***ناي*** عيني بيها وعين بأركان. دخل أركان، أشر: "شكو؟ سهيلة: "جنت أريد أگولك من زمان بس خفت. ما أريد إيدك تطخ الدم وتروح مني مثل أزهر." "دخيل رب العباد بيت ما يخلص من المصايب. الغي شصاير! شفت ريحانة قعدت مكانها، وجهها بهت. قمت بسرعة قلت له: "أني أحجي، بس سد الباب، لأن الراح أحجي بيه گص أركاب." "خير يولي؟ سهيلة: "اختك... "إش بيها؟ أنعل شرفج على شرف أختي! إحجي." ركضت سديت الباب، وسهيلة تباع لريحانة بشماتة.
ردت تحجي قاطعتها وقلت لها: "أختك تعرف بالسالفة، بس أني حلفتها لا تقول، لأن الحجي وياي." "يا حجي؟ "أم غيث ما منهزمة." "شنهووووو؟ "إي الي خفتها أم عامر، بس وين وليش ما أدري." سهيلة: "جذب." "لا مو جذب. اكو اللي يثبت هالشي. تذكر من وقعت من الدرج؟ أني شمرت نفسي، لأن رادتني أنهزم مثل أمه حتى تنهي لو تأذي لحن. ما لقيت حيل غير أشمر نفسي، لأن اكو سيارة منتظرتني واحد يم لحن حتى يموتها." سهيلة: "لا تصدق أركان."
"أمك مو تصير بنت أخت أم غيث لو لا؟ أركان: "إي بنت أختها." "أم عامر سوت كل هذا حتى تاخذ أبو غيث، لأن عشقته وهو يحب أم غيث. حاولت هواي وياه من كانت تدخللهم بس ما قدرت." "وإشلون قدرت تخفيها؟ "ما أعرف، بس اللي أعرفه إنو رادت تسويها وياي نفس الشي. رادتني أبعد مدة كم ساعة بيد أحد منحرف، هذا ما يترك وحدة إذا ما يوسخ شرفها. وإذا رحت ويا أكيد أخاف أرد، لأن أعرف وراي ذبح ومحد يصدقني بحجة أنهزمت ويا وغدر بيه بعد ما أخذ شرفي."
"ناي، تعرفين هالحجي إذا صح راح يصير الدم للرقاب." "تعرفني أكيد ما أدخل بهيج مواضيع إذا ما أكون متأكدة." "عش ما قلتي لغيث؟ "راح يقتلها بدون لا يعرف وين أمه، يضيع نفسه وهو ما يدري أمه عايشة لو ميتة. ردت أتأكد أكثر وأعرف مكانها حتى أقول له، بس بعدت عنهم ما قدرت أعرف غير هالشي، وهذا مو كافي." سهيلة: "وروح أزهر... "يا أزهر يا أزهر! ولج شنهو من ملة؟
يعني الفضيحة وتهججنا من الغربية وسمعتنا الصارت بالطين كلها سببها أمج وغيث الي سودنتوا وخلتوا يجرم بالحريم بدون ضمير. لا وتكوموا وتقعدوا ابن الساقطة! "وداعت جهالي أركان." "أنعل أبو جهالج لأبوج لأبو اللي أخذج! دخيل رب العباد مستحيل إنتن من البشر. غيث شگله أم أخوتك اللي سوت كل هالشي؟ "أبوس رجلك بالقرآن أبوي يذبحها." "إذا عايشة أم غيث كلكم نغولة! دخيل ربي شهالمصيبة!
سهيلة دنكت تبجي على رجله تريد تبوسها. دفرها إجت بوجها والدم نزل من حلقها وخشمها. إجه يمي قال: "ناي بروح أخيج." "أركان شتعرف عني؟ "أعرفج إبليس وتخشين بالمصايب تنبشين أبوهاتهن." "لعد روح دوروا غنيمكم منو وأخذ حقكم منه، بس أطلبك مقابل." "ولج بالمثل يا مرت أخوي، بس غيث ما يدري لحد ما أجيب روسهم. منهو يدري بعد؟
"محد يعرف غير إحنا الموجودين هسه، واكو وحدة ما شفتها لأن من دخلت عليه انضميت بالحمام، بس كلشي تعرف وحتى ذكرتها بالقديم." اندار لسهيلة رجعت ليورا. قال لها: "منهو هاي؟ "جيب كتاب الله أحلف عليه ما أعرف بالسالفة، أول مرة أسمع." "آخر مرة أسأل." "تعرف أمي ما تحجي قدامنا شي ولا تأمنه على سر، لأن دوم نتكاون وتخاف نفضحها." راح يمها، أشرت ما أدري. دنق عصرها من رقبتها قطع النفس. حجه من بين سنونه: "منهو؟
كمشت أديه تتخرمش بيهن تريده يتركها، وهو يضغط لمن صارت زرقا. قامت ترفس. أباوع عيونها بدن ينقلبن. ركضت كمشته دفعني. رجعت ضربته بضهره صرخت: "راح تموت! ولك أركان ما تعرفها والله بس أمها تعرفها اتركهاااا! ما رد واستمر يقطع بالنفس. شفتها انتهت، قلبت عيونها. عضيته من متنه حيل وسحبتها. ما تركها، قمت أضرب بوكسات بضهره بكل حيلي، صحت: "غييييييث! تركها وقام بسرعة سد حلقي. وقعت بالقاع تكح كوه تسحب النفس. وخرت إيده: "انفت."
"مو عاقل لو ميتة؟ "حرام عيشتها هاي. ولج نغلة تعرفين شنهو بزرتنا كلهم نغولة؟ "لا مو نغولة، لأن طلقها أبو غيث غيابي وحتى مو حرام بنت أختها." "وين أروح لمن أقول؟ "لا تحجي، لا تروح. السر كله يم أمها، بس هم ما تقدر اتحصله، لأن هاي راح توصل كلشي." دنق عليه، زحفت ليورا، كمشها من شعرها جرها، قال لها: "وحق الخلق الكون وحق اللي أخذ أخوي يا سهيلة، موش أصلخج، لا أكضبج الشفرة وأخليج تصلخين جلدج بيدج. سمعتيييي؟
"إي إي والله وروح أزهر ما أحجي." "إنت طالق وتحرمين عليه ليوم الدين بأول كلمة تقولينها. لا لا وراس ابني إذا بس سمعت واصل الحجي لأمي صدق أعملها." "لا ما أعملها. أقتل ابنج قدام عينج وأدفنج بصف أخوي إنت وعايشة، وأترس حلق أمج بارود." "إي إي أصلاً ما راح أروح لأهلي أبد وحتى أتبرى منهم." تفل بنص وجها وقام. "وإنتن نفس ما أسمع ريحانة وناي، هينه سمعتن، هينه تندفن السالفة لحد ما أعرف شعمل." ريحانة: "إي يخوي."
"وإنت يولي وين جنتي؟ استوج حجيتي؟ "خفت غيث يقتلها." "وهسه لبالج ما راح يذبحها؟ "هسه شيريد يسوي ما يهمني. عينك بعامر لا تغفل عنه، وهاي مرتك امنعها من أهلها وأخذ حتى الفون منها، ما بيها أمان." خله أديه على راسه وقعد صافن. أشوف بعيونه الحيرة. مسح وجها وطلع فونة، خبر أسمعه كله: "شاهين يخوي وينك؟ قام طلع يكمل بره ما راد نسمع. لطمت سهيلة. "مرض. صوتج لا تخليني أروح لبدعة أخليها تشمرج بالمخزن لمن تخيسين."
"راحوا أهلي انذبحوا يمه! سودة بوجي! راحت أمي! أخوي راح يذبحهم! غيث ما يرحمهم! "لا حرامات الذبح بيهم هيج يرتاحون. صح هي وبزتها مشوهة شرف العائلة، لأن طينتها نكسة، بس لا تستاهل موتة أنكس من هيج." "وروح أبو أزهر وداعة ابني راح أندمج." قعدت يمها كمشت إيدها همست: "هذا واحد من البحر اللي أعرفه عن أمج وهاا عامر بعد لا تسولفين بيه." "شيطان إنتي." "حيل إشگد قديمة!
تعديت هالمرحلة من زمان، بنتي أتربعت على عرش الأبالسة. فيا حلوة كضبي لسانج أحسن ما أقصو مثل ما تقولون. أي كلمة تطلع منج تطير مكانها واحد من أهلج، وإنتي حسبي." "راحوا أهلي شبقه بيهم؟ "إنتي موجودة. بس هاا هم صدق إذا عرف أركان معلومات التوصل عن طريقج لعامر احتمال يصفج وياهم." "الله ياخذج، ربي يحر قلبج. حسبي الله بيج يالعايبة." "عايبة؟ اممم هذا الشي ما أعرفه. أروح أسأل غيث شنو معناتها؟ يجوز قصدج مثل أمه؟
"لا لا وداعة جهالي ما أحجي ناي. بروح أهلج غيث ما يرحمهم يذبحهم والله. إنتي مو تحبي؟ لا تحجي لأن يقتلهم وينعدم." ما رديت قمت رحت لريحانة قومتها. غسلت وجها ترجف. دنقت رادت تبوس إيدي، جرتها بجت، سحبتها طلعنا بره. قعدنا بس الرجفة والدموع تنزل. أخذت بالنص ساعة ما حجيت لمن هي قالت: "والله مو نغل." "لعد منين جبتي؟ "أني متزوجة شاهين بالسر بالقرآن بالحلال عاقدين، وأمي تعرف. همه جبرونا نعمل هيج."
"ليش هيج تسوين بروحج وتعرفين وراها رقبتج؟ "لا لا هاي آخر محاولة. إذا ما عطوني أهلي ننهزم." "هو الناقص. إشلون قبل يسوي هيج؟ "ما رضى وداعة أخوتي ما رضى. أني لحيت وطلبت هالشي وهددته أنتحر لو أنهزم وحدي. ردت مرة وحدة أحس روحي صدق إله، مرة وحدة أنام بحضنه قبل لا يموت. خفت يموت وأظل حسرة بقلبه. والله مرة وحدة وبالحلال وأمه شاهدة على زواجنا." "عقلج ويين بنتييي؟ تعرفين شغلهم خطر، لا سامح الله صدق مات شراح تسوين؟
"أقتل روحي وراه، شلي بالدنيا الما بيها ولفي؟ بس أهم شي ما أظل يتحسر وقلبه ملجوم، بس يدحق محرمة عليه." "أستغفر الله. هسه شناوين تسوين؟ ترى كلها أشهر وتكبر بطنج." "بطني كبيرة بس ألبس عريض ما بينه. وقال قبل لا أروح للتسليم أطلبج إذا رضوا أحجي الصار قدامهم، وإذا رفضوا أخذج وأنهزم." "شيلحق ينهزم؟ التسليم ما ظل وقت."
"ما أعرف ناي ما أعرف، بس ما متندمة عاللي سويته أحبه، ولو ينعاد الزمن بيه أرجع أطلب منه هالطلب وهم تجبره يتزوجني." "ما توقعت يطلع من شاهين العاقل هالشي." "خليت السجينة على رقبتي وجنت صدق مستعدة أنهي حياتي، تعبت. تعرفين شنو تعبت؟ سنين وهو يطلبني وأهلي يرفضون. خفت يمل لو يستسلم. هم ما رضى، أتعاهدت له إذا أتزوجنا بالسر وأهلي يظلون مصرين بالرفض أنهزم وياه." "جان سمعتي منه وانهزمتي من البداية ولا هالورطة."
"ما قدرت والله، أبوي بعيني. وهسه تقولين عش عملتي هيج؟ هو اللي جبرني وما رحت طريق أعوج. بالحلال ومو من وجنه ناوين ناخذ الورقة ونخلها قدامه، بس شاهين خاف يأذوني." "أكيد والله يدفنوك ما يأذوك متزوجة غصبًا عنهم." "عجل شعمل؟ كضى العمر وإحنا ناطرين بلكي يحنون. وروح أخوي حتى حيل للصبر ما ظل. سنين وإحنا نتوسل. شتعملين لو جنتي مكانه؟
"ما أعرف. ما أقدر أحكم، لأن ما عايشة حياتكم ولا أعرف مشاعركم شنو، بس أكيد صبرتوا هواي ومبينة مسدودة بوجوهكم." "هسه عرفت سهيلة وأكيد أسماء اللي خبرتها." "خلي شاهين يطلبج قبل لا تطش السالفة، وساعتها حتى ما تقدرون تنهزمون، لأن ما ظل وقت." "ما يقبل أبوي إلا ياخذ مرة بالمقابل." "هذا غيث فارغ زوجو." باوعت لي ضحكت. "غيث يحبج إلك ما يتزوج غيرج."
"غيث صار ماضي. انتهت بينه من البداية زواجنا ما جان صح. ما ننجمع أني وياه بأي طريق، طرقنا مختلفة بس القدر جمع قلوبنا بالغلط." "إشلون عرفتي هالشي عنهم؟ "أعرف هواي أشياء." "عجل ما تحجين عش ساكتة؟ "مو كلشي ينحجي غلط. هالشي كل شغلة وإلها وقتها وحسابها. صح الإنسان انخلق من عجل بس ربج خلق الصبر بنفس الوقت." "تعرفين اللي قاتلين أهلج مو؟ ابتسمت ودنقت. "ما راح تسكتين مو؟ راح تاخذين بثارهم."
"بعد وقت هالحجي. كل واحد إله ساعته. بدت حياتي بدمهم أنهيها بدم قاتلهم." "سبحان اللي جمعج بغيث." "ههههههههه جود يقول: دق الحديد عالحديد وصاح رن." "ما أعرف إشلون أشكرج. إنتي أنطيتيني حياة ثانية." "سويلي ريوگ، لأن بديت أسحب خارجي. عندي علاج لازم أخذه. صدق أركان شناوي تقولين؟ "أركان أهدأ من غيث بهيج مواضيع. يشتغل بتأني وبعقل. إذا ما يكضب كلشي بإيده ويتأكد ما يبلش بالسالفة."
"وإنتي خلي بدعة تدخل بسالفتج وقولي لها وراويها العقد. صح تكرص أذنج بس راح توقف لج وتخليهم يزوجوكم. يلا ولج ميتة جوع." قمنا دخلنا للمطبخ لقينا سهيلة على قعدتها صافنة بغير عالم بس دموعها على وجها يمها طفلة. قعدت إجت يمي قالت: "منين إنتي؟ ريحانة: "حرمة خالج غيث." "عجل تقول كلنا نتشابه إشو هاي موش مثلها." "آها يعني مو حلوة أني؟ شو تعالي يمي." "لا حلوة بس عيونج يختلفن مثل الرسم."
ضحكت. خلت إصبعها بغمازتي متعجبة. ضحكتني أكثر. كمشت إيدها بستها قلت لها: "إنتي هم حلوة." "إنتن مثل أفلام كارتون." "حتى حظنا مال أفلام ديزني، بس الفرق أميرنا مهتلف." سمعت: "أحمم." شلت راسي لقيت رجال جبير بالعمر وأبو أركان وياه دخلوا يطبقون برادناتهم حتى يتوضون. سلموا. ريحانة دنقت باست إيديهم وسهيلة بسرعة مسحت عيونها وقامت دنقت باست إيدهم وطلعت حتى لا ينتبهون. قمت رحت اتصافحت. جرني أبو أركان باس راسي قال: "إشلونج يبه؟
"الحمد لله عمو." أبو حمزة: "منهو هاي حرمة غيث؟ "لا أخت لحن." أبو أركان: "هلا وجثير الهلا بلحن وأهلها. هذا عمج أبو حمزة." "أتشرفنا." أبو حمزة: "جثير صغير عاللي سمعته عنج. تخيلتج كبيرة بالعمر." "العمر لا يقيم العقل ولا يحدد الأفعال." أبو أركان: صدقتِ يبه، ألف رحمة على أبيكِ. -تعرفه؟ -لا، بس معروفة طينة البشر وأصلهم من بزورهم وأنتن معدلات رغم عوزكن وصغر عمركن. توته. -جدي، هاي ما تعرف التربية؟
-أها، عيش يجدي تحجين هيج عيب. -ما دنكت على ايدك من سلمت يجدي. -الملكة ما تنحني يجدي، يبه شنو اليوم من وكت ريوقجن؟ ريحانة: لا يبه، كعدت أصلي وسويت أكل لناي نامت بدون عشا، هسة أصلي وأرد أنام. -عجل صعدي صحي أختج خليها تصلي. قلت لها: لا، أنا أصحيها هسة، خطية تعبانة نامت متأخر، بعدها الشمس مطولة يالله تطلع. -عجل يبه ما تصلين انتِ؟ -أنا مسيحية عمو. -هههههههههه دخيل نبيج ودينج يبوي. ريحانة: عجل شلون تزوجتوا؟
-ما تشوفين اطلقنا؟ طلع زواجنا باطل. -وعيش ما دخلتِ الإسلام؟ -لأن محرم الجذب. باوعت لي صفح، وأبو أركان ضحك، كمل وضوءه هو وأبو حمزة وطلعوا. كعدت أكلت ع السريع لأن نفسي رايحة، كوة حملت الريحة مال الأكل بالأخص ريحة الدهن قوية ما أعرفها شنو. خفت أحد ينتبه، تركت الأكل وقمت، اتشكرت من ريحانة وطلعت بسرعة كوة كامشة روحي لا أتقيأ. صعدت ردت أفتح الباب سمعت أركان يحكي وياها وهي ترد بفهاوة، كالعادة لا هواي صلت بعد هالنعوص.
رجعت نزلت، احتاريت وين أروح، ما أندل الغرف ولا أعرفها لمن تابعة، حتى ريحانة اختفت. صارت بوجهي أم أركان طالعة من الحمام متوضية. -شكو دحمين بنص الليل؟ -جنت نايمة بس ابنك طردني من غرفته. -حقه، الجو بارد وأنتِ حاجزت حرمته، عجل ما رحتي فندق؟ عيش اجيتي لهينه؟ -لبالي صدق صاحبين مضائف وتستقبلون خطار، عالعموم بس يصير الصبح أروح فندق، لا تشيلين هم، بس وين غرفة ريحانة؟
-ماكو غرفة ريحانة، ما بيها مجال، حسام واخته نايمين حدها، ادخلي لغرفة عمتي. أشرت إي ورحت لغرفة العجوز فتحتها، دخلت لقيت العجوز تصلي وغيث متمدد على قريولتها مجتف ومغمض، باوعت له. اشكد مشتاقة لهي النومته. لبالي يوم يوم وأنساه ما عرفتك مرض تمشي ويه دمي. غمضت، تمنيت أروح لحضنه وادفا مثل قبل، فززني وهو يقول بصوت هادئ: -ردي لغرفة أختج. فتحت عيوني لقيته على نومته حتى مغمض. أخذت نفس. -بس كم ساعة، يصير الصبح وأولي. -طلعي ناي.
-وين أولي؟ الجو بارد. -لجهنم. -الله ياخذك. طلعت، ركعت الباب وراي. لباله بهاي تصرفه راح يقدر يطلعني من رأسه، مثل ما أنت مرض أنا نهايتك. وين أروح هسة بحال بيت مليان غرف، من تعرفيهم جلاب وأنتِ ما مرحب بيكِ، شكو اجيتي؟ مسحت وجهي، انداريت أدور مكان أدخل به، لقيت باب كدامي خلف البيت، رحت فتحتها وطلعت مزرعة كبيرة. السما صافية والمكان خضار، حلوة بس برد.
اتجتفت ورحت أمشي، هدوء بس صوت الصراصر ما أعرف ضفادع، بس ويه المي صاير مثل النغمة. تنور ويمّه مكان مسيج به جواميس، ضحكت أكيد ذني السحلن المفهية. قرصني البرد، اشتعل كرم. حتى فوني فوق ظل، بطلت أريد قميص، الله يسخط حظك غيث أكثر ما هو مسخوط، ما يذكر ثاراته إلا بالبرد. صدق غيث قلبك انطاك تخليني بالبرد وأنت دفّيان؟ كل عقلك راح أكرهك من تسوي هيج؟ ليش متخيل أحبك حب مراهقة؟ درت رأسي للبيت لبالي وراي.
هو أنت شوكت اجيت وراي حتى هسة أريد قلبك يحس وتجي؟ خليت أيدي بجيوبي ورحت أمشي، بعدت عن البيت لأن المكان يسوي واهس. وصلت يم بحيرة، أباوع للمي البيها ويه ضوء الكمر صاير لوحة فنية. جمدت، اتجتفت حيل وكعدت، حضنت رجلي ونفخت بيهن، خليت رأسي رغم جمال الطبيعة والحلال العدهم بس قلوبهم وسخة ما نظفت داخلهم. أسوأ بشر بالغرب أنظف من مجتمعهم وقذارة قلوبهم. مرت نص ساعة وأنا على كعدتي، غمضت صدق غيث تحكي.
حسيت الدنيا بدت تغوش، اتذكرت الإبرة مو مال أنتظر بعد عن الصبح هواي. قمت، افترت الدنيا أكثر، رجعت كعدت فركت رأسي، سحبت أرداناتي غطيت أيدي، رجعت رأسي بحضني، ظلمت الدنيا فركتها وقمت أتنفس ع السريع اشكد ما ردت بس أقوم حتى أقوم أدخل، بس كلما يمر وقت تزود حالتي لمن غمضت عيوني، ما حسيت بعدها... ***لحن***
كعدت على صوت فتحت الباب، قمت لقيت أركان دخل، سد الباب بس كان وضعه مو طبيعي، شمر الغترة ع الميز، راح للحمام غسل وجهه، شال فونه. واجه اتمدد، اتصل ثواني واجه صوت ببيبي بدعة قالت له: ها يول. -غيث يمك؟ -لا طلع يدخن، زت اللي بحجرك يا الذيب. -السالفة القديمة أنبش أصلها. -أم عامر. -إي بس هم ماكو إثبات، دزيت شاهين أخذ اللازم وراح يسحلون ابنها للمخزن يعصروه، صح إبليس ما تعطي سرها لأحد، بس بلكي نحصل معلومة يفيدنا.
-اعمل اللي تقدر عليه بدون دم، بس دير بالك لا يحس غيث، بالقرآن يحرقها هي وبزرتها بدون رحمة ويضيع روحه. -ما راح يحس، عينك بسهيلة صح كتمتها بس نجسة مثل أمها، وأنا ما فارغ أراقبها. -دير بالك تتسودن وتطلقها. -لا أمني ما عندي خيط غيرها، إذا راحت تنقطع أخبار مصايب أهلها. -الناقص عمك الهبش أبو غيث بعد هالمصايب حاوي هاي بيته. -عمي قاعد يرسم ع البعيد يتخيل العالم غشمة. -قبضه غيث.
-مرتين بس قال: اتركوه براحته، خلوه يعمل اللي بنفسه، حسسوه بغبائكم تا ينفش ريشه ويأمن لحد ما يوصلنا للراس الكبير. -نوى يبيعكم ناقص المرجلة. -باع غيث واستلم الثمن. -أنجعلو بالمرض، جدة عينك بأخيك تراه مسودن وما يهمه الموت، ناويها هالمرة لأن ما ظل شيء يخسره. -لا تخافين محاوطيه وأعرف شي يدور برأسه الخبل، نوى يصفي كل شيء ويسلمها للباري.
-تا أصفي السلف بهلو أركان جدة، أترك شغلة أمه وراي، أنا أعرف شلون أنبش قبر أهلهن وأطلعها، أنت خلي عينك بالنواقص لا يغدروكم. -هينة، شغلتهم متهيرين راحوا، أزلامنا من يومين أمنوا المكان وقبضوا الساتر، ما نرد إذا ما ناخذ حقنا كامل وزيادة، يلا يا الكبيرة أخذي راحتج. -انقلع الله يسخط حظك. ضحك وسد الفون، عدل نومته، خفت أحكي لمن قال: ما تنطمرين؟ -ناي وين؟ -يم ريحانة. -شصاير؟ منو ذوله اللي تحكون عنهم؟ -وأنتِ شكو يولي نامي.
-دأريد أصلي. ما دار، اندار اتجتف، قمت توضيت، طلعت فرشت سجادتي، صليت، كعدت أسبح، شلت التربة أشم بيها، صار بيها تبلل من وضوئي. خفت أكل وهي ما ظل هواي بيها، هسة عمي شبيه ما جاب لي كم وحدة، قطع تفكيري أركان من نزع دشداشته. -حتنام هنا؟ -عندك مانع؟ -لا بس اليوم غير ناي هنا، هسة تجي لأن ريحانة غرفتها بيها حسام. -تولي تنطمر بغرفة الجدة بحضن زلمتها. -طلقها. -يردها بعدهم بالعدة، لحن فضيني أريد أخمد ساعة، طفي الضو. -خلصت.
-شنو هاي بيدك ولج؟ -ها بس ذقتها. -خلبة، اكو بشر يأكل تراب يولي؟ صاحية أنتِ؟ يا ذقتيها وأنتِ جرشتي نصها، قومي غسلي حلقك. رجعت التربة ولميت السجادة، غسلت حلقي وجيت للفراش، دسيت روحي بالنهاية، ردت أسحب الغطا خزرني، بطلت، همست: باردة. -إي ما طول بردانة ما تكربين، شكو منهزمة؟ -مو بردانة أصلاً. -أها هيج عجل، انكتمي وقومي افتحي الشباك خلي الغرفة تتهوى. -عزا الدنيا مجمدة. -لحن، تقومين؟
لا بالقرآن أقوم أمدج من حبل من الشباك وأعلمج البرد شلون هو. قمت فتحت الشباك من ورا البردة حتى لا أبين، أدري دا يدور حجة حتى يرزلني. رجعت ركض، أحس جمدت بس هم ما أنام يمه. صعد الغطا على صدره وفرك امتونه، خلى أيده على رأسه وغمض. قمت وهو مغمض. -وين؟ -دأجيب فراش ثاني وغطا من ريحانة، هذا ضيق ما يكفي. -كونج صدق مرة وتطلعين من هينه. -ليش ها ليش؟ -أفه أفه، شعلي أبوي وكولي عيش. رجعت كعدت لامة رجلي لحضني، اتذكرت الجواز.
-صدق جوازي وين؟ باجر ناي قالت أقدم لك ع الفيزا. -والقرن زلمتك شنو يبه؟ -أنت قلت وأنطيت حجاية، شنو هم ترجع بيها؟ وخر أيده عن وجهه. -شنو يولي؟ -ما أقصد لا تصرخ، بس أنت متفق ويا ناي وهي اجت مناك لهنا. -وأنتِ شنو رايدته؟ -أروح وياها. -يصير خير، من يخلون أختج تولي ذاك الوكت تدللين. سحب الباكيت طلع جكارة ورثها، سحب نفس وخلى أيده جوه رأسه. -أركان. -همم. -أقول لك شيء بس ما تعصب. -قولي يولي.
-بس مرة وحدة أدخن جكارة والله مشتهيتها. -شبيك يبه ما تقول لي شنو سالفتك أنتِ؟ -ما أعرف بس ريحتها حبيتها، بس نفخة وحدة حباب. -اشتعل أصلج، ناي انطمري يولي، لا أنعل أبو الشارب لا أبو اللي ينطي كلمة ويظل عليها. باوع لي زغر عيونه، صفن شوية، همس: أنعل يومج بدعة والله الشغلة صدق، قالها وضحك. -ما أريد، من أروح أدخن براحتي هناك. -عيش ترحين غادي؟ انحدري يمي هينه وخليج تدخنين.
ضحكت، كيفت، أدنيت يمه، سحب نفس ونفخه، أنطاني الجكارة، ردت أكمشها وخر أيده. -ماكو شيء بلاش. -شنو يعني؟ -بوسيني. -ما أعرف. -عجل ردي مكانج. -أنت بوسني. -احلفي هم أنطيك جكارتي وهم أبوسك؟ بعد يولي ما تريدين أنطيك فلوس؟ -بخدك أبوسك. -وذلك أضعف الإيمان، راضي يبه بأي مكان. دنجت بسرعة بسته بخده وخرت قلت له: يلا. -مقتنعة بهالنكرة مال الطير بوسة؟ -لعد شلون؟ سحبني من شعري قرب وجهي وباس خدي وعضه بالخفيف. -هيج.
مسحتها وباوعت له بضوجة. -ما أريد، بطلت. -براحتج يولي بس تفوتج، لا لبالج بس ريحتها طيبة، لا يبه طعمها يسوى ألف بوسة. رجعت ليورا، لميت رجلي لحضني، أباوع لها شلون مجمرة ويطلع منها الدخان، أحس روحي صارت بيها سحبها حيل وينفخ. -تلقطي علي كسرتي خاطري. -تضحك علي؟ -لا يبه ما عاش اللي يضحك عليكِ. رحت يمه، قرب الجكارة يم حلقي، دنجت ردت أسحبها وخرها، عصر وجهي بيده الثانية سحبه حيل وعض شفتي، ضربته بصدره، تركني مسحت حلقي. -جذاب.
طفى الجكارة وكعد. -مو أنتِ مو أنتِ أسفة والله. -كم مرة قلت لك إذا ما تقبضين لسانج أقصه. -ليش طفيتها؟ -يولي كل عقلك أنتِ يبه تمرض هاي؟ -بس نفخة وحدة قلت لك. -شلون تخليني أنفخها بفرخ ثاني؟ -ورث وحدة لخ حبااااااب. -تعالي الجو بارد، لا تتمرضين، وشدعو هلقد بيضة يبه؟ طلعي خلي تضربك الشمس. -أصير سودة بعدين، تالي أطلع أخرح، شعري أصفر وجهي أسود ولا تتنمر تالي ابنك يطلع هيج. -لا دخيلك إذا ولد لا وين أضمه؟
إلا حبسوه يالله أحفظوه، بس إذا بت نعمة هاي يأخذها الرجل يبوس ويسب بيها. -وليش حتى يسب؟ -ما تعرفين عيش الواحد يسب إذا كرب لمعشوقته. -هئ. -كربي وأنا أقول لك. -هسة شنو حتشعل وحدة لخ؟ -راح أشعل جدج لحننن، تعالي لا أقوم أسحلج وروح أخوي. -عزا شنو هاي بأيدك؟ منو عضك؟ -اكو غيرها. -ناي عزا ليش؟ -قبضتها حتى لا تطق سهيلة، لكشتني بعضة، بالقرآن جنها جلب مسعور. -تحب سهيلة؟ -طبعاً غير حرمتي عيش ما أحبها يولي.
سكتت وهو ورث جكارة، دنّيت دخلت جوه الغطا، همست: أركان بداعة سهيلة بس نفخة. مرّد الجكارة بأيده لمن انطفت، باوعت له فاتحة عيوني. -بالعزيزة لا تحلفيني وعيونج راح أفقسهن لا تفتحيهن هيج. -ظلت بنفسي. -تمرض مو زينة وفكينا منها، شوكت ناوية تعتقيني بالقرآن جد جدي اشتعل بقبره يولي، ماكو زلمة يتحمل هلقد بدون حرمة، وروح أخوي راح أنفجر. عرفت شنو قصده بس ثولتها لأن شكله حامي صدق، صفنت بوجهه. -دخيل ربي لحن يولي وياي ع الخط.
-إي بس ما أعرف شنو تحكي. -أنتِ شتعودي لي؟ -دخيلة يمك. -أنعل شرف أهلك دخيلة ومنيمج بحضني؟ لا أنتِ عابرة مرحلة الثول وراح تزتيني بمصيبة تغط رأسي بالطين. -صدق سهيلة مو حامل؟ انكشف الجذب؟ -أكيد إبليس بعد ما قالت لك ما مكربلها لو لا؟ -إي قالت وقالت أنتِ آه. -غبي، أكيد أم لسان اللي ينقط عسل. -هههههههههه إي والله قالت هيج. -اضحكي اضحكي شعلي أبوي أكثر ما هو مشتعل؟
عجل ما قالت لك قلبه وين مولي وصبره راح يخلص ونعل الساعة اللي صار بيها شريف وأنطى بيها كلمة؟ -لا بس قالت راح أخذك. -عجل وداعية، شكد سويت لك وشكد تحملت لخاطرك تخليني بحسرتي؟ -هلقد رخيصة أودعك بهيج شغلة؟ -بالقرآن بغلاة أهلي وأغلى، يولي أقوم أجيب لك الورقة تدحقين بيها ترا أنتِ حرمتي. درت وجهي. -براحتك يولي، اتحسر ورجع رأسه ع المخدة، رجع أيده على وجهه وغمض.
باوعت له، كسر خاطري صدق، اشكد سوى علمودي وتحمل ما يتقرب لي مع العلم أشوف اللهفة بعينه بس ما يريد يجبرني. سحبت أيده خليت رأسي عليها، ضحك واندار لي خلى رأسه برقبتي. -دخيل ربك شليت قلبي. أخذني لحضنه، رغم لهفته وشوقه المبين بس تعامل وياي تقول شيء هش بيده يخاف يتكسر. لمساته بأطراف أصابعه يمررها على جسمي بنفس الوقت يسحبني له، حسيت يريد يدخلني بداخله من كثر ما ضاغط علي.
تأخذه اللهفة ويقسى على شفتي بس أتحرك ويحس بي تأذيت يخفف ويرد يدخل بغير عالم. أول مرة أحس برغبته وحبه، صح كان ضاغط على نفسه بس قدر يأخذني بلمساته لدنيا ما بيها بس أنا وياه. كعدت على صوت فتحت كنتوره، فتحت عيوني لقيته يرش بعطره، مسحت عيوني. -أركان. -يندار أركان والسلف فدوة لهالوجه، أمريني. -تقدر تخلي ع الميز ترا ما أستعمله ليش ضامه؟ -اكو عالم خطرة شغلتهم صاير خاف يشربوه ويبلونه.
-ترا مو غبية لهالدرجة وأشرب عطر وبعدين مو طيب يلعب النفس. أشر إي ورجعه للكنتور، مديت أيدي. -خلي لي شوية. رفع حاجبه. -بس شوية اشبيك. سد الكنتور واجه اتمدد يمي. -عيش أخلي لك شمّي بحضني. -بطلت ما أريد. -بس أنا أريد، ثبتييي لك. أخذ شفتي بسنونه، دفعتها. -أركان. -أفهى، دخيل ربك هديت حيلي، سنين أفر وأشكال مرن علي مثلك ودين محمد، لا مرت ولا راح راح تمر. -شقصدك؟
-خدود ترفة وعيون يغركن أكبر سباح، شفّة كل ما تنباس تشهي أكثر من أول، ضحكة قبضت القلب وخلته يدق حصراً لها. شمّت عطر حضنها ينسيك حضن أمك. -تحبني؟ -لا. -لعد شنو تحكي؟ -جوعان وقاعد أقرأ لك بلكي تسوي لي ريوق يا بنت النهار، قومي لا بالقرآن أهفج دفرة. قام سحك ع الـ... دنج شاله قال: هذا لك يولي. -ما تستحي. -هههههه بس ما تدحقوه زغير لو أخ بويه شكله وهو قابضهن دخيل محمد. -أركان. -عيونه، لمّي أغراضج يولي لا تظلي مشي وشيل وراج.
شمره علي، عوزي أبكي من الفشلة وهو يضحك، دز لي بوسة بالهوى وطلع. قمت بسرعة أخذت ملابس ودخلت للحمام سبحت، طلعت شلون ما كان نشفت ومشطت، أدري بناي هسة تزعل لأن تركتها. نزلت لقيتهم استوهم قاعدين، صوتهم جاي من غرفة بيبي، رحت للغرفة ريحانة دخلت لقيت بس حسام شافني غمز لي، لعبت روحي، طلعت رحت للمطبخ لقيت ريحانة قلت لها: صباحو. -هلا يا عمري صباح السعادة على هذا الوجه. -ناي وين؟ -غير يمك. -شنو يمي؟ لا أركان كان يمي.
-عجل بغرفة جدتي يمكن. رحت لغرفة بيبي، دخلت لقيت غيث طابق أيده جوه رأسه ومتمدد ع القريولة مالت بيبي وأركان قاعد يم الصوبة وبيبي يمه تصب جاي، أحس روحي راحت ما شفتها. -أركان ناي ماكو. -شنو ماكو موش بغرفتج؟ -لا، نزلت بالليل. أركان: يم ريحانه؟ -تكول ما نامت يمي وما هي بالبيت، اختي وين أركان؟ طفر غيث من فراشه، دفعني وخرني من الباب وطلع يركض. قام أركان وراه. طلعت للمزرعة، كل واحد بمكان يدور بس دموعي تنزل وارجف.
حسام: وين تولي؟ لا تبجين يا الكمرية، هسه يجيبوها من حضن الفلاح. -بيك حظ روح احجي يم غيث. -خالي غشيم، هم ما يطول يلكفها ويهف روحه نعال. ريحانة: لا والله راح يكضبك ويهفك ألف نعال بنص حلكك ليجسر سنونك. قاطعنه صوت أركان وهو يصيح: غيث هينه يا خوي. رحنا نركض، لقيناها تكسر الكلب لامة روحها ومغمى عليها يم البحيرة. دنك شالها غيث ودخل بسرعة جوه، خلاها على القريوله مال بيبي. مسح وجهها، وخر شعرها، ضرب خدودها ما بيها صوت.
أحس رجليّ ماتت، كعدت مكاني أخاف اتقربلها، خليت ايدي على كلبي. أباوع لغيث ايديه ترجف، غسل وجهه نكثها. أركان: ناخذها للمستشفى؟ حسام شغل السيارة. غيث: لا لا ما ألحك، اكو علاج كالت أخذو شنو هو؟ -اكيد بجنطتها، لحن وينها الجنطة؟ -الله ياخذك! ماتت برد، كتلك غيث حقير، تكلي لا راح ينامها بحضنه، موتوا اختي الله ياخذكم. -ما ماتت يا ولي، جنطتها وين؟ ريحانه، لحكي يا اخيه تلقيها بالغرفة.
راحت ريحانة تركض، وعمتي واكفة هي وسهيلة بالباب يباوعن. دخل عمي كال: شصاير؟ شهكت. -عمي شمروا اختي بره، ماتت برد عمو اختي ماتت. -لا اسم الله، شو ميلو. دفع أركان غيث، خالها بحضنه، عاصر راسها، ايديه ترجف صافن. دخلت ريحانة بيدها الجنطة، اخذها أركان فتحها بسرعة، طلع مجموعة مال إبر، سحب وحدة، ركض جاب كلينس مسح ايدها أبو كمشة. أبو أركان: هاي بكرش الرجل موش بالايد. -مال شنو ذني؟ -انسولين سكري، يا بوي انطيها لزلمتها وطلعوا.
انطاني الإبرة وطلعوا. أباوع لغيث على كعدته مو يمي، خالها بحضنه ويمسح بوجهه شبه الفاقد. كتله: غيث اضربها ما أعرف. باوعلي عيونه حمر، دخلها لحضنه أكثر، ضغط عليها، لا أعرفها ميتة لو عدلة. سديت الباب وجريتها منه، صرخت: غيث اضربها! نزلت بنطلونها، جريت ايده، أباوعلها ترجف، خليت الإبرة بيها. كتله: غيث استعجل. همس: ما أكدر. -راح تموت! اضربها ولك ما أعرف. -ما بيها شي هسه تصحى.
-لا لا عمو كال ضربوها، غيث فدوة اروحلك اختي راح تروح ولك اصحى! غمض، ضربته حيل وجريته من ملابسه، أخذ نفس. رجع راسها على المخدة وأخذ الإبرة، أضغط على زرها ما أعرف شلون ضربها، وكف يباوعلها منتظرها تنطي إشارة. عدلت راسها وغطيتها، أحس مثل الطفل أحرك بيها بلا نفس. دنك كعد نص كعدة بالكاع يمها يهمس بإذنها ما أسمع شنو بس أشوف دموعه تنزل. حركت ايدها، كمشها بسرعة، مسح دموعه، دك باسها وأخذ نفس طويل منها.
انفتحت الباب دخل عمي بيده جهاز، سحب ايدها ثقب أصبعها أخذ دم. أشوف ايدها تعصر بايد غيث وترجع تفقد. أبو أركان: لا حول الله. أركان: خير يبه؟ -نسبتها عالية، عرفتها من الإبرة ما ياخذوها إلا ميئوس من حالتهم، استغفر الله ربي. -شكد؟ -كثرة يا بوي ٤٥٠. -ناخذها للمستشفى خاف تنجلط. -بدت تصحصح، انتظر شوي، منين اجاها بعدها جاهلة؟ باوعت لغيث كتله: بسببه من جان يتعالج، انصدمت لبالها مات، الله ياخذك.
أبو أركان: عيب يا بوي ما يصير هالحجي. -لا يصير والله ياخذه هو ابنك دمروا، شوف شسووا بيها، جانت ما تعرف المرض شنو بس تطفر، هسه إذا حجت تبهت لبالك عايشة هاي، شوف حالتها على ساعة تموت. دفعت غيث، سحبت ايدها كتله: وخر عنها ربي يطلع أضعاف وجع كلبها بيك. قام مسح وجهه يباوعلها بكسرة. ريحانة: أصخام بوجهي، السبب مني، اني ما أعرف بيها سكر سويتلها بيض بدهن الحر جتلت البت.
أركان: شيعرفنه إذا هي حتى مرضها دفن، قبل كم ساعة جانت تتلاوى وياي ما بيها شي. وخرت شعرها والشهكة تطلع من كلبي، ترست وجهه دموع. فتحت عيونها على الكيف شافتني، ابتسمت وغمضت. -ناي كومي دخيلج لا تغمضين. همست: باردة. كمت صعدت ركض أجيب لها ملابس، نزلت لكيت غيث نازع بلوز ملبسها ولافها بالغطة. عمي كاعد يمها كالها: لا هاي مو خوش جية. ضحكت بتعب. -عيش يا بوي تطلعين بالبرد وانتي مريضة. باوعت لغيث وسكتت. -كومي نروح ناي.
-ما يخالف بس لا تبجين، ما بيه شي لأن تأخر العلاج، هسه أصحى. بيبي: يا المصكوعة عش ضامة مرضج؟ خجلانة منو يا جدة؟ -لا بيبي بس مو شي مهم ينذكر. -يا العثرة ٤٥٠ ومو مهم! عجل اشوكت يصير مهم من ينعوج حلكج؟ -ههههه بدعة بياش طالبتني، كالتها ونتجت كامت كعدت، نزعت البلوز شمرته على غيث ولفت روحها بالغطة. كعدت يمها، كمشت ايدها. -يا المفهية ليش تبجين ما بيه شي؟ -إذا ما حصلتي الإبرة شيصير بيج؟ -هههههه أموت ما رايدلها ذكاء. -وتركيني؟
-عندج أركان، كالتها ورفعت حاجبها. -والله هو ضحك عليه، كال غيث ردها لذمته ونامت بحضنه. -هااااااا لحن حبيبتي ردي ابجي أفضل، جابت أم العيد اشتعل كرم. أبو أركان: زهبوا الزاد يا بوي والحمد لله على سلامتك، بس عالجي لا تظلين هيج. -سهلة عمي أرد وأتعالج. -ماكو تردين، تظلين يم أختج واني أعالجج. -ههههه لا راح أخذ أختي وأرد بيها، كافي زحمتكم هواي. أم أركان: وإذا متي منهو الها؟ بدعة: أنجعل تجفنج وتزتج حدر التراب برجلها.
-تدعين عليه لخاطر ذني. -حذائها براسج انتي وهلج، كلمة ثانية أخليها تكوم تدوس فجج. أباوعلها لعمتي خنست وكعدت يم سهيلة. الكل رد مكانه كعد وهي لمت رجليها لحضنها، خلت راسها على وغمضت. أباوعلها شلون تعبانة، أحسها تاخذ روحي. شوي ودخلت ريحانة بيدها صينية الريوك، ردت الباب لأن باردة، وحطتها بالكاع، شالت الجاي خلته على الصوبة، وزعت المواعين.
هاي كلها وغيث حرف ما طلع منه، باقي عينه بجف ايده يفتح ويسد بيها صافن، أشوفه كل شوي يشيل راسه يباوعلها يلكيها تعبانة كوة تفتح عيونها يرجع يدنك. ناوشوني ماعون سويتلها لفة انطيتها، ابتسمت. -كلي ما أريد. -أول أكليها يلا. -ما أحبه. -جذابة انتي تحبين الكيمر. -وبطلت أحبه، لحن أكلي لا تعبيني. أبو أركان: لا يا بوي وين تاكل كيمر غير تضربها جلطة، سووا لها بيض سلك. -لا عمي ما أريد بس جاي كافي حتى أصحصح.
ما كدرت أخلي اللكمة بحلكي وهي محرومة منه وأعرفها تحبه ونفسها بيه. حتى الجاي صبوا مر بدون سكر، انطيتها شربته مبين قديم عدها وما تكول الي هيج متعودة. همست: أكلي لا أفلش الكوب براسج. -ما أشتهي وذاك غيث هم ما ياكل لعد ما تحجين؟ -ذاك يطبه مرض بنص كلبه. -تدعين عليه حرام؟ -دا أدعي على روحي امني لأن أدري اني الي بنص كلبه، وشبيج بالحنينة تره جنت أسمع من دعيتي حتى على رجلج.
-حتى انتي وفاقدة تسمعين عزة بعينج، زين شنو همس بأذانج غيث؟ -يكلي ردي الطلب قبل لا تموتين وخذي أختج المفهية ما تسوى نعلف بحلكها. -عزة! كلتها باوعت الهم لأن صوتي علا، لقيتهم يباوعولي، خجلت ابتسمت. -صدك هيج كالج؟ -انجبي فضحتيني، الله يطيح حظك كرم. -أكلي بس هاللفة ما تأثر. -حتى أعلك ويا الملائكة. -أسويلج بيضة سلك؟ -ما أريد، وبعدين شلون مخرطتني بنطلوني؟ -لعد شلون غير نضربج إبرة؟ -بت الـ
-أستغفر، مو اكو قلم اله تستعملون الإبرة؟ -شيعرفني أركان طلعها لعد شنو تستعملين نوعيتين؟ -لا ما حصلت من ذيج هواي، أخذت إبر كلت أخاف تخلص وتوازن. -فدوة خلى أكوم أسلك لج بيض. حسام: شكد تحجين. ناي: هي هي انت حاجي بحلكك وانت شنو؟ سكت ما رد دنك، همست: فشلني ناي. -على شنو فشلج؟ جنة صخلة مصخنة لا تعرفه شايل لحية لو شعر إبط قردة مراهقة. شهكت بالضحك سدت حلكي، باوعلنه عمي ابتسمتله وندستني. -الله يخزيج. -شعره ناي.
-تسريحة الديج لازكتها اله الدجاجة بتفلة. -ناي راح أبول كافي. -باوعي شلون ديباوع، عجبني والله. -بحال زلمنا كاعدين كدامنا. -يخسون يوصلون لهالنظرة، دحكي يولي غير أسر كلبي يموت. -شوكت نروح؟ -لحننننن أكوم هسه. أبو أركان: شبلاجن يبه؟ -عمو والله ما حجيت شي، هي معصبة لأن غيث كاعد كدامها طلعتها بيه. باوعتلي فاتحة عيونها وغيث حك خشمه قام. -أترخص اني، يلا خذوا راحتكم. أبو أركان: وين يا ولد؟
-هم يالله عمي، تأخذ الشباب تا نروح للمقر. -يا ولد بعدك مصر؟ -عمي شغلنا هذا والأعمار بيد الله. -يا بوي خطر والعيون عليكم، أنعل الشيطان لا تروح أخوتك. -رايح بروحي ماخذ واحد وياي. أركان: وياك يا نموت سوا يا نعيش سوا. -أنكتم واللي يجي وراي وروح أخوي أرمي. قبل لا يرد، تركه وطلع. بيبي: عفية بويلادي عفية بالسباع، عجل وحريمكم وين نزتوهن؟
أركان: انطوهن بثوابنا أو لاااا زتيهن بالشط ما وراهن ثواب هاي، الهترا تفلش الجنة والعثرة تجيني صافني ناسيتني من كاعي. -عوفي بيبي عاد شلون جنة راح دخلوها؟ ايي بلكي يلكفكم عاشق هناك. -أويلي لعبتها بالقرآن، أسويتوا بالدنيا نطلعها بي غادي. باوعتله ناي. -أتشاقى شبيج؟ ما عندج مانع، خبله تكتلين روحج وتلحكينا، متقاوله ويانا عاد انتي تاركة الدنيا ومزنحة ورانا بعصة. أبو أركان: كوم يا ولد يلا ألحك أخيك.
-بس أغير ملابس دقايق ما تأخر، تكوم ناخذك بطريقنا لعمي أبو غيث. -اي والله عجل ردوا غادي نتغدى يمه. قاموا طلعوا، والبنات قامن كلهن للشغل، صعدنا اني وناي لغرفتي. دخلت شافت الهوسة، باوعتلي خجلت ضحكت. -غبية قره براسج وضحك عليج. -لا كال وداعية كسر خاطري. -هههههه مو أكلج ثولة، وداعية قبل أسبوع الفيزا رايدلها شكد ثول وبصفه مطي، امشي انطيني شي دا أسبح. -شوفي عندي كومة وعمي هم جابلي بعد. -عمج حباب خوش رجال.
-همه الزلم حبابين بس النسوان حيايا. -الحية لا توصلين ذيلها، دايما خليج غالبتها خطوة حتى تسحكين راسها. -شلون؟ -لحن انطيني ملابس وابتعدي عن هالسوالف. أشرت اي ورحت، فتحت الكنتور كلتلها: تعالي اختاري شنو تلبسين. اجت كلبت بيهن. -لا يا بنت البخيتة، انوب كلها ماركات. -أركان ينطي فلوس لريحانة يكولها شنو تريدين جيبي لها بس ما يخليني ألبس جوه. -يفيدن هناك ذني، شنو اجاكم أحد؟ بعدني ما رادة وانفتحت الباب،
دخلت أسماء وريحانة كالت: شلونجن بنات؟ ناي: هلا. -شعدجن كاعدات فوك؟ -دنعلب محيبس وطفر بالحمام خلي أكوم أدوره. -لحن كومي ويانا جوه وانتي هم ناي تعالي مشتاقين لج جاي خصيصا تا أشوفج. أشرت اي ودخلت للحمام واني سديت باب الكنتور ورحت وياهن نزلنه جوه دخلنه غرفة بيبي سلمت أسماء. -هلا، وين ريحانه؟ -راحت تودي جاي لشاهين حتى يلحق الولد. -عجل ما عندكم جاي ببيتكم يا جدة، وجاي تتسمم هينه؟
-لا، أنا استعجلته، سمعت ناي هينه، قلت أجي أشوفها. -أها، قلتي ناي! هلابيك يا جدة، ما طولك اجيتي كومي غسلي هدومي. -عجل ولحن موش هينه، عش خالتهن وسخات. -لحن نخاف عليها، بطنها شايلة صاحب العز البي تتزقنبون. -شنهو؟ -غدي زرقة وسنون فرقة، قومي يلا. -جدة، اشبلاچ وياي؟ -لحن جدة، جيبيلي الواير والوراج وندهي شاهين. أسماء: -لالا كايمة.
-اكفي لچ، سمعي يا بذر الشوم، إذا دحكت واصلة حدر ناي لو وغاثتها بلجمة، وروح ابني لأمدچ بالوهاد واخلها تسحك راسچ. -عش وحتى أتكون وياها. -من أحچي تنكتمين، لا تراددين حتى لا أخرسج وأسمج بايّن يا جدة، تنقلعين يم الدزت عليج وجابتچ تتغث حرمة السبع، أقولها تبطل خبث أحسن ما أوديها لبيت أهلها محملة. -تآمرين جدة. قامت بس قالبة خلقتها، ما فهمت على من أشرت لي بيبي. تعال. رحت يمها قعدت، باسات راسي. -شلونچ ويه زلمتچ؟ -زينة.
-هم يضوجچ لو يطگچ؟ -لا أبد، بس يعصب مرات. -والله يا جدة الله يصبره على فهاوتچ. -أنا مو فاهية بيبي. -يا جدة افتحي عويناتچ عدل وخلچ نبهة، غرفتچ قفليها كل ما تطلعين، ولا تشربين من إيد وحدة أي شي، أكلي من المنجاسة اللي تأكل منها عمتچ، هدوماتچ لا تشريهم عالحبل، خليهم داخل الحمام من تغسليهم. -إي. -مشطچ لا تطلعيه داخل الغرفة، وزلمتچ شيقولچ تردين بتم. هزيت راسي إي.
-أي وحدة تضوجج لو تسمعچ كلمة لا تردين، اسكتي من يجي عمچ زتيها بحضنه، هو ياخذ حقچ ويجسرلچ سنونهن. -وناي؟ -ناي سالفتها مطولة، بس أنتي كملت صرتي بحضن زلمتچ وشمرتي همچ بصدرو. -يعني راح تروح؟ -غير نزلت من السما عليه، شلون أخليها تروح؟ بس كون الله يهديها وتعقل ما تجبرني أعقلها بيدي. صاح شاهين: يالله. بيبي: -حدر يول، ماكو أحد. دخل سلم ودنق باس راس بيبي. -كمل كل شي جدة، أمن المكان والأزلام طلعوا. -عضيدكم النجس اعترف؟
-لا بالقرآن، صلختو صلخ بس باين ما يعرف شي، ربطتو وزتيتو يم ابنچ يسلي. -عفية إي، عش جاي رايد شي؟ -إي جدة، طالبچ، وهالمرة إذا رديتيني عذريني على اللي راح أعمله. -لا هيچ الحچي يختلف، من تدخل بتهديد أقص راسك وزتّك للسمچ، بس من تطلب حالك حال إخوتك أعطيك عيوني. -أريدها جدة، أبوس إيدچ بالقرآن خلصت روحي، ذلوني كثير وكسروا بخاطري، وافقي وأنا أتنازل حتى عن ورثي. -شاهين!
-وروح أخوي مستعد حتى أشتغل عندچ عمري كله بدون مقابل، وحتى البيت والمزرعة أتنازل قبل لا تخليها باسمي. -جدة شصاير؟ زت اللي بحجرچ لا تظل تتلاعب، تراك مكشوف، وأنت جدة قومي روحي ويه البنات. أشرت إي، وقمت طلعت رحت للمطبخ، لقيت ريحانه عيونها حمر، غسلت وجهها وكفت تغسل اماعين، وقفت يمها أساعدها. مرت أكثر من ساعة، خلصنا شغل وأسماء واقفة عينها بالباب، ما أعرف منتظرة منو.
دخلت ناي، الكل شهق، لابسة تنورة عالركب والبلوز أرداناتها طويلة بس بطنها مبينة، شايلة شعرها ذيل حصان وممكيجة مكياج هادئ، طالعة ملكانة. قالت: -صلّوا عالنبي يا وجوه البومة. ريحانه: -صلّينا خيه، چنچ العافية بس هذا لبسچ ما راهم. -ما طولني ضيفتكم ومحد مسؤول عني، ما أتصور تكدرون تعترضون. -على راحتچ بس زلمتچ هينه اليوم. -زلمت منو بنتي؟ المهم جعت، مشتهية خبز طابگ. -شجابه على بالچ؟
-والله بالليل من شفت أجواءكم مال المزرعة إجه على بالي. -تعالي وياي بره أسويلچ، بين ما سهيلة تحلب الهايشة حتى نروب. -أوي حليب طازج أريد. -من البقر لحلگچ، امشي ولا يهمچ. -بس انتظري. أجت يمي قالت: -إلچ نص ساعة، أريدچ لحن القديمة، وإذا نزلتي بهاي كفشتچ أسحل بيچ البيت. أشرت إي وصعدت. أخاف منها مخبلة وأعرفها ناويتها هالمرة حرب من نوع آخر.
ركضت غيرت فستان، مشطت، شلت شعري بإهمال، خليت مكياج، لفيت ربطتي مثل السكارف من ورا وطلع شعري بإهمال، ردت أطلع انتبهت عطر أركان خاله عالميز. رجعت رشيت منا وغمضت، إجه ببالي من يقول: أندار لك فدوة أنا وعطري. ضحكت ورجعت. طلعت نزلت ركض، وصلت يمها أول ما شمت عطري سدت حلقها وركض للحاوية تتقيأ، رحت يمها. -شبيچ ناي؟ -السكر ارتفع، لا تجين يمي، دا أتنفس.
وخرت بس قلبي ميت عليها، هاي ناي نفسها هيچ صارت، تعبانة والمرض ما يخليها تتحرك. أباوعلها قعدت مدنقة، أخذت شوية ارتاحت قامت غسلت وباوعتلي ضحكت. -شبيچ دادة؟ نزلت دموعي. أجت حضنتني. -والله ما بيه شي. -مريضة ناي. -دا أشوف معزتي بقلبچ، لا تبچين ولچ. -ما له علاج مو؟ -أوووه، شلون أنا بأم أدميعة! لحن أنا حامل بس لا تقولين. هي قالتها وأنا الضحكة طلعت غصب عني، قمزت حضنتها. -فضحتيني ولچ. -الله عليچ ما تجذبين؟
-لا ما بيها جذب، عاشق جاي. -ربي ما أصدق، وأخيرًا ربي راح يعوضنا بمكانه. -شفتي شلون فرت الدنيا وردت ليا؟ -ألف الحمد لله والشكر، يعني هسه عاشق ببطنچ؟ -مم، بس لحن ما أريد أحد يعرف، ترى ياخذوه مني. -لا لا أبد، وروح عاشق ناي لا تطلعين هيچ فدوة. غيث إذا شافچ يكسر رجليچ. -حتى أكسر راسه، امشي لچ.
طلعنا قعدنا بره، رغم البرد بس أشوفها مقاومة عادي عندها، رجليها عدلات حلوات والتنورة جاية وياهن تخبل رغم تعبها بس الضحكة مالية وجهها وتحاول تستعيد نشاطها بأي وسيلة. أسماء قاعدة وتاكل بشفتها، وبصفها سهيلة تحكي بإذنها ما أعرف شنو بس تطحل. ريحانه تسوي الخبز وناي بصفها تشم براحة. فرحتي كانت ما تتوصف، تقول عاشق راح يرجع مو راح تجيب طفل على اسمه.
للظهر وإحنا ضحك وسوالف، اشكد كنت متضايقة وكارهة عيشتي، هسه حبيتها أضعاف، أحس ردت لي روحي بوجود ناي يمي. أكلنا الخبز وسوت لنا حليب، شربنا بس ما شربت هواي، خافت. لما دخلوا الولد مجرد سمعت أصواتهم بالبيت خفت، أباوع لها ولا وياها بعدها على ضحكتها، أتمنى ربع القوة والثقة اللي شايلاها. وين عاشق كان، قال الوكاحة خجلت من روحها بشوفة ناي. قاعدة بيدها عودة اللي عمتي دائمًا تصلخني بيها، تضرب بالهوا مثل المخبلة.
فززتني أسماء وهي تصيح: -حسام تعال. انداريت لقيته ورانا، إجه يمّنا صفن بوجهي وباوع لرجلي ناي، فك حلگه، أتذكرت من قالت صخلة مراهقة، غصب عني طلعت الضحكة. -شنهو تضحكين يا ولى؟ ناي: -عليك عندك اعتراض؟ -مرت خالي، گضبي لسانچ أحسن ما أقصو. -تقص شنو لك؟ -استري نفسچ وتعالي أحچي وياي. قامت راحت يمها، خلت العودة على صدره، دفعته قالت له: مستورة أكثر من أمك. أسماء: -تراها موش مرت خالك، طلقها حلت عليك يا ول، هههههههه.
-غبي، اكو واحد يطلق هيچ طويرة؟ -تستاهلها حسومي. اقترب يم ناي، قصها من فوق لتحت. -ما تجين أفرچ بالمزرعة؟ -إي ليش لا. قالتها وما شفنا غير صلخته بالعودة، طفر وصرخ بصوت رجّ البيت. رجعت صلختها الثانية أقوى، خلته يقمز. -تطگينني لچ، اليوم أشعل أبوچ. ريحانه: -حسام! ناي: -لا تركي، تعال لك تشعل أبو منو؟ قالتها وصلخته، أجت بنص وجهه. كمش وجهه واندار ركض جاب الكرك، إجه، صارت ريحانه بوجهه. وأنا كمشت ناي أدفع بيها أريدها تدخل.
ريحانه: -ولك حسام اعقل يا عم، والله يذبحك خالك. -خل أنعل أبوها بكبره وهينه الذبح. ناي: -تنعل منو ابن الكلب! دفعتني وراحت لحسام، على صوتنا إجوا الولد يركضون. ريحانه كمشت ناي تجر بيها كوه تريد تمنعها، وحسام شمر الكرك ووقف خايف لأن شاف غيث. أركان: -شكو يا بوي صوتكم؟ ناي: -والنبي لأحرقه اليوم. -سويتلها ولك طگيتها؟ أسماء: -بالقرآن هي طگتو ما قرب يمها. -عجل هيچ تسودنت وحدها؟ حسام: -مسودنة تهتر وتتجاوز والكل شاهد.
هو قالها وهي دفعت ريحانه وراحت تركض، دنقت شالت المعجنة اللي كانت تخبز بيها ريحانه، لبستها براسه. دفعها أركان ردت دنقت شالت العود، ركض غيث رفعها من خصرها، منظرها يضحك جنها لعبة بيده تهوس تريده ينزلها. حسام: -بمحمد لأدفنچ اليوم. ناي: -تعال إذا أنت زلمة، تعال لا تظل خاتل مثل النسوان ورا عمك غيث. غيث: -اشتعل أبو غيث، كافي يا ولى راح تنجلطين. -نزلني والنبي لأموته. -اهدي خبالة، غير تفهمينه شعامل؟
-كل شي ماكو، نزلني وروح أخوي لأحرقه اليوم، ولك نزلني. قامت ترفس، ما نزلها، دنقت على متنه عضته حيل وأركان ميت ضحك. ما تركها لما طلعت غضبها بيه، قامت تنفت. -ارتاحيتي؟ -نزلني. -ولي يلا، قالها وشمرها. عدلت بلوزها وبعدها عينها بحسام، دخلت جوه وغيث يفرك بمتنه. أركان اندار على حسام، غمه وتفل عليه. -بنت نص متر طگتچ، صدك حرمة. -احترامًا لخالي. -هه، خالي بالقرآن لو هادها عليك كان زينت شاربّك بالنعال. غيث: -قرب لك.
-وروح أبوي يا خالي ما لمستها ولا حچيت وياها، هي تخبلت على ساعة حتى أسأل لحن. -تطگك، تدوس راسك، نفس ما تتنفس قدامها، و عمة السادة لأقضبّك أسحك راسك وأكسر سنونك بحلقك. ريحانه: -هههههههه يمه صدق بالله طگتكم كلكم وراحت مغتاظة. غيث: -وإذا ما اعتذرنا منها تظل يا هو اللي تقضبه تطقه، تعجبني عرامه بامتياز. أسماء: -صدق غيث تحكي؟ يعني طاقته وطقتك ومو متسترة وهيچ تضحك؟ أركان:
-أزيدچ من الشعر بيت، طقتني البارحة بالقرآن ما تركتني لما شلعت وذرة من ظهري. -لا وفرحانين؟ غيث: -انكتمي لچ لا أدفنچ وألعن أبوچ لأبو اللي يطلع لي وراج. -تسبني يا ابن عمي لخاطر هاي الما متسترة؟ -وأسحك راس أكبر واحد بعشيرتچ، انقلعي لا أغطي راسچ بالخيسة وخلي أسمع واحد محاچيها، والخلق الكون لأعدموا العافية. دخلت قالبة وجهها وريحانه ميتة ضحك. باوعلي أركان قال: -وأنتي شكو قالبة خلقتچ؟ -ما شفته شلون عصر بطنها وشمرها؟
هاي لأن فقيرة لو مثلكم كان ما كدرتولها. مسح وجهه وغيث صفق إيد بإيد. -ميؤوس منهن وروح أخوي. دخلت جوه أدور عليها لقيتها بالمطبخ قاعدة تاكل خيار ولا تقول هالهوسة اللي صارت. ***ناي*** قاعدة بالمطبخ وسهيلة قدامي تطبخ، ما أعرف منو اللي جايهم، مخبوصة، دخلت لحن قعدت يمي تباوعلي ضايجة، كتمت ضحكتي اشكد فطيرة بعدها عايشة بأجواء الهوسة، ثواني ودخلت ريحانه قالت: سهيلة خيه استعجلي. -بس الشعرية ظلت. -ناي خيه تروحين لغرفة جدتي؟
-ليش مضايقتكم؟ -لا بس ريحة الطبخ تصير بيچ. -هسه قائمة أصلاً دا أغير ضايقتني الملابس. -لحن حبيبة دحقي بالثلاجة اكو طماطة بعد حتى تسوين زلاطة. قامت راحت للثلاجة فتحتها صفنت بيها. همست: لحن حبيبتي، طماطة يردون. باوعتلي وضحكت. دخل أركان صاح: خلصتوا غداكم؟ ريحانه: -هسه يا خوي بس تخلص الشعرية. -وين كنتن؟ خرب بيچن، غدا ما دبرتنها، عجل شفايدتچن؟ سهيلة: -غيرنا غدانا غادي يم أهلي، بطّانا بشغلنا.
جان لغيتوا وجبة الغدا من الأصل، ما طولنا غدانا غادي! سهيلة، الج دقيقتين ما زهّب الزاد، أغط راسج بالجدر. دحگ حرمتك صافنة عالزلاطة صارة ساعة من كنالها.
اندار للحن، باوعتله بفهاوة حتى ما دافعت عن روحها. راح يمها، لبالي راح يكتلها يرزّلها، اشو وگف يمها نزعها ربطتها ولبسها عدل، همس يمها أشرت "إي" وحجت ويا عالكيف مبين تطلب شي منه. رغم فرق الطول بينهم، بس يحاول يدنگ حتى يسمع ثولها وفهاوتها. لا والله، يريد ياكلها هو المفهي، عصر وجها وأشر على عيونه وطلع. سهيلة: عجل حظ الـ... شلون يصير. باوعتلها، دنگت عالگدر. اجت لحن تبتسم، كعدت يمي. ناي ليش سهيلة وجهها منفوخ؟ ضربتها.
عزه، ليش؟ كالوا مضوجتج. ضربي عمّه بعد فدوة. لا والله راح أضربج بلكي عقلج يشتغل شوية. ههههههه تذكرين ماما الله يرحمها من جانت تگول لحن نست عقلها بطني، لهيج صارن ثنين براس ناي. الله يرحمها. باچر أروح لبيت خالي بلكي أحصل گبرها. والله گلبي راح يطگ. أركان بعده ديدور، انتظري ما راح تحصلين شي. گمت أحس روحي مخنوگه، طلعت ردت أصعد، لگيت غيث عالمغسلة يغسل. مريت من يمه، گال: ملابسج يا غضب الله. شدخلك أنت؟
ناي، لعب جهال مو هينة. ولي غادي وسوي التردي. درت وجهي، أسمعه يلعن بحرگه. اجت أسماء بيدها خاولي. هذا يبن عمي. جيبي ودحگي البنوات ما زهّبن الأجل. عشر دقايق ونصب، تروح لهلك؟ لا بس عندي شغل گريب منهم، خير شصاير جديد؟ ماكو شي، بس أخذني بطريجك مشتاگه لرنو. شاهين رايح وانگلعي ويا. ما رِضه وعرفتكم ومسوين سهرة غادي، أخذني فدوة. مو سهرة، بس گعدة بين الأهل. يعني أنت وياهم؟ شرايدة يا بت عمي؟
الله يخليك والله مشتاگين للگعدات سوه، أخذني وياكم. هينة عليها ولا يهمج، اليوم للصبح لمن تملين بعد دحگين بجهرتي. العمر كلو ما أمل يا بعد أهلي. أندارلج فدوة أنتِ وأهلج. يلّا صبّي الغدا إذا كمل. هو يحجي وأني أكل بأضافيري، شمر الخاولي عليها بشقة، وهيه ضحكت طايرة. طلع تعداني ولا تگول موجودة. صعدت فوگ أكل بروحي. دخلت للغرفة گعدت، أني على شنو ضايجة؟ مو طلگج؟
تمددت وخليت راسي بالمخدة، غمضت. صارت ضحكته بعيوني. صدگ غيث دتضحكلها! والله لردها، والله لأخليك تعض أصابعك ندم. مرت ساعة، دخلت لحن بيدها لفتين، گعدت يمي گالت: أكلي. ما أشتهي. بس هاي فدوة. شنو بيها؟ هاا ما أدري. شنو ما تدرين لعد منو سواها؟ أني سويتها، شوكت نروح؟ أخذتها فتحتها لگيت خيار وجبن، عرفته هو لأن هناك دوم أسوي هيج. أكلت بدون لا أحسسها عرفت. هاي يومين هيج عدكم هوسة.
أي، أصدقائهم يجون وننخبص دگ شغل، بس من اجت بيبي يخافن يشغلني، بس من تروح يستلمني سحل وكتل. ما راح أخليج إلهن لا تخافين. وخري دانام، تعبت. وشوكت نروح؟ وهذا السؤال الألف، لمن تطلع الفيزا مالتج. دوخري دانام، ما تبطلين عادتج دوم ماخذة الفراش كله. وأنتِ ثولج ما تبطلي، بعدج مثل ما أنتِ ما تعرفين تدفعيني وتاخذين حقج. دنيت خلت راسها يمي، ضلينا نسولف ونسترجع الماضي. ساعة نضحك ساعة نبجي، لمن صار العصر وكلمن نامت بجهة.
گعدت صاير الليل، لگيت لحن على وجهها نايمة. غطيتها، اتمغطت. صارت أيدي على صدري، طفرت. مداليتي ماكو. شلت المخدة، نكثت الفراش ماكو. أباوع بالغرفة فارغة ماكو غراض حتى تصير جواهن. گمت ركضت غسلت وجهي، أخذت فوني ونزلت. بلشت من الدرج أدور للمطبخ للصالة. الوقت متأخر والعالم نايمة. فتحت الفلاش طلعت للمزرعة بلكي واگعة بالعركة. افتريت عالكيف أدور بنفس المكان. تعبت ومالگيتها.
نزلت دموعي، شهگت. حسيت واحد وراي. قبل لا أندار صارت أيده گدام وجهي، بيده المدالية. على هاي بجيتي؟ أخذتها منه ومسحت دموعي. من انفصلنا ما بجيتي هيج. لأن مداليتي أعز منك. بس أنتِ أعز من روحي. من شمرتني بالشارع عرفت معزتي يمك. دنگ خله أيديه بجيوبه. طلعت الحلقة، جريت أيده خليته بي. هذا إلك بس المدالية إلي. خلّي للذكرى أقلها، يمكن اليوم آخر مرة دحگين بوجهي. ما أريد شي يذكرني بيك، وياريت تروح وصدگ يكتلوك ما ترد.
هم يجي يوم ويحن گلبج وتجين تزوريني للگبر؟ لا، لا أبجي ولا أزورك، أصلاً ما راح أسأل رجعت لو متت. هيج كرهتيني؟ أكثر ما يخطر على بالك. تندمت على ذيج اللحظة الفكرت بيها أشرد وأصعد نفس السيارة. تندمت حبيتك. تندمت على كل لحظة گضيتها وياك. مرتاحة بدوني؟ أكيد من أول دقيقة تركتك بيها. دمعة ما نزلت عليك، ثانية ما مريت أبالي. كل ليلة أنام كأنما ما مريت بحياتي ولا عاشرتك. تعرف ليش؟ لأن اكتشفت روحي جذب ما أحبك. شعور متبادل.
بس تخلص العدة راح أتزوج. الله يوفقج. آخذ واحد يسواك. إن شاء الله. الله ياخذك. آمين. دار وجهه وراح لجهة البحيرة. أباوع اجتافه، شگد مشتاقة لحضنته. وعصرة امتونه، لعطره وهمس بإذني حتى لمجاكره وتصنيفه. گعد ورث جگارته. شمنتظرة؟ المن تباوعين؟ ليش ما تريدين تصدگين؟ أنتو خلصت قصتكم. رجعت للبيت، دخلت لگيت أركان يصعد. رحت للمطبخ، دخلت سحبت الكرسي وگعدت. شبكت أيديه عالميز وخليت راسي عليهن، غمضت.
اجه صوت همس من بره، لبالي سهيلة وخباثة جديدة. گمت أمشي على كيفي، وصلت وره الباب وأشوف شاهين واگف كامش وجه ريحانة الي دموعها تنزل. دندار أرجع وأسمع تگله: لا تروح والله أموت وراك. أرجع وداعة عيونج، وأطلعج من بيت أهلج بالبدلة البيضة وعرس يسد السلف بكبره. شاهين والله گلبي لاجمني. ما عليج، صفيت كلشي ويه بدعة وعطتني كلمة تحميج، وهذا ابني يمج باقي. ما أريده أريدك أنت.
ريحانة روحي، لا تشغلين تفكيري وراج. الدرب الرايحله خطر، لازم أكون نبه وفكر خالي تا أعرف أخلص نفسي. وبعدين شنو ما أريده؟ ولج هذا صگر ابني، روحي. أوعدني ترجعلي. شنو جان طلبج تذكرين؟ ابن، حتى لا سامح الله إذا صارلك شي يعوضني بمجانك. بس جنت أجذب عليك، ردت أكون زوجتك، ردت أكون بحضنك، ما ردت تروح وأني بحسرتك.
لو العمر بكبره تنامين بحضني يضل گلبي يدگ بشوگ ولهفة إلج، وهذا ابني بداخلج أمانتي يمج. تسمي علي، تاخذيه وترحين ويه أمي تبعدن من هينه، تربيه بعيد عن هذا الغضب الخلصنا عمرنا بي. تدري ما أگدر أعيش من غيرك شاهين؟ ارجعلي، نربي ابنه سوه. بالقرآن أموت بعدك لا تحجي هيج. شهگت، سحبها لحضنه. تركتهم ورحت لغرفة العجوز فتحتها، لگيتها گاعدة يم الصوبة تصلي. باوعتلي أشرت: تعالي.
سديت الباب ورحت گعدت يمها. لميت رجليه، ضليت أباوع للجمر مال النار وصافنة. لحد ما خلصت گالت: خلي راسج بحضني يا جدة وأنتِ ترتاحين. اتمددت خليت راسي بحضنها غمضت. ضلت تمسح على شعري وتسبّح. قرت على راسي، لبالها الهم بعقلي، ما تدري وجع گلبي قفل كل الحواس. مر وقت وأني على نومتي، انفتحت الباب دخل أحد من عطره عرفته غيث. ها يا جدة نويت؟ من زمان، والجان گاضبني راح، اجه وكتي. ولك عش تضيع شبابك؟ طولت جثير جدة، أظن يكفي لهينه.
گرب خلي أشمنك يا جدة، لو هم ناوي تحرمني من هالشي؟ سد الباب عالكيف لباله نايمة، واجه گعد يمها. أخيك وينو؟ صعد لحرمتو. لا تأخذه وياك. ما آخذه، نص الطريج وتيهو. ما راح يعرف طريجي أكمله الشغل وحدي. هاي ليش نايمة هينه؟ شنو مصخّنة؟ أهاا، اليسمعك ولا يگول أنت نفسك الزتيتها بالشارع. ما خليتها ولا ساعة وحدها، حتى بليل أنيمها على گلبي. ما تركتها لمن اتأكدت بعد ما تخاف وتعودت على بعدي. رن فونه، فصله.
يلّا جدة، لازم أروح. أمانة لا تبجين وراي... *** لحن *** أحس نفس برگبتي، فتحت عيوني لگيت أركان. وخرته عدلت راسي، باسني. گومي تا أحجي وياج. وين؟ لابس شنو عندك طلعة؟ إي يولي، دحگي يبه جوازج وفلوس مهرج، وخليتلج عليهم يكفنج عمر كامل يم ريحانة. إذا ما رديت تاخذيهم منها وترحين ويه أختج. ليش ما ترد أركان؟ ما تعرف الگدر شضام. بس أمانة الله ورسوله لا تتزوجين وراي. گولي أناني، گولي ظالم، بس وحگ محمد أغار عليج حتى من نفسي.
لعد لا تروح. ما أگدر أترك أخيي، أعرفه ناوي يضيعني ويروح وحده. لباله ما قاري أفكاره. الي يضحي بنفسه هيج، هذا ترخصله الروح. لعد وأني تتركني هيج؟ روحي تضل تحوم عليج، ما أتركج ولا لحظة. حجابج لحن التزمي بي، وابنه ديري بالج عليه، سمي فهد. شدتحجي أنت؟ أحس العبرة خنگتني، گعدت كمشت دشداشته من صدره، نزلت دموعي. مسحهن وباس راسي. لا تبجين وراي ما أستاهل دموعج. مطلوبلج جثير ما وفيتهن بس بالقرآن الوكت أخذني ما لحگت.
ما أريد شي، لا تروح خلّيك يمي. بيت أهلجن صار باسم ناي، تردن تضلن بي جدتي وياجن. تردن عندجن أفلوس تكفيجن العمر كلو. بروح أخيج لحن لا تبدلين حضني بغيره. بالقرآن أتسودن بگبري. بس تروح أتزوج، وهاا حتى الحجاب أذبه وأرجع مثل قبل أمشي بالشورت وشكو شي أتضوج منه أسوي. يبويه، وروح أخوي، أطلعلج من گبري أذبحج وأرد تنامين بحضن واحد ويدحگ فهاوتج. دخيل محمد. أركان لا تروح، گلتها وشهگت. أخذني لحضنه، ضغط عليه خله راسه برگبتي.
همس: عشگتج من أول ضحكة. الفهاوة الجنت أكرها بالحريم حبيتها بيج. براءتج وحنيتج غنتني عن ملذات الدنيا، أكتفيت بترافة حضنج. كلمتي الما تطيح الگاع، بهمْسة منج انكسرتها. رن فونه، ضغط عليه، أخذ نفس طويل، باسني وگام. راح فتح الباب وطلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!