تحميل رواية لعبة القدر بقلم حبيبة الشاهد pdf
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت نائمه في سرير المستشفى بفستان زفافها الأبيض فتحت عنيها بتعب وجدت كل شيء حوليها بالون الأبيض والمحليل متعلقه لم تتذكر سوا الخن اقه التي قامت بين شقيقها واخت زوجها بسبب محولة التح رش بها وأنها لم تتذكر شئ أخر نظرة إلى زوجها اللي قرب عليها اول ما فاقت وبكت وقف أمامها بحد: مفيش داعي للعياط اخوكي وخد جزاته والبوليس جه خده أمبارح اتكلمت وسط بكائها وهي مصدومه من تهور أخيها: أنا اسفه على اللي حصل انحنا بضهره شئ بسيط وقال بحد: ورحمة ابويا وابوكي لا أخليه يت رابه الت ربيه اللي أبوكي معرفش ي ربهاله وه...
رواية لعبة القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الشاهد
كريم نظر إلى باب الغرفة بحزن شديد: مليكه أنتي طالق
ربع يوسف ايديه بهدوء: بالتلاته
حرك عينه على جدها بندم: طالق بالتلاته
: متنساش تاخد الباب وراك وأنت ماشي وتبعتلها ورقت طلقها
نظر إلى الغرفة نظرة اخيرها وخرج من الشقه في الداخل جلسة مليكه على الأرض وهي حضنه الصغير وبكت بنهيار حطت ايديها على فمها تمنع صوت صعود بكائها بسبب جدها
عز رفع وجهها ليه بأيده الصغيرة بخوف: أنتي بتعيطي ليه
دفنت وجهها في حضنه بشحتفه: علشان موجوعه أوي ومحدش حاسس بوجعي
مرر ايده على رأسها بحنان وبدا في البكاء بشده: متعيطيش أنا اسف مش هزعلك تاني
رفعت وجهها وطبطبت على ضهره بحنان وهي بتحاول تهدي نفسها: حاضر مش هعيط بس أنتي متعيطيش
مسحت دموعها بضهر ايديها: حاضر مش هعيط بس أنت اسكت
مسك وجهها بين ايده وقبلها ببكاء: متعيطيش أنا بزعل لما بتعيطي
قامت من على الأرض وهي بتحاول تسكته: بس اهدي خليك شاطر ومتعيطش
مسحت دموعه بحنان وقبلت وجهه الأحمر أثر البكاء دخلت ريهام على صوت بكاء الصغير
نظرة إلى اعينهم الحمراء أثر الدموع: ماله عز لسه بيعيط
مليكه نظرة إليه وهو دافن وجهه فيها: لا يا مرات عمي دا بيعيط علشان شافني بعيط
: مش قولتلك يا بنتي بلاش عياط والله ما يستاهل ضفرك حتا هاتي عز خليه معايا وأنتي ارتاحي
طبطبت على ضهره بحنان: خليه معايا هو جدي لسه مشفش حد يجي يشوف الباب
: هيبعت ياسين يجبلك الراجل بس أنتي خليكي معانا النهارده
: معلش يا مرات عمي عايزة ابقي لوحدي شويه
: مش هضغط عليكي يابنتي روحي على النوم بس
ابتسمت بهدوء: حاضر
: أنا هخرج اجهز الغداء زمان عمك على وصول
خرجت ريهام من الغرفة رفع عز وجهه نظر إليها: أنا عايز لبن
: لبن تاني غلط عليك كتره
: مليش دعوه انا عايز لبن
حطته على السرير: استنا البس حاجه وهخرج اجبلك لبن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
طلعت اسدال لانها كانت ترتدي ترنج تشرت بأكمام بطيخي وبنطال أسود ولمه شعرها ديل حصان لمت شعرها وارتدت الاسدال وحملت عز وخرجت كان عيسى ويوسف بيتكلمه في الصاله لم تنظر إليهم بسبب عيناها الحمراء ودخلت المطبخ احضرت لـ عز البن وخرجت وهي شيله
: روح عند بابا يا حبيبي علشان اجهز الاكل مع تيتا
قعدته على الأريكه جنب والده ومليكه دخلت المطبخ جهزت مع مرات عمها الطعام
بعد فترة دخل خالد المنزل وريهام بتحط الأطباق
: حمدالله على سلامتك تأكل مع عمي ولا هتغير الأول
سحب كرسي وجلس على السفره: لا هأكل الأول
خرجت مليكه بـ باقي الأطباق وجلس الكل على السفره يتناوله الغداء
دخل ياسين الشقه نظر إليهم بجوع: حماتي بتحبني والله
جلس على الكرسي بجانب مليكه وحط أمامها حقيبه صغيره وبداء في تناول الطعام
: عرفت انك معكيش تليفون فـ جبتلك واحد جديد
نظرة ليه بتفاج: مكنش في داعي انك تجبلي حاجه غليه كدا
: بطلي درامه وخديه يا مليكه لو مجبتش لـ أختي اجيب لمين
نظرة إلى جدها هز رأسه بالموافقه: خديه يابنتي أنا اصلا كنت هجبلك واحد
حركة رأسها ليه بإبتسامة رقيقه: شكرًا
ريهام: أنته هتفضله تتكلمه ومش هتاكله
أكمل الكل طعامه مليكه تناولة القليل وقامت هي ومرات عمها دخله الأطباق وغسلت الموعين وحضرت الشاي وقدمته للكل وجلسة
فرقة في ايديها بتوتر: جدي
بصلها بنتباه كملت مليكه كلامها بسرعه
: أنا كنت عايزة اقدم في الجامعة عايزة اكمل تعليم
: ومالك متوتره كدا ليه جهزي الورق بتاعك ونروح انا وانتي بكرا نشوف النظام
ابتسمت بفرحه: من النجمه هكون قدامك
قامت وقفت: أنا هروح بقا اكيد الشقه بقت مليانه تراب وعايزه تنظيف
: خليكي لـ بكرا وهبقا اجي معاكي ننظفها
: لا يا مرات عمي خليكي انا همشي دلوقتي وهعمل فيها حاجات بسيطه
خالد: ليه يابنتي أنتي مديقه من قعدتك هنا
: لا والله ياعمي بس انا حابه ابقي لوحدي شويه عن اذنكم
أخذت المفتاح وياسين حملها حقبتها ووصلها لغيط الشقه شكرته مليكه وقفلت الباب نظرة إلى كل ركن في الشقة بأشتياق وهي تتذكر مواقف عدت مع والدها ووالدتها شعرت بشئ ساخن على وجهها رفعت ايديها مسحت دموعها وبدات في تنظيف الشقه
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🤎🤎🤎.
خرج من الغرفة بعد ان تأكد من نوم صغيرة دخل المطبخ حضر مج شاي وخرج البلكونة في وقت متأخر نظر إلى شقة والده وهو يرتشف من المج سمع صوت في شقة مليكه نظر من البلكونة للأسفل رأها وهي بتنفض السجاده وترتدي تشرت بحملات نظر إلى الزرقان الملي ايديها بحزن شديد فضل متابعها لغيط أما خلصت ودخلت ثانيًا اتنهد تنهيد طويل ودخل الشقة نام بجانب صغيرة وسحبه لـ حضنه بحنية أب ونام
بعد ساعات القت بجسدها على السرير بتعب من ترويق المنزل نظرة للسقف بتفكير في حياتها فتحت درج الكومودينه طلعت نوت بوك وقلم وبدات تكتب ما بداخلها
"يؤلمني الشك في صِدق الذكريات، تخيل أن تعيش أمورًا تؤمن بكل ما فيك أنها الأصدق والأبقى، لكنك وبعد مرور الأيام الموحشة والغريبة عليك، يُصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرًا كاملًا بالنسبة لك" انهت مقولتها ومسحت دموعها بعـ نف
: أنا مش ضعيفه يا كريم علشان توجعني بالشكل دا أنا كويسه وهتخطى الموضوع وهشيلك من حياتي خالص
وضعت المذكرة على الكومودينه ونامت من الأرهاق
تاني يوم استيقظت مليكه على صوت طرق الباب نظرة إلى الساعه بقلق وقامت بتعب سحبت الحجاب وضعته على
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
رأسها وخرجه فتحت مليكه الباب وقفت متسمره في مكانها من الصدمه وهمست: حمزه
دفعها بغضب ودخل المنزل وغلق الباب خلفه بغضب جحيمي وعنيه بطلع شرار من الغضب
: بقا بتسجنيني أنا بتخلي جوزك الكـ لب يحطني في السجن ويوصي أني اضـ رب
رجعت للخفه بخطوات مهزوزه: صدقني يا حمزه أنا مليش دخل بالموضوع ده
: دا أنا هقـ تلك وهشرب من دمـ ك أنتي وهو
صفعها على وجهها صرخت مليكه برعب وشعرت بطعم الـ دم في فمها صرخت مليكه برعب وهو بيضـ ربها بعـ نف وهو بيشـ تم وهي مش قادره تدافع عن نفسها سحبها حمزه للغرفة بتاعته من شعرها حدفها وقعت على الأرض ودور على شي ما بهيـ جان وهو يردد
: هقتـ لك هقتـ لك أنتي وجوزك وخلص من ارفك
طلع حبل من الدرج وقرب عليها ربطها بيه تحت مقومتها وصرخها الدائم وضـ ربه ليها بسبب مقومتها بعد ما ربطها كويس قام خرج من الغرفة ورجع بـ زجاجه صغيرها بها بنـ زين وهو لا يبالي بما يفعله
صرخت مليكه برعب: لا ونبي ما تعمل كدا فوق لنفسك يا حمزه الحقوني حد يلحقني
حمزه وهو مش في وعيه دلق عليها ومسك الكبريت
: أنا هويكي ازاي تحبسيني أنتي والكـ لب جوزك
: لا ونبي استنا انا اطلقت منه مبقاش جوزي خلاص سبني ونبي اعيش
حمزه زاد جنانه اكتر: وكمان اطلقتي يا "" "" جبتلي العـ ار أنا كنت عارف مش حرام فيكي الـ ولعه
ولـ ع عود الكبريت ومليكة اتشهدت على روحها ببكاء شديد
الباب اتكـ سر في اللحظة دي ودخل عيسى وهو حاسس أن الدنيا وقفت بيه رما حمزه الكبريت والنـ ار مسكت في مليكه سحب عيسى البطنيه وطفاء النـ ار بسرعه قبل ما تمسك فيها دخل ياسين والرجاله اللي في المنطقة مسك ياسين في حمزه ونزل فيه ضـ رب الرجاله خرجت بسبب لبس مليكه حضنها عيسى بخوف شديد وهو بيحاول يطمنها وهي بتصرخ بشده من الخوف
طلع حمزه مطـ وه جـ رح ياسين علشان يطلع من تحت ايده رفعت نظرة تنظر إلى السـ كين اللي في في ايديه وهي بتتنفض في حضن عيسى من الخوف صرخت مليكه برعب وهي شايف منظر الـ دم بخوف شديد حمزه دفع ياسين للخلف وجري قبل ما حد يمسكه قبل ما عيسى يستوعب كانت مليكه فاقدة الوعي
في المستشفى كان ياسين جالس على سرير المستشفى في غرفة الطوارئ والطبيبه أمامه بتشوف الجـ رح جابت البنج اتدهوله وبدات تضم الجـ رح وهي مستغربه من ملامحه الحاده التي لم تبالي بالألم الذي يشعر به ياسين غمض عنيه وهو مكور ايديه بصمت
ياسين بتسأل: شكلك مش من هنا
: فعلاً أنا من الوادي بس عايشه هنا علشان شغلي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ♡.
: أهلك موجود معاكي على كدا
: لا هما في الوادي وأنا واخده شقه في أكتوبر
سكت ياسين عن أسالته ضمت الجـ رح وياسين من التعب وجهه بقا مايه من العرق خلعت الطبيبه الجلفظ وسحبت منديل وبدات تمسح وجهه
: حمدالله على سلامتك
رفع القميص على كتفه وقام وقف: الله يسلمك
حس بدوخه بسيطه بسبب الـ دم اللي نـ زفه ورجع قعد تاني
: عدي بكرا وغير على الجـ رح
زرر القميص: شكرًا
: هو حضرتك كويس حاسس بأيه
ياسين حس بتقل في رأسه وميل سندها غظب عنه على كتفها اتوترت الطبيبه بشده وجت تبعد رأسه للخلف دخل الطبيب زميلها في الشغل ومعاه عيسى
الطبيب بعصبيه: إية المسخرة وقـ لت الادب اللي أنتي فيها دي يا دكتوره حبيبه
: لو سمحت يا دكتور الزم حدودك في الكلام وأتكلم معايا بأسلوب احسن من كدا
: الزم حدودي في الكلام وأنتي يعتبر في حضنه دي مبقتش مستشفى
عيسى بتدخل: اكيد أنت فاهم غلط يا دكتور
ياسين بمقطعه وهو بيقرب عليه ببرود: أتكلم بأسلوب كويس علشان هتندم
الطبيب بسخرية: ومين هيندمني بقا
لم يكمل كلامه واتفجأ بـ ياسين ضـ ربه برأسه في وجهه رجع الطبيب للخلف بدون توازن
ياسين بسخرية: اجمد كدا ما أنت كنت سبع رجاله في بعض من شويه قسمًا بالله لو سمعت أنك أتكلمت مع الدكتور باسلوبك دا أنا هخليك تيجي تنورنا في القسم فترة
نظر ليه الطبيب بخوف من تهديه وخرج وهو حاطط ايده على انفه يمنع الـ دماء من النزول
نظرة ليه حبيبه: إية اللي أنت عملته دا ممكن يعملي حاجه
: مش هيقدر يتكلم معاكي ولو اتكلم عرفيني وأنا هتصرف معاه
سحب الروجيتا والقلم منها وكتب رقم تليفونه: معاكي الرائد ياسين خالد دا رقم تليفوني لو عملك اي حاجه كلميني على طول وأنا في الخدمه
اخذت منه الورقه بهدوء: شكرًا
خرج من الغرفة هو عيسى: أنت كويس
: الحمدلله حد طمنكم على مليكه
: هي بس أغم عليها من الخضه وعندها حـ رق بسيط في رجليها اليمين الدكتوره قالت ساعة وهتفوق وتقدر تمشي أكمل بغضب جحيمي بس قسمًا بالله لا اندمك يا حمزه على اللي أنته عملته
ياسين نظر ليه بنتباه: هتعمل إية
: أنا عملت فيه محضر بالتقرير بتاع مليكه ومش هسيبه غير لما اجبلها حقها منه
: دا خلاص اتجنن كل أما جدي يدخله المصحه ويتعافه بيخرج وبيرجع يتعـ اطى تاني وهو كدا على طول بيبقا مش دريان باللي حوليه أنا مش عارف مين اللي خرجه من الحبس دي القضية اللي كان داخل فيها تالت سنين سجن
في غرفة مليكه فتحت عنياها بضيق من الضوء الضارب في عنياها رجعت غمضت تاني وهي شايفه طشاش بس
ريهام: حمدالله على سلامتك يابنتي
فتحت عنياها أتفجأة بالعائله كلها حوليها: إية اللي حصل
اتعدلة بسرعه بخوف: هو فين ياسين ايده كانت بتنـ زف
ياسين بهدوء: متخفيش أنا كويس دا جـ رح سطحي
رجعت بضهرها للخلف بتعب: إيه اللي حصل أنا مش فاكره حاجه
خالد: متشغليش بالك بالموضوع دا
مليكه نظرة لـ ياسين بدموع وهي تشعر بألم شديد في قدمها : أنا اسفه اللي حصلك دا بسببي
: أنتي ملكيش علاقه بيه دا نصيب
رواية لعبة القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة الشاهد
: قولتي إية يا حبيبتي
: مرات عمي أنتي فجاتيني بالموضوع دا وغير كدا أنا لسه مطلقه مكملتش حتا شهور العده بتعتي دا هما تلت اسابيع بس لا أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي
: ليه بس يا مليكه أنتي بنتي قبل ما تكوني بنت سلفتي أنا عايزكي تتجوزي واطمن عليكي وكان نفسي من زمان اجوزك حد من ولادي عيسى طيب وشغلنته حلوه وهيحطك جوه عنيه وافقي بس وهيبقا فيه فترة خطوبه أنا عايزة اطمن عليكي عيسى وياسين رجاله ميتخفش عليهم أما أنتي بنت ويتخاف عليها أنا مش هضغط عليكي هسيبك تفكري براحتك
: أنا لسه خرجه من مرحلة صعبة جدًا خايفه اخد خطوه زيها تاني
: لا يا مليكه ملكيش حق عيسى طيب مش زي طليقك وأنتي عارفه كدا كويس مش علشان دخلتي في تجربه فشله تبقا كل التجارب زيها لا طبعاً ما انا عندك اهو بقالي كام سنه متجوزه عمك وامك الله يرحمها
قطع حدثهم عز: ستي ريهام أنا عايز لبن
: حاضر خليك مع عمتك عقبال ما اجبلك لبن
في المساء كانت قاعدة قدام الشاشه بتسمع المسلسل هي وريهام وفي حضنها عز
قامت ريهام بتعب: أنا هدخل أنام شويه لغيط أما يجي عيسى هاتي عز لو نام أنيمه في الأوضة
مليكه بهدوء: لا لسه منمش روحي أنتي نامي واول ما عيسى يجي هصحيكي
: ماشي يا حببتي
دخلت ريهام الغرفة عدلت مليكه عز في حضنه ونظرة إلى ملامحه المشبه لـ والده بشده ابتسمت بحب وهي سرحانه في ملامحه وبتمشي ايديها على شعره بحنان مفرط
الباب اتفتح ودخل عيسى قرب على الأريكه وجلس بأهمال
: احضرلك الأكل
فتح عنيه بتعب: ياريت هي فين ماما
مليكه وهي دخله غرفتها: نامت من بدري
حطت عز بهدوء على السرير وخرجت دخلت المطبخ جهزت الأكل وخرجت كان جالس يشاهد فيلم وفارد ايديه على الأريكه وضعت الصنيه جنبه وجلسة أمامه تتابعه وهو يتناول الطعام فاقت على نفسها وبعدت عيناه بخجل
: مليكه عايز فنجان قهوه
هزت رأسها بهدوء ودخل المطبخ حضرت القهوة وهي مش مركزه سحبت الكنكه قبل ما القهوة تفور حطتها في الفنجان وشالت الصنيه وخرجت استغربت أنه مش موجود
عيسى بصوت مرتفع: تعالي يا مليكه أنا في البلكونة
دخلت البلكونة حطت القهوة على التربيزه
عيسى بصلها بتردد: مليكه
بصتله بنتباه: نعم
بعد نظره عنها بتوتر: روحي أنتي
مليكه بستغرب من تردده: أنا في الأوضة لو عزت حاجه
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🤎🤎🤎.
في الغرفة كانت قاعده على السرير تنظر إلى عز النائم بعمق بتفكير في كلام مرات عمها فاقت من شرودها على دخول عيسى
: ممكن ادخل
سحبت الحجاب وضعته على رأسها: أنت خلاص دخلت
قفل الباب خلفه: خبطت كتير بس أنتي شكلك كنتي بتفكري في حاجه
: لا أبداً.. أنا فعلاً كنت بفكر
جلس على طرف السرير أمامها: اقدر اعرف كنتي بتفكري في ايه
: متشغلش بالك كنت جاي عايز حاجه
مسك ايديها بتردد: أنا طلبت ايدك من جدي وهو قال لـ أمي تسالك وعرفت منها أنها كلمتك وكنت عايز اتكلم معاكي شويه
مليكه اتوترة جدًا وجت تسحب ايديها مناعها
: مليكه أنا حبيت اتكلم معاكي علشان اشيل فكرة أني اخوكي من دماغك أنا مش اخوكي ولا ابويا ابوكي ولا أمي أمك بعدين هيكون فيه فترة خطوبه هقدر اخليكي تشيلي فكرة اني اخوكي دي خالص وأنا متاكد من دا
: عيسى أنت بجد متترفضش بس أنا لسه خارجه من تجروبه كانت صعبه جدًا مش هقدر ادخل في تجربه تانيه
: انا عايزك توافقي بس وأنا اوعدك هخليكي تنسي كل حاجه
: اشمعنى أنا اللي اختارتها ما قدامك بنات كتير
عيسى بحب واضح في نظرة عنيه: مش هكدب عليكي واقولك اني مفكرتش كويس في الموضوع دا قبل ما اجي اتقدملك أنا عايز واحده تكون كويسه ومحترامه من بيت كويس عارفه ربنا وبتصلي وقبل إيه حاجه تكون ام لـ ولادي تكون متعلمه حتا لو تعليم متوسط علشان تنفع ولادنا في المستقبل يبقا عقلها ناضج ومثقفه علشان تعرف تتعامل مع اللي قدامها شوفتك مراتي
احمر وجهها من الخجل: هفكر وارد عليك
ابتسم عيسى ابتسامه جذابه: هتوفقي لأني متاكد من دا
مليكه سحبت ايديها بخجل: ممكن تخرج علشان لو حد شافك
حمل عز بهدوء: على العموم أنا كنت خارج تصبحي على خير
مليكه برقه: وأنت من أهل الخير
بعد مرور فترة العده كانت واقفه أمام المرايا بتوتر: أنا متوتره اوي يا مرات عمي
: متخفيش واهدي كدا مفيش حاجه يلا علشان المأذون وصل
سحبتها ريهام وخرجت بمظهرها خاطف الأنظار كان الكل متجمع في مكان زي حوش كبير فاضي جنب البيت متزين وفي تربيزات زي قاعة الزفاف بالظبط فـ اليوم عقد قران عيسى ومليكه المأذون كان قاعد على تربيزا مخصصه لـ كتب الكتاب وعلى الجنبين عيسى ويوسف لأنه وكيل مليكه ومليكه واقفه ترتدي فستان أبيض ستان واسع مطرز بالخرز على شكل ورده صغيره وحجاب ابيض وتضع القليل من المسحيل التجميل مما زادها جمالًا وجنبها ريهام والمعزيم اللي في المنطقة
بداء المأذون في مراسم الجواز أنها المأذون بجملته الشهيرة
: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير
سحب عيسى ايده من ايد جده وقام رفع مليكه من على الأرض في حضنه ولف بيها بسعادة
مليكه همست بخوف: عيسى نزلني هقع
نزلها على الأرض ونظر في عنياها: الف مبروك
مليكه بخجل شديد: الله يبارك فيك
الأغاني اشتغلت والكل في سعاده تامه والأنوار تحت البيت واهل المنطقه موجودين بعد فترة من الوقت كانت مليكه في حضن ريهام
: أنا مش هوصيك يا عيسى على مليكه
: أنتي بتوصيني على حتا مني يا أمي مليكه في عنيه
: ربنا يهديكم يارب ويرزقك بالزريه الصلحه
عيسى مسك ايدها وطلع شقة في نفس منزل الجد
دخلت الشقه نظرة ليها بأعجاب: الشقه بتاعتك شكلها جميل اوي
حملها عيسى بين ايده: أسمه بتنا مش شقتك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤎🤎🤎.
مليكه لفت ايديها بتلقائيه منها بخجل: عيسى أنت بتعمل ايه
عيسى شعر بقلبه ينبض بشده لأول مره عند سماع أسمه منها بدون القاب وقفها في غرفة النوم ووضع ايده على خصرها: تعرفي انك اول مره تنادي عليا بأسمي
مليكه بتوتر من نظراته: أنا هغير هدومي فين
عيسى مسك ايديها بحنان مفرط: أنا مش عايز التوتر اللي أنتي فيه دا أنا عمري ما هعمل حاجه غضب عنك
مليكه بخجل شديد: عيسى
عيسى بتوهان فيها: قلب وعقل عيسى
ابتسمت برقه وقربت من حضنه بخجل شديد ابتسم عيسى على خجلها الزائد رفع وجهها برقه وهو تايه في عنياها بحب بيدفن رأسه في عنقها بتوهان فيها...
في الأسفل كان عز بيبكي بشده وخالد شايله بيحاول يسكته
: أنا عايز بابا هو فين هو هيسبني زي ماما ومش هيجي ياخدني
: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم يا حبيبي هو هيجي ياخدك الصبح
قربت عليه ريهام: عارف انا جيبالك ايه جبتلك شوكولاتة
عز مد ايده اخدها منها وهو ما زال بيبكي: أنا عايز بابا
ياسين أخذه منه: تعالى نخرج نجيب حاجه حلوه على نسبة صوته أنا خارج
: متتاخرش هحضر الأكل لغيط اما تيجي
كان عيسى قاعد على السرير عاري الصدر ومليكه في حضنه
لمسة بـ ايديها مكان وشم على صدره: من أمتا وأنت كاتب أسمي على صدرك
مسك دقنها بأنميل أصابعه رفع وجهها ليه بحب: من قبل ما أسافر
ركزت لـ أول مره مع عنيه العسلي الفاتح نفس لون عيونها: ومراتك
ميل برأسه بيدفنها في عنقها استنشق رائحتها الجميله بتوهان فيها: أنا بقيت ملكك أنتي لوحدك متجبيش سرتها تاني
مليكه ابتسمت برقه: كتبته ليه
مسك ايدها بحب حطها مكان الوشم: دقيت أسمك على قلبي علشان متفرقيش قلبي طول عمري كنت متعلق بيكي من وأنا صغير علشان كدا رسمت الوشم دا قبل ما أسافر أكمل تعليم ولما اتجوزت وعدت نفسي أني هسمي بنتي على أسمك بس القدر لعب لعبته وخلكي بقيتي بنت قلبي ومراتي وحبيبتي وأم ولادي
: يعني أنت شيلي الحب دا كله في قلبك متقدمتش ليه من زمان
مسك خصله من شعرها الحرير بعشق: فتحت جدي في الموضوع دا قبل ما اتجوز من خمس سنين بعد ما بنيت نفسي وبقا معايا فلوس اقدر اتجوز بيها قالي لا فرق السن اللي ما بنكو كبير
: وي دلوقتي
: لما كلمته تاني وافق بعد أما اتأكد ان مفيش حد هيحافظ عليكي قدي
ابتسمت برقه: أنت أجمل أنسان قبلته في حياتي
قرب عليها يقـ بلها وضعت صباعها على فمه بعتراض
: أنت مش سامع الباب الباب بيخبط
عيسى بعد عنها بضيق وقام وقف ومليكه اتكسفت
: مين هيجي دلوقتي
عيسى سحب تشرت من الدولاب: اكيد ماما
فتح الباب وجد ريهام والدته أمامه بإبتسامة حامله صنية الطعام
: اتفضلي يا ماما
: لا خد الصنيه مني وادخل لـ مراتك
أخذت عيسى منها الصنيه
: أنا مش هوصيك على بنت عمك مليكه طيبه جدًا حطها في عنيك هي ملهاش غيرك أنت بعد ما بقيت جوزها
: أنتي بتوصيني على مراتي
: ربنا يهديك ياحبيبي تصبح على خير
: وأنتي من أهل الخير
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين
قفل الباب ودخل وضع الأكل على السفره ودخل الغرفة وجد السرير فارغ سمع صوت المياه في الحمام قرب على السرير ينتظرها رفع نظرة أول ما سمع الباب بيتفتح نظر إلى جسـ دها المتوسط في الحجم وطول شعرها الحرير الطرقه بعنايه كانت ترتدي ترنج ستان تشرت بحملات وهوت شورت كشميري ظاهر بياضها قام من مكانه بتوهان فيها قرب عليها وهو مركز مع عنياها العسلي الوسعه مثل الغزل ورمشها الكثيفه
احمرت وجنتها من الخجل من نظراته رجعت شعرها للخلف بتوتر
فاق عيسى على نفسه: أمي طلعتلك الأكل
مليكه وهي بتقرب على السرير: أنا مش جعانه عايزة أنام
سحبها من ايديها قبل ما تقعد على السرير وخرج: اولًا أنا ما بحبش كلامي يتعاد مرتين كلي الأول بعد كدا نامي
سحب الكرسي ليها جلسة وهو قعد جنبها وبدا يتناول الطعام ومليكه في خجل شديد
رواية لعبة القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة الشاهد
خرج عيسى من الحمام وهو لافف المنشفه على وسطه والأخره على رأسه نظر ليها وهي نايمه بعمق على بطنها وشعرها منسدل على ضهرها ونازل على وجهها طلع ملابس من الدولاب ارتداها وقرب عليها بحب
زاح شعرها من على وجهها بهدوء: مليكه مليكه اصحي يلا ماما بعتت علشان ننزل نفطر
فتحت عنياها بنوم: سبني أنام شويه منمتش أمبارح
مسك خدها بمدغبه: تؤ يلا علشان جدي بعتلنا على الفطار
مليكه نظرة في عنيه وهي مش مركزه مع كلامه خالص ميل عيسى بيدفن رأسه في عنقها
مليكه بتوتر وهي بتحاول تبعده: عيسى أبعد علشان منتأخرش على جدي تحت
قبل خدها بحب وقام: قومي اجهزي أنا خلصت
قامت بسرعه دخلت الحمام: حاضر
خرجت بعد دقايق وهي بتنشف شعرها استغربت أنه نزل سرحت شعرها ورتبت الغرفة وارتدة عباية استقبال شيفون لونها بيبي بلو وحجاب من نفس اللون ووضعت مسحيل تجميل رقيقه نظرة لـ نفسها بغرور.
في الأسفل كان الكل متجمع على السفره يوسف على رأس السفره والكل حوليه وجنب عيسى كرسي فارغ لـ زوجته الكل بدا يتناول الطعام معاده عيسى الذي ينظر إلى الباب ينتظرها دخلت مليكه شقة عمها بإبتسامة خجوله اتصدم عيسى من جمالها الهدئ
مليكه برقه: صباح الخير
ريهام بإبتسامة: صباح النور يا عروسه عامله ايه ياحبيبتي
مسكت ايد الجد قبلتها بحترام: صباح الخير يا جدي
يوسف بإبتسامة: صباح النور يلا اقعدي جنب جوزك علشان تاكلي
جلسة جنب عيسى وبدات في تناول الطعام
يوسف رجع بضهره للخلف: عيسى عامل معاكي إيه يا مليكه
مليكه نظرة لـ عيسى بخجل شديد: الحمدلله كويس
: لو زعلك في إي وقت قوليلي
عيسى بصلها بعشق: وأنا أقدر ازعل القمر دا متخفش عليها يا جدي مراتي في قلبي
الكل صمع صوت بكاء عز قامت مليكه من مكانها بسرعه دخلت غرفة عمها حملته بلهفه
: بس يا روحي متعيطش
عز ببكاء: أنا عايز بابا هو فين
مليكه قربت على عيسى الجالس على السفره: بابا اهو بطل عياط
حدف نفسه على عيسى لحقه قبل ما يقع على الأرض مسك فيه عز بخوف عيسى طبطب على ضهره بحب لغيط أما هدئ
ريهام: اقعدي يابنتي كملي أكلك
: لا أنا كدا شبعت هدخل أحضر الشاي
دخلت المطبخ وخرجت بعد دقايق وهي حمله صنية الشاي قربت على الصالون حطت الصنيه على الترابيزة ومسكت فنجان الشاي ادته لـ يوسف ومسكت كوب البن وأخذت عز من عيسى
مليكه بحنان امومه: أشرب يا حبيبي البن بتاعك
عز نزل الكوب من على فمه: أنتي كنتي فين أنتي وبابا
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه.
ملسة على رأسه بحنان: خلاص يا حبيبي مش هتبات بعيد عني أنا وبابا تاني هتكون معانا
ريهام وهي ماسكه الأطباق ودخله المطبخ: بس يا بنتي أنتي لسه عروسه جديده خليه معايا يومين حتا
عز مسك في مليكه بدموع: لا أنا هروح مع بابا
: ماشي يا حبيبي هاخدك معايا بس أنت اشرب البن
عيسى كان بيتبعها بحب من معاملة زوجته مع أبنه الصغير
في المساء كانت واقفه أمام الدولاب بتطلع ملابس ليها أتفجأة بـ عيسى بيحضنها من الخلف
مليكه بتوتر: عيسى أنا جهزتلك الحمام
ميل قبل خدها بحب: شكرًا
لفت ليه بستغراب: شكرًا أنت بتشكرني على إية
: لأنك حبيتي أبني وبتعمليه أحسن معمله أنتي عوضتيه الفترة دي عن حنان الأم فعلاً الأم مش اللي بتحمل الأم اللي بتربي
مليكه بإبتسامة رقيقه: عز ملهوش ذنب في ايه حاجه بتحصل حوليه أنا معرفش هي كانت بتعامله ازاي بس هو من ساعة ما شوفته وأنا حبيته جدًا وبحاول على قد ما بقدر اديله كل الحنان والحب اللي عندي لأني أنا اتحرمت منهم ومش هخليه يتحرم زي
ضمها عيسى لـ حضنه بتملك: أنتي أجمل وارق بنت شوفتها في حياتي
حاولة تخرج من حضنه: يلا ادخل خد شاور
بعد عنها بهدوء وهو بيحك في دقنه: طب أنا جعان
: ادخل خد شاور الأول عقبال ما احضرلك الأكل
أخذ ملابسه من على السرير ودخل الحمام خرجت مليكه أتجهت نحو المطبخ حضرة الأكل سمعت صوت بكاء عز الشديد دخلت غرفة بسرعه
مليكه بخضه وهي بتشيله: مالك يا حبيبي في إية عز أنت سخن كدا ليه
حطته على السرير وخلـ عت ملابسه ودخلت الحمام حطته تحت المياه زاد بكاء عز
عز ببكاء شديد: المايه سخنه اوي لا خرجيني
: دي المايه سقعه ياحبيبي خلاص أنا خلصت لازم تاخد شاور ساقع علشان السخنيه تنزل شويه
عز فضل يعيط وهو كل شويه يمسك فيها جامد وهي بتبعده عنها عشان يقف تحت المايه بصعوبه وغرقها مايه مسكت المنشفه حطتها عليه وخرجت وهو بيترعش وسنانه بتخبط في بعض من الرعشة
دخل عيسى بقلق من صوت بكائه كانت مليكه بتلبسه
: ماله بيعيط كدا ليه
مسكت ايده بقلق: تعالى شوف جسمه سخن مولع
حمله عيسى بقلق: روحي البسي بسرعه هنروح عند الدكتور
مليكه وهي خارجه من الغرفة: حاضر
ارتدت ملابس سريعه وخرجت مع عيسى وهو حامل عز نزله للأسفل ركبه السياره وأنطلق مسرعًا
وصله بعد فترة المستشفى بسبب ان الوقت متأخر عيسى دفع الحساب ودخل هو ومليكه غرفة الكشف
الطبيبه نزلة السماعات من اذنها: دا دور برد ماشي في الجو بسبب تغير الفصول
مليكه عدلة لبسه وحملته: دا مش قادر ياخد نفسه خالص
: هيعمل جلسه وهيمشي على الأدوية دي وياريت بلاش أكل مواد حافظة ولا ايس كريم وأنتي تبعي معاه أكله لأنه ضعيف اوي
مليكه وهي بتاخد منها الورقه: شكرًا يا دكتوره
خرجت مع عيسى وهي حمله عز دخلت غرفة أخرى مع
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
الممرضه مليكه جلسة على السرير وفي حضنها عز والممرضه حطت مسك جهاز الأكسجين على أنفه وهو نايم من التعب خلص الجلسه وخرجه من المستشفى ركبه السيارة
رجعت مليكه برأسها للخلف سندت على الكرسي بتعب وعز في حضنها تابعها عيسى من الحين للأخر ووقف أمام هيبر
مليكه نظرة ليه بستغراب: وقفت ليه
: هنزل اشتري شوية حاجات
هزت رأسها بهدوء: ماشي
نزل عيسى اشتراء بعض الحلوه والتسالي ورجع ركب السياره وأنطلق وصله المنزل بعد فترة من الوقت نزلة مليكه صعدت إلى الأعلى وضعت عز بخفه على السرير في غرفتهم ونامت جنبه من التعب
دخل عيسى ابتسم بحب على شكلهم قرب عليها وهو مركز مع ملامحها الهادئه
: مليكه مليكه أنتي لحقتي نمتي دا هما خمس دقايق
فتحت عنياها بنوم: سبني أنام شويه قبل ما عز يصحى
: قومي الأول نصلي الفجر خلاص هيأذن
مليكه ابتسمت بحب: حاضر
قامت دخلت الحمام وهو فضل مكانه حط ايده على رأس عز واتنهد برتياح لأن الحراره بتنزل خرجت مليكه وهي ترتدي اسدال قام عيسى وأقام الصلاه بصوته العزب وخلفه مليكه في خشوع تام
بعد ما خلصه صلى غيرة مليكه ملابسها ونامت جنب عز وعيسى نام جنبه من الجنب التاني نظر ليها ولـ صغيرة بحب شديد وهما نايمين بعمق
في صباح تاني يوم استيقظ عيسى على صوت صغيره نظر جنبه وجد السرير فارغ قام بهدوء وقف أمام الحمام وهو ساند على الباب ومربع ايديه وهو متابعها وهي واقفه وعز في البانيو بياخد شاور
: خليك هنا عقبال ما اجبلك الفوطه
قفلت المايه ولفت علشان تخرج رجعت للخلف بخضه
قرب عليها وهي رجعت للخلف: إية شوفتي عفريت
مليكه بتوتر: لا بس أنت خضتني أنت صحيت امتا
حصرها في الحائط رفعت وجهها بتوتر: عيسى ابعد علشان البس عز
عز ضحك وهو بيحط ايده على فمه بسعادة طفوليه: بابا حضن ماما
دفعته بخفه وهي بتضحك على ضحك عز: والله يا واد أنت قمر إية الضحكه الجميله دي
أخذت المنشفه ولفته بيها وحملته وخرجت ابتسم عيسى على خجلها مليكه حطت عز على السرير أمامها وسعدته في ارتداء ملابسه
ميلة على وجهه قبلته بحب: أنت خفيت خلاص يا حبيبي أنا كنت زعلانه علشانك أمبارح
فتحت الدولاب طلعت ملابس ارتدتها مسرعًا خرج عيسى من الحمام قرب على التسريحه واقف يصفف شعره وهو متابعها في انعكاسها في المرايا
مليكه مدة ايديها تاخد التليفون: هات يلا التليفون علشان ننزل
عز بدون أهميه: لا سبيني شويه
سحبته من ايده: لا يلا علشان تاخد الأدوية بتاعتك
صرخ عز ببكاء حملته مليكه وحملت حقيبة الأدوية وهو بيبكي بشده وبيضـ رب فيها
نزلة للأسفل دخلت شقة عمها كانت ريهام مجهزه الفطار
: تعبتي نفسك ليه يا مرات عمي أنا كنت نازله أعمل
: لما أتاخرتي قولت أعمل أنا
جلسة على الكرسي وعلى قدمها عز: عز كان تعبان أمبارح ومنيمناش
كانت جالسه في المكتب بترتشف من فنجان القهوة
دخلت الممرضه بإبتسامة: دكتوره حبيبه الورد دا جالك
أخذت منها البوكيه: مين جايبه
: مقلش أسمه إية هو جه ادهولي اوصله ليكي ومشي على طول
: خلاص روحي أنتي
مسكت الكارت فتحته وبدات تقراء: أحببتُ فيكِ كل شئٍ
الحب، الشوقُ، قلبكِ الوفي.
كتبتُ عنكِ أجملِ الكلامِ جعلت منكِ سيدةَ أحرفي، وحملتُكِ في أحداقي وفي حنايا الضلوعِ فوقَ رأسي، على كتفي، ولو كانَ حظّي من الدنيا عيناكِ قسمآ باللهِ كُنتُ سأكتفي.
أمضاء: طائر الليل الحزين
أنهت قرائة الرسأله بإبتسامة مرسومه على ثغرها: يا ترا مين طائر الليل الحزين دا كمان
الباب خبط ودخلت الممرضه: دكتوره حبيبه ادخل الحلات
حبيبه وهي مركزه مع الكارت: خمس دقايق ودخلي
خرجت الممرضه والباب اتفتح مره واحده ودخل بندفاع فضلت حبيبه مكانها وهي في صدمه تامه.
رواية لعبة القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد
فتح الباب بعـ نف ودخل: تتجوزيني
وقفت مكانها في صدمه تامه: أنت أنت بتعمل ايه هنا وازاي تدخل المكتب بالطريقة دي
قرب عليها بخطوات واثقه: أنا مش بتاع لف ودوران وبحب ادخل في الموضوع على طول من ساعة ما شوفتك وأنتي بتخيـ طي جـ رحي وأنتي مرحتيش عن بالي وتفكير لحظة
حبيبه بعدت عيناها عنه بخجل شديد: يا أستاذ.. أنا حتا مش فكره أسمك
ياسين وهو مركز مع عنياها: ياسين أسمي ياسين الأسم مينسيش أنا كلمت والدك وطلبت ايدك وخدت معاد منه وجيت أعرف رأيك أنتي إية
: أنت مش شايف أن دا مكان شغل ومينفعش أتكلم فيه علشان ميحصلش حاجه زي المره اللي فاتت
: أنا مش هاخد من وقتك كتير عايز اجابه منك
ميلت رأسها للأرض بخجل: ردي هتاخده من بابا
ياسين وهو خارج من المكتب بغرور: مع أني متأكد من ردك بس ماشي هستنا
خرج من العيادة وقفت مكانها مسكه قلبها وهي في سعاده تامه مش عارفه إي سببها
كانت واقفه أمام الحوض تضع كريم مرتب نظرة لـ أنعكسها بإبتسامة رقيقه وخرجت من الحمام كان لسه نايم قربت على السرير قعدت جنبه فضلت بصاله بحب وهي مركزه مع تفصيل وجهه نزلة بنظرها على أسمها اللي كتبه على صدره ابتسمت أكتر فضلت تلعب في دقنه برقه
: يلا أصحى دا كله نوم
عيسى فتح عنيه بضيق: عايز أنام شويه
: تؤ تؤ يلا أصحى هقوم احضرلك الفطار
سحابها ليه لتلتصق في صدره العريض رفع ايده رجع شعرها للخلف وهو مركز مع عنياها
مليكه عضت على شفيفها بخجل شديد: عيسى
مسك خصله من شعرها استنشقها بتوهان: قلب وعقل عيسى
خبط عز على الباب ببكاء: ماما افتحي أنتي فين
جت مليكه تبعد مسكها عيسى بصرامه: رايحه فين
: مالك يا عيسى هقوم افتح لـ عز انت مش سامع بيعيط ازاي
نزل عينه على جسـ دها: هتفتحي الباب بالبرنس
ساب ايديها وقام من على السرير: ادخلي البسي حاجه وأنا هفتح "بصلها بتحذير" يلا قومي
قامت بستغرب أخذت ملابس بسرعة ودخلت الحمام فتح عيسى الباب وحمل عز مسح دموعه بحنان أب: بتعيط ليه
عز ببكاء: أنت كنت فين أنا صحيت متلقتش ماما جنبي هي فين
عيسى قبله بحب: ماما في الحمام دلوقتي تخرج
خرجت مليكه بلهفه عليه شالته من عيسى بإبتسامة: إيه يا منجا الجمال دا كله أنتي بتبقا قمر كدا لما بتصحي من النوم
عز فرق بـ ايده في عنيه بنوم وهو بيسند رأسه على كتفها
مررت ايديها على ضهره بحنان: تشرب لبن
هز رأسه بنعم خرجت مليكه من الغرفة دخلت المطبخ جهزت البن واعطته الكوب وبدأت في تحضير الفطار وهي بتتكلم مع عز بحب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
في الأسفل كانت ريهام جالسه أمام خالد زوجها
: أنتو لسه محدش عرف مكان حمزه
خالد وهو مركز في التليفون: لا محدش عارف فين مكانه
ريهام خبطت كف على كف: أمال هيكون راح فين دا بقاله تالت شهور مش ظاهر أنا خايفه يكون جراله حاجه
: يغور في دهيه هو دا واحد يتخاف عليه ولا يعبره اصلًا
ريهام بحزن شديد: ضيع شبابه بيده حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب دا كان شاب الكل بيحكي في تربيته
خالد مسك دماغه بصداع: ريهام قومي أعمليلي قهوه لأني مصدع
قامت ريهام دخلت المطبخ تحضر القهوه في دخول عيسى الشقه هو وزوجته
دخلت مليكه المطبخ وهي حامله عز الذي يبكي وجدت ريهام ممسكه بيدها صنية القهوة
: صباح الخير معلش يا ماما ممكن تعملي لـ عز لبن لأنه عمال بيعيط ومش هعرف أعمل منه
: هطلع القهوة لـ عمك وجوزك وهرجع أعمله
: هاتي القهوة أنا هخرجها وأنتي سكتي عز مش عارفه اسكته
ريهام وضعت الصنيه على الرخامه وحملت عز ومليكه أخذت الصنيه وخرجت قربت على الصاله دخلت بهدوء
كان عيسى جالس أمام والده بعصبيه شديده
: كريم كلمني وعايز يرجع لـ مليكه
وقعت القهوة من ايديها من الصدمه عيسى التفت إليها مسرعًا وعلامات الغضب تعتلي ملامحه
ميلت بسرعه وهي بتحاول تخفف عن توترها بقدر الأمكان تلملم الـ زجاج المكـ سور من على الأرض
: أنا اسفه القهوة وقعت غظب عني
لمت الـ زجاج مسرعًا وقامت خرجت: هعمل قهوه بدل اللي ادلقت
خالد كمل مسرعًا: وأنا قولتله أنها اتجوز وينساها خالص
مليكه دخلت المطبخ حطت الصنيه في الحوض ودخلت الحمام سندت على الباب وحطت ايديها على فمها تمنع صوت بكائها
وقف عيسى أمام الباب سمع صوت بكائها التي تحاول تدريه خبط على الباب بقلق: مليكه أنتي كويسه
عدلت من نفسه بتوتر وغسلت وجهها علشان تداري أثر البكاء وخرجت كان واقف أمامها مربع ايده
عيسى بستغرب: أنتي كنتي بتعيطي
كانت منزله عنياها في الأرض: لا مكنتش بعيط
رفع وجهها بحنان مفرط: أنا مش عايز أشوف دموعك تاني ولا الخوف اللي في عنيكي عايزك تعرفي أن معاكي راجل لو حصلك إي حاجه أنا في ضهرك وعمري ما هخلي إي حاجه تحصلك طول ما أنا عايش
حضنته مليكه ببكاء شديد ضمها عيسى بحب وحاول يهديها
عيسى بحنان مفرط: أطلعي البسي أنتي وعز
رفعت عيناها تنظر ليه: هنروح فين
: ياسين رايح يتقدم لـ بنت أنهارده
مسحت دموعها بضهر ايديها: بجد حد نعرفه
: لا محدش يعرفها اطلعي يلا البسي
بعد فترة كان الكل في بيت حبيبه ياسين دخل بـ بوكيه ورد وعيسى كان حامل علب الحلوه دخله بحترام
والدة حبيبه بإبتسامة: اتفضله مكنش فيه داعي تتعب نفسك يابني وتجيب الحجات دي
ياسين بحترم: ولا تعب ولا حاجه
يوسف: أحنا جين نطلب ايد الأنسه حبيبه لـ ياسين حفيدي شقته جاهزه من كل حاجه فاضل بس العروسه تيجي تنور بتها
والد حبيبه: مش هنلقي أحسن من ياسين لـ بنتي
: على بركة الله أدام موافقين نقراء الفتحه
الكل بداء يقراء الفتحه والزغريد عليت في المكان في سعادة تامه
بعد فترة الكل رجع منزله في شقة عيسى
خرج عيسى من الحمام بـ بنطال فقط نظر ليها وهي قاعده على السرير ترتدي بيجامه حمرا بحملات رفيعه وبنطال تنظر إلى هاتفها بتركيز
عيسى وقف أمام الدولاب: مليكه فين التشرت الأسود
: عندك في الدولاب هيروح فين
عيسى نفخ بضيق: تعالي أنتي دوري عليه
سابت التليفون وقامت بضيق فتحت الدولاب تدور عليه
سند بكتفه على الدولاب: كنتي مركزه مع إية خلاكي مديقه كدا
: هو أنا كدا لما بكون بقراء رواية بتعصب لما حد بيقطعني طلعت التشرت من بين هدومها: عندك ميت تشرت أسود اشمعنا دا اتفضل اهو كان في الدولاب ولا لا
حصرها في الدولاب وهو مركز مع خدودها الحمراء: ظلمك أنا عارف " بيدفن وجهه في عنقها " أقدر اعرف مين أحلى اللي في الروايا ولا أنا
مليكه حطت ايديها مكان الوشم وهي مركزه فيه: أنت طبعًا أنا عمري ما شوفت ولا هشوف زيك
لف ايده على خصرها بتوهان فيها: الواحد بيشوف وشوش جبس في الشغل والله
ضحكت مليكه برقه قبـ لها عيسى بحب رفعت مليكه ايديها حوطت عنقه برقه حملها من على الأرض وضعها على السرير بحب
مليكه دفعت بعيدًا عنها وقامت بسرعة دخلت الحمام تستـ فرغ
وقف عيسى في الخارج بقلق شديد عليها فتحت مليكه الباب وخرجت وهي حاسه بدوخه شديد وايديها على فمها
مسكها بقلق قعدها على السرير: أنتي مالك حاسه بـ إية
نظرة ليه بتعب: أنا كويسه مفيش حاجة دا دور برد
: هقوم أعملك حاجة دفيه تشربيها
خرج عيسى من الغرفه ورجع بـ مج ليسون أخذته منه مليكه وارتشفته بتعب شديد
في صباح تاني يوم استيقظ عيسى من النوم قام بستغرب دخل الحمام أخذ شاور وخرج وهو يرتدي شورت والمنشفه على رقابته في دخول مليكه
ابتسمت برقه: صباح الخير
وقف أمام المرايا بيعدل لبسه: صباح النور
مليكه قربت عليه بإبتسامة مسكت الجرافته تعدلها: أنت رايح فين
عيسى وضع ايده على خصرها: هروح الشغل الأجازه خلصت
: أنا خلصت الفطار يلا علشان تفطر
ميل لـ مستواها قبلها: جهزي نفسك علشان بعد الشغل هنروح عند الدكتور نكشف
: مفيش داعي لو تعبت تاني نبقا نروح
عيسى وهو خارج من الغرفة: الساعه 7 هكون مستنيكي تحت البيت
جلس على السفره وملكيه حطت الأكل على السفره تناول عيسى الفطار وقام قامت مليكه خلفه مسكت ايده بحب
: ميل كدا شويه وأنت طويل
ميل بوجهه قبلت خده برقه: تروح وتيجي بالسلامه
: أنتي كدا مش عايزني اروح الشغل وأنا بقالي اسبوعين في أجازه والشركه كدا هتضيع
ضحكت مليكه برقه خرج عيسى من الشقه تابعة طيفه بعشق جت تقفل الباب أتفجأ بأنها على الأرض أثر دفعه قويه صرخت مليكه بألم
رفعت وجهه تنظر إلى ذالك الواقف أمامها بغضب شديد..
........................
رواية لعبة القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة الشاهد
مليكه رفعت وجهها بألم أثر الوقعه اتجمدت مكانها من الصدمه: حمزه
حمزه وهو بيقرب عليها بخطوات مرعبه: ايوا حمزه اللي البيه جوزك حبسني وبسببك الشرطه بتدور عليا المره اللي فاتت فلتي من تحت ايدي بس المره دي لا يا مليكه
مليكه زحفت للخلف برعب: اوعي تفكر تقرب مني والله اقتـ لك ومش هتردد مره واحده
ميل لمستوها بسخرية: أنتي طول عمرك ضعيفه يا مليكه ضعيفه ومش هتقدري تحمي نفسك مني
أنها كلامه وصفعها على وجهها بشده: هاتي الفلوس اللي هنا بسرعه
مليكه ببكاء شديد: مش معايا
صفعها مره أخرى صفعه أشد من اللي قبليها: هاتي الفلوس اللي معاكي ولا أقولك اقلعي السلسله اللي في رقبتك دي
حطت ايديها على رقبتها بنفي: لا دي بتاعت ماما
أنهال عليها بالضـ رب وهو يصرخ فيها بغضي
حمزه بصوت مرتفع وهو بيشد السلسله من رقبتها قطعها: مش عايزة تدي أخوكي وهو محتاج لا لا مش علشاني حتا علشان صلت الرحم اللي ما بنا
مليكه بصوت مبوح: صلت رحم أنت عملت بعضم التربه اللي ما بنا يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك ضـ رب وأهانه وقلـ ت أدب خربت حياتك يا بشمهندس دا أنت كان فضلك سنه وتتخرج ضيعت حياتك ومستقبلك وضيعتني معاك
قامت من مكانها بتعب قربت عليه وهي عايزة تاخد السلسلة ببكاء شديد: بلاش السلسلة دي أخر حاجه فضله من ريحت ماما أنت خدت كل حاجه بلاش دي
جت تمسك ايده مسكها من شعرها بعـ نف صرخت مليكه بألم وهي بتبكي بشده
عز كان واقف خلف الأريكه بصدمه ورعب من منظر مليكه مسك التليفون من على الأرض اللي وقع منه وجاب أول رقم ظهره واللي كان والده
عيسى بستغرب من الهاتف: إية لحقت اوحشك مش قادره تبعدي عني للدرجادي
عز بصوت مرتعش: بـ ابا فيه راجل شرير بيضـ رب ماما
عيسى حس ان الدنيا وقفت حوليه وهو سامع صوت مليكه اللي بتبكي بصوت مرتفع وزعيق حمزه وصوت عز الباكي من الرعب
عيسى وهو بيلف بالسيارة بسرعه: عز استخبه لو هتعرف اجري ادخل الدولاب ومتطلعش منه وأنا جاي اوعى تخليه يشوفك
وصل المنزل في ثواني لأنه كان قريب من المنزل
نزل من السياره وطلع زي الصروخ كان حمزه مطلع المطـ وه وحطتها على رقبة مليكه قرب بحظر من الخلف ومسك ايده قبل ما يأزي مليكه وأنهال عليه بالضـ رب
: يعني يوم ما تفكر نفسك راجـ ل تيجي تمد ايدك على مراتي أنا فكرتك عقلت بعد اللي حصلك بس لا أنا هقتـ لك لا دا أنا هشرب من دمـ ك كمان يا زبـ اله بتضـ رب مراتي أنا هوريك هعمل إيه فيك
كان عيسى بيتكلم وهو بيردله الضـ ربات قامت مليكه جريت على باب الشقه وقفت وهي بتصرخ بصوت علي بخوف على شقيقها ومستقبل زوجها
طلع ياسين مسرعًا وهو ماسك سـ لاحه وخلفه بقيت العائلة أتصدمه من مظهر مليكه بس دخله بسرعة بعده عيسى عن حمزه بصعوبه
: بقا يا كـ لب بتعمل كدا في مراتي قسمًا بالله ما هسيبك يا وسـ وهاخد حق كل دمعه نزلة من عنياها بسببك
ياسين: اهدى يا عيسى وروح شوف مراتك وأنا هتصرف معاه
نظر عيسى لـ مليكه الواقفه عند باب الشقه وهي مش قادره تقف من التعب ووجهها أحمر أثر الضـ رب قرب عليها عيسى بسرعة لحقها قبل ما تقع بقلق شديد حملها بخوف ودخل غرفة النوم وخلفه والدته وضعها على السرير برفق
مليكه فتحت عنياها بتعب: عيسى بلاش تعمل حاجة لـ حمزه
: أنتي مش شايفه هو عمل فيكي إيه أنا مش هسيبه
مسكت ايده وهي شبه فاقده الوعي: هو أخويا
: لو أنتي هتسمحي علشان هو أخوكي فـ أنا مش هسامح لأنك مراتي
مليكه بدموع وهمس: فين عز
غمضت عنياها قبل ما عيسى يرد هزها بخفه بس مليكه كانت فاقده الوعي
ريهام وهي بتحاول تفوقها: أخرج أنت يا عيسى شوف أبنك متخفش هي هتبقا كويسه
عيسى قام بتردد: هي عملت كدا ليه
ريهام وهي مسكه كوب المياه: متخفش عليها دا خوفها بس اخرج أنت شوف ابنك
عيسى وهو خارج من الغرفة وقف عند الباب هو سامع صوت أنين بكاء مقتوم بس مش قادر يحدد هو فين قرب على الدولاب بتركيز فتحه شاف عز اللي ضاامم نفسه برعشه وهو بيبكي برعب حمله عيسى بحزن عليه مسك فيه
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين
عز وهو بيصرخ بشده مش بيعيط خرج بيه من الغرفة وهو بيحاول يهديه من نوبة الزعر اللي دخل فيها
خرجت ريهام من الغرفة بعد دقايق عدت على عيسى كأنها سنين كان الكل واقف أمام الغرفة بقلق شديد
عيسى قرب عليها بقلق شديد: هي كويسه مش كدا
: متخفش يا حبيبي هي كويسه بس نامت من التعب
قربت عليه بحزن أخذت منه عز: هات عز وخليك مع مراتك أنهارده ومترحش الشغل " دورة بنظرها على ياسين " أمال فين ياسين
خالد بغضب عارم: الكـ لب دا مش هيعديها على خير وأنا هربيه من أول وجديد
عيسى: محدش هيربيه غيري
ريهام بخوف: أنتوا نوين على إية اوعى يا عيسى تعمل حاجه دا مهما كان ابن عمك وزي ياسين
: هو مش زي أخويا أخويا ظابط مش شمـ ام وحق مراتي هرجعه
أنها حدثه وخرج من الشقه بغضب شديد
في غرفة مظلمه في نفس المنزل دخل عيسى بغضب عارم شاور بيده لـ ياسين: افتح النور
ياسين فتح النور مسك عيسى جردل مياه وحدفه على حمزه الفاقد الوعي أثر ضـ رب عيسى وياسين ليه فتح عنيه بفزع
عيسى وهو بيشمر كم القميص ببرود: بقا بتمد ايدك على مراتي أنا لا راجـ ل يلا
حمزه بتعب: أنا اسف مش هجاي يمتها تاني
ميل لمستوها ببرود اعصاب: فعلاً أنت مش هتيجي يمتها تاني فعلاً بعد اللي هعمله معاك
: ورحمة ستك يا شيخ سبني امشي ومش هاجي هنا تاني
: لا كان زمان قبل ما تمد ايدك الوسـ خه دي على مراتي عارف أنا هعمل فيك جميل كبير أوي عمرك ما هتنساه هخليك مربوط كدا لغيط أما السـ م اللي بتشـ ربه دا يمشي من جسمك بس ميمنعش أني اعيد تربيتك من أول وجديد
حمزه بخوف شديد: لا ونبي متعمل كدا
عيسى أنهال عليه بالضـ رب بعـ نف مسكه ياسين وحاول يبعده عنه بصعوبه شديده
ياسين: أنت عايز تودي نفسك في داهيه
: يغور في داهيه كمل بتحذير لو لمحت حد دخل الأوضه دي بأي حاجه أنا مش هرحمه
: محدش هيدخله حاجه بس أنت أخرج
في المساء فتحت عنياها بتعب قامت من على السرير خرجت من الغرفة كان عيسى جالس على الأريكه مسك رأسه بيده بتعب
جلسة جنبه بهدوء: عيسى
نزل ايده بتعب وحضنها بحزن: أنتي كويسه
رفعت ايديها بحنان ملسة على رأسه: الحمدلله بقيت احسن
ضمها بحب: أنا مش متخيل حياتي من غيرك رفع عينه نظر في عنيها بهيام أنا حقيقي بحبك يا مليكه
ضحكت برقة رغم ألم جسدها: وأنا كمان بحبك أنا عمري ما حسيت بالأمان زي ما حسيته وأنا معاك أنت سندي في الدنيا بعد ربنا حاولة تبعده عنها أكيد مكلتش حاجه من الصبح هقوم احضرلك الأكل
: لا خليكي أنا كلمت ماما تحضر الأكل وطلعه
: ليه بس يا عيسى تعبتها
: مفيش تعب ولا حاجه قومي أنتي بس خدي شاور علشان يريح جسمك شويه
دورة بنظرها في الشقه: أمال فين عز
طلع سجاره ولـ عها: من الصبح عند ماما
مليكه أول ما شمت الدخان حطت ايديها على فمها وقامت جريت دخلت الحمام
عيسى طفأ السجاره ووقف أمام الحمام بقلق شديد: لا أنا مش هسيبك تاني أنتي من أمبارح وأنتي تعبانه تعالي نروح عند الدكتور
جرس الباب رن قرب عيسى فتح الباب دخلت ريهام حطت الصنيه على الترابيزة وهي سامعه صوت مليكه
: هي ملها مراتك
: مش عارف هي كدا من أمبارح
ريهام وهي بتقرب على الحمام: روح هات اختبار حمل من الصيدلية وتعاله
عيسى همس بصدمه: حامل
ريهام بإبتسامة: روح يلا يا حبيبي ومتتأخرش وإن شاءلله خير وربنا يرضيق يابني يارب
خرج عيسى ورجع بسرعه فضل واقف أمام الحمام وهو رايح جاي ولا كأنه مستني نتيجة الثانوي
خرجت مليكه وهي في صدمه تامه وعنياها مليئه بالدموع قرب عليها عيسى بإبتسامة
: أنا مش عايزك تزعلي ربنا لسه مأرضش أننا نخلف دلوقتي
رفعت عنياها المليئه بالدموع وهمست: أنا حامل
ابتسم بفرحه شديده: أنتي بتتكلمي جد
هزت رأسها بنعم شدها عيسى حملها بفرحه شديده زغرتد ريهام بفرحه شديدة وباركة ليهم
عيسى بعد عنها بالعافيه: بعشقك
مليكه بنفس الهمس: بمـ وت فيك
بعد مرور سنه في قاعة الحفلات كان فرح ياسين وحبيبه
كان ياسين بيرقص معاها بفرحه شديده همس بحب: بحبك
ميلت وجهها للأسفل بخجل: وأنا كمان
ضمها ياسين ليه أكتر: كمان إية كملي بقيت الجمله
رفعت وجهها ليه بعشق: وأنا كمان بحبك يا ياسين من قبل ما تيجي تتقدملي كمان من أول مره شوفتك فيها وأنا كان كل تفكيري فيك مش عارفه حبيتك أمتا وازاي بس اللي أنا عايزة اقولهولك أني بحبك أوي
كان عيسى واقف وفي ايده عز يرتدي نفس بذلته السوداء دخلت مليكه القاعه بـ فستانها الذهبي خاطف الأنظار قربت عليه وهي حامله طفله صغيرة بين ايديها أتجهت نحو وهو ينظر ليها بأعجاب شديد
مليكه بعصبيه: أنت مجتش خدتني ليه من البيوتي سنتر
: مش أنتي جيتي مع ماما علشان يبقا معاكي ماما
: ايوا بس كنت جيت خدتنا بعربيتك
: ماما مكنتش هتركب معايا وبعدين مش أنتي جيتي خلاص بس إية القمر اللي أنا شايفه دا
: أنا طول عمري قمر
: وأنا بقول القمر مطلعش ليه وهو واقف قدامي
روان ابتدات تعيط هزتها مليكه: أنا عارفه أني هفضل طول الفرح اسكت فيكي واشوف أخوكي
عز شدها من الفستان: ماما أنا عايز لبن
رفعت وجهها نظرة لـ عيسى بدموع متجمعه في عنياها
: اتصرف شوفلي إي مكان أرضع فيه روان
ميل على الأرض حمل عز: تعالي ورايا
دخل غرفة في القاعه: اقعدي هنا مفيش حد هيدخل
جلسة على الأريكه وبدأت تطعم روان بحب شديد وعيسى مركز معاها بعشق
اتجمع الكل بعد فترة جنب بعض كان ياسين جنبه زوجته ووالده ووالدته وجده والجنب الأخر عيسى وزوجته وأطفاله وجنبها حمزه اللي اتعافه وبقا كويس وأتخرج من كلية الهندسه بأمتياز
عيسى همس بعشق: أراك بين النجوم قمراً لي
مليكه رفعت وجهه نظرة ليه بأعينها العاشقه: وتشاءُ انت من الاماني نجمةً ويشاءُ ربك أن يُناولك القمر
نظر الكل للكاميراه والتقطت صوره تذكيره تجمع العائله بأكملها صوره ملئه بالحب والدفاء الصدق
مليكه قفلت البوم الصور صاحبت الخمسين عامًا ونظرة إلى حفيدتها لانا
: يا ياتيتا دا أنتي كنتي بتحبي جدو أوي
رفعت وجهها تنظر إلى صورته المتعلقه على الحائط: أنا محبتش حد قده مع أنه مش موجود معايا دلوقتي بس برضو بحبه
: هو قال مش هيطول في السفريه وهيجي
: أنا متأكده أنه هيجي ومش هيتأخر حاسه أنه معايا
لانا نظرة لـ باب الغرفة أبتسمت في وجه جدها شاور عيسى أنها تخرج قامت لانا بهدوء خرجت من الغرقة التفتت مليكه لما حست بوجوده معاها أبتسمت بحب وقربت عليه
: كنت عارفه انك جاي أنهارده قلبي قالي أني وحشتك
حضنها عيسى بشتياق وبيدفن وجهه في عنقها: أنتي فعلاً وحشتيني وحشتيني اوي كمان
احمرت وجهها من الخجل قبلها بعشق: لسه بتتكسفي مني
: هفضل طول عمري اتكسف منك حطت ايديها مكان الوشم اللي لسه موجود هفضل هنا في قلبك مهما طال بينا الزمن
: أنتي أمتلكتي قلبي وروحي ومش هتخرجي منه مهما مرة السنين هتفضلي في قلبي وحبك هيفضل يكبر كل يوم
رواية لعبة القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة الشاهد
مرت الايام فى هدوء وسلاسه وتماثل شهاب للشفاء وبدء فى الذهاب مع والده للشركة مرة أخرى إلى أن تفاجأ يوم بسكرتيرة مكتبه تخبره بوجود عز صديق شريف أمامها ويريد مقابلته
اه اه خليه يدخل
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ازيك يا عز عامل أيه
انا بخير الحمد لله أنت اللى عامل أيه دلوقتى بعد كل اللى حصلك الفترة اللى فاتت دى معلش أنا كنت مسافر ولسه راجع وعرفت انهاردة بس بموضوع إصابتك فجيت أطمن عليك
فقال بشك : الله يسلمك وعرفت منين بقه بموضوع إصابتى ده
من رهف أنا قابلتها فى النادى انهارده وحكتلى على كل اللى حصل
شهاب بشىء من الغيظ : اه دا أنتوا قريبين من بعض أوى بقه لدرجة إنها تحكى ليك عن تفاصيل حياتها
عز بارتباك : شهاب أنا كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع كده من وقت ما شوفتك أول مرة فى النادى بس انا انشغلت وبعدها سافرت بس أنا شايف إن دلوقتى أنسب وقت أكلمك فى الموضوع ده
فقال شهاب بتركيز : موضوع أيه يا عز
يعنى أنت مش شايف إن حرام الوضع اللى فيه رهف ده
ردد شهاب بعدم فهم : وضع ايه مش فاهم
فأكمل عز متلعثما : يعنى الوضع القديم بتاع انكم يعنى انتوا الاتنين متجوزين عالورق بس
وهى رهف اشتكت ليك من الوضع ده
عز بفزع : لا ابدا رهف عمرها ما اتكلمت فى الموضوع ده معايا
امال حضرتك بتتكلم فيه ليه.
فأجاب مترددا : أصل يعنى فى الحقيقة أنا كنت عاوز اتجوز رهف
شهاب وقد نفذ صبره : ايه انت بتقول أيه ورهف بقه تعرف طلبك ده
ابدا ابدا أنا جتلك انت عشان تحلها من الورقة اللى بينكم دى وتفاتحها فى الموضوع
شهاب بسماجة : بس كده أنت تأمر يا أستاذ عز وهب واقفا على الفور وهو يمد يده لعز بمعنى انتهاء المقابلة فسلم عليه عز بدوره وانصرف على الفور وما أن تأكد شهاب من نافذة مكتبه لمغادرة عز نهائيا حتى أخذ مفاتيح سيارته وانطلق بها إلى البيت على الفور
دخل شهاب مسرعا الى البيت لدرجة أنه ارتطم بنور دون ان يشعر
ايه يا شهاب فى ايه مالك داخل متسربع كده ليه
رهف فين فين رهف
فوق خالتوا لسه مدياها شوية هدوم ليك طلعت تحطهم فى دولابك
كده طب
فتركها وركض سريعا الى غرفته
فقالت متعجبه : هو فى ايه . ايه حكايته ده
فتح شهاب باب الغرفة بطريقة مباغته مما افزع رهف فقالت على الفور شهاب ايه فى ايه وايه اللى رجعك بدرى كده
فاقترب منها وأمسكها من ذراعيها فرتتمط بالدولاب خلفها فقالت بذعر : أيه يا شهاب فى أيه
فقال بعصبية بالغة : أنا اللى فى أيه ولا أنتى يا هانم اللى فى أيه بينك وبين عز
أيه انت بتقول أيه يا شهاب أنا مفيش حاجة بينى وبين عز غير أنه كان صديق شريف الله يرحمه
اه ودلوقتى بقه صديقك اللى بتشكيله وتحكيله
شهاب انا مسمحلكش تتجاوز حدودك معايا
لا والله امال تسمحى لنفسك أنك تخلى البيه يجى يطلبك للجواز من جوزك يا مدام بعد ما عرفتيه إن جوزنا مجرد جواز على ورق
انت اتجننت ايه اللى انت بتقوله ده انا عمرى ما اتكلمت فى الموضوع ده مع عز او غير عز حتى
أمال عرف منين ياهانم الكلام ده
عز عارف الكلام ده من زمان عز اتقدم ليا عشان يتجوزنى بعد وفاة شريف عشان الورطة اللى كنت فيها بس بابا رشدى فهمه إنك إنت اللى حتجوزنى وعندك بابا أسأله
وايه اللى خلاه بقه يعيد طلبه تانى الا لو كان حاسس انك ممكن توافقى
أرادت الانتقام لنفسها بسبب أفعاله مع نوران فى الايام السابقة فقالت بخبث : وافرض
فتغيرت هيئته وشعرت بنيران ستخرج منه فكادت ان تتراجع عن ما قالته الا انه لم يمهلها وصرخ فيها قائلا : أنتى قولتى أيه على أساس أنى قرطاس بقه مش كده
فردت بعصبية مشابها : يعنى انت اللى محترم انى مراتك ومش طالع داخل قايم نايم بالست نوران بتعتك دى
فأفاق على حديثها وتدارك اللعبة : ومالها نور بقه انتى غيرانه منها ولا ايه
فقالت بارتباك : انا . انا اغير منها وحغير منها ليه يعنى أهى عندك اشبع بيها وياريت بقه تنفذلى طلبى اللى طلبته منك اول ما رجعت وتطلقنى
فعاد لعصبيته مرة أخرى وهو يقترب منها أكثر قائلا مش حطلقك يارهف انتى مراتى وحتفضلى مراتى لاخر يوم فى عمرى وفجأة انقض على شفاهها يقبلها بعنف وهى تحاول التخلص منه الى أن ابتعد هو عنها ليلطقت انفاسه فقالت له بحزم لا حطلقنى يا شهاب لان جوزنا اساسا باطل
فكرر بعدم فهم باطل انتى بتقولى أيه
أيوة انت اتجوزتنى وانا حامل من شريف وعدتى كانت تخلص بولادتى يعنى جوازى منك باطل
فسكت قليلا ثم قال بحزم : مش مشكلة ابعت أجيب المأذون ونلغى الجواز الباطل ونتجوز من جديد
فقالت بسخرية : والله والست نور اللى لازقالك ولزقلها ليل نهار
ياهبلة نور أختى
انت بتستهبلنى
والله نور أختى خالتى بعد ما ولدت نور بكام شهر ماتت وماما اخدت نور من والدها لانه مكنش حيعرف يراعيها خصوصا انه كان بيسافر كتير وكانت لسه ولدانى فكانت بترضع نور معايا يعنى نور اختى فى الرضاعة فهمتى
وماقولتوش كده من الاول ليه
لو وافقتى إنى أجيب المأذون حقولك ما قولناش ليه هاا موافقة ولا أيه
فنكست رأسها بخجل ثم قالت : موافقة
ففوجأ الاثنان بنور تدخل عليهما وهى تزغرط
☆ تمت ☆