تحميل رواية لعبة القدر بقلم حبيبة الشاهد pdf
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت نائمه في سرير المستشفى بفستان زفافها الأبيض فتحت عنيها بتعب وجدت كل شيء حوليها بالون الأبيض والمحليل متعلقه لم تتذكر سوا الخن اقه التي قامت بين شقيقها واخت زوجها بسبب محولة التح رش بها وأنها لم تتذكر شئ أخر نظرة إلى زوجها اللي قرب عليها اول ما فاقت وبكت وقف أمامها بحد: مفيش داعي للعياط اخوكي وخد جزاته والبوليس جه خده أمبارح اتكلمت وسط بكائها وهي مصدومه من تهور أخيها: أنا اسفه على اللي حصل انحنا بضهره شئ بسيط وقال بحد: ورحمة ابويا وابوكي لا أخليه يت رابه الت ربيه اللي أبوكي معرفش ي ربهاله وه...
رواية لعبة القدر الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
كانت نائمه في سرير المستشفى بفستان زفافها الأبيض فتحت عنيها بتعب وجدت كل شيء حوليها بالون الأبيض والمحليل متعلقه لم تتذكر سوا الخنـ اقه التي قامت بين شقيقها واخت زوجها بسبب محولة التحـ رش بها وأنها لم تتذكر شئ أخر نظرة إلى زوجها اللي قرب عليها اول ما فاقت وبكت
وقف أمامها بحد: مفيش داعي للعياط اخوكي وخد جزاته والبوليس جه خده أمبارح
اتكلمت وسط بكائها وهي مصدومه من تهور أخيها: أنا اسفه على اللي حصل
انحنا بضهره شئ بسيط وقال بحد: ورحمة ابويا وابوكي لا أخليه يتـ رابه التـ ربيه اللي أبوكي معرفش يـ ربهاله وهخليه يندم على اللي عمله فيكي أنتي أو أختي
هزت رأسها بلا وهي ما زلة تبكي قطع حدثهم دخول الممرضه: دكتور كريم انا جايه اسحب عينة د" م من المدام علشان نعرف سبب الأغماء
شاورلها بصمت قربت الممرضه عليها سحبت العينه وخرجت
غمضت مليكه عنيها بتعب: هخرج امتا
: لما المحلول يخلص
فتحت عنيها نظرة إلى المحلول ورجعت غمضت عنيها بحزن بعد فترة كانت وصلت المنزل رفعت طرف فستان زفافها ودخلت المنزل نظرة إلى تفصيله بحزن على كسـ رتها أمام زوجها وعائلته أغلق كريم الباب وشاور على غرفة النوم
: دي الأوضة
اتجهت نحوها وهي تشعر بدوخه بسيطه وقفت أمام المرايا بحزن حاولة تفتح السوسته بس معرفتش كريم نظر ليها بطرف عنيه قرب عليها بهدوء مسك السوسته بصمت وهو يتلاشه النظر إليها يحاول كتم غضبه حست بماس كهربي في جسمها من لمسته فتح السوسته وهو مسحور برئحتها الجميله فاق على نفسه وبعد فتح الدولاب طلع ملابس
: هسيبك تغيري براحتك
خرج من الغرفة نظرة لطيفه باعينها المنتفخه من البكاء وغيرة ملابسها دخل كريم وقف مبهور بجمال شعرها الغجري المتوسط في الطول والبجامه التي اظهرة تفصيل جسدها الكرفي جلس على طرف السرير
: خدي ادويتك ونامي بقينا الصبح
قربت على السرير من الجه الأخره أخذت ادويتها وطفت الأبجوره واخذت وضع النوم نظرة إليه وهو مديها ضهره وبدات دموعها تنزل بصمت على حفل زفافها الذي خربه شقيقها الطائش وعلى معملة زوجها الجافه التي لم تعتاد عليها هو معاه حق بسبب الجـ ريمه التي قام بها شقيقها الأكبر لفت على السرير ادته ضهرها وكتمت بكائها في المخده أتفجاة بـ كريم يحضنها من الخلف وهمس بصوته الدفئ: مش عايزك تعيطي تاني طول ما أنا معاكي
لفت ليه وهي في حضنه بدموع: أنا مكنتش اعرف أنه ممكن يعمل كدا
رفع ايديه بحنان مفرط مسح دموعها وقبل عنيها: هو خد جزاته مش عايزك تجيبي سرته تاني
مليكه بخجل من قربها الشديد منه: أنت هتسجنه بجد
كريم بتوهان في ملامحها الجميله: اسالتك كتيره نامي دلوقتي علشان أنتي تعبانه ونكمل كلمنا بكره
: تصبح على خير
كريم قبل خدها الأحمر من الخجل بحب: وأنتي من أهل الخير
غمضت عنيها بتعب وهي تشعر براحه شديد لأول مره بداخل حضنه كانت تحتاج إلى هذا الحضن الدفئ من ساعة مـ وت والدها ووالدتها خلفه من حزنها وهي لم ترا يوم عدل مع اخيها سوا الضـ رب والشتـ يمه بسبب شــ وربه للمخـ درات كريم شدها ليه أكتر ونام من ارهاق اليوم
استيقظت تاني يوم على صوت جرس الباب نظرة إلى كريم النائم بعمق وقامت بتعب خرجت من الغرفة فتحت الباب وهي بتفرق في عنيها بنوم لان لسه بدري
مليكه بابتسامة: ازيك يا طنط عامله ايه
: كنت كويسه لغيط عملت اخوكي أمبارح
مليكه بخجل: أنا مش عارفه اقولك..
زينب بمقطعه: تعالي ورايا عايزكي
مليكه بستغرب: دلوقتي
: اه دلوقتي عندك مانع
: لا بس هغير وانزل وراكي
: لا تنزلي كدا
مليكه شدت الباب خلفها ونزلة خلف حمتها بخوف من ان يراها احد بشعرها دخلت شقة حمتها اتجهت زينب نحو المطبخ نظرة مليكه بصدمه إلى..
رواية لعبة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
مليكه بصدمه: هو في واحده بتقف تعمل أكل يوم صبحيتها
حمتها رفعت حاجبها بجبروت: اوعي تكوني مفكره نفسك عروسه متنسيش الفضـ يحه اللي اخوكي الشمـ ام عملها أمبارح في الفرح هو ولا البلـ طجيه اللي كان عزمهم في فرح أبني الدكتور كريم بس ما علينا كل حاجه هتعوزيها عندك تعملي الأكل قبل الضهر في ضيوف جين يباركه لبني
ميلت رأسها بخجل من أفعال أخيها الطائشه: بس أنا مش بعرف أعمل المحشي
: نعم.. تتعلمي هيبقا من كلو لا علام ولا طبيخ أمال كنتي بتعملي ايه في بيتكم
رفعت راسها وهي بتحاول تتحكم في نفسها: مش ذنبي ان أمي تمـ وت قبل ما تعلمني مش حضرتك عايزني أخلص قبل الضهر الضهر هكون مخلصه
نظرة ليها حمتها بضيق من وجودها في حياة ابنها وخرجت من المطبخ اتنهدت مليكه بحزن من معملة حمتها الوحشه من أول يوم جواز ليها بدات تقلب في التليفون عن الطريقه بعد فترة كانت خلصت كل حاجة خبطت ايديها في حلت الشوربه وهي بتشوف الأكل ووقعت على رجليها صرخت بألم وبكاء شديد دخلت عليها حمتها وخلفها كريم اللي نزل يدور عليها دخل المطبخ لاقها قاعده على الأرض وماسكه رجليها بوجع ودموع جري عليها بسرعه قعد امامها بخوف شديد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎
كريم بخوف شديد: إيه اللي حصل
مليكه اتكلمت وسط شهقاتها: الشوربه وقعت على رجلي مش قادره بتوجعني اوي
حملها برفق وخرج من الشقة صعد إلى شقته وضعها على السرير بحنيه مفرطة وقام جاب علبة الاسعافات من الحمام وقعد جنب رجليها بداء يحطلها المرهم برفق
صرخت مليكه بألم ومسكت ايديه تمنعه بدموع: لا لا استنا مش قادره رجلي وجعاني اوي
رفع عينه بصلها بتوهان فيها من جمال ملامحها الحمرا اسر البكاء مسك ايديها بعدها عنه ورجع كمل الدهان برفق ومليكه بتبكي بألم شديد وتنظر إلى قدمها المحـ روقه
: متحمليش عليها كتير علشان متوجعكيش
مليكه بدموع: حاضر
كريم نظر في عنيها المليئه بالدموع: لسه بتوجعك
صوت شهقتها عليت: مش قادره
مد ايده جاب مسكن من درج الكمودينه: خدي المسكن دا هيسكن الوجع
خدت منه المسكن تناولته قام من مكانه جلس جنبها سندت مليكه رأسها على كتفه
: أنا اسفه عن اللي حمزه عمله أمبارح مش عارفه اودي وشي فين من اهلك بعد اللي عمله خله نفسي مكسـ وره قدمهم
: أنتي ملكيش ذنب في اللي اخوكي عمله
: كنت محتاجه ماما وبابا يكونه جنبي في الفترة دي كانه هيشيله عني كتير أوي كفاية انهم كانه هيغيره حياة حمزه مكنش هيمشي في الطريق دا
مسح دموعها بحنان مفرط وحزن على حالتها: نامي يا مليكه أنتي تعبانه ومحتاجه ترتاحي شويه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎🤎
بعدت عنه ونامت تابعها كريم بحزن خرج من الغرفة دخل المطبخ بداء في تحضير الطعام بعد فترة حط الأطباق على الصنيه وحملها ودخل الغرفة وضع الصنيه على السرير
كريم وهو مركز معاها: مليكه، مليكه قومي افطري
فتحت عنيها على ألم في قدمها نظرة ليه بتعب: مش عايزة
كريم بأسرار: لا يلا قومي علشان ادويتك
رجعت غمضت عنيها: لا مش عايزة
: أنا مش بخيرك كلامي يتسمع يلا قومي كلي
اتعدلة بتعب وبدات في تناول طعامها بصمت هي وكريم الذي يتابعها من الحين والأخر تناولة القليل وأخذت الأدوية جرس الباب رن قام كريم خرج من الغرفة فتح الباب كانت والدته وزوجة خاله وابنتها رحب بيهم ودخله وهو دخل الغرفة كانت مليكه ما زلة على السرير
: في ضيوف برا قومي غيري وانا هستناكي برا
قامت وقفت بألم شديد في قدمها داست على رجليها وقربت على الدولاب طلعت ملابس خرج كريم وهي بدلة ملابسها وخرجت دخلت المطبخ حضرت عصير وخرجت اتجهت نحو الصالون بس وقفت غظب عنها وهي سامعه صوت حمتها
: قولي يا سهير راح اتجوز واحده ملهاش اصل ولا فصل وعايشه مع شمـ ام في بيت واحد
سهير مرات خاله: ملكش حق يا كريم بقا أنت ماشاء الله عليك دكتور ملو هدومك وتتجوز واحده جهله مش متعلمه واخوها مش كويس البنت دي مش من مستوانا انت مستوعب اخوها كان هيعمل ايه في اختك امبارح
ريم: الصراحه يا كريم أنا قولت يوم ما هتتجوز هتتجوز بنت تكون متعلمه من مستواك مش واحده معاها ثانوي واخوها بالشكل دا
زينب: البنت اللي بتيجي تساعدني في شغل البيت في كلية تجارة يعني مراتك اقل من الخـ دامه
مليكه حاولة تتحكم في دموعها خبطت في التربيزه اللي جنبها عمدًا علشان تعرفهم انها دخله دخلت بإبتسامة رقيقه اظهرة غمزتها قدمت العصير وجلسة بجانب زوجها
كريم بتوتر: سهير مرات خالي وبنتها ريم مليكه مراتي
رفعت رجليها وضعتها فوق الأخرى مثل ريم واتكلمت بغرور: اتشرفت
كريم حاول يلطف الجو: عامله إيه في شغلك يا دكتوره ريم
: كويسه كفايه أنك مديري
زينب بابتسامة: عملتلك يا ريم الأكل اللي بتحبيه تعاله نكمل قاعدتنا تحت عندي
: تسلم ايدك يا طنط
قامت زينب والكل معاها معاده مليكه كانت تشعر بعجـ ز من كلامها أكتر من عجـ زها من حـ رق قدمها قرب عليها كريم باستغراب من صمتها بعد ما خرجه
كريم بقلق: مليكه أنتي كويسه
رفعت وجهها نظرة في عنيه بإبتسامة رقيقه: كويسه
: مش هتنزلي معايا عند ماما
: انزل أنت أنا محتاجه أنام شويه
: هنزل ومش هتاخر عليكي
ابتسمت في وجهه وهو خرج مليكه أول ما سمعت صوت قفل الباب بكت بشده على اهنتها وقلت حظها في الناس اللي بتقبلهم في حياتها
في الأسفل كان كريم بيأكل وهو شارد في زوجته التي يعشقها وولدته التي لا ترغب في وجودها بعد تناولهم الطعام مشيت زوجة خاله وابنتها
زينب وهي تنظر إليه: إيه رأيك يا كريم في ريم بنت خالك
كريم بنتباه: مالها ريم يا ماما
: إيه رأيك فيها اجوزهالك
رواية لعبة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد
: اتجوزها اتجوزها ازاي وأنا لسه متجوز أمبارح
: وهيا دي كانت جوازه جوازه تشرف بصحيح يا دكتور كريم
: ماما احنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير أنا مش شايفها ولا عمري شوفتها مراتي أنا اتجوزت الأنسانه اللي قلبي اخترها
: بقا تسيب بنت الحسب والنسب الدكتوره وتتجوز الجاهله اللي اخوها رد سجـ ون
: يا حبيبتي ريم مش ذنبها ان اخوها يطلع بايظ هي كويسه جدًا صدقيني لو اتعملتي معاها هتحبيها
: دا اخر كلامك بتعصي كلمتي يا ابن بطني عايزني بعد ما اكبرك واعلمك تتجوز واحده جهله عايز الناس تاكل وشي
قام وقف بعصبيه شديدة: أنا مليش دعوه بالناس مش هما اللي هيعيشه أنا اللي هعيش مليكه بقت مراتي وهتفضل مراتي ومش هتجوز عليها أنتي متخيله اصلا أنتي بتقولي ايه أنا انهارده صبحيتي لو فتحتي معايا الموضوع دا تاني صدقيني أنا هاخد مراتي وهشوف اي مكان تاني نقعد فيه غير هنا أنا مردتش احرجك قدام اهلك بس مره تانيه مش هسكت لاني مش هسيب حد يتكلم على مراتي قدامي وأنا هفضل ساكت
أنها كلامه وخرج بعصبيه من الشقه ورزع الباب خلفه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
كانت نائمه من اثر البكاء شعرة بأنفاس تختلط بأنفسها فتحت عنيها لـ تقابل عنياها مع عنيه العاشقه
مليكه بتوتر من قربه الشديد ليها: في إيه
كريم مرر ايده بين خصلات شعرها بتوهان فيها: أنتي جميله اوى يا مليكه
بيدفن رأسه في عنقها: عمري مشفت حد في جمالك
مليكه حاست بأنها اتخشبت في مكانها من حركته شعرة بتوتر شديد اتملت عنيها بدموع وهي بتحاول تسيطر على مشعرها: كريم ابعد
قبل خدها بحب: مش قادر ابعد عنك اكتر من كدا
مليكه تذكرة كلام حماتها: كريم أنا تعبانه لو سمحت ابعد
استنشق رائحتها الجميله بعشق شعر برعشت جسـ دها بين ايديه: مش هبعد خلينا نبقى بـ دا أنهارده بس " حط ايديه مكان قلبها" أنا مش محتاج غير قلبك وبس
مليكه بصوت اشبه بالبكاء: صدقني مش هقدر
بعد عنها بصعوبه وهو مركز مع شفيفها رفع عنيه في عنياها المليئه بالدموع: أنتي بتعيطي علشان أنا بقربلك للدرجه دي مش عايزني
حاولة تتعدل وهي بتبكي: أنا مش رفضك
كريم بعصبيه: أمال اللي حصل من شويه دا كان إيه
احمرت وجنتها من البكاء مما زادها جمالًا رفعت ايديها مسكت رأسها بتعب: أنا بس تعبانه "مسكت ايديها بابتسامة وسط بكائها" أنا محبتش حد ولا هحب قدك بس أنت شايف أمبارح كنت في المستشفي وأنهارده رجلي اتحـ رقت
كريم مرر ايده على شعرها: أنا مش مستعجل ولا هعمل حاجه غظب عنك هسيبك براحتك لغيط أما تتعافي وتخدي وقتك
رجعت شعرها اللي نازل على عنياها للخلف حضنها كريم بحنان مفرط مسكت في التشرت بتاعه وبكت بنهيار تشعر بألم بداخلها أكبر من ألم قدمها طبطب على ضهرها بحنان
كريم بقلق: رجلك بتوجعك
مليكه بصوت بأكي داخل حضنه: أنا عايزة ماما
: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم مامتك في مكان احسن من هنا بكتير ادعلها " كريم حاول يخرجها من اللي هي فيه " بتعرفي تطبخي ولا هنقديها دلفري
خرجت من حضنه بستغرب: بعرف
نظر إلى وجهها الأحمر اثر البكاء: قومي حضرلنا الأكل
مسحت دموعها بضهر ايديها: أنت مكلتش عند طنط
: الأكل ملوش طعم من غير وجودك
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎.
خرجت من حضنه بخجل قامت دخلت المطبخ رغم ألمها وهو خلفها بدأت في تحضير الأكل وهو بيساعدها وعينه لم تبتعد عنها وبيحاول يتقرب منها في كل لحظة حضره الأكل وسط حب وضحك حط كريم أخر طبق على السفرة وجلس تناوله الطعام في جو مليئ بالحب
: الله تسلم ايدك الأكل جميل
مليكه بابتسامة رقيقه: كل يا روحي بألف هنا على قلبك
اكمل كريم اكله تناولة مليكه القليل وأخذت الأدوية وقامت دخلت الأطباق المطبخ وغسلتها خرجت بعد فترة كان قاعد أمام الشاشه بيتفرج على مطش نظرة إليه ودخلت غرفتها أخذت ملابس ودخلت الحمام اخذت شاور وسرحت شعرها وحطت مرهم مكان الحـ رق وخرجت رفع عينه لما سمع صوت الباب بيتفتح اتصدم من جملها نظر ليها بتفحص كانت ترتدي بيجامعه ستان تشرت بحملات رفيعه أحمر وهوت شورت أسود ولمه شعرها في كحكه فوضويه لم تضع إي من مسحيل التجميل لانها لم تحتاج لشئ فهي جمله بدون إي من مستحضرات التجميل دخلت الغرفة أمامه طفأ الشاشه ودخل خلفها كانت نائمه على السرير
جلس جنبها بستغرب: مالك
حركة عيناها عليه: هتسيب حمزه يتسجن
: رغم اللي كان بيعمله فيكي ولسه بتخافي عليه
اتنهدت بتعب: مش اخويا
نام جنبها وفرد دراعه ابتسمت مليكه برقه ونامت في حضنه بخجل ضمها كريم بعشق
: مش هيتسجن أنا بس حطيته فـ السجن قرسط ودن
رفعت وجهها من حضنه نظرة في وجهه: هتخرجه ازاي
: مفيش قضيه اصلا هو بس كان واحد زميلي أيام ثانوي ظابط ولما شافه عمل كدا قبض عليه وانا قولتله ميفتحش محضر ويسيبه فترة لغيط اما يتعلم الأدب وهيخرجه
: شكرًا أنك رغم اللي حصل متخلتش عني
بص في عنياها بحب: عمري ما هتخله عنك طول ما أنا عايش هفضل متمسك بيكي طول ما لسه فيه الروح
مليكه بصت في عنيه بتوهان فيه: الحنية هي الضمان العظيم للحب أي شخص حنين عمره ما يتغير ولا يبقى قاسي ولا يبيع ولا يخوف ولا يهون عليه حد بيحبه الشخص دا ديما عنده استعداد يطيب خاطرك اوي يهون عليك ويشيل عنك المهم لأنك مبتهونش عليه علشان كدا لما جيت اختار اخترتك أنت رفيق الحب السعيد المريح للقلب
ضمها ليه بحب وهما بيتكلمه في أمور مختلفه
مليكه بتردد: كريم
كريم وهو مركز مع شفيفها: قلب كريم
ابتسمت برقة: بتكسف
: عايزة تقولي إيه
فرقة في ايديها بتوتر: أنا ممكن أكمل تعليم
كريم بستغراب: بتقوليها وأنتي متردده ليه دا حقق أنتي جايبه كام في الثانوي
مليكه بحماس: جايبه 92.8/
كريم بتفجأ: دا انتي كنتي شاطره على كدا وعايزه تدخلي إيه
: أنا بشوفك أنت الأول
: خلاص نامي وبكرا هبقا اشوف ينفع تقدمي بعد ما الدراسه بدات والتنسيق
: تصبح على خير
: وأنتي من أهلي
دفنت وجهها في حضنه ونامت من التعب فضل كريم مركز مع ملامحها الهادئه لغيط أما غلبه النوم ونام.
تاني يوم استيقظت مليكه نظرة جنبها ملقتش كريم اتعدلة على السرير بنوم وقامت خرجت أتفجاة بـ حمتها قاعد مع كريم في الصالون
زينب بخبث: مش عارفة ابركلك على جوازك ولا على حملك أول مره اشوف واحده بتحمل تاني يوم جوزها
رواية لعبة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
وقفت في مكانها وهي حاسه بعـ جز كبير ولسنها عجـ ز عن الرد اتكلمت بالعفيه: مين اللي حامل
مدة ايديها بالتحليل: روحت المستشفى الصبح اجيب التحليل اللي عملتيها يوم فرحك علشان اطمن عليكي أنتي برضو زي نورهان بنتي بسأل الدكتوره قالتلي أنك حامل حامل يوم فرحك
نظرة لـ كريم الجالس بهدوء وعنيها مليئه بالدموع: كـ كريم
نظر ليها بقرف ثم إلى والدته بابتسامة: الله يبار فيكي يا ماما
قام وقف جنب مليكه ولف ايديه على خصرها وضغط على جامد وهو ينظر في عنياها أتالمة مليكه بس مبينتش: شوفتي اتجوزنا وربنا رزقنا بطفل
اتصدمت مليكه من طرقته الهادئه قبل العاصفه
قامت زينب بضيق من أفعال أبنها: ربنا يكملك على خير أنا هنزل علشان اشوف نورهان
خرجت زينب من الشقه بعدت مليكه عنه بخوف شديد: كريم صدقني
كريم ببرود أعصاب: حامل حامل من مين أنطقي اللي في بنطنك دا ابن مين
رجعت خطوات للخلف بخوف شديد: والله ما حامل صدقني عمري ما هعمل حاجه..
أتفجأة بكريم بيسحبها من شعرها بعـ نف صرخت مليكه بألم جرجرها على الغرفة دخل دفعها وقعت على الأرض صرخت بألم وهي تنظر ليه برعب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
كريم عنيه كانت بتطلع شرار : لبسالي وش البريئه وأنتي واحده زبـ اله هعوز ايه من واحده اخوها شمـ ام
زحفت للخلف برعب وهي شيفه بيقرب عليها: أنت فاهم غلط أنا..
كريم بمقطعه: ابن مين هااا انطقي اللي بطنك دا من مين وامتا وازاي همـ وته وهمـ وتك ومش هاخد فيكي ساعة سجن ولا أنتي ولا الكـ لب
أنها كلامه وأنهال عليها بالضـ رب في جميع أنحاء جسدها والشتـ يمه وهي تصرخ من شدت الألم اتخدر جسدها باكمله من الضـ رب لم تعد تشعر بالضـ رب لأن جسدها يألمها بأكمله لم يبتعد عنها إلا عندما تعب من ضـ ربها
بصلها بستحقار وهو يراها منكمشه في نفسها وتبكي
: هخليكي تتمني المـ وت ومطلهوش أنا مش هـ وسخ ايدي بـ دمك أنا هخليكي أنتي اللي تمـ وتي نفسك من اللي أنتي هتشوفيه مني هسيبك هنا زي الكـ لب لغيط أما تمـ وتي واغسـ ل عـ اري بيدي
ضـ ربها بالرجل في جنبها بغضب وخرج نظرة إلى طيفه بتشويش فضلت في مكانها وهي تشعر بألم شديد لم تستطيع تحديد مكان الألم بسبب الدوخه الشديده التي تشعر بها فضلت في مكانها...
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎.
بعد مرور يوميًا لم يتوقف عن ضـ ربه كل فترة والأخري وماذلة محبوسه في الغرفة لم تتناول شئ بيدخل بس يضـ ربها ويخرج كانت ممدده على الأرض مكان ما ضـ ربه أخر مره بتعب فتحت عنياها بتشويش وهي بتحاول تركز مع الصوت اللي في الخارج قامت بتعب زحفت لغيط باب الغرفة خبطت على الباب بضعف
مليكه بصوت منخفض: الحقوني حد يلحقني
كان كريم جالس مع صديقه وزجته أول ما سمع صوت خبطها على الباب مسك رمود التحكم وعلى صوت الشاشه وقام بإبتسامة
: هشوف مين بيخبط وارجعلك
صديقه عاصم هز رأسه بالموفقه خرج كريم واختفت ابتسامته وبان الحده على ملامحه قرب على الغرفة فتح الباب ودخل بعصبيه
مليكه أول أما شفته رجعت للخلف بخوف: صدقني أنا مظلومه لو مش مصدقني نعمل تحليل في مكان تاني واتاكد
كريم بجنان قرب عليها وضـ ربه برجله في جنبها صرخت بصوت منخفض
كريم بعصبيه: اوعي اسمع صوتك مفيش حد هيرحمك من تحت ايدي لغيط اما الضيوف يمشه صوتك دا مسمعهوش أنتي فاهمه " عالى نسبة صوته بشخيط" فاهمه
مليكه بضعف: فاهمه
بصلها بستحقار وخرج قفل عليها بالمفتاح ودخل المطبخ حضر القهوة وخرج دخل الصالون قدملهم القهوة وجلس
ريم مرات صديقه: بس بجد يا كريم زين ما اخترت مليكه بنت محترمه جدًا هي في العماره اللي قدمنا عمري ما سمعت منها صوت ولا بتخرج حتا الشارع غير اول مره شوفتها فيها لما كنت جاي تشوف عاصم
عاصم بتدخل: شوف بقالنه سنتين في العماره ومعرفتهاش غير لما أنت شوفتها وقولت لـ ريم عليها حمزه بشوفه كتير بس مكنتش بتعامل معاه بس مليكه العماره كلها بتشهد بأخلقها وتربيتها
ريم بفضول: هي معاها تعليم إيه
كريم وهو مركز مع كلامهم: واحنا من امتا يا دكتوره ريم بنسأل الأساله دي مش فارق معايا التعليم كفاية هيا
: هي فين مشوفتهاش من ساعة ما جيت
: نايمه أنتي عارفه أنها تعبانه
: ألف سلامة عليها زعلت جدًا علشانها هي دلوقتي اتحسنت
: الحمدلله احسن بكتير
قام عاصم من مكانه: نسيبك احنا يا كريم والف مبروك مره تانية
ريم بابتسامة: ألف مبروك يا دكتور وحمدالله على سلامة مليكه بس متنساش تبقي تجيب الأدوية اللي قولت لـ طنط عليها
: ادوية إيه
: انت مجبتش الادويه لـ مليكه أنا هبقا اكتبهالك على الوتس وابعتلك نتيجة التحليل
كريم برتباك من معرفة ريم أمر حمل مليكه: ماشي
خرج عاصم وزوجته قفل كريم الباب وهو بيفكر بحزن على معشقته الخـ ائنه قرب على غرفتها
مليكه أول ما سمعت صوت المفتاح انكمشت على نفسها بخوف دخل كريم بهدوء قرب على السرير وجلس نظر إلى ملامحها المليئه بالكـ دمات وعيناها المنتفخه وحمرا من البكاء شفيفها اللي بتنـ زف نظرات الزعر والرعب اللي في عنياها غمض عينه بتعب: قومي خدي شاور بقالك يومين مستحمتيش
نظرة ليه بستغراب وسندت على الحائط وقامت كتمت ألمها الشديد بصعوبه سندت على الحائط لغيط أما خرجت من الغرفة وصلت المطبخ شربت المياه بعطش ودخلت الحمام وقفت أمام المرايا نظرة إلى وجهها الشاحب من قلت الأكل والهلات التي تحيط عيناها والكـ دمات التي تملئ وجهها بل جسـ دها بأكمله خـ لعت التشرت وهي تنظر بحسره إلى جسـ دها الأزرق عيونها دمعت غظب عنها قربت على البانيو اخذت حمام دفئ وهي بيطل منها صوت انين ألم خرجت بعد فترة وهي لبسه البرنس ورفعه شعرها كحكه لفوق دخلت الغرفة قربت على الدولاب وهي تشعر بدوخه شديدة من قلت الطعام خرجت ملابس ولفت اتفجأة بـ كريم واقف أمامها رجعت للخلف بفزع
مليكه بدموع: بالله عليك ما تضـ ربني تاني أنا مفيش في جسمي حتا سليمه تضـ ربني فيها " اكملت ببكاء" والله العظيم ما عملت إي حاجه غلط تعاله نروح اي معمل تاني نتأكد وتعرف أني مش حامل
كريم وهو باصص في عنياها بعـ جز لأول مره ميقدرش يفهم نظراتها: لا أنا هتأكد بنفسي
نظرة ليه بخوف شديد قرب عليها كريم ....
بعد فترة كان جالس على طرف السرير ماسك رأسه بين ايده وهو سامع صوت بكاء بل أنهيارها شالت الحاف من عليها وقامت من مكانها وهي تشعر بألم سندت على الحائط وهي حاسه بدوخه شديدة حاولة تتحرك من مكانها بس الدوخه زادت والدنيا بقت بتلف بيها وكل حاجه قدمها بقت باللون الاسود محستش بحاجه غير بتنميلة جسمها لما وقعت على الأرض قبل ما تغيب عن الوعي.
....................
رواية لعبة القدر الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد
فتحت عنياها بتعب وهي مش فايقه كويس نظرة حوليها بتشويش فضلت فترة كدا لغيط أما شافت بوضوح وجدت كل شئ بالون الأبيض وإلى المحلول المتعلقلها والممرضه بتغير المحلول
: أنا فين إية اللي حصل
: أنتي في المستشفى حمدالله على سلامتك
هزت رأسها بتعب: أنا هنا بقالي قد إية
: بقالك تلت أيام هنا نايمة
نظرة للسقف بدموع نزله من عنياها: فيه حد بيسأل عني
: اه جوز حضرتك مش بيسيبك خالص كل يوم بيخلص شغله وبيجي يفضل معاكي لغيط تاني يوم هبلغ الدكتور انك فوقتي
خرجت الممرضه اتجهت نحو مكتب كريم خبطت ودخلت
: دكتور كريم مدام مليكه فاقت
قام بسرعة من على الكرسي خرج من الغرفه وصل لغرفتها في وقت قياسي وقف أمام باب الغرفة اخذ نفس ودخل كانت تنظر للسقف ودموعها نزله بصمت قرب عليها مليكه لما عرفت انه هو اللي دخل لفت وجهها الأتجه الأخر
كريم بحزن شديد: لدرجه دي مش عايزة تشوفيني مش قادر اقولك سامحيني لاني عملت فيكي كتير مليكه أنا اسف على اللي حصل
مليكه بدموع: لو سمحت اطلع برا
مسك ايديها بحنان: أنا مستهالش أنك تسمحيني بس صدقني أنا بحبك الغضب كان عميني مكنتش شايف اي حاجه غير تخيلي وأنتي مع حد غيري أنا آسف
مليكه كانت بتبكي بوجع حركة وجهها نظرة ليه بلوم: أنت متفرقش عنه في حاجه
: أنا مش زيه هو شـ مام رد سجـ ون أما أنا دكتور
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
مليكه بدموع وعصبيه: لا زيه مفرقتش عنه في حاجه هو بيضـ رب ويشـ تم وأنت عملت الأوسـ خ من دا أنت كسـ ررتني قدام نفسي علشان ترضي رغبتك ومشيت ورا كلام مامتك اللي هانتني في عدم وجودي قدام الدكتوره بنت خالك " كملت بوجع " أنا اخترتك علشان شوفتك متعلم ومتحضر ومثقف مش هتضـ رب ولا تهين شوفت فيك الأمان والحمايه اللي مشوفتهاش من خمس سنين من ساعة ما أهلي مـ اته واتحرمة من أقل حقوقي هي التعليم أنت عارف لما أخويا عرف أني روحت امتحانات سنه تالته ثانوي عمل فيه إيه كسـ ر رجلي علشان مرحش الامتحان أنا شوفت كتير علشان اتعلم وفي الأخر اتعيرة أني جهله ليه ليه بتعملو كدا انا مش لعبه في ايدكه علشان تعمله اللي أنته عايزينه أنا مستحيل اعيش مع واحد شكاك زيك أنت مريض نفسي معندكش ثقه في نفسك علشان كدا شكيت فيه على قد ما حبيتك على قد ما كرهـ تك أنا بكـ رهك يا كريم وهفضلك أكـ رهك لأخر يوم في عمري
دخلت ريم زوجة عاصم الغرفة وهي ترتدي بالطو الدكتور قربت عليها بقلق: دكتور كريم اتفضل اخرج برا
فضل كريم في مكانه بخوف وحزن على حالتها
ريم مسكت ايديها بحنان: اهدي خدي نفس حاولي تهدي نفسك العياط غلط علشانك
مليكه بدموع وصوت مرتفع غاضب: أخرج برا مش عايزة أشوفك تاني أنا بكـ رهك بكـ رهك " بصت لـ ريم وشاورة بأيديها عليه بنهيار " خليه يخرج مش عايزة أشوفه
ريم بخوف شديد: اخرج برا إنت لسه في مكانه
خرج كريم من الغرفة بحزن شديد وهو سامع صوت بكائها الهستري وحالة الهيجان اللي دخلت فيها
ريم حضنتها بدموع عليها: مليكه خلاص هو خرج حاولي تهدي علشان مدكيش مهدئ
مليكه مسكت فيها ببكاء: أنا مستحيل افضل معاه بعد اللي عمله معايا
: اجلي تفكير في الموضوع دا حتا لغيط اما تتحسن صحتك وتخرجي من المستشفى وابقي فكري كويس أما دلوقتي التفكير والزعل غلط علشانك أنت بقالك تالت ايام كل اما تفوقي تدخلي في حالة أنهيار ونديكي مهدئ علشان جسمك يرتاح من العـ نف اللي اتعرضله حاولي تهدي ومتفكريش في الموضوع على الأقل دلوقتي علشان ميحصلش معاكي نفس اللي حصل من شويه واطر اديكي مهدئ
مسكت قلبها بحزن: أنا موجوعه اتوجعت من اكتر شخص حبيته وشوفت معاه الأمان طلع أكتر شخص يوجعني
: حياتك مش هتكون حلوه وأنتي زعلانه كدا من حاجه حصلت او خايفه من اللي جاي لازم تتعودي انك تتقبلي أي نتيجه ومتخافيش من حاجه ربنا عمره ما هيسيبك ولا يخذلك القرار اللي عايزة تخديه صعب لانك لسه مكملتيش اسبوع جواز استني على الأقل فترة وخدي الخطوه دي
: أنا مزعلتش من ضـ ربه وشتـ مته أنا اتحسرت لما هان عليه زعلي وسابني زعلانه ومفكرش يشوف المشكله ويحلها مجاش في دماغه ان ممكن تكون تشبه أسماء مصعبتش عليه وأنا بصوت استنجد بحد وهو بيضـ رب بـ دم بارد ولا كأني كـ لبه أنا أسفه أسفه لنفسي أني دخلته حياتي وخد من وقتي مجهودي وطاقتي أنا أكتر شخص بيتراضي بكلمه واحده بجد فـ أنه يصدق عني حاجه زي دي وهو عارف أخلاقي حتا لو مش عارف كان المفروض يصدقني يديني فرصه ابرر لنفسي أو حتا يتأكد ونروح نعمل تحليل في مكان تاني
ريم مررت ايديها على رأسها بحنان: أنا معاكي ومقدره كلامك بس مش كل الرجاله لما بتتحط في الموقف دا بتتعامل زي ما بتقولي أنا برضو عذره كريم على صدمته والعصبيه اللي كانه فيها بس في نفس الوقت ضده في اللي هو عمله دا حتا دكتور عارف ازاي يعرف أنك حامل او لا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎.
كانت جالسه على سرير غرفتها تضع مناكير وبتسمع اغاني أتفجأة برنين هاتفها ردة وهي مركزه فـ اللي بتعمله
: وحشتيني
احمرت وجنتها من الخجل: وأنت كمان
: هستناكي تيجي أنهارده
نورهان بتوتر: أنهارده مش هينفع هقول إيه لـ ماما
: مش أول مره قوليلها أنك نزله تقبلي واحده صحبتك هستناكي متتاخريش
نورهان بتوتر شديد: تمام باي دلوقتي علشان في حد جاي على الأوضه
قفلت التليفون بخوف دخلت زينب والدتها الغرفة
: كنتي بتكلمي مين
: دي واحده صحبتي بتقولي أنها متخنقه مع أخوها في البيت ومحتاجه تقبلني تفق عن نفسها شويه
: ماشي يا حبيبتي بس متتاخريش برا
قامت من مكانها: ماما أنتي مش هتروحي تشوفي مليكه
: مش فضيه خالتك جايه أنهارده
: ماشي لما تيجي تروحليها عرفيني عايزة اروح اشوفها
: مش هتتغدي هنا
نورهان قربت على الدولاب بستعجال: هتغداء برا
: ماشي
خرجت زينب ونورهان غيرت ملابسها واخذت تليفونها وخرجت من البيت مشيت فترة في الشوارع لغيط اما وصلت امام عماره نظرة للأرض بخجل ودخلت صعدت إلى الطابق الرابع طرقة على الباب ثواني وفتح شاب وسيم الباب دخلت نورهان وهو قفل الباب
حضنته نورهان بشتياق: وحشتني
ضمها ليه أكتر: لو كنت وحشتك بجد مكنتيش غبتي عني الأسبوع دا كله
رفعت وجهها بصت في وجهه بسبب فرق الطول اللي ما بنهم: انت عارف اني كنت مشغوله بـ فرح كريم واللي حصل ساعتها خله اعصابي تعبانه
ميل لمستوها قبل خدها بغيره: وحياتك عندي جبتلك حقق تالت ومتلت بس مش هسيبه غير لما يتمنا المـ وت علشان فكر يبص لحاجه تخصني
خرجها من حضنه سحبها ودخل غرفة النوم وقف أمام الدولاب طلع قمـ يص نوم
نورهان احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمالًا: أنا اكيد مش هلبس دا
زين رفع حاجبه بستغراب: هي أول مره تلبسي فيها
: لا بس مش مكشوف أوي كدا
زين بأمر: هعمل تليفون عقبال ما تغيري لبسك وأنا طلبت أكل عارف انك بتحبي تكلي معايا
ابتسمت برقه خرج زين من الغرفة وهي أخذت الفستان دخلت الحمام غيرت لبسها وقفت أمام المرايا نظرة لـ نفسها بخجل شديد سمعت صوته في الخارج
: نورهان أنتي كويسه
بصت على الباب بحيره: ثواني وخرجه
اخذت نفس شديد وفتحت الباب وقف زين في جماله مبهور بجملها قربت عليه بخجل زين وضع ايديه على خصرها وهو مركز مع حركة شفيفها وهي بتعضها: مكنتش متخيل أنه هيبقا عليكي بالجمال دا
ابتسمت برقه وهي بصه في عنيه بيدفن رأسه في عنقها استنشق رئحتها الجميله طبع قبله على رقبتها وحملها وضعها على السرير وقبـ لها بلهفه واشتياق..
بعد فترة كانت نايمه في حضنه بسعادة كبيره من أنها داخل حضن حب عمرها وهو بيداعب في شعرها سمعت صوت جرس الباب اتنفضت بعيد عن حضنه برعب: أنت مستني حد
: متخفيش دا بتاع الدليفري
حطت ايديها على قلبها برتياح قام زين من على السرير خرج استلم الاوردر وحطه على السفره خرجت نورهان قربت على السفره جت تقعد سحابها جلسة على قدمه
زين وهو متخدر من رائحتها الجميله: أكليني
ابتسمت بخجل واكلته وهي بتدلع عليه: زين أنت هتجي تطلبني من كريم أمتا.
.............
رواية لعبة القدر الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد
: زين أنت هتجي تطلبني من كريم أمتا
بصلها بصمت نظرة في عنيه بقلق: السؤال تقيل عليك اوي كدا أنت كل مره بتتهرب من السؤال
مرر ايديه على ضهرها: ما احنا متجوزين اهو عايزه ايه تاني
: متجوزين متجوزين عـ رفي محدش يعرف بجوزنا غير الشهود اللي كانه عند المأذون بس أنا خلاص فاضل كام يوم واتم الـ 18 سنه وهنتجوز رسمي
بيدفن رأسه في عنقها: ما احنا كنا لطاف مع بعض إية السيره اللي تنكد على الواحد دي بس
بعده عنه بقلق: تقصد ايه بكلمك دا
مسك خصله من شعرها ببرود: أحنا اخرنا مع بعض ورقتين عـ رفي أما لما أجي اتجوز هتجوز واحده من بيت محترم مش واحده وافقت بسهوله تتجوز عـ رفي
حست أن الوقت وقف في الحظه دي قامت من على قدمه بصدمه شديدة: وأنا مش من بيت محترم هو دا ذنبي أني وثقت فيك وحبيتك " دموعها نزلة غظب عنها " استغليت صغر سني علشان تتسـ لى بيه دا أنا حبيتك لا لا أنت أكيد بتهزر مش هتعمل كدا صح " جلسة تحت قدامه ببكاء " متعملش فيه كدا أبوس ايدك
دفعها وقعت على الأرض بغضب: قومي غيري هدومك وتخرجي من هنا ومشفش وشك هنا تاني دا لو أنتي مش عايزة وموافقه ترضي بالوضع اللي احنا عليه
: متحسسنيش أني رخيـ صة أوي بالنسبالك
سند بضهره على الحائط وربع ايديه ببرود: أنتي فعلاً كدا سلـ متي نفسها لـ صاحب أخوها
: أنت بجد شيفني قدامك رخيـ صه الحق مش عليك الحق عليا أني حبيتك ووثقت فيك وأنت مش راجـ ل واحد واطـ ي وزبـ اله استغلتني علشان تفكيرك المريض
اتعدل في وقفته بغضب: عارفه لو سمعت كلمه كمان هـ دفنك مكانك هنا
قامت من مكانها بصعوبه وهي مصدومه فيه: أنت أوسـ خ شخص قبلته في حياتي
أنهت كلامها ودخلت الغرفة أتفجأة بقبضت ايده على شعرها سحبها بعـ نف صرخت نورهان بألم
زين بغضب جحيمي: أنا هوريكي مين اللي وسـ خ يا زبـ اله
دفعها وقعت على الأرض وسحب الحـ زام من على التسريحه نظرة ليه نورهان برعب وقبل ما تستوعب كان أنهال عليها بالضـ رب وهي تصرخ من شدت الألم التي شعر بها سحبها من شعرها نظر إلى عيناها الحمرا من البكاء بقسوه
: قدامك خمس دقايق تكوني لبستي ومشيتي من هنا " كمل بتحذير " ولو جبتي سرتي بالكلام صدقيني مش هيكفيني فيها مـ وتك أنتي فاهمه
هزت رأسها برعب وشفيفها بتتخبط في بعض من البكاء: فـ فاهمه
زين بشخيط: يلا قومي من قدامي
اتنفضت من الرعب قامت بصعوبه من على الأرض بدون توازن دورة بأعينها في الغرفة على ملابسها أخذتها ودخلت الحمام ارتدة ملابسها وهي تبكي بوجع خرجت من الحمام كان جالس على الأريكه بكل برود ولا أكنه اذنب او فعل إي شئ خرجت بسرعه من الشقه مشيت في الشارع وهي تايهه مش عارفه رايحه فين قعدت على الرسيف برعشه مسكت رأسها وهي مش مستوعبة وزاد بكائها..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
في المستشفى دخل كريم وهو ماسك بوكيه ورد كانت نايمه على السرير تنظر للسقف بصمت ودوعها نزله أتفجأة بأيديه بتمسح دموعها نظرة ليه بنتباه
كريم بحنان مفرط: دموعك غالي عليا أوي
: هانت عليك كتير وسبتني أعيط أكتر
ميل لمستوها قبل عيناها بحب: مستهلش تعيطي بسببي كل دا
: أنا بسأل نفسي ليه مفكرتش وعملت فيه كدا
نظر في عنياها بندم: أنا اسفه مليكه صدقني أنا بحبك وندمان أوي على اللي عملته
مليكه بدموع: أنا عايزة أطلق
كريم بتفجأ: نطلق عايزه تتطلقي أنا مش هسيبك
: أنا مش هعيش معاك تاني أنا عايزة أطلق
كريم بعصبيه شديدة: طلاق مش هطلق ومش عايز أسمع السيره دي تاني " حط بوكيه ورد جنبها على السرير ومرر ايده على وجهها بحنان مسح دموعها " أنا بحبك يا مليكه ومقدرش اعيش من غيرك مش هسيبك تضيعي مني
: أنا بكـ رهك
بص في عنياها الحمراء اثر البكاء: وأنا محبتش غيرك " أكمل بدموع متحجره في عنيه " جبتلك الورد اللي بتحبيه أنا عارف أنك بتحبي الورد الأحمر
رفعت ايديها بتأثير مسحت دموعه حضنها كريم بشتياق حاول يطمن نفسه أنها في حضنه وبين ايديه بئمان سبتت في مكانها بجمود
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎.
بعد مرور يوميًا لم يطرقها كريم فيهم ولم يتوقف عن محاولة اصلاح ما عمله مع مليكه
دخلت الشقه بحزن شديد نظرة إلى المنزل المتكركب والتراب اللي في كل مكان بصدمه شديده
شاورة بيديها بستغرب: إية اللي حصل في الشقه
كريم وقف أمامها بحزن شديد: مدخلتش الشقه من ساعت ما خرجتي منها
: أمال كنت بتقعد فين
كريم بتعب: الصبح في الشغل وبليل معاكي ادخلي خدي شاور عقبال ما الأكل يجي أنا طلبت أكل جاهز
سبته ودخلت الغرفة بشرود فتحت الدولاب نظرة لـ ملابسها التي لم ترتديهم طلعت ملابس ودخلت الحمام نظرة لـ اثر الضـ رب اللي لسه موجوده على جسمها اتنهدت بتعب وأخذت شاور وسرحت شعرها وخرجت كان كريم في المطبخ بيحضر الأكل قربت عليه مليكه حضرت السفره معاه وجلسة بدأت في تناول الطعام وكريم تناول بشهيه مفتوحه فهو لم يتناول إلا القليل بسبب أنشغاله معاها في المستشفى تبعته مليكه بستغراب من غير ما هو ياخد باله
: عايزه أعرف التنسيق علشان أقدم في الجامعة
طرق الأكل ونظر ليها بنتباه: هكلم واحد صاحبي الصبح
قامت من مكانها وحملت الأطباق: الحمدلله شبعت
قام كريم مسك الأطباق: خليكي أنتي ارتاحي وأنا هشيل الأطباق
: مفيش داعي أنا كويسه
كريم بمقطعه: روحي ارتاحي
سابت الطبق ودخلت غرفة ثانية دخل كريم الأطباق المطبخ ورجع دخل الغرفة استغرب أنها مش موجوده خرج من الغرفة قرب على الغرفة المجوره خبط على الباب بقلق
: مليكه أنتي عندك بتعملي إيه
مددت على السرير بتعب: هنام من هنا ورايح هفضل في الأوضة دي لغيط أما نتطلق لأني زي ما قولتلك أنا عايزة اطلق وهفضل على قراري
كريم خبط على الباب بعصبيه: مليكه افتحي الباب دا علشان نعرف نتكلم
: الوقت أتاخر بكرا نتكلم
نفخ بضيق من أسلوبها الجاف معاه ودخل غرفته بعصبيه
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
تاني يوم استيقظ كريم على صوت في الخارج فرق في عنيه بنوم و قام بضيق خرج وقف مبهور بجملها رغم فقدانها الوزن كانت ترتدي كاش مايوه قطن أسود بنص وطويل لغيط أخر قدمها متجسم عليها ظاهر تفصيل جسدها ولمه شعرها ومسكه الشرشوبه في ايديها بتمسح
قرب عليها كريم: أنتي بتعملي إيه
رفعت وجهها بخضه: بسم الله مش تعمل إي حاجه قبل ما تخرج من الأوضه خضتني زي ما أنت شايف بمسح الشقه
: أنتي لسه تعبانه خليكي وأنا هخلي حد يجي يعملها
: لا خلاص أنا قربت اخلص مفضلش غير الأوضه بتعتك تعاله اقعد في الصاله عقبال ما اخلص وهحضر الفطار
كريم دخل الصاله ومليكه كملت ترويق ودخلت المطبخ تحضر الفطار وقفت مكانها وهي تستنشق رائحة عطره القريبه منها حاولة تتجاهل وجوده وكملت اللي بتعمله أتفجأة بيه بيحضنها من الخلف جسمها التخشب في مكانه
: اسعدك في حاجه
مليكه بتوتر من قربه الشديد: لا أنا قربت أخلص
لفت ليه وهي بتبعده عنها بهدوء: ابعد شويه خليني اخلص
سحابها ليه تاني ونظر إلى ملامحها الظاهر عليها التعب
: كريم لو سمحت ابعد
نظر إلى عنياها العسلي بتوهان فيها: مش قادر ابعد عنك أنا بحبك يا مليكه ادي لنفسك فرصة أنك تسمحيني
مليكه حاولة تسيطر على مشعرها ومتبينش ضعفها: مش قادره صدقني مش هقدر احترم قراري وابعدك
كريم بندم ظاهر في نبرة صوته: مش هسيبك تبعدي غير لما تسمحيني علشان عارف أنك بتحبني زي ما أنا بحبك لا أنا بعشقك يا مليكه مش بحبك بس أنا اتخطيت مرحلة الحب بمراحل أنا بقيت مهوس بيكي " اتنهد بتعب " هسيبك تخدي وقتك ومش هضغط عليكي
بعد عنها وخرج من المطبخ فضلت وقفه في مكانها تنظر لطيفه بشرود أنتبهت إلى رائحة البيض الشايط لفت لـ البوتاجاز بسرعه مسكت الطاسه حطتها في الحوض بعد فترة كانت خلصت ودخلت غرفتها أتفجأة بـ فستان ستان زهري على السرير وجنبه الحجاب وفيه علبه قطيفه صغيره موجوده عليه قربت على السرير بهدوء مسكت العلبه فتحتها بفضول أتفجأة بسلسله دهب على شكل جيتار مسكتها في ايديها بنبهار من جملها أتفجاة بـ كريم أمامها مسك منها السلسله ووقف خلفها لبسها السلسله
: عجبتك
: اه جدًا شكلها جميل بس بمنسبة إية
: هو لازم يكون فيه مناسبه علشان اجبلك هديه عايزك أنهارده تكوني أحلى واحده في عيد ميلاد نورهان
ابتسمت برقه ميل لمستوها قبل خدها أحمرت وجنتها من الخجل ضحك كريم على خجلها الدائم من قربه ليها
رواية لعبة القدر الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد
كانت واقفه أمام المرايا تضع أخر لمسه من مسحيل التجميل نظرة لـ نفسها بكل ثقه وخرجت من الغرفة كان كريم ينتظرها أمام الغرفة ساند على الحائط ومربع ايديه ينظر إلى ساعة يده رفع وجهه على صوت كعب حذائها العالي اتعدل في وقفته بنبهار في جملها
رفعت طرف الفستان ونظرة ليه: أنا جاهزة
بعد عينه عنها بتوتر: يلا علشان منتأخرش
مشيت أمامه بغرور وهو خلفها نزلة إلى الطابق الثاني وقفت ثواني لغيط أما وقف جنبها كريم مسك ايديها ودخل كانت العائلة كلها موجوده واصدقاء نورهان
مليكه دورة بنظرها على نورهان: أنا هدخل اشوف نورهان
هز رأسه بهدوء أتجهت مليكه نحو غرفة نورهان طرقة على الباب ودخلت كانت نورهان أمام المرايا تضع الكحل قربت عليها مليكه بابتسامة ومدت ايديها بـ بوكس هدايه
: كل سنه وانتي طيبه
نورهان بصت لـ أنعكسها في المرايا: وأنتي طيبه
مليكه بخجل: نورهان أنا اسفه على الموقف البايخ اللي حصل من حمزه أخويا
لفت وجهها نظرة ليها: لو سمحتي متجبيش سيرة أخوكي دا تاني علشان بتعصب أنا عارفه أنك ملكيش ذنب ومش زعلانه منك
ابتسمت مليكه بفرحه: اسعدك
هزت رأسها بنعم قربت عليها مليكه بدموع فرحه متجمعه في عنياها وبدات تحطلها ميك أب بعد فترة خرجت نورهان بفستنها الذهبي الامع خاطف الأنظار قرب عليها كريم بابتسامة
: كل سنه وانتي طيبه ياقلبي
: وأنت طيب هااا فين الهديه بتعتي
طلع علبة قطيفه من جيب الجاكت: هديتك ديما موجوده
أخذتها منه وفتحتها بسعادة لأنه كان خاتم دهب: شكرًا
قربه اصدقائها بالهداية وهي مش مركزه غير مع زين اللي واقف مع كريم أخوها بعدت عن اصدقائها وقربت على كريم وهي مركزه مع زين بخوف شديد وقفتها أبنت خالها
: عماله ادور عليكي من بدري كنتي فين
: هاا كنت وقفه مع صحابي عن اذنك ثواني
سحبتها من ايديها: لا طنط بتنديلك علشان تطفي الشمع
قربت على السفره والكل حوليها وبيسقف ويغنلها ابتسمت وانحنت بضهرها طفت الشمع بعد فترة انسحبت من وسطيهم دخلت الغرفة بحزن من تجهله الشديد ليها سندت على الباب وبكت بحـ رقه أتفجأة بأحد يطرق على الباب مسحت دموعها وحاولة تهدي نفسها وفتحت الباب
نورهان بصدمه: زين
دفعها للداخل ودخل واغلق الباب خلفه رجعت نورهان للخلف برعب: أنت عايز إية
زين ببرود أعصاب: جيت اقولك كل سنه وأنتي طيبه واديكي هديتك
: لو سمحت اخرج برا علشان لو حد جه
: تؤ مش هخرج نظر إلى غرفتها بتفحص أوضتك جميله
نورهان بدموع: لو سمحت اطلع بره
قرب عليها بسرعة مسك ايديها تناها للخلف بعـ نف: عارفه لو شفتك وقفه مع الواد السيس اللي برا ابن خالتك تاني أنا هعمل فيكي إية
نورهان بألم: ااه ايدي اوعا وبعدين أنت مالك
زين اتك على ايديها أكتر كانه عايز يكسـ رها بين ايديه: سمعيني كدا قولتي إيه تاني
نورهان بدموع: مش هقف معاه تاني بس ابعد بالله عليك
نظر في عنياها الباكيه بتوهان فيها فق قبضة ايده بعدت عنه برعشه وهي مسكه ايديها بدموع
نورهان بصوت باكي: لو سمحت اخرج كريم لو شافك مش هيحصل كويس
بصلها بهدوء وخرج أنهارة في البكاء عن حب عمرها اللي فهمها أنه بيحبها وخدعها مسحت دموعها وظبطت الميكب وخرجت بإبتسامة مسطنعه حست بدوخه بسيطة بس تجهلت شعورها ووقفت مع اصدقائها
كان كريم واقف مع سهير زوجة خاله: سمعت أن مراتك كانت في المستشفى مهما تكون عملت ميدلقش الحق أنك تمد ايدك وتضـ ربها يا كريم
كريم بضيق: مفيش حاجه من دي حصلت مليكه كانت في المستشفى لأنها كانت تعبانه هي اي واحده تتعب يبقا جوزها ضـ ربها عن اذنك
مشي من قدامها بضيق لمح مليكه وهي دخله البلكونة دخل خلفها كانت واقف مستمتعه بنسمة الهواء الصفي تنظر إلى القمر
: اقدر اعرف الجميل سرحان في إية
مليكه وهي بصه على القمر براحه نفسيه: كانت ماما ديما بتقولي لو عايزة تشوفي حقيقه الناس اللي حواليكي بجد اقعي او أتعبي او ابعدي هتشوفي ساعتها كام واحد هياخد باله من وقوعك وهيحس بتعبك وهيلاحظ بعدك عنه وقتها بس هتعرفي حقيقة شعور كل واحد حواليكي هتشوفي
وشوش الناس على حقيقتها الناس بتبان على حقيقتها في الزعل والخصام سيبك من اللي يفضل يقولك أنا بحبك ومليش غيرك كل دا كلام فاضي هتعرفي أصل كل واحد فيهم أما تحطيه تحت ضغط معين اما تعرفيه نقطة ضعفك اما تعتمدي عليه يخذلك وقتها بس هتعرفي كل انسان على حقيقته وعلى قد ما هتتعبي من معرفة الحقيقه دي على قد ما هتكوني مبسوطه ان ربنا بعد عنك الناس دي " كملت بدموع " مكنتش فاهمه كلامها لأني مكنتش لسه اتعملت مع حد بس بعد مـ وتها أول شخص خذلني كان أخويا وتاني شخص جـ رحني وكسـ رني كنت أنت كنت مخدوعه فيك كنت شيفاك الشخص اللي بيظهر فجأه في حياتك بيمحي كل وحش شفته فـ الفترة اللي عشتها قبله " كملت بسخرية" شخص جميل بكل ما تحمل الكلمه من معني شخص من كتر ما هتحبه هتنسي عيوبه وهتتلاشها لـ مجرد بس أنك شايف ان مفيش حد زيه هو واحد بس خطف قلبك وخطف الدنيا كلها معاه بمجرد ما قلبي حبك وتعلق بيك مشوفتش حد في جمالك كان مفيش جمال في الدنيا كلها غيرك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
قرب عليها بهدوء لفها ليه نظر إلى عيناها الحمراء: أنتي أجمل حد شوفته يا مليكه وعمري ما هشوف غيرك " مسك ايديها قبلها بحب " بحبك
سحبت ايديها بهدوء: مبقاش ينفع الحب اللي من طرف واحد مبيدمش وأنت أناني يا كريم مبتحبش غير نفسك وبس يا دكتور
قطع كلامهم صوت صريخ والدته في الداخل دخل بسرعة اتصدم لما لقا نورهان على الأرض فاقده الوعي قرب عليها بسرعة الصروخ حملها بخوف ودخل غرفتها دخلت خلفه ريم اللي فضلت بعد ما الناس مشيت هي وزجها وزين دخلت معاها ملكيه وولدته
بدأت ريم وكريم يكشفه عليها بخوف شديد
أمام الغرفة كان عاصم واقف مع زين
عاصم بستغرب: خلصت علبة السجاير وأنت واقف معايا
زين بصله بنتباه وطفأ السجاره بصمت
: السجاير غلط عليك يا حضرة الظابط
: السهر في الشغل خلاني أشـ ربها بس بـ شرب قليل
عاصم بسخرية: واضح جدًا
كان زين يشعر بخوف وتوتر شديد ومش مركز مع كلام صديقه فاق من شروده على صوت زعيق كريم وصريخ نورهان ومليكه وريم دخل مسرعًا بدون تفكير هو وعاصم كان كريم ماسك شعر نورهان بعـ نف وهي بتصرخ من الألم ومليكه وريم مش عارفين يبعده عنها قرب عليه زين بعده عنها بصعوبة هو وعاصم
كريم بشخيط: حامل من مين ردي عليا
زين نظر ليها بصدمه حقيقيه وهي حضنه مليكه وجسمها بيترعش من الخوف وبتبكي
زين بتفكير: حامل.. أنتي حامل طب ازاي
قربت عليها والدتها مسكتها من شعرها وهي بتصرخ في وجهها: بتضحكي عليا بتقوليلي أنك رايحه درس وأنتي ماشـ يه على حـ ل شعرك
بعدتها ريم عنها بصعوبه وخرجتها برا الغرفة
كريم بشخيط: أنطقي هو مين
نورهان بصت على زين برعب وهي تتذكر تهديده ليها وبتبكي برعب شديد
عاصم بعصبيه: ما تهدئ شويه يا أخي علشان نعرف نتكلم معاها هي بالشكل دا مش هتتكلم
: عايزني اهدي اهدى ازاي
سحبه عاصم خرجه من الغرفة هو وزين
مليكه سابت نورهان وخرجت تشوف زوجها نورهان أول أما خرجت قامت بسرعه قفلت الباب بالمفتاح من الدخل وجلسة على الأرض برعب وهي سمعه صريخ أخيها الغاضب
زينب بندب: ليه يابنتي تعملي معانا كدا دا أنا مقسرتش معاكي في حاجه علشان تعملي فيه كدا وتحطي راس أخوكي في الأرض
: هي دي تربيتك واخرت دلعك فيها شوفتي الدكتوره عملت فيكي وفيه إية
عاصم: الأمور مش بتتاخد كدا يا كريم حاول تهدي علشان تعرف تفكر
ريم: نورهان لسه صغيره ومش فاهمه حاجه كان لازم حد يوعيها ويفهمها بدل ما يضـ ربها ويزعقلها حاول تفكر وتشوف هي حالتها عامله ازاى نورهان لسه صغيره عقلها مش ناض بما فيه الكفايه دي يعتبر طفله وسنها دا سن خطر جدًا وأنا مش هقولك يا كريم أنت مرية بالسن دا وعارفه فـ أنت اهدى وحاول تتكلم معاها براحه لان طول ما أنت متعصب هي هتخاف تتكلم مع حد
مسح على شعره بعصبيه وقام من مكانه قرب على غرفته جه يفتح الباب وجده مقفول خبط عليه بهدوء وهو بيحاول يسيطر على غضبه: نورهان أفتحي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين🤎🤎🤎.
كتمت فمها بيديها تمنع صوت بكائها برعب
كريم خبط بنرفزه: أفتحي الزفت دا مش هعملك حاجه
هزت رأسها بلا وقامت من مكانها بخوف قربت على طبق الفكها مسكت السـ كينه اللي عليه برعشه
خبط على الباب بغضب: أنتي مفكره الباب دا هيحميكي مني أنا مش هيكفيني فيكي دفـ نك حايه
ضرب الباب بكل قوته اتفزعت نورهان منه وحطت السكـ ينه على ايديها ببكاء ورعب من كريم وجـ رحة ايديها
في الخارج جت تمسكه مليكه دفعها بغضب اتخبطت في الطربيزه: اوعي من وشي
جري عليه عاصم وزين بس كان كريم دخل وقف بصدوم في مكانه لما لقها وقعه على الأرض والـ دم مالي الفستان وايديها..
رواية لعبة القدر الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة الشاهد
وصل كريم بيها المستشفى في رقم قياسي دخل وهو شايلها بين ايديه بتنـ زف حاطها على الترولي ودخلوا بيها غرفة العمليات هو وريم وعاصم كان لسه زين هيدخل منعته الممرضه
: ممنوع يا استاذ الدكاتره هيطمنه عليها وحد فيهم هيخر يطمنك
زين بخوف شديد: طمنيني عليها
دخلت الممرضة الغرفة وزين فضل رايح جاي قدام غرفة العمليات ومليكه ملحظة خوفه الشديد عليها بستغراب أما زينب فـ كانت في المنزل لم تتحمل الخبرين في نفس الوقت وجلسة على الأريكه ورفضة المجي معهم
خرج كريم بعد فترة من غرفة العمليات قرب عليه زين بسرعة
: هي عامله ايه دلوقتي
: فقدت د" م كتير هي دلوقتي هتبقا في العنايه 24 ساعة ولما حالتها تستقر أكتر من كدا هنخرجها اوضة عادية
خرجت نورهان على الترولي قدام عنيه أول ما مليكه شافتها أنهارة أكتر دخله نورهان غرفة العنايه وقف زين وهو عـ اجز عن الكلام حس أنه عاجـ ز مش قادر يعملها حاجه رغم نفوزه وغناه
كريم قرب على مليكه: مليكه عاصم هيوصلك وأنا هاخد شفت ليلي وفضل هنا جنب نورهان
: أنت تعبان روح أنت وأنا هفضل معاها
: ملوش لزوم وجودك هي نايمه ومش هتفوق دلوقتي أنا هفضل هنا اباشر حالتها بنفسي نظر إلى عاصم صديقه أمشي يا عاصم أنت وريم معلش هتعبك معايا خد مليكه في طريقك
: أنا هفضلك معاك هنا
: لا امشي علشان لو بقيت تعبان الصبح تبقا تستلم بدالي
: ماشي يلا يا مدام مليكه
زين نظر للغرفه بحزن ومشي علشان محدش يشك فيه
وصل عاصم مليكه المنزل وبعد كدا مشي هو وريم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤎🤎🤎.
دخلت مليكه شقة حماتها وجدتها جالسه مكانها على الأريكه في الصاله قربت عليها بستغراب
: مش هتنامي يا طنط شكلك تعبان
بصتلها بأعينها المنتفخه من البكاء: مش قادره اتلم على أعصابي يا بنتي سعديني
قربت عليها مليكه مسكت أيديها حاولة زينب تقوم من مكانها بس معرفتش تتحرك بعد فترة خرج الطبيب من غرفة زينب هو وكريم
: خير يا دكتور ماما مالها
: بص يا دكتور كريم أنت مؤمن بالله وعارف ربنا
: ونعم بالله أنت كدا قلقتي أكتر
: هي اتعرضت لصدمه خالتها أثرة على أعصاب رجليها علشان كدا مش هتقدر تتحرك دلوقتي خالص
كريم بصدمه: اتشـ لت مش هتمشي تاني على رجليها
: حالة مامتك كويسه هي بس هتمشي على الادويه اللي كتبتهالها وتمشي عليهم بنتظام مع علاج طبيعي على رجليها هترجع تقف على رجليها زي الأول
: هتاخد فترة قد ايه
: حسب استجابتها لـ الادويه
: شكرا يا دكتور تعبتك معايا
: ولا تعب ولا حاجه الف سلامه
: الله يسلمك
خرج الطبيب ومعاه كريم
ساعدتها مليكه تنام على ضهرها وجت تخرج وقفتها زينب
: أتكلمت عنك واتهمتك أنا وأبني في اخلاقك ونسيت ان الدنيا دواره بتصيب الظالم بما ظلم والشامت بما شمت والمسئ بما أساء كل حاجه قولتها وكريم عملها فيكي اتردة اضعاف ربنا جبلك حقق قدام عينك
مليكه نظرة ليها بحزن: أنا عمري ما ندمت على حاجه في الدنيا دي قد ما ندمت على صدق مشاعري وعفويتي مع كل اللي حوليا أنا اعتبرتك أمي اللي اتحرمت منها بس أنتي عملتي إية اتهمتني في شـ رفي وخليتي رأسي قد السمسمه قدام ابنك أنا جسمي لغيط دلوقتي كله ازرق مكان الضـ رب بتاعه شتـ مته لسه بتتردد في وداني انا اتهنت اوي مع ابنك بس بما ان الناس كدا كدا مش بتسيب حد في حاله واطلقت من اول شهر زي ما هطلق بعد سنين فـ أنا هستنا لغيط أما نورهان تقوم بالسلامة وهطلق علشان احافظ عن اخر جزء من كرمتي اوعي تفكري أني هشمت وهتكلم لا أنا هعملك بما يرضي الله لان أنا بنت أصول واهلي كانه ناس طيبين وهعملك كانك أمي
زينب بدموع: سمحيني يا بنتي شوفتي ربنا خلص حقق ورجعهولك كريم ابني بيحبك صدقيني أنا مشفتش الحزن في عين ابني قبل كدا غير لما تعبتي
: مبقاش ياكل معايا الكلام دا زي ما ضـ رب مره هيضـ ره تاني وتالت ورابع وزي ما شك فيه مره إي موقف حتا لو بسيط مرينه بيه هيشك تاني كملت بدموع شوفتي أنتي عملتي إية علشان بنتك وزعلتي عليها وعايزه تعرفي مين عمل فيها كدا علشان تكليه بسـ نانك أنا بقا معنديش أم تكلك بسنـ انها بسبب اللي عملتيه فيه مسحت دموعها بقوه لو احتاجتي حاجه نديلي هنام هنا في اوضة كريم أنهارده
أنهت حدثها وخرجت مسرعًا دخلت غرفة زوجها ببكاء مرير..
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🤎🤎🤎.
في المستشفى كان كريم ماسك ايديها بحزن شديد وعنيه مليئه بالدموع
: بقا كدا يا نورهان تعملي فيه كدا أنا عمري ما أثرة معاكي في حاجه ليه مجتيش قولتلي زي ما بتقوليلي إي حاجه بتحصل معاكي مسك ايديها بحنان أب قبلها بحب أنتي مش أختي أنتي بنتي وحبيبتي وصدقتي وأختي
كريم وهو ماسك ايديها حس بحركة صوابعها قام من مكانه بلهفه
: نورهان حبيبتي أنتي سمعاني
نورهان وهي شبه فيكه: زيـ.. ن
كريم معلقش على الأسم وحط ايديه على وجهها بحنان بيحاول يفوقها أكتر
: نورهان يلا فتحي عنيكي وردي عليا
نورهان فتحت عنياها نص فتحه ورجعت غمضت تاني وهي مش فايقه بس حاسه وسامعه اللي حوليها
: نورهان فوقي فتحي عنيكي يلا
فتحت عنياها وهي بتحاول تركز في ملامحه: أنا فين
كريم بقلق عليها: في المستشفى
غمضت عنياها بتعب وهي تحت تأثير البنج: عايزة مسكن حاسه بألم شديد
: حاضر بس حاولي تفوقي
خرج كريم بسرعة ورجع وهو معاها مسكن مسك ايديها وحطلها المسكن في الكالونه فتحت عنياها بتغنشه ورجعت نامت تاني
فضل كريم معاها طول الليل فتحت عنياها في صباح تاني يوم وجدت كريم نائم على الكرسي جنبها وماسك ايديها كريم اول ما حس بحركة ايديها صحي اتعدل في مكانه بقلق
: أنتي كويسه اجبلك مسكن
نظرة لـ خوفه الشديد عليها بندم وهزت رأسها بلا بدموع
مسح دموعها بحنان مفرط: دموعك مش هتغير حاجه عايزك تهدي علشانك وعلشان اللي في بطنك على الأقل
زاد بكائها وهي بتحط ايديها على بطنها: أنا عايزة أمـ وت مسبتنيش أمـ وت ليه
: ولما تقبلي ربنا هتقبليه ازاي وأنتي كـ افره استهدى بالله
مسكت ايده قبلتها برجاء: أنا اسفه سمحني يا أبيه هو كان مفهمني أنه هيجي يتقدم أول ما أتم سني القانوني
كريم بحزن شديد ملس على شعرها بهدوء: الحمدلله أنك بقيتي كويسه قوليلي هو مين اللي عمل فيكي كدا
بصتله بخوف شديد وبكت بحـ رقه: مش هينفع
انحنا بضهره قبل رأسها بحب: قوليلي هو مين ومتخفيش
حاولة تهدي نفسها من العياط: زيـ.. ن زين
كريم بصدمه: زين مين زين صحبي أنا
هزت رأسها ببكاء مرير كريم كور ايديه بغضب عارم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
كان زين جالس على كرسي مكتبه حطت رجليه على المكتب أمامه بشرود في نورهان خرج من شروده على رنين هاتفه نظر إلى المتصل وأجاب
: نص ساعه وتكون عندي في البيت
اتعدل على الكرسي بقلق: خير يا بابا فيه حاجه
: لما تيجي هتعرف بس تعاله دروري أنا مستنيك
: مسافة السكه وهكون عندك
قفل معاه التليفون وسحب السجاير من على المكتب وخرج بسرعه من القسم أخذ سيارته وانطلق بقلق من إن يكون حصل إي سوء لـ والدته وصل بعد فترة أمام المنزل ركن السياره ونزل لحظ وجود سيارة عاصم دخل مسرعًا بقلق وجد عاصم وكريم مع والده في المكتب نظر لـ والده بقلق
: خير يا بابا جبتني على ملى وشي في حاجه
قبله والده بصفـ عه شديدة على وجهه تحت اعين كريم المشتعله
كمال والده: من أمتا واحنا بنلعب بمشاعر الناس وبنضحك عليهم بتستغل صغر سنها علشان خيالك المريض هي دي عمله تعملها في أخت صحبك يا كـ لب
كريم كان مكور ايديه محولة السيطرة على غضبه بس مقدرش يشوف قدامه وقام نوله بالبـ كس بكل غضبه مسكه عاصم وبعده عنه بالعفيه وزين لم يخرج منه إي رد فعل
: بقا يا كلـ ب استأمنك على أهلى وعرضي وأنت تيجي تخـ ون العيش والملح اللي ما بنا وتعمل فيه كدا هي دي الأمانه اللي في رقبتك هو دا البيت اللي خليتك تدخله وتبقا واحد منه
عاصم بعصبيه: كريم اهدى أنا مقدر عصبيتك واللي أنت فيه بس اهدي علشان نعرف نتكلم ونشوف حل لـ الموضوع
كمال نظر لـ أبنه بحزن: حل الموضوع أنهم يتجوزه
جه زين يتكلم منعه والده بعصبيه
: أنت تخرص خالص ومسمعش صوتك هتكتب على نورهان ودلوقتي واول اما تخرج من المستشفى هنعزم أهلها واهلنا على فرح على الديق علشان محدش يشك فيها ويتكلم محدش بيسلم من كلام الناس
الباب طرق خرج كمال من المكتب فتح الباب ورجع بالماذون وتم عقد قران نورهان وزين على سنة الله ورسوله.
..............
رواية لعبة القدر الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الشاهد
بعد مرور أيام دخلت نورهان قاعة زفاف صغيرة وهي ترتدي فستان زفاف خاطف الأنظار أبيض ستان طرقه شعرها بعنايه تضع مسحيل تجميل زاداتها جمالًا فوق جملها مسكه في ايد كريم نظرة نورهان إليه بخوف شديد ابتسملها كريم بأطمئنان قربت على زين الواقف بـ بذلته السوداء مسك ايديها بنبهار بـ جملها بعد أنتهاء الفرح قربت نورهان على زينب تودعها منعتها زينب بحد
: أنا معنديش بنات بنتي مـ اتت من ساعة ما راحت عملت عملتها السوده دي
نورهان بدموع: ماما
لفت وجهها اليمه التانيه: أنا مش أمك زي ما أنتي مـ وتي بالنسبالي اعتبريني مـ وت بالنسبالك
سحابها زين بهدوء ركبت السيارة ببكاء وهي تنظر إلى والدتها بندم أنطلق زين بالسيارة
نظرة للطريق بستغراب مسحت دموعها: أنت رايح فين دا مش طريق البيت
زين لم ينظر إليها وزاد من سرعة السيارة: هنروح نقعد عند بابا
نظرة ليه بدموع: أنت ليه عملت كدا أنا مش لقيه اي مبرر أنك تعمل فيه كدا
: ياريت متفتحيش في اي حاجه حصلت احنا دلوقتي خلاص بقينا متجوزين
نورهان بخوف شديد من تهوره في السواقه
: زين هدي السرعه شوي أحنا كد هنعمل حـ ادثه
لم يهتم إليها وزاد في السرعة نظرة ليه نورهان برعب وصله بعد فترة أمام المنزل نزلة نورهان وهي حاسه بدوخه بسيطه سندت على السيارة بتعب نظر ليها زين بطرف عنيه بقلق: أنتي كويسه
هزت رأسها بهدوء وهمست بصوت مجهد: اه كويسه
قرب عليها بقلق لما اتلقها وقفه مكانها حملها بين ايديه بقلق رفعت ايديها بتلقائيه منها لفتها حولين رقبه
احمر وجهها من الخجل: زين نزلني أنا كويسه هطلع لوحدي
: عويدنا نشيل العروسه يوم فرحها كمل بصوت دفئ أنتي تعبانه طول الفرح ارتاحي
سندت رأسها على كتفه بتعب دخل المنزل بتوهان فيها
: ضهرك هيوجعك
نظر ليها بطرف عنيه بصمت دخل الشقه نظرة ليها نورهان سريعًا وهو ماشي بيها دخل غرفة النوم وضعها على السرير
: قومي غيري هدومك
قامت من أمامه بتوتر أخذت ملابس ودخلت الحمام
غير زين ملابسه ومدد على السرير بضيق نظر إلى الساعه وإلى باب الحمام بقلق قام من مكانه لما شعوره بالخوف زاد من أنها تكون حاولة تنتـ حر تاني خبط على الباب بهدوء
: نورهان أنتي كويسه
: اه كويسه
زين جه يفتح الباب وجده مغلق: افتحي الباب دا بقالك ساعة جوه بتعملي إية
فتحت الباب باعينها الباكيه
: أنتي بطعيتي
بدات في البكاء: مش عارفه افتح السوسته
: تقومي تعيطي بالشكل دا تعالي افتحهالك
اتدته ضهرها وهي بتتشحتف من البكاء فتح السوسته بستغراب من بكائها
مسكت الفستان ضمته من الخلف ودخلت الحمام: شكرًا
غيرت ملابسها وخرجت كانت ترتدي بجامه حمراء تظهر تفصيل جسدها وبطنها الظهره بعض الشئ التي تظهر فقط في ملابس المنزل وشعرها منسدل على ضهرها بعنايه اتحركة من مكانها بتوتر شديد من نظراته وقفت أمام السرير بتسأل وهي تنظر للأرض
: أنا هنام فين
شاور جنبه على السرير: هنا على السرير وياريت ميبقاش فيه اعتراض وتنامي على طول لأني مطبق من امبارح
نامت على السرير بخوف منه وغطت نفسها كويس واتده ضهرها نظر ليها بشرد وطفأ النوم
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🤎🤎🤎.
في منز كريم فتح الباب بهدوء وجدها نائمه بعمق قرب عليها بهدوء جلس أمامها بحزن شديد ميل لمستوها يستنشق رائحتها بهيام شعرت مليكه بأنفاس ساخنه فتحت عنيها لتتقابل عينهم ببعض قبل ما تصرخ كتم فمها بسرعه
: دا أنا كريم هشيل ايدي بس متصرخيش
هزت رأسها بنعم بهدوء شال ايده من على فمها بهدوء
: أنت دخلت هنا ازاي
: دخلت من الباب معايا من كل مفتاح باب نسخه احتياطي
حطت ايديها على صدره وهي بتحاول تبعده بهدوء: كريم لو سمحت ابعد
كريم وهو مركز مع شفيفها: مش قادر ابعد كفايه بعد لغيط كدا
حاولة تقاوم ضعفها أمامه وجت تبعد عنه مناعها
: أنتي بتبعدي نفسك عني ليه
مليكه بدموع متجمعه في عنياها: لان مينفعش اللي بعمله دا غلط وغلط كبير اوي لو سمحت يا كريم ابعد أنا مش لعبة في ايدك تضـ رب وتشـ تم وتهين ومطلوب مني أسامح من كلمه حلوه او تعامل حنين لا أنا كنت باجي كدا بس دلوقتي لا أنا كان نفسي في واحد حنين يفهمني يتقبل كلامي ووجودي نبني مع بعض حياة مستقره مش متوتره مليانه بالشك والضـ رب والأهانه أنا استحملت بما فيه الكفايه ومش هستحمل تاني طقتي خلصت أنا عايزة أطلق
: نطلق عايزة تطلقي
: اه نطلق وتعيش حياتك مع الأنسانه المتعلمه اللي من نفس مستواك عقلها ناض عارفه تتعامل معاك مثقفه من عائلة رقيه أنا برضو من عائلة محدش يتشرف ينسبهم بس الحلو مش بيكمل عندي عائله ومستوا بس معنديش شهاده أنا مش طلبه كتير أنا بس عاوزه احب واتحب يبقا حنين عليا ويحتويني وقت زعلي وتعبي أنا مشفتش معاك إي حاجه حلوه من ساعة ما دخلت بيتك حتا الموقف اللي بقيت فيه أنا واختك شوف أنت عملت ايه معايا و عملت إيه معاها بس معاك حق أنا معنديش أخ اتحمى فيه معنديش اخ اقول سندي وضهري ولا اخ ياخد باله مني ويخاف عليا زي ما أنت بتخاف على اختك
مسك ايديها بحنان مفرط: عايزك تنسي كل حاجه فاتت ونبداء صفحه جديده
: صدقني مش هقدر أسمحك على اللي أنت عملته فيه ابعد يا كريم سبني في حالي وطلقني
مرر ايديها على شعرها وعيونه فيها لمعة أثر الدموع: فكري تاني
: احترم قراري وابعد أنا مش هقدر اكمل معاك كل ما بقف قدامك بحس بكـ سره محستهاش قبل كدا
: مش هقدر صدقني مش هقدر ابعد عنك متعمليش فيه كدا
: كل واحد بيتحمل مسؤلية اللي عمله وأنت عملت فيه كتير اتفضل اخرج برا
: اطلبي إي طلب وأنا موافق اعمله بس تسمحيني
مسحت دموعها: اي طلب
: اي طلب
مليكه بقهر شديد: تمسك سكـ ينه وتمـ وتني بيها لو بتحبني بجد تعمل كدا علشان أنا تعبانه جدًا كملت بنهيار عارف احيانًا بفكر امـ وت نفسي بس برجع اقول هقول لـ ربنا إيه
سحابها لـ حضنه بحزن شديد: سامحيني يا مليكه بجد انا تعبان من غيرك احنا بقالنا شهر على الوضع دا أنا اسف
بصت في عنيه بوجع: عرفت الحقيقه عرفت ان عمري ما خونـ تك ولا حتا هحاول بس خلاص عرفت بعد فوات الأوان ابعد يا كريم وكفايه لغيط كدا
ضـ رب ايده في الكمودينه بعصبيه واتكلم بصوت مرتفع
: ليه مش قادره تسمحيني أنا اسف اتأسفت كتير
قام بغضب خرج من الغرفة ورزع الباب خلفه اتنفضت في مكانها بخوف قامت من على السرير لمت ملابسها في الحقيبة ولبست وخرجت من البيت سمعت صوت حركة في غرفة كريم فتحت الباب بهدوء وخرجت أخذت سيارة أجره وصلت بعد فترة منزل جدها كان الوقت متأخر دخلت العماره اللي امام منزل جدها صعدت إلى الطابق الخامس وقفت أمام الباب فتحت الحقيبه تدور على المفتاح
تفخت بضيق: أنا متاكده اني حطيت المفتاح في الشنطه راح فين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
خبطت على الباب بضيق وهي بتتمنا يكون حمزه خرج من السجن بس متلقتش اي رد سحبت حقبتها ووقفت أمام الاسانسير ثواني وفتح كان فيه شاب في الاسانسير سحبت الحقيبه ودخلت وهي بصه للأرض وقفت بغرور امام الشاب وهي مدياله ضهرها بصلها الشاب من تحت النظارة ورجع بص التليفون أتفجأة ان الاسانسير وقف مره واحده قربت على لوحة الارقام داست بخوف شديد على الرقم خبطت على الباب برعب
: الباب اتقفل هنتحبس هنا
رجعت للخلف بخوف وهي بتبص على الشاب: اعمل إي حاجه أنت واقف كدا ليه
كان واقف ببرود اعصاب ولا كانه اتحبس في المكان نظر ليها بطرف عنيه بصمت
سندت ايديها على الحائط برعب وهي بتحاول تلتقط أنفسها بنتظام
اتحرك من مكانه بقلق على هيئتها: أنتي كويسه
هزت رأسها بلا: لا عندي ضيق تنفس حاسه أني همـ وت
مسك ايديها بتردد قبل ما تقع على الارض: حاولي تخدي نفسك بنتظام يلا حاولي
رفعت عيناها نظرة إلى ملامحه بنغنشه: شوف اي حد يجي يلحقنا
عيسى بتشبيه: حاضر بس اهدي أنتي
طلع تليفونه ورن على: خمس دقايق وتكون في العماره الاسانسير علق بيه وأنا فيه
غلق التليفون ورجع نظر ليها بأطمئنان: اخويا هيجي يشوف العطل في إية بس اهدي أنتي يا مليكه
سمعت كلامه بتشويش وهي بتفقد الوعي تدرجين في حضنه جلس على الأرض وهي في حضنه بخوف شديد عليها ضـ رب بخفه على وجهها يفوقها الاسانسير اتحرك حملها ووقف الباب اتفتح ووالده وشقيقه في انتظاره وهو حملها بين ايديه
رواية لعبة القدر الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الشاهد
الاسانسير اتفتح وعيسى شايل مليكه بين ايده فاقده الوعي قرب والده عليه بقلق شديد أول أما شافها
خالد بصدمه شديده: مليكه مالها
عيسى بخوف شديد وهو خارج من العماره: أطلب دكتور بسرعة ولما تفوق هنعرف كل حاجة منها
دخل غرفة في منزل والده وضعها على السرير ونظر ليها بقلق بعد فترة كانت الطبيبه جت وعلقتلها محلول وطمنتهم عليها مليكه فتحت عنياها بتعب نظرة للغرفة بستغرب فصلت المحلول وقامت من على السرير خرجت الصاله كان الكل جالس بقلق أول اما شافت يوسف جدها حضنته وبكت بنهيار
يوسف طبطب عليها بقلق: مالك يا مليكه بتعيطي كدا ليه
خالد عمها: أنتي متخانقه مع جوزك
مليكه بدموع خرجت وجهها من حضن جدها: أنا مش قادره استحمل معاه اكتر من كدا أنا عايزة أطلق منه
ريهام زوجة عمها لطمة بصدمه: ليه يابنتي أنتو لحقته
يوسف بهدوء: بطلي عياط وفهميني إية اللي حصل
نظرة مليكه إلى عيسى ابن عمها التي لم تراه منذ أكثر من 11 سنه
يوسف بتفاهم: اتكلمي يا حبيبتي مفيش حد غريب
قام عيسى بغرور: ماما فين عز
: مع ياسين اخوك بيجيب حاجات خليك هو زمانه على وصول
بدأت مليكه تحكي وعيسى جلس أمامها بنتباه مليكه كانت بتتكلم وشفيفها بتتخبط في بعض من شدت البكاء سردة كل حاجة من ساعة ما دخلت منزل كريم إلى منذ خروجها منه بختصار وبخجل شديد من أخبرهم هذا الأمر
يوسف مرر ايده على ضهرها بحنان مفرط: وأنتي كنتي مستنيه إية تاني يحصل علشان تعرفينا
: معيش تليفون علشان اكلم حد فيكه يجي ياخدني ومحدش جالي يسال عليا
خالد: إزاي يا بنتي جنالك أنا وجدك ومرات عمك وحماتك قالت أنك مع جوزك مسافرين بس مكنش يجي في بالنه أنها تكون بتداري على عملة أبنها وتكون حبساكي فوق
مليكه هدية بعض الشئ: أنا مش عايزه ارجع تاني طلقني منه يا جدي نـ ار حمزه ولا جنة كريم
: هطلقك منه اوعدك في اقرب وقت هتكوني مطلقه لأني مش هأمن ليه عليكي بعد كدا
خالد بحزن على حال أبنة اخيه: قومي يا ريهام جهزي الأكل لـ مليكه
كان عيسى بيتابع الأمر وهو في قمة غضبه
مليكه بتعب نظرة إلى الكالونه: أنا نسيت مفتاح باب الشقه في البيت ومش معايا غيرة
: برضو عايزه تقعدي هناك تعالي اقعدي معايا
: معلش يا جدي أنا حابه اقعد في الشقه بتاعت بابا كفايه ان رحتهم لسه موجوده فيها
يوسف بتعب من اسرارها دائمًا على جلوسها في منزل والدها: انزلي اقعدي معايا لغيط اما اشوف حد يجي يطلع نسخة جديدة لـ المفتاح
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
: بعد اذنك يا بابا خلي مليكه تقعد هنا هتحتاج مرات عمها معاها انهارده
: قومي يا مليكه ادخلي اوضة عيسى نامي فيها انهارده
مليكه بصت لـ عمها بخجل: وهو هينام فين يا عمي
: هو قاعد في العمار فوق شقتكه على طول قومي أنتي ارتاحي باين عليكي التعب وسيبي الأمور على الله وهتتحل وهنعملك اللي أنتي عايزه
ابتسمت لـ عمها ابتسامه باهته وقامت دخلت الغرفة جلسة على السرير وبدات في البكاء مجددًا سمعت طرق على الباب مسحت دموعها بسرعه دخلت ريهام بإبتسامة وضعت صنية الطعام أمامها
: عملتلك حاجه خفيفه تكليها وتنامي شكلك هفتانه خالص شنطتق اهي ورا الباب علشان تغيري
هزت رأسها بهدوء مسكت ريهام ايديها بحنان
: مليكه أنتي عارفة معزتك عندي ازاي أنا كان نفسي في بنت وربنا رزقني بيكي أنا مش عايزكي تزعلي ولا تعيطي هو كـ لب ميستهلش واحده زيك ولا تنزلي دمعه عليه
مليكه دموعها نزلة غظب عنها قربت عليها ريهام وحضنتها
: والله ما يستاهل دموعك دي بكرا ربنا يكرمك باللي احسن منه ويرزقك أنا عارفه ان الموضوع صعب وانه مأثر فيكي جامد بس حاولي تجمدي لان أنتي اللي هتخففي عن نفسك بنفسك يلا انا هقوم أنا وأنتي كلي الأكل كله ونامي شويه الوقت أتأخر
هزت رأسها بإبتسامة وسط دموعها: حاضر
ريهام قبلت رأسها وقامت خرجت بعدة مليكه الصنيه عنها وقامت فتحت حقبتها أخذت ترنج ارتداته وشالت الكالونه من ايديها بعد خوف شديد منها و طفت النور ونامت من التعب
بعد نصف ساعة استيقظت مليكه على حركة خفيفه في الغرفة اتعدلة بفزع شافت جسد يقف أمامها لم ترا بوضوح بسبب عتمت الغرفة صرخت برعب وجريت في أتجه الباب فتحت وخرجت قبلها خالد في الصاله وقفت أمامه بخضه في دخلت عيسى من البلكونة
: عفريت فيه عفريت جوه
خرج ياسين من الغرفة بذهول
ريهام: بسم الله الرحمن الرحيم دا ياسين يا حببتي
عيسى اتعصب أول اما شاف علمات الضـ رب اللي على جسمها
خالد: أنت إية اللي دخلك أوضة اخوك
ياسين وهو مركز مع شعرها الطويل: أنا معرفش أنها موجوده جوه
عيسى بنرفزه: مليكه روحي ادخلي الأوضه أنتي مش شايفه نفسك لبسه إية
مليكه اتحرجت جدًا ودخلت الغرفة بسرعه لأنها كانت لبسه ترنج لون توبي تشرت بنص وشورت برمودا
تاني يوم كانت جالسه في الصاله أمام الشاشه بشرود وضعت ريهام امامها صنية الشاي وجلسة جنباها
: مليكه لازم تتخطي الموضوع محدش هيحس بيكي لما تعيطي وتنامي وأنتي زعلانه محدش بيشوف الحزن والتعب اللي شايله بقلبك محدش هيحس بيكي غير نفسك علشان أنتي اللي بتمري بـ الحزن دا حبيبتي اتخطي الموضوع مش هتفضلي طول عمرك في الزعل دا هي فترة وهتعدي زي إي فترة
: مفيش حاجه عدت معايا بالساهل كل حاجه عدت بيها اخدت جزء مني بس أنا ديما برضي دائماً بمشي أموري طول عمري بهون عن نفسي بنفسي على طول بشوف ان خلاص اللي حصل حصل نشوف اللي بعده الدنيا مش هتقف بس للأسف بتكون عقد جوايا من كل حاجه ببان مش فارق معايا اي حاجه بس اوقات بتهز حضنتها بدموع دماغي بتقف وتتشتت من كل اللي مريت بيه بس برجع أقول لـ نفسي ان عادي مش كل الناس زي بعض بس أنا فعلاً تعبت كتر التركمات اللي جوايا عملت حاجز نفسي جوايا
ريهام طبطبت عليها بحنان: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم اهدي يابنتي ومتعمليش في نفسك كدا إن شاءلله خير ربنا شيلك الخير كله
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اصحابه اجمعين ♡.
مليكه بصت لـ عز صاحب التلت سنين بتسأل: هي فين مرات عيسى مشفتهاش
ريهام بحزن: رجع هو وابنه ولما سالنه قال طلقها ورجع مصر
: لا حول الله رجع امتا اصلا من السفر
: بعد جوازك بأسبوع
نظرة مليكه إلى الطفل بحزن: مفيش اي أمل يرجعلها عز محتاج أمه معاه عيسى مش هيعرف يربيه لوحده
: حاولة معاه أنا وعمك بس هو رافض ومش راضي يقول السبب
ساب عز التليفون اللي في ايده وجري على جدته: أنا عايز لبن
: ما أنت لسه شارب لبن
: مليش دعوه أنا عايز تاني وعايز ماما بداء في البكاء بشده هي ماما فين هي مجتش ليه
سحبته مليكه عليها وحملته وقعدته على قدمها: عارف لو بقيت شاطر ومعيطش هجبلك شوكولاتة مش أنت بتحبها
: لا انا عايز ماما هي فين
قامت مليكه من مكانها وهي بتحاول تسكته: مش أنت عايز لبن تعاله اعملك
عز وسط بكائه: بالشوكولاته
قبلت خده بحب وهي دخله المطبخ: حاضر يا حبيبي
حطته على رخامه المطبخ: حاسب لا تقع ماشي
هز رأسه بنعم ابتسمت مليكه وفتحت التلاجه جابت البن وحطته فـ الكوب أخذها منها عز وعيونه مليئه بالدموع ارتشف منها وهي متابعه بحب سمعت صوت زعيق في الخارج حملت عز بقلق وخرجت من المطبخ أتفجأة بوجود كريم أمامها قربت عليه بعصبيه
: أنت إية اللي جابك هنا
نظر ليها بعصبيه عارمه: وهو فيه واحده محترمه تقعد في بيت فيه رجاله بالبس دا
: دي حياتي وأنا حره فيها البس اللي انا عايزة والبيت ليه حرمه يا دكتور كريم اتفضل امشي وابقا تعاله في وقت يكون الرجاله موجودين فيه
كريم قرب عليها مسك ايديها: مش همشي غير لما تيجي معايا يلا ادخلي البسي اي حاجه وتعالي
ريهام: لا يا كريم ميسحش اللي أنت بتعمله دا هي ملهاش أهل تيجي تتكلم معاهم امشي يابني دلوقتي وابقا تعاله بليل يكون جدها وعمها موجودين
كريم نظر ليها: أنا مش همشي غير لما تكون مراتي معايا
مليكه حاولة تسحب ايديها منه: أنا مش هروح معاك في حتا وانسى اني اكون مراتك
: مليكه متختبريش صبري ويلا البسي علشان نمشي
مليكه بصت مرتفع: قولتلك مش همشي ايه مبتفهمش
خرج ياسين من الغرفة بخضه من صوت مليكه المرتفع شاف كريم وهو ماسك ايديها قبل ما يفهم إي حاجه قرب عليه ولكـ مه في وجهه رجع كريم بدون توازن بسبب ضـ ربت ياسين المفاجأه بعدت مليكه بخوف وهي بتحاول تهدي عز اللي بيعيط صرخت ريهام وهي شايفهم مسكين في بعض طلع يوسف وعيسى من الأسفل على صريخ ريهام فقه الشجار اللي ما بنهم بعصوبه
كريم مسح الـ دماء اللي على فمه: أنا هوريك ازاي تمد ايدك عليا وأنتي قدامك خمس دقايق وتكوني لبسه
عيسى: مليكه مش هتروح في مكان
ياسين بعصبيه: أنا هوريك ازاي تمد ايدك عليها وهرجعلها حقها منك
يوسف بهدوء: دكتور كريم اتفضل اطلع برا
: أنا مش طالع غير لما أخد مراتي معايا
: مليكه أدخلي جوا دلوقتي
هزت رأسها بهدوء ودخلت الغرفة وقفت خلف الباب تستمع حدثهم
يوسف نظر إلى كريم: مليكه مش هتخرج من البيت وياريت تبعتلها ورقت طلقها لأنها مش هترجعلك تاني
: بس أنا مش هطلقها يا جدي
: أنا بتكلم على. مصلحتك يابني طلقها احسن ما يبقا فيه قضيه ومحكمه وساعتها هتتسجن بسبب تقرير المستشفى اللي هيطلع فـ مش هيبقا موقفك كويس يا دكتور وانت عارف
كريم نظر إلى باب غرفتها بتفكير في مستقبله اللي هيضيع وانه حتا لو اتمسك بيها هتكسب القضيه لان موقفه وحش.