كمتُ ووقفتُ وأنا أرى أركان دخل ودفع حسام قدامه حيل. جاء ليقع، كاد أن يسقط، ركضت سهيلة تمسك به وقالت: "شصاير؟ عش تطقون؟ أبو غيث: "لأنه هتر وناقص تربية، سوّد وجوهنا قدام العالم." "عش شعمل ابني؟ "اتركي اللي صار، خليكِ بالخميس، اتهيري دخلتوا على حرمته." "يا يمه، سوّدن بوجهي، عقدتوها لابني! سماهر: "شنو بنتي تاخذ هذا الهتر اللي ما فيه خير؟ لو يموت ما أعطيه." أبو غيث:
"نص كلمة إذا سمعت منكِ، أدفنكِ أنتِ وبنتكِ. رحنا وطلبناها من الأوادم، وهم قدرونا وأعطونا. جبتها عشان تجهزيها مو عشان نأخذ رأيكِ." حسام: "جدي ما آخذها." "وعش يا جدي، شبيها ما تأخذها؟ "خاف ربك، كأنها حصان شرطة؟ هي حرمة هاي." "انجب، أنعل أبو شاربك يا ناقص تربية. البنت صارت باسمك، تأخذها غصبًا عنك." "ما آخذها، وراح أطلقها وأنهزم، وإذا فيكم زلمة يطلع بوجهي."
أباوع لأركان، طَبّق رداناته وجاء يمّه، قبل لا يلحق حتى يتكلم، فتح يديه الاثنين وضربهما من الطرفين على وجهه. دفع أركان ورجع لورا. جره من ياقته، ضربه راجدي من يمّي، طق راسي من قوة الضربة. أجلسه بمكانه، دَنّق عليه وقال له: "طرني يول مو لازلمة." "عمي والله." "من أنعل عمك على أبو تربيتك، تعال يول لأعلمك شلون تحكي." قوّمه من ياقته ورجعه راجدي أقوى من اللي قبله. بعد يريدون يلحقون عليه ما يقدروا، استلمَه دفرات وراجدّيات.
عمّي يجر بجهة وسهيلة تطلم، عمتي تبوس بمتنه، يجروا يدفعهم ويرد، كل دفرة أقول هسه يموت، ما تركه لما اتقيأ ونام على وجهه قاطع النفس. سحبه عمي أبو أركان، قال له: "يكفي، اتركوه." سماهر: "حرام عليكم تنطون بنتي لنص زلمة، عن نفسه ما قدر يدافع، شلون يدافع عنها؟ أركان: "بالقرآن إذا ما بطلتي تهترين أنسى عمركِ وأحطكِ بصفّه، أعلمكِ أصول الدين." "تطقني يا أركان؟
"وأسحك راسكِ. تنكتمين وتحترمين نفسكِ. طلبتينا وما رديناكِ، رحنا للعالم دقينا صدرنا وجبناها من نص بيتهم." "وتتزوجها لهذا؟ "لا، أعقدها لأبوي؟ عجل لمن نأخذها؟ "وأنت تأخذ بنت الشوارع وبنتي تعطيها لزعطوط ما يعرف حتى يحكي؟ "وزني كلمتكِ يا بنت عمي، لو ما حاسب حساب لغيث جان قضبت لسانكِ وبترته." رنو: "بس أنا ما أريده، أبوس إيدك لخاطر خالي لا تزوجوني إله." "أنتِ ولا نفس، عجل من رضيتي غادِ شنو كان براسكِ؟
"ما بالي، قالوا جايين بيت جدك طالبينك لابنهم. دخيلك أركان طلقني ما أريد أتزوج." "فات وقته هالحكي، صرتي باسمه، احمدي ربك على قسمتك." سهيلة: وأني هم ما رايدتها، من قلت بنات السلف أخذ عرمة وبلا أخلاق وشكل. هي تحكي وأركان جرها من شالها، قومها من يم ابنها، قال لها: "شحجيت أني؟ "خاف ربك، البت جبيرة، حرمتك أصغر منها." "سهيلة! "ماخذة بت سماهر، هي أمها شلونها أنوب هـ
ما لحقت تكمل، خنقها، قامت تضرب به تريد تجر النفس، صارت زركة وهو يضغط لمن عمي راكض جره من قميصه هم ما تركها، بحركة سريعة نتلها أختل توازنها، انسطرت بصف ابنها. دفعه عمي من صدره كله: "كافي يبه، شبلاك، وقعت طراقات بيهم." "الحرمة المايلة ما يعدلها غير الطق." "وأنتن دحكن يولي والخلق السماوات، اللي أسمع معترضة لو حاولت وحدة بس تلعب بذيلها أدفنها بصف أخيتي وأحسب الله ما خلقها، وأني قد كلمتي." أبو أركان:
"هاي هي يبه، محد يحكي بس أهدأ وأتهيروا للخميس أنزف." "بلغ الشباب وعطي فلوس لجراح يجيب غرفة، وأنتي يمه أي شيء تعتازي خبري الولد يجيبوا، وأخذ البت جهزيها." أم أركان: "تآمر يبعد أمك، يا غرفة أجهزها؟ "الجوة، هسه أخبر الولد يصبغوها." "هاي هي، خلي أفرغها من السكراب، ساعة وتكون جاهزة، روح جدتك طالبتكم." راحوا عمامي وهو فتح أرداناته وشال سلاحه راح وراهم دخل. وسماهر حضنت بيتها وتبكي وياها يباوعن لحسام بقرف.
وسهيلة وعمتي قومن حسام، أخذنه لغرفة ريحانة يبكي مثل الطفل. قوة كتمت ضحكتي، وينج ناي تجين تشوفين المهزلة. ضاعت ضحكتي بطلعة أركان وهو يباوع لي بعدم رضى، قال: "صعدي حضري لي الحمام." ما صدقت صعدت أركض، قبل لا يبدل رأيه ويدمجني وياهم. دخلت للغرفة ذبيت شالي، فتحت الكنتور طلعت ملابسه، دخل وراي شمر سلاحه والفون ووقف يفتح بالدكم. هو يباوع لي وأني خانسة صافنة بوجهه، أراجع يومي أخاف مسويت لي مكسورة.
سميت بسم الله، أخذت المنشفة ورحت عبرت من يمه، كفشني، انداريت قلت له: "والله كل شيء ما سويت." "متأكدة؟ "حتى المواعين غسلتها مرتين." "مرتين؟ "إذا عندك خطار جيبهم، جنت أجذب الصبح من قلت لك لا، أصلاً أتشاقه." رفع حاجبه. "أسأل عمه اليوم ما طلع صوتي أبد، وحجابي ما نزعته، حتى سهيلة تحارشت بي ما رديت، قلت لها احتراماً لأركان." باوع لي ما مصدق، ضميت خدودي بسرعة. مد إيده وخر شعري، قال: "شباج يولي؟ اكو واحد معنفج قبل؟ "هئ."
"بعدي أيديج، شنو هالمكياج اللي بوجهج؟ "لا ما خليت، من منعتني هذا وجهي من تحتر الدنيا هيج يصير." "ما طولج هيج واثقة، بعدي أيديج." وخرت أيديه، عصر خدودي بيده ودنق يتفحص صغر عيوني. برطمت، عصر وجهي قال: "كم مرة حذرتج؟ "آخر مرة، بعد ما أخلي، وعد." "ألف وعد سمعت من جبتج لحد الآن." "والله رجعني ما أسمع حجاية." "عش أردج وأكو طريقة أتوبج بيها." "وجهييي أركان راح ينشلع! "شيلي أيديج لا أكسرهن."
"آخر مرة فدوة، إذا عدتها أشلع راسي أركان، خدودي راح يطقن." خفف الضغط، لبالي راح يتركني، دنق خلى راسه برقبتي، ردت أدفعه، همس: "ورب العباد أزتج من الشباج." "رقبتيي مو هيج أركان، إش بيك؟ ما رد زاد أكثر عناد، حسيته يملخ بيها مو يبوس، قامت تحرقني شهقت. وخر راسه ووقف يباوع لها ويمسح بيها على كيفه. "تتعلمين شلون تدفعيني." "والله دتأذيني أركان، أني مو قدك." "عجل انضبي ولا تعاندين." "ترى دتجبرني وأني أكره هالشيء."
"وأنتي منهو سأل عنج إن رضيتي لولا؟ درت وجهي ردت أروح، سحبني له قال: "وين يولي؟ "والله تعبانة." "دخيل رب الفهاوة." بكيت عرفت روحي ما راح أخلص وصدق، عصر وجهي دنق أخذ شفتي. بقد ما أحبه بقد ما مضوجني بهاي تصرفاته، لا يعرف تعب شنو ولا عنده ساعة معينة بكل وقت رايدني، إجباري أو برضاتي. نايمة على إيده، أحرق بأصبعي على صدره، وجانه صوت أمه تصيح لـ حنن. باوعت له أشر: "شكو؟ "طلقني." "هههههه شكو؟
"ارحموني راح أموت، تهدني أنت تستلمني، أمك تخلص، أمك يجي الليل تتولاني أنت، وين أروح؟ "ثبتي وأني أقول لك." "يمه الحقيني." ضحك دنق باسني وسحب إيده غطاني وقام. راح فتحه أسمع أمه تقوله: "وين حرمتك يمه؟ "نايمة." "قعدها خلي تنزل تنظف البيت." "تعبانة هسه أخبر حريم الفلح تجي بمكانها." "ياع ومن شنو تعبانة؟ "صوتج بويييه صدق تحجين؟ "أخذ لك طراق من أمك يا الذيب، والله شما أشوف بقيت بطرق الاسم."
"أستغفر الله ربي، روحي يمه الله يهديك." "مسودنة ويهديني، أركان شبلاك يمه تحدر تحت، تتكاون حتى ويه الهوا وتطق الجبير قبل الزغير، أنت تصعد فوق تصير جنك جاهل تتراجف منها." "شلون إطلابه هاي؟ يمه جيبيها من الأخير." "تنزل تنظف الغرفة الجوة وهسه." "ما تنزل." "تكسر جلمتي يا أركان؟ "ما عاش اللي يكسر جلمتج يا أم أركان، بس خفي على البت شوي." "شتقصدك؟
"ما أقصد بس جان لعبتنها بذكاء أكثر، دازتني هداد قدام العالم تتلبسين برأسي البت، عيب وأني تربات بدعة." "أني مالي دخل، هاي سماهر وسهيلة." "هههه وهاي لبستنها سوه، بالمبارك عليكن." ما سمعت صوتها بس نزلت الدرج وصوت ضحكته وراها. دخل أخذ قميصه طلع، سد الباب، أني هم ما صدقت من صدق تعبانة، أول ما غمضت غفيت. ما قعدت غير نفس برقبتي، فتحت عيوني أباوع الساعة 3 بالليل.
وخرت رأسي لقيته ذاب روحه مبين تعبان، شعره نازل على عيونه يشخر ما حاس على نفسه. وخرت إيده عن خصري، قمت على كيفي لا يقعد، شلت ملابسي من القاع، أخذت منشفة رحت للحمام، سبحت على السريع، لفيت روحي بالمنشفة طلعت وهو ولا حاس على نومته ما متحرك. طلعت ملابس من الكنتور لبست، وقفت مشطت شعري ضفرته. رجعت لفراشي، قعدت على الجرباية شبعانة نوم. أخذت الفون قلبت به، أعدى الوقت والنعسة ماكو، مليت من القعدة.
شمرت الفون، أدنّيت يمه، خليت رأسي على مخدته، مشيت أصابعي على تحديد لحيته. كفش إيدي فتح عيونه قوه، باوع لي بنعس باسها ودار وجهه غمض. جريت شعره همس: "بطلي يولي." "قوم ضايجة وحدي." "نامي بنيتي وروح أخوي تعبان." "صار هواي نايم، قوم أركان فدوة." ما رد انطاني ظهره اتجتف ونام. "عرفتك بعد ما تحبني، والله أركان قوم رجعني لماما." "أستغفر الله هرمونات نص الليل."
"لا أطلع لك سالفة ثانية، قول مليت بعد مو بحالج، أتورطت أقول لك أي." انقلب باوع لي وأني عوزي أبكي، مسح وجهه. "يعني إذا انطمرت لأن منعول أبو صفحتي من التعب أطلع ما أحبج؟ "أي ما تحبني، من اتزوجنا جنت تظل للصبح قاعد تباوع لي ما تنام حتى لو جنت تعبان، بس هسه شبعت." "يولي بالقرآن من الصبح لقبل ساعتين أني على فد وقفة، رجليه صارن خيوط من التعب، شتلغثين أنتي؟
"نام آسفة أزعجتك، وإذا مضايقك وجودي عادي أنزل يم بيبي، قول ترى عادي بعد ما أضوج." غمض بيأس. نمت درت وجهي وغطيت حتى رأسي، أسمعه اتحسر. أدنى وخر الغطا، باسني من رقبتي وخلى راسه على رأسي، همس: "أني زمال ابن زمال من جبت وحدة بمكانج تشتغل وخليتج تشبعين نوم." "هاي كلها لأن قلت لك قوم ضايجة؟ "أنعلج أبو الضوجة، قومي يولي نحدر جوه بالمزرعة." "مو قلت لك بطلت تحبني أركااان وخرررر." "يولي المزرعة شدخلها بالصخام؟
"تريد حجة تكتلني، تنزلني المزرعة حتى يشوفني واحد وأنت تستلمني طراقات." "يبه اكو حيوان قايلج عليه، مقَرّن، قومي يولي العالم مطمورة، ماكو زمال صاحي غيري." اندّاريت أباوع له، عصر وجهي ضحك قال: "على ما تعقلين تنعلين أبو أصلي يلا قومي." "لا ارجع نام خطية تعبان." "خليتي بيها نومة؟ قومي يبه أني هم ضايج خلي أدخن لي جكارة جوه بلكي لعله الله هاديج وتنعسين."
قمت لبست الترواكه مال التراك والشال، بين ما لبس ملابسه خلى الفروة على متونه، ردت أطلع قال: "وين يولي شهاللبس؟ "ماكو أحد وتراك مستور." "ميخالف طلع أحد شلون وأنتي بهالشكل ونوب باردة يولي تتمرضين." "لا مو باردة ومابيه حيل أبدل فدوة أركان، والله حتى ظلمة محد يشوف." نزع الفروة مالته لفني بيها. "ولو الراح يلقفنه يقول مخابيل بس أمرنا الله." "وأنت شتلبس؟ "ما أريد ألبس بس فضيني، وكون البخت يكمل وتقضبنا أمي أقعد وزن."
"هههههههه هسه تقول لك ضليت بس اسم." "أندار لج فدوة ونذر، جعل محد يضحك غيرج، مشي يولي قبل لا أرد بجل متي." ركضت للباب فتحته وطلعت، ما عنده مانع يرجعني للحمام أسبح. ضحك وطلع وراي سحبني خلى إيده ورا ظهري نزلنا على كيف. طلعنا بره نمشي بالمزرعة، الجو حلو بارد والزرع أخضر، رحنا يم البحيرة. قعد وأني رحت يم المي، منظره يخبل صافي، قعدت مديت إيدي أحرك بالمي.
انداريت لقيته خال راسه بين إيديه، قوه فاتح عيونه، كسر خاطري، قمت رحت يمه. "قوم دنرجع." كفش إيدي قعدني أخذني لحضنه باس راسي. "طارت النومة." "جذاب." "يولي لسانج عش أتخليني أعضو وأتوبج من التجاوز." "لعد شوف عيونك قوه تفتحهن، ضوجتك مو؟ "حتى وأنتي مضوجتني هم أحبج، بكل حالاتج أعشقج." "بعدك تحبني مثل الأول؟ "شكو حب انخلق بالكون ما يجي ذرة باللي أحمله لج، كل ثانية ينزرع لج عشق بقلبي أكبر من اللي قبله."
مد إيده سدها حيل ظهرت شراينه، قال: "دحكي الوريد." "إش بيه؟ "تمشين ويه الدم، بالثانية اللي ما يوصل للقلب معناتها انتهيت." "لعد ليش هيج خانقني ما تخليني حتى أتنفس براحتي؟ "أعترف بروحي مريض وأدري هالشيء يكرهج بيه بس مو بيدي، وروح أخوي أتخبل ولا أحد يشوفج غيري، لو بيها مجال أشلع قلبي وأخليج مكانه، بالقرآن أغار عليج حتى من نفسي." شلت رأسي باوعت له.
"من أدحق القمر يضوي ويه خدودج، أمنيتي أحجب ضواه وأضمج بضلوعي، أخاف عليج من عيوني." "إشوكت حبيتني؟ "من أول نظرة لج، تذكرين من سلمتي علي وخليتي إيدج بإيدي، من ساعتها قلبي دق، وبيوم اللي خليتج بحضني حسيت نعومة بشرتج، مو بس عشقتج لا صرت مسودن، دعيت حتى على أمج ما ردت أحد غيري يحبج." رجعت رأسي بحضنه باسني وضمني له، همس: "كارهتني مو؟ "لا." "بس أخلص من قضية غيث آخذج ونسافر أي مكان بخاطرج وأبقى إشكد ما تريدين."
"عباية وبوشية وهم تحجزني بالفندق تقول باوعي من الشباج." "لا جبة ونقاب كافي بس حتى تعرفين إشكد أحبج وراح أخليج براحتج." "أني جبتها لنفسي أستاهل، صدق أريد فستان للعرس." "أمك تقول مشتاقة لحن، أودج يمها." "ما أروح أركان، والعرس راح أحضره وهم ألبس بكيفي." "أي بالغرفة، غير نسوي بروفات ليلة الزفة من عيوني يروح أركان." "الله يلعنج ناي على هاي الورطة." "أي بالقرآن هي ورجلها وروني و شعلوا جدي بقبره." "ليش شصاير؟
"ماكو شيء لا يظل بالج، يلا يولي راح يطر الفجر." "أي والله نعست." قمنا رجعنا دخلنا للغرفة، شمرت شالي والفروة، دخلت بفراشي، أجه يمي سحبني خلى رأسي على صدره لفني بالغطا. غمضت شوية ورحت بالنوم، بين نايمة وبين قاعدة، أسمعه يسب عرفت النومة ما ردت له. مرن كم يوم والأوضاع متوترة، وسماهر وسهيلة صاير بينهم من الرؤوس، سماهر. رنو حتى الأكل قاطعته، بس بكي نهار وليل، مرتين إجت تتوسل بأركان يطردها.
واقفة بالمطبخ دخل توتة بت سهيلة، استعجلتني على الجاي. طرت الأستكانات على السريع بالصينية، رحت ردت أدخل وأسمع سماهر تقول لعمي أبو أركان: "شقلت عمي نروح نخطب؟ رد عمي: "يبه أخذ رأي أركان بالأول لا تبلشينه وياه." "عمي صدق تحكي؟ من شوكت أحنا ناخذ رأي أزلامنا بالخطبة؟ حرمته عاقر لحد من يظل هيج؟ "هو راضي بالقسمة الله وياه." "بس أحنا لا، من حقنا نريد أحفاد، عجل هالحلال لمن يظل؟
ذيج أخذت وليداتنا ونهزمت لا نعرف عدلين لو ميتين، وهذا قابضه الزلمة حارمته من الخلفه، ضالين بطرد حسام لا سامح الله إذا انكتل ينتهي نسلنا." "هينه يبه، من يرد أحكي وياه وإن شاء الله خير." "ناخذ من الشيخ آل حميد خوش بنات عنده، حليوات وحديثات ووحدتهن فلكة قمر." سهيلة. -وعش تزوجوا عجل موش إني حرمته. -ما يشوفج غير حرمة أخو، ماله نفس بيج. أجيب له بت أحدث تشيل من وكت بلكي تعوضه صبر السنين المرت. -عمي راضي بهالحجي؟
عجل إذا هيج عش حجزتوني يمكم كل هالسنين. إذا هيج أخذ جهالي وأرد بيت أبوي، كافي مذلة. أبو غيث: ماكو وحدة تتحرج من بيتها، هذا بيتج قبل لا يكون بيت عمج وزلمتج. الج حق يمه تاخذيه من بين عيونه. من عقد عليج وكف قسمتج يتحمل المسؤولية. -عجل خلي يعدل بينه، عش تزوجوا إذا ما صار عندي الكم حق بزواجه، وأني بيدي أزوجه.
أبو أركان: كافي يبه، وروح ولدي ملينا من المشاكل بسكم. وإذا على أركان يرد وأني أحجي وياه. وإذا ماله نفس بيج خلوه يحللج، وتروح سماهر تخطب. دخلت بيدي الصينية، الكل سكت. خليتها بالقاع يم سماهر اللي تباوع لي بحقارة وفرحانة، عرفتها تدور حق بنتها بخرابي. ما حجيت، طلعت صعدت فوق لغرفتي. دخلت أحس نفسي مختنقة، سديت الباب ما أعرف شسوي، محتارة شي بصدري يحركني.
بهيج وقت كل بنية تعتاز أمها تذب حملها عليها، بس أني أختلف ما أشوف غير ناي بعيني. رحت للكنتور طلعت فوني وكعدت بالقاع دموعي تنزل، فتحت الرمز دزيت لناي: "الحقي عاشق راح يطلع" وحذفت المسج. بعدني ما قافلة الفون اتصلت، رديت بشهقة، كالت: شكو لحن؟ -راح يزوجون أركان ناي، دا أختنق أحس روحي راح أموت. -أهووو، رجعنا للموال نفسه. مو خلصنا من السالفة وراحت، منو رد نبشها؟
-سماهر تقوم تكعد تريد جهال متخبلة، أربعة وعشرين ساعة تقنع بيهم. وهسه عمي اقتنع وكال راح أحاجي أركان. -لا تبجين، أركان ما يسويها يحبج. -أعرف يحبني بس هم يريد جهال مل، وهو كل شهر منتظر النتيجة. بس مو بيدي والله، أني أكثر منه رايدة، شبيدي وما سويته. -كافي يروحي، وإذا اتزوج الباب يوسع جمل، واللي يروح الله وياه. لا تهتمين، محد يخسر غيره. وروح أخوي مثل ما خليته ياخذج أرد أخذج من بين عيونه. -ناي لا تتخلين عني.
-أنجبي وبطلي تهترين، سالفة بدعة. مسحي دموعج، أنتي اللي عليج سويتي ما قصرتي. -إذا تزوج ما راح أظل وياه، هو انطاني وعد إذا رد بيه راح يحكم علينا بالانفصال. -كونج كد الكلمة حتى أحسب حسابج ويانا. -وياج ناي. -تمام، راح أزور لج جواز ويه الجهال. بس أضرب ضربتي الأخيرة وأخذكم وطفر، هاي هي خلص كلشي. أنوب نعيش مثل ما نريد، كافي الظلم اللي شفناه. -صدك ناي نعيش براحة؟
-راح نعيش براحة ونربي جهالنا مثل ما نريد. مسحي دموعج، بعد لا تنزليهن لخاطر أحد. دوم اتذكري بابا من جانت دمعته تنزل إذا شاف دموعج، لحن لا تكسريه وهو بكبره. -ما أبجي بعد، بس كسروا قلبي ما تحملت لأن حسيت روحي ما عندي سند يدافع عني. -افاا، وأنه أختج. هسه أخذ حق دموعج، افتحي الكام بسرعة. -شراح تسوين؟ -سوي مثل ما أقول لج، ونزلي سولفي وياي كدامهم واضحكي. إذا ما خليت بدل دموعج تنزل أضعافهن من عيونهن ما تسمى بت أبوي.
قمت مسحت دموعي، فتحت الكام أباوع لها منتجية على الحايط بكامل أناقتها. مكياجها وشعرها ولبسها، اللي يشوفها ولا يقول هيج شايلة هم. باوعت لي وضحكت كالت: ها عجبتج؟ -أتمنى أصير مثلج هيج قوية. -تركي القوة ما وراها غير وجع القلب والتعب. خليج على وضعج وأني بظهرج، شمري همج عليه بدون لا تفكرين. يله نزلي يعمري. فتحت الباب وأني مرتاحة أحسها صدك شالت الهم من صدري. نزلت أضحك وأسولف، دخلت للغرفة الكل كاعد بس عمي طالع.
شافتني سماهر كالت: ها، اتصلتي بأركان بسرعة؟ شكيتي شمرتي سمج؟ ردت ناي بصوت عالي: سماهررر، مو كبرتي؟ اشوكت تبطلين سوالف الجهال؟ -منهو هاي ناااي؟ هزيت راسي، قامت ركضت رادت تاخذ الفون ما انطيته. رحت كعدت يم بيبي، خليت الفون كدامها وهنه التمن. كالتها بيبي: ها يا الصكعة بعدج عايشة؟ -هلا بدعة والله مشتاقة لسوالفج الحلوة. شلونج على غياب حفيدج المدلل؟ -تتشمتين ناي؟
-افا بدعة، مو إحنا الناكرين الملح والزاد. تاركين هالامور للجهال والناقصين. -شقصدج يجده؟ -إذا أردت أن تقدم معروفًا فتأكد أنه إنساناً وليس حيوان ليرفسها، شتكولين سماهر؟ سماهر: وين جهالنا يا الساقطة؟ -راح أفوت لج هالتجاوز، بس يا جهال تحجين عنهم؟ شنو مضيعين جهال وجاي تدورونهم يمي؟ -ناااي وين شبل؟ -ههههههه، شبل منو هذا النوب؟ يله ما علينا. تعالي أعرفج على ولدي. ماما عاشق تعال حبيبي.
أباوع لسماهر حلقها يابس وعينها بالفون، وناي منتجية كاعدة بكل ثقة. اجه عاشق وهي شهقت ضمت وجهها بشيلتها. كعد بحضن ناي وجهه مشخوط يباوع بمكر كال: منهو ذني يولي؟ -تركك منهن وكلهن، أنت منو وشناوي من تكبر تسوي؟ -عاشق غيث الـ... حفيد بدعة، بس أكبر أروح لهل غيث أخذ حقج منهم وأطردهم بالشارع كلهم، وأحرك شكو واحد بجاج. -صدقة لمحمد يروحلك فدوة غيث وأهله، قوم حبيبي. علي ماما تعال.
وخرت عاشق، اجه علاوي شكله نازك ودبدوب باسها وكعد بحضنها. كالت له: عرفهم عليك. -أني علي شاهين حفيد بدعة. -وأني شأصير منك؟ -أمي وروحي، وبس أكبر أروح لبيت بدعة آخذ شكو فلوس أنطيهن الج، وآخذ حق بابا وماما من بين عيونهم. -كفو منك زلمة من ظهر زلمة، قوم يبعد أمك قوم اطلع ويه أخوك بره يلا. قام طلع وسماهر على بجيتها، وبيبي تبتسم كالت لها: نجرة وقوية من يومج. -ولو أعجبج، أتخيلي بهذا العمر وهيج يفكرون، لعد من يكبرون شراح يصير؟
سماهر: غيث راح يطلع ويسحك على راسج، والجهال يردون لحضني. -ههههههاي، إشكَد قديمة أنتي. هاي شنو معلوماتج أكل عليها الدهر وشرب. -نتواجه يب أنهار. -لو سمحتي المحامية ناي الألجي مساعدة علاء الدين، تعرفين شنو يعني ورقة وحدة. تطير راس حفيد بدعة وسندج، أذلج، تعرفين شنو أذلج؟ نصيحة بعدي شرج عن لحن وصيري حبابة حتى لا أخليج تحت أمرها. -شلون صرتي محامية ويه منو؟ علاء الدين يا ناي؟
-شفتي بالله، أني هم متعجبة، شتكولين بدعة بفرت الطاولة؟ جدة: السبع ما ينكي حرمة إذا ما يعرف بيها ذيبة وكدها، بس لا تلعبين بعدد عمرج يا جدة. -لعبت من زمان وراهنت عليه، وما عندي شي أخسره بعد اللي يمكم بس أختي. لا تخلوني أرد وآخذها وأخبل لكم ابنكم الثاني. -كونج صدك تعمليها وتوصلين صوب حرمته، وروح اللي راحوا يا الذيب ينبشج من جوه القاع يطلعج ويدفنج بمعرفته.
-بس لا تحلفين حتى لا تدفعين كفارة، جان كدر حفيدج السبع يسويها. يله عندي شغل لازم أروح. سماهر: انطري لج. -قبل لا تلغثين خليها بالج، كل دمعة من لحن مقابلها سنة إضافية لأخوج بالسجن، من غير جزء من ورثكم الحرام. يله انقلعي. أشرت باي، غمزت لسماهر، ضحكت وغلقت الفون. ضمت وجهها بالشال وقامت تبجي بصوت عالي، وعمتي على صفنتها كاعدة بعدها ما مستوعبة، بس بيبي بدعة تبتسم وعينها على البوفيه تحسها بغير عالم.
اتمنيت يمي ناي أحضنها وأشبعها بوس على اللي سوته، بلحظة كلبت بيهم الحال. طلعت كعدت على الدرج أحذف كلشي بالفون وأسمع شلون يدعن ويلطمن، كوه كامشة ضحكتي. دخل أركان وعمي، قمت ضمت الفون وراي بسرعة. شافني رفع حاجبه وصل يمي كال: بس لا تختلطين بيها كثير. باوعت له فاتحة عيوني، قرص خدي باس أيده ودخل ورا عمي. أسمع الهوسة صارت، بيبي تقول: تعرفون مكانها وساكتين. وعمي يحذر ما يريد أحد يعرف لأن غيث منبه على هالشي. رحت للمطبخ دخلت،
تلكتني سهيلة كالت: اجه أركان. -أي، ما تسمعين الهوسة؟ -البركة بأختج. أويلي من يعرف أركان عندج تواصل وياها شراح يعمل، اتهيري للطلاق. -ههه، عرف وتدرين شنو سوه؟ -طكج؟ -لا والله، قرص خدي وباسه ودخل ولا كأنما مسوية شي. -عاميته بالسحر. بس منهو يصدك؟ أحجي وأرد لورا. آااخ حظ الساقطات. -بيبي بددددعة. -إششش، موش وياج أحجي. تركج من الهتر وتعالي ويانا. -وين رايحين؟ -للصالون آخذج، جنتي المصونة أعدل جهرتها.
-هسه أشوف أركان بلكي يرضى. -كضبي هالحلاوة، شوفيلي ياها حلوة لو مضبوطة. أخذت منها أكلت شوية، أشرت تمام. راحت للطباخ تكمل سويتها وأني بيدي الماعون اللي انطتنياه أكل بيه. دخل أركان كال: جاي يولي. سهيلة: أركان أريد فلوس أروح للصالون ويه بت سماهر. -هينه يبه، بس سوي لنا جاي جايه خطار. بعدني ما حاجية بس باوعت له أشر: ما ترحين. أني هم سكتت. راح طلع وأني صعدت لغرفتي بين ما تخلص الهوسة.
أخذت ملابسي دخلت غسلت، شلت شعري بدون تمشيط وشمرت روحي بالفراش. أدعي لناي لو ما هي جان هسه الله أعلم شصار بحالي، ما عرفت فتحت على روحي باب جان مسدود. العرس تأجل ما نعرف شنو السبب، محد يحجي كدامنا. أكثر الأوقات يلتمون عمامي بغرفة بيبي ويسدون الباب، يظلون بالساعات جوه. ساعة تصعد أصواتهم وساعة هدوء، بس أركان جان يطلع وجهه ما يكصه السيف. من كثر المشاكل كام يطلع الصبح ما يرد غير نص الليل، وحتى من يرد يظل كاعد للصبح يدخن.
كلما أكعد ألكاه يباوع لي بعيونه حيرة، من أسأله يصفن بوجهي ما يرد. إذا كلش يكلي: لا تخلين بالج تعبان من الشغل. ياخذني لحضنه، أني أنام وهو يظل يدخن. البيت داخل حالة إنذار، بس أم أركان تباوع لي بتشفي، وسهيلة كل ما تشوفني تكتم ضحكتها، ما فهمت شكو. أني هم ما أسأل أخلص شغلي وأرد لغرفتي حتى الظهر بعد ما أنزل. واكفه أرتب بالكنتور سمعت هلاهل عرفت جابوا العروس من الصالون. لبست شالي نزلت، لكيتهم بغرفة ريحانة دخلت.
رنو كاعدة دموعها تنزل، وأمها يمها تطحن من القهر. سهيلة مكلوبة مية وثمانين درجة، استحقرت نفسي من شفتها شلونها. الشعر قصير ومصبوغ، فستانها مخصر والصدر صاعد عليه وشم ناعم والمكياج مرتب، اللي يشوفها ولا يقول نهاية الثلاثين. فززتني هناء وهي تضربني على ظهري، انداريت أشرت لي وين. -هلا عمري يمج، اشوكت اجيتي؟ -من الصبح، بس أنتي مختفية فوق. -أركان ما يرضى أنزل يكول ما أريد مشاكل.
-لا تظلين فاهية، افتحي عيونج وعينج بزلمتج لا يروح من أيدج. -شنو يعني ما فهمت؟ -ماكو شي، تعالي نصعد غرفتج ناخذ راحتنا لنشوف وين تصل السالفة. طلعنا صعدنا للغرفة، دخلنا سديت الباب. شمرت الشال كعدت على الجرباية وأني طلعت عصاير خليت كدامها. كعدت كلتها: شصاير أحجي. -رجلج وينو خو ما يفوت؟ -لا ما هو الظهر، ما يجي الليل ياله. أخذي راحتج.
-ناس تخرب على سعادة العالم، ما تخلي واحد عايش مثل البشر. يبالهم الفلوس راح تعيشهم براحة. آخ يا بدعة لو أكضبها ما أهدها إذا ما أبتر راسها. -قلبي ديلعب خوفتيني. -لا حبيبتي، همه خايفين منج. كلمة وحدة منج يهد أركان كلشي ويخرب التخطيط. وكل عقلهم الأملاك تروح لعامر. -شنو سالفة عامر؟ صدق الكل يسولف به؟
-سمع غيث عادوا المحاكمة مالتو، دحِگ روحو بعد ما يسيطر، قام يلعب بذيله، دخل مشروعين باسمه والفلوس من حساب غيث، لأن مفتاح الخزنة الجبيرة بيد عمي، إذا ما لحِگ غيث وطلع يضيع تعبه ويبَلّشون بتقسيم الورث. -وأركان شلون ساكت؟ -ما ساكت، محتار. إذا انفتحت شغلة الورث راح ينكشف كل شيء، وكتها يروح راس أختك لو يحط روحه، ما راح يگدر يحميها. -ليش ناي شدخلها؟
-راح أحكي لك بس يا لحن أمانة، افتحي عقلك تاتفتهمين عليّ، ولا تخربين على روحك، والسر بينّا ما يطلع لبشر. -ترى أدري أنت اللي زارعك أركان ببيت عمي تجيبين الأخبار، سمعته وهو يخبرك قبل فترة. -بسبب أختك لعبت لعبة، إذا انكشفت تنهي حياتها هي وجهالها. أركان خلص كل هالسنين يتزنّح بس لخاطر يسد السالفة وما تنكشف، بس بعد ما بيها مجال، وبالأخص من عادوا المحاكمة وقالوا الحكم ضده هالمرة مؤبد، قرروا يقسمون الورث.
-لعد ما يقسموه، خلي نخلص من هالهوسة. -ادعي كون غيث يطلع قبل لا يصير شيء، لو يتأجل التقسيم، لأن أختك تصير بخبر كان. -شمسوية ناي؟ -درّبوها على شغلة، قامت فرّت اللعبة، ما عرفت حكمت على روحها بالموت. إذا بلّشوا اليوم بالتقسيم وفتحوا خزنة غيث لخاطر يطلعون الأوراق، قبل طر الفجر تكون حدر التراب. -عزّة يمه! أختي وهي شدخلها بهالهوسة؟ وأركان وعدني يحميها ما يخليهم يأذوها.
-هنا مربط الفرس، حمايتها بتأجيل تقسيم الورث، وما يتأجل إذا ما أركان قرر... -يتزوج حتى يجيب طفل ويدخل اسمه ويه الورثة. -ما يتزوج عليك، والكل يعرف هالشي، وغيث رغم بين أربع حيطان بس بعده يحرك بيهم مثل الدمى وبمزاجه، بمساندة زلمتك. -هو بعده ما انحكم ليش مستعجلين عالتقسيم؟ -طلعوا بسالفة محسومة القضية، وجدتي مريضة يخافون ينحكم مؤبد وتروح بيها، وإذا ماتت جدتي راح يتذابحون وراها، قررت تقسمه وتعطي لكل واحد حقه.
-هاي اسوالف سماهر. -عجل عدنه حيّة غيرها؟ خايفة تموت جدتي وعمي أبو غيث يخلي عامر يگضب كل شيء، بعد ما أختك الذيبة خذت ابنها، وأركان رافض يتزوج عليك، ما ضل وريث غيره. -يعني اليوم يتقسم الورث؟
-ما نعرف، لحد البارحة اجتمعوا وقرروا بس ما عرفنه شنو، لليل ونعرف، إذا علت أصواتهم وسمعتي التفگ اشتغلت معناتها انفتحت الخزنة ونعرف المضمون، وقبل طر الفجر روس ناس تنسحل وتصير حدر رجلين بدعة. وإذا صار هدوء معناتها اكو واحد شال مصيبة غيره على امتونه وخرب على روحه. -هاي كلها علمود كم دينار؟ -يا كم دينار؟ تعرفين إشكثر الورث لو الأملاك العد بدعة؟
لا بالّك الورثة بس أزلامنا والأحفاد، لا حبيبة، منين ما تفرّين وجهك الهم حق يمّنه ومشاركين بالحلال من أخوة بدعة لحد أصغر جاهل بالعمام. -يعني ذوله الجانوا يطلعون ويه غيث وأركان، الرياجيل كلهم من ضمن التقسيم؟ -أكيد، ولد أختها، ولد أخواتها، ولد عمامنه، كلها مشتركة وموحدة الملك، صح كلمن ياخذ حصته من الفلوس بس الأملاك وحدة وكلها باسم بدعة، لأن هي الجبيرة وگاضبة كل شيء، والكل تحت أمرها.
-بس انهدت، كوه تقوم خطية، تكسر قلبي، دوم دمعتها بعينها، ما هامها لا فلوس ولا أملاك، ضالة بحسرة عينها بالباب. -موش قليل اللي راحوا، شاهين وغيث، الجانوا يساهرون وياها للصبح، تضحك على ضحكتهم، ضلت بطرك أركان وهم مكسور ظهره، باقي بطرك الحسرة، وبدون خلفة أي غفلة عنه ينغدر ويضيع اسمه. -يمه اسم الله عليه من عمري على عمره، إن شاء الله يتقسم الورث ونخلص من هالسالفة.
-خافي على روحك إن تقسم قلبك يلجم، وإن بقى قلبك ينكسر، من الجهتين ماكو ضحية غيرك. -قلبي ديلعب، أحسك ضامة شيء. -ما ضامة خيه، اتركي الهتر، هاي إش وقت تعرس؟ -ما أعرف، يمكن وراء محكمة غيث. -عجل عيشي من هسه، راحت صالون. -يريدون يسوون تلبسة مال ذهب، باجر عازمين العالم هيج سمعت حتى تطلع وتدخل ويه حسام تتعود عليه، يعني لا تنصدم بليلة العرس.
-هههههههههه لا راح تنصدم، أبشرك ربي ما يضيع حق أحد، حشى منك، تعالي دحكي أسماء قلبت على أم عامر، صافن ويه سماهر، والحكاية الثانية تقولها هذا بيت زلمتي وخالتها متسودنة. -حيل بيها تستاهل، إش قد حرقت قلب ناي. -قومي طلعي لي كلبية خلي أغيرها. -أسوي لك غداء؟ -لا خيه بعد وقت، ما أشتهي هسه، خلينا قاعدين نسولف، من نجوع ننزل سوى نسوي. غيرت ملابسها وأنا هم على واهسها، لبست تراك وشلت شعري، خليت مكياج.
اتربعت يمها عالجرباية، تسولف لي على أسماء شلون تتشيم بغيث وشلون محضرة نفسها لطلعته، وسماهر كل كم شهر تاخذها تشوفه بالسجن حتى تقوي العلاقة بينهم. ظلينا لتالي الظهر، حسيت بجوع قلت لها راح أنزل أصب غداء. -أنا لا تحسبين حسابي، نعست، من أقعد أتغدى. -بكيفك، ما أتأخر بسرعة أجي. قمت لبست روب عالتراك، أخذت شالي، طلعت صوت ماكو، البيت هادئ، مبين الكل نايم، يوميًا هيج وكت شبعانة أكل وبعز نومتي.
نزلت دخلت للمطبخ، صبيت بسرعة صعدت، سمعت صوت خفيف جاي من غرفة سهيلة، أخذ قلبي. إيدي قامت ترجف، أخذت نفس، غمضت، أجذب روحي ما سمعت شيء. نزلت الصينية بالقاع، رحت أمشي وأدعي كون مو اللي ببالي. وصلت للغرفة، خليت إيدي عاليدَة مال الباب، فتحتها ودخلت، غمضت عيوني وأنا أشوف قدامي... *** ناي*** اندار لي عاقد حاجبه، باوع لي، حسيت حتى النفس انقطع، أريد أتبلعم ما أقدر، أشر للمساعد أحمد قام راح له، أباوع له انطاه ملف يقلبون به.
استغليت الموقف أباوع لهم بدون لا أدنگ، ومديت إيدي بحركة سريعة سحبت الورقة خليتها بجيبي. استأذن من الحاكم واجه يمي قال بابا لاعبة بالملف؟ -لا أستاذ ليش؟ -اكو ورقة كلش مهمة كانت بيها. -أخاف يم محامي أحمد. -لا لا شو ابتعدي، داشوف، انطيني ملفك. قمت فتحت الملف مالتي قدامه، أخذه من إيدي، نكثه عالميز، وخلاه على صفحة. وجع يدور بالأوراق، مخبوص وأحمد وياه، كلمن كامش مكان.
ظليت واقفة كامشتني الرجفة، عيني به وعين بغيث اللي خال إيديه وراء رأسه يترقب مصيرنا. أصعب لحظات بحياتي ما عندي حتى وقت أفكر به، لازم آخذ قرار وأحسم الأمر. غمضت شفت دمعة عاشق من يسألوه عن أبوه. فتحت عيوني، كامشت مداليتي، أجت قدامي صوت عاشق وهو يتوسل بهم لا يذبحوه. حسيت روحي مختنقة، رددت بداخلي ربي أنا عبدك ولجأت إليك، اللهم خذ بيدي واكشف عني ما غفلت عنه، إنك أعلم العالمين.
أخذت نفس، سحبت الجنطة مال المحامي فتحتها أدور وياهم، أجت غسق يمّنا تقلب بالأوراق. وقف المحامي مسح وجهه، أحمد همس: أستاذ ضلت عالمكتب. -لا متأكد جبتها. -ما شفتها من جنت بالسيارة أقرأ بالقضية. -بس الملف محضره من البارحة؟ -لا أستاذ، اكو أوراق ضلت عالمكتب من طلعنا، شفتهن احتمال وقعت يمهن. -ما أترك هيج ورقة مهمة، متأكد جايبها تمام، اتركوا اللي بيدكم، أنا أحل الموضوع.
راح للحاكم يحكي وياه، عصرت نفسي راح يعيدون الكاميرات وأروح بيها. غمضت أريد آخذ نفس ما أقدر، فتحت عيوني وأنا أشوفه بعده يحكي بهدوء وياه، لحظات وقلبي يوقف. أستوني أردد ربي أنا مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، وهو ضرب يعلن تم تأجيل الجلسة. لا إرادية سديت كفوف إيديه همست: يسس بفرحة. انتبهت لروحي قعدت عدل، انداريت لغيث لقيته مدنگ كامش الحديد، يباوع لي ويضحك. درت وجهي.
رد المحامي بس شكله كاشفني، يباوع لي بطريقة مو طبيعية، والدنيا طالعة من عينه، من يمي انغلست. لم الأوراق رجعهن للجنطة، قاموا القضاة طلعوا من الباب المخصصة لهم. وإحنا قمنا، طلع الأستاذ وأحمد وراه. غسق قدامي وأنا بظهرها. طلعت الورقة من جيبي، عفستها على الكيف وأجيت أمشي. لمن وصلت يم جهة أركان، خليت إيدي على إيده عصرتها. شال رأسه، بدون لا أباوع له حس عليّ، أخذها من إيدي، طلعت شيء ونزاح من قلبي.
حتى الرجفة اختفت، رحنا للغرفة المخصصة لنا، دخلت لقيت الأستاذ قالب الأوراق عالمكتب ويدور، شافني قال ملفك ناي. -هاك أستاذ بس ترى كان بيدك. -ميخالف، وأنت غسق وأحمد خلوا ملفاتكم هنا. خليناهن عالمكتب. أباوع لغسق وجهها أصفر تباوع لي وعوزها تبجي، فتش أوراقنا وشمرهن بالقاع بعصبية. أحمد: متأكد عالمكتب؟ خليني أتصل بالسكرتيرة.
-مقفول المكتب مالتي والورقة جبتها وياي، واحد منكم أخذها، طلعوها، لا تجبروني أطلب إعادة الكاميرات وأعرضكم لمسألة قانونية. -وإحنا مستعدين لهذا الشيء. -وأنتن؟ -أنا مستعدة أستاذ، وأتصور اختبرتنا أكثر من مرة، ومو إحنا نخون اللي وثق بينا. -تمام، خلينجن لا تتحركن، أنت ابني روح جيب المفتشة بسرعة. طلع ولد الجان يمسح، وإحنا صافنين عليه، تفاجأنا من طلبه.
واقف متخصر يباوع لنا بطريقة تخلي الواحد يعترف حتى لو ما مسوي شيء، وأكثر وحدة شاك بيّ من نظرته. دخلت المفتشة، أول وحدة بلشت بغسق. هي تفتش وغسق تباوع لي وتبجي، خلصت قالت ماكو. -الثانية. غسق: أستاذ بس اسمع... قاطعتها بسرعة قلت لها بدون لا يسمع، يفتشني، وإذا موجودة عندي مستعدة أتحمل أي عقوبة. -يلا بويه فتشيها. أجت يمي رفعت إيديه فتشت وغسق تشهق، كملت قالت ماكو. هو فتش أحمد هم ماكو. وكف كمش راسه كال: "اشلون كدروا ياخذوها؟
منو خاني منكم؟ أحمد: "أستاذ إحنه تلاميذك مستحيل نسوي هيج وهم محاوطيك محد گدر يوصل يمهن." "وإني متأكد جبتها واحد منكم أخذها." "أخاف وگعت بالسيارة أروح أدورها هسه." "الورقة إذا ما ظهرت بعد ساعة أخبر المسؤول يتخذ الإجراءات وياجن." "براحتك أستاذ سوي التريده وأي غلط أو دليل إحنه مستعدات نشيل القضية." "من هالدقيقة إنتن مرفوضات بعد ما إلكن دخلة عالمكتب." "ليش أستاذ لافدوة."
"طلعن يلا وإنت لم الأوراق وجيب الجنطة بسرعة تعال وراي." وكفت بوجهه گلتله: "ليش ترفضنه بشي مالنا ذنب بي؟ "أعفي عنكم وأردكم للشغل بس الورقة ترجع." "منين نجيبها؟ "من الي اشتراها منكم وخري بابا عن طريقي." وخرني بظهر إيده وسحب فونه، اتصل طلع مخبوص يدور على نسخة طبق الأصل، وراه أحمد.
گعدت دنگت كمشت راسي، حسيت روحي خاينة وعاشق يباوعلي بأسف. حلمي تبخر بثواني، راح كل تعب سعيت إله. اجت غسق يمي وخرت إديه، رفعت راسي باوعتلها وبجيت. "ليش تبجين؟ انرفضنا، نحصل أحسن منه." "بديت أحقق أول خطوة، ماضل شي وأفاتحه بموضوع أهلي وآخذ ثارهم." "تعرفين وره هالشغلة راح تنطردين، شنو الغير رايج بلحظة وخلاج تاخذين هيج قرار؟ "عاشق وگف بعيني، وهي حلمها تشوف أبوها غيث، أكثر من مرة طلعني من الموت بس جان رد المعروف غالي."
"لا تبجين، نروح لدكتور ذوالفقار ونحجي وياه، راح يگدر يأثر عليه، ما ضاع شي، اكو هواي طرق ندخل بيهن." "ما طول شك بينا ما راح يرجعنا." "وما طول دكتور ذوالفقار ساندج، راح نرجع، يلا نطلع كم مرة أگولج صيري گد الثقة دومج أمفشلتنا." ضحكت مسحت دموعي گمت، رادت تطلع كمشت إيدها باوعتلي. "جان فقدتي هويتج بسببي." "فدوة إلج وأفقدها، شنو يعني؟ كل عقلج أخليج وحدج تنسحب هويتج، لعد الصديقة شلون يطيح حظها غير بمجهود البيست مالتها."
"أشوف راح نصفه بالشوارع لا شهايد ولا شغل." "إذا كلش ضاقت الدنيا بينا نشتغل ويه رجلج بالتسليب." لا أنوب واقفة تحجي وياه بكل ثقة تگوله: "عيد الكاميرات." "لأن أعرف بس حجي هاي نقطة ضعف عليه، إذا سواها بعد محد يجي لمكتبه لعدم ثقتهم بموظفينه." "لا صدگ كفوووو، عجبتيني." "ههههه وين غيث جان گالج إمكانية وعمة السادة." "جان يباوعلج ويضحك شلون عرف ما راح تغدرين بي."
"يعرفني صگعة مابيه خير گلبي دوم يفشلني، يلا لج نروح دنشوف شلون أدبرها لا ينتهولي أهل غيث، وقتها علاء مو بس يطردني من المكتب لا يشمرني بحضن غيث نفس الزنزانة." "لعد خليج بس أطلع أتأكد المحامي رايح لو بعده، ولج لحد الآن أرجف عزة بعينج ناي." "خطية راح يركض للمكتب متأمل يلگاها هناك." "لا تخافين عليه، أكبر مزور وحيوان بالبلد هسه يدبر وحده لخ بس حتى ما يخسر القضية، يلا رايحة داشوف المكان."
طلعت وإني نزعت الروب، خليته على إيدي وگفت وره الباب منتظرة دقايق ودخلت گالت ماكو أحد رايحين بس أهل غيث بعدهم. طلعت رحنه نمشي وصلنا بره نزلنه من الدرج لگيناهم واقفين، باوعلنا جود وأشرلنا يضحك. وأركان جان واقف أمجتف ضايج بغير عالم، ما عرفت شبي، انتبهلي أشرتله بعيوني فهم، سحب أبو ودار وجهه عني حتى لا أحد يتعرضلي. دنگنا كملنا طريقنا، طلعنه بره المحكمة رحنه جهة السيارات، بعدنا مارافعين إيدينا نأجر
تكسي وصوت أركان ورانا كال: "السيارة حاضرة تفضلن ويانا." انداريت ابتسم كال: "كفو ينطح كفو يولي، بالقرآن تلعبين ابليس تك رجل عالحبل." "أتصور لهنا كافي اتصافينا." "وآسفة موش إحنه الندور وراج، بالمقابل يا مرت أخوي الج حق يمنا تاخذي من هالشارب." "وإني ما أريده متنازلة عنه، بس تركوني أكمل طريقي، ما حصلنه من معرفتكم غير وجع القلب، ضيعتونه أكثر ما إحنه ضايعين." "كلشي يتصلح."
"كلمة سهلة تنگال بس صعب التنفيذ، لحن وينها ليش أتصل ماكو؟ باوعلي ودنگ حك گصته. "أركان شصايرلها؟ "مابيها شي بس عدنه عرس وملتهية، بس أرد أخليها تخبرج يلا أوصلكم بطريقنا." "ما أريد أحد يشوفني وياكم، كافي الخراب الحصلته بسبب أخوك." "المحامي تعرضلج؟ "إي وتعرضلي، شراح تسوي؟ "وحق الخلق الكون ما ينام اليوم بيته صاحي، روحن بطريقجن وحقج الليلة يصل لحدر رجليج." "فصلني من شغلي." "ولا يهمج من باجر أحسن مكتب إلج."
"همي مو الشغل تعرف، شريد سنين أركض سهر وتعب لمن وصلتله وكمشته بإيدي بس جان مقابيل طلعت غيث." "بس يطلع غيث الج الرايدته." "ما راح يرضه." "لأن وحدج يعرفج هتره وراح تضيعين روحج، بس من اكو زلام بظهرج تختلف الشغلة." "اكو ورقة الطبق الأصل راح يطلعها." "ما تفيد، اكو من شال القضية ودلائل قوية، جان سلاحهم الوحيد هالورقة، معروف ما راح ننساه إلج طول العمر، أرقابنا إلج يا أم عاشق، يلا مشي وياي أوصلج بطريقي." "أركان."
رفع حاجبه وأشر: "عيب." خليت إيدي وره غسق رحنه وراه نمشي. وصلنه سيارته لگينا جود وكرم واقفين، سلمت رد جود وكرم مد إيده باوعتله ابتسم كال: "إني كرم." اتصافح ويا أركان عصر إيده كاله: "وهي مرت أخوي اثگل يول أحسن ما أعدل ملامح وجهك." أشر إي وهو يبتسم، جود يضحك وهو مدنگ. فتحت باب السيارة صاح أركان: "انتظري يولي خويه جود سوق إنت وكرم يگعد گدام." جود: "لا إني آخذ تكسي، اخذوا راحتكم."
"يول شبلاك إني أگعد يم بنواتنا وإنت سوق لو ما تعرف تسوق؟ "لا يابه أعرف، بس للعلم وحدة من البنات اليمك تابعة إلي." "حالياً أخيتي، من تصير زلمه وتسويها باسمك ذاك الوكت إلك الحق." "ما ضل شي، الشي الجان مانعني فرجت عليه، ضلت بس أدبر المشية." "ابشرر شيوخ السلف وكباريتو كلهم يمك بس أشر." "ما تقصر وعلي مشهودتلك." باوعتلهم گلتلهم: "خلصتوا؟ جود: "خيرج أم عاشق؟ "خير يصيبك بعد أختك، ما عدنه مرة للزواج، عدنه وحدة تريد تطلق."
باوعت لأركان مدنگ بغير عالم، عرفت مسوي مصيبة وخايف منها. فتحت الباب دخلت غسق وراني، وراها صعد أركان بصفي. شغل جود وكال: "إي أم عاشق وين الجحر هالمرة؟ "وصل غسق أول وبعدين إني." "وين بيت غسق؟ كرم: "الله يا الثگيل ما تندل بيتها؟ سكت كمل طريقه، وصلنا غسق صدگ طلع يندل بس يريد يسمع صوتها. وهي عينها بالجامه ما عبرته أصلاً، ولا علقت على السمعته، لمن وصلنه نزلت حتى ما سلمت راحت لبيتهم.
دليتهم بيتنا من مكان لمكان لمن وصلنا للفرع، وأشوف ال گدامي مثل كل يوم، غمضت وضميت وجهي بإيد أركان. أركان: "هاي العركة الكم تابعة؟ "جود رجعني للمحكمة." جود: "ههههههه الله عليج ياهو ابنچ؟ "أزبل واحد بالجهال." أركان: "أركن السيارة يول لنشوف أبن السبع جم واحد چاتل؟ "يا خوفي أبن السبع يوگع بيدكم وتخبلوا أكثر ماهو متخبل." "وجودج بحياته يكفي مرت خوي، أركن يول وين رايح؟ وگف السيارة نزلوا.
نزلت وراهم ضليت واقفة وهمه راحوا يم الهوسة مال الجهال. أركان سحب عاشق من بينهم معروف من خباله وعيونه النه. گعد نص گعدة كاله: "شبلاك يول عش تطگ بالجهال." عاشق: "طگو خويي." "اهاا عاشق." "وعمة السادة دحگ شلون جاسري." "وعمة السادة يول حلو، عجل جذبت يبن غيث؟ "إني ما أجذب ولا تگول ابن غيييث، دحگ يول وو... "هوب هوب خليني نسمع بالأول شبلاك دخلت بالتهديد وينو خويك؟ "علي حدر هينا، دحگ يول راسه يتحلحل."
باوع لعلي وضحك، سحبه باسه خلاه بحضنه وكمش عاشق عن لا يشرد. بجه علي گله: "عمو بعد ما يطگ أحد لا طگوا." عاشق: "لا تبچي يول، يلا إنت طگني خليني أروح." أركان: "لا سبع على أبوك يول، بس ما تعرف الي ينطگ مانو أزلمه." "أهووو أشگد تلغث، يلا فضني جدتي مناطرتني." "جدتك مناطرتك لو تريد تفلت؟ اگف يول، خليني أندحگ إذا طاگ خمسة ما طگك وإذا أقل لا راح تنكط." "اليوم بس اثنين." "والبارحة؟ "ما أذكر." "يعني ضايع الحساب بيهم." "منهو إنت؟
"إني عمك." "وذوله منهو؟ "رفجان أبوك." "عجل أبوي وين عش ما يجي؟ "تريد تشوفه؟ "ناي ما ترضه." "موش بكيف ناي، مو باچر بعده جاي وآخذك نروحله." باوعلي منتظرني شنو أرد، أخذت حسرة ودرت وجهي. أسمع أركان يگلهم منو الضربه عاشق والجهال التمت، طلع محفظته ينطيهم فلوس. جود متخصر واقف ميت ضحك، وكرم صافن على لهجتهم شلون يحجي مثل غيث. خلص شاله واجه يمي گال: "ابن غيث مصفي المنطقة." "مو بشر شيطان متنكر، ما أعرف على منو طالع."
رفع حاجبه باوعلي. "شبلاك تره داتحسس." "بيتكم وين يولي؟ "هذا المشتمل أبو الباب الزرگه، بس لهنا أركان حدك لا تخليني أندم دليتك." "لا تخلين بالج أنطيتج چلمة، محد يكرب صوبج ولا راح يندلوج، بس عگب باچر الزيارة جيبي عاشق لغيث، لأن شغلته مطولة الله أعلم يطلع لو لا، بالقرآن يكسر القلب ينتظر الأسبوع بطوله ويتلگاني من الباب حتى يعرف أخباركم." "تمام جيب هذا عنك."
"خلي عينج بي الجاهل حرك، وبروح أهلج أي شي تعتازيه ما يردج غير لسانج، تركج من أهلنا وغيث لا تنسين إني أخوج." هزيت راسي. باس عاشق ونزله راح لعلي گعد يمه، كمش وجهه بإيديه يباوع بوجهه عيونه تلمع، ابتسم أخذه لحضنه. جود شال عاشق وكرم بصفه يسولف وياه ويضحك فرحان نفس طريقة غيث بالحجي، بس دار وجهه كرم دمغه. كرم: "لا ابن الغثيث على أبوك خبل." "أبوي يطگك." "ناي تسحل بي الگيعان ما يگدرلها، يجي يطلعها بيه." "هاي أذاناتك عش هيج؟
"من گد ما أمك جانت تسحب بيهن." جود: "شايف أبوك لو لا؟ "إي حتى إنت وهذا أبو أذان اسمه كرم، ناي يوميه تفتح جهاز غيث وتطلعنه صوركم." "شتسولفلكم علينه؟ "ما تحجي بس تبچي." باوعلي دنكت خجلانة. كرم: "أمك جانت حراميه كل ما أنزع جواريب تبوگهن." "عجل ما طگها؟ "هو أبوك بجلالة قدره ما گدر يضربها، تريدني إني العبد الفقير أضربها؟ أركان: "يلا يول ترحون." جود.
"أي خويه، يلا عمو روح لبيتكم وصير حباب لا تضوج أمك حتى عكب باچر نلتقي يم بابا." هز راسه عاشق فرحان، باسه جود وباوع لي يضحك، بعيونه لمعة. ما مصدق كبر ابن غيث وكام يحجي وياهم. رد كرم عصر وجهه، باسه من غمازته. نزلوا سلموا وراحوا. رجعت للبيت، دخلت لقيت عمتي تمشط لهيا، شافتني كالت: "ها يعمه رجعتي؟ "أي عمه، جابوني زملائي بالعمل وهم واحد منهم فصل الزعاطيط الضاربهم حفيدج." "وعيش يفصل فوق ما طاگني بنيي؟
"أستغفر الله ربي، لا ومقتنعة ابنها فقير. الي يوم أكمش ابنچ أفلت راسه من جسمه." "أنجعلچ بالكسر، فوتي أنعل أصل أهلچ كونچ صدك وتسويها بناي." "أي شتسوين؟ "أروح لغيث، غادي هو يتصرف وياچ. صدك أم محمود اجت جابت الحساب مال الأسواق وكالت باچر أروح للـ... إذا تريد ناي تدز فلوس لأمها تا تاخذهن بطريجها." "خليها عكب باچر حتى أروح وياها." "تروحين لأمچ؟ "هههه، شبيچ اتغيرت ملامحچ؟ "لا بس دأسأل." رحت كعدت يمها،
كمشت أيديها كلتها: "صح أحب أمي بس أنتي شي ثاني بگلبي. الشفته يمچ والعشته وياچ يعادل حنية أمي أضعاف." "وحق داحي خيبر صرتي أعز من غيث وسماهر عندي، وجودچ بالدنيا بعد ما چنت أنام براحة، قمت أنام بخوف، كوه أغمض عيني." "ليش خايفة من شنو؟ "خايفة تتركيني بعد ما علمتيني عليچ، تاخذين الضحكة بعد ما رديتها إلي بجهالچ." "إذا كدرت أترك عاشق وقتها قولي تركتچ، أنتي اللي عوضني ربي بيها، شلون تفكرين هيچ؟ "تنطيني جلما ما تتركيني؟
"هاي يم ابنچ مو يمي، إذا كدرتي تاخذيني منه فأنا إلچ." "غصبًا عن أبوه آخذچ هذا الهتر، لا تفكرين بيه. أهم شي أهلچ ما ياخذوچ." "ما عندي أهل غيرچ يا أم غيث. شيلي هالسالفة من راسچ وحضري روحچ ما ضل شي، قررنا نسوي حفلة ونعوض حفلة التخرج اللي ما شفنا منها شي." "عجل ما تاخذين أمچ؟ "أنتي أمي، محد تعب عليه وصلني لهنا غيرچ. بس تمر هالايام على خير وأسوي اللي براسي، آخذچ أنتي والجهال ونعيش بيتي." "عندچ بيت؟
"هههه، ابنچ هدالي بيت بعيد ميلادي، شفتي بالله؟ "الله يفك سجنه. قومي يمه غيري ملابسچ، تازهلچ الزاد." قمت رحت للغرفة، فتحت الكنتور، رن فوني، طلعته لقيت غسق، رديت كالت: "خابري كليه لا يجي ويخطب ما أوافق." "بس أعصابچ، هاي هيه خليه يولي. بس والله صاير صاك هذا، إذا خطب بدون مهر توافقين عليه." "أي خليه يخطب، أني ما آخذه. صدك باچر تروحين للجامعة حتى نحچي ويه الدكتور؟ "أي أروح أكيد." "هاي إذا ما مخبره وباچر نتعرض لأسئلة."
"شبيچ صدكتي؟ ولچ لو عنده شك واحد بالمية أحنه الماخذيها چان سجنه وحنه هناك. يلا روحي باچر نلتقي نكمل حچي." سديته، شمرت الفون وأسمع عاشق شلون يسولف لعمتي على أركان، خفت تنتبه ابن الثولة جايبها عدل ولا غلطة. غيرت ملابسي وبلشت بالشغل، بس بالي مو يمي، يم غيث اللي قربت طلعته، خايفة يحاربني بجهالي.
ما أعرف شلون خلصت شغلي وكعدت أسوي كبة وبورك للأسواق، اجت عمتي هم شاركتني، أباوعلها تعبانة كوه كاعدة، بس أعرفها حتى لو ما رضيت ما تبطل ما تهون بيه أشتغل وحدي. لنص الليل يالله كملنا، سلفنتهن، خليتهن عالميز، هيه نامت وقمت حضرت ملابسي. افتريت عالجهال، غطيت علي وعدلت نومة عاشق. تمددت أخذت هيا لحضني، نايمة بعمق وجهه كله براءة، وخرت شعرها خدها ناعم أبيض وشفافها حمر. "تعرفين بسبب لحّتچ على شوفته ضحيت بحلمي؟
شنو ردة فعلچ من راح تشوفيه وهو من يعرف اسمچ؟ أخذت حسرة وحضنتها ونمت. كعدت من الصبح على اتصال غسق. رديت: "ها ولچ؟ "ليش تحچين بهمس؟ "الجهال نايمة أخاف يكعدون." "أني طالعة كدامچ للجامعة وبابا كال إذا رفض أني أشوفلچ محامي غيره لا تشيلن هم." "لا فدوة، بلكي ما يرفض خلي نشوف دكتور ذو الفقار." "ناي هذا ما مرتاحتله عينه وسخة بس البارحة سايرتچ حتى لا تضوجين."
"شسوي ماكو غيره يرجعني غسق، تدرين محد يكدر يسوي شي ولا يفر القضية غير علاء." "أعرف اشتغلت عنده وشفت شلون كلب مال تزوير وفر قضايا. يلا لعد قومي غيري بسرعة وتعالي، صدك عمتچ درت؟ "لا يمعودة، غير أتصبح ماخذة عاشق ومنهزمة، أنوب بدل الهم أتخبل كافي عليه هم لحن مختفية." "رجلها صح حلو بس مو راحة، شكله متعصب وما ينجرع، هاي شلون حاملته؟ "هذا المتعصب يم لحن غير شكل، لو تهفه راجدي يكولها ممنون." "الله أريد منه."
"أكو البارحة عينه بالمراية يريد بس يسمع صوتچ." "وما راح يسمعه طول عمره. ناي لا تزعليني منچ، لا تذكرين اسمه كدامي، ويلا قومي اتأخرنا." غلقته وقمت غيرت وطلعت عالكيف حتى لا يكعدون. ما صعدت نفرات، أخذت تكسي أسرع، وصلت للجامعة اتحاسبت ونزلت، فتحت الفون. دخلت وأني أراسل غسق وأسمع دكتور ذو الفقار كال: "هلا بست ناي." رفعت راسي لقيته يباوعلي من ورا النظارة، أيديه بجيوبه، ابتسمت همست: "هلو أستاذ." "خير اليوم هنا؟
"اجيت أشوفك بس شنو صاير شي؟ شو ردك مال واحد زعلان." "شتكولين أنتي؟ مو من حقي أزعل؟ "يعني أنت مصدك أحنه نخون الثقة؟ صح غيث زوجي چان بس تعرف علاقتي بيه وأني أكثر وحدة أتضرر بهاي طلعته." "اتصل بيه عاتبني وطلب أحچي وياچن، اتردن الورقة إذا يمچن مستعد لأي مبلغ تطلبنه." "أستاذ لو متأكد عدنه مجان تركنا أستاذ علاء أذكى من هيچ شي هو ما كالك فتشنا." "لا ما كال بس يكدر يقاضيچن ويلبسچن تهمة."
"تمام إذا اكو إثبات عنده أحنه مستعدين. وها طلبنا يعيد الكاميرات حتى يتأكد أخاف عرف أني مرت غيث." "لا محد يدري. وأنتي شنو نويه من يطلع؟ "ما أعرف، بس مثل ما تعرف علاقتنا أحنه منتهية من قبل لا يدخل للسجن." "يعني إذا تقدملچ أحد راح توافقين؟ صفنت بوجهه متفاجئة من الكاله. "شو سكتي؟ هيچ السؤال صعب؟ "لا مو صعب بس اتفاجأت." "ليش ناوية تظلين بدون زواج لو خاله بالج ترجعين اله؟ "لا هاي ولا هاي بس أنت تدري أني بعدني على ذمته."
"مو تكولين بس عقد بيت وهذا سهل طلب من أي سيد جلسة يفصلكم." "ما أعرف شكلك دكتور." "ناي من أول يوم دخلتي للجامعة واجيتي حچيتيلي على حياتچ وطلبتي أساعدچ من وقتها وأني أفكر بيچ بس ما فتحت الموضوع وياچ، ما ردت أشغلچ عن دراستچ وأنتي هم چانت نفسيتچ تعبانة، ردتچ تجتازين كل شي وتنسين المريتي بيه حتى لا يأثر على حياتنا المستقبلية." "تعرف عندي أطفال؟ "أدري ومستعد أحسبهم حالهم حال أطفالي." "وتعرف عندي حق يم عالم أريد آخذه؟
"راح أساندچ وأسهل الشغلة عليچ وحتى دراسة راح أخليچ أتكملين بعد وأطفالچ أسجلهم بأحسن مدارس." "ليش هسه بالذات طلبت هالشي؟ "من زمان أريد أطلب بس كتلچ اكو ظرف تمنعني وهم چنت أشوفچ مشغولة طول الوقت وتفكيرچ محصور بين الدراسة والشغل. هسه الحمد لله خلصتي كل شي واجه وقت هالحچي." "الصراحة فاجأتني، ما چنت خاله هالشي براسي." "على راحتچ لا تستعجلين بالقرار، فكري وأخذي الوقت كله. بالمقابل راح تلاقيني وياچ بكل وقت تعتازيني."
"شكرًا دكتور." "أي شنو چان طلبچ بالبداية ما عرفته؟ "لا ما ردت شي، تسلم دكتور." "إذا على رجوعچ لمكتب علاء تآمرين، أروحله بنفسي أردچ بس مو هسه بعد ما ترديلي الجواب وحتى اكو علاقة قوية بينه أكدر أحاچيه وهم بشغلة أهلچ راح أفاتحه وخليه يكمشها، اعتبري قضيتهم محسومة." "الله كريم." "ماكو أكرم منه، ما أكولچ لا تفكرين بس أكولچ ما راح تندمين. يا ريت ما تطولين عليه." أشرت أي ومشيت متبنجة.
وصلت للنادي لقيت غسق تتماطل ويه أيهم واكعتله راجديات وهو يصد، شافني كال: "خلصينيي." "خلي أخلص روحي أول، أنت شجابك هنا؟ "خبرتني هاي الثولة كالت مشتاقيتلك. أي خير شكو ولچ من شنو نخلصچ؟ "خبر صاعقة." غسق: "شكو؟ "دكتور ذو الفقار خطبني." "عزه بعينه." أيهم: "... أكيد اتخبل، صدك يحجي هذا؟ بكد أبوج وهم متزوج. موبعيد يكلي بالسر. خلّي يولي، موخلصتي مصلحتج بلكَي؟ أني منين تطلعلي هالعطلات بحياتي؟ هواي راح تلكين منه.
كالها وضرب غسق على راسها، ردت تضرب بي. تركتهم ودخلت، طلبت ريوك. أخذت كوب قهوة ورجعت كعدت يمهم وهمه مستمرين واحد يضرب الثاني. مر اليوم وأني على كعدتي بالبيت أتصفن ما أعرف آخذ قرار. طابكه مخدتي متمدده يم الجهال، بليل فاتحه الفون يباوعون كارتون وأني بالي يفتر. دخلت عمتي شمرت عباتها اجت يمنه، عدلت مخدتي وكعدت عيني بيهم، كالت: الله كريم عمه تدبر. شنو عمه؟ احجيلي ناي شسويتي من رجعتي وأني منتبهتلج، مو طبيعية.
سويت شغله رجعتني ألف سنة ليورا، ما حسيت بحجم الغلط اله وأني داخله بنصه. ماكو واحد ما يغلط، بس الشاطر يتلاحك روحه قبل لا يهلك. انطردت من المكتب بعد ما مشيت عدل وتعدلت حالتي، تعيين ماكو، شغل ماكو. إيدي وإيدج ماكو هم إن شاء الله. هم أرجع للمعجنات لعد؟ وسنين السهر والتعب وأحلامي الجنت حتى وأني صاحية أشوفهن. اشوكت الحظ يبدي يحالفني؟ ما عرفتج، هاي أنتي ناي نفسك؟ عجل وين أني وأني ومحد كدي؟
المرة مرة بقوتها وثقتها، عمره الرجال ما جن مثل الها. باجر يتحدد كلشي. العليه سويته حتى لا أطفالي من يكبرون يلوموني. يله عمه راح أنام، فدوة عينج بفون غيث لا يلعبون بي. لا أني كاعدة ادحگ وياهم، أمني. كعدت الصبح على رنة أركان، فصلته لا يكعدون الجهال. دز مسج فتحته لكيت: حضري الجهال راح أجي. سويت تحويل وكتبت: لا تجي، راح نطلع بالطريق أحنه. دست إرسال. كعدت هيا، فتحت عيونها، أشرت: أش! كومي.
كامت تفرك بعيونها، أخذها للحمام غسلتها وغسلت. رجعت للغرفة طلعت بنطلونها وكوتها، لبستها. شلت شعرها ذيل حصان، لبستها حذائها. أباوعلها، دكيت الخشب يمه لا أحسدها. همست: ماما وين رايحين؟ لبابا نشوفه. الله وأخيرًا، ما ناخذ عاشق؟ لا صوتج لا يكعد، بس أنتي حبابا راح آخذج. اشوكت نروح يله؟ بس أكمل مكياجي، طلعي بره هسه أجي وراج.
طلعت وأني كملت ع السريع وعيني بعاشق، أخاف يكعد ويجلب. جبير يفتهم، ما أكدر آخذه، راح يتعقد إذا أول شوفة لأبو بالسجن، ولا راح يصدكني بعد هالجذبه. استوني أطلع وكعدت عمتي، أشرت: أش! وين رايحة؟ لغسق، شوية وأجي، هيا وياي ما أتأخر. عينج بيهم. سدي الباب وراج وجيبي وياج مسواك، ما عدنه ما أكدر أطلع. أشرت إي وطلعت قفلت الباب. كمشت هيا تمشي ع البطيء، رب الفهاوة والثول بنتي.
دنكت شلتها وكملت طريقي. وصلت للشارع أجّرت تكسي، صعدت خليتها بحضني وكعدت يم الباب. صارت بيه خوفه من كثر القضايا الجنت أقراها، تنزل الأم قبل لا تنزل بنتها، تروح السيارة وتضيع الطفلة. السيارة تمشي وهاي تتنعوص الطريق كله تريد تكعد وحدها، كوة كامشه روحي لا أكتلها، أحس طاقتي بده تخلص بعد ما عندي قدرة تحمل. وصلنه، نزلت ونزلتها وياي، لكيتهم داخلين متأخرة. بسرعة رحت للتفتيش، دخلت هيا كدامي تركض.
خلصت، راحت وراها. دخلت، لكيتهم كاعدين يسولفون. وغيث أديه بجيوبه يروح ويجي منتظرنا. شافني باوع وراي مالكه أحد، خله أديه ورا راسه يباوعلي بقهر. انداريت أباوع، مسافة بيني وبين هيا تسرح بدون فهم، ما تدري وين رجليها ماخذتها ومستمرة بالمشي. ركضت وراها كمشت إيدها. انداريت باوع لغيث، تغيرت ملامح وجهه بلحظة. اجه يمشي بسرعة وصل، دنك شالها يباوع لوجهه ضحك وباسها وحضنها يشتم بيها.
أباوع عيونه تلمع، كوه كامش دمعته. وخرها رد يباوع لوجهه وهيه صافنه، وخرت شعرها عن عيونها. رد حضنها وأخذ نفس منها طويل. صارت عينه بعيني ابتسم. تركته ورحت يم الولد سلمت وكعدت. رد جود: منين هاي؟ لكيتها بالشارع اتكدي جبتها أربيها ويه الحيوانات العدي. هاي تشبه أختج بس عيونها تختلف. اتعجبك حتى الثول نفسه. شال راسه أركان يباوعلنه، عيونه تريد تاكلنه. كلتله: على شنو ضايج؟ لو ما ثول مرتك ما طلعت بنتي هيج.
انكتمي، وهاي اشوكت صارت؟ وره السقوط مالتكم. بيها الخير، بعد شعدج مفاجآت زتيهن كلهن، لا تضلين كل يوم هافتنه بصاعقة. خلصن، آخر ما تبقى هاي. كام جود أخذها من غيث يبوس ويسولف وياها، يضحكون على شكلها وه توصلون سالمين. سلموا وراحوا، أخذ هيا يلكفون بيها. قمت اقتربت، مجرد وصل يمي اتخربطت مشاعري كلها. دنگ همس: اشرتلك عش ماتسمعين الكلام؟ -فوق ما أنقذتك! -لو كاضبيج حتى شهادتك يسحبوها. -أطلبك صارن ثنين.
-وهي الثالثة بس هم مالك شي يمي. درت وجهي ردت أمشي، كمش ايدي رجعني لمكاني، باوعتله غمض. -بويه إشكد مشتهي أخذك لحضني. -أنت تركته. -أدري آسف، الدنيا كلها ما راح تشفعلي يمك، شلون خلصتيها من غيري؟ -أدرس ورابي أطفالي بهدوء، عايشة بسعادة، أنام براحة، أتمنى ما تطلع حتى أكمل. -وعمه السادة ما مرت ليلة وغمضت عيني مثل البشر، أحسب للأسبوع بالثواني، واقف بالباب مناطر مثل اليتيم أتأمل، بلكي يحن قلبك وتجيني. -خيرتك.
-الخيارين بيهن موتي، بس الفرق الأول بالحرق والثاني دفن حدر التراب وأني أشهق النفس. -واختارت الثاني لإن تعرف ما بيه خير وراح أرجع أحفر وأطلعك. -أخذتي حيفك وزيادة من حيلي، سنين وأني عيني بالسما أترجى ربي بقلب ملجوم يرف قلبك علي، الجان مصبرني شي واحد. -شنو؟ طلع ورقة فتحها، صورتي مرسومة وأني أضحك غمازتي بارزة. -منين لك هاي؟ -عدنه رسام جنت أقضي الليل وياه أني ووصوفو، دحقي إذا اكو غلطة وحدة بملامحك لك حق.
-نهيت كلشي قبل لا تدخل، تركتني أواجه مصيري وحدي. -ما تركتك، لو ما مأمن كلشي لك بالي اطول، بس ما اجت بيدي عدل، وأنت استعجلت رحت واختفيت، أخذت بدل حقك أضعافه، خليتني بطرك نبضات قلبي، قمت أدور عطرك بكل جزء بيه، صرت مثل المذبوح عالنص ويترجى الرحمة. -تريد أسامحك؟ قول منو قتل هلي. -أخذي جهالك وروحي لتركيا كملي حياتك غادي وأني جاي وراك. -ما تعبت وصلت لهنا، إذا ما كنت مقررة أخذ كل حق إلي.
-راح تضيعين نفسك ناي، لا تجبريني أدز أحد ياخذك أنت والجهال يحجزوك لحد ما أطلع. -وأنت لا تجبرني أسوي شي أخليك تعيش طول عمرك متندم. عقد حاجبه أشر شنو. -خسرت تعبي وسهر ليالي وشكو حلم بديت أحققه بس حتى أخلصك. -راح أعوضك. -ما أريد عوض، لإن أني اللي اختارت هالحياة وأني اللي خسرتها، بس ثمن رجوعي إلها أخسرك غيث، لا تجبرني أسويها.
-وداعة هيا وعاشق، وداعة كل ليلة سهرتها وأني أحلم بعيونك وضحكتك، أدفنك أنت وعايشة وأنعل أبو قلبي إذا رف ناي اللي براسك شيلي لإن ما راح أرحمك. -آخر مرة أسألك منو هم؟ -ناي قبل لا تطلبين الطلاق، موش تصيرن باسم واحد راسك يطير. دقدقت على صدره، كمش ايدي عصرها سحبتها وطلعت. وصلت للباب درت وجهي لقيته على وكفته حاط أيديه وراه راسه يباوعلي بخوف. طلعت لقيتهم رايحين، ضال بس أركان. قبل لا أحجي إجا شرطي قال الباشا يريدك.
-ناي هاك بنتك، نشوف غيث شرايد. -ما رايد شي بس لباله بعدك ما تندل مكاني قال خلي يوصلك ويندل مكانك. -أها، إن شاء الله اتصافيتوا. -أي الحمد لله، أخذني للبيت اللي بيه ماما. -شعندك؟ -أريد أشوفها. -يله صعدي. أخذت هيا، ما رضت تجي ضلت مجلبة برقبته، صعد خلاها بحضنه، صعدت شغل السيارة. يمشي ويبوس بيها، حاط ايديها عالاستيرن، هيه تضحك وهو يضحك على ضحكتها. اكتشفت جهالي إشكد جانوا بعازة ومتلهفين أبو بحياتهم.
درت وجهي للشارع، تريد تحجزني غيث وتضيع كل تعبي بكل سهولة. عيني بالشارع ما حجيت لحد ما وصلنا لبيت اشويه أبعد من بيت عمي، أخذت هيا ونزلت، قال ساعة وأمر عليك. -أني أخذ تكسي. -لا أني عندي شغل هنا، ساعة وأخلصه. -تمام يله أخذ راحتك. رحت للباب دقيته، فتحته مرة عرفتها أم سروان، سلمت كالت أتفضلي بيبي. -أني بنت أم عاشق. -ناي هلا يا بيبي دخلي. دخلت شايلة هيا، لقيت ماما كدامي، دموعي وحدهن نزلن.
ذبيت هيا وشهقت وركضت شبكتها أبكي بصوت عالي وهيه على وكفتها مصدومة. وخرت كمشت وجهه بوسته كالت ناي. -أي ناي ماما مشتاقتلك. -بعد وقت وين جنتي؟ استوج اجيتي. -جنت حالفة ما أشوفك إذا ما أعرف اللي قتلوا أهلي. -واشلون عرفتي منو قال لك غيث؟ -ليش ضميتي علي؟ ليش خليتيني أتعب كل هالتعب؟ -ناي اتركيهم، الله قبيلهم. -راح أتركهم، صار عندي جهال بعد قمت أخاف عليهم.
-عفيه بنتي هسه عقلتي، خليهم يولون، هو الله أخذ حقهم، خالك متبهذل بالدين وأخو مرته دوم مو صاحي بالشرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!