-
-
-
والله أحتاجك انا خليك بجنبي قريب
وان حصل شيّ بيننا عن حياتي لا تغيب
أنا من بعدك أتوه و عالمي بعدك يضيع
تختلط عندي الوجوه العدو يصبح صديق
* * *
تدري يالقلب الحنون انت بالنسبة لي ايش
وانا بعدك كيف أكون وليه أحس وليه أعيش
يللي شفت أحلامي فيه والتقيت بأحلى جنة
أدعو ربّي وارتجيه ربّي لا تحرمني منه
-
-
-
-
هنادي كان جالسه على الارض قدام ادوات المطبخ اللعبه تصب في الكاسات عصير: حقك يا سارا!
مدت هنادي الكاس للعبه على الكرسي لكن اللعبه طبعا ما اخذته منها: سارا ليش ما تشربين؟ ما تحبينه؟ خلاص بحط لك غيره...
اخذت هنادي عصير ثاني وحطته في الكاس الثاني و مدته لكن النتيجه كان الشيء نفسه، حست هنادي بملل دخلت اسماء و شافت حزنها :ليش زعلانه...
هنادي ببراءه: اختي سارا ما تلعب معي؟
اسماء اللي ما كانت كبيره: انزين تبين تلعبني مع اخواتي انا؟
هنادي: بس ماما تقول لا تلمسوهم؟
اسماء: احنا بنلعب معه من بعيد!! ما راح نلمسهم..
تركت هنادي مطبخ العابها و لعبتها سارا على كرسيها و ركضت مع اسماء لمها ومنال اللي كانوا صغار و بدوا يلعبون معهم...
-
-
-
هنادي كانت تتذكر هذي اللحظات الحلوه و هي تفتح صناديق اغراضهم القديمه في المخزن.. وبعد بحث طويل، لقتها... لعبتها القديمه كان عليها غبار و ملابسه اهترت مع السنين، ضحكت هنادي وهي تنادي اللعبه: اختي سارا!!
ضحكتها نبهت امها اللي استغربت وجود احد في المخزن: هنادي؟؟؟؟؟
هنادي ابتسمت و التفتت لها، استغربت النظره الغاضبه منها: هلا يمه..
ام سعود: ايش قاعده تسوين؟؟
هنادي وهي ترفع اللعبه قدامها: كنت ادور عليها!!!
ام سعود حركت عيونها للصناديق المفتوحه و بعدها للعبه: هبله انتي!!!!!!
هنادي خافت ردة فعل امها: ليش يمه؟؟
ام سعود قربت منها و سحب اللعبه: نسيتي انك حامل؟؟ وان أي شيء ثقيل ممنوع عليك..
هنادي: بس انا.....
ام سعود قاطعتها بسرعه: من غير بس.... روحي لغرفتك وارتاحي..
هنادي: بس انا ماني تعبانه..
ام سعود: ولو لازم ما ترهقني نفسك..
هنادي مع عدم فهمها لرده فعل امها الغريبه نفذت امرها و مشت لغرفتها و طرف عينها على اللعبه المرميه بعيـد..
دخلت ام سـعود غرفتها بعدها ثواني طلعت هنادي من غرفتها للمخزن، اول ما بدت التفتيش فصخت دبلتها علشان ما تضايقها و نستها هناك، فتحت باب المخزن بس لقته مقفول: امي هالدرجه ماهي واثقه فيني....
مشت هنادي لغرفتها علشان تاذخ المفتاح لما سمعت... امها تكلم احد ...
ام سـعود: و رمت باقي ملابسها و اغراضها الخاصه عند باب الشارع... انا بعد هالتصرف خفت عليها و كنت مصره انها ما ترجع لك...
خالد: ابدا ما توقعت ان هالشيء ممكن يصدر من امي او من هيفاء..
ام سـعود كان صوتها حزين و واضح انها كانت تبكي : حسيت انا لازم اقولك... خفت ان هنادي تروح معك... وتسمع لها كلمه تاثر عليها.. خصوصا ان الراحه والهدوء لازم في اول شهور الحمل..
خالد وهو يطلع نفس عميق: اوكي.. زين انك قلتي لي.. انا بترك هنادي عندك كم يوم اذا ما عندك مانع ..
لحد ما اتصرف و القى حل لهذا الموضوع..
هنادي توسعت عيونها بعد ما استنتجت ان اللي تكلمه امها خالد بس، منو اللي رمى اغراضها، هيفاء؟ عبير؟ خالتها؟؟ ... استمرت تسمع حوارهم..
ام سـعود: و حقوقك؟
هنادي حمرت، أي حقوق اللي تسال امها خالد عنها.. : لا تخافيني
ام سـعود: اسماء ماهي موجود وغرفه هنادي ممكن....
خالد: بس كذا اضايقكم.... لا تشيلي هم انا بتصرف في اقرب وقت، عموما الطبيب منبه لي ما اقرب لها ...
ام سـعود:كلك ذوق يا ولدي.................... خالد اسفه ...
خالد: على ايش تتاسفين؟
ام سـعود: لو ما طلبت منك تتزوج هنادي ما كان هذا صار و توترت علاقتك بامك.....
هنادي ركضت لغرفتها بسرعه ابدا ما تبي تسمع رد امها الجاي لخالد يكفي انها ذكرتها بشيء هي حاولت تنساه او تتظاهر انها نسته...
خالد تنهد و رد عليها: انا ابدا ما تزوجت هنادي لانك طلبتي مني... ولا نسيتي هنادي ايش بالنسبه لي..
ام سـعود: كل اللي اعرفها انك جبتها لبيتنا يوم كان عمرها اربع سنين و انك تحبها كثير، لكن انا ما اعرف أي شيء عن طبيعه علاقتك فيها و من وين عرفتها..
خالد: اسف... للمره الثانيه ارفض اجاوب هذا السؤال.... علاقتي بهنادي سر اقسمت يموت معي ولا تعرفه هنادي مني....
ام سعود: خالد........ هنادي بنتي و أي شيء صار في الماضي انتهى و ما عاد له رجعه..
خالد: اتمنى هذا الشيء.... عموما... عمتي.. عندي طلب..
ام سـعود: سم يا ولدي..
خالد: اتمنى ما تجبيبن سيره لهنادي عن صديقتها سارا.....صديقتها الوهميه..
ام سـعود بضحكه: خالد ترى الاصدقاء التخيليين شيء عادي و موجود عند اغلب الاطفال.. اللي يتخيلون ان العابهم تتحرك و ان في اصدقاء بيزونهم و انهم.....
خالد: لكن انا ما ابي هنادي تذكر او تعرف أي شيء عن هذا الموضوع.. وان سالتك تظاهري بانك ما تعرفين..
ام سـعود: حاضر...
خالد: مع السلامه...
ام سـعود: مع السلامه
خالد سكر موبايلها و تنهد بعمق.... رجع من الشركه للبيت و متوقع مواجهه قويه من امه، لكن كلام ام سـعود بيزيد الوضع سوء... ووضع هنادي موتره كثير.......: اهاااااااااااااااااااااا ياااا سارا..
قبل 15 سنه..
-
كان شيء طبيعي انها ترمي بنفسها في حضنه كل ما فتحت باب المجلس ولقته ينتظرها و الابتسامته الحلوه على وجهه، خالد كان يمسح راس هنادي بيد و يحضنها جسمها الصغير بيده الثانيه: حلو البيبي؟
هنادي كانت تنظر له بعيونها الواسعه البرئيه: مــوووو واااحد اثنينااا
خالد وهو يبوس خدها: ههههههه اسف البنتين حلوين؟
هنادي وهي تضحك: حلويـــ...ــــن ......
خالد بخبث: بس طبعا انتي احلى..
هنادي: لا هم حلوين حييييل اسماء تقول هم احلى منك!!
خالد: اسماء ما عندها ذوق!!
هنادي: يعني ايش ما عندها ذوق....
خالد: يعني امممممم يا انتي احلى يا اميره...
هنادي نزلت راسها وبدت تلعب باصابعها: انا زعلانه!!!
خالد تغيرت ملامح وجهه: ليش؟
هنادي: ابي سارا!!
خالد اعتفس : قلت لك سارا سافرت!!
هنادي: بس انا ابي اشوفها ...
خالد اشر لحارسه وجاب علبه كبيره معه: تفضلي...
هنادي بتدت تصيح: مااا بي ابي سااااااااااااارااااااااااا..
خالد وهو يمد اللعبه ذهبيه الشعر و الفستان الاحمر: هذي سارا صغيره..
هنادي: سارا صغيره؟
خالد: راح تلعب معك لحد سارا ما تجي من سفرها ... اهتمي فيها، انتي الحين امها..
هنادي حضنت اللعبه حيل باست خالد وطلعت تركض لغرفه اسماء توريها اللعبه..
خالد طلع نفس طويل.
يا حبيب عمري أنا
يا حياة روحي أنا
يا جناحي في الهوى
يا بحوري في الهنا
شويه إن قلت أحتاجك
شويه إن قلت أشتاقك
و شويه إن قلت أنا كلي لك
و شويه إن قلت أهواك
لو تجمع حب العالم
و احساس و شوق العالم
و كلام الحب
وأغاني الحب
ما تساوي يا عمري غلاك
إياك تظن إياك
وتفكر يوم أنساك
إياك تظن إياك
وتفكر يوم أنساك
أو أنسى بلحظه هواك
حبيبي يا حبيبي
إياك تظن إياك
تفكر يوم أنساك
أو أنسى بلحظه هواك
يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي أنا
-
-
-
-
كانت قدام الثلاجه الصغيره تتاملها، بالها ابدا ما كان مع العصير اللي توجهت للثلاجه علشان تاخذه، باله كان معه صوت الماي في الحمام و حركته في الغرفه مع انها ما كانت عاليه لشخص عادي، كااااااانت عاليه بكثير في نظرها..
تنهدت اسماء للمره الالف من صحت من النوم سحبت العصير بسرعه وجلست على الكنبه الصغيره تتظاهر بعدم الاهتمام لما سمعت صوت باب غرفة النوم..
بابتسامه عريضه على وجهه قرب تركي من اسماء لابس الروب ويجفف شعره بالمنشفه: مساء الخير..
اسماء تجاهلته مثل عادتها بس في اللحظة اللي لمس فيها كتفها ما قدرت تحافظ على برودها : خير؟؟؟
ابتسامة تركي خفت بس ما اختفت: ايشفيك؟
اسماء قامت من مكانها و تحركت بعيد عنه: مافيني شيء!!
تركي تنهد: تجهزي علشان نتغدى بره!
اسماء بوجه عابس: روح انت انا شبعانه.
تركي بدا يتنرفز: اسمااااااااااااء!! ما خلصنا من هالقصه؟
اسماء: انا ما قلت انا خلصنا!!!
تركي:واللي امس؟ او احسن اقول اليوم االفجر!!
اسماء حمرت و درات وجهها بعيد عنه، تركي استغل الفرصه و حوط يده حولها: تركي!!!
تركي: اسف!!! وربي اسف!!!!
اسماء: بس!!!!!! ما ابي اسمع
تركي لف جسمها بسرعه وبخفه: ياليتني مت ولا سويت اللي سويته يا اسماء!!!
اسماء من غير لا تفكر: بعيــــد الشـ....ر............( بس وقفت)
تركي ابتسم و سحب يدها لخده و هي رفعت عيونه اللي نزلت للارض والتقت في عيونه: عقلك رافض الكلمه لكن قبلك قالها..
اسماء رجعت عيونها للارض: ............
تركي: اوعدك يا اسماء ان كل لحظة حلوه عشانها راح ترجع من جديد..
اسماء رفعت عيونها وتلاقت عيونه بعيونها من جديد: خايفه يا تركي..
تركي قرب و مسك يدها من جديد: لا تخافين...... ان صار و تسببت في حزنك مره ثانيه ( حط يدها على قلبه ) اذبحيني...... لكن و بكل صراحه ما اظن ان حياة من غيرك شيء ما اقدر اعيشها.
اسماء ما عرفت ايش ترد عليه او تقول ، مشت لغرفتها و بعد دقايق طلعت لتركي لابسه عباتها الكتف و طرحتها، تركي ابتسم و دخل غرفته يلبس هو هما..: في تقدم..
-
-
-
-
ام خالد وهيفاء كانوا و راجعين من وحده من لقاءاتهم، لما لقوا خالد في استقبالهم، ام خالد مشت لجهت ولدها بابتسامه، خالد ابتسم بهدوء و حب راس امه: شلونك يا حبيبي الحين؟
خالد: الحمد لله احسن، هيفاء شلونك؟
هيفاء بفرحه انه عبرها وسال عنها: الحمد لله..
جلست ام خالد جنب ولدها و تركت هيفاء تجلس بعيد ولاحظت ان ابتسامته كانت غير كامله: خالد مرتك وين؟
خالد ابتسم وكانها كان ينتظر السؤال علشان يفجر القنبله: عند امها.... وبتقعد عندهم كم يوم...
ام خالد ابتسمت و حركت طرف عينها لهيفاء: والسبب؟؟
خالد ابتسم بخبث: امها خايفه عليها حييييييل خصوصا انها تحمل اول حفيد لها في بطنها..
ام خالد توسعت عيونها و هيفاء شهقت: ايش؟؟؟؟؟؟
خالد بتصنع البراءه: انا ما قلت لك ان هنادي حامل؟؟
ام خالد بعصبيه: لااااااااااا ما قلت..
خالد حب راس امه و بهدوء اعتذر: اسف... حقك علي.. شكلها الفرحه نستني...
ام خالد ظلت صامته مده وهي تراقب ملامح خالد السعيده، طفل؟ شيء كان بعيد عن توقعها؟ كانت متصوره ان العيب من خالد، لانه كانت متزوج سارا و ما جاله عيال و بعدها هيفاء و هما ما حملت... ام خالد حركت نظرها لهيفاء المصدومه: يعني العيب كان منك طوووووول هذا الوقت؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد استغرب رده فعل امه بس كان راضي، هيفاء ردت بانفعال: لا يا خاله انا...
ام خالد: جب!!!!!! ولا كلمه.... وانا اقووول ليش كل ما قلت لها رحتوا طبيب،، تقول اصبروا لاحقين على العيال......... حسبي الله عليك!!! ضيعتي عمر ولدي .. و كنتي ناويه تضيعين مرته منه !!!!!!
قامت من خالد بسرعه : خالد تعال ابيك!!!!..
خالد ببرود: حاضر يمه...
حرك عيونه لهيفاء كانت تبكي مكسوره: ليش ما تكلمت!!!!!!!!!! ليش ما برأتني؟؟؟؟
خالد: اعتبريه جزاك على اللي سويتيه لهنادي!!
هيفاء توسعت عيونها و بكت اكثر: انا ما سويت شيء!!!!!1
خالد قام من مكانه و مسك يدها بقوه و رفعها جسمها لفوق: انا حلفت ياااا هيفاء انك ان اذيت هنادي راح يكون الطلاق اقل عقاب ممكن تاخذيه مني!!!!!!!!
هيفاء و هي تتالم: خاااااالد بس عورتني!!!!!!!!!!
خالد و و يضغط اكثر على يدها: عورتك!!!! احسن!!!1
هيفاء صرخت هيفاء من الالم: خالد ارجوك!!!!! اوكي ما اقرب لها مره ثاااااااانيه ارجووووووووووك...
خالد رمى هيفاء على الارض: اسمعي يا هيفاء..... هذا راح يكون اخر تحذير.....ان حسيت انك اذيتي هنادي باي شكل من الاشكال راح تشربين من الكاس نفسه اللي شربه ابوك لسارا....
هيفاء بصدمه : سارا ؟؟؟
خالد: أي يا هيفاء.... سارا... لغز يعرف جوابه ابوك...
تحرك خالد و ترك هيفاء على الارض مصدومه ....... دخل غرفه امها و لقاها لابسه..: طالعه؟
ام خالد: اكيــــد.... ضروري ابارك لامي اول حفيد لي..
خالد ابتسم: مشينا...
-
-
-
-
لنـــدن...
سعاد كانت في سريرها مثل العاده تتامل وجهها في المرايا، رجع تماما مثل ما كان قبل و يمكن احسـن، دخلت يدها تحت المخده و طلعت حمره طبيعيه و كحل اسود.. كانت طالبه من الممرضه توفرهم لها.. ما كانت عارفه ليش ودها تطلع قدام احمد بشكل حلو و مرتب.. هي اصلا بعد الموقف اللي صار ما كلمته في كل مره كانت تتظاهر انها نايمه او انها تعبانه علشان تجي الممرضه عندهم، سمعت صوت الباب يطق، دخلت المرايا و المطياج تحت المخده و تظاهرت بالنوم... بعد كم طقه انفتح الباب.. قرب الشخص منها و انتظر ثواني... سعاد استغربت ان احمد ما تكلم مثل عادته.. او تنهد.. ضحكه هي اللي سمعتها .. و عرفت الصوت..
.........: احلى شيء في صدقات المغفلين انه من اول ما تتعرفي عليهم .. يقولون كل اسرارهم لك... و اهما تصرفاتهم وهم نايمين..
سعاد رفعت راسها و جسمها لصديقتها او من كانت صديقتها: مايا ..
مايا كانت بشكلها الحقيقي طبعا، لابسه جينز ضيق كحلي و بدي علاقي احمر و شعرها كله ويفي و طبعا ميك اب كامل.. كانت تضحك بسخريه: شكلك غير كثيييييير عن اللي وصفوه البنات في المدرسه...
سعاد ضغطت بيدها على غطاء السرير، في بنات كثير من صفها زاروها بعد الحادث و الكلام اللي انقال عنها، لكن اكثر شخصين كان من المفروض يزورونها كا فكروا حتى يتصلون: كانوا يقولون انك مومياء هههههههههههههه
سعاد: اطلعي برااااااااااا...
مايا بكل ثقه مشت و جلست على الكنبه: وليش اطلع..... اولا الغرفه باسم اخوي ماهي باسمك و ثانيا انا اسوي اللي ابيه و ما انفذ اوامر احد!!!
سعاد حست بدموعها تتجمع في عيونها: انتي ايش اللي تبينه مني بالضبط؟؟؟؟؟
مايا: انااااااا؟؟؟ و منو تكونين انتي علشان اضيع وقتي الثمين و اطق طريق لندن علشانك؟
سعاد: اجل ليش جيتي؟؟؟؟
مايا: عندي هدف مهم بيخلصني من بنات الفقر اللي حطوا راهم من راسي و تجرأوا علي...... و علشان احققه كان لازم اجي... و بما انه يحتاج وقت و مافي احد اعرفه في لندن غيرك فكرت امر عليك و اسلي نفسي...
سعاد: حراام عليك، ابوي لانه تكلم عنهم و حاول يفضحهم ربي فضحني ........ خافي ربك يا مايا و ابتعدي عنهم !!!
مايا قربت منها و صفعتها على وجهها: ماهي انتي اللي تعطيني اوامر.. و حطي في بالك مثل ما اخوي رجعك لك وجهك.. اقدر ارجع لك الندبات...
بعدت عن سعاد اللي بدت تبكي و طلعت من الغرفه... بسرعه و هي تتمايل بجسمها و لكل ثقه رفعت موبايلها و بدت تتكلم بالانجليزي مع واحد من ربعها في لندن....
كان في شخص عند الجهه الثانيه من الباب ما انتبهت مايا على وجوده معه و معه باقه ورود..
..............: سـعود عبدالعزيز؟؟؟؟؟؟؟
سعود حرك وجهه المضطرب و ابتسم لاحمد اللي كان ماشي لجهة الغرفه: شلونك احمد..
احمد تفاجأ سعود كان اكثر الاشخاص اللي ما توقع يشوفهم و خصوصا في المستشفى و عند غرفه زوجته، سلم احمد وجاوبه: الحمد لله انت شلونك وشلون الاهل؟
سعود ابتسم له: كلهم تمام الحمد لله و تركي محملني سلام خاص لك، عموما هو اللي قالي انك هنا مع المدام قبل شوي و لا كنت بتصل و احدد موعد...
احمد و هو يحس انه صغير و ان سعود كبير: تسلم، ما تقصر..
سعود: ولو يا احمد، احنا اهل، عموما بمرك كل يوم بعد الجامعه، اكيد ضايق خلقك من القعده لحالك.....
احمد و راسه في الارض: مشكور ما تقصر
سعود: احمد في دعاء كان الوالد الله يرحمه محفضنا اياه نقوله كل يوم لما نروح المدرسه و و قبل النوم... ( اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)) اقراه و ان شاء الله ربي بيحفظك و المدام من كل شر..
احمد و هو يتذكر عبدالعزيز اللي كان طول الوقت مبتسم و يساعد غيرهن وهو شلون كان يعامله حتى و هو مريض و تعبان و يقارن معاملته له بمعاملة سعود له الحين: الله يرحمك يا بو سعود و نعم التربيه..
سعود ابتسم، عطى احمد رقمه و طلع و هو في الطريق لمح مايا و هي تتكلم و مع صاحبها الاجنبي و تركب سيارته: فعلا يحميك من شر ما خلق........ و انفضحتي قبل لا تحققين مرادك.
-
-
-
-
هنادي كانت متدده على فراشه و غاطه في سابع نومه، كانت محتاج للنوم كثير بسبب تغير الهرمونات في الجسم، و خاصه اللي الجزء البسيط اللي سمعته من حوار خالد مع امه..
ادخلت منال و هزت كتفها برقه: هنااااادي!!!
هنادي حاولت تستمرت في نومتها و تتجاهلها: تركيني انااااااام..
منال: ماااا اقدر ......
هنادي: مهاااااااا بلييييييييز...
منال بكل خبث: اجل بقول لخالد انك رافضه تصحين و اخليه ينفذ تهديده!!!
هنادي فزت على ذكر اسم خالد: خاااالد؟؟؟ تهديد؟؟؟
منال و هي تضحك: قال ان ما نزلتي له بعد عشر دقايق و بيصعد و يصحيك بطريقته الخاصه............و بصراحه ما قال طريقته بس انا اقدر اتوقعها...
هنادي رمت منال بالوساده بس ما لمستها لان مها طلعت بسرعه... نزلت هنادي من سريرها و بدلت ملابسها بسرعه، لبست فستان اصفر لتحت الركبه بشوي و رفعت شعرها بكليبس و حطت ميك اب خفيف و رشت من العطر اللي يحبه خالد miss Dior .. و نزلت و على وجهها ابتسامه عريضه...
كانت منال تنتظرها تحت : ووووووووووووااااو يالتني قلت خالد من زمان ووفرت على عمري التعب..
هنادي: اسكتي...
دخلت هنادي المجلس لكن ابتسامتها اختفت لما شافت خالد و جنبه امه.. مع امها..: السلام عليكم..
ام خالد سوت شيء كان جديد على هنادي ابتسمت و قامت مكانها: وعليكم السلام هلا وغلا بمرت ولدي..
فتحت ام خالد يدها لهنادي المصدومه ، مشت هنادي و سمحت لخالتها تحضنها: مبرووووووك يااا بنتي...
هنادي ابتسمت بهدوء وكانت تبي تتراجع بس ام خالد كانت ايدها على كتفها: الله يبارك في حياتك..
ام خالد خففت من ابتسامتها و اشرت لولدها: خالد!!.
قرب خالد من امه كيس كان فيه علبيتين: اسفه على التاخير... بهديه الزواج و الحمال...
هنادي كانت مصدومه بس قررت تتظاهر بالهدوء: ليش تعبتي حالك انا.....
ام خالد منعتها تكمل: هذا حقك ....... و اسفه على كل اللي صار مني يا هنادي ... كنت مخدوعه....... لا كنت غلطانه...
هنادي ابتسمت و حركت عيونها لخالد اللي كان يبتسم، قعدت ام خالد هنادي جنبها و ظلوا يتكلمون ، مده طويله.. حست هنادي فعلا انها لها خاله..
-
-
-
-
لبنان:
الصمت شيء تعود عليه تركي من رجعت له اسماء، لكن بعد الاحداث الي ماهي قليله اللي صارت بينهم ظن ان الصمت بتطور الى شيء ثاني لكن للاسف اعتقاده كان خطأ مره ثانيه.. لكن صمت يجي بعده كلمات بسيطه كان في نظره تقدم..
كانوا في واحد من اشهر مطاعم بيروت ومطعم تركي المفضل يتغدون، اسماء كانت تعلق على الاكل و تجاوب على بعض اسئلة تركي اللي من خلال ردودها قرر يقللها: ان شاء الله يكون عجبك الاكل.
اسماء و هي تمسح فمها: الحمد لله .. حلو..الاكل..
تركي: وين تبين نروح الحين؟
اسماء: انا ما اعرف لبنان و لاعمري جيتها انت الخبير..
تركي بابتسامه: اعرف مكان راح يعجبك كثير..
اسماء بعبوس: ما اظن..
تركي حاول يبتسم: ليش التشاؤم..
اسماء ظلت تراقبه و ساكته، ظن تركي انها تتجاهله لكن الواقع انها كانت مركزه نظرها على شيء او بالاحرى شخص على الطاوله اللي وارهم، تركي بفضول التفتت و يالتيه ما التفتت..
عبير كانت جالسه و بكل وقاحه وراهم و جنبها رجال لبناني اصغر منها بكثير و لبسها كان فاضح، لما شافته بدت تضحك بسوقيه...
تركي حاول يتمالك نفسه و يتجاهلها لكن ضحكاتها اللي استمرت تعلو ثورت كل البراكين المكبوته في داخله، قام من مكانه ، مشى لجهتها وسحبها مع يدها : انتي ما تستحييييييييييين!!!!1 لحقتني لهناااااااا و بهذااااااا الشكل؟؟؟؟؟
عبير سحبت يدها و وقفت جنب صاحبها للي وقف: ومن تكون انت علشان الحقك؟ اصلا انا هنا مع زوجي!!!!!
تركي كان بيموت من القهر تقولها و بكل جرأه: أي زوج؟؟؟؟
الولد اللي جنب عبير تكلم: انا ...
تركي: انت!!!!!!!
عبير: ليش ما هو تارس عينك!!! رجال كامل .... ماهو مثل ههههههههههههههههههههه
تركي كان ودها يذبحها تتزوج و تسافر على كيفها من غير رقيب.... لا وتتعدى على غيرها و تحاول تأذيه في كل لحظة يحاول يتناسى فيها تجربته السيئه معها و يبدى حياته من جديد.. رفع يده بيضربها بس تردد، عبير ضحكت، و بعد ثواني ......
طاااااااااااااااخ..
انصدمت عبير من الصفعه اللي تلقتها، كانت قويه لكن ابدا ماهي من تركي، الصفعه كانت من اسماء: تركي اشرف منك و من عشره من امثالك...
عبير توسعت عيونها و و حست بالدم يختفي من وجهها و هي تراقب اسماء اللي حضنت يد تركي و سحبته منها: يالله حبيبي ورانا مشاوير كثيره نقضيها...
اسماء ما عرفت ليش سوت هالشيء مع انها في حياتها كلها ما ضربت احد بس لما شافت عبير تتمادى في كلامها و تغلط على تركي تحركت لا اراديا!!!
ابتسم تركي و هو يقول في نفسه: الحمد لله في تقدم اكثر من اللي ظنيته..
-
-
-
-
ناويلك على نية
بس إنت اصبر إشوية
إذا ما علقك فيني
وهواك يصير بيدية
والله لشغل أفكارك
وأشعل بالهوى نارك
وأسكن قلبي بدارك
وأعلمك الرومنسية
ودي أسمع أنا أحبك
بصدق يقولها قلبك
وأشوف الشوق يلعب بك
في الروحة والجية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!