أي هيج الله يا بنيه وأمك تقتنع بيه وأجيبن ربعي مشايه وأبوك يقول مكضيه لأسويلك حجي ما كان أجيبن قمر بالنيشان وأخلي ولايتي ما تنام وأسوي الحنة ست أيام وأحط أزنودك بزندي وأرقص لك رقص هندي أعلق شبكتي قلادة وأخلي زلوفك وسادة وقدامك أظل طالع أوخر عنك الشارع ونرد نترسها غرفتنا ويسألون هاي منين وأمي تقول جنتنا
نور قعدت على ضوء الشمس لأنها نسيت تسد الستاير أمس، لأنها من التعب أول ما وصلت نامت، حتى هدومها ما بدلتهم. وانتبهت أنها لا يزال بيدها قميص محمد ونامت وهي حاضنته بدون ما تدري. نور: هذا القميص إيش يسوي هنا؟ يووه نسيت أعطيه إياه. خليه أغسله أحسن وأرجعه. تذكرت كل اللي صار أمس ونزلت رأسها بخجل: أصلاً بعد اللي صار أستحي أطالع بوجهه من الفشلة، فشلون أرجعه؟
أصلاً بعد ما أطلع ويا محمد إذا أردت أروح مكان. أروح ويا مصطفى أحسن. بس مصطفى أخوي كل اعتماده عليّ وأكيد ما راح يفضى. أوووف. يله هي رجلي مكسورة يعني ما راح أقدر أطلع لما تشفى رجلي، إلا وهو ناسي السالفة وأنا هم أنسى. حاولت تقوم وتكمز للكنتور بصعوبة، وفتحته وطلعت هدوم وبدلت ورجعت للسرير بصعوبة وهي تتنفس بصعوبة: يمه بس خطوتين وطاح حظي، هاي شلون حالة؟ قضت التلفون وظلت تصفح. دخل حيدر عليها بابتسامة: شلون دبدوبتي الحين؟
نور: انجب ولا تقول دبدوبة. حيدر: امشي أساعدك أنزلك جوه قبل لا أروح. نور: بعد وقت على الشركة، وين رايح؟ حيدر: ماكو وقت لازم أروح أجيب عمتي من المطار. لو تدرين شلون قعدني جدي من النوم. أنا نايم وعايش أحلى حلم وشابك المخدة وجاي أتخيل الحب اللي بالحلم وما حسيت غير عصا تكسرت على ظهري. نور: هههههههه تستاهل لأن نومك ثقيل ويضوج. تعال صدق عمتي ومين يجون؟ حيدر: كلهم يجون. نور: آه شنو ناوين يستقرون هنا؟
حيدر: إيه راح ينقلون شغلهم هنا. حتى بنتها زينب المتزوجة هم راح تيجي وياهم. نور: ياا جا ورجلها؟ حيدر: أمس خابرتهم وقالت رجلها مسافر وظاله عندهم. فراح تيجي كم يوم وياهم تستانس لما يرجع زوجها. نور: وإسراؤو هم تيجي. الجلبة حتى شكلها نسيته. كم مرة تيجي عمتي وما تيجي وياها. كله أظل ويا عمتها وجدتها لأنها متعلقة بيهم.
حيدر: إيه والله حتى أنا. ما أذكر بس كفشتها بالطفولة وعركاتها وترجع للبيت شعرها شمسية من التمشع، والعركات ويا جهال المنطقة. شقد وقحة الجكمة. الجد من تحت: حيددر وينك! لا تتأخر عليهم. حيدر: امشي خل أنزلك لا يحرقني جدي. حيدر شالها ونور قرصت خده وتفر بيه: فديت أخوي. عضيدي. سندي. حيدر وهو ينزل الدرج: آخ كافي ووجع. انشلع خدي. ترى والله أشمرك هنا وأروح. نور بوزت: وأهون عليك؟
حيدر: هههههه شقد ما تكبرين تظلين جاهلة وما تجوزين من مدت البوز مثل الجهال. حيدر نزلها بالصالة وطلع للمطار. ***** نروح لسما اللي كانت قاعدة وبدلت لبست تيشيرت أبيض نص ردن وشورت تايجر وخلت شعرها مفتوح وشالت شوي من شعرها بشكالة. وحطت التاوة على النار وسوت بيض وطماط وهي تفكر بليلة أمس ووجهها صار أحمر لا إرادياً غمضت عيونها وتنهدت بخيبة أمل: يا ربي شلون بيّ؟ والله موقف يخجل.
وطلعت الزيتون والجبن الزايد من أمس ورادت تسوي جاي لأن ما تقدر تتريق بدون جاي. تحس اللقمة ما تنزل بدونه. وبدت تدور على أوراق الجاي وكان محطوط بالكاونتر المعلق وكان عالي وما تلوحه. وبعد محاولات فاشلة حطت يدها على رقبتها بحيرة شلون توصل ورجعت تحاول. وبهاللحظة دخل جود وشافها واقفة على أصابع رجولها وتحاول تطوله ومرة تحاول تكمز حتى تطوله وكان شكلها كيوت بالملابس وشعرها الطويل وهي تكمز وابتسم لا إرادياً.
سما بتذمر: أرد أعرف يا أثول سوى الكاونتر هالعلُو. حاطين مقاسه رجالي. يعني المطبخ أكيد شيء يخص المرأة وهي اللي تطبخ بيه فلازم يقدرون إن الحرمة مو عملاق مثل الرجال. جود تقدم وصار وراها وصار قريب كلش فتكلم قريب من إذنها وهو ينزل علبة أوراق الجاي: قصدك أنتِ القزمة. وترى مو كل النسوان أقزام مثلك. سما ارتبكت من سمعت صوته القريب ومن طق ظهرها بصدره
بخفيف بس حاولت ما تبين له: اهدي وانسي اللي صار أمس. ولا تطالعين لعيونه احتياطاً. وبدون ما تلتفت وتناظر له أخذت أوراق الجاي وحطتهم بالترمس. جود سكت وما رد فقط ظل يطالعها. حطت الأكل على طاولة الطعام وجابت الخبز وقعدت. جود قعد يمها: عاد أنا اليوم جوعان وأمس ما تعشيت. سما هم ماكو رد وتحاول تتجنبه. جود: عود مو على بالك إذا تجنبتيني وما حجيتي فراح أنسى حقوقي؟ لا أنتِ غلطانة. سما ارتبكت: ما عندك حقوق عندي.
جود: مو بكيفك عيني هالشي أنا أقرره. سما قامت بخوف: شبعت. جود مسك يدها: اقعدي ما أكلتي شيء. سما حست بخوف أكبر وما حست بيدها اللي ظلت ترجف: ما أريد شبعت. جود: بدلي راح نروح لبيت جدي. لأن عمتي راح تيجي اليوم. سما قعدت باهتمام: عندك عمة؟ يعني عمتي هم مو؟ ولا أعرفها. شو ولا أحد حكى لي عنها. جود: ما أدري ما أجت مناسبة حتى أذكرها. المهم هسه تشوفينها. سما: خلاص راح أبدل.
جود رجع مسكها: اقعدي أكلي. لا تخافين ما راح أطلب حقوقي. على الأقل مو هسه. ما عندي وقت. بعدين أطلبها. سما تنرفزت: ما الك حقوق عندي. والزقنبوت ما أريده. ابلعه أنتَ. (حقوق. حقوق لعبت نفسي. كل اللي يشوفونه بالمرة حقوق. ما يهم الحب أو فد شيء. عابت. كل الرجال نفس الشيء يطالعون للجسد فقط) جود: إيه مو هو بكيفك ما لي حقوق. طالعته بغيظ من تحت لفوق ومشت بعصبية وهي تضرب الأرض برجلها وخلته وهو مبتسم: ههه شكلها لطيف من تعصب. راد
يأكل بس تذكر مسألة عزيز: أنا شلون نسيته؟ لازم أسوي اللي ببالي حتى أشوفه. سالفة نور نستني كل شيء. صدق لازم أشوف هم هذول اللي خطفوا نور وألقنهم درس ما ينسوه وأخليهم يعرفون شنو عواقب اللي يتقرب لعائلة أبو جود. بس ليش هم خطفوا نور؟ هذا المحيرني. هم مو من النوع المتسكعين أو اللي يدورون فلوس. هم عائلتهم محترمة فشوصلهم لهنا؟ هسه خل أروح أشوف سلطان وحيدر ببيت جدي وأشوف شنو المشكلة وبعدين أسوي اللي أريده.
تنهد: شكل هاليوم ما راح يخلص على خير. طلع وراح للغرفة طلع تلفون سما وفتحه وأول شيء سواه راح للدردشة وجذبه رقم ما محفوظ وخمن أنه رقم عزيز. وقرأ الرسايل وكوّر يده بعصبية من شاف داز لها رسايل غزل بس سما ما ردت عليه وهالشي شوي ريحه. جود بعصبية أخف: ليش ما تقول لي وهو يزعجها؟ شنو أنا رجال لو رجل كرسي هنا؟ ليكون مو مالي عينها؟ بدل وطلع وكان لابس كالعادة أسود بأسود.
بدلت وطلعت وهي ترفع شعرها بطريقة حلوة وكان جود يتانيها وطالعها من تحت لفوق. كانت لابسة قميص أزرق مصفوط للكوع وبنطرون جينز. طالعها بعدم رضا لأن ملابسها عادية: شنو هاي لابسة؟ سما نزلت نظرها لملابسها: شنو؟ جود ببرود: ترى اليوم باعتباره كصباحية لزواجنا. لأن هسه بظنهم إن أمس كعرس بالنسبة لنا لأن أول مرة ننجعم ببيت واحد. فهمتي؟ سما بعدم فهم: إيه وشنو يعني؟ جود
تنهد بخيبة أمل على غبائها: يعني لازم تلبسين شيء حلو بدلة مثلاً وتحطين مكياج وسوالف النسوان هاي. يعني لبسي كأنك رايحة لعرس. سما: بس ما أعرف أحط مكياج. جود: اكو بنية ما تعرف تحط مكياج؟ خبري إن البنات عشقهم الملابس والمكياج. سما: إيه بس أنا ما أهتم لهالسوالف وخصوصاً المكياج. جود: أوك روحي لبسي بدلة وخلصي وأوديك لكوافير قبل لا نروح للبيت.
(اكو وحدة ما تحب الملابس والمكياج. غريبة. أصلاً اللي أعرفه البنات يدورن الغني علمود هالسوالف وحتى يكشخن ويتمضيكن) سما: أوك دقيقة. طبت سما لغرفتها واحتارت إيش تلبس لأن ملابسها كلها قصيرة وخصوصاً البدلات. سما: أوووف إيش ألبس؟ هسه إيش يصير لو بالصباحية ونلبس بنطرون؟ أوووف أستر شيء عندي هو بنطرون. الله ياخذك يا نوروه على هالملابس شقد ما تستحين.
وهي تدور طلعت لها بدلة نوم حمرة. وكانت تظهر أكثر ما تخفي. حست خدودها صاروا حمر بس مجرد ما شافتها إيش حال لو لبستها؟ صدق هالبنت طايح حظها يعني من كل عقلها ألبس هيج؟ هاي ما متزوجة وهيج اختياراتها لعد لو تزوجت إيش تشتري؟ أووووف صوجي اعتمدت عليها لو رايحة مشترية بنفسي وما معاندة أحسن. هسه عندي طن ملابس بس ولا أقدر ألبسهم. شنو هالتبذير؟ كانت العلامات عليها ومكتوب عليها السعر ومن قرأت سعر البدلة فكت حلقها: شنو هاي؟
هي بدلة خاب إيش مشترين؟ والله حرام كل هالسعر راح خالي بلاش وراح تظل بالكبت معلقة. قطع تفكيرها جود وهو يدق على الباب: ديله تأخرنا. إيش جاي تسوين؟ سما بصوت واطي: يووو أنتَ الثاني. هو بروحي أنا محتارة فلا تلبكني. وأخيراً لقت بدلة زرقاء وكانت فتحة الظهر كبيرة لآخر ظهرها ومن قدام اكو فتحة بس مسدودة يعني تبين من تمشي من يبتعد قماش البدلة.
ومن الصدر كان اكو كريستال ناعم منثور بطريقة حلوة وناعمة ومن الخصر حزام صغير والردن دانتيل شفاف جميل. كان مرتب وجميل وراقي عليها. سما: حلووو. فتحة الظهر أغطيها بشعري. وأما على الفتحة اللي تحت فراح أمسكها بيدي وأغطيها. والحمد لله الذيل وسيع فأقدر أغطيه على راحتي. بس هم ما راح أخليه يشوفني. أحسن شيء راح ألبس عباية إسلامية.
طلعت وأول ما شافها ضم تلفونها بجيبه بعد ما أرسل رسالة باسم سما من تلفونها. على أساس أنها تبي تشوفه وكان يتاني الرد. جود: يله إذا خلصتي. سما: أوك. طلعوا وكان الصمت سيد الموقف بالسيارة ووصلها للكوافير وتناها إلى أن خلصت وطلعت. وهي ما طولت لأن بس مكياج ورفضت تسوي تسريحة وخلته مفتوح علمود فتحة الظهر لا تبين. ***** عند سلطان اللي قاعد من الفجر ويدور بالبيت وما صدق طلعت الشمس حتى تروح أمه تخطب. سلطان: يله يمه شوكت نروح؟
كل ساع تقولين بعد شوي. أم سلطان: اهدأ يا ولد. ترى أنا خابرتهم أمس واتفقنا على التسعة الصبح. يعني بعد ساعة. سلطان: يمه وايد متأخر جان خليتها بالثمانية. أم سلطان: عيب يمه الناس تريد تتريق وتنظف وترتاح. مو من صباحية ربنا نزاحمهم. وبعدين أنتَ إيش فيك مطيور كذا. اثقل شوي. ترى البنت ما راح تطير. سلطان: هاي أنا ثقيل يمه. إيش سويت الحين؟ وتدلين راح أنتظر مثل ما تبين. أم سلطان بابتسامة وتضرب كتفه بخفيف: تحبها مو؟
سلطان بارتباك: آآ لا يمه أي حب. بس مجرد شفتها صدفة وعجبتني وخلوقة ومؤدبة وصوتها ما ينسمع. (إيه واضح صوتها ما ينسمع. للحين ما أنسى صوتها اللي يلعلع بأذني من أول يوم التقيتها فيه. أنا كنت أحلم ببنت هادية وما ينسمع صوتها فليش انجذبت لها وهي عكس اللي أبيه؟ صدق الحب غريب) أم سلطان بفرحة: إيه وحبيتها مو؟ سلطان طلع من أفكاره من سمعها: هاا لا لا بس قلت خل أناسب جود. ما اكتفيت بس إني أكون أفضل صديق فقلت خل أكون أفضل نسيب هم.
أم سلطان بزعل مصطنع: تضحك عليّ يا ولد. سلطان: ليش يمه؟ أم سلطان رجعت لابتسامة: أدري فيك تحبها. مبين هالشي من لمعة عيونك وأنتَ تتكلم عنها وتشوقك للخطوبة بسرعة مع هاللمعة يثبت هالشي. سلطان تمدد على الكنبة وحط رأسه بحضن أمه: ما أجذب عليك يجوز حبيتها. بس لا تسأليني ليش وشنو شفت فيها لأني لحد الحين ما أدري.
أم سلطان وهي تلعب بشعره: هو الحب كذا يدخل عليك بلا أحم ولا دستور. وبدون سبب لو تدور على السبب بعد ألف عام هم ما تلقاه. سلطان يلعب بحواجبه بخبث: هاا يمه شكلك حابة من وراي؟ علميني منو؟ يجوز إذا عجبني أخطبه لك. أم سلطان تضربه على رأسه: استحي يا ولد. سلطان وهو يقوم ويده على رأسه بالألم: آخخخخ يمه ترى أنا ولدك الوحيد فشوي شوي عليّ. بس ما قلتي لي منو الحب؟ أم سلطان: أنتَ متى تعقل؟ ترى والله أضربك وما أقول كبر ولا شيء.
سلطان طالعها بطرف عينه بمرح: إيه إيه لفي ودوري ولا تقولين منو. بس مصيري أعرفه. أم سلطان تنهدت بحزن وهيام بنفس الوقت: هو عندي غير أبو سلطان الله يرحمه؟ كان كل دنيتي. راحت أيامه وظلت بس ذكرياته ببالي. وأنتَ أحلى شيء بدنيتي وكل ما أشوفك أذكره. وخصوصاً شعرك وقصة حواجبك وعيونك. سلطان بخيبة أمل: الله يسامحك يماه صدمتيني. هسه تقارن صلعة أبوي بشعري! أم سلطان بحزم: ما تستحي تعايب على أبوك.. منين مصلع!!
بسرعة سويته أصلع.. هو بس شعره خف من كبر.. أصلًا لو شايفه بشبابه ماكو أحلى من شعره.. وكان يطوله لأكتافه.. وكانت البنات تموت عليه.
سلطان بمرح: أي أي أذكر مرة شفت له صورة قديمة وهو لابس قميص مخطط لتقول وزار مال بحارة.. شايفته هاي مسلسلات الكواته القدماء بالبحر مال هوا يا ماااال.. والقولة مالت القميص لتقول جنحان مال خفاش.. خوب البنطرون أويلي على البنطرون.. كل رجل لتقول خيمة مال أطفال.. صدق لو قال الحب أعمى.. مع إنه أبوي بس هالشي محيرني.. شحبيتي بأبوي بهذاك الوقت؟
أم سلطان بعصبية خفيفة: تستهزئ حضرتك.. أصلًا بهذاك الوقت جانت هاي الملابس أحسن موديل.. وما يلبس إلا الناس الراقية.. وكان محط الأنظار من أناقته. سلطان: يمه أخاف كانوا يباوعوا له لأن مخترعين مو لأن منجذبين. أم سلطان: أقول ترى عصبتني قوم لا أكفخ.. ترى كل شيء ولا أبو سلطان ما أسمح لك حتى لو كنت أعز ما أملك.. قوم زعلت. سلطان
وهو يضحك ويبوس إيدها: يمه فديت الزعلان يمه.. يمه أتشاقه وياج لا تزعلين.. عاد أنا شدعوه ينطيني قلبي أعايب على أبو سلطان الغالي. أم سلطان: وأنا أقدر أزعل عليك.. أنت من ريحة الغالي.. والله لو ما أنت جان مت من زمان. سلطان: اسم الله عليك يالغالية.. غير أموت وراك.. أنت الحب مال أنا. أم سلطان: أقول قوم بدل قبل لا يطير الحب مال أنت صدق. سلطان: أوك يمه وأنتِ هم بدلي فدوة لا تتأخرين.. أنا دقيقة وأخلص وأوصلج.
أم سلطان: أنت روح للدوام وأنا آخذ تكسي. سلطان: أفآآآ عليك يمه.. أنا موجود وتروحين بتكسي.. تخسي هالشوارب اللي بوجهي إذا ما وصلت الغالية.. بعدين أنا هم أريد أشوف جود قبل لا أروح للشركة. أم سلطان: الله يرضى عليك يا ولدي. ***** عند حيدر اللي بدأ يتأفف بسبب تأخرهم: وينهم هذول صلبونا صار لهم جم ساعة. مصطفى: أخاف أجلوا رحلتهم لكم ساعة فلذلك تأخروا.
حيدر بملل: ما أدري ما أدري.. متت عطش وأنا أنتظرهم هم زين الجو شتاء مو صيف وإلا جان فطسنا فطيسة معدلة. مصطفى: هسه أنا أروح أشتري لك ماي وأجي. حيدر ناظره بابتسامة: شكرًا مصطفى. مصطفى بادله الابتسامة: ولوو هذا واجبي. جاب الماي واجه. حيدر وهو يشرب: إلا شلون محمد.. شو اليوم ما شفته من تعدينا يم الحراس.. لعاده يكعد يمهم ويكعد يشرب جاي ويدردش.
مصطفى: أعتقد مريض لأن أمس مكضيها كحة وعطاس وشكله راح يصخن.. وتركته وهو نايم.. ما حبيت أكعده. حيدر: سلامته ما يشوف شر.. من نرجع خليه يروح للطبيب. مصطفى: إن شاء الله. التفت حيدر وطاحت عينه على عمته. حيدر قام بوناسة: أجوا أخيرًا. وراح ركض لهم وبدراما: عمتي حبيبتي. عمته: هلا والله حويدر (حضنته) ولا كبرت نفس سوالفك العوجة.. فشلتنا على هالدراما.. ليقول واحد جاي يستقبل حبيبته.
حيدر: ههههههه والله أنتِ مكانتك بقلبي أكبر من الحبيبة.. تخسي اللي تاخذ مكانك. عمته: هههه حبيبي والله. التفت حيدر ولقى العائلة كلها واقفة.
_خل نحجي شوي على العمة هي مرحة وحبوبة بس عندها شوي بعض التفكير القديم وعندها بنتين وولدين وهمه راكان وهو مزوج صار له ست سنين من رقية وهي طيبة وحبوبة بكل معنى الكلمة وازوجها زواج تقليدي بس بعد الزواج حبها أو بالأحرى عشقها وواحد يموت على الثاني بس الله ما رزقهم بأولاد وهذا الشيء ما خلى راكان يقل حبه من رقية بالعكس ظل متمسك فيها على الرغم أمه تحاول تقنعه يزوج. والثاني حسن خوب تعرفونه مو؟
هو نفسه اللي حب ريهام خطيبة جود وصارت المشكلة. خيولي ما أحب أحجي عنه طيح الله حظه الخاين. والبنات همه زينب ومزوجة وجاية ويا أهلها كزيارة علمًا يرجع زوجها وصار لها مزوجة أكثر من ٧ سنين وعندها ثلاث أولاد وبنت وكان أول أولادها سلمان وعمره ٧ وفوقه راستا مهدي وعمره ٦ وعباس عمره ٣ سنوات والبنت بعدها عمرها بالشهور. وأولادها أوكح ما خلق ربي.. ومخبلينها خبال.. وراح نشوف بالقصة.
والأهم إسراء وكان عمرها ١٩ وهي قزمة بشكل ملحوظ وشعرها لنصف ظهرها وعيون بنية واسعة وشفايف وردية وخشم صغير لايق عليها وعندها غمازات كانت حلوة وشكلها يدل على أنها هادية بس الواقع أنها نار وشرار وما تكدر تكض لسانها. نرجع للقصة التفت حيدر وأول ما شاف راكان خذاه بالأحضان وسلم عليه: اشتقت لك والله.. يالخاين صار لك جم سنة ما أجيت. راكان: والله مشغول وما عندي وقت.. بس الحين راح أنقل شغلي هنا وراح تشوفني لمن تشبع وتطردني.
حيدر: وهو أنت ينشبع منك يا شيخ. التفت على حسن اللي كان واقف هادي وسلم عليه ببرود وكان ما طايقه بس فشلة ما يسلم عليه وخصوصًا الكل واقف. ونظر للنسوان وشاف رقية: شلونج مرت ابن العمة؟ رقية بخجل: الحمد لله بخير وأنت شلونك وشلون الأهل وشلون نور؟ حيدر: كلنا بخير بس نور أوووو رجلها مكسورة وحالتها كسيفة. رقية نظرته بخوف: يووه سلامتها شبيها؟! حيدر: سالفة طويلة.. بعدين تعرفين من نوصل.
ناظرت له زينب وهي بدت: شلونك حيدر شخبارك.. والله كبرت وطلعت لك شوارب وصرت رجال. حيدر: أي لعد شعدالك.. متاني بس المرة تلقيها لي حتى أزوج. زينب: من عيوني.. من باجر أدور لك بس أنت آمر. حيدر نظر لبنتها وشالها: يمه فديت الأمورات (لعب شوي ويا الصغيرة ونظر لعمته) إلا صدق عمة وين بنتك الصغيرة أم كشة؟ إسراء ناظرته بغيض: عندي اسم شنو أم كشة؟
حيدر التفت بتعجب لأن قبل شوي ما شافها ونزل ناظره ولقاها واقفة يم الجهال ورافعة حاجب وتناظره بعصبية وحاطة إيدها على خصرها وكانت قصيرة لدرجة ما لاحظها قبل شوي لأن ما نظر بجهة الأطفال. نظرها من فوق لتحت وكانت لابسة بنطرون وبدي واصل للركبة وشال لافته بطريقة حلوة. حيدر من شاف طولها ما كدر ما يطكها ضحكة: 😂😂😂😂😂😂 إسراء بعصبية: على شنو تضحك حضرة جنابك شنو شايف مهرج قبالك؟
حيدر: ههههههه هاي شنو من يوم تركتك لهسه وأنتِ نفس الطول شنو توقف نموك وأنتِ عمرك ٩ سنوات هههههه. إسراء وراح تاكله بعيونها من العصبية وتفخت خدودها بعصبية: هيييه ما ناقصتك أنا.. والله لو ما تعبانة من السفر جان علمتك. حيدر: 😂😂😂😂 قبل لا يتكلم حيدر قاطعهم راكان: كافي بس تتعاركون جنكم جهال بنص المطار.. امشي خل نروح. حيدر كتم ضحكته: أوك يله. راحوا لطريق السيارات وتعدت مرة حلوة وهي تركب سيارتها.
حيدر: أويلي صاكة وتركب سيارة أشررد. راكان: أنجب ولك هاي عود إحنا وياك وما تكعد راحة. حيدر بارتباك: هههه😅 والله من شفتها نسيتكم. التفت لإسراء لقاها تطالعه بقرف: نعم شبيك تطالعني هيج ليقول قاتل عشيرتك؟ إسراء: سبحان الله ولا بلعتك من أول ما شفتك وصدق طلع إحساسي في محله يا أبو النسوان. حيدر: ههههههه لا على أساس هسه أنا الميت بيك.. شعور متبادل عيني. إسراء ناظرت له بغيض وكملت مشي.
وصعد راكان قدام ومن وراء رقية وإسراء بسيارة حيدر. وبسيارة مصطفى صعد حسن قدام ومن وراء العمة وبنتها زينب وجهالها. سلمان وهو يفرك عيونه: يمه نعسان. زينب: ما بقى شيء ونوصل يمه ونام براحتك. أما بسيارة حيدر. كان حيدر يسولف ويا راكان ويناظر بالمراية لإسراء اللي كانت بعدها معصبة وعاقدة إيدينها على صدرها ومن انتبهت له جاي يباوع عليها. حطت إصبعها حدر عينها ومطتها ومدت لسانها بغيض.
حيدر من شافها ما كدر يسكت: 😂😂😂😂😂😂 أخخخ بطني 😂😂. راكان: شبيك اتخبلت؟ حيدر: هااا لا ولا شيء هههههه (والله إنها جاهلة.. بس شكلها تونس ههه خل أشبع عليها نصب ههه) دقايق ووصلوا وبدوا الأهل سلامات ويتحمدون بالسلامة وبعدين تفرقوا والرجال راحوا للديوان والحريم كعدوا بالصالة يسولفون. رقية: هااا ولج نور شصاير بيك؟ نور: سكتي لا تذكريني بالسالفة.. كلما أذكرها أكره روحي. رقية: يوووه ليش؟
نور: بدت تقص لها كل شيء والكل انتبه لها وسمعوها. وظلوا يتحمدوا لها السلامة وكملوا سوالف. وقطع سوالفهم دخول سما المفاجئ بعد ما نزعت كابها بالحمام. سما: السلام عليكم. العمة التفتت لأم جود: منو هاي الحلوة؟ أم جود: هاي بنت أبو أحمد من زوجته الأولى. العمة بتعجب: ما شاء الله.. تخبل عيني باردة عليها. دخلت سلمت على الكل وأم راكان طلبت منها تكعد يمها وبالفعل كعدت يمها بخجل. أم راكان: هاي عيونك لو عدسات؟ سما: لا عيوني.
أم راكان: ما شاء الله.. الله يحفظك. أم راكان مسكت شعر سما وجرته بخفيف: هذا شعرك؟ سما (شسالفة حاسبتها من زمن قبل من تجي وحدة تريد تخطب تجر الشعر حتى تشوفه أصلي.. وين كاعدين؟ والله عبالي انقرضت هالسوالف) : أي شعري. أم راكان: ما شاء الله ضخم وأسود حيل.. سواده مو طبيعي أخاف صابغته. سما (أوووف شنو هالتحقيق) : لا هو هيج. أم راكان باوعت لها بإعجاب: ما شاء الله. نور كانت كاتمة ضحكتها: عمة ناوية تخطبينها حتى تفحصينها؟
أم راكان: أي وليش لا صراحة هي جوهرة وما تتفوت. نور: ههههههه عمة ترى هاي مرت جود. أم راكان: 😳 حلفي هي مرت جود.. أنا سمعت ازوج بس ما دريت إنه ازوج هالدرة.. حرامات خطفها قبل ما نلحق عليه.. لو أدري بنت أبو أحمد بهالجمال جان خطبتها قبل جود لحسن. نور انزعجت من جابت سيرة حسن
(فخورة بابنك حسن وتريدين تخطبين له مرت جود.. ما كافي خرب على أخوي مرة وراد يبوق خطيبته ريهام.. حتى هنا لاحقينا.. بس حقك عمة ما تدرين بسالفة ولدك المعفن.. الله يسامحك يا جود رفضت تعلم أحد عن هالموضوع ومحد يدري بخيانة حسن وريهام غير أفراد العائلة.. وتحملت إهانات خالي (أبو ريهام)
لأنك فسخت الخطوبة وبدون سبب لأن ما ردت يطلع حجي على العائلة وتشوه سمعتنا.. أدري بيك ما خفت على سمعتك ولا على حسن لأنكم رجال ومجتمعنا بطبيعة الحال ما تنتقد الرجال أنت جنت خايف على ريهام وعلى سمعتها حتى لو ما اعترفت بهالشي فأنا أدري حتى لو كرهتها وما حبيتها فما راح تنسى إنها كانت صديقتك بيوم من الأيام). إسراء: شبيك سرحانة؟ نور انتبهت لها: سرحانة بيك.. أقول شكد تغيرت. إسراء بغرور مصطنع
وهي ترجع شعرها لوراء: أكيد زدت حلات مو؟ نور: إلا زدتي طول لسان. إسراء: 😒 هاي اللي راح تخليني أقطعها من أول يوم.. خليني مؤدبة ومحترمة نفسي لأن جديدة. نور: ههههههه لا رحمة لأبيك مكسورة رجلي وما أقدر أشرد.. وبعدين لهسه أخاف منك من كنا صغار جنتِ شابعتنا كتل 😂😂.. منو يصدق أنتِ القزمة تكتلينا؟ رقية وهي تباوع لسما: لو تحطين شعرك صفح تصير أحلى. سما: هاا بس يطلع ظهري وأنا أستحي.
رقية: ليش بالعكس خل تطلع خل يبين موديلها وبعدين من منو تستحين إحنا نسوان؟ سما استحيت منها: أوك. وسوته صفح ونزل شعرها على رقبتها. إسراء: عاااا شعرك وصل رقبتك.. يجنن 😍😍😍 حبيته أريد مثله. نور: أعوذ بالله لا تطقينها عين. سما: 😅 لا بعده ما وصل لرقبتي بس لأن قاعدة وصل. إسراء: نور راح أتجاوزك بأخلاقي شنو شايفني حسودة؟ (وجهت كلامها لسما) بس راح يوصل لرقبتك مو.. بلا قومي ورجعيه وراء. قامت ورجعته.
إسراء: بعد إصبعين ويوصل لرقبتك ما بقى شيء. زينب وهي تعدل شعر سما وتخليه صفح مثل ما كان قبل شوي: كافي حطيتوا عينجن على شعرها.. لا يصير بيه شيء. ***** عند جود اللي دخل للديوان وسلم على راكان وتجاهل حسن وكعد. راكان استغرب الوضع: شنو متزاعلين؟ جود باوع لحسن بنظرة نارية وسكت. راكان: شسالفة أنتم أصحاب.. يله قوموا تصالحوا لخاطري. جود بعصبية خفيفة: رجاءًا راكان أنت ما فاهم شيء فلا تدخل.
راكان: أي فهموني.. شوكت تعاركتوا وليش.. شو حسن ما قالي إنكم متعاركين من رجع قبل جم سنة؟ جود بسخرية: ليش إله عين يحجي ويكول بعد اللي سواه. حسن ما تحمل وطلع وخلاهم. حيدر جلس يم أخوه: اهدأ جود مو وقتها هسه.. همه ضيوفنا فتحمل شوي. جود مسح على وجهه بانزعاج: أوك راح أحاول بس ما أوعدك. حيدر تركه وراح لحسن يرجعه واللي كان واقف بالحديقة وهو يدخن. حيدر بابتسامة: لا تزعل بس أعتقد أخوي ما ينعتب عليه بعد الجرح اللي جرحته.
حسن: وأنا هم ما ينعتب عليه.. أنا حبيت ريهام والحب مو عيب. وأخوك كل شيء يحبه يمتلكه. حيدر عقد حاجبيه بانزعاج: أعتقد لو رايح لأخوي وقايله أحبها جان ما وكّف بطريقكم، بس انتوا اخترتوا الطريق الصعب واخترتوا تلتقون بالسر مع إنك تدري إنها مخطوبة وهذا العيب. حسن: والحين درى ليش ممنوع إني أزوجها. حيدر: بعد إيش، عقب ما جرحتوه وطعنتوا برجولته وحسستوه ماله قيمة، ترى أصعب شيء على الرجل إنه ينخان ويستغفل ومن منو؟
من صديقه.. لو من البداية قايله قبل لا يخطب جان ما صار اللي صار. حسن ناظره بحزن: تعتقد ما حاولت؟
رحت لريهام قبل لا تخطب واعترفت لها بمشاعري وترجيت تترك جود لأني أموت على التراب اللي تمشي عليه بس هيه جرحتني وقالت لي أحب جود وما أحس باتجاهك ولو ذرة من الحب اللي أحسه تجاه جود.. وأنا ظلّيت أباوع لهم من بعيد وبقلبي نار.. وأموت قهر من نوبات أحسه يتجاهل ريهام وما يحسسها بالحب وهيه تركض وراه وتداريه.. أنا أتمنى نظرة منها وما محصل.. وهو كبال عينه وبين إيديه وما معبرها.. ما تدري شكد قهر.. جان يكلمها بصورة رسمية وعادية.. وظلّيت أسأل روحي ليش!!
ليش أنا اللي أحبها وأموت عليها ولو طلبت روحي أنطيها ومع ذلك ما عبرتني وركضت لجود اللي ما معبرها.. شناقصني عنه.. تدري شكد احترقت روحي. حيدر كعد مقابيله باهتمام: جا شلون بعدين اطور الوضع؟
حسن: من بدت تفلس شركة جدي كانت واقعة بحيرة وكانت عندها صديقة سمعتها صدفة تحكي وياها وتكل لها ليش تضيع شبابها وتعيش وياه بالفكر.. هو راح يفلس وهالبيت والأملاك كلها راح تطير بس ريهام كانت محتارة من جهة تحب جود ومن جهة ما تريد تعيش حياة الفقر.. تريد الحب وتريد الفلوس والسفرات والملابس.. كانت أنانية وتريد الاثنين.. بس بعد تفكير وضغوط اختارت نفسها وملاذاتها وأنا استغليت هالفرصة واستغليت شركات أبوي وإني عندي فلوس وحاولت أرجع أتقرب لها نسيت إنها مخطوبة ونسيت إنها تحب جود كل اللي كنت أريد منها نظرة حب.. أنت بعدك ما تعرف تحب وما تعرف الحب شلون يذل الواحد.. لو وكعت بالحب راح تنسى الكرامة والعيب وما يكون قدامك غير اللي تحبه.
بس مع إني خنت صديقي علمودها وتقربت لها وحاولت أشتري كل شيء يوكع عينها عليه بس مع ذلك ما شفت نظرة الحب بعيونها.. تمنيت أشوفها تباوع لي بنفس النظرة اللي تشوف بيها جود بس ما شفت.. وفاتحتها إنا نقول لجود ما تريده بس كانت خايفة ومترددة.. يجوز بعدها تحب جود وله مكان بقلبها لذلك كانت خايفة تخسره وخايفة تخطّي هالخطوة وتندم.. وبنفس اليوم شافني جود أنا وياها.. وتعدالك أنا نذل وما حركني قلبي على صديقي.. بالعكس جان قلبي يتقطع بس ما كنت أبي أضعف وأخسرها لذلك سمعته كلام جارح حتى لا تضعف وترجع له.. وانقهرت من شفتها تباوع له بنظرة ندم فزاد هالشي عصبيتي وخلاني أباوع له بحقد وبغض.. ليش هو تحبه.. ليش!!
ما لقت إلا جود.. هنوب ومن حظي النحس درى جدي وهنوب لا أخذتها ولا سلمت على صاحبي.. خسرتها وخسرت صديقي. حيدر وكان يباوع ورا حسن: بس حبك مو مبرر حتى تخون صديقك.. ولعلمك الحب عمره ما كان مذلة.. اللي يحبك فراح يرفع من شأنك مو ينزلك بعيون الناس.
حسن: أدري إني نذل وواطي بس أحبها مو بيدي.. ندمان على اللي سويته لصديقي بس ما ندمان لأني حبيتها.. بداخلي مشاعر متضاربة ونوبات أندم وأقول أعتذر له ونوبات أعصب وأحقد.. هو نسى ريهام ببساطة وتزوج وعاش حياته وإحنا حياتنا وقفت لأن حضرة جنابه ما يقبل وخافوا عليه يزعل.. مو حرام هالشي؟ حيدر كان يباوع لجود اللي واقف ورا حسن ويسمع واللي كان يباوع للأرض وارتسمت على وجهه علامات الحزن.
حيدر راقب جود وهو يطلع: بس جود ماله ذنب ومو هو اللي منعكم.. بالعكس هو قال لجدي زوجهم. حسن باوع له بصدمة: شنو؟؟ حيدر: إي، قال له زوجهم بس جدي اللي رفض. حسن: إي لأن يحب جود ويخاف على مشاعره.. أهم شي مشاعر جود وإحنا بالطقاك. حيدر باوع عليه ببرود: ما أدري إيش أرد عليك.. أصلاً ما يفيد الحكي وياك.. إذا أنت مناقض نفسك.. مرة يأنّبك ضميرك وتندم ومرة تحقد وتذب اللوم عليه.. ما أقول غير الله يهديك.. أمشي ندخل أخوك ظل لوحده خطية.
جود صعد سيارته بس ما حرك ظل يراقب قدامه بسرحان وتذكر هذيك الليلة. جود وفجأة ظل يضرب بالسكان بعصبية: لا تضعف ما راح أسامح أي أحد يخوني لو مهما كان.. هم خانوني ويستاهلون.. مو أنا اللي لازم أحس بتأنيب الضمير هم اللي لازم يندمون ويأنّبهم ضميرهم. جود رجّع شعره لورا وحاول يهدي: ما راح أطلع علمود هالنذل راح أرجع ما يستاهل أترك المكان علموده (رجع راسه لورا وهو يتذكر) وأنا بعدني ما سلمت على عمتي.
رجع دخل بهدوء وطلب من الخادمة تكل لهم إنه يريد يدخل يسلم عليهم. الخادمة: أستاذ جود يريد يدخل يسلم. أم راكان: ويه فديته مشتاقة له من زمان ما شفته.. قوموا بنات لبسوا. سما من سمعت باسمه نغزها قلبها وحاولت تقوم وي البنات. أم جود: على وين يمه؟ سما: ألبس. أم راكان: هههه يا حليلج شتلبسين.. ترى بس جود راح يدخل يعني محد وياه.. فالمن تلبسين من رجلج؟ سما:
(ما أدري ليش خايفة بس ما أريده يشوفني بهاللبس.. بروحه هو بلا شيء وبالشني بحقوقه.. أخاف يشوفني هيج ويريد هم.. يمه إيدي ظلت ترجف من الخوف.. أنا ليش خايفة ترى ما راح ياكلني) الخادمة قالت له يدخل وأول ما دخل وكف الكل فوقفت وياهم وطاحت عيني بعينه وظل يباوع لي من فوق لتحت بتركيز بنظرة ما فهمتها وبعدين لف نظره لعمته بابتسامة. جود: شلونج عمة الحمد لله على السلامة.
أم راكان: الله يسلمك.. مع إني زعلانة عليك بس قلبي ما يطاوعني أكمل زعل من أشوف وجهك. جود: آفا ليش عمة؟ أم راكان: شدعوة عليك حتى اتصال ماكو. جود: آسف والله عمة بس الشغل شاغل كل وقتي ما عندي وقت حتى أحك راسي. كانت سما تباوع لملامحه القريبة بتمعن ونسيت نفسها (هيه كانت جالسة يم عمتها وهو أجه يم عمته فوقفت وياهم فصار قريب عليها) إسراء: نور شوفي شلون تباوع له.. يمه الحب يمه 😍😍. نور ابتسمت بخبث: انطيني تلفونج. إسراء: شكو؟
نور وهيه تاخذ النقال: دنطيني هسه. وأخذت وقصت صورة لسما وهيه تباوع له. إسراء فهمت عليها وابتسمت بشر: صوري فيديو حتى نوثق الموضوع 😈. نور بادلتها الابتسامة: والله إنج داهية.. صح أخاف تقول صدفة باوعت له ووخرت نظري.. أخيرا لقيت واحد نفس تفكيري الإجرامي. صورتها فيديو وسما مصفنة بجود. جود راد يكعد بعيد بس عمته وكفته. أم راكان: لا يا ولدي تعال اكعد يم عروستك.. توكم عرسان وأكيد ما شبعت منها. جود: لا ما حاجة أنتي كعدي.
أم راكان: لا والله ماني كاعدي.. حلفت بعد. جود: أوك عمة. جود باوع لها بطرف عينها وهيه راستاً وخرت نظرها. كعد جود وهيه بقت واقفة. جود بابتسامة جانبية: كعدي ليش واقفة. سما: (ما أريد 😓) : هااا إي. كعدت بس حاولت أصير بطرف الكنبة كلش وكان هو فارد إيدينه على ظهر الكنبة. وسما ما باوعت له بس حست بنظراته اللي خلت قلبها ينبض.
إسراء: شوفي أخوج شلون يباوع.. كيوت شكله توهم يحبون لأن شوفي سما مستحية وما تباوع له.. بعدهم جدد.. نور إيش رأيك نساعدهم؟ نور: شلون؟ إسراء: شوفي هسة سما قاعدة بطرف الكنبة ومخلية فراق بينها وبين أخوج.. أما أخوج فجالس عادي.. فمعناتها سما هيه اللي مستحية. نور بضجر: إي وشنو يعني.. شنسوي مثلاً؟ إسراء: روحي كعدي يم أخوج وجعصيهم حتى يتقربون لبعض. نور: يا الغبية هسة يقولون ليش رحتي كعدتي يمهم وأنتي عندك مكان؟
إسراء: يا الغبية أنا ما عندي كرسي وأمي كعدت بمكاني.. فسوي روحج نشمية وكعديني بمكانج وروحي لزكي يم أخوج. نور: خوش فكرة بس قوميني وساعديني أوصلهم. نور وهيه تكلم إسراء بصوت عالي زيادة عن اللزوم بحيث الكل التفت لها: حبيبتي يا إسراء ليش واقفة وما عندج مكان.. تعالي كعدي بمكاني ولا تظلّين واقفة. إسراء إجت يمها وبصوت واطي: لا تبالغين نصّي صوتج. نور بنفس الهمس: شنو بالغت؟ إسراء: وايد (وبصوت طبيعي وهيه تقوم نور وتسندها عليها)
ما حاجة يا حبيبتي أنتي ورجلج ما يصير توقفين. رقية تكلم زينب: هذول إيش فيهم أحسهم مو طبيعيين.. وهاي الخبلة إسراء تقوم البنت وتقول لها ما حاجة.. لعد لو لها حاجة جان شسوت؟ زينب: جان دفرت البنت وكعدت. نور بابتسامة: أنا بكعد يم أخوي حبيبي مشتاقة له. وراحت ودحست روحها يم جود اللي اضطر يدنه على سما وصار قريب منها كلش بحيث صار كتف سما على كتف جود. سما: (😨هاي شناوية علي نويرة.. يا رب سترك)
ومن الارتباك أخذت عصير كبالها وشربت بلكي تهدي. جود كان يناظرها بابتسامة ومن دنكت تاخذ العصير انتبه لفتحة الظهر (ما أدري ليش أحس بسعادة وأنا أشوف ملامح الارتباك والخجل على شكلها) جود مرر أصابعه على ظهرها بدون محد يحس حتى يربكها وبالفعل نجح بإرباكها. سما أول ما لمس ظهرها بإيده الباردة حست كهربا تسري بكل عمودها الفقري فشهقت وغصت بالعصير وظلت تكح وهالشي خلى الكل يلتفت لها. أم جود: فيج شي؟ سما وهيه تكح: لا ماكو شي
(أنا شلون نسيت ظهري المفتوح😨) جود استغل الفرصة وحط إيده على ظهرها العاري وظل يمسح عليه: سلامتك.. على كيفج وأنتي تشربين. سما بهمس: وخررر إيدك. جود سمعها بس سوى روحه ما سمع: قلتي شي؟ سما باوعت لهم: هااا لا ولا شي. سما حاولت تنزل شعرها تغطي ظهري بس جود رجّع وخرّه صفح وبابتسامة: خليه صفح أحلى. سما وتباوع لأم جود والبنات اللي كبالها حتى لا ينتبهون وتكلمت من بين سنونها بارتباك: أنت إيش جاي تسوي؟
جود باستفزاز: ما تشوفين.. جاي أطبطب على ظهر مرتي. سما بعصبية خفيفة وبصوت واطي حتى لحد يسمعهم: أنا مو مرتك. جود: أعتقد الشرع والقانون قالوا إنج مرتي.. ترى أنا ساكت لحد هسة وما ماخذ حقوقي لسبب معين.. لا تعتقدين راح أسكت على طول.. وإيش دراج يجوز آخذها اليوم 😈. سما تملكها الخوف (لا تبيني له خوفج خليه يظن إنج قوية) تكلمت بنبرة عادية: قلت لك ما إلك شي عندي.. يعني أنت ما تحبني ولا أنا أحبك فشلون يصير هالزواج؟ جود:
(يعني ما تحبيني.. أنا أعلمج) وإيده تلعب على ظهرها: قلت لك ما أدور حب.. ومو كل متزوجين يحبون بعضهم.. ومو شرط الحب حتى آخذ حقوقي. سما وظهرها تقوس من حركته (يا رب ساعدني راح يوقف قلبي) حاولت تتمالك نفسها وتتكلم طبيعي: وأنا ما أنطي حقوق للي ما أحبه.. ومو من حقك تجبرني على هالشي. جود سكت بغيظ (مع إني أدري ما تحبني بس ما أكدر أتركها لأن أدري بروحي ما راح أحب وحدة غيرها مثل ما أحبها.. آسف بس ما أكدر أتركج)
وقاطع حديثهم عمتهم. عمة: ما شاء الله لايقين لبعض. اثنينهم التفتوا لعمتهم اللي كملت: محظوظ بهالجوهره. جود دخل إيده من فتحة الظهر وحطها على خصرها وسما باوعت له بصدمة وهو ناظرها بابتسامة مستفزة: صدقتي عمة أنا محظوظ. العمة: عاد توني أقول لهم لو أدري بنت أبو أحمد هيج حلوة جان خطفتها منه وخطبتها لحسن. جود ضغط على خصر سما بدون ما يحس. سما تألمت بخفة فالتفتت لها عمتها: بيج شي؟ سما بابتسامة مزيفة: لا ما فيني شي
(😭 ما فيني شي بس راح تجيني جلطة ثلاثية الأبعاد) العمة باستغراب: بس الجو بارد وأنتي أصلاً لابسة صيفي. سما: هااا إي برد. جود ببراءة مع ابتسامة مستفزة: إذا فيج شي ومريضة قولي لي أوديج للمستشفى. سما ناظرته بطرف عينها (أخخخ لو عندي الشجاعة جان أنطيتك بوكس بنص خشمتك😤👊🏻.. أدري بيك تتعمد تحرجني.. سما: لا بس يجوز لازم أرتاح. العمة: ع راحتج.
رادت تقوم بس جود حرك إيده لبطنها، وسحبها ليوره قبل لا تقوم ورجعها لمكانها. سما بهاللحظة غمضت عيونها بخوف وحسّت معدتها انكمشت وحتى الفراشات اللي ببطنها ماتت من الخوف، وبنفس الوقت حمدت ربها إنها مخلية جنطتها بحضنها حتى لحد يلاحظ إيد جود. وصار وجهها أصفر من الارتباك وحسّت قلبها راح يطيح بالقاع من حسّت إيده تلعب ع بطنها وبدت تنزل فحطت إيدها ع إيده من ورا البدلة (يعني حطت إيدها ع بطنها ومسكت إيده) سما
(ياربي هذا شبيه تخبل.. ما يخاف أحد يشوفنه والصالة كلها قاعدة) سما عقدت حواجبها بخوف وناظرته بترجي: الله يخليك كافي.. لحد يشوفنه. جود باوع لنظرتها دقيقة وتأمل عيونها ونظرة الخوف والترجي وسحب إيده ولف وجهه بعيد. سما استغلت اللحظة وقامت بهدوء ومن طلعت من الصالة راحت ركض لغرفتها القديمة. وأول ما دخلت وسدت الباب قعدت بسرعة بالقاع حسّت رجولها بعد ما بيها حيل تشيلها وحطت إيدها ع قلبها وتنفسها سريع وحاولت تهدي نفسها. سما
(شراح أسوي ياربي أنا خايفة.. وجود أخاف يسوي شيء وما أقدر أمنعه مثل اليوم.. شراح أسوي بوقتها وي عزيز.. أكيد راح يذبحه ويذبحني.. خليك معاي يا رب وساعدني.. أنا لشوكت راح أقدر أتجنب جود.. حاجيته بالطيب وما نفع حاولت أجرحه ومانفع.. شسوي يا رب) جود من طلعت سما شوي استأذن واجت إسراء وقعدت يم نور اللي كانت صافنة وبغير عالم.
إسراء: شبيج ولج بالبداية من قعدتي كان شكلج غبي تحاولين تبينين إنج منتبهة لكلام أمي وأمج وتباوعين صفح وكاتمة ضحكتج بطريقة غبية ردت أضحك عليج ودكيتلج صورة صراحة ما قاومت وبعدين تغيرت ملامحج. نور: بالبداية جنت أشوف أخوي من لمس ظهر سما اللي ارتبكت وأنا أحاول أكتم ضحكتي من الوناسة وشوفهم شكد كيوت ورومانسيين. إسراء: 😍😍😍 الله حتى أنا أريد. نور باوعتلها بعدم فهم: شتريدين بالضبط. إسراء: أريد أحد يكظ ظهري 😍😍☺️.
نور دفعتها: هسه أنتي وقتج تعاي سمعي المصيبة. إسراء: شنو ولج خوفتيني. نور: كانوا يتكلمون بصوت واطي وأنا سويت روحي ما جاي أسمعهم وما منتبهتلهم ومركزة وي أمي وعمتي وسوالفهم.. بس أنا جنت قاطة أذني يمهم وتخيلي طلعت سما ما تريد تنطي جود حقوقه وتخيلي ولا واحد يحب الثاني. إسراء بصدمة: حلفي.. إنزين والنظرات 😔😔😔 أويلي راحت بلوشي.
نور: أنا ما أدري عن سما بس جود متأكدة يحبها أخوي وحافظته.. أصلاً هو من متى جريء.. أصلاً من جان خاطب ريهام ما جان يكظ إيدها هي تلزقله وتكظ إيده ياله.. وهسه وي سما غير. إسراء: بس سما نظراتها هم بيها إنه. نور: ما أدري عن سما.. بس لازم أخليهم يتقربون من بعض لخاطر أخوي ما شفتيه شلون يباوعلها وهو مبتسم.. لازم أساعده.. ما أبي أخوي ينكسر قلبه بعدين. إسراء: بس أخاف ما لازم ندخل بين مزوجين.
نور: 😠 لا راح ندخل لأن هالشي لمصلحتهم. إسراء قمزت: إنزين لا تعصبين 😤.. أنا وياج بس إذا انلگطتي أنا مالي دخل. نور: أوك. إسراء: بس شلون راح تخلينهم يتقربون. نور طالعتها بغباء: ما أدري. إسراء: أمداج غمة.. صارلي ساعة مكابلتج عبالي عندج خطة صخام.. بس ضيعتي وقتي. نور: شبيج ساعديني وفكري. **** سلطان وصل أمه ودخل للرجال وسلّم ودخل هو وحيدر وجود لغرفة المكتب. جود: أحجوا بسرعة شغلتوا بالي. حيدر حجاله كل شيء.
جود حاط رجل ع رجل وحاط إيده حدر ذقنه ومركز بنقطة معينة بتفكير: هذول مترصدينه أحنه بالتحديد. حيدر: بس ليش ومنو. سلطان: أنا حاولت أسأل بهالموضوع.. بس حاطين واحد وهمي كواجهة للشركة ومتأكد اكو واحد بالخفاء يدير الموضوع ويحرك الخيوط بدون ما أحد يدري وبدون لا يتورط. حيدر: إنزين شراح تسوي.. ع هالحال راح نخسر ونفلس شوي شوي. جود وهو بعده ع نفس الوضعية وصافن وكان الكل يطالعونه يتانون كلمة منه وأخيرًا
بعد انتظار باوعلهم وابتسم: بضاعتنه ضموها بالمخازن ولا تعرضوها بالسوق. حيدر: هااااا. سلطان: بس ع هالحال راح نخسر أكثر.. إذا وكفنه بيع بالسوق فشوي شوي أسهم الشركة راح تنخفض واسمنه بالسوق يختفي. جود بابتسامة جانبية: أنا قلت نوكف بضاعتنه بالمخازن ما قلت راح نوكف بيع. حيدر: شلون ما فهمت. سلطان: شلون ما فهمت ٢.. اشرح رجاءً.
جود بجدية: أنا قبل فترة جنت مسوي بحث عن شركات يابانية تبيع تقريبًا نفس بضاعتنه بس بجودة أقل وبسعر بربع سعر بضاعتنه. سلطان: بس إذا الجودة مو زينة فأخاف الناس تبطل تشتري منه.. لأن الناس تدور الشي الزين.
جود: صح كلامك بس هذا الحكي ينطبق ع الطبقة الغنية.. بس الطبقة الفقيرة غير، تدور الرخيص.. أنا جنت بالبداية ناوي أتعاقد وي الشركة وأبيع البضاعتين سوية حتى أرضي الطرفين.. وبنفس الوقت الفقير يستفاد من هالشي.. بس الحين راح أضطر أبيع الرخيصة فقط وأضم الثانية.. لحد ما تفلس الشركة الثانية.. أنا متأكد إنهم يستهدفونه وما مهتمين بخسارتهم. سلطان: بس بهالشي مجازفة كبيرة. جود: إذا ما جازفنه فما راح نعرف النهاية.
حيدر: ما أدري بس خايف من الوضع.. أخاف نخسر زباينه الأغنياء. جود بهدوء: لا تخاف اطمئن وحتى لو خسرناهم ع قولتك فترى الطبقة الفقيرة أكثر من الطبقة الغنية.. وإذا ع قولتك راح نخسر الطبقة الغنية.. فترى أحنه بكلا الحالتين خاسرينهم لأن راح يروحون للأرخص.. وسلطان ظل ابحث ورا الشركة لحد ما تلقى خيط أو أي شي يوصلنه لأصل رئيس الشركة. حيدر: قنعتني.. خل نجرب ونشوف. سلطان هز راسه وهو صافن: أوك.
جود: إلا أقول شأخبار أمك.. بعدهي مريضة. سلطان وهو يرجع شعره لورا: زينة الحمد لله وهي الحين داخل يم الحريم. جود: تعابير وجهك ما أدري شلونها.. شكو شصاير. حيدر: أنا هم ما ارتحتله. سلطان بابتسامة: لا أبد.. بس الوالدة جاية تخطب. حيدر بوناسة: أحلف منو. سلطان: بنت أبو أحمد. جود: حنان!! سلطان: أي. جود قام وحضنه: ما أصدق كبرت وراح تعرس. سلطان: 😒 شنو ليكون بعينك جاهل. جود: ههه لا رجال وسيد الرجال بعد.
حيدر: مبروك إن شاء الله.. وزواجة الدهر إن شاء الله. سلطان: بعد وقت ع المباركة.. يجوز ما تتم. حيدر: وين يلقون مثلك خلقة وأخلاق ولله الحمد. ****** أم سلطان كانت قاعدة وتسولف وكانت تعرف أم راكان لأنهم عشرة عمر ويلتقون بالمناسبات فقعدوا يدردشون. أم سلطان: إلا وين عروستنه حنان. أم جود: هسه تجي.. بدور روحي صيحي لحنان. بدور صعدت للدار وسمعت النقاش الحاد بين أمها وحنان. حنان: يمه قلت لك ما أبيه يعني ما أبيه.
أم أحمد بعصبية: تنزلين غصبن عليج.. مو حلو موقفنه. حنان: بس أنا ما أبيه. أم أحمد: حتى أنا ما أبيه بس جدك درا إنه راح يجي يخطبك لك وفرح وظل يمدح فيه.. يعني عاجبه. حنان: يمه ليش قلت له. أم أحمد: شسوي غير أبوك ما ينحط بحلقه فولة.. بسرعة راح قال لجدك. حنان: يمه مستحيل تتم هالخطبة (أنا أحب علاوي ما أبي هذا.. لازم أقنع أمي)
وبعدين يمه ترضين سما تاخذ جود رئيس شركاتنه وأنا أتزوج مجرد موظف عند رجلها.. والله راح تذلني وتحسسني إني أقل منها. أم أحمد: معاك حق. بدور بعد صمت: سما ما تسوي كذي.. هي بسيطة وما تحب تتفاخر بالفلوس. حنان بعصبية: أنتي سكتي ولا تدخلين هالشي ما يخصك.. شجايبك أصلاً. بدور: 😒 دزوني حتى أقول لك انزلي يبون يشوفونج.. باي. حنان بعيون دامعة: يمه دوري لي حل ما أبي أنزل. أم أحمد: يمه أنتي انزلي كواجب ويصير خير.. أنا أدبر لك حل.
حنان: أوك يمه. نزلت حنان وبيدها صينية العصير وقدمتها للكل وقعدت. أم سلطان وعيونها ع حنان: ما شاء الله عيني عليك باردة.. جميلة الله يحفظك لأهلك.. وراح أدخل بالموضوع مباشرة بلا لف ولا دوران.. أنتوا عارفين ولدي سلطان وتعرفون أخلاقه لأن هو تربى بينكم لأن دوم وي جود وأتشرف أتقدم لطلب بنتكم حنان. أم جود: والنعم منج ومن ولدج. أم راكان: النا الشرف حبيبتي.
أم أحمد بتكبر: أي بس ما قلتيلنا شنو يشتغل ولدج وشنو نوع سيارته بعد تدرين ما أقدر أنطي بنتي لناس أقل من مستواه. أم راكان بصوت واطي: أنتي شتحجين سكتي لا تفشلينه. أم أحمد: أعتقد إنها بنتي ومن حقي أتكلم. أم سلطان بابتسامة بشوشة: أنتي تعرفين ولدي وتعرفين مستواه.. يجوز ولدي مو نفس مستواكم بس صدقيني ولدي راح يحبها ويحطها بين عيونه ويدللها وما راح تلقى مثله ومثل حنيته بالعالم.
أم أحمد: أكيد أمه وتمدحينه.. المهم ع الأقل يقدر يفتح لها بيت لوحدها. أم سلطان بخيبة أمل: ليش أحنه عدنه بيت.. وبس أنا وياه.. وصدقيني إذا عليّ فما راح أدخل بينهم وما راح يحسون بوجودي وما راح أضايق عليهم وراح يحسون إنهم لوحدهم أنتي بس وافقي. أم أحمد: سوري بس أنا أبي بنتي ببيت لوحدها ما أبي وحدة تحن فوق راسها. حنان: صح يمه أنا ما أتحمل قعدة العجائز. أم سلطان نزلت راسها بتفكير
(ما أقدر أرفض وأكسر قلب ولدي حتى لو اضطريت أعيش بملحق أو حتى دار المسنين) : ولا يهمك إن شاء الله نلقى حل. أم أحمد انزعجت لأنها وافقت وأضافت: وولدج لازم يترك شغله ويلقى شغلة أحسن.. فمو معقول بنت أبو أحمد وحفيدة أبو علي صاحب أكبر شركات يناسب مجرد موظف كحيان عنده.. لا ويه ما أقدر وآه فشلتي من الناس.. وصح لازم يكتب البيت باسمها كمهر. أم راكان: أم أحمد شجاي تحجين.. ترى تجاوزتي حدودك.
أم جود: شنو هالحجي عيب أم سلطان عذرينه. أم سلطان حست بالإهانة: ولدي مو مجرد موظف كحيان.. ولدي اله مكانته بالشركة ونص الشغل يعتمد عليه.. وهو ذراع جود الأيمن. أم أحمد: آسفة بس إذا ما تنفذت طلباتي فما عندي بنات للزواج وأعتقد من حقي أشرط بزواج بنتي. أم راكان: كافي ولا تزيدين. أم أحمد قاطعتها: أنا قلت كلامي وما راح أتراجع وما عندي بنات للزواج.. حنان يمه يله امشي.
حنان ابتسمت بانتصار ومشت ورا أمها بس ابتسامة حنان اختفت من شافت وجه أم سلطان اللي يدل ع انكسارها. أم سلطان بانكسار: آسفة الظاهر ماكو نصيب.. اعذروني إذا عطلتكم. أم جود: والله أحنه اللي آسفين ع اللي صار ومالنه وجه نطالعك. أم سلطان: ولا يهمك.. عن إذنكم.
طلعت وأم راكان انفجرت: هاي منو مفكرة نفسها حتى هالقَدَر مغرورة ونافشة ريشها.. فشلتنه وي المرة حسبي الله عليها.. لا أنا ما أقدر أسكت لازم أقول لأبوي عليها حتى يشوف لها حل. نور بحزن: شفتوا وجه أم سلطان شلون تكسر الخاطر.. والله بغيت أبكي. سما بغيظ: هاي أم أحمد يرادلها قص لسان.. وحدة ما تستحي وما مرباية لا هي ولا بنتها. بدور انسحبت بفشلة من ورا أمها وأختها. طلعت أم سلطان وكان سلطان منتظرها يم السيارة.
سلطان بلهفة: ها يمه بشري. أم سلطان ناظرته بحزن وصعدت السيارة. سلطان صعد بمقعد السايق: شكو يمه خوفتيني شفيك حزينة. أم سلطان حجت له كل شيء. سلطان كان يباوع قدامه بصدمة (يعني ظلوا يتحججون وطردوني لأن فقير!!! جان لازم أتوقع هالشي. وكلام أهم شي الأخلاق وهالسوالف بس مجرد كلام، ومن يجي الواقع يدورون لبنتهم واحد غني ونفس مستواهم. ~~~❤️❤️~~~ فقرة إحنا شعدهم يحبونه أبالهم ما نفوت ما يخلونه هم يريدون لازم ترف
وإحنا فقرة ونمتلك بس الشرف الزاد كلش ما ترس ماعونه فقرة إحنا شعدهم يحبونه ~~~❤️❤️~~~ أم سلطان: يمه لا تزعل. والله لو بس ع البيت جان قعدت بالملحق وخليتكم وحدكم بس هم يبون واحد غني. سلطان بابتسامة: يمه فديتكِ، أصلاً هم من قالوا لكِ يريدون بيت لوحدهم جان طلعتي وما خليتيهم يكملون. لأن اللي ما تبي أمي فأنا ما أريدها لو مهما تكون. هو أنا عندي غير زهورتي حبيبتي؟ هو أنتِ بس هالوحدة ومستعز فيكِ.
أم سلطان: يا حبيبي الله يرضى عليك. بس كم مرة قلت لكِ لا تصيحلي باسمي لا وهنوب تدلعني. شنو هالاحترام الزايد؟ سلطان: ههههههههع غير من حبي لكِ. سلطان كان يحاول يضحك حتى ما يحسس أمه بشي بس من داخله كان يحس بالغضب والانكسار. ****** حنان أول ما صعدت لغرفتها قعدت تأنب روحها لأن كسرت خاطر المرة (أنا شلون قلت لها ما أحب قعدة العجايز؟
كسرت خاطري، شكلها مرة طيبة. بس شسوي جان لازم أسوي هالشي حتى لا أتزوج غير اللي أحبه. أنا أريد علاوي وبس) راحت للنافذة وبعد فترة شافت أم سلطان طلعت وراحت يم سلطان. وحنان تفاجأت أن سلطان اللي خطبها هو نفسه اللي التقته كم مرة (معقولة هو هذا سلطان؟ معناتها هو من شافني انعجب فيني واجه خطبني راستا. علمود هيج جان دوم يسأل عن اسمي ومنو بنته. آخخخ شقد غبية شلون ما عرفت من البداية؟
لازم ما أفكر فيه. أنا عندي حبيب ولازم ما أفكر بغيره. اعتبري سلطان صفحة وانطوت) راحت اتصلت على حبيبها وطمنته إنها رفضت اللي إجاها وتفكيرها بغير مكان. علاوي: حبيبتي بيكِ شي؟ حنان: لا ما فيني شي. علاوي: لعد ليش أحسكِ دوم تصفنين وما تنتبهين على اللي أحجيه؟ حنان: قلت لكِ ما فيني شي بس علاوي شوكت تخطبني؟ علاوي: إن شاء الله عن قريب. حنان بشيء من العصبية: صار لك من زمان وكلساع تقول عن قريب أخطبكِ. هذا عن قريب شوكت؟
انطيني موعد أو تاريخ محدد. علاوي: شبكِ اليوم معصبة؟ حنان: لأن شبعت. اللي يحب لازم يجي يخطب. علاوي: أنتِ تدرين أحبكِ وأموت عليكِ بس عندي ظروف. وصدقيني بس تخلص ظروفي راح أخطبكِ. حنان بشك: أكيد؟ علاوي: أكيد حبيبتي. شنو ما تثقين بي؟ حنان بابتسامة باهتة: أكيد أثق بك. علاوي: يلا لازم أروح عندي شغل. سد التلفون وابتسم ابتسامة جانبية: غبية. صديقه اللي جنبه واللي كان سكران ويمّه وحدة شابكها: شنو صيدة جديدة؟
علاوي: إي بس صيدة ولا بالأحلام يعني راح أستمتع وأحصل فلوس ههه عصفورين بحجر واحد. صديقه: دومك محظوظ. هاك هاك اشرب بس وونس روحك. علاوي خذ الكاس وهو يفكر (لازم أستعجل وأجيبها للشقة بس شلون؟ أخاف أتقدم بهالخطوة وتطفر مني) ****** أبو وائل اتصل على الجد وقال له إنهم يم الباب ويريدون يتفاهمون. حيدر: الهم عين يجون؟ والله إلا أكسر رجولهم إذا دخلوا هالبيت. الجد: إذا سويت شي فراح أخليك تندم. حيدر: بس ليش؟
ترى هاي أختي اللي انخطفت مو وحدة من الشارع. ما مقهور على حفيدتك لو لا إن محمد لحق عليها جان راحت بيها. الجد: مقهور ودمي يفور مثلك بس مو كلشي بالعرايك ينحل. لازم نشوفهم ونفهم السبب، وإذا ما عندهم سبب هذيك الساعة راح أخليك تسوي اللي تريده. حيدر التفت لجود اللي كان ساكت بشكل غريب: أحجي شي جود. ليش ساكت؟
جود: ما عندي شي أقوله بعد كلام جدي. راح ندخلهم مثل ما قال جدي بس إذا ما قنعنا السبب، ما راح أخلي واحد يطلع منهم على رجوله. حيدر: عجيب أنتوا شلون تفكرون. أكيد ماكو سبب يبرر خطفهم أختي. جود بهدوء: لو ما عندهم سبب جان ما اجوا برجولهم. دخل أبو وائل وأولاده. أبو وائل: قبل ما نتكلم أتمنى يكون حفيدك أحمد هنا. الجد ناظر له بعدم فهم: وشتريد من أحمد؟ شدخله بموضوعنا؟ غسان بكره: إله كل الدخل. هو ساس البلة. الجد: حيدر روح صيح له.
حيدر باوع لهم بحقد ورد على جده: حاضر. راح حيدر وقعد أحمد اللي كان لهسه نايم بسبب رجعته المتأخرة بالليل: أفففف شتبي؟ حيدر: امشي ما ناقصك أنا. انزل للديوان يريدك جدي. أحمد: شيريد؟ حيدر: شدراني انزل وشوف. نزلوا اثنينهم سوى وأول ما شافه غسان قام بعصبية بس أبو وائل مسكه من إيده: اقعد قلت لك. جود عقد حواجبه وسكت. الجد بنظرة عصبية: الحين ممكن تقولي شنو السبب اللي يخلي أولادك يخطفون حفيدتي؟
مو هذا العشم منك يا أبو وائل. شكلك ما عرفت تربي. غسان: احنا اللي ما عرف يربينا لو أنت ما عرفت تربي حفيدك؟ أبو وائل: قلت لك انطم وأنا أحجي. الجد: ممكن تفهمنا شيقصد ولدك؟ أبو وائل: الجواب لكل أسئلتك عند حفيدك أحمد. هو اللي يقدر يجاوبك. كل الأنظار توجهت لأحمد. أحمد: شفيكم تطالعولي كذه؟ ما عندي شي أقوله وما أدري عن شنو يحجي هالمخرف. جعفر: احترم نفسك عاد. الجد: كافي أنتِ وإياه. ممكن يا أبو وائل توضح قصدك؟
أبو وائل: صح أولادي غلطوا وهالشي أعترف فيه ويجوز يستحقون السجن. بس ولدك أحمد يستحق الإعدام لأن ضيع شرفنا. أحمد: هي أنت. إذا أولادك ما عندهم أخلاق فلا تدخلني بالنص. جود ناظرهم باهتمام: شتقصد؟ وأنت أحمد انطم شوي خل نفهم. أبو وائل: إذا أولادي ما عندهم أخلاق فأنت ما عندك شرف. أحمد قام من مكان: لا عاد مصختها جاي بيتي وتغلط علي. قام أبو وائل والكل قاموا وياه: تنكر أنك اغتصبت بنتي وضيعت شرفها؟
حطيت راسنا بالأرض، من الله يسامحك. أولادي ما سووا هالشي إلا من قهرهم وعصبيتهم اللي سيطرت عليهم. الكل باوع لأحمد بصدمة. حيدر فتح عيونه بعدم تصديق: أحمد اللي جاي يحجيه صدق؟ أحمد بارتباك واضح: لا اا جذاب. أكيد متوهق ببنته الخبلة ويريد يذبها براسي.
أم وائل: بنتي مو خبلة احترم نفسك. هي بس عقلها توقف عند عمر الـ 10 سنوات يعني تفكيرها مال أطفال. ولا أنتوا تحسبون تفكيرها البريء خبال عندكم. إي تريدون وحدة تفكيرها خبيث مثلك يلا تعجبكم. جعفر بعصبية مسك أحمد من ياخته: أيها الواطي. شلون تقول على أبوي جذاب؟ حيدر حاول يفكهم والجد وأبو وائل يحاولون يهدونهم. غسان ما قدر يتحمل وطلع سكين من جيبه بالسر بدون محد يحس فيه وتقدم باتجاه أحمد ودفع إيده اللي بيها السكين باتجاه أحمد.
بس جود لمحه وبسرعة البرق مسك السكين من النصل الحاد. والكل هدوا وهم يباوعون بصدمة لقطرات الدم اللي تنزل من إيد جود. غسان حاول يوخر السكين من إيد جود حتى يضرب أحمد بس جود زاد مسكته بالسكين وزاد دمه وهو يناظر بعيون غسان بعصبية وبدون ذرة ألم بوجهه. حيدر من شاف إيد أخوه هيج قام ودفع غسان وانطاه بوكس: واطي حقير جاي لبيتنا بشرك. الجد بعصبية وبصوت عالي: كااااافي شنو هالمهزلة؟ وأبو وائل خلي أولادك يطلعوا وخلنا احنا نتفاهم.
حيدر بخوف: أنت بخير؟ جود أومأ براسه بمعنى إي وسكت. أبو وائل: جعفر خذ أخوك واطلع. جعفر بعدم رضا: بس يبه. أبو وائل: ولا كلمة. قلت لك خذه واطلع. جعفر خذ أخوه وطلع وبقى بس وائل. الجد: اقعد يا أبو وائل وخلنا نتفاهم. أخاف غلطانين. أحمد ما يسويها (مع إني أشك بتربية خلود بس ما معقول توصل لهالدرجة) جود برزانة: عندكم دليل أو شاهد على هالحجي؟ أحمد: أكيد ما عندهم شهالسوال. جود ناظره بعصبية: أنت لا تدخل وانطم.
أبو وائل: ما عندنا شاهد. أحمد بابتسامة نصر: شفت. اختفت ابتسامة أحمد من نطق أبو وائل: بس عندنا صورة وأحمد يغتصبها. وائل طلع الصورة. وائل: حاضر يبه. طلعها وراح لجهة الجد وجود واراهم الصورة وانصدموا. جود غمض عيونه ولف وجهه بعدم رضا: أستغفر الله. الجد ناظر لأحمد بخيبة أمل: حسبي الله عليك وعلى أمك إن كان تبون تنزلون راسي على آخر هالعمر. أحمد: وأنتوا تصدقون هذول؟ هذول جذابين أكيد فبركوا الصورة وطمعانين بفلوسنا.
حيدر: ممكن تحسن ألفاظك شوي؟ أبو وائل: احنا ما نبي فلوسكم ولا شي. بس نبي ناخذ حقنا ولو اضطريت أوصله للمحكمة. والصورة تقدرون تتأكدون إنها مو مفبركة لأن أنا فحصتها قبلكم. الجد بهدوء وعيونه مركزة على الأرض: ما حاجة محاكم وفضايح. وأنت تدري إن البنت سمعتها غالية. أبو وائل بعصبية: لعد شتبيني أسكت عن حق بنتي؟ أحمد: حتى نشتكي عليكم بخطف نور.
أبو وائل: أوك ما عندي مانع. ومدام أولادي غلطانين أنا اللي راح أسلمهم بيدي للشرطة وياخذون مجراهم. الجد بهدوء ورفع عينه عن الأرض وكأنه توصل لفكرة: قلت لك ما حاجة للشرطة. وبنتنا مدام ما صار لها شي فما راح نشتكي لأن ما نبي يطلع حجي على بنتنا. أحمد: بس. الجد قاطع كلام أحمد وما اهتم له: وإذا على بنتك وسمعتها فعندي حل. ناظر له الكل بتركيز: أحمد راح يتزوج بنتك. أحمد انتفض من مكانه بصدمة: شنوووووو؟
ما أتزوج هالخبلة لو على قص رقبتي. وائل بعد صمت: أقول احنا ما ميتين عليك بس لازم تتحمل نتيجة أغلاطك يا حيوان. أبو وائل: وشنو اللي يضمن ما راح تغيرون رأيكم؟ الجد: راح يتزوجها وتعرفني ما أتراجع عن كلمة قلتها. والزواج بعد أسبوع. أبو وائل: أوك يا أبو علي راح أحط ثقتي بك. وراح أجهز بنتي. الجد مد إيده لأبو وائل: أتمنى ينمسح كل شي صار ونصير أصدقاء وأهل. الحين صرتوا منا وفينا.
أبو وائل صافحه وبابتسامة: قالوها ما بعد العداوة إلا المحبة. حيدر ناظر لإيد جود وشافها لافها بمنديل وبعدها تنزف والمنديل انترس دم: لازم تعالجها. جود: ولا يهمك مجرد خدش. حيدر فتح إيد أخوه وباوع لها بفزع: يا خدش شوف الجروح عميقة. جود: طلعت من الأكبر منها. حيدر: امشي نروح للصالة وخلي مرت أخوي الحلوة تعالجك. جود ابتسم من تذكرها وبسرعة عبس: لا تقول حلوة. حيدر: ههههههههع تغار من أخوك؟
يمه الحب كل شي يسوي ويخلي الأخو يغار من أخوي. ما أقول إلا الله يرزقني بهالحب. أحمد قاطع حديثهم وهو يحجي ويا جده بعد ما طلع أبو وائل: مااااا أتزوجها لو تنطبق السما على الأرض. وتركهم وراح للصالة. والجد دخل للصالة وراه: تتزوجها وغصب عنك. أنطيت للرجال كلمتي. البنات رأسا دخلوا للداخل حتى يلبسون وأم جود وأم راكان وأم أحمد وقفوا ومو فاهمين شي. أحمد: ما تهمني كلمتك روح اتزوجها أنت مدام خايف على سمعتك.
أم أحمد: أحمد ما تستحي تحاجي جدك هيج؟ أحمد: يمه جا ما تشوفينه يريد يزوجني وحدة خبلة وأزيدكِ بعد الأسبوع الجاي عرسي. أم أحمد بصدمة: شنووووو؟ ليش عمي؟ شناقصه ولدي حتى يتزوج خبلة؟ الجد: ولدك المحترم اغتصب البنت وضيع شرفها وشرف أهلها ولازم يصلح غلطه ويتزوجها. أم أحمد باوعت لولدها بصدمة. أحمد: لا تباوعيلي هيج. غلطة وصارت بس مو معناتها أتزوجها وأعيش وياها طول عمري.
الجد: كافي نقاش. كلام يوصلك ويتعداك. إذا ما تزوجت الأسبوع الجاية فمالك قعدة بهالبيت ولا تحلم تحصل قرش من الورث. طلع وخلى أم أحمد بحيرتها وبعد فترة من صدمتها سحبت أحمد على جنب: راح تتزوجها؟ أحمد: شنوووووو مستحيل. أم أحمد: تتزوجها ورياك فوق راسك. أنا طول هالسنين وأنا أخطط ومتحملة جدك الغثيث علمود الورث. وما راح أخسره الحين. أنت اتزوجها وبعدين اتزوج عليها. أحمد باوع لها بانزعاج وطلع بدون ما يرد. دخل حيدر للصالة.
حيدر: مرت أخوي الحلوووة وينكِ؟ نزلت وهي لافة الشال وناظرته باستغراب: شكو خير؟ حيدر: سلامتكِ أخوي مشتاق لكِ. سما بعدم فهم: هااااا. حيدر طلع الإسعافات الأولية: مسكي. سما مسكتهم: شسوي بهاي؟ حيدر: أخوي يبيها روحي وديها له بالديوان. تركها وراح وسما وقفت بحيرة وبعد صراع وخوف دخلت وشافته وحده قاعد على الأريكة وبيده التلفون وطاحت عينها على إيده والمنديل المتروس دم فشهقت وخلت جود ينتبه لها ويرفع رأسه لها.
سما تقدمت بسرعة وقعدت جنبه ومسكت إيده وبصدمة: شفيها إيدك؟ (وخرت المنديل وشافت الجرح) الجرح عميق شلون انجرحت هيج؟ جود وهو يباوع لخوفها وقلقها: مجرد حادث صغير. سما بعصبية خفيفة: وأنت كلساع صاير لك شي. ليش ما تهتم بنفسك عدل؟ حاستك مثل الطفل اللي لازم واحد يمشي وراه حتى لا يأذي روحه. جود كان يتأمل وجهها وتعابير وجهها اللي كل ساع تتغير، يراقبها بدون ملل. (هي ليش معصبة الحين؟ أنا مو فاهم. وليش كل هالخوف والقلق بعينها؟
هي مو على أساس ما تحبني وما تطيقني؟! سما بعد ما ملأت القطنة بالمعقم: تحمل الألم شوي، لأن لازم الجرح يتعقم حتى لا يجرثم. سما مررت المعقم على الجرح وهي عافسة وجهها بألم. (ليش من أعقم جرحه أحس أنا اللي أتألم وأحس أنا المجروحة مو هو؟ ليش أخاف عليه وليش كل هال أحاسيس تراودني من أكون قريبة منه؟ أنا مجاي أفهم، معقولة أكون حـ... هزت راسها بخفيف.
(لا ما معقولة، لا تفكرين أصلاً بهالشي. مو مسموح لي أصلاً أحب مدام ورائي هالغثيث عزيز. ما لازم أحب لأن أدري نهايته جرح. تقريباً الحب محرم عليّ.) سما كانت تلف الشاش وسرحانة بتفكيرها، وما قطع هالتفكير إلا لما جود شال الشاش وصار بيده. رفعت راسها له باستغراب، وشافته يناظر لها بطريقة غريبة. (أموت وأعرف شنو معنى هالنظرة.) جود رفع إيده ومررها على خدها، وهي خافت، وهو من شاف خوفها ابتسم باستمتاع.
جود: تدرين هاللحظة تذكرني بالبارحة. لو ما إحنا مو ببيتنا جان عرفت شأسوي. سما من ذكرها بالبارحة صار خدودها حمر، وانتفضت بارتباك، وسحبت الشاش بسرعة منه، وطلعت بسرعة قبل لا يصير شيء تخاف منه. وأول ما طلعت لقت قبالها نور وإسراء يناظرون لها باستغراب. نور: بيج شي؟ سما: لا ولا شي. تركتهم ودخلت للمطبخ تشرب ماي. نور: خطرت ببالي فكرة. إسراء: شنو؟ نور بابتسامة تشق وجهها: المزرعة. إسراء: شبيها؟
نور: أوووف غبية، يعني لازم نروح المزرعة! إسراء: وليش؟ نور: أوووف طلعتي غبية ما تلقطينها وهي طايرة. يعني لازم نروح المزرعة حتى نصير وي جود وسما سوا. علمود نسوي لهم أجواء رومانسية حتى ينجمعون. إسراء: الله حتى أنا أريد. نور: شنو حتى انتي تردين؟ كل شي داحسة روحج بالنص. إسراء: جا تريديني بس أباوعلهم وأتحسر؟ حتى أنا أريد رجل ونقعد نترومنس. ترى راح يطقني جفاف وأنا بس أباوع. أريد رومانتك مثل العالم والناس.
حيدر سمعهم وهو داخل: أوووويلي شكلج ناقصج حنان. تعاي أنطيج رومانس تعاي. نور: مو عيب تجسس؟ إسراء باوعتله بطرف عينها: ويع. حيدر: هو شمتجسس على أسرار دولة؟ أصلاً ما سمعت بس الجملة الأخيرة. وتعاي قزمة شتقصدين بـ "ويع"؟ إسراء: ما أريد رومانسية منك وووووويع. حيدر: لعد شتردين بوسة ههههههه. إسراء بقرف: عييييع. حيدر: شنو كايلج بوسي كلب حتى عييييع؟ إسراء: حتى الكلب أرحم منك.
حيدر: حمدي ربج قابل بيج انتي وكفشتج. هو ياهو يقبل بيج بعد ما يشوف طفولتج الخايسة وكدلتج اللي تقول شمسية واقفة. إسراء: خبرك قديم وشعري طقيته كرياتين وصار أحلى من شعرك. حيدر: ههههههههه الله يخلي زمن المكياج والخلطات والكرياتين والمواد الثانية اللي خلت الجكمات يتعدلون. إسراء: مضغوط لأن أحلى منك وما أعطيك وجه. حيدر: شنو ما تنطيني وجه؟ انتي حاصلج واحد مثلي. إسراء: شبيه تخبلت آخذ واحد مثلك؟ هزت راسها وباوعتلها من تحت لفوق.
إسراء: أنت كلش مو من نوعي المفضل. حيدر رفع حاجب: أويلي صرنا ما نعجب. بالله شنو ما اللي عاجبج خاتون؟ إسراء باوعتله بقرف: أول شي جسمك مو حلو. حيدر باوع لجسمه: شبيه جسمي؟ لا عندي كرش ولا لحمة زايدة مثل بعض الناس. نور: لا تدخلني وتقعد تبسمر. إذا تريد تنرفزها وتنرفزك فناركم تأكل حطبكم بس لا تذب بسامير عليّ. حيدر: هههههههه عارفة نفسج. ترى ما ذكرت اسمج.
إسراء: صح أنت ما عندك لحمة زايدة على قولتك بس ما عندك عضلات وهذا يدل إنك ما تلعب رياضة، وهذا يدل على إنك من تكبر بسرعة تطلع لك كرش. حيدر: أويلي عليك يا فيلسوفة زمانج. طبعاً ما ألعب رياضة شبيه أتعب نفسي علمود بس خطوط تصير على جسمي. إسراء: ترى الرياضة عيني مو بس للعضلات. ترى بيها صحة للجسم مو بس شكل. حيدر: أي وكملي باقي السيئات. إسراء بتعالي: ثانياً ما تعجبني شخصيتك. حيدر: ههه لعد شتردين عيني؟
مكافي أني سبورت وأخبل والبنات ميتات عليّ. إسراء: أحب الثقيل مو مثلك بس تتعدى مرة ظليت تتغزل عابت لك. هسه حتى تطلع تحاجي بنات. مو صح نور؟ نور اللي كانت تأكل جبس وتباوع: صح عنده كومة بنات وبالفيس بس يدردش وي البنات. حيدر باوع لنور بغيض: وانتي شعدج تأكلين جبس وتباوعين ليكول جاي تشوفين فلم. نور: والله أحلى من الفلم. كملوا كملوا. حيدر ترى هزئتك البنت. ترى تقريباً قالت عليك ملطلط بس بطريقة غير مباشرة.
حيدر: ههههههع صدقتيها تبيع ثقل. لو أريد بإشارة وحدة مني تلكيها ثاني يوم زوجتي. إسراء: شبيه انجنيت حتى أزوجك؟ حيدر: ههههههع هاي اللي راح تخليني أزوجها عناد بيها. إسراء: أي مو هو بكيفك تزوجني. حيدر: شوفي، التفت على عمته. حيدر: عمه، غمز لعمته. حيدر: لو أرد أخطب بنتج شتقولين؟ أم راكان فهمت عليه: هاي هي أحسبها لك. وإذا تريد كبعها بعباتها وخذها. ما تغلى عليك. إسراء: يمه شنو ما تغلى عليك؟ قطعة أثاث أنا حتى تنطينها إله.
نور: ههههههع معقولة حويدر تأخذ وحدة كانت تكتلك بالطفولة؟ جاي أتخيل لو صدق تأخذها تصير مطاحن. أكلك أزوجها صدق خل نضحك. إسراء: انتي نجبي. حيدر: ههههههع متشوفيني أرد أخذها حتى أنتقم منها لأيام الطفولة. والله لهسه أذكر عضتها. صبري إذا ما أزوجتج وشبعتج دق انتقاماً لأيام الماضي. إسراء بانزعاج: أي مو هو بكيفك. لو تظل آخر رجال ما آخذك. مشت بعصبية وهي تناظر له بغضب، وحيدر انسدح على القنفة ميت ضحك.
حيدر: ههههههههههع أخ بطني مدري ليش القزمات من يعصبن يصير شكلهن كيوت هههههههه. نور: هههههع مصختها ترى بشقاك أخاف زعلت. حيدر: ههههههع ختولي تستاهل كانت مشبعتني عض ومحد كاسر خاطره حالي. نور: هههههههههع صراحة كنت تستاهل. أنت من كنت صغير مزعج وأنا أتشمت بيك من تعضك هههههع أقول بقلبي أي حيل بيه انتقم لي رب العالمين لأن يصيح لي دبدوبة. هههههع.
حيدر: هههههههههع أي أي تذكرت ومن كنت أقول لك يا دبدوبة يا اللي جنك سطل روبة تعصبين وتبكين ههههه والله جان عقلك صغير. نور: مو عقلي صغير بس أنت تنرفز. حيدر: صبري صبري راح أكمل لك شعر الطفولة. يا دبدوبة يا اللي جنك سطل روبة خدودك جن عسل تفاح وحيل انتي محبوبة هاااا شلون؟ قلبتها مدح حتى لا تزعلين. نور: ههههههع ما شاء الله أخوي شاعر. لا تحاول تقلد جود ما توصله. حيدر: أهوو خبصتينا. يعني بس جود يحب الشعر؟ جا حتى أنا أحبه.
العمة: هههههههه ولا تعقلون مخابيل. إلا هالحبلة إسراء وين غطت وحدها؟ عود صدق يعني طنكرت. ***** عند عزيز اللي توه قاعد واللي انصدم من رسالة من سما وفك حلقه بصدمة واللي تحولت إلى فرحة وضحكة. (أخيراً راسلتني ولا بعد تبي تشوفني! إبراهيم: خير أستاذ شنو سر هالابتسامة؟ عزيز بفرحة: تريد تشوفني. سما تريد تشوفني. إبراهيم ضيق عيونه بشك: بس مو شايف هالشي غريب؟ كانت ما تطيقك ولا ترد عليك وفجأة تريد تشوفك.
عزيز: أوووف اسكت ولا تضيق خلقي وتطير فرحتي. دز عزيز رسالة متى تبي تشوفه. وجود تلقاها وردت له إنها تبي تشوفه العصر ساعة ٤.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!