فتحت ام ريم باب الشقه بشويش ودخلت بهدوء سمعت صوت غريب
قربت اتجاه الصوت واتـفاجئت من ال شافته ...!!!
حنان مصدومه: ماشاء الله
ابو ريم اتفاجئ: حنان
كانت صفيه قاعده قرب محمد شبه لازقه فيه وبتتحايل عليه ياكل بسهوكه وبالرغم ان الجو كان برد الا ان صفيه قلعت الجاكت وكانت لابسه بلوزه خفيفه ......
حنان بعصبيه: ازعجتكم مش كده انا اسفه ليكم
صفيه بتعدل نفسها ومتوتره : حمد الله ع السلامه يا حنون.. ريم حبيببتى
حنان بتبص لصفيه اووى : سورى يا صفيه لو كنت اعرف انك هنا فى بيتى مع جوزى مجنتش جيت علشان مسببش ازعاج ..
صفيه متوتره : متفهيش غلط يا حنان انا لاقيت محمد تعبان جيت اعمله اكل و..
حنان بتبص ف الساعه: اها تعمليله اكل وتاكليه باايدك كمان الساعه داخله ع 10 بليل
محمد: حنان وطى صوتك
حنان بعصبيه: ماهو انت لو محترم ومحترم صاحبه البيت انت وهى متخليش واحده غيرها تقعد ف بيتها لمتاخر كده
محمد بصوت عالى : حنان احترمى نفسك وكلامك
حنان بصوت عالى : انا برضه ال احترم نفسى ولا انت والمدام
صفيه : لا يا محمد مش هقبل اهانه اكتر من كده انا همشى
محمد مسك ايد صفيه: لا يا صفيه انتى مش هتمشى
حنان اتفاجئت من كلام جوزها : يبقى انا ال همشى وهسيبهالكم
محمد بعصبيه: مع السلامه
ريم كانت واقفه مرعوبه من الصوت العالى من مامتها وباباها والاضطراب ال هى فيه مخليها مش فاهمه فى ايه وحاولت تشغل الام بى ثرى لكن مش اشتغل وكانت واقفه بترتعش من الخوف ومامتها ماشيه ومسكت ايديها: يلا يا ريم
راح محمد شد ريم وبعصبيه: عاوزه تمشى مع السلامه انما بنتى هتقعد هنا
ريم خافت واترعبت من نبرته .. حنان: انا مش هسيب بنتى يا محمد هاخدها معايا
محمد مسك ريم وزقها : ادخلى اوضتك يا ريم
ريم بعياط: مامى متسبنيش يا مامى
محمد : مش هتسمعى كلامى طييييييب
راح محمد شادد ريم وفتح الاوضه الضلمه ال دايما بيحبسها فيها وزقها فيها وقفل الباب
راحت حنان تشدها منه راح زقها ناحيه باب الشقه: اتفضلى امشى من هنا كفايه فضايح
حنان مصدومه من ال حصل بصت شافت صفيه واقفه ببجاحه وهى صاحبه البيت بتتهان محستش بنفسها ولا سمعت عياط ريم وخوفها من الاوضه حست ان كرامتها اداست ف الارض اخدت نفسها ونزلت بسرعه ركبت تاكسى وراحت عند هاجر قريبتها ...!!
ريم فى الاوضه مرعوبه وبتحاول تتمالك مش عارفه خوف مسيطر عليها من الضلمه
صفيه (الواطيه) بسهوكه : كل دا منى انا يا محمد انا عملتلك مشكله
محمد: لا مشكله ولا حاجه يا صفيه هى حنان غاويه نكد
صفيه بتسخن فرصه وجتلها : بس برضه مكنش ينفع ال هى عملته دا فضحتك ف العماره
محمد: اهى الفضيحه طالتها هى كمان علشان تنبسط
صفيه:وهتسيبها كده بره البيت مش هتسئل رايحه فين
محمد: تلاقيها عند بنت خالتها يومين وهترجع والجزمه ف بوقها
صفيه :طيب هستأذن انا مش هينفع اتاخر كده
محمد: استنى هنزل أوصلك
صفيه :ملوش لزوم هاخد تاكسى انا
محمد: لالالا ازاى هجيب المفاتيح وننزل
صفيه (الواطيه)مجبتش اسم ريم معانها بصت ع الاوضه واخدت محمد ونزل ونسى محمد انه حابس بنته ف الاوضه ونزل يوصل صفيه ولان الغضب عاميه مركزش غير لما رجع كان فاكر ان ريم فى اوضتها بس لاحظ ان النور مطفى افتكر ال حصل وراح فتح الاوضه الضلمه لاقاها فى ركن الاوضه بترتعش من الخوف قرب منها
محمد: ريم .. ريم
ريم اتفزعت: بابا انا معملتش حاجه والله ما عملت حاجه
محمد اضايق من نفسه : روحى ادخلى اوضتنك روحى
ريم بسرعه من خوفها عاوزه تهرب من الاوضه وقعت كذا مره وهى بتقوم ومع ذلك ابوها ممدش ايده يقومها قالها روحى اوضتك وسابها وخرج من الاوضه .. بسرعه ريم دخلت اوضتها طلعت ع السرير بترتعش من الخوف ضمت نفسها وحاولت تنام معرفتش وفضلت صاحيه خايفه ومرعوبه لتانى يوم لغايه ما غفلت ونامت .... !!!
مر يومين وريم حابسه نفسها ف اوضتها وباباها يرجع من الشغل يدخل مكتبه ويبعت السواق يجيب اكل جاهز ويتحط ع السفره وريم مش فاهمه ايه ال حصل وبيحصل غير لما لاحظت مع الايام وجود صفيه ف البيت الدايم شبه يوميا ولان صفيه طلبت من ابو ريم انها هتهتم بالبيت وريم لغايه ما ترجع
حنان ..!! ريم فضلت ف اوضتها وكذا مره تخرج من اوضتها لحمام او لمطبخ تجيب حاجه تفاجئ بمنظر وارتباك بين ابوها وصفيه ولاحظت ان صفيه بتتعامل ان البيت بيتها ...ام ريم سافرت القاهره تانى يوم المشكله وحكت ل اختها ال حصل وكانت بتتفاجئ لما بتتصل تطمن ع ريم علي البيت تلاقى صفيه ال بترد لان موبيل ريم كان ف شنطه مامتها واخدته وهى ماشيه ... حست حنان بان محمد مش بيسئل فبعتت جوز اختها ل محمد تطلب الطلاق وياخد ريم لكن ابو ريم رفض ...!!!
فى يوم صفيه (الواطيه) كانت بتتكلم ف الموبيل مع واحده صاحبتها وريم سمعتها وهى خارجه من اوضتها من غير ما تقصد
صفيه: ايه يا حبيببتى خلاص البيت بقى بيتى وقريب اوى هبقى مدام محمد وكل حاجه هنا هتبقى بتاعتى والحاجات بتاعت ال اسمها حنان هرميها بره ف الزباله .. انا مكانى اصلا هنا و اخدته ومحمد زى الخاتم ف صباعى خلاص مش هيقدر يستغنى عنى
ولسه صفيه بتكلم كلامها سمعت صوت كوبايه وقعت بصت لاقتها ريم واقفه وسامعه .. صفيه اتوترت وقفلت الموبيل بسرعه : ريم حبيببتى عاوزه حاجه
ريم راحت زقت ايد صفيه: البيت دا بيت ماما وهيفضل بيت ماما ومفيش حاجه هتترمى بره
صفيه لاحظت ريم صوتها عالى بتحاول تهديها : ريم حبيببتى انتى فهمتى غلط دانا كنت بحكى عن واحده تانيه
ريم بصوت عالى: كل حرف اتقال وسمعته بابا لازم يعرفه وماما هترجع يا طنط
ف الوقت دا باب الشقه اتفتح وكان ابو ريم صفيه شافته راحت عملت نفسها بتعيط وغيرت الكلام
صفيه (الواطييييه) بصوت شحتفه: دى اخرتها يا ريم بتطردينى من البيت
وانا ال سايبه كل حاجه علشان اخلى بالى منك
ريم لاحظت نبره صوت صفيه اتغيرت وبتمثل وسمعت وراها صوت باباها
محمد: فى ايه ياصفيه مين دى ال بتطردك
صفيه بتعيط: ريم بتقولى اخرجى بره البيت دا بتاع ماما
محمد بانت عليه ملامح الغضب وبيبص ل ريم : حصل دا
ريم مصدومه من كدب صفيه ومقدرتش تتماسك: كدابه هى كدابه انا سمعتها بتتكلم مع واحده وبتقول البيت بتاعى وحضرتك زى الخاتم ف صباعها وهترمى حاجه ماما بره و..
صفيه (الواطيه) قاطعتها: لدرجه دى بتفترى عليا انا اقول كده ..تصدق كده يا محمد
محمد بعصبيه: ايه ال بتقوليه دا ..هى دى تربيه امك ليكى
ريم بعصبيه: انا متربيه يا بابا
راح محمد ضرب ريم بالقلم ع وشها وقعت ع الارض من الصدمه ريم اتجمدت مكانها ..صفيه بتمثل : خلاص يا محمد ريم زى بنتى
محمد راح شاددها وجاررها ناحيه الاوضه : انا هعرف اربيكى ازاى وانك تردى ع الاكبر منك وتكدبى ازاى يا بنت حنان
راح زق ريم ف الاوضه الضلمه فاقت ريم من صدمتها ع صدمه الاوضه الضلمه رعبها ...!!
راحت ناحيه الباب وبتعيط : بابا ..بابا انا معملتش حاجه دى طنط صفيه ال بتكدب مش انا انا مبكدبش يا بابا انا معملتش حاجه انا معملتش حاجه
محمد بصوت عصبى: طول ماانتى بتقولى كده ومش بتقولى الحق هتفضلى عندك فاهمه
انهارت ريم ف العياط ومش عارفه تعمل ايه وهى حاسه انها لوحدها فعلا ومامتها سابتها زى ما اختها سابتها ..!!
مر يومين وكانت ريم بتتعاقب فيهم تتحبس ف الاوضه والاكل يدخلها والاوضه فيها حمام .. فضلت موجوده لغايه ما اضطرت انها تتأسف لصفيه وقالت انها هى ال كدبت مش صفيه علشان تهرب من الضلمه ...!!
خرجت ريم ودخلت اوضتها ولاحظت ان صفيه بقت تقيم ف البيتوبتنام ف اوضه رنا لانها لما كانت محبوسه مكنتش عارفه ايه ال بيحصل بره الاوضه وبتبات كمان حاولت تتصل بمامتها معرفتش عاوزاها تيجى تاخدها رجعت قعدت ف اوضتها مشغله ال MP3 وبتحاول تهرب ع قد ما تقدر ...!
فى يوم قررت حنان تروح الاسكندريه تشوف ريم وتاخدها معاها وهى بتجهز نفسها سمعت صوت صريخ وكانت رنا بتشتكى من وجع ف بطنها بسرعه راحوا المستشفى وعملت عمليه الزايده فكانت هتطمن ع رنا وهتسافر ل ريم ...
لكن ريم فى نفس اليوم قررت انها تسيب البيت لانها مش مستحمله ال بتشوفه ولا معامله باباها ليها ولا وجود صفيه وعاوزه تروح ل مامتها فكانت عارفه اسم المنطقه ال عايشه فيها هاجر قالت هتسئل وتروح برغم انها مش بتروح فى اى حته لانها متعرفش ولانها اصلا مبتخرجش ...جازفت واخدت قرار تخرج الشارع لوحدها ..
... جت الساعه 2 بعد منتصف اليل خرجت ريم من اوضتها بهدوء رايحه ناحيه باب الشقه وهى رايحه سمعت صوت خارج من اوضه نوم مامتها ...فضولها خلاها تروح ناحيه الاوضه وكان الباب موارب فبتبص ريم من فتحه الباب وكانت صدمتها ... ان صفيه (الواطي)مع باباها (التيت) فى اوضه نوم مامتها وع سريرها من صدمتها محستش بغير انها لازم تهرب راحت ناحيه باب الشقه بسرعه فتحته لكن وهى بتقفله قفلته جامد سمعه محمد ..قام محمد من ع السرير ولبس وبيبص افتكر حرامى لاقى باب اوضه ريم مفتوح راح ناحيتها وزق الباب مش لاقاها راح نده عليها مسمعش رد .... دور عليها ف الشقه مش لاقاها ..صفيه: فى ايه يا محمد صوت الباب دا ايه
محمد بعصبيه وغضب: ريم هربت من البيت
صفيه اتفأجئت : ايه
دخل محمد غير هدومه بسرعه وينزل علشان يلحق ريم قبل ما تبعد والوقت متاخر كده ..ريم نزلت من البيت وهى مصدومه من المنظر ال شافته وعينيها بتدمع وبترتعش تفكيرها كلها عاوزه تهرب ..عاوزه تروح لمامتها ...
خرجت وقفت ف الشارع بصت حواليها لاقت الشارع ضلمه خافت فرجعت تستخبى لصبح فى بير السلم لصبح ... وهى مستخبيه سمعت صوت الاسانسير بيفتح وكان باباها وصفيه ..
صفيه: اهدى يا محمد هترجع هتروح فين يعنى
محمد بعصبيه: لما هترجع هوريها انا..ازاى تنزل كده ف الوقت دا من البيت لما اشوفها بس مش هخرجها من الاوضه خالص هحبسها فيها لغايه ما تتعلم
ريم سامعه نبره باباها ارتعشت من الخوف والرعب وكلامه ع الاوضه الضلمه اول ما خرج لا ارادى منها خرجت تجرى ف الشارع وباباها بيدور عليها شافها راح نده عليها : رييييييييم
ريم وقفت مرعوبه من الصوت بصت ل باباها شافته رايح اتجاهها جريت طلعت ع الشارع الرئيسى وكان فيه عربيات وهى مش بتبص حواليها اتفاجئت بعربيه قدامها راحت خبطتها ووقعت ريم فاقده الوعى ف بركه من الدم........
بسرعه اخدها باباها ع المستشفى ودخلت عمليات وخرجت ف العنايه المركزه ف غيبوبه والدكاتره طمنوا ابو ريم انها قريب هتفوق
.......!!
حنان كانت متعرفش ال حصل ل ريم وكانت ملهيه مع رنا بعد حادثه ريم بيومين قررت تروح لريم .. اطمنت ع رنا وجهزت نفسها ورايحه ل ريم تاكسى وقف قدام العماره ونزلت حنان
وهى داخله العماره قابلها البواب
حنان: السلام عليكم ازيك ياابو محمود
البواب: الله يسلمك يا ست هانم ايه أخبار ريم انهارده بقت احسن
حنان أستغربت من سؤال البواب: ريم ليه هى مالها
البواب متفاجئ: هو حضرتك متعرفيش ال حصل
حنان مخضوضه: فى ايه
البواب : انا كنت فاكر ان حضرتك راجعه من المستشفى وقلت أطمن ع ريم
حنان سمعت مستشفى قلبها كان هيقف: مستشفى .. مستشفى ايه وايه حصل
راح البواب حكى لحنان ع ال حصل يوم الحادثه وهى منهاره اخدت تاكسى وراحت ع المستشفى ل ريم وصلت المستشفى سألت ع ريم وهى ف حاله انهيار وراحت ع العنايه وشافتها ف غيوبه انهارت واغمى عليها
لما فاقت تمالكت نفسها وطلبت الدكتور المسئول ع الحاله تفهم ايه حصلها .. حنان منهاره وبتتماسك: طمنى يا دكتور بنتى مالها وايه حصل
الدكتور بيهديها: اطمنى حضرتك هتكون بخير
حنان : هتكون ... هى مالها وليه مش فايقه
الدكتور : هى جتلنا نتيجه عربيه خبطتها عملها كسور فى دراعها ورجلها وخبطه اثرت ع دماغها احنا وقفنا النزيف وعملنا ال نقدر عليه ومستنيين انها تفوق
حنان بعصبيه : مستنين ايه يا دكتور ..
فوقوها مش دى مستشفى ولا انا متهيالى
دكتور بيهدى حنان: يا فندم ان شاء الله خلال يومين هتفوق ومتقلقيش هتبقى بخير
حنان بتعيط: يارب .. يارب
مشى الدكتور وحنان واقفه قدام الرعايه اتصلت ب اختها وفاء وعرفتها وطلبت منها متقولش ل رنا حاجه علشان تعبها وانها هتفضل ف الاسكندريه لغايه ما تطمن ع ريم وترجع بيها ...
وهى موجوده جتلها هاجر قريبتها وهما قاعدين جنب العنايه محمد ابو ريم كان وصل علشان يشوف ريم شافته حنان مقدرتش تتمالك نفسها راحت ناحيته وع وشها ملامح غضب : انت اللى عملت ف بنتى كده
هاجر ماسكها تهديها: حنان اهدى احنا ف مستشفى اهدى
حنان منهاره: اهدى ايه بنتى بتروح منى والسبب ابوها ياريتنى ما كنت مشيت الا وهى معايا ومسبتهاش انا غلطانه غلطانه
محمد واقف مش بيتكلم بص من بره ع ريم وراح لدكتور علشان يعرف أخبار ريم ومشى ..!!
فضلت ريم أسبوعين مفقتش وحنان كانت بتفضل طول اليوم وكانت حنان قاعد عند هاجر قريبتها ..نزلت حنان راحت المستشفى تطمن ع ريم ملقتهاش ف العنايه اتخضت عرفت انها راحت أوضه راحت تشوفها لاقتها لسه مش فاقت رجعت لدكتور تفهم منه
الدكتور: المؤشرات الحيويه لريم كويسه جدااا والكسور بتتعالج واثار الكدمات بتخف
حنان: مفقتش ليه طيب
الدكتور وع وشه ملامح حيره: دا ال محتارين فيه ومستنين الاستشارى النفسى لما يشوفها واحنا قلنا تتنقل أوضه لان حالتها أستقرت ممكن بتواجدكم جنبها يساعدها تقوم دايما المريض بيحتاج لناس ال بيحبهم وبيحبوه جنبه ....
حنان بقلق: يعنى ممكن ما تصحاش
الدكتور : ان شاء الله خير أطمنى
خرجت من عند الدكتور وحنان مش فاهمه فى ايه بيحصل راحت ل ريم مسكت ايديها وباستها وفضلت ماسكه ايديها ...!!
بعدها بيومين مر ع ريم الاستشارى النفسى دكتور ناصر وشاف ملف ريم
وشافها وطلب يقابل ولى أمرها لكنه مش لاقى غير مامتها وقابلها ..
دكتور ناصر : اتفضلى اقعدى
حنان: خير يا دكتور
دكتور ناصر: انا شوفت ملف ريم والتقدم الشفا ال هى فيه وعاوز اسئل ع كام حاجه تخص ريم
حنان : اتفضل
دكتور ناصر: هى ريم ف البيت عامله ازاى شخصيتها
حنان : ريم هاديه جداا وع طول قاعده ف اوضتها ومش بتعمل مشاكل
دكتور ناصر: علاقتكم بيها ازاى
حنان : عادى زى اى اسره
دكتور ناصر: اممم طيب هى مشتكتش من حاجه ملاحظتوش عليها حاجه
حنان: لا خالص
ناصر حس انه ماستفدش من كلامها : اممم اوكيه ان شاء الله هتبقى كويسه
حنان: هى هتفضل كده يا دكتور
دكتور ناصر وملامح الحيره ع وشه: اممم اطمنى ان شاء الله خير وهتبقى كويسه و متقلقيش هى هتصحى وهتبقى كويسه وهتروح معاكى
قامت حنان تخرج من الاوضه الدكتور ودكتور ناصر ملامح حيره ع وشه بسبب حاله ريم شويا ودخل الدكتور المعالج لحاله ريم دكتور احمد
دكتور احمد: حضرتك طلبتنى يا دكتور
دكتور ناصر: ايوه اتفضل
احمد: خير
ناصر: حاله ريم جسديا مستقره صح يعنى مفيش اى تدهور
احمد: جدااا وبتتحسن بس الغريب انها مصحيتش
ناصر: باين انها مش عاوزه تصحى فى سبب مخليها تفضل نايمه
احمد: سبب ..ايه السبب
ناصر: مش عارف مامتها اتكلمت معاها لاقت رددودها طبيعيه
احمد: يعنى هى هتفضل كده
ناصر: لا هتصحى وقريب ووقتها هنعرف كانت بتهرب من ايه
احمد: ان شاء الله
فى يوم حنان قررت تروح شقتها تجيب هدوم ليها ول ريم علشان تغير ليها وهى كمان وصلت الشقه وهى عارفه ان محمد نزل الشغل وفتحت باب الشقه ودخلت وهى داخله لاقت الشقه مبهدله ..
حنان بملامح غضب: دا المتوقع
وهى داخله ع الاوضه بصت ع الارض لاقت ازايز ويسكى فاضيه قربت لصاله لاقت سجاير وكوبيات مسكت كوبيات لاقت علامات روج ع حرف الكوبيه اتفاجئت وبصت حواليها ..وبصت ع اوضه النوم دخلت بسرعه ع الاوضه وشافت ال كانت شاكه فيه لاقت قميص نوم مرمى ع السرير وغيره متعلق ع الشماعه فعرفت ان صفيه كانت هى الموجوده وجوزها خانها .. بغضب وهى ماسكه قميص نوم حطته ف الشنطه ونزلت ركبت تاكسى وراحت ع المصنع عند محمد ودخلت من غير أستأذان ..
السكرتيره: اسفه يافندم المدام ..
محمد شاور ل اللسكرتيره تخرج وبص ل حنان: خير
طلعت حنان قميص النوم ورمته ف وش محمد: انت لو مطلقتنيش وانهارده قبل بكره هعملك فضيحه مش هتتخيلها
محمد اتفاجئ وشال القميص بسرعه: ايه ال بتعمليه وتقوليه دا
حنان : انت لسه بتقاوح
محمد : انت جايبه هدومك وترميها هنا
حنان بتضحك بسخريه: هدومى .. اصل انا مش عارفه هدومى كويس وبعدين مش بعيد تكون هدومى اتلبست اخر كلام يا محمد ورقتى توصلى بسرعه انا مش هستحمل اعيش فى القرف دا اكتر من كده ..
ومشيت حنان وهى متعصبه ومحمد متفاجئ لانه مكنش يتوقع انها هتروح الشقه ...
راحت حنان عند هاجر وانهارت ف العياط من ال شافته : انا بيحصلى كده ليه يارب انا عملت ايه علشان يحصلى كده ..كل دا علشان حبيت واتجوزت واستحملت طباعه وقلت هعيش لبناتى يحصلنا كده ..انا استحاله ارجعه
هاجر: أهدى يا حنان بس مينفعش كده ربنا هيحلها وتعالى نروح نطمن ع ريم .....
حنان بتبص ل السماء: ياررب
بعد ال حصل ف المصنع محمد حاول يتجنب حنان وكان بيطمن ع ريم بالتليفون فى يوم محمد كان واقف بالعربيه ومتردد ينزل يروح يشوف ريم وحنان موجوده ويحتك معاها وهو قاعد شافها نازله وركبت تاكسى ونزل يطمن ع ريم دخل عليها الاوضه وباصص ليها وماسك ايدها للحظات وابتدت ريم تفوق وبتفتح عنيها اول حد شافته كان باباها .. اتفزعت وصرخت وعماله : تقول انا معملتش حاجه يا بابا معملتش حاجه
وانهارت وكانت هتقع من ع السرير دخلت الممرضات يلحقوها وهى عمال تصرخ واتفاجئ محمد بتصرف ريم وفاجاءه اغمى عليها وصلوا الدكاتره وخرج محمد يقف بره الاوضه وحطولها مهدئ ونامت ريم
دكتور ناصر : حضرتك والد ريم
محمد متفاجئ : ايوه .. هو ايه حصلها هى عملت كده ليه
ناصر باصص ل والدها: هو ف مشكله بينك وبينها
محمد: مشكله .. انا ابوها ازاى يبقى فى مشكله
ناصر معجبهوش اسلوب محمد : متقلقش حضرتك هتبقى كويسه
مشى محمد وهو مذهول برد فعل ريم ودكتور ناصر بيجمع ال حصل
رجعت حنان وسمعت ال حصل وفضلت جنب ريم وهى بتعيط ..!!
مر يومين وريم مصحيتش وطلب ناصر انه يتكلم مع ام ريم وراحتله المكتب
ناصر: مدام حنان عاوزك تتكلمى معايا بصراحه دا لو عاوزه بنتك تخرج من هنا وتخف
حنان بقلق: فى ايه يا دكتور
ناصر: ريم علاقتها ايه مع باباها
حنان سكتت وتهتهت: ريم..و.. با باها .. عادى
ناصر: لا مش عادى ..لان ريم يوم ما صحيت من نومها حصلها صدمه تانيه رجعت تانى لوضع الاوانى ورافضه انها ترجع تصحى .. بنتك رافضه تقوم
حنان متفاجئه : يعنى ايه
ناصر: عاوزك تساعدينى علشان اساعدها
حنان بتعيط: هقولك ال حضرتك عاوز تعرفه يا دكتور
وابتدت حنان تحكى لدكتور ع علاقه ريم مع باباها من اول ما اتولدت وكل ال حصل معاها وطريقه معاقبته ليها واوقات الضرب ال كان بيحصل ..
ناصر متفاجئ ومصدوم وهو بيسمع: وحضرتك كنتى فين
حنان: ف البيت وكنت بحاول امنع اى احتكاك ع قد ما بقدر بس كتير مش بعرف
ناصر: واختها فين
حنان: ف القاهره عند أختى ..طمنى يادكتور ريم هتصحى
ناصر بملامح غضب من ال سمعه وان فى علاقه بين الاب وبنته كده ووصلها لحاله دى وهى فى السن الصغير دا ..
ناصر: ان شاء الله ..
راح محمد يزور ريم رفضوا يدخلوه وعرف من الدكتور انه ممنوع يشوفها وسمع منه حالتها ايه ..وصل محمد البيت وهو حالته النفسيه وحشه اتصلت عليه حنان وبعصبيه بتطلب منه الطلاق يا اما هترفع قضيه طلاق وانه السبب ف حاله ريم لانها كانت معاها وقت الحادثه لا اهماله وهتثبت خيانته وهتفضحه قفل مع حنان واتصلت صفيه وعرفت انه ف البيت وراحت ليه ....محمد قاعد بينفخ ف السجاير وصفيه جنبه
صفيه (الواطيه) جنب محمد بتلعب فى شعره بصوابعها : كل حاجه هتتحل مضايقش نفسك كده
محمد: متخيله ان انا ممنوع اشوف بنتى وحنان بتهددنى كمان
صفيه (الواطيه) بنبره مسكنه: كل دا بسببى ..وابتدت تعيط
محمد: بسبب غبائها انتى ملكيش ذنب
صفيه (الواطيه) بتقرب من محمد وبتحرك ايديها ع شعره : انت قلتلى انك مش مستحمل العيشه معاها طلقها ونتجوز احنا
محمد بص لصفيه.. صفيه : انا مش برمى نفسى عليك انا فعلا مش هقدر استغنى عنك وانت كمان والعيله ابتدت تتكلم عليا يا محمد
محمد بيتهته: نتجوز.. ودلواقتى والظروف وريم
حطت صفيه (الواطيه)صباعها ع شفايف محمد فسكت ..
صفيه: لا ظروف ولا جوابات ريم وهتبقى كويسه وف الاول والاخر انت ابوها وطلاق حنان هيريحك من مشاكل ونبتدى حياتنا احنا
محمد زى ال اتبنج وصفيه بتكمل كلامها : والسكوت علامه رضا وخير البر عاجله انت عندك سفريه ل المانيا بعد بكره نتجوز بكره ونسافر مع بعض ..ها ماشى يا حبيبى
محمد متجمد مكانه ولا فكر ف اى حاجه ... وفعلا طلق حنان وورقتها وصلت ع عنوان اختها وفاء ف القاهره وهو اتجوز صفيه وسافروا المانيا لمده شهر ولا سئل ع ريم ولا رنا ...
فضلت حنان مع ريم فى المستشفى وبقت مقيمه معاها وريم نايمه ولسه مفقتش...فى يوم وهى ف المستشفى حنان جيه عاصم وفريد وأمير ورنا يطمنوا ع ريم اطمنوا عليها وخرجوا بره الاوضه راحوا الكافتيريا
عاصم: انا لسه راجع من السفر الصبح عارف انى متاخر بس فعلا كان ف شغل مش هينفع اسيبه وانزل
حنان: ولا يهمك يا عاصم ..
الى انت عملته كتير سؤالك الدايم واتصالك ف اليوم اكتر من مره
وفريد وأمير مش سايبن رنا ولا وفاء ودايما معاهم وبيسئلوا بالتليفون .. بجد ربنا يخليكوا
عاصم: ان شاء الله هتبقى كويسه وهتخرج من هنا
رنا: هو الدكتور قال هتفضل كده يا مامى ولا ايه بالظبط
حنان بتتنهد: احنا مستنين وانا مش هسيبها غير لما ترجع معايا
عاصم: ان شاء الله
حنان بتمسك ايد رنا: رنا مش عاوزه ال حصل يأثر عليكى ولا ع مذاكرتك
فريد: متقلقيش يا طنط انا مش هسيبها وكله تحت السيطره
حنان ابتسمت : ان شاء الله
وهما بيتكلموا قام أمير من جنبهم وراح الاوضه عند ريم ودخل بهدوء وفضل باصص عليها ..!!
فى يوم ريم فتحت عنيها وكانت مامتها جنبها بتقرا قران اول ما شفتها فتحت عنيها فرحت ...
حنان: ريم حبيببتى
رنت الجرس لممرضه دخلت وبعتت لدكتور وصل الاوضه بسرعه وريم عماله تبص حواليها .. بص الدكتور ع المؤشرات لاقاها طبيعيه : حمد الله ع السلامه يا ريم
حنان: نورتى الدنيا يا حبيببه قلب مامى
ريم باصالهم وكل ما يقرب منها الدكتور يكشف تزق ايده ومش بتتكلم
حنان استغربت: ريم مالك
ريم بتحاول تتكلم بس مفيش صوت خارج وعماله تشيل المحاليل بعصبيه ووقعت الحاجات ال جنبها وحنان مستغربه .. دكتور ناصر عرف ال حصل وراح يشوف ريم بعد ما اخدت المهدى ونامت ...!!!
تانى يوم راح ليها لاقاها بتتجنبه وبتبعد نفسها عنه فخرج من الاوضه وبعت لدكتوره تروح تكشف ع ريم فوافقت
حنان خرجت وراه بسرعه: دكتور هى ريم مالها
دكتور ناصر بيتنهد: الحمد الله انها صحيت
حنان: مبتتكلمش ليه وايه تصرفاتها دى حتى عامل النظافه لاقتها حدفت عليه ازازه جنبها هى مالها يا دكتور
دكتور ناصر : دا اثر جاانبى لوضعها مع الوقت هتتحسن بس واضح ان فى مشكله اكبر
حنان :ايه هى
دكتور ناصر: ريم بتعانى من مشكله نفسيه كبيره
حنان: ايه مش فاهمه
دكتور ناصر: هنعرف مع الوقت لما اتاكد هعرف حضرتك بس حاليا متسيبهاش ع قد ما تقدرى لوحدها
حنان :حاضر
رجعت حنان الاوضه وبتبص ع ريم وشايفه ملامح وشها مش مرتاحه وهى نايمه وجسمها بينفض مسكت ايديها وابتدت تقرا قران وتحسس ع راسها ...
تانى يوم الصبح صحيت حنان ملقتش ريم ع السرير قعدت تدور عليها لاقتها ف الحمام مغمى عليها وفى دم نازل من ايديها صرخت ودخلت الممرضات وبعد ما لحقوها ورجعوها ع السرير راحت قابلت دكتور ناصر تفهم منه
حنان: دكتور ممكن تفهمنى بنتى مالها وايه ال بتعمله ف نفسها دا
دكتور ناصر: ريم عندها ازمه نفسيه كبيره موصلااها انها رافضه تعيش
وال عملته دا بتعاقب نفسها انها صحيت رافضه الناس ورافضه الحياه
حنان:مش فاهمه انا يعنى بنتى اتجننت
دكتور ناصر : مش كل ال بيمر باازمه نفسيه بيبقى مجنون يا مدام حنان
هى عندها ازمه نفسيه مأثره عليها تراكم من حاجات كتير نعرفها وحاجات منعرفهاش ريم بس تعرفها .. يمكن اساسها والدها واال حصلها هى محتاجه علاج نفسى يساعدها تتخطى ال هى فيه دا ..
حنان: علاج نفسى
دكتور ناصر :هى هتفضل معانا فتره وبعدها نقرر
خرجت حنان وهى مصدومه من ال سمعته من الدكتور وراحت الاوضه عند ريم وباصلها ودموع نازله من عنيها ...!!
فى يوم رنا كانت قاعده مع فريد بيذاكرلها علشان الامتحانات ولاحظها سرحانه ..فريد: دا مش وقت سرحان ركزى يا انسه
رنا بملامح زعل: قلقانه ع ريم اوى يا فريد
فريد: متقلقيش هتبقى كويسه
رنا: مش عارفه ايه ال وصلها لكده بجد من كتر ما استحملت معامله بابا انهارت
فريد: هو صحيح ما اتصلش يسئل عليكم خالتك مقالتلكيش حاجه
رنا بتتننهد: بابا مقضيها سفر مع طنط صفيه وال عليه بيبعت مصاريفنا كالعاده من وقت ما حصل طلاق
فريد : سيبى ال جى ع ربنا وان شاء الله ريم هتبقى كويسه وانتى ركزى علشان تجيبى مجموع ولا هتريحى
رنا: بحاول والله
فريد: انا اتفقت مع بابا فى الاجازه بعد نتيجتى هنعلن خطوبتنا
رنا تنحت: ها
فريد: فلو مجبتيش مجموع كويس انسى خطوبه ولا اى حاجه
رنا مسكت القلم : لا اهو يلا كنا فين
ضحك فريد وحس انه خرج رنا من الجو ال كانت فيه ..!!
لاحظ الدكتور ناصر من مراقبته لحاله ريم انها بتنفر اى دكتور او معنى اصح اى راجل يقرب منها بتعنفه بشده فطلب ال يتابعها يكون دكاتره سيدات مش رجاله ولاحظ الفرق وانها بتتقبلهم نوعا ما لكن اكلها مش بتاكل الا ضعيف ومعتمده ع المحاليل ولسه مستمر فى عدم قدرتها ع الكلام فطلبت من مامتها تجبلها الام بى ثرى.. فبعد طلاق حنان راحت الشقه اخدت كل حاجتها وحاجه ريم وبعتتهم ع القاهره عند اختها وفاء اخدت هدومهم والحاجات الضروريه بس وكان معاهم MP3 ...
فطلبت حنان من رنا انها تبعت MP3 وحاجات لريم وكان موجود وقتها أمير اخدها واتبرع انه
يوصلهم وكان معاه باباه علشان يطمنوا ع ريم .... !!
حنان وعاصم وأمير ف الكافتيريا المستشفى
حنان: تعبتكم معايا سفر من القاهره ل الاسكندريه
عاصم: متقوليش كده يا حنان ريم زى بنتى وانتى عارفه
أمير: اى حاجه تطلبيها يا طنط ف اى وقت مفيش مشاكل كلمينى بس
حنان باابتسامه: ربنا يخليك يا حبيبى
عاصم: هو مفيش لسه اى تحسن من حاله ريم
حنان: لا لسه وع طول مهدئات وقاعده ساكته ولو طلبت حاجه يبقى بتكتبها
عاصم:ان شاء الله خير
أمير:مش هينفع نشوفها
حنان: للاسف لا معلش يا أمير
أمير با ابتسامه : مفيش مشاكل يا طنط انا قايم هعمل مكالمة
قام أمير .. عاصم : احم ..حنان
حنان: ايوه يا عاصم
عاصم: انا عارف ان الوقت والمكان مش مناسبين بس انا اعتقد ان كل ال حصل دا ترتيب من عند ربنا
حنان: ونعم بالله
عاصم: من غير لف كتير تتجوزينى
حنان اتفاجئت: ايه
عاصم: انا حاولت افاتحك كتير وكنت مش بتكلم الفتره ال فاتت مستنى فتره العده تعدى وانك تاخدى وقتك وتروقى وريم محتاجه جو أسره علشان تتحسن وهى عندى زى فريد وأمير بالظبط وهسفر ريم تتعالج وهتبقى احسن من دلواقتى فاتمنى توافقى ومترفضيش زى زمان
حنان متفاجئه وساكته من عرض عاصم وفى الوقت دا أمير كان واقف بره اوضه ريم بيبص عليها من الازاز وشايفها وهى ضامه نفسها وقاعده ع السرير وايده محطوطه يفتح الباب عاوز يدخل يتكلم مع ريم ورجع ف كلامه وفضل واقف باصص عليها ..!!
مرت فتره وريم حالتها أستقرت ولسه مبتتكلمش وع طول MP3 ف ودنها
والدكتور ناصر متابعها من بعيد فطلب يقابل مامتها
دكتور ناصر : حاله ريم مستقر جسديا والمرحله ال وصلنا ليها استقرت لكن مخفتش
حنان: والحل
دكتور ناصر : ريم من ال انا شفته بتعانى مش مشاكل كتير مجهوله
هى بس ال تعرفها وف نفس الوقت مش عاوزه حد يعرفها علشان كده بتستسلم لفكره الموت او النوم بسهوله كهروب هى محتاجه تروح مكان تتعالج فيه من الرهاب الاجتماعى واعاده تاهيلها لتعايش مع الناس وتبعد فكره الموت او النوم وترجع تعيش حياتها تانى لانها لو فضلت كده هتفضل ع الحال دا وهتتدهور فى اى لحظه ...
حنان: انا مستعده اسفرها بره مصر اى مكان ف العالم
دكتور ناصر : انا فكرت كتير لاقت افضل مكان واضمن شخص هتكون ريم معاه هى بنتى غاده .. غاده دكتوره نفسيه متخصصه شغاله ف مستشفى لتاهيل النفسى ف لندن بعتلها ملف ريم وهى عندها كل المعلومات وهتكون معاها هناك وهتساعدها ان شاء الله
حنان: اسفرها مفيش مشاكل
دكتور ناصر : كويس جداا كل ما اسرعنا ف السفر كل ما استعجلنا النتيجه وكسبنا وقت انا حطيت احتمال انها مش هتحتاج السفر بس ف حالتها ضرورى
حنان بسرعه: مفيش مشاكل يا دكتور
دكتور ناصر :طيب كويس انا هبلغ غاده واول ما تجهزوا عرفينى علشان تستناكوا وهنستمر بالكورس ال ماشيين عليه هنا ولغايه ما تفك باقى الجبس علشان حالتها متدهورش لو خرجت فهتخرج من هنا ع المطار ع طول تجنب لااى حاجه تحصل
حنان قايمه : ان شاء الله
حنان وهى ماشيه رجعت تانى : دكتور ناصر
ناصر: ايوه
حنان :بصراحه ف موضوع عاوزه استشاره حضرتك فيه
ناصر: اتفضلى
حنان: هو انا لو اتجوزت وريم عرفت هيأثر عليها بسلب ولا بالايجاب
ناصر: هو حضرتك هتتجوزى
حنان: المفروض ومأخراها علشان ريم ميحصلهاش حاجه من المفاجاءه ويأثر عليها
ناصر: هى حاليا مهيئه نفسيه ممكن تسئليها لو وافقت كويس لو رفضت يبقى الافضل تتأجل فكره وكمان علشان ميسببش أثر سلبى ع حالتها
حنان: تمام شكرا يا دكتور
خرجت حنان وهى بتفكر وراحت الاوضه عند ريم فضلت بصالها ريم لاحظت ان مامتها عاوز تقول حاجه ..
راحت ناحيتها حنان : روما حبيببتى ان شاء الله هنسافر كلنا قريب لندن هنروح مكان حلو اوووى وتكملى علاجك هناك وتبقى احلى ونتفسح ونخرج ونلف ايه رائيك
ريم فضلت باصه لمامتها من غير اى رد فعل
حنان قررت تسئل ريم :ريم انتى عارفه اونكل عاصم وفريد وأمير
بيعزوووووكى اووى انتى ورنا ودايما بيسئلو عليكى ف أونكل عاصم عرض عليا موضوع كده وعاوزه رائيك
ريم باصه لمامتها وماماتها بتكمل كلام :
ايه رائيك لو نعيش كلنا مع بعض فى بيت ..عاصم طلبنى لجواز
ريم لاحظت ملامح سعاده ع وش مامتها
حنان: فلو انتى مش موافقه خلاص خلاص بجد انا مردتش عليه وقولتله البنات اهم رائيهم ومستنيه رائيك وكمان هيبقى معانا ف لندن هو عارف البلد ومش هنكون لوحدينا ..وهو مش غريب
ريم باصه لمامتها وشايفه معالم التوتر والقلق .. حنان بتوتر : رائيك ايه يا روما اقول اه ولا لا
ريم فضلت للحظات باصه لمامتها ودورت ع الورقه جنبها وقطعت ورقتين وكتبت فيهم رائيها وطبقتهم ولعبت لعبه الاختيار بتاعت كل مره لما توضع فى اختيار ورمت الورقه وطلبت من مامتها تختار وبقلق مامتها اختارت ورقه وبتفتحها بقلق اتفاجئت بالمكتوب ف الورقه " مبــروك" حنان مش كانت مصدقه ان ريم هتوافق حضنتها بسرعه بسعاده وريم مفيش رد فعل
فبعدت مامتها عنها ونامت ع السرير وغمضت عنيها انها هتنام وسمعت مامتها بفرحه بتبلغ خالتها ورنا وهى بتسمع دموع نازله من عنيها ....!!!
ابتدا عاصم يجهز الاجراءات الجواز والسفر وعرف ابو ريم ان حنان هتتجوز عاصم وهتاخد البنات تعيش فى لندن هناك معاها بعتلها رساله ع الموبيل لانها مردتش عليه : انسى يا حنان انك تاخدى بناتى وتسافرى ولو حصل هاخدهم منك بامر محكمه ....!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!