الفصل 4 | من 20 فصل

رواية لقاء مستحيل ليآرا سمير الفصل الرابع 4 - بقلم ملك صلاح

المشاهدات
17
كلمة
6,919
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رجعت حنان من عند ريم وعرفت اختها وفاء ورنا عرفت وفرحت اوى لانها بتحب عاصم وبتحب فريد فهتكون معاه ف بيت واحد ع طول دا حاجه بتسعدها جدااااا وأمير سمع الخبر فرح جدااا وحس ان السكه بتقربه ل ريم
...!!
ابتدى عاصم يجهز اجراءات كتب الكتاب واتفقوا هيكتبوا ف مكتب مأذون علشان يسافروا لندن كلهم مع بعض وتسافر حنان معاه رسمى كزوجه وريم ورنا ويستقروا كلهم ف البيت ال ف لندن هناك ..

وصل خبر ل محمد ابو ريم ان حنان هتتجوز وهتاخد بناتها معاها وهتسافر اتعصب وغضب وبعتلها رساله ع الموبيل لانها مردتش عليه : انسى يا حنان انك تاخدى بناتى وتسافرى ولو حصل هاخدهم منك بامر محكمه ....!!

حنان كانت قاعده مع عاصم ف كافتيريا المستشفى وشاف الرساله
وطمنها ان كل حاجه هتبقى كويسه وتانى يوم قرر عاصم يقابل محمد ..

عاصم راح يقابل محمد ف مكتبه ف المصنع وقله ذوق محمد لما عرف ان عاصم بره مستنيه سابه اكتر من ساعه ونص وعاصم علشان حنان وريم ورنا استحمل وفضل قاعد لانه اخد قرار مش هيمشى غير لما يتكلم مع محمد ...شويا دخل عاصم وقعد ومحمد قابله ببرود

عاصم: من غير مقدمات ممكن نعرف طلباتك ايه وايه ال بتعمله دا

محمد بيضحك: طلباتى وتعرفوا ..هما بقيتوا انتم مش هى

عاصم بيتمالك نفسه: محمد اعتقد احنا كبار ع التصرفات دى وانت عارف الظروف كويس

محمد: وعلشان عارف الظروف تروح المدام تتجوز ولسه مكملش ع طلقها شهور

عاصم: دا حقها مش انت طلقتها واتجوزت

محمد: والبنات بناتى وحقى وهيبقوا معايا

عاصم: ولو هما مش موافقين

محمد: المحكمه موجوده تحكم بينا ويبقوا معايا رسمى

عاصم بنظره اشمئزاز: معقوله انت اب .. معقول انت ال بتعمله ف بناتك دا
انت نسيت ال حصل لريم وال لسه عايشه فيه ... انت فاكر ريم هتسافر ترفيه ع نفسها اسئل الدكتور المعالج هيعرفك انها مسافره علاج يا استاذ..

محمد متفاجئ من كلام عاصم لانه مكنش بيسئل لانه كان بيبعد عن الاحتكاك مع حنان وكان معتمد ع صفيه تجبله الاخبار وقالتله ان ريم خفت وبقت كويسه وهتخرج قريب من غير اى تفاصيل ....!!

ملامح دهشه ع وش محمد: علاج ..علاج ايه مش هى ...

طلع عاصم كارت من جيبه ورماها ع مكتب محمدوقاطعه : اتصل بدكتور ناصر الدكتور النفسى وهوهيشرحلك يا ابو البنات واتمنى بعد ما تسمع منه ترحمهم شويا وكفايه كده ..انت ربنا مديك نعمه غير بيتمنى ضفرهم ..

خرج عاصم من مكتب محمد ومحمد ماسك الكارت ومش مستوعب ال سمعه دكتور ونفسانى مسك الكارت واتصل بدكتور ناصر وبعد ماعرفوه انه والد ريم

اخد محمد ميعاد وراح لناصر المستشفى يقابله وراح قابله فى وقتها وسمع من ناصر ال مكنش متوقعه ع حاله ريم وتعبها ..

وقام دكتور ناصر وضحله حاله ريم وانها محتاجه فعلا السفر لعلاج وحالتها مش مستقره وانها حاولت الانتحار اكتر من مره ..

قام مشى محمد وهو ف حاله ذهول ومش قادر يستوعب وضع ريم وال وصلتله .... مرجعش ع المصنع وروح ع البيت بيحاول يستوعب ودخل نام ع طول وصفيه مش فاهم حاجه شويا وصاحبه صفيه جتلها تزورها وهما قاعدين بيتكلموا

محمد خرج من الاوضه كانت صفيه ولا صاحبتها حسوا بيه لانهم كانوا قاعدين بعيد وهو رايح ناحيتهم كان عاوز صفيه
سمعهم بيتكلموا ووقف يسمع:

صفيه : الحمد الله كل حاجه تحت السيطره
محمد وفلوسه والمصنع وكل حاجه رجعت ليا خلاص حنان وبناتها مش هياخدوا حاجه

صاحبتها : يعنى هو مش بيسئل ع بناته ولا ع حنان

صفيه بتضحك (الواطيه): لا يا حبيببتى محمد نسيهم خالص انا مش مدياله فرصه يفكر فيهم وهو انا هبله اديله فرصه يحن ليهم ويكبش من الفلوس ويديهم كفايه ال بيبعته

صاحبتها: وبنته لو عرف انها تعبانه اووى وانتى كدبتى

صفيه قاطعتها : وهيعرف منين ان ريم تعبانه واتجننت خلاص بسببه وكانت هتنتحر كذا مره انا مخبيه عليه وهو بيصدقنى ف كل حاجه لانه هو راميلى الموضوع انا ال اجبله الاخبار فبقوله ال عاوزه اقوله ليه وهو بيصدق

صاحبتها: مسألكيش ع الخلفه

صفيه : سألنى وكان عاوز نروح لدكتور لكن وريتله التحاليل ال عملتها انى كويسه ومفيش مانع لخلفه ومستنى بقى

صاحبتها: دى مشكله خصوصا لو عرف انك اصلا مبتخلفيش وكدبتى عليه

صفيه بتضحك: وهيعرف منين شايفه الخاتم دا هو ومحمد زى بعض فى ايدى

صاحبتها: والله وضحكلك الزمان تانى يا صفيه وكل حاجه بقت بتاعتك

صفيه : خلاص كل حاجه رجعتلى ومش هسمح لحنان ولا بناتها ياخدوا حاجه انا مش عاوزه اديهالهم

فى الموقف دا افتكر محمد (التيت) كلام ريم وضربه ليها قبل الحادثه وانها مكدبتش وكانت بتقول الحقيقه وان صفيه ال كدبت وخليته يضربها ويعاقبها ع حاجه معملتهاش وانه مسمحش لنفسه يسمعلها حس بغضب جامد وزق الباب صفيه وصاحبتها اتخضوا :

صفيه: محمد مالك

محمد بغضب بص لصاحبتها: اطلعى بره

صفيه بنرفزه: ايه ال بتعمله دا

محمد باصص لصاحبتها: اطلعى بره

صاحبتها اخدت شنطتها ومشيت بسرعه

صفيه: فى ايه يا محمد مالك انت اتجننت ؟

محمد بعصبيه: مالى بعد ال سمعته بودنى وتقولى مالى بس استنى ماهو فعلا مالى ..مالى انا ووبناتى وحنان مش مالك ياصفيه
وانا فعلا اتجننت انى اديت ليكى ودناكى ودماغى

صفيه استغربت: بتقول ايه

محمد: استغليتى موقفى ناحيتك قريبتى وقلت انك بتحبينى وعاوزه تعيشى معايا ونسيت سبب رفضك ليا زمان هو جشعك وطمعك وان انا كنت لسه مبتدئتش شغل ولا كبرت واستعجلتى واتجوزتى بدل المره اتنين وتلاته وسافرتى ورجعتى لاقيتى كل دا موجود طمعتى فيا واستغليتينى وخربتى بيتى وخليتينى اطلق حنان الوحيده ال استحملتنى وكان ذنبها انها حبتنى بجد وبناتى خلتينى ابعد عنهم وفى اسوء مواقف واحتاجهم ليا بعدت عنهم واتجوزتك وفى الاخر لبستينى ف الحيطه ..
خبيتى عليا ان ريم تعبانه ومسافره علاج وقولتى انها مسافره تتفسح مع امها واختها وجوز امها وقلبت الدنيا عليهم وضحكتى عليا ع موضوع الخلفه ..ليه عملتى كده ليييييه

صفيه بصوت عالى: حقى .. بحافظ ع حقى كل دا حقى حنان وبناتها ملهاش اى حاجه هنا وانا علشان مبخلفش انت هتسبلهم كل حاجه وانا مش هسمح بكده

محمد تماسك نفسه وكان هيضربها : صفيه انتى طالق طالق طالق الصبح اصحى مش القيكى هنا وكل مستحقاتك هتاخديها

مشى محمد دخل المكتب وهو ف حاله غضب وصفيه مصدومه انها اطلقت بسهوله كده دخل مكتبه وكل تفكيره انه باع الغالى علشان الرخيص وحس بندم وحب يرتب افكاره وتانى يوم فعلا صفيه مشيت ويومين وقرر يكلم حنان يعتذرلها ويرجعلها...
اتصل بحنان ردت عليه هاجر بنت خالتها :
محمد: هاجر

هاجر: خير يا محمد عاوز تنكد ع حنان ف ايه تانى

محمد بصوت ضعيف: هى فين ممكن اكلمها

هاجر بتبص ع حنان وهى قاعده مع عاصم وع

المأذون : مش هينفع يا محمد
محمد: ليه
هاجر سكتت لحظات : حنان اتكتب كتابها دلواقتى هى وعاصم احفلك باغلى حاجه عندك متنكد عليها حنان استحملتك كتير هى وبناتها سيبهم يعيشوا يا محمد استفدت ب ايه لما بعدت رنا عنك سنين وريم وصلتها لحاله ال هى فيها من مشاكلم وعدم اهتمامكم بيها .. ادوهم فرصه يبدئوا من جديد ويصلحوا ال فات ...!!

محمد بيسمع كلام هاجر أتاثر وحس بذنب اتجاه حنان وبناته وانهفاق متاخر اووى : هاجر بلغى حنان انى موافق ع سفر البنات معاها وهحط مبلغ كبير ف حساب رنا وريم علشان مصاريف علاجها ولحنان تعويض ع ال عملته واى مبلغ يطلبوه انا هبعته من غير ما اسئلهم ليه .. وبلغيها انى بقولها مبرووك

وقفل محمد وهاجر قفلت وراحت تقف جنب حنان وع وشها ابتسامه ومقلتلهاش ان محمد كلمها سابتها تفرح .....!!!

فى يوم فريد كان قاعد مع رنا

فريد : كده خلصتى كل اوراقك

رنا: تمام وانت وعدتنى مش تسيبنى اروح لوحدى الجامعه ف لندن

فريد: مش هسيببك هروح معاكى واعرفك الدنيا ايه وارجع

رنا: انت هتغيب كتير

فريد: لا خالص اخلص ورق جامعتى واقدم ع الماجستير والدكتوراه فى نفس جامعتك وهاجى ع طول ..بس أمير ال هيقعد سنه وبعدين هيجيلنا يخلص جامعته هو كمان

رنا بملامح زعل: ريم كان زمانها ف تانيه ثانوى دلواقتى ضاعت عليها سنه ولسه كمان سنه لعلاج وياعالم هتطول ولا لسه

فريد: متقلقيش يا حبيببتى هتلحق وهتكمل وبالعكس كمان هتدرس بره افضل بكتير من هنا مش هتحس بالفرق غير الاحسن

رنا: المهم نفسيتها والمشكله ال عندها تتحل

فريد : ان شاء الله متقلقيش

رنا: ان شاء الله

فريد بيغمز ل رنا: كده رسمى مفيش هروب منى هتلاقينى ف وشك ع طول

رنا : صحيح يا فريد انت كده بقيت اخويا

فريد اتفاجئ بالكلمه :.. نعم اخوكى ال هو ازاى يعنى

رنا: مش باباك اتجوز مامتى ..يعنى باباك هقوله يا بابا وانت هتقول لمامتى ماما وهى ال هتعيش معاها وتهتم بيك يعنى هنبقى اخوات

فريد بص ل رنا :انتى هبله صح ... اخوات بس اسامى الاب والام مختلف يا حبيببتى وبعدين ع كلامك كده داده عواطف تبقى امى هى كمان

رنا بتضحك: يا حرام يا بيبى انت متشحور كده ليه انت حالتك صعبه ايه كميه الشحططه ال انت فيها دى

فريد: هزارك رخممممممم

رنا قربت من فريد: بس بتحبنى برضه

فريد قرب : بمووت فيكى

فى الوقت دا دخلت لمياء بالشاى : احم المفروض لمون انتم طلبتوا شاى ضحكوا كلهم ....!!!

سافرت ريم هى ومامتها وعاصم ورنا وطول الوقت سماعات mp3 مش بتتشال من ودنها ... وكان ف عربيه مستنياهم ركبوا ووصلوا لبيت .. دخلت ريم أوضتها وكانت بتتجنب عاصم وعلى وشها ملامح رعب وخوف
وماسكه ف دراع مامتها جامد زى الي بتستخبى ...

قعدتها مامتها ع حرف السرير : نورتى الدنيا يا روما
ريم بتبص حواليها ..

مامتها: غيرى هدومك وهجبلك عصير الفراوله الي بتحبيه

خرجت مامتها وقعدت ريم تبص حواليها وهى حاضنه نفسها حاسه بغربه وخوف راحت فتحت البلكونه ....
فى الوقت دا كان عاصم اتلغبطت فى الاوض بين رنا وريم

رنا : ايه دا بقى احنا من اولها كده مش قولت أوضتى فيها بلكونه الاقى شباك وصغير كمان

حنان اتفاجئت ووقعت من ايديها الكوبايه العصير : ريم

جريوا بسرعه ع أوضه ريم وفتحوا مش لاقوها ع السرير ولا ف الاوضه بصوا لاقوا البلكونه مفتوحه دخلوا لاقوا ريم واقفه ع السور البلكونه
اتفزع الكل وكانت ريم واقفه مغمضه عنيها وبسرعه قبل ما تقع عاصم حضنها ووقع هو وهى جوه البلكونه فتحت عنيها شافت عاصم زقته وقعدت ترفس وتصرخ
وقعدت ضامنه نفسها ف ركن البلكونه وقعدت مامتها تهدى فيها لغايه ما دخلتها ع السرير وادتها المهدى ال بينيمها ونامت ...

عاصم كان بره بيعمل كمدات ع دراعه ال وقع عليه ورنا كانت بتساعده

عاصم شاف حنان راجعه: نامت

حنان قعدت ودموعها نازله من عنيها : ايوه

عاصم: متقلقيش هى فتره وهتعدى يا حنان

رنا: ريم هتبقى كويسه يا مامى وهتشوفى دى عبقرينو العيله

حنان حضنت رنا : يارب يارب ..عاصم اتصل بدكتور غاده ريم هتروح المستشفى انهارده

عاصم: احنا لسه راجعين واتفقنا مع الدكتوره ان ريم تقعد معانا ف البيت يومين قبل المستشفى

حنان قاطعته :لا هتروح انهارده .. افضل من انى اصحى الاقى بنتى ميته

عاصم : حاضر

اتصل عاصم بالدكتور غاده وبعتت عربيه اسعاف متجهزه واتشالت ريم وهى نايمه وراحت المستشفى ومامتها وعاصم ورنا راحوا وراها بالعربيه ... دخلت اوضه ووقفوا يتكلموا مع دكتوره غاده

غاده مبتسمه: أطمنوا يا جماعه ريم هتكون كويسه

حنان: يارب يا دكتور ... فى مصر دكتور ناصر قالى ان اامن مكان وشخص ريم تكون معاه هو انتى

غاده مبتسمه: متقلقيش عليها

عاصم: طيب ممكن نعرف هيحصل ايه معاها علاجها ايه ؟

غاده ماسكه ملف ريم: احنا هنا ضرورى نعرف مشكله المريض ايه وبيعانى من ايه علشان نعرف نعالجه علشان كده مهم جدا نسمع من المريض نفسه علشان هو ال هيعالج نفسه طبعا مكتوب هنا كلام ال حوالين ريم بس الاهم كلامها هى ايه

حنان: بس ريم مش بتتكلم ومنعرفش ليه

غاده: احنا هنا هنعرف السبب ومع الوقت هترجع لحياتهاا و حرام بنوته ف عمرها تكون كده احنا مش هنسيبها متقلقوش

عاصم: مهما كلفتوا من مصاريف مفيش مشاكل

غاده بتضحك: اكيد حضرتك يعنى ..

خلصوا كلام ومشيوا عاصم وحنان ورنا ع البيت ودخلت غاده اوضه ريم ولاحظت تعابير وشها وهى نايمه .. ملامح شخص خايف حتى فى احلامه .... !!!

تانى يوم راحت غاده ل ريم اوضتها لاقتها قاعده جنب الشباك وسماعاتmp3 ف ودنها
باابتسامه : صباح الخير

ريم ملاحظتش .. قربت غاده : صباح الخير

ريم وقفت الصوت وبصت ل غاده ..
غاده قعدت جنبها ع الارض : اكيد يا الاغنيه ال شداكى يا المنظر الجميل ال بره دا

ريم قفلت mp3 ..وباصه ل غاده ..

غاده: اعرفك بنفسى انا غاده
ممكن تعتبرينى صاحبتك هنا اى حاجه تضايقك عرفينى ع طول انا هنا علشان اساعدك بس اول حاجه والاهم انك تساعدى نفسك علشان تخرجى من هنا وترجعى لحياتك و...
ولسه غاده بتكمل الكلام شافت ريم شغلت الصوت ورجعت تبص ناحيه الشباك تانى ..

سكتت غاده ومحاولتش تصمم اكتر وتسيبها براحتها خرجت غاده من اوضه ريم ومر فتره وريم مبتتكلمش مع حد وع طول قاعده جنب الشباك باصه بره وسماعات mp3 فى ودانها ولا بتحس بحد دخل ولا مهتمه بحد ...

غاده جربت تتكلم معاها لاقت مفيش استجابه وانها هتطول كده مع رفض اكل فقررت تخضع ريم لعلاج بالتنويم المغناطيسى علشان تتكلم وتعرف ايه ال جواها ...!!!

جه يوم الجلسه وخضعت ريم لتنويم المغناطيسى وغاده ابتدت تراقب ردود افعال ريم ... لاحظت غاده بصراع جواها بيقاوم اختراق التنويم ليها ورفضه وابتدت غاده تسئل ريم

غاده: ريم سمعانى

ريم بتحاول تتكلم مش قادره ..

غاده: ساعدينى ياريم علشان اساعدك شايفه ايه اوصفى انتى فين اكسرى خوفك واتكلمى
ريم بتحاول تتكلم وحضنه نفسها وبتمتم: الاوضه الضلمه لا انا ..معملتش انا معملتش حاجه انا معملتش حاجه ...

وفضلت ريم تكرر الجمله دى بصوت تمتمه سمعته غاده ومره واحده صرخت ريم حست بنفسها محبوسه فى الاوضه الضلمه وشايفه باباها بيضربها و وانهارت فى العياط والصريخ قدام غاده بسرعه غاده ادتها حقنه مهدى ونامت ... عدى اول يوم لجلسه التنويم وغاده ابتدت تجمع الخطوط المشكله ... !!

عدى يومين... ومن تاثير المهدئات ريم كانت بتنام كتير فجه ميعاد الجلسه التانيه وحصل نفس ال حصل قبل كده واستمر الوضع لفتره ومع اصرار غاده انها تساعد ريم كررت جلسات لغايه ما ابتدت ريم تتكلم بوضوح وابتدت تحكى وتتكلم عن كل ال جواها وال حصلها والي عاشته واحساسها بالوحده وسط اهلها ومعامله باباها القاسيه وتخلى مامتها عنها واختها وطريقه عقاب باباها وحبسه ليها ف الاوضه واوقات ضرب وان ملهاش صحاب وصاحبتها الوحيده كانت رانيا واتوفت ف حادثه وانها بتفضل تنعزل عن ال حواليها وانها شافت ابوها بيخون مامتها وانها خايفه ..خايفه من الاوضه الضلمه ومن الضرب خايفه من الناس واستنتجت غاده ان باباها السبب الرئيسى لكرهها وعقدتها من الرجاله واى اختلااط معاهم ....!

عرفت غاده حاجات مش مكتوبه فى الملف بتاع ريم وعرفت ان فعلا ال حوالين ريم ميعرفوش عنها حاجه ودا سبب مخليها تهاود فكره الموت والانعزال والنوم بكثره فقررت غاده انها تساعدها وتعالجها..!!

مرت سنه مع استمرار الجلسات واهتمام غاده ب ريم فى المستشفى

وابتدت غاده تتقرب من ريم وتعمل معاها جلسات علاج لوحدها عاديه وتسمع منها وتتكلم معاها فى كل حاجه واى حاجه وغاده تفتح مواضيع غريبه وتخلى ريم تتكلم معاها وفعلا حصل كده والاكل كانت ريم بترفضه مع الوقت غاده كانت بتجى تاكل مع ريم ويتكلموا كمعامله اصدقاء مش معامله مريضه ودكتوره وريم حست براحه مع غاده ...

وفى فتره السنه دى كان عاصم هو ال بيجى يطمن ع ريم من بعيد لانها مبتخرجش من اوضتها ولا بتقابل حد بس شايفها بقت احسن وقاعده ع طول جنب الشباك و سماعات mp3 فى ودانها ويقابل دكتوره غاده ومامت ريم مكنتش بتيجى علشان كانت حامل .. فى يوم قابل عاصم دكتوره غاده

عاصم: نيابه عن مامت ريم احنا بنشكرك جدا ع مجهودك ال عملتيه مع ريم
فى السنه دى حصل فرق شاسع مع ريم غير ما جت خالص شكرا يا دكتور

غاده مبتسمه: مفيش شكر يا استاذ عاصم دا واجبى انى اساعدك الناس ف الشفاء وريم اختى الصغيره مش مريضتى واحنا اه فعلا عدينا نص سكه العلاج بس لسه شويا ع النص التانى انها تخرج من أوضتها و تتعامل مع الناس بره عادى ومتخفش منهم وخصوصا الرجاله

عاصم: اه فعلا مشكله كبيره ان كمان ف البيت 3 رجاله انا وولادى الاتنين

غاده : علاقتها مع باباها اول راجل فى حياتها كانت سيئه لاابعد الحدود فعقلها الباطن ثبت صوره باباها ان كل الرجاله كده قاسيين معاملتهم وحشه مفيش حنيه لانها محستهاش مع باباها هناخد وقت نحل الموضوع دا بس الخطوه الاولاانيه انها تتقبل وجود حاجه اسمها رجاله وكمان المفروض تكمل دراستها هتتعامل مع بنات وولاد فى عمرها واكبر فضرورى يبقى التعامل عادى علشان تحس انها طبيعيه وال حواليها طبيعيين

عاصم بيضحك ..

غاده : حضرتك بتضحك ع ايه

عاصم : النصيب يبقى ليها اخ ولد

غاده : صحيح اخوها المولود الصغير ممكن يكون عامل مساعد ليها بس مش دلوقتى

عاصم: هى عرفت ان بقى ليها اخ مبتسألش ع مامتها

غاده: اه انا قلتلها وهى مقلتش اى حاجه لا رفض ولا قبول اديها وقتها تتقبل الفكره وبتسئل ع مامتها ولما عرفت فهمتها مشغوله بالبيبى وكده وهى اتقبلت

عاصم: يعنى يا دكتور لسه شويا ع خروجها البيت

غاده: شويا انا هبتدى معاها كورس علاج جماعى مختلط علشان تخرج من أوضتها وعزلتها و نعالج الرهاب الاجتماعى و تتقبل وجود الغير وان شاء الله خير ..
ريم بنت ذكيه جدااا بس يا خساره اتحطت فى ظروف وحشه

عاصم: شكرا يا دكتور

غاده : اهلا بيك فى اى وقت

مشى عاصم وشاف ريم من بعيد قاعده وبتسمع mp3 وبقت احسن راح البيت يطمن حنان ع ريم ...رنا فى اول سنه اتأقلمت ع الجامعه فى لندن وفريد كان فى اخر سنه وامير فى سنه تالته فى جامعتهم فى مصر ...!!!!

فى يوم غاده رايحه ل ريم اوضتها لاقتها قاعده فاتحه اللاب توب وقاعده بتتفرج ع صور حيوانات

غاده: صباح الخير

ريم: صباح الخير

غاده: بتعملى ايه

ريم: بتفرح ع صور

غاده: حيوانات

ريم: احن من البشر حياتهم ابسط وغريزه الابوه والامومه طبيعيه من غير متطلبات ..

غاده شايفه ريم باصه ع قطه ضامه قطط صغيره ..حبت تغير الموضوع :عامله ايه انهارده نمتى كويس

ريم: يعنى

غاده: كوابيس برضه

ريم هزت راسها : اه

غاده: انا مش عاوزاكى تتعودى ع المهدئات علشان تنامى

ريم: انا ببقى نايمه عادى وفجاه بشوف الاوضه الضلمه وبيتقفل عليا بحس بخنقه بقوم من النوم

غاده : اممم طيب ليا اقتراح ليكى

ريم: ايه

غاده: اشغلى نفسك بهوايه تشغلى تفكيرك بيها اكتر انتى بتحبى تعملى ايه

ريم سرحت لحظات: مش بحب حاجه معينه اكتر حاجه بحب اعملها اسمع ميوزك بتفصلنى عن اى حاجه علشان كده ع طول بنام والسماعات فى ودنى

غاده : واكتر حاجه بتكرهيها

ريم بسرعه: الضلمه ..الاوض الضلمه والناس والرجاله مش عاوزه اتعامل معاهم خالص

غاده : طيب نمسكها واحده واحده
الاول : احنا اتفقنا ان الضلمه وكوابيسك دا عقل باطن مسيطر عليكى مسيطر ع فكره معينه مصدرهالك كل ما بتبقى مع نفسك علشان ذكرياتك انتى شايلااها جواكى مش مفرغاها هقترح عليكى تكتبى ... وانتى قاعده اكتبى ال جواكى وحساه صدقينى هيفرق معاكى وجربى مش هتخسرى حاجه ... وبالعلاج هتخفى بس هياخد وقت شويا

ريم بان عليها ملامح موافقه :هحاول

غاده: ثانيا : انتى مش عايزه تخرجى من هنا على طول ف الاوضه سنه بحالها مخرجتيش بره الاوضه انتى عارفه كده

ريم : مش هتفرق انا كده مرتاحه

غاده: مش عاوزه تكملى دراستك

ريم: كنت بفكر فيها

غاده: ووصلتلى لقرار

ريم: لا ..لانى ببساطه مش عاوزه اتعامل مع حد

غاده : لا يا ريم هتخرجى وتتعاملى مع الناس .. انتى من الناس وانا من الناس يعنى مفيش فرق غير ف الشكل والعقليات انما التكوين ربنا خلقنا كلنا زى بعض بااختلااف الاعمار ومقسومين رجاله وستات .. الدنيا اتعمرت من راجل وست ادم وحواء

ريم ساكته ...

غاده: احنا هنبتدى جلسات علاج بس بره الاوضه هنخرج من هنا

ريم اتخضت وبان عليها ملامح خوف

غاده مسكت ايديها: ريم مش كل الناس وحشه ومش كل الناس طيبه الدنيا مخلوقه ع الاختلااف بين الناس احنا ال هنميز مين الكويس ومين الوحش ال نبعد عنه .. مش اننا نبعد عن الناس كلها احنا ليا حق الاختيار مين يقربلنا ومين ميقربلناش .. مش نهرب منهم كلهم لان مهما روحتى هتلاقيهم حتى فى احلامك ..
واجهى يا ريم ..... احنا هنبدء العلاج الجماعى لحالاات شبه حالتك وهتسمعى منهم كانوا ايه ووصلوا ل ايه وبمناسبه فيهم شباب ورجاله كبار وعرب واجانب يعنى الدنيا كلها زى بعض ..مفيش مكان واحد احسن من مكان تانى .. تكوين البشر واحد يختلف انت عاوز تكون ايه وتبقى فين ... تمام جهزى نفسك بقى من بكره اول جلسه

ريم مخضوضه: بكره لالالالا

غاده : مش هيفرق كتير بكره ل بعده او ل سنه الفرق هو عمرك ال هيضيع ف انتظار تمام ...يلا هسيبك تكملى وبكره هعدى عليكى اخدك نروح مع بعض

قامت غاده وهى ماشيه بصت ل ريم لاقت ملامح توتر وخوف ..

غاده : ريم

ريم: ها

غاده : الرجاله مبيعوضوش لان هما الجزء التانى من وجودنا واحنا الجزء التانى من وجودهم .. ادم وحواء ها

مشيت غاده وبصت ع ريم لاقتها متنحه وقاعده مكانها وسابتها تفكر

وريم قاعده بتفكر ف كلام غاده ..ولان حاله ريم اتحسنت نوعا ما عن الاول وانها اتغيرت عن اول ما وصلت لمستشفى .. لانها شخصيه صاحبه قرار لنفسها قامت بعد تفكير عملت لعبه الاختيار قطعت ورقتين وكتبت مواجهه فى ورقه والتانيه هروب ورمت الورقتين بعد ما طبقتهم واختارت وبترقب وبحرص بتبص ع الورقه لاقت مكتوب "مواجهه"

قررت ريم بمساعده غاده انها تحاول وتواجهه خوفها ....!!

طول اليل منمتش ريم كويس مش عارفه بكره هيحصل وهتبقى هى عامله ايه مر الوقت وهى قاعده الباب خبط اتخضت ودخلت غاده

غاده: ايه النشاط دا وغريبه مش حاطه السماعات ف ودانك ايه فصل ولا ايه

ريم بملامح رعب: دكتور انا خايفه مش هقدر

غاده مسكت ايديها: لا هتقدرى ..ولو فشلتى حاولى تانى هى الحياه كده .. ومتحكميش على حاجه غير لما تجربيها هتقدرى ولا لا ..هتعرفى لما تواجهى وتشوفى النتيجه .. يلا بينا

قامت ريم وغاده ماسكه ايديها وحاسه باايد ريم بترعش فى ايديها وهى نفسها بتستخبى من الناس فى غاده.. غاده مش كانت مطمنه وكانت قلقانه من النتيجه اول مره تتواجد ريم فى مكان فيه ناس متعرفهمش
لكن عندها ايمان قوى فى ريم انها هتقدر تتغلب ... وصلوا قدام الاوضه وقفت غاده وبصت ل ريم : يلا

ريم ماسكه ايد غاده واخدت نفس : يلا
فتحت غاده الباب وكان الكراسى محطوطه ع شكل دائره وفى اشخاص قاعدين مختلف الاعمار والجنسيات ورجاله وشباب وبنات وستات مسكت غاده ايد ريم وقعدت وريم لاقت نفسها جنب غاده وابتدت غاده بالكلام وفتح الموضوع والكل ابتدى يتكلم وريم بتسمع حكايتهم المختلفه

الجلسه كانت ساعه ريم مستحملتش تقعد غير 10 دقايق واغمى عليها ..ورفضت ريم تحضر جلسات مع اى حد وعاوزه تقعد لوحدها فى أوضتها ومتخرجش ..هاودتها غاده فتره علشان متتعبش وفى مره اصرت غاده انها تحضر جلسه فيها حالات مشابهه لحالتها جداااا

ولاحظت غاده فرق بسيط ف ملامح ريم وهى بتسمع من الحالات ..وهى راجعه مع الجلسه وصلتها ل اوضتها ..

غاده: طبعا انتى فهمتى اغلبيه كلامهم ..لو فى حاجه عاوزه تعرفيها قوليلى

ريم هزت راسها ..

غاده: دا جزء بسيط من نوعيه ناس عايشه حوالينا مفيش حد مبسوط ولا حزين بنسبه 100 % هى نسب ومتوزعه ع الكل
ووكل واحد قادر يتغلب ع ال جواه بس لو عاوز وانتى هتقدر وهتواجهى وهتعيشى يا ريم انا هسيبك ترتاحى دلواقتى واشوفك بكره تقوليلى قرارك ايه تمام ..

خرجت غاده وسايبه ريم واخدت نفس غاده لما خرجت ان الجلسه المرادى عدت ع خير من غير مشاكل وريم قاعده تراجع الكلام ال سمعته من الحالات وع حكايتهم ..!!

تانى يوم غاده راحت ل ريم قابلتها باابتسامه
غاده: ايه الاخبار

ريم: انا موافقه انى احضر العلاج الجماعى يا دكتور

غاده: بجد ..

ريم: هحاول ولو مقدرتش مش هكمل

غاده : هتقدرى ..تمام .. نبتدى من اول الاسبوع

خرجت غاده وهى فرحانه بتقدم ريم وقرارها وكانت حنان ام ريم اتصلت ب غاده فطمنتها والكل كان مبسوط ان ف تقدم ف حاله ريم ومع الوقت هتبقى احسن ...

ومرت سنتين وحضرت ريم جلسات العلاج الجماعى وخوفها من الناس وانها تتواجد وسط الناس ابتدا يخف تدريجى وابتدت تخرج من أوضتها ع فترات وغاده حست بتقدم واضح فى حاله ريم ووضعها ..

غاده : عدينا كتير يا ريم 3 سنين اهو فى المستشفى والعلاج وبقيتى احسن كتير عن الاول

ريم: الحمد الله

غاده: جه الوقت بقى ال تخرجى فيه لعالم ال بره المستشفى

ريم : ها

غاده: الحياه مش الاشخاص ال ف المستشفى والجلسات .. الحياه ناس تانيه بره سور المستشفى

ريم: مش.....

غاده قطعتها : قلنا ايه ..الحياه تجارب وتعامل تعاملنا مع الناس بيدينا تجارب وخبره واننا نعرف نختار ولو اختارنا غلط بيعرفنا منكررش الغلط تانى ..لان العزله مش بتفيد اغلب الاوقات العزله ليها وقتها لو اخدت اكتر من وقتها بتبقى ضد مش مع يا ريم

ريم بتتنهد: يعنى لا مفر

غاده: وبعدين ايه الفشل دا علشان تكملى دراستك وتدخلى جامعه ولا هتكتفى بالاعداديه فى مصر مفيش حد بياخد الاعداديه دى انت كان زمانك ف ثانويه عامه او دخلتى الجامعه

ريم : ان شاء الله

غاده: جهزى نفسك بقى قريب هترجعى البيت وهتتعاملى مع الناس ال ف البيت عادى هما ناس كويسين ..اهلك بيحبوكى عاوزين الخير ليكى .. مش هيضروكى ولا هياكلوكى

بتضحك ريم: ماشى

غاده: علاقتنا معاهم عادى مفيش خوف .. ال حصل زمان مش هيتكرر تانى
هنبتدى صفحه جديده ونعيش حياه جديده باافكار جديده

ريم بتبص ل غاده: هنسى

غاده مسكت ايد ريم : هيجى وقت وهتنسى مع الوقت .... احنا هنخرج من هنا نرجع لدراستنا نشوف هوايه بنحبها نمارسها ونقعد مع اهلنا نعمل صداقات والحياه هتستمر لان ربنا خلقنا لان الحياه بتستمر

ريم: بس انا فكرت ف حوار الهوايه دى ملقتش حاجه بحبها غير اسمع ميوزك

غاده : انتى كنتى بتعملى ايه زمان تشغلى نفسك

ريم: كنت بذاكر انجليش وبتعلم انجليش وبقويه لغايه ماوصلت لمستوى ال حضرتك شايفاه

غاده: تمام الانجليش دلواقتى مفهوش مشكله العالم فيه لغات كتير
اتعلمى لغات تانيه فرنش .. المانى .. ايطالى .. اسبانى كله متاح قدامك وانتى اختارى ..مفيش حاجه اسمها مستحيل او مينفعش ماشى

ريم: تمام

غاده: مش عاوزه تشوفى رامى

ريم: رامى

غاده: رامى اخوكى الصغير حته سكره انا شفت صورته قمر شبهك ع فكره

ريم بتضحك : لا مش اوى كده يا دكتور انا شوفت صورته دا احلى

غاده: رامى ولد هيكبر وهيبقى راجل وهيكون
انسان كويس مش وحش

ريم : مش كل الرجاله وحشه ومش كل الرجاله كويسه فى كده وفى كده

غاده بتضحك: شاطره ماانتى حافظه اهو

ريم: انا ممكن اسمعلك ال جلسات ال اخدتها ف 3 سنين دول

غاده بتضحك..

ريم: غاده هتسبينى

غاده: لا طبعا قبل ما ابقى دكتورتك وانتى مريضتى احنا اصحاب ولا ايه

ريم باابتسامه : طبعا طبعا

ريم بان عليها ملامح قلق: دكتور

غاده مسكت ايديها: متخافيش هكتبلك ع علاج هيخليكى تتجنبى الكوابيس حاليا وتعرفى تنامى ومع الوقت هنعالج الكوابيس دى والضلمه احنا وصلنا لمرحله كويسه جدااا مش عاوزين نرجع من الاول يا ريم

ريم: ان شاء الله ..

وكانت غاده اول شخص يمد ايده ويساعد ريم ..وعلاقه ريم وغاده بقت صداقه اكتر من دكتوره ومريضتها ...!!!!

فى يوم ع الغدا الكل قاعد رنا وفريد وامير وعاصم وحنان

حنان: ايه رائيك يا رنا نغير أوضه ريم

رنا: ليه ماهى جديده محصلهاش حاجه

حنان: انا كلمت دكتور غاده وقالتلى ان ريم قريب هتخرج وهتيجى فعاوزه كل حاجه تبقى جديد فى جديد مستنيها

عاصم: وانا موافق وتغير الاوضه هديه منى ل ريم

حنان: ربنا يخليك يا عاصم

فريد: وانا هديتى للاب توب وMP3 احدث نوع

رنا بتضحك: سرقت فكرتى ماااشى انا بقى عليا البس واحلى حاجه مفرحانى ان هتبقى معايا يوم خطوبتىى

حنان: واخيرا هتشوف رامى اخوها

فريد بص ل أمير : وانت يا بيزنس مان هتعمل ايه ليها

أمير بص ليهم: انا هاخدها هى ...!!

الكل ضحك وفريد تنح من الرد : ليه هى كيس لب ولا تى شيرت هتاخده احنا بنتكلم ع هديه

أمير بص ل فريد: ريم هديتى وانا هديه ريم خلاص خلصت هستأذن انا هعمل تليفون ...
وخرج امير وهما بيضحكوا

حنان: بجد انا اسعد واحده فى الدنيا كلنا هنتجمع مع بعض بعد فريد ما خلص جامعته وبيحضر الماجستير هنا وامير خلص جامعته واشتغل مع عاصم ف شركته وريم هترجع البيت كده العيله كلها هتتجمع

عاصم: ربنا يجمعنا ع الخير ان شاء الله

فريد ورنا مبتسمين: ان شاء الله ..!!

مرت فتره واتحدد ميعاد خروج ريم من المستشفى وراحت رنا هى وفريد وعاصم يجبوها ع البيت ريم كانت ف اوضتها بتجهز نفسها نفسيا ع خروجها من اوضه قضت فيها 3 سنين لمكان اول مره تروحه مع ناس اهلها بس هى حاسه بغربه فقررت تواجه وتعيش معاهم وتشوف هتحس با ايه

غاده خبطت ع الباب ودخلت : يلا بينا

ريم ملامح توتر: ها

غاده: احنا اتفقنا ومش عاوزين نبوظ ال عملنا ا هنيتدى حياه جديده باافكار جديده وكل اسبوع انا هجيلك وهتابعك ف البيت تمام وقت ما تحتاجينى معاكى موبيلى كلمينى ..دلوقتى رنا وفريد واستاذ عاصم مستنينك بره يلا بينا نخرج ونبقى احنا ال عملنا الخطوه الاولى مش هما ال خرجوكى ولا ايه,,

كلام غاده شجع ريم اخدت شنطتها ودخل العامل يشيل شنطها التانيه وخرجت قابلتهم وهى بتشجع نفسها حضنتها رنا ومد ايده فريد يسلم عليها اترددت ريم فسحب ايده منعا ل احراج وركبت العربيه ووقفت غاده مع عاصم وفريد :

غاده: ريم حاليا مستقره نفسيا بس هنستمر ع علاج فتره وانا هتابعها اسبوعيا ف البيت جلسات فى البيت يعنى علشان نكمل الكورس وعلشان موضوع الكوابيس والضلمه لسه هياخدوا وقت شويا .. زى مافهمت استاذ عاصم متركزوش معاها ع تصرفاتها خلوها تحس انها طبيعيه وانها براحتها مش متقيده متفرضوش عليها حاجه هى صاحبه قرارها وشويا لغايه ما تاخد عليكم وع جو البيت تمام ولو ف اى مشكله كلمونى

عاصم: ميرسى يا دكتور

ركب عاصم وفريد العربيه ورنا وريم قاعدين ورا .. رنا ماسكه ايد ريم وفرحانه برجوعها

وريم حطت السماعات ف ودنها حاجه تلهيها عن توترها ال حاسه بيه وبتتنفس بسرعه من توترها ... وصلوا البيت رنت رنا الجرس ..

فتحت الباب ست قد مامتهم دى عواطف وهى الداده ومدبره المنزل ودخلت ريم وبتبص بترقب شافت مامتها واقفه مستنيها وشايله بيبى جميل ع ايديها وهى واقفه سمعت صوت حاجات بتفرقع وحد خارج من اوضه المكتب معاه بانر كبير مكتوب فيه
Welcome back our moon

وكان امير لكن امير قال غير ال مكتوب والكل سمع ...
Welcome back my moon

ريم متفاجئه قرب منها امير وبيديها بوكيه
ورد : وحشتينى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...