الفصل 9 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل التاسع 9 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
21
كلمة
13,539
وقت القراءة
68 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

الحياة اختبرت صبري بطريقة قاسية جدًّا. لا اعتراض على قدري، لكن حظي أهلكني! بارت الثامن هُنَّ يتفقن، وأنا رجعت ليورا داخل الغرفة، وسديت الباب بسرعة، أردت أن أقفلها فلم أجد المفتاح. احترت شسوي من الخوف، بعدما ما أندل دربي. شناويات؟ شلون يخفني ذني؟ أسمع خطوتها صارت قريبة. أتلفَّت بالغرفة أريد شيء يحميني، ما صار غير الحمام كدامي، ركضت دخلت وقفلت الباب وراي. الفون تركته عالترابيزة من هَمَشت روحي، حتى ما لحقت أشيله.

ثواني وانفتح الباب، وأسمع أحد دخل، وصوت وحدة ما سامعته قالت: "وينك عيني يالعروس؟ سكتت، اخرسيت من الخوف. اجت للحمام دقته. "شنو بعدك تسبحين؟ "هاا، إي هسه طالعة." "استعجلي، جايين العالم تريد تبارك." "هسه بس أخلص." "يلّا ذني ملابس، استعجلي. شو دفتحي الباب وخذيهن." "خليهن يمك، أنا آخذهن من أطلع. غيث ما يرضى أحد يشوفني بدون ملابس." "ياع وين أدحك شكلك؟ بس أمد إيدي، يلّا يا خالة لا تفتين أفادي، افتحي الباب."

هي تحكي ودخلت أم عامر، اجت قالت: "وينها؟ "بالحمام تسبح." "لا ما تسبح، هسه كانت تمكيج شفتها. روحي طلعي بسرعة لا يشوفك أحد." "عش موش الزلمة ناطرنه." "غيره مرة، طلعي بسرعة لا يشوفك أحد هينه، لأن الشيطانة عرفت، جذب ما تسبح هاي هتره وبت ليل، قضبتنه من حكينا." أسمع المرة ركضت وهي وقفت ورا الباب قالت: "شوفي لك، وداعة عامر أي نفس منك أمحيك." "على شنو دتحكين؟

"على الشيطان اللي ملعبته حبل بيدك، بس موش عليّ. من الأخير كلمة منك أضيعك." "ما تكدرين، وهسه أقول لغيث." "منهو يصدقك؟ عندك دليل؟ وينها المرة اللي شفتيها؟ لو عرفتي اسمها؟ تريدين بت البارحة الجاية ما نعرف أهلها وين تتهم أم البيت؟ والله صدق من قال أبو غيث عينكم بيها، البنت صقعه تخر صلافه." "شرايدة أنتِ؟ "طلعي خلي نحكي."

"ما أطلع، وهم إذا طلعت ما تكدرين تسوين كل شيء. حتى لو ما صدقوني راح أحكي وما راح تلحقين تأذيني، لأن كلها كم يوم وراجعة لتركيا." "ههههههههه، ضحكتيني، هاي اللي ما تكدر منهو أنا؟ مثل هسه غيث سافر وعامر ويه الخطار بالمضيف، البيت فارغ. رنة منك وحدة لحبيب القلب الضامته عالكل، بالليل بحضنك، ويا مكثر الشهود." "يا حبيب شنو؟ تريدين تبليني غصب؟ خافي ربك، وخلص ما راح أحكي بس طلعي من الغرفة."

"عفيه، خلينا نتفق، عش بعدك بداية عمرك وحليوة، تندفنين غسل عار." "الرايدته شنو؟ "الرايدته حلقك ما ينفتح وطفل ما يصير." "شلون ما يصير؟ "ماكو أسهل منها، مانع منا لمن يمل ويطلقك. كلنا نعرف غيث ما يطول بالزواج ويحب وحدة هم، وأنتِ ماخذك لخاطر النغل اللي قاتلين روحهم عليه." "تمام آخذ مانع، بس البارحة شلون؟ يجوز صار، ترى قرب لي أكثر من مرة."

"ينزل، وخذي احتياط مرة ثانية. دحكي لك، أخاف ببالك رايحة لتركيا ما ألوحك، ترى عندي اللي يتمنى بس يخلص منك ويريد طريقة، ويا مكثر الطرق يمي." "تمام ما راح أحكي ولا يصير طفل بس خلصيني من شرك." "ما طولك ماشية عدل ما يلوحك شري، بس أدحك زليتِ اعتبري روحك مختفية مالك أثر، وأختك ماتت بسكتة قلبية فجأة. شقلتي؟ "أختي بالذات إذا قربتي منها مو بس أنحرج، لا عائلتك كلها أنحركهم كدامك وأذبحك وراهم."

"وهذا اللي سمعتي هم راح غيث يعمله بيك إذا عرف، خو ما ظل ساكتة ومناطرة نهايتي، أختك مقابيل اللي صار." "هاي هي اللي تريدي يصير." "أخاف ببالك تضحكين عليّ بهالكلمة وتمشيها، ترى مخرجة شياطين من جوه إيدي، لو تأذنين للصبح محد يصدقك، وخاصة أبو غيث." "ما راح أحكي، أنا أصلاً ما مقتنعة بالزواج نهائيًا وجاية غصبًا عني، بس أريد أخلص. هاي هي طفل ما راح أسوي مقابيل اتركيني."

"انشوف، ترى أكثر من عين تفتر وراك، والحبيبة مالتك تلقيها وياي، ما تعرفين منهو رفيقك منهو عدوك هينه لا تلعبين." "ما ألعب ولا أحكي من الأصل." "طلعي يلّا، وتذكري دوم خلي ببالك كل العيون عليك، قبل حتى لا تفكرين تحكين راح تلقين روحك بمصيبة تجيبك حدر القبر، وإذا صار طفل مقابيله راح تكون روح أختك." "ما أطلع، وانطيني فوني، والله ما أحكي شيء بس أخبر سماهر لأن دا أريد أنزل."

"عفيه، أريدك هيج دومك خايفة ومتوقعة رقبتك تطير بأي لحظة." قالتها وشمرت الفون من جوه الباب وطلعت. قعدت ورا الباب حاطة إيدي على قلبي، عزّة بعيني أطلع من مصيبة أدخل بالأنكس. منو يصدقني إذا حكيت وحتى المرة ما شفتها؟ أروح لتركيا وأقول لغيث أحسن شيء، يجوز هنه اللي مضيعات أمه ما منهزمة.

بس قالت عندي أحد هناك، وحتى لو تجذب تكدر تتفق ويه سارة، وهاي مستعدة مو بس تقتلني لا تسلخ جسمي اللي كان بحضن غيث البارحة، وأختي هم تنطي كم دينار للحيايا اللي عندي يموتونها. أسوي مثل ما تريد، أنا أش دخلني؟ عائلة كلها مشاكل يطبهم مرض، وأنا ما معوزة. طفل وما صار، أنا شذنبي؟ وحتى لو سويت طفل راح تموته أكيد، شنو ذنبه أجيبه لهيج عائلة وزود همي، هم أظل أنوح وراه وخايفة عليه. شلت الفون أباوع لديه ترجف، أخذت نفس استوني

أتصل وسمع صوت سماهر قالت: "ناي وينك؟ قمت فتحت الباب، طلعت شافتني تفاجأت قالت: "شتعملين هينه؟ "ماكو هيج، دخلت أغسل ديه من المكياج." "خوش، يلّا كملتي، تعالي وياي الناس حدر بالاستقبال، أجوا يريدون يباركون." "بس أخلي شيء على جسمي لأن الفستان خالع شوية." رحت فتحت الكنتور دا أطلع شيء، ودخل غيث قال: "وينك؟ ألبسي شيء، عمامي يريدون يسلمون، وأنتِ سماهر نزلي حضري أغراض الولد راح يسافرون." نزلت سماهر وهو راد ينزل، قلت له:

"غيث يا عمام صدق تحكي؟ ما أطلعلهم." اندار عقد حاجبه قال: "شنهو يولي؟ "غيث دباوع شنو مسوي بيّ، شلون تريدني أطلع هيج كدامهم؟ والله أستحي." "شعامل بت الثولة؟ لفي روحك عدل، يصبحون على جهرتك المعثرة وتريدين لمكانك." "إذا تعرف راح يصبحون عليه شلون هيج سويت؟ "شتهجسين يولي؟ وإذا ناعل أبو أمك، شنهو زاني بيك غير حرمتي؟ "غيث والله أستحي فدوة، وأنوب الولد جوه هم، عزّة بعيني ما أنزل ولا أسلم."

سد الباب واجه، رجعت للكنتور وصل يمي، رفعت إيدي أحمي نفسي، جرهن وخرهن وعصر وجهي دنق قال: "كم مرة أقول لك لا تعاندين، واللي أقوله يصير." "ما عاندت والله، أخجل ملابس وأكدر أضم جسمي، بس شفتي والله مبينة عيب ما أكدر كدامهم هيج أطلع." "خلي أصخام شيء أخفيها ناي، نازل خمس دقايق ألقاك كدامي." دفعني وطلع. "اشكد غثيث وماكو إحساس." ردت انفتحت الباب قال: "شنهو قلتي؟ "ما حكيت أصلاً." أول ما دخل دخلت سماهر ورا قالت:

"شكو صوتكم طالع؟ "ناي وعمّة السادة، هالمرة راح أعبرها لأن أبوي ناطرك، تحت مرة ثانية هذا حلقك أعدله لك." سماهر: "غيث أبوي ينده رايدك تحت." اندار وصل للباب، ببالي طلع همست: "كون يتعدل حلقك وتخرس." وقف مسح وجهه قبل لا يندار، ركضت صرت ورا سماهر، اجا قالها: "هاي ما تنعدل أعرفها." "هههههه يا صدق تحكون خويه؟ اتركها طفلة." "منهو هاي طفلة؟ هاي عشرتك الجوه كلها ما تلحق صلافتها."

"ههههه لا والله حبابة، حتى البارحة بردت قلبي بيهن من ما لبست البدلة، فرّت السالفة بيهن خلتهن يترادمن." "لا إمكانية تعجبك، خو إذا بلشت بالعناد لو تطلعين جدك السابع عشر من قبره ما يردها." "أقول لك اتركها وتعال عندي شغلة وياك، وأنتِ يمه فضينا، أهلنا يريدون يباركون لك." هزيت راسي إي. أباوع لها أشرت لي وجرته أخذته وطلعوا. تتسولف ويا ثواني أسمعهم نزلوا. وقفت عالمرايا أباوع شضم منها يربي؟

كل عقلهم أنزل للزلم هيج. أنا أحكي ويه روحي. دخلت ريحانة أخت أركان قالت: "أساعدك بشيء؟ "أخفي لي ابن عمك." "ههههه شعملك ابن عمي؟ "يريدني أطلع كدام عمامك وجود وكرم موجودين، باوعي شكلي شلون؟ "دتحجبي وألبسي شيء ضمي جسمك." "هو مو سافر؟ شرجعه؟ "لا ما خلاه أبوي، قالوا العالم تجينا ما تروح إذا ما تكمل الأسبوع. أركان وشاهين الله يحفظه راح يقضون مكانهم تايتفرغ للعالم." "شاهين والله يحفظه، أممم، وأركان فدوة." استحت ما ردت، دنقت،

ضحكت قلت لها: "والله تجين، شاهين شفته البارحة مراتب ومبين هادئ يختلف عنهم." "الأهل شيقنعهم؟ "شنو الأهل؟ شكو غير ابن عمك؟ "لو كان عندي جاهل كان عطوني لحماي، بس اللي ما عندها جاهل تظل مركونة لمن يجي قدرها." "ليش ما يطلبك هو؟ "هينه اكو شروط، بنت العم ما تصير لابن العم إذا عطوا بديله مكانها." "لعد ما يتزوج أركان أخت شاهين لو متزوج هو؟

"لا ما متزوج، بس جاز روحه من الحريم بكبرها، مو أنوب أسماء لو يصبوها ذهب ما يأخذها، يخاف تخرب خوتهم بسبب الحريم." "لو ينخلط ويه غيث وينقسم جان أنتِ بخير." "لا أبشرك، نفس الصنف هو وغيث، واحد يستر للثاني، وبدل الوحدة عنده ألف وحدة، بس من تصل للزواج يطفرن." "إي مو الزواج يكمشهم، إذا ما يبدلون كل يوم وحدة ما يرتاحون." "رب اللي قنع غيث ويتزوج ما يقنع أركان." "بس أحس غيث أهون من أركان، ذاك شكله كلش متعصب."

"لأن ما طالع بره السلف، كله عنده بحدود. غيث عايش عمره بره، وهم لا ببالك غيث هين بعدك ما عرفتي." "عرفته غثيث وشاف روحه، فد مندلّه. انطيني فوني، داخبره خلي أخلص من هالشي." "يا أناي حبابة، نزلي بالقرآن يغيث إذا جسر أحد كلمته ما يريد روحه." "ما أنزل، وخليهم يشوفوني هيج، والله لو يسحلني. وبعدين هاي شنو عادة عندكم اله العروس تسلم على أبهاتكم؟ "إي تايعطوك المباركة." "والولد موجودين أكيد؟

"لا بس عمامي، وإذا عالولد جود وكرم ذوله رابين بينا حالهم حال ولدنا. من نروح لتركيا هم يبتلون بينا، وهينه ما يمر شهر إذا ما يباتون يمنا." أخذت الفون دخلت على صفحة جود، لقيته موجود همزين، دقيت عليه شوية ورد قال: "يا به وأخيرًا ذكرتينا." "غيث يمك؟ لا. همزين، شوكت تروحون؟ اها، باب طردة حلو. المهم، ألف مبروك. الله يبارك بيك، يوم إلك. خليني أشوف صاحبي ورا العرس شنو أحواله، وبعدين أجازف.

لا تاخذ منه عبرة، غثيث يا أخي غثيث مينطاق وفاشل بكلشي، ترى مو بس بالزواج، ابتعد عنه أحسن. هو هم مفكر أبتعد، بس أنطيك الهدية وأطفر، ما أعرفكم بعد لا من قريب ولا من بعيد. وين تطير؟ ألحقك ماتخلص مني، وهديتي ضمها، من أرجع لتركيا انطيني إياها، وطلع لك حجة للـ... هوب هوب لا تكملين، فهمت ولي. هاج هذا كرم. قالها وأخذ الفون، كرم قال: ها حاته. ما أسمع غير صوت الدمغة. الـ آآخ. رد قال: والله نسيت، وأي لج أم تك غمازة، ألف مبروك.

الله يبارك بيك. خو ما تريدين هدية؟ ذاك اليوم جايب لك بلوز بذاك الحساب. هههه لا ما أريد، بس تشتغل مكاني منا لمن أرجع حتى ما يفصلني الـ... بعدني ما مكملة، قال: روحي ناي. وقفله. شبيهم ذوله؟ شمرت الفون. دخلت أم عامر خزرتني وخلت شي بالجرارة، قالت: يلا العالم متانيج جوه. طالعة هسة ويه ريحانة. نزلت رحت وراها، فتحت الجرارة لكيت شريط حب عرفته مانع، أخذته خليته بالكنتور، بعدين أشوف شلون أتصرّف.

نزلت جوه، بدت الهلاهل. على شنو اتهلهلون يا حظي؟ هذا الفالحين بي، لو متأخرة شوية جان هسة تعيطون على روحي. كعدت بالاستقبال والنسوان أكثريتها لابسة هاشمي والي خليجي والذهب ما تنحجي سالفته، تكول عدهن سباق متباهيات. ما عرفت يمكن عدهن مفهوم الجمال بالذهب وهيج لابسات من كثر فلوسهم محتارين شيسوون. الاستقبال تكول مال قصور والنسوان مبينات كلها فايخات. شلت شعري ليفوك، قامت وحدة قالت: أني أرفعه لك. شكرًا ما يحتاج رفعته.

شو بس إيدك خلي أشيله، قالتها وسحبته حيل. همست: هذا شعامل بيج؟ سماهر: غير حلاله. أدري حلاله، البت جاهلة، عجل هيج يصلخها؟ شنهو ما شايف هذا؟ ولا هو يوميه بحضن وحدة شكل. اشو بالحلال ما رضيتوا، بالحرام هم ما سكتوا، والله احتارينا. إشكد عمرها؟ شو جنها جاهل، منين جابها هاي؟ لا موش طفلة، بس هيه ناعمة جنها لعبة، دورها مداور وجابها. وعلى شنهو تعب نفسه؟

هاي السلف متروس حريم وبنات عمه يا حلاتهن، عجل شبلاه تركهن وراح جاب له وحدة من الغرب. وأنتي اتجيبين هاي الجنه ملكانه لذني، تكول دبابات. دحقي بس مصباح وجهه يرد النفس. يع، عجل بس يباوع، سودة عليه كلشي ما يحصل، تلقيه ضال بحسرته. أوف صدق من قالوا حظوظ. لا تخافين محصّل وطلع شبعان هم، تركي البت وتعالي وياي انضيف العالم. يمك هناء، روحي لها هسة جاية وراكِ. راحت سماهر، وهيه كعدت يمي. همست: سولفي لي ولج، اشو سوالج البارحة غيث؟

شنو؟ يعني شلون صارت بينكم؟ حبابة سولفي لي، والله بنفسي أعرف غيث ويه المرة شلون يتعامل، نفس طبعه هيج صلب لو حنين؟ ترى أشياء خاصة هاي، عيب تسألين. شلون خليتي ياخذك؟ شعملتِ له وخليتيه يجسر عناده ويطلبك؟ ما سويت شي، هو وحده أجه وطلبني. شهجستي البارحة وأنتي بحضنه؟ هم غصبك وطقك لو شنهو؟ الله يخليكِ احكي قبل لا تجي سماهر. بيج شي أنتِ؟ ترى كلش أوفر اللي دتكولي. عوجت حلكها وقامت ما عاجبها.

قالت: شيلي العدسات خلي أندحق شكلك بدونهن. ما رديت، درت وجهي. أوف لو ما محذرني ما أسوي مشاكل جان هسة خليتها بنص النسوان وافترستها. بيدي الجهاز، شفته ضوه، فتحته لقيت رسالة من جود كاتب: مرت أخوي هدي بداعة الخوة، لا تسوين مشاكل لخاطر غيث، ترى مزامط بيج ومدخلج بيتهم بچياد الكل. رديت: والله استوني ردت أفترس وحدة، ولك جود أخاف هو غثيث، هنه بعد أغثث منه.

ههههههه والله حسني قلبي قلت ما راح تكعد ساكتة ناي، خويه بس هاليومين صبري، راح يجيبك ويرد لتركيا، والله كسر خاطري وكف يكولي شلون راح يخلصن اليومين ويه ناي وأهلي، خايف تطلع بسالفة من مصايبها المعتادة وتفشلني كدامهم. لا ما راح أحكي، بس كله أريد أشوف ماما ولحن.

صدق هسة رايح بطريقي لهم، لأن أركان راح يوصلنا، وغيث داز الراتب بيده لهم، قلت أشوفهم حتى أأمنكِ عليهم، وإذا قدرت أخلي لحن تتصل بيج من فوني. يلا روحي لا ينتبهون نحجي هم يطلعون سالفة. سديته الفون، شوية ودخلت مرة كبيرة هلهلت وطشت جكليت، قالت: وينه ولكم جيبوا. سماهر: هلا يجده، هلا بيج تعالي. لا ما أدخل، جيبوا لي غيث وينه؟ طلع يم الزلم، تعالي هاي امريته دشوفيها، ومن يفرغ اندهوا له. أجت يمي، دنكت باستني من راسي،

قالت: يمه والله ما مصدكة هيج وغيث الله هداه صدق وعرس. قمت سلمت عليها، طلعت ميدالية، قالت: هاي نذر جنت ناذرته ألبسها لمرته. سماهر: والله يجده حتى أني أباوع وما مصدكة، ادعي الله يرزقه بالولد وتكمل فرحتنا. نذر إذا أجاه ولد أذبح ذبيحتين وأوزعهن للفقرة. إن شاء الله جدة، ادعي كونه يستقر ويترك الناس العوجة ويضل هينه. أنتِ بس كضبي طويرته يمج وهو يستقر، ما يهون يتركها جنها جماره. هو ماكو غيرها، أكضب حرمته ما أنطيها.

باوعت لي قالت: يجده هلا هلا بي، تراه خوش زلمة معدل. بس لا تحلفين. نذر عليا أول جاهل يصير عنده آخذه هو وأبوه وعمته، أزور الكعبة على حسابي. بالنسبة اللي راح تخلف، شنو وضعها؟ كافرة؟ نريد تملين البيت جهال، كون ما تفوتين الأربعين إذا ما تكونين حبله. لو سمحتِ بس للتوضيح، ترى أني بشر مو مكينة شامية.

صفنت بوجهي، كمشتها سماهر باوعت لي بعدم رضى، أخذتها وراحت كعدت يم النسوان اللي على طول الكعدة يتبسبسن ويعوجن حلكهن، حسسني بيا خلل، والله قمت أشك بروحي بيا شي. وزعوا الضيافة وصبوا الغده، أحس معدتي تقلصت من الجوع حتى ريوك ما انطوني. دخلت هناء قالت: تأكلين لو تناطرين غيث؟ منو غيث؟ لا آكل حموت جوع. وإذا أجه بعده ما متغدي، ترى عيبه اتخلي ياكل وحده. لا آكل ويا مرة لخ.

اللي يشوفك يكول ما مش تمة ريحة الأكل، وحتى ما مبين عليك، اشو جنك عصفور طايح ريشه. هاي كل قوتك؟ وشنو اشو كلكم تعيبون عليا؟ حبيبتي ترى أني سمبتيك، يلا يا التانكي روحي جيبي لي أكل بس لا تنفخين بي فدوة. شنو قصدك؟ أني حية؟ هسة يجي غيث وندحق شلون الحجي يصير. راحت وأني انتجيت، إشكد بطرانات، ببالهن أستحي وحدي مكسور جناحي يتولني، ما درت تربية نزيهة مرت خالي الأعوج.

جابوا لي لفة تكول مكادية بحجة لا تتوسخين، يلا بالله هاي وين أخليها؟ خلصوا الغده وصار العصر وأني على كعدتي أحس جسمي نمل. بدت العالم تطلع، وكل اللي تطلع اتخلي بيدي سفطة فلوس عود واجب. أحلى فقرة يتباهن ياهيه اللي تنطي أكثر، أني آخذ وأنطي لسماهر. استوهم خلصوا ردت أقوم، دخلت سميرة قال عمي أبو أركان يريد يدخل يسلم. سماهر: يا يمه إشكد عيب، راحوا أبوي وعمامي مو؟

أي راحوا حتى الولد عطونا الهدايا وراحوا بدون لا يباركون، يلا يخش تراه مناطر بره. هلا بي، وينه ماكو غريب، وأنتِ يمه ناي هاج الشال ضمي إيديناتك. بس الفستان قصير. مو كلش حدر الركبة، وهذا بمقام أبونا. قال: يالله ودخل رجال جبير لابس عكال بس هيبة، طويل وضخم، بيده سبحة وعطره ترس الاستقبال، مبين شيخ جبير حلو كلش، هذا الغثيث طالع عليه شكله. قمت رحت يمه، مد إيده سلمت وسماهر تأشر: دنكي. درت وجهي سحبني باس راسي،

قال: بالمبارك يبه. الله يبارك بيك عمو شكرًا. عمو ماكو، أنوب اتصيحي لي بويه، حالكِ حال بنواتنا. هزيت راسي. شلونكِ؟ مرتاحة هينه؟ إن شاء الله محد ضوجكِ؟ لا عمو محد، مرتاحة. دوم يبويه، بعد صرتي من ابنياتي، أي واحد يضوجكِ لو يسمعكِ كلمة تجيني، ما تروحين تشكين لرجلج. تمام. ضحك قال: هسة صار عندي خمس بنات. اندار لسماهر قال لها: خوش خاتمة هاي. هههه أي والله مستنقيها غيث.

يستاهل بس كون يعقل ويستجن ويبطل سوالفه المجسرة، وأنتِ يبوي هم هلتن هلا بي، صبري عليه وتحملي، أعرفن ابنه ما ينحمل، بس أريدكِ تصير مرة حوك وكضبيه من ركبته حتى يهجب. باوعت له وضحكت لأن ناشر الرعب عدهم كلهم وخايفين أطفر منه، ما ببالهم أعرف رعونته. أسمع واحد يمي قال: مبروك يا خويه. انداريت لقيت عامر أخوه، عرفته من هناء كامشة إيده تكول راح يطير. الله يبارك بيك. هناء: عجل أهلج وين؟ عيش ما أجوا اليوم؟

مو قال غيث يجون ورا الزفة؟ سماهر: أمها اتخربطت من الصبح، خابروا غيث. أبو أركان: خلهم براحتهم، الأيام قدامنا. نخلص هوسة العرس نعزمهم ونتعرف عليهم. هناء: أول مرة أندحج عروس بلا أهلها، شنهو ما عندج؟ قبل لا يرد عمو قلتلها: لا عندي، بس أهلي مسيح وما عندنا هيج تقاليد، عقد بالكنيسة وخلص. ياع! يعني باطل زواجكم! مو قلتلكم دحجت يا عمي من جابها بدون أهل عرفت ورا غيث سالفة، هاي البت كافرة. كافرة شنو؟ شهالتخلف!

ليش نعبد الأصنام لو ملحدين؟ إيش جاب الكفر بالسالفة؟ ترا كلنا نعبد إله واحد صح. أسلمنا بس ما شفنا أي اختلاف أو فرق بينهن، مجرد تكملة للدين لا أكثر. لا أكو الحجاب، وأنتي لو مسلمة صدق مثل ما تقولين جان اتحجبتي. وأنتي إيش دخلج؟ أتحجب؟ أظل هيج؟ أرجع لديني؟ أصير ملحدة؟ ما لج دخل بنتي، خليج بروحج، شهالمرض اللي يسمعج يقول راح تدخلين وياي للقبر. سمعت يا عمي إشلون ترد؟ اندرت لقيته يباوع لسماهر ويضحك،

قالها: أمنت على ابني والله اجت اللي تجسر فجو وتجيبو للطريج. خجلت حسيت بروحي زودتها. اندرت ردت أطلع، انتبهت لعامر عينه تتجول على أنحاء جسمي. استأذنت منهم وصعدت لغرفتي. دخلت عزا بعينه، ولا تقول مرت أخو. ولو عليمن، يطلع أخو غيث مخلص بنات العراق وتركيا على إيده. شمرت الشال تمددت، سحبت الفون اتصلت بكرم. رن إشكد لمن فصل، ماكو. رديت اتصلت، رد صوته تعبان قال: ها ولج بعدج عايشة؟ اسكتي استوني اتعاركت. المهم غيث إيش وقت يرجعني؟

لبعد يومين قال هو. راد يجي بس جود منعه، كله: أني رايح أأمنك على سارة. صدق سارة إشلونها؟ ما رحنا، إيش سوتنه؟ وصلنا وهسه نايم، بس خبرنا أبوها قال تعبانة بعدها محجوزة. وغيث شنو قلتوله؟ مسافرة ويه صديقاتها. شنو وين أنتي؟ بالغرفة استوني صعدت، بس أريد أروح لأهلي، ليش ما ظليت؟ جان أخذتني. ما قبل الغثيث، حجزلنا أول طيارة ودزنه لخاطر المحروسة. يلا ولي، يلا أريد أنام. وها لا تظلون، تعالوا بسرعة حبابة جوعان وأتعاجز أطبخ.

تمام، يلا روح، داسمع واحد يصعد أظن أجه. سديته. دخل غيث بس يفرك براسه، شمر المفتاح، أجه اتمدد، شال الفون قال: خابرتي الولد؟ إيي هسه، قالوا وصلنا. أدري قندروا سارة ما ردت عليهم؟ ما أعرف، ما سألت. خله مخدة ورا ظهره ويقلب بالفون، اتصل خلاه على أذنه ويفرك براسه. أخذ شوية مبين محد رد. رد اتصل هم ماكو، شمر الفون ورث جكارة قال: فركيلي راسي. شنو؟ باوعلي قال: أظن افتهمتي اللي حكيته. ما رديت، قمت لأن شكله واصل للآخر مبين.

قعدت قريبة منه فركت راسه، غمض مبين متوجع، همس: معقولة درت؟ لا ما تدري. فتح عيونه قال: أجل عجز ما ترد؟ يمكن رايحة رحلة ويه صديقاتها. إذا درت أكيد راح تتركني مو؟ لا، إذا حجيتلها عالسالفة وهيه تحبك أكيد تتفهم. اتحسر، رجع غمض وأني مستمرة أفرك، قال: اضغطي حيل. ميخالف. إكولج حيل، قالها ودفع أيديه. قعد يفرك حيل، رجع شال الفون اتصل هم محد رد، شمره قال: وينهااا؟ وين وراحت؟ بس لا تعيط، قابل وين تروح؟

ما أدري، عجز أحس وراكم مصيبة ضاميها. شنو قابل اكو؟ ترا دتتخيل ماكو شي، لو صاير شي جان قالولك. اتصلي بكرم وفتحي المايك. ليش؟ ناي اتصلي. ما أتصل، الولد نايم تعبان. جر شعري قال: شنهو حكيييت؟ ناي اتصلي. دفعته حيل ردت أوخر، ما حسيت غير الراجدي أجه سطرني بمكاني، قال: وداعت أبوي إذا دريت وراكم سالفة ما راح أرحمكم. قالها وعصر راسه حيل مغمض، قام أخذ مفتاحه وطلع. تمددت كامشة خدي، كمشتني العبرة، يعني لخاطر ما رديت هيج ضربني!

لعد إشكد رخيصة أني! إي ناي أنتي رخيصة، لعد شعبالج من رحتي اتوسلتي حتى ياخذج وهم رفض، خليتي أخته تجبره. تستاهلين شعبالج راح يحترمج، هاي راح تشبعين مغمة منه. وإذا درا بسارة الله أعلم إشراح يسوي بيج. اندقت الباب، دخلت سماهر باوعتلي، اتحسرت اجت قعدت يمي قالت: إش بي خدج؟ ضربني. عجز طقج؟ لأن سارة ما ترد عليه. شفتي إشكد ما أسوى بنظره ومستصغرني. حشاك، إش حده يستصغرج وأنتي تسوين البنات كلها، واتقدرين بإيدج اتعدلي.

هم قالت أعدله! خالة فدوة لا تجيبلي طاريه كافي. يلا الله يهديكم، دقومي تعشي. ما أريد، تعبانة أريد أنام. يمه لا تضوجين، ترا هو مو من كيفه يتصرف. والله ما جان هيج، أني ربيته بإيدي وأعرفه، بس الله ياخذها اللي غيرته. أني اللي جان ما يرفضلي طلب، هسه بالشافعات قمت أحكي وياه وأشوفه. أتركه؟ إشلون وأني حتى عائلتي تركتها لخاطره؟ ترا أحبه أكثر من ضناي، هذا كل دنيتي. أسبوع إذا ما دحجت طوله أتخبل. هو هم يحبك مبين.

أعرف وأدري ما يرفضلي طلب لأن ما عنده غيري، لا تشوفين هالعائلة إش كبرها، ترا كلها تتمناله الموت حتى أبوي اللي هو من صلبه هم يعز عامر أكثر منه ويستعمله بس لمصالحه ولشغله، يكرهه على كره أمنا، ولو ما أيس من خلفة عامر ما شد عليه يريد منه طفل بس حتى حلاله لا يروح للنسبان. جان عالج سارة من البداية وخلصتوا من هالسالفة. يا سارة! هاي بنت الزنا اللي ما معروفين أهلها منو، تجيب حفيد لأهلي! صدق تحجين؟ بس هو يحبها.

أدري، وما يشوف بعينه غيرها، وكم مرة راد يجيبها يعرفنا عليها، بس حلفت أنسى الخوة وأطلع من البيت وما أخليه يشوفني إذا سواها. من هيج عرض عليه، حتى بعد ما عندج مانع إذا اتزوج سارة. خليه يتزوجها براحته، أهم شي جابج لهينه وتزوج قدام الكل حتى من يجي ابنه محد يقدر يفتح حلقه. وأنتي بعد بكيفج، تردين تتحملين وتظلين أخليج بعيوني، هاي شفتي عيشتنا قدامج. ما أريد كلشي، بس يصير الطفل وأرجع لعائلتي.

هاج هاي فلوس النكوط، وذني أبوي هم دزهن الج وعتب لأن ما نزلتي سلمتي عليهم. ما أريدهن، أخذيهن. وجان دخل أبوك سلم عليه قال: هاي تخجل تطلع. ما هذا عمج إشكد هيبة ودخل سلم. عنده عالم ما يقدر يترك المضيف، وهذا حقج، وهذه المحبس مني هديتج. لا تظلين هيج نايمة، قومي سبحي وغيري ملابسج بين ما أزهبلج الزاد. قالتها وقامت. قبل لا تطلع دخلت ريحانة بإيدها صينية أكل قالت: قومي جتلج الجوع. سماهر: خليها هينه عال ميز، هسه تقوم تسبح وتاكل.

طلعن، غمضت عيوني، صدق راح أخلص؟ هم يجي يوم وأرتاح؟ إيش ورطني ويه هيج ناس؟ من تعرفين هيج ميت على سارة وشفتي علاقتهم إشلون، جازفتي. مو هيه بكيفي، وجنت متبطرة وردت هيج. أرجع وأقول: الله يهديج ماما، محد دمرنا ولا ضيعنا غيرج. قمت أخذت ملابس رحت للحمام، وقفت جو الدوش أريد أبرد من النار المشتعلة جواي. كلشي أتحمل بس مال أحس بروحي ضعيفة أكره حتى نفسي. أني مو ضعيفة لا.

وطفل ما راح أسوي، بطبه مرض، حيوان ومو مال أدمر روحي. هاي ازوجني بمكان اللي سواه الي بعد ما له شي يمي. أمنع الحمل منا لمن ييأس، ما طول زور الجواز أقدر بعد أعتمد على نفسي. أروح وأشتغل، أجر بيت وأسحب أختي وآخذ ماما غصبا عنهم. سديت الدوش، لبست وطلعت، لقيته يم الميز واقف يتصل ولا يمل. شافني بالمراية، ترك الفون وأجه. ردت للجرباية صار قدامي، ادنيت ادنه هو هم. شلت راسي لقيته رافع حاجبه قال: شنهو زعلانة؟ لا، على شنو؟

قابل بشر وعندي مشاعر. أني هم متفاجئ. باوعتله غصبا عني نزلت دموعي. دفعته ردت أروح، كمش إيدي سحبني لحضنه عصرني قال: ناي من أدحجين حالتي هيج، ابتعدي عني حتى لا تتأذين. وخر غيث. لا تبجين وعمة السادة، موش بوعيي جنت. شنهو اللي يرضيج؟ ما أريد شي بس وخر. كمش وجهي مسح دموعي بصوابعه قال: باجر الصبح أخذج لأختج إتشوفيها. أشرت إي. دنك باس راسي وراح للحمام.

بكد ما جنت مقهورة بكد ما فرحت، بس ما بينتها اله لأن كارهة وجودي وياه أصلاً. رحت للمراية مشطت بسرعة ورجعت تمددت اتغطيت، غمضت عيوني وأني أتخيل روحي خلص الليل وصلت وشفتهم. طلع من الحمام غير الإنارة وأجه يمي تمدد. رد يسحبني، قلتله ترا تعبانة ونعسانة. ما أسوي شي بس تعالي يمي. غيث إش بيك؟ ناي شنهو إش بيك؟ ترا أنتي حرمتي. يا مرتك غيث، أخاف بعد مأثر عليك اللي أخذته.

المفروض أعفس وجهج على الرعونة، بس هم راح أعديها الج ناي. طولت لسان ورعونة تنسيهن وياي، لا تجبريني أذيج. قعدت قلتله: على شنو هاي كلها بس لأن ما أريد أنام يمك؟ يولي اكو بعقلج شي؟ أحكي خلي أفتهم، أعرف إشلون أتعامل وياج. جرت إيده خليت راسي عليها، قلتله: ارتاح غيث يلا نام. انقلب عليه وعصر وجهي قال: أخاف لبالج بحالج بفلس ما أشتريج. اللي يمج حق آخذه غصبا عن راسج، وأزتج حالج حال أرخص وحدة جايبها بفلوسي.

ذل بعد ذل، لا بد ما راح تندار بيك الدنيا ويجي يوم تصير تحت رحمتي، وقتها أعلمك الذل على أصوله. رفع حاجبه: إشلون يعني بالله؟ بأي طريقة راح تندار وأصير تحت رحمة جنابج؟ قسمة هاي، ما تعرف الله إشلون يفرها بيك، بس لا بد ما يجي يوم تطلع نتيجة أعمالك السودة، وكل من ياخذ حقه. عض شفته وهمس: وإشلون ناوية تذليني يا الشيرازية؟ أني أحكي بحركة وهو مستهزئ، درت وجهي ما رديت. باسني من خدي. مسحتها بظهر أيدي، رد باسني. باوعتله بنرفزة.

أكو اختراع اسمه مشاعر ما مار عليك؟ لااا ولا راح يمر، هذا تلقيه بالرخيصات اللي تشوفهن بالملهى. ما رد، دنك مشى شفته على خدي، نزل على شفتي أخذها بين أسنونه على كيفه. ردت أدفعه كمش أيديه رفعهن وهو مستمر ياكل بيها لمن خدرت صدق وحس بيه تألمت، تركها ونزل لركبتي يطبع بوسات خفيفة. إيده تتحرك على خصري، إشكد حاول أتجاوب وياه ويهدئني بس غصبا عني من أذكر البارحة تتكمشني الرجفة، حسيته بده يتجرأ أكثر

كمشت إيده قلتله بترجي: والله بعدني متأذية. ما متأذية أنتي، كارهة قربي. كارهة أولاً، أنت الك حق تاخذ مني وهاي هيه، بس هسه بعدني متوجعة. شنهو حقك تاخذه؟ يولي أنتي حرمتي وحقي بمشاعرج أكثر من جسمج. ما دافهم عليك، إشتريد بالضبط؟ أخذ نفس وخر عني، عدل مخدته خله راسه وسحبني لحضنه خله راسي على صدره وغطاني. هذا الشي ما ينطلب ينحس. يعني إشلون؟ بعدج صغيرة ما راح تفهمين، نامي يولي. استوني أغمض وفونه رن، سحبه بإيده

الثانية رد أسمع يكله: هلا والله بأخوي. حيّاك الله ودووم يا العزيز. لا والله ما أقدر، دع أمره ونتفاهم. عمة السادة تعبان، خلّيها لبكرة. ههههههه لا أفَا، وأنا أخوك. هلا هلا بيك، أناطرك. في أمان الله يا الكبير. سدّ الفون ردّه مكانه ورجع حضني عدل، عرفت هذا كلامه شنو يقصد بيه. غيث. نعم، قالها وهو مغمّض. خلّيني أكون صريحة وياك حتى لا نختلف. خير إن شاء الله. ما تتقرّب لوحده وتجيني. باوعلي، عقَد حاجبه، أشر: شنو؟ السمعته.

إشلون يعني وبأيّ حق تطلبين هيج؟ لأن هسه أنا مرتك مثل ما تقول، حتى لو كان اتفاق زواجنا، بس لازم تحترم هذا الشيء. تتقرّب لوحدة ما توصلني بعد، لأن مو حيوانة، ما أريد أكره نفسي أكثر، وهم أمراض ما معوّزة بعد صخام. هزّ راسه ما رد. إيدك ما تمدّها مرة لخ وتحترمني. زوّر عيونه، قال: غمّازتك الثانية وين؟ ضمّيت خدّي وانداريت للجهة الثانية، أنطيته ظهري. حسيت حركته مو راحة، سمعت ضحكته. حضني من وراي وخلّى راسه بركبتي،

باسها وقال: عجل خلّيني أنا هم أكون صريح وياج. امم، أسمعك. الله عَاطيني صحّة وگلب أرهيف قدّام الحلوات. يعني شنو؟ يعني من وحدة جنّها لعبة نايمة بحضني وتريدني أظل عاقل للصبح، إشلون تعقلها؟ لا والنوب خالة شروط وهيه أم الراهي. أتحب سارة؟ عش هالسؤال؟ هيج دا أسأل، لأن غريبة تصرفاتك، أتحبّها وتخونها بنفس الوقت. لو جنتِ بمكانها شنهو تعملين؟

طبعًا أتركك، كرامتي عندي أهم من الحب. ولا تقول لي من إشويه ضربتك وما سويتي شيء، لو ما جنت محصورة بزاوية وماكو مخرج غير من خلالك ما جان هذا ردفِعلي. رجع راسه بركبتي وإيده يمشّيها على خصري، همس: أحبّها بداخلي، أعشقها مو بس أحبّها. وهاي مو خيانة من حقّي يصير عندي طفل، الخيانة الحقيقية إذا شاركت قلبك بوحدة ثانية. يعني الإنسان ما يگدر يحب مرة ثانية؟ لا يجي الحب مرة وحدة، بس اكو شيء اسمه رغبة تملّك. يعني إشلون؟

گلت لك ما راح أتفهميهن اثنينهن، بعد وكت هالحجي بالنسبة لعمرك. نامي يلا، عدنا گعدة من الصبح. عدّل نومتي، دخلني زايد بحضنه وضغط حيل. أحس بطني تشنّجت من ضغطت إيده، دفعتها، قال: نااااي، أنطمري. گعدت على صوت طقطقة، فتحت عيوني لقيته يدگّم بقميصه. شافني، قال: ناي، ملابس مستورة. أشوفك بقصير لو ضيّق، حاسبي حسابك مكتولة. همست: من الصبح إشلون حجي يخليك تتفائل بالحياة. نااااي، مشاكل ومگاوَن ويه مرت أبوي ما أريد. تمام.

خلّيك ويه سماهر، مصايبك حاولي تأجّليهن لمن نصل غادي. مم بعد. كم ساعة وتهيرِك تاخذك لأهلك، وبكرة لو عگبه نسافر نصل غادي. تظلين يم الولد بغرفتي حتى ما تحس سارة. ترى أنا مرتك، إشلون تقبلها أظل بشقة أصدقائك؟ أولًا: أنا يمّك نفس الشقة ما رميتك بالشارع. وثانيًا: ذوله مو رفقائي، إخوتي، أأمن بيهم أكثر من أهلي. ومثل ما تقولين أنتِ حرمتي، وحرمتي ما تخش غير المكان النظيف. تمام، وإذا عرفت؟ ما راح تعرف، بس گضّبي لسانك.

أخذ فونه وطلع. قمت، بالله هذا إذا درى الصار شراح يسوي؟ يلا، وأنا شنو؟ قابل أنا قلتها انتحري؟ قمت، طلعت تراك، غيّرت. رحت للحمام، غسلت وجهي، شلت شعري، باوعت بالمراية: رگبتي خريطة. هاي عود ما تقرب لي! لا والنوب يريد سارة ما تعرف، إشگد بطران. طلعت، نزلت، صارت بوجهي سماهر، ضحكت، قالت: صلوات على محمد، كل يوم تحلّين، شنهو ولج شو ما سابحة؟ شنو خالة؟ ترى الزواج مو بس سبح. وبعدين أخوك أول ما وصل نام جفّي.

إش وقت عيني ناوين تسوون طفل؟ بس لا ولج تمنعيه. مقتنعة أنتِ هذا شكل وحدة تگدر تمنعه؟ لا يا أمي ما منعته. وحتى تحضّرت له، بس مبين ماخذ جرعة قوية لأن نام بدون لا يحس. أوف إش وقت نخلّص من هالسم؟ دتعالي ننزل نتريگ قبل لا تجي بنتي. عندك بنية؟ لعد وينها؟ يم أهل أبوها غادي تدرس، تجي وقت العطل والأعياد. ما گدرت تجي للعرس، عدها امتحان، اليوم يالله قطّعوهم حتى يدرسون للنهائي. اسمها رنو.

نزلنا جوه، طلعنا للحديقة، ما شاء الله عائلة كبيرة ملتمّين على الطاولة، إشگد حلو، أموت على هيج أجواء. رحت صبّحت عليهم وسلمت على عمي، بارك لي. أشر لي غيث: تعالي هنا. رحت گعدت يمه، سحب ماعون خلّاه گدامي وأنطاني خبز. رد يسولف ويه أبوه على السفر والأبو معترض يگول له: گلت لك أسبوع. يَبه، عندي شغل ما أگدر أتأخر غادي، حلالي بيد العمال. كم مرة گلت لك اترك شغلك غادي وتعال ويانا. لحد متى تظل متغرّب؟ وهاي تزوجت، بعد استقر.

هذا الحجي فات وقته، استقريت بعد. ما فاتك شيء وبعدك بأوله، بس گول: طريقي الأعوج ما أگدر أتركه. أكلك أي. ما رد، دنّگ على ماعونه ياكل. حرمتك تظل هينه، ما تاخذها وياك؟ شال راسه باوع لأبوه، قال له: أي، تظل. لا دحّگ هيج. كل كم أسبوع تعال إذا هيج قاتل روحك. صفنت: شنو أبقى؟ صدگ يحجي؟ والنوب مرته تباوع لي وتبتسم. حتى نفسي بالأكل انسدت. عامر: إش وقت ناوي تروح؟ بكرة يمكن. وعش مستعجل والعالم تراها بعدهم يجون؟

عود أستقبلهم بمكاني، قالها وقام. ظلّينا ناكل وعين عامر عليّ، لعبت روحي، أكلت لقمة وگمت. سماهر: وين ناي؟ شبعت، وين راح غيث؟ هناء: عجل غير زلمتك؟ وشعرفها؟ على العموم تلقيه ويه الحبابات يتواعد، الليلة عند من يظل. سماهر: حبيبتي، ما لك شغل، روحي تلقيه بالحديقة الخلفية يم المسبح. ردت أمشي، طفرت بنت أخوه، قالت: أنا أوديك.

رحت وياها ورا البيت، لقيت حديقة بعد أكبر من الجنة، گاعدين بيها وبيها مسبح كلش جبير. واقف غيث يخابر. شافتني، قال: نزل لي. رحت يمه، انتظرت لمن مكالمته، ضمّ فونه واندار لي، قال: رايدة شيء؟ صدگ حتعوفني وتروح مثل ما گال أبوك؟ ما رد، دار وجهه، رفع الطفلة يلاعب ويبوس بيها. إجت وحدة ثانية كمشته من رجليه، گعد يمها هم باسها وظل يسولف وياهن. غيث. خير. شنو راح تعوفني؟ يولي، وين أتركك؟

حتى من الصبح تفجّر لي قنبلة، قالها ورد يبوس بنت أخوه. تحب البنات؟ أكو أحلى من هالنعمة؟ غيث، قصدي بنات أطفال. عش وين راح بالك؟ ما راح بالي، أترك السالفة، بس ترى لك طفل واحد، وإن كان بنية لو ولد ماكو اختلاف ترى. خلّيه يجي والله كريم لكل حادث حديث. إحنا نحكي وإجت وحدة تركض وتصيح: خالوووو. قام، ضحك، وصلت يمه حضنها. أباوع لها: لو بگدّي لو أكبر إشويه، بس هم ضخمة. وخرت منه ورجعت ضحكت، باست وحضنت،

قالت له: والله ما مصدقة، وأخيرًا تزوجت. ولو زعلانة ما انتظرتني أخلّص امتحان وأحضر عرسك. يلا على الثاني ولا تگدرين روحك. وين حرمتك هاي؟ قالتها وتأشر بطرف أصبعها. أنا هم ظليت على گعدتي بالثيل، مادّة رجلي أهز بيهن. ردت، قالت: عجل وين جمالها وماما خبصتني؟ تضحك عليك! منين لها جمال؟ كل عين شكل وتك غمّازة. شنو اسمها نسيت؟ درت وجهي عنهم. مو جاي أقول لك شنو اسمك؟

أول شيء ما أتصور وجهت لي السؤال، وثانيًا عيب، أنا مرت خالك، احترامي من احترامه، لا تحجين بهالطريقة وياي. خالي شنو اسمها؟ غيث: ناي. ناي! وين اكو وحدة بهالوقت اسمها ناي؟ أقلها اسم له معنى، وآلاف السنين ما راح يتلاشى ومكاني بس بالمكانات الراقية والها أهميتها، مو اسم عصير ومن يخلّصون منه تعرفين وين ينشمر. خالي جاي تسمع؟ ما رد، حكّ خشمه ودنّگ، أحسه گوه كامش ضحكته. خاااالي. حبيبي، صعدي دحّگي شنو جلبت لك هدايا.

سارة حبيبتي إشلونها؟ دزّت لي اللي وصّيتها عليهن؟ أي تلقيهن بالجنطة الصغيرة. عجل ما جبتها وياك؟ على النزلة الثانية أجيبها إن شاء الله. ياييي! يعني راح تتزوجها؟ مو لأن أعرفك ما تجيبها إذا ما تزوجتها. هزّ راسه، ما رد. رجع باسها وقال: يلا رايح رنو، ما أريد مشاكل لخاطر خالك. بس لعيونك راح أعبر اللي أسمعه. باسها واندار لي، قال: ناي، أظن سمعتيني. شنو؟ بالي ما جان يمكم. تحسّر وهزّ راسه بيأس، راح دخل جوه. إجت سماهر گعدت يمي،

قالت: لا تضوجين ترى هم علاقتهم قوية هيه وخالها، وهاي غارت منك لأن نفس عمرها. ههههه صدگ تحجين! والله آخر همي، بس بالي صغيرة بعدها ما توقعت بگدّي. هيه مو كبيرة ترى، أنتِ صغيرة وتشوفين العكس. أباوع لها إشلون دخلت غيّرت وطلعت جتّت بالمسبح مع العلم بشهر الرابع، بعد الجو بارد. صدگ مو كبيرة، أشوفها إشلون تطبّش بالميّ وفرحانة. واستوها مخلّصة امتحانات. يعني عدها مدرسة، وكل همها شنو جاب لها خالها وتريد تحضر عرسه. لعد أنا شنو؟

ليش كل هالهم شايلته والمسؤولية وحايرة بزماني، وكلما جايها الدنيا تنطيني مفاجآت أكبر. فزّزتني سماهر وهيه تگول: ناي، الميّ دافي، ما دام إجت الشمس قوية. قومي سبحي، أتونّسي ويه رنو، ترى بس تروح الشمس تبرد وهم الولد ما موجودين طلعوا. لا خالة، خلّيها براحتها. إذا ما تعرفين لبسي نجادات، هسه أجيب لك عند بنات عامر. لا إشلون ما أعرف؟ ترى جنت عايشة بمنطقة ريفية بعد وفاة بابا وتعلمت السباحة المضبوطة، مو هيج هم.

إجه ببالي سامر من جان يعلّمني، ضحكت: وين صفى بيك الدهر؟ شنو حالك هسه؟ هم بعدك تتذكرني وتتذكر أيامنا وسهراتنا للصبح وإحنا نبني أحلامنا؟ شو تضحكين؟ هاا! دا أضحك على بنتك تطبّش مو تسبح. عود إشگد علّمها خالها بس ما عرفت عش ما جاي تعرف. طلع غيث ومرت أبوه يسولفون، راحوا يم المسبح. أباوع لها إشلون حية تضحك وياه، والبارحة جان مدبّرة لي مصيبة. قمت، ردت أكيدها ما أعرف بس هيج إجتني الطاقة الشيطانية،

رحت يمه قلت له: قالوا تعرف تسبح. انزلي ويا رنو تعلّمك، أريد أطلع. رنو شنو؟ ترى أعرف أسبح أحسن منك للعلم. رفع حاجبه. إش بيك ما مصدّق؟ تعال نتسابق. هيج واثقة، قبل للسباق؟ أي، وإذا فزت تعزمني على عشا بره؟ كلش ما فارغ لك. امم، خايف من الخسارة، ما تريد تتفشل لو خايف تخسر فلوس. وإذا خسرتك؟ أطلب أي شيء أنفذه. يلا عليها، قالها، نزع تيشيرته، باوع لي، قال: مو تنزعين. ههههه لا بملابسي. رنو خالو، بعدي لغاد.

لا خالو، خلّيني وياكم. بس دقايق، اكو ناس مشتهية السحلة. غييث. عش كلما أحكي عقلك يزيح لغير شيء؟ يلا لج. رحنا وگفنا بالحافة، المسبح كلش طويل وواسع. أشر: يلا. سماهر والبنات وگفن يباوعن. حسبت رنو للثلاثة، طفرنا. هو مبينة الطفرة مالته مال واحد متدرب هواي، مو مثلي، صح أعرف بس مو هيج طفرة. جنا اثنيننا نفس السرعة، إشگد حاولت أغلبه، ذبيت كل جهدي بس ما گدرت، تالي وصلنا سوة. وگفت أنفث، باوع لي، ضحك،

قال: المفروض أرجع بس كسرتي خاطري. شنو تعبتي؟ لا بس إشويه آخذ نفس لأن من زمان ما سابحة. لا بطلة، منو علّمك؟ وحدي. اها وحدك! يلا طلعي لا تظلين بالميّ. ترى هيج أنت انسحبت يعني أطلبك عشا. طلعي ناي. رنو: لا خالو فدوة خلّيه يعلمني إشلون سبحت مثل السمكة. أنا أعلّمك خالو، أخاف يجون الولد هينه زحمة. وإذا إجه ترى لبسي مستور. نااااي، الملابس متروسة ميّ ولاطشة، إش بلاك يولي ما تفتهمين؟

سكتت ما رديت. إجت سماهر بيدها جهازها وتسولف ويه أحد فاتحة كام، وصلت يمنا قالت له: جود. أخذه وضحك، قال له: ها يول، فالت من الشغل؟ أي والله ما طلعت، أريد أروح أدفع فواتير وأتسوق، ظل عثمان كامش المطعم مكاني. كرم: جذب، أصلًا من ردينا لسه ما فاتحين. هو يحجي وانتبه لي صاح: ها ولج حاتة، شنو تسوين بالميّ؟ إجت يم غيث، قالت له: اتسابقنا وغلّبته، ما يرضى يخسر عشا. لا غييث، هاي تاليتك أم تك غمّازة تغلّبك.

ضحك وغطّ راسي بالميّ، دفعت إيدي طلعت أشهگ، ضربته بمتنه، قلت له: صدگ تحجي؟ إجيت أختنق. كرم: هناك دمغة إيد واضحة. دا أرد على كرم بس اللي شد انتباهي جود جان صافن علينا، تحسه بغير عالم. دفعني غيث وطلع من الميّ راح يسولف وياه. ردت أطلع، جلبت رنا بيّ، الميّ بارد مو كلش دافي، صح الشمس عليه والمحافظة حارة كلش، بس أنا بطبعي أبرد، وهاي لطشت: علّميني. قلت لها: ترى باردة. وين البرد؟ گولي ما تعرفين، گديشة مال تعليم.

لو ما غيث جان فركت حلگك على هذا التجاوز، وأبوي من إشويه طلع من گبره وسبق خالك. عوفك من السباحة، إشلونها علاقتك بجود؟ شنو؟ يعني عندك ميانة وياه؟ أي عادي، يعني حاله حال عاشق. منو عاشق؟ أخوي الله يرحمه. الله! ناي عاشق؟ لا ناي لحن عاشق. مو على الأساس من ساعة مو حلو، هسه الله. المهم شنو رايدة من جود؟ أريدك تخليه يتواصل وياي فدوة، حاجيت سارة بس تگول علاقته مو زينة وياي، وأنا أساعدك تعدّلين علاقتك بخالي.

أول شيء، علاقتي أنا وخالك لا تدخلين، هيج مرتاحين إحنا. وجود إش عدكن وياه كلچن؟ قفلتن عليه، تگول أول طيحته، وهم ما لي شغل بهيج شيء، بعديني. حبابة بس حاجي، گولي له والله راح أموت عليه وأحبه، وهو ما معبرني. إشگد أدخل له من صفحات يحضرني، بس گولي له خلّيه يعطيني مجال أعبّر له على اللي بداخلي، وإذا ما اقتنع أنا بعد ما أحجي وياه. تمام، من أروح أگوله، هسه خلّيني أطلع. وين ما علّمتيني؟

خلّي خالك يعلّمك، هو أنتم نفس الطبع، اثنينكم تريحون النفس. طلعت، عيع إشگد لزگة وغثّة، أبد ما مخولة. النوب تريد جود، غير إذا أخذك أحضره مية مرة وما يبرد قلبي. رحت لغرفتي، غيّرت ملابسي، استعديت للطلعة. خلّيت فلوس الواجبات كلها بالجنطة، شلت شعري وعدّلت وجهي. إجيت للحذاء، ردت ألبسها، صفنت: المن أختار؟ ألبس سبورت أطلع ويه غيث نشاز. ألبس عالي يخزي ويه الكابوي. ظليت أقلّب كومة، مشترية لي سماهر خطية.

هم زين لقيت وحدة الشكل سبورت والكعب مبطّن، لبستها، عادة إجت عدلة. خلصت وگعدت أنتظر، مرت نص ساعة هم ماكو. تمددت وأشوف فوني يرن، رديت، صوت غيث قال: انحدري يولي، أناطرك تحت. ما صدّقت، نزلت أركض، صارت رنو بوجهي، أشرت: وين؟ رايحة ويه غيث. اخذوني وياكم. شنو وياكم؟ عدنا شغلة ما نتعطل. ما يخالف، ضايجة، اخذوني. اهاا، لعد تجين بهذا لبسك؟ ترى أوفر، اثنيننا كاشخين، ما أريد أصدمك بس راح تكونين بينا تفشلين.

عجل ناطريني، خلّيني أغيّر. يلا منتظرة، لا تتأخرين. خلّيتها تروح وركضت بره، طلعت لقيته يم سيارته، أشر لي: اصعدي. صعدت، قال: إش بلاك يبه؟ عش تتزنّحين؟ لا بس خفت أتعطل عليك وترد بكلامك. ولو ما مصدّق، بس يلا نمشّيها. ناي ما أجبرك بس الحجاب واجب، وإحنا بمحافظة ما بيها وحدة مفرّعة، بالگليل تلقين وحدات وبالمركز موش هينه. يعني هسه أتحجب لو شنو؟

إذا ما مقتنعة بيه ما يوصل أصلًا، كون من قناعتك، بس حاليًا لازم حتى لو بس شال تخلّينه على راسك بين ما تتعلمين. تمام، بس لا تقول: انزلي جيبي من البنات. لا جبت لك واحد وراك بالكشن، أخذيه خلّيه على راسك. انداريت لقيت صدگ جايب واحد أبيض، أخذته فتحته من الجيس، لبسته، إشلون يلبس ما أعرف، بس هيج خلّيته، هو هم ما علّق. أتفهّم الوضع، حرك سيارته، طلعنا لبغداد. كم ساعة بالطريق وأنا ما ظل حلم ما حلمته.

إشلون راح ألتقي بيهن وإشلون راح أحضنهن وإشگد راح أشكي لماما وأعاتبها. وصلنا لبيت عمو، قال: أناطرك هينه، انزلي بس لا تتأخرين. لا فدوة روح أخذ لك فرّة وتعال، أريد أشبع منهن، الله أعلم إش وقت راح أشوفهن مرة لخ. تمام، ساعة وأرد. أشرت: أي، ونزلت ركض. دقيت الباب، طلع ابن عمي، وهذا صار عمر ما شايفته، كبران وصاير شاب، ما عرفني، قال: منو أنتِ؟ ناي. وشنور ايدة؟ شنو رايدة؟ أريد أشوف أهلي.

المفروض هسه أنتِ ميتة بعد اللي سويتيه، إشگد عين وگحة. سمار، وخر خلّيني أدخل. ردّي، مالك دخلة لبيتنا. انداريت لغيث عيوني مدمعة، شافني نزل إجه يمنا، قال: ها يول، إش عندك وياها؟ منو أنت؟ رفيقها، عندك اعتراض؟ ما تدخل للبيت أخذها ورد. امم، قالها ودنّگ يحك بحليته. إجه يمي، سحله من قميصه، قال له: اربز يول لا تتماوع. وهاي عدها اسم. رايح ساعة وأجي، إذا بس قالت دحّگ بجهرتي موش تنفس حدي، هاي خلّقتك أعيد ترتيبها، فهمت؟

شنو تهدد ببابنا؟ عفية بالحباب، قالها وضربه على رگبته لمن راسه نزل. اندار لي، قال: رب الحلو، عائلة چوم بزازين، كلكم تتلاصصون، إش هالعيون؟ غيث، أدخل لو شنو؟ روحي يولي انحدري. وأنت تعال دلّيني من يا طريق أطلع، قالها وجرّه من ياخته أخذه وياه يسحل بيه. دخلت ركض جوه، شفت ماما تكنس، شافتني شمرت المكنسة وركضت حضنتني حيل وبجيت بقهر. ما أعرف، بس حسيت روحي آخر شوفة لو جاية أودّعها، لأن قلبي وجعني مو مال اشتياق.

أخذتني لحضنها، بجيت من قلبي، قلت لها: ليش يا ماما هيج سويتي بيّ؟ ناي، هاي أنتِ صدگ يا عمري؟ إشلونك؟ إشلونّي؟ بعت روحي بالرخيص حتى أجي أشوفكم. أوف يا ماما، والله قلبي ينفطر من أتذكر اللي سويته، ما أعرف إش صار لي وقتها. وروح عاشق ما أدري بروحي. إشلونك وياه؟ هم يعذبك؟

ما رديت، دخلت راسي بحضنها، أريد أدخل داخلها، أريد أشمر كل هم يمها. حسيت بدفو حضنها، غمّضت وأشتمها، أريدها تدخل بروحي. ضغطت على راسي وباستني، كمشت وجهي بإيديها، قالت: يأذيك مو؟ لا ماما حباب والله. ما يضربك؟ لا أصلًا مداريني، هياتني شوفي جابني لك ودزّ بيدي فلوس وراح أرجع وياه أشتري شقة وآخذكم. خو نعيش هنا؟ ما أگدر، زوجي هناك ولازم آخذكم وياي.

ناي، حيلي انهد، ما أگدر أفارقك بعد. ولج ماما، روحي تشتعل من أشوف مكانك فارغ بسببي. مو بسببك، لا تحرگين بروحك، ما جنت بوعيك أعرف. وروح أبوك خالك ضحك عليّ، قال: بس دلّيني مكانك وأريد أصلّح الغلط، أطلّق ناي وأرجعكم وياي أزوجها لسامر ابني. تعب وراكم وأنا هم سمعت، جنت مخطوفة، خفت يا ماما والله. وخالك هم ظل يحجي لي إشلون هناك العصابات تاخذ البنات وما تردهن. وأنتِ بسرعة صدّقتي بخالي؟

ولج حلف لي وقال: اتمرضت وراكم، أنتم أمانة أبو عاشق وسامر. أجر بيت تعيشون وياه، أخاف على البنات وحدهن. يلا بعد صارت، إشلونهم وياكم هنا؟ تعرفين مرت عمك أنتِ؟ وأنا ما لي دخل بيها، ظالة بغرفة بيبيتك. هيه مرة حبابّة ما ترضى بالغلط، دوم توگف بوجهها. بس لحن سودة عليّ تعبانة. خلّيها تتحمل، ما ظل شيء وآخذكم، وينها دا أشوفها؟ تعالي وياي، نايمة جوه. دخلنا جوه، صارت مرت عمو گدامي، قالت: إشكو جاية؟

ما رديت، دخلت للغرفة لقيت لحن نايمة، ركضت يمها گعدت، بستها، فتحت عيونها، أخذتها لحضني، بجت، قالت: إجيتي ناي؟ إجيت يا روح ناي، إشلون صحتك؟ طمنيني. مشتاقة لك ولج. والله مو بگدّي، ميتة على شوفتكم وعايشة بوحدي، أحسب الدقايق حتى بس أسمع صوتكم. گعدت وخرت شعري عن وجهي، قالت: بعتِ روحك لخاطرنا ناي. ما بعت روحي، كلها كم شهر ونرجع سوة. أنتِ إشلونها صحتك؟ هم تعبانة بعدك؟

لا الحمد لله العلاج هواي ساعدني، اللي متعبني بس غيبتك عنا. جنت مأيّسة من شوفتك بعد، قلت انتهت ناي صارت حلم. وإشلون عقلتيها أترككن؟ ولج لحن، محد يعرف اللي مريت بيه بس ربي. وصلت للشقة وما لقيتكن، حسيت ذاك اليوم رجع من جديد، وبدل فقد عاشق وبابا، فقدتكن أنتن. مو بيدي ناي، لا تلوميني، غصبًا عني رحت وتركتك. أكو شيء مضوجكن هنا؟ احجي. لا والله بيبي زينة وياي، بس مرت عمو كارهة وجودي بسببك، كل دقيقة ومعيّرتنا بيك.

يلا هيه ظلت على مرت عمك، نسيتيها أنتِ؟ وهم لا تشيلين همها، أعرف مرضها الفلوس، راح أخلي غيث يزود الراتب بس حتى تسكت عنكم. ناي، أخذيني وياك، والله ما أگدر بدونك. ولج تعوّدت شوفت وجهك كل يوم ومجاكرتك ويه الكل. ولج حياتي أحسها فاضية بدون معنى من أنتِ ماكو. ما ظل شيء، تحملي بس أروح أجهز لكم شقة وأجي آخذكم.

ترى ماما اتعالجت زينة، أنطوها علاج هواي حسّن أحوالها وردت لعقلها، حتى من تذكر أهلي تدعي لهم بالرحمة، مخلّصتها عبادة وتدعي لنا. الحمد لله، هاج ذني فلوس، خلّيهن يمك، لا تخلين شيء بنفسكم، اشتروا اللي تردوه، ومرت عمك هم اشتري لها حتى تصم حلگها. غيث إشلونّه وياك؟ زين والله، ما جنت متوقعته هيج. تشوفينه تحكمين عليه شكل، بس من تعاشريه غير. ما أعرف، لأن يعرف حالتي هيج يعاملني، لأن أهله يعاملهم بجفاف وكثر الأوقات ساحگهم.

إحنا نحكي ودخلت بيبي، قمت باوعت بوجهي، قالت: نااي أنتِ؟ أي بيبي. تعالي يا بعد عمري يا بنت العزيز، قالتها وبجت. رحت حضنتها گعدت وبعدها شابكتني، شهقت وقالت: إشلونك يا بيبي؟ الحمد لله مرتاحة. ظلّي يمي لا تروحين بعد. تزوجت بيبي، ما يصير. سودة عليّ، بعدك طفلة، وينك وين العرس؟ الحمد لله، لعد وين جنتوا قبل لا أتزوج؟ خالك سلّمته بيد الرب، هو اللي دمّركن وأخذكن من حضني. دخل عمي، قال: إش جابك لج؟ هلو عمو.

أي هلو عمو، شنو رايدة جاية؟ جاية أشوف أهلي. ليش ما وصلك خبر هال مجرم اللي ماخذته؟ إحنا تبرّينا منك. بيبي. -مالك شغل بيها جايه لبيتي. -يمه لا تدخلين، هاي تدخل لبيتج، أنا ما أدخل بعد، آخذ جهالي وأروح. -ليش يمه ولك بت أخوك هاي؟ -بت أخوي اللي شردت وتزوجت واحد ما يعرف دينه شنو، مجرم. -ترى زوجي خوش آدمي عمو. -منو؟ تاجر الأسلحة غيث الأنباري خوش آدمي؟ ولج أكبر مجرم وتاجر أسلحة هو، وين نسبتي للآوادم؟

-ماكو هيج حجي، أصلاً يشتغل بتركيا مو هنا. -ناي، لا أنتي ولا رجلك توصلون لهنا، إحنا عالم لنا سمعتنا، وهذا الساقط رجلك مطلوب للعشاير قبل الدولة، واحد محتال وبايع روحه، وأنا رجال على قد حالتي، ما أريد أحد يعرف هذا نسيبي. -شلون يعني ما أشوف ماما؟ -تنسيها هي ولحن، مالك أهل ما دام تزوجتي بدون رضاتنا. -وين كانت رضاتكم من كنت تحت رحمة خالو؟ ولو ما هذا اللي تقول عليه ساقط كان إحنا هسه ضايعين، تعرف لمن باعني خالي؟ -كافي!

يلا قومي اطلعي، مرة ثانية أشوفك بالباب أقتلك، وأنتم ممنوع واحد يفتح لها الباب بعد. -عمو بس اصبر، إذا ضايج من غيث أطلق، بس فدوة لا تمنعني من شوفتهن، ما عندي غيرهن الله يخليك. -تطلقين؟ تردين لخالك؟ مالك دخلة لهنا وذني تنسيهن. -أشتكي عليك وآخذهن، مو بكيفك. -تحت وصايتي، وقومي يلا اطلعي، قالها وجرني من جاكيتي. أباوع ماما وراي تبكي هي ولحن، لا حول ولا قوة. دفعته وركضت حضنت ماما،

قلت لها: بس انطيني مجال، كلها كم شهر وأرد آخذجن. -وعد ناي؟ -وعد ماما، آخذجن غصباً عنه، ديري بالك على لحن. حسيت لحن تحضني من ظهري وتبكي، انداريت أخذتها لحضني، قلت لها: راجعة، اتحملي ما أخليج. -ناي لا ترحين، والله ما عندي غيرج. -وروح عاشق ما أخليج لحن، أنطيت روحي لخاطرجن، ترديني من وصلت أتركجن؟ مو قلت لك أخلصك من خالو وسويتها؟ -أي. -لعد أجي وآخذجن، بس أرتب أموري تحملي شوية. -راح أنتظرك كل يوم ورا الباب، لا تتأخرين علي.

شبكتها حيل، أخذ نفس منها وعمو بعده يعيط. طلعت وصلت للباب كانت بيبي واقفة، بستها وقلت لها: أمانة الله بيدك بيبي. -روحي بيبي لا تخافين. طلعت لقيت غيث منتجي على السيارة يقلب بفونه، شافني عدل وقفته. رحت يمه أحس غصة بقلبي، شافني أبكي سحبني لحضنه قال: منهو وياج؟ شهقت، ضغط علي وباس راسي، همس: وبالقرآن أدخل أحرقهم همه والبيت، احكي منهو وياج؟ بيبي: روح يبيبي، أخذ زوجتك، راح أشعل شمعة بالكنيسة تنور طريقكم.

-شلون راح أشعلها هي وحفيدتها؟ يولييي منهو وياهاااا؟ وخرت راسي من حضنه، قلت له: محد بس بعدني ما شبعت منهن. -متأكدة يبا؟ لا تضيعين حقك، احكي منهو الغاثك وعمه السادة اجيبه حدر رجليك. -قلت لك محد، بس ما أقدر أبعد عن ماما. -إذا على هاي هينة، ما ضل شيء وتلتمن سوى، يلا صعدي، من نوصل افتحي كام وشبعي شوفة من الشفية أمك. -ما عندها فون، خالي ماخذه. -أعطيها جهازك وأنا أجيب لك واحد. وخرت منها، شلعت الشريحة، وأنطيت الفون لبيبي،

قلت لها: أعطيه بيد لحن وأنا أتصل بها. -روحي يبيبي يحميك الرب. انداريت ردت أصعد لقيته عاقد حاجبه وصافن على شكل بيبي، كمشتني الضحكة، جريته باوعلي أشرت له يلا. سلم وصعد، رجعنا للبيت بس قلبي يم ماما. أنا إذا ظليت بدون طفل يعني راح أظل هيج منتظر على الفاضي؟ لعد ومرت أبو شلون أخاف تأذي لحن؟ لا، أشرط بس أحبل يجيبهن قبل لا يقول لأحد هيج، محد راح يقدر يأذيهن وحتى أقول له عالصار.

باوعت له زين، إذا طرحت عليه فكرة آخذهن وأسوي هناك طفل راح يقبل؟ غيث: احكي يولي، لا تظلين صافنة. -ما صافنة بس دأفكر آخذ ماما وياي لتركيا. -ناي أظن اتفاقنا جان واضح؟ -يعني شراح تخسر؟ أشوف راتب وأنت دأدزه، إذا اجت هناك نفسه راح نصرف منه. -يصير طفل وجيبيهن. -إذا أتعطل شيعرفني شوكت يصير؟ يجوز سنة. -عسى ما عشرة، لا تستغلين تعاطفي وياج. -يا تعاطف اللي يسمعك يقول مشتغلي مجاني مو راح أسوي لك طفل؟ -قصدك بزيون؟

بطلت من شفت جدتك تراجعت، أدري مرة غزيل طفل نفاس شنو وضعها؟ أباوع له بحكي وهو منتجي براحته، حرق قلبي. رجعت انتجيت، قلت له: ترى حرام تتنمر على خلقة الله، وبعدين هي شهبة ما بيها شيء. -منهو متنمر؟ بنتي، أدري عائلة شكثرها كلكم نفس الخلقة، هاي حتى رب العالمين ما تعبان بيكم مسوي نسخ ولصق وهافكم للدنيا. اندارت له أباوع له أريد أعرف شبي هذا نازل علينا، باوع لي وضحك. -بالليل ما تحتاجون إنارة أكيد.

-هسه الله يعيبك ويطلع ابنك نفس العيون. -يا ريت بنت ويا حب إذا نفس الغمازة، والله تكونين خدمتيني خدمة العمر. -شنو يعني؟ -سلامتك، تتعشين لو نرد للبيت ناكل؟ -غيث إذا حملت بسرعة تجيب ماما لهناك وأكمل حملي يمها. -ما يخالف. -غيث ما تضحك علي مو؟ -عش منطيج كلمة قبل وراد بيها. أخذت نفس، قلبي اطمأن، صح مو كلش وبالي يم لحن لأن حسيتها ضامة شيء، بس أهون شوية.

وصلنا للبيت لقينا أركان واقف ويا شاهين بالحديقة يسولفون، ركن السيارة بالكراج، نزلنا سلمت رد هلا واندار لغيث قال: جدتي ما انتظرتك. غيث: ناي دخلي جوه. أشرت أي ودخلت، أتذكرت الشريحة ناسيتها بالسيارة، خفت تروح، رجعت بعدني ما عابرة الحايط وأسمعهم يحجون على الكيف يقول له: ويا طر الفجر وجفتهم. غيث: لا هيج يقضبونه، بعدها السالفة حامية، أنطرهم شوية. -ما ضل وقت، البضاعة راح تتوزع، والجبير خالك براسه ناوي لك هالمرة.

-كونوا أزلمة ومن ظهر أزلمة ويعملها، بالقرآن أدفنه وأضيع اسمه من الدنيا. -غيث البضاعة لنا انحسمت، بس وين نخزنها؟ لأن مكانة أحسه موش أمان. -شنو قالت جدتي بدعة؟ -تقول يمي خلو، وغيث يوصل حرمته ويرد لي بأسرع وقت تانبلش بالتصفية. -شاهين، أنت تظل يمها، تأمن المكان، وأركان تقتضب المخازن وعينك بيهم، اكو ناقص قاعد ينبش ورانا. -عرفته منهو بس جنت منتظرك تكمل زواجك تانعرف شنو نعمل. -من دمي؟

-هو تربات الحريم نفسه غيث، ما تعمل شيء قبل لا تبعد حرمتك من هينه، البت ملتوحة وما تنقضب، خايف تلقف ويقضبونه من إيدنا اللي توجعنه. -ما تطلع سماهر مراقبتها؟ -عجل ما ضل شيء، الليلة بحيل الله نتوكل، بس شلون يكون التوزيع هالمرة؟ بده غيث يشرح له الخطة شلون يقتحمون المكان حتى يلقفون الولد، ومنين يبلشون بالتوزيع، أركان يشاركه بالحجي ومندمج.

شاهين واقف مبين بايع روحه، ما خايف، شيكلوله يأشر أي، استخسرته وياهم، حرمات هيج شاب حلو ومرتب يضحون به، مبين ينصلح من طريقة هدوئه. عكس غيث وأركان رغم شكلهم، الله منطيهم شكو جمال بس شايل شكو رحمة من قلوبهم، يحجون حجي يوقف العقل. قبل لا يحسون علي دخلت جوه، تركتهم مالي دخل شيردون يسوون، يرد بيهم، أنا بعيدة.

كافي حياتي العوجة، أنا اللي يمه بس أهلي، وأعرف أهلي ما راح أحصلهم إذا ما جابهم بيده، لأن بس هالشكل تقدر لخالي وربعه، بالاخص بعد ما سمعت عمي شلون يريد يرجعني لخالي. بالليل قعدت على حركة غيث، سويت روحي نايمة، عدل المخدة وخرني من حضنه وخلى راسي عليها، باسني على كيفه، غطاني وقام.

لبس على السريع، أخذ سلاح خلاه بظهره وطلع، قمت بسرعة وراه، فتحت الباب على كيفي رحت للشباك المطل على الحديقة، وخرت البردة لقيت أركان واقف بزي عربي ومسلح، ما عجبني به غير لفة جماغه على راسه. بيده فونه يسولف، ما أعرف شلون حس رفع راسه اجت عينه بعيني، خزرني رجعت البردة ودخلت ركض للغرفة.

مرن يومين تأجل سفرنا، وغيث يجي وقت الظهر ويرد يطلع قبل الفجر، أنا هم ما أسأله لأن زين وياي وما يخلي أحد يحاجيني نص حجاية، همه هم يخافون منه مبتعدين عني. وأنا هم ما أحجي ويا أحد حتى ما أطلع من الغرفة، مخلصتها اتصالات ويا لحن، أريد بس يخلص الوقت وأرجع لتركيا بلا مشاكل. المشكلة الوحيدة اللي كنت أعاني منها غيث، إذا اجته النوبة يتخبل. أظل قعدة على الفرشة وخايفة، أعرفه فاقد وعيه، يريد بس حجة حتى يقتلني بدون لا يحس.

ألم رجليه لحضني وأسكت لو شما يحجي ما أرد. لمن ياخذ الجرعة ويهدأ أرد أتنفس. خلص الأسبوع وباجر نسافر، طلع يحجز. قمت لميت أغراضنا، شفت فونه يرن، تركت الجنطة، فتحته لقيت مسج. مكتوب: مشتاق لك. ما عرفت منين، مسحته وأنطيت حظر. رديت للجنطة، رن فونه، بالي هو، قمت لقيت لحن، رديت قالت: ناي ما غيرتي قرارك وتجين تاخذينه؟ -يا قلبي.

والله ما أقدر، بس ما ضل هواي، تحملي. باجر راجعة لتركيا وراح اشتغل وأشوف لي شقة حتى أدز عليكم. اكو أحد مضوجج؟ احكي. -لا بس. -بس شنو؟ احكي. -هذا سمّار يقول أحبج، وأنا خايفة يطلع لي بسالفة جديدة. -عزا بعينه هالفاهي! ولج لحن، لا توصلين يمه. خليج سباعية، إذا اتقرّب ضربي. -لا لا، ما يتقرّب أبد، بس هيج يحكي.

-حبيبتي، أنتِ استوج بلشتي بالعلاج، راد لج وقت حتى يكمل. وإن شاء الله ما تحتاجين بعد عملية حتى أنوب تلتفتين لدراستج ولمستقبلج. تركيج من هيج سوالف، ترى الحب والخرابيط ما مكتوبة لنا. -أعرف ناي، ومنو قال لكِ أنا تجاوبت وياه؟ بس دأفضفض وياج وهم خايفة منه، أشوفه يتردد على غرفتنا هواي. -لا تخلين بيبي تطلع، خلي رجلج على رجلها، سمعتي؟ ترى ماما فقيرة هاي، إذا مو هي اتفضحج إذا لكفتج.

-أعرف، وبيبي يمي دوم ما تخليني وحدي. من أشتغل توقف يمي لمن أخلص، نرجع للغرفة. بس والله أتعب، كل الشغل عليّ، وعمة تصرخ بعدها عليّ. أنوب ما عاجبها طبخي، تريدني أطبخ مثلهم. -خلي اتولي، لا توصلين يم الطباخ. صدق أقول لكِ لحن، صفحتي ورقمي هم انطيتيهن لأحد؟ -لا، ليش؟ -ما أعرف، وصلتني رسالة ما أدري منين.

-أنا مسحت كل حساباتك من يمي وفتحت هاي الصفحة. بس انتظري، ذكرت قبل كم يوم خابرتني بت خالو، قالت أريد أشياء من تركيا وأخذت صفحتك دأأتراسلج. -آخ يمه، ولج لحن، أنتِ وماما تبطّن القلب! شبسرعة نسيتن السووا ورجعتوا تتواصلون؟ -ولج هم خطية، أمرمرها أبو صلاح، كسرت قلبي. بس تشكي وتبكي، ترى هم ضحية أبوها مثلنا. هي قالت أريد أشياء بنفسي وما عندي أشتري، بلكي ناي اتساعدني وتدز لي لأن ما ينطيها أبو الشرب.

-أوف، حرّقتي قلبي. ولي لحن، دأأحضر الجنطة. -انتظري أقول لكِ، فدوة، قولي لزوجك بعد لا يدز الفلوس بيده هذا ابن عمه. -منو أركان؟ ليش شسوى لكِ؟ -ما سوى، بس معصب ويصرخ. البارحة جاب الأسبوعية، ما كان أحد بالبيت، ردت آخذها، عاط بيّ قال: "إذا قفطتك مرة ثانية بهاللبس أدفنج." -عزا بعينج! شلابسة لحن؟ بس لا رجعتِ لصخامج القديم، شورتات ومصلخة؟

-لا والله، لابسة تراك بس مصعدة بجامتي. كنت دأأغسل الطارمة، طلعت ردت أرش الحديقة اللي بره، وهو إجى أول ما نزل وباع لي، خزرني، قال: "أنتِ شلون طالعة هيج مفرعة بالشارع؟ -وهو شكو؟ -أنا هم قلت له، أشوف عاط بيّ وقال: "إذا لقفتك بعد أعلقج بالباب." -وأنتِ أكيد سكتي له بثولج. -لا، بجيت. من شافني خايفة ضحك، قال: "ادخلي صيحي أمج." -لحن، أنتِ وحدج راد لج حمل أشكبره!

روحي داده، ما خليتولي حتى عقل أفكر بيه. خلي أشوف هالمصيبة مالت بت خالج شسوي بيها. سديت الفون، ربي ذني لو بس أعرف شكو بعقلهن وطريقة تفكيرهن أرتاح. شمرت الفون ورجعت لميت الأغراض، سديت الجنط. رجع رن فوني، رحت فتحته لقيت متابعة على الإنستا وكومة رسايل، فتحتها لقيت: "ليش حضرتيني؟ شنو رجلج إجى؟ "مشتاق لكِ يا روحي." "راح أموت بغيابج، أش وقت الله يخلصنا ونرد سوى؟ "ارحميني ناي ردي، وين حبنا؟

هيج هنت عليج وخالتني وحدي كل هالمدة؟ "ارجعي، هاي هي، موافق ننهزم مثل ما طلبتي، حتى أهلج آخذهم وياي، مستعد أتكفل بيهم." هو جاي الكتاب ومستمر بالإرسال، وأنا استوني أمسح الرسائل وأنطي حضر، دخل غيث، غلق الجهاز وشمرته. كان يخابر بجود ويقول له موعد رجوعنا. باوع لي أشر يسلم ورد يكمل المخابرة. شمر المفتاح وغلق الفون، قال: "حضرتي الجنط؟ -أي. -تمام، جيب لي ملابس للحمام خلي أسبح.

قالها، نزع حذائه وراح للحمام، أخذت ملابسه دخلت علقتهن. شفته صارت نيته يتحرش لأن حضني من ورا باس رقبتي. -يااا سماهر متانيتني، فشلة ضلت بالغرفة واقفة دأأخذ المناشف. -تركي المناشف، مناك نشتري غيرهن. -لعد خلي أقول لها، خو مو تظل واقفة، بس أجيبهن وأجي بسرعة. وقف متخصر، أعرفه ما صدق بس سكت، هز إيده ودخل جوه الدوش. طلعت، فلتة ما عنده مانع بأي مكان، الله أعلم اشقد ماخذ جرعة اللي جاي بمزاج هادي.

غيرت ملابسي وتمددت لأن وراي قعدة من الصبح. طلع إجى تمدد يقلب بفونه، استوني أغفى وحسيته سحبني دخلني لحضنه. دنق باسني من خدي، مسحتها، رد باسني من نفس المكان، ردت أمسحها، قفط إيدي عضها على الكيف ورفعها، خلى راسه برقبتي. -غيث. شال راسه، قال: "هذا الطفل بحيل الله اش وقت يصير؟ -بس دأأحكي وياك بالأول. -هتري، يلا أسمع. -من نروح أنا أظل بشقة الولد مو؟ -لا، تجين بشقتي. -شنو التغيير؟ ليش؟ -ما تغير شيء. -وسارة؟

-أنا أحلها، لا تشيلين هم. -سارة تحبك لو شما أسوي وتحكي ما راح تقبل. -راح ترضى إذا عرضت عليها الزواج، قالها وخل إيده جوه قميصي. -بس إيدك! بعدني دأأحكي، اش بيك؟ طلع إيده وعصر وجهي، قال: "كلمة ثانية أبزز عيونج." -بس أسمع، إذا جود خطب رنو تنطيها؟ -لا. -ليش؟ والله جود خوش ولد. -رنو طفلة بعدها. -شنو طفلة؟ ترى بكدي. -وأنتِ شحاسبة روحج؟ عود جبيرة؟ -طبعًا جبيرة، لعد شنو مو هيأتني متزوجة وعين الله عليّ. -منو هاي؟

خاف يسمعوج ويصدقون. -لا صدق دأأحكي غيث. -تعالي أول خلي أشوفج وبعدين أحكم. استوني جرني لحضنه وبدأ يطبع بوساته على شفافي، رن فوني شال راسه. باوعت له، قال: "لا تدحقين، تعودت كل ليلة إذا ما تنعلين أنتِ وأهلج أبو أبوي ما حصل شيء." شلت الفون لقيت الصفحة نفسها تتصل، غلقته. -اش ما رديتي؟ -لا لا، هاي لحن تريد تسولف فارغة. -اشتعلت أم لحن، جيبي أخذه من إيدي، شمره. رجع أول ما سحب شفتي وبدأ يثقل.

رن الفون، قام متنرفز، شال الفون رد، قال: "تفضلي ست لحن." نزّل الفون وباوع للشاشة عاقد حاجبه. عدّل قعدته، قال: "افتحي الرمز." -شنو؟ -ناااي، افتحي الرمززز. -اش بيك غيث؟ عصر رقبتي، حكى من بين أسنانه: "افتحي الرمززز." حسيت روحي اختنقت، أشرت له أي، دفعني. أخذت الفون، نزلت دموعي. باوعت له أشر وهو طالعة روحه: "افتحي." فتحت، سحب بسرعة من إيدي. أخذه، قلب بيه، دخل عالمحادثة، صفن، شال راسه باوع لي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...