باوعت لأركان منتظرة شنو يرد. كان مدنق على سبحته يعصر الخرز يطبقهن لمن تريد تنقطع ويهدهن. لمها عصرها بجف إيده وقال: "أني أترخص، عليكم بالعافية." قام طلع، ضحك عمي ودنق ياكل، بس أمه تتخازر وياي وسهيلة بغير عالم، عينها بخطوته من يمشي. خلصنا ريوق، وقفت أغسل مواعين وريحانة ما أعرف وين راحت. فضيت كل شيء على السريع وطلعت للممشى مال البيت اللي يقعدون بيها. لقيت عمتي قاعدة وسهيلة تقولها: "مصمم، إيش قد توسلت ما دحقت بوجهي أبد."
"لأن أول مرة وصعبة عليه بعده بعينه، أخيه تحملي." "والله يا عمة أخليه بعيوني وأحمله على ظهري بس خلصيني من هاي." "هاي ما تظل لا تخافين، حتى عمج هم ما قانع أحفاده يصيرون من وحدة أهلها كواكيم ويساومون عرضهم بفلوس." "أريد أقول لك شيء بس خجلانة." "احكي، إيش هو بعد؟ "نويت أخلي له أعشاب لخاطر يحمى وما يكبس نفسه عني." "اعملي اللي تقدرين عليه، أهم شيء تجيبين راسه وتحملين بجاهل، تبدعه الله يحرقها ترضى تعطينا ورثنا."
"وإذا ما رضي مني يصير الجاهل، يمكن تحبل هي قبلي." "موش بكيفه، من كثر أحفادنا ويمنع أصيارهم؟ وهاي دبارها يمي لا تخافين." "عجل احكي وياه." "إيش أقول له ولج؟ اتخوثتي أنتي؟ زلمتج قنعيه لا يبعد عنج، قولي له يريد جاهل عجل خالني بس تقضي وقت وتخدمون عليه." "البارحة ردت يصعد ينام يمي، رد بالقرآن روحي واصلة لخشمي، أهفج بدفرة أجيب آخرتج، خفت صدق يطقني، أني ما عاونت يدخل غرفتي بعد هالسنين."
"آآآه يمه، محد يقدر على عينه، تربات بدعة نفذ كلمته ودخلج بس بمزواجه." "عمة دخيلج لا تحجين لأحد، حلف ألف يمين إذا عرف أحد لو حس يطلقني." "يعملها؟ عش لا! إيش فرقو عن عضيده؟ موش ذاك جابها غصبًا عن شوارب أبوه وزفها قدام السلف بدل بت عمه." "لا أركان ما أخليه، راح أحاول وياه لو عرف أذل نفسي وأبوس رجله بس كون أحبل منه والباقي هين، أعرف إشلون أخليه بحضني ما يدحق غيري." "ابنيج إشلون؟
"سودة عليه مكسر ما يقدر يتحرك، ياخذ له بالشهر نايم على الطق، الأكله الله يكسر إيد شاهين وياخذها اللي ذبته بتهمة مثل شرفها الخايس." "هين إذا ما طلعت الصار من عيونها بت السياب ما أطلع أنا أمه لأركان." تركتهن يحجن وطلعت للمزرعة، قعدت أباوع للزرع صافنة بحظي، بعد إيش نشوف من الدنيا؟ إيش ضامت لنا؟ أحسها مقابلة لنا، ما عندها غيرنا تتسلى بينا. أسمع صوت ريحانة صاحت: "لحننن!
قمت دخلت لقيتها دتتدخل لغرفتها، رحت وراها فتت لقيت كومة علاليق بالقاع. "قربي خيه." "شنو ذني؟ "إلك غريضات تعتازينهن، رحت اشتريتهن، دحقي اللي ما يعجبج تا أردُّه." "ترى عندي جايبة ملابس من أهلي يكفني." "خيه، أنتي حرمة أركان ابن الشيخ أبو أزهر، لازم تكونين أشيك وحدة من بعد عين أهلي الكبارية لكم." "هههههه وين عنج ناي، جان عرفت شترد. المهم الكبارية لأهلها."
"أووو لحن لا تطوليها وهي قصيرة، عدنا الزلمة ياخذ ثنين وثلاثة حتى يربع، وروح أزهر لخاطر ولد أخوه دخل لأن البارحة وقفت بكل صلافة قدام أبوي قالت له إذا ما حسبني حرمته الصبح أرد لبيت أبوي أولي بيه." "ترى عادي ما متضايقة أنا." "من هيج زتيتي الكلمة اللي سودت الزلمة وخليته من الصبح يهج ما يرد." "لعد منو انطاج فلوس وقال لك اشتري؟
"أبوي قال دحقي أختج إيش محتاجة، لا تشوفيه هيج قوي ويحجي بجفاف، ترى أبوي صاحب بخت وما يظلم أحد، بس والله لخاطر أحفاده شد على أركان لأن يعرف أركان راسه يابس." "الله يحفظه لكم." "يلا دحقي أغريضاتك." قعدت نطلع، أباوع ما خلت شيء ما جابته، جهاز كامل حتى ملابس نوم وميكب. قلابيات، فساتين، كلها أنواع غالية مبينة. إيش قد جنت متضايقة بس فرحت من داخلي، تقول طفلة، ما أعرف لأن حسيت اكو من يفكر بيه لو لأن محرومة من هيج شيء.
ظليت ألبس وأنزع لوقت الغداء. طلعت ريحانة تحضر الغداء وأنا لبست فستان جان كلوشة من جوه، أبيض بيه ورد ناعم، لفيت وياه ربطة صغيرة كلش من ورا على ضفيرتي. طلعت لقيت عمي استوى داخل وياه شاهين، وهذا ملاصق له ما أعرف شنو وضعه، راح للمطبخ وعمي للغرفة. الكل مخبوص يحضر بالغداء وعمتي بره تخبز. ينزع ويشمر على القريولة، دخلت وراه قلت له: "الله يساعدك عمو." سحبني باس راسي رد: "هلا يبعد أبوج." "أساعدك؟
"ألف رحمة على أبيج، جهزي لي دشداشتي عندي طلعة ورا الغداء." أخذت ملابسه علقتهن، شلت وحدة: "هاي؟ "لا يبه البيضة وصايتي الكحلية." رجعت الدشداشة طلعت اللي يريدهن خليتهن على القريولة. أخذت المنشفة رحت وراه، وقف على المغسلة غسل واتوضأ، ناوشته مسح ورجع لي اياها. "ووين أميمتج؟ "ماتت." "الله يرحمها، أقصد على أم أركان." "هاا دتخبز بره البيت." "موش بره، اسمه الأوهاد وهذا اللي نقعد بيها ثنية." "دتحجون لهجتين."
"من زمان تهجرنا قبل لا تصيرون وظلينا سنين كثيرة، بس تظل لهجتنا الأصلية راس الكلمة، يلا حضري لي السجادة." هزيت راسي ورحت للغرفة، فرشت له السجادة وقف يصلي وأنا طلعت دخلت للمطبخ، لقيت شاهين ياكل وهو واقف، ريحانة متضايقة. شاهين: "عمي هذا المنسف معوز عدلي." ضحكت لأن شكلها حلو من عصبت وما تقدر تحجي. اندار لي شافني بسرعة دنق راد يطلع من المطبخ، قالت سهيلة: "عجل أركان وين؟ "يم جدتي." "عش إيش عنده؟ إيش وقت يرد؟ "شنو إيش عنده؟
غير أشغالنا ما يرد كم يوم هو وعمي أبو غيث يظل." "عجل ما راح عامر؟ "عامر خلي يضب روحه ويرقد، وبعدين يفكر بأمور السلف والشغل، بت عمي المنجاسة معوزة." هو قالها، ريحانة عوزها تبكي. قلت لها: "تركيها أنا حاسويها." شاهين: "ألف رحمة على أهلك ولا منيت العالم." "أحمد ربك ريحانة بس تباوع، ناي جانت اللي يقرب يم الأكل ما يريد روحه، مرة سامر حب يتشاقى وياها أخذ من الطاسة شوية مرقة شالتها ولبستها براسه." سهيلة: "عبنها ناقصة تربية."
شاهين: "حرمة غيث تسوى حريم السلف." "تخسى هالمفرعة البلا أصل تسوى روسنا واحنا بنات شيوخ." "المفرعة وقفت لزلمتها وطلعته من حلق الموت بعد ما غدر بيه عضيده، دخلت مكان ما دحقت بيه شيء يطير أركابنا، دفنته مكانه وطلعت كأنما مر من قدامها." "لو بس أعرف شنو الحظ اللي عندهن اللي يخلنكم هيج كاتلين روحكم وهنه حتى دينهن ما عرف وسترهن معري." "الستر يمك يا خوي، صدق حسام إشلون؟ "بخير وربي ياخذ حقه لليتيم."
"عش تطالبين ربك وخالو يشم الهوى؟ هالايام يرد غيث ويدحق السالفة." "لا دخل الله ودخلك يبو أوحيدي يروح بيها." "آها عش يابه خايفة هيج؟ موش تقولين مظلومة وتردين حقه، وهذا خالو راد ياخذه من حلق السبع ولو." "ما نريد جاهل وغلط وتربى، اترك السالفة تولي هو راح ازته على بيت أبوي ما دحقون شكله هينه." "عجل كضبي لسانج لخاطر لا ينداس فجك." "تراني صرت بذمة الذيب وإن شاء الله كم شهر أصير أم ابنه."
"هه سلمي لي عليه، ونصيحة أخوية لا تأمنين كثير وتقربين لنيبانه لسلامة راسج." دارت وجهها وطلعت قالبة خلقتها، دنقت أعدل بالمواعين أسمعه همس لريحانة: "وأنا إيش وقت أبوج يرحم بحالي يقول لي عطيتك؟ "البت تسمع شاهين." "خلي تكون شاهدة على ضيم قلبي وتدحق إيش قد مذليني وأنا متحمل صابر." "اللي يسمعك يقول فقير، صدق أركان وين راح؟ "يحصد الزرعات." "إيش وقت الله يتوب علينا من هالشغل؟
"من جدتك يرف قلبها وتعطينا حقنا، يابه بالقرآن ما رايد حقي بس تقول ريحانة قلبك إلك أتنازل عن كل شيء وروح أخوي." "شاهييين! "تور قلبي وتصيح شاهين." "أمك إشلونها؟ "تسلم عليك وتقول مشتاقة لك بكد العمر عمر، ما تمرّين علينا تشوفينها بالقرآن تكسر القلب، ظالة بس تدحق الباب تتأمل دخلتك منو." "سلمي لي عليها وقولي لها من تصير قد كلمتها وتاخذني غصبًا على الكل." أخذ حسرة وهمس:
"رب اللي دعيت على أخي بالموت لخاطر أخذ مكانه، ما قدرت آخذك من حضن زلامكم غصبًا على شواربهم." "لحن تولي، أبوي يندهك." طلعت رحت للغرفة لقيته صدق يصيحني، دخلت أشرت: "ها؟ "يبه لفي السجادة وجهزوا الزاد." "كمل عمو منتظريك تخلص." "عجل وين الجماعة؟ إيش هالهدوء؟ "بالمطبخ سهيلة تصب وشاهين ديخربط وريحانة معصبة منه بس ما تحجي." "ههههههه خوش حجي، ناوشيني هدماتي وهذا شعرج يبه اتعلمي تضميه ترى زلمتج مسودن." أشرت: "إي."
شلت ملابسه انطبتن وطلعت للصالة تركته يغير. الحمد لله ما شاف سهيلة طلعت من الغرفة جان اكتشف جذب. مرت الأيام وأركان ماكو بس جان أسمع صوته من يخابب ريحانة ويوصيها لا تتركني وحدي. عمي صار مسؤوليتي، أتلقاه من الباب آخذ من إيده وأحضر له أغراضه، جنت أحس بيه حنية بابا اللي فقدتها رغم مبين صلب وحجايته وحدة بس وياي غير، ما يرد السلام إذا ما يبوس راسي ويمسح عليه.
حسام عمي وداه لبيت جده الثاني لأن متحطم وسدوا السالفة، محد عرف شكو، مشت إنه معلي صوته على عمي. سهيلة رجعت أم العشرين مقابلة الصالونات صبغ وعلاجات وخلطات تتحضر لرجعة أركان، حتى غرفتها شمرت شكو شيء قديم جابت فرشات وجهاز كله جديد. هي ضخمة صح سمرة بس مرتبة حلوة، تلبس كله راقي ويه المكياج والذهب، اللي يشوفها يقول عروس استوها ولا مبين عليها عدها ولد هالعمر، واللي عرفته متزوجة من عمر الـ13. واقفة أغسل مواعين، قالت وريحانة:
"تركي اللي بإيدك وتعالي وياي." مسحت إيدي طلعت لقيتها مشغلة توتة وصديقاته يصعدن فوق الأغراض مالتي. أشرت لي: "صعدي." صعدت فوق دخلت غرفة جانت جديدة مبينة بنائها حديث بس فارغة ما بيها بس كنتور بابين وميز مراية. شباك على المزرعة، دخلت وراي بإيدها دوشق قطن أبو النفر وياه ديباج، شمرتهن قالت: "يلا رتبي غريضاتك." "ليش هنا؟ مو جنت جوه."
"لا جهال وهوسة جوه، هينه أريح معزولة لأن على شوفت عينج ولدنا داخلة وطالعة وهم حمام داخل الغرفة أحسن." "هاي راح تصير غرفتي؟ "بس كم يوم بين ما تصفى الأمور وتجيج الغرفة اللي تستحقيها." -عمه، كملنا، إشوكت تصبغين أظافيرنه؟ -كلمن ترتيب ويا لحن، خلي تتسبح وتصبغ لكن يلا. خيه، أنا نازلة أغسل المواعين مكانج، وأنتي كملي ترتيب ويا البنات حتى يساعدنج وشتعوزين گولي. -بعدين عمو حيجي.
-لا، أبويه اليوم راح للبيت عمي، ما يرد كم يوم. يلا استعجلي وسبحي حتى أجي أحف لج وجهج صاير هوسه. أشرت أي، هيه طلعت وأنا رتبت ملابسي، فرشت الدوشگ يم الشباك، مبين جديد. إشگد يحبون هيج أشياء، كومة أشوف عدهم منهن. خليت الديباج. مسحت الميز والغرفة، دخلت للحمام هم رتبت الشامبوات بي وغراضي الخاصة. فرحانة أول مرة يصير لي مكان خاص، صح بسيط بالنسبة لعدهم، بس بالنسبة لي طايرة بي، حسيته مملكتي الخاصة.
أخذت فستان، دخلت سبحت وعلى واهس الحمام الجديد سويت جسمي. أسمع الباب تندگ وصوت ريحانة، كالت: يلا فضيها. خلصت عالسريع وطلعت. لگيتها متربعة هيه والأطفال اتصبغ أظافرهن. باوعت لفستاني. -مو چنه ضيگ من فوگ ودلعته نازلة. -مو دتگولين عمو راح ومحد يجي؟ -لا، هين البيت ما يفضى عدنا ديوان، وإذا راح أبوي يجي من يسد المضيف غيره. -أغير؟ -لا خليج هسه، سالفتج ماكو أحد. يلا نشفي شعرج وتعالي. -والغدا؟
-صبيته وكلو، ظلينا بس أنا وياج ناكل بالمزرعة على برد الهوا، بس يلا. -هسه بيبي تظل تصرخ عليه. -خيه إشبلاج هيج خايفة، بس تتلحين أربعة وعشرين ساعة. -لعد متشوفيها تدور لي الزلة حتى تترزلني صاعدة ونازلة تغلط عليه وتهددني إذا ما تعدلت تضربني. -لحن، لا الشغل يخلص ولا ماي يسكت. خيه، صحتج أهم، اسمعي وطنشي حتى تعرفين تعيشين. -هنه كم يوم وأطلع منا. ناي گالت ما ضل شي وآخذج، أهم شي خلصوج من بيعة خالج، تحملي عادي.
-تصفى، ما تظل هيج. يلا استعجلي كملي خلي ننزل نتغدى. نشفت شعري وظفرته، أجيت يمها، نظفت وجهي خليت مكياج خفيف، خطت عيوني وگالت: -سبحان الله، كلمن الله منطي عيون نفس لون شعره. -لا بيبي شعرها أبيض وعيونها فيروزي، وناي شعرها بني وعيونها هم فيروزي، حتى سمار شعره أصفر وعيونه غير. -سمار حلو. -كلش حلو. -ليش تركتي؟ -يضربني وما يحب ناي، وأمه تكرهني، وفوق هذا كله مسيحي، زواجنا چان باطل. -لو يسلم تردي له؟
-لا ما أحبه ولا أطيقه، جبان گدرته بس عليّ، يضرب بيّ ويخاف من ناي لأن تموته كتل. -لا، عليج القرآن، ناي تگ الزلمة؟ -هههههه، من هيه وصغيرة وكحة وتضرب أي واحد يعارضها. مرة ابن جيراننا گال لها إذا لعبتي طوبة بابنا أشگها، ردت والمسيح الحي أشگ وجهك بس جرب. -هاي مرعوصة موش وكحة.
-ومتخاف. راحت لعبت إعناد بي، أخذ الطوبة شگها وشرد لبيتهم. فلشت الباب ورا بالحجار، إلا طلعوا أشگ وجهه. رادوا يتعاركون ما سكتت. أجه بابا كتلها ما فاد، لمن أجه عاشق موتها كتل لأن دوم مفشلته بالمنطقة. سحلها لبيتنا، بس ما بچت أبد. ظلت منتظرة إشوكت يرد للشغل وتطلع للولد. تالي من طلع ربطها بالجسر مال سقف الفاليوم لأن عرفها من طلعت خلته يتعدى المنطقة. أنا گاعدة أدرس يمها، گالت: لحن، أريد أروح للحمام.
-هههههههه، فتحتيها أم قلب الرهيف؟ -والله لبالي صدگ تدخل بطرق تخليج تصدگين. مو رفضت، گالت: تدرين ليش ربطني؟ حتى أدرر على نفسي ويفشلني گدام الشارع، ترضيها؟ فتحيني بسرعة أروح وأرجع، ما أگول لحن فتحتني. أول ما فتحتها حتى الباب ما فتحته طفرته وراح. دقايق ونسمع صرخة وهيه طفرت بيتنا، طلع بابا گال له: أكتلني عادي بس أهم شي أخذت ثاري. -أصخام بوجهه، شگت وجهه الجاهل.
-خيطوا كم خياط ولليل بالمستشفى بابا وياهم. إشگد ما أشرح لج ما أوصف لج هدوئها. -هههههههه، لا مبين من سيطرت على بيت عمي عرفت هدوئها. گومي يلا ولفي ربطتج مثل لعبة الكارتون وتعالي وياي. طلعت أستوني ألف الربطة، انفتحت الباب. انداريت لگيت أركان سلم، رديت وكملت لبس. ردت أطلع. -وين يولي؟ -دأنزل للمطبخ. -خلي هدومي بالحمام، وليش فارشة يم الشباك؟ -الهوا حلو وقريب، وملابسك مو هنا بغرفتك. -حلو، عجل هاي لمن؟
وبعدين وين نازلة بهيج لبس، كل عقلك أنتي؟ -محد موجود، عمو راح، لعد متدرين؟ -لا، همزين نبهتيني. گالها وأجه يمي، ردت أطلع، كمشني. ردت أدفعه، سحبني إله، گال: وين يولي؟ -دأنزل جوه، وخرر. -ول يابه، صايرة نجرة. -أركااان، عوفني. -منو يمك؟ ولا تدفعين. يولي، أيديج تتأذى. -أركان، ما تلمسني بعد، صارت عندك زوجة. -حلِفي. -والنبي. -على أمرج. گالها وسحب الربطة. -جيبها أركان، ترى أطلع بدونها. -وإشلونها هيه وهذا نفنوفج؟
مو أحس بي مضايقج، خلينا أنفهه إشوي. گالها وچره حيل، انشگ من صدري. دمعت عيوني مقهورة، أول لبسة فرحانة بي. دفعته، كمشني من خصري، عصر حيل. -مرة ثانية موش بس أشگه، لا أطيح حظج. -أگول لعمو يضربك، أتركني أحسن. -متأكدة يولي ما أكسر خاطرك، أنطگ؟ -لا، وخررر يلا. -عجل هيه طگه طگه، شو تعالي خلي آخذ حيفي منك حتى لا تشكيني باطل. ردت أشرد، دنگ شالني شمرني عالادوشگ، حتى ما لحگت أگوم. كمش أيدي وصار عليّ.
خلى راسه برگبتي يعض بلهفة، فلتت أيدي گوة وضربته، ما اهتم أصلاً. أنوب صار يتنقل من مكان لمكان، وكلها بعنف ولهفة بنفس الوقت. ما عرفت بعد منين أمنعه. شفتي لخدودي، هالگد ما لح، گامن يسعرن. رگبتي أحسها تملخت. دخلت أظافيري بصدره، وخر، كمش أيدي ثبتهن ونزل لخصري، حتى هو ما سلم منه. سمعني بچيت، تركه ورد لشفتي. عدل مخدته نام. -يلا گومي، لحگي على أبوي قبل لا يطلع. جّريت الغطا لفيت جسمي ودموعي تنزل، ألبس وأتحلف بي.
-أحكي بصوت عالي يولي. -بس أكمل لبس وأروح لبابا أشكيك وهسه تشوف. -هاج هذا لك، لا تنسي. -إشگد ما تستحي. -أگفي يولي. -لبالك راح أسكت من توگفني؟ -لا يولي، بس هذا هم ضال هين، أظن لك لو غلطان يبه؟ لمي غراضك. گالها وشمرها عليّ. من الفشلة بچيت بصوت عالي، طلعت أسمعه يضحك. نزلت بسرعة لغرفة ريحانة، دخلت لگيت سهيلة يمها. ريحانة: شبلاج خيه، ليش تبچين؟ ومنو هيج مبهذلك؟ -أخوك ملخني وكتلني، وين عمو؟ -هههههه، شتريدين من عمك؟
-شوفي إشسوه بيّ، دأگول لك طيح حظي. -عمك ما هو هين، من يجي عود إشكيله. -وأروح لبابا أشكيه وأخليه يضربه. -منو ينطگ أركان؟ أمم، لا هو صدگ راد واحد يطگه، من خال هذا خدك بدون أثر. -دتضحكين أنتي؟ -لا لا يا روحي، ليش أضحك على هاي البهذلة؟ يستاهل الواحد يشكي. -مو بس بهذلني، لا حتى فستاني مزگه وضربني كف، شوفي خدي وعضني ببطني. -لا لا عجل هذا راد واحد يأدبه. -لعد أظل يمك ما أرجع للغرفة بعد.
-لا ترحين، نامي يمي اليوم، خلي وحده حتى لا يعيدها. ردت أحكي ما حسيت غير سهيلة تفلت عليّ وطلعت تريد تنفجر، وريحانة طگتها ضحكة. -ليش تفلت؟ -بعد هذا كله وتگولين ليش؟ لا أنتي سالفة. -فوق ما سحلني بدل ما تگول خطية. -يمه، يتهنى بعد أخته. -دأگول لها انسحلت تگلي يتهنى، بس شوفي منو اللي تصعد له فوق! بعد ماكو، يجي عمي وأگول له هم يعاقبه وهم يرجعني لأختي، أنا تايهة ويلعب بكيفه.
-دگظبي روحك وخلج هين لا يلگفك منا لمن يجي عمك ويصير خير. -أريد ملابس أسبح. -آها، الشغلة موش بس سحل طلعت. خجلت دنگت، ضحكت. -حلالك خيه، لا تخجلين، تتهنون يا رب، أشيل ضناكم على أيدي. روحي عندي بالكنتور باقي كم شغلة. رحت أخذت ملابس، طلعت كامشة ثوبي من صدري. لگيت سهيلة تبچي يم عمتي وعمتي تحكي عالكيف. شافتني خزرتني، ما فهمت على شنو، تركتهن ودخلت للحمام، أنا طايح حظي وذوله يدورون ثارات.
لليل وأنا يم ريحانة گاعدة نسولف ويمنا بت سهيلة تلعب بشعري. انفتحت الباب دخلت سهيلة گالت: وحدة منجن تگوم تزهب الچاي، إجونه ربع أركان. ريحانة: روحي أني ولحن، نحضر قومي خيه. وبطريقجن، المواعين مال العشا هم غسلوهن. عجل ليش ما غسلتيهن أنتي؟ ما لحقت، وتوته خلها يمج، بعد ما ترهم تنام يمي، أبوها هم يريد ياخذ راحته. مم، تنام بعيوني، أخذوا راحتكم ولا يهمج. قومي لحن خلّي نحضر الضيافة.
قمنا، شلت شعري بإهمال ولبست الربطة مثل الإسكارف. طلعنا رحنا للمطبخ، هي سوت الشاي وأني حضرت الفناجين لأن سوت قهوة. بعدنا ما صابين، دخل أركان كال: وين صارت القهوة؟ حاضرة يا خوي بس أسجب، بعدي خيه لا تنجوين. وخرت، وقفت يم الكونتر، ما حسيت غير انقرص خصري حيل، قمّزت، انداريت لقيته يحك بخشمه ومدنق، اللي يشوفه ولا يقول هو. فركت خصري وسكتت، أدنيت عنه ودرت وجهي، كملت صب. أجه يريد ياخذه، جر شعري من وراي بحركة سريعة.
صرخت وهو شال الصينية وطلع. اسم الله، شبلاج خيه؟ جر شعري والله. ياع! شبيج خيه؟ شنهو جاهل ويجر شعرج؟ حضري بعد فناجين. لعد مو عدكم دلة وهناك يسوون؟ الكهوجي ماكو نايم، وجماعته موش غريب، هيج أسهل ويصل حار، يلا بين ما أجيب بن من المخزن استعجلي. طلعت وأني حضرت غيرهن، دخل بيده الصينية، خلاها وأجه يمي، رجعت لورا. وين ريحانة؟ راحت تجيب بن، وخرر. تصرخين يولي؟ لعد أنتَ جريتني من شعري. قربي، ليش منهزمة؟ أركان ترى أصرخ، وخرر.
تأمرين يولي. راح، باوع برا ما أعرف لمن، أجه بسرعة، كمش وجهي، دنق عض شفّتي، قمت أقمّز أريده يهدني ماكو، ضربته قمت أصيح، ضغط حيل، حسته شلعها، وخر باوعلي، كز على سنونه، رد أخذ بوسة على السريع وطلع. مسحت حلكي وحاصرتني البجية. دخلت ريحانة باوعتلي. ما تكوليلي شبيج؟ ما بيه شي، وما أحضر بعد أكواب، خليه هو يجي يحير بخطاره. اكفي لج! يحير بخطاره؟ بالقرآن إذا سمعج يصب القهوة على راسج. شاطر بهاي. عجل تريدينه بشنو شاطر؟
ما أريد كلشي، نعست ايش وقت نخلص؟ روحي اطرديهم. سكتت وظليت وياها، شفته دخل رحت بسرعة يم ريحانة. وقف حك قصته مدنق، وهيه كوه كتمت ضحكتها. هاي يا خوي، أخذ الصينية ما بيها لقفه. هههههه، لو طير هم أقضبها، بعد أخوج تسلم إيدج. شالها وطلع، انداريت. لا، هواي حصلتوا. منو؟ هيج عالم موش يمج، يلا صعدي فوق نامي، لأن بنت سهيلة يمي اليوم. أفرش يمكم؟ لحن، على غرفتج.
أشرت أي وصعدت، دخلت للغرفة طلعت ملابس خفاف غيرت وتمددت، أقعد من الصبح أنعس من وقت. أول ما أغمضت رحت بالنوم. بين حلم وبين صحيت، أحس إيد تمشي على بطني، فتحت عيوني لقيته يمي، وخرت إيده وانداريت، حضني من وراي وخلى راسه برقبتي. بعدج زعلانة يولي؟ لا، وعلى شنو أزعل؟ حق تأخذي من هالشارب، كولي اللي يرضيج، شنهو ما أقول غير تم. ما أريد شي بس لا تأذيني، والله دتوجعني، ما تحس أنتَ. ول! ول يابه وين موصلج؟ أركان. عيونو. دنق باسني،
وخرت راسي همس: بالقرآن جاي جدي مشعول، وأنتِ رب الفهاوة، سحقتي بأصلي. كلت أي شي أريده أطلبه. رده لأختج موش هسه، لا تطلبين ما أقدر، الشغلة بعدها خلي تبرد. انداريت وخر شعري عن وجهي ودنق باسني على الكيف. لعد بس أشوفها. هينه، آخذج إلها لو أقنع غيث يجيبها، بس يا لحن بالقرآن إذا جلبتي لو هالرعنة طلعت بلعبة جديدة أدفنجن سوه. أي بعد أريد ماما. شنهو يولي؟ أريد أروح لقبر ماما أزورها. هم سهلة تندلي؟
لا محد يندله بس خالو وأخو زوجته. باجر عندي شغل بغداد أخلصه، أمر بالحلة أسأل عنه، وآخذج الجمعة تزوريها. هاي هيه، ومرتك منتظرتك ترى. أنعل أبو مرتي لأبو اللي ورطني بيها، لحن لا تظلين نافرتني هيج، شبلاج يولي تراني زلمتج. تعبانة من الفجر دأقعد. موش شغلة تعب، أحكي شنهو صايرلج. سكتت. يولي خلي أتفهم شنهو كرهتي، قربي. ما أقدر، يعني دأتوجع، ما أقبلك. بعدج صغيرة بمرور الوقت راح يكون غير شعور.
ما أعرف بس ما أقدر، ودا أكرهك من تغصبني، وأنتَ تعصب أخاف أقولك أركان أني مو حيوانة. حقج يولي، هاي هيه، ما أقربلج بعد بدون رضاتج، الج كل الوقت لمن تتعودين علي وتجين تطلبين هالشي بنفسج. باسني ودخل إيده جوه راسي، أخذني لحضنه وغمض، استوني أسد عيوني وحسيت إيده الثانية تمشي على خصري، برطمت عرفته يجذب. ضحك وعصرني بحضنه همس: عطيتج جلمة يولي. قعدت على حركته بالغرفة، صاير الفجر بعدها الدنيا ظلمة.
قمت لقيته واقف يم الكنتور فاتح الباب مالته بيده سلاح ما أعرف شيسوي بيه. أباوع الكنتور مليان أنواع الأسلحة، خلى السلاح بظهره وطلع بعد واحد، قفله الباب. اندار كال: قومي نزلي زهبي الزاد. حأقوم بس بعد وقت. عندي شغل، يلا يولي ولبسي شي على راسج، شاهين هين. قمت كوه بعدها النعسة بعيني، رحت غسلت وجهي طلعت لفيت شعري، خلى الشال كال غيره. شنو؟ شوفي لج غير هالحجاب، ولفي عدل، ما أريد أدحق شعره طالعة.
رحت طلعت واحد سمائي خليته على راسي. يا غضب الله، لا تلبسين هيج ألوان، هو غضب شعرج وحده يجيب التايهة. أغير لون شعري بس وجهي اشلون؟ عندج أسود؟ أصبغ وجهي أسود؟ بالقرآن راح أكفر بيج، بويه الحجاااب أسووود. لا عندي بني طوخ يصير؟ كعور إيده وعضها. أخذ نفس كال: لحن انطمري، بطلت ما أريد أتسمم. طلع وركع الباب وراه. شبيه؟ صدق خبل، هسه شحجيت أني؟ اشفرق الأسود عني البني؟ لبست الشال السمائي وطلعت.
نزلت لقيته يسولف ويه شاهين، هو يدخن وشاهين يعبي السلاح طلق. رحت للمطبخ ويه ريحانة حضرنا الريوق. اتريكوا وراحوا، وحنا بالشنة بالشغل عدهم ما يخلص، وأني جنت معترضة على بيت عمو كله بكد غرفة عمتي، صدق أم أركان راوتني الشغل والكراب على أصوله. الظهر ما اجوا بس واحد ما أعرفه بالمضيف ضال أخاف يجي أحد. العصر قاعدة يم عمتي تعلمني شلون أعجن وأني غاطة لراسي بالطحين. اجت ريحانة بيدها الفون. أركان يريدج. أم أركان.
-اشتغلنا مخابرات النوب. قليلة عندها شغل ما فارغه. -عجل انتَ قليلة، ليش اتزتيني بوجه المدفع؟ معوزة إخبال ابنك! -آآآخ يمه منين طلع هالهم، وأنتِ اسمعي لج كلمة وسدي لا تظلين تهترين. أشرت أي، أخذته، رديت: -ها أركان. -عيونه أمج يا يوم توفت؟ -بيوم الأحد بـ... ليش شصاير؟ -لحن، متأكدة ما غلطانة باليوم والشهر؟ -لا طبعًا متأكدة، حتى الساعة أربعة العصر صار الحادث. -شهادة الوفاة شفتوها؟ -لا يم خالو. -منهو كال لكم؟
أنتم هم راح واحد منكم وياها لو شافها؟ -لا بس خالو خبر وهاي هي. شكو أركان؟ احجي... ***ناي*** سديت الفون وأنا صافنة من السمعته. وين شنو الديصير لي؟ صدق الدتحجي لو تأليف؟ جود مستحيل يسوي هيج، عمري ما لمحت عليه شي مو زين، حتى تفكيره ونظرته جانت مال أخوه. وصلني الفيديو فتحته وأيدي ترجف، وأشوف نايمة عالقنفة وجود كدامي كاعد يمسح على شعري، أخذ له شوية دنك باس راسي وكام. وصلني مسج منها فتحته. -ها صدقتي؟
-أي وبهذا اليوم جان غيث موجود ويانا بالشقة، جانت حرارتي مرتفعة كلش والطبيب أيسهم مني لهيج خافوا عليه. -متأكدة غيث كاعد وهيج عادي قدامه يعمل؟ -سوي إعادة إرسال ودزي لغيث حتى يعرف شيرد عليك، لأن دتتصورون مرته، والله أعلم شدتحجون على عرضها ويه أخو، ما كلت لك شراح يسوي، أنتِ أعرف. -الله يلعنك، عود كلت خطية أحسن ما تنذبح. ألحقها! هسه أدزه ونشوف الحجي صدق لو كذب.
-لا تتعبين نفسك، أنا راح أرسله وهذا كلامك ويا، وبنفس الوقت خلي يعرف خالين كاميرا بالشقة بدون علمه، راقبه شيسوي. انتظرت أباوع وأرجف، أخاف صدق تسويها وتدزهن. مر وقت ماكو إجابة، مسحت كلشي وغلقت الجهاز. مرت ساعة والثانية وأنا عقلي ياخذ وينطي، جسمي كله يرجف خايفة تسويها وتدزهن. أريد أتذكر أش وقت نمت وجود شجان يقصد بهاي حركته؟ التصوير بجهاز فون مبين، ماكو غير سارة من جانت تبات يمّنا وأنا أطلع أنام بالصالة.
كمت فتحت البالكون وكفت أباوع للشارع، صاير الليل والجو بارد كلش وأنا بطرك تيشيرتك. لبست الكلاو وخليت راسي عالحايط الجانبي أباوع للطريق. راح أكدر أعوفه؟ أشلون أكدر وأنا انتظره بالثواني؟ أحس عقلي متبنج ما أعرف حتى أفكر شسوي. انفتحت الباب، مسحت عيوني بسرعة، انداريت أشوفه دخل، شمر المفتاح، باوعلي ودار وجهه راح للغرفة. رجعت عيني بالشارع، مبين بدأ حرب العقاب وياي، الله أعلم شديفكر.
أسمع فونه يرن ما سكت وهو ما معبره، صار عندي فضول أشوف منو. دخلت جوه لكيتِه متمدد عالجرباية وخال راسه بالمخدة، باوع فونه لقيت أركان يتصل. تركته ورجعت طلعت للبالكون، أخذت نفس، شناوي هذا؟ ليش هيج هادئ؟ اتجتفت وغمضت. أعتذر لو أعترف له بالصدق لو أتركه وأطلع بكرامتي؟ مر وقت وأنا على وكفتي، حسيت غطة على متوني، راد يرجع، كمشت أيده، دفعها دخل جوه. كال: -دخلي الجو بارد. -غيث والله غصبًا عني هيج سويت. هز راسه ما رد.
-خليك مكاني، أختك الوحيدة شمرها بالشارع، وكعت بيد واحد ما يعرف ربه مثل خالي، جان ناوي يزوجها لشخص هاوي أمها بس حتى ينتقم. باوعلي وطلع جكارة ورثها. -والله جنت خايفة عليك ما كلت لك، ردت بس أتخلص علاجك بسلامة، ما ردت أشغلك بشي. -امم. -وطلبت منه يتزوجها. -كملتي؟ -غيث والله. -بس لا تحلفين، ذكائك حلو، بس تعالي نرجع للبدايه. العقد صار قبل لا أبلش بالعلاج. -ما طلبت منه يتزوجها. -طلعي جهازك ودحكي رقمه وينو. -ها.
-حاصرته ليش يا به؟ بس حتى تورطي أخبارج؟ أختك ما تعرفيها مو لأن بذات، لاااا لأن تعرفين أركان زلمة سبع وراح يحميها، ما همج لا أشلون راح يدخلها بين أهله ولا أشلون يتخطى المشاكل. -لا حضرته لأن خفت يتصل وأنتَ تنتبه. -يولي خليك مرة وحدة صريحة، لا تجذبين، بس والله ذيبة وكفو تحية للربتك. زلم بشواربها لعبتيهم بصابيعك، لبستي الزلمة بالحرمة وفريتها عليه ومحركتنا بمزاجك. -أنا مو هيج.
-يولي أنتِ أكبر من هيج، أنتِ عقل إبليس بنفسه. أخذتِ حقك من خالك، لبستي قضية تخيسة بالسجن، وأختك أمنتيها بمكان محد يتجرأ يوصل حدها لحد ما تأمنين لها المكان الزين وتجيبيها. -اسمع بالأول. -نااااي، أكثر بشر يعرفك أنا، فريتك بيدي فر، أعرف الفكرة قبل لا تصير براسك، أ بروح عاشق لا تجذبين، جان اللي أبالك لو لا؟ باوعت له كال: حلفتك بالعزيز يولي. -غيث تعبت وأنا أحميهن، مرة وحدة ردت أفكر بنفسي، ردت أعيش أنا هم.
-جذبتي وأنا محلفك. -لا مو جذب، صح اللي كلت له، ردت أحميها وعرفت أركان الشخص الوحيد اللي راح آمن عليها وياه. -لحد من؟ لا تقولين العمر كله. -لحد ما أكدر أجيبها لهنا، بس والله ما دخلتك باللعبة. -ههههههههه، لا أنا شغلتِي طلعت أكبر من هيج، أنا البنك المركزي والعكازة المنسدة عليها لحد ما تكفين، بين قوسين مصلحة عابرة. -لا والله ما جذبت عليك بحرف، وروح أخوي حبيتك أكثر من روحي.
-لو جنتِ صدق مثل ما تقولين ما سويتي هيج، وتعرفين كلش زين راح نتخارب أنا وخويي، بنتي أنتِ واصلة مرحلة في أي بي باللعب. -لأن أنتَ ما عشت العشته، كرهت روحي هل كد ما رخصت بيها. كل محاولة لحمايتهن جانت بالمقابل أضحي بنفسي، وأي غلطة يحملوني الذنب. تعبت تعرف شنو تعبت؟ -قصرت وياك؟ -لا، وأنا غدرت بيك، استعملتك حتى أنقذ بيك أهلي، بس حبيتك والله غيث كلشي حسيته وياك جان حقيقي.
-لو حابتني ما تفضلين أحد علي، ما تخليني بخانتك الأخيرة، بس وقت العازة بنتي، أنا غبار بالنسبة لك، بس تفضين راح تزيليني. -لا والله أنتَ حبيبي غيث، والله روحي العايشة بيها أنتَ. -يولي ما تستاهلين حتى أرد عليك، طلعت غلطان بكثير أشياء. -يعني شنو؟ -بعدنا بالبداية، نعيد حساباتنا وكل واحد يحصد حق الزرعه. كالها وكام، أخذ مفتاحه وطلع حتى فونه تركه، سد الباب. كعدت مكاني، قلبي مخنوك.
عضيت أيدي أريد أتوجع حتى الدمعة تنزل بدون صوت. ما أريد يرد لأنه كسرت خاطره، وبنفس الوقت أحس بيه ألم ما أكدر أكتمه أكثر. عرفت روحي خسرت ثقة غيث بهذا تصرفي، جان أكبر غلط من سويت هيج. خليت راسي بحضني حتى البرد ما أحس بيه بعد. الوجع اللي بداخلي جان مغطي على حواسي. ما أعرف أشكَد مر وقت، انفتحت الباب دخل، أجه أسمع شمرت مفاتيحه، دخل جوه ثواني أجه بسرعة.
للبلكون لكاني كاعدة، عدلت كعدتي، شفته مغير قميصه اللي جان لابسه، أخذت نفس، أحس حتى النفس خانقني. دنك راد يكُومني، دفعته كمت وحدي، دخلت ردت أروح للغرفة، كمشني، فتح الباب وطلعني بره. شال المفتاح وطلع، ردت أرجع دفعني حيل، نزلني أول بايتين من الدرج، سد الباب. وأجه رجع دفعني ليجوه، ما بطل لمن طلعني من العمارة، فتح السيارة وشمرني بيها، صعد وشغلها. على طول الطريق ساكتة، لمن وصلنا للبحر نزل وفتح باب السيارة طلعني. صرخت:
-عوفني ترى مو مخبلة وكل مرة تجيبني لهناااااااا. -وأنتِ ما راح تبطلين هالحالة لمن تنجلطين؟ -شنو يعني شراح يهمك؟ وإذا جبت طاري أهلي وروح أخوي أشمر روحي بالبحر؟ -يطبك مرض ما تحركين شعرة من راسي، أنتِ ولا شيء. تعرفين وين جنت؟ -ما أريد أعرف. -جنت نايم بحضنها، تغزلت بيها بنفس الكلام اللي جنت أكوله لك، استنشقت عطرها واستمتعت بنعومتها. -كافي غيث. -طعم شفتها يروي عطش سنين. -كافييييي.
-أنفاسها ناعمة وهدوئها يذوبن أكبر كلب، كل نفس آخذ منها يزيد العشق أضعاف الها. -الله ياااخذك. -كلما أريد أكضب نفسي عنها ما أكدر، نظرتها تزيد الرغبة بداخلي. -كافيييييي كافييي كلتها وسديت أذاناتي حتى لا أسمعه. وخر أيديه يباوعلي باستهزاء كال: ترحين لها فدوه. ضربته بحركة وصرخت: -طلكنييييي طلكني أكرهك اااانعل يوم الشفتك بيييي، أقذررر إنسان أنتَ، الله ياخذذذذك طلكنييييي.
دفعني وكعني، دار وجهه راح، خليت راسي بحظني وشهكت بجيت بقهر. ثواني وحسيته خطواته قريبة، ما شلت راسي لمن وصل وكعد يمي وحضني، دفعته ضغط عليه. -كافي تعبتِ. -طلكني. -ماكو واحد يطلك روحه. -ما أريدك، كرهتك غيييث. -وداعت عيونك ما قربت لها ولا وصلت صوبها. -الله ياخذذذك. -عجل آخذك قبلي شنهو؟ زمال يولي؟ أخليك وأودع؟ -ليش توجع قلبي؟ كلتها وشهكت. -لأن أحبك يولي، لا تكتمين، أبجيي يبه أبجي، منهو المفهمك الدموع ضعف؟
-اللي أحبهم ما أبجي وراهم. -عجل ما يهموك، لأن لو صدق جنتِ تحبيهم ما تركتيهم يناطرون دموعك بخوف، اللي يحب يصرخ ويبجي، القلب اله طاقته ما يحمل أكثر منها، ساعتها يسكت وراح تبكيهم أضعاف الدموع اللي استخسرتيها بيهم. -غيث والله أحبك. -مم. -أعرف روحي طماعة، ردتك أنتَ وأختي بنفس الوقت، بس والله ما عندي غيركم، أنتَ الدنيا العايشة بيها وأختي آخر شي بقى من ريحة أهلي، ما أكدر أقارن وأختار واحد.
-وأنا ما ردتك تختارين، كل اللي ردته تخليني جزء من روحك، تنسندين علي وقت تعبك، تنخي وقت عازتك، تحسسيني أنو روحنا وحدة. -أخاف عليك. -من شنهو يولي؟ -من كلشي، ما أريد أخسرك مثل اللي راحوا غيث، أموت وراك، تعرف شنو؟ مو كلمة تنكال باللسان. غيث إذا أقول لك بمعزتهم صرت أجذب عليك، ماتوا ما فكرت ألحقهم، اكتفيت آخذ بثارهم، بس أنتَ أموت وراك، ما أريد أكمل وأنتَ ماكو.
-هين تبين المعزة الصدق، أنا اتنازلت حتى عن ثاري لخاطرك، كل اللي جنت مخطط له اتبخر، اتغير من الانتقام لشلون راح أحافظ عليك وأخليك تعيشين براحة. -ما أكدر لأن عاشق يختلف، روحه منتظرتني أحررها. -وروحي إذا صار لك شي ما فكرتِ بيها؟ -راح تلحقني نعيش هناك. -ول يابه شراح يسوي بينا رب العالمين إذا لكفنا؟ -ما سوينا شي. -لا جذبك غادي ما يفيد، شوفي غيره.
-هم صدق، بس بلكي يرحم بحالنا، يقول ذوله خطية ما لحقوا يتهنون بالدنيا، يخلينا غرفة بالجنة. -أوف بالجنة قبل يابه، حتى لو بصحراء الآخرة هم راضي، جنتي راح تكون حضنك. -ما زعلان مني؟ -والله جنت ناوي لك غير نية، بس قلبي القلب ابن كلب ما يرضى عليك، دوم مفشلني. -وروح عاشق ما جنت ناوي أضم عليك بس غصبًا عني صارت. -العتب عالزمال الناقص غيرة. -ترى أنا نخيته ولحن راحت له دخيلة. -من باجر عضيدي وأحس بخدشة قلبه قبل لا يدحك بي.
-شنو يعني؟ -ماكو سلامتك يولي، لعبوا أي لعبة وياي بس ذكائكم لا تجربوا. -قصدك جان عينه بيها مو؟ أنا هم انتبهت مرة من كنا كاعدين، حجه بيها قدام بيبي، كال عند سمار طيرة تسوه راسه. -هههههه راسه؟ كملي يولي. -دا أحجي مثلك والله أنا هم دا أنتبه لهالشي. -بنت روحي وتربات أيدي عجل ليش ما تحجين مثلي؟ جعل محد يجيب اللهجة غيرك. -أركد يولي صير زلمة عيب. -وف يابه أشلون أكضب هاللسان وعضو؟ قومي يولي. -أول وين جنت؟ ليش مغير ملابسك؟
-والله جنت مكبور يم جود ودحكت بأذاناته لكرم وهو يشرح لي خططه الفاشلة مثل وجهه، تالي سواني قهوة بدل ما ينطيني إياها بيدي شمرها بحضني. -ربي يجمعه بحبيبته. -لو بس ينطيني الأذن، وداعتك أنيمها بحضنه. -غيث أنتَ خططك وتفكيرك كله إجرام، اترك الولد هو الوحيد نظيف بحياتنا، خليه الله راحمنا على عينه، صدق شلونها لحن؟ رفع حاجبه. رجعت راسي بحضنه. -بخير ما طولها بيد أركان الناقص، بس كون تصير مرة بيها حظ وتقايش ويه بنت أبوي.
-منو بنت أبوك؟ -حرمة أركان عجل ما تدرين؟ -عزا بعيني أش وقت؟ مرته تصير بنت أم عامر مو عالأساس ضارب عالزواج؟ -وهو بالفعل ضارب عالزواج، لزكوها بي، انكتل زلمتها خالها باسمه، حالها حال أي بهيمة. -أشلون تحجي عليها هيج؟ مو أختك؟ -ما عندي أخت غير سماهر، قومي يلا راح يطر الفجر. آهااا انتظري. -شنو غيث؟ -تنطيني وعد ما تكتمين شي بداخلك، أي وجع تجين هين طلعي، محد يشوفك ولا راح يسمعون صراخك. -ليش تحجي هيج؟
دتحسسني راح تتركني، يعني راح تسمح لهم يأذوني؟ -لو علي بالقرآن اللي يفكر يدحك بوجهك أطره بالنص، بس هاي دنيا ما تعرفين شظامة للبشر، ناي وعديني ما تأذين نفس بالكتمان، أي شي تحسين بي طلعي من صدرك. -ما أحس بغير حبك. -دحكي يولي نايو، إذا تحركشتِ بقلبك لو فكرتِ مجرد تفكير تحركين مكاني بي وعمة السادة أفصم راسك. -عزه وأظل بلا راس؟ -أجيب لك واحد ثاني بلكي جذبه وشيطنته أقل. -أشبيكم وياي ترى أنا مو كذابة.
-وأنا أشهد، بالقرآن مرات أشك حتى باسمك، خايف مجذبة بي ويطلع عقدنا باطل. -هه قنعتني ما راح أسال حتى عن جدي السابع عشر، صدق أش وقت نعقد محكمة؟ -بس نرجع نعقد وبلكي هم تطلعين حامل تا أخلي رجلي على روسهم. -صار، هياته بطني. -أويلي على الله شراح يطلع هذا؟ -كيوت وصادق عليه وفقير هادئ عليك. -أمنت على مستقبله، قومي يولي أنتِ مبخرة من الدفو وأنا جمدت. -محد كالك صير كريم، لفني بقميصتك وظل بالبرد، وبعدين صدرك دافي.
-وظهري وكتتافي فدوه للشعب العراقي، قومي ناي ولا أهفج بدفرة شرط أجيب عدل بذاك اليخت. كل يوم يمر حبي يزيد اله، صح ما تخلو من المشاكل بس أحس روحي عايشة وياه بالجنة. حتى مجاكرته وعصبيته حبيتها، بالأخص من يدخل للشقة ويشوفها مخربطة وهو هوسة بالنظافة. تكمشني الضحكة من يوكف يتخصر صافن، لا يكدر يصرخ بوجهي يخاف أزعل ولا يكدر يسكت.
سماهر بعدها على نفس الرنة مال تعالي تركي، غلقت فوني نهائيًا بعد ما نبشت الشقة وصدق لكيت بالتحفية كاميرا صغيرة كسرتها. واكفة بالمطبخ أسوي الغدة وأسمع غيث يحجي ويه سماهر بالفون ويهدأ بيها. أجه للصالة أشوفه يأشر انتظري جاي لك، عرفتها شكت له مني. مسحت أيديه وطلعت صحت: -حبيبيييي شفت الطبخة لو هم حرقتها مثل البارحة؟ عض جف أيده حيل. -مالك شغل بيها يابه، يا طبخ شبيك؟ -عزززا غيييث الملابس من شوكت كلت لك شرهن؟
كم مرة نبهتك من تغسلهن لا تعطهن بالسلة. باوعلي ونزل الفون: -وروح أخوي لو تطيرين ألكفك. رد يخبر قالب خلقته ما أعرف شكالت له وهو مسح وجهه. رحت حضنته من ظهره كلت له: -حبيبي شعري اتكفش أش وقت تمشط لي؟ شفته سد الفون وأنا طفرت، لحك على نهاية شعري، جرني منه، ضميت وجهي بسرعة. -هيج حميتِ روحك؟ -والله يا غيث إذا ضربتني ما أخلي لك شغلة صاحية بالشقة. -اي. -وحتى التخم أخليه مزبلة. -من نظافته هسه وأنتِ شخالة؟
بالشقة يولي حتى الزريبة أنظف منها، شيلي أيديك. -مو بالبالك تلعب حديد وعندك عضلات أخاف منك. -هاا عجل شيلي أيديك. -أي أشيلهن ما أخاف، بس وخر أيدك، خليك زلمة يولي واجهني فيس تو فيس، أيديك أبعدهن. -فهمت اللي رايدته، كالها ودنك، شالني. -والله مو قصدي هيج غيييث، الأكل عالنار، ولك غييث. -مرض صوتك ما أسمعه، كالها وشمرني عالجرباية، ردت أفلت كمشني. -وين؟ خلينا نتواجه. -لا لا لا حباب غيث آخر مرة أتحركش بيك.
-إذا ما توبك ما تستجنين وتركدين، تعلمين بيك أغسل أماعين ومشط لك يولي؟ -فدوه فدوه غيييث، وهاي آخر كلمة لحكت أكولها قبل لا يعض شفتي. ضربته بطنه، تركني وكمشها فركها بأيد والثانية كامشني، دنكت عضيتها، فلتت من أيده، ركضت ما صار كدامي غير الحمام، دخلت بي بعدني ما سادة الباب دفعه اتزحلكت وكعت. دخل شالني راح جهة البانيو، فتح البوري، شبكته من ركبته، بسته من صدره. -ما تفيدك. -أموت عليك وبعد ما أعيدها. -شوفي غيرها.
-أحبك والله وأوعدك أصير حبابة وأسمع الكلام. -من باجر. -غيث باردة أتمرض وأنتَ تبتلي. -ميخالف. -يولي أحبك وعمة السادة أدحك آخر مرة هاي، إذا ما تهبشت وبطلت تهرت أشلون تكولها أنتَ؟ -تهترين. -أي ووقتها طرني بالنص، صدق شنو معناه أطرك بالنص؟ رفع حاجبه وشمرني بالبانيو وكال: -شوفي لك غير لعبة تنسيني بيها. -عزه دخت والله، كلتها وغمضت. دنك بسرعة لزم وجهي: -شصابك يولي؟
كمشته من تيشيرته، جريت الدوش اليدوي وجهته عليه، كام راد يفلت كمشته حيل. نزع بس ما لحك، وجه المي على راسه، سبحته وخر شعره عن وجهه وخذ نفس. -مو اعتذرت؟ إلا أخليني أسبحك. فتح عيونه على كبرهن: -ولج من أدحكت بجهرتك لحد الآن ما سمعت آسف على لسانك. -أفى أنا أخت عاشق أعتذر؟ -والنعم منك ومن عاشق، غيري لا تتمرضين يا أخت عاشق. -وسفه والله تريدني أنا أغير بدون لا أرمط شقتك؟
قبل لا يتحرك طلعت أركض، صعدت عال تخم، طفرت شفته وصلي، نزلت أركض بالشقة من مكان لمكان، يكمشني منا أفلت منا لمن ليصيتها تعبت. وكفت آخذ نفس، دنك شالني. -بعد نسيتي مكان. -لاااا لا غيث البالكون بارد أموت، ابنك يجمد. -شخليتِ بابني، نعلتِ والدي بركضك، راسه صار طخماخ. -يمه تعبت. أخذني لحضنه يضحك، باسني: -أش وقت تعقلين؟ -غير لي ملابسي وأنا أعقل لأن ما بيه حيل أغير حموت. -هين، جنك على تغيير ملابس، غير تأمرين.
-غيثوو عيونك أبزهن. -انضبي وكضبي لسانك لا أطلعه وكصه من الأساس. -أنتَ خسران بعد منو يحجي وياك؟ -لا كولي منهو ينكد عليك. -صدق منكدة عليك؟ -بالقرآن أحلى نكد، اندار فدوه ونذر لهاي العيون. -اللي يحب الثاني أكثر الطفل الأول يطلع يشبهها. -دخيلك لا تحبني، خليه يطلع على عيونك، وإذا الغمازة نفسها أكون ممنون من رب العالمين. -لعد ليش أول ما شفتني صنفتني؟ -عجل أشلون أتحركش بيك وأدحك طول لسانك؟ -وشعرفك لساني طويل؟
-ما راح أرد عليك عيب، أنتَ جبير روح حباب شوف لك مكان ثاني، ما راح أتحرك منا. -هههههههه حيل بعدك تذكر والله نسيت. -أشلون أنسى أحلى ثواني مرت من عمري وخلتني أتعرف على فراشة روحي، كالها وضمني بحضنه، أخذ نفس طويل باسني. لو أعرف هاي آخر حضنة جان دخلته بروحي. وداني للغرفة، نزلني يم الكنتور، فتح بابه طلع منشفة نشف راسي وأنا أتحارش بي، أضربه على صدره ساعة على زنوده، أحب أتلاشى بي وأشوف صبره علي.
جان يكتفي يعصر وجهي لو يكز على سنونه ويرد يكمل، كام يعرف حتى لبسي شنو بدون لا يسأل، طلع تيشيرته لبسني ودنك باسني. -غيث ما أريد أصدمك بس الأكل احترك والشقة اتوسخت. -أي يولي والمطلوب؟ -تنظف وتجيب أكل حاضر. -حلّفي. -وداعتك. -يلا لج، ترحين مثل الشطورة ترتبين شكو خربطة وتطبخين، لك ساعة ماكو غيره. -لا غيث والله تعبانة، ابنك ينطعج.
-حظك وحظ ابني وياك، ناي أدخل أسبح اطلع ألكاك مزروعة بالمطبخ والصالة تبرق أكثر من جهرتك، يلا لج. هزيت راسي وطلعت، شفته أخذ ملابس راح للحمام، ركضت طفيت القدر عالنار ورجعت طايرة عالجرباية، دخلت جوه اللحاف. شوية وسمعته طلع، غمضت بسرعة سويت روحي نايمة. أجه يمي سحب الغطة: -نامت الشيرازية. ما رديت. -اللي افتهمته ماكو غدة. -هئ. -ابني يجوع. -مو حامل ضحكت عليك. -نايو قومي بنيتي. -نايمة ما أسمع. -حلو عجل خليك نايمة لا تسمعين.
غطاني وراح، شال فونه وخابر، ثواني وكال: -حبيبي شلونك؟ جاي لك، اتزهبي نتغدى بره. -كون صدق وتطلع يا غيث. -أي يا روح غيث شتسوين؟ -آخذ ملابسي وملابسك وأنهزم. -هاي كل قوتك؟ عجل قومي يلا طلعي وأنا أزت الملابس وراك. -مو هسه باجر دتمطر. -لا هسه، كالها وجر الغطة شمره، دنك شالني طلع، وصل للباب كمشت ركبته حيل كلت له: -شمشتاهي؟ -بوسة وحضن دافي. -لعد رجعني. -هه صدقت يولي، المطبخ يندهك.
-ما أسمع غيث، أطلب مرة وحدة ما مليت كل يوم أطبخ؟ -ما أحب الأكل الحاضر. -لعد أشلون جنت تأكل قبل لا أجي؟ -بنوات الحلال كثيرات، تجين نروح لهن نأكل. -وديني للمطبخ حبيبي شمقصر ويانا الطباخ. رحنا للمطبخ، باسني من شفتي ونزلني، راد يطلع كمشت أيده. -خير يبه؟ -وروح بابا ما أخلي أيدي بالأكل إذا ما تساعدني، دا أقول لك تعبانة. -ما أعرف يولي. -أنا أحضر وأنتَ بس أحمس بساع نخلص. -كل عقلك أكف أطبخ؟
بعدي يولي آخر عمري حالي حال الحريم عالطباخ. …كاعدة أثرم وغيث واكف يحمس البصل. عجبني منظره حلو بضخامته واكف عالطباخ، خايف لا يحترك الأكل، أباوع له ربي جامع شكو جمال بي، غلطة وحدة ما بي. شلت فوني عالكيف صورته وسويت إرسال لجود كتبت: -شلونك؟ دار الفون وأجاني المسج فتحته. لكيت ضحكة طويلة وياها: -لا هاي قوية. -راح أرسلها لسماهر. -لا بربك وعلي تنجلط، كرم يسلم لك عليك ويقول خليه يغسل جواربي بطريقة.
-خليه يكمل مسح الصالة بالأول، روحي استغلاليين. -بركاتك شيخة ناي. كال شيخة طفيت الفون. -غيث أنتم مو عشاير؟ -امم. -شيخكم وينه؟ -ما يعرف يغسل مواعين ما يفيدك. -لا صدق عندكم شيخ؟ -عجل شايفني قدامك أعجمي؟ طبعًا عندنا شيخ وعشيرة. -بمحافظتكم الأصلية لو الثانية؟ -وأنتِ وين تعرفين محافظتنا الثانية؟ -ترى لهجتك شما تغير بيها تظل مكشوفة، صدق ما كلت شيخكم منو؟ -عمي أبو أركان. -الله عليك لعد شو ما مبين شكله مال شيخ؟
-ليش يابه ما مبين؟ شنهو لابس تراك ومطول كذلة؟ -لا قصدي بالي أبوك. -اللي ما يكضب حريم بيته ماله كفو للشيخة. -حظ عندها بنت نهار راح تصير شيخة هالمفهية. -لا بس لا تردينها، لا يولي كولي غيرها، ناي شيخة تدوس بنص السلف اللي تكونين شيخته. -أنا هم أدوس بالمضيف الراعي غيث الطباخ. كالتها وكمزت لأن شفته اندار بس للأسف ما لحكت بعدني ما طالعة، لكفني من حلق التيشيرت سحلني للبالكون، استوى فتحه رن الجرس.
تركني وراح فتحه، دخلت سارة حضنته وباسته بس جان وضعها مو طبيعي، باوع لها متفاجئ كال لها: -شبيك يولي؟ -هاا لا ماكو شي بس مشتاقت لك، ما جيت الصبح. -سااره منو وياك؟ احجي يبه، أبوك اتعرض لك؟ -هاا لا لا بس ضايجة وحدي، كلت أجي يمكم أسهر. -هلا بيكِ فوتي جوه. سد الباب، جنت متربعة بالكاع، باوعت لي بغل بس بنفس الوقت جانت ترجف وخايفة من شي.
كمت دخلت للمطبخ أسوي شي نأكله بس أذني جان يمهم، أسمع غيث يسولف وياها، شاك اكو شي وهيه مصرة ماكو شي. شويت خفايف، بعدني ما مكملة اندكت الباب، فتحها غيث أباوع جود وكرم بس جود جان روحه طالعة يباوع لسارة يريد يأكلها. سلموا ودخلوا وهيه صارت جامدة حتى النفس كوه تاخذه. أجه كرم دخل يمه: -ها حاته شلونك؟ -هلو كرم، أشعجب أجيتوا من وقت؟ -قلبي كال نانو طابخة اليوم دولمة.
-والله هيه النية دولمة، بس الواقع حميسة، باجر من عيوني تاخذ الدولمة. -تسلم عيونك بعد أخوك. -شصاير احجي كرم؟ -ماكو شي سلامتك. -شمسوية سارة؟ وليش هيج جود متخبل جاي؟ -هسه تعلق وتعرفين، الله ياخذها ويخلص العالم من شرها. -عزه شمسوية ولك؟ كتلني الفضول بس احجي بصوت ناصي لأن شياطين غيث منتشرين بالشقة يتسنطون. -هالايام الأفندية لايفة على طلاب المدارس تشتغل عليهم دك مخدرات، ما سلم واحد منهم دمرت جيل كامل.
-الله يصلحها، شنو ما عندها قلب هاي؟ شذنب العالم دز جهالها تدرس وهيه تعلمهم عالإدمان؟ -هاي ميخالف، لكفها جود ساحبها طالبة لو ما غسق تلحك وتتصل بجود جان راحت البنت باعتها. -يمه أشلون؟؟ -ضاحكة عليها وجايبتها للطريق وبايعتها لتاجر، مفهمتها بس سهرة ماكو غيره، وبعد ما تصير الشغلة وتتورط البنت تاخذها لملهى أبوها تشغلها هناك لأن ما بيها ردة لأهلها بعد. -شبيها اتخبلت هاي؟
-لا متخبلة من كاعها، وكم مرة غيث كل لها حتى تبطل، ومرة تركها وردت باسته حتى قندرته وحلفت بكل يمين يكسر الظهر ما تسويها، ردها بشرط إذا انعادت ينهي كل علاقته بيها. -من هيج خايفة اجت لبالها جود فتن عليها. -بالفعل جود جاي يقول لغيث على هاي السالفة. -أشلون حب مثلها بس أريد أفتهم. -غيث لو أنطي مجال يحب حتى أمي تركض منه هالغثيث، ربي خوش عاقبه بيك. رويدة تريدك كالت اتصل مغلق ماكو ناي.
-غالقة جهازي نهائيًا من ورا سماهر وأركان، شلونها؟ -على حطتها ماكو أي تغيير، أبوها قافل أكثر من أمي، منتظرين الفرج. -الله كريم، شيل الأكل يلا دنودي قبل لا يفتح الموضوع جود، خطية غيث لازم ياخذ علاجه. أخذنا الأكل كعدنا نتعشى بس سارة جانت تأكل بجسمها ما مستقرة، تالي كالت لغيث بعد ما أكدر انطيني كام ضربها إبرة يالله استقرت، وجود يباوع لها ويبتسم، عرفته راح يبلش. -أسوي لكم جاي؟ سارة: -لا أنا حسوي اليوم لا تكومين.
-يلا أنا أغسل المواعين، كرم فدوه أريد خبز اطلع جيب لنا لأن الصبح غيث يطلع من وقت وأظل بدون ريوك. كرم: -غسلي تيشيرتي وجواربي وأنا أجيب لك. -يا طلابت جواريبك، متأكدة رويدة تتطلك منك بسببهن. -لا والله أجيب نص درزن ما أخلها تتعب، يلا جيبي فلوس خلي أروح قبل لا يعزلون. غيث: -يمك بالمحافظة، أخذ وجيب لي وياك جكاير. طلع كرم وسارة سوت جاي، جنت واكفة أغسل بالمواعين.
صبت الجاي وأخذته ما منتبهة أصلًا، دقايق وأسمع جود يضحك بس ضحكة عالية، وصوت صرخة، ضربة قوية. طلعت لكيت سارة واكعة بالكاع، مبين غيث ضاربها لأن وجهه أحمر بس تبتسم. وغيث يغسل بوجه جود ويباوع لها بغضب. سارة: -شبيك حبيبي هسه تروح ترى ربع حباية خليت له. -بنت القندررره كم مرة نبهتك لا تعمليها؟ إذا ما دست فجك اليوم ما أنحسب عالزلم بس خلي أصحى انتظري. -بس وخر وأنا أقول لك ليش هيج سويت، اسمع.
-بعدي، أنعل أبوك لا أبو اللي جابك وخلاك طريقي سااااره، إلا أرفجاني بالقرآن أحركك ما أرحمك. -بس انطيني مجال طالعة وما أدخل للشقة وعاقبني أشلون ما يعجبك بس اسمع هذا الاعتراف منه والله يفوتك. كالتها وكمشت غيث، رادت توخره دفعها، كلبها عالميز وكعت، ترس على وجهه رد يريد يقوم جود للحمام. كامت كالت له: -جووود ناي وكعت. اندرا غيث يباوع لها عاكد حاجبه، وجود باوع لي كوه يفتح عيونه. اجت بسرعة يمه كمشته كالت له: -تعرف هاي منو؟
باوع لي ورد كعد يفرك براسه. -جبان تركتها وهيه اترجتك، اجتك تبجي حتى تتزوجها، شمرتها على صاحبك حتى تصيد عصفورين بحجر. جود: -"مو مو جبان، ما شمّرتها، هاي بنت قلبي." قام غيث ورجع لورا متفاجئ. سارة: "لعد ليش تركتها بعد ذاك الحب اللي كان بينكم؟ إشلون كانت متأملة بيك وأنت غدرت بيها وجذبت عليها؟ "ما ما جذبت عليها ولا غدرتها، أحبها والله أحبها وأكثر من روحي، بس غيث أخذها من حضني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!