت توليب ولفت تناظر المكان ومسكت ذراعها سمر بقوه:لا تنسين أمك مع عسّاف
لفت توليب تمسح دموعها:إنتي حياتي
ابتسمت سمر وسحبتها:تعالي شوفي هديتك
تقدمت توليب وابتسمت غايه تصفق:واااي مو مصدقه بكره توته بتصير زوجة شهريار
ضحكت توليب وتقدمت سمر:هديتي
مدت لها البوكس واخذته توليب وصورتهم فيديو غايه وفتحته توليب وناظرت الالبوم ورفعت عيونها لسمر وهمست:بتبكيني
ابتسمت سمر تناظر توليب وفتحت الالبوم توليب تشوف صورها مع سمر من ولادتها وطفولتها ، صورتها بمهاد طفولتها بأول خطواتها وأعياد ميلادها كلها وسفراتهم وحفلات تخرجها ووجود سمر معها بكل الصور
وهمست سمر تناظر توليب وهي متأثره:عشان تذكرين اني كنت معك بكل حياتك بدون أحد
رفعت عيونها توليب وناظرت سمر اللي صدت تبكي وبكت توليب وتقدمت تحضنها:أحبك يا أحلى أم بحياتي
بكت سمر تحضنها بقوه ومسحت على شعرها:امس كنتي تبغين ألوان ودفاتر الحين صرتي عروسه ؟
بعدت توليب تمسح دموعها وهي تضحك:بس برجع البيت معاك لين الزواج بنشتري دبشي مع بعض
سمر ابتسمت:من عيوني
لفت توليي للكيكه وضحكت تناظر غايه:كيكتي المفضله
غايه:انا اعرف كل شي تحبينه
ابتسمت توليب وتقدمت تحضن غايه وضحكت غايه:احس ما بنام من الفرحه
توليب بعدت وناظرتهم:ولا انا بنام
سمر:لا بتنامين عشان بكره تكونين قلو
غايه:الحب بيلون وجهها ما يحتاج
ابتسمت توليب وناظرتها سمر:لو مو عسّاف ماوافقت تتزوجين بهذا العمر
توليب ابتسمت:تحبين عسّاف ؟
سمر ابتسمت تتذكر وجوده:رجّال
عضت شفتها توليب بخجل:ما اتخيل وش ممكن يصير بكره
غايه:كل خير ان شاء الله
قطعت الكيكه سمر تحط لهم وبدت تاكل منها توليب ولفت تسمع رساله واخذت جوالها ونطقت سمر:مين ؟
ناظرت رسالة عسّاف:أنا برا
وبلعت ريقها توليب:رسايل البنك عادي
سكتت سمر تاكل ولفت توليب لغايه اللي فهمت عليها وعقدت حجاجها غايه:توليب روحي خذي شاور
ناظرتها بصدمه توليب:خير
غمزت لها غايه ولفت سمر:ليش تاخذ شاور ؟
توليب:صح لازم اخذ شاور يهدي اعصابي ويخليني رايقه قبل انام
سمر:توته بتعدمين شعرك وانتي كل شوي تتروشين
توليب وقفت:بس جسمي ارتاح بالبانيو واسترخي
سكتت سمر تناظرها ومشت توليب ودخلت الغرفه وقفلت الباب واخذت جوالها تتصل على عسّاف ورد عليها وابتسم:أمك مصرّه ؟
توليب:وبتذبحك لو تعرف ليش جيت قلت لك خطط أمي
عسّاف:ما جازت لي فكرة اني ما اشوفك عشان اشتاق لك طيب انا دايم اشتاق لك حتى وانتي معي
ابتسمت توليب ولفت تناظر الشباك:وأنا
ابتسم عسّاف:وانتي ؟
بللت شفايفها بخجل:توحشني
فتح بابه عسّاف:طيب افتحي لي شباكك
لفت توليب ولبست عبايتها وهمست:لا تطلع صوت
فتحت شباكها وخرجت للحوش وفتحت له الباب ونزلت جوالها تناظره وناظرت الورد اللي بيده وضحكت ورجعت ناظرت عيونه:ماقدرت تصبر ؟
دخل عسّاف وهز راسه بالنفي وقفلت الباب بخفوت توليب ومسكته مع ذراعه:تعال قبل تحس امي
ناظرها تسحبه وابتسم يمشي خلفها ومعه الورد ووقف عند شباكها ولفت عليه توليب وابتسمت تاخذ الورد:دايم بتجيب لي ورد ؟
عسّاف:دايم لين يخلص كل الورد بالعالم
توليب رفعت عيونها وهي مبتسمه تناظره تشعّ بهجه وحب وسعاده وجهها مرتوي من حبها وشعورها ونزلت عيونها بخجل للورد وأنهلك كل ما بداخل عسّاف منها وهمس:تعرفين صبري انتهى أنتظر دبلتك بإصبعك
رفعت عيونها توليب عليه وابتسمت تتنهد بتوتر
وكمل عسّاف:والله ماعاد فيني صبر
ضحكت بخجل توليب ومسكت باب الشباك:لين يصير بإصبعي دبله ما بتدخل غرفتي
ابتسم يرفع حاجبينه بذهول من حركاتها وكأنها تتحداه وهمس:توليب
ضحكت من فرط سعادتها وضحك من ضحكتها الطبيعيه اللي ماكان يسمعها بكثره ورفعت كفها على صدره تدفعه برا حدود غرفتها:لين دبلتي
ابتسم عسّاف يشوف ضحكتها:ما أنتي قدها
رفعت حاجبينها تقفل باب شباكها واستندت بجبينها تناظره واقف وهي تضحك واتسع ثغر عسّاف وتقدم للزجاج يحط جبينه عند جبينها وارتبكت تناظر عيونه ونزل عيونه لإبتسامتها ورجع ناظر عيونه وعض شفته يحذرها وماتت خجل من قربه وعضة شفايفه ورجعت للخلف بربكه وابتسم عسّاف وهز راسه ومشى يبتعد لين خرج وضحكت تلف تناظر الورد واخذت الكرت اللي داخله تقراه:إنتي رِبحي إنتي حلمي إنتي نصف ديني وحُبي ، إنتي زوجتي
ابتسمت تقرأ كلامه من جديد وناظرت الورده تحضنه بلهفه وفرحه ما تاسعها ابد ولو نشرتها بسماء ربي اكتفت سماء ربي وما انتهت
'
« نهار يوم الأثنين »
قاعه تمليها ريحة ورد وزهور وصوت ضجيج العم لطفي اللي يباشر على زينة المكان المكشوف بكراسي ذهبيه موزعه حوالين طاولات زجاجيه تحمل عليها فازة ورد عملاقه وتتزين الكراسي بالورد وممر يتناثر حوالينه أغصان ورد التوليب وبنهايته كوشه خلفيتها ورد بدون مبالغه كان بكل مكان ورد موزع من مدخل المكان الى كوشة العرسان يملي المكان شذا عبير الورد والطاولات اللي تزينها كروت بإسم عسّاف وتوليب شهريار وشهرزاد الليله ، وبإستقبال كل الحضور اسمائهم
العم لطفي:انا حقي واعلئك مكان الورد ده ، مش ئلت حطها بالطول انت ما تفهمش ؟
تقدمت زينه:يابابا حبه حبه حيقيك ضغط وانت بتزعق
العم لطفي:ما بيفهموش وخلاص الوئت بيمشي عايزين نخلص ، عسّاف بيقول عايزين يتصوروا بالشمس قبل المغيب
زينه:المكان تحفه تحفه
ابتسم العم لطفي:ده ائل حاقه اعملها لعسّاف ودبل تي
دق جوال العم لطفي وناظره وابتسم يرد:ايوه ياعريس
ابتسم عسّاف:وش الوضع عندك ؟
العم لطفي:لا كل حاقه زي الفل والقو تحفه والنسمه رايئه
عسّاف:الحمدلله ، بس استعجل عشان تقابلني ببيت أبوها نكتب كتابنا قبل نروح للقاعه
العم لطفي:حالاً قايك
قفل عسّاف جواله والتفت يقفل أزرار ثوبه ولف بنظره من انفتح الباب وابتسم من شاف البخور بيد أمه:أقسم بالله عرفت ما أهون
تقدمت هيله:ماتهون حتى وانت ماتعرف تختار
اخذ غترته عسّاف يلبسها:الحين تبخريني ويتبارك يومي
سكتت هيله تناظر فرحته وثبت شماغه ولف عليها يفرد جنحان غترته يتبخر وهمست:بتروح الحين ؟
عسّاف:اي ابوي ورياض مع عمي تركي ينتظروني مع الشيخ
هيله:زين بكّر الشيخ
عسّاف:كله بحقه
هيله:البنات يجهزون بالصالون أبيك توديني لهم
عسّاف عقد حجاجه:ليه مارحتي معهم ؟
هيله:قلت أبخرك وألبسك بشتك
ابتسم عسّاف وحطت المبخره هيله واخذت بشته ومشت له ترفعه فوق كتوفه ودخل ذراعه اليسار وترك ذراعه اليمين وابتسمت هيله:حصنتك بكلمات ربي من كل شر وعين حاسد
لف عسّاف وباس راسها:لا تحرميني دعواتك
تنهدت هيله:الله يكفيك شرّها
ابتسم من محاولتها لتعكير مزاجه:توليب مامنها شرّ
لف ياخذ من طيب العود بين عروق نبضه وخلف اذنه ويتعطر بعطر الباتشولي مع نفحة ليذر وخشب الصندل ، ريحه معتقه تناسب الاعراس والمناسبات السعيده
سكتت هيله واخذ جواله عسّاف:مشينا ماودي اتأخر
ناظرته هيله يخرج واخذت عبايتها تلبسها ومشت معه
ركب سيارته عسّاف وهو يكلم وركبت بجانبه هيله تسمعه
عسّاف:بودي امي للبنات وجايكم
عقد حجاجه رياض:امي ؟ قلت لها بوديك ورفضت
عسّاف ابتسم:تبي معي
رياض:لا تبطي عسّاف
عسّاف:ان شاء الله
قفل جواله ولف لامه:وينه الصالون ؟
هيله فتحت جوالها:امش انا اوصف لك
حرك سيارته عسّاف ولفت هيله تناظره وهي ساكنه ولفت للطريق
'
دخلت وهي ترجف من ربكتها ومن توترها وناظرت توليب ورجعت تخرج وهي تفكر ورجعت تدخل ونطقت غايه:خالتي خلاص دوختيني
سمر لفت لتوليب اللي يسوون شعرها ثنتين:توليب بتلبسين هناك ؟ والا هنا ؟
توليب شربت من عصيرها:هناك عشان بيصورنه
سمر:كويتيه ؟
توليب:انتي كويتيه امي ليش نسيتي ؟
غايه:انا اقول الله يستر لا تفقد عقلها خالتي
سمر:متوتره متوتره شايله هم
غايه ناظرت أظافرها:انا جاهزه وانتي لابسه وجاهزه ننتظر الشيخ يجي وتوقع توليب ونمشي للقاعه كل شي جاهز لا تتوترين
سمر:ما كلمت المطربه اوف
خرجت تدور جوالها ومشت تدخل الصاله تسمع اصوات عبدالمحسن وتركي ورياض بالمجلس واخذت جوالها تدور الرقم بربكه وهي عاقده حجاجها ونزلت عيونها من شافت لون البياض اللي خلفها ورفعت عيونها تشوف تركي واقف عندها وبلعت ريقها تشد على جوالها وهمست:تدخل بدون تنحنح تحسبه بيتك ؟
ناظرها تركي بكامل زينتها بكثافة شعرها وسواده وكحل عينها وروج ثغرها وفستانها اللي يكشف زينتها وروي جسمها وكأنها لا زالت عروسته اللي من سنين وتقدم لها:انتي مثل ما انتي
ناظرته بحده ومشت تتركه ولفت من انفتح الباب وعقدت حجاجه تستغربه وناظرت عدنان اللي دخل ورفع عيونه تركي يدخل يدينه بجيوبه
وتقدم عدنان والمفتاح بيده وناظر وقوف تركي وسمر وناظر فستانها وزينتها وهمست سمر:عدنان
ناظرهم تركي ومشى بهدوء تاركهم ولف عدنان يناظره وتقدم لسمر وعقد حجاجه:انتي على ذمتي للحين
سمر اخذت نفس:ماهو اللي تظنه كان بالغلط
عدنان:تبيني اصدقه ؟ تبيني اكذب عيوني اللي شافته رايح مبتسم ؟ سمر انا قلت بجي والقاك تنتظريني
سمر:انتظرك بكتب كتاب بنتي ؟ عدنان انت حتى ما جربت تتصل اتصال واحد
عدنان:ابيك انتي تتصلين تدوريني تشترين رضاي وعشرتي بس اشوف الوضع تحول للاسوأ ، تركي يتمشى بصالة بيتك وانتي بكامل زينتك
سكتت سمر تناظره وناظرها بغضب عدنان:كنت جاي عشانك وعشان اوقف معك بفرحتك بس اثاري مالي محل
سمر:مابي شي يزيد توتري اليوم ينفع نتكلم بعد ما تعدّي هالليله على خير ؟
سكت عدنان يناظرها طافح من غيرته وقهره وخذلانه ولفت سمر عنه بتدخل ونطق بإسمها يناديها ولفت عليه وسكت ثواني يناظرها لين نطق:إنتي طالق
لانت ملامحها تناظره ومشى يحط مفتاحه على الطاوله ويخرج من البيت وبلعت ريقها سمر ماتبي تتأثر باللي حصل ومشت تدخل الغرفه وابتسمت تتلون بالفرح:خلصتي ؟
اخذت نفس توليب بتوتر:اي بس تأخر عسّاف ما قابلتي ابوي ما سألتيه ؟
سمر هزت راسها بالنفي وهي مبتسمه ولفت توليب تتفقد اغراضها ورفعت عيونها غايه تشوف حال سمر ورمشت بهدوء سمر تصد عنهم
'
عقّد حجاجه بربكه عسّاف:أمي لفينا من هنا سبع مرات ، كل مره ترجعينا من نفس الشارع
هيله:الطريق يوصفنا لهنا شسوي
عسّاف لف يناظر الطريق بقلق واخذ نفس:اروح يسار ؟
همست هيله:يمين
لف عسّاف بجنون:امي يردنا نفس المكان
هيله ناظرته وسكتت وسكت عسّاف يوقف وناظرها:وين الموقع امي
هيله:قلت لك يمين
اخذ جوالها عسّاف من بين يدينها وناظره مقفول ورفع عيونه على امه بذهول وصدت هيله وهمس:ليه ؟
ماردت عليه هيله وكمل عسّاف:بتأخريني عن فرحتي ؟ ظنيتك معي
ناظرت الطريق هيله وهي ساكته وناظرها عسّاف بقهر يسمع اتصال رياض ومد لها جوالها وقفل اتصال رياض يدق على دلع
ردت عليه تناظر الميك اب:نبارك ياعريس ؟
عسّاف:وين مكانكم بجيب امي
عقدت حجاجها دلع:امي ؟ مو قالت بتجيها وحده بالبيت تسويها ؟
لف عسّاف على امه يناظرها ولف للطريق:وينكم دلع
دلع:برسل لك العنوان
قفل منها وانتظر رسالتها وهو يتنفس من غضبه وقهره ومن وصلته الرساله حرك بسرعه يمشي بإتجاهه ووقف بعد دقايق وصد يرد على رياض
ولفت هيله تناظره ونزلت وغمض عيونه عسّاف:جاي
رياض:ساعتين ؟ اخلص الشيخ وصل والعم لطفي موجود بعد
عسّاف:جاي جاي
قفل من رياض وحرك ياخذ نفس ووقف عند البيت بأول وصوله وفتح بابه ينزل وخرج رياض وناظره:وينك انت ؟
عسّاف:أمي عطلتني
تقدم له رياض وفصخ بشته عسّاف بضيق
رياض:ما بتلبسه ؟
عسّاف:البسه بالقاعه ماله داعي من الحين
رياض:نكدت عليك امي وقدرت عليك
سكت عسّاف يحط بشته بالسياره ومشى يدخل البيت ودخل رياض خلفه
وقفوا من دخل وبدأ السلام وابتسم يصافح الشيخ وتقدم يسلم على ابوه وعلى تركي وضحك من شاف العم لطفي وولده محمد لابسين بدلهم
العم لطفي:يالله ياعريس
لف عسّاف وجلس بجانب الشيخ وناظر تركي المبتسم
لفت غايه اللي عند الباب تركض تدخل لهم:وصل عسّاف وصل
تقدمت توليب وهمست:حمدلله
لفت على سمر وابتسمت:الحين يجي ابوي
ناظرتها سمر وهزت راسها وجلست بتوتر توليب تضم يدينها وابتسمت سمر تناظرها وتقدمت توليب تناظر من الباب وتسمع اصواتهم داخل المجلس وابتسمت تسمع صوت عسّاف وغمضت عيونها تلمس قلبها ماتصدق حقيقة خيالها اللي تعيشه وتقدمت غايه تحضنها من الخلف وهمست:الحين يجي ابوك
دخلت غايه وقفلت الباب توليب ترجع تجلس تهدي ربكتها
ودق الباب تركي وركضت غايه تلبس عبايتها ودخلت سمر عنهم تبتعد
ودخل تركي وابتسمت توليب تشوفه شايل الايباد بيده وعضت شفتها ماتصدق حلم حياتها قريب ومعانقة إسمها لإسم عسّاف قريب
اخذت الايباد ورفع راسه تركي يدور على سمر اللي اختفت عن الانظار ولف من صفقت غايه:مبرروك
ضحكت توليب ووقفت تحضنها وحضنتها بقوه غايه ولفت توليب على تركي وابتسمت تحضنه وابتسم تركي:مبروك
ابتعدت توليب عنه تبتسم بفرحه ونطق تركي:اجهزوا عشان نروح للقاعه
توليب:امي ما بلغتك ؟ بنروح مع غايه
سكت ثواني تركي وهز راسه ومشى يخرج ولفت توليب لغايه وناظرتها بعدم تصديق:صرت زوجته
غايه:اسكتي بيغمى علي مو مصدقه
ضحكت توليب وعضت شفتها وخرجت سمر تلم الاغراض:يالله المصوره وصلت
توليب سكنت ملامحها تناظرها تلم الاغراض ومنشغله وهمست:أمي
لفت سمر وناظرتها وسكتت توليب وابتسمت سمر تستوعب ومشت لها:مبروك ياروحي مبروك
حضنتها وضحكت توليب تغمض عيونها وناظرتهم غايه وابتعدت سمر:البسي عبايتك نخرج
هزت راسها توليب بتوتر ودخلت ولفت غايه على سمر وهمست:خالتي
لفت سمر عليها وتقدمت لها غايه:فيك شي لا تنكرين
اخذت نفس سمر وصدت ثواني ولفت لغايه:صح بس مابي شي يعكر مزاج توليب
غايه وقفت بجانبها وهمست:قولي لي
لفت سمر عليها وخرجت توليب ارفع مسكتها التوليب البيضاء:العروس جاهزه
لفوا عليها وضحكت غايه:يالله يالله
خرجوا يركبون السياره بعد مغادرة الرجال مباشره وحركت غايه للقاعه وعند وصولهم نزلوا
دخلت المكان وتفاجأت من الورد اللي متوزع بكل القاعه والتوليب بكثره بكل ألوانه وابتسمت بذهول تتأمل القاعه ودخلت بعدها غايه وانصدمت:واو
تقدمت المصوره وابتسمت:سلام عليكم
ماردت عليها توليب تتأمل القاعه ودخلت سمر:وعليكم السلام اهلين
المصوره:فين العروس ؟
ابتسمت توليب ولفت عليها ونطقت غايه تأشر على توليب:المفروض واضح
ضحكت المصوره:انا مصورتك بنبدأ تصوير على طول عشان وقتك فين فستانك ؟
سمر دخلت:كل شي عندي تعالي معي
دخلوا ولفت توليب لغايه:غايه الى الان مو مستوعبه شي
غايه ناظرت القاعه:مكان وجو وورد اقل ما ينقال عنه خيالي ، الجو خيالي الصور بتكون روعه شهريار وشهرزاد بيكونون مبسوطين
توليب مسكت غايه بقوه بتوتر:اول شي بسويه اذا شفته تعرفين ايش ؟
غايه ضحكت تصرخ بحماس:احضنيه
ضحكت توليب تعض شفتها بخجل ولفت تدخل غرفتها
-
( لا تنسون النجمه⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل السابع عشر 17 - بقلم شُروق
وقف عسّاف عند القاعه وهو يكلم:رياض انا وصلت وماعندي كلام زياده اقوله
رياض اخذ نفس:طيب اهلي معي لا تشيل هم انبسط ياعريس
هز راسه عسّاف وقفل جواله ورفع راسه يناظر القاعه وابتسم يتذكر شعوره بعد ما بارك له الشيخ يعلنه زوج لتوليب بنت تركي والحين هو قدام خطوتين ويشوفها حلاله يلمس كفوفه يلبسها دبله على وعده وهقوتها فيه
نزل عيونه لجواله يدور رقمها واتصل عليها
اخذت الجوال سمر:اعذرنا ياعريس العروس مو متوفره حالياً
ضحك عسّاف:صارت حلالي
سمر ابتسمت تناظر توليب اللي تلبس فستانها بعيد:تدخل تتصور ؟
عسّاف:انا برا
سمر:ام العروس جايه تستقبلك
ابتسم عسّاف وقفل جواله ونزل من سيارته واخذ بشته من سيارته وحطه فوق ذراعه وتقدم للقاعه وفتحت الباب سمر وابتسم يدخل وناظرها بفستانها تناظره وضحكت سمر:اول ماشفت أنا
عسّاف ابتسم يتقدم يسلم عليها:محظوظ متباركه ليلتي على كذا
ابتسمت سمر وشدت على ذراعه:مبروك
عسّاف لف يناظر القاعه واخذ نفس:بعد هذا الجهد والتعب الف مبروك ما تسدني
هزت راسها سمر:تستاهل العنوه توليب
لف عسّاف وابتسم:تستاهل الحب
سمر:استحي اوصيك عليها لاني محد توصى في توليب الا انت بوجودي وبدون وجودي ماقصرت مع توليب
عسّاف:ما بتشوف مني الا كل خير بس ابي اشوفها انا الحين
ضحكت سمر:تصور داخل الحين تجيك
تقدمت المصوره وابتسمت:تفضل ياعريس
تقدم عسّاف يدخل القاعه ورفع عيونه يناظر الشمس اللي على وشك المغيب والورد اللي بكل مكان حوالينه ولف للمصوره اللي تدلّه على التصوير وفرد بشته أثناء التصوير ولبسه على كتوفه ونطقت المصوره:طيب ياعريس قبل تدخل العروسه نبغاك تلف ظهرك
عسّاف:ليه ؟
المصوره:فرست لوك
عسّاف ابتسم:انا تعنيت لذا اليوم عشان اشوفها مقبله عليّ ، بستقبلها بعيوني
المصوره:تمام ثواني اشوف العروس
مشت تدخل واخذت باقة التوليب وتقدمت لتوليب:جاهزه ياعروسه ؟
توليب:عسّاف برا ؟
هزت راسها المصوره وابتسمت توليب وحضنت كفوفها سمر تشوف عيون توليب واخذت نفس بتوتر توليب ولفت لهم:حلو شكلي اكيد ؟
غايه ضحكت:قمر ، بنكون هنا عشان تاخذون راحتكم
ابتسمت توليب ونطقت المصوره:اول ما تسمعين زفتك اخرجي علينا
هزت راسها توليب وتقدمت تخرج ووقفت عند بابها وشدت على توليب يدينها تسمع نبض قلبها تسترجع ذكرياتها مع عسّاف كل يوم وكل ليله عاشتها معه وشافت منه أصدق وعد قبل تعرفه وهي تجهله بعد ماعاشرته وشاركته صاحبته وحبّته اليوم هي تتوج قدام كل الأرض وهي زوجه له وحلاله وشهرزاد حياته
اشتغلت الأغنيه وانفتحت عنها ستاير طويله واتسع مبسم ثغرها لانه بآخر ممرها واقف يناظرها ، توقعته بيكون بظهره أمامها بس كان يستقبلها بنظراته
ابتسمت تناظره وشدت على باقة يدها تندمج مشاعرها بصوت الموسيقى تحت غروب الشمس وريحة الورد وشعور مدهال بقلبها وقلبه ينرسم بعيونها وعيونه بدون تمثيل وزيف ومبالغه كانت تشوف كل شي حولها يطير
واقف ماسك طرف بشته يتأمل دخولها عليه بفستانها اللي يوصف ربيع حياته معها وبيدينها باقة توليب يشبهها يتأمل مشيتها الهاديه بإتجاهه وتردد بباله جياتها له بالمشتل بعدة مرات بس كانت جيّتها اليوم أفضل مشاهد عيونه ، مايصدق انه كسب انه وصل انه حقيقي يشوفها حلاله نصف دينه وآماله وأحلامه وإختياره ، نجاته دواه وراس ماله وأغلى مكاسبه
مقبله عليه تقطع عرق الحرام وتكسر جروح المحاوله ، ينتصر جيش صبره ويحرق حيرة الشك واليقين ، هي اليوم زوجته بينه وبينها خطوات مابينهم حرام وعيب بينه وبينها درب ورد ونفح شذا وزهور وحلم ولهفه تدري بها كل غصن وعود توليب
وقفت أمامه بعد إنقطاع مسافه طويله كل من فيهم ما رمش أبد ولا غابت عن مبسمه بسمه
ابتسمت تناظره واقف قدامها تصدقه تحلم به تحبه تودّه تبيه ، عطاها فرحتها من حشى جوفه بدون قصور ومِنّه ، كسبت من جيده كرم حب وسخيّة دلال
ناظر عيونها عسّاف وهز راسه بهدوء بعدم تصديق وابتسمت تميل براسها تناظره وتفهم شعوره ، وصلوا لحدّ إكتفاء الكلام وصبروا عن كل نيّة قرب والليله وقت الأفعال والسكوت وكان هذا اللي يصير
رفعت ذراعينها تغمض عيونها وتحضنه وتنهد من جوف صدره من استقرت في ذَرى حضنه ورفع ذراعينه يحاوط ظهرها ويشدّها لحضنه
رفعت يدينها حوالين رقبته شايله ورد التوليب وغمضت عيونها تستريح من فوضى حياتها وماضيها ، تداوي كل جرح فيها بوجوده بحضنه بحبه
كان شعور روعة الوجود وصدق الوعود حاضر فيهم ، فؤاد مسرور ربيع منشود وحضن مرتقب موعود
أغربت شمس ربي وأشرقت شمس الإنتصار وأنغمر كل البحر من فايض شعور ، قرعت طبول حرب الإنتصار وفاح طيب النجاة من الهزيمه ورفعت راية الحُب المستحيله ، مثل المطر هذا الحضن يروي ضمى العطشان مثل المطر هذا الحضن مسقي جفاف أغصان ، مثل المطر هذا الحضن ما يملّه حتى لو ثوبه يبلّه ، كل جذع شجره بات رويان وكل نبضة قلب التاعت ، كل عظم وكل مفصل وكل عرق إشتاق وتلهف
يضمّها كأنه يضمّ ورده وتضمّه كأنها تضمّ ساقي ، كل منهم بحاجه
نزل راسه يقبّل كتفها وهو يشمّ ربيعها وابتعدت عنه وناظرت عيونه ويدينها تحتضن رقبته ولانت ملامح عسّاف يتأمل حضورها ونزل كفوفه لخصرها وابتسم وهمس:وش أقول ؟
ابتسمت تناظره وردت عليه بنفس نبرة صوته:المفروض تقول ؟
هز راسه بالإيجاب لها ونزلت كفوفها عنه ومسك كفّها:والله ماعاد يكفيك قلبي ، أبي قلب ثاني أحبك فيه
ابتسمت ورفعت ذراعها الثانيه على صدره وناظرت عيونه:يكفيني هذا القلب
ابتسم لانها مرتاحه وقريبه منه تشد على كفّه وتلمس صدره وتناظره تزيح عنها القله من الخجل
وابتسمت المصوره تتقدم لهم:تلبسون الدبل ؟
لفت توليب على عسّاف وابتسمت ومسك كفها اللي على صدره وناظرها:نفذ صبري
ضحكت بخفوت وهزت راسها توليب وخرجت سمر مع المصوره وابتسمت:من حسن حظكم انا بلبسكم ، زواجكم مبارك
ابتسمت توليب ووقفت بجانب عسّاف ولفت سمر:وينها عسّاف ؟
عسّاف طلع جواله من جيبه:المفروض مع خالتي صفيه
عقدت حجاجها سمر:عندك خاله غير حنان ؟
ابتسمت توليب:زوجة العم لطفي
عقدت حجاجها سمر ولفت من سمعت غطاريف مصرية الهويه وابتسمت صفيه تتقدم شايله صحن الدبل ووقفت عندهم:الف مبروك ياحبايبي الف مبروك
تقدمت لتوليب تبوسها:ياختي اسم الله الف مبروك
ابتسمت توليب ولفت صفيه ترمي بوسه لعسّاف من محلها وضحك عسّاف يستلطفها
وابتسمت سمر:تعالي جنبي عشان المصوره
صفيه:حاضر
وقفت بجانب سمر وتقدمت المصوره وابتسم عسّاف من مدت له سمر علبة الدبله واخذها ولف لتوليب وناظرها وضحكت من مشاعرها بعدم تصديق
ومدت أصابعها لكفّ عسّاف وابتسم عسّاف:أصدق وعودي لك ، دبله
ابتسمت توليب تناظره ونزل عيونه عسّاف يلمس نعومة أصابعها ويلاحظ طولها وجمالها واخذ الدبله يحطها بإصبعها بخفه بهدوء لانه مشهد سينمائي ساحر كله شاعريه يوصف حجم صبره وحلمه ورفع عيونه عليها من توسطت الدبله كفّها وتجمعت دموعها لوهله تناظره وهي مبتسمه ورفع كفها يبوسه بعمق وضحكت من صوت الاغاني وغطاريف صفيه اللي تعالت بالمكان
ابتسمت سمر تتأملهم ولفت توليب تاخذ دبلة عسّاف وناظرته وضحكت:من بعدها بتجيب لي ورد كل يوم
ابتسم عسّاف وهز راسه:ازهليني
ابتسمت توليب ونزلت عيونها لكفه ولبسته دبلته وكررت صوت الفرح صفيه واخذ كفوفها الثنتين عسّاف يبوسها وابتسمت سمر تحضن كفوفها ببعضها وتناظرهم
ولفت توليب وتلاشت ابتسامتها من توسطتهم هيله وخلفها بناتها ولف عسّاف وناظرها
وتكتفت هيله تناظر سمر وصفيه:ما كان ينقصكم ام العريس ؟
سمر ناظرتها واخذت نفس:الله يبارك فيك ياهيله
هيله ناظرتها وصدت تناظر عسّاف وتوليب ونزلت عيونها لدبلة توليب وسكتت توليب تناظر نظراتها ومشت تنزل هيله وتقدمت دلع تبتسم:مبروك عسّاف ياروحي
ابتسم بخفوت عسّاف وتقدمت تحضنه دلع ولفت توليب تناظر هيله اللي جلست على طاوله تراقبها
ولفت من انتبهت لدلع اللي تقدمت لها:مبروك توليب
ابتسمت توليب تسلم عليها:عقبالك
ابتسمت لها دلع ونزلت وتقدمت نجود وابتسمت:اعذروني لتوثيق مني
ابتسم عسّاف من طلعت جوالها تصورهم وابتسمت توليب من حست بذراع عسّاف خلف ظهرها وتقدمت تسلم عليهم
وتنهدت سمر بملل تناظر رنا اللي تقدمت تسلم عليهم ولفت تناظر هيله وتقدمت لها عامله:في ضيوف وصلوا نفتح البوابه ؟
سمر ناظرت ساعتها:انتظري يخرج العريس
التفت عسّاف لتوليب ومسك كفوفها وابتسم:الليله ليلتنا تعرفين تنبسطين ؟
ابتسمت توليب وهزت راسها له وسكت ثواني عسّاف يناظرها بتأمل:بعد ما تخلص ليلتهم بتجين معي
ناظرته ولانت ملامحها:وين ؟
عسّاف ابتسم:مشوار صغير
استوعبت وهزت راسها وكمل عسّاف:لا تتعشين
ضحكت من فهمت انهم بيتعشون مع بعض وتقدم عسّاف لها وغمض عيونها يبوس جبينها ورفعت كفها على ذراعه تبتسم
ولفت سمر تناظر نظرات هيله لهم وابتسمت وابتعد عسّاف عنها وسحب كفه من كفها بعد عدة مترات وتقدمت له سمر تحضن ذراع عسّاف:خل اوصلك
هز راسه عسّاف يغادر القاعه مع سمر ومشت تدخل توليب مع العاملات لغرفتها وصرخت غايه وهي ماسكه جوالها:تهبلون تهبلون اموت على هذا الحب
ضحكت توليب تغطي فمها:حضنته
ركضت لها غايه تحضنها وابتسمت توليب:تسمعين قلبي ؟
ابتعدت غايه وناظرتها:قلبك على وجهك ، ميته خجل
ابتسمت توليب ورفعت دبلتها لغايه وشهقت غايه:واو توليب
ناظرت دبلتها توليب ومسكت كفها غايه:خياليه ماشاء الله
توليب ابتسمت تهز راسها ولفت غايه من دق جوالها:اكيد امي بخرج استقبلها انا
هزت راسها توليب وخرجت غايه من عندها ونزلت عيونها توليب لدبلتها وابتسمت تتأملها
'
لفت دلع على هيله تناظر وجهها وعصبيتها:امي توقعتك تخطيتي سالفة انها مو على ذوقك
هيله:انتي تشوفين سمر ؟ تشوفين كم رقصه رقصت للحين ؟
دلع:مو يمكن لانها ام العروس وفرحانه
هيله:انكتمي دلع انكتمي لا تعصبيني
لفت نجود تبتسم:صوتكم عالي الناس يسمعون
هيله:من زين الحضور عاد ومن زين المناسبه
رنا:امي تكفين مانبي فشايل
رفعت راسها بصدمه نجود تناظر دخول حنان والبندري وأريام وصعقت:يارب رحمتك
لفوا وجمد وجه دلع برعب ولفت لامها:ناديتيهم ؟
هيله:لا
رنا مسكت راسها تغطيه عنهم وصدت لقدام
ووقفت دلع ومشت لهم وناظرتها حنان:وش هالمكان الزباله ؟
دلع:خالتي مانبي مشاكل لو سمحتي
حنان:ماجينا للمشاكل جينا نوجب
لفت دلع على البندري:البندري
البندري:تبيني اقعد بالبيت عشان يقولون ميته من الحزن ؟
دلع:الناس ما قالوا شي للحين عشان يقولون شي زياده
لفت حنان من ناظرت سمر اللي ماشيه لهم ووقفت قدامهم تناظر لبسهم:ما ظنتي عزمناكم
ابتسمت حنان تناظر فستان سمر:نسيتي من العريس شكلك
ابتسمت سمر:عسّاف ؟ اي اللي كان مواعد بنتك بالزواج بس سحب عليكم؟
لفت دلع بصدمه على سمر وضحكت سمر:مانبي نطرد ضيوفنا حياكم الله شاركوني فرحتي
بلعت ريقها البندري تحس بالإذلال بتواجدها بعد كلام سمر ابتسمت ومشت تتركهم وتقدمت لغايه وهي مبتسمه:يبون يخربون الليله عينك لا تغيب عنهم
ابتسمت غايه تمثل امام الناس:ما فكرتي تطردينهم قبل تحمليني المسؤوليه ؟
سمر هزت راسها بالنفي ولفت تبتسم لام غايه اللي جالسه ومشت تتركهم
اخذت نفس غايه تناظر جلوسهم مع هيله وهمست:سترك يارب
لفت البندري على الناس تناظرهم تشعر بنظراتهم حتى ولو ماكانوا يعترونها إهتمام
لفت دلع عليها وهمست:ليش البندري ؟
ناظرت الكوشه بعيونها ونطقت:لبسها دبله ؟
تنهدت دلع تصد واخذت نفس البندري تناظر الكوشه والورد والتوليب اللي بكل زاويه ونزلت عيونها للشموع اللي على الطاوله منحوت عليها TA ولفت عليهم:بدخل الحمام
اخذت شنطتها ووقفت تتركهم ولفت غايه بنظرها عليها تراقبها ومشت بتروح وسحبتها امها:مين المصريه هذي اللي ترقص؟
غايه ناظرتها:امي تكفين مو وقت اسئله
تركت ذراع امها ومشت تلحق البندري ورفعت صوتها:انتظري عندك
لفت البندري وناظرت غايه وعقدت حجاجها ووقفت قدامها غايه:وين رايحه ؟
البندري:بعطي العروس هديه
ضحكت غايه:هذا اذا شفتي اللي قدامك وحده غيري ، توكلي ارجعي كرسيك والا خرجتك مع الباب
البندري:ماني جايه اخرب فرحة احد جايه اتكلم مع توليب
انفتح الباب تخرج منه المصوره ولفت توليب تناظرهم وتلاشت ابتسامتها من شافت البندري
وتقدمت البندري تتأملها ومشت خلفها غايه ودخلت البندري ووقفت توليب تناظر وجودها وهمست:بتخربين شي ؟
هزت راسها بالنفي البندري:صدقيني جيت مع امي غصب منها
توليب ابتسمت:اكيد عشان الناس ما يقولون تركوا اختهم بفرحتها
عقدت حجاجها توليب تكمل:والا ما تعتبروني اختكم؟
البندري تقدمت توقف قدامها:جيت عشان ابوي
سكتت توليب وكملت البندري:ما بيعورني زواجك من عسّاف كثر ما بيعورني اختيار ابوي لكم
توليب رفعت حاجبينها بغرابه:غريب كنتي مستهينه بحاجتي له
البندري:ليه تحومون ورا ابوي ؟ عشان بس نحس باللي حسيتوه ؟ خلاص خلي ابوي يصرف النظر عن امك تراها متزوجه
تقدمت غايه وابتسمت:قصدك مطلقه
لفت توليب وعقدت حجاجها وكملت غايه:سبرايز اليوم تطلقت مع كتب كتاب توليب
لفت البندري على توليب وهمست:امي ماراح تسمح
توليب لفت على البندري:لو ابوي يبي امي صدقيني امك ما بتقدر تسوي شي لاني بكون بوجهها
سكتت البندري تناظرها واخذت نفس توليب:والحين بدون احراج اطلعوا من ملكتي
هزت راسها البندري وفتحت شنطتها ومدت لها صوره وسحبتها غايه بقوه وعقدت حجاجها توليب ولفت للبندري اللي تكلمت:ابوي ماعمره خلانا ولا بيخلينا بيرجع لنا ، لانه مو راجع عشانك راجع عشان امك
سكتت توليب وناظرتها غايه بحده ومشت البندري تخرج تاركتهم
وناظرت الصور غايه وعقدت حجاجها:من هذول ؟
تقدمت توليب واخذت الصوره وناظرتها كان ابوها بسنه قديمه مع أطفال وابوها اول شخص عرفته وبعدها يوسف اللي واقف يمينه وبجانبه البندري وأريام بحضنه ، لكن كان واقف بجانب البندري طفل تناظر ابتسامته تخمّنه وهمست:عسّاف
سكنت ملامحها تتأمل علاقتهم وطفولتهم وجلست وهي تتأمل الصوره وتكتفت غايه:يعني وشو بتذكرك ان عندها صور مع ابوها وهي صغيره ؟ حتى انتي بتكون عندك صور جديده مع ابوك
اخذت نفس توليب ورفعت عيونها لغايه وهمست:يمكن هم صح
جلست غايه بصدمه قدامها:تستهبلين توليب !
ناظرت الصوره توليب:يمكن امي فعلاً سرقت ابوي منهم
ناظرت عسّاف اللي بجانب البندري:وانا سرقت عسّاف منها
رفعت صوتها غايه:بنت توته ، لا يأثرون عليك محد سرق احد هذا ابوك وهذا زوجك الان
اخذت نفس توليب:امي تطلقت صدق ؟
هزت راسها غايه:اليوم
سكنت ملامح توليب وابتسمت غايه:الحين فرصة رجوعهم ممكنه توليب زي ما قلتي لي حلم حياتك يرجعون لبعضهم
توليب همست:اخاف اكون انا وامي الاشرار بالقصه
غايه اخذت نفس ومسكت كفها:انتوا خسرتوا بالقصه بس باقي عندكم وقت تكسبون
سكتت توليب ونزلت عيونها للصوره وكملت غايه:مابي اشيل همك شوي وبتنزفين ابيك تكونين مبسوطه
ايتسمت بهدوء توليب وهزت راسها ووقفت غايه تتركها وناظرت الصوره توليب من جديد
'
ابتسم عسّاف من دخلوا فرقه يعرفها وضحك يشوف رياض اللي مستقبلهم دليل انه حاجزهم
وجلسوا بالارض بطبولهم وأجهزتهم وبدوا يعزفون الطرب اللي غيّر مزاج الحاضرين - ينبعاوي -
وقفوا اثنين بعصيّهم يرقصون على الطبل وصفقوا المتواجدين يختلف مزاج الحضور بإندماج وتقدم رياض يصفق يتوجه لعسّاف ويغني معهم:مرّوا عليه اثنين يابابا وقطعوا سلامي ، الزمان الزمان عفوك يارحمن
ضحكت عسّاف يصفق معهم ورفع عصاته رياض يرقص بينهم وقاموا نصف الحضور يرقصون ويصفقون:واحد كحيل العين يابه وواحد حياتي ، الزمان الزمان عفوك يارحمن
وابتسم عسّاف وتقدم به يوسف ياخذ بشته ولف عسّاف يناظر يوسف وابتسم يفصخ بشته وغمز له يوسف يصلّح علاقتهم:عيش
ابتسم عسّاف وتقدم ياخذ عصاه ويرقص مع رياض على نعم:حنا طلبنا الله يا ذا الجود ساعدنا واغفر ذنوبي ياعظيم الشان ، ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم ، والخير مقبل بخت من له زاد بالمقسوم
وضحك عسّاف يعيش جوّه ورقص الينبعاوي مع رياض والفرقه وصفق يغني معهم:ياحلاوه ياطراوه ياسموم القيض امان امان ، والله الحبيب لمّا هجرني زاد قلبي شوق والخير مقبل بخت من له زاد بالمقسوم
ابتسم عسّاف وضحك من تقدم العم لطفي يرقص معهم وهو رابط خصره وتقدم له رياض يصفر وضحك عسّاف من العم لطفي ولف من مسك ذراعه شخص وناظره:ارحب
ابتسم له يصافحه:مبروك
سلّم عليه عسّاف وابتعد عن ضجيج الفرقه:الله يبارك فيك ماعرفتك والله من جهة ابوي ؟
هز راسه بالنفي:انا خال توليب ، حمد
رفع حاجبينه بذهول عسّاف:يالله حيّه والله ما سمعت عنك والا كان عزمتك السموحه
حمد:هذي ليلة بنت اختي ما يحتاج لي عزيمه
عسّاف ابتسم:الله الله
حمد:ماودي اقاطع فرحتك بس بغيت اقولك موضوع
عسّاف لف على اهله والحضور اللي يرقصون ومشى مع حمد يبتعدون وناظره:عسى خير
حمد:سمر ما بلغتني بخطوبة توليب ابد ولا سمعت عنك
سكت عسّاف يستغربه وكمل حمد:بس انصدمت انك ولد هيله
لانت ملامح عسّاف من سمع اسم امه وسكت ثواني وهمس:تعرف امي ؟
حمد لف يناظر عبدالمحسن من بعيد ورجع ناظره:قبل زواجها والا بعد زواجها ؟
تقدم عسّاف له:حشّم عمرك واوزن كلامك
حمد:ماجيت ادور مشاكل جيت اقولك الصدق لان سمر غدرت فيني وخبت الموضوع علي
عسّاف:وش الموضوع ؟
حمد:كان بيني وبين امك خطوبه قبل ابوك وصارت بيننا مشكله ورفضت سمر اننا نتزوج بسبب شرّ امك وامور تلعب فيها بدون علمي وانفصلنا بعدها تركي قابل سمر وخطبها مني وعرفت انه ماخذ اخت هيله
سكت عسّاف يعقد حجاجه وكمل حمد:وقبل تتزوج سمر كلمتني هيله ارفض هالزواج عشان بيت اختها وانا عناد فيها بهذاك الوقت زوجتهم وامك حاربت سمر عشان تعاديني انا
ناظره عسّاف ما يفهم شي ولا يستوعبه وكمل حمد:حذرت سمر بس طلعتني من الموضوع
عسّاف:مافهمت الحين ليه تقولي هذا الكلام ؟
حمد:لان امك بتحارب سمر من جديد وسمر ماهي قدها الا اذا وقفت بوجهها
عسّاف اخذ نفس:كلامك ولو انه متأخر بس مامنه فايده امي حاضره كتب كتابي داخل وما ظنتي بتدور تعاستي
حمد هز راسه:اتمنى
ناظره عسّاف يستغرب وضعه ومشى يخرج حمد تاركه وعقد حجاجه عسّاف ولف من تقدم له يوسف:ندخل ؟
ناظره عسّاف واخذ بشته من يوسف وهز راسه ولف يوسف يأشر لابوه وعبدالمحسن وناظر ابوه عسّاف ومشى يخرج وتقدم تركي قبلهم يوقف عند الباب:سمر
طلّت غايه وهي متغطيه:أنا عمي بفتح لكم
سكت تركي يحسّ بصدود سمر ومشت غايه تدخل ودخلوا يوقفون بالمدخل قبل الستاره
ولف عبدالمحسن على عسّاف:وشفيك ؟
لف عليه عسّاف وهو ساكت وهز راسه بالنفي ولف من اشتغلت موسيقى وانفتح الباب ودخلوا
ولفت هيله تناظر دخولهم ورفعت طرحتها سمر المبتعده عنهم تراقبهم ودخلوا يمشون للكوشه ووقفوا عليها ولف بعيونه عسّاف يناظر أمه اللي جالسه ولف من تبدلت الاغنيه لزفة توليب واخذ نفس يتخطى كل شي هالليله مابي يتأثر بشي
ولفوا على ستارة توليب وطلعت المصوره تصور لحظة دخولها وابتسمت من دخلت وناظرت ابوها بجانب عسّاف اللي كان نظره بعيد عنها ، ولفت بعيونها تلمح اتجاه نظره لسمر اللي تناظرها ورافعه طرحتها وابتسمت لها سمر وابتسمت توليب ولفت تناظر يوسف وعبدالمحسن بجانب عسّاف ولانت ملامحها تناظر عسّاف من جديد واقف ببشته وشدت على ورود التوليب اللي بحضن كفوفها وتفاقم شعورها من رهبة شعورها وأنظار الحضور وصوت الموسيقى العالي اللي يضرب بنبضها ومن منظر الشموع اللي متوزع على الطاولات وبالممر وتقدمت تتوسط الممر ووقفت محلها ولف تركي يناظرها ومن ناظرها انتبهت له توليب وسكنت ملامحها تناظره تذكر كلام البندري ووجوده بصورة عائله وتشعر بمشاعره لسمر تستوعب ان كل ليله كان موجود فيها تركي كان عشان سمر ماهو عشانها
لفت غايه على سمر:شفيها وقفت ؟
عقدت حجاجها سمر تناظر توليب ولف عسّاف على تركي اللي بجانبه ونظرات توليب له وتقدم ينزل ويمشي لها وناظرت عسّاف ورفع كفه من مسافه بكفها ومسكت كفه وابتسم لها ووقف قدمها يشد على كفها:ربكة عروس ؟
ابتسمت بخفوت وتقدم عسّاف يبوس جبينها وشدت على كفه تكمل معه مشوار زفتها وكفها بكفه وطلعت للكوشه وتقدم لها تركي وابتسم:مبروك
هزت راسها تسلم عليها ولفت لعبدالمحسن:مبروك يابنتي الله يوفقكم ويجمع ما بينكم في خير
ابتسمت له تسلم عليه وتقدم يوسف:مبروك توليب
تقدمت تسلم عليه ووقفت بينهم وكفها بكف عسّاف تشعر بإن الوضع بالمكان مرتبك من سكون عسّاف وتوتر يوسف ومن شعورها هي ايضاً
لف عسّاف عليها يناظرها وشد على كفها ولفت عليه تناظره وتقدم لها:ما خليتك كذا
هزت راسها توليب:توترت من الناس
ابتسم عسّاف يناظرها والتفت يناظر امه من بعيد وخرجوا عبدالمحسن وتركي ويوسف تاركين عسّاف مع توليب وجلسوا بالكوشه وحضنت كفها كف عسّاف وابتسمت توليب تناظره ولفت من طلعت سمر لهم ترقص واشرت لتوليب توقف وابتسمت بخجل توليب من مسكت كفها سمر ووقفت توليب تخجل وضحكت ترقض ترقص ورقصتها سمر ووقف عسّاف وهو مبتسم يناظرها ورفع كفينه يصفق ولفت توليب تناظره بخجل وتتمايل بهدوء وغنج ملحوظ منها وكانت هلاك العريس اللي يناظرها مبتسم ، كانت تميل راسها وكتفها بدلع وتتمايل مع سمر ووجهها خجول من نظرات عسّاف والناس لها وانها عروس الحفل الليله وضحكت سمر تحضنها وابتسمت توليب ترتاح بحضن امها
وابتعدت سمر تشد على كفوفها:اسم الله على وردة حياتي وبنتي
ابتسمت توليب ومدت كفها لعسّاف تتوتر وضحك عسّاف يمسك كفها ووقفت بجانبه تتخبى من خجلها عنه بالخصوص وابتسم يلف عليها:كنتي ترقصين ليه وقفتي ؟
ضحكت ترفع مسكتها على وجهها عن الناس:مت خجل
ابتسم عسّاف يناظرها وهز راسه:وأنا مت منك
ابتسمت توليب وسحب كفّها عسّاف:ارقصي
هزت راسها ترفض ولف عسّاف يتوسط الكوشه ومسك كفها وضحك:ارقصي
ضحكت من خجلها ولفت تناظر الحضور وامها اللي تصفق بزاوية الكوشه ولفت لعسّاف تسمع الاغنيه المصريه اللي توصف فرحتهم وتنشر جوّ صاخب طربي مُفرح ومسكت كفوف عسّاف الثنتين تتمايل قدامه واتسع مبسم عسّاف يناظرها أمامه تتمايل وتضحك وابتسم يرقصها بكفوفه ورفع كفها تدور قدامه ورفعت ذراعينها على كتوفه وهي ترقص وحاوط خصرها عسّاف يحضنها وابتسمت توليب وهي بحضنه تسمع صخب الاغاني تعيش لحظتها وفرحتها معه
وصدت هيله عنهم تشرب قهوتها وابتسمت دلع تتأملهم يرقصون وناظرتهم البندري بهدوء ولفت من تقدمت لهم وحده تقرب لهم ويعرفونها وانحنت لهيله ولفت هيله عليها وابتسمت:هلا أم فارس
أم فارس:الحين هذي اللي خذت ولدك من بنت اختك ؟ انا ظنيت ما بترضين بس طلعتي حاضره
عقدت حجاجها دلع:مالك شغل
لفت هيله بحده على دلع ووقفت هيله قدام ام فارس:ماني راضيه ماكنت بلاقي احسن من بنت اختي بس نصيب
ام فارس:سرقت ولدك نفس ما امها سرقت زوج اختك
هيله سكتت تناظر ام فارس وناظرتها ام فارس ومشت تتركها ووقفت دلع:شدخلها هذي في عسّاف وتوليب ؟
لفت هيله على دلع ومشت تطلع الكوشه ولف عسّاف وتلاشت ابتسامته ولفت توليب تناظر هيله وابتعدت عن عسّاف
ورفعت عيونها هيله على عسّاف:رقصت استانست ؟ امش نرجع بيتنا
ناظرتها بذهول توليب وتقدمت سمر:الله يبعد عنا المصايب شتبين ياهيله ؟
هيله لفت عليها:انتي لا تدخلين ، عسّاف خلاص بيتعشون ويروحون امش نروح بيتنا
عسّاف:امي تبين تروحي روحي رياض برا ، انا بقعد مع عروستي
ناظرته هيله ولفت لتوليب تناظرها بحده وشدت كفها توليب بكف عسّاف ومشت تنزل وتخرج ووقفوا البنات يخرجون خلفها ولف عسّاف لسمر:خليهم يتعشون
هزت راسها سمر ولف عسّاف على توليب وابتسم:بنتظرك بسيارتي
ابتسمت له توليب ومشى يخرج عسّاف ووقفت توليب تناظر الحضور اللي يدخلون لصالة العشاء وطلعت غايه وابتسمت:حلوين !
ابتسمت توليب:ساعديني ارجع الغرفه بغير فستاني بطلع مع عسّاف
غايه:يعني الليله ماخلصت ؟ اوكيه بس تذكري ان باقي وراكم زواج لا تتحسمون
ضحكت توليب واخذت مسكتها ونزلت مع غايه
'
خرجت هيله مع البنات ومشت لسيارة رياض تركب قدام ورفعت عيونها تشوف الرجال اللي مغادرين ورياض مبتعد يتكلم مع يوسف وعقدت حجاجها تشوف اللي تقدم لرياض يصافحه ومبتسم ومشى عن رياض ولف يناظر سيارة رياض وتغيرت ملامح هيله تعرفه ومشى يركب سيارته ولفت تناظر القاعه ، متواجد يعني علاقته مع سمر رجعت من جديد وهذا شي ماتبي تسمع عنه
ونطقت دلع:عسّاف
رفعت عيونها تشوف عسّاف اللي وقف سيارته عند الباب وشغل الفلشر ينزل منها وتقدم له رياض
عسّاف:بتودي اهلي ؟
رياض:اي ابوي بيقعد مع عمي تركي
هز راسه عسّاف ورفع طرف غترته على راسه ولف يناظر ابوه وتركي واقفين عند الباب
وضرب كتفه رياض:توكل ياعريس
لف عسّاف من خرجت سمر مع توليب وابتسم وتوجه لها ولفت توليب على غايه ومدت لها مسكتها:عشان تلحقيني بسرعه
ضحكت غايه تاخذ مسكة توليب:مبروك ياعروس
ابتسمت توليب وتقدمت سمر لعسّاف:لا تطولون عسّاف
هز راسه عسّاف يفتح باب توليب ولفت توليب عليها:بتروحين مع غايه ؟
هزت راسها سمر وتقدمت تبوس توليب ومشت لسيارة غايه ولفت توليب ومسكت الباب تناظر عسّاف:ابوي راح ؟
لف عسّاف يناظر خلفه وانتبهت توليب لوقوفه مع عبدالمحسن ويوسف ويتكلم ولف عسّاف عليها يناظرها:اناديه ؟
هزت راسها بالنفي وركبت وقفل الباب عسّاف ومشى بيركب ولف يناظر رياض اللي نزل من السياره ورفع صوته عسّاف:وشفيك ؟
رياض:امي نست جوالها داخل ، امش انت لا تشيل هم
هز راسه عسّاف يركب ومشى رياض يدخل القاعه ودق الباب وناظر العامله:في احد داخل ؟
العامله:لا بس التنظيف
دخل يكشف ستار الدخول ويناظر القاعه واخذ جواله يتصل على رقم امه ومشى من سمع صوت جوالها بالمدخل واخذه ولف بيخرج ووقف من خرجت غايه لابسه عبايتها شايله هدايا توليب والورد ووقفت تناظره ولفت تناظر القاعه:انا خرجت الشارع والا ايش ؟
رفع الجوال:انا دخلت
غايه ناظرته ثواني:قليل أدب يعني
مشت تخرج وعقد حجاجه رياض يتبعها:جوال امي ناسـ
مشت بخطوات حذره تقطع كلامه:لا تبرر ماطلبت تبرير
تعثرت بكعبها ومسكت الجدار تطيح اكياسها ولفت عليه تناظر وقوفه ونطقت بذهول:قليل ادب ومو جنتل ابد
رياض:ما اساعدك لو ما طلبتيني
غايه:شايف الاغراض معي تنتظر اطلب النجده يعني ؟ علمني اذا عندك رقم نفس الدفاع المدني عشان اتصل عليك تساعدني
ابتسم رياض وتقدم يشيل الاكياس:اي عندي تبينه ؟
لفت تناظره من وقف ومعه الاكياس وصدت بحده عنه ومشت لسيارتها تفتح الشنطه من الخلف وحطت الاغراض وحطها رياض:العفو
ماردت عليه تلف عليه وتقفل الشنطه وتمشي تركب وابتسم رياض يناظرها ترفع طرف عبايتها تكشف عن كعبها عشان تركب وتسوق وتعدل حجابها ومشى لسيارته يركب ولفت هيله:وش عندك مع ذي ؟
رياض:معها اغراض ساعدتها
رنا ضحكت:عشانها حاطه روج احمر ؟ لانك ماتساعد احد
رياض مد جوال امه:رنا
رنا ابتسمت:هلا
رياض:انكتمي
ضحكت نجود ولفت بذهول رنا عليهم وابتسمت دلع تناظر رياض
'
ناظرت الطريق بهدوء تتذكر وجود البندري والصوره وملامح تركي وطفولة عسّاف ولف عليها عسّاف يناظرها هاديه واخذ جواله يشغل أغنيه ورفع الصوت ولفت توليب عليه وابتسمت من سمعت صوت أنغام ونزلت عيونها تلمس دبلتها وابتسم عسّاف يناظر دبلتها ومدّ كفه لكفها وارتبكت من شعرت بكفه تحضن كفها ولفت تناظره هي كانت تتخيل هذي اللحظه بالذات عشان تعيشها وهذا اللي وصفته أنغام:دي ليالي كنت بحلم بيك في خيالي والنهارده بقيت قدامي
رجعت راسها تناظره يسوق مبتسم وماسك كفها وظلت تتأمله طول مشوارهم وهو يعيها ويشعر بها لكن شعوره مفرط من كفها اللي بكفه تحت تأثير صوت الموسيقى وأنغام واسترقت من لحظتهم دقيقه تصور كفوفهم مع الاغنيه ودبل أصابعهم وابتسمت تتأمل اللحظه
وقف ولفت توليب تناظر المكان وضحكت بخفوت تستوعبه ولفت عليه وابتسم عسّاف:خليتهم يداومون للحين عشان يطبخون لنا
توليب ابتسمت:اذا مو من يدين أمجد ماراح اكل
ضحك عسّاف:انتظريني
هزت راسها ونزل من السياره واخذت نفس ودخل عسّاف المطعم وثواني خرج لها وفتح بابها ونزلت وابتسمت تناظره ومد كفه عسّاف ومسكت كفه تدخل معه المطعم وناظرته فارغ وتقدم عسّاف للطاوله:دخلتيه شريكة مشروع والحين شريكة حياتي
ضحكت توليب تشد على كفه وسحب الكرسي تجلس عليه وتقدم يسحب الكرسي امامها ويجلس
لفت تشوفه فاضي:أمجد سحب علينا ؟
ضحك عسّاف:لا هو داخل يعصر لك رمان
ابتسمت توليب تلف عليه وناظرت عيونه ونظراته ومد كفوفه عسّاف على الطاوله وتنهدت ترفع كفوفها لكفوفه وهمست:ما بعرف أنام اليوم
ناظرها عسّاف يخفض صوته لدرجة صوتها:ليه ؟
توليب:كل شي الليله صار ما استوعبته
ابتسم عسّاف:انا عني بنام وبنام بنام
ضحكت توليب وكمل عسّاف:تعبتيني وسهرت ليالي طويله عشان دبله
ابتسمت توليب وناظرت دبلتها؛مين اختارها ؟
عسّاف:على حسب اذا عجبتك انا اذا ماعجبتك خواتي
ضحكت توليب تناظره:عجبتني
ابتسم عسّاف ولف من تقدم أمجد بالعصيرات:الف مبروك ان شاء الله قوازة الدهر
ابتسمت توليب بخجل وحط العصيرات أمجد وناظر عسّاف:ان شاء الله الاكل يكون هديتي ليكو
ابتسم عسّاف:اعتبرها وصلت يا أمجد ماقصرت
أمجد:لا ايه ده دي حاقه بسيطه
مشى يتركهم وابتسمت توليب تشرب من العصير وضحك عسّاف:العم لطفي اليوم كان نشيط رقص ينبعاوي لين شبع
ابتسمت توليب:غنيتوا ينبعاوي ؟
هز راسه عسّاف وهمست توليب:ورقصت ؟
رفع حاجبه عسّاف يناظرها وهو مبتسم:اذا نفس حلاوة رقصك لا
ضحكت تخجل ويتلون وجهها وتصد بعيونها واتسع ثغره من لاحظ خجلها وتنهد براحه:أزفّر عقب الشهيق اللي كتمته لين هاليوم ، حمدلله
سكنت ملامح توليب تسمع هدوئه وكمل عسّاف:الليله نجيت من شحابة الأيام وكسبت شي ثمين كان بعيد ، بعييييد
ابتسمت تناظر عيونه وأكمل عسّاف:كان كل عمري ضياع انتي جيتي بوضوحي ، وجيتي صُبح خير وشمس ليلي وين ما أقبلتي عليّ كنتي تقبلين شمس تعرفين حاجة بني آدم لشمس ؟ لضيّ وفيّه ونور ؟
ابتسم يناظرها:قبل كنت أحسني رجل مهمل عادي بين بشريه بعد ما حبيتيني صرت أشعر بإني شخص محظوظ كل من مرّ من جنبي عرف كُبر حظي أخيراً جاد بك حظي
ميلت راسها تناظره بإبتسامه وكمل عسّاف:والحين دام انتي حلالي عيشي بين حضني وجناحي
ابتسمت توليب ومدت كفها لكفه وناظرت دبلته:أنا يكفيني إنت بس
ضحك عسّاف من بساطة تعبيرها مع غزارة تعبيره ويدري بخجلها ورفع كفها يبوسه وشدّ عليه وخرج أمجد يحط لهم الاكل وابتسم:الف صحه وهنا
مشى يتركهم واخذ نفس عسّاف:الحمدلله ما انخفض سكري الليله ، مكتفي بحلوة زماني
ضحكت توليب وناظرت الاكل وبدأ ياكل عسّاف
'
وقفت غايه عند البيت وابتسمت سمر:معليش تعبتكم يا أم غايه
لفت أم غايه:لا ياحبيبتي مافي تعب ومبروك لتوليب مره ثانيه
ابتسمت سمر ومسكت كتف غايه:عقبال اللي عندك
ضحكت ام غايه وهزت راسها غايه:تصبحين على خير
ضحكت سمر ونزلت ونزلت غايه تنزل معاها الاغراض وفتحت الباب سمر ودخلت غايه وابتسمت:بدون هواجيس نامي على طول
ابتسمت سمر تهز راسها ومشت تخرج غايه وقفلت الباب سمر ومشت للبيت تفتحه ووقفت من شافت الانوار مفتوحه وهمست:عدنان
خرج تركي وناظرته سمر وعقدت حجاجها:من وين لك مفتاح ؟
حط المفتاح تركي:بنتك تغفل عن اغراضها
سكتت سمر ثواني وهمست:بنتي !
لف تركي عليها وتقدمت سمر:توليب بنتي وحدي صح
تركي ناظرها:سمعت عدنان اليوم
لفت عليه سمر وابتسمت:تتجسس كثير هالفتره
تركي:طلقك سمر
هزت راسها وتكتفت:وش يعني لك الموضوع ؟
تركي:كل شي ماضيي وحاضري ومستقبلي
سمر:ماضيك بس
تركي اخذ نفس وتقدم لها:سمر أنا أبيك
سكتت تناظره وكمل تركي:وأبي اصلّح كل شي كسرته وادري ان ربي كتب تتزوجين وتنفصلين عشان اقدر ارجعك على ذمتي
سمر:تطلقت بسببك ، مشكلتي مع عدنان كانت انت
تركي:والحين عدنان ماهو موجود بحياتك
سكتت سمر وكمل تركي:انا قلبي بهالبيت من سنين والله ما اخذته معي ، تركته عندك
سمر:عشاني والا عشان توليب ؟
تركي:عشانك
ضحكت سمر:هذي مشكلتي ، تحاول معي انا اللي صاده ومتجاهل محاولات توليب هي تبيك ترجع بحياتها وتحاول فيني اعطيك فرصه بس انت ماتشوفها
تركي:لاني اشوفك انتي وهذا ما يقلل من قدر توليب عندي لانها بنتك
سمر همست:رجعت تقول بنتي ؟ ماتقدر للحين تقول بنتنا ؟
تركي:سمر انا جاي بكل اعذاري ومحاولاتي حمليني فوق العتاب أطنان لوم بس وانا قريب منك
سمر صدت تناظر البيت ولفت تناظر صورتها مع توليب بالبرواز ولفت عليه:بشروطي
ابتسم تركي وهز راسه:كل اللي تبينه
سكتت سمر تناظره وتشوف انهرامه وخضوعه لها ومحاولته
'
رفعت عيونها تناظر عسّاف اللي ساهي يناظر الاكل وهمست:شبعت ؟
رفع عيونه عسّاف وابتسم:اي بس أبيك تاكلين بدون تستحين
ابتسمت توليب:الاكل لذيذ وانا جوعانه من فتره طويله
ضحك عسّاف وتقدم لها:بغيت اسألك توليب اليوم حضر خالك وسلم علي وبارك
ناظرته بذهول توليب:خالي حمد ؟
هز راسه عسّاف وابتسمت توليب:ماتوقعت يحضر
عسّاف:ليه ؟
توليب:ما اعرف علاقته في امي مو مره قويه
عسّاف:ماتعرفين ليه ؟
توليب:لا من يوم ولدت وامي وخالي حمد شبه معدوم تواصلهم ، كان موجود بخطوبة عدنان بس واتوقع نادته عشان يكون رجّال موجود بس حتى زواجهم ماحضر
سكت عسّاف يناظرها وابتسمت توليب:اكثر شي فرحني وجود خاله صفيه وزينه اليوم ، ماتصدق لو قلت لك رقصوا اكثر من امي وغايه
ابتسم عسّاف يناظرها تتكلم بحماسه وتحرك يدينها توصف له:زينه رقصت مع غايه مصري قدام الناس كان شكلهم مجنون ضحكت عليهم ماقدرت ، حتى امي صورتهم وخاله صفيه كانت تعزز لهم وتغطرف بنفس طويل ماشاء الله وزفوني ورقصوا لي
اخذت نفس من كلامها المستمر وناظرت نظراته ولمعة عيونه لها وهمست تعض شفتها:سولفت كثير ؟
عسّاف مسك كفها:كنت انتظرك تسولفين لي هالقد ، قلتي لي ثرثاره مع اللي تحبينهم
ابتسمت توليب تذكر موقفهم وهمس عسّاف يكمل:وطلبتك تحبيني
همست توليب بخجل:العاده ما أوافق على أي طلب
ضحك عسّاف وباس كفها:مشينا ؟ عشان أمجد يقفل المطعم وينام ؟
هزت راسها توليب ووقفت ووقفت عسّاف ومشى يدخل ولفت توليب تطلع مرايتها من شنطتها تناظر ميك اب وجهها وشكلها ولفت من خرج عسّاف ومشى يمد ذراعه خلف ظهرها يخرجون سوا
فتح لها الباب تركب ومشى يركب بجانبها وحرك سيارته ولفت عليه ودها تبلغه بحضور البندري وحنان وأريام قبل يعرف من اهله بس ماودها يخفت وهج هذي الليله خصوصاً من مد كفه لكفها يحطه على صدره وابتسمت تناظره وابتسم عسّاف:باقي مكان واحد نروحه قبل تخلص هالليله
عقدت حجاجها واعتدلت:وين ؟
عسّاف:وين تتوقعين ؟
لفت تناظر الطريق ولفت عليه:عسّاف انا فاشله بالتخمين
ابتسم عسّاف ولف يناظر الطريق لين وقف وعقدت حجاجها تلف تناظر المكان وقفل السياره عسّاف ولفت عليه تناظر ابتسامته ودخل يده بجيبه يطلع مفتاح وناظرته بذهول تستوعب وهمست:بيتك ؟
عسّاف:بيتنا
ابتسمت تناظره بصدمه ونزل عسّاف وضحكت تناظره جاي لبابها وفتح لها وناظرت البيت ونزلت وقفل الباب عسّاف ولف:هنا وقفتي انتي وغايه عشان تراقبوني ؟
ضحكت تتذكر هذا الشارع والبيت وهمست:كان صغير
عسّاف:كان عظم
ابتسمت تناظر عسّاف ومسك كفها:تبين تشوفينه ؟
هزت راسها بربكه تضحك ومشى عسّاف يفتح الباب ودخلت تناظر الحوش الكبير ولف عسّاف يناظره:كان بلاط وقريب خليتهم يخلونه تراب
ابتسمت توليب تفهمه ولفت عليه:عشان ؟
عسّاف.عشان تزرعينه نفس شباكك
ضحكت توليب تشد على كفه وابتسم عسّاف:تعالي ندخل
مشت معه يفتح باب البيت ويدخل وناظرت البيت من فتح انواره واضاءته ومساحته وفراغه واخذ نفس عسّاف:ان شاء الله ذوقك حلو بالاثاث
ابتسمت توليب تمشي وهي ماسكه كفه:انت قرر دامني اخترتك
ابتسم عسّاف يسمع راحتها بكلامها معه وتقدم لها ورفع حاجبه:تتكلمين معي براحه اكثر من اي وقت فات ، تتوقعين اني ما بقدر أقلّ أدبي الحين ؟
توترت تناظره تسمع اختلاف صوته وارتبكت تناظر البيت:مساحته خياليه عسّاف مستعجله اقول لامي عن البيت
عض شفته عسّاف يناظر توترها وبلعت ريقها تحس بالتوتر من خلوهم بمكان لوحدهم ومن نظرات عسّاف اللي تشعر بها وتقدم عسّاف يمسك كفها الاخر وناظرته توليب ترتبك وتوردت ملامحها وتقدم لها عسّاف وناظر ملامحها وثغرها:تمنيته كثير
اختنقت تشعر بحرارة جسدها تشعر بنيته من قربه وهدوء المكان حوالينهم وعقدت حجاجها تبي تتخلص من ارتباكها ونطقت:حنان والبندري حضروا الملكه
عقد حجاجه عسّاف تتغير ملامحه وابتعد عنها مسافه:وش صار ؟
اخذت نفس براحه من ابتعد عنها وهزت راسها بالنفي:خل نركب السياره نتكلم
هز راسه عسّاف ومشت تسبقه توليب وتخرج وقفل البيت عسّاف يركب ولف عليها:ايه ماقلتي لي ؟
توليب:قلت لك الحين
عسّاف:صار شي ؟ سووا شي ؟
توليب اخذت نفس:مو بسوء تخيلك ، البندري عطتني صوره قبل انزف
عقد حجاجه عسّاف:صورة من ؟
توليب فتحت شنطتها تطلع الصوره ومدتها لعسّاف واخذها عسّاف وتأفف يناظر وجوده ولف عليها:واذا كنت حب طفولتها ؟ ليه تعكر مزاجك الليله ؟
توليب:بس هي ماقالت شي عنك كانت تقصد ابوي
نزل عيونه عسّاف يناظر ابوهم ويوسف وأريام ورجع ناظرها وكملت توليب:يبون ابوي
عسّاف:وانتي شدخلك يروحون لابوهم
توليب:أنا وأمي اخذناه منهم
عسّاف عقد حجاجه:تراه ابوك
توليب:وابوي مستحيل يكون ابونا كلنا ، هو الحين عندنا ويبونه يرجع لهم
عسّاف تأفف:ابوك مشاكله كثيره ، ما يعرف يكون أب لكل عياله ؟
توليب:أبوي يبي أمي ما يبيني أنا
سكت عسّاف ولفت توليب تصد:كان باين أبوي يحب أمي أكثر مني
بلع ريقه عسّاف لانها تعي الحقيقه واصبحت واضحه لها وكملت توليب:كان داخل معاك عشان يشوف امي مو عشان يشوفني انزف
عسّاف:وانتي كنتي تبينه يرجع لامك صح ؟
لفت عليه توليب وهزت راسها:بس اخاف نكون اخذناه منهم
عسّاف:هذي مشكلة ابوك يحلها وحده لا تتحملين مسؤوليته
سكتت توليب وشغل السياره عسّاف:اذا على الصوره أمرها بسيط لا يشغلونك
ابتسمت توليب:أمي بتقلق عليّ ، نرجع ؟
هز راسه عسّاف يحرك سيارته وابتسمت توليب تناظره
ولفت تناظر البيت بأول وصولهم وقفل السياره عسّاف وعقدت حجاجها من نزل وضحكت تشوفه جاي لها وفتح الباب:بتوصلني لغرفتي ؟
هز راسه عسّاف ونزلت توليب وابتسمت ومشى عسّاف معها وفتحت شنطتها تدور المفتاح وعقدت حجاجها:مالقيته
عسّاف:وين طاح منك ؟
توليب ناظرته:يمكن بالقاعه اوف امي اكيد نايمه
ابتسم عسّاف:نرجع لبيتنا ؟
ضحكت توليب تصد بعيونها بحيا ورفع راسه عسّاف يناظر جدار الحوش:ولو اني المفروض استغل هذا الحدث وتنامين عندي بس ازهليني
ابتسمت وفصخ غترته وعقاله وناظرته توليب تتأمل شعره وشكله وبعثرة خصل شعره ورفع كفه على شعره ومد لها الغتره والعقال واخذته ولانت ملامحها تتأمله من رفع ثوبه يربطه على خصره ومسك الباب يتسلقه وعضت شفته تموت عليه وعلى جاذبيته ورجولته يتصرف معها تصرفات ما تتوقعها ونزلت عيونها على غترته تشمها وابتسمت من ريحته اللي تميزها ورفعت راسها من فتح الباب
وابتسم عسّاف:حياك الله اي خدمه ؟
ضحكت تدخل البيت وقفل الباب عسّاف ينزل ثوبه وناظرته توليب:عسّاف
رفع عيونه عليها وهمست تشد على غترته:عادي تبقى معي ؟
ناظرها بذهول وابتسم يتقدم لها:انتي بتطيرين عقلي؟
رفعت كفها على صدره:اقصد غترتك عادي تبقى معي ؟
نزل عيونه يستوعب وناظر الغتره ورجع ناظرها:لا تخسى قطعة قماش تقعد معك وانا لا
ضحكت تناظره:عسّاف !
ابتسم عسّاف وهز راسه:حلالك
ابتسمت تتأمل نظراته وسكتوا وتوترت تشد على عقاله وغترته ونزلت عيونها ورفعت راسها من جديد ورفعت ذراعينها تحاوط رقبته وتحضنه وهي مبتسمه وغمض عيونه عسّاف من شعر بحضنها له ومبادرتها به يعرف انه كان ظالم مبادراتها قبل يعقدون لانها ترد عليه بحضن شافي كان يبيه من زمان ، رفع ذراعينها حوالين خصرها ونزل راسه لكتفها يبوسه ورفعت كفها توليب لشعره من الخلف ودها تبقى هنا ، تبقى للابد ، هذي أول ليله تعيشها سُكر هنيّه طعمها حلوه
وابتسمت تبتعد عنه وهمست:تصبح على خير
ناظرها عسّاف وهو ماسك خصرها:أكثر من هذا الخير ؟
ابتسمت تتنهد من حبها وابتعد عنها عسّاف ومشت رايحه لغرفتها وغترته معها ولفت تناظره واقف ، كان منظر وقوفه لها من بعد خطوات يشعل داخلها خجل كيف يجذبها وتبيه وتندفع له ولا ودها تبعد عنه ابد ولا ودها تنتهي هالليله لانها ما اكتفت منه ولا شبعت وميلت جسدها تناظره بغنج وحياء ومسكت باب شباكها تناظره تنتظره يغادر بس كان واقف ما تحرك يناظرها كان يشعر بكل هذي الجاذبيه لبعضهم ويشعر بنية توليب وما ابتعد ينتظرها تحقق موال راسه وضحك من فلتت يدها تركض له ومشى لها يفتح ذراعينها وحضنته بقوه من جديد وسمعت ضحكته تبتسم بحضنه وغمضت عيونها ، ياليتها من زمان تعيش يهناء حضنه ولا تخليه
واخذ نفس عسّاف ما يتحملّ ثقل مشاعره ووجودها معه ، سكوتها بحضنه اللي يدلل راحتها فيه لانها لو ما ابتعدت هي ما ابتعد وهو يتمالك ويتصابر
ابتعدت تناظره مبتسمه وهمست:تصبح على خير
سكت عسّاف يناظرها وضحكت ومسكت كفه تبتعد عنه ماشيه لغرفتها وابتسم عسّاف من فلتت كفه تمشي لشباكها وفتحت شباكها تدخل وتنهد عسّاف ولف يخرج من البيت
'
نزلت نجود وناظرت هيله:صباح الخير ام العريس
رفعت عيونها هيله وناظرتها بحده وصدت وهزت راسها نجود:اوكيه
دخل عبدالمحسن وابتسم:طلع ابو ضيدان اللي متصل
هيله:بذا الصبح ؟ وش يبي ؟
عبدالمحسن:يسلّم ويبي يعرف راي دلع
نجود:موافقه خذوها مني
هيله:اسألها لا جاتك
لفت نجود من شافت دلع نازله لابسه لابكوتها وشنطتها:شرفت
تقدمت دلع وناظرتهم:وشفيكم ؟
نجود:ضيدان مستعجل يبي رايك
ناظرتها دلع:بسم الله
عبدالمحسن:كلمني ابو ضيدان يسأل عن رايك
دلع:بسم الله بسم الله شفيكم تصبحون علي كذا
هيله:لا تعقدينها يا اي يا لا خلصنا وانا اقول اي
عبدالمحسن:وانا بعد سألت عنه وفيه الخير هو واهله
نجود:عيبه الوحيد اسمه
دلع توترت من الضغط وناظرت ابوها:عطني وقت اكثر ابوي
عبدالمحسن:ابشري ما احنا مستعجلين
رفع عيونه وابتسم:المعرس
لفوا وابتسم عسّاف اللي نازل:صبحكم الله بالخير من العريس بذاته
ابتسمت نجود:اشوف الدبله ؟
رفع كفه عسّاف وابتسمت دلع:لايقه عليك
نجود:اشكالكم امس كانت خياليه ماشاء الله تحمست للزواج يالله حددوا متى
ابتسم عسّاف وناظر امه اللي صاده بجوالها ولف لابوه:ان شاء الله قريب
عبدالمحسن:على ماودكم
عسّاف ناظر دلع:طالعه ؟
دلع:اي وتأخرت بعد ، يالله سلام
مشت تخرج وخرج عسّاف معها وناظرته دلع:عسّاف امس حضروا خالتي والبنات
عسّاف هز راسه:عندي خبر
دلع:اتوقع حضروا عشان عمي تركي لانه بالفتره الاخيره خرج من بيتهم
عسّاف:شكله ناوي يعقد الامور
دلع:تتوقع يرجع لام توليب ؟
رفع كتفه عسّاف:والله مدري بس الله يعين عليهم
دلع ابتسمت:صبح على عروستك انا رايحه
ابتسم عسّاف ومشت دلع لسيارتها وركب سيارته عسّاف واخذ جواله يدور رقمها وارسل لها وهو مبتسم
جاها صوت الرساله وابتسمت وهي مغطيه عيونها بقطعة حرير وكشفت عن عيونها تناظر صبحها وهي زوجة عسّاف ورفعت كفها تصدق أمسها وتشوف دبلتها وابتسمت ولفت تاخذ جوالها ومن قرت رسالته رجعت راسها على مخدتها من حبها وتأثير رسالته:اشرقي عليّ
تنهدت ولفت من انفتح الباب ودخلت سمر:باقي نايمه ؟
توليب غمضت عيونها:كنت احسبه حلم مابي اقوم
ابتسمت سمر وناظرت غترة عسّاف على سريرها:عسّاف كان هنا ؟
توليب جلست وناظرت الغترته:لا انا اخذتها منه
سمر رفعت حاجبينها:تبين ريحته بالغرفه يعني ؟
ابتسمت توليب توقف واخذت روبها الحرير تلبسه:شفتي شموع الطاولات امس ؟
عقدت حجاجها سمر:اتوقع
توليب:كانت من دبل تي
رفعت حاجبينها سمر:ماعلمتيني
توليب:انا بنفسي ما كان عندي خبر عسّاف أشرف على كل شي وشفتها هناك
ابتسمت سمر تناظر فرحة توليب اللي تلون وجهها ومشت للحمام واخذت نفس سمر تصد هي ودها تتكلم مع توليب بس ماتبي تعكر مزاجها او تقطع حيل افكارها بعسّاف وفرحتها
'
وقف سيارته يوسف وظل في سيارته يناظر جواله ورفع عيونه من خرجت من بيت جيرانهم هي نفس البنت اللي يعرفها وبيدها العود وفتح الباب ينزل ولفت تناظره برعب وناظر عيونها لانها متنقبه ولفت خلفها على بيتهم ومشت له بسرعه وحطت العود على صدوه وعقد حجاجه ونطقت بربكه:خله معاك
ناظرها بصدمه ومسك العود من ابتعدت تركب مع السواق السياره وخرج بعدها رجّال بعمر ابوه ومقصّر ثوبه ومربي لحيته ولف يناظر يوسف واحتدت ملامحه يناظر العود وهمس:استغفر الله
رفع حاجبينه يوسف من ركب بجانب السواق وحركت السياره ولف يناظر الشارع يوسف بغرابه ونزل عيونه للعود:وش اللي حصل الحين ؟ هذا عشاني مواصل والا وشو
لف يدخل بيتهم ومشى يدخل الصاله ولفت أريام بصدمه:احلف ؟ هبه جديده ؟
ناظرته حنان وعقدت حجاجها:وش ذا ؟
يوسف:كنافه ، وشو يعني عود
حنان:ادري انه عود اشوفه ليه معك ؟
يوسف لف للبندري:علقي انتي بعد
البندري:مو شي غريب دايم تطلع لنا بشي جديد
حنان:اي بس ماهو عود منحوت عليه غزال
عقد حجاجه يوسف وتقدموا البنات يناظرونه ولفه يوسف يناظر الغزال المرسومه خلف العود ورفع عيونه يناظرهم:اعتبروه مسروق انا دايخ فل نوم بدخل انام
حنان:تنام الحين ؟ الصبح ؟
مشى يتركهم يدخل ولفت أريام تضحك وتقدمت البندري تناظر امها:امي
لفت حنان عليها ونطقت البندري:كلمت ابوي
لانت ملامح حنان وكملت البندري:حسيت انه لازم تتكلمون سوا
حنان:ليش تدخلين ؟ هو ما يعرف يجي لو يبي يتكلم ؟ الحين يظن اني انا كلمتك
البندري:لا انا تكلمت معه
حنان:ليه البندري ليه ؟ من شكى لك ؟
البندري:ما يحتاج تشتكين كلنا متأثرين بغياب ابوي من البيت
حنان:ما نحتاجه خليه يذلف
لفت أريام من سمعت الباب وناظرت تركي اللي دخل وناظرته حنان بحده ووقفت تمشي تدخل تتركهم
ووقفت البندري وابتسمت:شلونك ابوي ؟
لف عليها وحضنته البندري وهز راسه:الحمدلله انتم كيف وضعكم ؟
وقفت أريام تحضنه بجانب البندري:مشتاقين لك
سكت تركي ولف يناظر مكان غياب حنان وابتعد عنهم:بشوف امكم
البندري:طيب انا بسوي قهوه عشان نجلس بالحوش نـ
قاطعها من هز راسه بالنفي:برجع اطلع
مشى ونطقت البندري:ابوي
لف عليها وعقدت حجاجها:عشان تكون مع توليب لازم تخلينا ؟
تركي:ماني مع توليب انا بفندق قاعد
البندري:اي لانك ماتقدر تقعد مع امها لين تطلق
تركي:هذي المواضيع تخصني انا وامك
أريام:لا ابوي احنا مو صغار
تركي سكت يناظرهم والبندري همست:عشت معنا وخليت توليب الحين دور توليب ؟
تركي:انا ماني مخليكم ، امك تقول ذا الكلام لكم ؟
البندري:لا ، أنا أشعر به
تركي اخذ نفس:انا ماني مخليكم بس وضعي مع امكم ملخبط واحتاج ابتعد وهي تحتاج تستوعب
سكتوا يناظرونه ومشى يتركهم ودخل ولفت عليه حنان:جاي تاخذ باقي ملابسك ؟
تركي:كنت جاي ومتأمل انك بتفهمين بس هذا انتي
حنان:اي ماتغيرت اذا ودك اتغير بعد كل هذي العشره فهي مصيبه
تركي سكت ووقفت حنان وتكتفت:استوعبت ان سمر ما تطالع فيك ؟ مستحيل تترك زواجها عشانك ؟ تركي انت مكانك هذا البيت وهذولا عيالك مستحيل بعد هالسنين بيتغير شي ، انت رضيت فيني بأسوأ حالاتي وسامحتني وكملنا حياتنا الحين صرت تشوفني سيئه ؟
تركي:سمر تطلقت
جمد وجه حنان تناظره وكمل تركي:وبعد ماتخلص عدتها بتزوجها من جديد
انصدمت تناظره وبلعت ريقها برعب ومسكت ذراعه:تكذب عليّ ؟
تركي سكت يناظرها وهزته بقوه حنان:تكذب ؟ تبي تخليني اترجاك ترجع بيتك ؟ طيب اترجاك تركي ترجع بيتك وما بتلاقي مني سوء بس لا تكذب عليّ بهالموضوع
تركي هز راسه بالنفي:قلت لك قبلها عشان تستوعبين
ناظرته حنان بجنون:اخذتك من جديد ؟ اخذتك مني مرتين ؟ تركي انا ام عيالك انا زوجتك ماهي هي
تركي مسك كفوفها:هذا اللي كان المفروض يصير
سكتت حنان بصدمه تتأمله ومشى يتركها تركي ويخرج وبكت حنان وهي ترجف وتمسكت بيدينها بالفراغ تحاول تتزن وطاحت على رجولها وهي تبكي
'
ابتسمت تشوف اتصاله وناظرت شكلها بالمرايه ترد:الو
ابتسم عسّاف:كل هذا نوم ؟
توليب:صاحيه من أول بس انشغلت
عسّاف رفع حاجبينه:انشغلتي ؟ هذي اول مره اسمعها
توليب:بتسمع اشياء جديده
ابتسم عسّاف يلاحظ تغير اسلوبها معه ومراوغتها وغنجها بالكلام:طيب بشوفك
توليب:حالياً انا بالبيت ما اقدر اخرج
عسّاف:وليه ؟
ابتسمت توليب:قلت لك شغل
عض شفته عسّاف:بتهبلين فيني بأسلوبك هذا ؟
ضحكت توليب ورفعت كتفها:ما اعرف
عسّاف:طيب اجيك البيت
توليب:تجيني ؟ البيت ؟
هز راسه عسّاف:من يقول لا ؟
توليب:يمكن أنا
عسّاف:بسترد غترتي
ضحكت توليب ولفت تناظر غترته وعقاله على سريرها:مستحيل
عسّاف ابتسم:اجل جايك
هزت راسها تهمس:اوكيه
عسّاف:اول زياره وانتي زوجتي
تنهدت بربكه تلف على المرايه؛انتظرك
قفلت منه وهي مبتسمه وكتمت صرختها تفتح ادراجها تطلع اغراضها وسشورت شعرها تلفه بمكر ودها تكون عروس نفس أمس أمامه ويشوفها بأحسن حال لها ، وعشان نيتها رسمت عيونها بكحل أسود ولبست عدسات ورسمت شفايفها تمليها بقلوس واخذت من اكسسواراتها تلبسهم ولفت للدولاب تناظر فساتينها وتتحيّر بينهم ولفت من دقت الباب سمر ولفت وابتسمت:عسّاف جاي
سكنت ملامح سمر:والله ؟
لفت توليب لدولابها:اختار هذا والا هذا ؟
سكتت سمر ولفت عليها توليب وابتسمت سمر بهدوء:اليمين
هزت راسها توليب ومشت تخرج سمر واخذت نفس كل ما دورت وقت تكلم توليب فيه ما لقت لان توليب منشغله بفرحتها وتعبت لين صارت حلال عسّاف
وخرجت من سمعت صوت الباب وتقدمت تفتحه وناظرت تركي ومشى يدخل تركي من جنبها وقفلت الباب ومشت تشوفه يجلس:وش هالحال ؟
تركي رفع راسه يناظرها:كنت عند حنان
جلست سمر وابتسمت:على وجهك هذا ؟ خمنت
تركي سكت وهو صاد ولفت عليه سمر:قلت لها ؟
لف عليها تركي:قلت لها اننا بنتزوج
ابتسمت سمر:وما قلت لها شرطي ؟
تركي:لا خليها تتقبل هالفكره بالأول
سمر حطت رجل على رجل:حرام تصدمها على دفعات قول انك بتطلقها بالثلاث عشان تقدر تتزوجني
تركي ناظرها:انتي وافقتي عشان تنتقمين من حنان ؟
لفت عليه سمر:لا
تركي:لاني بقلب الدنيا عشان أتزوجك
ابتسمت سمر:اقلبها ، ما استاهل ؟
اخذ نفس تركي ولفت سمر من دق الجرس وابتسمت:زوج بنتي
عقد حجاجه تركي ووقفت سمر ومشت تفتح الباب وابتسمت من شافته:العريس
ابتسم عسّاف وبيده بوكيه ورد وتقدمت له تسلم عليه سمر:امداك تشتاق لها ؟
عسّاف ابتسم يلف على شباكها من بعيد:هي تبي تقيس شوقي
ابتسمت سمر:تعال تركي داخل
لف عسّاف وعقد حجاجه ومشى يدخل ولف عليه تركي وناظر الورد ورجع ناظره وتقدم عسّاف:سلام
تركي هز راسه:وعليكم السلام
جلس عسّاف وناظرتهم سمر:بجيب القهوه
مشت تتركهم وحط الورد يمينه عسّاف وناظر تركي:نسيت بيتك الأول ؟
لف عليه تركي وكمل عسّاف:ماعندك خبر انهم حضروا الملكه ؟
عقد حجاجه تركي وتقدم:من ؟
عسّاف:خالتي وبناتها
تركي:ليه ؟
عسّاف:يبونك
سكت تركي ورجع ظهره عسّاف:البندري جابت صوره لك معهم وعطتها توليب عشان تذكرها انك أبوهم هم
صد تركي يتنهد وكمل عسّاف:وش قاعد تسوي ؟
تركي التفت عليه:توليب وش قالت ؟
عسّاف:لو كنت تشوفها وهي تنزف كان فهمت بس كانت عيونك بمكان ثاني
تركي سكت يناظر عسّاف وتقدم له عسّاف:ادري انك تبي أمها اكثر مما تبي بنتك ، بس لا تهد بيتك الأولّي بالنهايه هم عيال خالتي ومابي يجربون اللي جرتبه توليب
تركي:سمر تطلقت امس
سكت عسّاف وكمل تركي:وبنتزوج
تنهد عسّاف وصد عنه ودخلت سمر بالقهوه:ما جاتكم توليب للحين ؟
سكتوا وناظرتهم سمر تستغرب حالهم وصبت لهم قهوه:بشوفها
مشت تتركهم واخذ فنجانه عسّاف وهو ساكت وساهي ورفع عيونه من سمع صوت كعبها وناظرها خارجه خلف سمر ولانت ملامحه يتأمل حضورها المتمرد على صبره على قلبه ، قتّاله بنظرات لمّاعه لكنها قطعت حديث عيونهم من انتبهت لوجود تركي وعقدت حجاجها وتقدمت:ابوي
التفت تركي عليها بإنتباه:هلا توليب
جلست بجانبه تناظره:ما عرفت انك موجود
تركي:رايح الحين
توليب همست:ماجلست !
تركي ناظر سمر:كنت جالس مع امك من اول ابطيت
توليب ناظرته تسكت لانه ما جلس معها ووقف تركي يخرج تحت نظرات توليب له ولغيابه
وناظرها عسّاف ولفت عليه وابتسمت بخفوت ووقفت سمر:خذ راحتك عسّاف انا بدخل غرفتي
مشت تتركهم ولفت توليب على عسّاف من جديد تنتبه لنظراته وسكنت ملامحها تتأمل نظراته ونطق:تعالي جنبي
ابتسمت تمسك طرف شعرها:ليه مو انت تجي ؟
عسّاف سكت يناظر اصابع يدها اللي تلعب بخصل شعرها ووقفت توليب وتوجهت له تجلس بجانبه واخذت الورد تناظره وابتسمت له
ونزل عيونه عسّاف لأقدامها الواضحه من طول فستانها اللي تحت ركبتها وناظر كعبها وأنوثتها ورجع ناظرها من تكلمت:جيت عشان تسكت ؟
التفت عليها بجسمه يرفع ذراعه على الكنبه ونزل عيونه لعنقها وكتوفها المكشوفه ولمعتها:لا جيت اتأمل
ابتسمت توليب تناظر نظراته ولفت تحط الورد على الطاوله ولفت عليه:شفت شموع دبل تي
ابتسم عسّاف:كنت انتظرك تسألين امس
توليب:كانت شي خيالي احلى من اللي طلبته وريحتها بالمكان
عسّاف سكت يناظرها ومدت كفها لكفه تناظره:شكراً عسّاف
نزل عيونه لكفها ورجع ناظرها وبلع ريقه من تأثيرها عليه ومن حركاتها معه ما يعرف ليه تدلل عليه بهذا الشكل وكأنها تتلذذ بعذابه
ابتسمت تنتبه له وبعدت كفها:لازم نزور العم لطفي بشكر خاله صفيه وزينه
ابتسم عسّاف يدخل يده بجيبه:ما وريتك هديته
ناظرته توليب وطلع من جيبه ميدالية مفتاح لشخصين كرتونيه وابتسمت:الله !
اخذتها تناظرها:كيوت
عسّاف:قال حطوها بمفتاح بيتكم
رفعت عيونها توليب وابتسمت ورجعت ناظرت الميداليه:لازم نشكره
عسّاف رفع اصابعه على اطراف شعرها يناظرها وحطت الميداليه توليب وناظرته:ابوي قال شي
اخذ نفس عسّاف من رفعت رجلها فوق الاخرى:لا
توليب:ليش كان موجود ؟
عسّاف رفع شعرها يرجعه خلف ظهرها وناظرته توليب لانه منشغل بشي اخر غير حديثهم ورفع كفه الاخرى عسّاف لعنقها يرفع شعرها بكلتا يدينه وتقدم لها وطاح قلبها بمنتصف بطنها من تقدم لها يبوس عنقها وجمدت ملامحها من تصرفه اللي ماتوقعته وغمضت عيونها من شعرت بملمس شفايفه على عنقها يقبّلها وهو ماسك شعرها ورفعت كفها على كتفه تشد عليه وابتعد عنها عسّاف وناظرت عيونه من قربه منها وناظر ثغرها عسّاف وهمس:لكل فعل منك ردة فعل مني ، ما أقاوم
بلعت ريقها وكتمت أنفاسها وهمست:أمي بالبيت
تقدم لها عسّاف وهو رافع شعرها وميّل راسه بيقبّلها وابتعدت عنه بربكه وناظرها بتعب عسّاف ووقفت توليب وبلعت ريقها تناظره جالس ورفع ذراعينه على الكنب عسّاف وابتسم:أموت في خجلك بس لا يمنعني
توليب رفعت شعرها خلف اذنها:خلاص روح
ناظرها واقفه وهز راسه:طيب اجلسي شوي
توليب:لا
ضحك عسّاف وجلس بملل وناظرها:طيب
وقف وارتبكت توليب تناظره وابتسم يربكها أكثر ومشى يخرج وتنفست تجلس بتوتر ومسكت قلبها تستوعب انها كانت تدلل عليه ما تتوقع أفعاله كان ودها تتغنج عليه ويسمعها كلام عذب مثل ماتعودت لكنه اندفع لها
اخذت الورد ومشت ترجع غرفتها وفصخت كعبها بربكه وجلست على السرير ورفعت عيونها من دخلت سمر:راح عسّاف ؟
بلعت ريقها توليب تهز راسها وتقدمت سمر:ما طوّل
رفعت شعرها توليب تتوتر:ما اعرف
ابتسمت سمر تناظر عنقها وصدت بعيونها:اوكيه
لفت توليب تناظرها ومشت تخرج سمر ورفعت اصابعها توليب تنزل اخراصها وتقدمت للمرايه وعقدت حجاجها ترفع شعرها ولانت ملامحها تناظر موقع قبلة عسّاف وأثرها وعضت شفتها تتذكر ابتسامة سمر وهمست:اوف
جلست تتورد ملامحها ترجع شعرها على عنقها
'
فتح باب البيت خارج وناظر جواله والتفت من سمع خلفه صوت:أبي العود
لف وناظرها واقفه وناظرت بيته ورجعت ناظرته:ما كنت اعرف انت بأي بيت
يوسف:وانتظرتي هنا من متى ؟
سكتت تصد وابتسم يوسف:غزال ؟
لفت عليه تفهم سؤاله عن إسمها ونطقت:مها
اتسع ثغره من تبسمه يناظر عيونها وهز راسه:والله كان ودي اعطيك العود بس حالياً مامعي مفتاح ارجع ادخل البيت واهلي نايمين ما بصحيهم وادق
عقدت حجاجها مها واخذ جواله يوسف:عطيني رقمك واكلمك
ناظرته بحده وابتسم يوسف يناظرها:عشان العود بس
مها:قليل أدب
اخذ نفس يوسف:اجل خليه يقعد بتعلم عليه
مشى بيتركها ورفعت صوتها:طيب
لف عليها وابتسم وتقدمت له ولفت تناظر الحيّ بتوتر ورجعت تاخذ جواله:لان في بلوك بس
ابتسم يناظرها تكتبه:سجليه غزاله عشان أفرّق
رفعت راسها ومدت جواله ومشت لبيتهم وابتسم يناظر رقمها بدون اسم وسجله ومشى يركب سيارته وحط جواله وحرك وسهى بموضوع أبوه وأمه ووضع أمه وشكوتها له ووقف عند الفندق اللي يسكن فيه تركي ونزل يدخل لغرفته ودق الباب
وفتح له تركي وناظره:أبطيت
يوسف دخل ومشى تركي وقفل الباب يوسف ومشى له:وش قاعد يصير ؟
تركي:اللي المفروض يصير من زمان
يوسف:تتركنا ؟
عقد حجاجه تركي:الحين من جاب هالطاري ؟ مشاكلي مع امك ما تعني مشاكلي معكم انتم عيالي
يوسف:بس انت خليت توليب
سكت تركي لان هالموضوع تكرر من عياله نتيجة خوفهم وصد:انتم كبار يوسف
يوسف:وعشاننا كبار يعزّ علينا نشوف هالمشاكل بينك وبين امي ، كل هالسنين وانت معها وش تغير الحين ؟
تركي:سمر تطلقت وأبيها
عقد حجاجه يوسف وكمل تركي:وهذا إختياري من قبل وإختياري الحين وندمان اني تركتها
يوسف:تعرف وش صار يوم تزوجتها قبل ؟
تركي:اعرف بس الحين ما بينعاد شي قديم لان لا امك ولا هيله يقدرون يسوون شي وانتم كبار
يوسف:ابوي
تركي:لا توقف بوجهي تردني عن شي ابيه ، خلك مع امك
سكت يوسف يناظره وتنهد ولف عليه تركي يناظره ومشى يخرج يوسف وجلس تركي ومسك راسه وهو يفكر هو أمامه ثلاث شهور فقط ويرجع لسمر وينتهي من كل العذاب وصوت الضمير اللي عذبّه
'
وقف عند البيت يناظره وجواله على اذنه:بابهم أسود ؟
رنا:اي بس لا تسوي للبنت مشاكل
رياض:خلاص انتهت مهمتك توكلي
قفل من رنا وناظر البيت بترقب وناظر سيارة غايه الورديه وابتسم وحرك ورفع عيونه على مرايته يهدي من شافها تخرج وتقدم يوقف يمين ويناظرها من المرايه تركب ومشت من جانبه وحرك سيارته خلفها وظل وراها طول طريقها لين وقفت عند كوفي ووقف خلفها يشوفها تنزل ولفت غايه على السياره اللي وقفت جنبها وفتح الشباك واحد ينطق:ياباربي
عقدت حجاجها منه ومشت تتجاهله تدخل الكوفي ونزل من سيارته واخذ نفس رياض ونزل يناظره يمشي يدخل الكوفي
وقفت غايه تطلب ووقف بجانبها:على حسابي حلفت ، باربي وتدفع ؟
غايه:تعرف تذلف والا انادي الناس ؟
ابتسم بيتكلم ولف من مسك كتفه شخص ولفت غايه وناظرت رياض اللي تكلم:اذلف لا ابكيك محلك
ناظرته غايه ونطقت:رياض ؟
لف عليهم من نطقت بإسمه ومشى يخرج تاركهم ووقف رياض قدامها:رياض
سكتت غايه تناظره ولفت تستلم طلبها ونطق رياض:ينادونك دايم باربي ؟
غايه لفت عليه:لا بس قليلين الادب
رياض ناظرها تاخذ الاكياس والقهوه وناظرته:لا تنتظرني اشكرك لانه واجبك
رياض رفع حاجبه:انتي ليه اسلوبك خايس كذا ؟
غايه ناظرته:انتظرني اتدلع عليك بس ، وخر
مشت تخرج ومشى خلفها رياض:ياخي وش مسوي انا مو جاي اسوي خير وابعد عنك أذيّة كلب ؟
لفت عليه غايه ووقف رياض ونطقت:وقفت لك بشارع سريع اساعدك من حادث وقلت لي اذلفي
ابتسم رياض:توقعت انك سريعة التخطي
غايه ناظرته بحده ومشت تتركه وتقدم رياض:طيب دامك للحين شايله عليّ اسمحي لي أعتذر منك
غايه فتحت باب سيارتها:مابي اعتذار اذلف
رياض مسك بابها وركبت وناظرها:صعبه وقفتي بالشارع كذا ، خلينا نتفاهم بمجلس بيتكم
ناظرته غايه ولانت ملامحها ما تفهمه واخذ نفس رياض:ابي رقم ابوك
ناظرته بذهول غايه وسحبت الباب تقفله وتأفف رياض:ياخي ليه ما تبون اللي يخطبكم سيده ؟
خركت سيارتها غايه وركب رياض سيارته:ما يعجبهم اني ابي اخطب بالحلال لازم العب وانادي باربي !
عقد حجاجه بغضب وحرك سيارته ولفت غايه تناظره من غيّر طريقه وهمست:مو صاحي
مشت لين بيت توليب ووقفت تاخذ القهوه والكيس وتنزل ودقت الباب وفتحت توليب وابتسمت:هاي
حضنتها غايه:عروستي
ابتسمت توليب:كويس جيتي تعالي
مشت غايه لشباك توليب:ماتصدقين وش صار
توليب مشت تجلس عند الشباك:شصار ؟
غايه حطت القهوه وجلست:خطبني رياض
لفت توليب على غايه وجمد وجهها تنتظر ضحكه من غايه لكن غايه تفتح في الاكياس وتطلع منه حلا
وهمست توليب:غايه
رفعت عيونها غايه:والله شفيك ما استوعبتي
توليب ناظرتها بصدمه:شلون ؟
غايه:قابلني بالكوفي قال ابي رقم ابوك بتكلم معك بمجلس بيتكم ، عجيب يحسب كل شي بالدنيا سهل
توليب ضحكت من راحة غايه:تستهبلين غايه ؟
اكلت غايه من الحلا:يبيني اوافق واحنا واقفين بالشارع بعد ما عسّاف زرع لك مية ورده عشان ترضين ؟ انا ما ارضى بقليل
ضحكت توليب:هو اخو عسّاف بيسوي اي شي نفس عسّاف
غايه:اقولك خاطبني بالشارع هذا ما يعرف الذوق حتى ، مافي من عسّاف كان شهريار الاخير
توليب:يعني تبين مية ورده عشان توافقين ؟ خلاص انا اتوسط لك عند اخو زوجي
رفعت حاجبينها غايه:اخو زوجي ؟ من متى صرنا كبار ونقول زوجي يا توته ياصغيره انتي
ضحكت توليب واخذت نفس:عسّاف مو مخليني صغيره ابد
غايه ابتسمت وهي تاكل حلا:كان موجود ؟
هزت راسها توليب وصدت غايه تكتم ضحكتها وتقدمت توليب تضربها:بنت خير !
غايه ضحكت:ما اتدخل بأمور أكبر مني بس ليش مغطيه رقبتك ومربطتها كذا ؟
ابتسمت توليب ماتجاوب تتغير ملامحها وهزت راسها غايه تغطي فمها وصدت توليب بخجل عنها
'
عسّاف وقف عند المشتل وهو يتصل عليها وردت عليه بنعاس:الو
ابتسم بذهول:اوله انتي في عزّ النومه
ابتسمت توليب تفتح عيونها ولفت تناظر الشمس وعقدت حجاجها:لي كم يوم ما أنام
ضحك عسّاف يهز راسه:تطمنتي من صارت بيدك دبله ؟
ضحكت بخفوت توليب وجلست:سبقتني ؟
عسّاف:اي وصلت المشتل
توليب:والله كنت بقوم بس امس سهرت مع غايه
عسّاف:عندك وقت بنتظرك
توليب ابتسمت:لا ادخل افطر معهم اخاف عليك
ابتسم عسّاف:ترتاحين بالكلام وبيننا جوال ؟
عضت شفتها توليب تذكره وهمست:باي
قفلت منه وابتسم عسّاف يناظر جواله ونزل من سيارته ومشى للمشتل يدخل ولف العم لطفي:العريس وصل ياختي العريس وصل
رفع كفوفه يرقص من وقفت صفيه تصفق وتغطرف وضحك بعلو صوته عسّاف من سعادتهم ودخل وناظر زينه ومحمد ولف للعم لطفي يحضنه وابتسم العم لطفي:مبروك ياعريس
عسّاف:لنا ثلاث ايام كل يوم بتبارك لي ؟
ابتعد العم لطفي:انا وحدي اعرف ازاي تعبت عشان تتقوز
ابتسم عسّاف ولف لصفيه:مشكوره ياخاله صفيه توليب علمتني وقفتكم معها وفرحتكم
صفيه:ياخويه البت ئمر وصعننه ازاي ما نوئفش معها ، والف مبروك ده انتوا لايئين اوي على بعضكو
العم لطفي:ما تئولي ماشاء الله
صفيه:الصلاة على النبي تشيبوا قنب بعض ان شاء الله
ابتسم عسّاف ولف للعم لطفي:نفطر ؟
زينه:كنا عايزين نستنى العروسه
عسّاف:مطوله لا تنتظرونها
صفيه:حاضر دي الوئت يقهز اعّد زاكر لمحمد شويه لحد ما نقيك
ضحك عسّاف ومشى يجلس جنب محمد وقامت زينه مع العم لطفي وصفيه يجهزون الفطور
'
جهزت تلبس عبايتها واخذت شنطتها وناظرت دبلتها وابتسمت تخرج من غرفتها ولفت عليها سمر وابتسمت:صباح الخير تعالي افطري معي
توليب:والله والله ودّي بس عسّاف ينتظرني عند العم لطفي ومستعجل وراه شغل بخرج اشوفه وارجع لك
سكتت سمر تناظرها وتقدمت توليب تبوسها:وعد اجيك ونتكلم
سمر هزت راسها ومشت تخرج توليب مستعجله وركبت سيارتها وحركت للمشتل وقفت عند وصولها وابتسمت تنزل ودخلت المشتل وضحكت من سمعت صوت الاغاني والتصفيق وتقدمت ولفوا عليها ووقفت محلها بإحراج لان صفيه قامت تمشي لها وهي تغطرف وضحك عسّاف يناظرهم
حضنتها صفيه وابتسمت توليب تناظر عسّاف وتقدم العم لطفي:بصي عملنا لك ايه
مشت مع صفيه تدخل وناظرت الورد وابتسمت بذهول وضحكت زينه:كانوا حيقطفوا المشتل كله
توليب لفت لصفيه:شكراً مره حلوه ، شكراً عمو لطفي
العم لطفي:فرحتنا بيكو اكبر من ده كله
توليب لفت لعسّاف تبتسم:قول شي
ضحك عسّاف ووقف ورفع ذراعه خلف ظهرها:ما قصرتم وفرحتكم اكثر من فرحة اهلي واهل توليب وان شاء الله نردها في زواج زينه ومحمد
صفيه رفعت كفوفها تأمّن وابتسم العم لطفي:ان شاء الله
توليب:انا جيت اشكركم
صفيه:ما عملناش حاقه
ابتسم عسّاف:متى ما نويتم الرجعه بلغوني احجز التذاكر
العم لطفي:لا مالهاش لزمه نتعبك انا حدبرهم
عسّاف:لا والله انها مني بس اختاروا الوقت اللي تبونه
صفيه:ياحبيبي يابني ربنا يبارك لك بالمال الحلال ويبلغك انت والسكره القميله دي ببت حلوه صعننه
رفعت ذراعها توليب على ظهر عسّاف بخجل ولف العم لطفي:شمعنى بت ؟ ليه ما يكونش ولد
صفيه:البت الاولى بركه اسألني انا
زينه:دي اول مره بتئول عني حاقه مش وحشه
ضحكوا واخذ نفس عسّاف:انا استأذن عندي شغل
لف لتوليب يناظرها:ودك تقعدين ؟
توليب ابتسمت:ودي بس انا بعد بروح
العم لطفي:وماله
ابتسمت توليب تاخذ الورد:شكراً مره ثانيه
عسّاف رفع كفه:يالله سلام عليكم
مشت معه توليب وهو ماسك ظهرها وخرجوا ولف عليها وابتسم:تتعشين معي ؟
لفت عليه توليب توقف:أمي ما جلست معها ابد واحس ودها تسولف معي
عسّاف هز راسه وناظرته توليب تمسك ذراعه:انت تعال عندنا عسّاف
نزل عيونها لذراعها وناظرها من قريب:وين ؟
توليب:عند أمي بيتنا ، أمي تسوي عشاء لذيذ
عسّاف سكت يناظرها وابتسمت توليب تتورد ملامحها تصد عنه:بعتبرها اوكيه ، نستناك
مشت تتركه وابتسم عسّاف يناظرها تركب سيارتها ومشى يركب سيارته واخذ جواله من دق وناظر اسم ابوه ورد:هلا
عبدالمحسن:وينك ؟
عسّاف:مشغول ، صاير شي ؟
عبدالمحسن:لا لا كل خير بس قبل شوي كلمتني اختك وبلغتني بموافقتها واتصلت على ابو ضيدان وحدد موعد كتب كتاب
عسّاف:ماشاء الله بهالسرعه ؟ تيسرت لهم
عبدالمحسن:اي والله يقول بعد اسبوعين ويبونها عائليه بالبيت ، اتصلت على رياض ابلغه وقلت اقولك
عسّاف هز راسه:يالله الله يجيب الخير انا طلعت روحي لين لبست دبله
ضحك عبدالمحسن:ولبستها
ضحك عسّاف:حمدلله
عبدالمحسن:يالله ما اعطلك
ابتسم عسّاف وقفل جواله وحرك سيارته
'
ابتسمت توليب تناظر الورد بجانبها بالسياره وتسمع صوت أنغام يشدو بالسياره وانقطعت الاغنيه من وصلها اتصال وناظرت الاسم وهدت سرعتها وعقدت حجاجها ترجع تقراه ووقفت على اليمين واخذت جوالها وردت وهي ساكته
بلعت ريقها البندري تسمع السكوت وهمست:بشوفك
نزلت عيونها توليب تناظر دبلتها:ليه ؟
البندري اخذت نفس:لانه المفروض
رفعت عيونها توليب تسمع السكوت بينهم وهزت راسها:وين ؟
البندري ناظرت المكان حوالينها:كوفي ارسل لك موقعه ؟
توليب:اي
قفلت جوالها توليب وناظرت رسالة البندري وحركت سيارتها وهي ساهيه بوجه هادي مترقبه تسمع حوارها مع البندري وسببه ووصلت تنزل وتدخل الكوفي
ورفعت عيونها البندري تناظر توليب وتقدمت لها توليب وسحبت الكرسي تجلس وناظرتها
ناظروا بعضهم بوضع ساكن كل من فيهم يفكر في الشخص اللي أمامه ، أخت من دمّ وأب لكن الزمن ما ترك لهم حلّ يكونونها
كان المفروض تكون هي الشخص الأول والشخص الأحن ، كاتم الأسرار ومشارك الفرحه والأحزان لكنهم أمام بعض أغراب صدورهم جافّه
بلعت ريقها توليب تتقدم:مافهمت ليه تبيني
نزلت عيونها البندري ورجعت ناظرت توليب:أبي ابوي
توليب عقدت حجاجها:مصرّه تطلبينه مني ؟
البندري:هو معك
توليب هزت راسها بالنفي:ابوي مو معي ، ابوي مع أمي
البندري سكتت وكملت توليب:على الأقل كنتي بيوم إختياره بس انا ما كنت حتى الحين ما كنت
البندري:بس بيكون موجود معك
توليب هزت راسها:معي عشان أمي ، ومع أمك عشانك
سكتت البندري ورفعت حاجبينها توليب:شفتي الفرق ؟ لا تطلبينه مني
البندري:ما طلبتي يتزوجون ؟ وبيتزوجون عشانك ؟
عقدت حجاجها توليب:من جاب طاري الزواج ؟
البندري:ابوي
سكتت توليب وجمد وجهها من تذكرت سمر وسكوتها ومحاولتها للكلام معها ووجود تركي المتكرر عندهم
وكملت البندري تستغربها:ماتدرين ؟
ماردت عليها توليب وتقدمت البندري:بيتزوجون ، ابوي قال لامي بعد عدة أمك بيرجع لها
نزلت عيونها توليب:وش تبين اسوي ؟
البندري سكتت تناظر توليب ورفعت عيونها توليب:وش ممكن اسوي ؟ وليه اسوي ؟
البندري هزت راسها بالنفي:ولاشي
توليب:اكتشفتي انك أفضل لأبوك مني ؟ جربي كلميه بيسمع لك اكثر مني
البندري سكتت تتأمل توليب وبلعت ريقها توليب تاخذ شنطتها:ما استفدتي شي من وجودي
ماردت البندري ووقفت توليب وناظرتها ثواني ومشت تخرج وتنهدت البندري تفهم شعور توليب وتستوعب علاقتها مع تركي لانها ظنت ان توليب سعت عشان يرجعون امها وابوها بس كانت تجهل الموضوع
'
دخلت توليب البيت ومعها الورد ولفت عليها سمر وابتسمت:ورد ؟
توليب ناظرتها تفصخ عبايتها وصدت بهدوء
سمر ناظرتها وهمست:وشفيك ؟
مشت توليب وجلست بجانبها وناظرتها:قولي لي
سكتت سمر تناظرها وهزت راسها توليب:اللي تبين تقولينه لي
سمر هزت راسها:عرفتي ، من علّمك ؟
توليب:ابوي يبيك ؟
تنهدت سمر وصدت:اي
توليب:وانتي ؟
سمر لفت عليها:الظاهر
توليب هزت راسها:توقعت لو صارت بيوم بتصير عشاني ومنّي بس كل محاولاتي ما نجحت ، نجحت بدوني
سمر عقدت حجاجها وناظرتها توليب:بسألك سؤال وابي جوابك صدق عليه
سكتت سمر وكملت توليب:لو كان عندك فرصه ما تجيبيني ولا تعيشين مع تركي هاللي تعيشينه الحين ترضين ؟
استغربتها سمر وتقدمت لها:ليه تتكلمين كذا ؟
توليب:لاني ما احس ان اللي يصير يصير عشاني
سمر:ما يرضيك انه عشاني انا ؟
توليب صدت واخذت نفس من حست انها بتبكي ولفت لسمر وعقدت حجاجها:ابي احسه يحبني
سكتت سمر وبكت توليب:اختار كل احد الا انا ولا مره اختارني
تقدمت سمر بقلق وحضنت توليب وبكت توليب:حتى هالمره اختارك انتي ما اختارني
مسحت على شعرها سمر وتنهدت تغمض عيونها ما تتحمل حزن توليب وحاجتها لتركي وهمست:انتي احلى شي بحياتي واغلى ما بدنيتي ووردة سنيني ، انا اختارك بكل مره وكل عمر
ابتعدت ومسكت وجه توليب تمسح دموعها:أنا جنبك ومعك وأعيش عشانك لا تشكّين
بلعت ريقها توليب تحبس عبرتها تناظر سمر وناظرتها سمر تمسك وجهها:انتي ربحي ما انتي خسارتي
رجعت تحضنها توليب وتنهدت سمر:جايه بورد من عسّاف بعد ما ضحكتي وجيتي تبكين عندي ؟ تدلعين عليّ وعليه ؟
ابتسمت توليب وابتعدت عنها تمسح دموعها وابتسمت سمر:ماعندي ورد نفس عسّاف
توليب لفت عليها:بيجي يتعشى معنا
سمر:عزمتيه ؟
توليب هزت راسها وضحكت سمر:يجي
ابتسمت توليب بهدوء وقامت سمر تتركها وتنهدت توليب تغمض عيونها
'
لفت تناظر القدر وغليان الاكل داخله وهي ساهيه تماماً بتركي واللي بيصير واللي بتقبل وتسويه وبشعور توليب اللي وصفته بكل وضوح لها وأوجاع ماضي ما تخطتها لا هي ولا توليب
اخذت نفس ولفت من نطقت توليب:بوشو سرحانه؟
ابتسمت سمر تقفل على الاكل:طول عسّاف
توليب:ارسل لي ، قريب
لفت سمر وناظرتها ورفعت حاجبينها:كل هذا عشان عسّاف ؟
ابتسمت بحيا توليب تاخذ الصحون:حطيت بوجهي شي بسيط بس
ضحكت سمر لان توليب متزيّنه بمعنى الكلمه ومشت تخرج توليب ترتب الطاوله ودق الجرس وخرجت سمر بالاكل:افتحي له انتي
ابتسمت توليب ومشت بكعبها وورد فستانها ووقفت تغمض عيونها ولفت لامها:امي مو اوفر قصير ؟
هزت راسها سمر بالنفي تبتسم تكتم ضحكتها وتنهدت توليب بتوتر ومشت تخرج وفتحت باب الحوش ودخل ومعه ورد وكيس جوكلت وضحكت لانه ما يبطّل عادته وناظرها عسّاف وابتسم من شافها تضحك وقفلت الباب واخذت نفس بربكه من نظراته وسكوته وهمست:تأخرت كنا ننتظرك
عسّاف مدّ لها الورد واخذته تحضن الورد ورفعت عيونها تناظر سكوته وهدوئه وارتبكت يغمرها شاعريه وحُب وهي ماتعبر ولا تصيغ حلو وعذب الكلام لكنها تمنت هذي الليالي وبمقدورها الان تعيشها مثل أحلامها
تقدمت لعسّاف بهدوء وناظرها وهو هادئ ورفعت راسها تقبّل خده وغمض عيونه عسّاف ما يقاوم دلالها وتصرفاتها معه اللي ما توقعها ولا يقاومها ، رفع ذراعه على خصرها يمنعها من الابتعاد وابتسمت تحضنه واخذ نفس عسّاف وهمس:تهلكين
عضت شفتها تشعر بحضنه وابتعدت عنه تمسك طرف شعرها:أمي تنتظر ، تعال
مشت قبله تدخل ولفت عليه تناديه بكفها؛تعال
كان مشهدها وهي تناديه شايله ورد بحضنها وداخله البيت ساحري له ولروحه ولصبره وإنتظاره وكان وده يركض ما يبالغ لكنه مشى ومسك كفّها ودخلت معه وابتسمت سمر:هلا ياهلا
ابتسم عسّاف ومشت له سمر وتقدمت تحضنه:أعزّ من يجي
ابتسم عسّاف من الألفه اللي يشعر بها مع سمر وابتعد:بالع لساني شوي بس كنت تحت تأثير بنتك
ضحكت سمر ولفت على توليب اللي ضحكت بخجل ومشى عسّاف للطاوله
سمر:اكيد جيعان خلنا ناكل على طول
جلس عسّاف وجلست قدامه توليب ورفع عيونه عليها يناظرها وتجاهلته تاخذ صحون ولفت لسمر:في شي ناقص اجيبه ؟
سمر:لا عطيني الملعقه من عندك احط لعسّاف
غرفت سمر ومدته لعسّاف:ان شاء الله يعجبك
ابتسم عسّاف يناظر الاكل:باين
بدت تاكل توليب ولفت سمر على عسّاف:عسى ما تعبك السكر لين تعشيت
ضحك عسّاف وهو ياكل:لا اموري زينه
دق جواله وناظرته توليب وخرج جواله من جيبه ورد:هلا أمي
لفت سمر وهي تاكل تناظر عسّاف
هيله:وينك من الصبح ما شفتك
عسّاف:كنت مشغول
هيله:وما بتجي تتعشى معنا ؟
عسّاف:لا باكل برا
هيله:اكل المطاعم ماهو زين تعال خواتك ورياض موجودين
عسّاف:خالتي سمر عزمتني وما بردها قاعد اكل معهم
ابتسمت سمر تناظر توليب وسكتت هيله ولفت تناظر الاكل خلفها وكل عيالها جالسين الا عسّاف
ونطق بهدوء عسّاف:اجي ونتكلم
قفل منها وحط جواله وابتسمت سمر:ماجازت لها العزيمه ؟
عسّاف هز راسه بالنفي يرجع ياكل ولفت توليب:صح أمي عسّاف يقول خالي حمد حضر الملكه ، انتي عزمتيه ؟
لانت ملامح سمر ولفت على عسّاف اللي يناظرها:حضر ؟
عسّاف هز راسه ورفعت كتفها ترجع تاكل:يمكن ابوك عزمه
عسّاف:ليه ما عزمتيه ؟
سمر:بالنهايه حضر
سكت عسّاف يناظر سمر ورفعت عيونها توليب لعسّاف:عرفت العرسان الجدد ؟
سكتت سمر وهي صاده وعقد حجاجه عسّاف:أمداها دلع تعزمك ؟
توليب:دلع !
عسّاف هز راسه:ملكتها بعد اسبوعين
رفعت حاجبينها توليب وابتسمت:والله ؟ ماعرفت
عسّاف:اجل من تقصدين
لفت توليب على سمر وهز راسه عسّاف وعقدت حجاجها توليب:كنت تعرف ؟
لفت سمر ونطق عسّاف:ابوك قالي
سمر:نشر الخبر ؟ قبل حتى عدتي تخلص ؟
عسّاف:ماهو من فرحه ، نشره من خوفه
صدت سمر تسكت ورفعت عيونها على عسّاف توليب ورفعت راسها سمر تستوعب:انتي من قالك اذا مو عسّاف ؟
رجعت تاكل توليب:البندري
سكت عسّاف يناظرها وناظرتها سمر:وين شفتيها؟
توليب اخذت نفس ولفت عليها:نادتني وتكلمنا
سمر:شتبي فيك ؟
توليب:تبي ابوي تظن اني انا اخذته وراجع لك عشاني
رفعت كتفها توليب تكمل لقمتها:بس ريحتها وقلت ماهو عشاني عشانك انتي
رجع ظهره عسّاف يناظر توليب ورجعت تاكل بهدوء ولفت سمر على عسّاف اللي يناظرها ورفعت حاجبينها
وهز راسه عسّاف يفهمها ما بيده حيله توليب فهمت اللي كان خايف تفهمه ولف على توليب:صح تذكرت
رفعت عيونها توليب وتقدم عسّاف:كلموني من شركة دبل تي بيرجعون يفعلون موقع الكتروني جديد ويبون احد يكون موجود وانا ما اقدر ، تروحين انتي ؟
ناظرته بذهول توليب:انا ؟ وحدي ؟
عسّاف:اي هو مشروعك بالنهايه
تولبب:بس عسّاف ما اعرف اجي معاك انا وانت نخلصه ؟
عسّاف:انا عندي شغل توليب ومابي اعطل دبل تي لان المبيعات ماشيه
سمر:روحي توليب اشرفي على مشروعك
سكتت توليب بقلق وناظرت عسّاف وهزت راسها وابتسم لها يطمنها
وناظرتهم سمر:للحين ماجبتم طاري زواج
لفت توليب على سمر بتوتر وهز راسه عسّاف:ما حصل وتكلمنا انا وتوليب بس ناوي بعد ماتخلص عدتك ان شاء الله ليه لا ؟
توليب:عسّاف !
عسّاف هز راسه بالنفي:ماهو بدري
سمر:مناسب توليب لا تأخرينه يكفي ملكتكم تأخرت
توليب رجعت ظهرها بربكه وناظرت عسّاف وصدت بعيونها ووقفت:حمدلله شبعت
رجع ظهره عسّاف يشرب عصيره ولفت عليه سمر:لا تطيعها بتأخير الزواج
عسّاف ابتسم يناظر كاسته:أطيعها بكل شي الا هالشي
ابتسمت سمر تصرّ على قرارها ووقف عسّاف ومشى يتبع توليب ودخل المغاسل يناظرها تغسل ورفعت عيونها للمرايه وابتسمت:ما اعرف اطبخ زي امي لا تتعود
ابتسم عسّاف يوقف جنبها يغسّل وناظر شكله:عصير رمّانك يسدّ ما بطلب اكثر
نشفت يدها توليب وهي مبتسمه ونفض يده عسّاف من المويه ولف لها يرفع كفوفه وضحكت تنشفهم وناظرها:عزمتيني للبيت اعزميني لغرفتك الحين
رفعت عيونها تفهمه وصدت:مبسوطين مع امي بالصاله
ابتسم عسّاف وتقدم لها وارتبكت وهمس:عندي كلام بقوله
ارتبكت تبتعد عنه:قوله طيب
مشت تتركه وتنهد يخرج معها ووقفت توليب تناظر الصاله خاليه وعقدت حجاجها:امي !
خرجت سمر ومعها كوب قهوتها:انا تعبت بدخل غرفتي اريّح ما انت غريب عسّاف البيت بيتك
لفت توليب على عسّاف اللي هز راسه ومشى يقعد بالصاله ورفع ذراعينه على الكنبه ولفت توليب تناظره ومشت تجلس وضحك من مكان جلوسها:ان ماجيتي انا بجيك
ماتحركت توليب تناظره من محلها ووقف ورجفت تحط يدينها على ركبتها وجلس بجانبها عسّاف وهمس:برّا تطيرين عقلي واذا اختلينا طار عقلك
لفت عليه توليب تناظره:انت تربكني
عسّاف رفع ذراعه خلفها يمسك شعرها:وش سويت انا ؟
سكتت تتذكر نفس بداية موقفه الأول معها وقدومه على أمر ما توقعته وتشعر بنيته حالاً لها وودها تموت محلها من الخجل اللي تشعر به واخذت نفس:تخيل
ابتسم من فهم انها تضيع الموضوع ورفع حاجبينه:وشو
توليب:رياض خطب غايه
عقد حاجبينه وضحكت توليب لانها واخيراً قدرت تضيّع نيته:والله
عسّاف:كيف خطبها
توليب:خطبها بالشارع
عسّاف عدل جلسته:توليب مافهمت
توليب:صار بينهم كذا موقف علمتني غايه واخر موقف تهاوش مع واحد بكوفي لانه تحرش بغايه وناداها باربي
رفع حاجبه عسّاف لانه ما يعرف ولا شي وكملت توليب:وتكلم مع غايه لين اخر شي قالها ابي رقم ابوك بتكلم معك بمجلس بيتكم
ضحكت توليب ترجع ظهرها على ذراعه:تخيل !
سكت لانها بدت الحوار بنفس الكلمه اللي انهت فيها وهو مغرم بطريقة سوالفها وراحتها بالسواليف لانها قليل تتكلم معه واكتشف انها كل ما نوت تصدّه تسولف وابتسم يهز راسه:ما كنت اعرف شي
توليب:اعرف رياض ما يقولك كل شي
عسّاف مسك خصل شعرها:اي ووش ردت عليه ؟
توليب ابتسمت:انت رفعت سقف طموحها ، تقول شهريار زرع لك مية ورده عشان ترضين ، انا ما انخطب بالشارع
ضحك عسّاف بخفوت لانها قالتها كغرور ورفع حاجبينه وكملت توليب:تقدر تغشش رياض بطريقه سحريه من طرقك عشان غايه تلين وتشوفه كفو ؟ بس اكيد ما بيكون شهريار زماننا زيك
ابتسم عسّاف يسكت يناظرها وسكتت توليب بتوتر لانه ساكت وضحكت:ولا مره قلت لك شهريار ؟
هز راسه بالنفي عسّاف وابتسمت توليب:من يوم عرفتك وانت شهريار ، من يوم سمعت قصة شهريار إنت صرت شهريار زماني
عضت شفتها تكمل تقطع سكوته:قلت لي مره عند العم لطفي قبل نتكلم بأي شي ، تذكر ؟
هز راسه عسّاف يثبت كلامها ويفهمها:لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها
ابتسمت توليب ما تقاوم فهمه لها وذاكرته القويه بكل شي يخصها وميّلت راسها على ذراعه تناظره وناظرها عسّاف بشبه حضنه ورفع ذراعه الاخرى على وجهها يشيل خصل شعرها:مقاومتك بمثابة جهاد
سكنت ملامحها تناظره وتقدم لها عسّاف يقربّها لحضنه وغمضت عيونها من توسطت حضنه تسند راسها على كتفه ورفعت كفها على صدره وابتسم عسّاف يريّح جسده ويشعر بها بحضنه وميّل راسه على راسها يمسك كفها بكفه:لو رياض يزرع لغايه مية ورده بتصدقه ؟
ضحكت وهي بحضنه ورفعت راسها تناظره وسكنت ملامحها من شافته من قرب عيونه ورمش أهدابه مسام وجهه وخطوط شاربه وسكت عسّاف ينتبه لنظرات التأمل منها ورفعت اصابعها بخفه تلمس شاربه وهمست:حلفت عليه عشان تلبسني دبله وطرحه وفستان
مسك كفها يبوسها:ولبستك دبله باقي لون قلبك على الفستان
ابتسمت بخفوت رغبه في انها تبوسه بعد كل هذا القرب وصوته وريحته ونظراته والحنان الفائض بصدره والوفره الكبيره بحبه
بس نزلت راسها تخجل من أفكارها ومن توترها تصدّ بعيونها عن عسّاف
جلست تبتعد عنه:ما بترجع تنام ؟ تأخرت
عسّاف:لو الساعه الفين ما نعست
ابتسمت وكمل عسّاف:ولو نمت غرفتك موجوده بتنوميني بسريرك اكيد
توليب:لا مو اكيد
وقفت تناظره ونزل عيونه عسّاف لطول فستانها وكعبها ورجع ناظرها:وش قاعده تسوين ؟
توليب:اقومك عشان ترجع
وقف عسّاف وناظرها:وش قاعده تسوين فيني ؟
سكتت توليب تناظره وتقدم لها عسّاف وابتسم من نزلت راسها تبعد عنه وميّل راسه يبوس خدها وابتسمت تشعر به وابتعد عنها ورفعت عيونها عليه وهز راسه:طيب
سكتت تتوتر من وقوفه ومشى ياخذ نفس مسموع لها وابتسمت تحس في صبره ومشت معاه:مابي اودعك
لف عليها عند الباب وعقد حجاجه:ليه ؟
توليب رفعت كتفها تخاف من صبره ومن مشاعرها:راح ترجع
ابتسم يفهم عليها وهز راسه:أدلّ
ابتسمت ومشى يخرج يتركها وغمضت عيونها تمسك قلبها وعضت شفتها ولفت تشوف الورد ومشت تاخذه وابتسمت ترجع غرفتها
'
دلع ناظرت الفساتين:مافي شي حلو
نجود:دلع خلاص اختاري دوختينا
رنا:لا تهاوشينها خليها تختار اللي يناسبها
تنهدت دلع ولفت عليهم:ودي اخذ راي البندري هي تعرف ذوقي
صدت نجود بملل تتفرج بالفساتين ولفت دلع على رنا:تتوقعين توافق تجي معي بكره ؟
رنا:كلميها وجربي
مشت دلع واخذت جوالها تدور رقم البندري واتصلت عليها وردت البندري:هلا
دلع:البندري شلونك ؟
البندري سكتت ثواني:بخير حمدلله ، انتي شلونك ؟
دلع:محتاسه مكانك خالي بحياتي
سكتت البندري وكملت دلع:ادري سمعتي بملكتي واكيد بتحضرين بس ينفع تساعديني بكل شي من بكره ؟
ابتسمت البندري:اكيد
دلع:والله ؟
البندري:اي اساعدك عادي
ابتسمت دلع:كويس لان ذوق البنات خايس بنشوف شي يناسبني انا وانتي
البندري:كلميني بكره ونتقابل
دلع:على خير
قفلت ولفت عليهم وناظرتها نجود:وش قالت ؟
دلع:وافقت بتجي معي بكره
رفعت حاجبينها نجود:وشو مسامحتنا يعني ؟
رنا:وش سوينا ؟
نجود:وقفنا مع توليب
دلع:وقفنا مع عسّاف
نجود:ومع توليب
دلع:يمكن علاقتها تحسنت مع توليب ماندري
ضحكت رنا:مو لهالدرجه
دلع:ماعلينا المهم بتجي معي اقدر افتك منكم
مشوا يخرجون وركبوا السياره وساقت دلع وتقدمت رنا لهم:رياض ما كلم وحده فيكم ؟
نجود:عن وشو يكلمنا ؟
رنا:غايه
ابتسمت دلع:الا
لفت نجود:خير ليش ما ادري عشاني الوسطانيه ؟
رنا:طلبني موقع بيت غايه
دلع عقدت حجاجها:كيف جبتيه ؟
رنا:كلمتها من رقم ثاني كأني مندوب بوصل لها شحنه
نجود:مصيبه شهالافكار ؟
رنا ضحكت:لاني شفت رياض متشفق عليها ساعدته
دلع:وش يبي ببيتها طيب ؟
رنا:ما اعرف يراقبها يمكن قبل يخطبها
نجود:ما توصل ! امي بتموت مجلوطه لو رياض اخذ صديقة توليب
دلع ضحكت:ربي بالي امي بإختيارات عيالها
نجود:بس اختياراتهم حلوه رياض بياخذ غايه بعد فما قصروا
دلع:بكلم توليب بشوف يمكن تجيب طاري غايه ورياض
اخذت جوالها وهي تناظر الطريق ودقت على توليب
ردت توليب وهي تلبس عبايتها:العروس
ضحكت دلع:انتي بعد عروس
توليب ابتسمت:الله يتمم لك على خير
دلع:امين واكيد انتي اول الحضور
توليب:ان شاء الله
دلع:غايه عندك ؟
توليب:لا انا طالعه عندي شغل بتمرني بعدها ، ليش ؟
دلع:ما ادري يمكن في شي جديد عنها
ابتسمت توليب:اوكيه شكل رياض يقول لكم كل شي بس ما يقول لعسّاف
دلع:لا ما يقول بس احنا نراقبه
توليب ضحكت:انا حدّي اللي تعرفونه ما اعرف شي جديد
دلع:طيب ماودي اعطلك عن شغلك بس دقيت عشان تجين بالملكه
توليب:اكيد ان شاء الله
قفلت توليب واخذت شنطتها وجوالها وخرجت:ماما
لفت سمر:هاه رايحه ؟
توليب:اي متوتره ياليت عسّاف كان معاي
سمر:قدّها تعرفين تتصرفين وهذا مشروعك اصلاً
توليب تنهدت:طيب ادعي لي
سمر تقدمت تحضنها وابتسمت توليب:أحبك
ابتعدت عنها سمر ومشت تخرج توليب تفتح سيارتها وتركب واخذت جوالها وناظرته فارغ وعقدت حجاجها بضيق من عدم اهتمام عسّاف لخوفها وقلقها ووحدتها وارسلت له فويس:زعلانه عسّاف كنت انتظرك تطمني لو حتى من بعيد
تنهدت تقفل الفويس وترسله وحركت سيارتها للموقع اللي عندها ووقفت سيارتها وعدلت شكلها تنزل ، لبست شنطتها على كتفها ومشت تدخل وتقدمت لها موظفه:اهلاً وسهلاً استاذه توليب
ابتسمت بهدوء توليب:بيننا موعد جيت عشانه
الموظفه:اكيد تفضلي صالة الاجتماعات الكل موجود
مشت توليب معها ودخلت وعقدت حجاجها من الصاله الكبيره والناس الكثيره اللي متوزعه على طاولات وضيافه مع موظفين تمشي من حوالينها تتوزع ولفت الموظفه:طاولتك بالامام عليها اسمك
لفت توليب تناظرها بغرابه وهمست:انا جيت عشان اعدل شكل الموقع الالكتروني شكل في غلط مافهمتيه ؟
عقدت حجاجها الموظفه تضحك:مافي شي غلط اليوم حفل اطلاق خمس الاف بوكس دبل تي ، الحفل منسق مع استاذ عسّاف
لانت ملامح توليب ومشت الموظفه تاركتها ولفت توليب تناظر طاولتها من بعيد فارغه وتقدمت وهي ضايعه تماماً ومشتته ولفت تشوفه واقف مع شخصين يتكلم معهم ومصافح بيمينه واحد منهم وتنهدت ترتاح وتطمن من وجوده بالمكان والتفت ومن ناظرها ابتسم ولف عليهم تعذّر ومشى لها ، ابتسمت تمد كفها ومسك كفها وناظرها:باقي زعلانه لاني ما اهتم ؟
ناظرته بربكه تلف تناظر حوالينها:ليش ما قلت لي ؟
عسّاف مسك يدينها الاثنين:مفاجأه
ابتسمت تلف عليه تناظره ورفع كفه عسّاف:حياك الله
مشت تجلس على الطاوله وعدل كرسيها عسّاف يجلس بجانبها ولفت عليه تهمس:مين هذولا طيب ؟
عسّاف:يبدأ الحفل وتشوفين وتفهمين
ابتسمت تشد على كفه على الطاوله وتناظر مقدم الحفل من طلع على المسرح يقدم الحفل وخلفه شاشه كبيره تعرض عليه محتوى الحفل
المقدم:وشرف لنا أن نبارك لمن قام على مشروع دبل تي بكافة نواحيه ببيع أكثر من خمس الاف منتج خلال مده زمنيه قصيره
صفقوا وابتسمت توليب تناظرهم حوالينها وأكمل المقدم:ونقدم لكم الاستاذ عسّاف عبدالمحسن لإلقاء كلمه فليتفضل
لفت توليب من وقف عسّاف وابتسمت تناظره ومسكت كفوفها ببعضها تحطها تحت دقنها وتتأمله ووقف وابتسم:سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شكراً جميعاً لحضوركم ولمشاركتكم في نجاح مشروعنا دبل تي ، بالبدايه المشروع هو فكرة زوجتي وهي من تعبت عليه وحاولت فيه جهاداً ان ينجح
ابتسمت توليب تناظره وأكمل عسّاف:فإذا اليوم بيكون يوم شكر لمن قام على هذا المشروع فزوجتي توليب تستحق الشكر قبل شكري لجميع الموظفين المساهمين بهذا النجاح
صفقوا له ورفع كفه لعسّاف يناديها وضحكت بتوتر تقوم من مكانها وتقدم لها عسّاف يمسك يمينها وطلعت بجانبه تمسك ذراعه وتتأملهم بربكه وتقدم لهم مصور يأشر لهم ووقف عسّاف بإعتدال بجانب توليب وابتسم وصورهم المصور ولفت توليب لعسّاف تضحك:لو معطيني خبر كان ماجيت
ضحك عسّاف يهز راسه والتفت للمقدم يصافحه وهو ماسك ظهر توليب وابتسمت توليب تنزل معه وتقدمت لها وحده من الحضور:الف مبروك نجاح المشروع وان شاء الله من اعلى لاعلى
ابتسمت توليب:شكراً الله يبارك فيك
لفت تناظر عسّاف ورجعت ناظرتها:فعلاً اثبتي نفسك بالمشروع انا عرفته من وحده من صحباتي تحكي عنه بجمعه وجربته من كلامها وانبسطت اني حضرت اليوم وعرفتك
هزت راسها تبتسم توليب:الحمدلله ومبسوطه انه عجبك
ابتسمت لها تتركهم ولفت توليب لعسّاف تضحك وجلست واخذت كاستها تشرب من العصير وجلس بجانبها عسّاف وعقدت حجاجها تلف عليه تنزل كاستها:رمان
ابتسم عسّاف ولف عليها:كنا نحتاج الحفل عشان صدور الشموع بالموقع
لفت توليب وابتسمت:عسّاف !
عسّاف:اعرف ما تتكلمين بس على الاقل خليني اخذ شكري منك
ابتسمت تسكت تناظر عيونه تفهم رغبته بتقبيلها ولف عسّاف ووقف يصافح اللي تقدم له وصدت توليب تاخذ جوالها وتصور المكان صوره ولفت تناظر عسّاف وهي مبتسمه وجلس عسّاف وشهقت تناظر الحضور:الله هذي المشهوره أحبها مره عسّاف
لف عسّاف يناظرها من بعيد وتقدمت توليب تنسك ذراعها:بروح اسلم عليها
عسّاف لف عليها:هي تجي تسلم عليك ماهو انتي
ابتسمت توليب تناظره ولفت تناظر المشهوره اللي فعلاً تقدمت لهم ووقفت توليب تصافحها ووقف عسّاف بجانب توليب اللي تتكلم مع المشهوره ووقفت بجانب عسّاف من طلبت تصورهم بسنابها وابتسمت توليب تحضن ذراع عسّاف
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شُروق
عقدت حجاجها هيله تناظر جوالها ورفعت راسها من دخلوا البنات ومعهم اغراضهم:شفتم اللي شفته ؟
دلع خطت الاغراض:لا وش صاير ؟
وقفت هيله ومدت جوالها وتقدمت نجود وابتسمت:عسّاف وتوليب
رنا تقدمت:هذي المشهوره مصورتهم بسنابها؟
همست دلع تقرأ الكلام:أصحاب براند دبل تي
هيله:وش يعني ؟
دلع رفعت راسها:امي هذا مشروع توليب وعسّاف
هيله عقدت حجاجها:من الحين صرف عليها ودخلها مشاريع ؟
رنا:اوه خبرك عتيج امي من قبل يتزوجون مشروعهم ذا
هيله:وبعد ؟ صارف عليها من زمان
نجود:امي ويصرف يعني زوجته بالنهايه
هيله:لا ما يصرف يضيع فلوسه عشانها ؟
نجود رفعت حاجبها:امي ترا بطاقة ابوي بجيبك
هيله:انكتمي نجود انكتمي
دلع تنهدت:امي ترا المشروع بينهم بالنص
هيله:اي والحين بعد الزواج يصير لها لوحدها ، تبي تسرق كل حلاله طمعانه فيه
رنا:امي بالغتي ترا يحبون بعض مالها شغل الفلوس
هيله:تدافعون عنها من الحين ؟ باقي مادخلت بيتنا
دلع جلست:صح ترا عزمتها ملكتي
هيله:على كيفك؟
دلع:اي انا العروس وهي زوجة اخوي اكيد لازم تحضر
هيله ناظرتهم بجنون ورفعت راسها على رياض اللي دخل:سلام عليكم
هيله مدت جوالها:شفت اخوك ؟
اخذ الجوال رياض وابتسم:ماشاء الله مشروعه جديد ؟
هيله:وشو ماشاء الله مشاركته العقربه
رياض رفع راسه:مشاركته حياته الحين جات على فلوسه
ضحكت نجود من ردة فعل هيله وجلس رياض على ذراع الكنبه:امي بتكلم معك من الحين عشان ما تسوين لي نفس مشاكل عسّاف
سكتت هيله وكمل رياض:بخطب
لفت دلع بصدمه:تطور الوضع؟
رياض:لا بس ابي اهيئ امي
هيله:ليه من بتخطب ؟ حمدلله العقربه ماعندها خوات
رياض ناظر خواته ورفع راسه لامه وابتسم:باخذ صديقتها
ضحكت نجود من الوضع وعقدت حجاجها هيله:تستهبل رياض ؟
رياض:والله لا ابي صديقة توليب وحده اسمها غايه يعرفونها خواتي
هيله:يعني ما يكفي عسّاف ؟ تبي تاخذ شي من ريحة سمر وتوليب ؟ انت صاحي ؟ خلصوا البنات ؟ وين اللي كنت تبيها من المدينه بنروح لهم
رياض:ما ابيها ابي غايه
هيله ناظرته بصدمه:لا تجلطني رياض
رياض:عاد هذا العلم لين يصير شي رسمي برجع افتحه معكم
وقف ومشى تاركهم وابتسمت دلع تناظر امها وناظرتهم هيله:ليه عيالي ضاعوا مني ؟
دلع:امي عسّاف ورياض عندك وعيالك محد اخذهم بس تزوجوا بنات يحبونهم
هيله:وش ينحب فيهم ؟ كلهم شرّ ونيتهم شينه كله من راس العقربه سمر غزتهم ببنات تعرف عيالي طيبين وخلت حوالينهم بنات يتزينون ويغرونهم
نجود:عسّاف من زمان يشتغل مع بنات كاشفين وحتى مفاصيخ اجانب ماله علاقه ورياض محامي كل يوم مستلم قضيه لبنات
هيله:انتي تمشي لك راتب سمر عشان تدافعين عنها؟
نجود:لاحظي اني تكلمت عن اخواني مو عن سمر
هيله:يعني عن سمر
تنهدت دلع ووقفت نجود تتركهم وجلست هيله ورجعت تفتح الصوره تناظرها
'
دخل يوسف غرفته وناظر العود وابتسم وتقدم له ياخذه وفتح شباكه يناظر شباكها المفتوح وجلس عند الشباك وحط العود بحضنه وحاول يعزف عليه لكنه ما يعرف له وأثار بأصابعه نشاز عزفه عشان بس تسمعه وطلّ براسه وابتسم وسع مبسمه من شاف ظلها ورفعت راسها مها تشوفه ونطقت ترفع صوتها:رجعه
ابتسم يوسف وتقدم:ليه مطفيه نور غرفتك ؟
مها:شرايك يعني ؟
يوسف:عشان ما اشوفك ؟
مها:ابي العود
يوسف:اول علميني ليه تخبينه ؟ وعن من ؟
لفت مها تناظر خلفها وقفلت شباكها وعقد حجاجه يوسف ومشى لجواله ودور رقمها ودق عليها وتقدم للشباك
وردت مها تقفل بابها:نعم
يوسف:ماعاد تبينه ؟ اتدرب عليه ؟
مها تقدمت للشباك:رجعه لا تطولها
يوسف:ليه تخبينه ؟
مها:ابوي مطوع زي ماشفت واضطريت اصرفه قبل يشوفه
يوسف:وتطلعين فيه وين تودينه ؟
مها:ابوي يسافر مكه كل فتره واذا رجع اوديه عند وحده من صحباتي ، خلصت تحقيق ؟ رجعه
يوسف:اذا راح ابوك مكه رجعته لك اخاف عليك يكسره فوق راسك
مها:شدخلك ؟ رجعه ولا يكثر
يوسف:جزاتي اخبيه لك بأمان ببيتي وغرفتي
مها:ندمت والله ليتني كسرته ولا عطيتك
يوسف:وش جوّك تعزفين عود ؟
مها:ليه المفروض ما اعزف ؟
يوسف:الا بس نادر بنت تعزف عود وعزفك حلو سمعته
مها:طيب بتسولف كثير ؟
يوسف:اي ودي
مها:ابي العود رجعه
يوسف:تم بس تعزفين عليه عند الشباك عشان اسمع عزفك
مها تنهدت بملل وصدت:طيب بس جيبه
يوسف:خلاص بكره
مها:ليش ؟
يوسف:بريّح الحين تعبان بكره كلميني واجيبه لك
سكتت مها وابتسم يوسف يقفل شباكه:تصبحين على خير
مها عقدت حجاجها:الساعه ١ الظهر !
يوسف:تمسين على خير ولا يهمك واضح تبين تسولفين معي بس تراني نعسان مواصل
كشرت مها تقفل بوجهه وضحك يوسف يقفل جواله
'
مشت توليب تخرج مع عسّاف وهي ماسكه كفه وفتح لها باب سيارته تركب ومشى يركب ولفت عليه:مين يرجع لسيارتي ؟
عسّاف:تشيلين هم شي وانتي معي ؟
ابتسمت توليب تهز راسها بالنفي وحرك عسّاف:بمرّ العم لطفي اشوفه
توليب:أنا معاك
ابتسم من جملتها يناظرها ولف لطريقه لين وصلوا للمشتل وعقدت حجاجها توليب:هذولا هم ؟
وقف عسّاف خلف السياره والتفت العم لطفي اللي كان على وشك يركب سيارته
ونزلت توليب ونزل عسّاف:وين رايحين ؟
العم لطفي:كنت حوصلهم المطار
تقدمت توليب وناظرت صفيه وزينه ومحمد راكبين:بتروحون ؟
صفيه:اه ياحبيبتي محمد حتبدأ امتحاناته
عسّاف:ليه ما قلت لي انا احجز ؟
العم لطفي مسك كتف عسّاف:مش مشكله ما حصلش حاقه
عسّاف تنهد وانحنى للشباك:بنرجعكم للزواج قريب
ضحكت صفيه تهز راسها:على خير ياحبيبي
ابتسم عسّاف وتقدمت توليب لشباك صفيه:توصلون بالسلامه
صفيه:حنشتاء لك ياعروسه
ضحكت توليب واشرت لزينه اللي راكبه بالخلف وركب العم لطفي وابتعد عسّاف يوقف بجانب توليب وحرك العم لطفي وتنهدت توليب:اكيد بيزعل انهم سافروا بيشتاق لهم
عسّاف:نرجعهم يزورونه كل ماوده
ابتسمت توليب ولف عسّاف:تبين ندخل المشتل نقعد شوي ؟
هزت راسها ومشت معاه ودخل عسّاف المشتل ومشت توليب تناظر الورد بالمكان وتقدمت:عمو لطفي كل فتره يزرع شي جديد ، اول مره اشوفها هنا
تقدم عسّاف يناظرها تجلس عند الورد ولفت عليه تضيق عيونها:تتوقع يلاحظ لو اسرق الشتله ؟
ضحك عسّاف:اذا بتزرعينها ببيتنا أنا أسرقها لك
ابتسمت ووقفت:ماجبت طاري لأمي باقي كنت بشغلها بالاثاث بس شكلها بتنشغل بابوي
عسّاف:انا ما تكلمت مع امي للحين من يوم الملكه ترضين بذوقها لو اطلبها هي تأثث ؟
رفعت كتفها توليب بهدوء:عادي اكيد ما بتأثث بيتك بشي مو حلو لانها تكرهني
ضحك عسّاف يهز راسه بالنفي:لا ما تسويها وبشغلها قبل زواجنا
توليب سكنت ملامحها وتقدمت له تلمس كفه بخفه:حددت يوم معين ؟
عسّاف:المفروض انتي تحددين
توليب:باقي تبي بعد ما تخلص عدة أمي ؟
عسّاف:بعدها بالضبط
توليب:اخاف يسبقونا امي وابوي
عسّاف رفع كفه لشعرها:ويسبقونا مو انتي تبين ؟
توليب:ماعاد اعرف شي عن ابوي
سكت عسّاف وهو يناظرها وابتسمت توليب له:شكراً عسّاف على اليوم ودبل تي ما كنت متخيله بيوم انه بينجح
عسّاف:ليه ما ينجح وانتي معي ؟
ابتسمت تتأمله وصد عسّاف يناظر المشتل:ليه اشتهي سيقاره كل ماجيت المشتل ما ادري
مسكت كفه تناظره:ماراح تشمّها وانا موجوده
لف عليها عسّاف وابتسم:عشان الورد والا عشانك انتي ؟ لان اذا عشان الورد يخسى
ابتسمت تهز راسها بالنفي وعض شفته عسّاف يحذرها وسكنت ملامحها من حركته ترتبك منها وبلعت ريقها
وهمس عسّاف:عوضيني
سكتت توليب تناظره ونزل عيونه عسّاف لثغرها ورجع ناظر عيونها ولانت ملامح توليب من نظراته وصوته تدري انه يمتنع عشانها هي وعشان مارده يجبرها على شي وتشوف بعيونه ودّه وتقدمت له بهدوء لاحظه عسّاف ينزل عيونه عليها ما تفكر ما تتسرع ولا تتردد لانه على قد ما انتظرها هي ودها ترضيه وتعيش معه أحلامها ، غمضت عيونها من لمست ثغره تقبّله بخفه وسكنت ملامح عسّاف من ابتعدت بعد ثواني ما استوعبها وناظرته تبلع ريقها بتوتر من نظراته ورفع كفوفه عسّاف لوجهها وتقدم يرجع يقبّلها التقبيل الصحيح بالنسبه له وإشباع رغبته فيها وإشباع صبره عنها ، رجع يقبّلها على طريقته يسرق وقته يرضي قلبه يرفع كفوفه لمنابت شعرها يختلط ريقه بريقها يقطع أنفاسها ويضيّع أنفاسه منها
-
لأن القبله الأولى شهادة العشق الأبدي العشق الحرّ ، مكافأة ماضي صبور وأحلام مستقبل شغوف ، زهور تفتحت تصرخ فوحان شذى عطرها وورود تتلون بجميع أشكالها ، العالم من كل جهاته منشرح الكون راضي والشمس قبل ما تغرب وتعلن غروبها أشرقت من جديد داخلهم ، تلوّن الكون لا أبيض ولا أسود ولا حتى رمادي تلوّن بكل ألوان الربيع ، الحُب الأندى العفيف غاية النيّه الطموحه عنفوان الصبر واللهفه ، جواب اليقين في صراع الشك والتشكيك ، قنديل الفرح صفّق وغنى وأطرب وهنّى ، ردهة المشتل إنبثقت بعد ماكانت سجينة حضور وغيبه وجيّه ، أرسى جبل تهدّه لحظه مع الحبيب هدّ ثمود وتنزع الهموم من كل طرف كبود
'
سمر فتحت الباب وتنهدت من شافته:شتبي تركي؟
تركي:بتكلم معك
سمر:اي تكلم وش تبي
تركي:عند الباب ؟
سمر سكتت وبعدت عن الباب وتقدم يدخل وقفلت الباب سمر ومشت خلفه وجلس
تركي:سمر اذا نحنا رجعنا ماله داعي يخرب كل شي مع حنان
ضحكت بذهول سمر:والله ؟ عشان يصير عندك بيتين ؟ وزوجتين ؟ وتقوم حرب عليك ؟
تركي:ماهو عشان كذا عشان عيالي بس
سمر:اي طيب روح لعيالك شتبي فيني
تركي:سمر اتكلم منجد انا
سمر:وانا اتكلم منجد يا أنا ياحنان
سكت تركي وصدت سمر:وبعدين ليه مستنكر طلاقك لها بالثلاث ، سويتها فيني مو غريبه
تركي لف من سمع الباب ودخلت توليب وناظرته وتقدمت:سلام
سمر لفت:وعليكم السلام شصاير معك
جمد وجه توليب:وش صار ؟
سمر:مشروعك
توليب صدت تحاول تتذكر بس كل اللي تشوفه هو عسّاف ولفت من جديد عليها:بريّح واجيك
مشت تترك تركي بدون تكلمه ودخلت الغرفه وقفلت الباب وغمضت عيونها ، تذكر الموقف تماماً وكيف ابتعد عنها يطيّر عقلها وتركته محله واقف تخرج من المشتل وتركب سيارته
لحقها يركب وابتسم يلف عليها يشوفها تلعب بدبلتها وصاده عنه وحرك سيارته بهدوء ينطق:ارجعك البيت والا لسيارتك ؟
كانت تقاوم خجلها وودها تجاوب بس ماقدرت وابتسم عسّاف ومد كفه لكفها اللي كانت تلعب بدبلتها ولفت توليب عليه من قبّل كفها يمسكه ولف عليها مبتسم وصدت للطريق ترجف كفها بكفه هي تحت تأثيره الى الان وفراشات بطنها أبت أن ترتاح
انسدحت على السرير تبتسم وتمسك قلبها تعيش معه أفضل لحظاتها وكل مره ما يفشل انه يربكها
اخذت جوالها تقرأ رسايل غايه عن المشروع وصورتهم سوا وابتسمت تكتب لها:بيموتني من الحب
ضحكت غايه من تعبير توليب ووقفت عند بيت رياض وارسلت لرنا:انا تحت
انتظرتها وهي بسيارتها وناظرت سيارة عسّاف اللي وقفت خلفها ونزلت غايه وتقدم لها عسّاف:جايه تهدّين البيت على راس رياض ؟
غايه:يخسى ، جايه اعطي رنا اختك الكاميرا حقتي تبغاها عشان تصور تجهيزات دلع
فتحت الباب تاخذ الكاميرا وخرج رياض وابتسم عسّاف:عطيها رياض اجل
لفت غايه وناظرت رياض اللي جاي لها وضرب كتفه عسّاف يدخل تاركهم واخذت نفس:خذ
ناظرها تمد الكاميرا واخذها:وليه من قفى خشمك ؟
غايه ركبت ومسك بابها رياض:انتم مجانين ؟
غايه:مين احنا ؟
رياض:جنس حواء
غايه:لا انت غبي
رياض:وش تبي الوحده اكثر من انها تنخطب وما ينلعب فيها ؟
غايه سحبت حزامها:مدري اسأل عسّاف أخبر
رياض:عسّاف وعسّاف هذاك عسّاف انا رياض
غايه:عشان كذا محد يبغاك
سحبت بابها وناظرها رياض بذهول وحركت تاركته ومشى يدخل رياض وناظر عسّاف اللي منسدح على الكنبه بالصاله وحده ومغمض عيونه
رياض:وش فيك انت بعد ؟
عسّاف:سكري مرتفع من الحلاوه
رياض:وانت ليه تاخذ حلاوه ؟
ابتسم عسّاف ما يرد عليه واخذ نفس رياض يحط الكاميرا بحضنه:عسّاف انا حمار ؟
ضحك عسّاف وجلس وناظر رياض:على حسب
رياض:ياخي ليه مرتين انرفض ؟ والله اطلبهم صادق وانوي اخطب صادق
عسّاف:ردتك ؟
رياض:واخس من نجمه على الاقل نجمه اختفت لا هذي هبلت فيني
عسّاف ابتسم:ياخي سوّ شي تستنكره على نفسك
رياض:ازرع مية ورده عند بيتهم ؟
ضحك عسّاف:لا بس نفس المستوى
وقف عسّاف تاركه يطلع لغرفته واخذ الكاميرا رياض وفتحها وابتسم بذهول من شاف صور غايه وفتح فيديو من عيد ميلادها تصوره امها:تمني امنيه غايه
غايه:يعني ليش مو جايبين لي طراطيع كبيره ؟ حفله صغيره بالبيت ؟
أم غايه:قطعي الكيكه
ابتسمت غايه تقطع الكيكه وتضحك لهم ، كمل المقطع رياض وهو مبتسم ورفع عيونه من نزلت رنا وقفل الكاميرا:وينك انتي انادي عليك من اول
رنا:ما سمعتك ناديت
رياض:الا ناديت ، خذيها
رنا اخذت الكاميرا ووقف رياض وابتسم يطلع غرفته
'
البندري وقفت عند دلع اللي تقيس الفستان:وكيف وافقتي ؟
دلع ناظرت شكلها بالمرايه:ما اعرف حتى انا احسني بسرعه وافقت بس في داخلي شي يخليني ما اخاف
ابتسمت البندري تدور حوالين الفستان:حلو لايق عليك
ابتسمت دلع:صح ، بدخل اغير واجي نحاسب
هزت راسها البندري ورفعت صوتها دلع من داخل غرفة القياس:كيف خالتي ؟
البندري:باسوأ حالها
دلع:تكلمتي مع ابوك ؟
البندري:تكلمت بس واضحه نيته
خرجت دلع وهي تلبس عبايتها:تتوقعين تصير ويتزوج ام توليب من جديد ؟
البندري:ماعاد استبعد شي
دلع:ياليت خالتي تلين شوي على امي ويرجعون زي قبل يمكن امك تكون احسن مع امي
البندري:اخاف يرجعون بالشرّ لو تجمعوا
دلع:لا لا ما ظنتي امي عقلت خلاص بعد ما هبّل فيها عسّاف
سكتت البندري ثواني ولفت دلع:بخلي امي تكلمها تجرب تجي معكم الملكه
البندري:نهاية هالاسبوع ؟
دلع:اي تخيلي مشى اسبوع وباقي اسبوع
البندري:الله ييسرها
دلع ابتسمت:امين
مشت دلع تحاسب وتقدمت لها البندري:ما حددوا الزواج ؟
دلع:مين ؟
البندري:عسّاف وتوليب
دلع رفعت كتفها ولف على البندري اللي مشت تخرج قبل دلع ووقفت عند سيارتها تركب وركبت جنبها دلع:اوف اخيراً خلصنا كل شي
البندري حركت وهي هاديه ودق جوالها واخذته ترد:هلا أريام
أريام ضحكت:تعالي في خبر حلو
البندري:ابوي موجود ؟
أريام:لا بس تعالي
البندري:طيب بوصل دلع واجي
قفلت جوالها ووقفت عند البيت ولفت دلع:شكراً البندري مره
ابتسمت لها البندري ونزلت دلع وحركت البندري لبيتهم ونزلت تدخل وغطرفت حنان وعقدت حجاجها البندري:بسم الله امي شفيك
أريام:كنا نحتاج خبر يخلي امي تخرج من غرفتها
البندري:وش صاير ؟
حنان:جوك خطاب
جمد وجه البندري وتقدمت لهم وابتسمت حنان:تعرفين أم ناصر وبتول اللي كانوا جيراننا ؟
هزت راسها البندري وكملت حنان:ولدهم ناصر تعيّن طيار ودقت تخطبك له
أريام:طيار البندري طيااار
ناظرتهم بصدمه البندري وجلست برعب وابتسمت حنان:اي والله هذا العوض بحدد معهم يوم يجون وتشوفينه ويشوفك
البندري:امي شوي شوي تكفين خل استوعب
حنان طنشتها تاخذ جوالها ومشت تدخل ولفت أريام عليها:تحتاج مناسبه سعيده عشان امي وعشان يرجع ابوي
البندري:تتوقعين يرجع عشاني ؟
أريام:يرجع عشانك وعشان يوقف معك بخطبتك مستحيل يخليك
سكتت البندري تحس بتوترها وربكتها من الموضوع وصدت تفكر
'
دق الباب عسّاف ودخل راسه يشوف امه اللي ماسكه دفتر وتكلم واشرت له يدخل ومشى يدخل يسمعها:الله يسلمك وتشرفونا الملكه في بيتنا ان شاء الله حياك الله انتي وبناتك
جلس عسّاف قدامها وابتسمت هيله:امين امين
قفلت جوالها وتأففت:من بقي افتر راسي وانا اتصل اخاف انسى احد
سكت عسّاف يناظرها تقرأ من الدفتر ونطق:خالتي
هيله:عزمتها بتجي حنان وبناتها وشكلها ودها نتصالح
عسّاف:خالتي سمر مو خالتي حنان
رفعت عيونها هيله:تخسى اناديها
عسّاف:ليه ؟
هيله:لا تقعد تقولي ام زوجتي وما ام زوجتي سمر ما تدخل بيتي
عسّاف:عشانها سمر طليقة تركي والا عشانها سمر اخت حمد
سكتت هيله تناظر عسّاف وجلس بإعتدال:تكلم معي بملكتي
تغيرت ملامحها وهمست:وش يقول ؟ معك ابوك ؟
عسّاف:وحدي ، بس ماكان عندي خبر واظن حتى ابوي وعمي تركي ماعندهم خبر
هيله:موضوع قديم لا تفتحه من جديد
عسّاف عقد حجاجه:دامه موضوع قديم ليه تحاربين للحين ؟ ماهو عشان خالتي حنان ولا عشان عمي تركي تحاربين في حمد اللي فصخ خطبتكم بسبب اخته اللي اقنعته
بلعت ريقها هيله تسكت وكمل بهدوء عسّاف:امي عشان نسلم من حمد واللي عادي يسويه وعشان ما تخسرين ابوي نفس ما عمي تركي بتخسره خالتي حنان بسبب اطباعها ، اعلني الرايه البيضاء
هيله صدت بربكه وكمل عسّاف:زوجتي توليب واهل زوجتي توليب صاروا اهلي وابيك تحشمينهم وانا بحشمك واحشم ابوي واخواني بس امنعينا من الحروب
ضرب كفوفه ببعض:قضت خلاص وانتهت شيبنا وكبرنا والحين كل واحد منا بيتزوج
هيله همست:ابوك لا يدري عن شي مابي يفهم غلط
عسّاف:لو سمع كلام حمد يومها ؟ يقول انك تحاربين فيه للحين بيفهم انك تبينه للحين
هيله لفت بحده:عسّاف !
عسّاف:عشان كذا اقفلي الموضوع مع سمر
هيله:وانسى اللي سوته فيني ؟
سكت عسّاف وكملت هيله:كنت مخطوبه كتب كتابي بعد اسبوع راحت تشيش اخوها يفصخ الخطبه شوهت سمعتي ، الناس قالوا عايبه وفيها الف عيب
عسّاف:ليه قالت كذا ؟
هيله بلعت ريقها تناظر عسّاف:ما ادري
عسّاف:يمكن تعرف اطباعك ومشاكلك
هيله:وتروح تخرب فرحتي ؟ ويصدقها اخوها ما يسمع مني ؟
تنهد عسّاف يتربع امامها:امي السالفه اكبر من اخوي رياض حتى خلينا ننتهي منها ولا تدخلين بين عمي تركي وخالتي حنان ومشاكلهم ، سمر هذي صارت ام زوجتي وزوجتي بتصير وحده من بناتك مابي مشاكل تكفين
سكتت هيله تناظر عسّاف ووقف عسّاف يناظرها بهدوء ومشى يتركها
'
ركبت رموش علويه طرف وهي تتكلم:وعسّاف ؟
ردت توليب اللي تسوي شعرها بجانبها:ما شفنا بعض من اسبوعين هو كان مشغول وانا كنت مشغوله
غايه:قررتي قاعة زواجك ؟
توليب:قالي بيدور شي مناسب
غايه:يمديك تخلصين كل شي بشهرين بس ؟
توليب:اذا ساعدتيني
غايه لفت عليها:خلصت شرايك بالميك اب ؟
لفت توليب وابتسمت:حلوه زي القمر
غايه ابتسمت:بقوم البس وخلصي انتي عشان لا نتأخر
توليب عدلت روجها:ونتأخر عادي
غايه مشت لفستانها تفتحه:تدرين انصدمت ان دلع عزمتني ، ماتوقعت
توليب:في راسها شي اعرفه
غايه:تلمح لرياض اخوها ؟ راح اسحب عليها اجل
ضحكت توليب ووقفت:بلبس واجيك
لبست فستانها غايه ورفعت صوتها:باخذ دبل تي
اخذت الكريم تمسك يدينها العاريه واكتافها وتعطرت وخرجت توليب وابتسمت:شرايك ؟
لفت غايه تشوف فستان توليب الفوشي مع اندماج الوردي الفاتح وميلت راسها:توليب والله وردة توليب
ضحكت توليب وتقدمت للمرايه تعدل شعرها المنسدل على جهة اليمين ومن الخلف ورافعته من اذنها اليسار واكتافها عاريه ولابسه قلفز دانتيل نفس لون فستانها ولفت لغايه:تعالي اساعدك
لفت غايه وقفلت فستانها توليب وابتسمت:مو بس انا ورده
ضحكت غايه تشوف فستانها الاحمر:والله ؟
توليب:والله ، خلصتي ؟
غايه:اي بلبس كعبي واخلص
اخذت عطرها توليب تتعطر واخذت الباتشولي تتعطر فيه على شعرها ولفت تلبس عبايتها ومشت تخرج غايه ولحقتها توليب ولفت سمر:اهخ على الريحه الحلوه
غايه:عطور بنتك
ابتسمت سمر تناظرهم بإعجاب:تبارك الله ورداتي
توليب ابتسمت:ياليتك معانا ننبسط
سمر:مابقي الا هيله اروح اوجبها في بنتها ، لا روحوا انتم انبسطوا
غايه:ماراح نترك ولائنا لك اي كلمه ما تعجبنا بنردها عشر
ضحكت سمر ورمت بوسه بالجو لغايه وابتسمت غايه تخرج وتقدمت توليب تنحني تحضن سمر:استودعتكم الله
ابتعدت توليب ومشت تخرج مع غايه وركبت سيارة غايه وحركت غايه:كان رحنا بسيارتك
توليب:ما اعرف اسوق بالكعب انتي اشطر
تأففت غايه تسوق وابتسمت توليب من وصلتها رساله وقرتها منه:وينك ؟
عضت شفتها ترد عليه بربكه:جايه
قفلت جوالها ولفت تناظر الطريق بتوتر ووقفت غايه عند البيت:ماشاء الله السيارات كل هذولا موجودين
توليب:يالله لا تسولفين
نزلوا ومشت غايه وحضنت ذراع توليب تدخل معها ودخلوا يسمعون صوت الاغاني بالبيت وتقدمت للاستقبال توليب وطلعت رنا:هاااي
لفت غايه وضحكت:اخت العروس
تقدمت تسلم عليهم وابتسمت توليب:تأخرنا ؟
رنا:عن توقيع دلع اي ؟ بس باقي ما انزفت
توليب لفت تفصخ عبايتها وتعلقها وعدلت شكلها ولفت غايه:في ناس كثير ؟
رنا:على حسب مقدار الرهاب الاجتماعي عندك
ضحكت غايه تمشي مع توليب ودخلوا المجلس الكبير واخذت نفس توليب من انتبهت لنظراتهم لها وابتسمت بتوتر لنجود اللي استقبلتها وسلمت عليها:تعالي اعرفك
تقدمت توليب مع نجود للحضور:هذي عمتي عزه
ابتسمت توليب تسلم عليها وكملت نجود:وهذول بناتها
سلمت عليهم تسمع تعريف نجود للحضور ولفت من شافت حنان والبندري وأريام ووقفت عندهم ماتعرف هي تنسحب او تسلم لانها امام انظار الحضور ووقفت البندري وناظرتها توليب وتقدمت تسلم عليها بهدوء ووقفت أريام تسلم عليها ولفت توليب لحنان اللي جالسه وصدت تتركها ووقفت هيله تجامل امام الحضور:هلا هلا
صافحتها توليب تشعر بنظراتها ومشت تجلس مع غايه وناظرت الحضور اللي يناظرونها وهمست غايه:اول مره يشوفونك ؟
توليب:لا بملكتي حضروا بس ما اعرف الصدق
تقدموا موظفات يصبون لهم قهوه واخذت فنجان توليب وضحكت غايه:بتشربين قهوه من التوتر ؟
توليب:باخذها عشان ما يقولون شايفه نفسها
ضحكت غايه تشرب قهوتها ولفت توليب تناظر حنان وهيله اللي يسولفون دليل عودتهم وتحسن علاقتهم
'
قاعد ويشوف الحضور من الرجال اللي يتبادلون العلوم الغانمه كما يقال عنها ، تحت ريحة الهيل والبن وضجيج فناجين القهوه وبيالات الشاي لف على رياض اللي بجانبه:أبوي ما ترك ضيدان لحظه شكله بيحبه اكثر منا
ضحك رياض يناظر ابوه اللي يسولف مع ضيدان ولف لعسّاف:بوريك شي
طلع جواله ومدّ لعسّاف الرساله وعقد حجاجه عسّاف ورفع حاجبينه بذهول:وشو شاعر صرت ؟
رياض:لا كلمت شاعر يكتب لي قصيده بلحنها واخلي مغني يغنيها
ضحك بذهول عسّاف:والله اطلق من مية ورده ما انت هيّن
رياض:نقدت نفسي بس شكلي بديت افهم جنس حواء متى ما نقدت نفسك اعرف انك بتعجبهم
ضحك عسّاف واخذ جواله من جيبه يرسل لها:بشوفك
لفت توليب من وصلتها الرساله وابتسمت تقراها ورفعت عيونها للحضور اللي موجودين وارسلت له:بوسط كل هذا الازدحام ؟
عسّاف:غرفتي مافيها ازدحام
عضت شفتها بتوتر ولفت لغايه:بعدل مكياجي وراجعه
هزت راسها غايه ووقفت توليب تخرج وبيدها شنطتها وطلعت مع الدرج بحذر وهدوء عن ضجيج كعبها وطلت على الغرف تجهل غرفة عسّاف ومكانها وتقدمت تعقد حجاجها واخذت جوالها من شنطتها وشهقت من سحب ذراعها وعقدت حجاجها بألم وفتح باب الغرفه يدخل وناظرته برعب توليب:عسّاف !
قفل الباب وناظرها وابتسم وارتبكت وبلعت ريقها ولفت تناظر غرفته ونزل عيونه عسّاف لفستانها يناظره وابتسمت تتأمل غرفته:اول مره اشوفها
رفعت شعرها وعينه عليها وعقد حجاجها وابتسم من الدانتيل اللي يغطي نص ذراعها وكتوفها عاريه تلمع بشكل يذهل العين مرتويه بجلد زجاجي
تقدم لها عسّاف ومسك كفها:ومن فتره ماشفتك
لفت عليه توليب وابتسمت:جربت تشتاق لي ؟
عسّاف:انا دايم مشتاق لك
بلعت ريقها من نظراته وصدت بعيونها:غرفتك تشبهك كل شي ساده مريح بدون تكلّف
ابتسم عسّاف ورفع كفه يلمس شعرها ولفت تناظره:ماراح أطول جيت اشوفك وبرجع عشان دلع
عسّاف رفع كفوفه لشعرها وعنقها يبعد خصل شعرها:مين دلع ومين إحنا ؟ وكيف خليتك عمري كله اللي فات ؟
ابتسمت تناظره وكمل عسّاف:ليه أشغلتني دنيتي عنك ؟
نزلت عيونها لثوبه:قدرت تخليني اسبوعين
عسّاف:اشتميني
عضت شفتها تحذره وضحك من حركتها اللي تنسخها عنه وابتسمت تسمع ضحكته وتشوفه كيف رفع راسه يضحك ورجع ناظرها ما يقاوم شوقه لها وتعبيرات وجهها معه وجمالها امامه اليوم وتقدم لها اكثر وعرفت بنيته
توترت ترفع كفوفها لكفوفه ودها توقّفه بس هي تحت تأثيره وعرض جسمه أمامها وحجم الشوق داخلها وهمست:ثوبك أبيض
كان مقصدها تخاف ينعدم وهو فهمها يهمس:فِدا
ابتسمت ترفع عيونها لشماغه وعقاله ، تموت على هندامه وشكله ، تموت على فصاحة حبه ووضوح مشاعره ووفرة افعاله معها
ورجعت ناظرته وتقدم لها يستوعبها يقبّلها وغمضت عيونها تشد على كفوفه ورجع بها خطوه وهو يقبّلها وابتعدت عنه تاخذ نفسها وهمست:عسّاف
ميّل راسه يبوس دقنها ومسكت كفوفه تترجاه:عسّاف
ابتعد عنها وناظرها:مو جيتي تشوفيني ؟ هذي نتيجة الشوق
ناظرت عيونه وهي ساكته وهز راسه بالنفي عسّاف وعض شفته يحذرها:لا تطالعيني
ابتسمت ابتسامه خافته واقترب منها يكرر تقبّيله لثغرها واخذ شماغه بكفه يبعده ومسكت الطاوله اللي خلفها توليب تشعر بتقبيله لها وغمضت عيونها من ابتعد عنها يناظرها وفتحت عيونها بخفوت وسكون وابتسمت تشوف شعره ولفت تشوف شماغه اللي بيده:لازم ارجع
عسّاف:قبل تطيرين عقلي اكثر ؟ اي لازم
انسحبت من أمامه ولف عسّاف عليها ومسك ذراعها ولفت عليه تضحك:قلت لازم
ابتسم:ريحتك حلوه
ابتسمت وتقدم لها يحضنها وعضت شفتها ترفع ذراعينها حوالين رقبته وغمضت عيونها تستند براسها على كتفه ترتاح بحضنه في ذراه وحنيّة جناحينه
ونزل راسه عسّاف يقبّل كتفها يشمّ عبق جسدها ونعومته وابتعدت عنه وهي مبتسمه
ونطق عسّاف:انا برجعك لا ترجعين مع احد
ابتسمت تهز راسها ومشت عنه وابتسم وهو يعدل شماغه من جديد وضحكت بخفوت تخرج تاركته ومشت تنزل وهي مبتسمه ودخلت المغاسل تعدل روجها وجات بتخرج ووقفت تسمع اللي يتكلمون عند الباب
:شفتي اللي اخذوها لعسّاف ؟
:قصدك سرقته من اختها ، ياحياتي البندري قامت وسلمت عليها هذا وهي سارقته منها
:كل هذا عشان تنتقم لامها ؟ تقوم تسرق رجّال اختها ؟ الله العالم وش سوت له عشان ياخذها ويترك اختها
:وش اسمها هي ؟ ورده مدري جوري !
خرجت توليب ولفوا يناظرونها وتغيرت وجيههم وناظرتهم توليب:توليب اسمي توليب
سكتوا ومشت تتركهم واحتدت ملامحها بغضب من اللي سمعته ودخلت وجلست بجانب غايه ولفت عليها غايه:شفيك ؟
توليب:مافيني شي
رفعت راسها من اشتغلت زفة دلع ووقفت هيله تستقبلها وابتسمت من دخلت دلع ورجفت كفوفها اللي تمسك وردها تناظر الحضور وام ضيدان اللي تغطرف عند الكوشه الصغيره اللي بصدر المجلس وتقدمت تخطي وابتسمت من شافت وقوف البندري وأريام وتقدمت البندري تحضن دلع ولفت حنان تناظر توليب وفهمتها توليب بإن مقصدها هم بنات خاله ومردهم يرجعون لبعض وهي المفروض تكون دخيله بينهم ، صدت توليب عنهم تشرب من العصير اللي أمامها وجلست دلع وسطهم وابتسمت لها توليب من مكانها تشوف وقوف خواتها بجانبها وضحك البندري مع نجود ورنا ووجود أريام بينهم تصور دلع
لفت لغايه وهمست:أحسني غريبه بينهم
غايه:شتقولين عني ؟ الأطرش في الزفه فعلاً
توليب صدت ونطقت غايه:طيب نسلم على دلع ونروح ؟
هزت راسها توليب ووقفت ومشت لدلع اللي وقفت وحضنتها وابتسمت توليب:مبروك دلع الله يوفقك يارب
دلع ابتسمت وابتعدت عنها:الله يبارك فيك
تقدمت غايه وضحكت دلع:عقبالك
ابتسمت غايه تسلم عليها:انا وتوليب نستأذن
لفت هيله تناظرهم ووقفت حنان تتكتف تناظرهم
دلع ناظرت توليب بذهول:لا توليب بدري ما تعشيتي حتى
توليب:ماودي اتأخر على امي
دلع:طيب كلمتي عسّاف ؟
ابتسمت توليب:شفته قبل شوي
صدت البندري تناظر امها اللي واقفه وتقدمت هيله:تدلّون
ناظرتها توليب وسكتت ومشت تخرج وخلفها غايه ووقفت توليب تاخذ عبايتها وخرجت حنان تتبعها البندري:امي خلاص
لفت توليب تناظر حنان اللي متجهه لها ووقفت أمامها وسكتت توليب
حنان:امك بترجع تلعب معي وتاخذ ابوك ؟
توليب:انتي ما فهمتي الى الان ؟ ابوي يموت في تراب امي
وقفت البندري تناظرهم وكملت توليب:فرقتيهم ٢٠ سنه واكثر بس ما قدرتي تشيلينها من قلب ابوي
حنان:مستحيل تركي يتزوج امك
توليب:ليش بترجعين تسوين مشاكل من جديد ؟
خرجت هيله ومعها رنا وتقدمت لهم ولفت توليب عليها:لو بتجربون تضرون امي وابوي من جديد بيوقفون قدامكم عيالكم
سكتت هيله وناظرتها توليب:واكيد ماودكم تخسرونهم
هيله:تلمحين ان عسّاف بيوقف بوجهي ؟
توليب:عسّاف ورياض والبنات وحتى يوسف والبندري وأريام
لفت على حنان:كلنا بنوقف قدامكم
حنان:قبل ما ادمر زواجك بعسّاف والا بعده ؟
البندري:أمي !
ناظرتها توليب ورفعت كفها اليسار:تأخرتي
ناظرت الدبله حنان وصدت هيله عنهم ومشت تخرج غايه وتبعتها توليب ولفت حنان لهيله:شفتي وش سووا فيني ؟
هيله:ماهو وقته الحين المجلس مليان ضيوف خليهم يطلعون ونتكلم
حنان:هيله ماراح تخلينهم يفوزون بتركي ، ماراح تخلينهم ياخذون عسّاف وتركي
تكتفت البندري بضيق تناظر امها ومشت تدخل هيله مع حنان ولفت رنا:امك باين تعبانه
همست البندري:حيل
تنهدت رنا ومشت تدخل البندري خلفهم واخذت جوالها رنا ترسل على عسّاف
'
مد ذراعه وهو يرحب:حياكم الله
فتح صحون العشاء رياض واخذ جواله عسّاف ورفع راسه من تقدم ضيدان:اقلط عسّاف
ابتسم عسّاف:انت العريس انطح فالك
ضحك ضيدان:شفت ابوي يسولف مع عمي عبدالمحسن ناسين موضوعي بس ماودكم ادخل ؟
تقدم رياض وضحك:حنا سوينا نفسنا ناسين نغار على اهلنا
ضيدان:عاد صاروا اهلنا الحين
ابتسم عسّاف:ثواني اكلم اهلي
ابتسم ضيدان ومشى عسّاف ودق على رنا وردت:قريت رسالتي ؟
عسّاف:لا ضيدان بيدخل عطي امي خبر بيدخل مع ابوي
رنا:طيب ثواني
قفل من رنا والتفت لابوه يناديه ومشى عبدالمحسن:هلا
عسّاف:ما بتدخل مع ضيدان ؟
عبدالمحسن لف للضيوف اللي يتعشون:الا عطنا درب
عسّاف:كلمت رنا الحين
عبدالمحسن لف لضيدان:حياك ضيدان
مشى ضيدان ورفع ذراعه رياض على كتف عسّاف:تعال
مشى عسّاف مع رياض خلف ضيدان وابوه ودخلوا وطلعت لهم هيله وابتسمت:يامرحبا يامرحبا
ابتسم ضيدان يتقدم لها يسلم عليها:مبروك ياخالتي دايم الافراح
ضحكت هيله:انت اللي نبارك لك ، مبروك وزين ما اخترت عز الله
ضيدان:انا اشهد
لفت هيله على عسّاف:باقي موجود ماشاء الله
عسّاف:ليه وين بروح ؟
هيله:حياك ضيدان
عقد حجاجه عسّاف ومشى خلف ضيدان وابوه يدخلون على غطاريف النساء والاغاني الطربيه ووقفت دلع بربكه تناظره داخل مع ابوها وتقدم لها ومسك كفها وتقدم يسلم على خدها بخده وابتعد:ماشاء الله تبارك الله
توترت دلع ولفت لابوها اللي تقدم وحضنته وابتسم عبدالمحسن:اغلى بناتي
دلع ابتسمت وابتعدت عنه وتقدم رياض وضحكت تحضنه:لا تودوني معاه
ضحك رياض وابتعد يسلم عليها:انتي أشرّي وتم
ابتسمت دلع وتقدم لها عسّاف وحضنته دلع:باقي اختكم أنا
عسّاف ضحك:ازهليني اي غلطه بيروح فيها
ضحكت دلع وابتعد عنها ومسك كفها عسّاف يطمنها وتقدمت هيله بالشبكه وجلست دلع بجانب ضيدان
لف عسّاف يناظر حوله والتفت من قرصته من الخلف نجود:لا تدور عليها ماهي موجوده
عقد حجاجه عسّاف:توليب ؟ وين راحت ؟
رنا تقدمت:ارسلت لك ليش ماقريت رسالتي ؟
طلع جواله عسّاف يقرأ رسالة رنا:توليب خرجت مع غايه وتهاوشت مع امي وخالتي حنان بس كانوا لوحدهم
تنهد عسّاف والتفت يناظر امه اللي تمد الدبل لضيدان واخذ الدبله ضيدان ومسك كف دلع ورجفت كفها ورفع عيونه لها:لا ترتبكين مامن خوف
بلعت ريقها ولبسها دبلتها وغطرفت ام ضيدان وابتسم ضيدان واخذت الدبله دلع تلبسه ومسك كفها قبل تتركها وابتسم والتفت للمصوره اللي تصورهم وخرج عسّاف وناظرته هيله ومشت خلفه وطلعت:عسّاف
لف عسّاف عليها وعقد حجاجه:جات وتهاوشتم ؟
هيله:ماهو أنا خالتك
عسّاف:وخالتي تصالحت معك من هنا وسببت مشاكل من هنا ؟
هيله:ما قالت شي غلط تكلمت عن تركي
عسّاف:وينه تركي هذا ؟ ليه يدخل بكل شي ويدمره ؟ حتى ملكة اختي دلع ما حضرها
هيله تنهدت تصد ولفت من جديد على عسّاف
عسّاف:أمي هذا البيت بيت أهلي واللي كانت موجوده زوجتي ، ان جات لهنا تجي محشومه وتطلع محشومه قدرها من قدري
سكتت هيله ومشى يخرج عسّاف واخذ جواله ودور رقمها يدق عليها
دخلت البيت توليب تسمع رنين جوالها ولفت سمر:رجعتي بدري
اخذت جوالها توليب وناظرت اسمه وردت:هلا عسّاف
عسّاف ركب سيارته:ليه رحتي ؟
توليب تقدمت لسمر اللي تناظرها:سويت واجبي وخرجت
عسّاف:وصلتي البيت ؟
توليب:اي
عسّاف:طرّفي شباكك
سكتت ثواني توليب وابتسمت بخفوت وقفلت جوالها وجلست
سمر:وليه وجهك كذا ؟
تنهدت توليب:ما اعرف حسيت نفسي غريبه بالمكان
سمر:ماخذه ولدهم كيف غريبه ؟
توليب ناظرتها ورفعت كتفها:اكتشفت اني بوجود عسّاف احس بأمان بس بدونه اليوم شفت نفسي غريبه
سمر اخذت كوبها:عادي اي وحده تتزوج شخص من بعيد تشوف نفسها بعيده
سكتت ثواني توليب وهي تناظرها:ابوي ماجاك ؟
سمر:الا بس مافتحت الباب سويت نفسي مو بالبيت
توليب:ليه ؟
سمر:مالي خلقه
توليب:بتتزوجينه
سمر لفت على توليب وهزت راسها ورجعت تصد:اي طيب
توليب:امي انتي متأكده انك سامحتي ابوي ومستعده تعطينه فرصه ثانيه ؟
سمر:مو وقته ، تعشيتي ؟
توليب:عسّاف جاي
سمر:اي زين روحي غرفتك وانا بدخل انام
وقفت سمر تحط كوبها ومشت تتركها وتنهدت توليب تلاحظ تهرب سمر ومشت تاخذ عبايتها وشنطتها وتدخل الغرفه وجمدت ملامحها من شافت عسّاف جالس على الكرسي:عسّاف !
عسّاف حط شماغه وعقاله بجانبه:مو كنتي تنتظريني ؟
مسكت صدرها تاخذ نفس ودخلت تقفل الباب:بس ماقلت انك وصلت وكيف دخلت ؟
عسّاف ناظرها واقفه بفستانها وسكت ومشت توليب تنزع القلفز الدانتيل من يدها:ماتعشيت ؟
عسّاف:لا
لفت تناظر نظراته لها:ببدل واجيك
وقف ومشى لها واخذت نفس تسكن ملامحها من مسك كتوفها:خرجتي من بيت أهلي زعلانه ؟
ماردت عليه توليب ورفع كفه عسّاف لشعرها:تهقين يمرّ عادي عليّ ؟
توليب:ماصار شي يزعّل ، معتاده مع خالتك اللي هي زوجة ابوي لا تحط اللوم على نفسك إنت
عسّاف:ببيت اهلي يعني ببيتي وإنتي زوجتي
توليب ابتسمت:مره ثانيه لا تخليني لحالي عندهم
ابتسم عسّاف من ابتسمت له:ازهليني
اتسع مبسمها وهزت راسها:ببدل واجي
مسك ذراعها قبل تروح:سكري منخفض
تلاشت ابتسامتها بقلق:دقيقه اجيب لك شي حالي
عسّاف:نبدله بالموجود ؟
سكتت تناظره وتقدم لها يميّل راسه يقبّلها وابتسمت بمنتصف قبلته ومسك وجهها ورفعت كفوفها على صدره تبعده وابتعدت عنه:اذا بتكون مشاغب راح اطردك
عسّاف رفع كفوفه يستسلم وابتسمت تاخذ شماغه:هذا بيبقى عندي
مشت عنه تحط شماغه على سريرها ونطق عسّاف:ثاني شماغ تاخذينه كل مره بجيك لابسه بترجعيني بدونه ؟
ابتسمت توليب تتجاهله:ماتعشيت
عسّاف سكت من دخلت تغير واخذ جواله يطلب لهم اكل ولف يرفع صوته:توليب تراني صادق سكري منخفض
توليب رفعت صوتها من داخل غرفة ملابسها:مالي تأثير عليه ؟
ضحك من مكانه وصد للشباك وخرجت توليب وهي لابسه روبها:بجيب لك عصير لا تدوخ
عسّاف نزل عيونه لروبها الوردي:دخت وخلصت
ابتسمت تخرج من الغرفه وحك شاربه عسّاف يرتاح على الكرسي بغرفتها ولف يناظر غرفتها كان حلمه يقعد فيها لها بريق وتأثير وكأنها حضن ماهي جدران ، وريحتها لا تقاوم
دخلت توليب ومدت له عصير واخذه ومشت تشغل شموع غرفتها ونطق عسّاف:طلبت عشاء لهنا
توليب ابتسمت:تلمح انك بتطول هنا ؟
عسّاف:يومين ثلاث ؟ اي المح
لفت عليه توليب ومشت تجلس أمامه وابتسمت:تركتهم وجيتني ؟
عسّاف:هذا المفروض ليه تستغربينه ؟ أهدّ الدنيا وراي واتعشى هنا معك بغرفتك
ابتسمت وميلت راسها تناظره وحطت رجلها فوق الاخرى وهي لابسه سليبر فرو وخلخال ملون وناظر قدمها عسّاف ورجع ناظرها:ما اسمع صوت أنغام بالغرفه ليه ؟
ضحكت توليب ولفت تقوم وناظرها عسّاف تتجول أمامه بالغرفه لابسه روبها وترفع شعرها عن وجهها حوالينها شموع الغرفه وشمعدانات طويله وورد توليب بفازه ، اشتغل صوت أنغام بصوت منخفض بالغرفه واخذ جواله اللي يدق ورد:هلا
ناظرته توليب ومشت تجلس أمامه وحط العصير وقام:طيب
قفل جواله:العشاء وصل
ابتسمت ومشى يخرج من الشباك وغمضت عيونها توليب ترفع راسها براحه ولفت من دخل عسّاف وبيده الاكياس وحطها بينهم:تعرفين وش يعني جيعان ؟ زين ما اكلتك للحين
ضحكت توليب واخذت الاكل تحطه قدامهم وفتح عصيره عسّاف يشربه وابتسمت توليب تتأمله ياكل لابس ثوبه وساعة يساره ودبلته وبشعره المبعثر وبدأ ياكل وبدت تاكل أمامه
ابتسم عسّاف يتلذذ بالاكل:الاكل لذيذ والا انا جيعان والا عشانك قدامي ؟
ابتسمت توليب:الثلاثه
رجع ياكل عسّاف ودق جواله واخذه يناظر الاسم ورد:هلا
رياض:وين اختفيت ؟
عسّاف:رحت بيتي عند أهلي
ابتسمت توليب وضحك رياض:ابوي يسأل عليك ماتعشيت
عسّاف:تعشيت ماهو حلو عشاكم
رياض:اثقل اثقل ماهي زينه هالخفه
عسّاف:لحنت الاغنيه والا باقي ؟
عض شفته رياض يضحك وضحك عسّاف:سلام
قفل جواله وناظر توليب يوقف:بغسل
هزت راسها ومشى يدخل الحمام وناظر البانيو والشموع ومنتجات دبل تي وابتسم يغسل وهو يتأمل اغراضها وفرشاة أسنانها ومشى يخرج وهو ينشف يده وتلفت يناظر اغراضها وابتسمت توليب تشوفه يفتح ادراجها:عسّاف !
عسّاف:مابين المتزوجين خصوصيه
عضت شفتها بحيا وقامت من فتح ادراجها وقفلتها:عسّاف
عسّاف:شفيك ؟ خليني اشوف
وقفت قدام الدولاب:ارجع اجلس والا بطردك واقفل شباكي
عسّاف ابتسم ورفع كفه لاطراف شعرها يلعب فيها:ما تسوينها ، تحبيني
ابتسمت تناظره لانه يوترها ونزل عيونه عسّاف لروبها:ما من حدود بيني وبينك ، كل شي تملكينه لي وكل شي يخصك لي وانتي وحدك لي
مسك ربطة روبها ومسكت كفه توليب ومشت بتروح وحط ذراعه الاخرى حولها وهمست:عسّاف
عسّاف ناظر عيونها:اي أحب اسمي منك كرريه
سحب ربطة روبها وناظر قميص نومها ورجع ناظرها:هو في غير الروب ؟
صدت بربكه بعيونها تمسك كفه ونزل عيونه عسّاف لدانتيل قميصها اللي يغطي صدرها وبقيته حرير وانحنى يقبّل رقبتها ودخل يده على ظهرها من تحت الروب وغمضت عيونها توليب من اندفاعه لها ومن الدولاب اللي خلفها ورفعت كفها على شعره ورقبته وابتعد عن عنقها يقبّل خدها وفتحت عيونها من ابتعد عنها وناظرها من قريب وسكنت ملامحها تتأمله وعض شفته يحذرها وتقدمت تقبّله ورفع كفوفه لوجهها يقبّلها وابتعدت عنه تسمع الباب يدق وناظرت الباب والتفت عسّاف على الباب ورجع ناظرها:ماهو لازم تفتحين
تركته تمشي وتربط روبها وفتحت الباب وناظرت سمر وتكتفت سمر:ابوك برا
عقدت حجاجها توليب ورفع حاجبينه عسّاف اللي يسمعها من مكانه ولفت توليب على عسّاف:انت رايح اساساً
هز راسه بالنفي وابتسمت توليب تخرج تاركته وابتسم عسّاف ومشى وتنهد واخذ جواله ومشى يخرج من الشباك
'
خرجت توليب وناظرت تركي اللي جالس وجالسه امامه سمر ومشت وناظرته:تبيني ؟
تركي:اي جاي عشانك
توليب جلست ورفعت حاجبينها:غريبه
رفعت روبها على رقبتها تناظر تركي ولف تركي على سمر ورجع ناظر توليب:أنا وأمك بنرجع لبعض وبنتزوج من جديد
سكتت توليب وكمل تركي:اعرف انك تظنين انه عشان انا ودي بأمك بس هو عشانك انتي بعد
توليب ابتسمت:فهمت اللي ابي افهمه ابوي من زمان ماراح تعدل شي
تركي:توليب اسمعيني لا تقاطعيني
توليب تقدمت تناظره:انت تحاول تنجح كزوج بس فشلت كأب ، لي ولاخواني ، انت حتى ما حضرت ملكة دلع الليله وهي تعدك عمها
سكت تركي وناظرتها سمر وهي ساكته وكملت توليب:تبي تتزوج عشاني لا تتزوج ، تبي تتزوج عشان امي الله يهنيكم
تركي:توليب ادري اني غلطت معك ومع اخوانك بس انا حياتي للحين ما استقرت
توليب:انا حياتي استقرت ركضت وراك وكنت بخسر الرجّال الوحيد اللي بيعوضني عنك ، الحين انا بتزوج ومابدور منك شي يكفي تعوض امي
وقفت تتركه وسكت تركي ينزل راسه وناظرته سمر ورفعت حاجبينها:وش كنت متوقع يعني ؟
تركي رفع راسه:ادري بتلين بعد فتره بعد ما نتزوج
سمر:قصدك بعد ما تطلق حنان ونتزوج
تركي سكت وناظرته سمر:وشو لا يكون ما بتطلقها ؟ لا تحاول تلعب بي تركي زواج ما راح اتزوج وحنان على ذمتك
تركي:البندري جوها خطّاب وبكون معها بعدها نتكلم
سمر:الله يوفقها
ناظرها تركي ووقف يتركها ومشى يخرج من البيت ووقفت سمر ومشت لغرفة توليب ولفت توليب:انتي ناديتيه ؟
سمر:هو جاء بنفسه
توليب:ما اصدقه
سمر:كنتي تصدقينه
توليب:قبل ما الاقي عسّاف اي ، ما كنت اتوقع اني بنحب لهالدرجه كان شحيح عليّ ابوي وماعاد ابي قلّته
سمر تكتفت تناظر توليب وفصخت روبها توليب:بنام تصبحين على خير
مشت تخرج سمر ودخلت الحمام توليب ورفعت شعرها تغسل وجهها وبكت من حست المويه وناظرت شكلها ماتعرف ليه الضيقه اللي جاتها من ابوها ولا تعرف كيف تداوي نفسها منه وتتخطاه ، بلعت ريقها تنشف وجهها وخرجت وفتحت سريرها تنسدح وسهت بين مخداتها تناظر السقف وغمضت عيونها تتذكر عسّاف اللي ترك كل شي وجاها ياكل معها عند شباكها ، لفت تاخذ جوالها واتصلت عليه
ونزل عسّاف من سيارته واخذ جواله وابتسم من اسمها ورد:اليوم كل شي مستغرب منك
توليب سكتت تسمعه ودخل عسّاف يقفل الباب بهدوء:مادريت انك مندفعه لي ، تتصلين زياده ؟
توليب اخذت نفس وهمست:أحبك عسّاف
وقف عسّاف يسمع صوتها ولانت ملامحه يسكت وكملت توليب:إنت أحلى شي بحياتي
عسّاف لف يناظر الباب:أرجع لك ؟
ابتسمت توليب وانسدحت تنغمس بمخداتها:لا بس لا تتركني
عسّاف:أبوك وش قال لك ؟
توليب:ولاشي مهم
هز راسه عسّاف وابتسم:وأنا أحبك أكثر
ابتسمت توليب:تصبح على خير
عسّاف:وإنتي من أهله
ابتسم يقفل جواله وناظره ومشى يدخل البيت
'
دخلت عليها وهي تحط مكياج ولفت:ابوك وصل ؟
البندري:لا كلمته يقول جاي
حنان هزت راسها ووقفت:زين شكلي ؟
ابتسمت البندري تهز راسها وابتسمت حنان:بنتكلم انا وابوك بعد ما يروحون الخطّاب متأكده بيرجع البيت
البندري:ان شاء الله
مشت تخرج حنان ولحقتها البندري وتقدمت تشوف الضيوف اللي وصلوا وتسمع ترحيب حنان لهم
تقدموا يسلمون عليها وابتسمت البندري لانها تعرف بنات الجيران وعلاقتهم جيده بس ما ظنت بيوم ان ممكن نصيبها يكون بجانب بيتها وهي ماتدري ، ماظنت ان بيوم كل احلامها اللي رسمتها مع عسّاف بتكون مع شخص اخر ماتعرفه
لفت تجلس بجانب حنان وابتسمت بهدوء تعكس ربكتها اللي تشعر بها ومشاعرها ولفت أريام من سمعت صوت تركي ينادي وابتسمت البندري براحه ووقفت أريام ولفت حنان تتوتر من سمعت صوته ووجوده بالبيت ولفت تداري ربكتها:نورتونا يا أم ناصر من يوم نقلتم وانقطعت اخباركم
أم ناصر:انشغلنا بالبيت الجديد وناصر على طول توظف وعبير بنتي ولدت قبل شهرين
ابتسمت حنان:ماشاء الله مبروك ماجاكم
ابتسمت عبير تهز راسها وناظرت البندري اللي تناظر فنجانها وهي ساهيه:شلونك البندري ؟
رفعت راسها البندري وابتسمت:حمدلله بخير
عبير:من زمان ما شفناك احلويتي
لفت حنان وابتسمت للبندري:قومي صبي لهم
قامت البندري ودخلت أريام وناظرتها حنان وابتسمت لها أريام:أمي ابوي يبيك
وقفت حنان بلهفه:عن إذنكم
مشت وهي مبتسمه وخرجت وناظرت تركي:هلا تركي
تركي:ناديت البندري وينها ؟
تلاشت ابتسامتها حنان وهزت راسها وكمل تركي:الولد يبي يشوفها
بلعت ريقها ومشت تدخل وناظرت البندري:البندري شوفي ابوك وش يبي
لفت البندري ووقفت تخرج وجلست حنان وابتسمت ببرود تاخذ فنجانها ووقفت اريام تخرج مع البندري
تقدمت البندري لتركي وابتسمت:ابوي
ابتسم تركي وتقدمت تحضنه ومسح على ظهرها:ادخل معك ؟ الولد بيشوفك
البندري مسكت كفه تبتعد:لا تخليني
سكت تركي يناظرها ليه يسمع هذا الرجاء دايم من بناته ليه عايشين في خوف فقدانه وهو حيّ
هز راسه ومشى معها وكفه بكفها ودخل المقلط ووقف ناصر من شافهم وناظرته البندري وسكنت ملامحها تشوف ابتسامته ، شخص ماتودّه ماتعرفه ما حلمت فيه ولا تمنته
بلعت ريقها تجلس بجانب تركي وصدت بعيونها تشد على كف تركي وابتسم تركي:أغلى عيالي بنتي البندري
لفت البندري على ابوها وابتسمت له وكمل تركي:ويوم اقول اغلى شي ابي اللي ياخذها يقدّرها غاليه ما يبخس بها
ناصر ابتسم يهز راسه:ان جات تحت جناحي وربي تمم بتكون غاليه عندي نفس ماهي غاليه عند ابوها
لفت البندري تناظر ناصر ونزلت عيونها بربكه لكفوفها وابتسم تركي يهز راسه وقامت البندري تخرج وقابلتها أريام تبتسم:شصار ؟
البندري اخذت نفس بتوتر تهز راسها:ما اعرف بدخل غرفتي دقايق
هزت راسها أريام ومشت البندري تدخل واخذت نفس متكرر وجلست عند مرايتها ثواني ودخلت حنان لها وابتسمت:شلون لقيتيه ؟
رفعت كتفها البندري وتقدمت لها حنان ومسكت كتوفها:والله انهم طيبين
سكتت البندري ولفت من دخل تركي وناظرته حنان وتقدم لها تركي:لا تفكرين وتخافين انا معك بأي قرار تاخذينه مهما كان
ابتسمت البندري تناظره ولفت حنان على تركي:تركي ودي نتكلم
لف تركي عليها:بودع الضيوف واجيكم
مشى يخرج وخرجت حنان وابتسمت من قاموا:نشوفكم على خير يا أم يوسف
حنان:على خير يارب
خرجوا وقفلت الباب حنان وجلست بالصاله ودخل يوسف:هاه وين العروس
ضحكت أريام:لا تغثها واضح متوتره
يوسف ابتسم ودخل تركي ولف عليه يوسف:كيف لقيت الولد ابوي ؟
تركي:طيبين نعرفهم جيران وولدهم مصلي بس ماودي اضغط على البندري
أريام تنهدت ولف تركي على حنان:وش بغيتي قبل اطلع ؟
سكتت حنان ولف يوسف:وين رايح ابوي ؟
تركي:مكان ما كنت
وقفت حنان:خلونا لوحدنا
لفت أريام على ابوها ووقفت ومشى يوسف يتركهم وتقدم تركي وجلس وناظرته حنان:هذا ماعاد هو بيتك ؟
تركي:الا بيتي وعيالي فيه
حنان:تركي قعدنا اكثر من عشرين سنه نربي فيهم ليه الحين بتشتتهم ؟
تركي:عيالي ما يتشتتون انا موجود متى ما بغوني
حنان:وأنا ؟
تنهد تركي يصد وناظرته حنان:وأنا تركي بوشو قصرت ؟ وش بغيت وما عطيت ؟ كبرنا سوا الحين تبي تخليني ؟ يرضيك وضعنا انت بمكان وانا بمكان واحنا متزوجين ؟
تركي نزل راسه وبلع ريقه ولف عليها:أنا قررت نتطلق
جمد وجه حنان وكمل تركي:هذا أنسب شي
حنان:أنسب لمن ؟ أنسب لسمر ؟
تأفف تركي ووقفت حنان تناظره بجنون:تبي تشتت عيالك نفس ما تشتت بنتها ليه ما تفهم انها تبي تنتقم مني
تركي:محد بينتقم من احد عيالي كبروا كلهم بيتزوجون ماهم متشتتين
جلست حنان وبكت برعب وناظرها تركي:كبرنا حنان كبرنا على ذي الحركات الانفصال انسب شي لنا ولعيالنا حتى ليه نقعد مع بعضنا ومشاكلنا ما تخلص
حنان رفعت عيونها تناظره وسكنت ملامحها تشوفه عايف
دخل يوسف وناظرهم وبكت حنان تناظر تركي:وانا من يقعد معي ؟ اتطلق بذا العمر ؟ صكيت الخمسين تركي صكيته
صد تركي عنها ورفعت عيونها حنان على يوسف وهي تبكي وعقد حجاجه بضيق يوسف ومشت حنان له تحضنه ولف تركي وناظر يوسف اللي حضن امه وهو يناظر تركي وتنهد تركي ومشى يوسف يخرج ومعه حنان
ودخل غرفتها وبكت حنان:يوسف ابوك بيخليني ابوك بيطلقني عشانها عشان سمر
جلس يوسف وجلسها قدامه:امي اهدي لا تبكين
حنان ضربت صدرها وهي تبكي:بيتركني مرتين بيتركني نفس قبل عشانها
يوسف مسك كفوفها:أمي هذاك قبل الحين أنا معك والبنات معك ، اذا ابوي ما يبيك إحنا نبيك
بكت حنان بتعب وتقدم يوسف يبوس راسها:والله لأغنيك عنه انتي ما انتي بحاجته وأنا موجود
ناظرته حنان وهي تبكي وابتسم يوسف:حتى لو تزوجت بقعد معك
صدت حنان تغمض عيونها وتقدم يوسف يمسح دموعها:الحين خلينا نزوج البندري ونفتك منها وتفضين لي تخطبين لي
لفت حنان عليه وضحك يوسف:تزعلين عشان ابوي ؟
حنان:بيخليكم ويخليني
يوسف:انتي تكفينا واحنا نكفيك
بكت حنان تناظره ومسحت على وجهه وباس كفها يوسف:ان تمت على خير خطوبة البندري ابيك تخطبين لي بنت الجيران
عقدت حجاجها حنان وضحك يوسف:في سرّ بهالبيت كل من شراه خطبنا منه
حنان:من هي ؟
يوسف:اسمها مها ابيك تشوفينها وتزورينهم
حنان ابتسمت بين دموعها تهز راسها وابتسم يوسف:هي صاحبة العود اللي بغرفتي
ضحكت حنان تهز راسها بأسف وابتسم يوسف وباس كفوفها وتقدمت تحضنه حنان وتنهدت بضيق
'
خرج عسّاف من شغله واخذ جواله يدق عليها وركب سيارته وردت وابتسم:ملهوف
ضحكت توليب وناظرتها غايه بنص عين وابتسم من ضحكتها:بجيك وين ما انتي
توليب:انا مع غايه برا طالعين ومهددتني اليوم كله لها
عقد حجاجه عسّاف يحرك سيارته:صرفيها
توليب عضت شفتها:ودي
ضحك بعلو صوته عسّاف وابتسمت توليب تموت خجل من ضحكته وصدت عن عيون غايه وابتسم عسّاف:متى ما صرفتيها كلميني اجيك
توليب ابتسمت:اوكيه
قفل عسّاف وضحك وهو يناظر طريقه والتفت من دق جواله واخذه وعقد حجاجه من المتصل ورد:هلا يوسف
يوسف ناظر طريقه وابتسم:كيف الحال ؟
عسّاف:نسأل عنك وينك ؟
يوسف:والله مهموم كلمت رياض يطلع معي بس قال ما يمديه قلت اشوفك
ابتسم عسّاف:موجود أنا
يوسف:كنت بروح مع اخوياي بس ما بفضفض لهم عن امي وابوي
عسّاف:وينك اجيك انا
يوسف ناظر طريقه:طالع من حيّ الشاطي
عسّاف:اي خلاص انا قريب بجيك
قفل عسّاف جواله واخذه يرسل لتوليب:انا طالع مع يوسف
قرت رسالته وابتسمت وناطرت غايه:كان واحشني طيب
غايه:توليب كل يوم وهو عندك اثقلي ما بقيتوا شي للزواج
توليب:توتر طاري الزواج لا تفتحينه
غايه:لو انا وخالتي ما نغصبك على التجهيزات ما خلصتي شي
دق جوال توليب واخذته ترد:ايوا امي
سمر:اي وينكم انتي وغايه ما بتجون نشوف لك فساتين ؟
توليب:الا كنا ننتظرك
سمر:يالله خرجت أنا قابلوني هناك
توليب:اوكيه
وقفت توليب:امي طلعت قبلنا
غايه مشت معها تخرج وركبت توليب مع غايه وحركت غايه:فستانك بنخلصه اليوم
توليب:غايه ! ترا فستان زواج مو شي بسيط نخلصه بيوم
غايه:ما يمديك ياغبيه خلصينا اليوم
تأففت توليب بتوتر تناظر الطريق وناظرت جوالها فارغ من الرسايل وابتسمت هي تشتاق له اكثر من قبل لانه صار يجيها بشكل طاغي اكثر وياخذها من نفسها ويقرّب منها قرب تمنته وتخيلته ، توترت من تذكرته ولفت على غايه اللي تناظرها ولفت تشوفهم وقفوا وضحكت:اوكيه سرحت شوي بس لا تعصبين
ضحكت غايه تهز راسها بأسف ومشوا ينزلون ودخلت توليب وناظرت سمر اللي جالسه وبيدها كاتلوج ورفعت عيونها:عروسة قلبي ودنيتي
اتسمت توليب وتقدمت تبوسها ولفت تشوف الفساتين البيضاء:اوف توترت اكثر
غايه:هذا البياض اموت عليه بياض الافراح
سمر:اي الله يكفينا شرّ بياض الاكفان
توليب لفت لامها:أمي يخوف لا تقولين كذا
غايه:خالتي خلي النكاده وتعالي ندور شي للورده
ابتسمت توليب تدخل معهم وتقدمت تقيس الفساتين أمامهم وابتسمت سمر تشوفها تلبس الأبيض وتقيس وتبدل ولبست فستان تضحك تشوف ردك فعل سمر وغايه وتناظر شكلها بالمرايه:مو مصدقه
غايه:يجنن توته كل شي حلو قستيه
سمر:كل شي حلو عليها كل شي هي تحليه
ابتسمت توليب وعضت شفتها تناظر شكلها تتخيل ردة فعل عسّاف بيوم زواجهم وفرحته
دق جوال سمر واخذته تبتعد وترد:هلا
تركي:انا عند البيت محد يفتح لي
سمر:مشغولين خرجنا انا وتوليب
تركي:بنتظركم
سمر:اي براحتك بس ماحنا مستعجلين
سكت تركي وقفلت سمر ولفت لتوليب:هاه توليب وش قررتي
توليب:ما اعرف كلها حلوه
ناظرتها الموظفه وابتسمت:اذا حابه تصممين شي على مزاجك نقدر نساعدك
توليب:هذا حلو بس احتاج تعديل عليه
الموظفه:نعدله لك
توليب ابتسمت ودخلت تبدل وتقدمت غايه للموظفه اللي رسمت الفستان وخرجت توليب تتناقش معها وناظرتها سمر من بعيد وابتسمت واخذت نفس بتعب توليب:خلصنا دخت والله
سمر:بس أنجزنا
توليب هزت راسها ولفت لغايه:بروح مع أمي على البيت على طول
غايه:تمام حياتي
تقدمت تبوسها ومشت تخرج غايه وخرجت توليب مع سمر وركبت معاها
سمر:ابوك ينتظرنا عند البيت
لفت توليب عليها وصدت تاخذ جوالها وعقدت حجاجها مالقت من عسّاف شي
'
عقد حجاجه عسّاف من الزحمه اللي دخل فيها واخذ نفس واخذ جواله يتصل على يوسف وهو يناظر الطريق واقف ولارد عليه يوسف
رجع يكرر الاتصال وجاه الرفض وميّل راسه يناظر السيارات وفتح محادثة يوسف وسجل فويس:يوسف نشبت في زحمه شكلي بتأخر عليـ
سكت من سمع صوت الاسعاف وقفل جواله عسّاف ولانت ملامحه وناظر رسالته ليوسف وبلع ريقه وفك بابه ينزل ومشى بهدوء وهمس:تكفى يارب
تقدم بين السيارات يسمع صوت الاسعاف اللي ابتعد يفتح الطريق ودارت الدنيا فيه من شاف سيارة يوسف بمنتصف الطريق ركام محروقه وعندها رجال الدفاع المدني ، هو يعرفها حتى بحالتها هو متأكد انها سيارة يوسف
رفع عيونه تشتعل أهدابه من دموعه ومشى لهم ومسكه العسكري:ابتعد لو سمحت
عسّاف:يوسف سيارة يوسف
لف يناظر السياره ورفع صوته:وربي سيارة يوسف
العسكري:ان شاء الله انه طيب الحقهم المستشفى دامك تعرفه
لف عسّاف يناظره بجنونه:وش فيه ؟ وش صار ؟ حيّ ؟
العسكري:الحقهم للمستشفى
لف عسّاف وهو يرجف وركض لسيارته وركب يفتح الخط للي خلفه ومشى من جنب سيارة يوسف وتنفس بصوت عالي من اختناقه ورعبه وبلع ريقه يسوق بيد راجفه واخذ جواله يتصل وهو يناظر الطريق
رد رياض اللي على مكتبه:هلا عسّاف
عسّاف بكى برعب:رياض الحق تكفى
جمد وجهه ووقف بصدمه ونطق:وش فيك ؟
عسّاف:يوسف احترقت سيارته فيه تكفى رياض الحق تكفى
مسك مكتبه رياض بذهول وقفل جواله عسّاف ومسح دموعه يوقف عند المستشفى ومشى يدخل يركض ودور بعيونه بالمستشفى ووقف محله يناطر حوالينه ومسك راسه ما يبي يسمع شي ما يسرّه مايبي يشوف شي يعوره
مشى للجدار وتمسك فيه ما يتجرأ يبحث عن يوسف وحده
'
دخلت البيت توليب تسمع سؤال تركي:تحتاجين شي ؟
لفت عليه تناظره ووقفت سمر ونطقت توليب:تكلمني ؟
تركي هز راسه وصدت تهز راسها بالنفي ودخلت تجلس بالصاله ومشت سمر:غريب هالوقت ياتركي وش عندك
تركي:مالي مكان غير هنا
جلست سمر ولفت عليه واقف:ليه وين بيت حنان هو البيت الاولي ؟
تنهد تركي يجلس وناظرته توليب وابتسمت سمر تصد ولفت لتوليب:وين عسّاف ماله حسّ
توليب:مع يوسف
عقد حجاجه تركي:مع يوسف ؟ ليه ؟
توليب:ما اعرف قال بيقابله
سكت تركي يتذكر يوسف مع امه وكيف خرج من البيت تارك الوضع فوضوي ودق جوال تركي يطلعه ويرد:هلا
لفت توليب تاخذ جوالها وارسلت لعسّاف:رجعت تنام ؟
رفعت عيونها من نطق تركي:ايش ؟
لفت سمر وعقدت حجاجها ووقف تركي:به شي كايد ؟
جمد وجه توليب برعب تشوف ملامح تركي وهز راسه تركي وقفل جواله وناظرته سمر:وش صاير ؟
تركي:يوسف صار عليه حادث
لانت ملامح توليب ولفت سمر على توليب بصدمه ومشى يخرج تركي ولفت توليب وهمست:عسّاف
سمر:قومي قومي نروح نشوفه قومي
اخذت طرحتها توليب تخرج مع سمر وركبوا مع تركي وحرك تركي وهمس:يارب خير يارب خير
سمر:ما سألت عن عسّاف ؟
تركي:ماجابوا طاري الا يوسف
مسكت صدرها توليب تحاول تتنفس من رعبها ولفت تناظر الطريق وهي ترجف من رجلينها لاطراف يدينها ونطقت سمر:ماهي اول مره يوسف يصير عليه حادث ان شاء الله هينه ان شاء الله خير
مارد تركي وهو يناظر الطريق بقلق ما يشعر باطرافه ابد ووقف عند المستشفى ونزلت توليب تسبقهم ومشت سمر مع تركي ودخلوا
لفت توليب تناظر حوالينها وركضت بالممر تتبع صوت الصراخ والإنهيار ولفت وبكت بخوف تناظر حنان اللي جالسه وتبكي بالارض وتصرخ وهيله وعبدالمحسن عندها والبنات متجمعين حوالينها ولفت تشوف رياض اللي واقف وجالس بجانبه طرف ثوب أبيض وهمست:عسّاف
لف رياض ينتبه من دخل تركي وسمر ولف لعسّاف يبتعد ورفع راسه عسّاف وناظر توليب وبكت برعب من شافته جالس ووقفت محلها ما تشيلها رجولها ووقف عسّاف يمشي لها وتقدم تركي لعبد المحسن:وش صاير ؟
مشت توليب تحضن عسّاف وبكت بحضنه وناظرته سمر وحاله وجموده ولفت تشوف حنان وهيله وظلت محلها تناظرهم
عبدالمحسن هز راسه بالنفي وهمس:يقولون جابوه ميت
جمد وجه تركي ولف على حنان وبناته اللي يبكون وتقدم رياض:هم داخل ينعشونه ان شاء الله خير
تركي رفع ذراعه ومسكه رياض بقوه يثبته وجلس عبدالمحسن وهو ماسك راسه
ابتعدت توليب وناظرت عسّاف تلمس ملامحه:خفت عليك
عسّاف صد يناظر اهله من بعيد وناظرته توليب ولفت تناظرهم ورفعت راسها حنان:كله منكم كله منكم ولدي راح ولدي راح ، دعيتي عليه انتي دعيتي عليه
لفت توليب على سمر اللي واقفه وحنان تصرخ عليها وبكت بخوف توليب وماردت سمر تناظرهم بهدوء وخرج الدكتور ومشى عسّاف يفلت ذراعه من توليب ويتوجه لهم ولف تركي:يوسف يوسف
الدكتور:حمدلله استجاب للانعاش بس فقدناه إثر نزيف بجزء بالدماغ سبب له غيبوبه
عقد حجاجه رياض وكمل الدكتور:في اضرار ناتجه عن الحادث بنتأكد اذا في اعاقات لا سمح الله لكن اذا فاق من الغيبوبه واستجاب ، ادعوا له
مشى يتركهم ولف عسّاف وضغط على عيونه بقوه وصد رياض عنهم هو كلمه وطلب يشوفه لكنه تعذّر عنه والان ودخ يدخل له ويقعد معه ما يفارقه ابد ولا يفقده للابد
'
خرج تركي ومسك كتف عبدالمحسن:يقولون تهدأ وترتاح
عبدالمحسن:الله يعين
تقدمت البندري تمسح دموعها:امي مافاقت؟
تركي:لا خلكم عندها واذا قامت هدّوها
دخلت البندري ولف تركي لأريام اللي جالسه وتبكي ومسك كتفها ووقفت تحضنه وهي تبكي وتنهد تركي ما يقدر يطمنها ما يقدر يقول شي لان آماله خابت وظنّه مشكوك فيه
ووقفت هيله:بدخل لحنان
مشت من عندهم تدخل ولفت دلع على عسّاف اللي جالس بجانب توليب
رفعت كفها توليب على كف عسّاف وهمست:عسّاف
مارد عليها وهو يناظر الفراغ وتقدمت له اكثر توليب:تجي معي البيت ؟ تجي تاكل شي عشان سكرك ؟
لفت سمر تناظرهم وهمست:قوم عسّاف قوم عشان لا تطيح
عقدت حجاجها توليب ماتبي تبكي اكثر ولف عسّاف على رياض اللي واقف وساهي ولف لتوليب:أخاف اروح
شدت على كفه توليب تناظره وهمس عسّاف:اخاف يموت وأنا بعيد
بكت توليب تصد براسها ماتقدر تقول شي لان غصتها تدمرها وتقدمت سمر:ما بيصير الا كل خير قوم عسّاف قوم معنا تشرب لك شي عشان سكرك
حضنت ذراعه توليب ووقف عسّاف ولف رياض يناظره ومشى عسّاف وتوليب حاضنه ذراعه ومسحت دموعها تمشي معه يخرجون
ووقفت عند سيارة عسّاف:انا اسوق
دخلت يدها بجيبه تطلع مفتاحه ومشى عسّاف يركب وركبت بالخلف سمر وركبت توليب يساره ولفت تناظره ساكت ، هو عاش مع يوسف اكثر منها وكأنه اخوه أكثر منها وكانوا اكثر من عيال خاله وبكاء البنات وتأثر رياض وعسّاف دليل قوة علاقتهم ببعضهم
ساقت بهدوء تتذكر يوسف وبكت بدون صوت وهي تناظر الطريق ووقفت عند البيت ونزلت سمر ونزل عسّاف وتقدمت له سمر تمسك ذراعه وامشي معه وتتكلم بهدوء:اذكر الله عسّاف وإنت رجّال مصلي ومؤمن وتعرف ان ربي قادر على كل شي ويوسف ان شاء الله بيقوم بالسلامه
هز راسه عسّاف ومشت خلفهم توليب ودخلوا وجلس بالصاله عسّاف وجلست سمر بجانبه:بسوي لك شي تاكله انت وتوليب
قامت تتركهم وتقدمت توليب لعسّاف ورفعت كفها لظهره:تجي غرفتي تنام شوي على سريري ؟
مسح وجهه عسّاف:بيأذن للفجر
توليب:ريّح شوي عسّاف
لف عليها عسّاف يناظرها ووقفت توليب ومدت كفها له ومسك كفها يوقف ومشى معها ودخلت الغرفه معه وتقدم يجلس على السرير وجلست بجانبه توليب ومسكت كفه تناظره:تعرف ان يوسف بيقوم
هز راسه بالنفي عسّاف وهو يناظر الفراغ وهمس:كلمني كان متضايق من امه وابوه وكأنه موادع
بلعت ريقها توليب ماتبي تبكي وكمل عسّاف:وماكان حادث نفس طيشه تنكسر يده ينكسر ضلع من ضلوعه ، مريت من عند سيارته كانت سوداء رماد ما اعرف احترقت فيه والا سلم
لف على توليب يناظرها:ما ادري تعذّب والا ما شعر بشي
بكت توليب تعض شفتها وصد عسّاف:ليته كلمني وفضفض لي ، ليته ركب معي
حضنته توليب وغمضت عيونها تسند راسها على كتفه وهي حاضنته ودخلت سمر ولفت توليب تمسح دموعها وحطت الاكل سمر ومدت له العصير:تفوق وترجع لهم بس اشرب شي عشان السكر
اخذ الكاس عسّاف وحطه بكفوفه يناظره ولفت سمر على توليب تناظرها وتنهدت تخرج ولفت توليب عليه:اشرب عسّاف
رفع الكاس يشرب العصير دفعه وحده وحطه وهمس:مابي اكل
توليب:طيب ارتاح هنا جنبي في حضني
عسّاف هز راسه بالنفي:أخاف أنام يحتاجوني هناك
توليب:وإنت تحتاجني
لف عسّاف عليها وشدت على كتفه وميّل جسمه عليها وحضنته توليب تمسح على جبينه وشعره وغمض عيونه عسّاف بتعب ، عاش ضغط ومخاوف وجرب دموع العين رغم ان يوسف معتاد لكن هذي المره عساف شهد منظر سيارته ورعبه انها كانت محترقه رعبه الحريق اللي ما يعرف لمس يوسف والا لا ، تنعاد ذكريات يوسف معه وايامهم عليه وكأن ذكرياته تعاقبه اكثر
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شُروق
دخلت البيت وماسكتها البندري وجلست وبكت تلمس الكنب:البيت بدونه ضيّق عليّ
مارد تركي وهو هادي وكملت حنان:كان يبيني اخطب له يبي بنت الجيران
رفعت عيونها البندري على ابوها وصد تركي وكملت حنان:كان معي وجنبي ما خلاني كيف يروح ويخليني الحين
البندري:امي يوسف بيقوم بالسلامه ان شاء الله بس انتي ارتاحي
رفعت راسها حنان:كله من سمر كله منها دعت عليه دعت على ولدي
تركي تأفف يجلس بتعب وغمض عيونه ولفت أريام:امي تكفين خلاص كلنا تعبانين خلاص خلاص
وقفت تتركهم وهي تبكي ولفت البندري عليها وتنهدت تشد على كف حنان:امي ادخلي ريحي لو ساعه بس
حنان:ما ابي انام ولا تغفى لي عين لين يوسف يقوم
دق جوال تركي وفزت حنان وعضت شفتها البندري برعب وبلع ريقه تركي يناظر الرقم ورد وهو ساكت
كان خايف يسمع شي ما يسرّه ما يبي يسمعه وهز راسه:اي نعم
مسحت دموعها البندري ووقفت تجلس جنب ابوها وعقد حجاجه ولف عليهم ورجع صد:طيب ان شاء الله خير
قفل ولف للبندري:يبون كيسين دم ليوسف
البندري:انا اروح فصيلة دمي تناسبه ابوي انا بروح
تركي:كيسين البندري كيسين
البندري هزت راسها تاخذ جوالها بيد ترجف:بكلم بنات خالتي وعسّاف ورياض يمكن فصيلتهم تناسب يوسف
تركي:كلميهم كلميهم استعجلي نروح له
انسدحت حنان بتعب تناظرهم وتشعر بالدوار والجهد ووقفت البندري تكلم وتبتعد عنهم ودقت على دلع واخذت جوالها ترد:هلا البندري
البندري:دلع يوسف يحتاج كيسين دم بروح الحين انا بس اسألي اخوانك اذا يقدرون
دلع وقفت بقلق:طيب تمام لا تخافين جايين
قفلت وخرجت من غرفتها ونزلت ولف عبدالمحسن عليها:وش صاير ؟
رفعت راسها هيله بقلق ونطقت البندري:يبون متبرعين بالدم ليوسف
هيله وقفت:كلمي رياض وروحي لنجود
دلع هزت راسها ولفت هيله لعبدالمحسن:بروح معهم
عبدالمحسن هز راسه ووقف بتعب:انا جاي
مشوا يخرجون ونزلت نجود بسرعه تلبس عبايتها وخلفها دلع وخرجوا
وركبت دلع تتصل على رياض ورد:هلا
دلع:البندري كلمتني المستشفى كلموهم يبون تبرع بالدم
رياض لف يناظر ذراعه المكشوفه:عندي علم
دلع:انت باقي بالمستشفى ؟
رياض:اي
دلع:طيب جايين
قفل جواله وناظر الدم اللي يخرج من جسمه وصد يغمض عيونه بتعب ورجع فتح عيونه يضغط عليها يبي يفوق بس صورة سيارة يوسف بباله واتصاله الاخير ما نسى كلمه منه ، يشعر بتأنيب الضمير ماوده ينتهي الحال فيهم كذا
'
عقدت حجاجها تسمع اهتزاز الجوال على الرفّ وفتحت عيونها وناظرت عسّاف نايم بحضنها ولفت للجوال يمينها تحاول تاخذه وبلعت ريقها بخوف لانه جوال عسّاف واخذته تشوف اسم دلع ولفت تناظر الشمس من الشباك وقفلت جوال عسّاف تاخذ جوالها ونزلت عيونها لعسّاف ورفعت كفها لشعره واخذت جوالها ترسل لدلع:صاير شي ؟ عسّاف عندي
اخذت جوالها دلع وردت عليها:كان يحتاج تبرع بالدم واستغربت عسّاف مو موجود
توليب:نايم
دلع:تمام لا تصحينه كلنا موجودين
قفلت جوالها توليب وتنهدت وناظرت عسّاف ورفعت شعرها تتأمل نومته وعرضه وهو نايم بحضنها ورفعت كفوفها على كتوفه وظلت دقايق طويله على حالها ماتبي تصحيه لين فزّ وهمست:اسم الله عليك
عقد حجاجه بتعب وقام من حضنها ينسدح بظهره وهو مغمض عيونه وقامت توليب:بجيب شي حالي تاكله
خرجت من الغرفه ولفت سمر اللي بالصاله:عسّاف وينه ؟
توليب دخلت المطبخ ومشت خلفها سمر:قام ؟
توليب اخذت توست تمسحه بعسل:اي بس شكل سكره منخفض بعطيه ياكل
سمر:بجهز فطور تاكلون
توليب:بشوفه واجيك
مشت ودخلت الغرفه وفتح عيونه عسّاف يناظرها وتقدمت تحط الصينيه على السرير:سويت لك توست بالعسل
اخذه وناظرت كفه اللي يرجف وناظرته بقلق:عسّاف اجيب لك عصير طيب ؟
هز راسه بالنفي ياكل ولف لجواله ونطقت توليب:كلمت دلع ماصار شي احتاجوا دم وكلهم موجودين هناك
جلس وهو ياكل ويناظر جواله ومسكت كفوفها ببعضها توليب تناظره ساكت ولا مره شافته بهذا الحال وهي تخاف من اختلافه ومن الوضع اللي هم فيه
وجلس عسّاف وقفل زرار ثوبه:بصلي وبروح لهم
توليب هزت راسها وقام عسّاف يدخل الحمام واخذت نفس توليب وهي جالسه على السرير وخرج وهو يرجع أكمام ثوبه ووقف عند سجادة توليب وكبّر يصلي وظلت تتأمله توليب وتسمع تلاوته جَهر وجلس يتشهّد ويسلّم وسهى ثواني بالسجاده بعد تسليمه ولف يناظرها جالسه على السرير وناظرت عيونه توليب ووقف عسّاف ومشى لها وجلست على ركبتها توقف عليها تصير بطول وقوفه قدامه وحضنته وغمض عيونه عسّاف يحضنها وهمست:بجي معاك
عسّاف نزل وجهه يبوس كتفها:نامي
ابتعدت عنه وهزت راسها بالنفي:حتى لو ماجيت معاك ماراح انام
عسّاف:أنا أطمنك
سكتت تناظره وتقدم يبوس جبينها وغمضت عيونها وابتعد عسّاف وناظرته من ابتعد ياخذ مفتاحه وجواله وخرج من عندها
تنهدت تجلس على السرير وخرج عسّاف وناظرته سمر:تعال افطر زين عسّاف
عسّاف:اكلت وبروح عندهم اكل لا تشيلين هم
سمر:طمّنا
هز راسه عسّاف ومشى يخرج ولبس نظارته الشمسيه يركب سيارته واخذ نفس ودق على رياض
رد عليه:هلا
عسّاف:بالمستشفى ؟
رياض:اي
عسّاف:ارجع انا بجي عنده
رياض:قبل شوي كلمونا يقولون ماله داعي وجودنا ورجع ابوي مع امي والبنات
عسّاف:وليه مارجعت انت ؟
رياض لف يناظر غرفة يوسف من بعيد:ماقدرت
سكت عسّاف وحرك سيارته:جايك
قفل جواله رياض وظل واقف بالممر وحده
'
دخل عسّاف المستشفى وتقدم لرياض اللي جالس ولف رياض من شافه ووقف عنده عسّاف:رياض ارجع البيت ريّح انا موجود
رياض:لا
جلس بجانبه عسّاف وناظر ملامحه:لك اكثر من ٢٤ ساعه صاحي بتطيح الحين غشيان ارجع لو ساعه ريّح
رياض لف عليه يناظره:اتصل علي يبيني وقلت مشغول الحين بستناه يقوم
تنهد عسّاف وصد يناظر المستشفى ورجع ظهره بجانب رياض يتذكر يوسف اللي كان حاضر ملكته ورقص معه وصورة وصوت ضحكة يوسف تنعاد براسه وصورته تتكرر عليه ، من طفولتهم مع بعض كبروا سوا وعاشوا سوا بس مشاكلهم الاخيره بعدتهم
لف من خرجت ممرضه ووقف ومشى:لو سمحتي
لفت عليه وناظرها عسّاف:يوسف اللي داخل كيف وضعه ؟
الممرضه:ما اعرف اخر المستجدات كانت مع الدكتور وبلغها لاهله
عسّاف:طيب عليه آثار حروق ؟
الممرضه:لا لا المسعف قال انهم اسعفوه قبل تحترق سيارته
اخذ نفس عسّاف براحه وغمض عيونه يصد ومشت الممرضه تتركه ورجع عسّاف لرياض:ارجع البيت رياض انا بقعد
تنهد رياض ووقف ومشى يترك عسّاف وجلس عسّاف محله وهو ساهي وخرج رياض ووقف يناظر توليب اللي داخله ووقفت تشوف حال رياض اللي يوضح لها سوء الحال بهم ومشى من جنبها رياض لسيارته وتنهدت توليب تدخل المستشفى ، تقدمت تشوف عسّاف اللي جالس وحده بعيد ومشت بخطوات هاديه له تتأمل نظراته للفراغ وقربت منه ولف وناظرها واقفه عنده رفعت كفها لكتفه وعقد حجاجه وهمس:ليه جيتي ؟
جلست بجانبه وحضنت ذراعه تسند راسها على كتفه بدون تتكلم ورجع ظهره عسّاف للخلف يمسك كفها وصد للأمام يسكت
وغمضت عيونها توليب تتذكر يوسف اللي حاول معها بالبدايه وكان يسعى لعلاقتهم مع بعضهم بس ساءت بهم الاحوال وصاروا ضحية تركي وانحرمت من وجوده بحياتها ومن وجود خواتها
وشد على كفها عسّاف:ليه جيتي توليب ؟
فتحت عيونها توليب ورفعت راسها وناظرته:عرفت انك بتجلس وحدك
عسّاف التفت عليها ورجع راسه للخلف وهو يناظرها وحطت فكّها على كتفه وهي تناظره وهمست:بس أنا موجوده ماراح اخليك ، وحَدك
سكت عسّاف يناظرها ورجعت تسند راسها على كتفه:ويوسف بيقوم ان شاء الله حاسّه
تنهد عسّاف وغمض عيونه بتعب
'
فتحت الباب وناظرته واقف وسكتت تناظره لين نطق:مابي شي ابي ارتاح بمكان وحدي
اخذت نفس سمر تناظر حاله وبعدت عن الباب ودخل تركي ومشى بالصاله وجلس على الكنب ومشت سمر وتركته تدخل غرفتها ولف تركي يناظرها تغيب عنه وانسدح على الكنبه وظل يناطر الفراغ وهو ساهي وحس بالوشاح اللي فوقه وعرف انها سمر والتفت عليها يناظرها ومشت تجلس سمر بعيده عنه وتكلمت بهدوء:المفروض تكون مع أمه اكيد ماهي بخير
تركي:ولا أنا بخير
سكتت سمر وصدت عنه ونطق تركي:لو يوسف راح ماعاد ابي اعيش
لفت عليه سمر:بيقوم بالسلامه ان شاء الله
تركي ناظر الفراغ وهمس:غفيت نص ساعه وصحيت بعد ما حلمت اني ادفنه
سمر عقدت حجاجها بضيق وكمل تركي:أخاف أعيشه معد فيني حيل أنتظرهم ينعوني
تقدمت سمر:اسوي لك شي تاكله ؟
تركي غمض عيونه ولارد عليها وتنهدت سمر ترجع تجلس وهي تناظره نايم وصدت بعيونها تناظر صور توليب وهي طفله وحدها لانها تخيرت مع يوسف ، لفت على تركي ماودها تتشمت لكنها مؤمنه داخلها ان تركي يكفّر عن اللي حصل بالماضي بسببه
ولفت تاخذ جوالها وترسل على توليب:وش حصل ؟
رفعت راسها توليب تاخذ جوالها وردت على أمها:مافي شي
سمر:حاولي في عسّاف يرجع يرتاح
توليب قفلت جوالها ولفت لعسّاف:عسّاف
لف عليها واخذت نفس:ماتعبت من الجلسه هنا ؟ لنا اكثر من ساعات جالسين ماتغير شي
عسّاف:محد عنده لو حصل شي محد عنده
توليب:ما بيحصل الا كل خير بس انت تعبت عسّاف ارجع ارتاح
عسّاف مارد عليها وهو ساهي ومسكت كفه توليب:تجي تنام عندي طيب ؟
عسّاف جلس بإعتدال:لا انتي ارجعي وارتاحي انا بنتظر رياض يجي
توليب شدت على كفه:بنتظره معك
سكت عسّاف يناظرها ورجعت تجلس بجانبها وصد بعيونه عسّاف ولف من سمع الأذان وناظرته توليب وهمس:بقوم أصلي
توليب:بجي معاك
هز راسه وقامت معه ورفع ذراعه على كتوفها يمشي معها ودخلت دورة المياه النسائيه واخذت نفس تغمض عيونها من تعبها وغسلت وجهها تفوق من الارهاق اللي تشعر به وتوضت تخرج وهي تنشف يدها وناظرت عسّاف اللي يسحب سجاد مصلين ومشت له وحطت شنطتها تشوف بعض الموجودين اللي وقفوا خلف عسّاف ووقفت بصف خلفهم وكبّر عسّاف يصلي جَهر صلاة العشاء وكبرت تتبعه
رتّل يصلي إمام وانتهى يسلّم ولفت توليب على اللي موجودين وهي بعيده عنهم ولفت تشوف النساء اللي سدّوا صفّها يصلون بجانبها ووقفت من وقف عسّاف ومشت له ولفت من شافت رياض وتقدم لهم وناظره عسّاف:هلا رياض
رياض:انت من الصبح هنا ؟
عسّاف:اي نمت زين ؟
هز راسه رياض:صار شي ؟
عسّاف:لا
رياض:طيب روح انا موجود
هز راسه عسّاف ومشت توليب معه وخرج ولفت عليه:عسّاف تجي معي ؟
عسّاف:لا روحي ارتاحي انتي انا بروح انام
توليب مسكت كفه:اكيد ؟ مابي اخاف عليك
عسّاف هز راسه يطمنها ومشت توليب تتركه وتركب سيارتها ومشى عسّاف لسيارته يركبها وغمض عيونه بتعب وحرك للبيت ووقف ينزل ودخل
وتقدم يشوف خواته وهيله ونطق:صاحين ؟
هيله:وين يجينا النوم ؟ كنت عند خالتك يوم نامت رجعت
تنهد عسّاف وصد وسألته دلع:صار شي جديد ؟
عسّاف هز راسه بالنفي:بطلع انام شوي لا صار شي قوموني
هزت راسها دلع ومشى يطلع غرفته وغمض عيونه بتعب ينسدح ولف من دخلت هيله:هاك كل واشرب هالعصير عشان سكرك
جلس بإعتدال ومدت له الاكل هيله واخذه ياكل وناظرته هيله بضيق ومسكت ذراعه بقوه ومشت تتركه وناظرها عسّاف يشرب من عصيره وخرجت وحط الاكل بجانبه وانسدح على بطنه بتعب
'
دخلت البيت ولفت سمر وتقدمت لها توليب وسكتت من شافت تركي بالكنبه نايم ووقفت سمر ومشت معها للغرفه ودخلت وقفلت الباب ولفت توليب:ابوي نايم هنا ؟
سمر:اي
توليب:ومخليهم وحدهم ؟
سمر رفعت كتفها وتنهدت توليب تجلس ومسكت راسها وناظرتها سمر:كلمتني غايه تسأل عليك وعلمتها
توليب:طيب الحين اشوفها
سمر:نامي ارتاحي تبين تاكلين ؟
هزت راسها بالنفي توليب:باخذ شاور وانام قوميني لا تتركيني نايمه
سمر:طيب بس ارتاحي
مشت توليب تفصخ عبايتها ودخلت الحمام تفتح البانيو واخذت جوالها تتصل وردت غايه:بنت فينك ؟ خوفتيني
توليب:تعبانه غايه
غايه:ماصار شي جديد ؟ ما قام ؟
توليب:لا
غايه تنهدت:ان شاء الله بيقوم بالسلامه لا تشيلين هم
غمضت عيونها توليب تبكي بدون صوت من تعبها وجلست على طرف البانيو وهمست:عسّاف متدمر نفسياً وتعبان والكل تعبان ابوي نايم بالكنبه برا كأنه طفل وأنا مضغوطه ومابي انهار واتعب عشان عسّاف
غايه:الله يبشركم عليه بكل خير ارتاحي توته ونامي
توليب:كنت بالمستشفى مع عسّاف من الصبح باخذ شاور وانام شوي
غايه:نامي وارتاحي بيطمنونكم اكيد المستشفى
توليب:رياض تركناه هناك اذا صار شي بيبلغهم
غايه هزت راسها:ارتاحي اهم شي
توليب:اوكيه
قفلت غايه ولفت تناظر الشباك وهي ساهيه وناظرت الساعه ووقفت تمشي لدولابها واخذت عبايتها تلبسها واخذت شنطتها وخرجت من البيت
ركبت سيارتها وحركت وقفت عند درايف ثرو تطلب قهوتين ونطقت:في فطيره ؟
الموظف:في شباتي بالجبن
غايه:اوكيه اثنين
طلعت جوالها تحاسب واخذتها وحركت للمستشفى ووقفت تنزل بالقهوتين والكيس ومشت تدخل وتلفتت تمشي وسألت وناظرت رياض اللي باخر الممر جالس ومشت له ولف يناظرها رياض واستغرب حضورها ووقفت عنده ونطق:رجعت توليب
غايه جلست بعد كرسيين عنه:اعرف
رياض سكت يناظرها وحطت القهوه بينهم ومدت الشباتي:حار بيعجبك
نزل عيونه للكيس اللي مدته واخذه منها واخذ القهوه ولف يفتحه وياكل واخذت قهوتها تشرب منها ولفت عليه:ما طمنوك عليه ؟
هز راسه بالنفي وهو ياكل وتنهدت غايه تناظر حوالينها ورجعت ناظرته:برجع أنا ان شاء الله يقوم بالسلامه
وقفت وناظرها رياض:ليه جيتي ؟
غايه:بالعافيه
اخذت شنطتها وتركته تمشي خارجه وناظرها رياض واخذ القهوه يشرب منها ورجع ياكل وتنهد يجلس وحده
'
تقدمت في المكان الشبه مظلم تشوف الكفن الابيض اللي أمامه وريحة الكافور بالمكان تسمع صوت انفاسها المكتومه من خوفها ورجفتها وبلعت ريقها تتقدم وهي حافيه تحس ببرود الأرض المفرغه لتسريب ماء الغسيل ورفعت كفها بيد راجفه تسحب الكفن الابيض وناظرت يوسف وشهقت تقوم من سريرها وتناظر حوالينها تستوعب حلمها ومسكت قلبها برعب وبكت بخوف واخذت جوالها من جانبها تشوف الساعه ٤ فجراً قبل موعد الاذان واتصلت على عسّاف ومسحت دموعها وهي تتنفس بسرعه ورد عليها وهو داخل المسجد:هلا توليب
توليب:عسّاف
سكت يسمع صوتها ووقف عند باب المسجد وهمس:فيك شي ؟
توليب بلعت ريقها:يوسف ؟
سكت ثواني ولف يناظر المسجد:مافيه شي
غمضت عيونها تمسك قلبها ونطق عسّاف:قمتي من نومك مفزوعه ؟
توليب مسكت شعرها:أطمن عليه
عسّاف:بصلي واروح له
هزت راسها توليب وسكتت وقفل جواله عسّاف
غمضت عيونها تاخذ نفس طويل ووقفت من سريرها تمشي للحمام ودخلت تاخذ شاور وخرجت تشوف سمر:امي انتي مانمتي ؟
سمر:الا بس صحيت اتفقد ابوك
جلست توليب:باقي نايم ؟
سمر:لا صاحي جيت اشوفك تجين تفطرين
هزت راسها توليب تنشف شعرها وتقدمت لها سمر:انتي كنتي تبكين ؟
تنهدت توليب:حلمت حلم مو حلو قمت مخروشه
سمر سكتت وشدت على كتوف توليب:ننتظرك
مشت تتركها وناظرت شكلها بالمرايه توليب وغيرت ملابسها تمسح جسمها بكريم وخرجت وناظرت تركي اللي جالس على الطاوله وتقدمت له:سلام
ناظرها تركي ولفت عليه سمر تتأمل سكوته وسحبت الكرسي توليب وجلست وناظرت امها وناظرته:بفطر واروح ليوسف اطمن عليه
تركي نزل عيونه للاكل ولفت سمر لتوليب وسكتت توليب تاكل ودق جوال تركي وانقبض قلبها توليب تلف عليه وجمد وجه تركي يناظرهم وهمست سمر:تركي
مارد عليها وهو يناظرها وتقدمت:تركي رد مافي الا كل خير
عقد حجاجه من رعبه ووقفت سمر واخذت جواله وناظرت الرقم وهمست:عسّاف
لفت توليب ورجعت ناظرت تركي ووقف تركي ياخذه ورد بدون صوت
ووقفت توليب تناظره وتتأمل ملامحه وجمد وجه تركي:ايش ؟
لفت توليب على سمر برعب على وشك انها تبكي ولف تركي عليهم:جاي
قفل وناظرته سمر:وش صاير ؟
تركي:ما اعرف كلموني يبوني المستشفى ما اعرف وش صاير
بلعت ريقها توليب:بجي
مشت سمر تدخل وخرج تركي يسبقهم وخرجت سمر مع توليب تركب السياره وهمست:امي خايفه
سمر:سوقي سوقي مافي الا كل خير
رجفت يدينها تسوق توليب وبلعت ريقها:ماكلمني عسّاف
سمر رفعت كفها على كتف توليب وهي تناظر الطريق ووقفت توليب ولفت تشوف سيارة دلع ونزلت وتقدمت:دلع
لفت دلع اللي لابسه لبس دوامها:توليب وش صاير ؟
توليب:ما اعرف مين كلمك ؟
دلع مشت معها:امي تقول تعالي بسرعه
مشت توليب معها وسمر خلفهم ودخلت دلع تسبق خطواتها وخلفها توليب وناظروا اللي واقفين بإنتظارهم
هيله وبجانبها حنان والبندري وأريام وتركي واقف بجانب عبدالمحسن ورياض وعسّاف ورنا ونجود ورفعت كفها توليب لقلبها تتأمل حالهم وتقدمت دلع:وش صار ؟
رياض:ما اعرف طلعوه من غرفته للعمليات
بكت البندري بخوف:بينعشونه من جديد ؟
عبدالمحسن:لا وانا عمك خل نستبشر خير
لف تركي يناظر الممر ينتظر خبر يجيه من نهايته وتقدمت توليب لعسّاف تناظره واقف ومسكت كفه بقوه ولف عليها يناظرها وصد بعيونه ما يبي تشوف هدب عينه يحترق
ووقفت بعيد سمر تناظرهم وانتظروا لوقت طويل وميلت راسها بتعب حنان ما تتحمل الضغط اللي تحسه ولفت هيله عليها:حنان
رجعت راسها تدور فيها الدنيا ووقفت هيله:حنان
تقدم تركي لها وبكت تناظرهم حوالينها وشدت على كتوفها هيله:اذكري الله اذكري الله
فزّ رياض من شاف الدكتور اللي متوجه لهم ولفوا عليه ولفت توليب على سمر برعب وفلتت كفها تمشي لها وحضنتها تبكي بخوف وحضنتها سمر تناظرهم
وسكت تركي يراقب الدكتور اللي نطق:كان في تخثر بالدم بالدماغ ولكن ولله الحمد تمكنا منه قبل ما تصيبه جلطه
تقدم عسّاف يسمعه وناظرهم الدكتور:بس الحمدلله استجاب للمضادات وفاق من الغيبوبه نحتاج نخليه بالعنايه المركزه تحت عنايه مكثفه
تركي:ولدي بيعيش؟
بلع ريقه رياض من سؤال تركي وصد بعيونه وابتسم الدكتور بهدوء:ان شاء الله دعواتكم له
مشى يتركهم ولفت البندري تجلس وتبكي ولفت أريام تحضن حنان اللي جالسه بتعب ولف عسّاف على توليب وسمر بالخلف يناظرهم
ولفت توليب تناظره من بعيد وهي تمسح دموعها
'
حطت الشاهي عند أبوها وجلست ولف على أمها:قابلت جارنا ابو رامي بنشده عن ابو يوسف هذا اللي جنبنا
ناظرته مها وعقدت حجاجها وكمل أبوها:بغيت اسأله عن الماء بالعماره اذا عندهم مشاكل بس قال مانشوفه ولده صار عليه حادث وهو بالمستشفى
صدت مها بذهول عنهم ونطقت امها:لا حول ولا قوة الا بالله وش جاه طيب ؟
ابو مها:يقول غيبوبه الله ينجيه بس ويهديه الولد ماهو مضبوط باين ومعه عود وسيارته سيارة مفحطين الله يهديه بس
اخذت جوالها مها تشوف رسايلها ليوسف وبلعت ريقها ورفعت عيونها لاخوها من دخل وقامت من عندهم تدخل غرفتها ومشت للشباك تناظر غرفة يوسف وشباكه المقفول وتنهدت تجلس على السرير تفكر بحال يوسف اللي كان تحت الاجهزه وتحت العنايه المركزه وأمام غرفته أهله واقفين أبى كل من فيهم يرجع بيته وظلوا وقوف يتمنون نسمة أمل بإنه يعيش
لف تركي على عبدالمحسن:ارجع وخذ عيالك
عبدالمحسن:ما بنخليك ياتركي
تركي:مامنها فايده هالقعده خذهم يرتاحون
لف وناظر حنان:حنان ارجعي مع اختك ارتاحي انا بقعد
حنان تكلمت بتعب:ابي ولدي يعيش
هيله:ان شاء الله بس قومي معي تعالي البيت ارتاحي
لفت للبندري وأريام:قوموا يابنات قوموا ارجعوا معنا وناموا وارتاحوا ، قومي حنان
وقفت دلع تمسك ذراع البندري تمشي معها ووقفت نجود تنتظر أريام تقوم وقاموا ووقف عبدالمحسن يمشي معهم
ومشت هيله مع حنان وناظرتهم سمر وهم ماشين وناظرتها هيله وصدت سمر عنهم ومشوا يتركونهم ولفت سمر لتوليب:كلمي عسّاف يرجع معنا ينام
لفت توليب تناظر عسّاف ووقفت بتردد تمشي له ورفع راسه تركي يناظرها قدامهم وناظرتهم توليب وهمست:عسّاف تعال معي البيت ترتاح
لانت ملامح تركي يناظرها ولف لعسّاف اللي بجانبه ورجع ناظر توليب لانه توقعها بتناديه هو بتكلمه هو
عسّاف رفع عيونه ومسك كفها:ارجعي انتي ارتاحي
توليب:ماودي اخليك تكفى عسّاف تعال معي ترتاح
ناظرهم رياض وصد عنهم وبلع ريقه تركي يلف يناظر سمر اللي واقفه بعيد تنتظره ووقف عسّاف وناظرها يمسك كتوفها وهمس:ارجعي انتي ارتاحي ومتى ما بغيت ارتاح جيتك انتي
توليب ناظرته بضيق وهمست:وعد ؟
هز راسه وتنهدت ومشت تتركه ولف عسّاف يناظرها تمسك ذراع سمر ووقف تركي ومشى حلفهم ولف عسّاف عليه
رفع صوته تركي:توليب
لفت توليب ووقفت سمر وتقدم يوقف قدامهم وناظرها:ناديتي عساف ما ناديتي ابوك
عقدت حجاجها توليب:لانك المفروض ببيتك ماهو عندي وعند امي ، مع حنان والبندري واريام والا انت كل شخص يحتاجك تبتعد عنه ؟
تركي:اخوك بين الحياه والموت وش تقولين انتي
وقف عسّاف يمشي لهم وهزت راسها توليب ترجف كفوفها تحبس عبرتها:ادري انه ممكن يموت بس ادري بعد انه عاش مع خواته سنين طويله بيفقدونه فيها ويبونك الحين معهم تحزن جنبهم بس انت لا تبي تنام على كنبة امي اللي هجرتها سنين وتبيها ترعاك وتهتم فيك بعد ؟
صدت سمر عنهم تسمع توليب وناظرها تركي وكملت توليب:وتبيني اطلبك واترجاك تجي الحين معنا ؟ ترجيتك كثير وطلبتك كثير وانتظرتك كثير تبيني اعطيك شي ما اخذته منك ؟
تركي:توليب كلنا نحتاج بعضنا
رفعت حاجبينها تناظره بذهول وتجمعت دموعها:ليش ؟ لان هذا يوسف ؟ انا محد زارني منهم يوم اندعست من سياره ولا احد تأثر خوفاً علي وعادتني اختي اللي المفروض تكون معي تتوقع بسبب من ؟ بسببك انت حرمتني منهم وفرقت بيننا وخليتنا نعادي بعض عشان نكسبك
ناظرها عسّاف تقاوم بكاها وظل هادي يسمعها وكملت توليب:واللي جربته امي منك سنين الله كلها الحين تجربه حنان ، كلنا تأذينا منك واللي يصير بيننا منك وانت سببه
ناظرته سمر ساكت واخذت نفس برجفه توليب:الله يخليهم لك هم يحتاجونك بس انا لا
سكت تركي يناظرها ومشت توليب تتركهم وناظرته سمر ومشت خلف توليب وبلع ريقه تركي ومشى يجلي ولف عليه عسّاف يناظره ولف رياض عليه يناظر حاله
تركي:لحد يقعد ارجعوا كلكم انا قاعد
لف عسّاف يناظر رياض ووقف رياض لانه مجهد فعلاً وتعب ومشى ولف عسّاف يناظر تركي وحده وتركه يمشي خلف رياض وخرج
'
دخلت البيت وناظرتها سمر:توليب
لفت توليب عليها:بدخل اخذ شاور
هزت راسها سمر تسكت ووقفت توليب ومشت لغرفتها فصخت عبايتها تدخل للحمام وجلست على البانيو تفصخ ملابسها ولفت تعبي البانيو من المنتجات اللي عندها وهي حابسه عبرتها وبكت بعدم تحمل بدون صوت
وغمضت عيونها تسترخي بالبانيو وظلت لوقت طويل وهي ساهيه تبكي من احمل فوق طاقتها وتناظر فقاعات الصابون بحوض البانيو ورفعت اصابعها تمسح دموعها وخرجت منه تلبس روبها وتاخذ كريم دبل تي تمسح جسمها وناظرت شكلها بالمرايه خامل تعبان ورطبت وجهها تستعيد طاقتها وخرجت تلبس سليبرها وطلعت ووقفت محلها من شافته منسدح على سريرها
لانت ملامحها وتقدمت له وهمست:عسّاف
لف عليها يناظرها:طولتي
جلست على طرف السرير تناظره فارد ذراعينه:ماعرفت انك جاي الحين
عسّاف ناظر شعرها اللي رافعته:ما تروشتي ؟
توليب:جسمي بس مابي أضرّ شعري صبح وليل
اخذت نفس بتعب:ارتاح اذا اخذت شاور
مد كفه يمسك كفها يشعر بترطيبها من لمعة عنقها ويدينها ويشعر بحزنها وتعبها
تقدم وهو منسدح وباس كفها يشمه وتقدمت له توليب تبوس راسه ورفعت ذراعها تحاوط رقبته:كويس جيت
رفع راسه وناظرها ومسكت شعره من انسدح على رجلينها براسه ومسك كفها الثانيه يبوسها وهمست له:تنام عندي ؟
عسّاف فتح عيونه يناظرها وهمست بهدوء توليب:اذا تبي
غمض عيونه بتعب وهمس:أبيك انتي
توليب:ببدل واجيك
قام يعدل سدحته ومشت توليب للدولاب وانسدح عسّاف وهو يناظرها واخذت ملابسها تدخل تبدل وخرجت لقته مغمض عيونه ومشت له تفتح اللحاف وفتح عيونه بتعب وانسدحت تتقدم له وحضنته ورفع ذراعه يلتفت عليها ويحضنها وغمضت عيونها توليب براحه من حضنه ونزل راسه عسّاف يبوس شعرها وميّل راسه على راسها يغمض عيونه ، رفعت كفها على ظهره تلمسه ترتاح وهي بحضنه لين حست فيه يغفى هي تحتاجه وهو يحتاجها وتعرف انها حتى لو ما تكلمت معه بترتاح وبدون ما تسمعه بتفهمه وتعاونه ويشعر بها حتى فوق طاقته ويجيها لو تكدر خاطرها
غمضت عيونها بحضنه بوسط جنحانه ، حلم تمنته وحاجه طلبتها ، حضن دافي وحبيب مثل عسّاف
'
نزلت من سيارتها واخذت نفس بربكه تدخل ومشت بخطوات هاديه تراقب المكان ومالقت احد ، عقدت حجاجها وتلفتت تمشي ولا حصلت احد واخذت جوالها ولفت وشهقت من شافته واقف وغمضت عيونها:بسم الله
حط يدينه بجيوبه يناظرها:بدون قهوتين وشباتي ؟
ناظرته غايه وبلعت ريقها تلف:جيت اتطمن توليب قالت لي انها هنا
رياض:انا هنا
سكتت غايه وصدت:ماصار شي جديد ؟
رياض:الا
لفت عليه غايه ونطق رياض:كنت راجع بيتنا وشفت سيارتك بالمواقف
غايه:يوسف ، ماصار شي جديد ؟
رياض:ادعي له
هزت راسها غايه ومشت وناظرت تركي اللي رايح للكراسي ومشى خلفها رياض:غايه
لفت عليه توقف ونطق رياض:كلاً راح مع حبيبه انا رايح لوحدي
سكتت غايه تناظره وكمل رياض:استاحش لوحدي
غايه صدت تناظر تركي من بعيد جالس وحده:مو لوحدك
لف رياض يناظر تركي من بعيد ورجع ناظرها ونطقت غايه:الله يقومه بالسلامه
لف رياض من ناظر تركي اللي وقف وتقدم له دكتور وعقد حجاجه يمشي ولفت غايه تشوفه رايح ووقف محلها
تقدم رياض يسمع الدكتور:الحمدلله على سلامته
تركي:قام ؟ يعني فاق مافيه شي ؟
الدكتور:استجاب اي فتح عيونه بس ما اجهدناه بنتركه يرتاح ونطمن على اوضاعه
ابتسم تركي وناظره رياض بذهول:يوسف قام ؟
مشت غايه بصدمه تسمعهم وابتسم الدكتور:نقول ان شاء الله كل شي مبشر بالخير
ابتسم رياض ولف بذهول وناظر غايه ورجع ناظر تركي:ياربي لك الحمد
ابتسم تركي وشد على كتف رياض بقوه:الحمدلله
ابتسمت غايه ونطقت:بطمن توليب
مشت تتركهم وهي مبتسمه ودقت على توليب ورنّ جوالها يفتح عيونه عسّاف وكأنه ماغفى ابد وناظرها بحضنه والتفت تقوم من حضنه وناظر جوالها واخذ نفس ولف عليها من جلست بقلق:مين
عسّاف تثاوب بتعب ومد جوالها وقفلته تتنهد:مو وقت غايه
ناظر الساعه عسّاف ولف عليها:كلميها شوفي وش تبي
توليب رجعت تنسدح:اكيد تسأل عن يوسف
غمضت عيونها بتعب وابتسم بهدوء عسّاف يناظرها نعسانه ورجعت تتصل غايه وناظر جوالها عسّاف:ردي عليها
اخذته ترد وهي نعسانه وردت:هلا غايه
غايه ابتسمت:يوسف قام
فتحت عيونها بذهول وجلست وناظرها عسّاف وعقد حجاجه ونطقت توليب:احلفي
غايه:والله قبل شوي الدكتور قال لابوك ورياض انه فتح عيونه واستجاب لهم
غطت فمها بصدمه تبتسم ولفت لعسّاف:يوسف قام
جلس عسّاف وجمد وجهه:اسألك بالله
اخذت نفس براحه توليب:طيب غايه جايين
قفلت جوالها ولفت لعسّاف:والله غايه كانت عند ابوي ورياض وكلمهم الدكتور
فزّ عسّاف من السرير:رايح لهم
مشى للحمام وابتسمت توليب تخرج من الغرفه ولقت سمر بالمطبخ ودخلت:يوسف قام
فزت سمر:بسم الله الرحمن الرحيم فجعتيني
وتقدمت توليب تحضنها:يوسف قام
سمر:الحمدلله على سلامته
ابتسمت توليب وابتعدت عنها:بروح ابدل واطلع مع عسّاف
سمر:اي زين فطريه قبل يروح لا يدوخ عليكم
ضحكت توليب تخرج وشافت عسّاف طالع:انتظرني عسّاف
عسّاف:سريع
مشت تدخل الغرفه ووقف بالصاله عسّاف وهو يدور رقم رياض واتصل ورد مباشره رياض:هلا عسّاف
عسّاف لف من خرجت توليب ومشى يخرج:وش صار ؟
رياض:الدكتور بشرنا يقول يوسف فتح عيونه وقام بس وضعه باقي يحتاج وقت
عسّاف ركب سيارته وركبت بجانبه توليب ونطق عسّاف:هذا المهم الحمدلله جايكم أنا
رياض لف على تركي وغايه:طيب
قفل جواله رياض وناظر تركي:عمي ماودك تبشر خالتي حنان والبنات ؟ روح طمنهم انا قاعد وعسّاف جاي
تركي هز راسه:بروح اجيبهم
هز راسه رياض ووقف تركي ومشى ولف رياض على غايه اللي جالسه وجلس وابتعدت كرسي عنه وناظرها وصد واخذ نفس:لا قام يوسف بالسلامه بيننا كلام
غايه ناظرته وعقدت حجاجها:مابيننا شي
رياض سكت يناظرها وصدت غايه عنه تناظر الفراغ ونطق رياض:ليه تصعبينها ؟ مو جيتي بقهوتين وشباتي ؟
غايه:رجع جاب طاري الشباتي ماهو لك ياخي
رياض هز راسه:لا قام يوسف بالسلامه نتفاهم
غايه وقفت:مابيننا سوء اختلاف عشان نتفاهم
مشت تاركته وناظرها رياض رايحه ووقف يلحقها:غايه بنت
لفت عليه:انا ماني بديل عن كوكب المشتري اللي كنت تعرفها ولا شخص سهل يرضى بعد ما صرخت علي بالشارع وانا بساعدك
رياض:ما انتي بديل احد
غايه:اي كويس تعرف الحين اتركني اروح
مشت عنه وناظرت عسّاف وتوليب اللي داخلين وتقدمت توليب:غايه
اخذت نفس غايه وتقدم عسّاف يوقف قدام رياض:ما صار شي جديد ؟
رياض:لا
عسّاف:وين الدكتور ؟
رياض:امش معي
مشوا تاركينهم ولفت توليب لغايه:اهخ حمدلله
حضنتها توليب بتعب وابتسمت غايه:الحمدلله
ابتعدت غايه:ارجعي معي دام تطمنتي
توليب:بشوف عسّاف لحظه
مشت تترك غايه وتأففت غايه تناظرهم ووقفت توليب مكانها من شافت عسّاف ورياض وتقدم لها عسّاف:الحمدلله كل شي يبشرنا
ابتسمت توليب ومسكت كفه:طيب انا بروح مع غايه
لف رياض يناظر غايه من بعيد وتقدم عسّاف يبوس جبينها وهمس:طيب ياحبيبتي فمان الله
ناظرته وعقدت حجاجها ثواني والتفت عسّاف لرياض:كلمت امي
مشت توليب تتركهم وابتسمت بغرابه ووقفت بجانب غايه:عسّاف قال حبيبتي
ضحكت غايه ومسكت ذراعها تمشي معها:والله وش صار ؟ دختي ؟
توليب:والله غايه اول مره يقولها
غايه:انا اقولك دايم حبيبتي
توليب:لا احب اسمعها من النوع الثاني ابو شنب
ضحكت غايه وابتسمت توليب تركب مع غايه السياره وحركت غايه:يعني بيتم الزواج ؟
توليب لفت:اذكري الله غايه يوسف باقي مانعرف وش بيصير له اي زواج
غايه:انا خايفه من نوماتكم هذي مع بعض انتي وعسّاف تكفين توليب ماخذين قياسات الفستان على اساس مافي بطن
بققت عيونها توليب بإحراج وصدت:مو صاحيه
'
ابتسم وسع ثغره من تبشروا جميعاً:قام
ضحك رياض:قلت وربي ما يخلينا
ابتسم عسّاف يتقدم ويحضنه واخذ نفس براحه تركي وجلس على الكرسي وابتسم عبدالمحسن يشد على كتوفه:حمدلله على سلامته الحمدلله
بكت حنان اللي تسمع فرحتهم ولفت:بشوفه تكفون
هيله:الحين نشوفه كلنا بس اذكري الله وقولي الحمدلله
ابتسمت دلع اللي حاضنتها البندري تبكي ولفت على خواتها اللي واقفين وهمست:الحمدلله
وابتعد عنهم عسّاف وهو مبتسم واخذ جواله يتصل عليها
ردت وهي تاكل قدام سمر:هلا عسّاف
عسّاف:يوسف قام وبيدخلونا عليه
ابتسمت:والله ؟ حمدلله على السلامه
عسّاف:سلمت ، بتجين ؟
رفعت عيونها توليب على سمر:أكيد انا وأمي
عسّاف:زين
قفلت جوالها وناظرت سمر:يوسف قام بيدخلون له
سمر:يالله حمدلله روحي وتطمني عليه
توليب:ما بتجين معي ؟
سمر:لا روحي انتي
وقفت توليب ومشت لغرفتها تلبس عبايتها وخرجت من البيت ، ركبت سيارتها وحركت ووقفت عند المشتل تنزل ودخلت وابتسمت تدور على العم لطفي:عمو لطفي
خرج من بين الزرع:اهلاً اهلاً
ابتسمت ووقفت ومشى لها وهو يفصخ القلفز:ازيك ؟ ازي اخوكي ؟
توليب:الحمدلله قام وجيت عشان اطمنك واخذ ورد عشان بزوره
العم لطفي مشى يدخل:الحمدلله على سلامته عايز اقي معاكي
توليب:اوكيه يصير
ابتسم العم لطفي:سواني اقهز لك الورد الحلو شبهك
ابتسمت توليب تجلس ولفت تناظر الورد وشتلات الزرع بالمكان وناظرت مكانها مع عسّاف وجيّتهم الاخيره مع بعضهم ولفت من خرج العم لطفي ومعه ورد:توكلنا على الله
مشت توليب معه تخرج وركب العم لطفي:انتي بتعرفي تسوئي ؟
ضحكت توليب تربط حزامها:لا
العم لطفي:خدي بالك زينه ومحمد مش هيخلوكي لو حصل لي حاقه
ابتسمت توليب تحرك سيارتها ولف العم لطفي:مش هتأقلوا قوازتكو صح ؟
توليب:ما اعرف والله ياعمو ماتكلمنا انا وعسّاف
العم لطفي:لا لا مش هينفع ما تأقلوش
توليب ناظرته:اها مشتاق لخاله صفصف يعني ؟
ضحك العم لطفي:عشانكو انتي وعسّاف مش عشاني
توليب:لا مكشوف ياعمو لطفي مكشوف
ابتسم العم لطفي ووقفت عند المستشفى توليب ومشت مع العم لطفي اللي شايل الورد ودخلت ووقفت عند غرفة يوسف واخذت جوالها تتصل على عسّاف
وناظر يوسف اللي نايم ملامحه تأكد قوة الحادث اللي حصل له واخذ جواله يرد:هلا
توليب:تعال برا
لف عسّاف على اهله واهل يوسف ومشى يخرج وابتسم من شاف توليب والعم لطفي وقفل الباب وتقدم للعم لطفي:عم لطفي
حضنه وابتسم العم لطفي:الف سلامه عليه قاي اطمن عليه
ابتعد عسّاف وهز راسه:هو نايم للحين ماتكلم ولا قام بس بوصل سلامك
العم لطفي اشر بعيونه على توليب اللي واقفه وعقد حجاجه عسّاف وناظر توليب ورجع ناظره:وشو ؟
العم لطفي:احضن البت هعلمك لحد امتى
ضحكت توليب وابتسم عسّاف وتقدم لها وحضنته توليب وهي مبتسمه وباس راسها عسّاف وابتعد عنها يحطها تحت جناحه:لا مدلعها صدقني
العم لطفي:وماله هسألها بعد القواز
ابتسمت توليب ومد الورد واخذه عسّاف:ماقصرت
العم لطفي:انتي خليكي مع اهلك انا حروّح لوحدي
توليب هزت راسها ومشى العم لطفي يخرج ولفت توليب تناظر عسّاف:ارتحت بعد ماشفتك كذا
ابتسم عسّاف بهدوء يناظرها:كنت مخيف ؟
توليب هزت راسها بالنفي:كنت حزين
اخذ نفس عسّاف:حمدلله عدت على خير ، تعالي
مشى يفتح الباب وهي تحت جناحه ودخلوا وناظرتهم توليب وحط الورد عسّاف ولف تركي يناظر توليب وحدها ولف لحنان اللي ماسكه كف يوسف وتبكي بدون صوت وهيله بجانبها والبنات واقفين ورياض واقف مبتعد عنهم
ولفت توليب على عسّاف وهمست:ليش ساكتين ؟
مارد عليها عسّاف يناظرهم ودق جوال توليب واخذته تشوف الرقم الغريب وردت بخفوت:الو
لف عسّاف عليها يناظرها ولفت عليه وابتسمت وهزت راسها:اوكيه اجي بعد العصر ان شاء الله
قفلت وعقد حجاجه عسّاف وابتسمت تهمس:فستاني
ابتسم عسّاف وهز راسه:زين لانه ما بيتأجل
توليب لفت عليهم:استأذن انا
تركي:توليب
وقف تركي ومشى لها وطلعت وخرج خلفها وناظرهم عسّاف وقفل الباب تركي خلفه وناظرها:ليه امك ماجات ؟
توليب:ما اعرف دق اسألها تلاقي عذر عشان تكلمها
تركي سكت وكملت توليب:مستعجله عندي شغل
مشت تتركه تخرج واخذ نفس تركي ولف يدخل الغرفه وتقدم بذهول من شاف يوسف مفتح عيونه:يوسف ابوي
عسّاف ناظر يوسف وهو عاقد حجاجه ونطقت حنان:يا أهلي كلهم اسم الله عليك يوسف يا أمي تسمعني
رياض:لا تضغطون عليه خلوه يرتاح
رجع غمض عيونه وتنهد عبدالمحسن:تعبان اتركوه يرتاح
تركي:نبيه يتكلم معنا بس يطمنا
عبدالمحسن:الولد تعبان اضلاعه مكسوره المهم انه قام بالسلامه
عسّاف اعتدل بوقفته وناظر رياض ونطق بهدوء:طالع انا
رياض:بجي معك ، خالتي ان احتجتوا شي كلميني
ماردت حنان اللي ماسكه كف يوسف ومشى عسّاف يخرج ورياض خلفه ولف عسّاف:بترجع تنام ؟
رياض:لا عندي شغل ما اقدر انام
عسّاف:تهقى يتأجل زواجي ؟ باقي شهر بس
رياض:لا تأجله احجز واخلص وان شاء الله وقتها تكون الأمور طيبه
تنهد عسّاف ولف من تقدم لهم شخص لابس بدله وبيده كاب لبدلة طيران وناظره رياض:هلا اخوي آمر
ناصر:بغيت يوسف تركي
عسّاف ناظره ونطق رياض:وصلت
ناصر:سمعنا بالحادث واللي صار له وابوي نوى يجي يزوره بس قلت انا اشوف احواله بالاول يمكن ما يسمحون بالزياره
رياض:مسموحه مسموحه يا
ابتسم ناصر يمد كفه:ناصر
رياض:ونعم ، صاحب يوسف انت ؟
ناصر:لا والله نسيبه
عقد حجاجه عسّاف ونطق رياض:نسيبه ؟
ناصر:خطبت اخته وامورنا تعسرت يوم صار له الحادث
لف رياض على عسّاف وهز راسه وناظر ناصر:يالله الله يتمم على خير ، دقايق انادي عمي تركي
مشى رياض يدخل وابتسم عسّاف لناصر ومشى يخرج تاركه
'
دخلت غايه غرفة توليب وناظرتها توليب وهي لابسه روبها:قولي جايبه معك اكل
غايه ابتسمت ورفعت الاكياس ولفت توليب:اموت عليك
تقدمت غايه وحطت الاكل على السرير وجلست:ماشاء الله تحسنت الاوضاع الكل مبسوط وسعيد هاه تحضرون للعرس ؟
توليب مسحت يدينها وناظرت غايه:ما ادري اليوم عسّاف قال ما بيتأجل بس احس الوضع ما زال مكركب وباقي بس شهر
غايه:ما بيتأجل ياويلكم تأجلون شريت فستاني
توليب تقدمت لها وجلست قدامها واخذت نفس تفتح الاكل:وامي وابوي شكلهم بيرجعون لبعض قريب
غايه:مهدوا لك المفروض تستعدين
توليب اكلت وناظرت غايه:ما ادري مافكرت ولا بفكر لاني بكون ببيت زوجي
ابتسمت غايه تناظر توليب وهي تاكل:يازوجه ياورده انتي
ضحكت توليب وشهقت غايه:شفت أنغام
توليب ميلت شفايفها بضيق:حفله بجده صح ؟
غايه:اييي توته يالله نروح انا وانتي
توليب:كنت بقول لعسّاف بس استحي اطلب بهذا الوضع
غايه:وانا ياكلبه ؟
توليب:عادي تعالي بس بنجلسك بعيد
ضحكت توليب من حدة ملامح غايه ونطقت توليب:مستحيل نروح ما بقول لعسّاف استحي اطلبه ويوسف باقي معفوس وضعه
غايه:حسافه
توليب تنهدت وسكتت ثواني وهي تاكل ورفعت عيونها على غايه:صح بسألك كنتي بالمستشفى مع رياض ؟
غايه:لا كنت بالمستشفى بس
توليب:اي مع رياض
غايه:لا وحدي
توليب:شدعوه وشفيك عليه ؟
غايه:حاطني بديل لكواكب حقته الاولى يحسبني سبير
توليب:مو سبير بس كانت غلطته والحين العوض انتي
غايه:مدري مدري توته احسني كثيره عليه
ضحكت توليب ورجعت تاكل ودق جوال توليب واخذته ترد وابتسمت:الو
عسّاف:وش تسوين ؟
توليب:ولاشي
مددت رجولها تنسدح وناظرتها غايه بذهول وابتسمت تمسك شعرها:انت وش تسوي ؟ امس ماكلمتني ابد ولا قلت لي تصبحين على خير قبل انام
عسّاف:صح والف اسف
ابتسمت توليب:ما ارضى بالكلام
عسّاف ابتسم:عشان كذا انا جايك ، احد عندك ؟
جلست توليب وناظرت غايه:لا محد عندي
ناظرتها غايه بصدمه ووقفت توليب تسحبها:بتجي الحين ؟
عسّاف:عطيني نص ساعه باقي بمرّ بيتنا اغير واجيك
توليب:اوكيه
عسّاف:اعصري لي رمان
ابتسمت توليب:اوكيه
قفلت وناظرت غايه:اطلعي غايه عسّاف جاي
غايه:توته تطرديني عشان عسّاف ؟
توليب:تردينها لي بعدين بس اطلعي غايه باقي بغير وامشط شعري بليز غايه
تأففت غايه تاخذ شنطتها واكياس الاكل ولفت توليب تفتح دولابها تطلع منه ملابسها ومشت تحط ميك اب وتعدل شعرها ولبست تخرج وعدلت شعرها تلبس حلق وخرجت
ومشت للمطبخ وناطرتها سمر:شعندك ؟
توليب طلعت الرمان من الثلاجه:عسّاف جاي
سمر:توليب لين الحين تتوترين اذا جاك ؟ ترا نام عندك يومين
توليب:ماكنت بوعيي هذيك الفتره لا تحسبينها
ضحكت سمر ولفت تقطع توليب الرمان وتحطه بالخلاط وتشغله وناظرت جوالها اللي يدق وطفت الخلاط وابتسمت ترد:وصلت ؟
عسّاف:اي
توليب قفلت ومشت لسمر:كيف شكلي ؟
سمر:حلو وورده وسُكره
ابتسمت توليب وتقدمت تبوسها ومشت ونطقت سمر:اعبتروني مو موجوده
ضحكت توليب تمشي تخرج وفتحت الباب تخرج وفتحت باب الحوش وابتسمت من دخل بوكيه الورد قبل عسّاف وضحكت ودخل عسّاف وابتسم:يابعد دنيتي كلها
ابتسمت توليب تقفل الباب وناظرت ابتسامته:وحشتني
تقدم لها يحضنها ورفعت ذراعينها حوالين رقبته تحضنه:وحشتني تضحك
عسّاف ابتسم واخذ نفس:عدت على خير الحمدلله
ابتعدت عنه واخذت الورد ومسكت كفه تمشي للبيت ومشى معها عسّاف:خالتي بالبيت ؟
توليب:اي بس تقول اعتبروني مخفيه
ضحك عسّاف ومشى معها للصاله وجلس يرفع ذراعينه على الكنبه وحطت الورد على الطاوله توليب ومشت تجلس بجانبه:شفت يوسف اليوم ؟
هز راسه عسّاف:اي تكلم شوي مع امه بس جسمه متدمر وضلوعه متورمه
تنهدت توليب:المهم قام ان شاء الله يطيب بسرعه
عسّاف:عشان زواجنا ؟
ابتسمت توليب:عشانه هو
عسّاف ابتسم ورفع اصابعه على شعرها:توليب
سكتت تسمع اسمها منه وهي مبتسمه وناظرها عسّاف:ودك بشي ؟
عقدت حجاجها:شي زي وشو ؟
عسّاف:اي شي بخاطرك
صدت توليب بعيونها ورجعت ناظرته:لا
عسّاف رفع حاجبينه وابتسمت ترفع حاجبينه:ولاشي
عسّاف ابتسم ودخل يده بجيبه وناظرته توليب وطلع جواله:بكنسلها اجل
مد جواله وناظرت التذاكر وجمد وجهها ولفت عليه تناظر ابتسامته:عسّاف
عسّاف:نهبتي قلب عسّاف
عدلت جلستها:عسّاف قول والله
ضحك عسّاف:والله بس خلاص شكل ماودك
مسكت كفه:الا ودي والله بس خفت انت ماودك
عسّاف ابتسم:يعني عندك خبر ؟
توليب:اكيد عندي
عسّاف:ودك نروح ؟
ابتسمت توليب ورفعت كفها بربكه:ما اعرف ، نروح عسّاف ؟
عسّاف:نروح توليب اعرف انه بخاطرك
توليب:الوقت مناسب ؟
عسّاف:كل شي مناسب
ابتسمت توليب تناظره وضحك عسّاف من نظراتها وتقدمت له تحضنه ورفع ذراعه على خصرها:تستاهل أنغام نروح لها ليه مانروح ؟
توليب:شكراً عسّاف
عسّاف ابتسم وابتعدت عنه تبوس خده وناظرها عسّاف من ابتعدت تناظره من قريب وهي مبتسمه ولانت ملامحه وتقدم لها يبوس طرف ثغرها وهي مبتسمه وضحكت يبتسم من ضحكتها وابتعد عنها وجلست ترفع شعرها خلف اذنها ورفع ذراعينه على الكنبه عسّاف ورجع راسه:ليه مو بغرفتك ؟
قربت منه تناظره يناظر السقف ورفعت كفها لجاكيته:حلو عليك هذا الجاكيت البني
اعتدل بجلوسه يفصخه وناظرته تضحك:لا ما أسرقه
عسّاف ابتسم يحطه بحضنها:اذا تبينه جاك
توليب:حلو عليك إنت
رفع ذراعينه من جديد على الكنبه وقامت توليب تعلق جاكيته ورجعت له تناظره:عسّاف رياض ما يسولف لك ؟
هز راسه بالنفي وكملت توليب:يعني ما يقول شي عن غايه ؟
رفع راسه يناظرها:ليه تسألين ؟
رفعت كتفها:اذا بيصير شي خل يصير بدري
عسّاف:ما بسوي شي لين يطلب مني
توليب:كلمه جرب
عسّاف عقد حجاجه:وشو ودك تزوجين غايه انتي ؟
ابتسمت توليب تهز راسها وضحك عسّاف:خلينا نتزوج بالاول
سكتت توليب تناظره ولف عليها:اختك البندري انخطبت
عقدت حجاجها توليب وكمل عسّاف:وشكلها قريب بتتزوج
صدت بعيونها توليب وهمست:انا شدخلني
جلس عسّاف بإعتدال:ابوك ما تكلم معك ؟
توليب لفت عليه:لا ولا ابيه يتكلم
عسّاف:وما قال لامك عن وضعهم ؟
توليب هزت راسها ما تدري عن شي ورفع ذراعه على كتوفها:وليه يأثر عليك كذا ؟
لفت عليه تناظره وابتسمت:ما يأثر
سكت يناظرها عسّاف وهو هادي وتقدمت توليب تحضنه ورجع بظهره للخلف يشعر بحضنها وانها تبي تتخبى عنه ونزل راسه لكتفها يبوسه
'
ناظرت امها اللي تغطي في يوسف وواقفه عنده وهمست:امي خلاص ارتاحي هو نايم
جلست حنان واخذت نفس بتعب وناظرهم تركي:ارجعوا البيت ارتاحوا انا اقعد عنده
أريام:يالله امي
حنان:ارجعوا انتم انا بقعد عنده
تركي:انا قاعد روحي انتي مع بناتك
حنان:ماني مخليته
سكت تركي ولف للبنات ووقفوا يخرجون ولفت أريام:كنت بقولك خليهم يجسلون وحدهم يمكن تزين اوضاعهم
البندري:ما أظن ، امي عايفه
أريام:امي تعبانه بس لو ابوي تكلم معها بتلين
البندري سكتت بتعب ووقفت من شافت اللي داخل المستشفى ولفت لأريام:ناصر
أريام عقدت حجاجها:مين ناصر ؟
البندري:ناصر ناصر مين ناصر
أريام ناظرته من بعيد جاي لهم وناظرت البندري بتوتر:جايك جايك
بلعت ريقها البندري تمشي عكس اتجاهه ومشت معها أريام ونطق يرفع صوته:البندري
وقفت محلها ولفت عليه وناظرتهم أريام وتقدم لهم:سلام عليكم
سكتت البندري تناظره وتكلم بهدوء:جيت اتطمن على يوسف
البندري:الحمدلله طيب
ناصر:ابوك عنده ؟
سكتت تناظره ونطقت أريام:اي اي عنده لحظه
مشت تتركهم وصدت البندري عنه وثواني وخرج تركي وابتسم:هلا ناصر ارحب
مشت البندري تتركهم ولحقتها أريام ولف تركي على ناصر:ماقصرت ياناصر وصل سلامي لابوك
ناصر:والحمدلله على سلامته مره ثانيه
تركي:الله يسلمك وماتشوفون شرّ جميع
ابتسم ناصر:يالله سلام عليكم
مشى يترك تركي ولف تركي يدخل الغرفه وناظر حنان وجلس بجانبها وناظر يوسف اللي نايم:كان ناصر
عقدت حجاجها ولفت عليه وكمل تركي وعينه على يوسف:اللي بتزوجينه بنتك
حنان همست:بنتي ؟
لف تركي عليها يستوعب كلمته ولفت حنان عنه:وهذا ولدي بعد ؟
تركي سكت وهزت راسها حنان:ماهم عيالك انت عيالي وحدي انا
تركي صد يعيد حوار حنان اللي سمعه من سمر وعقد حجاجه وكملت حنان:انت ماتعرف تكون أب ولا بتكون ولا أنتظر منك تكون ، بأقرب فرصه بتتزوج وتبتعد بس هالمره ماني مدورتك ياتركي ولاني راكضه وراك عيالي يسدّون مكانك
لف تركي يناظرها وناظرته حنان:وخصوصاً ولدي واذا تبي تطلق طلق ماتفرق معي
سكت ولف على يوسف ومشى يوقف وخرج من عندها يتذكر سؤال توليب عن عسّاف بجانبه وإهمالها له ويذكر كلام حنان اللي عادته بعد ما سمعه من سمر
'
وقف رياض عند البيت وقفل سيارته ولف من انفتح بابه وركب عسّاف وناظره رياض:خير يالاخ ؟ ماتشوفني نازل البيت ؟
عسّاف طلع بكت دخانه:امش حرك باخذك استجواب
ابتسم رياض وشغل سيارته من جديد وحرك وشغل سيقارته عسّاف يفتح الشباك ولف عليه رياض:كنت عند المدام ؟
عسّاف لف عليه يهز راسه:مبين؟
رياض:اي
عسّاف ابتسم وهو يناظر رياض وتأفف رياض:ياخي ليه تطالعني كذا انهق قول وش عندك
عسّاف:علوم سوالف
رياض ناظره ورمى سيقارته عسّاف يقفل الشباك:عندك غايات جدد ؟ نوايا جديده ؟
ضحك رياض وابتسم عسّاف من ضحكته:وش تبي فيها ؟
رياض:داخله راسي
عسّاف:البنت ما بتلين من الحين اقولك
رياض:ليه جاك علم ؟
عسّاف هز راسه وناظره رياض:بحاول اخر مره واذا بطلت ماني متزوج خلاص
عسّاف:بنروح جده انا وتوليب قريب
رياض ناظره وكمل عسّاف:نحضر حفله لأنغام
رياض:من متى تسمع أنغام انت ؟
عسّاف:قبل ما البس دبلتي بفتره
ابتسم رياض يفهم انه عشان توليب وهز راسه يصد وكمل عسّاف:تعال انت يمكن تلقى لك غايه
رياض لف يناظره وابتسم يغمز له عسّاف وابتسم رياض:طيب اجي
عسّاف:درب بروح بسيارتي انا
رياض:اي عادي اجل معك
عسّاف:وين تجي ؟ لا تجي ولا اشوفك بروح مع توليب خط تبي تروح برّ جوّ بحر اللي هو روح وحدك
رياض:طيب اعصابك ماني جاي معك اروح طيران
عسّاف لف للطريق ووقف رياض عند البيت:بتروح عند يوسف بكره ؟
عسّاف فتح الباب:ان شاء الله
نزل رياض معه ودخلوا البيت ووقف عسّاف يناظر ضيدان بالصاله وحده وتقدم:سلام عليكم
ضيدان وقف وابتسم:وعليكم السلام ارحب
ضحك عسّاف:تقلطني ببيتنا
ضيدان:الظاهر
مشى عسّاف يسلم عليه وجلس ودخل رياض وناظره:يالله حيّه
ابتسم ضيدان يوقف وخرجت هيله ومعها قهوه:عشانه جاي لاختكم فجأه فضيتم ؟
عسّاف اخذ القهوه من هيله يجلس:ما نخلي اختنا وحدها
ضحك ضيدان وصب عسّاف القهوه ودخلت دلع وناظرتهم ولفوا عليها وبلعت ريقها وضحك رياض:وعليكم السلام وصلت
مشت تجلس بجانب هيله ونطقت هيله:رياض عسّاف
حط فنجانه عسّاف ووقف:مفهوم ، سلام عليكم
مشى يتركهم ولفت هيله على رياض اللي صاد عنهم وتنحنت ولف عليها وتنهد ووقف ومشى يتركهم وابتسمت هيله ولفت لضيدان:البيت بيتك خذ راحتك
وقفت وناظرتها دلع ومشت تخرج هيله واخذت نفس دلع ولفت لضيدان تناظره ووقف ضيدان ومشى يجلس بجانبها وصدت تناظر البيت ونطق ضيدان:اول مره تشوفين بيتكم ؟
لفت عليه دلع:امس جيت دوامي ليش تجي البيت اليوم ؟
ضيدان:مدري تصدقين يمكن لانك زوجتي
سكتت دلع تناظره وصدت:احرجتني عند اخواني
ضيدان:اخوك جاي من عند زوجته بيّن ورياض غيور منّا الاثنين
دلع ناظرته:ارد عليك اتصال انا دايم
ضيدان:اي وانا جيت اشوفك
سكتت دلع وهي تناظره ومد كفه لكفها ضيدان:عندي موضوع بنتكلم فيه
ناظرته دلع ونطق بهدوء ضيدان:نحدد موعد لزواجنا
ماردت عليع دلع وهي تناظره وناظر كفها ضيدان:اخوك بيتزوج قريب متى دورنا ؟
دلع اخذت نفس وصدت بوجهها تهمس:ما ادري
لفت عليه من جديد:بعد ثلاث اربع شهور ؟
ضيدان لانت ملامحه:ياساتر ، ليه ؟ انا ناوي بعد زواج اخوك بأسبوع
دلع:لا طبعاً ما يناسبني
ضيدان جلس بإعتدال واخذ نفس:اي طيب على راحتك
ناظرته دلع تستغربه وابتسم ضيدان ووقف:استأذن انا
مشى يتركها وعقدت حجاجها تصب لها قهوه
'
تناظر غايه اللي تسولف وتوريها فستانها بصوره بجوالها وماتعرف كيف تفاتحها بالموضوع وناظرتها غايه:يعني حتى وعسّاف مو موجود عقلك مو معاي ؟
توليب:غايه بقولك شي بس لا تزعلين
غايه:قولي
توليب:ماتزعلين
غايه:قولي توته اخلصي
توليب اخذت نفس وابتسمت:عسّاف حجز لنا حفلة أنغام
غايه:قولي لي طيب عشان احجز انا وما تفوتني ، توليب وش هالنذاله ؟
توليب ابتسمت:حجزت لك من عندي
ابتسمت غايه:قولي والله
توليب:والله بتروحين معنا بس مو معنا معنا
غايه:بتروحين مع عسّاف ؟ طريق ؟
توليب:اي بسيارته
غايه:من ينبع لجده ؟
توليب ابتسمت:عادي نكمل لمصر ونقطع البحر
غايه:يالخفيفه
توليب ضحكت:احجزي طيران طيب
غايه:اي لازم بس بستأذن من امي وابوي اول
توليب ابتسمت:ما أصدق اني بروح مع عسّاف اسمع أنغام قدام عيوني
ابتسمت غايه وجات بتتكلم ودق جوال توليب واخذته وابتسمت ترد:الو
عسّاف:أشرقت شمسي
توليب:من زمان أشرقت وافطرت مع غايه برا وسولفنا انت فين كنت ؟
عسّاف:عند يوسف
توليب:كيف وضعه ؟
عسّاف:طيب حمدلله تكلم معنا شوي ويشوفنا ويسمعنا
توليب هزت راسها:الحمدلله
عسّاف:بجيك اخذك
توليب ناظرت غايه:لا ماينفع غايه عندها شغل تبيني معها
عقدت حجاجها غايه تناظرها وكملت توليب:اشوفك يوم الحفله ان شاء الله
عسّاف:الحفله باقي عليها يومين توليب
توليب:اوكيه انا مشغوله يومين مع غايه ومع أمي
عسّاف ابتسم وهز راسه:طيب أنتظر ليوم الحفله
ابتسمت توليب وقفلت جوالها وناظرتها غايه:وشو الشغل اللي عندي ؟
توليب:قلت كذا عشان يشتاق لي
كشرت غايه تصد عنها وابتسمت توليب
'
رد عليها وتكتفت:ضيدان
ضيدان ابتسم:هلا
دلع:هلا ؟ يعني مو مسوي شي ؟ ليش تروح تحدد مع ابوي موعد وانت قايل لي اوكيه على كلامي ؟ وشو الجمعه بعد جمعة زواج توليب وعسّاف ؟
ضيدان:زوجة اخوك اسمها توليب ؟ هذاهم نفسنا اسم عسّاف ماهو مناسب لاسمها وما صار شي
دلع:لا تضيع الموضوع
ضيدان اخذ نفس:يابعد راسي عندك اربع جمعات تجهزين فيها ولك من الريال للمية الف ان نقصك شي
دلع:ليش مية الف بس ؟
ضيدان:منين لي ابيع هدومي ؟
ابتسمت دلع ماتبي تضحك وصدت تناظر عسّاف اللي دخل البيت:طيب نتكلم بعدين
ضيدان:دلع ابوي والله اني اخترته لمصلحتنا ولا ودي نتأخر ، طيعيني
دلع:اوكيه بفكر وارد عليك
ضيدان:اجيك بالدوام نفكر سوا
دلع:ضيدان لا تجيني تحرجني عند المراجعين خلاص بعد الدوام اكلمك
ضيدان:شعليك منهم بجي بجي
تنهدت من قفل جواله ولفت تسمع شهقة نجود:احلف ؟
عسّاف:بس ممنوع اصطحب احد غير زوجتي
نجود:عسّاف بلا نذاله خذنا معك
دلع:وين ؟
نجود:حفلة أنغام
رنا:وليش متحمسه ماتسمعين لها انتي
نجود:مين ما يسمع لأنغام ، عسّاف اوعدك اجلس عاقله ولا اشوف ولا اسمع ولا اتكلم خذ راحتك انت وتوليب
هيله ناظرتهم:اقعدي بس محنا فاضين لحفلات اختك وراها زواج
عسّاف لف على دلع بذهول:متى ؟
دلع:بعد زواجك بأسبوع
عسّاف ناظر امه:هو ليه متيسره للكل الا انا طلعت روحي عشان اتزوج
هيله:لانك ماتعرف تختار
ابتسم عسّاف:بس ياهي حفله اللي بنروح لها
ضحكت نجود من ردة فعل هيله وكمل عسّاف:ورياض معي
نجود:خير انت ورياض ؟
هيله:ليه رياض معك ؟ شتبي فيه ؟
عسّاف:ما اخذته هو يبي يروح وبيروح طيران
هيله رفعت حاجبها:ومن معكم زياده ؟
عسّاف ناظر امه وابتسم:محد
نجود:بكلم رياض اروح معه
دلع:امي بكلم ابوي يأجل لو شهر زياده
هيله:خلاص حدد وقرر تلاقين ضيدان حجز كل شي
عسّاف:انا حاسده ضيدان هذا تيسر له كل شي
دلع ضربت كتفه:قول ماشاء الله يتكنسل الحين كل شي
ابتسم عسّاف:على البركه على البركه
نزل رياض من غرفته ولفت نجود:رياض تكفى
رياض عقد حجاجه وتقدم لهم:وش السالفه
هيله:نجود انثبري اقعدي مع اختك
دلع:امي اذا نجود بتروح انا بعد بروح
رياض:وين بتروحون ؟
عسّاف:حفلة أنغام
رياض:لا بروح وحدي وارجع وحدي خفافي
ضحك عسّاف ووقفت نجود:رياض انتبه ترا بتحتاجني
رياض ناظر البنات وناظر عسّاف اللي مبتسم يراقبه متوهق وهز راسه:طيب
صرخت نجود وابتسمت دلع:أحتاج صراحه
رياض:كل وحده تدفع تذكرتها
رنا:اسرقوها من ابوي
هيله:يارب عوضني عن عيالي
ابتسم عسّاف وطلع جواله يسمعهم يتكلمون وارسل لتوليب:خواتي بيجون مع رياض
هيله:ويوسف ؟
عسّاف رفع عيونه:يوسف طيب واهله عنده ماخليناه وبعدين هي ليله ونرجع
هيله:ليله ؟
عسّاف:اي نمشي العصر انا وتوليب ونرجع بعد الحفله
هيله:ليه ماتروح طيران نفس اخوك وخواتك ؟
عسّاف ابتسم يتكي بذراعه:لا مشوار درب احلى
رياض:لقيتم حجز ؟
نجود ناظرت جوالها:اي لقيت صد رد
اخذ جواله عسّاف يقرأ رد توليب:اوكيه
ابتسمت تقفل جوالها وتناظر المكان ولفت غايه:توليب اخر تعديلات تكفين
سمر:اذا يحتاج تعديل خليها تعدله في وقت توليب
ابتسمت توليب بتوتر ونادتها الموظفه ومشت غرفة القياس
ولفت غايه على سمر اللي تناظر الايباد:اقول خالتي
لفت سمر عليها وابتسمت غايه:ماودك انتي بعد تدورين لك فستان
سمر ابتسمت تصد للايباد:لا ماني عروس
غايه رفعت كتفها وصدت عنها و ابتسمت سمر تناظر غايه ولفت من طلعت توليب:ياوردة حياتي انتي ياعروسة قلبي ودنيتي
ابتسمت توليب اللي وقفت قدامهم بفستانها ووقفت غايه:توته خيالي الفستان عليك
سمر تقدمت ومسكت كف توليب:هي محليته
ابتسمت توليب ولفت تشوف شكلها وفستانها ولون قلبها على الفستان نفس ماوصفها عسّاف
وابتسمت سمر تتأملها وتناظر فرحتها ووقفت غايه تصورها بجوالها ولمست فستانها توليب بيدينها بعدم تصديق والليالي القليله اللي متبقيه على ليلة عُمر وبيت يحضنها ويحضنه
'
وقف عند البيت واتصل عليها وردت عليه وابتسم:شريكة الرحله جاهزه ؟
توليب رفعت خصل شعرها عن وجهها:وصلت ؟
عسّاف:اي برا اطلعي لي
توليب:دقايق عسّاف
قفلت ولفت على سمر:عسّاف برا
لبست عبايتها توليب وناظرتها سمر:لا تطولون توليب ولا تقفلين جوالك طمنيني عنك اذا ارسلت لك
ابتسمت توليب:امي ترا بروح جده وراجعه
سمر:طمنيني ولا يكثر
ضحكت توليب واخذت الاغراض من عند سمر وتقدمت تبوسها ومشت سمر معها تخرج وفتحت لها الباب وطلعت وتقدم عسّاف وناظر الاغراض اللي بيدها:وش هذا ؟
سمر:عسّاف انتبه بالطريق تكفى
رفع عيونه وناظر سمر وابتسم:ابشري لا توصين حريص
ابتسمت سمر:استودعتكم الله
مشت توليب تحط الاغراض بالخلف وتركب ومشى يركب عسّاف ولف بالخلف:وش جايبه ؟
ابتسمت:عصير رمان عصرته بيدي وسويت ساندوتشات تونه بنفسي عشان زوجي عنده سكر
ابتسم عسّاف يناظرها تشكل ملامحها مع كلامها ورفع حاجبينه:والله ؟
ضحكت تسحب حزامها وحرك عسّاف سيارته وابتسمت توليب تعض شفتها بحماسه وانها بتمشي مع عسّاف طريق سفر وبتحضر معه وجنبه حفله لأنغام
لفت عليه توليب ومدت كفها لكفه وابتسم عسّاف يناظرها:تذكرين هذا الطريق ؟
ناظرت الطريق وهزت راسها بالنفي وضحك عسّاف:مره ولا وانتي تبكين ؟
عقدت حجاجها ولفت عليه:هنا ؟
ابتسم يهز راسه:اخذتك وانتي زعلانه مني لهنا بعد سالفة امي وخالتي والبندري
ابتسمت توليب بهدوء تذكره ولفت عليه:ولا مره خليتني زعلانه
ابتسم لها عسّاف ومسك كفها يبوسه وهو يناظر الطريق وابتسمت توليب ورفعت راسها لسيارته:افتحها من فوق عسّاف حلو الجو
رفع راسه عسّاف يفتح فتحة السقف وابتسمت توليب تلف تسحب الاغراض من الخلف وعسّاف يسوق والتفت عليها وهو مبتسم يناظرها تصب له عصير وشعرها يتطاير على وجهها ومدت له وابتسمت تناظره واخذه من يدها ورجع يناظر الطريق وصبت لها وناظرته:جيعان عسّاف ؟
ميّل راسه يبوس خدها وابتسمت تكتم أنفاسها من شعورها وابتعد عنها ولف للطريق:لا
عضت شفتها تناظره وشربت من عصيرها تناظر الطريق ورفعت عيونها للوحة الطريق الارشاديّه - جده -
لف عليها عسّاف:وش ودك تغني أنغام ؟
ابتسمت توليب تلف عليه:أكتبلك تعهد وعرفها بيا
عسّاف:طيب بس مالي ذنب
ضحكت توليب:وقلبك وخليني شويه معاك واساميك الكتيره ونجوم الليل وحاله خاصه جداً ومتيم ومستحيل والف اسف
ضحك عسّاف لانها تحاول تتذكر وتعدد له:كل هذي ؟ يبي لها حفلتين
ابتسمت توليب:مو مصدقه اني بشوف أنغام تغني
عسّاف:تبين تسلمين عليها ؟
ناظرته توليب وعقدت حجاجها:كيف يعني ؟
عسّاف:أدخلك لها بالكواليس تتصورين معها وتكلمينها
ناظرته بذهول وصدمه:احلف تقدر عسّاف ؟
عسّاف:اطلبي اللي تطلبينه بالدنيا هذي ويجيك منّي
ابتسمت توليب ومسكت كفه:اي عشاني عسّاف
عسّاف:ازهليني
ضحكت توليب وهي تناظره وابتسم عسّاف يناظرها ولف للطريق من جديد وفتحت جوالها تخار لها اغنيه بسيارته وصوت أنغام يشدو بمشوارهم ورفعت كفها ترفعه تلمس الهواء ورفع كفه عسّاف يمسك كفها وتقدمت لحضنه وحاوط كتوفها يحضنها بذراعه وانحنى يبوس شعرها يشم منها ريحة دبل تي اللي عجز كل مره يشمه بإعتياد او تعود كل مره يغرم اكثر ورفعت كفها توليب لدقنه تلمسه ورفعت راسها لعنقه تغمض عيونها بحضنه وفتحت عيونها تناظره من قريب:يوم شلتك بين أحضاني أول مره بالمشتل كنت بتوقع إنك بتشيلني بحضنك للابد ؟
هز راسه بالنفي وهو مبتسم وناظر طريقه:لا ولا عسّاف كان يظن انه بعد فقد وعيه بيقوم على حياه جديده
ابتسمت توليب تلمس دقنه وناظرته ومسك كفها عسّاف يبوسه:عز الله طحت كلي وذقت الحب الصدقي
ميلت راسها تناظره وهي مبتسمه ولفت للطريق تناظره وهي بين جناحه وذراعه
'
مشت بالممر تدور مقعدها ولفت من سمعت اسمها وناظرت اللي خلفها بكرسيين وناظرتهم بذهول:دلع ونجود ؟
رفعت راسها رنا:ورنا
ابتسمت غايه:رايحين جده ؟
دلع هزت راسها:حفلة أنغام
ابتسمت غايه بحماس تناظرهم:الله بننبسط كلنا بنات ، توليب مع عسّاف خلتني لحالي
لفت على الصوت اللي خلفها:وأنا
ناظرت رياض اللي واقف ورجعت ناظرت البنات وجلست على مقعدها وناظرها رياض وتقدم يجلس على مقعده خلفها ولفت راسها غايه وناظرته وراها وصدت للأمام تربط حزامها تنتظر الإقلاع واخذت سماعاتها تلبسها ولفت من جلس بجانبها شخص وصدت عنه وأقلعت الطياره ونزلت عيونها للايباد اللي بحضنها تقرأ منه ولفت من انتبهت للي بجانبها ونزلت سماعتها:نعم
ابتسم:رايحه جده ترانزيت ؟
سكتت غايه تناظره ثواني وهمست:شدخلك ؟
تلاشت ابتسامته:ماعندك أسلوب ؟
غايه:لا رايحه جده أدور لي أسلوب أشتريه
عقد حجاجه:تقدرين تردين بذوق ماسويت لك شي تقلين أدبك معي
غايه:انت لك نيه تسوي شي يعني ؟
ناظرها بذهول وصد عنها وصدت غايه ترجع تلبس سماعتها ولفت من شافت رياض واقف عندها ونزلت سماعتها:مو مسموح تفصخ حزامك ابد مسكين شكلك ماتدري ؟
رياض:بدلي مكانك معي
غايه:ليه ؟
رياض:اجلسي قريب من خواتي قومي
غايه:ناقصني الحميه هذي يارياض
رياص هز راسه:اي تنقصك حميه مثل اللي عندي عليك وينقصك عقل تفهمين سببها
غايه وقفت وناظرته:رايحه جده اشتري لي عقل مع الأسلوب بعد
ناظرها رياض وهو ساكت وغيرت مكانها غايه تجلس محله وجلس رياض ولفت غايه على البنات وابتسمت لهم وصدت ترجع تلبس سماعتها ورفعت راسها من رجع بظهره رياض وتأففت ومدت كفها تدق كتفه ولف عليها ونطقت:مضايقني
رياض:وانا مو مرتاح الا كذا
غايه:ترا مكاني لا تخليني اقومك منه وارجع محلي
رياض:وش مشكلتك ؟
غايه:عندي مشاكل كثيره
رياض:رايحه جده تدورين حلول تشترينها ؟
سكتت غايه وابتسمت ماتبي تضحك من أسلوبه وابتسم رياض من ابتسامتها وصد عنها وتأففت غايه تكابر داخلها وترجع تناظر ايبادها وبعد مده قصيره من الوقت هبطت في مطار جِده ووقفت غايه تلبس شنطتها وابتسمت للبنات
وتقدمت دلع:غايه كيف بتروحين ؟
غايه:بطلب سياره
وقف رياض يسمعهم وتقدمت نجود تمسك ذراع غايه:لا حياتي معانا بتجين
غايه:لا
ضحكت نجود ومشت مع غايه ومشى رياض خلفهم ودخلوا للمطار وذراع نجود بذراع غايه ولفت دلع:بننتظرك رياض
رياض:ثواني
مشى يتركهم وجلسوا ولفت رنا:ياحياتي غايه كنتي بتجلسين وحدك ؟
ضحكت غايه:بنشب لتوليب وعسّاف مو شغلي
دلع:جينا عشان مانخليك وحدك
غايه ابتسمت ترمي بوسه لدلع من بعيد ولفت تشوف رياض اللي اشر لهم من مسافه ومشوا له يخرجون من المطار وتقدم رياض يركب السياره وركبت بجانبه دلع وركبت غايه بالخلف بجانب نجود ورنا وحرك السياره رياض
واخذت جوالها غايه ترسل لتوليب:وصلنا جده
اخذت جوالها توليب وابتسمت:غايه كاتبه وصلنا جده
لف عسّاف وهو يسوق وابتسم:وصلنا ؟ يعني معها رياض والبنات
لفت توليب وضحكت:شكله
هز راسه عسّاف يناظر الموقع بجواله وهو يسوق ودخل المواقف يناظر الزحمه والسيارات والحضور واخذت نفس توليب بحماس تعض شفتها ووقف عسّاف سيارته ولف بتعب يناظرها:تستاهل العنوه
ابتسمت توليب:معاي حلاوه
عسّاف ضحك وهز راسه وفتحت شنطتها توليب تحس فيه وتشعر ويبان عليه لو انخفض السكر عليه ولفت عليه:ليش ينخفض واحنا اكلنا ؟
عسّاف فتح الحلاوه ياكلها:مزاجي
لف عليها:مشينا
نزلت توليب ومشى عسّاف ينزل وقفل سيارته وتقدم لتوليب ومسكت كفه ومشوا للمسرح يدخلون وابتسمت توليب من شافت إسم أنغام وصورتها بالمسرح والحضور اللي بدوا ياخذون اماكنهم استعداد لعظمة مسرح ومغنى ومطرب
جلست على مقعدها وجلس عسّاف وصورت المسرح توليب وطلع جواله عسّاف يرسل لرياض وابتسم من لفت الكاميرا عليهم توليب تصورهم مع بعض ولفت عليه:ما وصلوا ؟ الحفل بيبدأ
عسّاف:مقاعدهم ورانا بنشوفهم وقت يجون
لفت توليب من دخل مقدم يحيي الفنانه أنغام ويفتتح الحفل ومسكت كف عسّاف تناظر لحظة دخول أنغام تلبس الأبيض اللي يظهر روعتها أكثر وصرخت بحماس يشعل داخلها وابتسم عسّاف يسمع تصفيق الجمهور والموسيقى اللي بدت بأول أغانيها بصوت عالي طربي وصرخوا الجمهور من عرفوا المقدمه ولفت توليب:عمري معاك
ابتسم عسّاف يشوف لمعة عيونها وكيف تشدّ على يده ورجعت لفت تناظر أنغام تغني:ياه استنيت الفرصه تجيني وأحكي معاك ، ياه أحكي وأقولك على اللي في قلبي اللي بيهواك
لفت توليب تسمع صوت الجمهور وتناظر عسّاف تغمرها مشاعرها وحلمها اللي تعيشه تناظر ابتسامة عسّاف ونظراته لها:شايف حبيبي شايف ؟ سامع همس الشفايف ؟ وكلام قلبي اللي خايف يحكي لغيرك هواه
ضحك عسّاف يناظرها والتفت خلفه يشوف رياض والبنات وغايه اللي جلسوا بالخلف ولفت توليب تناظرهم وابتسمت وتقدمت غايه:فاتنا كثير ؟
توليب رفعت صوتها:لا اول اغنيه
ابتسمت غايه ولفت لرياض:اخرتنا
رياض:الله يعافيك
صدت تناظر المسرح ولف رياض يناظر الجمهور
انتهت الاغنيه وعمّ السكوت وبدت أنغام بنبرة صوتها الموسيقي تغني:أنا عايشه حاله مش عارفه ايه اخرها ، مش عايزه حاقه من الدنيا تاني غيرها ، عايشه وخلاص مش عارفه ايه هيجرى ولا عندي اي فكره بكره مخبي لنا ايه
ابتسمت توليب تشد على كف عسّاف:بتكون معايا بنسى اسمي ومكاني وبقول كفايه لحظه تعشها عشاني
لف عليها عسّاف لانه يذكر الاغنيه هذي ويذكر انه سمعها بعد ما لبس بكف يده دبله ولبسها هي دبله:دي ليالي كنت بحلم بيك بخيالي والنهارده بقيت قدامي
وأكملت أنغام بأغانيها المنسوجه داخل توليب والمسموعه من عسّاف اللي تمكنت منه توليب وتشارك معها كل شي هي تحبه سمع معها قلبك ، خليني شويه معاك ، أساميك الكتيره ، هتمناله الخير ، هيبة ملك ، لوحه باهته ، هو نفس الشوق ، بخاف أفرح
ولأنها أنغام كانت ساحره بالخليجي تغني ألف اسف ، غريب ، قلبي معي ، تسلم يدينه ، أدور
وآخرها كانت لا تهجى والناس انطربت تغني تتمايل بكفوفها ولفت توليب تشوف عسّاف اللي يغني بجانبها:مو على كيف الزمان ولا على كيف الظروف نعنبو حيّ الظروف اللي بتوقف بيننا
ابتسمت توليب تلتفت للمسرح تسمع وتتهنى بكل الاغاني اللي تحبها وصرخت بحماس من سمعت الاغنيه اللي تمنت تسمعها من أنغام الليله:أنا سانده عليك
ميلت راسها على كتف عسّاف ورفع ذراعه على كتوفها يسمع أنغام تكمل:لو يوم الدنيا بتجي عليه انا بتحامى فيك وفي عزّ البرد بلاقي دفايه في حضن عنيك ، أنا سانده عليك ده ساعات ياحبيبي انا ببقى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما انده لك بفتح عيني قصادي الاقيك
رفعت جوالها نجود اللي خلفهم تصورهم وابتسمت دلع اللي تناظرهم
لفت غايه اللي جالسه بينها وبين رياض رنا وتقدمت عشان تشوفه ومن ناظرها صدت للمسرح
صرخوا الجمهور من مقدمة الأغنيه اللي تكفي أنغام في مسيرتها كامله:سكت ليه ما تقولها ، في بينا ايه ! قصة هوانا وحبنا خبتها ليه ، عرفها بيا جاوب عليا ياتسبني اقول القصه وتشهدها هيه
لف رياض وعقد حجاجه يناظر غايه اللي تشرح مع الأغنيه بعلو صوتها مع الجمهور وحك شاربه يسمع كلمات الاغنيه
وبعدها مباشرة غنت أنغام أكتبلك تعهد اللي شالت الليله فعلاً وما يمل منها كل شخص يحب أنغام وبجزء من الأغنيه وبطاري الموت كعادتهم يندهون ' بسم الله عليك '
وتختم الحفله بياريتك فاهمني وتتمايل أنغام على الأنغام بالصولو الشهير تنشر بهجه وطاقه بالحفل قبل الختام وابتسمت توليب اللي تصور بجوالها وصرخوا الجمهور حماسه بعد الانتهاء ومغادرة أنغام للمسرح
لفت توليب تشد على كف عسّاف:ماشبعت
عسّاف:قومي معي
توليب:وين ؟
وقف عسّاف وناظرته توليب وناظره رياض:خارج
عسّاف:جايين
وقفت توليب تمشي بين الجمهور تتجه لخلف المسرح مع عسّاف وابتسمت:عسّاف
تقدم عسّاف وصافح المنظم اللي قابله ومشى المنظم قبلهم يدخلهم ولانت ملامح توليب من شافت أنغام اللي تتصور مع مجموعه قليله وتقدم عسّاف وابتسم وسع ثغره يلف عليها:روحي تصوري
توليب ناظرته بتوتر ولفت لأنغام وابتسمت تتقدم لها ولفت أنغام لها وابتسمت:اهلاً وسهلاً
طلبت صوره توليب وهزت راسها أنغام تجاوبها ورفع جواله عسّاف يصور توليب بجانب أنغام ونادته توليب ووقف بجانب توليب اللي بجانب أنغام وصورهم المنظم وابتعدت توليب تناظر أنغام:أموت عليك
ضحكت أنغام وابتسمت توليب تمسك كف عسّاف وغادرت المكان معه ولف عليها عسّاف:كانت حقيقه
ضحكت توليب تحضن ذراعه بقوه من شعورها وخرجوا يقابلون بالخارج رياض والبنات وناظرتها غايه:ليش اختفيتي ؟
توليب ناظرتها بعدم تصديق:تصورت مع أنغام
ناظرتهم نجود:امانه
دلع:ليش الخيانه عسّاف ؟ واحنا ؟
عسّاف ابتسم يناظر توليب:اعرف بخاطرها
ابتسمت توليب لعسّاف ونطق رياض:الجوع ذبحني ياجماعه
عسّاف:مشينا طيب
تقدمت غايه لتوليب وهمست:خذيني معاكم
ابتسمت توليب:روحي معاهم أحلى
ناظرها غايه ومشت توليب خلف عسّاف واخذت نفس غايه تمشي لسيارة رياض وتركب معهم
ولف رياض يناظرها تركب وابتسم يصد للأمام ولفت دلع عليه:وين بنروح ؟ نفس المطعم ؟
رياض اخذ جواله يناظره وهو يسوق:ما اعرف بمشي ورا عسّاف
رنا:كنت بروح مع عسّاف بس استحيت هم بالحفل مو شايفين الناس كيف وانا معهم
نجود:زين مارحتي تنشبين لهم عرسان
رياض رفع الصوت:هدوء
سكتوا وصدت غايه لجوالها تناظره وبدت الاغنيه اللي مشغلها رياض وابتسم يسمعها
رنا:الله أغنيه جديده
رياض ابتسم:وخاصه
سكتوا واخذت جوالها دلع ترد على رسالة ضيدان وسؤاله ورفعت راسها تسمع الاغنيه ثواني ولفت لرياض اللي مبتسم وفهمته تضحك
وناظرتهم نجود ولفت لرياض وهمست:احلف ؟
رنا:خير شفيكم
رياض:ممكن تسكتون ؟
لفت نجود لغايه اللي على جوالها:حبيبتي انتي معنا ؟
لفت غايه عليها ولانت ملامحها من سمعت إسمها بمنتصف الأغنيه " ياغاية الحُب عين الحُب طمّاعه " رفعت عيونها على دلع اللي لفت عليها وناظرت مراية رياض وابتسامته ورجعت بظهرها تستوعب الاغنيه اللي لأول مره تسمعها وبلعت ريقها تصد عنهم تمثل اللامبالاه وعدم الفهم
ووقف رياض خلف سيارة عسّاف وناظرت المكان دلع:بنجلس على البحر ؟
فتحت الباب تنزل رنا وخلفها نجود ونزلت دلع وقفل السياره رياض والتفت يناظرها بمكانها تناظره وهمس:ما بتنزلين ؟
غايه:سويت كذا من قبل ؟
فهمها وصد للأمام وحط ذراعينه على الدركسون:قصتي مع نجمه هي اللي مطوله الموضوع بيننا واضح
غايه لفت تناظر البنات وعسّاف اللي جلسوا:مابي اشبه احد قبلي
رياض لف عليها:ماتشبهين ولا يمديني اعيد ماضيي واصحح اغلاطي واختياراتي بس الحين عندي بصيره
غايه ناظرته وهي ساكته وناظرها بتعب رياض:وش باقي تبين يصير واسويه ؟
غايه:أصدق
رياض:هذا شي يخصك ما يخصني بس الله يكشف بصيرتك
غايه:انك ناسي نجمه ؟ امين
رياض:إني أبيك ومجاهد أبيك
سكتت غايه تناظره واخذت شنطتها تفتح الباب تنزل ولف رياض للامام واخذ مفتاحه ينزل ومشى خلف غايه
ابتسمت توليب وناظرت غايه وجلست بجانبها غايه وهمست توليب:اوكيه عندنا سواليف كثيره
غايه ناظرتها:اذا تركتي عسّاف ساعه ؟ اي عندنا
ضحكت توليب ولفت على البنات:ماكنت اعرف تحبون أنغام
دلع:انا ما أسمع لها الا كم اغنيه بس جيت مع البنات لان اغراض الزواج بتسبب لي ضغط
عسّاف:ما كنتي تبين بدري
دلع:اي قبل ما يتكلم الملقوف ضيدان مع ابوي
رياض:يمديك تأجلين بس انتي ودك خلي عنك
ضحكت نجود ولفت دلع على رياض بذهول:بالله رياض ؟ سمعنا مره ثانيه الاغنيه
ناظرها رياض وهو ساكت وابتسم عسّاف وحك شاربه:ما سمعتها أنا
لف رياض عليه:ماهي لك تسمعها شدخلك
عسّاف ابتسم يصد وناظر خواته وضحكوا ولفت توليب:بمشي مع غايه شويه
ناظرها عسّاف ووقفت ومشت معها غايه ولف عسّاف:وش صار ؟
رياض صد عنهم:مدري
لف عسّاف لدلع اللي اشرت له يسكت وصد عسّاف للبحر
'
لفت توليب تناظر غايه:اوكيه أسمعك غايه
غايه ناظرتها ولفت تمشي ورفعت كتفها:طلع صادق
ابتسمت توليب:من أول ما خطبك بالشارع المفروض تصدقينه
غايه:شفته مع حبيبته القديمه وكان ناوي يخطبها وحطمي قدامها بديل عنها ما اقدر انسى انهم عرفها عليه اني سبير
توليب:طيب وما صار نصيب وطلعت ما تناسبه وتخطاها ويبيك الحين ليش مو مبسطه الأمور ؟
غايه:ما الحب الا للحب الأولي
ضحكت توليب:هذي ماتمشي عليك انتي واللي قبلك كلهم هفوه
غايه ناظرتها:مسوي اغنيه انصدمت توته
توليب:عندي خبر من قبل وعادي عندي لانك تستاهلين وأحلى من مية ورده افرحي
ضحكت غايه وصدت تناظر البحر يسارهم وناظرتها توليب:ليني شويه خليه يبهرك
غايه ابتسمت وناظرت توليب:ماتبغين تتزوجين وأنا سنقل مبسوطه ؟
توليب:أنا مبسوطه الحين مع عسّاف اكثر من اي وقت مضى
غايه:انتي طحتي على وجهك مالك نجاه
توليب:ما ودي بنجاه
غايه ضحكت وصدت وابتسمت توليب:خلينا نرجع
عكسوا مشيهم راجعين وتقدمت توليب تجلس وجلست بجانبها غايه ولفت توليب:مو جيعان ؟
عسّاف:شوي
توليب:اذا جيعان خلنا نروح ندور مطعم ناكل قبل نمشي ينبع
نجود:حبيبتي توليب اهتمي فينا مو بس عسّاف انا ميته جوع
ضحكت توليب:اوكيه نروح عشانك بس عسّاف عنده سكر مو لصالحي يدوخ محد يرجعني ينبع
ضحك عسّاف ورفع ذراعه على كتوفها:انتي ترجعيني
ابتسمت توليب:يصير
دلع:غايه العوده معنا ؟
غايه:الفجر
دلع هزت راسها:اي الله يعين من الحين جاني نوم
رياض:شاورتكم قلتم يناسب تحملوا
رنا:دلع ليش مو عازمه ضيدان ؟
دلع:اي يتكي معنا هنا شرايك ؟
رنا:تغارين عليه ؟ بدري حياتي ما تزوجتي للحين
نجود:الله يكفي المجتمع شرها بس دلع تطمني قولي للناس اسمه ضيدان ومحد بيجي صوبه
ضحكوا وناظرتهم دلع:بيغير اسمه عشاني بس عطوني وقت
عسّاف:اما يغيره عشانك ما يسويها
دلع:ليه ؟
عسّاف:رجّال
رياض:لو ماعجبها اسمك بتغيره ؟
عسّاف:من ؟ دلع ؟ تخسى
رياض:لا ام الزّين
عسّاف ابتسم ولف لتوليب اللي ناظرته تترقب اجابته وحك دقنه بوهقه:أغيره
ضحكت توليب وتقدمت دلع تضرب كتفه وناظرها رياض:دلع لو ماغير اسمه كلميني انا اتصرف
ضحكت دلع ووقف رياض واخذ نفس يناظر البحر وناظرته غايه من تقدم على طرف البحر يوقف وحده
والتفت عسّاف:مشينا
وقفوا ووقفت غايه تشوف رياض اللي واقف وساهي وصدت تقاوم أفكارها بإنها موجوده ما يحتاج يسهى بعيد وحده الا اذا كان في أفكاره شخص آخر
ولف عليهم رياض ومشى ووقف عسّاف ينتظره ووقف رياض عنده:بتتعشى وتمشي ينبع ؟
عسّاف:لا بس تراها بتجي معنا
لف رياض يناظر غايه اللي ركبت بسيارة عسّاف وسكت ومشى عسّاف لسيارته يركب ولفت توليب عليه:البنات بيروحون مع رياض ؟
هز راسه يشغل سيارته ولف للطريق يحرك ونزلت عيونها غايه لرسالة نجود برابط اغنيه وكاتبه تحتها:عشان اذا ودك تسمعينها مره ثانيه لوحدك
قفلت جوالها واخذت نفس تلف تناظر الطريق ووقف عسّاف عند المطعم ينزلون
'
رجع ظهره على الخلف عسّاف:الحمدلله
لف عليه رياض:أنا بدفع
عسّاف عض شفته يحذره ومسك جيبه العلوي وابتسمت توليب تناظره ووقف عسّاف
لف رياض على خواته وغايه اللي بنهاية الطاوله ونطقت رنا:غايه الحين اهلك يدرون انك معانا ؟
غايه ناظرتها ولفوا عليها ونطقت غايه:مع توليب اي
رنا ابتسمت:ماشاء الله وعادي عندهم ؟
توليب لفت على رنا:مافهمت وش الغريب ؟
نجود:اوكيه واضح رنا بتخورها
رنا:ماقلت شي بس واحنا ناكل مع بعض حسيت ان لو اهلها يدرون انها معنا ورياض وعسّاف ما بيرضون
لفت توليب على غايه وتوترت غايه تناظر رياض ورجعت ناظرتها:اهلي واثقين فيني ويدرون اني مع توليب ، اذا مستنكره وجودي معاكم فماجلست معكم الا عشان توليب
دلع:مو قصدها رنا
غايه:لا قصدها وفهمتها بشكل واضح
لفت توليب على رنا:غايه اختي نفس ما دلع ونجود خواتك وهي معي اليوم وعشاني
رنا:بسم الله ماقلت شي والله مو قصدي بنات
غايه وقفت تتركهم وناظرها رياض ووقفت توليب ولفت لرنا:امك قالت عني نفس ماتقولين الحين عن غايه ، ما كانت تقصد نفسك ؟
سكتت رنا بذهول منهم ومشت توليب تخرج خلف غايه ولف عسّاف يناظر توليب ودخل بوكه بجيبه:توليب
ماردت عليه تخرج من المطعم ومشى عسّاف يرجع لطاولتهم وناظرهم:وش صار ؟
لف رياض بعصبيه يوقف ويخرج ونطقت رنا:حتى رياض يهاوشني والله مو قصدي طيب
'
توليب:غايه بنت وقفي
لفت غايه عليها وناظرتها:خلاص توليب روحي عندهم خليني
توليب:وين اخليك تستهبلين ؟
غايه:انا ادبر نفسي بروح المطار انتظر طيارتي
توليب مسكت ذراعها:ماراح اخليك قلت
غايه اخذت نفس:جيتي لهنا مالها داعي اصلاً وغلطت اني جيت واحسني مخنوقه وكل شي يفوق تحملي ومو فاهمه ولاشي ولا ابي اتكلم او اسمع شي اكثر
سكتت توليب تناظره وناظرتها غايه:مخنوقه توليب تفهميني ؟ ابي بيتنا خلاص
توليب:بترجعين معي
غايه:لا
تقدم رياض لهم:ترجع معي
غمضت عيونها تصد عنهم غايه وناظرته توليب وهمست:رياض لو سمحت لا تسـ
رياض قاطعها من هز راسه يوقف قدام غايه وناظرتهم توليب ولفت غايه عليه:عجبك اللي انقال عني من اختك ؟ بيقولونه غيرها كثير اتركني بحالي
رياض:كنت ابي هالجيّه وانتي خطيبتي بس رفضتي
سكتت توليب تناظرهم وناظرته غايه:متى ما تركت هواجيسك لوحدك وعرفت من تبي ، متى ما حسيت اني ماني بديل عن احد ولا تكمله لانك تحس انك ناقص بعد ماتركتك نجمه
رياض:وش تبين اشرح لك وتستوعبين ؟ وش تبين تشوفين مني وتفهمين ؟ حتى اهلي عرفوا اني أبيك وإن نيتي أنقى من هالبحر
تنهدت توليب تصد وتناظر عسّاف اللي بالمطهم يناظرهم من خلف الزجاج ولفت من نطق رياض:اركبي السياره
غايه:لو تموت مارحت معاك مكان
رياض:اركبي قلت
توليب:رياض خلاص
رياض لف لتوليب:لا تدخلين
سكتت توليب ولف رياض لها:اركبي
ناظرته غايه وهي ساكته ومشى رياض يفتح سيارته ويفتح الباب ولف عليها وناظرتها توليب وظلت واقفه غايه محلها تناظره واخذ نفس رياض ينتظرها من طولت وبلعت ريقها غايه ومشت له وناظرتها توليب وركبت السياره غايه وقفل الباب رياض ومشى يركب ويحرك سيارته ولفت توليب لعسّاف ومشت تدخل له:وين اخذها ؟
عسّاف:ما ادري
توليب:عسّاف مابي يجيها شي خلاص ضغط عليها ورنا ضغطت عليها زياده ماراح تتحمل غايه
عسّاف:هي ركبت بنفسها اتركيها
توليب لفت تناظر الشارع وتنهدت ومشى عسّاف ومشت خلفه توليب وناظرت البنات على الطاوله وتقدمت تجلس ونطقت دلع:توليب
توليب:ماصار شي
سكتت دلع وصدت عنهم توليب وسكت عسّاف يناظر المطعم وهو هادي
'
فتحت الشباك تتنفس ولف عليها رياض يناظرها وصد لشباكه يناظرهم واقفين عند البحر وجده مزدحمه كعادتها وزوار البحر حاضرين
ظلت تناظر الناس تبي تقتنع بفكرة انه يحاول وجاهد رياض عشان توصلها لكن في شي يعيقها نفسها تعيقها ماتبي تصدق وتنصدم تبعاً بإن في قطع من حبه القديم بداخله ولا تبي تكون الثانيه والأقل
لف عليها رياض:خلينا نتكلم اليوم بآخر كلامنا
لفت عليه غايه وسكت رياض يناظرها وهزت راسها:عندك شي تقوله يغير كل هذي المعمعه ؟
رياض صد للامام عن عيونها:أنا شخص مندفع اي وادري ومشاعري سهله بس ماهي لاي احد ولا انا اكسب اي احد ، انا صادق تجاهك
لف عليها يكمل:انتي تعجبيني بكل هذي القلّه اللي بيننا من الاحداث شي داخلي يصرخ يبيك
سكتت غايه تناظره وسكت ثواني ورجع ناظرها يشرح لها:قلتي تبين أفعال وفعلت وماهي أقصى طاقتي بعطيك اللي تبينه ولا ببخل عليك وأشح ، بس مابي أعطي في سُدى أبي منك اي وقبول وابي من الدنيا حلال ونكاح
صدت غايه عنه وكمل رياض:مابيك زلّه ولا ابي نحاول ابي تعرفيني من قريب والدنيا كلها تعرفنا مع بعضنا ، جيتك معي ما تستدعي غرابه من خواتي ولا من غير خواتي
بلعت ريقها غايه تنزل عيونها لكفوفها وناظرها رياض:والله مابقي من ماضيي شي داخلي ان اخذتيني بتاخذيني كلي
رفعت عيونها عليه وناظرها رياض:وان قلتي ماودي الحين ، دربك خضر والله يستر عليك
توترت من اخر كلامه وجديّته وظلت تناظره وهي ساكته
وسكت رياض ينتظر منها اجابه أو حتى نصف قول يطمنه لانه يجهل اذا هي تشعر بشي لكنه يعرف انها ما تصدقه
ناظرته ونطقت بهدوء:نرجع ينبع ونتكلم
سكت ما يفهم من اجابتها شي وصدت للامام غايه:بروح للمطار
ظل يناظرها ثواني ولف للامام يحرك السياره واخذت جوالها غايه ترسل لتوليب اللي وصلتها الرساله ولفت لعسّاف:بتروح المطار
عسّاف هز راسه وناظرتهم نجود:بتودينا عسّاف ؟
عسّاف وقف:اي
وقفوا يتركون المكان ويخرجون وركبت توليب مع البنات وحرك عسّاف واخذ جواله يرسل لرياض وهو يناظر طريقه
ووقف السياره رياض واخذ جواله يقرأ رسالة عسّاف:بجيك ومعي البنات
قفل جواله بدون رد ونزل من سيارته ونزلت غايه وناظرت البوابه ولفت عليه تشوفه واقف ودخل يدينه بجيوبه رياض يناظرها ومشت تتركه وتدخل وغمضت عيونها بتعب ورجعت تلف خلفها تشوفه لا زال واقف وصدت للامام تدخل لين اختفت عن عيونه ورجع يركب رياض السياره ويجلس داخلها وحده وظل لوقت طويل لحد ما انتبه لعسّاف والبنات وفتح بابه ينزل وتقدم له عسّاف:وش صار معك ؟
رياض:ولا شي
مشى يتجاهله وناظروه البنات وتقدمت توليب:وين غايه ؟
رياض لف عليها:دخلت
تقدم عسّاف ومسك كفها:تعالي ، كلميها لا رجعنا
لفت توليب تناظره ودخلوا البنات مع رياض ومشت تركب بجانب عسّاف واخذت جوالها تتصل على غايه وحرك عسّاف وهو هادي وتأففت توليب:ماترد ماودي اتركها متضايقه
عسّاف:بتلقينها اذا وصلنا وتتكلمين معها
توليب عقدت حجاجها بضيق وصدت للطريق ومشى عسّاف طريقهم لينبع وهم هادين ولفت توليب عليه:تعبت عسّاف ؟
لف عليها ورفع ذراعه على كتوفها:لا
تقدمت له تناظره:باين تعبان ليش تخبي ؟
لف لطريقه ورجع ناظرها ولف للطريق:كل شي معك يستاهل العنوه عزيز وشوفتك منوه
لانت ملامح توليب تناظره ورفعت كفها على صدره تقترب منه وشد على كتوفها عسّاف يقربها منه وتقدمت تبوس خده برقه وحطت جبينها عليه تهمس:إنت حبيبي
التفت عليها وناظرته توليب والتفت عسّاف يهدي سرعته ولفت للطريق توليب وهمست:عسّاف
وقف على جنب يشغل الفلشر ولف لها وعقد حجاجه:أنا ؟
ابتسمت تستوعب توقفه عشان كلمه منها وناظرت عيونه:حبيبي
سكت يناظرها ونزلت عيونها توليب لكفه تلمسه تحاول تتصدد عن نظراته ورفع كفه عن كفها يرفع وجهها وناظرته من اقترب يقبّلها وغمضت عيونها ورفعت كفها لعنقه وابتعد عنها:كلمه منك تدفيني دفى الصوف جلدي وتسقي ضمى وعطش صدري ، والله كلمه منك
ابتسمت توليب:تكفيك كلمه ؟
عسّاف هز راسه بالنفي وعقدت حجاجها:وش يغنيك ؟
عسّاف سكت ثواني يفكر وصد بعيونه لقدام ورجع ناظرها:لا تزوجنا تعرفين
لانت ملامحها تفهمه وابتسم لها عسّاف ولف يحرك السياره وتقدمت توليب تحط براسها على ذراعه ورفع يده عليها يقربها لحضنه وهو يسوق
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )
لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها الفصل العشرون 20 - بقلم شُروق
فتحت الباب سمر وناظرت تركي وتقدم تركي ومشت سمر تتجاهله وتدخل للبيت تاركه الباب مفتوح وقفله خلفه ومشى لها بالصاله يناظرها جالسه وجلس
واخذت كوبها تشرب من قهوتها تناظر التلفزيون ودخل يده بجيبه تركي يطلع منها الورقه وفتحها يحطها على الطاوله ولفت سمر تناظره وناظرت الورقه
تركي:طلقت حنان
لانت ملامح سمر واخذت الورقه وكمل تركي:بالثلاث
سكتت تناظر الورقه وتقراها وتقدم تركي:هذا شرطك وسويته بهذا الوضع لاني احتاجك بحياتي واحتاج وجودك معي
ابتسمت سمر وناظرته:تحتاجني ؟ بطلت تحتاج حنان ؟
تركي:قفلنا على موضوع حنان دامه يزعجك ، صار اللي تبين
سمر هزت راسها وحطت الورقه بجانبها:ونعم والله ياتركي قول وفعل ، تتزوج متى مابغيت وتطلق وتجيب عيال وتتركهم وتجيب غيرهم وترجع تتزوج
سكت تركي وكملت سمر:مستحيل استأمنك
عقد حجاجه تركي:انتي مو طلبتي ولبّيت ؟
سمر:لبّيت اللي يبين انك ما تتغير ، أناني ماتنفع لا زوج ولا أب
تركي:سمر لا تلعبين بأعصابي انتي قلتي نتزوج بشرط ونفذته رغم اني ضريت عيالي
سمر:اي ودامك ضريت عيالك تقدر تضرني انا بعد
تركي سكت بذهول يناظرها وابتسمت سمر:لو تجيب لي من ذهب هالدنيا كلها بكفه ونجوم السماء بكفه ما كسبتني ، فرطت فيني مره وفي بنتي مره ما اعيدها لو تموت
حطت الورقه على الطاوله:هذا حقي منك ومن حنان واخذته والحين اطلع من حياتي ومن حياة توليب ، واطلع من حياة حنان وعيالها لانك ما بتقدر ترجع لهم ابد
وقف تركي يناظرها بصدمه:تلعبين بي ؟
سمر حطت رجلها على رجلها الاخرى:تدمرت ؟ تعورت ياتركي ؟ غريبه مع انه مو بقد اللي ذوقتني اياه ، رميتني مع طفله ما التفت لها ابد وحرمتها من طفولتها وضيعت شبابي كله بسببك
وقفت سمر وناظرته بحده:وضيعت عيالك كلهم ولدك صار له هالحادث من مشاكلك وأنانيتك مع أمه ، دمرتهم ودمرت الكل
تقدمت له تكمل:رجعتك اسف أصغر من اللي سويته فيني ، رح وهذا دليل اني ما احتاجك بدنيتي وما أبيك بدنيتي ولا يمكن ترجع بدنيتي ، رح هذا رد ديني وإنتقامي وحوبتي
رفعت حاجبها تكمل:كلكم بتذوقون مُرّي الحين بتعرفون إن سمر ما سكتت ولا تجاهلت يا تركي
سكت يناظرها بصدمه وجمود ورفعت ذراعها:اطلع برا بيتي
تركي تقدم لها بعصبيه:هذا بيتي
ضحكت سمر تهز راسه:كنت أتوقع منك هالأنانيه بس هذا بيت توليب
هز راسه تركي:عطيته بنتي يعني بيتي
سمر:قبل ما تعطيه لي بنتك ياللي صارت الحين بنتك بعد ماكانت بنتي
سكت تركي وابتسمت سمر:بنتي كتبته بإسمي هذا بيتي
جمد وجه تركي يناظرها وتكتفت سمر تناظره ومشى يخرج من البيت وقفل الباب بقوه نتيجة غضبه واخذت نفس سمر وابتسمت ترجع تجلس وتشرب من قهوتها
'
يناظر الطريق والمسافه القصيره المتبقيه لينبع ويحس بغفوة توليب بحضنه وهو رافع ذراعه عليها ونزل راسه يبوس شعرها وهو يسوق ومنتبه لطريقه
تحركت تصحى ورفعت راسها وعقدت حجاجها من نومتها ولف عليها عسّاف وهمس:ارجعي نامي
لفت تناظر الطريق:ما وصلنا ؟
عسّاف:نمتي نص ساعه بس
رجعت ظهرها بنعاس ولفت عليه تناظره:ما كنت بخليك وأنام
ابتسم لها وهز راسه:ادري
فتحت المرايه تعدل شعرها وتناظر شكلها ولفت عليه:باقي كثير ؟
عسّاف:لا قربنا
مسكت كفه توليب واخذه عسّاف يبوسه:ماودي اوصلك بيت أمك ، تجين بيتنا ؟
ابتسمت توليب:بتشوفني المره الجايه بلون قلبي على الفستان
عسّاف:بتخليني لين يوم الزواج ؟
توليب:عشان الشوق ؟ اي ضروري
عسّاف:أشتاق لك وإنتي معي
توليب ابتسمت:مابقي شي على الزواج
لف عسّاف واخذ نفس شايل همه وهز راسه:الله يتمم على خير
توليب شدت على كفه:ما بيصير شي اعرف
عسّاف لف عليها وابتسم ولف لطريقه من دخلوا ينبع وكمل مشوارهم لين بيت توليب ووقف واخذ نفس براحه ولفت عليه توليب وابتسمت:أحلى أيام حياتي
عسّاف:بعد زواجنا
ضحكت توليب وتقدمت له ورفعت ذراعها حوالين رقبته تحضنه وابتسم عسّاف يتقدم لها ويرفع ذراعينه حوالينها ونزل راسه يبوس كتفها:كل أيامي معك حلوه وحاليه وطمعان أبيك بكل سنيني
ابتسمت توليب وميلت راسها تقبّل خده وهي حاضنته وغمضت عيونها تشعر بحبها له ولريحته وحنانه ولأيامه وجيّته لانها جاها يكتب لها حلو الأيام وحلو السنين معها
ابتعدت عنه وهي تحضن رقبته بذراعينها ومسكت شعره تناظره:وأنا مابي عمري بدونك
ابتسم يتقدم لها يقبّلها تستريح بين أياديه يصرف عنها شحابة الأيام ويعطيها حلوها
وابتعد يقبل خدها:سعد حظي الله يعجل بيوم تدخلين فيه بيتي معي
ابتسمت له وابتعدت عنه تاخذ شنطتها:تصبح على خير وعليّ
ضحك بخفوت يهز راسه وفتحت الباب تنزل وفتح بابه ينزل معها ومشت لباب البيت تفتح ولفت تناظره واقف ينتظرها وابتسمت تدخل البيت
ومشى يركب سيارته يحرك لبيتهم ووقف عند وصوله وغمض عيونه بقوه من تعبه ونومه وسهره ونزل من سيارته ودخل البيت يطلع لغرفته وفتح الباب
ورمى مفتاحه بتعب ينسدح على بطنه يغمض عيونه ينام بعشوائيه توصف ارهاقه
'
فتحت عيونها من نومها وناظرت غرفتها ورجعت تغمض عيونها بتعب ولفت تناظر السقف تذكر موقفها الصامت أمس مع رياض ورحلتهم اللي انتهت بدون اي محاوله اخرى منه
لفت تاخذ جوالها وفتحته تشغل الاغنيه تسمعها من جديد وتسمع كلماتها ، هي تمنت انها تنحب بطريقه مبالغ بها ويُغّنى عشانها وتنكتب فيها أشعار وتلحن بس ماتوقعت مشاعرها بترمي بها بحفرة تساؤلات وخوف وتردد
رفعت راسها من انفتح باب غرفتها وقفلت الاغنيه تناظر توليب وتقدمت توليب:طربانه من يوم صحيتي ؟
تنهدت غايه تحط جوالها وتجلس:امداك تشبعين نوم وتجيني ؟
توليب:مانمت عشانك وجيت عشانك
تقدمت توليب وفصخت عبايتها وهي تناظر غايه وجلست على السرير:كلميني
غايه:وش اقول ؟ مو شايفه الوضع ؟
توليب:وش حصل مع رياض ووش قال ووش تحسين انتي ؟
غايه:أحس اني اصدقه بس اخاف منه ، يعني اصدق انه يبيني واني اعجبه بس اخاف اضمن قلبه وما أملكه
توليب:لا تفكرين ببعيد فكري الحين
غايه:الحين احسني أبيه
توليب ابتسمت:طيب وأنا أبيكم لبعض ، غايه عندكم فترة ملكه طويله يمديكم تملكين قلبه لين يعترف بحبه لك جَهر
غايه نزلت عيونها تناظر كفوفها واصابعها وكملت توليب:بس عطيه فرصه يبهرك أكثر من أغنيه
لفت غايه عليها وابتسمت لها توليب:اعرف عنوان شغله
ابتسمت غايه بهدوء ووقفت توليب:وقت نرد لك جمايلك ياست غايه ونلاقي لك شهريار زمانك
ضحكت غايه ولبست عبايتها توليب:بنتظرك بسيارتي قومي
مشت تتركها وقامت غايه بتوتر تدخل الحمام وتلبس وتعدل شكلها ومكياجها وشعرها وتاخذ شنطتها تلبس عبايتها وتخرج من البيت وتركب مع توليب
لفت توليب عليها:انقذي اخر فرصه
لفت تناظرها غايه وصدت للطريق وحركت توليب ووقفت عند دوام رياض ولفت:بنتظرك هنا
غايه اخذت نفس وفتحت الباب تنزل ومشت تدخل تقدمت تضغط المصعد ولفت تفكر ترجع بدون ما تقابله ولفت من انفتح المصعد وناظرت رياض اللي واقف وبيده أوراق وبجانبه موظفه تشرح له
رفع عيونه رياض وعقد حجاجه وخرج وناظر غايه ولف للموظفه:خلاص انا اطّلع عليها
الموظفه هزت راسها ومشت تغادر المبنى ولف رياض على غايه:تبين شي ؟
اخذت نفس غايه وصدت تتكتف وناظرته:منك والا من الموظفه ؟ اسمها فلك هذي المره والا مجره ؟
رياض هز راسه:جايه تبين تهاوشيني ؟
غايه:لا بس خلاص مابي اتكلم
مشت بتروح ومسك ذراعها وناظرته وسحبت ذراعها وفتح المصعد رياض:اطلعي
غايه سكتت ودخل رياض المصعد:ادخلي
مشت تدخل المصعد وتكتفت تعطيه ظهرها وضغطه يطلع لمكتبه وانفتح المصعد ومشى يخرج وخرجت توقف بجانبه تناظر مكاتب الموظفين ولف رياض عليها:شوفي الموظفين
ناظرتهم ولفت عليه وكمل رياض:نصهم بنات جايين يشتغلون عندي لهم سنين لو بغيت وحده منهم كان امداني متزوج من زمان وعندي عيال
ناظرته غايه وكمل رياض:حواليني بنات بكل مكان بس اعرف من أبي
سكتت تناظره وناظرها رياض وتنهد واشر لمكتبه وناظرته ومشت تتقدم قبله تدخل مكتبه ودخل رياض ومشى يجلس على كرسيه يناظرها:وجيتي عشان تقولين شي والا تراقبيني ؟
غايه ناظرته:عشان اتكلم معك
رياض رجع ظهره يناظرها وسكتت غايه وصدت للامام ثواني ولفت عليه:عشان توليب اقنعتني
ابتسم رياض يصد من مكابرتها وكملت غايه:بعطيك فرصه تثبت كلامك عشان أصدقه مع أبوي وأهلي
رياض:أنا من زمان اخترت اتكلم معك بمجلس بيتكم انتي صعبتيها
غايه:بنتهاوش يعني ؟
رياض رفع كفوفه يستسلم وناظرته غايه:قلت اللي عندي
وقفت وناظرها وجات بتطلع ولفت عليه:لا تركب مصعد مع موظفه وحدك لان شكلك مو حلو
هز راسه وابتسم ومشت تخرج تاركته وضحك يهز راسه بأسف من حركاتها واخذ جواله يخرج من مكتبه وخرج من المبنى يشوف سيارة توليب اللي حركت ومشى لسيارته يركب وابتسم
'
لف عليها لانها تحاول فيه ياكل وكشر:خلاص تكفين
البندري:ما خلصته
يوسف:ما ابي
سكتت البندري وتنهدت تناظر الصحن اللي بحضنها وحبست عبرتها ولف يوسف عليها يناظرها:وين أمي وأريام اليوم ؟
رفعت عيونها البندري:امي بترتاح وأريام معها
يوسف:وابوي ؟
بلعت ريقها البندري ورفعت كتفها وصدت عنه بعيونها وقفت تبتعد عنه ورفعت عيونها تستجمع نفسها وتحبس دموعها ولفت من دق الباب وانفتح الباب وناظرت البنت المنقبه وعقدت حجاجها:بغيتي شي ؟
لف يوسف يناظر اللي واقفه عند الباب ولفت عليه وعرفته ورجعت ناظرت البندري:اي
ابتسم يوسف وغمض عيونه:مو وهذا شكلي
البندري لفت على يوسف وعقدت حجاجها ودخلت مها وقفلت الباب:اخوك حاط غرض لي عنده ابيه
يوسف:الله يسلمك الشر ما يجيك
لفت عليه مها:نتيجة طيش
يوسف:لو كسّر العود فوق راسك المطوع بقول نتيجة طيش بعد ؟
البندري لفت عليهم بإستغراب وتقدمت:عفواً مين انتي ؟
مها:أنا مها عطيت اخوك العود حقي وابيه الحين
البندري:جايه تطلبين العود ويوسف طالع من الموت ؟
مها ناظرتها ثواني:يهمك لانه اخوك بس ما يهمني
يوسف:عطيها البندري هو بغرفتي
البندري لفت عليه ورجعت ناظرت مها:اوكيه اجيبه لك
لفت مها على يوسف:بلغها بمكان بيتنا
سكت يوسف ومشت مها تخرج ولفت البندري:مين هذي ؟
يوسف:جارتنا
البندري:اللي امي بكت تون انك كنت تبي تخطبها ؟
يوسف ضحك بتعب وتقدمت البندري:كويس لقينا سبب نرفضها
يوسف:لو ماكنتي موجوده كان تفاهمنا
البندري رفعت حاجبها:بالله اخ يوسف ؟
يوسف:دقي على امي تجيني
البندري سكتت وصدت عنه وناظرها يوسف:امي وشفيها ؟
البندري لفت عليه:مافيها شي
يوسف:وش تخبين ؟
سكتت تناظره وناظر عيونها يوسف تكتم دموعها وهمس:وش صار ؟
نزلت راسها تبكي بدون صوت وبلعت غصتها ولفت عليه تنطق:أبوي طلق أمي
لانت ملامح يوسف يناظرها وبكت البندري تمسح دموعها وصد يوسف بعيونه عنها
'
ناظرت الكمبيوتر قدامها والمراجعين ولفت من دخلت الممرضه وخلفها ضيدان وتنهدت دلع:ضيدان عندي مراجعين
لف للممرضه ومشت تخرج وتقدم لها:والله ماخذ موعد
دلع:والله ؟ عسى ماشر
ضيدان:عندي علّه يادكتوره ضرس شكله مسوس
دلع سكتت تناظره وضحك ضيدان:والله جاي عشان ضرس
دلع:قوم طيب
قام ضيدان ومشى يجلس وتقدمت له دلع:افتح اشوف
فتح فمه وهو يناظرها وتقدمت دلع تشوف اسنانه وناظرته:احسن من اسناني قوم اطلع لا تعطل الناس
ضيدان جلس وناظرها:طيب ادري زعلانه لاني تصرفت بدون شورك وجاي اراضيك
دلع ناظرت حوالينه:ما اشوف معك ذهب او الماس او ساعه او شنطه !
ابتسم ضيدان:تبينهم ؟ والله يجونك بس لا تأجلين شي
دلع اخذت نفس وصدت ورجعت ناظرته:ضيدان
ابتسم وتقدم لها وميلت راسها:لو اقولك غير اسمك تغيره ؟
ضيدان تلاشت ابتسامته وابتسمت دلع:ماتقدر ؟
ضيدان:ما ظنيته مأثر عليك
دلع:مو حلو ما يناسبك ظالمك اسم شيبان
ضيدان:اسم جدي الله يرحمه
دلع:الله يرحمه بس مو حلو مو عاجبني
ضيدان:بتفتحين لنا سوالف الله يخليك اشري على شنطه واجيبها اتركي اسمي
دلع:ضيدان مو حلو ومو لايق مع اسمي كل ما قلت لاحد اسمك علق نفس التعليق
ضيدان:غيريه انتي اجل اسهل
ناظرته بحده دلع ووقفت:اطلع ضيدان
ضيدان:ايه زعلتي يوم جيت لاسمك بس اسمي عادي ينشتم
دلع:ايه لانه بدون معنى
ضيدان:ماني مغيره
دلع تكتفت وهز راسه ضيدان:اي لا تطالعيني كذا
مشى بيخرج ونطقت دلع:ماراح اناديك ضيدان
ضيدان لف عليها وهزت راسها:بناديك دودي وتحمل
ابتسم ضيدان وسع ثغره يكتم ضحكته وتقدم لها:لا تكفين
دلع:الا واحرجك بهالاسم يادودي
سكت يناظرها معصبه فعلاً تعني كلامها وتقدم يبوس خدها وابتعدت تناظره بذهول:وش تسوي ؟
ضيدان:يادودي ؟ اي كمليها
دلع:ضيدان !
ضحك بعلو صوته وناظرته دلع بتوتر ومسكته من ذراعه بتطلعه ولف عليها وهو يضحك:طيب بطلع ياعيون دودي
فتح الباب يخرج وابتسمت تناظره يقفل الباب خلفه
'
جلست قدام شنطها تناظر اغراضها وهي عاقده حجاجها ولفت من دق جوالها تخمن انها غايه ولانت ملامحها تقرأ الاسم وجلست بهدوء وردت بدون صوت
بلعت ريقها البندري تقفل غرفة يوسف خلفها وتخرج للممر:توليب
اخذت نفس توليب ونطقت:هلا
مشت البندري وجلست على الكراسي:ما اعرف لو جاك خبر او تكلمتي مع امك بس أبوي
سكتت بتردد وعقدت حجاجها توليب وكملت البندري:أبوي طلق أمي
جمد وجه توليب بصدمه وكملت البندري:خسرنا أبوي
بلعت ريقها توليب بذهول وهزت راسها:محد كسبه
البندري:بيتزوج أمك بالنهايه بيكون معك
توليب:أنا ما أحتاجه ولا أدوره نفسك وما بيفرق شي صدقيني
البندري غمضت عيونها بتعب:أمي تدمرت أكثر مع طيحة يوسف وطلاقهم تدمرت
توليب هزت راسها بهدوء تتوقع حال حنان وسكتت بتردد البندري:ادري متأخره ومتأخر كل شي حصل بس تمنيت أمورنا معك ما تعقدت
توليب سكتت من حست بفوضى مشاعرها وكملت البندري:ولا كانت حكايتنا كذا
توليب:اذا للحين تظنين اني ظلمتك وأخترت إختيارك فـ
قاطعتها البندري:لا كل شي انتهى بالنسبه لي
توليب رفعت شعرها:عرفت بخطوبتك
سكتت البندري وكملت توليب:الله يتمم لك على خير
البندري هزت راسها وهي ساكته وبلعت ريقها توليب ولفت تناظر ملابسها وشنطها وأغراض زواجها وإنتقالها لحياتها الجديده مع عسّاف وتكلمت بهدوء:واذا ودك تحضرين زواجي حياك الله
البندري صدت بعيونها للمستشفى وكملت توليب:الله يوفقك
قفلت جوالها توليب وناظرته وغمضت عيونها من الحيره اللي تسكنها ومن البعد الروحي بينها وبين أختها اللي كان المفترض تكون أقرب بس كل شي وقف ضدهم حتى حبها كان سبب في حربهم
وقفت توليب ومشت تخرج وناظرت سمر اللي عند التلفزيون:أمي
لفت سمر عليها:خلصتي اغراضك ؟
توليب ناظرتها وهي واقفه وسكتت سمر تراقب ملامحها وهزت راسها تصد:عرفتي
توليب مشت وجلست قدامها تسد عنها الشاشه:طلق حنان
سمر رفعت حاجبينها:غريبه مع اني طلبت منه يطلقها
توليب:كان شرطك للزواج صح ؟
سمر هزت راسها وكملت توليب:وبتتزوجينه الحين بعد ما تطلقت حنان ؟ امي متى تتشرطين شروط حرام ؟ ما بتنعاد نفس الحرب؟
سمر هزت راسها بالنفي:لا لاني ما بتزوج
عقدت حجاجها توليب ورفعت كتفها سمر:كانت فرصه لي أذل تركي وماقصرت خليه يقعد الحين بدون حنان وبدوني وبدون عياله يخسر ، جزاته
ناظرتها بصدمه توليب:أمي
سمر:لا تطالعيني كذا يستاهل وتستاهل حنان وهذا حقي منهم وحقك انتي بعد منهم ، تحسبيني بسمح لتركي يدخل حياتي وهو ما يشوفك بنته ابد ؟
سكتت توليب وكملت سمر:وهيله جايها دورها بس بعد زواجك ان شاء الله
توليب:لا يسببون لك مشاكل
سمر:هذاك أول الحين يخسون ، قومي انتي كملي اغراضك وجهزي نفسك قدامك أسبوع بس لزواجك أبيك تكونين مرتاحه ومبسوطه لاني جنبك
سكتت توليب وتقدمت لها سمر تبوس خدينها وناظرتها وابتسمت سمر ومشت تتركها وتنهدت توليب تناظرها تدخل غرفتها
'
دخل البيت وابتسم يشوف العمال وهيله اللي واقفه توجههم ولفت هيله وانتبهت عليه:شرايك
تقدم يناظر الأثاث اللي على ذوق هيله والواضح انها انشغلت فيه لانه فتره طويله ما شافها او سمع منها شي ما يسره ولف وباس راسها:ما قصرتي
ابتسمت هيله:والله ما تلاقي مثل ذوقي ابد في كل شي
تنحنح عسّاف من حوارها المفهوم وتقدم:الحمدلله خلصنا أشياء كثيره
هيله:مابقي شي كل شي كملته لك لا تضحك عليك العقربه اللي عندك
لف عسّاف يناظر الأثاث وتقدمت هيله:لا تكتب هالبيت بإسمها مهما يصير وتلعب براسك
لف عسّاف:زوجتي وبتصير أم عيالي وحلالي كله لها
هيله:تلعب فيك وتطمع بفلوسك
عسّاف تنهد ووقف:ماقصرتي أم رياض مستعجل وراي شغل قبل الزواج توصين شي ؟
هيله سكتت تناظره وتقدم يبوس راسها ومشى يخرج وركب سيارته وحرك يناظر طريقه واخذ جواله يدور رقمها وهو عينه بين الجوال وبين طريقه واتصل عليها
ردت عليه وسط انشغالها وابتسمت:هاه ياعريس
ضحك عسّاف يموت حب بطريقة كلامها معه دايم وافتتاح الحوار معه:عريس محظوظ يمين بالله
ابتسمت توليب تعض شفتها وكمل عسّاف:وش تسوين ؟
توليب:خلصت كل شي أنتظر توديع العزوبيه اللي امي وغايه مخبينه عليّ
ضحك عسّاف وكملت توليب:مخططين باين بس ما بخرب عليهم
عسّاف:ومتى دوري أودع عزوبيتي معك ؟
ابتسمت توليب:بتودعها ليلة زواجنا
عسّاف:أبي وحدنا قبل
صدت توليب بتردد تناظر سمر وغايه اللي بالصاله ولفت:اليوم ما يمديني
عسّاف:نجرب قبل ليلة زواجنا ؟
توليب:يعني بكره ؟
عسّاف:اعرف ما بتنامين بكره ودي نسهره سوا
ابتسمت توليب:اوكيه
ابتسم عسّاف ولفت توليب من نادتها سمر وقفلت جوالها تمشي لهم
وناظرتها سمر:بنطلع نخلص كم غرض
توليب:ما بقي شي خلصنا
غايه:لا ماخلصنا بنطلع قومي البسي
توليب تنهدت وقامت تتركهم ولفت سمر وابتسمت لغايه تغمز لها ووقفت تلبس عبايتها:تحسين فهمت ؟
غايه:لا لا
سمر هزت راسها تنتظر توليب ولفت غايه:اقول خالتي
لفت سمر وبلعت ريقها بتردد غايه:ما بيحضر أبو توليب ؟
سمر:شدراني عنه عساه ماحضر مانبيه
غايه:عشان توليب
سمر:توليب ما يهمها حضوره لا تعكرين مزاجها بطاريه
خرجت توليب:جهزت
مشوا يخرجوا وركبت توليب بالخلف مع غايه اللي تسوق فيهم وسمر على جوالها تراجع الحجوزات ووقفت غايه ولفت توليب وابتسمت:مطعم ؟
سمر:انزلي ناكل وننبسط
ضحكت توليب تنزل معهم ودخلت المطعم وجلست على طاوله وجلسوا وناظرت المكان وضحكت بعلو صوتها من اشتغلت اغنيه ودخلوا الموظفين بهديه وبالونات وورد وابتسمت سمر تناظرها وعضت شفتها توليب ماتبي تبكي وناظرت صحن الكيكه وباي باي سنقل اللي مكتوبه عليها ورفعت عيونها لغايه اللي تصورها ووقفت توليب وتقدمت سمر لها تحضنها وبكت توليب من حضنتها وابتسمت سمر تمسح على شعرها تحبس عبرتها وابتعدت توليب تمسح دموعها وناظرت سمر ومسحت دموعها سمر بكفوفها:أحبك وانتي احلى عروس بالعالم واحلى بنت بالدنيا لا تنسين كلامي هذا
بكت توليب ترجع تحضنها وتأففت غايه:فضوا من اليوم ما نبي بعد بكره بالزواج دموع
ابتعدت توليب وابتسمت تناظرهم ومسحت دموعها تجلس
غايه:ما أصدق باقي يومين بس
توليب:وش تقولين عني ؟
سمر:الله يعديها على خير ونفرح كلنا
ابتسمت توليب تمسح جفن عيونها واخذت جوالها غايه:خليني اصورك صوره حلوه
اخذت البالونات توليب تمسكها وبيدها بوكيه الورد ورفعت كفها تبرز دبلتها للصوره وصورتها غايه وابتسمت:عروسة أحلامي
ارسلت الصوره لتوليب واخذت جوالها توليب تناظرها ونزلتها بسنابها وابتسمت بعد دقايق من وصلتها رسايل من خوات عسّاف وحماسهم ومن عسّاف بينهم يكتب لها:بتزينين عُمر عسّاف بتنورين دروبه معاك
ميلت راسها وهي مبتسمه تقرأ كلامه وقفلت جوالها تطلب معهم أكل تشعر بمنتصف كلامهم بمغص بطنها من مشاعرها ورهبة العروس وإنها ليلتين بتنامها وحدها بعدها بتنام بحضن عسّاف للابد
'
واقف يسمع أمه اللي تكلم وناظر ساعة يده ١١:٣٠ م وتردد كيف يشرح لانه اخذ وقت طويل يدور وقت مناسب يتكلم مع امه
وفزّ من لفت عليه:شتبي رياض اخلص مشغوله
رياض تنحنح:بوشو مشغوله ؟
هيله ناظرتها ثواني:معزومه بكره لعرس ما اعرفه ، شرايك رياض ؟
رياض ابتسم:وش شعورك وبكره بتكونين ام العريس ؟
هيله:خياس
رياض:ماودك تصيرين ام العريس الثاني ؟
لفت هيله عليه وسكتت وبلع ريقه رياض ونطق:بخطب
هيله:يارب انها اللي بالمدينه ماهي اللي ببالي
رياض:ليه التعب ؟ بينبع أسهل لنا
هيله:تبي تاخذ صديقتها ؟ انت اعمى ماتعرف تختار ماتعرف تنقي وش جاكم انتم وش جاكم ؟
تنهد رياض يصد يسمعها تهاوشه وتكمل:مالقيت الا وحده من اهل سمر ؟
رياض:صديقتها ما تعرف سمر ولا تقرب لهم ابد
هيله:انطم رياض انطم مابي اهاوشك وبكره عرس عسّاف
رياض:بنعيد اللي صار مع عسّاف ؟
هيله:اي اعيده بس بتخسر
رياض:باخذ شور ابوي نشوف وش بيسوي
هيله:يعني مالي راي انا ولا يهمك ؟
رياض:جيتك ابلغك ما جيت اشاور
سكتت هيله ولف رياض من نزل عسّاف مستعجل يخرج ولفت هيله:انهبل ذا بعد وش مطلعه الحين وبكره عرسه ؟ المفروض ينام
رياض مارد وتركها ومشى يخرج من البيت وناظر عسّاف اللي بيمشي ووقفه يأشر وناظره عسّاف وتقدم رياض وفتح قزازته عسّاف:شتبي ؟
رياض:وين رايح تهجول الحين ؟ وراك عرس ترا
ابتسم عسّاف:ما يحتاج تذكرني
رياض:رايح لها ؟ انت ما بتثقل ؟ بكره بتشوفها وبتاخذها بيتك ماله لزوم هالروحه
عسّاف:ياشينك يارياض وانت غيران خلاص بنخطب لك بس خلني
رياض ناظره بذهول وضحك عسّاف وطلع كفه يمسك دقن رياض:والله لأزوجك بس خلني امشي الحين
رياض:اذلف يالخفيف
ابتسم عسّاف يقفل شباكه ويحرك واخذ جواله يناظر ساعته وارسل لها:جايك
وابتسم يناطر طريقه لين وصل لبيتها ووقف يرسل لها:افتحي لي
انتظر لدقايق طويله ولاردت عليه وعقد حجاجه ونزل من سيارته ورجع يرسل لها وتنهد ينتظرها
ناظرت أمها اللي جالسه على السرير وتسمع رنين رسايلها وابتسمت:بنام
سمر:كذابه ما بتنامين بقعد عندك لين تدوخين وتنامين قدامي
توليب:امي خذي مفتاحي ما بروح لعسّاف ولا بشوفه بس خليني ارتاح بكره زواجي لازم انام
سمر:ياشيخه بصدقك انك بتنامين يعني ؟ لا بنام عندك هنا
تنهدت توليب ولفت تناظر شباكها وجمد وجهها من شافت عسّاف ولفت لسمر ووقفت بسرعه وناظرتها سمر:شفيك بسم الله ؟
توليب ناظرت الشباك خلف سمر وناظرتها:باخذ شاور
سمر:شاور الحين ؟
توليب:اي يهدي اعصابي ويخليني رايقه
مسكت كفوفها توقفها:بليز خليني ارتاح واخذ شاور ووعد اجيك غرفتك انام عندك
سمر ناظرتها بنص عين ومسكتها توليب للباب:وعد
سمر:طيب استناك
مشت تخرج وقفلت الباب توليب ولفت للشباك وطل بعيونه عسّاف وابتسم من شافها ماشيه له وفتحت الشباك وناظرته:ليش تجي بدون ما ارد عليك ؟
عسّاف حط جبينه على الشباك:مارديتي علي
توليب:وتنط عشان تجي ؟
عسّاف:تهون دامك بكره معي ببيتي
ابتسمت توليب وتكت على الشباك تناظره:خربت الشوق
عسّاف ابتسم:أبي اودع عزوبيتي معك
ابتسمت تتأمله وهي ساكته وتقدم لها عسّاف يدخل ونطقت توليب:عسّاف وعدت امي انام عندها لا تدخل وتجي تشوفك
عسّاف مسك كفوفها يوقف قدامها وناظرها:تعرفين وش ينتظرنا بكره ؟
ابتسمت توليب تشد على كفوفه:اخر وعودك لي
ابتسم عسّاف واخذ نفس:صابر وملهوف
سكتت توليب تنتبه لنظراته ورفع اصابعه عسّاف لشعرها وتوترت تعرف بداية كل موقف مع عسّاف وابتعدت عنه:روح طيب
عسّاف:جيت بسهر معك
مشى لسريرها:نوميني هنا
تقدمت تسحبه:عسّاف خلاص قوم تكفى
عسّاف ابتسم يناظرها:بكره بحضني توليب ما مني مهرب
ابتسمت بربكه تسحبه يقوم ووقف ومشت للشباك:تصبح على خير
تقدم لها وانحنى يبوس خدها وابتسمت توليب وناظرته من ابتعد ومشى يخرج وضحكت تناظره رايح وعضت شفتها تتأمله
ومشى عسّاف ومسك الباب يفتحه ولف يناظرها وابتسم وخرج تاركها وتنهدت توليب من توترها وربكتها وففلت شباكها ومشت تخرج من غرفتها ومشت لغرفة سمر ودخلت وناظرتها على سريرها وابتسمت تتقدم لها:نوميني بحضنك
ابتسمت سمر تفتح ذراعينها وتقدمت توليب تحضنها ومسحت على شعرها سمر تناظرها بحضنها ، مكسبها من الدنيا عوضها من عذابها ، بذرة شبابها وروح حياتها ، ورده لونت دنيتها ، أغلى عطاء الدنيا لها
بتزفها عروس لشخص تمنته لتوليب يعوضها عن أبوها اللي دورت له أعذار توليب ومكان بين براويز الصور لكن ما نجح في مكانته بحياتها وتتأمل خير بعسّاف يعطي توليب اللي ماقدرت تاخذه من ابوها
نزلت راسها تقبل راس توليب اللي بحضنها وتمسح على شعرها
'
يسمع الاغنيه اللي مشغلها الحلّاق - تصدق والا أحلف لك -
وابتسم يشوف رياض اللي بالخلف يصفق وضحك:اشغلتنا اقعد انت تقول عريس
رياض:اي والله ياطلال تصدق والا احلف لك تراك عريس الليله
عسّاف:ومتأخر العريس بحلاقته
رياض:لو يطعنك الحلّاق الحين بالموس وش تسوي
ضحك عسّاف:ابو نكادتك ياشيخ اذلف السياره لين اجيك
ابتسم رياض ورفع راسه عسّاف يمسح دقنه ويناظر حلاقته على مسمع أذنه - في دُنيا غير دنيتهم جديده وجنّه عدتهم -
ووقف عسّاف والتفت لرياض:عريس ؟
ابتسم رياض:عريس افرح ياعمي
ابتسم عسّاف ومشى يخرج وخرج خلفه رياض وركب سيارته عسّاف يركب يمينه رياض والتفت رياض:على البيت ؟
عسّاف:بمر العم لطفي اشوفه واشوف اهله
رياض:اهلك قصدك لانك تحبهم اكثر منّا
ابتسم عسّاف وهو يسوق ويناظر طريقه ووقف عند المشتل ونزل وخلفه رياض ودخل المشتل يسمع التصفيق والاغاني وضحك يتقدم لهم ويرفع صوته:يا أهل المشتل
لف العم لطفي يخرج:عريسنا ياعريسنا
ابتسم عسّاف وتقدم له يحضنه العم لطفي وخرجت صفيه تغطرف بعلو صوتها:ماشاء الله ماشاء الله
ضحك عسّاف:محتفلين بدوني ؟
صفيه:الف ماشاء الله عليك ايه الطول والعرض والرقوله كلها ؟ اسم الله عليك ياحبيبي
العم لطفي:مافيش من ده الراقل اتنين حتى اخوه اللي قنبه مش زيه
رياض:افا جحدتوني مره وحده ؟
عسّاف:لا تتأخرون الليله بتجون والا ارسل احد يجيبكم
العم لطفي:لأ مش هتنشغل بينا بليلة قوازك انبسط ياعريس
صفيه:دي الوئت عروستك حتلبس الطرحه وهتطلع تحفه وورده مفتحه
ابتسم عسّاف من طاري توليب وكملت صفيه:خد بالك عليها والله يكرمكوا بحياه كلها ورد زي المشتل ده
العم لطفي ابتسم يشد على ذراع عسّاف:امين
عسّاف اخذ نفس براحه:اللهم امين
رياض:بسرق العريس عشان لا نتأخر
العم لطفي:وماله حنقيك
عسّاف:يالله سلام
مشى مع رياض ورفعت صوتها صفيه:يارب ينور طريئك ياحبيبي
ابتسم عسّاف يخرج وركب سيارته وركب بجانبه رياض:ساحرهم هذول ؟
ضحك عسّاف يشغل سيارته:ياشيخ طيبين ويحبوني وأحبهم
رياض:والله زوجته كانت الا شوي وتحضنك
ابتسم عسّاف يهز راسه وحرك سيارته ولف لرياض:ما بتكلم امي مره ثانيه ؟
رياض:امس صكتها بوجهي وما بغيت نتهاوش والليله زواجك
عسّاف:تنحل انا احلها لك
رياض:تراك ماخذ دوري انا الاخ الأكبر
عسّاف ابتسم:ماتعرف تمشي أمورك
رياض سكت يناظر الطريق وووقف عند البيت عسّاف ينزل وناظر ساعة يساره ٥:٤٥ العصر يحاول يخمّن الوضع عند توليب ويتخيل تجهيزها لليلة عمرهم سوا
لكن توليب وضعها كان يفوق تخيل عسّاف لانها ترقص مع غايه ولابسه طرحتها وروبها وتضحك من تصفيق الميك اب ارتست والهير ستايلست والمصوره اللي تصورها ودارت تضحك بعلو صوتها من فرط سعادتها ويومها السعيد وصرخت غايه تحضنها بحماسه داخلها وابتسمت توليب وابتعدت تناظر سمر اللي تراقبهم مبتسمه وتتأمل توليب وشعرت فيها توليب تبتسم لها
ونطقت المصوره:تلبسين فستانك عشان التصوير ؟
توليب:اوكيه
المصوره:بنجيبه من الملكان برا
هزت راسها توليب وجلست تناظر شكلها وجمالها ونجاح إختيارها بكل تفاصيلها وطرحتها اللي منقوشه تشرح فخامة فستانها وطلتها
وناظرت خاتم دبلتها بأصبعها ومناكيرها وزادت ربكتها أكثر من سرعة الوقت وإقتراب ملتقاها بعسّاف عريس تنزف له شهرزاد حياته وزمانه ، ابتسمت وهي تناظر صورتها بالمرايه تعيد بدايتها معه وحربه لها وجهاده عشانها وخاتم اصبعها بيدها
لفت من دخلوا فستانها بحذر وغايه واقفه بجوالها وجوال توليب تراقب كل تفاصيل توليب بحذر وفتحت الشنطه سمر تطلع منها المبخره والبخور وتشعله يعجّ بالغرفه وبخرت الفستان ووقفت توليب:غايه بس زيدي على كتوفي من دبل تي
تقدمت غايه تفتح الكريم وتضيف عليه من زيت دبل تي وتمسح كتوف وعنق توليب تزيده بريق ونعومه أكثر وتقدمت سمر تعطرها برائحه منكهه بالباتشولي صديق المناسبات وطيب العود وعبق العنبر
ولفت تفتح الفستان وتساعد توليب تلبسه مع غايه وتوترت توليب من شافتها تلبس البياض وغايه وسمر يساعدونها بخيوط فستانها من الخلف
غايه:لو انكسر ظفر من اظافري بيكون دين عليك توته
ابتسمت توليب توضح رجفتها وناظرتها سمر:سمي بالله
توليب همست:بسم الله
ابتعدوا عنها يرتبون طرحتها وابتسمت تناظرهم وغطت فمها سمر تمنع دموعها تناظر توليب وضحكت غايه من بهجة خاطرها:استودعتك الله يارب
توليب:لا تبكوني خلاص
صدت عنهم تهف على وجهها بكفوفها ودخلت المصوره تصورها بتفاصيلها بغرفتها ومشت تخرج سمر تشوف جاهزية ليلة الزفاف ووجود هيله والبنات من بدري بالمكان وتقدمت لهم ولفت دلع وابتسمت تهمس:كل مالها تصغر ماشاء الله
لفت هيله وناظرت سمر اللي متقدمه لهم تلبس فستان يظهر فتوّتها وجمالها بلون عنّابي ووقفت قدامهم سمر:أهل العريس
وقفوا البنات يسلمون عليها وابتسمت سمر تتأمل فساتينهم وأشكالهم ولفت لهيله:لا ياهيله ما ينفع يكون وجهك كذا وانتي ام العريس
هيله:اكفيني شرك الليله مابي نتقابل
سمر:صعبه صعبه صدقيني لاني بشيل الليله والحضور فوق راسي من فرحتي ببنتي وردتي وحيدتي
سكتت هيله تناظرها وابتسمت سمر تلف للبنات:عسّاف قرة عيني بيجي وبيتصورون مع بعضهم ما ودنا نضايقهم
هيله:ليه نضايقهم ؟ كلها صورتين
سمر:اي اقعدي ياهيله وش نسوي مانقدر نشرح لك وانتي بهالعمر صعب تفهمين خليني اشرح للبنات يفهمون عليّ
لفت نجود على امها تكتم ضحكتها وضحكت سمر تمشي تاركتهم وتنهدت دلع بحذر من الليله الصعبه عليهم
ودق جوال دلع واخذته:عسّاف
لفت هيله عليها وردت دلع:هلا
عسّاف:وصلت بس من وين اجيكم ؟
دلع:مقفلين كل شي ادخل مع الاستقبال على طول مافي احد قبلك
قفلت منه دلع ولفت لرنا:استقبلي عسّاف يجي
مشت رنا ترفع فستانها وتخرج توقف بإنتظار عسّاف ودخل عسّاف وابتسمت رنا:ياناسو
ضحك عسّاف يعدل غترته وتقدم لها:عريس ؟
رنا عدلت بشته:عريس وأحلى عريس
مد ذراعه لها وحضنت ذراعه رنا تضحك ومشت تدخل معاه ولفت دلع من دخل وابتسمت:ياحياتي عسّاف
ابتسم لهم وتقدمت نجود له:بحضنك تكفى
هيله:لا تعدمينه بروجك
عسّاف:تعالي تعالي
ابتسمت نجود تحضنه وابتسم عسّاف يشعر بفرحتهم فيه وإختلاف ليلتهم اليوم وابتعد وناظر هيله:أمي
لفت هيله عليه تناظره وابتسم ووقفت بكبرياء تمد كفها وضحكوا البنات وتقدم عسّاف يبوس كفها وتقدم يحضنها ولفت دلع من شافت المصورين اللي بالقاعه والمصوره اللي تنتظرهم:خلونا نتصور مع بعض
رنا:بدون أبوي ؟
عسّاف:ابوي بينزف معي بعدين
دلع:يالله امي
هيله:لا ماودي
عسّاف ناظر يعرف انها تحب الترجي والتودد لها اللي يبين غلاها وعض شفته:افا لزوم ام العريس وصوره مع العريس
نجود:هيا ام العريس الليله ما تكمل بدونك
ناظرتهم هيله بنص عين ووقفت وابتسم عسّاف يمسك ذراعها يمشي معها لداخل القاعه وناظر حوالينه وورد المكان وعطر الشموع وروعة التصميم والورد اللي بالسقف يلوّن القاعه بألوان الربيع
وتقدمت المصوره تصورهم مع بعضهم ولحظة تعديل البشت لعسّاف وهي تلبسه وتبخره وإنبهار خوات عسّاف فيه وحضنه لهم وكل لحظة ودّ تجمعهم
كانوا يجهلون دقات قلبه وحلم عمره اللي ينتظره من زمان وباله اللي بمكان ماهو بعيد عنه وترقب يوترّ داخله ولف من تقدمت له سمر وابتسم لها لان سمر لها شخصيه تظهر عليها بدون جهد منها اختلاف وغرور طاغي فيها
وحضنته سمر وابتسم عسّاف:كنت انتظر أم العروس وينها
ابتسمت سمر تبتعد عنه:عيّار
ناظرتهم هيله بوجه جامد وصدت عنهم تتأفف
وهمس عسّاف:عروستي بتبطي ؟
سمر:على حسب شوقك لها
ابتسم عسّاف:ماني صبور
ابتسمت سمر:جايتك
اشتغلت الأغاني بالقاعه ولفت سمر عليه:ما بتعطيها ظهرك ؟
عسّاف:وأنحرم من مشهد دخولها ؟ حرام عليّ
لفت سمر تشوف هيله والبنات اللي جلسوا بعيد واخذت نفس:بشوفها واجيك
وقف عسّاف محله وعينه على الباب اللي يعلو الدرج اللي مزيّن بأطرافه ورد يلتف عليه ووسطه سجاده لنزول توليب
بلع ريقه عسّاف تزيد دقات قلبه من إنتظاره وابتسم ينتظرها محله
أشتغلت زفتها بصوت موسيقى فقط يشرح مشهد دخولها الشاعري والسينمائي
لانت ملامح عسّاف من شافها تخرج أمامه تلبس فستانها الأبيض وبيدها ذاتها ، ورد التوليب
ابتسمت توليب من شافته واقف بإستقبالها كعادته بكل مكان كان يوقف بإستقبالها وما ملّ ولا تعذّر عن عادته اللي تشرح لها بإنه يستقبلها بحزنها وفرحتها ويشاركها بكل جيّه تقبل عليه فيها
وقفت محلها بمنتصف الدرج ما تشعر بالتصوير اللي منتشر حوالينها يوثق اللحظه لان عينها على عسّاف ولمعة عيونه لها ولحظة إنبثاق الأمل من صعوبة قصتهم ونجاح جهادهم أو بالأحرى جهاد شهريار
نزلت من الدرج توقف بداية الممر له وناظرته وهي مبتسمه وتقدم لها عسّاف يقطع بقية المسافه ماشي لها بعد ركضه لأجل هاليوم بعد طموح وأحلام ووعد ودين وحلف أشناب ووعد رجال
مد كفه لها وناظرت عيونه تمد كفها تشد عليه ورفعت ذراعها الأخرى تحضنه وابتسم من بادرت هي من بادرت هي بحضنها له وغمض عيونه يبوس كتفها ويشمّ شذى عبيرها
وغمضت عيونها توليب وهي حاضنته وبيدها ورد التوليب ولابسه طرحتها اللي وعدها فيها وتحقق حلمها اليوم ، كم مره تردد عن حضنها عشان لا يطيح بلعنة الحرام ولا يصيبها منه خدشة شيطان اليوم هي بحضنه زوجته حلاله وراس ماله ، شريكة حياته وأيامه ، سارقه قلبه وزارعه بسمته وشاريه راحته
ابتعدت عنه وحضن كفوفها بكفوفه يقبّل كل كف من كفوفها وهو يناظرها وابتسمت من تقدم يبوس جبينها ورجع يناظرها وأبتسم يتأملها:ازهليني
ميلت راسها بطمأنينه من كلمته وشدت على كفوفه وحطت براسها على صدره وابتسم عسّاف يرفع ذراعينه عليها
وناظرتهم سمر اللي واقفه بعيد عنهم وتشوف المصورين اللي يصورون لحظاتهم واخذت جوالها تقرأ رسالته:بنتكلم
قفلت جوالها وابتسمت تناظر عسّاف وتوليب اللي تمكنوا من اللحظه والوقت والزمان ورقصوا مع بعضهم وتصوروا
لفت تشوف هيله والبنات اللي يصورون وابتسمت تشوف حال هيله وجلوسها وحدها
'
دخلت الغرفه وناظرت حنان اللي تغطي يوسف:قرة عيني أخيراً بغرفتك وببيتك
ابتسم يوسف لحنان ومسك كفها:مكاني
ناظرته حنان ومسحت على وجهه ولفت وناظرت البندري اللي واقفه:جهزتي الأكل ليوسف ؟
البندري:أريام بالمطبخ
وقفت حنان:بشوفها ما تعرف تسوي شي
مشت تخرج حنان وتقدمت البندري وناظرها يوسف:ليه ما وديتي العود للبنت ؟
البندري:الحين بطلع واخذه معي
يوسف:شباكها جنب شباكي بيتهم هنا
البندري هزت راسها:عرفت
تقدمت تاخذ العود وخرجت من غرفته ودخلت غرفتها وناظرت فستانها اللي على السرير وبلعت ريقها بتردد وتقدمت تلبسه وتتجهز ولبست عبايتها واخذت العود تخرج ووقفت من شافت حنان
وناظرتها حنان وعقدت حجاجها:وين رايحه ؟
البندري سكتت ثواني:بروح لمها صاحبة العود
حنان:كل هذي الدهره لمها ؟ ظنيت بتروحين عرس على ذا كله
البندري ابتسمت بخفوت ومشت تمرّ من جنبها ولفت حنان:البندري
وقفت البندري واخذت نفس ولفت عليها وهزت راسها حنان:لا تتأخرين
هزت راسها البندري ومشت تنزل وتطلع من البيت ، مشت تناظر بيت الجيران وتقدمت والعود بيدها ودقت الباب وناظرت جوالها اللي يدق واخذته تقرأ اسم يوسف وتجاهلته تنتظر عند الباب وفتح الباب وبلعت ريقها من خرج رجل مطوع متديّن صد بعيونه مباشره:آمري يابنيه
البندري:معليش على الازعاج عمي بس مها ناسيه العود عندي وقلت ارجعه لها
لف وناظر العود وعقد حجاجه:استغفر الله ماهو لنا
عقدت حجاجها البندري:متأكده هذا لمها وجاتني طلبته وبرجعه لها
ناظرها المطوع تحتد ملامحه ورفع صوته:ماتفهمين انا بيتي ما تدخله معازف
كشرت بخوف من صراخه البندري ورجعت خطوه لورا ولفت من تقدم من خلفها ينطق:ماهي غلطانه قالت لكم يعني لكم
ناظرته البندري وهمست:ناصر
أبو مها:انا بنتي ماتعرف هالأمور
لفت البندري:امانه ورجعتها تفاهم معها
مشت بالعود بتدخل ولف ناصر:هاتيه
مدته واخذ العود ناصر وحطه بجانب المطوع بالحوش وناظرهم أبو مها بعصبيه ولف ناصر:امشي
مشت معه ووقفت عند سيارتها ولفت عليه وناظرها ناصر:كنت جاي عشان يوسف قالوا خرج
البندري هزت راسها تصد بعيونها وابتسم ناصر:حمدلله على سلامته
رفعت عيونها عليه تناظره وفتحت سيارتها تركب وتغطي فستانها بعبايتها وناظرها ناصر وقفلت الباب بتوتر تشغل سيارتها وحركت تاركته وناظرته من المرايه ومشت تبتعد قاصده نيتها وروحتها تدري انها بتلاقي تركي أبوها بالزواج
وقفت عند قاعة الزواج واخذت نفس ونزلت ودخلت مع مدخل النساء تسمع ضجيج الأغاني وفصخت عبايتها وتقدمت تدخل وتشوف الحضور وكثرتهم وظلت واقفه محلها تتأمل الجميع وانتبهت للبنات اللي يرقصون وهيله تجلس قريب من الكوشه وحدها ولفت تشوف درج الورد اللي ينتهي بمدخل العروس توليب ومشت تطلع الدرج ولفت دلع اللي مبتسمه وناظرت البندري وتلاشت ابتسامتها ومشت تلحقها
دخلت البندري وتقدمت تشوف الغرف ومشت لغرفة العروس ووقفت من سمعت دلع تناديها ولفت عليها وتقدمت دلع:حضرتي وحدك ؟
البندري هزت راسها:امي بعدتها
دلع:ليه جيتي ؟
البندري:زواج أختي
تنهدت دلع:البندري
البندري:عزمتني وجيت لها وابي اشوف ابوي ضروري
دلع اخذت نفس وسكتت ولفت البندري تدق الباب وتدخل ولفت توليب وناظرتها ولانت ملامحها ولفت غايه ووقفت من شافتهم
وتقدمت دلع:جايه تبارك لك
لفت البندري على دلع:دلع
لفت دلع وكملت البندري:بتكلم أنا عني نفسي
سكتت دلع وتكتفت غايه تناظره ووقفت توليب وهزت راسها:بنجلس وحدنا
غايه لفت عليها:تجلسون ؟
لفت توليب على غايه وسكتت غايه ومشت تخرج من الغرفه وناظرتهم دلع تخرج وتقفل الباب واخذت نفس توليب:ماتوقعت تجين
البندري:أبوي ماحضر ؟
توليب ابتسمت:تسأليني عنه ؟ متى عرفته عشان اعرف عنه ؟
البندري:اكيد بيكون موجود معك ومع امك
توليب جلست وعدلت طرحتها وناظرت البندري:أمي ما بترجع لابوي
عقدت حجاجها البندري وتقدمت تجلس بجانبها:كيف يعني ؟
توليب:ماتبيه وطلاقه ما غيّر شي مستحيل تكون معه
سكتت البندري بذهول وكملت توليب:خسر كل شي بس الظاهر ما بيخسرك
البندري همست:أبوي
توليب هزت راسها تستوعب:جربتي أبوي انتي ، ما يهون عليك
البندري:ليه طلق امي دام ما بيتزوج امك ؟
توليب:لانه يختار نفسه دايم ويبدي نفسه دايم وما يصلح يكون أب وزوج
سكتت البندري وصدت توليب:ولا يلزمني اليوم وجوده
البندري نزلت عيونها لفستانها:كان يلزمك وجودي
لفت توليب عليها تفهمها وتفهم معمعة مشاعرهم لبعضهم وبلعت ريقها توليب:ماكانت الدنيا معنا
ابتسمت البندري تصد من سخرية الوضع والحال اللي واصلين له وناظرتها توليب وهي صاده تتأمل حالها وجلوسها معها ونطقت:اسفه
لفت البندري عليها وكملت توليب:ما درت حوالين عسّاف عشان أعورك وهربت منه عشانك وحاولت أتركه وكنتي موجوده بمنتصف طريقي له وما أستهنت بحبك وطفولتك معه
صدت البندري وكملت توليب:بس هو أختار
لفت البندري تقاطع حديثهم:شي صار وانتهى ومابي أتذكره ابد ، وأنا مخطوبه لشخص آخر
توليب هزت راسها بهدوء وناظرتها البندري:الله يوفقك
شدت على فستانها توليب من اختناقها ووقفت البندري واخذت نفس تناظر حوالينها بحيره ولفت لتوليب اللي وقفت وناظرتها:واسفه أنا بعد
هزت راسها توليب:أفهمك
تقدمت لها البندري بتردد واضح منها وتقدمت لها توليب بخطوه وحضنتها وغمضت عيونها البندري ترفع ذراعينها تحضنها ، ما كانت الدنيا معهم وتجافوا وتفارقوا سنين رغم انهم بحاجتهم لبعضهم وأخوات دم وأب بس تركي كان له قرار آخر وقلوبهم كان لها رأي اخر وحرب القلوب مختلف عن أي حرب
ابتعدت البندري عنها وناظرتها ومشت تخرج من الغرفه ووقفت محلها توليب تناظرها تخرج
قفلت الباب البندري ومشت خارجه ووقفت محلها عند غرفة أهل العروس من سمعت صوت سمر
وتقدمت بهدوء تناظر من فتحة الباب وقوف سمر لابسه عبايتها أمام شخص يلبس ثوب وشماغ تجهله وعقدت حجاجها تخمنه أبوها لكنها توقفت تسمع حوار سمر:مابي شي يخرب ليلة بنتي هيله لو عرفت بتحرق الدنيا ، اتركنا لوقت ثاني نتكلم
تقدمت اكثر البندري تحاول تشوف وجهه لانه ساكت واخذت نفس سمر تكمل:وانا بتكلم مع توليب قبل يوصل خبر لعسّاف
جمد وجه البندري من تكلم وعرفته ومسكت قلبها بصدمه ما تستوعب انه يتكلم مع سمر:طيب بس بنتكلم قبل تكلمين توليب
سمر هزت راسها ومشت البندري بسرعه تبتعد عنهم وخرجت ومسكت الدرج بصدمه وجمود ما تستوعب شي من اللي شافته وسمعته وفهمته وناظرت نجود اللي تقدمت لها:البندري فيك شي ؟
ناظرتها وهزت راسها بالنفي برعب وعقدت حجاجها نجود:اذا فيك شي تعالي اجلسي بالغرفه بجيك بس بشوف أبوي ينتظرني
ناظرتها البندري بجمود ومشت نجود تدخل ونطقت:أبوي
لف عبدالمحسن اللي واقف وتقدمت له نجود ولفت البندري تدخل وتناظرهم ، كانت تجهل تصرفها اللي لازم تسويه ولمن تشرح وتقول اللي سمعته واللي حصل
مشت تنزل وتخرج تاركه الزواج ولبست عبايتها تخرج بسرعه وتركب السياره وقفلت الباب ومسكت صدرها تتنفس وغمضت عيونها
'
خرجت غايه تشوف تجهيز زفة توليب وعسّاف وابتعدت توقف تراقب الوضع ولفت من وقفت بجانبها هيله وناظرتها بغرابه وصدت ونطقت هيله:انتي غايه ؟
توترت غايه ولفت عليها وهزت راسها وناظرتها هيله بتمعن وتهز راسها:وين أمك ؟
عقدت حجاجها غايه من أسلوب هيله ونظراتها:انتي ام العريس اكيد تعرفين الحضور
هزت راسها هيله:ايه نفس الأسلوب مارحت بعيد يارياض
رفعت حاجبها غايه ولفت هيله:وينها ؟
غايه لفت تأشر على طاولة أمها ومشت هيله تتركها واشتغلت زفة توليب وعسّاف ولفت غايه تناظرهم
وانفتح الباب يخرجون وابتسمت توليب تناظر الحضور وشدت على كف عسّاف ينزلون من الدرج ورفعت عيونها توليب من سمعت غطاريف مصرية الهويه وضحكت وابتسم عسّاف ينتبه لصفيه اللي بطاوله قريبه
لف على توليب يناظرها بخوف عليها وعلى كل هذا الجمال يساره وشد على كفها:انتبهي لخطواتك
لفت عليه تبتسم ونزل قبلها بخطوتين عشان تنزل له وابتسمت من نزلت عن الدرج ومشت معه على الممر وسط ضجيج الأغنيه وإنسيابية المشاعر وريحة شموع دبل تي بالقاعه والزهور اللي تزفهم من كل جهاتهم وأعلى سقفهم
شدت على مسكة يدها من توسطوا الكوشه والتفت عسّاف لها يعدل طرحتها وابتسم:مبروك أم الزّين
ابتسمت تحتضن ذراعه وصدت للحضور تناظرهم وانقضى كل هذا الوقت بين رقصهم مع بعضهم ومع خواته وسمر وتعزيزهم وفرحتهم وكيف كانت تمسك كفوفه ترقص أمامه وسط صخب الأغاني وصعود صفيه وزينه يصفقون ويغطرفون لهم
ابتسمت توليب اللي توضح سعادتها ولفت ترقص مع عسّاف وتتمايل وناظرت غايه اللي بالأسفل ترفع كفوفها من بعيد تشرح فرحتها بهم وضحكت لها وصفقت غايه تناظر قصة الحب أمامها ونهاية إنتصاره
وصرخت من بعيد تصفق لرقصهم وفرحتهم ولفت تشوف هيله اللي بجانب أمها ولانت ملامحها تشوفهم يتكلمون وصدت واخذت نفس بربكه
قطعوا الكيكه كفاً بكف خلف الصور الملتقطه من المصورين والبنات والتفت عسّاف على خواته:ماشفت أمي ، بنطلع
دلع:اناديها لغرفتكم
لف عسّاف لتوليب وناظرته تفهم مغادرتهم وهمست:أمي
لفت تدور سمر بعيونها ومسكت فستانها من الخلف نجود:بناديها لك
هزت راسها توليب ومشت مع عسّاف يغادرون القاعه وتدخل غرفتها وعدل بشته عسّاف وهو واقف ودخلت سمر:اغراضك توليب انتظري
سكتت توليب تراقب سمر اللي ترتب ورجفت كفوف توليب تتأملها ولفت سمر تقفل الشنطه وابتسمت:خذها عسّاف
عسّاف ابتسم:الشنطه وتوليب ؟
سكتت سمر لانها كانت تتخبى عن دموعها وماتبي توليب تنتبه لها ابد وشعرت فيها توليب وهمست:ماما
لفت عليها سمر بوجه أحمر من شدة كتمانها لغصتها وتقدمت لها توليب تحضنها وبكت سمر وناظرهم عسّاف واخذ الشنطه يخرج وناظر سيارته اللي بالباركينق وعندها رياض وابوه وتقدم رياض واخذ منه الاغراض وفصخ بشته عسّاف يسنده على ذراعه وتقدم لابوه:ماحضر عمي تركي ؟
عبدالمحسن هز راسه بالنفي يصد عنه ولف رياض على عسّاف:بخرج انا
هز راسه عسّاف ولف من خرجت توليب وبيدها سمر لابسه عبايتها وتقدم لها عسّاف وفتح بشته يحطه على كتوفها وتقدم عبدالمحسن:ماشاء الله ماشاء الله مبروك
لفت سمر تناظره وابتسمت توليب تسلم عليه ومشى عسّاف يفتح باب سيارته ينتظرها ولفت توليب لسمر تشد على كفها وابتسمت سمر:استودعتك الله
مشت توليب تركب ورفع فستانها عسّاف وقفل الباب ومشى لسمر وعبدالمحسن:تامرون شي ؟
عبدالمحسن:الله يوفقك استودعناكم الله
ابتسم عسّاف ومشى لسيارته وركب بجانب توليب وحرك يخرج من الباركينق ولفت توليب تناظره يسوق وابتسمت ما تصدق عيونها والتفت عليها عسّاف وابتسم يحضن كفها ولف يناظر طريقه واخذت جوالها توليب تتصور معاه وعض شفته عسّاف يناظرها ولف يوقف عند درايف ثرو ولف لها:وش تبين اطلب لك ؟
ابتسمت لانها تجوع بس ما كان عندها وقت تاكل وناظرته ترفع كتفها:على ذوقك
دخل وفتح زجاج سيارته يطلب لهم ويستلم العشاء ويحطه بالخلف ويحرك سيارته
'
دخلت دلع الغرفه تناظر أمها تلم الاغراض:أمي برجع مع ضيدان
لفت هيله وناظرتها:وقته ؟ من يساعدنا بهذا كله
دلع:امي انادي لك نجود ورنا
هيله:مافضي الرقص من مخهم للحين يرقصون
دلع:بناديهم بس بلغي ابوي اني طلعت مع ضيدان
ناظرتها هيله بحده وصدت تتأفف وابتسمت دلع تاخذ عبايتها وتلبسها ولفت للمرايه تعدل شكلها وروجها ومشت تنادي نجود ورنا وتقدمت نجود:وين رايحه ؟
دلع:بطلع مع دودي
كشرت رنا:ترا اسمه ضيدان مو لايق
دلع:ساعدوا امي عندها اغراض داخل لا تخلونها
نجود:مسويه تحبين امي وانتي مخليتها ؟ توكلي بس
مشت دلع تتجاهلهم وخرجت وناظرت غايه وأمها خارجين وابتسمت:اذا صعبه عليك تنامين بدون توليب تعالي عندنا
ضحكت غايه تخرج:صعبه على توليب فراقي
دلع ابتسمت:في العسل الحين ماتذكر اسمك حتى
ضحكت غايه ولفت تناظر رياض اللي واقف ومشت لسيارتها ولف رياض يناظرها وتقدمت دلع:معنا يالطيب ؟
رياض لف عليها:ضيدان كلمني تروحين معه
دلع ابتسمت:اي
رياض:ولا وافقت
دلع لانت ملامحها:خير رياض انا ابي اطلع معه
رياض:اثقلي اثقلي
دلع:نفس ثقل غايه عليك ؟ طلعت روحك
صد رياض وابتسمت دلع:فاتك الازرق
لف رياض عليها وغمزت له دلع وخرجت للمواقف وابتسمت من شافت سيارة ضيدان ولف عليها وانتبه وتقدم:على هونك الأرض ماتعودت تشيل كل هالزين
ابتسمت دلع ووقفت قدامه وكمل ضيدان:ولا قلبي تعود
دلع:كويس ماتعود ما ابيه يتعود
ضيدان:لا انترس قلبي خلاص
ابتسمت دلع ومشت تفتح الباب تركب وقفل بابها ضيدان ومشى يفتح بابه يركب وابتسم:ارحبي
ابتسمت دلع تعدل خواتمها بتوتر وحرك سيارته ضيدان:خليت اللحم على صحون الرجال وخرجت اكل معك فرايز اجحديها
ضحكت دلع ولفت عليه:يسوى
ضيدان ابتسم ولف عليها:عز الله يسوى
عضت شفتها تترد وهي تراقب الطريق ولفت عليه تاخذ نفس:دودي
لف عليها يتكي بيده وابتسم:عيون دودي
ابتسمت لانها كانت تختبر مزاجه اذا نادته بإسم عكس اسمه ورفعت حاجبها:راضي اناديك كذا ؟
ضيدان:راضي بكل شي حتى نصيبي
دلع هزت راسها:اليوم رومانسي تأثرت من زواج عسّاف ؟
ضيدان:اي والله حسيت اني عريس وما بقي شي واصير محله ، الناس حوالينه ويرقصون ويعززون له ويتصورون معه
دلع ابتسمت:الله يوفقه
ضيدان ضحك:ياخي حاضر معهم مصري اقسم بالله يرقص رقص عجيب شكله يعرف اخوك لانه يرقص عنده وعسّاف مغشي ضحك
ضحكت دلع تهز راسها:اتوقع يشتغل عند عسّاف وزوجته حاضره ترا شالت الليله رقص
ابتسم ضيدان ولف للطريق واخذت جوالها دلع من جاتها رساله وناظرت اسم رياض:عطيني رقم الازرق
ابتسمت تضحك بخفوت ترد عليه:اثقل اثقل
رياض:هاتيه لا يكثر
دلع:عشان زعلانه على وضعك وابيك تتزوج بس
انتظر رياض ثواني وارسلت الرقم دلع وابتسم من وصله وشغل تكييف سيارته وهو واقف وناطر حوالينه بتردد واتصل
فصخت كعبها بتعب وعقدت حجاجها من ألم رجلينها ولفت من دق جوالها وناظرت الرقم الغريب وردت:الو
ابتسم رياض وحرك سيارته:زان في عيني الأزرق
زادت غرابتها تميز صوته وسكتت تنتظره يتكلم ونطق رياض:كلاً راح مع حبيبه الليله
ابتسمت غايه:دايم كلاً يروح مع حبيبه يارياض واللي ماله قبول ماعنده حبيب الله يرزقك القبول
ضحك رياض:والله يرزقني حبك
سكتت غايه وصدت بعيونها تناظر شكلها بالمرايه وكمل رياض:عسى وضعك بخير بدون صديقتك
غايه:ليش داق رياض ؟ عشان تتطمن وتسمع راي أمي ؟
عقد حجاجه رياض:أمك ؟
غايه:أمك كلمت أمي اليوم بالعرس وحطتني تحت المجهر طول الليل تراقبني ، كم قيمتني ؟
سكت رياض بذهول:اسألك بالله امي تكلمت مع امك ؟
غايه:ما تدري ؟
رياض حك جبينه يفكر وناظر بيتهم من وقف عنده:الا بس ما ظنيت الليله
غايه:اجل ليش داق ؟ تبي تسولف ؟
رياض:اي والله خليت اهلي يروحون مع ابوي لاني ابي اكون وحدي
غايه:ماني راعية سوالف روح كبر مخدتك ونام
ابتسم رياض وهز راسه:تحت أمرك يالأزرق
صدت غايه تبتسم:مين قالك اني البس أزرق ؟
رياض:قلبي
غايه ضحكت وناظرت فستانها:عنده عمى ألوان لاني لابسه أخضر
تلاشت ابتسامة رياض من نذالة دلع وقفلت جوالها غايه وضحكت من أسلوب رياض
'
قام من سريره بصعوبه واخذ نفس يحاول بوقف على رجلينه وعقد حجاجه بألم ووقف يتسند ومشى لشباكه وفتحه بتعب وناظر غرفة مها وعقد حجاجه لانه ما يسمع للعود صوت واخذ جواله يدور رقمها واتصل عليها وعينه على شباكها وجاها صوتها:الله ياخذك الله ياخذك
عقد حجاجه يعتدل بوقفته:وش صاير ؟
مها:تبي تغثني يعني تبي المشاكل ؟ عشان قلت لك السبب تستغله لصالحك ؟ تبلغ ابوي عن العود ؟
غمض عيونه يوسف:والله ماهي نيتي
مها هزت راسها بعصبيه:لا عاد تتصل علي
قفلت جوالها وعقد حجاجه يوسف وناظر شباكها وفتح جواله يرسل لها رساله:والله ما بلغت اختي بشي وهي اللي عطتك العود ولا دريت ان ابوك موجود ظنيت دامك تبينه يعني ماهو موجود
ارسلها وجاه بعدها بلوك وتأفف ولف لشباك مها بإنزعاج ومشى يخرج من الغرفه بتعب ولفت حنان:يوسف ؟ ليه تطلع يا أمي ليه ؟
يوسف مسك ذراعها:مليت وحدي
تقدم يجلس يوسف وابتسمت اريام:اخيراً شفناك يالبثر
ابتسم يوسف:انتظري استصح بنرجع نتهاوش
أريام:على الهوديز اللي عندك ؟ اي بنتهاوش لاني سرقتهم بغيابك
لف يوسف:وين البندري ؟
جلست حنان وناظرته:قالت بتزور بنت الجيران ، انت مرسلها ؟
سكت يوسف ولف من دخلت البندري وناظرتهم وبلعت ريقها وهمست:سلام
يوسف:وين رحتي ؟
سكتت البندري تناظرهم تستوعب كل اللي حصل وعقدت حجاجها أريام:رحتي لابوي ؟
البندير هزت راسها بالنفي:رحت زواج توليب
عقدت حجاجها حنان ووقفت:وش وداك؟
البندري جلست بتعب وناظرت امها اللي واقفه:ادور على ابوي
حنان:عساه مارجع عساه ماجانا شتبين فيه ؟ ليه تروحين عرسهم ؟
البندري:امي ابوي مختفي ما يرد علينا ولا بنفس الفندق اللي كان فيه
حنان:ينتظر سمر ترضى عليه
البندري هزت راسها بالنفي:ما بيتزوجون
سكتت حنان وعقد حجاجه يوسف وكملت البندري:مارضت سمر ترجع لابوي عشان كذا مختفي
حنان تقدمت بذهول تناظر البندري:سحبت عليه ؟
البندري سكتت من تذكرت سمر وبلعت ريقها ولفت أريام:كانت تلعب على ابوي ؟
حنان ضحكت بسخريه:راح لها وسحبت عليه ؟جزاته تركي جزاته
يوسف:كيف ماله مكان ؟ لازم نكلمه
البندري ماردت عليهم ولفت أريام:وليه وجهك كذا ؟البندري:ولاشي مافيني شي
وقفت ومشت تتركهم ولفت حنان على يوسف:سمعت ؟ سمر سحبت على ابوك ماتبيه طلقني عشانها وسحبت عليه
تنهد يوسف من حال امه ولفت حنان عليهم تكتم بكاها وضحكت:جزاتك ياتركي
'
وقف عند البيت والتفت عليها:انتظري اساعدك
ابتسمت تناظره ينزل ويتقدم لبابها وفتح الباب ومسك فستانها تنزل وثبتت بشته عليها تنزل وتقدم يطلع مفتاحه من جيبه يفتح باب بيتهم وابتسم ولف عليها:بخطوتك اليمين
ابتسمت توليب ترتبك وتدخل البيت وناظرت الحوش توقف فيه ولفت على عسّاف وابتسم:بتزرعينه هذا كله مع العم لطفي
ابتسمت توليب له ومشى عسّاف معها وفتح البيت تدخل وفتح الاضاءه وبلعت ريقها تتأمل الاثاث وابتسم عسّاف:شرايك فيه ؟
ناظرت البيت توليب:على حسب مين أثثه
ضحك عسّاف:أمي
ابتسمت توليب:بغضها لي ما أثر على بيتك الحمدلله
عسّاف تقدم يرفع ذراعه على ظهرها:بيتنا
ماردت توليب تصد بعيونها ومشت تدخل مع عسّاف ودخلت الغرفه وتوترت تتوسطها وتناظر حوالينها وشنطها واغراضها اللي تستقبلها ولفت لعسّاف من فصخ غترته وشماغه:بجيب الاغراض من السياره
ابتسمت من شافت شعره وشماغه اللي مده لها:ماعاد بتسرقينه صار بين ملابسك بدولابك
ابتسمت لانه يقصد غترته واخذت من يدينه ومشى يخرج وتوردت ملامحها تتوتر وتجلس وتناظر حوالينها وتحس بمغص بطنها ونبض قلبها وارتجافه
ولفت من دخل عسّاف وبيده الاغراض وحطها وصدت بعيونها ترفع كفوفها لطرحتها وتقدم لها:اساعدك
رفعت عيونها من اقترب منها وجلس بجانبها يفتح طرحتها ويناظر صدود عيونها عنه ويشعر بذلك وابتسم بهدوء وهو ينزل طرحتها وحطها بحضنها ووقفت توليب:بطلع لي ملابس ابدل
عسّاف تلفت يناظر شنطها:انا اساعدك
ناظرته يتقدم للشنط:لا لا انا افتحهم
عسّاف فتح شنطه صغيره وناظر ملابسها وعضت شفتها توليب تراقبه يناظرهم ورفع منهم فستان وابتسم:هذا على ذوقي
توردت ملامحها منه ومن الوضع اللي تخاف منه ويوترها رغم انه عسّاف تعرفه وتفهمه وتودّه وتحبه لكن ربكة كل عروس بهذي الليله تجتاحها
تقدم لها ومد لها الفستان واخذته:باخذ شاور
عسّاف:فيك حيل ؟
ارتبكت من نظراته وصدت بعيونها:ارتاح بالشاور
مشت بفستانها ومسك ذراعها ورفعت عيونها عليه بتوتر وناظرها عسّاف:من يساعدك بفستانك ؟
بلعت ريقها من تصرفاته معها ومشى عسّاف يوقف خلفها ورفعت عيونها لانعكاسهم بالمرايه وفتح خيوط فستانها عسّاف ومسكت فستانها على جسمها من تحرر ظهرها وابتعدت عنه تتصدد ووقف محله عسّاف يشوفها تدخل لداخل غرفة تبديل الملابس وجلس من سمع صوت الحمام والمويه اللي انهمر ولف لاغراضها وابتسم يقوم على حيله ويناظر بقية ملابسها لها ذوق بالملابس عجيب ويعجبه تحب نوع يشبهها ويبي يشوف كل شي في هالشنطه عليها لانها بتزيده حلاوه فوق حلاوته ، تلبس الوان ربيعيه وأقمشه ناعمه رقيقه نفس رقتها
لف من سمع صوت الحمام وخروجها ووقف بإعتدال وخرجت بفستانها وناظرته
وابتسم عسّاف يتأمله أبيض ما يكتفي ببياض فستانها اليوم ، تقدم لها بخطوات هاديه وناظرته توليب بتوتر ووقف قدامها عسّاف وناظر ملامحها ورفع اصابعه لشعرها اللي جففته تجعله يميل للترطيب وبلعت ريقها وهمس عسّاف:تتعشين معي ؟
ناظرته وهي ساكته وابتسم عسّاف ولف للاكل اللي على السرير وجلس وعقدت حجاجها توليب وجلست على السرير وفتح لها اكلها وعصيرها واخذتهم تاكل وابتسم عسّاف:تدرين حضر العم لطفي لابس ثوب وشماغ ؟
ابتسمت بذهول وهمست:من وين له ؟
عسّاف ضحك وهو ياكل:ولا انا ادري من وين جابهم بس اقسم بالله طول ليلتي اضحك معه
نزلت عيونها للاكل توليب تبتسم وتسمع ضحكته ورجعت ناظرته وكمل عسّاف:جاب معه اصحابه مصريين نفسه ومعهم طبل وشالوا الليله
ضحكت توليب وابتسم عسّاف:فرح فيني اكثر من ابوي
همست توليب:حتى خاله صفيه
هز راسه عسّاف يرمي اكياسه بداخل الكيس دليل انتهائه:اي شفتها بزفتنا
ابتسمت توليب وناظرها عسّاف وسكت ورفعت عيونها عليه من سكوته وبلعت ريقها من نظراته وحطت اكلها بالكيس وقامت تدخل الحمام ولف عسّاف يحط الكيس بالارض وانسدح يرفع ذراعينه خلف راسه وناظر السقف ثواني والتفت من خرجت توليب واعتدل يوقف على ركبته وتقدم ومد ذراعه لتوليب يجلسها واخذت نفس من اختناقها وهمست:عسّاف
انحى يمسك حبل فستانها من كتفها يقبّل كتفها ورجفت بين اياديه ورفعت راسها من ابتعد وناظرته جالس بجانبها على ركبته يرتفع عنها مسافه وانحنى يقبّل عنقها ورفعت راسها توليب بتوتر تشد على فستانها ونطق بقرب إذنها:إشرقي عليّ
غمضت عيونها لانه يكرر تقبيل عنقها يخالط فراغ اصابعه بشعرها ورفع كفه لفكها يقبّل ثغرها وانحنى عليها يشرق بشمس عليهم في أدهم الليل ودامسه ، يحصد ما جناه من صبره وتعبه ويزرع من جديد بذور وصله ورغبته وحلمه وحقه في غرفه تضحك جدرانها إنتصار
'
كان مشوار معهود وحلم ويقين موعود ، برفقة أُنس وأنيس وخِل وَفي خير جليس ، وعد تحقق الليله بوضوح مثل كلمه واضحه في عيون اثنين ، بَدرٍ تجلى وأستقر بسما الحب ، نورٍ دنا حتى تدلى وبحر تهادى على شاطي اللهفه ولوعة المشتاق ، شمس كل الصباحات تولعت كل الفلك كل المدارات ، مثل لحظة الشوف لعيون الضرير مثل حضن أم لطفلٍ يتيم ، مثل من صلّح جناحينه يطير مثل ما لاحق النوير ظل وظليل ، محَبة شهريار خاصه خالصه أسطوره تتوارث بالأجيال من ألف ليله وليله ، لأن شهرزاد كانت تحكي كل قصه تعجز نهايةً عن سردها لهذا الحُب ويفوتها هذا الزمان وهذا الجيل لأن ليلة صنعة الحب هذي لا سمعها شهريار ولا حَكت شهرزاد عنها
'
رجعت طريقها لوحدها تشعر بوحشة الوحده بدون توليب ووقفت عند البيت وغمضت عيونها ثواني ونزلت تغطي فستانها وتاخذ اغراضها وقفلت سيارتها ومشت لباب البيت ولفت من ناداها:السموحه
ناظرته تستغربه وعقدت حجاجها:عفواً !
تقدم لها شخص تجهله:بغيت صاحب البيت انتظرت العصر بس ما طلع احد ، تنادين لي رجّال
سمر عقدت حجاجها:أنا صاحبة البيت مافيه رجّال
سكت بتردد ولف للطريق:السموحه والله كنت بسأل عن ولد جاركم
لفت سمر تناظر البيت اللي يقصده يمينهم ولف لها من جديد:خطب بنتي وجيت اسأل عنه وعن صلاته وجيرته
سمر فتحت باب البيت وهي تناظره:فيهم الخير جيراني من سنين ماشفت منهم شرّ
ابتسم يهز راسه:ماقصرتي
سكتت سمر تناظره ولفت تدخل البيت
وقفلت الباب سمر ودخلت البيت وتنهدت ترمي عبايتها واغراضها تستريح على الكنب وغمضت عيونها وفتحت عيونها برعب من حست باللي يخنقها ومسكت كفوفه تناظر تركي وناظرها تركي يحترق غضب:تركتيني هالمره خليتيني هالمره
مسكته بقوه سمر تصرخ ودفعته بقوه ووقفت تناظره:جنيت تركي ؟ جنيت كيف دخلت ؟ اطلع من بيتي لا اتصل على الشرطه الحين
تركي تقدم لها وركضت سمر تفتح باب الشارع ومسكها من ذراعها وصرخت تدفعه:وخر عني ، وخر تركي وخر
تركي رفع صوته:ليه تسوين فيني كذا ؟ ليه جاوبي
لف من دق الباب بقوه وصرخت سمر تركض للباب ومسكها بقوه تركي وفتحت الباب ودخل من جديد الرجل اللي قابلته ودفع تركي بقوه
ورجفت بخوف تناظرهم وعقد حجاجه يناظر تركي:مافيك مروّه تدخل على وحده ؟ مافيك خير تمد يدك عليها ؟ من انت ؟
تركي دفعه عنه:انت اللي من اذلف ما يخصك
اخذ جواله يناظر تركي:الشرطه تربيك يا كلب
تركي تقدم له يضربه وصرخت سمر:خلاص
ناظرها تركي:بسببك بسببك صار كل شي تخونين فيني ؟
سمر:تستاهل واذلف برا بيتي اطلع
لف عليه يلوي ذراعه وتألم تركي وناظره يهدده:قالت لك اطلع
دفعه تركي ومشى يناظر سمر وخرج وبلعت ريقها سمر ولفت من التفت عليها يناظرها ومسكت فستانها تستر نفسها وصد بعيونه:تعرفينه ؟ والا اشتكيه ؟
سمر:طليقي
تقدم لها:جاك شي ؟
هزت راسها بالنفي برعب وصد عنها
لف عليها يناظرها ومشى للباب يمسكه:اقفليه زين وغيري كوالين بيبانك لا يصيبك شي وحدك
ماردت عليه ترجف ومشى يخرج وقفلت الباب سمر برعب ومشت للبيت وقفلت عليها تسد الباب وتلفتت بخوف وغمضت عيونها تاخذ نفس
'
جلست تفطر وتناظر جوالها وصور ليلة البارحه وابتسمت ورفعت راسها من نطق ابوها:تعرفين اهل العريس ؟
ناظرته غايه وعقدت حجاجها:اي
هز راسه سلمان:كلمني ابوه امس
توترت غايه وناظرت امها ورجعت ناظرت ابوها
سلمان:قال يبي يزورنا وانه يعرف ان لي بنت وحده وقال نبي نخطب للكبير
ارتبكت وناظرت امها من ابتسمت:اي وامه امي كلمتني عن غايه سألت عن عمرها وشغلها
غايه سكتت وكمل سلمان:انا ما اعرفهم والله ما اعرف غير توليب وحضرت عشانها صديقتك من صغركم حتى ابوها ما عرفته امس
غايه:ماحضر
سلمان:الله يصلح الحال بس اهل العريس والعريس فيهم الخير رحبوا بي وضيوفني وشفته هذا اخوه الكبير ينقال له رياض
بلعت ريقها غايه وكمل سلمان:ورجّال قام بالليله ومع أخوه وأبوه
ابتسمت ام غايه:بتاخذ معهم موعد ؟
سلمان:مدري عن غايه ان كانت بترفض كالعاده نرفض قبل يجون
صدت بعيونها غايه ولفت امها:ما ودك تلحقين توليب ؟ وتصيرون مع بعضكم وتاخذون اخوان ؟
غايه ناظرتها وناظرت ابوها ورفعت كتفها:ما اعرف يمكن اوافق
ضحكت امها وابتسم سلمان:انا اقول عطيه فرصه هالعريس
غايه:اذا بوافق بوافق عشان اصير مع توليب بس
ضحك ابوها وابتسمت غايه توقف تتركهم ودخلت غرفتها واخذت جوالها وقرت الرساله اللي وصلتها من ذات الرقم وابتسمت بخفوت تقرا محتواها:يناسبكم الاثنين ؟
جلست تعض شفتها ماترد عليه وعقد حجاجه رياض من تركت المحادثه ورفع راسه لامه:فاضين لك رياض الحين ؟
عبدالمحسن لف لها:ليه ؟ اي فاضين حددي معهم بنروح نخطب
رياض ابتسم:اي وابي احدد كتب كتابي بيوم الخطبه
عبدالمحسن:يمكن ما توافق البنت ليه تستعجل ؟
رياض:لا تبيني ادري مو عشاني عشان صديقتها توليب
ضحكت نجود:تسويها غايه
رنا:ياحلو المناسبات السعيده تجي ورا بعض ونهاية الاسبوع زواج دلع بعد عقبال بعض الناس ونفتك
نجود لفت لها وكشرت:تزوجي انتي عشان تفتكين
هيله لفت لرياض:بروح لعسّاف تقوم توديني ؟
لف عبدالمحسن عليها:وش يوديك ؟
هيله:بزور ولدي وش فيها ؟
نجود:واي يمه فشله عرسان شتبين فيهم ؟
هيله:وشو عرسان يستقبلوني مافيها شي
رياض:امي تكفين خلي هالامور لا تعكرين على صفو بال عسّاف
ضحكت نجود:امي ما بيفتح الباب
عبدالمحسن:يجيك هو ما بيخليك
هيله:للحين ما كلمني من الحين نسينا
رياض صد من طبع أمه وسكت عبدالمحسن عنهم يناظر الفراغ
'
حطت ميك اب وهي ساهيه ودخلت أمها:وصلوا
هزت راسها ومشت تخرج تستقبلهم وناظرت البندري اللي مع امها وأريام ورحبت فيهم يجلسون وتقدمت مها تسلم عليهم وناظرتها حنان بإعجاب:ياهلا كيف حالك ؟
هزت راسها مها تجلس وابتسمت والدتها:حياكم الله اخيرا تعرفنا عليكم
حنان:السموحه ولدي كان بالمستشفى صار له حادث ولكن الحمدلله الحين طلع بالسلامه
ام مها:الحمدلله على سلامته ما يشوف شرّ
حنان:انتي مها ؟
هزت راسها مها وابتسمت حنان ولفت لامها:السموحه بنتي عطتكم عود وكانت ملخبطه العود لمها غيرها تسكن بثاني بيت بعد بيتكم
لانت ملامح مها تناظرهم ولفت امها عليها:اي اصلاً ندري انه ماهو لبنتي احنا بيت ملتزم وابوها مطوع ومؤذن مالنا بهالامور
ناظرتها البندري تشوف ذهولها وكملت حنان:اذا هو عندكم عطونا نرده لاصحابه
بلعت ريقها مها وهمست:كسره ابوي
ام مها لفت عليها:لا ما كسره قال بيكسره ادخلي جيبيه
ناظرتها مها لانها ما مشت عليهم وما تبي تعطيهم من جديد العود ووقفت تتركهم وابتسمت حنان:ماشاء الله بنتك مخطوبه متزوجه ؟
اتسع ثغر ام مها:لا والله للحين
هزت راسها حنان وهي مبتسمه وسكتوا ودخلت مها ووقفت البندري ومدت لها العود مها وهمست البندري:يرده لك
ناظرتها مها وصدت تجلس معهم وحطت العود يسارها البندري ولفت عليهم من جديد واخذت جوالها اريام تكتب ليوسف:اخذناه
ابتسم يوسف اللي يناظر من شباكه البيت وحط العود دين يرده لها متى ماصارت حليلته وله وتتمتع بموهبتها اللي تمارسها بدون دس وخش عن اي احد
'
فتح عيونه يناظر حاله وغرفته ووردته بين أحضانه وابتسم براحه لانه ماكان يحلم كانت حقيقة حياته ومستقبله ونزل عيونه لتوليب اللي نايمه بعمق تتخبى بحضنه ولف حوالينه يناظر شباكهم منزوع الستاير مثل ما تحب توليب والعصر اللي باين من زوال الشمس وغروبه وابتعد عن توليب يجلس واخذ جواله يناظره هو يحتاج شي ياكله عشان السكر لانه قضى وقت طويل نايم بدون اكل
وقف يفتح الدولاب يلبس تيشيرت ولف على توليب يناظرها وهو مبتسم وخرج حافي يمشي للمطبخ وفتح الثلاجه يناظرها ممتلئه وابتسم:الله يدخلك الجنه يا أمي
كانت حاطه له عصيرات وجوكلت لانها تعرف بسكره ووضعه واخذ عصير يفتحه يشرب منه وياخذ جوكلت يفتحه وياكل منه ورجع ظهره على الكرسي يجلس وهو مبتسم ما انزاحت عن ذاكرته مشاهد البارحه والحياه الهنيّه اللي قضاها لوقت طويل مع توليب يتمتع بكل مافيها من نعومه ورقه
ووقف يخرج من المطبخ ودخل الغرفه يناظرها لا زالت نايمه وتقدم ياخذ منشفته ويدخل الحمام وخرج بعد ما اخذ شاور ونشف شعره يشوفها نايمه وفتح دولابه يلبس وضحك بخفوت من توليب وخجل توليب اللي يتذكره ولف لاغراضها وفتح الشنطه يناظر ملابسها وتخير بينها يطلع فستان لها وده يشوفها تلبسه ولف عليها وابتسم يعلقه قدامها
وخرج يتركها بالغرفه ويدخل الصاله وتقدم يشوف أظرف زواجه وعانية الضيوف اللي حضروا وجلس أمامها يشوف اسمائهم ويفتحها يعد الفلوس وابتسم من شاف العم لطفي مرسل له عانيه يرفده بها ويدري انه ماهي من اطباعهم بس عشان يكون نفس الحضور
'
فتحت عيونها تمد ذراعينها من تحت مخدتها وناظرت الغرفه ولفت تناظر حوالينها بذهول وناظرت سقف الغرفه المختلف والسرير المختلف وحالها المختلف
شدت على اللحاف بيدينها على جسمها وناظرت حوالينها ماله اي أثر بالغرفه وبلعت ريقها تضم نفسها بالسرير وغمضت عيونها يحرقها الخجل وفتحت عيونها تبي تنسى اللي حصل عشان تقدر ترجع من جديد تاخذ راحتها بجانب عسّاف لكن عسّاف ما ترك لها مجال الا انها تخجل منه ومن ليلتهم البارحه ومن كل اندفاعه وبلعت ريقها وتقدمت عن السرير تسحب فستانها من الارض ولبسته تجلس ومشت توقف تفتح شنطها تطلع اغراضها ومشت للحمام تدخل وناظرت الروب اللي معلقه عسّاف لأجلها وحطت منتجات دبل تي على الرف ولفت للمرايه وعضت شفتها تعقد حجاجها تنتبه لآثار عنقها ونحرها هي كانت تشعر بتقبيل عسّاف بس ما كانت تظن انها بتكون بهذا الشكل
غمضت عيونها تتأفف من خجلها تفتح المويه بالبانيو وتجلس على طرفه وناظرت الفراغ وابتسمت تتورد ملامحها ماتعرف وينه وكيف بتقابله ووش بيكون حوارهم مع بعضهم هي تشعر انها حبته من جديد على كل هذا الكمّ من الخجل
لفت للمويه تنزع فستانها وتغطس داخل المويه والصابون تاخذ راحتها بالشاور
انتهت تطلع وتدهن جسمها بكريمها والزيت المخصص لدبل تي وتلبس روبها وتخرج ، طلعت راسها وما لقته موجود ومشت براحه بالغرفه ولفت للفستان المعلق تعرف انه عسّاف واختيار عسّاف واخذت فستانها الوردي الفاتح يزينه حبات لولو ونقش ورود صغيره ولبسته على جسمها تبتسم وتعدل شعرها اللي جففته
وفتحت شنطتها تطلع مكياجها وعطورها وعدلت شكلها ترفع نصف شعرها وتترك خصل غرتها ولبست خواتمها ودبلتها وأخراصها ووقفت بالغرفه بتردد
ومشت تفتح الباب بهدوء تناظر لكنها ما تسمع صوت وخرجت تمشي بهدوء وتقدمت للصاله ووقفت محلها من شافته معطيها ظهره جالس وعنده ظروف وورقه يكتب فيها وبلعت ريقها تعقد حجاجها بتوتر
ووقفت بتردد تتأمله ورفع راسه عسّاف يشم ريحة دبل تي بالصاله ولف براسه وابتسم من شاف توليب واقفه وارتبكت توليب تلين ملامحها
ورفع ذراعه على الكنبه:أشرقت شمسي
بلعت ريقها وهي واقفه وناداها:تعالي حولي
مشت بهدوء له ومد كفه لها ومسكت كفه تجلس بجانبه وناظر شكلها عسّاف وفستانها وصد للظروف يزيحها:وش ودك تاكلين ؟
ناظرته لانه صاد ويتكلم معها والتفت عسّاف يسمع منها السكوت:بحتاج كم من المده عشان يتلاشى هذا الخجل ؟
اخذت نفس تشد على كفه تصد بعيونها:بنروح لامي ؟
عسّاف:لا
لفت عليه تناظره وناظر عيونها عسّاف وارتبكت تصد ترفع شعرها:ليش ؟
ناظر عنقها من ازاحت شعرها ورجع ناظرها صاده عنه وسكت ولفت عليه توليب ورفع اصابعه عسّاف لخصل شعرها وهمس:صابتني حُمى
لفت عليه تناظره وكمل عسّاف:الله لا يشفيني
بلعت ريقها تناظر نظراته وتقدم عسّاف لها يقبّلها وغمضت عيونها ترفع كفها على صدره لانه بيرجع يكرر ما صابه أمس منها
'
ماسكه راسها وتناظر صحنها وساكته ولفت عليها حنان:وش فيك انتي ؟
رفعت عيونها البندري وكملت حنان:كل ذا عشان أبوك ؟
بلعت ريقها البندري ولفت عليها حنان:ما نبيه دامه خلّانا وناصر اذا يبي يكمّل خطبته ويحدد كتب كتاب بيكلموني انا
البندري همست:أمي
ناظرتها حنان تسكت ورفع عيونه يوسف عليهم ونطقت البندري بتردد:سمر أم توليب ممكن تنتقم أكثر من اللي حصل ؟
حنان:لا سمر ضعيفه ولا تقدر تسوي شي ، بتخافين منها ؟
البندري همست:خايفه على خالتي هيله
عقدت حجاجها حنان ولفت أريام عليها:شدخل خالتي ؟
البندري نزلت عيونها ورجعت ناظرتهم ولفت لأمها:شفت سمر بالعرس مع عمي عبدالمحسن
عقد حجاجه يوسف وجمد وجه حنان:وين شفتيهم ؟
البندري بلعت ريقها:بغرفه كانوا يتكلمون انهم بيبلغون توليب وعسّاف بالموضوع قبل يوصلهم شي
غطت فمها أريام بصدمه ولف يوسف على امه:ما يسويها عمي
ناظرتهم حنان بصدمه ووقفت بسرعه ودخلت غرفتها وفتحت دولابها تاخذ عبايتها وخرجت:قومي وديني
البندري:امي تكفين لا تورطيني
حنان:قومي البندري قومي
وقفت البندري بتوتر ومشت تدخل غرفتها وناظرهم يوسف:أمي
حنان:لازم تعرف هيله لازم تعرف
مشت تخرج وخرجت خلفها البندري تركب سيارتها وحركت بربكه تسمع همس حنان اللي ما تفهم منه شي ووقفت عند بيت هيله ونزلت حنان وظلت البندري بسيارتها وبلعت ريقها واخذت جوالها ناظرت رقم توليب بتردد وارسلت لها:أمك بتتزوج عمي عبدالمحسن
ارسلتها وقفلت جوالها ومشت تدخل البيت وتقدمت تشوف هيله اللي وقفت وناظرت حنان:حنان !
لفوا البنات يناظرونهم ووقف رياض وتقدم:عمي تركي فيه شي ؟
حنان لفت على هيله:سمر
عقدت حجاجها هيله وناظرهم رياض ينتظر يفهم من حوارهم
حنان:البندري شافتها مع عبدالمحسن وحدهم
لانت ملامح هيله ووقفوا البنات وكملت حنان:يخطوون يتزوجون ، سمر تلف حوالين عبدالمحسن ياهيله
رياض:وش تقولين ياخاله ؟
حنان ناظرت هيله وبلعت ريقها هيله بخوف وجمدت ملامحها تناظر البندري وصدت تناظر حوالينها
'
لفت على عسّاف اللي منسدح على بطنه وشالت اللحاف عنها تقوم وتلبس روبها ورفعت شعرها وابتسمت بخفوت ولفت من نطق عسّاف:توليب
لفت عليه تناظره يتكلم بنعاس:تجوعين ؟
توليب هزت راسها بالنفي وجلس عسّاف وتوترت تناظر صدره عاري وصدت تفتح الدولاب ومسح عيونه بتعب:بناكل
هزت راسها وهي صاده واخذ جواله وناظره ولف لها:عطيني جوالك اطلب ، جوالي طافي
اخذته تفتحه ومدته لعسّاف ورفع عيونه عليها وابتسم وابتسمت تتورد ملامحها واخذ الجوال وصدت
ولف عسّاف وهو مبتسم ودخل يطلب لهم عشاء وجلست توليب وهمست:وش بتطلب ؟
سكت من جاتها رساله ورفع عيونه يقرأ الاسم ومحتوى الرساله وعقد حجاجها وناظرته توليب:مين
فتح الرساله وتقدمت توليب تناظر الجوال وجمد وجهها وهمس عسّاف:تكذب
وقف وناظرته توليب:تكذب؟
لف عسّاف وناظرها بجنون:لانها البندري
سكتت توليب ورجعت تقرا الرساله وهزت راسها بالنفي وناظرت عسّاف تحاول تستوعب واخذ نفس عسّاف وشبك جواله بالشاحن ولف عليها:لا تأثر عليك ، تكذب
ماردت توليب ومشى عسّاف للحمام يشيل المنشفه على كتفه وظلت توليب تناظر الغرفه وهي ساكنه ولفت من انفتح جوال عسّاف تتابع له رسايل ولفت تناظر الحمام ورجعت تتقدم للجوال واخذته تقرأ رسالة رياض الاخيره:البندري تقول شافتهم مع بعض
قفلت جوال عسّاف واخذت جوالها ترسل لسمر بإنها بتجيها وتشوفها وردت سمر بالايجاب ولفت توليب على عسّاف من خرج:بروح لأمي
عسّاف تنهد:انتي منجدك تصدقين البندري ؟
توليب:رياض ارسل لك
سكت عسّاف ومشى لجواله ياخذه وناظر رسايل رياض اللي تبلغه بالوضع ولف لتوليب:البسي
وقفت تدخل للحمام وقفل جواله عسّاف وغمض عيونه ياخذ نفس هو متأكد انها افلام حنان والبندري وما يشك بوضع يجمع ابوه وسمر ابد ومتأكد من هالشي
-
( لا تنسون النجمه ⭐️ )