الفصل 28 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
25
كلمة
11,908
وقت القراءة
60 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تكتم ثم تكتم؛ وبين كتمان وآخر تروّض صبرك بـ "هانت". ثم تنفجر لتدرك أن من هان عليك هي نفسك لا شيء آخر. قادني لك قدر وسرقني آخر، وما بين القدرين فقدت قلبي. *****ناي***** صوته اجاني من وراي جمدني بمكاني. سحبني جود بسرعة، خلاني ورا. أباوع لغيث عيونه حمر. هالقد ما عاصر جفه، دمارات إيديه تريد تطگ. رادت تحجي سميرة، جرها من شالها ودفعها على الشقة لطمها بالباب. دخلت بسرعة وراحت أمها وراها. سماهر: أطگ أختك لخاطر هالرعنة؟

غيث: صوتك أنعل أبوك لأبوها اليوم، امشي جوه. قالها وشمر جود، سحبني من ورا دفعني عالشقة. دخل ورگع الباب وراه. وكف يباوع لنا بنظرة زادت الرعب أكثر من الموقف اللي بي. يده يفتح ويسد بيها. قالت رنو قبل لا تحجي: خالو مرتك تتمعشق وي... بعدها ما مكملة الحجي هفها راشدي سطرها بالگاع. رجع ضربها دفرة ببطنها گطع نفسها. ركضت سماهر نامت عليها تبجي تتوسل بيه تكله: دخيلك يا خوي بنيتي لا تموت. سميرة:

والله يا أخوي ما جذبت، حرمتك قبضتها بيدي، وياها خاتلة يم الباب تتوسل يدخلها ويا للشقة. اندار لها، جرها من شالها، ركع راسها بالحايط. كمشتها أم عامر دفعها ووقعها، ورجع لسميرة. كل ضربة يضربها لو ضاربها لرجال جان مات بيها. ما تركها لمن أم عامر قامت تلطم وتصيح: "راحت بتي يا عالم لحقوني." جر سميرة وشمرها على أمها، وقعن اثنينهن. الدم تارس وجهها، حضنتها تمسح بوجها وتبكي. أباوع ذني أمهاتهن حمينهن وهيج سوى، منو راح يخلصني منه؟

اندار باوع لي، رجعت ليورا، حتى أريد أحكي أدافع عن روحي انخرست. صاحت سماهر: "أطق بنواتنا وتارك راس الحية! ولك تقولي أسحق على راسك ترضاها يا أخوي؟ وأني بهذه عمري شيباتي تارسة راسي، وحدة بكد بزري تهيني! أجه يمي بسرعة، ضميت وجهي، جرهن وخرّهن عن وجهي. "بعد شلاغثة؟ سماهر: "سمعتها أنت من قالت محافظة على شرفي، مو مثل أمكم انهزمت وخزتكم." باوع لي تبلعمت.

ضغط على سنونه، شال أيده، غمضت حيل مستعدة للضربة. دفعني وضرب الباب بكل قوته. ضم وجهه بيديه ومسحه، أخذ نفس. سماهر: "صدق تحكي يا أخوي، ما رجيتها منك. هاي بعد الحكي كله هيج سكت لها؟ "معلوماتها ناقصة، جان درستيها أكثر." "شتقصدك يا ابن أبوي؟ "تلمن أغراضك اليوم تردن للعراق." "ولك تطردني وتضيع الخوة لخاطرها؟ ما رد، طلع وركع الباب وراه. أسمع انفتحت باب الشقة الثانية. لطمت سماهر على وجهها:

"يمه راح يتعارك ويه رفيقه وتتخاربون لخاطر العاهرة. يمه بنيي دخلت إبليس بحياته ودمرته. هيج يا أخوي تطردني بعد هالتعب؟ أم عامر: "وبعد وبعد، انتظري ودحقي عاللي راح يصير." "ماكو، هسه تطلع. ما أتحرك من هنا إذا ما أسمعه طلقها وطردها." "عجل ما رحتي طقنا كلنا وتركها، تريديه يطردها؟ "ما أطقها مو حبا بيها، بس كسرت قلبه. دحقي شلون حاضنين بنواتنا وهي ترجف بين أيديه بوحدها. يلا لج لمي زبالتك وتولين من هنا."

"أقص أيدي إذا تحركت غير كنز وقبضته بيدها. أنطيه وقت إذا ما خلته يسجل حتى أملاكنا باسمها ويزتنا بالشارع." "أنعل أبو الفلوس لأبو الورث. هاي تضيع أخيي بسببها. راح يصفى ببلاد الغرب ويدمر نفسه." قامت اجت يمي، قالت: "اسمعي لج، أني ما أظل مناطرة لذاك الوقت. وداعة معزته بقلبي أزتك بتهمة أخلي يفصم راسك بيها. مستعدة حتى أحلف جذب بس حتى أطلعك من هنا. روحي بكرامتك وبصحتك كثير أفضل لك."

هي تحكي وطلعت سارة من غرفتها، هم وجهها منفوخ. باوعت لها سماهر وقالت: "شكو هنا؟ "غيث قال لا تطلعين من الغرفة بعد." "كملت، شبلاه الزلمة تسودن؟ وين الساقط يقبضها يخليها يمه؟ أنتِ هم تلمين غريضاتك وعلى بيت أبوك." "قولي له أني ما أطلع. شوفي شسوى بيه بس لأن بت بيت بابا يوم واحد." "يبووو يبووو حظي، لمن أنخى وين أولي؟ أم عامر: "أني ما أسكت، راجعة والله لأقول لأبوه أخليه يأدبه." "يا أبوه بعد، وين تقبضيه؟

راح أخوي بعد ما يرد. ما طوله ضال ويه هالنماذج راح يضيعنا." "من يوم اللي دخلت البيت وشفتها تلاصص عرفت راح تكوش على كل شيء. بس آآآخ منك ما خليتيني أزتها بالشارع." "سودة بوجهي على ذيج الساعة اللي خليته ياخذها. بس وداعة بنتي مثل ما دخلتها أخليه يطلقها." تركتها ورحت قعدت عالتخم. اجت سارة يمي قعدت همست: "شصاير ليش ضربهن؟ "لقاهن بالملهى." "عيع ذني شكول ملهى؟ "خلي تسمعك الشرنة أخته وهي تعلمك." "هسه صارت أشرنه؟

من جنت أقول لك مو زينة والله ياخذها ما ترضين." "لأن غبية، على بالي صدق مثل البشر. طلعت أخس من الحيوان. يلا حتولي اليوم." "ما راح تروح. سأليني عنها إذا ما تشمرنا اثنينه تعالي تفلي عليه." "غيث مركب كاميرات هنا؟ "ما أعرف ليش دتسألين؟ "إذا ما مركب كاميرا معناتها مخاوي إبليس." "حتى بابا يقول غيث مو طبيعي. شيطان وما عنده رحمة، يقتل حتى أبوه إذا عارض مصلحته." "الله ياخذك يا خالي." "وياخذ سماهر وياه ويشيل عمرهم ينطيه لغيث."

"عيع شلون أعمار وغيث معوز خبث ويزيد عليه." "انجبي ناي، لا تحجين عليه. والنبي أقوم أفرك حلقك." "وروح أخوي أسحلك وأشمرك من البالكون وأقول سماهر اللي سوتها. وهيج أخلص منجن اثنينكن. قومي سارة من قدامي." "غيث عنده تسليم هالمرة ويه عالم كبار. ناي فدوة أروح لك بلكي تقدرين تقنعيه ما يروح." "ويه أبوك أكيد." "لا هالمرة ضد بابا وناس مثل الحيوانات. إذا غلط غيث وياهم ياخذونه يحرقونه قدامه وينحروا." "وإحنا شكو يحرقونه؟

"لأن راح يخسرهم بضاعة ما تنعد بفلوس. وحذروا مو قدها بس هو أصر وراح يدخل بيها. ماكو طريقة ياخذون ثارهم غير بينا." "عزّة بعينه إذا صدق. وأنتِ أكيد أبوك راح يطلعك من المصيبة وأني اللي آكلها." "ما أريد أطلع إذا أخذوا غيث. أروح وياه، ما أريد أعيش بعده." "يا ريت يحبك مثل ما تحبيه." "يحبني والله أني متأكدة. حتى من ضربني وشافني أبكي متوجعة أخذني لحضنه." "المطعم ليش فاتحه؟

"هذا أول مشروع يفتحوه هو وأصدقائه من وصلوا. جانوا معتازين وماكو شغل. هو فتحه الهم حتى يسترزقون منه. وأكثر الشغلهم جانوا طلاب عراقيين بوقتها." "غيث شخصيته غريبة، ظالم بس ما يقبل بالظلم. عديم الرحمة وإذا شاف واحد قدامه ما راحمه ياخذ حقه. اللي يطلبه ما يرده، يسند وبنفس الوقت القرب منه الضياع بنفسه." "لأن ما تعرفين منو غيث وليش هيج صار. وهاي سماهر إذا ما ضيعتنا اثنينه بس حتى تنفذ اللي يدور براسها تعالي عاتبيني."

***لحن*** ما أسمع غير صرخة رجّت المكان. انداريت أباوع من الجام أشوف بيبي بالقع واقعة والكل مخبوص. فتحت الباب ونزلت أركض. عمي جان يمها، دفعته وقعدت شلت راسها ما بها روح. نكثتها حيل فاقدة، ماكو منها نفس. أخذتها لحضني وقمت أصرخ: "الحقوني، ماتت بيبيييي." نزلوا خالي واللي وياه، اجوا يمنا يركضون. صاح عمي: "وخري داشيلها، أيدك وياي أبو سامر." خالي: "وخرررري لحننن." عمي:

"شيل من رجليها وأني من أمتونها، بسرعة بلكي بعدها عايشة." جرني وخرني وشالها هو وخالي وعمي. أني مخبوصة وأيدي وياهم خايفة عليها. ما أحس غير خصري انقرص، انداريت لقيت أخو مرت خالي غمز لي. اشكد اشمازت نفسي وكرهت روحي. دفعت أيده ودخلت وراهم. خلوها بغرفتها، قعدت يمها خليت راسي على صدرها وندعي كون قلبها بعده يدق. عمي: "هسه أخابر الدكتور يجي يشيك وضعها." أم سامر: "لا يا دكتور، ناخذها للمستشفى. هاي منتهية."

"لعد غيروا لها خلي ناخذها ما طول أبو سامر حتى يساعدني." "ما لقت غير توكع بالساكية. دطلعوا خلي انغير لها." "استعلي يا عيني وأنتِ لحن أيدك ويه مرت عمك." "على شنو أيدها؟ هو كله بسببها راح تموتنا كلنا، وحدة سافلة محد قادر على عينها." "هسه بعدين الحكي، دغيري لها بسرعة راح نحضر السيارة إحنا." طلعوا ضلينا أني ومرت عمي. اشكد حجت وغلطت.

ما جنت أسمع لها، ملتهية بيبي أغيرها وأشهق خايفة عليها. بس دموعي تنزل حتى لساني انشل من الدعاء. بعدني ما ملبستها وقالت: "اسمعي لج، كملي لبسها بين ما أروح أغير اتوسخت." "ميخالف باجي بس على كيفك ويه أيدها، أتركها أني ألبسها." "هسه خايفة من سويتي سواتك؟ ما جنتِ تفكرين؟ "روحي فدوة، غيري بلكي الله نلحق." "الموت لكِ مو إلها. بس آخ الحظ." سكتت، طلعت هي وأني أمسح على شعر بيبي وأشهق بقهر. أول ما سدت الباب.

فتحت عيونها بيبي قالت: "لحن لا تبجين، بيبي ما بيه شيء." "عزّة بيبي، وقف قلبي على بالي هم راح تتركيني." "هسه وجودي عالأساس نافعك؟ اشو ساقط ما قدر حتى أدافع عنك." "بس قومي ما أريد شيء، خليك طيبة كافي." "هاج هاي هويتك، وخابرت هذا الولد اللي رحتي وياه لقيت رقمه بالموبايل. قلت له راح أشردها وأنت أخذها من هنا. بالبداية ما رضى، قال بس انطيني مهلة ساعة أجيب أهلي لأن هاي وراها قص رقاب." "يعني ما راح يخلصني؟

"لا بجيت وأترجيته، قلت له ما تلحق راح ياخذوها. خالها وصل وخاف يعقدها على واحد. صح مبين متعصب بس قال هاي هي منتظرها براس الشارع خلي تطلع." "اشوكت؟ "قبل ساعتين من طلع من هنا. بس ما قدرت أقول لك خفت يسمعون. وكل اشوية أخابره أقول له لا تروح ما قدرت، حاجزينها أنتظر اشوية. رد بس طلعيها لي ومالك شغل بالباقي." "شلون أطلع وكلهم قاعدين؟

"هسه من يدخلون ياخذوني أنتِ طلعي من هنا. صيري نادرة يا بيبي، ما أقدر ترى أحميك. والولد دق لي صدر من بجيت قال اعتبريها وصلت لحضن أختها." "يا ربي كون أقدر أطلع. هذا خالي ناوي لي نية بس الله اللي يعلم بيها." "يا بيبي أنتِ رايحة وياه، ديري بالك على روحك وحافظي على نفسك. صيري سباعية مثل أختك، شلون ما خلت أحد يلمسها غير زوجها هيج أريدك." "هسه أختي صارت سباعية مو عمر تحجون عليها؟

"شسوي غصبًا عني. ما أريدك تتأملين بيها. ردتك تكرهيها وتضلين يمي ما قدرت على بعدك. بس هسه شفت بعد ما أقدر أحميك. خذوك من حضني، روحي يا بيبي يم أختك هي تحميك." شفت الباب انفتحت، ضميت الهوية بصدري. دخلت باجي لقتها فاقة حلقها ولا طكة، صاحت لخالي وعمي. اجوا طلعوها وبيبي تقريبًا ميتة. كمشتني الضحكة وأني أقول: "ناي على من طالعة." طلعوا للسيارة، ضل أخو مرته بالبراني ويه سامر اللي متحطم ما يقدر يتحرك. صعدوها

بالسيارة واندار لي قال: "ردي جوه بس يوصلنا ويرد لك خالك." أم سامر: "أني وياكم أجي، وين تريد أسد الباب؟ "لا ردي وياها جوه بلكي خربطة بالضغط ماكو شي. وهي هم خلي تاخذ شكو أشياء عندها هنا لا تخليهن." "يلا دروحوا هسه ألم زبالتها. يلا لج دخلي لا تعطلينه." هم مشوا وإحنا دخلنا للبيت. قالت: "روحي على غرفة بيبيتك شكو ملابس لك لميهن." "هسه باجي." "لا تتفهين، دأروح أسوي عصير للرجال فشلة قاعد."

أشرت أي ودخلت. شفتها راحت للمطبخ، رديت طلعت على كيفي مو تقول كم متر صار اشطول الطريق. أمشي وأتلفت، أيدي على قلبي وعيني باب الاستقبال خايفة يطلع واحد. علما وصلت للباب لن قلبي خالص من الخوف. فتحته طلعت أباوع يا شارع من هنا لو من هنا هذا واقف؟ أكيد على الشارع الرئيسي. أسمع صوت مرة عمو تصيح "سامرر" وأني بعد ما أندل طريقي. ركضت بكل سرعتي، حسيت شيء دخل برجلي لأن حافية شل حركتي.

وقفت عصرت نفسي، انداريت خفت لا ينتبهون. رجعت ردت أركض ما قدرت، قمت أسحل بروحي سحل للشارع. خلصت طاقتي كلها استنزفت يالله خلصته. وصلت آخر نفس لقيت أركان منتجي عالسيارة يدخن. شافني أشر لي استعجلي. راح للسيارة صعد وشغلها. وصلت يمه فتح الباب، صعدت حتى ما لحقت أسد الباب انطلق. سديت الباب وأني قلبي يريد يوقف. خليت أيدي عليه قال: "طقوك؟ "هئ." قلتها وشهقت. "هين يولي لا تبجين." "كل شيء لا تسوي أهم شيء خلصت."

ما حكى كمل طريقه بس جان يسوق بخبال. كل اشوية أقول راح نقلب، يسب ويلعن على طول الطريق لمن خلصنا المنطقة. رحنا يم محل ووقف، نزل راح دخل للمحل. مسحت عيوني أخذت نفس، ماكو بلساني بس الشكر لله. اشوية وطلع بيده علاكة وبطل مي. أجه صعد شمرهن عليه قال: "اغسلي وجهك ولبسي ذني بسرعة." فتحت البطل غسلت وجهي، شربت اشوية سديته وخليته بصفي. فتحت الجيس لقيت صاية سودة وحجاب. باوعت له حتى شرايينه مبينة من كثر ما معصب. خفت أسأل.

انتبه لي صرخ: "يولي شكو ددحكين؟ لبسي الاستغفر الله." "ليش دتصرخ؟ "تعرفين الزمال ابن الزمال شعمل هسه بسبب حضرتج؟ "ليش دتعيط عليه أنت اجيت ما غصبتك." "أنعل أبو شرفك وتطلعين بهيج ملابسسس. لحن نفس ما أسمع لكِ، لا وروح أبوي أنزل أدفنك حدر السيارة." "رجعني بطلت ما أريد أجي وياك." عض أيده ورد يضرب الستيرن حيل. لميت نفسي انحشكت يم الباب. نزل دفر السيارة واندار رفع راسه ليفوق يتنفس يريد يهدأ. خفت من تصرفه مو عاقل.

أخذ له اشوية مسح وجهه، صعد ركع الباب حيل. شغل السيارة وشحطها لنص الطريق. اندار لي عرفت لازم أسد عيوني أشرت أي وغمضت. رجعنا لبيت جدته، ركن سيارته ندسني فتحت عيوني أشر: "يله." "وين؟ "لقبر أبوي أبوس أيدك لا تثولين." "راح تخليني هنا بنفس البيت؟ "عجل وييين أخليك ياغضب ربي؟ على بالك راح يسكتون هسه ينبشون قبر موتاي من وراك. خاطفج أني؟ تعرفين شنو خاطفج؟ تهمة وحدة يلطمون بسمعتي بين السلف." "لعد ليش هيج جازفت؟

جان تركتني إذا خطر عليك." "لأن الكلب ابن ست طعش كلب دق لك صدر. انزلي يولي." "اشكد راح تخليني هنا؟ "كم يوم بين ما أطلع لكِ جواز وأزتك على أختك. وأنعل أبو أبوك إذا نخيتيني بعد. كلمة دخيلك تنسيها تشيليها من قاموسك. بس أسمعها أكفر بيكِ." "لا تخاف ما عندي فون ورقمك يم بيبي، هسه أتبلكك." "حلفي." "والنبي." "أني جبتها لروحي. المهم دحقي جدتي راح تسألج منهو أنتِ تردين حرمته." "ليش؟ "من غير ليش؟ نفذي اللي أقوله." أشرت أي.

نزل نزلت وراه. فتح الباب دخلنا سده، مشى قدامي وأني وراه. المكان مرعب. كمشت قميصه من ظهره. دار أيده عصر كف أيدي وهمس: "لا تخافين هنا أمان." دخلنا جوه، استقبلتنا عجوز قاعدة تشرب جاي. سلم وراح يمها دنق باس راسها وقعد. شافتني قالت له عقدت حاجبها: "منين لك هاي؟ "حرمتي جدة." "قلت حرمتك؟ أي يا الذيب شنو سالفتكم كتوهن يا جدة أسمع." "ماكو سالفة." "هم حق. أني أهتر بروحي قابل شنو؟

وإذا كل يوم خاش واحد منكم بيده جاهلة وقال حرمتي." "جدة راسي مصدع، بروح أهلك لا تظلين تلحين بالسالفة. البت مرتي." "من اشوكت عايش ضامها؟ "لو ضامها ما أجيبها هنا." "شنو ناوي تستقر يمي؟ عجل إذا حرمتك وهيج ذيب زمانك ما أخليها يم أهلك. عايش جاي تتختل يمي." "لا دخيلك، لا أهلي ولا غيث أريدهم يعرفون." "أركان من أي مصيبة جايبها؟ "جدة كم يوم وآخذها، بروح موتاج بسك أسئلة. البت أمانة يمي." "أمانة لو حرمتك؟

والأمانة من اشوكت تخش هنا أركان شكو براسك؟ "دخيل الخالق جدة، من الأخير هاي أخت ناي تزوجتها بالسر وتورطت." "دهر دهركم، شنو ماكو غيرهن بالدنيا؟ شبيكم أنتم تاركين بنات السلف ومزنحين ورا المسيحيات." ما رد، خلى راسه بحضنها يفرك براسه. "انزلي هنا لشوف شنو الميزة اللي بيكن؟ صدتن زينة أزلام العشيرة." رحت يمها، جرت الشال باوعت لي. "طاقها يا الأغم، أنجعلك بالكسر." "جدة من اشوكت أطق حرمة؟

"قلت عديت من أخيك الخبل، اشو أنتم نفس الثول." "مشكور جدة." "قوم جيب لنا عجلة خبز ما عندنا. وجيب شكرات للحبابّة لأن اليوم جاينا عالم لو هم عطيته الراية البيضة مثل السبع." "هسه أجيب الولد ما يجون، راح لهم شاهين. غيث ما مر هنا." "الصبح سلم وسأل عنك، عجل وين جنت؟ على شنو ما ودعت أخيك؟ "عندي شغل جان." قالها وقام قال: "خليكِ هنا لا تتحركين ما أتعطل." "اللي تتحرك تندفن. ولك بس لا مثل ذيج الرعصة."

"لو مثلها ما ادحكتيها هنا خاتلة ترجف. يلا ما أتأخر جدة، خفي لا تجلطيها." ما ردت، شالت استكان الجاي وخزرته. أريد أتبلعم ما أقدر، أشرت: "روح." دنق باس راسها وطلع. شربت جاي وباوعت لي، حسيت روحي اختنقت. "متزوجك لو مهزومة من أهلك وبليتي الرجال؟ "هاه؟ "جنك صدق خوثة. قربي لا تظلين غادية جنك فرخ مصلحة جا تلو الأصفار." "شنو ما دا أفتهم؟ "اربربي لج وعدلي من تحجين. شبلاه حلقك أعوج؟ شهقت. "عايش تبجين؟ شنو صابك وأهلك وين؟

"ما عندي أهل ماتوا كلهم بس ناي بقت. فدوة بيبي خايفة البيت ظلمة." "لا تخافين يا جدة أني حدك. قربي يمي." "أسد الباب أخاف يجي حرامي." "تا أترس حلقه بارود تلقطيه عليه. وذني أهديماتك ذبيهن الجو حار." أشرت أي ونزعت الجبة والشال بدون اعتراض لأن شكلها مو مال عناد يخوف. شلت شعري لفيته ورفعته. باوعت لي من فوق لي جوه وابتسمت. "لا والله خوش يصيدون العوجان." صفنت.

"لا تثولين يا المعثرة. روحي اكو أفريش يمك أخذي حكم وطلعي ذاك من الغرفة زتي برا." "وين؟ "بالغرفة قدامك تلقيه منضود. افرشي لزوجك تعبان خليه يرتاح." "بس واحد؟ "عجل اشكد تردين؟ "لا بس داسأل." "متكاونين لو ما معاقدين من الأصل؟ احكي لأفتهم سالفتكم شنو؟ "لا هو يعصب ويظل يعيط عليه وأخاف يضربني." "لو يطقون جان فصم راس الرعنة أختك على بلاويها. شما أشوف وراكم مصيبة. روحي حضري له فريشة ماكو شيء ينظم."

سكتت لأن ما أعرف شأجاوب. هاي راجدي واحد منها أعترف بكل شيء. رحت للغرفة لقيت ميز مليان فراش. أخذت دوشك وديته للغرفة الثانية فرشته خليت المخدة. شلت ذاك طلعته وديته برا لقيت جنطتي مشمورة بالطارمة. ركضت شلتها دخلت بسرعة. أنفت سحبت نفس من الجكارة وضحكت. دنقت وقعدت بمكاني أحس نفسي مدبكة من الحر والتعب فوق الخوف من الأجواء. صنتة ماكو نفس.

مرت ساعة كلما أشيل راسي أشوفها أتباوع لي بمكر يزيد خوفي. أرجع أدنق بسرعة وأدعي كون يرد قبل لا تأكلني. لمن قالت: "قومي خشي للغرفة أريد أنطمر لا تظلين هنا." "هاي الغرفة نفسها؟ "لا حدر الدرج، أربطك ويه الأخوث من يرد أغدي بيكم الأسباع." "هاا هو اشوكت يرجع؟ "ما يبطي ما طوله تارك أطويرته هنا. قومي جدة ولا تخافين أني حدك بالغرفة الثانية." أشرت أي أخذت الجنطة ودخلت للغرفة وهي راحت لغرفتها.

فتحت الجام حارة تموت. تمددت عالدوشك منتظرة جيته أخاف أغمض. أقل من نص ساعة دخل بيده علاكتين ومروحة عمودية. شمر العلاكة عليه. وخلى المروحة بالقاع مقابيل الدوشك شغلها. طلع سرقي من العلاكة الثانية سد الباب وقف يشد بيها. فتحت العلاكة بيها أكل. اشكد جوعانة بس أستحي آكل تركتها. كمل شدها، تأكد منها تفتح وتسد. تركها باوع لي قال: "عايش فراش واحد؟ "بيبي قالت."

"اشتعل أصلك على أصلها. وأني أظل نايم عالقاع لأن حلقك الفاهي ما عرف يطلب واحد ثاني." سكتت. "أتسممي لا تصفنين." "ما أشتهي." "لحن أكثر شيء أكرهه بحياتي المرة الفاهية. بالقرآن أهفك دفرة ألبس بالحايط. اعدلي أفضل لكِ. جدتي هم سألتك من طلعت؟ "لا بس قالت متكاونين وأكو شي ضامه حأعرفه." "حلو كملت. أكلي يوي تا أطفي الضوه وخلي لي هويتك هنا." "ليش؟ "أريد أطلع لكِ شهادة وفاة بنت الطركة. غير أزور لكِ جواز ثاني."

أشرت أي. طلعت الهوية من صدري خليتها يم الجنطة. هو واقف يباوع لي هز أيده وطلع. دنقت شفت بلوزتي نازلة. عزّة بعيني وأني أقول ليش يباوع لي هيج. فتحت العلاكة طلعت لفة قعدت آكل. دخل سابح شعره مبلل بطرك البنطرون وبيده فراش شمره بالقاع، قفل الباب. انسدت نفسي حتى عن الأكل. تركت اللفة ولميت روحي أتبلعم. أنوب رجلي رجعت تحركني ما أعرف شنو بيها. طفى الضوه تمدد اتجتف وأنطاني ظهره.

حشكت روحي يم الحايط وأني ألعن بخالي وعمي على هاي الورطة. عيوني قامت تتغمض وأني كامشتني الخوفه ما أريد أنام. لمن بعد ما سيطرت خليت راسي عالمخدة بسرعة رحت بالنوم. ما قعدت غير على أيده يدقدق على خدي. فتحت عيوني جان يباوع لي بسرعة دار وجهه قال: "قومي قفلي الباب وراي وكملي نومتك." قعدت لقيته مبدل. قمت طلعت سديت الباب وركضت لفراشي نمت براحة. للظهر قعدت شبعانة نوم. قمت طلعت لقيت العجوز ماكو.

فرحت على بالي طالعة للسوق لو واجب. أخذت ملابسي وركضت للحمام دخلت. جان مفلش ذكرني بحمام المقبرة اللي جانت تسولف لي عليه ناي من تريد تخوفني. علقت ملابسي، ترست الطشت قعدت شمرت المي على جسمي. بارد منعش يزيل الوسخ والتعب سوة. ماكو بس صابونة. تركت شعري غسلت جسمي. قمت سحبت التيشيرت هم قصير وأنوب برمودة مو بنطلون. أني وين جان عقلي من جبت هيج شي؟ هسه يستلمني اكس مربع. يلا شسوي له؟ أني بذيج الساعة مو زين عرفت آخذ شي.

أسمع العجوز صاحت: "وينكِ يا الصلعة؟ "ها بيبي دأسبح طالعة هسه." "عجل أفراش ثاني وخابس نفسه. تاليتكِ بالحمام وين دحام من الصبح؟ "ما أعرف بيبي طلع من الفجر." لبست وطلعت بسرعة. باوعت لي من فوق لي جوه. أخذت لها اشوية قعدت. "مشطي وتريقي وبوجهكِ عالطارمة نظفيها." "وين موجود المشط؟ "يمكِ عالميز. شكو هلقد حاطة بهارات على شعركِ؟ "ما خالة شي هو لونه هيج." "شسمكِ؟ "لحن." "أي لحن تعرفين تركبين؟

"هاه لا بس كل شي أعرف أسوي غير الطبخ." "عجل استعجلي يلا اقضي شغلكِ بساع ودخلي جوه. جاينا ضيوف وزوجكِ إذا دحككِ هالشكل يطركِ بالنص." هزيت راسي وأني ما مفتهمة نص الحكي. مشطت ضفرت شعري. لبست نعالها صارت رجلي بالمقدمة. أباوع أصابيعي منورة ابتسمت. قفزتني بصوتها. رحت للمطبخ أعرج ما أعرف شلون أركض ورجلي توجعني. دخلت لقيت الجاي عالتهدير. صبيت استكان وأخذت خبزة وعلى وكفتي أكلت بسرعة. طلعت برا.

أباوع الطارمة يمكن من انبنى البيت لس ما متنظف. وقفت صافنة أنوب كومة حديد وجينكو مطشر. احتاريت شنو أشيله وشنو أخلي. عضيت شفتي درت وجهي أدخل هسه أسألها لو هم تصرخ بوجهي؟ لا خلي أشمرهن بالشارع وأقول لها أنتِ قلتي. دنقت أشيل بالحديدة انفتحت الباب. شلت راسي لقيت أركان دخل فتح الطلاقتين ورد طلع. ثواني ودخل سيارة بيضة للطارمة. أشر لي: "سدي الباب." رحت سديته. نزل وقف باوع لي. "يولي يابا أنتِ صايحة؟ "ما فهمت."

"ولا راح تفتهمين. هذا لبسكِ شنو؟ وأنوب واقفة قدام الباب مثل الثولة." "ما عندي غيره. ذنيج غسلتهن هسه ينشفن وألبسهن." "شكو برا؟ موش قلت لا تطلعين من الغرفة؟ "مو سبحت ودا أنظف الطارمة بيبي قالت." "أنتِ تنظفين متأكدة؟ "أي والنبي." "استغفر الله. خلصي بسرعة وردي للغرفة." "أقول لكِ هذا الحديد راح أشمّره برا." "أويلي يابا تا أزتك بدعة وراه." "لعد وين أخليه؟ "قرطي." "عزّة أقرض حديد؟ "لحن يولي جدي انسلق بقبره. ابتعدي عني."

قالها فتح الجنطة مال السيارة طلع عدة خلاها بالقاع. نزع قميصه وطبق بنطلون من جود. قعد يفتح الرقم مال السيارة. تركته وبلشت بالتنظيف. صاح: "انزلي يولي اقبضي هاي." رحت مد أيده بيها شي كمشتها ما أعرفها شنو. رد يفصخ كل اشوية منطيني حاجة وماخذ الثانية. الشمس حارة أحس استويت بس أخاف أقول له. ظليت أناوش وأني حبابّة. قام ووقف طق ظهره. طلع جكارة ورثها. أخذ نفس نفخه بوجهي قال: "شطبختي؟ "هاه؟

"فهي فهي. أنعل أبوي يولي وبالقرآن أهفك بالسبانة شرط أطلع الصفنة منكِ. أقول لكِ شطبختي؟ "ما أعرف." "عجل يابا شنو اللي تعرفيه؟ "أني عليه التنظيف. ناي تعرف تطبخ." "هو شنو اللي ما تعرفه؟ وناي عايش ما علمتكِ؟ "ما ترضى تخاف أوصل للطباخ." "تعرف نسبة النباهة يمكِ مفولة طبعًا ما تأمن." "لا جنت مريضة حتى التنظيف هم هي تشيله عني لأن جنت أدوخ على ساعة."

"وعلى حظي صحيتي. دحكي لج ما فارغ أجيب من برا. طبخي هنا خلي يتزهرمون الربع لحد ما تودعين." "تمام أروح هسه." "اقبضي هاي وركدي مكانكِ خلي أكمل شغل." أنطاني جكارته ودنق يفر بالمكينة. ناوشني مقبض. احتاريت بالجكارة لأن أيديه بيهن اثنينهن أغراض. خليته بحلقي وأخذت المقبض. مد أيده وهو مدنق حجيت من بين سنوني: "شنو؟ شال راسه باوع لي بسرعة دمغني وأخذها من حلقي. "يولي قلت اقبضي مو تدخنين." "لعد ما دتشوف أيديه مليانات ليش تضربني؟

"شلون راح أهفها دفرة؟ جيبي هذا راح أشغل السيارة. دحكي الخلل وين؟ كون على ربكِ تفهمين." "عزّة لعد شعرفني أني؟ "لحن ركدي ودحكي بالمكينة لا وعزّة الله أرد لخالكِ أرفعوا فلقة." "يعني شنو؟ "اشتعل أصلكِ ناي. ول يابا دحكي هنا." باوعت له ما أعرف شيحكي. شال المقبض واجاني. ركضت جرني من قصيبتي. ضميت خدودي بسرعة وغمضت منتظرة الضربة. انتظرت ماكو. فتحت عيوني على كيفي لقيته صافن. أخذ نفس وترك قصيبتي قال: "انزلي جوه."

"بس أكمل تنظيف." "خلي للعصر خدودكِ احترقن من الشمس." "لا عالسريع عادي هو يصير هيج دوم ويروح بس يبرد. صدق سويت لي جواز؟ "وصيت جماعة ما يطول بس أخذ لكِ صورة حتى يكمل." "هم اشتكوا أهلي؟ "خالكِ مقدم بلاغ وتاهمني. فضيتها الصبح ما عندهم دليل ولا شهود. هذا سامر طبيعي هو هيج من الشركة لو مثول على أثر صدمة؟ "شبي يعني؟ "سلامتكِ يولي ما بي غير العافية." "شوف هو حباب بس أمه اتحشي براسه تخليه يضربني." "بس طق ماكو غيرها؟

"والنبي هو متربي." "لا متربي مرتين. متأكد منها رب اللي ضال يدحك حلاله قدامه يتخطى هيج وهو قاضيها طق وتصفن. أوووف لكِ حكمة بيها رب العباد." "شنو يعني؟ "دحكي لج الشمس شاعلة جدي والتعب مثول أبوي. فهاوتكِ نعلت أبو أصلي. تندارين وعالصالَة يم جدتي. خليني قاضب الوشالة مال أخلاقي لا تتطشر وأصير متفلة للسلف." باوعت له شيحكي هذا؟ خلى الجكارة بحلقه ودنق شال حديدة. انداريت بسرعة ركضت بسرعة. "هووب اكفي." "ها؟

"يولي شبيها رجلكِ عايش تكرزلين؟ "ما أعرف شي دخل بيها من اجيت لأن حافية." "انزلي هنا لشوف." رجعت نزلت الدجة رحت يمه. سد الجنطة رفعني من خصري قعدت عالجنطة. شمرت النعال شلت رجلي. دنق يباوع بيها مسح بصيعه قال: "من هنا؟ "لا." "هنا؟ "هئ." "اشتعل أصلكِ ناي هنا يولي." "ييي دتوجعني." "ركدي لا تتحركين يمكن گزازة. خلي أجيب شي أطلعه بيها."

راح للسيارة طلع ما أعرف شنو. أجه بيده أبرة طلع الجداحة عقمها. دنق على رجلي أول ما دجها صرخت وسحبتها. قام مخنزر قال: "شحجيت لكِ؟ "ما أريد أتركها، هي وحدها تروح." "بالقرآن أهفك طراكِ أخليكِ أسبوع متربعة بفراشكِ." "لا حباب والله دتوجعني. هي هسه تروح." "لحننن وروح أهلي تتحركين أبترها لكِ سمعتييي؟ سكت رجع دنق يزرف بيها. أخاف أسحبها ولا أقدر أسكت. موتتني وجع تقول يبحش بقلبي. أباوع مدخل الأبرة لي جوه.

غمضت حيل هو عصرها حيل وأني أحس الدنيا افترت بيه. كمشت متنه. وخر كمشني بسرعة قال: "ول يابا شصابكِ؟ "دتفتر الدنيا." "نامي ضغطكِ انخفض." سحبني نيمني عالجنطة وصعد رجليه غمضت. راح جاب مي غسل وجهي. فتحت عيوني قال: "شتهجسين؟ "لا راحت بس شويه تعبت." "جيبي اللي يقنعني أنتِ وأختكِ." "ترى ماما شريفة لا تحكي هيج. ولو مثل ما تقول ما جان ربتنا هيج وخلتنا نحافظ على روحنا." "حلفي." قالها ودنق زغر عيونه همس: "شنو اللي يثبت؟

دفعته وقمت طفرت من السيارة. رجعت اشكد منحط. دخلت جوه لقيت العجوز طالعة من مكان جوه الدرج. ما عرفت شنو. أني هم ما لي دخل قعدت يمها بالصالَة. مر الوقت ما دخل، ضل برا حتى الأكل هي ودت له. اجوا جماعة طلع وياهم ما رد لنص الليل. نايمة وهو دخل، شمر المفتاح وباوع لي بس شكله كلش ضايج. ***ناي*** مر يومين الأجواء تعبانة ومشاحنات وهوسة. وغيث ما أنطيه وجه يم الولد ضال حتى يبات هناك. اشكد حاولت سماهر تراضيه وتظل ما قدرت.

اتصالي بلحن بالقوة قدرت أتصل مرة وسديته بسرعة حتى لا يحسون. وهمه بس يردون عليه، لازمة مراقباتني أربعة وعشرين ساعة. طلعت من المطبخ بيدي كوب جاي. لقيتهن على كعدتهن بالصالَة يحشن كالعادة. باوعت لي أم عامر عفست وجهها اندارت لسماهر قالت لها: "حظوظ." "ما تظل تنزاح. اشوكت تسافرون؟ "اليوم ويه طر الفجر. حاجز لنا أخوكِ الشفيه. بس خلي أصل وأني أعلمه شلون هيج يطق أخته ويردنا غصب." "وحجيتي خية شراح يغير؟ منو يقدر له؟

كلمته من راسه ما يعمل الشيء غصبًا عنه لو يعرف وراه قص رقبته." "وأنتم عايش هيج حاسبين حساب والكل خايف؟ عطيته مجال لحد ما تفرعن." "تعرفين عايش لا تغشمين روحكِ أم عامر. اللي يعمل ذيج العملة بدون لا يرف له جفن هذا موش بس ينخاف منه لا يبتعد عنه أحسن ولا يقرب صوبه." "عجل هيج راح يضيع الأملاك كلها. موش بعيد هالصلعة تفر عقله أكثر ما فارته تكوش على كل شيء."

"هاي دبارتها هنا عندي لا تشيلين هم. هاي هي أخذت قرار مثل ما تريدين. أي تركينه منها عايش خابرتكِ سهيلة أسمعها تهوس شصاير؟ "الخبل الثاني شاهين تقول انزلنا للسوق أني وريحانة. واحد من البقالة اتحرش بريحانة. من رادت بنت سهيلة حاجيتها قدامه قوم تسودن. أخذ القامة وراح للسوق وافتح راس الزلمة. لو ما وجوه الخير قاضبيه جان هطره نصين." "يمه دخيل الرحمن وهسه خو ما تأذى؟

"لا مخيطين راسه. ماخذين عطوة تا يمشون ويفصلون. بس تعاي قنعي الخبل بالقوة قاضبيه يتهدد يروح يقتله نهائيًا. وأركان ما هو يم جدته بدعة هالايام." "أني عرفت شبلاهم أحفاد بدعة. يمه تخبلوا ما ينقبضون. ما أعرف شكو بروسهم." "موش بكيفهم. بس أريد أخلي أبوكِ يروح لبدعة لخاطر تفض السالفة. تزوجوا سميرة وتخلصنا. إذا ضل هيج يبلانا شطلعت." "الله وياكِ وقنعي لغيث هم. بلكي الله جدتي تقدر تقبضه وتجبره تا نرتاح من هم أحفادها."

"بس ذوله الثنين مخابيل. الحمد لله أركان راكز وعاقل ما عنده سوالف العشق والخرابيط." "هم خبل هذا يدور شرف. بعد أخطر لازم نوقف استعداد لا وحدة من بنواتنا تزيل صفحة. بالقرآن يدفنها بصف اللي راحت بدون رحمة." "يله أني أقوم يمه سميرة لميتي الجنط؟ ترى جود قال ساعتين وأمر عليكم." سميرة: "... أَي يمه لَمِيتِهن بس دَبِّرِيني، أَرد هيج والله أَصير مضحكه. جايه أَتونس ومتباهيه بين بَنوات عمي، أَرد متسقِّطه وره يومين.

خلي نِصل وعندي اللي ياخذ حَقِّچ. قومي يلا أم رنو، نِسلِّم عليچ. وين أَجي ويَّاج تا أَوَدِّعِچ؟ يله رنو ويَّاي الدنيا ما تتأَمَّن بَعد، هَم يزِتَّن مصيبه ويطلعن بالوجه المَلَائِكي. قالتها وباوعت لي، رفعت الكوب شربت منه وعضيت شفتي كاتمه الضحكه وأنا أشوف أوجُوهُن منفوخه بدل وجهي. طلعن، رحت تمددت عالصوفا أُقَلِّب بالفون. أقل من ساعه وانفتحت الشقه، دخل غيث باوع لي، قال: قومي انطمري بغرفتك. استوهم طلعوا، دأُنظِّفها أول.

حلو، ساره وينچ؟ على صوته، طلعت ساره من غرفتها، أجت تركض وصلت يمنه، قال: دحچَن يولي، اللي تدوس عتبة الباب منچن أمحيها من الخارطه. ساره: ما أطلع. انكتمي أنتِ بالذات، ما أريد أسمع صوتك. بالقرآن اللي تتكاوَن لو أسمع نفسها أدفنها بقاعها. ساره: يعني أظل وياكم عايشه هيچ سوه، نظل بشقه وحده؟ ما عاجبك يولي؟ طلعي ولي لبيت أبوج، وأنا أدز ورقتك وراك. قمت أنا، قلت له: أنا حَأَروح.

لا ما حَزَرْتِ يولي، اكو اتفاق تكملي وتولين لجهنم، وأنعَل أبو اللي يمنعك. يلا انقلعي على غرفتك. تركتهم ورحت لغرفتي. همست: الله ياخذك، عبيد عندك. صاح: نااااي! سكتت ودخلت بسرعه للغرفه، بدلت الفرشه وغيرت ملابسي، تمددت. بعدني ما نايمه، دخل شمر مفتاحه، أخذ منشفه وراح للحمام. حضنت مخدتي ونمت، طلع من الحمام نشف شعره وأجى اتمدد يقلب بفونه. أخذ له شويه وأغلقه، خلاه يم راسه، سحبني له، انداريت قلت له: شنو غيث؟

صوتك يولي، لا وعمة الساده أحطم سنونك. ليش، عبده عندك؟ أي عبده، وشوكت ما رغبتك أقَرِّب لك، ما لك حق تحجين نص كلمه. لحد متى؟ لحد ما تسلميني الزمال ابن الزمال وتولين. قالها وعصر وجهي، أخذ شفتي بين أسنانه. أحس روحي مخنوقه بس ما أقدر أعترض، هذا جان اتفاقنا وأنا رضيت بكل شيء. من كثر ما جان يضغط علي حسيت يملخ بي، عرفته دا ينتقم لأن ما ضربني. جان متناقض، ساعه يتعامل بقسوه، ساعه بلهفه وخوف.

حس بي هدأت بعد ما قاومته، نزل لرقبتي عضها حيل، نبتت أظافيري بظهره، زاد أكثر. مد إيده سحب الحمّالة، كمشت إيده قلت له بتوسل: كافي فدوه. إيدك يولي، لا أكسرها. غيث الله، دَتَأَذيني. متأكده؟ شيلي إييييييدك. غيث الله يخليك، لا تحسسني هيچ رخيصه. قلتها وشهقت. ما اهتم، جر إيدي خلاها على راسي، ثبتّهن ورجع كام يتفنن، ما مهتم لمشاعري، أو يمكن رادني أتوسل بي. أخذ له شويه وشال راسه، قال: ثبّتي لچ.

مسحت دموعي بمتني وأشرت أي، لأن عرفت نقطة ضعفه، غبي كشف روحه بنفسه. استوى قرب وبلشت وياه، وصدق ما طول دقايق، وخر بسرعه بس عيونه حمر، قال: شنو العملتي؟ لفيت نفسي وقعدت أشرت: شكو؟ يولي لعب شياطين موش ياي! بالقرآن أطرچ بالنص. مسحت عيوني بظهر إيدي ورجعت ليورا، شال الكوشه شمرها علي. انطمري قبل لا أگضبچ بإيدي أودّچ لربك.

خليت راسي عالمخده، قام لبس ملابسه، فتح الكنتور طلع إبره ضربها بزنده، فرك المكان ورجع للجربايه سحب المخده طبگها، انطاني ظهره واتجف نام. وجه الصبح تقريبًا صاير والنعسه بعيني راحت، عيني بالنوم بسرعه ما قعدت غير على وجع بخاصرتي. فتحت عيني لقيته خال راسه بحضني وإيده ماحاوطه خصري بس من ثقلها موتتني. وخرتها على كيفي، فز عدل نومته، رجع انطاني ظهره. غمضت أخذت لي شويه، اندار حسيت إيده على وجهي، سويت روحي نايمه.

تقرب وخر شعري، حرك أطراف أصابعه على وجهي، قرب طبع بوسه خفيفه على شفتي وخله راسه برقبتي أخذ نفس طويل، همس: ما راح تنعدلين ولا تتعلمين لمن أنعَل أبو أصلي. مرت دقايق وهو يباوع لي ويحرك بشعري على كيفه، أخذ نفس ورجع دخل راسه بحضني وحاوطني بأيديه بهدوء حتى لا أقعد. حسيت بي مو طبيعي، من جهه يحب ساره ومن جهه متعلق بي وخايف يأذيني. ايش قد أحاول أكرهه وأقول كرهته بس أعرف دا أجذب على روحي.

رن فونه، باس راسي ورجعه عالمخده على كيفه. انقلب، شال فونه رد حكى بالتركي أكثر الحكي ما لحقت عليه حتى أفتهم بس عرفت يقول له: انتظروني هسه جاي، طلعوا قدامي نص ساعه والحكم للمقر. قام أخذ المنشفه سبح وطلع عالسريع، غير ملابسه فتح كنتوره طلع "أكلاو" أسود أبو الوجه، عرفته راح يروح بمصيبه اللي قالت عليها ساره. قمت بسرعه وقفت يم الباب أمنعه من الطلعه. شنو يولي؟ ما تروح غيث. احلفي. قالها ورفع حاجبه.

غيث فدوه، أتعارك، أصرخ، أزعل، بس لا تروح. والله حَيمسكوكم، هنا كاميرات وأمن. لا تصدميني وتقولين هامتك. بعدي لچ. كافي، مو أخذت حقك مني، بعد ليش هيچ دا تسوي؟ آآآه، أتمنيت ما عاطيك كلمه، جان علمتك عالحق اشلون. قالها وسحبني دفعني. فتح الباب وطلع، أسمعه فتح باب الشقه، قعدت يم الحائط شهقت ضميت وجهي، انركع الباب لبالي لبالي راح، ضميت وجهي وبجيت بصوت. دخل قال: عش تبجين؟ رفعت راسي وأنا أشهق. مسح وجهه قال: ناي لا تعرضي لي.

كافي غيث، والله دا توجع قلبي، ليش هيچ دا تسوي بي؟ لأن ضعيفه وجبانه، وأنا أكره هالصفتين. أنا مو ضعيفه. عجل العملتيه شنو؟ ولچ لو ما قاضب نفسي بآخر دقيقه جان أذيتك. أنا ما سويت شيء، هنه اتهمني بشرفي. اش قد أريد أقسى عليك وأأدبك، قلبي ما يطاوعني يولي، من أول تهديد تتنازلين عني، عش هيچ رخيص عندك؟ تريد خوال لأطفالك وتريد مره إلك عندها أهل حتى يسندوك، تريد صيت وعزه وأنا ما موجودات عندي.

سمعت خال حدر التراب تسوه سلف بقبره، قوة مره أتسنّدك تسوه زلام بشواربها، دفو حضن تحس بي الأمان تسوه الدنيا بكبرها. لعد ليش دا تسوي بي؟ لأن جببببانه، وجنتِ ناويه تهديني. لأن وجعت قلبيييي، لأن شفتك نايم بحضنها. غيث أنا مو حيوانه لازم أتحمل وأسكت. قومني أخذني لحضنه، حضني حيل قال: وعمة الساده جنت ماخذ جرعه ما حسيت على روحي. يولي وحق كلام الله أعطيك عمري بدون لا أفكر، مو لخاطر شهوه حتى الحيوان يسويها، أوجع قلبك. وجعته.

عَبني موش أزلمه. أدري بيك تحبها، وأدري من حقها، بس والله مو بيدي ما أقدر أشوفك وياها، حتى حضنك كرهته، كرهت قربك كله. أبعدها عنك، ما راح تشوفيها. قالها ورفع راسي مسح دموعي، دنق باسني، همس: ما أريد أدحك دموعك. لعد لا تروح. ما أتأخر، ساعه وأرد. غيث والله ما أقدر بدونك. ما أتركك، وداعت هالعيون اللي جنهن سيراميك حمامنا. ضربته بصدره، كمش إيدي عصرها قال: يولي لا تجربين حظك وياي. رن فونه، شال إيدي باسها وطلع مستعجل.

طلعت لقيت غرفة ساره مفتوحه، نايمه جفي على وجهها. أباوع لها، حلوه وناعمه، وأعرفه يموت عليها ويحكي هيچ بس يريد يسكتني، مستحيل يبعدها. عيونها محاوطتهن الأسود من كثر الجرعات اللي تاخذهن. أوديها مزرفه من الإبر، تحك جسمها باستمرار. بقدر ما غيرانه منها، بقدر ما كسرت خاطري. ما عرفت هاي حالتها راح يجي يوم أوصل أضعافها. رحت للحمام سبحت وغيرت ملابسي، أردت أدخل للمطبخ توقفت قلت: أروح لشقة الولد هم أتريق وهم أرتبها.

طلعت للشقه دخلت لقيت بس كرم قاعد، قلت له: صباحو. شال راسه أشر هلا وقام راد يروح للغرفه. شبِيك كرم؟ ما بي شيء تعبان، أريد أنام. ما مسمعك غيث كلمه؟ لا غيث، ايش دخله يمعوده، هم هذا اتورط بشغله راح تجيب آخرته. لعد شبِيك؟ ما نمت بليل، نعسان. همم، كرم ليش ما تسامحها إذا تحبها هيچ؟ ناي لا تدخلين بهيچ شيء. تعرف غيث قبل لا يطلع شنو قال لي؟ قال: أنا مو زلمه لأن نزل دمعتي رغم أنا الغلطانه بحقه. ما غلطتي، غلطتها.

لا غلطت، وأكثر منها أضعاف اللي سوته سويته بي، بس كل مره جان يسامحني، تعرف ليش؟ لأن اللي يحب من صدق يسامح. وأنا ما أحبها. لعد خليها تروح بطريقها، الله يسعدها، يقولون خوش ولد وهي هم بدأت تقتنع بي. رجع قعد خله راسه بين إيديه، رحت يمه قعدت قلت له: صدق دا تحكي كرم، والله تحبك وما رادت تخسرك. تدرين ليش ابتعدت؟ مو لأن جذبت علي. لعد شنو؟ لأن أبوها طرد أهلي من الباب،

قال: لو تبقى بنتي بلا عرس طول عمرها ولا أنطيها لمسيحي، وإذا فتحت السالفه مره لخ أجيبها مناك وأردها لزوجها بيدي غصبًا عنها. هي تدري؟ لا ولا راح تدري، خليها كارهتني هيچ ولا أدمر حياتها ومستقبلها. بس أنت دا تتنازل عنها، هيچ راح تتزوج. إيش أسوي؟ قل لي، والعذرا صار يومين ما شايف النوم. تزوجوا. وهيچ سهله ببالك؟ ما فكرت أهلها ناس عرب وأنا عندي أخت بالمدرسه، خايف عليها منهم راح يأذوها ياخذوها مكان رويده.

الله يحرقهم كرم، لازم تسوي شيء، ولك تبكي وراك تقول: أموت ولا أتخيل حياتي ويه واحد غيره. ولچ إيش أسووووي؟ إيش أسووي؟ إحكيييي، عاجز، تعرفين شنو عاجززز؟ وأنا اللي دا أموت مو هي، سنتين نوم ما أقدر أنام إذا ما أشوف صورتها وأتأمل ملامحها، أعيش وياها داخل الحلم، هاي بنت قلبي ناي، والله أحبها. قالها ونزلت دمعته. أريد أسيطر على دموعي ما أقدر، قعدت قدامه قلت له: لا تبكي والله نلقى حل. ماكو، راحت حلم عمري.

ما تروح، ما طولكم واحد يحب الثاني حاربوا، لا تتنازلون عن حبكم. ما أقدر أخطي أي خطوه، ولچ يأذون أهلي. غيث يقدر لهم. ما يقدر غيث عشيره وهمه عشيره، راح تصير دم بينهم. اكو شغله ثانيه راح تلغي العرس بيها. شنو؟ -أكلهم مريضة مرض مو زين ولازم أتعالج. -راح يگولولها تعالي. -لا ما يگدرون، لأن تعتاز أفلوس العلاج هواي يكلف، وهمه حالتهم فقيرة. فهيه اتخيرهم لو ترجع وهمه يتكفلون، لو عدها صديقة متبرعة تعالجها هنا. -ما راح يصدگون.

-عندي أوراق ماما الله يرحمها، نگدر انزوّر الاسم وندزه حتى يصدگون. وأكيد وياها دراما وتعالوا دزولي أفلوس ومن هالحجي. هسه تشوف راح ينسحبون ويكولولها عندچ ضمان صحي هناك ضلي. -وإذا أجه واحد من أهلها؟ -ما يگدر يظل أكثر من شهر، لأن فيزته تخلص. والجرعة أنواع، اكو منهن شهر يالله تنوخذ. راح نسطر رويدة بفراشها واني وغسق وياها. المهم انضوج اليجي ونلبسه بالادوية، هو وحده راح يفلت. ها شگلت؟ ***لحن***

أباوعله ودار وجهه، گعد طلع فونه فتحه وبده يراسل بعصبية، والمسجات تجي وحده وره اللخ. لمن أجاه اتصال رد گال: -يول شصار؟ -لا عليها باچر أخذ الولد رايحلها، إذا ما سفطت أضلوعه بالعكس ما طلعت ابن أبوي. -بالقرآن ما أردها، وإذا هو زلمة خلي يفتح حلگه. -ما يخوف أزغر جاهل بالبيت. -كونه صدگ وبي حظ ويثبت أقواله. أويلي يابه، غير الله زته بطريجي، أجاني من السما. -هين ما ظل شي، انطروني بس يطر الفجر اطلع.

-حي الله يا الغالي، الله وياك. سد الفون واتمدد يسحب الجگارة حيل. إندارلي باوعلي سكت شوية وگال: -عش، الباب مفتوح. -نسيت. -نسيتي لحن؟ هنه ضالات يومين، لا تخليني أكفر بيچ. انتبهي وفتحي عقلچ، ولا بالقرآن أدفنچ وأخلص العالم من ثولچ. -لا تگول ثولة، داگولك نسيتتتت. -گومي أخذيلچ طراگ بت الطرگه، هاي كل حيلچ؟ ولچ بهذا صوتچ ما تخوفين خنفسانة. -أحچي صحت، ليش سكتت؟ صحت فاهية، فهمني شأسوي حتى تسكت، أنتَ مدا أعرف شتريد بالضبط.

-صوتچ لج، لا تخليني أگوم أسحلچ. -أنتَ واحد ديرزل بيك وطلعها بيه. فتح عيونه باوعلي متفاجئ، بسرعة گعدت زحفت ليورا گلتله: -والله آسفة ما قصدت. ما رد، طفه الجگارة، طبگ مخدته واندار انطاني ضهره ونام. أخذت نفس من هيچ الله خالقني، خرسة أجفص بالحچي، صدگ ثولة. لو گايم كاتلني، منو يخلصني منه؟ هذا چنه تريلة. تمددت على كيف حتى لا يحس. مرن أربع أيام، چان گالب خلقته ما يحچي وياي، حتى ويه جدتي قليل يحچي. يطلع الصبح ويرد بالليل.

أخذلي صورة بالفون للجواز. أگضي اليوم ويه العجوز، أنظف بالبيت، هواي أتعدل بي. وهيه علمتني هواي أشياء، شگد ما تنشاف صلبة وقوية، شگد ترزل بأركان وتغلط عليه، بس هيه مبينة تحبه. وحتى اللي تعاملني زين ودوم تمسح على راسي وتردد نفس الحچي: -اللي ربي ياخذ أهلها يسندها بالأقوى.

يصير العصر دخلني بالغرفة وتقفل الباب. أسمع يدخلون شباب وصوت حديد وأشياء تنگل، ياخذولهم بالساعة أكثر وتجي تفتحه. ما عرفت شنو يسون، لأن أي أثر للي أسمعه ماكو، وأني هم ما أسأل. ملل مو طبيعي، لا فون والتهي بي ولا تلفزيون عدهم. ضالة أتصفن. دوم يجيهم شباب أقرباء العجوز، وأني أنحبس بالساعات بالغرفة، كون حتى نفس ما أطلع حتى لا يحسون بيه.

گاعدة بالليل بالغرفة، العجوز نايمة وأني ساحبة شعري صفح، أفتح وأضفر. تقريباً صار بيه توحد من الوحدة. دخل تركان گال: -گومي سويلي چاي. -ما أعرف. -خلي الاستغفر الله عالنار وأني أخلي چاي. گمت رحت للمطبخ خليت القوري وگفت كامشة القبق منتظرة شوكت يفور المي حتى أصيحه لا يطير المي وهم يگول فاهية. دخل أجه يم الطباخ، بعدني بيده وگف خله چاي. رحت حضرت كوب خليت شكر. -ما ظل شي لجوازچ ويطلع. -شوكت حأسافر؟

-أول ما يوصل أحچزلچ، بس لا أعرفچ ولا تعرفيني، أي شي ما يوصل لغيث. -لا أبد، هاك الكوب. أخذه گال: -جدتچ تريد تشوفچ قبل لا تسافرين. -أخاف يكمشوني، خلي أوصل وأتصل فيديو بيها. -سوي اليريحچ، شنو أجيب لچ للسفر؟ -لا هناك أخذ من ناي. -ول يابه، ملابسچ ما راهمات للسفر، كل عقلچ ترحين مصلخة؟ -تره ما مصلخات، بنطلون وقميص عاديات، وإحنا هذا لبسنا. -لبسچ يم أهلچ، موش هينه، ما طولچ بتنا صرتي تحترمين نفسچ وتتسترين.

-تمام باچر اطلع وياك أشتري. -أكلها ثور تگول حلبة، يولي معقولة رب الكائنات نسى يخلي براسچ عقل؟ سكتت تركته وطلعت، لازم يگلي غبية، ما يگدر يفتر يفتر لمن يگولها يالله يرتاح. دخلت للغرفة رجعت گعدت على فراشي. دخل وراي بيده الكوب، سد الباب ورث جگارة راح يم الجام يدخن. أخذله شوية گال: -تستقرين غادي؟ -ما أعرف، ويه ناي وين تروح وياها؟ -إذا ما استقبلچ غيث وهذا الشي متوقع. -ليش حتى ما يستقبلني؟ شنو مسويتله؟

-ولا شي، منهزمة من زلمتچ صار كم يوم محد يعرف وينچ، وفجأة تصبحين بتركيا. -مو زوجي هذا وطلكني هو، وانطاني لخالي، وهو يعرف خالي شنو. -ما يعرف خالچ، يعرفچ على ذمة ابن عمچ. -شنو يعني ما أسافر؟ لعد وين أروح؟ -لا يولي سافري عش، لا شنهو تركيا أبوه ويمنعچ؟ وأختچ ما راح تخليچ وحدچ. -حتى لو ما رضى أروح يم جود. -وأنتِ وين تعرفين جود؟ -مو جنت بتركيا وياهم، أعرفهم چان يجينا وناي ضليت يمه من تركناها، حباب كلش.

صفن بوجهي هز راسه أي، ورد يباوع يدخن يباوع من الجام. -يصير تنطيني فونك أخبرها؟ -لا. -بسرعة ما أتعطل. -يول سمعتي؟ أنتِ لو تحبين الاستغباء. -مو غبية اني ولا فاهية، ما أسمحلك تغلط عليه. أخذ نفس ونفخه، ضحك باستهزاء حرك گلبي بالزايد. همس متعجرف: -أحچي بصوت عالي. -ما حچيت شي ولا تدخل باللي أگوله، خليك بحالك أحسن حتى لا أسمعك حچي. شال الكوب شرب منه وخلاه عالرازونة مال الجام، أجه يمي گعد نص گعدة، أدنيت ليورا گال:

-كملي يولي عش، سكتي أريد أسمع. -ما حچيت شي، دا أجذب. رفع حاجبه. -لا تباعلي هيچ. -لا بالبالچ بحالچ، آخر وحده أدحگ بجهرتها أنتِ، تعرفين عش لأن شخصيتچ ضعيفة، وأني أكره هالنوع من الحريم. -مو ضعيفة أني، ومنو أنتَ وأهتم إذا باوعتلي لولا؟ تره ما شايفاتك گدامي، وإن كرهتني تره مبين ذوقك شنو، تحب الرخاص. -ول يابه أعصابچ عش، عصبتي. -ما عصبتتتتتت، أركان لا تستفزنيييييي. سحب نفس من جگارته ونفخها بوجهي خنگني، همست: -حيوان.

ما رد، ظل يباوعلي. رجعت ليورا وراي الحايط ماكو مجال. سحب نفس ثاني نفخه، وبحرگة سريعة كمشني من شعري سحبني إله. كمشت أيديه أباوعله بترجي، همس: -والله آسفة. نكث جگارته طلع الجمرة أكثر، ضميت وجهي بسرعة. -شيلي أديچ. -والله آسفة بعد ما أعيدها. -أديچ. گالها ونتلهن بالجمرة، بسرعة وخّرتهن، نزلت دموعي. قربها من شفتي حسيت بحماوتها، غمضت.

منتظرة شوكت يچويني، أتعطل وحتى الحماوة راحت. فتحت عيوني لگيته صافن بوجهي، باوعتله دنّگ أخذ شفتي بين سنونه، ما أعرف شنو صارلي. حسيت جسمي كله خدر وشي بداخلي دگ، شعور ما أعرف أوصفه، حسيت روحي بين أيديه وأني بعالم ثاني، أتعمق أكثر وأيده أحسها يمشها على ظهري. دفعته وخر وهو ينفت، باوعلي دنّگت ولميت رجليه لحضني. گام مسح وجهه أخذ الباكيت وطلع من الغرفة.

خليت أيدي على گلبي أحسها يريد يطلع، شنو السواه وخلاني هيچ مستسلمة بديه وگلبي هيچ يدگ؟ ليش هيچ حسيت؟ أني شوكت شفته وهيچ دا أحس؟ يمكن لأن أول واحد يتجرأ يسوي ويا هيچ هالدا أحس بهالشي. مسحت وجهي أريد أهدأ، شلون حأباوع بوجهه بعد؟ صدگ غبية وفاهية، ما عرفت أدفعه، شدا يفكر بيه هسه؟ أكيد يگول ما صدگت. تمددت أكل بضافيري، شعور مخربط وخايفة بنفس الوقت. أتعدى الوقت وهو ما دخل للغرفة، صار وجه الصبح سمعته دخل.

درت وجهي للحايط وسويت روحي نايمة، دخل عالكيف سد الباب طفه الضوه، أسمعه تمدد. طلع النهار بعد ما گدرت أقاوم رحت بالنوم، گعدت الضهر على صوت العجوز وهو يحچي وياها يگلها: -ما طول يومين بالجثير. -أركان عينك بلحمك، المرض الخبيث ينتشر إذا ما فلعتو. -غيث گاضب على أيدي. -لأن لحمه ومن ضلعه، أنتَ هم لا تضغط عليه چثير، أريد أذنه تايتأدب. -خلينا نعطي چنص هال يومين، إذا بس اشتميت شي يدل على أنو مر موش نبش، أفلع راسه موش بس أذنه.

-المصگوعة عش نايمة لسه، شعملتها؟ ولك بس لا مريضة؟ -لا ما بيها شي، متعودة تگعد تالي وكت. -هالبيت عثرة، رادلها چثير شغل يالله تگف على رجليها. -عدها أخت إبليس زمانه، ما يلحگها هيه تدبر أمرها. -صدگتك يا الذيب، روح جده كمل البلوة اللي جبتها، بره خلصنه منها. ردت أگوم أتذكرت البارحة، خجلت من نفسي ضليت على نومتي منتظرة بلكي يطلع، مرت ساعة ما سمعت صوته. گمت لميت شعري طلعت همست: -صباح الخير. الجده:

-هلا صباح العافية، روحي أحمي الريوگ أتريگي. -ما أشتهي، خليها فرد مرة للغده. -عجل طلعي لزلمتچ گليله خلي يجيب أكل. -هاا لاحتريك لعد. -إحنه أنريد ناكل خو موش بس أنتِ تزنحي قبل لا يطلع. -بيبي طلعي أنتِ فدوة. -شصاير يجده متكاونين؟ -أي وما أحچي ويا. -أركان. -عزه بيبي تركي. -ولك يا الأغوث وينننك؟ أركان. -أمري جده. -كرب لك عش طاگ الجاهلة يالحرمة. رفع حاجبه باوعلي. درت وجهي لبيبي أشرتلها لا. -عجل عش متكاونين؟

أركان: ماكو شي جده، لا يظل بالج. وأنتي دحقي هالعباية إذا على قياسج. -شكرًا. -أول مرة أسمع يشكرون حيوان. انداريت لقيته منطيني ظهره، مدنق يورث جكارة، كمل وطلع. باوعتلي الجده كالت: ولج متجاوزة عليه! -والله بالغلط، هو استفزني واعتذرت منه. -وما دفنج صدق ناقص مرجلة؟ -بيبي والله ما أعرف شلون حجيت. -روحي اعتذري. ولي لبلاد الغرب نفس أختج، تاكلين وتنكرين، ضايع وياجن التعب.

رحت وراه لقيته واقف يم الحديقة يراسل. وصلت يمه أريد أحجي ما أعرف شكول. أكل أظافيري. أخذ له شوية، كال: أمري ست لحن. -والله آسفة. -انسي. روحي تهيري، يمكن أحصلج حجز حتى الفجر تطلعين. -زعلان مو؟ -ول يابه على شنهو أزعل؟ غلطتي شي؟ -ألف مرة اعتذرت منك بس أنت قلبك أسود. -لحن ولي على جوه. شهقت. اندارلي باوعلي وبعدين ضحك. إجه كمش وجهي ومسح دموعي. كال: إشقد رخاص ذني، كل دقيقة ونزلتيهن.

-مو رخاص بس تعبت. صار ساعة أتوسل بيك، وأنت شكال سمعتني ما حجيت وياك. -شسمعتج يولي؟ -ما عندج شخصية، أكره المثلج فاهية. وهسه دتكول رخيصة. -يولي تحورين الحجي أنتِ! لو تسمعين عكس؟ وين حجيت هيج أنا وياج أكره الفاهيات؟ -أنا مو فاهية، كلتها وشهقت. -ههههههه. أستغفر الله. ول يابه عش مهتمة موش يمج. صح فاهية ما أكلج لا، بس تركيبة ثولج عجيبة غريبة مو يم السالفة. -شنو بعني دتذم لو تمدح؟

-من هيج على هيج. يلا روحي اتريقي وتعالي وياي. خلي أكرب عليج قبل لا تطفرين، أقلها أطلع أفلوسي الخسرتهن. رحت جوه اتريقت عالسريع. غسلت وشلت شعري. طلعت لقيت العجوز مختفية. طلعت بره لقيته يفلش بالسيارة. ما أعرف شعنده وياها. ما خلى شي، جابها جديدة، حطم أبوها. رحت يمه كال: حدري هينه. دحقي هذا الجدامج، قضبي حيل. -أنت دتحجي عربي؟ -لا إسباني. لحن تشتغلين لو تنقلعين جوه؟ كلش موش وقتج.

-لا حساعدك بس السيارة جانت جديدة ليش هيج دمرتها؟ -مثل ما راح أدمر جهرتج. يول قضبي عدل. -شنو قضبي؟ -قضي. -هاه؟ -اشتعلت ناي! يولي حدري جوه لا أبتلي بيج. باوعت له مقهورة لأن حسيت يهيني. مسح وجهي كال: راح تبجي أنوب؟ لحن بنتي تعالي إلى هنا فلتمسكي هذا لو سمحتي. -هذا؟ -نعم هو. هل تنظرين هذا أمامك؟ -ههههههههه. -اشتعلت -قبل لا يكمل قلت له: ناي. -أي بالقرآن. ناي! لا تضحكين يولي اشتغلي. -أوك داكمشه. بعد شنو أسوي؟

-لا تسوين بس ركدي. -يعني أباوع؟ -عفية دحقي لطولي. -أنتم كلكم طوال. -شلون يعني؟ -يعني أهلك إشو غيث طويل وأنت هم، حتى بيبي طولكم مو طبيعي مو مثل عمو وسمار. -طبيعي الخلل بأهلج. براغي مسولكات لا نفع ولا منفعة بس محسوبين عالعدد السكاني. -أركان لو أجتك وحدة مو أنا، يعني قصدي مو أخت ناي، هيج متعرفها وطلبت منك تحميها حتسوي نفس الشي؟ -دخيلة قصدج؟ -إيي. -أحميها بروحي. -وإذا أجوا أهلها وأخذوها منك غصب؟

-على قص رقبتي. قضبي البنيد عدل يول لا يفلت. -تمام ما حيفلت كامشته عدل. -أخوج الله يرحمه شلون جان؟ -قصدك من أي ناحية؟ -كل النواحي. -بالشكل يشبهلي، حتى تصرفاته هم هادئ. أحنا البيت كله هادئ بس ناي وكحة عدنا جانت، وبابا الي دللها خلاها تتوكح أكثر. -ناي موش وكحة. ناي عبارة عن رعونة على شوية جذب على صلافة على عناد راس يابس وأخلاق سقط. شخصية قوية وصلبة، مشاعرها معدومة. -لاااا مو هيج.

-وروح أخوي هيج وأكثر. قبل فترة رحنا لبيت أهلج، أباوع للبت صافنة عالبيت، دمعة ماكو بعينها، أتغل ومحتركة بس أتلاصص مقاومة. -ما تعرف شنو براسها. -لا رب الأعراف، وما راح تنول الي أبالها. عايشة بأوهام، لبالها سهلة الشغلة. عقلها بعده ما متكامل، تفكير مراهقة. ما أكلج قليلة لا، مرة حوق ما شفت مثلها، صاحبة وقفة تسوى زلام مشوربة. -إشقد ماما جانت تحجي وياها بس هي مصممة تكول حلم واحد عايشة أحققه وأموت ما رايدة غيره.

-تذبح الذبحوا أهلها وبنفس المكان. -إيي. -ما تحصلهم، حلمها بعيد كلش. ناوشيني المفك يمج. تركت البنيد، دا أنطي المفك. ما سمع غير عاط: اشتعل أبوج بقبره! انداريت لقيته طابق على أصابيع إيديه. رفعته، طلعهن، يفتح ويسد بأيديه. سديته على كيفي. باوعلي. رفعت إصبعي قلت له: نسيت. -لحن انقلعي جوه أنتِ منا لمن تولين تنعلين أبو أبوي بقبره. -يوجعنك؟ -لا يولي، هي حديدة وكسر كم إصبع قابل شنهو؟ -عزه! لعد شلون حتحجزلي؟ -هذا الهامج إش؟

-اشتعل أصلج ناي! قلتها وضحكت. باوعلي وضحك على ضحكتي. هز إيده وراح جوه البوري يغسلهن. أباوع له يفرك بيهن، وجعنا بس أتحمل، ما بينها ولا حاجاني. سمار وخالي على كلمة يموتوني كتل. شيصير لو هذا ابن عمي جان هيج صار بينا؟ هيج اتبهدلنا وتشردنا؟ يمكن ما جان شفنا الظلم ولا حسينا بقهر، أصلاً محد جان اتجرأ يحاجينا. قام نكثهن كال: يلا يولي على جوه، يلا ما بيها شغل بعد أتحطمت.

صار الظهر اتغدينا. غسلت المواعين. هو طلع يجيبلي أغراض للسفر. كملت كم شغلة عد العجوز، رغم كبرها بس قوية تشتغل، صح مو كلش بس ساندة روحها. ما فهمت ليش وحدها غامضة، حتى تصرفاتها ساعة تعصب حتى أركان يتجنبها، وساعة تهدأ وتصير أطيب منها ماكو. كل العرفته غيث وأركان وياهم واحد يتناوبون عليها ميخلوها وحدها. كملت شغلي، سبحت وطلعت. دخلت للغرفة مشطت شعري. بعدني ما ضافرته دخل أركان

بيده علاقة يخابر يكلهم: هلابيهم. لا نفس المكان. هلا وألف هلا بس ما كاملات. تمام المبلغ كامل. هاي هيه نص ساعة ويكون كلشي حاضر. هلابيكم منتظركم. سد الفون، شمر العلاقة عليه وطلع مستعجل. فتحت العلاقة لقيت بيها فساتين طوال كلش وحجاب، حذاء تقريبًا متوسط العلو. شلت الفستان كلش حلو مبين ماركة، كلوش من جوه. ردت أقيسه، دخل بيده إبرة وكلينس. كال: زتي هذا البيدج. -ليش وشنو هاي أركان؟ -ما راح تحسين، نغزة خفيفة. -إبرة شنو؟

صدق دتحجي؟ -لحن لا تعبيني يبه، ما راح أخليج تحسين بألم. -ما أضربها، شبيه حتى آخذ إبرة؟ ما رد. إجه يمي، شمرت الفستان، رجعت ليورا. صرخت: بيبي لحقيني! حصرني بالحائط وكمش إيدي. قمت أطفر وأدفع، أريد يتركني. ماكو. شفت طلع إيدي وأنا اتخبلت، قمت أبجي وأتوسل. ما در بس ضغط عليه حيل، سحب إيدي ثبتها. عضيته من زنده حيل، ما اهتم ولا تكول ويا. ضربني. خلص ضغطها بالكلينس فركها. وخرت عنه دموعي تنزل. كال: لا تخافين ما عليج.

-شنو هاي ليش ضربتني؟ -لسلامتج. أحس الدنيا افترت. كمشني بسرعة دَنق، شالني وداني عالفراش. وهذا آخر شي أتذكره. ما صحيت غير ضربات بخدودي ومي على وجهي. فتحت عيوني لقيت أركان متربع كدامي. راسي مصدع. كال: شتهجسين؟ -راسي حينفجر. -قومي شربي هذا راح يروح الألم. -ما أريد نعسانة. -قومي يولي لا تورين قلبي. هواي صارلج نايمة مو زين. -شنو اللي ضربتني؟ -ضربتج شنهو؟ -البارحة ضربتني إبرة. -إشوكت هاي؟ عقلج شصاير له يولي؟

أنا استوني جيت أصلاً البارحة جنت بره بايت. -دتضحك عليه ترا أتذكر. -لحن قومي بنيتي، مبين بعدج نايمة. يلا عندي شغل أريد أطلع. -روح لعد. -أهووو! شلون ورطة! يولي صار 15 ساعة نايمة راح يتوقف دماغج أكثر ما هو متوقف. قمت كوه لقيت كوب بيده. شربته بس مر. كمعتين وتركته. قلت له: كافي صحيت. -أنا طالع ساعتين وأرد. إذا لقيتج نايمة أطرج بالنص سمعتي؟ -أمم. -لا واضح. قومي قيسي الملابس حتى إذا بيهن خلل أبدلهن. -خبرت ناي؟

-لا من تطيرين أخبرها حتى ما بيها اعتراض تستقبلج غصبًا عن خشمها. يلا طالع محتازة شي؟ أشرت لا. قام طلع وأنا رحت غسلت وجهي وغيرت ملابسي. طلعت شعري صاير هوسة، مشطته شلته. رتبت ملابسي خليتهن بالجنطة حتى بدون قياس لأن مبين على قياسي. لقيت باكيت جكايره عالميز. قمت أخذته اشتميته. بي عطر إيده. أحس غصة بقلبي ما أعرف ليش. خليت إيدي على قلبي. أنا ليش هيج دا أحس؟ يمكن لأن ساعدني لو يمكن أول مرة أحس بحنان أحد واهتمامه.

خلص لحن حتسافرين. لا تتعلقين بي أكثر. وضحلج أكثر من مرة يكره شخصيتج وفهاوتج. راح أتغلب على مشاعري بس هذا أخذه للذكرى. خليته بالجنطة. دا أسدها أسمع الباب تندك. استغربت أركان ما يدقها، يدخل قبل. يجوز مو هو. رجعت أعدل بالجنطة. هم اندقت بس أقوى هالمرة. قمت رحت لغرفة العجوز نايمة بعمق. صحت بيبي. فزت كالت: شكو يا جده؟ -الباب دتندك. -وين أركان؟ -طلع. -ما عدنا أحد يجينا هيج وقت، هاي المستعطين يمكن. -أكلها أتروح؟

-لأهلج. انطيها ذني. كالتها وطلعت من جوه المخدة أفلوس. أخذتهن وطلعت. الباب مستمرة بالدق. قلت لها: على كيفج أجينا. فتحتها دا أنطي الفلوس. جمدت وأنا أشوف كدامي خالي ويا ثنين رياجيل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...