لبوة على شفأ الثأر لم أكن سارقًا يومًا، أنا فقط تسللت إلى قلب ليس ملكي! فكان عقابي... زنزانة من الألم. -رجلچ يتصل. -عزا بعيني. -شش! صوتج، خليني أرد حتى أعرف شحچي. -لا لا دخيلك، أنا والله يذبحوني. -يولي، خليني أتفاهم وياچ وأردّچ. شفت صدق يريد يفتح الخط، فتحت الباب ونزلت بسرعة. صاح: -ويين! ما رديت، مشيت. سمعته فتح باب سيارته وأنا ركضت بكل سرعتي. اجه وراي، چان أسرع مني. بسهولة كمشني، سحبني، قمت أطفر وأبچي. صرخ: -ركدّي!
-ما أرد والله أقتل نفسي، ما أرجع وياك، اتركني مالك شغل. -بت الطركة، وين أتركچ بهالليّل؟ -مالك شغل، عووف ايدي، وخررر. -ما راح يحاسبچ، أنا أروح وياچ. دنقت عضيت ايدي حيل، لبالي راح يتركني. ظليت ضاغطة ما حرك ساكن. وخرت باوعتله، رفع حاچبه. شهقت: -كافي، لا تبچين، ما أردّچ، هدئي. -اتركني. -لا تزحين، لحن، بالقرآن أقضبچ وأطرّچ بالنص، ركدّي يبه، خليني أفتهم شأسوي. -انتَ ما تفهم عليّ، دأقول لك ما أرجع.
-يبه، انتِ موش طفلة، افتهمي شهتر. -انتَ دتحچي هيچ لأن ما عايش عيشتي، دأقول لك يضربني وزواجي باطل منه، اتركني مالك دخل بيه، أنا غلطت اجيتك، كلكم نفس الشي حيوانات و... بعد أحچي وأشوفه انقلب وحش، شال ايده عرفت راح انضرب. ضميت وجهي بسرعة. عصر چف ايده حيل، ضغط على سنونه، اندار دفر الكاع بحرقة. خفت، رجعت ليورا، عرفت روحي تجاوزت. فرك وجهه، أخذ نفس مثل اللي يهدّء روحه. اندار باوعلي. همست: -والله آسفة. ما رد بس باوعلي.
-لا تضربني حباب. تركني وراح. گعد على حجر چان يم عامود كهرباء، دنق، منتچي على رجليه. ظليت على وقفتي. شوية وشال راسه گال: -حدري هينه، لا تخافين. مسحت دموعي، رحت يمه وقفت. طلع باكيت چگاير ورث وحدة، سحب نفس نفخه. باوعلي: -عش عقدتي من البداية إذا كارهتو؟ -ماما لحت عليّ والله ما أريده ولا أطيق أشوفه، وماما اتفقت وياه واتعهد ما يصير زواج بس هيچ گدام الناس. -وشنهو التغير؟
-من ماتت ماما قام يطالب بحقوقه، دأقول له زواجنا باطل انت مسيحي، يگول: لأن نطقت الشهادة. -عجل شلون عقدتوا إذا مسيحي؟ -ما عقدته بس هو گلي أنا زوجتك نفسي وأنا هم. -انعال! شهود، شيخ، ماكو؟ -لا. -ودينو ما غيره؟ -لا ظل مسيحي. -الزمال عمچ شنو دوره من كل هذا؟ -عمو يخاف من باچي ما يگدر يحچي، وهيه تريدني أظل أخدمها بس. -لا هاي متوارثة يمكم، الآية مگلوّبة عدكم.
-تره والله ما دا أچذب، أنا أعرف العقد شلون يصير، مو ناي عقدت گدامي وشفت، وحتى هو ديچذب ما نطق الشهادة، ديروح لحد الآن للكنسية يصلي. -أنا عش دخلتوني بمصايبكم؟ -ما عندي أحد، ما شفت غيرك أنخيك. -ما شفتي غيري لو ناي زتّتچ بدربي وبلتني؟ -هااه. -لحن، وين أودّيچ! وانوب متزوجة، مصيبة أكبر، حتى لهلي ما أگدر آخذچ. -بس اليوم شوف لي فندق لو شي، وأنا باچر أدور مكان. -فندق وانتِ بهذا لبسچ! ولچ جاهل يگدر يضحك بهاي فهاوتچ.
سكتت. أخذ له ثواني يباوعلي. هز ايده، قام أشر: -امشي. -وين؟ گلتها بتوسل. -أشوفلچ مصيبة، مكان أزتّچ بيه، اشتعل أصلچ ناي. -ما راح تضربني مو؟ -يبه، ششايفني؟ ناقص رجولة وأطگ حرمة! حدري يولي. مشى وأنا وراه. صعدنا، شغل السيارة، رجعنا على طريق بغداد. هواي مشت السيارة بينا، خفت يرجعنا بس أمنت من راح غير منطقة. وصلنا مكان ووقف. اندار لي گال: -شنو بچنطتچ؟ -ملابسي. -طلعي أي شي لبسي على ملابسچ ذني.
فتحت الجنطة، طلعت تي شيرت. باوعه مسح وجهه بيأس، أشر غيره. طلعت واحد لخ. نفخ وضرب الستيرن، خلى راسه عليه. ظليت كامشة القميص ومنتظرة شنو يگول، أخاف أسأله. شال راسه گال: -ردّيهن، والجنطة خليها على صدرچ، لبسيها عكس. أشرت: -اي. -رايحين لبيت جدتي، أي سؤال، أي كلام وياها ماكو. -شنو يعني؟ -يعني تنكتمين، ما تحچين أي چلمة قدامها منا لمن أشوف حل لسالفةچ. وإذا لگفنا غيث هاي من ربه، بالقرآن يصلبنا عالجذوع ويرمينا.
-لعد ليش موديني يمها؟ -وين أخليچ متگولي لي! الله يحرقچ ناي بزيت وسخ مثل تفكيرچ، انتِ من انهزمتي شنو چنتي مفكرة؟ -ما أعرف بس ردت أخلص روحي منهم. -افترضنا ما اجيتچ، وين تروحين؟ -للإمام أظل هناك. -لشوكت! شنو مفكرة يعني؟ صعب يلقوچ والإمام قريب عليهم. -ما أعرف، ما فكرت، بس اليوم دبر لي مكان وهيه گالت حتجي الصبح تاخذني. -أقص ايدي إذا طلع هذا تفكيرها، وانتِ يولي شلون مأمنة رايحة ويه واحد ما تعرفيه! ما تخافين على روحچ؟
-هااا. -استلم! الله يلعنچ على هاي البلوة. -خطية لا تحچي عليها هيچ. -لا رب الخطية، ناي ما غيرها! لا كلش مسكينة وعلى نياتها، شگد فريت وشگد شفت مثلها لا مر ولا راح يمر عليّ، شيطان مسخوط حظه. -هسه وين راح تاخذني؟ -عيونچ تسدّيها نهائيًا، إذا لمحت فاتحتهن أطفيهن إلچ، من نوصل أنبّهچ. أشرت: -اي. وسديتهن، اسمعه يستغفر. ما فتحتهن لمن وقفت السيارة. نزل فتح الباب گال: -يلّه.
فتحت عيوني، نزلت رحت يمه. دخلنا، أباوع بيت ظلمة مهجور تقول مقبرة مو بيت. فتح الضوه مال الفون، دخل جوه، رحت وراه. فتح باب الطارمة على كيفه، همس: -كتمي صوتچ. دخلنا جوه على كيف. اكو غرفة بيها ضوه مبين من جوه الباب، وغرفة ثانية ظلمة. راح للغرفة الثانية فتحها، أشر: -ادخلي. دخلت بيها، سد الباب، شغل الضوه. چانت فارغة، قاع خالية بس دوشق سفنج على صفحة. اتفور حتى مروحة ماكو. راح فتح الشبابيچ، فرش الدوشق.
-تفضلي ست لحن، لشوف وين توصل وياچ. -أريد أشحن فوني حتى أخابر ناي. -جيبي وينه؟ -هياته. -اللهم صبرچ يا روح، جيبي يولي وما اسمعلچ نفس. -يعني إذا حچيت وياي ما أرد؟ -لا، أشري يكفي. هزيت راسي. أخذ وطلع. رحت گعدت عالدوشق، لميت روحي. صدق أنا سويت بروحي، چاية ويه واحد وبايتة وياه بغرفة وحدنا، شلون! أباوع الغرفة حتى سقفها واگع وطالع الحديد. حارة، نسمة هوى ما بيها.
دخل بيده شاحن، ركّبها وشكّل فوني. راح يم الشباچ، طلع چگارة يدخن وصافن يباوع من الشباچ مبين محتار. أخذ له شوية، نزع قميصه، شمره. ظل بالفانيلة. گعد يم الحايط، انتچى، مد رجل والثانية طبّگها. طلع فونه يراسل. أباوع له شكله معصب وأسمر ضخم. هذا إذا يفكر يتحرش بيّ حتى أخاف أصرخ مو أمنعه. شكول عليچ ناي ورطتيني وياه؟ ليش أشمرها براس ناي، أنا اللي وافقت.
شعرفني، لبالي مثل سمار إذا صرخت يخاف، هذا كف منه، ينيمني أسبوع فاقدة الوعي. -عيونچ يولي. -شنو؟ -قومي شحني موبايلچ، خابري أختچ خلي أشوف شمقررة ابليس زمانها. قمت شلت فوني صاير شوية شحن. فتحتها، بعدني ما متصلة. اتصلت بباچي، باوعلي أركان أشر: -منو؟ -باچي. -ردي. -أخاف. -حلّفي! عجل وين چان خوفچ من انهزمتي! ردي يولي وفتحي سبيكر خلي أدحگ الدثو شيْلغث. رديت. گال: -وين يا العار؟ -ها عمو. -ومرض! وين وليتي!
شردتي مثل ناي وطيتي روسنا! وروح بابا بس أكمشچ أذبحچ يا العار! شكول عليك أرزيد چبت سقط وشمرتهن براسي! وينچ ولچ؟ -انتو خليتوني أضطر أسوي هيچ، مو گلتلكم ماخذة، ضربتوني. -وينننچ احچييي! أنعل أبوچ لأبو أمچ بت السقط، على من تطلعين! بت انهار الساقطة، يريد يستر عليچ تنهزمين لأن حلال! -عمو والله حرام زواجنا، خليه يسلم وأنا أرجع. -لا تردين، بس أشوفچ أذبحچ!
ردي لخالچ بعد ما أحمل مشاكلچن، أنا متبري منچن، الله ياخذچن ويخلصني منچن، عارات من البداية ما ردتچن، الله ياخذك غيث ورطني بيچ! -عمو ما سويت غلط، زواجنا باطل، گلتلكم خليه يسلم، ما رايدني، خليه يتركني، لا يداعي بشي، وأنا مستعدة أرد وأشتغل خدامة يمكم والله. -لا تردين، ما نريدچ! روحي لخالچ، هو ربّاچن، هو يتحملچن، بيتي لا توصلي بعد! وينك سماااار؟ أسمع سمار يحچي يمه وأخذ الفون منه، گال: -وينچ يا العار؟ شاردة مو؟
والله بس ألزّمچ إذا وما ألزم العصا وأدگّچ دگ، أتّوبچ ما أنحسب عالرياجيل. هو يحچي وأركان رافع حاچبه، يسحب الچگارة وينفخ، يأشر كملي. صاح: -وينچ؟ -ها سمار. -مرض! وينچ! بأي مكان؟ دأجي آخذچ. -ما أتزوجك سمار. -أنا بعد ما أريدچ، نعال ما أخليچ برجلي، مو زوجة أسويچ. بس خلي أتّوبچ بالأول وأخليچ يم بيبي مثل الخدامة. أحچي وينچ؟ -روح سمار، ما أرجع.
-لعد اسمعي، عقدتچ بدينكم وأطلگچ بنفس الشي. انتِ طالق طالق طالق. ولا تردين مثل ما گال بابا، احنا متبرين منچ. روحي لخالچ، نفس الخيسة أنتم. گالها وسد الفون. باوعت لأركان، هز ايده وضحك باستهزاء گال: -اتصلي بأختچ. -ما عندي رصيد، عندك نت دأكنك حتى أتصل. -افتحي الشبكة يمچ، گالها وردي الرمز. كنكنت، اتصلت بناي. أول رنة ردت. گالت: -وينچ يا الفاهية! موتيني وراچ! -بيت جدة أركان، سمار طلقني. -عزه بعينك أركان وداچ لبدعة!
المهم همين خلصتي من المرة سمار أول شي يسوي بيه حظ. -شوكت تجين تاخذيني؟ -ما أعرف، غيث بعده ما جاي، بس أگدر أحجز لچ منا. جوازچ وياچ؟ -لا يم عمو ظل. -استغفر الله، لحنننن! شيسوي يم أصخامچ عمچ! -هو صرخ عليّ وأخذه. -ربي من وزعت عقول معقولة نسيتيها! ولچ ست سنوات ما خلوا كتلة ما جربوها بيه وما نطيت الجوازات. تجين انتِ أم حلگ الفاهي بصرخة تنطي! شنو انتِ بس فهميني؟ -هسه شأسوي گولي لي؟
-ما أعرف والله، غيث أدري بيه ما راح يرضى أجي عليچ. هسه خليه يرضى تظلين وياي، مو انوب أرد للعراق. -ناي ورطتيني. -انجبي، ما ورطتچ، من البداية الغلط منّچ، انتِ السويتي بروحچ هيچ. وإذا ماما گالتچ شلون توافقين! ما تعرفيها الله يرحمها كلامها مو من راسها. -وين أروح هسه؟ -راح أحول لچ فلوس، روحي فندق ولا تطلعين منه أبد بين ما أشوف شأسوي. -ما تتأخرين فدوة. -گولي لأركان خليه يزور لچ جواز بأسرع وقت. -انتِ گولي له.
-ما أگدر راح يتعارك وياي لأن يعرف روحه راح يخرب ويه غيث. وإذا اتعاركنا احتمال يشمرچ، راح تصفين بالشارع، فأنتِ گولي له أفضل. -تمام. -لحن، البيت هذا بيه واحد مخبل، ديري بالچ منه، خليچ حذرة. -عززا. -لا تخافين محبوس هو، بس أخاف يفلت تره قبل يغتصبچ ما عنده تفاهم، عنده طاقة مكبوتة ما يشوف گدامه. والعجوز لا تقولين گدامها أخت ناي تره تقول لغيث ويسود عيشتي وحتى انتِ ما يخليچ تجين يردّچ لرجّلچ بيده. -مم.
-فهاوتچ قلّلي منها وخليچ نبها وكحة، تره أركان خبل يهفچ راچدي يجيب آخرتچ. ولبسچ خلي محتشم، عينه زايغة وما يعرف الحرام من الحلال چنه غيث سقط. -امم. -آخ ربي رحمتك لحنننن! المصطلحات ذني بطليهن، أقول لچ صيري سباعية، أتره أفه من المطي. -اي لا تصرخين ناي. -أووف ربي بس جيبيها سالمة ما رايدة شي، أنا أعدلها.
-لحن عمري، ديري بالچ على نفسچ، خليچ ورا أركان، لا تخافين، أضحك وياچ والله خوش ولد أخو أخيته، صاحب وگفة، يسوه عشيرتچ كلها. -تمام يلّه باي. سلمت وسديته. أشر: -احچي. -زور لي جواز حتى أروح لناي. -يولي الجواز لبالچ يوم يومين يتزور! افترضنا زورته، غيث بأي وجه أطلع قدامه؟ -لعد شأسوي؟ ناي حتحول لي فلوس أروح أگعد بفندق بين ما تجيني. -ما يخليها غيث لو تأذن ما راح تصل للعراق. ويا فندق تروحين له وانتِ حتى هوية ما عندچ!
-لعد شلون؟ -هسه تقولين عجل ما فكرتي قبل! دحگي يا بنت الناس، خلي أقول لچ چلمتين اسمعيهن. لو تفرين العالم غير بيت أهلچ ما تلقين أمان، مهما سووا وياچ يهون عاللي راح تشوفيه وانتِ بعيدة عنهم. -والله يضربوني، ما سمعت شنو گال. -يولي الطگ قليل بحگّچ على هذا حچيهم السمعته، أيقنت هما خناث. انتِ لو تابعتي لي، حرام بالحرمة أحرقچ انتِ وعايشة، منهزمة من حضن زلمتچ ورايحة ويه واحد ما تعرفيه! معترضة عش يردون يطگوچ!
-أنا ما سويت هيچ لو ما غصبوني، وبعدين طلقني، ما سمعت؟ -يطبچ حريشة حتى يدوس راسچ، تنكتمين! باچر أردّچ. -والله يموتوني. -عجل وين أروح بيچ لحن! فندق شيلي من راسچ، وناي ما تگدر تسوي شي، غيث ما راح يخليها، وأكيد تتكاون وياه ويتخاربون. عش تخربيها عليه! تراها مكسورة أكثر منچ وگوه چايبتها للطريق. -أعرف هواي انطت بروحها لخاطرنا. -عجل عش تزوديها! ردي يولي لا تخافين، أنا أروح وياچ، راح أحچي وياهم وما أتركچ إذا ما تأكد ما يأذوچ.
سكتت. -نامي يبه حتى نغبّش من الصبح، لا ينحسب عليچ غلط أكثر. وأختچ بعدي عنها لا تظلين كل شغلة وخبرتيها، تراها زغيرة ما تفهم اللي تسويه، طايشة ومتسرعة. أشرت: -اي. صدق اللي يحچي، شنو ذنبها همين بسببي تخرب ويه زوجها. استوها استقرت، خلي أقلها وحدة منّا سعيدة. غلطت من شردت، استوني يا الله حسيت. ***ناي*** مر يومين وهو ماكو منه لا اتصال ولا مسج. الليل كله أظل سهرانة، كامشة فوني، أباوع لرقمه. أعرفه ضايج بس مشتاقتله مو بيدي.
كلما أتذكر هاي آخر أيام وياه گلبي يوجعني. حبيته بدون لا أحسب لهذا اليوم. أباوع لاسمه، أتأمل يجيني منه شي. أتمنى مسج واحد حتى لو كان عتاب بس يهدّء الوجع اللي بداخلي. أغمض، أتخيل بعدت عنه، روحي تنعصر. شگد أريد أقنع روحي مو إلي من البداية ولازم أتقبل هذا الشي، بس جيب اللي يقنع گلبي! كلما أتخيل ضحكته أختنگ غصبًا عني، دخل گلبي وانحسب من دقاته.
ربي مثل ما دخلته گلبي طلّعه. ربي قويني، إذا بقيت بهالضعف ما أگدر أتركه، راح أتعلّق أكثر، راح أتأذى. اتمددت أباوع للسقف. مرت الساعات وأنا ما گدرت أغمض، عيني تحرقني من السهر. لوجه الصبح گعدت سماهر للصلاة، سحبت الغطا، اتغطيت كارهة شوفت وجهها. استوني أغفه وأسمع باب الشقة تنفتح وصوت سماهر تقول: -الحمد لله على سلامتك يخوي. گلبي رف وأنا أسمع صوته يگول لها: -الله يسلمچ، شلونكم؟
-بخير يبعد أختك، عجل ما گلت اليوم أجي، موش عالأساس بعد كم يوم؟ -خلصت شغل ما عندي شي، حدري لمرت أبوچ وخيتچ اجن وياي جوه. -هاا عجل ما اجن هينه؟ -وين هيه الشقة شگبرها ويجن؟ بگّن بالشقة الجوه. روحي دحگي إذا گاصرهن شي. هما يحچون وأنا صخنت، اتذكرت اللي سويته، وانوب صوته وكلامه مال واحد ضايج، شراح يخلصني منه! أقول له چنت أتشاقه! ناي انجبي، ناعلة أبو سيارته يا شقى! الله يلعنك كرم شأسوي هسه! مريضة ماكو غيرها.
قرصت خدودي حيل وعضيت شفافي، قمت أنفخ حتى يحتر الجو جوه الغطا. أنا أملّخ بنفسي وهما بعدهم يسولفون لمن سمعت طبّگت الباب. اتوقفت ثواني وانسحب الغطا من وجهي. فتحت عيوني بفهاوة أباوع له شكله معصب. ظل شوية أخذ نفس وأشر: -شبيچ؟ همست: -ما بيه شي. وغمضت. خلى ايده على گصتي: -عش حرارتچ مرتفعة؟ -هئ. -ناااي اتسمعيني يولي شبلاچ؟ ما رديت، سويت روحي ولا أطگّه. أباوع اتحول نظّرته من زعل لخوف. اندار لسماهر گال لها: -صدق تحچين انتِ؟
-شكو يخوي؟ -البت موجّرة، وين عنها وعش زاتتها هينه؟ -گلتلها نامي ويانا بس تعرفها گوية ما ينقدر عليها، چلمتها وحدة. -لا حگچ مشكور يخوي ما تقصرين، گد الأمانة. -عش كلها اتزّتها براسي! حرمتّك تعرف بيها عنيدة وما تسمع. -من تعرفيها طفلة وما تسمع، ما نزلتي للشقة الجوه لو هو طياح حظ والسلام؟ -أش بلاك خويه هيچ تصارخ بوجهي؟ -سماهرررر! بعدي والنا كلام ثاني. ناي يبه تگدرين تقومين؟ -مم. گلتها وغمضت.
شمر فونه ومحفظته، وخر الغطا. دنق شالني. خليت راسي بصدره، دخلني للحمام، فتح الدوش، دخلني جواه. المي مثلّج. قمت أندعي لخالي بالعافية على هاي الورطة. شهقت من البرد، دخلت راسي بحضنه همست: -غيث باردة. -ركدّي يولي، خلي تنزل الحرارة. -حأموت، كافي فدوة. -لخاطر ربّچ شهالعقل المحجّر! ماكو واحد يصخن أسبوع. رجفت من البرد، شافني هيچ. أخذني لحضنه وسد المي، گومني لفني بالمنشفة.
رد شالني للغرفة مالته، دخل سدها برجله، خلاني عالكرسي. فتح كنتوره أباوع له يدور بملابسه وأنا ميتة برد كامشتني الرجفة. ما خليت واحد بعشيرته هو وأخته ما شتمتهم على هذا البرد. طلع تي شيرت ومنشفة ثانية، اجه يمي، شفته مد ايده يريد يفتح المنشفة، لفيت روحي أكثر. -وروح أخوي شلون بيچ كتلة! شرط أنيّمچ أسبوع ثاني بالفراش، ايدچ يولي. -أنا أغيّر تره صحيت والله. -عفية أريدچ اتصحصحين عدل، غيري بسرعة لا تفاهمين.
أخذت التي شيرت وهو أخذ ملابسه ورد طلع للحمام. غيّرت عالسريع، ظلّ البنطلون. طلعت لگيته بعده يسبح وسماهر ماكو. ركضت للجنطة، طلعت شورت بدّلته بسرعة ورجعت أركض للغرفة قبل لا يعرف ما بيه شي وأچذب. دألف بشعري، انفتحت الباب. دخل بطرگ البنطلون ينشف براسه. وقفت متصنمة بس أرمش حتى شعري تركته. شمر المنشفة وراح لجهة الجرباية، سحب مخدة وحاف، شمرهن عالزولية. حزت بنفسي من شفته هيچ سوه وأشر: -تعالي. همست: -هذا مستواي بنظرك؟
-لو أقيسچ مثل تفكيرچ چان نيّمتچ على هاي الفرشة وتجين للحگ صدق متسوين. بس يظل مكانچ باليسرة. -ما أگدر أنام بالگاع، ظهري يوجعني، حأرجع للصالة. -چربي تطلعين من الباب، گالها واتقدم. اتبلعمت، رجعت صار الباب وراي، انحشكت. وصل يمي، شفته شال ايده بسرعة، حميت وجهي لبالي راح يضربني. كمش اديه نزّلهن وسحب المنشفة رجّعها على شعري ينشفه على كيفه. گلبي يريد يطلع، ما أعرف خوف، ما أعرف اشتياق. دنق باسني من رگبتي، همس:
-بعد وقت الحساب. جرني دفعني وقعت عالحاف بالگاع. اجه يمي دفعني برجله، انحشكت يم الجرباية. گعد عدّل المخدة واتمدد، سحبني حيل. خليت راسي على ايده، قلبني عليه، خلاني على صدره. ردت أنزل، عصر خصري حيل أحس خاصرتي انشلعت، صرخت: -اششش صوتچ! -دتوجعني. -انتِ تتوجعين؟ هاي جديدة. -ليش اكو واحد گال لك أنا حيوانة؟ -ما يحتاج أحد يگولي لأن انتِ بالفعل حيوانة. أركدي لا تتحركين لا وعمة السادة أنسى انتِ مريضة وأطلع الرعونة من عيونچ.
-بس ايدك خففها، دتأذيني والله. -عش جسمچ ثلج؟ -هو ساعة يحمى وساعة يثلج ما أعرف. -وشنو ناطرة حضرت جنابچ شوكت تولين لطب العدلي وتشوفين القز القرط اللي يمچ شنو سببه؟ -تره الفلوس وهويتي يمك، شلون أروح! وبعدين أنا ما بيه شي لأن الجو اتغيّر، وخر ايدك دنزل. -الكاع باردة، خليچ مكانچ بلكي لعلّچ اتتعبي حتى يمل ويطلعچ. شلت راسي باوعت له. همست حيل: -شگد رخيصة عندك، لخاطر شخط بسيارة هيچ دتحچي؟ -وتقارنين روحچ بسيارتي!
يولي، مداليتها أغلى منچ. رجعت راسي على صدره، لفني بالغطا وحضني حيل. -غيث. -نعم. -إذا متعبك ومزعجك وجودي ليش ما تطلعني من حياتك؟ -والله تريدين الحگ هو متعبني چثير، مدوّهني، خالي ما أندل دربي، ربّ اللي قمت أخاف على روحي من الموت. دحگي وين وصلت بيه الوكت! شلت راسي خليت اديه جوه وجهي. -ليش خايف من الموت؟ -خايف عليچ. -لو خايف عليّ ما تروح وتعوفني وحدي. -موش أنا اللي أترك روحي بدون لا أأمنها.
-ما أمنت و حتى ما سألت عني، شعرفك شصار لي بغيابك؟ -بدل الأيد خالچ ألف وحدة تحميچ. قبل لا تفكرين تنحنين تلقين السند محاوطچ. -هذا الظاهر، بس عرفت بشنو حسيت، شنو اللي بداخلي. -كلما أشتاق لچ أخلي ايدي على گلبي، من اسمع دقاته أعرف انتِ بخير لأن ما ينبض بدونچ. -لو بقلبك صدق چان عرفت غيابك يتعبني، ما چان تركتني وتعرف شغلك خطر. -ما بيه خطر، من أنا وعمري ١٢ سنة بيه، بس الخطر اللي دخل گلبي وتربعت هيه وأذيتها.
-راح يجي يوم ونبتعد. -ما راح أسمح لچ. -احنا من عالمين مختلفين. -انتِ عالمي. -راح تمل وتتركني. -بس الموت يبعدني عنچ. -مو شرط الموت، يمكن أنا أتركك. -لو تطيرين لسابع سما أجيبچ وأجبرچ عالعيشة وياي. -اتحبني؟ -موش حب چثير. حبيت بحياتي وچثير دخلت علاقات، بس انتِ شي مختلف، شي حقيقي أگدر أشعر بيه بداخلي، شي مقيّدني كلما أحاول أبتعد ألقى روحي راغبچ أكثر. -أحبچ أكثر. من أخلي راسي بحضنچ أحس بالهدوء اللي فقدته من أنا طفل.
أغمض وأنا بعالم يجبرني أظل بحضنچ. بس اكو شخص گلبك بعد ينبض له، وهما همين يعشگوك. -العشگ چلمة چبيرة مو كل اللي گالها صدق بيها. -شلون يعني؟ -اللي يراهن على نجاتك بس هذا يحق له يگولها. -غيث انت تحبها؟ سكت ما رد. رجّع راسي على صدره، حاوطني بديه وحضني حيل. غمضت بروح مكسورة، أمنيتي أضمه بروحي. شلون إذا اجه يوم وانجبرت أفارقه! أخذت نفس منه، أحسه خنگني. نزلت دمعتي. -عش تبچين؟ مسحتها بسرعة: -ما أبچي.
-يولي، اللي براسچ ما يصير بس بموتي. -راح يجي ذاك اليوم اللي كلمن يكمل طريقه بجهة. -عش هيچ تفكرين؟ -ما أفكر لأن هذا الصح، شگد ما مر بينا عمر أظل ذيچ الباعت روحها لك، لا راح انت تنسى ولا أنا أگدر أتخطاها. -شنو گالت لچ؟ -منو؟ محد حچى وياي. -تمام. -ما أچذب بس ضايجة على لحن. -امم. -ليش ما تصدق! تره اتعاركت ويه زوجها وطردها. -يطبها مرض خلي تعتذر وتركد. -يضربوها والله. -دحگي يولي، أختچ لهينه ما تتصل. -ليش تركيا أهلك!
تره انت واحد ظالم ومستبد. -يولي إذا ما اتهبشتي وبطلتي اتهرتين أطرّچ بالنص. -عالأساس افتهمت شنو دتحچي! المهم راح تجي. -بالقرآن نفس الدگّيگة أسحلها وأهفها عالحدود، وأنعل أبو اللي يطلع وراها. -دتشتم مو؟ -مو ويااچ يا غضب رببيييي! مووياچ ناي انطمري لا أفصم راسچ. -شگد أكرهك انت واليوم اللي اتعرفت بيه عليك. -موش بقد كرهي إلچ ولأبو ذيچ الساعة اللي دحگت چهرتچ بيها. -أتجاوزك بأخلاقي. -خرب بيچ وبأخلاقچ ناي!
انطمري تعبان وما طولني عايش ممنوع أشوف دمعتچ نازلة لا وداعة هلي أفشل راسچ. -ما أبچي أنا لا بوجودك ولا بغيابك. -واثق من هالشي، مشاعر ماكو، من الله وزّع أنوثة ورقة وين چنتي؟ -چنت دأدور على واحد أضحك عليه ياخذني. باوعلي، عضيت شفتي همست: -والله نسيت أنا بحضنك تره ما دأقصد عليك. -ول يابه شلون بيچ كتلة؟ -مريضة تره. -انطمري ناي صوتچ ما أريد أسمعه. سكتت، رجعت راسي. باسني وأخذ نفس طويل وشدّد حضنته.
شوية وتعبت، جسمي اتشنّج. نزلت منه نمت على ايده، دخلني بحضنه ولفني بالغطا حيل. النعسة بعيني وحصلت دفو رحت بالنوم بدون لا أحس. گعدت صار الظهر، هو بعده على نومته مبين تعبان كلش. سحبت روحي على كيفي من حضنه، فز كمشني أشر: -وين؟ -شبعت نوم دأقوم. رجع سحبني لحضنه، باسني وهمس: -حگ دمعتچ تصل ليمچ. -حيل نسيتها أصلاً، دوخر خلي أقوم أنظف شقة الولد ما طول صرت زينة، خطية صار أسبوع تاركتهم. -مريضة لو مشتاقة لي يولي؟
-غيث الثقة الزايدة تعب. فتح عيونه بتعب يباوعلي بطرف عينه ورافع حاچبه. ضحكت غصبًا عني، سحبني وعصر وجهي، گال: -صحيتي يولي؟ -هاا. -مم شتگولين بيمن نبّلش؟ -بالوجه المزروف والحولي الأثول، أدري اتشوف بس الصفره حلوة بعينك. -يول يابه، أسرع منچ بالفر ماكو إمكانية وكتاب الله. -ما دأفر بس إذا ما عاجبتك طلّقني يا أخي، مو تگعد بالصاعدة والنازلة اتصنّف، گلت حتى ثقتي بنفسي قمت أخجل أطلع أخاف يشوفوني.
-جعل محد يشوفچ غيري ناي، بروح أخيچ لبسي حجاب. -مو لابسة ملابس مستورة بعد ليش الحجاب! منو شايفني؟ -وروح أخوي أموت من يدحگون على شعرچ. -من حلاته اشو مكفشة دوم! وبعدين چنت أفري ليش گلبت؟ -وعمة السادة، أمنيتي أنقبچ من أول ثانية شفتچ بيها وأحبسچ بالشقة ما أخلي أحد يدحگ عليچ غيري. -شنو اللي منعك؟ -ما أريد أغصبچ على شي، أريدچ برضاتچ، مقتنعة بيه حتى لا تخلعي وراي. -إذا هاي أمنيتك سهلة أحققها لك بس بشرط تحقق أمنيتي انت همين.
-أتعالج بس خلي ترد سماهر للعراق لأن ما أريد أدحگ الانكسار بعين أحد وأنا أتصّارع ويه المرض. -وأنا؟ -انتِ روحي اللي عايش بيها. -والصفره؟ -ول يابه، أيقونة النكد! قومي لچ انقلعي يلّه. درت وجهي ردت أقوم، رد كمشني. -اضحكي. -غيث. -مرررض! اضحكي لچ. -يا لعد ما گلت لك غير غمازتي اختفت من صخنت. -لنشوف إذا اللي تحچيه صدق. گالها ودخل ايده جوه التي شيرت بعدها ما واصلة بطني، كمشتها وضحكت. طلعها عصر وجهي باسني گال:
-يلّه قومي وسدي باب الشقة وراچ عدل. أشرت: -اي. وگعدت. هو رد اتچتّف غمض أباوع له. صدق أتركك! بس گلتها گلبي وجعني. شلون أسويها والله أموت. دنقت عليه، بّسته من خده. فتح عيونه باوعلي بحيرة، ابتسمت. كمش ايدي باسها، سحبتها و قمت خفت يكشفني. طلعت سديت الباب، رحت للمطبخ. لگيت سماهر مكملة الغدا ومهدّرته بس طالعة لاهية ولا بتها. سويت ريوگ اتريگت، غيرت ملابسي، رفعت شعري كباية ليفوق.
استوني أطلع وأسمعه يخابر بس بعصبية، بالبداية ما عرفت ويامن. بعدين من گال: -سارة، وداعة أبوي إذا لمحتچ بوجهي أطرّچ بالنص. يولي العمارة تنّسيها لا تگرّبين صوبها. تركته يتعارك وياها وطلعت من الشقة. رحت لشقة الولد لگيتها صايرة ملحمة أم المعارك حتى احتاريت بيمن أبلش، صايرين مهملين ومعتمدين عليّ بكلشي. أباوع للصالة شلون ملابسهم مطشرة،
ضحكت: ربي حرمني من عاشق عوضني مكانه بنفس حنيّته، أحسهم يومي ما يكمل إذا ما سمعت صوتهم لو ما يتچاكرون وياي. طبّگت أرداناتي وبلشت. أقل من ساعتين تقريبًا خلصت وأسمع الهوسة بشقة غيث عالگة. طلعت بسرعة دخلت للشقة، لگيت جود يحاجز وغيث متولي سارة أطراكات. أول مرة أشوفه بهاي العصبية وأشوف هيچ يضرب. كمشه جود گال له: -أنا موجود ما أوصل. -جوووود! اطلع برا. وانتِ دحگي يولي، چهرتچ ما أريد ألمحها، اختفي أحسن. سارة:
-والله ما اجاني ولا شفته، فدوة غيث والله أموت بدونك لا تگول هيچ. -أنعل أبوچ لأبو أبو أبوي ساااارة! اطلعي قبل لا أرتكب جريمة بيچ. -جووود احچي! مو انت گلت خليچ بعيدة لا توصلين لهنا لأن ناي مريضة. -أنعل شرفچ على شرف ناي سسسسارة! إلچ ثانيتين وعمة السادة أطرّچ بالنص. -ما أطلعععع! ما أطلع غيث! أقتلني ولا تگول روحي، دأقول لك ما رررحت. -بنت الخرة اتچذبيييين!
گالها وهفها راچدي، اجه راسها بالحايط. من يمي انشل دماغي من قوة الضربة. خنّگها، حچى من بين أسنونه گال لها: -جاهل قدامچ ولچ! الموت هواي على ساقطة مثلچ. أباوع لها ترفس وهو ضاغط عليها بدون وعي. ما فهمت على شنو عركتهم بس كسرت گلبي. ركضت كمشت، قمت أصرخ وأضرب بيه حتى يتركها. تركها وكمشني دفعني على جود حيل، اجيت أوقع لو ما يلحگ يكمشني. -أخذها واطلع منّا بسرعة. -بس اهدأ يخوي. -جوووود! أخذها لا أكفر بيها.
ردت أحچي، سحلني جود، دفعني برا. طلع. استوه سد الباب وأسمع شي انكسر وصرخت سارة. گلت له: -گتلها! -ما يقتلها لا تخافين. -ولك خطية. -بنتي انتِ اللي راح تموتين ليش محترقة! تركيها يطبها مرض، امشي وياي ناي تركيّهم هما يتفاهمون بينهم. -ليش ديضربها! اسمع ولك والله حتموت وغيث يروح بيها. -بنتي انتِ الراح تموتين ليش محترقة! تركيها يطبها مرض، امشي. -إذا ما يريدها خلي تروح، ليش حتى يضربها هالشكل؟
-بوز كتل ومهاين، بشر يحب الدگ. مو ديگول لها اطلعي ولي هيه لازگة. وانتِ يلّه وياي، گالها وسحبني. رجعنا للشقة مالته دخلنا. لگينا كرم متربع يباوع بفونه، شافنا گال: -بعدچ عايشة؟ -شبيها سارة ليش ديضربها غيث شسوت؟ -ما تمشّط شعرها وتلبس ملابسها وشاخطة سيارته. -كرم قوم خطية والله ديموتها، مخبل هذا. -منو خطية! سارة! هه ضحكتيني، بنت صاحب الملهى ما غيرها. -شنو استوه اكتشف أبوها هيچ وديحاسبها؟
-لا ديحاسبها لأن راحت له وهو مانعها. -شنو مانعها غير أبوها؟ -بنتي منو گال لچ أبوها! البنت لقيطة. كل هذا وتقبلها، اشترالها شقة وعقد عليها وخلاها. بس العرگ دساس، إذا ما تاخذ جولة هناك ما ترتاح. -حتى لو مو أبوها يظل هو المربيها، وغيث مو من حقه ليش قبل بيها من البداية؟ -غبي اتزوجها وابتلى، ما عرف أصلها إلا بالنهاية بعد ما يگدر يتركها. -راح يحاسبوا ديضربها.
-كون صدق بيها حظ وتروح تشتكي. هسه تلقيها حتى رجلها دنقت باستها. تركيها وتعالي شوكت تطلعين ملابس الشتا تره برد. -كرم بعد ما تريد أروح أعزل بيت أهلك. -إذا رحتي منو يطبخ لنا بعد؟ -هذا كل همك! الله عليك والله انت مال واحد يزوجك رنو ويأدبك. -هاا مو أنا حاسب حسابي جهالي يطلعون على جود حلوين. هيچ راح تخربين النسل. -لعد جود شتدخله بالسالفة! كرم حبيبي عقلك لا تستعمله هواي يفيدك بغير شي. -شوووفي تفكيرچ نعال!
روح لغيث ما طوله بعده حامي خليه يهفچ راچدي يعدل عقلچ، بيه صدق گلت لچ عالسيارة. -اسكت فريت السالفة وطلعته هو الغلطان، بطل راد بس يفلت مني. -نجررره! هفي جود راچدي. جود: -قوم لا أسمطك دفرة. تعال وياي للمطبخ خلي نسوي شي ناكله. -ليش تره طابخة بالشقة هسه أجيبه. -لااا لا تروحين. -ليش؟ -بدون ليش. إذا بيچ حيل تعالي وياي للمطبخ ساعديني. مشتهي فاصوليا خضرا. -هسه أطبخها، انت تعبان كرم قوم. -منو كرم؟
-أبوي كرم، قوم وياي حتى أجيبلك أكل منه، طابخه سماهر، شلون برياني يموت. -ما نريد، عندنا بيتنجان. صدق ولج مو وصيتك على طرشي من رحتي للعراق، وينه؟ -شلونك كرم؟ -ها؟ جود: فصلت الخدمة يمه، امشي هذا يعتاز وقت يالله يرد. دخلنا للمطبخ، إجه ورانا كرم يحك بذانه، متحسسات خطية من تغير الجو. خليت له تخته يثرم، وأنا وجود نطبخ، كلما أعتاز شغلة أريد أروح للشقة يمنعني جود، يتحجج بشيء ما يخليني أطلع.
قلت يمكن يخاف أنضرب لو شيء تافه يجيني. أنا هم بعد ما ألحيت، ظليت وياهم. كملنا الطبخ وهدرناه. وقفت أغسل المواعين وأسولف ويا كرم، وأضحك على ذكائه اللي ما يخلص، وهو يتجاكر. جود متكتف واقف يم الباب متجتف، يباوع لنا ويبتسم، تحسه بغير عالم. خلصت، نكثت مي إيدي بوجهه، قلت له: -وين صافن؟ -يمج. شعرج ما ناوية تمشطيه؟ -والله ردت أقصه، بس هذا صاحبكم الغثيث ما يرضى. -ليش القصير حلو، بالأخص وياج راح يطلع أحلى.
-جيب اللي يقنعه. أنوب طالع لي بسالفة الحجاب، تعالي اتحجبي مثل خواته. -وأنتِ شنو رايك؟ راح توافقي؟ -ما أعرف، بس والله جربت اختنقت بي. -لا تسوين شيء مجبرة عليه، وأنتي بعدج زغيرة عالحجاب. كرم: مالك شغل بي، هذا أمه بعدها ما محجبها، يقلها زغيرة. تدين ينصحج. ناي راح تلبسيه أبيض لو أخضر؟ -كرم حبيبي، مو عمامة هذا حجاب، اكو فرق. -يعني إذا اتحجبتي غيث يلبس عمامة؟ -غير العمامة لعبته!
خرب بالحظ وروح بابا، إذا لبسها أطلع من الإسلام كله! -محزوزة وملبوسة، لأن فقير هيج تحجين عنه، شبي؟ -كل شيء ما بي، أصلًا يخر إيمان وتقوى، مخلصها صيام النهار وقيام الليل. جود: وأنتي إجيتي تكملين النقص العده. روحي صبي بين ما آخذ دوش. -بعد وقت. -والله تعبان وگوه واقف على رجليه، صار يومين على هاي الوقفة، حتى نوم ما شايفه. -مديركم الـ... -أي كملي ليش سكتي؟ -لحظة إدراك أنه رجلي طلع صدق. ليش جنتوا ضامين عليه؟
-لأن خبلة ويومين متعاركة، خفنا على ساعة تصعد عندج الحماوة وتتجاكرين وياه، تاخذين الكرامة حجة وتتركين الشغل. -من هيج جان ما يرد عليه ويذلني بنص أجرة. يلا روح، راح أحضر الأكل. راح جود، وأنا فتحت القدور، صبيت وحضرت كل شيء، وكرم مدنق على فونه. خلصت، قلت له: -روح لغيث صيح له، خليه يجي ياكل، خطية تلقيه جوعان. -روحي أنتِ، ما بيه أقوم. -شبيكم، كل اللي أحكي يگول ما بيه حيل.
-حقك لو شايفه الوفد اللي إجانا ما حجيتي، غير شكو حلق جود صار يومين حاجزين المطعم، ناس داخلة وناس طالعة، وجود مثل الزمال واقف وموقفنا وياه. -لا تبجي، بطلت. أتصل بي، هو بس يشم الأكل يجي. خليت الماعون، رحت جبت بعد. لقيته يشم بالفون، صرخت: -كرم! قلت لك اتصل مو أشم، شتسوي؟ -لا تصرخين لج، تظلين محزوزة وملبوسة. يلا ما راح أتصل ولي، روحي أنتِ مو رجلج. -اشتعل أبو رجلي! لا تأكل، بسرعة أصبحه وأرجع.
أشر، أعرفه يجذب، بس أطلع يغطي راسه بالمواعين. طلعت رحت لشقتنا، دخلت هدوء ماكو أحد، رايحة سارة. صحت: -غيث! سمعت صوته من الغرفة، قال: -جاي هسه. -ماكو جاي هسه وترجع تنام، قوم! قلتها وفتحت الغرفة، أحس قلبي انخطف من المنظر. سحب الغطا بسرعة بلا ملابس من فوق، من شافني خلى إيديه على وجهه ورجع راسه عالمخدة. وسارة صعدت الغطا على صدرها. سديت الباب بسرعة، حسيت ببرد رغم النار اللي جنت داخلة بيها، شعور ما عرفت أوصفه، رجفة بجسمي.
تمنيت أختفي بهاللحظة، شعور صعب. دمعتي ما نزلت على أحد، نزلت هسه غصبًا عني. أحس بخنقة وعبرة جارحة ببلعومي، عضيت إيدي حيل حتى لا يطلع صوتي. سمعتها تقوله: -شبيك حبيبي وين تريد؟ ترى راحت وأنا مرتك، ليش هيج مكبر السالفة؟ مسحت عيوني وطلعت بسرعة. رجعت لشقة الولد، دخلت لقيته جود متخصر، باوع لي تحسر، إجه يمي قال: -بيج شيء؟ -هه، لا قابل شبيه؟ يلا صبيت، روح أكل. -وأنتِ؟ -لا تعبانة، أريد أنام. -اتركي التعب وامشي نطلع ناكل برا.
-ما أريد جود، أقول لك تعبانة. -كرم! اقفل الشقة وتعال ورانا للساحل. امشي أنتِ بدون عناد، يلا. دفعني قدامه، طلعنا من الشقة. صارت شقته قدامي، درت وجهي، كرهت حتى شوفت الباب مو بس شوفته. الغصة كامشتني، تمنيت أبجي، تمنيت أطلع اللي بقلبي، ليش حتى هذا الشيء محرومة منه؟ ليش لازم أشوف الإنسان اللي أحبه ويا غيري وأسكت؟ درت وجهي، نزلنا طلعنا من العمارة، أمشي وأحس روحي مخنوقة. خلى إيده على ظهري، باوعت له ابتسم، مد إيده مسح دمعتي،
همس: -محد يسوى دمعتج. -قلبي يوجعني. -راح يوجعه قلبه أضعافها. -من هيج ما ردتني أروح للشقة. -هاي شقتهم؟ -أدري وأعرفه يحبها، بس جان حسب لمشاعري ولو قليل، ترى مو حيوانة أنا حتى يسوي هيج قدامي. -الحيوان اللي ما يحس بقيمة اللي بيده. -ما يعرفه أنه الفراشة تزهر بحريتها من كثر رقتها، ما تصير ملك أحد. أي مخلوق يفكر يلمسها أو يحاول يخدشها راح تتلاشى، راح تنتهي، ووقتها راح يندم شلون حاول يعيق حركتها. -قال أحبك وقال راح نكمل سوى.
-قبلك قال لسارة هالكلام، وجع قلبها بدخولك بحياته. -ما ردت يبعد عنها ولا جنت ناوية أخرب حياتهم، بس ردت يبعدها عني، ما أشوفهم قدامي بهالقرب. -تحبيه؟ -لااا. قلتها ونزلت دموعي. خلى إيده على ظهري وتحسر، كملنا طريقنا. مسحت عيوني بس صدري ضايق علي، شقد أريد أمثل أنا قوية بس جواتي جان محطم، لأن أعرف كل شيء حلو بهالدنيا ما لي حق بي. وأعرف نهايتي ويا الفراق.
عمري ما راح أعيش بسعادة، ولا مكتوب لي يوم أرتاح، كلما أرفع راسي للسما وأقول هاي الفرحة المنتظرتها، تجيني صاعقة ترجعني لنقطة البداية. على طول الطريق صافنة أمشي بدون شعور، بس منظر غيث بعيني وهو حاضن سارة. وصلنا للساحل، حتى سيارة ما أخذنا، قال جود: -خليك هنا، فوني يرن، أخبر وأرجع لك. أشرت أي، وصعدت الصخور، قعدت أباوع للبحر. دقايق وإجه كرم قعد يمي قال: -رب الحلو شادين محرك، أوي ساعة أركض وراكم ما ألحق. -ليش إجيت؟
-والله ما ردت أجي، بس طلعوا عالم قدامي شافوكم وأنتم نازلين سوى، قلت ألحق قبل تنفجر القنبلة ويلوحني الدمار. -سماهر مو؟ -هي والرفش بيتها، أنوب بيدها لفة شاورما، ريحتها سدت العمارة. والحمزة لو ما أعرفها عقلها بقد نملة الشتا وراح تشهرني، جان ركضت أخذت لي عضة منها. -مو سويت لك أكل ليش ما أكلت؟ -بالبداية قولي: ليش عيونك حمر؟ -ما بيه شيء، قوم كرم ارجع أنت تعبان.
-يهون التعب لهالعيون اللي جنهن ضفدع أجرب. شنو ولج، ما خالة ملح بالأكل؟ مو عرفتك من طفرتي. ما رديت. خلى إيده على شعري: -تهون وتصير ذكرى عابرة. سألي مجرب، احكي شنو اللي بقلبك. -ماكو شيء بس ضايجة شوية. -لا تسمعين لأحد، سوي اللي يقول لك عليه عقلك، أما قلبك وزوج الزمايل جماعتي ذوله بالذات سمطيهم حذاء. -والله كرهته بس ما راح يتركني، أعرفه راح يجبرني أظل وياه.
-من البداية نصحتك بس أنتِ ما سمعتي مني. غيث لا مال زواج ولا مال عشرة، من الأصل قلبه يلعب يدمر اللي يمه بدون رحمة. -ما جان هيج. -لعبها وياك صح، ما شافك غير وجهه الملائكي. صح هو صاحبي وأعزه أكثر من روحي، بس أنتِ أختي والروح ترخص لك. ناي خايف عليك منه، غيث ضميره ميت. -ما عرفت راح أحبه ولا عرفت راح يجي يوم أحس هيج إحساس وياه.
-مثل ما إجه هذا اليوم راح يجي يوم من يوقف قدامك ما تشوفيه كأنما سراب، مرة بحياتك ما له وجود. بس ديري بالك تبجين، وداعتك تتندمين أكثر من ندمك على دخولك بحياته. -أعرف ما لي حق لأن وافقت من البداية على كل شيء وهاي حلاله، بس جان إحساس بشع. -لا حقك بكل شيء، ما لك ذنب تاخذين واحد مثله، ولا ذنبك تنجبرين تكملين وياه، بكسرة وغيره يتمنى بس شوفة ضحكتك. -الغلط مني مو؟
-الغلط بذاك اليوم اللي جود اترجى غيث يجي، وبذيج الساعة اللي اتنازل عن حقه بيها لخاطر الأخوة، وبالثواني اللي قلت لك بيها: روحي أنتِ. -لازم أبعد؟ -صح راح تأذيه بهيج قرار، بس أفضل المفروض من زمان تسويه. -بس أنا متعاهدة وياه على شيء، هيج راح أحس روحي فاشلة، مو قد قراري، وراح أثبت له كلنا نفس الشيء خاينات.
-إذا ما رجعتي بقرارك راح يدمر هو أول واحد بي، والثانية أنتِ راح تنتهين بعدها حتى وقفة ما راح تقدرين توقفين. ناي أنا وياك بكل خطوة، ما راح أتركك، عهد أخوة بس بعدي بقد معزتهم يمك. سكتت رجعت أباوع للبحر، وكرم قام ما أعرف وين راح، أو يمكن رادني أقعد وحدي حتى آخذ قرار صح بعد ما شمر كم كلمة صحاني بيهن. عقلي يحكي بجهة وقلبي بجهة. مر وقت وأنا صافنة. غمضت: شلون الإنسان يقدر يحب اثنين نفس الوقت؟ معقولة يضحك علي؟
بس لا أحس بدقات قلبه وبمشاعره من أكون قريبة منه. هو يحبها من البداية وأنتِ وافقتي. بس ما جنت أعرف قلبي راح ينبض له هيج. أسمع صوت جود ورويدة وراي يسولفون، انداريت لقيت رويدة وغسق. مسحت عيوني وقمت سلمت عليهن، قعدوا. جود: وين كرم؟ -ما أعرف، قبل شوية راح. شعجب إجيتوا؟ رويدة: جود عزمنا وأحنا كنا قريبات، بهذا الكوفي. شبي وجهك تعبان؟ ما راحت السخونة منك؟ -لا زينة، بس بليل صار كم يوم ما أنام عدل. غسق: جوعانة.
جود: يخسى الجوع، أمري ست غسق شرايدة؟ -رقمك. -نعم؟ -لا حتى أتصل بيك من تروح للمطعم، أخاف تنسى شيء. حك قصه وباوع لي رفعت حاجبي ضحك. -شتردن أجيب لكن؟ -أي شيء، وشوف كرم وين اختفى. -هذا وراك إجه، شوفي العاقل شنو جايب بيده. اندارت لقيت كومة عرنوص بيده، فرحان، شاف رويدة ضاعت ضحكته. إجه يمنا سلم وقعد يم جود، وزع العرنوص، أنطاني أشرت ما أريد. -والحمزة أشمرك بالبحر ولج، هذا بفلوس وجهك جنه جفجير. -والله ما أشتهي شبيك.
-لعد جيبوهن أردهن، يلا مشكول ذمة اللي يأكل. غسق: عزه لعد أنا عضيتها. -أم حلق ما شفتي، شبيك؟ بس شتطلعين إذا صاحبة هاي؟ -يعني قصدك ناي مفجوعة مو؟ -رب الفجعان أنتِ وياها، جيبي حتى لو يقطع فلوس العضة. -لعد والله ما أردها، وراح تجيب لي وحدة لخ. شمرتها بالبحر ووقفت متخصرة، كرم فاتح حلقه يباوع لها. -يلا قوم جيب لي وحدة لخ. -أجيب لك مرض. -يا عالم شوفوا البخيل، عزمني وميرضى يوكلنا.
-للصبح صرخي لمن تنطين وتموتين، فلس ما أخسر عليك. -يا عااااالمممم تعالووواااا. جود: يمعودين صدق تحجين؟ هسه تلزمنا الحكومة. هاك الذرة مالتي بس اسكتي. أخذتها وقعدت يمي، هو راح يجيب شيء نأكله. وهي عينها بي لمن خلص الطريق همست: -هذا كم سنة يالله كمله ربي؟ -مو بس شكل، هدوء ورزانة. -أنا مو صديقتك وحبيبتك، أنطي رقمه. -راح أنطيك رقمه مو لأن صديقتي، بس حرمات برنو. -أي بي حظ يأخذها، غير أفلشه. ماكو صار إلي. بس قولي لي شيحب؟
-يحب غيث. -يعني أحب غيث هسه لو شنو حتى يحبني؟ -معوز، أستغفر الله. رويدة شبيك صافنة حبيبي؟ غسق: هههههه خطبوها وأبوها يقول لها: ارجعي تركي دراستك، خوش نصيب. هي قالتها وكرم شال راسه يباوع لرويدة، دنت بسرعة بس مبين العبرة كامشتها، قلت لها: -شنو صدق دتحكي؟ غسق. طبعًا صدق، وهذا الأسبوع العقد، لأن مجهزة وكاملة الشغلة مسويلها سبرايز أهلها. قام كرم راح وهي شهقت. قمت يمها كعدت، كمشت أيديها، كلتلها:
"بس فهميني شنو البينكم أنتي وكرم ليش هيج متخلي عنج؟ "لأن جذبت عليه، بس والله جنت مضطرة، لأن أعرف راح يتركني بس يعرف، وهاي كدامج أول ما درى تركني بدون لا يباوع وراه، نسى شكو حب بينه." "شلون جذبتي؟ "جنت متزوجة وما كلتله، ما عرفت راح يسويها ويدز أهله يخطبوني." "عزة بعينج، رجلج وين؟
"ما عندي بس اسم، اتزوجت من جان عمري ١٤ سنة أول ما توفت أمي، عشت وياه سنة، أنواع العذاب شفته وهم اتحملت، تالي اتزوج عليه وشمرني يم أهلي، حتى عقد محكمة ما عاقدة، خلاني معلقة. رجعت لمرة أبوي بعد أنكس من عيشتي يمه، لو ما بابا يوگفلي ويشجعني أكمل دراسة فلا وصلت لهنا." "راد يكفر عن ذنبه، شلون يزوجج وأنتي بهالعمر؟ "مرته مو بيده، حتى بعدني أول ما أخذت شهادة السادس، گال: 'كملي بره.' بس رادني أكمش شهادة بيدي ويصيرلي مستقبل."
"لعد شنو الصار إذا هيج؟ "الله أعلم، بس أكيد مرته حرضته." "وزوجج وينه؟ "من خطبني كرم وعرف بيه مسافرة، طلقني غيابي، ناي والله أحبه ولج، أموت ما أتخيل روحي ويه غيره." "اشتعلو صنف الزلم كلها، صدق بالله حاي حالتنه كلها بسبب هالمجتمع الذكوري القذر." "ناي ساعديني، أحجي وياه هو يعزج، بلكي يسمع منج." "شكله متكليلي، الله أعلم شنو جان شعوره بوكتها وشحس بأي صدمه دخل."
"والله اتأذيت أكثر منه، ما قدرت أعترفله، خفت يتركني من البداية، اكتفيت بحب من بعيد بس حتى أظل وياه." "مسحي دموعج، كرم كلبه طيب ما يتركج، صح السويتي مو قليل، بس إذا يحبج صدق ما يتخلى عنج." غسق: "وأني؟ "أنتي أنجبي، خلي نحل الهوسة اليمنه وبعدين بلشي." "شوفي منو أجه وراج." انداريت لكيت غيث وجود يتمشون جايين ناحيتنه. قمت كعدت، وصلوا يمنه سلم غيث وكعد يمي، كوه قدرت أتمالك نفسي.
أحس برجفة بالاخص من شفت شعره يلمع، يعني جان بحضنها نايم. فتح العلاكة جود ووزع اللفات. ضلوا ياكلوا ويسولفون، بس غيث جان مدنگ مو يمهم، صح كاعد يمي بس أحس الفرق بينه أميال وعوالم. غسق: "ناي ليش ما تاكلين، برد أكلج." شال راسه باوعلي، درت وجهي، أشرتلها مو جوعانة، ورجعت اللفة بالجيس. خله أيده على ضهري، وخرتها بسرعة، سحبها وكام كال: "أخذوا راحتكم." جود: "ها رايح بعد وكت؟ "عندي شغل، وأنتوا هم لا تتأخرون، الجو بارد."
كالها وشمر جاكيته على جود وراح. طبكها وخلاها بصفه وباوعلي: "أحترم نفسي مو؟ غسق: "شنو متعاركين ذوله؟ "لا مو عركة، سوء تفاهم ينحل إن شاء الله." "ناي صدق متعاركة ويه هذا، ولج إذا انطاج راجدي يطلع مخج من راسج." "خلي يخلص روحه بالأول وبعدين يفكر ينطيها راجدي." "عزا يعني ميگدر لناي، ولا تكول طولها نص متر، أشوه ما بين عليها." "لا تعجبج هادئة وكيوت بتصرفها، من كثر ترافتها مرة هفّته بوكس بنص مطعمه."
"أي لعد انطيني جاكيته أني ألبسها بين ما ترضى عنه." "هاي بالذات ما تفيدج، دوري غيرها." ضلوا يسولفون ويتشاقون لمن تأخر الوقت، قمنا رجعنا صعدنا للعماره. انطاني جاكيتت غيث كال: "أخذيها وياج." "أصلا أني جايه وياك ما أروح لشقته." أني كلتها وما أسمع غير صوت سميرة صاحت: "لا يا قذرة يا ما تستحين، تتمعشقين ويه الزلمة بالختلات؟ انداريت أشوفها هي ورنو واكفات، طلعت سماهر وأم عامر على صوتهن كالن: "شكو؟
"تعالي يخيه شوفي مرت أخونه شتكول لجود." سماهر: "ناي دخلي للشقة، وأنتي كافي، هسه يجي زلمتها وهو يعرف شغله." باوعتلها كلتلها: "شنو دخلي للشقة، أنتي منو وتتأمريني؟ وشنو زلمتها، لا تفرن السالفة وتطلعني بت شارع." "عجل بت شنهو الي جايه نص الليل ويه زلمة غريب؟ "هذا التكولين عنه غريب حافظ عليه أكثر من أخوج، وتردن تخربن، شوفنلجن شغلة غير الشرف، لأن التوصل سمعتي أدوس راسها."
"شنووو ولج، أدوسين راسي، شو تعالي خلي أشوف شلون تسويها." اجت بسرعة عيونها طالعة، صار جود كدامه كالها: "اهدي خويه." "وخر لك، حسابك لمن يوصل غيث، حرامات بيك كلمة الخوة." "كولي يا الله يمعودة، العالم منا، صوتنه فشله." سميرة: "أنت تعرف الفشلة؟ رنو: "جود ماله دخل، أني جنت واكفه هي تدحج بي وشامرة روحها تتوسل حتى يدخلها للشقة ويا." سماهر:
"والله كلشي يطلع منها، الله أعلم شمصخمة ويا، بعد مو بعيدة الي هيج كاتلة روحها لدخول شقته." "والله لو ما أكول مرة جبيرة وعيب جان سمعتج كلمة تخليج تصبغين شيبتج كد الفشلة." "ما أطلع بت أبوي على هاي رعونتج ما سودتي وجوهنا وانهزمتي ويا وفضحتيني بين السلف." "غلطانه، مو كلنا أمج." أني كلتها وأسمع صوت غيث وراي جمدني مكاني. *** لحن *** قمت للفراش، نزعت حذائي، طفى الضوه، تمددت وهو اتمدد عالكاع، خله أيده جوه راسه وغمض كلتله:
"ليش بالكاع ما عدكم أفراش؟ "لا اكو بس يم جدتي، إذا فتحت الباب تكعد وألف سؤال ما راح تفكني إذا ما تنعل أبو أصلي." "لعد أخذ المخدة نام عليها." "يولي نامي مالج شغل بيه." "لا أني ح أنام على الجنطة، أخذ المخدة." "هفيلي الجنطة ونطمري، لا تحجين شعلتي أبوي." قمت كعدت، ناوشته الجنطة أخذها خلاها جوه راسه ونطاني ضهره، نام دقايق وأسمع نومته ثكلت.
اشكد حاولت أنام ما قدرت، أول مرة أنام وياي رجال نفس الغرفة والحر هم بجهة، نسمة ماكو. ضليت أتقلب لتالي وقت ما أعرف أشوكت غفيت، ما عتت غير علي، أيده تدكدك على خدي، فتحت عيوني لكيتة كدامي، أشر أش كومي. قمت أباوع بعدها الدنيا ظلمه استوه صاير الصبح. مسحت وجهي. "استعجلي قبل لا تكعد." "بس البس حذائي ثواني." "بالسيارة لبسي." "ما أتأخر بساع." لبست حذائي قمت شلت شعري لفيته، شلت الجنطة، طلع على كيفه، طلعت وراه،
أجانه صوت مرة من الغرفة: "منو هنا؟ أشرلي: "طلعي كدامي." طلعت وهو رد: "ها جده، أني أركان." "شجابج من الفجر؟ "لا طالع جده عندي شغل شويه وأرد." "مودع الله يا جده ربي يحميك، خبر وياك السبع خلي يمر قبل لا يسافر." "احتمال سافر." "لا ما يروح إذا ما يمر عليه، يا الله يا جده اطلع وخبر شاهين كلو خلي يخفف أحسن ما أهطر جهامتو تراه زودها." تركتهم ورحت للحديقة، جان بوري فتحته غسلت وجهي واديه.
شويه وحسيته وراي، قمت طلعنه صعدت السيارة، كال: "هسه على بيت عمج." "راح يموتوني مو؟ "لا خابرت رجلج الشفيه، أتفاهمت وياه من الفجر كلتله طلعت وأتندمت ضاله يم الإمام، خبرتنه بس غيث عنده شغل ما كدر يجي، أني راح أجيبها." "شنو كلك؟ "بالبداية انهد عايش دور الزلمة، أول صوت انخرس، بس أريد أعرف شلون تخافين منه." "يضربني." "منو مو هذا نفسه الي ناي شبعته اطراكات لولا؟
"أي ناي وكحة تكدر حتى لعمو وخالو تضربهم ما تخاف، أني ما أكدرلهم يضربوني، هسه مو سكتلك بس من يكمشني حيضربني." "كونو أزلمة ويعملها بالحرام، ألبس أيده بركبته وننطقه شهادة الكفار، لا تخافين أني وراج." سكتت، شغل سيارته، طلعنا من المنطقة، اتصلت ناي رفضته لأن أدري راح تعاند ما تخليني. ردت اتصلت، قفلت الفون خليته بالجنطة. وصل نص الطريق وكف طلع فونه خابر سمار كله: "وصلت." اشويه وأشوفه هو وعمو واكفين عالشارع.
الصبح بعده ما صاير، عالم ماكو بس احنا تقريبًا. نزل أركان راح سلم عليهم وضل يسولف، جان سمار يطفر تالي زمخ بي أركان سكت. اندار أشرلي: "تعالي." نزلت رحت وكلبي يريد يوكف من الخوف، وصلت بعدهم يحجون ما أشوف غير سمار طفر سحبني يمه حتى ما لحكت أصرخ وبلش بالراجديات. جرني أركان دفعني ورا: "شعملت يول؟ "أركان بت عمي مالك دخل، جيبها، تعاليييي لج ساقطة اليوم أذبحج." "تذبح منهو يول، قرب لشوف." رجع ليورا كاله:
"أذبحها اليوم لو مو أنت، وردة لذمتي ما أردها هيج ساقطة ما أريدها." "حلو كونك زلمة وتلمس شعره منها." "دوخر." كالها ودفع أركان، أجاني يركض جرني من شعري ودفرني. ما أشوف غير انرفع من وراه ونركع بالكاع. دنك أركان عليه، خله رجله على صدره وبلش بوكسات، كل واحد أكول مات بي. عمو يطفر ويجر بأركان ويتوسل يتركه، وهذا مستمر فاقد، صاك على سنونه، خله الدم يتناثر من حلقه وخشمه. كام يصيح: "لحكونيييي يا عالم، كتل أبني." تركه
أركان وكف وتفل عليه گله: "ما يطك الحرمة غير الحرمة نفسها." ما رد سمار لأن جان كامشته بجيه بس يشهك. عمو: "هسه أشتكي عليك لبالك تايهة." "روح أيدك ما تنطي، بس ديربالك على روحك وراها." "اتهدد؟ "التهديد للحريم، الزلم كول وفعل، بس هذا الحريمة أبنك، ديربالك عليه." "أبني من حقه السواه، البنية غلطت ولازم تتربه." "تتربى من يكون عدها أزلام مو حريم، كلمتهم من حلك نسوانهم، أنطيتني كلمة ما توصلها."
"ما متربايه هاي تفضحنه، من حقنه نكتلها." "يتيمة، عالمممم، جاهلة، ما تفهم، متولها اطراكات طبعًا تنهزم، أنت ما عندك حريم ببيتك؟ ما تعرف شلون تتعاملن وياهن، لو هاي أول اختراع عدكم." "بناتنه يسون راسها، لا تجيبهن لهاي الساقطة، بس سهلة أعرف شلون أدبها وأتوبها، أمشي لج يلاااا." "بالقرآن إذا دحكت بيها شخط أمحيك." "مو شغلك." "لا شغلي، البت صارت الي." "شنو بكيفك، هسه أشتكي عليك أوديك ورا الشمس."
"أي بكيفي خاوة، روح أشتكي، شيطلع بيدك لا تقصر." "لحننن تعالي يلااا." "إذا أتحركتي أطرج نصين عالسيارة عدل، وأنت شيل أبنك وذاك المركز مو بعيد، روح أشتكي بس ديربالك على نفسك وعلى عائلتك." "شتسوي ما تكدر تتنفس، هسه أشتكي ورا يني مراجلك يمهم." "لا أني ما أسوي هذا شغل جهال، عيب على شواربنه أكف بوجه حرمة مثلك، يمكن التماس كهربائي يمحي عائلتك، لو طلقة تايهة أطير راس الحرمة أبنك أووو لا خليها لوقتها أحسن."
"هذا استهتار، تاخذ بتنه كدامنه ولازم نسكت، وين صايرة، شلون أنخليها تروح ويه غريب والله شنو يهدد؟ "مو غريب ولا أني الناقص ألعب بعرض العالم، البت راح تصير حرمتي." "تريدها عدنه بيت تعال أخذها منه مو بالشارع وتهدد، أمشييي لج." "أخذها من حقكم بس والخلق السماوات السبع، خدش واحد إذا أدحكت بيها ألبس شيل وأكعد يم الحريم أفضلك، لأن ورواح أبوي أحولك مرة وتعرف شقصد." "أمشي لحن." كالها وسحبني.
انداريت لأركان أباوعله بتوسل لا يتركني، الشهكة بكلبي ودموعي تنزل، أشر روحي لا تخافين. رحنا للسيارة دفعني صعدت سد الباب. صعدوا ومشت السيارة أباوعليه مدنك يفرك براسه، راح جهة السيارة كام يدفر بيها بحركة. لميت رجليه خايفة وهمه على طول الطريق ما خلوا كلمة ما كالوها، لا غلط لا شتايم، من غير كل ما يندار سمار يكفني لمن وصلنا روحي خلصت. نزل فتح باب السيارة جرني من شعري سحلني للبيت، أتلكتنه مرت عمي بالدعاوي شافت أبنها أتخبلت.
ردت إليه تريد تملخني، جرتني بيبي صارت كدامي: "كافي راح تموت، أرحموها." "خايفة عليها، دتشوفي أبنييي سمش وين بي، كله من وره الساقطة، وين وليتي ويامن شردتي؟ "ما تفهم طفلة على كيفكم وياها." أبو سمار: "شلون شردتي، وين شفتي أركان؟ بيبي: اني شردتها، كافي يا أمي لخاطر أرزيد، هاي بنيته. ليش يمه ليش فضحتينه؟ ما انفضحتوا، محد عرف أصلاً. شفتها ما هاوية سمار وانتوا واگعيلها كتل، گلتلها روحي يم إمام گعدي وخابري رجل أختج يروحلج.
يمه مسنودة بهالزوج الساقطة، أختها يتهدد إذا ضربناها يحركنا. أي تستاهلون، لعد تظل بس للضرب، اتركوها يمه هاي يتيمة خطية. الرب لا ينزل رحمة عليه، ترك بناته على قلبي وراح. لك ليش يماما تدعي على أخوك؟ راح مظلوم بعز شبابه وترك ذني أمانة. سمار: تعالي لج، اليوم اتردين للدين المسيح ونتزوج، أركان ما يأخذج. أم سمار: شنووو؟ أركان المهتلف يريدها؟ ولجن شنو انتن؟
أختج أخذت تاجر أسلحة، وانتِ جايبة أنكس قطاع طرق، ما تگولي لي من شنو مخلوقات؟ سمار: لو تموت ما أخليها تطلع منا، تظل تخدم بيكم. وإذا عاندت لأكسر العصا على ظهرها. وهذا أركان اللي تخوفيني بيه ما يخوف كلبي. إذا رجال خليه يوصل لهنا. ما تطلع بس يجي نشتكي عليه. تعال يماما سودة عليّ، شلون ما أگلك ضربه الله ياخذها. أبو سمار: اني مالي خلق مشاكل، أخابر خالها يجي ياخذها. هذا يتهدد وماكو واحد گده، ابن شوارع زايعته القاع.
لا عمو الله يخليك، والله أظل أخدم وحلقي ما أفتحه، لا تخبر خالي. اشش، والمسيح الحي أموتج، امشي جوه. ما أروح لخالي. مو بكيفج هي! يمه أخذيها لا أقتلها. بيبي: امشي يبيبي. بيبي خالي راح يبيعني لواحد بگد جدو. أم سمار: يطبج مرض، هم أحسن، أقلها يسترج. خبرهم يلا خلصنا من شرها. اتصل خليه يجي قبل لا يجي الساقط يهد علينا. عمي ما صدّق، شال الفون يخابر.
جرتني بيبي للغرفة، دخلت گعدت يم الحايط، لميت رجليَّ وأشهگ، جسمي يرجف، ما عرف شأسوي. گعدت يمي بيبي، گالت ليش هيج سويتي؟ بيبي خلصيني، أبوس أيدج، خالي راح يموتني واني عايشة. شيطلع بيدي؟ انتِ الجبتيها لروحج. عزة بعيني، انتهيت بيبي. هذا ما يخاف الله، راح يخلصها عليّ متعة من حضن لحضن. فدوة أروح لج، دبريني، خابري ناي. هو طياح حظج كله من ناي. مو جنتي راضية وگاعدة، شوداج عليه؟ خرب عليج، هيج أحسن. منو الج هسه؟
أركان گال اني آخذها. لو يموت. كافي أخذوا وحدة. هاي عائلة قجق مو خوش، شغلهم كله ممنوع، راح يضيعج. على الأساس هسه ما ضايعة بيبي. خبريهم الله يخليج، أروح يم ناي هناك، والله ما راح تسمعولي صوت ولا تشوفوني بعد. اني ما أگدر لعمج، وهسه خابر خالج، اني أحاجي خالج أخليه ما يزوجج. يمه أصخام الصخمني، شسويت بنفسي؟ عزة بعينك أركان، إيش وداني عليك؟ مو نخيتك؟ ليش هيج سويت بيَّ؟ ولك گلت لك راح يموتوني، دگيت لي صدر وين لعد؟
كافي يبيبي راح تموتين. ياراح أموت بيبي؟ اني انتهيت. تعرفين شنو؟ خالي هذا إذا اتوازه حتى يدخل عليّ رياجيل بدون زواج. بيبي اني بنت أبنك دخيلج. لا تحاجيني بعد، السويتيه مالي حتى عين أحجي لأن ذبيتها براسي وگلت لهم اني القنعتها حتى لا يضربوج. ياربي دخيلك. ولك عاشق تعال ليَّ. ولك أختك راح تروح، مو جنت تگول انتِ نسمة البيت اللي يضوجها أمحي. تعال شوف خيتك إيش راح يسوون بيها.
المفروض تروحن وي أخيكن، البنية بعد أخوها تنكسر ويروح حقها. بيبي قلبي ديوجعني لحگيني. اسم الله عليج، دنامي ارتاحي واني أروح أشعلج شمعة بالمذبح حتى محد يأذيج. لا تتركيني خليج وياي بيبي ما عندي غيرج. أووف يربي، ولك ماما أرزيد تعال لأمك شوفها شلون محتارة بناتك. تمددت أحس قلبي وجعني حيل، نغزات تجيني، أتمنيت أغمض ما أفتح عيوني بعد.
للعصر واني ألوج، روحي رايحة بس الرجفة بجسمي. من غير كل إشوية سمار يتهدد يريد يضربني ويكمشه أبو يذكره بكلام أركان. نايمة وانفتحت الباب، دخلت باجي تركض گالت صوتج إذا سمعته أموتج. شكو باجي؟ كومي لج كومي، الرب يخلصنا منج، إذا حجيتي هسه أخلي سمار يردج لذمته واليوم يتمم الزواج منج ومحد يگدر يحجي. شنو الصاير؟ اجه المهجوم يرعد بالباب جايب شيخ وجاي يتهدد يريدج. بيبي: يمه أوليداتي لا يأذيهم.
لا تخافين، المنطقة كلها واگفة. گالوا ياس أخذها خالها روح لهناك. بس شيقنعه؟ واگف تگول يطلبنا. خبص الأمة. عمت عينج يا الساقطة شمسويتله وهيج جاي متخبل يريدج. باجي خلي أروح فدوة. اشش، تروح حتى عمج يكسر راسج، انوب أطلعي جذاب فوگ فضيحتج. ليش هيج دتسوون بيَّ؟ خلوني أروح له، مو هو گال تعال أخذها من بيتها وهياته أجه، ليش تنطوني لخالي؟
ما دام طلعتي بسكوت وشردتي ويا وكسرتي قلب أبني، إلا أكسر راسج مكانها وأردج لخالج، هو يأدبج. أثاري يعرفجن ما بيجن خير. غمضت واني أسمع صوت أركان وصل لنا، وعمو وسمار يتصايحون وعمو يسكتهم. حتى لو گمت دگيت الباب وصرخت ما يسمعني. إشوية وصار هدوء، عرفته راح. رجعت خليت راسي، هاي هي، أقرأ على روحي السلام، هذا أملي الوحيد. أقل من ساعة، أجه عمو دخل يمنا، تفل عليَّ گال كومي. وين عمو؟ والله ما بيَّ حتى أحجي.
عساج متي وخلصتينا. كوميييي، خالج بالباب. دخيلك عمو، اني بنت أخوك. كوميييي، بنت أخوي! بيبي لا تتركيني، گلتها وبجيت. أي حتى هم تشردين، و هالمرة تردين بطفل وتخزينا. والله عمو ما أسوي شي ولا أتحرك، أحبسني هنا راضية، ذبني بالترك بس لا ترجعني لخالو. بيبي أحجي ويا فدوة. شفتها دنگت وبجت، وخالي دنگ جرني من شعري گومني، أخذني يدفع بيَّ.
طلعني حتى بلا حذاء. صار خالي گدامي هو ويا أخو مرته. گمشني الرجفة، أريد أسيطر على شفايفي ما أگدر من كثر ما مرعوبة. أباوع له يبتسم، گصني من فوگ ليجوه. جريت قميصي أضم بطني. عمي: هذه بتكم ما أريدها بعد، لا تردها، ما مسؤول عنها. أبو سامر: هاي هي كفيت ووفيت، بتنا نعرفها مايلة وما تنعدل، واني أعرف شلون أعدلها. تعدلها تقتلها، مالي شغل. مثل ما جبتها تاخذها، بعد ما أريد أشوفها.
ما تسمع بيها بس من تموت تجي تاخذ عزاها. يلا لج، گالها واجه سحبني من قميصي. مشيت ويا مثل الأسيرة، ما أگدر أحجي ولا الي حق أگول كلمة. همه ذوله أهلي، همه ذوله اللي أمنّي بابا يمهم. ناس تشمرني على ناس، اللي يتمنى موتي واللي يريد يستفاد من وجودي. طلعني يدفع للسيارة، صعدت، صعدوا أحس آخر دگات ينبض قلبي بيهن. بيبي واگفة تبجي وتمسح بدموعها، أعرف ما بيدها شي وحتى عمي هم يخاف من مرته. طاحت دمعتي على خدي بقهر.
اتحركت السيارة، غمضت عيوني بيأس وأسمع صرخة رجّت المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!