حين سألوني يومًا: إلى متى ستبقين متعلقة به؟ لا أدري… لأنني لا أعلم أيهما أطول، "دائمًا" أم "إلى الأبد". حين أحببته أغلقت على قلبي أبواب الحياة، اكتفيت بنبض عشقك يُحييني. لحن:
أول ما ردت ناي، دخل خالي ويه سمار، أباوع له وجهه وجه شيطان ونظرته رجعتني لذاك الوقت الجان يحبسنا ويضرب ناي بدون رحمة. اتقدم اتجاهي زحفت ليورا، أريد أنخى سمار يحميني. ما يطلع الحجي وياي بس دموعي تنزل. دنگ شالني من شعري، قمت أيد بي أريد يحررني من قبضته، وعين بعين يقول لناي: "الحقيني بابا".
دا أصرخ أقول لها جذب ما لحقت، سد حلقي خالي كتم حتى النفس. دار ظهري لحضنه، عصرني بي بس صوت الونة تطلع. أريد أشهق ما أقدر. أباوع لسمار بترجي، تركني وراح يم أبوه. وصوت ناي تقوله: "خير عمو شصاير؟ "شكلج بس آمني، لا تقلقين من الراح تسمعي." "قول عمو ايش صاير؟ "أختج وقعت من الدرج وصارت ضربتها على راسها. وهسه نقلناها للمستشفى حالتها تعبانة." "إيش سويتو بيها يا كفرة؟ الله يلعنكم."
"ما سوينا، وصوتج لا تعلي. ما ردت أتصل بس فاقت، حالتها تعبانة حيل. قالت اتصل أريد أشوفها أخاف هم أموت وما ألحق أودعها." "عمووو، أختي إذا صار لها شيء لا تظل بمكانك. قسمًا باللي خلق السماوات السبع ما أخليك عايش أنت ولا عائلتك. خسرت كل شيء، تعرف شنو يعني؟ أحرق كل شيء قدامي، آخر أمل إلي هو لحن." "ناي! "لا تقول ناي. أملك بالدنيا حياة لحن، لا تقول ما قلت." "تجين لو لا حتى أقول لها لا تظل تتأمل ومنتظرة؟
"ما أقدر، ما أقدر. زوجي بالعراق شلون أجي؟ ما عندي فلوس." "أنا أحول لك أجرة لو أحجز لك منا، بس لخاطر أختك حتى لا تقولين ظلمنا." "وينها هسه؟ افتح كام خلي أشوفها." "ممنوع الزيارة بالعناية، وها لا تقولين لزوجك ولا تخبرين أحد، ترى ما أنطي عنوان المستشفى ولا فارغ لأحد. البنت بنتنا محد اله شيء يمنا، تردين تجين تعالي وحدك." "شلونها؟ تقدر تحكي؟ "بالقوة تحكي. اشوكت تردين أحجز لك؟ يلا." "هسه أدز لك صورة لجوازي، أقرب حجز ثبته."
سلم وسد الجهاز. دفعني خالي، وقعت بالقاع أسحب الهوا بالقوة. راح طلع. باوع لي عمي، شهقت: "ليش عمو؟ والله راح تموت بيها." "هي أصلاً غلط خلتها. ما حصلنا وراها غير العار والسمعة الموزينة." "بشنو قصرت وياكم؟ "وياجن مو ويانا. محد اله فضل عليه فوق ما لميتجن. يلا سمار، اخذ مرتك من قدامي. خلي ألحق لخالها أشوف شلون يتلقاها بالمطار، واشوكت يخلصنا من مصايبهن وشرهن. ربي رحمتك، اخذهن فد اخذه وخلصنا."
"عمو، أطلب من زوجها أي مبلغ راح ينطيك بس اتركها." "فلوسه حرام موت، تالي عمري آخذ حرام." "هسه حرام؟ لعد وين جنت من خليتها تبيع روحها علمود تحصل منه فلوس؟ عموو وروح بابا يا غيث يمحيك إذا عرف." "عود من يعرف سهلة. يلا سمااار، اخذها لا أخلي خالها هم ياخذها فرد مرة حتى أفتك."
أجه سمار، دنگ شالني، أخذني لغرفته. دخلت قعدت بالقاع منهارة. ناي راح تروح، زوجها ما يرحمها. هذا خالي ناوي عليها نية، إذا ما سقّطها ياخذها لمكان يسوي لها شيء. باوعت لسمار قلت له: "دخيلك سمار، مو تقول أنا مرتك وتحبني؟ "لا دخليني بسوالفكم، مالي شغل." "ولك بعد كم يوم هم يجي ياخذني مثلها؟
"لا أنتِ مرتي محد يقدر يحاجيك. وذيج متبرين منها حتى لو يذبحوها ما نقدر ندخل. وهي صاحبة مشاكل، حتى زوجها مثلها واحد ساقط قطاع طرق ويشتغل بالتسليب وبيع الأسلحة، حتى موتتهم حلال." "سمار، هاي عرضك وبت عمك، تعرف شنو ناوي خالي يسوي بيها؟ "عسى ما يحرقها، مالنا شغل قلت لك." "هسه مالك شغل؟ من جنت تتصل وتسحب فلوس تقول خويه نسيت؟ "كافيي، ويلا قومي غسلي وجهك وتعالي يمي، ترى صبرت هواي عليك."
"لو تموت ما أخليك تلمس شعرة مني، أنت مو رجال! "خلي أشوف شلون تمنعيني. أثاري صدق مثل أختك أنتِ، من قالت ماما ما صدقت." "والبني سمار، أصرخ وأفضحك." "شلون تصرخين؟
خلي أشوف." قالها وأجه جرني من شعري شمرني على الجرباية. ضربته، كمش أديه صار عليه. قمت أصرخ وأرفس. ما اهتم، ظل يبوس بي بقرف. شقد حاولت أبعده ما قدرت. مد أيده وبدأ ينزعني ملابسي، تخبلت. حسيت نهايتي هاي. من همشت روحي ما حسيت غير وأنا أعضه من متنه حيل لمن شلعت لحمته.
دفعني وقام يفرك بي بعصبية. نزع قميصه، شاف الدم. باوع لي متفاجئ. لميت روحي بعدني ما متحركة. ما حسيت غير دفره سكتتني مكاني. عصرت بطني أفرك بيها وأشوفه نزع حزامه طبقه وأجاني. "مو رجال موو؟ "آسفة والله، فدوة أروح لك لا تضربني ما أعيدها بعد." "تعضبني وتمنعيني وتقولين مو رجال! " قالها وضربني ضربة حسيته صلخ جلدي. رجع ضربني أقوى. ضميت وجهي بأديه أحمي. دفرني بخاصرتي، وخرت أديه، أجاني حزام بوجهي شوطني. دخلت
بيبي تركض كمشته قالت له: "لا يبيبي بنيت عمك." "ساقطة مثل أمها، تحب الحرام ما يعجبها الحلال. إذا ما تنضرب ما تصير شريفة." "ولك طفلة، ليش هيج مأذيها؟ "بيبي دا أقول لها أسويك مرتي ما ترضى تنطيني روحها، تمنعني." "ولك تخاف بعدها صغيرة، غير على كيفك وياها." "ما ترضى والمسيح الحي أموتها." "لا اتركها، أنا هسه أحكي وياها وأعلمها بس اهدأ لليل خليها لا تستعجل عليها." "منا لليل ما رضت أربطها وآخذ عذريتها، وكون تعترض حتى أصلخها."
"ما يخالف بس اطلع لا تفرفح روحك يبيبي." طلع رقع الباب. أجت يمي قلت لها: "لا تحجين هسه أحرق نفسي." "ولج بيبي ياذيك، وإذا أجت أمه ودرت أنتِ مانعته وهيج عاضته، راح تخلي غصبًا عنك ياخذك. ليش تزيدين الكره بينكم؟ "ما أريده، مو رجال، تعرفين شنو؟ ما عنده غيرة." "لا عنده غيرة ويحبك بس أنتِ سايسيه وروحيله، اعتذري منه وحضري نفسك شوفي شلون راح يداريك وشلون يدللك." "بيبي راح يأذون أختي." "اتركي أختك ما عليها، تدبر نفسها."
"يقتلها زوجها بيبي يذبحها. هذا إذا سووا لها شيء مو ببالك مثلنا يسكت. وخالي ناوي يسقطها مكان ابنه." "شنو بيدي عليها؟ هي اللي شردت وتزوجت بدون رضاتنا، وأنوب دزت زوجها سقط ابن خالها. ببالك راح يسكت؟ أكيد ما يسكت هذا ابنه الوحيد." "شنو راح تقولين لبابا من تروحين له: قتلوا بنتك وما حميتها؟ "شلون أحميها ولج؟ ما تشوفيني مكرمة بالقوة أمشي، لمن أروح؟ "أنا أساعدها بس انطيني فونك أخبرها حتى لا تجي."
"راح ياخذك خالك، ترى عمك وسمار جبناء ما يقدرون له، بس بتهددهم يخافون. قبل راح يطلقوك ويردوك." "ترى اكو شيء اسمه دولة، روحوا اشتكوا." "ببالك ما فكرنا بيها؟ بس صديق خالك اله أيد بالدولة راح يطلع وما عندنا إثبات، وبعدين يأذينا. مو راح أعيد نفس السالفة؟ منو قدر ياخذ حقه؟ ظل وليدي جوه القاع هو وبزره."
"وراح تروح ناي هم، وهالمرة أنتِ السبب بيبي، أبوس أيدك بس انطيني الفون قبل لا تجي باجي أخبرها وهي تدبر روحها. أقلها تجي ويا رجلها مو وحدها، تقبلين تشوفين دمها وهي مظلومة؟ "وإذا درى عمك؟ "ما راح يدري، بس استعجلي أبوس أيدك. والله مالها ذنب وصغيرة، ليش يموتوها؟ ما عندي غيرها بيبي، والله أذبح روحي إذا صار لها شيء. ليش حتى أظل عايشة؟ "كافي لا تبكين، هسه أجيبه وكون الرب يحمينا لا يعرف أحد."
قامت مسحت وجهي وقلبي يرجف خايفة ما ألحق أخابر وتروح بيها بسببي. تعطلت قمت أروح وأجي أندعي كون ما تتراجع لو تخاف. خلص حيلي لمن سمعتها فتحت الباب. دخلت أخذت الفون بسرعة، طلعت رقمها ودست اتصال. أشرت لبيبي تراقب الوضع. ردت قالت: "ها بيبي؟ شلونها لحن؟ "أنا لحن ولج، كل شيء ما بي." "يمه قلبي ولج، متت ببالي ما ألحق عليك." قالتها وأسمع شهقتها. "تبكين علي وأنا بعتك؟ "شنو بعتيني؟ ما فهمت؟
"ولج خالي أجه يريدك لأن ابنه متسقط ويريد ياخذ ثأره منك مثل ما سويتي بابنه." "شنو بي سامر؟ "الكسر اللي برجله تضاعف وصار يكزّل بيها، وهسه تعقد. يقولون قاعد بالغرفة أربعة وعشرين ساعة وعنده عجز بالكلية." "يطبه مرض وما تاب بعد. والله الصوج من غيث اللي لسه خاله عايش. سهلة، خالي تريد تورطني؟ مو غير أنت لعبتي." "شنو راح تسوين؟ "مو هسه هالحجي بعد وقته. أنتِ شنو أخبارك؟ هم ضربك؟
"اليوم إذا ما أنطيته نفسي راح يربطني ويغتصبني. ولج راد ينطيني لخالي مكانك، شفتي النذالة وقلة الغيرة؟ "لحن، انهزمي." "شلون انهزم؟ وين أروح؟ "أي مكان لا تخليه يلمسك سمعتي؟ ترى تنتهين. خالو راح يرجع ويضغط على عمو، وهذا جبان راح ينطيك حتى يجبروني أرجع." "شنو أسوي؟ قولي لي ولج أنا جبانة وأخاف."
"اسمعيني عدل، هو منتظر مني أدز له جوازي، راح أقول له يم غيث لحد ما يرجع وأعطل الشغلة. بهذا الوقت أنتِ حاولي تاخذين جوازك منه وسمار، اتحججي بالشهرية منا لمن أدبر لك فلوس تجين بيها." "تمام ناي، فدوة لا تتخلين عني." "كون يمي حتى أتفل عليك! ولج أنتِ عاقدة محكمة؟ "لا، وأصلاً ما يصير جنسيتنا مختلفة. ولج ما أسلم."
"الحمد لله. هسه اللي أريده منك تعدلين روحك وتروحين لسمار، تلعبين بعقله تخليه يصدق بيك بس خليك نبيه، لا تخليه يتقرب لك." هي تحكي والباب اندفر… ناي: سديت الفون وشمرته. قعدت لحد متى يظل قلبي هو اللي يقودني؟ ما أتوب. وينك غيث تجي تشوف مرتك بيدها الجواز ورايحة برجليها لهم؟ اللي يغدر مرة يغدر ألف، بس جيب اللي يقنع قلبي ويخليني أتصرف بعقل وبدون تسرع.
والله وكثرًا عليك خالي، تريد تورطني. أقص أيدي إذا ما كان اله أيد بموتة بأهلي. كل يوم ديثبت لي أكثر. لحن شلون أخلصها مناك؟ غيث إذا قلت له يلطمني على حلقي. كمشت راسي محتارة شنو أسوي. وأسمع صوت سارة يمي قالت: "ناي، أريد أحكي وياك." "كملت خير، بس لا مصيبة." "بالنسبة لك لا، بس إلي أموت. ناي والله أموت إذا غيث تركني." "وليش حتى يتركك بنتي؟ هو ميت بيك."
"أعرفه وأعرف يحبني، بس دا أشوفه مهتم بيك وخايف عليك أكثر، ولا تقولين لا. يغار من جهة، ما يشوف أغلاطك قدامه من جهة، ولا يحاسبك عليهن حتى لو كان على حساب نفسه." "هذا التكفخ كله وما يحاسبني؟ لعد شلون إذا حاسبني؟ "غيث عمره ما خاف من شيء. جان يدخل بأي مصيبة حتى لو بيها موت بدون لا يهتم. ويوكف بوجه أكبر واحد. هسه قام يحسب حساب ألف مرة. كم مرة هدد بابا إذا واحد لمس منك شعرة يمحيك."
"لأنو صدق أنا مالي ذنب أروح بسبب عمله الأعوج ويعرف ما عندي أحد يحميني إذا صار له شيء." "لااااا، مو لهذا السبب. باوعي لنظرته من تنزلين برا، عيونه تتجول داير مدايرك. لو من تعاندي وما تسمعين منه، بدل ما يعصب أشوف نظرة بعيونه تختلف عمره ما باوع لي بيها. حتى ملابسك إذا بيهن خلل شوية يتخبل. تمنيت مرة يسويها وياي."
"لأن أنا زوجته مسجلة باسمه، يخاف ينجاب طاري اسمه بسببي. وبنفس الوقت أول ما شافني بلبس مستور اتعود عليه هيج. أنتِ من صغرك متربية بغير بيئة ومتعودة على شيء معين ما تقدرين تغيري. وهو لأن يحبك اتقبلك بهالشي." "لعد ليش ما يتزوجني؟ "مو عاقدين." "بس ورق." "لعد مو دتجهزين لزواجكم؟ شنو بعد؟
"ما يسويها لأن يكره بابا ودوم شغلهم واحد ضد الثاني. بالقوة يتفقون على شيء، وهم إلا إذا كان مشترك ما بيها مجال. بس أنا أحبه والله، تخليت عن بابا وحتى تركت الملهى والشرب ومستعدة أترك المخدرات بس خلي يتزوجني." "تحبين العبودية؟ وهيج صنف من النساء أكرهه. ولج إذا واحد جاب سيرة أهلي لو شتمني أحس الدنيا تظلم قدامي. مو أنوب أترك حضن أبوي لخاطر واحد. شنو بيك بنتي؟ ترى الأهل عزوة."
"ما أريد مكتفية بي. مستعدة حتى أغير هويتي وأشيل اسمه منها إذا طلب، بس كون يظل وياي." "ما يتركك ولج يحبك. بس لأن يشوفك راضية بكل شيء ما يتقدم خطوة. ما طول ما خاله لأهلك قيمة ما راح يكون لك قيمة. لأن مثل ما تخليتِ عنهم راح يجي يوم تتخلين عنه." "شنو أسوي؟ أصالح بابا؟ هيج يرد يحبني مثل قبل؟ زين ألبس مستور وأقعد بالشقة شنو يريد بعد؟ أتعلم طبخ وأصير ست بيت. والله راح أصون عرضه وأي شيء يطلبه أسوي."
"كل شيء لا تسوين، خليك على طبيعتك. اللي يدق قلبه ما يدور تغيري، يحب الشخص بعيوبه ويتقبله غصبًا عنه." "ترى أنا والله شريفة وداعة بابا محد لمسني غيره وهو متأكد من هالشي. وكل شيء تركت مثل ما طلب حتى أصدقاء ما عندي بس صديقات وما أسهر إلا ويا." "بعد شنو؟ "ما أعرف شنو التغير حتى بعد ما يتقرب لي مثل قبل. صار يتجنبني ولهجته بس ابتعدي عن ناي. إذا صار شيء بناي أحرقكم، إذا حجيتوا وياها أمحيكم. شنو السر اللي خلاه هيج خايف عليك؟
"لأن اللي بينا اتفاق، أسوي له طفل وأروح بحال سبيلي. وأنتوا تظنون غير شيء لذاك يحذركم حتى لا تأذوني." "يعني بعده يحبني مثل قبل؟ "أكيد مثل ما تقولين، غيث ما يخاف. يعني إذا ما رادك من باكر يطردك. ليش حتى مكمل وياك؟ وهيج يعاملك بخوف وحذر." "يعني هو هم يسولف لك عني؟ "أي والله ليش الكذب؟ دوم يقول إذا وصلتي لسارة أعدمك العافية. بس أنتِ تجبريني أضربك. قلت لك إذا أحد جاب طاري أهلي أنجن بعد ما أشوف قدامي."
"ناي ما عندي أمل بالحياة غير غيث، عايشة لخاطره ولا أشوف روحي من دونه. تعرفين شنو؟ إذا حاولتي تاخذي مني مثل ما قالت سماهر أنحرج وأنحر روحي." "لا تخافين مو أنا اللي أخلي عيني على حاجة غيري. بس أحبل أتركه لأن غيث حياته مخربطة أكثر من حياتي. وأنا تعبت من هيج شيء، أريد أكمل بهدوء وأشوف مستقبلي، كافي أركض ورا حلم مبين فترة وينتهي." "راح تروحين يعني؟
"أروح آخذ أختي وأبتعد. وأول ما يصير الطفل أنطيه لسماهر وبعد ما تشوفون وجهي أبد." "حذرتك ناي لا تلعبين علي. وداعة بابا إذا طلعتِ تجذبين أروح له أخليه يضيعك. وخلي غيث يسوي اللي يريده بعد ما يهمني." "مو أنا اللي أهدد، جاية للشخص الغلط. قومي سارة، جنت أحكي وياك بطيب ببالي انعدلتي، أثاري صدق الأعوج ما ينعدل." قامت تنفث تباوع لي بغضب: "إذا ما رحتي راح أخليك تندمين. ابتعدي أحسن." "ما تعبتِ من التهديد؟
ترى أنا من يمي مليت، ولو تقدرين تسويها ما انتظرتِ لسه. روحي سارة ردي لحضن سماهر خلي تعلمك طريقة جديدة. قولي لها الفكرة هاي ما جابت نتيجة." دفرت الميز وطلعت لشقة جود تاخذ جرعة. أسمعه مو يدق الباب لا يفلشه. لمن طلع جود عاط بيها.
رجعت تمددت، عقلي يودي ويجيب شلون أقدر أخلص لحن. مرت أربع أيام وأنا دايخة أتصفن ما أعرف شنو أسوي. محتارة حسيت روحي فقدت السيطرة ما بيدي أي حيلة بعد. أنوب الشهرية برد الدنيا ينزل علي، أوضاعي كلها تتخربط. ظالة ملفلفة مقابلة الفون وقاعدة. كلما أتصل مغلق. حتى سماهر ورنو مالي خلقهن يحجن ويسكتن وحدهن وهنه هم ملتهيات يجهزن بسارة. قلبي يقول لي لحن بخير وعقلي يقول عمي دق الناقصة بيها ورجعها لخالي.
لا أقدر أقول لغيث لأن أعرف يتخبل من هيج شيء، خاصًا إذا قلت له تريد تنهزم إلا يحرقنا. فززتني سماهر وهي تقول: "ما تقولين لي شنو سالفتك؟ أنتِ وين مدولغة؟ "هنا وين يعني؟ "والله شما أشوف اكو شيء ضامته." "خالة ما تشوفيني يمك النهار كله؟ لا طلعت ولا خابرت بشر. حكيت قلتوا عرمة، سكتت قلتوا مصيبة." "عجل مجذبين؟ أقص أيدي إذا ما طلعتِ مصخمت لك شيء." "لا آمني، تعبانة لأن الشرعية أجتني وأنا أتعب من هيج شيء."
"اصخام الصخمك يعني مو حامل؟ والله عرفت جذب." "لا تحجين وياي، أخوك اللي قال مو أنا. راد يتعالج يالله يسوي طفل وأنتوا تلحون، اضطر يقول هالشئ." "الحمد ربي خلى العقل بالراس وما تورط بجاهل وياك." "أووه، يومية نفس الحجي لا تملين ولا تبطلين." تركتها وقمت سبحت بمي فاتر. ردت بس أرتاح شوية. غيرت ملابسي وطلعت لقيتها بالمطبخ. تسحبت على كيفي أخذت حذائي والجنطة طلعت من الشقة. قعدت على الدرج لبستها. طلع جود من شقته شافني ضحك قال:
"شنو اكو هنا؟ "أشش، لا تسمعك، انهزمت." "ليش شنو صاير؟ "طلع شيء من جوه القاع حتى تتعارك." "وين تريدين؟ -وياك للمطعم وين أولي؟ قابل يلا لا تنتبه ما موجودة. -دكومي اربطي حذائك بره، تأخرت. قمت، طلعنا من العمارة، خرب شعري، أبعدت يده. -هذا شعرك إشوكت بحيل الله اتمشطيه؟ -ما يحتاج هسه أرفعه وأسوي كبة ما يبين. بعد وين كرم؟ -طلع قبلي الزمال ناسي مفتاح المطعم ورايح. -لو بس أعرف هالولد عقله شنو بيه.
-طيبة الدنيا كلها بيه، عايش عليك يا الله. إشخبار غيث؟ ما قال إشوكت يرجع؟ -ما أعرف، ما خابر، بس أكيد أسبوع مثل كل مرة ويجي. استعجل الدلمش راح يمشي. ركضنا صعدنا بسرعة، شلت شعري رفعته، دا ألف بيه، نزلت خصلة على وجهي، وخّرها، خلاها وره أذني، همس: ليش خدودك حمر؟ -إشوية درجة الحرارة مرتفعة. -ليش ما قلتي آخذك للمستشفى؟ يلا نزلي خلي ناخذ تكسي منا. -لا والله ما بيه شيء، لأن بالشقة باقية، هسه أفتر إشوية أصير زينة.
-ناي لا تعاندين، امشي وهذا لبسك ليش خفيف الجو برد؟ -مو خفيف وللعصر إذا ما نزلت الحرارة، أروح. يله خلي نلحق على كرم خطية هسه تلقيه قاعد بالباب. نزع التراكو مالته وخلاها على متوني، ما عارضت لأن أدري راح يلح. لبستها عدل وسديت السحاب. وصلنا، نزلنا، لقينا كرم متربع بالباب ويمّه اثنين عمال، قال: وين تأخرتوا؟ صار ساعة قاعد مثل الزمال. -حشا جناب الزمال. ما اتصلت، إشدراني ما ماخذ المفتاح؟ إشسويتني شفته.
-هاا موفوني اتصدقت بيه للفقرة. -فونك؟ -إي وأفلوسي هم كلهن، لو شايف فرحته خطية! فد شعور ما ينوصف، خاصةً من مسح على راسي، قالها وحك علباته. -لا يا زمال سلبوك؟ -لا طبعًا، انطيتهن بمزاجي، لو جان ماخذ مفتاح المطعم هم ما عزيته عليه، إنسان أفريقي محترم ما يضيع بوجهه الخير. -كوم كرم ماسحتك وعلى الشغل يلا. كرم: ناي سمعتي؟ ماسحتك وعلى الشغل يلا. جود: ناي مريضة، اشتغل وحدك وانجب.
باوعت له صفح ودخلت جوه، أسمعه يصيح محزوزة وملبوسة، ضلي ما بيج فايدة. رحت ويه جود أفتر عالمطعم، صارت طاولة غيث قدامي، إشكَد مشتاقتله، مو تقول كم يوم قلبي رف عليه غيابه. رحت لمكتبه، دخلت، شمرت الجاكيت لأن حار. تذكرت أول مرة أدخله، ما جنت أدري هذا إله، سبحان الزرع محبته بقلبي. جريت الجرارة فتحتها، لقيت صورة سارة بعدها، حسيتها صحتني ردتني للواقع. شمرتها واتمددت على قريولته، أباوع لغرفته، إشوكت لحقت أحبك هلكد؟
يمتى تعلقت بيك وهيج قمت أشتاقلك وأنتظر رجعتك بالثواني؟ اندقت الباب، دخلت رويدة، قالت: بيج شيء؟ -لا بس ما نمت بليل زين، قلت أرتاح إشوية. إشدراك هنا اني؟ -جود دزني قال ناي تعبانة شوفيها، يخجل يجي أخاف نايمة ويزعجك، ابتعدي إشوية خلي أقعد. إي إشبيج؟ -مهمومة وعقلي حيطير، لحن مختفية من هد ما خابرتني، قلبي راح يسكت وهيه ما منها خبر. -لا تخافين عليها، ما طولها أختك.
-ولج هاي رب الفهاوة، إذا الله خالق للإنسان نسبة مال ثول وفهاوة، فهاي مخلوقة من عجينة نفسها. -إشعجب معاشرتك وهيج دتقولين؟ -ما يفيد، عقلي وقف وأني أعلم، إذا تسأليها شلونك تصفن بوجهك ساعة يا الله ترد، هاي إذا ما قالت لك شنو؟ -هههههه والله صار عندي فضول أشوفها. -حلوة كلش، خاصةً هسه من سمنت صارت كيكة بيضة ونازكة جنها لعبة، بس المخربها فهاوتها وغبائها وهذا المخوفني عليها. -أنتي خبرتي غيث قلتي له بالصار؟
-حتى يكتلني اني وياها، هيج يطبكنا سوه ويرمينا. تعرفين عقدة غيث من هالسالفة، ما أقدر أحجي. -لعد إشلون؟ خطية صدك أخاف أذوها، تقولين زوجها ما بيه خير، من قلتي يضربها عرفته مغسولة حظه. -تره غيث هم ضربني. -ناي صح أنتي صديقتي بس إشلون حاملج ما أدري، والله صبره كلش جبير وياج، دا أشوف هواي يعبر لك أشياء، أقل شيء ذيج المرة ضربتي قدام الموظفين سكت لك وغيرها وغيرها.
-تره جانت أعصابي تعبانة، بعدني داخل صدمة ماما، أني ما أتصرف هيج. -لا معروفة حكيمة واعية بتصرفاتك، فونك يضوي بلكي أختك. شلته بسرعة لقيت غيث، قلبت الشاشة أراويها، ضحكت همست: قلبه حس دنحجي بيه. قامت طلعت وأني تمددت فتحت كام. جان لابس دشداشة ولاف على راسه شماغ ونظارة، أول مرة أشوفه هيج اللبس محليه أكثر، ابن الأطيعه أذنها. نزع نظاراته رفع حاجبيه، قال: كملتي صفنتك؟ -أصلًا ما جنت صافنة، ما لايق لك هاللبس تره عيع.
-أوف بويه الي يوم أقضبج من لسانك وأسحل بيج ما خلق الله من قيعات. -أمم. -إشباك يول؟ عش وجهك أحمر وتردين بفهاوة. -مصخنة إشوية مو هواي. -أكيد بعدك مطمورة بالصالة مو؟ -غيث تعبانة والله ما بيه أرد. -عيون غيث، أجيج يولي. -لا ما بيه شيء لأن هاي ال... المهم أني أصخن، نسيت من رجعنا ذيج المرة إشلون هم جنت مصخنة، أني هيج طبعي بس كم يوم وتروح. -هسه الورم وعرفنا علاجه، الصخونة إشلون نسحبها منك؟
-أترك الصخونة، إشوكت ترجع والمن هيج متشيك وين رايح؟ -معزوم حفلة يم جماعتي. -بنات أكيد مو؟ -وعمة السادة كرهتيني بالبنات قاطبة، قامت اتجز نفسي من شوفتهن، مو أنوب ألمسهن، دخيل رب العباد، ولج شفايفك مدمايات، إذا الصخونة هيج تسوي عجل خليك للدوم مصخنة. -كم يوم وتجي. -بالأكثر أربع أيام، ما عندي شغلة بسيطة وأرد. -صدك اليوم حروح للصالون ويه رنو العصر وأقص شعري، طولان ما يتمشط، يعني مو دا آخذ الإذن بس حبيت أخبرك هيج.
-بالقرآن أطرك نصين كونك مرة صدك وتعمليها. -شنو تره شعري هو، غيث ما بيه حيل أمشط وهاي سارة شعرها باترته ما حجيت. -أني طلبت منها، خفت يجرح خدها الشعر، أنتي قوتك بشعرك مثل النبي شمشون، بدونه ما تقدرين تتلاوين ويه زلم، وأني ضامك للكلفات، لا تخربين ديزاينك بشغلات أنثوية، وين أنتي يولي؟ -بالمكتب مالتك نايمة. -حلو، قومي فقلي الباب ونزعي قميصك، خلي أدحك إشلابسة تحته. -ولك أني مرتك مو صاحبتك.
-وعمة السادة أخونك ناي، ذبي الاستغفر الله، تراني معطب ومشعول جد جدي، صار لي أسبوع ماكل تبن. -قميصي ما راح أنزعه وإذا أنت رجال صدك خوني. -يولي تهدديني؟ -ما أهدد بس دا أقول لك. -ولي لج جنك حولي أثول، روحي بتني عالجي وجهك المزرف وتعالي أحجي، رايح لأشوف إش تسوين. -وجهي مزروف وحولي أثول مو تمام غيث؟ إذا ما خليتك تتوسل وتعتذر ما أطلع بنت أبوي. -الي يطلع بيدك وجه البومة، ورايح غصبًا عن شاربك، يلا انقلعي.
سديت الفون، أكل بشفتي من القهر، أني وجه البومة مو سهلة غيث، خلي أشوف إشلون تكمل حفلتك وإشلون حتخوني. قمت تربعت، فتحت الفون، سويت إيميل كلك وسويت صفحة وهمية، دخلت شكو كروب بيع وشراء السيارات. قمت طلعت لقيت كرم بنص المطعم، كامش الماسحة وضاربها صفنات على رويدة بغير عالم. وجود يحاسب بالزبائن. رحت يمه قلت له: وين سيارة غيث؟ جود: إش تسوين بيها ناي؟ -بيها الكارت هسه خابرته قال تلقيه بالسيارة أخذيه.
-يمك وره المطعم مجودرة والمفتاح تلقيه بالمجر الي بالمكتب. -ما أريده. -شنو ما تريدين؟ لعد إشلون تطلعين الكارت؟ ما رديت، طلعت بسرعة صاح جود وراي: هوووب خبلة وين؟ ما اهتميت، كملت طريقي، لقيته صدك خالها بالچادر خايف عليها، أبو البنات. وخرت الچادر، أخذت لها صور من جميع الأقطار حتى من الجام للداخل، رجعت الچادر ورديت للمطعم، لقيته واقف بالباب شافني وصلت قال: إش سويتي؟ -ماكو شيء أصلًا ما ندليها.
-أحسن ردي جوه نامي لا تطلعين بعد، صدك سماهر خابرتني حاجز يم دكتور الأسنان مو خلصوا شغلهم إشكو بعد؟ -ما أعرف يمكن ما متلبسات عدل لأن سمعتها البارحة تبجي يوجعنها. -والله بيج بخت بغيث جان أكتلك كتلة تسوه عمرك. -حتى أطيح فكها كله. -بس أجليها لمن يرد غيث حتى يصد عنك الهجمات المرتدة، وعلي كف أطيرك أنتي وكفشتك الما ترضى تتعدل، يلا حبابة لا تشغليني عندي شغل، صيري حبابة وقعدي هنا. رحت قعدت وهو رد للحساب.
فتحت الفون، لقيت قابلين انضمامي لكم كروب. سويت تحديد للصور، كتبت: سيارة فول مواصفات حديثة بيع مستعجل من أجل السفر، نصف القيمة، التفاصيل اتصل عالرقم هذا. كتبت رقم غيث العراقي ونشرت. دقائق ونقبل، انتظرت إشوية واجت التعليقات تقول: نايمين بالفون، واحد يسوي تاك للثاني. قمت أدخل على كل واحد أقول له: اتصل عالرقم. مرت نص ساعة وأني مندمجة، أشوف أركان سوه تاك لغيث، دخل غيث اعتذر وكتب: المنشور كاذب.
مسحت تعليقه وحضرته، خليت الفون عالميز مرتاحة، يلا هسه خوني براحتك. رن فوني، شلته لقيته يتصل، رديت، أجاني صوته يرعد طرم طبلة أذني صرخ: ناااااي المنشور. -يا منشور؟ هدي حبيبي أعصابك. -لا بو حبيبك لا أبو اليوم الجمعك بيه، ناي المنشور احذفيه. -أعتذر. -ناااااي. غلقت الفون، شمرته عالميز، أجه كرم. خلى الماسحة عالكرسي وقعد قال: إش سويتي مصيبة؟ عيونك تلمض. -أدبت واحد وكسرت خشمه.
-والله هالواحد إذا رد يكسر مو بس خشمك حتى عيونك يبزوهن، وراها يشمرك بالبلوعة تكملين باقي حياتك ويه الصراصير. -خلي يتربى أول والباقي سهل. -غيث بالذات متربي مرتين متعوب عليه. -كلش أنت تقول لي غير على أيدي دا أشوف، قوم كرم. -ما مصدقتني أكيد، لا تشوفيه هيج لااا هو فد إنسان هادئ ومؤدب، خو الخجل لا تحجين بيه. إله أقول لك مرة نمشي بالسوگ شافته وحدة ماع بالگاع اجت خطبتني. -خطبتك؟ -هاا. -كرم دنحجي على هذا الغاسل وجهه
-لو خليني ساكتة أفضل. -إشلون يعني؟ -عوفها شغلة عيب مال شارع لا تقولها أنت مؤدب. إحنه نحجي واجه جود منخبص بيده الفون قال: هاي وياها. -إشكو جود؟ -المنشور احذفيه، بطلي لعب جهال. -خلي يعتذر أول. أني قلتها وسمعت صوته طلع من الفون. جود: ناي عنده شغل، وفونه ما يبطل اتصال، رحمة لأهلج امسحي. اطلبه اعتذار. ناي مو وكتج، أكلج عنده شغل وما يكدر يسد جهازه، من يرد يعتذر. درت وجهي. رود حجه ويه غيث، انطاني الفون كال: هذا وياج.
اخذته وفتحت السبيكر. اعتذر مو هين، يولي وبالقرآن إذا ما طلعته من عيونج ما نحسب عالزلم. ووو بعدك تهدد يالا، ما راح امسح المنشور، داشوف شتسوي. استغفر الله، كالها، اسمعه اخذ نفس شوية ورد كال: شرايدة ناي؟ تعرف شرايدة. موش هين، بس خليج متذكرتها، اشتعل اصل اهلج، آسف. شنو هاي، احلف. شتريدين يولي؟ كول آسف اعتذر. امم آسف اعتذر. توبة ما اسويها. اااخ بويه كونج يمي هين يبت انهار، وعمة السادة إذا ما توبتج صدك هالمرة اني حرمة.
جود اخذ الفون. مو اعتذرت يا المصيبة، يولي شرايدة بعد؟ اعتذر حبيبتي، بعد ما اسويها حسبيها عليه. لنعل ابوج، لابو اليوم الشفتج بيه، نعل ابو ذيج الساعة الكشره، لابو جود السمع الكلمة وضمج. شتمتني غيث؟؟ موش ياج يولي. جود اخذ فونك والمنشور اعتبره انمسح. نااااي ناااااااااااااي. ما رديت، كمت اخذت الفون، طلعت بره. وگفت دخلت عالمنشور مسحته، وكملت طريقي للكراج. اجه جود وراي كال: تره اعتذر. مم. وين تردين؟ شتمني.
والله بالغلط زلت لسان، تعرفين غيث من يعصب اشكال يحجي، عقلي بنتي، شناوية تسوين؟ ابوك ميت جود. الله يرحمه اي. من واحد يشتمك شتسوي؟ افلش راسه وادس حلكه. واني مو لأن مرة لبالكم اقل منكم. ناااي بروح اهلج عقلي والله، وين تردين ليش رجعتي للسيارة؟ لا تدخل جود، وخر من كدامي. سيارته ناي، استوه مشتريها، وعلي يأذيج لا توصليه، تره غيث يتخبل ولا واحد يخلي ايده عليها، لا تسوين شغلة تندمين بعدين.
حذرته الف مرة لا يجيب طاري اهلي، إذا ما اوجع كلبه ما يبطل، وكل اختلاف يجيب طاريهم. شتمي مثل ما شتمج. جود وخر، وروح الشتمة ارد للمطعم افلشه. بس هدئي، اشبيج اتخبلتي. هو يحجي واني رفعت الجادر، نزعت الكفر مال فوني. فتحت التصوير، راد يكمش ايدي جود، صرخت بيه بطل، وكف على جهة اتخصر يباوعلي. كمش المحبس مال الكفر، شخطت السيارة من الباب للباب، كتله: المرة الثانية احركها الك، دير بالك تعيدها.
دزيت الفيديو اله، دقايق وطلع تم الاستلام، شافه توقعت راح يرد بس ماكو. جود. -ارتاحيتي؟ -امم. -لعد اكليها، ما أريد أخوفج، بس راح يمدج من شعرج بالبالكون، شرط يتوبج من وكاحتج. -حذرته، لباله بس حجي، ما راح أسويها. -استغفر الله، يلا خلّي نرجع. -لا، أرجع للشقة. -يعني اجيتي بس حتى تسوين مصيبة وتردين صدق تحجين! -هو العال، وبعدين ليش ما كمشتني؟ ما تعرف من أعصب أشكال يطلع مني. باوعلي فاتح عيونه بتعجب، هز ايده أشر: "يلا امشي".
أخذت تكسي وقلبي يم غيث، خفت من ردة فعله، ليش سكت؟ الله أعلم شناوي. هسه أني شبيه؟ أنجلب من أضوج، بس يستاهل والله، أحركه هو مو بس سيارته إذا شتمني مرة لخ. وصلت للعمارة، اتحاسبت ونزلت، طلعت للشقة، لقيتها فارغة ما بيها أحد، طالعات. شمرت حذائي، رحت للقنفة اتلفلفت حتى أدفى. انفتحت الباب، دخلت سماهر وحدها، شافتني قالت: -رديتي؟ وين جنتي حضرتج؟ -بالمطعم، ليش؟ سدت الباب واجت قعدت قدامي، قالت:
-شوفي ناي، وديت رنو حتى أحجي وياج بهدوء. -قولي خالة أسمع. -من اجيتي وطلبتي منا نوكفلج، قصرنه وياج؟ -رجعنا لنفس السالفة، قمت اوقف قدام المراية أتفل على روحي من أذكر طلبت منكم. -لأن ضايع بوجهج المعروف، وبنت شوارع ما مترباية، شرد عليج وأنتي منهزمة من أهلج وموطية رؤوسهم. -شرايدة خالة؟ -ما نريد جاهل منج، بطلنا، وأحذرج تحبلين. -ليش شنو التغير؟ -التغير خايفة غيث يسجله باسمج.
-حتى لو سجله باسمي هو راح يكون الج، أنتي تربي، وأكيد يسجله. قلت أتخلى عنه مو معناتها حتى اسمه يصير الكم. -هذا سبب، وأكو سبب ثاني أقوى، بيها قص رقاب. -شنو هو ممكن أعرفه؟ -بدون لا تعرفين، راح أنطيج مبلغ، وأنتي روحي منا كملي مثل ما تردين، بعدج زغيرة وحلوة، اتزوجي كوني بيت وعائلة. ترى أخوي مو مال هيج سوالف، وحتى لو فكر أكيد مو أنتي، نريده من بنواتنا. -دتشكين بيه مو؟
-ما أشك، متأكدة وجود أعز شخص على قلب غيث، تعرفين إذا حس شنو راح يكون رد فعله؟ راح يدمر أخيي، وهو ما يستاهل كل غلطة. ساعدج، لا تردين الإساءة بالإحسان. -وروح أهلي ماكو شي بينه، أحنه أخوة. -لا تحلفين ناي، غيث أخوي، أو لا ابني مربيته على ايدي، وأعرف البي قبل لا يفكر. غيث اتعلق بيج، وقلبه دقلج، وهذا الشي غلط. -بس جنتي تقولين غير شي.
-جنت ما أشوف غير كره أخوتي بي، ردت يردلي حقي منهم، بس بعد ما تعرض لحادث شفت روحي غلطانة، لقيت نفسي لا شيء بدونه، ما أسوى فلس، وإذا بقيتي راح يروح أخيي من ايدي. -ليش بس لأنو مو من مستواكم؟ -عفية، وهذا شي ثاني، نريده وحدة من مستواه، وحدة عندها أهل وعزوة يوقفون بظهره ويسندوا، خوال لجهاله يتباهون بيهم. نريده لوحدة كون تقضبه قادة، تصونه وترفع راسه، تخليه يبطل من هذا شغله ويلتفت لبيته وعائلته.
-لأن ما عندي أهل وفقيرة بنظرج ما أستحق أكون له مرة؟ -موش بس هذا الشي، أريده وحدة كون يخجل يحاجيها، وما يقدر يردها بس لأنو يهاب أهلها. لا بالبالج سارة رايدتها، جذب، هاي ردت أبعدج بيها لا أكثر. إذا أنتي ما عندج أهل، هي أنكس، حتى أصل ما عندها، أبوها واحد زايعته القاع، وإذا خلى ايده بايد غيث راح يضيعه. -المطلوب شنو؟
-إذا تردين تردين لنا الفضل، وتحبين غيث وتخافين على مصلحته، سوي اللي أقولج عليه. تراج لا أهلي متقبلينج، وحتى هو تقربلج لأن شافج وحدج، يعني مو حب كاسرة قلبه. فيا بنتي، لا تخربين بينه وبين أهله، وتخربين حياته. -هيج الما عنده أهل بنظركم ما يسوى؟
-اي الصراحة، أريد خوال لجهاله يتباهى بيهم، كون أهل ينشد بيهم الظهر. شذنبهم من يكبرون جدهم وخالهم مذبحين بغير دين، وجدتهم مغتصبة. تراني ساكته كوة، بس عائلتج ما تصلح تكون عزة ينرفع بيها الراس. -وغيث شنو رأيه؟ -غيث مفكر يخلف منج ويسجل بغير اسم لخاطر هالشي، كم مرة قال قدامك بس أنتي تثوليها، "الجاهل نعطيه لسماهر". ما سألتي ليش؟ لأن الجاهل ما له ذنب يتعير من يكبر بين السلف.
-يعايروه بأهلي. تمام، إذا طلع هذا الحجي صدق، أني بعد ما أريده. لو ينصب أخوك ذهب وعائلتك تصير لي جنة، هم ما راح أظل وياكم. -عفية، تعجبيني من تعرفين مقدار نفسج. أول ما يجي نتعارك أني وياج، وتجاوزي عليه، أي شي يطلع منج أني مسامحتج، المهم كون توجعين قلبه حتى عايريني بأمه. -حلفي، وليش حتى هيج أسوي؟
-حتى يطلقج قدام الولد بسبب، لا يطلع ناقص قدام رفقانه، طلقج بسبب أهل ما عندج، وحتى جود ما يقربلج ويخرب خوته بغيث، أحسن ما أطلعج أنتي وياه منا بفضيحة. -تمام، مثل ما تردين، بس إذا شتمتج وغيث ما رد عليه ووقتها شراح تسوين؟ -لا أوقف بوجهه وأخيره بينج وبيني. راح أنطيج فلوس تكفيج كم شهر لحد ما تعتمدين على روحج وتحصلين شغل. المهم تروحين وتخلصينا من فضيحة أهلج. شكلتي؟
-أقول أظفر أهلي وسمعتهم برؤوسكم، والما يتشرف بيه ما أعتبره مخلوق. -ناي موش بس الحجيناه، اكو شي أقوى. أنتي ببالج انتقام، وغيث يدحق حرمته ويقعد ساكت راح يضيع روحه، ويا ريت لشي يسوى. أحنه كافينا مصايبنا، موش أنوب ناخذ ثار مسيحي. -المسيحي هذا يسوى أكبر شارب بعشرتكم، وحرمات ابن أخته يشيل اسمكم.
-ولو المفروض أفرك حلقج على هذا الحجي، بس هم راح أسكت. أنتي بس سوي اللي أقولج عليه، مالج شغل بالباقي. أخليج بكفة، وأني أقعد بكفة. تربات ايدي أعرفه شيختار. ناي ما أريد أنقص من شأنك أكثر، بس أحنه ما نتشرف بجنة مثلج. -كافي إهانات، حتى ما أرد عليج بنفسها، عيب على شيباتك. وأني ما أذل روحي لأحد لو أعرف روحي بي أخوك، إذا جان تفكيره مثل تفكيرك أتركه لو أعرف بيها موتي. -وأني راح أنطيج فلوس تكفيج لمن تستقرين.
-مو أني اللي آخذ مقابل، وأعتقد تعرفين غيث أكبر من أنو يتقارن بهيج شي. فلوسكم خليها، هم يالله يكفي غروركم وتكبركم، مثل ما دخلت أطلع. ... -لحن : -... انفتحت الباب، خليت الفون بسرعة بصدري حتى بدون لا أغلقه. دخلت مرت عمي قالت: -شكو خاتلات ولحن ويامن تحجي؟ بيبي: -ويامن؟ ما تشوفيها تبجي، سودة عليه موتها سمار. -تستاهل، لحد من تظل هيج ما حاسبته زوجها. -اليوم بالليل راح تصير له، هسه حجيت وياها وعقلت.
-خوش، خلّي نشوف. وإذا ظلت هيج ميبسة راسها، نردها لخالها. شكو خالتها بس أحش بكرشها؟ هو أحنه كوة مدبرين روحنا، هم ابني يريد مرة وأطفال، خو مو يظل مشلوع قلب. -لا ما ترد، هي انطتني كلمة اليوم تصير له، وراح أداريه وأدلله. -يلا غسلي وطلعي جلفي الطرمة وسخة، ليش هيج البيت ساعتين تركته رجعت لقيته مقلوب؟ فضيها لج، لا تظلين هيج مبوزة تبجين جنج بومة. هزيت راسي بأي. جسمي يوجعني من الضرب وخدي يسعر.
رحت أسحل بروحي للحمام، سبحت وغيرت ملابسي. اتذكرت كلام ناي، خليت فوطة. طلعت لقيته واقف بالغرفة يعقم بالعضة، شافني قال: -ارتاحيتي؟ -أنت جبرتني أسوي هيج. -لحن، أنتي مثل الحيوان ما تصير آدمية إذا ما تنضربين. -لا مو حيوان، بشر، وأنت ما أنطيتني فرصة أتعلم عليك. -لش وقت؟ صار كم شهر سوه، صابر وأني خلص صبري. اليوم أتمم كلشي مثل ما قالت ماما، إذا ما رضيتي أردج لخالج. -ما يخالف، بس مو اليوم لأن ما أقدر، مريضة.
-يطبج مرض على مرضج، ومو بالليل، هسه مادام اتحججتي. -أقول ما أقدر. -تقدرين ما تقدرين هذا مو شغلي. تعالي. قالها وسحبني من شعري دفعني على القاع، فتح بنطرونه. زحفت ليورا أرجف، مهما يكون رجال ما أقدر له، راح ياخذ اللي يريده وأعرف روحي أتدمر وراها. وصلت يم الحايط أتوسل بي وأبجي يتركني. ما جان يسمع لي، كمل نزع بنطلونه وقميصه. دنق كمش رجلي سحبني له، ردت أحجي، قال: -لو تصرخين للصبح ما أتركج، هسه تصير مرتي.
-ما أريدك يا أخي، خلّي كرامة عندك. -غصباً عنج ترضين وتجين، لا تتحركين. قالها وضربني راجدي، دفعني للقاع وسحب رجليه، صرخت: -سمار، ترى عندي عذر شرعي ما يصير. -شنو عذر شرعي هذا؟ -يعني شهرية ما يصير تتقرب. -ما فهمت، بس هم يصير. والمسيح الحي إذا اتحركتي أقوم أصلخج بالحزام، ايدج وخريها عني. -ولك حرااام. قلتها ودفرته برجلي، ما حسيت غير فر راسي براجدي، حسيت خدر خدي.
كمش رجلي حيل، دنق يبوس برقبتي، قمت أصرخ وأضرب بوكسات وهو مستمر، ما هامه. اشكد حاولت ما قدرت. حسيته مد ايده يريد ينزعني وأني اتخبلت، ما عرفت اشلون أخلص روحي، دفعته، رفست ما فاده. من حرقة قلبي تفلت بوجهه. تركني وقعد مسح وجهه، باوعلي بغضب، قام. ببالي راح يتركني، بس دنق سحب الحزام طبقه بالنص واجاني بكل قوته. ضربني بظهري خلاني أكمز من الألم. رجع ضربني واحد ثاني، لميت روحي، قال: -يلا نزعي ملابسج وتمددي.
-حرام ما يصير والله. -اتضحكين عليه؟ ببالج زعطوط قدامك؟ يلا اسمعي الحجي ونزعي ملابسج واتمددي، لا تتحركين أبد. -سمار راح أموت. -يطبج مرض يلا. -شتريد تسوي سوي، ما راح أسلمك نفسي. -يعني ما تخافين؟ ما رديت، لميت روحي، خليت راسي بحضني خايفة يرد يضربني. سحب الحزام وتولاني ضرب. كل ضربة تطلع روحي، قمت أصرخ من قلبي وأطفر أريد مكان أدحس روحي بي ماكو. اندقت الباب حيل وصوت أمه تقوله: -شصاير؟ -روحي ماما ماكو شي. -ولك ليش دتدقها؟
-مو آدمية لازم تتربى. -أي ربيها بس سدي صوتها، فضحتنا قدام العالم. قبل لا يحجي صحت: -باجي تعالي لحكيني فهميني راح أموت. فتحت الباب ودخلت أشرت: -شكو؟ -ماكو شي ماما، طلعي رجاءً. -لا باجي، عليه الشهرية وهو د يضربني يريد يتقرب لي. -ومنو يقول تحجين صدق؟ لو سالفة تمنعينه من حقه؟ -هسه أراويج بس رحموني راح أموت. -تفو عليج وعلي أمك، ساقطات بس للطياح الحظ. هاي لو غير رجلج جان ركضتي اتفركحتي قدامه، ويه ابني تدورين حرام وحلال.
سكتت ما رديت، بس صوت الشهقة تطلع مني. -ماما سمار، لا تتقربي لها، راح تضيع العلامة ويه قذارتها، وأحنه نريد نتأكد بنية لو لا. كم يوم نتحمل. -ماما منين جبتو هذا الحرام؟ -ما يخالف ماما أتركها، أحنه نريد نتأكد ليش مانعة روحها؟ أخاف هم مغتصبيها ويه أمها وساكته كل هالوقت، تجذب علينا حتى أطلقها، ما نعوزنه وسخات. هز راسه بأي، هي طلعت وهو رد يدفر ويشتم. كمشت رجله لأن بعد ما بيه أتنفس، هو أني صحتي على قدي، كوة آخذ الهوا.
خليت راسي على القاع مغمضة، تفل عليه: -بنت الكلب، أنعل أبوك لأبو أمك، ما لقيتي غير هسه؟ خليك بالقاع منا لمن تنظفين. راح صعد على الجرباية نام وأني ظليت على القاع. حتى فراش ماكو جوّاي، نمت على الكاشي أتقلب للصبح من الألم. مرن أربع أيام، حتى الفون منعتني منه بيبي لأن ما تريدني أتواصل ويه ناي، تريدني أظل يمها كل عقلها. كل يوم يمر عليه بسنة، ما تمر كم ساعة إذا ما أنضرب بيها. باقية بس نفس يصعد وينزل منتظرة رحمة ربي.
اشكد أحاول أقنع بيبي تنطيني الفون حتى أعرف أخبر ناي تعلمني شسوي لأن الحيلة خلصت ما ظل وقت. وبنفس الوقت طاقتي هم خلصت، بعد ما أقدر أتحمل، بالأخص باجتي قامت حتى فرش شتوية وملابس اطلع لي أغسل، بس تريدني أعترض حتى سمار يضربني ويمل، يقول لهم: "أخذوها لخالها". قمت أربع مرات أمسح البيت باليوم، حتى لو نظيف، بس أريد أخلص وقتي وأسكتهم عني. عمي جان وضعه مو طبيعي، كل ما يشوفني يسألني: "عندج تواصل ويه أختج؟
بيبي بسرعة تقوله: "منين لها جهاز وتتواصل؟ شصاير وياك؟ أحجي." يتيه السالفة ويطلع يتصفن، ما عرفت شكو. صار اليوم الخامس، وسمار من الصبح مستعد يدخل ويطلع يتخاز. عرفت بعد ما بيها مجال، خلصت شغلي وظليت أنتظر اشوكت تروح تتسوق باجتي، أحسب الثواني. خلصت روحي يالله أخذت عربانتها وطلعت، وأني ركضت لغرفة بيبي، دخلت لقيتها تسبح، قعدت يمها، خليت راسي بحضنها، قالت: -تعبانة يا روحي؟ -وين الراحة وأنتي دتسألين؟
باقية بدون أهل للتكفخ، وحتى اختي اللي طلعت بيها من الدنيا ما أعرف عنها شي. -الله كريم يابيبي تفرج. -بيبي تحبيني؟ -اشلون ما أحبج وأنتي بنت أريد أشوفه بوجهج؟ -لعد ساعديني راح أموت. -ترى سمار حباب بس اسمعي مني. -مو على سمار، قلبي ميت على ناي، بس أسمع صوتها. إذا على سمار اليوم راح يتمم زواجه، وهاي حاظل يمكم بعد لا تخافين ما أتركج، بس انطيني الفون أخبرها. -سمار طاقة أعصابه، لا تشكليني وياه.
-ما راح يدري، طالع، وحتى باجي راحت للسوق. فدوة بس أسأل عنها، شنو ما حنيتي لبنت ابنك؟ والله هاي جانت عزيزة بابا ما يرضى على الهوا إذا مر بيها، ليش قلبك قاسي؟ ترى طيبة وتحبج هي. -يابيبي أحبها على محبة أبوها، بس هي رعصة وتعلمج سوالف تنضربين من وراها. -لا أبد، أنتِ قاعدة يمي بس أسلم وأطمئن حتى أقدر أتجاوب ويه سمار، ما أقدر حتى أحضر روحي له لأن بالي مشغول. -استعجلي بس سلمي وسدي.
أشرت أي، وقمت ركضت ل كنتورها، طلعت فونها، اتصلت على ناي، أول دقة ردت، قالت: -وينج يا الفاهية؟ -هلو يا قلبي، اشلونج؟ ما عندي مجال أتصل. -بيبي يمك مو؟ المهم شصار وياج؟ أحجي بالألغاز أفهم. -اليوم زواجنا باركيلي، راح استقر ويه سمار، يوم الألج. -ربي والله تعبنا. وهذا عمك ما ظل جرعة ما زقيتها بي، أخدره عنك. -غيث اشلونه؟ -ما قدرت أقول له لأن يشمرني وياج. هذا يتخبل، ولا أقول له تريد تنهزم من رجلها، عنده عقدة من هالشي.
-تمام، لا أني مرتاحة وتقبلته، ادعي لي بالسعادة. -اسمعي لج، لمي أي شي قدامك وانهزمي. -وين أروح؟ منو عندي؟ ظالة بالبيت. -راح أنطيج رقم أركان اتصلي بي، بس لا تقولين له ناي قالت لي، ولا تقولي لي منهزمة. قولي له رجلي ضربني وطلقني وطردني بالشارع، تعالي بس انخي، ما راح يردج. -ما أقدر أخابر لأن ما يرضون مأخذين فوني، وأخاف يسألون بيبي ويعرفون أنتي اللي تقولين لي هالشي.
-أخذي فون بيبي، لا ما يسأل، أركان يخجل من غيث. بنية نخَتَه يروح يستفسر وراها، هذا صاحب نخوة ما يرد وحدة طلبته. بس خلّي يطلعج هناك لحد ما يجيني غيث لأن الفلوس بالقاصة والمفتاح يمه. -شوكت أطلع اشتري باجي ما هي بالسوق؟ -يمه أشق ملابسي لحنننن، هسه انهزمي، ماكو أحد، استغليها. طلعي من طلعت روحج إن شاء الله. -يلا خلّي أرد الفون لبيبي أول، وأشوف اشلون أجيب اللي قلتِ عليه.
-ربي رحمتك، ارحمني من غبائها. لعد الرقم على أي جهاز أدزه؟ لحن عقلج لا تقفلي، رحمة لأبوك اللي راح وبلاني بيج. -لا تصرخين عليه، أني ميتة رعب وحدي. وهياتها بيبي يمي دتسلم عليج. -الله لا يسلمهم شلع قلع، ويحرقهم ويه إبليس بنار جهنم، قولي آمين. -مم. -لج خرررره قولي آمين. -آمين آمين، يلا دزي لي اسم اللي قلتِ عليه حتى أطلع أجيبها، ما ظل وقت، يريد أتحضر قبل لا يجي حتى يشوفني حلوة.
-أوف بويه، أتمنيته بيدي هذا رجلج، إذا ما حولته مرة بدقيقتين ما أتسمى بنت أبوي. -يلا باي حبيبتي ما تقصرين. سديت الجهاز، قالت: -اشلونها؟ -زينة، راح تدز لي كريم معطر للجسم، لازم أطلع أجيبه. -ماكو، يجي رجلج وتطلعي وياه. -لا بيبي أخجل فدوة، وأريده مفاجأة، لا تخربين عليه فدوة. أني وياج نروح لهذه الأسواق، حبابَة. هسه عرس وما سويتوا لي، لا تخربين فرحتي. -خلّي أخابر عمك إذا رضي نطلع.
-لعد ما أطلع بطلت. حتى اليوم أنام يمك لأن ما ألحق بعد. -أووو لحن، أني ليش ما أخليج تخابرين أختج؟ هاي تشلعين قلبي. دروحي سبحي وبدلي حتى يشوفج حاضرة، يسكت إذا طلعنا، استعجلي بين ما أتأكد أخاف مرت عمك ردت. بعدها حتى ما مكملة الحجي، بس طلعت ركضت لل كنتور، طلعت جنطة عندي على الظهر تلبس. قمت أشيل وأخلي بيها شامي عامي بدون تعيين، كم شغلة أخذت خفاف حتى لا يبينن بالجنطة.
سحبت قميص وبنطلون، ركضت للحمام، وقفت جوه الدوش على السريع، سبحت ولبست. أباوع "عزة بعيني شجايبة أني من الاستعجال؟ البنطلون برمودة والقميص كوة ينسد. أباوع للساعة تركض وباجتي حتيجي، ما ألحق. طلعت لبست حذائي، وقفت على السريع مشطت، لبست جنطتي على متني وطلعت. أظفر بشعري، شافتني بيبي قالت: -شنو هاي على متنك؟ -بيبي هاي جنطتي، أخلي بيها الأشياء اللي أشتريها. -أي مو راح ينطينا هو علاكة، وهاي بيها أشياء دا أشوف.
-بيبي بيها سيت جابته باجي، بس ما أحب لونه، بلكي أبو المحل يبدله لي بغيره. يلا استعجلي قبل لا يردون، وانطيني جهازك، داشوف دزت الكريم لو لا. -هياته بالجزدان يمك، جيبي ويلا امشي. ركضت للميز شلت جزدانها وطلعت وياها، رجليها ترجف قبل قلبي. ياربي قويني وعمي عيونهم عني. أمشي بالشارع وأتلفت، أخاف أحد يرد وأضيع بيها. خلص نص عمري بين ما خلصت الشارع، أحس قلبي تعب ما أقدر أتنفس.
وقفت أخذت نفس، مسحت وجهي. أباوع اكو شارع بعد أطول لازم أخلصه. انداريت ما شفت أحد وراي، رجعت أركض بس بسرعة أقل لأن ما أقدر، قلبي يتعب أحس الهوا خلص من ريتي، ما أقدر أسحبه. كوة قمت أركض حتى العالم تباوع لي متفاجأة. سحلت روحي سحل يالله خلصت الشارع، قعدت يم التبليط أحس نفسي انشليت. شفت سيارة اجت، قمت أشرتلها: "عبرني". أباوع وراي، ياربي دخيلك بس خلصها بالسلامة. رجعت أباوع للشارع ودموعي تنزل والخوف مسيطر عليه.
عزة بعينها ناي، اشلون خلصت عمرها منهزمة بدون خوف. اجت وحدة لخ، قمت أطفر وأأشر باثنين ايدي، وقفت، صعدت، قال: -لمن؟ -للـ... بس استعجل خويه. أشر أي وطلع. خليت الجنطة على الجام مال السيارة واتزحزحت اشوية ليجوه حتى ما أبين. -بيج شي بابا؟ -لا عمو، شمس بعيوني وبشرتي تتحسس. -لعد نزلي البردة. -لا خليها بس استعجل، أندار حتى تفر الشمس. سكتت وأني غمضت، ماكو بلساني بس الدعاء والرجفة كامشتني. ما فتحت عيوني لمن قال: "وصلنا".
ما صدقت من الفرحة، ضحكت وبجيت نفس الدقيقة، تقول: "هاي هيه اجاني الفرج ورديت لحضن أختي". طلعت الكروة، اتحاسبت ونزلت. وقفت: "وين أروح هسه؟ الخطوة الثانية شنو؟ أركان... طلعت فون بيبي فتحته، والمكالمات بدت، عمي وسمار. رفضتهن ودخلت على الرقم سيفته واتصلت بي، خليته على اذني محتارة شنو أقول له. رد قال: -نعم؟ -هلو أركان. -هلا يابه اتفضلي، منو وياي؟ -أني لحن أخت ناي. -هلابيج وبناي، أمريني أخت ناي. -تقدر تجيني للـ...
فدوة معتازتك كلش وما عندي غيرك. -خير شصاير؟ -إذا غيث يمك لا تقول له بس تعال، الله يخليك. -غير أفهم شصاير، زلمتك وين؟ -طلقني وشمرني بالشارع، وأني هسه واقفة ما أعرف وين أروح. قال لي إذا اتصلتي أموتك، ارجعي لخالك، وما أندل منين أصعد حتى أروح لخالي، بس تعال دليني. -تمام، بس أني بمحافظتي بعيد عنكم يعني أتأخر. -ما يخالف أنتظر لأن ما أندل، فدوة لا تتركني وحدي والله خايفة. -جايج يولي، مسافة الطريق.
سديت الفون، حضرت عمي وابنه وغلقته نهائياً. رحت قعدت على الحاشية مالت الرصيف، آكل بأضافيري خايفة تنكشف جذبتي لو يتصل. بس لا، قالت ناي هو ينتخي ما يبحوش ورا أحد. ياربي أوقف وياي ما عندي غيرك. ما أعرف اشكد مر، حتى ما حسبت الوقت. عيني بالشارع، أحس رجلي خدرت من الهز هالقد ما متوترة وقلبي خلص من الخوف. دنقت أفرك بيهن، رجعت أباوع اتعدى الوقت. فتحت الفون لقيت مكالمات من أركان. اتصلت بي رد: -يولي ما تقولي لي وين رحتي؟
-هياتني نفس مكاني منتظرة يم الـ... مقابل مطعم الـ... -تمام، أني قريب، راح أصل يمك بس خليج وياي على الخط لا تغلقيه. قمت لبست جنطتي على ظهري، وقفت وظليت أوصف المكان. لمن قال: "شفتج، دحقي وراج سيارتي سودة". انداريت لقيته واقف يم سيارته، أشر لي، غلقت الفون نهائياً حتى لا يتصلون ورحت وصلت يمه. باوع لبسي صفن، هز ايده وأشر: "تعالي". سلمت وصعدنا السيارة. -أي يابه، هسه شتأمريني؟ -هاا؟ -شنو ها؟ وين تريدين أوصلج؟ شصاير وياج؟
-زوجي طلقني. -ليش طلقج الحرمة؟ -يقول ما أريدك، ارجعي لخالك. -وعمك الناقص اشلون يخليك تطلعين وحدك وبهيج لبس؟ -هو طردني وياه، قال لا ترجعين وإذا اتصلتي أشلع راسك. -ول يابه هيج السالفة جايدة؟ -أي كلش. -كلش مم حلو. المهم أمريني يبه وين تريدين أزتج؟ -هااا؟ -ردينا للطياح الحظ لحن، خويه تسمعيني؟ شقاعدة تقولين؟ -داسمع تحجي بس ما أدا فهم شنو تقول. -حلفي. -والنبي. -اشتعل أصلج ناي. يولي أوديك وين؟ -لبيت خالو.
-هين يابه، بيت خالك بيت خالك، تأمرين. شغل سيارته مشى وأني أتبلعم: "وين راح هذا؟ اشلون أحجي وياه؟ مرت أكثر من نص ساعة وإحنا على نفس السرعة، جان ساكت عينه بالطريق. أنوب شكله معصب وضخم مبين ما يتفاهم. سحب الباكيت طلع جكارة ورثها ونفخ. منتجي بايد يسوق وايد الثانية يدخن، فززني وهو يقول: -ول يابه مضيعة شي بوجهي؟ -هاا؟ -دخيل الله سلامتج. -وين أحنه هسه؟ -راح نطلع من بغداد ما ظل شي. -وين موديني؟ -شنو وين موديك؟ غير لخالك.
-لا ما أريد أروح لخالي فدوة. عقد حاجبه أشر: "ليش؟ -إذا شافتني راح يعاقبني. -عجل وين تريدين؟ -ما أعرف، وديني لناي. -أي موش ناي بساحة عدن يولي، أختك بتركيا، شيوصلك ليها؟ -لعد ما أروح لخالي، نزلني هنا. شحط السيارة، طلع على التراب ووقف، قال: -فلمك شنو؟ من الأخير. -داقلك بس لا تعصب فدوة. -لا تفهين، احجي عدل لحن، بدون جذب لا تخليني أخابر زلمتك. -لا لا فدوة والله راح يكتلني. -يولي احجي، بس لا منهزمة ولج؟ -والله.
-اششش، شنو والله؟ بنت المداس منهزمة من زلمتك، وخليتيني أجي مناك لهنا؟ يعني حضرت جنابج الكسيف تورطيني؟ -هو ضربني والله جان ناوي يغتصبني. أني قلتها وهو اندار فاتح عيونه، قال: -شنو ولج؟ خفت، لميت رجلي لحضني وحشقت روحي يم الجام. -أحجي. -شنو تريد أحجي؟ -صبرك يا صاحب الصبر. لحن لحن، ليش انهزمتي؟ ورقمي منين لك؟ منو الزمال ابن الزمال اللي أزتك عليه؟ -أني، ومحد انطاني رقمك عندي. -لحننننن. -لا تصرخ فدوة دتخوفني.
-شخوفك بنت الطركة؟ وراها قص رقاب، ماخذ حرمة من زلمتها ومنهزم بيها. دخيل محمد منين طلعت لي هالورطة؟ أكيد ناي ماكو غيرها مو؟ -هااا؟ -ربيييييي. قالها وقام يضرب على الستيرن بعصبية. حضنت نفسي وبجيت، قال: -عليمن تبجين يولي؟ -والله راد يغتصبني. -أنعل شرف أمه وأبوه، هسه راد يغتصبك، عجل هالوقت شجان يعمل؟ يلعب محيبس وياك؟ -ما فهمت. مسح وجهه انتجى على الستيرن، ما سمع غير: "الله يلعنك، اشتعل أصلج ناي". رفع راسه باوعلي:
-راح أردج لزلمتك. -ما أرجع، يموتوني. -يطبج طويحيل، تستاهلين الحرق. نفس ما أسمع لك. -أني راح أنزل هنا، مالك شغل بيه. -من تعرفين مالي نعال بيج، عجل ليش خبرتيني؟ هي ورطة والسلام لو شنو الموضوع؟ -ما أعرف بس سمار ضربني، ما عرفت وين أروح اتصلت بيك. -وكل اللي تطقها زلمتها تنهزم؟ -مو زوجي، أني مسلمة. -لا الإسلام واضح من هاي بطنك الطالعة. يولي أهلج شنو وضعهم؟ أنتم من أي طينة مخلوقين؟ برطمت، باوعلي مسح وجهه شغل سيارته.
-وين راح تاخذني؟ -لجهنم رادك لأهلك، ونفس ما أسمعك. -ما أروح، نزلني هنا. -وين تتولين وأنتي مصلخة؟ -ما مصلخة، ما تشوف لابسة، وأني أدبر روحي مالك شغل لا تسأل. -من أنعل أبوك لأبو اللي يسأل. نزلي لج قبل ما أدفنك مكانك. -راح أنزل لا تعيط. -رقمي احذفيه أحسن ما أحذفج من الحياة. -راح أمسحه هسه. -نزلي يلا، بلكي يقضبج واحد بي حظ يعلمك على دينك، يعرفك الله حق. انقلعي يلا. فتحت الباب ونزلت، شحط السيارة وطلع طاير.
باوعت: "أني ليش ما رجعت؟ عزة بعيني وين أروح؟ أباوع الشارع خالي والدنيا ظلمة، هذا وين شمرني؟ انداريت، حتى بيوت ومحلات ماكو، منطقة فارغة بس سايدين للسيارات. لبست جنطتي على ظهري ورحت أمشي، قلبي يرجف: "أني شورطت نفسي؟ وين أولي هسه؟ أرجع لبيت عمي بس شيخلصني؟ راح يكمشوها عليه ويطينون عيشتي. أو أروح لخالي، أنكس هذا يبيعني. شقول عليك ناي ورطتيني؟ أني ويني وين هيج سالفة؟ اشلون سمعت كلامك؟
وقفت أباوع محتارة حتى ما أندل أي طريق أطلع. طلعت فوني فتحته لقيت مخلص شحن. نزلت دموعي: "ياربي شسوي؟ أني اشلون هيج سويت بنفسي؟ أسمع صوت كلاب بعيدة والسيارات تمشي سريع. رجعت أمشي، اشوية وقفت: "أني وين مولية؟ شدا أسوي؟ نزعت الجنطة، شمرتها بالقاع وقعدت عليها، بس الشهقة بقلبي ودموعي تنزل على السريع. أقل من عشر دقايق وأشوف سيارة أركان شحطت قدامي ووقف، قمت، نزل الجام، أشر: "صعدي". -ما أرجع لخالي ولا أرجع لبيت عمو.
-أنعل أبو خالك لأبو عمك. قربي يولي لشوف وين وين تصل وياك. شلت جنطتي، فتحت الباب صعدت، سديتها ومسحت عيوني بظهر ايدي، قال: -حلفي. -شنوو؟ -باب هذا يابه مو كلنس، فتحي وسدي حيييل. -تمام بس لا تعيط. -أنتي أخت ناي متأكدة؟ -مم. -يا غضب ربي ردت للفهاوة، يولي انعدل واحجي مثل البشر. -حسدها أنت بس تعيط، شبيك؟ -اشتعل أبوك ناي على هاي المصيبة. -لا تغلط على بابا ما أسمح لك. -أفه أفه اشتعل أبوك بكبره. -إذا سمعت ناي ما راح تسكت لك.
-خلّي أقضبها ويصير خير، سددددددي الباااب. سديته ودرت وجهي ضايجة، هز ايده ومشى. دق أرقام بالشاشة مال السيارة، رن ثواني وردت ناي: -هلو أركان. -أنعل أبوك لأبو أركان. تورطيني ناي مو هين أقفضك لو لا؟ -أبوك أنت حر بي، عسى ما تحرقه. هالمرة غلطت، مرة لخ أرد عليك رد أخليك أسبوع أدور على حلقة حتى تعرف تحجي. -بويه كونج يمي وأعلمك اشلون تلغين، بس هين ما طايرة. -شكوو هسه غير أفهم اشبيك دتطفر؟
-سلامتك مرت أخوي. ولج تالي عمري حرمة بقد بزري تضحك على شواربي؟ -منو ضاحك عليك؟ شبيك ابني شارب شي؟ هاي غيث مرزلك، دتطلعها بيه لو شنو؟ بس اهدأ، التعصب مو زين على اللي بسنك. -دحقي يولي، أختك راح أردها لعمك. تتصلين وتقولي له أني اللي حرضتها وخليتها تنهزم وخبرت أركان ردها لأن ما لقت مكان تنطمر بي. -عزا، خطفت أختي ولك أركان. شفتها فقيرة ضحكت على عقلها وخليتها تنهزم من زوجها، عزا العزاك. -ناااااااي.
-عزة، يعني ذاك اليوم من حجيت قدام بدعة عليها، أي والله. قلت لغيث اشلون طيرة مأخذة أثول؟ طلعت تقصد على لحن. -ناااي وحق الخلق الكون. -لا تحلف ولا تتوعد، والله عيب. وهاي أنت اللي تضحك على عامر اشلون هيج سوى؟ تاليتك تسوي الأنكس. وين غيث يدري؟ خلّي يشوف ابن عمه اشلون يضحك على بنات العالم. طبق ايده وعضها حيل، سد الفون. وقف السيارة، اندار لي قال: -ألف تحية لللي ربَتجن. سكتت. -منين طلعتن أنتن؟ من أي مصيبة انزتيتن على رؤوسنا؟
-يعني اشلون أخليه يغتصبني وأسكت؟ -يااغضببببببببب ربيييييي، هم قالت يغتصبني. يولي زلمتك زلمتكككك، لا أنتن واصلات مرحلة بالغباء. -والله ضربني بالحزام شوف ظهري. -لأن زماااال. لا والله أظلم الزمال بي. أتمنيتك حرمتي وهيج تمنعيني، أويلي يابه. -يعني لأن ما عندنا أحد لازم نتحمل الذل ونسكت؟ -لا ذلن أبهاتنا. وين أولي بيك؟ آخذك وياي وروح أخوي أصير مضحكة بين ربعي.
أردج لهل مصيبة، وراك لا تنحجي ولا تنقال، فصول وعشاير وقص رقاب. فهميني وين أزتك؟ -ما عندك مكان بس اليوم أبات بي، وباجر أني أدبر نفسي. -يولي خليني أزتك يم عمك، ودبري لك كذبة من كذبات أختك، خلصي نفسك بيها. راح يتفهمون وضعك، ما يأذوك. رب الثول دارسهم عدل. -لا حباااااب. -لحن، لا تخبليني. وين أخليك؟ أقول لك ما أقدر آخذك وياي يابه، لا تورطيني، راح أردك. هو يحجي ورن فونه، مسح وجهه شاله باوع له، عقد حاجبه ورد باوع لي. -شبيك؟
-زلمتك يتصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!